صفحة 1
المجال: المطبوعات، كتب
المادة: الأخلاق والرقاق والأذكار
------------------------------------------
العنوان: دعاء يا عليم
المؤلف: سعيد بن خلفان الخليلي
قام بطباعته ونشره: خلفان بن ناصر بن خلفان الجابري
الناشر: مكتبة البرقاء للنشر والتوزيع
مكان النشر: د.م
تاريخ النشر: 2015م
الطبعة: د.ط
------------------------------------------
مصدر النسخة المصورة للكتاب (PDF) من موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/722
ملاحظة: قامت المكتبة السعيدية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) في إنشاء هذه النسخة المصورة (PDF)، لذلك فإنه يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تلك التقنية لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصور صفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده.
------------------------------------------
أعَدَّه للشاملة الإباضية: روائع الآثار، للخدمات العِلمية الإباضية الخيرية.
https://t.me/slitame
https://wa.me/213696784241
ترقيم الصفحات: موافق للمطبوع، لكن عند تهميش الصفحات يُعتمَد على ترقيم النسخة المصورة (PDF)
تاريخ النشر الرسمي بالشاملة الإباضية: 17 رمضان 1446ه/ 17 - شهر 03 - 2025م. 2015
دعاء
يا عليمُ
للشيخ سعيد بن خلفان الخليلي
رحمه الله تعالى
قام بطباعته ونشره
د. خلفان بن ناصر بن خلفان الجابري
مكتبة البرقاء للنشر والتوزيع
وقف لوجه الله تعالى
يهدى ولا يباع (1/1)
صفحة 2
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ
بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ يَا عَلِيمُ أَسْأَلُكَ بِمَا فِي اسْمِكَ الْعَلِيمِ * مِنْ أَنْوَارِ سِرِّكَ الْكَرِيمِ * أَنْ تُنَورَ قَلْبِي بِأَنْوَارِ عِلْمِكَ الْمَكْنُونَ * وَتُبَصِرَ بَصِيرَتِي بِإِلْهَامِ غَامِضِ سِركَ الْمَخْرُونَ * وَتُقَدِّسَ فِكْري بوَاردَاتِ لُطْفِكَ الْمَصُونَ * مَمْدُودًا بيُنبوع مِنْ مُتَدَافِقَ بَحْرٍ عَظَمَتِكَ * الْمُتَلَاطِمِ بِأَمْوَاجِ عِزَّكَ وَتَعَالِيكَ تَشْمَلَنِي بَرَكَاتُ اسْمِكَ الْعَلِيمِ فَأَكُونَ مُرْتَدِيًا بِسَرَابِيلَ الْعِزَّبَيْنَ مواليك بِسِر عَيْن الْعِلْمِ وَالْعَظَمَةِ يَا عَلِيمٌ * يَا مَنْ شَرَّفَ جَوْهَرَ الْإِنْسَانِيَّةِ * عَلَى جَمِيعِ الْجَوَاهِرِ الْحَيَوَانِيَّةِ * بِالْعُقُول النُّورَانِيَّةِ * الْمُنْتَعِشَةِ بِالْعُلُومِ الرَّبَّانِيَّةِ * وَالْمَعَارِفِ الرَّحْمَانِيَّةِ» فَشَهِدَتْ لَهُ
*
ايک و لايک
بالْوَحْدَانِيَّةِ * وَأَقَرَّتْ لَهُ بِالْفَرْدَانِيَّةِ» فَسُبْحَانَكَ يَا عَلِيمٌ * اللَّهُمَّ يَا
*
عَلِيمُ أَسْأَلُكَ أَنْ تَكْشِفَ عَنْ قَلْبِي كَثِيفَ حُجُبِ الْأَغْيَارِ * حَتَّى يَكُونَ قَابِلًا لِإِمْدَادِ مُتَشَعْشِعٍ أَنْوَارٍ لَطِيفِ مَكْنُونِ أَسْرَارِ دَقَائِقِ مَصُونَ حَقَائِقِ
علمك الخفي بسر لام لطفك وجلالتك يا عليم * يا من أفاض عَلَى عِبَادِهِ * مِنْ بُحُورٍ إِمْدَادِهِ * فَتَلَقَّوْا مِنْ بَعْضٍ مِنْ بَعْضٍ فَيْض سَيْبِهِ * كَلِمَاتِ (1/2)
صفحة 3
مِنْ عُلُومِ غَيْبِهِ * فَقَامُوا رَاغِبينَ فِيمَا لَدَيْهِ * قَائِلِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ
نسألك
*
بسر اسْمِكَ الْعَلِيمِ * أَنْ تُلْهِمَنَا مِنْ خَفَايَا عِلْمِكَ الْكَرِيمِ *
*
يَا عَلِيمُ اللَّهُمَّ يَا عَلِيمُ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْلُو عَنْ مِرْآتِ قَلْبِي صَدَى الشَّكَ وَاللَّبْسِ * وَوَسَاوِسَ النَّفْسِ * حَتَّى تُضِيءَ بِمُشْرِقَ الْمَعَارِفِ الْقُدْسِيَّةِ * وَتُبَدِّلَنِي بِنُورِ الْكَشْفِ مِنْ ظُلَمِ الْخَيَالَاتِ النَّفْسِيَّةِ * وَتُهِبَّنِي مِنْ نَسِيمَاتِ أَلْطَافِكَ الْخَفِيَّةِ * بَلِيلَ اللَّطَائِفِ الْأُنْسِيَّةِ * حَتَّى أَكُونَ بكَعْبَةِ سِرّ اسْمِكَ الْعَلِيمِ طَائِفًا * وَعَلَى عَرَفَاتِ الْمَعَارِفِ الْقُدْسِيَّةِ وَاقِفَا - مُوقِنًا بِيُمْن لُطْفِكَ الْمُبِينِ * وَمُتَيَمَنَّا بِيَاءِ الْيُمْن وَالْيَقِين.
*
يَا عَلِيمٌ * يَا مُبَصِرَ بَصَائِرِ الْعَارِفِينَ * وَمُطَهِّرَ سَرَائِرِ الْمُبْصِرِينَ * حَتَّى
ايک ايک
أَثَارَتْ بِأَنْوَارِ الْعُلُومِ الرَّبَّانِيَّةِ * وَانْتَعَشَتْ بِلَطَائِفِ الْمِئَنِ الرَّحْمَانِيَّةِ *
وَانْكَشَفَ عَنْهَا بِسِرِّ اسْمِهِ الْعَلِيمِ كَثِيفُ الْحُجُبِ الظُّلْمَانِيَّةِ - فَرَتَعَتْ
ه وو
*
وافر القلوب * في ميادين الغيوب * واستدلت باسمه العليم على
*
لَطِيفِ سِرِّهِ الْمَحْجُوبِ: فَلَهِجَ لِسَانُ الْحَالِ الطَّرُوبِ " بِذِكْرِكَ يَا
*
نيک و نيک
*
عَلِيمُ اللَّهُم يَا عَلِيمٌ أَسْأَلُكَ بِمِيمِ الْمُلْكِ الْقَاهِرِ * وَالْمَجْدِ الظَّاهِرِ *
وَالْعِلْمِ الْبَاهِرِ * أَنْ تُفِيضَ عَلَيَّ مِنْ أَشْعَةِ أَنْوَارٍ عُلُومِكَ الْغَيْبِيَّةِ
*
2 (1/3)
صفحة 4
وَأَسْرَارِكَ اللَّاهُوتِيَّةِ - مُؤَيَّدًا بِأَيْدِ مِنْكَ تُمَلِكُنِي التَّصَرُّفَ فِيهَا وَبِهَا
*
كَتَصَرُّف الرَّوْحَانِيَّةِ * حَتَّى أَكُونَ مَجيدًا * بِنُورِ الْعِلْمِ سَعِيدًا " بِسِرٌ
*
اسْمِكَ الْأَعْظَمِ يَا عَلِيمُ * يَا مَنْ أَفْعَمَ لِأَوْلِيَائِهِ كَأْسًا مُسْتَخْرَجًا شَرَابُهُ سَلْسَبِيلَ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ * فَهُم بِذِكْرِهِ يَمْرَحُونَ * وَعَنْ بَابِ كَرَمِهِ لَا يَبْرَحُونَ * مُوقِنِينَ بِأَنَّ مَنْ أَمَّ كَرِيمًا لَمْ يَخِبْ يَخِبْ حَتَّى أَتَاهُمْ
*
رَسُولُ اللَّطْفِ الْخَفِيَ بِالْوَحْيِ الْإِلْهَامِيَ مِنْ قِبَلِ الْعَلِيمِ الْعَلِيَ إِذْ
تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ * فَلَكَ الْحَمْدُ يَا عَلِيمٌ
اللَّهُمَّ يَا عَلِيمُ أَسْأَلُكَ بِعَيْنِ عُلُومِكَ الْغَيْبِيَّةِ» وَبِلَام أَلْطَافِكَ الْخَفْيَّة.
*
*
*
*
وَبِيَاءِ حَيَاتِكَ الْأَبَدِيَّةِ * وَبِمِيمِ مَمْلَكَتِكَ الْقَوِيَّةِ» أَنْ تُعَلِمَنِي مِنْ
*
غوامض سِرَكَ وَتَدَارَكَنِي بلطفِكَ وَبَرَكَ * وَتُحْيِيَ قَلبي بذكركَ * وَتُمَلكَنِي أَرْمَّةَ النَّفْس بقَهْركَ. وَتُلْبِسَنِي حَلَلَ الْمَجْدِ بِشَكْرِكَ يَا عَلِيمٌ * يَا مَنْ تَجَلَّى لِقُلُوبِ الْعَارِفِينَ بِجَمَال صِفَاتِهِ * فَتَشَعْشَعَ فِي
و
زُجَاجَاتِ الصُّدُور مُشْرِقُ مَصَابِيح نُور حَضَرَاتِهِ * وَكَشَفَ لَهُمْ عَنْ أَسْتَارِ غَوَامِض أَسْرَارِ عِلْمِهِ الْخَفِيَ بِمَا أَوْدَعَ فِي اسْمِهِ الْعَلِيمِ الْعَلِيِّ * مِنْ أَنْوَارٍ مَكْنُونِ عِلْمِهِ السَّنِي فَصَاحَ لِسَانُ الْحَالَ " مُعْلِنَا بِالِابْتِهَال
* (1/4)
صفحة 5
نيک و نيک
إليك وجهت وجهي يا عليم * اللهم يا عليم * ها نحن في حرمك
الْكَرِيمِ * مُسْتَفْتِحِينَ بَابِ كَرَمِكَ الْجَسِيمِ * وَمُتَبَرِكِينَ بِاسْمِكَ الْعَلِيمِ
*
نَتَبَرَّأُ إِلَيْكَ مِنَ الْحَوْل " وَالْقُوَّةِ وَالطَّول * مُقِرِّينَ لَكَ بمَا اقْتَرَفْنَا *
*
*
*
وَبِذُنُوبِنَا اعْتَرَقْنَا. وَعَلَى أَنْفُسِنَا أَسْرَفْنَا. فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا
ه
*
وَأَنْفِقْ عَلَيْنَا مِنْ خَزَائِن عِلْمِكَ يَا عَلِيمُ * اللَّهُمَّ يَا عَلِيمُ إِنَّا نَتَوَسَّلُ إلَيْكَ بِعَيْن الْكَمَال * وَصَفْوَةِ الْجَلَالِ وَالْجَمَالِ * مَظْهَر غَوَامِض أَنْوَارِ الْعُلُومِ الْإِلَهِيَّةِ * وَمَنْبَع مَكْنُون مَصُونِ الْأَسْرَارِ اللَّاهُوتِيَّةِ * مَعْدِن الْخُصُوصِيَّةِ * وَكَنْز الِاصْطِفَائِيَّةِ * رُوحِ الْحَقِيقَةِ وَالشَّرِيعَةِ» جَمَال الْحَضْرَةِ الرَّفِيعَةِ * حَقِيقَةِ الْحَقَائِقِ * كَاشِفَ خَبَايَا الدَّقَائِقِ * بِأَنْوَارِ الْعِلْمِ الْكَرِيمِ * اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ذَوِي الشَّرَفِ الْعَمِيمِ أَفْضَلَ الصَّلَاةِ وَالتَّسْلِيمِ * بجُودِكَ وَكَرَمِكَ يَا عَلِيمٌ.
رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل
صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ
* والحمد لله رب العالمين
*
*
? (1/5)
صفحة 6
تيک و ليک
اللهم اغفر لمن طبع هذا الدعاء ونشره.
*
? ?
وَارْحَمْهُ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
طبع هذا الدعاء اعتمادا على مخطوطة كتبت عام
1329 هـ - 1911 م
سلطنة عمان (1/6)