صفحة 1
بحث: الحديث والمحدثون عند الإباضية
الباحث: الحاج أحمد بن حمو كروم
تاريخ الإلقاء: الأربعاء 08 محرم 1429هـ - 16 / 01 / 2008
تاريخ النشر بالشاملة الإباضية: الإصدار الخامس (1230 عنوان): ربيع الثاني 1438هـ / جانفي (يناير) 2017م (قرص مضغوط) بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد (ص) الذي أدى الأمانة ونصح الأمة قولا وفعلا وتقريرا .. وعلى آله وأصحابه الذين واصلوا المسيرة الحميدة من بعده .. صدقوا ما عاهدوا الله عليه وما بدلوا تبديلا .. والتابعين الأوفياء الذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون إلى يوم الدين .. وبعد.
أيها الإخوة المؤمنون،
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .. لي الشرف العظيم أن أكون من المشاركين في هذه الأيام العلمية حول السنة النبوية الشريفة بموضوع «الحديث والمحدثون عن الإباضية».
وكيف لا يكون هذا الشرف عظيما وراعي هذه الأيام هم طلبة وأساتذة وإخوان لنا وآباء محترمون قائمون على رعاية شؤون الأمة المسلمة. جزاهم الله عنا خير الجزاء .. وأكرمهم على ما قدموا جنة وحريرا وملكا كبيرا .. فاللهم احفظهم واحفظ آباءهم وذرياتهم واهدهم سواء السبيل.
قال - صلى الله عليه وسلم - «طوبى لمن خلقته للخير وأجريت الخير على يديه»
ولعرض الموضوع اخترت الخطة التالية:
- مقدمة عن السنة عند الإباضية وأهميتها:
- المبحث الأول: الربيع بن حبيب ومسنده والخدمات المتوالية عليه
- المبحث الثاني: كتب الرواية عند الإباضية
- المبحث الثالث: دراسات في السنة وعلومها
- المبحث الرابع: دراسات نقدية عن السنة عند الإباضية وشرحها
- خاتمة
فما أصبت فيه فبفضل الله تعالى وما أخطأت فيه فمن نفسي ومن الشيطان .. ومن الله أستمد العون والتوفيق وهو حسبي ونعم الوكيل .. والسلام عليكم.
الأربعاء 08 محرم 1429هـ/16/ 01/2008
بقلم: الحاج أحمد كروم (1/1)
صفحة 2
1 - مقدمة عن السنة عند الإباضية وأهميتها:
الإباضية مدرسة من المدارس الإسلامية التي لا تستغني عن الكتاب والسنة والإجماع كمصادر أساسية في العبادات والمعاملات والأخلاق والعقيدة، فهي تعتبر المرجعيات التي لا تحيد عنها حسبما صح عندها من دليل ..
2 - السنة في عقيدة الإباضية:
وهذه الأدلة عقيدة تحفظ في نصوص عقيدة التوحيد .. ومما يشير إلى ذلك قول صاحب العقيدة:
"كمال الدين ثلاثة: التنزيل والسنة والرأي". ثم قال: «والسنة أخرجوا منها وجوها كثيرة واختاروا منها أربعة أوجه: الاستنجاء، والاختتان، والرجم، والوتر» (1)
وبعد ذلك ورد قوله: «ندين لله تعالى بعشرين صلاة، ثمان منهن فرض، واثنتا عشر سنة» فالفرض: الصلوات الخمس: والوتر، وصلاة الجمعة، والحج من استطاع إليه سبيلا.
والسنة: ركعتان بعد المغرب، وركعتان قبل صلاة الفجر وصلاة العيدين، وصلاة الميت وقيام رمضان وصلاة الخسوف وصلاة الكسوف، وصلاة الزلزلة، والصلاة خلف مقام إبراهيم عليه السلام والسجدة والصلاة على النبيء (ص) وهي الترحم» (2).
وقال بعد ذلك، يعرّف السنة:
"السنة على وجهين:
* ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يأمر به، فهو نافلة، والعمل بها فضيلة، وتركها لا عقاب عليه.
- «السنة التي فعلها وأمر بها، العمل بها فريضة وتركها يعاقب عليه» (3).
وعليه فإن السنة النبوية التي تؤخذ من الحديث أو الخبر الأحادي والمتواتر، بل حتى الموقوف المنسوب للصحابي، والمقطوع المنسوب للتابعي تعتبر أساسا للتشريع الإسلامي عند الإباضية .. وقبل الأخذ بها لا بد أن تتعرض للنقد والجرح والتعديل في السند والمتن اعتمادا على المقاييس التي وضعها المحدثون، إضافة إلى نظرية العرض على كتاب الله تعالى لقوله صلى الله عليه وسلم: «إنكم ستختلفون من بعدي، فما جاءكم عني فاعرضوه على كتاب الله فما وافقه فعني، وما خالفه فليس عني».
ولا يأخذ الإباضية بالحديث الموضوع لأنهم يحرمون الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لقوله: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار (4)».لأن الكذب كبيرة تخلد صاحبها في النار .. حتى قال فيهم أبو داوود المحدث: «ليس في أصحاب الأهواء أصح حديثا من الخوارج» (5).
__________
(1) - ابن جميع: العقيدة ص 12 - 13
(2) - ابن الجميع: العقيدة ص 19 - 24
(3) - ابن جميع: العقيدة: ص 45 - 46
(4) - البخاري: رقم 110 – مسلم رقم: 2134
(5) - وللمزيد انظر (السباعي: السنة ومكانتها ص 99/ 100) (1/2)
صفحة 3
شروط الرواية عند الإباضية:
1 - أهلية التحمل عند التلميذ.
2 - أهلية الأداء عند الراوي.
3 - العدالة والضبط على الراوي.
4 - عدم مخالفة النص القطعي من القرآن أو السنة المتواترة.
5 - السند العالي أولى من النازل.
6 - التصريح بالبلاغ عند السند المقطوع.
رواة الحديث عند الإباضية:
1. جابر بن زيد الأزدي العماني (ت 93هـ)
2. أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي (ت 145هـ)
3. ضمام بن السائب أبو عبد الله (حي في 100هـ)
4. الربيع بن حبيب البصري العماني الفراهيدي (ت 181هـ)
5. أبو سفيان محبوب بن الرحيل. (ت أواخر القرن 2هـ)
6. أبو غانم بشر بن غانم الخراساني. (ت بعد 190هـ)
7. أبو صفرة عبد الملك بن صفرة. (توفي أوائل القرن 3هـ)
8. أفلح بن عبد الوهاب بن عبد الرحمان الرستمي (ت240).
9. الإمام محمد بن محبوب بن الرحيل (ت 260هـ)
محققو السنة وشراحها عند الإباضية:
10) أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني (ت570هـ)
11) أبو عبد الله محمد بن عمر بن أبي ستة الجربي (ت1088هـ)
12) الشيخ عبد العزيز بن الحاج بن إبراهيم الثميني (ت1223هـ)
13) الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش (ت1332هـ)
14) الشيخ عبد الله بن حميد السالمي (ت1332هـ)
15) الشيخ الحاج محمد بن الحاج سليمان مطهري (ت1418هـ)
16) الشيخ أحمد بن حمد الخليلي حفظه الله
17) الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي حفظه الله
18) زكرياء بن خليفة المحرمي حفظه الله (1/3)
صفحة 4
19) ناصر بن سليمان السابعي حفظه الله
20) الشيخ إبراهيم أداود حفظه الله
21) د. الشيخ خلفان المنذري حفظه الله
22) خالد بن مبارك الوهيبي حفظه الله
23) خميس بن راشد العدوي حفظه الله
24) صالح البوسعيدي
25) الشيخ بيوض إبراهيم بن عمر
26) الشيخ الناصر المرموري رحمه الله
27) الشيخ محمد سعيد بن إبراهيم كعباش حفظه الله
28) الشيخ إبراهيم بن عمر بورورو حفظه الله
29) الشيخ إبراهيم بن محمد طلاي حفظه الله
30) الشيخ محمد بن أيوب صدقي حفظه الله (1/4)
صفحة 5
المبحث الأول:
الربيع بن حبيب ومسنده والخدمات المتوالية عليه
هو الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي العماني البصري، ولد في عمان سنة 75 هـ. تعلّم العلم في عمان ثم انتقل إلى البصرة بالعراق فتعلم عن جابر بن زيد وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة.
وقد عقد مجالس للرواية والتدوين في البصرة، فألف المسند ..
قال عنه الإمام أحمد بن حنبل في كتاب «العلل ومعرفة الرجال» في ترجمة الهيثم بن عبد الغفار الطائي فقال: «يقدم علينا الرجل من البصرة، قال له: الهيثم بن عبد الغفار الطائي يحدثنا عن همام عن قتادة رأيه عن رجل يقال له الربيع بن حبيب عن ضمام عن جابر بن زيد ... » (1).
- وذكره في موضع آخر فقال: «ما أرى به بأسا» (2).
- وذكره ابن حبان في الثقات (3).
- وذكره الإمام البخاري في التاريخ الكبير وسكت عن تجريحه (4) .. كانت وفاته بعمان حوالي سنة 180 هـ، رحمه الله وأرضاه ..
- وقد خلف مؤلفات وآراء مهمة في الفقه والحديث نذكر منها:
1 - مسند في الحديث.
2 - كتاب آثار الربيع عن ضمام. طبع بعنوان: «من جوابات الإمام جابر بن زيد» ترتيب سعيد بن خلف الخروصي.
3 - فتاوى وآراء في مدونة أبي غانم الحراساني.
4 - فتاوى وآراء فقهية في كتاب الديوان المعروض (مخطوط). مجهول المؤلف.
تاريخ تدوين السنة عند الإباضية:
لقد بادر علماء الإباضية منذ القرن الأول الهجري إلى تدوين السنة وذلك على يد الإمام جابر بن زيد الأزدي العماني إمام المذهب الإباضي في كتاب سماه «ديوان جابر» جمع فيه ما أخذه عن الصحابة الأجلاء من حديث وتفسير وفقه وتاريخ وأخبار ولغة وأدب .. ورغم أن هذا الكتاب مفقود إلا أن أغلب مروياته قد دونت في مؤلفات أخرى مثل:
- مسند الربيع بن حبيب
- كتاب آثار الربيع بن حبيب
- كتاب مدونة أبي غانم الخراساني
- كتاب الديوان المعروض
__________
(1) - ابن حنبل: العلل ومعرفة الرجال ج2 ص 52
(2) - ابن حنبل: العلل ومعرفة الرجال ج2 ص 49
(3) - ابن حبان: كتاب الثقات ج6 ص 299
(4) - البخاري: التاريخ الكبير ج2 ق1 ص 253 (1/5)
صفحة 6
- مجموع رسائل الإمام جابر
- مصنف عبد الرزاق
- تفسير الإمام الطبري
وغيرها من المصنفات المبكرة في الفقه والحديث والتفسير (1). ثم تتواصل المسيرة بعد القرن الأول مع رواة آخرين مثلما سنبينه في المباحث القادمة.
بطاقة تعريف عن مسند الربيع وترتيبه:
أ- المسند: ألف الربيع بن حبيب مسندا في الحديث جمع فيه: 754 حديثا هي أصل السند حسبما ضبطه الشيباني، وكان مرتبا على 60 من الصحابة (ابن عباس، عائشة، ابن عمر .. )، وقد اعتمد عليه فقهاء الإباضية، واستشهدوا بأحاديثه عبر القرون الثلاثة الأولى في مؤلفاتهم شرقا وغربا.
ب- ترتيب المسند: وفي القرن السادس الهجري قام الشيخ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني (ت 570هـ)، بترتيب هذا المسند وحوله إلى جامع على أبواب الفقه، وأضاف إليه زيادات من روايات الربيع والإمام أفلح وأبي سفيان محبوب بن الرحيل القرشي، وأبي غانم بشر بن غانم الخراساني، ومراسيل الإمام جابر بن زيد بمجموع 266 أثرا، وقسمه إلى أربعة أجزاء فأصبح مجموع أحاديثه 1023 حسب إحصاء الشيباني، وإذا حذفنا الآثار المكررة بين الأجزاء الأربعة وهي: 6 أثرا أصبح مجموع أحاديثه 963 أثرا من مختلف الأنواع وهي:
1 - الموصول العالي السند 620 حديثا.
2 - المرسل 213 حديثا.
3 - منقطع أبي عبيدة 59 حديثا.
4 - معضل الربيع وغيره 42 حديثا.
5 - آثار الصحابة والتابعين 89 أثرا. (الموقوف - المقطوع)
2 - طرق الرواية في الترتيب:
وقد تنوعت فيه طرق الرواية:
تحديث - سماع - بلاغ - نسخ - مدرج - سنة قولية - فعلية - تقريرية - حديث قدسي - حديث نبوي
- موقوف صحابي ..
وهذا الترتيب هو المتداول اليوم .. وقد ظهر في عشر طبعات خلال القرن 14 هـ و15 هـ/19م، و20م، و21م، وأحسن طبعة هي الطبعة الأخيرة للشيخ سلطان بن مبارك الشيباني عام 1424/ 2003 بعنوان "كتاب الترتيب" بدون تخريج.
د- عنوان الكتاب:
__________
(1) - لمزيد من التوسع أنظر: بولرواح إبراهيم: موسوعة الإمام جابر بن زيد الفقهية، ط1، مكتبة مسقط، 1427/ 2006 سلطنة عمان (1/6)
صفحة 7
والملاحظة التي يمكن تسجيلها هي: من الذي سمى هذا "الترتيب" بـ "الجامع الصحيح"؟! أنا أرجح أن يكون الذي اختار ذلك هو الشيخ السالمي رحمه الله لما وجد الكتاب يحتوي على الفنون الثمانية التي يرتقي إليها كتاب الحديث من "المسند" أو "السنن" إلى "جامع" وهي: العقائد – الأحكام – الرقائق – الآداب – التفسير – التاريخ – (السير والمناقب) – الشمائل – الفتن وأشراط الساعة. وأحسن طبعة ذات هوامش تخريج لكل حديث هو تخريج الأستاذ محمد إدريس في دمشق بسوريا عام 1411/ 1991 وراجعه الأستاذ عاشور بن يوسف كسكاس وقد صدرت عن دار الحكمة نشر مكتبة الاستقامة عمان 1424هـ 2003م.
هـ- شروط الربيع في الرواية:
من خلال تتبع الباحث لأحاديث الجامع الصحيح للربيع بن حبيب استخلص أن شروط الربيع بن حبيب في رواية الحديث النبوي الشريف يتمثل في:
1) المعاصرة واللقيا بين الرواة مثل الإمام البخاري.
2) المعاصرة مع إمكان اللقيا مثل الإمام مسلم.
3) التصريح بطريق التحمل إذا وجد انقطاع في السند مثل: «بلغني» أو «إن فلانا قال» أو «من طريق فلان».
4) جواز رواية الحديث المرسل وغيره إذا كان عن ثقة وله شاهد أو متابع من غيره من الثقات.
5) جواز رواية الحديث المنقطع إذا كان مرفوعا من طريق آخر عند غيره من المحدثين.
و- اعتماد المسند عبر القرون السابقة للقرن 6هـ
إن اختفاء «المسند» عن الساحة العلمية مدة ثلاثة قرون يولد في النفس ظنونا في صحة كونه ألف في القرن 2هـ.
والحق أن هذا الاختفاء لم يكن من نصيب هذا «المسند» فحسب بل هو فترة أصابت كثيرا من المصنفات الإسلامية المعادية للنظام القائم في مختلف الدول والممالك التي ينشط فيها هؤلاء العظام.
فتجد الأتباع يحيطون تلك الآثار بكثير من العناية والتداول السري الداخلي لئلا تضيع أو يطلع عليها الخصم فيفتك بها وبمن يقوم بحفظها طالما هي تشكل حلقة الوصل بين الأصل والفرع.
غير أنني حققت المسألة من حيث استعمال أحاديث المسند في المؤلفات الإباضية الموجودة قبل القرن السادس الهجري الذي تم فيه ترتيب هذا المسند، فوجدت كثيرا من أحاديثه قد استعملت في بعض هذه الكتب دون أدنى إشارة إليه ولو بالسند، منها:
1) مسائل نفوسة للإمام عبد الوهاب الرستمي (ت190هـ) ص 81.
2) تفسير كتاب الله العزيز للشيخ هود بن محكم الهواري (ت بعد 250هـ) 1/ 254 (الحديث رقم:894)، 2/ 360 (حديث رقم:937هـ) وغيره.
3) جامع ابن بركة العماني (ت حوالي ق 4هـ) 1/ 237 (حديث 614 - 615) ص 535 (حديث 220) وغيره.
4) كتاب الوضع لأبي زكرياء الجناوني (ت حوالي ق 4هـ) ص 150 (حديث 323). (1/7)
صفحة 8
5) كتاب أبي مسألة لأبي العباس أحمد الفرسطائي (ت 504هـ) ص 29 (حديث 222) مع ملاحظة ذكر الحديث بدون إسناد وهو شأن فقهاء الإباضية في رواية الأحاديث والاستشهاد بها في مصنفاتهم.
فهذا عندي كاف للدلالة على وجود هذا المسند المختفي حينا من الدهر، إن كنا نشك في عدالة الإمام أبي يعقوب الوارجلاني المرتب له.
كما أنه لا شك أن قيامه بهذا العمل مشروعا من وجهة الحديث، فقد رتبه عن طريق «الوجادة» التي تعتبر من الطرق المعترف بها في تحمل الحديث.
وللإجابة على هذه الإشكالية القائمة جمع الأستاذ فهد بن علي بن هاشل السعدي كتابا بعنوان: «حاشية على مسند الإمام الربيع بن حبيب» تعليقات العلماء على أحاديث المسند من خلال مؤلفاتهم من سنة 175 هـ إلى 570 هـ فجمع فيه تعليقات العلماء التي وضعوها على أحاديث المسند في كتبهم خلال هذه الفترة التي كان المسند فيها مختفيا غير معروف قبل ترتيب أبي يعقوب. وقد طبع هذا العمل في سلطنة عمان سنة 1429/ 2006 نشرته مكتبة الأنفال.
ز- التشكيك في الحديث عند الإباضية:
1) وضع الأستاذ فرن ج، س، ويلكانشن تاكسفورد بأمريكا بحثا عن الحديث عند الإباضية بحث للتقريببين الإباضية ومذاهب السنة - في 34 صفحة - كتابه عام 1982 باللغة الإنجليزية – وهو يقوم بمحاولة إيجاد إيجابات علمية لبعض الإشكاليات التي طرحت في حق الجامع الصحيح للربيع بن حبيب مثل المسند وقد استعمل أسلوب النقد اللاذع والتهجم.
وقد ترجمه إلى العربية الأستاذ بكير أولاد بابهون سنة 1987.
2) فتح نقاش حاد في الأنترنت في صحة سند الجامع الصحيح للربيع بن حبيب بين الشيخ سعد بن عبد الله بن عبد العزيز الحميد والأستاذ زياد الرشيدي في شهر سبتمبر 1999 إلى فبراير 2000 .. وقد جمع 30 صفحة.
دفاع عن الربيع ومسنده:
لقد أثيرت حملات غير عادية للنيل من مكانة الربيع ومسنده فتصدى لها علماء في البحوث التالية:
1) السنة روايتها ورواتها عند الإباضية:
تأليف الشيخ محمد بن بابه الشيخ بلحاج الميزابي الجزائري وهو عبارة عن محاضرة ألقاها في المؤتمر 16 للتعرف على الفكر الإسلامي المنعقد في تلمسان عن السنة
النبوية عام 1982/ 1412 ... وقد طبعت سنة 1984.
وبعد المحاضرة طبع معها رد للمؤلف بعنوان «شبه تدحضها حقائق» وهو عبارة عن إجابة لمجموعة من الأسئلة وجهها الأستاذ خليل إبراهيم ملا خاطر أستاذ الحديث بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة للإباضية يشكك بها في حقيقة الربيع بن حبيب ومسنده.
2) بيان ورد شبهة: (1/8)
صفحة 9
تأليف الشيخ أحمد بن حمد الخليلي العماني مفتي عام لسلطنة عمان حفظه الله ... وهو عبارة عن جواب لأسئلة الأستاذ خليلي إبراهيم ملا خاطر المدرس سابقة بجامعة المدينة المنورة ... وهي أجوبة شافية لـ14 سؤالا وقد طبعت في نهاية الجزء 5 من حاشية الترتيب للشيخ أبي ستة تحقيق إبراهيم طلاي تقع في 10 صفحات، طبعت 1995/ 1415.
3) جواب في الحديث عند الإباضية:
تأليف الشيخ حاج محمد بن سليمان مطهري الملبكي الميزابي الجزائري رحمه الله .. وهو عبارة عن أجوبة مفيدة للأستاذ خليل إبراهيم ملا خاطر .. وهو يقع في 15 صفحة يرد فيه بالحجة والبيان عن جميع أسئلة الأستاذ وقد ذيله بترجمة للمحدثين أبي عبيدة مسلم والربيع بن حبيب وهو ما يزال مرقونا منذ سنة 1403هـ/1983.
4) السنة عند الإباضية:
تأليف القاضي الشيخ الحاج يحي بكوش هو رد على مقدمة الدكتور وهبة الزحلي في كتابه «الفقه الإسلامي وأدلته» في طبعته الأولى.
الخدمات المتوالية على كتاب مسند الربيع:
4 - كتاب الأسماء: هو عبارة عن كراس جمع فيه الشيخ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني تراجم رجال المسند من الصحابة والتابعين .. ولكنه مع الأسف ما يزال مفقودا في كامل أوراقه .. وقد عثرت جمعية التراث على مجموعة أوراق منه مخرومة البداية في مكتبة آل يدر ببني يزقن .. غرداية يوم 03/ 01/1993 فوضعت له رقمه في الفهرسة العامة 078/و .. 07. وقد قام برقنه الأستاذ عمر بازين.
5 - حاشية الترتيب:
ألف الشيخ أبو عبد الله محمد بن عمر بن أبي ستة السدويكشي (ت1088هـ) حاشية مهمة على ترتيب المسند، شرح فيها جميع أحاديث الربيع .. وقد طبعت ثلاث مرات في زنجبار وعمان والجزائر .. والأخيرة منها في خمسة أجزاء بتحقيق وإخراج الشيخ إبراهيم طلاي عام 1995/ 1415.
6 - مختصر حواشي الترتيب:
وضعه الشيخ عبد العزيز الثميني (ت1223) عن طريق
استعمال الحروف للإشارة إلى الكلمات المكررة في الحاشية التي وضعها الشيخ أبي ستة على الترتيب ما يزال مخطوطا في مكتبة الاستقامة ببني يزقن.
7 - ترتيب الترتيب:
وضعه الشيخ امحمد بن يوسف اطفيش (ت1332هـ/1914م) من أجل إعادة ترتيب المسند واختصار مكرراته برموز معينة، وذلك بتوزيع أحاديث الجزء الثالث والرابع من المسند على الجزء الأول والثاني اللذين هما أصل المسند، وقد طبعه طبعة حجرية سنة 1926/ 1346هـ. (1/9)
صفحة 10
8 - الجامع الصحيح:
هو من وضع الشيخ عبد الله بن حميد السالمي نورالدين (ت1332هـ/1914م)، وهو إعادة تحقيق وتصحيح للترتيب الذي وضعه الشيخ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني في القرن السادس الهجري .. وقد ساهم في إعادة تصحيحه وطبعه ونشره الشيخ قاسم بن سعيد الشماخي، والشيخ أبو إسحاق إبراهيم اطفيش.
9 - حاشية على الجامع الصحيح:
ألف الشيخ السالمي حاشية مفيدة على الجزء الأول والثاني من ترتيب المسند وطبعت في ثلاثة أجزاء .. في عمان ودمشق وزنجبار .. وآخر طبعة له هي من نشر مكتبة السالمي بعمان عام 2004م.
10 - في رحاب السنة:
هو شرح للجامع الصحيح لفضيلة الشيخ ناصر المرموري رحمه الله في مسجد القرارة .. وقد حرره من الأشرطة ثلة من الطلبة .. وقد صدر الجزء الأول منه عن المطبعة العربية نشر جمعية التراث 2003/ 2004م.
11) فهارس الجامع الصحيح:
هذا الفهرس وضعه الأستاذ عمر أحمد بازين عن الأحاديث والآثار والمسانيد، وهو مرقون منذ عام 1415هـ/1995م.
12) فهرس ألفاظ الجامع الصحيح:
وضعه الأستاذ صالح بن سعيد بابهون مع ثلة من الطلبة والأساتذة، وهو ما يزال في طور الرقن والإنجاز.
13) الجامع الصحيح لبراعم القرآن:
وضع الأستاذ إسماعيل بن امحمد عبود ثلاث حلقات من تيسير الجامع الصحيح لبراعم القرآن في العلم والإيمان والقرآن، وأركان الإسلام ومكارم الأخلاق، وأضاف إليها حلقة رابعة في الأدعية والأذكار، وهي عبارة عن كتيبات تعليمية للمدارس القرآنية .. في إخراج بهيج بالصور التوضيحية، وقد طبع تباعا من سنة 2000 إلى سنة 2005
في عمان والجزائر.
14) الإمام الفقيه الربيع بن حبيب الفراهيدي:
هو كتاب يضم مجموعة محاضرات ألقيت في ندوة من أعلامنا الخامسة عام 1413هـ/1992، تحت إشراف الهيئة العامة لأنشطة الشباب الرياضية والثقافية بسلطنة عمان عن الربيع بن حبيب ومسنده والحديث عند الإباضية.
15) متن الجامع الصحيح:
هو كتاب الترتيب نفسه للشيخ أبي يعقوب الوارجلاني من تخريج الشيخ زكرياء عميرات، دار الكتب العلمية طبعة أولى سنة 1422/ 2001 ببيروت. (1/10)
صفحة 11
وهو يمثل الجزء الأول من الترتيب فقط. ويمتاز بتخريجات مهمة لجميع الأحاديث غير التي في الكتب الأخرى.
16) المنتخب من الأحاديث النبوية:
جمعها العلامة المحقق الشهيد سفيان بن محمد بن عبد الله الراشدي أبي الحسن، يضم واحدا وثمانين حديثا صحيحا، على غرار الأربعين النووية، أشرف على طبعه الأستاذ يحي سفيان الراشدي، نجل المؤلف مدير الدراسات الإسلامية سلطنة عمان، طبعة ثانية عام 1408/ 1987.
17) قبس من الحديث الشريف:
هو كتاب وضعه د. سالم بن محمد بن سالم الرواحي مع ثلة من المشائخ، جمعوا فيه ثمانين حديثا (80)، وقد حللوها تحليلا علميا مفيدا، سهلا ممتنعا، رأيت منه الحلقة الثانية والثالثة في الطبعة الأولى 1414هـ/1994م - 1417هـ/1996م. سلطنة عمان.
18) الدروس المختارة:
هي مجموعة أحاديث اختارها الشيخ إبراهيم طلاي
وحللها تحليلا فنيا مع التخريج واللغة والأسئلة، لطلاب المراحل التكميلية في المدارس القرآنية، وقد اختصر بعضها وأحال القارئ إلى التوسع فيها من حاشية الترتيب للشيخ أبي ستة، وقد صدر في حلقتين: الأولى تضم واحدا وثلاثين درسا (31)، والثانية تضم تسعة وعشرين درسا. صدرت عن المطبعة العربية 03 محرم 1427هـ/04 فبراير 2006م.
دراسات عن الربيع ومسنده:
19) كتاب «الربيع بن حبيب محدثا وفقيها»:
هي رسالة ماجستير من تأليف الشيخ عمرو بن مسعود الكباوي النفوسي من ليبيا بإشراف عمرو التومي الشيباني في جامعة الفتح بليبيا عام 1983م/1403م.
وهي أول عمل أكاديمي يبرز للميدان للتعريف بهذا المحدث ومسنده، وقد صور عن المطبعة العربية غرداية 1994/ 1414، وهو من نشر الأستاذ إبراهيم بن محمد علواني.
20) كتاب «الإمام الربيع بن حبيب: مكانته ومسنده»:
تأليف الشيخ المحدث سعيد بن مبروك القنوبي حفظه الله، وهو عبارة عن بحث للذود عن المسند ورفع الجهالة عن صاحبه المفترى عليه.
نشر مكتبة الضامري 1995/ 1415هـ. عمان.
21) رواية الحديث عند الإباضية: (1/11)
صفحة 12
هو رسالة ماجستير من إنجاز الأستاذ: صالح بن أحمد البوسعيدي، بإشراف الأستاذ د. صديق محمد مقبول، في الحديث النبوي وعلومه من جامعة آل البيت بالأردن عام 1998/ 1418، وفيه تعرض لتحليل قيم لترتيب المسند ومنهجه في الرواية، ومنهج أبي غانم الخراساني في مدونته، كما تعرض لضوابط الرواية ومرويات الإباضية في الكتب الأخرى، وقد طبع سنة 1420هـ/2000.
22) الحديث والمحدثون عند الإباضية:
هو بحث وضعه الحاج أحمد حمو كروم لنيل إجازة التخرج من قاسم التخصص في الدراسات الإسلامية بمعهد عمي سعيد غرداية، تحت إشراف الشيخ أمحمد بن الحاج سليمان مطهري عام 1412هـ/1992م.
23) من مصادر البحث:
وضع الدكتور محمد صالح ناصر بطاقة تعريف قيمة عن الجامع الصحيح للربيع بن حبيب في كتابه «مصادر البحث في العلوم الإسلامية» وقد طبع للمرة الرابعة عام 1419/ 1998، بسلطنة عمان.
24) مصدر الفكر الإباضي:
في أعمال الملتقى العلمي الثاني حول مصادر التاريخ
العماني، قدم الدكتور أمان سليمان حمدان أبو صالح/قسم اللغة العربية - جامعة آل البيت بالأردن، محاضرة بعنوان: «مسند الإمام الربيع بن حبيب مصدر للفكر الإباضي».
25) مصدر الفكر العقدي:
وضع الأستاذ ابن ادريسو مصطفى بن محمد فصلا قيما وهاما عن نقد المصادر الإباضية في الحديث حتى نهاية القرن 3هـ، في بحث ماجستير بعنوان «الفكر العقدي عند الإباضية حتى نهاية القرن 3هـ»، وقد تعرض فيه لمسند الربيع، صدر عن المطبعة العربية، نشر جمعية التراث غراية عام 1423هـ/2003. (1/12)
صفحة 13
المبحث الثاني:
كتب الرواية عند الإباضية
26) جامع الشمل في أحاديث خير الرسل:
ألف بل حول القطب اطفيش كتاب الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير للشيخ السيوطي من معجم إلى جامع يشمل بعض أبواب الفقه، وجعله تكملة لما نقص من الحديث في ترتيب المسند دون أن يذكر ما ورد ذكره في المسند، وقد صدرت منه ثلاث طبعات: 1304 بالمطبعة البارونية مصر ثم بتحقيق محمد عبد القادر أحمد عطا عام 1987. ثم بتحقيق عبد الرحمن عميرة عام 1408/ 1988.
27) وفاء الضمانة بأداء الأمانة:
جمع القطب اطفيش بين مسند الربيع والصحاح الأخرى أربعين حديثا في كل باب من أبواب الفقه في 149 عنوانا، فكان المجموع 5960 حديثا، سماه «وفاء الضمانة بأداء الأمانة». وقد طبع مرتين في ثلاثة أجزاء .. ثم في ستة أجزاء بعمان .. وهذا لما حصل على الصحاح الستة وموطأ الإمام مالك من أحد علماء الحرم عندما ذهب إلى الحج سنة 1886 (1) م.
28) مرويات الإمام جابر بن زيد في الكتب التسعة:
جمع الدكتور محمد بن موسى باباعمي جميع ما ورد من حديث في الصحيحين والسنن الأربعة ومسند أحمد وسنن الدارمي من روايات عن التابعي الجليل جابر بن زيد رحمه الله في كتيب (مرقون -1996).
29) المرويات عن النبيء - صلى الله عليه وسلم - في خطب الجمعة والعيدين والمناسبات:
جمع الأستاذ عبد المالك بن سالم بن حمود السيابي في رسالة ماجستير جميع خطب الرسول صلى الله عليه وسلم في دراسة استقرائية موضوعية، وقدمه في الجامعة الأردنية عام 2000م.
30) مرويات جابر بن زيد في مصادر الحديث السنية والإباضية:
دراسة تقدم بها الأستاذ قاسم بن عمر حاج محمد في رسالة ماجستير بكلية العلوم الإسلامية جامعة الجزائر عام 1422/ 2001 .. وقدم فيها دراسة نماذج تحت إشراف الدكتور نصر سلمان.
31) تحفة الأبرار في الأذكار الواردة في الكتاب وسنة النبي المختار:
كتاب ألفه الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي، ط4 سلطنة عمان 1428هـ.
__________
(1) - انظر تيسير التفسير ج 11 ص 235. (1/13)
صفحة 14
المبحث الثالث:
دراسات في السنة وعلومها عند الإباضية
31) فتح المغيث في علوم الحديث:
ألقى الشيخ مطهري الحاج امحمد بن الحاج سليمان محاضرات في قسم التخصص في الشريعة الإسلامية بمعهد عمي سعيد بغرداية في علوم الحديث .. وقد اعتنى بتحقيقها والتعليق عليهما تلميذين: أحمد بن حمو كروم وعمر بن أحمد بازين، وقد صدرت منه الطبعة الأولى عام: 1419هـ/1999م، والطبعة الثانية هي في طريق الإنجاز. بتصحيح ومراجعة الدكتور نورالدين عتر حفظه الله.
32) الحديث الشريف 1 و2 و3:
وضع الأستاذ أحمد مهني مصلح وغيره ثلاث حلقات في الحديث التحليلي تتخللها دروس في علوم الحديث للصف الثانوي الأول والثاني والثالث عام 1416هـ/1996م –سلطنة عمان-.
33) علوم الحديث:
ألف الدكتور محمد علي فرحات وغيره دروسا في علوم السنة لطلاب معهد العلوم الشرعية بسلطنة عمان عام 1422هـ/2001م.
34) التحديث في علوم الحديث:
نظم الشيخ عبد الله بن سيف بن محمد الكندي قصائد في جميع علوم الحديث تمتاز بإدماج تراث المدرسة الإباضية في الحديث، وقد طبعت عام 1997م بسلطنة عمان.
35) مواطن الرواة وأثرها في علل الحديث:
ألف الأستاذ أحمد بن يحي بن أحمد الكندي رسالة ماجستير بهذا العنوان لدراسة نظرية تطبيقية من خلال علل حديث معمر بن راشد وإسماعيل بن عياش في الجامعة الأردنية تحت إشراف الدكتور محمد عبد الصاحب عام 1419هـ/1998م.
36) مصطلح الحديث عند القطب اطفيش:
بحث مقدم من طرف الطالب حاج محمد قاسم لنيل شهادة الليسانس، جمع فيه مقدمة وفاء الضمانة وخاتمة جامع الشمل في حديث خير الرسل في مصطلح الحديث سنة 1418هـ/1998م. جامعة الأمير عبد القادر.
37) الحديث المرسل عند الشيخ اطفيش:
ألف الأستاذ رضوان بن محمد بن صالح بابزيز مذكرة تخرج في قسم التخصص في العلوم الإسلامية بمعهد الحياة في الموضوع، من خلال كتابه وفاء الضمانة (دراسة مقارنة). مرقون سنة: 1422هـ/2001. (1/14)
صفحة 15
38) مراسيل الإمام جابر بن زيد:
لنيل شهادة تخرج في علوم الحديث من قسم التخصص في العلوم الإسلامية وضع الشيخ موسى بن الحاج إبراهيم قزريط مذكرة في الموضوع عام 1992م.
39) مختلف الحديث أو مشكله:
لنيل شهادة تخرج في علوم الحديث من قسم التخصص في العلوم الإسلامية وضع الأستاذ بكير بن حمو الشيخ صالح مذكرة في الموضوع عام 1992م.
40) مختلف الحديث وأثره في الفقه الإباضي:
هو رسالة دكتوراه دولة من جامعة القاهرة، أنجزها الطالب الدكتور خلفان بن محمد خلفان المنذري، موقون عام 1419هـ/1998م ومطبوع.
41) السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد:
ألفه الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي حفظه الله، وردّ فيه على من أجاز العمل بالخبر الآحاد في العقيدة الإسلامية، وقد طبع الطبعة الثالثة عام 1418هـ/1998م.
42) علوم السنة عند الإباضية:
ناقش الأستاذ أحمد بن يحي بن أحمد الكندي دكتوراه دولة في العلوم الإسلامية سنة 1427/ 2006 تحت إشراف الدكتور صادق رشيد في جامعة الزيتونة بتونس (مرقون).
43) الطوفان الجارف لكتائب البغي والعدوان:
ألف عبد العزيز بن فيصل الراجحي ردّا على كتاب السيف الحاد للقنوبي بعنوان «قدوم كتائب الجهاد لغزو أهل الزندقة والإلحاد القائلين بعدم الاحتجاج بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد»، فرد عليه القنوبي بهذا الكتاب القيم، وأهم ما فيه هو نقد 250 حديثا في الصحيحين بأنها ضعيفة، وقد طبع في جزءين عام 1420هـ/2000م.
44) منهج تقويم الحديث الضعيف بين الفقهاء والمحدثين:
رسالة دكتوراه ألفها الدكتور قاسم بن محمد الحاج محمد بجامعة الأمير عبد القادر بقسنطينة عام 1432هـ/2011م. (1/15)
صفحة 16
المبحث الرابع:
دراسات نقدية عن السنة عند الإباضية وشرحها
45) أحاديث جامع أبي الحسن البسيوي:
أبو الحسن علي بن محمد البسياني اليحمدي الأزدي أو البسيوي من علماء ق4هـ، ألف كتابا في الفقه، فقام الدكتور خلفان بن محمد المنذري بتخريج أحاديث الجامع ودراستها في رسالة ماجستير بجامعة القاهرة في كتاب ضخم (1271ص). مرقون عام 1413هـ/1992م.
46) الأحاديث الواردة في العمران:
قدم الأستاذ فتحي بن حمو دادي بابة رسالة ماجستير في الجامعة الأردنية في تخصص الحديث في الموضوع جمعا وتصنيفا ودراسة لـ: 123 حديثا سنة 1424/ 2003 ..
47) شرح الأحاديث الأربعون:
وضع القاضي أبو نصر محمد بن ودعان أربعين حديثا في الترغيب والترهيب، فشرحها الحافظ أبو طاهر السلفي (ت576هـ)، شرحا مختصرا، ثم جاء الشيخ عبد العزيز بن موسى المصعبي (حي 964هـ)، فوسع هذا الشرح، وقد طبع طبعة حجرية عام 1326هـ.
48) أشراط الساعة:
ألف الشيخ خالد بن مبارك الوهبي هذا الكتاب فقسمه إلى قسمين، فدرس في القسم الأول مصطلح الحديث في المدرسة الجابرية ومقاييسها، وفي القسم الثاني منه درس النص والتاريخ في أشراط الساعة دراسة نقدية مهمة جدا، وقد صدر عن دار الغبيراء بعمان عام 1425/ 2004م.
49) الخوارج والحقيقة الغائبة:
قدم الشيخ ناصر سليمان السابعي رسالة ماجستير في
الحديث النبوي في جامعة آل البيت بالأردن عام 1418هـ/1998م، والباب الثاني منها لنقد الأحاديث الواردة حول الخوارج، وقد طبع الكتاب عام 1999م.
50) الميزان القسط:
هو كتاب ألفه الشيخ علي بن محمد بن عامر الحجري لدراسة المنهج والتطبيق في نقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى، فجاء الكتاب مقسما إلى قسمين: (1/16)
صفحة 17
قسم لنقد كتب الحديث والتفسير والعقيدة في الموضوع، وقسم لنقد الروايات المعتمدة في التفسير لآيات الرؤية عند النافين والمثبتين، وقد صدر الكتاب عن دار الغبيراء بعد 2003م.
51) الرفع والضم في الصلاة:
رسالة الفها الشيخ أحمد بن سعود السيابي لنقد أحاديث الرفع والضم في الصلاة .. وقد طبعت عدة مرات
منذ سنة 1989م.
52) لفت الانتباه إلى تحقيق أحاديث الرفع والضم في الصلاة:
رسالة قيمة ألفها الشيخ أبي نصر محمد بن عبد الله العتبي للرد على الحشوية الذين يفتون بنقض صلاة من لم يرفع أو يضم يديه في الصلاة مع نقد الروايات .. طبعت عدة مرات بعد سنة 1983م.
53) قرة العينين في صلاة الجمعة بخطبتين:
رسالة ألفها الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي حفظه الله لإثبات صلاة الجمعة بخطبتين بينهما جلسة، لا بخطبة واحدة، وقد طبعت الرسالة سنة 1417هـ/1997م.
54) الرأي المعتبر في حكم صلاة السفر:
رسالة ألفها الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي ونقد فيها
الأحاديث الواردة في الموضوع وقد طبعت طبعة ثالثة عام 1419هـ.
55) الجنة في وصف الجنة:
هو كتاب شرح فيه القطب اطفيش قصيدة العبيرية في وصف الجنة من نظم الشيخ محمد بن إبراهيم الكندي صاحب بيان الشرع وهي 83 بيتا، وقد سلك فيه طريقة فريدة في كتاباته، وهي رواية الحديث بالسند والمتن في كل استشهاد في جميع الكتاب، وقد صدر عن مكتبة الضامري بدون تحقيق ولا تخريج عام 2005م.
56) قراءة في جدلية الرواية والدراية عند أهل الحديث:
كتاب ألفه زكرياء بن خليفة المحرمي لنقد مناهج رواية الحديث عند المحدثين، وما كان لها من تأثير سلبي على العقيدة الإسلامية .. صدر عن مكتبة الضامري عام
1425هـ/2004م.
57) البلسم الشافي في تنزيه الباري:
كتاب ألفه الدكتور زكرياء المحرمي في نقد روايات رؤية الله تعالى، وقد صدر عن مكتبة الضامري 1425هـ/2004. (1/17)
صفحة 18
58) الصراع الأبدي: كتاب ألفه زكرياء بن خليفة المحرمي لقراءة متفحصة في جدلية الصراع السياسي بين الصحابة وانقسام المواقف حولها .. نشر مكتبة الغبيراء بسلطنة عمان عام 1427هـ/2006م.
59) الإمام محمد بن محبوب حياته وآثاره:
ألف الأستاذ الحاج سليمان إبراهيم بابزيز بحثا للتخرج كمذكرة ليسانس في معهد العلوم الشرعية بسلطنة عمان عام 2002/ 1423 وقد أورد فيه روايات هذا العالم في كتب السنة ..
60) منهج السالمي في شرح الجامع الصحيح:
بحث لنيل شهادة الدراسات المعمقة في الجامعة التونسية ألفه الأستاذ حميد بن حمد الجحافي 1423/ 2002. مرقون.
61) أبواب مختصرة من السنة:
مخطوط في عشرة أوراق بمكتبة الشيخ صالح لعلي ببني يزقن ألفه الشيخ أبو عبد الله محمد بن محبوب الخضرمي العماني (ت260هـ).
وهو يتضمن أبحاثا فقهية في الأحوال الشخصية والمعاملات الاقتصادية مدعما بأدلة من السنة النبوية ..
62) حاشية على ترتيب المسند:
ألف الشيخ صالح بن عمر لعلي حاشية على ترتيب مسند الربيع بن حبيب في الحديث (مخطوط).
63) السنة: الوحي والحكمة
ألف الدكتور زكرياء المحرمي والشيخ خميس بن راشد
العدوي والأستاذ خالد الوهبي وهو عبارة عن قراءة في نصوص المدرسة الإباضية في الحديث. وقد صدر في جزءين عن مكتبة الغبراء، ط1، سلطنة عمان، سنة 1430هـ/2009م.
64) رواية الفرقة الناجية:
ألف الشيخ خميس بن راشد العدوي وحلل فيه ونقد رواية أحاديث الفرقة الناجية، ط1، مكتبة الغبيراء، سلطنة عمان 1430هـ. (1/18)
صفحة 19
خاتمة:
بعد هذا الحديث المفصل عن الحديث والمحدثين في المدرسة الإباضية نخلص إلى النتائج التالية:
1 - تعتبر المدرسة الإباضية رائدة في تدوين الحديث وتصحيحه منذ القرن1هـ
2 - المدرسة الإباضية لا تمت إلى الخوارج بصلة لأنها لا تنكر السنة الشريفة بعد التحكيم مثلما تفعل بعض فرق الخوارج.
3 - المدرسة الإباضية تجمع بين المعقول والمنقول من الأدلة الشرعية.
4 - لم يكتب الإباضية في علوم الحديث ومصطلحه إلا في القرن 13 و14 و15 هـ.
5 - نظرية العرض على كتاب ميزان طريس عند الإباضية لنقد الحديث وترتيبه.
6 - إشكالية غياب السند الموصول في كل حديث قد استغنى عنها المذهب الإباضي وعوضها بتنقية سلسلة سند المذهب الإباضي التي هي سند لجميع العلوم الدينية في المذهب.
7 - لقد برزت دراسات قيمة مؤخرا في الحديث وعلومه توذن بمستقبل زاهر لعلوم السنة في المذهب الإباضي.
وإلى هنا يتوقف القلم عن الكلام المباح وهو كله أمل في أنه وفق إلى توضيح مكانة الحديث عند الإباضية ومالها من آثار فعالة في المجتمع الإباضي بالعصر الحديث ..
اللهم تقبل منا ولا تواخذنا بما كان منا من خطإ في العرض والتعبير إنك أهل التقوى والمغفرة .. شكرا لكم على حسن المتابعة والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه- آمين- والسلام عليكم.
المراجع والمصادر:
1 - عمرو بن جميع: عقيدة التوحيدـ تحقيق عمر بازين ط2، المطبعة العربية، 1421هـ/2000م، غرداية.
2 - د. مصطفى السباعي: السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي، ط3، دار الوراق، بيروت 1423هـ/2003م.
3 - أحمد بن حنبل: كتاب العلل ومعرفة الرجال.
4 - البخاري: التاريخ الكبير ج2.
5 - ابن حبان: كتاب الثقات ج6، ط1، دار الفكر، بيروت 1403هـ/1983م.
6 - إبراهيم بولرواح: موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية، مكتبة مسقط، ط1، 1426هـ/2006م، سلطنة عمان.
ملاحظة: وأما باقي المصادر والمراجع فهي مكتوبة في داخل الرسالة مع سائر المعلومات لا داعي لتكرارها. (1/19)