صفحة 1
الكتاب: تصويبات ترجمة دكتوراه النامي لمصطفى باجو
[ترقيم الصفحات آلي غير موافق للمطبوع] بسم الله الرحمن الرحيم. أستاذي الفاضل الدكتور محمد ناصر، حمدَ الله على نعمائه، فنصره على أعدائه، وجعله قدوة لطموح لشباب ومثلا لمغالبة الصعاب.
سلام الله عليكم ورحمة منه وبركات، من مدينة الكباري المعلقة كما يسميها إخواننا المشارقة، ومدينة الهوى والهواء في شعر زكرياء
وادي الهوا بالهوى نشوان خاصرها وخاصرته كأن الأمر مقصود
من مدينة الجمال والجلال، والعلماء والأبطال يخط إليكم تلميذكم مصطفى صالح باجو كلمات التقدير والإكبار مفعمة بعطر المودة والوفاء. وبعد.
فلعل هذه ثاني رسالة تصلكم مني بعد رسالة الاستيصاء خيرا بأخينا داود عند مقدمه إلى عمان، وعَلِم الله أنها عن حسن ظن صدرَت ولنيل الخير قصدَت، والمؤمن غرّ كريم، وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين. وليس للمرء أزاء الأقدار إلا تسليم الأمر لمن يَخير ويختار. وقد قالها حكيم ساخر "وتقدّرون وتضحك الأقدار".
أرجو أن تكون رسالتي الثانية هذه طالع يمن وفجر عهد جديد للعمل العلمي المشترك، ولا أخالكم إلا مستبشرين بهذا، ولكم فضل السبق والمبادرة. وقد أحسنتم الظن بأخيكم، فلكم الشكر مبدءا ومآلا.
أستاذي الفاضل، ها هو العمل الذي طلبتم مني إنجازه، وقد اجتهدت في المقابلة بين الترجمة العمانية والترجمة اللبنانية. ووجدت الثانية أدق وأرقى أسلوبا، وأقرب إلى الموضوعية في الترجمة، بينما اتسمت العمانية بنوع من المجاملة في التعبير، مع نقص في السبك اللغوي. ودون غمط للحق، فإنها تميزت باطلاع صاحبها على المصطلحات الفقهية والشرعية وحسن توظيفه لها وقدكثر ورودها في الأصل الإنكليزي للنامي رحمه الله. فضلا عن عودته إلى الأصول العربية للنصوص المنقولة من كتب أصحابنا. (1/1)
صفحة 2
هذا وقد تجرأت في التصويب بما رأيته أنسب وأصوب، وسعيت جهد المستطاع لاختيار العبارة الأنسب للترجمة، عند اختلاف اللفظ بين الترجمة العمانية والترجمة اللبنانية. ولي الأجر في حال الخطإ وحال الإصابة. والحمد لله.
استعملت قلم الرصاص في البداية ثم عدلت عنه إلى قلم الحبر الأزرق لوضوحه.
تجدون النصوص الأصلية بالعربية مطبوعة في صفحات مستقلة مبين عليها رقم الصفحة والهامش المتعلق بها. وقد كتبت على هامش الترجمة اللبنانية لهذه النصوص عبارة "ينظر النص المرفق" أو " يستبدل بالنص المرفق" (ولا تحاسبني على استعمال الباء في المبدل بدلا عن المبدل منه استسلاما لموج الخطإ الطامي في لسان العربية اليوم، والأمر لله).
ودونكم بعض الملاحظات والاقتراحات سعيا لبروز هذا العمل العلمي في صورة تناسب الجهد الذي بذله النامي في إنجازه، وما ينتظر أن يقدمه من خدمة جلّى لصورة الإباضية لدى المسلمين. وتتمثل هذه الملاحظات في:
1. وجود نصوص من أصول إباضية لم يتوصل إليها صاحب الترجمة العمانية. وترجمتها غير سلسة، ولم تسنح لي الفرصة للعودة إلى مظانها هنا بقسنطينة، وتركتها لكم في صفحات خاصة لعل توفر المصادر بين أيديكم يسمح باستكمالها. وأشرت إلى بعضها بعلامات استفهام متعددة.
2. اقتراح تحويل الهوامش من نهاية الفصول إلى أسفل كل صفحة، وهو إجراء تقني سهل في الحاسوب يتم بلمسة واحدة لا أكثر. والفائدة العملية للهوامش السفلية أفضل من الهوامش الختامية في نهاية كل فصل. والحمد لله على نعمة هذا الجهاز العجيب.
3. في الرسالة إهمال عام لتدقيق كتابة الهمزة في حال الوصل أو القطع. وتعميم استعمال همزة الوصل. وهو خطأ يرفضه حتى برنامج التصحيح اللغوي للكمبيوتر، ولا أدري كيف غفل عنه كاتب البحث. وعلى كلٍّ فقد اجتهدت في تصويب معظم ما وقعت عليه عيني من هذه الهمزات. (1/2)
صفحة 3
4. يضم فهرس المصادر والمراجع في الأصل الإنكليزي خمسة أنواع: المخطوطات الإباضية - المطبوعات الإباضية - المصادر العربية العامة - المقالات الأجنبية - المطبوعات الأجنبية.-
5. وقد تضمنت الترجمة قائمة المخطوطات، ولكن وقع فيها خلط المخطوطات والمطبوعات الإباضية جميعا.- ثم اكتُفي في الإنتاج الأجنبي بالمصادر العامة دون المقالات.
6. كُتب في أعلى بعض صفحات الفهارس ملاحظات تتعلق بترتيب الصفحات للدكتور جرار. ولم أفهم معناها.
7. كما تجدون رفقة هذه التصويبات صورة لقائمة المقالات التي لم تدرج في الترجمة. وهي صورة رديئة تبعا للأصل، ولذلك وضعتها في نسختين للمقابلة بينهما عسى أن توضح إحداهما الأخرى.
أرجو أن ينال العمل الرضى، وتقل عثراته، ولا نروم أن تحصر، ومن عدّت هناته فقد بلغ الكمال.
وإلى لقاء قريب على عمل يعود بالنفع على الأمة والدين. والحمد لله رب العالمين. تحياتي إلى أولادك الكرام، وأخص منهم مصطفى ترب الطفولة، وسميي في النداء، ويحي الذي أخذ الكتاب بقوة، فجمعتنا رحم العلم وأنعم بها آصرة خالدة مدى الأيام والسلام.
تلميذكم وذاكر فضلكم مصطفى باجو.
قسنطينة صباح الجمعة 1 صفر الخير 1421هـ الموافق لـ 5 ماي 2000م
أرجو أن أطمئن على وصول الكتاب إليكم على أي عنوان تريدون.
البريد: 15 شارع العربي بن مهيدي. قسنطينة
الهاتف: 04.64.11.21 ... الفاكس: 04.94.17.58
العنوان الإلكتروني: mubajou@voila.fr
تصويبات ترجمة دكتوراه النامي = دراسات عن الإباضية
ـــــــــــــــــ
يضاف إلى صفحة23، هامش73:
قول ابن إباض في ابن الأزرق: " نبرأ إلى الله من ابن الأزرق وأتباعه؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ضمن رسالته إلى عبد الملك بن مروان........
يضاف إلى صفحة23، هامش74: (1/3)
صفحة 4
فأمرنا تبع لأئمة المسلمين قبل نزول الفتنة للمسلمين يوم قتلوا عثمان، ويوم الجمل، ويوم أنكروا تحكيم الرجال في دينهم. ورأينا اليوم لرأيهم تبع يومئذ، وتأويلنا القرآن اليوم لتأويلهم يومئذ تبع. لسنا ممن يزعم أنه أفاد علما في القرآن والسنة حتى غلبهم".(74)
يضاف إلى صفحة 26، هامش 94:
"ثم تتابعت على ذلك خوارج المسلمين يحكّمون الله وحده ويرضون سبيل من مضى قبلهم من المسلمين، لا يقتلون ذرية قومهم، ولا يستحلّون فروج نسائهم، ولا يستعرضونهم ولا يخمّسون أموالهم، ولا يقطعون الميراث منهم، ويؤدون الأمانة إليهم وإلى غيرهم، ويوفون بعهودهم، ومن غيرهم، ويأمن عندهم الكافّ والمعتزل من قومهم، من غير أن يكونوا يشكّون في ضلالتهم ولا تخاذلهم بين الحق والباطل منزلة، وليس بعد الحق إلا الضلال. ويصلون الرحم، ويعرفون حق الجار والصاحب واليتيم وابن السبيل وما ملكت أيمانهم، ويتولّى ماضيهم وقاعدهم لماضيهم الفضيلة التي أعطاه الله، يتحابون بحب الله ويتولى بعضهم بعضا ابتغاء مرضاة الله ويواسي غنيهم فقيرهم ابتغاء وجه الله والدار الآخرة. إذا مضت طائفة تركوا لمن خلفهم من أوليائهم على عدوهم الحجة الثابتة عند ذوي العقول والعلم بأمر الله"(94).
يضاف إلى صفحة26/27، هامش95: (1/4)
صفحة 5
"ثم خرج من بعدهم ابن الأزرق وأصحابه، فمكثوا ما شاء الله يسيرون بسيرة من كان قبلهم من الخوارج، ثم إنهم حرمهم شنآن قوم أن أنزلوهم بمنازل عبدة الأوثان، فقطعوا الميراث منهم وحرّموا مناكحتهم، وقد ناكحهم من يتولّون ووارثهم، فإن يكن ذلك هدًى وعَمِلَ به من يتولّون فقد خالفوهم فيه ودانوا اليوم بالبراءة ممن عمل به، وإن يكن ذلك ضلالة ضلوا بتولّيهم مَن عمِل به، واستحلوا سبا قوم واستنكاح نسائهم وخمس أموالهم وقتل ذراريهم واستعراضهم، ولم يكن من يتولون يستحلون شيئا من ذلك من قوهمهم، فإن يكن الذي عمل به من يتولون من قومهم هدى، فقد خالفوهم عليه وأبوا أن يجيروا من استجارهم من قومهم حتى يسمع كلام الله، وهم يشهدون أنهم بمنازل عبدة الأوثان. وقال الله لنبيه "وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه".(95).
يضاف إلى صفحة27، هامش96/97:
وجعلوا للقوم محبة، وأبوا أن يقبلوا ممن أتاهم إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وإقرارهم بحكمهم، وهم يزعمون أنه حكم الله... وبرئوا من كل أعرابي وإن كان يتولاهم ويسأل الله أن يرزقهم مثل الذي رزقهم من جهاد أعدائه. وقد قال الله " ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم، سيدخلهم الله في رحمته إن الله غفور رحيم".(96)
"وكفروا قعدتهم واستحلوا دماءهم وأموالهم وحرّموا ولايتهم والاستغفار لهم وقد علموا ذلك منهم، فإن يكن ذلك هدى عمل به من يتولون فقد خالفوهم فيه وكفّروا من يتولى اليوم عليه، وإن يكن من يتولون تولّى كافرا فقد كفروا، وكفروا هم بولايتهم إياهم على تولي الكفار، فزعموا أنما يكفرون فعذبهم بكفرهم إياهم دونهم وقد أمر الله أن يتوبوا".(97)
يراجع النص من مصدره، وأشك أن النامي يقصد هذه الفقرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يضاف إلى صفحة27، هامش99: (1/5)
صفحة 6
فقد مكث مؤمن آل فرعون(98) ما شاء الله أن يمكث كاتما إيمانه فلم يردّه الله عليه بكتمانه إياه، وقد قال الله: "لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله شيئا إلا أن تتقوا منهم تقاة". (آل عمران:28)، فحرض الله المؤمنين في التقية، وكيف يتقي المؤمنون الكفار إلا بأن يظهروا لهم ما يحبون ويكتموهم دينهم مع أنهم إذا خرجوا (الأزارقة)كانوا أكتم ما كانوا قط لدينهم، وذلك أن الرجل يأتيهم فيقول: اعرضوا عليّ دينكم، فيقولون: لا، إنا إذا فعلنا كنا من الكافرين، ولكن أخبرنا أنت به. فإن أخطأ في شيء مما أنفسهم قتلوه. وغيرها من المعاصي ليس كلها تحصى، من استحلال أكل الأمانات التي أمر الله بالوفاء بها، وأوفى بها المؤمنون، ويشهدون أن النفاق قد رُفع، وأن أحدا لا يستطيع أن يكون منافقا، ويشهدون أن الله يغفر للزاني والسارق إذا كان فيهم..." (99)
يضاف إلى صفحة28، هامش100:
ثم فارقه داود و أصحابه وعطية وأصحابه وأبوفديك وأصحابه في أمور نقموها عليه وزعموا أنه قد ضل بها، وليس الذي فارقوه فيه بأكثر من الذي جامعوه عليه من سبي أهل القبلة وقتل ذراريهم واستنكاح نسائهم وخمس أموالهم واستعراضهم وقطع الميراث منهم، فكلهم بحمد الله ضال تارك للحق متبع لهواه بغير هدى من الله. وهم في ذلك معترفون فيما بينهم"(100).
يضاف إلى صفحة28، هامش103:
"إذا خرجتم فلا تغلوا ولا تغدروا واقتدوا بسلفكم الصالحين، وسيروا سيرتهم، فقد علمتم أن الذي أخرجهم على السلطان العيب لأعمالهم"(103).
يضاف إلى صفحة28، هامش104:
"لا نقول فيمن خالفنا إنه مشرك لأن معهم التوحيد والإقرار بالكتاب والرسول، وإنما هم كفار بالنعم ومواريثهم ومناكيحهم والإقامة معهم حل، ودعوة الإسلام تجمعهم"(104).
يضاف إلى صفحة29، هامش105: (1/6)
صفحة 7
قول عبد الله بن يحي طالب الحق لعبد الرحمن بن محمد: "إننا لا نقطع الطريق على الناس ونقتلهم لمجرد رؤيتهم من غير أن ندعوهم أولا إلى إدراك الحقيقة، إننا ندعوهم إلى الحقيقة. إن ذلك الذي يقبل بها يتمتع بجميع الحقوق التي يتمتع بها المسلمون (الإباضية) وهو خاضع لجميع التزاماتهم. أما ذاك الذي ينكر الحقيقة ويقاتلنا فنقاتله ونسأل الله أن يؤيدنا ضده".(105)
المصدر : جميل بن خميس السعدي، قاموس الشريعة، قسم 88. الصفحة المتعلقة بالموضوع. يراجع النص في مصدره؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
يضاف إلى صفحة29، هامش106:
قول عبد الله بن يحي، طالب الحق: "...هذه سيرتنا، نحن لا نروع المسالمين أو نكمن لهم، نحن لا نعاقب الأبرياء عن المجرمين، ولا الطيبين عن الأشرار، ولا المرأة عن الرجل، ولا الصغير عن الكبير، نحن لا نقتل الناس لمجرد الرؤية بدون دعوتهم إلى الحقيقة أولا وإيضاحها لهم".(106)
يراجع النص في مصدره السابق، قاموس الشريعة؟؟؟؟؟؟؟
يضاف إلى صفحة29، هامش107:
قول عبد الله بن يحي، طالب الحق: "...إن من يقاتلنا نقاتله ونبحث في ممتلكاته لنرد إلى أصحابها تلك الحقوق التي استولى عليها، ونعيد إليه ما هو حق له من غير أن يكون قد أذى بسببها أي إنسان آخر، ونسلمها إلى أبنائه وورثتهم، لا غنيمة ولا أسرى يمكن أن تؤخذ من أهل القبلة (المسلمين) لأنهم ليسوا بالمشركين الذين تنهب أموالهم وتؤسر نساؤهم وأبناؤهم. على أن أهل القبلة فئتان إحداهما تمتثل لما هو حق، وتتمسك به والثانية تفعل الجور وتصر عليه".(107)
يراجع النص في مصدره السابق، قاموس الشريعة؟؟؟؟؟؟؟
يضاف إلى صفحة30، هامش108: (1/7)
صفحة 8
"أيها الناس، إنا نخيّركم في ثلاث خلال، أيما شئتم فخذوا لأنفسكم. رحم الله امرءا أخذ الخيار لنفسه. إما قائل بقولنا ودائن بالذي قلناه، حملته نيته على أن يجاهد معنا بنفسه، فيكون للمجاهد منا ومن قسم هذا الفيء ما له، وعارف بهذا الأمر مقيم في داره يدعو إليه بقلبه ولسانه، فعسى أن يكون أحسن منزلة منا، وثالث كره قولنا فليخرج آمنا على أهله وماله، ويكفّ عناده ولسانه، فإن ظفرنا ولم بعرض نفسه لم نسفك دمه، وإن نحن قُتلنا كان قد كُفي مؤنتنا، وعسى أن لا يعمر في كفره إلا قليلا".(108)
يضاف إلى صفحة30/31، هامش109/110: (1/8)
صفحة 9
"نرى حق الوالدين وحق ذي القربى وحق اليتامى وحق المساكين وحق أبناء السبيل وحق الصاحب وحق الجار وحق ما ملكت أيماننا علينا حقا، أبرارا كانوا أم فجارا. ونؤدي الأمانة إلى من استأمننا عليها من الناس كلهم من قومنا أو غيرهم، ونوفي بعهود قومنا من أهل الذمة، ونرد على أهل الذمة إن استطعنا الذي يأخذونهم به من الظلم من قومنا أو من غيرهم، ونجير من استجارنا من قومنا ومن غيرهم، ويأمن عندنا إذا حضر القتال الكافّ المعتزل حتى يخلو إليهم الأمر من غير أن نكون نشك في ضلالتهم ولاتخاذهم بين الحق والباطل منزلة، "فماذا بعد الحق إلا الضلال"(109). فإذا أخلى إليهم الأمر دعوناهم إلى كتاب الله ومعرفة الحق وموالاة أهله ومفارقة الباطل ومعاداة أهله، فمن عرف منهم الحق وأقر به وتولاّنا عليه تولّيناه وحرّمنا دمه، وإن ينفر معنا، ومن أنكر حق الله منهم واستحب العمى على الهدى ومفارقة المسلمين على مجامعتهم فارقناه وقاتلناه حتى يفيء إلى أمر الله أو يهلك على ضلالته، من غير أن يكون نراهم نزلوا منازل عبدة الأوثان، فنستحل سباهم وقتل ذراريهم وخمس أموالهم وقطع الميراث منهم. ولا نرى الفتك بقومنا وقتلهم في السر وإن كانوا ضلاّلا ما دمنا بين ظهرانيهم نظهر لهم الرضى بالذي هم عليه، وذلك أن الله لم يأمر به في كتابه، ولا نعلم أحدا ممن مضى من أولياء الله في الأمم الماضية استحل شيئا من ذلك، وهو بمثل منزلتنا فنقتدي بسنتهم في ذلك، ولم يفعله أحد من المسلمين ممن كانوا بمكة بأحد من المشركين فنفعله نحن بأهل القبلة.
وقد أمر الله نبيه أن ينبذ إلى من خاف منه خيانة فقال: "وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين".(الأنفال: 58) (1/9)
صفحة 10
ويكره أن يتكلف أحد من المسلمين مع ملوك قومه ما كانوا على ضلالتهم، وذلك أن الرجل المسلم إذا هو غزا معهم...فإنما يصير المقاتل معهم على أحد منزلتين: إما على ولايتهم ورضًى بأمرهم، وإما على نصرهم وتسديد سلطانهم.
ونرى مناكحة قومنا وموارثتهم لا تحرم علينا ما داموا يستقبلون قبلتنا، لأن المسلمين قد كانوا يناكحون المنافقين ويوارثوهم وهم يعلمون ويظهر منهم من المعاصي أكثر ما يظهر اليوم من كثير من قومنا.
ولا نرى أن نقذف أحدا ممن يستقبل قبلتنا، ثم لا علم لنا به، فإن كثيرا من الخوارج يستحلون في دينهم قذف من يعلمون أنه بريء من الزنا من قومهم بفراقهم، زعموا إياه ولعلهم لا يكونوا كلّموه قط، ولا أخبرهم أحد ممن يتولون أنه كلمه، ولا يدرون على ما هو. قال الله تعالى: "ياأي????نحلة???? هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين"(النحل:125). وقال له: "قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين"(يوسف:180). وقال: "ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون"(آل عمران: 104)، ثم قال: "ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين".(فصلت: 33).
ولا نرى قتل صغير من أهل قبلتنا لا ذنب له ولم يعمل مما اختلف فيه ممن يستقبل القبلة بينهم بذنب آخر كبير قد غفل عما أمر الله وعلم الأمر الذي اختلف الناس فيه ثم جهل بعد العلم وعمي بعد البينة، وإنما ذرية من يستقبل القبلة اليوم في ذلك بمنزلتهم، ولو كان عليهم إمام هدى يحكم عليهم بطاعة الله ففارقه بعض آبائهم.
ولا نرى أن يستحل فرج امرأة رجل تزوجها بكتاب الله وسنة نبيه حتى يطلقها زوجها أو يتوفى عنها ثم تعتد عدة المطلقة أو المتوفى عنها زوجها. (1/10)
صفحة 11
ونبرأ ممن ظهر لنا منه عمل هو لله معصية منه أو وعد الله عليه العذاب وأمر بفراق من عمل بذلك العمل والبراءة منه أو يتولى عليه حتى ينزع ويحدث منه توبة.(111).
يضاف إلى صفحة32/33، هامش112:
"ولا نرى أن يتولى أحدا من الناس أحد إلا أظهر لنا منه معرفة حق الله وعمل بطاعة الله وموالاة لأوليائه ومفارقة لأعدائه.
ولا نرى انتحال الهجرة من دار قومنا كهجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من دار قومهم. ولكن يخرج من خرج منا مجاهدا في سبيل الله على طاعته، فإن هو رجع إلى دار قومه توليناه إذا كان عارفا لحق الله مقرًّا به في نفسه وماله.
ونرى أن نتولى المرأة والمملوك على الخروج إذا ما نحن علمنا منهما قبل الخروج الرضا بالحق والمعرفة له والموالاة عليه، ولم يخرجهما إلا الرغبة في الإسلام والأثرة على ما سواه، لأن الله يقول: "والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون على المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم".(التوبة:71)
ولا نرى النفر من المسلمين أن يبايعوا إمامهم إلا على الجهاد في سبيل الله والطاعة بالمعروف حتى يهلكوا على ذلك أو يظهروا على عدوهم، فيولّوا الأمر أفاضلهم وفقهاءهم.
ونتولى ماضينا وقاعدنا، ويعرف قاعدنا لماضينا الفضيلة التي أعطاه الله". (112).
يضاف إلى صفحة59، هامش92:
"ورأي من قبلنا أفضل من رأينا الذي نرى، لم يزل الآخر يعرف للأول فضله، وكانوا أحق بذلك من المهاجرين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان، فقد شهدوا وعلموا، فالحق علينا وطء أقدامهم واتباع آثارهم"(92).
يضاف إلى صفحة59، هامش93:
"فلعمري ما أنا إلا متعلم متبع آثار قد وطّئت قبلي، وما عندى من ذلك ثقة ولا دلالة إلا رواية عسى أن نختلف فيها"(93)
يضاف إلى صفحة59، هامش94: (1/11)
صفحة 12
"ليس من ذلك شيء إلا ما يروي الناس عن الناس، وأما رأي من عندنا فنحن في ذلك أنقص رأيا"(94)
يضاف إلى صفحة59، هامش95:
"ولولا قول ابن عباس في ذلك لسرّني -وإن تزوجت- إذا عُرف الضرر، أن تستوجب الأمر كله ما لم يذهب ميراثها"(95).
يضاف إلى صفحة70، هامش ؟
???????????????????????????????????????????????????????????
لله عليه وسلم، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن سلاّم، وهم الراسخون في العلم، وعلى آثارهم اقتفينا وبقولهم اقتدينا وعلى سيرتهم اعتمدنا وعلى مناهجهم سلكنا"(16).
يضاف إلى صفحة70، هامش17:
لم أجده في أصله العربي في الترجمة العمانية. فليراجع؟؟؟؟؟؟
وهو نص لابن عباس : من روى حديثا يعتقد صحته واجتهد في العمل به فله أجر نيته، ما لم يكن عمله بدعة..؟؟؟؟؟؟
يضاف إلى صفحة17/18، هامش18:
كذلك لم أجده في أصله العربي: وهو تعليق أبي عبيدة على نص ابن عباس السابق: أن المسلم إذا كانت له نفس طيبة فإنه يتبع الدليل والأثر، ويجتهد في ذلك، وإذا كانت له نية خبيثة فإنه يفتعل الأسباب لمخالفته ويشتغل بالجدال والشك، ويحرم نعمة العمل، لأنه وجد النص مخالفا لهواه.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وقد أحال النامي إلى النسخة المحققة من قناطر الخيرات ص17/18؟؟؟؟؟؟؟؟
يضاف إلى صفحة71، هامش22:
"وكره أبو عبيدة نكاح المنافق المسلمة، وهو ممن أحلّ الله نكاحه من المسلمات، كما كره عمر نكاح من أحلّ الله نكاحه من المشركات، وكره الأخذ بالرخصة في ذلك مخافة الفتنة لهن، والردّة عن بصيرتهن من غير أن يكون ذلك حراما"(22).
يضاف إلى صفحة75/76، هامش46:
لم أجد النص الأصلي..؟؟؟؟؟
رواية عن أحد تلامذة أبي عبيدة أنه أذن له بمخالطة الملوك فنفى أبو عبيدة هذا الخبر، وذكر قصة الثعلب الذي قال: لي تسع وتسعون حيلة، وأفضلها أن لا أرى الكلب ولا يراني.
نقلها النامي من مخطوطات "روايات إباضية". ؟؟؟؟؟؟؟
يضاف إلى صفحة96، هامش16: (1/12)
صفحة 13
"فأما الذي كتبت تسألني عنه من المملوك هل يصلّي ولم يختتن، فإن الختان من المسلمين سنة واجبة لا ينبغي تركها، ويكره أن تتركوا لكم مملوكا غير مختون، ولا يصلّي حتى يختتن"(16).
يضاف إلى صفحة96، هامش17:
"وأما ما ذكرت من رجل يصلّي المغرب والعشاء والصبح لم يقرأ فيهن بشيء من القرآن، فإنه أحب ذلك إليّ أن يعيد صلاته فيقرأ منها، فإنه قد ترك السنة فيها، إلا أن يكون رجلا أمّيّا لا يقرأ واغتمّ، فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها"(17).
يضاف إلى صفحة96، هامش18:
"وأما الذي ذكرت من أن إماما يؤم الناس في الصلاة الواجبة، ولكنه ترك فيها الركوع وتبعه في ذلك المأمومون، فالأفضل لهم إعادة صلاتهم تلك لأنهم بذلك قد خالفوا السنة"(18).
يضاف إلى صفحة96، هامش20:
"لسنا ممن يزعم أنه أفاد اليوم علما في القرآن والسنة حتى غلبهم"(20).
يضاف إلى صفحة99، هامش38:
"لا ينبغي أن تأخذ العلم من مبتدع لأنه يدعو إلى بدعته، ولا من سفيه بدعو إلى سفهه، ولا ممن يكذب وإن كان يصدق في فتواه، ولا ممن لا يفرز مذهبه من مذهب غيره"(38).
يضاف إلى صفحة99، هامش39:
"سبحان الله، أكلّ الناس يحفظون الحديث؟ بل يؤخذ العلم عن الثقات، وإن كانوا لا يعلمون حديثا واحدا"(39).
يضاف إلى صفحة109، هامش84:
"ورأي من قبلنا أفضل من رأينا الذي نرى، لم يزل الآخر يعرف للأول فضله، وكانوا أحق بذلك المهاجرين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم بإحسان، فقد شهدوا وعلموا، فالحق علينا وطء أقدامهم واتباع آثارهم"(84).
يضاف إلى صفحة119، هامش148: (1/13)
صفحة 14
"الأثر عند فقهائنا الذين نأخذ عنهم ونعتمد عليهم أن السنة في زكاة البقر كالسنة في زكاة الإبل، فيؤخذ منها ما يؤخذ من الإبل، ويُعمل فيها ما يُعمل في الإبل، وليس بينهم اختلاف... وأما حديث معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم فالله أعلم به، ولو نعلم أن ذلك عن معاذ عن النبي صلى الله عليه وسلم لأخذنا به واعتمدنا عليه، غير أن أصحابنا وأبا عبيدة وجابر بن زيد لم يأخذوا به، وقد بلغهم قول من وصفت"(148).
يضاف إلى صفحة119، هامش149:
"وأظن أنهم قاسوا ذلك على نصاب الإبل، أو صح عندهم فيه حديث لم أقف أنا عليه"(149).
يضاف إلى صفحة122، هامش166:
"وكل صلاة لا يُقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج، فقلت{أبوغانم} له حينئذ: يا أبا المؤرج إن هذا قول قومنا، قال: قومك يقولون حقا كثيرا لم يخالفهم المسلمون فيما أصابوا، ولكن إنما خالفوهم فيما أخطؤوا فيه وكذبوا"(166).
يضاف إلى صفحة122، هامش167:
"قولنا صواب ويحتمل الخطأ، وقول غيرنا خطأ يحتمل الصواب"(167).
يضاف إلى صفحة140، هامش52:
"هل علم الله ما العباد عاملون، وإلى ما هم إليه صائرون قبل أن يخلقهم؟ فقال الرجل: ما أسرع ما استعنت بالعلم يا أبا عبيدة، وإنما هذه مسائل الضعفاء. فقال له: أجب هذا الضعيف" فلم يجبه، فافترقا. (52)
يضاف إلى صفحة160 فما بعدها، هوامش متعددة:
الديانات
(العقيدة الإباضية الوهبية)
بقلم: عامر بن علي الشماخي
"وإنما جاء اختلاف الناس من قِبل تسعة أصول، وهي: التوحيد، والعدل، والقدر، والولاية والعداوة، والأمر والنهي، والوعد والوعيد، والمنزلة بين المنزلتين، وأن لا منزلة بين المنزلتين، والأسماء(155) والأحكام.
1= التوحيد، ندين بأن الله واحد ليس كمثله شيء في صفة ولا في ذات، ولا في فعل.
وندين بأنه لا يرى في الدنيا ولا في الآخرة. {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير}. (156) (1/14)
صفحة 15
وندين بأنه استوى على العرش، وعلى كل شيء استواءً غير معقول. والاستواء صفة له، لم يزل ربنا موصوفا بها.
وندين بأنه في كل مكان بالحفظ والقدرة، وبكونه في الأشياء ومع الأشياء بالإحاطة لها وبالزيادة وبالنقصان، لا على الحلول والتمكن والإجنان.
وندين بأن أسماءه هو، وبأن صفاته هو، وندين بأنه ليس ثم شيء غيره، لا يجري عليه العد والتغاير والاختلاف
2= العدل:
ندين بأن الله عدل لا ينسب إليه الجور في حكم ولا في فصل، وندين بتصويب أهل النهر الذين أنكروا على عليّ تحكيم الحَكَمين بعد حكم الله تعالى في الفئة الباغية حين قال: {فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله} (157)
وندين بأن الله {لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون}(158)، ومعناه: لا يؤاخذهم بغير ما اكتسبوه، ولا يعذبهم بغير ما اجترموه.
وندين بأن أفعال العباد اكتسبوها وعملوها، ولم يُجبروا عليها، ولم يُضطروا إليها. {ورد في أصل البحث بالإنكليزية كلمة SERVANTS وتعني العباد. وقد أشار إليها في الهامش (159)}
3= القدر:
وندين بأن الله خالق كل شيء، وعالم بكل شيء، ومريد كل شيء.
وندين بأن القدر خيره وشره من الله.
وندين بأن الله خالق أفعال العباد ومحدثها ومريدها.
وندين بأن الله خالق كلامه ووحيه ومحدثُه وجاعله ومنزّله.
4= الولاية والعداوة:
ندين بأن الله موالٍ لأوليائه ومعادٍ لأعدائه.
وندين بأن ولاية الله وعداوته لا تتغيّران بتغيّر الأزمان ولا تتقلبان بتقلب الأحوال.
وندين بولاية المسلمين كافة، وبراءة الكافرين كافة.
وندين بولاية الذين ذكرهم الله في كتابه أنهم من أهل الجنة.
وندين ببراءة الذين ذكرهم الله في كتابه أنهم من أهل النار.
وندين بولاية المخصوص الموفّي بدين الله، وببراءة المخصوص المرتكب للكبائر.
وندين ببراءة المخالفين النافين لما في أيدينا مما ندين به من دين ربنا.
وندين بأن الولاية لا يزيحها إلا البراءة، والبراءة لا يزيحها إلا الولاية. (1/15)
صفحة 16
وندين بأن الوقوف فريضة عند الذي لم يُعرف منه إيمان ولا كفر.
5= الأمر والنهي:
ندين بأن الله أمر بطاعته ونهى عن معصيته.
وندين بأن طاعة الله كلها إيمان. وليست معصيته كلها كفرا.
وندين بأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب في كل زمان على قدر الطاقة.
وندين بأن الإمامة واجبة على الناس إذا قدروا عليها.
6= الوعد والوعيد:
ندين بأن الله صادق في وعده ووعيده.
وندين بتخليد أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار.
وندين بأن ثوابه لأوليائه في الآخرة وعقابه لأعدائه في الآخرة لا يشبه ثوابه وعقابه في الدار الدنيا.
7= المنزلة بين المنزلتين:
ندين بأن منزلة النفاق بين منزلة الإيمان ومنزلة الشرك.
وندين بأن المنافقين ليسوا بمؤمنين ولا بمشركين.
وندين بأن المشركين ليسوا بمؤمنين ولا بمنافقين.
وندين بأن المؤمنين ليسوا بمنافقين ولا بمشركين. ومن سمّى كل واحد منهم باسم الآخر فقد كفر(160).
8= لا منزلة بين المنزلتين:
وندين بأن لا منزلة بين منزلة الإيمان ومنزلة الكفر.
وندين بتكفير من زعم أن طاعة الله كلها توحيد، وأن معصية الله كلها شرك.
وندين بتكفير من زعم أن الإيمان كله توحيد، والكفر كله شرك.
وندين بأن الله يغفر الصغائر لمن اجتنب الكبائر. ولا يغفر الكبائر إلا بالتوبة.
وندين بتكفير المرأة الفاسقة التي تؤتى فيما دون فرجها.
وندين بتكفير أهل التأويل المخطئين في تأويلهم.
9= الأسماء والأحكام:
وندين بأن الأسماء تابعة للأحكام.
وندين بأن أحكام الموحدين ليست كأحكام المشركين، وأحكام المشركين ليست كأحكام الموحدين.
وندين بأن أحكام الموحدين بينهم واحدة إلا في الولاية والتسمية بالإيمان فإنها لا يستحقها إلا المؤمن الموفّي بدينه.
وندين بأن أهل الكتاب اليهود والنصارى والصابئين ليسوا بمؤمنين ولكنهم مشركون.
وندين بتكفير من بدّل أحكام الله وأحكام رسوله.
وندين بتكفير من أنكر الرأي والسنة. (1/16)
صفحة 17
وندين بأن حجة الله على عباده الكتب والرسل.
وندين بأن لا هجرة بعد فتح مكة.
وندين بأن معرفة الله لا تُنال بالتفكير ولا بالاضطرار، وإنما تُنال بالكتاب والتعليم. وذلك يصح بعد مخبر ومنبّه على ذلك.
يضاف إلى صفحة217، هامش48/49:
نص عن أبي عمار شروط استحقاق الولاية وطرق إثباتها.؟؟؟؟؟؟؟
يضاف إلى صفحة236، هوامش171/172/173:
من شرح النيل عن حالات قبول شهادة أهل الوقوف وأهل البراءة.
يضاف إلى صفحة217، هامش46:
"والله لو صُمت النهار لا أفطره، وأقمت الله لا أنامه، وأنفقت مالي في سبيل الله، ومتّ يوم أموت وليس في قلبي حبّ لأهل طاعة الله، وبغض لأهل معصية الله، ما نفعني ذلك شيئا"(46).
يضاف إلى صفحة224، هامش97:
"إن الأمور ثلاثة، أمر بان لكم رشده فاتبعوه، وأمر بان لكم غيّه فاجتنبوه، وأمر أشكل عليكم فكِلوه إلى الله"(97).
يضاف إلى صفحة229، هامش؟:
"إنما أخذت هذا الكلام من عند المسلمين (الإباضية)، فقال له حاجب: لم تدرك أحدا إلا وقد أدركتُه ولقيتُه إلا جابرا، فعن من أخذت هذا القول؟ قال: منك أخذته. قال فقال له حاجب: فإني أرجع عنه، فارجع عنه كما رجعت. قال فقال: ارفق بي يا أبا مودود واقبل مني ما أقول لك. قال: هات. قال: أقول "ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك" فالحسنات من الله والسيئات من العباد".
يضاف إلى صفحة233، هامش148: (1/17)
صفحة 18
"وأما السلاطين الجورة فهم الذين تغلّبوا على الناس، لا يراعون شرعا ولا يدعون إليه، ولا يعملون به، وعطّلوا الزكاة والصدقات والعشور والخراجات، ولا يهتمون بالأقضية والحكومات، ولا بإقامة الحدود والقصاصات، وشرعوا لأنفسهم طرقا في إقامة ملكهم، خلاف طرائق الشرائع، وشيّدوا القصور وبنوا الدور، وحصّنوها بالحرس والأعوان، ويُغِيرون على البلدان، واستعملوا في جميع الأموال المغارم والقبالات، واتخذوا الأعوان والكفاة، وأظهروا شرب الخمور ولباس الحرير والمعازف والستور والجور في كل الأمور"(148)
يضاف إلى صفحة235، هامش162:
"لا بأس في أخذها من أهل الخلاف إذا علموا خلافك"(162).
يضاف إلى صفحة235، هامش164:
"لا تعطيهم شيئا ولا تأخذوها منهم"(164)
يضاف إلى صفحة235، هامش165:
"الفقير الفاسق من أهل دعوة المسلمين أحق بها من أهل الفضل والفقه من قومنا، لأنه لا يستوي من يدين بولاية المسلمين ومحبتهم والاعتراف بفضلهم ومقرّ بحرمة ما يرتكبه، ومن يدين بتضليل المسلمين والبراءة منهم. لا حقّ لهؤلاء في صدقات المسلمين"(165).
يضاف إلى صفحة235، هامش166:
"وقال قوم إذا كانت دعوة المسلمين ظاهرة تدفع ثلث الزكاة إلى جميع الفقراء من أهل البلد، وإن كانت مقهورة لمن تدفع إلا لأهل الموافقة، ولا تدفع إلى من يُعلم أنه يتقوى بها على المعصية"(166).
يضاف إلى صفحة250/251، هامش24: (1/18)
صفحة 19
"إنك تخرج جهادا في سبيل الله وابتغاء مرضاته لا تريد شيئا من أعراض الدنيا ولا لك في الدنيا حاجة ولا لك إليها رجعة، أنت الزاهد في الدنيا المبغض لها الراغب في الآخرة الجاهد في طلبها الخارج إلى القتل لاغيره، فاعلم أنك مقتول وأنك لا رجعة لك إلى الدنيا وأنك ماض أمامك لا شيء إلا الحق حتى تلقى الله، فإن كنت على هذه الحال فارجع إلى ما وراءك فاقض من الدنيا حاجتك ولبانتك، وراقب دينك واستر نفسك وجدّ في أمرك بالفراغ وودّع أهلك وأعلمهم أنه لا رجعة لك إليهم، فإذا فرغت بايعتك"(24). (1/19)