صفحة 1
المجال: المطبوعات، كتب
المادة: منوعات
------------------------------------------
العنوان: الميدان سيد الفنون الشعبية العًمانية
المؤلف: عيسى بن حمد الشعيلي
الناشر: د.ن
مكان النشر: د.م
تاريخ النشر: د.ت
الطبعة: د.ط
الإيداع القانوني: 56/93
------------------------------------------
مصدر النسخة المصورة للكتاب (PDF) من موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/400
ملاحظة: قامت المكتبة السعيدية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) في إنشاء هذه النسخة المصورة (PDF)، لذلك فإنه يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تلك التقنية لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصور صفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده.
ترقيم الصفحات: موافق للمطبوع
تاريخ النشر الرسمي بالشاملة الإباضية: 19 شعبان 1446ه/ 18 - شهر 02 - 2025م. الميدان
سيد الفنون الشعبية العُمانية
تأليف
عيسى بن حمد الشعيلي (1/1)
صفحة 2
الميدان
سيد الفنون الشعبية العمانية
تأليف
عيسى بن حمد الشعيلي (1/3)
صفحة 3
الإهداء
إلى من
مرج الحداثة بالتراث في بناء
عمان الحاضر المجيد
عمان المستقبل المشرق
جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم (1/4)
صفحة 4
بسم الله الرحمن الرحيم
تقديـ
يزدحم التراث العماني بالعديد من الكنوز الثمينة في مجالات الآداب والعلوم والفنون، بعضها أتيح له الظهور، وبعضها بدأ يرى النور، في هذا العهد الميمون، عهد النهضة العمانية المباركة بقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله. فأخذ يشع بسناه وببهائه على أجواء الفكر وآفاق الروح، ليغرف العطاش من بحره العذب ما شاء لهم أن يغرفوا.
وإنه ليسرني أن أرى واحداً من تلك الكنوز، وقد قيض الله له الأديب عيسى بن حمد الشعيلي، ليجمع فرائده المتناثرة من كل حدب وصوب، ويقدمه سائغا للمتذوقين، كنزاً محفوظاً بين دفتين على مر
العصور والدهور
إنه فن من فنون الشعر الشعبي العماني الأصيل، (فن الميدان)، الذي تناوله أديبنا عيسى بالتمحيص والتدقيق، وبالتوضيح والتفسير والتحقيق، ليجعل منه وثيقة ومرجعاً للمهتمين والراغبين
وأغتنم هذه المناسبة لأشيد بما بذله المؤلف من جهود في وضع هذا الكتاب، وأهيب به في الوقت نفسه وبغيره من الباحثين لمواصلة هذا العمل الكبير، إثراء للمكتبة العمانية بمثل هذه الثروة من النفائس
يحيى بن محفوظ المنذري
وزير التعليم العالي
رئيس جامعة السلطان قابوس (1/5)
صفحة 5
كلمة مستشار التراث الشعبي بوزارة التراث القومي والثقافة
إن محاولة فهم تراثنا الشعبي يقتضي بنا الغور في عمق التاريخ، لأن جذوره أبعد ارتباطاً بتاريخنا القديم، وقد يقضي ذلك بنا إلى اكتشاف الكثير من أوجه التلاقي بين تراث الأقوام التـ
عمان
سكنت
لا يخلو شعب من الشعوب من عادات وتقاليد متوارثة ومنقولة، مبتدعة، ومصقولة والشعر العامي قديم قدم اللهجات، فالشعر فصيحه وعاميه من أغراض أرواح الشعوب ومتعها على اختلاف طبقاتها، والشعر العامي العماني يتوافق مع هذا المضمار، ويمتلك خاصية التطور والتجديد في المباني والمعاني والأغراض الشعرية، لذا كثرت أنماطه الشعرية وأنواعه غناء وتركيباً، وشعر الميدان رغم اختلاف إيقاعه وأسلوب أدائه وانفراد عمان دون سواها به، فهو لا يختلف مضموناً عن معظم الفنون الشعرية في الوطن العربي، وقد شمله التطور والتجديد
الميدان شعر فريد عربي المنشأ والصياغة إلا أن العمانيين أدخلو عليه الرقص ـ مما وجدوه من خلال احتكاكهم بشعوب شرق افريقيا ليكون فناً راقياً في العرض والأداء، جعل هذا الفن كغيره من الفنون الشعبية الغنائية مفرح الأعياد ومسرح أيام الأعراس، كما يقام للتشريف بالزيارات ثم تطور ليدخل في المجال الطبي لاعتقاد بعض الناس أنه يفيد في علاج المرضى لما يلقى في جلساته.
قصائد من
- Y - (1/7)
صفحة 6
تدعو للمريض بالشفاء
•
خلال تصفحي للكتاب رأيت أنه لم يترك الاستاذ عيسى فيه شيئا يمكن اضافته أو تبيانه عن فن الميدان وجذوره وأصوله
وأشباهه من الفنون الأخرى في البلاد الأخرى
لا يسعني إلا أن أحيّ هذا الجهد الكبير الذي بذله الاستاذ الشعيلي. وما من شك أن القاريء سيجد متعة خاصة لفن منفرد عن كثير من الفنون الشعبية الأخرى وإضافة جديدة لفن جديد، خاصة المهتمين بالمأثورات الشعبية بشكلها العام. وكلي أمل أن يحذو أبناؤنا في القرى والمدن العمانية المترامية الأطراف حذو أخي وصديقي الاستاذ عيسى الشعيلي، لاكتشاف فن جديد لم يعرفه المهتمين
بالتراث بعد
•
سالم بن محمد الغيلاني
مستشار وزارة التراث
القومي
والثقافة للفنون الشعبية
- ^ - (1/8)
صفحة 7
مقدمة
التراث ذكرى عائمة في نفوس وراثه، وإذا كان هناك مثل يقول أن الأمة التي ليس لها أسس متينة ليس لها ثبات ولا مستقبل، وأن التراث ينقسم إلى أقسام عديدة منها التراث العسكري، العمراني، العلمي البحري، الزراعي، الأدبي .. الخ، فإن أرقى أنواع التراث وأبلغها تراث العلوم والأدب والفن، وهو تراث لايبني ولا يرمم لكنه يسجل
ويجدد.
،
لقد رقي العرب في حب لغتهم فعلقوا القصائد الشعرية الراقية على جدار الكعبة التي يحجون إليها قبل الإسلام فما أشهر المعلقات، واهتموا بالبيان، فضروب الأدب والفنون لا تحصى، و لكل طرق من تلك الأطراق بحر يدخله طالب العلم فيتبحر فيه ويستخرج من
درره، و يبقى البحر بدرر أكثر لمن جاء بعد
العربي يعجب ببعض الأغاني من الأقطار العربية الأخرى وهي تغنى باللهجات المحلية، فكم أغنية كويتية تلقى رواجاً في المغرب وكم من أغنية سودانية يعجب بها العماني وكم قصيدة يمنية يطرب بها العراقي وهكذا، هناك أشعار عربية محلية جميلة الصياغة في بلد ما تعجب العربي المتذوق في بلد عربي آخر وهذا الفن الذي ينبع منه نمط فريد من الشعر، سحر لب متذوقيه وشعرائه موجود في سلطنة عمان، وقد بدأ يخفت ضوؤه ويقل بريقه، وتطغى الحضارة الحديثة على درب سيره فيضيق به ويتقلص الاهتمام به فيتضاءل، إذا لم يعالج
•
مع بداية السبعينيات كنت أستمع إلى فن الميدان فلم أفهم ماهيته، وعندما سألت والدي .. شرح لي جماله وصياغته وكيفية التمتع بالإستماع إليه، شجعني ذلك على دراسة الميدان، فانهمكت في جمع نماذج منه، والإستماع إلى ذوي السبق فيه، حتى خرجت منه بهذا الكتاب الذي حاولت آن اشرح فيه الكثير مما يحتاجه القاريء لبلوغ ذوق هذا الفن
-1 - (1/9)
صفحة 8
وأتمنى أن يكون الله قد وفقني. كتبت هذا الكتاب باللغة العربية الفصحى شرحاً وباللهجة نصوصاً، ليبين جمال هذا النمط الفريد من الفنون الشعبية العمانية (الميدان)، ويتناول الكتاب الجانب الأدبي في هذا الفن وليس الجانب الغنائي منه ـ مع عرض للفن الغنائي. لذا وجب ت كتابة الشعر باللهجة العمانية
المحلية
حرصت على كتابة الشعر بتشكيله حسب اللفظ تماماً كما نقل من
الشاعر، أي حسب لهجته الفرعية وحسب النطق المحلي للشاعر روعي في كتابة الشعر نقله حسبما يلفظ باللهجة. أحياناً حسب ما يجب أن يقرأ باللهجة، ثم تكتب مفرداته أخيراً مفسرة باللغة العربية ليعرف القاريء العربي المعاني وإن الاستماع إلى شعر هذا الفن أكثر متعة منه وتفاعلاً إلى قراءته، وذلك لأن هذا الفن يتطلب خصوصية في
الإلقاء، أتمنى أن لا يواجه القارئ صعوبات في قراءة الشعر وفهمه.
إن هذا الكتاب رغم ما بذل فيه من جهد فإنه لم يف الميدان حقه من الشرح والتيسير في التقديم والعرض، لكنه قد يكون أساساً. يبني عليه الباحث من اللاحقين بحوثه، ودراسته عن هذا الفن الراقي وغيره، كما أنه قد يكون باعثاً إلى اهتمام المجتمع العماني للمحافظة على هذا التراث وإنعاشه وتطويره.
هذا الكتاب له مسيرة طويلة أولها جمع الأشعار، وقد جمعت كما لا بأس به منذ 1974 م حتى إخراج الكتاب، وخلال الجمع ـ بدون تفرغ - التقيت بشعراء وحفاظ وبعض القائمين على إقامة هذا الفن، وفي عام 1985 كنت أظن أن كتابي صار، ناضجا لكن الاستشارات ومراجعة المهتمين بالفنون الشعبية دعت بي إلى بذل المزيد للوصول إلى مرحلة
نضج أكبر
عيسى بن حمد الشعيلي
- 1. (1/10)
صفحة 9
صفحة العرفان والشكر
هم
من اعتمد الكاتب على
إن الأساتذة الكبار والأصدقاء الأعزاء دعمهم، فمنهم الذي قدم المشورة، ومنهم من قدم خبرته، ومنهم من شجع، ومنهم من دعم وزود بالمراجع، ولا أستطيع أن أصف أحدهم بأنه ساهم بأقل من الآخر، وإن كنت أذكر قائمة محدودة الأسماء فإن قائمة الذين شجعوني لا يتسعها كتاب لكنني أسجل أسماء الذين أبدو حماساً، وتابعوا بشغف وأيدوا إنتاج هذا الكتاب وهم. .
معالي الاستاذ ـ يحيى بن محفوظ المنذري:
وزير التعليم العالي، رئيس جامعة السلطان قابوس، متابع متحمس وعد بالدعم فور الإنتهاء من التأليف، كما أشار ببعض الأفكار.
6
سعادة الاستاذ ـ سالم بن جمعة الغيلاني:
مستشار وزارة التراث والثقافة للفنون الشعبية العمانية، الذي زودني ببعض مؤلفاته، حول فن الميدان، ودعمني ببعض الآراء السديدة.
شقيقي الأكبر ـ عبدالله:
متذوق لفن الميدان، مشجع، ساهم ببعض الأفكار
أيضاً.
الاستاذ صالح بن ناصر العريمي:
يعمل مديراً بوزارة الشؤون الاجتماعية، وهو المرجع
-11 - (1/11)
صفحة 10
الإستشاري والمراجع الأول لهذا الكتاب، له بصمات منيرة على هذا الكتاب مطلع في الفنون الشعبية العمانية، وقد لفت انتباهي إلى جوانب مختلفة لتحسين
الكتاب.
المهندس سعيد بن محمد الصقلاوي:
استاذ وشاعر، معروف له ملاحظات ساهمت في صقل
مواد الكتاب.
وآخرون كثيرون كل له مساهماته وتشجيعه، فلكل واحد منهم الشكر الجزيل على ماقدم، وقد كتبت في آخر الكتاب أسماء المساهمين من
الشعراء والحفاظ
– 12 – (1/12)
صفحة 11
الشعر الشعبي (باللهجة)
الشعر والبيان أو ما نسميه بالتعبير عن الشعور هو نتاج إبداع المبدعين، والشعر قريحة موجودة في نفوس بعض الموهوبين ممن يعبرون عن شعورهم بنمط خاص ينظمون فيه كلامهم ويشرحون فيه ما يريدون أن يفيدوا به الآخرين، أو يفرج الشاعر به عن نفسه، حيث يصقله في أسلوب
جميل. كان العرب يتباهون قبل الإسلام بالبلاغة في الشعر والنثر، ويتبارون في أسواق اللغة، كسوق عكاظ وذي مجنه وذي مجاز وغيرها بالشعر والبيان. إن أقرب شيء للقلب هو أقربه للعين واللغة العربية التي نعرفها الآن هي لهجة قريش في أغلبها، لأن القرآن الكريم أثر على اللهجات العربية الأخرى، كلهجة الجنوب (اليمن) ولهجة الشمال (الشام) وتهامة وغيرها، مما دفع هذه اللهجات إلى التطور المتلائم مع لهجة قريش، التي نزل القرآن الكريم على لفظها، حتى صارت اللهجات متقاربة، علما بأن الإنسان العادي يفهم لهجته أكثر من اللغة الأم، ويستسيغها بشكل أفضل. اللهجة إذن أقرب إلى قلوب متحدثيها لأنها تترجم ما حولهم من بيئة، كبيئة فكر وبيئة تقاليد ومفردات، وغيرها وأمسى شاعر اللغة العربية يحتاج إلى من يعرف اللغة، وهم بالطبع طبقة خاصة، بينما شاعر اللهجة يعرف كلامه المتعلم والجاهل، المثقف والأمي لأن الطبقات على اختلافها تتحدث في الغالب باللهجة المحلية الشعر الشعبي لا يفرض على الشاعر دراسة قواعد وأوزان رغم التزامه بالمحافظة على الإيقاع، ولا يلزمه البحث في القواميس والبحث عن مصادر، لذا فكلامه أقرب لفهم العامة والخاصة من الشعر العربي
- Ir- (1/13)
صفحة 12
الفصيح، ومفرداته مستنبطة من الجو المحيط، وخالية من كل تعقيد. لذا نجد جمهور الأغاني ذات الكلمات المحلية أعرض من جمهور الأغاني
، ومع
التي تنتقى من قصائد عربية ذات لغة عالية الصياغة أن ذلك يكون بشكل قطري، إلا أن ذلك يدل على أن ما ينبع من البيئة المحلية، ويصاغ منها يكون أكثر استساغة لأبناء تلك البيئة عما يرد إليها
-18 - (1/14)
صفحة 13
الميدان بين الفنون الشعبية العمانية
ذكرت عند الكتابة عن الشعر الشعبي أن شعر اللهجة هو شعر العامة والخاصة، إلا أن شعر الميدان يشذ عن هذه القاعدة، فمع أنه باللهجة المحلية إلا أنه شعر الخاصة للخاصة.
،
تتعدد الفنون العمانية (شعراً) إلى أنواع عديدة، بل أن هذه الأنواع تتعدد حتى في فروعها وتصاغ بأشكال مختلفة، فلها في القرية الواحدة أنماط تسمى نايحة وتجمع على نوايح وتلفظ الفنون ببعض الفوارق من منطقة لأخرى يصعب حصرها فلكل منطقة فنون خاصة بها، وتكون بعض الفنون في منطقتين لكل منطقة منها استخدام مغاير، وإن بعض الفنون خاصة ببعض القرى، لاتشاركها فيها القرى الأخرى.
،
من تلك الأشعار أو الفنون فن «العيالة» وهو نمط من فن الرزحة لا يستخدم إلا في منطقة الظاهرة وبعض من مناطق الباطنة / شمالا، ومنها فن «الهبوت» في المنطقة الجنوبية، فن «البساير» في منطقة جعلان من المنطقة الشرقية الميدان في ثلاث مناطق فقط هي الشرقية، الظاهرة والباطنة وهو في كل منطقة يلحن بلحن مختلف، وله دقات طبل ورقص متباينة عن بعضها، بل أن فن الميدان في منطقة الشرقية يقدم في نوعين من الطرب مختلفين، إذ أن الطبل والرقص في الجزء الغربي منها (من إبرا حتى المضيبي خالد) له أسلوب، والجزء الشرقي (جعلان، وادي بني وصور) له أسلوب آخر، فن التشحبير (خاص بالنساء» قرية الهجر من ولاية عبري بمنطقة الظاهرة، وبعض القرى المحيطة بها، وله ملامح من فن البساير) في جعلان)، ومن الفنون فن «حيلوه» بقرية طيوي التابعة لولاية صور بالشرقية وبعض القرى المحيطة بها
-10 - (1/15)
صفحة 14
هناك فنون أيضاً كـ «المسبع» وهو فن الكواسه، ويسمى الزهيريات في العراق والشام، وفنون مشرفة على الانقراض كالميدان والتعيوب (التعووب» وهو فن خاص بالنساء لمعظم مناطق سلطنة عُمان وفن التغرود «التغريد لأنه فن مرتبط بالسفر على الجمال وهو الحداء في اللغة
أ
يتميز الميدان عن غيره من الأشعار بما يلي: -
-
لا
الشعر الوحيد الذي يشترط السجع التام فيه بين نهايات أبياته الشعرية على سبيل الجناس التام، وله مغنى» (كلام لا يدخل في صلب المعنى) أي أنه مهمل المعاني.
ب - الشعر الوحيد الذي تدعو ضرورته الشعرية الى زيادة حرف والغاء حرف أو تحوير في النطق
ج - الشعر الشعبي الوحيد الذي يعتبر شاعره من الخاصة ومتذوقه (المستمع) من الخاصة، فلا يستطيع كل شاعر الاتيان به، ولا كل
د
مستمع بلوغ فهمه وتذوقه
•
- يحتاج الشاعر فيه والمستمع إلى الإلمام الجيد باللغة العربية واللهجة المحلية (أو اللهجات)، والحذاقة التامة في استيعاب الكلمات على أساس التلاعب بالألفاظ، والدقة في التمييز بين الكلمات سواء من ناحية التركيب أو من ناحية المعنى.
- J
،
من الأشعار النادرة التي يدخل بها فن الدس، وضروب من التمويه للتفاهم في أمر ما، بحيث لا يعرف المضمون إلا من يعرف مفاتيح نوع الدس أو التمويه، (وهي الدَرْسَعي، الأيْبلة الريحاني، الجمل والمَهْمَلَة)، ويعتبر الميدان أخصب الفنون لإدخال الدس، وكان يشاركه أحد الفنون المنقرضة وهو المسبع، إلى درجة
-17 - (1/16)
صفحة 15
-
أن المسبع في الباطنة يدعى بالدرسعي، وقد أدخله بعض الشعراء في الرزحة، إلا أن الرزحة عادة فن قتالي، يأخذ سمة المباشرة والوضوح التام، رغم ذلك فلم يتوفر الكم الصالح للعرض في هذا
الكتاب.
ز النمط الوحيد (فناً وعرضاً وشعراً) الذي تنفرد به عمان عن غيرها، من البلدان العربية ودول الخليج
- IY- (1/17)
صفحة 16
أشعار بعض الفنون الشعبية العمانية
إن حصر الفنون الشعبية العمانية صعب نظراً لتعددها، ولتعدد أنماط كل فن من الفنون والعمانيون شعراء ومحبون للشعر، وتكثر الفنون في المناطق البدوية والساحلية، لذا نجد منطقة الشرقية من عمان مستودعاً للفنون الشعبية العمانية لأن سكان الساحل هناك بدو ورواد بحر، فهم بذا يجمعون بين البداوة والبحر
6
اخترت بعض الأمثلة لتعريف القاريء ببعض الشعر الشعبي العماني، هي جزء من فن العازي، وبعض الرزحة بأكثر من نمط وغيرهما، ولن أشرح المعاني إلا قليلاً.
فن العازي (فن للرجال فقط)
العازي هو فن التجمع للفخر أو للحماس، وهو فن حربي في المقام الأول، إذ يندر فيه الغزل والوصف إلا وصف المعارك والمديح للشجعان، والإهابة بأخذ الثأر في حالة الهزيمة، أو ذكر الأمجاد العسكرية، هذا الفن مقدمة لفن الرزحة غالباً، ويندر أن يقام منفرداً، منه ألفية خميس بن ناصر المقيمي من قرية طيوي بولاية صور إذ تبدأ رباعية من الألف إلى الياء، وقد اقتبست منها البعض لتكون مثالاً على العازي
يعتبر
الألف ألفت الكلام ودعيت للراوي سهم جريت عيصان النظام ما تماثله صيغة أدم
الباء باسمك يا ولي بادي ولا قبلك إسم يارافع العرش العلي وخلقت حوا من أدم إلى قوله - الرا رموهم بالرماح وحرابهم مسقاية سم بمذهب بيض الصفاح تبري عضاهم واللحم
- IA- (1/18)
صفحة 17
دهم
الزا زهي الحق وشرق من بعد ظلمات والخيل تجري م العرق وتخوض لين السرج دم
إلى قوله - الكاف كم م العهود يعطون ويخونون كم صبحوا أسارى في القيود ويسوقهم سوق الغنم
فن الرزحة:
اللام لم نقدر نعد م الويل يا اللي صابهم من جندهم ما تشوف احد إلا البوم ياوي في دارهم
بعد انتهاء العازي، يتوقف جميع الرجال بعد السير خلف الشاعر الذي كان يقودهم في العازي، ويتحول الجمع إلى صفين عادة، متقابلين، حيث يمثل كل منهما فريقاً، وأحياناً يكوّن من فئتين مختلفتين أي من قريتين، أو قبيلتين، ويمكن أن يقام هذا الفن بدون عازي، وهو عادة في الحماس إلا أن الشعراء يتحولون إلى الغزل والمديح وغيرهما من الأغراض الشعرية، وقد اقتبست بعض الأمثلة من أنماط مختلفة في الرزحة.
اللال العود - من المحفوظات الموروثة - الباطنة
يوسف نبي الله على الدين استقام يات الزليخة ع القميص وشقته يشهد عليهم طفل ود ثلاث أيام وبقدرة المولى قبوله شهادته
من اللال ـ بدأ الشاعر السويري قرية حلم - صور
أول أبدي بالفاتحة بالفاتحة وسورة الناس الليلة أدعى عيوني فاتحه لا تلوموني في حضرة الناس
رد عليه راشد بن سالم بن مالك المقيمي
يا مرحبا بشوف المصالحه يا من فضانا ما عليه باس نرقب وصولكم م البارحه لاتسويوا في القلب وسواس
-11 - (1/19)
صفحة 18
نمط الرزحة ناحية مثل ناحية ود (ساعد) وقد ابتدعها شاعر صوري يدعى ود ساعد
للشاعر عايل (من مساجلة بينه وبين راشد بن مالك بقرية حلم - صور). مرعد سقاني بخيره شربي يا أرض الشويره معضدة شجرة الزكية شي كيذا وشي رمان ويا سدرة دعيتش ذخيرة وسط القلب وضميره مثمورش غالي الشرية يسوى من الذهب تومان
-
نمط رزحة ناحية مقيل وقد ابتدعها شاعر وادي بني خالد (المطوع)،
عامر بن سليمان، وله في الغزل.
يا
لي
ود ريحاني تحت ظلتك طيبة وتقليبة ـوخـ ـذا حاني في غبة تدعي القظر شيبة
وقد سار على نهجه البعض كالشاعر المعروف حافظ المسكري، إذ قال في الغزل، وكان في قرية القف بطيوي، عندما رأى بعض الفتيات آتيات إلى ميدان الرزحة، وكانت الرزحة في آخرها بسبب صلاة المغرب، فقال لهن القصيدة، ومعناها أن الفن سينتهي لكننا سنعود لنسخن ما برد بعد
صلاة العشاء
حن زينا فايت وعن شغلكم معنا شغل غيره وبانسخن البايت حال الذي يقصد على مسيره
فرد عليه خلفان بن أحمد السلطي، يقول أن حبيبته الشابة ماتت وبقيت العجوز، حيث شبه الأولى بشجيرة الموز ثم النخلة الصغيرة، والأخرى بكبير النخل
طاح وتهدف في سواوينه
غاب النخل وبقت عواوينه
- r. - (1/20)
صفحة 19
:
لغتالي: متجمع، تهدف: مال سواوينه سواقيه بقت: بقيت، عواوينه: عمالقة النخيل
ينتهي فن الرزحة عادة بالقصافيات، وقد اخترت قصافية مشهورة من المحفوظات الموروثة، لم أجد أنسب منها للسهولة والجزالة، والقصافية فن السير بالمجموعة التي أدت الرزحة عند إنهاء فن الرزحة، وتكون عادة في الحماس والغزل.
العلم بالدراسة والفعل بالسلاح ما تفيد السياسة إلا بضرب الرماح
فن التنجيليه (زفة المالد):
هذا الفن يوجد في ولاية قريات وهي إحدى ولايات مسقط العاصمة، وأعرض منه لغز من المحفوظات يصور الشاعر ثمرة شجرة القرع (اليقطين) بعد جفافها وربطها في شباك البحر لترفعه، بأنها عمياء تصلي مقيدة، فيرد عليه أحدهم بأن المزارع لم يؤمنها فجاء البحار واستفاد
وهي
منها
خطفت أنا وفالست فيها ريت الحكم داير عليها وسط البحر عميا تصلي تسجد وحبل القيد فيها
الرد ما تكلمت يوم إسألوها تسجد وكلهم ينظروها حية وكان القوت منها ماتت وما أمنوها
فن المسبع (الكواسة):
هذا الفن يوجد في الباطنة وإن كان الاهتمام به متضائل، إلا أنه كان يمارس في الشام والعراق، يتكون من سبعة أبيات بقافيتين، الأبيات
– 21 – (1/21)
صفحة 20
الثلاثة الأولى والسابع بقافية والرابع والخامس والسادس بقافية أخرى.
مثال على المسبع موروث في الغزل). . .
أربع من البيض، وأربع خوك علوينا يا شايلات الردي، ع صدورهن رينا غضات لضات، كلنا نظر ناهن بعينينا وحدة ربيعة علي، وحدة ربيعة زيد وحدة عشقتني، كما عليا عشقت بوزيد ولو ما نخاف الملك يأمر بحبس وقيد كنا سرينا، وهبشنا الريم بيدينا
ملاحظة: وهناك فنون وفنون، وكلها جميلة، وعذبة للمستمع، ولكن هذا الكتاب خصص للميدان
•
لقد أحب العمانيون شعر الميدان عارفوه وجاهلوه، ومن شدة حبهم له خصصوا له بعض الأوقاف للقيام به والمحافظة عليه، ولكن للأسف
الشديد تبدد معظم ذلك
- rr_ (1/22)
صفحة 21
الميدان وجذوره العربية
اللغة العربية لغة ثرية بالمفردات فريدة في جمالها وحسن لفظها وإبداعاتها، لذا فقد امتاز العرب على غيرهم من الأمم بقوة الشعر وعذب البيان، وتنافسوا في فصاحة اللسان. انشأ العربي الروايات والملاحم الطويلة، وأعجب بسحر اللغة، حتى أن الله عز وجل أنزل لهم معجزة القرآن تحديا لهم في اللغة التي برعوا فيها، لقد بلغ شغف العرب بالاهتمام بلغتهم إلى إقامة أسواق لها مثل سوق عكاظ ـ كما سبقت
الاشارة.
لقد كان الجمال اللغة العربية وغناها بالمفردات دافعا قويا للمبدعين العرب، فانتجوا الأدب في كل صورة بلاغية بل تفننوا في كل صورة منها، ولعل الجناس والسجع هما أجمل وأكثر ما استهوى العرب، والميدان كشعر يعطي الجناس التام أهمية بالغة فبدونه لايكون الشعر من: نمط الميدان، ولعل الصور القادمة في اللغة العربية وبعض اللهجات العربية الأخرى (غير العمانية تعد تمهيداً مناسباً لمعرفة جذور الميدان العربية
منها:
تقدم؛ فإنني أورد بعض الإبداعات العربية كأمثلة لا حصر
قال السراج القاري
وعدت بأن تزوري بعد شهر فزوري - قد تقضي الشهر – زوري وموعد بيننا نهر المعلى إلى البلد المسمى شهر زوري فأشهر صدك المحتوم حق ولكن شهر وصلك شهر زوري
وقال يحيى بن سلامة الحصكفي
ألب راعي الهوى وهنا فلباها قلب أتاها، ولو لاذكرها تاها تلت علينا ثناياها سطور هوى لم ننسها مذ وعيناها، وعيناها
- rr- (1/23)
صفحة 22
وقال أيضاً
سالته اللثم يوم البين فالتثما وصده التيه أن يثني إلى فما فكيف أطلب حفظ الود من صلف سألته قبلة يوم الوداع فما ومن الصور الجمالية لابن الفارض بيتا يقول فيه
أوعدني أو عدوني وامطلوا
ومنها قول الشاعر
..
حكم دين الحب دين الحب لي
خليلي إن جئتما منزلي ولم تجداه فسيحا فسيح وإن رمتما منطقا من فمي ولم تجداه فصيحا فصيحا ومن منا لم يسمع أو يقرأ
طرقت الباب حتى كل متني فلما كل متني كلمتني وقالت لي أيا اسماعيل صبرا فقلت لها: أيا اسماعيل صبري ولصفي الدين الحلي باع طويل في هذا المجال لغة ولهجة وهو من مواليد الحلة بالقرب من الكوفة بالعراق، في 15 ربيع الثاني 677 هـ الموافق 8/ 27/ 1278 م ومن شعره قوله
ورد الربيع فمرحبا بوروده وبنور بهجته ونور وروده وبحسن منظره وطيب نسيمه وأنيق ملبسه ووشي بروده
كلها
وهناك فنون شعبية عربية في الدول الأخرى، فعلى سبيل المثال لا الحصر فن المواليا في الشام والعراق، وهو أقرب الفنون إلى الميدان وفن الدوبيت بالشام ومصر والسودان، والزجل الموجود في معظم الدول العربية، مليئة بالطرب الشعبي المرح، والعربي مغرم بالترانيم الجميلة، يرددها وهو سائر وحده أو يتبادل الطرائف والأناشيد مع زميل أو أكثر ومثال على ذلك التغرود والطارق وألوانه وما إلى ذلك من فنون، ولنأخذ بعض لبعض الفنون من البلاد العربية التي قد تكون جذوراً لشعر الميدان أو فروعا من اللغة العربية تفرعت كما تفرع الميدان، وهي مرادفة له في
الأمثلة
- TE- (1/24)
صفحة 23
الجوانب السجعية، كما تبدو من
الأمثلة التالية
نماذج من فن المواليا من الشام والعراق.
قد أو عدونا الغضابا أننا نخلو في ظل بستان حافف بالتمر نخلو والطل من فوقنا قد بلنا نخلو ومن كلام الأعادي قط ما نخلو ومثال آخر
قوم اسقني ماتبقى في أباريقو أما ترى الصبح قد لاحت أباريقو مع شادن كلما دارت شفا ريقو سقى المداما وإن عزت سقى ريقو
و مثال آخر (لصفي الدين الحلي)
يا طاعن الخيل والأبطال قد غارت والمخصب الربع والامواه قد غارت هواطل السحب من كفيك قد غارت والشهب من شاهدت أضواك قد غارت وهناك أمثلة أخرى، لكن فن المواليا ليس مشروطا بالجناس التام، بل إن هناك قصائد من هذا الفن ليس بها جناس تام وتبقى فيها سمة السجع
مثل:
قد زدت هجرك فجد بالعفو عن حبك وارحم خضوعي وخف في قتلتي ربك يكفيك تهجر تكدر قلب من حبك ماظن في الناس أقسى قلب من قلبك ومن الفنون» الدوبيت» وينطبق عليه ما ينطبق على فن المواليا، وهناك اختلاف في حجم الأبيات وأساليب عرض الفن، ومن أهوى قمرا له المعاني رق من صبح جبينه أضاء الشرق تدري بالله ما يقول البرق ما بين ثناياه وبيني فرق
وقال آخر
الأمثلة:
لما نصبت الهوى لقلبي شركة ناديت وقلبي تارك من تركه يا قلب أفق بالهوى كل شركه تغنيك سنين ساعة من بركه (1/25)
صفحة 24
ومن الفنون المعاصرة فن الموال المصري، فمن أغنية للمطرب الشعبي
محمد طه يقول:
أنا ألبي من يوم ما راك
وحياتك عايش وياك
بيسيبني وبيجري وراك
ونقلاً عن الاستاذ فاروق محمد صالح مدرس مصري) صورة من الموال قرين بما سبق وأكثر تطابقاً في الجناس:
مصر
الشعبي في ياعيني فضلك من التطليع لا تبالي لا البسك ثوب من الأشجان بيه تبلي ما ردت العين وقالت فوق العين مكتوب لي وحق آدم وحوا وسيدنا نوح لأطلع في اللوح والاقي العشق مكتوب لي مثال آخر من الفن الفلسطيني الذي يميل الى الحماس يقول الشاعر:
الفدائي خشها بلاده دخلها
و انشرحت كعروس في ليلة دخلها
أما الميدان فيمتاز عن غيره بأنه يتكون من بيتين مثل الدوبيت وبعض الفنون الأخرى، إلا أنه يلزم ناطقه بجعل نهايتي الصدرين في البيتين متطابقين لفظا مع الشرط في اختلاف المعنى وكذلك العجزين، يقسم عادة الى جزأين البيت الأول بمعان مهملة وبيت القصيد هو البيت الثاني لذا
فيسمى الأول منهما مغنى والثاني معنى مثلا (القصيدة رقم ـ 1).
اليوم أصبحت ريح ومستريح
،
ط
بنت الملك زوري
لو تارك الود ومستريح احد ملكني، ملك زوري
وخلال الشرح في سياق الكتاب هناك نماذج مشروحة، ويتبين للمتابع أن
الميدان يعد ذا جذور عربية أصيلة ويمتاز بجمال راق
-17 - (1/26)
صفحة 25
الميدان صورة ومضمون
للميدان صورة شكلية (ظاهرة) ومضمون الصورة الشكلية تظهر في شكل النغم والرقص، أما المضمون ففي الكلمات الشعرية التي تلقى فيه،
وأتناول فيما يلي توضيحا لذلك: -
الصورة الشكلية للميدان:
،
كان العبيد قديما، هم القائمون على إحياء هذا الفن فهم مطربوه ومرددو الغناء والراقصون، وعليهم تقديم كل الخدمات، ومنهم رئيس الفن ويدعى ايضا عقيد الهوى أو أبو الميدان وضابط الفن.
يسمى
يقدم صاحب الطلب) الذي سيقام على شرفه أو على حسابه ـ الميدان) طلبه الى عقيد الفن لعقد " رمسة ميدان» والرمسة تشمل مكان ووقت إقامة الفن ووقتها في الأغلب ليلاً (بعد صلاة العشاء)، ويكون السبب مناسبة زواج أو ختان أو نذر أو نحو ذلك، حيث يدفع مقدم الطلب الذي صاحب الميدان مبلغا من المال، وربما يذبح بعض الذبائح ويفرقها صدقة على الفقراء والمساكين .. بعد تقديم الطلب وتحديد موعد الرمسة يقوم عقيد الفن بإبلاغ الرجال والنساء عن موعد إحياء الفن، كما يتولى إبلاغ جميع الشعراء للحضور، وكان يقام أيضا للتنافس بين قرية وأخرى. في الموعد يذهب عقيد الفن إلى مكان إقامة الفن ويسمى (المقام)، ومعه بعض الرجال والنساء وطبل كبير يسمى (الواقف)، ويدعى بالواقف لعدم إمكان حمله نظرا لكبر حجمه وثقله، فيبدأ بقرع الطبل الذي يصدر صوتاً ضخماً، ولا تكون الدقات منتظمة حيث إنها ليست سوى إعلان لحضور الجمهور، وحث من تأخر من الراقصين والراقصات والشعراء والشاعرات
بعد حضور العدد الكافي يبدأ عقيد الفن بتنظيم دقات الطبل وكذلك
- rv- (1/27)
صفحة 26
الراقصون، ويُفرش في جانب من الصفين بساط لا يطؤه أحد بنعله ومن يفعل ذلك عمداً أو سهواً يفرض عليه عقيد الفن عقوبات مادية، كمبلغ المال أو كيس رز أو ذبيحة .. الخ من يبدأ تدوير الواقف (أي دق الطبل الكبير) ويبدأ عقيد الفن بالأنين - على شاكلة الموال ـ و كأنه يغني، فيرد عليه الراقصون بنفس نغمته (الأنين)، ويسمى ذلك بـ «اليويوه» وكأنهم يرددون شيئا، واللفظ فيه هو يو يو يوه، ثم تبدأ أول مراسم الفن الرسمية وهو الأسلوب الذي يفتح للشعراء باب البدء، ويسمى صلاة الميدان، حيث يبدأ العقيد في إلقاء قصائد ميدان دينية، ثم يرقصون أول رقصة، لكنها تكون مختصرة عادة، بعد (الصلاة)، بعد ذلك ينقل الطبل الواقف من الجانب الذي فيه العقيد الى المنتصف، وتبدأ النساء بالرقص في شكل حزام حول الواقف مع الدوران حوله، وتسمى دورة التنقيط، حيث يتبرع من يشاء بنثر النقود عليهن، بعد توقف النساء يتقدم أحد الشعراء عادة بافتتاحية شعرية، تكون تحية وسلام أو مباركة الحفل مزجاة بالتمجيد والمديح للذي أمر بإقامته، أو أقيم على حسابه أو على شرفه.
،
يلقن الشاعر العقيد قصيدته بيتا بيتا (شطراً شطراً)، ليقوم العقيد بصياغته لحنا فيقوم الرجال والنساء من الفرقة في الصفين بإعادة البيت بلحن العقيد بعد انتهاء الشاعر من تلقين قصيدته كاملة، تقوم الفرقة بالرقص مع ترديد الشطرة الأخيرة من القصيدة، وذلك على دق الطبول ويتجولون بالرقص، حيث يلتقي الصف بالصف دون أن يتلامسا وتطول الرقصة أو تقصر حسب جمال القصيدة الشعرية، كما تتحكم في فترة الرقص عوامل أخرى كعدد الشعراء، ونوعياتهم وجمال القصيدة أو ضعفها .. إلخ، ويقدر العقيد تلك الفترة، وهكذا يتجول الشعراء في
شتى مجالات الشعر من غزل إلى مديح، أو فخر أو تحدٍ وغير ذلك
،
- YA- (1/28)
صفحة 27
الصورة الشكلية للميدان
الرجال والنساء في صفين متقابلين على دق الطبول
ميدان الشرقية
-11 - (1/29)
صفحة 28
ينتهي حفل الميدان بأمر من العقيد، وتحكم نهايته بعض الظروف، مثل التأخر ليلاً، أو عدم توفر الكم من الشعراء وأحيانا الكيف أيضاً، وبلوغ وقت الصلاة، هنا تبدأ كسرة الميدان و هي إعلان نهاية الحفل، حيث يرقص رجال ونساء الفرقة على دق الطبول مرددين ـ حسب توجيهات العقيد - أجمل ما قيل في تلك الرمسة. من قصائد، وقد يختارون مديحا لصاحب الميدان (أي الذي أقيم على حسابه)، أو يدعون له بالرحمة والرزق والتوفيق في حالات الزواج أو النذور، أو غير ذلك، وبعض المناطق تردد مباركات أو أناشيد تشافي لاعتقادهم بأنها تساعد في شفاء المريض، و بعضهم يردد آخر قصيدة ألقيت، عندما يكون مستوى القصيدة ضعيف أو لشاعر غير مجيد، فإن العقيد يطلب من أحد الشعراء الجيدين تأليف قصيدة لترديدها في الختام، في بعض المناطق ينتقل الحفل من موقعه إلى منزل صاحب الحفل
مضمون شعر الميدان:
بينما يكون مظهر الميدان رقصاً، وشيئاً من ضروب اللهو، فإن الكلمات التي تقدم فيه هي في الحقيقة نمط فريد من الشعر الشعبي العماني الذي تحتاج صياغته وفهمه إلى إبداع عال لدى الشاعر وذوق رفيع لدى المستمع، فهو ليس شعر العامة رغم أني ذكرت في سياق سابق أن الشعر باللهجة العامية يفهمه الأمي والمثقف المتعلم، إلا أن شعر الميدان هو شعر الخاصة للخاصة، و هو المحور في هذا الكتاب
إن هذا النوع من الفن يحتاج الى ذكاء وقاد وبديهة حاضرة من مقدمه ومستمعه، كما يحتاج المتذوق لشعر هذا الفن الى الإلمام الجيد باللهجة العمانية، واستخداماتها ولهجاتها أيضا، واللغة العربية، ورغم أن الشعر في هذا الفن يلفظ باللهجة البدوية، إلا أن الشاعر يحتاج الى القدرة على
- r. - (1/30)
صفحة 29
التحكم في صياغته من خلال التمييز بين النطق باللفظين البدوي والحضري وإدراك المفردات، ليبرز شعره في حذاقة تامة على أساس التلاعب بالألفاظ
عندما
في سبيل الإبداع في العرض الذي يقدمه، ويقول الصوريون إن الميدان فن حضري مع أن لهجتهم بدوية وينطقونه بها، وهكذا ينطق في كل المناطق التي يقام فيها باللهجة البدوية (أي بلفظ بدوي) حيث يحولون حرف الجيم إلى ياء، ويلفظون حرف القاف مخففاً، وقد يكون اللفظ البدوي للميدان دلالة قاطعة على أصالته العربية، لأن البداوة سبقت الحضارة، وانتقال التراث الأدبي بين الأمم يتكون بانتقال الحضارات، قال بعضهم سمع أنغام الطبل في الميدان وإقامة فنه الشكلي (الرقص) من قبل الذين يعودون إلى جذور أفريقية أنه فن جلب من أفريقيا، ولماذا لا يكون العماني قد زاوج هذا الفن الراقي باللحن والرقص الذي جلبه من أفريقيا؟ الميدان بهذا الاسم لأنه ميدان مبارزة، لكنها ليست مبارزة سمي عضلات، ولا مبارزة سلاح فالضرب فيه باللسان، ولصعوبة تركيب شعر الميدان، ولأن إبداع الشعر والرد عليه ارتجالياً ومباشراً، فإن تأجيل الرد فيه يعتبر هزيمة، رغم قبول الرد المتأخر، ويقف بلغاء الميدان للحكم في أية قصيدة أفضل، ومَن مِن الشعراء أبلغ شعراً، فيحكمون إلى من الغلبة، وكأنهم في سوق عكاظ، ولهذا الشعر قواعده وأسبابه التي تقويه أو
تضعفه
الهيكل الشعري للميدان يتكون من أربعة أشطر يسمى الشطر منها بيتاً (في اللهجة)، فالصدر بيت والعجز بيت آخر في الشطرين الأوليين وكذلك الشطرين الآخرين، فالقصيدة الكاملة متكونة من أربعة أبيات (في اللهجة)، والمثال على الميدان رقم (1) يبين ذلك يطلق على البيتين الأوليين اسم المغنى أو الحشو حسب تسميات المناطق،
-~- (1/31)
صفحة 30
والاسم يدل على المسمى، فمع أن هذا الجزء لا يخلو من معان، إلا أن معانيه لا تدخل ضمن معاني الميدان، وعلى المستمع أو القاريء لشعر الميدان إهمال المعاني الواردة بالمغنى، ويطلق على البيتين التاليين اسم المعنى وهو صلب القصيدة
يجب أن تتوافق نهاية كل من البيت الأول والثالث (الصدرين في اللغة) لفظاً في شكل جناس تام مع اشتراط الاختلاف في المعاني، كما تتوافق نهاية كل من البيت الثاني والرابع (العجزين في اللغة (كذلك في شكل جناس تام مع شرط الاختلاف في المعاني، وتسمى تلك النهايات بـ «التبييت»، في أبيات المغنى، وبـ (الجويبة) في أبيات المعنى، وبمقدار مايكون التوافق في اللفظ، ووضوح الاختلاف في المعاني تكون قوة بلاغة القصيدة وإتقانها، الميدان الذي يتكون من أربع شطرات المربوع» باعتبار أنه متكون من أربعة أبيات (راجع المثال رقم - 1) إن الشرح السابق يبين أن قصيدة الميدان تتكون من أربعة أبيات، إلا أن ذلك كان للتبسيط، ولأن شعر الميدان كان تكوينه في الأساس من أربعة أبيات (أربعة أشطر)، لكنه تطور وزيد أبيات أخرى فصار المخموس وهو نادر جدا، والمطعم ببيتين في المنتصف، وهو مربوع يدخل بين بيتي المغنى وبيتي المعنى بيتين، يكون البيت الأول منهما ضمن المغنى والثاني
ويسمى
ـــة
ضمن المعنى، ويسمى في منطقة الظاهرة «حذفة»، وفي منطق الشرقية «حشو»، ولأن كلمة حشو تستخدم في منطقة الظاهرة للمغنى، سأجعل تسمية البيتين المدخلين على المربوع بإسم حذفة، وقد زيد الميدان فصار المثمون، ويتكون من ثمانية أبيات، ويطعم بحذفة أحياناً. هناك شعر ميدان مطول، تصل عدد أبياته إلى ثلاثين بيتاً أو أكثر، إلا
•
أن المطول لا يلقى في الرمسة، ويستخدم للمراسلة بين الشعراء هناك أنماط نادرة للميدان ذات قوالب مختلفة إلا أنها نادرة، وقد ذكرت منها المخموس، وبو رييلة، وغيرهما وهذه الانماط مشروحة في هذا
الكتاب.
- rr- (1/32)
صفحة 31
مصطلحات فن وشعر الميدان
1 - البدل: أحد النقلات - راجع النقلة ـ هو إبدال حرف بغيره لتعديل الجناس التام وعادة يكون في التبييت
2 ـ البدوة: هو أول بيتين (صدر وعجز أو بيت).
- البلع: أحد النقلات - راجع النقلة ـ هو إخفاء حرف ما للضرورة الشعرية إما للتوافق بين التبيت والجويبة أو للوزن
4 - بورييلة: أبو رجيلة (تصغير رجل) مع التأنيث، ضرب من ضروب شعر الميدان النادرة الاستخدام
ه - بيت شعر: شطر، صدر أو عجز، لذا فالمربوع هو قصيدة ميدان متكونة من أربعة أبيات، وهكذا المخموس والمثمون.
6 - التبييت ويسمى
- التثق
أيضا بـ «التصليحة» و «التركيبة»، وهو نهاية كل
،
بيت من أبيات المغنى ويتكون من كلمة أو شبه جملة، وقد التبييت بهذا الاسم لأن معنى التبييت لأمر ماهو
سمي
،
التخطيط له قبل الشروع فيه وفي اللهجة يستخدم للإعداد للأمر، ويحمل نفس الإسم في لعبة الشطرنج
نوع من النقلات التي لاتستحب، مشروح تحت عنوان
النقلات الثقيلة
ـ التدوير تدوير الواقف البدء بدق الطبل الواقف لإعلان البداية أو للمنافسة بين شاعرين في صورة كرّ.
9 - التنقيط: دورة التنقيط، وتسمى كسرة التنقيط، هي فترة استراحة للشعراء وليس للعاملين على إقامة الفن، حيث يوضع
الطبل الكبير (الواقف) في الوسط وتدور النساء حوله على دقات الطبل لجمع التبرعات من المعجبين والمشجعين،
- rr- (1/33)
صفحة 32
ويحدث أكثر من تنقيط في الرمسة الواحدة، أهمه تنقيط
البدوة، وتنقيط الكسرة) النهاية)، لاحظ الكسرة.
10 - الجويبة جناس تام مع التبييت ويأتي في نهايات أبيات المعنى، وهو جواب التبييت أي أن التبييت مركب ليكون من، مع
جناسا تاما، بحيث يبدوان للمستمع نطقاً واحداً.
الجويبة
11 ـ الحذفة: هي بيتان يدخلان في وسط المربوع، يعد البيت الأول منهما ضمن المغنى والثاني ضمن المعنى، كما يدخل في المثمون،
وكذلك في الشلات الطويلة
12 - الحشو: له مفهومان حسب مفهوم المناطق، فالحشو حسب مفهوم منطقة الشرقية بيتان يتكون البيت الأول منه من المغنى
والثاني ضمن المعنى (راجع حذفة)، و هو عادة من ابيات
الميدان المربوع زيادة على الأربعة الأبيات الأصلية، ويأتي بين البيتين الأول والثاني من جهة و الثالث والرابع من جهة، وحسب مفهوم منطقة الظاهرة والباطنة فالحشو هو المغنى ذاته، وأنا أميل إلى ذلك التفسير بإعتبار أن المغنى لا يعدو
حشو كلام.
13 - الدور: فرصة الشعراء الذين يقفون بالدور (بالدور تعني بالتناوب).
14 - الدور: البدء في دق الطبل الواقف (الواقف حسب المصطلحات). 15 - الدورة: ترديد القصيدة الشعرية على لسان الراقصين مع الرقص والتغني بها على صوت الطبول
16 ـ الرصفة آخر بيتين في القصيدة، خصوصا القصائد الطويلة
•
17 - الرمسة: حفل ميدان كامل، و تكون عادة في المساء، والرمسة في اللهجة هي السهرة، لكن رمسة الميدان تطلق على الفترة (1/34)
صفحة 33
كاملة حتى لو أقيم الحفل في النهار
18 - الزيادة: أحدى النقلات - راجع النقلة ـ وهو حرف زائد عن الحاجة، يوضع لتحسين اللفظ أو لاستقامة التبييت، كما
يوضع أحيانا واوا للتحسين فقط
•
19 ـ الزفة: زفة الميدان هي عملية الانتقال بالحفل من موقع الرمسة الى منزل الأمر بإحياء الحفل، وذلك إما للاعتقاد بالشفاء في حالة المرض أو للتبارك في حالة الزواج أو نحوه، وهم يرنمون ويرددون أحلى ما قيل في تلك الرمسة (أي أجمل قصيدة)، وأحيانا دعاء بشعر الميدان مع الرقص والطبل.
20 - الساقط: هو الشعر غير الموزون والشعر الذي يحتمل التأويل بمعان مخلة، حتى لو لم يقصد الشاعر
•
21 - الشلة: قصيدة ميدان سواء مربوع أو مطول أو بينهما، وتسمى أيضا قصيدة أو مقصب، وهي تطلق على القصيدة من أي نمط
من أنماط الاشعار الشعبية العمانية
•
22 - الصلاة: صلاة الميدان هي أول أبيات تلفظ بعد اليويوه، وتعتبر من القصائد المحفوظة (ليست جديدة) ومعظمها أدعية دينية.
23 ـ العقيد: هو زعيم الراقصين والطبالين، ويختار أقواهم شخصية، وأحسنهم صوتاً وقوة ذاكرة وإدراكاً للمعاني، ويسمى أبو
الفن، وعقيد الهوى، وأبو الميدان وهو الأشيع تسمية في الباطنة والظاهرة، والعقيد الاشيع في الشرقية
24 ـ الغرف: هو أحد النقلات - لاحظ النقلة ـ وهو تحوير الكلمة لتبدو ذات معنى ضمن النسق الشعري وكلمة الغرف مأخوذة
من غرف الكلام أو الطعام، ويقصد هنا بشكل عشوائي.
25 ـ الفراش: أو الفرشة فراش الميدان هو رمسة الميدان، كما يطلق أيضا
، (1/35)
صفحة 34
على فراش يفرش في الرمسة لا يسمح إلا لمقيمي الفن
بلمسه
26 ـ الفرد: الشرح، ويطلب من الشاعر لتفسير معنى كلمات التبييت التي يجب أن تكون متطابقة مع الجوية في اللفظ ومختلفة تماما في المعاني، ويسمى الفرد كذلك بالأسماء التالية: التفسير الإعراب الشرح التفريد، والشعر في هذا
الكتاب مفروداً.
27 - القفل: يأتي في نهاية المخموس وبعض الأنماط النادرة، ويمثل آخر بيت في القصيدة، أو نهاياتها الجزئية إذا كان مكرراً.
28 - الكسرة: كسرة الميدان تعني، خاتمته وتبدأ بدق الطبل الرحماني وهو طبل متوسط الحجم يحمل على الكتف، والكسرة تحدد فقرات الرمسه ونهايتها، ولا تكون بداية، وتسمى عملية الاستراحة للتنقيط بكسرة التنقيط، يتحول المطربون أثناءها
إلى الرقص، ويتحول الطبل الى نغم راقص
29 - المثمون: راجع بيت شعر
30 - المخموس: ضرب من ضروب الميدان النادر يتكون من خمسة أبيات، يعتبر البيتان الأوليان من المغنى والثلاثة الأخرى من المعنى
31 - المربوع: راجع بيت شعر 32 ـ المطول: هو قصيدة الميدان الذي تزيد شلته على ثمانية أبيات
•
33 ـ المعنى: صلب القصيدة، وعمودها، وهو النصف الأدني من
القصيدة
34 ـ المغازر: وهو أنواع من التحوير في الكلمات للتمويه، وحيث أن الكتاب لا يتسع لشرح الأنواع باستفاضة فأنني سأعرض أمثلة خاطفة لبعضها في آخر الكتاب، وكلمة مغازر تعني
- 36 - (1/36)
صفحة 35
تمويه، أما الأنواع التي تدخل في مجال المغازر المموه بقصد عدم معرفة العامة أذكياء من الأفذاذ كانوا أم لا، فهي تقع
في علم خاص لفك رموز معينة ومجالات هذا العلم هي: - الأيلة - الجمل - الدَّرْسَعى - الريحاني والمهملة.
وهناك أكثر من سبب لعدم شرح هذا الباب باستفاضة، منها عدم توفر المادة من فن الميدان بالذات، ويغلب استخدامها في فن الرزحة عادة والمسبع (الكواسة) وهو فن شبه منقرض هناك مغازر لا يحتاج إلى فك رموز شرحته تحت عنوان المغازر
6
35 ـ المغني: النصف الأعلى من القصيدة الميدانية الذي يدخل فيه
التبييت.
36 ـ المقام: موقع إقامة الميدان (مكان الرمسة) 37 ـ مقصب: قصيدة كاملة يطلق على كل قصيدة من الفنون الشعبية
العمانية
38 - الميدان: يطلق على كل الفعاليات المتعلقة بهذا النوع من الأدب الشعبي وهي فن الميدان شعر الميدان، المعنى في قصيدة
الميدان، صوت طبل الميدان موقع العراك الشعري لهذا
الفن
39 ـ النقلة: الضرورة الشعرية وتشمل الحذف البدل الزيادة
والغرف
40 ـ الوقعة: وقعة الميدان، هو الوزن فإذا اختل يقال: إن البيت غير واقع (ما واقع (أي غير موزون.
41 ـ الواقف: طبل كبير لا يمكن حمله للتطبيل لذا يدق وهو واقف في
- TV- (1/37)
صفحة 36
مكانه.
42 - اليويوه: أنين يبدأ به العقيد ويردده أعضاء الفرقة التي تقيم الفن، وهو علامة رئيسية من علامات ابتداء الفن.
رمسة ميدان»
الطبل الواقف إلى اليسار
ميدان الظاهرة
- YA- (1/38)
صفحة 37
دليل قراءة شعر الميدان
لتسهيل قراءة الشعر باللهجة العمانية أود أن أوضح بعض الاستخدامات التي وضعتها كاصطلاح لقراءة شعر الميدان المكتوب باللهجة المحلية وهي:
1 ـ سيلاحظ القارئ إبدال حرف الجيم بحرف الياء، وذلك لأن اللهجة البدوية تقلب حرف الجيم إلى ياء
2 ـ على القارئ العربي غير العماني أن يقرأ الشعر كما هو مكتوب لمعرفة لفظ الشعر وتذوق الوزن فيه، ولمعرفة المعنى يجب أن لا يعير للتشكيل
(للحركات (اهتماماً حيث أن اللهجة العمانية لغة عربية قحة
ـ إن وجود السكون على حرف الألف يعني عدم لفظه في اللهجة. 4 ـ إذا واجه القارئ صعوبة في فهم المعنى لأي كلمة فعليه العودة إلى الفرد وهو تحليل الكلمات وتفسيرها
ه ـ قد يستغرب القارئ العربي من وجود كلمات تبدأ بالسكون، إلا أن اللهجة العمانية بل اللهجات العمانية تستخدم أسلوب البدء بالحروف الساكنة كثيراً.
6 ـ على القارئ أن يعلم بأن كل الكلمات تنتهي بالسكون في اللهجة، وعليه أن يسكّن نهاية كل كلمة يقرأها ليجاري سير الشعر باللهجة ختاماً أتمنى ان تتوفق أيها القارئ في التمتع بهذا الكتاب، وأتمنى أن أكون قد أوصلت إليك مفهوم الميدان كشعر بسهولة ويسر، والله الموفق. (1/39)
صفحة 38
تركيبة شعر الميدان
كما أسلفت يتكون الميدان من مغنى ومعنى، وفي المثالين التاليين شرح لهما، موضحاً كذلك التبييت والجويبة.
1 - المغنى - النصف الأعلى من القصيدة - مهمل المعنى (أي أن المغنى - كما سبق شرحه - لا يقام له وزن في مسار القصيدة)، وبه التبييت
2 - المعنى - صلب القصيدة، النصف الأدنى من القصيدة (وهو بخلاف المغنى - كما سبق شرحه - هو محور القصيدة وسر انشائها)، وبه
الجويبة. 3 ـ التبييت - نهاية كل بيت من أبيات المغنى، تقابله الجويبة بالجناس 4 ـ الجويبة ـ نهاية كل بيت من أبيات المعنى، تقابل التبييت بالجناس. من المحفوظات الموروثة، مثال رقم - 1
التبييت
المغنى - اليوم اصْبَحت ريح ومُسِتُرِيح طِلْعِي بِنْتِ الْمَلَكَ زُوري
المعنى ـ لو تارك الود ومستريح ما أحد ملكني مَلَكْ زُوري
ملاحظة:
الجوي
التبييت يعلوه خط، والجوبية تحتها خط
فرد المغنى
البيت الأول: ليوم: هذا اليوم، ومستريح وأمست ريح) عاصفة)
— {.— (1/40)
صفحة 39
،
،
البيت الثاني: طلعي: إطلعي أخرجي الـ ملك زوري: للزيارة يا إبنة
الملك
فرد المعنى:
البيت الثالث: الود: الحب، ومستريح: ومستريح من
،
مشاكله
البيت الرابع: ملكني: امتلكني ملك زوري: ملك قوتي.
المعنى العام للقصيدة: لو تركت الحب واسترحت لما ملكني أحد ولا تصرف في قوتي كما يشاء.
من المحفوظات الموروثة، مثال رقم - 2 المغنى - مُسافر خَشَبْنا لِـ هِنْ دُويَن وُمُوي لبحر طاف يعْلِينا
الجويبة
المعنى ـ جن ما دونيا لـ هن دوين يوم رُفَعَن صا مُتَعْلِينا
فرد المغنى: البيت الثالث: حن نحن دوينا من الدوي - صوت، لـ هن دوين: إلا أنهن (السفن (دوين: فعلن صوت الدوي
البيت الرابع: يوم: عندما، رفعن: يقصد رمين، صاملعلينا: أي صاملة والصاملة هي المصيبة - علينا: فوقنا، علينا.
المعنى العام للقصيدة: نحن لم نفعل أي مشاكل، إلا أنهن اللواتي وضعن وزراً علينا ـ أي السفن والمعنى في قلب الشاعر (1/41)
صفحة 40
الوقعة في شعر الميدان
لاشك أن القارئ يحتاج إلى شرح بعض المصطلحات، ويستحسن مع الشرح ضرب الأمثلة، لذا سأقدم شرحا تطبيقيا عن الوقعة، ويسمى الشرح بـ (الفرد) كما أسلف شرحه.
الوقعة: هي كما سبق ذكرها الوزن يقال ميدان واقع أي موزون، ورغم أن معظم الأشعار الشعبية لا ترتبط بوزن، وتعطي الشاعر مرونة في وضع الكلمات إلا أن للميدان وزناً خاصاً هو الوقعة، وهو ذا بحر مرن، وأوزانه يجب أن لا تخرج عن النسق المعتاد، ولعل النماذج التالية تفي بغرض التعريف بالوقعة، وهذه الوقعة (الإيقاع) بترنيمتها لا يجب على الشاعر أن يزل لسانه عنها، فإذا زل عد ميدانه غير موزون ما واقع»، ذلك مع يسمح للشاعر زيادة مقطع عروضي طويل أو مقطعين طويلين، ولا يسمح له الإخلال بالوزن في وسط البيت الشعري، والوزن المعهود هو: مستفعلن (لازمة البدء) فاعلاتن - وتلفظ فعلاتن - فعلن، فهي تماما: فاعلاتن فعلن تتكرر في كل بيت (شطرة)
مستفعلن
للشاعر حافظ، مثال رقم ـ 3 أوزن لَحْم مَن وِسْمَك مَن سيفي صقيل و أنا أسنه
مستفعلن / فعلاتن / فعـ مستعفلن / فاعلاتن / فعـ إنته وَلَد مَن واسمك مَن؟ إسمك أعرفه وناسه
مستفعلن / فعلاتن / فعـ مستفعلن / فاعلاتن / فعـ
- {Y- (1/42)
صفحة 41
فرد المغنى هو
يطلب الشاعر من الوزان (البائع (أن يزن له لحما وسمك بواقع وحدة وزن تسمى من (تساوي 4 كيلو غرامات)، ثم يفتخر بأن سيفه مصقول وهو يسنه أي يزيد من حدته للقطع، وحيث أن معاني المغنى مهملة فللشاعر أن يقول ما يشاء، وعلى المستمع (و القاريء) أن لا يحسب حساباً لما يقال في المغنى
فرد المعنى هو
•
يسأل الشاعر أحد الناس عن اسمه الذي كان يعرفه لكنه نسيه، فيسأله:
ما اسمك؟ و ابن من أنت؟
للشاعر مبارك بن خاطر من الباطنة، مثال رقم ـ 4
أوزِن وِ لِكْياسِ شَرْقِع عُمان يوم إقْصِرَن شام وِلْحَلْما
مستفعلن / فعلاتن / فعلن
مستفعلن / فاعلاتن / فعـ
هذا سِحر يوب شَرْقا عُمان يقلبوا السَّمِن حَل وِلْحَلْما
مستفعلن فاعلاتن / فعلن
فاعلاتن / فعلاتنا / فعـ
فرد المغنى هو
يقول الشاعر أنه كان يزن، والكياس هو وحدة وزن، وشرقع (إنقلب) عمان (أصابه بالعمى (أي أعماه الشيء الموزون، أما البيت الثاني:: لما قصرت حاله (أي شخص)، سافر إلى الشام وإلى حلما (قرية
حلم).
فرد المعنى هو
يقول الشاعر أن أهالي الشرقية (منطقة (لديهم سحر عظيم، حيث (1/43)
صفحة 42
يمكنهم تحويل السمن إلى زيت والزيت إلى ماء
للشاعر سويري في وصف قرية ما، مثال رقم -
يخِطْفُو على الناس مَنُصَدِّين تحنّى البنيه مسا يدها مستفعلن / فاعلاتن / فعلن مستفعلن / فاعلاتن / فعلن ذي دِيرة العز مَنْصَدِّين بنصاليها ومسا يدها مستفعلن / فاعلاتن / فعلن مستفعلن / فاعلاتن / فعلن
فرد المغنى هو
يمر
الناس وبهم صدود، والبنت تضع الحناء في يدها مساءً
صدين: مرجع الدين، كما
فرد المعنى هو هذه ديرة (دار) العز، منص ترى بمصاليها (للصلاة) ومساجدها (يمتدح قرية اشتهرت بالتقى
والزهد، وبمساجدها الكثيرة.
- {{- (1/44)
صفحة 43
النقل
ــة
النقلة
هي الصلاحية التي أعطيت للشاعر في التصرف بالجزء الذي يسمى التبييت، وهي صلاحيات واسعة لكنها خطيرة إذا لم يحسن الشاعر استخدامها، خصوصا ان كلمة نقلة في اللهجة العمانية تعني انتقاداً (أنظر القصيدة رقم - 41، وفرد البيت الرابع)، ويميل معنى كلمة نقلة هنا إلى السلب فقط لا الإيجاب، لذا يستحسن عدم لجوء الشاعر إليها إلا في الحالات القصوى، إذ يضعف سوء إستخدامها قوة الشعر، كاستخدامها في الجويبة، أو في غير ضرورة، وتتمثل النقلة في صلاحيات أربع هي، الزيادة، البدل البلع والغرف، وقد سميت بتلك الاسماء لأسبابها
الزيادة: إضافة حرف أو حرفين أو أكثر، على أن يكون الحرف المضاف متناسقاً مع نسق النطق ليسمعه السامع فيعرف المعنى
المقصود.
،
البدل: هو إبدال حرف بحرف آخر مشابه له، لا يشذ بالكلمة التي يدخلها عن النسق.
البلع: إخفاء حرف ما أو أكثر، بشرط عدم الإخلال بالمعنى
الغرف: هو التمويه بما يشبه الكلمة الملائمة لنسق النطق، وفي اللهجة العمانية يسمى «غرف الكلام» أي خداع السمع بكلمة.
ليست في محلها ليفهم المستمع معنى الكلمة التي في مساق
الحديث (1/45)
صفحة 44
الزيادة
الزيادة هي إضافة حرف أو حرفين أو أكثر، وكلما زادت الحروف المضافة عد ذلك من النقلات الثقيلة والنقلات متى ثقلت اسقطت القصيدة، لذا لا يستحسن التثقيل، ثم إن حرف الزيادة أو حروفها يجب أن لا تكون عن نسق القصيدة، كما يسمح للشاعر أن يضع الزيادة في أكثر من تبييت في القصيدة الواحدة، وأكثر من زيادة في التبييت الواحد، وينتقد الشاعر إذا استخدمها في غير التبييت
شاذة
أمثلة على الزيادة ـ موروث، مثال رقم ـ 6:
رُوحي م شليت يوس غريم أسقي بفَلَج شَط في المَدْ مَعِي لو مدمع العين يُوسع ريم باسكن الريم في المدمعي
الزيادة هنا الياء في التبييت الثاني
أسقي بفلج شط في المد معى
: روحي
: أنا
،
: ما، شليت: حملت، يوس: جذع
شجرة، عريم سميك، فلج نهر صغير، شط: عذب،
المد: ممتد
المعنى: لو تتسع العين لسكنى الغزال (من أحب) لأسكنتها بها ملاحظة: زيادة الياء في الجويبة الأخيرة يعتبر زيادة تثقيل، أي في غير محلها، إلا أنه تثقيل مقبول، لأن العمانيين يجرون في شعرهم
الشعبي نهايات الأبيات في حالات كثيرة
مثال آخر: وهو من نوع المثمون، الذي تشكل أبياته الأربعة الأولى
- {7 - (1/46)
صفحة 45
المغنى، والبقية معنى، وهو ميدان، تحدي للشاعر سالم بن علي العريمي
المشهور بـ (ود عيد)
مثال رقم - 7:
مغني
سيف إف يدي مكين واحد فل قربك ي ديره مدايينه يرغنا اللحم للمرا ز غناه القلعه مكينه و يحد عنها
شرح الزيادة
الزيادة هنا الياء ثم الهاء في التبييت الثاني
معني
قربك ي ديرة مدايي نه
حد يعتني للمراز غناه وحد المرازه يجد عنها يقولوام لتيار واحد فل خسر راس ماله ومداينه
فرد المغنى
البيت الأول: إف: في، في يدي سيف متمكـ
يفل (يقطع).
البيت الثاني: بقرب المدينة مدائن أخري (المدينة باللهجة تعني
المقبرة)
البيت الثالث: يرعنا اللحم (جرعناه): أبتعلناه (لغة) ثم زعناه: أخرجناه من الفم (تقيأناه) - للمرأه.
البيت الرابع: القلعة مكينة) متمكنة - قوية)، يحد: جادل (جحد)
— {Y- (1/47)
صفحة 46
فرد المعنى
البيت الخامس: حد: البعض (من أحدهم (يأخذ العناء للمرازة، ولا تلفظ التاء المربوطة والمرازة الشجاعة، عناة تأكيد المعاناة
في سبيل الشجاعة
•
البيت السادس: والبعض يحد عن الشجاعة، يأتي بالحد، أي جانبيا، ويقصد أن البعض يتحاشى الشجاعة.
البيت السابع: إن أحد من التيار (التجار) فل (هرب)، يقصد الشاعر أن أحد الشعراء هرب من الرمسة
البيت الثامن: خسر رأس ماله وما تدينه
المعنى العام للقصيدة هو:
أن بعض الناس يبادرون للمنافسة، والبعض يصد عنها، وأن أحد تجار الكلام - الشعراء ـ بعد أن خسر ما يملكه من كلام، وما استقرضه
من غيره لاذ بالفرار.
- {A_ (1/48)
صفحة 47
هو
إبدال حرف بحرف آخر، وهنا لا يحسن بالشاعر إبدال أكثر من حرف واحد في كل تبييت، وإذا وقع البدل بين حرفين شديدي التنافر عد ذلك نقدا سلبيا كإبدال حرف التاء بالسين أو الطاء بالشين، وكلما كان البدل ألطف كان الرضى به أكبر، كما يجوز له الاستفادة من البدل في أكثر من تبييت في القصيدة.
أمثلة على البدل، مثال رقم - 8، للشاعرة المغفور لها بنت غفيل من منطقة الشرقية، والميدان من النوع المربوع، وفيه حذفة.
مغني
الفرمل يبا قفاف يوم يدور الصفرد م بيطير من يدري
بعت نُخَى وَ عُمُر نطايل
حذفة
معني
كان لك بَخت وَ عُمُرِ طايل
لا يضربك الخوف يا ميدور بتسلم م بتموت من يدري
البدل هنا في التبييت الثالث
بعت نخلي وعمر نطايل
أصل البيت بعت نخلي واعمل نطايل
قلبت الشاعرة اللام إلى راء
فرد المغنى
البيت الأول: الفرمل: بكرة تحريك الحبال، يبا: يريد، قفاف: من حبال السفن، يوم: عندما. المعنى هنا أن القفاف لا يدور
- {1 - (1/49)
صفحة 48
من غير حبال.
البيت الثاني: الصفرد (طائر) م: لن، يدري: جداري، المعنى أن الصفرد لن يطير من فوق جداري.
البيت الثالث: بعت النخل وأعمل نطايل (نوع من الحلي)، نطايل أيضا مدرجات زراعية
فرد المعنى.
البيت الرابع: إذا كان لك بخت (حظ) وعمر طويل
البيت الخامس: ميدور: مجدور، مصاب بالجدري، يامن أصبت بالجدري لا تكن خائفا
البيت السادس: ستسلم ولن تموت من الجدري.
المعنى العام للقصيدة، أن الإنسان إذا مرض فلا يخاف من الموت لأن
المرض لا يقتل من كان له عمر ولم تحن ساعة موته بعد
،
•
مثال آخر على البدل، مثال رقم - 9، للشاعر المغفور له راشد بن خلفان (راشد الأعور - ضرير) من قرية الدريز من ولاية عبري بمنطقة الظاهرة، والميدان من النوع المربوع فيه حذفة، وهو في المدح.
مغني
فقنا في لقلعي شيخه ثريا طلعت في الميازيني
أسقيتني الكاس م ف نوده
معني
ثريا مع الزود مَفْنُوده
أنا
بمدح في لقلعي شيخه ويُوخه ريخت في الميازيني
البدل هنا في التبييت الثاني
19.1 (1/50)
صفحة 49
ثريا طلعت في المـ
أصل البيت
.
ـــيازيني
ثريا طلعت في الموازيني
قلب الشاعر الواو إلى ياء
فرد المغنى
البيت الأول: فقنا: فوقنا (جهة الجبل - بلع الشاعر الواو على
،
سبيل البلع لقلعي: إقتلاع، شيخه: مؤنث شيخ
البيت الثاني: ثريا: نجم، الميازين: موازين النجوم.
البيت الثالث: م: ما، ف: في ـ به، نوده: نعاس.
فرد المعنى
البيت الرابع: ثريا: إسم فتاة، الزود: الكثرة، مفنوده: مميزة البيت الخامس: لقلعي: إسم قرية تسكنها اللاتي يمدحهن الشاعر، شيخه: إسم
البيت السادس: يوخه: إسم (جوخة)، ريحت: رجحت الميازيني: موازين العيارات تلفظ) باللهجة كلمة ميازين الموازين
العيارات الوزنية، وموازين للنجوم والأبراج).
المعنى العام للقصيدة، إن الكثير من شعراء الميدان يتكسبون بشعرهم، ومنهم شاعرنا هذا، وهو هنا يمتدح بعض النساء من شيوخ عبري، فيقول أن ثريا متميزة بين النساء، وشيخة تستحق المدح، أما جوخة فقد رجحت في التقدير، وكانت النسوة الثلاث قد أعطين الشاعر تسعة ريالات عمانية ليمدحهن بواقع ثلاثة ثلاثة، وبعد أن عدهن سأل أن يضفن العاشر لتحسين المبلغ، فأضافت جوخة الريال العاشر، مما جعل الشاعر يرجح كفة الميزان في مدحها
1011 (1/51)
صفحة 50
إخفاء حرف ما أو أكثر، ويقال أن الشاعر بلع حرف كذا، أي لم يتلفظ به، وكلما أكثر الشاعر من البلع في القصيدة الواحدة أصبحت النقلة ثقيلة، أي أضر ببلاغته وعدت عيباً
مثال على البلع: مثال رقم - 10 للشاعر جمعة بن علي من صور: يقولوا طبع أمس بُو مِدْرُوز قوم اخلط العيش في الديره
مغني
الراعي مع سعيد
عدمانه
ومعنا الخيا ييط عدما نه
كان طلبتك ثوب بُو مَدروز م يحصل ولا يباع في الديره
البلع هنا في التبييت الثالث
الراعي مع سعيد عد
مانه
أصل البيت الراعي مع سيعد عد أمانه
إبتلع الشاعر حرف الألف لكلمة أمانة على سبيل البلع
فرد المغنى
البيت الأول: طبع: غرق بوم: أشهر نوع من
الخشبية الخليجية دروز قبيلة موجودة في كل من
سوريا ولبنان، ومعنى البيت هو أننا سمعنا أن بوم دروز
قد غرق بالأمس
•
البيت الثاني: قوم: قم، العيش: الأرز، الديرة: الفاصوليا الخضراء، معنى البيت، قم وأخلط الأرز مع (1/52)
صفحة 51
الفاصوليا.
البيت الثالث: عد راعي الغنم أم الإبل - مثلاً. أمانة. سعيد - مع
فرد المعنى
البيت الرابع: الخياييط: الخياطين، عدمانه: غير متوفرة، المعنى لا يتوفر لدينا خياطين (من العدم).
البيت الخامس: طلبتك: طلبك، بو: الذي، مدروز: مخاط بطريق الدرز (التطريز)، المعنى إن كنت تطلب ثوباً مطرزاً؟
البيت السادس: م: لا، يحصل: يوجد، الديرة: البلد يعني الشاعر أنه لا يتوفر في البلد ولا يباع.
6
المعنى العام للقصيدة، إن الملابس المطرزة الأصيلة لاتتوفر بسبب عدم وجود الخياطين الممتازين، والمعنى المبطون هو أن الشعراء المبدعين لا يتوفرون في البلد حاليا، وهو يرثي حالة الميدان الذي تقلص الإهتمام به، وقد يترك يوما ما رغم جماله مثال آخر: مثال رقم - 11، للشاعر حمد بن سالم المسكري، من ولاية
إبرا بالمنطقة الشرقية.
أكثر عن الورد عَ تُمَرتين يا منقل السمن مِن قَلْبَكَ؟ يلو يو بناتك، يُلَوِّيُو مين؟ عنِّي يدي الفاتحا عني قيموا ف عزايِي ولو يومين في تقريوا الفاتحا عني توصل يلا الدار عت مرتين ونسيتنا البر من قلبك
البلع هنا في التبييت الأول
أكثر عن الورد ع تمرتين
أصل البيت
أكثر عن الورد عد تمرتين (1/53)
صفحة 52
إبتلع الشاعر حرف الدال لكلمة عد على سبيل النقلة.
فرد المغنى.
البيت الأول: عد التمرتين أكثر من عدك للورد.
البيت الثاني: يكلم الشاعر وعاء نقل السمن فيقول: من قلبك؟
البيت الثالث: يلويو: بناتك يلوين من الذي يلوينه - إلتواء؟. البيت الرابع: عني: يأمر يده بالعنن، وهو التنمل الذي يحدث للأطراف بسبب انقطاع الدم عند الجلوس أو الإتكاء،
فيقول ليده: عني يا يدي ـ يا فاتحة كفها ثم يكرر
بأمرها - عنى للتأكيد
فرد المعنى
البيت الخامس: قيموا: قوموا، ف: في، تعزيتي ولو يومين. البيت السادس: لي: إلى أن (تلفظ الياء مخففة)، تقريو: قراءة الفاتحة عني، مثل من يحج عنه
البيت السابع: يلا: إلى، المعنى تصل إلى البلد مرتين، عت: صار
لك
لأنك
البيت الثامن: البر: نهائيا، المعنى لقد نسيتنا في قلبك نهائيا المعنى العام للقصيدة، إنك تصل إلى بلدتي مرتين ولم تزرني نسيتني من باطن قلبك فإن مت أنا فأحضر لتعزيتي وأقرأ الفاتحة مع.
يقرأ.
من
ملاحظة: هذا البلع بليغ، وذلك لانسجام حرفي الدال الذي بلعه الشاعر والتاء الذي جاء في الكلمة التالية للبلع
1011 (1/54)
صفحة 53
الغرف
هو التمويه بما يشبه الكلمة الملائمة لنسق النطق، وفي اللهجة العمانية يسمى (غرف الكلام) أي خداع السمع بكلمة ما ليفهم المستمع معنى الكلمة التي على مساق الحديث، وكلما كان الفارق بين الغرف والأصل أكثر تقارباً وخداعاً للمستمع عُدَّ الشاعر مجيدا في الاستفادة من النقلة، وكلما كان الفارق بين الغرف والأصل بارزاً وبعيداً؛ كان الضعف والنقد من نصيب الشاعر أكبر أمثلة على الغرف: مثال رقم - 12، لشاعر مجهول من ولاية إبرا بالمنطقة الشرقية
•
المدفع لمن صاح نِتْرَيَّاك أنا زُرَعْت يَلْبِه وِنَه يَلْبَك سكر قلعته مـ لعصيري ونرْجِي وُصُولك م يغصيري ي ميل البرنصيص نثريات بَرَنْصِيصٍ نِتْرَيَاك واقوم بط انَّكَ بِنَهْيِلَ بَك
الغرف هنا في التبييت الأول والثاني والثالث
المدفع لمن صاح نترياك أنا زرعت يلبه ونه يلبك
سكر قلعته ما
لعصيري
أصل الأبيات
المدفع لمن صاح له رجات أنا زرعت يلبه وهنا يلبـ
سكر قلعته ماء للعصير
غرف الشاعر الكلام في التبييتات بأسلوب رفيع ورصين.
ــك (1/55)
صفحة 54
المعنى
البيت الأول: لمن: إذا، المدفع إذا صاح له رجات.
البيت الثاني: يلبة: حوض ترابي لزراعة البرسيم عادة (جلبه)، معنى
البيت زرعت أنا يلبة هنا وهنا يلبك، أي زرعت جلبة
بالقرب من جلبتك أو جلبك (جلب جمع جلبة).
البيت الثالث:: شرح آ ح آنفا
فرد المعنى
البيت الرابع: نرجى: ننتظر، وصولك من وقت العصر
البيت الخامس: ي: يا، ميل: سفينة، البرنصيص: الضعف للشتم نترياك: ننتظرك (في رجواك).
البيت السادس: وا: أم، قوم: جماعة، بطانك: بطانتك، ينهيل: يتعب أو يسقط.
المعنى العام للقصيدة، إننا يا ضعيف المقام كنا ننتظرك من وقت العصر، فهل أتعبك و ذبذبك نوع بطانتك؟
مثال على الغرف: مثال رقم - 13، للشاعر حافظ
بن محمد المسكري،
من قرية اليحمدي بولاية إبرا بالمنطقة الشرقية، وقد
نقلت عن لسان سالم بن خميس العريمي من صور.
برايك ي قُمْري يوم إضح كون مُوَدِّع مَعَ الطير يدلاني ناقل رحيلي و رحيلك بار أنادي بيصايل ولويبهن طاحن ضُرُوسي و رحِي لِكبار في أنْهَشَ إِبْهَن وَ لُويَبْهِن ودي بضحِكُّم يوم إضحكون لَكِنهن خَليات يدلاني
1071 (1/56)
صفحة 55
الغرف هنا في التبييت الثاني والرابع
مودع مع الصـ
يدلاني أنادي بيصايل ولويبهن
أصل الأبيات
مودع مع الطير يداله (جدالة) أنادي بيصايل وأوجبهن غرف الشاعر الكلام في التبييتين بأسلوب رفيع ورصين وأجاد في
السبك.
د
البيت الأول: برايك: تزهو - برأيك - حسـ ما ترى، إضح: تنير (أصلها تضح وتلفظ بدلا من التاء ألف تحتها كسرة -
هكذا في اللهجة حتى في الحوار).
البيت الثاني: يداله جمع يدل (جدل) وهو الخفاش.
البيت الثالث: الرحيل: الجمل المعنى جملي نقل الحمل، أما جملك فقد
بار.
البيت الرابع: أنادي: أبيع بالمناداه (المزاد العلني)، بيصايل: بأصيلات كالنوق أو السفن أو غير ذلك، ألويبهن، ألزم
المشتري لرسو البيع عليه، ويقال وجبت البيعة أي
رست.
البيت الخامس: سقطت أسناني كلها وكذلك الداخلية التي تسمى في الخليج بالرحي لأنها تطحن الطعام.
البيت السادس: لويبهن: أمضغ بهن (ألوج بهن). البيت السابع: أود ضحككم عندما تضحكون.
- OY- (1/57)
صفحة 56
البيت الثامن: خليات خالية (من الأسنان)، يدلاني: لثثي.
المعنى العام للقصيدة. يقول الراوية للقصيدة أن الشباب طلبوا من حافظ الذي كان عجوزا أن يشاركهم في الشعر، ليكسبوا من كلامه الجميل، وأراد حافظ أن يخبرهم بأن زملاءه الذين كان يعتمد عليهم، والذين يستطيعون مساجلته قد ماتوا، فشعره الآن لا يجد من بين الحضور من يناغمه، وشبه رفاقه بالأسنان - على سبيل الإستعارة التصريحية ـ التي يعتمد عليها في الأكل والمضغ، إنها قد تساقطت وبدت لثته خالية من الأسنان فشكله الآن لم يعد ملائما للضحك (1/58)
صفحة 57
النقلات الثقيلة
أو
يقصد بالنقلات الثقيلة، النقلات التي تجاوز الشاعر حدوده بها، النقلة، و يقال نقلة ثقيلة لأن التثقيل له درجات فبعضه من
أساء
إستخدام الممكن تجاوزه و البعض لا، و لكي يتحاشى الشعراء و النقاد غضب الشاعر فقد أسموها نقلة ثقيلة، و هنا أعرض بعض النقلات الثقيلة.
المثال رقم - 14، في الزيادة (نقلة ثقيلة نوعا ما). هذاك المِقَهْوِي بِدُور بُدَله الجارية عَ بُو زيد ما سَلَّمَت يا باني البيت و أنْتَ تُبانِي قِحْمِي الحصن و انْتِيْلي حبيبي أنا آباك وأنت تباني من اول أن ا لَكَ وِانْتِي لِي حبيبي بِدُور بدله بعدها العَصُر ما سَلَّمَت
خَطَّفَ
الزيادة هنا اللام المشددة في الجويبة الأخيرة
م
بعدها العصر ما سلـ
مت
لقد أضطر الشاعر إلى زيادة لفظ اللام في المعنى بالجويبة الأخيرة، لأن لفظ سلمت في التبييت الأول للجارية لا يمكن أن تخفف، وسملت الثانية
تلفظ بدون تشديد
الفرد
البيت الأول: هذاك: ذاك، بدله: الدلة وعاء يحفظ القهوة ساخنة.
البيت الثاني: ع: على الجارية لم تلقي التحية على أبو زيد. الألف). البيت الثالث: تباني، تبني هناك زيادة في تباني، وهي البيت الرابع: تحمي: إقتحمي، م: من، انتيلي: اسقطي. (1/59)
صفحة 58
البيت الخامس: أباك: أريدك، تباني: تريدني.
البيت السادس: لايحتاج إلى شرح.
البيت السابع: خطف: مر، دله: دلاله.
البيت الثامن: سلمت: غربت، يقصد الشاعر أن وقت العصر، والشمس لم تغرب بعد.
المعنى العام للقصيدة، ياحبيبي أنا أحبك وأنت تحبني منذ زمن، فأنا لك وأنت لي، لقد مر حبيبي اليوم بدلاله قبل الغروب.
المثال رقم ـ 15، في البدل (نقلة ثقيلة جدا).
شَلَّت حَلَق ست وِنْطَل ست رُشَلِت يحلها و بهداويها ومن غابت العين و انطليت ما شي طبيب يداويه
البدل هنا اللام بدلا من الميم في الجويبة الأولى
ومن غابت العين وإنط لـ ست
لقد اضطر الشاعر إلى زيادة اللام في المعنى بالجويبة الأولى، وكان الأولى
أن يقول:
د
ومن غابت العين وإنط -
البيت الأول: شلت: حملت حلق: خلاخيل، نطل: حلي
ست: عدد
البيت الثاني: يحلها: الجحال، يداويها: جمع جدوية (جحلة صغيرة)
- 1.- (1/60)
صفحة 59
البيت الثالث: ثارت مرضت، إنطلست) إنطمست): إختفت.
البيت الرابع: ما شي: لا يوجد
المعنى العام للقصيدة، يتكلم الشاعر عن فتاة فقدت عذريتها، فيمثلها بالعين التي يصيبها العمى بالانطماس (إختفاء البصر)، حيث لا يوجد طبيب يعيد لها البصر، وهذه النقلة ثقيلة جدا، حيث لا يسمح باستخدام البدل في الجويبة أبدا، لكن الشاعر هنا لم يستطع إبدال اللام بميم في التبييت لعدم تناسقها، وشدة شذوذها عن النسق.
المثال رقم - 16، في البلع
للشاعر يوسف بن عبيد الفارسي، من صور، والقصيدة قيلت في
منطقة الباطنة.
الكنْعَد يصِيدُوا على ولاياه ورَيْلٍ شِرا فضه عَنْخيله سيري ياهـ البنت عَنْت زهين زفاع اليل و الدرب قضيه بطيلُكُم ـــــــال عنتر هين؟ نيلْقَف رُمُح و الرب فَضْيه بَعْدِهِ مَ قاصد على ولاياه استل البطل فَض عن خيل
البلع هنا في الجويبة الثانية
بيلقف رمح والدرب فضيه
وأصلها
بيلقف رمح الدرب فاضيه
لقد اضطر الشاعر إلى بلع الألف في المعنى بالجويبة الثانية، لأن لفظ كلمة فضية الأولى لا يمكن أن تلفظ بألف.
-11 - (1/61)
صفحة 60
البيت الأول: يصطادون كنعد (نوع من السمك)، ولا اياه:
الولاية
البيت الثاني: ريل رجل، شرا: اشترى عنخيله: عن نخيله، هنا بلع بليغ أجاد فيه الشاعر إذ دمج النونين بإنسجام.
البيت الثالث: ي: يا، هـ: هذه، عنت: عند (بدل)، رهين:
إسم
البيت الرابع: رفاع: حمل، اليمل: الجمل، والدرب: (زيادة)، فضيه: الفضة. من
البيت الخامس: بطيلكم: تصغير بطلكم، هين: أين.
البيت السادس: بيلقف: يتلقف فضية: فاضية ـ خالية.
البيت السابع: بعده: عندما
،
، ولا ياه: لم يأته. م: لم
البيت الثامن: اشتل: فر - هرب، فض: هرب (من إنفض). المعنى العام للقصيدة، إن الشاعر يتكلم عن منافس هرب ونسي حماره، من شدة الهلع، فيقول بطلكم كان ينادي أين عنتر، و كان يتلقف الرمح ثم هرب، لكنه هرب قبل الوصول إلى المكان الذي يريد الوصول إليه، و نسي من شدة الهلع فرسه، لفظ الشاعر إسم خيل بدل الحمار للتهكم.
مثال في الغرف
هذه القصيدة لها سبب، وسببها أن أحد الغرباء جاء إلى صور في حلة، و لم يقيموا له رمسة ميدان، فاستنكر ذلك و اعتبره تقصيرا في
الفوارس
-11 - (1/62)
صفحة 61
إكرامه فقال القصيدة رقم - 17، و الغرف في الرد للشاعر خاط
إحسان الفارسي، من صور، ورقمها - 18:
يوم تاكل العيش عافوني مايالي مشيت مدا كي من سفرة فلان لفوارس؟ ثَريكُم مِن عبيد الفوارس
شَفُونِي هزيل وعافوني
الفرد
دعـ
وني على يدار مداكي
البيت الأول: عافو: ملوا، في: فيء، يقصد تمل الأرز الغير ناضج
البيت الثاني: يالي: سبق لي، مدا: مدة، كي: كذا
•
البيت الثالث: لف: من الالتفاف، وا: أم، رس: رسى - ثبت البيت الرابع: ثريكم: إنما أنتم، لفوارس: قبيلة الفوارس شفوني: رأوني، عافوني: هجروني.
البيت الخامس: دعوني: تركوني، يدار: جدار، مداكي: متكيء المعنى العام للقصيدة، إنكم لستم سوى من عبيد تابعين لقبيلة الفوارس، لأنكم عندما رأيتموني ضئيل الجسم نحيل، تركتموني متكيء على الجدار، يقصد أنهم لم يقيموا له رمسة ميدان إكراما له، و اعتبر عدم إقامته استخفافاً به.
الرد
ف يَمْبِي عِضَل ضار بات رُصَص أعاين فَرُضْهُم و لو سيد وزن لِي مِ لغيار منرْفِه ما يالي شريت منعرفه يوم واحِدٍ عاد مَن عَرْفه كيف نُجَرب فلان من جن معنا الفرش ضاربات رُصَص غير الزوالي والوسايد
عَرْفه
-- (1/63)
صفحة 62
خاطر شاعر بليغ، ولكن ربما كانت هذه القصيدة قد صيغت على عجل، ففيها بعض التكلف الواضح، وقد يعود الضعف إلى محاولة الشاعر الرد على الضيف بأبيات أكثر مما تقدم الضيف بها، و الغرف
الثقيل هنا، جاء في الجويبة الأولى.
وأصلها
..
يوم واحد عاد من عر فه
يوم واحد عاد ما عرف بفيه
لقد اضطر الشاعر إلى غرف يصعب استيعابه، أدخل فيه لغة فصحى للتمويه، لقد صاغ كلمة منعرفه أربع مرات بمعان مختلفة، فوفق في ثلاث و أخفق في واحدة، ولو اخفق في التبييت لكانت النقلة أخف
الفرد
البيت الأول: ف: في، يمبي: جانبي - من الجسم، عضل: مرض، بات مبيت رصص يضايق.
البيت الثاني: أعاين: أرى بالعين، فرض: نوع من النخل الجيد
السايد: السائد
،
البيت الثالث: وزن زن، م: من، لعيار عيار الوزن، من:
وحدة وزن، عرفة: إسم مكان
•
البيت الرابع: يالي: سبق لي شريت إشتريت، عرفة: إسم رجل.
البيت الخامس: عاد: مثل تباً له ليست للذم، منعرفه شرحت سلفاً.
البيت السادس: م: لا
البيت السابع: حن: نحن ضاربات: بالغات
ر
الكثرة و الزحم.
-78 - (1/64)
صفحة 63
البيت الثامن: الزوالي: السجاد، الوسايد: الوسائد
المعنى العام للقصيدة، إذا جاءنا غريب لم يعرف بنفسه أنه شاعر، فكيف سنعرفه، و نقيم له رمسة ميدان - فرشة ميدان ـ و إن معنا الكثير من السجاد و الوسائد و أدوات الميدان مكدوسة لذلك الغرض
190 (1/65)
صفحة 64
المغازر هو
التمويه وخداع السمع، ليفهم المستمع شيئا غير الذي يريده الشاعر، ويستفاد من المغازر في إجبار المتحدي على الإستسلام، كما يستفاد منه في الألغاز
مثال رقم - 19 على المغازر، وهو لغز من المحفوظات:
خيل النبي وتنقل ـ ريال ثار وصلح غيلتِه بُنيه يوم حملت حامله بريال ويوم وُضَعَت يابَت بُنيه
المغازر هنا بين التبييت الأول والجويبة الأولى (تنقل بـ ريال).
يحتمل المعنى: تتحول إلى رجل
يحتمل المعنى: تنتقل برجل من الرجال
والمعنى الفعلي: أن ريال هو تكلفة الإنتقال
الفـ
رد:
البيت الأول: خيل النبي تنقل الراكب بريال واحد فقط.
:
:
البيت الثاني: ثار: قام صلح خلط غيلته طينته للبناء، بنيه: بنية
صادقة
البيت الثالث: يوم عندما حملت من الحمل، بريال: بصبي ذكر. البيت الرابع: أو ضعت وضعت يابت جاءت بـ، بنيه: بنت أنثى المعنى العام للقصيدة، المعنى، واضح، فالشاعر يسأل عن أنثى كانت حبلى بذكر، وعندما وضعت أخرجت الطفل أنثى، ويقصد الشاعر من
-77 - (1/66)
صفحة 65
ذلك البندقية، حيث تحمل الرصاصة كاملة وتسمى باللهجة العمانية مخباط، وهو إسم مذكر، وعندما تخرجها تسمى كيلة كما تسمى صفرة، والاسمان مؤنثان، فهي تحمل صبياً ذكراً وتضع أنثى
مثال آخر، وهو مغازر بليغ قالته المغفور لها بنت غفيل في قرية السوادي بولاية المصنعة، وهو ميدان تحدي.
مثال رقم ـ 20:
بحر السوادي بحر ستين وبحر المصنعة بحر سته
يوم ما طِبَعنا ف بحر ستين ما ينطبع في بحرسته متى علم القاريء أو السامع المفردات الجديدة عليه فهم المعنى كما تمنت
الشاعرة لذا فشرح الكلمات هو:
السوادي: إسم قرية
بحر ستين: ستين وعشرين أو غير ذلك من أرقام تضاف بعد كلمة بحر
تعني عمقه بالباع (أبعد طرفي اليدين).
: عندما.
يوم
طبعنا: غرقنا، بنطبع: سنغرق.
المعنى العام للقصيدة ـ المعنى الواضح ـ في المغنى، تقول الشاعرة أن بحر قرية السوادي عمقه ستين، وبحر المصنعة ستة فقط، في المعنى واننا لم نغرق في عمق ستين، لذا فلن نغرق في عمق ستة.
المثال السابق رقم - 20: مكتوب حسب ما يجب أصلا.
بحرِس وادي (و) بَحَرسِ التين وبحر المصنعة بحر (1) سته
- TV- (1/67)
صفحة 66
يوم
ما طبعنا ف بحر ستين ما بنطبع في بحر سته
البيت الأول: بحرس: سأحرس، سأحرس وادٍ من الأودية، بلعت الشاعرة الواو بعد كلمة وادي للتمويه، التين: شجر.
البيت الثاني: أما بحر المصنعة فبحراسته، أي إن حراسته ليست، و بلعت هنا حرف الألف
على
البيت الثالث: لم نغرق في بحر عميق (ستين).
البيت الرابع: لذا فلن نطبع) نغرق) في بحر ليس بعميق
المعنى العام للقصيدة
-
إنك شاعر صغير بحرك بعمق ستة
(10 أمتار تقريباً)، و إنني أبحرت في بحار عميقة بعمق ستين باعاً (110 متر) و لم أغرق، لذا فلن تغرقني، و تقصد أن الشعراء الكبار لم
يتفوقوا علي فالأرجح أنك لن تتفوق.
-14 - (1/68)
صفحة 67
صلاة الميدان
المثال رقم - 21
لشاعر مجهول لأنه من المحفوظات القديمة.
صليت بك عَ النَّبي ي وليد زارع مع الورد ياسيني
وعنك وعن العدو ي وليد بنلبسك حرز ياسيني
الفرد
البيت الأول: ع: على، ي: يا (ي وليد - غرف).
،
وليد: مولد نبوي
البيت الثاني: ياسيني: ياسمين (بلع الشاعر الميم). البيت الثالث: وليد: ولد) يقصد من حضر الرمسة). البيت الرابع: بنلبسك: سنعلق عليك، حرز: حجاب ع ضرر الجن، ياسيني: سورة ياسين.
المعنى العام للقصيدة، المعنى واضح، سنضع حجاب عن الضرر على رقبتك، و هو سورة يس، و هذا من ميادين صلاة الميدان في عبري.
المثال رقم ـ 22
لشاعر مجهول لأنه من المحفوظات القديمة.
صلوا على من حيا الـ ميتين وشَّي مِ الشِّيَر مايلَه غُصُونِه نجونا الكفر م العطش ميتين وحوض النبي مَا يُلِغْصُونِه
الفرد
البيت الأول: حيا: أحيا، الميتين: الميتين
• (1/69)
صفحة 68
البيت الثاني: شي: بعض، م: من، الشير: الشجر البيت الثالث::يجونا يجيئون إلينا، الكفر: الكفار، ميتين: كناية عن
شدة العطش
البيت الرابع: حوض: حوض الكوثر، يلغصونه: يضعون أيديهم
فيه.
،
المعنى العام للقصيدة، المعنى، واضح هو أن الكفار لايردون حوض الكوثر يوم القيامة، وهذا أيضا من ميادين الصلاة في عبري
المثال رقم ـ 23
لشاعر مجهول لأنه من المحفوظات القديمة.
رد
يا باني البيت مَكِّن زور مگه کسوها وكسى بناها يا الله خَلَا نُسِيرٍ مَكَّن زُور نمجِي ذُنوبٍ كَسَبْناها
البيت الأول: مكن: ثبت، زور: سعف النخيل.
البيت الثاني: هناك حذف لكلمة الذي بين كلمتي كسى وبناها. البيت الثالث: خلا: هيا بنا، مكن زور: مكة نزور
البيت الرابع: المعنى واضح.
المعنى العام للقصيدة، المعنى واضح جدا، وهو أن الشاعر
الاستعداد للذهاب إلى الحج لطلب محو الذنوب التي اقترفها
•
المثال رقم ـ 24 لشاعر مجهول لأنه من القديم الموروث، وسرده يأتي على ضوء التشابه
- Y. -
•
الشديد في المعاني مع سابقه (1/70)
صفحة 69
يا باني البيت مكن زور وأربع حطب غاف رزله يغفر يا الله خلا نُسِيرٍ مَكَّن زُور يغفر لنا غافر زلـ
الفرد
البيت الأول: مكنـ: ثبت، زور: سعف النخيل.
البيت الثاني: غاف: نوع من الشجر يستفاد من حطبه للبناء، رز أركز، له: له ـ تلفظ هكذا دون تكلف.
البيت الثالث: نسير: نذهب، مكن زور: نزور مكة.
البيت الرابع: غافر زله: غافر الزلة - الزلات.
المعنى العام للقصيدة، المعنى واضح جدا، ولا يختلف عن سابقه، فالشاعر يطلب الاستعداد لزيارة مكة طلباً لمغفرة الله عز وجل.
- VI- (1/71)
صفحة 70
أمثلة ميدان بأنماط غير تقليدية
المخموس وبو رييله
من
المخموس نمط نادر، وربما أن بو رييله أكثر وفرة، والمخموس يتكون خمسة أبيات، للشاعر الحق في جعل المغنى ثلاثة أبيات، لكنه من الأفضل أن يلفظ المغنى ببيتين فقط، أما بو رييله فإنه يكرر أحد بيتي المغنى ويجعل المغنى الآخر مزاوجا بمعنى لكل مغنى، أي يسرد الشعر على اليمين بنفس المغنى مكررا، وعلى اليسار يترادف الشعر مغنى ومعنى، ويجوز للشاعر عكس الأسلوب بتكرار المغنى يسارا، مع المرادفة يمينا، كالمثال رقم ـ 27، ويعد هذا النمط من الشلات الطويلة، كما يستطيع إدخال هذا النمط في القصائد الميدانية التقليدية المعروفة، وقد سمى بو رييلة (أبو رجيلة) لأنه. يسير على نمط جانبي، والأمثلة توضح.
المخموس مثال - 25
لشاعر مجهول لأنه من المحفوظات الموروثة.
كاكت حمامه مع ضريدي فرت وحَطَّت مَعَريدي خَطَّفْت عصُرِعَ الْمَعَصْرَ دُور
مَعَصْرَ السنة ما مَعَصْرَ دور أنا روحي عطيت لمعصر يدي
البيت الأول: كاکت: غنت معـ
الصردان (طائر).
البيت الثاني: واضح.
البيت الثالث: خطفت: مررت،
صريدي: الصرد -
، معصر: معصرة،
- 72 (1/72)
صفحة 71
دور تدور.
في
البيت الرابع: معصر: معصرة (بلع لتحسين اللفظ) تلفظ الحوار العامي هكذا بدون تكلف، السنة: هذه السنة،
دور: العام القادم (من الدوريات ـ أو ـ الحوليات).
البيت الخامس: عطيت: أعطيت، لمعصر يدي: المعصرة يدي. المعنى العام للقصيدة، المعنى يقع في الأبيات الثلاثة الأخيرة، يقول الشاعر أنه مر على المعصرة عصرا، وهي معصرة هذا العام، وليست معصرة العام القادم، وإنه هو الذي أعطى المعصرة يده، ولم يجبره أحد
على فعل ذلك ـ والمعنى في قلب الشاعر.
المخموس
مثال - 26
للمغفور له عبدالله بن بركات، من ولاية عبري، و لا يعلم أله الشعر أم
أنه نقله.
ناس يُواعَ و بَتِبْلَع روق وَ أشرب سمِن ناصِر وسيفي
وشَيْرَ الذي خايسه ومُرَّه
بَقْطَع أصِلُها وبَتِب لِعُروق لو لا قدر ناصر وسيفي
البيت الأول: يواع: جياع، روق: ريق ـ لعاب. البيت الثاني: ناصر: المنتصر، سيفي: تعطش - أصلها سـ
(بدل).
البيت الثالث: شيرة: الشجرة، خايسه: متعفنة، مره: طعمها مر.
البيت الرابع: بتب: سأتبع، لعروق: العروق. (1/73)
صفحة 72
قدر: التقدير الذي أكنه لـ
المعنى العام للقصيدة: المعنى يقع في الأبيات الثلاثة الأخيرة، يقول سيقطع الشجرة النتنة المريضة وسيتأصل الجذور لو لا تقديره
الشاعر
أنه
لناصر وسيف - والمعنى في قلب الشاعر.
بو رييله مثال - 27
للشاعر سبيت بن خميس العريمي، من صور، في الغزل
* كل الشَّيَر زين يا غضبانه راعي المَصُنْعَ و بَغَضْي نبا من تَمُرْكُم تَراه سل راعي المَصُنْعَ و بَغَضُيـ لل دنانه تراهـ شدل راعي المَصُنْعَ و بَغَضْيـ * بنسائل الشرع بانتلي راعـ المَصُنْعَ و بَغَضْي ما شي عداوات بانتلي راعي المَصُنْعَ و بَغَضُيـ * ولدك في هـ البيت ك صالح المَصُنْعَ و بَغَضْيـ
ان
ان
ان
ان
ان
ان
ان
ذوق العنب ذوق ك صالح راعي المَصُنْعَ و بَغَضْيـ على الدنا كثيرك غَضْبانِه شلت عداوة و بغضان
المغاني هي: كل الأبيات التي على اليسار بإستثناء البيت الأخير، وكل الأبيات المشار إليها بنجمة على اليمين
لفرد
المغنى
البيت الأول: الشير: الشجر، غض: طري - لين، بانه: عوده
البيت الثاني: راعي: صاحب
المصنع: المصنعة إسم مدينة
بغ: أراد - قصد، ضيان: قرية من ولاية السويق.
_ VE_ (1/74)
صفحة 73
البيت الثالث نبا: نريد، تراها: (زيادة)، سدل: أكياس تمر. البيت السابع: بنسائل: سنسأل، بانتلي: سنتلي ـ سنتبع البيت رقم 11: هـ: هذا، ك: كيف صحته (تلفظ مخففة)، صالح: شخص يكلمه الشاعر.
أما الأبيات رقم ـ 4، 6، 8، 10، 12، 14،: فكلها مثل البيت
الثاني أي تكراراً له.
13 - 15 - 16 -
المعنى ـ ويشتمل على الأبيات بأرقامها 5 - 9.
لول دنانه تراهـ ـــ دل
ماشي عداوات بانتلي
ذوق العنب ذوق ك صالح
علي الدنا كثيرك غَضْبَانِه شَلَّت
ـداوة و بَغَضيا
البيت ـ ه: لأول: سابقا، دنانه: إسم رمزي لفتاة، (دنانة ـ لؤلؤة كبيرة)، تراهس: تعالج، دل: دلال
البيت - 9: ماشي: لا شيء، بانتلي: اتضحت لي. البيت - 13: ذوق: ذق - صيغة أمر، صالح: جيد. البيت - 15: الدنا: الدنيا، ك: كيف
البيت - 16: شلت: حملت، بغضيان: بغضاء
المعنى العام للقصيدة، المعنى كما هو واضح يقع في الأبيات المشروحة مؤخرا، يقول الشاعر أن دنانة تمشي بكبرياء ودلال، وأني تطلعت حولي فلم أجد عداوات، وربما يقصد أنه لم يجد منافساً، فتمنى أن يتذوق العنب الذي رآه صالحا للأكل، لكنه اكتشف أن الدنيا كانت غاضبة
- Yo- (1/75)
صفحة 74
، و حملت عليه بالعداوات و الأحقاد، و يبقى المعنى الأبعد في
عليه قلب الشاعر
رييله مثال - 28 بو
للشاعر جميل من صور وقد وصلته تحية من صديقه.
بيت الحَرَم عند جَمْعَ سَلام * عَب شَيم المعاش مِثْعِله بيت الحرم عند جَمْعَ سلام * هديت البنت صوغ و النحلي بيت الحَرَم عند جَمْعَ. أحلى م الغدير و النلي بيت الحرم عند جَمْع سلام * أحسن سميحات مِ الفَرحه بيت الحرم عند جَمْعَ سلام لَقَيْل وَ لا آيات م الفرح وَصَلْنِ أنا م عند جَمْعَ سلام
يبري م لفواد مِثْعِل
المغاني هي: كل الأبيات التي على اليمين بإستثناء البيت الأخير
وكل الأبيات التي أمامها نجمة.
فرد المغنى
البيت الأول: عند: عنده، جمع: جماعة، سلام: إسلام. البيت الثاني: عب: إن، شي: بعض، م: من، المعاش:
الرزق، متعله: له متعة.
البيت الرابع: النحلي نوع من الحلي.
البيت الثامن: سميحات والفرحة: أسماء للنوق.
أما الأبيات رقم - 3، 5، 7، 9: فكلها مثل البيت الأول أي أنها
تكرار له.
،
- 76 - (1/76)
صفحة 75
المعني - ويشتمل على الأبيات بأرقامها 6 - 10 - 11 - 12.
أحلى م الغدير لَقَيْل وَ لا آبات مِ الْفَرح
وصَلْنِ أنا م عند جَمْعَ سلام يبري م لفواد مِثْعِل
البيت - 6: النحلي: يقصد عسل النحل
البيت - 10: لـ: لا، قيل: أصلها أقيل أقضي وقت المقيل
البيت - 11: وصلن: وصلني، جمع: جمعة - إسم المرسل
•
البيت - 12: يبري: يبريء، لفواد: الفؤاد، متعله: مئة علة
نحلي
المعنى العام للقصيدة - المعنى أحلى من ماء الغدير البارد العذب ومن عسل النحل فلا أجلس في المقيل ولا أنام من شدة الفرحة، بسبب السلام الذي ء مئة علة جاءني من جمعة، فهو يبريء من القلب
بو رييله مثال - 29
للشاعر جمعة بن تيتون رداً على جميل
طير القطا من صدي غَرَّد * غاروا اليوابر على حله طير القطا من صدي غَرَّد * كل شي اللي يبتاع بو يابه طير القطا من صدي غَرَّد وَدْ مُبارَك خميس بويابه طير القطا من صَدِي غَرَّد * ـــايم تُورَّق عَرَ ب داري طير القطا من صَدي غَرَّد يتباشروا ب، عرب داري يُصَلِّني أنا من صَدِي غَرَّد رد حسين و على جلـ
- YY - (1/77)
صفحة 76
المغاني هي: كل الأبيات التي على اليمين بإستثناء البيت الأخير، وكل الأبيات التي أمامها نجمة.
فرد المغنى
البيت الأول: القطا: نوع من الطيور، صدي: صدى الصوت. البيت الثاني: غاروا: أغاروا، اليوابر: قبيلة الجوابر، حلة: حارة.
البيت الرابع: بو: بـ، ويابه: وجوب البيع (بالمزاد العلني). البيت الثامن: النايم: النائم تورق نهض من نومه، عر: صار عاريا، بـ: أصلها أب بمعنى ليس داري: يدري ـ ويعلم ـ من
الدراية.
أما الأبيات رقم ـ 3، 5، 7، 9: فكلها مثل البيت الأول أي أنها
تكرار له.
المعني ـ ويشتمل على الأبيات بأرقامها 6.
12 - 11 - 10 -
وَدْ مُبارَك خميس بويابه
يتب
اشروا به عر ب داري
يُصَلِّني أنا من صدي غرد رد حسين وعلى جلـ
البيت - 6
:
ود: ابن - من ولد، بو: الذي، يابه: جاء به. البيت - 10: يتباشروا: يتباشرون، عرب داري: أهلي وعشيرتي. البيت - 11: صدي غرد: صديقي الرد - لفظة صورية تحول القاف الى غين.
البيت - 12: حسين: من الحسن، حله: ملائم. المعنى العام للقصيدة، المعنى - ابن مبارك واسمه خميس هو الذي جاء به،
- YA- (1/78)
صفحة 77
ففرحوا به أهلي وعشيرتي إذ كان بشرى خير لهم، ذلك الرد الذي وصلني
من صديقي كأحسن ما تمنيت.
بو رييله مثال - 30
للشاعر راشد بن سلوم (السويري).
وصَفْنَا مِن ضحاب كَنَّه سحاب * لا طرش زمُور يمْطُرْشِ الحايه الذي تكون مَ رُويانه * لا طرش زمُور ينطرْشِ ه با تصبح الأرض م رويانه لاطرش زمُور ينطرْشِ عود السدر ما فرخنا يه * لاطرش زمُور يخطرش يمْطُرْشِ جن مثلكم ما فرحنايه لاطرش زمُور يخطُرْشِ 11 سحاب السما نيوم كُنّه سحابَ وانْتَ سُحابة الكبش بمطرْشِ
المعاني هي: كل الأبيات التي على اليسار بإستثناء البيت الأخير، وكل الأبيات التي أمامها نجمة
فرد المغنى
البيت الأول: وصفنا أخبرنا عن، کنه محفوظ، سحـ
أصحاب
البيت الثاني: طرش: ترسل (أصلها تطرّش وتلفظ بدون تاء)، زمور مزامير، يـ مطرشي: أيها المرسل.
البيت الثالث: الحايه الحاجة م رويانه: لا ترى (بالعين). البيت السابع: عود: شجرة، ف رحنا به: ليس على أرض رحبة
:
أما الأبيات رقم - 4
10،8،
،
فكلها مثل البيت الثاني أي أنها
تكرار له.
المعني - ويشتمل على الأبيات بأرقامها 5 - 9 - 11 - 12
-11 - (1/79)
صفحة 78
با تصبح الأرض مَ رُويانه جن مثلكم ما فرخنا به
سحاب السما نيوم كُنَه سُحابَ وانْتَ سحابة الكبش بمطرْشِ
البيت الخامس: باتصبح ستصبح، م رويانه: غير مروية. البيت التاسع: حن: نحن، ف رحنا به: فرحنا به. البيت الـ 11: نيوم: نجوم، كنه: كأنها سحاب.
البيت الـ 12: سحابة الكبش: ضؤ في السماء (الشعرى)، ي مطرشي: لا يمطر.
المعنى العام للقصيدة، المعنى - ستجف الأرض، ونحن مثلكم لم نفرح بذلك، والسحاب في السما نجوم مثل السحاب - أي غير ممطر، أما أنت فأنت سحابة الكبش التي لا تمطر، و كما يبدو فإن هذا الميدان ميدان
تحد
، و المعنى في قلب الشاعر
شلة طويلة من الميدان التقليدي مع إدخال ضيق لبو ريبله
للشاعر
حافظ بن محمد المسكري.
مثال - 31
1 - ي صاحِب خَلا نِزُور مُر مُر مُر 2 - برق و رَعَد مُضَ لِمِلْ عَيْمِي
- {
- ارْبَعَ مِيَة مُظْلِم الغيمي
بَرُ الْهِمَش مُظْلِم الغيمي
اليَرْمَن وُصَلَ مُظْلِم الغيمي
14.1 (1/80)
صفحة 79
6 ـ ((قفل)) أنا الفارس المظلم الغيمي
- * حول عن البنت شب ثناري 8 - کم باتحاذِر؟ بَتُوتلك 9 - خاطف وأنا ريت شب تناري 10 - وناري في دارك بتوتلك 11 - مع صاري الخيل صَرْي صُرُوي 12 - وصري صري صري! صَري ضري 13 - نضري بصري صَراي صُرُوي 14 - وصري صَرى صري! صَري ضري 15 - المكر خانه ونخل لك خَل؟ 16 - وخيلك عِيبُها نَحْل خلك 17 ـ كم ياوليدي نخل لك خَل؟ 18 - نخل لك يموخل نِخَلْخِل لك 19 - يشكي ولدي صداع صَم ع وسيف 20 - اليَرْمَلَ وُصَل فَرْد بَطُوله 21 - مدرع الـ ك بِصَمْعَ وسيف 22 - وسارهن فَرد بَطُولَه 23 لين افر الميل و مع رقاه 24 - باني بيص، مَ أذْرَع العيني 25 ميزر معي و فلسي ومُعرقاه 26 - يثيبن مع النظر ع العيني 27 رحي ي بنت الم دافِع رُوحي 28 - وحصن اللي صامت علي ميني 29 - أدافع بعشرة م ادافع رُوحي 30 وداعي المناور على يميني 31 - م علمت بالعلقم المر مر؟ 32 - أنا الفارس المظلم الغيمي
المغاني هي: كل الأبيات المشار إليها بنجمة وهي التالية مع الفرد.
1 - * ي صاحِب خَلَا نِزُورٍ مُر مُر مُر 2 - برق وُ رَعَد مُضَ لِمِلْ عَيْمِي ي: يا، خلا: هيا بنا، مر: مُر) صيغة أمر للمخاطب المفرد). مض: أصلها لض - أشع (أبدل الشاعر اللام بالميم)، لـ: لي، مل ملأ غيمي: غيوم. - حول عن البنت شَب تنارى * 8 - كم باتحاذِر؟ بَتُوتلك
حول: كن حول، شب: الشب مادة لامعة مثل الزجاج، تناري:
تنير
- AL- (1/81)
صفحة 80
باتحاذر: تتحذر، بتوتيلك: أصلها بتنتجل أي ستسقط (غرف). 11 - * مع صاري الخيل صَرْي صُرُوي 12 - وصري صري صري! صَري ضري صاري: يسرج، صري: سرج الخيل، صروي: سروج (سرج من سروج). صري صري صري وسرج بسرج سرج (أي كل سرج
فوق الآخر).
15 - المكر خانه ونخل لك خَل؟ 16 - وخيلك عِيبُها نَحْل خلك
خانه: من خيانة، نخل: نجعل لك خلاً من الإخلاء.
عيبها: أعجبها، خلك: خليلك.
19 - * يشكي ولدي صداع صَم ع 20 - اليَرْمَل وُصَل فَرْد بَطُوله صم: أصم، ع: أصلها معه (بلع)، و: الواو لفظ الضمة التي على الهاء في معه، سيف: إسم - كذلك سيف يشكو، ومعناه أن إبني يشكو من الصداع والصمم و معه (معه) رجل إسمه سيف يشكو الصداع والصمم أيضاً
•
اليرمل: من أدوات السفن الخشبية التي تتعامل مع الحبال، فرد: فرد الحبال أي ترتيبها، بطوله: بطول الفرمل أي حبل الفرمل.
23 - لين سافر الميل و مع رقاه 24 - باني بيص، وَ اذْرَع العيني لين: إذا، الميل: السفينة) دارجة من اللغة الإنجليزية وهي سفن
البريد - MAIL) ، رقاه: ماء البحر الضحل
باني: الذي يبني، بيص: بجص و الجص مادة كالإسمنت تحرق ثم تستخدم للبناء و هي حجر جيري محروق، م: ما ـ لا، أذر: أنثر
- AY- (1/82)
صفحة 81
الملح، ع: عن، العيني: الحسد من النظر بالعين (أذرع العين -
غرف).
27 ـ رحي ي بنت الم دافع رُوحي *28 ـ وحصن اللي صامت علي ميني
رحي: الضرب بالمدفع، ي: يا، روحي: إذهبي.
اللي: الذي، علي ميني: على الميناء (غرف).
المعني ـ و يشتمل على الأبيات التالية ـ منفردة ثم مفرودة. - أَرْبَعَ مِيَة مُظْلِم الغيمي
- {
بَرِّ الْهِمَش مُظْلِم الغيمي
اليَرْمَن وُصَل مُظْلِم الْعَيمي
6 - ((قفل)) أنا الفارس المظلم الغيمي
((رصغة الميدان))
31 - - علمت بالعلقم المر مر؟ 32 - أنا الفارس المظلم الغيمي
الفرد.
يساوي أربع مئة
الذي غيومه مظلمة.
بر الهمش (الأفاعي) الذي غيومه مظلمة.
اليرمن: الألمان، وصل الألمان الذين غيومهم مظلمة.
هذا الميدان فيه تهديد لشاعر منافس، يقول الشاعر أنا الفارس الذي لا يشق له غبار، المعنى في بورييلة هو: إنني أساوي أربع مئة رجل، وصحراء مليئة بالأفاعي كالغيوم المظلمة. لقد وصلت أنا الفارس وصول الجرمن (الجيش الألماني (بغيومه المظلمة.
- Ar- (1/83)
صفحة 82
9 - خاطف وأنا ريت شب تنارى 10 - وناري في دارك بَتُوتِي
خاطف مررت، ريت: رأيت، شبت: إشتعلت. بنوتي: ستأن.
لك
13 - نضري بصري صَراي ضرُوي -14 وصري صَرى صري! صَري ضري نصري: نسرج - نشعل نار السراج صري وقود، صراي: سراج، صروي: مشتعلة.
صري:: أشتعلت، صري (الأخيرة): إشتعالاً (كل سراج يشعل الآخر). 17 ـ كم ياوليدي نخل لك خَل؟ 18 - نخل لك يموخَل نِخَلْخِل لك وليدي: إبني (تهكمية)، نخل: من الخلخلة، خل: هزاً ـ من الخلخلة، بموخل: بمنخل، نخلخل نهز المنخل 21 - مدرع الك بِصَمْعَ و سيف 22 - وسارهن فَرد بَطُولَه مدرع: متدرع - متقلدا درعا، إلك: لك، بصمع: نوع من البنادق.
سيارهن: بجانبهن، فرد مسدس، بطوله: في متناول يدك. 25 ميزر معي و فلسي ومُعرقاه 26 - يثيبن مع النظر ع العيني ميزر - فلس - معرقاه: أسماء أنواع من البنادق، يثيبن: ينهضن للنجدة، النظر: أصلها النظرة و يقصد الشاعر أن بنادقة تقفز للنجدة بنظرة العين (بالإشارة).
29 - أدافع بعشرة م ادافع رُوحي 30 وداعي المناور على يميني م: لا، روحي: وحيدا (أنا لست وحيدا لأدافع عن نفسي، بل معي عشرة آخرين) (1/84)
صفحة 83
داعي: جاعلاً ـ داع، المناور: السفن الحربية ـ مفردها منور. 31 - م علمت بالعلقم المر مر؟ 32 - أنا الفارس المظلم الغيمي
أما؟
م
،
العلقم: الحنظل.
المعنى العام للقصيدة:
وصلت إليك أيها المتحدي، بالغيوم المظلمة، كأربع مئة رجل كثعابين ملأت البر، كالجيش الألماني الذي كان مشهورا بقوته في ذلك العصر)، أنا الفارس الذي لا يشق له غبار. مررت (جئت) ورأيت النار وقد أشعلتها أنت ضدي وإن ناري ستصل إلى دارك، وإننا نشعل القناديل، ومن قناديلنا تشعل قناديل فقناديل، وإن من مثلك نخلخله في المنخل، وفوق ذلك فأنا متحصن ومتدرع لك ببنادق الصمع وبالسيف وبمسدس وميزر وفلسي وغيرها من البنادق المتوفرة في ذلك الزمان، وأسلحته تهبُّ بنفسها، أي بمجرد لفت النظر، ولا تحسب أني وحيد في الدفاع فإن معي عشرة آخرون كما أن المناور (السفن الحربية) على يميني، ألم تسمع بالعلقم المر، إنه أنا، وأنا الفارس ذو الغيوم المظلمة
•
القفل و الرصغة - يأتي في نهاية المخموس و الميادين النادرة، و يمثل هنا آخر بيت في القصيدة، أو نهاياتها الجزئية كما هو الحال في القصيدة، ويعد في البيت الأخير جزءاً من الرصفة، و الرصفة هي آخر بيتين في القصائد المطولة، وهي ضمن المعني و يقابلها في تركيب التبييتان أول بيتين في القصيدة الذي يكون ضمن المغنى. خميس بن حميد الرحبي يقول عن غيره، و هذا ميدان غريب من نوعه، حيث أدخلت فيه حذفة ضمت كلها إلى المعنى.
1201 (1/85)
صفحة 84
:
مثال
رقم - 32
أطُعْمَه يُمَلي حول يوم لَ بْقَت أسقي نُخَلي و مايلاثاري غابش ومسعود وحميدان وهاشل وكلكم رباعتنا خلا نطفي النار ليلبقت ل تنطفي و مايلاثاري
البيت الأول: يملي: جملي
قت: برسيم.
،
ول: سنة، لـ: ليس إلا،
البيت الثاني: مايلاثاري: ماء الأثر والأثر مقاس للسقي بالأفلاج. البيت الثالث: غابش، مسعود، حميدان: أسماء.
البيت الرابع: هاشل: إسم، رباعتنا: جماعتنا. البيت الخامس: خلا: هيا بنا، نطفي: نطفيء، ليلبقت: التي
اشتعلت.
البيت السادس: لـ: حتى، تنطفي: تنطفيء، مايلاثاري: ما لها أثر.
المعنى العام للقصيدة:
يعدد الشاعر أسماء المشاركين في الخلاف، و يقول: دعونا نطفيء النار التي اشتعلت حتى تنتهي و لا يبقى لها أثر.
-47 - (1/86)
صفحة 85
شعر الميدان والمناطق
للميدان خريطة جغرافية، تنقسم إلى مناطق محددة، رغم أن الميدان كان منتشراً في السابق - كما يبدو - في معظم مناطق السلطنة، إلا أنه لإسباب دينية وسياسية إنقرض من بعضها، إذ يوجد في بعض شعر الميدان الذي يعاد إلى مناطق لا يقام فيها، والمنطقة الداخلية يجب أن تكون ـ وربما كانت - مركزا للميدان بسبب موقعها المتوسط.، وهي الآن خالية تقريبا من الميدان، و لاشك أن هناك شعر ميدان يعود إلى الرستاق، الحمراء، أدم و نزوى، و تعليل تقهقر الميدان في هذه المناطق لأسباب دينية سياسية له مبرر، فقد كانت تلك المناطق مركز الحكم الإمامي الاباضي الذي يرأسه أئمة تتماة يحرمون رقص النساء، الذي يعد أحد
عناصر إقامة فن الميدان الرئيسية
خالد،
يتركز الميدان حاليا في المنطقة الشرقية بشكل أكثر من غيرها، فبها أقوى القصائد وأنماطها والعدد الأكبر من الشعراء، وأهمها وادي بني صور، جعلان، ولايزال يقام هناك، كما يوجد في منطقة الظاهرة بشكل لا بأس به، ويتركز في كل من عبري، الدريز والعراقي، وهو هناك في طريقه للإحتضار إذا لم يتم إنقاذه، كما أن الميدان موجود في منطقة الباطنة، و مرکزه صحار في الجزء الشمالي الغربي منها، وهناك يتميز بعدم وجود المغنى، فالمربوع مثلا كل أبياته ذات معنى، مع التمسك بالتبييت و الجويبة بتصرف، كما يتمركز في المصنعة من الباطنة بالجزء الجنوبي
الشرقي.
- AY - (1/87)
صفحة 86
،
لكل منطقة تميز في استخدام الميدان نستطيع أن نسميها بتسميات المناطق حسب شيوعها في المنطقة، فهناك ميدان الباطنة، باعتبار أن الباطنة تحمل صبغة الميدان الذي يخلو من المغنى، وتقيمه منطقة الباطنة (شمال غرب)، ومناطق حجور الظاهرة، ثم ميدان الظاهرة، ويمتاز بوضع الحذفة في الميدان المثمون في المنتصف بين المغنى والمعنى، ويقام في الظاهرة والداخلية سابقا، وجنوب شرق الباطنة، وميدان الشرقية الذي يمتاز بوضع الحذفة في المثمون بين البيتين السادس والسابع أي قبل الرصغة، ولا يغير ذلك من كون نصفه الأول ضمن المغنى، ويقام في صور وقرى ومدن الشرقية قاطبة إلا أنه تقلص الآن في بعضها
خالد،
التوزيع السابق لا يشمل إقامة فن الميدان الشكلي، فنغمة الميدان مثلا في الشرقية لها إيقاعان مختلفان إيقاع صور وجعلان ووادي بني وإيقاع إبرا والمضيبي ووادي الطايين، وفي الباطنة كذلك إيقاع الباطنة / شمال غرب، وإيقاع الباطنة جنوب / شرق، أما في الظاهرة فبها إيقاع
واحد فقط، و لا يتشابه إيقاعان من الخمسة
- M- (1/88)
صفحة 87
أمثلة على بعض الأنماط
ميدان الباطنة
الشاعر السلوقي من قرية فلج القبائل (صحار)
يقال أنه كان في صحار وال من العائلة المالكة، نقلته الحكومة من صحار إلى ولاية أخرى، واستبدلته بوال آخر من الموالي، وكان الوالي الجديد آنذاك أسود البشرة، ومن موالي العائلة المالكة (آل سعيد)، وقد أثار ذلك حفيظة الشاعر، الذي اعتبر استبدال الوالي العالي المقام بأحد
الموالي تنزيلا لقدر صحار فقال:
القصيدة رقم - 33: -
طشت غدنا و سقعها المد وطاح المد على أيوزها
تريكت قيس ولد أحد كيف ذا العبد توزها؟ المعنى: طشت قفزت غدنا: الحسناء الطويلة (يقصد قلعة صحار - التي هي مركز الوالي)، سقعها: ضربها، المد: مد البحر (هناك معنى آخر لكلمة المد هو حد فوق الجدار، يتكون من الطين أو من جذوع الشجر)، ايوزها: جوزتي
القدم. تريکت) تريكة): أرملة، قيس ولد أحمد: هو إبن الإمام أحمد بن سعيد مؤسس دولة البوسعيد وكان وال على صحار توالى بعده ولاة من العائلة المالكة حتى هذه الحادثة، العبد: يقصد الوالي البديل (مشهور بإسم: بن سويلم) توزها: تزوجها
-49 - (1/89)
صفحة 88
المعنى العام: هذه الفتاة الطويلة يلة (القلعة) التي يضرب موج البحر قدميها عند المد (كناية عن وقوعها على ساحل البحر)، بعد أن توفي عنها قيس إبن الإمام أحمد بن سعيد، كيف ـ بأي حق ـ تزوجها هذا العبد؟ تعني كلمة عبد أيضا الأسود البشرة، خصوصا من الزنج)، يلاحظ خلو الميدان هنا من المغنى، فالقصيدة كلها
معنى.
يقال أن الوشاة أخبروا الوالي بما قاله السلوقي. عنه، فاستدعاه ودار
بينهما الحوار التالي. . . الوالي: أنت السلوقي؟ عليك غرامة وجلد وسجن وقيد
الشاعر: خيراً ياسيدي، ماذا فعلت؟
الوالي: أنت قلت في الميدان بأني عبد أسود؟ أنا أمثل الحاكم في وأنت اليوم شتمت والي الحكومة، وتستحق الجزاء،
،
صحار ماذا تقول؟
الشاعر: هل سمعت القصيدة مني؟ أم قالوا لك فقط؟ الوالي: سمعت فقط، إذا كنت تذكرها قلها، وسنعرف معانيها
الشاعر: -
القصيدة رقم ـ 34: -
يوم العوهي خلاله شيد تركي بن سعيد حوزها بن سويلم أب عبد إلا جلد أسود وشُبْقَة من الدرب خَوَّزْها المعنى: يوم: عندما، العوهي: إسم قرية، خلالة: ثمر البلح قبل النضج، تيد تجد - تقطع، تركي بن سعيد: أحد سلاطين البوسعيد، حوزها: أخذها في حيازته
1 .. (1/90)
صفحة 89
بن سويلم الوالي) المخاطب)، أب: ليس، إلا: ليس إلا، شبقة: فرع شجرة ذات شوك مؤذ، خوزها: أماطها
عن الطريق
المعنى العام: عندما كانت ثمار العوهي (قرية) تقطع قبل نضجها (حيث كان البدو وقطاع الطرق يهاجمونها فيأخذون ثمارها دون رادع)، أدخلها تركي بن سعيد في حيازته فأمنت، وإن بن سويلم ليس من العبيد، وإن كان لون
بشرته أسود فقد قام بإماطة الأذى عن الطريق
•
وبذا استطاع الشاعر تحويل القصيدة من شتم إلى مدح، فخلص نفسه من غضب وعقاب الوالي، ويقال أن الوالي أعطاه مكافأة مالية، وسجن الوشاة لأنهم كذبوا على والي الدولة
ومن
•
أمثلة ميادين الباطنة الغربية (شمال غرب الباطنة)
هنا مثل قديم له حكاية تعود الى حوالي مئتي. سنة، حدثت في صحار، التي تسمى أيضا بسبع المدن، والتي كانت تحت ولاية أحمد بن سعيد البوسعيدي رحمه الله قبل أن يتولى الإمامة. حدث أن آخر سلاطين اليعاربة استنجد بالفرس لتثبيت ملكه المتداعي، فأرسل الفرس جيشا لنجدته، ولتحقيق مآربهم، لكنهم لم يحصلوا على رضى الشعب، واستطاع أحمد بن سعيد هزيمتهم في معركة كبيرة وقعت في صحار، ويقال أن في قلعة صحار مدفع عظيم يدعي المدفع المينون (المجنون) يديره سبعة رجال أشداء، وبعد أن تذبح له سبع بقرات، ربما كان ذلك كناية عن عظمه، ولهذا المدفع قوة جبارة في التدمير، حيث وجه الى موقع الفرس، وكان قائدهم يكتب إنذارا لأحمد بن سعيد يهدده فيه ويدعوه إلى
-11 - (1/91)
صفحة 90
الإستسلام
، وعندما ثار المدفع المينون توقفت أصوات الفرس، فذهب البعض ليجد أن القائد الفارسي قد تقطعت أوصاله بفعل المدفع المينون
فقال الشاعر (مجهول):
القصيدة رقم ـ 35: -
سَولَك عَقِل عودي يا الْمَيْنون سَبْع المدن لا داورها لي من نقع مدفع المينون قَص لك يَدُكَ من مَداوِرُها
المعنى: سو: إجعل، عود: كبير، مينون: مجنون داورها: أصلها تداورها - تدور حولها ـ تحاولها.
لي من: إذا ما، نقع: ثار - إنطلقت قذيفته
قص: قطع - من مقص، مداورها: مفاصلها.
المعنى العام: كبَّر عقلك يا مجنون - للتحذير، لاتحاول الوصول إلى سبع المدن (صحار)، إذا أطلق المدفع (المينون) سيقطع
مفاصل يديك، وهنا نلاحظ قوة في الربط بين تقطع
اليدين، وحالة القائد عندما قطعت يده، فقد كان يكتب
التهديد للوالي آنذاك ـ كما يقال
•
ومن ميادين حجور الظاهرة) تشبه ميادين شمال غرب الباطنة) يقال أن شيخ ينقل بعد عودته من إحدى السفرات التجارية من الباطنة قام بتوزيع الهدايا على رجاله، ولم يقدم للشاعر شيء، لإثارة حفيظته
الشعرية فقال الشاعر
القصيدة رقم - 36:
ما بك فرح يوعَلَم لوبنت وكل مننا أعْلَم بما به أنا شافي علي الولد والبنت وحد الذي ما يسمى به (1/92)
صفحة 91
المعنى:
مننا: منا
يو: يا، علم: علامة طريق - جبل، بنت: ظهرت
شافي: موجع - مؤثر، حد: أحد، ما
بسمي به: زوجته.
المعنى العام: لا أفرح بك يا علم الطريق لأنك تدل على أننا وصلنا البلد، وكلانا - جبل إسمه حوراء الوقبة - (كل واحد منا) أعلم بما في ضميره (لأن بقية المسافرين لديهم هدايا لأقاربهم)، لا أفكر في نفسي، إنما يعز علي الولد (إبني) والبنت وزوجتي، يقال أن الشيخ أعطاه بعد ذلك الهدايا له وللولد والبنت وكذلك
للزوجة. (1/93)
صفحة 92
ميدان الظاهرة
هذا مثل من الباطنة (جنوب شرق الباطنة)، وهي قصيدة من المحفوظات. القصيدة رقم - 37: -
-:
مركب في الغبيب ينْصَعَ أدم وصيادكم صاد لف راسي أنا لي من قِبَضْتَكَ بَتِنْصَع دم لين الغضب نازل فراسي
الفرد
البيت الأول: الغبيب: الأعماق، ينص: يتجه جهة، ع: على
أدم: مدينة غير ساحلية.
البيت الثاني: لف راسي: الفرس ـ يقصد فرس البحر
•
البيت الثالث: لي: إذا، من: ما، ع: ستنشف، دم:
الدم.
•
البيت الرابع: لين: عندما، فـ راسي: في رأسي المعني العام: المعنى هو إن أمسكت بك وأنا في حالة غضب سأنشف دمك، وهو ميدان فيه تحد (أنا هنا زيادة)
القصيدة
رقم - 38: -
الف
رحت السواحل وييت بصيم وصيم السواحل متى يبرا؟ لي من نصحتك غَديت خُصيم ما لك تبا قروش بالتبرا
رد
البيت الأول: رحت: ذهبت، السواحل: شرق أفريقيا، ييت: جئت
- عدت،
صيم:
عظمة الرجل الأمامية ما بين الركبة
والقدم، تصاب بقرحة تسمى الصيم أيضا، لا تشفى
-18 - (1/94)
صفحة 93
بسرعة
البيت الثاني: يبرا: يبرأ - يشفى
البيت الثالث: لي: إذا، من: ما، غديت: غدوت - صرت البيت الرابع: تبا: تريد، قروش: نقود، باليبرا، بالجبر - بالقوة.
المعنى العام: كل ما أنصحك تعتبرني عدوّاً و تصبح خصاً لي، تريد أن تأخذ النقود بالقوة، والمعنى الأوسع لدى الشاعر
ميدان من
الظاهرة (عبري) فيه خطوبة، وردود (محاورة شعرية).
يقال أن الشاعر الذي بدأ سأل عن وسيط ليخطب فتاة ما فقال:
القصيدة رقم
-:-
يداور يمينه وعناقه وسَيْحَكَ ي بادي يبا وَحْدِه بَوْشَك ي شامس يَتِحْمِلْ نِي
حذفه
وأبغا ذَلُولٍ بَتِحْمِلْنِي
و بتساعدونِي وُ عَنَاقَه وُمِن هَـ الثلاث و أبا وحده
في هذه القصيدة، ومثيلاتها
يطلق على البيتين الأول والثاني في منطقة الظاهرة الحشو (المغنى). و يطلق على البيتين الثالث و الرابع في منطقة الظاهرة الحذفة، و الثالث جزء من المغنى، أما الرابع فهو ضمن المعنى، و الميدان مربوع بحذفة
فرد المغاني
البيت الأول: يداور: يبحث، عناقه: حول عنقه
•
البيت الثاني: سيح: صحراء، ي: يا، بادي: بدوي (بادي إسم
قبيلة ـ لكن هنا لا)، يبا يريد، وحده: بنفسه
• (1/95)
صفحة 94
البيت الثالث: بوشك: جمالك، شامس: إسم شخص، ني: إسم
رجل (إسم قد يكون من خيال الشاعر).
فرد المعاني:
البيت الرابع: أبغا: أريد
6
ذلول: ناقة - يقصد فتاة، بتحمل ـني
تحملني.
البيت الخامس: ع: على (على شراء الناقة ـ أي المخطوبة). البيت السادس: هـ: هؤلاء، الثلاث: البنات أبا أريد، وحده:
واحده.
المعنى العام: يقول الشاعر: أريد ناقة من الثلاث اللائي لدى شخص ما لم يحدده الشاعر، كما أريد مساعدة بعض الحاضرين
يقال أن
عم
للتوسط بيني و بين أهل العروس المزمعة.
البنات كان حاضراً فرد على الشاعر:
القصيدة رقم - 40: -
Sوب لبسته ورث لي دود وعيش أكلته في ذا البر بوشناي صاحب ورث ليدود وماشي كما هن هنا البر
الفرد.
البيت الأول: ورث: أثر، دود: من ديدان.
البيت الثاني: عيش: أي نوع من الطعام ذا: هذا، البر: الصحراء.
البيت الثالث: بوشنا: جمالنا، ورث: ميراث، ليدود: الجدود.
البيت الرابع: ماشي: لا يوجد، كما هن: مثلهن، البر: أبدا. المعنى العام - لدينا النوق أصيلات أبا عن جد، ولن تجد لهن مثيلات في (1/96)
صفحة 95
هذا البلد
•
سمعهما ثالث، وأحب أن يتوسط فقال:
القصيدة رقم ـ 41: -
كدنا كفيات وهُدِيات صَبيت لك كاس و تعاسم حاسب ي جمَال عَن نَقُله ويتوارَن جُميع عن نَقْلَه كلهن ربيات وهديات و لَا وَحده بَتْخُورٌ وتُعَاسَم
فرد المعاني
البيت الأول: كدنا: جمعنا، كفيات: عطايا، هديات هدايا. البيت الثاني: صبيت: صببت، تعا: تعال، سم: أمر بذكر إسم
الله.
البيت الثالث: جمال: صاحب الجمال، نقلة: حمولة (حاسب من أن
فرد المعنى
تقع).
البيت الرابع: يتوارن: يتناوبن، (الوره النوبة) نقلة: نقد و عيب. البيت الخامس: ربيات تربيتهن جيدة، هديات هادئات (نوق أصيلة). البيت السادس: وحدة واحدة تخوز تشذ عن طريق، تعاسم:
تعاند.
المعني العام - كل ناقة تكمل جمال الأخرى (كل أخت) لحسن تربية وخلق، فكلهن مطيعات، و لا تستطيع إنتقاء واحدة،
لذا فأي واحدة منهن مكسب لك
•
إلا أن قلب الشاعر كان قد حدد واحدة معينة بذاتها، و لا يرغب في
غيرها فقال:
-17 - (1/97)
صفحة 96
القصيدة رقم ـ 42: -
فَزَعَة في قلبي وبَتُوح الروح عاضد خنيزي و مَعُو داير بخدم لك البير مِعْتَله وأهيس أنا الرُوح مِعْتَلة
أنا رُوحي بَنَكِّي وَ بَتُوح الروح للي فوادي مَعُو داير
فرد المعاني.
•
البيت الأول: بتوح: سأشم، الروح: رائحة الفزع البيت الثاني: عاضد: صف، خنيزي: نوع من النخيل، داير: زراعة صغيرة كالحشائش أو شجيرات الموز (مزروعة
حول بعض النخيل).
البيت الثالث: بخدم: سأعمل - سأحفر، البير: البئر، معتله: مع تلة من التلال أي عند التلة
فرد المعاني.
البيت الرابع: أهيس: أحس ـ من الهاجس، معتلة: مع تلة من التلال
أي عند التلة
البيت الخامس: روحي: وحدي - بنفسي، بنقي: سأختار - سأنتقي (التي أحبها)، بتوح: سأرمي.
البيت السادس: للي: للتي، فوادي، فؤادي، معـ
مائل.
: معه، داير:
المعني العام - في نفسي علة أشعر بها وحدي، لذا فأنا بنفسي سأختار، و سأرمي الروح للذي مال (دار) قلبي إليه
-14 - (1/98)
صفحة 97
ميدان الشرقية
يختلف ميدان الشرقية عن بقية المناطق اختلافاً كبيراً، فالفارق الجوهري بين الميادين يوجد فقط في ميدان الباطنة (شمال غرب ـ حيث لا يوجد به مغنى)، وأسجل هذا الحوار الشعري الذي جرى بين شاعر من قرية اليحميدي بولاية إبرا من حافظ المنطقة الشرقية، هو محمد بن المسكري، مع شاعر من صور اسمه مسعود، حيث يسأل حافظ مسعود عن غنائم رحلته فيقول:
القصيدة رقم ـ 43: ـ
الف
قمت أشلف سعيد واشلف تُون هذيك البنية اللي شفتوها من شومة العام ويش لفتُون هذيك الشومة اللي شفتوها
د.
البيت الأول: أشلف: أكاتف - بالكتف، سعيد وتون: إسما رجلين.
،
البيت الثاني: هذيك تلك اللي: التي، شمتوها: من الشمت. البيت الثالث: شومة: سفرة، العام: العام الماضي، ويش: ماذا.
لفتون: حصلتم.
البيت الرابع: شمتوها: سافرتموها.
المعنى العام للقصيدة:
ماذا غنمتم من سفرة العام الماضي، التي عدتم منها؟
فرد حافظ، القصيدة رقم -
-: {{_
قمت أنهم سعيد لِفْتِ الخير زارع مِحَشًا مَعَ اللَّمْبَه من شومة العام لفْتِ الخير بُو لَا يُفِنَّهُ مَ أَعَلِّم بِه (1/99)
صفحة 98
البيت الأول: أنهم: أنادي لفت إلتفت، الخير: إسم رجل.
البيت الثاني: محشا: شجرة عنب، اللمبه: شجرة المانجو.
البيت الثالث: شومة: سفرة، لفت: حصلت على.
بو: الذي، لايفنه: ما حصلت عليه،
البيت الرابع: اعلم: أعلم - أخبر.
المعنى العام للقصيدة:
:
لا م
من سفرة العام الماضي، غنمت الخير، الذي نلته ولن أخبر به. ذكر الراوية ـ وهو ود وزير ـ أن مسعود سأل حافظ عن زملائه الذين معه، ما مصيرهم؟ لقد رجع ولم يعودوا ـ إلا أن الراوية لا يتذكر مسعود رد، لكنه يتذكر رد حافظ و هو
سافروا
قول
القصيدة رقم ـ 45: -
-
سم مختلِف وَ حَدْفِ دبي جب المره و لو خساحبي أكثر عن السمن حَلَّ تُقِصَّه و بو باني البيت صابتنا علينا ي مسعود حَلْت قصة قصه من الرب أصابتنا حَدٍ في مَسْكَد و حَد في دُبَي وأنا هنا اللوح ساخ بي
الفرد.
البيت الأول: حدف: لسعة، دبي: دبور (المعنى ـ السم أنواع
ومنها لسعة الدبور).
مختلفة
،
البيت الثاني: المرة: المرأة، لو حسا حبي: (غرف أو بلع شديد)، الحسا (الإحساء ـ بالسعودية) أو من
أصلها ولو من
1111 (1/100)
صفحة 99
الحبي، وهي قرية من المنطقة الداخلية (المعنى ـ إعشق المرأة حتى ولو من مكان بعيد كالإحساء أو الحبي).
البيت الثالث: عن: من، حل الزيت، تقصة: تقطعه (المعنى - الزيت يجمد في الشتاء كالسمن لكنه يكون أقسى).
البيت الرابع: بو: الذي صا: إنه، بتنا: إبتني جيداً (المعنى ـ لقد تفنن الباني في بناء البيت).
البيت الخامس: قصة: مصيبة.
البيت السابع: حد: البعض، مسكد: مسقط (عاصمة عمان) دبي: (مدينة دبي).
البيت الثامن: اللوح: لوح السفينة بعد تحطمها ـ لوح النجاة ساح: إنجرف.
المعنى العام للقصيدة:
من
لقد ألمت بنا مصيبة من الرب - قضاء وقدراً (صور الشاعر نفسه و زملاءه بأنهم كانوا مسافرين في سفينة، وأصابتهم مصيبة، و التي يتوقع السامع أنها عاصفة بحرية حطمت السفينة و حولتها إلى ألواح متناثرة، فتمسك كل فرد من المسافرين بلوح، فانجرف به)، انجرف ببعضهم إلى مسقط والبعض إلى دبي، أما أنا
(الشاعر) فاللوح جرفني إلى هنا، أي إلى صور.
أمثلة ميدان الشرقية بحذفة مدخلة في الميدان المثمون من القصيدة رقم - 11 (المكررة) في المساجلة التالية التي جرت في ولاية إبرا بين الشاعرين سيود بن مبارك الفلاحي وخلفان المغيري.
سيود بن مبارك الفلاحي
11.11 (1/101)
صفحة 100
القصيدة رقم ـ 46: -
سمينه ذبيحة برا قص فيها نادي حل البنت و يُبَلهـ غربا حل العلم وقري به عد مصحف العلم وقري به
أعطني عُلوم بَراقص فيها عن ديرة تُنُوف و أيبَلْهَا
الفرد.
البيت الأول: ذبيحة: حيوان مذبوح، برا مدينة إبرا، قص:
إقطع.
البيت الثاني: حل: للـ، يبلها: قبالها ـ في جهتها. البيت الثالث: غربا: الغرب، حل العلم: للعلم - للجبل وقري به: قريبة.
البيت الرابع: عد: من عدد، قري: إقرأ.
البيت الخامس: علوم: معلومات براقص فيها: أرقص بها. البيت السادس: ديرة قرية، تنوف إسم قرية على سفح الأخضر، إيبلها جبلها.
المعنى العام للقصيدة: افتح كتاب العلم و اقرأ لي، أعطني أخباراً عن قرية تنوف و عن الجبل الأخضر لأتباهى أمام الناس بها، و يبدو أن المخاطب قد زاره بعض أهالي قرية تنوف، و الشاعر يريد بعض الأخبار قبل
إنتشارها
رد خلفان، القصيدة رقم - 47: - هذيك المصنعة أنْزِلَت في الدار الميرم غُوي لي نسيربه حكمة مصر لي سم عتوها و اخبارُهُم لِي سَمِعْتُوها ما شَي أخبار نُزِلَت في الدار خبر تجـ خبر نجيل و نُسِيرَبه
- 102 - (1/102)
صفحة 101
الفر
البيت الأول: هذيك تلك المصنعة: الصناعة، الدار: تدار
?
البيت الثاني: الميرم المجرم، غوي من الغواية، لي: الذي، نسير به نسي ربه - كفر.
البيت الثالث: سم: السم، عتوها: تصيب الإنسان بالعته
البيت الرابع: (واضح المعاني)
البيت الخامس: الدار: هذه البلدة (مدينة إبرا)
البيت السادس: ثجيل: ثقيل. نسير به: نسير به (يستحق الذكر).
المعنى العام للقصيدة: لم تأت.
من تنوف أخباراً غير عادية، والتي سمعتموها، أما الضيوف
فلم يأتوا بخبر هام (ثقيل (نستطيع أن نسير به إليك.
رد سيود، القصيدة رقم ـ 48:
-:
رمايا وصغيرين حَسُفَل يَو المرعِد نهم ما م طي ياره أنا أكل العيش مت عايي و يالس أنا كذاكَ مِثْعابي
يالس و أنا سُمِعت جس في اليو مرع
الفرد.
ــد و لا مُطِيّ
ـاره
سفل: غير
البيت الأول: رمايا: صغار (رماجه)، ل
مؤدبين، يو: جاءوا.
6
البيت الثاني: المرعد الرعد، نهم نادي، مام لمام - جمع، طي: (زيادة)، ياره: جاره ـ من الجيران.
البيت الثالث: مت: من الموت، عايي: من الإعياء.
- l.r- (1/103)
صفحة 102
البيت الرابع: يالس: جالس، كذاك: هكذا، متعايي:
البيت الخامس: حس: صوت، اليو: الجو.
البيت السادس: مرعد: السحاب الذي ينتج منه الرعد، مطيارة: طائرة. المعنى العام للقصيدة:
ولم
إنني توترت بسبب سماعي لصوت من السماء عندما كنت جالسا، أر سحاباً يأتي الرعد منه، ولا طائرة تطير (هنا يريد الشاعر ان يؤكد لزميله الشاعر الآخر بأنه شم رائحة أخبار غريبة لم يعرف مصدرها). لمعرفة الفارق في المثمون بحذفة بين ميدان الشرقية، والمثمون بحذفة في ميدان الظاهرة، ترى في المثال التالي و الأمثلة الثلاثة التي تليه، وهذا الميدان هو رد خلفان الأخير في هذه المساجلة
•
القصيدة رقم ـ 49: - أكثر عن التين عتم آشوف لي تشوفني قصير بعصايه خاطف و أنا صُدَفت مَطُويان عني الظبي ينت واعيله خايف عن أطيح في الطويان يوم أخطف الدرب واعيله
(حذفة) من هـ المشاكيك بسهم لي أنا في ديرتي ياس بسهم لي ثرني من الضيج عت ما اشوف اتُهَبَّش الدرب بغصايه
الفرد
البيت الأول: عن: من، عتم: شجر زيتون بري، آشوف: أرى.
البيت الثاني: بعصايه: بعصياني ـ لا أعصي
البيت الثالث: خاطف ماراً، صدفت صادفت، مطو: سحبو ـ من
المط، يان: جان ـ من الجن
البيت الرابع: وا: أم، عيلة: عجلة ـ مؤنث عجل.
-1.8 - (1/104)
صفحة 103
البيت الخامس: خايف خائف عن لإلا، أطيح: أسقط، الطويان:
الآبار.
البيت السادس: يوم: عندما، أخطف: أمر، واعيله: وأخطأه. الحذفة: هـ: هذه، المشاكيك: لحم، بسهم: سهم به لحم، ديرتي بلدي، ياس: أحس، بسهم: بس هم (هم
فقط).
البيت السابع: ثرني تراى أني الضيج: الضيق، عت: أمسيت آشوف: أرى.
البيت الثامن: أتهبش: أتحسس الدرب، بعصايه: بعصاي.
المعنى العام للقصيدة:
في بلدي (إبرا) أشعر أن لي الهم فقط، و لقد أصبحت اخشى السقوط في الآبار، أو اخطئ الدرب في سيري، وذلك لشدة الغضب الذي جعلني أعمى لا أرى (لأنك أغضبتني بإلحاحك الشديد)، ويؤكد ذلك بقوله أتهبش الطريق بالعصى، وهذا
الغضب ناتج عن إلحاحك في السؤال
ملاحظة: الحذفة تنقسم إلى جزأين، البيت الأول ضمن المغنى، أما
الثاني فضمن المعنى
•
11.01 (1/105)
صفحة 104
الفارق بين ميدان الظاهرة والشرقية
كما لاحظنا سابقا في الميدان المثمون السابق من الشرقية، إدخال حذفة قبل الرصغة، ربما لا يكون هناك إختلافا كبيراً بين ميدان الظاهرة والشرقية إلا في مكان وضع الحذفة، ففي ميدان الظاهرة توضع الحذفة في المنتصف بين المغنى و المعنى في المثمون، وربما المثال رقم ـ 49، 50 يوضحان ذلك بينما يوضح المثال رقم - 51، وجود حذفتين بالمثمون، إدخال في المنتصف و قبل الرصغة.
للشاعر هلال بن حمدان العلوي (من كتاب على جناح الميدان للشاعر الشيخ حمد بن علي الغافري).
القصيدة رقم ـ 50: ـ
واقف يحاضر على المطلوب ولد البدو من شفا ياهم
حاصل هـ لوليد ميفي
(حذفة) لي خاشِي القَّش مِثْغَ
الفرد
لو تحرقه بنار منفي
ده
ومحبوسم مات في اليَلْدِ
مبُونِه هذا العوق مِثْغَب
تاثيرها النار في اليلد
وكانك بتحصل على المطلوب بتلقى الشقا من شفاياهم
البيت الأول: يحاضر: ينتظر، المطلوب: الماء، طلوب: اسم. البيت الثاني: ولد: إبن، من شفا: عندما شفي، ياهم: جاءهم.
البيت الثالث: هـ: هذا الوليد تصغير، ولد، ميفيده: ماء في يده. البيت الرابع: محبوسكم: سجينكم، البلد: الجلد ـ بالسياط مثلاً الحذفة - لي: الذي، خاشي: قاطع، القش: نخلة غير أصيلة،
-1.7 - (1/106)
صفحة 105
متغلب: متغ: جذب، لب: اللب، لب النخلة
ميونه: من السابق، العوق: المرض.
البيت الخامس: ميفيده: لا يفيده.
البيت السادس: البلد: الجلد
البيت السابع: بتحصل: ستحصل.
البيت الثامن: الشقا: الشقاء، شفاياهم: مواعيدهم الكاذبة المعنى العام للقصيدة:
إن تأثير هذا المرض (الحب) غالب، لا تنفع النار في علاجه، فالكي بالنار يؤثر في الجلد، و هذا المرض كامن في القلب، فإن وعدك محبوبك بشيء فإنك ستتعرض إلى الشقاء و العناء من المواعيد الكاذبة
و في حوار آخر من نفس المصدر السابق، القصيدتان التاليتان
مشاكاة من صديق، ثم الرد لحمد بن علي الغافري. القصيدة رقم ـ 51: -
يوم تُوزن القت من صغري وُحِلوه هَلَشيا ليبي أطعمه اليمل بس مو عُودين ويُزِل وَلَدْنَا الخُطُوبية
(حذفة) من سكنة العام حب بيته ومن يفلت الناس حبيته مبونا على زواج مَوعُودين رماني وفسخها الخُطوبية
الفرد
وخاب الأمل فيه من صغري وهذا جزا محب ليحب
البيت الأول: يوم
: عندما، القت: البرسيم، من: وزن إسمه
-1.4 - (1/107)
صفحة 106
صغري.
البيت الثاني: هـ: هذه، لشيا: الأشياء، ليحبي: تحبو على الأرض.
البيت الثالث: اليمل: الجمل، بس: فقط، موعودين: ماذا أعودين؟
6
البيت الرابع: يزل من الزلل الخطوبية: الخطوة، بيه: به
ذفة
-: سكنة: سكن المنزل، العام: العام الماضي
حبيته: أحب بيته
•
يملت: كل (الجملة: اي الجمع)، حبيته: أحببته.
البيت السابع: مبونا: سابقا ـ كنا.
البيت الثامن: الخطوبية: الخطوبة (يقصد الموعد).
البيت التاسع: من صغري: من زمن بعيد مثل أيام الصغر.
البيت العاشر: جزا: جزاء، ليحبي: الذي يحب.
المعنى العام للقصيدة:
أحببته وأحبني، لكنه خانني من زمن بعيد فخاب فيه أملي.
القصيدة رقم - 52: -
بعْبُر في الجسور ما بـ نفاق و ناوي أتركه الحجر دومي
تُوكِل شيّرْنا وفتاتليوم قوطي في يدي وملو قيه
(حذفة) زلت يدي وخبير بها لول أحيدك خبير بها هذا طبعها فتاتليوم بعضها خداع وملو قيه
(حذفة) تعادل في لقياس مثريدي ولا تعطها النفس متزيدي ولي يحبك مايكون بنفاق بيرسم كنقش الحجر دومي
11.41 (1/108)
صفحة 107
الفرد
البيت الأول: بعبر: سأعبر، بنفاق بالأنفاق (من نفق تحت
الأرض).
البيت الثاني: ناوي: في نيتي، الحجر دومي: ألحق ردومي ـ ما
أردمه.
البيت الثالث: توکل: تأكل، شيرنا: شجرنا، فتاتليوم: فتات
ملموم.
البيت الرابع: قوطي: علبة (كلمة غير عانية) ملوقية: مملؤ
بالأوساخ.
ة: خبير بها رجل اسمه خبي رب اليد بعد الزلل
لول: سابقاً، أحيدك: أذكر أنك
البيت السابع: فتاتليوم: فتاة هذا اليوم
البيت الثامن: ملوقيه: تملق
•
الحذفة: لقياس: القياس، متريدي: متر بقياس يدي
: متريدي: ما تريد.
البيت - 11: بنفاق: بالنفاق والمماطلة
البيت - 12: بيرسم: يبقى رسمه، دومي: دائم.
المعنى العام للقصيدة:
أعرفك خبيراً في الغرام، لكن فتاة اليوم ذات مكر و خداع
(
إن الذي يحبك بصدق يخلص لك. و الحب الصادق يبقى كالنقش في الحجر، باق أبداً لا يتغير ـ في هذا الميدان
حذفتين
-1.1 - (1/109)
صفحة 108
الريح
الريحاني هو فن من فنون التمويه والخدع اللغزية، يقصد منه إعجاز أو
إرسال معلومة إلى شخص ما دون غيره
،
وللريحاني تفسيرات كثيرة، ففي
كل منطقة تحليل و تحديد، إلا أن مبدأه ينحصر في وضع كلمات ذات معنى، يقصد منها أو بعضها اختيار حروفها الأولى، و لعل المثال التالي يفسر الريحاني في صورة سهلة الاستيعاب.
للشاعر راشد بن خلفان الغافري المشهور بـ (الأعور). القصيدة رقم - 53: -
يلعبن بنات الهوى بن عال وُشَي م السير عُود ريحاني الموشي أتاني و فتانينا إنت المفر فتانينا مَسْكَد وُ نجم الهوى ونعال و وحش الفَلا وُ عُود ريحاني
الفرد
البيت الأول: بن: إبن - شاب، عال: عالي المقام.
البيت الثاني: شي: بعض، م: من، الشير: الشجر، عود ريحاني: عوده ذو رائحة (يقصد طيبة) ـ و هي شجرة الريحان.
البيت الثالث: الموشي: الواشي، فتانينا: أفتنني فتنة البيت الرابع: فتانينا: إفتني - من الفتوى ـ أجب سؤالي
البيت الخامس: مسكد: مسقط، نعال: من النعل
البيت السادس: وحش الفلا وحش الصحاري، عود يعـ
يصبح، ريحاني: نوع اللغز ريحاني
- 11.- (1/110)
صفحة 109
المعنى العام للقصيدة:
ما تفسير الريحاني الذي يوجد في الكلمات: مسكد، نجم الهوى، نعال، وحش الفلا و ريحاني، أيها المفسر أفتني في
ذلك.
الرد للشاعر مسلم بن شامس اليعقوبي، القصيدة رقم ـ 54: - أهيس في ينبي اذا منيور وعوق في بطني ترا يعنا راشد ي خُويِي اذا مَنور كان جِن غِلطنا ترا يعنا
الفرد
البيت الأول: أهيس: أشعر، ينبي: جسمي، أذا: إذاء ـ الأذى، من سيور: من الجور - أي الظلم.
البيت الثاني: عوق: مرض، ترايعنا: لقد جعنا.
البيت الثالث:: يا، خويي: أخي أذا
: ي
من
: هذا
سيور
منجور
) آلة
ضخ ماء بواسطة الحيوانات كالبقر والحمير وغيرها).
البيت الرابع: حن: نحن، غلطنا أخطأنا، ترايعنا: عليك
مراجعتنا.
المعنى العام للقصيدة:
تفسير الريحاني يا راشد هو كلمة منجور، لقد أخذ الشاعر الثاني الحروف من الكلمات حسب ما يلي فعرف الجواب
و الحروف هي:
الميم من مسكد، النون و الجيم من نجم، الواو من وحش. الراء من ريحاني.
? (1/111)
صفحة 110
الجمل (علم الحساب)
الجمل هو فن من فنون التمويه والخدع اللغزية أيضاً، ويقصد منه إعجاز أو إرسال معلومة إلى شخص ما دون غيره، كما يدعى علم الحساب، وله تحريف حركي متفق عليه، فهو باختصار تحويل الحروف الابجدية إلى أرقام على النظام الفلكي الفينيقي (نظام ترقيم الحروف - استخدمته الشعوب القديمة مثل الكنعانيين، الآشوريين، البابليين، العبريين، الأنباط ثم الفرس فالعرب)، ومضمونه تحويل الابجدية على نظام أبجد هوز، إلى ارقام معروفة، فمن الألف إلى الياء يكون من الواحد حتى العشرة على التوالي، ومن القاف إلى الراء يكون من العشرين حتى المئة على التوالي عشرياً، ومن الراء إلى الغين يكون من المأتين حتى الألف على التوالي مئوياً، وبمجرد وضع الأرقام بدلا من حروف كلمة ما، يعرف فرسان هذا المجال معنى الكلمة المطلوبة، ولعل المثال التالي يفسر الجمل في صورة سهلة الاستيعاب
لشاعر مجهول) من الموروث)، القصيدة رقم ـ 55: ـ شايب يلن زاد ع الستين أبونا حَسَبُها الثلاث إميه قدرك ي حمدان ع الستين وزود القدر في الثلاث إميه
الفرد.
البيت الأول: الشايب: كبير السن، يلن: إذا ما، ع: على، الستين: الستين عام ـ من العمر
البيت الثاني: الثلاث إميه: حسب أبونا الثلاث مئة أي عدها خطأ. البيت الثالث: قدرك: مقدارك، ي: يا، ع: على حدود، الستين: رقم الستين، و هو حرف السين ـ ويعني الشاعر أن
- 112 – (1/112)
صفحة 111
مقدارك يساوي حرف | في القياس
البيت الرابع: زود: زيادة، القدر: المقدار، في: في حدود، الثلاث إميه: هو رقم = 300، و في حساب الجمل هو حرف
الشين.
المعنى العام للقصيدة:
أنت يا حمدان تساوي (60) أي حرف السين، وإذا زاد قدرك فأنت تساوي (300)، أي ترتفع إلى حرف الشين و يعتبر الحرفين ساقطين في الحساب و ذلك لأن هذا النمط تستخرج منه الأبراج للناس، حيث أنها اثنى عشر برجاً، تقسم أرقام حروف اسم المطلوب و أرقام حروف أمه على إثني عشر وهى عدد الأبراج، لذا فإن حرفي السين والشين يعتبران ساقطين لأنهما ينقسمان على 12 بدون باق، ويقصد الشاعر للمخاطب حمدان أنك تساوي السين (أي أنك ساقط)، فإن زدت عن ذلك فقدرك يساوى حرف الشين (أي ساقط أيضا)، وربما أن حمدان كان فرحاً، لأنه اعتقد أن قدره ساوي ستين رجلاً، ويصل إلى ثلاث مائة
- 113 - (1/113)
صفحة 112
الساقط
شاذ
الساقط في الميدان هو الكلام الذي يمكن تأويله إلى معنى الآداب العامة، أو من الممكن أن يحتسب كذلك، والساقط الذي لاوزن
مفيدة، و
له حسب مفهوم شعر الميدان (الوقعة)، و كذلك الذي لا يعطي معلومة قد تكون القصيدة جيدة، لكنها تحتمل سوء التفسير، كاملة أو كلمة منها أو مقطع، و هنا مثالاً للميدان الساقط إذا فسرت كلماتهما حسب التحليل العميق للجان التحكيم في الميدان، فهذا ميدان تحد فاز قائله على خصمه فيه، وهو للشاعر يوسف بن عبيد الفارسي، من ولاية
صور.
-:07_
القصيدة رقم - معنا السنه يار فوديان وكل من نوانا بحر بي وايد معي قروش و الفلسان وكل مِن نِهَمْتِش يَمُر هذري سوي ميت عين و الفلسان و زيدي بشعلتش يمر هذري ترش ي اليحيمه بينهدمين لي ما رضيتي، عصيتي الما عندي حلش يار فلود يان ول تراني البر بيي
الفرد.
البيت الأول: السنه: هذا العام، يار: جار، فلـ وديان: جن في الود (أي في الحب أصابه الجنون).
لبيت الثاني: نوانا: إتجه إلينا، بحر بي: فليأتي بحراً. البيت الثالث: وايد كثير، قروش: من القرش، والفلسان: والفلوس.
البيت الرابع: كلمن كلما فهمتش ناديتك، يمر: إسم إمرأة
،
-118 - (1/114)
صفحة 113
هدري: أجيبي.
البيت الخامس: سوي: إفعلي، مية: مائة، عين: عين: عين نار، والفلسان: ألف لسان من النار.
البيت السادس: زيدي من الزيادة بشعلتش بشعلتك، يمر: جمر، هدري: صوت إنهيار النار.
البيت السابع: ترش: إنك، ي اليحيمه ياجحيمة، بتنهدمين: ستنهدمين.
البيت الثامن: لي ما: إذا ما، الما: الماء
البيت التاسع: حلش: لك، يارفلوديان: الجارف من الأودية. البيت العاشر: ول: وإلا، تراني: فإنني، البحربي: البحر سيأتي.
المعنى العام للقصيدة:
وزيدي
أيتها النار) أيها المتحدي (إعملي مائة عين منك والف لسان، اشتعالاً وارمي جمراً، إنك يا الجحيمة (بالتصغير) ستنهدمين، إذا لم ترض بالإشتعال، وعصيتي الماء، لأن عندي لك الوديان (الأودية الجارفة)، وإلم يكف فإنني أنا
البحر القادم.
السقوط هنا يقع في كلمة (يارف الوديان - الأودية الجارفة)، لأن كلمة الوادي هابط باللهجة، يقصد بها عادة في عرف الرجال، وجود العادة الشهرية لدى النساء، لذا لا يستحسن من الشاعر إطلاق كلمة نزول الأودية في شعره، كي لا يكون هناك التباس بين المعنيين. كانت القصيدة السابقة رداً على متحد قال: -
-110 - (1/115)
صفحة 114
القصيدة رقم ـ 57: -
خُظ لكي رَيَّال قَبْصِتُنار حَدادِكُم من لواهيبه يُخُب الفرس ليتوصْفُو نه هذا البطل ليتُوصْفُونه
بهدي حَ لِفلان قَبْصِار تُقُطِ الحَمُو من لواهيبه
الفرد
البيت الأول: خط: خذ ي ريال: يارجل، قبصتنار: مبخرة تنار (أصلها مقبص: وعاء فخاري يوضع به الجمر
للبخور).
البيت الثاني: لوا هيبه: الذي يلوي الهيب (قضيب حديدي). البيت الثالث: يخب: يهرول، ليتوصفونه: ليته واقف (صفونه: وقوفه).
البيت الرابع: ليتوصفونه: الذي تصفونه؟
البيت الخامس: بهدي: سأهدي، ح: لفلان الفلان، قبصتنار: قبس من
نار.
البيت السادس: تقط: ترمي، الحمو: الحمم، لواهيبه: جمع لهب.
المعنى العام للقصيدة:
ومن
أهذا البطل الذي تمدحون، سأحرقه بقبسة نار، ترمي الحمم
من اللهب الكثير الشديد.
الأمثلة للميدان الساقط، هذا المثال الذي يحكي أن رجلاً كان
يدعي المعرفة، فقالوا له: العارف يقول في الميدان، وانت لا تقول شعر الميدان، فترجل وقال. (موروث) كمثل على الساقط.
-117 - (1/116)
صفحة 115
القصيدة رقم ـ 58: -
غربي الحصن ذاك بيتينا وشرقي الحصن بيت عمينا جنوبي الحصن بيت خالينا وشمال الحصن بيت شمجينا
البيت الأول: بيتنا يقع غرب الحصن. البيت الثاني: بيت عمي يقع شرق الحصن. البيت الثالث: وبيت خالي يقع جنوبي الحصن. البيت الرابع: وبيت نسيبي يقع شمال الحصن.
المعنى العام للقصيدة:
يقصد. و المعنى واضح ـ أن بيت عمه و
نسيبه و بيته أيضاً تحيط بالحصن.
السقوط هنا يقع في
المعنى: حيث لا معنى محدد في القصيدة.
عدم وجود المغنى والمعنى.
تختل وقعة الميدان في البيت الرابع
– 117 –
وبين (1/117)
صفحة 116
شعر ميدان يكتب حسب اللفظ. أمثلة للفهم والتمتع
من المحفوظات الموروثة في الاجتماعيات - القصيدة رقم - 59: - تِبَاخِ وُ تباخ البراح و تباع طيب بِكْسِت نَخْلِ مَا كَرَب هَلْها تصرخ وتبكي تباخ طيب يوم أصبحت ماكر بـ هَلْها
الفرد.
:
البيت الأول: تباخ: تضمد، اليراح: الجراح، طيب الطيب.
العطر.
البيت الثاني: بكست: النخل الصغير (بكسة)، الكرب: كرب جزء
من سعف النخلة.
البيت الثالث: تبا: تريد، خ طيب: متقدم للزواج (خطيب). البيت الرابع: يوم: عندما، ماكر بـ هلها: ماكرة بأهلها. المعنى العام: إنها تصرخ و تبكي تريد من يخطبها للزواج، عندما أصبحت ماكرة بأهلها.
من المحفوظات الموروثة في العتاب - القصيدة رقم - 60: - أشوفك في هـ السير مربي بنا و من كثرة اللز ما لاقي واقف على الباب كنّي بُنا و وُحِشمه كما العام ما لاقي
الفرد.
البيت الأول: أشوفك: أراك، هـ: هذا، السير: الحزام، بناو: تذييلة الحزام التي تثبت بالإبزيم.
البيت الثاني: كثرة: قوة اللز: الشد، مالاقي: لا يلاقي الطرف
الآخر.
البيت الثالث: كني: كأني، بناو: إبن الزوج أو الزوجة
- 118 - (1/118)
صفحة 117
البيت الرابع: حشمة: احترام، كما: مثل، العام: العام السابق. المعنى العام: يقال ـ أن صاحب هذه القصيدة كان يحب فتاة وتحبه، سافر ليجمع لها مهرها، وعندما عاد لم يجد الاستقبال
المرجو، إذ أنها عشقت غيره، فقال: وقفت على الباب كأنني بناو (ربيب)، و الاحترام السابق لم أجده (مثل ابن الزوج بالنسبة لزوجة والده، أو إبن الزوجة
بالنسبة لزوجها الثاني - الربيب).
من المحفوظات الموروثة في الغزل - من لسان علي بن علي البلوشي من
صحار.
القصيدة رقم - 61: -
هز القَنا عُودي يَهَزُّ غلان هز القَنا ولا بَتِلْقاني
وبَعْدَك يَترضى يَهَزُّ عُلان بَدُّورِني و لا بَتِلْقاني
الفرد.
البيت الأول: القنا: الرماح، عودي: كالعود، يهز علان: يهز علناً. البيت الثاني: بتلقاني: (بت: أترك، لقاني: القاني - لون الدم). البيت الثالث: بعدك: سوف، بترضى: سترضى، يهزعلان:
أيها الزعلان.
البيت الرابع: بدورني: ستبحث عني بتلقاني: ستلاقيني - ستجدني. المعنى العام: سترضى يا حبيبي، يا من أبعدك الزعل، ستبحث عني و لكن لن تجدني، أي بعد فوات الأوان.
من المحفوظات الموروثة - يقال عن محمد بن محبوب الرحيلي و هو من صحار، و يقال عن غيره، ذكر أن القائل كان عائداً من سفر أو حج، و كان برفقته زوجته العجوز وابنته الجميلة التي تلبس الذهب، و قد
-119 - (1/119)
صفحة 118
رافقهم بعض البدو، الذين أوجس منهم خوفاً وطمعاً في البنت أو الذهب أو كلاهما، و كان جاحظ العينين. فكر في طريقة للتخلص من محنته، فأخذ يقلب الحطب تحت القهوة التي كان يصنعها، بينما كان أحد البدو
يتحسسه وا وأسرته ته، فقال:
القصيدة رقم - 62: -
تُوْرِي يَ دَلَّه كان بَنُورين شُوفي الحطيبات دايْرَبي غدا يي يمل والعشا ثورين وُ مِسْتَفْتِح بْقِيل يا رَبِّي
الفرد.
البيت الأول: ثوري: إغلي، يدلة: يا وعاء صنع القهوة، كان: إذا، بثورين: ستغلين (من الثوران).
البيت الثاني: شوفي انظري إلى، الحطيبات: تصغير حطبات، دايربي: حولي.
البيت الثالث: الغدا: الغداء، يمل: جمل، عشايي: عشائي.
البيت الرابع: مستفتح: إستفتاح الإفطار، بفيل: من الفيلة. المعنى العام: تغديت بجمل وتعشيت بثورين، وأنوي الإفطار بفيل يا ربي ـ يقال أن البدوي عندما سمع كلام الرجل
العجوز، ورأى جحوظ عينيه، خاف وأخبر زملائه بما، منوهاً لهم حسب ما تمنى العجوز أن العجوز
سمع
ساحر، وإنه تغدى بجمل وتعشى بثورين وسيفطر بفيل، فأولى أن لا تزعجوه و إلا.
من المحفوظات الموروثة في الحكم - من لسان خميس بن حميد الرحبي من
دغمر بقريات.
- IT. - (1/120)
صفحة 119
القصيدة رقم - 63: - يازارع البر قُم بَندُوس حَبِّ الجَنا نير بندوسه في يسكن الفار في المندوس لا يبكِ في ضاع مندُوسِه
الفرد. البيت الأول: البر: القمح، بندوس: يدوسون الحب لتقشيره من التين.
البيت الثاني: الجنانير: مسطح تداس عليه الحبوب، بندوسه: سندوسه. البيت الثالث: لي: الذي، المندوس: الصندوق.
البيت الرابع: لي: اذا، ضاع: تلف، مندوسه: صندوقه. المعنى العام: من يترك الفأر في صندوقه، فلا يحزن على ضياعه، و هو من أشعار الحكم والنصح.
من المحفوظات الموروثة في النصح ـ وهو من الأمثال.
القصيدة رقم ـ 64: - أو زن ربع خَل وأرْبَع صَل طيرة مع الطير صايدها ي الله خلا قُوم وأَرْبَعِ صَل لا تتبع ابليس صايدها
البيت الأول: أوزن: زن، ربع واربع: وحدة وزن، صل: سائل. البيت الثاني: صايدها: صائدها.
البيت الثالث: خلا: هيا بنا، اربع: اركض، صل: أمر بالصلاة.
البيت الرابع: صايدها: إنه داهية يدهيك على ترك الصلاة. المعنى العام ـ قم واسرع للصلاة، لا تتبع إبليس فإنه يغويك ويزين
لك تركها.
من المحفوظات الموروثة في الغزل.
- in- (1/121)
صفحة 120
القصيدة رقم ـ 65: -
زرع الموده مناظر فيه وزايد على الكوس يو مطلع وبيت عشتني المناظر فيه ما أعرف الباب يو مطلع
لفرد. البيت الأول: المودة: محبة، مناظر: مناظر طبيعية.
البيت الثاني: زايد: أقوى - متفوق، الكوس: الريح الجنوبي الشرقي، يو مطلع: يا أيها المطلعي (شرقي يأتي من
جهة مطلع الشمس).
البيت الثالث: عشتني: من عشي العيون، المناظر: المرايا
البيت الرابع: يو مطلع: عندما أخرج.
المعنى العام - (في الزمن القديم لم تكن الكهرباء متوفرة، لا أدواة الزينة لتحسين المنازل أثناء الأعراس، فتزين غرفة
العروس بالمرايا - المناظر باللهجة الخليجية ـ كما تزين بالشموع، في حين يخصص المنزل للنساء فإن الرجال يقيمون الرقصات الشعبية خارج المنزل، ويكون غالباً أمام باب المنزل، ويدخلون فقط للمساعدة في نقل المواد الثقيلة ونحو ذلك (يبدو أن الشاعر دخل للمساعدة لكنه رأى
الفتيات الجميلات فلم يخرج، وعندما شكين النساء وجوده
، أخرجه الرجال ثم سألوه عن سبب تأخره داخل المنزل
6
فأجاب بأن المناظر (المرايا) في البيت أعشت عيونه
لانعكاس شعت الشموع فلم يعرف الباب عندما أراد
الخروج.
من المحفوظات الموروثة، في الغزل (1/122)
صفحة 121
القصيدة رقم ـ 66: -
ما وايب الزرع يَزيتُون هَبَّت من الشرق مرياحي طعمك حلو وزين يَزَّيتون لكن طبع فيك مرياحي
الفرد.
البيت الأول: وايب: وجب جنيه، يزيتون: قطعتموه (جزيتوه).
البيت الثاني: مرياحي: رياح.
البيت الثالث: يزيتون: يا أيها الزيتون.
البيت الرابع: مرياحي: رياحي - من طبائع الأطعمة التي تعمل غازات
في البطن.
المعنى العام - الغزل لذيذ، لكن له نتائج وخيمة على من يتبعه. من المحفوظات الموروثة في الأمور العامة.
القصيدة رقم ـ 67: -
سيل
السنة سيل وشناسيل وسيل السنة ماترس راسي
ولو قيدوني بقيد و شناسيل سيل السنة ما ترس راسي
الفرد
البيت الأول: سيل مطر، سناسيل: السيل سنة وسنة (و أخرى). البيت الثاني: ترس ملأ، راسي: رسة (الرسة ـ مكان به
ماء راكد).
البيت الثالث: سناسيل: سلاسل.
البيت الرابع: ماترس راسي: لم يملأ رأسي - لم يشبع رغبتي.
المعنى العام - المطر في هذا العام لم يفرحني لقلته، وحتى ـ لو أن رجال الدين - قيدوني لإعتبار ذلك عدم رضى بالقدر، فإنه لم
- 123 - (1/123)
صفحة 122
يعجبني.
من المحفوظات الموروثة في الحكم.
القصيدة رقم.
-: A_
نازل أنا السوق بشرى حب وَاحْلِف ياذا الحب مِ الحَبِّي وحد من الناس ما بِنْحَب وحد من الناس ينحبي
الفرد.
البيت الأول: بشري: سأشتري.
البيت الثاني: يا: إن، ذا: هذا، م: من، الحبي: قرية بولاية
بهلاء.
البيت الثالث: حد: بعض، ما ينحب: لا تقبله النفس.
البيت الرابع: ينحبي: تحبه النفس.
المعنى العام - المعنى واضح بعض الناس تقبلهم النفس، والبعض لا.
من المحفوظات الموروثة في العتاب.
القصيدة رقم - 69: - قايم أعابل وأزرع ياس شُوفُوا غُبُرتي و ترباني لو خنجري مَنْ وُ ثوبيلاس لكل الخلايق بترباني
الفرد
البيت الأول: أعابل: أجتهد، باس: نوع من شجر الزينة والتطيب. البيت الثاني: شوفوا: انظروا، غبرتي لوني الأغبر، ترباني: ترابي. البيت الثالث: من: وحدة وزن، لاس: حرير مشروك بالقطن (ثوب فاخر).
،
البيت الرابع: لكل: كل الخلايق الخلائق، بترباني: ستنظر إلي. المعنى العام - لو ألبس الفاخر من الخناجر والثياب لمجدني كل الناس. من المحفوظات الموروثة المشهورة، هناك قصة تقول: أن اثنين كانا
- ITE- (1/124)
صفحة 123
مسافرين، وكان عند أحدهما ألف ريال، ومعهما بدويان ينقلانهما على جمالها بالأجرة، و في الطريق عد صاحب المال ألفه فوجده تسعمئة فقال.
-: Y.
-
القصيدة رقم - بارق م المغيب المتغيب وحاسب حسب لي تسع الميه يوم بِسْلَم الألف لِلْيَتَّغِيب غياب الميه ولا تسع لميه
الفرد.
البيت الأول: بارق: برق، م: من، لميتغيب: تغيب الشمس 100?. البيت الثاني: تسع لميه: حسب لي المئة تسعة فقط
•
البيت الثالث: لميتغيب: متى سلم معظم الألف فلتغب (تموت) المئة. البيت الرابع: غياب: فقدان - موت المعنى العام: إذا سلم معظم الألف أي تسع مئة، فلتفقد المئة، لأن فقدان المئة أهون من فقدان التسعمئة
فرد عليه صاحبه، وهو يحتسب أن اللص سيكون أحد البدويين أو
كلاهما.
القصيدة رقم - 71: -
بارق من مغيب لض و لاح وناس بلوني ببلاويهم يوم إلا اثنين ما با سلاح حتى بعصا يي بلا ويهم
البيت الأول: لض: لمع.
البيت الثاني: بلوني: من البلوى، ببلاويهم: بمصائبهم.: اذا البيت الثالث: يوم، إلا: فقط، مابا: لا أريد. البيت الرابع: بعصايي: بعصاي، بلاويهم: سألويهم. المعنى العام - إن كان سبب الفقدان اثنين فقط فلا أريد سلاحا، وتكفي
- 125 - (1/125)
صفحة 124
من
العصا لهما. يقال أن البدويين خافا فأعادا المئة المسروقة
الألغاز أيضاً. للشاعر راشد الأعور - من قرية الدريز بولاية عبري
القصيدة رق
رقم -
-: 72
حظت في مَرَه من مَراتِلْقَح وُرْقِك في روض الأرض يمشي سمعتوا بمره من مر اتلْقَح و يابَت مَلَك في الأرض يمشي
الفرد.
البيت الأول: خظت: أخذت - تزوجت، مره: إمرأة، مر اتلقح: مراة القح (نساء منطقة القح ـ و القح منطفة موجودة في
مخيلة الشاعر).
البيت الثاني: ورقك: ورق أشجار يمشي: بجانب شيء (يم شي)
البيت الثالث: مره: إمرأة، مرا تلقح: مرأة تلقح (تحمل). البيت الرابع: يابت: ولدت ـ أنجبت ملك: من الملوك أو الملائكة. المعنى العام - هل سمعتم بانثي تحمل من أنثى؟ ثم تنجب ملكاً يمشي في الأرض؟، حيث أنجبت ملك (ماء لك)، عندما
نعلم أن الماء في اللهجة العمانية يلفظ ما، نعرف أن
الجواب هو الدلو والبئر.
السويري يقول لغزاً، القصيدة رقم ـ 73: -
مَ نُبا طَلاطم ثلاثات وكل وكيل يَرَ ضُعَنه حنا البنيات ما شئله وهو خلق بلا آب ماشيه الْوَلْدِ دواحٍ وثلاثمهات كلهن بِبَنْهُ وُ يَرَضْعَهُ
الفرد
البيت الأول: م نبا: لانريد، طلاطم: كثير. ثلاثمهات: هات طلاطم (بدل).
البيت الثاني: يرضعنه: يرى ضعنه (ظعن تعني الرحيل هنا الجمال).
- 126 - (1/126)
صفحة 125
البيت الثالث: حنا وضعن الحناء على كفوفهن، ماشيله: لا أمحيه. البيت الرابع: بلا: بدون، آب: أب، ماشيله: ليس له (أب).
البيت الخامس: لولد الولد لواحد واحد فقط، ثلاثمهات: ثلاث
:
أمهات.
:
البيت السادس يبنه يردنه يرضعنه: يرضعنه.
المعنى العام للقصيدة:
الأم ثلاث يحببن ولدهن ويرضعنه، و الولد واحد ليس له
أب من هو؟
-: VE
الرد، القصيدة رقم - 4 خاطف و أنا قُطَعْت لِصِّبْيان تَن يَ وُلِدِي ذَن فِي وَرْتَن مُجنِّي بَشِلِّه بِشَرْع وسِنّه الصايح ندر إمهن واحد بَلْغَي وَأنازع بِشَرْع وُسِنّه وُهِنْه بَنِي إِمِّهِن واحد عَب مَ أسْتوى الوِرْتْ لِصبيان عَيْبِه للبنات في وَرْتَن
الف
البيت الأول: خاطف مررت، لصبيان: بان لص لي.
البيت الثاني: ثن: إرجع، لي ور: للوراء. البيت الثالث: مجزي: معولي، بشرع: سأشرع في، سنه: اجعله
حاداً.
البيت الرابع: الصايح: المنادي للانذار، ندر: خرج، امهن واحد: غرف للكلمات بينهم وا يحد (ينادي أم يصد).
البيت الخامس: بلغي: سأتحدث ـ من اللغو. البيت السادس: هنه: هن، بني: يا بني، أمهن واحد: امهم واحدة. البيت السابع: عب: لكن، لصبيان: للصبية.
البيت الثامن: عيبه: عجباً، للبنات البنات فقط، ورثن: ميراث.
:
- 127 (1/127)
صفحة 126
المعنى العام للقصيدة:
الأم واحدة، بناتها يرثن و الأولاد لا يرثون، يقصد القدر و تحتها الأثافي الثلاث من بناتها.
- ITA- (1/128)
صفحة 127
وهنا قصيدتان من الميادين الحديثة في الوطنيات للشاعر مرزوق الغداني
(من تسجيلات الاذاعة العمانية من الفن الشعبي).
القصيدة رقم ـ 75: -
دموعي أصْبَحَن ماي وأمسندم يايب أنا تيوس حربية سويوا لنا متاع بر وبحر حموها بقوات بر وبحر القايد حمى البحر و مسندم ونزل صواريخ حربية
الفرد.
البيت الأول: ماي: ماء، امسندم: أمسين دم.
البيت الثاني: يايب: أحضرت، تيوس: جمع تيس، حربية: للتربية. البيت الثالث: سويوا: عملوا، بر وبحر: قمح مالح.
البيت الرابع: (المعنى واضح).
البيت الخامس: القايد: القائد،: منطقة مسندم: تقع على مضيق هرمز.
البيت السادس: نزل: جلب
المعنى العام - المعنى واضح، إذ يمتدح الشاعر السلطان قابوس بن سعيد المعظم والقوات المسلحة، فيقول لقد تمت حماية
البحر، و منطقة مسندم المشرفة على مضيق هرمز
الاستراتيجي
، لقد حماها القائد، و أعد لها القوة
البرية، و البحرية، و زودوهم بالصواريخ الحربية.
و له أيضاً من نفس المصدر. (1/129)
صفحة 128
القصيدة رقم ـ 76: -
1 - جَرِّب من السوق ي أبني ودام 2 - عقلي معي بخير مخفيه
3 - يبا يخلط سميت ياب سطول
ه - جلالة السلطان ياب سطول - مطوع على سيد سيدنا
4 ـ أسمع صياحه وصواريخه
6 ـ و بقاذفاته وصواريخه
8 ـ و با يحمي عمان سيدنا
- جر انكم أمس مضيوفين 10 - الشرطه مع الجيش مضيوفين 11 - جلالة السلطان يبني ودام 12 - هناك قاعده الحين مخفيه
الفرد.
البيت الأول: جرب: قرَّب، ي: يا، ودام: الإدام.
البيت الثاني: مح فيه: في مخ.
البيت الثالث: سميت: الاسمنت، يابـ: أحضر، سطول: جمع سطل (دلو).
البيت الرابع: صواريخه: صراخه.
البيت الخامس: يابـ: أحضر، سطول: أسطول حربي.
البيت السادس: (المعنى واضح).
البيت السابع: مطوع، عالم دين، سيد سيدنا: للسؤ دنا (مغنى). البيت الثامن: بايحمي: سيحمي، سيدنا: يقصد السلطان. البيت التاسع: مضيوفين: ضيافة (مغنى).
البيت العاشر: مضيوفين: مضافين - معاً.
البيت - 11: ودام: مدينة ودام) التي بنيت بها القاعدة البحرية). البيت - 12: الحين: الآن، مخفية: غير ظاهرة.
- Ir. - (1/130)
صفحة 129
المعنى العام: جلالة السلطان السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه
الله - (انشأ اسطولاً متكاملاً بقاذفاته، وصواريخه
،
التي سيحمي بها عمان من الأعداء، و قد كون الشرطة و الجيش، فبنى مدينة و دام التي كانت قرية ساحلية بانشائه القاعدة البحرية، وهي بشكل خفي، و معرفته عنها ونشره لها في الشعر يدلان على عدم سريتها.
- 131 (1/131)
صفحة 130
شعر ميدان يكتب حسب اللفظ، أمثلة للفهم والتمتع
شعراء ومساجلات شعرية
مما قاله الشاعر حافظ بن محمد المسكري عندما بلغ حافظ من الكبر عتيا، وبينما كان جالساً يستمع إلى الشباب وهم في حلبة الميدان سمعهم يتنافسون على مشيخة الشعر (الرئاسة)، و قد رشحوا للمشيخة بعض الصغار، فعز عليه و هو هرم أن ينسى ويخلع ولا يزال لسانه سيفا يدافع به عن حرمانه و حقوقه لزعامة الشعر، فقام وألقى هذه القصيدة وقد نقلت عن لسان الشاعر سالم بن خميس العريمي (صور).
-: VV
القصيدة رقم - 77 أمشي و أزيد المشي خَبَابِ يُشُرْبَه السمن واللبن زاعه هذاك اللي يمشي المشي خنتوه يغيب فوادي مَشِي خِلـ عني تبوها المشيخه أنْتُوه تختلفت أهلي والمشيخ عني خُضُوها المشيخة بباب يا إما برضى ول بِنْزاع
الفرد
البيت الأول: خباب: هرولة (يخب في اللغة - الهرولة للبعير).
البيت الثاني: زاعه: أخرجه من فمه
البيت الثالث: خنتوه: خنتموه - من الخيانة البيت الرابع: يعيب: يعجب، خلي: حبيبي البيت الخامس: تبوها: تريدونها، نتوه، أنتم.
ـلي
– 132 – (1/132)
صفحة 131
البيت السادس: تخلفة: بالخلف ـ ميراث، المشيخ: المشيخة أي الرئاسة والزعامة (إمارة الشعر).
البيت السابع: بياب: بأسلوب.
البيت الثامن: برضى: برضاي، ولـ: أو، بنزاعة: بالمنازعة و
القوة.
المعنى العام للقصيدة:
أنا زعيم الميدان
،
و
أميره أباً عن جد، لقد ورثته بالخلافة من أهلي
فالمشيخة (الإمارة) لي، إذا كنتم تريدون الملك والمشيخة في الميدان، لا بأس! لكنكم اسلكوا الطريق الصحيح، و الأسلوب الصحيح لأخذ المشيخة و الزعامة طريقان هما إما برضى الشيخ و تنازله عن مشيخته لغيره، و إما بالمنازعة و انتزاع الزعامة بالقوة.
الفرد
غزل لحافظ أيضاً، القصيدة رقم - 78: -
-
يُزُمْطَن حصونك بَرابِيهَيْن نَهْيَت بي و أرْبَعَ الْقِطْنِي
يقولوا محمد محدر ميل بيهوى عليكم زايد الليل
واصل فرحكم لحد زميل قطن و زَري زايد الليلـ
ــة
ــة
أنا تعبت عيوني برابيهين؟ أرابي الزري وَ أَرْبَعَ الْقِطْنِي
البيت الأول: يزمطن: يزهين، برابيهين: مرابيهن ـ فتحاتها،
الأصح
بمرابيهن (هناك حذف للميم، وزيادة ياء بعد الهاء).
البيت الثاني: نهيلت: دعشرت، اربع: أركض، القطني:
- 133 - (1/133)
صفحة 132
التقطني.
البيت الثالث: محدر منحدر، ميل: من الميلان
البيت الرابع: بيهوي: سيهبط (يزور) زايد: إسم.
:
البيت الخامس: لحد: إلى حدود، رميل منطقة.
البيت السادس: قطن وزري: ثياب النساء في صور نوعين قطن وزري. البيت السابع: برابيهين: أين أرى - إلى أين سأوزع نظري؟
البيت الثامن: أرابي: أرى، واربع القطن: أم أنظر إلى القطن. المعنى العام للقصيدة: إن طبل أفراحكم وصل إلى منطقة رميل فجئنا لنرى، ويبدو أن القطن والزري (النساء اللاتي يلبسن تلك الثياب) زاد في هذه الليلة عن لذا فإن عيني تعبت، فإلى ماذا ترى؟ و أين؟ القطن أم الزري؟ تحدي أيضاً لحافظ بن محمد المسكري، القصيدة رقم -
الفرد.
-:
79
العادة،
لا تخلط الهيل فل فلفل راعي النظر يس يس يس يس ما حيدني زرعت بر بر بر ولا حيدني قطعت بر بر بر كانك تبا تبر بر بر بر م نرابي عليك بَر بَر بَر كانك تبا تل فلفلفل يوم ما تبا نفل پس پس پس
البيت الأول: الهيل، ثمر شجر يعطر القهوة، فل فلفل: في
الفلفل.
- ITE- (1/134)
صفحة 133
البيت الثاني: يس: جس ـ أحس بشيء ـ تحسس شيئاً.
البيت الثالث: حيدني: أتذكر أني، بر: قمح.
البيت الرابع: بر: البر ـ الصحراء.
البيت الخامس: كانك: إذا كنت، تبا: تريد، تبر: من البر ()
البيت السادس: م: لا، نرابي: ننظر،: أبدا. بر البيت السابع: تفل: تسافر، فل: إرحل - سافر.
البيت الثامن: يس: إقعد ـ إبق مكانك.
المعنى العام للقصيدة:
(
إذا كنت تريد الحسنى، لن نعيرك اهتماما ولن نزعجك، بإمكانك السفر وإذا أردت البقاء في الميدان فاجلس.
إذا كنت غاضبا
حافظ
،
بن محمد المسكري، القصيدة رقم - 80: -
كل البسر عص يا غفلان وشي و التمر عُصيا غيده جملة مكاتيب ويُخَطِّيني وذاك اللي يغزل مَعِيْبَته قام ينقد علّي ويُخَطِّينِي يقُول الصِّيَاغَةِ مَعِيْبَته أنا مِعَلِّم عَضٌ يَا غَفُلان ألين سُلِكَت عَصْيَا غِيدِه
الفرد.
البيت الأول: البسر: البلح قبل نضجه عص: صلب، ياغفلان:
أيها الغافل
•
البيت الثاني: شي: بعض، غيدة: إسم إمرأة.
البيت الثالث: مكاتيب: رسائل، يخطيني: من الخط وهي الرسالة
باللهجة.
– 135 ـ (1/135)
صفحة 134
البيت الرابع: معيبته: معي بته: أي نقضه - نقض الغزل الذي ينسجه.
البيت الخامس: قام: أخذ، يخطيني: يخطؤني
البيت السادس: معيبته: ما أعجبته (لم تعجبه).
البيت السابع: عـ عص
يا غفلان: على الصياغة فلان.
البيت الثامن: لين: حتى عص. سيا غيدة: على الصياغة يده.
المعنى العام للقصيدة:
أخذ ينتقدني ويعتبرني مخطئاً، إذ يقول إن الصياغة التي صنعتها لم تعجبه، وأنا الذي علمته الصياغة حتى سلكت يده في الصنعة (يقصد أنه علمه شعر الميدان، وصار الآن ينتقدني ويعيب شعري)، كأنما يريد أن
يقول:
أعلمه الرماية كل يوم
فلما اشتد ساعده رماني
لحافظ، القصيدة رقم - 81: - أطعمك وليدي لـ يعتبروبه زارع يرو موز ولفهـ ما يطعمك بلعق الكامل كُن يا وُلِدِي بالعقـ ـالكامل هذا الزمان لـ يغتبروبه ضحاية هَل العُقُول وِلْقَهما
الفرد
البيت الأول: وليدي: تصغير ولدي، ليعتـ بروبه: إذا جعت بروبه - روب (أحد مستخلصات الحليب).
البيت الثاني::يرو شتلة شجيرة الموز، لفه ما: أدركه (لفاه)
الماء.
البيت الثالث: بلعق الكامل: سألعق ـ ما أطعمتنيه ـ في مدينة الكامل.
- 136 - (1/136)
صفحة 135
البيت الرابع: بلعق لكامل: بالعقل كاملاً.
البيت الخامس: لـ سيعت بروبه: الذي يعتبروا به ـ يتخذ عبرة.
البيت السادس: صحابة: أصحاب، هل: هذه، ولفها:
والفاهمين.
المعنى العام للقصيدة:
كن يا بني
عاقلاً
، إن هذا الزمان زمان العبر لذوي العقول الراجحة،
الذين يفهمون الأمور و يعتبرون بها.
ميدان تحدي ـ لحافظ أيضاً، القصيدة رقم - 82: - سافر عَصُرٍ مَيْلَكُم مَيْلَكُم وعلى الخشب ميلكُم زايد موز قطعته وخَلَليه تبونا نتحاكم خلليلة هَتَوحَظُوا مَيْلَكُم مَيْلَكُم وعَن مَ يُلِكُم مَيلِكُم زايد
الفرد
البيت الأول: ميلكم: سفينتكم الحديثة (كلمة ميل دخيلة من اللغة الإنجليزية من سفن البريد: MAIL) .
البيت الثاني: الخشب: السفن الخشبية.
البيت الثالث: موز ثمر الموز، خلليلة: يخمل الموز في مكان دافئ لأنه لا ينضج في أمه بالكامل (غرف)
البيت الرابع: تبونا تريدوننا خلليله أصلها خلا ـ هيا بنا ـ الليلة البيت الخامس: هتو خظوا: ستأخذون، ميلكم: ما إليكم - حقكم البيت السادس: م يلكم: ما لكم، ميلكم زايد: ليس لكم زيادة
•
– 137 - (1/137)
صفحة 136
المعنى العام للقصيدة:
إذا كنتم تريدوننا أن نتحاكم فهيا بنا هذه الليلة، ستأخذون حقكم حقكم فقط، وأكثر عما لكم ليس لكم زيادة.
ميدان عتاب على الهوى - الحافظ، القصيدة رقم - 83: -
وشلت وفوق الوشل فرقانه نظرك يبا هنا ويبا هنا سيل في وادي الهوى ير مايه خاطِفَ فِي دَرْبي وِراضُيُونِه عتب علينا الهوى يرمايه شلّوا شِلَلْكُم ورَضيوُنه قالوا تحول وشل فرقانه يبا الباطنة يقول م يبا هنا
الفرد. البيت الأول: وشلت: أحست بالخوف، الوشل: الخوف، فرقانه:
الفراق.
،
البيت الثاني: يبا يريد هناك من الهناء هنا: الهناء و السرور. البيت الثالث: سيل: مطر، الهوى وادي الهواء، پرمايه: جرى
ماؤه.
البيت الرابع: خاطف مر، ورا: خلف، ضيونه: إسم إمرأة. البيت الخامس: عتب من العتاب يرمايه يا أيها الشباب (رماجه). الرمج - بلهجة المنطقة الشرقية: الشاب مابين 14: 24
سنة.
البيت السادس: شلو: احملوا، شللكم أغراضكم، رضيونه: قوموا
بإرضائه.
البيت السابع: تحول: إنتقل، شل: حمل، فرقانه: خيامه ومضاربه.
- ITA- (1/138)
صفحة 137
البيت الثامن::يبا يريد، الباطنة: منطقة، م:
المعنى العام للقصيدة:
عتب علينا الغرام لعدم حصوله على التقدير الكافي منا، هيا أسرعوا لإرضائه يا شباب، سمعنا بأنه حمل خيامه و مضاربه يريد أن يتجه إلى الباطنة لا يريد عندنا
ميدان في الزار - لحافظ، يقال أنه ذهب إلى الذين يعملون الزار فلم يجد الأصليين بل الذين يتظاهرون بأن لديهم زاراً فقال. القصيدة رقم ـ 84: -
الف
في غدر النَّخَل بُويبا بِنُعش أشوف العمل ملعشب ياكم
:
سمِعْتوا من سنين وُلِيفي زار رزقني الولي في الماِنْعِيش
الليله بَعَرْفِه وليفي زار تلقاه وحده في المانعيش ع ذاك المدى بُويِبا بِنْعَش وأنا بشيبتي بَنْ عَشِبْ يَاكُم
البيت الأول: غدر: مجمع التفرع في النخلة، بويباينعش: أبي بائن - من البينة - عش عش طير.
البيت الثاني: اليمل: الجمل مل عشب ياكم: جاءكم من جانب
العشب
،
البيت الثالث: وليفي: ألفي - حبيبي، زار: زار قبر الرسول (ص). البيت الرابع: الولي: الله عز وجل المدنعيشه: المدن عيشة - رزق.
البيت الخامس: وليفي: والذي فيه، زار: جنّي.
البيت السادس: تلقاه: تجده، وحده وحده ـ منفرداً، المدنعيشه: في
-11 - (1/139)
صفحة 138
المدى نعيشه، النعيش: هز الرأس كعلامة لغضب
الجان.
البيت السابع: ع: على، المدى: المستوى، بويباينعش: الذي يريد أن
ينعش.
البيت الثامن: بشيبتي: بلحيتي التي بها الشيب، بن عشب ياكم: سأهز
رأسي معكم.
المعنى العام للقصيدة:
الليلة سأعرفه، لأن الذي به جان (زار) تجده منفرداً في مستوى
النعيش (حالة تعتري المصاب بالزار - حسب مفهوم المشعوذيين، تصاحبها حركات هستيرية كهز الرأس واضطراب الجسم غير المقصود)، على ذلك المستوى من أراد أن ينعش، و متى تم ذلك فأن جنيتي أو زاري سيتأثر وسأنعش بلحيتي التي أدركها المشيب.
عتاب ورد بين الشاعر ود وزير (سعيد بن عبدالله الفارسي) و الشاعر حافظ بن محمد المسكري (من كتاب الأدب الشعبي في بلاد الشراع لسعادة الاستاذ - سالم بن محمد الغيلاني).
يعد عودة ود وزير من السفر، لم يزره حافظ، فقال معاتباً) ـ القصيدة رقم - 85: - قمت أنهم يُبُور ما يابر وثرت أعْزم عليك يا ينّي شرا صحبة فلان صاحب مال سفري من بحور كلنيا
لو تاير و كنت صاحب مال بتيي شرا يوم كلني وَطُوا اللحم على اليَمُر وَصلوه تبا تنظر عِناه ولا وَصْله
- 18. - (1/140)
صفحة 139
السفري وصل والعَرَب وَصْلوه حافظ مَ شَافَه ولا وَصْله أشهدوا السنة البرمايا بَر و قبل السنة العام يايني
الفرد
البيت الأول: أنهم: أنادي، يبور: جبور، مايابر: ليس جابراً واحداً.
البيت الثاني: ثرت: أخذت، أعزم: قراءة العزائم للجن، يا
يني: يا جني.
البيت الثالث: شرا: مثل، مال من الميلان.
البيت الرابع: سفري، مسافر: كلنيا كل) زيادة) لنيا: لنجة ميناء على الساحل الايراني من الخليج.
البيت الخامس: تاير: تاجر، صاحب مال: غني.
البيت السادس: بتبي: ستجئ، شرا: مثل، يوم: عندما، كلنيا: الكل جاء لزيارتي.
البيت السابع: وطوا: دعوا، اليمر: الجمر، وصلوه: إصلوه صلياً. البيت الثامن: تبا: تريد، عناه: إسم فتاة، وصلة: إسم فتاة. البيت التاسع: السفري: المسافر، العرب: الناس.
البيت العاشر: م شافه: لم يره، وصله: من الوصول.
البيت ـ 11: السنة: هذه السنة، البر: أبداً، ما يابر: لم يأته أبداً. البيت ـ 12: العام: العام الماضي، يابني: جاء إلي - زارني.
-181 - (1/141)
صفحة 140
المعنى العام للقصيدة:
لو كنت أنا تاجراً، وصاحب أموال (ممتلكات) لزرتني كما جاءني كل الناس، لقد وصل المسافر والناس وصلته وأنت ياحافظ لم تره ولم تزره، اشهدوا (يخاطب المستمعين (هذه السنة لم يأت حافظ أبداً، وكان قبل هذه السنة، كالعام الماضي قد زارني.
رد حافظ، القصيدة رقم ـ 86
-: -
العبد اللي مُومِن سعيد سعيد الوالي م يرضى تراو الي راعي الأدب حاب مِ اللص حاب باع العاد و شرا كنته عندي أنا جمع مِ الص حاب ومالي صحيب شرا كِنْتَه يالخيزراني حِلُو مرباك صبح وعصر دوم بان لك حتى بِلَو رَيْتِني مَ أرْباك قصر في لفواد بان لك دوم ف لساني. سعيد شـ حتى في نومي تراوالي
الفرد.
البيت الأول: اللي: الذي، مومن: مؤمن، سعيد: من السعادة البيت الثاني: الوالي: رئيس الولاية، م: لا، تراوالي: لأنه وال البيت الثالث: حاب: يحبو، م: من (يحبو عن اللص ـ يبتعد عنه). البيت الرابع: باع: بيعاً، العفاد: اليمام البري، شراكنته: إشترى کنته: بومة - طائر البوم يدعى باللهجة كنته ومكنتاه.
البيت الخامس: م اللص حاب: من الأصحاب.
البيت السادس: صحيب: صاحب، شراكنته شراك: مثلك ـ مثلك
- 142 - (1/142)
صفحة 141
أنت.
البيت السابع: الخيزراني: الخيزران) عصا)، مرباك: مرة تربيتك البيت الثامن: دوم: دائما، إلك: لك، بان لك الصبح و العصر البيت التاسع: يلو: ولو، ريتني: رأيتني، مرباك: لا أراك. البيت العاشر: الفواد: الفؤاد، بان إلك: بان لك
البيت - 11:: دوم: دائما، ف: في.
البيت ـ 12: تراوا لي: أراك في الأحلام.
المعنى العام للقصيدة:
، حتى
إن عدد الأصحاب عندي كبير، لكن ليس لي صاحب ولو رأيتني لا ألتفت إليك فقد بنيت لك قصراً في فؤادي، و دائما أذكرك فاسمك على لساني دائما يا سعيد، حتى في نومي تتهأ لي في رؤياي
رد سعيد (ود وزير)، القصيدة رقـ رقم -
تبا تُوسِم العَبْد وسم غناه تللو م قالوا العُمُر باجي كل نخل الزين مِلْحَت فال باب الحصن مَحْتِقَلْتِ اله حن عندنا كذاك ملْحَت فال وأنت وُلِدَكَ مَن تِقَلْتِ الله حبل اللي مَقْلُود وايجلان وحدك قلت زايد خريدي هذي السنة مريض والجلان وامنزلك زايد جريدي عذرك قبلناه وسمعناه مادمْتَ حَيّ والعُمُر باجي (1/143)
صفحة 142
البيت الأول: توسم: من الوسم بالنار، وسمعناه: إكو عناه ـ امرأة. البيت الثاني: تلو: كأنهم م قالوا العمر باجي: لم يقولوا لعُمَر سآتي.
البيت الثالث: الزين: الجيد، ملحت فال: لم يتساقط، حت:
ساقط
ثمره.
البيت الرابع: محتفلت اله: مح البيض تفلته من فمي لباب الحصن. البيت الخامس: حن: نحن، كذاك: كذلك، ملحت فال: من
الإنتباه.
البيت السادس: مح تفلت اله: لم تحتفل ـ لم تنتبه (الاحتفال: الانتباه). البيت السابع: اللي: الذي، مقلود مبروم، والجلان: واثق صار
ليناً.
البيت الثامن: وحدك: بنفسك، زايد جريدي: زاد أجر يدي. البيت التاسع: هذي هذه، والجلان: جزأين هما وا: أم،
تجلان:
متثاقل.
البيت العاشر: وا: أم، زايد جريدي زاد الجريد وهو سعف النخيل الذي تبنى به البيوت، ويكون مجرد من الورق
(الخوص).
البيت - 11: وسم عناه: وسمعناه.
البيت ـ 12: باجي: باق
المعنى العام للقصيدة: اننا نلاحظ - واحتفل أي لاحظ ـ لكنك يا حافظ
لم
-1 {{- (1/144)
صفحة 143
تلحظ ابنك، هل أنت متثاقل هذا العام؟ أم مريض؟ أم أن منزلك زاد به جريد النخل - وصار كبيرا - فتعاظمت؟ سمعنا عذرك وقبلناه، ما دمت حياً يقصد مثل الأب ـ وعمرك باق.
فرد عليه حافظ، القصيدة رقم - 88: -
1 - أعطيناه الكفر حَل والمَعْتُوبِ حِتْ الْمَشِي وَاسْتِرِ عْيُوبي - ما با ولادِ المَحَبَّسْهَل كلنا
ه ـ عندي بعيد المحبسهل
جماعة الـ دو مخنه
لأنه قريب الـ
دو مخنه
ـ فَنْد الصَّبَا مِ الكُبُرَ يَسْعِيد ينقطع ع الكبر رايي 9 - قلبي خلي مِ الكُبر يَشعِيد ا دلني ع الكبر رايي 11 - تُعَدّ الهوامش مِ العُوادر ويا فوادي مِ العُواذُر 13 ـ كف عني اللوم و ا ر زَلْتِي وَاسْتِرِ عُيُوبِي
الفرد
أغف
البيت الأول: عطينا: أعطينا الكفر: إسم رجل، حل: زيت،
الما: الماء، عتوب: إسم امرأة
البيت الثاني: حث عجل استرعيوبي: إسترع وجب الأرض - من
جاب.
البيت الثالث: مابا: لا أريد، ولاد: أبناء، المحبسهل: المسجون
(هل زيادة).
البيت الرابع: محنه: (م: لسنا، حنه: نحن).
البيت الخامس: المحبسهل: المحب أسهل.
•
-180 - (1/145)
صفحة 144
•
البيت السادس: محنة: من المحن
البيت السابع: فند: فرق، يسعيد: أيها السعيد
البيت الثامن: ع: على رايي: رايتي - علمي (العلم الكبير لا
ينقطع).
البيت التاسع: خلي: صار خالياً، الكبر: كبر السن
•
البيت العاشر: ع: على، الكبر: كبر السن، رايي: رأيي
البيت - 11: الهوامش: الزواحف السامة، ملعوا العوي، ذر:
النمل
البيت - 12: يعيا من الإعياء، فؤادي: قلبي، ملعواذر: من
الأعذار
البيت - 13: المعتوب: العتاب
البيت - 14: واستر عيوبي: إستر ما بدا من عيوبي
المعنى العام للقصيدة:
في مبدأي أن المحب إذا كان بعيداً، فإن ذلك أسهل من إقتراب العدو، لأن به محنة، قلبي يا سعيد صار خالٍ من التذكر بسبب كبر
،
سني، فلم يرشدني الكبر على رأي سديد ففؤادي متعب من الإعتذار.
فكف
عني
اللوم و المعاتبة، إغفر لي زلتي واستر عيوبي.
-:
للشاعر السويري في الغزل، القصيدة رقم - 89: شط لي من الصد بو يافيه وحضن اللي مايل ترايغل صانع وأنا صُنَعْت عند خليل مع قورة الورد عق ياسة خلك إن صار عند خليل ترگه و دع الخل عق ياسه لن صد بك صد بُو يافيه ويي رِيَع لك تَرايِعْلَ
،
-187 - (1/146)
صفحة 145
الفرد:
البيت الأول: شط: ماء عذب، الصد:
بويا: يا أبي.
البيت الثاني: اللي: الذي، مايل مائل، ترايعل: إنه يعلو.
ذب،
البيت الثالث: خليل: نوع من الحلي (خلخال - غرف). البيت الرابع: قورة: شجيرة، عق: رمى ياسة: شجيرة الياس. البيت الخامس: إلن: إذا ما.
البيت السادس: عق ياسه على قياسه - رغبته (حسب ما يقيس لنفسه). البيت السابع: إلن: إذا، صد بك: من الصدود، بو يافيه به وجافيه (صد عنه واهجره ـ من الجفاء).
البيت الثامن: يلي: إذا ما، ريع: رجع،، ترايعل: ارجع إليه.
المعنى العام للقصيدة: إذا وجدت خلك قد إختار غيرك فاتركه على رغبته (لأن الحب ليس بالقوة) و بادله الجفاء و الصدود، أما إذا رجع إليك فعد إليه، عل لديه
عذراً.
-:9.
للشاعر السويري في الحكم، القصيدة رقم - طايح وانا هويت من قصرين ول تسايره بو نسيربه بمدفع صفر ما نعد قصور قوم أعدل زفاع ليمايل من صوبكم ما نعد قصور لغير الكرامه وليمايل حيت انا بربع قرش من قصرين زاد الدرب لي نسيربه مرين
- I{Y- (1/147)
صفحة 146
الفرد
البيت الأول: طايح: ساقط، من قصرين: من قصرين. البيت الثاني: لـ: لا، تسايره تماشيه بونسيـ ـر به: الذي نسي
ربه.
البيت الثالث: صفر: نحاس، مانع: اسم شخص، د قصور: عد قصور (بلع).
البيت الرابع: عدل: اعتدال، رفاع: حمل الجمل، ليمايل المائل. البيت الخامس: صوبكم جانبكم، مانع د قصور: لا نعد تقصيراً. البيت السادس: لغير: إلا، الجمايل: الجميل و الاحسان
البيت السابع: حيت: حيث، من قصرين: ينقصنا
البيت الثامن: لي: الذي، نسيربه: نسير فيه
المعنى العام للقصيدة:
نشكركم على الكرم والجميل الذي قدمتموه إلينا، ولكننا بسبب نقص النقود فقد طال الطريق الذي نسير به، ويبدو ان الشاعر يستحث مكرمه على تزويده بالمال، و من الحكمة أن يصف المال وسيلة لإنقاص المسافات، لأن المال يوفر وسيلة النقل، و كلما توفر أكثر تمكن الانسان من توفير وسيلة أسرع وأربح.
مساجلة شعرية بين شاعرين كبيرين من شعراء الميدان هما حافظ و السويري، حدثت في ابرا من منطقة الشرقية يستثير حافظ بها السويري
فيقول له لماذا اثرت شيطانة شعري؟
-18 A- (1/148)
صفحة 147
-
بدأ حافظ، القصيدة رقم ـ 91: -
شي من طيورك فظُلْمَعَش شمايل تبا تسيل ينيتي تمام الشير صاف وسْمِعْنا له غنّى الولد مختشينا له
شي م الحكي مختشينا له و شي م الحكي مختشينا له مِن هو بَغَانِي فِظُلْمَنْعَش من لاني ولاح بنيتي
الفرد.
البيت الأول: شي: بعض، فظلمنعش: في ظلمة العش. البيت الثاني: سمايل: اسم مدينة، تبا تريد، تسيل: تمطر، ينيتي: يني بمعنى ربما ويتي إسم قرية.
البيت الثالث: الشير: الشجر، صاف: صفا، وسمعنا له: وسم إسم شخص و عناله تعني إتجه إليه.
البيت الرابع: مختشينا له: لم تكن له خشيه.
البيت الخامس: الحكي: الكلام.
البيت السادس: شيم بعض من، مختشينا له: لم نفهمه.
البيت السابع: بغاني أرادني فظلمنعش أنعش في الظلام (أنعش: أهز رأسي - لوجود شيطانته).
البيت الثامن: لاحني: رماني بـ، ينيتي: جنيتي (شيطانة شعري).
المعنى العام للقصيدة:
سمعنا الكلام المر وغير المفهوم، فمن ذا الذي رماني ورمى جنية شعري؟ من الذي أرادني أن أنعش بالشعر
-181 - (1/149)
صفحة 148
رد السويري، القصيدة رقم - 92: - باكُورْتي بعوص يوم الخناها قُرْبِ الْمِقَهْوِي وُ مَتِعْدِينا مِعْطِي حَمامه بعِطْبُوبان نادي يَا دَلال وتُبَزهن أنا غابر له بِعِطْبُوبان يوم نعش الزار وتُبَرْهَن ينيتك بسِر يوملِخناها نباها تِنْعَشَ مَتِعْدِينا
البيت الأول: باكورتي: عصاي، بعوص: السبخ - التراب المالح يوملحناها: عندما ملحناها (يوم ملحناها).
البيت الثاني: متعدينا، لا تتجاوزنا.
،
البيت الثالث: معطي: لا أعطي، بعطبويان: سأعطي طائر
البابو (البلبل)
البيت الرابع: نادي: للبيع، دلال: سمسار، وتبرهن: أم تريد
الرهن.
البيت الخامس: غابر: تبخر بالبخور، بعطبوبان: بخرقة و لبان
البيت السادس: نعش هز رأسه الزار الجني، تبرهن، ظهر برهانه.
البيت السابع: ينيتك: جنيتك، يوملحناها: عندما رميناها
البيت الثامن: نباها: نريدها، لـ: فقط، تنعش: تهز رأسها متعدينا:
لا تصيبنا بالعدوى.
المعنى العام للقصيدة:
أنا عملت البخور بالخرقة التي تهيج الجان و اللبان، عندما تأكدت
110.1 (1/150)
صفحة 149
من وجوده فيك، وجنيتك عندما رميناها كنا نريدها أن تنعش فقط لا أن تعدينا بنعيشها (لتعطينا من شعرك الجميل بتأثر شيطانتك، لا أن تعدينا
فتصاب شيطانتنا فنقول الشعر)
رد حافظ، القصيدة رقم -
-: 93
شل ضُعَنِك يوم راجِلبان أغني وزارن حَمَر دُوبي
زاير محبن شرا زارك ماريت زار شرا زارك زارَك نِعَش يوم راحِلْبان يطلب و زارن حَمَر دُوبي
الفرد
البيت الأول: ضعنك: نفسك، راحلبان: ذهب العود.
البيت الثاني: وزارن: الإزار،، حمر (زيادة)، دوبي مغسل
ملابس.
البيت الثالث: محبن: محب، شرا: إشترى، زارك: الذي زارك. البيت الرابع: ماريت لم أر، زار زار (جني)، شرا: مثل. البيت الخامس: نعش: هز رأسه، يوم: عندما، راحلبان: شم اللبان.
البيت السادس: وزار: زار، حمر: أحمر، دوبي: مثلي.
المعنى العام للقصيدة:
لم أر زاراً مثل زارك، الذي عندما شم رائحة اللبان أخذ ينعش ثم طلب زاراً أحمر اللون مثل زاري والنعيش هو هز الرأس
الجان ـ كما يفعلون.
رد سويري، القصيدة رقم -
-:98 -
بسبب
غضب
تاب الريل يوم عنِيتُوبي السفري سلم من ظفر لظفر
-101 - (1/151)
صفحة 150
يهاب النمر مِليّربَ خِلْيان ياهَل قُطُورَة مِنيرَ بُكُـ تونِي أنا مِلْيَرَب خِلْيان تُبُو تِعْدِيُونِي مِنِيرَ بُكُم هَيش مُرادُكُم يوم عَنِيتُوبِ أقص الدرب مِن ظَفْر لَطْف
الفرد.
البيت الأول: الريل: الرجل، عنيتوبي: التوبة عني.
البيت الثاني: ظفر: الظفر و الانتصار - حصل المسافر على ما تمنى البيت الثالث: يهاب: جلد، مليرب خليان أصلها مليه ربخ الجان - أي بصوت ربخ الجان والربخ ـ صوت الشيء الفارغ
الصادر عن الدق
البيت الرابع: هل: هذه، القظوره: الاطفال، منير بكم: من ربكم. البيت الخامس: توني: الان، مليرب من الجرب، خليان: خال. البيت السادس: تبو: تريدون، تعديوني: عدوى، منيربكم: من
جربكم
البيت السابع: هيش: ما، عنيتوبي: كلفتموني المجيئ.
البيت الثامن: ظفر: مرحلة شاقة من الطريق (الظفر صخور مصفوفة
كالجدار).
المعنى العام للقصيدة:
إنني خال الآن من الجرب، و. أنتم تريدون لي الإصابة بالعدوى من جربكم، أو فما نيتكم وقد جعلتموني أقطع الصعب من الطرق؟ (أتأثر بشعركم فأقوله).
– 152 – (1/152)
صفحة 151
رد حافظ، القصيدة رقم ـ 95: -
قصيد المهويه سَفَر بيلوح و عن بابك اللوح سلماني يلين الولايه سفر بيلوح ورد بي أنا اللوح سلماني
الفرد
البيت الأول: المهويه المطربين، سفر: كتاب، بيلوح: يلوح.
البيت الثاني: اللوح: يلوح، سلماني: إسم رجل. البيت الثالث: يلين: إلى، سفر بيلوح: سافر بي اللوح.
البيت الرابع: سلماني: بسلام.
المعنى العام للقصيدة:
سافر بي اللوح (عفريتي) إلى الولاية وعاد بي سالماً فلا تخف من
الانطلاق في الشعر
حوار آخر بين العملاقين سويري وحافظ.
حافظ، القصيدة رقم ـ 96: -
بتنا في دار النّبا وبَطَين يُربَع لرينا بَدُونِ رُبَع ناوي مُسِكُون العِلايه سباع عَنَّن ريولي مَعَنَّ يدي يُوصْفُوا في دَرْب العِلاية شباع ستة شواوي مَعَن يدي أها يا قوافي النبا و بَين لا يَمْشَن لَا تِمْشَن بِدُونِرْبَع
الفرد.
البيت الأول: بتنا: مبيت النبي وبطين النبأ وبيت من طين
- lor - (1/153)
صفحة 152
(غرف بليغ).
البيت الثاني: تربع، نركض لرينا إذا رأينا، بدو نربع: بدو -
تركض.
البيت الثالث: بسكون: السكن، العلاية قرية، سباع: إسم. البيت الرابع: عنن: رجفن، ريولي أرجلي، معنيدي: لم ترجفن
يدي.
البيت الخامس: العلاية الشمال من مدينة إبرا، سباع: جمع سبع (أسد).
البيت السادس: سنت ستة، شواوي: سكان الأودية، معنيدي: مع النجدي - النجدي) يقصد ساكن النجد أي السويري -
من وادي بني خالد).
البيت السابع: أها: آه (للتحذير)، قوافي: القوافي - يقصد بها الشاعر القصائد والشعراء من قريتين هما النبا وبطين،
النبا وبطين - قريتان مشهورتان قديما بكثرة الشعراء
وحسن السبك في الأشعار.
البيت الثامن: تمشن: تمشين، بدون ربع: بدون ربع ـ للحماية
المعنى العام للقصيدة: سمعت أن هناك سباعاً في منطقة ولابة إبرا التي تشمل قريتي النبا وبطين الشهيرتين بالشعر الجيدين وكثرة الشعراء، والسباع هم ستة من سكان الجبال مع النيدي سابعهم (وهو السويري)، فاحذرن (أها) يا قوافي النبا وبطين!! لاتمشين بدون حرس أي بدون شعراء يدافعون عنكن
- 10 {- (1/154)
صفحة 153
لأن النيدي و زملاءه سباع في الشعر قد يتفوقن على قوافي النباء و بطين.
رد سويري، القصيدة رقم ـ 97: -
غريمك هنا بُو تبا توفيه ودَرْب العلايه برو شانه قالت: على الخيل، قلت: يمال قالت: لغو، قلت: لا غله قالت: خَضَر ويش؟ قلت: يمال قالت: غَبَر، قلت: لا غِله هين بيتكم بو تبا تُوفيه؟ ل مُسَيسنه بروشانه
الفرد
البيت الأول: غريمك: دائنك بو: الذي، تبا: تريد، توفيه:
تفيه.
البيت الثاني: بروشانه: في إبرا شأنه ـ لم يعجبه (دعه وشأنه) البيت الثالث: يمال: الجمال - يقصد على الجمال لا الخيل
البيت الرابع: لغو: لغو الكلام، لاغله: يلغو له.
البيت الخامس: خضر ويش: الاخضر ماذا يعني، يمال: المال ـ النخيل. البيت السادس: غير: لون الإغبرار، لاغله: بدون غلة ـ ثمر النخيل يبدأ أخضر لكنه عندما لا يثمر يكون أغبر اللون.
البيت السابع: هين: أين، بو: الذي تباتوفيه: تبيتون فيه البيت الثامن: لـ مسيسنه: الذي أسسه، بروشانه: بمستلزماته المعنى العام للقصيدة: يا حافظ إن الإخضرار يدل على وجود الأموال (النخيل)، والإغبرار فيها يدل على عدم الإثمار، إنني مستعد للمنافسة فأين بيتكم الذي تسكنونه؟ والمزود بكل مستلزماته؟ ـ من الممكن أن يكون الشاعر
- 100 - (1/155)
صفحة 154
قد قصد بالبيت الحصن (قوة الشعر للمنافسة)
رد حافظ، القصيدة رقم - 98: -
كيف مَحْسَن الثوب لِيْمُر فيه أفند النسر م الغرابيه ناس رادين م ح زمايه وضرب المدافع مَحَ زمايه في ضبط وطاح لِيمُر فيه و دش الحصن م الغرابيه
الفرد.
البيت الأول: محسن: ما أحسن، ليمر: الذي يمر ـ مروراً. البيت الثاني: أفند: أفرق بالمعرفة (أفنده)، الغرابية: الغراب البيت الثالث: رداين: شجعان، م: ليسو، ح: لل، رمايه:
للرماية.
البيت الرابع: م: ليس، ح رمايه: للرماجة (الشباب اليوافع).
البيت الخامس: طاح: سقط، ليمر: الجمر ـ يقصد قذيفة المدفع
•
البيت السادس: دش: دخل، م: من، الغرابية: نافذة غرفة القيادة
بالحصن.
المعنى العام للقصيدة:
يا راشد (سويري) إن المدافع تحتاج إلى رجل كبير لا إلى شبان تنقصهم الخبرة، رجل متى ضبط المدفع أسقط جمر القذيفة وأدخلها من
الغرابية (قيادة الحصن).
رد سويري، القصيدة رقم - 99: -
سيف اليمن م الدرايش حن روحي النِّيَاشِه مَيْت مَنِّي
-109 - (1/156)
صفحة 155
الف
متربع القيض وربوعه سَلْم عَ سلمان وربوعه أنا مدفعي م الدرايش حن من أولته اللي مَيْت مَني
البيت الأول: سيف اليمن: إسم سفينة، م: من، الدرا: الدرر - درة، يشحن: تشحن - السفينة
البيت الثاني: روحي ذاتي، اللياشه: الحماقة، ميت: لم تجيء، مني:
مني أنا
البيت الثالث: متربع: من الربع - موسم النضاج، القيض: ثمر الصيف، ربوعه: جمع الربع
البيت الرابع: ع: على، سلمان: إسم، ربوعه: جماعته. البيت الخامس: م: من الدرايش: النوافذ، حن: صوت الحنين (الصراخ) - دوي المدفع.
البيت السادس: لولته: لؤلؤته: - القذيفة، اللي: التي تزن، ميت:
مئة،
المعنى العام للقصيدة:
مني: وحدة وزن
كأنه
بلغ سلامي إلى سلام) قد يكون شاعر متحد)، وزملاؤه، يريد بالسلام إبلاغ المتحدين بأن مدفعه يصدر صوتاً مزمجراً في النوافذ
بقذائفه الثقيلة الوزن.
•
مساجلة شعرية بين شاعرين كبيرين من شعراء الميدان هما سويري -
من الرعيل الأول ـ و ود وزير ـ الرعيل الثاني، حدثت في صور من منطقة
-10 v- (1/157)
صفحة 156
الشرقية، تبدأ تحية وسلام، ثم تحدٍ من سويري وتلطف من ود وزير
بدأ سويري، القصيدة رقم ـ 100: -
شي من نَخْلِكُم سَلامِنْغَالى وسمْنِي وَلا أطيق حَلْوَسْمَه
وُبَنثِر عليكم سلا مِنغالي أب حَنظل وُمُر حَلْوَسْمه
الفرد.
البيت الأول: شي: بعض سلامنغا لي: يكلم رجل إسمه سلام، نغالي: إسم نوع من النخيل.
البيت الثاني: وسمني: إكوني بالنار، طيق: أطيق، حلوسمه: للكية
بالنار.
البيت الثالث: بنثر: سأنثر (كالورود والدرر)، سلامنغالي: سلام
غال.
البيت الرابع: أب: ليس، حلوسمه: حلوى إسمه.
المعنى العام للقصيدة:
اسلم عليکم بسلام غال، ليس مر كالحنضل، ولكنه كالحلوى.
101
رد ود وزير، القصيدة رقم ـ 101: - خظ لك من السوق حَل و ضريه بَنْحَمِّل الحيد مِلحِلُوا كلامك ي ريال حَلَوَصْرِيه وشوفك حِلُو وَ أحْلى مِلْحَلُوا
الفرد.
البيت الأول: خظ: خذ، حل: زيت، صريه: اشعله سراجاً.
-101 - - (1/158)
صفحة 157
البيت الثاني: بنحمل: سنشحن الحيد الجمل، ملحلوا: ملح من
مدينة لوا.
البيت الثاني: ي: يا، ريال:،رجل، حلو صريه: حلو وجدناه.
البيت الثالث: شوفك: رؤياك، ملحلوا: من الحلوى.
المعنى العام للقصيدة:
وجدنا كلامك حلو، ومشاهدة وجهك أحلى من الحلوى.
رد سويري، القصيدة رقم ـ 102: -
طالع م لِحُسُوس حِسْكَان مِنكَ نبا ناليو ديره بيتي بنيته معدستور في يَنْبي عُضال لِقْفا في حَدٍ نِبا بصير مَعَد ستور و حد يفرد الحبل لِقُفا في واحد نبا بصير حسكان بَنقَضَه ناليودي
الفرد.
ـره
البيت الأول: م: من، لحسوس: الأصوات، حسكان:
صوتك كان.
البيت الثاني: نبا: نريد، ناليوديره: نيل وتعيده ـ تديره
البيت الثالث: معد ستور: معد للستر.
البيت الرابع: ينبي: جانب من جسدي، عضال: مرض،
لقفافي: في القفا
البيت الخامس: حد: واحد، بصير: ماهر، معدستور: مع دستور
السفينة
- 109 - (1/159)
صفحة 158
البيت السادس: يفرد: يعد و ينشر، لقفافي: حبل من حبال السفينة
الخشبية
البيت السابع: حسكان لسكان السفينة (مقودها).
البيت الثامن: بنقبضه: سئوليه، ناليو ديرة نال - اسط
ديرة - بوصلة
المعنى العام للقصيدة:
أريد أحد المهرة للتعامل مع الدستور وهو حبل من حبال الشراع، وآخر لاعداد الحبال الأخرى، وخبير للمقود لنعطيه البوصلة والمعدات المرشدة في السير (يقصد شاعر جيد يدير المساجلات)
رد ود وزير، القصيدة رقم - 103: -
صفايح نبا نُصُوغ حَدسًا تير حَيَّه أنا دست ما حَه بناتك م خَابَن لهن عربان تبا تُوافِق البوش حَدْ بِلْهن عِدْنا القفافي لهن عربان نوبه الدساتير حد يلهن ما شي اسْتِوى عوق حدسا تير بصير ح سكان ماجيه
الفرد
البيت الأول: صفايح: صفائح، حدساتير: لدستوريات و هي
صناديق صغيرة.
البيت الثاني: حية: ثعبان، ماحيه: ميته.
البيت الثالث: خابن: خبن، عربان العر هو الغضب ـ بان:
ظهر و بدي.
-17.- (1/160)
صفحة 159
البيت الرابع: البوش: الجمال، حديلهن: سياسة مراعاة الجمال.
البيت الخامس: عدنا: عندنا، عربان: أناس مهرة.
البيت السادس: نوبه: كذلك، الدساتير: جمع دستور (من حبال السفينة))، حديلهن: لهن أحد.
البيت السابع: شي: شيء، استوى: صار، عوق: عطل، حدساتير:
للدساتير
البيت الثامن: ح: لـ، سكان: مقود السفينة، ماحيه: ليس حجة. المعنى العام للقصيدة:
معنا المهرة للقفافي وللدساتير، ليس لك حجة في توفرهم (أستطيع
مواكبتك في الشعر).
رد سويري، القصيدة رقم ـ 104: -
في راسي صداع لغزركم أغني بالقصيد والميه صوبي تسنَّع يَلِمْسافِر كان باتسافر يلمسافر
خُظ لك بِلا شُوفَ لِغْزِرْكُم؟ أربع مية باع والميه
الفرد.
البيت الأول: لغزركم: يغرز ويطعن ـ يطعن رأس کالركم (المتراكمات).
البيت الثاني: والميه: وأجمعها (يلم القصيد) ـ أو ـ والمني: وافقني. البيت الثالث: صوبي: جهتي، تسنع: إستعد، يلمسا: للمساء،
فر فرار.
-171 - (1/161)
صفحة 160
البيت الرابع: كان: إذا، باتسافر: ستسافر، يلمسافر: يامسافر. خظ: خذ بلد ثقل، شوف: انظر، لغزركم: كم
البيت الخامس: عمق البحر.
البيت السادس: مية: مئة، باع: مسافة الباع، والمية: أم مائة (عدد) المعنى العام للقصيدة:
إذا كنت تتحداني، وتسافر في الشعر معي، فخذ معك ثقل لترى عمق البحر (تبليد البحر - جس عمقه بالبلد) كم أربعمئة باع أم مئة؟
رد ود وزير، القصيدة رقم ـ 105: -
من هـ اليواني م ينقص بر سافر بدَنَا وُ بَلَم ياتي نصحتك يا ريال لبلدناه هذا الحبل ما عليه حايه م بنسافر البحر لبلدناه لأنه البلد ما عليه حايه
أصري بحركُم مَ ينقص بر يوم تُفَرِّعُونا بلم ياتي
الفرد
البيت الأول: اليواني:
"
الأكياس: لا
، م بر: قمح.
البيت الثاني: بدن وبلم: نوعين من السفن، ياتي: يأتي.
البيت الثالث: لبلدناه: لبلدناه.
البيت الرابع: حاجه: أثر القطع الحبل محتاج في اللهجة منقطع من
الحك.
،
البيت الخامس: بنسافر: سنسافر، لبلدنا: إذا قسنا عمقه بالبلد.
- 162 - (1/162)
صفحة 161
البيت السادس: البلد: الثقل حايه: حاجة ـ غرض.
،
البيت السابع: أصري: هل يا ترى، بر: أبداً.
البيت الثامن: يوم: عندما، تفزعونا: تخوفونن، بلم ياتي:
بالمئات.
المعنى العام للقصيدة:
لن نسافر في بحركم، مادام السفر فيه سيكلفنا قياس العمق باستمرار، فلا حاجة إلى البلد هذا بحرك ألا يصاب بالمد و الجزر؟ ألا ينقص أبداً؟ عندما تخوفوننا بالأعماق الهائلة، و القصيدة تدل على استسلام الشاعر.
مساجلة شعرية بين شاعرين كبيرين، بدأت بالسلام، و انتهت بالتحدي، هما الشاعر عامر الروضة (عامر الحبسي) من قرية الروضة بولاية المضيبي - المنطقة الشرقية، و يوسف بن عبيد الفارسي من ولاية صور بالمنطقة الشرقية أيضا، حيث يبدأ عامر. .
بدأ عامر بالتحية، القصيدة رقم ـ 106:
الفرد
-:
من هـ المدافع يَلُو لُو يات أبني بحصى والحصى ليين من هـ البطالله بطول إيديني ومن محزمي يبت يا ديرة بنثر سلام بطول إيديني من شفقتي عليش يا ديرة بسلم سلام يلو لويات سلامٍ بِخَليِّ الحصى لَيْن
البيت الأول: هـ: هذه، يلو: يتوالى، لويات: إلتواءات في بطن
- 163 - (1/163)
صفحة 162
المدفع
البيت الثاني: ليين: لازلن يأتين.
البيت الثالث: هـ بطاله: هذه الإطالة، ايديني: دين من ديون
البيت الرابع: محزمي: حزام، يبت: أحضرت، ياديرة: يدير الحزام.
البيت الخامس: إيديني: يداي
البيت السادس: عليش: عليك، ديرة: دار، بلد
البيت السابع: يلو لويات: لؤلؤيات.
البيت الثامن: يخلي: يجعل، ليين: من الليونة.
المعنى العام للقصيدة:
سأنثر سلاما بكل ما أوتيت من قوة في يدي، من شوقي وشفقتي عليك يا هذا البلد، سلاماً مثل اللؤلؤ، سلاماً يجعل الأحجار تلين من
مدى رقته ولطافته
فرد يوسف عليه، القصيدة رقم ـ 107: -
الفرد
-
زفاعٍ ليمل مرحا ين عوده حيا وسيار الفلاحيا روحي عن الورد بتجيتين المدفع لمن صاح تُورو له ياجماعة الخير بتجيتين هذا ياكُم غُريب تُورو له قولوا له يامرحبا بن عوده و بشوفكم مرحبا و حيا
البيت الأول: رفاع: حمل، اليمل: الجمل، مرحبا ين عوده: ربطة
تعاد
- 178 - (1/164)
صفحة 163
البيت الثاني: حيا: أنثى الثعبان، سيار الفلا: بجانب الصحراء -
الفلاة
: أنا.
البيت الثالث: روحي:، بتحيتين: أصلها بدحي التين (الدحية حفرة الزرع).
البيت الرابع: ثورو له: له ثورة (صوت الدوي).
البيت الخامس: بتحيتين: بتحيتين.
البيت السادس: ياكم جاءكم، ثورو: إنهضوا احتراماً وتقديراً. البيت السابع: مرحبا ين عوده: ترحيباً كبيراً.
البيت الثامن: بشوفكم: برؤيتكم، حيا: تحية.
المعنى العام للقصيدة:
يا جماعة الخير حيوا الغريب، وانهضوا تقديراً له، ثم قدموا له
الترحيب العظيم، فأهلاً وسهلاً بقدومه
جواب عامر - القصيدة رقم - 108: -
عاين فِ عذق لبر نوصل بَرْقَ انْتِشي و ساق بِرُّوقه أكثر من الروح يالريحاني سح وُسَمِن لا بْقُوَّتُن بَنْزُورُك اليوم بالريحاني لا يُحيلنا ولا بقوتن والله مَ أهايِي لبرا تُوصل لربي الولي ساق بروقه
الفرد
البيت الأول: عاين: أنظر، عذق: عثكول النخلة، البراني: نوع من النخيل، وصل: وصلي على النبي (عن عين الحسد).
-170 - (1/165)
صفحة 164
البيت الثاني: بروقه: البروق و هو جمع البرق.
البيت الثالث: الروح: روائح الزهور
البيت الرابع: سح: تمر، بقوتنا: من القوت ـ الغذاء.
البيت الخامس: الريحاني: نوع من التحوير في الكلمات للتمويه.
البيت السادس: بحيلنا: بحولنا.
البيت السابع: م: ما، أهايي: اتوقع، لبرانوصل: لإبرا نصل (إبرا:
مدينة)
البيت الثامن: بروقه: بالروقة - الرزق (من الريق - اللعاب).
المعنى العام للقصيدة:
سنقدم شعراً بنمط الريحاني، سنجبر على ذلك، لا حول لنا ولا قوة، لم أتوقع أننا سنصل إلى إبرا، لكن الزرق يسيره الله للعبد ـ لم يكن المقام في إبرا، لكن الشاعر اعتبر منافسه قويا وسيسافر به من صور إلى إبرا، بالتحوير والدس في الشعر، وفي القصيدة يدعو عامر منافسه يوسف للدخول في فن الدس - الريحاني - لاعتقاده أن يوسف يجيد فنون الدس، لكن يوسف لا يجيد ذلك الفن كما يبدو من مسار المساجلة. الحوار يتحول إلى تحدي
100
رد يوسف بن عبيد الفارسي - القصيدة رقم - 109: -
أب حاط بك حاط بك يَعمَر علينا بَيُوكل سبع وَل قُرْبِ الْبِدانه و ل يتعَبَّر سال ولدك سال! ك زيوله حَد مِ اللوادِم مَ يتعـ ل عَ التَّعبِ سالِكَه رُيُولِهِ
-177 - (1/166)
صفحة 165
وقت حاط بي و حاط بُلْ يَعْمَر م أعرفك بتبقى سبع وَل
الفرد
البيت الأول: أب: لم، حاط: أحاط، يعمر: عمار الحبل - صنعه
البيت الثاني: بيوكل: يتوكل - يميل، سبع: عدد، ولـ: يتوالى.
البيت الثالث: البدانة: جمع بدن - نوع من السفن، يتعبر: يعبر ـ عبورا
البيت الرابع: سال: إسأل، ك: كيف، ريوله: أرجله. البيت الخامس: حد: بعض، م: من، اللوادم: البشر،: لا يتعب أبداً. بر
البيت السادس: لي: الذي، ع: على، سالكة: متعودة، أرجله.
، م يتعـ
ريوله
•
البيت السابع: وقت: وقت ممطر أو به عواصف، يعمر: يا عامر
(المنافس).
البيت الثامن: سبع: من السباع، ولـ: أم لا.
المعنى العام للقصيدة:
بعض الناس لا يتعب أبداً، لأن رجليه سلكتا على السير وتحمل المتاعب، وقد أحاط بك الوقت يا عمر؟ يقصد عامر)، ولا اعرفك هل ستبقى من السباع أم ستتغير؟، أي هل ستستمر في مساجلتي أم ستنهزم. وبذا بدأ يوسف في تحويل المناظرة من تحية وسلام إلى تحد
جواب عامر - القصيدة رقم.
-
-:11.
خَطفْنا مَصُر قائلا تسنام لِبْس الخنابِر وَ عَدَّلْتِي
- ITV - (1/167)
صفحة 166
الحُرْمَة طُلِبَت ثوب و مُرَغْدِين لِبْرًا دَعانا وْمَ شَرَّفْن يا يوسف مُهَنيين ومرغدين وعلى هِيْنُكُم مَ شَرَّفْن يا سَمْحِ الْهِين قائلا تسنام لَنْتِي هزيلة مَ عَدَّلتي
الفرد.
البيت الأول: خطفنا: مررنا مصر: بلاد النيل، قالاتسنام: قال لا، تسنام كلمة مركبة من تسنى: تغفو وتنام: من
النوم، هناك نقلة إستفاد منها الشاعر هي «البلع
"
البيت الثاني: الخناير: الخناجر، عدلتي: إعتدال الخنجر والحزام.
البيت الثالث: مرغدين: نوع من الحلي.
البيت الرابع: لبرا: لإبرا (مدينة)
6
دعانا: دعوة، م شرفنا: شرفنا
بالماء.
البيت الخامس: ي: يا، مهنيين مهنئين مرغدين: ندعوا برغد
العيش.
البيت السادس: هينكم: الهجن - النياق البالغات، م شرفنا: لم نطل البيت السابع: قالاتسنام: رفعن سناماً (كناية عن السمنة). البيت الثامن: لنتي: أنت فقط، م عدلتي: لم تسمني
المعنى العام للقصيدة:
يا يوسف جئنا منثين و ندعوا إلى رغد العيش والبركة، لم نأت لنشرف على هجنكم (يقصد صباياكم - فتيات حيكم)، وكل الذين تحسنت وجوههم (قالات سنام) إلا أنت لم يتحسن وجهك برؤيتنا
نهنئهم
-174 - (1/168)
صفحة 167
شبه أصحابه ومضيفيه بالجمال الأصيلة التي تبتهل برؤية من تعزه فتسمن ويظهر سنامها، وتتبرم من رؤية من لا تحب) ويقصد الشاعر المنافس الذي عليه البشاشة وأنثه للإستخفاف
•
رد يوسف بن عبيد الفارسي - القصيدة رقم - 111: -
دان الطبل دان في الميدان يُقِسْموا وراثة وُتِمُوتِنْتِه طبخت اللحم يا الغريبشوي عد المياري و بعد ساعة قت لك صَبر يا الغريبشوي لين يات ساعة بعد ساعة بتزفن وُبَطَّيب في الميدان وأخافُك يا عامر تِمُوتِنْتِه
الفرد
البيت الأول: دان: صوت الطبل، الميدان: في الماء دان. البيت الثاني: تموتنته: أتموا قسمت الميراث، تنته:
إسم
فتاة
البيت الثالث: الغريبشوي: كلمة مركبة من الغري و هـ بالماء و الشوي بالجمر (غرف)
الغلي
البيت الرابع: المياري: مجاري الماء، ساعة: سعة من الوقت البيت الخامس: قت: قلت، الغريبشوي: الغريب شوي، شوي:
قليلاً.
البيت السادس: لين: إذا ما، يات: جاءت
البيت السابع: بتزفن سترقص، بطيب ستطيب، الميدان: الفن
ذاته.
البيت الثامن: أخافك أخشى عليك ي عامر: يا عامر، تموتنته:
تموت.
:
-179 - (1/169)
صفحة 168
المعنى العام للقصيدة:
اصبر علي قليلاً أيها الغريب، حتى تأتي ساعة بعد ساعة، ستطرب
الميدان و شعره، حيث يزداد الوقت حماساً
،
وإنني أخاف عليك من
الموت كمداً و هماً.
جواب عامر ـ القصيدة رقم - 112: -
لحم الظبي مانُوونا البَ أخْدِم لي يا صايغ نَبُوتِيَا تبا تاكل العيش والي والي خَطَفْنا دَرُب ناس ما ميرا ثرتُوا تقولون والي والي تَرْكُم حَشَى عُبيد ما مَيْرًا شلال ع راسي و أنا مزيما إذا انْتِه مُزيما أنا مُزيما متونجي أنا وما نوونا البر لكنما توسيما نبوتيا
البيت الأول: نوونا نيتنا البر: نقيض الساحل.
البيت الثاني: اخدم اصنع صايغ صائغ، نبوتيا: نوع من الحلي
،
البيت الثالث: والي: أمير، ميرا: مجرى.
البيت الرابع: والي: رز باللغة السواحلية، ميرا: أمراء البيت الخامس: ثرتو أخذتم، والي: أمير منطقة ـ والي الولاية البيت السادس: تركم: لستم، حشى: ليس إلا، ميرا: أمراء. البيت السابع: شلال: حمل، ع: علي، مزيما: قفير (مزماة).
البيت الثامن: مزيما: طيب.
- IV. - (1/170)
صفحة 169
البيت التاسع: متونجي (MTUNGI) : زير ماء (خرس)، نوونا
(NAONA) : أرى، البر: أبداً.
البيت العاشر: توسيما (TUSEME) : دعنا نقول، نبوتيا (MAPOTEA) :
ضائع
المعنى العام للقصيدة:
أخذتم تنادون يا أيها الوالي - عندما رأيتموني ـ لأنكم عبيد لستم أحراراً، إذا صرت أنت طيباً سأكون مثلك. فأنا مثل زير الماء الذي لا ينضب، أما أنت فمخزونك من الماء (الشعر) ضئيل، لأنك ضائع (شبهه بالزير المثقوب من الاسفل لا يخزن الماء، ولكن المنافس هرب لأنه لا يعرف اللغة السواحلية
حوار بين الشاعر يوسف بن عبيد الفارسي من صور وعم له، بدأ عمه.
القصيدة رقم - 113: -
طِحْت وُحَوالِي الْمِيَدَرْبَ
ـت
وتو بايع تضول المدر
أهالي أعطوني ميد زهـ
ين وهم في قلبي حوالي -
أوصف لي فريج الميد زهين أبا أبني عريشي حوالي هم أبا أبني حوالي الْمِيدَرْبَيت أبا أكل من معاش الميدر
الفرد.
البيت الأول: طحت: ولدت، الميد: المجد، ربيت تربيت.
البيت الثاني: تو: الآن، بايع: بائع، تضول: تتبارك، لميدر: مائة تدر ربحاً.
-171 - (1/171)
صفحة 170
البيت الث: ميد: (مجد) آلة تقطع بها أفرع لنخلة، رهين:
شخص.
البيت الرابع: هم من الهموم، حواليهم حولي هم من الهموم. البيت الخامس: فريج: حارة للبدو، الـ ميد رهين: المجدورين أين؟ البيت السادس: عريشي كوخي، حواليهم حول منطقتهم.
البيت السابع: الميدربيت: المجدورين بيت.
البيت الثامن: معاش: أرزاق، لميدر: المجدورين.
المعنى العام للقصيدة:
صف لي المنطقة التي تأوي المصابين بالجدري، أريد أن أبني لي كوخا بالقرب من منطقتهم، لكي أحصل على المعونات التي تقدم للمجدورين (حدث في أحد الأزمنة القديمة أن انتشر الجدري في دبي، فحجز المصابون، وأطعموا بأغذية مستوردة لم تكن متوفرة لدى أهل الخليج في ذلك الزمان)
رد يوسف الذي كان مصابا آنها بالجدري.
القصيدة رقم -
-: 118 -
أعاين في هـ الفلك بُو مندور معي شيبه وغضيب من يدري أمس راعي الود ما تِبْغِي وَمِن سَفّرة فلان شَرُوا نا إنت شَيْبَتِي، عوق ما تبغي وتكون ميدور شروانا أخافك عن تُموت! مِن يدري؟ أخافُك عن تموت! مِن يدري؟
- 172 (1/172)
صفحة 171
الف
البيت الأول: أعاين: أرى بعيني، هـ:، الفلك: السفن،
بوميدور: نوع من السفن إسمه بوم بدور بين السفن.
البيت الثاني: شيبة: كبير سن، غضيب: غضوب، من يدري: من جدارني، يقصد من أهلي.
البيت الثالث: راعي: صاحب، الود: المودة، ماتبغي: مات بغواية. البيت الرابع: شروانا: إشترى ـ فلان ـ وأنا
البيت الخامس: عوق مرض، ما تبغي: لا تبتغي ـ لا تريد البيت السادس: ميدور مجدور - مصاب بالجدري، شروانا: مثلنا البيت السابع: عن: لا، تاكل: تأكل، بوميدور: المجدور البيت الثامن: عن: ألا، (أخاف عليك من أن).
المعنى العام للقصيدة:
:
يرد الشاعر على عمه، فيقول: له يا والدي لا تتمنى المرض، فتكون مثلنا مجدور، لا تأكل مما يأكله المرضى بالجدري، من يعلم فقد تموت من
المرض
•
حوار بين الشاعر يوسف بن عبيد الفارسي من صور وسبيت بن علي العريمي، الذي بدأ بالتحية في سبيل مشاركة الشعراء في الرمسة.
سبيت بن علي بن حمدان العريمي
القصيدة رق رقم -
-: 110
البنت أربعَت وأرْبَعَت حيات ي ولدي شل العيش للديره
173 - (1/173)
صفحة 172
سعن البداوي و ملو داره واحد ضوى أمس قصرنا عساكم بنعمه مَلُو ــــــــــــدار لا تقولو سُبَيْت قصرنا سلامٍ أُنْثَرِت و أَرْبَعَت حيات سلام و تحيات للديره
الفرد
البيت الأول: اربعت: ركضت، اربعت: أربع، حيات: ثعابين. البيت الثاني: ي: يا، شل: احمل، للديرة: لحب الفاصوليا الخضراء.
البيت الثالث: سعن: قربة ماء، البداوي: البدو، ملو كدار مملؤ بالكدار (طين يختلط مع ماء آبار الأودية)
البيت الرابع: ضوى: وصل من السـ فر، قصرنا: القصر (القصر المبني).
البيت الخامس: ملوكدار: ملوك الدار.
البيت السادس: سبيت: منشد القصيدة، قصرنا: قلل من قمنا (من
التقصير).
البيت السابع: انثرت: نثرت كالزهور، واربعت حيات: وأربع
تحيات.
البيت الثامن: للديرة: إلى أهالي الدار.
المعنى العام للقصيدة:
يا أهل الدار. . عساكم بنعمة وخير، بدأت بالسلام فلا تعدوا علي
شيئاً من النقصان، نشرت السلام وأربع تحيات لكم يا ملوك الدار
وكذلك سلاماً وتحيات للديرة (البلدة).
"
- IVE - (1/174)
صفحة 173
فرد يوسف عليه
القصيدة رقم - 116: -
يبني قصر مرحبا بنلي وُشِحْنِة بدن مِلْحِ شانوبَه المدفع لمن صاح نثر ياك مرفع مَعَ الحيد عَصْرية ترانا ي لوليد نترياك جن عينًا على الدرب عَصْرية قت لك هلا ومرحبا بنغلي إنت ولد مِلْحِشانو به
الفرد. البيت الأول: مرحبا: في أرض رحبة، بنعلي: سنعلي البناء البيت الثاني: شحنة: شحنة المركب، بدن: نوع من السفن، ملحشا نوبه ملح شامو به) سافروا به).
البيت الثالث: نترياك: له رجات
البيت الرابع: الحيد: قافلة الجمال، عصرية: من العصير البيت الخامس: ترانا: إننا، لوليد أيها الشاب، نترياك: ننتظرك. البيت السادس: عينا: عيننا عصرية: طول العصر (وقت العصيرة).
البيت السابع: قت: قلت، هلا: أهلاً، بنعلي: يا ابن علي
(سبيت).
البيت الثامن: ملحشا نوبه: كذلك من الأحشاء
المعنى العام للقصيدة:
كنا ننتظرك و نترقب الطريق منذ النهار، فأهلاً بك وسهلاً في
الميدان.
- IVO - (1/175)
صفحة 174
فرد سبيت عليه بأن عقيد الفن رفض قبوله في الرمسة
القصيدة رقم - 117: -
خل الروادو وُمَسَجل حد و مَ قدرت بَصْنَع.
عابر في شاشه وعن التسـ
انا
عصـ
وره
جيل شل اللي ناضي وصد عني
ا يوم وضحت له عن التسجيل بسم لي بضحكة وصد عني الضابط يقول لي مسجل حد ي يوسف تغضب عصا بشوره
الفرد
البيت الأول: خل: دع، الروادو: جمع راديو، مسجل حد: و المسجلات جانباً.
البيت الثاني: م: لم، عصا بشوره: عصاً سميكة.
6
البيت الثالث: شاشة زورق، التسجيل عملية وكب جذع النخلة. البيت الرابع: شل: أخذ، الناضي: الجاهز، وصدعني:
صد عني
(صداعاً)
•
البيت الخامس: التسجيل: الأنضمام الى الميدان.
البيت السادس: بسم: ابتسم، صد عني: من الصدود. البيت السابع: الضابط: العقيد (أبو الميدان)، مسجل حد: لا أسجل
أحداً.
البيت الثامن: ي: يا، عصا بشوره: عصب في رأيه
المعنى العام للقصيدة:
عندما جئت لأسجل اسمي، ابتسم لي العقيد وصدعني جانباً، ثم
- 176 - (1/176)
صفحة 175
قال لي يا يوسف أنا لا أسجل أحداً، حتى لو غضبت فأفعل ما تشاء
•
ثم اضاف سبيت ليبين بأن عقيد الفن رفض قبوله في الرمسة، لأنه صغير
بالنسبة إلى سن شعراء تلك الرمسة، تنقصه الخبرة والشهادات، و ربما يريد تزكية أحد الكبار له، نلاحظ أن سبيت قال
قصد سبيت من
ذلك أنه
قصيدة أخرى لتكملت المعنى، و هذا يدل على أن الشعراء كثيرون، ولا
يسمح له بالقاء قصيدة مطولة
القصيدة رقم -
-: 11 A_
خلها البنت خيرتيلاه
راعي الزرع ما وايب
کهلن تيوسك تبا شهادات نزم الغلابي وم شي لام
قت له علي تبا شـ
هادات قل لي م سجلك م شي لازم
قلت الأمر و خيرتى لله ي ضابط على كذاك ما وايب
الفرد. البيت الأول: خلها: دعها، خير: إسم رجل، تيللاه: بلهوها (غرف).
البيت الثاني: خطف: مرَّ، راعي: صاحب، ماوايب: لم يحن موسم
قطافه.
البيت الثالث: كلهن: كلها، تيوسك: جمع تيس، تباشهادات،
متفحلة.
البيت الرابع: نزم نجمع الغلابي الماء (ربما)، وم شي لازم
،
- IW- (1/177)
صفحة 176
نجمعه مشياً.
البيت الخامس: قت قلت تبا أتريد، شهادات - مؤهلات.
ا،
البيت السادس: قل: قال، م سجلك: لا أسجلك، مشي لازم: لا
شيء يلزمني.
البيت السابع: خيرتي: مرجع أمري (لله).
البيت الثامن: ي: يا، علي: إلى، كذاك: ذلك الحد، ماوايب:
لا يجب
المعنى العام للقصيدة:
سألت العقيد: هل تريد مني شهادات تؤهلني دخول الرمسة؟، فقال: لن أسجلك، لا لزوم لك، فقلت: أمري الله أيها العقيد، ماكان
عليك أن تخاصمني إلى هذا الحد
•
فأجابه يوسف، بعد أن عرف بأن العقيد قد رفضه فقد تخلى عنه هو
الآخر، القصيدة رقم ـ 119: -
سيل السنة يود م العدوان ويايب مِلا سُحَن فِلْحَلوا تبا تصبح سبيت م العدوان تبا توطِي تُراب فِلْحَلوا
الفرد
البيت الأول: سيل: المطر، يود: جود (کرم)،م: العدوان: (العد: قمم الجبال، وان: يزمجر)
البيت الثاني: يايب: أحضر ملا ملأ سحن: صحن، فلحلوا
،
:
الفلح: النوى (ولوا ولاية في منطقة الباطنة).
-
178 - (1/178)
صفحة 177
البيت الثالث تبا تريد م من، العدوان: الأعداء (الأعادي).
البيت الرابع: توطي: تضع، فلحلوا: في الحلوى
المعنى العام للقصيدة:
أجئت ياسبيت لتصبح عدواً لنا؟، أتريد وضع التراب في الحلوى؟
ا لمعارضتك للعقيد الذي رفض تسجيلك؟)، و هو يقصد انه لن
يشفع له عند العقيد ليسجله.
فرد سبيت، طالباً من يوسف التنحي جانباً.
القصيدة رقم - 120: -
كلهن بناتك ولاتن دل بنات البداوي وبكن عالي أنهم عَ رَيل تسمع لي أشوفك ي يوسف تسمع لي انت يوم م تُحيَّد و لاتن دَل لا تقبض طريق بَلَن عالي
الفرد.
البيت الأول: ولاتن دل: ذوات دلال.
البيت الثاني: بلن عالي البلن إسم سفينة (بدويات لايعرفن للسفن). البيت الثالث: أنهم: أنادي، ع: على، ريل: رجل، تسمع لي:
يسمى على.
البيت الرابع: أشوفك: أراك
،
مع تسمعني (يقصد ـ و
لا تجيب).
البيت الخامس: م: لا تحيد تعرف الطريق، ولا تندل: ولا تدل
الطريق.
-179 - (1/179)
صفحة 178
البيت السادس: تقبض: تمسك (تسير في)، بلن عالي: بلا نعال.
المعنى العام للقصيدة:
أنت تسمعني ولا تجيب بالايجاب، فإذا كنت لا تعرف الأسلوب والطريق، فلا تمش فيه بغير نعل (حذراً من الشوك)، وهو يعني معاتبة
يوسف على عدم
مساعدته
من شعر ود عيد في الغزل
القصيدة رقم - 121: -
عَ كَفَّى شربت ماي يلذ بالراحة فِي يَدَت نَيد و الما حَن زايد بصيري يرى ولاد عالمدار ما يرضى هذا الآب فولاده دركني الهوى ولاد عالِمدار شَبكُني بكلاليب فولاده يأناس الهوى ما يلذ بالراحة فيه الغصص و المحن زايد
الفرد
البيت الأول: ع: على، ماي: ماء، يلذ: يتسرب، بالراحة راحة
الكف.
البيت الثاني: يدتنا: جدة وهي عاصمة صحراوية مثل جدة بالسعودية وجدة الحراسيس، نيد نجد - مرتفع، الما: الماء،
حن: صوت الحنين، زايد: إسم رجل
البيت الثالث: بصيري بصري ولاد أولاد، عالمدار: على بعد
:
البيت الرابع: الآب: الأب، فولاده: في أولاده.
•
البيت الخامس: دركني: أدركني، عا لمدار: لم يدع لي مكان أدور فيه.
- IA. - (1/180)
صفحة 179
البيت السادس: كلاليب قيود، فولاده: فولاذية.
البيت السابع: ي: يا، يلذ: يصير لذيذاً، بالراحة: راحة البال. البيت الثامن: الغصص: المتاعب و الألم، المحن: جمع محنة زايد:
كثير
المعنى العام للقصيدة:
أدركني الغرام
، و لم يترك لي فرصة التحرك و الاستدارة،، لأنه
شبكني بقيود فولاذية، الحب يا ناس لا يحلو بالراحة، إنما بتزايد المتاعب
والمحن فيه
و له، القصيدة رقم - 122: -
حالِف مَ محالِف مَبَا سَين وإنت تبيع الم وديني جن ما شتاكُم عليها السيمه وقت للمره عيني ترابي خنيشي في داعي عليها السيمه بتاعت و أنا عيني ترابي عقب الجنيشي مَا سَكِّين بعاف وطني و الم وديني
الفرد.
البيت الأول: حالف: أقسمت، م: ما (للتأكيد)، مباسكين: لا أريد أحد يسكن معي، سكين: شريك السكن ـ على
وزن فعيل.
البيت الثاني: الم: الماء، وديني: وتدينه ـ تبيع نقداً و ديناً. البيت الثالث: حن: نحن شتاكم: شتاءكم، السيمة: موضع النوم
(سجم).
- 181 - (1/181)
صفحة 180
البيت الرابع: قت: قلت للمره: لزوجتي، عيني: إعجني، ترابي:
تراب.
،
البيت الخامس: حنيشي: نوع من الخناجر الفاخرة، داعي: تارك، السيمة: القيمة الأساسية - أول رسمة للشاري في المزاد
العلني.
البيت السادس: بتاعت: بيعت، ترابي: ترى.
البيت السابع: عقب بعد، مبا: لا أريد، سكين: السكين.
البيت الثامن: بعاف: فض المحبة بعد الود، الم وديني: المودين. المعنى العام للقصيدة:
الخنجر التي ارتسم وثبت حقي في شرائها، بيعت أمام عيني، دون أن أتمكن من فعل شيء، بعد الحنيشي و هو أفخر أنواع الخناجر لا أريد أي نوع من السكاكين العادية - و المعنى الخفي للقصيدة أن الشاعر خطب فتاة يحبها وتمت الموافقة على زواجه، ولم يبق سوى البدء في مراحل، اكتشف فجأة أنها زوجت من غيره رغما عنه، وعندما حاولوا إقناعه بالزواج من غيرها رفض، وهذا تعبيره كما يبدو بعد أن قرر ترك وطنه والمحبين
الزواج
وله أيضاً عندما كان في الكويت، حيث أصابه مرض عضال، ولم يجد من الأصحاب من يقف معه سوى شخصين احدهما من ولاية صور التي منها الشاعر واسمه مبارك، وآخر من منطقة صلالة وهو رمضان، إذ
قال: -
– 182 ـ (1/182)
صفحة 181
القصيدة رقم ـ 123: -
دور الولد م اليماعة دور ويابُوا لحم ضان لي وَصْلو يوس القرنفل مَيُوستين وولد الصحابة وليماعه أنا أول صحابي ميوستين غير الرفاقة وليماعة السيف ضقلوا ومِن سِناني حد قتلنا مع ذواب غيلاني
من عريمي ومن سناني حد ومن فارس وغيلان ثنينة صِفَومِ الجِماعة دور مبارك ورمضان لي وضلو
الفرد
البيت الأول: دور: جولة شعرية، م: من بين اليماعة: الجماعة. البيت الثاني: يابوا أحضروا، ضان: ضأن، وصلو: وإصلوه. البيت الثالث: يوس: جذع شجرة، القرنفل: شجرته. م: ليس كمثل ميوستين: (م: ليس، يوس جذع شجرة، تين
التين).
البيت الرابع: وليماعه: (لي: الذين، ماعه: معه).
البيت الخامس: اول: سابقاً
،
صحابي: أصحابي، ميوستين:
مئة وستين.
البيت السادس: الرفاقة الذين من قبيلته اليماعة: الجماعة - الأصدقاء من القبائل الأخرى
البيت السابع: سناني: السنان، حد حد السيف المصقول والسنان. البيت الثامن: دواب الداب هو الثعبان الذكر، غيلاني: غول - ثعبان.
1
183 (1/183)
صفحة 182
البيت التاسع: عريمي: قبيلة الشاعر، سناني: قبيلة، حد: بعض
البيت العاشر: فارسي و غيلاني: أسماء قبائل.
البيت - 11: ثنينه: إثنين، صفو: صفي و بقي، م الجماعة، دور: كل ـ جملة
البيت - 12: لي وصلو اللذان وصلا ـ أديا الواجب
المعنى العام للقصيدة:
كان عدد أصحابي مئة وستين وقت الرخاء، هذا عدا الأصدقاء
والجماعة من قبيلتي و غيرهم
،
منهم من هو عريمي مثلي، ومنهم السناني
والفارسي والغيلاني (قبائل)، لم يبق منهم في الشدة إلا اثنان فقط هما
رمضان و مبارك اللذان أديا الواجب بالوقوف معي في محنتي.
ذات يوم خرج الشاعر ود عيد من الرمسة مستأذناً، فشاهده الشاعر ود وزير، فاستثاره و قال بما معناه أن ود عيد قد أفلس وهرب من الميدان
سعيد بن عبدالله الفارسي، المشهور بـ (ود وزير)
القصيدة رقم - 124: -
هذاك اللي يزفن عليه مَتْرُوس ويوم يُوصل سعيد مسيبه سالم يلو محزمه مَتْرُوس أطنِّي مَ بَيْطير مسييه
البيت الأول: هذاك: ذاك، اللي: الذي، يزفن: يرقص، متروس:
جان
البيت الثاني: يوم: عندما، مسيبه: قل له مساء الخير
- I^{- (1/184)
صفحة 183
البيت الثالث: يلو: لو، محزمه حزام الرصاص، متروس: مليء.
البيت الرابع: م: لن، بيطير: سيهرب، مسيبة: من السيبة وهي المرصد للحراسة والمراقبة والدفاع الطلائعي.
المعنى العام للقصيدة:
لو أن حزام سالم مليء بالرصاص، أظنه لن يهرب من المرصد (برج من الصخور للرصد والدفاع - يشبه البرج المبني بالطين يتسع لما بين ثلاثة
إلى أربعة أفراد غالباً)
فرد عليه ود عيد
القصيدة رقم ـ 125: -
بسيف و ترس مَحزَمِي مِليان وواحد من الناس يوشيبه ل تلهي الولد ولهه د توطي على التمر ولهيبه
دايم ترا محزمي ملي
الفرد.
بوستة مهور يو شيبة
البيت الأول: محزمي: الحزام، مليان: من الجان - من عند الجن. البيت الثاني: يوشيبه: يوشي به ـ من الوشاية.
•
البيت الثالث: لـ: لا، تلهي: تتركه يلهو وحده، لهيبه: إلهو
معه
البيت الرابع: توطي: تطأ اليمر: الجمر، لهيبه ـ من الهب البيت الخامس: دايم: دائما، ترا: إنه، مليان: مليء.
-140 - (1/185)
صفحة 184
البيت السادس: بوستة مهور: نوع من الرصاص القوي، رصاص - رمي مختوم بستة أختام متشابهة يدعى بهذا الاسم، يو شيبة:
يا شيخ.
المعنى العام للقصيدة:
لا تطأ الجمر ولواهبه، فحزامي مليء بالرصاص الذي هو من أقوي
الأنواع أيها الرجل العجوز.
في المساجلة التالية ـ و هي بين أكثر من شاعرين ـ يتبين تشوق الشعراء إلى إحياء فن الميدان، وحبهم له، و التأسف الشديد لما بلغ
بالميدان من تقلص في الاهتمام.
سعيد بن عبدالله
الفارسي
، المشهور بـ (ود وزير).
القصيدة رقم - 126: -
قوم أطبخ اللحم لا تُغَلِّيه أشوفك مَشيتي مُعَامِلْتِي أعاني وفد عود شبعانين أسمع وصية وصو غلنا من صيغت الغير شبعانين يا صايغ الأول صوغ لنا علينا حن الصوغ لا تُغليه مِن كان باغِي مَعامِلْت
الفرد.
البيت الأول: قوم: قم، تغليه: تجعله مغلي ـ دون النضج.
البيت الثاني: أشوفك: أراك، معاملتي:
معه
ملتي ـ تميلين.
البيت الثالث: أعاني: عناية، عود كبير، شبعانين: شب (زيادة)
عانين من أعاني (غرف).
-147 - (1/186)
صفحة 185
البيت الرابع: وصو غ لنا: (وصو - من وصية ـ غلنا: غلنا
من الأغلال).
البيت الخامس: صيغت: صياغة، شبعانين من الشبع.
البيت السادس: صايغ: صائغ، اللول: اللؤلؤ، صوغ لنا:
البيت السابع: حن: نحن، لـ تغليه: لا تجعله غالياً
صغ
البيت الثامن: من كان: إذا كنت، باغي: تريد، معاملتي: التعامل
معي.
المعنى العام للقصيدة:
لا أريد شعر ميدان للآخرين، من الموروث القديم، يا صائغ اللؤلؤ يقصد (أيها الشاعر الجيد (اصنع لنا شيئاً جميلاً"، و لا ترفع السعر إذا
أردت التعامل معي؟
رد عليه الشاعر جميل القصيدة رقم - 127: -
قالوا أبتلى بزار وبلاثمان وُوَلْدَك من العوق لت ريده أنهم م البنات ل هديه انت حالك سعيد لـ هديه حالك بلا فلوس و بلا ثمان وخُظ لك من الصوغ لت ريده
فرد.
البيت الأول: بزار: الزار من الجن، بلا ثمان: أصاب ببلواه ثمانية. البيت الثاني: العوق: المرض، لت ـ لحق ركضاً، ريدة: إسم فتاة. البيت الثالث: أنهم: أنادي، لـ: فقط، هديه: هدية: إسم فتاة
- JAY- (1/187)
صفحة 186
البيت الرابع: حالك: لك، لـ: ليس إلا، هدية: الهدايا.
البيت الخامس: بلا ثمان: بدون ثمن.
البيت السادس: خظ: خذ، صوغ المصوغات، لت ريده: الذي
تريده
المعنى العام للقصيدة:
يا سعيد (ود وزير (أنت لك الهدية مني مما أصنع، خذها بلا نقود وبلا ثمن، واختر ما تريد، يقصد من الأشعار.
فتدخل شاعر آخر هو سبيت العريمي.
القصيدة رقم - 128: -
بنمشي مع الناس ومقافين المدفع حشيته ومزريه قروش ورُبابي على رايه الشايب بياخط على رايه أنا صوغ لي عوص و مقافين خُدم لِي شَلاشل و مَرِّيه
البيت الأول: بنمشي: سنمشي: مقافين: خلفهم - بالتقفي البيت الثاني: حشيته: حشوته، مرريه مر من ليه ـ خط ملتو في المدفع.
البيت الثالث: ربابي: جمع روبية (عمله)، على: دين على، راية:
إسم فتاة
البيت الرابع: الشايب: الشيخ (يقصد ود وزير، رايه حسب
ما يشاء.
- 188 - (1/188)
صفحة 187
البيت الخامس: عوص: خيوط ذهبية أو فضية، مقافين: نوع من حلي
الذهب
البيت السادس: خدم إصنع شلاشل حلي للأذن، مريه: سلسلة
للرقبة
المعنى العام للقصيدة:
،
الشيخ سعيد (ود وزير (سيحصل حسب ما يشاء حسب وعدك، لكنني
أريد أنواع أخرى ـ ذكرت.
ثم تدخل شاعر رابع هو يوسف بن عبيد الفارسي فقال:
القصيدة رقم - 129: -
خطف راعي الميل بُو مِنْقاط في نزوي شربت سمن و بريسم يا كنعد أمس ليخ لكراخين مابي أنا مال بيديني إنت ما تبا هنود لكراخين منهين أيجي الثوب بيديني؟ أعرفك تبا ثوب بُو مِلْقاط خِدمَة زَرِي وَ نَقْشِت بر يم
الفرد
البيت الأول: خطف: مر، راعي: صاحب، الميل: سفينة، بوملقاط: لقط بوم؟ بوم: نوع من السفن ـ أصغر من
الميل)
البيت الثاني: بريـ: مدينة إبراء، سم: سم من السموم. البيت الثالث: ي: يا، كنعد: سمك، ليخ: شبك، لكراخين:
نصبنا لك.
-1 A 1 - (1/189)
صفحة 188
البيت الرابع: بيديني: بي الدين الذي علي (ما همني زيادة أموالي).
البيت الخامس: تبا: تريد، کراخين: خياطين.
البيت السادس: منهين: من أين، ايجي: يجيء، بيديني: خياطية
اليدين.
البيت السابع: تبا: تريد، بوملقاط: نوع من الثياب الصورية
القديمة.
البيت الثامن: خدمت زري: منقوش بالزري
ابريسم (حرير).
المعنى العام للقصيدة:
،
سم
أعرف بأنك لا تريد عمل الخياطين الهنود) عمالة أجنبية)، لذا فليس بيدي أن أجد لك ثوباً إلا من القديم، أنت تريد من الثياب المزركشة بالزري - و هو مادة تتكون من خيوط تصنع من الفضة لونها ذهبي - الثوب بـ أبو ملقاط، و هو يخاط بالحرير، يقصد الشعر الذي يقارن الأصيل منه، ويقصد أن شعراء الميدان المتفننين قد ماتوا، مصنوع بالآلات، تقدمه العمالة الأجنبية، لا يتفنن فيه الصانع بيده
ويسمى
الماهرة.
والموجود
فأضاف جمعة بن علي.
القصيدة رقم ـ 10 (مكررة):
يقولوا طبع أمس بُوم دروز قوم أخلط العيش في الديره
داعي مَعَ سعيد عد مانه ومعنا الخياييط عدمانه
-19.- (1/190)
صفحة 189
كان طَلَبِتُك ثوب بُو مَدْرُوز م يحصل وَ لا يُباع في الدِّيرِه
الفرد
البيت الأول: طبع: غرق، بوم: سفينة، دروز: قبيلة
البيت الثاني: الديرة: الفاصوليا الخضراء
البيت الثالث: داعي: المدعي) صاحب الحق في الأمانة)، عدمانه: عد
أمانة.
البيت الرابع: الخياييط: الخياطين، عدمانه: معدومة. البيت الخامس: كان إذا كان، طلبتك: ما تطلبه، بو مدروز
المنقوش.
البيت السادس: م: لا، الديرة: الدار ـ البلد
المعنى العام للقصيدة:
لم يبقى خياطون معنا (شعراء ميدان (فالشعر الذي تتمناه غير
موجود في بلدنا و لا يباع.
رد يوسف ود عبيد
•
القصيدة رقم - 130: -
يُسَوِّي زَرْعهُم وَدِ الخيال وشاري من السوق در رازه ي بنتي مع البدو لهنودي نُتِه ما تُبِي دَرْز لهنودي
باقي اللي بِدْرِرْ وَدِ الخيال وغربي مُخا وحده درازه
-191 - (1/191)
صفحة 190
الف
البيت الأول: يسوي: يعمل، خيال: الخي - شبك صيد، يال:
جال مجالاً
•
البيت الثاني: در: جمع درة، رازه: وزنه.
البيت الثالث: ي: يا، لهنودي: له نودي: النواد ـ النعاس البيت الرابع: نته: أنت، تبي: تريد، درز: خياطة، لهنودي:
الهنود.
البيت الخامس: اللي: الذي يدرز: يخيط، ود الخيال: إبن الخيال. البيت السادس: مخا: إسم حارة، وحده: واحدة، درازه: خياطة
(شاعر).
المعنى العام للقصيدة:
الخيال
إلم ترد خياطة الهنود فلم يبق معنا خياطون (شعراء ميدان) سوي ود
، و شاعر آخر في مخا و هي حارة في مدينة صور
•
-198 - (1/192)
صفحة 191
شعر ميدان يكتب حسب اللفظ، أمثلة للفهم والتمتع الشلات الطويلة
وقع يوماً ما سوء فهم بين الشاعر سالم بن علي العريمي و بين شاعر آخر كان مريضاً معه ويسكن آنذاك في منزل واحد بالكويت، إذ اشترى زميله بشتاً (رداءً (للتدفئة من النوع الرخيص، لكن الوشاة أخبروا شاعرنا بأن بشت زميله بمئتي روبية وكان مبلغاً ضخما آنها، فبارك الشاعر ـ بعد أن تشافي من المرض - لزميله واسمه خاطر بن حسان على البشت، مما دعى الآخر الى الظن بالشاعر ظن السوء و اعتبر مديحه شمتاً
فيه فتحاورا، حيث بدأ سالم.
القصيدة رقم - 131: -
1 - جن نعرف العيش يوم تفل 2 - يُعرفوا البغيض المبغضيني 3 ـ ستة عرب أمس بو ميتين 4 - غيال يتما ومن هياويم ه - يُوصْفُوا مَعَكَ بِشت بُو مِيتين 6 ـ م عندي علم من هاويم - علي النفاضه وعليك اليـ - وراعي البداره عيوبه 9 - يقولو مدرز عليك اليد 10 - بشتِ عَييبَ وُ عِيب يوم 11 - لا تُؤدر البشت يوم تفل 12 - شله رُوا لِلْمُبغضيني -
V
الفرد.
البيت الأول: حن: نحن، العيش: الأرز، يوم: عندما، تفل:
بدون ملح.
البيت الثاني: البغيض مرض، المبغضين من يعالجون مرض (1/193)
صفحة 192
البغيض
البيت الثالث: عرب: رجال، بوميتين: الذين ماتوا
البيت الرابع: عيال صغار، يتما: أيتام، هياويهم: سيأويهم. البيت الخامس: بو ميتين: أبو مئتين روبية - روبية عملة هندية كانت تستخدم في الخليج قديماً
البيت السادس: م: ما، هياويهم هجاوبهم من الهجو أي لغو الحديث. البيت السابع: النفاضة هز ثمر النخل اليد: قطع ثمرها (الجداد). البيت الثامن: راعي: صاحب، البدارة المزارع (البيدار)، عيـ: أصابه الاعياء، بيوبه: بمقدرته (بجوبه).
البيت التاسع: مدرز: مطرز الخياطة، اليد: يد البشت. البيت العاشر: عيب: عجيب، عيبيوبه: عجيبة جيوبه. البيت - 11: تودر: تترك، تفل: تسافر.
البيت - 12: شله: خذه، روا: لتري - رؤى، للمبغضين: ذوي
البغضاء
المعنى العام للقصيدة: (المعاني)
ه - يُوصْفُوا مَعَكَ بِشت بُو مِيتين 6 - مَ عندي علم من هاويم
9 - يقولو مُدَرَّز عليك اليـ
د 10 - بشت عَبِيبَ وُ عِبيوبه
11 - لا تؤدر البشت يوم تُفل 12 - شله رُوا لِلْمُبغضيني
وصف لي بعضهم أن معك بشت ثمين (
بمئتي
روبية)، سمعت عن
البشت من مرج الآخرين، ولم أسمع منك (يعاتبه على أن الخبر جاء من
-198 - (1/194)
صفحة 193
غيره، فتأخر الشاعر عن المباركة)، وقد قالوا بأن البشت صنع خصيصا لك فاليد بقياسك، فهو بشت عجيب وعجيبة جيوبة (جوانب الصدر)، لا تترك البشت عندما تعود إلى الوطن، خذه رؤى للحساد و الأعداء البغاض
رد خاطر بن حسان (أبو حسين) بغضب لاعتقاده خطأ بأن سالم يتهكم عليه لأن البشت الذي اشتراه لاتقاء البرد بقيمة ضئيلة (بثمن
بخس).
132
القصيدة رقم - 132: -
-1
اني
عد باسنا قول ملقوال 2 - قرار الولد أمس يف قرد - أخونا صبي ياه ما بشريه 4 - بدنكُم ي هـ البوم يَرَ عاني بشت بميتين ما بشريه 6 - أنا مغول وبيت يرعـ كان سايح الفرض مَ تخلوه -- بلاد الشرق وبلد الغُرب 9 - طبعكُم يَ هَل صُور م تخِلُوه 10 - في بلادكم وبلد الغربـ
صح
ني
11 ـ العيش اللي مدعاي فو قب شت 12 - تفق بيديك وبترمي مشتي معي زيت فوق بشت 14 - ولا ص يت وبترمين برقد عن الآب عند ميه 16 - فلجنا نشيط ومشي عنده
13
-10
-17
اللي متوه ثلاث عند ميه 18 - وهاذ السنة مِيَه مَشي عنده 19 - كان نايم سعيد فاضل داري 20 - العمه اعطت قرش بفضلها 21 - من كثرة القِيل فاضل داري 22 - وبعدني حتى كويت بفضلها 23 - تسمنو و تغنُون مِلقوال 24 تَرى قِلْت القِيل يفقركُم
-190 - (1/195)
صفحة 194
الفرد
عد باسنا قول مِلَّق وال
قرار الولد أمس يفـ قركم
البيت الأول: عد: عند باسنا: جواز سفرنا، قول: ملكية السفينة، ملقوال: من الأقوال جمع قول ـ ملكية السفينة
البيت الثاني: يف قركم: جاء في قراركم - تطابق القراران. أخونا صبي ياه ما بشريه بدتكم ي هـ البوم يرعاني البيت الثالث: ما بشريه: يا أماه بشري أخونا ياه: زاد عنده ـ صبي البيت الرابع: بدنكم: البدن نوع من السفن، ي: يا، هـ: أهل - أصحاب البوم، نوع من السفن الكبيرة، يرعاني: جرى
قاصداً.
اني
بشت بميتين ما بشريه أنا مغول وبيت يرعـ البيت الخامس: بشت، رداء بميتين، بمئتين، ما بشريه: لن اشتريه. البيت السادس: معول: عندي عائلة أصرف عليها، يرعاني: يأكلني. كان سايح الفرض م تخلوه بلاد الشرق وبلد الغربه البيت السابع: سايح ناضج، الفرض: نوع من النخل، م تخلوه:
لا تنضجوه
البيت الثامن: (بلاد في الشرق و بلد في الغرب).
طبعكُم ي هَل صُور م تخلوه في بلادكم وبلد الغربـ
البيت التاسع: ي: يا، هل: أهل، صور مدينة الشاعرين، م تخلوه: لا تتخلون عنه (يقصد طبع الاستهزاء ـ القيل
والقال).
-111 - (1/196)
صفحة 195
البيت العاشر: بلد الغربة: في بلاد المهجر
العيش اللي مدعاي فو قب شت تفق بيديك وبترميني
البيت - 11: العيش: الارز، مدعاي: متروك، بشت الشت غطاء
من الخوص
البيت - 12: تفق: مسدس، بترميني: رمي الرصاص.
مشتي معي زيت فوق بشت ولا صحيت وبترميني؟
البيت ـ 13: مشتي: قضيت الشتاء، ريت: رأيت، فوقـ شت: الرداء فوقي
البيت ـ 14: ولا: أم، صحيت: شفيت، بترميني: ستتخلى عني. برقد عن الآب عـ ند ميه فلجنا نشيط ومشي عنده
البيت - 15: برقد: سأنام، الآب: الأب، ميه: أمي.
البيت - 16: فلجنا، نهرنا، مشي: لا شي، عنده: عناد اللي متوه ثلاث عند ميه وهاذ السنة مِيَه مَشي عنده
البيت - 17: متوه: مشتت - من متاهة مية: مئة (يقصد 100
روبية).
البيت - 18: هاذ: هذه، مشي عنده: ليس عنده
كان نايم سعيد فاضل داري العمه اعطت قرش بفضلها
البيت - 19: نايم: نائم، سعيد وفاضل: إسمين، داري: واع.
البيت ـ 20: عطت: أعطت، قرش: عملة بفضلها بفضلها.
بكرمها.
-
-197 - (1/197)
صفحة 196
من كثرة القيل فاضل داري وبعدني حتى كويت بفضلها
البيت - 21: كثرة: شدة، فاضل: تارك، داري: بلادي
البيت - 22: بعدني: كذلك، بفضلها: سأتركها.
تسمنُو و تغنون ملقوال ترى قِلْت القِيل يفقركُم
البيت - 23: تسمنو: تصابون بالسمنة، تغنون: من الغنى، م: من، لقوال: الأقوال (جميع القيل والقال).
البيت - 24: ترى: انما، قلت: قلة) من القليل)، القيل: قيل وقال (الفتن)، يفقركم: يصيبكم بالفقر.
المعنى العام للقصيدة: (المعاني):
أنا مغول وبيت يرعـ
بشت بميتين ما بشريه طبعكُم يَ هَل صُور م تخلوه في بلادكم وبلد الغرب مشَتِّي معي ريت فوقـ شت ولاً صحيت وبترميني؟ وهاذ السنة ميه مشي عنده
اللي متوه ثلاث عند ميه من كثرة القيل فاضل داري وبعدني حتى كويت بفضلها تسِمْنُو و تِعْنُون مِلَّقوال تَرى قِلْت القِيل يقركُم
أنت تعرف بأني صاحب عائلة، ومنزلي يستهلك معظم دخلي
،
فبشت ثمين لن أشتريه، خصوصاً بقيمة مئتين روبية (الروبية عملة هندية كانت تستخدم في الخليج (لكن طبعكم يا أهل صور لا تتركونه (يقصد القيل والقال) في بلاكم وحتى في بلاد الغربة (المهجر) مع إنك قضيت الشتاء - مريضاً معي، ورأيت البشت فوقي (يقيني البرد)، أم أنك
-194 - (1/198)
صفحة 197
شفيت والآن تهزأ بي.؟. والذي توه (بدد) ثلاث مئة روبية - أي: كنت مسرفاً ـ كان عنده مئة فقط (يصف نفسه بالإسراف، فهو يبدد 300
عندما تكون لديه 100)، وهذه السنة ليس لديه حتى مئة، لذا فمن تكاثر القيل والقال تركت داري صور وعمان وبعدها فإني سأترك الكويت أيضاً (استخدم الشاعر كلمة فاضل داري وبفضلها من كلمة الفضلات أي البقايا ـ في سبيل التقريع)، أنكم تسمنون وتصيبون الغني بالقيل والقال، فإن لم تجدو كلاماً في الناس فإن ذلك يعد لكم فقراً، لاشك ان الشاعر قال ما قاله في حالة غضب شديد فأهل صور ـ والشاعر أحدهم
،
معروفون بالكرم والتعاون وحسن الخلق والتسامح كغيرهم من العمانيين.
رد سالم بن علي (ود عيد) الذي يعتذر فيه عن سؤ فهم زميله
لرسالته الأولى
•
القصيدة رقم - 133: -
1 - النار لبُقَت فَلْفِ تَن مَفْتَن 2 - م لاقي بفت واللقا ويلي
- أخير عن التمر يابو شاه 4 - ماي مِسخَّن شرا بشت ه - ناس مغرضين يابو شاه 6 - قالوا بنخلف شرا پشتي 7 - خَباط أخْبَطُوا في الفرد مخباط 8 - بن قليته ومبنينه -
9 - يُونِي ودَعَو في الفرد مخباط 10 - أنا مِخْلِينه و ميندنه وُمِنْدِنه
11 - تُلف اليبَل دوم مَثْلِف وادي 12 - الشاوي وصل ما نـ بِعْمَيْدِه
13 - مع ثورة الفرد م تلف وادي 14 - قت لك خطا مانبعْمَيْدِه
-199 - (1/199)
صفحة 198
15 - ي راعي العِبَر ليل بِتُخَطِّيني 16 - م ناوي البريسم نويت للي 17 - يوم اعثر قليل بتخطين 18 - بغضه و حِرابِة نُويْت للي 19 - ورس شريته ومدافغلى 20 - هذاك اللي نايم وَرَ شَاشِه 21 - ثرت وحشيت المدافعلي 22 - ورميت البنادق ورشاشة 23 - ما بكسر القفل لنجنساد 24 - ولا تحير الولد واخْتَرْبُو 25 - علي هذروا ناس ليخسساد 26 - قالوا صحاب و تو اخْتَرْبُو 27 - ولو رميتني بِلْفِ تَن مَفتِن 28 - يَتِرْكَهُ اللغُو و اللقاويلي
الفرد.
- النار لُبُقَت فَلْفِ تَن مَفْتَن 2 - مَ لاقي بَفِت واللقا وياي البيت الأول: لبقت: اشتعلت فلف تن مفتن: في ألف طن ليس طنا
واحدا.
البيت الثاني: م: لم، لاقي: اجد، بفت + ويلي: نوع من القماش،
لقا: لقى
ـ اخير عن التمر يابو شاه 4 ـ ماي مُسَخَّن شَرابِشْتِي البيت الثالث: أخير: أفضل، عن: من، يابوشاه: أحضروا الشاي. البيت الرابع: ماي: ماء مصخن ساخن شرابشتي: شراب الشتاء. ه ناس مغرضين يابو شاه 6 - قالوا بنحْلِف شَرابِشُتِي
البيت الخامس: يابوشاه: أتوا بوشاية
•
البيت السادس: بنحلف: سنحلف، شرابشتي: إشترى بشت. (1/200)
صفحة 199
7 - خباط أخْبَطُوا فِي الفَرِد مِخْبَاط - بن قَليتَه وُم بندِنه البيت السابع: خباط: عملية مشط أوراق الشجر، الفرد ألف مرة يرد، مخباط: العصى للخبط) محجان).
البيت الثامن بن البن - القهوة، م: لن، بندنه: سنقربه. - يُونِي ودَعَو في الفرد مخباط 10 - أنا مَخْلِينُه وُ مِبَنْدنه
البيت التاسع يوني: أتوني الفرد: المسدس، مخباط: رصاصة.
:
البيت العاشر: مخلينه أخليته، مبندنه: قفلت الأمان به. 11 - تلف اليبَل دوم متلف وادي 12 - الشاوي وصل مان بِنْعَمَيْدِه
البيت - 11: اليبل: الجبل، متلف وادي: ما تلف الوادي.
البيت ـ 12: الشاوي: البدوي، مان بعميده: يمن بعموده
•
13 - مع ثورة الفرد متلف وادي 14 - قت لك خطا مانبعْمَيْدِه
البيت - 13: ثورة: نقع، الفرد: المسدس، مـ ـتلفوادي: راجعت
فؤادي بالعتاب
البيت ـ 14: قت: قلت، خطا: خطأ، مان سبعميده: لست متعمداً. 15 ـ ي راعي العبر ليل بتخطيني 16 - م ناوي البريسم نويت للي البيت ـ 15: ي: يا، راعي: صاحب، العبر: ما يعبر به، بتخطيني: ستعبر بي (من تخطي المعجزات ـ مثلاً).
البيت - 16:: لست، ناوي، البريسم: الحرير، نويت للي: نويت
التللي و هو نوع من القماش
14.11 (1/201)
صفحة 200
17 - يوم اعثر قليل بتخطيني 18 - بغضه وحرابة نويتللي البيت - 17:: يوم: عندما، اعثر: أخطئ، بتخطيني: ستخطئني.
البيت - 18: بغضة: ببغضاء، حرابه: حراب - جمع حربة، نويت سللي: نوبت علي - من النية
19 - ورس شريته ومدافعلي 10 ـ هذاك اللِّي نايم وَرَ شَاشِه البيت - 19: ورس: شجيرة تستخدم أوراقها لصبغ الملابس بعد طحنها وكذلك لغسل شعر الرأس، مداف علي: لم يطحنه
بيده ـ علي (إسم)
•
البيت - 20: هذاك: ذاك، اللي: الذي نايم نائم، ور وراء، شاشه زورق يصنع من سعف النخيل، في منطقة
الباطنة.
21 - ثرت وحشيت المدافعلي 22 - ورميت البنادق و رشاشه
البيت - 21: ثرت: قمت، حشيت: حشوت
،
مدافعلي: المدافع لي.
البيت - 22: رميت: رمي الرصاص، رشاشه: الرشاشات (يقصد). 23 - ما بسكر القفل لنحِساد 24 - و لا تختِرِ الوَلْد و اخْتِرِ بُو البيت - 23: بكسر: سأكسر، ليحس ساد: حتى لا يحس
ساد: إسم.
البيت ـ 24: تحتر: تنظر إلى احتر: أنظر إلى، بو: أبوه. 25 ـ علي هذروا ناس لـ يجنساد 26 - قالوا صحاب وُتَو اخْتَرْبُو
البيت - 25: هذروا: تقولوا - من هذر الكلام، ليحسـ ـــــاد: لي
- 202 (1/202)
صفحة 201
حساد.
البيت ـ 26: صحاب: أصحاب، تو: الآن ـ تواً، احتربو: احتربوا. 27 - ولو رميتني بلف تن مفتن 28 - بتركه اللغُو و اللقاويلي
البيت - 27: بلف تن: بالفتن، مفتن: لن أفتتن.
البيت - 28: بتركه: سأتركه، اللقاويلي: الأقاويل المعنى العام للقصيدة: (المعاني)
ه - ناس مغرضين يابو شاه 6 - قالوا بنخلف شرا پشتي
9 - يُونِي ودَعو في الفرد مخباط
10
10 - أنا مِخْلِينه ومِندِنه
13 - مع ثورة الفرد م تلف وادي 14 - قت لك خطا مان بعْمَيْدِه 17 - يوم اعثر قليل بتخطيني 18 بغضه و جرابة نويت للي 21 - ثرت وحشيت الدافلي 22 - ورميت البنادق ورشاشة 25 - علي هذروا ناس ليخسساد 26 - قالوا صحاب و تو اختَرْبُو 27 - ولو رميتني بِلْفِ تَن مَن 28 - يتركه اللغو و الأقاويلي
هناك من كان له غرض ماكر (مغرضون (جاءوا بوشاية، وقالوا بالله لقد اشترى بشت (ثمين)، أتوا و أدخلوا خلسة رصاصة في مسدسي، وكنت على يقين من خلوه من الرصاص، و قفل موضع الأمان فيه، فلما انطلقت رصاصته (يقصد الكلام - قصيدته في مديحه للبشت)، عدت لقلبي ألومه فقلت لك الآن أن هذا خطأ مني، لقد حدث دون تعمد، لكنني عندما اتعثر قليلا ستخطئني، وستحمل علي بالبغضاء
- r.r- (1/203)
صفحة 202
بسبب
وسترميني بالحراب، انك قمت و حشوت المدافع علي، كما أعددت البنادق، والرشاشات) كان عتاب مبارك في القصيدة السابقة مراً)، وكل. ذلك ان الحساد نالوا مني بالكلام المخادع، و فرحوا الآن عندما تخاصمنا، فقالوا ـ و هم يضحكون علينا ـ اصحاب وتحاربوا الآن، لكنك لو رميتني بالفتن فلن افتتن بالكلام، سأترك القيل والقال. شعر خاطر بن حسان بأن ود عيد لم يقصد الاستهزاء به، فقبل عذرة
وقال
القصيدة رقم - 134: -
1 - ابنتك في ذا الميل شامَت فيه 2 - وصوغ يديد العصام يك 3 ـ على شراعك العود زاهب دينك 4 - وولدكَ مِيَة قرش عد مان ه ـ من ثلاث يمعات زاهب دينك 6 - لكنها الكتاتيب عد مانه - لمام البسر أمس لمواش ين 8 - ركابي فلت أمس مم بوه 9 - ي سيدي لـ تصطاخ لِلمواشين 10 - يفرقوا حتى الولد مم بوه 11 - خَطَفْنا دَرُب فوق سامِح سامح 12 - وبعد الوسم بس محك بس محك 13 ـ كان حالك الزعل سامح سامح 14 - كان لي زعل بس محك بس محك 15 - يست العبد بنغلى ينعلي 16 - وُمَ أبك صخي بنعلي بنعلي 17 ـ كان قوله العبد شامِتَ فيه 18 - اللحم م ظهري والعصا م يُدَك
الفرد.
1 - ابنتك في ذا الميل شامت فيه 2 - وصوغ يديد العصا م يدك
البيت الأول: ذا: هذا، الميل: السفية، شامت: سافرت. البيت الثاني: صوغ: ذهب مصاغ، يديد جديد، العصام يدك:
- Y.{- (1/204)
صفحة 203
الشديد لا يدق بالمطرقة هناك بدل لحرف القاف - يدق = يدك)، والعصا فيها تحوير للعياص (السلك ـ للذهب
والفضة).
3 ـ على شراعك العود زاهب دينك 4 - وولدكَ مِيَة قرش عد مانه البيت الثالث: العود: الكبير، زاهدينك: سفينتك زاهية - بدينك تصغير بدن وهو نوع من السفن.
البيت الرابع: مية: مئة، عدمانه: عد أمانة (بلع الألف). ه - من ثلاث يمعات زاهب دينك -6 - لكنها الكتاتيب عد مانه
البيت الخامس: يمعات: جمعات - أسابيع، زاهـ بدينك: جاهز
دينك ـ حقك.
البيت السادس: الكتاتيب: جمع كاتب، عد مانه: غير متوفرة ـ من
العدم.
- لمام البر أمس لواشين 8 - ركابي فلت أمس مم بوه
البيت السابع: لمام: جمع، بسر: بلح، لمواشين: جم مقدار ميشان، الميشان وعاء من أوراق النخيل لنقل البلح دون أن يتلف
البيت الثامن: ركابي: جملي، مم: من، بوه: رباطه.
9 - ي سيدي ل تصطاخ لمواشين 10 - يفرقوا حتى الولد مع بوه البيت التاسع: لـ: لا، تصطاخ: تسمع، لمواشين: الوشاة.
البيت العاشر: مم: من، بوه: أبوه.
11 - خَطَفْنا دَرُب فوق سامح سامح 12 - وبعد الوسم بس مسحك بس محك
11.01 (1/205)
صفحة 204
البيت - 11 خطفنا: مررنا، سامح: سهلة المسير
البيت - 12: الوسم: الكي بالنار، بس. محك: أبداً لا أحك جلدي. 13 - كان حالك الزعل سامح سامح 14 - كان لي زعل بس محك بَس مَحك
البيت - 13: حالك: لك، سامح: سامحني.
البيت - 14: بس
محك: سأسامحك.
15 ـ يست العبد بنعلي بنعلي 16 - وُ مَ أبَّك صخي بنعلي بنعلي البيت ـ 15: دست: وطأت بالقدم، العبد: الخادم، بن علي:
بتعالي.
البيت - 16 نم: ليس، صخى: تخلي، بن علي: يا إبن علي 17 ـ كان قوله العبد شامِت فيه 18 - اللحم م ظهري والعصا م يدك البيت - 17: العبد:: الواشي، شامت:: من الشمت.
البيت - 18: م: من، العصا: العصى، م يدك: من يدك.
المعنى العام للقصيدة: (المعاني)
ه - من ثلاث يمعات زاهب دينك 6 - لكنها الكتاتيب عـ
9 - ي سيدي لـ تصطاخ لِمواشين 10 - يفرقوا حتى الولد مم بوه 13 ـ كان حالك الزعل سامح سامح 14 - كان لي زعل بس محك بس محك 16 - وُ مَ أبَّكَ صِحْي بنعلي بنعلي
17 ـ كان قوله العبد شامِتَ فيه 18 - اللحم م ظُهَرِي والعصا م يُدَك
هذا الخطأ دين لك علي وهو جاهز للتسليم، لكن الكاتب غير
11.7 - (1/206)
صفحة 205
متوفر، وعليك ان لا تستمع للوشاة، لأنهم يفرقون بين الولد و أبيه، فإن كنت زعلت من ردي السابق فأرجو منك أن تسامح، أما أنا فيما عندي من عتاب فإنني أسامحك، و لا أتخلى عنك يا ابن علي أبدا، فإن كان قليل الأصل شمت بنا ـ بسبب ردي السابق - فإن اللحم من ظهري و العصى
من يدك، أي عليك الضرب و علي الانصياع و الطاعة.
حدث للشاعر حافظ أن استدعي لزيارة زنجبار بشرق افريقيا، و كانت ولاية عمانية انذاك، فلما زارها أصيب بقرحة الصيم، والصيم هي عظمة الرجل أمام شحمة الرجل بين القدم والركبة سببها الرطوبة، و هذا
المرض لا يشفي بسرعة، فتوقع ان تستمر به الأمراض و قال:
-: 135
القصيدة رقم ـ 135
1 - نقع مدفع العود ح الدويات 2 - كاتب رماضين مَنعَرفه - محسن رباط الوصابو صاه ـ ألفو من اليوم تكر بي
ه - توصي علي الوصاه بوصاه 6 - م عندي خبر إن تَمكْرُ بي - واصف لكم زنجبار و بان و شاري من الطير فريولي 9 - هذا مكر زنجبار وبان 10 - تبرهن وبان فر يولي
11
مع عاضد الخوخ عت مرتين 12 - الله يدومك يراح 13 - مشيت السبيتال عمرتين 14 - تبرا وتنقض يراحاتي 15 ــ كذاك اللحم ضاع والخلقان 16 - مدفع خشبكم و المداوي 17 ـ كمل علي القطن والخلقان 18 - و تعبوا المعاود والمداوي 19 - يعينك ي هملع رُقُوب 20 - رب السماوات و العرش 21 ـ من يداوي الصيم و العرقوب 22 - و حوارم الخُص والعرش 23 - نصيبك ياهـ الحول ح الدويات 24 - وبعده عضل الدور ما نعرفه
- Y.Y- (1/207)
صفحة 206
الفرد.
1 - تقع مدفع العود ح الدويات 2 - كاتب رماضين منعرفه البيت الاول: نقع: صاح، العود: الكبير، ح: للـ، دويات:
الدوي
البيت الثاني: رماضين: أعمال الشعوذة، منعرفه: من شخص اسمه
عرفه
•
- محسن رباط الوصا بو صاه 4 - الفو من اليوم تمكرُ بي البيت الثالث: محسن: ما أحسن، الوصابوصا: الاصابة (صا -
زيادة).
البيت الرابع: الفو: انظروا، تمكر بي: تم كربي.
ه - توصي علي الوصاه بوصاه 6 - م عندي خبر إن تَمكُرُ بي البيت الخامس: الوصاه بوصاه: الوصية بعد الأخرى. البيت السادس: م: ليس، إن: أنها، تمكر بي: من المكر.
- واصف لكم زنجبار و بان
و شاري من الطير فريولي
البيت السابع: زنجـ: زنجي، با: ابتاه، روبان: ربان (غرف).
البيت الثامن: شاري: اشتري، فريولي: فرخ الدجاج 9 ـ هذا مكر زنجبار وان 10 - تبرهن وبان فزيولي
البيت التاسع: مكر: المكر، زنجبار: زنجبار، بان: بان و ظهر.
البيت العاشر: تبرهن: ظهر برهانه، فريولي: في رجلي. 11 - مع عاضد الخوخ عتمرتين 12 - الله يدومك يراح
14.^1 (1/208)
صفحة 207
البيت - 11: عاضد: صف من الشجر، عتمرتين: اعتمر مرتين
(غرف).
البيت - 12: يراحاتي: يا راحات البال.
13 - مشيت السبيتال عتمرتين 14 - تبرا وتنقض يراح
البيت - 13: السبيتال: المستشفى (إنجليزية معربة)، عتمرتين: صار لي مرتين.
البيت ـ 14: تبرا: تبرأ، تنقض: تنبت، يراحاتي: جراحاتي -
قروحي.
15 ـ كذاك اللحم ضاع والخلقان 16 - مدفع خشبكم و المداوي
البيت - 15: ضاع: تلف، قان: صار الخل مرا بسبب القدم.
البيت ـ 16: خشبكم: سفنكم، المداوي: أحدث دويا. 17 ـ كمل علي القطن والخلقان 18 - و تعبوا المعاود والمداوي البيت ـ 17: الخلقان: قماش اللف على القروح و الجروح.
البيت - 18: المداوي: صانع الدواء - الطبيب
19 - يعينك ي هلع رُقُوب 20 - رب السماوات و العرش البيت ـ 19: يـ هـ ـصي: إسم شخص، ملع: إصابة، رقوب:
الرقبة.
البيت - 20: العرش: العرش.
21 - من يداوي الصيم والعَرْقوب 22 - وحوارم الخُص والعرش البيت - 21: الصيم: قرحة الصيم، العرقوب: الكعب من الخلف.
-1.1 - (1/209)
صفحة 208
البيت - 22: حوارم الخص: جوانب اصابع الرجل، العرش: ظاهر
القدم.
23 - نصيبَك ياهـ الحول - الدويات 24 - وبعده عضل الدور مَ نُعَرْفه
البيت ـ 23: هـ: هذا، الحول: العام، ح الدويات: للأدوية. البيت - 24: بعده: لايزال، عضل: مرض، الدور: العام القادم،
منعرفه: لا نعرفه.
المعنى العام للقصيدة: المعاني)
ه - توصي علي الوصاه بوصاه 6 - م عندي خبر إن تَكْرُ بي 9 - هذا مكر زنجبار وبان 10 - تبرْهَن وُبان فز يولي 13 - مشيت السبيتال عن مرتين 14 - تبرا وتنقض يراحاتي 17 ـ كمل علي القطن والخلقان 18 - و تعبوا المعاود والمداوي 21 - من يداوي الصيم و العرقوب 22 - وحوارم الخُص والعرش 23 - نصيبك ياه الحول حَ الدَّويات 24 ـ وبعده عضل الدور مَ نُعَرْفه
أوصت علي الوصية بعد الوصية، و لا أعلم ان بها مكر و خداع، لقد بدا مکر زنجبار و وضح ببرهان في رجلي، مما جعلني أذهب إلى الطبيب مرتين، فتبرأ القروح بي ثم تعود - اختار الشاعر كلمة تنقض و تعني باللهجة تنبت لجعل تعبيره استعارة بليغة - فانتهى القطن و قطع
القماش (التي ينشف بها ما اندمل من القروح). كما تعـ
المعاود
و الطبيب، من يداوي الصيم و العرقوب و أطراف القدم مع ظاهرها؟ نصيبك من الرزق يا هذا العام للأدوية، أما مرض العام القادم
- 210 (1/210)
صفحة 209
فلا أعرفه (لا يمكنني التكهن).
يتحدث الشاعر ود عيد الى شاعر منافس، فيبين له الـ
الذي
بينهم، ويطلب منه النقاء و تثبيت المودة، و أنه مهما فاته من رمسة ميدان
فإنه يريد حتى و لو القليل
القصيدة رقم - 136
-:17_
•
1 - يُنصحو العيال ويدان السيد 2 - يهيد ولدك بالمتعه - بناتك عن اللحم صفنصافي 4 - الوالي م تاغي تَغَوزيره ه - وليفي أنا وأياك صَفنصافي -6 - مَ حايه ع كثر التَغَوْزِيرَه ندك مودي
V
9
- علي الكفن والعزام الليلة 8 - معطش و عـ
- م فاد العذر والعزام الليلة 10 - كان شي في قلبك مود في 11 - نسي دفتره ما نسا مخبر 12 - بلدنا حصى و ي الحصا صيدي 13 ـ من قيضكم ما نسا مخبر 14 - ي هل النخل ي الحصا صيدي 15 - يوم ما مداني و يدان اليد 16 - أعطوني في يدي بالمتعبه
الفرد
1 - ينضحُو العيال ويدان السيد 2 - يهيد ولدك بالمتعبه البيت الاول: ينصحو: النصيحة لـ، العيال: الصغار، يدان: إدانة، اليد: الجد
البيت الثاني: يهيد: مريض، باتمتع به: قضى مساء ـ لا تتعبه. - بناتك عن اللحم صَفًّنصافي 4 - الوالي م تاغي تَغَوزيره
-11 - (1/211)
صفحة 210
البيت الثالث: صفنصافي: صفوفا اللحم بالمناصفة. البيت الرابع: تاغي: طاغ، تغوزيره: طغي وزيره.
ه - وليفي أنا وأياك صَفْنصافي 6 - مَ حايه ع كثر التغوزيره البيت الخامس: وليفي: عزيزي، وياك: معك، صفنصافي: صف
واحدا.
البيت السادس:: م: لا، حاية: حاجة، ع: على، التغوزيره: الخداع (المغازر).
- علي الكفن والعزام الليلة - معطش و عـ ندك مودي
البيت السابع: العزا: مأتم الميت، م: من.
البيت الثامن: معطش: عطش، ما ود إلي: ماء ودلة قهوة.
9 - م فاد العذر والعزام الليلة 10 - كان شي في قلبك مودي البيت التاسع: م: لم، فاد: افاد، العزام: المبالغة.
البيت العاشر: مود لي: مودة لي.
11 - نسي دفتره ما نسا مخبر
الخصا 12 - بلدنا حصى و ي ا
صيدي
البيت - 11: نسا: نسي، محبر: محبرة.
البيت - 12: بلدنا: البلد ثقل لإنزال الصنارة الى قاع البحر، ي: يا، صيدي: الحصي (يأمر الشاعر الحصاة أن تصيد -
سمك).
13 - من قيضكم ما نسا مخبر 14 - ي هل النخل ي الحصا صيدي البيت - 13: قيضكم: ثمر صيفكم من البلح، مانسا محبر: لا
- 212 (1/212)
صفحة 211
نسامح ابدا.
البيت ـ 14: ي: يا، هل: أصحاب، الحصاصيدي: الحاصدون. 15 - يوم ما مداني و يدان اليد 16 ـ أعطوني في يدي با تتغه
البيت ـ 15: مداني: وسعني الوقت، يدان اليد: دنو الموسم.
البيت - 16: عطوني: اعطوني، باتمتع به: اتمتع به
المعنى العام للقصيدة: (المعاني)
ه - وليفي أنا وأياك صَفَّضا في 6 - م حايه ع كثر التَغَوْزِيرَه. 9 - م فاد العذر والعِزام الليلة 10 - كان شي في قلبك مود لي 13 - من قيضكم ما نسا مخبر 14 - ي هل النخل ي الحصا صيدي
15 - يوم ما مداني و يدان اليد 16 - أعطوني في يدي با تنغ يا صديقي كلانا صفا واحداً، لا حاجة لمحاورتي ومخادعتي، لا فائدة من الاعتذار و المبالغة إذا كان لي في قلبك مودة باقية، و أنا لا أسامح من هدية منك يا صاحب النخيل، لقد آن وقت الحصاد، فإن كنت (أنا) قد تأخرت عن الأخذ بالكمية، فأعطوني في يدي للتمتع.
استدعي الشاعر الشاب سالم بن خميس العريمي إلى وزارة الاعلام، لإلقاء قصائد في فن الميدان وبعض الفنون الشعبية الأخرى، وكان اسم
الموظف الذي استدعاه ناصر فقال.
القصيدة رقم - 137 0: -
1 - ولدك عن سلام بله أغلام 2 - عيالي من القرش عانكم ـ كل شير الزين حطلاب - خيلك م يركض في المدارس ه - ستوى بخت عود حطلاب 6 - ي اللي يدرسو في المدارس (1/213)
صفحة 212
- بنات البدوي الحَبيبَغمان - شوفي هذا الولد غايدن - حزت النصري الحبيبغمان 10 - من فضل قابوس قايدنا. 11 - سكر مع البنت منتظرين 12 - نُزَع لي كَفَ تُراب وعماني 13 - جلسوا أهل الدار منتظرين 14 - خ التليفزيون لـ غماني 15 ـ ي ناصر أنا جيت يله أغلام 16 ـ من موطني صور عان لكم
الفرد
-
ا - ولدك عن سلام بله أغلام 2 ـ عيالي من القرش عانـ لكم البيت الأول: سلام: اسم شخص، يله: له اعلام: علامات. البيت الثاني: عيالي: أبنائي، عان لكم: معونة لكم.
- كل شير الزين حلاب
- خيلك م يركض في المدارس
البيت الثالث: شير: الشجر، الزين: الجيد حطلاب: ترك اللب (لب الثمر).
البيت الرابع: م: لا، المدارس: في الحظيرة (الأسطبل).
ه - ستوى بخت عود خطلاب 6 - ي اللي يدرسو في المدارس البيت الخامس: ستوى: صار، بخت: حظ، عود كبير، حطلاب للطلاب
:
البيت السادس: ي: اللي: الذين، يدرسو: يدرسون.
- بنات البدوي الحَبيبَعُمان 8 شو في هذا الولد غايدنا البيت السابع: ي: يا من، الحبيبعمان: يحبين (بسبب) العمى.
- TIE- (1/214)
صفحة 213
البيت الثامن: غايدنا: غاية دنا) ياغاية ـ إسم فتاة ـ دنا دنوا).
-
- حزت النصري الحبيبغمان 10 - من فضل قابوس قايدنا
البيت التاسع: ي: يا، الحبيبعمان: الحبيبة عمان.
البيت العاشر: قايدنا: قائدنا
11 - سكر مع البنت متظرين 12 - نُزَعْ لِي كَفَ تُراب وعماني
:
البيت - 11: سكر مرض السكر، من تظرين: عندمـ
(الضراة: التعود في اللهجة).
تتعودين
البيت - 12: نزغ: أخذ، كف: كف اليد، عماني: العمى بالتراب (أخذ مقدار كف من التراب ورماه في عيني ـ أعماني).
13 - جلسوا أهل الدار منتظرين 14 - خ التليفزيون لغماني
البيت - 13: من تظرين: منتظرين.
البيت - 14: ح: للـ، لـ عماني: العماني.
15 ـ ي ناصر أنا جيت يله أغلام 16 - من موطني صور عان لكُم البيت - 15: ي: يا، ناصر: اسم، جيت: جئت، يله اعلام: إلى الاعلام.
البيت ـ 16: عان لكم: قاصد زيارتكم) عاني لكم: جئت خصيصا
لكم).
المعنى العام للقصيدة: (المعاني)
ه - ستوى بخت عود حلاب 6 ـ ي اللي يدرسو في المدارس 9 - حزت النصري الحبيبغمان 10 - من فضل قابوس قايدنا
11101 (1/215)
صفحة 214
13 - جلسوا أهل الدار من تظرين 14 - ح التليفزيون لـ غماني 15 ـ ي ناصر أنا جيت يله أغلام 16 ـ من موطني صور عان لكُم بفضل الأمن في عهد السلطان قابوس، عم الخير و انتشر التعليم و المدارس، و انتصرت عمان على أعدائها بالقوة و العلم، لقد جلس الناس ينظرون إلى التلفزيون لمعرفة الأخبار، و لقد جئت أنا كذلك للمشاركة في احتفالات البلاد، خصيصا من مدينة صور الى مسقط
العاصمة.
حدث للشاعر سيف بن سليمان المالكي من وادي بني خالد ـ وكان يعمل خياطا للملابس - أن صنع قميصاً لأحد الشعراء، فتأخر الشاعر عن استلام قميصه الذي بقى معلقا في دكانه لمدة ستة أشهر، مما دعى بالناس إلى طلب شرائه، فأرسل إليه سيف هذه القصيدة
القصيدة رقم - 138: - 1 ـ من تغرف الدست حلولاي 2 - صوغ المرة من زوايتها - تكتب ع سَلْكات ليخَطْبُوها 4 - العازي عَزا اللِّي خَطَبَ هَوَّل ه ـ كثروا الخطاطيب لي خطبوها 6 - لكنها تبا اللي خَطبول - جينا مع الميل وشروهات 8 - قُورَة الكيذا وصَبُرْسته 9 - م لها محاديد وشُروهات 10 - محدودها و صبر سته 11 - ثوب البريسم عُمر بن قيس 12 - من هـ النحل ريت شيباني 13 - مَ تبا صواغة عُمر بن قيس 14 - ولاتبا طواريف شيباني
15 ـ و ـ اقطع الحق حَلْوِلاي 16 - ولا عِذر عن زوايته
- 216 - (1/216)
صفحة 215
الفرد
1 ـ من تغرف الدَّسْت حلولاًي 2 - صوغ المرة من زوايتهـ البيت الأول: الدست صحن الحلوى، حلولاي: حلوي لي
(الألف زيادة).
البيت الثاني: صوغ: حلي، المره: المرأة، زوايتها: زين يدها
(غرف).
ـ تكتب عَ سَلْكات ليخَطْبُوها 4 - العازي غزا اللي خَطَبَ هَول البيت الثالث: ع سلكات: كما سلكت، لي خطبوها: كما يخط أبوها. البيت الرابع: العازي: داعي الحرب) فن شعبي حربي)، عزى دعى للحرب أو للفخر الحربي شعراً، خطب هول هول في
الخطبة.
ه - كثروا الخطاطيب لي خطبوها 6 - لكنها تبا اللي خَطبهول البيت الخامس: الخطاطيب: الخطاب للزواج، ليخطبوها: الذين يخطبونها.
البيت السادس: تبا: تريد اللي: الذي، خطب هول: خطبها أولا. - جينا مع الميل وشرو هات - قُورَة الكيذا وصَبُرُسته البيت السابع: جينا: جئنا الميل: السفينة، شروهات: أشتري و هات.
البيت الثامن: قوة: شجيرة، الكيذا: شجيرة عطرية، صبرسته: في مكان فيه؟ رسه مرتصة (الرسة هي الطين المليء بالماء،
- 217 – (1/217)
صفحة 216
مرتصه متماسكه (غرف).
9 - م لها محاديد وشُروهات 10 - محدودها وصَّبُرسِت البيت التاسع: محاديد: شروط مع مهر الزواج، شروهات: زعل - ارضاؤه بالنقود (الشرهة: الزعل واللوم، للنساء زعل
الدلع).
البيت العاشر: محدودها شروطها، صبرسته: الصبر ستة أشهر. 11 - ثوب البريسم عُمر بن قيس 12 - من هـ النحل ريت شيباني
البيت - 11: بريسم: حرير، عمر: صنع، بن قيس: سنقيس البيت ـ 12: هـ: هذا، ريت: رأيت، شيباني: شيء مبين. 13 - م تبا صواغة عُمر بن قيس 14 - ولاتبا طواريف شيباني البيت - 13: م تبا: لا تريد، صواغة: صياغة الذهب، عمر بن قيس: إسم عمر ابن قيس ـ ربما كان مشهوراً بحسن
الصنعة.
البيت - 14: تبا: تريد، طواريف: صنع متفنن، شيباني: لكبار
السن.
15 ـ و ـ اقطع الحق حلولاي 16 - ولا عذر عن زوايته البيت - 15: ولـ: إما أن، اقطع: إقتطع، ح الولاي: لأولياء
الأمور.
البيت - 16: عذر: اعتذر، زوايتها: الزواج منها
المعنى العام للقصيدة: (المعاني)
ه - كثروا الخطاطيب لي خطبوها 6 لكنها تبا اللي خَطَب هول
- YIA- (1/218)
صفحة 217
9 - م لها محاديد وشُروهات 10 - محدودها وصبرست
13 - م تبا صواغة عُمر بن قيس 14 - و لا تبا طواريف شيباني
15 - و لـ اقطع الحق حَلْوِلاي 16 - ولا عذر عن زوايته لقد كثر الخطابون للفتاة (زبائن لشراء القميص)، لكنها ترغب فيمن خطبها أولا (الذي فصل عليه القميص)، ولا تطالب بشروط غير المهر المتفق عليه و لا زعل ينتظر إرضاءها، شروطها الانتظار ستة أشهر كحد أقصى، لا تنتظر الحلي الذي يصيغه عمر بن قيس، كما لاتريد بدائع ما ينتجه الخبراء من كبار السن، فعليك إما أن تدفع المهر لأولياء الأمور، و إلا اعتذر عن الزواج منها
فرد عليه صاحب القميص، القصيدة رقم ـ 139: -
1 - لا تشرب البيض بُو محدود 2 - ذي كلمة الخير شَرْهِتُها - عندك ي بيدار ما يحدوه 4 - سبعة ولاده وينغيونه
ه - زودٍ مع الحق ما يُحِدُّوه 6 - غير الذي با ينعُيون ـ الدايم من العام بو مختاى - بنت البدو في سيح عريانه 9 - م يهمك البر بُو مِحتاى 10 - منها المرة ثياب عريانه 11 - بتسلّم الحق بُو مَحْدود 12 - و يوم توصل البيت شُرِهِنَّها
الفرد.
1 - لا تشرب البيض بُو محدود 2 - ذي كلمة الخير شَرْهِتُها البيت الأول: محدود: وضع بشكل عمودي.
البيت الثاني: ذي: هذه، شرهتها: شر أتاها
- 219 - (1/219)
صفحة 218
ـ عندك ي بيدار ما يحدوه 4 - سبعة ولاده وينغيونه البيت الثالث: ي: يا، بيدار: فلاح، ما يحدوه: ماء يمرره كالحد. البيت الرابع: ولاده: أولاده: وين عيونه: أين عيونه (منهم)؟
ه - زودٍ مع الحق ما يجدوه 6 - غير الذي با ينونه البيت الخامس: زود: زيادة الحق: المهر، يحدوه: يفرضوه - يشترطوه.
البيت السادس: با: الذي، ين عيونه: يطردونه (ينعجونه). - الدايم من العام بو مختاى - بنت البدو في شيح عريانه البيت السابع: الدايم: حبل بو محتاي المنقطع، محتاي: متآكل، من المثل الشعبي القائل: (حبل الدوم يقص الحجر) يقصد من المثال أن جري الحبل المستمر يقطع الحصى.
البيت الثامن: عريانه: جاءها الغضب ـ العر هو الغضب. 9 - مَ يهمك البر بُو مِحتاى 10 - منها المرة ثياب عريانه البيت التاسع: م: لا، البر: ابداً، بو: الذي، محتاي: محتاج. البيت العاشر: المره: المرأة، عريانة بدون ملابس.
11 - بنُسلّم الحق بُو مَحْدود 12 - و يوم تُوصل البيت شُرهتها
البيت ـ 11: بنسلم: سنسلم، بو: الذي، محدود: المهر
المفروض.
البيت ـ 12: يوم: عندما، توصل: تصل، شرهتها: إرضاؤها.
- rr. - (1/220)
صفحة 219
المعنى العام للقصيدة: (المعاني)
ه - زود مع الحق ما يُحِدُّوه 6 - غير الذي با ينعُيون 9 - م يهمك البر بُو مِحثاى 10 - منها المرة ثياب عريانه
11 - بتسلم الحق بُو مَحْدود 12 - و يوم توصل البيت شُرهتها لا يفرض أهل العروس على الخاطب شروطا فوق المهر المحدد، إلا للذي يراد طره ه، و ذلك على سبيل التعجيز، و أنت لايهمك المحتاج، و لو كانت امرأة عارية لا تملك لباسا يسترها (يقصد ان صانع القميص يريد الثمن ولا يهمه الزبون)، لكنني سأدفع المهر المحدد (ثمن القميص المتفق عليه)، وسأدفع لها ما يرضيها بعد وصولها إلى بيت الزوجية. يتحدث الشاعر عن بخل أحد أصدقائه، ويتشابه هذا الميدان مع
القصيدة العربية التي تقول:
أيها الخارج من بيته وهارب من شدة الخوف ضيفك قد جاء بزاد له فارجع تكن ضيفاً على الضيف القصيدة رقم - 140: -
1 - برقش بديه ونخيل غُضَف 2 - ودومك مسو هملـ هوشه - عنب مع سليمان وسمعنايه 4 - ما يفرح الخل لبخله ه - من خلقت الدنيا وسمعنا به 6 - ما شي دوى لقيت لبخله - ألف و أنا لقيت ع المعبود 8 - فلجشي خوبار في الدنا 9 - حن رزقنا وليدع المعبود 10 - انت خالق و مخلوق في الدنيا 11 - وصاه العبد طابع بخل فيه 12 - يالس و خظ من نا زيالي
- rr- (1/221)
صفحة 220
13 - واخسارته طابع بخل فيه 14 - وهو رجل من نا زيالي 15 - إنْتَه مَعَ خالق الربات 16 - يا لس ونيقِش عصر قيته 17 - لو قال لي تُعال قَرّب بات 18 - غَداي وعشايي عصر قيته 19 - أسال تباهين و بخل هين؟ 20 - قطعنا البوادي و الفوادي 21 - واسألك عن مقر لِبْخِل هين؟ 22 - ف كَفَّ الليادي و الفوادي؟ 23 - عيبه لي خل صاح بايندس 24 - وبرق المخيل شَر مُخيل 25 - و عَنِّي عِيَب صاح با يُنَدس 26 - شرا في مخيل شِرَ مُخِيل 27 - بنداوي الخل لـ بخيلي 28 - ذبح للنبي كلب لـ بخياي 29 - برك نقد بك نخيل غضف 30 ـ و صارت لـ صيد الهمل هوشه
الفرد.
1 - برقش بديه ونخيل غُضَف 2 - ودومك مِسَو همل هوشه البيت الأول: برقش: برقك، بديه: مدينة، نخيل غضف: (غرف (اصلها نخيل تلظ اي تشع من البرق.
البيت الثاني: دومك: دائما، مسوي: فاعل، همل هوشه: نزاع و فوضى.
- عنب مع سليمان وسمعنا به 4 - ما يفرح الخل لـ بْخِلـ
البيت الثالث: سمع نابه: اسمه عنابة (اسم العنب).
البيت الرابع: الخل: الخليل، لـ بخله: إلا ـ سوى بخليله. ه ـ من خلقت الدنيا وسمعنا به 6 - ما شي دوى لقيت لـ بخل البيت الخامس: وسمع سنابه: وسمعنا به.
– 222 – (1/222)
صفحة 221
البيت السادس: ماشي دوى لقيت: لم أجد دواء، لـ بخله: للبخل. ـ ألف و أنا لقيت ع المعبود 8 - فلجشي خوبار في الدنا البيت السابع: الف: صادفت، ع: علي، الم عبود: الماء عبود -
اسم.
البيت الثامن: فلجش: فلجك، خوبار: قرية، في الدنيا: جاء في الدن ـ الدن اسم لشيء مجهول.
9 - حن رزقنا وليد ع المغبود 10 - انت خالق و مخلوق في الدنيا البيت التاسع: حن: نحن، وليد: يا ولد، ع المعبود: على
المعبود.
البيت العاشر: و: ام.
11 - وصاه العبد طابع بخل فيه 12 - يالس و خظ من نقا ريالي البيت - 11: صاه: إنه، طابع بخل فيه: طابع بخلفه (مختوم في خلفه).
البيت ـ 12: يالس: جالس، خظ: أخذ، نقا ريالي: انتقي ريال (نقود).
13 - واخسارته طابع بخل فيه 14 - وهو رجل من نقا زيالي
البيت - 13: واخسارته: يال الخسارة، طابع: طبع.
البيت - 14: نقا ريالي: من الرجال المختارين (بالانتقاء). 15 - إنْتَه مَعَ خالِقَ الرَّبات 16 - يا لس ونقش عصر قيته
البيت - 15: الربات: ربات البيوت. (1/223)
صفحة 222
البيت - 16: ينقش: من النقش، عصر قيته: لقيته عصرا. 17 - لو قال لي تُعال قَرّب بات 18 - غداي وعشايي عصر قيته
البيت - 17: قرب: تفضل، بات: من المبيت.
البيت - 18: غداي وعشاي: الغداء والعشاء، قيته: جئته به. 19 - أسال تباهين و بخل هين؟ 20 - قطعنا البوادي وا 20 - قطعنا البوادي و الفوادي البيت - 19: تبا و بخل: اسم مكانين في مخيلة الشاعر هين: أين. البيت - 20: البوادي: الصحاري، الفوادي: ألف الـ
(التفاف).
وادي
21 - واسالك عن مُقَر لِبْخِل هين؟ 22 - فْ كَفَّ الليادي و الفوادي؟ البيت - 21: لبخل: البخل، هين: أين.
البيت ـ 22: ف: في، الليادي: الأيادي، الفوادي: الفؤاد. 23 - عيبه لي خل صاح بايندس 24 - و برق المخيل شَر مُخيل
،
البيت - 23: عيبه: عجب، خل: خليل، با: أبتاه يتألم، مصاب بمرض النداس (ألم يصيب البطن).
يندس:
البيت - 24: برق المخيل: ضوء راكب الخيل، شر مخيل: مثل راكب
الخيل.
25 - و عَنِّي عِيّب صاح با يُندس 26 - شرا لي مخيل شِرَ مُخِيل البيت - 25: عيب: عجب، صاح: صرخ، بايندس: يتخلس و يختبيء (دس).
البيت - 26: شرا: مثل، مخيل: خجول (من الخجل).
- 224 - (1/224)
صفحة 223
27 - بنداوي الخل لـ بـ خيلي 28 - ذبح للنبي كلب ا البيت - 27: بنداوي: سنداوي، الخل: الخليل، لـ بخيلي: فقط بالخيل ـ الخيل مادة طبية تستخرج من الأعشاب
البيت - 28: لـ بـ خيلي: البخيل.
29 - برك نقد بك نخيل غضف 30 ـ و صارت لـ صيد الهمل هوشه البيت - 29: بر: البر و الصحراء، نقد بك: انتقدك، نخيل غضف: أصلها نخيلك غضف، والغضف نخل ينبت في
الأودية، لا يثمر وتلفظ في النطق هكذا بدون الكاف
البيت - 30: لـ: فقط - إلا، همل: أشباح الأغنام، هوشه:
أغنامه.
المعنى العام للقصيدة: (المعاني).
ه - من خلقت الدنيا وسمعنا به 6 - ما شي دوى لقيت لبخله 9 - حن رزقنا وليدع المعبود 10 - انت خالق و مخلوق في الدنيا 13 - واخسارته طابع بخل فيه 14 - وهو رجل من نقا زيالي 17 ـ لو قال لي تعال قَرِّب بات 18 - غداي وعشايي عَصُر قيته 21 - واسالك عن مُقَر لِبْخِل هين؟ 22 - ف كف الليادي و الفوادي؟ 25 - و عَنِّي عِيْب صاح با يُنَدس 26 - شرا لي مخيل شِرَ مُخيل 28 - ذبح للنبي كلب لـ بخيلي
29 - برك نقد بك نخيل غضف 30 - و صارت لـ صيد الهمل هوشه لم أجد دواء للبخل، منذ أن خلقت الدنيا، و نحن رزقنا على
– 225 - (1/225)
صفحة 224
عن مقر
المعبود، هل أنت خالق أم مخلوق في هذه الدنيا؟ إنه رجل من خيرة الرجال، لكن طبع البخل متمكن منه، فلو قال لي تفضل عندي وليس عندي قرى، لجئت بغدائي وعشائي مبكراً، لكنني أسألك البخل أين يكون؟ في الأيدي أم في الفؤاد؟ لماذا تختفي عني، كمثل الخجول؟ كمثل الذي ذبح كلبا للنبي من شدة بخله (حكاية خرافية مدسوسة)، و كأن نخيلك أصبحت غضفاً لا يثمر، و أغنامك مثل
الأشباح.
- 226 - (1/226)
صفحة 225
بعض الشعراء في سطور
القائمة التالية تشمل أسماء بعض الشعراء المجيدين لهذا الفن الجميل، من معظم المناطق، و التركيز على من له بعض الأشعار في هذا الكتاب
1 - حافظ بن محمد المسكري:
من مواليد قرية اليحمدي توفي في الستينات أمير شعراء الميدان بدون منازع، أحب أهالي صور فسكن معهم، و صار من الأساتذة هناك في الفنون الشعبية، ففرض له أهالي صور هبة سنوية لإعاشته، نظم في كل فن تقريبا و أبدع بل برع في فن الميدان و تفنن فيه و احبه، فاطلق عليه اسم فراغ الهوى (زهور الأدب). كان الميدان في عصره مزدهرا في كل من مناطق السلطنة تقريبا، وكان يقال في منطقة الداخلية مثل مدينة الرستاق وحمراء العبريين و أدم، بل بلغ امتداد الميدان إلى مرباط بالمنطقة الجنوبية. عمر حافظ كثيراً فاعطى كثيرا، شعره في مختلف المجالات متفرق في السنة الحفاظ وهو في طريقة إلى الإندراس إلم تقم جهة بمشروع الجمعه و حفظه، يعد إنتاجه من أفضل ما قدمه الفن الشعبي العماني من كلمات وصور بلاغية في الكثير من الأنماط بعضها غير معروف لدى العوام.
2 ـ سعيد بن عبدالله الفارسي (الملقب بـ ود وزير): من مواليد صور توفى عام 1990 م، التقيت به عام 1987 م و 1988 م، و استمعت منه إلى بعض أشعاره و شعر حافظ و غيرهما، في أكثر من لقاء في صور، تلميذ حافظ و هو
من كبار شعراء الميدان و له باع طويل في الفنون الأخرى، و له
- rry- (1/227)
صفحة 226
ديوان ود وزير (الفن الشعبي في بلاد الشراع)، جمع فيه سعادة
الأستاذ سالم بن جمعة الغيلاني بعض أشعاره.
- سالم على العريمي (الملقب بـ ودعيد):
من أهالي صور يعيش فيها، شاعر مبدع، شعره مليء بالحكـ
والنصائح
، شعره رصين وقصائده متينة البيان جميلة الصياغة
4 ـ يوسف بن عبيد الفارسي:
من مواليد صور يعيش بقرية الشرس بولاية المصنعة شاعر جيد، له قصائد ميدان جميلة الصياغة مستواه عندما كان في صور وهو شاب أفضل مما هو عليه الآن، و ربما يعود ذلك إلى وجود الشعراء المجيدين في صور أكثر من الباطنة.
ه - راشد بن سلوم المصلحي (الملقب بـ السويري): من مواليد وادي بني خالد، تجول في معظم أنحاء سلطنة عمان،
،
له شعر رصين بليغ، بعض خبراء الميدان يعدونه اقوى من حافظ حافظ سنا، توفي
إلا أن سويري
نفسه لا يتفق معهم و هو
في الستينات
6
أصغر من
مبدع في مجالات كثيرة له ديوان جمعه الكاتب جمعة بن
محمد المسروري في كتاب حداء الساري، و قد تضمن القليل من
إنتاج هذا الشاعر.
6 - السلوقي: من أهالي صحار، توفي عام 1986 م، شاعر مجيد حسب النمط الباطني للميدان له أشعار جميلة في عدة أطراق منها الميدان، التقى به
- TTA- (1/228)
صفحة 227
المؤلف مراراً.
7 - راشد بن خلفان الغافري (الملقب بـ الاعور):
من مواليد قرية الدريز بولاية عبري، شاعر أعمى يتكسب الرزق من شعر الميدان، مشهور في منطقة الظاهرة، تسبب عام 1972 م - 1977 م في تدمير شعر الميدان، و ذلك لأنه كان يتهكم ويشتم بشعره القوي كل الشباب و الطلائع، فكانوا ينسحبون و يتركون الميدان، مما ساهم في تقهقر ازدهاره، توفي عام 1989 م التقى به المؤلف مراراً، ويعد في منطقة الظاهرة من كبار الشعراء.
- سيف بن سليمان المالكي: من مواليد وادي بن خالد، التقى به المؤلف مراراً في الوادي، له اشعار قليلة في الميدان لكنها رصينة. توفي عام 1989 م.
9 ـ مسلم بن شامس اليعقوبي:
-
من أهالي عبري وهو ابو الميدان بها حالياً، و مرجع الكاتب إلى بعض الدراسة عن الفن بتلك الولاية، التقى به الشاعر مراراً كثيرة. 10 - سبيت بن علي العريمي:
شاعر شاب يعيش في صور، شعره في الميدان رصين يعد من المحدثين القلائل الذين يجيدون صناعة الميدان، التقى به المؤلف مرتين
في صور.
11 - سالم بن خميس العريمي:
شاعر شاب جيد يحفظ الكثير من شعر الميدان والأشعار
- rra- (1/229)
صفحة 228
الأخرى، يطرق كل أبواب الشعر الشعبي، هو شاعر ناسخ لكن يمتلك إلهاما جيداً، مشهور باسم الشاعر، و هو شاب ذكي
ومتحدث جيد قال عنه ود وزير: -
القصيدة رقم ـ 141: -
بارق م المغيب شاعر عود الوادي هبط سالم عريمي معكم ي أهل صور شاعر عود هذا الولد سالمر يمي وقد التقى معه المؤلف مرتين في صور - شرح القصيدة الأخيرة متروك
للقارئ.
- 230 - (1/230)
صفحة 229
المراج
ع
أولاً: المراجع الوثائقية التي ساعدت المؤلف
1 - كتاب - الأدب الشعبي في بلاد الشراع.
ديوان سعيد بن عبدالله الفارسي (الملقب بـ ودوزير).
تأليف سعادة الاستاذ / سالم بن جمعة الغيلاني
2 ـ حداء الساري.
ديوان راشد بن سلوم المصلحي (الملقب بـ سويري، السويري). تأليف الاستاذ / محمد بن جمعة المسروري.
3 ـ المستطرف في كل فن مستظرف.
للابشيهي ـ و هو كتاب غني عن التعريف.
4 ـ تاريخ الادب العربي
للاستاذ عمر
فروخ ـ و هو غني عن التعريف.
ثانياً: المراجع التسجيلية
1 - برنامج الشعر الشعبي ـ اذاعة سلطنة عمان.
2 - اشرطة التسجيل لفن الميدان.
3 - مركز عمان للموسيقى التقليدية - بوزارة الاعلام (قدم بعض
الصور).
- 231 - (1/231)
صفحة 230
ثالثاً: المراجع البشرية. الاشخاص ومناطقهم:
ا - الشعراء الذين قابلهم المؤلف ونقل عنهم.
1 - سعيد بن عبد الله الفارسي) الملقب ود وزير) - ولاية صور
2 - (الملقب بـ السلوقي) ولاية صحار
-
- مسلم بن شامس اليعقوبي (ابو الميدان في عبري) ـ عبري
4 ـ سالم بن خميس العريمي (الملقب بالشعر) ـ ولاية صور
ه - سبيت بن علي العريمي
-
ولاية صور
الحفاظ الذين قابلهم ونقل عنهم
المؤلف
1 ـ خميس بن حمد الرحبي - ولاية قريات - علي بن علي البلوشي - ولاية صحار 3 - مرشد بن عبدالله اللاهوري - ولاية صحار
4 - مبروك بن خلفان الحبسي - ولاية المضيبي
ه ـ المغفور له / سالم بن عبدالله البسامي - ولاية الرستاق
-
6
8
حمد
بن راشد البلوشي - ولاية عبري
- تون بن ناصر السعدي ولاية وادي بني خالد
-
- سالم بن خويدم السعدي - ولاية وادي بني خالد 9 - منصور بن عبدالله الراشدي ـ محافظة مسقط
10 ـ خلفان بن مبارك المغيري - ولاية ابراء.
- 232 - (1/232)
صفحة 231
الفه
الموضوع
رقم الصفحة |
العنوان
الإهـ
تقدي
المعالي وزير التعليم العالي
كلمة سعادة مستشار التراث الشعبي
مقدمة
صفحة العرفان والشكر
الشعر الشعبي
الميدان بين الفنون الشعبية العمانية
اشعار بعض الفنون الشعبية العمانية
الميدان وجذوره العربية
الميدان صورة ومضمون
مصطلحات فن وشعر الميدان
دليل قراءة شعر الميدان
تركيبة شعر الميدان
الوقعة في شعر الميدان
النقلة
الزيادة
البدل
- 233 - (1/233)
صفحة 232
تابع الفهـ
الموضوع
البلع
الغرف
النقلات الثقيلة
المغازر
صلاة الميدان
أمثلة ميدان - أنماط غير تقليدية
شعر الميدان والمناطق
أمثلة على بعض الأنماط
ميدان الباطنة
ميدان الظاهرة
ميدان الشرقية
الفارق بين ميدان الظاهرة والشرقية
الريحان
الجَمْ
الساقط
أمثلة للفهم والتمتع
شعراء ومساجلات شعرية
الشلات الطويلة
بعض الشعراء في سطور
رقم الصفحة (1/234)
صفحة 233
تم بحمد الله
رقم الإيداع
93/ 56 (1/235)