صفحة 1
الكتاب: عُمَان في صفحات التاريخ
المؤلف: روبين بيدويل
المترجم: محمد أمين عبد الله
الناشر: وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عُمان
السلسلة: تراثنا
تاريخ النشر: 1985
عدد الأجزاء: 1
[ترقيم الصفحات موافق للمطبوع] سلطنة عمان
وزارة التراث القومي والثقافة
[سلسلة] تراثنا
عُمَان في صفحات التاريخ
بقلم روبين بيدويل
ترجمة
محمد أمين عبد الله
1985 (1/1)
صفحة 2
[صفحة بيضاء] (1/2)
صفحة 3
بسم الله الرحمن الرحيم (1/3)
صفحة 4
[صفحة بيضاء] (1/4)
صفحة 5
ملاحظات حول ما كتبه الرحالة الأوربيون
عن عمان
1500 ــ 190.
بقلم: روبين بيدويل
أوضح «آر. كنج» و «جي. أج. ستيفنس» في مؤلفها عن عمان أن ما ذكره الرحالون (في هذا الصدد) عن الفترة التي سبقت عام 1900 غالبا ما يكون ذا أهمية بالغة، غير أن العثور على مؤلفات هؤلاء الرحالة مسألة تحف بها المصاعب، وعلي هذا الأساس فقد حاولت أن أسجل ما ورد في تلك المؤلفات، وأن أبدي رأيي في أهميتها. وليس ثمة شئ أصعب على الباحث من أن يتجشم مشقة الرجوع إلى بعض المؤلفات النادرة ثم يكتشف في النهاية أنها لا تسمن ولا تغني من جوع.
ومن الملاحظ أن عددا كبيرا من هذه المؤلفات لا يشير في الواقع إلى مسقط. ولهذه الأسباب فاني سوف أقصر حديثي في هذا المجال على مسقط ومطرح والمناطق الجاورة لهما مباشرة. وقد أشرت بالتسلسل التاريخي إلى هؤلاء الرحالة (1/5)
صفحة 6
والزوار، أما حيث لم أتواصل إلى التاريخ الصحيح للزيارة، فقد اكتفيت بذكر السنة التي صدر فيها الكتاب، وأما فيما يتعلق بتفاصيل هذه المؤلفات وطبعاتها وصفحاتها .. الخ فقد اقتصرت اشارتي على المصدر الذي رجعت اليه فحسب وليس إلى الطبعة الأصلية.
ولكي أسهل على الباحث تقييم ما كتبه العديد من الرحالة عن هذه المناطق، فاني لم أقم بأية محاولة لتدوين قصصهم عن تلك الرحالات التي تضم الكثير من التفاهات. ففي بحث كتب عام 1677 يذكر المؤلف على ىسبيل المثال أن الكثير من الصور التي اقتبسها كتاب تلك الروايات تتعارض احداها مع الأخرى، وبالتالي فاني أقتبست ما جاء فيها اقتباسا دون أن أعلق عليها، كما لم أتدخل في كتابة المؤلف للأسماء العربية.
وانه ليحز في نفس أن بعض المؤلفين قد تحدثوا بالسوء عن بعض مواطني مسقط غير أنني لم أجد سببا يدعوني إلى التعرض إلى تلك الأمور. وعلي أية حال فاني أجد لزاما على أن أؤكد، بأن تلك الآراء لا تعكس رأيي الشخصي عناد (1/6)
صفحة 7
زيارتي لمسقط التي كنت في أثنائها في غاية السعادة بفضل رقة أهلها وكرمهم نحوي.
سنوات لم يشر إليها الرحالة ماركو يولو:
عام 1503
«رحلات ليدوفيكو دي فارثما» مسلسلات هايكليوت لندن 1863 ـــ 1893.
وقد أشرت اليها دون التعليق
عام 1504
كتاب دوارت بربوزا» مسلسلات هاكليوت لندن 1918 وقد جاء فيه أن «مسقط بلد كبير يقطنه كثير من الناس يعملون في التجارة وتصدير الأسماك المملحة والمجففة».
عام 1507
«تعليقات الفونسو البكوبرك الكبير» ومسلسلات هاكليوت لندن 1875، ص 72 – 86.
وقد ورد فيها: (1/7)
صفحة 8
«استولي على المدينة، ووجد أن كثيرا من المنازل تحتفظ بمخازن سرية وخزانات خشبية للماء. وقد قام بتدمير أحد المساجد الخشبية الجميلة وأحرق 34 سفينة. وكانت مدينة مسقط الميناء الرئيسي للبلاد، وسوقا للجياد والبلح والقمح، وكان عدد السكان كبيرا، والي الخلف منها سهل واسغ كميدان لشبونة مغطي بالملح، كما كان هناك آبار للمياه العذبة لري البساتين عن طريق الآلات الخشبية».
وقد أشار باروس إلى هذه الأحداث في مؤلفه ديكاواس. دا. اشبا وقد تابعها كل من دوكوتو ودياجو ويوكارو، ومن المأمول أن تكون هذه المصادر البرتغالية موضع دراسة قادمة للبروفيسير سي. أف باكنجهام ولا أنوي أن أستشهد بها هنا، كما أن أجزاء كثيرة من هذه المراجع يمكن العثور عليها في كتاب اف. س. دانفرز «البرتغاليون في الهند» طبعة لندن 1894.
عام 1508
«كتاب آسيا البرتغالية» طبعة لندن 1695 تأليف مانويل فاربا. واي. سوسا.
وهو يقدم وصفا للبلدة في أثناء استيلاء الأتراك عليها في هذا الوقت، فصل 2، ص 370 – فيقول: (1/8)
صفحة 9
«لنصف أولا حالة البلدة، فيوجد بها جبلان أحدهما عند السيب، ويوجد بها طريق يؤدي إلى مسقط، وهو ضيق للغاية لدرجة أن رجلين لا يستطيعان المرور منه بسهولة معا.
وقد دخل إلى تلك المدينة من هذا المدخل، ولم يتخيل أحد أنه سوف ينجح في تلك المحاولة، أما الأهالي بما فيهم البرتغاليون فقد فرو إلى مبايو، وهي بلدة تبعد فرسخا واحدا، ومنها إلى بروكسل التابعة للقحطاني زعيم احدي القبائل العربية، غير أن زعيمهم حال بين القبائل وبين نهب اللاجئين».
عام 1583
من رحلات «جون هايجين فا لينشويتن» إلى جزر الهند الشرقية مسلسلات هاكليوت – لندن 1885.
وجاء فيها وصف الرحلة إلى هرمز، التي كانت ترتبط بعلاقات تجارية، مه شبه الجزيرة العربية، وتسمل العقاقير وجميع أصناف اللآلئ الشرقية التي كانت تصدرها مسقط، وكذلك البلح والنازنج الذي كان يصنع منه أجود الأنواع من الحلوي الشهيرة في ذلك الوقت.
عام 1587
من رحلات «بيدرو تكسيرا» مسلسلات هاكليوت ــ لندن 1907. (1/9)
صفحة 10
«كان صيد الاسماك عملا سهلا، بحيث لو أن قطة جاءت إلى شاطئ البحؤ وغمست ذيلها في الماء لاستطاعت أن تجر عددا من الأسماك، وقد شاهد الراوي بعض العبيد يغمسون أصابعهم في البحر للامساك بالسمك، فقام الراوي بتقليدهم واصطاد سمكا كثيراً بنفس الطريقة».
عام 1611
صدرت هذه الوثيقة عن الرحلة البحرية الثانية عشرة لشركة الهند الشرقية في 20 مجلدا.
ومن الجدير ان تقتبس منها بعض المعلومات التي تلقي الضوء على الادارة وتجارة مسقط في عهد البرتغال.
كانت البعثة قد أمرت بانزال السير روبرت شيرلي في فارس، واستولت على مركب حمولته 15 طنا، وكان ملاحوه من البلوش، وكان المركب يحمل أكياس الأرز والحنطة والبلح، وكان القبطان يحمل تصريحا، الامر الذي يكشف سيطرة البرتغاليين على أفراد الشعب، إذ أنه بغير التصريح لا يسمح للمواطنيين بارتياد البحر خوفا من توقيع العقاب او الاعدام.
وكان أنطونيو ياريرا قائد قلعة مسقط يعرف جيدا الأشخاص الذين ستقدم اليهم الهدايا، مما جعلني أصدر (1/10)
صفحة 11
تصريحا للمركب تيراوا حيث ان قبطان المركب نور الدين محمد البلوش، وهو من سكان جواذر، وعمره خمسون عاما يحمل معه في المركب أسلحة تتألف من 4 أسياف و 3 خناجر وخمسة أقواس بسهامها، و 3 جياد ورمحين و 12 مجدافا، وبهذه الوسائل يمكن للسفينة ان تمر وتقلع من قلعة مسقط إلى صور وظفار ومكران والسند وكتش، وناحونا وديو وشول وكور، وعند عودتهال تحمل منتجات الكونغو من الزبيب وغيره، إلا ان السفن لابد لها من المرور بجمرك هذه القلعة، وغير مسموح للسفن في مثل هذه الرحلات بحمل السلع المحظورة كالحديد الصلب والرصاص والزنجبيل والقرفة من سيلان، أو غيرها من البضائع المحظورة بموجب قوانين صاحب الجلالة. ومع ذلك فيمكن لهذه السفن أن تمر دون أن يعترضها احد من الجنرالات أو القباطنة، أو السفن الحربية التابعة الأسطول صاحب الجلالة مما قد تصادفها في أثناء الرحلة. ويسري مفعول التصريح لمدة عام واحد، لرحلتي الذهاب والعودة، وإن حدث أن انتهت صلاحية التصريح فيمكنمها اكمال رحلتها.
عام 1614
المرجع الأول هو سجلات شركة الهند الشرقية، وهذا (1/11)
صفحة 12
المرجع والمراجع اللاحقة قد رتبت بالسجل التاريخي على النحو التالي:
1 ـــ مقدمة اف. سي. دانفرز: وهي الخطابات التي كانت تتلقاها الشركة من موظفيها في الشرق وهي في 6 مجلدات طبعة لندن 1896 ــ 1902.
2 ـــ فوسترز وليم ومراكز الشركة في الهند 13 مجلدا طبعة اكسفورد 1906 ــ 1927.
3 ـــ بروس جون تاريخ شركة الهند الشرقية طبعة لندن 1810، رسائل، جزء 2، ص 172 «ان مسقط ما هي إلا ميناء صغير للبرتغاليين على الساحل».
عام 1616
بورخاس ـــ كان البرتغاليون يمارسون التجارة، وكانوا يرهبون الأهالي والمواطنين في البر والبحر، وكان الأهالي يقاسون الأمرين من عمليات المصادرة التي كان يمارسها البرتغاليون ضدهم بمنتهي القسوة». (1/12)
صفحة 13
عام 1617
السير هربرت توماس «رحلات إلى افريقية وآسيا» طبعة لندن 1638.
«يتساءل عما اذا كانت مسقط هي الرآما التي أشار اليها حزقيل إذ من المؤكد انها كانت تضم عددا أكبر من السكان في الماضي. وقد رسم صورة باهرة عن الشخص الذي باعها للبرتغاليين، ثم جاء بعد ذلك جاك البرتغالي فباعها للأتراك. وقد عهد بيري بك بها إلى عض الجنود، ثم في أثناء عودته إلى موطنه سمع عن نشوب تمرد قام به الأهالي، وتمكنوا من ذبح رجال الحامية، وقد أثرت فيه هذه الحادثة بحيث انه توجه إلى مكة لزيارة الكعبة والدعاء إلى الله أن يغفر له ذنوبه. وتقع البلدة على سهل، غير أنها محصنة بوجود جبلين شاهقين يحميانها بحيث يصعب شن هجوم أو غزو عليها. وفيها قلعة محصنة كبيرة، تعج بالجند وبالعتاد الحربي. أما ما عدا ذلك فليس فيها ما يثير الاهتمام.
رسائل 5 ص 197 وقد جاء فيها: «اعتقل البرتغاليون جوزيف سالبانك في قرية العذيبة (السيب)، وأدعوه سجن مسقط لمدة ثلاثة أشهر، وكانت لهم هنا حامية مكونة من (1/13)
صفحة 14
40 رجلا وكنيسة فيها راهبان. وقد تم اطلاق سراح سالبانك بعد تدخل القس دوروري الانجليزي».
عام 1621
استولي روبيك على سفينة تابعة لمسقط كانت على بعد 14 فرسخا وتحمل 42 من الخيول العربية الأصيلة و154 رجلا من بينهم 48 من البرتغال، والباقون من مسقط، أما السفينة البريطانية فقد استولت على 770 قطعة من العملات الذهبية و 000ر10 آلاف من العملات الفضية والتي يساوي الواحد منها شلنا، كما استولت السفن البريطانية على المركب سان أنطونيو حمولة 200 طن وكان يحمل شحنة من الأرز من جوا إلى مسقط.
عام 1623
وردت أنباء عن اعترام الفرس الاستيلاء على مسقط حيث يوجد للبرتغال 7000 رجل.
عام 1624
جرت محادثات حول احتمال التعاون مع الفرس لاحتلال مسقط غير أن مسقط بلد فقير لن تعوض نفقات الاستيلاء عليه (1/14)
صفحة 15
أو احتلاله اذا تم احتلاله فسوف نستولي نحن على القلعة، ونترك البلدة للفرس. وبعد معركة بحرية أدخل نحو 400 برتغالي إلى المستشفي في مسقط.
عام 1625
«رحلات السنيور بيترو ديلا فالي، من نبلاء الرومان إلى الهند الشرقية والصحراء العربية» طبعة لندن 1665 ص 232 ـــ 234.
«تمت الزيارة إلى مسقط في شهر يناير، وقال عنها انها بلدة مغلقة، وتحيط بها سلاسل من الجبال، غير انها مفتوحة على الجانب الشمالي الغربي، حيث تتعرض للأخطار، وفيها كثير من البيوت المسورة المبينة من سعف النخيل. وقد بدأ البرتغاليون في بناء سور شرقي، وأقاموا فيه بعض الحصون القريبة من بعضها البعض، ويمتد السور من الجبل إلى الجبل، وهو يحمي البيوت من تلك الجهة، لأن البحر يقع على الجانب العكسي، بينما تقع سلسلة من الجبال الصغيرة على الجانبيين الآخرين، ولا يمكن الوصول اليها، وعلي الجهة اليمني عند المرفأ توجد القلعة، وهي ليست قلعة قوية، وان كانت تشغل موقعا طبيعيا وهاما. وفي اتجاه البحر توجد منصة نصبت عليها المدافع. وعبر المرفأ توجد احدى (1/15)
صفحة 16
القلاع الأقل أهمية. ويتألف السكان من البرتغاليين والعرب والهنود، والمسيحيين واليهود، وتوجد كنيستان، احداهما سقيفة يقيم فيها راهب أو غستيتي، والأخرى دير بأربعة رهبان. ويعيش القبطان في القلعة خلال فصل الصيف. أما الرحالة ديلافالي فقد أقام على الشاطئ، ث توجه إلى قرية قلهات القريبة في الطريق إلى صحار، وتتألف القرية من حظائر صغيرة.
وقد تم الاستيلاء على مركب برتغالي تابع لمسقط محمل بـ37 من الخيول العربية الأصلية، بالاضافة إلى شحنات البلح وغيرها مما قدر ثمنه بـ41ر470 محمودي.
عام 163.
«تعليقات روي فريير اندريد» طبعة لندن 1930 ص 0307
قام فريير بعمليات تحصين مسقط، وأ، شأ منصات للمدفعية خلف القلعة عند مدخل المرفأ ووضع بعض المدافع الثقيلة عليها، كما قام بتقوية بطاريات المدفعية قي كلبوة، كما أنشأ الحدائق حيث شيد بعض المساكن فوق التلال، وعين حراسا لمنع الأعداء من تسلق المنطقة. وخلال السنة (1/16)
صفحة 17
التالية اختار 320 من المحاربين القدماء من مسقط، وفي شهر سبتمبر 1633 توفي ودفن هناك. وتقول بعض المصادر: ان فريير كان يمتلك ثلالثة مدافع وعشرين بندقية.
عام 1633
الحاكم العام دي ليتاريس «قام باصلاح الاستحكامات»
عام 1635
صدر الأمر إلى القبطان جون هوايت بالتوجه إلى مسقط، اذا كانت الأحوال الجوية تساعد على ذلك وأن يسلم رسالة إلى قائد القلعة هناك، وعليه أن يتحقق ما اذا كان في الامكان تصريف بضائعه هناك من السكر والأرز والقطن والصوف والتبغ ... الخ، بنسبة من الربح لا تقل عن 50%، وأن يبيعها اذا استطاع ذلك. وحسب التقارير فان هناك شكوي مستمرة من الرسوم الجمركية المفروضة في مسقط، ومن تأخير التفريغ الذي يصل أحيانا إلى شهر باكمله.
عام 1636
وقد أوغر إلى الكابتن دريك التابع لميشيل بابلاغ القبطان الماجور في مسقط المشرف على تلك الممرات، بأن
(م ـــ عمان في صفحات التاريخ) (1/17)
صفحة 18
البريطانيين لن يحاولوا غش مسقط والإستيلاء على دخلها. فاذا لم يوفق في الحصول على بضائع فيمكنه حمل بعض الخيول إلى جووا.
عام 1639
تقول تقارير شركة الهند الشرقية بأن دجود أنواع السكر كان يأتي إلى مسقط من لاهور.
عام 164.
تقول تقارير شركة الهند الشرقية بأن وكيل البصرة قد ذكر في تقريره بأن أحد الأساطيل التجارية يغادر مسقط في شهر يونيو إلى الكونغو ويصل اليعا في يوليو. وكان يحضر كميات كبيرة من السلع كالملابس والنيلة الفلفل والزنجبيل والقرفة والكركم وبعض المنسوجات من مدينة داكا في الهند. وأغلب شحنات مسقط تخص العرب والهنود، أما البرتغاليونأنفسهم فقلما يحضرون شيئا، وبالتالي فانهم لا يربحون، وهم يخافون من مستقبلهم هناك ومن الهولنديين.
عام 1646
تقول تقارير شركة الهند الشرقية بأن الوزير قد بعث بخطاب إلى الهند يثول فيه، «انه يأمل أن يقوم البريطانيون (1/18)
صفحة 19
بنشاط تجاري خلال الموسم التالي في السيب ومع العاصمة عمان».
عام 1647
تقارير عن اشاعات عن وجود مركب فرنسي في مياه مسقط.
عام 1648
تقارير عنه أول حصار يقوم به العرب.
عام 165.
تقارير عن أن الامام، وهو أمير صغير، قد استولي على مسقط.
عام 1651
تقارير عن وصول سفينة اجليزية إلى مسق للقيام بمحاولة للافراج عن السيدات البرتغاليات المتقلات في مسقط، إلا أن القبطان لم ينجح في ذلك وكانت فرصة ذهبية للقبطان للحصول على أحسن مقر للشركة هنال.
عام 1653
تقارير عن اشاعة تقول بأن البرتغاليين لديهم من 4. (1/19)
صفحة 20
الي 50 سفينة، بالقرب من مسقط، تهدد مسقط، وبأن الامام كان يتهيأ للاستسلام إذ أن تدهور تجارة البلح قد سبب الفقر لأهل البلاد قد عرض تسليم البلاد للهولنديين.
عام 1659
تقول التقارير: ان ماثيو أرنولد رئيس سورت يعد مشروعا للاقامة في مسقط وقد أوفد الكولونيل هيري رينفسورد، وأنه اذا وفقنا الله سبحانه وتعالي فسوف نستولي على القلعة مقابل بعض الشروط المقبولة. ونحن واثقون من أنه لا يوجد مكان مناسب في النواحي الشممالية للأعمال التجارية مثل هذا المكان والتحكم قي جميع الأفراد بالتخابر مع مواطنيكم بصورة عادلة. ويبدو أن الامام قد وافق على تسليم القلعة للبريطانيين بشرط ألا يقيم فيها أكثر من 100 جندي وأن تقوم ببناء بعض المناطق السكنية. وقد توفي الكولونيل رينسفورد في شهر مايو. وفي شهر سبتمبر طلبت سورت من مدارس أن تبعث اليها ببعض القوات لارسالها إلى مسقط اذا كانت تستطيع ذلك.
عام 166.
تقيد أنباء سورت أن الملك قد تقض وعده ويقول (1/20)
صفحة 21
الشوباندر: «اننا يمكنا الحصول على المقر ولكن ليس السيطرة على الحامية، وتلح سورت على أن المكان سيكون مناسبا لنا، ويبقي فارس والهند في فزع، غير ان طقس البلاد غير ملائم، ولابد من تغيير القادة والضباط بين حين وآخر، وأن الجنود الذين يعيشون هناك هم عرضة للموت دائما، وشركة الهند الشرقية توبخ سورت على أجرائها وذلك على عكس ما نتمني.
عام 1665
القرصان الهندي سيفاج يهاجم مقر الشركة في كروار، ولكننا ولله الحمد، تمكنا من نقلف جميع أموال الشركة إلى احدي السفن التابعة لامام مسقط، وكانت راسية في النهر، وكانت السفينة حمولة 100 طن ويقودها أمانويل دونافادو.
عام 1669
استولي عرب مسقط على احدي السفن التي كانت تقل سفير سام لدي فارس، ثم أفرجوا عنه، ولم يفرجوا عن السفينة.
عام 1672
«رحلات جي ستروس» لندن 1684 ص 352 ــ353. (1/21)
صفحة 22
في يوليو زرت مرفأ جميلا، وعلي الجانب الآخر من البحر كان هناك سور مبني من الطين، وكان خاضعا لملك فارس وكانت المدينة مدينة مفتوحة، فيما عدا وجود بعض البروج الصغيرة التي بناها البرتغاليون لمنع العرب من مهاجمتها، وعلي الجانب الأيمن من المرفأ توجد قلعة مقامة فوق جبل، وهي بحكم ميزتها الطبعيعية قلعة حصينة جدا، كما أنه يمكن الدفاع عن المرفأ كله من هذه القلعة، كما أن بها نفقا تحت الأرض يؤدي إلى المرفأ، وسكانها كثيرون، وفي شهري أغسطس وسبتمبر تشتد الحرارة إلى درجة لا تصدق، ولا يمكنني والحالة هذه أن أصف حالة الغرباء هنا وكأنهم في حمام بخار، وأعرف كثيرون لم يقدروا على تحمل الحرارة، وأخذوا يقذفون بأنفسهم إلى البحر، ويبقون في الماء حتى تخف شدة الحر في آخر النهار.
عام 1673
جبريل ديلون ورحلاته إلى الهند الشرقية طبعة أمستردام 1699 صفحة 223.
«شاهد هذه القلعة الحصينة الهامة من البحر» (1/22)
صفحة 23
عام 1674
«رحلات اب كاري» مسلسلات هاكليوت طبعة لندن 1947 ص 144ـــ 115.
«أقلعت من كنج على السفينة سانت فرنسيس التي يقودها عربي أسمر جدا من لأهالي مسقط تجنس بالجنسية البرتغالية، واعتنق المسيحية، وكان معظم العرب قد لاذوا بالفرار من مسقط بعد أن عاشوا في حروب متواصلة مع البرتغاليين، وكانوا يعانون من نقص المواد الغذائية والطعام. زكان الهولنديون قد أنشأوا مكتبا لهم في مسقط لنقل البريد.
عام 1675
«رحلات إلى الهند» جان بابتيست تافرنير طبعة لندن 1925 ص 86 ــ 88.
قال عن مسقط، انها مدينة صغيرة الا أنها تعد من أحسن مدن شبه الجزيرة العربية، وتزخر بكافة متطلبات الحياة ويحتقظ الامام بأجمل لؤلؤة شفافة. وكان مؤلف الكتاب حاضرا عندما عرضها الامام على ضيفه حاكم هرمز، الذي دفع فيها 2000 تومان، (أي 7000 جنية اسرليني) ثم عرض حاكم المغول الأكبر مبلغ 4000 كروان (أي 9000 جنيه (1/23)
صفحة 24
استرليني) فيها، وهو يعتقد بألأن الجوهرة تساوي 30 ألف جنيه استرليني.
عام 1677
«معلومات جديدة عن فارس والهند الشرقية» طبعة لندن 1912 ص 155 ــ 1 57، جون لافريار.
«زرتها في شهر مارس، وفي الليل شاهدنا مسقط بجبالها الكثيفة الرهيبة بحيث إنها تحجب السماء، وكانت الحرارة شديدة في النهار فوق ظهر السفينة، ومع ذلك كان القبطان يستطيع الرسو بسفينته في الميناء حيث الطقس لا يؤثر غلي السفن لأن الماء يلطف الجو والهواء. والامام هو الخليفة في الوقت نفسه. وفي كل عام مان أمراء الهند يرسلون اليه نقودا تبرعا منهم لضريح الرسول، وكان التجار يفدون من القاهرة ومخا. ومسقط تبيع كل أنواع العقاقير والخيول وتدفع بالذهب مقابل السلع الهندية. وهناك يحتفظون بالسفن التي يستولون عليها أو يشتروها مقابل الأخشاب التي تنمو هناك. وهم قوم أشداء.
عام 1675
«مذكرات وليم هيدجز» مسلسلات هاكليوت طبعة لندن 1887 ص 200. (1/24)
صفحة 25
جاء في الجزء الأول:
زرت الحاكم والحاج اسماعيل الذي كان من أقوي وأبرز الشخصبات في المنطقة، ولكن عندما مرض هذا الرجل استولي الحاكم على جزء من ممتلكاته وهرب وكلاؤه التجاريون بالبقيه.
وجاء في الجزء الثاني ص 327:
اننا يجب أن نقمع القرصنة التي يقوم بها سكان مسسقط، والا فغتهم سوف يشكلون خطراً علينا. ولديهم أربع سفن في باب المندب لمهاجمة تجار مخا.
وجاء في «السجلات التاريخية» ص 168 ــ 169:
هناك تخوف من أن يصبح قراصنة مسقط كثل الجزائريين، خطرا غلي الملاحة، فقد هاجموا كنج بخمس سفن كبيرةة و1500 رجل.
عام 1696
رحلة إلى سورت» طبعة لندن 1696 الأب جي أونجتون. وأعيد طبعة في لندن عام 1929 ص 245 ــ 256 0 زار مسقط وقال: (1/25)
صفحة 26
كانت هناك قوة وفرة في القمح والنبيذ والمر والبخور والبلح والذهب واللؤلؤ، وكانت هناك الوديان الخضراء وتتغذي المواشي على الأسماك التي توضع في حفر بعد أن تسلق حتى تصبح حساء. غير أنها لا تغير من طعم اللحم. والسكان نحاف القوام يتميزون بالرجولة وخبراء في استخدام السلاح. وكرماء نحو الأجانب الذين يمكنهم أن يناموا بنقودهم دون أن يتعرضوا للسرقة. وأرباب الأسر يعاملون الأطفال والخدم معاملو حسنة، ومعروفون بالكرم والعدل، ولا يتناولون القهوة أو الشاي أو الطباق. وقد ثاروا مرة وقاموا بتدمير أحد منازل اليهود الخاصة بصناعة المشروبات الروحية، وقد عوقب المجرمون وتركوا ليموتوا جوعا. والواقع أن أونجتون لم يزر مسقط بنفسه، وإنما حصل على معلوماته هذه من سورت.
عام 1698
«القرصنة» ـــ جي. اف. جيمسون ـــ طبعة نيويورك 1923 صفحة 175.
«أثبتت الشهادات التي أدلي بها في أثناء محاكمة هنري ايفري أنه، قد استولي على احدي السفن التابعة لمسقط في راجيور، واستولي على حمولتها من الأرز والبلح، (1/26)
صفحة 27
وقتل بحارتها الاثني عشر قبل ارسالها إلى مدغشقر مع باقي البحارة.
عام 1705
«السجلات التاريخية» ـــ ص 557.
تقول أنباء لندن: انه عندما تنتهي حرب الخلافة في اسبانيا، فانها تنوي ارسال بعض الجنود إلى مسقط للقضاء على القراصنة.
عام 1706
كورنيليوس لي بريون «رحلات إلى مسقط، وفارس وبعض أجزاء الهند الشرقية» طبعة لندن 1737 ـــ ص 130.
«وكان قد أقلع إلى عرض البحر لوضع رسم للجبل داخل البحر».
عام 1715
«معلومات جديدة عن الهند الشرقية» طبعة أدنبرة 1727 ص 43 ـــ 49، القبطان الكسندر هاملتون.
قص عليه أحد الهاربين، وعمره يناهز المائة، الطريقة (1/27)
صفحة 28
التي تم الاستيلاء بها على مسقط من جانب العرب والتي شاهدها بنفسه قبل 65 عاما مضت، وقال: بأن المدينة قوية التحصينات والأسوار التي تطل على المرفأ، وتضم 60 مدفعا كبيرا، بينما توجد 8 أو 10 قلاع صغيرة تحرس مداخل البلدة، ولا توجد أشجار فيما عدا مزارع النخيل التي تقع خلف الوادي. ويعيش الملك شهرا من كل عام في الكاتدرائية التي لا تزال تحتفظ بأبهتها، الا أنه يقضي أكثر الأوقات في نزوي والرستاق، وهو يمتلك نحو مائة عبد مسلحين بالبنادق والسيوف القصيرة، وهو يرتدي زيا بسيطا، ويتناول طعامه مع أتباعه قعودا على نفس البساط ويستعملون اليد اليمني في أثناء الطعام لتناول الحساء بالملاعق الخشبية.
أما المواشي فتبدو هزيلة، ولكن عند ذبحها تكون دسمة، وهم يدخنون البايب الذي يتداولونه بالتناوب ثم يرش ماء الورد دليلا على انتهاء الجلسة. وابتداء من شهر مايو حتى سبتمبر يكون الجو شديد الحرارة بحيث لا يري أحد في الشوارع فيما بين العاشرة والثالثة. وقد شاهد بعض العبيد يشوون السمك على الشاطئ ليقدم علفا للماشية. كما شاهد صبيين يصيدان السمك ويجمعان منه نحو طن في الساعة الواحدة، وعندما يتجمع السمك يقوم صاحبه في نهاية اليوم بالتخلص منه بعد أن يبيع منه ما يستطيع. (1/28)
صفحة 29
ولا أثر للمظاهر في المدينة لأن أهلها يمقتون الترف والمظاهر، وخم يتميزون بالتواضع، وقد وقف الحاكم عندما مر المؤلف عبر شارع ضيق. واذا ما اشتكت زوجة من زوجها بأنه يعذبها فانه يعاقب بالجاد مائة جلدة. أما رجال الدين فانهم يلهبون الجمهور بالمواعظ الدينية العنيفة.
وتصدر مسقط الجياد والبن والأقمشة وقد شاهد هاميلتون لؤلؤة في حجم البندقة وتقدر قيمتها بنحو 3000 جنية استرليني. ويستخرج الغطاسون المحار ويستخرجن منه اللآلئ ثم يعيدونها فيها ثم يقومون ببيعها للزوار وقد جلب هاميلتون معه نحو 100 محارة، الا أنه لم يحصل الا على لؤلؤة صغيرة واحدة.
عام 1716
«انطباعات عن عدد من الرحلات من الهند والي انجلنترا» الكابتن هنري كورنوول ــ طبعة لندن 1720.
تدل الانشاءات الدقيقة تحت قلعة الجلالي على مكان هبوط «الفارتيجو» ثم «المولد» وأخيرا قرية الصيد «مطرح» التي تشبه الأكواخ الانجليزية. والجزء الأكبر من (1/29)
صفحة 30
من نص هذا المؤلف يعتمد على روايات فراير بما في ذلك روايته عن الثروة الخيالية للامام. وهو ينعم بهذه الثروة وسط محيط صحراوي قاحل. ويعتبر ملاحو عمان من أفضل الملاحين الذين التقيت بهم، وهم سود البشرة بوجه عام. وهم يصدرون الأدوية والسجاد والجياد، ويستوردون الفلفل والبنادق والأرز، كما أنهم يعيدون تصدير العاج الذي يجلبونه من موزمبيق على ظهر أساطيلهم التجارية، والجو هنا حار جدا زغير مريح.
عام 1758
«عن رحلة من انجلترا إلى الهند» طبعة لندن 1773 ص 197 ادوارد ايننيس.
ويذكر بأن شعب هذه البلاد شعب مختصر محب للبريطانيين وذلك بحكم تعامله التجاري مع بومباي.
عام 1765
«رحلات عبر الجزيرة العربية» كارستان ينبهور طبعة أدنبرة 1792 ــ ص 113 ــ 125.
وقد جاء فيها: (1/30)
صفحة 31
المعلومات غير صحيحة وتقويم على الاشاعات، ويذكر بأ، الدخل يصل إلى 100 ر 000 روبية ويمكن أن تتحول البلاد إلى مجتمع مزدهر لو توفرت فيها حكومة متحضرة، فالعمانيون هم أفضل ملاحي الخليج، فهم يبعثون بنحو خمسين سفينة كل عام إلى البصرة حاملة شحنات من البن اليها. وتنتج مسقط الجبن والشعير والعدس والعنب وتصدر كميات ضخمة من البلح كل عام إلى الخارج. ويدفع الأوربيون رسم تصدير قدره 5% والهندول واليهود يدفعون 7% بينما يدفع العمانيون 6% رسم صادر عن البلح ويوجد في مسقط عدد أكبر من الهندوك على أية منطقة في شبه الجزيرة إذ يوجد على الأقل 1200 شخص مع زوجاتهم وهم، يعبدون الأصنام، ويحرقون موتاهم. ويلتزم الامام جانب العدالة في معاماته للعبيد. وبالتالي فان الأمن مستتب إلى دلاجة أنه يمكن للأهالي أن يتركو بضائعهم في الشارع وأبواب منازلهم مفتوحة.
عام 177.
«فاسفة وتاريخ المساوطنات الأوربية في الهند الشرقية والغربية» تأليف جي. تي. ايب. رينال ــ طبعة ىلندن 1813 فصل 1 ص 422. (1/31)
صفحة 32
«يعيش البلد في جو من الغموض، ولكنه استعادو مركزه بعد عام 1744 ويعتبر الأرز والنسوجات والرصاص والحديد والسكر والتوابل من أهم الواردات أما الصادرات فهي اللبان والمر والفضة والصمغ. ومن الصعب أن يجد التجار مجالا في البلاد، غير أن الوصول اليها أسرع من الوصول إلى البصرة، ويدفع البريطانيون رسما قدره 11ر5% بدلا من 5% في البصرة.
عام 1775
«رحلات في اسيا وافريقية» ابراهام بارسونز ــ طبعة لندن 1808، ص 205 ــ 211.
وقد جاء فيها:
زار في أغسطس على السفينة الحربية س هورس، التي كان من بين ضباطها هوراشيو نيلسون ويقول: انني عكفت على دراسة الخطابات المطبوعة، الخاصة بنيلسون، الا اني لم أجد فيها أي اشارة إلى مسقط، ويقول نيلسون: ان درجة الحرارة كانت 122 درجة فرنهايت. وبدا لي أن مسقط مدينة ذات ذات أهمية تجارية كبيرة، الا انها لا توجد بها مستودعات لحفظ السلع التي تترك على الشاطئ، الا انها لا تتعرض (1/32)
صفحة 33
للسرقة، وتأتي القوافل من داخلية عمان محملة بريش النعام والجلود المدبوغة والعسل والشمع، وعند عدتها تأخذ السلع الهندية والبريطانية كاللعب وادوات المائدة والزنجبيل والفلفل والأرز والطباق والبن والسكر، وكانت لمسقط علاقة تجارية هامة مع مخا، وكان ملاحو مسقط ينقلون معهم 20 ر000 بالة من البن من مخا للبصرة، حيث يعاد نقله إلى القسطنطية وفي رحلة العودة كانوا يجلبون المنسوجات الحريرية الفارسية والسجاد واللآلئ، وكمية كبيرة من الريلات والعملات الايطالية، وكانوا يزرعون المانجو الذي يفوق المانجو الهندية، وتتكلف 2000 حبة نحو روبيتين هنديتين. ويتم نقل الماء إلى السفوح بالقوارب في قرب من الجلد. كما كان يتم صيد السمك بطرق سهلة جدا، وتملأ بها السلال وكانت هناك حروب مستمرة بين مسقط وفارس، وقد شاهد بارسونز أربعا وثلاثين سفينة حربية كانت تستعد لفك الحصار عن البصرة.
عام 1779
«ملاحظات عن رحلة إلى الهند» جيمس كابر ـــ طبعة لندن 1785 ــ ص 247.
لقد أطلق النار على أكابر عندمايحاول النزول إلى البلدة عند الغروب، فقد كان هناك عدد من البطاريات للمدفعية عبى
(م 3 ــ عمان في صفحات التاريخ) (1/33)
صفحة 34
طول الساحل. ويصف كابر محاولة لسرقة رسائل سرية من السفير الفرنسي.
عام 1781
ملاحظات عن البلوش ـــ سواحل شبه الجزيرة وبروديا ــ اللفتنانت جون بورتر ــ طبعة لندن 1781 ص 11 ــ 15.
كانت مسقط تعتبر فيما مضي من أهم وأبرز دول العالم، ولهذا الوصف دلالته الهامة، ان كان الوضع الآن قد تغير بعض الشئ فانتقال السلطة إلى الحاكم الجديد قد رافقته بعض المشاكل. وقد برزت بعض المشاكل في مسقط إذ أن حاكم فارس كان يبذل المحاولات للاستيلاء على مسقط، غير أن جيشه لم يتمكن من عبور الخليج. ولا يسمح لغير العرب والهندوك والمسيحيين من الاقامة داخل البلاد. ويتم جلب الماء الذي يعتبر من الأشياء الكبيرة التكاليف من مناطق بعيدة خارج أسوار مسقط، ويتم حفر الآبار. وتعتبر مطرح أفضل من مسقط كمرفأ، وعلي الرغم من أن صخور الجبال التي تحيط بالمدينتين صخور جيرية الا أن السكان لا يستفيدون منها. وقد توجه المؤلف إلى بوشهر، حيث وجد أن الماء يقارب درجة الغليان في حرارته. وعلي بعد ميلين من مطرح توجد الخلجان الساخنة المليئة بالأسماك، وهي أسماك طويلة الزعانف غير أني لم (1/34)
صفحة 35
أتمكن من صيدها لأنها تتملص، وهناك اعتقاد بين الأهالي بأن من يمسك بسمكة من تلك الأسماك يموت على الفور.
عام 1782
«مذكرات رحلة» سوفيوبوف فريرز طبعة ماتريش 1790 صفحة 23.
رحل الأوربيون عن جومبرون، وتوجهوا إلى مسقط نظرا لأهمية موقعها ومرافئها الآمنة ووفرة انتاجها، وحاككمها يمنح حرية كاملة للتجار لمممارسة أعمالهم، بحيث أصبحت أهم محطة تجارية في شبه الجزيرة وفارس.
عام 1785
«فرنسا ومسقط» روزيلي «استعراض لتاريخ العلاقات الدبلوماسية» طبعة باريس 1909 ص 529 ـــ 531.
المسقطيون يحبون الفرنسيين والامام الذي كان غائبا عن البلاد في احدي الحملات العسكرية قد سمح للفرنسيين بفتح مركز تجاري لهم في البلاد. وقد أطلقت النار على سفينته وتم اعتقال الجناة الذين أودعوا السجن، وذكر بأنه لن يفرج عنهم الا اذا طلب الفرنسيون ذلك. ولقد حضر الحاكم ونجله واثنان (1/35)
صفحة 36
من أنجال الامام إلى السفينة الفرنسية وقدمت اليهم سيوف بمقابض فضية كهدية.
عام 1786
» رحلات إلى أوربا وآسيا الصغري وسبة الجزيرة العربية» دكتور جون جرينسن ـــ طبعة لندن 1805 ص 394 ـــ 396.
شاهد التجار وفي يد كل منهم مروحة يدوية لتلطيف الجو، لأن جو مسقط هو آخر جو في العالم. والمحلات تبيع اللبان والحبوب والأدوية ولها رائحة غريبة. ولم تكن البلدة معروفة للأوربين لانهم لم يكونوا يرغبون في التوجه إلى المنطقة الداخلية من البلاد. وقد جاء الفرنسيون اليها من جزر مورشيوس للحصول على القمح، وفي المساء تقام حلقات الرقص تقوم الفتيات باستعراضات راقصة تشبه رقصات فتيات الهند، ولكن الرقس لم يعجبني ولذلك فقد انسحبت ممتعضا من ذلك.
عام 1787
«انطباعات رحلة من البنغال إلى بلاد الفرس» وليم فرانكلين طبعة لندن 1790 ـــ ص 34 ـــ 38. (1/36)
صفحة 37
زار مسقط في شهر يناير ووجد المدينة شأنها شأن كل البلاد الشرقية في حالة شيئة من سوء التخطيط. ورغم ذلك فقد كان أثاث البيوت من الأنواع الفاخرة، كما وجد وغرة في السلع والبضائع، كما وجد الأسواق الجميلة المزخرفة، كما وجد رجال الشرطة في غاية الأدب والكفاءة. ويعيش الامام في مستوي من الرفاهية في الداخل، وكان نائبه الشيخ خلفان في غاية الأدب، وفي الصيف ينتقل معظم الأهالي إلى الداخل في الأرياف، غير أن مرض الجدري يشوه وجوههم. وأتصور أن نسبة الأصحاء من السكان لا تريد على الثلث فقط.
عام 1788
«مذكرات رحلة من الهند» الدكتور توماس هوول ـــ طبعة لندن 1789، ص 15 ـــ 16 يقول انه:
زار مسقط في شهر يناير، ووصف مباني مسقط بأنها من طراز متواضع، فلا وجود للحجر أو الخشب هناك، وتتألف وسائل الدفاع عنها من ثلاث قلاع رديئة البناء، وقد دمر أحدها من جانب احدي الفرقاطات الفرنسية منذ بضع سنوات، ووصفها بأنها غير صحية في الصيف، لان صخور الجبال تحتفظ بسخونتها في الليل ولكننا نعرف أنها احدي الموانئ عند مدخل الفرات، انها ليست بالمنطقة السعيدة، وبدلا من أن تري المناظر الجميلة (1/37)
صفحة 38
الخضراء فان الزائر لا يري غير الصخور والجبال القائمة الوعرة.
عام 179.
«تعليقات دي ماكنمارا» ص 538، وفيها يذكر أن: الامام قدم له هدية عند وصوله، غير أنه لم يكن يملك شيئا ليقدمه إلى الامام مقابل هديته، ولهذا فقد اضطر إلى سرقة بعض الجواهر من الضباط. وعدد نزوله أطلقت له المدافع التحية، واستقبله أحد القادة على رأس 500 رجل. وقد قدم له جوادان ليمتطيهما، ولكنه فضل المشي، فقام هو والقائد بالتقدم مع رهطهم إلى الميدان الرئيسي حيث كانت القوات تتأهب للترحيب بهما. وعلي أحد جوانب الميدان تقع القاعة الكبيرة وهي بناء فخم للغاية، ولم يكن هناك غير مبني واحد يصلح لاقامة القنصل الفرنسي، وبالتالي فقد تم اخلاؤه من ساكنه الأرمني الجنسية.
عام 1791
«الطريق إلى الهند» تأليف الكابتن ماثيو جينور طبعة لندن 1791، ص 35 ـــ 36 يقو بأن:
مسقط مدينة مبانيها متواضعة ومشيدة من الاكواخ غير (1/38)
صفحة 39
أن الأهالي حسنو الشكل وشجعان، وليس هناك أية شائبة تشينهم، وهم يتاجرون في محصولات البلد من اللبن واللؤلؤ. ولهم سفن تسمي «الدمجن» لا سطح لها فيما عدا مظلة صغيرة لحماية ماسك الدفة والسلع القابلة للتلف، أما الربان والبحارة فلا يعرفون شيئا عن الملاحة، وبالتالي فان الرحلة من بومباي إلى مسقط تستغرق خمسة عشر يوما.
عام 1792
«مذكرات رحلات ومعاناه دانيال سونذر» تأليف دانيال سونذر ـــ طبعة سالم 1794، وفيما يقول بأنه:
وصل إلى مسقط الا أنه لم يذكر شيئا عن وضعها.
عام 1793
«تاريخ رحلات الكابتن جي. إل. دبيوس، طبعة 1808، ص 60 ـــ 61، ويذكر فيها أنه قد:
أقام ثلاثة أيام داخل البيت إلى أن تمكن من ارتداء زي عربي زوده به أحد اليهود الذي كان مسئولا عن الشئون الفرنسية. وكان عدد السكان 25 ألف نسمة، وهم بؤساء. وكل شئ هناك مباح غير القتل، ولا يوجد فيها غير سراى (1/39)
صفحة 40
الحاكم وبيتين لتاجرين، وباقي بيوت الأهالي عبارة عن عشش. والقلعة علو سورها 34 قدما ترتفع فوقه بروج عالية، بالقرب من القلعة توجد بعض البساتين. ولدي عرب مسقط ست سفن ضخمة تقوم برحلات إلى البنغال لنقل الأدوية.
عام 180.
«صور من فارس» السير جون مالكولم – طبعة لندن 1827 فصل 1، ص 10 – 26، وقد جاء فيها قوله:
كان الانطباع الأول سيئا فقد كان الشاطئ مليئا ببالات البلح والسمك المتعفن، وطرق البلدة الضيقة مملوءة بالعبيد المنتشرين في الشوارع الضيقة، وقد طلبت إلى أحد الضباط البرطانيين أن يكتب شيئا عن عادات وسلوك أهل البلاد، فكتب يقول ان العادات هناك قليلة، وان الأهالي يتحدثون دائما عن الوديان الخضراء الجميلة في المنطقة الداخلية، غير أن مالكولم لم يصدق ذلك. وثمة تفصيلات أخرى عن زيارة مالكولم وردت في مؤلف، كي، بعنوان «حياة السير جون مالكولم» طبعة لندن فصل 1، ص 105 – 110 0 فيقول: وقد قام حاكم المدينة سيف بن محمد بست عشرة رحلة إلى بومباي وثماني عشرة رحلة إلى مناطق أخرى. وقد قابل مالكولم الامام الذي كان يرتدي زيا عاديا، دون خنجر، وكان لطيفا (1/40)
صفحة 41
ومجاملا، وقد أهداه مالكولم ساعة مرصعة بالماس، وساعة حائط مزخرفة وصينية مذهبة وبندقية بفوهتين، وزوجا من المسدسات، ومنظارا، كما أهدي إلى نجلي الامام، وعمرهما 8 و 10 سنوات نموذجا لسفينة حربية وسكاكين صيد وعلبا من جلود السلحلفاة تحتوي على بعض الأجهزة. وقد عاد مالكولم من تلك الرحلة في عام 1808 0 (كي فصل 1، ص 414 ــ 416) غير أنه لم ينزل.
عام 1803
«رحلة استطلاعية» وليم هولنجيري طبعة لندن 1814، ص 4 ــ 70 وجاء فيها أن:
قطر المينة ميلان ومنازلها تتكون عادة من طابقين 0 «كافيجناك»
بقي عشرة أيام داخل السفينة ولم ينزل إلى البر، وقد طلب توفير سكن له، غير أن السلطان كان خارج البلاد، وقبل له بأن السلطان هو السلطة الوحيدة التي يمكن أن تسمح بذلك. وكان للبريطانيين نفوذ هائل من خلال الملحق الطبي المقيم هناك وكان التجار يؤيدونه جميعا. وكان بمقدور السلطان تعبئة 80 لف رجل، غير أن كافيجناك لم يكن يعتقد أن تكون مسقط (1/41)
صفحة 42
حليفا يمكن الاعتماد عليه، وثمة تفصيلات أخرى عن زيارة هذا الرحالة في مؤلف هنري برنتون طبعة باريس 1901ص 377 حيث جاء فيها: «وكان يقيم بالبلدة أحد الفرنسييس المرتزقة، ويدعي جوسان، وكان شخصا سيئ السلوك، ومن مدينة بوردو. أما الحاكم وهو سيف بم محمد فقد كان شخصا مضبفا وحبا للانجليز، كما كان هناك شخص آخر يدعي الشيخ على من سلالة الظاهر باشا الذي كان قد أقصاه الجزار المشهور والذي تولي قيادة سلاح الخيالة التابع لتيبو سلطان ضد البريطانيين».
عام 1804
هيلوت وقداستشهد به برنتون (ص 447 – 448)، ويقول انه:
غادرها بعد يومين لأن القلعة بدت له وكأنها تستعد لمقاتلته وقد أعطوه بعض الماء ونوعا رديئا من الأرز، ولكن الأهالي رفضوا أن يتسلموا ثمنها منه.
عاما 1809 – 1811
«تاريخ السيد سعيد» طبعة لندن 1819 تأليف الشيخ منصور، وكان الشيخ منصور من أصل ايطالي، وكان اسمه (1/42)
صفحة 43
فنسانزو موريزي وقد قدر عدد السكان بنحو 605000 بما فيهم 4000 من الهندوك (البانيان) وعدد قليل من اليهود، ولا يوجد أحد من الأوربيين: وكان مكسب العرب يأتي من بيع الأسماك الحية إلى الهندوك الذين يدفعون اليهم نقودا مقابل القاء الأسماك في البحر مرة ثانية. وهناك أعداد كبيرة من التجار الذين يملكون ملايين الريالات، وغالبية الأهالي يرتدون الأحزمة التي تشد على خصورهم، كما أن معظم الأهالي لا يغيرون ملابسهم أكثر من مرة في الأسبوع أو عند النوم ووسائل التسلية عندهم هي قرع الطبول واللعب على الجيتار ونفخ المزامير. وقد وصف موريزي احدي وجبات الطعام التي قدمت اليه بانها قطعتان محشوتان بلحم الضأن خمسون فرخة وبعض اللحم المشوي المغلف بأوراق الشجر (الشوا) كما أن العرب كرماء للغاية ولا يأنفون من تناول طعامهم مع النصاري. وكانت لدي المؤلف فتاة عبدة سوداء، غير أنه اضطر إلى اخلاء سبيلها، إذ انها كانت تعتقد دائما أنه سوف يأكلها. وكان هناك تخوف شديد منو وجود بعض السحرة الذين يستطيعون أن يمسخوا الناس إلى حيوانات، ويكسب السيد سعيد نحو 000ر75 دولار من رسوم الجمارك المؤجرة لأحد الهندوك. وكان يحتفظ بنحو 2000 من الجنود الأجانب، ولديه 1000 جندي خليط من العرب والعبيد، وفى (1/43)
صفحة 44
الحرب يستطيع أن يحشد 000ر15 إلى 000ر20 جندي مشاة وألف خيال. ومنذ عهد قريب استورد بعض المسدسات من بومباي لخيالته ودروعا من جلد الحيتان. وعلي أيه حال فان العمانيين قوم كرماء، ويقوم السلطان ببناء قصر فخم على الطراز الأوربي، وهو محاط بسور، وقد شقت له قناة لتوصيل المياه العذبة اليه. ومسقط مدينة صغيرة بمساجدها المتواضعة، وفي بيت الفلج يمتلك السيد محمد بن خلفان منزلا جميلا. وقد رسم موريزي خريطة لجزء من السور الذي يحيط بالمدينة، ويمتد من مطرح، والواقع، أن الأمن مستتب في البلاد، وعندما زار موريزي السجن لم يجد فيه أكثر من 7 أفراد، وقد عاد في عام 1817.
عام 1811
«مذكرات ومراسلات» الأب هنري مارتن – طبعة لندن 1837، ص 349 – 354، وفيها يذكر بأنه:
زار مسقط في شهر ابريل، وقد رأي البلدة وفيها بعض البيوت ولم يجد في الأسواق غير الهندوك وبعض الأشجار. (1/44)
صفحة 45
عام 1814
«مذكرات رحلة إلى الشرق» ريتشارد بلاكيتي ـــ طبعة لندن 1841، ص 199 ـــ 203، وقد جاء فيها:
كانت القلاع قديمة للغاية، وكانت الأسماك نقدم كعلف للماشية بعد أن تسلق، وفي مسقط يوجد مجري ماء به أسماك كثيرة يعتقد العمانيون أن كل من يحاول صيدها يموت0 وقد انتقلت احدي السفن الشراعية التابعة لمسقط، فقام الأسطول الملكي بعملية انقاذ اثنين وثلاثين راكبا، غير أن ثمانية من النسوة الذين كانوا من بين ركاب السفينة قد أعدموا عقابا لهم على لمس المسيحيين لأجسادهن.
عام 1816
«مذكرات عن أسفار ورحلات» تأليف السرجنت آر. إم. توماس رير ـــ طبعة لندن 1822، ص 0 69 وقد ورد فيها انه:
في أثناء أدائه لمهمته زار مسقط مرات كثيرة. وقد شاهد عمليات شحن السفن والثيران كما قال ان جو مسقط حار.
«رحلة عبر التاريخ» تأليف اللفتنانت وليم هود ــ طبعة لندن 1819، ص 20 ــ 34، وفيها أنه: (1/45)
صفحة 46
زار مسقط في شهر نوفمبر ومكث فيها ست’ أيام وقدر عدد سكانها بـ30ر000 نسمة، بالإضافة إلى 10ر000 هم سكان مطرح و 7000 سكان القري المجاورة، ومن المؤكد أن القلاع التي تحمي البلاد يمكن أن تصمد ضد أي هجوم عليها، غير أن المدفعية قديمة وغير صالحة للعمل. ويلدو منظر المدينة متواضعا غير أن الأسواق مليئة بكل أنواع السلع والمواد الغذائية يوفرة. وقد امتد الزائر رمان عمان. وقدر صادراتها بـ 7000 إلى 8000 بالة من البن والكبريت الاصفر وبعض الخيول والجمال. ويعامل العبيد في عمان معاملة حسنة ولا يعاد بيعهم إلا في حالات الضرورة. وقد استقبل الزائر بحفارة من جانب السيد سعيد بن سلطان واستأجر الئزار ثلاثة خيول لثلاثة أيام مقابل عشرين قرشا.
«رحلات إلى أشوريا وميديا وبلاد الفرس» تأليف جيمس بكنجهام ــ طبعة لندن 1830، فصل 2، 392 ــ 430 والكتاب مزين بالصور. وقد ذكر فيه بأنه:
زار مسقط في شهر ديسمبر، وقال عن مباني المدينة، انها غير منظمة ولم يجد فيها بيتا جميلا سوي قصر الامام، ولم يشاهد منارات، وبالتالي فقد تصور أنه لا يوجد مساجد في البلاد، كما أن مساحتها نحو ميل واحد دائري. كما (1/46)
صفحة 47
انها تطيل على البحر، وتحميها 3 قلاع بنيت أسوارها من الطين، ويباغ عدد سكانها نحوم 1000 نسمة، يؤلف العرب 90% منهم، إلى جانب عدد قليل من اليهود، وخارج البلدة توجد عشش متفرقة تضم نحو 3000 مواطن وأغلبيتهم من الفرس، أما مبني الجمارك فهو مبني مفتوح على البحر، على تجارة الماشية، والتصدير حر، والأجانب يدفعون 5% ضريبة صادرة، بينما العرب يدفعون 5ر2%، ويصل دخا مسقط من هذه الضرائب إلى 2 مليون روبية هندية، وتفرض زكاة على المحاصيل التي أهمها البلح والشعير، وهي تقدر بنحو مليون روبية، والعملة المتداولة هناك هي الريال الألماني، كما توجد العملة الذهبية، وتوجد نحو 20 سقينة شراعية، تتراوح حمولتها بين 300 و 600 طن لكل منها، وتعمل هذه السفن بالتجارة مع الهند. وفي مقابل الصادرات تستورد مسقط قماش الموسلين والبهارات والأخشاب والأرز والفلفل وبعض السلع الصينية من الهند، وتصدر إلى جزر موريشيوس البن والقطن، كما انها تستورد من زنجبار الذهب وريش النعام والعاج، وبالمقابل فانها تستورد اللؤلؤ الذي يأتي من البحرين، والنحاس الذي يستورد من البصرة، ولا يوجد جيش للبلاد بالمعني المفهوم، ولكن يوجد حوالي 12 من (1/47)
صفحة 48
الضباط يشرفون على القلاع، وحو 100 مدفعي، وفي الوقت الحالي يوجد نحو 000ر 20 رجل مسلح، والامام هو الذي يوفر الذخيرة، ولكن الغنائم توزع فيما بينهم بالتساوي، والعرب الأصليون بيض البشرة، ولكن كثيرا من العرب سود اللون نتيجة لزواجهم من العبدات السوداوات. وهم بشوشون ودمثوا الأخلاق ولا يصبغون ذقونهم بالحنة، وإنما يستعملون الكحل لعيونهم، ويرتدون ملابس بسيطة، كما يضعون على رءوسهم العمائم، التي يصنع نسيجها في مدينة صحار العمانية، وكثيرا منهم يلبسون خواتم مرصعة بفصوص الفيروز. وامام البلاد كغيرة من أفراد الشعب يسير على الأقدام دون حراسة، أما مطرح فجوها ألطف من مسقط كما أن بيوتها أجمل.
عام 1817
«رحلة من الهند إلى انجلترا» الكولونيل جون جونسون طبعة لندن 1818، ص 7 ـــ 15، ويقول فيها انه:
زار مسقط في شهر مارس، وقد سار بين صفين من الحبال والاستحكامات لكي يصل إلى مسقط. وكان المنظر مضرا للعيون بسبب انعكاس أشعة الشمس على المنازب الصفراء اللون، وشاهد بعض المصابين بالجذام يعيشون في أكواخ. وأهالي مطرح ألطف وأقل سمرة من أهل مسقط. وقد شاهد (1/48)
صفحة 49
بعض سكان الريف يحضرون معهم الخضار والحصر وجلود الماعز واللبن ثم يعودون إلى مناطقهم محملين بالأسماك. وقد شاهد أحد الأشخاص وهو يقضي نحو 1000 ثانية غاطسا في الماء. والشئ الذي أثار الانتباه هو الحلوي العمانية في أوانها الخزفية. وقد تمونت سفينة بالماء وحطب الوقود والدقيق والسمن والفواكه والخضاؤ.
عام 1818
«مختارات بومباي» مجلد 24 ـــ الكابتن روبرت تايلور، وقد جاء فيها:
«من السهل القيام بحرق السفن الراسية في الميناء أو الاستيلاء عليها. وعلي الرغم من مناعة القلاع فان المدفعية الثقيلة يمكن أن تنال منها. ويمكن للمهاجمين العرب أن يقطعوا عن المدينة مياه الشرب التي تنقل من آبار تبعد نحو نصف ميل عن العاصمة.
عام 1819
«ساحل القراصنة» تأيف السير شارلس بلجريف، طبعة لندن 1966، ص 60 ــ 70، وقد استشهد به أرسكاين فرانسيس لوك في مذكراته، وفي هذا المؤلف:
(م 4 ـــ عمان في صفحات التاريخ) (1/49)
صفحة 50
«لقد صدم من التناقض بين البيض والسود. وكان السيد سعيد من ألطف الأمراء العرب أو الفرس الذين التقي بهم. كما كان بطيخ مسقط وعنبها من أجود الأنواع أما الرمان فلم يكن له طعم. وكان العنبر يجلب من زنجبار، كما كان يعثر عليه أحيانا في المياه القريبة من مسقط. وكان يخلط مع التبغ ويصدر إلى فارس. وكانت بعض السفن الصغيرة تأتي بالرقيق والأفيون والودع الذي كان يصدر إلى الجزر الشرقية في مقابل المنتجات الصينية. كما كانت أرضيات الغرف تفرش بالمحار ثم بالسجاد والحصر. أما عظام السمك فتقدم طعاما للماشية. وأحيانا يلتصق العظم في حلوق الماعز ويحتاج الأمر إلى خبير لاستخراجه» 0 وقد زار لوك مسقط في شهر يناير ثم عاد اليها في شهر مايو.
«رحلة عبر شبه الجزيرة العربية» تأليف الكابتن جورج فوستر سارلو، طبعة بومباي 1866، ص 5 ــ 29، وفيها أنه:
زار مسقط في مايو، وقد سقط جزء من القلعة في أثناء تأدية التحية، وقد اقتصر بحثه على المحاداثات السياسية والعسكرية التي أجراها مع السيد سعيد. وقد دعاه السيد سالم شقيق السلطان في القصر، وقد أغلق الباب عليهما حتى لا يري وهو مجتمع مع مشرك بالله. (1/50)
صفحة 51
عام 182.
«رحلة من ميرت في الهند إلى لندن» اللفتنانت توماس لمسدن طبعة لندن» اللفتنانت توماس لمسدن طبعة لندن 1822، ص 16 ـــ 70، وفيها يذكر أنه:
زار مسقط في شهر ابريل، وقال ان المنطقة المطلة على البحر جميلة ونظيفة بسبب وجود البيوت الكبيرة التي تخص الامام، أما خلف هذه الواجهة فلا توجد غير البيوت المتواضعة والعشش كما أن الشوارع ضيقة للغاية. وعلي الجانب الآخر يوجد سور متواضع له ممرات وبروج، ورأي الحراس يعلقون أقواسهم على الحائط ويصنعون السلاسل، وكانت الأسواق مليئة بالبضائع 00 وقد شاهد امرأتين غير محجبتين تتدلي من أنوفهما حلقان ضخمة، وقد توجه إلى سداب، وهي على بعد ثلاثة أميال ليزو بيت السلطان الصيفي، ولكنه لم يجد في سداب شيئا من المعروضات فيما عدا الفجل، وكانت نساء البلاد يرتدين ملابس سوداء من الحرير، كما كان الرجال من الزنوج يرتدون السراويل، وكانت النساء الزنجيات يرتدين ملابس زرقاء تغطيهن من قمة الرأس حتى أخمص القدم. أما بيت الامام فلم يكن فخما، وكان يحتوي على غرف مفتوحة على قاعة الجلوس. ويحصل السكان على الماء من الآبار. وأرخص شئ عندهم هو حطب الوقود، (1/51)
صفحة 52
كما يوجد المحار والأسماك بكثرة. والسوق منظم جدا، ويقوم السماسرة في الصباح ببيع المحاصيل القابلة للتلف، وعملة البلاد أصنافا متنوعة من الفواكه أهمها الرمان، وقد ذكر الامام بأنه يستطيع حشد 80 ألف إلى 100 ألف جندي، غير أن هذا الرقم مبالغ فيه إذ أنه لا يستطيع في الواقع تعبئة أكثر من 30 ألف رجل، ويصل دخله من الجمارك من 90 ألف إلى 120 ألف دولار، كما كان يحصل على نحو 40 ألف دولار من زنجبار. والعباءات والقطن ونسيج الأشرعة والبارود وجرار الماء، كما أنها تصدر إلى الخارج زعانف السمك، وقد حضر السيد سعيد لزيارة السفينة زيارة رسمية، وذكر للضباط بأن نحو 10 آلاف مواطن قد ماتوا بسبب الكوليرا التي بدأت من روي.
عام 1821
«مذكرات عن رحلات لاكتشاف سواحل أفريقية وشبه الجبرة ومدغشقر» الكابتن دبليو. إف. دبليو، أوين، طبعة لندن 1833، فصل 1، ص 331 ـــ 343، وفيه أنه:
زار مسقط في شهر ديسمبر، وقد كان السيد سعيد (1/52)
صفحة 53
كريما معه إلى أقصي حد، وقد قدم للسفينة الحطب والماء، ودفع 50 رالا لكل من المرشد والمترجم مقابل نسخة عربية من الانجيل، أهداها اليه أوين، كما أهدي السلطان اليه هدية عبارة عن سيف ثمين مرصع بالذهب والسلطان شديد التدين.
«رحلة شتوية عبر روسيا وجبال القوقاز وجورجيا» الكابتن آر. أي ميجنان، طبعة لندن 1839، فصل 1 ص 63 ــ 67 وفصل 2، 232 ــ 271، ومما جاء فيها قوله، انه:
زار مسقط، وقدر عدد السكان بعشرة آلاف نسمة، والرجال ممتلؤ الأجسام لهم ذقون قصيرة وشوارب، وشعور رؤسهم محلوقة – أما النساء فشعورهن طويلة ويرتدين حليا في أنوفهن و آذانهن. وهم متمسكون بالدين، إلا أنهم غير متعصبين، ويشاركون بقية القوم في تناول الطعام، والسيد سعيد محارب شجاع، ويساعد مواطنيه عند الحاجة للمال. أما طيور البلاد فلا تصلح للأكل، ويمكن لسمكة القرش أن تدمر قاربا، ويوجد سمك السردين بكثرة وقد أمضي شهر أغسطس بطوله هناك، وقد وصلت درجة الحرارة فيه إلى 120 درجة فرنهايت خلال النهار، وقد عاد السيد سعيد في شهر أبريل للاشتراك في الحملة على بني بو على الذين قاتلوا بشجاعة تفوق الجنود البريطانيين. ثم جاء مرة أخرى إلى مسقط عندما دعيت زوجته لزيارة زوجه الامام، وكانت (1/53)
صفحة 54
أول سيدة أوربية تحظي بهذا الشرف، وقد استقبلها السيد سعيد على أول الباب وقدم المرطبات والقهوة ثم اصطحبها إلى جناح السيدات القصر. وكانت زوجة الامام تتحدث الهندية، وكانت ترتدي فستانا فاخرا، كما كانت تلبس خاتما له حجر أكبر من بيضة الحمام. وكانت القاعة تطل على البحر وزينت بديكورات فاخرة وشبابيك زجاجية ملونة، وفرشت أرضيتها بأنفس السجاد، وتناثرت الوسائد المشغولة بالذهب والحرير في الغرفة.
عام 1822
«مذكرات رحلة إلى خراسان» جيمس بيلي فريزر ـــ طبعة لندن 1825، 5 ـــ 28، وفيها يقول أنه:
زار مسقط في شهر يوليو عندما كان الجو خانقا، وخصوصا في الليل، وكانت درجة الحرارة في النهار تتراوح من 80 و 120 درجة فرنهايت، وقدر عدد سكانها ما بين 10 آلاف و12 ألف نسمة، فيهم نحو ألف من اليهود.
عام 1824
«مذكرات رحلة من الهند إلى انجلترا» الكابتن جورج كييل، طبعة لندن 1837، ص 9 ـــ 33، وقد ورد فيها أنه: (1/54)
صفحة 55
زار مسقط في شهر فبراير. وقطر المدينة نحو ميلين، وتضم نحو ألفين من السكان بينهم كثير من العبيد الأحباش، والبدو الذين يسكنون العشش والأكواخ. ويتميز أهل البلاد باحترامهم للقانون والتسامح تجاه الأديان الأخرى، وهو لا يدخنون، ويرتدون زيا متواضعا. وقد استقبله السلطان السيد سعيد بن سلطان في القصر. وكان السلطان يجيد التحدث باللغة الانجليزية والهندية والفارسية، وهو متواضع جدا مع الناس إذ أنه يسمح للشحاذين بالجلوس أمام قصره. وكان قد خصص بعض الجياد ليركبها الزوار ليتنقلوا بها داخل البلاد.
«عن التجارة الشرقية» وليم ملبيرن، طبعة لندن 1825 يقول ملبيرن:
لا يسمح لغير العرب والهندوك بالاقامة داخل المدينة. كما أن السفن لا يسمح لها بالدخول بعد الغروب. وتصل قوافل الجمال من داخلية البلاد باللوز، وريش النعام والعاج والجلود والشمع والخيول والزبيب، وبالمقابل تأخذ تلك القوافل المواد الغذائية المستوردة من الهند مثل الحنطة والزنجبيل والأفيون والفلفل والمرايا والسكاكين والملاعق. ويتداول أهل البلاد مختلف العملات كالعملة التركية والهندية والفارسية. وتقول عنه المجلة الآسيوية في عدد يونيو 1824: (1/55)
صفحة 56
انها بلد حباه الله بالكثير، ويبلغ عدد سكانه نحو 000ر46 نسمة مع زيادة في عدد النساء، ويحمل جميع المواطنين تقريبا الأسلحة، ولا يتلقي الحكام المحليون رواتب. وفي عدد ديسمبر من نفس المجلة، ذكرت بأن السلطان قد دشن سفينته الحربية المسلحة بـ 28 مدفعا واسمها «مصطفي» من حوض مطرح، وكانت أول سفينة حربية كبيرة كبيرة يتم بناؤها من مواد آسيوية الصنع.
عام 1828
«رحلات» رابي ديفيد بيث هلل، طبعة مدراس 1834، وفيها:
توجد في مسقط أربع عائلات يهودية ولهم معبد يؤدون فيه طقوس ديانتهم، وهم يقرضون المال بالربا، وتشبه عاداتهم عادات يهود اليمن، والناس يعاملونهم معاملة حسنة، كما توجد نحو 1000 عائلة هندية و6000 عائلة مسلمة تعيش في منازل جميلة على الطراز الأوربي. والسكان يشبهون سكان المناطق الواقعة بين حلب والهند.
«رحلات إلى مدينة الخلفاء» جي. آر. ويلستد – طبعة لندن 1840، ص 45 – 59، ومنها ما يقوله المؤلف: (1/56)
صفحة 57
هذه المذكرات للكابتن أورمسبي وقد أعدها ويلستد، ومن الصعب تحديد الكاتب الحقيقي للمذكرات، فالروايات تتشابه في الكتابين، وكان أورمسبي في مسقط خلال شهر يونيو، وقد رافق بعض التجار الذين توجهوا إلى مسقط لشراء بعض العبيد. والبلاد تزخر بمختلف أنواع الفاكهة مع نصف المحصول لا يستهلك.
والوصف الشاعري التالي للرخاء والحضارة التي كانت تزخر بها عمان، هي إما أن تكون لأرومسبي أو أويلستد حيث يقول: «لا يوجد مكان في أي جزء من الكرة الأرضية يضارع عمان في وفرة مستلزمات المعيشة ووسائل الرفاهية التي يتمتع بها الشعب العماني، كما وردت اشارات إلى المنارات الكثيرة العالية التي شيدها العمانيون لمساجدهم.
عام 1831
«رحلة خمسة عشر شهرا عبر خوزستان وبلاد الفرس»، جي. إن. ستوكلر، طبعة لندن 1832، ص 3 – 8، وفيها:
زار مسقط في شهر مارس، وقد استقبله السيد سعيد بن سلطان في شرفة القصر، وكان يحيط به ثلة من حرس الشرف (1/57)
صفحة 58
العرب المتقلدين السيوف والرماح، والسيد سعيد مزيج من التاجر والمحارب الشجاع، وقد طرح على بعض الأسئلة عن الثورة الفرنسية، وهوايته تربية الخيول، وقد شاهد الكاتب بعض أصناف هذه الخيول. وهو يصدر الخيول إلى الخارج، كما أنه أحيانا يقدمها هدية لأصدقائه، ولديه نحو 10 آلاف مقاتل.
عام 1833
«مغامرات رحلة برية» الماجور توماس سيكنز، طبعة لندن 1836، وفيها:
زار مسقط في شهر سبتمبر عندما يشتد الحر ويتصبب الناس عرقا، وقدر قطر المدينة بميلين، وسكانها باثني عشر ألف نسمة، منهم 5000 يسكنون الضواحي. وقد شاهد الزائر بعض الأبنية الجميلة الفخمة، ويعاني أغلبية السكان من البطالة. وتنعقد أسواق العبيد مساء كل يوم، كما تعرض في هذه الأسواق مختلف أنواع السلع والمنتجات كالشالات الكشمرية والسيوف والرماح، وأنوال النسيج منتشرة ولكنها بدائية الطراز، كما أن هناك مكان لبيع الذهب ولفاتلي الحبال والنجارين والاسكافية. وقد شاهد الزائر مائتي حصان تأكل (1/58)
صفحة 59
الفجل والتمر، ويبلغ عدد سكان مدينة مطرح (المدينة الثانية) نحو 8000 مواطن.
عام 1835
«مذكرات عن رحلات بحرية إلى الخليج» من مختارات حكومة بومباي، اعداد الكابتن جورج بروكس، ومنها:
يترواح عدد سكان مسقط بين 12 ألفا و30 ألفا ويقيم فيها نحو 2000 هندي، وبعضهم له نفوذ في البلاد، ويقدر عدد سكان البلاد كلها بنحو 000ر800 نسمة، ومجمل دخلها 000ر600 دولار أمريكي.
«رحلة تبشيرية» الأب يعقوب سامويل، طبعة أدنبرة 1844 ص 32 – 41 و 274 – 277، ويقول فيها الأب انه:
زار مسقط في شهر ابريل، وغادرها في شهر ديسمبر، وقد خطب في بعض اليهود الذين يوجد منهم في مسقط نحو 350 أسرة، يقيمون على ساحل الباطنة، وقد استقبله السيد سعيد بن سلطان بحفاوة بالغة. ومسقط البلد الوحيد الذي يعامل الهندوك بتسامح، ويقبل التعايش معهم: كما يسمح لهم بممارسة معتقداتهم. (1/59)
صفحة 60
«مذكرات رحلة حول العالم» الدكتور دبليو. إس. دبليو. روشن. بيرجر، طبعة لندن 1738 ص 77 – 58ر.
ومما جاء فيها قوله:
زار مسقط في شهر أكتوبر بصحبة أدموند روبرتس الوكيل الخاص لحكومة الولاية المتحدة، وقد قدر عدد سكان مسقط بعشرين ألف نسمة. ولا يظهر من البحر غير قصر السلطان، ذي الطوابق الثلاثة ومبني الجمارك. وقد شاهد كنيستين برتغاليتين لا تزالان باقيتين. وفي الليل يستمع الانسان لأصوات الحراس، وهم ينادون على بعضهم البعض، وبغناء البحارة في الموانئ. وقد استقبله السيد سعيد، وأدي له التحية حرس مكون من عشرين رجلا، وكان يتقلد سيفا مرصعا بالذهب ويلبس خاتما عليه فص فيروز. وقد تناول السيد سعيد الطعام معهم في حجرة مزينة بصور المعارك الحربية. ولا يدرس للأطفال سوي القرآن الكريم، أما الأغنياء فيبعثون بأبنائهم إلى الهند وبعضهم إلى فارس، وقد شاهد الزائر في أحد البيوت رسوما للوتر سكوت وفاينمور كدير، ويوجد بعض المقاهي خارج المدينة وفيها يدخنون النارجيلية، وفي السوق تعرض أنواع مختلفة من السلع والمنتجات كالملابس والسبحات وأقلام الكحل، أما (1/60)
صفحة 61
السيوف فتستورد من فارس أو من انجلترا في أغلب الأحيان، ويصل عدد سكان مطرح إلى 18 ألف نسمة، كما توجد بعض المستوطنات والأحياء الخاصة ببعض الأقليات، ولكن معظمها من الأكواخ والعشش.
عام 1835
«من رحلات في شبه الجزيرة» جي. آر. ويلسن، طبعة لندن 1838.
زار مسقط في شهر نوفمبر، وقدر عدد سكان مدينتي مسقط ومطرح بـ 000ر60 نسمة، وعدد الهندوك بـ 1500 فرد، وهم في ازدياد، وعندما يفلس أحد الهندوك فانه يشغل عددا من الشوع في دكانه، وعندئذ يأتي اليه أصحاب الديون فيضربونه. ولدي الهندوك حظيرة تضم 200 بقرة ولا يسمح للعرب بالاقتراب منها. والهندوك يحتكرون تجارة اللؤلؤ، ويكسبون منها مليون ونصف مليون روبية كل عام، ويوجد فيها بعض اليهود الذين جاءوها من بغداد، وبعد عام 1828 بعد ما عانوه من اضطهاد هناك. وهم يصنعون الحلي الفضية ويتعاملون في النقود والمشروبات أما الفرس فغالبيتهم من التجار، ويتعاملون في المنسوجات الهندية والبن وماء الورد، بينما يصنع بعضهم السيوف والبنادق. والسلطان (1/61)
صفحة 62
كريم جدا وهو يقدم الهدايا إلى زواره العرب، وهو يستطيع أن يحشد 10 آلاف مقاتل خلال ثلاثة أيام فقط وعشرين ألفا بعد ذلك بقليل. وهو أبرز الحكام العرب في الشرق وقد سمي بعمر الثاني. وتستورد مسقط كثيرا من السلع، بحيث تتفوق على جميع موانئ الشرق، فهي تستورد ما قيمته 000ر300ر3 دولار من السلع كل عام، أما الصادرات فقليلة. وتوجد قاعدتان للمدفعية، كما أن الجنود يقظون جدا.
«رحلات الدكتور والسيدة هلفر» يولين هلفر طبعة لندن 1878، فصل 2 ص 3 – 14، وفيها:
يمكن أن يجد الانسان في أسواق مسقط كل أنواع السلع الكمالية المستوردة من أوربا والهند والصين، كما توجد العطور والمستحضرات الطبية والأحجار الكريمة. وتتشابه معلومات هذين الرحالتين مع معلومات ويلستد، ولقد زارت السيدة هلفر حرم السيد سعيد بن سلطان واصطحبت معها صبيا انجليزياعمره 12 سنة كمترجم، وقدرت السيدة هلفر أن القصر يضم نحو مائة سيدة، وكانت والدة السلطان ترتدي فستانا بسيطا، وكانت مشغولة بأعمال الابرة التي قالت انها تعلمتها من السيدات الأوربيات. وكانت قرينة السلطان تتألق بأفخر الأثواب الشرقية المزخرفة، غير أن (1/62)
صفحة 63
سيدات القصر شعرن بالحرج من رفع الحجاب. وقد شاهدت صالة الجلوس سريرا كبيرا، قيل لها: بأنه هدية من الملكة فكتوريا.
عام 1838
«حول العالم» جو شوا هنشاو، طبعة نيويورك 1840، ص 202 ـــ 235، ومنها:
زار مسقط في شهر أكتوبر، وقدر عدد سكان مسقط بنحو 000ر 10 نسمة، وسكان مطرح بنحو 8 آلاف نسكة، وتحتل المدينة سهلا يمتد بعض المباني الكبيرة، ومن أهمها قصر السلطان الحاكم، ويوجد مرفأ صغير على البحر. وقد استضافه أحد المواطنين، وأدي بعض أفراد القبيلة عرضا لمبارة السيوف في أحد المخيمات. وقد زار الرحالة أحد اصطبلات السلطان، حيث شاهد نحو ألف من الخيول المتعددة الأضول. وقد عقد الرحالة صداقة مع الكابتن خلفان الذي درس في كلكتا.
«رحلة القرفاطة كولومبيا» وليم ميشام موربل، طبعة بوسطون 1840، ص 52 ـــ 54. (1/63)
صفحة 64
«رحلة حول العالم» الأب فيتش تايلور ن طبعة نيويورك 1843 فصل 1، ص 161 ــــ 192 وفيهما:
وفيهما يتحدث الرجلان عن مسقط وقد كانا في سفينة واحدة، وذكرا، بأن السيد سعيد لم يكن موجودا في أثناء وصولهما، وأن نجله البالغ من العمر 23 سنة هو الذي استقبلهما، وقد دخلا إلى بهو القصر بين صفين من أشجار البرتقال والموز، وشاهدا سيوفا وبنادق معلقة على حوائط المدخل، وقدمت لهم القهوة في فناجين صغيرة من الفضة. وقد توفي أحد البحارة الأمريكيين ودفن في احدي الضواحي. وكان نحو السلطان نحو أربعين جوادا، وكلها من النوع الذي لا يتعدي ثمنه 50دولار في نيويورك، وقد ذكر لهما الكابتن خلفان أن السلطان لا يمانع في وجود بعثات تبشيرية في مسقط، غير أن أي مسلم يتحول إلى الديانة المسيحية سوف يحكم عليه بالاعدام. وقد نظم المؤلف قصيدة مدح في السلطان نقتطف منها المقطعين التاليين:
سلطان مسقط صاحب التاريخ المجيد
الذي يعيش في البلاد التي يطول فيها النهار
يامن ذكر أمجاده تتردد أصداؤها عبر آفاق الشلاق
بك وتمتد إلى بلاد الغرب (1/64)
صفحة 65
من وراء البحار إلى البلاد العمانية
نزجي مشاعر التقدير والعرفان
وليحيا الآلاف المؤلفة من أبناء عمان البواسل
وليبارك المولي أمير العرب المقدام
يا من من أجل أمجاده العسكرية ترتفع الأصوات عالية
بالتحية والاكبار
كما تروي القصص عن تلك الأمجاد عبر القصيدة متحدثة عن تاريخ مجيد من بطولات ذلكم الأمير العربي الكريم.
«رحلات عبر الهند والخليج» في. فونتانير، طبعة باريس 1844 ومؤلفها:
يقول بأنه توجه ماشيا من مطرح إلى مسقط واستغرق ساعة واحدة، ويعتقد الأمريكيون أنهم يستطيعون أن يكسبوا في مسقط إلا أن البريطانيين يسيطرون على مسقط سيطرة تامة، ولا توجد دفاتر حسابات للجمارك، لأن كلا من الامام باعتباره التاجر الأكبر ومقاول الجمارك الهندوكي لهما مصلحة في ذلك، ويوجد في سوق المدينة كثير من الحضارمة الجبليين، يحملون بنادقهم وسيوفهم ودروعهم. وهم يقومون بأعمال البوليس، وتنقل سفن مسقط الرقيق إلى ملبار، وتجلب معها
(م 5 ـــ عمان في صفحات التاريخ) (1/65)
صفحة 66
الفلفل وأخشاب البناء، والكركم والأرز، أما إلى كلكتا فتحمل هذه السفن الخيول والبلح وتعود بالأرز والسكر والقرفة، أما إلى أفريقية فتحمل السفن البلح وتجلب معها العبيد السود، وبودرة الذهب والعاج، وأصداف السلاحف والصمغ.
عام 184.
«علاقات الرحلات البحرية إلى بلاد الشرق» أوشر إيلوي، طبعة باريس 1938.
من المجلة الآسيوية: استغرق وصول الباخرة فيكتوريا إلى مسقط ستة أيام و 11 ساعة من بومباي، وقد قام السلطان بجولة في الباخرة، كما أمضي زهاء ساعة في غرفة المحركات رغم كون الحرارة في الغرفة مائة درجة فرنهايت، وقد أهدي السلطان سيفا جميلا لقبطان السفينة.
عام 1848
من «رحلة سيدة حول العالم» إيدا بيفر، طبعة لندن 1852، انها زارت مسقط في شهر مايو، وقدرت عدد السكان بأربعة آلاف، أما خارج مسقط فتوجد مناطق خضراء جميلة (1/66)
صفحة 67
عام 185.
من «مذكرات رحلة عامين داخل فارس وسيلان» طبعة لندن 1857، روبرت بنج:
زار مسقط في شهر أكتوبر للتمون في الفحم. وقد علم هناك أن عدد السكان المدينة نحو 12 ألفا. كما شاهد البيوت ذات الشبابيك والأبواب الخشبية المزخرفة.
عام 1852
«زار الشمس الساطعة» شارلس لود، طبعة لندن 1870.
شاهد ـــ كما يقول ـــ الجوامع ذات الطراز المعماري الجميل، والتي تزينها المنارات الشامخة، وكان من عادة السيد سعيد حاكم البلاد أن يبعث إلى البواخر البريطانية التي تزور مسقط سلالا مليئة بأنواع الفاكهة العمانية اللذيذة.
عام 1856
«مذكرات رحلة إلى البلاد الآسيوية» جوبياو، طبعة باريس 1905: (1/67)
صفحة 68
«تبدو الجبال في عمان وكأنها أجواف إسفنجية ضخمة. وتعرض أسواق مسقط المنسوجات الفرنسية والانجليزية والمجوهرات ويواجه اليهود صعوبات في منافسة التجار الهندوك الذين يعيشون كما لو كانوا في بلدهم».
«من مومباي إلى بو شهر والبصرة» وليم اشتون شبرد، طبعة لندن 1857:
في ميناء مسقط شاهد سمكة الدرفيل الذكر، الذي قيل له أن يطارد سمك الحوت. وفي المرفأ تأتي القوارب لبيع السمك. وتصنع مسقط الحلوي باللوز، وقد استضافنا محمد خميس في بيت مانت تزين جدرانه الصور الملونة بخيول السباق وفيه مكتبة زاخرة بالكتب الفرنسية والانجليزية، وذكر بأنه المترجم الرسمي للدولة وأنه زار لندن لتقديم التهاني للملكة فيكتوريا بمناسبة جلوسها على عرش انجلترا، وبالتالي فقد كان محمد خميس أول سفير غربي يسافر إلى انجلترا، زقد قام ستيفن جيمس برسم صورة له وعلقت الصورة في معلاض الأكاديمية الملكية الذي افتتح في عام 1841، ولقد حاولت الحصول على هذه الصورة لكن دون جدوي. (1/68)
صفحة 69
عام 1859
«زيارة للينابيع الساخنة في بوشهر» مجلة جمعية بومباي الجغرافية العدد 15 ـــ 1860.
زار مسقط في شهر ديسمبر، وقدر عدد سكان مدينة مطرح بحوالي 000ر 30 نسمة، وقد شاهد قلعة بيت الفلج العسكرية، ويصفها بأنها كانت جميلة، وداخلها سارية كبيرة للعلم. وتوجد آبار عذبة في روي. وقد شاهد مبني جميلا من الطراز الشرقي القديم بنوافذ زجاجية. وهذا المبني هو قصر السلطان الصيفى.
عام 1861
«الشعاع الشائع باللمعان أئمة عمان» ترجمة الأب جورج بيرس بادرجر، مسلسلات هاكليوت طبعة لندن 1871.
المدينة يحيط بها سور ولها مدخلان محصنان وثمانية بروج لاطلاق المدافع ومدخل طوله نحو ميل واحد وعرضه ربع ميل مزود بالمدافع والقلاع قوية ومسلحة تسليحا كافيا، وبعض المدافع برتغالية، وقد شاهد الرحالة أحد هذه المدافع ويحمل تاريخ عام 1525. (1/69)
صفحة 70
عام 1863
«مجلة جمعية مومباي الجغرافية» الكولونيل يلي 1863.
كشف بواردات بوشهر السنوية من مسقط:
(بالمن) وهو يعادل القيمة
9 أرطال بالروبيات الهندية
نسيج البالات 000ر200 000ر04
بالات فارغة 000ر200 000ر35
البن 000ر4 000ر1.
الفلفل 000ر4 000ر5
الكركم 000ر4 000ر3
السكر البنغالي 000ر28 000ر39
سكر (قند) 000ر8 600ر1
حديد سويدي 800ر4 000ر3
صلب 000ر0 500ر.
جلود 000ر6 000ر3
قصدير 000ر9 000ر5 (1/70)
صفحة 71
ليمون 000ر20 000ر25
جلود كتشية 000ر8 000ر12
أرماث 000ر4 000ر4
قرنفل لا شئ 000ر4
زيت 000ر5 500ر6
نيلة 000ر4 000ر4
صادرات بو شهر إلى مسقط:
حنطة 000ر80 000ر12
خيوط 000ر1 000ر5
سمن 000ر3 000ر6
ماء ورد 000ر4 000ر5
بذر الكمون 000ر7 000ر4
«وصف لرحلة عام أواسط وشرق شبه جزيرة العرب» وليم جيفورد بلجرف، طبعة لندن 1865.
يبدي فيلبي شكوكه في قيام بلجريف بهذه الرحلة فعلا، إلا أن وصفه لمسقط قد أغلب الكتاب. وهو يقول (1/71)
صفحة 72
عن عمان:» انها بلد مثير بفنونه ووسائل التسلية فيه كالرقص والغناء والمرح والأخلاقيات، وأن أهله متسامحون وشجعان ونساءه أجمل نساء شبه الجزيرة العربية. وقدر عدد سكان مسقط بنحو 000ر24 نسمة وسكان مطرح 000ر25 نسمة، وبأن الدخل يصل إلى المليون جنيه استرليني في العام، ويأتي معظمه من التجارة والصادرات. كما كان السلطان يربح نحو 50 ألف جنيه استرليني كل عام من أعماله التجارية الخاصة. وينعقد كل يوم سوق في المدينة خارج المدخل الجنوبي. والأمن منتسب إلى حد كبير. وبيوت الأغنياء مشيدة على الطراز الفارسي. ويوجد في مسقط نحو أربعة مساجد.
عام 1868
«مقتطفات عن عمان وسلطان مسقط»، آي. جيرمين، طبعة باريس 1968.
يوجد أوربيان في مسقط، هما القنصل البريطاني، وممثل شركة البواخر البريطانية الهندية، وكان عدد السكان في أثناء وجوده نحو 000ر30 نسمة، منهم نحو 4000 نسمة، يعيشون خارج المدينة. وعدد النساء يزيد على عدد الرجال. وهناك أربعة مداخل للمدينة عليها حراس من عرب البدو. (1/72)
صفحة 73
كما أن الخرافات منتشرة هناك. وأن العمانيين شعب كريم مضياف ومتسامح. ومن المحتمل أن يكون النحاس والقصدير موجودين في جبال عمان. كما أن مادة الكبريت قد اكتشفت.
عام 1869
«رحلة تنكرية عبر بلاد الفرس» الكولونيل إدوارد شارلس، ستيوارت، طبعة لندن 1911.
«زار مسقط وقال: انها السوق الرئيسية للؤلؤ الذي تنتجه البحرين».
عام 187.
«من الهند إلى انجلترا» جي. لاتهام، طبعة كلكتا 1870.
«تحدث باختصار عن مسقط وذكر بأنها عاصمة الامام».
عام 1873
«اصياد العبيد في منطقة المحيط الهندي» الاميرال فيليب هوارد كولومب، طبعة لندن 1873. (1/73)
صفحة 74
زار مسقط في أثناء حكم السيد عزان بن قيس، والذي كانت أعلامه ترفرف على كل جزء من عمان. وقد ذكر له المترجم بأن لدي السيد عزان كثيرا من الجنود، وأنه حاكم تقي بني المساجد. والتدخين ممنوع في الأماكن العامة، كما أن شرب الخمر ممنوع على الاطلاق.
«حياة ورسائل السير بارتر فرير» جون مارتنيو فرير. طبعة لندن 1895.
زار مسقط في شهر أبريل، وشاهد الأسواق تعج بالحركة حيث تعرض السلع والمنتجات على اختلاف أنواعها، مثل المنسوجات والأقطان والخضار والسكر والحرير والمجوهرات وأدوات المائدة واللحوم والأسماك.
عام 1874
«رحلات ومغامرات في شبه جزيرة العرب» وليم فوج، طبعة لندن 1875 ومزين بالصور.
قدر عدد سكان مسقط بنحو 000ر60 نسمة. وقد زار قصر السلطان حيث شاهد أسدا في قفص، ونحو مائة حارس مسلحين بالرماح والبنادق، لكنهم لا يرتدون حللا رسمية. وكانت الأسواق تعرض البضائع الأمريكية. كما (1/74)
صفحة 75
حضر مزادا لبيع سيف قديم جميل قدر ثمنه بنحو 100 روبية.
«تلغرافات ورحلات» الكولونيل السير فريدريك جولد سميث، طبعة لندن 1784.
«يحوي هذا الكتاب صورة نشرتها مؤسسة ليندلي ووارين للطباعة في بومباي غير أنها بدون تعليق».
عام 1878
«عبر تركيا الآسيوية» جراثان جاري، طبعة لندن 1878.
زار مسقط في شهر مارس عندما كان الجو لطيفا، وقدر عدد سكانها بأربعين ألف نسمة، بما فيهم مواطنان بريطانيان، الكولونيل مايلز وميجور مدير شركة الملاحة البريطانية الهندية، وكان مصورا بارعا. وقد قابل السلطان الذي كان قصير القامة وقورا، وكان يؤيد الأتراك ضد الروس. وقصر السلطان مفروش بالسجاد ولكن تأثيثه يتسم بالبساطة، وقد شاهد المؤلف أسدا وفرسا غربية. وللمدينة سور يضم ثمانية بروج. وكانت البيوت تتألف من طابقين إلى ثلاثة مع عدد (1/75)
صفحة 76
كبير من النوافذ. وسوق المدينة مسقوفة وكانت زاخرة بأصناف كثيرة من السلع والمنتجات المحلية والأوربية. وعرب مسقط طوال القامة أقوياء. وقدر رقم الوارادات بـ 000ر 300 جنيه استرليني في العام. والصادرات التي تتألف من البلح والأقطان والأسماك والفواكه بنحو 000ر 100ر 1 جنيه استرليني.
عام 188.
«رحلة إلى مسقط وبوشهرة والبصرة «دنيس دي ريوير طبعة باريس 1883.
استقله السلطان السيد تركي بن سعيد وشلهد في القصر سجادة فارسية ضخمة فاخرة، ولوحات للملكة فيكتوريا، وولي العهد ويلز، وشاه فارس. وقد أهدي السيد تركي للمؤلف باقة من الورد البلدي من انتاج البلاد. وكان أمامه رواق تحيط به ناقورة صغيرة بسلام. وللسلطان قصر آخر، في سداب، على بعد ميلين من العاصمة، وهذا القصر تحيط به الأشجار وهو أشبه بالواحة الوارفة الظلال. وفي اثناء وجوده في مسقط وصلت سفينة حربية يابانية. ويتألف الحرس السلطاني من 1200 جندي، كثير منهم أكراد ويمنيون، كل منهم يلبس حسب مزاجه. وكان السلطان يحتفظ بمفاتيح مخازن السلاح. وتستورد الولايات المتحدة التمور العمانية. (1/76)
صفحة 77
عام 1881
«ستة أشهر في فارس» ادوارد ستاك، طبعة لندن 1882:
زار مسقط في شهر فبراير. ويعتقد أن مسقط مدينة مزدهرة جدا. أما مطرح فقد ذكرته بايطاليا. وكان يخت السلطان راسيا في الميناء. وقد رأي الصدأ يغطي المدافع التي زودت بها القلاع الجميلة الشكل. وفي مسقط جالية هندية تتمتع بالحماية البريطانية، ولكن أفرادها كلهم ممتلؤ الأجسام.
عام 1883
«عن حياة ومراسلات القس هربرت» بقلم الأدب توماس فالبي، طبعة لندن 1895:
زار مسقط في شهر مارس، وقد ذكرته المدينة بشهرتها وماضيها العظيم، وهي تصدر كتل الملح والحمير. أما مرفأها فهو يشبه ميناء فاليتا. وقد علم بأن هناك عددا كبيرا من العبيد الذين يفضلون البقاء مع أسيادهم من أن يحصلوا على حريتهم، نظرا للمعاملة الحسنة التي يعاملونهم بها، وقد نقل اليه هذه المعلومات المعتمد السياسي البريطاني في مسقط (1/77)
صفحة 78
الكولونيل جرانت. وكان سكان الداخل يغيرون بين حين وآخر على مسقط، وفي آخر محاولة من هذا القبيل من رجال القبائل ثلاثة وثلاثون قتيلا، وقد ذكر القس الفرنسي الذي توفي في مسقط: أن مسقط منطقة صالحة للتبشير. وكان في مسقط ومطرح نحو اثني عشر مسجدا، أما المدارس فقليلة. وقد استقبله السلطان في أحد الأجنحة البسيطة التأثيت، ويبلغ عمره نحو 30 عاما وكان وقورا لطيفا، ولكنه لم يتلق تعليما حديثا، وعلي العكس من ذلك كان رئيس وزرائه يناقشنا في النظريات الفلسفية لسقراط.
عام 1877
«النشاط التبشيري في شبه الجزيرة» الجنرال إف. تي. هيج.
ينقل عن الكولونيل مايلز، أن سكان عمان كانوا نحو مليون أو مليون ونصف، بالاضافة إلى 000ر20 سكان مدينة مسقط و 000ر30 سكان مدينة مطرح، ويمتد نشاط الصيادين العمانيين إلى الكمرون وجزر موريشيوس، وتوجد نحو 600 سفينة شراعية تعمل في مياه الخليج، وتبلغ كمية الصيد السنوية نحو 000ر160 ظن وسكان عمان العرب أكثر وسامة من العدنيين وأكثر صراحة وتسامحا، ولا يمانعون في الاستماع إلى الانجيل. (1/78)
صفحة 79
عام 1889
«جنوب الجزيرة العربية» تيوردور بنت، طبعة لندن 1900، ص 45 ــ 70 المجلة الجغرافية، عدد أغسطس ص 110 ــ 113 ومجلة الاستعراضات المعاصرة، عدد ديسمبر 1895 ص 871 إلى ص 883، وفيها:
يقول المؤلف: انه قابل السلطان الذي كان يضع على رأسه عمامة ويرتدي عباءة. وكان للقصر باب ضخم مزين بالمقابض والنقوش النحاسية. وكانت كراسي الخيزران مصفوفة داخل اللقاعة التي كانت تطل على البحر. وكانت صور الملكة فيكتوريا وأمير ويلز معلقة على الحائط. وتشتهر مسقط بأنها أهم موانئ تصدير البلح إلى الخارج. وتوجد في البلاد بعض المعالم المعمارية. ويري الزائر العديد من الأبواب الخشبية المحفورة بالنقوش الفنية الجميلة إلى جانب المساجد ذات المنارات الشلهقة. ويزدحم الميناء بقوارب ملونة عديدة وبرجال الصيد الذين يلوحون لك بمجاديفهم. وقد أنشأ السلطان مصنعا للثلج، ولكنه لم يعد يعمل الآن. كما أمر بصك عملة من الوحدات الصغيرة، ويمارس المواطنون نشاطهم في الأسواق فيعرضون أصنافا من الخناجر المحلاة بالفضة كما الأسواق تعرض جلود أسماك القرش، وفيها حدائق غناء والمنظر فى (1/79)
صفحة 80
ضاحية سداب يعتبر من المناظر الأخاذة النادرة. والطريق إلى مطرح يسير من خلال الجبال، ومطرح هي المركز التجاري، ويعتقد فيها سوق يوم الاثنين. وأثرياء البلاد يمتلكون منازل في هذه المدينة، كما أن الدكتور الهندي جايا كار يعيش فيها منذ 25 عاما. وقد غادر بنت مسقط عائدا إلى بلاده عام 1895، ولقد نشر جاياكار عددا من التحقيقات عن حياة الصحراء في عمان، ولكنه لم يتناول المنطقة نفسها بالوصف.
عام 1892
«من البحر الأسود عبر فارس» اللورد أدوين ويكس، طبعة لندن 1896:
زار مسقط في شهر ديسمبر، وقال عنها: ان منظرها قد ذكره بلوحات الفنان الفرنسي كلود لورين وبعض الرسامين الايطاليين، وكان مدير البريد قد رافقه عند مقابلته للسلطان ليترجم الحديث بينهما، وكان السلطان شابا وسيما، ومن هواة التصوير ويحب باريس. وكانت قاعة الاستقبال مزينة بساعات الحائط القديمة، وقد شاهد بعض الفتيات الجميلات يؤدين الرقص الشعبي، وكن يلبسن الخلاخل، ويضعن على وجوههن طرحات شفافة. (1/80)
صفحة 81
«فارس والمسائل الفارسية» جورج ناثانيال كيرزن طبعة لندن 1892:
زار مسقط وقال عنها: انها من أجمل مدن العالم قاطبة، وقد شبهها بخليط من عدن وكورفو، وقدر عدد السكان بـ 5000 داخل السور، وكان العمل يجري في اعادة بناء دار القنصلية البريطانية بعد ان تهدمت الدار القديمة، ويمكن القول انها ستكون أجمل مباني مسقط كلها، بل اها تكاد تكون أجمل من قصر السلطان نفسه، ويغلب اللون الاسمر على سكان مسقط لاختلاط دمائهم بدماء الأفريقيين، ويحتكر الهنود تجارة البلاد. وتبلغ قيمة الصادرات السنوية للبلاد 000ر021 جنيه استرليني، تشمل البلح والفواكه والأسماك واليومن المجفف والعنب والجوز. أما واردات البلح فتبلغ قيمتها نحو 000ر280 جنيه استرليني، وتتألف من الأرز البنغالي والسكر والبن والأقطان التي تشحن إلى مانشستر في انجلترا والي بومباي في الهند، والحرير والزيت والؤلؤ والحنطة والملح.
عام 1896
«رحلة عشرة آلاف ميل داخل فارس» بيرسي سكايز، طبعة لندن 1902.
(م 6 – عمان في صفحات التاريخ) (1/81)
صفحة 82
«يبلغ عدد سكان مسقط بما فيها ضواحي البلاد 8000 نسمة».
عام 1897
«المجلة الجغرافية، عدد ديسمبر 1897 مع الرسوم»، بقلم الكابتن أرثر ستيف.
تتركز الحركة في أسواق المدينة المغطاة بالأخشاب والحصر، ويشق المدينة واد يصل إلى شاطئ البحر ويفيض في فصل الأمطار. وقد أورد الكاتب لمحة تاريخية عن مسقط.
عام 1898
«عرض لتاريخ مسقط» تأليف موريس ميندرون، طبعة باريس 1898:
وقد صدر في هيئة مقالات تتكون من خمس مقالات، كل مقالة تتكون من 100 صفحة والمقالة الأولي في شهر ابريل، والمقالات الأربعة الباقية في شهر مايو».
تعتبر مدينة مسقط من أكثر المناطق اثارة وأهمية، ويسمي مدخل المدينة الغربي «الباب الكبير» والشرقي «الباب (1/82)
صفحة 83
الصغير» ويوجد بها قلعة تسمي قلعة النوبة أو قلعة الثلاث طلقات. استقبله السلطان في رواق القصر في الدور الأول، وكان أثاث الغرفة من الهند. وشاهد بندقية ماركة رمنجتون معلقة على حائط القاعة. وقد بدا لي وزيره الشيخ محمد بن عزان وكأنه لوحة لرابمبرانت، كما شاهد العبيد يرقصون ويلوحون بخناجرهم. كما شاهد أبريقا للقهوة سعة 12 لترا، وكان نوعا فريدا.
عام 1899
«حياة السير بيرسي كوكس» زكريا بيرسي كوكس، طبعة لندن 1941:
زار مسقط وقال عنها: ان ميناءها يثير الاهتمام دائما، وفي مقال بعنوان «رحلة سياحية إلى عمان» في المجلة الجغرافية، العدد 4 عام 1925، من ص 193 – 195، ذكر السير بير سي كوكس، بأنه شاهد أهالي مسقط يصيدون السمك بطرقهم الخاصة.
وثمة كتابان آخران كان لابد لي من الرجوع اليهما بصدد ما تفهمنا من معلومات هامة حول مسقط وهما: (1/83)
صفحة 84
1 - «على الساحل الشرقي لشبه جزيرة العرب» تأليف دبليو. تي. بلاند فورد، طبعة كلكتا 1872.
2 - «ملاحظات عن رحلة» أو «ذكريات رحلة إلى ماجونجا وزنجبار ومسقط وعدن ومخا وغيرها من مناطق الشرق»، طبعة سالم 1845.
[صفحة بيضاء] (1/84)
صفحة 85
مراجع الكتاب
1 - تقويم البلدان تأليف: أبو الفداء على اسماعيل
2 - أخبار السند والهند ن: سوفاجيت باريس 1948
3 - الفونسو اليكويرك مذكرات الفونسو اليكويرك العظيم ترجمة دي جرى
برش، طبعة لندن سنة 1875
4 - Les PRINCES d.ORMUZ
تأليف: جي أوبين
5 - الشماع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عمان تأليف ابن رزيق
ترجمة: الأب بادجر
6 - معجم المعجم تأليف: البكرى
7 - كتاب دواث بربوزا ترجمة إم. إل. ديمس، طبعة لندن 1918،
(1646) (1/85)
صفحة 86
8 - DA ASIA DECADA I LISBON.1928
طبعة لشبونة 1563
جي. دي. باروس
9 - DECADA X LISBOM 1788
دي داكوتو
20 - تأليف دي بوكارا
DECAD A XM LISBON 1876
11 - أسرة اليعاربة العمانية تأليف أردي باثورست
طبعة أكسفورد 1968
12 - العملة في عمان أثناء حكم أبي خاليجار البويهى
تأليف: اي. دي. اج. بيفار
واس. أم. سيتزنه
13 - Historia do DESCOBRIMENTO
E CONQVISTLA da GNDIA PELOS
PORTVGUESES Coim BAK 1552
تأليف: أف لوينز دي كاستا تهنيدا (1/86)
صفحة 87
14 – مؤلفات جوجوكوا حول
التجارة العربية الصينية
في القرنين 12 و 13
بعنوان جوفان. جي.
طبعة سانت ببتر سبرج
سنة 1911
15 - التقرير المبدئي عن
الاختبارات الحفرية فى
صحار (عمان)
تأليف: أر. أل. كيفلاند
16 - نخبة الدهر (مترجم)
تأليف: شمس الدين الدمشقى
طبعة كوبنهاجن 1874
17 – مذكرات عن القرامطة: طبعة لندن 1862
18 – الملاحة العربية، طبعة برنستون 1951
تأليف: جي. حوارنى
19 – حدود العالم طبعة لندن 1937
تأليف: ني. اف. مبنورسكى (1/87)
صفحة 88
20 – الكامل في التاريخ لابن الأثير
ترجمة: تورن برج 1815 – 1876
21 – كتاب المسالك والممالك
تأليف: ابن حوقل طبعة بيروت
سنة 1964
22 - سقوط الخلافة العباسية
تأليف: أبو على أحمد بن محمد ابن مسكويه
ترجمة: أ. ج. اف امندروز ودي اس. مرجيلوت
23 – جغرافيات الادريسي – طبعة باريس
تأليف محمد بن محمد الادريسي 1836 – 184.
24 – مكتب الهند سجلات البرتغاليين
25 – كتاب المسالك والممالك
تأليف: أبو اسحاق ابراهيم بن نوح الاصطخري طبعة لندن 187. (1/88)
صفحة 89
26 – كتاب عجائب الهند
تحقيق: فاندر ليث وام ديفيك
طبعة لندن 1883 – 1886
27 – الجزيرة العضوية لجنوب شرق الجزيرة العربية
تأليف: ام. لي (1928)
28 – بغداد إبان الخلافة العباسية
تأليف جي. لي. سترينج (اكسفورد 1900)
29 – Fes Premiers Commerceuts Arbts eu Chue
تأليف: تي ليوبك
30 – مروج الذهب ومعادن الجوهر
تأليف: المسعودى
31 – (1) ملاحظات على جغرافية بليني للساحل الشرقي لجزيرة العرب
تأليف: اس. بي. مايلز
(2) بلدان وقبائل الخليج – طبعة لندن 1919
تأليف: اس. بي. مايلز (1/89)
صفحة 90
32 - احسان التقاسيم في معرفة الأقاليم
تأليف: محمد بن أحمد المقدسى
طبعة لندن 1906
33 - BESCHREIBUNG VON ARABIEN
تأليف: س. ينبهور طبعة كوبنهاجن 1772
34 - الملاحون التجار
35 – وصف لرحلة عام واحد عبر أواسط وشرق الجزيرة العربية
تأليف: دبليو. جي. بلغريف
طبعة لندن 1862 – 1863
36 - جبال النحاس في مجان
37 – دليل الملاحة في الخليج بما في ذلك خليج عمان
الامبريالية البريطانية. لندن 1864
38 - الرحلات في شبه الجزيرة العربية
تأليف: ولست طبعة لندن 1837 (1/90)
صفحة 91
39 – أخطار ورحلات في شبه الجزيرة العربية
تأليف: بي. توماس طبعة لندن 1938
40 – التجارة البحرية للساسانيين
تأليف: دي. وانيهاوس. واي وليمسون.
41 – لمحة عن التاريخ الجغرافي لساحل عمان حتى بداية القرن السادس عشر
المجلة الجغرافية
42 – هرمز وتجارة الخليج في القرنين الرابع عشر والخامس عشر
ندوة الدراسات العربية لندن 1972 اصدار: أي وليمسون
43 – الخليج
تأليف: اي. تي. ويلسون (1/91)
صفحة 92
[صفحة بيضاء] (1/92)
صفحة 93
رقم الإيداع بدار الكتب 2541 لسنة 198. (1/93)
صفحة 94
[صفحة بيضاء] (1/94)
صفحة 95
[صفحة بيضاء] (1/95)
صفحة 96
مطابع سجل العرب (1/96)