صفحة 1
علماء السويق .. ريادة علمية وفقهية مميزة
إعداد: صالح بن راشد بن علي المعمري
ذو الحجة 1418هـ / إبريل 1998.
[ترقيم الصفحات آلي غير موافق للمطبوع] بسم الله الرحمن الرحيم
علماء السويق .. ريادة علمية وفقهية مميزة
الكاتب الشيخ الفاضل/ صالح بن راشد المعمري
ليس بمستغرب على ولاية السويق – وهي الشاسعة المساحة – أن تسهم في تنشئة واحتضان عدد من أهل العلم والفضل ممن تعودت عمان أن تجود بهم على مر العصور والحقب التاريخية.
وإذا كانت عمان قد تميزت بنتاجها الخصب في المجال العلمي والحضاري عامة فإن أهلها تميزوا أيضاً بنكران الذات والتواضع الجم فبالقدر الذي يهتمون فيه بنتائج الدور الريادي لأي شخصية منهم تجدهم يتناسون تمجيد هذه الشخصية أو تسليط الأضواء عليها وذلك لعدم حبهم الثناء لأنفسهم ، وليقينهم أن النتائج الحسنى لشخصياتهم إنما تكون عند الله تعالى ، ولأجل ذلك ندرت المعلومات المتوفرة عن الأعلام العمانيين – على كثرتهم – وخاصة فيما يتعلق بسنوات الميلاد وتاريخ الوفيات أو مواطن السكنى ، إلا أن النادر اليسير أو تلك التي تكون مقراً للإدارة والحكم فهي التي تكون أكثر شيوعاً وشهرة في المراجع والسير. (1/1)
صفحة 2
وفي هذا الإطار يأتي عدم الإلمام بكثير من علماء الولاية خاصة في الألف الأول للإسلام وإلا فإنه ليس من المعقول أن لا ينتسب – خلال تلك الفترة – إلى السويق بعض من أعلام عمان ، خاصة إذا عرفنا أنها تضم مساحة شاسعة على ساحل الباطنة بل هي أكثرها مساحة وخاصة إذا عرفنا أن شخصيات مثل الخليل ين أحمد الفراهيدي والشيخ/ جميل بن خميس السعدي صاحب كتاب قاموس الشريعة ينتميان إلى ولاية المصنعة وهي تعتبر الامتداد الطبيعي للبعد الاجتماعي والأسري لهذه الولاية. بل إن مشاهير عمان – حتى القرن الثالث الهجري – كانوا من ساحل الباطنة عامة ، كأسرة آل الجلندى وآل الرحيل ، وأبي حمزة الشاري والإمام الربيع وابن دريد والمبرد وغيرهم. هذا بالنسبة للشريط الساحلي من الباطنة أما حجر الباطنة الذي تضمه منطقة الباطنة ( إدارياً ) فإن لنتاجها الكفة الراجحة قادةً وعلماءً وحسبنا أن نذكر أن مؤسس دولة اليحمد الإمام الوارث بن كعب من وادي بني خروص ومؤسس دولة اليعاربة الإمام ناصر بن راشد من الرستاق واحتضنت مؤسس دولة آل بوسعيد الامام أحمد بن سعيد صحار ثم الرستاق.
ولا نبالغ إذا قلنا أن المكانة العلمية في السويق بلغت ذروتها في الدولة البوسعيدية فقد انتشر فيها أهل العلم والفضل وكثر الأخيار والمتعلمون حتى أن ( أربعين رجلاً من خيار أهل الباطنة من أهل البطحاء – بالسويق – قصدوا إلى إخوانهم من أهل القرط – بالمصنعة – وإذا هم بطير أبيض يطير على رؤوسهم لم يفارقهم حتى نزلوا عند إخوانهم ) حسبما ذكر العلامة السالمي في تحفة الأعيان ولمكانتها عين الإمام/ أحمد بن سعيد ابنه أحمد ليكون والياً عليها ثم قام من بعده ولده السيد/ هلال بن محمد بن أحمد بإدارتها واختارها للسكنى فيها – حتى عرف بصاحب السويق – كما نافسه عليها بعد ذلك السيد/ قيس بن عزان البوسعيدي. (1/2)
صفحة 3
لذا فإن ما سنذكره من أعلام هذه الولاية في هذا الجانب إنما هو غيض من فيضها ، كيف لا وهي ذات المكانة الاقتصادية والبشرية والجغرافية ، يشير إلى ذلك قول العلامة/ سالم بن حمود السيابي في وصفها حسبما ورد في كتاب بهجة المجالس:
وإذا أتيت إلى السويق فعد عن **** اكنافها سوقاً بحكم مطارها
أولاً : العلامة الشيخ/ محمد بن سليّم الغاربي:
هو واحد من كبار العلماء بعمان في القرن الثالث عشر الهجري عاش في بلدة الخبة ، كان ثالث أركان دولة الإمام عزان بن قيس ، قال عنه صاحب كتاب (( عمان مسيراً ومصيراً )) هو من الشخصيات الدينية البارزة في قبيلة آل سعد التي تقطن الباطنة – وكن من الأعضاء المؤسسين بين الفئة الحاكمة ، وكان من أثقف الزعماء القياديين .. ووصفه العلامة السالمي نقلاً عن سيرة الشيخ/ جمعة بن خصيف الهنائي (( بأنه ممن هم الحجة لله على عباده من علماء العصر وفقهاء المصر الشيخان العالمان نيّرا فلك العلم والعبادة والورع والزهادة سعيد بن خلفان بن أحمد ومحمد بن سليّم الأوحد ))
وحسبك بمكانة هذا الشيخ العلمية أن يعرّفه العلامة السالمي (( بشيخنا )) توفي رحمة الله عام 1301 هـ ودفن ببلدة ( الخبة ) بعد عمر قضاه في الصلاح والإصلاح – ومسجده معروف حتى الآن – وكان تأثيره على المنطقة واضحاً فترك منهلاً علمياً افاد كثيراً ممن جاؤوا بعده ، ونعتقد أن العلامة/ نور الدين السالمي ممن استفادوا من ذلك نظراً لأنه سكن ببلدة ( الخبة ) بعد انتقاله من الحوقين وقبل ذهابه إلى الرستاق.
ثانياً : الإمام/ سالم بن راشد بن سليمان الخروصي: (1/3)
صفحة 4
ولد ببلدة مشايق عام 1301 هـ وهو نفس العام الذي توفي فيه الشيخ / الغاربي – فما افلت عالم شمس الولاية إلا وطلعت الأخرى – نشأ وتعلم في بلدته على يد والده الزاهد/ راشد بن سليمان ثم خرج إلى العوابي لتلقي العلم ثم هاجر إلى القابل – بالشرقية – لتلقي العلم على علامة العصر آنذاك / نور الدين السالمي ولم يفارقه إلى أن ارتقى عرش الإمامة بعمان عام 1331 هـ ، حيث تم اختياره لفضله وزهده وورعه وشجاعته وهو أول إمام يعقد عليه في أوائل القرن الرابع عشر الهجري ، وكان صالحاً تقياً عفيفاً عادلاً أقام العدل وأخمد الفتن وأنصف الرعية حتى توفي مقتولاً ببلدة خضراء بني دفاع عام 1338 هـ وقبره معروف بها رحمه الله ورضي عنه وكانت مدة إمامته سبع سنين وخمسة أشهر تقريباً.
ثالثاً : الشيخ الفقيه : سباع بن راشد بن سباع بن سعيد الرشيدي:
لد في خضراء آل بورشيد ( حارة مخطم ) سنة 1278 هـ كان فقيهاً ورعاً آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر ، أخذ عنه العلم أناس كثيرون أدرك الإمامين سالم بن راشد الخروصي ومحمد بن عبد الله الخليلي وقد أخذ الأول بعض العلم منه توفي سنة 1341 هـ رحمه الله وقد رثاه الشيخ العلامة/ ابراهيم بن سعيد العبري المفتي العام – السابق – للسلطنة بقصيدة يذكر فيها فضل وكانة هذا العالم الجليل منها قوله:
رأيت الأرض مظلمة البقاع **** وموحشة المآهل والرباع
بموت منارها الهادي (( سباع )) **** رشيدي المناسب والطباع
سمير العلم كشاف القناع **** ومأمون الخطا والقلب واع
مناقبه كنار في بقاع **** هو البحر الخضم بلا نزاع
رابعاً : الشيخ الفقيه القاضي: عبيد بن فرحان ( الملقب بالبحر الأسود ):
ولد في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري – بالخبة – نبغ في العلوم العربية وصار مدرساً للإمام / محمد بن عبد الله الخليلي في علم النحو والصرف ثم انتقل إلى الرستاق ، وقد أشار إليه شيخ البيان الشاعر محمد بن شيخان السالمي في أبياته: (1/4)
صفحة 5
إن المزاحيط أخا هنوة **** فاض عليها (( البحر الأسود ))
عجبت من بحر غدا راكبه **** والنار من مركوبه توقد
ثم صار قاضياً في المحكمة الشرعية يمسقط ثم بركاء حيث توفي سنة 1345 هـ ، وكان ناظماً للشعر ، ومن شعره في مدح السلطان تيمور بن فيصل :
سهم من التوفيق أصبح صائباً *** غرض الصوا وقد أصاب مصايباً
خطرت تجر ذيولها العليا إلى *** ملك حباها من سناه مواهبا
تيمور السلطان نجل قساور *** شم الأنوف المركون المطلبا
تاج الملوك أبو سعيد خير من *** ملأ البسيطة مفخراً ومناقبا
خامساً : العلامة الشيخ/ ناصر بن راشد بن سليمان الخروصي:
من بلدة مشايق ، عاش في القرن الرابع عشر الهجري. درس في ولاية العوابي ثم في ولاية القابل على يد العلامة/ نور الدين السالمي تمكن من مختلف العلوم الشرعية ، تولى ولاية الرستاق والعوابي في عهد أخيه الإمام/ سالم بن راشد ثم في عهد الإمام الخليلي تولى العوابي ثم إزكي ثم وادي المعاول. عرف بالشجاعة وسداد الرأي والشدة في الحق ، تتلمذ على يديه عدد من العلماء عرفوا بالتقوى والورع كالشيخ/ خلفان بن عثمان الخروصي والقاضي/ سيف بن حماد الخروصي والقاضي العلامة/ عبد الله بن الإمام سالم وغيرهم توفي رحمه الله سنة 1362 هـ ببلدة مشايق ودفن بها بجوار والديه حيث كانت أمنيته.
سادساً: الشيخ الفقيه/ راشد بن سعيد بن شوين البداعي:
ولد في بلدة الخبة سنة 1295 هـ ، فاشتغل بتحصيل العلم الشرعي من صغره حتى نبغ فيه ، أصبح قبلة للمستفتين ومرجعاً في القضاء بين الناس كان رحمه الله كغيره من علماء عمان مشهوراً بالزهد والتقوى والورع والتواضع والتبحر في علوم الشريعة. إلا أن منزلته لم تمنعه من تحصيل رزقه بيده ، فمما يرويه عنه معاصروه أنه لم يترك مهنة من المهن الموجودة في عصره إلا واشتغل فيها ، وكان الإمام/ محمد بن عبد الله الخليلي – رحمه الله – كثيراً ما يصيد بفتاويه. (1/5)
صفحة 6
ولشيخنا البداعي – رحمه الله – قصائد في السلوكيات والمراثي لم يبق من أبياتها إلا النرز اليسير في ذهن ابنه (ناصر) ، توفي رحمه الله في بلدة الخبة سنة 1370 هـ عن عمر يناهز خمسة وسبعين عاماً.
سابعاً: الشيخ العلامة/ محمد بن حمد بن سالم بن طالب الزاملي المعولي.
ولد ببلدة خبة المعاول – مكفوف البصر – عام 1308 هـ ، إلا أن ذلك لم يمنعه من طلب العلم حيث تلقاه في بلدته ، ثم انتقل عام 1330 هـ إلى الرستاق فتلقى العلوم الشرعية والعربية على يد الشيخ/ راشد بن سيف اللمكي ثم الشيخ الشاعر/ محمد بن شيخان السالمي الذي خلفه بعد وفاته في التدريس بمسجد البياضه ، فتخرج عنه عدد من أهل العلم منهم المشايخ القضاة مبارك بن سالم المقبالي وعلي بن سيف البحري وزايد بن سيف آل عبد السلام وناصر بن راشد المنذري وكثيرون غيرهم ، وكان ورعا زاهدا كثير التلاة لكتاب الله فطنا وقاضيا نزيها ً، حيث تقلد القضاء في آخر حياته كما كان شاعرا مجيدا وله قصيدة لامية في النحو غاية في الروعة والجزالة مليئة بالحكم والنصائح منها قوله:
كلامهم كل لفظ قد أفادكم *** وجاء زيد وخير الناس من عقلا
ومن درى مفرد الألفاظ منحصرا *** في اسم وفعل وحرف حازه جملا
والاسم ما يقبل التنوين آل وندا *** وحرف جر وما للجر قد قبلا
تقول سلم على زيد ومر به *** يا مستغيث وعمرو يصنع الحيلا
واصحب رجالا رضى الرحمن قصدهم *** ومن قفا سيرة الشيخين قد عدلا
والفعل حاز علامات أبينها *** لكل ذي فطنة قد جانب الكسلا
فماضي الفعل ميز يتاء أتت *** وتاء قمت صقت أحببت من سألا
بسوف والسين لم ميز مضارعه *** كسوف يرضى سيأتي لم يقم مثلا
وقابل نون توكيد ود على *** أمر فأمر كمن مولاك خ وجلا
تقول منه اذهبن يازيد منطلقا *** إلى مقام أبي مروان وامتثلا
والاسم والفعل ميزناهما لكم *** والحرف مما به قد خص ذان خلا
وقد بنوا ماضي الأفعال منفتحا *** تقول أفلح من لله قد عملا (1/6)
صفحة 7
ومنها في جوازم الفعل: بلم ولما ولا اللم قد جزموا *** فعلا وفي اثنين ما للشرط قد عملا
تقول لم ينطلق لما يسر أحد *** لا تكترث بهم لتكرم النزلا
وما عليّ إذا لم يعرفوا قدري *** إن كنت لله ربي اخلص العملا
وهناك ما يجزم الفعلين منتظما *** في سلكه لؤلؤا في نحرذات علا
فإن واذما وما مهما ومن ومتى *** ايان أي أين أنىّ حيثما كملا
وكيفما جزم الكوفي بها وإذا *** في الشعر خص فخذعني وعش جذلا
وشدد الياء من أي فاني قد *** خففتها لا قيم الوزن إذ ثقلا
تقول إن تفعل الخيرات تجز بها *** جنات عدن فلا تبغ بها حول
توفي رحمه الله بالرستاق ودفن بها عام ( 1390 هـ)
ثامنا : الشيخ / ناصر بن سعيد النعماني :
من بلدة الخبة حيث ولد بها سنة 1330 هـ ، رحل إلى نزوى لتلقي العلم وكان ضريرا البصر فصعب عليه حيث عاد إلى الخبة فتشوق ثاني للعلم فرجع لنزوى وتتلمذ على يد الإمام / الخليلي ثم انتقل إلى الشرقية مع الشيخ / عيسى بن صالح الحارثي واستقر في وية القابل حيث اشتغل بالتدريس فاستفاد من علمه كثير من أهل العلم منهم الشيخ أحمد بن محمد الحارثي والشيخ / سعيد بن حمد الحارثي والشيخ / سالم بن حمد الحارثي وغيرهم كان سخيا كريما واسع الاطلاع محبا للخير ، توفي رحمة الله سنة 1418هـ بعد حياة حافلة بالتعليم والاصلاح ودفن ببلدة المضيرب .
تاسعا : الشيخ الفقيه صالح بن سعيد بن محمد بن أحمد الاسماعيلي . (1/7)
صفحة 8
ولد في العقد الثالث من القرن الثالث عشر الهجري ، بحارة الحصن حيث كان والده قاضيا على السويق تعلم على يد والده حتى ارتوى من علوم الشريعة ، وتقلد منصب القضاء بالسويق بعد ذلك ، ثم طلب الإعفاء من هذه الوظيفة غير أنه ظل يحكم في القضايا أينما رحل ، استوطن بعد ذلك بلدة الحيلين بحجر الجهاور وكذلك بلدة السياح حيث كان ينتقل بينهما ، وكان ورعا زاهدا كريما آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ذا غيره في الحق ، تتلمذ على يديه عدد من علماء الولاية وفضلائها حيث كان يحيل النجباء منهم برسائل إلى العلامة الشيخ راشد بن سيف اللمكي وغيره بالرستاق – التي كانت زاهرة بأهل العلم- ليوصلوا مشوارهم العلمي – وممن مروا بمدرسته العلامة نور الدين السالمي والإمام سالم بن راشد الخروصي وأخوه الشيخ ناصر بن راشد وغيرهم .هاجر في آخر حياته إلى شرق أفريقيا - حاضرة العمانيين آنذاك – إذا كان أخوه الشيخ محمد بن سعيد قاضيا هناك ومكث بها إلى أن توفي رحمه الله عام 1345 هـ.
عاشراً : الشيخ الفقيه / محمد بن منسي بن علي السعدي
سكن حلة الجود وعاش في القرنين الثالث عشر والرابع عشر للهجرة ، عرف بالورع والتقوى والاصلاح بين الناس ورضوا به مرجعاً لحل مشكلاتهم وناصحاً لهم بلغت شهرته التواتر في الولاية وما جاورها ، واستعين به للحكم في قضايا بمسقط ، وصفه أحد تلاميذه وهو الشيخ القاضي/ سالم بن راشد العبري بأنه الشيخ الأجل الأكمل الفاضل التقي الثقة. لم نعثر على تاريخ وفاته - رحمه الله - إلا أنه كان حياً حتى سنة 1322 هـ
حادي عشر: الشيخ / حمد بن خميس السعدي - من الخضراء - : (1/8)
صفحة 9
عاش في القرن الثالث عشر للهجرة تولى في زمن السلطان سعيد بن سلطان ، كان معاصراً للعلامة الشيخ/ جميل بن خميس السعدي ، وهو ليس بأخ له وإنما أحدهما كان تلميذاً للآخر ، وصفه العلامة السالمي في التحفة بعدما ذكر كثرة الأخيار والمتعلمين في الباطنة بقوله: (( وكان شيخهم حمد بن خميس من خيارهم )). ولعله – والله أعلم – وهو المقصود محلياً بصاحب السنة – في الولاية وهو مصطلح يُقصد به العرف ( فقهاً ) وهو ما يرضي الناس به لحل خلافاتهم فيما لا يتعارض مع الشرع الشريف ، وقد جاء بعده في هذا الجانب الشيخ محمد بن خاتم السعدي.
كما كان من أهل العلم في الولاية الشيخ/ سالم بن راشد العبري ، والشيخ راشد بن سالم الرشيدي ، والشيخ حميد بن علي الخميسي وغيرهم.
على أننا لم نستوفي حق ولاية السويق في التعريف بعلمائها وفضلائها ، إذ أن ذلك يحتاج لجهد ووقت كبيرين في البحث والتقصي والتحقيق في ثنايا الكتب وذاكرة كبار السن ، فعسى أن تنبعث الهمة في الجادين من أبناء الولاية في مواصلة المشوار وتعريف الخلف بسلفهم الصالح ، والله الموفق والمعين إلى ما فيه الخير ، وله وحده الكمال.
المراجع:
1- تحفة الأعيان للعلامة نور الدين السالمي.
2- نهضة الأعيان للشيخ أبي بشير محمد السالمي.
3- عمان مسيراً ومصيراً لروبرت جيران لاندن.
4- أضواء على بعض أعلام عمان لعبدالله بن سالم بن حمد الحارثي.
5- قلائد الجمان للسيد حمد بن سيف البوسعيدي.
6- مخطوطة خطبة عيد الأضحى بقلم الشيخ سالم بن راشد العبري تلميذ الشيخ السعدي.
7- العدد الخاص من جريدة عمان نوفمبر 1990 م.
8- شريط مسجل للعلامة الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري في ترجمة لنور الدين السالمي.
9- مقابلات مع:
أ) الشيخ ناصر بن راشد المنذري تلميذ الشيخ الزاملي.
ب) الوالد ناصر بن راشد البداعي نجل الشيخ البداعي.
ت) الوالد زاهر بن حمود الإسماعيلي حفيد الشيخ الإسماعيلي.
إعداد: صالح بن راشد بن علي المعمري (1/9)
صفحة 10
ذو الحجة 1418 هـ.
إبريل 1998.
{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{} (( تم بحمد الله )) {}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{} (1/10)