صفحة 1
المجال: المطبوعات، كتب
المادة: التاريخ والتراجم
------------------------------------------
العنوان: نساء نزوانيات
المؤلف: محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي
الناشر: د.ن
مكان النشر: د.م
تاريخ النشر: 1438ه/ 2017م
الطبعة: 2 (مزيدة ومنقحة)
------------------------------------------
مصدر النسخة المصورة للكتاب (PDF) من موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/696
ملاحظة: قامت المكتبة السعيدية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) في إنشاء هذه النسخة المصورة (PDF)، لذلك فإنه يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تلك التقنية لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصور صفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده.
------------------------------------------
أعَدَّه للشاملة الإباضية: روائع الآثار، للخدمات العِلمية الإباضية الخيرية.
https://t.me/slitame
https://wa.me/qr/CWZOF66L3ENDN1
ترقيم الصفحات: موافق للمطبوع، لكن عند تهميش الصفحات يُعتمَد على ترقيم النسخة المصورة (PDF) وليس على ترقيم برنامج الشاملة.
تاريخ النشر الرسمي بالشاملة الإباضية: 10 محرم 1447ه/ 06 - شهر 07 - 2025م. S
نست نوانات
22
بقل
محمد بن عبد الله بن سعيد السيقى
مخطوطات ا
شواهد وأثار
فوسه (1/1)
صفحة 2
S
نست رو انت
نرو انيستات
:: بقل
محمد بن عبد الله بن سعيد السيفى
الطبعة الثانية (مزيدة ومنقحة)
1438 هـ - 2017 م (1/2)
صفحة 3
نست ورواني (1/3)
صفحة 4
نست رو انت
مقدمة الشيخ أبي محمد سالم بن محمد بن سالم الرواحي
م الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على نبيه المصطفى، وعلى آله
وصحابته والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين؛ وبعد:
فمن المهم جدا أن يعنى الخلف بتراث السلف وأحوالهم، وأن يتصدى شباب هذا الجيل ممن لديهم الوعي والقدرات العلمية لدراسة هذا التراث جمعًا، وكتابةً وتمحيصا وتدقيقًا لا سيما فيما يتعلق بحياة العلماء والأئمة وأهل الفضل والصلاح في الأمة
وفيما يتعلق بالجوانب المشرقة لهذا البلد بالذات. فالواقع أن هذا المجال واسع جدًا يحتاج إلى جهود تبذل، وهمم تتوافر للبحث والدراسة
والتسجيل.
كما يحتاج طلبة العلم إلى التشجيع والحث لأن يخوضوا غمار هذا
الميدان. وأن يكشفوا عن هذا الجانب من التراث الذي يمثل ثروة ضخمة
للأمة المسلمة في هذا البلد المسلم.
وهذا الولد محمد بن عبد الله السيفي، بارك الله فيه وكثر من أمثاله قد أخذ على نفسه أن يبحث وينقب ويفتش في هذا المجال. (1/4)
صفحة 5
نست ونزو انت
وكان من ضمن أبحاثه التعريف بهذه المجموعة من النساء الصالحات التي لم تجمع من قبل. والتي لو لم تجمع بهذه الطريقة، وتستخرج من مضانها المتبقية لربما أتت عليها عوامل التلاشي والضياع، كما ضاع كثير مما سجل وكتب، حيث لم يعتن به ولم يهتم بالمحافظة عليه، فجزاه الله خيرا. (1/5)
صفحة 6
نست رو انت
مقدمة الأستاذ فهد بن علي بن هاشل السعدي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الهادي الأمين، وعلى آله وصحبه إلى يوم الدين؛ أما بعد:
فإن صحيفة التاريخ مليئة بالعبر والدروس، وقد لمع بين سطورها
أعلام كبار هلل لهم التاريخ وكبر، وسعد الزمان بهم واستبشر. فاقرأ صحائف ما خطت على ورق لكن على صفحات ذاتِ أمجاد صحائف خطّهَا الإيمانُ فارتسمَتْ على البسيطة تجلو سنة الهادي وإن من بين هؤلاء الأعلام، علماء عُمان، الذين تركوا لنا الكثير من الآثار والدروس وهكذا شأن عالمات عُمان الماجدات، ولئن بخل الزمان
علينا بالنزر اليسير من سير علمائنا فإن بخله بسير عالماتنا أشد وأكثر. وإنه لمن يمن الطالع أن يشرفني أخي العزيز الباحث المجد محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي بالإطلاع على مؤلف له أفرده بذكر النساء اللاتي كان لهن دور يذكر في ولاية نَزْوَى؛ ولعمري إن هذا الجهد لشاق وعمل جاد يحتاج إلى همة عالية قبل أن يكون هناك بحث وتنقيب؛ ولقد كان الباحث مجتهدا في بحثه، فقلب الصفحات، ورجع إلى كبار السن المعاصرين، واستعان بالمخطوطات ولم يكن جهده متوقفا عند هذا، بل (1/6)
صفحة 7
ست وروانات
آلا على نفسه أن يتتبع الآثار والرموم عله يجد فيها بغيته، وبعد كل هذا الجهد المتواصل أخرج لنا من أصدافه دررًا فبارك الله في جهد الباحث
وأعانه على قطع مشواره العلمي اللهم آمين
وإليكم أصحاب البحوث الجادة والأعمال الفاعلة هذا العمل
الضخم الذي سيضيف إلى المكتبة الإسلامية عملًا معتبرًا، وجهدًا يشكر
عليه.
فهد بن علي بن هاشل السعدي
1425 هـ / 2004
م
أصل هاتين المقدمتين في الطبعة الأولى من كتاب نساء نزوانيات وكانت طباعته في سنة 1427 هـ /
2006 م.
910 De (1/7)
صفحة 8
نست رو انت
مقدمة الجامع
مراد الرحمن الرحيم
الحمد لله حق حمده والصلاة والسلام على المبعوث رحمة من
آله
وصحبه من بعده؛ أما بعد:
عنده، وعلى فإنَّ الأمة الإسلامية تمتلك رصيدًا ثقافيًا وفكريا وحضاريًا ناصعًا، يؤهلها لتكون حاكمة لا محكومة قائدة لا مقودة، متبوعة لا تابعة، لا تعلوها حاكمية، ولا تنازعها، مرجعية فبيدها الفاتحة الحميدة لرفعة الإنسانية، وتحويلها إلى فلك السعادة
وفي صفحات تاريخنا الإسلامي نماذج مشرقة في مثالية الأخلاق والسلوك، وفي التمسك بالعقيدة والدفاع عن حياض الإسلام، وفي طلب العلم النافع، وفي الجهاد الفكري والحضاري، والنضال في الحقل الاجتماعي، وفي التبرعات والصدقات إلى غير ذلك من مثاليات
الشخصية المسلمة العاملة التي بقيت نبراسًا مضيئًا للأجيال من بعد وقد ساهمت مدينة نَزْوَى في ركب الحضارة الإسلامية مساهمة متعددة المنابع مختلفة المشارب، يشهد لذلك سجلها الذهبي الحافل بالمجد الشامخ والعز الباذخ وكان من جملة مساهماتها ما أنجبته تربتها من نساء صالحات بين حاضنة ومربية للأجيال، ومعلمة ومتعلمة، ومنفقة (1/8)
صفحة 9
ست وروانات
ومتصدقة، وقائمة على شأن المجتمع، ومعتنية بالفقراء والمساكين، وعند تقليب صفحات هذه المدينة التاريخية تلمع فيها نماذج فريدة، ساهمت مساهمة فاعلة في الكفاح وفي هذا الكتاب الموسوم بـ نساء نزوانيات تقييد لعينات تاريخية من حياة نساء هذه المدينة العريقة، ومن خلال هذه التراجم نستطيع أن نفهم الموقع الرائد والفعّال الذي شغلته المرأة النزوانية، وبهذه التراجم تتجلى قيمة المرأة في المجتمع الإسلامي عامةً بعملتها الحقيقية الناصعة التي خضعت لمنهاج الوحيين، فاستعصى اختراق جوهرها المكنون ممن يدعون إلى النَّار، بل لم يغرها متاع الدنيا ولهوها، ولا
خدعها بريق المدنية المعاصرة التي كدرتها الشوائب ولوثتها الرواسب وفي هذه النماذج الرائعة حافز للمرأة المسلمة المعاصرة لأجل تفعيل دورها الرسالي المنوط بها كأم أولا وزوجة وأخت وابنة ثانيا، وكمسلمة
6
مستخلفة في هذه الحياة، وهي أدوار كلها تقوم بها المرأة المسلمة على التوازي، ويكمل بعضها بعضا، وهذا يستدعي من المرأة المسلمة المعاصرة أن تتحصن بما يكفى من الوعى الشرعي والواقعي، وبما يلزم من العلم والخبرة كي تدافع عن نفسها من منظومات تستهدف كيانها، وشخصيتها من الغزو المفتوح
وقبل الشروع في مادة كتابنا يحسن الحديث عن الدوافع والمنهجية والمصادر التي سلكتها ليسترشد المطالع ويستوضح المستفيد أثناء (1/9)
صفحة 10
نست رو انت
قراءاته ليكون مرآة عاكسة لما يدور في ذهن المؤلف، وما يريد إيصاله في
مادة كتابه.
الدوافع
يتبادر إلى ذهن القارئ الكريم والقارئة الكريمة، وهو يتصفح كتاب نساء نزوانيات عن الدوافع الموضوعية وراء هذا العمل، وهو إبراز جانب من تراث الحضارة النسائية النزوانية، وهو جانب لا يزال مجهولا أو مغمورًا بكل ما تحمله الكلمتان من معانٍ رغم الدور العظيم الذي قدمته هذه الثلة النسائية، إذ نجده مركونًا بين ذاكرة محفوظة، وشواهد محفورة ومخطوطات ورسائل مبثوثة، فرغبة مني في تقريب هذا التراث من الدارسين والباحثين والمهتمين
المنهجية
اعتمدت في ترتيب مادتي العلمية، ألفبائيًا، فبالرجوع إلى اسم المترجم لها أصيلة بنت سالم قبل أصيلة بنت سعيد، وبشارة بنت عامر قبل خولة بنت عامر، وهكذا في سائر الكتاب، وفي حال عدم إشارة المراجع إلى اسمها فإن الكنية أو اللقب هي التي تقوم بدلا عنه، وعند
إغفال المراجع كل ذلك فأقتصر على لفظة: بنت فلان (1/10)
صفحة 11
ست و انسان
كل مترجم لها أُورد أسفل اسمها مباشرة تاريخا لوفاتها بالهجري أولا وبالميلادي ثانيًا؛ يدل على الزمن الذي عاشت فيه، وقد أكتفي بذكر القرن الذي عاشت فيه بالهجري والميلادي عند انعدام معرفة تاريخ الوفاة تحقيقًا أو تقريبًا
تحرص الترجمة على اسم المترجم لها والمكان الذي عاشت فيه، وأهم أعمالها وآثارها.
نسبة المترجم لها إلى نَزْوَى بالولادة أو المعيشة فيها أو الوفاة أو الشهرة والمتابع لتراجم الكتاب يجد أغلب النساء المذكورات نزوانيات أصلا
توضح الترجمة أهم الصفات التي تتميز بها المترجم عنها، والأخبار
التي تلتصق بها حسب المعلومات المتوافرة.
تشير الترجمة إلى آثار المترجم عنها الأدبية والمنسوخات والإشارات التي تدل عليها ولو كان لوحًا محفوراً؛ إذ الألواح المحفورة والمنحوتة تعتبر عند علماء الآثار والمؤرخين من أركان التاريخي التي يقوم عليها. يجد المطلع في ثنايا التراجم ألقابًا، ونعونا، يعتبرها بعض الباحثين والمهتمين مبالغا فيها جدًّا، إذ التراجم العلمية لا تحتمل هذا التفخيم (1/11)
صفحة 12
نست رو انت
في منهجيتها، بيد أن منهجي يقتصر على ما قل من الأوصاف التي تشتهر بها صاحبة الترجمة لبيان منزلتها ومكانتها عمن سواها من النساء عامة وما كان محتملاً للتفخيم فإن النقل من لوح محفور أو مخطوط يُلزم المؤلف بالمحافظة على النص للأمانة العلمية المقتضية
لذلك
حرصت ألا تكون التراجم جافةً معرفيا، إذ الغرض الحقيقي الاستفادة من المترجم عنها، وأخذ الدروس والعبر إلا أني قد اضطر في تقييد بعض النساء اللاتي لم أتمكن من الوصول لشيء معتبر عنها؛ وذلك لأغراض معرفية أخرى كحفظ نسب، أو قبيلة، أو طمع في الحصول على معلومات عنها مني أو من باحثين ودارسين للتاريخ
العُماني.
أفردت في نهاية الكتاب ذكرًا للنساء اللاتي لم أعثر على شيء من تراجمهن وأخبارهن.
أبرزتُ أهم المصادر والمراجع التي اعتمدت عليها في آخر كل ترجمة،
مع وضع قائمة مراجع شاملة في خاتمة الكتاب (1/12)
صفحة 13
ست و انسان
المصادر:
تنوعت مصادري التي اعتمدت عليها في كتابي بين مصادر كتابية وتشمل المخطوطات والوثائق والمراسلات والمطبوعات، والكتابات الصلفية على شواهد القبور، أما المصادر الشفهية فأعني بها بعض المشايخ النزوانيين أو أرحام المرأة الذين يحفظون في ذاكرتهم شيئًا من أخبار المترجم عنها.
وبعد هذا الجهد المبارك والبحث والتحرير جاء كتابي نساء نزوانيات
في طبعته الثانية.
sore
أبو محبوب 1438 هـ - 2017 م (1/13)
صفحة 14
نست رو انت
أصيلة بنت سالم بن صالح العفيفية الخروصية
ت 1334 هـ / 1916 م)
هي الشيخة أصيلة بنت سالم بن صالح بن مانع بن صالح بن عبدالله العفيفية الخروصية السُّعالية من شيخات القرن الثالث عشر والرابع عشر الهجريين.
وقبيلتها العفيفية نسبة إلى جدهم العفيف بن أحمد، والعفيفيون بطن من بني خروص، ولهم تاريخ حسن ضارب في القدم، وقد تسلسل منهم رجال ونساء عُرفوا بالعلم والفضل والزهد؛ وعند تتبع بطون المخطوطات والكتابات القديمة نجد أن الشيخة أصيلة أحد فروع تلك الشجرة الطيبة، فوالدها سالم أحد المشايخ الفقهاء في القرن الثالث عشر الهجري، وجدها مانع بن صالح من كبار الزهاد الأولياء، بينما نجد عمها: حبيب بن صالح من المشايخ الفقهاء، وعم والدها سعيد بن مانع بن صالح، ومن أبناء عمها حمد بن حبيب بن صالح وهم رجال فقه وعلم، وقبل هؤلاء في القرن السادس نبغ من بني العفيف عدد من العلماء المشهورين، ومنهم: أبو بكر أحمد بن محمد بن العفيف بن أحمد بن راشد بن محمد الشعالي، وإبراهيم بن محمد بن أحمد.
والشيخة أصيلة هي والدة الشيخ العلامة سعود بن أحمد بن محمد الإسحاقي (ت 1402 هـ)، وقد اشتهرت بكثرة العبادة والذكر وتلاوة (1/14)
صفحة 15
ست نتوانستن
القرآن وقيام الليل والاستغفار؛ وكان ولدها الشيخ سعود الإسحاقي يثني عليها كثيرا في سعة علمها، فقد كان يستمع إليها، ا، وهي تقرأ تفسير القرآن الكريم، وكانت كثيرًا ما تقرأ القرآن الكريم عن ظهر غيب، ابتليت بالعمى في كبر سنها إلا أن هذا لم يثنها عن أداء رسالتها، والقيام بواجبها اتجاه أسرتها، فقد عرفت بعملها الدؤوب ليلا ونهارًا، وضرب بها المثل في
الإخلاص.
توفيت الشيخة أصيلة بدولة الإمام الرضىي سالم بن راشد بن سليمان الخروصي في سنة 1334 هجرية، وسبب وفاتها أنها صعدت المنزل لتجفف بعض التمر، وقد كانت كفيفة البصر، فسقطت من سطح المنزل، وأصيبت بعدة كسور، أقعدتها عن المشي لمدة يومين وفي اليوم
الثالث وافتها المنية.
المصادر:
وثيقة مياه بعض أفلاج نَزْوَى، المخطوط بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
البطاشي، إتحاف الأعيان، 392/ 1
السيفي، النمير، 46/ 4.
الريامي، المنهج الدعوي عند الشيخ سعود بن أحمد الإسحاقي بحث تخرج بمعهد العلوم الشرعية
لسنة 1427 هـ 2006 م.
مقابلة مع الفاضل سالم بن محمد بن سليمان العفيفي في محلة سُعال؛ يوم الإثنين بتاريخ 11 رجب
1429 هـ.
14 (1/15)
صفحة 16
نست رو انت
أصيلة بنت سعيد بن أحمد الكندية
(ت 1400 هـ / 1979 م)
هي المربية أصيلة بنت سعيد بن أحمد بن سليمان بن عامر بن الله محمد بن عبد بن محمد الكندية السمدية من شيخات القرن الرابع عشر الهجري.
وهي من بني كندة القبيلة العريقة المشهورة على مر التاريخ بكثرة علمائها، وفضلائها، وصالحيها القبيلة التي زودت المكتبة الإسلامية بالموسوعات الفقهية والمؤلفات الكثيرة حتى قيل فيها:" ولو سُئِل العلم
لقال: كندي".
عاشت المربية أصيلة تحت ظل والدها العلامة الفقيه سعيد بن أحمد فربَّاها تربية صالحة، فلما شبَّت شاء الله أن تكون ثالثة الأزواج لأحمد بن سليمان بن عامر بن خميس بن عامر بن خميس الكندي، وكان لزوجها دور في صقل موهبتها الشخصية، ورفع همتها لمعالي الأمور، وقد أنجبت منه عالمين فقيهين وهما: يحيى بن أحمد الكندي، وإبراهيم بن أحمد
الكندي. اعتنت المربية أصيلة بولديها، وربتهما التربية الصالحة المستقيمة، ويحدثنا ولدها الشيخ يحيى (معاصر) بقوله: " أبي وأمي كانا يحفظان القرآن غيبا، وقد تأثرت بهما كثيرًا، فربياني أحسن تربية، فجزاهما الله خيرا ". ولما
15 (1/16)
صفحة 17
نت نتوانستن
حفظت زوجتي ".
سئل هل تحفظ القرآن الكريم؟ فأجاب: نعم. أبي، وأمي، وأخي، وأختي، وزوجتي، كلنا نحفظ القرآن، وأمي هي التي أما ولدها الشيخ الدكتور إبراهيم. فَقَدْ فَقَدَ بصره، وهو لم يتجاوز سن الثالثة من عمره. فيقول: " والدي سعى إلى تحفيظى القرآن منذ صغري، فحفظني نصف القرآن، ثم توفي. رحمه الله.، كذلك والدتي فقد كانت تحفظ القرآن عن ظهر غيب، فكانت تقرأ هي وأنا أردد وراءها حتى حفظته، ولله الحمد ".
ويضيف ولدها الشيخ الدكتور إبراهيم: " كنت أتابع حفظ وتسميع
لامية الأفعال عن طريق والدتي. رحمها الله. حتى أتقنتها ". كانت الصالحة الرضية أصيلة الكندية تستغل وقتها بين تلاوة
القرآن الكريم، وقراءة الكتب الشرعية.
وعن ذلك يحدثنا ولداها الشيخان يحيى وإبراهيم: " كانت والدتنا - رحمها الله - تراجع القرآن الكريم خشية من تفلته عنها، وتقرأ كتاب تيسير التفسير للعلامة المحمد بن يوسف أطفيش المغربي (ت 1332 هـ) بالخط المغربي، وكانت تتقن قراءته بكل يسر وسهولة، وكانت ترابط على قراءة كتاب تحفة الأعيان للعلامة نور الدين السالمي (ت 1332 هـ)، وكتاب الروض الفائق في المواعظ والرقائق للشيخ الحريفيش شعيب بن عبد الله ت 810 هـ)، مع عدد من الكتب الفقهية، وكانت محبة لطلب
17 (1/17)
صفحة 18
نست رو انت
العلم ومطالعة الآثار، كثيرة الانتفاع بكتب السيرة النبوية وسيرة الصحابة الكرام والصحابيات، كثيرة التأسي بالرعيل الأول من هذه الأمة المحمدية. أما عن شخصيتها فكانت تتمتع بقوة الإرادة وسلامة التفكير وبروز
:
الشخصية؛ كما إن لها رأيًا سديدًا، ونظرةً في التدبير المالي وشؤون الحياة الأسرية والاجتماعية، وتُعرف بالهمة العالية والنشاط، وبمواصلة الأرحام،
والجار.
وفي خضم هذه الحياة الإيمانية شاء الله تعالى أن تبتلى الصالحة أصيلة بمرض السرطان فهد قواها وأنهك حياتها، وبقيت صابرة محتسبة الأجر والثواب من الله تعالى وطلبت العلاج من دولة الكويت، وتناولت العقاقير، ولكن كان المرض يسري في جسدها، ويتفاعل لينقلها إلى جوار رب العالمين، وكانت وفاتها في شهر صفر من سنة 1400 هجرية.
المصادر:
السيابي، سالم بن حمود، إسعاف الأعيان، ص 38
إعداد اللجنة الثقافية بمكتبة الأنفال، لقاءات مع 16 عالماً،
مقابلة
ص 75
مع الأستاذ مصطفى بن هلال بن بدر الكندي في محلة ردَّة الكنود، يوم الأربعاء بتاريخ 8
ذو القعدة 1432 هـ.
أحمد مقابلة مع الشيخ يحيى بن بن سليمان الكندي في محلة ردَّة الكنود؛ يوم الأربعاء بتاريخ 15 من
ذي القعدة 1432 هـ.
مقابلة مع الشيخ الدكتور إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي في محلة ردَّة الكنود يوم لا بتاريخ 2 ذو الحجة 1432 هـ
الجمعة (1/18)
صفحة 19
نست ونزو انت
هي
أمة الشيخ حبيب بن سالم أمبوسعيدي
(ق 12 هـ / 18 م)
المخلصة الناصحة أمة الشيخ الفقيه حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي، عاشت في القرن الثاني عشر الهجري، لم تعرج المصادر إلى ذكر اسمها، كانت إحدى إماء الشيخ حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي النزوي العقري وقفت هذه المرأة مع الشيخ حبيب موقفًا غير مجرى حياته، وكانت السبب في طلبه للعلم، والمثابرة في تحصيله وإليها يرجع الفضل في إنقاذ نفسه من الهلاك بعد أن كانت تحيط بهذا الشيخ أزمات اليأس والإحباط، وكره العيش في هذه الدنيا. ويحكي لنا المؤرخ ابن رزيق (ت: 1291 هـ) قصتها فيقول: " أخبرني الشيخ الثقة الفقيه القاضي مبارك بن عبد الله بن مبارك الذي هو من أولاد حاتم النزوي، قال: " كان الشيخ حبيب بن سالم رجلًا أعمى معيلا فقيرًا من المال والعلم فأحاط به الهم، وبلغ في ضيقه الغاية من عدم المال وكثرة العيال فأراد أن يقتل نفسه من الهم، فصعد ذات يوم إلى أعلى غرفة من غرف بيته يريد أن يرمى نفسه إلى الأرض، فارتابت شأنه أَمَة من من إمائه، فجعلت كلما صعد درجة من درج بيته تصعد خلفه، فلما انتهى إلى أعلى غرفة من غرف بيته، ورأته يريد أن يرمي بنفسه منها إلى الأرض جذبته بيديها إلى سطح تلك الغرفة، فوقع على (1/19)
صفحة 20
نست رو انت
السطح، وجعلت تقول له: بئس الرأي الذي رأيته، والعزم الذي عزمت عليه، كأنك لم تشعر أن من قتل نفسه متعمدًا فإن له نار جهنم خالدًا فيها فالأولى لك أن تصرف همتك في طلب العلم، لا في قتل نفسك أتضيق بالعيال، ذراعاك، ولكل آكلة مرعى؟ أو كما قالت
فلما سمع منها هذا الكلام قال صدقتِ وجزاك الله خيرا. فصرف همته من ذلك الوقت في طلب العلم. ولما فشا خبره إلى مشايخ نَزْوَى وأغنيائهم تواتر نوالهم إليه، وضمنوا له بكل ما يحتاج إليه من المعيشة والكسوة له ولعياله قاطبة وطيبوا نفسه، واعتذروا له عن إغفالهم، وقلة احتفالهم به، وأقاموا له مدرسة في بيته وجلبوا إليه القراء، وأمروهم أن يقرؤوا عليه كتب الفقه وغيرها. فجدَّ الشيخ في طلب العلم، ونبذ الضجر والاحتفال بغير العلم ".
قال القاضي مبارك بن عبد الله الحاتمي (ق 12 - 13 هـ): " وكنت أنا واحدًا من القرَّاء الذين يقرأون عليه الكتب، فكنا نقرأ عليه الكتب الفقهية نهارًا وليلا، وكل واحد منا إذا انصرف عن صاحبه قعد الثاني مكانه يقرأ هذا في النهار وهذا في الليل؛ كلما غلب واحدًا منا عليه النوم نام وقعد الآخر يقرأ عليه إلى صلاة الفجر"، قال: " وقد علق هو حبلًا في دعيمة تلك المدرسة، فإذا غلب عليه النوم تعلق بذلك الحبل حتى يستطير عنه النوم. فما رقد في ليل ولا نهار إلى سبع سنين. وأراد أن يوسع تلك المدرسة لما تكاثرت القراء وطلبة العلم فيها، فأمر
19 (1/20)
صفحة 21
نت پروان
بهدمها كي تصير فسيحة للقراء والطلبة فوجد هادموها السليط من السرج الموقدة فيها قد بلغ إلى أقصى أساس تلك المدرسة. وبعد سبع سنين من تعليمه صار أعلم أهل زمانه وقصدته الوفود بالمسائل من كل بلدة من بلدان عُمان، وأجابهم بأحسن جواب".
المصادر:
ابن رزيق الفتح المبين، ص 144 - 146
ابن رزيق الصحيفة القحطانية، 23/ 3
الشيباني، معجم
النساء العُمانيات، ص 40، 41
ملحوظات
دعيمة هي
عِماد الحُجْرَة، والخشب المنصوب للتعريش
قوله: " فما رقد في ليل ولا نهار إلى سبع سنين " أراد المبالغة والحرص الشديد على طلب العلم.
يستطير عنه النوم: يذهب ويزول عنه
السليط الزيت الذي يستخدم للتسريج. (1/21)
صفحة 22
نست رو انت
بنت محمد بن مداد بن أحمد الناعبية
(ق 11 هـ / 17 م)
الشيخة بنت محمد بن مداد بن
أحمد بن
مداد بن
عبد
الله بن
هي
مداد الناعبية العقرية النزوية عاشت في القرن الحادي عشر الهجري وهي من آل مداد الذين تسلسل منهم علماء كثيرون، شهروا بالعلم والمعرفة، فكان منهم: الفقهاء والقضاة والأطباء. وفيهم يقول الشاعر
اللواح سالم بن غسان بن راشد الخروصي (ق 10 هـ):
أنتُم بنُو مدادَ سر كامنُ اللهِ في السراء والضراء إن مات منكُم قدوة بمكانِهِ قد قام قدوة قادة قدماء مثل الكواكب إنْ تغيَّب كوكب إلا وأوضح كوكب للرائي وحجرة مُرَبَّعا هي محلة بني مداد من عَقْر مدينة نَزْوَى، وقد رفعوا مسجد الشَّوَاذِنَة بذكر الله تعالى وحلقات العلم؛ ولهم أوقاف مشهورة لهذه المحلة والمسجد، ولهم أخبار حسنة وسيرة عزَّ النظير لها. وبنو مداد ينتسبون إلى ناعب، يقول الشيخ العالم محمد بن مداد بن
محمد بن
مداد بن فضالة (ق 9 هـ):
خليلي من أولاد آل فضالة إلى المنصب العادِي من آل ناعب
21 (1/22)
صفحة 23
ست ورواني
كانت الشيخة الزاهدة القناعة بنت محمد بن مداد بن أحمد أختا للشيخ الفقيه سليمان بن محمد بن مداد بدليل هذا الأثر الذي يبين زهدها، وتعففها عن هذه الحياة الفانية، وهو: قال الشيخ عبد الله بن محمد الخراسيني (ق 11 هـ)، يحكي عن الشيخ سليمان بن محمد بن مداد الناعبي (ق 11 هـ): " إنه كان عنده جمة تمر، فأصاب الناس جوع شديد من شدة غلاء التمر، فتصدق به كله على الفقراء والمساكين الذين أجهدهم الجوع، وكانت له أخت – فيما حكي لنا - ومعها تمر كثير، قالت له: بع لي تمري كما بعت تمرك، فقال: بعته نسيئة، فقالت: بعه لي مثلك، فقال: بعته إلى أجل محدود عند الله عزَّ وجلَّ طمعًا في ثوابه، وخوفًا من عقابه، فقالت بعه مثل ما بعت وأنا راضية بذلك حق الرضى، أرجو بذلك ما عند الله عزّ وجل مما أعده لأوليائه من كل مِنَّة وجسيم، ثوابه، فتصدق بثمرها مثل ما
فعل بثمره ".
المصادر:
العثماني، الجوابات المجيدة مرقون بمكتبتي الخاصة، دون رقم).
الخروصي، ديوان اللواح، ص 36.
الناعبي، الإعجاز والإشهاد، ص 154
الخراسيني، فواكه العلوم، 698/ 1.
ملحوظات
•
جمة ـة تمر التمر الكثير المجتمع.
نسيئة مؤخرًا. (1/23)
صفحة 24
نست رو انت
هي
بشارة بنت علي بن عامر النزوية الإزكوية
(ق 12 هـ / 18 م)
الصالحة بشارة بنت علي بن عامر بن عبد الله بن خلف النزوية
الإزكوية من صالحات القرن الثاني عشر الهجري.
ولدت الصالحة بشارة في مدينة نَزْوَى، وترعرت في خمائلها الطيبة ولما شبَّت قدَّر الله لها تقديرًا طيبًا، فكان بعلها الشيخ الفقيه سليمان بن محمد بن عبد الله بن عامر بن أحمد بن موسى الإزكوي، وكانت الشيخة بشارة تسمى فرشوه فرأى الشيخ سليمان تبديل الاسم إلى الذي هو خير، فأطلق عليها بشارة، فأصبحت تعرف باسمها الجديد.
قال المؤرخ سرحان بن سعيد بن محمد أمبو علي الإزكوي (125 هـ): فرشوه" بنت علي بن عامر النزوية والآن ساكنة إزكي سماها
زوجها الشيخ سليمان بن محمد بن عبد الله بشارة، فهي عليه الآن ". كانت بشارة من النساء الصالحات، وقد أعانت زوجها بكل ما تملك لما رأت حاجته واضطراره للمال وكان لها دور في التنفيس عن الضائقة المالية التي أحاطت به وقد بذلت مالها من أجل شراء الكتب
ونسخها له، ويوجد بهذا الخصوص عدد من الإقرارات، ومنها: " أقرت بشارة بنت علي بن عامر بن عبد الله التي كان اسمها فرشوه لزوجها الشيخ سليمان بن محمد بن عبد الله بن عامر بن أحمد بن موسى (1/24)
صفحة 25
ست و انسان
الإزكوي بأثر ماء من فلج دارس من نَزْوَى مساعدة له منها بتاريخ الرابع
من شهر المحرم من سنة 1158 هجرية ".
وفي إقرار آخر ورد
اور عبد اللہ حلف الا الدونم الان؟!
شارہ فرمادي کا فرم ام الي السنہ کے حساب عيد
هذا ماء لا هذا لمخلفات بعمان حسب الولا الذى، ضد 1124
دارس وضحكو
للشيخ سليمان بن محمد بن عبد الله بن عامر بن أحمد بن موسى الإزكوي ثلثا أثر ماء ونصف قياس ماء بالإقرار له من زوجته فرشوه بنت علي بن عامر بن عبد الله بن خلف النزوية؛ الآن ساكنة إزكي التي صار اسمها بشارة من مائها من فلج دارس، وصحته بخط الشيخ سرحان بن سعيد بن سرحان الإزكوي بتاريخ يوم الأربعاء 5 جمادى الآخر سنة 1160 من الهجرة النبوية كتبه سليمان بن عبد الله بن سليمان الكندي
بيده ".
24 (1/25)
صفحة 26
نست رو انت
المصادر:
وثيقة مياه بعض أفلاج نَزْوَى، المخطوط بمكتبتي الخاصة، (دون رقم). مخطوط في المواقيف والإقرارات بخط الشيخ القاضي علي بن سعيد الشنيتري - الشنتيري - بمكتبتي الخاصة نسخة منه دون رقم).
مجموع إقرارات بخط الشيخ أحمد بن عامر بن صالح العبادي، بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
ملحوظات
الأثر يساوي: أربعة وعشرين قياسًا أي نصف أثر وثلاثة قياسات والأثر مقدار السقي به ساعة كاملة، وعلى ذلك فخمسة عشر قياسًا نصف ساعة وزائد.
25
K (1/26)
صفحة 27
نست ونزو انت
بشارة بنت محمد بن علي العبادية
(ق 12 هـ / 18 م)
هي الشيخة بشارة بنت الشيخ محمد بن علي بن محمد
العبادية، من شيخات القرن الثاني عشر الهجري.
خلف
بن
عاشت في محلة سمد بمدينة نَزْوَى، وأخذت العلم عن أبيها الشيخ العالم محمد بن علي العبادي، فاشتهرت بالفضل، وبطلب العلم والمعرفة في زمانها بدليل أني وقفت على شيء من المخطوطات آلت إليها، وبعضها اشترتها، كما نجد ذلك في مكتبة السيد محمد بن أحمد
البوسعيدي، وفي مكتبة وقف بني سيف، ومنها هذا الشاهد:
نصير الأوز ما انت يا دنياء الارور
ال هذا الكتاب للحام بالسم محمد على العباءة. حلو بعد ان انتقل هذا اللسان الصحية للوالد الشيخ النقد مسعود بن على بن مو خلف العبادي كتب ولد عبد الله بن مسع
" ألا إلى الله تصير الأمور ما أنت يا دنيا إلا غرور آل هذا الكتاب للشيخة بشارة بنت الشيخ محمد بن علي العبادية، كتبه خلفان بن سعيد الزويدي بيده. انتقل هذا الكتاب بالشراء
26 (1/27)
صفحة 28
نست رو انت
الصحيح للوالد الشيخ الثقة مسعود بن علي بن محمد بن خلف العبادي، كتبه ولده عبد الله بن مسعود
ومن تمليكات الكتب المنتقلة إليها الجزء الثالث من كتاب
المصنف، وجدت مكتوبًا:
"
هذا الكتاب للمجد شماره بند الله محمد على محمد العبادية الروية كتير العبد الفقير الحقير قال بن
جلس علم ميں ان
هذا الكتاب للشيخة بشارة بنت الشيخ محمد بن علي بن محمد العبادية النزويه كتبه العبد الفقير الحقير خلف بن خميس بن
خلف بيده ".
المصادر:
الكندي، بيان الشرع، ج 52، حرد المتن، مخطوط بمكتبة وقف بني سيف / نَزْوَى، (دون رقم). الكندي، بيان الشرع، ج 61، حرد المتن) مخطوط بمكتبة وقف بني رَوْح نَزْوَى، (دون رقم). وثيقة مياه بعض أفلاج نَزْوَى، المخطوط بمكتبتي الخاصة، دون رقم).
27 (1/28)
صفحة 29
نست ونزو انت
حليمة بنت محمد الكندية السمدية
(ق 11 هـ / 17 م)
هي النبيهة حليمة بنت محمد الكندية السمدية النزوية، عاشت في
القرن الحادي عشر الهجري بدولة الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي (ت 1091 هـ).
وقد كان لحليمة المتاع الكثير والمال الوفير حتى ضرب بها المثل،
فيقولون لمن كثر ماله " ولو كان عنده مال حليمة الكندية ". قال الشيخ الفقيه زاهر بن عبد الله بن سعيد العثماني (ت 1396 هـ) في إحدى فتاواه " وقد بلغني أن سعيد بن سليم طلب الزكاة، وأنت أدرى بالرجل، فمن عنده مال حليمة الكندية تؤخذ منه الزكاة لترد إلى الأغنياء". كما كان لحليمة مشورة، ولباقة فريدة ولها فطنة ونباهة، وتريث، يدل على ذلك هذه القصة التي يحكيها الشيخ القاضي سعيد بن سليمان الكندي (ت 1383 هـ): " أنه لما اشتدت الدولة في عهد الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي وكثرت الفتوحات، وغنم الغنائم واتسع الرخاء، حققت الدولة فائضًا في الأموال لا نظير له، فجمع الإمام سلطان العلماء وأهل الحل والعقد، وأخبرهم بحال الدولة وما هي عليه من البذخ، وأنها قد استغنت بالقلاع والحصون والعتاد الحربي، فبماذا
أحمد بن (1/29)
صفحة 30
نست رو انت
تقترحون أن نوجه الأموال من المشاريع التنموية؟ فاتفقت كلمتهم أن شق الأفلاج واستخرج خيرها، فاجتهد الإمام في شق الأفلاج ووسع بعضها، واتجه نظر الإمام إلى فلج دَارِس وانقدح في ذهنه أن يجعله نهرًا عظيمًا؛ فأنشأ ساعدًا كبيرًا يمرُّ في بطن أرض العَبْلِيَّة، فوجدوا ماءًا عظيمًا مدرارًا
متدفقا
قال الشيخ العالم سعيد بن أحمد بن سليمان الكندي " بعد أن وجدوا الماء وتواترت خدمة هذا الساعد جمع الإمام سلطان عقلاء الساعد القديم، وأخبرهم أنه شقَ فلجًا مجاورًا لفلجهم، فما رأيهم أن يكون مع الساعد القديم للفلج بحيث يكونان نهرًا واحدًا؟ وتركهم في فسحة من أمرهم يتفاوضون ويتشاورن ويتناظرون فيما بينهم؛ فاتفقوا على الرأي الذي يراه الإمام إلا امرأة واحدة كانت ذات نباهة ولباقة ولها غناء باذخ وأموال واسعة؛ فقدمت وجهة نظر، وقالت لهم: أرى أن تتريثوا في أمر هذا الساعد فردوا عليها إنه ساعد كبير وأقوى وأوفر ماءًا من ساعدنا؛ فقالت لهم: إذا أضيف هذا الساعد فستكثر الأراضي وسيدخل كثير من الناس في شركة الفلج الذي بأيديكم الآن، وستصيرون كالشعرة البيضاء في الثور الأسود لا رأي لكلمتكم، وهذا ماء عليه القوام، وقد يذهب عنكم كل شيء من مصالح الفلج؛ فاتفق رأيهم أن يكون الساعد الحديث مع الساعد القديم ليكونا فلجا واحدًا، فابتهج الإمام جدلًا بموافقتهم لرأيه، وتم وصل الساعد الحديث بالساعد القديم
29 (1/30)
صفحة 31
ست وروانات
في فرضة الملتقى "، وهي في وسط وادي الأبيض قريبا من جسر مرفع
دارس
وبعد أن شق الإمام سلطان هذا الساعد وأضافه إلى الساعد القديم أصبح فلج دارس من أغزر أفلاج عُمان، ومن أهمها، وإليه تشدُّ رحال الزائرين، ومن المعالم الأثرية التي تتباهى بها مدينة نَزْوَى، وهو مُدْرَج ضمن (1/31)
صفحة 32
نست رو انت
لائحة التراث العالمي، وقد سمي بذلك لأنه درس الأفلاج التي سبقته فبسطوع نجمه أفلت نجوم فلج ذو سَمَد وفلج المُحَيْدِتْ.
وذكر الشيخ سعيد بن مانع بن صالح العفيفي (ق 13 هـ): بأنه اطلع على بعض الأوراق والصكوك القديمة لحليمة بنت محمد الكندية، تبرعت فيها لعز دولة الإسلام، ولعدد من وجوه الخير، وأشار بقوله: " وهي المرأة التي آثرت التريث في الساعد الحديث الذي شقه الإمام العدل سلطان بن سيف اليعربي"، وقد ذكرتُ قصتها كاملة كما
تري.
وكانت الذكية حليمة بنت محمد الكندية تقول: " إذا خصب فلج دارس فقد خصبت سمد، وإذا خصب فلج العَنْتَق فقد خصبت نَزْوَى كلها "، وفي كلامها هذا ما يدل على فطنتها وذكائها، فإن فلج دارس يُخصب سَمَدًا كاملة، وهو يخرج من أرض حصوية إذا غابت الأمطار عن جبال الحجر عدة شهور تناقصت مباشرة مياه فلج دارس، وقد مرَّت عليه فترات يجف بكامله في حال تواتر المحل واشتداده. أما فلج الغَنْتَق فإنه من الأفلاج الثابتة التي تتحمل شدة العطش، فهو يخرج من بطن جبال الحلاة البركانية بوادي كلبوه ذي التربة الرملية التي تختزن منسوبات عالية من المياه الجوفية وتعرف سواعد فلج الغنتق بتحمل الجفاف الشديد، وعدم الجفاف كليًا، ومع شدة المحل وتواتره تجده يحافظ على (1/32)
صفحة 33
ست و انسان
جريانه، وما أحسن ما قاله فيه العلامة الفقيه عامر بن خميس المالكي
ت 1346 هـ):
الغَنْتَ
في الخص
المصادر:
السيفي، النمير، 145/ 2.
28
كملت فيه الصفات
في المحل ثبات
العثماني، الجوابات المجيدة، مرقون بمكتبتي الخاصة، دون رقم).
مقابلة مع الشيخ سعود بن سليمان بن جمعة الكندي في محلة السُّويق يوم الثلاثاء بتاريخ 12 من
رجب 1429 هـ.
مقابلة مع الشيخ أحمد. بن سعيد بن أحمد الكندي في محلة ردة الكنود؛ يوم
الثلاثاء بتاريخ 12
شعبان سنة 1432 هـ.
ملحوظات
أرض العبلية: هي
الواقعة في الشمال الغربي من مدينة نَزْوَى التي تحدها سلسلة جبال الحجر التي
تتفجر منها مجموعة أودية
برسالة من الإمام محمد
أخبرني الشيخ العالم سعود بن سليمان جمعة الكندي أنه يحتقظ بن بن سعيد الخليلي، وفيها نص العبارة: " ولو كان عنده مال حليمة الكندية ".
بن
عبدالله
لم يذكر لي الشيخ أحمد بن سعيد الكندي في قصته التي يرفعها لوالده القاضي اسم هذه المرأة، وإنما
نص عليها الشيخ سعيد بن مانع بن صالح العفيفي.
32 (1/33)
صفحة 34
نست رو انت
خديجة بنت زهران بن زاهر الصباحية
(ق 14 هـ / 20 م)
هي الشيخة خديجة بنت زهران بن زاهر بن عمر الصباحية العقرية
النزوية، من صالحات القرن الرابع عشر الهجري.
نشأت الصالحة خديجة نشأة طيبة صالحة وكانت ملازمة للقرآن الكريم، مرابطة على تلاوته، وإذا دخل شهر رمضان ضاعفت من قراءتها له، ولا تفوتها صلاة التراويح ولها مرابطة على الباقيات الصالحات والأذكار، كما لها عناية خاصة بطلب العلم وتقرأ من كتاب بيان الشرع ومنهج الطالبين، وكانت تفتي النساء بعض ما يشكل عليهن فيما يتعلق بفقه النساء، وترجع في بعض المسائل للعلامة الفقيه سالم بن سيف بن سليمان البوسعيدي العقري النزوي (ت) 1394 هـ)، فكان يفتيها المسائل
التي تشكل عليها.
المصادر:
مقابلة مع الأستاذ علي بن سعيد البطراني في محلة الغَنْتَق يوم السبت بتاريخ 26 ربيع الأول
1425 هـ. (1/34)
صفحة 35
نست ونزو انت
هي
خديجة بنت كهلان بن محمد الصخبورية
(ق 12 هـ / 18 م)
الطبيبة خديجة بنت كهلان بن محمد الصخبورية الشعالية،
صالحات القرن الثاني عشر الهجري
من
والشيخة الطبيبة خديجة من أهالي حارة جناة الصَّخَابِرَة من محلة
سُعَال الواقعة في الجهة الشرقية من مدينة نَزْوَى، وهي ابنة الشيخ الفقيه كهلان بن محمد بن صخبور.
وقد اشتهرت بطب الكي، ولها دراية وحنكة في معرفة الأعشاب وتركيبها، والعلاجات بها؛ وكان الناس يقصدونها للعلاج، والاستفادة من معرفتها، واطلاعها.
ومن أخبارها في الطب علاجها لامرأة أصيبت بورم في رجلها، فأعدَّت لها شرابًا وخلطةً فسقتها الشراب وشقت عند مكان الورم و دهنته بالخلطة وقالت لها: إن كان هذا الورم من لسع حية، أو ثعبان أو دابة، فإن هذا الدواء يَمصُّ السُّم، ويقضي على الورم والوجع، وإن كان من مرض فسأحدد طبيعة المرض، وبعد أخذ المرأة للشراب والخلطة بدأ الوجع يخف تدريجيًا، والورم يذهب فشفيت المرأة خلال مدة وجيزة
من تلك اليوم
34 (1/35)
صفحة 36
نست رو انت
قال الشيخ سالم بن محمد الصخبوري (ق 11 - 12 هـ) معلقا: " وخديجة بنت كهلان مشهورة بالكي، وبطب الأعشاب، وعندها علاجات عجيبة التأثير في الأورام ولدغة الحية، ولسعة
العقرب".
المصادر:
أوقاف الصخابرة، مخطوط بيد الفاضل زاهر بن عبد الله الصخبوري، (دون رقم). مجموع في الفلك، (تع) بمكتبة سالم بن محمد أمبوسعيدي، دون رقم).
35 (1/36)
صفحة 37
نست ونزو انت
هي
خولة بنت عامر بن محمد السيَّارية العقرية
ت 1086 هـ / 1675 م)
الشيخة الأديبة خولة بنت عامر بن محمد السيَّارية العقرية من
أديبات القرن الحادي عشر الهجري.
وقد عاصرت الشيخة خولة بنت عامر بزوغ شمس الدولة اليعربية
الفتية بعمان على يد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي ت (1059 هـ. والشيخة حولة من بني سَيَّار القبيلة التي خرج منها عدد من
الفقهاء ورجال العلم، وإليهم أشارت بقولها:
سعيد بن أحمدَ ثُمَّ عبد الهِنَا سليل ابنُ مدَّادِ التقي وإخوتي عنيتُ ابن سيَّارٍ وأولادَهُ الذي أَشدُّ بهم ظهري لإيجاب دعوتي وبنو سَيَّار يسكنون عَقْر نَزْوَى، وكانت إلى عهد قريب لهم أموال، وضياع، وآثار من أفلاج عين شَجَب والغَنْتَق، وضَوْت، تعرف بأملاك بني سَيَّار إلا أن هذه الأملاك قد انطمست في هذه الفترة المتأخرة، ولم
يعد لها ذكر.
وكانت الشيخة خولة بنت عامر أديبة متمكنة وشاعرة مطلعة، ولها
قصائد شعرية في مختلف الأغراض الشعرية، فمن جملة ما بقي من
قصائدها تائية في رثاء الإمام ناصر بن مرشد؛ ونصها:
36 (1/37)
صفحة 38
نست رو انت
لقد تابنا العظم النايبات وحل بنا اعظم الدايرات فيا نكبة العظم النكبات: تقطع احشاي بالمرهفات ويا حسرتي ثم تنغيص عيشي و تيران حزن معا مسعرات وبالهق نفسي على من توفى وكان سراجا عن المظلمات فما كان احلاه في المدح يوما: فصار الى السن الناحات فاصحت عمان تموح احتيارل كيوم التغابن والزلزلات ولم تق تقي رضي له: سفى الدمع بالعبرات فقدك ياسيد الناس طرا وغنيث المساكين والمرملات "
لقد نابنَا أعظمُ النائباتِ وجل بنَا أعظمُ الدائراتِ فيا نكبةً أعظم النكبات تُقَطِعُ أحشاي بالمرهفات ويا حسرتي ثم تنغيص عيشتي ونيران حزنٍ معًا مُسْعِرَاتِ ويا لهف نفسي على من توفّي وكان سراجا عن المظلمات فما كان أحلاه في المدح يوما فصار إلى ألسن النائحات فأصبحَتْ عُمان تموجُ احتيارًا ــوم التغابن والزلزلات وكم من تقي نقي رضي سفحَ الدَّمعَ بالعبرات لفقدك يا سيد الناس طرا وغيث المساكين والمرملات
وقالت. أيضًا. خولة بنت عامر في رثاء الإمام ناصر بن مرشد اليعربي: أَحِنُّ إذا ما حنَّتِ العيسُ حنَّتي وأبكي بدمع مسبل فوق وجنتي وتصعد مني حسرة إثر حسرة تواصلُها لي أنَّةٌ إثرَ أَنَّتي
37 (1/38)
صفحة 39
ست نتوانستن
وما بين أضلاعِي نار تسعرَتْ مِنَ الشوق والإحسان في إثر غربتي أبيتُ على فرش الضناء سهيرةً طوال الليالي لستُ أَهْنَا بِرقدتي وذلك من فقد الحبيب ابن مرشد عليه سلامي ثم أزكى تحيتي فلما أتاني علمُهُ خَالَطَ الحَشَا هموم وأحزان وغم بحرقتي وكدر عيشي في الظواهر مدَّةً ولم أكُ ممن يستلذ بلـ بلدة وأنحل جسمي فقده ومصابه ولم يبقَ مني غيرُ عظمي وجُنَّتِي بكيت على نور الزمان بعبرة إمام الهدى أهدي البريَّةَ رغبتي فإن غاب عن عيني شخص ابن مرشدِ فذكراه في قلبي الحزين ومهجتي ترى الناس أفواجًا يزورون قبره ومَن زارَهُ قام بفرض وسنة إمام زكي الأصل من آل يعرب غدا طاهرا من كل غيّ وزلة لِيَهْنَ بملك دائم لم يزل ولم يخالطه سقم وغم لهمة مقيما بجنَّاتٍ وحُورٍ خرائد لهنَّ قصور غرفة فوق غرفة ومن تحتها الأنهار تجري ولم تزل وفاكهة من كل شيء بلذة هنيئًا لهُ إِذْ قامَ بالحق معلنًا وفرَّقَ شمل الظالمين بسطوة أُعزي خميس الحبر فيه وصالحا سليل سعيد الزاملي وقدوتي حمد ثم سلطان بن سيف وبعده عديًا سليل اليعربي وصفوتي سعيد بن أحمدَ ثُمَّ عبد الهنا سليل ابن مدادِ التقي وإخوتي عنيتُ ابن سيَّارٍ وأولادَهُ الذي أشدُّ بهم ظهري لإيجاب دعوتي ولكن حكم الله في الخلق سابق العمرك لم ألهو وأسلو بسلوتي
38 (1/39)
صفحة 40
نست رو انت
ونشكره شكرًا عظيمًا مُسَرْمدًا لتقديم سلطان الزكي الخليفة فنعم الفتى الزاكي التقيُّ مِنَ الخنا له هيبة في كل حرب ووقعة نقل الشيخ جمعة بن سعيد الحوقاني (ت 1413 هـ) تاريخ وفاة الشيخة خولة، فقال: " إن تاريخ وفاة بنت عامر وجده مدونا في أوراق قديمة"، ونصه:" توفيت الشيخة الأديبة النقية المرحومة بنت عامر السيارية في الثامن والعشرين من شهر رجب الأصم من شهور سنة ستة وثمانين وألف هجرية بدولة الإمام الصالح الورع العدل سلطان بن سيف بن مالك اليعربي وكانت وفاتها ببلدة نَزْوَى، وقبرها شرق مساجد
العبادة.
المصادر:
مجهول، مجموع قصائد في رثاء الإمام ناصر بن مرشد اليعربي (مخ)، مكتبة السيد محمد بن أ البوسعيدي؛ الشرادي السيب، برقم 328/ 51، (الصفحة الأخيرة).
أحمد
الحوقاني، جمعة بن سعيد، مجموع في تاريخ الوفيات (مخ)، مكتبة أحفاد المؤلف / نزوى
(دون رقم).
وثيقة مياه بعض أفلاج نَزْوَى، المخطوط بمكتبتي الخاصة، دون رقم).
مخطوط فلج عين شَجَب، بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
الشيباني، معجم
النساء العُمانيات، ص
131
مقابلة مع السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي بمكتبته العامرة بالشرادي بتاريخ 3 ربيع الآخر
1427 هـ
ملحوظات
تقتصر المراجع على عبارة بنت عامر فقط، ونصت على اسمها مخطوطة فلج عين شَجَب بنَزْوَى.
39 (1/40)
صفحة 41
ست ورواني
من بيت المترجم لها الشيخ الفقيه محمد بن أحمد بن سيار السيَّاري، وولده أحمد، والشيخ عبد الله بن علي بن أحمد السيَّاري. انظر: تراجمهم في كتابي السلوى في تاريخ نزوى.
يشير السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي أن في مكتبته مجموعة من أشعار وأدبيات الأديبة خولة في الأغراض الشعرية المختلفة، وفي شيء من قصائدها وجدها منسوبة إلى العقرية النزوية، وما وقفت عليه في مكتبة السيد المجموع المشار إليه فقط وبه قصيدتان في رثاء الإمام ناصر، وكُتب:
" قالت بنت عامر "، ولم تنسب لمحلة معينة في هذا المجموع
تاريخ الوفاة المذكور نقله مرجع متأخر، وقال: " وجده مدونا في أوراق قديمة بنصه (1/41)
صفحة 42
نست رو انت
راية بنت سعيد بن حمزة الروحية
(ق 12 هـ / 18 م)
هي المنفقة راية بنت سعيد بن حمزة الرَّوحيَّة العقرية النزوية عاشت
في القرن الثاني عشر الهجري.
كانت راية بنت سعيد تبذل أموالها لخدمة الإسلام والمسلمين والفقراء والمحتاجين، وهي على حسب تواريخ الوصايا المتعلقة بها عاشت إبان سقوط الدولة اليعربية، وظهور الدولة البوسعيدية، وفيما يظهر أن لهذه المرأة أموالا طائلة، بذلت كثيرًا منها في الصدقات الجارية، فقد جاء في مجموع الوصايا والأوقاف ما نصه: أوصت راية بنت سعيد بن حمزة بأثر ماء لفقراء المسلمين إلى يوم الدين (فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَمَا سَمِعَهُ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. وفي وصية أخرى:" أقرت راية بنت سعيد بن حمزة أن المال الذي لها من محلة العفر، هو للمحتاجين من طلبة العلم.". وقد ورثت راية بنت سعيد بن حمزة ثلاثة آثار ماء آل إليها
بالإرث من زوجها فأوقفتها، ونص الوقفية:
41 (1/42)
صفحة 43
ن پر انسان
خوانه مستحيدر جزم التي هي و اولاد بالروح بلاده أدارها را الى النهان الارث وروحها العالم حلمان رعا و استوصدى والمهاشمة والمدا وه دوسر كاها ورا ماريہ چار صدر سليمان عمر بلو رسيده اسما هدا الما مررا يه عده حملنا قرار منها المتحد جامع عر سحر و متحد الدعا و هما هو جديد بروى نشوى مرهو التحول مشترك من قرير المتحدين والورقة لخط الوالرصد الثمان ولكن العارية در صدر سلمان احمد بلور البروى شده
لراية بنت سعيد بن حمزة التي هي من أولاد بالروح ثلاثة آثار ماء آل إليها بالإرث من زوجها الهالك خلفان بن عامر أمبوسعيدي، والمقاسمة والمدافعة من بقية شركائها، وكتبه الأقل
لله محمد بن سعيد بن سليمان بن محمد بن بلعرب بيده ". انتقل هذا الماء من راية هذه جملة بالإقرار منها لمسجد جامع عين شَجَب، ومسجد الدعاء، وهما من قرية نَزْوَى لسقي خريص الشجول مشترك بين هذين المسجدين، والورقة بخط الوالد سعيد بن سليمان وكتبه الأقل لله محمد بن سعيد بن سليمان بن محمد بن بلعرب النزوي ".
المصادر:
مجموع في الوصايا والأوقاف مخطوط بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
42 (1/43)
صفحة 44
نست رو انت
ملحوظات:
تكتب – أيضًا -: ابن أبي رَوْح، وبالروح، والتي هي من أولاد بني روح، وفي بعض المخطوطات: التي هي من بني روح، ولا اختلاف بينها هي. لهجات النساخ.
بنو روح الذين تنسب إليهم المترجم لها أهل عَقْر نَزْوَى، وليسوا أهل سَمَد. انظر تحقيق ذلك في كتاب النمير 4645 - 466، والسَّلوى، مج 3، ج 1 ص 20.
43 (1/44)
صفحة 45
نست ونزو انت
ريا بنت أبي العرب يعرب بن عمر النبهانية
(ق 5 هـ / 11 م)
هي ريَّا بنت أبي العرب يعرب بن عمر النبهانية سليلة أحد سلاطين النباهنة المشهورين بعصره، نشأت في بيت شرف وحسب أواخر القرن
الخامس الهجري، وغير بعيد أن يمتد بها العمر إلى القرن السادس. عاشت السيدة ريَّا بمحلة سَمَد من مدينة نَزْوَى، إذ كانت عاصمة السلاطين النبهانة ومركز حكمهم، وكانت لهم بها قصور عظيمة فارهة وآثار عجيبة أبادتها صروف الدهر وبقيت إشارات شحيحة تبين الحال الذي حال، وقد بين الشاعر أحمد بن سعيد الشتالي (ق 5 - 6 هـ) أن هي ديار النبهانة ومقر حكمهم، فمن ذلك قوله: وفي ديار بني نبهان مِن سَمَدٍ حَلُّوا بكل طويل الباع صنتيتِ عاشت السيدة ريَّا في محلة سَمَد بمدينة نَزْوَى مع والدها، وترعرعت
سَمَدًا
في خمائلها الطيبة، فالستالي يقول مادحًا أباها أبا العرب يعرب بن عمر: فوافت بيوتَ الأَرْدِ مَن سَمَدٍ وزُر بني عمر أهل السماحة والصفح فتلقى الغِنَا والعزَّ إِنْ كنتَ نازلا على يعرب السامي أبي العرب السمح وقد ساق المؤرخ ابن رزيق هذه القصة التي حدثت في مقر الإمارة بسَمَد نَزْوَى: " يروى أن الشيخ أحمد بن سعيد الستالي شاعر النبهانة بل شاعر عُمان في وقته أهدى إليه السلطان أبو العرب يعرب بن عمر
44 (1/45)
صفحة 46
نست رو انت
النبهاني ألف دينار وثيابًا فاخرةً، وذلك قبل أن ينظم في مدحه القصيدة
البائية التي مطلعها:
كبرت والبيض واللذات من أربي حتى كأني لم أكبر ولم أشبِ
كان
يوم
ففصل الشاعر من تلك الثياب قميصا لابنته واسمها حسناء، فلما العيد مضت ابنة الشاعر إلى بيت الإمارة، وذلك بنَزْوَى، فسلمت على السلطان ثم جلست حذاء ابنته، واسمها ريَّا، ولما خرجتا إلى المصلى لاستماع الخطبة تعلق قميص ابنة الشاعر بشجرة صغيرة ذات شوك، فجذبته جذبًا قويًا حتى انشق أكثره فالتفتت إليها ابنة السلطان، وقالت لها. لما رأت انشقاق ذيل قميصها.: لو كان أبوك اشترى هذا القميص لما صنعتي به هذا الصنيع، فأخجلتها بذلك الكلام، ولم تحر ابنة الشاعر جوابًا.
فلما انقضت الصلاة والخطبة، رجعتا وشيَّعت ابنة السلطان إلى بيت الإمارة، ثم سارت إلى بيت أبيها وقعدت بين يديه مطرقة رأسها إلى الأرض، فقال لها أبوها: ما وراءك يا بُنَيَّة؟ فأخبرته بما قالته لها ابنة السلطان، فقال لها ارجعي وقولي لها إن أباك كسانا حلةً تبلى، وكسوناه حللا لا تبلى، فالفضل لنا عليكم فرجعت وقالت لها: مثل ما قال لها أبوها، ثم خرجت مسرعة إلى بيت أبيها، ودخلت ابنة السلطان على أبيها مغضبة، وأخبرته بما قالته ابنة الشاعر، فقال لها: لقد صدقت في كلامها
45 (1/46)
صفحة 47
ست ورواني
يا بُنَيَّة، فإنَّ الفضل لهم علينا، لقد كسانا أبوها حللًا لا تبلى، وكسوناه
حللا تبلى، فليتك ما قلت لها ما قلت
المصادر:
الستالي، ديوان الشتالي، ص 26.
ابن رزيق الصحيفة القحطانية، 475/ 3.
البطاشي، إتحاف الأعيان، 489/ 1.
الشيباني، معجم
النساء العُمانيات، ص 59.
ملحوظات
لم تحر ابنة الشاعر جوابًا: أي لم تردّ ولم تنطق ويراد به الخيبة والإخفاق في الجواب يقصد بالحلل التي تبلى الثياب والأعطيات والحلل التي لا تبلى الشعر فلا يزال الثناء باقيًا يردده
الناس
46 (1/47)
صفحة 48
نست رو انت
زهرة بنت أحمد بن سليمان الكندية
(ق 14 هـ / 20 م)
هي الفاضلة زهرة بنت الشيخ أحمد بن سليمان الكندية السمدية، من عابدات القرن الرابع عشر الهجري.
نشأت الشيخة العابدة زهرة في بيئة علمية تعرف بالصلاح والاستقامة والتقوى؛ فوالدها الشيخ أحمد بن سليمان له دور في العناية بها، وتربيتها التربية الصالحة.
قال الشيخ أحمد بن سعيد بن أحمد الكندي (معاصر) " زهرة بنت أحمد امرأة فاضلة تحفظ القرآن الكريم، ولها مجلس للناشئة تعلمهم القرآن الكريم، وقد درست عندها ".
ويحدثنا أخوها الشيخ الدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي (معاصر) عنها فيقول: " امرأة فاضلة حافظة للقرآن الكريم ملازمة لتلاوته وقد كانت خفيفة النفس حسنة التعامل، شديدة الحذر
مما يغضب الله ".
المصادر:
مقابلة مع الشيخ الدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي في محلة ردَّة الكنود؛ يوم الجمعة بتاريخ 2 من
ذي الحجة 1432 هـ.
مقابلة مع الشيخ
أحمد بن
1432 هـ.
سعيد الكندي في محلة ردَّة الكنود؛ يوم الجمعة بتاريخ 2 من ذي الحجة (1/48)
صفحة 49
نست ونزو انت
زهرة بنت شامس بن محمد السيفية
ت 1397 هـ / 1977 م)
هي الطبيبة النبيهة زهرة بنت شامس بن محمد بن خميس بن محمد
السيفية، ولدت في مطلع القرن الرابع عشر الهجري بعقر مدينة نَزْوَى،
وقد عرفت هذه المرأة بالشجاعة في مواقفها، ولها كلمة نافذة.
قال السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي: " جعل بن عبد الله بن سعيد الخليلي (ت 1373 هـ) زهرة
العلامة محمد
الإمام بنت شامس السيفية مسؤولة عن شؤون النساء بنَزْوَى، فكانت على اتصال بالإمام محمد من حيث شؤون النساء، وما يحتجن له من فتاوى وما يردنه من مطالبهن الخاصة، وكانت محل ثقة الإمام ".
يروى أن رجلًا تزوج امرأة بكرًا، وبعد أن دخل بها ذهب إلى الإمام العلامة محمد بن عبد الله الخليلي، فقال للإمام يا إمام المسلمين جئت شاكيًا من المرأة التي تزوجتها أخذتها بكرًا فتبين لي أنها ليست ابنة البيت ولا أريدها، فقال له الإمام لا تعجل في الحكم، فطلب الإمام محمد زهرة بنت شامس السيفية، وأخبرها بقصة الرجل، فقالت للإمام: أبشر يا إمام، فذهبت زهرة بنت شامس للمرأة، واستدرجتها في الحديث وتمكنت من معرفة حقيقتها، ثم جاءت، للإمام، وقالت له: هي ابنة البيت
48 (1/49)
صفحة 50
نست رو انت
لا شك في ذلك، فطمئن الرجل بعد أن عاتبه الإمام عتابًا شديدًا، وحذره من الظن والتسرع بالحكم دون بيئة واضحة.
وكانت زهرة السيفية على دراية بعلم الطب، ولها وصفات عشبية ناجحة، وكانت تعالج بالكي عن حبة الشام وعرق النساء وغيرها من الأمراض؛ وقد استفادت عددًا من الوصفات الطبية من حضرة الإمام العلامة محمد بن عبد الله الخليلي.
وقد شكت زهرة من تفشي حبة الشام في النساء عند الإمام الخليلي، فقال لها الإمام: " أقرب علاج لها يا زهرة، الوسم في القفا تحت عظم الرأس لا غير، وقد جربها كثير من الناس، فشفوا. بحمد الله. فعليك بوسم المصابات بها، واحتسبي الأجر من الله".
وكانت تستفتي بعلها الشيخ القاضي سعيد بن ناصر بن خميس السيفي (ت 1374 هـ) في كثير من الأحكام الشريعة، واستفادت منه في أبواب العبادات وفقه النساء حتى أنها كانت تجيب النساء في كثير من الأحكام الفقهية، وإذا شكلت عليها الإجابة رجعت إليه أو إلى الإمام محمد بن عبد الله الخليلي
ولما تولى الإمام غالب بن علي الهنائي) 1430 هـ) بقيت على ذلك، وكان الإمام غالب يثني عليها، وعلى نشاطها في الجانب النسوي، وقد تركها بمثابة العسس لتفقد أحوال النساء فيما يحتجن منه، والأرامل منهن، واليتيمات والفقيرات وكانت تواصله بأخبارهن
49 (1/50)
صفحة 51
ست ورواني
قال الإمام غالب بن علي بن هلال الهنائي: " كانت زهرة بنت شامس بن محمد السيفية امرأة نشيطة في المجتمع، ولها دور إصلاحي من زمن الإمام محمد بن عبد الله الخليلي. رحمه الله .. وكانت تصنع من المهمات ما لا يقدر عليه إلا الرجال ".
قال " وأذكر أن امرأة تعنتت على زوجها ورفضت الرجوع إليه ونصحها أبوها وأمها، وتدخل حَكَم من أهلها وحكم من أهل الزوج من أجل الصلح، وكل ذلك لم ينفع، وجاء عندنا للشكوى، فأخبرنا زهرة بنت شامس لتجلس مع هذه المرأة فجلست إليها، فاقتنعت المرأة، وعادت إلى زوجها ولم يتفرقا إلى أن فرق الموت بينهما توفيت الطبيبة الناصحة زهرة السيفية في الخامس والعشرين من
11
شهر صفر من سنة 1397 هجرية الموافق 1977/ 2/14 ميلادية، ودفنت في مقبرة بني سيف من مقبرة الأئمة بمدينة نَزْوَى.
المصادر:
مقابلة مع الإمام غالب بن علي بن هلال الهنائي في الدمام؛ يوم
1425 هـ.
مقابلة
مع
9
الثلاثاء بتاريخ
ربيع
بن بن سعود البوسعيدي بمكتبته العامرة بالشرادي؛ يوم الجمعة بتاريخ
السيد محمد أحمد جمادى الأولى 1426 هـ.
مقابلة مع ابنها خميس بن سعيد السيفي في محلة الغَنْتَق يوم الخميس بتاريخ 12 شعبان
1426 هـ.
السيفي، الوالد الشيخ عبد الله بن سعيد، مجموع تواريخ مخطوطة، في مكتبته الخاصة، (دون رقم)
50 (1/51)
صفحة 52
نست رو انت
هي
سالمة بنت سالم بن صالح العفيفية
ق 13 - 14 هـ / 19 - 20 م)
الشيخة سالمة بنت سالم بن صالح بن مانع بن صالح بن عبد الله العفيفية الشعالية من شيخات القرن الثالث عشر والرابع عشر
الهجريين.
امرأة مشهورة في زمانها بكثرة التهجد والعبادة، والصلاح، والاستقامة، ولها فضل لا ينكر، ويروى في تقواها وعبادتها أنها كانت كثيرة الإحسان وفي كل يوم تقوم من الليل، ثم تتبع ذلك بكثرة الاستغفار في الأسحار، وإذا جاء وقت الصباح أحسنت إلى سائل أو محروم بطعام أو شراب من تمر أو لبن.
ويروى من تنسكها وعبادتها أنها كانت تختم القرآن الكريم في كل سبعة أيام، وتكثر من الباقيات الصالحات ومن أذكار الصباح والمساء والأدعية المأثورة.
وكانت الشيخة سالمة معتنية بطلب العلم واستنساخ الكتب، ومن منسوخاتها الجزء الثاني من كتاب بيان الشرع نسخته في الرابع عشر من
شهر صفر من سنة 1304 هـ
المصادر:
المخطوطة بمكتبة وقف بني مفرج الساكنين بلدة العين من الجبل الأخضر، (دون رقم).
مقابلة مع الفاضل سالم بن محمد العفيفي بمحلة سُعَال، يوم الأحد بتاريخ 12 جمادى الأولى
1431 هـ.
51 (1/52)
صفحة 53
نست ونزو انت
سالمة بنت سعيد بن عبد الله الفرقانية
(ق 12 هـ / 18 م)
المنفقة الصالحة سالمة بنت سعيد بن عبد الله
عاشت في القرن الثاني عشر الهجري.
بن
محمد الفرقانية،
حفظت لنا مخطوطات الأوقاف النزوية نصوصًا من تبرعاتها ونفقاتها
الخيرية، فمن ذلك:
ايضا عله شو وشجر المنا اللواي من على ساقيه فلى دارس فرسمد بدوي مرد لعسر الخميرة شرقي الطريق واليوم الذي هو عربي الساقية سهيل المقام وشرقي
الفرقانية والعطريه ايضا تعلم فار في الماء الملثم البدعة فريقي فالصوت
أوصت بنخلة نشو وشجرة أمباء لمسجد الشَّواذِنة بعَقْر نَزْوَى، وأوصت بمثلها لجامع عَقْر نَزْوَى، وأوصت بأثر ماء لفقراء حوائر عَقْر نَزْوَى
المصادر:
وثيقة مياه بعض أفلاج نَزْوَى، المخطوط بمكتبتي الخاصة، دون رقم).
مخطوط فلج عين شَجَب، بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
مخطوط فلج الغنتق بمكتبة خميس بن سعيد بن محمد أمبوسعيدي، (دون رقم).
52 (1/53)
صفحة 54
نست رو انت
سالمة بنت عبد الله بن محمد الكندية السمدية
(ق 12 هـ / 18 م)
هي الشيخة سالمة بنت عبد الله بن محمد بن عبد الله بن مبارك
الكندية السمدية النزوية، من شيخات القرن الثاني عشر الهجري. كان جدها الشيخ محمد بن عبد الله مشهورًا بالصلاح والزهد، بينما يُعدُّ عم أبيها راشد بن عبد الله بن مبارك الكندي، من المشايخ الفقهاء في القرن الحادي عشر الهجري.
اقترنت الشيخة سالمة بنت عبد الله بالشاب الصالح سعيد بن
الشيخ الفقيه أحمد بن سعيد بن عامر العوفي، وسكنت معه محلة العقر من مدينة نَزْوَى. كما اقترنت أختها راية بنت عبد الله الكندية بالشيخ الله بن الشيخ العالم سعيد بن بشير الصبحي.
عبد
عاشت الشيخة سالمة في السكن الزوجي الذي تحفه المودة والرحمة، والعيشة الهنيئة مع بعلها سعيد، وشاء الله أن يبدد هذا الاطمئنان الزوجي دخول العجم إلى مدينة نَزْوَى في أول شهر الحج من سنة 1150 هـ، وهذا شأن الدنيا صفوها مشوب بكدر، وصحتها
عاقبتها سقم، والله در من قال: وهذه الدارُ لا تُبقي على أحدٍ ولا يدوم على حال لها شأنُ
53 (1/54)
صفحة 55
ت و انت
فلما تمكن العجم من نَزْوَى، وضعوا عليها الخراج، وعذبوا أهلها بأنواع العذاب، وقتلوا الرجال والنساء، واقتادوا من شاؤوا منهم إلى دار العجم، وأذاقوهم أليم العذاب حتى قيل: إنهم قتلوا من أهل نَزْوَى مقدار عشرة آلاف من النساء والأطفال ولم يسلم من أهل نَزْوَى إِلا مَن قدر على الهرب، وهم قليل. والله المستعان. ولسيف بن سلطان من ذلك النصيب الأوفر من الوزر حيث قاد إليهم الأعداء، ونسي ما وقع فيهم من آبائه، وظن أنهم ينصحون له وهم أعداء، وما ينتج رأي السفيه إلا مثل هذه الأفعال القبيحة ".
الله
بن
وفي خضم هذه الأحداث الجسام شاء الله أن تُفقد هذه المرأة الصالحة، وتختفي عن بعلها إلى غير رجعة في هذه الحياة الدنيا ـ والله المستعان.، وبعد انقضاء مدة فقدها، وجدت مكتوبا بخط الشيخ الفقيه سليمان بن عبد الله بن سليمان الكندي السمدي:" انتقل ثلثا أثر ماء من ماء الشيخة الرضية سالمة بنت عبد الله بن محمد بن عبد مبارك الكندية السمدية النزوية والتي صارت تسكن عَقْر نَزْوَى بعد زواجها بسعيد بن أحمد بن سعيد بن عامر العوفي العقري، وهي المفقودة في حرب العجم على نَزْوَى لأختها راية بنت عبد الله بن محمد بن عبدالله بن مبارك الكندية السمدية النزوية بسبب صحة الحكم بانقضاء مدة فقدها بتاريخ 12 ربيع الأول سنة 1161 هجرية، وكتبه سليمان بن عبدالله بن سليمان الكندي بيده
54 (1/55)
صفحة 56
نست رو انت
المصادر:
وثيقة مياه بعض أفلاج نَزْوَى، المخطوط بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
حكم مخطوط بمكتبتي الخاصة دون رقم.
مخطوط فلج عين شَجَب، بمكتبتي الخاصة، دون رقم).
مجموع مخطوط بمكتبة الفاضل خميس بن سعيد بن ناصر السيفي نزوى، (دون رقم).
السالمي، تحفة الأعيان، 156/ 2.
ملحوظات
للاستزادة انظر: فتوى الشيخ سعيد بن أحمد الكندي في الذين حملهم العجم من نَزْوَى وغيرها من الكهول والعميان والعرجان وذوي العلل والأطفال؛ ومَن أخذوا مِنَ النساء الصحيحات البالغات والصبيان. لباب الآثار 12/ 338 - 343.
55 (1/56)
صفحة 57
نست ونزو انت
هي
سالمة بنت موسى بن صالح الكندية
ت 1337 هـ / 1918 م)
الشيخة سالمة بنت موسى بن صالح بن سعيد بن
أحمد بن
سعيد
الكندية، عالمة عابدة، وزاهدة تقية جدها الثاني العلامة سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي، صاحب التفسير الميسر، وهي جدة العلامة الجليل سعود بن سليمان بن جمعة الكندي (ت 1434 هـ) لأمه، حفظت القرآن العظيم، وكانت قوَّامة الله تعالى في مساجد العُبَّاد بنَزْوَى.
كانت الشيخة سالمة كثيرًا ما تتقدم بالأسئلة للعلامة محمد بن خميس بن محمد السيفي (ت 1333 هـ وافاها الأجل المحتوم وقت نزول الطاعون بنَزْوَى أي حوالي 1337 هجرية وقد وقع الطاعون بعمان سنة 1336 هجرية، فمات منه خلق كثير، وتوفي منه السيد سعود بن هلال بن الإمام البوسعيدي، والشيخ العلامة سليمان بن محمد بن الكندي وهما بنَزْوَى. رحمهما الله. وكانا في غاية من التقوى كل منهما
يصلح للإمامة الكبرى.
المصادر:
حمد
بن
أحمد
مقابلة مع الوالد الشيخ عبد الله بن سعيد بن ناصر السيفي في محلة الغَنْتَق؛ يوم السبت بتاريخ 2 ربيع الأول 1424 هـ.
مقابلة الشيخ أحمد بن سعيد بن أحمد الكندي في محلة ردَّة الكنود. يوم الأحد بتاريخ 14 شعبان
1434 هـ
مع
الأستاذ مصطفى بن هلال بن بدر الكندي في محلة ردَّة الكنود؛ يوم الأربعاء بتاريخ 16
مقابلة
شعبان 1434 هـ.
56 (1/57)
صفحة 58
سَعَادَة بنت أبي سعيد النبهانية
ت 501 هـ / 1108 م)
نست رو انت
هي السيدة سَعَادَة بنت أبي سعيد النبهانية السمدية النزوية من الأسرة الملوكية السلطانية الحاكمة وهي والدة السلطان أبي عبد الله
محمد بن عمر بن نبهان النبهاني عاشت في القرن الخامس الهجري وكانت وفاتها مطلع القرن السادس الهجري حيث كانت وفاتها سنة 501 هجرية، نعتها الشاعر أحمد بن سعيد الخروصي الشتالي (ق 5 - 6 هـ) بخصال الخير، وعزَّى ولدها السلطان أبا عبد الله محمد بن عمر بن نبهان النبهاني فيها بقصيدة بائية من ستين بيتًا، ووصفها بالتقى، والحلم، والجود، وبحسن الأخلاق، ونص القصيدة:
ألم تعلم بمن تقع الخطوب وهل تدري النوائبُ مَن تنوب بلى وكأنما الأحداث تغشَى أحبَّتَنَا وأفضلَنَا تصيب خطوبٌ في الضعاف أشدُّ نكرًا وفي الأشراف موقعها غريب وفقدان العزيز أعز خطبًا وفوتُ المعجبات هو العجيب تعاظمنا المشيب وقد كبرنا وددنا أن يدوم لنا المشيب وفارقْنَا الأحبة فاعترفنا يروح المرء ليس له حبيب وعاينا الخطوب كما سمعنا فلا شك ولا ظن كذوب ونحن نسر بالدنيا كأنا أَمِنَّا ما تُسِرُّ لَنَا الغيوبُ
57 (1/58)
صفحة 59
ست و انسان
وعيش
عزيز الناس أكبرهم نعيما وأشفى الناس في الدنيا اللبيب مراقبة العقولِ نُهَى وحلم ويصفو الوصل ما عقل الرقيب يش منتهاه إلى زوال وغايته الأذى فمتى يطيب تسير بنا إلى أجل ليالي ونحنُ بنَا السأمةُ واللغوب وها أنا في المنى أجري وأدري بأنَّ الدهر حيَّاءُ ذهوب وفي الأوقاتِ لي فلتات لهو كاتي في تناولها مريبُ ومن يتوقع الحدثان يأمن روابع حين يفجأه الوثوب إذا صادفت إحسان الليالي فهلا تنتهى ولها ذنوبُ وإن أبدَتْ لك الدنيا كمالًا فسوف يكون عقباه العيوب ألم تر يومَ داهية شهدنا لعمرُكَ إِنَّه يوم عصيب وحادثة مفجعة عليها تساعدَتِ المدامعُ والقلوب فؤاد حشوه لذع ألـ وجفن ملؤه دمع سكوب فجعنا بالكريمة في لها ولقومِها الشرفُ الحسيب بسيدة النساء تقى وحلما وجودًا ما يعدلُها ضريب ولم يُعْرَفْ لها خلق ذميم ولم يوجد لها سعي معيبُ مجاورها عزيز في ذراهَا وسائلها المثوبة لا يخيب ألا هي مزنة الجود اضمحلت وشمس المجد واراها المغيب تولت بالبشاشة والأيادي وغابت بالسرور فما تغيب أيسكنُ بعدها البلد المزكَّى وهل يستحسن الزمن الخصيب أفاد الكل نائلَها فأضحَى لكل من مصيبتها نصيب
58 (1/59)
صفحة 60
ونعلم
نست رو انت
وقل لها من الباكِي عليها حشى يَنْقَدُّ أو كبد تذوب وعز على الأحبة أن يراها يهالُ على محاسنِها الكثيب رهينة وحشة في بطن لحدٍ تمر بها الشمائل والجنوب مفارقة وملقاها يسـ ونازحة ومثواها قريب تزار فما تحس بزائريها ويدعُوهَا المجيب فلا تُجيب نبيها وندبُها وحق لنا منها التأسفُ والنحيب أنها إحدى ملوك من الساداتِ غالتهم شعوب هم عمرُوا البلاد ووطنُوهَا فأمست ما بها منهم غريب فكم بينت من مالٍ عزيز حمته الخيل والحرس المهيب تعاطته المنية من أشم تحفُ به المجادلُ والدروب وما دفع الأقارب والموالي وما نفع العوائد والطبيب كفى حزنًا أن اخترمَتْ بموت فلا ثأر تقام به الحروب وقد يأبى ظلامتها الرجالُ من الحيين شبان وشيب نجيبة سادة وأبو سعيد أبوها وابنُها الندب النجيب وأصبحَ شاهدًا بالبر عنها أبو عبد الإله فما يغيب وفضل محمد بن معمر عن فضائل خير والده ينوب كما شهدت محاسنه بحسنى أبي عمر ونائله الرحيب فتي للمال مِثلَافٌ بذول وللعلياء طلاب كسوبُ ربيط الجأش مقدام جريء طويل الباع بسام وهوب وأوفى من يسالم أو يعادي وأشفَى مَن يُعاقِبُ أو يُثيبُ
59 (1/60)
صفحة 61
نست ورواني
فما في سعيه المشهور عار ولا في فعله المرجوّ حُوبُ يسيد بفضله في كل أرض لسان بالثناء له خطيب ويشهد منه ألفاظًا وفهما فيعلمُ أنَّه الفطن اللبيب من الأزد الكرام علَتْ علاهم وقد طهرت من الدنس الجيوب نماهُ مِنَ الأبِ العَتْكِيّ مجد بمجد الأم من مضر مشوب لعا لمحمد ولقد أسفنا بأن محمدًا أسف كتيب على أنَّ الفتى جلد صبور على البلوى له عود صليب تساوره الهموم فلا عبوس لديه على الجليس ولا قطوب وقد يهتز جودًا وارتياحا كما يهتز بالورق القضيب فعاش يشيد مجدي والديه ليعلم أنَّه نعم النسيبُ ولا تبعد عزيزته ودرت عليها كل غادية تصوبُ وكان محمد خلفا زكيا يكون له على العليا ربوب
وقد أجاز السلطان محمد الشاعر السُّتالي عن قصيدته هذه بثلاثة
آلاف درهم، ومركوب رائع.
المصادر:
الستالي، ديوان الشتالي، ص
ابن رزيق الصحيفة القحطانية، 477/ 3.
البطاشي، إتحاف الأعيان، 489/ 1
الشيباني، معجم النساء العُمانيات، ص 59. (1/61)
صفحة 62
نست رو انت
هي الهجري.
سيناء القمرية العقرية النزوية
(ق 12 هـ / 18 م)
الشيخة سيناء القمرية النزوية من صالحات القرن الثاني عشر
كانت نشأتها الأولى في جزر القمر بساحل شرق إفريقيا، وجاءت
"1
بن
سيف بن
بن
مالك
إلى عُمان في زمن الإمام سلطان بن سيف سلطان اليعربي (ت 1131 هـ)، واستقرت بمدينة نَزْوَى، فقد رأيت في نسخة أفلاج نَزْوَى اسمها متكررا مرات من ذلك: " لسيناء القمرية العقرية النزوي معتقة الإمام سلطان بن سيف بن سلطان بن مالك اليعربي ثلاثة آثار ماء من فلج دارس والذي يهمنا من حياة الشيخة سيناء أنها كانت مثابرة في الطاعة كثيرة النفقات في وجوه الخير، إذ ورد في وصية لها أنها " أوصت بأثر ماء من فلج الغنتق ينفق ريعه لمن يقرأ القرآن الكريم في العشر الأواخر بمساجد العُبَّاد من المقبرة الغربية "، كما " أوصت بنصف أثر ماء لصاحباتها اللاتي يجتمعن معها لحلقات الذكر في بيتها بعقر نزوى ".
المصادر:
وثيقة مياه بعض أفلاج نَزْوَى، المخطوط بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
مجموع مخطوط في الوصايا والإقرارات في مكتبة خميس بن سعيد أمبوسعيدي، (دون رقم).
ابن رزيق الصحيفة القحطانية، 477/ 3.
ملحوظات
يرد في بعض الكتابات اسمها: سينة
61 (1/62)
صفحة 63
نست ونزو انت
هي
سلامة بنت سليمان بن إبراهيم العوفية
حية 1150 هـ / 1738 م)
الشيخة الناصحة سلامة بنت سليمان بن إبراهيم بن محمد
بن
إبراهيم بن علي بن إبراهيم العوفية العقرية النزوية، عاشت في القرن الثاني عشر الهجري.
لها إسهامات حسنة وتبرعات كثيرة ومنها أوصت بنخلتها الزبد لجامع عَقْر نَزْوَى، وبأرضها الكائنة في الغَنْتَق لمن يقرأ القرآن الكريم في العشر الأواخر من رمضان بمساجد العُبَّاد، وأوصت بأثر ماء الصيانة مقبرة مساجد العُبَّاد من عَقْر نَزْوَى
فُقِدَت الشيخة سلامة بعد خروج العجم من مدينة نَزْوَى في شهر الحج من سنة 1150 هـ، ونقرأ في بعض الكتابات:
رس
بالا
الاولى مسلمان عميد الرمان والجريحة هذه الصف
انتماء إلى البها الات من اختها الرجة قد حکم الہے محست بام بالقضاء بعدها
اسعار من هذا الماء نصف الرما وإنا لى
تعد استي
بالحمد وبحت صلح اولاد ابلے اور رشيد
الدماء للوالد على
احمد القومي بده
على العيان والقرد
ولجوخة هذه نصف أثر ماء آل إليها بالإرث من أختها التي قد
حكم الشيخ حبيب بن سالم بانقضاء فقدها، وهي سلامة بنت
62 (1/63)
صفحة 64
نست رو انت
سليمان بن إبراهيم، وهي التي فُقدت، ولم توجد بعد خروج
العجم من نزوى بما صح عندنا ".
المصادر:
وثيقة مياه بعض أفلاج نَزْوَى، المخطوط بمكتبتي الخاصة، (دون رقم). مجموع مخطوط بمكتبتي الخاصة، دون قم).
63 (1/64)
صفحة 65
نست ونزو انت
الشعثاء بنت جابر بن زيد الفرقية
(قاهـ / 8 م)
هي الشيخة الشعثاء بنت جابر بن زيد الأزدية الفرقية عاشت في
القرن الأول الهجري.
وهي إحدى بنات الإمام جابر بن زيد (ت: 93 هـ)، وقد كني الإمام بها، فيقال له أبو الشعثاء، وشهر عند المتأخرين من أهل عُمان خاصةً أنها مدفونة في فرق. موطن والدها الأصلي. ولا يزال القبر المنسوب إليها موجودًا بها إلى اليوم.
صورة القبر المنسوب للشعثاء بنت الإمام جابر في بلدة فَرِّق بنَزْوَى قال الشيخ سعيد بن ناصر الغيثي (ت 1361 هـ): " وقد أخبرني الثقة أن على قبرها يشاهد نور يسطع وبنفسه رآه، وهذا غير منكور على قبور الصالحين من الأصحاب. رحمهم الله تعالى.". ومما يروى
64 (1/65)
صفحة 66
نست رو انت
عنها أن أباها الإمام جابر بن زيد سرج بسبعين دبة. أي بسبعين قارورة زيت. فطلبته ابنته شيئًا يسيرا لرأسها، وقالت له: إن رأسي شعث. أي أغبر وتلبد - من قلة الحل فقال لها: عليك بالماء البارد، فما تأخذينه أنت يكفي مسألة نؤلفها فينتفع بها المسلمون. أي يكفي أن يسرج به فتكتب على ضوئه مسألة ــ " قال الشيخ محمد بن راشد الخصيبي ت 1410 هـ): " ولا يبعد أن تكون بنت الإمام جابر وصفت بالشعثاء من هذا القبيل، فكني بها ".
يقول الشيخ الباحث سلطان بن مبارك الشيباني " هذه القصة وردت في المصادر المتأخرة، وتداولتها الألسن، ولم أجد لها ذكرًا
عند المتقدمين ".
وقال. أيضا.: " أخبارها يتناقلها الناس شفاها، وليس لها ذكر في
المصادر المكتوبة ".
المصادر:
الغيثي، إيضاح التوحيد، 680/ 2
الخصيبي، الزمرد الفائق، 11/ 2
الشيباني، معجم أعلام النساء العُمانيات، ص 90.
ملحوظات
يحمل بعضهم الرّواية المذكورة على أنها ليست ثناء ومحمدة للإمام جابر بن زيد؛ بل هي مثلبة، إذ كيف يحرم ابنته ويمنعها الدهن مع شكواها له بما تعانيه من تلبد شعرها
70 (1/66)
صفحة 67
ست ورواني
وتراصه والتصاقه والجواب: إن والدها الإمام كان عالما فقيها وطبيبًا حاذقًا إذ أعطاها البديل الأفضل والأحسن لمعالجة معاناتها بدلًا من الزيت، وقد أثبت الطب الحديث أن الماء البارد يحافظ على الطبقة الدهنية التي تغطي الشعر والبشرة، ويجعل الشعر أكثر لمعاناً، وصحةً ويحافظ على قوة الشعر، ويقلل من تجعده. للاستزادة انظر: د. شادي الشيخ فوائد الماء البارد للشعر، مقال متداول متوفر في المواقع الإكترونية، ومجلة حياتك، مقال نشر بتاريخ 2013/ 5/12 م.
Se
77 (1/67)
صفحة 68
نست رو انت
شيخة بنت خميس بن علي الحمراشدية
(ق 12 هـ / 18 م)
هي الشيخة العالمة شيخة بنت خميس بن علي الحمراشدية العقرية النزوية عاشت وترعرعت في جو يغمره الإيمان وفي بيئة تفوح تقوى وصلاحًا فأبوها وإخوتها من رجال العلم والفقه وكانوا شيوخا أجلاء، وممن يشار إليهم بالبنان. وفيها وفي الشيخ علي بن خميس يقول الشيخ الأديب أبو سرور حميد بن عبد الله الجامعي السمائلي (ت 1435 هـ): أكرم بناصرنا وعائشة حمر اشديا فقهنا الفخرُ وقد اطلعت على تواريخ وفيات عدد من أرحام الشيخة شيخة، وهم: الشيخ خميس بن علي بن خميس الحمراشدي الذي وافته المنية في شهر جمادى الآخرة سنة واحد وأربعين ومائة وألف كما وجدته مدونا داخل مسجد مَزَارِعَة من عَقْر نَزْوَى، والعلامة المفتي ناصر بن خميس بن علي الحمراشدي أحد فقهاء عُمان في القرن الثاني عشر الهجري، والشيخ علي بن خميس بن علي الحمراشدي الذي وافته المنية في شهر ربيع الآخرة سنة أربعة وعشرين ومائة وألف للهجرة، وعثرت على قبر العلامة الله بن خميس بن علي الحمراشدي ولم أجد على بقايا شاهد قبره إلا اسمه إلا أن الشيخ المؤرخ سيف بن حمود البطاشي يقول في إتحافه عنه: " ولعله أخ الشيخ العلامة ناصر بن خميس الحمراشدي لولا بعد ما
عبد
67 (1/68)
صفحة 69
ست وروانات
بينهما من الزمن، فالشيخ ناصر كانت وفاته سنة 1127 هجرية، أما الشيخ عبد الله بن خميس، فهو إلى يوم 26 خلت من جمادى الآخرة 1188 هجرية كان على قيد الحياة، فقد نسخ له في التاريخ المذكور كتاب التقييد والإختصار تأليف الشيخ سالم بن خميس المحيولي"، ومن رجال العلم في هذه القبيلة محمد بن عامر بن عبد الله بن مبارك الحمراشدي، وقد نسخ لنفسه كتاب جواهر الآثار من تصنيف الشيخ محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان العبيداني، وذكر في مقدمة نسخته: " على يدي العبد الفقير الحقير إن لم يعف علام الغيوب الخادم محمد بن عامر بن عبد الله الحمراشدي".
المصادر:
ابن عبيدان جواهر الآثار، مخطوط بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي السيب، برقم
(1281)
السيفي الحلل السندسية (مرقون).
الجامعي، ديوان أبي سرور، 409/ 1.
الخصيبي، الزمر الفائق، 277/ 3
الشيباني، معجم
النساء العُمانيات، ص 93
البطاشي، إتحاف الأعيان، 365/ 3
68 (1/69)
صفحة 70
نست رو انت
ملحوظات: تبين لي مؤخرًا أن هناك عالما فقيها يسمى علي بن خميس بن علي الحمراشدي كان حيًا إلى سنة 1153 هـ، وهو حفيد الشيخ العلامة على بن خميس بن علي بن سعيد بن محمد الحمراشدي الذي كانت وفاته سنة 1124 هـ فيبقى هناك احتمالان للمترجم عنها: هل هي أخت خميس بن علي بن سعيد المتقدم أم أخت المتأخر فتكون على ذلك حفيدة للمتقدم، ويكون اسمها: شيخة بنت خميس بن علي بن خميس بن علي بن سعيد. يظهر أن هناك تداخلا وشكا في الأعلام الواردين عبد الله وناصر هل هم إخوة للمتقدم أم للمتأخر!! وهذا ما نلمحه من كلام الشيخ البطاشي، وهو ما وقعت فيه أثناء تحرير كتاب السلوى في تاريخ نَزْوَى في طبعته الأولى.
6
79 (1/70)
صفحة 71
نست ونزو انت
شيخة بنت ربيعة بن سليمان اليعربية
ت 1142 هـ / 1730 هـ)
هي الصالحة المنفقة شيخة بنت ربيعة بن سليمان بن حزام اليعربية،
من صالحات القرن الحادي عشر والثاني عشر الهجريين.
وهي من عَقْر نَزْوَى، ولها أخت مشهورة بالصلاح والاستقامة والكرم تسمى راية، وكان بمحلة عَقْر نَزْوَى عدد من أولاد حزام اليعربي
أَمَّا
وقبورهم موجودة بشواهدها في مقبرة الأئمة بنَزْوَى إلى وقتنا هذا. عن حياة هذه السيدة الصالحة، ومآثرها فلا تسعفنا المصادر إلا أن الشاعر الأديب راشد بن خميس بن جمعة الحبسي (ق 11 - 12 هـ) رثاها بقصيدة رائية من سبعة وعشرين بيتًا نعتها فيها بخصال الخير، والمجد، والطهر، ووصفها بالجود والكرم، وأنها تقوم الليل، وتصوم النهار، وذكر أنها اقترنت بالسيد عدي بن مرشد بن عدي اليعربي، وهذا نص قصيدته فيها
الأمر جد والقضاء مقدَّرٌ والموتُ يدرك والحوادث تغدرُ والناسُ في الدنيا على سفر فذا منها يروح وذاك منها يبكرُ والمرء لا يخطيه سهمُ قضاءِ مَن ملك الأمور ولو أتاه المنذِرُ وأخو الجهالة سادِرٌ في غيّه ويرى الخطوب وليس منها يحذرُ وهو المعنفُ في الجهالة دائما إنَّ الجهول بجهله لا يعذرُ (1/71)
صفحة 72
نست رو انت
والنازلات شدائد وكبائر وحلولها بذوي المكارم أكبرُ أوَمَا تراها أفجعتنا بالتي كالشمس شهرة فجرها بل أشهرُ أهل الندى والمجد بنتُ ربيعة أزكى حصان في النساء وأطهر اليعربية ذو جدود جدودها عن عظم ملكهم أتاك المخبر كانَتْ تعم السائلين بمالها وأرى سواها حينَ يُسألُ ينهرُ والضيف تكرمه وكل محدث بالخير يذكرها الزمانُ ويشكرُ وتقوم ليلا في عبادة ربها وتصوم في أيامِهَا لا تفطرُ ولها خصال المحمداتِ سجيَّة فالآن قد صارَتْ حديثًا يذكرُ من قال خسرتي بموتة صاحبي زمني فموتُ ذوي المكارم أخسرُ ما كنتُ أحسبُ أنَّ أملاك السماءِ تودى وتدفنُ في التراب وتقبرُ حتى علمتُ بكل مخلوق على الدن يا وإن طال المدى يتغيَّرُ إنَّا لنرضى بالقضاء وصرفه والحر تعرُوه الخطوب فيصبرُ رؤى منازلها وروَّى قبرها مزن تصبب بالندى متعنجر وأطال ربّي عمر سيدنا الذي بمديحه صِرْنَا نسر ونجهرُ السيد الدِّمرُ الكريمُ ومَن له التـ عظيم والقدرُ الشريف الأكبرُ أعني عديا ذا المكارم والذي أعنيه ناقٍ مِنَ العيوب مطهرُ اليعربي ابن المكرم مرشد فهو المكرَّمُ والحليمُ الخيرُ كرم إذا اختبر الكرام فإنَّه أسخَى مِنَ الديم الغزار وأغزرُ وسبيله سبل الرشاد وعنده لمهالك الأعداء سيف أحمرُ
71 (1/72)
صفحة 73
نست رو انت
وتخافه الشجعان في يوم الوغى رهبًا ويرجُوه الفقيرُ المقتر عش وابق واسلم يا سلالة مرشد في صفو عيش دائم لا يكدر ما لاح ضوء في السماء وما هدى ليل وما طلع الصباحُ المسفر توفيت الصالحة العفيفة شيخة بنت ربيعة بن سليمان بن حزام اليعربية في الثامن عشر من شهر رجب من سنة 1142 هجرية، وقبرها له حوطة بها شاهد بمقبرة الأئمة من نَزْوَى على خطوات من قبور الأئمة
الثلاثة
المصادر:
السيفي، التاريخ المحفور، مرقون بمكتبتي الخاصة.
الحبسي، ديوان الحبسي، ص 518
ملحوظات:
أشار الشاعر الحبسي في البيت الحادي والعشرين لبعل المنفقة شيخة بنت ربيعة اليعربية، وهو السيد
عدي بن مرشد بن عدي اليعربي.
المقصود بالأئمة الثلاثة هم: ناصر بن مرشد اليعربي، وسلطان بن سيف اليعربي، ومحمد بن عبدالله
الخليلي.
72 (1/73)
صفحة 74
نست رو انت
شيخة بنت مهنا بن سليمان الحرملية
ت 1433 هـ / 2012 م)
هي الصالحة المثابرة في مرضاة ربها صانعة الأكفان شيخة بنت مهنا بن سليمان بن ناصر بن خميس الحرملية، من صالحات القرن الخامس عشر الهجري.
ولدت الفاضلة شيخة في مدينة نَزْوَى في سنة 1394 هجرية
وتربت على طاعة الله تعالى ومحبة الخير واقترنت ببعلها أحمد بن سيف
6
بن مرهون، الفرقاني، فعاشت معه حياة يسودها جو من المودة والمحبة والألفة لما يقرب من ثمان سنوات وتسعة أشهر وأيام، ورزق منها بالمرداس
وسيف
اعتنت الصالحة شيخة بالقرآن الكريم، فكان نورًا تستضيء به في حياتها، وقد تمثل اهتمامها بالقرآن الكريم في أمور منها: كانت مثابرة في حفظه، وقد رسخ في صدرها عدد من أجزاء القرآن الكريم، وعدد من السور الطوال، ودرست التجويد بمدرسة الهدى لتحفيظ القرآن الكريم بمسقط، كما درست التجويد بمدرسة اقرأ لتحفيظ القرآن الكريم بمسقط، وبعدها صارت معلمة لتجويد القرآن الكريم بمدرسة حراء بمدينة نَزْوَى و كان آخر عهد لها من هذه الدنيا، وهي تقرأ القرآن الكريم
73 (1/74)
صفحة 75
ست توانستن
علمت الفاضلة المؤمنة شيخة بأهمية الوقت، وأنه هبة الله تعالى فيجب أن يستغل الاستغلال الأمثل، فكان وقتها تقضيه في الطاعة والقرب لمولاها تبارك وتعالى ويمكن أن نبين كيف كانت تقضي وقتها ليستفيد منها الأجيال؛ وليكونوا خَلَفًا صالحًا لخير سلف.
فكانت لا تفتر عن ذكر الله تعالى صباحًا ومساءً كثيرة الملازمة
للاستغفار والتسبيح، وتستغل وقتها في الدعوة إلى الله تعالى، وذلك بإلقاء الدروس والمحاضرات المتنوعة، كما كانت تسدي التوجيهات والنصائح، وتأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر إذا رأت أي مخالفة أو أي معصية، وكانت تحب الأيتام والأرامل والفقراء، والمساكين، وتحسن
إليهم بما تملك، وكان تطلب العلم وترابط على كتاب الله عزَّ وجلَّ. وكانت وفِيَّة لزوجها بالسيرة الطيبة والتعامل الحسن، والوفاء لأولادها بحسن التربية، والعناية بوالديها، والخوف من الله تعالى في كل تقصير في
حقهم تروى عن الصالحة شيخة قصص وأخبار تدل على استقامتها وصلاحها واتصالها بربها تبارك وتعالى، فمن اتصالها بالله أنها كانت تستخير الله تعالى في كل صغير وكبير حتى في قطعة القماش التي تريد أن تشتريها.
وذات مساء جلست معتكفة في غرفتها تقرأ وردها اليومي، فجاءها اتصال من أخت تعرفها تخبرها عن أسرة مهمومة عجزت أن تدفع دينها
74 (1/75)
صفحة 76
نست رو انت
لصاحب المسكن الذي يأويها، فما قرَّت لها نفس ولا هدأت لها عين حتى أشرق عليها الصباح؛ وقد باعت ذهبها إلا عقدًا واحدًا، وتصدقت في سبيل الله لهذه الأسرة المدينة، وكانت تردد بصوت إيماني لكل من لامها: "كيف أخشى الفقر، ولدي كنز أقرأه كل ليلة، إنها سورة الواقعة،
وصدق النبي الكريم): " من قرأ الواقعة كل ليلة كفته من الفقر ". وفي مرة من المرات ذهبت لدرس ديني ثم سمعت عن مسجد يُبنى خارج عُمان بحاجة إلى الدعم والتبرعات ولم تكن تملك مبلغا تضعه في صندوق التبرعات إلا عقدها الذي ترتديه في صدرها، وألقته في صندوق التبرعات، وقالت:" أبدلني الله عنه بعقد في الجنة خيرا منه" وشاهدت ذات مرة في مدرستها القرآنية طفلًا يبكي بالقرب من باب المدرسة، وعندما سألت عنه علمت أنه يتيم يرغب أن يتعلم لكن والدته لا تستطيع دفع رسوم الدراسة فقررت أن تُدرسه على نفقتها لمدة سنتين دون إعلام أسرته بصاحبة الخير
يوم
انتقلت الطاهرة العفيفة شيخة إلى جوار ربها تبارك وتعالى في صباح الثلاثاء الساعة الثامنة بتاريخ العاشر من شهر محرم من سنة 1433
هجرية فارقت الحياة، وهي في ريعان شبابها، وكانت عند ساعة الاحتضار مسبحة مستغفرة ذاكرة الله سبحانه وتعالى؛ وماتت وهي تقرأ القرآن الكريم، فكان من كرامات الله تعالى أن رزقها حسن الخاتمة غفر الله لها، وأسكنها فسيح الجنان.
VO (1/76)
صفحة 77
نت پر انسان
وقد اطلعت على هذه السيرة عدد من النساء المغربيات وأَشَدْنَ بها تقول خديجة بنت عيسى كربوش " سيرة عطرة مثال للمرأة المسلمة حقًا كما لو أنني أقرأ سيرة أمهاتنا الميزابيات - رحم الله من توفي منهن وبارك فيمن لا يزال على قيد الحياة قدوة يحتذى بهن - "، وقالت أم رستم الميزابية: " سيرة رائعة لأختنا الصالحة شيخة الحرملية. رحمها الله. أتمنى أن يكون هذا النموذج أسوة حسنة، ونبراسًا تهتدي به نساء المسلمين "، وقالت النفوسية: " أخلاق قرآنية رحم الله صاحبة هذه الترجمة، ووفق نساء المسلمين لما يرضي الله ورسوله - عليه الصلاة والسلام - ".
المصادر:
الفرقاني، ترجمة من خمس صفحات عن حياة زوجه، (بتصرف)
تعليقات النساء المغربيات برسائل نصية
الملحوظات:
حديث: "من قرأ الواقعة كل ليلة كفته من الفقر " أو " لم تصبه فاقة أبدًا "رواه البيهقي في شعب الإيمان في الباب التاسع عشر من حديث الحجاج، وهو حديث ضعيف
76 (1/77)
صفحة 78
نست رو انت
شويخ بنت محمد بن عزيز السعودية الحارثية
ت 1182 هـ 1769 م)
هي الشيخة التقية الرضية شويخ بنت محمد بن عزيز السعودية
الحارثية العقرية من شيخات القرن الثاني عشر الهجري
قال الشيخ أحمد بن ماجد بن سعيد السليماني (ق 13 هـ)
في نسبها: " الشيخة الرضية شويخ بنت محمد بن عزيز السعودية الحارثية
العقرية النزوية ".
عصره،
والشيخة شويخ سيدة فاضلة، وهي قبل ذلك زوج علامة. وفريد مصره العلامة حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي الذي عرفنا مع أمته في محاولة الانتحار لما كان فقيرًا مُعْدِمًا، وقد تقدم أنه لما
قصته
فشا خبره إلى مشايخ نَزْوَى وأغنيائهم تواتر نوالهم إليه، وضمنوا له بكل ما يحتاج إليه من المعيشة والكسوة له ولعياله قاطبةً، وطيبوا نفسه، وقد كان لهذه المرأة دور في إعانة زوجها العلامة حبيب فقد عجلت له
بالنوال، وبذلت له ما بيدها من أموال فقد جاء في بعض الوصايا
VV (1/78)
صفحة 79
ن پر انسان
ايفا شہر جيب سالم سعيد ميں عيدي ثلاثه اثار ما بالشراء والشهر عبد الله رئيس الراشدي وماء والدته وصحته خدا الشيخ سلمان رياض سليمان المرادي وهن وفه بود با به کنته سعيد بنشر عايش الرباعى الروي سعداللہ جس هذا انده اما ء ورما و روحيه سوچ سه مهد عزيز السعودة بالاتر از فعالہ کے کيا نام کاربر محمد مره اسم جمع هذا الماء بعد بر احمد محمد منو بعدي با لبو من 23/ 80 الله
أيضًا. للشيخ حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي ثلاثة آثار ماء بالشراء من الشيخ عبد الله بن خميس الحمراشدي من ماء والدته، وصحته بخط الشيخ سليمان بن ناصر بن سليمان المدادي، وهن من فلج بو ذبابة كتبه سعيد بن بشير بن عايش الريامي النزوي
انتقل للشيخ حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي أثر ماء من زوجته شويخ بنت محمد بن عزيز السعودي بالإقرار منها له، وذلك مساعدة منها إليه ". وفي وصية أخرى: " أقرَّت شويخ بنت محمد بن عزيز
بالسعودية لزوجها الشيخ حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي بثلاثة آثار ماء".
يوجد على قبر الشيخة شويخ بمقبرة الأئمة شاهد أطنب في تبجيلها
وتفخيمها، نصه:
78 (1/79)
صفحة 80
نست رو انت
القدم الدم البين المريسة المروة حسية
الحمد
"1
بسم الله الرحمن الرحيم
لله الذي اختار لنفسه البقاء وارتضاه وحكم على خلقه
10/
بالفناء كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَادْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُور هذا قبر الشيخة التقية النقية الشيخة الوفية الجوهرة المصونة شويخ بنت محمد بن عزيز السعودية العقرية
79 (1/80)
صفحة 81
نست رو انت
النزوية، وقد توفاها الله برحمته ونقلها من دار الدنيا إلى دار الآخرة عشية الجمعة لسبع ليال إن بقين من شهر القعدة من
الله
شهور سنة 1182 من هجرة محمد)) وكرم وعظم، ولا حول ولا
قوة إلا بالله العلي العظيم ".
المصادر:
مجموع في الوصايا والأوقاف مخطوط بمكتبتي الخاصة، (دون رقم). السيفي، التاريخ المحفور، مرقون بمكتبتي الخاصة.
ابن رزيق الفتح المبين، ص 144 - 146
ملحوظات
ترد القبيلة – أيضًا - بالسعودي بإضافة حرف الباء، وقد التزمت القبيلة حسب النص المنقول. يسمى – أيضا – فلج أبو ذؤابة وأبو ضبابة. للاستزادة عن أسباب التسميات ومعانيها، انظر: السلوى في تاريخ نَزْوَى، مج 1 / ج 2، ص 44.
وردت في الشاهد ثلاث أبيات غامضة فآثرت تركها.
الشاهد الموضح قد عُبِثَ به فأزيل من مكانه وكسر؛ فيا للأسف الأمم تبحث عن آثار وأمجاد لها في باطن الأرض وفي أعماق البحار لتفتخر بها؛ بل تنسب أمجاد الآخرين لها؛ في الوقت الذي نهدم ونكسر ونلمز فيه تاريخنا وحضارتنا ومجدنا (1/81)
صفحة 82
نست رو انت
صفية بنت عبد الله بن سليمان السليمانية
ت 1183 هـ / 1769 م)
هي الشيخة الفقيهة صفية بنت عبد الله بن سليمان بن محمد بن بلعرب السليمانية التي هي من أولاد محمد بن سليمان العقرية النزوية، من فقيهات القرن الثاني عشر الهجري.
نهلت من والدها فقد كان فقيهًا، وجدها كان عالما ومرجعا فقهيًا،
وتكشف بعض الأوراق عن فتاوى فقهية لها، فمن ذلك:
قالت الشيخة صفية بنت عبد الله بن سليمان بن
محمد بن بلعرب السليمانية العقرية النزوية: " توقف إنفاذ الوقف الذي أوصى به والدنا الشيخ الفقيه الشفيق عبد الله بن سليمان. رحمه الله تعالى. لمساجد العُبَّاد من نَزْوَى بعد وفاة وكيله ولم يقم وكيل لإنفاذه مدة سنتين، وقد أمرت الوكيل الجديد بمراعات حق السنتين من هذا الوقف، كتبته وأنا الفقيرة إلى رحمة خالقها ومولاها، صفية بنت
عبدالله التي هي من أولاد محمد بن سليمان بيدها الفانية عن قريب. نقلته بالحرف من خط الشيخة الثقة صفية بنت عبد الله التي هي من أولاد محمد بن سليمان وأنا عبده الفقير سعيد بن سليمان بن محمد
بيده ".
81 (1/82)
صفحة 83
ست ورواني
"
وفي بعض الكتابات القديمة وجدت مكتوبًا بخط الشيخة صفية: اشتريت للأخ نصيب بن عبد الله بن سليمان الذي هو من أولاد محمد بن سليمان خمسة عشر قياسًا ماءًا من ماء الشيخ خميس بن سعيد بن علي الشكري العقري النزوي والشراء له مني، وأنا أخته صفية بنت عبدالله بأربعمائة محمدية فضة وخمسين محمدية فضة فإن رضيه بعد بلوغه فله، وإن لم يرضه فهو راجع إليَّ، وله قيمته على أن يتم بتاريخ نهار الخميس 17 ربيع الآخر سنة 1159 من الهجرة النبوية، وشهد علي بذلك الأختان العدلتان زريد وقطيبة ابنتا عبد الله. صح عندي هذا الشراء وشهادة العدلتين الثقتين عليه، وأنا طالب بن مسعود بن سليمان بن محمد بن بلعرب ".
".
وقد نسخت الشيخة صفية المصحف الشريف لوالدها فقد وقفت على مخطوط قديم للمصحف الشريف بمخطوطات السليمانيين، ولا يخلو من انقطاع، قالت في خاتمة نسخها للمصحف الشريف: " ليعلم من يقف عليه أنه قد انتهى نسخ هذا المصحف الشريف لوالدي الحاني الرضي الكامل الشيخ العالم الأجل الفاضل الثقة العامل شريف قومه ووحيد عصره عبد الله بن محمد سليمان بن بن بلعرب الذي هو من بني محمد بن
سليمان العقري النزوي بتاريخ السادس من شهر ربيع الأول سنة
1133 هجرية ".
82 (1/83)
صفحة 84
نست رو انت
قال الشيخ سليمان. معلقا على كلام ابنته الشيخة صفية: هذا حسن ظن من الابنة صفية، والله أعلم بحال عبده ". ويظهر أن للشيخة الفقيهة صفية فتاوى ومراسلات كثيرة، ولكنها ذهبت بذهاب مخطوطات السليمانيين وإذا كانت هناك بقية لا تذكر من مخطوطات هذا البيت ونجد الإشارات المتواترة لهذه المرأة، فما بالنا لو كان إرث أولاد محمد بن سليمان لا يزال محفوظًا، فإن فيه بلا شك كنوزا ثمينةً عن هذه المرأة، وعن علماء هذا البيت خصوصا والمشايخ والعلماء
من غيرهم عمومًا، وفيه خدمة جليلة للإسلام والمسلمين. ولله الأمر. . وقد سمعت الشيخ الفقيه يحيى بن أحمد بن سليمان الكندي يقول: "كانت للسليمانيين مكتبة بعقر نَزْوَى، بها مخطوطات كثيرة من كتاب بيان الشرع والمصنف، ومنهج الطالبين، وغيرها، وقد كنا نستعير منها الكتب التي نحتاجها ".
دانها و انهار سلمان رشد را در سرشمار
الدوين الرماء وقياسات هاك الشخصى من أهم الرماء وملح الدارسين في
أوصت الشيخة صفية لعدد من وجوه الخير والمساجد وكنت قد وقفت على وصيتها كاملة مع انقطاع بسيط في مخطوط بيوع الماء بخط الشيخ أحمد بن ماجد بن سعيد السليماني، ومما جاء في وصيتها: وأوصيت. أيضا. وأنا الفقيرة إلى الله صفية بنت عبد الله بن
83 (1/84)
صفحة 85
ست وروانات
سليمان السليمانية لسالمة بنت علي بن محمد العوفية بقيمة إبرة غزل، وذلك أني أخذتها عارية مردودة ففقدتها، وأخبرتها بذلك، فإني أسألها العفو عما بدر مني من تلف هذه الإبرة سواء أكنت مقصرة، أم مجتهدة في حفظها ... ".
وتاريخ الوصية 1164 هجرية، وفي هذا المقطع من وصيتها ما يدل على احتياطها، وشدة، ورعها وفقهها لقول النبي (صلى الله عليه وسلم): " ردوا الخيط
6
والمخيط "، وفي حديث ابن عباس عن النبي): " القليل من أموال الناس
يورث النار ".
توفيت الشيخة صفية في سنة 1183 هجرية، بدليل هذه الرسالة
التي تضمنت نعيها والإشارة إلى وفاتها
بسم
الله الرحمن الرحيم
إلى المشايخ الكرام صالح بن محمد بن خميس، وأولاده العزاز محمد، وأحمد، وكافة إخواننا الأجلاء من بني سيف سلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ أما بعد:
عبد
فقد بلغ الكتاب أجله بوفاة الأهل الشيخة الرضية صفية بنت الله بن سليمان بن محمد بن بلعرب التي هي من أولاد محمد بن سليمان. رحمة الله ورضوانه عليها. لأنها كانت صوَّامة قوَّامة عفيفة شريفة فاحتسبتها لله طلبًا لرضاه، ورغبةً فيما لديه، إنه كريم منان ولما كنت
84 (1/85)
صفحة 86
نست رو انت
بالمكان مني لما لك. من علاقة واجبة شرعًا وجب البيان، والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته مني، ومن الأصحاب مداد بني
حرر يوم 15 من شهر شعبان من شهور سنة 1183 هجرية.
المصادر:
وثيقة مياه نَزْوَى، المخطوطة بمكتبتي الخاصة، دون رقم)
المصحف الشريف، مخطوط بمكتبة وقف السليمانيين/ نَزْوَى، (دون رقم).
وصية مخطوطة بمكتبتي الخاصة دون رقم).
الرسالة مخطوطة بمكتبتي الخاصة نقلها القاضي أحمد بن ناصر بن خميس السيفي، (دون رقم).
السيفي، النمير، 18/ 4
مقابلة مع الشيخ يحيى بن
أحمد
بن سليمان الكندي في محلة ردَّة الكنود؛ يوم الأربعاء بتاريخ 15 من
ذي القعدة 1432 هـ.
ملحوظات
تسلسل من بيت أولاد محمد بن سليمان السليماني القاطنين عَقْر نَزْوَى عدد. من العلماء والمشايخ والقضاة والصالحين؛ ومن هذا البيت جملة. من النساء اللاتي حفظت أسمائهن المخطوطات والكتابات الأثرية القديمة. وبيت أولاد محمد بن سليمان ذاع صيته واشتدَّ عوده بعد أن ضعفت جذوة المشايخ والعلماء آل مداد العقريين، بل أصبحت الريادة والأمر والنهي بيد أولاد محمد بن سليمان، وهذا الظهور القوي ساعد على علاقة المصاهرة بالبيت اليعربي الحاكم آنذاك، ومنحهم لعب دور سياسي.
85 (1/86)
صفحة 87
نست ونزو انت
هي
صفية بنت عبد الله بن محمد الكاملية
(ق 12 هـ / 18 م)
المنفقة صفية بنت عبد الله بن محمد الكاملية، من شيخات
القرن الثاني عشر الهجري.
كانت تسكن حارة الدُّنَيْنِيرِيَّة من محلة الغنتق، واشتهرت بكثرة
النفقات للمدارس والطرق والمساجد، وكانت مأوى للفقراء والمساكين،
وتشير مخطوطات الأوقاف النزوية لكثير من صدقاتها، فمن ذلك: ي بيان وقله وهي 2 الارض الا الصالة
التي عند مستجاب رمضان وشرقيه ولفجارته ايضا نشوبير وفحل اومت علن صفيہ بنت عبد الله بن محمد الكامليه وهذا علامرحية صفاه في الدخلنا وخله عربي حبه صفاه في العابيه ولقطته ايضا تخلة فمال مخلف محمد بن بشر من سعيد الصحية المسماه حبه صفا وشقي فإلى الغنتق هر نزوي اوضي بها بشير بن سعيد الصحيا، وهي شريف النخله الذي اوصي بهالت ال 16
أوصت لفطرة جامع عَقْر نَزْوَى بنشويين وفحل، وأوصت بعابيتها الكائنة في سُتَال المسجد الطيواني، وأوصت بعاضد النخل
الذي لها في الدنينيرية لمسجد بني إد
المصادر:
مجموع في الوصايا والأوقاف، مخطوط بمكتبتي الخاصة، دون رقم).
ملحوظات:
النشو: نوع من أنواع النخيل معروف بعُمان، والفحل النخل الذي يلقح به أنواع النخيل
المختلفة
86 (1/87)
صفحة 88
نست رو انت
صفية بنت ذي الجود سليمان بن محمد النبهانية التنوفية
(9/ 9)
هي الشيخة الكريمة صفية بنت ذي الجود سليمان بن محمد النبهانية التنوفية، امرأة صالحة من بلدة تنوف بنَزْوَى، يوجد على قبرها شاهد
مكتوب عليه:
AV (1/88)
صفحة 89
ست ورواني
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ
بسم الله الرحمن الرحيم
الله أكبر. الله أكبر. الله أكبرُ
الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ إيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (توفيت الشيخة الكريمة في أول يوم من جمادى عشاء، واسم هذه حليمة بنت ذي الجود سليمان بن محمد النبهانية.
وأنت ترى بأن الشاهد كما هو ظاهر تطرق إلى اسمها وتاريخ وفاتها
بإيجاز دون ذكر السنة التي توفيت فيها؛ غير أني لا أستبعد أن تكون من الأسرة الملوكية النباهنية التي حكمت عمان عدة قرون.
المصادر:
شاهد محفوظ عند الباحث خالد
بن سليمان الخروصي.
88 (1/89)
صفحة 90
هي
نست رو انت
ضثوه بنت راشد بن عمر الخفيرية النزوية
(ق 12 هـ / 18 م)
العالمة الفقيهة ضَنُّوه بنت راشد بن عمر الخفيرية الريامية العقرية
النزوية، من شيخات القرن الثاني عشر الهجري.
وهي من أسرة الخفيريين أو أبناء أبي الخفير، وهم فخذ من بني ريام إحدى القبائل عالية الصيت، والخفيريون كان منهم علماء ومشايخ وأفاضل ورؤوساء في مدينتين عريقتين، هما: نَزْوَى وبهلا. عرفت الشيخة ضَنُّوه بالصلاح، والزهد والمثابرة في طلب العلم،
والاجتهاد في تحصيله حتى ضرب بها المثل.
قال الشيخ جمعة بن سعيد الحوقاني (ت 1413 هـ): " كنا
نسمع الناس يقولون لبناتهم على صورة التوبيخ: تراك لست ضنُّوه". نسخت للشيخة ضَنُّوه عدد من الآثار، ومنها كتاب الأوراد، كتب
في خاتمته:
89 (1/90)
صفحة 91
نست و انت
تسلما كبير
الراحمين ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظ
ن الاوراد كما وحدها اللتي الوالك الحية المصانه من سكاليد لخيرية التزوير فقها من حفظ القران العظيم وحط اسماء الكريم حريم
تمت الأوراد كما وجدتها للشيخة الوالدة الحرة المصانة ضَنُّوه بنت راشد الخفيرية النزوية - رزقها الله حفظ القرآن العظيم، وحفظ أسمائه. إنه كريم رحيم ".
ونسخ لها الجزء الثاني من كتاب بيان الشرع، قال الناسخ: " ثم الجزء الثاني من كتاب بيان الشرع من تأليف العلامة الفقيه النزيه محمد بن إبراهيم الكندي السمدي نسخته للشيخة العالمة الرضيَّة ضَنُّوه بنت راشد بن عمر الخفيرية النزوية، وكان فراغ نسخه يوم السابع من شهر رجب الأصم من شهور سنة سبعة وأربعين سنة ومائة سنة وألف سنة هجرية على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام ".
وكانت للشيخة ضنُّوه خزانة كتب مخطوطة، وقفتها بعد وفاتها لطلبة العلم، إذ وقفت على الجزء الرابع والعشرين من كتاب المصنف قال الناسخ: " هذا الجزء المبارك، وهو الرابع والعشرون من كتاب المصنف للعلامة الفقيه أبي بكر أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي من الكتب (1/91)
صفحة 92
نست رو انت
التي أوقفتها الشيخة الفقيهة الرضية ضَنُّوه بنت راشد التي هي من بني الخفير النزوية، لمن أراد أن يتعلم منه من أهل الملة الإباضية، وكتبه العبد الفقير خلف بن خميس بن خلف النزوي ".
وفي الجزء الثلاثين من كتاب المصنف، نقرأ على غلاف الكتاب هذا الكتاب المبارك للشيخة الرضية الزكية ضَنُّوه بنت راشد الخفيرية النزوية اشتريته لها من سوق المسلمين بنزوى المحروسة ". ويظهر أن كتب الشيخة ضَنُّوه كانت موجودة إلى زمن الإمام محمد بن عبد الله بن سعيد الخليلي (ت (1373 هـ)، ويؤكد ذلك الشيخ الزاهد جمعة بن سعيد الحوقاني بقوله: " إنه في زمن الإمام الرضي محمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي جاء الوالد الصالح محمد بن سليمان بن راشد وهو من بني الخفير النزوي؛ وقد سمعت الإمام الخليلي يقول له:" لا تحجبوا كتب ضَنُّوه عن طلبة العلم، فما جعلتها إلا لذلك " أو كلام هذا
معناه
من آثار الشيخة ضَنُّوه: مدرسة مرابطات عَقْر نَزْوَى، وكانت تدرس
بها العلوم الشرعية.
91 (1/92)
صفحة 93
نست ورواني
مجائز شنيترة
وتبرعت ببناء مجائز شُنَيْتَرة من حارة الوادي الغربية التي هي جنوب مسجد بني إد، كما أوصت بنصف أثر ماء لنساء المجائز من فلج الغَنْتَق.
المصادر:
الحوقاني، جمعة بن سعيد، مجموع في تاريخ الوفيات (مخ)، مكتبة أحفاد المؤلف / نزوى،
(دون رقم).
مجهول، الأوراد، مخطوط بمكتبة حمد بن صالح الإسماعيلي/ نَزْوَى، (دون رقم).
الكندي، المصنف، ج 24، مخطوط بمكتبة حمد بن صالح الإسماعيلي نَزْوَى، (دون رقم).
مجموع في الوصايا والأوقاف، مخطوط بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
مخطوط فلج الغنتق بمكتبة خميس بن سعيد أمبوسعيدي، (دون رقم).
92 (1/93)
صفحة 94
نست رو انت
ملحوظات: ضَنُّوه: ضبطها بفتح الضاء وتشديد النون المضمومة؛ وضَنَّة - بفتح الضاء وتشديد النون المفتوحة، وضَنُّوه من الأسماء النسائية التي كانت شائعة بمدينة نَزْوَى في القديم. للاستزادة انظر: وثيقة مياه نَزْوَى، مخطوط بمكتبتي الخاصة، (دون رقم). المجائز: جمع مفردها تجازة؛ وهي مواضع تبنى عند مجاري الأفلاج ترتادها النساء - - - غالبًا. أجل الاستحمام، وغسل الملابس والآنية والوضوء، وتُلحق بها مصليات تجتمع فيها النساء الصالحات من أجل الصلوات المفروضة، وأداء النوافل، وصلاة الضحى، وقراءة القرآن الكريم، ومدارسة العلوم الشرعية والإفطار فيهن
من
تعرف النساء اللاتي تتردد على مصليات المجائز بكثرة بـ نساء المجائز، ويتصفن بشدة العبادة وحرصهن على الطهارة التامة والاحتياط؛ فمن حرصهن على الطهارة أن هناك مكانين للاستحمام والغسل يمر أسفلهما الفلج يكون الأعلى للنساء الطاهرات، بينما الأسفل لصاحبات الأعذار لئلا يرجع شيء من دمائهن للطاهرات لذا كانت في الأسفل، ومن احتياطهن - أيضًا – في الطهارة أن نساء المجائز تحمل متاعًا به لباس خاص للصلاة تلبسه للصلاة، وتخلعه بعد فراغها
كل واحدة من وتطويه في متاعها، ويكون اللباس من الجلباب والخمار والسروال ظهر من أسرة أبي الخفير عدد من الأعلام بنَزْوَى، ومنهم الشيخ الفقيه عامر بن راشد بن عمر بن
بن
محمد بن
راشد بن عمر بن أبي الخفير الريامي، وابنه الفقيه الأديب سليمان، أما في مدينة بهلا فظهر منهم: الشيخ راشد بن خصيب بن أبي الخفير وابنته العالمة الفقيهة عائشة، والشيخ عبد الله سعيد الخفيري، وولده الشيخ سليمان، ومن أحفاده الشيخ محمد بن سعيد بن محمد الخفيري.
93
me (1/94)
صفحة 95
نست ونزو انت
هي
طماعة بنت حمود بن سالم العفيفية
(ق 14 هـ / 20 م)
الصالحة الرضية طماعة بنت حمود بن سالم بن صالح بن مانع بن
صالح بن عبد الله العفيفية الخروصية السُّعالية، من صالحات القرن الرابع
عشر الهجري.
عاشت الصالحة طماعة في بيت، فاضل، فعمتها أصيلة بنت سالم العفيفية لها منزلة في الفضل والصلاح، وأجدادها بين فقيه وعالم وزاهد، أما والدها الشيخ حمود فإليه منتهى الأمر والنهي في محلة سُعَال بمدينة نَزْوَى، وهو معروف بالرأي والحنكة مشهور بالصلاح والكرم، وكان على تواصل بالإمام العلامة عبد الله بن حميد السالمي نور الدين (ت 1332 هـ)، وكان الإمام عبد الله بن حميد السالمي يزوره عندما يصل إلى مدينة نَزْوَى، وقد تمخض عن هذه العلاقة الحميمة بين الإمام السالمي والشيخ حمود بن سالم زواج الإمام السالمي بابنة الشيخ حمود، فعندما وصل الإمام السالمي إلى نَزْوَى لنصب الإمام سالم بن راشد الخروصي في شهر جمادى الآخرة من سنة 1331 هجرية، قصد الشيخ حمودًا، وأخبره بطلب القرب منه، فحدث هذا الزواج المبارك من الإمام عبد الله بن حميد السالمي بطماعة بنت حمود بن سالم العفيفية.
94 (1/95)
صفحة 96
نست رو انت
كانت الصالحة طماعة صغيرة السن لما تزوجها الإمام السالمي، وعاشت معه في بيت الزوجية إلا أن أيامهما المباركة لم تطل فقد فارق الإمام عبد الله بن حميد السالمي الحياة في شهر صفر من سنة 1332 هجرية، فقد مكثت معه أقل عن السنة
وباستجابة الإمام السالمي لأمر الله الذي لا مرد له أظلمت الدنيا على زوجه الصالحة طماعة، وحزنت على فراقه حزنا شديدًا، وكانت تثني على الأشهر التي قضتها مع الإمام ثناءً عاطرًا، وقد تزوجت بعده برجل من بني العفيف
عرفت الرضية طماعة بالصلاح والتقوى والاستقامة في الطاعة، والعبادة والقرب من الله، وكانت لا تفوتها صلاة الضحى، وتكثر من قراءة القرآن الكريم
وكان الشيخ المؤرخ محمد ابن الإمام نور الدين عبد الله بن حميد السالمي الشيبة (ت 1406 هـ) يزورها بمدينة نزوى، ويحسن إليها، واستمر على ذلك حتى توفيت في عهد الإمام العلامة محمد بن
عبد الله بن سعيد الخليلي (ت 1373 هـ)
المصادر:
مقابلة مع الشيخ سعود بن سليمان بن جمعة الكندي في محلة السُّوَيق يوم الثلاثاء بتاريخ 7 ربيع
الأول 1430 هـ
مقابلة مع الفاضل سالم بن محمد العفيفي بمحلة سُعَال؛ يوم الأحد بتاريخ 12 جمادى الأولى
1431 هـ.
95 (1/96)
صفحة 97
نست رو انت
ملحوظات:
تذكر بعض المصادر بأن الإمام السالمي لم ينقلها إلى بيت الزوجية والصحيح أنه نقلها، وكانت تثني على الأيام التي قضتها مع الإمام السالمي، كما إن الشيخ محمد ابن الإمام السالمي الشيبة كان يزورها، ويحسن إليها كما ذكرت وأكد لي عدد من المشايخ وأقرباء الصالحة طماعة هذه المعلومات.
OK
96 (1/97)
صفحة 98
نست رو انت
زريد بنت عبد الله بن أحمد العوفية
ت 1214 هـ / 1799 م)
هي الشيخة العالمة زريد بنت عبد الله بن أحمد بن سعيد بن عامر العوفية العقرية النزوية من شيخات القرن الثاني عشر الهجري وأوائل القرن الثالث عشر الهجريين.
نشأت الشيخة زريد في محلة مَزَارِعَة من عَقْر نَزْوَى موطن آباءها وأجدادها؛ وقد نشأت نشأة صالحة ساعدها عليها والدها عبد الله الذي كان معروفًا بصدقه وأمانته، وكانت بيده وكالة عدد من المساجد بمحلة العَقْر، كما أنها حفيدة الشيخ الفقية أحمد بن سعيد بن عامر العوفي الذي كان مسكنه حارة مَزَارِعَة، وله مسكن بحارة الزَّامة بمحلة العَقْر من نَزْوَى. اعتنت الشيخة زريد بطلب العلم وتحصيله وشراء الكتب وتعليم المجتمع، وقد وقفت الكتب من بعدها، إذ وقفت على مخطوط الجزء السابع والأربعين من كتاب بيان الشرع مكتوب على غلافه
97 (1/98)
صفحة 99
نست ورواني
الله احمد
L
هذا الكتاب أفقته يخة الفقيه و تا ماء لنا وقفته الكثير منن.
عيدا
استرينة من
لا سبع والالية على ان برت الامصب واري وكتبه بيماري وكيم قد الحقنا هذا الكتاب يكتب ولاد بن روح فهو من الكتب المر السيخ العلامة الموقوف ليس لاحد فيه ملك ولا نبع ولا هبه وقد اشترينا محمدر تمير السيف بواسطة الاخ احمد بن عاو العبادي وهو في يدها و مزاراد القراءة فيه فليا ستا ذند فيه وكتب هذا العبد خالد بن صالح الخرومي با من
" هذا الكتاب أوقفته الشيخة الفقيهة التقية زريد بنت
الله عبد بن أحمد بن سعيد العوفية النزوية، وقد اشتريناه من غلة الماء الذي أوقفته لكتبها لا بيع ولا هبة إلى أن يرث الأرض وارثها، وكتبه سليمان بن أحمد عن أمر الشيخ العلامة
محمد بن خميس السيفي 13 رجب سنة 1294 ". للشيخة زريد فتاوى، وقد اطلعت على جوابين لها، ولم يذكر السائل
نفسه، ونص السؤال والجواب
وسألت الشيخة العالمة زريد بنت عبد الله العوفية عن حد النافلة؟ فقالت: لا حدَّ لنافلة تصل بالعبد إلى المقام المحمود والمحبة من لدن عزيز حميد؛ وسألتها عن الأذان والإقامة للمرأة؟ فقالت: هي للذكور دون
الإناث.
توفيت الشيخة زريد بعَقْر مدينة نَزْوَى، ودفنت في مقبرة الأئمة على
مقربة من طوي الصحراء التي هي لمساجد العُبَّاد ومسجد عبد الرحمن
المعروف بمسجد غُلَيفَقًا، وهذا شاهد قبرها موضحًا تاريخ وفاتها:
98 (1/99)
صفحة 100
[صفحة فارغة] (1/100)
صفحة 101
نت پروان
المصادر:
الكندي، بيان الشرع، ج 47، مخطوط بمكتبة وقف بني روح نَزْوى، دون رقم).
مجموع مخطوط بمكتبتي الخاصة، دون رقم). السيفي، التاريخ المحفور، مرقون بمكتبتي الخاصة.
ملحوظات
في مقبرة الأئمة عدد من الشواهد تعود إلى شخصيات من بني عوف، كما توجد على جدران مسجد مَزَراعة بعَقْر نَزْوَى كتابات قديمة تؤرخ بعض الوفيات من شخصيات قبيلة. بني عوف، ولا تزال الكتابات باقية إلى تاريخ رقم هذه السطور. للاستزادة انظر: التاريخ المحفور، والحلل السندسية
للمؤلف (1/101)
صفحة 102
نست رو انت
هي
زلخا بنت عبد الله بن محمد المفضلية
(ق 12 هـ / 18 م)
الشيخة الصالحة زلخا بنت عبد الله بن محمد بن راشد بن سعيد
المفضلية العقرية النزوية، من شيخات القرن الثاني عشر الهجري.
كانت معتنية بالعلم ونسخ الكتب، وقد وجدت جزءا من كتاب بيان الشرع نسخته لنفسها قالت في خاتمة نسخها: " تم نسخ هذا الجزء المبارك عشية الجمعة وستة أيام خلون من شهر صفر من شهور سنة اثنين وثلاثين سنة ومائة سنة وألف سنة من الهجرة على يد طالبة العلم والثواب الفقيرة إلى مولاها زلخا بنت عبد الله بن محمد بن راشد بن سعيد المفضلية العقرية النزوية. رزقها الله حفظه والعمل بما فيه. إنه جواد كريم". كما كانت الشيخة زلخا على اتصال بعلماء عصرها، وقد رأيت ثناء من العالم الفقيه ناصر بن خميس بن علي الحمراشدي العقري عليها، ونصه:" آل هذا الكتاب بالشراء الصحيح لعبد الله الفقير الضعيف ناصر بن خميس بن علي الحمراشدي من الصالحة النقية طالبة العلم والأجر زلخا بنت عبد الله بن محمد المفضلية بتاريخ السابع من شهر رجب من سنة 1103 هجرية "، وعلى ورقة بمجموع بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي وجدت مكتوبًا (1/102)
صفحة 103
نست ونزو انت
الكباب في ملط الفقيرة لله عزوجل
بالنشرة
ال هذا الكتاب بعبد الله الفقر الله ناصر خميس على الزور الكنار
بعد بايد تا صبح عدوانه
" انتقل هذا الكتاب في ملك الفقيرة لله عز وجل زلخا بنت عبد الله بن محمد بن راشد بن سعيد المفضلية العقرية النزوية.
آل هذا الكتاب بالشراء لعبد الله الفقير إليه ناصر بن خميس بن علي. آل هذا الكتاب لعبد الله ناصر بن عبد الله بن عمر السيفي العقري، كتبه
ولده الفقير إلى الله محمد بن ناصر بن عبد الله حرره بيده ".
وعلى غلاف الجزء الخامس من كتاب بيان الشرع نقرأ هذا الشاهد
بخط يدها: (1/103)
صفحة 104
نست رو انت
له وان يظهر حبه هل وافر مجال مع المحال سرا لوكان حباء صاد ق ا لا طعنه ان المحر لمن يحب مطيع في كل يوم يبتر بك بنقمه منه وانت لشكر ذاك مظيل لنا شكرا يا ديه اليك وصنعه في بطن املاك منظفه و بقيع ال هذا الكتاب في مادة الفقيرة لله عزرة جبل المخابن عبيد ان محمد بن راشد بن سعيد المفضلية المكتوب على ميت وأولم يصير والذي لم يخلف
نام وان دام دير والعدل لودام ذكر لم باكر والفقر موب احمد والحور لا يدوم
" آل هذا الكتاب في ملك الفقيرة الله عزَّ وجلَّ زلخا بنت عبد الله بن
محمد بن راشد بن سعيد المفضلية ".
المصادر:
الكندي بيان الشرع، ج 33 مخطوط بمكتبة وقف بني سيف / نَزْوى، دون رقم).
6
مجموع مخطوط بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي/ السيب، برقم (76).
الكندي، بيان الشرع جه، مكتبة وزارة التراث والثقافة برقم (5). (1/104)
صفحة 105
[صفحة فارغة] (1/105)
صفحة 106
نست رو انت
العقريات يقصدنها للاستفسار عما يشكل عليهن في أمر دينهن، ولها مجلس للذكر تتردد عليه النساء بالعقر
تركت الشيخة زيانة مكتبة بها عدد من الكتب القديمة والمخطوطات من بيان الشرع، والمصنف والضياء، وقد وقفتها جميعًا في حياتها، ونص الوقفية نجده بخط الشيخين القاضيين سعيد بن ناصر وأحمد بن ناصر السيفيين، ويظهر أنها حصلت على جزء من هذه المخطوطات من أختها ريا بعد وفاة العلامة عامر بن خميس المالكي (ت 1346 هـ)، إذ أن من مخطوطاتها نسخت للشيخ عامر، ونجد مكتبتها مبعثرة في مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، ومكتبة وزارة التراث والثقافة، وبعضها انتقل إلى الملك الشخصى، وقد اطلعت على عدد لا بأس به من هذه الكتب منها هذا الشاهد:
عددًا
وقت زمانہ سلام الالي هذا الكتاب المتحف قرانه مرا هل الله نرسيد
وتر مع الوقف عادة
ع
الرحمن الرحيم
ابا يجب للنساء على أزواجهن من الحقوق في نفقة وكسوة
وغير ذلك والاحمد 100 - 1
" أوقفت زيانة بنت سلوم بن سعيد هذا الكتاب لمن يستحق
قراءته من أهل العلم، ومرجع الوقف على ذرية الشيخ حبيب بن
سالم، كتبه سعيد بن ناصر بيده ".
105 (1/106)
صفحة 107
ست ورواني
وبعد حياة حافلة بفضائل الأعمال والاجتهاد قربت ساعة الرحيل من هذه الدنيا إلى الدار الآخرة؛ وكانت الشيخة زيانة تردد في ساعتها الأخيرة الشهادتين، وتسأل خالقها جلَّ وعلا أن يخفف عنها سكرات الموت وعرصات الحساب، وكان آخر ما لهجت به قول الحق تبارك وتعالى: (كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ). وكانت وفاتها في سنة 1398 هجرية ودفنت بمقبرة الأئمة بمدينة
نَزْوَى. رحمها الله تعالى. .
المصادر:
العوتبي،
، الضياء، ج 9، مخطوط بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، السيب، برقم
(1186)
الحوقاني، جمعة بن سعيد، مجموع في تاريخ الوفيات (مخ)، مكتبة أحفاد المؤلف / نزوى،
(دون رقم).
مقابلة مع السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي في مكتبته العامرة بالشرادي، يوم الإثنين بتاريخ 12 من ربيع الأول 1429 هجرية. مقابلة مع الشيخ سيف بن سليمان بن ناصر أمبوسعيدي في محلة عين شَجَب؛ يوم الإثنين بتاريخ 14 من ذي القعدة 1432 هجرية. مقابلة مع الوالد الشيخ الوالد عبد الله بن سعيد بن ناصر السيفي في محلة الغَنْتَق؛ يوم بتاريخ 18 من ذي القعدة 1432 هجرية
السبت
YOOK
106 (1/107)
صفحة 108
هي
نست رو انت
زوردة بنت خلف بن أحمد بن خلف العبادية
(ق 12 هـ / 18 م)
الشيخة الفاضلة زوردة بنت خلف بن أحمد
بن
خلف العبادية
السمدية النزوية من شيخات القرن الثاني عشر الهجري.
وهي أخت الشيخ الفقيه أحمد بن خلف بن أحمد العبادي وأختها الصالحة سَعَادَة بنت خلف
بسط الله على الشيخة زوردة من خزائن فضله، فكانت لديها الأموال الطائلة بين أراض وآثار ماء، وبيوت وقد أطنبت كتب الأوقاف والوصايا في التحدث عنها، وقد أحصيت ما يزيد عن ثلاثة عشر أثر ماء من فلج دارس كان في ملكها.
لم تشغل هذه الثروة الطائلة الشيخة زوردة عن طلب العلم، والتفقه في أمر دينها، واقتناء الكتب النافعة، بل اعتنت بكل ذلك، بدليل وجود بعض الكتب المخطوطة التي بذلت لشرائها الأموال، فقد وجدت
مكتوبا: (1/108)
صفحة 109
نست ورواني
انتظرونا کيا با شرائح
س لو رأجمل العبادي السميد باله
ان باراکا ں چار علااله الحبارى من المية
السوري الحر والشروح يدعو الحمد العبادى البدوية ولد عام إلى المانات الأدري محمد يامد بر ولد سعد بن على السلام امير منها الأعلى ليلة غير مرة
" انتقل هذا الكتاب بالشراء الصحيح من سوق المسلمين للشيخة زوردة بنت خلف بن أحمد العبادية السمدية النزوية، وكتبه عيسى بن محمد الخياري بيده 21 محرم سنة 1164 هجرية". وكتب على جلد الجزء الرابع عشر من كتاب المصنف: " هذا الكتاب أخذته الشيخة زوردة بنت خلف العبادية من أولاد الشيخ أحمد بن عبد الله بن محمد السمدي".
المصادر:
الكندي، بيان الشرع، ج 42، مخطوط بمكتبة وقف بني سيف نزوى، (دون رقم)
الكندي، المصنف، ج 14، مخطوط بمكتبة وقف بني سيف/ نزوى، (دون رقم) (1/109)
صفحة 110
[صفحة فارغة] (1/110)
صفحة 111
نست ونزو انت
عائشة بنت أحمد بن سليمان الكندية
ت 1427 هـ / 2006 م)
هي الشيخة عائشة بنت أحمد بن سليمان بن عامر الكندية
السمدية النزوية من صالحات القرن الرابع عشر والربع الأول من القرن
الخامس عشر الهجريين.
نشأت في بيئة علمية مشهود لها بالصلاح والاستقامة والعلم فوالدها الشيخ أحمد بن سليمان له دور في صقل موهبتها، وتربيتها التربية
الصالحة
كما كان جدها لأمها سعيد بن أحمد (ت 1383 هـ) من كبار العلماء، وأحد القضاة المشهورين في دولة الإمام العلامة محمد بن عبد الله الخليلي (1373 هـ)، وعند السلطان سعيد بن تيمور البوسعيدي ت 1392 هـ)، وهي أخت الشيخين العالمين يحيى وإبراهيم. كانت على درجة عالية من الأخلاق الحميدة، والتعامل الطيب مشهورة بحسن سيرتها بين الصغير والكبير والقريب والبعيد، وكانت تحترم مَنْ حولها من النساء والجيران، وتعطف على الصغار والفقراء والمساكين، ولم تكن تحتقر أحدًا، كما كانت عفيفة اللسان عن الغيبة والنميمة والقيل والقال ومن مواقفها أن امرأة سعت بينها وبين أخرى بالنميمة، فطلبت كلتا المرأتين، ونصحت من سعت بالنميمة، وذكرتها بالله تعالى، وبينت لها (1/111)
صفحة 112
[صفحة فارغة] (1/112)
صفحة 113
ست وروانات
ساعات متأخرة من الليل، وكانت تحافظ على صيام يومي الإثنين والخميس من كل أسبوع، وتداوم على صيام أيام البيض وستة أيام من شهر شوال إلا في فترة مرضها الأخير تَعذَّر عليها ذلك للزوم أخذ
الدواء. أمَّا
عن تربيتها لأولادها فقد كانت حريصة على استقامتهم، وربطهم بكتاب ربهم جل وعلا، فكانت تعلم أولادها القرآن الكريم، وكانت شديدة الحرص على قراءتهم للقرآن الكريم كل يوم، كما اعتنت بإرسالهم جميعًا للكتاب من أجل ارتباطهم بالآيات الكريمات، ومن المواقف الطريفة أن أولادها كانوا يختبرون حفظها للقرآن الكريم، فيذكرون لها جزءًا من آية فتكملها هي وتبين موضعها من أي سورة.
لم يغب عن بال الصالحة الطائعة عائشة بنت أحمد إحسانها للفقراء والمحتاجين والأطفال ومن ذلك كانت كثيرة الإحسان والصدقة للفقراء والمساكين تبعث إليهم بالنوال والصدقات وكانت لا تحدث أحدًا بما تصنعه، فلا تبطل صدقاتها بالمن والأذى، تتصدق فلا تعلم شمالها ما أنفقت، يمينها فبعد وفاتها ظهر أشخاص كثيرون يتحدثون عن إحسانها، وكثرة تصدقها عليهم، ولم يكن يعلم حتى زوجها وأولادها.
وفي مسجد من المساجد تعجب الناس من وجود مجموعة من البسط الجديدة. الحصر التي يجلس عليها الناس - وكانت تتعهد المسجد بالعناية والمحافظة دون علم أحد؛ وفي يوم من الأيام رأى رجل من جماعة
المسجد امرأة تخرج من المسجد فعرف سر البسط والنظافة، كما كانت
112 (1/113)
صفحة 114
نست رو انت
تدخل السرور على الأطفال، فلا يخرج طفل من عندها إلا وتعطيه مبالغا من المال، أو بعض الحلويات، أو أي شيء يحبه الأطفال.
ومن ورعها أنها وقعت في معاملة بها محاذير شرعية دون علمها، ثم تبيَّن لها بعد ذلك فطلبت من أحد أحفادها أن يتخلص من هذه المعاملة؛ وتكلفت من أجل ذلك أموالا كثيرةً، ومن ورعها أن امرأة طلبت منها أن تخيط لها حجابًا لرأسها، فبقي من الأدوات خيط بسيط ونسيته، ثم تذكرته بعد مدة، وخافت أن تكون قد أخذت شيئًا لا حق لها فيه، فأرسلت إلى تلك المرأة عشرين ريالًا ضمانًا عن ذلك الخيط وتطهيرا لنفسها، ولم تخبرها خشية أن ترفض المبلغ، ولم تعرف المرأة سر تلك العشرين ريالًا
أصيبت العابدة عائشة الكندية بمرض السرطان ـ أعاذنا الله منه ـ مما استلزم الأمر إلى بتر رجلها، فصبرت محتسبة الأجر والثواب ولم يلهج
لسانها إلا بشكر الله كعادتها، وكانت تظهر الصبر والتجلد على آلامها. وكانت تكثر الدعاء لكل من يزورها بما يناسبه، فكانت تقول لطالب العلم والدراسة: أعانك الله لطلب العلم، وتقول لمن أراد الزواج: رزقك الله الزوجة الصالحة، وتقول لمن لم يرزق بالنسل: رزقك الله الذرية الصالحة. ومع قطع رجلها لم تنقطع عن صلة الرحم، وحضور المناسبات
العائلية.
113 (1/114)
صفحة 115
ست و انسان
وفي وقت تمريضها بالمشفى تطلب من ابنتها الذهاب والسلام على المريضات ورعايتهن وتقول: " هن أولى مني فانظري إليهن إن كن
محتاجات لمساعدة ".
وفي آخر أيامها ابتليت بغسيل الكلى ومع شدة الألم، وصعوبة الموقف، وكثرة المعاودة للمشفى لم تترك صلاة الضحى، وكانت بين الفينة والأخر تسأل عن الأذان ووقت الصلاة، فإن لم يكن وقت الصلاة فهي في ذكر وقراءة القرآن
وبعد حياة حافلة بالطاعة والقربات والابتلاءات، وفي صباح يوم الأحد في السادس من شهر جمادى الآخرة من سنة 1427 هجرية، انتقلت الصالحة العابدة عائشة الكندية إلى جوار ربها تبارك وتعالى - رحمها
الله وأسكنها الجنان ..
المصادر:
النبهاني،
أحمد بن عبد الله، ترجمة مخطوطة من أربع صفحات عن حياة والدته عائشة بنت أحمد الكندية بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
مقابلة مع الشيخ يحيى بن أحمد بن سليمان الكندي في محلة ردَّة الكُنُود؛ يوم الأحد بتاريخ 2 محرم
1433 هـ.
بن
مقابلة مع الشيخ الدكتور إبراهيم بن أحمد سليمان الكندي في محلة ردَّة الكُنُود؛ بتاريخ 2 ذو الحجة 1432 هـ.
الجمعة
يوم
مقابلة مع الأستاذ مصطفى بن هلال بن بدر الكندي في محلة ردَّة الكنود؛ يوم الإثنين بتاريخ 16
شعبان 1434 هـ
114 (1/115)
صفحة 116
نست رو انت
هي
عائشة بنت عزيز بن عمر المدادية
ق 1133 هـ / 1720 م)
الشيخة الرضية عائشة بنت عزيز بن عمر بن
أحمد
محمد
بن
بن
عمر بن أحمد بن محمد المدادية الناعبية العقرية النزوية. نشأت في أسرة صالحة وبيئة مستقيمة، وهي تنحدر من سلالة علمية عريقة. يقول الشيخ سيف بن حمود البطاشي (ت 1420 هـ): " يبلغ عدد رجال العلم من المشايخ المداديين ثمانية عشر رجلًا ممن عرفته من أهل العلم منهم ... " جدّها محمد بن عمر بن " جدّها محمد بن عمر بن أحمد كان زاهدًا وقاضيًا للمسلمين، وهو أول علماء المداديين في النصف الأول من القرن الحادي عشر الهجري.
وقد كانت الشيخة عائشة في عهد الأئمة اليعاربة: سيف بن
سلطان، وسلطان بن سيف، ومهنا بن سلطان بن ماجد دفنت الشيخة عائشة بمقبرة الأئمة، وقد وجدت مكتوبًا على قبرها:
115 (1/116)
صفحة 117
ن پر انسان
وبالله الشيباني
الله
ترح على النار واحلى الجنيه فقد فاز وما الحياة التروي تاريخ يوم توق ور توفت العالك المرعبة عزير بن عمر بن احمد بن محمد
يں امين / حمد بن مبرد
نهار الاحد وثلاث عشر ليله حلون
ور بيع الاول سبھو سنہ سنين ثلاث نے والو
وناية
ولا
الله " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الرحمن الرحيم كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْت وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ تاريخ يوم توفيت الوالدة المحبة الشيخة عائشة بنت عزيز بن عمر بن أحمد بن محمد بن عمر بن أحمد بن محمد بن عمر بن أحمد بن مداد المدادية نهار الأحد وثلاث عشر ليلة خلون من شهر ربيع الأول من شهور سنة سنين ثلاثة وثلاثين سنة ومائة سنة وألف سنة من الهجرة الإسلامية ".
المصادر:
السيفي، التاريخ المحفور، مرقون بمكتبتي الخاصة.
البطاشي، إتحاف الأعيان، 39/ 2.
ملحوظات
للاستزادة عن الأعلام الذين تربطهم قرابة النسب بالشيخة عائشة انظر: تراجم مشايخ آل مداد
في كتاب إتحاف الأعيان، 37/ 2، وما بعدها.
116 (1/117)
صفحة 118
نست رو انت
عائشة بنت محمد بن عبد الله الخليلية
ت 1367 هـ / 1947 م)
هي الشيخة عائشة بنت الإمام العلامة محمد بن عبد الله بن سعيد بن خلفان الخليلية السمائلية النزوية من صالحات القرن الرابع عشر الهجري.
من نسل الأئمة العباهل الخليل بن عبد الله، والخليل بن شاذان والصلت بن مالك بني خروص - رحمهم الله تعالى.، فهي من أسرة عريقة في العلم والإمامة وتنسب أسرة الصالحة عائشة إلى الإمام العدل الخليل بن شاذان الخروصي. وآل الخليل فرع من بني خروص، وهم من اليحمد الأزد.
عاشت الصالحة عائشة في محلة مَحْرَم من وادي سمائل تحت ظل والدها الإمام العلامة محمد بن عبد الله بن سعيد الخليلي ت 1373 هـ)، فرباها تربية صالحة واقترنت بالشيخ أحمد بن حامد بن سيف الرواحي، وأنجبت منه ذرية ومن أولادها منه يحيى الذي يكنى به الإمام الخليلي أحيانًا، وفي ذلك يقول الشيخ العالم سعيد بن سليمان الكندي (ت 1383 هـ في مرثيته اللامية التي قالها في الإمام محمد بن عبد الله الخليلي:
أحمد بن
أعزت أبا يحيى على الفضل والتقى بمنجرد قيد الأوابد هيكل
117 (1/118)
صفحة 119
ست و انسان
عرفت الشيخة عائشة بالصلاح والاستقامة والإكثار من الطاعات والقربات؛ وكانت لا تخرج مع والدتها من حصن نَزْوَى إلا ليلًا إمعانا في
الستر واختفاء عن الأضياف الذين ينزلون بحضرة والدها الإمام محمد قال الشيخ جمعة بن سعيد بن محسن الحوقاني: " في الحادي من شهر ربيع الآخر من سنة 1367 هجرية توفيت الشيخة المرضية عائشة بنت سيدنا إمام المسلمين محمد بن عبد الله الخليلي، وكانت وفاتها بحصن نَزْوَى. رضي الله عنها. آمين يا رب العالمين وصلى
عليها الإمام بنفسه ".
المصادر:
الخليلي، السيرة الذاتية والمنهج الفقهي للشيخ العلامة أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي، بحث تخرج بمعهد العلوم الشرعية لسنة 1418 هـ / 1997 م.
الحوقاني، جمعة بن سعيد، مجموع في تاريخ الوفيات (مخ)، مكتبة أحفاد المؤلف / نزوى
(دون رقم).
الخصيبي، شقائق النعمان، 268/ 3
السيفي، النَّمير، 102/ 5
مقابلة مع الشيخ سعود بن
1429 هـ
سليمان بن جمعة الكندي في محلة السُّوَيق يوم الثلاثاء بتاريخ 12 رجب
مقابلة مع الشيخ موسى بن سالم الرواحي في بلدة مَحرَم يوم الأربعاء بتاريخ 13 رجب 1429 هـ.
118 (1/119)
صفحة 120
نست رو انت
عامرية العبيدانية
(ق 13 هـ / 19 م)
هي الفاضلة عامرية العبيدانية من أهالي عَقْر نَزْوَى من صالحات القرن الثالث عشر الهجري أعانت الشيخ الرئيس جاعد بن خميس الخروصي (ت: 1237 هـ) على التخلص من تأمر أعدائه عليه بعد أن خذله بعض أهل نَزْوَى، فكانت سببًا في نجاته، وكان قدوم الشيخ جاعد إلى نَزْوَى بطلب من أهلها لما كاتبوه لينظر فيما يفعله عُمَّال السلطان سعيد بن أحمد البوسعيدي
قال المؤرخ ابن رزيق النخلي " فمضى الشيخ العالم جاعد بن خميس الخروصي إلى نَزْوَى، ومعه ناس قليلون من جماعته ليأخذ صحة الخبر على ما عولوا عليه من الأمر من ألسنتهم، فأدخلوا الشيخ جاعد بن خميس ومن معه حجرة العَقْر ليلا، والإمام سعيد في قلعة نَزْوَى لم يشعر بدخول الشيخ جاعد وجماعته الحجرة، ثم انفلت عزيمة أهل نَزْوَى بعد أن أدخلوا الشيخ جاعدًا وجماعته الحجرة ولام بعضهم بعضا وكثر نجواهم، وقال بعضهم لبعض: إنما الرأي الصائب أن نخرج الشيخ وجماعته من الحجرة قبل أن يعلم به الإمام أنه في الحجرة.
فبينما هم على ذلك إذ أتت الشيخ جاعدا امرأة عجوز تسمى
عامرية من بني عبيدان، فأخبرته عمَّا عزم عليه بعض أهل نَزْوَى من قبله،
119 (1/120)
صفحة 121
ست وروانات
وأشارت عليه بالخروج من الحجرة قبل أن يعلم به الإمام سعيد، وقالت له: أخشى عليك منه إذ أنت ليس عندك كثرة رجال وصرت في الحجرة، وبعض أهل نَزْوَى بعدما كانوا إليك صاروا عليك.
وكان الشيخ جاعد قد استراب من أهل حجرة العفر كثرة نجواهم لبعضهم بعضا، وتمويههم له بالحديث قبل أن تأتيه المرأة المذكورة، فلما ترادف عليه الارتياب من أهل حجرة العقر خرج منها من ليلته، وقصد داره في قرية العلياء، وكانت هذه الحادثة سنة 1189 هـ تقريبًا.
المصادر:
ابن رزيق، الفتح المبين، ص 389
ابن رزيق السيرة الجلية المسماة سعد السعود، ص 169
الشيباني، معجم النساء العُمانيات، ص 41
ملحوظات
حجرة العقر: محلة العقر وتقع في قلب مدينة نزوى (1/121)
صفحة 122
نست رو انت
هي
عفيفة بنت بلعرب بن سلطان اليعربية
ق 11 - 12 هـ / 17 - 18 م)
السيدة المنفقة عفيفة بنت الإمام العدل بلعرب بن
سلطان
بن
سيف بن مالك اليعربية العقرية عاشت في القرنين الحادي عشر والثاني
عشر الهجريين.
والسيدة عفيفة من الأسرة اليعربية العريقة في عُمان، فالإمام
ناصر بن مرشد من أرحامها، ووالدها بلعرب وجدها سلطان لا تخفى مكانتهم على كل ذي عينين.
عاشت السيدة عفيفة بنَزْوَى، واستقر مقامها بها، وقد أثلت بنَزْوَى أموالًا ومتاعًا كثيرًا غير أنها اهتمت بالتقرب إلى الله تعالى والصدقات الجارية، فكانت نهرًا متدفقًا للفقراء والمحتاجين وباعت كثيرا من أموالها للصدقات الجارية، ومنها: تصدقت بجنة من نخيل تزيد عن الثلاثين نخلةً مع مائها من فلج دَارِس لعز دولة الإسلام، وجعلت عاضد نخل لها بالغَنْتَق وقفًا مؤبدا رطبها وتمرها لتفطير صائم بشهر رمضان المبارك، وأوقفت في وجوه الخير المختلفة من طرق ومساجد، ولمدارس القرآن الكريم، وأوصت بعدد من المنافع التي تخدم المجتمع، ومنها:
121 (1/122)
صفحة 123
نت نتوانستن
اروصت السيده عنيفه نيست بلعرب من سلطان بن سيف البعربية باترياء من مائها من ناجح دارس من سميد تروى لعمار الرحا التي في مالها للسمي القصة من سيتى نامج المتنف من تزور وليشتري نمر يجعل خلا في العروس الصينى ران ضاعت هذه الخروس ومدى الرحا التراوست بهن فيشترى من على هذا الأثريفا مولد الى يوم القيامة كتبة كلما وجدته وانا عبد احمد بن احمد العبادي ملاك يا انة رمضان
" أوصت السيدة عفيفة بنت بلعرب بن سلطان بن سيف اليعربية بأثر ماء من مائها من فلج دارس من سَمَد نَزْوَى لعمار الرحى التي في مالها المسمى المقصرة من سقي فلج الغَنْتَق من نَزْوَى؛ وليشترى تمر يجعل خلا في الخروس، الصينية، وإن ضاعت هذه الخروس، وهذه الرحى التي أوصت بهن، فيشترى من غلة هذا الأثر وقفًا مؤبدا إلى يوم القيامة، كتبته كما وجدته، وأنا بن أحمد الله العبادي بيده. 3 رمضان سنة 1367". لا نعلم تاريخ وفاة السيدة عفيفة تحديدًا إلا أن العمر امتد بها بعد وفاة أبيها الإمام بلعرب (ت: 1104 هجرية)، فكانت إلى نهار الأربعاء 11 شهر ذي القعدة من سنة 1161 هجرية على قيد الحياة، ففي التاريخ المذكور باعت نصف آثر ماء من فلج دارس لضنينة بنت سليمان بن صالح التي هي من أولاد محمد بن سليمان بواسطة الشيخ
عبد
الفقيه سليمان بن عبد الله بن سليمان الكندي
المصادر:
وثيقة مياه بعض أفلاج نَزْوَى، المخطوط بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
وصية مخطوطة بمكتبتي الخاصة، (دون قم).
122 (1/123)
صفحة 124
نست رو انت
هي
عوينة بنت عامر بن أحمد العثمانية
(ق 12 هـ / 18 م)
المعلمة عوينة بنت عامر بن أحمد بن سالم العثمانية العقرية
النزوية من صالحات القرن الثاني عشر الهجري.
اقترنت بالشيخ العالم سليمان بن محمد بن سليمان المعمري، وأنجبت
منه عامرًا، وهو من المشايخ الفقهاء
اهتمت المعلمة عوينة بتدريس القرآن الكريم للأطفال والناشئة، فقد
وجدت ما يشير إلى قيامها بهذا الدور العلمي، كما اهتمت باقتناء الكتب والدراسة منها
وفي مخطوط أفلاج نَزْوَى: " باعت سالمة بنت عبد الله بن أحمد بن سعيد بن غسان الخراسينية النزوية أثر ماء من فلج دارس لعوينة بنت عامر بن أحمد بن سالم العثمانية النزوية، وصحته بشهادة من الشيخ سليمان بن ناصر بن سليمان المدادي، والشيخ سليمان بن محمد بن سليمان المعمري بتاريخ 9 شهر رمضان سنة 1157 من الهجرة النبوية، كتبه سليمان بن عبد الله الكندي بيده ".
وكانت إلى سنة 1177 هجرية على قيد الحياة، فعلى الجزء الرابع
من كتاب بيان الشرع وجدت مكتوبًا:
123 (1/124)
صفحة 125
نست ونزو انت
هذا الجزر المبارك للوالد العوينه بنت عامر بواحمد العثمانيه التروية كمنه
سلمان محمد المعري التروي بيك تاحه 6 جاد
الاخري الالام
" هذا الجزء المبارك للوالدة عوينة بنت عامر بن أحمد العثمانية النزوية، كتبه ولدها عامر بن سليمان بن محمد المعمري بيده تاريخه 26 جمادى الأخرى سنة 1177 ".
المصادر:
مخطوط البيوع والشراء لبعض أفلاج نَزْوَى، بمكتبتي الخاصة، دون رقم).
الكندي، بيان الشرج، ج 4، مخطوط بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي السيب، برقم (4).
124 (1/125)
صفحة 126
هي
نست رو انت
عيدوه بنت سعيد بن عمر التي هي من أولاد ابن عمر السمدية ق 12 - 13 هـ / 18 - 19 م)
المنفقة الخبازة عيدوه بنت سعيد بن عمر التي هي من أولاد ابن
عمر، من صالحات القرن الثاني عشر والثالث عشر الهجريين.
اشتهرت عيدوه في زمانها بطحن القمح وخبزه وتقديمه للفقراء والمحتاجين؛ وإذا دخل شهر رمضان تفرغت لهذه المهمة مع جملة من النسوة الصالحات يخبزنَ الطحين، ويُقدمْنَه سحورًا مع السمن والعسل واللبن في جوامع نَزْوَى الأربعة حتى أن الشيخ العالم سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي نجده يصفها بقوله: " عيدوه بنت سعيد بن عمر الخبازة مع جملة من أخواتها، كن يخبزن الجوامع نَزْوَى الأربعة، وهي: جامع العفر، وسَمَد، وسُعَال، وعَين شَجَب ". وفي موضع آخر يقول: " وكان جامع سمد يقدم فيه الخبز واللبن تتبرع بذلك الخبازة الصالحة عيدوه بنت سعيد التي هي من أولاد ابن عمر".
ولا ريب فإن الشيخ سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي (ت: 1207 هـ) كان معاصرًا لعيدوه ومعلمًا بجامع سمد قبل خروجه إلى بلد هجار من وادي بني خروص ثم إلى نخل، وفي كلامه ما يدل على صلاح عيدوه، وتقربها لمولاها بصنوف الطاعات، فهو يصفها بالخبازة الصالحة، وأنها تصنع خبزًا لجوامع نَزْوَى
125 (1/126)
صفحة 127
ست ورواني
ومنها:
وللمنفقة الصالحة عيدوه عدد من الوصايا والتبرعات لوجوه الخير،
الاولي اوصت الاد مي کنند صالح جنب ليك او من عدوه بنت بعيد عمر التزهر و اولادس عمر النزونه بقالة اثرياء مرماها وعلى العتب و نزوى شترا نعلة هذا الماء غير مرض يوكل هجور البعد صلاة الصبح في مسجد جامع السوق تيريزوى وقف موبدا الى يوم القيامة وكبيرة الافلامية بعد سلمان محمد ريلو سييك القضاء موائد ماء وسبع قياسات ياد اليز السوز و مسمى الشرع المسمى مسجد الحاجه ومستمر الجامع ومد يدوي سي شواف نقلناه المستخة الأولى وكتبته سعى
" أوصت عيدوه بنت سعيد بن عمر التي هي من أولاد ابن عمر النزوية بغالة أثر ماء من مائها من فلج الغَنْتَق من نَزْوَى؛ يُشتَرى بغلة هذا الماء تمر فرض يؤكل هجورًا بعد صلاة الصبح في مسجد جامع السوق من عَقْر نَزْوَى وقفًا مؤبدا إلى يوم القيامة؛ وكتبه الأقل لله سعيد بن سليمان بن محمد بن بلعرب
بيده
126 (1/127)
صفحة 128
مي روي
ساره الوادى الشرقيه من يروى وقعا موبدا إلى نوير الم
نست رو انت
العالية بعد موتها سعد القمراء راع الساكي شبكة حماية من
إيرماء العصرية
، فضل
هه
ال الابر عمر اليقظون به النساء الصائمات فى المحار الألوانى همي عربى جارة الوادى القربه وانه امويدا کي تو مراد العامة وكل ك اومين
مشرك بهده القالة ال
رع المسلمين وقد
و من هذه القله صور على من رزقه الله من الصفراء تعاله نصف الر مار غرض منها من هذا الماء ا إلى يوم القيامة وقد وصيت الفلسه في سحرام ر سليماں ميں محمد الله
موحد
کي ها له هذا الماء المسرى اسباب و عسل السلام وفي زماء من ما نها لسيرى نقله هذا الا مروري
سے جامع السوق من مقر مرود و تما مونزا الى يوم القيامة وكبر الاعلامية
درماني والفان
سکه و
- أيضا - نصف أثر ماء وسبع قياسات ماء لمسجد السنود،
ومسجد الشرع المسمى مسجد الرماحة، ومسجد الجامع من عَقْر ومسجد الشَّواذنَة. نقلناه من النسخة الأولى، وكتبه
نَزْوَى
سعيد بن أحمد بن سعيد العوفي بيده ".
وقال الكاتب الثقة خلفان بن محمد بن سالم بن عبد الله بن نعمان: أوصت عيدوه بنت سعيد بن علي التي هي من أولاد ابن عمر بنصف أثر ماء من مائها من فلج الغَنْتَق من قرية نَزْوَى تنفذ غلة هذا الماء دراهم لفقراء سكة حمامة من حارة الوادي الشرقية يوم الحج الأكبر وقفًا مؤبدا إلى يوم القيامة، نقلته من وصيتها هكذا بعينها، وأنا الأقل لله عبده خلفان بن محمد بن سالم بن عبد الله بن بيده 19 صفر سنة 1220 هجرية ".
نعمان
وأوصت عيدوه هذه بغالة أثر ماء من مائها يشترى بهذه الغالة الأثر تمر ليفطرن به النساء الصائمات في المجائز اللواتي هن غربي حارة الوادي الغربية؛ وإن فضل شيء من هذه الغلة ينفذ على من رزقه الله من الفقراء
127 (1/128)
صفحة 129
نست ورواني
المسلمين وقفًا مؤبدًا إلى يوم القيامة، وأوصت عيدوه هذه بغلة نصف أثر ماء من مائها لتنظيف وُقُبَات مسجد بني إد ".
وكذلك أوصت عيدوه هذه بغلة نصف أثر ماء من ماءها من فلج
الغنتق يشترى بغلة هذا الماء ثياب يكسى بها الأيتام وقفًا مؤبدًا إلى يوم
القيامة ".
المصادر:
وثيقة مياه بعض أفلاج نَزْوَى، المخطوط بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
مخطوط البيوع والشراء لبعض أفلاج نَزْوَى، بمكتبتي الخاصة دون رقم). مجموع مخطوط بمكتبة الشيخ سالم بن حمد بن سليمان الحارثي/ المضيرب، (دون رقم).
ملحوظات:
يرد في بعض النسخ القديمة اسمها عيدوه بنت سعيد بن علي بن سعيد بن محمد التي.
ابن عمر السمدية النزوية
الغلة: الفائدة والمردود.
في بعض المخطوطات هجورًا وقت الغلسة
هي
من بني
وُقُبَات: جمع مفردها: وُقبَة وهي: فتحات عند مجاري الأفلاج يرتادها الرجال – خاصة – من أجل الاستحمام والوضوء وغسل الملابس؛ وقد تُسمَّى الوُقْبَة المَجَازة؛ فقد وجدت نصا يقول: " كان الشيخ العلامة سليمان بن مداد الناعبي العقري النزوي يغتسل ويتوضأ من تجائز مسجد الشُّجي، ومسجد خبة حجارة من خَرَاسِين إلا أن الغالب استخدام مصطلح الوقبة للرجال
والمجازة للنساء ".
محمد بن
128 (1/129)
صفحة 130
نست رو انت
غثنى بنت علي بن عامر الفرقانية الفرقية
ق 13 - 14 هـ / 19 - 20)
هي الشيخة غثنى بنت علي بن عامر بن علي الفرقانية العدوية الفرقية، سيدة جليلة، وهي بنت أحد أعيان عصره، وأخت أشهر النساخ بمصره، وزوج أحد فطاحلة العلم وأئمة الدين، وأم قرينة إمام المسلمين وهي قبل كل شيء القارئة الكاتبة المتعلمة الزاهدة، الشاكرة في السراء الصابرة في الضراء.
كان والدها الحاج علي الشهير بالفرقاني أحد أعيان بلاده البارزين في زمانه وهم ينتمون إلى قبيلة بني عَدِي في الأصل، وإنما عرفوا بالفرقانيين لسكناهم بلدة فَرْق بنَزْوَى، فنسبوا إليها هكذا قال بعض
أحفادهم. ولدت هذه المرأة الصالحة في أواخر القرن الثالث عشر الهجري على التقريب، وتختلف الروايات في تعيين مكان نشأتها، فنجد من يقول: إن إقامتها كانت بالرستاق، بينما يذكر بعضهم أن الحروب والمحن أرغمتها هي وذويها على الهجرة إلى فَرْق بنزوى والاستقرار بها.
ويبدو أن أباها أولاها اهتمامًا كبيرًا، واعتنى بتنشأتها النشأة الصالحة، وحرص على تعليمها فأجادت القراءة والكتابة، وحفظت شيئًا
129 (1/130)
صفحة 131
ست وروانات
من القرآن الكريم، ودرست مبادئ العلوم وأتقنت كتابة الخط العربي حتى اشتهرت ببراعتها فيه، وقد ظهرت آثار ذلك واضحة فيما بعد. من توفيق المولى عز وجل للسيدة غثنى أن أنعم عليها بخير عظيم لم يكن في حسبانها أن تظفر به يومًا من الأيام، فقد ساقت الأقدار الربانية إليها واحدًا من جهابذة العلم وعمالقة الفكر ورجال الإصلاح، ذلكم هو العلامة الكبير نور الدين السالمي ت (1332 هـ)، فخطبها من والدها وتزوج بها وتشرفت بالاقتران به والعيش في ظلال مدرسته، وقد مكثت في عصمته قرابة عشر سنوات، شاءت الأقدار الربانية بعدها أن تسلب منها هذه النعمة العظيمة فطلقها الإمام نور الدين السالمي وفارقها، وعادت إلى بيت أبيها في بلدة، فَرْق وقد تركت هذه الحادثة في نفسها أثرًا كبيرًا ووقعا عظيمًا، ونقف صامتين أمام هذا الموقف، إذ لا نجد أسبابًا واضحةً وراء حصوله والذي يهمنا في حياتها مع الإمام السالمي أن نشير إلى دورها الكبير في الوقوف بجانبه، وتقديم العون له، وخدمته بكل ما تستطيع، فكانت تقرأ له فنون العلم المختلفة، وتنسخ له الكتب، وتدون ما يملي عليها من
أجوبته ومؤلفاته، وقد اقترن الإمام السالمي بنساء أخر غيرها. كان للشيخة غثنى جهود في تدريس القرآن الكريم والفقه في محلة فرق، إذ تستقبل الإناث في أي سن بينما الذكور إلى سن العاشرة والحادية عشر من أعمارهم (1/131)
صفحة 132
نست رو انت
وبعد حياة مليئة بالحلو والمر والأفراح والأحزان والسراء والضراء، وقفت السيدة غثنى في محرابها تتضرع إلى ربها وخرت ساجدة لمولاها الحي القيوم الذي تعنو له الوجوه حتى إذا استبطاً أهلها قيامها من السجود نادوها فلم تجب فلما رفعوا رأسها وجدوا أنها قد فارقت الحياة، وقد ارتسمت على محياها بسمة صادقة، وكان ذلك آخر عهدها بهذه الدنيا الفانية رحمها الله تعالى رحمة واسعة، وختم لها بصالحات
6
أعمالها.
المصادر:
الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، ص 49،48.
الدرمكية، التعليم في نَزْوَى، ص 108.
ملحوظات
اطلعت على مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي مخطوطًا، بمكتبة السيد محمد ب
أحمد
بن
البوسعيدي، كتب عليه سيف بن علي بن عامر الفرقاني بيده جمادى الأخر 1348 هجرية "،
فلعله أخوها.
131 (1/132)
صفحة 133
نست ونزو انت
هي
فاطمة بنت أحمد بن سعيد الخليلية السمائلية النزوية
(ت 1366 هـ / 1947 م)
السيدة الصالحة فاطمة بنت العلامة الفقيه أحمد، وحفيدة إمام العلم المحقق الرباني سعيد بن خلفان بن أحمد بن صالح الخليلي، وزوج إمام المسلمين محمد بن عبد الله بن سعيد الخليلي، من نسل الأئمة: الخليل بن عبد الله والخليل بن شاذان والصلت بن مالك بني خروص. رحمهم الله تعالى ..
فهي من أسرة عريقة في العلم والإمامة وتنسب أسرة الصالحة فاطمة إلى الإمام الخليل بن شاذان الخروصي وآل الخليل فرع من بني خروص، وهم من اليحمد الأزد.
عاشت الصالحة الرضية فاطمة في القرن الرابع عشر الهجري. ونشأت في ولاية سمائل تحت ظل والدها الشيخ العلامة أحمد، فربَّاها تربية إيمانية ملؤها التقوى، ثم شاء الله أن تقترن بالإمام العلامة محمد بن عبدالله بن سعيد الخليلي، فانتقلت معه من سمائل إلى دار الإمامة مدينة نَزْوَى، فقضت بقية حياتها في هذه المدينة العريقة مع زوجها الإمام، وقد أنجبت له ابنة واحدة سماها عائشة
كان للصالحة الرضية فاطمة دور كبير في التواصل الاجتماعي، ومعرفة أحوال المجتمع بنَزْوَى، ولها اتصال مع عدد من النساء والصالحات، ومن
132 (1/133)
صفحة 134
نست رو انت
ضمنهن: زهرة بنت شامس بن محمد السيفية (ت) 1397 هـ)، وأصيلة بنت أحمد بن سعيد الكندية (ت 1400 هـ).
قال الشيخ العالم سعود بن سليمان بن جمعة الكندي ت 1434 هـ): " أمَّا أهل الإمام العادل محمد. رحمه الله. فيحتجبن، ولا يخرجن من دار الإمامة بسبب العسكر والزوار والوفود، وإذا خرجن فإنَّما يخرجن بعد صلاة المغرب، يتواصلن مع نساء المجتمع ".
وقال أيضًا -: " كانت زوج الإمام فاطمة بنت أحمد بن سعيد الخليلية امرأة صالحة معروفة بين النساء بالأخلاق الحميدة؛ والسيرة
المرضية، وكانت مساندة لزوجها "
ويحدثنا عن موقف من مواقفها الشيخ سعيد بن حمد بن سليمان الحارثي (ت 1430 هـ) فيقول: " في أيام الغلاء في عُمان صار الأرز مفقودًا، والناس أكثر ما يأكلون التمر والسمك أو اللحم وذلك أيام الحرب العالمية الثانية، والإمام محمد بن عبد الله الخليلي. رحمه الله. يأكل مثل ما يأكل العسكر والضيوف لا يزيد عليهم بشيء ولو خلا في بيته، وكانت زوجته ابنة عمه ثريةً، فاشترت من مالها جونية أرز أخفتها عن الأنظار، وطبخت له ذات يوم منها، فقربته إليه. فقال الإمام: من أين لكم هذا؟ قالت: اشتريته من مالي شفقة عليك لأني أخشى عليك من هذا الأكل الذي تأكله مع سائر الناس، فأحببت أن أزيدك. قال: كلا. لا أزيد عليهم بشيء لا آكل إلا ما يأكله العامة لا حاجة لي
133 (1/134)
صفحة 135
ست ورواني
به احمليه أو أطعمي به الجميع قالت فما دخل بطوننا شيء غير: الموجود للعامة حتى فرَّج الله، وارتفع الغلاء، وعاد الناس إلى ما كانوا
عليه"
انتقلت الصالحة المرضية الزكية فاطمة بنت أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلية إلى جوار ربها صباح 29 من شهر شوال من سنة 1366 هجرية، وكانت وفاتها بحصن نَزْوَى، وصلى عليها بعلها الإمام بنفسه وقبرها بالمقبرة العامة من مقبرة الأئمة بمدينة نَزْوَى
المصادر:
الحوقاني، جمعة بن سعيد، مجموع في تاريخ الوفيات (مخ)، مكتبة أحفاد المؤلف / نزوى
(دون رقم).
الحارثي، اللؤلؤ الرطب، ص 161، 162
مقابلة مع الشيخ سعود بن سليمان بن جمعة الكندي، في محلة السُّوَيق؛ يوم ا الأربعاء بتاريخ 12 ربيع
الآخر 1426 هـ
مقابلة مع الشيخ موسى بن سالم الرواحي في وادي مَحرَم؛ يوم الثلاثاء بتاريخ 4 صفر 1433 هـ.
ملحوظات
تزوج الإمام محمد بن عبد الله بن سعيد الخليلي ثلاث زوجات الأولى فرعية، وذلك قبل العقد عليه بالإمامة، والثانية فاطمة وهي التي نتكلم عنها في الترجمة والثالثة جوخة بنت سيف بن سليمان بن عمير الرواحية من أهل مَحرَم بولاية سمائل ولم يرزق منها بذرية، وقد رجعت بعد وفاة الإمام إلى
وطنها الأم محرم.
134 (1/135)
صفحة 136
نست رو انت
هي
فاطمة بنت محمد بن عيسى باللاريات
(ق 12 هـ / 18 م)
المنفقة الصالحة فاطمة بنت محمد بن عيسى بن محمد بن صالح
باللاريات العقرية النزوية عاشت في القرن الثاني عشر الهجري.
كان والدها من المشايخ الفقهاء، وهو القيّم على مسجد مزارعة، وكان لإخوتها وأخواتها الصيت الرفيع للدعوة والإرشاد والتبرعات في محلة عفر
نَزْوَى
اشتهرت فاطمة ببذل أموالها في سبيل الله وضحت بكل ما لديها في مرضاة ربها تبارك وتعالى، فقد أقرَّت بنصف أثر ماء من مائها من فلج
ضوت للكتب التي وقفتها لمدرسة الرحبة من عَقْر نَزْوَى
المسجد کے مد احمد الصاوله مسجد مرازعہ 4 بار ماء الا اللہ بالا وارفرما طبيب محمد عيسى باللار يا وكسر عبد الله محمد عساس
وأوصت المسجد مَزارعة بأربعة آثار ماء من فلج أبي ذؤابة
135 (1/136)
صفحة 137
ست و انسان
مع حمله ماء فاطمه سجل على بالسلاريا تا البروبه تشبه بارها دو ربع ماء تعلقه ها و محور اخري که محمد احمد سالمون من اقرت فاطمه من
مربع اتوماء الفطرة مسجد الوصو
و ها ها هنا
وأوصت بربع أثر ماء من مائها من فلج أبي ذؤابة - أيضا – لفطرة مسجد الفرض من عقر نَزْوَى
المصادر:
وثيقة مياه بعض أفلاج نَزْوَى، المخطوط بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
مخطوط فلج أبي ذؤابة مخطوط بمكتبتي الخاصة، دون رقم). مخطوط فلج ضوت مخطوط بمكتبتي الخاصة، دون رقم).
ملحوظات
يظهر للباحث أن أصول باللاريات أو اللاريات فارسي وهم منسوبون إلى لاري من مدينة لار ببر فارس، والمتأمل لصفحات التاريخ العُماني يجد أسماءً لأشخاص، وقبائل، ومحلات، ومناطق عُمانية ن أصل فارسي بفعل التداخل الحضاري الذي سببه القرب والاستقرار أو محاولة الهيمنة تارةً أُخرى.
من
136 (1/137)
صفحة 138
نست رو انت
مريم بنت محمد بن سعيد الشجبية
(ق 5 هـ / 11 م)
هي الصالحة مريم بنت محمد بن سعيد الشجبية العقرية النزوية، من
صالحات القرن الخامس الهجري.
كانت في زمن الشيخين العالمين أبي على الحسن بن أحمد بن
محمد بن عثمان العقري النزوي ومحمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي صاحب بيان الشرع.
أوصت بأوقاف حسنة لوجوه خير في وصيتها التي نصها: " هذا ما
أقرت به وأوصت مريم بنت محمد بن سعيد الساكنة محلة الشجي قرية نَزْوَى، وأشهدتنا على نفسها في صحة من عقلها وجواز وصيتها؛ وهي يومئذ تشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله ()، وأن جميع ما جاء به محمد النبي عن الله هو الحق المبين، كما جاء به مجملًا ومفسرًا، وأن الساعة آتية لا ريب فيها، وأن الله يبعث من في القبور.
أشهدتنا مريم بنت محمد بن سعيد – المقدم ذكرها في هذا الكتاب - أنها قد أوصت بحجة إلى بيت الله الحرام الذي بمكة، وقد فرضتها على نفسها في مالها سبعمائة درهم، طرية، وأوصت أن يتجر عنها
137 (1/138)
صفحة 139
نست رو انت
بها من يحج عنها هذه الحجة بجميع ما يلزمه فيها من فريضة وسنة من
لدن إحرامها إلى تمام مناسكها ووداعها.
وأشهدتنا أنها قد أوصت بأربع كفارات صلوات كل كفارة إطعام ستين مسكينًا، وأوصت أن يكفر ذلك عنها من مالها بعد موتها، وأوصت للفقراء ولأقاربها الذين لا يرثون منها شيئًا بثلاثين درهما معاملة، وأوصت بإنفاذها من مالها بعد موتها.
وأشهدتنا مريم هذه أنها قد جعلت النخلة الملعق التي لها في العثمانية بجميع حقوقها وحدودها وجميع أرضها وشربها من الماء وقفًا على الفقراء وصية منها بذلك بعد موتها، وأوصت بالنخلة المستب التي لها في أجيل العرقة الشرقية التي على الأجايل وقفًا على المسجد الذي بمحلة العَقْر الأعلى من نَزْوَى لجميع ما يحتاج إليه من مصالح عماره على أن ليس لها من الأرض التي حولها إلا ما قام عليه جذعها.
وأشهدتنا أنها قد جعلت محمد بن سعيد وعبد الله بن سعيد وصييها بعد موتها في قضاء وصيتها جائزي لأمرها يقومان مقامها، وقد جعلت لهما أن يبيعا على من أراد من الناس بما شاءا من الثمن بغير حكم حاكم ولا مشورة على وارث بنداء أو بمساومة، وقد أثبتت على نفسها جميع ما في هذا الكتاب كان ثابتًا أو غير ثابت وأوصت بإنفاذه من مالها بعد موتها، وقد جعلت لكل واحد منهما من الانفراد ما جعلته لجميعهما، وبذلك أشهدت الله تعالى على نفسها والشهود المسلمين في هذا الكتاب (1/139)
صفحة 140
نست رو انت
بعد أن قرئ عليها، فأقرت بفهمه ومعرفته وكانت هذه الشهادة في ربيع الأول من سنة ثمان وستين وأربعمائة. شهد عليها بذلك الحسن بن أحمد، وكتب بيده. وشهد عليها بذلك محمد بن إبراهيم، وكتب عنه بأمره. والحمد لله، وصلى الله على رسوله محمد وآله وسلم.
المصادر:
الغلافقي، حقائق الإيمان، مخطوط بمكتبة السيد محمد.
بن
أحمد البوسعيدي/ السيب، برقم (176).
139 (1/140)
صفحة 141
نست ونزو انت
منيرة بنت سليمان بن عامر البطرانية
ت 1385 هـ 1965 م)
هي الصالحة المنفقة منيرة بنت سليمان بن عامر البطرانية العقرية
النزوية من صالحات القرن الرابع عشر الهجري.
كانت الفاضلة منيرة تملك الأموال الطائلة والأمتعة الفائضة، فقد بسط الله تعالى عليها في الرزق والمال إلا أنها بذلت هذا المال للدار
الآخرة.
قال السيد محمد بن أحمد البوسعيدي (ت 1434 هـ): "كانت منيرة محبوبة بين الناس، وكانوا يثنون عليها في حضرة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، فيسأل الله لها البركة ويدعو لها بخير؛ بل لدينا أكثر من إقرار بشهادة الإمام الخليلي منها: لشحاب فلج الغَنْتَق ودَارِس، وتوسعة بعض الطرق ".
وكانت لا تمر يوم إلا ويقصدها الفقراء والمحتاجون طالبين منها تخفيف العالة، ومن لسان أحد الفقراء الذين عاصروها قال: " في يوم من الأيام قصدت الصالحة المنفقة منيرة أيام الفقر والشدة سنة 1362 هجرية أيام الحرب العظمى وانقطاع المؤن، فرأيت عند بيتها فقراء لا يقل عددهم عن العشرة، فلم ترد أحدًا منا صفر الأكف، وكانت تعطينا (1/141)
صفحة 142
نست رو انت
بسخاء من فضل الله تعالى وكانت تردد قول الله تعالى: (وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي أَتَاكُمْ، ولها في ذلك أخبار كثيرة.
ومع المال الوفير الذي عند السخية منيرة إلا أنها تعففت عن هذا المتاع الزائل، والحطام البالي راجية ما عند ربها تبارك وتعالى، فلم يكن في إصبعها خاتم من ذهب مع حرص النساء على الزينة والحلية، ولم تكن تنافس على شراء المقتنيات الفاخرة كما تفعل كثير من نساء زماننا الفقيرات فضلًا عن الغنيات، بل بذلت هذه الأموال لوجوه الخير في حياتها وبعد مماتها؛ فمن ذلك:
اتخذت معلمة على نفقتها لتدريس كتاب الله تعالى
تقسم في نهاية كل سنة دراسية بعض الأموال للمتعلمين، وحفاظ القرآن الكريم ترغيبا لهم على المواصلة.
توزع بعض الأموال للفقراء والمساكين وتحسن على الأطفال كل يوم بمبلغ من المال.
اتخذت طبيبًا لمداواة الأطفال خاصة فيما يتعلق بأمراض العيون
وغيرها.
تأمر بنسخ المصحف الشريف وتوزعه على المساجد والفقراء الذين
لا يملكون مالا لشرائه
•
تشتري بعض الكتب وتوزعها لطلبة العلم.
141 (1/142)
صفحة 143
نت نتوانستن
وقد اطلعت على بعض كتبها، فمن ذلك جزء من كتاب بيان الشرع للعلامة الفقيه محمد بن إبراهيم الكندي، وكتب على القطعة الحادية عشر من كتاب جواهر "الآثار مال منيرة بنت سليمان بن عامر البطرانية النزوية الساكنة عَقْر نَزْوَى ". وقد وقفت على الجزء
السابع عشر من كتاب المصنف بمسجد الدار بنزوى مكتوب عليه: " هذا كتاب المصنف تأليف العلامة الفقيه أحمد
من
بن
عبد الله
بن
الكندي السمدي أوقفته منيرة بنت سليمان البطرانية وقفًا مؤبدا
إلى يوم القيامة ".
أعطت مسجد غُلَيْفَقَا والمدرسة التي من شرقيه أعطيات، وهذا
بيانها:
بسم الله المال الرحم
اعطت ميرہ بنت مسلمان عامر البطرانيه مسجد عليفقا لسهلى الزم الذي هو نقش وحده من قوة المسجد القديمة الراده المطابقة للمسجد الغرب الأقض المال مخدرا الى دورة المسجد القرين النفسية من الصرح المغربي وكذلك جعلنا الم الذي هوف تتشرف هذه الفور اشرفا ائے السافيہ معلي الے الطريق سهلنا الى المسجد العمارة مدرسة وان الفسلة للتے ھي علي حد ولا لاقي في الجانب الغربي درستہ بخل نفق عطته منيا لها تركيا وكذلك قبل الفرض اللہ علي جدول هذا اتاق بالانت الغربى لمحمد عليق عينة منها له بنده و کنه تا صدا بزنيا کي حد حساء شهبت عليها بذلک و کتبه احد ناحيه اي بنام شهور عليها بة لكوكنند مسلمان احمد بوسعيديه شہر بولي کہ خالد حدت سلوم امبو سعيد و کم بامرد مسعود را مره
142 (1/143)
صفحة 144
نست رو انت
11019
بسم
الله الرحمن الرحيم
أعطت منيرة بنت سليمان بن عامر البطرانية مسجد
غليفقا السهيلي الرم الذي هو نعشيه وحده من فورة المسجد القديمة البرادة المطابقة للمسجد الغربية إلى أقصى المال منحدراً إلى فورة المسجد الغربية النعشية من الصرح الغربي وكذلك جعلت الرم الذي هو من شرقي هذه الفورة مشرقا إلى الساقية معليًا إلى الطريق سهيليًا إلى المسجد لعمارة مدرسة، وإن الفسلة التي هي على جدول الساقية من الجانب الغربي لمدرسة غليفقا عطية منها لها بذلك، وكذلك فسلة الفرض
11019
السهيلية بالجانب الغربي لمسجد غليفَقًا عطية منها له بذلك. وكتبه شاهدا بذلك سعيد بن ناصر السيفي بيده 3 ربيع الأول
سنة 1373.
شهدت عليها بذلك، وكتبه أحمد بن ناصر السيفي بيده. شهدت عليها بذلك، وكتبه سليمان بن محمد أمبوسعيدي
بيده.
شهدت بذلك كله خالد بن حمد بن سلوم أمبوسعيدي، وكتبه بأمره سعيد بن ناصر بيده.
أما قبل وفاتها فقد أوصت بثلث أموالها لوجوه الخير، فمن ذلك: بناء مساجد أرض أباريق المعروفة بمساجد العُبَّاد، وهذه المساجد في
موضع القعاب التابعة للغنتق.
143 (1/144)
صفحة 145
ست وروانات
ترميم مساجد العُبَّاد وإصلاحها.
فطرة لبعض المساجد.
كما أوصت بمال العقود ومعه ثلاثة آثار ماء يقسم لأربعة حوائر
وهي: العفر، وحارة الوادي، وسُعَال، وخَرَاسِين، ومعها قبيلة
البطرانيين.
أوصت لسكة حمامة من حارة الوادي الشرقية بالنغائل التي لها في بستان الدار من فلج الغَنْتَق تنفذ غالتهن لفطرة شهر رمضان. من كان لها المعترفين
اعطت عنده بنت سليمان العمار مسجد الشروق العالم لتے لہا نے القرية العربية المسيلة والفلم الله شرق المخلو المذكوة ثم المسلم الله تحمل المذكول من عطيہ ثابته کتبته سعيدي با مرسي با وانها نا
أعطت منيرة بنت سليمان لعمار مسجد الشروق من مالها المنزفين النخلة التي لها في القرنة الغربية السهيلية والفسلة التي شرقي النخلة
المذكورة ثم الفسلة التي هي نعشي النخلة المذكورة عطية ثابتة، كتبه سعيد بن ناصر بيده بإقرارها
توفيت هذه المرأة الصالحة في عهد السيد سعيد بن تيمور في سنة
1385 هجرية تقريبًا
144 (1/145)
صفحة 146
نست رو انت
المصادر:
الكندي، بيان الشرع، ج 9، مكتبة وقف بني روح نَزْوى، دون رقم).
الصائغي، جواهر الآثار القطعة،11 مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي السيب، برقم
(392)
ورقة مخطوطة بمكتبة الفاضل خميس بن سعيد بن محمد أمبوسعيدي نَزْوَى، دون رقم). مقابلة مع الأستاذ علي بن سعيد البطراني في محلة الغَنْتَق يوم السبت بتاريخ 26 ربيع الأول
1425 هـ.
مقابلة مع السيد محمد. أحمد البوسعيدي في بيته بالشرادي؛ يوم بن
1427 هـ.
13
الثلاثاء بتاريخ ربيع الآخر
ملحوظات:
شحاب فلج: تنظيف السهيل الجهة الشمالية.
النعش الجهة الجنوبية
الفورة الزاوية
me
145 (1/146)
صفحة 147
نست ونزو انت
هي
موزة بنت سالم بن سعيد العامرية
(ق 14 هـ / 20 م)
المنفقة الصالحة موزة بنت سالم بن سعيد العامرية الخراسينية
النزوية، من صالحات القرن الرابع عشر الهجري.
اشتهرت بالتبرعات والنفقات والوصايا الخيرية؛ فمن ذلك أوصت بقرشين فضة من مالها لإصلاح فلج الغَنْتَق من نَزْوَى، وبقرشين فضة من مالها لإصلاح فلج صوت من نَزْوَى، وبخمسة قروش فضة من مالها لوقف جماعة مسجد خراسين من نَزْوَى، وبقرش فضة من مالها لإصلاح مسجد الجناة من ناحية عَقْر نَزْوَى، كما أوصت – أيضا – بعشرة قروش فضة من مالها لفقراء المسلمين من أهل نحلة الحق، وأوصت بأثر ماء من مائها من فلج العنْتَق من نَزْوَى بجميع ما يستحقه من المصالح الشرعية تنفذ غلته في كل سنة تدور يوم تاسع الحج الأكبر لوقف محلة خَرَاسِين من نَزْوَى وصية منها لهم كلهم بالسوية. وقد جعلت موزة هذه أخاها المر بن سالم بن سعيد العامري وابنها الله بن سالم بن عبد الله العامري أوصيائها فيما أوصت به هنا؛ وأوصت لهما بعشرين قرشًا فضةً أجرة لهما على قيامهما بأمر هذه الوصية، وأجازت لهما في مالها كل ما يجوز لها إجازته فيه.
عبد
146 (1/147)
صفحة 148
نست رو انت
والوصية مكتوبة بتاريخ يوم ثلاثة عشر من شهر صفر من سنة 1374 هجرية بشهادة الشيخين عبد الله بن أحمد بن عامر العبادي
وأحمد بن ناصر السيفي بيده.
المصادر:
الوصية مخطوطة بمكتبتي الخاصة دون رقم).
Se
147 (1/148)
صفحة 149
نست ونزو انت
هي
نصراء بنت خميس بن محمد أمبوسعيدية الجَرْمِيَّة
(ق 13 هـ / 19 م)
الشيخة المنفقة نصراء بنت خميس بن محمد أمبوسعيدية الجرمية
العقرية النزوية من صالحات القرن الثالث عشر الهجري.
كانت لها تبرعات كثيرة في وجوه الخير من الطرق والمدارس والمساجد والفقراء والمحتاجين، ولها يد طويلة في هذا الباب، وقد ورد في
بعض الوصايا:
انقل هذا الاثر المال على موت نصر أهله بالرحمة مها الشغل عاليه كل سنة تدور في إفطار النساء الصاعات اور رمضان الشريف البيت الذي خلفته لسكة الرمه ومحلة غفر يروى وقفا ابدا وكتبه عامر صاحب سعيد العبادي بيك
" النصراء بنت خميس بن محمد أمبوسعيدية أثر ماء آل إليها بالشراء من سعيد بن علي بن عزيز بن صباحيه والورقة بخط يدي بتاريخ 9 ربيع الأخر سنة 1292 هجرية، وكتبه سعيد بن أحمد بن ماجد بيده انتقل هذا الأثر الماء بعد موت نصراء هذه بالوصية منها لتنفذ غالته كل سنة تدور في إفطار النساء الصائمات شهر رمضان الشريف في البيت الذي خلفته بسكة الجُرْمَة من محلة العَقْر وقفًا أبدًا، وكتبه عامر بن
صالح بن سعيد العبادي بيده ".
المصادر:
مجموع مخطوط بمكتبة الفاضل خميس بن سعيد بن ناصر السيفي نَزْوَى، (دون رقم). وثيقة مياه بعض أفلاج نَزْوَى، المخطوط بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
148 (1/149)
صفحة 150
نست رو انت
نصراء بنت سليمان الكندية
ت 1367 هـ / 1948 م)
6
هي الشيخة الصالحة نصراء بنت سليمان الكندية السمدية النزوية عاشت في القرن الرابع عشر الهجري. نشأت على التقوى والعفاف منذ نعومة أظافرها، واعتنت بكتاب الله تعالى وحفظته عن ظهر قلب، وقد تزوجها العلامة ماجد بن خميس بن راشد العبري – بقية السلف – بعد أن ترملت من سليمان السليماني، وكانت صالحة تقية، ولها قدر عظيم عند بعلها العلامة ماجد، وقد أعطاها مبلغًا قرابة خمسمائة قرش تكريما لها، فقد راعته واعتنت به زمن الشيخوخة ومن أخلاقها العالية أنها كانت كثيرة الاعتناء بالفقراء والمحتاجين كما أنها أهدت ضرتها أرضًا. توفيت الشيخة المرضية الزاهدة نصراء بنت سليمان الكندية في ليلة الجمعة 12 من شهر ذي الحج سنة 1367 هجرية، ودفنت في بلدة الحمراء. رضي الله عنها. آمين.
المصادر:
الحوقاني، جمعة بن سعيد، مجموع في تاريخ الوفيات (مخ)، مكتبة أحفاد المؤلف/ نزوى، (دون
رقم).
مقابلة
مع الأول 1427 هـ.
الشيخ ناصر بن محمد بن عامر العبري في بلدة الحمراء يوم الأربعاء بتاريخ 14 ربيع
149 (1/150)
صفحة 151
نست ونزو انت
نصراء بنت ناصر بن مرشد اليعربية
ق 11 - 12 هـ / 17 - 18 م)
هي الشيخة نصراء بنت الإمام ناصر بن مرشد بن مالك اليعربية
سليلة أول أئمة اليعاربة بعمان الذي نصب في الفترة من 1034 هـ وحتى
سنة 1059 هـ، ولم يترك من العقب إلا هذه البنت
اقترنت السيدة نصراء بالإمام اليعربي الثاني سلطان بن سيف بن
مالك (ت 1091 هـ)، وتوفيت بعده بسنين.
ذكرها الشيخ خلف بن سنان بن عثيم الغافري في مواضع من شعره، وأثنى عليها. كما أوصى لها الشيخ القاضي ناصر بن سليمان بن
محمد المدادي (ت 1141 هـ)
توفيت الشيخة نصراء ليلة الأحد 27 من شهر شوال سنة 1103
هجرية، وقبرها بمقبرة الأئمة بنَزْوَى.
•
المصادر:
السالمي، تحفة الأعيان، 17/ 2
البطاشي، إتحاف الأعيان، 3/ 165
الشيباني، معجم النساء العُمانيات، ص 182
وصية الشيخ ناصر بن سليمان بن محمد المدادي مخطوطة بمكتبتي الخاصة، (دون رقم). وثيقة مياه بعض أفلاج نَزْوَى، المخطوط بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
150 (1/151)
صفحة 152
نست رو انت
ملحوظات:
يرد اسم المترجم لها في بعض المصادر مكتوبًا بألف مقصورة في آخره، وفي بعضها بتاء مربوطة. ويستوي في كتابتها وجهان بالمد وبالتاء المربوطة (نصرة إلا أن أهل عُمان ينطقونه بالقصر تخفيفًا، ولذلك جروا على كتابتها بألف مقصورة.
المتأمل في تاريخ وفاة الشيخ المدادي ووفاة الشيخة نصراء يجد وفاة الشيخ المدادي متأخرة بـ 42
6
لها سنة، فكيف يوصي من ضمان وهي في عداد الموتى!! ويحتمل أن هذه وصية قديمة أو أن الشيخ
المدادي كتبها مبكرًا في عمره ثم توفي ولم يغيير ما بها من وصايا!!
151 (1/152)
صفحة 153
نست ونزو انت
نضيرة بنت العبد بن سرور الريامية النزوية المنحية
(ق 14 هـ / 20 م)
الشيخة نضيرة بنت العبد بن سرور الريامية، النزوية مولدا المنحية مسكنا ومدفنا. تعد الشيخة نضيرة من صالحات القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين فقد أدركت عصر الإمامين الرضيين سالم بن راشد الخروصي (1331 - 1338 هـ)، ومحمد بن عبد الله الخليلي (1338. 1373 هـ).
نشأت الشيخة نضيرة بمدينة نَزْوَى، وكانت منذ صغرها متمسكة بدينها محافظة على أخلاقها النبيلة، وقد تزوجها محمد بن سالم السليماني من أهالي قرية مَعْمَد التابعة لولاية منح والتي تبعد عنها بكيلو متر واحد
تقريبًا.
عاشت الشيخة نضيرة مع زوجها محمد في هذه القرية عيشة هنيئة على الرغم من حالة ذلك الزمن، وقد حدثني عنها من عاشرها في ذلك الوقت أنها كانت امرأة ذات أخلاق رفيعة طلقة الوجه، طيبة القلب محافظة على أوقات الصلوات، وقد قيل عنها أنها كانت تخرج لصلاة الظهر، ولم تفارق المسجد إلى أن يحين وقت صلاة العصر، وكذلك في صلاة المغرب إلى صلاة العشاء والفترة ما بين الصلاتين تكثر فيها من
قراءة القرآن وتؤدي السُنن والنوافل، وهي في مصلاها.
152 (1/153)
صفحة 154
نست رو انت
لقد قامت الشيخة نضيرة ببناء مصلى للنساء، وحوله أماكن للاغتسال والوضوء على مجرى الفلج الذي يمر قرب المصلى، وقد لاحظت أن بعض النساء يدخلن المصلى غير طاهرات، فأمرت ببناء تجَازَة واسعة وقد بنيت هذه المَجَازَة على بعد عشرين خطوة عن المصلى، وقد ألزمت على النساء غير الطاهرات أن يغتسلن من تلك المَجَازَة قبل دخولهن المصلى، ومن ثم يدخلن المصلى، ويتوضأن من الأماكن المخصصة للوضوء داخل المصلى، وقد تحولت هذه المَجَازَة في الوقت الحالي إلى مغسلة للأموات بعد تجديد بنائها.
لم تكن أعمال نضيرة الريامية مقتصرة على بناء المصلى، ومكان الطهارة فقط بل كانت تأمر بإصلاح العديد من المساجد؛ وتساهم في نفقاتها من مالها، كما أنها تقوم بعمل حلقات في المصلى الذي تصلي فيه ويجتمعن النساء حولها تعلمهن القرآن الكريم، وأعمال الوضوء، وكيفية تأدية الصلاة السليمة التي يتقبلها الله وتعلمهن الأمور التي يجب أن تتحلى بها المرأة المسلمة كي يرضى الله عنها، وتكون قدوة صالحة
للمجتمع
ولقد ذاع صيت هذه المرأة الصالحة على ألسنة أهالي نَزْوَى ومنح في ذلك الوقت، فعندما قدم الإمام سالم بن راشد الخروصي إلى نَزْوَى، ثم اتجه بعد ذلك إلى منح عن طريق قرية مَعْمَد التي تقطن فيها المرأة التقية قوبل في هذه القرية بالترحاب والفرح وحسن الضيافة، فما إن علمت
153 (1/154)
صفحة 155
ست بتوانن
نضيرة بوصول الإمام همت مِن تَوّها تريد مقابلته، وأعدت له قصيدة شعرية فأخبرت كبار القرية بذلك، وأخبر الإمام سالم بن راشد الخروصي عنها فأبى إلا أن يكون هو الأسبق في مقابلتها والتسليم عليها، وفعلا حدث ذلك فذهب إلى بيتها وسلَّم عليها فأعطته القصيدة الشعرية ثم قرأت علنًا، وكانت مناسبة تلك القصيدة يوم أن تولى الإمام سالم بن راشد الخروصي الإمامة.
وعندما أراد أن يودع أهل القرية ألحوا عليه أن ينام ليلته عندهم، ولكنه اعتذر قائلًا: " أنام هذه الليلة في جامع منح لأنه مكان واسع لجميع العسكر، ومن يريد مقابلتي من جميع أنحاء الولاية ". وفي اليوم التالي خرج من منح متجهًا نحو خضراء بني دفاع، فلما وصلها اجتمع الناس حوله يغمرهم الفرح بقدومه إليهم، ولكن كان هناك أحد البدو متربصا له يريد الفتك به، وفعلاً سولت له نفسه، فلما رأى العسكر في غفلة أطلق عليه بندقيته في رأسه قبيل الفجر، فقتل شهيدًا، وكان آخر ما قاله الإمام سالم بعد طلق النار: " أرحتني وأشقيت نفسك"، وفر الظالم هاربًا، ولكنه لم يسلم من يد المسلمين حيث تبعه أحد البدو من قبيلة أخرى، ولحقه في منطقة الظاهرة فجر خنجره وقطع رقبته، وهو غارق في النوم، وأوتي به وبرأسه إلى المسلمين، فلما علمت نضيرة باستشهاد الإمام عظم عليها ذلك الموت، وأخذت ترثيه في قصيدة نظمتها حالما علمت
باستشهاد إمام المسلمين سالم بن راشد الخروصي. رحمه الله. .
154 (1/155)
صفحة 156
نست رو انت
ويحكى – أيضًا - أنها لقيت الإمام نور الدين السالمي قبل ذلك أثناء زيارته لمنح ووجهت إليه بعض المسائل الفقهية كما يؤثر عن الشيخة نضيرة أنها كانت تنظم الشعر، ولها أراجيز في الفقه، كما أنها أثنت على الإمام الخليلي بقصائد عدة منها: قصيدة لامية يتداول الناس شيئًا منها وتركت مكتبة ضخمة تضم عشرات المخطوطات النفيسة ولكن جهل الناس بقيمة العلم كان سببًا وراء طمسها واختفائها. ومن آثارها. أيضًا: المدرسة الطينية المجاورة لبيتها، وقد كانت توزع
الصدقات على طلاب العلم، وحفظت القرآن الكريم
لم يحفظ المتحدثون تاريخ وفاتها، ولكنهم قالوا: " إن وفاتها كانت في زمن الإمام محمد بن عبد الله بن سعيد بن خلفان الخليلي "، ويذكر أحد المعمرين في بلدة مَعْمَد أن وفاتها حدثت على التقريب سنة 1340 هجرية، وقد كتب أهل القرية كتابًا عن وفاة نضيرة الريامية، وبعثوه إلى الإمام محمد بن عبد الله الخليلي فرد عليهم برسالته الآتية:
بسم الله الرحمن الرحيم
من إمام المسلمين محمد بن عبد الله سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكتابكم وصلني بموت نضيرة، ولقد قدمت إلى رب كريم رحيم، نسأل الله أن يتجاوز عن سيئاتها، ويتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جنته،
ويجعلها مع الأبرار في دار القرار".
155 (1/156)
صفحة 157
نت پروان
المصادر:
ترجمة مخطوطة كتبها الأستاذ محمد بن هلال بن سعود السليماني مدرسة مالك بن فهم، منح بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
ترجمة مخطوطة كتبها الأستاذ محمد بن سليمان الحضرمي، منح بمكتبتي الخاصة نسخة منها
(دون رقم). الشيباني، معجم
النساء العُمانيات، ص 183، 184
ملحوظات
تذكر بعض المراجع أن ولادة الشيخة نضيرة كانت بمنح والصواب أن ولادتها بنَزْوَى، وتزوجت بمنح، وقضت بها حياتها، وبها قبرها
تختلف المصادر في تفاصيل قصة استشهاد الإمام سالم بن راشد الخروصي ومصير قاتله. للاستزادة انظر: السالمي، نهضة الأعيان، ص 95، والحوسني، إمام المسلمين أبو يحيى سالم بن راشد الخروصي حياته وآثاره، بحث تخرج بمعهد العلوم الشرعية لسنة 1429 هـ – 2008 م
107 (1/157)
صفحة 158
نست رو انت
نساء نزوى البارزات في وقتهن، ولم أكتب عنهن شيئًا لعدم اطلاعي
على شيء من أخبارهن
الشيخة ... بنت خلف بن علي العبادية السمدية
توفيت في شهر رمضان سنة خمسة وتسعين وألف سنة هجرية
وقبرها بمقبرة الرّحيّة من سَمَد نَزْوَى.
الشيخة ... بنت خميس بن عبد الله محمد
بن
توفيت في شهر رمضان سنة مائة وألف للهجرة، هذا ما وجدته على قبرها بمقبرة الأئمة.
الجوهرة المكنونة ... بنت سالم بن قاسم بن محمد الحمسعيدية
العقرية
كتب على قبرها: " تاريخ يوم توفيت الجوهرة المكنونة الصالحة بنت سالم بن قاسم بن محمد الحمسعيدية النزوية في شهر جمادى الأولى سنة إحدى عشر سنة ومائة سنة وألف سنة على من هاجرها أفضل الصلاة
والسلام، وكتبه الفقير الله تعالى خميس بن سالم بيده
الشيخة ... بنت علي بن عامر العقرية النزوية
توفيت يوم الإثنين تسعة عشر سنة ومائة سنة وألف سنة هجرية،
هذا ما وجدته في بقايا صلف مكسر
157 (1/158)
صفحة 159
ست وروانات
الشيخة ... بنت علي بن محمد بن عمر
دفنت هذه المرأة بمقبرة الأئمة على قبرها شاهد، تم تكسيره.
الشيخة حبيبة بنت على
" الشيخة التقية والحرة النقية المرحومة حبيبة بنت علي " هذا ما
وجدته فقط على بقايا لوح حجري بمقبرة الأئمة بنَزْوَى.
الجوهرة النقية التقية خديجة بنت على الشعالية
سيده صالحة من أهل نَزْوَى، وقد دفنت بمقبرة العُوَيْنَة في سُعَال. المنفقة خديجة بنت محمد بن خلفان السيفية
سيدة صالحة من محلة عَقْر نَزْوَى أنفقت أموالا طائلة في سبيل الله
من ذلك: ربع بادة ماء لفقراء محلة خَرَاسِين، وأثر ماء لمسجد الفَرْض من
عَقْرٍ نَزْوَى الشيخة راية بنت سعيد بن أحمد بن سعيد بنت التقوى) امرأة فاضلة عاشت أيام الدولة اليعربية، تُلَقَّب بنت التقوى، كانت
وفاتها سنة ألف ومائة و ( ... ) كذا وجدته على قبرها
الشيخة راية بنت عبد الله بن محمد بن قاسم العقرية النزوية امرأة صالحة، عاشت في القرن الثاني عشر الهجري، وهي من جملة
النساء اللاتي دفن في مقبرة الأئمة في الجهة الغربية من نَزْوَى.
158 (1/159)
صفحة 160
نست رو انت
الشيخة راية بنت عبد الله المفضلية
سيدة صالحة من أهل نَزْوَى، وقد دفنت بمقبرة الأئمة.
راية بنت عبد الله بن ناصر الصخبورية الشعالية
عاشت الشيخة الفاضلة راية في القرن الثاني عشر الهجري، وقد وقفت على قبرها في مقبرة العوينة، مكتوب عليه: " (لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ) توفيت الشيخة الرضية المرضية راية بنت عبد الله بن ناصر بن راشد الصخبورية الشعالية بتاريخ العاشر من شهر شوال سنة 1162 هجرية ". الرضية راية بنت عبيد اليعربية
يوجد شاهد على قبرها مكتوب عليه " هذا قبر الوالدة الرضية راية بنت عبيد اليعربية وكانت وفاتها عصر الأربعاء لليلتين خلتا من شهر محرم سنة ثمان سنين وأربعين سنة ومائة سنة وألف سنة من الهجرة ".
الشيخة رحمة بنت عامر بن راشد الريامية الفلوجية
دفنت في مقبرة العُوَيْنَة بمحلة سُعَال، وقد كتب على الشاهد الموضوع على قبرها: " هذا قبر التقية النقية الجوهرة الوفية الفاضلة الصالحة رحمة بنت عامر بن راشد بن عمر الريامية الفلوجية السعالية".
الشيخة رضية بنت بشير بن محمد السمدية
دفنت بمقبرة السحية من سَمَد نَزْوَى، وقد كتب عليه:" انتقلت
الشيخة الرضية رضية بنت بشير بن محمد السمدية من دار الدنيا إلى دار
159 (1/160)
صفحة 161
نت نتوانستن
الآخرة يوم الجمعة صباحًا. رضي الله عنها."، ولم يوضح الشاهد تاريخ
وفاتها
المربية الصالحة زهرة بنت عيسى بن موسى بن صالح الكندية امرأة صالحة عاشت في القرن الرابع عشر الهجري، وقد عرفت بالأخلاق العالية والصفات الحميدة وقد أنجبت عالمين فقيهين، هما: سعيد بن أحمد بن سليمان الكندي وزاهر بن سيف بن حمد الفهدي. الشيخة الحرة الثقة زيانة بنت ... الحمسعيدية النزوية العقرية هذا مجمل ما وجدته على قبرها في مقبرة الأئمة
الشيخة زيانة الريامية السمدية
سيدة صالحة من أهل نَزْوَى، وقد دفنت في سَمَد نَزْوَى.
الشيخة زينب بنت بشير بن سعيد السليمانية
هي الشيخة الفاضلة زينب بنت بشير بن سعيد بن عبد الله بن أبي سبت السليمانية العقرية النزوية، دفنت في مقبرة الأئمة بنَزْوَى، وكتب على قبرها: (وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ توفيت الشيخة زينب بنت بشير بن سعيد التي
هي من بني محمد بن سليمان في شهر جمادى الأولى سنة 1108 من
الله
هجرة الرسول (صلى الله عليه وسلم)
"1
17. (1/161)
صفحة 162
نست رو انت
الشيخة سالمة بنت سالم بن عامر العوفية
دفنت في مقبرة الأئمة بنَزْوَى، وتاريخ وفاتها يوم السابع من شهر ذي القعدة من شهور سنة ستين ومائتين وألف سنة للهجرة.
الشيخة سالمة بنت سعيد. أحمد العوفية
عاشت في القرن الثاني عشر الهجري، اقترنت بالشيخ سيف بن
مسعود بن عبد الله البوسعيدي، ثم تزوجت بسعيد بن عمران بن عبد الله
البوسعيدي.
الشيخة سالمة بنت سعيد بن أحمد النزوية السمدية
امرأة صالحة دفنت في مقبرة الصحية بسَمَد نَزْوَى.
سالمة بنت سليمان بن محمد أمبوعلية
هي الشيخة التقية سالمة بنت سليمان بن محمد أمبوعلية العقرية، من شيخات القرن الثاني عشر الهجري.
عرفت هذه المرأة في زمانها بالعلم، وشهرت في مصرها بالتقوى والزهد ذلك لأني وجدت اسمها في وريقات من كتاب مخطوط بهذه الصفة، ودوّن على جدران مسجد الشَّوَاذِنَة بمحلة العَقْر من نَزْوَى، وذلك قبل الترميم كما وجدته في مسجد مَزَارِعَة بمحلة العَقْر من نَزْوَى وفي هذا الأخير لا تزال الكتابة موجودة إلى تاريخ رقم هذه السطور إلا أنه لم يقرن بشيء، وإنما كتب على جدران هذا المسجد أكثر عن عشر مرات وفيه تاريخ وفاتها وقد وقفت على اسمها بمقبرة الأئمة بنَزْوَى: "
171 (1/162)
صفحة 163
ست و انسان
توفيت يوم خامس من شهر ربيع الأول سنة ثمانية وسبعين ومائة وألف
سنة
الشيخة سالمة بنت عبد الله بن أحمد العلوية
هي
الشيخة سالمة بنت عبد الله أحمد
بن بن مسعود بن ثاني العلوية
العقريَّة النزويَّة، وقد دفنت الشيخة سالمة في مقبرة الأئمة بنَزْوَى، ونقرأ
في شاهد قبرها: السناء
العمر افترال به نامة دلت بعد اللهموم من سور کا ہوتا ہے اولوية الجوية التركية وكان وفا الفاضلح الاس جنا حشر من اليوم الأول سنة نسية رواية من موالحى الأسلاح
هذا قبر الشيخة سالمة بنت عبد الله بن أحمد بن مسعود بن ثاني العلوية العقرية النزوية، وكانت وفاتها صباح الإثنين وخمسة عشر من شهر ربيع الأول سنة اثنين وتسعين سنة ومائة
سنة وألف من الهجرة الإسلامية ".
162 (1/163)
صفحة 164
نست رو انت
الرضية الزاهدة سعاد بنت سليمان بن بلعرب السليمانية وجدت اسمها مدونا على مخطوط يخص السليمانيين، كتب عليه
" انتقل هذا الكتاب للزاهدة المصونة سعاد بنت سليمان بن بلعرب
السليمانية".
الشيخة شيخة بنت محمد بن حمير الفرقانية
دفنت هذه المرأة المصونة في مقبرة الأئمة بنَزْوَى، ولم يوضح الصلف
الموضوع على قبرها غير اسمها.
الشيخة شويخ بنت محمد بن عبد الله السعودية الحارثية هي الشيخة شويخ بنت محمد بن عبد الله السعودية الحارثية العقرية
النزوية، عاشت في القرن الحادي عشر الهجري.
كتب على قبرها: " هذا قبر الشيخة الرضية التقية والجوهرة المصونة
شويخ بنت محمد بن عبد الله السعودية العقرية النزوية " إلا أن هذا اللوح
الموضوع على قبرها لم يوضح تاريخ وفاتها
163 (1/164)
صفحة 165
ست و انسان
الشيخة قطيبة بنت عبد الله بن سليمان بن محمد بن بلعرب
التي هي من أولاد محمد بن سليمان العقرية النزوية اندر رمضان المد الموسوم كے سلمان علامة الكبرى تلك ولما ما تا واريع قياس نار ھوتہ اور اتوها و فناسان ما
قطيعه
سماني ها
التي ھے اولاد
ي اسلام
ولها نصوا زيمها كر سلمان عبد بعد سليمان الكنية
السلالم سلمان الكسارة ما احمد عار عديمة ولد اللد كالروى
والله عيل ماء الاسعاة
العوفي مانع بها الحموم المادي الاور
امرأة صالحة عاشت في القرن الثاني عشر الهجري، ورد لها ذكر في
مخطوطات الأوقاف والمياه النزوية
الشيخة الرضية عائشة بنت محمد بن سليمان الكندية
السمدية
وجدت اسمها على غلاف مخطوط، وقد كُتب عليه " توفيت أحمد محمد بن
الشيخة الرضية المرضية عائشة بنت محمد سليمان بن
بن
الكندية السمدية النزوية يوم الجمعة الزهراء من شهر ربيع الثاني من
شهور سنة 1203 على مهاجرها أفضل الصلاة والسلام ".
عزاء بنت محمد بن صالح الحوقانية العقرية
هي عزاء بنت محمد بن صالح بن مسعود الحوقانية العقرية، وافاها الأجل المحتوم سنة أربعة وتسعين ومائة وألف للهجرة
178 (1/165)
صفحة 166
نست رو انت
عفر بنت علي بن سعيد المسكرية
هي
الشيخة الصالحة عفر بنت علي بن سعيد المسكرية، عاشت في
محلة العَقْر من نَزْوَى، وقد توفيت هذه المرأة في سنة سبعة ومائة وألف
هجرية، كما هو منقوش على قبرها بمقبرة الأئمة بنَزْوَى.
غنية بنت أحمد بن محمد اليعربية
هي غنية بنت أحمد بن محمد اليعربية امرأة صالحة، كانت وفاتها في التاسع من شهر رمضان سنة ثلاثة وأربعين ومائة وألف على مهاجرها
أفضل الصلاة والسلام
مريم عبدة سيدنا الإمام
تب على قبرها:
من الأمام السلام
طابع
تاريخ هذا الكتاب يوم توفيت مريم عبدة سيدنا الإمام ليلة سابع من شهر صفر سنة مائة وألف سنة من الهجرة ".
170 (1/166)
صفحة 167
ست وروانات
مي بنت سالم بن سليمان البوسعيدي
هي الشيخة مي بنت سالم بن سليمان بن مبارك بن علي
البوسعيدية، وجدت مكتوبًا على قبرها:" توفيت في شهر الحج سنة ثلاثة
وتسعين ومائة وألف هجرية ".
موزة بنت محمد بن سعيد الصلهامية
الشيخة موزة بنت محمد بن سعيد الصلهامية، عاشت في القرن
الثاني عشر الهجري
وقبيلتها الصلهامية حسب ما وجدته مكتوبا بوضوح على قبرها وهذه القبيلة لا توجد حاليًا في نَزْوَى، وإنما الموجود الصلهمي / الصلهمية فلا أدري هل هي قبيلة واحدة أم قبيلتان؟ ثم تبين لي بعد السؤال أنها قبيلة واحد وتكتب بهذا وذاك، على أن هذه المرأة من جملة النساء اللاتي
كن في نَزْوَى لقيت الشيخة موزة مصيرها المحتوم وأجلها المكتوب في الثالث من
شهر رمضان المبارك سنة ثلاثة وثمانين ومائة سنة وألف هجرية. نصيرة بنت عبد الله بن صالح الغريبية
امرأة صالحة كانت إلى السابع والعشرين من شهر صفر من سنة
1226 هجرية على قيد الحياة، فقد ورد لها ذكر في التاريخ المذكور.
166 (1/167)
صفحة 168
أولا: المخطوطات
أبرز المصادر والمراجع المعتمدة
نست رو انت
ابن عبيدان محمد بن عبد الله جواهر الآثار مخطوط بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي السيب، برقم (1281).
أوقاف الصخابرة، مخطوط بيد الفاضل زاهر بن عبد الله الصخبوري، (دون
رقم).
الحوقاني، جمعة بن سعيد، مجموع في تاريخ الوفيات مخطوط بمكتبة أحفاد المؤلف/ نزوى، (دون رقم).
الغلافقي، صالح بن محمد حقائق الإيمان القطعة العاشرة، مخطوط بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي/ السيب، برقم (176). الصائغي، جمعة بن علي جواهر الآثار القطعة الحادية عشر، مكتبة السيد أحمد البوسعيدي السيب، برقم (392).
محمد بن
مجموع إقرارات بخط الشيخ أحمد بن عامر بن صالح العبادي، بمكتبتي الخاصة، (دون رقم)
مجموع في الفلك (تع) بمكتبة سالم بن محمد أمبوسعيدي، دون رقم) مجهول، مجموع قصائد في رثاء الإمام ناصر بن مرشد اليعربي، (مخ)، مكتبة
السيد محمد بن أحمد السيب، برقم 51/ 328، (الصفحة الأخيرة). . مجهول، الأوراد، مخطوط بمكتبة حمد بن صالح الإسماعيلي نَزْوَى، دون رقم). مخطوط فلج أبي ذؤابة مخطوط بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
مخطوط فلج ضوت مخطوط بمكتبتي الخاصة، (دون رقم)
167 (1/168)
صفحة 169
ست وروانات
مخطوط فلج عين شَجَب، بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
مخطوط فلج الغنتق بمكتبة خميس بن سعيد بن محمد أمبوسعيدي، (دون
رقم)
مخطوط في المواقيف والإقرارات بخط الشيخ القاضي علي بن سعيد الشنيتري - الشنتيري - بمكتبتي الخاصة نسخة منه، (دون رقم). . مجموع في الوصايا والأوقاف مخطوط بمكتبتي الخاصة دون رقم).
النبهاني، أحمد بن عبد الله
ترجمة مخطوطة من أربع صفحات عن حياة والدته
عائشة بنت أحمد الكندية بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
وصية الشيخ ناصر بن سليمان بن محمد المدادي مخطوطة في مكتبتي الخاصة،
دون رقم).
ثانيًا: المطبوعات والمرقونات
ابن رزيق، حميد بن محمد، الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين، (تح): عبد المنعم عامر و محمد مرسي وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عُمان ابن رزيق، حميد بن محمد الصحيفة القحطانية، (تح): أ. د حسن محمد النابودة، دار البارودي، بيروت، 1429 هـ / 2008 م.
إعداد اللجنة الثقافية بمكتبة الأنفال، لقاءات مع 16 عالما، مكتبة الأنفال. البطاشي، سيف بن حمود إتحاف الأعيان، الناشر / مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان قابوس للشؤون الدينية والتاريخية. الجامعي، عبد الله بن حميد، ديوان أبي سرور، مكتبة الفردوس
الحارثي، سعيد بن حمد، اللؤلؤ الرطب، (مرقون).
168 (1/169)
صفحة 170
نست رو انت
الحبسي راشد بن خميس ديوان الحبسي وزارة التراث القومي والثقافة
سلطنة عُمان
الخراسيني، عبد الله بن محمد، فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم، (تح): د. محمد بن صالح ناصر و أ. مهني التيواجيني، ط 1، 1416 هـ/ 1995 م،
مسقط، سلطنة عُمان
الخروصي، سالم بن غسان ديوان اللواح، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة
عُمان
الخصيبي، محمد بن راشد الزمرد الفائق في الأدب الرائق، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عُمان
الخصيبي، محمد بن راشد، شقائق النعمان، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة عُمان، ط 1، 1415 هـ 1994 م.
الخليلي، خليل بن أحمد السيرة الذاتية والمنهج الفقهي للشيخ العلامة أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي، بحث تخرج بمعهد العلوم الشرعية لسنة 1418 هـ / 1997 م.
الدرمكية عائشة التعليم في نَزْوَى مشروع جمع التاريخ المروي، وزارة التراث والثقافة، ط 1، 2014 م.
الريامي، المنهج الدعوي عند الشيخ سعود بن أحمد الإسحاقي، بحث تخرج
بمعهد العلوم الشرعية لسنة 1427 هـ 2006 م
السالمي، عبد الله بن حميد، تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان، الناشر/ مكتبة
الإمام نور الدين السالمي.
179 (1/170)
صفحة 171
نست و انت
الستالي، أحمد بن سعيد، ديوان الشتالي، وزارة التراث القومي والثقافة، سلطنة
عُمان.
السيابي، سالم بن حمود إسعاف الأعيان في أنساب أهل عُمان، منشورات
المكتب الإسلامي.
السيفي، عبد الله بن سعيد الوالد الشيخ مجموع تواريخ مخطوطة، في مكتبته
الخاصة، (دون رقم)
السيفي، محمد بن عبد الله الحلل السندسية من الكتابات المسجدية،
(مرقون).
السيفي،
الخاصة.
محمد
بن عبد الله، التاريخ المحفور على شواهد القبور، مرقون بمكتبتي
السيفي، محمد بن عبد الله النمير حكايات وروايات، دون بيانات أخرى. الشيباني، سلطان بن مبارك، معجم النساء العُمانيات مكتبة الجيل الواعد، ط 1، 1425 هـ / 2004 م.
العثماني، زاهر بن عبد الله الجوابات المجيدة جمع محمد بن عبد الله السيفي، مرقون بمكتبتي الخاصة، (دون رقم).
الغيثي، إيضاح التوحيد بنور التوحيد، (تح): محمد بن موسى بابا عمي ومصطفى بن محمد شريفي معهد القضاء والوعظ والإرشاد، سلطنة عُمان،
6
ط 1، 1417 هـ 1996 م. الناعبي، محمد بن مداد، الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد، الناشر/ مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان قابوس للشؤون الدينية والتاريخية.
170 (1/171)
صفحة 172
نست رو انت
ثالثا: المقابلات
•
مقابلة
26
مقابلة
9
الأستاذ
مع علي بن سعيد البطراني في محلة الغَنْتَق؛ يوم السبت بتاريخ
ربيع الأول 1425 هـ.
مع الإمام غالب بن علي بن هلال الهنائي في الدمام؛ يوم الثلاثاء بتاريخ
ربيع الآخر 1425 هـ
مقابلة مع خميس بن سعيد السيفي في محلة الغَنْتَق؛ يوم الخميس بتاريخ 12
شعبان 1426 هـ.
مقابلة مع الشيخ ناصر بن محمد بن عامر العبري في بلدة الحمراء؛ يوم الأربعاء بتاريخ 14 ربيع الأول 1427 هـ.
مقابلة
مع السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي بمكتبته العامرة بالشرادي
بتاريخ 3 ربيع الآخر 1427 هـ.
مقابلة مع الفاضل سالم بن محمد بن سليمان العفيفي في محلة سُعال؛ يوم
الإثنين بتاريخ 11 رجب 1429 هـ
مقابلة مع الشيخ سعود بن سليمان بن جمعة الكندي في محلة الشويق؛ يوم
الثلاثاء بتاريخ 12 من رجب 1429 هـ
مقابلة مع الشيخ موسى بن سالم الرواحي في بلدة محرم يوم الأربعاء بتاريخ 13
رجب 1429 هـ.
مقابلة مع
الشيخ
أحمد بن سعيد بن أحمد الكندي في محلة ردَّة الكنود؛ يوم
الثلاثاء بتاريخ 12 شعبان سنة 1432 هـ.
مقابلة مع الوالد الشيخ عبد الله بن سعيد بن ناصر السيفي في محلة الغنتق؛
يوم السبت بتاريخ 18 من ذي القعدة 1432 هجرية.
171
[صفحة فارغة] (1/172)
صفحة 173
ست ورواني
مقابلة مع الأستاذ مصطفى بن هلال بن بدر الكندي، في محلة ردة الكنود
يوم
الأربعاء بتاريخ 8 ذو القعدة 1432 هـ
مقابلة مع الشيخ سيف بن سليمان بن ناصر أمبوسعيدي في محلة عين شَجَب؛
يوم الإثنين بتاريخ 14 من ذي القعدة 1432 هجرية.
مقابلة مع الشيخ يحيى بن أحمد بن سليمان الكندي في محلة ردَّة الكنود؛ يوم الأربعاء بتاريخ 15 من ذي القعدة 1432 هـ
?
مقابلة مع الشيخ الدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي في محلة ردَّة الكنود؛ يوم
الجمعة بتاريخ 2 من ذي الحجة 1432 هـ
كن فية
172 (1/173)
صفحة 174
ست رو انت
V
13
15
18
21
23
26
28
33
34
36
41
47
48
51
52
53
07
57
71
62
67
V.
73
الفهرس
مقدمة الشيخ أبي محمد سالم بن محمد بن سالم الروا مقدمة الأستاذ فهد بن علي بن هاشل السعدي
مقدمة الجامع. أصيلة بنت سالم بن صالح العفيفية الخروصية. أصيلة بنت سعيد بن أحمد الكندية. أمة الشيخ حبيب بن سالم أمبوسعيدي بنت محمد بن مداد بن أحمد الناعبية. بشارة بنت علي بن عامر النزوية الإزكوية. بشارة بنت محمد بن علي العبادية .. حليمة بنت محمد الكندية السمدية. خديجة بنت زهران بن زاهر الصباحية. خديجة بنت كهلان بن محمد الصخبورية. خولة بنت عامر بن محمد السيارية العقرية راية بنت سعيد بن حمزة الرَّوحيّة. ريا بنت أبي العرب يعرب بن عمر النبهانية. زهرة بنت أحمد بن سليمان الكندية.
زهرة بنت شامس بن محمد السيفية
سالمة بنت سالم بن صالح العفيفية ..
سالمة بنت سعيد بن عبد الله الفرقانية. سالمة بنت عبد الله بن محمد الكندية السمدية. سالمة بنت موسى بن صالح الكندية.
سَعادَة بنت أبي سعيد النبهانية. سيناء القمرية العقرية النزوية. سلامة بنت سليمان بن إبراهيم العوفية.
الشعثاء بنت جابر بن زيد الفرقية. شيخة بنت خميس بن علي الحمراشدية. شيخة بنت ربيعة بن سليمان اليعربية. شيخة بنت مهنا بن سليمان الحرملية.
173 (1/174)
صفحة 175
نست و انت
شويخ بنت محمد بن عزيز السعودية الحارثية. صفية بنت عبد الله بن سليمان السليمانية.
صفية بنت عبد الله بن محمد الكاملية .. صفية بنت ذي الجود سليمان بن محمد النبهانية التنوفية. ضَنُّوه بنت راشد بن عمر الخفيرية النزوية.
طماعة بنت حمود بن سالم العفيفية زريد بنت عبد الله بن أحمد العوفية. زلخا بنت عبد الله بن محمد المفضلية.
زيانة بنت سلوم بن سعيد أمبوسعيدية. زوردة بنت خلف بن أحمد بن خلف العبادية. زوردة بنت عبد الله بن محمد الكندية .. عائشة بنت أحمد بن سليمان الكندية.
عائشة بنت عزيز بن عمر المدادية .. عائشة بنت محمد بن عبد الله الخليلية. عامرية العبيدانية
عفيفة بنت بلعرب بن سلطان اليعربية
عوينة بنت عامر بن أحمد العثمانية.
عيدوه بنت سعيد بن عمر التي هي من أولاد ابن عمر السمدية غثنى بنت علي بن عامر الفرقانية الفرقية.
فاطمة بنت أحمد بن سعيد الخليلية السمائلية النزوية
فاطمة بنت محمد بن عيسى باللاريات.
مريم بنت محمد بن سعيد الشجبية.
منيرة بنت سليمان بن عامر البطرانية.
موزة بنت سالم بن سعيد العامرية.
نصراء بنت خميس بن محمد أمبوسعيدية. الجَرْمِيَّة.
نصراء بنت سليمان الكندية
نصراء بنت ناصر بن مرشد اليعربية
نضيرة بنت العبد بن سرور الريامية النزوية المنحية.
VV
نساء نَزْوَى البارزات في وقتهن، ولم أكتب عنهن شيئًا لعدم اطلاعي على شيء من أخبارهن.
أبرز المصادر والمراجع المعتمدة .. الفهرس. (1/175)
صفحة 176
تا
175
نست رو انت (1/176)
صفحة 177
نست ورواني
حقوق الطبع والنشر محفوظة للمؤلف
176 (1/177)