صفحة 1
المجال: المطبوعات، كتب
المادة: شعر - أدب - تاريخ وتراجم
------------------------------------------
العنوان: إيقاظ الوسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان
المؤلف: سيف بن حمود بن حامد البطاشي
الناشر: المطبعة الوطنية
مكان النشر: روي
تاريخ النشر: 1415ه/ 1995م
الطبعة: 1
الإيداع القانوني: 95/43
مصدر البيانات من برنامج الرستمي بموقع المنهاج:
https://www.elminhaj.org/catalogue_rech_notis.php?id_liv=1418&id_ty=1
------------------------------------------
مصدر النسخة المصورة للكتاب (PDF) من موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/443
ملاحظة: قامت المكتبة السعيدية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) في إنشاء هذه النسخة المصورة (PDF)، لذلك فإنه يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تلك التقنية لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصور صفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده.
ترقيم الصفحات: موافق للمطبوع
تاريخ النشر الرسمي بالشاملة الإباضية: 18 شعبان 1446ه/ 17 - شهر 02 - 2025م. ايقاظ الوَسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان
تأليفُ وَجَمع الشيخ الفقيه
سيف بن حمود بن حامد البطاشي
الطبعة الأولى
1415 ه - 1995 م (1/1)
صفحة 2
ايقاظ الوَسنان في شعر وترجمة الشيخ خلف بن سنان
تأليفُ وَجَمع الشيخ الفقيه
سيف بن حمود بن حامد البطاشي
الطبعة الأولى
1415 ه - 1995 م (1/3)
صفحة 3
n ??? (1/4)
صفحة 4
اللهم باسمك أستفتح، وبك استنجح، وعليك أتوكل، وبك أستعين لك الحمد على ما أوليت وعلى ما أنعمت أنت حسبي فنعم المولى ونعم النصير آله والصلاة والسلام على النبي الأمي سيدنا محمد وعلى أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد ... فيقول العبد الضعيف - كاتب هذه الورقات وصحبه ·: انني في اثناء كتابتي - حسب المستطاع - تاريخ علماء عُمان المسمى: اتحاف الأعيان، في تاريخ بعض علماء عمان» الذي صدر منه الجزء الأول - مطبوعاً - بهمة معالي السيد الفاضل العارف الألمعي محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي - حفظه الله - وسدّد على طريق الخير؛ ولحيث أن الجزء الثاني - من الكتاب المذكور ـ على وشك الأنتهاء من تأليفه وأملي أن أبتديء بالجزء الثالث - إن شاء الله - في تاريخ علماء دولة اليعاربة، ابتداء من أول القرن الحادي عشر إلى نهاية القرن الثاني عشر - تقريباً خطاه - ولما كان من علماء تلك الفترة من الزمن، هو الشيخ العالم الفقيه خلف بن سنان الغافري - رحمه الله -، وكان القصد، وكان القصد أن أكتب ترجمته مع تراجم علماء زمانه؛ لكن لما لهذا الشيخ من ثروة علمية - نظماً ونثراً - تحصلت عليها من مواضع متعددة، وبعضها من بين أوراق مبعثرة ومتمزقة، هنا وهناك - قصداً كان ذلك الحصول أو صدفة - فمازلت أجمع بعض آثاره - الرسالة والبيت والبيتين والمقطوعة والقصيدة - وبعضها كان عندي منذ أوان التعليم، كالقصيدة الهائية في الوعظ: مالي أراني غافلاً عن غدر دهري ماليه (1/5)
صفحة 5
وهي بخط الشيخ عدي بن صلت بن مالك البطاشي من أعمام الشيخ العلامة سلطان بن محمد بن صلت - رحمه الله وبمكتبة معالي السيد محمد بن أحمد، جملة لابأس بها من شعر الشيخ خلف لايجمعها ديوان ولا كتاب يعسر الحصول عليها بسهولة، إلا بعد استقصاء ومطالعة أكثر مخطوطات المكتبة، وقد تيسر لي ذلك ـ بحمد الله - وبما تفضل به معاليه من السماح لارتياد المكتبة في أي وقت شئت وايضاً بمكتبة المخطوطات بوزارة التراث القومي والثقافة، بعض آثار للشيخ، ومنها ديوان شعر يحتوي على قصائد ومقطوعات، إلا انه وللأسف أكثره متمزق؛ فنقلت من الباقي ما استطعت نقله، مما اخترته وانتقيته، مما احتاج اليه في هذا الصدد. ولأجل هذه الحصيلة المتوفرة عندي من أثر هذا العالم الشهير فقهاً وأدباً ووعظاً وتاريخاً وأمثالاً - دعاني ذلك أن أفرد ترجمته في جزء مستقل، الا أن عملي الذي أحاوله في هذا أن لا أستوعب نقل جميع أشعاره التي اطلعت عليها؛ وانما أقتصر على ذكر الأكثر ملائمة لمقصدي من مقطوعات وقصائد، وخاصة فيما لها علاقة بالتاريخ، كالتي في مدائح أئمة اليعاربة ووقائعهم وفتوحاتهم وماكان منها في المسائل الفقهية، ومخاطبات الأصدقاء، واخوانه من أهل العلم، ورثاء بعضهم وتقريظه لبعض الكتب المؤلفة في زمانه ككتاب فواكه العلوم، أو قبله ككتاب القناطر للعلامة الجيطالي. ولم اتعرض لذكر فتاويه، فقد تكفلت بذلك كتب الأثر المؤلفة في زمانه، أو فيما بعده، مثل كتاب «جواهر» «الآثار» و «مكنون الخزائن» و لباب الآثار» و «قاموس الشريعة وغيرها، وله رسائل نثرية، ولعل له مؤلفات، لكن لم تصل إلينا بدليل قوله: -1 - (1/6)
صفحة 6
في شهر ذي القعدة تم الكتاب في عام ست بعد تسعينها بإذن من أنزل أم الكتاب من بعد ألف قد مضى في الحساب ولما لم تكن له ترجمة سابقة أترسمها، وأخبار آخذ منها جعلت شعره صحيفته أدرس منها، مستنتجاً من شعره شيئاً من حياته وعن البيئة التي عاش فيها وعن أغراضه التي قصدها في شعره حسبما ظهر لي من ذلك؛ فأقول: ترجمته ونسبه: هو الشيخ العالم الفقيه والناثر البليغ، والشاعر البارع، الأديب الوالي خلف بن سنان بن خلفان بن عثيم الغافري، نسبة إلى غافر الذي تنتسب إليه قبيلة بني غافر الشهيرة، وينسبهم الشيخ بنفسه إلى قريش في مواضع من شعره، منها قوله: قيل ان غافرا أكرم به جداً يقصـ من.35 نسل عبد المطلب عن علاه المطلب وكيف لا وهو أب الهـ دي النبي المنتخب هذا هو المفخر مع تقوى المهيمن لا النشب وقوله: ماقلت إني قرشي لكبر الكبر في قوم هفا عقلهم إن قريشا بشر ما لهم ولا لهم يصلح إلا التقى أو لفخر بل لشكر الشكور فقادهم نحو الغُرور الغرور عن المصير المصير للقبور فتور غداً اذا عم الأنام النشور _ V_ (1/7)
صفحة 7
بنا تحن خلاق الأنام هدى الورى فنحن قريش معدن المجد والعلى ومن ضل منا لايضر من اهتدى وأنصارنا أخوالنا لصيد يعرب فنحن وهم عين الزمان وقلبه وقوله: فان عقلوا لا ينسبونا إلى الورا ولكن مازند الهدى والتقى ورا وخالفه ما عاش باءيليه را فهم كالخزامى والورى إذخرورا هدى وندى مجداً سطى وسنورا وقوله: نحن بني غافر متى اعتذر الجاني الينا صرنا له غافرينا لسنا عصبة متى تاب ذو الذنب صرنا له عاقرينا وإذا بات ساهراً جارنا بتنا اهتماماً بشأنه ساهرينا فهو غافري النسب، عبري الخؤولة. ومن قوله في أخواله العبريين: ان شئت ان تعرف أخوالنا هم الذين لولاهم مارقي ما ان رأوا وادي فضل جرى مهما طووا ذكر امريء لم يطق فهم أولو الفخر بنو عبره للمجد دمع لا ولا عبره الا وجابوا وجابوا عاجلاً عاجلا عبره من بعدهم خلق له نشره وقوله: ناظمه ابنُ بنتهم فتي سنان خلف ذو ماله عنهم وان طال الزمان خلف القرشي ذو له آل الخليل سلف ويرتجى ان له عفو الآله سلف - ^_ (1/8)
صفحة 8
وقوله: ان ترني من خوف لظى باكيا فان كم فيهم من عابد راهب أخوالي بنو عبره من شدة الخوف غدا عبره وقوله من قصيدة يمدح بها الامام سلطان بن سيف: هاكها من خويدم هجرت عين غافري الآباء عبري اخوا اه في نظمها لذيذ كراها ل خلت عين وده من قذاها وهو من علماء القرن الحادي عشر وأوائل القرن الثاني عشر. ولا اعرف تاريخ مولده ولا وفاته، والذين أفهمه من مدائحه لأئمة اليعاربة انه أدرك بعض أيام إمامة الأمام ناصر بن مرشد - رحمه الله الذي توفى سنة تسع وخمسين بعد الألف (1059)، وعاش إلى ما بعد وفاة الأمام سيف بن سلطان بن سيف المتوفي في سنة ثلاث وعشرين ومائة وألف (1123 هـ)، وشهد وقتا من امامة ولده الأمام سلطان بن سيف بن سلطان بن سيف، الباني لحصن الحزام والمتوفي فيه سنة احدى وثلاثين ومئة وألف (1131) هـ)، بدليل أن الشيخ مدح الأمام ناصر بن مرشد - رحمه الله - بقوله من قصيدة: هيهات يذهب ملك ملك عادل يكفيك في هذا دليلا مرشداً يقول لي الأهلون يوماً وقد رأوا بمن ذا يصاغ المدح بعد ابن مرشد وقوله: كان الأله له معيناً ناصرا نصر الإله سليل ناصر ناصرا تهلل وجهي بانتظام مالكي فقلت بسلطان بن سيف بن مالك _ 9_ (1/9)
صفحة 9
ثم رثاه بقصيدة مطلعها: أثار علينا للحوادث أم وتر أبعد نصير الدين ذي النصر ناصر مليك هوى من ذروة الملك فاحتوى كفانا رمايا نبل أوتارنا الوتر بن مرشد من صرف الردى يرتجى نصر على جسمه بعد اعتلاء العلى قبر وقوله في المقصورة: أعطى إله العرش نجل مرشد هما اللذان أظهرا العدل بمن هما اللذان أبلغانا من مرا وصنوه سلطان فوزا وحيا سعى عليها ومشى ومن حبا د الدين والدنيا معاً ما قد نشا ثم عاصر من بعده خليفته الأمام سلطان بن سيف بن مالك، ثم ولديه الأمام بلعرب بن سلطان؛ فالامام سيف بن سلطان، وله في الأئمة الثلاثة مدائح كثيرة ومراثي - سنذكرها في موضعها - ونستدل من رثائه للامام سيف بن سلطان - قيد الأرض - انه عاش وقتاً من الزمن، لاندري مدته من أيام ولده سلطان بن سيف - الثاني – بدليل رثائه لأبيه، وثنائه على ولده - المذكور - في قصيدة واحدة، ولعله توفي في زمانه وعلى هذا فلا يبعد أنه قارب التسعين سنة أو تجاوزها، لأنه عاصر خمسة أيمة، الأمام ناصر فمن بعده إلى الأمام سلطان بن سيف بن سلطان، والله أعلم، ويدل له قوله: أيتها النفس الى كم الى فبد لي السوأي بحسني فا ماليس يرضى الله تسعينا ن العمر قد ناهز تسعينا والقصيدة - المشار اليها في رثاء الأمام سيف، والثناء على ولده - نقتطف منها مايأتي: (1/10)
صفحة 10
هو الخطب ما ان فوقه أبدأ خطب عشية سيف نجل سلطان ضمه لئن نقصت منه الحياة على الدنا ولولا الرضاء بالقضاء لما هنا وما مات من سلطان سيف خليفة فلم يخل من فضل له كل أشيب اليك ابن سيف نجل سلطان لا الى فلازم قراءات الشرائع والهدى ووال ولاة العلم والحلم والتقى للامام أن يولي خاليا سوى ان دعته نحو ذاك ضرورة ولازم سعدت جمعة وجماعة وأحسن رعاك الله في آل يعرب و في ساكني الرستاق كن خير محسن ومبدأ هذا الخير منهم وعنهم واکرم صناديد القبائل انهم واعن ولاة العلم كي يتفرغوا وفي كل حصن فاجعلن معلما فما فكل أسى من أجل ذاك لنا خطب عن الآل والأصحاب بعد العلى ترب فذكر معاليه معاليه أحاديثه تربو لنا بعده أكل لذيذ ولا شرب له ذو هبات الخير كل الورى يحبو وكهل ومن يمشي سويا ومن يحبو سواك لدنيانا وأدياننا نصبو لينبت من أمواهها الأب والحب وضدهم لا يلف منك لهم حب من العلم ان كسراً رأى فاته الرب أقام عليه عالماً حبه الرب وحولك آساد جحاجحة غلب فانهم الكنز المؤمل والعضب فانهم جار لكم ولكم صحب فمن شكرهم ما ان الى مخلص درب ذخيرتك العظمى إذا مابدا خطب لتعليم ذي جهل مدامعه سكب صنوف العلوم يممت عنده الكتب وقوله فيه من قصيدة أخرى: ولكنما الدنيا سراب بقيعة فاين الكرام الأمجدون ابن مرشد حوتهم لحود ضيقات ومن رأى تلوح وأضغاث يراهن نائم وسلطان وابناه الليوث الضراغم لحوداً ثوت فيها بحور خضارم - 1 1 - (1/11)
صفحة 11
فهذا صريح ان الأئمة الأربعة المذكورين والذين امتدحهم ورثاهم قد درجوا قبله وانه عاش بعدهم حتى أدرك عصر الأمام سلطان بن سيف - الثاني - والذي عناه بقوله: فكن ذا اقتداء بالامام ابن سيفنا إمام نشا في طاعة الله من مشى الهمام فثم الفضل فيه تزاحم صغيراً وماليثت عليه العمائم وقوله: بارك الله في سلالة سيف أبعد الله من قلاه بلا (1) نجل سلطان ظاهر السلطان ق ولا حجة ولا سلطان لا يقال: لعل هذا هو سلطان بن سيف الأول؛ والجواب: أن الأول هو نجل سيف بن مالك، لا نجل سيف بن سلطان، كما قال هنا: وانما نبهت على ذلك لئلا يشتبه على القاريء، ولم يميز بن الأمام سلطان الأول، والأمام سلطان الثاني، لاتفاق أسمائهما وأسماء آبائهما ويبدو أنه مات في زمان هذا الأمام، ولم أجد تاريخ وفاته ولا تاريخ مولده، ولعل في قوله الآتي ما يدل أن أباه سنان بن خلفان توفى عنه وتركه صغيراً، وبحاجة إلى من يكفله ويعوله، حيث يقول في ذلك: جزى الله خيراً خيرين من الورى لوجه الآله لا لشكر ولا جزا غداة توارى كافلي كفلاني ولم يتركاني جائعاً كفلان (1) يستدل من قوله الآتي في الأمام سلطان بن سيف الثاني انه بويع بالإمامة وعمره نحو عشرين سنة: (ملك الملك امام الهدى - 12 - والسن منه نحو عشرينا (1/12)
صفحة 12
وطنه: لم تكن لدي المعلومات الكافية، التي أستطيع الجزم بها، والأستناد إليها، في تعيين بلد الشيخ وموطنه الذي هو مقر إقامته، فهل هو من بلدان بني غافر بالظاهرة؟ أو من وادي بني غافر بولاية الرستاق؟ أو من نزوى التي يكثر إقامته بها؟. وعسى أن نجد فيما لدينا من شعره ومقطوعاته الكثيرة، مانستشف منه، ويدلنا على اسم بلده؛ فقد أولع في شعره بذكر كثير من البلدان، كما ولع باستعمال الجناس وحسب المفهوم من قوله: انه يكثر إقامته بنزي، مقروناً غالباً بذكر الأئمة الذين كانوا في عصره، لكن هذا لا يكفي دليلا انها وطنه، إذ ربما ان قيامه بها لأجل ملازمته الأئمة، أو لتوليه بها منصب الولاية أو القضاء، ففي بعض أجوبته النثرية يسمى الوالي، كقولهم: ومن جواب الشيخ الوالي خلف بن سنان. ولعله تقلد الوظيفتين جميعاً، كما كان ذلك معروفاً ومعمولاً به إلى وقت قريب فالوالي هو القاضي؛ وعلى هذا فقس ولاة الأئمة والسلاطين فيما مضى. ويتبين من قوله وقت قيامه بنزوى: انه اضطر إلى الخروج منها، ولعل ذلك لقلة مابيده فيقول: نزوة دار الخير والمير لكن فسرت عنها قاصداً غيرها ذات دخل خرج ماله وليس في قلبي لها ذحل إلا أن قوله الآتي مايدل انه كان مكتئباً متضجراً أبدلنا الرحمن عن نزوة بها دروع عن بلايا البرايا ان نحن آثرنا عليها سواها داراً بها وجنات وسرابيل وجنات مس وجنات فهو قريب من قول الشيخ المالكي - رحمه الله ـ في معنى ذلك: نزواكم لكم والله يرزقنا والله يكلؤنا من كل من مكرا (1/13)
صفحة 13
على أن ذكره لكثير من البلدان في شعره، والذي يشم منه رائحة استيطانه بها يجعلنا في حيرة عن تعيين بلد بعينه. فهو تارة يقول: داري دار الخير والمير لكن لأجل هذا قط ما ان خلا فما ذات دخل ماله خرج من خيرها عدل ولا خرج هي هذه الدار؟ وما اسمها؟ ثم يقول: نحن أهل المحدوث والمنصور (1) والصويريج بعد والمعمور وقوله: يا صاح حدثنا عن المحدوث (1) وانظر جحافل نشرنا للذكر للـ واعمر خراب جبورنا بالنعت للـ هاتيك أنهار نهرت بها الأسى نحيي رميم سرورنا المجدوث منصور أفضل مزرع محروث هاتيك أفلاج فلجت بخيرها هاتيك بلدان غدا متبلدا ثم يضيف إلينا حيرة أخرى، فيقول: معمور أنفس منفس موروث فانصاع مثل الطائر المحثوث افتقار زماني المنكوث فيها لسان الصل والبرغوث شر افتقار أنا بالرجلة داري واليها بعد بيت اللهـ بلدة ذات عيون وزروع ونخيل وفيا في ومراعي (1) المحدوث، والمنصور، بلدتان بولاية الرستاق _18 - · وبها طيب قراري حجي واعتماري وقرار باسقات بالثمار ذات حسن واخضرار (1/14)
صفحة 14
فهو يذكر عدداً من البلدان والمنازل، كقوله: من حفرة الجنور لي مسكن مافيه عيب أنه سوى كأنه من مسكن يؤذنني بالظعن لا الخلد الخلد ثم هو في قوله الآتي يشير إلى استقراره بأمكنة أو ضياع قريبة من نزوى مما يتبادر منه " ان بلده قريب من نزوى كقوله: ما سكوني بدار نزوى ومالي هل أنا بنزوى ابن مداد هاقل بسواها من الضياع قريب أم سليمان ذو الندى أم غريب (1) يعني - والله اعلم. - ان ماله من الضياع وغيرها بسوى نزوى قريب منها. وبعد استعراضي لشعره الذي ذكر فيه هذه البلدان، ومما يأتي من ذكره للمعمور، مما يجعلني أن أطمئن انها هي بلده، وهو ما أشار إليه بعض علمائنا لكن هل هو بلد المعمور بولاية بهلى، أو بغيرها. واذا أخذنا بقرائن الأحوال من شعره، فهو القريب من نزوى لكنه لا يحمل اسم المعمور، بل اسم المعيمير، ويتقوى هذا الظن بما رفعه العارف الفاضل السيد حمود بن علي البوسعيدي: ان وطن الشيخ خلف هو «المعيمير» حتى قيل: أن بها قبره، ولعل اسمه تغير على مر الزمن من المعمور إلى المعيمير، فهو لم يذكر إلا الأول، كقوله: سائق الرزق لي بنزوى قدير فمتى غير هذا اعتقدت فاني أن يسوقنه الى المعمور أنا عين الجويهل المغمور وأصرح منه قوله، والذي يتبين منه تضجره وشكواه من الناس: ذروني في ذرى المعمور فردا ومالي من مخالطة البرايا وماقد مر لي من ذاك كاف (1) غريب: اسم علم. فريدا لا أزور ولا أزار قميص ما بقيت ولا إزار فلي منه رداء بل خمار _10_ (1/15)
صفحة 15
وقوله: كل من المعمور خبزا ولبن فالسعيد خامل الذكر ولـ لنا بذرى المعمور أفضل مزرع متى رأته عين حاسد نعمتي وقوله ودع الحلواء في أعلا فدن حل نادانا فان فاتت فدن سمى يسمى عدو الجوع وهو كما غدت عند رؤياه باضيق من سم وعلى كل حال وايا كانت بلده هنا أو هناك، سواء بناحية نزوى أم بوادي بني غافر، وبالأخص بلد القرطي، كما أفادني بذلك بعض أعيان هذه القبيلة، يرفعه عن سلفه: ان بلد الشيخ هي القرطي، وربما انتقل منها في بعض الأحيان، وسكن بلد الرجلة القريبة منها، وقد مر ذكر الرجلة قريبا، حيث يقول: أنا بالرجلة داري وبها طيب قراري ولا مانع أن ينتقل من بلده الأصلي، فيقيم بنزوى، ثم يخرج منها الى المعمور، سواء هو القريب من نزوى أو الذي بولاية الرستاق أو غيرهما، فالذي يعنينا من ذلك كله: ان التعرف على بلده هو التعرف على مكان مكتبته تلك المكتبة الضخمة، التي حوت في ذلك الأوان الاف المخطوطات من نفائس الكتب، فأصبحت أثرا بعد عين لا يعرف أحد عنها شيئا، ولا عن عدد الكتب التي بها، لولا هذه الأبيات التي خلد بها الشيخ ذكر مكتبته على مر العصور، كما أشار أن تلك الكتب موقوفة بعده على المسلمين: -17 - (1/16)
صفحة 16
لنا كتب في كل فن كأنها جرى حبها مني ومن كل عالم فلا ابتغي ماعشت خلا مؤانسا ولست أرجى أن يفوز بمثلها ثلاث مئين ثم سبعون عدها ولا عيب فيها غير أن زمانها هي الشمس والكتب الكريمة أنجم بها ذل لي صعب العلوم وإذعنت فكم مشكلات مبهمات عويصة الكنز لا الأنفاق منه بناقص وهيهات بعدي ان تباع وتشترى ولكنها وقف على كل مسلم جنان بها من كل ماتشتهي النفس ذكي الحجى والفهم حيث جرى النفس سواها فنعم الخل لي هي والأنس على غابر الأيام جن ولا انس وتسعة آلاف لها ثمن بخس لقلة من يعني بها زمن نحس وكيف تكون الزهر إن طلع الشمس جوامحه وهي الممانعة الشمس تجلى اليها نورها فانجلي اللبس هي الفخر لا العيش المدغفل واللبس كما يشتري من ربه العير والعنس فلا غافر فيها يخص ولا عبس وقد وقفت على عدة أجزاء من المصنف، ومن بيان الشرع، منسوخة للشيخ خلف. ومن قوله: كم من كتاب محكم لوبه عوضت بالابريز لم أرضه قد أكلته وأنا غافل عنه كفاها ذو العلى ارضه وقوله: بلاد ما بها كتب حليف الغبن من فيها فلست اعدها بلدا لقلة حظه بلدا.?.? ويستفاد من قوله الآتي ان له خطا جيدا اذ يقول: لقد اتاني الوهاب خطا - 17 - يقصر عنه خط ذوي الخطوط (1/17)
صفحة 17
حياته الاجتماعية الذي استنتجته من شعر الشيخ - رحمه الله -: ان له زوجتين وسرية، واحدة فالزوجتان إحداهما من عبس، والثانية من بني صبح كما يفيد ذلك قوله الآتي: لي زوجتان سناهما جداهما عبس ورب المجـ الظلام أهل الدهر صبح والعلياء صبح ولعل له أكثر من ذلك، ونستدل من قوله الآتي أيضاً، ان احدى زوجاته وهي بنت عمر بن غسان، تزوج بها بعد أن ختمت القرآن الكريم، وفي سنها المبكر حيث يقول في ذلك: حمداً كثيراً فوق عد الأنجم المعلم الأنسان مالم يعلم ختمت كتاب الله بالعشرين من شوال بنت السيد المتكرم بنت الفتى عمر بن غسان الجوا في عام ست بعد عشر قبلها وخلاف ذا ستعلم النحو الشر هذي العطية لا حطام ذاهب فلامها ولآلها البشرى بما وليشكروا رب العباد لكونها وفتى سنان بعلها أضحى لها فادعوا إله العالمين بأن يو د بن الجواد الأكرم بن الأكرم مائة وألف في الحساب المحكم يف وكل علم نافع للمسلم يطغى ويلقى في عذاب جهنم نالت من الحظ الجزيل الأعظم بنتاً لهم محمودة لم تذمم من فضل خالقها أبر معلم قيه غداً حر الجحيم المؤلم كما يتضح ثناؤه عليها في بعض الأبيات التالية: لقد أقرت زوجتي بنت عمر ان عليها عليها لسليمان فتى ذو عندها غرس الرجاء قد ثمر ناصر ذاك الحضرمي المنتصر - 18 - (1/18)
صفحة 18
صدية ثمت احدى عشرة مع أنها مع ذاك قد أوصت بأن حرره فتي سنان خلف ثم قال: لارية من فضة تجلو البصر تنفذ من أملاكها ذات الخطر بكفه الفاني الى عظم الخطر أقر نجل ناصر هذا بأن حقه نمقه ولا له حق ولا دعوي به فتي سنان أما المملوكة التي تسراها فقد ذكرها في قوله: خلف هذا اليه قد وصل ماصارم الحق بعظم البطل صل ياربنا سلم على الهادي وصل حلت سويدا القلب سرية بيضاء أهدتها لنا سرت مهما رأتها النفس مكروبة مهمومة كنت سخين العين حتى اذا ملكتها محزونة عيني بها سرت قرت فالله يبقيها لنا قرة للعين " وإذا عرفنا من قوله: إن احدى زوجاته هي بنت عمر بن غسان فان بعض زوجاته الأخر، هي بنت أحمد، وكأنها سلطة اللسان كثيرة التنازع والخصام معه، فهو غير راض عن سيرتها، فيقول فيها: ألا يابنت أحمد ذي التقى والنقا عدمنا الشر من عنا ارتحلتم فان کنتم نويتم مکث شهر ولو فينا أطعتم ربكم ما من بعلك استمعي الكلاما وفارقنا التنازع هنالك فامكثوا والخصاما عاماً وعاما عرفنا بعد فرقتكم مناما ولكنا ماء نعاف ورود وليس الى الطلاق لكم سبيل الى أن بعضنا يلقى الحماما إذا ماحوله المكروه حاما - 19 - (1/19)
صفحة 19
فاعليه فان البغي يصرع وان تبتم واحسنتم قبلنا فهذا والسلام عليكم فال ولولا الشر منكم كان قلبـ وبعد الشهد يسقيهم سماما ملاما ولما نستمع فيكم أذاب الشوق صباً صبا مستهاما هاما اذا ما في الغلائل مست ولعل في البيتين التاليين اشارة اليها، وهما: رب جاز البيض واجعل هامها تحت صيرت عشرة مثلي بسفال نعالي وبعالي أولاده: نستفيد من بعض أشعار الشيخ: إنه رزق ولدين وابنة اسمها سالمة حيث يقول: أتاني من فضل المهيمن ذي العلا هما خلف عن والدين تواريا كبدرين لاحا في السما ولدان ببطن التراب بعد ماولداني هو الفضل من رب البرية واسع لقاص بعيد نازح ولدان ولكن لاندري هل عاش ابناه هذان بعده أم لا؟ وفي ابنته يقول بتاسع شهر الصوم مولد سالمه لألف وخمس بعدها مائة مضت: فيارب صيرها من الشر سالمه فقولا لوادي الشك ان هو سال مه وفيها أو فى غيرها ان كانت له بنت سواها يقول: الحمد لله الذي من بعدما كادت تهي بمنه وفضله أول من فقدها الغامر لا (1/20)
صفحة 20
لأجلك يارب ضربت بنيتي فلست مثيبي لا ولست معاقبي وقوله: فلا تهدمن بالعقاب بنيتي تباركت ياذا العدل إلا بنيتي وقال: لم أضربن بنيتي لتحش للأ لكن لتطلب بالصلاة لذي العلا بقار والأغنام أو كي تحطبا زوجاً من الأجر العظيم وتخطبا وهناك حكاية رواها لي بعض أكابرنا أوان التعليم، ان للشيخ بنتاً قد بلغت سن الزواج؛ فخطبها أكفاؤها من بني عمها واقاربها، فلما شاورها أبوها لم ترض بواحد منهم، ورغبت في شخص من سائر الناس ليس من اكفائها، كان يخدم الشيخ، فحاول إقناعها بأحد من أقاربها وجماعتها فلم توافق فاخبرهم بذلك، وانه لاسبيل إلى اجبارها بمن لا ترضاه ولابد أن يلحقها بهواها، ولا يعضلها، فاستبعدوا ذلك منها، وطلبوا إلى أبيها أن يحضروا إلى منزله، ويحضر ذلك الشخص معهم، فحضروا، وجلست هي على نافذة الغرفة بحيث لا يرونها وأخذت نارنجة ورمت بها، فأصابت ذلك الشخص الذي اختارته عن بني عمها، فقالوا: ان تلك الرمية خطأ، ففعلت ذلك مراراً، حتى تيقنوا ذلك منها فزوجها أبوها بالذي اختارته، مما أثار سخط بني عمه عليه، وتهديدهم له بالضرب. وقد كنت متوقفاً عن إثبات هذه القصة، حتى رأيت الشيخ ذكرها في مقطوعة من شعره منسوخة في بعض أجزاء بيان الشرع، بمكتبة معالي السيد محمد ابن أحمد، وهو الجزء السابع عشر، وهي هذه: - 21 - (1/21)
صفحة 21
أبا لضرب هذا يابني العم منكم تظنون إبعاداً لكم وقطيعة كذلك أوصاني أبي وهو راحل بني فلا تصدع حياتك حرة وأقبح عورات الرجال نساؤهم أريد أحليها من الصوغ جوهرا وألبسها ريط الحرير ووشيه أقيدها في النخل والكرم والجنا لقد غرها الطاؤس من حسن ريشه فهل تعلموا ان النضيرة زوجت إذا هي لم تتبعك دعها وبعلها فبالعروة الوثقى صلوا الحبل بيننا فان كريم القوم يبذل ماله فهذا وصلى الله مالاح بارق تسومونني سوءاً على الغادة البكر فحاشا ولكن سوف أبدو لكم أمري عليه سلام الله في ظلمة القبر كعاب إذا ماكنت ولي أولي الأمر وفي العورة التعجيل في مطلب الستر فتخلعه عنها وترغب في الصفر وترغب في صوف مخلجة غبر وتسرح في مر من الطلح والسدر ولم تدر أن العز في منكب الصقر براس أبيها من أحبت فتى بصري (1) ولو كان حبشياً جليباً من البحر ولا تقطعوا الأسباب بالنفع والضر على قومه في ساعة العسر واليسر على المصطفى المبعوث في ظلمة الكفر إنتهت الأبيات، وهي صريحة أن القصة واقعة، وليست مجرد حكاية متداولة لا أصل لها. ولعل مثل هذه الأمور التي تحدث - غالبا - من بعض النساء في كل زمان، هي ما أغضب الشيخ ودفع به حتى قال: (1) ليس هو فتى بصري، فالبصرة لا وجود لها ايام النضيرة، وانما هو سابور ذو الأكتاف أحد ملوك الفرس، والنضيرة هي بنت الضيزن بن معاوية أحد ملوك ذلك العصر وهو ذو الحضر، أو ذو الحصن وذو الحصن اذ ولى النضيرة امره فتاة كقرن الشمس أطرافها عنم وكان سابور قد حاصر أباها فراته النضيرة - وكان جميلا - فراسلته ان هي دلته على عورة الحصن ودخله أن يتزوجها، ففعلت ذلك، ودخل الحصن وتزوج بها الا أنها بعد ذلك لقيت مصرعها على يديه بان اركبها بين فرسين فقطعاها في قصة طويلة ليس هذا محل ذكرها - 22 - (1/22)
صفحة 22
لو جاز لي وقدرت ذبحت النسا أذرب ناهدة حكت شمس الضحى شعره ونثره إلا القليل بخنجر متثلم شغفت بأسود مثل ليل مظلم للشيخ - رحمه الله - أشعار كثيرة، وفتاوى وخطب ورسائل نثرية بعضها عنه كتبها في مخاطباته وبعضها كتبها على لسان بعض أئمة زمانه - ابتداء أو جواباً عنهم - وسنبتديء أولاً بذكر شيء من آثاره النثرية، ثم نتبع ذلك بشيء من أشعاره ان شاء الله. فمن النثر هذه المقامة التي اطلعت عليها بمكتبة نور الدين السالمي - رحمه الله - وعنوانها: هذه مقامة حاكها الشيخ خلف بن سنان الغافري - رحمه الله على منوال مقامة العلامة أبي القاسم الحريري تجربة منه لقريحة جنانه الموسوم بسمة البلهان المثبط عن إبداء الفصاحة والبيان، فكانت لدى مقاماته البديهة الجلية، وبدائعه الذكية، كالخرزة في سمط اللآليء، والخريدة في مركز · العوالي روى الحارث بن منهال قال: ملت في ريعان الشباب، وعنفوان العمر المستطاب، الى ملازمة الغربة والأسفار وجوب الفيافي والقفار، فلم أزل بين إدبار واقبال واستقرار واستقلال وعكوف ومروج، وقطع سباسب ومروج لايثنيني تكاثف الغمام، ولا تراكم حنادس الظلام عن إقدام الأقدام، في نيل المرام ولا أبالي بركوب الأخطار، وجوب الأقطار في طلب الأوطار، بل كنت اذا ادلهم ديجور ظلام الليل الحالك قلت له: أنا ابن عمك وخالك واذا تراكمت كسف جون الغمائم، كنت في عباب تيارها ومهما حللت ببلاد، ووضعت بها سرج جواد جعلت أول شعاري ودثاري وقصوى ماربي وأوطاري ان أخبر كنه سجية أميزها، ومالك هضابها وثبيرها، لاميز و بلها وطلها، وسلافتها وخلها، 23 - (1/23)
صفحة 23
وأفرق بين دخانها وقتامها وماطرها ولا أقيم (إلا) على بصيرة من أمري، وعلم بأسباب نفعي وضري، فاتفق حين ولجت مدينة المعتم، وحللت بساحة أميرها لامتحان شر طويته المستتر، اذ قدم علينا شيخ معوج المطا، مقصور الخطاء يقتاده شويدن بالي الأطمار، رائق في الأبصار، يتفاءل برؤيته على نجح الأوطار فحيا بلسان مفصاح، معرضة باستنزال السماح، ثم جثا على ركبتيه، وفتق رتق شفتيه، وأنشد شعراً أيها الحاكم الذي طاب فرعاً ومحتدا وأخا النائل الذي يخجل البحر مزبدا أرث لي من حوادث خطبها جار واعتدى واسقني صوب راحة تفضح السحب ان بدا وأس لي شادني الذي راح في الضر واغتدى واكسنا الآن مابه يكتسى الحمد سرمدا عل تضحي بنا غدا ذا نعيم مخلدا فلما سمع الأمير الأبيات، وأتقنها بحسن الأنصات، قطب وجهه وعبس وتكاثف بصدره الحزن واعلنكس وجعل يعبث بقمحدته، وينشر على أهل ناديه نفحات عربدته، فلما استبان الشيخ فلول، حسامه وتبين سر طويته بظاهر نظره وكلامه، قال له: ياعسقل الفيافي، ومخيب ظن الأمل والعافي، ماهذه السجية التي يأباها الكرام، ويستوجب بها اللوم والملام، كأنك طولبت بمؤاساة شاهدي الحرمين تبأ لمن لا يرجى نواله ولاترشق في موقف السماح نباله، فلما غاله فورة سم كلماته، ولفح شغاف فؤاده سموم نفحاته، قال: ان هذا لهو البلاء اللزام، والداء العقام، ثم أبرز له درهماً من كمه، وناوله إياه بعد لثمه، وضمه وقال له: خذه لا قرت لكِ به، عين ولا منيت بمثلك حتى حلول الحين؛ فقال له: هات ياخليفة باقل، فلا سمت لك في مشيد الحمد أبراج ولا معاقل، والشويدن عند ذلك يرمقه بعين تكاد ترمي بالشرر، وتنتظر من عارض 24 - (1/24)
صفحة 24
جهامه وابل سحوح الدرر، فلما أيس من الفوز بصلاته، وخاب ما أمله من رشح صفاته تحمحم عند ذلك حمحمة الكميت وتمائل اليه تمايل نزيف الكميت وقال له: يايلمع القفار، وظل الجهام الغرار أراك كقارضة تركت الأبهام ومصلية ذهلت عن الأحرام، فأين حظ الشويدن من رفدك، ومكافأة توخيه لقصدك، فاضطرب اضطراب حوتة نبذها اليم، وحتى على وجهه الحثى من ثم وثم؛ فلما أن سكن اضطرابه، وانقشع غمام مصابه وربابه، وقال بلسان قد غص حلقومها بشجى الأستعبار، ولفح محياها لفاح الغبار: أقسم بمن تكفل بأرزاق عباده دون الأمراء وجعل التبذير شيئاً منكرا، ان هذه لإحدى الكبر، وأم الغير وان مخبرها يغني عن الخبر، ثم قال له: دونك وهذين الفلسين، وأنا أستغفر الله من التبذير بعد، ذين فقال: والله لولا أن أشمت بي الأعادي بالنسبة إلى رد الأيادي لما مددت كريمتي الى ليمتك، ولرضيت بالإياب من نيل غنيمتك، ولكن على قدر الكرام يأتي الكرم، والصقر إن لم يجد الحمام افترس الرخم. ثم انهما انطلقا على حالتهما المعدمة مصرين على فعلتهما المذممة. قال الحارث بن منهال: فخيل لي ان الشيخ هو أبو زيد اللاعب بالعقول، والقامر للإمحاة والغول، وان الشويدن فتاه المغذي بلبن الكيد، والمتحيل على اقتناص كل صيد، فنهضت أخطو إثرهما كخطو القانص اثر الطلا، أو المستخفى لاستماع سر الملا، فلما ان استمطينا ظهر الفدفد، وأمنا الأبيض والأسود، اذا الشيخ استقام له ما اعوج من مطاه، وامتد ماقصر قدما من خطاه، فصار الظن من عرفانهما عندي يقينا والمضغة جنينا، فانخررت اليهما انخرار النجم على المريد والعقاب اذا هوى ليصيد، فما لبثت أخذت الشيخ بكمه، وعقته عن قصده وأمه، وقلت له: قاتلك الله من لعاب بالنهى قانصاً للباء والمهي، أفما آن لك أن تخلع سربال دهاك، وتقمع العزم الذي به دهاك، فاقبل الي بوجه قد ذلل المكر هيئته، وحاورني بكلام قد أطفأ الختر جذوته 25 - (1/25)
صفحة 25
وقال أيها العاتب حيث لا عتب يجب، ولاذنباً ارتكب، لاتلم أخاك على ما اقترف، بل لم الزمان الذي لطائر نعيمه اختطف فوالذي أخرج يونس من بطن الحوت، وستر محمداً صلى الله عليه وسلم بنسج العنكبوت، لو دخلت بيتي الذي هو مأواي، وبه قرارة مثواي، لوجدت به التمرة أعز من بيض الأنوق، وأبعد من مناط العيوق، والشعرة أبعد وجوداً من ائتلاف الشفق والشروق، بعدما مورد المناهل، محفوف المحافل، يامنى كل طاو، ويتشبث بي كل هاوي لايکدر مورد جدواي آجن مطال ولا يغير حسن أخلاقي قبح سؤال، ثم نهض واستعبر، وأسبل الدموع فأنثر وأنشد: لي الله من دهر نضي برد راحتي فأمسيت استجدي اللئام وتلكم وأصبح مني الكف صفراً وطالما وصال فما أبقت علي نوائبه من الدهر أدهى ماتكون مصائبه همت عسجداً للمعتفين سحائبه وقد كنت غوثا للأنام وآسيا لمن كلماه دهره فما خاب من أمت الى ركائبه لعمر أبي عما قليل مشاربه ومخالبه يؤمني الركبان من كل جانب كذا الدهر مهما يسق صفوا تكدرت قال الحارث بن منهال: فرثيت له لنوائب، دهره وتغاضيت عن تنكيره لخطاه وظهره، ووصلته بدريهمات كنت ادخرتها لزادي، وقلت له خذها وفوق كل صدى صادي، ثم رجعت إلى التأهب للمسير وقلت: لابقاء بدار مالكها ذا الأمير، وقلت في المعنى شعراً لا تنزلن ببلدة مهما انطوى انتهت المقامة عنك اليسار بها أضربك الطوى. 26 - (1/26)
صفحة 26
به ومن رسائله إلى اخوانه: بسم الله الرحمن الرحيم من المنقطع الى الله خلف بن سنان، الى شيخنا ووالدنا السيد الحسن بن المطهر، الذي هو ورتبة المعالي خلفان أما بعد .. فإني أحمد الله تعالى على كل حال، ولاسيما حالا أضحى بالي، وهو من ثقل المتاعب خال؛ فان علمت اني صرت عن الولاية في معزل وفررت عنها ولا فرار المغزل، فليقر بذلك، ناظرك، وليظهر أزاهير السرور، ناصرك، فإني بحمد الله خارج غير مخرج، فما لشمات الأعادي في باب جناني مدخل ولا مخرج، والمرء أعلم بصالح حاله، دون عمه وخاله وحبذا الروحة إلى الراحة بعد أن كنت منها صفر الراحة على أنني عبد للامام على كل حال، وجيد جنابه بأطواق شكري وثناءي حال أي حال، فما يضيع سابق احسان عند أديب، ولو أنه بعد ذلك بنار الجفاء المؤلم أذيب. والسلام عليك ورحمة الله، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأواه. ومن كتاب له رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم من اللائذ بالله، خلف بن سنان إلى سيدنا وسندنا أحمد بن عبدالله، الذي در من ضرع الكلام خلفان أما بعد ... فان سألت عني فاني - بحمد الله -. في حال تقصر عنها الأحوال ويغبطها الأعمام والأخوال وان علمت اني قد صرت عن الولاية نافرا - YV - (1/27)
صفحة 27
ولبطن الوجاهة في هذه الدنيا باقرا، فليثلج جنانك، ولتزخرف بزخرف السرور جنانك، فذلك عزم قد قارب .... فكاد أن يضيق بجيش خيرته الفضا، فان العافية والفراغ مغبون فيهما كثير من الناس، ولا يسمى عافية بوجود الأمام العادل من الالتباس والباس؛ فقد سيق صفيك قبل يوم الحساب، وفاز من الكريم الوهاب بالعطاء الحساب، فالحمد الله الذي أطفأ عني شهاب المتاعب وأخمد، وان اختر صفياً مشاركاً في الحال فهو أحمد، فدم قرير العين واهبها حامي البيض خاضبها " ومن كلام له ـ رحمه الله - والدجى والصبح اذا بدا انك لذو الشرف الأعلى، ان شانئك هو الأدنى، أفما آن له أن يسمع ويرى، ويرضى موطنه ببطن الكدى، ألم يعلم بأن جندك آساد الشرى، وان حسامك مرهوب الشبا، كلا لئن لم ينته لتمزقنه بأطراف القنا، أو لتجر عنه كأس النوى، فجرد في جهاد أعداء الله عزمك المنتضى، وكل عواقب الأمور الى صرف القضا، فأما أن تؤم جواري أفلاكهم فسبيل مرتضى والا فطحطح من دورهم منيفات الذرى، وأني تخشى منهم، لدينا في لجج البحار الملتقى، ونحن بحمد الله صناديد الوغى، وأنصار إله السماء والمنشئون بين الأسنة والظباء وأمر على جنودك امراً قد هان عليه في ذات الله ملاقاة الردى، وودع الدنيا وداع امريء قد مال الى دار المقامة وصبا، وشغف فؤاده بمعانقة الحور العين عن ذوات المحيض والأذى، ولاسيما کابن راشد الرضى، فلا تأخذنه بما عن مدة أيام تصرم وانقضى، فالطرف يجتاز لأقطار الفلا، وربما سيق له عثار فكبا، فقد تكشف الشمس بآناء الضحى، وينتعش الخسف الى بدر الهدى. - YA- (1/28)
صفحة 28
ومن كلام له رحمه الله: هذا ما يقول الذليل الحقير ذو الكف المكفوف والباع القصير، المحصى عليه الفتيل والنقير الموسوم بكثرة التفريط والتقصير، الخائف من سوء المنقلب وبؤس المصير اني تائب إلى الله تعالى من جميع الذنوب والمعاصي، راجع الى سيدي قبل الأخذ بالأقدام والنواصي نادم على سالف أوزاري، عائب على نفسي الأمارة بالسوء وزاري، متبريء الى الله من القوة والحول، معترف له بعميم الفضل والطول مستعيذ به من عذاب النار مستجير به انه لايذل له جار، متضرع اليه أن ينعش صرعتي، ويؤمن روعتي، وان يهب لي عافية عافية، ويجعل لي مغاني الأحباب مني غاير عافية، ناذر له ان هو عافاني أن أفض ختام الصدقات، وأسد مايسر لي من خلل ذوي الفاقات، فيا الله يارباه يارحمن يارحيم ياحليم ياكريم ياسميع يابصير، يامن بيده الخير وهو على كل شيء قدير، اسمع نجواي، وارحم شكواي واقبل توبتي، وحط حوبتي، واشف أسقامي .. وما أنت له أهل فافعل يا أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين وصل الله على سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن كلام له رحمه الله: أيها الكاشر لي بأسنانه والمصافح كفي ببنانه، اقصد بخداعك سواي واياك واياي، فان لي سفينة تقطع لججك، وتياراً يغمر فلجك، انما الصديق الصادق، والحميم المرافق من اذا أنالك عسى أنالك، واذا راعك خطب فال أنا لك، يصحبك مثريا وفقيرا ويألفك معظماً وحقيراً ليس الصديق من يتعلق بأذيالك ليتبلل بأوشالك، ويعظم جلوسك، - 29 - (1/29)
صفحة 29
لينتاش فلوسك حتى اذا أفلت نجوم إقبالك، وانقطعت مجاري أموالك، ارتد عن إيمانه وحنث في أيمانه، وان من أعجب أموره، وأدهى مكائده وشروره أن يجعل إحسانك اليه وتعطفك بعطف القربة عليه، أن يجعل ذلك لعظم خداعه ودهائه وتلونه في صباحه ومسائه، لا لكرم أخلاق وزاكي فروع وأعراق، وان الكريم يتخادع لفضله لا لجهله، ويتجرع كأس الصبر في ذات الله ومن أجله فالله المستعان، وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله على محمد النبي الجليل. وهذا طرس له الى الشيخ عبد الله بن زكريا بن عبدالله الصحاري .... مذاقاً سلام يزري بنسيم الأشجار برياض الأزهار بل يربى بماذى الشهاد، مشوباً بسلسبيل العهاد، لدى غلة لوحته السمائم، فأورى صداه الهجير الصائم، ينتهي - ان شاء الله ـ الى الحضرة التي عجنت بماء المفاخر طينتها، ونظمت بسلك المكارم ثمينتها، ورفع على عمد العلوم، سماؤها، وشيد بمهر الحلوم، بناؤها، حضرة العالم الأوحد، والكريم الأمجد، سمح البنان وطلق المحيا، محبنا الأكبر عبدالله بن زكريا آزر الله زرع عمره بشطا الدوام، وصاب رياض عيشته بوابل الأنعام وصلى الله على سيدنا محمد وعليه السلام أما بعد فالداعي إلى تسطير المودة والصفا، وعنوان الاخلاص والوفا، هو الاستكشاف عن طلعتك الموسومة ان شاء الله بسمة الدوام والأستبحاث عن حالتك ببرود الأجلال والأكرام، ثمت نحاول تجديد أياديك السابقة المشهورة، وتأثير فواضلك السالفة المذكورة، بأن تبعث لنا بالكتاب المسمى: منتهى المنى في شرح أسماء الله الحسنى» كان عندك أو عند سواك، فلا تأل في ذلك جهداً وحاشاك، وليكن ذلك بيد المحب الأقرب محمد بن أبي العرب (1/30)
صفحة 30
وهذا طرس منه على لسان الشيخ جمعة بن محمد بن بلعرب بن عبدالله النزوى بسم الله الرحمن الرحيم تسليمات تروق البروق والنواظر، وأدعية تجلو صداء النواظر والضمائر، وأثنية يقصر عن حصرها السنة الأقلام تحملها ركائب الوله والأشتياق، محدوة بحداة الوجد والاحتراق ينتهي ان شاء الله الى السيد الألمعي عمر بن سعيد بن عمر الصحاري، لا زالت شموس إقباله بمشارق سماء السعود مشرقة، وأفانين طلعته بقرار رياض الرفاهية والتنعيم مورقة ماوطست العيس يرامع السباسب والقفار، وخاضت الخوض بلامع الآل الغرار، وصلى الله على سيدنا محمد النبي المختار .... الماطر المدرار. أما بعد · - بحمد فان سأل المخدوم المكرم عنا، ورام كنه كيفية الحال منا، فانا الله - بحال يسر بها الودود، ويساء بها الحسود، وأنا نسأل إله مكة والصفا، وباعث محمد المصطفى، ان يكون المخدوم المعظم في مثل ذلك ماتغنت الركبان بفضل ابن سيف بن مالك وماعند الخادم الأصغر، والمحب الأكبر شيء من الأخبار والأعلام، الا تجديد التحية والسلام وقد حظى الخادم الأقل بقدوم كتابك الرائق الكريم، وقفول طرسك الفائق الوسيم الذي تاهت في صحاصح فصاحته قوافل الأفكار، وحارت في رياض ملاحته ملامح الأبصار، ووجلت من بروق آبانته قلوب النطقا وخجلت من محيا بلاغته وجوه البلغا، طرس لم تسمح بمثله قريحة سحبان ولا جاء بشكله قس إذا أبان، يدع لبيد الفصاحة بليدا، ويصير أحرار البلاغة عبيدا، ولو كان لنا سجود في غير القرآن، لخررنا له على - 31 (1/31)
صفحة 31
يکن منا الأذقان، يفضح الضح اشراقا، ويخجل الماذي مذاقا ولو فاه به مرسل بلسانه، لكاد أن يكون حجته على أهل زمانه ياله من سفر سحر الألباب، ولم تتصل به من سحر بابل أسباب، فهذا هو السحر الحلال، والخمر المنزل منزلة الزلال فما روضة ذات خزامى وعرار جادت قرارها رهم الأمطار حتى تزينت بالأزهار وأهدى نشرها نسيم الأسحار بأطيب منه نشراً، ولا أحلى منه ذكرا، فان كان قريحة من الخاطر، ولم نقلا من الدفاتر، فلا تحرم الخادم من تحسى علله، بعد ورود نهله، فان وجد انه مغناطيس فولاذ سروري، وقلمس حيتان حبوري، ثم انا نعتذر إلى شيخنا غاية الاعتذار فانا القينا اليه خرزاً ذميما، فأهدى الينا درا، نظيما ثم أردفنا ذلك بهذا الجواب الذي أبداه لسان التكلف، وجرى بسطوره قلم التعسف فما أشبهنا في هذا المجال بمن أهدى الصدف الى اللآل ولكن كل إناء ينضح بما فيه، والمهدى على قدر مهديه، فاستر عوارنا الذي أبديناه اليك، وسدد خللنا فقد عولنا في ذلك عليك والسلام عليك ورحمة الله، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأواه. " ومن كلام له: نحله سليمان بن عامر بن راشد الخفيري الريامي العقري النزوي بسم الله الرحمن الرحيم من المرتدى برداء الذل والأحتقار المتجرد من لباس الكبر والافتخار ذلك العبد الذليل الحقير خادم الأمام سليمان بن عامر بن أبي الخفير إلى ملازمي مجلس مولانا إمام المسلمين من جملة المشايخ الأكرمين (1/32)
صفحة 32
أما بعد فقد بلغني انكم تفضلتم بقراءة قصيدة خادمكم الضعيف في ذلك المجلس الشريف، وانه أدى فهم المشايخ الحضور أني أنا المتحلى بذلك الافتخار المذكور، فاعلموا رحمكم الحي القيوم، ان فهم الأشياخ في ذلك غير ملوم، لأن للمخلوق ماظهر والله ماظهر وما استتر، لكن اعلموا علمكم الله، مالاتعلمون ان خادمكم ليسه من فضل الله بسخيف ولا، مجنون فيرتدي برداء ذلك الأفتخار بين البادين، أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، وأن ألفى لمثل ذلك من الفاعلين بل أعتقد ان من فعل ذلك لايسوى في سوق العقول فلسين ولا كرامة له ولا نعمة عين، لكن السبب في نظم تلك القصيدة الحقيرة الشأن اتفاق مني جلاء لصدا الأذهان والأفكار وضمناها أسماء أهل السخف المذكورين .... .... وأودعناها وجعلنا مقدمتها مقامة ملائمة الكتاب، ونسبنا نظمها إلى شهاب، وشيدنا بنيانها على أساس الذم لزنبور الذي هو اسم نكرة كالحارث بن همام، ونسجنا سائرها على منوال الفخر الى التمام، وهذا الكراس الواصل ان شاء الله هو البينة على دعواي، والصدقة المقدمة بين يدي نجواي فاقبلوا رحمكم الله عذري، واهجروا قطيعتي وهجري. ومن كلام له رحمه الله: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أحل لنا سحر الكلام وجعل مراسلة أهليه شفاء للقلوب من الكلام أما بعد .. فاني أهدي أسنى سلام من قلب سليم، وجسم بمساورة - 33 - (1/33)
صفحة 33
رقش الأشتياق سليم، الى إمام الفصحاء في هذا اليوم، ونظام البلغاء الذي تجفوا العيون شوقاً إلى رؤيته النوم، بل الكريم الذي لم ينشأ سحائب كرمه السكر، ولا قام بأدنى صلاته عظيم الحمد والشكر، حتى غرق في ضحضاح هباته البحر، .. وصارت الأيام كيوم الفطر والنحر ذلك أحمد بن عبد الله المعروف بين البرية بابن الزوم الذي أشبعت فيه ... المجد غداة صيرت في غيره شبيهة الروم، فأي فخار أزجي في طلبه، هبت ريح حيرت، به فاکرم به من ماجد كريم شيق إلى أبكار المكارم لا الى كاعب تراءى كريم تلا علينا صنونا صالح آيات عرفانه ففهمنا، وأرانا صفاته الحميدة فهمنا، ولو ساعفنا القضاء والقدر، لجاءه موسى وصالنا على قدر، فيا جارياً في ميدان ... ومن كلام له لا تخلو الكلمة من راء: نعرف مقر سرينا اليعربي، ورئيسنا العربي، نصرت عساکره وأنصاره، وعمرت ثغوره وأقطاره، وسارت، عوارفه، وسرت معارفه، وسري،سروره .. وربحت متاجره، ورفعت منابره، نعرفه ورود ركب أسرهم عرعرم الفقر الفاقر ورسا بعقرهم طور الضر العاقر فرثى لضرهم المفارق والمعاقر واستعبر لصرفهم الرائح والباكر، أفتأمرنا بتجبير كسرهم وتيسير عسرهم، وتفريج كربهم، وتفريج ركبهم، فرفدك للبرية غامر وربعك بزمر أرباب الرجاء عامر، وقصورك ومن كلام له لاتخلو كلمة من ميم: سلامة مولانا سلم السلامة، ودوامه مادة الكرامة، وعمله إمام الأعمال وكرمه متجر الآمال وحلمه مغرس الأحلام، وعلمه معلم - r? - (1/34)
صفحة 34
الأعلام، واقدامه مخجل الضرغام مهيب، محاله عظيم مجاله عديم مثاله مليح مقاله مجموده، ممالکه، موموقة مسالكه، أديم ملكه ماهمي غمام وهام، مستهام، وهم مهمام، ومجد همام. أهـ. ومن كلام له: إمام المسلمين، ونظام المؤمنين، وافيتك مستقيلا مستعفياً، فكن لي شافياً لا مشفيا، فان الصبر على النار، عسير، ومثلي على متواتر الضمانات غير قدير وقد تولد علي من هذه الأمور دقائق أثقلت فهمي، وأبدت وساوسي وهمي، وها أنا متقسم الأفكار، متردد، محتار، إن سألتك الإجازة في شيء أزريت بذلك على نفسي، وان لم أسألك غرقت ببحر لبسي فانظر نظر الراحم الرفيق، واعطف علي عطفة الوامق الشفيق، وبالمؤمنين رؤوف رحيم، وماتوفيقي إلا بالله العلي العظيم. أهـ وكأنه يستعفى الأمام من عمل ولاه إياه. ومن كلام له رحمه الله: · طوبى لعبد رزق كفافا، وأوتي عنده قناعة وعفافا، فلزم دهليزه وصارم لجين دهره، وابريزه وجعل كتابه جليسه ومصحفه أنيسه، وطهر نفسه من أدناس الفضول وسلم بعزلته من فتنة الفاضل والمفضول، إلا لحضور جمعة أو جماعة، أو تذكير بالله وقيام الساعة، أو نهي عن منكر أو أمر بمعروف أو نصرة موتور واغاثة ملهوف، فهو مذ يبدو وجه الأسفار، حليف كتب وأسفار، ونتائج حكم وأشعار، ومسائل أثرت عن العلماء الأبرار، حتى اذا جن ديجور الظلام، وهجع - Yo_ (1/35)
صفحة 35
كل في مضجعه ونام، أخذ في مناجاة مولاه، واستظهر لنفسه حظاً من صلاة، جعل الدنيا كيوم صامه عن شهواته، وجعل فطوره هجوم وفاته، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. ومن كلام له - رحمه الله - وأما أولئك القوم الذين كتبت إلي، لأعرفك ماهم عليه من سلوك أي الطريقين والانتظام في سلك أي الفريقين؛ فاعلم لا علت ذروة طوالع المصائب، ولا حلت بساحة سرورك قوافل النوائب، ان أولئك قوم لم يبق منهم الزمن إلا حثالات، أنفس قد اختطفها رياح الجهل والعتو عن ارتقاء سماء المسارعة الى الخيرات، وتبطها أفاكل الجبن والفشل عن اقدام الأقدام اذا شنت الغارات .. حبائل البخل والأمساك عن إيواء زمر المنتجعين للميرات، فلا هُم من أعلام .. الذين بأفعالهم الصالحات يقتدى ولا من أرباب سطاها الذين تدفع بهم قوارع الأعتدا، ولا من أبناء نداها الذين اذا عنت الشهباء الى ضوء نهارهم يهتدى، غير أنهم مستمسكون بعروة صيت آبائهم الأولين، ويظنون ان ذلك رافع لهم وان كانوا أسفلين وهل يرفع مجد السلف للخلف؟ أم هل يسمن العجفاء ما أكل أماتها من العلف؟ تلك ظنة قد نسخت من مصحف الكون آية اثباتها، واجتثت من رياض الأماكن جرثومة نباتها، فما المرء إلا بحاله وما الأعوجي إلا بجاله. أهـ بسم الله الرحمن الرحيم الله اكبر الله اكبر على ما أوضح وأظهر الآن عرفت منك محض الوداد والشفقة لي من بين العباد، سيدنا الأمجد، وتحريرنا الأوحد، 36 - (1/36)
صفحة 36
أسعده الله تعالى، وكساه بين الأنام مهابة وجلالا، وقد وصل الي - ياسيدنا - رسولك الأمين والمتحمل النصح الواضح المبين، مذكراً ومفهماً، ومعرفاً ومعلماً أن لا أتعرض للابتياع في مجلس الحكم الذي أنا مبتلى في حيني ذلك بملك زمامه وبيميني عروة نقضه وإبرامه فانتعشت بذلك، سروراً واهتززت محبوراً، وقلت: جزاك الله عني جنة وحريرا، ولقاك نضرة وسرورا، فهكذا هكذا المأمول من يفاعك لحضيضي، والمرجو من قانونك لمريضي، فان المؤمن يعلم وينصح، كما ان المنافق يشمت ويفضح، وقولك فيما أمرت به ونهيت عنه هو الحق والصواب والمؤثر عن أولي النهى والألباب، غير أني - عافاك الله وايانا من مضلات الأهواء، وجنبنا واياك موبقات الأغواء، لم أتعرض لذلك سراً ولا عيانا، ولا أدرت به لساناً ولا جنانا، وأنت - أسعدك الله ـ مشاهد حضرتي وقاعد في صدر بقعتي، هل سمعتني ساومت صاحب تلك - · .... كما نظرتم على اعتقادنية، واضمار طوية اني ان أعجبني ... وأراقني أخذها واقتناؤها وصيت من يشتريها لي وبائعها غير والا رددتها على صاحبها وأنا غير مليم أم تظنني أسعدك الملك الديان، وجعل مصيرك الى غرف الجنان - أنني امرؤ خالي الجثمان فارغ الجنان، مما أثره في ذلك العلماء الأخبار الأتقياء الأبرار، فخفت حين تبتعد عني، وتخرج من لدني، أخبط إلى مهاوي الشبهات خبط العشواء، وأتهافت الى الوقوع في المناهي تهافت الفراش إلى الأضواء، لا والله ان علم ذلك من فضل الله في صدري المكنون، وحفظه في جناني مخزون ومصون ان الأمير التاجر مبعد وملعون وان ولاة الأمر إذا أرادوا يبيعون ويشترون، أخفي ذلك حتى لا يعلم البائعون والمشترون، وقد يوجد في بعض الآثار مؤثر ومنسوب، عن أبي عبدالله محمد بن محبوب، وكان من أجل العلماء وأنفسهم، أن لابأس عليهم أن يشتروا لأنفسهم، ولكن - rv _ (1/37)
صفحة 37
عسى ذلك في زمان كزماننا، وأوان كأواننا، فانا قد شاهدنا بالعيان وسمعنا بالقلوب، والآذان ان أهل هذا العصر والأوان، الا من شاء المهيمن الديان، سواء لديهم في المسامحة السوقة والملوك والمالك والمملوك، والدهقاني والصعلوك، وذلك بفضل الله - عز وجل ـ ثم ببركة عدل إمام المسلمين، وحجة رب العالمين، الذي ساوى بالعدل بين الصقر والعصفور والبذح المخلوع والليث الهصور جزاه الله عنا وعن الأسلام خيرا، ولا لقي في داريه بؤساً ولا ضيرا أم خوفك ـ أرشدك الله ـ علي كون صغر سني، فخشيت أن يكون ذلك سلما لارتكاب الجهل مني، لا والله ليس سبب الركون إلى الجهل ميعة الصغر، ولا سلم سماء الهداية .. الكبر، وانما هو خذلان الله يخذل به من يشاء من أهل عناده أم خيل لك - غفر الله لك بالاقامة في ذلك مستحل، وهداه .... .... .... .... وملكني فيه العقد والحل وهز أملودي وقوع صيخودي، وأبلغ في امتحاني واختباري وديناري، لا والله قد كفلني حالماً ويتيما وأواني صحيحاً وسقيما، ولعمري لو أني أمرؤ وفق لأسلم الأمرين أو لأبعد من مخافة الخطرين لألبست لباس الخمول من بين الأنام، ولم أك ممن يشار اليه بالإبهام، ولكن لا تعصم صياحي الحذر، عن تسور عوادي، القدر، وسينجلي ليل ظلام الشك عن نهار اليقين، وتفصح السنة الحساب عن ربح التاجرين وصلى الله على سيدنا محمد النبي المنيب الأواه، والسلام عليك ورحمة الله. أهـ تمت الرسالة على مافيها من انقطاع في بعض المواضع كما ترى _ YA_ (1/38)
صفحة 38
- ومن كلام له ـ رحمه الله ...... بسم الله الرحمن الرحيم قال العبد الأقل: خلف بن سنان جاعل التوكل على الله كصارم له وسنان، إني وجدت في كتاب الكشف والبيان، المشار اليه في ذكر المذاهب بالبنان مسائل حائدة عن الحق، ضالعة البازل والحق، قائدة الى الردى، متمزقة منسوبة الى مالك .... لأن من ضمنها إلحاداً في صفات ذي القوة المتين، وتبديلا لكلماته في القرآن المبين، وكذباً على نبينا محمد زين الشمائل والخلال، وادخالا للحرام في باب الحلال، وتحليلاً لبعض واللعب والقمار والعقار، وتسمية لحدائق الدوم باسم جنات الغفار، وخرافات تضحك منها الرجال، وتشد عنها إلى آلها الرحال، فان كان نسبها الى هؤلاء الأئمة صحيحاً فلينكس تابعوهم العمائم، وليقروا أنهم اغتروا بجهام الغمائم والا فليبرأوا من هذا الباطل براءة الحوت من الضب والخلي من الصب، فان عندنا على ابطال هذه الأباطيل حجج حق دامغة تدع عين الباطل عمياء دامعة، أوه على قلة اتباع العقول، وعموم هذا الغفول، بتقليد كل قائد وإمام، ولوجاء بالباطل من كل خلف وأمام، فكيف إذا بعثنا ليوم يتبرأ فيه المتبوع من التابع ويبين فيه الربح والخسران للمشتري والبائع هنالك يعدم المولى ويقل النصير، ويبين الجيد والزيف عند الناقد البصير، فلينظر كل امريء لنفسه، قبل أقول شمسه والعض على عشره وخمسة أهـ ومن كلام له على لسان إمام المسلمين سلطان بن سيف بن مالك، رحمه الله وغفر له: - 39 - (1/39)
صفحة 39
من إمام المسلمين: سلطان بن سيف بن مالك، الواثق بإله المملوك والمالك؛ إلى أحمد بن الحسن اليمن الأوسع، وصاحب المحل الأمنع والمقام الأرفع أما بعد:؛ ..... فقد انتهى الينا كتابك الشريف، الجامع بين الرفق والتعنيف، ففهمنا ـ بحمد الله ـ معناه، وعرفنا فحواه. " واعلم ـ حفظك الملك الديان، وحسم بيننا وبينك العداوة والشنآن أنا لما بعثنا جيشنا ولينا عليه واليا وليا عدلا، مرضيا وأمرناه بتقوى الله واتباع سنة نبيه الأواه، وسلطناه على جهاد عبدة الأصنام، وقتال أعداء دين الأسلام، الذين نقضوا عهودنا ونكثوا عقودنا وقتلوا رجالنا واختطفوا أموالنا وحكم ذو العظمة والجلال، ان دماءهم وأموالهم حلال، حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون، أو يفنى منهم الأولون والآخرون، وان قلت مقالة اسماعيل بن القاسم (1)، انك قد أمنتهم وان المسلمين يد على من سواهم يسعى بذمتهم أدناهم (1) هو اسماعيل بن القاسم بن محمد، من أئمة الزيدية باليمن، ولد سنة 1019 للهجرة. واستولى على حضرموت وسائر اليمن سنة 1070، ومات سنة 1087، وكانت بينه وبين الأمام سلطان مخاطبات ومشادة بسبب بعض المدافع التي تركها والي الامام بظفار وبتجهيز جيش ومراكب الى جهة اليمن لمطاردة البرتغاليين فيما يظهر من كلام الامام في رسالته للامام الزيدي، حيث يقول: بلغنا، أنكم علينا عاتبون ومنا واجدون لاجل قطع خدامنا في العام الماضي مراكب رقاب المشركين على بابكم، وأخذهم لسفنهم الواردة لجنابكم ... فانا نحن لم نقصد الى انتهاك ذلك سبيلا ... اذ كنا لم نجهز مراكبنا ونتخذ مخالبنا لسارة رعيتك ولا استباحة دم اهل حكمك، ولكن جهزنا الجيوش والعساكر، وأعددنا اللهاذم والبواتر لتدمير عبدة الأوثان، وأعداء الملك الديان، تعرضاً منا لرضاء رب العالمين واحياء لسنة نبيه الأمين، وأنت تدري بما جرى بيننا واياهم من قبل في سواحل عمان وفي سائر الأماكن والبلدان، من سفك الدماء وكثرة الصيال، وتناهب الأملاك والأموال وانا لنأخذهم في كل موضع تحل به مراكبهم، وتغشاه حتى من كنج وجيرون بندري الشاه. أهـ المراد منه باختصار. راجع ان شئت تحفة الأعيان (1/40)
صفحة 40
فليس لك ان تؤمن من هو مقيم على حرب المسلمين، واختطاف أموال المؤمنين. وأما المركب الذي ذكرت أنه للسقطي، فبلغ أصحابنا انه لميناس الأرمني، فأتوا به لنستبيء عنه الأخبار، ثم نتبع فيه حكم كتاب الله العزيز الجبار، فلما بلغنا ان ميناسا في ذمة المسلمين، وان متاع هذا المركب لأحد الموحدين، خلينا سبيله قبل وصول كتابك، وانتهاء خطابك. وأما مركب اسماعيل - المذكور -، ومركب البانيان المزبور، فلم يقصد أصحابنا جنابهما الا ليعرفوا أربابهما، وليس عليهم جناح ولا معتبة فيمن حمله الخوف والفزع، حتى انهزم فکسر مرکبه وأما الناوريتان اللتان ذكرتهما، فان والينا الولي وأميننا الرضي، أقر عنده أربابهما انهما لأحد من المشركين الذين هم في ذمة المحاربين المسلمين ......... وانما نحن مخاطبون بحكم الظواهر، لا بحكم البواطن والسرائر على أنهما لم يقعا في بلادنا ولم يحصلا، بل أدركهما الغرق في البحر قبل ان يصلا وأما المركب الذي ذكرت أنه جاء من قارفتن (1) وقصد بندر عدن، فان أصحابنا لم يعترضوه إلا لمعرفة أهله وتمييزه، فقتلهم جنودك وحشودك، لأنهم أقبلو في زورق صغير واصحابك في مركب كبير، وختام الكلام والمقال: ان أصحابنا ان كانوا اقترفوا ما لايحل من الفعال فإنا من ذلك صفر الراحة، نقي الساحة، لأني نهيتهم وزجرتهم وخوفتهم وحذرتهم، فمن أراد منهم الأنصاف في شيء أبلغتهم اياه وأنفذت له فيهم حكم كتاب الله. وأما قولك: ان هذا التجريء لا يجوز ولا يسوغ فعله؛ فنعوذ بالله أن نتجرأ على ملك جبار، قاصم قهار في ملكه (1) كذا بالأصل ولم يذكر ياقوت هذا الموضع في معجمه ولعله تصحيف ميا فارقين وهي مدينة مشهورة بديار بكر. مؤلفه. _ {\ - (1/41)
صفحة 41
بحمد الله - السماوات والأرض، وبيده البسط والقبض، بل سيرتنا - بحمد مشهورة، وباتباع كتاب الله وسيرة نبيه مذكورة، والفضل في ذلك راجع الى الله، لا الينا، وهو المسئول أن يتم نعمته في الدنيا والآخرة علينا أهـ ومن طرس له كتبه للامام الزيدي أحمد بن الحسن، على لسان الأمام بعلرب بن سلطان بسم الله الرحمن الرحيم من الواثق بذي القدرة والسلطان إمام المسلمين أبي العرب بن سلطان الى القيل الأعظم، والرئيس الأكرم، بدر الدين محمد بن أحمد ابن أبي الحسن (1) المعدود من ذرية نبينا محمد، المعدود من ذرية نبينا محمد، ذي الخلق العظيم وذي الخلق الحسن صلى الله عليه ماهمت زهر الغمام، وبدأ الزهر من الأكمام. أما بعد فان من عادة الملوك الكرام، والسادات العظام، أن لا يأكلوا من قصدهم، ولا يفترسوا من لاذ بذراهم. وقد أخبرنا محبنا الأكبر، وصفينا الأفخر، ذو الفضل الشامل، والعقل الكامل، عفيف الدين سعيد بن عامر بن كامل ان له على جنابكم حقا قد طالت بمطاله الليالي والأيام، وأتت عليه الشهور والأعوام، وقد كان (1) صوابه فيما عندي، انه محمد بن أحمد بن الحسن بن القاسم، وكان هو وأبوه أحمد بن الحسن بن القاسم، وعم أبيه اسماعيل بن القاسم بن محمد الذي كتب اليه الأمام سلطان ابن سيف، كل هؤلاء الأربعة من ائمة الزيدية، الذين حكموا اليمن في زمانهم وكان مولد محمد بن احمد سنة 1047، ومات سنة 1130 للهجرة. اهـ مؤلفه _ EY_ (1/42)
صفحة 42
الأليق بمثالكم أن تقابلوه بالاجلال والأعظام وتعاملوه بالأفضال والأنعام، فضلا عن ....... ماله ومنع حلاله، فهذه سجية تنكر من السوقة الأسفلين، فكيف بمن ينتمي إلى سيد المرسلين، ان هذا لهو العجب العجاب، والأمر الذي يستغربه أولو العقول والألباب. لعمرك ما الانسان إلا ابن دينه فقد رفع الاسلام سلمان فارس وان دنيات السجايا اذا هوى فلا تترك التقوى اتكالا على النسب وقد وضع الجهل القبيح أبا لهب بها المرء لم يرفعه فخر المناصب على أن محبنا ذا الجناب العامر، والفخر الغامر سعيد بن عامر، هو ذو لسان عربي مبين يرفع بها ذكر المحسنين الأكرمين، ويخفض بها المسيئين المجرمين، فلو لم يكن وراء مطال ماله، سوف خوف مقاله لكفى بذلك داعياً الى وفاء حقه والعتاق من رقه، فكيف ونحن آساد غيله، وفرسان رعيله لانرضى فيه بوادر الظلم والحيف، أو تفنى أرواحنا تحت ظلال السيف والسلام على من اتبع الهدى وتجنب متالف الردى. أهـ. والمناسبة رسالة الأمام بلعرب - رحمه الله - إلى الأمام الزيدي باليمن تجدر بنا الأشارة إلى قصيدة قالها الشيخ خلف بن سنان، أيام الأمام بلعرب وتتضمن حكاية طريفة، وهي هذه: ياسامعي ان كنت ممن يعقل بعث الشريف الى مليك عُماننا فأجابه عنه جواباً شافياً وأنال من حمل الكتاب مواهباً فغدا جزاؤهما له أن أظهرا فاصخ الى خبر طريف ينقل الزاكي كتاباً ظاهراً لا يجهل بصوابه شهد الكتاب المنزل كادت لها السحب الهواطل تخجل فيه مقالا سيئا لا يجمل _ ? r_ (1/43)
صفحة 43
فورى ببيت الحامل الناسي ندى ودهى الشريف مليك مكة ان غدا حتى احتسى كأس الحمام وحوله فاعجب لها من قصة مكية وانظر الى فضل الأمام المرتضى فالله ان الشريف من اتقى المولى ولم ذاك ابن سلطان بن سيف معدن لا عيـ فيه قط إلا أنه يبقى ملکه ويديمه کف ابن سلطان حريق مشعل بين الأنام وبطنه مسترسل البيض الصوارم والرماح الذبل رزى الرسول بها وأودى المرسل ذو عن طريق الحق ما أن يعدل العذل يأخذه فيه ما يقول الكرم اللباب الناسك المتبتل ممن على ظهر البسيطة أفضل ما اعتن من بحر الرواعد مسبل تمت القصيدة ولذلك ألحقتها برسائل الأئمة التي أنشأها الشيخ على لسانهم وهذا طرس له على لسان إمام المسلمين رحمه الله: أما بعد فان مقارفة الظلم، معطبة والرضا بصنيع فاعليه معتبة، وان مثلي لايفترس سوامه راعيا، ولايستباح حريمه محاميا، وها أنتم قد اختلستم من رعيتنا ماقد علمتم من سفك الدماء، وأخذ الأموال، ولم تخشوا عند تولج العرين من صولة الرئبال، وها أنا محتج عليكم بكتابي المبين وبحامله المعدود من الثقات المقربين لتردوا كل ماكان من ذلك موجوداً، والمثل أو القيمة لما صار من ذلك مفقوداً، فبادر أيها المحب لما يرجى به دوام الألفة ويؤمل عنده أدنى الزلفة، فانك عزيز علينا مكرم فيما لدينا، نؤثر صحبتك على فراقك، وموافقتك على شقاقك، وان أبيتم الا الأصرار على ما قد حصل بيدكم وهان عليكم عاقبة يومكم وغدكم فاحذروا صدمة الدولة القحطانية وارتقبوا صولة العصبة الزهرانية وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون} - 44 - (1/44)
صفحة 44
ومن طرس له على لسان إمام المسلمين أما بعد " ....... (1) عافاك الله وايانا، ووقاك من المكاره ووقانا، انا قد بلغنا ان قد افترى علينا بعض الأفاكين، وزور عنا أشر من الكذابين، فكتب كتابا على اسمنا ورقمه برقم شبيه رقمنا وحمله على مطايا الكذاب، محدوة بحادي ضد الصواب، الى السلطان الأعظم، والملك المكرم، ذي الحلم الواسع والهم البديع الشاسع، بادشاه سليمان، حليف الجود والأحسان، وان ابتداء الكتاب: ألا تعلو علي وأتوني مسلمين ... ان هذه الشاه سنكون لقرنيها من الكاسرين. فيا معشر المسلمين ويا أولي عن بادشاه سليمان العقول والألباب، أيخاطب بهذا غيث اليتيم والصعلوك، لا بل قسماً بالملك العلام، ومنزل القطر من الغمام، ان هذا الكتاب لم يجر سيله من قطر عُماننا، ولا سنحت ضالته من سرح سوامنا وانما هو فرية أفاك أثيم، هماز مشاء بنميم، يريد أن يوقع بين أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - البغضاء والشنآن، ويغري بينهم العداوة والعدوان اتباعاً لهوى الشيطان، وميلا عن طاعة الرحمن، ولكن تأبى حلوم الملوك الرزينة، وألبابهم المنيعة الحصينة، الا ان تكون كالجبل الذي لاتزعزعه الرواجف، ولاتنسفه العواصف، ولو كان سوى ذلك لعطلت البلاد وظهر في الأرض الفساد، ولاستحال حال الأصدقاء، ومنع طول البقاء، ولكن تأبى ذلك عقول وأحلام وأذهان وأفهام، وتذهن وتفكر وتفهم وتدبر، وفراسة وسياسة وتعلم ودراسة وان من اهم الأمور التي لا يمكن فيها التغاضي، ولايسع بها التراضي، أن تستنبئوا (1) لعله من ملوك أرض فارس، وكنت اظن: ان اسم، بادشاه هو تصحيف نادر شاه، ثم رأيت ان الشيخ ذكره في بيتين من شعره باسمه الأول: لا ينفعنك ان تسمى في البرايا بادشاه ان كان منك العقل في دين الأله عقل شاه (1/45)
صفحة 45
من حمل هذا الكتاب اليكم، وأوصله بين يديكم انه من أين تلقفه، وأني تناوله واختطفه، ليذاق من زخرفه وبال أمره، ويجزى جزاء مكيدته ومكره، لئلا يعود الى مثلها أهل المين والكذاب، فيغتر منهم الملوك برقراق سراب؛ فابلغ السلطان سليمان كتابنا، وأوصله لفظنا وخطابنا وقل له: انه أعز واكرم، وأفضل وأعظم أن يغتر بمثل هذا المحال، أو يخطر صدقه منه ببال؛ فان الكلمة - بحمد الله - واحدة، وجمرة الشقاق بيننا وبينه خامدة، وان لم يجر بيننا الا جميل الفعال، وحسن المقال في صلاحنا وصلاحه حرب سلطان برتغال، ورفع صوت المذلة والأذى قد ..... وهنا انقطع الكلام لتمزق الورقة التي أنقل منها، فما ترى من بياض هذه الرسائل، فبسبب ذلك، ولم يصرح الشيخ من هو الأمام الذي كتب هذه الرسالة، وفيما يتبادر من ذكره لسلطان البرتغال، فلا يبعد أنه الأمام ناصر بن مرشد - رحمه الله - لأنه بدأ بحربهم، أو أنه الأمام سلطان بن سيف بن مالك، الذي شمر لحربهم بعد موت الأمام ناصر، فاجلاهم عن مسقط، وغيرها وقطع الله دابرهم على يديه، فلم تقم لهم قائمة بعد ذلك في نواحي عُمان (1) (1) كان الامام ناصر - رحمه الله ـ قد بدا بحرب البرتغال وارسل جيشاً إلى مسقط ومطرح لحربهم حروة سنة 1043 هـ وذلك بقيادة الشيخ العلامة خميس بن سعيد الشقصي - رحمه الله - فسار حتى نزل بوشر فاتته رسل البرتغال يريدون منه الصلح والأمان، فنهض بمن معه من الرجال ونزلوا مطرح، وانتشرت راياتهم بها، ثم جاء أحد من البرتغال من مسقط لإجراء الصلح فصالحهم الشيخ على فك ما قبضت أيديهم من مسقط ومطرح (لعله ماعدا الكونين وعلى رفع السيف عنهم وعلى شراء مايريدونه من السوق من الامتعة المحللة للبيع، فلما تم بينهم ذلك رجع الشيخ خميس الى الأمام، فاخبره بذلك، فشكر سعيه. اهـ. نقلا عن ابن رزيق - 46 - (1/46)
صفحة 46
قال الزركلي - في الأعلام، في ترجمة الأمام سلطان بن سيف بويع يوم وفاة الأمام ناصر بن مرشد بنزوي، فطرد البرتغاليين من مسقط، وكانت في قبضتهم وبنى سفناً كثيرة، حمى بها شواطيء بلاده، وهاجم مراكز البرتغاليين في بلاد الهند وسواحل افريقية. قال جيان - في وثائق تاريخية: - ان الرحالة البرتغالي القس مانويل جودنهو، دون في رحلته من الهند الى البرتغال، ماراً بالخليج الفارسي سنة 1663، ماترجمته: لم يكتف سلطان بن سيف باجلائنا عن بلاده بل اجترأ على اقتفاء أثرنا، حتى بالبلاد التابعة لنا، اذ حاصرنا بممباسة، وأزعجنا في بمبي) وأسرت سفنه سفائن برتغالية كثيرة وازدهرت مملكة عمان في أيامه وكان شجاعاً حازماً متواضعاً لرعيته غير محتجب عنهم، يسير في الطريق وحده، ويسلم على الناس ويحادثهم. أهـ ومما يناسب المقام اثبات هذه الرسالة الآتية، التي كتبها الأمام سيف بن سلطان، لبعض حكام زمانه، وأظنه من حكام اليمن، استلهاماً مما جاء في الرسالة من التنديد والعتاب له لمعاضدته للافرنج والمقصود بهم البرتغال - على أصحاب الأمام، فهي نظير رسالة ابيه الأمام سلطان بن سيف بن مالك - رحمه الله - للامام اليمني أحمد بن الحسن - وقد تقدمت - وهذه رسالة الأمام سيف بن سلطان: - _ {V_ (1/47)
صفحة 47
بسم الله الرحمن الرحيم من الفقير إلى الله الغني، إمام المسلمين سيف بن سلطان بن سيفـ اليعربي إلى جناب العالي الأكرم الأجل الأفضل العالم الرئيس الأوحد الأمجد المشيري الصاحبي الوزيري حسن بن صالح الأنبي، سلمك الله من كل أمر وبي. وبعد .... فانا نحمد الله شكراً لعوارفه، واعترافاً لجلائل لطائفه، وذكراً لآلائه وعواطفه؛ واعتداداً بسالف كرمه، وأنعمه واعتقاداً مخلصاً من الزيغ ومتالفه، واستناداً الى جميع صنعه الصنيع ... مطارفه. وصلى الله على نبينا محمد المبعوث رحمة للخلق، الناطق بلسان الحق في الغرب والشرق وانا لما ألقى الله - عز وجل - الينا مقاليد الأمور، وعذق بنا من تدبير مصالح الأمة من آمر ومأمور، حبب الينا الأحسان إلى كل انسان من جم الجمهور، وسدد مقاصدنا في وضع الشيء موضعه في جميع الأمور، إذ وضعه في غير موضعه عندنا من الأمر المنكور، فلانزال نختار إلى ولمحبنا - ان شاء الله - لدينا مفزعاً، وكتابك الشريف ....... الكريم وصل، وفهم معانيه بالقلب حصل، وذكرت ماذكرت من سماحتكم لأصحابنا، ورأفتكم وحشمتكم فيمن كان من جنابنا، فحبذا مافعلتم من الأحسان لأنفسكم، ومن رأفتكم وحشمتكم ومعروفكم لكن بلغنا: انكم في جناب الله قد فرطتم ولأعداء الله على أصحابنا قد عاضدتم ونظنكم تعلموا أن الأفرنج حرب لنا من سالف الزمان ونستحل قتلهم ومالهم وذراريهم من كل مكان ... وقد أسأتم وأخطأتم في سالفكم وأمسكم، وماقد وقع منكم من المكروه كثير، ولعواقبه الوخيمة _ EA_ (1/48)
صفحة 48
لفاعله يشير كما نخرب الدار والمكان العمير ونهلك الأساد والجبان والذمير ونجعل حال عدو الله مخذولا ورأسه عن جثته بالسيف معزولا ولعلكم رمتم ان تنظروا نعمة الله بالعماني بخطا استعظامكم أنفسكم وبالأماني، فذلك سهل علينا من فضل الله ويسير ان قدر وأمر به الله (والمسلمون) يد على من سواهم والذين غلبهم هواهم وقادهم طمع الدنيا الى الضلال والتلف والهلاك، ودين الله القيم لا يتجزأ، ولا ببعضه يكتفى، ولا بصاحبه يهزأ، هكذا بالحق أنزله وبالحق نزل وما يقدره الله من أمر يكون والله بنا أولى الله أن ييسر لنا مايدخلنا جنته بل نسأل الذي تعمنا رحمته لمن يستحقه ويرزقه من عباده الصالحين غير المغضوب عليهم من الطالحين لما سيما لمن قد ندم على نفسه مما أخطأ، وتاب الى ربه توبة نصوحاً مما سطى لأن الدنيا بحذافيرها فانية، والسعيد المحسن من تزود الزاد، في طاعة الله ورسوله ليوم المعاد، ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله ...... . انتهت الرسالة مع حذف بعض الكلمات الغير الواضحة، لاسيما وبالأوراق انخرام في أكثر من موضع · وإذ أنتهينا الآن من تدوين بعض رسائله النثرية، بدون أن أتعرض لذكر بعض فتاويه، خشية أن يطول بنا الكلام، ولأن فتاويه موجودة في الأثر، فإثباتها هنا تحصيل حاصل؛ ولاسيما اني لم أجد من يساعدني على جمع جملة وافية منها؛ ولأنه قد حصل عندي كثير من شعره، من قصائد طوال ومقطوعات قصار، ينبغي أن أتلافاها، وأثبت ما أختاره منها حسب الأمكان، مع عدم الوسائل، التي تتيح لي القيام - 49 - (1/49)
صفحة 49
والمضي قدماً لعمل كهذا، الذي يحتاج فيه مثلي، الى الأخذ بيده، الى مستوى يؤهله ويمكنه من التغلب على بعض مشاغل زمانه، وتسهل له الطريق الى الجد والمثابرة في العمل، بما في ذلك ارتياد المكتبات ومذاكرة أهل العلم، اذ ليست هناك مراجع سابقة، أو تراجم للعلماء يرجع اليها المؤلف أو الباحث. وقبل كل شيء لابد وان نلم بذكر بعض صفات الشيخ ومميزاته، قبل تدوين ماتيسر لي من أشعاره اذ ليس هو شاعر فحسب، بل أنه عالم فقيه من مشهوري فقهاء عصره، وله منزلته العلمية بين أهل زمانه، وذوي العلم من أقرانه. ومن مميزاته الأخرى، يقال: انه من علماء الأسرار والكشف والفراسة، فقد تؤثر عنه أشياء، من هذا القبيل، وقد أشار هو الى ذلك بنفسه في مواضع من شعره، منها قوله ان كان في تفرس فأنا امرؤ أمر يذل له العزيز ويبتلى ان كان في تفرس يرنوا بنو يارب فاقبل توبنا مما بعمد قد وقوله:: شأنه متوقع أمراً عظيماً للعز من بالذل يجرى شأنه ر الله فالنقمات مسرعة الخطى الخطا اساءنا واعفون عن وقوله: ستحدث ان شاء الأله أمور أمور بها تضحى الرجال حصـ تكاد السماوات لهن لهن تمور يدة الظبا لا حبوب صببت وتمور (1/50)
صفحة 50
- ولعله يشير الى ماحدث بعد موت الأمام سلطان بن سيف - الثاني. المتوفي سنة 1131 هـ فبموته - رحمه الله - انتقض الشر في عمان وذاق أهلها الذل والهوان بسبب الأفتراق وماجرى بينهم من الحروب، ودخول العجم عُمان، أيام سيف بن سلطان الصغير كما يشير الى ذلك - والله أعلم - قوله: سيبكي إمرؤ بعد الأيمة عمرا دما قانيا من مقلتيه تحدرا وله أيضاً في مثل هذا المعنى قوله: أعوذ بالرحمن خلاق الورى لو يعلمن الناس ما أعلمه من شر ما يحدث في هذي السنه لم تأخذن منهم أحداً سنه أموراً دونهن الوصف قاصر لثوب الدين مـ الأوساخ قاصر وقوله في الإمام سيف بن سلطان قيد الأرض: إذا شهر الصيام أتى توقع فطوبى لأمرء بالتوب أضحى كانت وفاة الامام سيف في 3 رمضان عام 1123 وقوله: مهما مضى من بعد أربع عشرة نصف الشهور انظر إلى ما الله من كان ذا عقل يكن محسناً عسى لرب العرش سر به من حاد عما قلته يخش من وقوله: من شهرنا الأسنى ربيع الأول صانعه عيانا في عدو أو ولي في ابن فلان العامري (1) الحقير كما يضم الكنز ترب الحفير يعجز عنها الخفير ندامة (1) العامري، أو الغافري لم يتضح لي احدى الكلمتين، فأن كان الثاني، فلعله يشير إلى الشيخ محمد بن ناصر الغافري الذي خاض تلك الحروب الأهلية الدائرة بينه وبين خلف بن مبارك الهناءي، وبسببهما كان افتراق اهل عمان إلى التحزب الباطل غافري وهناوي. _01_ (1/51)
صفحة 51
ومنها: أنه رأى في النوم يقرأ هذا البيت، وهو من نظمه، فحدث قتال عظيم في «يبرين» ثم حدث بعد ذلك موت الشيخ بلعرب بن سلطان، كذا في الأصل الذي أنقل منه، والبيت هو هذا (1) سيحدث أمر في البلاد عجيب ورأى في النوم هذا البيت: إن الأنام عطاش: يكاد له رأس الوليد يشيب عليهم بمائك ومما يروى عنه في هذا المعنى ماقاله لأحمد بن سعيد، جد العائلة المالكة؛ لما لقيه في «أدم» وكان صبياً، فوضع الشيخ يده على رأس الصبي وقال له: M (1) التعبير هنا بلفظة «الشيخ بدل الأمام له مغزاه ودلالته، فالامام بلعرب حاصره اخوه سيف بن سلطان، بحصن جبرين وهو معزول، وان كان بعضهم تمسك بامامته حتى مات. وفي عزله هذا عن الأمامة ومبايعة اخيه سيف بالإمامة، أستحسن أن أنقل لك هذا الأثر، ونصه: جواب من الشيخ الفقيه علي بن مسعود بن محمد المنحي لمن سأله عن امامة الأمام سيف بن سلطان بن سيف بن مالك أهي جائزة وثابتة بلا شك ولا ريب، وعلى الرعية له السمع والطاعة والانقياد والولاية والدعاء والاستغفار والرد في المغيب والانكار على من يقع فيه، وتسليم الزكاة اليه، كمثل ماتجب لغيره من أئمة العدل ام لا؟ الجواب وبالله التوفيق فالذي عندنا وما نحن عليه مما حفظناه وعايناه وسمعناه ممن حضر من عزل الشيخ بلعرب بن سلطان، وعقدهم الامامة لأخيه سيف بن سلطان - رحمه الله تعالى مع اتفاق منهم في ذلك، والتراضي به إماماً للمسلمين، بعد عزل أخيه من الأمامة، ولأن للمسلمين عزل إمام الدفع - طائعاً أو كارها - إذا أرادوا ذلك، ولو كان عزله على غير فعل منه مما يخرجه من الأمامة وجائز عندي: أن يقبض الامام سيف بن سلطان زكاته والدعاء له، والانقياد لأمره فيما له على رعيته، اذ لم يصح عليه شيء مما يخرجه من الأمامة عند المسلمين. والله أعلم أهـ وهو قول عالم قريب العهد من القضية لقوله: وسمعناه ممن حضر عزل الشيخ .. الخ، فتدبر (1/52)
صفحة 52
اتق الله في الرعية. قال العلامة نور الدين السالمي - رحمه الله - في «تحفة الأعيان» عند ذكره هذه القصة: فنشأ الغلام وشب، ولما بلغ أشده ... استعمله سيف بن سلطان، فوجد منه الكفاية، ثم ولاه على صحار، فوجد منه كفاية لم يجدها من غيره، فجعله سيف دولته، وفوض اليه الأمور كلها. أقول: يمكن تحديد التقاء الشيخ به في أدم، فيما بين سنة 1107 إلى سنة 1115، على جهة التحري، لأن الأمام أحمد بن سعيد كان مولده يوم الأحد 25 رجب عام 1105 هـ، يجمعها كلمة ظهر، وذلك وقت إمامة سيف بن سلطان - قيد الأرض • والكشف، قيل: هو الأخبار عن أمور غيبية، فتظهر كما قال وهو من الألهام، وهو كشف الأمور الغيبية بلا واسطة أو من الفراسة، وهي علم ينكشف من الغيب بسبب تفرس آثار الصور، ومنه الحديث: «أتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور الله». وقال الشريف الجرجاني - في التعريفات: الكشف - اللغة. في رفع الحجاب وفي الأصطلاح: هو الأطلاع على ما وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الحقيقية، وجوداً أو شهوداً. ــعره:) هو بالاضافة إلى منزلته العلمية في الفقه، شاعر بارع، وكاتب بليغ سواء في الشعر أو النثر – رقيق - صاحب طريقة أنيقة في الجناس الشعر جيد القول في قصائده الطوال، وفي مقطوعاته أيضاً: مولع _ or_ (1/53)
صفحة 53
بالجناس كثيرا لا يكاد تخلو منه قصيدة أو مقطوعة. وأكثر شعره في مدح أئمة اليعاربة وفي سواهم قليل مع شيء من المبالغة أحيانا. وله أيضاً غزل وحكمة ورثاء واخوانيات وعتاب وشكوى من الدهر ومن الناس، وتبرم من بعضهم. كما أن له إلمام بعلم النجوم، ويبدو من قوله: انه قليل المال، متقشف متواضع النفس فمن ولعه بالجناس قوله: نظم القريض القريض عسير لولا سكوني ذراه ول بلا جناس كان الحضيض محلي وقوله: لم يمنعني من التجنيس تورية و في منزلة الشعر عنده وعنايته به يقول: لا تذم الشعر الشريف فكم من لاك ان قلته فأبرزه جزلاً لعمرك ليس بذل ألوف تبر ولكن سوق هذا الدهر أضحى وقال: ولم أجد أحداً قبلي لذاك حوى حكمة فيه مالك الملك أودع يسحر العقل من ذوي الفهم أودع بأعطف للورى من بيت شعر نفيس الشعر فيه رخيص سعر - 54 - (1/54)
صفحة 54
وقوله: ولا الشعر عقل الفتى يبديه للبشر لا تود عنه خرافات ملفقة تصيره شغلا لاتزيله لكن أصره لسيف العقل مصقلة ولا تذم به إلا امرا دنئت ولا ترى مادحاً إلا فتى جعـ فكن له مبدئاً في أحسن الصور أضر بالدين من هك على بصر عنك المقادير في الروحات والبكر تجلو بها صدأ الأذهان والفكر طباعه بمعاصي فاطر الفطر ل التقوى له جنة من حادث الغير ومن تواضعه قوله: وما أنا يوماً بالمفضل نفسه عسى لهما بالخير يختم ذو العلى ويقول أيضاً على سارق من ذي البرية أو زاني ويختم لي شراً يخفف أوزاني ان اجتناب العار مني شيمة قد سار خلفاني بها وسناني ومما يدل على قلة ذات يده قوله لبعض الأئمة: مساك ربك بالسرور و وقاك من مس الشرور هذي دراهم لقطة مرجعها خذها فأنت وليها ياجابر الواهي يصير الكسير وادفع للاقطها زهيداً فهو ذو عدم فقير واغفر لرب النظم فهـ ــو معبد عان أسير - 55 - (1/55)
صفحة 55
وقوله في الأمام سلطان بن سيف بن مالك لنا منك قبل اليوم للعيد عادة تراوحنا في مرة مرة وتغادينا فهل أنت مجريها بميدان رسلها فأنت اذا ضن الغمام ثمالنا لنا فيروي غلة الفقر صادينا وأنت متى تدجو الحوادث هادينا وقوله من قصيدة يمدحه بها: قدم وابق من كل المكاره ناجياً وكن ناضياً عني سرابيل فاقة فانك بحر لا يغيض عبابه ويقول فيها ذاكراً بعض فتوحاته: كلاك إله عالم السر والنجوى غدوت بها من غير ماسقم نضوا ولم ير ضام أم بحراً فلم يروى ودوخت أقطار السواحل مسحلا بكل كمي في التواء الوغى ألوى وباليمن الأقصى حويت بطائشا مدامع أهليها لها عشب أحوى ومن معرفته بعلم الفلك والكواكب يقول: الثور والليث والقـ وس ثمت الحوت والنحس كبش وميزانه كذا الجدى بعد وما عداها امتزاج فاسمع مقالي - 56 - (1/56)
صفحة 56
خاصم وحارب عصبة العدوان واحذر إذا حل القضيمة أو ببر واحذر تخاصم أو تحارب عند نحـ واحذر اذا ما الدوار كان مقابلا وقال: والبدر في الجوزا أو السرطان ج الجدي أو في الحوت يا ابن فلان س البدر خوف الذل والخسران مدة الأيام والأزمان لك وقوله في أفراح الكواكب: ثان عشر وحاد عشر وسادس تاسع خامس وطالع ثالث وقوله: سرنا لكي نلقى الأمام المرتضى لكنه كان ربه مع فنالنا ذاك مع انه للشمس كان ثامناً ما نالنا من تعب لعل في الأفلاك سراً مودعاً فلا تكذب أيها المرء بها والطالع الحوت الذي سعداً شهر أخا رجوع وهو في الثاني عشر فلم يكن بينهما قط نظر وفاتنا من وجه مولانا النظر أبدعه فيهن من أبدى الفطر أسباب أحوال القدر لعلها وحتى في الأمثال العامية، وفي الدعابة والفكاهة، لم يخل شعره منها فمن ذلك قوله: ما الجاه إلا كعصا أشخر هدد به الأعداء ولا تضرب _ ov_ (1/57)
صفحة 57
فقد نظم مثلاً عامياً وهو قولهم: الهيبة مثل عصا الشخر، هدد بها ولا تضرب بها وقوله: للناس نوراً ويحرق نفسه عالم السوء كالسراج يضيء وهو مثل قولهم: لا تكون كالسراج يوبص غيره ويحرق نفسه وقوله: تركتنا الأيام عظماً وجلداً ولنا أبدلت عن النوم سهدا تقول العامة، إذا وصفوا انساناً بالهزال أو المرض: فلان باقي منه جلد على عظم · وقوله: تحاكى كما قال الورى كبد عاشق ولي كبد من أجل ذاك قريحة فالعامة إذا وصفوا ثوباً أو نحوه قد أسرع اليه البلى وتمزق قالوا: كأنه كبد عاشق. ويؤكد المثل قول الأطباء: ان العشق في الكبد والحب في الفؤاد · " (1/58)
صفحة 58
وقال أيضاً أهدي سلاماً حاكياً مر النسيم على العرق وقوله: أصبر لمجنونك عن أن ترى أجن منه أيها العاقل ومنه أيضاً لا تكن حلوا فتسرط لا ولا مراً لاك خذ من ذا ومن ذا لكلا الحالين تنسب مالي أرى الناس غدوا يستترون عن أحب النا كأنهم وقر كرب س ان أمر كرب مالي أرى الناس غدوا كأنهم حزمة عسق يا عاجن الرملة لاتتعبن كذاك لا تطمع في أن ترى هيهات أن تنعجن الرمله قويمة زينب أو رمله أيعجز بعد بالمنخل إذا حمل العود كل المتاع وقوله: شج رأسي عند غيري مثل شق بجدار (1/59)
صفحة 59
وقوله: ان الخزائن قد يلفين في الرجم • تقول العامة: الخزائن في العقيق والخزائن المال المخزون في الأرض والعقيق - بلغة العامة - المكان الذي يُلقى فيه الحجارة والزبالة ونحوهما. إذا لم تكن بالعلم الله عاملاً وقوله: ألا أني أقل من القليل فأنت وإياه كـ «فنجا» وغيلها على أني أذل من الذليل كانوا إذا وصفوا إنساناً أضر به الفقر أو المرض أو القهر، أو ما أشبه ذلك، قالوا فلان أقل من القليل، واذل من الذليل. لو رأى الناس غفلة لي في يا إله الورى سداداً وتوفيقاً م خياط لأدخلوا فيه جذعا وجدعاً لأنف أعداءي جدعا وقوله: ان كنت أعمى عن البرق هل صممت عن الرعد تقول العامة: عورا عن البرق، صماء عن الرعد -1. (1/60)
صفحة 60
وقوله: ناجر الدنيا بجذ فلتنجرن وتعصدن ع بل معاملها بخدع وتخد عن اشد خدع وفي الدعابة مع بعض أصحابه يقول: أبشر فتي خاطر أن فتمتليء منك بالخـ اذ بان عنك ربيب يسرى اليك يسار ير يمنة ويسار وخف عنك حمار وقال: من للأنام من الردى بأمان أو ماترى الأيام أصلت صالحاً قد كان يلهو باستماع نهيقها ويعيذها من أن تصاب بأعين ويقول حين على مطاها يستوي فلذاك بعد مماتها قال اعذروا فالله نسأل أن يعوضه بها فاذا أراد شراء ذاك فأوله واجبر بذلك كسره الواهي ولا ان الكريم الحر مهما تدعه ومن بعض أشعار الشيخ مايفيد: فكأنه قد أمنى وأتاني نار الأسى منها بفقد أتان لا باستماع مثالث ومثاني بتمائم ضمن سبع مثاني من للملوك بعزتي وبشاني إن سال دمعي كالعقيق بشاني جحشاً ربا في داره جرنان رفداً أقل أقله فلسان تبخل وحرض سائر الأخوان للعرف يهتز اهتزاز يماني ان مرضاً شديداً أصابه، حتى أن شيئاً من جسده قطع أو انفصل منه، فدفن في التراب قبله أي أن تلك البضعة من جسده سبقته إلى -11 - (1/61)
صفحة 61
التراب قبل موته، ففي هذه الأبيات الآتية من قصيدته التي قالها يمدح بها الطبيب الشيخ علي بن عامر العقري النزوي مايدل على ذلك: ألمت خيالاً والأنام رقود كأن لم يكن قد حال دون وصالها فتاة تريك البدر تحت غياهب ألم ترني من قبل كنت مصححاً فصالت علي الحادثات فأعدمت وحل قبيلي في الثرى بعض أعظمي ولاقيت مالا فوقه قط شدة ولما أراد الله الله برءاً لمرضتي أتاح لطبي من لعدم نظيره أخا المفخر الأعلى علي بن عامر وله أيضاً له أبراني الله وحمداً لكن وان عوفيت يوماً فلم لابد من حين الاقي به هيهات لاخل حميم سوى علقت بسواها فهيـ مبدع تكويني معاذا بكا فان. E اني اليك تائب آيب وشهب الدياجي للأفول سجود سباسب قفر للفلا ونجود على خوط بان بالكثيب يميد وقيود رياح سباقي مالهن مالهن ركود نهوضي أنكال لها وأودت لحوم لي معاً وجلود سوى أن يرى جسمي حوته لحود وقامت الإقبال السرور جدود غدا وهو بين العالمين وحيد مشرد جيش السقم وهو فريد من مرض قد كاد يبريني يكن من الحتف ليعفيني بلا امتراء كارها حيني الطاعة في عقباي يحميني هات جحيم النار يشويني من أن بحر النار تكويني تغليني وتعليني عساك (1/62)
صفحة 62
وهذه قصيدة أخرى ذكر فيها المرض الذي أصابه وهو كسر برجله وكأنه عاش أعرج لقوله في القصيدة التالية: وأنت واهي القوى نزر المكاسب ان مشيت تمشي على عود من الخشب وقال رحمه الله: وي السباريت ذعلب وجناء أرسلته أيها الراكب المشيخ به تطـ فهي مثل العقاب أو كشهاب أخلصت سبكها التجارب واخت عز منها عن أن يلم بها يو قاصداً نحو مسقط إذ بها حـ عرجن إن وافيتها بامريء طا بابن سيف الملك الذي عجزت عن الجواد السمح الذي خجلت من الهزبر القرم المقر له له با الهمام الذي به تفرج الغم الولي الزاكي الذي عز أن تخـ الكريم الذي به يهرب الأعدا الأمام الذي به ائتلفت في الـ وأبلغنه مني تحية مشتا أقطع الليل والنهار مهادي قد قلاني من لي قديماً مداني ورثى لي لعظم مابي حسا يا إله الورى لك الحمد فيما على مريد سماء يرت لها الأمهات والآباء ما كلال هناك أو أو إعياء ل الهدى واستقامت العلياء بت به في زماننا الأرجاء كنه أوصاف فضله الفصحاء كفه وكاف سح الأنواء لسبق في مأزق الردى الأعداء عنا وتكشف اللأواء الفحشاء ـــة طر يوماً بقلبه عنا م ان ضنت الأنواء آسياد غابها والظباء ق أناخت بجسمه الأدواء بين وجفاني صحبي جنازة حدباء الخلان الملمة وتلك دي والأقرباء أنت الشنعاء قاض عليهم والثناء __ (1/63)
صفحة 63
أنت للخلق مالك فيهم تفع واسمعن يا ابن سيف أن شئت مني جاء نحوي الاسى وقال أرى فيـ ثم هو الآن لي مداو وقد آ كل يوم أوجاعها في انتقاص ومهيض العظام منها لعمري والمقال المنبي بجبني عن التجـ قول زور أتاك من حاسد حسدوني الأدناء منك صحيحاً لا تصح نحو قولهم واستمع قو قد أتاني المجبر ابن علي قلت ماذا ترى بتجبير ذي الرجـ قال لي لا تجبير ذا اليوم أو يد ذا المقال الصحيح لا ما افتراه وعليك السلام ما غردت ورقا ل ماقد تريد أو ما تشاء ذكاء خبر رجلي قولاً حكته ها الرجا لو صح الأسى والدواء ن لعمري أن تفرج الغماء أن تصح وباعلام نماء قد غدا جابراً وحق الهناء جير كذب مموه وافتراء حشو أحشائه لي البغضاء وقذاهم في مرضتي الأيواء لا هناء لديه ماقدروه وحوتنا جلية في قمطاء ل التي قد أبلى قواها البلاء مل منها الكلام والأدواء حاسد قد مالت به الأهواء تقفو وهذه قصيدة أخرى كسابقتها تغريدها وقد ذكر فيها ايضا الأمام سلطان بن سيف: قالت لي النفس إذ جن الظلام وقد ماذا تقول بناس أنت كافلهم وأنت واهي القوى نزر المكاسب أن فقلت مهلا هديت الرشد واستمعي أما علمتين ان الواحد الأحد البـ قد صار كافل ارزاق العباد أتى ورقاء عامت ببحر من الأفكار مضطرب كسباً متى ضنت الأنواء بالسكب تمشي مشيت على عود من الخشب مقال ذي فطنة مستيقظ أرب ر الرحيم مجلى غيهب الكرب في محكم الذكر صدقاً غير ماكذب _18_ (1/64)
صفحة 64
لا عن مغالبة أثرى الغنى ولا وانما هي أرزاق مقدرة أضحى الغني بما أوتيه ذا جذل وربما ساء ذو الباساء فاقته هذا واني مع ماقد وثقت به لأمل في ندى بحر المواهب اليعربي الذي دان الزمان له السيد الذرب ابن السيد الذرب بدر الغمام وغياث الأنام متى حسبي من الحظ نيلا انني رجل من جاور البحر لم يعدم مواهبه هذا الأمام الذي نرجوا بطاعته هذا نظير أبي حفص مجمع شمـ سل كل من طلعت شمس النهاء على تخبرك لو نطقت منه جوارحه أن لا سواه فتى يرجى الجلاء به لذلة عاش ذو البأساء في جدب من قبل ما ازدانت الخضراء بالشهب من حيث لم يدر أن السم في الضرب وعل ذلك منجيه من العطب من جود من أن يقل للطفل شب يشب لطان بن سيف سليل السادة النجب بجر كل خميس أرعن لجب ابن السيد الذرب ابن السيد الزرب جنت خطوب ووافت فورة السغب بين الورى صار موصولاً به سببي ومن يجاور هزبر الغاب لم يهب من المهيمن نيل الفوز والرتب ل المؤمنين ومفني عابدي الصلب شواته من جميع العجم والعرب من قبل لقلقة المستفصح الصخب إذا ادلهمت دياجي الجهل والريب وله ايضاً وقد ذكر المرض الذي أصابه في رجله: لك مني الحمد يامولى البشر ولقد أقبل نحوي الخير من الأيام لاتبقى فيا نوب لو أراد المرء إبقاء البا قل لمن سر بما قد نالني فالطم الخدين أو شق الحشا إن رجلي برئت من كل ضر بعدما قاسيت قدما كل شر نعم عبداً إن رأى البوس صبر لعداه في الذي رام الظفر قد مضى عنك السرور ونفر واحتس كاس الردى نحو سقر (1/65)
صفحة 65
أو فدع عنك الشمات بامريء أزلقته فعسي ذاك له كفارة أم ترى انك عن صرف الدنا منه الحظ فلتلقى ولتحسود للردى كاملا الحادثات فعثر واختبار فيجازي آن شکر ذو امتناع ويك كلا لا وزر ولتسقى صابه المر الكدر ــــــفر عن لك فيه من محيص أو مفر ولتلقى بطن رمس لا ترى فلقد ارشدت لو تبغي الهدى يافتي سيف أخا المجد الذي ولقد أنذرت لو تغنى النذر الأيراد منه والذي شرد جيش البغى من والذي من عدله قد أصبحت أنت والذي طود علاه في الورى مولاي الذي آويتني لم يكن لولاك لي من ملجأ جئت بالمامور يامولى الورى لو عدا قطرك روضى لغدا فلئن لم أك ذا شكر لذا لست أنسى ذاك ماعشت وما ما احتيالي ان أكافيء عشر ما ما مكافأتي له إلا غير اني سوف اكسوك ملي ولا نضى النفس في طوعك أو يامولاي ماشئت بها من وجزاك الله لك وصلاة الله تغشي كما من از والصدر بعدما كان قديما قد قهر يرتعي الشاء لدى الليث الهصر شامخ الذروة عال مشمخر عدت إثري أفراس الغير لا ولا مأوى لديه استقر ثم أردفت زيادات أخر زهر عودي کهشيم المحتظر فلقد جئت بها إحدى الكبر أنا فيما قلت كذاب أشر أنت موليه بل عشر العشر قد يكافي الروض تهتان المطر من ثناءي ليس تبليها العصر تصرم الأيام أسباب العمر جنات عدن فضله ونهر لذة مكرماً عند مليك مقتدر أحمداً ماهمي المزن المزن بماء منهمر -17_ (1/66)
صفحة 66
مدائحة لائمة اليعاربة لم أجد له مديحاً في الأمام ناصر بن مرشد - رحمه الله ـ إلا بعض الأبيات التي ذكرتها أول الكتاب وأيضاً هذين البيتين: أصبح الدين زاهر الأغصان ناصر نجل مرشد ثم سلطا بالبهاليل من بني زهران ن بن سيف وشبله اليقظان ولعل الشيخ لم يدرك من أيام الأمام ناصر إلا القليل نعم، وجدت له هذه القصيدة راثياً بها الأمام المذكور أثار علينا للحوادث أم وتر لها كلما يوم يعود وليلة سواء عليها محو سطر غضنفر فلا يأملن زيد زيادة مدة قصارى الفتى من طول ماعمر القصر ووالعصر من لاح القتير بفوده أبعد نصير الدين ذي النصر ناصربن مليك هوى من ذروة الملك فاحتوى وقد كان بدراً للخطوب إذا دجت وغيث ندى ان تأت قطراً وجدته وليث زحام نطق سامر دهره لعلياء عمان بأسرها ذري جوده حتماً بما جاد حاتم أغر المحيا غامر الفضل عامر بشائر طلاب الندى من يمينه فدانت كفانا، رمايا نبل أوتارنا الوتر قتيل ومكلوم غدا كلمه السبر مهيب السطى يوم الكريهة والسطر ولا يرج عمراً غير ساعته عمرو ولو صانه من باذخات الذرى قصر فساعته من يوم مدته عصر مرشد من صرف الردى يرتجى نصر على جسمه بعد اعتلاء العلى قبر وعصرة من اخني على آله العصر وقد عمه من مزن راحته قطر بما صنعت في شانئيه القنا السمر غداة علا منه بها الجود والأسر ولم يك عمراً مع جراته عمرو المحل به يحيا لميت الحيا الذكر لنيل المنى منه التبسم والبشر - 1 V- (1/67)
صفحة 67
جدير بأن يأتي البعير مسلماً مضت نشر إرشاد ابن مرشد قبلنا كذا الغيث ان يأفلن زهر غمامه شفى غلة الأسلام من كل غاشم وأطد طود الحق حقاً فأرسيت وأجبر للحق الجبابرة العلا فلما علا من ذروة الملك منزلاً أتاه من الأقدار ماليس قادراً فأودى نقي الجيب لم يأت مأثماً وأصبح مأخوذاً على ابن ابن مالك فاضحي به عود الخلافه ناضراً عليه وان تبدى تحيته الجدر فأرشدنا مما به مرت به مرت النشر يدل عليه بعدها الأب والزهر أخي غرة غمر سرائره غمر به دار سيت وهي مائدة غر فأضحوا كسارى مالكسرهم جبر يقصر من عليائه النطح والنسر على دفعه في جوه الصقر والنسر ولم يصر حبل الله من كفه الأصر ليملك أسباب العلى بعده الأصر يحف به من نضرة ورق نضر مدائحه للإمام سلطان بن سيف بن مالك بن بلعرب اليعربي رحمه الله - وقد ذكر في هذه القصيدة بعض فتوحاته لبلدان الزنج م جاد جودا غضى الغوير الغما واعترى مربعاً باكناف وبل وهمي كلما ولدى رامة سقى رسم ربع ماطر تحسب الربى منه تيا أرزمت تصرع مطى نداه أو صبا للحقوق أصبته فانصـ فاكتسى الروض منه أبراد وشى وتغنت أطياره نغمات وسرى النهر منه سري حباب فيه هامل ورهام من حيا المزن وابل وسجام الأسد عنده الآرام راسجي بعد ما عراه النظام أيداها الابراق والأرزام ب صبا يستهل منها الجهام لم تحلها صنعاؤها والشام المستهام هام منها المتيم أذعرتها من کف رام سلام - 14 - (1/68)
صفحة 68
وتعانقن أربع لدنه مثل طال ماربعت ماعا عليها بين قوم لما يقم لهم سو وغوان حلس المغاني حسان جنح داج يجلوه بدر تمام وكثيب بان فأبى دهرنا المبدد أن يبـ حال من دونه شوائب دهر غر من ظن ان حبل المنى ما رب ليل ناديت فيه وقد جا القلب منكم الألمام تعله خوط ألم وسلوتم عنا ولم نسل عنكم كيف لي بالسلو عنكم ودمعي ما استقامت قبابكم قط حتى همت من ودكم فديتم بوادي ضرستني أظافر الهجر حتى عقمت أم طب بقراط أن يشف بي بكم بكم لو ما حملته جبال لم تغير ودى مغيرات ناء مسمعي كل عن مقالة لاح سئمت عدلي ولما يملني إن ثنى اليعربي عن عرب العلـ ذاك سيف الأله سلطان سيف يعربي بفضله أعربت إذ 666 انتظام نق حبا من غال فيه الغرام ولثغر الريعان فيها ابتسام ق فسوق أو يدن منهم مدام كل عن وصف حسنهن الكلام ونظيم يضنيك منه بين عطفيه ليس تخطى سهام قى لذيالكم لدينا دوام من عقابيلها يشيب الغلام لعراه من الزمان انفصام بزور من الدنو المنام ودعا الدمع من هواكم هيام فعلى العيش والسرور السلام مستهل وسيف صبري كهام الأسقام أثقلتني وقيتم عام في عمره الربي والهام صار سؤلي بأن يحم الحمام ي به من أدواءى داء عقام أن تهدها الأنهدام نقعها في ضحى الدنو ظلام أذنت فكلام العذول فيه کلام عن هواكم ملاله وسام ملام ثناني اللوام ذو بعلياه أعلى الأسلام عجمته العرباء والأغتام (1/69)
صفحة 69
کرم كله وعلم وحلم حسم العدم والأعادي عنا وحمانا حماية حام منها الصق وعفاف نائل يقوده غامر له إقدام وحسام وسما فوق ذا الأنام بخلق قل كشاني الأمام شأنك خلف رم لما شئت لن تنال مراداً ر عن حيث ما تحوم الحمام شاب طعم الشهاد منه سمام من طلاب طلبته وأمام فحبال المرام منك رمام إن لله في معاليه سراً قصرت دون فهمه الأفهام رجمت بالظنون أعداؤه في نيل علياه فاحتوتها الرجام ملك غرة حباه عزة الملك مالك علام قلمت منه مرهفات السيوف والأقلام الملوك مخلب الأقاليم به البا بطل أبطل الآله به أرغم الذل أنف شانئه النذ كتمت فضله العداة وهل للصـ لم يشنه ذام سوى انه في لو بحلم الأمام حلم ابن قيس نظر الباريء الرحيم إماما لو عدت خاتم النبيين قلنا أنت قرم إلى لحوم الأعادي طل إذ أحكمت به الأحكام ل وعفى دساحتيه الرغام ح في صحوها يصح انكتام قيس كل عهد لديه توفى الذمام أضحى كأنه أحلام عقمت عن نظيره الأرحام أنت للرسل يا ابن سيف ختام قرم لاتهو له الأقدام وجواد يغني الأنام وعفيف مبرأ العرض وعليم قد أحكم الحكم وانحا نداه مستمداً عما يجود الغمام بر لم يدنس ثيابه الآثام ل اليه الأحلال والأحرام وفصيح كأنما أقبس القا حرم الله منك الله منك وجهاً عن المكـ كم لدين الأله عوداً تجلت موس قاموس صدره النظام روه منه الأيام شهر حرام بك عن وجه زهره الآكام (1/70)
صفحة 70
قد قد الأعداء عضك كلما مرهمتها لما قدمتهم كلمت كلي ديننا أو ??? بمرهم البرء بتر عم حياة يا أروعاً من عقابي قل لمن ظن أن ذا العرش لن ينـ حيلا الى السماء ثمت اقطع أو ما عاينت أفاعيله عيـ أفما في ديار عبد غدا مست وبسامي الفواد قادهم کر فأتوه بهم أفاكل وفدوا رعب مسقطاً بعدة بلدا ثم أروى لمسقط سقط عزم وهي دار يكاد تذهل منها لم يكن دافعاً لما أدفع البـ لا ولما ينهنه القدر ولدى كنج كان منه بهم المتها لحربك من العدى الأقدام الآلام لك من ضوئها يضيء الظلام ل سطاه من المعادين عام وهو ناصر علام صره وارن هل غاض مايغيض المرام ناك أم عاث فيهما الأظلام عبداً من معبودة الأصنام ها كما قيد للذباح السوام ريع بالهزبر البهام مثلما ن عليها دمع القسوس سجام منه الظالمين أسقط هبية حين عليها مجھے مجھو ضرام تذكر الأحلام مدافع وبرام ئن عنها الكيتان والأطام 1:3 1/ 2 الكا ما کاد فغدت من عمان كف بني الأصفر مار عن أرضها كفيتان مور وتجلى عنها جلال منه تدكدك صفراً قد هزها الأكام الانهزام بعد شهد له المرار طعام علينا الاجلال والاعظام ه فلل أبهم العقل عنهم همهمت فيهم رعود حتوف فأتاهم من أيهذا الراوي المشيع بأن الرى ليس يشفى من حرقة الديو إن قد عنوة ما اصفرت به الابهام همام في ملكه في ملكه مهمام بل من صداه الأوام أحرقن منا بالإستراق خيام هذه من كلا القلى وهذي إرم تلكم التي لاترام - VI - (1/71)
صفحة 71
ليث غاب وغيث محل به يشف فاستصدت قسراً ببأس تصد الصـ وسباهم ألفى أسير كان قدما أمها حجة الآله قاده بجيش نجل راشد بن علي صارم سله الآله فما کا لم يلج جأش جنده الأحجام الرشد والمعالي والمعالي مرام ذوله الرشد ن له غير في الأعادي اندغام ى ويسقي العداة والأيتام يد عنه مهما بدا الأصطدام الدمع منهم العلام زج واقتنى منهم كنوزاً غدا يبـ وبممباسة أذاقهم هر منها قارون بل بهرام ا بئيساً سيئت به الأصنام ولقد في مفازة فاز منهم بمفاز زلت به الأزلام وغزا كلوة بكل کمي ولدى زنجبار زمجر فيهم وبممبي منه نابهم ناب وكذا في مخا قد امتخ منهم يثن منه الغرار انثلام رعد زجر لم ينج منه اعتصام لم ينبه عن المضى انهتام اعظماً قبل ضيمه لاتضام وانثنى منهم بعدة أفلا ك تراءى كأنها أعلام ولدى باب مندب کم دم ط ل ومال أماله الصمصام الا ف عداه من بعده الإعدام لمسنبيج ساجها العوام كل شار أفاد عدة ثم ازجى جواري الفلك ينحو فاستباح الحريم منها ولم يحـ همم هامها منوط إلى ها نحن جند الأله في كل نكر إن يضيء بارق الحروب انتضينا إن يقد جاحم الوطيس وطيسا دع خلال الأخوال عنك ولاتف انما يرخص ابن آدم أو يغ صن سوى حصنها عليه مقام م السهى حرن دونها الأوهام كان إنكارنا له منه إعلام بيض بتر يبيض منها الهام مالا يطسنه الأقدام خر بفضل عمت به الأعمام ليه سيماً طباعه ان يسام - VY_ (1/72)
صفحة 72
رب ذي معشر أفاضل أسما اقتنى الفضل دونه ابن قيان واذا الفعل كان غير جسيم هاكها تبدر القريض كما يبـ زوجت أيم الفضائل منكم هم الى ذروة الفضائل سام قد حماهم عن المفاخر حام فغرور أن تجسم الأجسام در زهر النجوم بدر تمام بعل ذكر لم تبله الأيام وله ايضاً يمدحه: خل أدكار المنحنى والقباب واثن زمام العيس عن أربع واشمخ سموا عن اتباع الهوى واستحثى بيضاً لحن جنح الشوى واسكب دموع العين جرياً على واحذر من الدنيا شهاداً حلت وكن أخا أخا خلق حکى نشره وعد من ذكر اللوى والرباب كن مغاني زينب والرباب بهمة تعلو تعلو شواة الرباب أن يطبى سمعك لحن الرباب عظائم الحوب انسكاب الرباب إن قصاراها سمام وصاب روضاً همى الودق عليه وصاب أشمط رأس الطفل منه وشاب من خزي من مادق فيها وشاب وانصب لعينيك سطا موقف واخلص التوبة التوبة تنجو بها وبادر الحتف الذي لم يزل يعدو إلى مغناك عدو الغراب لها مدى العمر بكور الغراب فقد أشاب الدهر منك الغراب وابكر لأعمال التقى موثرا وصارم اللهو وغي الصبا واذرر على خرم بياض الخطا والجم فصيل النفس أن يمتري وعد عن ذكر امريء غاله حتى غدا من حر نار الهوى حلو متاب لا دقيق الغراب أشطر مايهوى بشكم الغراب من فاس حب الغانيات الغراب أوهن من واهن عظم الغراب - 73 - (1/73)
صفحة 73
مدنف كأنه مستنفذ ذو كيرة الأدمع لا يأتلي اعتلق الحب به غارباً فاستعل. عنه بذري همة واجعل لجام النفس عن كل ما فمن تمادى في هواها هوى فاجعل لك التقوى شعاراً ولا الى باطن وانظر أفعالها والجأ إلى مولى الورى واستعذ فهو الذي يدفع صرف البلا وان ترى الليل أتى مقبلاً فاضرع الى رب العلى مؤثراً ياعجبا من ذي حجي موقن لم لا يرد النفس عن غيها يانفس مهلا انني انني لم أزل فكيف بي روعاً يهد القوى ياجازعاً من طش صرف الدنا ان الرزايا لم تزل نحونا كل ابن انثى سوف تنتاشه لا شيخ ينجو من سطاها ولا سيان ما في حكمها أبله ولا أبو الشبل المهيب الحمى غرب جبار أنه يرى عاجله صرف الردى بغتة جو عاري المطا ألوى عليه الغراب يهذي بتذكار الحمى والغراب فصار من ذل الغرام الغراب يقصر رضوي دونها والغراب يردي الفتى ذكر الردى والعقاب مستهدفاً من شامخات العقاب تشغلك عن ذلك أم الحباب لا تغترر منها بلمس الحباب بعزه شر کيد الحباب عن عبده لا حمير والحباب وطاب بين الأحببين الحباب له على وصل الأغن الحباب أن سوف يلقى هول يوم الحساب رجاء أن يجزى العطاء الحساب من شرر عند اصطلاءي أهاب إذا غداً داعى لظى بي أهاب العباب أمامنا مما نخاف تعدو مدى الأيام عدو العباب داهية يصفر يصفر منها منها الحقاب ذو صغر شد عليه الحقاب و راجح عقلاً بذات الحقاب أو فعمة الدملج هيفا الحقاب اعلا محلاً من شواة الكباب فهالت الصحب عليه الكباب _ VE_ (1/74)
صفحة 74
لم تحمه تلك الكنوز التي ولا وقته من حلول الثرى وسائل من خير ملك خطت وخير مفضال هتون هتون الندى قلت فتى سيف إمام الهدى المقدام الأروع اللوذعي من كفه الأريحي الذي الموضح الحق لأهل العمى العالم النحرير ذو حيرت الحائز السبق البعيد الذي المطعم الضيف الجفان التي يا باعثاً رسل المنى قصده هيهات أن يرجع ذا ذا خيبة ذاك عم جناب معهد للندى نائلا البرايا كفه وان دجا جنح دياجي العمى تربى على عد الحصى والكباب سوابق الجرد وكوم الكباب برجله في البيد خوص الركاب لم تحملن سحب نداة الركاب طلق المحيا مستطاب النصاب لصارم الأسلام مثل النصاب زرع نداه مستتم النصاب إذا كمى شمس الرشاد النصاب علومه لب الفقيه النقاب لم يخف وجه الفضل منه النقاب تحسبها يوم الندى كالجواب أبشر سيفنى البؤس عنك الجواب ذاك يمم الجناب من ماجد خرق رحيب الجناب وهكذا يسقى الوهاد الجناب مؤمل فرأيه نار برأس ايامنا من أن يرم نيلا يصر كفه يفديك يامن صرن الجناب ان ابن سيف لمليك الورى مقتبل الجد وكم آمل هذا هو العضب الجراز الذي ما فاخرته في سطى أو ندى فقل لمن رام مساماته فاقن حياء عن مساواته بفيض جداوه كعام هلاب هلاب كذي كزاز صادفته لم ينب منه الذباب نيل العلى العلى طن عليه الذباب يخفه عن ناظريه قراب قوم فكانت قط منه قراب فرخ الحبارى لا يسامي العقاب فذروة الخضراء تعلو العقاب - Vo_ (1/75)
صفحة 75
هذا ماضاره الأمام الشمري الذي الأعداء يا أيهذا المبتغى إلا كما شاوه ومزقت دلوك يوم الجدى يانجل سيف يا أعم الورى با مفضلا من هدى إفضاله يامن اذا شب ضرام الوغى ياكوكب السعد الذي مذ بدا يا باسم الثغر مهيب السطى ياغيث من أخلف عهد الحيا إليك أشكو يا قصارى المنى قد أورث القلب أسى دونه ولي رجاء فيك الله وجدواك وحاش صيرته أن أنت الذي أنعشتني بعدما فاعشوشب الجد الجديب الذي فارت لحر وامق خانه وجاز بالصنع الجميل امراً خذها أبا الأشبال 3.3 مياسة يعجز عن اتيان شبه لها كأنها أبان إنشادها أرجو بها منك ومن ذي العلا نقحها مستيقظ وحاكها فکر أخي نايه مرة بجيش علياه ترف العقاب ضار سنا البدر بنيح العقاب زل بساقي ما ابتغيت العقاب من بئر حب الوفر منك العقاب جوداً إذا ماحل قحط وناب عندي ثنى ورباع وناب أقتل للإقحوان من ليث غاب ضوء سناه طالع النحس غاب ان حطمت في الدارعين الحراب وحتف من أبدى القلى والحراب أعباء دين عد رمل العذاب تفديك مني الروح هون العذاب سفينة تقطع منه الحباب يبقى ولو كان عداد الحباب صيرنني الأيام مثل الجباب كان قد استولى عليه الحباب زمانه والغدر للدهر داب في نشر آدابك فاق ابن داب تجر أذيال الصبا والشباب شيب بني أيامها والشباب عذب فرات شح فيه الثواب في فاقة الدارين نيل الثواب كأنه جنح الدياجي شهاب في كل أمر ينتويه شهاب - 76 - (1/76)
صفحة 76
له من الشعر المقال الذي إن هز أملود القوافي همت فقل لمن عد شبيها لها أم هل ترى ذا ضلع مدركاً وابن علي قاسم لو رأى لنكس الراس حياء لها فارض بها ليث الشرى عدة فانها زرع الخريف الذي هذا وصلي ذو العلى ما اهتدى على ختام الرسل من ذكره شاء به يوم الجدال القتاب مجيبة مثل انسكاب القتاب هل يتساوى أعوجي وناب شأو ضليع سار عنه وجاب إنشادها بين مسود وناب وعض منه الكف ضرس وناب يعاف منها القرن طعم الضراب يرجى وشعر العالمين الضراب إليه من أعبده من أعبده من أناب مثل كباء ضائع أو أناب وله ايضاً يمدحه: فداك الورى من سيد كل حجة تناثر عقد البغى من عقدا لك وأضحت بك الدنيا كأن شهورها ولم يحظ فيما قد علمت من الورى له يحج نحو العداة خميس الأمامة فينا صالح وخميس سروراً لدينا جمعة وخميس بمثلك ياليث الخميس خميس وله يمدحه أيضاً: أمن ذكر أطلال بأكناف عرعرا أام أم روح أم نحوك هجرها أام بددت منك السلو بحاير أام نابك الدهر العضوض بنابه طللت دما من مقلتيك تحدرا فراح بأحشاك الجوى وتهجرا فطف على البيداء للآل أبحرا فنابك من بؤساه أم حبوكرا - 77 - (1/77)
صفحة 77
نعم أنزلت مني الدموع منازل وقد سحرت مني السلو ركائب خدت بغزال كالغزالة وجهه وجاشت إلي الحادثات لغدرها لعمرك أن الخرد البيض عهدها وان قسى الدهر اشخص أسهماً وثق بإله العرش في كل معتر وكن لأمام المسلمين ميمماً فتى سيف السامي الذي استبرزت له فلا تعدلن جوداً به جود عارض كان العدى مهما رأوه حمائم ولما أبوا إلا إباء ونخوة تدمر ماتأتي عليه فلم تذر فأضحوا أحاديثا متى عن ذكرها وما روضه حرث بها ذيلها الصبا بدا عارضاً فاعتن في الجو ناهضاً ولاح به البرق المنور زاجراً مقطقطا فدث مزدا ثم سح فمن أحمر قان وأصفر فاقع فما تلكم الغناء رجع طيرها وأجرت بها الأنواء حب مخصب بأطيب نشرا من خلائقه ولا متى عز وجدان السرور فشم إلى لقد صدقت قولي أفاعيله التي لنعمي تعفى رسمها وتنكرا حدا أثرها الحادي المطرب مسحرا فجدد مني الصبر أن أتصبرا بجيش خطوب غادر الدمع أحمرا غمام لا يقيم معمرا فكن أبداً منهن شخصاً منفرا لتمسك حبلاً منه مستوثق العرى كظل متى أمك الخطب الجليل أو اعترى مفاخر قد أسمت نزاراً وحميرا ولا تعرضن مع بأسه بأس حيدرا على رأسها حام المطل وصرصرا أصار لهم ريحاً من الهلك صرصرا لهم مذرى إلا أرته مدمرا ثنى عزمه مخفي العناد وقهقرا وقد صابها صوب الغمام معزرا فرد ضياء الشمس ليلا مكررا وهمهم فيه الرعد ثمت زمجرا فأنجم أرجاء الفلي وأزهرا ومن يقق يقني السرور وأخضرا المغرد الحان الغناء وكررا ظليل كجزي الأيم قد ريع أنهرا بأحسن من مرآه خلقاً ومنظرا أساريره تحظى بذاك وتظفرا حكى نشرها نشر النسيم معطرا _ VA_ (1/78)
صفحة 78
بنفسي وملكي أنت يا ابن ابن مالك فأنت لرب العرش كاسمك بيننا إمام الهدى خذ من لدني هدية أتتك بلا وعد فكن مؤثراً لها وأتبعها عماً وخالا ومعشرا وكاسم أبيك الندب ياسيد الورى يقصر عن مثل لها قصر قيصرا تجد ذكر علياكم جديداً مؤثرا وقال أيضاً يمدحه ويذكر فتح بتة وأخذها من يد النصارى: هو الصبر مقرون به العز والنصر بلي فكم صدمة ما للفتي قبل بها ألم تعلمن صنع الشراة ببتة أتوها وفيها من جنود أولي العمى وقد ملكوها واستباحوا حريمها ومن دونهم أسوارها وبروجها أتوها ضحى والعين تنظر أختها فما ردهم عن أن يجوسوا خلالها دخلوها عنوة جهرية وأبدوا بها صبر الكرام وكابدوا فاجلوهم منها قولوا كأنهم وكم ليل بؤس مد لهم ظلامه فحازوا ثناء ليس يبلى جديده وشادوا لدين المسلمين بصنعهم بعزمة ملك ليس يقلق قلبه إمام الهدى سلطان سيف بن مالك كذا فليكن من سار للحرب قاصداً عفاهم وعافاهم من البؤس والأذى فصيره خلقاً لايزيله الدهر تولت جهاراً حين قابلها الصبر وهم مائة مع نيف عدد نزر ألوف بأيديها المهندة البتر وصار لهم في أهلها النهي والأمر سمر وقطفية خضر وخطية يؤمهم فتح ويتبعهم نصر لقاء ألوف كان الفها الكفر وبحر الردى من كل ناحية غمر أموراً صعاباً طعمها مقر مر حمير عدا في أثرها جحفل مجر جلاه لهم صبح وأوضحه فجر وغنماً على أمثاله يجب الشكر معاقل صيت دونها الغفر والنسر عظيم ولا يوما يقلقله ذعر مليك له دون الورى المجد والفخر ودع عنك برقاً ليس يتبعه قطر إله البرايا إنه راحم بر (1/79)
صفحة 79
لمثلهم فامدح اذا كنت مادحاً شراة شرى ذو العرش منهم نفوسهم غزوا في سبيل الله غزوة صادق يؤمهم ليث هصور غضنفر عنيت محمداً مسعود سلالة تبدى لنا من بعد ماكان خافيا قليل الأذى نزر المطامع ماله فبورك من وال ولي وبوركت سيولون ما عمرت مني مدائحاً وهذا فلبيته ثناء رامه ? لجنابهم فليكن دعاني فعيشوا شراة المسلمين بمفخر بدولة من حاط الثغور بسيفه ومن عدله نور على الخلق مسفر ومن هو ليث يحذر الليث بطشه أديم وشبلاه بدوراً منيرة فما فيهم نظم يضيع ولا نثر بأنفس ربح ليس يعقبه خسر فنالوا بها فخراً منوطاً به الأجر شجاع جريء باسل مقدم ذمر حميد المساعي ذو يحق له الذكر كما يختفي في باطن الصدف الدر أفانين من أمثالها يسأم الحر شراة ابن زهران الغطارفة الزهر يغنى بها زيد ويشدو بها عمرو إمام الهدى بحر الندى السيد الطهر له منهم بين الورى لا لي الشكر يزيد اشتهاراً زائداً ان مضى شهر فلم يخل من حمد له من له ثغر يضاء به أهل الأقامة والسفر وبحر بأدنى فيضه يغرق البحر بهم يهتدى في ظلمة النوب الدهر وقال أيضاً يمدحه - رحمه الله سمالك النصر والتأييد والظفر وأقبلت نحوك البشرى بفتح هدى فتح مبين أبان الله شهرته سرت به انفس الاسلام وارتفعت ويح النصارى حماة الشرك من شرك كانوا نجوم ضلال يهتدى بهم ـ: فعامنا وناب منك العداة الناب والظفر لمثله قبل لما يهتدي البشر لحبور عمنا شهر سرر لها به فوق أطباق العلا لم يحمهم منه أنصار لو انتصروا أتباعهم لمهاوي الهلك فانكدروا - ^ • - (1/80)
صفحة 80
أذل كل عزيز من ثغورهم فأنزلوا من أعالي كل شاهقة لله وصار تعبير رؤيا نوم بغيهم جاشت اليهم جيوش الدين مهطعة فغادرتهم جذاذاً جذاذاً في مساكنهم وأخرجوا من قناطير مقنطرة فاستوسقوها وحلوها شراة فتى درهم من عصبة خرجوا يبادرون الى الهيجاء كأنهم من كل قرن تكل القرن صولته من كل شار شرى الأخرى بعاجلتة إن الشراة هم الملتنا سور أكرم بهم قادة غلبا شعارهم قبائل ليس للأعدا بهم قبل لا تغدون يئوساً أن تمثلهم تجري بهم في عباب البحر ماخرة تكاد أن تسبق القمري أن عره حتى إذا آنست أعلام أبنية تحدر آساداً حيا درة فأوهنوا كلكل الأشراك وانتصروا هذي التجارة لأبن يبين به هذي التجارة لا مسك تجيء به ذوقوا بني الأصفر العاصين حرب فتى ظلت بقرتم بطن علياكم ينقضكم وهشمت منهم الهامات والثغر درر لهم عليها شهيق دمعه بأن غدوا وهم بين الورى عبر جيش الخضم علاه الريح والمطر جزاء مانكثوا عهداً وما غدروا ومن قصور عدا جدرانها القصر نصر بن زهران آساد الشرى الزهر كأنما الناس أحجاروهم درر شباب قوم بدت قدامهم بدر ما قارن العزم منه الجبن والخور معجل لبنيها الضير والضرر بذلكم تشهد الآيات والسور ضرب تبين به الهامات لا الشعر إلا كما قرعت بالقرعة الحجر بالأوس والخزرج الأبرار إن ذكروا دسراء قد أحكمت الواحها الدسر رام فطار كما جاب الدجى القمر الأشراك واشترك التأنيس والحذر لها الوشيج عرين والظبي ظفر من كل هدر لئيم دمه تجار جبلة للآفاق إذ تجروا للدور دارين مهما عد عد متجر ما إن خلا رجب منها ولا صفر هدر ميثاق سيدكم يا أيها يا أيها البقر - 81 - (1/81)
صفحة 81
فصرتم قصص السمار في سمر أسلمتم كل خرعوب يحار بها رعبوبة تسحر الألباب نفحتها وكل طفل وليد قلب والده ولو صبرتم على إبرام عهدكم يا واتر الحر لا تأمن حياتك أن ولم يفكر بعقل في عواقبه إن ابن سيف متى أسرت سريته وان أغار على أهل الغرور بدت ذرى العداة بريح من عزائمه أبر في ذلهم ذو العرش حلفته ملك عظيم جليل القدر ناصره مخاطر غير هياب ولا وكل صعب عريكته في كل معترك إن أورد الرمح يوماً في وريد فتى بوركت من سيد زادت به شرفاً فما لغمان عُمان قبل منظره وشاع عن خبر ما أذللتم الخبر طرف الفتى زان منها الناظر الحور إذا تهادت فأهدى نشرها السحر عليه من طفل الديجور ينفطر لكنما الصبر مر صبر طعمه يرميك منه بسهم قاتل وتر حارت لوقع بلايا دهره الفكر آبت يلوح على أظفارها الظفر للفتح والنصر في أنصاره غرر ما قط تبقى على شيء ولا تذر فثوبهم ليس ترفوا خرقه الأبر الله والأسياف والقدر في كل أمر له بين الورى خطر وقد تطاير من نار الوغى الشرر فصدر آخر رماح لها صدر أصحابه شرفاء القدر واشتهروا ونجل مرشد إن قاسوا وان نظروا ملائك وله أيضاً في الأمام سلطان بن سيف بن مالك: لقاك ربك نظرة وسرورا وسقاك في الفردوس جار محمد يا واحد العصر الذي أضحى به للمؤمنين يامنهلا ميمماً وحريرا وجزاك عنا جنة كأساً يكون مزاجها كافورا ذيل السرور لدهرنا مجرورا ومهندأ ماضي الشبا مطرورا - AY_ (1/82)
صفحة 82
يا ابن ابن مالك الهمام أبا أبي ماذا تقول فدتك نفسي في الذي هل دبرت عزماتك الغر العلى قل مارأيت فانما أنا فلأشكرنك ماحييت وان شاکر أمت العرب المليك العادل المذكورا أنا ذاكر لك أمسك المأثورا جبراً لحالي واهيا مكسورا إن صار غيري للجميل كفورا فكفى بربك لايموت شكورا وهذه قصيدة أخرى في مدح الأمام سلطان بن سيف بن مالك - - رحمه الله - لعلوة ربع قد تعفت معالمه تعاوره ريحا جنوب وشمال تراءى لنا لما وقفنا كأنه فظلنا نسح الدمع في عرصاته ألا ليت شعري هل لأهليه عودة وهل راجع ذاك الحبيب وقد نات فأشفي غليلا في الحشاشة طالما أراني أخا جفن لذلك مقرح وعين كأن السهد فرض محتم ساعة لعمرك ان الدهر بالناس قلم متى يكس يسلب أو يجمع يفرق الـ فلاتك مفراحاً اذا سر فما الخير مهما ناله المرء دائماً ومهما رأيت الدهر ناء بكلكل فكن لائذا بالله ثم ابن مالك كخط زبور لم يجوده راقمه وأولاه طش الرجع ريا وساجمه مراجع وشم ضمنته معاصمه کتهتان قطر حدرته غمائمه ماتمه وهل واجد عصر التجمع عادمه بمرأة عن عين المحب رواسمه توقد مابين الأضالع جاحمه وقلب شجي لاتطاع لوائمه عليها ومثلي لاتضاع لوازمه فأعراسه قد قارنتها خليط وان يعذب تحنظل مطاعمه ولا تبتئس ان ساورتك أراقمه ولا الشر مالاح الصباح ملازمه عليك وسامتك الحتوف صوارمه لا تستباح محارمه فلائذه - AY- (1/83)
صفحة 83
إمام أبت أخلاقه البيض أن يرى أتانا وكاد الدين ينهد ركنه وكنا نرى المعروف قبل رواية هو البحر يوليك الجواهر ساكناً هو البدر لم تحجبه سحب هباته هو العصب لكن الدروع قرابه لقد أوطن الأيام من بعد روعها براحته أري وشري تباريا تضيق إذا أسرى قفار لو انها يكاد عليه يملأ الغيب فكره كأن القضا الجاري أذا رام همة فدى لك من ناواك يا ابن ابن مالك ولا زلت يا ابن الأكرمين مؤيداً عتادك للأعداء كل مهند وخطية زرق الأسنة وردها وخالية الأجواف تحشى فتمطر الـ تجمع فيها البرق والرعد واكتسى وسابقة من نسل أعوج ترتمى وعزم لو ان السيف نال مضاءه وأسود مشقوق اللسان لقد غدت يكون أرزاق العباد وحتفهم ولما أتى الأفرنج يقدمها الردى وغرتهم سولت ولم يكفهم مائلت بالأمس منهم أمنية لهم وأعاجمه لهن نظيراً عربه فقامت بماضيه الصقيل دعائمه فمنذ أتى شيمت عيانا سواجمه ويهلك فيه من بدأ من يزاحمه هو الغيث لكن لاتغب مواسمه هو الليث لكن لا تضار سوائمه بمرتع أمن لاتراع بهائمه ولله منه شهده وعلاقمه حكت صدره لم تشجهن خضارمه فتبدو له قبل الطروق قوادمه يسير على مادبرته عزائمه ولا غرو، إن تغدى الخليج علاجمه وضداك وهن أجدع الأنف راغمه يرد كليلا طرف من هو شائمه دم داميات الوجنتين لواطمه أعادي سجيلا بطاناً بطاناً حوائمه بها الحق جونا ينسخ الضوء فاحمه بكل كمي لا يهب مقاومه ثلمته في الضراب ثوالمه تدين له خرصانه ولها ذمه بما نفثته في الطروس ملاغمه بجيش تصم الخافقين زمازمه لقاء هزبر لا يؤوب مصادمه من القتل ماكل البرية عالمه لما - ^ E _ (1/84)
صفحة 84
نهضت اليهم في رضى الله نهضة وطرت مجداً فاختطفت نفوسهم فأمسوا بها صرعى فرائس ضيغم وكيف يفوت النصر من كان ناصراً فما الملك ياذ المجد إلا لأهله فخذها كستك إمام المسلمين كأنها مجدداً ثناء لايزال فما قلته أبغى به نيل مطمع ومدحك فرض والفرائض أجرها فغادرتهم حلما ترا آه حالمه كما اختطفت بابن البزاة حمائمه هصور كأن الموت في الروع خادمه جبرئيل والزمان له مسالمه وحظ هميم من مناه محاجمه حبيب به يشفى من الوجد لاثمه لباسك منه مادجا الليل ناعمه فجودك بحر زاخر أنا عائمه بشرعتنا حجر كما أنت عالمه ولولاك لم تستصحب الشعر همتي ولا نسبت يوماً إلى كرائمه تغطمط في صدري فجاش تلاطمه ولكن إذا شاهدت أخلاقك العلى وكم قائل قد أصبح المرء شاعراً وما ذاك إلا حين ماقصرت به وعش لابساً برد السرور مملكاً مقال أمريء بالجهل غصت غلاصمه فهاهته عن نيل ما أنا رائمه مقاليد ملك لا تبيد مكارمه وله أيضاً يمدحه: علوت ولقاك المهيمن ماتهوى فأنت الذي أهدى إلى رق دهرنا وأنت الذي بالجود أعدم عدمنا وأنت الذي بالعدل أمن طرقنا وأنت الذي أفضى على الأرض صيتنا ملكت عمانا أجمعاً ثم ما اكتفى فشمرت عن ساق فاسقيت أكؤس الحمـ وألقى من يشناك في هوة البلوى سطور هدي ما استطاع ماح لها محوا عشية لا رفد يصار ولا جدوى فلا طرقتها أو ألمت بها عدوى وكنا أناساً لا نقص ولا نروى لها عزمك الماضي لنا وحدها كفوا ام حماة الشرك في البلدة القصوى (1/85)
صفحة 85
نزوت إلى هند الهنود فأصبحت ودوخت أقطار السواحل مسحلا وباليمن الأقصى حويت بطائشاً لك الفضل سلطان بن سيف حقيقة قدم وابق من كل المكاره ناجياً وكن ناضياً عني سرابيل فاقة فانك بحر لا يغيض عنايه ذراريهم تذري الدموع على نزوى بكل كمي في التواء الوغى ألوى مدامع أهليها لها عشب أحوى وحق سواك منه كاذبة الدعوى كلاك إله عالم السر والنجوى غدوت بها من غير ماسقم نضوا ولم يرض ظام أم بحراً فلم يروى وقال أيضاً يمدحه: نعم المدبر للممالك أشيب ذاك ابن سيف ذو أقر بفضله ملك غريب في الزمان مثاله أمل نداه إن أتيت مسالماً جاءت به بنت الكرام مهذباً آوى إلى العقل الشريف تجاربا من حل شرقاً أو أقام مغاربا ليالينا غدون غرائبا واحذر سطاه ان أتيت محاربا ذمراً بثارات الفخار مطالبا وبه وقال أيضاً يمدحه: يميناً برب الصافنات الصواهل وان ابن سيف خير من قطعت به وان فتى سيف لأزهد زاهد وان فتى سيف لأشرف منتم سليل ملوك ينتمي من أصوله بأن ابن سيف خير حاف وناعل طلاب العلى الكوماء ظهر المجاهل وان فتى سيف لأعدل عادل إلى خير آباء كرام أفاضل إلى كل مفتول الذراعين باسل -17 - (1/86)
صفحة 86
وكل هتون الكف ازري رهامه إمام له من جلفار مشرقاً تؤدي اليه خرجها كل بلدة ولم تكفه ملكاً عُمان بأسرها فازجى الجواري المنشآت كانها فدوخ أرض الهند والسند وانثنى ولليمن المعروف جاشت جيوشه فشاد لأهل الدين بعد خمولهم وأضحى به الاسلام جذلان ساحبا فهذا هو المجد الذي دون نيله إمام المسلمين كأنها يميل بها ذو الود تيها كأنما ويزور عنها كل قال كأنما ثناء لايزال مجدداً فهل بعدها أخشى افتقاراً وذلة وهل أنا أخشى من شماتة كاشح فخذها كستك ألا واردا بالمسبلات الهواطل إلى الرق ملكاً مستمد الماكل وتعنو له طوعاً شراة القبائل فجرد عزماً غير نابي المناصل على اليم أعلام ذوات دلائل فعل كؤوس الحتف بر السواحل فاب معاقل 1. بيمن بدره غير آفل عاليات المجادل بطرق سماء المجد فضل الذلاذل تقصر من عجز يد المتناول كعوب تهادى في الملا والغلائل سقاه شمول الراح حلو الشمائل شوى منه حر الوجه حر المشاعل وناظمها رهن الثرى والجنادل وأنت هتون الكف سامي المعاقل ومدحك يتلى في الضحى والأصائل وقال أيضاً يمدحه: حي أطلالاً لدى حي عاصم وشم ضوء برق لاح من نحو بارق ورو بدمع كالعقيق مرابع الـ وعج لرسوم بالأجيرع قد عفت وطل بأطلال المنومة أدمعاً تبدت كوشم في متون المعاصم يريك اعتصام العصم فوق العواصم عقيق وقف فيهن وقفة واجم بمر عوافيها رسيم الرواسم تنم بمكنون من الوجد جاحم - AV_ (1/87)
صفحة 87
وبالقاسم الغربي فاقسم تلفتا وهيج بأرجاء الهجيج صبابة سقاها ورواها العهاد معاهداً ديار التي لم أدر من شغفي بها فتاة تفوت الوصف حسناً فلم تزل سليم هواها لا يفارق سمه علقت هواها دمنة أهدرت دمي لقد قد قلبي قد نعمى فدون ما فان يثن سلطان بن سيف عن العلى إمام علا فوق العلى بمكارم مليك عظيم الشان ماشان ملکه حمى كبدر التم يحمي تمامه همام متي ماهم قوما بنغمة وان رجم الأعداء ظناً رماهم كريم نمته للمكارم والعلا ونفس سبوق نحو كل نفيسة جواد متى ما أم مغناه معتف عميم نداه حل في كل بقعة ولو وهب الدنيا لأدنى مؤمل صرى العدم والأعداء عنا بنائل فان قسته بالغيث والليث نائلاً بدا مثل بدر لاح في جنح ظلمة وجاء مجيء الغيث أقبل ودقه فأهلا به من قادم حص تفتت وسح به غرب الدموع السواجم وصب عليها صيباً بعد راهم عهدت بها ربع الصبا غير طاسم بعذل عذول أو بلومة لائم أكباد الرجال الضراغم بترياق فاروق ورقية عازم فأصبحت ذا ضراء دامي المحاجم به ينعم اللوام نيل النعايم ملام ثنى قلبي ملام اللوائم فيها کرام الأكارم سوى انه ذخر لدفع العظائم بسمر القنا والبيض لا بالتمائم همت علقاً منهم متون الصوارم بجند له تدمي بنان المراجم کرام اكرموا بكرائم تنافس فيها نفس كل ضبارم حباه بأدراك الغنى والمغانم من الأرض من كل محل العمائم كرماً جدود لهانت ولم يقرع لها سن نادم منوط به نيل الرجاء وصارم وباساً فاني في الورى عين ظالم فجلى عن الدنيا ظلام المظالم على مستغيث من هجير السمائم لصقر العدى والعدم ريش القوادم - 88 - (1/88)
صفحة 88
ويوم أقاله اذا شمته وابنيه في الدست خلتهم عبوس قمطرير قماطر مشى القمطري فيه فاغمد سيفه وليل دجوجي الجناحين جابه فأيتم من أعلا القصور ذوي علا وضيف كأمثال الجراد أضافهم وذو زلة زلة لا تستقال يجازي أخا الجرم العظيم بضده وما استعبد الأحرار كالصفح عنهم وموهن ليل حالك الجنح قامه وهاجرة قد نهنه النوم وقدها فحياه من يحيي العظام رميمة في دولة وعمره عمرية نظام الورى أمتك أم محاسن محبرة تغدى بعلم محبر فيا نجل ابراهيم رد من حياضها وكن حكماً بالحق برأ فانني بدوراً تجلت من خلال العمائم يمشي الجموم فيه فوق الجماجم سطى في مشاش المقمطر المصادم بطرف يفوت الطرف أجرد ساهم وعالي قصارى عرسهم بماتم بما سلبته جرده في الملاحم فقال بظل الأمن بعد السمائم قود البرئ أنه ذو جرائم ولا صرم الحمقى كصفحة صارم إلى أن شكا وهنا قوام القوائم غدا هاجراً فيها لذيذ المطاعم ووقاه في داريه عض العظائم الشرائع عمراً فوق عمر القشاعم يباهي بها حسان مع كل ناظم تفيد حبوراً كل حبر وعالم العذاب ورود الهيم لأورد هائم رضيتك يابرء البرية حاكمي 3 _ 19 - (1/89)
صفحة 89
" وله في مدح الأمام بلعرب بن سلطان بن سيف بعض القصائد لم تحضرني وقت الكتابة الا هذه المقطوعات وقصيدة في رثاء الأمام: زري طش مولانا الكريم بلعرب إمام متى ماقسته كان خير من ان كنت ذا شكر ورب مروة واجعله ذخراً للنوائب يرتجى إلى نحو يبرين المكارم والعلى فمن أم قصد اليعربي كفاه عن ياخائف الفقر وأعوانه فهي من بدن الغنى والمنى ما لاح برق أو تألق كوكب شوقاً ليبرين التي زانت بمن بوابل ما جادت علينا الغمائم تعالت على الفودين منه العمائم أطع الأمام العادل المنصورا لا تجعل المعمور والمنصورا لتحظى بادراك الغنى والمنى صر معين السواري والمعين المناصر يمم تجد أمنا ليبرين وهل يخاف الجوع من أمني q الا تحدر من جفوني كوكب هو للأداني والأقاصي كوكب -9. (1/90)
صفحة 90
وله يرثي الأمام بلعرب بن سلطان بن سيف - رحمه الله ـ يا معقلاً عبث الزمان بأهله اين الذي بك كان ملكاً أعظماً تعنو له صيد الملوك وتقتفى ولديه ترتعد الفرائص خيـ والحور والولدان وترى فتغيرت حالاته طائفة به معاً كوم المنايا والمنى حتى اذا تمت جميع أموره وتنكرت وسطا عليه عساكر لو أنهم واتته من أفق المنية والردى فبكت له عين المواهب واللهى في عام ألف بعدها مائة مضت ممالکه إمام عادل عيب فيه قط إلا أنه فافتح جفونك يا ابن آدم وانتبه فحوى لا ودع البكا الا على عمر مضى واصبر على نوب الزمان فانه بينا ترى الانسان فيه مالكاً إذ صار بعد حليف ناصية لها لا رأي إلا أن نطيع مهيمنا فالمرء لو ملك البسيطة كلها ما فغدوا أولاة تمزق لا يرقع كالدهر يخفض من يشاء ويرفع قاله أسد الرجال وتتبع والجود من كلتا يديه ينبع والخيل تصهل والأسنة تلمع في سرح راحته الكريمة تلمع وافى اليه النقص يهطع يسرع والغدر في شيم الليالي يشرع صدموا ثبيراً حركوه وزعزعوا مغلغلة ريح عصوف زعزع وعفت منازل للفخار وأربع كملا وتقفو بعد ذلك أربع ليث تحاذره الليوث وتفزع ان نابنا خطب اليه نفزع فالخطب يفدح والقوارع تقرع في مأثم أو غفلة لا تنفع مازال شفعاء کف يحدث غلة لا تنقع دنياه اليه تشفع الأهانة والمذلة تشفع من بعض أعبده المتوج تبع وعصى المهيمن ذا الجلالة تُب عوا - 91_ (1/91)
صفحة 91
مدائحه للإمام سيف بن سلطان بن سيف (قيد الأرض) أعوام عليه على ربع سلمى بالعقيق سلام وان شفنا منه جوى وغرام ولا برحت تنهل في عرصاته غمائم في آثارهن ثلاثة 1 1 1 1 1 غمام وعام أسائله وقفت على أرجائه بعد أن أتت عن ساكنيه وأدمعي فلم يرجع التسآل آثار مرتع ولا كشف الغما رماد تحوطه ومعلف أفراس ومعطن ضمر رعى الله الله اياماً تقضت لنا به ليالي سلمى كلما جئت زائراً واذهي كالريم الأغن يعمها اذا ماتثنت في الملى قال صاحبي فلو شامها رهبان لبنان آثروا فدعها فقد أعذرت في وصف ذاتها وكن ذاكراً سيف بن سلطان أنه سليل إمام المسلمين ورداه شجاع تخاف الأسد شدة بأسه له هيبة تخشى العداة شواظها شديد قوي مخشوشب متمعدد أثاف حمام على النحر مني راهم وسجام كما ضمن الوحي الخطير سلام كأنهن وضال أنيق زهره وسلام وعيشاً جنود البؤس عنه نيام تري بدا لي بشر عندها وسلام جمال حبال الصبر عنه رمام على فقد هذى لا يطيب منام هواها وساحوا في الغرام وهاموا تثريب لها وملام له بث الثناء لزام وفاتك عليك ومن هو للمجد المؤثل هام وسمح زري بالوبل منه رهام فليس ادهان همه وتكحل ولا على أنها برد لنا وسلام كأن الرخا حجر عليه حرام دارم يستاكه وبشام ولكنه جلد جليد كأنه هزير يطيل مطال القوت من غير فاقة له لحم الكماة طعام وليس لما ينتاش منه إدام للمتقين حكى الشنفري بطشاً وباساً وقوة ولكنه إمام - 9 Y_ (1/92)
صفحة 92
ولو شاء أضحى في فراش مرقش عليه بالقلايا وكلما يطاف وحور بظل ظليل في قصور مشيدة ولكن رأى هذا نعيم أو انس فأتعب في مرضات ذي العرش نفسه وولدان عليه قيام يباع ببطحا نزوة ويسام يقصر رضوى دونها وشمام وأن الأكرمين أمام. فأبدى لنا تقوى يصدق قولها دقائق زهد قصر الناس دونها فبورك من ليث هصور اذا بدا وبورك من سمح جواد ميمم وبورك من بر تقى مهذب رحيق ودادي فيه غير مكدر وعهدي وحظ الود لي منه وافر ويارب ساع قد سعى ليصده فلما رأى قد طاش سهم مرامه وبان على ديباجتيه ووجهه فيا عجباً من صنع هذا وفعله أيصدعه عنا ونحن نظام نعيم ولم يثنه عما يروم ملام فعال لدر الصالحات وإن طوفوا من حولهن وحاموا هياج وهال المقدمين زحام يشب له فوق اليفاع ضرام بروق الهدى واليمن منه تشام ولكن له مسبك الصفاء ختام وبدر الصفاء والوفاء تمام فضاع له سعي وخاب مرام بدا منه بالشتم القبيح سهام قتار حياء مخجل وقتام وآباؤه بيض الفعال کرام ولكننا للبيع ليس نسام إذا عني كلاماً كأنه عبيده أيخدعه عن ود ود أهل أهل وفائه أيبلغه نكثت للبائعين ذه ام على كبد الحر الأبي كلام الا عميت عيني وصم صداي أن أاطفيء نوري والظلام مقيدي أما في حجي كي أتقي مايضرني أما في كأحرار الرجال مروة بلى أن لي شكراً وطيب مروءة بدا فيه مني لايليق كلام وأدفن ماءي ماءي والمزاج أوام كما تتوقى مايضر بهام وقد يذكر الصنع الجميل سوام يزينهما حتى الممات دوام _ ar_ (1/93)
صفحة 93
عقيلة ولي في بني زهران زهر مدائح إذا أنشدت وسط الندى تضوعت ودونك من أعدادهن إذا تليت مع ذي الأسى اهتز ناشطاً ودم وابق محروس المعالي بدولة عليه سلام الله ما انهل ماطر كما قد حوى الدر النفيس نظام كما فض للمسك الذكي ختام لصرف هموم السامعين مرام كما اهتز في كف الكمي حسام ورغام بمفرق قاليها حصى فأحيا رفات الأرض وهي رمام وله يمدحه أيضاً رعى الله سيفاً نجل سلطان انه على أنه ليث هصور عن العلى له کرم کالبحر فاض عبابه وخلق كنشر الروض باكره الحيا فدى نعله قال لئيم مذمم فنحن له دون البرية أعبد وان يسل عن شكر لإحسانه امرؤ ولم لم يكن نسل له فإشاعتي عليه سلام الله ماذر شارق ولازال في الشهباء ملكاً معظماً فلم نر في الدنيا له قط مشبهاً: هو السيد المفضال والملك العدل طوال الليالي ليس يردعه العذل تضيق به الأقطار لا الخرج والعدل زري طعمه حلواً بما مجت النحل قطوب عبوس منه لايرتجى نحل ومهما زمان مر نحن له نحلوا فعن شكرنا إحسانه نحن لانسلوا مفاخره بين الأنام له نسل وما لاح إيماض وسح له وبل يدين له كل البسيطة لا وبل فان كنت في شك بذاك اختبر وأبل وله أيضاً يمدحه: بسيف بن سلطان لنا وضح العدل ولم يثنه عن ذلك اللوم والعذل (1/94)
صفحة 94
ولكن حرمنا أن نرى وجهه الذي وهو الذي حقا بنا أشمت العدى وان نحن أحجمنا عن ا لوصل خيفة على أن جدوى كفه ملأ الدنا أضاء به في دهرنا الوعر والسهل إلا كل شيء غيره عندنا سهل الشمات فلا لوم علينا ولا عذل ولم يمتلي خرج لنا منه او عدل وله أيضاً يمدحه: هذا هو الباب الذي من يأته واذا أتاه خائف سترته من في عام تسع قبلها تسعون مع خنست يد الصناع عن إستاده لازال محروساً بضرغام سيف بن سلطان الذي مهما أتى فيه قط قط إلا أنه لا له هيهات يبلغ عشر عشر مديحه من معشر بهم الممالك كملت يبقيه ويبقى صنوه فالله ثم الصلاة على النبي محمد والآل والصحب الذي لولاهم وله أيضاً يا أيها الملك الذي يمشي متى فاذا تغشاك الردى الهم لرحـ فاختر من الأعمال صالحة جنوداً هذا هو الرأي الذي ما أن عليه هذا هو الأبنوس احكم صنعه فتحت له نحو له نحو الغني أبواب حلل الأماني والمنى أثواب ألف بدا للصنع فيه عجاب لو أنهم صخر الصنائع جابوا السمر العوالي والصوارم غاب ذهب الأماجد والكماة وغابوا له بذرى العلى أطناب الأسهاب والأطناب مدت وثنائه ولكل فضل كان تم نصاب بذرى هدى لهما الجنان نصاب مالاح في ظهر الفلاة سراب لم يصف للدين الحنيف شراب يمشي على ارجائه آلاف لة منتهاك الى الثرى إيلاف لروحك دائماً آلاف عند ارباب العقول خلاف وسواه حقاً اشخر وخلاف هم _ 90 _ (1/95)
صفحة 95
وله - ايضاً - في ولده الأمام سلطان بن سيف بن سلطان - ابن سيف -: منازل سلمى سالمتك الغمائم وأخصب مرعاك الذي كان مجدباً وسر بمراك الحزين أخو الأسى وجرت عليك كل حسناء ذيلها وحمحمت الجرد الجياد ورجعت وعاج اليك الركب من كل جانب ولكنما الدنيا سراب بقيعة فاين الكرام الأمجدون ابن مرشد حوتهم لحود ضيقات ومن رأى فلم يبق منهم غير نشر حديثهم فلا يخدعنك للدنا برد ظاهر ولا تغترر منها بلين ملامس ولا تجنحن إلا إلى العدل والتقى وكن محسناً براً كريماً مهذباً ودع غضباً رذلا وطيشاً وعجلة وصاحبهن للقريب الا واعفون واحلم عن الناس إنما ومن كان محتاجاً لعفو إلهنا ولا تلفين فظا غليظاً على الورى فلست بخلاق ولا أنت رازق وكن باسماً طلق المحيا أخا حياً ورددت وجادك منها راهم ثم ساهم الكافات فيك الحمائم وبش لك المرء الذي هو واجم كما مال أملود عن البان ناعم حنيناً بك العيس العتاق الرواسم فعمهم منك القرى والولائم يلوح وأضغاث يراهن حالم وسلطان وابناه الليوث الضراغم لحوداً ثوت فيها بحور خضارم كمسك ذكي أظهرته اللطائم ففي ضمن ذياك البرود سمائم فثم سموم بحرها متلاطم ورد العفافي وجه من لك لائم محياك وضاح وثغرك باسم فصاحبهن نادم القلب سادم ولكن فللاء نصار والآل عادم بذلكم حقاً تتم المكارم فللعفو فعال وللغيظ كاتم فينفر عنك ذو الوداد الملازم ولكن ضعيف حصنك الدهر هادم حليف حيا تخجلن منه الغمائم -97 - (1/96)
صفحة 96
ولا تفترن من ذكر ربك ساعة وأظهر جميل الناس واستر عيوبهم ولا تكشفن عن عيوب الورى بل اشـ وما تكرهن من سواك فخله ولاق البرايا بالذي تحبين أن وانفق قواماً أوسطاً وكن امرأ ولا تك ملداحاً ثقيلا منكداً ولا تشبهن أم غيلان أنبتت وكن لبيان الشرع ماعشت قارئاً ومن لم يلازمه واشباهه هوي وخذ من فنون العلم أحسنها ولا ولا تفتين إلا بعلم وحجة فقد قيل مهما زل في الدين عالم ولا تتركن الأمر بالعرف وانهين ومهما نصحت فانصحن بسريرة وسبعين عذراً فاطلبن لريبة ومهما يحل نسج العناكب دونه اياك المحارم واياك انها وقيد بعل أو عسى كل غائب وكن ماحبيت صائماً متوضئاً حكمة وصمتك تفكير ونطقك وان أنت لم تبرم حبال أوامري فكن ذا اقتداء بالأمام ابن سيفنا فذلك سلطان بن سيف الذي له فمن يذكرنه فهو لاشك غانم يحبك منهم أصغر أي وحالم تغل بعيوب شؤمها لك لازم وما تحبين فأته با ضبارم تلاقي به والعقل بالحق حاكم شجاعاً وطير الموت والخوف حائم تكن فقد على الناس كل ضاحك منك ناقم بدرب أخي ضيق عليه تزاحم ففيه الهدى حقاً وفيه الغنائم بهوة هلك وهو يحسب سالم آدميا اشبهته البهائم فما كل مفت لاعدمتك عالم زل وقانا المهيمن عالم عن الذكر إن الأمر والنهي لازم ورفق عسى تشفى الجروح المراهم من ولي حبه متقادم فلا تهتكن الستر ماهب نائم دمار الورى مهما انتهكن المحارم فمن يتعاطى علم غيب فاثم حليف وقار فضله لك دائم للأشيا اعتبار ملازم لان لها فطيس غيك هاذم الهمام فثم الفضل فيه تراكم عيون هدى في كل حين تراكم انت ولمحك - 9 V- (1/97)
صفحة 97
إمام نشأ في طاعة الله من مشى فشب ونور العلم والحلم طبعه ولكن له الاحسان والعدل والتقى له من جياد الخيل كل مطهم فليس لمن عاداه ان شاء ذو العلى يقصر عنه حاتم وابن مامة وليس به عيب علمناه فهو من فكونوا له عونا على كل معتد فان يقعدن عن رتبة العدل والتقى وان قتم قتم الدهر المذمم مرة على كل فضل كان في الدين والدنا فقل لشياطين الضلالة ويلكم فما للأعادي مطمع في عماننا فناقتهم نجل ابن سلطان ذو العلى إمام نبيه حول متيقظ حصان الأمور ليس يجمح انه غدا كل شر حين ملك راحلاً وأنبت للدين الأباضي والهدى فطيعوه في طوع الأله وسارعوا ومهما شراب العدل دارت كؤوسه فلو بعض اعمار وولد جميعنا لما كان منه خالصاً ومؤدياً فلولاه لما نامنن ان يدوسنا فلما به من الاله تهللت صغيراً وماليثت عليه العمائم وجود بادناه خجلن الغمائم طباع ومع ذا قائم هو صائم عاد وذلك صائم فذلكم عن الهلك والذل المذمم عاصم وعنترة العبسي والشيخ عاصم نقائص أرباب النقائص سالم نعم ولمن والاه في الله سالموا ملوك الزمان فهو لاشك قائم جلا عدله الدهر الذي هو قاتم بحمد إله العرش هاهو عازم لكم وعليكم راجم هو عازم كما جاءها في سالف الدهر خازم لها عاقل بل خاطم لاك خازم ذكي زكى محكم الرأي حازم له ملجم ان يجمحن و خازم وخير الدنا والدين لاشك قادم خواف بفضل مـ م الاله وقادم فمن لم يطعه فهو لاشك نادم له جالسوا من حيث دارت ونادموا له واهب بين الأنام وقاسم حقوقاً له منا على وقاسم من الدهر أخفاف معاً ومناسم وجوه وفاهت بالسرور مباسم - 91_ (1/98)
صفحة 98
جزى الله خيراً حميراً ويعارباً فصير ذاك الخوف أمناً وربنا ونجل سليمان لعل جزاءه كريم كذاك سليمان سليل محمد كذا كل ذي بر لهم صار مسعداً فهذا أساس البر والعدل والتقى فشيدوا عليه قصر شكر لذي العلى ومن لم يكن الله ذي الفضل شاكراً له بايعوا والدهر بالخوف راجم رؤوف للبرية راحم جنان بها فيما اشتهي فهو ناعم الذي ظبي تقواه وحسناه باغم ببيعة رضوان لها البطل راغم وخاب غوى غير ذلك زاعم فشکر الأله فذلك للنعيم دعائم في بحر التردد عائم _99_ (1/99)
صفحة 99
وله في مدح الأمام سلطان بن سيف بن سلطان ابن سيف بن مالك اليعربي، قال، قال - رحمه الله بشر عُماناً بسلطان فتى سيف نجل الأمام بن سلطان الهمام حلـ اليعربي الأبي خير من سكن الـ سرت بطلعته العلياء وابتهجت ونحوه امتدت الأمال صاعدة وعل يوصي له بالملك والده فلازم العلم يانجل الكرام وتقوى واصحب وجالس ذوي التقوى كنجل غر واجعل بني غافر حصناً اذا نجمت وكن لساناً لنا ذلك الملك الـ مع لا تعدلن به بين الورى أحداً ادامه الله بحراً زاخراً بندى الا سليل سنان ذا الوداد لكم هل أنت ترضى بهذا في المحب لكم غاداك - رب الجدى والندى والضيف والسيف يف العدل والقسط ماحي الظلم والحيف يفاع أو حل في الغيطان والخيف به الممالك في المشتا وفي الصيف من المقيمين والسفار والضيف اذا راه تقيأ تارك الزيف الله في الجدب والأمحال والريف يب طاهر الظهر مـ الفحشاء والجوف دهياء موذنة بالروع والخوف عدل الكريم الرحيم الزاهد الصوفي فانه سندس والناس كالصوف بين البرية مورود ومعروف فعند قسم نداكم غير معروف يامن عساه يرينا زهد معروف وله ايضاً يمدحه: ياربع الأحبة مرعد حتى يرى للزهر فيه مطارف أيام ومعيشة دع ذا فليس الدهر يرجع فائتا به يروى بقاع الأرض سح ربابه ثم السرور بلمحها وربابه زانت بوصل سعاده و ربابه فتقول يوما ليتني احبى به (1/100)
صفحة 100
فمديح سلطان بن سيف ذي العلى يبذرن على السباخ من له يرى لكنه لم ما آن به عيب يري أمسى يسلي المرء عن احبابه أبدى الثناء من خلال نقابه يدعى بفارس دهره ونقابه وله يمدحه: ان عد أرباب الفخار فان سلـ واذا اعتراهم فيه نقصان نما فمتى أردت ترى المكارم فالتمس ان الورى ان يسكروا عن مفخر الجود شيمته وتقرير المحب مـ ويعد ان البخل داء كل من ذو أسوة بأبيه فياض الجدى وكلاهما فمفرق ومميز والكل منهم جوده يزري بجو والكل منهم جريه جريه للمكرما فعليهم مني السلام مسرمداً اني امرؤ الهو بمدحكم متى طان بن سيف خير ما أربابه فيه وزاد هديت بل اربابه ــها واطلبنها منه بين صحابه فسليل سيف ذو الفخار صحابه ن الورى من طبعه أو دابه يبلى به في عمره اودى به في جوده فكلاهما أوصى به مابين شهد زمانه او صابه د البحر الفى الدر قعر عبابه ت وللعلى يزرى بجري عبابه ما لاح برق في ركام ربابه يلهو أخو في بلحن ربابه وله يمدحه: زانت بحسن قدومك البلدان وترنمت أطيار بشرى الدين والد لم لا يكون كذاك دنيانا وأهـ وعنا لكم سكانها بل دانوا نيا فما صحب الأسى انسان لوها وأنت لعينهم إنسان (1/101)
صفحة 101
يانجل سيف نجل سلطان الرضا من لا يحبك في الأله وأنت أن خذها اليك من محب مخلص ان امرأ طرح البدور بطيب فالعين منه قريرة والصدر من يلحقه وأنتم عزه هيهات فاسلم ودم في عزة وسعادة ثم الصلاة على النبي محمد ياليث بل ياغيث ياسلطان ت فما له عذر ولا سلطان لو داده بعلاكم المعان من أرضكم لموفق لمعان شرح ولكن قلبه جذلان من دهره ذل ولا ولا خذلان بهما لإبهام الأمور بيان ما صرف القلم الشريف بنان وله يمدحه: ديننا يمين أنام استمع يابن الكرام مقالي وقلب العدى منه بحر مقالي صخور رشاد لا رمال ضلال ومن بعدها قيلوا بخير ظلال بخبرة أقوال له وفعال مزال وأما وأما الحق منه فعالى نؤازره في أمره سوابغ رمته ونوالى عدل شامل ونوال أيدت بشمال ايا سائلاً لي عن امامة سيد الـ مقالاً به صدر الموالين ثالج إمامة سلطان بن سيف أساسها فمن طوعه بيتوا بانور ليلة إمام تولاه أئمة فهاهو أما البطل عنه فسافل وهانحن من فضل الاله ومنه ولم لا نواليه وقد عمنا له فمهما عليه قام بالجهل قائم وصار رماداً بالفضاء تخالفت فعش نجل سيف في أعز عزازة ولاتخش من ذئب العداة متى عوى فنجمك مسعود وجدك صاعد لتفريقه ريحا صبا وشمال تحفك بتر فصل وعوالي عليك بصحراء الدنا وعوى لي وأمرك أضحى في اتم كمال - 102 - (1/102)
صفحة 102
انه فشيد من العدل الشريف معاقلاً الا وارم أجسام العمى ببنادق فاذ كنت للشرع الشريف مصاحباً فكن قاريء الشرع الشريف فشمسه هو الكنز لا در. ثمين وعسجد الا واقرأن جزء الأمامة وأقبل على الأخرى ودع ذكر هذه فاخراك معو والدنا فهي عند ذي الحـ فمن كان ذا راي سديد يخلها سوي ماله احتجنا لتقويم ديننا ودم وابق محروس الجناب بدولة وقدم لدار لايزول نعيمها يرى قاصراً عنها بناء كمال الهدى بل لها اصم بزرق نبال فلسنا بشيء م الخطوب نبالي طوال المدى ليست بذات زوال ولا سرر موضونة وزوالي يدل على مولى عظيم جلال فليست تساوي قدر زر جلال جى والنهي شروى ردي خلال المرذول خير خلال فتخلية ببعض فيارب ما احتجنا لنيل خلال هي البحر لم تنقص بملء قلال يويمات تمر قلال وله أيضاً يمدحه: سلام كنشر المسك فضت لطائمه عليك ابن سيف نجل سلطان خير من يهنا بك العيد الذي انت شمسه وتياره الملقى علينا جواهراً بأنفسنا نفديك من كل حادث وانك بدر ليس يخسف نوره عليك سلام الله وقفاً مؤيداً إليك مقالاً من يقل بخلافه أو الروض جادته صباحاً غمائمه عليه بحمد الله ليثت عمائمه وصيغمه الضاري الهصور وصارمه ومطعمه ان يصرم الجود صارمه تيار ونحن علاجمه اذا ما ادلهمت في الزمان علاجمه وشانيك واه مجدع الأنف راغمه فانك فذلك رعم داحض القول زاعمه - 10 - (1/103)
صفحة 103
وله يمدحه: هطلت على الدنيا سحائب رحمة سلطان سيف وامق العلياء لا بريء الزمان به وصح خلاف ما علمناه ما أن به عيب عم سوي غيداء من سيد جزلت عطاياه كريم فائقة محاسنها كريم قد كان لما مات والده سليم ان الزمان به معافي بل سليم وله يمدحه: الأنام بعدله وبفضله سر الأله به الودود كما به للأمن والأيمان شاد معاقلًا صب باصلاح الدنا والدين لا لو توهب الأعمار كنت وهبت من أدعو بطول بقائه لكنني لو أن مسكنه الجسوم لضمه لم لا ومنه قد جرت بالعدل والـ سلطان سيف ذو العلى والشان ساء الحسود من الورى والشاني شم الذرى وبنى فنعم الباني مياسة تزري بخوط البان عمري له شطراً بطيب جنان وخلاف ذا أدعو له بجنان مني حشى قد صببن بل عينان إحسان في كل الورى عينان وله أيضاً يمدحه: علوت ولقاك الميهمن ماتهوى فانت الذي أهدى الى رق دهرنا وأنت الذي بالجود أعدم عدمنا وأنت الذي بالعدل آمن طرقنا وانت الذي أقصى على الأرض صيتنا والقي من يشناك في هوة البلوى سطور هدى ما استطاع ماح لها فحوى عشية لا رفد يصاب ولا جدوى فلا طرقتها أو المت بها عدوى وكنا أناساً لا نقص ولا نروى - 1.? _ (1/104)
صفحة 104
ملكت عمانا أجمعاً ثم ما اكتفى فشمرت عن ساق وأسقيت أكؤوس الحمـ نزوت الى هند الهند فاصبحت ودوخت أقطار السواحل مسحلاً وباليمن الأقصى حويت بطائشاً لك الفضل سلطان بن سيف حقيقة فدم وابق من كل المكاره ناجياً وكن ناضياً عني سرابيل فاقة بحر لا يغيض فانك عبايه بها عزمك الماضى لنا وحدها كفوا ام حماة الشرك في البلدة القصوى ذراريهم تذرى الدمع على نزوى بكل كمي في التواء الوغى ألوى مدامع أهليها لها عشب أحوى وحق سواك منه كاذبة الدعوى كلاك إله عالم السر والنجوى غدوت بها من غير ماسقم نضوا ولم ير ظام أم بحراً فلم يروى وله في بعض الائمة: ما هاج وجدي بالدجى ساري ولا لغانية شط المزار بها ولا سمت مذ سمت روحي الى بدني ولم يزل ماحوت كفاي مقتسماً ولم يشني ذام غير قول بني الـ ولم أعب قط إلا انني ابداً ولتهن عيشاً ودودي أنني رجل وليؤد غيظاً حسودي انني بشر وان عدت غارة الأعداء في حرمي وان غدت موئل الأوغاد دار فتى وان يسوء خلق الحرباء قلت لها وان يشيد بناء المعتدين نعت ولا لمهديه دمعي سايل جاري أضحى الغرام وتبريح الجوى جاري إلا لنيل سماء المجد أوطاري ما بين ذي حضر في الياس أوطاري أيام هذا لضيفان التقى قاري بين الأنام لفرقان الهدى قاري بين البرية من لبس الخنا عاري لم ألف ما غرد القمري ذا عاري وصارمي لطلا هاماتهم فاري كانت مالا لأرباب الحجى داري نصف النهى في مدارات الورى داري في سد مأرب ماقد شيدوا فاري.1.0 - (1/105)
صفحة 105
يانفس مهما ترى الأسلام منتهكا وان يمار ببطل القول ذو سفه واستشعري الخوف درعا ليس يقطعه وان يبار بميدان الضلال فتى وسلمى الأمر إن تأتيك نائبة واظهري مايزين الخل من خلق واخمدي منك زند الغيظ حالمة لي المهيمن من دهر بنوه غدوا مافيهم غير ماشاء الأله فتى وهم متى ناب دهر أو بدا زلل إن أدعهم مثقلاً لم ألف قط فتى إلا الأمام الذي مازال يتحفني اليعربي الذي أضحت فضائله نالت به الملة الزهرا ماطلبت وأرشقتهم فلم تخطي مقاتلهم أودت مدائحه الحسنى مدائح ذي وطيب الأرض مسكاً ضايعاً عبقاً إن جاد كان قواماً في مواضعه أوصال غطى ضياء الشمس مشرقة حتى أقروا هذا الملك مائدة فاصبحت بانخراط الفضل في يده بسرعة الغشم من أهل العمى غاري فانت بالحق في باري العلى ماري عضب ولو أنه ماضي الشبا ماري فانت في صحن ميدان التقى باري إلى اله لأصناف الورى باري وما رأيتين من شين له واري اذا غدا وهو وقاد الذكا واري على شفا جرف من جهلهم هاري لنفسه بعصى ردع الهوى هاري مابين ما شامت بالخطب أوزاري أعده وزراً في حمل أوزاري منه بعون من الجدوى وابكار سلوى مجالس آصال وابکار من المضلين من نار وأوتار قسي طلعته من غير أوتار الإنصاف كسرى وعمار وسيار جميل ذكر له في الأرض سيار عدلا بلا شؤب اسراف واقتار غيابات اقتام واقتار بالرفد والناس منه خير إقرار مقرة مبغضوه أي منه إقرار (1/106)
صفحة 106
وله - رحمه الله - مؤرخاً لقطعة من كتاب «فواكه العلوم» بطالع هذا السفر قد أسفر الدهر وطالعه فضلاً عن الحضر السفر ولاح به في مدلهم العمى فجر وفجر ينبوع الهدى بقراره فصيره مهما مشكل حل عصرة صبا كل ذي فن اليه صبابة ولم يخل من أثنائه علم عالم شعرنا به ان العلوم هي العلا قفار النهى أضحت عماراً بدرسه اتستنبيء الأخبار عن كنه فضله غدا مكملا تحبيره عام عبدالله نجل فذلك أربع محمد فتى لم يغادر نيل فضل فضيلة جزاه إله العرش من فيض فضله عمرية وعمره في دولة إمامة سلطان بن سيف بن مالك فو العصر لم يسمح بشكل له العصر ان انتظما في سلكه النظم والنثر ولا حكمة في ثنيها للحجى سحر وان شعار المبتغى الحكم الشعر كذاك الحيا يحيا به البلد القفر هديت أم يغني ببدر الهدى الخبر الثمانين مع الف مؤلفه الحبر فتى عامر ذو الطول طال له العمر ولا شيم في أثناء شيمته الغدر جوائز جود لم يجز مدها جزر پسر بها زيد ويأسى بها عمرو امام الهدى هاد له النهي والأمر وله - ايضاً - مؤرخاً للقطعة الأخرى منه: فتي عامر لقاك بغيتك الدهر ومد على رغم العداة لك العمر تروم بديع الشعر من فكر عائم فدونك وفق الحال نظماً كأنما يبين به تاريخ سفر «فواكه العلـ كتاب جدير ان يكون مداده بأمواج شغل بحرها خضرم غمر نظام الورى تبر وذا بينها صفر وم الذي لم يلف شبها له سفر سحيق لآلي لا دخان ولا حبر - V. I _ (1/107)
صفحة 107
حوى من حسينات العلوم لبابها متى مادجت جون الخطوب واظلمت وان يسأم التالي لبعض فنونه وقد أكملت تحبيره كف الفنا فلم يرنا مثلاً له الحر والقر جلاها له صبح وأوضحها فجر ينشطه فن تلوه للحجى سحر مؤلفه ذاك الفتى العلم الحبر لخمس ليال بعد عشرين ليلة لشعبان لا يرجى لفانيها کر بعام ثلاث مع ثمانين حجة عليه سلام الله ما أسفر السنى وألف مضى من هاجر المصطفى الطهر وغنت بفضل ابن ابن مالك السفر - 1.^_ (1/108)
صفحة 108
ومن بعض أشعار الشيخ مايفيد: أن مرضاً شديداً أصابه، حتى أن شيئاً من جسده قطع أو انفصل منه، فدفن في التراب، قبله أي أن تلك البضعة من جسده سبقته إلى التراب قبل موته؛ ففي هذه الأبيات الآتية من قصيدته التي قالها يمدح بها الطبيب الشيخ علي بن عامر العقري النزوي مايدل على ذلك: وشهب الدياجي للأفول سجود ألمت خيالًا والأنام كأن لم يكن قد حال دون وصالها فتاة تريك البدر تحت غياهب رقود سباسب قفر للفلا على خوط بان بالكتيب يميد ونجود رياح نهوضي ركود ألم ترني من قبل كنت مصححاً فصالت علي الحادثات فأعدمت وحل قبيلي في الثراى بعض أعظمي ولاقيت مالا فوقه قط شدة ولما أراد الله برءاً لمرضتي أتاح لطبي من لعدم نظيره أخا المفخر الأعلى علي بن عامر سباقي مالهن أنكال لها وقيود وأودت لحوم لي معاً وجلود سوى أن يرى جسمي حوته لحود وقامت لإقبال السرور جدود غدا وهو بين العالمين وحيد مشرد جيش السقم وهو فريد وله أيضاً له من مرض قد كاد يبريني يکن من الحتف ليعفيني بلا امتراء کارها حيني الطاعة في عقباي يحميني أبراني الله وحمداً لكن وان عوفيت يوماً فلم لابد من حين ألاقي به هيهات لا خل حميم سوى - 1.9_ (1/109)
صفحة 109
فهي هات جحيم النار يشويني من أن أن بحر النار تكويني فان علقت بسواها مبدع تكويني معاذاً · اني اليك تائب آيب عساك تغليني وتعليني والآن الى مختارات من شعره ابتداء بالمقصورة، وهي هذه: يا كاعباً حوراء غرثاء الحشا ناعمة تعنو لها حسن الدمى جمع دمية ليس بها شين يرى لكنها بلا سلاح سفكت منا الدما وأنها للعالمين فتنة لذي هوى من الورى وذي تقى ليل على بدر دجا قد ركبا على قضيب مائس فوق نقي کتيب رمل جريحها لم يشفينه مرهم قتيلها ليس له واد ودى أي يعطي ديته فکر الطبيب حار في ممرضها إذا شفى من غيره سقماً ودا مسمومها فارقه ترياق فا روق وجافاه المنام والرقا سليمها لم يشفه وسم ولا محجم حجام ولا نفث الرقى اما تري رأسي أمسى مشبهاً صبحاً أضاء تحت ليل قد دجا الانحناء قامتي بلا فتور بل متى ماقد جا من المجيء أقزلاً مهما أرد أمشي مشيت بالعصا وقد سيف وصيرتني النائبات من غير ما شكوى فمن يشكو من العد ل الكريم لم يطعه بل عصى وأيبس الجسم الذي قد كان رطب اً وعتا من بعد ذاك وعسا عند ذياك لعل وعسى ه أظلم ولاق بالشباب ليت وغدا ماعشت أخاً شبيبة مقتبل الشرة مشتد القوى جمع قوة فطال ... اشرس مفتول الذراع ماضياً لم تنكث الأيام من حبلي القوى جمع قوة ايضا وهي الطاقة من الجبل فاعددن سبعة وسبعة من أذرع لا من خطى جمع خطوة مهما وثبت فاعددن وان سعيت أو خطوت صار عني ذا قصور من سعى ومن خطا - 11. (1/110)
صفحة 110
فالحمد لعل هذا فهكذا والشكر لمولانا فما انحمدن إلا هو إلا هوا الى النجاة من وقوع في هوى وفي هوى جمع هوة سبب الى الدهر أبو براقش الوانه شتى بعين من رأى من ذا الذي ما بعصى منه عصى من ذا الذي ماربه منه رأى من ذا الذي يحصى عشير العشر من أفعاله فيمن نأى ومن دنا من ذا الذي يحصى أحوال القضاء من عجاب أمر أخرى أو دنا يا أيها الدهر افعلن ماشئ لما ذلت بشرى الفوز من حر لظى لظا فان غددت فوقها بشرى وان جلت فاني عند ذياك بشرت بأني شاهد وان جبريل شفيعاً لي يرى ثمت دنيا وان من يشنأ جنابي أبتر وانني ذو عصمة ممن يرى وانني لست امرأ ذا جنة لكن بشيراً ونذيراً فانظرا كيف إله العرش يؤتى فضله من شا فان به ظفرت يوماً فانضرا من النضارة وجاءني في النوم جبرائيل وهو الصادق المصدق البر الرضى مبشراً لي من إله العرش ذي الـ فضل العظيم بالقبول والرضا لم أظهرن هذا الذي ذكرته اليكم طلاب فخر لكنه شكراً لمن من وريا به فلي زناد حسن ظن اوريا قدح حتى ورت ناره هذا هو الفضل العظيم لأحبو ب من زروع أو تمور من أشا نخل صغار سبحان مولى ذي هبات قوله فضلي أوتي من عبادي من أشا ولست مع ذا آمناً من شأني مكذب قولي بي الظن أسا دعه فان حسبه مافيه من غم وإثم وأسى للرحمن أسراراً متى شاء لهن جل ذو العرش خفا أي ظهر لكنه فان يجهل هذا أحمق وما وما به من كل ذي عقل وذي علم خفا ياطالباً نيل النجاة في غد يوم يوم الثواب الثواب والعقاب واللقا خلاق الورى يرفعه من بعد ماصير كالشيء اللقى لعل أقبح حزن ستر الملقى - 111 - (1/111)
صفحة 111
وعل أن يطعمه رب العلى من عوض الزقوم طلحاً ولقى دنا اليك الخير والشر نأى وفي منى العمر ظفرت بالمنى وأمك الفضل العظيم بالبهار راجحاً طول البقا لا بالمنى وكل من كادك ظلماً واعتدى أخزاه خير المنصفين بل منى وكل سقم منك في دين ودنيا أو بجسم كاشف السوء شفى وصرت في أعلا بقاع عن حضـ ـيض طال ماكنت به على شفا اسمع مقالاً من محب مشفق الى طريق الرشد والحق هدى فاجعله أن يرزق دليلا في نها ر ذي ضياء وظلام قد هدى كن كن إباضياً لمحبوب فتى الرحيل قد هبت له ريح صبا لا خارجياً لا نتحال هجرة ونحو تشريك أولي الدين صبا ولا اغتنام مال أهل القبلة الشر يفة مال مشيب وصبا فنحو دين ابن الرحيل فارحلن ولو بصحراء بها الذئب عوى ففرقتان بعد سبعين نبي الله قال الكل منهم قد غوى ونجيت ماذكرت مع حلوا ابتلي جرف سکن مال ضل خالية فرقة قلوبهم من خشية الله هوا ونحن من فضل الأله تلكم الفرق ة عن عين يقين لا هوى الأنوار في قبورنا تعلو بحمد الله في أعلا الهوى فهذه ومن على أجداثنا الا كذابا في هوى الأمراض والهلك هوى سقط لشدة الخوف إذ أن توحيد الأله عندنا أصح شيء م الكد ورات صفا نميره عذب فرات جريه على صفا لكنما مذهبنا اذ لم نشبه ربنا سبحانه مثل ذوي الجهل الذميم بالورى فمن يشبه ذا العلا بخلقه فأمره مرجعه إلى الورا ولم نصفه بقعود في كثيـ ـب لحساب الخلق في يوم القضا ولم نقل بأنه يرى غداً برأس عين كسناً لاح فضا من الضوء يرى من ليسه جسماً ولا لوناً ولا يحويه ضيق وفضا مكان متسع كيف - 112 - (1/112)
صفحة 112
ولم نقل بأنه في جنة الخلد بكرسي ضياء وسنا نور رفعة والصالحون المخلصون حوله على الكراسي كملك ذي سنا هذى خرافات لمن بالرخص با ع النفس مع بيع النفوس بالغلا لم يتبع الناصح الله وفي الله ولا العقل الشريف بل غلا ولم نطع إلا إماماً عادلاً في درج الأحسان والتقوى سما نوال كل جبار يعج منه للرحمن أرض وسما بنكاح مومساً لمن بها طوعاً لإبليس زنى نحلل ولم نحلل لعصي بنته ذو نسبة اليه من وطء زنا تجاوز ولم نحلل حج من لاط على إحرامه كمن لذاك قد روى من الرواية ولا صلاة محدث لما يكن مستنجياً ولا لدى ماء فيه روا فيه ري للموارد ولم نجز قط صلاة من علته عذرات مثل برج قد علا ولا صلاة من يصلي وعلى ثيابه مني ذي شرك ومني ولا أجزنا صلوات من به بول وخرء ذلك والله عدو لإله مكة علا ودما و رب نزوى ودما ولم نوال غير بر ذي نقى يزينه صفاء لم قلب ونقا تخدعنه غادة وهنانة كخوط بان مائس فوق نقا ولا جعلنا جنة الخلد لمن مات عصياً ذا نفاق منتهى مأوى عملنا بنكاح متعة ولو بقنطار عظيم منتها من المؤونة ولا ولا نقضنا صلوات من عليه شعرات من شعور المرتضى هذا ظلام حالك في مرت جهـ ـل لا سنا في ظلمات المرت ضا ولم نحلل قرقفاً من غير تمـ ـر وزبيب مثل تحليل الطلا الطلا لطلاء إبل مثل ذو ثلثاه ذهباً فصار يحكي ولا أجزنا وطء من قد طلقت من غير إشهاد لرد في ملا لاح الأعناق ولم نجوز فرج من قد طلقت ثلاث مرات ولو جرت ملا جمع ملاة وهي الجفنة - 113 - (1/113)
صفحة 113
ولهو ودفوف وغنا صوت المغني ولا نجوز وطيء أدبار النسا أو وطيء مملوك به زانت حلى جمع حلية ذاك حرام لعن الرحمن من في حلقه مطعمه المر حلا وليسنا أرباب رقص ومزا مير بل شغلنا عن ذاك تسبيح وتقـ ديس عن باطل اللهو غنا تولينا ظلوماً باغياً كما تولينا الفتى البر الرضا اسم الرجل المرتضى ولا ولم وصدره ومثل جو حمل سقف ولا حبونا الخلق في إسخاط خلاق الورى ذي الأنتقام بالرضى ولم نصل فوق اشعار وصوف بل على الأرض مامنها بدا ولم نصل مغرباً أو يغلب السـ ـواد شرق عاكف ومن بدا نتمم صلوات تارك الأحرام عمداً والقرآن ماقرا وظهره کلاهما مالهما بظاهر الستر قرى الدرهم بغلياً على كثوبه خرق بالآثام أو قرا والولد لم نلزم أخاً التطليق من غير دخول مثل أرباب العمى من غير مس لا ولا إرخاء ستـ لا ولا إغلاق باب ذي غما ولا أجزنا فرج من قد وطئت في الحيض عمداً لا بأسباب خطا ولا لوضع الكف عند سرة أو رفعها للأذن أسرعنا خطى ولم نقل في الصلوات ربنا ارزقنا ألوفاً أو خراداً كالمها بقر الوحش ان جردت صوارماً من أعين لم يدمل الطب الحكيم كلمها جرحها بمشرك أو بيمين ممن القتل أدعى ولم نكن مستغفرين لأمريء عاص ولا فهنا لغاو بالدعا ولم نقل نقل ان ان المني طاهر ولا بمجرى بولنا الرجس غدا ولا أقدنا مسلماً ولم نصل بدم القمل الذي له دماء الآدميين غذاء ولم نوال عاصياً لصحبة ان نفسه من أسر إثم مافدى فليس في الدين نرى هوادة صحة من لم يعتقد هذا فدا ولم نحكم في الذي قد حكم اللـ ه به أهل اغتشام واعتدا سال طعام سقم - 11 - (1/114)
صفحة 114
ولا تولينا لأجل ان قربة من راح فيما لايجوز واغتدى علا النبي قال يا قرابتي الا اشتروا أنفسكم أي شرا فلست أغني عنكم من ذي العلى ان جلدكم له شرى الأثم شرى لايجي الناس الناس بأعمال هدى نعم وتأتون بأنساب إن بلالا هو خير من أبى جهل الذي في النسب الأعلى علا ولم نقل قد غلط الأمين إذ أزالها عن الرضى أبى ترا فهل علمتم ياذوي العقول من عجبة مشبهة هذي ترى آحاد وثلاث ولم نكفر جملة الاسلام حـ ين بايعوا الصديق محمود الثنا أفضل أهل الدين بعد أحمد عند وثنى جزاه رب العرش خيراً أنه الى العمى قط العنان ماثنى ولم نسب السيدين عمر الفا روق والصديق ظلماً واعتدى ين ولا جمعنا بين ضدين بد آناء رواح واغتدا ثلاثة من الصنوف من خسا ومن زكا وعندنا الناس على الله عصى من أظهر العدل توليناه لمـ ا ان رأيناه بذاك قد زكا ومن إلينا أظهر الشر برئ نا منه لما أن عن الرشد لها ومن جهلنا نفسه عنها وقف نا لا عليها ميلنا ولا لها ولم نقل ان الأله يغفر الذ نوب من غير متاب من عصى والهاشمي قائل قد هلك المـ قدماً صر للظى فقد تلقف ان ألقيتها مايأفك الحا في ومايأفك من أجرى العصا ولم نقل شفاعة المختار للكبا ئر العظمى فذا إفك خلا لو كان ذاك استبق الناس الى فعل المعاصي لاك لم ترفع خلا جميع أعداء الأله لو جهلنا هم جعلناهم لنا أعدى عدا وأولياء الله لو لم نعلمنهم ما الوداد لهم منا عدا رفعة J. مضر جاوز ومن له قد شهد المختار بالجنة كان ذاك حقا _110_ لامحا J (1/115)
صفحة 115
فان أتى ما لايجوز فابران من فعله لامنه فهو لا امحا أي المحا طوبى لعبد عاقل ذي فطنة ثوب الضلال والعمى عنه طوى فان ومن هم هيا وحظه ومن هم منها عناء وطوى قطع ولم يقل اني لغيري تابع لو أنه مناهل البطل طوى فصار ما يعمل في هذا ياطالباً صيد النجاة خذ حسا م طاعة مهما تجد صيداً فرى نحن الفرى مذهبنا فاطلبه واعلم ان كل الصيد في جوف الفرى ليت فلان ابن فلان ذا الندى يا ابن سنان نجل خلفان اقتدى قدام البرايا موقفاً لا ينفع الفداء من فيه افتدى فذلك الوجه حقيق أن يرى يوم الحساب في جبين من نجا وليس إلا في الدنا ينفع ذا الجد السعيد أن يقول ما النجا والظن في المولى بأن رزقه إن قلت بالفضل العظيم من جا أهل الخلاف سوف تدرون هـ ـل الحق لكم يوم اللقاء أو ليا أعداء لإله العالمين أوليا ان تك ذا عقل ولب وحجى كن واضحاً للمؤمنين كذكا لا تشبهن عمراً فتى العاص ولا نجل أبي سفيان في ذاك الذكا حدة الفواد فانهم سبعون ألفاً ما موحد قد قتلوا من أجل ذياك الدها الفكر وجودة الرأي ثم بتحكيم شقيين غويين فتى حرب وذا الدين دها فحينما من أجل ذاك اعتزل الـ أخيار أرداهم علي بالظبا فافترق الناس عزين قددا سكرى حيارى مثل أسراب الظبا من بعدما قالوا له ان قتال البـ فى رب العرش فيه قد قضى حتى يروا عن بغيهم قد رجعوا لكنه هيهات أن يخطي القضا والخارجون عن علي أصبحوا ستا وعشراً فرقاً عمن روى أهل الهدى والحق منهم فرقة والدهر عن باقيهم الرشد زوى أهل الهدى والدين هم اتباع محـ حبوب فتى رحيلنا شمس الهدى شم السيف الأمر الحتم قبض - 117 - (1/116)
صفحة 116
ذو قال ياسيف الهدى حسام أهـ ل الغي عن دين الحنيفي الهرا فلا مصير خلق الخلق تظنوا أننا مثلهم حاشا ولكن منهم نحن برا جمع بريء نعوذ منهم وبلاهم وشقا هم بإله بإله عاصم لنا برا يا حسرتا على علي أشجع الشجع ـــان بحر العلم فياض الندى ذو طلق الدنيا ثلاثا ولكـ ـل حكمة غراء قد أعلا الندا لا حول إلا بالإله لا ولا من قوة إلا به جل علا لو أنصف الدهر لما أنزل ذا الـ رفعة من أعلا شماريخ علا لكن لرب العرش أسرار خفيا ت بلوح الغيب مخفاه على من كان مانحن نکرنا دينه أما يخاف للعقوبات سطى أما يخاف من إمام عادل ذي مرة ذمر مهيب ان سطا مطفيء نار الغي عن دين ودني ا ان رأي يوما لها زنداً ورى الحزم أمام أمره والنوم والغفلة قد ألقى ورا يقول مع اسهال بطل كلما بطل بزجر رادع لا بالسني نحن الجبال فمعاذ الله أن يوما نرى ترك نكير بسنا ان كان ليس بأخي عجز ولا حرب ولا أخي تقاة لا ترا وفي جواز الأخذ بالثقاة للا مام ذي العدل اختلاف قد يرى ونظر الصلاح فهو عنده لامع ضعيف واهن واهي القوى يشكو لأهل العدل ما ينقم من أهل القرى وممن احتل القوى والظن فيهم ان هم لم يهملوا من شاء صرف الضر يوماً أو شكا فالكل منهم لقيام القسط والـ إنصاف والعدل الشريف أوشكا فتى سنان أنت قد ذكرت من في الأمر بالمعروف سار وسعى لكنه بالعدل والأحسان والأ يتاء أصناف الرعايا وسعا أبشر فان الأمر غير مهمل لا بل له أفضل ماراع رعى ورب راع واحد ان يختبر الفيته أفضل من ألفي رعا (1/117)
صفحة 117
فأحسن الظن فان المرء أن وقل لمن لم يحسن الظن تبن لا تذمم الدهر وفيه مثل سلـ مادام سلطان بن سيف فالدنا من ذم دهراً هو فيه غفلة فانه وكل إمام عدل ذو تقى فضل بالكرام لائق أفعاله ما أن به عيب سوى أن التقى فمن يشكك ينظرن بلد طاب طرحت بذر مد من يمدحن مثله فاعدده قد أعطى إله العرش نجل مرشد هما اللذان أظهرا العدل بمن هما هما كلاهما اللذان للعدى اللذان عملا بما أتى هما اللذان بالأعادي ضحيا هما اللذان كل بطل أزهقا هما اللذان خيبا ظن امريء هما اللذان بالدمار فاء من هما اللذان أوقعا أهل الشقا الفس هما اللذان دوخا من صير هما اللذان ألفا بالعدل في هما اللذان أرويا الناس بفيـ اللذان بالكتاب هما حكما يوما رأى ريحاً له هبت ذرى إلى كريم أجمع الخلق ذرا طان بن سيف ذي التقى وذي الحيا والدين في عدل وأمن وحيا صاحبي والحيا لكنه أخو سطا وذو جدا فعاتباه له به المغرد الحادي حدا واقترنا والعدل فيه ائتلفا يبن له تصديقنا وقت رنا حي فكان تم خروجاً واستوى أجاد طبخاً في الزمان واشتوى وصنوه سلطان فوزاً وحبا سعى عليها ومشى ومن حيا قتَّل واستأسر عدلاً وسبا في سورة النور وطه وسبا ان غيرهم ضحى بخرفان وشا كما قد أمر الله وشا سعى بأضرار العباد ووشى أراد في ملكهما الكيد وبا ق والنفاق في هلاك ووبا اد في الأرض له راء وبا أرض الأله بين - ذئب ورشا ــض من عباب لا بدلو ورشا وسنة الهادي الأمين لا الرشا عنا - 118 - (1/118)
صفحة 118
هما اللذان الكل منهما ربا هما اللذان أبلغانا من مراد هما اللذان أطعما لحماً غريـ بين السيوف والرماح ونشا الدين والدنيا معاً ماقد نشا ضاً لا قديداً عند حلواء نشا وحب وولد سلطان بن سيف نهجوا وألفوا بالعدل بين ضيغم وأمطروا الناس غماماً وبلها من قاس أدنى جودهم وفضلهم لاسيما سلطان بن سيف وأبوه يا طالباً طول البقا ولابقا للناس الذي الذي تحبه وكلما تكرهه مـ مـ الغير فاتر واقطع رقاب الخوف والرجاء واجعل كأن الخلق لما يخلقوا لاك املأن القلب من خوف الإله وأنكر المنكر ما اسطعت وكل موعدكم بني أبينا موقف هيهات لا ننظر من أفعالكم فعن قليل سوف يخلوا منكم لكننا ننظر من للعلم والتـ هو ذاك هو لو مسه الفوز من عند الأله ربما فاجهد ولا تأمن امانا مهلكاً ذاك مانهجاه من هدى ومن جدا ضار وما بين نعاج وجدا انصب على الخلق جميعاً وهمى بوابل عم البلاد وهما فهما في كل مافخر هما (1) صل رحماً بالبشر منك والثرا للنفس من قبل يواريك الثرى كه وجانبه على طول المدى إلا مـ الأله بالسيوف والمدى ويوجدوا في حال خوف أو رجا والرجا من الرجا الى الرجا أمر الورى لمن له النار جزا ما والد فيه عن الولد جزى وما جمعتم لنفاد وفنا ومنه حتماً كل قصر وفنا قوى وللإحسان والصبر حوى في هذه الأيام عري وحوى حواه دون الشنفري من عرجا ولا تكن محتقباً منع رجا (1) يؤخذ من هذا البيت أن الشيخ نظم هذه المقصورة أيام الإمام سيف بن سلطان الأول، أو أيام ولده سلطان بن سيف الثاني - 119 - (1/119)
صفحة 119
ومن تراه ليسه كأنه لا تغبطنه لو تراه مالكاً ما المال إلا طوع عبد ذي تقى وكم فتى قد باع دنياه نعم لا تعكسن الحال تصبح نادماً أخراك جسم فانما ناعم والناس لا يفضل بصوم وصلا إيمان صدق مع أساس مذهب كم من بني آدم من بهيمة ما أن له في الذرتين حاجة في غفلته بيناه ولهوه فما حماه عنه ماكان حوى ولا لكنه شفى علته بقراطه ايقن بالفراق فانص فصار من بعد القصور في الثرى وانفصمت منه من الدنيا وأهلي وصار في بطن اللحود جيفة وجلده عظاماً وبدا فيها خلا حتى رم اذا مالحمه وسايلته السن الحال فما حتى اذا ما النفخة الأخرى بدت أحوالاً بدت ينظر غريبة فبان من أوضع للشر ومن ووقع التمييز بين رقة أخو وضوء الصيام عرجا مالا نما عن مال من قد درجا على الصراط المستقيم درجا وآثر الأخرى عليها وشرى سن الدمار والخسار وشرا وهذه للجسم موم وشرا ة بل بشيء في الفواد وقرا أناجيل الصواب وقرا تلا همته أكل عشاء ولا بما نحن سنلقاه وغدا غدا اذ الحمام قابض منه اللهى وقته الملهيات واللهي ولا ولا أخو عزائم عزائم له رقي كلاهما له دمع غزير مارقي واض بعد الأنس من بطن العرا ها وما فيها وثيقات العرى بها الثرى ديدانها الغرثى قرى صحيفة البلى قرى ف مانمت في هذه الدنيا بلى حقاً وعده قال بلى قام لها في زي عري وخفا ليس بها في أعين الناس خفا للخير من فضل الأله أوجفا وغلظة وبين وصل أو جفا وجدت - 120 - (1/120)
صفحة 120
وفرق العدل من الرحمن ما وبين وحما وصقر وامتاز من أودية الأعمال ما بازي ينفع من خلط غثاء وجفا بين مات حصان أعوجي وعفا وكركي وبوم وعفا وبين من حل به الويل ومن عنه هناك الملك الأعلى عفا وبين من زاد وعز وعفا بقا بقا وبين من قل وذل وهفا تعاقب الأيام ياهل يرتجى به دوام للأنام أو ما عذر من بالترهات والهوى للنفس نجاك الأله أو سوء اختيار مهلك عن أن يرى بمنبر الفوز رقى عساه من نجيع أحمر يسكب دمعاً لا تراه قد رقى أهلكه دعه فانه لو نيا وقال لعا لا تعودن رد للد مات ثم رد أليس ذا ذا جهنم أولى به فلا تقولن متى يعثر لعا يامائل الرأس اعتدل ياحاكم الجـ وراعتزل فلست متروكاً سدى بل سوف تبلى منك ما بين الملا سرائر اللحمة حقاً والسدى فلا تكن أشقى شقي خده جمر غضى يشوي الوجوه وسدا لكن غدا داء الشقيين دوا ـظ في بيوت نحل تذكير دوى الأمر لاشك عظيم فادح والصم لما يسمعوا يعسوب وعـ با حسرة على العباد ما لكنه أنا هم ناصح إلا أصاروه هزا عما قليل سوف يد ري من بذي الأشفاق والنصح هزا لا حول إلا بالإله لا مريء ذي ساعد واه وظل قد أزى اجتمع كمالك وسائغاً ولا كصداء أرى اني فتى وليسه لكننا بالله ذي الآلاء والـ أفضال صلنا بالأسى على الأسى الحزن إن جرح الدهر لنا عالجنا نطيس فضل من لدنه وأسا فلا نبالي بعد هذا أحسن الد هر وقينا الشر منه أم أسا في الله عما فات في شيء غنى في الله عمن مات صبر وعزا - 121 - (1/121)
صفحة 121
الظهر طوبى لعبد عزمه للإلتجا الله في الدنيا وفي الأخرى عزا أشكو إلى رب العلا مصائباً غرائباً قد انقضت مني القرا وصرف دهر فادح لي بالأسى قرى وقاك الله ذياك القرى الضيافة من ذا الذي مالعب الدهر به كمثل تلعاب الصغار بالكرى جمع كرة من ذا الذي ماحملته حمر الد نيا الى دار الأسى بلا كرا من ذا الذي لم يقل الدهر له غدراً لكي يصطاده طرق كرى من ذا الذي ما حرم الدهر على عينيه بعض الحين لذات الكرى بعض الأنام همه وشغله في عمره عمره أكل غداء وعشا ومطلب الأطماع الأطماع ليلا ونها راً لا له أخص صبحاً وعشا النوم وان رأى نار ضلال وهوى لها كفيت البؤس والبأس عشا أتي اليها ياهل على الألباب إقفال وقـ سيت الموبقات أو على العين عشا ضعف في البصر هلا درى بأنه عما قلي ل عن مساوي الخلق ينجاب الغشا هلا اهتدى بالقاضيين ناصر وابن سليمان عدي واقتدى أو بسليمان فتي هم الذين حسنت محمد أفعالهم والى الأمام ذي الشفا في وقت ذا فانج اليهم في اهتداء واقتدا الغطاء دار هموم وشجا ماينبت في الحلق أعوذ بالرحمن من شر الدنا فانها من ذا الذي ما أن له في أرض بلوا ها كفيت السوء عرق وشجا ه جن أو غطى عليه وسجى م اشتبك أظلم من ذا الذي ليل أذاها ما علي ان ظلام هذه الدنيا متى ما ينجلي من بعد ما قد جن جا يا صاحب العقل الا به انتفع عسى يقال في الختام جا النجا لاتذهبن عمرك في عمرك في معصية أضرارها في الدين عنك ما انسرى انكشف بل كن حليف طاعة محمودة يحمدها سار بنا ومن سرى وان تكن ذا قدرة على الورى فقدرة الله عليك اذكر لها ولا تكن امرأ عن تركه العـ دوان والجور على الخلق لها - 122 - (1/122)
صفحة 122
واحذر من الشرك الخفي وهو في هذا الريا ذو خفية حاكي السهى كوكب خفي وجانب الأعجاب فهو مبطل الا عمال من عن حكمة العقل سها والموت نصب العين صيره فلا تدري متى يأتي صباحاً أو مسا والدهر أن يحسن فعالا بالورى وبالسرور والحبور أم سا بهم يطوى الطوى عنا كما يروى الصدى أكرمين أمجدين العطش أصبحت قصورهم خالية يكفيك منها واعظاً صوت الصدى الصوت من الجبل يحاكي صوت الصانح لازم لا وزر عنه يرى وملتجا كم قد إن من فر الحمام للبرايا منه فاليه قاصد فان تقل انك عنه ملت جا ياراضع الدر النظيف طاهر الآباء والأمات بازرع الردى على الصراط المستقيم سر ولا تحزن متى رث قميص أو ردا واسمح وجد واسرح بما تعمله موارد الأخلاص تسعد أو ردا وجانب الأسراف والتقتير في الأنفاق يا ذابل قواماً هكذا ومن يقل دونك ذا فكافه وقل له بورك فيك هاك ذا والنفس صغرها وذللها فإن أصلها كما علمت من حما طين وماء أدها لمالك عدل لأقطار البلاد قد حمى والزكوات حما كسا فان خلت منه البلاد لا خلت فللفقير صار للبؤس وكن شجاعاً ثابت الجاش إذا حق جهاد من طغى ومن بغى والسر فاكتمه وأودعه اخا تقوى ودين ليس كل من بغى والعز فاطلبه بعز وبتقوى ونوال لا قميص وكسا وكن كريماً مطعماً اخا طوى ولفقير بائس عار وعاشر الخلق بحسن خلق يسلو به أخو أسى وذو جوى وقابل الناس بوجه مشرق طلق لأصناف السرور قد حوى وجه كوجه هرة قد غضبت والشعر منها قد علا من العلو وهو من العمل الورد ولذ وعن من أن ترى ممن طغى ومن علا لاتك ذا وبالإله فاعتصم ولذ جمع - 123 - (1/123)
صفحة 123
فناقد ولكن قل لعل وعسى ومن عصى فيك الأله فاطع ه فيه وارفد من صرى عنك العطا واحلم عن الجاني وواصل قاطعاً تحمد فعال الخير مع كشف الغطا ولا تعاطى علم غيب أن تكل القول بصير ولعـ ل العمر منك عوده اللدن عسا وان تري مسلطا فانظم له أبيات شعر دافعات من غير ما وصف لعدل وتقي بل جائزات تدفع الشر إذا خيف فجائز وصف الجواد حاتم بالجود وهو مشرك فيما يقا وجائز وصف وصف فتى زبيبة بجرءة وهو امرؤ منه يقا من القيء للأذى وجائز نعت امريء القيس بحس ن الشعر وهو ذو امتداح بزنا من لم يكن ذو حيلة وفكرة قاسي العنا مهما به درب زنا لكن لنا من ربنا بصائر لها على جيش البلا کاف و را وصاحب الفهم امرؤ مميز مفرق به مابين ماقطن ورا وصالح السلطان والأخوان و الجيران واصبر أنها دار بلا من يسألن من عندها نيل مني بغير ما عقل أجابته بلا والحذر أن ترضى مخلوقاً بشيء للملك الأعلا رضا فان فعلت كنت خلقاً أحمقاً لست امرأ أخا حجى براً رضى أي مرضي ولا تكن فظا غليظاً جافياً فان ذا لنفسه أعدى عدا جمع عدو هل هو قل لي خالق أو رازق لا لا ولكن نحوه الشر عدا سار مسرعا هلا اقتدى بحمير سليل سل طان بن سيف العدل خير من سما ذو فضله على الورى علا على متعنجر ينصب صبا من سما ذو خلقه عذب فرات شابه ماذي شهد في لهاة ذي ظما يکاد لكنه عذب خلقه وطبعه يطفي ويروي حر أكباد ظما جمع ظامية مع ذا شجاع باسل بل مصقع مصاقع الحق کمي ستر وغطى وانه في كل مافضل ووصـ ف معجب يروق ذا العقل كما ينبغي - 124 - (1/124)
صفحة 124
فلازم الخلق الشحيح لا كمن أجرى دموع الحر ما بين الملا أشراف الناس والصافنات مـ القلوب صارها بالحقد والأكدار والعتب ملا جمع ملان ولا تحمل فوق وسع معدة والمال لا يغررك يوماً ان نما وبالنساء لا تكن ذا ثقة يا ابن الكرام فالنساء إنما عرق المديني موهنا رجل الفتى أهون من أن يودع السر النسا فالحذر عن أن تغفل الحزم كما ذو العقل لا يغفل عن عرق النسا لانتهاء الشدة کتاب داوي هنينا والعلم لا يحصى فمن أحسنه خذ ياسليل الأكرمين ما كفى واعمل بما تعلمه لأنك شر وي ذي صدى لما حوى الماء كفا قلب الأناء لوجهه يا راقد الجهل انتبه ياصعق الغـ أفق فالسيل قد غطى الربى مثل يضرب. وها هو يعلو ويسمو صاعداً ليغرقن شم الذرى كيف الربي جمع ربوة مغمض الأجفان فتحها فإن الحق فجر نير بادي الضيا واقرأ بيان الشرع تظفر بالمني منه ومع ذلك لاتنس الضبا فالعلم يا ذا اللب نور في عمى لكنه ان حرب الدهر هنا ما فاته لا تأمنن عليه ان يصير بؤساً منه ماكان هنا وما دمار الدين والدنيا معاً إلا بقل العلم إن خطب عنا فاطلبه ماعشت لوجه الله لا عنه ينهنهك لغوب إن تك ذا عقل ولب وحجى ورب جد صاعد فاقنع بذا ولا تكن حليف جهل وعمى بالترهات قد هدى وقد بذا فحش واتبع العقل وذا الحق ودع من هو باق في الضلال أو مضى يغرنك برق خلب لغير ذي جدب ومحل أو مضا بينا الفتى في دهره تجري به لحيث ما أراده ريح رخا إذ عصفته بعد ذاك عاصف أنسته أيام نعيم لا رأي إلا أن ترى كذا وضوء محرم بالحج لبي ولا وعنا ورخا ودعا يمشي سوياً في صراط مستقيم للمعاصي والهنات ودعا يمنعك لاح لينة - 125 - (1/125)
صفحة 125
يا ويل من يختار ليلا مظلما على صباح نوره الأسنى بدا فذاك ميت وهو حي وأخو سقم عقام وهو لم يبل بدا وذاك عار وعليه مشوه وجبة أي وإزار وردا وذاك يمشي حافياً ولو به طرف يفوت الطرف والريح ردا وذاك لو باخل وذلكم بالميت يقري أنه يزري بكعب في ندى وفي جدا يقري ضيفه لو كان نحاراً لكوم وجدا وذاك لو أن له ملك الدنا تبراً فلن يقبل منه لو فدا وماله الوفر فدا وذاك كل صحة في جسمه وحاله من ذا الذي ما ان له الدهر كوى من ذا الذي ما ان له الدهر شوى من ذا الذي نار دناها ولظا ها قط ما أن نزعت منه الشوى وان غدوت قاضياً أو والياً أو ملكاً ذو العرش نفسه شرى عودت ولا تول بيع أمر وشرا محتفيا ما منه في جلد الديانات شرا لا تقبلن هدية ما بل ول ذاك ثقة وفي قفا ولا يرد سجن أمرئ حل به من داء تهمات بني الدنيا الجوى اقم عليه حجة الله حجة الله وقل ماذا تقول واستمع منه الجوا وان جعلت حاكما أو فاصلا فاحكم بعلم منهج الحق قفا النهار فتوبص بسني کيلا تراك راجعاً الى وان جعلت كاتباً بين الورى فكن أخاً نحو وصرف ولغا الا فلانا من وقيت أن ترى كلب الضمان في إناك ولغا وان غدوت تاجراً فاحذر بأن تأكل بالجهل حراماً وربا ولا يغرنك مال جاء من غير حلال لو نما ولو ربا فلا تغشن ولا تذمم ولا تمدح ولا تكذب عسى تحوي الغنى الا فابشر بالخسار والدما ر والضمان والآثام والعنا). وان غدوت والياً لمالك عدل فعامله بصدق ووفا - 126 - (1/126)
صفحة 126
ممن بأجر النصح قد باء وفا لا قطوب وعبوس وجفا وكن لديه ولدى دولته وقابل الجند باشفاق وبشـ فان من قابلهم بضد ذا أصبح تارکه وكل من يمرض منهم لا تكن من ذا الذي يطمع في ود امريء ومن أجير كان ليس شارياً لكن متى ماشئت ضائقه ففي بح محمد ملك سليمان فتي وذاك وال ذو حياء وحيا وقيل من شاء دوام ملکه يرحم رعاياه نعم ويكرم الـ فان من لم تملكنه منك بالـ وان قدرت فادخر مالا على ولا تثق بقربة من بيناك عند ملك فوق سما وصرت بعد العز والرفعة ذا لا تثقن إلا بحي لايمو فربع من يخدمه هيهات ان وكن فتى أن أخلف العهد وفا ذاك الذي مهما يعرس بكعا ولا تثبط ملكاً أو قاضياً فان فعلت بؤت بالإثم وبالحوب وجانب الأكثر من أكل وشرب وقبل أن ينهضم القوت فلا واديه غثاء وجفا وطوى أسير عري عنه ثياب النفع في الجهد طوى لا تجبرنه ان عن النفل نبا ق إذا أصار نزوة الشكر نبا لكل ما وال لك الخير أسى يدفع بالحسنى فعال من أسا والمال واستفتاح أبواب القرى أعلام والجند برفد وقرى إحسان ما اشتد به منك القرا أثبت نهر لا على ماء أضا فانها برق أنزلت من ذاك السما الى الحما ذل وخفض مستباح في الحمى ت شاكراً أن تبت من ذنب عفا يقال يوماً ذلك الربع عفا نعم ومهما خرق الدهر رفا ب القول قالوا بالبنين والرفا أضا بديجور أو والياً ان هو عن نكر نهى ولم نعددك من أهل النهى البلا وجماع فهي أسباب تأكل عليه اسمع مقالي من بلا - 127 - (1/127)
صفحة 127
ولا تتابع أكل شيء واحد ومن يقل كل واشربن ماشئت في وقابل وقاسم الضد يضد الأرزاق مولانا رادع فذا عدلا بلا ظلم ولا حيف ولكـ لكن عقول اكثر الناس اذا فان بليت بإفتقار فاصطبر وطع إله العالمين فيهم الله وسبح وهلله ولا تكن ذا غفلة وكب وسهوة سبحان من أسكن هذا نزوة وفي الذي تنظره من عبر والناس هذا صارم ماض وذا وذلكم موطنه في وذا يدب في مسوح بليت يثرب فانه مر حلا لو وبي هذي الحياة اتل عليه لوح لا والحافظ الرحمن خير من كلا يقتات من حلو وهذا من كلا ن حكمة بالغة لمن وعى فكرت فيها للجهالات وعا ولو رأيت من شوى ومن قلا ممن أحب منهم ومن قلى ر ماحبيت في الملا وفي الخلا همتها أكل كنعجة الخلا وذا بنا دان وذاك في نبا عن الذي لست له ترنو نبا سيف كهام حيث يممت نبا وذاك في الخيف وهذا في قبا وذا يميس في قميص وقبا نعم وذا اعماله صارت هبا وذلكم أعماله صاعدة وذا شحيح باخل مقتر وذا يقول الفضل كفى هبا وذا جواد سابق مسلم وذا فكيا وذاله نشر کريه منتن وذا بحجر الخرد البيض نشا وذا من الرزق الحلال قوته وذا أخو نقص وخسران وذا والله لم يظلم ولم يجبر ولم والعلم فيه سابق بأن ذا له اعتن عثار وذا حكى عرف اناب وكبا وذا مع الخطى والجرد ربا وذاك من حجر وحرم وربا ذو لبد زاد و عال وربا يأمر سوى بكل مافيه رضى عبدا أخو سخط وذا عبد رضى - 128 - (1/128)
صفحة 128
فما عليه حجة لغيره وأرسل الرسل الكرام وهدى النجـ لو أنه أخبرنا ما أن علين لأنه عن كل مكروه مکروه نهي 32 دين مع كون عقول ونهى ا ولنا حق عقاب وثوا لكن أهل الجهل كل منهم في فرش من قلة الفهم ثوى الملك في نهج الصراط المستق يم ليس في ملك العراق ولوى والروح والنعمة في ظل الخمو ل ليس في خفق البنود واللوا والشوق للحور الحسان في جنا ن الخلد لا غزلان سلع واللوى وملك هذا ليس يغني من عن العدل الشريف عنقه جهلا لوى اقتدى بيعربي يخشى على طول المدى ويرتجى سلطان سيف ذو به باب التقى والعدل مفتوحاً يرى لن يرتجا فصدق القول إذا قيل سطا وحقق الأمر إذا قيل سخا هلا ماذا أمجد عنترة يقول عنده وما يكون عند ذكراه سخا با آملاً من عنده نيل المنى أبشر فذو الدين يسر في الرخا ان الهبات الهبات والعطايا طبعه فان تقل عن ذي الطباع فرجا وانما الأعمال بالنيات فالك لكن هذا اختار تمراً حاليا وذاله قرب الى طاعات طاعات خلا يا حبذا طاهر عرض ما ان ثنى إلى الهنات عنقه يفوح من أر دانه لكنه لا ماله يركنن لحرم راحلة وان جرت منه بذنب عثرة عثرت بعدها ل له في كل شيء مانوى بفضل مولاه وذا اختار نوى ق الورى وذاله عنها نوى نجس أقذار معاص وخنا ولا على الماء من الطهر خنا من طيب طوع ذي العلا أذكى شذا شذا ولا لفحشاء به جرى قال لها بالتوبة الحسنى لعا عمداً فاني عند ذياك لعا فان بمأثم وان لديه ذكرت معصبية كحيفة 3. هاع وقا - 129 - (1/129)
صفحة 129
فصير الطاعات عن عقوبة الجـ جبار في الدنيا وفي الأخرى وقا فعاش في الدنيا حميداً سيداً ثوب البشارات عليه قد صفا يسعى برجلي طائع مجتهد لمروة الأخلاص من أرض الصفا يأمر بالعرف كما ينهي عن المن كر وفيه أبحر اللوم ملا لو أنه يقدر أن يملأ أر ض الله عدلاً أي واصلاحاً ملا دونكها مقصورة قد قصرت فيها حسان الدين والدنيا معا طوبى لمن من نورها وشهدها الشافي ملا قلباً وبطناً ومعى قد جنست كل قوافيها فلو يسمعها فمن بها يعمل أصاب فرجاً من بعد ما انقد في البطن سلا لم أمدحن فيها سلافاً عتقت ولا معاطيها ومن لها حسا مکفر من لم يتب منه ففي الأخرى خسا ولا أتيت بغلو متيم 3. سيلا من فاته الشرع الشريف والتقى لم يغنه نحو حواه ولغا فانه في جمعه الدارين بالجهل لغا نفسه بل غره غره من فهاكها ما أن بها عيب ولكـ ن نورها لحندس الجهل جلا وان جيش حقها الجرار سكا ن ديار الباطل المردى جلا جعلتها على على الأنام الأنام حجة وقت وسقا طوبى لمن أروى نروع دينه من مائها العذب الزلال وسقى طوبى لمن من بحرها جداولاً أجرى ولم يرض بسعن وسقا ومن يخالفها فبشره بان ومن يتابعها فبشره فعادة ضياء وبليل يلقى كفيت السوء أنواع البلا راء من المولى الكريم وبلا الله جرت بأن من بي استخف غاله حبو غاله حبو كرا فلا تكن من عصبة عيونهم عن استماعي واعظاً حبو كرا هذا وصلي الله وقفاً دائماً لا كل ماهبت جنوب وصبا على الأمين الهاشمي المصطفى ذو قط ما مال لهذا وصبا: - 130 - (1/130)
صفحة 130
والحمد للرحمن حق حمده فحبه أضحى فؤادي كل حـ شكراً له شكراً له عد مثا دنيا وأخرى لا أقول كلما مقصورة الأديان بعد ما في الكائنات من هبا ب واشتياق لسواه منهبا قيل جميع ماسيذري و ذرا عصف رياح الهوج للترب ذرا وله على تمامها وعدد أبياتها: والآداب تمت خمس مئين عدها لا ناقص أرجو بها من خالقي وفاطري وله أيضاً أتاني جبرائيل والليل قد حلك بأن إله العرش غير معذبي فهذى هي البشرى التي لم يفز بها بعون الملك الوهاب أو زايد في صادق الحساب نيل الثواب والعطا الحساب يبشرني والنوم للعين قد ملك بنيرانه والصدق ذو قاله ملك بعلمي مرعى ضعيف ولا ملك بنا ولدينا من جميل أتى فلك بنيل الذي نهواه منك لنا فلك إله الورى ان كان شكر وطيب فقد جدت بالبشرى لنا وجرى معاً وله ايضا موعظة: ن - اذا أخذت أول حرف كل بيت منها ظهر لك: نظم خلف بن سنان: نقيم الأماني والمنية تنكس ظ - ظننا نهار العمر يبرح مشرقاً ونجلو المغاني والمقادير تطمس فاظلمه ليل الحمام المعسعس - 131 - (1/131)
صفحة 131
م - مضى أكثر الأعمار والناس غفل خ - خليق فتى يخشى المنية أن يرى لهونا لعمر الله حتى كأننا فأين أبونا آدم وابن آزر ل ف - · ب - بدا لهم من مضجع الترب مابدا ن - نعى موتهم حقاً الى الكل نفسه س - سواء على الأيام ميتة حامل ن - نأى أملا منا الحمام وقد دنا أ - إليك فخذها هادياً لك بدؤها ن - نهاني الذكا من فضل ربي أن أرى لديهم من الأغفال بحر قلمس مدى عمره غرس التنبه يغرس بنا من لقاء الموت شك مدمس وأين ابن داود النبي المرأس لسيدنا المختار ساعة ومن يرمس وجل منه الهزبر المضرس لمعاليه البرية البرية تسلس وقوعاً فما هذا الغفول المدنس إلى أسمي فلا يدخلك لبس ملبس بليداً لا سمال الفهاهة ألبس - 132 - (1/132)
صفحة 132
قال الفقير إلى الله خلف بن سنان: هذه قصيدة رفع الشيخ صالح بن حبيب أساسها، وأبرم أمراسها، وأوضح وشيد معانيها، وتولى الخادم خلف بن سنان تأليفها وترتيبها وتنقيحها وتهذيبها وتبديل بعض كلماتها ونظم ستة عشر بيتاً من أبياتها؛ قال شعراً فأخرجتها بيضاء ليس لطاعن ولو طلعت شمس النهار وأشرقت بها مطعن والحمد لله لا ليا لأظلم مع ذياك ضوء هلاليا ولولا خوف المين والكذب لنسبتها كتاباً للشيخ صالح بن حبيب، ذي القول اللباب، ولكن الحق أحق أن يتبع، على أنه لايدرك شأو البازل الهبع، والشيخ صالح هو البازل الضليع وأنا ذلك الهبع الخليع. وقد جعلت على أول كل بيت منها رمزاً من حروف الهجاء، فما كان رمزه بالخاء فهو لخلف، وماكان صاداً فهو لصالح، وما كان ميماً فهو مشترك بينهما، وهي على هذا الترتيب إلى آخره. م وهذه القصيدة المشار اليها: م - مر الركب يربع ساعة بالمحصب خ - وهل يرجع التسال أو يكشف الأسى - عفا غير سفع كالحمائم جثم خ - ونوء كجذم الحوض ثلم روقه تزل أفاحيص القطا بظليمه م - وتذر والصبا في صحنه كل عثعث ويعلون أمنا عينه ونعاجه ص - ويتبعن للورد الهوادي كأنها م م · · نسائله عن ذات البنان المخضب بقية ربع في قرارة في قرارة سبسب به وشحيح حائل اللون أقهب تتابع ودق ساکت متصبب وتبدو أراويه على كل أخشب وتسفى من الوعساء في كل مذنب على كل مرباة تعالت ومرقب نواقد في سلك الجمان المثقب - 133 - (1/133)
صفحة 133
ص · م - اذا كرعت في الماء ثم تنفست ص - وقفت سراة الركب أسأل ربعها م - فلا رجع الحسني به عود إسحل م - وقد كان من قبل السؤال يجيبنا م - ليالي ذات الخال لا متعتب ص - ليالي تلوي كلما جئت زائرا خ - خدلجة لو شامها قس هيكل خ تتيه بخد ذي بياض مورد خ - وصدر صقيل كالسنجنجل ناصع م - وتبسم عن مستغرب النظم واضح م - كأن الشمول الصرف بالدن عتقت يعل به برد اللثاة بثغرها م - تقل دجى ليل على خوط بانة م - فقطع ذاك الوصل وصل من النوى ص - فعيناي كالمزادة قد وهى بها ص - وبين ضلوعي لا عج من صبابة خ - فلولا احتياش اليعربي حشاشتي م - لكنت فتى في الحب غادره الهوى خ - ولكن سلا قلبي به عن محجر خ - إمام علا فوق السماكين رتبة ص - سخي فلو أن البخيل يمسه ييممه العافي على أم تولب م - يرى أوبة العافين أحسن أوبة م - تقول القوافي ان نعت خلاله خ · خراطيمها أذلت بهداب طحلب وقد فاز آل الأمعو المتلهب علينا ولا خوط محوط بر برب به نشر طيب من أناب وزرنب بمطرود ولا بمؤنب لديها على ذراعا ذا بنان مخضب لهام بها وجداً ولم يترهب هفا بفؤاد الصب في كل مذهب متنصب يزان بحق ناهد به اشر عذب المذاقة أشنب وشجت بماء العارض المتصوب وشهب السما تهوى الى كل مغرب يميس بحقف تحت بدر منقب ودهر متى استنصحته الود يخلب على الركب شد العاجل المتوثب على مهجة حراء ذات تلهب بعرف كوى قلب الحسود المخيب يراعي الأراوي في شماريخ كبكب وسلع وعن ذكر الرباب وزينب بصنع على شرع الكرام مرتب منه بالندى المتحلب فيرجع محمولاً على ظهر ذعلب من الحب وافى بعد طول تجنب هلم الي استثبت القول واكتب لأغذاه - IPE - (1/134)
صفحة 134
م - هو الدهر لو لم يلف أبعد همه م - هو الغيث الا أنه الدهر ممطر م - هو البدر الا انه الدهر كامل ص - متى يقس يفنى باسه كل معتد ص - اذا كنت صفر الكف من أدب فقف م - لئن قصرت مني الخطى عنه لم يكن م - وما ذاك إلا الحب أخلصه الحجي م - فتى غربته المكرمات على الورى م - يرى الجزل نزراً من نداه ويشكـ يمثل نفس الأمر قبل نزوله م - اذا علقت بالرأي افكار ذهنه م - سقته العلا در المروة فانتشى وواصلها قبل الأوان وراضها م - وكم لك سلطان بن سيف مكارماً ص - لك النسب الوضاح من صنو حمير ص - أنرت أقاصي الأرض بالعدل فانجلت ص - كسرت صفاة الشرك في أرض بتة م - بكل كمي ثابت الجاش أروع يؤمهم شهم الجنان مظفر خ خ - · · · عشية أمسى بالحديد معمماً خ - فجاهد في الرحمن حق جهاده خ - كذا فليكن من سار للغزو قاصداً خ - أتوهم كما يأتي الأتى أتت به م - فما شعروا إلا بدهياء جونه جو مجھو هو البحر الا انه عين معذب هو الليث لكن ان تغالبه يغلب هو الشمس الا انه لم يحجب وان رق أفنى الذنب عن كل مذنب لديه ولو ولو في ساعة تتأدب ليقصر ود فيه غير مشوب له لا لأكل مستطاب ومشرب فكل قريب منه عين المجنب الثناء القليل من كثير التطلب فلم يندهش من حادث متوثب تمخضن عن مثل الحساب المجرب بها مولعاً كالمستهام المعذب فذل من شمسها كل مصعب حمدت بها في كل شرق ومغرب وذروة قحطان بن هود ويعرب غيابة ديجور من الجور غيهب بشعواء تحشى بالحديد المذرب يصول بمطروز الفرار الفرار مشطب المتغضب بصير بضرب الدارع سلا قلبه ذكر الحبيب المجلبب وأبدى لنا سري ريام ومصعب ودع ذكر برق خادع لك خلب شماريخ رضوى ثم لم يتشعب تدلت عليهم يوم نحس عصبصب _ iro_ (1/135)
صفحة 135
م - فظلت بها أشلاؤهم في عراصها م - وأصبح ذاك اليوم من يوم بدرنا ص - تداركت فيه أهل بتة بعدما م - فمنهم صريع بالسياط ومنهم تلافيتهم الله ياخير من علا م ص · بعارفة خصت وعمت عليهم غذاء نسور حائمات وأكلب له نسبة موصولة لم تقضب أذيقوا ذعاف الذل في كل مشرب يصلب مغلولاً بجذع مشذب على ظهر طرف يسبق الطرف أشذب بكف احتساب لا بكف تكسب وله - أيضا - وهي وهي عشرون بيتاً، على كلمة متفقة والمعاني مختلفة: حمداً لرازقنا حمداً مبيناً قلبي يقل ثقا ما أجري على وبشكره أدعو وحيتـ ــــــان القلمس والنعامه طائر ظاهراً كالقصر في صحن النعامه المفازة " النقصتين على البنر له ليس الجمال ولا النعامه خشبة معترضة بين أجرى النعامه أن يعد وليس يحصى لا ومن فرس قدمي له لا راكباً فوق النعامه الرحل جهاراً في ذرى اعلا النعامه بناء على جبل فعساي ادمغ من خيول الكفر للنعمى النعامه دماغ الفرس وعساه يهديني بفضـ ـــل عامر اهدى النعامه الطريق فنفوز في يوم التغابن والجزا مني النعامه النفس واحوز أملاك المفازة والنجاة والنعامه الفرح وأقيل محبور الجنان في الجنان والنعامه السرور وأرى من المولى عظـ يم الفضل انواع النعامه الأكرام في ذات انهار فدع بئراً يكون بها النعامه صخرة ناشرة عم النعيـ ــــم الهام منهم والنعامه عظم الساق أربابها - 136 - (1/136)
صفحة 136
ضاءت بأنوار تلالا لا بها سكانها أهل والبر رفعت لهم أعلام ك دونها رفع مسقيهم قد عم وأنعم غـ عنهم 3227 فالحمد للخلاق ملء الكل تلفى النعامه الظلمة لا أهل النعامه الجهل كما لنعمي النعامه العلم المرفوع عم النعامه الساقي له أصاب سهم لاملء النعامه جلدة الدماغ النعامه موضع بنجد سبحانه دنيا وأخرى الفرادي والنعامه الجماعة عبدانه کسري وقيص والجلندى والنعامه ملك الحيرة وسليل معدي كرب وفتي وليد والنعامه لقب بهتر تذكاره أحلى مع العق لاء من خبر النعامه الفتح المستعجل من يعتصم بسواه کا ن شبيه صاحبة النعامه وله موعظة وحكمة في نوع التشريع، من أنواع البديع، ان شئتها على الدال أو الراء المهملتين: يمضي له هملا سدي في مسرح الآصار كم غافل أيامه مهما بدت فرص الهوى أهوى لنهزتها يدا صنع الفراش الناري أامنت ويحك ياردي الرأي يغتاب الردى وحوادث الأقدار هلا اعتبرت بمن الى الأجداث راح واغتدى في سالف الأعصار - 137 - (1/137)
صفحة 137
من حتف أنف أو دم سفكته كسرى من العدى في جحفل جرار أم خلت جهلا أن ترا ك على الخطوب مؤيدا بمجامع الأنصار من جار قدماً واعتدى هلا بصرت بمنتهى عن طاعة الجبار من كل من دانت له زمر الحضور ومن بدا فاحتل ظهر قفار هل ها بهم صرف الردى فأشدد لتقوى أو عن قبضة الأعمار ربنا الأعلى إزارك واهدم ذرى الأوزار منهم قبل الفدا والردا واغسل وسوخا من الضلا ل بصوب سارية الهدى والمدمع المدرار واحذر زمانك أنه آل ببلقعة بدا لملامح الأبصار وقال رحمه الله: مالي أراني غافلا عن غدر دهري ماليه وألم مالي عالماً إني وأشوب بالفعل المذم سأترك دائياً ماليه أعماليه أفليس تلكم فعلة ان لا تخدعن متى رأي حسينة أتب أعمى ليه أقواليه - 138 - (1/138)
صفحة 138
فأنا الذي لغباوتي لم أقن ما أقوى ليه لو انني بين الأنا م مرقع أسماليه كان القنوع مع الفعا ل المرتضى أسمى ليه ولسان دهري قائل ياذا غررت باليه ولقد رأيت صنيعه بعشيرتي وباليه أخني على الشيخ المز مل والفتى والجاريه وسما الى الشم الشوا مخ والجواري الجاريه والعصم أضحت في هوى عدواه وهي الهاويه ولذاك سهل ان جرى ذكرى لظى والهاويه أفما أو أراني لا أحاذر فارغاً صاح من أشغاليه مخلياً بيد الردى أسعى ليه ان العقول لو أنني وحميد أمري أن فرما قة أدري به أفعى ليه أهذ بالتقى أفعاليه والروح في إعارة أحشاي منها عاريه فيحق لي فيما أعر ت بأن أجانب عاريه وكأنها قد أصبحت ? التراقي راقيه و همت لعيني دمعة ما ان تراها راقيه فهناك أعلم موقناً ان التقى أهدى ليه وهناك يرتجع الزما ن جميع ما أهدى ليه وهناك نفسي صيرت لحطام هذي شانيه وهناك صار تندمي لقبيح فعلي شانيه وهناك كفي أصبحت ثمر الندامة جانيه وبدا لها قبح الذي زمن البطالة جانيه يا من له نفس على الفحـ شاء ليست آسيه - 139 - (1/139)
صفحة 139
أقسى فؤادك فاجعلن خوف كأن مساجده والزم المهيمن ك في المساجد ساريه آسيه وأسل على قفر الخطا يا من جفونك ساريه واعلم بأن جزاء ذي العصـ يان فاجعل لك التقوى نار حاميه لما تخشاه منها حاميه فكأن دارك قد غدت من بعد أنسك عافيه ونزلت يامسكين منز ل شقوة أو عافيه 333 الذين بجودهم أجياد دهري حاليه الذين عهدتهم بهم مليح حاليه القؤول مفاخراً من ذا يساجل خاليه أودى الجميع فدورهم أضحت عوافي خاليه وعظامهم في ضيق الحا المقابر باليه ياليت شعري هل يمـ يم مصابهم في باليه أين الذين حلومهم مثل الرواسي راسيه أفناهم صرف الردى ولسوف يفني راسيه أين الذين غدت بهم جثث المكارم كاسه شربوا كئوس حمامهم ولسوف أحسو کاسيه وتغربوا عن ناسهم ولسوف أهجر ناسيه وأرى الذي قد كنت من فحش القبائح ناسيه فاغفر يارب في موقف لم يحمني لي فا مالي لعفوك ساميه يحمني حامي f أو ساميه حام بن نوح وابعث صلاة سحبها مني الليالي هاميه وافكك بها من حر نارك هاميه - 140 - (1/140)
صفحة 140
وله أيضا: وذوي النفوس الساهيه أ أولى القلوب اللاهيه حتام هذا اللهو والـ أقدار فينا جاريه وقسيها بسهام تفر يق الجماعة راميه هلا رأيتم من حوت منا القبور الخاويه بعد الدساكر والمنا والقصور العاليه وأسرة ومسرة وتنعم ورفاهيه أين الذين تبؤوا غرف القصور الساميه وتملكوا تلك العسا کر والجياد العاديه وتذللت بسطاهم أسد الرجال الضاريه وتعبدت لهم بعيد أرضهم والدانيه و همت أكفهم يما ازري الغمائم هاميه أنظر بعينك هل تري منهم لعين باقيه لو کشفت لك عنهم تلك اللحود اللاطيه لم تلق منهم باقياً غير العظام الباليه فانظر لنفسك يا أخا النفس التي هي فانيه واعبد إلهك مخلصاً وبه توكل واعتمد واجعل جميع الناس 1 واعلم بأن له إلى بسريرة وعلانيه في المعضلات الآتيه مثال السوائم راعيه مسعاك عيناً راعيه فاحذر تراك مقارفاً يا ابن التراب معاصيه ماذا اجتراؤك والجزا يا الله يا رب يا ذا جهنم المن والهاويه يا ? منانيه (1/141)
صفحة 141
يا سيداً لم أدعه يوماً فضاع دعائيه اجعل كتابي في دجنا وأصره في أو لا فيا بؤسي ويا السلوك سراجيه القيا يوم مة قائدي واماميه خسري وعظم شقائيه إن صار حر جهنم يوم الجزاء جزائيه وتبادرت لسياقتي نحو السعير زبانيه وتغلغلت عقا جسمي رب كالبغال الباديه ودعوت غفار الذنو ب فما استجاب دعائيه يا عظم تلك مصيبة تصف الشقاوة ماهيه عظم تلك بلية أنست جميع بلائيه يارب الله يا ذا الرحم يا يا رحمانيه مجزلا لم أرجه حيناً فخاب رجائيه امنن علي بتوبة تمحو جميع خطائيه وانعش لأعمال التقى مني جوارح واهيه واصدق بأفعال الهدى ذا العلا أقواليه فأنا الذي أصف الدوا ولا أداوي دائيه واختم بخاتمة الفعا ل المرتضى أعماليه وارحم اليك تذللي وتضرعي وبكائيه وله: الفضة قل لقال هموع مزن اليدين قائل في ظلال جمع العين أشعر الحرص ان شعري مناه سوف تمنى من المنون بعين الاصابة بالعين وسيفنى جمع الورى الحتف حتى لا ترى فوق ظهرها من عين أحد - 142 - (1/142)
صفحة 142
ليس يبقى على صروف الليالي من أحاد عين اليقين وعين جماعة لا ولا تترك الدنا من دنى لمداناته الدناة وعين خيار كل أعيان إخوة سوف يفنيهـ ـم لعمري فقدان عين بعين أخ فأخ كل خلق وان حماه حماة ليس عن حومة الحمام بعين بحفظ ان حين الفتى وان غاب عنه بعض حين فانه مثل عين حاضر فعلى نفسك النفيسة نح إن نحت واسمح من مدمعيها بعين ينبوع ماء بمتاب لم تشبه أخلاط عجب وعين رياء وارم شبح الهوى بسهم نهى أو قع عن قوس خيفة فوق عين جلدة القوس التي يوقع عليها. وتظهر من الخطايا وإلا تكن طاهراً بعوم العين إسم نهر فاهجر الغي هجر ذي شناء وانبذ حدي الهجر إن نطقت بعين بناحية واستعن ان عناك أمر برب جامع الناس لا جموع العين بلد واسم للمكرمات ديناً ودنيا واسحح الجود سح جود العين مطر يقيم أياما وتدارك فواتها لك في ذاك أسوة بأمين الله سلطان نجل سيف العين السيف ملك ان تكن أولو المجد جسماً كان من جسمهم سواد العين المعروفة راش سهم الهدى فاثبته من ركب الغي في صميم العين نقرة الركبة من كلانا لم نلف تطفيف كيل أو نعاين في وزننا عين عين الميل في الميزان نظرت دارنا المدار عليها أكؤس الحدب من أتاها بعين أي طلع نباتها مذ ذكره في الأفواه أعجب من ا عجاب صادى الحشا ببرد العين جريان الماء مخبرات ان ماقد يخفيه فوق العين المنظر مخبرات أفعاله لم يزل بيته متى عان دهر أو عنتنا الخطوب شبه العين يخفق العدم والعدى أن جرى تذكاره هيبة كخفق العين طائر عجمته الأعيان منا فكان المن والبأس منه أول العين شيء لا تعمد لفعله انه يفع له عامداً على عمد عين أي بجد ويقين قل لمن عارضته فاقه دهر رم نداه فانه عرض عين أي قريب (1/143)
صفحة 143
شاع ذكر افعاله الغ ر وهل يختفي شعاع العين الشمس فبنفسي أفديك يانجل سيف وبعيني والعين بعد العين المال بعد الأهل وعليك السلام سراً وجهراً ما اعتنى قاريء بحرف العين حرف هجاء وله أيضا رحمه الله: أشكو إلى الرحمن خلاقيه حوادثاً غيرن أخلاقيه من بعد ما شدتها واهيه إني أرى مني القوى أصبحت وان تهتانه عند دمعي وغير غرو أن أرى حاكياً نازلة قد خامرت مهجتي جراحتي هاشمة فزفرتي صاعدة أصبحت راقيه وكنت ذا صبر جميل رضي يظنني من شامني سالياً ولو دري ماحل مني الحشا أسمح بالمال الذي أقتنى لكن قوس الدهر لما تزل يا دهر مهلا ان لي نحو ما أبعدت من أهوى وانزلتني خذ ويك ما أعطيت واردد لنا يشبه صوب الديم الهاميه أعجاز نخل أصبحت خاويه إذا وما أدراكم فلا ماهيه تظنن أنها داميه ودمعتي ما ان ترى راقيه فخانني في الصبر سلطانيه لما يرى من بشر إعلانيه لرق لي من عظم ضرائيه لو كان يغني عن أسى ماليه بنبل أنواع البلا راميه تبديه عيناً لم تزل رائيه بين الورى في الرتبة العالية ما استلبته أسدك الضاريه 144 - (1/144)
صفحة 144
وله: إن يسقم الحسد الذميم عصابة ومتى غفت عين امريء عن حتفها واذا صفت للجاهلين حياتهم ومتى تضق أثواب حلم جماعة والرزق يسبق فيه راكب سابق فاقنع بما قسم الأله فانما فأنا امرؤ من ذلكم في عافيه جهلا فعيني عنه ليست غافيه فحياة غيري لا عدمتك صافيه فثياب حلمي للموالي ضافيه عرد النسا ماش برجل حافيه خير الأمور من ابن آدم خافيه الحمد وله هذه القصيدة التي سماها كشف الغمة عن هذه (الملمة)» الله المبين للورى فنجا بذاك من الضلالة ذو التقى إن شئت يبرد حر قلبك فاقتنص تجدن إجازة عزل معقود الأما لو لم يقارف قط ذنباً ان رأى واذا تمسك بعضهم لم يعزلن واذا الشرى لم يذكرن بامامة وأخو الشرى لم يعزلن أو يستتا ويعود بعد التوبتين الى الذنوب فغدا بذلك ذا اتهام عامراً أو صار معتوها عديماً عقله أو يمسين حليف اصرار على هذا نور الهداية في ذرى آثارها وهوى حليف الغشم في آبارها أطيار كتب العلم من أوكارها مة للدفاع طائعاً أو كارها وأوجبه اتفاق خيارها ومحرم الأشياء غير خيارها فهي الدفاع فنعم مع خيارها ب مرتين من ذنوب شرارها ولم يخف من لفح حر شرارها لأشا قشوش الريب مع جبارها لا يعرفن ذا العدل من جبارها إصر وهلك النفس في إصرارها - 145 - (1/145)
صفحة 145
ولرب ذي سعي لينفع نفسه أو يذنبن ذنباً عليه موجبا واذا إمام العدل شاء إقالة والبعض قال الأتهام صنيع عُثم والبعض قال كذا ولكن شرطه يأتيه ثم يتوب ثم يعود ثم يتـ والاختلاف يكن بحرس وحـ احيانا يفرق هذا أو صار ذا ضعف فليس يقوم مع واذا تشابهت الأمور فلم يقم قل إن قولي قول أرباب الهدى خذه مقالاً ضامناً بل كافلا فارجع اليه ان ألمت شبهة واعلم بان الحادثات عجائب ودنياك الدنية حية واحذر إذا ماسالمت من غدرها واذا لبست عمامة من غزلها فاصنع لها تقوى الأله سفينة وانصب من العلم المشرف حاكماً ومع الحوادث عن فتى متثبتاً واحذر من الأيام زلة عالم وعلى الهداية بالمهيمن فاستعن تحظى بنور هداية تجلو دجى ثم الصلاة من الأله على محمـ والحمد لله المنيم نواظراً بالسعي فهو يسير في اضرارها حداً يذل النفس مع أنصارها فيها اختلاف من ذوي أبصارها ان وفعلته لدى أحبارها في فرد ذنب عن ذوي أخبارها وب ثم يعود مع أخيارها ين يصم أو يعمى بضوء نهارها بين باشقها وبين نهارها حمل الأمور برطلها وبهارها بالفرق بين يمينها ويسارها لا قول أهل غنائها ويسارها لسنا عقيدتنا بقتلة فارها واعمل به ان كنت براً فارها تأتي الأعزة من مامن دارها رقشاء إن لم تقتلنها دارها حرباً تصيد الصيد من أكوارها خنقتك مكتوفاً بدا أكوارها تنجو بها من هلك موج غمارها للفرق بين خرابها وعمارها واصبر لذلة هذه وصغارها يدعى كبيراً وهو شر صغارها مختارها أحزان مبهوت الدنا محتارها د المشفع عند شحذ غرارها لا تطعم النومات غير غرارها وتوسلن بمحمد -187 - (1/146)
صفحة 146
أرقت لبرق بالرمال الدمائث نعم لدماء قد أريقت فاهدرت فلا قود فيها ولا دية بها وكنا أناساً أهل أمن وألفة فأدركنا ما أدرك الناس قبلنا ولابد للأيام من كون مصلح بدا أم لأمر في بني الدين حادث فسائل بني الأيام عنها وحادث تساق لأهليها ولا ثار وارث كأنصار غسان واخوان وارث وأي زمان بالورى غير عابث ومن مفسد في صالح الحال عايث جزى الله أصحاب النميم من الورى وكافي باحسان أفاعيل محسن جزاء مقيم في المضرات لابث عمائم أصناف المنافع لايث وله: بوادي الرزايا فاستمع لمقالي فليس بمأمون لها أثر سائق كأنا بذئب الحادثات وقد عوى فهب خوف خلاق العلى لك عدة هو الدهر ان يعقر بني العقر بكرة وكل ابن أنثى سوف ينحب أهله سواء لديه مرضع وعجائز وان زمانا لم يدع بعد آدم أيرجو بقاء من أبوه وأمه الأمر ماقد صادفوه من البلا ستبدوا تتابع مثل على آثارهن توالى لاحق وتوالى إليك اذاً فما لي لا أثنى العنان عن الهوى ودع بين الورى وعوى لي عنك ذكرى قصل وعوالي تجده أصيلا صائلا بسعال عليه كأن قد دوخوا بسعال رضعن ثدي القدم شبه سعالى اباً لي كان قد يا أخي سعى لى مع الولد كل في المقابر بالى بخاطر قلب مالديه وقد لاح لي وخط المفارق مالي وبال (1/147)
صفحة 147
ايمنعني ان حم يوماً في الردى فياليت شعري هل أصير لجنة فيا نفس قد طال اعتسافك فارفقي عشيري أم يثنى المنية مالي غداة عليك غد أم شقوة ووبال وبالعمر المرقع بالي غفلت واثري للمنية حادي أرفه جسمي بالمهاد ولينه فلابد من يوم أغر محجل ويسكنني من بعد أفداني (1) العلا يعجل دفني كل من لي وامق (2) فيا أيها المغرور بادر الى التقى ولا تغترر يوماً بدنياك إنها تريك جهاماً (3) للنواظر خالباً فلا تختدع منها بزخرف ظاهر ونح للخطايا الموبقات ولا تسل فان لم أرح يوماً فاني غادى وبطن الثرى بعد الممات مهادي يزحزحني عن طارفي وتلادي بقيعة قفر أو بشاطيء وادي ويحثو على الترب أهل ودادي فتقوى إله الخلق أفضل زاد لأجدر أن لا تصطفى بوداد وما أن به نفع لغلة صادى وسارع إلى الخيرات طوع قياد دموعاً لذكرى زينب وسعاد هل أنت تعلم حين تمسي سالماً كم قد رأينا ممسياً في باذخ يأبى لعمري أن يدوم بها امرؤ ماذا تجيء به لك الأبكار فتضمنته بالغداة قفار (1) الأفدان: القصور. (2) الوامق: المحب (3) الجهام: السحاب الذي قد سقى ونهار ليل تعود کره - 148 - (1/148)
صفحة 148
أين البنون الأصغرون تقدموا اين ابن داود الذي يعنو له أم أين ذو القرنين من دانت له اين ابن آمنة الأمين محمد ام اين ناصر نجل مرشد الذي عصفتهم ريح الحمام فأصبحوا أم أين شيب مشفقون كبار ثقلانها أمم والوحش عراها نخوة والأطيار ونفار خير الأنام الطاهر المختار تاهت به به يوم الفخار الدار وهم بألسنة الورى أخبار في الحياة قرار عددته لك أفأنت تأمل أن يدوم بعيد من وله أزف الرحيل وشدت الأكوار ياغر أما والمنتهى جنة فانهض لأسنى الغايتين مبادراً حتام تصطحب الغفول وقد حدا ما عذر من صحب التصابي بعدما ما عذر من ألف الغواية حالماً يا صاح إنا ركب فلك كلنا بيناً بنا نجري بريح طيب فاذا بنا هذا غريق موبق سلم المخف من التجار وأغرقت فأنظر لنفسك يا أخي فدهرنا ودنا السباق وخلف المضمار فيها نعيم دائم أو نار فالعمر لاقي ريحه إعصار حادي الرحيل وجاءك الأنذار شاب منه مفرق وعذار ورحى الحمام على الرضيع تدار فيه الى عدن المعاد تجار اذ ساق عاصف حبه المقدار قد ومسلم أبناءها سمحت به الأثقال أيامه بالموبقات الأقدار والأوزار عشار 149 - (1/149)
صفحة 149
ولـ يا غافلاً والموت ينظر نحوه فتح جفونك قبل أن يثب الردى لا تخدعن بذي الحياة فانها أو مارأيت صنيعها فيمن مضى سلبتهم برد النعيم فأصبحوا لم تحمهم بيض الصفاح ولا وفت نظر الهزبر سوائم الأنعام لذهاب روحك وثبة الضرغام أحلام بدت بمنام أضغات ممن بعد لهم أذل جماحها بلجام القصور بجندل ورغام الكماة هنا لكم بذمام ذا يا أشيب الفودين عمرك أصبحت فافزع إلى تقوى المهيمن واعلمن ميت يبكي وذاك معزا أتظن ويحك ان أيام الصبا أين الذين نسوا الحمام وعمروا أفناهم ريب المنون فأصبحت كاساته ان الحمام مجرع سيان مفترش التراب به ومن ما ان يبالي حين يرمي سهمه هذا امرؤ أودى وذاك مكبل تلقى سواء باقلا في حكمه بينا ترى نهر المسرة جارياً أجباله مائده بيد المنية ان الدنا سم بمطعم مائده منها وذي زمر لأخرى عائده وقد انقضت أوقاتها لك عائده جرز الفيافي بعد اذ هي هامده أرواحهم بعد التنعم هامده كرهاً مسوداً في الزمان وسائده كان الحرير فراشه ووسائده فينا أارشق تولباً أو ساعده بهما وذا موهي قواه وساعده والمصقع الهادي سلالة ساعده إذ سد أعينه وأنضب ساعده -10. (1/150)
صفحة 150
كن ماحييت من الأيام ذا حذر إن الليالي والأيام مولعة أودت بأحمد خير المرسلين وبا ومزقت نجل عفان بفاقرة وألحقت بعلي مثلها فهوى واستنزلت من أعالي كل شاهقة وجردت صارماً من غدرها فغدا وأحرقت نجل خلفان بشاعلة وفي فتى عمر قاضي القضاة أتت وفوقت سهم بؤساها فغيل به وزملت بسليل الزاملي قلو وأسبلت بابن مولانا وسيدنا وفي ابنتي جبر جاءت بمعضلة وعش بها مثل عيش الخائف الحذر أن تنشب الظفر في لبات ذي الظفر لصديق قدماً وفاروق الهدى عمر أضحى بها في البرايا ذا دم هدر وكان بدر هدى في حالك العصر جمع الخلائق في مستوحش الحفر به ابن مرشد بعد العقر في العفر نجا بها ان يشأ ذو العرش من سقر بما به أذهلت مستيقظ الفكر فتى سعيد خميس منتهى الوطر ب المؤمنين برود الحزن والكدر عين العلى فهي قرحي الجفن من ضرر كانت لذي العقل عين الوعظ والعبر - 101 - (1/151)
صفحة 151
وهذه رسائل ومباحثات في فلج العينين من الظاهره بين الأمام سيف بن سلطان الأول وبين واليه محمد بن يوسف العبري وقاضيه خلف بن سنان الغافري وقصيدة للشيخ خلف في رثاء الشيخ محمد بن يوسف وقصيدة في رثاء الشيخ خلف بسم الله الرحمن الرحيم من إمام المسلمين سيف بن سلطان بن سيف الى الشيخ المحب الصفي محمد بن يوسف العبري، والي الغبي رحمه الله وكتابك الشريف وصل وفهمناه، وانا بخير، وتكون إن شاء الله أنت ومن تحيط به شفقتك بخير وسرور من كرم الله عز وجل، انه على كل شيء قدير. واصلك أربعة آلارف لارية من قيمة التمر من مالنا لوفاية الألفين الجراب. وأما فلج العينين ان لم يسترب قلبك فيه بباطل، ويكون حلالاً ولا فيه شبهة ولا باطل، فالنفس طيبة مما تجوز من الكتابة فيه بالحق والعدل. بلغ سلامنا من شئت من المشائخ الأولاد والأخوان والجماعة بلا عدد بأتم السلام. ويقرئك السلام كاتب الخط سعيد بن علي بن سعيد البحري يخصك بأتم السلام. وان بدت عازة فانا منتظرون - 152 - (1/152)
صفحة 152
بسم الله الرحمن الرحيم ورد كتاب من محب صفي أمين: الشيخ الرضي الثقة الولي خلف بن سنان - رحمه الله ورضيه وصلى الله على النبي الأمي واله وسلم وبعد: • سيدي أن كتابك الكريم وصل وصلك الله المراد، وذكرت سيدي في حال فلج العينين وفي السبيل الى الكتابه فيه، واذا صح عندنا بالشهرة التي يطمئن بها القلب من غير أهل فلج العينين ان السبب في ترك الكتابة فيه قول محمد بن سيف ان لولد شويمس فيه نصيباً، وانه لم يأخذه والشهرة تصح بتواتر الأخبار، ولو لم تكن فيها ثقات. وقول حتى يكون فيها ثقة، وفي عددهم، اختلاف، قول: مازاد على • شهود الزنا، وقول: أحد عشر فصاعدا، فإذا صح ذلك بالشهرة ذكرت سيدنا أيضاً لنسأل عن ورثة ولد شويمس الشهرة، فاذا صحوا لنسأل عن نصيب ولد شويمس من فلج العينين انه كم، فاذا صح بالشهرة انه أقل من بادة، ورضي البالغون من ورثته بأخذ نصف بادة لهم، ولأيتام أبيهم من عند البالغين الأحرار العقلاء من أهل فلج العينين، وسلموا لهم ذلك فقد زالت العلة وجازت الكتابة فيه. أعلم سيدي: ان قولك هو الحق والصواب. واعلم: انه قد صح عندي بشهادة الشهرة التي يطمئن بها القلب، وذلك ان المشايخ سعيد بن خلفان بن سعيد بن عطاس، وسعيد بن راشد بن طالب العبري، ومحمد بن مرشد - (1/153)
صفحة 153
الضحاكي، وعامر بن محمد بن فارس الزرعي، وموسى بن محمد بن فارس الزرعي، وسيف بن محمد بن فرتم، وعمران بن عامر بن راشد بن عطاس، وماجد بن مبارك الجساسي، وسرحان بن ناصر، شهدوا عندي: ان السبب في ترك الجباية في فلج العينين قول محمد بن سيف: أن لولد شويمس فيه نصيباً وانه لم يأخذه، وليس لهؤلاء الشهود شيء من فلج العينين الا عمران بن عامر له شيء قليل، وفي هؤلاء الشهود ثقات، وأيضاً شهد عندي المشايخ راشد بن محمد الصوافي، وراشد بن مبارك الصوافي، ومحمد بن خميس بن ربيعة الصوافي، وراشد بن ناجم وسعيد بن نجيد، أن نصيب ولد شويمس من فلج العينين ستة آثار ماء، ونصف أثر ماء ولم يعلموا له أكثر من هذا، وليس لهؤلاء الشهود شيء في فلج العينين، وفي هؤلاء الشهود ثقة وصح عند أيضاً ورثة سنان ولد شويمس بشهادة الشهرة التي يطمئن القلب بها وهم: ابن وابنتان وتريكة بالغين، وابنتان يتيمتان، وقد رضي البالغون من ورثة سنان ولد شويمس بأخذ نصف بادة لهم، ولأيتام أبيهم من فلج العينين والساعة سيدنا واصلك المشايخ المحبون ناصر بن، راشد ومحمد بن فرتم وسالم بن سعيد مرادهم الكتابة في فلج العينين ومرادهم ليكتبوا لورثة سنان بن شويمس نصف بادة ماء من مائهم من فلج العينين، فالمراد من سيدنا إذا رأيت الكتابة جائزة أن تكتب لهم، والكتابة الجائزة فيه صلاح، وأنا سيدي كان مرادي أن أبتديء بالكتابة فيه، لكن أنا خادمك قليل العلم، وأنت لا يخفى عليك قليل العلم يعسره الدخول في مثل هذا، ونحن ماتبين لنا فيه شبهة الا قول محمد بن سيف على ما تقدم من مشهد الشهود المتقدمين، فاذا رأيت الكتابة فيه، فالكتابة الجائزة صلاح، وبما تراه فنحن تبع لك وللمسلمين، جعلكم الله لنا ذخراً، ودم في خير من الله، " (1/154)
صفحة 154
خص سلامي المشايخ الأخوان يبلغك السلام اخواننا من هنا، وان بدت عازة فانا منتظرون. من الخادم محمد بن يوسف بيده من المحبين الفقراء الى الله محمد بن علي البحراني، وعبدالله بن محمد بن بشير المدادي، وخلف بن سنان الغافري، وأحمد بن محمد بوسعيدي. الى الشيخ الوالي محمد بن يوسف - رحمه الله ـ أما بعد فكتابك الكريم وصل والأوراق وصلت وقرأناهن، فالذي نقول به ونراه: أنه اذا سلم أهل فلج العينين البالغون العاقلون الأحرار لورثة ولد شويمس ستة آثار ماء ونصف أثر ماء من البادة التي هي منها هذه الستة الآثار والنصف من موضعها بطيب نفوسهم أعني أهل فلج العينين، فالكتابة في هذا الفلج جائزة وسمعنا ان البادة التي فيها هذه الآثار هي بادة بنت سلطان، وكل هذا انما هو احتياط، والا فكل أولى بما في يده والفلج اذا كانت سابقة فيه خطوط المسلمين، فلا يحرمه قول واحد، فلا تجبن عن الكتابة فيه بعد تسليم نصيب اولاد شويمس، ونحن ترانا ما وقفنا عن الكتابة إلا لأجل صحة تسليم نصيب أولاد شويمس من البادة التي هي منها، لأن الفلج يقال: انه مربوط ليس بكاراً واحدا اذا صح عندك تسليم هذا الماء من موضعه من هذه البادة، فجائز لك الكتابة، ونحن ان شاء الله نكتب اذا كتبت لنا، ان هذا الماء قد سلم لأصحابه ولا نعلم فائدة في تسليم اكثر من ستة آثار ونصف. والسلام عليك ورحمة الله _100_ (1/155)
صفحة 155
وان لو تكون في البادة التي فيها نصيب أولاد شويمس شبهة لكان باقي البود ليس فيه شبهة اذا كانت البواد مربوطة، فالله الله في تسهيل هذا الأمر بعد تسليم نصيب أولاد شويمس اليهم. بسم الله الرحمن الرحيم اعرف الشيخ الوالي محمد بن يوسف - رحمه الله - ان البالغين من اولاد شويمس اذا رضيوا من تلك البادة أو غيرها فكافي وان باعوا نصيبهم بعدما يسلم لهم فكافي، وأما الأيتام اذا لم يشهد أحد أنه من غير بادة بنت سلطان واعطوهم منها أصحابها، فقالوا: ان نصيبهم منها فكافي، وان كان في بكار الفلج غير معلوم، واعطوهم على الدور الفلاني من اي الفلج فكافي. كتبه خلف بن سنان بسم الله الرحمن الرحيم ليعلم من يقف على كتابي هذا من المسلمين وأنا الخادم الأقل خلف ابن سنان الغافري، إنا قد أردنا من الشيخ الوالي محمد بن يوسف العبري، أن يسأل عن سبب وقوف المسلمين عن الكتابة في فلج العينين من الظاهرة، فجاءنا معرفة ذلك السبب ومعرفة العلة، ومعرفة دواء تلك العلة وان تلك العلة قد صحت بالدواء الشرعي، فرأينا اجازة الكتابة في فلج العينين وقريته، وقد كتبنا فيها طاعة الله ولرسوله ونظر صلاح البلاد والعباد بعد البحث والاجتهاد، فلا يشكك في ذلك أحد من كتاب المسلمين جزاهم الله عن الأسلام وأهله خيرا - 107_ (1/156)
صفحة 156
وصلى الله على محمد الأمين، والحمد لله رب العالمين. بتاريخ نهار الخميس لعشر ليال خلون من شهر ربيع الأول من سنة تسع ومائة وألف سنة من الهجرة النبوية. كتبه خلف بن سنان بيده. بسم الله الرحمن الرحيم ليعلم من يقف على كتابي هذا من المسلمين، وانا الخادم الفقير الى الله تعالى محمد بن يوسف بن طالب العبري، بأن أحدا من رجال فلج العينين - من السر - أرادوا من الشيخ الثقة خلف بن سنان الغافري ومنا نحن ومن بعض المسلمين بأن نطالع لهم في الدخول للكتابة في فلج العينين فشاورنا في ذلك سيدنا الأمام سيف بن سلطان - رحمه الله - فأعجبه المطالعة في ذلك، وأفتانا الشيخ خلف بن سنان الغافري الى الدخول في الكتابة في فلج العينين، وهو اذا صح عندنا بالشهرة التي يطمئن بها القلب من غير أهل فلج العينين ان السبب في ترك الكتابة قول محمد بن سيف، ان لولد شويمس فيه نصيباً، وانه لم يأخذه، وان نصيب ولد شويمس من هذا الفلج كذا وكذا، وصح أيضاً ورثة ولد شويمس، وكل ذلك بشهادة الشهرة التي يطمئن بها القلب، والشهرة تصح بتواتر الأخبار، وقول حتى يكون فيها ثقة، وقول: ولو لم يكن فيها ثقة، وفي عددهم اختلاف: قول: مازاد على شهود الزنا. وقول: أحد عشر فصاعداً، فاذا صح ذلك بالشهرة وسلم أصحاب فلج العينين البالغون العاقلون الأحرار نصيب أولاد شويمس اليهم، فقد زالت العلة وجازت الكتابة فيه، ووصلنا - أيضاً - جواب وفتوى - 10 v _ (1/157)
صفحة 157
من المشايخ خلف بن سنان الغافري، ومحمد بن علي البحراني وعبد الله بن محمد بن بشير المدادي، وأحمد بن محمد البوسعيدي، بجواز الكتابة في فلج العينين، إذا سلم أصحاب فلج العينين البالغون العاقلون نصيب أولاد شويمس اليهم، فلما ان عرفنا جواب هؤلاء المشايخ، سارعنا في التماس الحق، فقلنا لأهل فلج العينين: ائتونا بشهود على ما شرطه ورسمه لنا الشيخ الثقة خلف بن سنان، وهؤلاء المشايخ، فاجابوا الى ذلك واحضرونا شهوداً وفيهم ثقات، وشهدوا شهادة تامة على ما أفتى به الشيخ خلف بن سنان، ثم أحضر أهل فلج العينين أوراقاً سابقة في هذا الفلج بخطوط من تجوز خطوط ايديهم عند المسلمين - أهل الاستقامة - وقرأناهن حرفاً حرفاً، وأمعنت النظر فيهن، وهذه الأوراق السابقة في هذا الفلج شيء منهن بخط يد الشيخ القاضي سليمان بن محمد بن مداد وشيء بخط الوالي فهيم بن محمد وشيء بخط الشيخ عثمان بن علي الشكري، وشيء منهن ـ لعله ـ بخط الشيخ أحمد بن راشد بن سلمان؛ فلما أن صح عندنا سبب ترك الكتابة في فلج العينين قول محمد بن سيف، وصح عندنا نصيب أولاد شويمس من هذا الفلج، وصح عندنا ورثة ولد شويمس وصح عندنا ان هذا الفلج فيه أوراق سابقة بخطوط هؤلاء المشايخ المتقدمين سارع أهل فلج العينين البالغون العاقلون الأحرار في تسليم نصيب ورثة ولد شويمس اليهم، وسلموا لورثة ولد شويمس نصيبهم من هذا الفلج على ماشهد لهم به الشهود، وفيهم الثقات شرعاً منهم، من غير تقية ولا جبر ولا إكراه. ثم كتبنا لشيخنا الثقة خلف بن سنان وهؤلاء المشايخ ذلك، ورسمناه لهم ماصح عندنا من شهادة الشهود، وفيهم الثقات من تسليم أهل فلج العينين هؤلاء، نصيب أولاد شويمس من فلج العينين؛ فسارع شيخنا خلف بن سنان، وكتب في هذا الفلج بالحق والعدل ثم كتب فيه الشيخ الثقة بشير بن محمد العبري، ثم كتب فيه الفقير _101_ (1/158)
صفحة 158
إلى الله تعالى محمد بن يوسف بن طالب العبري ثم كتب فيه المشايخ الثقات مسعود ومحمد أبناء علي بن محمد، ومحمد بن خلف بن طالب العبري، وسليمان بن محمد بن ربيعة المربوعي، وعلي بن ناصر بن راشد بن طالب العبري، وسعيد بن ناصح بن صالح بن غلاب البهلوي، وذلك بعد تسليم نصيب أولاد شويمس اليهم، طاعة الله ولرسوله وعندنا ان فلج العينين من الظاهرة حلال طيب لاشبهة فيه، وتجوز فيه الكتابة، فان عارض فيه معارض، فهو اما اظهار حجة لمعارض، فان كانت مقبولة في دين أهل الاستقامة فالحق أحق أن يتبع وما بعد الحق الا الضلال، وان كانت معارضته إلا حسد ومكر وعداوة فقد قال الله تعالى: {وَلَا يَحِيقُ المَكرُ السَّيِّءُ إِلَّا بِأَهْلِهِ) وقولنا سراً وعلانية ان الكتابة في هذا الفلج جائزة، لأنه صار حلالا طيباً لا شبهة فيه. وعندنا أن الكتابة فيه أولى من الوقوف لمن أراد ذلك، والأسلام أولى من الشرك والحلال أولى من الحرام، والحبيب أولى من البغيض، وعندنا لاتجوز تخطئة من كتب في هذا الفلج، بل عندنا من قدم وكتب في هذا الفلج طاعة الله ولرسوله له أجر وحسنات يلقاها عند ربه يوم لا ينفع مال ولا بنون، إلا من أتى الله بقلب سليم. وعندنا: من خطأ من كتب في هذا الفلج فهو المخطيء والمبطل وقد قال المسلمون: من بريء منا برأي برئنا منه بدين فهذا قولي والسلام على من اتبع الهدى؛ وكان كتابي هذا يوم الخميس لأربع ليال خلون من شهر ذي القعدة من سنة تسع ومائة سنة والف سنة من الهجرة ... _109_ (1/159)
صفحة 159
بسم الله الرحمن الرحيم من المعتصم بالله القوي، المتوكل على الله العلي إمام المسلمين محمد ابن ناصر بن عامر الغافري العماني: إلى من سكن عُمان من حاضرهم وباديهم بمواطنهم وناديهم؛ فإني أحمد الله على ما أنعم، وأشكره كما ألهم وآمن به إيمان من بإيمانه أسلم، وتنزه عن قول من أحل لما حرم واستعين به على الأعمال التي الزم؛ وأشهد أن لا إله إلا الله لا شريك له هو العلي الأكرم الذي علم بالقلم، علم الأنسان ما لم يعلم، وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم، أما بعد فأني أوصيكم ونفسي بتقوى الله، والأئتمار بأوامره، والانتهاء عن نواهيه، فانه من كان منا، فليصل منه الينا صحة الطاعة والسلم. فهذا والسلام على من اتبع الهدى - 17. (1/160)
صفحة 160
وللشيخ خلف بن سنان قصيدة يرثي بها الشيخ محمد بن يوسف بن طالب العبري - المذكور قبل قليل - وهي: لقد غيض ماء الجود والبر والندى وعطل في أسواقه السوم والندا فلا تطمعوا في الكرم منه ولا الجدا وهدت جبال الرفد والبذل والجدى غداة يد الأيام في نجل يوسف وقد كان غيثا للأنام وملجأ مضى طاهر الأثواب غير مدنس بكته المساكين الجياع وطارق وحر كريم عضه ناب دهره بأفعاله الحسنى لقد صار ذكره الجمـ له ثلمة في الدهر ليس يسدها وكم عورة في الدهر ليس بساتر للمكارم وكم عطلت وكم ثوب مجد بعد موت ابن يوسف فيالك من ليث وغيث وموئل سنبكيه في طول الحياة وان نمت أكلت أرض الاله يمينه المولى المليك بفضله كان سباقاً لكل لكل فضيلة فلا وبوأه لقد عليه سلام الله مالاح بارق الغـ تمت القصيدة أخي الجود والاحسان أو لغت المدى لمن بلغت فيه نوائبه المدى أجل امريء أهدى وأرشد من هدى سرى يخبط الظلماء والليل قد هدا فلم يلق من بعد ابن يوسف منجدا يل مغيراً في البلاد ومنجدا سواه فماذا في الدنا صنع الردى لها بعده منا القميص ولا الردا فصارت كفيت السوء من بعده سدى للحمته قد خرق الدهر والسدا على رغمنا في باطن الأرض وسدا بكته بقاع الأرض حصنا ومسجدا ولا نفضت منه يمينا ومسجدا ومنته في جنة الخلد مقعدا غدا الكل منها لا عدمتك مقعدا مام وناح العندليب وغردا -171 - (1/161)
صفحة 161
أما ولده مسعود بن محمد بن يوسف، فهو رجل فقيه، اطلعت له على تعليق في بعض المسائل، وهي مسألة في الطلاق لم تحضرني الآن. ومن ولاة أئمة اليعاربة من العبريين أيضاً الشيخ خلف بن طالب العبري - أظنه عم محمد بن يوسف - أطلعت على جزء من بيان الشرع، منسوخ لوالي الأمام خلف بن طالب - المذكور - وهو يومئذ وال في حصن منح، تاريخ النسخ سنة 1057) سبع وخمسين وألف هـ. فهو إذاً من ولاة الأمام ناصر بن مرشد - رحمه الله - المتوفي سنة 1059 تسع وخمسين وألف ومنهم ـ أيضاً ـ -: مبارك بن خلف بن طالب بن علي بن مسعود ابن لاهي بن قاسم بن راشد بن مالك العبري، والي الأمام سيف بن سلطان ابن سيف بن مالك، على قرية «ضنك» كان الى سنة 1116 للهجرة حياً موجوداً ووجدت هذه القصيدة في رثاء الشيخ خلف بن سنان، لا أعرف قائلها، وقد ذهب شيء من آخرها: هو الموت حق والحياة غرور فلا ترج في الدنيا سروراً فما بها وكل ابن انثى لا محالة ميت ولم أر مثل الموت أبلغ واعظاً فاين الذي سادوا الأنام وذكرهم أبادهم ريب الزمان فأقفرت وكم من ملوك في ثرى الأرض أضجعوا فيا غافلاً عما يراد به انتبه لقد نزلت بالمسلمين مصيبة ومالك من ريب الزمان مجير سرور يدوم لحي لو علمت وان عاش ماهبت صباً ودبور ولكن قلوب العالمين صخور بكل مكان منجد ومغير لهم عرصات للفخار ووارتهم بعد القصور قبور فانك في ايدي المنون أسير عقولهم تطير منها تكار ودور - 162 - (1/162)
صفحة 162
وكادت تميد الأرض بالناس إذ ثوى سليل سنان ذو التقى والعلا الذي هو العالم الحبر الذي كاد حلمه بها خلف إي والسماء تمور له ليس يلقى في الزمان نظير يخف لديه يذبل وتبير له در نظم في البديع ومنطق يقصر عنه جرول وجرير إلى هنا الذي وجدته من القصيدة ولم أجد منها نسخة أخرى ... هذه أبيات - أظنها - للشيخ بشير بن عامر الأزكوي، قالها في الشيخ خلف بن سنان تتضمن تسليته عن الولاية أيام الأمام سلطان بن سيف بن مالك فيما يبدو: قل للرضى خلف سليل سنانه قد حط عنك الله حملا مثقلاً يا سعد من رزق الكفاية واكتسى اما الولاية فهي خود أصبحت أعني به السيف الذي شدخت به كانت قديماً تحت عدل منصف وكلاهما أهل لها وكلاهما القرم سلطان بن سيف ذي العلا برد حشاك ولا تكن بالواجد فاشكر وكن الله عين الحامد ثوب الخمول خلال عيش بارد بعد الطلاق عروس كفؤ ماجد هام العدى سيفاً سلالة ماجد والآن صارت تحت ذمر زاهد مطيع للإمام فرات سائغ عبد بحر القائد للوارد وله - أيضاً - في الأمام سلطان بن سيف بن مالك وواليه خلف بن سنان قوله الآتي: " أخص بذا التسليم الف الممالك وواليه اعني الغافري فواله فتى طاب أخلاقاً وطاب أرومة وذا المجد سلطان بن سيف بن مالك وكن لامريء عاداه أول فارك و آراؤه نابت مناب البواتك يصول باقلام مواض كأنها عوامل سمر للدماء فواتك - 163 - (1/163)
صفحة 163
وفي جريها للمسلمين منافع فيابن سنان لا عدمتك لاعدمتك والياً ولا زلت مرفوع المنازل مامشت أنتهت الأبيات فمن سالم من جريهن وهالك مذلاً بعون الله كل مماحك على البيد حمر الوبر مشى الرواتك والآن واذ قد انتهيت من جمع بعض قصائده التي أطلعت عليها واخترتها من بين قصائده الأخرى، لكن لما لهذا الشيخ ايضاً من مقطوعات كثيرة متناثرة - هنا وهناك - في كثير من المعاني، فمنها ماهو في العلم والوعظ والارشاد، ومنها نظم مسائل فقهية في الأديان والأحكام ومنها في مدح اخوانه والنصح لهم ومعاتبتهم، وايضاً في ذكر البلدان والمزارع والنخيل والأشجار، ومنها في ذكر أشياء متفرقة ولأجل هذا كله وتسهيلا للمطالعة رأيت أن أجعل كل باب من هذه المعاني على حدة، وأجمع مايناسب ذلك الباب من تلك المقطوعات واضعاً كل مقطوعة مع مايناسبها حسب الأمكان، وبين فاصلتين تميزان كل مقطوعة عن الأخرى، مبتدئاً بما كان منها في العلم والوعظ والنصايح فمن ذلك قوله: لقد جمعنا العلم حرفاً حرفا فان بغوا حرفاً بألف لم نكن إذ جمعوا الأموال ألفاً ألفا نرضاه عنه صاحباً وإلفا حمداً لمن بالرفد والتعلـ يم لي قد أوقرا فلست أحتاج لخل ق أن أضاف أوقرا - 178 - (1/164)
صفحة 164
العلم تمراً فلو قطعنا صخور العن فلا يؤمله من يصحـ سبحان من علم الأنسان بالقلم ولم يخص به قطان بكة عن فلا تجرد من العلم الشريف فتى ان الخزائن قد يلفين في الرجم والدر يقذفه الملح الأجاج كما أما ترى كيف قد جادت مواطننا فتي محمد المحمود مخبره ان شئت تروي حرث دينك فاخد من واحذر من الجهل الذميم فانه آليت بالرحمن سبحانه أن ليس بعد الدين من نعمة لار لذيذ أكل وجبنا ساء فيه وجبنا بن عجزاً وجبنا حتى دعاه الورى بالعالم العلم سكان كاظمة أو قاطني العلم لو أن موطنه في شاهق علم والصخر ينشق عن مستعذب شبم قد يخرج الدر من فرث معاً ودم بمدادنا المستيقظ الفهم والظاهر الفضل في حلم وفي كرم لنا نهر العلوم ونح شحب ثقابه خان الفريقين الذي وثقا به الية عافيه اعدادها أتم من أمن ومن عافيه - 165 - (1/165)
صفحة 165
ولما سمع الشيخ خلف قول الفقيه أبي سالم بن نبهان النبهاني قولا) لمن يفتى بما لم يعلم نظم على المعنى والقافية يا أيها المفتي بما لم يعلم ان الملائكة الكرام لتلعن الـ فارجع جهاراً تائباً متنصلا ودع التكبر عن رجوعك للهدى ليس الزنا عندي باعظم حرمة وأشدها أن لاترى لك توبة أو ما علمت بأن زلة عالم فأجب بعلم حين تسأل أو فقل ما الدين شيئاً هيناً فتخوضه: احذر وخف من حر نار جهنم مفتي بلا علم وغير تفهم مادام منك العمر لم يتصرم من غي جهل مدلهم مظلم في الدين من إضلال عبد مسلم وتصر إصرار الغوي المجرم فرد تزل بعالم مستعظم الله أعلم تنج ثمت تسلم بتخرص وتكلف وتوهم جلد العليم فكيف من لم يعلم الدين أمر يقشعر لذكره لم يجبر الجبار قط على فعال بل قضي فلذاك لا عذر لعا 8 أن تعلل بالقضا لو كان ذاك لأبطل السـ خط العظيم والرضا ولما استبان الفرق ما بين المذمم والرضى لم يجبر الخالق خلقاً على لو كان ذاك لغدا باطلا لكنه بين هذا وذا وكان ذا علم بعاصيه وا معصية كلاً ولا جزاء عاصيه ومن طاعه مذ شرع الدين الى الساعة لطائع في اللحظة والساعة طاعه - 177 - (1/166)
صفحة 166
مهما بدت فتئوب لا بطن المراد به لك حاجة لا تأت في وقت ظفرت ولا الصلاه صلاه مهما بدت لك حاجة لاتأت في وقت الصلاة ولا أوان الخلوة صلاة الجماعة في دهرنا تجارتها فان يتركنها جميع الورى فانفسهم أصبحت بائره كاسدة في غد بائره هالكة المنخر الأيسر أقوى من الـ أيمن ان حيناً بدا فجر ان لم يكن ثم زكام ولا سقم على ماقلته فاجروا فمن يشكك فليجرب فللاً شياء في تجريبها فسر أذن (قبيل) الفجر يابن تميمنا وازعق اذا ما الفجر لاح يقينا واحذر قبيل الفجر تزعق مرة فعسى المهيمن مـ العذاب يقينا ان العجايز أن سمعن منادياً صلت ودرب الاغترار وطينا مهلا بني الأيام أن طريقنا زلق حوى ماء يزل وطينا ما أن رأينا أحداً في دهرنا ذا اهتمام بالأذان والصلاه كعلي بن تميم ذو إلى مدحنا فعلاه ذان وصلاه تزعقن للفجر إلا إذا لم يحنث الحالف أن قد ظهر لا تزعقن ثوب النداء لا يصلى ?? · به ان لم يكن من رجس ريب طهر - 167 - (1/167)
صفحة 167
يا جمعة بن محمد ياذا التقى لا تزعقن للفجر الا عن مقا فزعاق هذا الدهر تدخله الشكـ فاتركه عنك وبالأذان فاكتف سل شبلك الزاكي أليس صلاته مهلا ذوي الدين القويم فعرسنا يابن عزيز ياحليف الندى مشفق ناصح بالنجاة إني فالاحتياط كفيل الظن فيك يا سعيد جميل لا تزعقن للفجر إلا عن يقـ واذا ضربت أخا صباً لا تضربن فلأنت لا يسخى بمثلك أن يرى لم يرجم الكعبة من أنكر التـ له وهو من عمر المرتضى لا با واحداً هو عندنا عن عالم لة عارف بالفجر أعلم عالم وك من سليم م الأنام وسالم صالح مقالي يابني وسالم بالفجر يبد لها حذار ماثم شك مقروناً لنا بماثم سيف الرزايا عنك أضحى فليل أخر نداء الفجر وقتا فليل لكن في العقل سواك كفيل وأخو الحجى للنصح فهو قبول ين منك ماهبت صباً وقبول ضرباً يكون عليك فيه فتيل وهو امرؤ بظبا الضمان قتيل ثويب قبل الفجر من خادم سيف لأعناق الورى خادم أهلاً بجار بمثله قد مؤمن عمرت مؤذن للصلوات مساجد لا لا صلوات نبئت ان فتى خميس ناصراً - 174_ بنداء هذا الدهر ليس يصلي (1/168)
صفحة 168
تمسك بتقوى الله سراً وجهرة تك مفتونا يكلفه الهوى مترحل ولا فانك اما رايح فسر سيرة البر التقى ولا تسر وعش بين أبرار أفاضل أمجاد سوال الدمى ورس بخدك أم جادي إلى الغاية القصوى القصية أم غاد بسيرة فجار أراذل أوغاد دواؤك تقوى الله والداء ضدها فعما قليل أنت مود مفارق فان شئت فاسع للدواء أو الداء جماعة أصحاب كرام أو داء تقوي وهما الأله وخوفه السلاح عن المكار حقاً لا هما الحصن الحصين المهند والخصين إن التقى والبر خير سجية فمتى بها ظفر امرؤ لم يكترث بل لم يبال مع تضادد طعمها إذا جن الظلام فقم طويلاً عساك بعينها تحظى وتسقى بها محمودة رب العلى أوصى بها بغموم دنياه ولا أوصابها الشهدها حلواً حسا أو صابها ونحو جنان ربك سل سلسبيلا عيناً تسمى سلسبيلا اذا كنت بكاء فكن باكياً على وقل يا إله العرش عفواً فانني ركوب الخطايا لا على مربع أقوى ضعيف على أدنى عذابك لا أقوى كن جائراً عن سبيل المخزيات لكي وسالم القدر المحتوم وارض به غداً تجاور في الفردوس رضوانا تنل من الملك المعبود رضوانا - 179 - (1/169)
صفحة 169
أقصر عن الفحشاء لما بدا وابك زماناً لم تطع فيه عن ولم تزل معتكفاً فيه وانفقت راحك مع ماجمعت أبخل بعرضك ان تعرض للخنا واسكب على خطط المعائب والخطا طوبى لمن لبس المسوح وساحا وبكى على سلف الذنوب وناحا حتى اذا هب الحساب رياحا وأصاب ماتهوى النفوس مناحا لأمر عظيم ينقضي اليوم ذاهبا لنار تلظى أو نعيم مؤبد ولكن يحاكي صائماً متوضئاً إلى أن يلاقي سكرة الموت طاهراً ما للقلوب عن التنكر عاربه بل مالنا نسعى لضر نفوسنا هل لانرى ان البرية اجمع هل لا نرى أن الحوادث من يدا فانظر لنفسك وانتبه ياذا النهى وخذ الحذار من الزمان وصرفه ضوء المشيب في شواك ولاح الصبا قول عذول ولاح من قد غدا نحو الملاهي وراح في وصل قينات حسان وراح لما بدا منك المشيب بعارض دمع الندامة كانسكاب العارض وتقلد الزهد الشريف وشاحا ونشا باخلاص المتاب وباحا لاقي مغازاً عنده ورباحا ورأى الذي تبغى القلوب مباحا لأمر جليل يذهب الشهر والسنه فلا يستلذ العاقل النوم والسنه به الأسد طافت من هناك ومن هنه نظيفاً بريئاً من معاب ومن هنه بل ما لأقمار التفكر غاربه فكأننا جمل يعضض غاربه كرها لكاسات المنية شاربه فعها بكف منه أصمت شاربه فالموت يشحذ للأنام مخالبه ان الليالي لابن آدم خالبه - 170 - (1/170)
صفحة 170
اذا لم يكن في الأرض للخلق منصف سوى الله فارقب مفظعات عقابه متي مايشتيه نار وجنة وقوف المرء في الأشكال درع فكم من آمل أنوار حق فغطاه فقف إن لم يكن بك داء جنه يقيه البأس بل قوس وجنه دجي بطل وجنه صبرا لصرف الليالي فليس يسلم منه فيل ان قام فاقعد ونم له عظيم ونمله أصرم الجاهل صرما واهجرن هجراً جنابه واغسلن منه بماء متى تصحب فصاحب كل نفس فمالك أن تمل عن ذا ولو في الـ بعد غسلا من جنابه برود على نهج الهداية غني وعز مستقيمه مستقيمه مرادي مذهب م العيش صاف فما ويطربني فتى بالآي شاد مجيد وقدوتي امرؤ للرشد هاد سؤلي قناطير وصافن لا عروب مثل شادن دليل لا امرؤ في الغي هادن لعمر الله ان الحق ياد مبين لاك غير البطل بادن تلون ألوان الزمان وأهله ونجل سنان ناظر يتبسم عليماً بان الأمر لله وحده فليس ريح القضا يتنسم - 171 - (1/171)
صفحة 171
أصبر على ماساء مما قدر المولى فلرب خير قد أتاك مضمنا في بطن بشر لا تك عبداً للهوى كلما لكن تقياً عاشقاً للهدى مرت كتابه همته به وهنانة ودواه والدواه مهما أردت دوام صحبة صاحب أظهر محاسنه وغط قبيحه من رام يشفى بالمعاصي غيظه وغدا له حق العقوبة ناقضا والله ما المجنون إلا امرؤ وليس بالمجنون من صارت السو يارب فارحمني في يوم لا المرء ضيف وما يحويه عارية أن يسكت الدهر لا تخدع فشاعره فاسمع مقالاً من محب ناصح واشكره في أدنى نوال ناصح عاد الدواء عليه داء قاتلا ما كان بالبطل المذمم قاتلا يعضى إلهاً حاميه ناره دا له عن فهمه حاميه سامي يحميني ولا حاميه فتلك مردودة والضيف مرتحل حقا ينظم نعي الخلق مرتجل الشيب ولست فهو صاحب أذان طهر والموت فهو إقامة فبئس هذي الأقامة أودى المريض اللازم الوساده ومات من مرضه وعاده وتلك للدهر الخئون عاده أردى بها ثموده وعاده - 172 - (1/172)
صفحة 172
العمر والدهر أقصر من أبخل 33. أن تجور فيه من أن يعطيك ما أنت وتبغى تبغى يا أمنية أيها النائل طوبى لعبد حين ما نالها كم طامع في إرث ذي ثروة يارب قان قنية كي بها صارت طعاماً لأولات العزا شريك الفتى فيما حواه فحادث فلا سالماً من ذا عمير وعامر كم شمت في الدنيا مطيعاً خاملا لكن من أولته درتها يکن لعمرك مايدري المنعم بالضحى فطوبى لمن في نهر طالوت هذه كم غر هذا الدهر من مستيقظ اني بصرت بخضرة فظننتها سوف تراها ليس فيها ألف للعبد والأحسان فيها ألف حل الثرى من قبل نيل الثرا يبنى في دار الفناء قصور فيه لما أن حوته القبور ومن بعده مهما نجا منه وارث ولا وائلاً زيد وعمرو ووارث ولكم رأيت بها عصياً نابها متوقعاً من بعد عضة نابها بحفرته يلقى المسا المسا أم بغرفته عن الشرب أضحى ذا اكتفاء بغرفته ولكم فجأن خطوبه من غافى بلداً فبانت أجمة من غاف - 173 - (1/173)
صفحة 173
وجود حياتنا هذى كعدم فان أطمع فكل الأرض نزر أيها الطالب الكمال من الدن ان دنياك حالة النق وجد فتوكل على المهيمن في كـ واقن صبراً مهما تكدر صفو وباقيها حقيقته كفاني وان اقنع بأدناها كفاني يا لقد رمت حين رمت محالا ض ونقض الأبرام فيها محالا ل ملم وخل عما وخالا أو أحال القضا طعما وحالا يجري وليس بلاحق وراكب لاحق الكل في هذي الدنا سيان حاف راجل فيها منا الجسوم لأقواس البلا غرضا نعم وجوهرنا من شؤمها عرضا فلا نبالي بمكروه لنا عرضا أشكو إلى الله دنيانا التي نصبت فماؤنا صار آلا من سمائمها لكن اذا سلم الدين القويم لنا ألا عد عن هذي الحياة فانها وان أنت لم تطهر من الجهل لم تكن حكى وجه دنيانا لنا وجه تاجر فمن باع أخراه يكن مثل بائع الـ قلال لعمرك أيام تعد نظيفاً ولو صبت عليك قلال عليه ديون مع كساد بضائعه محصل مـ الخير الخطير بضائعه سراء دنيانا وضراؤها من أجل هذا لم يمل نحوها - IVE - كلتاهما أضغاث أرباب ألباب أحلام وأحلام (1/174)
صفحة 174
يا طالباً صفو الزمان من الأذى لا تطلبن من السراب شرابا ان الليالي ما برحن حواملاً في كل حين قد يلدن عجابا نحن سرح من السوام بقفر والمنايا والمعاصي لجسم لسرحنا خيتعور ذنب أدياننا و قال منها رب العلى خيتعور غول فالي كم عن مطلب الفوز في الـ أخرى ترانا يصدنا الخيتعور النفس والي کم نمد أبصارنا مهـ والى كم عما يدوم ويبقى آمالنا نف ما يطر عند حرنا الخيتعور رؤيته الطير في بحر لنا خاتر خادع خيتعور نرهب وهو بعلمنا خيتعور باطل ــتر والى كم بوعد والى كم نريق ماء التقى ان لاح يوماً من الهوى الخيتعور فاتبع الحق واقتن الصدق واعلم ان ماقد عداهما خيتعور اذا مارأيت أمراً واجماً فلا تسألنه لماذا وجم فليس بمستنكر في الدنا فلا آمناً شرها أقرن 33 سواء عليها مغير الفلا وليث اذا طم ماء الوجوم وجم ولا سالماً من أذاها أجم هصور حوته أجم منبعا يا أيها النسر الذي أبصرته بقرار بطحاء العباب صريعا أصماك سهم الحادثات وكنت لا يرجو لك الرامي المصيب وقوعا تسمو إلى جو السماء محلقا وتحل وكراً لايرام من ذا يؤمل بعدك البقيا ومن يغدو بسهم النائبات خديعا إلا غريقا في الجهالة راسباً حيران من نور الهدى ممنوعا يحسو ويأكل كالبهائم آمناً حتفاً الى سلب النفوس سريعا لا يرحم الشيخ الكبير ولا أخا صغر حليفاً للمهاد رضيعا سيان في في احكامه كل على المولى ومن ملك البلاد جميعا _ \ VO_ (1/175)
صفحة 175
لا يبالي الردى بمحلولك اللو لا ولا فرق عنده بين ذي كـ لم يسالم ولم يصالح سليما كم نطوح مصادم کل قرن يا نفوساً لها التراب مصير ن ولا ذي الوضاءة الوضاح ن كنين من بيته والصباح نا ولا صالحا فتى الوضاح كسر الدهر منه روقاً وقرنا في بيوت التقى امكثن وقرنا بينما الأنسان غض ناعم ومتى ما عاش حيناً آمناً إذا أصارته الليالي مثل شن فوق الدهر له الخوف وشن سيان في حكم الحوادث لم يلق منها الأمن مخل قسور ضار وقط رعاك وق الله قط شرب ابن مقله منـ أ ها ومنه الكف قط وثلاث مرات أثير من الضريح وفيه لم ترع فيه النائبات حكمـ ة وبديع خط (1) سيان في الموت عبد ومن له ضرب نوبه بطاعة الله بادر من المنية نوبه ان كنت نسل حلال أخلص لذي العرش توبه ولا تبل كنت عبدا أو كنت من نسل نوبه (1) يقول ابن خلكان: ان ابن مقلة دفن في الموضع الذي مات فيه، ثم نبش بعد مدة وسلم إلى أهله، ولم يذكر شيئاً غير هذا - 176 - (1/176)
صفحة 176
سيان في الموت حاف وراكب ظهر عادي حصان وواهن الجسم واہ ومن له بطش عاد هو الموت لو كنا ببرج مشيد على شاهق وعر السبيل أتانا سواء عليه من على ظهر سابق ومن راكب بين الأنام أتانا ومثل مع الأمهال في العمر ساعة يصيدك فيها للحمام حبال الست تري بالموت تنسف للورى جبال على آثارهن منية جبال قد اخترم الدهر السمؤل عاديا وأوفى فأعدى للمنية عاديا وعل ثموداً من ثماد واضحى على عاد لك الخير عاديا ولم ير منه ناجياً ليث غابة ولا أعوجياً يسبق الطرف عاديا فمالك لا تلفى الى الخير رائحاً وما لاتلفى لدى البر غاديا ومالك لما تعص للغي آمراً ولما تطع مع ذاك للرشد هاديا عليماً عنه لأمر تقصر الأوصاف أرى الملوين قد مرا ودارا فيا طوبى لعبد قد اطاع الـ إله وللورى والخلق داري وقدم صالح الأعمال زاداً وصير غير هذي الدار دارا انها أردت ثموداً وعاداً ثم كسرى ثم دارا الحق ثمود بني الزمان بعادهم فالخير في اهلاكهم وبعادهم وكن امرأ للصالحين موالياً والطالحين على المصائب عادهم فلو أنهم ردوا وقد وقفوا على النـ ار لعادوا في معاطب عادهم - 177 - (1/177)
صفحة 177
ووجدت هذه الأبيات على جزء من «المصنف» وهي بخط الشيخ الفقيه ناصر بن عبد الله بن ناصر بن عيسى بن عمر الرحبي لقد فاز عبد باع دنياه هذه فدنياك ان أسقتك عذباً مبرداً ولن يبلغ الآمال فيها مروح فلا تكفأن ماء التقى والهدى اذا: الدنية والأخرى وشيكاً شرى بها سقتك خلاف العذب مر شرابها وغاد وذو الأدلاج أو من سرى بها بدا لك ياظمآن لمع سرابها وبعدها هذه الأبيات الأربعة غير منسوبة لقائلها وهي بخط الناسخ أيضاً، فما أدري هل هي للشيخ خلف أم لغيره عبر الليالي غادرت وارى الحوادث بالمني عبرات عيني جاريه ة في البرية جاريه كم أتظنني من غلام أنجو جرعت كأس المنون وجاريه على عيرانة أو جاريه أعندك من ريب المنون أمان فان كنت صفر الكف عن ذا فكف عن لعمرك ياعبد الهوى ليس مغنياً رويدك يارود الرداءة راودي واني امرؤ لي من مخافة ذي العلى إن قتيل الدهر ما أن له وبالبين عن حر الجحيم بيان معاصي حماها والوعيد قرآن من الله شيئاً معبد وعنان رد ياسوي شخص أبوه سنان فما الذي يجدي على جازع من عن الغي درع سابغ وسنان قود ياصاحبي أوديه ولو جرت من دمعه أوديه - 178 - (1/178)
صفحة 178
كم عصبة نفسي تهذي بهم طامعة في نيل تهذيبهم فبينما خيلي تجري بهم سوابقاً في سوح تجريبهم اذا رياح الموت تغري بهم معلنة في وشك تغريبهم فاصبحوا والأرض تقري بهم ديدانها من بعد تقريبهم قف بالقبور الدارسات ونادي من منكم قد كان بدر النادي ومن الوضيع الخامل التذكار مع رب الحضارة مـ الورى والنادي يعسر عليك الفرق بين شريفهم ودنيهم في باطن حتى يميز الحشر جيد نقدهم من زيفه ذي الكفر والالحاد الألحاد أرى الناس حلوا في بطون المقابر ولم يبق إلا ذكرهم في الدفاتر فذا ذكره كالمسك في كف دابغ وذا ذكره كالمسك في كف تاجر قف بالقبور الدارسات التي دليلها منتصب الفهر الحجارة هل تعرفن تعرفن مصرع زنجيها والسيد السامي إلى فهر وقال له أحد: ان خادم قبر وصل اليهم، فقال لهم: أوصاني الشيخ بالسلام، ولتعطوني ما يرزقني الله؛ فقالو له: من الشيخ؟ قال: صاحب القبر الفلاني، فقال على معنى قوله: أوصاني الشيخ بالسلام لكم فارفدوني ما الله يرزقني والبسوني سوابغ اليسر والجد وي فرمح اعسار يزرقني كل شيء سر على الناس خافي عنادك ففوضى الأمر نفسي ومن خافي - 179 - (1/179)
صفحة 179
الخير في طاعة اللـ L والموت سيان فيه ماش ه لا بتبر وعسجد جمل ضخم وراكب عسجد أخو التقى في هذه كعسجد وسط ولا يبالي لو تلا ثبت على أبي ولو عليه أطبقت سبع وريحه لو السماوات ــــه الحجب العظمى لهب تجو مجھو مجھو مجھو لهب لهب لهب اتقى من الله ملكاً حوى به الطرف وحاز سيفاً قاطعاً لكل مكروه ولم يحاذر من جبا ل حادث فيها ولم يقابل عندما يسأل ذا الجود جود مورد مجرود مجرود برد من خاف أدلج أدلج مسرعاً كي يبلغن المنزلا فاتبع لتأمن خوف دا ريك الكتاب • المنزلا ان كنت تطلب طيب العيش في دعة فاركن إلى اليأس عما في يد الناس واحمد على كل حال ذا الجلال ولا تكن عن الشكر عين الغافل الناسي فان شكر أخي العدم المقل من الأموال يعدل أجر المطعم الكاسي واقطع زمانك في الطاعات في وجل لا بالماثم والمزمار والمزمار والكأس وعظم المؤمن القالي الأثام وقل أهلاً وسهلاً على العينين والرأس وان أطارت رياح الشوق ذا سفه فكن لديهن مثل الشاهق الراسي ما أن تفوت المرء أرزاقه لو أنها في صخرة صما لكنما آذاننا عن نداء الـ عن نداء الـ عقل وقيت العمى صما (1/180)
صفحة 180
رزق الضيوف على الألـ ه وأجرهم أهلا أهلا بهم بهم بشتائهم لمضيفهم ومصيفهم هدية الله الى عبده وقوف ذي فقر الى بابه اشباع بطن جائع أفضل من صوم فلا تكن عن ذا .... وذا لك نوم وسنه فلم يفز بالخير ذو عجز أطاع وسنه هاك مقالا نافعاً من صدقه أن الأذى يبطل حق الصدقه إن الهوى والنفس قد وسما الورى سمة الشقاء فبئس ما وسما به لكن من تبع العقول علابه قنن السعادة طيرها وسما به سما خليلي كم من خامل الذكر في الدنا بطاعته الله فوق السما وكم نابه فيها بعصيانه هوى لسابعة السفلى يناجي السما سما عالم السوء كالسراج يضيء النـ اس من نوره ويحرق نفسه فهو كالدرهم الردي الذي يخـ دع غر الورى اذا شام نقشه من يحفرن حفرة سوء غدا عما قليل ومن يهرش كلبة البغي كي تعـ قر واقعاً خلقاً صار في فيها فيها يا ويح صاحب لهو بلحنـ وربابه سروره أن يغني مله وربابه اسم إمرأة قد زاد 1. الملاهي بقلبه وربابه زاد 181 - (1/181)
صفحة 181
ولا يصلي صلاة ــه وربابه منزلان ولا يؤدي زكاة في سهله وربابه جبل علاه في الفضل كلب مترجس من كلابه أظن يحميه جند من كعبه وكلابه قبيلتان فم يتلو كتاب الله ما أن يليق به الملاهي والغناء ولكن القلوب بها ختام فحق لها العقوبة والعناء لعمر الله ما يغني عن الوا حد الفرد العشيرة والغناء فم يقرأ القرآن والعلم والحكم وتسبيح خلاق الورى الواحد الحكم حرام على أهليه من بعد ذاك أن به يدخلوا التنباك يابن أبي الحكم فم يقرأ القرآن بالسر والعلن أيسخى به يحشى دخاناً من التتن فيارب يا الله اصلح فساده وطهره ياهادي من الرجس والنتن بل سينهاه عقله من يكن عاقلاً شجاعاً كريماً ليس پسخي به لشرب الدخان ونهاه وتلاوات قاف بعد الدخان غير أن الأشياء مرتهنات بأوان فاصبر لذاك الأوان فاذا لم يرجع مع الشيب فائيس منه كاليأس من كسور الأواني وليس الصبايا صاح تتن ورشبة يكب على مخزاته السـ ..... ولكن صبا الصبيان من بات ساجداً تقلقله الأعراف والرعد والنحل طلق عجوز المنكرات بتة ولا تبخر حسن وجه بالتتن - 182 - (1/182)
صفحة 182
يا جاهلا مولعاً بالبنج والتتن فالطيبات سوى ذين الذي خبثا جنحت عن طيبات النشر للنتن فكيف عنهن إذ طبن ولن تن وجدت في كتاب صراط (الهداية تأليف الشيخ مبارك بن سعيد بن بدر الغافري من بلدة (سني) بوادي بني غافر: أن أول من جلب التتن إلى عمان رجل يقال له: الحاظي، ولم يكن التتن من قبله معروفاً (بعمان) فقال في ذلك الشيخ خلف بن سنان بن خلفان الغافري - رحمه الله · شتان مابين الذي سنه الـ فوزر هذا بالبهار وأجر السـ حاظي وماقد سنه الكندي الكندي بالكندي 183 - (1/183)
صفحة 183
ماكان من شعره في المسائل الفقهية يقول في التيمم لبدل الصلوات: وان بتيمم فرد يصلي وان كانت فوائت فاختلاف من كان ذا مرض أو كان ذا سفر فأعدم الماء يقصد للصعيد ولا فليمسح الوجه منه واليدين الى فالدين يسر وما في الدين من حرج فقابل بالقبول له أو محدثاً أو تغشى خرداً غيدا يحزن ولكن يصير حزنه عيدا فرائض فاسدات فهو كاف وكاف الرسغين ماساق حاد بالفلا عيدا لا تتبع جمعة فيه ولا عيدا مهما انغمست براكد للاغتسال من من غسل أذى كفا أمفطر يوم الشك أبدله أن أتت وان تأت بعد الشهر أبدل وقيل لا في كل يوم حادث قد جددت حتى انقضيت فزال ذلك كله قل الأمريء متكفل لقضاء حا خوف العبوس عليهم فيفر آنسـ نقل الصيام لدى قضاء حوا الجنابه ك الصاع ان تقصد جنابه ك صحة اهلال الهلال بشهركا فخذ قول أهل الفضل لا قول شهركا وشبيه عيد فيك يارمضان وكذا الحوادث مالهن أمان ج الناس دع نفل الصيام بمعزل هم هناك ولا فرار المغزل ئج الأسلام ليس يعد فلكة مغزل – VAE – - (1/184)
صفحة 184
fif خل القياس كن كالرديني مع الأثر إن شئت تنجو مـ الخطر ?? متي ما ملت يوماً مل خطر لك الخير مثل البحر بالعلم والجدى اذا أنت أفتيت الأنام ومنت فض اذا ما الخيار لم تكن فيه مدة فذلك في الشرع المشرف منتقض وقيل ثلاث ثم يذهب أصله فقلب أخي البيع المعلل منتفض اذا العشرون من شعبان ولت فواصل شوق ليلك الى شهر الصيام عساك تحظى بأطيار الرضا بالنهار لا بالنهار ولا تسمع مقالا في شفى من ليالي باطل قد بن هار اذا العشرون من شعبان ولت فواصل تشرب بأقداح ولا شرب ليلك بالنهار صغار فقد ضاق الزمان على الصغار كيف لا أقصر الصلاة بدار. أنا فيها على شفا جرف هار فكأني به وقد أمه جار ف سيل من الحوادث فانهار اذا اشتكى المملوك من ربه لم يعطه الوالي له لكنه يحضره عنده إن الكنا مدره كان وان مدره حاد اللسان 110 - (1/185)
صفحة 185
وله أيضاً في الفرائض وغيرها: وتاركة زوجاً وأماً ووالدا وقد خلفت مالا طريفاً وتالدا فللبعل نصف ثم للأم ثلث ما تبقى فلا تلفى على الجهل بالدا مقيما وقال ابن عباس لها ثلث كل ما حواه فلا تضحى عن الرشد حائدا كذا حكم ارث الأم مع زوجة ابنها ووالده أمسى به الشرع جائدا ومهما يكن جد مع الأم فاحكمن لها بكمال الثلث تحويه زائدا وقيل لها عن هاشم ثلث مابقي فكن لمراعي الحق ماعشت رائدا ولا يرث المقتول من هو قاتل له خطأ بالكف أو كان عامدا ومختلف في ارث ذي العقل ان يكن حليف صباً أو صارم العقل غامدا وان بسوى أعضائه كان قاتلا له أو بحق صار للارث قاصدا كحافر بئر في الطريق وقاتل بحكم فكن عرق الجهالة فاصدا وان من على نشر تردى عليه لم يكن وارثا ما أمم الشكر رافدا وان يتردى من هوى فبارثه اختلاف مبين لا تكن عنه راقدا فدونكها كالشمس نوراً وبهجة لها الله بالذكر الممجد شاهدا يقر بها عيناً تقي مهذب ويمسي بها جفن المنافق ساهدا يا أيها السائل عن أربع زوجات حر ذاق حر الحمام بميراثها ومهرها من من ماله عن تمام واحدة بانت وغادة لما وطفلة للارث وكاعب تفز منهما ببلة تطفيء حر الأوام حازت ولم تظفر من المهر بعودى بشام 22 بالمهر آبت ولم جد إلى الأرث سبيلاً يرام هاك جواباً من فتى مصقع يشفي كلام القلب منه الكلام ما ان سما يفتح مستغلقاً إلا وناداه ادخلوا عن سلام 186 - - (1/186)
صفحة 186
فهذه زوجات ذي فطرة وكان قد أملكه ربه مملوكتين وأنقد المهرين مولاهم قد كان عبداً مسترق اللثام لن يذما وهكذا صنع الموالي الكرام بذام ثم غدا معتقه فتا ة مع لله منهما مولى الأنام وجاز من بعد بذمية وحرة مسلمة لا تلام فحازت الحرة ميراثها والقينة الرادة لن تقتنى واحسم لذات العهد مهراً وقل وربة العتق لها إرثها اليك مني سلماً ترتقى وليس من حولي ولا قوتي اناباً فائحاً فاقن واعذر وسامح انني نشره قلته وغادة كالبدر والجو صاح بالصبح حجر وهجيراً بدت العصر أتى مقبلاً حان العشا فحينما فعندما جلات حتى اذا انجاب ظلام الدجى ثمت لي بالظهر حلت وفي حلت في عشاء فلم كافياً ثمت فأت جواباً شافياً ومهرها من غير نقص يشام عند رداه غير دمع سجام من دون نيل الأرث حد الحسام ومالها في نيل ارث کلام به الى الحق عليك السلام هذا ولكن من هبات السلام ينشر من ميت العلوم الرمام والقلب بالاشغال دامي الكلام قلبي من الوجد بها غير صاح حلا لو صلى دون خل وصاح حدا بها حادي بعاد وصاح وأوجب الحق لها بذل راح أضحت حراماً مثل صهباء راح وقت العشا أمسيت عنها مزاح أسمع بها قول عذول ولاح الفجر تجلى كأنه ولاح - 187 - (1/187)
صفحة 187
ذو الفقد من كان بحرب أو حرق أو سار يوماً قاصداً لموضع وقيل من أم مكاناً عامداً وانما المفقود من قد قدما أو ظهر ليث أو بهدم أو غرق فاعتجمت أخباره عن موضع كن عنه سيف الافتقاد غامدا والحق ان عورض يوماً قدما لست على قول سواها أربع ومدة الفقد سنون أربع فان تقضت طلق الولي زوجته فان أبى أو عن فالسلطان وان سمت للزوج من غير فراق ان قال أنت أو شاء هذا طالق الكبش من حيضة حاضت خلاف طلاقه فقيل على الأولى يكون بناؤها ان قال ان هنداً تزوجـ فليسها تطلق منه الشا مع ان قال ان فرجاً شريـ لم يعتقن اذا شرا تطليق أشباه المهاملء القفير حتى يكون يكون ناوياً لأكثر الولي جاد لك فالحق ليس فوقه سلطان فالاختلاف جاء في ذاك فراق ان شاء جبريل الأمين في ذاك اختلاف لا أمين وطلقها الأخرى أبن لي اعتدادها وقيل على الأخري کفيت اعتدي دها ت فهي طالق مني ثمانينا الشريف واليما F 4 f نينا الأديم ت فانه حر ه فشرعنا الأسنى أديم واحدة عند الغني والفقير فما نوى مع أصغر واكبر - 188 - (1/188)
صفحة 188
من طلق اليوم فتاة أو غدا باليوم فاتت وغداً حشواً غدا أشده واحدة يامن دنا أشده وأكبر الطلاق أو حتى يكون لسواها ناويا فثم يضحى بالغرام ثاويا كذلكم كل الطلاق واحده وقيل فيه بثلاث واحده أكثره وقيل اثنتان ضد اکبره حاملا للسنه بالوقت بانت ياجميل السنه صورة الوجه لكنما الثلاث عند ومن يطلق يطلق حاملاً الغاده وان تكن صبية فاتت اذا هل هلال الشهر وقيت الأذى وقال قوم ان مضى شهر مضت ماليلة الدجن ببرق أو مضت وان تكن ممن تحيض ظهرت عن ملكه ان من محيض طهرت في وسط السوق خلاف العاده فيدخلن ستراً على ظهر جمل وليأتها هناك مابين جمل وحالف بوطيء فعما السوق أسيلة الخدين وسط السوق فليدخلن في هودج فوق أنوف وليغشها هناك رغماً لأنوف وحالف ليطأن ضيفه أغلاق باب على أعلا قباب وذي سغب أناخ على فتى لم يروع فهش له وبش وقال اهلا وانزله وقد كان الفتى قد مس خوداً يدين لحسنها حسن الكعاب فسار لغسل واجبه محوطا هنالك بالصوارم والكعاب فلما آب ألفي الضيف قد حا ز زوجته على حكم الكتاب فأقبل يستغيث بكل حبر فقيه قاريء أم الكتاب فافحم كل ذي علم وفقه ذكي الفهم عن رجع الجواب فولى حاملا أعباء حزن ينادي معلناً حل الجوى بي فأوضح لي المعمى يا عليماً كريماً ذا جفان كالجوابي الا هاك الجواب باذن ربي كشمس لم تحجب بالسحاب - 189 - (1/189)
صفحة 189
فهذا حالف بطلاق السحاب رود رداح دونها حد لئن وضعت له بنتاً فجاءت بها وابن له رحب الجناب المنزل فقد طلقت بهذى ثم بانت بهذا فهي نازحة الجناب الناحية قبض الأصول اذ تباع الواجبه فلتهد أن بها القلوب الواجبه وقيل حتى يدخلن يجعلن الرح منها عاملا ان تشوب ولايجوز عاملا أو نيلا مستضعفا قد نيلا ثم به تصبغ بالأجر الملا لكن به اصبغ ماتبيع في الملا ولا أرى الشفعة في بيع الأب على ابنه ذي الخلق الضخم الأبي لكنها فيما تبيع الوالده وحالف لايشتري حديدا وكان في أبوابه حديد فلا عليه لا فيما أباع والده ثم اشترى بيتاً له جديدا عليه الحنث يا خديد كذلك الحالف عن شعير وقيت لفح جاحم السعير فلا عليه الحنث في بر شراه به شعير ظاهر عند شراه لكنه عن أكله ان حلفا كان له اللزام خلفا ان قال لا أنكره الزم الدعوى ولابد له منها وليسها تلزم ان قال لا انكر فالفرق أتى من ها هاك مقالاً كلما جف ريق من حرارات عمى بله ليس على الأعمى يمين ولا له وبعض قائل بل له ? من يشتري بيتاً وفيه رحى قد ركبت في البيع لم تذكر فطاقها الأعلى لمن باع والـ أسفل للشاري فلا تمتري - 19. (1/190)
صفحة 190
وغاصب لنقص دخن مع ذره كذلك الغاصب جهلا صرما اليك فخذ مني الجواب ابن أحمد فأما الذي أطنى لسلسال جدول فذلك عندي بالحساب موزع وأما كراء القرح فهو على الذي وان يغتصب للنهر باغ فانه واما اذا اجتاح الخليج بجله فرب الطنا في نقض ذاك مخير واما زكاة المال من بيع أجل ففيها اختلاف الرأي جاء وانني وشاة لها رأسان ذبحت واحداً وللبقر أذبح أو فكن ناحراً لها ليس له أن يعتلله معذره أصرمه من نيل جناه صرما به يهتدي من أعدمته الدلائل فغاض إذا إذ أخلفته الهواطل كذا أثر الصيد الكرام الأفاضل له الأصل لو عضت بفيه الأنامل على مطنيه ماسقى الأرض وابل أتى أتى إذ أرسلته المخايل واتمامه والناس سمح وباخل أقال به من للإقالة قابل لمن مال عن ايجاب ذاك لمايل فكلها حلالاً غير ذات حرام كذاك الهجان الكوم بابن حزام وتسعة ومشتر فقيل فسح النخيل بثلاث أذرع كذاك فسح الليم ثم التبن والست فسح السدر والأنباء كذلك الصبار بعد السوقم للقرظ المعروف شاة فشام فيها ان حكمها للبائع وقيل لا بل لقطة احكامها 191 - ما فراع قول الحق منا إذ رعى تليت في ملأ والتين فاعمل بما جاء من الأنباء وشبهه بذلك الفسح قمى فاغترفن من بحرنا المغروف لؤلؤة في بطنها أو فيها فكن لقول الحق عين التابع مقالة لم ينتقض إحكامها (1/191)
صفحة 191
هيهات أغدو حاكماً في أنهر انه لي صار منها معفياً مع شريطة التعزير والغرم با يانفس ان القلب في حب رو فالعلم يحتاج اليه الورى طوبى لمن في أبحر العلم طوال الـ مسألة واحدة حفظها من ومن أهمل العلم وأصحابه رعي العلم واربابه 3.3. لي من رواها المستمد نصيب ملك نصاب الخير منه نصيب (1) لصحة ياذا الأمر لا باتهام د العلم مهما قلت أو بت هام في قلع أظفور وفي بت هام عمر لا في أبحر الجهل عام أفضل من أن تعبدوا الف عام فانه حول حمى الهلك حام سما على أولاد سام وحام (1) جمع هامة 192 - (1/192)
صفحة 192
الأخوانيات مدحي الأخوان لا رهبا بل أن طبعي كذا وماردني أكرم بإخوان صدق زانهم كرم مطهرون من الأدناس ليس ترى أكرم بإخون حييت بقربهم من كل حبر ذي عفاف طاهر سمح بما يحويه ليس بباخل عيب فيه قط إلا انه لا من يتخذ في الناس اخوانا أسرع إجابة صاحبك ان كان نيات اخواني كنيتنا وان تكن ضدها يابن الكرام ففي لكن ظني بهم أن لا يغيرهم فانهم عصبة ما ان يرى لهم أنظمه رغبا فيهم ولا عنه امرؤ عن مديحهم رغبا جاد الزمان بهم عفواً لنا وسخا بثوب دينهم بين الورى وسخا من بعدما ظنت به الأيام الأثواب ما ظنت به الآثام يوماً ولا هو في القرى معتام بحر الهداية والتقى معتام كانوا له في الضيق أعوانا ان مع ملم صاح بك فيهم فقد حصل المطلوب ياخلف الخلاق عن كل مخلوق لنا خلف عن ودنا خلف يوماً ولا سلف غير الوفاء تجارات ولا سلف فأنا 33 أبلغ سلامي كل من أوصاك لي المشوق اليه لا ضال اللوى بسلامه وسلامه 193 - (1/193)
صفحة 193
عليك امام المسلمين سلامي ودادي قريب منك لو حال بيننا الله در امام المسلمين أخي الـ سيفصل الحكم رب العالمين بيو حبيت يا يحيى يا يحيى سليل سعيد واعتادت الخيرات ربعك ماخدت ابلغ سلامي من نفوسة أنفساً واخصص به أهل التجارب والنهى قوم متى اعتنت دجنة بدعة وهبية وهبوا النفوس لربهم ان ينأ عني أو يشط مزارهم فعليهم مني تحية الله رحم فهم وامق ناصر بن سلي وجزى الخير ناصر بن خميس الطيبون قولا وفعلا ليس منهم إلا تقي متى ماشا واذا الدين ذاب من جاحم الجهـ أهدي السلام لناصر بن خميس مع جملة الأخوان من نزوى الذي لا زلتم ان جن ليل جهالة (1) هو الشيخ ناصر بن خميس بن علي الحمراشدي. وذاك مرادي دائماً ومرامي من البعد والنايء البغيض مرامي إرشاد حوثرة الزاكي ابن وداع م الحشر بين ما المدعو والداعي وحبيت في داريك خير سعيد للبيت أو رتكت قلاص العيد سلمت من التثريب والتفنيد من «جربة» دار الكماة الصيد جلوا دياجي غيها فربا لهم منه نفيس مزيد بقلبي مثل حبل وريد بها بلد الوصال المودى يحيـ بعمود مان وعبد الأله نجل محمد بعد دوريش الرضى وأحمد فلهذا لهم مدى الدهر أحمد م نار الضلال توقد ل الذي شاع في البرية أجمد ما أحمد (1) مر في الأيام يوم خميس ن هم لنا في الروع خير خميس فيه يضل الناس مثل شموس - 198 - (1/194)
صفحة 194
حتى يذل الصعب من جهل الورى لا زال لبس العلم والتقوى لكم نعيم لا يزول حشرتم من بعد ماقد كان شر شموس مدة الأعمار خير لبوس وعدوكم في الدين سيق لبؤس والى لناصر بن خميس في الدار شهرة فضل أزرت بشهرة زيد منا وعمرو وفضل لكنه فجر علم للمهمات وفي ميادين ترك 3. مصل فالله يبقيه شيخاً جيد الزمان مبوءاً من سماء الـ لياء أعلا ناصر نجل خميس ثقة عدل عالم سمح جواد لست هذا في عز أن يشبهه زيد وعمرو لاك مهما حل خطب فهو ردء 13333333 مجلي محل أمين أمين ومعين ومعين ناصر بن خميس لم يخش في الله يوماً 73 بدا الظلام ولاحا من لام فيه ولاحي أهدى سلاماً لا انقطاع لحبله اذ ليس فيهم غير سمح باذل سلام كنشر المسك في كف تاجر فما فيهم الا شجاع مجرب للسادة الكرما بني بطاش ليث هصور مقدم بطاش أحص به السادات أبناء محرز جواد كريم كريم للمكارم للمكارم محرز - 190 - (1/195)
صفحة 195
أهدي السلام الشيخي بن ربيعه اصار رب البرايا كل الزمان ربيعه ولم يزل بيته منه وهو سلام ذري نشراً بنشر الخمائل بل الغادة الحسناء في أنف وامق على الوالد المحمود نجل ربيعة بعيد المدى بحر الندى علم الهدى متى ما ألمت في الزمان ملمة وان قيل من اهل المودة والصفا قدم وأبق في أمن ويمن وراحة ولازلت ذا نور من البر والهدى الكـ أهدي السلام إلى الب لبيب ذاك المبارك خادم الملك هنئت بالجد السعيد بخدمة المل فلأهدين مدائحاً لك نظمها مدح الأمام ومن يواليه من الـ فلأمدحنهم لوجه الله للعطاش شريعه ألح عليها صوب قطر الهواطل بعطر عقابيل الجوى والهوى طلى المعروف بين القبائل محمد مبيد العدى بين القنا والقنابل وجدت أبا يعقوب خير الأنام لي أشارت إليه عند ذاك أناملي لأيام المعيشة شامل لعين العمى والغي أسمل سامل وعز فرد وحيد في الفخار غريب ريم ابن الكريم مبارك بن حبيب ك الرشيد ونلت خير نصيب يزري على نظم الأديب نصيب إخوان عند الله غير معيب في مشهد لا لمطامع أهدي السلام لسالم بن علي أسفار الشريعة والهدى دلال کشاف ما استكشفته من مشكل تالي الكتاب مرتلاً ومبينا ومغيب الماشي بقدر في الأنام علي ونفائس وحلي من زينة حتى تراه وهو عين جلي بحسين صوت لا يعاف شجي - 197 - (1/196)
صفحة 196
سمح البنان بما حوته يمينه ومتى رأى سفراً غريباً رائقاً ولشبهها ومثالها فلهذه أهدي سلاماً مثل نشر خميلة لفتى سليمان سليل محمد نجل القضاة الموضحي سبل الهدى من يفتدي من أسر نعمة منعم حبر به العلم المشرف قدره فيه قط إلا أنه Y لم تأته العلياء عن غلط ولكـ طعمه أهدي سلاماً لفتي حبيب ذو لأثـ سلام عليكم يابني السيد الهولي وعشتم بخير يابني السيد الحولي حاكياً أهدي سلاماً أو جمع شمل من حبي أو روح برء من سقا القضاة لفتى سليمان بن أحمـ المرضحى بل خضرم الجدوى الذي نجل فادعوه بين الناس خير سخي أبداه لي لو كان عين خفي أدعوه عند الناس خير حفي غنَّا يروح بها الغمام ويغتدي ذو في القضية عادل لايعتدى فهم الأئمة والبرية تقتدى فالكل من نعماهم لا يفتدى حي وأما الجهل ميت مرتدى المكارم والمفاخر مرتدى ن قد اتته عن هوى وتعمد 5 3 3.5 برد طعم الشهاد الذي طوى واب الأسى عني طوى سلمتم بداريكم من الخوف والهول مدى عمركم في اليوم والشهر والحول مر النسيم م النسيم على العرق ما كان افترق بعد منه قد 33 حل الغرق د صاحب الجود الغدق نور الهداية م الغسق من فيضه تخشى الغرق - 19 V_ (1/197)
صفحة 197
والصارم العضب المعـ د لكل خطب ان طرق فالله يرفع ذكره مالحن أنوار الغسق أهدي سلاماً سليماً إلى سلالة يوسف عليه يتلى كما 19 قد تتلى وتقرأ يوسف اليشجبي لكن ظلام من الذي البلايا أنواره تكسف الشمس به عن الخلق يكشف نعم وتغدو جبال الأ بمرآة صفصف ان شئت وصفاً لما يحصى فعلياه صف صف وقال سلاماً للشيخ القاضي عدي بن سليمان بن راشد الذهلي: أهدي سلاماً. حاكياً لفتي سليمان الذي لكنه قد أنهل الأسـ نشر الخزامى يوم لدم العمى والغي طل سلام كأس هدى طل وعل فلذاك فاق بني الزما لولا إمام المسلمين وقا الدنيا واصحابها اعلنت أسنى السلام على سليل مبارك وعلى الرغومي الذي رغمت به ن بلا عسى وبغير عل جهراً ضيه الفتى الذهلي والوالي بأعوال وولوال ووالي امام العدل خير مبارك أنف العمى بمسارح ومبارك - 198 - (1/198)
صفحة 198
وله في الشيخ الفقيه القاضي محمد بن عبدالله بن جمعة بن عبيدان: سلام کنشر الروض واقاه طله أتى من محب لم يثبطه عذله الى من رقى فوق السهى بالتأدب وشرد جمع الجهل في كل سبسب محمد الزاكي كريم العناصر مفيد العلوم بل مبيد الذخاير هو الليث ان نار الوطيس تسعرت هو البحر تيار اذا ما تعسرت أخو مكرمات عن إحصاء عدها عزائم أهل العز من دون مدها ظلمة ان المسائل غير شك فاذا رياض العلم جف نضيرها ورواه منهل الغمام ووبله له قلب ذي شجو وحسرة ثكلان وسامي سماوات العلى بالتهذب وطار له من طاير اليمن طيران سلالة عبيدان حليب السطى والنائر المتواتر عبدالله حفد هو الغيث ان سحب السماء تعذرت مسائل أحكام هناك واديان وذو عزمة لم ينب صارم حدها ولم يلف ما انهل الغمام له ثاني روي وفتى عبيدان عبيدان المهذب نورها قرارتها ففتح نورها أهدي سلاماً سليماً لشيخنا الندب سرحه (1) ذو حاز عنا مراح الف ضل الشريف وسرحه (1) الشيخ الفقيه سرحه بن حرمل العامري من اجداد القاضي الشيخ سرحان بن مراش وسياتي ذكر الشيخ سرحه وولده وحفيده في الجزء الثالث من إتحاف الأعيان ان شاء الله. - 199 - (1/199)
صفحة 199
جزى الله خيراً نجل حرمل أنه ومهما دعتنا حاجة نحو خطبة فلازال بالطاعات وجهك مرضياً اذا ذكر الكتاب خطاً ومنطقاً لهذا له أهدي الثناء متمماً اسمع هداك الله خير عجيبة لو خط سرحة نجل حرمل الرضي لم يشتبه منهن فيما ارتجى ان تمتري جرب لتعرف صدقنا هذا هو الفضل الذي يمسي به هذا هو الفضل الذي ان ينفذن لو كان يفدى واحد بجماعة هو ناثر هو ناظم هو ناسخ من قاسه بسواه أضحى عن طر الترب في وجه الزمان خلافه لولاهما لم يعط تحفة مفخر ان كنت في شك فسائل كل من اذا نزل الأضياف كان هو القاري ومألكة اضحى لها المنشيء القاري ووجه ذوي العصيان الله كالقاري فما لأخينا سرحة من مشابه جزى الله خيراً من اليه مشى به يسلو بها قلب الحزين الواجد سبعين طرساً في مقام واحد طرسان من فضل الكريم الواحد إذ أن رأي العين أعدل شاهد جفن الحسود وهو أسهد ساهد فخر ومجد كان ليس بنافد كان ابن حرمل الرضي بنا فدي ذاك مع اکرم جايد يق الصدق في التشبيه احيد حايد لكنه وبشير الزاكي الكريم الماجد ومكارم ومآثر ولما جدي يخشى المهيمن غير قال حاسد أفتى سليمان سليل محمد متبوئاً غرفات مجد الثناء لك المواهب والجدى يهدي سالكا دم في سرور بل حبور مبهج من فضل رب العرش اقوم منهج ان صار رب البخل أول من هجى 20 (1/200)
صفحة 200
يهنا بك المولود والعيد يابن سليمان الذي الذي زانه ومن له في الجود والرفد تسـ فتي عامر عمرت ماعمر النسر ويسر رب العرش ما أنت طالب اليك مئيناً أربعاً من محبك الـ فخذ لي بها من هاهنا وهناك ما ولا تنس أن تشري لي عروباً بثغرها وافي كتاب فتى سليمان الرضى الطائع المنقاد للرحمن لو فغدا خراب الدار منه عامراً فجزاه رب العرش أفضل ماجزى وسقاه من نهر السلامة في الدنا عذراً الى الولدين جمعتنا الرضي النيرين الزاهرين ذو متى في أخذنا عنكم سليمان الذي ان كنتما في مرية فسل الحجا ياخير من سارت به العيد لله توفيق وتسديد هيل وفي الأديان تشديد ونلت محلاً دونه الغفر والنسر نعم وسرى الأثراء نحوك واليسر ذي قد بدا منه لك الحمد والشكر ييسره لي من له النهي والأمر واجفانها قد جمع الخمر والسحر فتح المطيع نعم وحتف العاتي (1) يدعى مع النسب الشريف العاتي ولقد يكون قبل قفر موات بالخير خير مواصل ومواتي والدين فضلاً غامراً غرفات عمانا وسليل مسعود حکيم نعمي نري بهما هناك عمانا مما نرجوا به والحال عن هذا المقال أمانا ألا يا أيها الغيثي سلم فجد بهما سلمت الى نقيتين نخاف أمانا هذا الفقير صديتين من الأوساخ غير صديتين (1) هو الشيخ الفقيه احمد بن سليمان العاتي المنحي من علماء دولة اليعاربة، له كتاب المسائل لم أعثر عليه (1/201)
صفحة 201
أهلا بكل جواد باسل بطل وأبعد الله هياناً أخا بخل حي العقيق وقاطنيه وان هم واذا مررت ببارق فاربع وان لقد صرت حيراناً أصم المسامع ولو أن ما أهواه طول المدى معى لا تمدحن رذلا لجودة بذله ولربما رقت محاسن صاحب اذا ما نصحت الناس صماً بجهلهم ومن لي بنيل السؤل منهم ودونه ذكر ونبه أن ترى غلط امريء لكن مع التذكير كن متلطفا لنا بارك الرحمن في ابن مبارك وبارك في مخدومه ناصر ولم أهدي سلاماً مثل مسك أذفر العاملي العالمي العادل في الجود والبأس لم يبخل ولم يـ في الحرب والسلم لم يقدم ولم يهب أجروه بالهجران فوق محاجري اشجاك لامعه بأيمن حاجر لفقد حبيب بالضحى والمسامعي لما صرت محزوناً هطول المدامع فالقصر فيه مسجد والطبع منه سيء وكنيف وكثيف فاني على جار من الماء أرقم من الغي ضرغام هصور وارقم كالوالد فعسى من العشرين تنفع واحده البر بذكر واحده وذاك الرغومي الذي نفعه بدا يبدل إنه العرش صحتهم بدا لفتي محمد الحسام الصارم الحميري اليشجبي اليشجبي الصارمي (1/202)
صفحة 202
أهدي السلام لسعدان بن مسعود رب الندى والمعالي خير مسعود الشمري الذي مهما أجده أقل مع ذاك من فرط السراء مس عودي. وبعد دونك منسولاً حباك به نزر الندى والجدى والرفد والجود لكنه ذو وداد تستوي سفن الأخوان والأولياء منه على الجودي فاستر عوار امريء مهما يعد ذوي الفضل العميم تجده غير معدود واقبل حقير الذي أهدي فمن عدم السمن الشريف تحسي الخل مع دود أهدي سلاماً مثل مسك أذفر أو طيب نشر من مجامر عنبر لم يهده رجل مريض قلبه لكنه وافي لكنه وافى اليكم عن بري اهدي السلام الى عبد النبي حكيم المسلمين حسين الخلق والخلق ذي العلم والفهم والمعقول ليس كمن ما ان يفرق بين الفرق والفرق وضاحا يا عامر الزاكي فتى ماجد يا كوكباً للخلق طلت الورى فضلا فلا غر وأن فضلت محبوباً ووضاحا والله اني لكم وهاكم مني وامق لم يثنن اللاحي إذا لاحى ثناء غدا يحكي سنا البدر اذا لاحا أهلا بطرسك ياسلالة عامر لازلت ذا فضل فضل علينا غامر جناس مصـ طرس غدا لك زينة لكنه يلهي عن التهجاع عين السامر ايهام غفر الأله لك الذنوب وأمك الذكر الممجد من شكور غافر تورية عن بعض علمك قصرت أجمالنا حملا فأين لديك ذكر الباقر ان كنت من أزكى فزارة منصباً فلأنت ما بين البرية جابري - 203 - (1/203)
صفحة 203
هذه الأبيات والتي تليها قالها في الشيخ بشير بن عامر الفزاري الأزكوي · صاحب الود إن نأى عن حبيب ناب عنه طرس کريم فزاره فلهذا أهدي السلام بطرسي لبشير أزكى فروع فزاره قبيلة يا بشير بن عامر أنت في ازكي کبدر ما ان يخاف سراره واصلاً قاطعاً بكفك بعد النـ ـــشر أخيار دهرنا و شراره فابق للوامق المطيع فراتاً أي وللشانيء العصي شراره لبشير بن عامر في دجى إز كي ضياء يجلى به الأظلام الأله خيراً كثيراً وعليه من السلام السلام فجزاه أبشر فتى خاطر أن يسرى اليك يسار فتمتلي منك بالخـ يمنة ويسار حتى تصير غنياً إلى حماه يسار اذ بان عنك ربيب وخف عنك حمار والأهل ببتك بالصبر بالصفح ماروا من شاء يوماً أن يفوز بسؤله فليبغه من ذي الجلال الشاكر وليجعلن سفيره وشفيعه كالكاملي أخي النوال الغامر أو كالحكيم علي الزاكي الذي طال الورى بمكارم ومفاخر فلقد بلوت كليهما فوجدته يهتز للخير اهتزاز الباتر وله متى ماتستعنه تهلل كتهلل البدر المنير الزاهر فالله أسأل أن يطيل بقاهما في العقر ذخراً للزمان العاقر _ Y.E_ (1/204)
صفحة 204
وافي كتابك ياسليل محمد فجزيتما الحسنى ومن نيل المنى لا غرو من شوقي إلى لقياكما فلطالما نعماكما وفتي سليمان الرضي خلفان والسؤل در عليكما خلفان يا صفوتي من الورى أرداني وحماكما بوركتما أرداني صبحت جررت في بالخير فتى نجم وماهمى الودق على الأرض فا أهلاً وسهلاً برب الجود والكرم الغافري القريشي ابن عم رسـ الراكب الصافنات الجرد تسبق جر يا طاهر المنبت والغرس الباذل السمح الجواد الملاقي القرشي الذي الغافري والطالع السعد الذي لم تقا أشغلك الرحمن في مدة الأ ما إزدانت الخضراء بالنجم هتزت بانواع من النجم محمد بن سعيد الطاهر الشيم ول الله سيد كل العرب والعجم ي الريح بل طيران الأجدل القرم هنئت بالعيد وبالعرس الضيف بالقلية والعرسي يام بالطاعة ما باعنا بالثمن البخس بله نجوم الشؤم والنحس والدرس حتى ترى غرفة أعدائنا بأذن رب العرش كالدرس لئن كان ذاك الشيخ أصبح هالكاً فان بقاء الغافري كفاني - 205 - (1/205)
صفحة 205
وهذه أبيات ذهب أولها قالها في رجل غافري من أهل زمانه وقد وصفه بالشجاعة وثقافة الرمي بالبندق ورباطة الجأش وجودة الشعر وحسن الخط، منها: حتى اذا شام أعراض الرماة سما فحطها من أعالي كل رابية حتى اكتست غافر ثوب الفخار به فانظر قصيدته الغراء كيف شفت وانظر الى خطه ذو لو يعاينه والمح بسلوانه ذو لو بصرت به وشم لطلعته الزهراء كيف حكت يبقيه للأخوان ممتطياً فالله لها بسلوانه في زي مبتسم في مجمع فيه تلفى رعده القدم مطرز بالعلا في العرب والعجم من الأنام كلام القلب بالكلم سليل مقلة أجرى شأنها بدم أجناد جوة عضو الكف من سدم بدراً أضاء بديجور من الظلم ركائب العز والأقبال والنعم أحمير نجل سلطان أخا العلياء والشان ومولى كل إحسان وحتف المبغض الشاني اطنيت عندكم مالا فاداني لخسران فعارضني من الحزن وضيق الذرع خسران وفي الكذب على المولى مكان الأثم اثمان وقد بقيت علي لكم بقايا بعض أثمان ثمانون وعشرون وعشر ثنتان لهذا صار عندي من بنات الهم بنتان وقد جئتك أبغي من ك أن أن تتحفنى ببرآن فيحصل وانطح لي من الهم وبرح الغم برآن هامة الفقر بجودك نطح ثيران - 206 - (1/206)
صفحة 206
عساك واطفيء من حشاي أسى عساك أن تجزى يحاكي باحسان لفح نيران وغفران أريد منك العتق ياسيدي عسى تنال الفوز في موقف من رق خسر في طنا مالكا يغدو أخو الحسني به مالکا كذلك لا تستوي الدنيا بلا خدمة الجنة لم يحوها إن إن أنت حشيت تعشيت انت بالعجز تغشيت أخدم إلهاً إن عصيت أمهلك وخل مخلوقاً متى أطعت لم وان رجعت عن قريب قبلك يشكر وان عصيت يوما قبلك لا تأمن اليوم خلقاً لو أنه نجل صلبك كم صاحب لان خلقاً حال مطلب صليك ابنك أسير نعم وسبعاً أمير صديق صدوق أو فعدو كبير هكذا قبل الولد بعض الأحايين کمد إن العداوة في الأقارب جوهر وبغيرهم عرض من الأعراض فما دواهي الفتى إلا معارفه ولا عقاربه إلا أقاربه أخوك من واساك منه بالنشب ليس الذي ساواك في حكم النسب - 207 - (1/207)
صفحة 207
ألا ألا تفسدن بالظن خلا صدوق الود أصلحه اليقين ان شمت خلك شهدا لا تلعق الشهد كله فيف عني كل له وان يقل كل لحوم التخـ نوب الزمان تنوشنا مثل البعير يموت والـ ومنى فؤادي أن أراك عينان منه في الأراك إن زماني قد حلا طعمه لكنه ما حلا مرا سامح أخاك متى يقارف زلة واذا قلاك بنو زمانك فاصطبر واذا سألت فسل كريماً أمره والبحر فاعلم حين تطمع جرعة شاور أخا العقل المجرب تأخذن لم يسفلن مشاور في أمره أخي اكتم الأسرار إن كنت حازماً ألا رب سر لو كشفت غطاءه سالم بني الأيام ان شـ وارض قضاء الله وأصدف عـ لا تتثق بأخي ملك ولا امرأة فعند طاعته ما ان يضرك أن فاذا أتى منه الجميل فكاف وتوكلن على العزيز الكافي ما بين نون بعد صورة كاف واذا قنعت فملء كفك كاف منه رخيصاً ما اشتراه بالغلا أهل البصائر والتجارب بل علا لبيبا على قاص من الناس أو داني على ثقة داني المودة أرداني ئت أن تعش فيهم طيب العيش ن الأحقاد والأضغان والطيش ولا شرود ولكن ثق بمن خلقك تأكل شعيرك أو أن تلبس خلقك - 208 - (1/208)
صفحة 208
باب ما وجدت من شعره في ذكر البلدان والمزارع والأفلاج وابتديء بما ذكر فيه عُمان، ثم أردف ذلك بما قاله في نزوى، بيضة الأسلام وكرسي الأمامة - ثم ماقار بها ـ وهكذا ـ على التوالي حسبما يقتضيه المقام، جمعته تسهيلا للقاريء من مواضع متعددة لا تعجبوا لتشوقي وتولهي أم عطوف برة فإن إمتري لعُمان إن عُمان في أُمُّ تم في مقالي نحوها أموا وقوله في مدح الأمام سلطان بن سيف بن مالك - رحمه الله اذا ما السحاب الجون عن ركامه بلاد بها الدين الحنيفي قيم وقد حسم العدوان فيها غضنفر إمام الهدى سلطان بن سيف بن مالك سما لسماء العدل حتى تالفت وحاز جميع المكرمات فكيف لي عليه سلام الله ما اعتن عارض -: فلا حاد عن قطري عمان سجامه يروق بهاء ركنه ومقامه هزبر هصور لا يباح حرامه مليك بدا إنعامه بدا إنعامه وانتقامه وسوامه غمامه الفلا بأيامه سيد بتعداد قطر لايكف فروى البلاد وبله ورهامه _ Y. 9 - (1/209)
صفحة 209
وقوله في حفيده وهو الأمام سلطان بن سيف بن سلطان بن سيف - رحمه الله: دانت عمان لضيغم ذي لبدة سلطان سيف نجل سلطان الذي من قصل وبنادق وعوالي ذئب الأباطل راع حين عوى لي سعدت عُمان بطلعة ميمونة من نجل سيف نجل سلطان الرضى ورث المكارم أمجداً عن أمجد زانت عُمان بطلعة من ماجد ثوى في لغمان العدل والأمن والهدى وأصبح سعر النظم والنثر عالياً يعده على أهل نزوى الأكرمين تحية تضمنها لفظ يروق محلكم يا أهل نزوى بهامتي و داركم دار بها الدين والدنا أنا طول الزمان أهدي إلى نز يبهج السامعين حتى لقد كا مادحاً كل عالم ذي تقى لا رحم الله أهل نزوى ولقا كم بهم من حبر علم فصيح ولكم فيهم جواداً كريماً وفاض بها بحر المواهب والندى فاهلوهما فازوا لدى السوم والندا زرت بدخان العود والعنبر الشحري حليف الحجي نوعاً حلالاً من السحر وعيني وبين النحر مني والسحر الرئة وأيامكم تاهت على الفطر والنحر وى ثناء كأنه المسك ريا د يفيد الأجسام شبعاً وريا مادحاً زينباً وسلمى وريا هم بشارات جنة وحرير عنه جابر والحريري راحماً للصغير ثم الكبير محجم (1/210)
صفحة 210
لنا أخوة في دار نزوى كأنهم بدور تجلت من خلال الغمائم فما للبدور ما حوى القوم من تقى وعلم وحلم تحت تلك العمائم سلام على نزوى عشية سرتم فلا وجهها طلق ولا العود ناضر ولا لذلي عيش ولا طاب خاطر ولا سر لي قلب ولا قر ناظر من لكنه يسكنن لجميع بنزوة ما أن عليه من غبن سكا ن الديار قد غبن اذ أن فيها الدين والنعم ماء لزا في قرن ولكم بها من مفضل للعلم والحلم قرن بكل حبر تقي أضاء ديجور نزوي فالجهل عنها عنها نزا من فضل المهيمن نزوا والزهد شيم عبانا وكان من قبل يروى جماعة الجامع من نزوة ركن لنا في الدرس بل في الصلاة اليسا ثوب اجتهاد بعدما فصلاه تراهم صفين قد الفص هم من خاتم الدين والـ دنيا وما منا عن الفص لاه بل حبهم قد حل بالعقر من قلوبنا لا في بيوت الجناه وقطف مدحي وثناءي بحم د الله هم من بعض من قد جناه هاكم ثنائي قد حكى البدر في سنائه الأرفع بل في سناه يسهل خلط الشوق منا فما يسهله شيح الغضا أو سناه عشرقه - 211 - (1/211)
صفحة 211
مساجد الاسلام من نزوة فمن يقل يوماً أليسوا هم ومن يقل هل مثلهم في الورى لكنه لا يعرف الصارم العـ نزوة دار الخير والمير لكن فسرت عنها طالباً غيرها أبدلنا الرحمن عن نزوة بها دروع عن بلايا البرايا إن نحن آثرنا عليها سواها جامعنا صار بعد خفض غداة أضحى به إماماً مادام في نزوى سليل مبارك وال رضي زاهد متورع سعادة نزوى أن يدوم بعقرها فيا صاحبي من بني غافر له لا تنظرن إلى المبيض ثوبه وتخير الحبر التقي ولا تقل يرجى بأهليها دفاع البلا أفضل سكان الدنا قل بلى أخبرني أجبه بلا ضب الجراز غير من قد بلى يوجد ذات خرج مالها دخل وليس في قلبي لها دخل داراً بها نهر وجنات وسرابيل فينا مس وجنات وجنات علي الغما رفيع وهو جالي ظلام العمى علي فالحق من فضل المهيمن ظاهر زاك تقي ذو عفاف طاهر أبو العرب الزاكي بن أحمد واليا الدعاء بتوفيق المهيمن واليا لكن إلى أهل القلوب الصافية في العقر تسكن أنت أم في الصافية - 212 - (1/212)
صفحة 212
يا حبذا عرصات نزوى مألفاً كم لي بها وباهلها من عزة أرى سمد الكندي يهتز فرحة وطالعها لا شك أضحى بوجهه شجاع جريء باسل غير انه ولا عيب فيه غير أن سفينة الف حياتك هذي لا تكن واثقاً بها وان سواء في المنية الكن ولا بون فيها بين ساكن مكة أهل لجوت حرض ابن سعيد إن ارادوا يسقون لجوت من ذى لاك حاشاهم يدانون هذا فصغيرها يوم الفخار كبير فانا بذلك في الأنام كثير بعبد الإله المرتضى ابن بن مسعود المبارك بعد النحس اسعد مسعود له أنمل تنهل بالفضل والجود خار استوت مع ذاك منه بالجودي فليس لقنديل الحياة سليط ومن هو مفصاح اللسان سليط و من داره بين البقاع سليط أن يصولوا عليهم بالحديد إرس غصباً تعدياً للحدود اذهم عصبة كرام الجدود إذا أنت لم تطهر من الفحش والخنا فما طاهر الأثواب إلا مهذب فهم بفعال الصالحات متى شجي سقاك وقبح الخطايا لم يطهرك دارس تقي لآيات الهداية دارس محل للماثم للمآثم دارس ياليتني لعل كنت ربع جاراً شكوكي للواشحي ودارس في الطهر تصبح دارس متى أغترف من غنتق القرب منكم فذكري مابين البرية دارس - 213 - (1/213)
صفحة 213
من لم يطهر مـ الخنا عرضه وما امرؤ يتلو الكتاب وفي أسليل حجر في فلوج قد بدا أفلوج جاد ثراك منهل الحيا لم يطهرن بالحرض والغنتق إناء الهوى يسرع ولغاً تقي أم من نصيب أظفرت بنصيب وسقيت كأس الخصب بعد جدوب وهي من جملة أبيات قالها في الشيخ صالح بن حبيب بن صالح الفلوجي النزوي، وكان شاعراً بليغاً، وهذا الممدوح اطلعت له على شيء من أشعاره في بعض الكتب، وهو منسوب من آل بوسعيد لا يرى الموت بين من حل بالعق فاجعل الموت منك أقرب شيء لا تظلمن الناس الناس في حبة فعن قليل ستري بعد سکـ حلت عراص البركة البركات وترنمت فيها المواهب واللهى كانت مراصد للبغاة فاصبحت من حلها نجل ابن مالك الذي أهدي السلام إلى أبي العرب الذي كهف الضيوف ومن فضائل مجده ر أو من حل في ربى فرق فرقا و على منبر الزهادة فارقى مدة العمر ولا خوصه نى العقر في مقبرة الخوصه وتضاعفت من غرسها الثمرات فدعا الخلائق تلكم النغمات حرماً يلم الأمن وهو شتات أحيا جسوم المجد وهي رفات شرفت به بين البقاع تنوف تعلو على فضل الورى وتنوف - 214 - (1/214)
صفحة 214
أزرى نوال سليل سلطان على طام تحدر من تنوف ومن كمه فلذاك قل للدهر مهما شاء أن يصري حبال اليسر يوماً منك مه ان ترجو أكواب الجنان فلا تبع جهلا لحرب ذوي الهدى إبريقا وارض الشريجة معقلا تنجو به إن قيد خوف للبلاد وسيقا العدل صار ببهلي من فضل ذي العرش بادي ما ان خلا باب شرع فصح وقم 6 بذلك في بذاك خطيباً منه ل 31391 ولا باب بادي ما مكان وناد كل جمع ونادي نقمـ عساك تسلم من ثمود وعاد واشكر الهك تفلح ووال فيه وعاد وتركبن بعد جاب حاف على ظهر عاد لا تيأسن اذا الخطوب ترادفت من أن ترى من بعد شدتها فرج أو ماترى بهلى وما قد نالها من سالمين ومن فريج ومن فرج أسماء عبيد حتى اذا ما الخوف بس جبالها وأتى لأرض جميع من فيها فرج (1) وافي اليها الأمن يقصد نحوها من كل درب لا تضل وكل فج فاضاء ما قد كان منها مظلماً وغدا نضيجاً من جناها كل فج فيها الله منها والياً ما ان يرى في رجل سيرته عرج فيه قط إلا أنه لسماء كل فضيلة تلقى عرج واقام لا قد ملكنا بهلى النعيم فهل يلـ فى لنا نحو شكر ذاك جماح (1) استغرب مثل هذا ايام اليعاربة. (2) (2) لعله يقصد بكلمة: بهلى النعيم رخاء العيش وغضارته كقول بعضهم وقد سئل عن عمر بن أبي ربيعة المخزومي، كيف هو؟ فقال: تركته في بلهنية من العيش أي في رخاء ونعمة. (1/215)
صفحة 215
لا تعدلن بيبرين العلى بلداً ولا توازن بها نزوى ولا منحا بلعرب خير من أعطى ومن منحا الدنيا وسيدها مذحلها سيد ما لاح برق أو تألق كوكب إلا تحدر من جفوني كوكب شوقاً ليبرين التي زانت بمن هو للأداني والأقاصي كوكب قد كان صرف الدهر ينتاشني وحادث لولا الجواد الأريحي الذي طابت الأيام به أرجاء يبريني يبرين طوبي لعيد كلا مشي ولا خدعته أو غر ما منه ته لمعصية قدم زينب أو قدم اسم امرأة والشيخ طائع ذا العلا لا من بذي الدنيا قدم ومن 33 من غم يوماً من كدم لا تهد عنه إلى أدم الحرير لباسه لا تلبسنه من أدم جلد إن الزمان لعضو ض لايبالي من کدم لاك انظرن قتلاه ان أجرت ظباه منك سيان ناعل نزوة فيه وحاف من دم كدم كل من المعمور خبزاً ولبن ودع الحلواء في أعلا فدن حصن فالسعيد خامل الذكر ولو حل نادان فان فاتت فدن بلد واقطع الأيام بالذكر ودع من قصاري همه كأس ودن وعاء الخمر واعتقد أن لو قدرت لملأت الأرض عدلا ما به ظلم ودن ولرب العرش بالطاعات ما بقيت فيك الحياة اخدم ودن - 216 - (1/216)
صفحة 216
ولو أننا أحيا سمعنا نداء من الى البر والتقوى الشريفين نادانا ولكن سكنا بئر سلوت جهلنا وحل منادي الوعظ ذروة نادانا لنا أعين لا تسمع الحق واضحاً وان لنا لا تسمع الوعظ آذانا ونحن اذا ما الشوك مـ الفحل شاكنا شكونا ومهما باقنا البق آذانا متى ما منزل يوماً نبا بي شددت الرحل عنه الى هريبه وکم دهر عبوس قمطرير شديد البطش رد الله ريبه ان خفت في الاعلان ضنكاً قم إلى السر الذي فيه الأمان والسعة تورية فلرب أمر ضقت ذرعاً عنده تفريج كشاف البلايا وسعه تورية اذا ضاع رأس المال منك ولم تجد من الفقر بدأ فاقصدن إلى العين فتلك التي من أم قاطن دورها برجل رجاء جاء بالظهر والعين من شاء أن يحظى بادراك منى وينزلن منها بجمع ومنى فليسأل المولى الكريم كاشف السوء من غير ماظلم مني يا أيها العاكف في مكة مهما تخف فالجأ إلى الطائف تورية بين بلدة وبين الطائف بالكعبة وذي رياء أرانا بالخداع لنا طهراً ولا طهر أهلي مكة وقبا فقال أين وقوب الريب قلت له كساك حلمي درعاً سابغاً وقبا سلالة سالم وفتى حبيب بخضراء البلاغة كوكبان نجمان بنظمهما قد افتخرت عُمان على الأقطار حتى كوكبان كوكبان: حسن باليمن - 217 - (1/217)
صفحة 217
ذمار اذا لم يصحب العدل ربها وان يك أهلوها سماء فانهم خليلي كفا عن ملامي في التقى فاني أرى التقوى تمنع أهلها لا تنظرن لثروة قد نالها أغبط زاهداً متنسكاً لكنك فتلك عليه ان نظرت دمار اذا استشعروا فيها المفاسد ماروا فليس لها عندي يباح ذمار منعت بالفاطمي ذمار كما والى تعز أخو العزازة راجح ميزانه القيامة يوم راجح البس ثاباً للتقى سرت لم تأت من صنعا ولا سرت والله فاعبد وعليه اتكل لا ذو متى سرت لنا شرت من اتقى الله ونحا عن العـ صيان صوناً نفسه سرت ذاك الفخار المحض لا مطرف غال أجادت نقشه سرت هل هاهنا من يشتري من أهله السحر الحلال أم كما أرخص في الشحر الشحر الخلال مرخصاً أضحى ولما أن تبدى شيب رأسي وكوني عند كوني في عمان لا ينظر الله الى بزة ولا حلى معجب مؤنق ينظر لكنه أعمالنا فينحس الهزل ويغدو أخو بضعفي قلت ميا فارقين بحجر أو بميا فارقين نفيسة جاءت بها الهند زينت به زينب أو هند والجد ليستبين الهزل الجد وقد أسعده الجد - YIA- (1/218)
صفحة 218
والمح بسلوانه ذو لو بصرت به من أبيات في مدح رجل من بني غافر أجناد (جوة) عضوا الكف من سدم أم الكرام الأمجدين من منح من فضل رب العرش أفضل من منح إن شئت تحظى بالمواهب والمنح متي يممتهم الفيتهم فهم ان شئت يوماً ان تجاور بلدة فلكم حوينا حين جاورنا حما هما الدين والدنيا على منح الهدى غداة تولاها سليل ولا تنس اخواناً قبيلهما مضوا منح لنا مادام فيها أحمد وبها الفتى عمر الرضي وعامر وبها أجاويد البلاد ذا حلـ وبغاب معراها ومحمدها ليو وبحارة الرهط اليمانيين للـ اولادنا أحبابنا جيرانكم صرنا نرجى منكم والظن فيكم ياذوي العليا جمـ والعين من فضل الاله قريرة فالله يبقيكم لنا ويديمكم اشاخنا تلقى بها نيل المنى جاور منح ها من مواهب لا تعد ومن منح صحيحان من داء الضلال سليمان وأحمدنا الزاكي سليل سليمان بارفع بنيان واوضح تبيان وبها سليمان الكريم وماجد وفتى سليمان التقي الزاهد يف تقي وذا ذمر وذلك ماجد ث كل ليث للمنافع راصد علم الشريف معادن ومعاهد زانت مجالس منكم ومساجد عوناً متى أمر عنانا كائد يل والرجاء إلى علاكم صاعد بكم وحظ الجار نام زايد غيظا لمن هو مبعد ومعاند - 219 - (1/219)
صفحة 219
روي ربا المعمور منهل الحيا وهمى بعرصة ربعة المحلول حتى يرى مأوى لكل مؤمل فكأنما هو ساحة المحيو ل موضع بمنح كل من الميتة ان جعت ودع أكل تمر وحبوب من حبوب رم معروف والخب الخب ذو الحرص يسعى حافياً جافياً كالثور في الحرث وفي الخب يسبح في بحر عميق من الأطماع على الموج والدهر يرنو نحوه نحوه معجباً منه رنو الخادع فعن قليل فعل الدهر فيـ ـه كفعال السوس في الحب فما حماه ماحوى من بساتـ ـين بنزوى أو من الحبى بل جالت الديدان في جسمه المشغول بالجمع عن الحب فابتغ من هذه الدنا بلغة ان كنت عين الحاذق الطب لا فابشر ببلاء م ماله في الدهر من طب أو عقا كم من ظلوم ليس ير بطه من التقوى جبيل تصغير جبل أيامه كفعال جهضم في جبيل فعلت به وسطت عليه سطى فتى نبهان في يوم الحبيل (1) (1) يعني به: حبل الحديد، وهي بلدة صغيرة، قريب من قلعة العوامر وفتى نبهان هذا هو السلطان سليمان بن سليمان النبهاني كانت له بها وقعة بينه وبين أخيه حسام وفي ذلك يقول من قصيدة: اتانا حسام مصلتاً لحسامه بجمعه عمانا يؤمل أن يحوي بيوم على حبل الحديد غدت به يجر خميساً بحره متلاطم والله حكم في البرية قائم تريق الظبا ما لاتريق الغمائم (1/220)
صفحة 220
زانت إزكي بواليها ابن مداد أخي الجود سفينة مجد هينا مذ استوت منه على الجودي فيا سحب الفخار ربو عه ودياره جودي أحب أن أنظر غولاً ولا أنظر ما لاح السنا مجرما إذ لا أرى لي حاميا عن إلـ ــه العرش سيما ولا محرما بلدان عزاء جميلا لكم أهل سيما على من بسوق المنية سيما فان الرضا بالقضا خير ما به کلف المرء يوماً وسيما وأوجهكم لاح فيهن من سجود الرضا والتصبر سيما علامة وبارك ذو العرش فيمن بقى وعاش سعيداً قسيما وسيما جميلا ان نحو ابراهيم قاد إلى الردى فالله يكفي نحو ابراهيما لكن اذا ماشئتما نحواً فمهـ ما لاح برق نحو «إبرا» هيما ياساكني شرق المحصب من نبا هل عندكم عن أهل ودي من نبا مذ عضني ناب الأسى ببعادهم سيف التجمل والأسى مني نبا لهم حياتي جانح ما ان صبا هبت أقل قلبي اليهم قد صبا أكباء أرض الهند نشر حديثهم فجواد كتماني شذاه قد كبا شهر المحرم يوم احدى عشرة منه أتى نزوى الشريفة بسر سوط وبواحد العشرين منه عام قا بل فانتظره كأنما يزجيه سوط سيمقت أهل الظلم في الحشر ظلمهم اذا لهم ذو العرش في النار كبكبا فان يكن الظلم المذمم قاطن الحضيض فكن عنه بذروة كبكبا - 221 - (1/221)
صفحة 221
خذ الحذر من كيد العداة ولا تقل ياذا عبرة أمالك ودلالة لا يستوي تمر قشوش بدبدا كذلكم لا يستوي ذو طاعة كان ابن أحمد ليثا من ليوث إما فاصبحت سمد من بعد صحتها مررنا على وادي الأراك عشية فمن ذا الذي في حليها وطلابها الشاني لقلة حزم منك قد سمد بما قد دهى من قبلنا سمد الشان وتمر فرض من فروض سمدا ومن عن الفعل الجميل سمدا م المسلمين فغالته يد الزمن الزمن لفقد طلعته كالمدنف فشمنا على وادي الأراك مساويكا لأصحابه يا زيد كان مساويكا زمانك هذا ان رأيت مشمرا نعوذ بك اللهم من مارد الهوى بعبد الأله المرتجى وبجاعد خلاق البرية منهما رب ظرف ظرف تراه أغبر ظهر ولكم من قبيح منظر وجه الا جندا دنياك ماساد أهلها فلولاه ما نزوى بنزوى ولم تكن فلا تمتري في أن مطلوبه الحورا ومن بعد نيل الكور أن نصحب الحورا سمت بين بلدان الأنام سمائل خلائق يرضاها الورى وشمائل وهو في البطن منه تمر سمائل وهو في الإختيار زين الشمائل أبو العرب الزاكي كريم الشمائل سمائل مابين القرى بسمائل - 222 - (1/222)
صفحة 222
من لم يفكر ويحزم يندم ويلق وبالا فاحذر ولاك يقال فلان باليوم قال وبالا قال وصادا وبالعواقب بالي إذا لم تكن بالعلم الله عاملاً ودنياك حبلى بالمكاره والأذى فأنت واياه كفنجا وغيلها فاياك ياذا العقل من رضع غيلها لا يدفع الانسان ضرا بد وما أن يجلب الأنسان نفعا لو اني بد بدا أحوى ونفعا ومالي من لقاء الموت ان يكن الغيثي لي وامقاً من سوق نزوى بلدة الخير لا من كان فيه شيمة علوية حتى يغير حالها عن هكذا من شاء يدخل في مداخل مسقط أو فليدعها مستعيذاً من بلايا دنياكم بحر أجاج لو بأجمعه أشاقك ضوء البارق المتألق تبدي على أعلا سداب فذروتي أم ارتحل الحي القطين مغرباً يشرى لي الليمون لو بالغلا من الجفار لا ولا من غلا المسقط لا يجلبن الصافنات تصريف مولى للخسارة مسقط ها فلينبذن الدين منه في روي برب العالمين كذا روي احتساه محتس ما ان روي كما انتضيت بيض الصفاح بفيلق ريام فسفح المطرحين فغريق وانت نجي للغرام بمشرق 223 - (1/223)
صفحة 223
لئن صادفت شراً في سداب لعمرك ما حمي الأنف إلا فجاور مثله ان شئت جاراً الله بستان لسيدنا الرضي عرف الأمام سره فسخي ليع لم نعلمن بمثله في دهرنا عمرته همة يعربي بفخاره وبفضله وبعد أمجد له لمثل الطريف ينفق المرء ماله سينعم فيه أكرمون اماجد أديم له سلطان سيف أخو الندى فلا زال أبقاه المهيمن قائلاً فان الخير أجمع في ريام كمن قد ما حوى رجل الجراد ولو حل العقيق أو الحرادي يدعى ويعرف في البقاع بالطريف مره وشيكاً بالتليد وبالطريف ما لا يروق منظراً حسناً طريف زاكي الأصول في مناسبه طريف زيد وعمرو يشهدان بل طريف فليس له بذل الألوف بغالي وجرد وكوم مع مها وبغال إمام الهدى الماحي لكل ضلال من العز والتقوى بخير ضلال اشكر لرب العرش سبحانه نعمته الباطنة الظاهره واقصد لك الخيرات مهما نبت يوماً بك الباطنة الظاهره جاد أطلالاً بنخل وابل من بعد طل يا أيها الدهر بجادي الأمن طل فلكم فيها جنانا ذات أنهار وظل ولكم فيها تفيأ غير ماغاو وضل ولكم فيها حسانا ذات ماغنج ودل ولكم فيها رجالا أنفوا من حمل ذل - 224 - (1/224)
صفحة 224
نفس تتهادى وملا من لم تقل منها لشيء بغرور فعليها من له نسج منك دل النعمة دلي الله الله ولا رمح ونبل قائلات نحن منكم لثياب الصبر نبلي من بعد نبل دكا تصرع الأسد بلا سيـ ونصير المرء محتار الحـ من يكن وامقاً لزرع ونخل فأنا لي قلب رهين بنخل تورية بين بلد وجمع نخلة لقد حال الجريض عن القريض وعوضنا القديد عن الغريض الطري وعن نغمات داود تبدل ت صوت الناهقات أو الغريض رجل مغني وعن عقر ابن زيدة ذي المعالي سكنا في خويمات الغريض مظلمات كفيت السوء عن زهر وبيض ومهما دام لي ديني فقولي أفرخي ان شئت دنياي وبيضي وعوضنا ليالي الباطل النطاح أضحى بسـ سلطان كعنز ضالع جما وعدله فغار ماء عمانا عم إلى كلوة لا بركا ولا ولا جما الخوف عنابه والأمن فينا ماؤه جما لم تغن مهما جاءت الآجال فنجا ولا نخل ولا الآجال أسماء بلدان فاقطع بذكر الله عمرك لا بذ كر منازل سكانها الآجال قطع بقر الوحش أنا مهما الذي لأجل ذا طاعة اعد في ترکت داري وحللت وعداً أفي في أفي - 225 - (1/225)
صفحة 225
أتيت إلى الرستاق ظمآن صاديا قبل غليلي من أسافلها وبل فان كنت في شك بذاك ومرية فسائل خبيراً عالماً واختبر وابلو يا مخلى الجفن غداة الوغى مسهرة في طلب خيار أسيافك فاستبقه مهند الرستاق العليا والعليا أخرجت الرستاق أثقالها إمام عدل وأسود الشرى وكان جلد الدهر فيه شرى فانزاح عنه من أتونا الشرا ظهرت فوق كسفه الحمام شعلة في الجو الفسيح السامي ثم بانت من بعد ذاك سهي ليا فشرقاً فمغرباً يابن سامي عام تسع من بعدها مائة تمـ ت والف فاسمع أسير السامي زمان الأمام سيف بن سلطا ن بن سيف الليث الهصور الحامي ذاك زاجراً للورى عن فعل ما يوجب الجحيم الحامي فكفى يا حصن قصرى أقرت بالقصور لك الدنيا فطأها على الهامات والقصر أصل العنق يا صاح حدثنا عن المحدوث نحيي رميم سرورنا المجدوث وانظر جحافل نشرنا بالذكر للمـ نصور افضل مزرع محروث واعمر خراب جبورنا بالنعت للـ معمور أنفس منفس موروث هاتيك أنهار نهرت بها الأسى فانصاع مثل الطائر المحثوث هاتيك أفلاج فلجت بخيرها شر افتقار زماني افتقار زماني المنكوث - 226 - (1/226)
صفحة 226
وللأبيات بقية تقدمت أول الكتاب نحن أهل المحدوث والمنصور جئت العمارة مرة فرأيت من هل مخرج يوماً ضحى ري لها والصويريج بعد والمعمور قد شاركتموه لنخلها قد أعطشا فالدهر ليل أو امها قد أعطشا ماضر ذو الطاعة لو أنه مسكنه والأيكة فقل المرة لو لحوبابك يانفس طليت بين القرى بالشهد لم تثمر سوى مري مر عن من ليس يخشي ربه مري أنا بالرجلة داري وبها قراري جزى الله خيراً والياً سعدت به سليل سليمان الذي دون فضله وطلعته دون البقاع صحار يقصر في يوم الفخار صحار لا تذهبن أسى علي شيء أرا من كان لا يرضى قضاء إلهه د الله ربك أن يكون فكانا يشرب أجاج الخور من فكانا. 227 - (1/227)
صفحة 227
بعض ماقاله من الشعر في النخيل والأشجار وما في معنى ذلك: إن شئت أن تقطع الأيام في سعة ولا تدعني بعد اليوم في عمري وانظر لنفسك من قبل المقال غدا يا ويح من مال به ماله لم يوف حق الشكر منه ولا بل عاث فيه غادياً رائحاً أظن أن يدفع عنه الردى فاعبد إلهك واعمر دائماً مالك أقول مالك عن ذا غافلا مالك ذا ما عليك وهذا عنده مالك الى ارتكاب المنكر الأمر وفي بعهد النهي والأمر في اللهو والعادات والخمر حدائق الآزاد والخمري بما به في الحشر ترجو الخلاص بالفرض حلو المجتنى والخلاص ان كنت محمود الحجى فاشتغل لا تشتغل عن ذكر رب العلى استغن بالرحمن عن بدر وبوحي ربك فاستضيء لا هديت وعن هلال ضوء بدر أو هلال وبرزق ربك ثق وأيقن لا بفرض أو هلالي رأس مالي الرزق الذي ضمـ ن الله لا جنات فرض وبلعق ساقية أعينها جاريه اذ كيس هذي غافر حالتي ألا أكرموا عماتكم وهي النخل وشكراً لذي جود حباكم وجودها أحب من جارية ساقيه وكاس هذي عاقر ساقيه فأرطابها تزرى بما مجت النحل فنعم العطاء المرتجى هي والنحل 228 - (1/228)
صفحة 228
لا يستوي تمر قشوش بدبدا كذلكم لايستوي ذو طاعة باثنين مع عشرين يوماً من رجب في عام هافغ منذ سار المنتخب وتمر فرض من فروض سمدا ومن عن الفعل الجميل سمدا قد كان تلقيح النغال يارجب نحو المدينة طاب ذكر المنتخب فاننا ان خفت أن يعطب قيظ من الأمـ من عطب القيظ طار للـ فافسل جاهداً صرنا من أرطابها صرنا باكورة المزناج في عام ها من غير هذا قال فليأتنا قع ترتجي آخر ذي الحجة بأوضح البرهان لكن ما قلناه في ذلكم متمم العمرة والحجة والحجة برابع شوال أتى سوقنا البسر لألف وسبع بعدها مائة مضت شهر المحرم يوم احدى عشره وبواحد العشرين منه عام قـ فوافى إلى ولداننا اذ أتى البشر لهجرة من علياؤه دونها النسر منه أتى نزوى الشريفة بسرسوط (1) ابل فانتظره كأنما يزجيه سوط بتاسع القعدة من عام ويفغ قد يارب يا الله لنا هييء من سقينا السكر الحلوا ذلك الأبلوج والحلوى (1) بلد بوادي الطائيين 229 - (1/229)
صفحة 229
بعاشر ذرة التوفيق قد سقيت ويسر اليسر واليسرى لمن ربط النعم بالماء ياذا العلى بارك لنا فيها كتيسيرك العسرى لنا فيها من يزرع السكر في أرض كيد غشما فبالشك والريب كيد شكراً لمن هيأ لي جنة بهيجة المنظر كادت أضحت من الفاقة لي جنه بأن يظنها ناظرها الجنه وطارق الليل وما جنه الحيا بالله مولى الأنس والجنه وذو مشيب طاعن سنه کمد سنه أعيذها من نكبات الضحى ومن توالى مخلفات سيان في المدح لها يافع وكم بها مبتهجاً مجذلا لا أبتغي اذ من ربي بها ولست أخشى بعدها من أذى من كان للحبحب ذا شهوة ان يكن الغيثى لي وامقاً من سوق نزوى بلدة الخير لا الأجر في الزرع وفي الغرس ويسكن الغرفة ذا الدرس عليه يانفس انثنى وارنبي اذا شمت صحواً بعد غيم وكنت ذا فان أنت لم تفعل وأفسدها الحيا من وقارع منه سلوي زمان بعد أو منه مصدق أو احذرن فانما سؤلي بطيخه يشري لي الليمون لو بالغلا من الجفار لا ولا من غلا يصير وينهض المأتم القاعد كالعرس للدرس لا في شرى بن ولا ورس زروع فعجل لا تؤخر حصادها أصابك م العجز الذميم حصى دها (1/230)
صفحة 230
ستين ثوجاً من سماد طرحنا عاجلاً في قطعة نسأل الله الكريم الرحيم بركات الرزق التوفيق والتوفيق أنا حرب والثيل الممقوت وأرجو أن اصاب بودق خير فما ان بيننا صلح يصاب وآمل ان بمسحاة يصاب. 231 - (1/231)
صفحة 231
ماذكر في شعره قبيلة بعينها أو شخصاً منسوباً إلى قبيلة: سلام عليكم آل يعرب انكم فبارك رب العرش في بيت مجدكم ولا زال كل منكم في بني الدنا فانكم طود لدى كل حادث بنو يعرب بين الورى أنجم زهر بنو يعرب انتم بدور هدى متى مدح الأئمة من سلالة يعرب فلذاك ليس علي مهما في برو لا تمدحن سوى الشراة عصابة فهم هم أهل المديح فناد بالمـ الناس راقدة عيونهم وهم لولاهم لولاهم لم ترتعي أضحى السعيدي ندرا جزاه ذو العرش أجرا اندى من من البحر لكن ادنى مزاياه فكيف وهو امرؤ يكف بدور هدى تهدي العباد من العمى وأصلح من الأس والحدر والغما جليلاً وجيهاً في الأنام معظما وانكم العذب الفرات مع الظما وسيدنا الزاكي أبو العرب البدر غدا افلا بدر بدا بعده بدر إرث علي مخلف لا مستعار د الفخر مابين البرية مست عار من بعد مدح بلعرب بحر الندى دح الشريف لهم وأعلن بالندا طرح بلا رجوى نوال أو جدى بين الذئاب الطلس سائمة الجدا به النوائب ندرا من البر أجرى من الليث أجرا البرية فخرا الدجنة فجرا ال الحمل - 232 - (1/232)
صفحة 232
اذا أجبر الرحمن كسرك فاشكرن فما النفس إلا كالجموح فردها يا خليلي من بني غافر ميـ قبل يضحى المحفوف بالمال والآل له واخضعن لا تظهرن نخوة الجبري معاً بلجام الزجر والقهر والجبر لا عن الجاهل الغشوم وحيدا فريداً تحت التراب وحيدا فهم أولو الفخر بنو عبره دمع ولا ان شئت أن تعرف أخوالنا هم الذي لولاهم ما رقى للمجد قد صحت الأخبار بين الورى فأرض بهم يا ابن أبي عصبة الناحروا إن بني الهولي حتف العدى الكوم لأضيافهم ما ان بهم عيب سوى أنهم وانهم ان نسبوا طاب من صلونا بني الهولي نحوي بوصلكم ولا تهجرونا ان هجرانكم لنا اذا ماشئت بكر الجود يوماً فأم الى بني الهولي واقصد عبره عمنا ان بني الهولي بنو تجلو رؤيتهم غمنا دجي بين الأنام وبحور الجدى إن نحر الناس صغار الجدا للسائلين إموالهم انسابهم سدي لحمتها والسدا سروراً به الحزن المبرح يصرم جحيم باثناء الحشاشة يضرم وفارضه العظيمة أو عوانه ذوي الشرف الرفيع بني عوانه عُمان هذه للفرس كانت فحازتها جدود بني هناة - 233 - (1/233)
صفحة 233
فان هناة فيهم كل ليث ومع هذا الفخار فليس فيهم الـ لهذا أصبحت عنهم جميع مني سلام لا انقطاع لحبله اذ ليس فيهم غير سمح باذل هصور ليس فيهم من هنات يرى الا كريماً ذا هبات معائب والنقائص ذا هبات للسادة الكرما بني بطاش ليث هصور مقدم بطاش سلام كنشر المسك في كف تاجر فما فيهم الا شجاع مجرب أخص به السادات أبناء محرز جواد كريم للمكارم محرز إن أولاة العقول ان هدموا فنسأل الله ان نكون كأمـ لتوبة توبه عضد إن بني توبة لنا فلا غزتهم من حادث ثيبة رعياً لكم يابني سلام انكم وان اعداءكم مع من أعانهم ان لم يصبرن عن بعـ عزرة فلسنا مرة بنوا ثال أولاة الحجى بنو توبه ان شمر الدهر لنا نوبه ولا عرتهم من كارث نوبه بين الأنام مطاعيم مطاعين لما استووا من عماهم بالمطى عينوا ضكم بعض فلا نكره منكم ولا نمـ لك نکره لا تأمنن بجهل ملك الزمان وقيله لو كنت نجل لؤي أو بعض ابناء قيله - 234 - (1/234)
صفحة 234
لولا إمام المسلمين وقاض أعلنت الدنيا واصحابها يه الفتى الذهلي والوالي جهراً باعوال وولوال جزى الله عبدالله نجل محمد سليل بشير الناعبي جميلا من سعد طرسك ان توافق ذا تقى ولقد ظفرت بذي المكارم عايش ذاك الشعيلي الذي لما يطع عدلًا يبلغه الامام ذو عن طريق الغي أضحى عادلا في طاعة الله المهيمن عاذلا العادلا رأى الغيثي ان الرزق طير فاصبح ذا غنى عن موهبات الرجـ فمد لصيده بيع الجحال سال ورفد ربات الحجال 235 - (1/235)
صفحة 235
ومن شعره فيما يتعلق بالتاريخ قوله مؤرخاً بنيان مسجد القرية بوادي بني غافر - قد تم بنياننا في مسجد الدار بعون رب بمكنون الحشا داري في عام سبع وسبعين انقضت عدداً من بعد عشر وألف بعد ياجاري لهجرة المرتضى المبعوث من مضر صلى عليه الأله ماجرى جاري به قوم منازلهم مأوى الطريد وكهف الخائف الساري والقائمون ما شانهم قط عيب غير أن لهم جوداً يعارض جود العارض الساري هم بنو غافر قومي الذين بهم أرجو دفاع الأذى من كل جبار نخلتي هم عدتي ان عناني حادث جلل لا عدتي دونهم حرثي وجبار في عصر سلطان سيف ذو الفخار ومن في الروع ضار وفي يوم القرى قاري فالله يبقيه للاسلام ما حديث عيس تساق بأوساق وأوقار وله ايضاً يمدح الأمام سيف بن سلطان - قيد قيد الأرض - ويصف بناءه حصن قصرى من الرستاق: بالفتح والنصر والاقبال والظفر قد تم بنيان مولى البدو والحضر عن ملك أمثاله الأملاك والحظر عنه وقصر ابن عاد عنه ذو قصر قصر يقصر عنه قيصر ورمي فحصن بهرام والاهرام قد هرمت ياحصن قصرى أقرت بالقصور لك الد وأسعد بسيف بن سلطان الذي خضعت الله ذا ملك يقر له أدامه نيا فطأها على الهامات والقصر له ممالك أهل الكبر والصععر بالفضل ذو كبر منا وذو صغر - 236 - (1/236)
صفحة 236
وله: يمدحه ويهنئه ببستان صنعا وهو قرب العليا من وادي بني خروص: أبشر بخير مقبل ونماء فلتصبحن باذن ربك جنة مشحونة ارجاؤها بكرائم مثل المعاصر بيد أن عصيرها والخوخ والتفاح ساقط حمله وترى على جدرانها رمانها والماء يجري نحوها متحدراً ينصب في فلت من الصاروج لم بصنيعك المأجور في صنعاء تزهو بري مونق وبهاء تدلي بقنوان لها معو أضاع فضيلة الحلواء كدلاء منها يسد خصاصة الفقراء متهدلا كتهدل الدباء متفجراً من صخرة صماء تنكث صناعته عهود الماء لم تكتمل كما ترى - أيها القاريء - بحيث لم نعثر عليها كاملة ولست ما قاله من الشعر حاكياً عن نفسه أو مخاطباً لها: أشكو إلى محدث أصناف الورى لكنما قلبي أبو حسان إذ لم تنب أسياف اصطبار لي أن بالقائل مع نائبة على مثالي في التأسي بفتى هزبر روع ان جرى تذكاره بدر هدى في كل حين بازغ حوادثاً نحوي جهاراً وثبت رسا به حسن اليقين وثبت فلت سيوف الصبر يوماً ونيت قد نجم العشب بدمعي ونبت سيف أخي العليا حقوق وجبت على قلوب من عداه وجبت لا كبدور ان تجلت وجبت 237 - (1/237)
صفحة 237
سليل أملاك کرام ملکت مفاتح الملك فبزت وجبت ما ان جرت خيل كرام إثره ولا له أضمر سوءاً شانيء لم تغرس الأفكار منا أملاً ولا جنت أنفسنا جناية صبا فالله قد يبقيه ماهبت ومنه ماصاب الربى صوب الحيا تلون ألوان الزمان وأهله عليماً بأن الأمر الله وحده رويدك يارود الرداءة راودي واني امرؤ لي من مخافة ذي العلى ما انقطاع الورى عن ابن سنان حبذا نشر ذاك حتى حكى نشـ لعمرك ما سليل سنان فرداً بل الدنيا بأجمعها ستشوى الا بدا بدا منها عثار وكبت لا وأخزاه الأله وكبت في روض جدوى كفه إلا جنت إلا وجلَّى الحلم منه ما جنت ومالت الشمس لغرب وصبت تحية حسني عليه وصبت ونجل سنان ناظر يتبسم فليس سوى ريح القضا يتنسم ردياً سوى شخص أبوه سنان عن الغي درع سابغ وسنان قادح في فؤاده زند حزن ر خزامى لديه أورند حزن خلاف بلعرب لم يسو شيئا بنيران الكساد هناك شبا جعلت نفسي والدا لكل ولد آدم لكن قلبي من صني وما أنا بالمبدي حديث شكاية ولا أنا ثاو في مهاد زمانة بلا ع عاملي السوء دمي لدهر بسهم الحادثات رماني لو فر أفاتته صروف زماني - 238 - (1/238)
صفحة 238
تى أبدت الدنيا أموراً مريبة وبت قرير العين فيها ولم اصر اني نظرت فلم أجد لي وامقاً ففتحت باب خلاق الورى تأملت أحوال الأنام فلم أجد فان ترني ضيعت دين فعدني يا أيها المبدي العبوس لرؤيتي بل بغيتي ما عشت غايات العلى لو رأى الناس غفلة لي في يا إله الورى سدادا وتوفي كم وعند قد شواني زماني نقص وكلت الى رب السماوات أمرها لها لون جفني كالكواعب أمرها الا لنفع من لدني مرتجى وجعلت باب الخلق عني مرتجا صديقاً سوى مالي وصالح أعمالي عدلت لرأي في الحقيقة اعمى لي هون عليك فلست أطلب منهلك ولئن هلكت فلست أول من هلك ــم خياط لأدخلوا فيه جذعا قا وجدعاً لأنف أعدائي جدعا فما 37 لقالي شيئاً كمالي خضعت أموري لم ألق شيئاً أهديت مدحاً لو مدحت به بني لغدوت من ضافي نداهم ضاحكاً فاتاني الشتم القبيح أظنه أكذا يجازى المحسنين أم الزما أفما كفاهم فعل سبانية يا ساكني نخل وطيتم هامتي مروان فالخلفا بني العباس في وجه دهري الكالح العباسي من عند من عندي احب الناس ن غدا عن الاحسان عين الناسي او زارها مثل الأشم الراسي وأنا حملتكم فويق الراس - 239 - (1/239)
صفحة 239
أظمأتموني من زلال ودادكم وسلبتموا مني ثياب صفائكم قال لي قائل أهل بعد من يلـ فلكم من ظننته رب 7. 1. قال لي قائل أهل بعد من يشـ أو ما نحن في زمان وبي وكم قائل لو كنت أعلم انما لما كنت أبغي من سلالة ماجد فلما رماه الدهر عن قوس حادث أتي ابن سنان لائذاً فتنزلت و برد قلبه وانما وشد بضبعيه فشتان بين الفعلتين وكل إناء بالذي فيه ناضح سليل سنان غادر الحقد جانبا ولا تنو الا الخير في كل صاحب ومن يعص فيك الله كن انت طائعا لعلك أن تسقى الرحيق مختماً بجنات عدن لا يزول نعيمها من لي بتوبة اخلاص ترفعني يانفس ان كنت لي في الله مسعدة وسقيتكم بالكأس بعد الكأس وانا لكم لا شك اكسى كاسي قى فقلت نعم بأعمق جب خادعاً فبدا بأعظم خب ري فقلت نعم بأبخس قيمه منه تغدو أنفس الصحيح سقيمه عائد سليل سنان للولاية رجوعا لنخل وهو للعقر سائد وعضت بنابيها عليه الشدائد عليه به عند الامام موائد وغادر جاري دمعه وهو جامد تفرق مابين الأنام العقائد وكل له طبع مدى الدهر قائد فدهرك بالغدر المذمم صاعد وان عظمت منه اليك المكائد به الله ان الله راء وشاهد بأكؤسه تسعى عليك الولائد ولا خيرها عمن بها حل نافد الى العلاء فاني قد وهى ديني فتحفة الرشد عاطيني وهاديني - 240 (1/240)
صفحة 240
ومن يرتجى طول الحياة فانني أمثل ان أصبحت اني لا أمسي بيومي ماعمرت أحسن من أمس فأسأل ربي ان اكون بفضله قد كنت كالالف القويم فصيرت ألفي صروف الحادثات كلام ولئن بقيت وليس خلق باقياً لأعود لست أطيق رجع كلام كم وكم لي من زلة وذنوب لم تطهر بماء ألف ذنوب دلو ويح نفسي ان لم يكن لي من عف و إلهي وخالقي من ذنوب نصيب دعني اكفكف من دموعي أدمعا فالحوب في قلبي الندامة أودعا كم قد اجبت الجهل جهلا كلما نادى إلى نادي الغواية أودعا تالله ما أجرى دموع مدامعي حوراء كاعبة نمى ولهي بها لكن لخوف ردي گريه طعمه وحذار نار جهنم ولهيبها قل لي اذا نشرت صحائفنا غدا وقرأت ما قد ضمنت أوراقي هل لي سوى تقوى المهيمن شافع أم هل طبيب مبريء أوراقي ما هاج وجدي ذكر حي نأوا فهاجت الأحزان من الأحزان من بينهم لكن لرسل قد أتوا بالهدى فاختلف الأحزاب من بينهم لمثل هذا فابك لا تبكي من فراق غرنيق ولا بين هم (1) ما هاج وجدي ذكر خرعوبة قلدت قتل قتل الورى قدها (1) الشاب الناعم - الشيخ الفاني - 241 - (1/241)
صفحة 241
بل خوف خوف محذور توقعته ان جلود الصبر لو نالها عصيت الهوى عصر الشبيبة والصبا ومارست صرف الدهر طفلًا ويافعاً حسوت حميا الصبر في كل حالة كأنه معشار ما عن عاجل قد خفته قد دهي قدها فكيف اذا عم المشيب ذوائبي فهانت على مثلي صروف النوائب فكن يازماني في الأمور كما ترى حتى متي أنا في ليل كثرة الهم أسرى يا ذا العلى فك وشد في كل من ما سأركب طرف العرف والبر بعدما فشيب عذاري شب نار هدايتي قبضة أسري ترتضيه خلقي وأسري ركبت من العصيان ظهر أتان وغاض أتيَّ الغي حين أتاني الشدائد سأفطم مني النفس عن كل ديدن وأمنعها من كل ما قد حملته يدنس مابين البرية أرداني بعرصة اشهاد القيامة ارداني 23 كأساً الا مراداً إلا بشوب القذى لي بشيب القذال لم أحس للدهر ولن أنال على الكريم الرحيم رزق شرذمة هذا أحير وذا جار وذلكم من كل ناحية في الدهر بي داروا خويدم لي وهذا بعد بيدار - 242 - (1/242)
صفحة 242
کفي بحر لكن لأثوار الهواجر عقلي عن الماثم زاجر بيدار جهلي زاجر وبشر له أبديت والقلب مكمد أنا المرء لا ثوب التجمل مخلق لبست سرابيل التصبر جنة ورضت عوادي النفس حتى تذللت فما انا ان ساء الزمان بجازع عزيز لدى مثلي تغير حالة خليلي مالي لا أرى غير حاسد تعززت بالله المهيمن عالما ونار الجوى مابين جنبي تسعر لدى ولا خافي السرائر مظهر بها أتقي سهم الأسى حين يبدر وأذعن منهن الشموس المنفر ولا انا مهما سرني الدهر أبطر بحادثة توهى الجليد وتكسر على نعمة أو شامت في مصيبة بأن قسي الخلق غير مصيبة ومن يمنح أخا التسآل نهراً لأني تابع منهاج قوم فإني عن طريق النهر واني أبانوا الحق يوم النهر وان هيهات يدنو من جنا بي من به ولئن نسيت فعال قوم لم اكن يقوى على استهلاك مال الناس لفعال هذا لم أكن بالناسي أرى جرح قلبي أصبح اليوم داميا وما بي جوى من أجور روحت به ولكن ذنوب موبقات بحملها ومدمع عيني دائم السكب هاميا من العيس علكوم تجوب الفيافيا تكدر عيشي بعدما كان صافيا كم ثقة أعددته ملجأ اذا الزمان افتر عن نابه لولا مقال جاء عن نابه حاول أن يتلف ما اقتنى - 243 - (1/243)
صفحة 243
فقلت حسبي أسأل ربي ان اكون امراً الله العلا رب عن دهرنا هذا واصحابه أفاق في الدهر وأصحى به مادمت لم أعص خلا ق معبوده الورى فأنا الدنيا بخير بخير لو صار بحري عند من أعوذ بالرحمن سبحانه هلا ترى ان الرزايا لها طوبى لنفس لبست مسحها والويل كل الويل مهما غدت دعها ليوم ليس تبقي به هناك تلقى الخسر نفس امريء نعم ويلقى من اطاع الالـ من شر نفس للهوى جانحه كل أوان في الورى جائحه واصبحت زاهدة سائحه في لجة من غيها سابحه بارحة كلا ولا سانحه في جهلها غادية رائحه ــــه تجارة نامية رابحه أعوذ بالله من شر لساني اللاعيه ان اللسان علة لم تشف منها اللاغيه أعوذ بالله من ذي المفسد العاثي ومن اخي حسد حلت براءته الله وحمداً له عافاني وصار قصوى منيتي عندها هذا هو الفضل الذي دونه ولست اعصى بعده خالقي من كل ما ساحر في العقد نفاث كالبربري مضيع العلم نفاث من علة عيل لها صبري بأن أواري في ثرى قبري والدر نفائس الياقوت ان كنت حراً طيب الدر _ YEE - (1/244)
صفحة 244
وقد قاربنا الموسم قليلة علم بامتحان الولايات ما ان حدا الحادي بنا معلنا تلوم على ترك الولاية طفلة إلا فقلت ولم تدر أن المستريح من الورى دعيني والخمول فانه على أنني ذو ثروة برمكية ركنت الى الخمول فصرت عبداً وعشت مسلم الحوبا وكانت كنت عن الراحة في معزل فصرت ذا ذف مريح وقد أسأل رب العرش ان لا أرى اذ لا ترى الراحة عند امريء كذب أمرؤ أضحى يقول بأنني تالله لم أك مخرجاً بل خارجاً حاشا وكلا ان أوجه طالباً ان الوجاهة نقمة مقرونة فلئن هلكت بها فذلك بالحرى أريد وكل خير وافر جاراً لسلطان بن سيف خير من ماذا جزى الله خيراً نجل سلطان أنه وكنت أخا عين لذاك سهيرة فتى حلس بيت ليس يؤتى ولاياتي أساس مسراتي وذروة راحاتي تقر بها عيني وتملأ راحاتي أخا نفس من البلوى سليمه بلسع أساود الدنيا سليمه كنت حتى جنحت مؤثراً للخمول لأعباء البلايا حمول يوماً لشمطاء مقال وصول كان له يوماً اليها وصول أبكي بدمع للولاية ساكب منها فقبح وجه هذا الكاذب نيل الوجاهة في الأنام ركائبي ممقوتة ومعاطب ولئن نجوت ففضل رب واهب عندي وفوق الفرقدين مراتبي ضمت جهات مشارق ومغارب بمتالف غدا لي عن الأشغال في العمر معفيا فأمسى له عافاه ذو العرش مغفيا - YEO_ (1/245)
صفحة 245
سأبتغي عند اله الورى ولاية ما ان لها عازل ومغزل البر له غازل ثوباً له كف التقى ناسج وقد تركت المخلق طراً فما وليس حسبي منهم صاعد هذا هو الدرع الحصين الذي هذا هو الرأي السديد الذي والحكم موقوف الى موقف إن هبع قسمى ولا بازل في درج الدنيا ولا نازل القاصل يفل منه الصارم يشير العلم الفاضل يحكم فيه الحكم الفاصل لقد آتاني الوهاب خطا لعب الهوى بعقولنا فأضلها فاربأ بنفسك عن مهاوي غيها واعرض عليها كل حين حينها ما أن تسيء يوماً فعجل توبة يقصر عنه خط ذوي الخطوط جهلًا وأنهلها الغفول وعلها المردي عساها أن تفوز وعلها الآتي وخاطبها بذاك وقل لها تمحو بها كثر الذنوب وقلها - 246 - (1/246)
صفحة 246
بعض ما اطلعت عليه من شعره في ذكر النساء: ولو أن من شر الضرائر ناجياً فان شئتما جمع الضرائر حاربا لكان رسول الله منهن سالما السرور وللأحزان والغم سالما بالنسا إذا كنت ذا عقل صحيح سالم ولاتكن ممن له الشوق اليـ ان كنت تأمل أن تنال كرامة فكل النساء وغيرهن لموقف مجال النسا يا ابن الكرام عجاب فلا تقطعن من قولهن موازراً لا تثقن ماحبت هن متى بعد اجتماع بن سا من غادة فاطلب شراباً من سراب للظالم المشئوم أشأم من سراب ما يلفظنه وأكثر فكذاب فتضحى ولا ظفر لديك وناب فليس اذا ماحل خطب بنافع هناك لعمري زينب ورباب إياك أن تظهر سراً على ولا تكن بالمال ذا غرة عقيلة ان ان كنت ذا في كثرة منه وفي عقل قل متي يوماً ترى امرأة فشاورها وخالفها كن من خيار النسا على حذر من قبل يبدي الأسى بوجهك لو جاز لي وقدرت ذبحت النسا اذ رب ناهدة حكت شمس الضحى إلا القليل بخنجر متثلم شغفت بأسود مثل ليل مظلم لا تخرجنها من ظلمة الجدر آثار اکتئاب شرا من الجدري _ YEV_ (1/247)
صفحة 247
من غلبت هلا شهوتها عقلها فهي مع التشبيه ولاده لي وللاسى والموت ولاده درت ان الليالي حبا لا تأمل الأنصاف من كاعب فخيرهن تبع للهوى ولا عجوز لا ولا من نصف فبالنهي منهن قل من نصف وعجوز كالشن خلقاً وخلقا فاتت عافصتها عقوبة الله تترى عند ذا بقول عجاب حيث قالت مهما سكتنا اعتممنا قلت ياهذه استريحي وطيحي ذات لهجاء ذم للقادة الأئمة الأخيار الأخبار الأخبار صار أضحوكة من أو نطقنا قصوا على الآثار بئر من هذه قعر الآبار لا تكثرن من حلي حلي وحلل لكن تعمد أوسط الأحوال لا لخرد عقولها ذات خلل عري ولا تفريط اسراف حلل متى تغضب الخود قالت معا فلا تحزنن ولو أعلنت فلا بلا امخضن ولا أمخضن ولا أنضحن انضحن لا تأخذن قبيحة مذمومة لكنك ارغب في حصان كاعب ميلا إلى ماخولته من النشب حسناء طاهرة الديانة والنسب ان كنت مهما زوجة زاغت صر ان النسأ لها عربدة مذممة كعربدة مت حبالها فاقعد عن النسوان الفتى النشوان - YEA- (1/248)
صفحة 248
ونمامة نمت بسوء فلما رأت قد خيب الله سعيها كعادة ربات الحجال ودأبها فردها على عقبيها من له الخلق والأمر بدا الفحش منها عند ذلك والهجر اذا ساءها من بعلها البعد والهجر ان تعرضن عنك هند فارحل المريم عيسا لا طفوا البيض الغواني الأسيرات العواني ولها بالبكر جودوا العطايا والعواني تقول لي غرثي الحشا والرأس مني منغض من أجل شب رأسه فتي فلان يبغض كذلك الشيب به & الغواني ينقض من حل فيه قل له منه اليدين ينفض من شاء جسمه يوهي فليكثرن قرب النسا ان أن ذاك أضر بال إنسان من عرق النسا لا ينظر الله الى زوجة كشوكة لكنما لمس بعلها يدي لسعة دعها عسى من دمع أجفانها واعتز عنها بذرى شيمة وفتاة بالمها أشبه شي قولتي مهما رأتني أظبا العض من أم غول أم غيلان يجري مكان الغيل غيلان يزري على شيمة غيلان غيلان قد شوت قلبي بنار الوجد شي ب هذي أم لحاظ من ظبي - 249 - (1/249)
صفحة 249
كلما حاولت کي أسلوها فدعوت القلب دع في الصبا فالليالي لم يدم حتماً الهم هماً واحداً بها فاجعلن أفاعلة الاحسان فينا بقرضنا فان تك ذا شكر فلا تك منضباً أملبستي ثوباً من الصوف أسودا هذا وامق متحنن ففاعل لم أطق بل زدت فوق الكي كي واطو أثواب الهوى واللهو طي مادر اللؤم ولا حاتم طي واطرح (تذكار) أسماء ومي دراهم جازاك المهيمن بالأجر عيون المكافات الجميلة بل أجر مخافة لمع البرق مامنك مخلص رؤف شفيق راسخ الود مخلص بنت تلكم الكريمه قد من غير ماذنب ولا جريمه بل بعتها مالاً ببخس قيمه وحوله دور الورى دور الورى سقيمه ولم تكن من رقشه سليمه من كل ماتضحي به مليمه لكي تعيش في الرخا مقيمه أصبحت مني مستضيمه للصفا ولا انتهكت أحواله في المحل مستقيمه حريمه سليمه فليتها من كل ذا فالله ينجي هذه الكريمه والله يزجي نحوها نحوها الغنيمه ونعمة دعة عميمه بنت تلكم الرضيه قد ملات بذكري البريه من غير ماجرم ولا خطيه 3 بل مهجتي من كل ذا بريه فالله يهدينا ويهديها لصـ بر ما اهتدت لمثله بليه (1) (1) الناقة يموت صاحبها فتحبس على قبره حتى تموت. وهذا من أفعال الجاهلية - 250 (1/250)
صفحة 250
سليمان وبنت فبعدهما فلا تعجب اذا مني ما غير غروي شكوى فتاة حبيب أي شيء أسوى أنا من أبي حف قد شكاه الورى وقد حلفوه وبالشكوى هما قد هدداني مشيد القرب يوماً هد داني من مثالي مع كل قاض ووالي ص إمام الهدى له المدح والي وهو حتف العدى وفتح الموالي له اجعل كلام النساء هباء ولا مأتم وعرس كلا لا فيه وعد ولا وعيد ولا نكبة وعيد ثم أجبه جواب صمت يشيب من بأسه الوليد نعم ويصحى به بليداً لبيدنا ثمت الوليد - 251 - (1/251)
صفحة 251
قال الشيخ مداد بن محمد بن راشد الغافري يتشوق إلى الأوطان ويذكر ماضي الزمان وغابر لإخوان والأودية والغيران والمياه والغدران والأشجار الحسان ذو السوق والأغصان: يا مطرب العيش بالألحان والنغم وسائلاً عن أناس رث عهدهم هداك ربك لا ذقت النوى أبدا فهذه سدرة القبلان مورقة وهذه سدرة الوقفان موفقة متى مررت بمجناب الخريص إذاً والسدر والسرح والأحجار منه معاً وقف على محفل العرشان متئذاً واقر على سدرة الوادي السلام إذا والجل والحجر العالي وسرحته وأنضح فؤاداً بنار الشوق ملتهباً ثم جوابي قبالا والعيون وما وما عدا ذلك الميبان من صعد والساداب الوخف والأحياض مترعة وكيف غوراني دخان صاح وما وغور حيمد مع غور البنين وغيرا وذلك الغور غور الزنج حسبك ما والحيل والقرن من أعلا الشواغي إلى والسدر مع سيدران الحيل والعتم وروضة الحيل حيل الطلح والقصد يشدو بذكر اللوى والبان والعلم وناشدا عن معاني الصدف والعلمه فالدار عن كثب والحي عن أمم وهذه سرحة العاقور فاستلم وهذه غافة العرشان فاستقم سلم على الربع حتى الضال والسلم وذلك الزام زام الغور والحقم وقل لهم سال دمعي في الهوى ودمي جئت الصفا صاعداً عن أيمن الخيم واثبة العين ذي الأغصان في اللقم من ظلها الطلق أو من مائه الشيم ترمي بموج من الأذى ملتطم ماكان مقتحماً أو غير مقتحم ما بين منبسط منا ومحتشم غور المزار وغور شجيرة العتم ن الشنية ذي الأحجار والرحم فيه من الطلح والزيتون والقصم ديار غسان من شكلوت ذي الأكثم وما بغور سهيل شاهق الأطم وحجرة سحيف ذي القيصوم والقلم - 252 - (1/252)
صفحة 252
وكيف غور غريب هل رأيت به وعين وضاح بل دار الصفاء معاً وغور منصور والمعراض كيف وما وما السليل مع الخناق من قتل والدار دار المرابي والعقاب وغيرا أ وفرعة الفج ذي الغدران والقلب وذلك السر ومن حيل الجواري معاً والتركينة مع وادي المعيقل بل وكيف غور الفقى ياصاح مافعلت ياطيب المزن عرج بالعراب وإن فتلك مسقط رأسي بل وملعب أ واها على فلوات سني وقاطنها واها وواها على عصر الشباب وأو فكم خلونا بربات الحجال بها فلو قدرت على الإتيان جبت لها أيام نختال في زهو وفي طرب والعيش أخضر والأطلال مشرقة والغيم يبكي وثغر الروض مبتسم والريح نافحة والغدر طافحة والرعد في صخب والبرق في لهب من أصفر فاقع أو أخضر نضر وللمياه إصطفاق في مسائلها وللقلايا نشيش في جوانبنا والطلح والتين والرمان مطعمنا ذرنا به و دخان الند يشملنا تلك الشحيسات بين القلت والحزم ودارة العين ذات الرند والخزم غور المقاصيد ذات الشيخ والوشم ودارة الراس ذات الطلح والنشم ن الهوينات ذات البان والعتم وغيل شاذان عذب يرو كل ظمي ما كان منتظماً أو غير منتظم وادي القطين من ضيضاء ذي الكتم به الليالي وكيف الخان ذو البرم شارفت روض سفيح البان فانسجم حبابي ولهوي وماقد كان في القدم من لي بقربهم من لي بقربهم قات الوصال ونحن في جوارهم مع كل بيضاء ريا القلب والخدم سعياً على الرأس لا سعياً على القدم حتى كان بنا ضرباً من اللمم تزهوا وتزهر بالأحباب والحشم والجو من سحبه في زي ملتثم والسحب سافحة بالوبل والرهم والطير في طرب والنبت في عمم أو أبيض ناصع أو أسود فحم والريح تنقش فيها نقشة العلم وللتفاق حنين العارض العرم وكل شيء حلا من سائر النعم مثل الضباب على الآفاق والقتم - 253 - (1/253)
صفحة 253
ومن قصيد صفي الدين ينشدنا إن جئت سلعاً فسل عن جيرة العلم إذا أردت لدمع العين منحدرا وإن أردت إنتزاح النوم من مقلي كانوا وكنا وكان الصدف ملعبنا يا حبذا لمة بالصدف ثانية لهفي على طيب أيام لنا سلفت عصر مضى ومضى من كان زينته وقائل قال قال أنشدنا وغن لنا وما نشيد إمريء ذابت جوانحه لذاك أبكي ولا أبكي لمنزلة تلك البلاد بلاد العز والشرف كأنها إرم ذات العماد وإن أحن شوقاً إليها لا لكاظمة يا دار لازالت الأفراح آهلة ولا برحت مدا الأزمان والعصر حتى نرى الروض والغيران مترعة شاد يمدح نبي العرب والعجم واقر السلام على عرب بذي سلم ذكرت ليلاتنا في روضة العلم بهم ذكرت لذاتنا سادة مع والعين مجلسنا في سالف الأمم ووقفة بين إخوان ذوي كرم قضيتها ليتها دامت فلم تدم كأنه كان أضغاثا من الحلم بشعر غيلان في مى ولا تقم من فقد من كان أوفى الناس بالذمم كانت تحل بها أسماء مع نعم ومعدن العلم والآداب والحك زادت بسكانها فخراً على إرم ولا لسلع ولا حزوي ولا إضم فينا وفيك من الأحرار والخدم يسقي رياضك هطال من الديم غرقى تالق مثل الصارم والخذم وياحمامة وادي الصدف ويحك ما أذكرتني عهد أشجاني ونحن على وهجت فرط صباباتي فراجعني يا نازحين عن الأوطان بعدكم ومنهـ هذا البكاء وهذا النوح في القمم أمن من البين والأحداث والنقم ذكر الشباب فزاد الشوق مع المي أفنى رقادي فلم أهجع ولم أنم - 254 - (1/254)
صفحة 254
فالدار موحشة الأرجاء بعدكم باجيرة السفح هل لا عاد وصلكم أين العهود التي بيني وبينكم هل تذكرون بوادي الصدف ليلتنا بتنا ضجيعين في ثوب الظلام كما طوراً عناقاً كان القلب من كتب نجني الهوى من ذري أغصان دوحتكم ولم يكن غير شكوانا وعبرتنا وأمست الريح كالغير تجاذبنا يشي بنا الطيب أحيانا وآونة يولع الطل برديا وقد نسمت وأكتم الصبح عنها وهي غافلة ثم إفترقنا فاغنتنا مباسمها راحت تجرر أردانا مضمخة و حتى تارج وادي الصدف منه لا تتهموني سلوا عن محبتكم ما هب ريح شمال من دياركم ولا شدت في غصينات حميمة ولا نشقت سحيرا نشر رائحة أضاء بريق في ربيبه ولا إستجد فؤادي في الزمان هوى أهدي السلام إليكم كل شارقة ولا هذا وصلى إله العرش ماصدحت ما أن بها غير شادي الورق من إرم لمستهام طريح الشوق لم يقم أيام حبل التداني غير منفصم يلفنا الشوق من قرن إلى قدم لف القضيبين من الريح في الظلم يشكوا إلى القلب مافيه من الألم بها الجنان من لثم وملتزم حتى التقى من عناق خدها وفمي وهنا فضول الردا والمرط واللمم يضيئنا البرق مجتازا على أضم رويحة الفجر بين الضاف والسلم حتى ترنم عصفور على علم عن البروق وأجفاني عن الديم بالمسك والعنبر الغالي من القيم كثبان المنيبك والعرشان عن أممي فكيف أسلوا وودي غير منصرم إلا بكيت ويبكي رحمة قلمي إلا وسال دمي شوقاً على قدمي إلا همت أدمعي بالوابل الرذم إلا ذكرت لييلات بذي سلم إلا ذكرت هوى أيامنا القدم متى سرى البرق في داج من الظلم ورقاً على خير خلق الله كلهم _ Yoo_ (1/255)
صفحة 255
وقال الشيخ خلف بن سنان بن عثيم الغافري، مجاوبا على سبيل المداعبة: سبحان من علم الإنسان بالقلم ولم يخص به قطان بكة عن فلا تجرد من العلم الشريف فتى إن الخزائن قد يلفين في الرجم والدر يقذفه الملح الأجاج كما أما ترى كيف قد جادت مواطننا فتي المحمود مخبره فاق المصاقع نظماً مثل مافضل حتى إذا شام أغراض الرماة سما فحطها من أعالي كل رابية حتى إكتست غافر ثوب الفخار به وانظر قصيدته الغراء كيف شفت وانظر إلى خطه ذولو يعاينه وألمح لسلوانه ذولو به بصرت وشم لطلعته الزهراء كيف حكت يبقيه للإخوان ممتطيا فالله حتى دعاه الورى بالعالم العلم سكان كاظمة أو قاطني العلم لو أن موطنه في شاهق علم والصخر ينشق عن مستعذب شبم لنا ودم قد يخرج الدر عن فرث معاً بمدادنا المستيقظ الفهم والظاهر الفضل في حلم وفي كرم الكتاب أجمعهم في المشق بالقلم لها بسلوانه في زي مبتسم في مجمع فيه تلقى رعدة القدم مطرزاً بالعلى في العرب والعجم من الأنام كلام القلب بالكلم سليل مقلة أجرى شأنها بدم أجناد جوة عضوا الخمس من سدم بدراً لضاء بديجور من الظلم ركايب العز والإقبال والنعم - 256 - (1/256)
صفحة 256
وبتمام هذه المقطوعات المفيدة والأشعار المستحسنة البديعة في ضروب من معاني الشعر وفنونه؛ قد تم - بعون الله تعالى - ما اخترته مما اطلعت عليه، من نظم واخبار الشيخ العالم خلف بن سنان الغافري - رحمه الله - أخذت أكثره من المكتبتين العامرتين ـ مكتبة التراث القومي والثقافة، ومكتبة معالي السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي - أبقاه الله - ومن غيرهما كذلك بعد الجهد والبحث عنها من مظانها، فرب أوراق مبعثرة ذات معلومات مفيدة غير محتفل بها، عثرت عليها في موضع ما، قد أرخى عليها الهجران سدوله، فنفضت عنها التراب أو مسحت عنها الغبار حتى صارت واضحة للعيان؛ فاستفدت منها، ويسر الله بعد ذلك نشرها والأستفادة منها والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
"
والصلاة والسلام على خاتم المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ماذر شارق وفاه ناطق.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
بقلم الفقير الى رحمة مولاه القدير سيف بن حمود بن حامد البطاشي
_ YOV_ (1/257)
صفحة 257
** وكان الفراغ من نسخه **
** ضحوة نهار يوم الأثنين ** ** التاسع من شعر رجب سنة 1415 هـ ** ** في مكتبة معالي السيد الهمام **
** محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي **
** - حفظه الله
-
**
الموافق 1994/ 12/12 م،
**
** بقلم: محمد بن حسن بن محسن ** ابن علي الرمضاني بيده **
** السروري **
** مسكناً **
** العُماني
***
- YOA - (1/258)
صفحة 258
رقم الصفحة
الموضوع
مقدمة الكتاب
الفهر
ترجمة الشيخ ونسبه
وطنه
حياته
شعره ونثره
مدائحه لأيمة اليعاربة
المقصورة
مساجله بينه وبين بعض شعراء زمان
قصيدة متفقة الملفظ مختلفة المعنى
قصيدة في الوعظ
قصيدة بلفظة العين مختلفة المعنى
قصيدة سماها كشف الغمة
مباحثات بينه وبين بعض الفقهاء في فلج العينين قصيدة له في رثاء الشيخ محمد بن يوسف العبري
مقطوعاته
مقاطيع في العلم والوعظ والارشاد
مقاطيع في المسائل الفقهية
الأخوانيات
ما وجدت من شعره في ذكر البلدان والافلاج والمزارع (1/259)
صفحة 259
الموضوع
تابع الفهرس
ماقاله من الشعر في ذكر النخيل والاشجار
ما ذكر في شعره قبيلة بعينها أو شخصا منسوبا
الى قبيلة
بعض أشعاره فيما يتعلق بالتاريخ
ماقاله من الشعر حاكيا عن نفسه أو مخاطبا لها ما اطلعت عليه من شعره في ذكر النساء خاتمة الكتاب
رقم
الصفحة (1/260)
صفحة 260
رقم الإيداع: 43/ 95 (1/261)