صفحة 1
الكتاب: معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق)
المؤلف: مجموعة باحثين
[ترقيم الصفحات آلي غير موافق للمطبوع]
وأرقام التراجم موافقة للمطبوع بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الدوافع:
لعل السؤال الذي يتبادر إلى ذهن القارئ الكريم، وهو يتصفح هذه الأجزاء من "معجم أعلام الإباضية في المشرق"، لماذا هذا المعجم؟
إن الدافع الموضوعي وراء هذا العمل العلمي الكبير هو إبراز جانب من تراثنا الحضاري الإنساني، جانب ما يزال مجهولا، أو مغمورا، رغم الدور العظيم الذي يحتله في صفحات التاريخ. ورغبة منا في تقريب هذا التراث من الدارسين والباحثين والقراء العاديين، رأينا أن أمثل طريقة تجعل القارئ قريبا من هذا التراث هو تراجم الشخصيات التي ساهمت بوجه أو بآخر في بناء جانب من هذه الحضارة الإسلامية العظيمة.
فإن القارئ عندما يعود إلى ترجمة شخصية ما، يستشرف من خلالها وجها ناصعا أو قاتما من تاريخنا المليء بالمتناقضات، مثله، مثل تاريخ كل أمة ساهمت بنصيب وافر في إعلاء بناء الصرح الإسلامي، ويتصفح وجوه علماء أجلاء، وأئمة فضلاء، وملوكا كراما، وقضاة، وأدباء، وشعراء، وزعماء تماوجت بهم هذه الأوطان من العالم الإسلامي الكبير على امتداد أربعة عشر قرنا.
ذلك هو الدافع العام الذي يشاركنا فيه كل مسلم مخلص نزيه ولا شك.
أما الدافع الخاص، فهو تلبية لرغبة الدارسين والباحثين في تاريخ الإباضية في الحصول على مصادر تساعدهم على الوصول إلى هذا التاريخ بأيسر طريقة، ولا سيما في مجال التراجم الذي ما يزال للأسف الشديد في حاجة إلى تضافر جهود المؤرخين والمؤلفين، فقد لمسنا معاناة طلاب الدراسات العليا، الذين تتطلب منهم طبيعة بحوثهم الأكاديمية الدقة، والوضوح، والإحالة إلى المصادر المراجع، والتعريف بالشخصيات الواردة في بحوثهم. (1/1)
صفحة 2
و هنالك دافع موضوعي آخر، وهو أن هذا العمل يعد تكملة ضرورية "لمعجم أعلام الإباضية (قسم المغرب)" الذي أنجزته جمعية التراث بالقرارة (الجزائر). فإن تاريخ الإباضية متداخل، متكامل، متصل الحلقات بعضه ببعض، لا يمكن الكشف عن جانب منه، وإغفال جانب آخر، لأن طبيعة انتشار المذهب في الأمصار الإسلامية جاء نتيجة لبذرة صالحة غرسها أئمة المذهب في البصرة ثم توزعت ثمراتها إلى بقية الديار الإسلامية عن طريق الدعاة والقادة.. حملة العلم إلى المغرب الإسلامي، وعمان وخراسان، واليمن، والحجاز، وزنجبار، ومصر، وغيرها من الأماكن النائية، عن طريق التجار والرحالة الإباضية مثل شرق إفريقيا، والهند، والصين، والملايو، وأندونيسيا، وغيرها.
المنهج:
لابد من توضيح مفهوم العنوان الذي اخترناه لهذا العمل وهو "معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق)".
أما إطلاق اسم "المعجم" فلسببين اثنين:
أولهما: لأن المادة العلمية هنا مرتبة ترتيبا ألفبائيا بالرجوع إلى اسم العلم المترجم له، فإبراهيم قبل أحمد، وأحمد قبل بشير، وهكذا من الألف إلى الياء كما هو معروف في المعاجم.
و ثانيهما: هو أن الهدف من هذا العمل ليس هو الترجمة المفصلة لكل علم بتقديم كل صغيرة وكبيرة عن حياته، فإن ذلك ليس مكانه هذا النوع من التآليف، وإنما مكانه الدراسات المتخصصة المطولة، بل الهدف هو أن نقدم أهم ما يمكن تقديمه من معلومات عن هذه الشخصية أو تلك دون إخلال أو إطناب، وهو أمر يتوقف أساسا على ما يتوفر لدينا من معلومات حول شخصية المترجم له.
? أما "العلم"، فالمقصود به هنا هو الشهرة. فكل شخص إباضي المذهب فارق الحياة واشتهر بعمل ما يدخل في إطار هذا المعجم إماما، أو سلطانا، أو قاضيا، أو مدرسا، أو شاعرا، أو واليا، أو غير ذلك من الأعمال والصفات التي جعلته مشهورا معروفا، دون النظر إلى سيرته أكانت محمودة أم مذمومة، وتلك إشكالية سوف نتحدث عنها في مكانها. (1/2)
صفحة 3
? أما "الإباضية"، فنعني بهم كل متمذهب بهذا المذهب الإسلامي المعروف، وقد دفعنا هذا إلى التوقف والتساؤل عن إمكانية إطلاق هذه التسمية أو عدم إطلاقها على بعض الأعلام الذين عرفوا ببغيهم وعدوانهم، أو اشتهروا بسيرة غير محمودة، فهم بذلك لم يلتزموا بقيم المذهب ومبادئه وعقيدته، فلم نر بدا للخروج من هذه الإشكالية إلا اعتبار الشخص إباضيا ما لم يصرح بخروجه أو تخليه عن مذهبه دون النظر إلى التزامه بمبادئه أو عدم التزامه بها، فذلك مقياس لا يمكن أن يخضع إلى الواقع ولا نملك نحن الاستحقاق أو التأهل لإصدار هذه الأحكام، وحسبنا بقول الرسول الكريم:" من ألزم شيئا لنفسه ألزمناه له" فإنه ليس من حقنا إلغاء صفة الإباضية عن شخص يعترف بها مهما كانت أفعاله أو موافقه غير متطابقة مع عقيدته، فذلك أمر علمه عند الله وعلينا بالظواهر والله يتولى السرائر.
? أما "(قسم المشرق)" فنعني به تلك الأوطان التي يطلق عليها جغرافيا(مشرق) تمييزا لها عن المغرب وهي بالتحديد الأماكن التي كان للإباضية فيها وجود مثل: البصرة، وعمان، واليمن، والحجاز، وخراسان، ومصر، وشرق إفريقيا، وغيرها..
? هذا بالنسبة للمكان.
? أما الزمان، فيدخل في إطار هذا المعجم أعلام الإباضية بالمشرق ممن أفضى إلى خالقه من ظهور المذهب، وتحديدا بعد النهروان سنة 38 هـ حتى نهاية القرن الرابع عشر الهجري(1400هـ).
? المنهجية:
? رتبنا الأسماء الواردة في المعجم ترتيبا ألفبائيا، بالرجوع إلى اسم العلم لا إلى لقبه أو كنيته أو أي صفة أخرى، وقد جردنا الأعلام من أداة التعريف (ال)، ومن كناهم (أب أو أم) فالبحث عن علم عرف بـ: (أبو سليمان) مثلا، يكون في حرف السين، وعن علم اسمه (أم الخير) في حرف الخاء، وهكذا. على أننا نشير إلى الكنية التي اشتهر بها بعد إيراد اسمه ولقبه. (1/3)
صفحة 4
? كل علم نورد بعد ذكر اسمه مباشرة تاريخا يدل على الزمن الذي عاش فيه، وهنا استخدمنا ثلاثة أساليب، حسب المعلومات المتوفرة بين أيدينا، وتوصلنا من خلال البحث إلى ثلاثة مستويات:
? المستوى الاول: ذكر تاريخ الوفاة بالسنة الهجرية، وإذا تعذر ذكرنا السنة الميلادية، فيقال: (توفي في سنة كذا).
? المستوى الثاني: ذكر قرينة تاريخية تدل على وجوده حيا في هذه السنة أو تلك، كأن يكون شارك في معركة أو صلح أو قام بعمل ما نستند إليه حين لا يتوفر بين أيدينا تاريخ وفاته بالتحديد، فنقول: (حي في سنة كذا).
? المستوى الثالث: يلجأ إليه عند انعدام المستويين الأوليين، وهو الإكتفاء بذكر القرن الذي عاش فيه، فيقال: (عاش في القرن كذا).
أما المعلومات التي كنا حريصين على إيرادها عند الترجمة لكل علم، فهي كالتالي:
? الاسم واللقب، والكنية إن كانت مشهورة
? سنة الميلاد والوفاة، وإلا اكتفينا بالقرن الذي عاش فيه
? المكان الذي عاش فيه، وكيف؟ ولماذا؟
? أهم مراحل الدراسة أو التكوين
? أهم الأعمال التي قام بها، أو المناصب التي تولاها، والمراكز التي تنقل فيها
? أهم الآثار التي تركها، مؤلفات كانت أو تلامذة أو أشياء أخرى
? أهم الخصائص والمميزات والمواقف التي اشتهر بها
? أهم المصادر التي ترجمت له (1)
أما المادة العلمية الخاصة بكل مترجم له فقد حررناها بثلاثة أساليب أو طرق:
__________
(1) ولا بد من الاشارة هنا إلى أننا كنا نكتفي بذكر المصادر الأساسية التي ترجمت للعلم دون إيراد كل المراجع، فلم نر ضرورة لإثقال المعجم بسلسلة أسماء المراجع التي لاحظنا أنها لا تضيف في الأغلب الأعم معلومات جديدة، بل إن اللاحق منها ينقل عن السابق، بل إن بعضها لينقل المادة العلمية نقلا نصيا، لهذه الأسباب رأينا الاكتفاء بالمصادر الأساسية (1/4)
صفحة 5
? المستوى الأول: الأسلوب المقالي، وهذا خصصنا به الأعلام المشهورين، الذين من حقهم أن يعرف عنهم القارئ أو الباحث أكثر ما يمكن، وذلك حسبما تسمح لنا به المصادر الأساسية طبعا.
? المستوى الثاني: إيراد المعلومات في شكل عناصر، دون الدخول في الجزئيات والتفاصيل، وهو الأغلب الأعم الذي حررت به مادة هذا المعجم.
? المستوى الثالث: ولم نلجأ إليه إلا عند الاقتضاء وانعدام المعلومات، وهو ذكر العلم باسمه والقرن الذي عاش فيه واختصاصه، وأهم مصدر ذكره، وكنا هنا بين خيارين: إما الإهمال الكلي، لعدم توفر المعلومات الكافية، وهذا ليس من حقنا، وليس مما تسمح به الأمانة العلمية، وإما إيراده حسبما ذكرنا وهو الأمثل فيما نحسب، فقد يأتي من بعدنا من يعثر لهم على معلومات إضافية، والدراسات العلمية تتكامل على كل حال. وكل معجم تتلوه ملاحق تكمله.
المصادر:
أما المصادر التي اعتمدناها في جمع المادة العلمية، فهي تتنوع إلى مصادر كتابية ومصادر شفوية.
أما المصادر الكتابية: فهي المؤلفات ذات الطابع المعجمي، مثل:
? "اتحاف الأعيان" للشيخ سيف بن حمود البطاشي بجزأيه الاول والثاني
? شقائق النعمان للشيخ محمد بن راشد الخصيبي بأجزائه الثلاثة
? قلائد الجمان للشيخ حمد بن سيف البوسعيدي
? الطالع السعيد للشيخ سيف بن حمود البطاشي
? الموجز المفيد للشيخ حمد بن سيف البوسعيدي
فإن هذه المصادر قد سهلت علينا، والحق يقال، الوصول إلى المادة العلمية، ووفرت لنا كثيرا من الوقت.
و اعتمدنا إلى جانب ما ذكر على المصادر التاريخية المعروفة مثل:
? كشف الغمة للإزكوي
? الفتح المبين، والشعاع الشائع باللمعان لابن رزيق
? تحفة الاعيان للشيخ السالمي
? إلى غير ذلك من المصادر التاريخية المعروفة التي أوردنا فهارس خاصة لها في آخر المعجم.
? أما المصادر الشفوية، فنعني بها بعض المشايخ العمانيين الذين لم يبخلوا عنا بمعلوماتهم، نذكر منهم:
? السيد محمد بن أحمد البوسعيدي (1/5)
صفحة 6
? الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
? سيف بن حمود البطاشي
? الشيخ أحمد بن سعود السيابي
و لا بد أن ننوه هنا ببحوث طلاب معهد القضاء الشرعي التي ساعدتنا كثيرا في الترجمة لبعض من لم نعثر عليهم في المصادر السابقة، وهذه البحوث جديرة بأن تطبع وتنشر بطريقة تليق بمستواها الأكاديمي والعلمي، لأنها تسد فراغا ما يزال شاغرا في تاريخ عمان.
أما "دليل أعلام عمان" فعلى الرغم من أهميته، فلم نكن نلجأ إليه إلا عند الاقتضاء، لأنه عمل لم يتسم، للأسف الشديد بالدقة اللازمة، بل هو يتسم بالإخلال والإهمال في كثير من الجوانب، لذا لم نكن نعتمده إلا عند فقدان المادة العلمية في المصادر الأخرى، ولعل الذين قاموا بهذا العمل يستدركون ما فيه من نقائص في طبعاته اللاحقة، والكمال لله وحده على كل حال.
الفهارس:
ألحقنا بالمعجم فهارس شاملة متنوعة للأعلام، والاختصاص، والأمكنة والأزمنة، وغير ذلك مما يسهل للباحثين والقراء الوصول إلى المادة العلمية المبتغاة من أيسر طريق، ومن هنا تتنوع المداخل التي يتوصل بها إلى معرفة هذا العلم أو ذاك. فالمداخل التي يمكن التوصل عن طريقها إلى شخصية مثل: الإمام ناصر بن مرشد، هي: الاسم، فليتمس في حرف (النون)، أو القرن، فليتلمس في (القرن الحادي عشر الهجري)، والإختصاص، ويلتمس في خانة (الأئمة)، والمكان ويلتمس في خانة (عمان). وهكذا يتمكن الباحث أو القارئ من الوصول إلى مبتغاه بسرعة دون إضاعةوقت أو ضياع في طريقة البحث. وعسى أن تكون هذه الطريقة دافعا للقائمين على المشروع لإخراج هذا العمل في أقراص مدمجة (CD-ROM) تماشيا مع عصرنا، عصر الحاسوب الآلي.
الصعوبات: (1/6)
صفحة 7
لا يخلو أي عمل علمي من صعوبات تعتريه وتواجهه، ولا سيما إذا تعلق الأمر بالترجمة لأعلام عاشوا في حقب بعيدة من التاريخ. وهذه الصعوبة أمر وضعناه في الحسبان منذ البداية، فإننا على دراية بما يعانيه كل من تصدى للبحث في تاريخ عمان، وهذا راجع إلى فقدان المصادر أو قلتها، ولاى تضارب المعلومات التاريخية أحيانا تضاربا، يكاد يكون تناقضا، مما صعب علينا ترجيح هذا التاريخ أو ذاك، مع فقدان القرائن المرجحة أو المصادر المعتمدة. وكنا نواجه هذه الصعوبات بالبحث الطويل، والتنقيب والمقارنة بين المصادر، فإذا أعوزتنا الحقيقة اجتهدنا في الترجيح، وإلا أشرنا إلى هذه الإشكالية في مكانها، فقد يأتي من الباحثين من يكشف الغطاء عنها أو يتوصل إلى المعلومة الصحيحة فيها.
هذا إلى جانب بعض الإشكاليات المتعلقة بتحديد بعض المصطلحات التي أشرنا إليها في مقدمة المقدمة.
كلمة شكر:
أول كلمة شكر هي تلك التي نتوجه بها إلى معالي الشيخ عبد الله بن محمد السالمي وزير الشؤون الدينية على تبنيه لهذا المشروع ودعمه بما يستحق من مال ورعاية. فلمعاليه شكرنا العميق، وتقديرنا الكامل على دعمه ورعايته.
و ثاني كلمة شكر، نتوجه بها بصفة أخص إلى الشيخ زياد بن طالب المعولي مدير معهد العلوم الشرعية لإدارته لهذا المشروع، ومتابعته له بالتوجيه والرعاية والتوسط لدى وزير الشؤون الدينية، باذلا في ذلك كل ما يستطيع من جهد ووقت، فله ولإدارة المعهد منا كل الشكر والتقدير، وهي يد طولى يضيفها المعهد إلى أياديه البيضاء لخدمة التراث العماني الأصيل. (1/7)
صفحة 8
و ثالث كلمة شكر نتوجه بها إلى فرقة البحث، لأن هذا العمل الضخم الذي احتوى على الترجمة لقرابة ألفي شخصية من مختلف الأزمنة والأمكنة تطلبت عملا دؤوبا دام سنوات عدة، وقام به أساتذة باحثون أعطوه من وقتهم ما يستحق من أهمية، وبذلوا ما في وسعهم لجمع المادة العلمية في البطاقات، وكانت تلك المرحلة الأولى. وهؤلاء الأساتذة الباحثون يبرزون في تشكيلتهم من أوطان إسلامية عديدة، وهو ما ينبغي أن يكون عليه التعاون العلمي والثقافي بين الإخوان المسلمين في كل مكان.
? وأول من ننوه به هو سلطان بن مبارك الشيباني العماني، الطالب الجاد، النجيب الأريب، على ما بذله ويبذله من عمل دؤوب في سبيل تحقيق التراث الإباضي ودراسته، وكانت له في هذا العمل اليد الطولى بحثا وتنقيبا، أخذ الله بيده، وحقق في طريق العلم والبحث آماله وأعماله، ثم بقية الإخوان وهم:
? الدكتور محمد بن صالح ناصر (الجزائر)
? الدكتور محمد ناصر بوحجام (الجزائر)
? الدكتور مهني بن عمر التيواجني (تونس)
? الأستاذ أحمد مهني مصلح (تونس)
? الأستاذ عيسى العزري (عمان)
? الأستاذ كاسي وصالح إسماعيل (الجزائر)
? الأستاذ عبود إسماعيل (الجزائر)
? الأستاذ حجاج قاسم (الجزائر)
? الأستاذ فوزي بن يونس (تونس)
? الأستاذ نور الدين خير الناس (الجزائر)
? المهندس يحي بن محمد ناصر (الجزائر)
? الأستاذ سلطان بن مبارك الشيباني (عمان)
? الأستاذ سليمان الشيباني (ليبيا)
أما المرحلة الثانية، وهي مرحلة المراجعة النهائية والتحرير والكتابة على الحاسوب الآلي، فقد قام بها العبد لله وابنه يحي بن محمد ناصر الذي تفرغ للعمل شهورا لإخراجه بطريقة جديرة بهذا العمل العلمي الضخم.
اعتذار ورجاء:
على الرغم من حرصنا على التقيد بمنهجية البحث، فقد يلحظ ورود أسماء خارج الإطار الزمني المحدد لهذا المعجم وهو (1400هـ) كما وضعنا ملحقا بقائمة بعض الأعلام الذين نحن بصدد البحث عن تراجم وافية لهم. (1/8)
صفحة 9
و بعد، فإننا لا ندعي من هذا العمل الكمال أو الإحاطة، فذلك مبتغى مستحيل الوصول، لأن صفة الكمال لو جاز ادعاؤها في عمل لرفضت، فكيف أن تدعى مع عمل علمي، هذا العلم الذي قال الله فيه: { و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا } و قال أيضا: { و فوق كل ذي علم عليم } ، هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن التأليف المعجمي، كما هو معروف، يكون في حاجة دوما إلى الإكمال والزيادة والاستدراك، ومن أجل ذلك نلحظ الاستدراكات والملاحق للدوائر المعرفية والمعاجم العلمية تكمل نقصا أو تستدرك منسيا، أو تصحح خطأ.
و نحن على يقين أن هناك أعلاما كثيرين لم نستطع التوصل إليهم، سيستدركون في طبعات لاحقة أو في أعمال مماثلة إن شاء الله. لذا فإننا نهيب بالمشايخ والأساتذة العمانيين أهل الاختصاص ألا يبخلوا عنا بتوجيهاتهم، وملاحظاتهم، فنحن في أمس الحاجة إليها، فإن عملا كهذا لا يقوم به الأفراد وإنما تقوم به الجماعات، ولهم منا التحية والتقدير. و حسبنا أننا اجتهدنا لنقدم للقارئين والباحثين عملا نحسبه على قدر كبير من الإتقان والدقة والفائدة، ولكل مجتهد نصيب.
نسأل الله أن يجعل خير أعمالنا خواتمها، وخير أيامنا يوم نلقاه وهو عنا راض، وأن يحقق بهذا العمل أملا طالما تطلعنا إليه وهو وحدة كلمة المسلمين وتقارب مشاربهم وأهدافهم.
و الله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل
عن فرقة البحث:
المشرف العلمي: محمد بن صالح ناصر
مسقط في: 15 شوال 1422هـ الموافق 1يناير 2002
1. إبراهيم المصري، أبو إسحاق
(ق: 2هـ)
عالم إباضي مصري، من حملة العلم من البصرة.
المصادر:
? محمد رجب، الإباضية، 84.
2. إبراهيم بن سالم بن خلفان العبيداني
(ق: 14 هـ)
هو الأديب الكاتب إبراهيم بن سالم الصحاري، نسبة إلى صحار، حيث أقام.
من الشعراء المجيدين غير المكثرين.
عرف بحسن أخلاقه و كرمه.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/392
3. إبراهيم بن سعود بن حمد البوسعيدي
(ت: 1290هـ) (1/9)
صفحة 10
ولد في نزوى في عهد الإمام سالم بن راشد الخروصي. توفي عنه والده و هو لا يتجاوز ثلاثة اعوام.
انتقل إلى السيب مع إخوته أحمد و بدر و هلال.
عمل واليا مدة تزيد على ثلاثين عاما في عهد السلطان سعيد بن تيمور، و في عهد السلطان قابوس بن سعيد، و توفي في مسقط.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 25
4. إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري
1415-1395
هو الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري من بلد الحمراء.
من أشهر فقهاء وعلماء وقضاة عمان في العصر الحديث.
نبيه، ذكي، سخي، ذو أخلاق حسنة، قارئ حسن الصوت. كانت له مكانة معتبرة عند الأئمة والسلاطين لعلمه وشرفه وحسن سيرته. كان سيد قومه والمقدم فيهم.
اشتغل بالقضاء في عدة ولايات: عبري، وصحار، ثم مسقط تكليفا من الإمام الخليلي، ثم السلطان سعيد، وكان رئيسا للقضاة في مسقط.
تقلد منصب المفتي العام للسلطنة تعيينا من السلطان قابوس.
له من التآليف: "تبصرة المعتبرين في تاريخ العبريين" وله رسائل فقهية، وغير ذلك من البحوث التاريخية. شاعر جيد، قوي اللغة، متين الأسلوب، مواكب لأحداث عصره.
توفي بحادث سيارة بعد أن عمر إحدى وثمانين سنة، وذلك سنة 1395 هـ، ورثاه كثير من شعراء عصره.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/283
? دليل أعلام عمان، 25.
5. إبراهيم بن سيف بن أحمد الكندي
(ت: 1396هـ)
عالم وفقيه: ولد في نخل سنة 1316هـ.
له أسئلة نظمية ومخمسات ومراسلات مع علماء عصره.
اشتغل مدرسا في مسقط بالمدرسة السلطانية، في عهد سعيد بن تيمور، في الفترة: 1936- 1940م.
كان مدرسا في المدرسة السعيدية، بمسقط بعد إلغاء المدرسة السلطانية.
ولي القضاء بالمحكمة الشرعية بمسقط.
ولاه الإمام الخليلي على القضاء في نخل.
ولي القضاء في مسقط بداية عهد السلطان قابوس بن سعيد.
كان أبوه الشيخ سيف بن أحمد فقيها وقاضيا على مسقط في عهد السلطان فيصل، فقضى عليه البغاة هو وزوجته بالرصاص.
المصادر:
? شقائق النعمان، 3/297. (1/10)
صفحة 11
? دليل أعلام عمان، 25.
6. إبراهيم بن عبد الله الجوفي، أبو يعقوب
(ق: 4هـ)
الجوفي: نسبة إلى قرية الجوف، عالم عاش في النصف الأول من القرن الرابع الهجري، وهو أحد شيوخ أبي الحسن علي بن محمد البسياني، وكان في عصره كثير من العلماء.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/ 416.
7. إبراهيم بن قيس البوسعيدي
(ق: 13هـ)
هو أخ الإمام عزان بن قيس.
أراد الشيخ سعيد بن خلفان أن يبايعه إماما بعد وفاة أخيه عزان فرفض، فدعا عليه الشيخ سعيد بقوله: "خذلك الله كما خذلتنا"، فكلما دخل أرضا أخرجه منها السلطان.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/295.
8. إبراهيم بن قيس بن سليمان الحضرمي
(ق: 6 هـ)
هو العلامة الورع الشجاع الإمام أبوإسحاق بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي، الذي بذل نفسه في سبيل الله، الشاعر المبدع الذي عبر بشعره عن جهاده وحياته، فسمي بحق "أمير السيف والقلم".
نشأ الشيخ إبراهيم بن قيس في حضرموت في رعاية والده الذي كان في حضرموت في بداية القرن السادس الهجري مسموع الكلمة، عالما ورعا، مصلحا ذا هيبة في قومه وبسالة في مواطن الدفاع والذود عن الدين. ومن علم والده هذا ارتوى من المعقول والمنقول في جعله مصدرا لكل فضيلة، متبعا لكل كمال.
و لما رأى ما عليه بلده من ضعة وهوان وفساد، طلب الزعامة من أئمة عمان ليبني دولة قوية، تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر، وكان ذلك مبتغاه كما يصرح ذلك في شعره، ودلت عليه مواقفه وجهاده. طلب ذلك مرارا من أئمة عمان وسار إليهم بنفسه، وأقام بين ظهرانيهم السنين، فلم يصادف في ذلك آذانا صاغية.. فعاد منكسر الخاطر.. إلى أن أتى حضرموت مسقط رأسه ودار إقامته وكان من أمره ما كان. (1/11)
صفحة 12
و لما نصب الخليل بن شاذان إماما بعمان، وكان شهما جليلا، ذا صولة متصفا بالصلاح، مشهورا بالعدل، كاتبه بعض إخوانه وطلب حضوره، فأسرع الإجابة، وكرر مطالبه على الإمام، فما كان منه إلا أن لبى دعوته، ومكنه من المال والرجال، فسار في جيوش فاحتلها في أربعة عشر يوما.
نشبت بينه وبين الصليحي القائم بدعوته في نواحي اليمن حروب وكانت بينهما وقائع، كان الفوز فيها للإمام الحضرمي. وظل عاملا للإمام الخليلي بحضرموت ثم للإمام راشد بن سعيد من بعده، شديد الحزم متجلدا صبورا، وأقام تسع سنين بعيدا عن أهله وهو يبسط العدل، فتوطد الأمن في الرعية.
كانت له شوكة قوية ودولة زاهرة وصولة ظاهرة شهر فيها الحق، وله غزوات عديدة إلى بلاد الهند، وكان ظهور أمره في حياة والده بعد الخمسين الثانية من المائة الخامسة هجرة أي بعد 550 هـ.
و له مع والده مخاطبات شعرية رائعة منها قصيدة البائية.
و عمر زمنا طويلا، رزقه الله في حياته ذرية صالحة، وتوفي له في حياته ولدان هما محمد وأبو الحسن، وقد بلغا مبلغا عظيما في العلم والمعرفة.
كان له قائدان جليلي الشأن عظيمي القدر هما عباس بن معن بن موشب سلطان عامر كنده. والثاني سويد بن يمين، وقد أثنى عليهما في ديوانه "السيف النقاد".
و الشيخ الحضرمي علامة فقيه في الدين، وكتابه "مختصر الخصال" شاهد صدق على ذلك.
له في الشعر والفصاحة والبلاغة باع طويل، وقد أثر بشعره الحماسي الوطني في الشعراء الإباضية من بعده على مر الأجيال، وكون بذلك مدرسة فريدة ميزت خصائص شعر الشراة الإباضية.
جمع شعره في ديوانه مشهور اسمه "السيف النقاد" طبع بزنجبار، وطبع بمصر حوالي سنة 1324 هـ وقرظه كبار الأدباء مثل المنفلوطي، ومصطفى اسماعيل باشا صبري المصري الإباضي، وعبد الوهاب النجار، وغيرهم..
توفي في أواخر القرن السادس الهجري.
المصادر
? ديوان السيف النقاد (المقدمة)
9. إبراهيم بن محمد بن إبراهيم
(حي في: 328هـ) (1/12)
صفحة 13
عالم، من أعلام القرن الرابع الهجري.
كان أحد رجال دولة الإمام راشد بن الوليد (328هـ-342هـ).
كان معاصرا للشيخ أبي سعيد الكدمي وأبي محمد بن أبي المؤثر.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/282.
10. إبراهيم بن يحي
(ق: 4 هـ)
من أعلام النصف الأول من القرن الرابع الهجري.
كان معاصرا لأبي مالك غسان الصلاني.
المصادر:
? المصنف، 2/287.
11. أحمد بن أبي الحسن بن سعيد القري
(ت: 681هـ)
هو الشيخ أحمد بن أبي الحسن بن سعيد بن أحمد بن محمد بن صالح القري النزوي.
عالم، من علماء القرن السابع الهجري، لا يعرف شيء من تآليفه.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/335.
? نزوى عبر الأيام، 137-138.
? إتحاف الأعيان،1/317.
12. أحمد بن أبي الرحال، أبو بكر
( حي في: 552 هـ)
عالم: من علماء أواخر القرن الخامس وأوائل القرن السادس. كان من رجال الإمام محمد بن أبي غسان، ومن خاصته، وقد تولى تحرير مكاتباته.
عاصر الشيخ أحمد بن عبد الله الكندي، صاحب المصنف.
المصادر:
? الاهتداء، 223.
13. أحمد بن أبي بكر
هو العلامة المحقق أحمد بن أبي بكر بن عبد الله بن سميط، من ساكني جزر القمر، وأصله من حضرموت.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 527.
14. أحمد بن أبي بكر العلوي
(حي في: 1238هـ)
أحد سادات (وسين)، وأحد الشجعان في جيش والي ممباسة ضد السلطان سعيد بن سلطان، وانهزم جيش والي ممباسة وذلك في شمال الجزيرة الخضراء سنة: 1238هـ.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 212.
15. أحمد بن أبى بكر بن سميط العلوى الحضرمى
( حي في: 1287هـ )
أحد قضاة السيد برغش بن سعيد، تولى القضاء بعد أبيه.
المصادر:
? جهينة الأخبار332
16. أحمد بن بلحسن البوشري
(ق: 3هـ)
فقيه: عاصر الشيخ هاشم بن غيلان الذي عاش بين القرن الثاني والثالث.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/416.
? دليل أعلام عمان، 27.
17. أحمد بن بلحسن البوشري
(حي قبل: 1059هـ)
قائد: عاش في القرن الحادي عشر الهجري، كان مسكنه ببلدة بوشر. (1/13)
صفحة 14
هو أحد رجال دولة الإمام ناصر بن مرشد، استعان به الإمام مع غيره على تثبيت دعائم دولته.
قتل في معركة (الخروش) ضد ناصر بن قطن الهلالي، وذلك قبل سنة 1059هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/13.
? كشف الغمة، 361.
? سيرة الإمام، 58.
? الشعاع الشائع، 223.
18. أحمد بن جمعة
(ق: 11 هـ )
عالم فقيه من إزكي.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
19. أحمد بن جميل الهنائي
(حي في: 278هـ)
هو أحد بني حديد من بني هناءة بن مالك بن فهم، عاش في القرن الثالث الهجري، له قصيدة يمدح فيها جيش الإمام عزان بن تميم وانتصاره في وقعة القاع سنة 278هـ وهي التي كانت سببا للفرقة في عمان ومطلع القصيدة:
يالك بالقاع من صباح .... ...
المصادر:
? كشف الغمة، 268-269.
? تحفة الأعيان، 1/252.
? الإسعاف، 92.
20. أحمد بن حمدون الحارثي
شيخ، وشاعر له شعر يشيد به كتاب جهينة الأخبار لمؤلفه: الشيخ سعيد بن علي المغيري فقال:
جاءت تقص محاسن الآثار
بمقبل عذب اللمى معطار
خود كأن جبينها وخدودها
شمس الضحى ومطالع الأقمار
المصادر:
? جهينة الأخبار، 212.
21. أحمد بن حمود بن عزيز البراشدي
(ق: 14هـ)
عالم مشهور، وقد شهد له بالصلاح والفضل، وكان من أشهر مشايخه الإمام نور الدين السالمي، وقد لازمه في جميع أسفاره.
المصادر:
? شقائق النعمان،6
22. أحمد بن خلف بن محمد الأدماني
أحد علماء إزكي، عاصر الفقيه محمد بن عبد الله بن عبيدان وكانت بينهما مراسلات في شؤون القضاء، إلا أنه لم تكن له شهرة واسعة.
المصادر:
? فواكه العلوم، 1/246
23. أحمد بن خلف النزوي
(ق: 11هـ)
كان مسكنه في نزوى، أحد ولاة الإمام ناصر بن مرشد، ولاه الإمام على حصن (الجو)، فكان طيب السيرة، وقد جاهد في معونة الإمام والمسلمين عامة.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/13.
? كشف الغمة، 361.
? الشعاع الشائع، 213.
? سيرة الإمام، 52.
24. أحمد بن سعيد البلوشي
(ت: 1304هـ) (1/14)
صفحة 15
تولى الجزيرة الخضراء في عهد السيد برغش بن سعيد سنة 1291هـ، وكان محبوبا لدى كافة السكان.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 341.
25. أحمد بن سعيد البوسعيدي
(ت: 1198هـ)
هو أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد البوسعيدي، ولد بمدينة أدم من الشرقية بعمان وذلك سنة (1105هـ)، نشأ بين قبيلته وأهله، وقد تنبأ له العالم خلف بن سنان الغافري، حين قال له: "رفقا بالرعية يا أحمد" وذلك زمن طفولته، وقد اهتم في شبابه بالتجارة المتنقلة موردا للرزق، وقد اشتهر بالحزم والحكمة والدهاء. فأسند إليه الإمام سيف بن سلطان بن سيف اليعربي عددا من المهام، منها ولايته على صحار، فكان محل ثقة الإمام والمواطنين عدلا ونظاما.
كانت سلطة الحكومة المركزية، زمن الإمام سيف بن سلطان آخذة في الضمور والتقلص، فاغتنمتها القيادة الفارسية فرصة لغزو عمان، وقد نجحت في بدايتها لكن سرعان ما هب البطل أحمد بن سعيد فجمع القبائل لطرد الفرس، فبايعوه إماما شرعيا، وقد بويع على يد الشيخ حبيب بن سالم البوسعيدي سنة: 1162هـ. ولي صحار زمن الإمام سلطان بن مرشد اليعربي، يعتبر المؤسس الأول للأسرة البوسعيدية الحاكمة، وفي زمانه استعادت عمان سيادتها وعزتها، وبنى قواتها البرية والبحرية. كان له الفضل الكبير في صد القوات الفارسية على العراق، إذ طلب منه الباب العالي التركي أن يصد الهجوم الفارسي، ففعل إذ بعث بابنه هلال في أسطول كبير، فقطع السلاسل الحديدية التي أغلقت بها الفرس الممرات المائية، واندحرت القوات الفارسية بعد معركة شرسة وولت الأدبار.
توفي الإمام أحمد في حصن الرستاق (مقر الحكم) سنة 1198هـ، فيكون قد حكم عمان مدة أربعين سنة تقريبا، من سنة 1154هـ، أي السنة التي استقل بها بصحار وآزره سلطان بن مرشد.
المصادر:
? الفتح المبين، 274.
? السالمي، تحفة الأعيان، 2/126.
? السيابي، عمان عبر التاريخ، 4/113.
? البطاشي، الطالع السعيد، 13.
? الشعاع الشائع، 280-342. (1/15)
صفحة 16
? دليل أعلام عمان، 27.
26. أحمد بن سعيد الخروصي (الستالي)
(ت: 676هـ)
شاعر، من قبيلة بني خروص الضاربة بجذورها الأصيلة في عمان، إذ أنجبت الكثير من العلماء والشعراء والأئمة.
ولد الشاعر أحمد في قرية ستال من وادي بني خروص وإليها ينسب إذ يشتهر بالستالي، وذلك سنة 584هـ.
عاش في عهد النباهنة ويعرف بشاعرهم، وقد عاصر الملك أبو المعالي كهلان وأخاه عمر، وقد مدحهما الستالي ضمن من مدحهم من السلاطين.
تعلم الستالي في بلدته ثم تنقل في البلاد لطلب العلم، وقد برع في الشعر وأجاد حتى أصبح علما من أعلامه.
توجه الستالي إلى نزوى حيث يقيم الملوك النبهانيون، وكان اتصاله بهم من دواعي تفجر ينبوع القريض على لسانه حتى أصبح شاعرهم بلا منازع، وقد ساهم في حفظ تاريخ هذه الدولة التي لم يهتم بها المؤرخون اهتمامهم بالدول العمانية الأخرى.
أقام مع النباهنة ولم يغادرهم إلا ما نجده من قصائد في مدح بعض الملوك الذين كانوا في شرق إفريقيا، وكانت تسمى بلاد الزنج، يذكر منهم في ديوانه (سبخت، وبختان، وإسحاق.) ولا ندري أكان ذلك في شبابه أم في كهولته؟ ولا يعرف أسافر وحده أم مع أحد الملوك؟ وكم كانت إقامته.
كلّ قصائد الستالي تدور حول محور المدح وتهدف إليه حتى غدا بارزا في كلّ قصائده، إذ لولا شعره لما عرفت مآثر النباهنة. نجد في ديوان الستالي العديد من الملوك الذين مدحهم مثل: أبي عبد الله محمد بن عمر بن نبهان وأخيه، وأبي الحسن أحمد، وأخيه أبي محمد نبهان، وأبي عمر معمر، وأبي القاسم علي بن عمر بن محمد، وأبي الحسن ذهل بن عمر، وأبي العرب يعرب، وأبي إبراهيم بن أبن المعمر.
أهم الأغراض التي تناولها الشاعر الستالي في شعره: المدح والغزل والحنين والرثاء، إلاَّ أن المدح كان أغلب شعره.
كان الستالي شاعرا رقيق العاطفة، منتفض الأحاسيس، صادق اللهجة في شعره الغزلي الذي ربما كان صورة واقعية عن حياته اللاهية المترفة.
المصادر: (1/16)
صفحة 17
? ديوان الستالي، كله.
? الأزكوي، كشف الغمة، 316.
? السالمي، تحفة الأعيان، 1/352-353.
? توفيق عوض إبراهيم، الأدب في نزوى، 150.
? د. مصطفى الفكي، محاضرات في الأدب العماني.
? د/محمد ناصر، الستالي شلعر النباهنة (مخ).
27. أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي
(ت:1354هـ)
هو الشيخ العلامة أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي، من بلد سمائل من عمان. هو نجل الشيخ العلامة سعيد بن خلفان الخليلي، هو فرع من دوحة العلم المتجذرة، فكان شجرة طيبة تؤتي أكلها بإذن ربها.
كان عليه مدار الفتوى والقضاء في وادي سمائل، بل أنه يعد أحد علماء عمان المشهورين بما تركه من فتاوي مبثوثة في الكتب ذات الصلة بالفقه والأصول.
و أهم ما يتميز به هذا الشيخ هو أنه كان جريئا في قول الحق، لا يبالي أن يكون أمام جبار أو طاغية، "و كان ورعا عفيفا نزيها، سهلا للمهتدي، شديدا على المعتدي، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر".
و قد استفاد من الشيخ خلق كثير، وترك مدرسة فقهية معتبرة، وقد استنارت البلاد بعلمه، وكثرت الخيرات ببركته وسيرته.
كان معاصرا للشاعر أبي مسلم، وكانت بينهما صداقة حميمة، وهو الذي عناه بقوله في نونيته متشوقا إلى عمان:
أرتاح فيها إلى "خل" فيبهرني
صدق وقصد ومعروف وعرفان.
"قضى حياته كلها في طاعة الله ونصرة الحق ونشر العلم وإرشاد الناس، فقد خدم الإسلام بالنصح والإخلاص".
وافته المنية بسبب صرع كان يعتريه، ابتلاه الله به، إذ هاجمه وهو يستحم في نهر السمدي، فغرق به وهو لا يزال في ريعان الشباب، وذلك يوم أحد عشر من ذي الحجة عام أربعة وعشرين وثلاثمائة بعد الألف.
المصادر:
? شقائق النعمان، 3/146
? ديوان أبي مسلم، 300.
28. أحمد بن سليمان الرواحي
(ق: 11هـ)
وفد على الإمام ناصر بن مرشد في جماعة من بني رواحة، وأقاموا عنده يدعونه إلى ملك سمائل ووادي بني رواحة، فأجابهم وسار إليهم في رجال من اليحمد حتى وصل سمائل ووادي بني رواحة.
المصادر: (1/17)
صفحة 18
? تحفة الأعيان، 2/4.
? كشف الغمة، 349.
29. أحمد بن سليمان المزروعي
(ت: 1156هـ)
أحد ولاة الإمام سلطان بن مرشد، وقد توفي مع الإمام في حربه للعجم المحاصرين لصحار.
المصادر:
? الطالع السعيد، 91-93.
30. أحمد بن سليمان بن عبد الله بن النضر
توفي: 690هـ
هو الشيخ علامة زمانه، ووحيد عصره وأوانه، أحمد بن سليمان بن عبد الله بن أحمد الناعبي، المشهور بابن النضر.
من أهل سمائل، حيث درس ودرّس، ومن بيت علم وفضل، فجده عبد الله بن أحمد هو قاضي القضاة.
مشهور بحافظته، واطلاعه الواسع، وتبحره في علوم الفقه واللغة العربية. يحكى عنه أنه كان يحفظ من شعر العرب أربعين ألف بيت، غير القصائد الطوال، وكان بارعا في النظم، فهو يؤلف القصيدة الطويلة في ليلته .
و هو أحد الذين قيل عنهم، أشعر العلماء وأعلم الشعراء.
كان معاصرا للقلهاتي وأبي عمر النخلي.
تعرض للإضطهاد والظلم، ووقف أمام جور السلطان الجائر خردلة بن سماعة النبهاني وتحداه، فكان مصيره القتل، إذ ألقى به من كوة عالية من قصره، وأحرق مكتبته، فضاعت نفائس من حضارة عمان، ومات الشيخ شهيد الحق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، شاهدا على فترة مظلمة من تاريخ عمان، استبد فيها الجو ر وطغى الظلم، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
مما ذكر من مؤلفاته: كتاب "الوصيد في ذم التقليد" مجلدان، كتاب "مرآة البصر في مجمع المختلف من الأثر" أربع مجلدات، وجدت منه قطعة وهي من بعض تساويده.
جاء في كتاب "مصباح الأحاديث" للشيخ عبد الله الأزكاني: "أن الشيخ ابن النضر تبحر في العلم، وشاعت تصانيفه في الآفاق وهو ابن أربع عشرة سنة". (1/18)
صفحة 19
و من أشهر ما بقي بين أيدينا من مصنفاته، "الدعائم" وهي منظومة في العقيدة والفقه، وقد شرحها أكثر من عالم، ولعل أشهرها: شرح الرقيشي، والقطب، ويقال أن سنه حين قتل خمس وثلاثون سنة، ومن حق الشيخ دراسة قيمة، فهذه العجالة لا تكفي فيمن اتفق العلماء في تسميته "شاعر العلماء وعالم الشعراء" بحق وحقيق (رحمه الله رحمة واسعة).
المصادر
? شقائق النعمان، 2/324
? د/محمد ناصر، في رحاب التراث العماني (مخ)
? دليل أعلام عمان، 28
31. أحمد بن سليمان بن زهران الريامي
(ت: 1404هـ)
ولد في الرستاق في عام 1908م.
عمل مدرسا في المدرسة السلطانية الثانية في مسقط (1935-1940). ثم عمل مدرسا في المدرسة السعيدية في مسقط بعد إنشائها من عام 1941م إلى عام 1955م .
كان من أشهر الخطاطين.
غادر وطنه ككثير من العمانيين في ذلك الوقت، ثم عاد إلى الوطن في أواخر عام 1973، وعاد إلى العمل بوزارة التربية والتعليم والشباب حتى وفاته.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 28
32. أحمد بن سليمان بن طالب السليماني النزوي
من شعراء عمان في القرن 14 هـ، وهو أصلا من نزوى.
ذكره الشيخ إبراهيم العبري في كتابه "تبصرة المعتبرين"
المصادر
? شقائق النعمان، 3/295
33. أحمد بن شامس بن خنجر البطاشي
(ت: 1367هـ) (1/19)
صفحة 20
أحد علماء عمان وشعرائها، ولد سنة 1324هـ، ببلدة المسفاة من بلدان بني بطاش من القريات، وختم القرآن وحفظه في السن السادسة، ثم اتجه إلى علم النحو وعلم المعاني والبيان ثم اهتم بأصول الدين، ويحكى عنه أنه كثير الاجتهاد لا يفتر عن القراءة ونظم الشعر، وله أشعار رائعة لكن لم يوجد منها إلا اليسير، رحل إلى زنجبار فقام بتدريس النحو مدة، ثم رجع إلى نزوى بعمان، وألف كتابا جمع فيه الكثير من أشعار الأوائل والأواخر وشيئا من السير، من مشايخه: قسور بن حمود الراشدي، وحامد بن ناصر إذ قيل عنه أنه سبويه زمانه، وعبد الله بن عامر العزري، سافر إلى الهند فقتل هناك، وهو ابن ثلاث وأربعين سنة. وقد ترك ولدا واحدا فقط.
المصادر:
? قلائد الجمان، 13
34. أحمد بن شيخ
(حي في: 1243هـ)
زعيم السواحليين في زنجبار، من تنزانيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 218.
35. أحمد بن شيخ (فوم لوط)
هو آخر ملوك (بتة) من النباهنة، وكلمة فوم هي لقب ملوك النباهنة.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 171.
36. أحمد بن صالح بن محمد بن عمر بن مفرج
(ق: 9هـ)
قاض وعالم، كان وكيلا على أموال ملوك عمان من بني نبهان أيام الإمام عمر بن الخطاب الخروصي، قضى فيها قضاء عادلا، فصارت الأموال للمظلومين، وهي قضية مشهورة.
وقد عاصر الإمام محمد بن إسماعيل (حكم: 906-942هـ).
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/371-372. ...
? إتحاف الأعيان، 2/16-17. ...
? دليل أعلام عمان، 28.
37. أحمد بن عبد الله بن أحمد الحارثي
(ق: 14 هـ)
هو من أهل القابل والمضيرب، ومن عائلة ضاربة في الشهامة والمروءة والكرم. من أشهر شعراء عمان في العصر الحديث، حتى أطلق عليه "شاعر الشرق".
تربى في مهد العلم والأدب منذ الصغر، فنشأ مثقفا مهذبا.
خطيب مفوه، ولسن فصيح. له مطارحات شعرية وأدبية رائعة. و له قصائد رائعة في الرثاء والتاريخ ووصف أحداث العصر ولا سيما بعد النهضة.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/5 (1/20)
صفحة 21
38. أحمد بن عبد الله بن أحمد الرقيشي
(ت: 1313 هـ)
هو الشيخ المؤرخ أحمد بن عبد الله بن أحمد الرقيشي، من إزكي مولدا ومنشأ.
هو ابن عبد الله بن أحمد الرقيشي صاحب كتاب التقييد من أشهر مؤرخي عمان في العصر الحديث.
له كتاب قيم في التاريخ ما يزال مخطوطا هو "مصباح الظلام شرح دعائم الإسلام" وهو شرح لكتاب الدعائم للشيخ أحمد بن النضر السمائلي، وقد اعتمد هذه المخطوطة كثير من مؤرخي العصر الحديث في كتاباتهم عن تاريخ الإباضية في المشرق.
المصادر
? الشقائق، 2/256
? مصباح الظلام (مخ) كله
39. أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي، أبو بكر
(ت: 557هـ)
هو العالم المجتهد الفقيه أبو بكر أحمد بن عبد الله بن موسى بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن المقداد الكندي الأفلوجي، من سمد نزوى. تلقى العلم على يد الفقيه أبي بكر النزواني وأحمد بن محمد بن صالح الغلافقي.
وقد ترك لنا آثارا في شتى العلوم والفنون، كان أهمها: كتاب "المصنف" في الأديان والأحكام يقع في اثنين وأربعين جزءا، وله كتاب "التخصيص" في الولاية والبراءة، وله كتاب "الاهتداء" في افتراق أهل عمان إلى نزوانية ورستاقية، وكتاب "التسهيل" في الميراث، وكتاب "التيسير" في النحو، وكتاب "التقريب" في اللغة، وكتاب سيرة البررة، وكتاب "جوهر المقتصر"، وكتاب "الذخيرة"، وله سيرة يرد فيها على من اعترض على محاربة الإمام محمد بن أبي غسان لأهل العقر بنزوى، وله أشعار في الأدب والفقه. وهو الذي قام بترتيب أبواب كتاب بيان الشرع، وهو الذي سماه بهذا الاسم. ويعتبر خاتمة العلماء الفطاحل في القرن السادس.
وتوفي رحمه الله عشية الاثنين 15 ربيع الآخر 575هـ، ودفن بموضع المض، وقبره موجود إلى يومنا هذا.
المصادر:
? الاهتداء، 195.
? منهج الطالبين، 1/626.
? قلائد الجمان،19.
? البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/237.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 123-125.
? دليل أعلام عمان، 28.
40. أحمد بن علي الغافري
(ق: 12هـ) (1/21)
صفحة 22
أحد أعوان محمد بن ناصر الغافري المشهور، قاد جيشه الموجه لمحاربة خلف بن مبارك في بركاء، ولا نعرف سنة وفاته بالتحديد.
المصادر:
? الفتح المبين، 310.
? الشعاع الشائع، 298
? كشف الغمة، 383.
? تحفة الأعيان، 2/125.
41. أحمد بن عمر بن أبي جابر
(ت: 552هـ)
هو أبو بكر أحمد بن عمر بن أبي جابر المنحي نسبة إلى بلدة منح التي ينسب إليها، هو واحد من أهل الحل والعقد، بين القرنين الخامس والسادس، وكان قاضيا، وهو رستاقي، وقد شارك في الشهادة على توبة الإمام راشد بن علي سنة 472هـ، وقد خرج عنه سنة 496هـ، مع القاضي نجاد، له أجوبة في أحكام الإمام العادل، وله جوابات في مسائل الفقه منشورة هنا وهناك في كتب من جاء بعده، وقد عاصر الشيخ أبا عبد الله محمد بن عيسى، وكانت بينهما مراسلات وردود تتعلق بقضايا عصرهما.
المصادر:
? تحفة الأعيان،1.
? الاهتداء، 94-95.
? السير، مخ، 2/248.
? السير، ط، 2/9.
42. أحمد بن عمر بن محمد الربخي
(ق: 9هـ)
هو أحمد بن عمر بن محمد الربخي البهلوي، نسبة إلى قرية بهلاء، من داخلية عمان، عقدت له الإمامة بعد محمد بن سليمان، وقد أقام بنزوى وتوفي بها ودفن فيها.
المصادر:
? الفتح المبين، 258.
? ... الشعاع الشائع، 82.
? تحفة الأعيان، 1/263.
? ... الإسعاف، 92.
? نهضة الأعيان، 66.
? ... كشف الغمة، 485.
? الوحي، 154. ... ... اليحمد، 333.
43. أحمد بن عمر بن مفرج
(ق: 9هـ)
قائد، عاش في القرن التاسع الهجري.
كان وكيلا على أموال ملوك عمان من آل نبهان، من أراض ونخيل وبيوت وأسلحة وآنية وغلة، فقضى قضاء واجبا تاما، فصارت الأموال بالقضاء الكائن الصحيح للمظلومين.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 28
44. أحمد بن عمر بن نبهان، أبو الحسين
(ق: 6هـ)
أحد الملوك النباهنة الأوائل، حكم خلال القرن السادس الهجري، وهو شقيق محمد بن عمر بن نبهان، وقد جاء في الحكم بعده.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/192
45. أحمد بن عيسى بن سلمة العوتبي
( (1/22)
صفحة 23
حي في، 275هـ)
أحد وجوه العتيك، وهو من صحار، كان أحد القادة الذين خرجوا على الإمام راشد بن النظر، في وقعة الروضة المشهورة في عمان وذلك سنة 275هـ، ولم نجد له أثرا بعد ذلك، ولعله قد أسر مع أخيه مسلم أو قد قتل في المعركة.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/ 228.
? عمان عبر التاريخ، 2/133.
46. أحمد بن ماجد بن محمد السعدي
(ت: 904هـ)
بحار، من أشهر البحارة في التراث العربي والإنساني، عرف بأسد البحار.
والسائح بن ماجد له أكثر من 35 مؤلفا في علوم البحار، وقد جاءت في شكل قصائد وأراجيز، ومنها "الفوائد في أصول علم البحر والقواعد" والأرجوزة السبعية والحاوية وضريبة الضرائب والسير في البحر والذهبية وميمية الإبدال في فوائد النجوم الشمالية.
و كان عالما عظيم الخبرة بالطرق البحرية في البحر الأحمر والمحيط الهندي.
و هو مخترع الإبرة المغناطيسية، وقد نسب إليه أنه هو الذي قاد سفن فاسكودي جاما في رحلته لاكتشاف طريق الهند
المصادر
? دليل أعلام عمان،29.
47. أحمد بن مانع بن سليمان الناعبي
(ق: 9هـ)
هو أحمد بن مانع بن سليمان بن مداد بن عدي بن ربيعة ... الناعبي، كان يسكن محلة العقر بنزوى من عمان، كان شاعرا مجيدا فقد نظم في النحو قصيدة سماها: "فريدة مرجان العلوم" عدد أبياتها 390 بيتا، توجد منها مخطوطة في مكتبة السيد محمد بن أحمد بعمان تحت رقم: 1155. وكان له علم الأسرار، وله قصيدة في الموضوع بها أكثر من مائة بيت وقد شرحها الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي سماها "عسجدة المسكين".
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 2/ 91، 102. ...
? قلائد الجمان، 8-12. ...
? نزوى عبر الأيام، 146-147.
48. أحمد بن محمد المعلم النزوي
(ق: 6هـ)
هو العالم الخطيب أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الله المعلم السمدي النزوى، نسبة إلى محلة سمد بنزوى، من أجل الفقهاء علما وفضلا، وكان والده بالعفة والزهد مذكور، حضر بيعة الإمام محمد بن خنبش، وخطب له بعد البيعة سنة 510هـ. (1/23)
صفحة 24
المصادر:
? منهج الطالبين، 1/626.
? إتحاف الأعيان، 1/417.
? تحفة الأعيان، 1/353.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 126.
? فواكه العلوم، 1/246
49. أحمد بن محمد، أبو الحسن
(ق: 9 هـ)
إمام، عاش في القرن التاسع الهجري، لم يبق في الإمامة إلا سنة واحدة بعد أن خرج عليه سليمان بن سليمان بن المظفر النبهاني.
المصادر
? دليل أعلام عمان،29
50. أحمد بن محمد بن أبي بكر
(ق: 5هـ)
شيخ وفقيه، عاصر الإمام راشد بن سعيد، وكان ممن أخذ برأيه في النزاع حول إمامة الصلت بن مالك وراشد بن النظر.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 69.
51. أحمد بن محمد بن أبي جابر المنحي
(ق: 6هـ)
فقيه مشهور من أهل منح، لعله عاش في القرن السادس الهجري.
المصادر
? إتحاف الأعيان، 1/416
52. أحمد بن محمد بن الحسن
(حي في: 479هـ)
هو أبو بكر أحمد بن محمد بن الحسن، من علماء القرنين الخامس والسادس، وهو من أهل سعال بنزوى، وكان مقدما فيهم.
المصادر:
? بيان الشرع، 39/13.
53. أحمد بن محمد بن خالد، أبو بكر
(ق: 5هـ)
هو الشيخ أبو بكر أحمد بن محمد بن خالد، ويظهر أنه حفيد الشيخ أبي قحطان (بين ق، 3-4) من بني خروص، القاطنين ببهلا، وكان أبوه خالد من رجال دولة الإمام سعيد بن عبد الله. وكان قاضيا ومرجعا للفتوى، فقد دونت عنه أقوال وآراء كثيرة تزخر بها المؤلفات اللآحقة.
المصادر:
? الإيضاح، 1/142- 174؛ 2/100- 122-197؛ 4/105.
? بيان الشرع، 35/44؛ 47/192.
? المصنف، 12/102-171.
? إتحاف الأعيان، 1/214.
54. أحمد بن محمد بن صالح القري الغلافقي، أبو بكر
(ت: 546هـ) (1/24)
صفحة 25
عالم وفقيه، من نزوى. نشأ في أسرة علمية بنزوى، إلا أنه يميل إلى المدرسة الرستاقية، وكان يسأله بعض قضاة زمانه في شؤون العلم، وكان من مشايخه: الشيخ محمد بن سليمان الكندي صاحب بيان الشرع. وقد تتلمذ على يديه: صاحب كتاب المصنف، الذي نقل الكثير من أقوال شيخه أحمد. وله سيرة يرد فيها على أهل نزوى في الحرب التي شنها ضدهم الإمام محمد بن أبي غسان بسبب رفضهم بيعته.
توفي رحمه الله ليلة الاثنين غرة صفر سنة 546هـ.
المصادر:
? بيان الشرع، 68/194.
? الاهتداء، 173-208.
? ابن مداد، 12-27.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 128.
? تحفة الأعيان، 1/274-276.
? الزمرد ، 1/260.
55. أحمد بن محمد بن عبد ه آل الشيخ
(ت: 1403 هـ)
ولد ببلدة محبيس الواقعة بين ولايتي صحار ولوي.
تقلد القضاء بولاية صحار وتوابعها، وبقي بها إلى حين وفاته سنة 1403 هـ.
له أشعار في مختلف الموضوعات.
المصادر
? قلائد الجمان، 23
56. أحمد بن محمد بن عثمان المزروعي
(ت: 1229هـ)
هو الشيخ أحمد بن محمد بن عثمان بن عبد الله بن محمد المزروعي، ولد بممباسة، وتولى أمرها بعد وفاة أخيه عبد الله سنة 1195هـ، وفي أيامه وقعت حروب قبلية، بين المزاريع وأولاد الإمام أحمد بن سعيد، وفي سنة 1239هـ، بعث السلطان سعيد بن سلطان برسول إلى الوالي أحمد ومعه صك يقضي بأن أملاك السواحل ملك لأبناء الإمام فانخدع الوالي أحمد فوقعه فكان بذلك اعتراف بأن الأملاك هي لأولاد الإمام.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 209-110.
57. أحمد بن محمد بن علي
(ق 9هـ)
هو الشيخ أحمد بن محمد بن على بن عبد الباقى، كان من علماء زمانه والقدوة في أوانه. له أجوبة وروايات في بيان الشرع.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 2/154.
? الكندي، بيان الشرع، 42/357.
58. أحمد بن محمد بن المفضل، أبو بكر
(ت: 504هـ) (1/25)
صفحة 26
من علماء النصف الأخير من القرن الخامس من عقر نزوى، كانت له مكانة عالية بين علماء زمانه، وهو جد المفضليين الموجودين حاليا. وسكناه في محلة شرمه والتي عفا عنها الزمن ولم يبق إلا ذكرها.
توفي يوم 22 من محرم الحرام سنة 504هـ
المصادر:
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 118.
59. أحمد بن محمد بن عمر المنحي
(ق: 4هـ)
فقيه من عمان، عاش في القرن الرابع الهجري.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/244
? إتحاف الأعيان، 1/416
60. أحمد بن مداد بن عبد الله الناعبي
(ق: 10هـ)
شيخ مؤرخ وفقيه عالم، من عقر نزوى، من عائلة ابن مداد التي ذاع صيتها، واشتهر فضلها، معروفة بالعلم والفقه. عاش في أوائل القرن العاشر الهجري، في عهد الإمام محمد بن إسماعيل، وكان ابن مداد يبرأ منه ومن ابنه بركات لعدم حماية الديار. واجتمعوا على بيعة عمر بن القاسم الفضيلي. وله سيرة مشهورة تحتوي على تراجم للعلماء مختصرة تعرف بسيرة ابن مداد.
المصادر:
? كشف الغمة، 486.
? الإسعاف، 166.
? تحفة الأعيان، 1/268، 384.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 145-146.
61. أحمد بن مفرج البهلوي
(ق: 11 هـ)
عالم، فقيه. لعله حسب النسبة، من بهلا، عاش بها مدة ثم انتقل إلى نزوى.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
62. أحمد بن مفرج بن أحمد
(ت: ق 9هـ)
هو الشيخ أحمد بن مفرج بن أحمد بن مفرج بن أحمد بن محمد بن أحمد بن ورد من علماء النصف الأول من القرن التاسع الهجري، من أكابر علماء عصره ممن تصدر للفتوى في زمانه.
كان معاصرا للسلطان سليمان بن المظفر بن سليمان بن المظفر بن نبهان (ت:871هـ) وفي عهد ابنه السلطان المظفر (ت:874هـ). من تلاميذه : ولده ورد وزياد، وصالح بن وضاح المنحي، ومحمد بن مداد الناعبي.
من مؤلفاته: جواهر المآثر (نسخة منه في وزارة التراث القومي، سلطنة عمان)، وله جوابات كثيرة في بيان الشرع.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 2/5، 12.
? بيان الشرع، 42/357.
63. أحمد بن ناصر الحراصي
( (1/26)
صفحة 27
ق: 12 هـ)
شيخ، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. كان من أهل العلم والورع، وكان من خاصة السيد حمد بن سعيد بن الإمام أحمد.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 29.
64. أحمد بن ناصر الريامي
(حي في: 1255هـ)
أحد مشايخ الجزيرة الخضراء في عهد السيد سعيد بن سلطان.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 271.
65. أحمد بن النعمان بن محمد الحضرمي، أبو بكر
(ق: 6هـ)
سلطان شبام بحضرموت، وهو والد السلطان راشد.
له مراسلة هو وأخوه محمد مع الشيخ أبي زكرياء يحيى بن سعيد النزوي.
المصادر:
?? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 108-109.
? البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/267.
66. أحمد بن نعمان الكعبي
(حي في: 1276هـ)
قبطان: أرسله السيد سعيد بن سلطان رئيسا لأول بعثة تجارية إلى نيويورك عام 1840م، فكان قبطانا على السفينة سلطانة، وأمينا في الأموال التي فيها، ومفوضا بالمتاجرة فيها، وسفيرا يحمل الهدايا والمراسلات السياسية إلى بعض الحكام هناك، كما أنه كان من كتاب السيد ماجد بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 22-266-311.
? عمان وشمال إفريقيا، 75.
67. أحمد بن هلال
(حي في: 280هـ)
عامل، تركه محمد بن نور عاملا على عمان وذلك بعد تغلب بني العباس عليها وذلك نهاية القرن الثالث الهجري، وكانت إقامته ببهلا.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/262.
? الشعاع الشائع، 58.
? الفتح المبين، 237.
? كشف الغمة، 275.
68. الأحنف بن قيس التميمي السعدي، أبو بحر
(ت:67هـ)
هو الضحاك بن قيس، وقيل صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم، أبو بحر.
كان زعيم قبيلة بني تميم العراقية الواسعة الانتشار، وصف بأنه كان حكيما، عاقلا رزينا، داهية زمانه، حليما، أوتي الحكمة والبيان، وفي حلمه قال الشاعر أبو تمام:
إقدام عمرو في سماحة حاتم
في حلم أحنف في ذكاء إياس (1/27)
صفحة 28
صنفه الشماخي في طبقة التابعين، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره، ويقول بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا له فقال: "اللهم اغفر للأحنف". أخذ عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها.
وكنيته (أبو بحر) تنم عن معارفه الواسعة، وأفقه الرحب، له مآثر وأقوال وحكم عمر بها صدور الرجال، وسطور الدفاتر.
إستشاره معاوية في تولية ابنه يزيد، فقال له : "أنت أعلمنا بليله ونهاره، وبسره وعلانيته؛ فإن كنت تعلم أنه خير لك فوله واستخلفه، فلا تزوده الدنيا وأنت صائر إلى الآخرة".
توفي في سنة 67هـ، ومشى في جنازته: مصعب بن الزبير_ الأمير على العراق في ثورة أخيه عبد الله بن الزبير_ وخلق كثير، إذ من المعروف أن قبيلة بني تميم كانت إباضية في عمومها، وكان عبد الله بن إباض يناظر الخوارج، ويراسل عبد الملك بن مروان، وهو في مأمن وحماية قبيلته بني تميم.
المصادر:
? ابن قتيبة، الإمامة والسياسة، 124.
? ابن قتيبة، المعارف.
? ابن عبد ربه، العقد الفريد.
? المبرد، الكامل في اللغة.
? الدرجيني، طبقات المشايخ، 2/235-236، 416.
? قناطر الخيرات، 2/199، 393؛ 3/55،58،62-63.
? البرادي، الجواهر المنتقاة، 169-170.
? الأصفهاني، محاضرات الأدباء، 1/243-291؛ 2/297.
? الذهبي، الكاشف، 1/100.
? دبوز، تاريخ المغرب الكبير، 2/357.
69. أزالة
إمرأة مجاهدة، من المجاهدات أيام أبي بلال.
المصادر:
? الدرجيني، طبقات.
? خليفات، نشأة الحركة الإباضية، 65.
70. أزهر بن الحواري بن الفضل
(ق: 4هـ)
شيخ وفقيه، من أهل إزكي، وهو أخو الشيخ الفضل بن الحواري.
المصادر:
? نزهة المتأملين، 79.
71. أزهر بن الفضل
(ق: 4 أو 8هـ)
أحد العلماء المشاهير في عهده، وهو من أهل إزكي.
المصادر:
? نزهة المتأملين، 79.
72. أزهر بن عباس بن أزهر
(ق: بين ق 4 أو 8هـ)
شيخ وفقيه، من أهل إزكي، كانت حياته بين القرن الرابع أو الثامن الهجريين.
المصادر:
? نزهة المتأملين، 79. (1/28)
صفحة 29
73. الأزهر بن عبد الملك
(ق: 3 هـ)
عالم وفقيه جليل، عاش في القرن الثالث الهجري.
المصادر:
? عمان عبر التاريخ، 1/217.
? دليل أعلام عمان، 30.
? بيان الشرع، 1/65.
74. الأزهر بن علي بن عزرة (البكري)
(حي في: 208هـ)
عالم وشيخ جليل، من أهل إزكي، عاصر الإمام عبد الملك بن حميد، وله رسالة مع بعض العلماء في نصح الإمام عبد الملك. وهو من عائلة العلم والعلماء فأبوه عالم وأخوه موسى كذلك.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/140.
? عمان عبر التاريخ، 2/78.
? نزهة المتأملين، 75.
? بيان الشرع، 1/65.
75. الأزهر بن محمد بن جعفر، أبو علي
(حي في 272 هـ)
عالم وفقيه، من أهل إزكي، عاصر الإمام الصلت بن مالك الخروصي، من عائلة العلم فهو نجل صاحب الجامع المشهور، محمد بن جعفر ،وقد عاصر الكثير من العلماء منهم أبو قحطان، وكان يقف في ولاية راشد بن النظر وموسى بن موسى.
كانت بينه وبين علماء عصره كأبي قحطان، وابني محمد بن محبوب بن الرحيل ووالدهم محمد مراسلات علمية مبثوثة في الكتب.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/194.
? نزهة المتأملين، 79.
? السير، 1/371.
? بيان الشرع، 68/343-344.
? كشف الغمة، 473-474-475.
76. الأزهر بن محمد بن سليمان البسياوي
(حي في: 277هـ)
عالم وشيخ، من قرية بسيا، عاصر الإمام الصلت بن مالك، وكان ممن كره عزله، وكره إمامة راشد بن النظر، ومن الذين بايعوا الإمام عزان بن تميم 277هـ، وقد ولاه الإمام عزان على صحار.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/193-242.
? كشف الغمة، 265.
? عمان عبر التاريخ، 2/113-126-173.
? الفتح المبين، 233.
? الشعاع الشائع، 53.
77. أسد بن عبد الله بن أسد الأغبري
(ق: 7هـ)
هو أسد بن عبد الله بن أسد بن عبد الله الأغبري، نشأ بمحلة الفريض من بلد نخل بعمان، وتوفي بها، وكان عالما زاهدا، وله أشعار رائقة. وله نظم في الفقه.
المصادر:
? قلائد الجمان، 16-18.
78. إسماعيل بن يعقوب (1/29)
صفحة 30
لعله من علماء القرن السابع. أورده صاحب فواكه العلوم، ولم يذكر عنه ما يفيد عن زمان ومكان وجوده.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/243.
79. الأسود بن قيس، أبو فقاس
(ق: 1هـ)
أحد أهل الفضل والعلم من السابقين، وهو أحد التابعين أدرك ابن عباس رضي الله عنهما، وقد صاحب الإمام جابر بن زيد،إذ كانا يسافران معا للحج. وقد سجنه ابن زياد. ولعله توفي في السجن.
المصادر:
? السير، 1/89.
? خليفات، الحركة الإباضية، 97.
80. أسيد بن المنذر
(حي في 272هـ)
عالم وفقيه: عاصر الإمام الصلت بن مالك، وقد بعثه موسى بن موسى إلى الإمام الصلت طالبا منه الاعتزال، ليولي راشد بن النظر.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/197.
81. الأشعث، أبو حمزة
(ق:2هـ)
عالم وفقيه، جمع إلى العلم العمل والورع، صنفه الدرجيني في طبقة تابعي التابعين.
أخذ العلم عن إمام المذهب جابر بن زيد في البصرة، وهو من كبار أصحابه ومناصريه في حركة أهل الدعوة والاستقامة.
المصادر:
? الشماخي، السير، 1/84.
82. الأشعث بن محمد بن النضر
(حي في 273هـ)
أحد رجال راشد بن النضر، وأصحاب مشورته.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/216.
? عمان عبر التاريخ، 2/146.
? دليل أعلام عمان، 30.
? بيان الشرع، 1/65.
83. الأمين بن علي
(حي في: 1355هـ)
قاضى ممبا سة فى عهد السلطان خليفةبن حارب.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 454.
84. الأهيف بن حمحام الهنائي
(ت: 280هـ) (1/30)
صفحة 31
قائد، زعيم أحد قادة جيش الإمام عزان بن تميم (277-280هـ)، أرسله على رأس جيش لقتال الثائرين على الإمام بعد مقتل موسى بن موسى فالتقى بهم بالقاع من صحار، سنة 278هـ، فكان النصر حليف جند الإمام، وقد خاض معركة كبيرة ضد محمد بن نور الوالي العباسي وذلك بدما(السيب) سنة 280هـ، وهذا بعد قتل الوالي العباسي للإمام عزان وأرسل رأسه للمعتضد، فكاتب الأهيف مشايخ عمان وجمع الجيش لقتال محمد بن نور فكاد النصر أن يكون حليفه لولا المدد، فدارت الدائرة على الأهيف وجنوده فقتل وأبيد جيشه وانقطعت الإمامة زمنا في عمان بسبب ابن نور هذا، وكانت فتنة عظيمة.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/250-260.
? كشف الغمة، 267-272.
? الفتح المبين، 234-236.
? الشعاع الشائع، 55-57.
? عمان عبر التاريخ، 2/176-185.
85. إياس بن معاوية (المدوني)
(ط2: 50-100هـ)
كان قاضيا على البصرة زمن الخلافة العادلة للإمام عمر بن عبد العزيز (حكم: 99-101هـ)، وله مآثر عمر بها صدور الرجال، وسطور الدفاتر. وقد أورد منها الجاحظ أقوالا ضمن أقوال الفقهاء والبلغاء.
وكان غاية في رجاحة العقل، والذكاء، وحسن القضاء والحكم.
قال فيه أبو تمام الشاعر:
إقدام عمرو في سماحة حاتم
في حلم أحنف في ذكاء إيّاس
و يعده القطب اطفيش من علماء الإباضية.
المصادر:
? ابن سلام، بدأ الإسلام، 108.
? الجاحظ، البيان والتبيين، 1/71-72-73؛ 2/157.
? الدرجيني، طبقات، 2/205، 236-237.
? الجيطالي، قناطر الخيرات، 2/366.
? الأصفهاني، محاضرات الأدباء، 1/263.
? الشماخي، السير، 76.
86. أيوب بن مبارك
(حي في: 1297هـ)
أحد قادة مبارك بن راشد بن سالم المزروعي في حربه ضد السيد برغش، ولعله أحد أبناء الشيخ مبارك المزروعي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 393.
87. اصطمبول بن كومب السعدي
(حي في: 1241هـ)
كان واليا على تانغة بشرق إفريقيا زمن الشيخ سالم بن أحمد المزروعي حاكم ممباسة.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 153.
? (1/31)
صفحة 32
88.
بجاد بن سالم الغافري
(ت: قبل 1170هـ)
أحد علماء القرن الثاني عشر الهجري، كان واليا للإمام ناصر بن مرشد اليعربي على ضنك حتى إمامة بلعرب بن حمير، له أجوبة فقهية منثورة في كتب الفقه، توفي في سجن بلعرب بن حمير بنزوى قبل سنة 1170هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/166.
? الشعاع الشائع، 339.
? الفتح المبين، 341.
89. بركات بن محمد بن إسماعيل الحاضري
(ق10هـ)
بعد وفاة أبيه، عقد له البيعة ثلة من العملماء على رأسهم العلامة: عبد الله بن عمر الشقصي وذلك في سنة 942هـ، وعارضهم عليه العلامة أحمد بن مداد الناعبي، وعلى إثر ذلك الخلاف بويع الإمام عمر بن القاسم الفضيلي، ونصب أهل منح إماما لهم هو عبد الله بن محمد القرني، وهكذا اتسع الخرق على الراتق، واستقلت كل منطقة بإمامها.
المصادر:
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 145.
90. بسطام بن عمرو الضبي، أبو النضر
(ق: 2هـ)
هو الفاضل الخير بسطام بن عمرو بن المسيب بن زهير الضبي من خيار المسلمين.
وكان قبلها صفريا من أصحاب شبيب ففر من الحجاج ونزل في بيت محبوب بالبصرة والتحق بأيمة أهل الدعوة وحضر مجالسهم.
المصادر:
? الراشدي: 231.
? السير، 1/103.
91. بشر بن غانم الخرساني، أبو غانم
(ت: أوائل ق3هـ)
هو الإمام الحافظ الفقيه، من أهل خراسان. قدم البصرة لتلقي العلم على يد أيمة علماء الإباضية وخاصة الإمام أبي عبيدة ولم يدرك من حياته إلا قليلا، فأخذ أكثر علمه عن تلامتذه من بعده، فدون
من صفاته: التواضع، والدقة في النقل، والحرص على طلب العلم، ولا أدل على ذلك من رحلته إلى المغرب والمناطق التي مر بها، والمحاورات التي قام بها في جمع العلم والحفاظ على الآثار والسير التي سجلها في مدونته.
من شيوخه الذين ذكرهم في مدونته: أبو عبيدة والربيع وابن عبد العزيز وأبو غسان وأبو المؤرج وأبو أيوب وائل وأبو سفيان.. وغيرهم.
ممن أخذ عنه الإمام أفلح فروى عنه أحاديث، وأخذ عنه عمروس بن فتح. (1/32)
صفحة 33
من آثاره: المدونة عن تلامذة أبي عبيدة، واختلاف الفتوى.ومدونته تعد من أهم مصادر الفقه عند الإباضية
المصادر:
? الطبقات، 2/323.
? المدونة الصغرى، والكبرى، كلها.
? البرادي، رسالة في كتب الأصحاب، 58.
? البوسعيدي، رواية الحديث، 89-100.
92. بشير بن روح الكندي
(ق: 5هـ)
هو العالم الفاضل بشير بن روح بن محمد بن روح الكندي النزوي، حفيد العلامة محمد بن الروح. من علماء القرن الخامس الهجري.
المصادر:
?? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 109.
93. بشير بن المنذر السامي، أبو المنذر
(ت:178هـ)
أحد العلماء الأعلام، من بني نافع بن بني سامة بن لؤي من عقر نزوى، وهو جد بني زياد ويعرف في المؤلفات العمانية بالشيخ الأكبر، وهو يعد أحد حملة العلم من البصرة إلى عمان حيث كان تلميذا لأبي عبيدة.
قدم عمان وسكن بغضفان.
يصنفه السيابي ضمن الطبقة الثانية للعلماء بعمان، وكان مرجع العلم في زمانه، يدل على ذلك ما أطلق عليه (الشيخ الأكبر).
توفي في ولاية الوارث بن كعب الخروصي. والتحديد سنة 178هـ.
ينسب إليه كتاب الخزانة وكتاب المحاربة، والبستان في الأصول؟.
المصادر:
? المصنف، 3/79، 84،297.
? منهج الطالبين، 1/261.
? الشعاع الشائع، 24، 33، 73، 75-76.
? اللمعة المرضية، 18، 62، 97، 108.
? أصدق المناهج، 50.
? طلقات المعهد الرياضي، 43.
? إزالة الوعثاء، 42.
? إتحاف الأعيان، 166.
? تحفة الأعيان، 2/254.
94. بشير بن المنذر النزوي
(حي في: 237هـ)
عالم وفقيه، عاصر الإمام المهنا بن جيفر(حكم: 226- 237هـ).
كان من العلماء المقدمين في بيعة الإمام الصلت بن مالك (حكم: 237هـ).
عرف عنه الشدة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/ 135-156-160.
? عمان، 2/102.
? دليل أعلام عمان، 34.
95. بشير بن سعيد بن عبد الله النزوي
(ق: 11هـ) (1/33)
صفحة 34
ولد الشيخ الأديب الأريب بشير بن سعيد بن عبد الله بن أبي سبت بمحلة اليمن من إزكي، وانتقل إلى نزوى فاستوطنها وتلقى العلم بها، برع في الشعر إلا أنه لم يوجد شيء من شعره إلا قصيدة ما وصل من ندبه لكتبه في شعره، وفي التجلد والصبر.
المصادر:
? نزوى عبر الأيام، 160-162.
? قلائد الجمان، 31
96. بشير بن عامر الأدمي
ق: 13 هـ
من أدم أو إزكي.و يقال له الفزاري
فقيه له منظومات وعظية
المصادر
? شقائق النعمان/1/121
97. بشير بن محمد بن محبوب بن الرحيل، أبو المنذر
(حي في: 273هـ)
من أجلة علماء عمان في عهده، كان إلى جانب أخيه عبد الله وأبي علي الأزهر، وأبي الحواري مفزع أهل عمان في عهدهم لعلمهم وسيرتهم الحسنة، عاش في عهد الإمام الصلت بن مالك، وكان يقف في البراءة من راشد بن النضر وموسى بن موسى في عزلهما الصلت، من مشايخه: عزان بن الصقر(أبو معاوية)، والصلت بن خميس (أبو المؤثر)، إلى جانب والده الشيخ محمد بن محبوب. وترك آثارا منها كتاب: المحاربة مخ، وزارة التراث سلطنة عمان، ومكتبة السيد محمد بن أحمد، وبمكتبة الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري، وكتاب أسماء الدار وأحكامها: مخ، مكتبة السيد محمد بن أحمد تحت رقم: 1358. ومن الكتب غير الموجودة: كتاب البستان في الأصول، كتاب الرضف في التوحيد، أحكام القرآن والسنة.
المصادر:
? كشف الغمة، 263.
? تحفة الأعيان، 1/194.
? دليل أعلام عمان، 33-34.
? إتحاف الأعيان، 1/194.
98. بشير بن مخلد
عالم فقيه لعله من علماء القرن الثاني بعمان. له روايات وآراء فقهية في كتب الفقه.
المصادر:
? بيان الشرع 40/357.
99. بلج بن عقبة بن الهيصم الأسدي (1)
(حي في: 130هـ)
من فراهيد بني مالك، عماني الأصل، عاش بالبصرة، صنفه الشماخي في طبقة تابعي التابعين.
__________
(1) بدل الأسدي نجد أيضا الأزدي. وذكره الأصفهاني ب"المسعودي" و"العراقي". (1/34)
صفحة 35
اشتهر بالشجاعة والبطولة حتى قيل – مبالغة في شجاعته – إنه يقابله ألف رجل، بعثه أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة إلى عبد الله بن يحي طالب الحق ليشارك معه في حروبه ضد جور بعض ولاة بني أمية في اليمن والحجاز. وقد حققت تلك الثورة الإباضية نتائج باهرة، وما تزال ثورتهم عند بعض المؤرخين المنصفين مضرب المثل في اعتدال موقفهم وتضحيتهم في سبيل الدين.
استشهد بلج بن عقبة بوادي القرى سنة 130هـ.
المصادر:
? ابن سلام، بدء الإسلام، 112-113.
? المسعودي، مروج الذهب، 3/257.
? الأصفهاني، الأغاني، 23/112، 115، 118، 123، 125-126، 141-142.
? الشماخي، السير، 91.
? الدرجيني، طبقات، 2/249، 260، 265.
? ابن مداد، سيرة، 6-7، 19، 42.
? السالمي، تحفة الأعيان، 1/14.
? فلهوزن، الخوارج والشيعة، 138، 144.
? السيابي، الحقيقة والمجاز، 42، 97.
? اعوشت بكير، أهل الدعوة والاستقامة في مكة والمدينة.
? دليل أعلام عمان، 34.
??Lewicki: Les Ibadites, 8.
100. البلجاء الخزامية (1)
(ت قبل: 61هـ)
امرأة من بني خازم بن يربوع ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم. عاشت في عهد يزيد بن معاوية (60هـ)، وعامله على العراق عبيد الله بن زياد بن أبيه، وعاصرت أبا بلال مرداس بن أدية.
ذكرها الجاحظ ضمن النسّاك والزهّاد من أهل البيان.
كانت قوية في الحق، جريئة، شجاعة، اشتهرت بالزهد وتحدي الطغاة، أرسل إليها عبيد الله بن زياد، فأتي بها، فقطع يديها ورجليها ورمى بها في السوق.
ولما رآها أبو بلال على تلك الهيئة قال: "لهذه أطيب نفسا عن بقية الدنيا منك يا مرداس، ما من ميتة أحب إلي من ميتة البلجاء".
المصادر:
? الجاحظ، البيان، 2/8.
? المبرد، الكامل في اللغة.
? ابن أبي حديد، شرح نهج البلاغة، 1/448.
? الدرجيني، طبقات، 2/216-117.
? الجيطالي، قناطرالخيرات2/188.
? الشماخي، السير، 1/61-62.
? أعوشت وكروم، مسلمات، 28،33.
__________
(1) ورد كذلك: البثجّاء. (1/35)
صفحة 36
101. بلعرب بن حمير اليعربي
(ت: بين 1162-1167هـ)
هو بلعرب بن حمير بن سلطان اليعربي. آخر إمام يعربي، بويع بالإمامة بعد خلع سيف بن سلطان الثاني، وذلك سنة 1145هـ وقيل 1146هـ، بحصن نخل من الباطنة.
وقعت بينه وبين سيف بن سلطان وقعة عظيمة واستعان سيف بالعجم، وهي وقعة السميني في الظاهرة، وانتهت بهزيمة بلعرب واستيلاء سيف على بلدان الظاهرة، وانتقل بلعرب إلى نزوى وتحصن بها.
في عام 1150هـ توجه سيف إلى نزوى بجيوش العجم، وهرب بلعرب واتفقت مشيخة القبائل على إعفاء بلعرب وجعلها لسيف درءا للفتنة وشر سيف.
في عام 1157هـ بويع بلعرب بيعته الثانية واستمرت إلى 1161هـ.
وفي نفس العام المذكور احتال عليه بنو غافر وأطمعوه في ملك حصون الظاهرة فوفد عليهم وقبضوه وسجنوه بسبب قتله الشيخ نجاد بن سالم الغافري وغيره.
قام الشيخ حبيب بن سالم بعزل بلعرب وجعل مكانه أحمد بن سعيد البوسعيدي.
وفي سنة 1162هـ أطلق سراح بلعرب من سجن بني غافر.
في سنة 1167هـ خرج بلعرب ببني غافر والنعيم والدروع وبني قتب واليعاقيب في عشرين ألفا لمحاربة الإمام أحمد بن سعيد فكانت وقعة السعادي ثم وقعة فرق من نفس السنة والتي قتل فيها بلعرب وكثير من قومه، وانتهى حكم اليعاربة في عمان وانتقل إلى البوسعيديين.
في خلال حكم بلعرب ارتكب كثيرا من المناكر التي عابها عليه علماء عصره، وله توبة مشهورة مؤرخة سنة 1150هـ، ومما عابوا عليه إغراق أموال سيف بن سلطان سنة 1160هـ، وسجن بعض المشايخ الأبرياء.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/160.
? الطالع السعيد، 17، 121، 177.
? الشعاع الشائع، 323.
? الفتح المبين، 345.
? نزوى عبر الأيام، 183.
? ملامح من التاريخ العماني، 162.
? دليل أعلام عمان، 34.
102. بلعرب بن سلطان اليعربي
(حي في: 1156هـ)
هو القائد: بلعرب بن سلطان بن سيف بن سلطان اليعربي. أخو الإمام سيف بن سلطان الثاني وأحد قواده. (1/36)
صفحة 37
أرسله سيف إلى بلدان بني رواحة لمقاتلة الإمام بلعرب بن حمير سنة 1147هـ، فانهزم بلعرب بن سلطان وجيشه.
وفي سنة 1148هـ استقدم سيف جنودا مرتزقة من بلوش مكران، فوصلوا عمان، فأرسل أخاه بلعرب أميرا عليهم، فالتقاهم الإمام بلعرب بن حمير في الظاهرة، وانهزم بلعرب بن سلطان ومن معه.
بعد موت سيف بن سلطان قام بلعرب بتجديد العهد والولاء مع نادر شاه، ليؤمن قواته الموجودة في عمان وذلك سنة 1156هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 46-47، 104-106.
? دليل أعلام عمان، 34.
103. بلعرب بن سلطان اليعربي
(ت: 1104هـ)
هو بلعرب بن سلطان بن سيف بن مالك بن أبي العرب اليعربي. ثالث أئمة اليعاربة، بويع إماما في اليوم الذي مات في أبوه سنة 1090هـ، أو 1091هـ، فسار سيرة الحق والعدل.
شهر عنه حبه للعلم فبنى حصن جبرين واتخذه مدرسة تخرج منها الكثير من العلماء مثل الشيخ خلف بن سنان والشاعر الحبسي.
وقعت فتنة بينه وبين أخيه سيف بن سلطان الذي خرج عليه، فغادر بلعرب نزوى وقصد ناحية الشمال، ثم رجع إلى نزوى فمنعه أهلها من دخولها، فسار إلى جبرين فحاصره أخوه فيها، واجتمع أكثر أهل عمان وعقدوا الإمامة لأخيه.
سأل ربه أن يموت وهو عنه راض فتوضأ وصلى ركعتين ومات بعدها فلم يمت في حرب أو مواجهة مع أخيه وذلك سنة 1104هـ أو 1105هـ على خلاف في ذلك.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/76.
? كشف الغمة، 367.
? الشعاع الشائع، 258.
? الفتح المبين، 293.
? ملامح من التاريخ العماني، 147.
? نزوى عبر الأيام، 166-168.
104. بلعرب بن ناصر اليعربي
(ق: 12هـ)
قائد، أحد قادة اليعاربة، سكن نزوى، هو خال الإمام سيف بن سلطان.
خرج على الإمام يعرب بن بلعرب، وتعصب لابن أخته سيف، وتعاون مع أهل الرستاق على حربه واستمال معه بني هناءة، ودانت له البلاد باسم سيف بن سلطان.
وقعت بينه وبين الإمام محمد بن ناصر الغافري وقائع تغلب فيها محمد بن ناصر على بلعرب ولا نعلم سنة وفاته.
المصادر: (1/37)
صفحة 38
? الشعاع الشائع، 289.
? الفتح المبين، 303.
? كشف الغمة، 374.
? تحفة الأعيان، 2/117.
? نزوى عبر الأيام، 176.
? الطالع السعيد، 215، 221.
105. بيحرة، أبو أحمد
(حي في: 280هـ)
ولاه أحمد بن هلال (عامل محمد بن نور الوالي العباسي على البحرين)، نزوى وذلك فترة تغلب بني العباس على عمان أواخر القرن الثالث الهجري، إلا أن بيحرة لم يدم حيث قتله أهل نزوى وسحبوه وقبره معروف فيها.
المصادر:
? تحفة الأعيان،1/ 262.
? كشف الغمة، 275.
? الشعاع الشائع، 58.
? الفتح المبين، 237.
?
106.
تبرح بن كنان الراسبي
(ق: 1هـ)
تبرح (على وزن المضارع). عابد ورع من طبقة التابعين، كان وأخوه من خيار أهل الدعوة، إذكانا نظيري أبي بلال وأخيه عروة.
كان تبرح عابدا مصليا لا يفتر عن العبادة، حتى دبرت ركبتاه، وقد اتخذ سردابا في الأرض يعبد الله فيه.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 37
107. تركي بن سعيد بن سلطان
(ت: 1305هـ)
سلطان، ولد في زنجبار، وعاش بها فترة طويلة، ثم أرسله أبوه إلى عمان، وعينه حاكما على صحار، ثم رحل منها في أيام حكم ابن أخيه سالم بن ثويني، وأقام في الهند إلى أن صار الأمر إلى الإمام عزان بن قيس، فعاد إلى مسقط بعد مقتل الإمام عزان، وتولى الحكم في عمان سنة 1287هـ.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 37
108. تميم بن حويص (1) الأزدي الأهوازي، أبو المنذر
(ق:1هـ)
من التابعين، عرف بالعلم والصلاح، وروى عن بحر الأمة ابن عباس - رضي الله عنه - ، وأبي زيد الأنصاري، وجابر بن زيد الأزدي، وحيان بن الأعرج.
وروى عنه معمر، وشعبة، ونوح بن قيس، وحازم.
المصادر:
? أبو صفرة، روايات ضمام (مخ).
? الذهبي، تاريخ الإسلام.
? ابن خلفون، أجوبة، 113-114.
109. تيمور بن فيصل بن سعيد البوسعيدي
(ت: 1383هـ)
سلطان تولى الحكم بعد وفاة والده فيصل بن تركي، وأول من اتخذ مجلسا للوزراء لإدارة شؤون البلاد.
و كان سخيا سمحا.
__________
(1) ورد خويص (1/38)
صفحة 39
اتفق مع الإمام محمد بن عبد الله الخليلي في اجتماع بمدينة السيب عام 1920م على تنظيم العلاقات بينهما، واجتمعا على رد أي عدوان خارجي على عمان.
تنازل عن الحكم لابنه السلطان سعيد عام 1350هـ.
سافر إلى الهند وأقام بها حتى وفاته.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 37.
?
110. ثابت بن علي الساساني
(ق: 13هـ)
شاعر عاش في سمائل في عهد الأمير محمد بن ناصر بن محمد الجبري، جد مشايخ الجبور الذين لهم الشهرة في وادي سمائل
كان منقطعا لمدح هذا الأمير، وله فيه ديوان كامل، رغم ما عرف عن هذا الأمير من أعمال سيئة.
المصادر:
? شقائق النعمان، 1/172.
?
111. ثريا بنت محمد بن عزان البوسعيدية
(ق13هـ)
سيدة جليلة، بنت عم الإمام عزان بن قيس (ت: 1287هـ)، أقامت في بوشر، ثم في بيت الوكيل.
اتصفت ثريا بالسخاء والإنفاق، فأوقفت أموالا كثيرة منها: مقصورة الرمامين أوقفتها لمسجد الوكيل، ومقصورة خرس المالح، ومقصورة لمسجد المقحم في بوشر.
وذكر عنها أنها عينت الشيخ سليمان بن زهران الريامي وكيلا لها بمسجد الوكيل، يوزع نفقتها على الدارسين من طلاب العلم، وقد تخرج منه جملة من العلماء الذين انتفعوا ونفعوا البلاد.
المصادر:
? البلوشي، عمانيات في التاريخ، 69-70.
? الشقصية، السيرة الزكية، 111-112.
112. ثنيان بن خلف المعولي
(حي في: 1926م)
عين عضوا غير رسمي في المجلس التشريعي بزنجبار بعد وفاة الشيخ سليمان بن مبارك المعولي.
المصادر:
? جهنية الأخبار، 443.
113. ثنيان بن ناصر بن خلف الزاملي
(ت: 1135هـ)
عالم أديب من كبار علماء عمان في عصره وأحد أصحاب الرأي السديد، كان كفيف البصر.
اتخذه الوالي سالم بن سلطان أهلا للرأي والمشورة.
يقول الشعر، وله قصيدة في رثاء الشيخ جاعد بن خميس.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 41
? شقائق النعمان، 1/78.
114. ثويني بن سعيد بن سلطان البوسعيدي
(ت: 1282هـ) (1/39)
صفحة 40
سلطان، ولد في عمان، وعندما كبر، عينه أبوه نائبا عنه عن الأقاليم العمانية عندما كان والده في زنجبار، ثم خلفه في حكم عمان سنة 1237هـ، وظل في الحكم إلى أن قتل في صحار.
المصادر
? الفتح المبين، 543.
? شقائق النعمان، 2/237.
? البوسعيديون، 12 ...
? دليل أعلام عمان، 41.
?
?
115. جابر بن النعمان بن العلى
(حي في: 207هـ)
عالم وفقيه، عاصر الإمام عبد الملك بن حميد (208-226هـ)، وعاصر العالم هاشم بن غيلان وموسى بن علي.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/135.
116. جابر بن جبلة السليمي
(ق: 2هـ)
قائد، أحد القادة الأفذاذ، وهو ابن عم القائد الكبير، أبو حمزة الشاري.
خرج جابر من عمان بجيش قوي كبير، لمناصرة الإمام طالب الحق إبان قيامه باليمن.
ولعله قتل مع ابن عمه في معركة وادي القرى بمكة على أيدي أفراد الجيش الأموي.
المصادر:
? زائد الجهضمي، حياة عمان الفكرية، 29، 73-74.
? أبو زكرياء الأزدي، تاريخ الموصل، 77.
117. جابر بن زيد اليحمدي الأزدي (1) الجوفي (2) البصري، أبو الشعثاء (3)
(ت:93هـ) (4)
ولد سنة 18هـ بقرية "فرق" ولاية "نزوى" بعمان؛ ونشأ في أحضان عائلة علم ورواية، وكان أبوه – الذي روى عنه جابر رواية في أحكام الجصاص – عالما، ولعله كان صحابيا.
ولما بلغ أشده واستوى، قصد البصرة، وهي يومها من بين عواصم البلاد الإسلامية في العلم والأدب والسياسة؛ واتخذها دار مقام، ومدرسة علم.
كان يتنقل بينها وبين الحجاز، لاستزادة معرفة، أو تحقيق مسألة، أو لملاقاة شيخ.
__________
(1) نسبة إلى قبيلة اليحمد الأزدية العمانية.
(2) نسبة إلى مقر نشأته في بلدة "فرق" ولاية "نزوى" بمنطقة "الجوف" أو نسبة إلى جوف "الخميلة" بالبصرة.
(3) الشعثاء: ابنته ويكنى بها. وقبره ما يزال معروفا في بلدة "فرق".
(4) اختلفت المصادر في تحديد تاريخ ميلاده ووفاته فورد: (و:18 أو 21 أو 22هـ/639-641-642م) (ت: 93 أو 96 أو 103 أو 104هـ/711- 714-121- 722م) والراجح ما ذكرنا. (1/40)
صفحة 41
وروى الحديث عن ثلة من خيرة الصحابة، منهم عائشة أم المؤمنين، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن مسعود، وأنس بن مالك، ومعاوية بن أبي سفيان، وعبد الله بن الزبير، وجابر بن عبد الله، وأبو هريرة، وأبو سعيد الخدري ... وغيرهم.
ويروى عن جابر أنه قال: "أدركت سبعين بدريا فحويت ما عندهم إلا البحر الزاخر- عبد الله بن عباس –".
عرف بالزهد والورع، وكان كما وصفه أبو نعيم في الحلية: "مسلما عند الدينار والدرهم"، ورعا، همه الدعوة إلى سبيل الله، لا يخاف في الله جبارا ولا لائما؛ همته طلب العلم، وكثرة الأسفار في سبيله.
وقد ترك جابر آثارا علمية جليلة بعضها في التعليم والإفتاء، والأخرى في التأليف والرواية.
أما في التعليم، فكان مفتيَ البصرة. قال الأستاذ يحي بكوش: "روى عن جابر بن زيد عدد كبير من رجال السنة من مختلف الأقطار، ولقد تتبعت مظانهم في بطون كتب التراجم والسنة المطهرة، فبلغ عددهم نحوا من سبعين، حُفظت أسماؤهم وعُرفت تراجمهم؛ كما وجدت عددا كبيرا آخر من رجال العلم غير معروفين".
ومن تلامدته: أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وضمام بن السائب، وقتادة شيخ البخاري، وعمرو بن دينار، وأيوب بن أبي تميمة كيسان، وتميم بن حويص الأزدي، وحيان بن الأعرج، وعاتكة بنت أبي صفرة، وعبد الله بن زيد الجرمي، وجعفر السمّاك ... وغيرهم.
وكان جابر بن زيد إماما في التفسير والحديث والفقه؛ ترك موسوعة علمية نفيسة تعرف بـ"ديوان جابر" في سبعة أحمال، وهو أول من جمع الحديث في ديوان، ومن أوائل المؤلفين في الإسلام. إلا أن ديوانه ضاع، وبقيت بعض فتاواه.
ورواياته وآراؤه منتشرة في جل مصادر الشريعة، وبخاصة في المصادر الإباضية؛ ولقد بقيت بين أيدينا نصوص من تآليفه، هي:
1- "كتاب الصلاة"، (مخ) بجربة، ولعله جزء من ديوانه، ذكر عنه الدكتور عمرو خليفة النامي معلومات هامة في أطروحته، وحققه تحقيقا أوليا، ومنه نسخة (مخ) بالبارونية. (1/41)
صفحة 42
2- "كتاب النكاح"، (مخ)، بجربة ولعله جزء من ديوانه، وقد فهرسه الدكتور النامي في أطروحته.
3- "مراسلات ومكاتبات" وأجوبة لتلاميذه وأصحابه، منها سبع عشرة رسالة موجهة إلى الإباضية في عدة مواطن.
4- "فقه الإمام جابر بن زيد"، جمع وتحقيق الأستاذ يحي بكوش. طبع مرتين.
5- "من جوابات الإمام جابر بن زيد"، ترتيب الشيخ سعيد بن خلف الخروصي. طبع بعمان. وهذه كلها موجودة ضمن مدونة أبي غانم الخاراساني
ومن المؤكد أن كتبا لجابر بن زيد كانت موجودة في عهد أبي محمد عبد الله بن محمد العاصمي (ق5 هـ/11م). فقد أورد الوسياني أنه قال: "لما أردت نسخ الكتب شاورت الشيخ يحي بن ويجمَّن (ط: 400-450هـ/1009-1058م)، قال: خذه من كتب جابر رحمه الله وابتدئ به الأول فالأول".
وأما الشيخ يَخْلَفْتَن بن أيوب النفوسي (ط:450-500هـ/ 1058-1106م) الذي كان من أصحاب غار أمجماج المؤلفين لديوان العزَّابة، فيقول: "إن ديوان جابر بن زيد في يد أبي عبيدة، ومن بعده عند أبي سفيان، ومن بعده عند ولده عبد الله بن محبوب ... فأخذ عنهم بمكة".
تروي المصادر قصة نفَّاث بن نصر النفوسي الذي كان مناوئا للإمامة الرستمية، وكان يملك نسخة من الديوان، فأتلفها. وبقي التحقيق في المسألة ضروريا.
وقد ذكر البرادي في "قائمة مؤلفات الإباضية" رسالة جابر بن زيد أرسلها إلى رجل من الشيعة، غير أنها تعتبر مما لم يصل إلينا من تراث جابر.
وكان جابر بن زيد، مع كلّ هذه الأعمال، موظفا في ديوان المعاملة بالبصرة لفترة، وكان شديد الصلة بكاتب الحجاج بن يوسف، غير أنه كان جريئا على الحجاج، ومنكرا لجوره، وقد عرض عليه منصب القضاء فرفضه بالحيلة.
وجابر هو إمام أهل الدعوة والاستقامة، وواضع قواعد الاجتهاد للمذهب الإباضي، وعنه كان يصدر عبد الله بن إباض وأبو بلال مرداس في مواقفهم، وعلاقتهم الوطيدة مبسوطة في مصادر الإباضية. (1/42)
صفحة 43
وبعد وفاته قال أنس بن مالك: "مات أعلم من على ظهر الأرض". وقال قتادة: "اليوم مات عالم الأرض".
المصادر:
? جابر بن زيد، أجوبة، كله.
? مدونة أبي غانم الخراساني (كلها)
? بكوش يحي، فقه الإمام جابر بن زيد، كله وانظر فهارسه.
? أحمد درويش، الإمام جابر بن زيد حياة من أجل العلم، كله وانظر فهارسه.
? الصوافي، الإمام جابر بن زيد وآثاره في الدعوة، كله وانظر فهارسه.
? ابن سلام، بدأ الإسلام وشرائع الدين، 26، 55، 60، 99، 109-110.
? الأصفهاني أبو نعيم، حلية الأولياء، 3/12.
? وكيع، أخبار القضاة، 1/22-23؛ 2/20.
? ابن قتيبة، المعارف، 453، 587.
? ابن قتيبة، عيون الأخبار، 1/74.
? الذهبي، الكاشف، 1/176 ترجمة رقم 735.
? الذهبي، ميزان الاعتدال، 3/176. الشهرستاني،
? الملل، 1/137.
? السالمي، تحفة الأعيان، 1/12.
? السالمي، شرح الجامع الصحيح، 1/6.
? علي يحي معمر، الإباضية في موكب التاريخ، 1/143، 151؛ 3/21؛ 4/17.
? وينسنك، معجم ألفاظ الحديث النبوي، 8/الفهارس مادة جابر.
? النامي، دراسات عن الإباضية،(مخ)، 66، 96، 34، 55.
? السيابي، أصدق المناهج في تمييز الإباضية من الخوارج،21.
? ليفتسكي، جماعة المسلمين، 2.
? معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
118. جابر بن محمد الفراهيدي
(ت: 275هـ)
أحد وجوه الفراهيد، من آل فراهيد بن مالك بن فهم، خرج مع شاذان بن الصلت لعزل راشد بن النضر، وشارك في وقعة الروضة ضد الإمام راشد، وقتل فيها سنة 175هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/231.
? عمان عبر التاريخ، 2/137.
119. جاعد بن خميس الخروصي، أبو نبهان
(ت: 1237هـ)
هو جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي، اليحمدي، الأزدي، القحطاني، يصل نسبه إلى الإمام الصلت بن مالك الخروصي.
أحد الشيوخ والفقهاء من قرية (العليا) من وادي بني خروص. ولد سنة 1147هـ.
كان عالما وشاعرا، لقب في عمان بالشيخ الرئيس، أو السيد الرئيس. (1/43)
صفحة 44
كان الشيخ جاعد من أجل علماء زمانه والحبر المشار إليه بالبنان، واشتهر بكونه الوحيد في علم الأسرار، ويمتاز بملكة قوية.
تتلمذ على الشيخ أبي محمد عبد الله بن ناصر بن محمد بن بشير الخروصي، والشيخ ناصر بن سليمان بن عبد الله الخليلي الخروصي، غير أن الشيخ جاعد كان مع ذلك عصامي التكوين، لأنه عاش في وسط علمي. ومن تلاميذه، ابنه ناصر بن أبي نبهان وخميس بن أبي نبهان وابن ابن أخيه منصور بن محمد بن ناصر بن خميس.
له مؤلفات كثيرة منها: مقاليد التنزيل وتفسير لبعض الآيات المتشابهة، وكتاب الدقاق في دق أعناق أهل النفاق، وكتاب إيضاح البيان فيما يحل ويحرم من الحيوان، وكتاب البيوع، وكتاب الطهارات، وشرح كتاب الجهالات، وأجوبة فقهية في سبعة مجلدات.
له أشعار كثيرة منها: قصيدته النونية، وقصيدته المسماة "حياة المهج"، وقد شرحها شرحا وافيا.
مدحه كثير من شعراء عصره كالستالي، والشاعر الغشري، وغيرهما ومجموع قصائد هؤلاء المادحين تسمى: "قلائد المرجان في مدح أبي نبهان".
يقول عنه الشيخ نور الدين السالمي: "إن أبا نبهان كان المقدم على أهل زمانه بالعلم والفضل والشرف، واتخذه الناس قدوة في مراشد دينهم، وقلده الأفاضل أمرهم لما علموا من علمه وورعه."
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/190.
? شقائق النعمان، 1/139،154.
? الصحيفة القحطانية، (مخ).
? مقدمة تحقيق كتاب "إيضاح البيان" للطالب سعيد بن مصبح الغريبي، معهد القضاء عمان، 1418هـ، 1997م.
? دليل أعلام عمان، 45.
120. جاعد بن سالم بن مسعود السلامي
(ق: 12هـ)
هو الشيخ جاعد بن سالم بن مسعود السلامي، الرستاقي. عالم وفقيه، من أهل الرستاق.
من أهم ما أثر عنه كتابه للإمام بلعرب بن حمير اليعربي، يعيب فيه عليه بعض الأحداث التي فعلها، وقد أجابه بلعرب بجواب طويل دافع فيه عن نفسه مستشهدا بالأدلة ونصوص الفقهاء، وطعن في إمامة أحمد بن سعيد، وعاب عليه بعض أحداثه. وهذه تعد وثيقة تاريخية مهمة. (1/44)
صفحة 45
المصادر:
? الطالع السعيد، 26.
121. جاعد بن مرشد بن عدي (اليعربي)
(ق: 12هـ)
مسكنه نخل، كان من أعوان بلعرب بن ناصر اليعربي، استولى في عهده على مسقط، أو كان واليا عليها، ولم تزل في يده حتى أخذها منه محمد بن ناصر الغافري.
المصادر:
? الشعاع الشائع، 267.
? الفتح المبين، 310.
? دليل أعلام عمان، 45.
122. جاعد بن مرشد بن مالك (اليعربي)
(ت قبل: 1059هـ)
هو أخو الإمام ناصر بن مرشد، وأحد رجال دولته.
قتل في حصن الغبي، في الحروب التي دارت بين الإمام ناصر وبعض مناوئيه.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/.
? الشعاع الشائع، 208.
? كشف الغمة، 352.
? دليل أعلام عمان، 45.
123. جبر بن سعود
(ق: 14 هـ)
أديب، من سمائل، من عائلة الرئاسة والزعامة، فقد كان خليفة لأبيه في رئاسة قومه، ولكنه كان مبذرا مسرفا، فعاش فقيرا آخر عمره.
و هو والد علي بن جبر الفقيه القاضي المعروف.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/172.
124. جبر بن سماعة بن محسن النبهاني
(ق: 8 هـ)
ملك نبهاني، هو أخو خردلة بن سماعة الجبار الطاغية المعروف.
وقعت بينه وبين أخيه خردلة وقائع انتهت بقتلهما حسب ماترويه بعض المصادر.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/193
125. جساس بن عمر بن راشد الحراصي
(حي في: 1146هـ)
شيخ وفقيه، من أهل الحل والعقد في زمانه. كان من ولاة الإمام سيف بن سلطان(الثاني) على نخل، وكان من بين العلماء الذين خلعوا سيف بن سلطان ونصبوا الإمام بلعرب بن حمير سنة 1146هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/143.
? الفتح المبين، 327.
? الطالع السعيد، 44.
126. أم جعفر
(ق: 2هـ)
هي زوج الإمام أبي عبيدة مسلم من الفاضلات العابدات الزاهدات. ذكرها أبو سفيان في روايته أنها سافرت مع أبي عبيدة مرارا، فلم تره يوتر إلا بركعة.
المصادر
? أبو غانم، المدونة (مخ).
? جامع ابن جعفر، 2/377.
? الكندي، بيان الشرع، 14/21. (1/45)
صفحة 46
127. جعفر بن السماك (1) العبدي (2)
(حي بين: 99-101هـ)
تابعي عالم، وشيخ نبيه. أخذ العلم عن جابر بن زيد بالبصرة، وغير بعيد أن يكون أخذ عن مجموعة من الصحابة خاصة أنس بن مالك - رضي الله عنه - .
قال الدرجيني: "هو شيخ أبي عبيدة، وكان ما حفظ عنه أبو عبيدة أكثر مما حفظ عن جابر".
وهو من أبرز المحكمة المنكرين لجور الأمويين، وكان ضمن الوفد الإباضي الذي وفد على الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز (حكم: 99-101هـ) للنظر معه في شؤون الأمة الإسلامية، وللاعتراف بإمامته وتقديم الولاء له. وكان لهم الفضل في منع سبِّ الأمويين للإمام علي على المنابر. بذلك يكون همزة وصل بين اثنين من كبار الأعلام في المذهب الإباضي، ويذكر أنه قتل في المعركة التي دارت بين المهلب (102هـ) والخوارج.
المصادر:
? الدرجيني، طبقات، 2/232-233.
? أبو عمار، كتاب السير(مخ) 1ظ.
? ابن مداد، سيرة، 8، 18، 26.
? البرادي، الجواهر، 118.
? الشماخي، السير، 1/74-75.
? اطفيش ابو اسحاق، الفرق بين الإباضية والخوارج.
? دبوز، تاريخ المغرب، 2/175، 282.
? بيان الشرع، 69/113.
? السيابي، طلقات.
? دليل أعلام عمان، 46.
? معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
128. جعفر بن المبشر
(ق: 3هـ)
من علماء القرن الثالث الهجري. وهو أخو الشيخ سعيد بن المبشر.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/421.
? فواكه العلوم، 1/244
129. جعفر بن بشير
(ق:2هـ)
عالم جليل، من مشاهير العلماء في عمان عاش في القرن الثاني الهجري.
كان من العلماء البارزين في عهد الإمام الجلندى بن مسعود، وقد وصفه الشيخ منير بن النير بوصف عظيم.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 45.
? بيان الشرع، 1/65.
130. جعفر بن زياد الأزكوي
(ق: 3هـ)
عالم وفقيه. عاش في القرن الثالث الهجري. يعد من العلماء الذين أسهموا في نقل العلم والفقه إلى عمان.
المصادر:
__________
(1) ورد السمان عند ابن مداد وعند الكندي في بيان الشرع.
(2) وورد السعدي في الجواهر (1/46)
صفحة 47
? دليل أعلام عمان، 46.
? عمان عبر التاريخ، 1/216.
? نزهة المتأملين، 75.
? فواكه العلوم، 1/246
? إتحاف الأعيان، 1/441
131. جعفر بن حيان، أبو الأشهب
(ق: 2هـ)
ممن روى وحفظ عن الإمام جابر بن زيد، وقد ورد اسمه في مدونة أبي غانم الخراساني في سؤاله الإمام جابر عن القنوت. ولا نعرف أصله ولعله عاش فترة من عمره في البصرة.
المصادر:
? أبو غانم، المدونة (مخ).
132. جعفر بن محمد الطيار
(ق: 2هـ)
عالم، ذكره الرقيشي في قصيدته ضمن علماء إزكي، وهو والد الشيخ العلامة محمد بن جعفر صاحب كتاب الجامع المشهور.
المصادر:
? نزهة المتأملين، 72.
133. الجلندى أبو الجلندى بن معران
(حي في: 273هـ)
قائد، أحد قادة الإمام راشد بن النضر حكم(273-277هـ)، وقد وصف بالسفه والقبح لشدة ما فعل في زمانه.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/219.
? عمان عبر التاريخ، 2/149.
134. الجلندى بن مسعود بن جيفر بن جلندى
(ت: 134هـ)
أخذ العلم عن الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وهو من حملة العلم إلى المشرق، من البصرة إلى عمان.
عقدت له أول إمامة للظهور بعمان سنة 132هـ/749م، وحكم بالعدل مدة سنتين وشهرا.
أرسل إليه العباسيون جيشا بقيادة خازم بن خزيمة، فانهزم الجلندى ومات شهيدا في المعركة سنة 134هـ/751م. ازدهرت عمان في عهده برجال العلم والصلاح كالربيع بن حبيب، وعبد الله بن القاسم، وهلال بن عطية.
المصادر:
? ابن مداد، سيرة، 9، 20، 27،
? الأزكوي، كشف الغمة، 42، 44.
? الطبري، تاريخ حوادث سنة 134هـ.
? السالمي، تحفة الأعيان، 1/72، 79.
? السيابي، عمان عبر التاريخ، 133، 256.
? الجيطالي، قواعد الإسلام، 1/25.
? هامش الراشدي مبارك، الإمام أبو عبيدة، 327.
? الحارثي، العقود الفضية.
? الحارثي، بو نبهان في عمان، 24.
? الصوافي، الإمام جابر، 186.
? جودت عبد الكريم، العلاقات، 46.
? دليل أعلام عمان، 45.
135. جليل أبو جليل
(حي في: 273هـ) (1/47)
صفحة 48
عالم وقائد، خرج ضد الإمام راشد بن النضر بعد ما أحدث ما يوجب الخروج عليه. وقد خرج معه بعض العلماء لعزل الإمام راشد.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/218.
? عمان عبر التاريخ، 2/147.
136. جمشيد بن عبد الله البوسعيدي
(حي في 1963م)
حاكم، هو السيد جمشيد بن عبد الله بن خليفة البوسعيدي. خلف أباه على حكم زنجبار سنة 1962م وفي سنة 1963م انسحبت بريطانيا من زنجبار، وأعلنتها مملكة مستقلة، بعد شهر وربع اندلعت ثورة ساحقة استهدفت العرب، إذ قضى عليهم الزنوج ومحوا آثارهم نهائيا، واستطاع جمشيد وبعض حاشيته الفرار، وبذلك ينتهي حكم آل بوسعيد نهائيا سنة 1963م.
المصادر:
? مذكرات أميرة عربية، 4، 41.
137. جمعة بن أحمد
(ق: 11 هـ )
عالم من إزكي.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
138. جمعة بن خصيف الهنائي
(ق: 13هـ)
هو الشيخ جمعة بن خصيف بن سعيد الهنائي، السمائلي. أحد العلماء والشعراء في عمان، إلى جانب اهتمامه بالعلوم الطبية. وكان جيد الخط يعجب الناظرين، وله يد في علم الأسرار تلقاه من شيخه سعيد بن خلفان الخليلي له شرح القصيدة الدالية المسماة "سموط الثناء" للشيخ سعيد بن خلفان الخليلي.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/26، 261، 277-278، 281.
? شقائق النعمان، 163، 169.
? دليل أعلام عمان، 46.
139. جمعة بن خميس بن ثاني المطافي
(حي في: 1252هـ)
زعيم جماعته، ومعه أخوه محمد، وقد كتب لهما السيد سعيد بن سلطان كتاب عهد بذلك، وكتب لهما كتابا آخر يحفظ به مالهما وعرضهما.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 239-240.
140. جمعة بن سالم البكري
كان ممن توغل داخل إفريقية لاستكشاف خيراتها، له قصة تحكي مغامراته في رحلته الطويلة، ذكرها صاحب كتاب جهينة الأخبار.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 317، 326.
141. جمعة بن سعيد المغيري
(حي في: 1295هـ)
كان من مناوئي الحكومة في مسقط، وقد حذر السيد برغش المساكرة من إرسال المعونات إليه. (1/48)
صفحة 49
كان الشيخ جمعة من أنصار الشيخ صالح بن علي الحارثي، الذي أثار الحروب ضد حكام مسقط لإقامة إمام العدل.
وفي زنجبار صادرت الحكومة مزارع الشيخ جمعة، وبهذه المضايقات سكنت الثورة في مسقط وهدأت الأمور.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 346-347.
142. جمعة بن سعيد اليحمدي
(ق: 14 هـ)
شاعر نشأ في بلدة نخل وكان ضريرا، قوي الذاكرة، ذا حافظة جيدة.
له بعض الأشعار في الوصف وغير ذلك.
المصادر
? قلائد الجمان، 39
143. جمعة بن سعيد بن علي المغيري
(حي في: 1323هـ)
عالم ولد بعمان، ثم هاجر إلى الجزيرة الخضراء، وله فيها زراعة واسعة، وله مآثر خيرية في عمان، فقد كان ساعيا بالصلح بين القبائل المتنازعة، ورجلا كريما جوادا أنفق أموالا طائلة في شق الأفلاج منها فلج الجديد بناحية جعلان من شرقية عمان، وفلج الوافي ببلاد بني راسب، وفلج الظاهرة، كما أنه بنى المساجد وله أوقاف، وأظهر عمل ينبئ عن قوة شخصيته القوية وبطولاته، تنصيب الإمام عزان بن قيس في عمان سنة 1868م.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 24، 26-27، 347.
144. جمعة بن سليم بن هاشل الخنجري الحارثي
(ت: 1387 هـ)
شاعر وأديب مثقف، من أهل مضيرب بلد الحارثيين.
ولع بالشعر ونظمه، فوفق فيه قوة بناء، وجمال معان.
كان ذا خط باهر، وقصص عجيبة، ونكت غريبة، ومجلسه لا يخلو من علم ومعرفة.
يكتب الشعر في مختلف الموضوعات: مديح، رثاء، تقريظات، مطارحات، وله قصيدة في مدح الإمام الخليلي جيدة.
توفي سنة 1387 هـ.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/255
145. جمعة بن علي الصائغي
(ت: 1202هـ)
هو الشيخ جمعة بن علي بن سالم بن عبد الله الصائغ العقري النزوي. أحد كبار العلماء في زمانه، وهو من العقر بنزوى من داخلية عمان.
المصادر:
? العبادي، دليل أنوار الأسرار، 53.
146. جمعة بن علي بن مسعود المغيري
(ت: 1249هـ)
شارك في جيش السيد سعيد بن سلطان في واقعة سيوا بأرض الباجون، وقتل في المعركة مع جملة من أعيان العرب سنة 1249هـ. (1/49)
صفحة 50
المصادر:
? جهينة الأخبار، 26، 228.
147. جمعة بن نصيب المطافي
(ق: 13هـ)
كان أحد ولاة (تبورة) بشرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 348.
148. جميل بن خميس بن لافي السعدي
(ق: 13هـ)
شيخ وعالم وفقيه، من أهل القرط، من بلدان آل سعد، من الباطنة، من عمان. كان أبرز علماء عصره، وكان صاحب اعتناء واسع واطلاع جامع، وهمة بارزة.
من مؤلفاته "قاموس الشريعة" تسعين جزءا، في الفقه والأدب والحوار والجدل، وهو أشبه بدائرة معارف.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 46.
149. جميل الخوارزمي
(ق: 2 هـ)
لعله من تلامذة الإمام الربيع بن حبيب، فقد ورد اسمه في المدونة حيث يقول أخبرنا الربيع عن أبي عبيدة ... وهو من خوارزم كما تدل على ذلك نسبته.
المصادر
? أبو غانم، المدونة (مخ).
150. جناح بن عبادة بن قيس الهنائي
(ق: 2هـ)
الوالي: ولي عمان في عهد أبي جعفر المنصور، وقد تعاطف مع العمانيين واعتنق المذهب الإباضي، ثم عزله المنصور، وعين نجله محمدا خلفا له.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 46.
151. جهانة بنت عبيدة بنت مسلم
(ق2هـ)
هي العالمة الفاضلة حفيدة الإمام أبي عبيدة مسلم، أخذ عنها الإمام محمد بن محبوب وأبو صفرة ورويا عنها آثارا فقهية كثيرة روتها عن أمها، والتي نقلتها عن والدها أبي عبيدة.
المصادر:
? الكندي، بيان الشرع، 25/11، 53/373.
? جامع ابن جعفر، 3/557-558.
? الشقصية، السيرة الزكية، 27-28.
? الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 17.
152. جيفر بن المهنا بن جيفر اليحمدي
(حي في: 237هـ)
عالم وزعيم عماني، عاصر إمامة والده المهنا بن جيفر حكم (226-237هـ).
صلى بالناس إماما على والده يوم موته سنة 237هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/150.
? دليل أعلام عمان، 46.
? عمان عبر التاريخ، 2/101.
?
153. حاتم بن منصور الخراساني، أبو منصور
(ق: 2هـ) (1/50)
صفحة 51
فقيه عالم، أخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ممن روى عنهم أبو غانم الخراساني في مدونته الكبرى.
كما كان من المحدثين الثقات عند الإباضية، وقد وردت له عدة روايات في الجامع الصحيح من روايات الإمام أفلح وغيرها.
رحل إلى مصر في آخر عمره ولعله توفي بها.
المصادر:
? ابن سلام، بدء الإسلام، 114.
? أبو غانم الخراساني، المدونة الكبرى، (كلمة الناشر)،أ.
? الشماخي، السير، 1/106.
? ابن خلفون، أجوبة ابن خلفون، 111.
? السالمي، اللمعة المرضية، 13.
? الراشدي، 246.
154. حاجب بن عمر البصري، أبو خشينة
(ت: 158هـ/775م)
هو المحدث الفقيه أبو خشينة حاجب بن عمر بن عبد الله بن إسحاق الثقفي البصري.
وثقه جمع من المحدثين منهم أحمد بن حنبل وابن معين والنسائي والذهبي وابن حبان وغيرهم.
روى البخاري بسنده عن سفيان بن عيينة قال: "كان حاجب البصري يحيى ها هنا فيقيم وكان رأس الإباضية..".
من شيوخه: الحسن البصري، وعمه الحكم بن الأعرج وابن سيرين.
روى عنه الكثير منهم: إسماعيل بن علية وحماد بن زيد وسلام بن أبي مطيع... وغيرهم.
أخرج عنه مسلم في صحيحه وأبو داود والترمذي وأحمد.. وغيرهم.
المصادر:
? العجلي، معرفة الثقات، 1/276.
? الذهبي، الكاشف، 1/301.
? البوسعيدي، رواية الحديث، 200-203.
155. حاجب بن مودود الطائي، أبو مودود
(ت: حوالي 150هـ)
عالم وفقيهوداعية. هو أبو مودود حاجب بن مودود الطائي، من طي، أصله من البصرة، ومولده بها، تلقى العلم عن أبي عبيدة مسلم، وكان ساعده الأيمن في نشاطاته. أوكل إليه مهمة الإشراف على الشؤون المالية والعسكرية، والمتابعة لسير الدعوة خارج البصرة، بينما اختص أبو عبيدة بأمر الدين والإفتاء والتعليم.
وكان منزل حاجب مجلسا للذكر، يحضره المشايخ والفتيان، ويقصدونه خفية وتسترا من ولاة الأمويين.
جاوز أثره البصرة إلى حضرموت واليمن والمغرب. (1/51)
صفحة 52
ويذكر أن حاجبا هو الذي جمع الأموال التي جهز بها أبو حمزة الشاري جيشه لدخول مكة والمدينة وإنقاذها من جور الأمويين.
إلى جانب ذلك كان فقيها وخطيبا ومناظرا، وله سيرة تدل على سعة علمه وغزارة فقهه.
ولما مات قال الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور(ت: 158هـ/775م): "ذهبت الإباضية".
المصادر:
? ابن سلام، بدء الإسلام، 115.
? أبو زكرياء، السيرة، 1/64.
? الدرجيني، طبقات، 2/242، 252، 262، 276، 481.
? ابن مداد، سيرة، 6، 8، 9، 19-20.
? الشماخي، السير، 1/84، 86.
? دبوز، تاريخ المغرب، 3/174، 176.
? ليفيتسكي، جماعة المسلمين(مرقونة) 5-6.
? السيابي، الحقيقة والمجاز، 69-70، 75.
? الجعبيري، البعد الحضاري، 418.
? د/رجب محمد، الإباضية في مصر، 80.
? البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/159.
? الشقصي، منهج الطالبين، 1/616.
? د/عوض خليفات، نشأة الحركة، 80.
? جهلان، الفكر السياسي، 39.
? الراشدي، أبو عبيدة وفقهه، 596.
? الربيع، الرسالة الحجة، الملحق.
? دليل أعلام عمان، 49.
156. حارب بن ثويني
(ق: 13 و14 هـ)
أمير عماني عاش في القرنيين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين.
كان الإبن الثاني من أبناء ثويني بن سعيد بن سلطان ووالد الحاكم خليفة بن حارب.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 51
157. حارث بن سليمان العامري
(ق: 13هـ)
كان أحد ولاة مدينة (مكنداني سودي) بشرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 349.
158. حازم بن همام
(حي في: 237هـ)
قائد بطل، أحد القادة الذين وجههم الإمام الصلت بن مالك حكم (237هـ/272هـ) على رأس جيش إلى جزيرة سقطرى لاستردادها من أيدي المعتدين النصارى أو البرتغال، ونجح الجيش في مهمته وتم له النصر.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/229.
? عمان عبر التاريخ، 2/135.
? دليل أعلام عمان، 49.
159. حاضر بن عبد الملك بن بلال السليمي
(ت: 275هـ) (1/52)
صفحة 53
أحد وجوه (بني مالك بن فهم) وقد خرج مع قومه وغيرهم من العلماء يريدون عزل الإمام راشد بن النضر بعد ما أحدث ما يوجب عزله.
قتل حاضر مع من قتل في تلك المعركة ضد راشد بن النضر والتي تسمى معركة الروضة سنة 275هـ وقتل معه ابن أخيه المختار.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/231.
? عمان عبر التاريخ، 2/137.
160. حافظ بن جمعة الهنوي
(ق: 11هـ)
كان أحد أنصار الإمام ناصر بن مرشد وأعوانه. خرج في الجيش الموجه لفتح بلدان الجو، وكان إلى جانب عبد الله بن محمد، وقد كان النصر حليف جيش الإمام.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/9.
? كشف الغمة، 355.
? الفتح المبين، 270.
? الشعاع الشائع، 95، 213.
? دليل أعلام عمان، 49.
161. حافظ بن سيف، أبو يحي
(ق: 11هـ)
أحد أعوان الإمام ناصر بن مرشد، وكان واليا على بلدة لوى، وقاد الجيش الذي بعثه الإمام لحرب النصارى البرتغاليين في صحار وبنى فيها حصنا للمسلمين وأبلى بلاء حسنا.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/13.
? كشف الغمة، 357، 359.
? الشعاع الشائع، 217، 219.
? سيرة الإمام لابن قيصر، 50.
? دليل أعلام عمان، 49.
162. حافظ بن محمد البوسعيدي
(حي في: 1946م)
رئيس الجمعية العربية بزنجبار.
المصادر:
? جهنة الأخبار، 449.
163. حامد بن محمد المنذري
(ت: 1304 هـ)
الشيخ حامد بن محمد المنذري ولد ببلد مجز من ولاية صحم.
درس عند الشيخ عبد الله بن محمد المجزي.
توفي سنة 1304 هـ
المصادر
? قلائد الجمان، 59.
164. حامد بن ناصر النزوي
(ق: 14هـ)
لغوي نحوي ومدرس فقيه، ولد في بلدة بسيا من أعمال بهلا، وانتقل إلى نزوى لطلب العلم، اهتم بعلوم اللغة وبالأخص علم النحو. كان ضريرا حاد الذكاء سريعة الحفظ.
عين مدرسا بالمسجد الجامع بنزوى في عهدي الإمام سالم بن راشد والإمام الخليلي.
تخرج على يديه جملة من تلاميذ وصاروا فقهاء وقضاة. كان شاعرا وله مسائل فقهية.
المصادر:
? شقائق النعمان، 1/322.
? دليل أعلام عمان، 49. (1/53)
صفحة 54
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 207-209.
165. حبيب بن حفص الطائي، أبو مودود
(حي في: 192هـ)
من الشخصيات افباضية البارزة. هو مولى لبني هلال، من أهل توام (البريمي) كان ينزل قرية سمد بنزوى، ولكنه من شيوخ المذهب الإباضي في البصرة.
أحد الذين برعوا في علوم الشريعة والفقه، وله سيرة وجهها للإمام غسان بن عبد الله حكم (192-207هـ) تظهر مدى وعيه وسعة اطلاعه بالأمور السياسية والاقتصادية.
المصادر:
? البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/161.
? ابن مداد، سيرة، ورقة 600.
? السالمي، تحفة الأعيان، 1/132.
? رجب محمد، الإباضية في مصر، 23، 132.
166. حبيب بن حفص بن حاجب، أبو مودود
(حي بين: 99-101هـ)
من علماء العراق، ومن الدعاة الأوائل لحركة أهل الدعوة والاستقامة، والراجح أنه تتلمذ على الإمام جابر بن زيد.
كان ضمن وفد الإباضية الذين قدموا إلى الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، للنظر والتفاوض في بعض قضايا الأمة الإسلامية. وكان لهم الفضل في إيقاف ما سنه الأمويون من سب الإمام علي على المنابر.
المصادر:
? الشماخي، السير، 98، 123.
? ابن مداد، سيرة، 8، 20، 41.
? أبو اسحاق اطفيش، نبذة من تاريخ الخوارج.
? دبوز، تاريخ المغرب، 2/175، 382.
? الجعبيري، علاقة عمان بشمال إفريقيا14.
? رجب محمد، الإباضية في مصر، 23.
? الوهيبي، الفكر العقدي، ص134
167. حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي
(ق: 12هـ)
عالم وفقيه. كان يسكن نزوى في بلدة العقر. كان كفيف البصر واجتهد في طلب العلم. كان يؤمه كثير من طلاب العلم فيقرؤون عليه الفقه، وقد كان أعلم أهل زمانه.
كان أحد الذين عقدوا الإمامة للإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي. وكان من العلماء الذين حكموا بإغراق أموال سيف بن سلطان الثاني.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/166.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 185.
? الخروصي، ملامح من التاريخ العماني، 167.
? دليل أعلام عمان، 50.
168. حبيب بن سالم العفيفي (1/54)
صفحة 55
أول من دخل الكونغو من العرب مع صديقه سعيد بن سالم، وله قصص تحكي مغامراته الطويلة.
المصادر:
? جهنة الأخبار، 317، 326.
169. حبيب بن سليم الضنكي
كان أحد المكتشفين العرب، في فتح مناطق واسعة في أدغال إفريقيا والاستيلاء عليها.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 323.
170. حبيب بن مبارك المعولي
(حي في: 1329هـ)
قاض، تولى القضاء بشرق إفريقيا، زمن السيد خليفة بن حارب.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 348.
171. حتات بن كاتب الهميمي، أبو عبد الله
(ق: 1هـ)
عراقي من بني تميم أو بني هميم. سكن توام (البريمي حاليا)، قيل أنه كان ينزل بسمد نزوى.
أحد كبار العلماء، ويعد أحد الناقلين للعلم إلى عمان.
كان ضمن الوفد الذي قدم على عمر بن عبد العزيز حكم (99-101هـ)، للنظر في قضايا الأمة الإسلامية، وكان لهم الفضل في منع سب الأمويين للإمام علي على المنابر.
كما كانت له صداقة، وعلاقة طيبة مع عمر بن عبد العزيز.
المصادر:
? الشماخي، السير، 98، 123.
? ابن مداد، سيرة، 8، 20، 41.
? أبو اسحاق اطفيش، نبذة من تاريخ الخوارج.
? دبوز، تاريخ المغرب، 2/175، 382.
? الجعبيري، علاقة عمان بشمال إفريقيا، 14.
? رجب محمد، الإباضية في مصر، 23.
? دليل أعلام عمان، 50.
172. حريث بن محمد السدوسي
(ق: 1هـ)
أحد أتباع أبي بلال مرداس بن حدير، وأحد الذين صاحبوه، كان من الشراة الذين باعوا أنفسهم لله.
ذكرت أغلب المصادر أنه استشهد مع أبي بلال وأصحابه عندما غدر بهم جيش زياد بن أبيه بقيادة علقمة بن عبيد المازني سنة 61هـ في الواقعة المشهورة حيث قتلهم وهم يصلون.
المصادر:
? الشماخي، السير، 66.
173. حزام بن عبد الله (بن تمغام)
(ق: 11هـ)
أحد أعوان الإمام ناصر بن مرشد، قال عنه ابن رزيق في الشعاع أنه (حزام بن قمقام).
شارك في الجيش الذي وجهه ناصر بن مرشد لحرب ناصر بن قطن الهلالي.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/15.
? الفتح المبين، 279.
? كشف الغمة، 363. (1/55)
صفحة 56
? الشعاع الشائع، 226.
? ابن قيصر، سيرة الإمام، 60.
? دليل أعلام عمان، 50.
174. الحسن العنبري
(ق: 2هـ)
أحد المشاهير أيام أبي حمزة المختار، وهو مولى لأبي حمزة، ويبدو أنه كان أحد أفراد جيشه.
إليه تنسب القصيدة المشهورة في رثاء أصحاب أبي حمزة والتي مطلعها:
هبت قبيل تبلج الفجر
هند تقول ودمعها يجري
وقيل أن هذه القصيدة لعمرو بن الحصين.
المصادر:
? الحارثي، العقود الفضية، 223.
175. أبو الحسن بن أحمد
(ت: 715هـ)
الفقيه أبو الحسن بن أحمد بن الحسن بن سعيد بن أحمد بن محمد بن صالح، وهو من ذرية الشيخ محمد بن صالح النزوي الذي صار من ذريته سلسلة من علماء أجلاء.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/404.
176. الحسن بن أحمد النزواني، أبو علي
(ت: 536هـ)
هو العالم الفاضل الفقيه القاضي: أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان بن موسى بن محمد بن عثمان الجرمي العقري النزوي. ولد بمحلة العقر من نزوى.
تولى القضاء في عهد الإمام الخليل بن شاذان.
كان من أعلم أهل زمانه، أنشأ مدرسة لتدريس علوم الشريعة، ينفق عليها من ماله الخاص، حيث استقطبه عددا كبيرا من الطلبة، ولم يعش طويلا. تخرج على يديه صاحب بيان الشرع محمد بن إبراهيم الكندي.
توفي رحمه الله سنة 536هـ.
المصادر:
? ابن مداد، 27.
? منهج الطالبين، 1/626.
? الزمرد الفائق، 1/ 260.
? إتحاف الأعيان، 1/248.
? فواكه العلوم، 1/245
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 119-120.
? دليل أعلام عمان، 50.
177. الحسن بن أحمد الهجاري، أبو علي
(ت: 503هـ)
هو الحسن بن أحمد بن نصر بن محمد بن عثمان الهجاري، أبو علي. من علماء عمان في القرن الخامس الهجري من عقر نزوى.
تولى القضاء في عهد الإمام راشد بن علي. كان أحد الذي حضروا توبة الإمام راشد وهو الذي تولى تحرير نص التوبة.
له فتاوى وأجوبة عن أسئلة كثيرة. وتكون وفاته سنة 502 أو 503هـ.
المصادر:
? السير 1/419.
? السير(مخ) 2/527.
? ابن مداد، 31. (1/56)
صفحة 57
? تحفة الأعيان، 1/329، 331.
? قاموس الشريعة: 8/362.
178. أبو الحسن بن داود
فقيه، أورد ذكره صاحب فواكه العلوم، ولا ندري متى عاش ولا أين؟
المصادر
? فواكه العلوم، 1/244
179. الحسن بن زياد النزوي أبو علي
(ق3هـ)
عالم فقيه ورع من علماء القرن الثالث الهجري من نزوى. كان له دور بارز في الرأي والفتوى ونشر العلم، ومن العلماء الذين عليهم المعول في عصره. أورده ضمن العلماء صاحب فواكه العلوم.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246.
? إتحاف الأعيان، 1/423.
180. الحسن بن سعيد النزوي
(حي في: 273هـ)
من علماء القرن الثالث الهجري، وأحد المبايعين للإمام الصلت بن مالك (حكم:237-272هـ)، وكان من رجاله، وقد أنكر على الإمام الصلت اعتزاله الإمامة. وهو الذي أرسله الإمام ليخبر الناس باعتزاله الإمامة.
كان واليا للإمام الصلت على الرستاق. وتولى جلفار (عجمان) في عهد الإمام راشد بن النضر حكم (173-277هـ).
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/ 195-196، 208.
? عمان عبر التاريخ، 2/115-116.
? دليل أعلام عمان، 50.
?? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 92-93.
181. الحسن بن سعيد بن الحواري السحتني
(ق: 4هـ)
إمام من بني ثعالبة، عقدت له الإمامة بعد موت الإمام الصلت بن القاسم فلبث في الإمامة أقل من شهر ثم توفي. وذلك بعد خروج محمد بن نور الوالي العباسي وأعوانه وطرد العمانيين لهم أواخر القرن الثالث وبداية القرن الرابع الهجري.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/277.
? كشف الغمة، 465.
? الفتح المبين، 238.
? الشعاع الشائع، 59.
? الإسعاف، 136.
? الوحي، 150.
? دليل أعلام عمان، 50.
182. الحسن بن سعيد بن قريش، أبو علي
(ت: 453هـ)
شيخ فقيه، عالم بالأصول والفروع من عقر نزوى.
تتلمذ على يديه جلة من العلماء كأمثال أبي سلمة العوتبي. (1/57)
صفحة 58
حضر بيعة الإمام الخليل بن شاذان وعاصره. وله فتوى في الشراة الذي بايعوا الإمام راشد حيث خالف فيها الكثير. وقد كان أحد مستشاري الإمام راشد بن سعيد في الأمور المهمة. وكان قاضيا في عهده. شارك في الصلح بين الفرقة النزوانية والرستاقية سنة 443هـ.
المصادر:
? الإيضاح، 2/100، 138، 176؛ 4/179.
? تحفة الأعيان، 1/320.
? دليل أعلام عمان، 50.
?? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 107.
183. أبو الحسن بن عبد السلام
(ق: 9هـ)
فقيه قاض، من نزوى، عقدت له البيعة بعد إمامة أحمد بن عمر الربخي، وأقام دون السنة وخرج عليه سليمان بن سليمان النبهاني، ثم نصب محمد بن سليمان وحصره في حصن نزوى وبقي فيه إلى أن مات،. له أجوبة فقهية نثرا ونظما.
المصادر:
? كشف الغمة، 485.
? الفتح المبين، 258.
? الشعاع الشائع، 83-84.
? الوحي، 154.
? اليحمد، 333.
? تحفة الأعيان، 2/320.
? قلائد الجمان، 27، 30.
? نزوى عبر الأيام، 144.
? عمان عبر التاريخ، 3/119.
? إتحاف الأعيان، 2/121، 126.
184. الحسن بن عقبة
(ق: 2هـ)
عالم فقيه من الأمناء والدعاة إلى دين الله. عاصر الإمام الجلندى بن مسعود حكم (132-134هـ).
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 51.
? بيان الشرع، 1/65.
185. الحسن بن هاشم
(حي في : 237هـ)
عالم وفقيه، أحد العلماء الذين اجتمعوا للنظر في أمور البلاد بعد وفاة الإمام المهنا بن جيفر، فاستقر رأيهم على عقد الإمامة للصلت بن مالك الخروصي سنة 237هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/160.
? عمان عبر التاريخ، 2/102.
? دليل أعلام عمان، 51.
186. حسينية بنت سليمان الحارثية
(ق14هـ) (1/58)
صفحة 59
امرأة فاضلة ، من سمد الشأن بالمنطقة الشرقية بعمان، نشأت في بيت العلم والدين، وتتلمذت على والدها الذي كان أحد علماء زمانه. اشتهرت بالزهد والورع، وقامت بدور فعال في أهلها بالتعليم وإرشاد النساء في أمور الدين، وكانت تنقطع وتقيم في مسجد لها على شريعة فلج العسي يعرف "مسجد حسينة " بالقرب من مسجد الصبيخة، ولا تزال بعض جدرانه قائمة إلى اليوم .
المصادر:
? مجموعة مؤلفين، جوهرة الزمان، 50.
? الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 20
187. حسين بن محمد بن سلامة الحارثي
(حي في: 1280هـ)
أحد مشايخ الحرث الذين ضمنوا الشيخ محمد بن ناصر بن عيسى البرواني حتى يفرج عنه من سجنه بلاموه، وكان ذلك في عهد السيد ماجد بن سعيد.
كانت بينه وبين السيد ماجد معاهدة حماية وصلح، وصداقة، كتبها بينهم الشيخ سليمان بن حمد سنة 1273هـ.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 302-303.
188. حسين بن محمود الغساني
(حي في: 1365هـ)
شيخ له دراية بالتاريخ والعلوم الإسلامية، كان مقيما ومدرسا بكلوة، وله مكانة عظيمة بين أهلها.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 133، 142.
189. أبو حفص الخراساني
(ق: 2 و3هـ)
عالم عاش في أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث الهجريين. لم يحدد مكانه صاحب فواكه العلوم، وإنما ذكره ضمن علماء الإباضية .
المصادر
? فواكه العلوم، 1/241
190. حفص بن راشد بن سعيد اليحمدي
(حي في: 445هـ)
إمام، بويع بعد وفاة أبيه راشد في محرم سنة 445هـ، بويع على الدفاع، وقام بالعدل، ولم الشمل، ورأب الصدع، وحكم بالكف عن التحدث في مسألة موسى بن موسى وراشد بن النظر الذي كان شغل الناس آنئذ، وقد تبرأ منه الشيخ أبو الحسن البسياني كما تبرأ من والده لعدم إظهارهما موقفا من تلك الأحداث. (1/59)
صفحة 60
كابد الإمام من بني العباس أهوالا صعابا، لما بعثوا بالديلم طمعا في عمان وإخضاعها إلى سلطانهم، فحاربهم ببسالة القائد المغوار، وسعى إلى تخليص البلاد من قبضتهم؛ وانهزم الجيش العباسي. ولم يعمر طويلا، فتوفي بنزوى ودفن بمقبرة الأيمة.
المصادر:
? الفتح المبين، 246.
? تحفة الأعيان، 1/ 315، 320.
? نهضة، 66.
? الوحي، 151.
? اليحمد، 332.
? كشف الغمة، 482.
?? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 109-110.
? دليل أعلام عمان، 51.
191. الحكم بن أبي سليمان
(حي في: 275هـ)
عالم عاش في إمامة راشد بن النظر حكم (273-277هـ) وكان ممن أنكر إمامته، قيل عن الحكم أنه ثقة مأمون.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/219.
? عمان عبر التاريخ، 2/149.
192. الحكم بن الملا البحري
(ق: 4هـ)
عقدت له الإمامة بعد هروب محمد بن يزيد الكندي من عمان، وكان الحكم نازلا بسعال، ولكنه كان ضعيفا يقول عنه صاحب الكشف: "فلا نعلم إماما من أهل القبلة كان في الضعف والوهن كمثل الحكم بن الملا". ثم إنه اعتزل الإمامة.
المصادر:
? كشف الغمة، 466.
? الفتح المبين، 236.
? الشعاع الشائع، 61.
? نهضة، 65.
? تحفة الأعيان، 2/280.
? دليل أعلام عمان، 51.
193. الحكم بن بشير
(ت: أواخر ق2هـ)
عالم وفقيه، عاش في القرن الثالث الهجري. ممن عاصر الأيمة الأوائل كالجلندى والوارث، وكان من طبقة سليمان بن عثمان ومنازل بن جيفر.
المصادر:
? عمان عبر التاريخ، 1/216.
? دليل أعلام عمان، 51.
?? بيان الشرع، 1/65.
194. الحكم بن كبيش
(ق: 4هـ)
عاش في عهد الإمام راشد بن الوليد حكم (328-442هـ) كان عاملا للإمام على بعض النواحي، وكان من معاصريه الشيخ الكدمي وابن بركة.
المصادر:
? بيان الشرع، 68/463.
195. حليمة المهلبية، أم سعيدة
(أوائل القرن: 2هـ) (1/60)
صفحة 61
هي أم سعيدة المهلبية زوج عبد الله بن الربيع من خيار المسلمات وفضلاهن في البصرة، عاصرت الإمام أبا عبيدة مسلم، وكانت تعد الطعام لأبي حمزة الشاري وأصحابه في مكة لما دخلها سنة 29هـ، وكانت لهما عونا ولأتباعهم في سبيل الدعوة إلى الله والحفاظ على سيرته، وكان حمزة الكوفي ينقطع إليها كثيرا فلما تبرأ منه المشايخ تركته وهاجر إلى الموصل.
المصادر:
? الطبقات، 2/264-265.
? السير، 1/92، 107، 110.
? الشيباني، معجم أعلام النساء، 21.
196. حماد بن حمد السمار البوسعيدي
(ت: 1248هـ)
أحد قادة السيد سعيد، بعثه قائدا مع ابنه خالد بن سعيد إلى سيوا سنة 1248هـ، لمحاربة الباجون فانهزم جيش السيد سعيد، وقتل هذا القائد في المعركة.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 245، 491.
197. حمانة بن الأخنس
(حي في: 132هـ)
كان ضمن جيش عبد الله بن يحي طالب الحق، الذي استولى على حضر موت سنة 129هـ، فدخل بعد ذلك مكة والمدينة، وطهرهما من ظلم الأمويين.
وبعد كر الأمويين، انهزم هذا الجيش، وقتل أغلب جنده، فولى الباقون عليهم حمانة، فوضع كمينا لعبد الملك بن عطية فقتله، ثم لقي مصرعه على يد ابن أخي عبد الملك، عبد الرحمان بن يزيد.
المصادر:
? الجاحظ، البيان والتبيين، 2/8.
? الأصفهاني، الأغاني، 23/147، 157.
198. حمد بن ثني الشعيلي
(حي في: 1287هـ)
أحد ولاة (وينة) بالجزيرة الخضراء.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 341.
199. حمد بن ثويني بن سعيد البوسعيدي
(ت: 1314هـ)
نصب على زنجبار بعد وفاة أخيه علي، سنة 1893م، فكان أول ما قام به القسم على المصحف الشريف: بالولاء لملكة بريطانيا وحلفائها.
كان أظهر حدث في ولايته أنه فكر في ضم عمان إلى مملكته، وكان على عرشها آنذاك السيد فيصل بن تركي، وقد طرحت هذه الفكرة على الشيخ صالح بن علي الحارثي في عمان، فوافقهم على حرب الحكومة في مسقط، فوقعت بينهم حرب عظيمة كان النصرفيها للسيد فيصل بن تركي.
المصادر: (1/61)
صفحة 62
? جهنة الأخبار، 375-376.
? مذكرات أميرة عربية، 38.
200. حمد بن خميس السعدي
(ق: 13هـ)
عالم وفقيه، من بلدة الخضراء بولاية السويق من باطنة عمان.
تولى صحار زمن السلطان سعيد بن سلطان.
كان معاصرا للشيخ جميل بن خميس السعدي صاحب كتاب "قاموس الشريعة" وليس هو أخا له وإنما كان أحدهما شيخا للآخر.
كان مرجع الناس في حل مشكلاتهم وإزالة معضلاتهم.
المصادر:
? علماء السويق، ريادة علمية وفقهية مميزة، رسالة لصالح بن راشد بن علي المعمري، 4، ط 1418هـ/1998م.
201. حمد بن راشد الغيثي
(ت: 1347هـ)
شيخ فقيه وزاهد، عالم في علم الميراث وشاعر، قال قصيدة بمناسبة تمام توسعة مسجد الإباضية الكائن في عاصمة (وينة) من الجزيرة الخضراء عام 1341هـ، والذي بناه مؤلف كتاب جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار، ومطلعها:
بهمة ذي العليا سليل الأماجد
وذك سعيد من سعى للمحامد
المصادر:
? جهينة الأخبار، 438.
202. حمد بن زهير الفارسي الفنجاوي
(ت: 1384 هـ)
فقيه أديب، صار قاضيا في عدة بلدان في عهد السلطان سعيد والسلطان قابوس.
شاعر له مناظيم فقهية في الميراث، وأسئلة وأجوبة ومراث
المصادر
? شقائق النعمان، 3/301.
203. حمد بن سالم
(حي في: 1886م)
كان سفيرا للسيد ثويني بن سعيد، كان يرسله إلى زنجبار لقبض الأربعين ألف ريال من أخيه السيد ماجد، التي اصطلح عليها الأخوان بأن تدفع كلّ سنة يوم تقسيم المملكة.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 298.
204. حمد بن سالم بن سعيد البراشدي
(ق: 13 هـ)
هو حمد بن سالم بن سعيد بن سالم البراشدي الأدمي.
نشأ ببلدة أدم، وكان ممن يقول الشعر.
له قصيدة في مدح الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي.
المصادر
? قلائد الجمان،48
205. حمد بن سعيد بن أحمد البوسعيدي
(ت: 1206هـ) (1/62)
صفحة 63
هو حمد بن سعيد بن الإمام أحمد البوسعيدي، تنازل له أبوه سعيد عن تدبير المملكة فأظهر العدل بعمان وهابته القبائل، ورزقه الله النصر والظفر، وكان خاصته أهل العلم والورع، أمثال القاضي مبارك بن عبد الله، والشيخ سليمان بن ناصر المهللي.
بنى الحصن الغربي برجا مقابلا للمكلا وأودعه مدافع كبارا، وبنى قلعة بقرية روي، وأخذ الجزية من أهل الذمة، وأمر بصنع مركب بزنجبار سماه الرحماني.
لم يمكث طويلا حيث أصيب بالجذري، إذ توفي بهذا المرض. ورثاه شعراء عصره أمثال: سالم بن محمد الدرمكي.
المصادر:
? الفتح المبين، 401، 415.
? الطالع السعيد، 347-348.
? شقائق النعمان، 2/227-228.
206. حمد بن سعيد بن سالم البراشدي
(حي في: 1174هـ)
شيخ وشاعر، له قصائد في مدح الإمام أحمد بن سعيد وذكر وقائعه.
كان واليا للإمام أحمد بن سعيد على أدم سنة 1174هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 261، 266، 334.
207. حمد بن سعيد بن عبد الله
(ق: 12 و13هـ)
كان من الولاة الذين حكموا المناطق الشمالية الخاضعة للبوسعيديين في شرق إفريقيا.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 52
208. حمد بن سليمان البوسعيدي
(حي في: 1287هـ)
كان من مستشاري السيد برغش بن سعيد، وأحد وزرائه.
قلده السيد برغش قيادة جيشه إلى جانب القائد الجنرال مشيوز الإنجليزي، وذلك لمحاربة مبارك بن راشد بن سالم المزروعي أحد مناوئي الحكومة البوسعيدية بزنجبار.
المصادر:
? جهنية الأخبار، 333، 392.
209. حمد بن سليمان بن ماجد الخروصي
(ت: 1351 هـ)
أديب فقيه من سكان الهماسية من سفالة سمائل، ومن دهاة البلد.
من مشايخه: العلامة أبي عبيد السليمي، والشيخ خلفان بن جميل السيابي، والعلامة عامر بن خميس المالكي.
يقول الشعر، وله أسئلة نظمية، كما أن له أجوبة نظمية أيضا.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/200.
210. حمد بن سيف بن بدر البوسعيدي
(حي في: 1290هـ)
كان واليا على زنجبار في عهد السلطان سعيد بن سلطان.
المصادر: (1/63)
صفحة 64
? جهنية الأخبار، 247.
211. حمد بن سيف بن حمد اليعربي
(ت: 1361هـ)
ولد ببلد الحزم سنة 1259 هـ، ثم انتقل مع آبائه إلى ولاية إبرا، ونزلوا بجوار الشيخ عيسى بن راشد المغيري.
سكن ببلد النضارة، ولازم الشيخ سيف بن علي بن عامر المسكري.
كان وقاد الذكاء، قوي الذاكرة.
شاعر جيد له قصيدة في مدح اليعاربة ووصف فتوحاتهم.
توفي سنة 1361 هـ.
المصادر
? قلائد الجمان،50
212. حمد بن سيف بن سالم بن سعيد البيماني
(ت: 1384هـ)
ولد سنة 1322هـ، كان من رواد التعليم وإنشاء المدارس النظامية في عمان.
أنشأ مدرسة على النظام الحديث في بهلا عام 1962م، بعد عودته إليها من زنجبار، وتولى التدريس بها، وشارك في مجالس القضاء بها.
من مؤلفاته: دروب المعاني من أسئلة البيماني.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 52.
213. حمد بن سيف بن عامر البوسعيدي
(ت: 13هـ)
باسل مقدام من عقر نزوى. تولى الحكم على نزوى من قبل السلطان تركي بن سعيد. وبعد وفاته تولى الحكم ابنه في عهد السلطان فيصل بن تركي، وسار فيهم سيرة حسنة، وأمنت البلاد.
وللسادة أولاد سيف بن عامر بيت الصاروج بقلب عقر نزوى.
المصادر:
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 194.
214. حمد بن سيف بن سعيد البوسعيدي
(ت: 1315هـ)
عالم فاضل، نشأ في القرن الثالث عشر، أخذ العلم من العلماء المعاصرين. فقد لازم الشيخ صالح بن علي الحارثي والشيخ نور الدين السالمي.
توفي في بومباي من الهند وهو في طريقه إلى حج بيت الله الحرام.
رثاه الشيخ السالمي بقصيدة مطلعها:
لهفي على حمد بن سيف
للفواضل كان جامع
المصادر:
? شقائق النعمان، 3/216
215. حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي
(ق: 14 هـ)
من أهل البلد الأخضر من الناحية الشرقية، درس في نزوى في عهد الإمام الخليلي، جد في طلب العلم، وحصل منه على نصيب وافر.
عمل في سلك القضاء في عدة ولايات، وادي بني خالد، السويق، قريات، صور. وعمل بوزارة التراث القومي. وعمل بالمحكمة الشرعية أخيرا. (1/64)
صفحة 65
جيد الحفظ للأدب، وممن يقرض الشعر وينظمه.
له مناظيم، ورحلات، ومخمسات.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/308.
216. حمد بن صالح البوسعيدي
(حي في: 1379هـ)
كان أحد ولاة دار السلام في عهد السلطان خليفة بن حارب.
صحب السلطان في رحلة استطلاعية إلى مختلف مناطق المملكة، سنة 1379هـ.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 491.
217. حمد بن صالح بن محمد بن خلفان الشعيلي
(ت: 1975م)
شاعر، حفظ القرآن وعمره خمس سنوات. أنهى دروس النحو والصرف وفقه الإباضية وعمره إثنى عشر عاما.
برع في صنع الخناجر، وعمل صانعا لها.
له ديوان شعر رصين في اللغة، وكان فقيها في شرع السنة على المذاهب الأربعة ومتضلعا في فقه الشيعة الجعفرية الأصولية والإخبارية، لكنه اشتهر كطبيب أعشاب في عموم دول الخليج العربي.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 52
218. حمد بن عبد الله السالمي
(ت: 1385هـ)
هو الشيخ حمد بن عبد الله بن حميد السالمي. عالم وقاض، سكن بلد الظاهرة من بدية.
تولى القضاء في عدة ولايات من داخلية عمان، وذلك في عهد الإمام الخليلي. كان محبا للاطلاع والبحث في العلم والأدب، ثم انقطع إلى عبادة الله. وكان دينا ناسكا.
له أشعار حسنة في مختلف الأغراض. توفي يوم 23 شعبان 1385هـ.
المصادر:
? شقائق النعمان، 3/249
? دليل أعلام عمان،53.
219. حمد بن عبيد بن مسلم السُّليْمي، أبو عبيد
(ت: 1390 هـ)
الشيخ العلامة حمد بن عبيد السُّليْمي، مولده في وطنه الأول: سدّي، من أعمال إزكي عام ثمانين ومائتين وألف (1280هـ).
فقيه دراكة حاذق، بصير في الأحكام الشرعية، ذو رأي وسياسة ودهاء. جمع في شخصه عدة أمور، فهو قاض، ومدرس، ومفت.
شاعر من أجود شعراء العصر الحديث في عمان، وصف بقصائده أحداث عصره، فهي وثائق مهمة من هذا الجانب.
تتلمذ على يد العلامة الشيخ أحمد بن سعيد الخليلي، ثم على يد الشيخ السالمي، فاستفاد منه كثيرا وعليه تخرج. (1/65)
صفحة 66
ولي القضاء في ولايتي سمائل وبدبد للإمامين الخروصي ثم الخليلي. كان الإمام الخليلي يجله ويقدمه على غيره، ويرد إليه القضايا المهمة.
كف بصره في منتصف عمره، فلم يؤثر ذلك في نشاطه وأعماله، وكان مجلسه غاصا بالمحتاجين، والمستفتين والدارسين.
تخرج على يديه خلق كثير أغلبهم ذو شهرة ومسؤولية.
عمل مدرسا بمسجد الخور في عهد السلطان سعيد. واستمر على ذلك إلى أن ضعف وتقدمت به السن، فانقطع إلى عبادة ربه في بلده.
ترك تلامذة مشهورين، ومؤلفات قيمة من بينها:
"الشمس الشارقة في علم التوحيد" و"هداية الحكام إلى منهج الأحكام" و"خزانة الجواهر في الفقه" 5 أجزاء. و"العقد الثمين في الدعوى واليمين" و"تبصرة المهتدين". و"بهجة الحنان في وصف الجنان" و"قلائد المرجان" حاو لأسئلته وأجوبته الفقهية نظما.
توفي في سنة 1390هـ بعد أن عمر تسعين عاما.
المصادر
? شقائق النعمان،3/275.
? مقدمة قلائد المرجان.
220. حمد بن عثمان
أحد الولاة، كان خمسة من أبنائه قد قبضهم السيد خالد بن سعيد بن سلطان بأمر والده، وحملهم إلى بندر عباس.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 238.
221. حمد بن فيصل بن تركي
(ق: 14 هـ)
وال ووزير، ولى صحار عام 1929م، ومطرح من عام 1931م إلى 1935م، وتولى مسؤولية الداخلية لفترة وجيزة. كان عضوا في مجلس الوزراء من عام 1937م إلى 1939م.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 52.
222. حمد بن محمد الخميسي
(ق: 13هـ)
شاعر مجيد، من ولاية سمائل، له أسئلة شعرية توجه بها إلى العالم الرباني سعيد بن خلفان الخليلي.
المصادر:
? قلائد الجمان، 46.
223. حمد بن محمد المرجبي
(حي في: 1317هـ)
كان أحد مرافقي السيد حمود بن حمد بن سعيد في رحلته من زنجبار إلى بعض أطراف شرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 401.
224. حمد بن محمد بن سعيد الوهيبي
(حي في: 1390هـ)
ولد سنة 1343 هـ بمحلة القلعة من بلد روي. (1/66)
صفحة 67
تعلم في بداية أمره بمسقط ثم سافر إلى نزوى في عهد الإمام الخليلي، ثم عاد إلى وطنه مدرسا ولازم الشيخ سيف بن حمد الأغبري. عين في محكمة مطرح، ثم انتقل إلى وزارة الداخلية.
له أشعار جميلة تصور أحداث العصر
المصادر
? قلائد الجمان،64.
225. حمد بن هلال البوسعيدي (السمار)
(ت: 1249هـ)
قائد شجاع، كان صاحب سياسة وبصيرة بأمور الحرب، وله وقائع مشهورة بعمان وإفريقيا، قتل في معركة سيوي سنة 1249هـ.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 532.
226. حمدان بن خميس اليوسفي، أبو يوسف
(ت:1384هـ)
هو الشيخ حمدان بن خميس بن سالم اليوسفي، يلقب "سيبويه الثاني" ولد في السيب سنة 1317هـ.
لم يرزق السعة في المعيشة والمال، ومع ذلك لم ينهنه عن طلب العلم، فخرج من السيب مهاجرا لطلب العلم فنزل فنجا ثم انتقل إلى سمائل فدرس النحو والرسم والصرف وكذلك أصول الفقه على المشايخ ناصر بن محمد الفارسي والإمام محمد بن عبد الله الخليلي، والشيخ حمد بن عبيد السليمي والشيخ حامد النزوي.
كان لا يجارى في النحو ولا يبارى فيه حتى لقبه الإمام الخليلي بـ"سيبويه الثاني".
كان له خط فائق وصوت رائق، يقرأ القرآن بالترتيل والتجويد.
طلب منه القضاء عدة مرات فرفض وأشفق على نفسه طلبا للسلامة وتورعا.
كان مدرسا في علاية سمائل في عهد الإمام الخليلي وقد جعل له جعلا مقابل تدريسه للنحو واللغة والفقه والقرآن.
اتصف بالورع والزهد والقناعة.
من أشهر تلاميذه: محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي، والشيخ محمد بن جمعة الغطريفي، والشيخ عبد الله بن علي الخليلي، والشيخ موسى بن عيسى البكري، وأبو سرور حميد بن عبد الله الجامعي، والشيخ حمد بن سيف البوسعيدي، وغيرهم كثير.
من مؤلفاته: "إسعاد الراوي بشرح لامية الشيراوي" مطبوع. "شرح الدرة اليتيمة" وقد وافته المنية قبل إتمامها، فأتمه عنه تلميذه المحنك محمد بن راشد الخصيبي. و"خلاصة العمل في المفردات والجمل" مطبوع. (1/67)
صفحة 68
ترك عدة قصائد ومراسلات أدبية وفقهية ونحوية. منثورة ومنظومة.
رثاه عدد كثير من العلماء والفقهاء. وأشهرهم الشيخ عبد الله بن علي الخليلي وأحمد بن عبد الله الحارثي.
المصادر:
? ترجمة للشيخ حمدان بن خميس اليوسفي، بقلم، ثاني بن سالم العامري (مخطوط).
227. حمدان بن سالم بن محمد الكمشكي
(حي في: 1970م)
الشيخ الأديب الكمشكي الصحاري
له أشعار في شتى الفنون
ذكر له صاحب القلائد قصيدة في الهجرة النبوية.
228. حمدان بن محسن الجابري
( ق: 14 هـ)
أديب حافظ للسير وأنساب العرب والأشعار.
من نسل الشيخ حمد بن مسعود أحد أعيان بني جابر.
أخوه عبد الله بن محسن الرمضاني.
يقول الشعر وينظم الأسئلة للفقهاء.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/252.
229. حمود بن أحمد بن سيف
(ت: 1292هـ)
أحد السادة المحسنين، في زنجبار. هو الذي اشترى بيت الرباط بمكة المكرمة، وأوقفه لحجاج بيت الله الحرام من العمانيين الإباضية، كما أنه بنى مسجدا ومدرسة مشهورة في زنجبار، وقد أعتق ألفا ومائتي مملوكا في حياته،كما أنه أشار على السيد برغش إجراء فلج من الريف إلى داخل زنجبار، فقام به على نفقته. ويذكر أنه كان صهرا للسيد سعيد بن سلطان فقد تزوج ابنته زمزم.
المصادر:
? جهنة الأخبار، 336، 362.
230. حمود بن حمد بن سعيد الخروصي
(ت: 1352 هـ)
أديب مثقف من فطاحل الشعراء المبرزين.
كانت له موهبة إبداعية، إذ يستطيع كتابة القصيدة في جلسة.
كان راسخا في اللغة، موهوبا في الشعر، يقرأ كثيرا للأدباء الكبار، أمثال المتنبي، وأبي تمام، والبحتري.
ليست له مهنة غير الشعر.
له قصائد جمة، ولكنها ضاعت، ولم يبق منها غير القليل القليل.
أصيب بالصرع في أخريات حياته، حتى كان سببا لفراق حياته.
توفي غرقا في نهر كان قدام بيته سنة 1352هـ .
المصادر
? شقائق النعمان، 1/247.
231. حمود بن حمد بن هلال البوسعيدي
(ت: 1347هـ) (1/68)
صفحة 69
قائد من أسرة البوسعيد، تقلد عددا من المسؤوليات القيادية في عهدي السلطان فيصل بن تركي والسلطان تيمور بن فيصل.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 52.
232. حمود بن خلفان بن شنين العبيداني
(ت: 1360 هـ)
هو من أهل نخل، عالم أديب، ذو مروءة وأخلاق طيبة.
كان قاضيا، تولى القضاء في الباطنة وبالأخص بلد صحم.
له حب للشعر ونظمه، فطبع عليه، وتفنن فيه.
توفي بصحم ودفن بها سنة 1360 هـ.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/212
233. حمود بن زاهر الكندي
(ق: 14 هـ)
القاضي المدرس من مشايخ نزوى. نحوي مبرز. أمضى حياته سخية في سبيل العلم. ترك أثرا بليغا في نفوس تلامذته.
توفي في التسعينات من القرن الثالث عشر الهجري.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/328.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 243-244.
234. حمود بن سالم الحوسني
(ق: 13هـ)
أحد ولاة مليندي، بشرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 349.
235. حمود بن سليمان بن خميس العبري
( ق:14هـ )
الشيخ الفقيه حمود بن سليمان بن خميس بن عبد الله بن سالم العبري.
ولد ببلدة الرستاق سنة 1320هـ
أخذ العلم عن الشيخ محمد بن حمد الزاملي، والفقيه سالم بن محمد بن شيخان السالمي.
تقلد القضاء في عدة أماكن منذ عهد السلطان سعيد بن تيمور حتى عهد السلطان قابوس.
له أشعار فقهية وأدبية، منها أسئلة للشيخ المفتي إبراهيم بن سعيد العبري والإمام الخليلي.
المصادر
? قلائد الجمان، 69.
236. حمود بن سيف بن مسلم الفرعي
(ت: 1299هـ)
ولد بعمان وانتقل إلى زنجبار، في دولة السلطان برغش بن سعيد وسكن بها، بنى مسجدا كبيرا قرب بيت السلطان وهو معروف بمسجد الفرعي.
كان أحد كتاب السيد برغش.
له أجوبة نثرية في الفقه.
توفي بزنجبار سنة 1299هـ. وقد رثاه الشاعر أبو وسيم بقصيدة.
المصادر:
? الموجز المفيد.
237. حمود بن عبد الله الحوسني
(حي في: 1287هـ)
كان أحد ولاة كلوة زمن السيد برغش بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 142. (1/69)
صفحة 70
238. حمود بن عبد الله بن حامد الراشدي
(ق: 14 هـ)
الشيخ الفقيه، نشأ ببلدة سناو، وتردد على نزوى لطلب العلم في عهد الإمام الخليلي.
ثم قام بمهمة التدريس مع زميله الشيخ ناصر بن راشد بن سليم المحروقي ببلدة سناو.
تولى القضاء في عدة ولايات في عهد السلطان قابوس.
و هو ممن قال الشعر في عمان، له قصيدة يذكر فيها علماء وأفاضل بلدة سناو، وهي وثيقة تاريخية من هذا الجانب.
المصادر
? قلائد الجمان، 73.
239. حمود بن محمد بن سعيد البوسعيدي
(ت: 1320هـ)
ولد بمسقط سنة 1270هـ، تولى حكم زنجبار سنة 1314هـ، بعد أن أخمد الإنجليز ثورة السيد خالد بن برغش بعد محاولته الاستيلاء على الحكم بالقوة.
في أيامه زاد النفوذ البريطاني، فصار الحكم لهم، باسم حمود فقط، وحفاظا على العرش لولده علي نفذ أمر بريطانيا القاضي إلغاء العبيد، فكان ضربة قاضية للزراعة التي تعتمد على سواعد العبيد مما جعل زنجبار تغرق في فقر لم تشهد له مثيلا من قبل.
كان السيد حمود أول من أكل على الطاولة من حكام زنجبار.
توفي بالفالج عن عمر 55سنة، وخلفه ابنه علي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 382، 401، 405.
? مذكرات أميرة عربية، 39-40.
240. حمود بن محمد بن ناصر المعولي
(حي في: 1291هـ)
تولى الجزيرة الخضراء في عهد السيد برغش بن سعيد ثم اعتزل الولاية سنة 1291هـ.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 341.
241. أبو حميد بن فلج الحداني
(حي في: 179هـ)
زعيم وقائد، شارك في المعركة التي دارت بين قوات الإمام الوارث بن كعب (179-192هـ) وقوات هارون الرشيد بقيادة عيسى بن جعفر فالتقى الجيشان بتوام (البريمى حاليا) وانهزم جيش عيسى وقتل أكثر جنده وحاول الهرب فسار إليه أبو حميد في ثلاثة مراكب، فأسر عيسى بن جعفر، وسجن في حصن صحار حتى قتل من بعض الناس.
المصادر:
? الشعاع الشائع، 33.
? فواكه العلوم، 1/244.
? تحفة الأعيان، 1/116.
? دليل أعلام عمان، 26.
242. حميد بن حمد بن رزيق بن بخيت النخلي
( (1/70)
صفحة 71
ت: 1291 هـ)
عرف واشتهر بابن رزيق.
و هو مؤرخ وأديب وشاعر، من بلدة نخل، أحد أبرز المؤرخين في العصر الحديث، مزج بين الشعر والتاريخ، فنظم قصيدة في 148 بيتا ضمنها أئمة عمان خلال ألف عام.
من مؤلفاته الشهيرة: "الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين" و"الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عمان" وديوان شعر يسمى "جوهر الأشعار وفريد الأفكار" وله ستون مقامة جمعها في كتاب "علم الكرامات المنسوب إلى نسق المقامات" وله القصيدة المسدسة المشهورة المسماة "العدنانية في الرد على صاحب الحلوانية".
المصادر:
? سلك الفريد، (المقدمة)
? دليل أعلام عمان، 53.
? شقائق النعمان، 1/128.
243. حميد بن راشد المرجبي
كان أحد المستكشفين لأدغال إفريقية، والاستيلاء عليها.
كان له الفضل في فتح مناطق واسعة كان يسكنها الزنوج.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 323.
244. حميد بن عبد الله
(ق: 12هـ)
عالم وفقيه، عاش في القرن الثاني عشر للهجرة.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 54.
245. حمير بن سيف بن ماجد اليعربي
(حي في: 1126هـ)
شيخ وقائد، قاد الجيش الذي جهزه الإمام سلطان بن سيف لحرب الفرس، فزحف به على البحرين والتقى بالفرس وسحقهم وقد استشهد حمير في هذه المعركة.
المصادر:
? الطالع السعيد، 195، 197.
246. حمير بن منير بن سليمان الريامي
(ق: 12هـ)
شيخ وعالم، كان مسكنه في بلدة الرحى من أعمال إزكي.
كان أحد العلماء الذين خلعوا سيف بن سلطان الثاني ونصبوا بلعرب بن حمير إماما سنة 1146هـ.
كان واليا على مسقط في عصر الإمام يعرب بن بلعرب، وقد قاد جيشا لحرب العجم فانتصر عليهم وأخرجهم من بهلا.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/118.
? الشعاع الشائع، 290.
? الفتح المبين، 304.
? كشف الغمة، 375.
? الطالع السعيد، 44.
247. حميم بن المغيرة
(ق2هـ) (1/71)
صفحة 72
عالم فقيه، لعله من علماء القرن الثاني. ومن الذين قال فيهم ابن محبوب: لا يتهمون في دينهم، مرضيون في إخوانهم، منيع رأيهم، معروف فضلهم. ومن الذين عاصرهم الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد، كان من العلماء البارزين بعمان في عهد الإمام الجلندى بن مسعود.
المصادر:
? بيان الشرع، 1/65.
248. الحواري بن بركة
(حي في 273هـ)
قائد، عاش عصر إمامة الصلت بن مالك حكم (237-272هـ) وكان أحد قادته.
ولي على الماشية في عهد الإمام راشد بن النضر حكم (273-277هـ) وكان أحد قادته.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/208.
249. الحواري بن عبد الله الحداني (السلوتي)
(ت: 278هـ)
قائد عالم، ينسب إلى سلوت بمحلة عمان، خرج على الصلت بن مالك الخروصي حكم (237-272هـ) وكان ممن قام بعزله.
أحد قادة راشد بن النضر في وقعة الروضة سنة 275هـ، ضد الخارجين عليه.
خرج على الإمام عزان بن تميم، وعقد له أنصاره الإمامة بصحار بعد مقتل موسى بن موسى، فجهز لهم الإمام عزان جيشا فالتقوا بالقاع وقتل عبد الله وكان النصر حليف جند الإمام.
خلف من الأبناء العالم الفضل بن الحواري.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/193، 204، 254.
? عمان عبر التاريخ، 2/112،135،141، 175.
? كشف الغمة، 267.
? الفتح المبين، 234.
250. الحواري بن عثمان، أبو محمد
(ق: 3 و4هـ)
عالم كبير، ومن أهل الحل والعقد، ومن كبار مفكري زمانه.
شارك في بيعة الإمام سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب بن الرحيل، سنة 320هـ، وقد عاصر أبا إبراهيم محمد بن بكر لذا فهو يعد من الطبقة الثالثة من علماء عمان.
المصادر:
? الكدمي، الاستقامة، 1/222.
? الفتح المبين، 211.
? كشف الغمة، 474-475، 477.
? تحفة الأعيان، 2/295.
? دليل أعلام عمان، 53.
251. الحواري بن مالك
(ت: 832هـ)
إمام عادل، بويع بالإمامة سنة: 809هـ، في عهد النباهنة، واستمرت إمامته ثلاثة وعشرين عاما، أقام فيها الحق والعدل. (1/72)
صفحة 73
قيل عنه أنه لم يحدث بينه بين بني نبهان شقاق، ولم يذكر بينهم حروب.
المصادر:
? كشف الغمة في افتراق الأمة.
? الصحيفة القحطانية، 806.
? الشعاع الشائع، 71.
? تحفة الأعيان، 1/369.
? عمان عبرالتاريخ، 3/104.
? إتحاف الأعيان، 1/398.
? نزوى عبر الأيام، 140-141.
? دليل أعلام عمان، 53.
252. الحواري بن محمد الأزكوي
(ق: 3 و4هـ)
هو الحواري بن محمد بن الأزهر بن محمد بن جعفر، أحد علماء القرنين الثالث والرابع. نشأ في عائلة العلم والجاه. فهو من إزكي إلا أنه أقام في سمد الشأن من نزوى.
تلقى العلم عن جده الأزهر بن محمد.
وهو من الطائفة النزوانية، فقد كان يروي عن قادتها، منهم موسى بن موسى.
وقد كانت بينه وبين شيوخ عصره مراسلات في المسائل العلمية.
المصادر:
? بيان الشرع، 26/192، 196،231-232، 370، 396، 417.
253. الحواري بن محمد الداهني
(حي في: 275هـ)
أحد قادة الإمام راشد بن النضر حكم (273-277هـ)، وشارك في وقعة الروضة سنة 275هـ، والتي انتصر فيها جيش راشد على معارضيه.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/229.
? عمان عبر التاريخ، 2/135.
254. الحواري بن مطرف الحداني
(ق: 4هـ)
إمام عاش في القرن الرابع الهجري، عقدت له الإمامة على الدفاع، بعد موت الحسن بن سعيد السحتني، فأخذ على أيدي الفساق والسفهاء أخذا شديدا.
المصادر:
? الفتح المبين، 238.
? الإسعاف، 139.
? تحفة الأعيان، 2/277.
? كشف الغمة، 465.
255. الحوثرة بن وداع
(ق: 1هـ)
أحد الذين خرجوا على معاوية بن أبي سفيان في منتصف القرن الأول الهجري.
والحوثرة هو إمام أو قائد، ظهر بعد أحاث النهروان فبعد أن جد معاوية في قتالهم في مكان يسمى النخيلة وهي موضع بالبادية قرب الكوفة.فكتن ممن قتلهم معاوية.
المصادر:
? السير والجوابات، 1/201.
256. حويص، أبو الشعثاء
(حي في: 61هـ)
هكذا اشتهر باسمه وكنيته، هو أحد الأفاضل الأتقياء وممن كان يفزع إليه في الملمات. (1/73)
صفحة 74
كان من الشراة أتباع أبي بلال مرداس بن حدير، ويبدو أنه قتل معهم سنة 61هـ.
المصادر:
? الشماخي، السير، 67.
257. أبو حيان الأعرج
(ق: 1هـ)
هو العالم الفقيه المحدث: أبو حيان (أبو حسان) مسلم بن عبد الله الأعرج البصري، أخذ العلم عن جابر بن زيد.
يظهر عليه أنه كان أكثر تيسيرا في فتاويه من أبي عبيدة. إذ كان يعيب على أبي عبيدة تشدده في الفتوى والدين.
معدود من التابعين المحدثين فقد ذكره البخاري، وابن حبان، وابن أبي حاتم، وروى عنه يحي بن آدم القرشي في كتاب الخراج حديثا في الزكاة.
يروي عنه تميم بن حويص، وقتادة، ومحمد بن سليمان، وابن جريج.
كان ضمن الوفد الذين وفدوا على عمر بن عبد العزيز حكم (99-101هـ)، عندما تولى الخلافة بالشام، وتناقشوا معه في أمور الأمة الإسلامية.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 53
? الراشدي، أبو عبيدة وفقهه، 593-594
? أبو زكرياء، السيرة، 1/146، 149
? الدرجيني، طبقات، 1/84، 87.
? البوسعيدي، رواية الحديث عند الإباضية، 197-200.
?
258. خادم بن محمد الهاشمي
(ق: 11 و12هـ)
شيخ، عاش في أواخر القرن الحادي عشر وأوائل القرن الثاني عشر الهجريين. كامن ممن تشاور معهم السيد سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد في مؤتمر بركا، بعد مقتل أصحابه في الحرب.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 57.
259. خاطر بن حميد البداعي
(ق: 11 هـ)
مؤرخ شيخ، عاش في القرن الحادي عشر الهجري.
عاصر الأحداث التي واكبت دخول مسقط تحت إمرة أحمد بن سعيد البوسعيدي، فكان ممن أرّخوا لهذه الفترة.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 57
260. أبو خالد بن سليمان الكلبي
(حي في: 275هـ)
عالم، كان مع من خرج لعزل الإمام الصلت بن مالك سنة 272هـ.
كان من الأوائل في بيعة الإمام راشد بن النضر سنة 273هـ.
خرج على الإمام راشد بن النضر في وقعة الروضة سنة 275هـ. وقد مرض بعد هذه الوقعة فأمر راشد بتقييده في منزله وهو أمر لم يفعله من قبله من الأئمة.
المصادر: (1/74)
صفحة 75
? تحفة الأعيان، 1/202، 217.
? عمان عبر التاريخ، 2/133، 147
? دليل أعلام عمان، 26.
261. خالد بن برغش البوسعيدي
(ت: 1927م)
حاول أن يتولى حكم زنجبار سنة 1893م، إلا أن الحكومة البريطانية منعته لقوة شخصيته والتفاف العرب حوله.
وبعد وفاة السيد حمد بن ثويني، حاول الاستيلاء على الحكم إلا أنه لم يفلح في ذلك، ثم عاهد نفسه على عدم المطالبة بالحكم، وبقي في ممباسة حتى وفاته.
المصادر:
? مذكرات أميرة عربية، 38-39.
262. خالد بن بن قحطان، أبو قحطان
(ق: 3هـ)
الشيخ خالد من أهل هجار الواقعة بوادي بني خروص، أحد أبرز علماء عمان في عهد الإمام الصلت بن مالك حكم 237-272هـ) وكان ممن كره عزل الصلت وتولية راشد، وكان من شيوخه الشيخ محمد بن جعفر وعبد الله بن محمد بن محبوب وبشير بن محمد بن محبوب، وغيرهما.
له سيرة مشهورة جمع فيها الأحداث الواقعة من لدن حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى زمن إمامة الصلت بن مالك وراشد بن النضر 277هـ. تسمى هذه السيرة جامع أبي قحطان، توجد منها قطعة بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي في عمان.
المصادر:
? الشماخي، السير، 1/120؛ 2/404.
? بيان الشرع، 68/343.
? تحفة الأعيان، 1/161، 194.
? السير والجوابات، 1/86.
? إتحاف الأعيان، 1/105.
? دليل أعلام عمان، 56.
263. خالد بن سعوة الخروصي
(ق: 3هـ)
هو العالم الفقيه خالد بن سعوة، (وقيل: بن سعدة)، أحد وجوه اليحمد، من عقر نزوى. ومن أجل العلماء في عصره.
قاد الحرب ضد راشد بن النضر في وقعة الروضة سنة 275هـ، وانتهت بهزيمة خالد ومن معه، وأسرهم راشد وحبسهم سنة أو أكثر، ثم أطلق سراحهم.
وله من الآراء والفتاوى ما تضمنته كتب السير والفقه.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/204، 231.
? الأنساب، 2/213.
? ملامح من التاريخ العماني، 128.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 88.
? عمان عبر التاريخ، 2/123، 133، 137.
? دليل أعلام عمان، 57. (1/75)
صفحة 76
264. خالد بن سعيد بن سلطان البوسعيدي
(ت: 1854م)
كان ممثلا لوالده السيد سعيد في زنجبار أثناء غيابه.
بعثه أبوه للقبض على حاكم ممباسة وشيوخها سنة 1837م، فألقى القبض على الشيخ راشد بن سالم حاكم ممباسة، وثلاثين من أعيانها وشيوخها، فتم قتل بعضهم في البحر وإغراقهم في بندر عباس، وانتهى الباقون إلى سجن بندر عباس، ولم يسمع عنهم أي خبر.
توفي خالد سنة 1854م بعدما أصيب بمرض وهو لم يتجاوز 35سنة.
المصادر:
? مذكرات أميرة عربية، 32 ... .
? عمان وشرق إفريقيا، 29.
265. خالد بن سعيد بن عمر ابن إسماعيل
(ق: 9هـ)
شيخ عالم جليل، كان من العلماء الذين حكموا بصحة الحكم في قضية أموال بني نبهان.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 57.
266. خالد بن محمد المعدي
(حي في: 237هـ)
كان قاضيا على نزوى في عهد الإمام المهنا بن جيفر اليحمدى حكم (226-237هـ).
صلى بالناس الجمعة يوم وفاة الإمام المهنا سنة 237هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/ 149، 156.
? عمان عبر التاريخ، 2/100.
? دليل أعلام عمان، 57.
267. خالد بن محمد البوسعيدي
(حي في: 1329هـ)
عرض عليه حكم زنجبار بعد تنازل ابن عمه علي بن حمود عنه سنة 1329هـ، فاعتذر لسوء صحته، فنصب بدلا منه السيد خليفة بن حارب.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 427.
268. خالد بن محمد المعدي
(حي في: 237هـ)
كان ق اضيا على نزوى في عهد الإمام المهنا بن جيفر اليحمدى حكم (226-237هـ).
صلى بالناس الجمعة يوم وفاة الإمام المهنا سنة 237هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/ 149، 156.
? عمان عبر التاريخ، 2/100.
? دليل أعلام عمان، 57.
269. خالد بن مهنا بن خنجر البطاشي
(ق: 14 هـ)
الشيخ القاضي خالد بن مهنا بن خنجر، وهو من بلد المسفاة من أعمال قريات.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/161
270. خالد بن هلال بن سالم الرحبي
(ت: 1372 هـ)
من شعراء وادي سمائل المشهورين.
أديب مثقف مولع بالشعر ونظمه.
جواد كريم، حسن الأخلاق. (1/76)
صفحة 77
قضى فترة من حياته في زنجبار في أواخر العشرينيات.
له ديوان يجمع شعره، وهو في مختلف الفنون، عنوانه "السحر الحلال".
المصادر
? شقائق النعمان، 1/329.
271. خردلة بن سماعة بن محسن النبهاني
(ق: 7 و8هـ)
أحد ملوك بني نبهان، معروف بجبروته وطغيانه، وهو الذي قتل العلامة التقي ابن النضر لأنه وقف في وجه ظلمه وطغيانه. تدل على ما وصل إليه بغي هذا الطاغية الذي لم يكتف بقتله بأن ألقى به من قصره العالي، بل بإحراق مكتبته الغنية.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/193
272. الخضر بن سليمان ، أبو محمد
(ت: 533هـ)
من أهل نزوى وعلمائها، وصف بأنه من علماء عمان البارزين، ويظهر أنه والد الشيخ القاضي أبو بكر بن الخضر بن سليمان، وفي بيان الشرع أنه كان صاحب كتاب.
تولى منصب القضاء، وتوفي سنة 533هـ.
المصادر:
? بيان الشرع، 28/92-93، 103.
? م.أحمد، عمان، 71.
273. خلف بن أحمد الرقيشي (الأحممتي)
(ق: 11هـ)
كان مسكنه ببلدة أحممت إحدى قرى وادي بني رواحة، أحد أودية سمائل.
عمل واليا عند الإمام ناصر بن مرشد، على قرية الصير (جلفار).
أثر عنه بعض الأجوبة المنثورة في كتب الفقه، ويروى أنه كان له باع في الشعر وفنونه.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/40.
? قلائد الجمان، 78.
274. خلف بن زياد البحراني
(حي في: 133هـ)
عالم، نشأ في البحرين. خرج منها يلتمس العلم والمعرفة، وكلما لقي أحدا سأله عن مذهبه فإذا عرفه قال الحق غير هذا، حتى بلغ البصرة فلقي أبا عبيدة فسأله عن مذهبه فنسبه له فقال خلف: هذا هو الحق ولزمه وكان عليه حتى مات.
تذكر المصادر أنه لازم الجلندى وشاركه في حرب خازم بن خزيمة، إلا أنه مرض فتخلف عن المسير وبقي في إزكي حتى توفي بها.
لخلف بن زياد سيرة تنبئ عن سعة علمه واطلاعه، وهي رسالة طويلة ضمنها الكثير من المبادئ والمصطلحات الإباضية.
المصادر:
? خميس الشقصي، منهج الطالبين، 8/620.
? السالمي، تحفة الأعيان، 1/37، 72.
? اللمعة، 2/39. (1/77)
صفحة 78
? ابن مداد، سيرة، 9-10.
? دليل أعلام عمان، 58.
? الوهيبي، الفكر العقدي، 132
275. خلف (1) بن سالم الأزكوي
(ق: 12هـ)
شاعر، له قصائد في مدح الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي حكم (1167-1196هـ).
المصادر:
? الطالع السعيد، 225.
276. خلف بن سنان الغافري
(ت: 1125هـ)
هو الشيخ خلف بن سنان بن خلفان بن عثيم الغافري. عالم فقيه وشاعر، من أهل الكشف.
من أعيان عمان، تخرج في مدرسة جبرين.
ولد في بلدة المعمور من أعمال نزوى، واستوطن أماكن كثيرة، بلغ مبلغا عظيما في الفقه والعلوم الشرعية، وملك مكتبة كبيرة.
له شعر جيد يدل على غزارة علمه في اللغة والأدب، وأكثر أشعاره في النصائح والحكم والمواعظ والفتوحات والمدائح لأئمة المسلمين.
يوصف بأنه قاض وعلامة عمر طويلا، إذ توفي عن أكثر من تسعين سنة.
كان من العلماء الذين عقدوا البيعة للإمام سلطان بن سيف بن سلطان سنة 1123هـ.
يذكر أنه تفرس في الإمام أحمد بن سعيد لما كان صبيا وقال له: ارفق بالرعية.
له ديوان مطبوع وكتاب اسمه: (عالم الكشف).
المصادر:
? الطالع السعيد، 14.
? دليل أعلام عمان، 58.
? تحفة الأعيان، 2/61.
? شقائق النعمان، 1/85.
? الشعاع الشائع، 266.
? إيقاظ الوسنان، 67.
? دولة اليعاربة، 94.
? ملامح من التاريخ العماني، .
? فواكه العلوم، 1/247.
277. خلف بن عزرة، أبو زياد
(ق3هـ)
عالم فقيه. لعله نجل الشيخ علي بن عزرة من بني سامة بن لؤي وعم للعلامة موسى بن علي بن عزرة (ت: 230هـ) من قرية إزكي. ومن علماء ومشايخ إزكي الأجلاء الفضلاء.
له جوابات من الشيخ محمد بن محبوب.
المصادر:
? بيان الشرع: 68/426، 457.
278. خلف بن مبارك الهنائي (القصير، العنبوري)
(ت: 1140هـ)
من أهالي بلدة الغشب من أعمال الرستاق. قائد زعيم.
كان واليا على مسقط في عهد الإمام يعرب بن بلعرب.
قاد جيش الإمام يعرب في مقاتلة محمد بن ناصر الغافري.
__________
(1) هل هو خلف بن سالم بن محمد المذكور في قلائد الجمان، 78 ؟ (1/78)
صفحة 79
كانت له زعامة الهناوية، عندما انقسمت عمان إلى هناوية وغافرية.
كانت بينه وبين محمد بن ناصر الغافري – زعيم الغافرية - وقائع عظيمة آخرها الحرب التي دارت بينهما بصحار والتي قتل فيها خلف بن مبارك سنة 1140هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/110، 125.
? الشعاع الشائع، 298.
? الفتح المبين، 311.
? كشف الغمة، 382.
? الإسعاف، 92.
? الطالع السعيد، 194، 199، 215، 221.
279. خلف بن محمد بن خميس الأدماني
(ق: 12هـ)
كان ممن حضر بيعة الإمام سلطان بن سيف اليعربي (الثاني).
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/110.
? فواكه العلوم، 1/ 246.
? المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 282.
280. خلف بن محمد بن سليمان الأدماني الإزكوي
(ق: 11 هـ)
لعله من أدم أصلا، وعاش بإزكي حسب نسبة صاحب فواكه العلوم.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
281. خلفان بن جميل السيابي، أبو يحي
(ت: 1392هـ)
هو العلامة الشيخ خلفان بن جميل السيابي، من أجل علماء عمان في القرن الرابع عشر الهجري.
نشأ في سمائل، في أحضان عائلة فقيرة، ولكن ذلك لم يمنعه من الانقطاع إلى العلم والرغبة فيه والاستزادة منه، وكان مفهومه للعلم ذلك المفهوم الرباني الذي عرف به السلف الصالح حيث كانوا يطلبون العلم لوجه الله مخلصين له الدين، فانقطع له طالبا متفرغا، وتحصن له بالزهد والورع والتقوى، فكان لا يرى إلا صائما نهارا أو قائما ليلا، قليل الكلام، فيه جد وصرامة، ولعل هذا الانقطاع كان له حافزا لعصامية جادة دفعته إلى المطالعة وحب القراءة بشغف ونهم كبيرين، فانكب على كتاب إحياء علوم الدين للغزالي وقد تأثر به، إذ هو الذي هذبه وشحذ فكره وصفى ذهنه وسما بروحه، حتى ترقى بعناية الله إلى دراسة أصول الدين والفقه وانكب على كتبهما,
واصل دراسته مع العلماء المعاصرين له من بينهم الشيخ نور الدين السالمي فقد تتلمذ له واغترف من معين علمه ردحا من الزمن، إلى أن أصبح عالما مشهورا، وقاضيا معتبرا، ومرجعا للفتوى. (1/79)
صفحة 80
تولى وظيفة التدريس زمنا، وشغل منصب القضاء في عدة مناطق رئيسية في عمان.
فقد نصبه الإمام الخليلي قاضيا مرتين، مرة بالرستاق، وأخرى بسمائل.
كما ولاه السلطان سعيد بن تيمور منصب قضاء مطرح، ثم صور، فكانت أحكامه أحكاما نافذة في جميع المناطق التي تولى فيها الحكم، لا يعقبها رد ولا قدح.
ولما طعن في السن وضعفت قوته، وكان وقتها بسمائل، فاستعفى الإمام الخليلي عن القيام بالقضاء فأعفي، وظل مشتغلا بالعبادة والتأليف، إلى أن ضعف بصره.
كان مجلسه أينما كان غاصا بالزائرين بين مسترشد ومستفت.
هكذا كان طول حياته إلى حين عجزه ولزوم المرض له.
معروف بالوقار والرصانة والجد، مما اعتبره بعض الناس تزمتا وشدة.
من مؤلفاته: "سلك الدرر الحاوي غرر الأثر"، وهي منظومة في الفقه والأحكام في ثمانية وعشرين ألف بيت، وهي نظم "النيل" ومتنه من تأليف الشيخ عبد العزيز الثميني الميزابي الجزائري. وكتاب: "جلاء العمى في ميمية الدماء"، في الأروش والديات والدماء، وكتاب: "فصول الأصول"، في أصول الفقه وقواعده الهامة، وكتاب: "بهجة المجالس" وهي منظومة تحتوي على أسئلة فقهية وأجوبتها، وكتاب: "فصل الخطاب في المسألة والجواب" في أصول الدين والفقه بكل أبوابه المعروفة.
المصادر:
? جلاء العمى، المقدمة.
? محمد ناصر، قراءة في التراث العماني، (مخ) 2/1-5.
? دليل أعلام عمان، 58.
? شقائق النعمان، 3/51
282. خلفان بن حارث بن ناصر البوسعيدي
(ت: 1380هـ)
هو الفقيه العالم خلفان بن حارث بن ناصر بن أحمد بن مبارك البوسعيدي، ولد بمدينة نزوى. درس العلوم العربية والفقه عند العلماء في عصره.
لازم الإمام الخليلي حال وجوده بنزوى وفي أغلب أسفاره لأنه كان قارئا ومهذبا أمينا.
كان الإمام الخليلي يستعمله في بعض أعمال الدولة كجباية الزكاة وغيرها.
عين قاضيا بجعلان بني بوحسن.
سافر إلى بيت الله الحرام للحج فمات هناك.
كانت له أشعار ولم يبق منها شيء إلا النزر القليل. (1/80)
صفحة 81
المصادر:
? الموجز المفيد.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 239-240.
283. خلفان بن حاكم الإسماعيلي
(ق: 13هـ)
قاض، كان قاضيا بزنجبار زمن السيد ماجد بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 347.
284. خلفان بن زاهر الريامي
(ق: 13هـ)
كان ممن انضم إلى الفاتح حميد بن محمد المرجبي، الذي استولى على بلدة كسونغو ومتعلقاتها، وأقام معه فيها.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 323.
285. خلفان بن سرحان المحرزي
(ق: 14 هـ)
من زعماء آل محرز في عمان.
ابتلى بتهمة سياسية، فاعتقلته حكومة مسقط أيام الإمام سالم بن راشد الخروصي، و نفته إلى الهند، ثم أطلق سراحه و عاد إلى رئاسته في قومه.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 58
286. خلفان بن سعيد بن محمد البوسعيدي
(حي في: 1166هـ)
الوالي، من أهل أدم.
كان واليا للإمام أحمد بن سعيد على سمد الشأن.
وجدت نسخة من كتاب منهج الطالبين منسوخة له في سنة 1166هـ، وهو ما يؤكد أنه حي في هذه السنة.
المصادر:
? الطالع السعيد، 319.
287. خلفان بن سليمان العبري
(ق: 13 هـ)
أحد ولاة السلطان سعيد بن سلطان في زنجبار.
ولاه السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، لكنه لم يبق في السلطة طويلا بسبب شكوى الناس منه، و عندما علم السيد سعيد بعلاقته بالشيخ صالح العبري، أمر باعتقاله، حتى مات.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 58
288. خلفان بن عبد الله المزروعي
(حي في: 1287هـ)
كان أحد قضاة السيد برغش بن سعيد على (تاك أونغ).
المصادر:
? جهينة الأخبار، 164.
289. خلفان بن عبد الوهاب بن قيصر الصحاري
(ق: 12هـ)
شاعر فقيه، له قصائد في مدح الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي حكم (1167-1196هـ).
المصادر:
? الطالع السعيد، 228.
290. خلفان بن فهيم العيسائي
(ق: 12هـ)
شاعر فقيه، له أشعار عديدة إلا أنها غير مجموعة في ديوان. وله قصيدة في مدح الشيخ خلف بن سنان الغافري (ت:1125هـ)
المصادر:
? قلائد الجمان، 91.
291. خلفان بن محمد السعيدي (المحل)
(ق: 12هـ) (1/81)
صفحة 82
كان من أعوان الإمام أحمد بن سعيد حكم (267-296هـ).
كان واليا على بركاء. من باطنة عمان.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/ .
? الشعاع الشائع، 343.
292. خلفان بن محمد المحروقي الأدمي
(ق: 14 هـ)
هو الشيخ القاضي من أدم
المصادر
? شقائق النعمان، 1/85
293. خلفان بن محمد المغتسي
(ق: 14 هـ)
شاعر من إزكي، له قصيدة نونية ذكر فيها علماء إزكي ومشاهيرها.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/280.
294. خلفان بن محمد بن عبد الله البوسعيدي
(ق: 12هـ)
قائد وال، و هو أخو الوالي الأكبر عبد الله بن محمد، وأبو الشيخ مهنا بن خلفان.
يلقب "بالوكيل" لأنه كان واليا على مسقط ومدير الشؤون المالية بها زمن الإمام أحمد بن سعيد.
شهد وقعة فرق مع الإمام أحمد بن سعيد ضد بلعرب بن حمير سنة 1167هـ.
ولاه الإمام أحمد قيادة الجيش لفك حصار العجم على (لنجة) سنة 1187هـ، فنجح في مهمته.
المصادر:
? الطالع السعيد، 316، 318.
295. خلفان بن ناصر البوسعيدي
(ق: 12 و 13هـ)
كان أحد ولاة السيد سلطان بن أحمد على مسقط، واستمر في ولايته إلى وفاته.
المصادر:
? الطالع السعيد، 350.
296. خلفان بن ناصر بن عبد الله السعدي
(حي في: 1387 هـ)
أديب فاضل يهوى قراءة الشعر، وكان مجلسه مأوى للأدباء والقراء ومنبعا للسماحة، وهو خال الإمام العلامة الخليلي.
رثاه الشاعر الكبير الشيخ عبد الله بن علي الخليلي.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/285.
297. خليفة بن حارب
(ت: 1380هـ)
هو السيد خليفة بن حارب بن ثويني بن سعيد بن سلطان بن الإمام أحمد البوسعيدي.
تولى الحكم في زنجبار سنة 1911م.
ولد بمسقط حيث تعلم علوم القرآن و التاريخ.
سافر بعدها إلى زنجبار بطلب من عمه حمد بن ثويني.
ظل في الحكم مدة 49 عاما، أقام خلالها العديد و الجهود في تنمية مملكته، حيث رصف الطرق و أنشأ الموانئ و دعم زراعة القرنفل و تصديرها و أنشأ المخازن لحفظه و وسع إدارة الطب و نظم المواصلات في البلاد. (1/82)
صفحة 83
كان قوي الشخصية طيب الطبع، رضيا عند الخاصة والعامة.
في العقد الأخير من حكمه ظهرت في البلاد حركات عنصرية خطيرة أثارها السواحليون والزنوج، مما أدى إلى استئصال العنصر العربي من المنطقة كلها لاعتباره عنصرا دخيلا في البلاد.
في سنة 1920م، زار لندن فأقامت له الجمعية الآسيوية حفل تكريم.
في عهده ازدهرت البلاد بإقامة معالم حضارية كشق الطرق، وإنشاء ميناء جديد، ومدارس.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 22، 420-421، 424-425-426،430.
? مذكرات أميرة عربية، 45، 47.
? عمان وشرق إفريقيا، 39.
298. خليفة بن سعيد بن سلطان البوسعيدي
(ت: 1307هـ)
هو أخ السيد ماجد بن سعيد، وقد صحبه في رحلته الاستشفائية إلى الهند.
تولى حكم زنجبار سنة 1305هـ، بعد وفاة أخيه برغش، وقد اتسم عهده بالاستقرار والهدوء، كما أنه كان شديد البغض للأروبيين.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 304، 372.
299. خليفة بن سنان الفارسي
(ق: 14هـ)
شيخ شاعر.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 479.
300. الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي
(ت:170 أو 175 هـ)
العالم العبقري، مفخرة الإنسانية جمعاء، الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي اليحمدي. ولد سنة مائة للهجرة.
هو من أهل ودام، نشأ بها، وتعلم ثم انتقل مع أهله إلى البصرة، وفي البصرة عاش، وتوفي، ودفن.
كان إمام زمانه في النحو، فهو الذي وضع أسس المدرسة البصرية، وسيبويه من تلامذته، وما قدمه سيبويه في "الكتاب" هو من إملاء أستاذه الخليل.
و هو واضع علم العروض بكل دوائره التي لم يستطع المبدعون إلى حد الآن الخروج عن دوائره التي توصل إليها بوسائله البدائية.
و هو واضع علم المعاجم، ... ..... معجمه "العين" الذي وضع قواعد لمخارج الحروف، يعد أساسا لكل من جاء بعده.
و الخليل هو الذي وضع شكل علامات التشكيل في اللغة العربية: الضمة والفتحة والكسرة، وكانت قبله نقطا، يفرق بينها وبين نقاط الأعجام بالألوان عند الكتابة. (1/83)
صفحة 84
و للخليل نظريات تربوية في التعليم سبق بها زمانه، وهي محل دراسة من طرف علماء التربية وعلم النفس اليوم.
هذا، إلى أن الخليل مشهور بتقواه وورعه وتشدده في الدين وتمسكه بمذهب الاستقامة، كما تدل على ذلك مواقفه، رغم ما قيل أنه ترك مذهبه دون أن يقدم هؤلاء دليلا. فقد دلت عقيدته وسلوكه على أنه إباضي المذهب، ولم يتركه إلى مذهب الشيعة أو السنة، كما يذهب بعض المؤلفين دون أن يقدموا دليلا مقبولا إلا تتلمذه على أبي أيوب السختياني، وجهلوا أن أيوب نفسه تتلمذ على جابر بن زيد إمام الإباضية.
و عرف عن الخليل الأخلاق العالية وعزة العلماء وأنفتهم، ولم يسر في ركاب الحكام والملوك، بل عاش في خصّ في طرف من أطراف البصرة، والدنيا تأكل من علمه.
و قد عنيت المصادر العربية بحياته، وأوردت قصصا عن صفاته وأخلاقه، وكلها تشهد له بالعلم والورع، حتى قال سفيان الثوري: "من أراد أن ينظر إلى رجل خلق من ذهب ومسك فلينظر إلى الخليل"
و قد ترك الخليل مؤلفات قيمة، وصلنا منه "العين" وكتاب "العروض" وكتاب "الشواهد" وكتاب "النقط والشكل" وكتاب "النغم".
المصادر
? نزهة الألباء، 58
? شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي،ج1، 275
? وفيات الأعيان لابن خلكان، ج1 (بولاق)، 243
? المزهر للسيوطي، ج1،50، ج2، 247
? معجم الأدباء، ج11، (الخليل)
? البداية والنهاية لابن كثير، ج10، 161
? طبقات النحويين للزبيدي، (الخليل)
? مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي، 47
? مهدي المخزومي الخليل بن أحمد الفراهيدي (كله)
? محمد ناصر، الخليل بن أحمد، العالم العبقري (مخ)(كله)
? محمد بن يوسف اطفيش (القطب)، ولاية الخليل (مخ)، (كله)
? يوسف العش، قصة عبقري (كله)
301. الخليل بن شاذان بن الصلت الخروصي
(ت: 425هـ)
إمام من اليحمد، تولى الإمامة في عمان بعد فترة من الحكم العباسي على عمان، وكانت بيعته على الدفاع. واستمرت إمامته ثمانية عشر عاما (407-425هـ). (1/84)
صفحة 85
سار بأهل عمان سيرة جميلة، ودفع عنهم الجبابرة، وأمنت في عهد البلاد، واستراحت العباد.
مدحه الشاعر الثائر أبو إسحاق الحضرمي بقصائد رائعة طوال.
المصادر:
? الفتح المبين، 246.
? الشعاع الشائع، 67.
? الوحي، 151.
? الإسعاف، 112.
? اليحمد، 326.
? الحقيقة والمجاز، 135.
? نهضة، 66.
?? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 104-105.
? دليل أعلام عمان، 59.
? الحضرمي، السيف النقاد.
? تحفة الأعيان، 1/295، 303.
302. الخليل بن عبد الله بن عمر الخليلي الخروصي
إمام من الأئمة العمانيين، من نسل الإمام الصلت بن مالك الخروصي.
كانت بيعته في نزوى، وكان إماما عادلا على منهاج الحق، وكانت سيطرته على نزوى والرستاق والباطنة في عهده قام أمر دولة النباهنة، وبدأ عودها يشتد، وأخذت تسيطر على الشرقية وسمائل، وقاتلهم فيها واستولى عليها، وشتت شملهم
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 59.
303. خميس بن أحمد بن عثمان المزروعي
(حي في: 1252هـ)
آخر ولاة المزاريع على ممباسة، كان أميرا جليلا، بطلا حازما، كان ملكه شهرين وثمانية أيام.
حاربه السيد سعيد بن سلطان، ففتح ممباسة وقلعتها سنة 1252هـ، وبهذا تكون مدة ولاية المزاريع على ممباسة مائة وتسع سنين.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 228.
304. خميس بن حويسن الهنائي
(ق: 13هـ)
كان فقيها وشاعرا فصيحا.
كانت له اليد الطولى في علم النحو وغيره من علوم العربية.
له أشعار في الفقه والأدب.
المصادر:
? الطالع السعيد، 44.
305. خميس بن خلفان المسكري
(ق: 13 هـ)
أحدى الشخصيات البارزة في زنجبار في القرن الثالث عشر الهجري. في عهد السيد سعيد بن سلطان، أرسله السيد ماجد هو و أخاه الشيخ سيف مع آخرين إلى زعماء الحرث، لإقناعهم بعدم تأييد السيد برغش في نزاعه معه، و لكنهم لم يقبلوا و رفضوا استلام رسالته.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 59
306. خميس بن راشد بن سعيد العبري (ذو الغبراء)
(ت: 1271هـ) (1/85)
صفحة 86
هو الشيخ الفاضل خميس بن راشد، الملقب ذو الغبراء، أو الغبيراء. قيل لقب بذلك نسبة إلى عمان أو دلالة على ما اشتهر به من تواضع وقناعة وزهد، وله في ذلك قصص وحكايات.
ولد ببلدة الحمراء من داخلية عمان، سنة 1180أو1190هـ، ونشأ بها واجتهد في طلب العلم.
انتقل إلى بلدة الشريجة من جبل بني ريام وتزوج بها.
تتلمذ على يد أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي، وابنه الشيخ ناصر، والشيخ عامر العبادي، وكانت له رحلات إلى نزوى لطلب العلم.
من تلاميذه ولده الشيخ ماجد، وكان معاصرا للمحقق سعيد بن خلفان الخليلي.
ألف كتابا سماه شفاء القلوب من داء الكروب على نمط الكشكول. جمع فيه مختاراته من الفقه والنحو والصرف والطب والفلك والسلوك والقصص والنوادر والشعر والسير والتاريخ، وجعل له فهارس، ونسخه ثلاث مرات، كلّ نسخة أوسع من التي قبلها، استفاد منها الشيخ السالمي في كتاباته ولا سيما في التحفة.
و للشيخ شعر ذاتي جميل يمتاز بصدق عاطفته ورقة إحساسه، رغم قلته.
المصادر:
? تبصرة المعتبرين في تاريخ العبريين، (مخ) من صفحة 139 إلى 143.
? شقائق النعمان، 3/108، 122.
307. خميس بن رويشد المجرفي (الضنكي)
(حي قبل: 1059هـ)
قائد، من سكان بلدة ضنك من الظاهرة.
أحد قادة الإمام ناصر بن مرشد.
قاد جيوش الإمام لحرب بعض الخارجين على طاعته، بالظاهرة ونزل في (الفجيري) فنصره أهل السر ورجال الضحامكه بالمال والرجال.
ولاه على حصن الغبي بعد أن فتحه، وصحب جيشه بقيادة الشيخ عبد الله محمد بن غسان النزوي قاصدا الجو ثم قرية لوى.
توفي في حياة الإمام ناصر قبل سنة 1059هـ، وقد رثاه ابن قيصر في سيرته بقصيدة عينية.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/9.
? سيرة الإمام، 26.
? الفتح المبين، 266.
? الشعاع الشائع، 208.
? كشف الغمة، 351.
? دليل أعلام عمان، 59.
? فواكه العلوم، 1/246
308. خميس بن سالم الحوسني
(حي في: 1317هـ) (1/86)
صفحة 87
أحد ولاة (ويتة) بالجزيرة الخضراء، في عهد السلطان حمود بن حمد البوسعيدي، كما كان واليا على كلوة.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 141، 341، 404.
309. خميس بن سالم الهاشمي
(بين ق: 11-12هـ)
شيخ، كان من أهل الورع، ومن خاصة الإمام أحمد بن سعيد حكم (1167-1196هـ).
اتخذه السيد سالم بن سلطان من أهل المشورة والرأي.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 59.
310. خميس بن سالم بن أحمد البوسعيدي
(حي في: 1154هـ)
قائد، كان أيام الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي، وكان من أعوانه المخلصين. ومن قادته البارزين، في مقاومة العجم.
أرسله الإمام أحمد إلى مسقط ومطرح، ليستلم منهم قلاعها وحصونها، وأعاد للسكان حقوقهم.
عينه الإمام واليا على مسقط بعد طرد العجم منها، وقد اعتمد عليه في توطيد حكمه على عمان بعد انتقال الحكم إليه.
بعد هذا فضل خميس بن سالم الانتقال من مسقط، فاتخذ من بلدتي الفتح وصاد من وادي بوشر مسكنا له، وحاول أن يعمرها بشق الأفلاج إليها.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2
? فواكه العلوم،
? الشعاع الشائع، 344.
? الفتح المبين، 346.
? الطالع السعيد، 301، 318.
? ورقة أمدنا بها السيد قحطان بن ناصر البوسعيدي.
311. خميس بن سالم بن خلف البوسعيدي
(ق: 12هـ)
كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد حكم (1167-1196هـ).
المصادر:
? الطالع السعيد، 334.
312. خميس بن سعيد بن أحمد الكندي
(حي في: 1146هـ)
شيخ عالم، من أهل الحل والعقد في زمانه.
كان أحد العلماء الذين خلعوا سيف بن سلطان الثاني، ونصبوا بلعرب بن حمير إماما سنة 1146هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 44.
313. خميس بن سعيد بن علي الشقصي
(ت، بين: 1059-1090هـ)
هو الفقيه العلامة الشيخ خميس الشقصي، أحد أقطاب العلم والسياسة في النصف الثاني من القرن العاشر والنصف الأول من القرن الحادي عشر. (1/87)
صفحة 88
ولد بنزوى ثم انتقل إلى الرستاق ونشأ فيها، وتزوج من أم الإمام ناصر بن مرشد بعد وفاة زوجها، فتربى الإمام ناصر في حجره وتحت رعايته.
عقدت الإمامة للإمام ناصر على يديه فكان عضده الأيمن، صحبه إلى نزوى ورافقه في غزواته وأصبح قاضيا للمسلمين وقاد جيش الإمام لفتح مسقط.
سار قاصدا بوشر فأرسل إليه البرتغاليون يطلبون منه الصلح فأجابهم إليه وتصالح معهم وكف القتال، ولذا فهو يعد من مؤسسي دولة اليعاربة.
له مؤلفات جليلة أشهرها: "منهج الطالبين وبلاغ الراغبين" وهو يعد موسوعة علمية إذ يقع في عشرين جزءا، وله كتاب الإمامة العظمى.
توفي الشيخ الشقصي أيام دولة الإمام سلطان بن سيف الأول أي ما بين 1059 و1090هـ.
المصادر:
? مقدمة منهج الطالبين، 1/5.
? كشف الغمة، 349.
? ملامح من التاريخ العماني، 58، 72.
? الشعاع الشائع، 204.
? الفتح المبين، 262.
? قلائد الجمان، 84.
? أصدق المناهج، 56.
? الإسعاف، 24.
? اللمعة المرضية، 25.
? فواكه العلوم، 1/ صفحات متعددة.
? دليل أعلام عمان، 59.
314. خميس بن سليم بن خميس، أبو وسيم
(ق: 13 و14هـ)
أديب شاعر، ولغوي فصيح. من أهل إزكي، كان ذا شاعرية رائقة وله ديوان شعر.
و يبدو من شعره أنه عاش فترة من حياته في زنجبار، إذ يصفها ويمدح السيد حمود بن أحمد.
له قصيدة رائعة في مدح الإمام المحقق الخليلي وابنه سعيد، فله أسئلة نظمية للشيخ ورثاء في ابنه سعيد، ولذا نرجح أن يكون عاش في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين، ولا ندري سنة وفاته بالضبط.
المصادر:
? شقائق النعمان، 1/167
? دليل أعلام عمان، 60.
315. خميس بن عامر، أبو الحسن
(ت: 846هـ)
إمام. عقدت له الإمامة سنة 839هـ، بعد وفاة مالك بن الحواري.
المصادر:
? كشف الغمة، 484.
? الفتح المبين، 257.
? الشعاع الشائع، 74.
316. خميس بن عيسى بن أحمد البوسعيدي
(حي في: 1191هـ)
من أهل الشريعة في سمد الشأن. (1/88)
صفحة 89
كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد حكم (1167-1196هـ).
له رسالة وجهها للإمام أحمد بن سعيد مؤرخة في 1191هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 319-320.
317. خميس بن محمد البوسعيدي
(حي في: 1314هـ)
كان ممن آزر السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة 1314هـ، واستيلائه على الحكم بالقوة بعد وفاة السيد حمد بن ثويني.
ألقت الحكومة البريطانية القبض عليه، بعد معركة دامية، وزجت به في السجن، ولم يكن له مال ليفدي به نفسه فرحِّل إلى عمان.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 389.
318. خميس بن محمد بن جمعة المطاني
(ق: 14هـ)
شيخ من وجوه القوم معروف في شرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 221.
319. خميس بن مسعود بن سالم البوسعيدي
(حي في: 1161هـ)
قاض، من أهل منح.
كان أحد قضاة الإمام أحمد بن سعيد، وقد حضر الصلح الذي أجراه الإمام في منح سنة 1161هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 308-309.
320. خنبش بن محمد بن هشام
(ت: 510هـ)
إمام، عاش في القرن الخامس الهجري، وقد جاء نصبه في وقت تعدد الأيمة، وقيام تكتل قادة القبائل، كل دولة تقيم لهم إماما، مع بداية ظهور سلاطين آل نبهان. يقول صاحب الكشف: إنه جرى للناس بموته مصيبة عظيمة. ولعل ذلك يعود إلى عدله وحسن سيرته.
توفي بنزوى يوم السبت 10 جمادى الأولى سنة 510هـ. ودفن بالغنتق عند مقبرة القاضي أبي بكر وولده أبي جابر الذي بويع بالإمامة بعده عقد عليه الإمامة العلامة أحمد بن عبد الله الكندي.
المصادر:
? كشف الغمة، 312.
? الوحي، 125.
? نهضة، 66.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 121-122.
? دليل أعلام عمان، 60.
321. خولة بنت السيد سعيد البوسعيدي
(حية في: 1856م)
كانت ممن تآمرت مع السيد برغش ضد أخيه السيد ماجد، الذي خلف أباه في الحكم بعد موته، قصد خلعه من الحكم والاستيلاء على العرش وذلك سنة 1856م، وكانت بارعة الجمال قوية الشخصية.
المصادر:
? مذكرات أميرة عربية، 44.
322. خيار بن سالم الطائي
( (1/89)
صفحة 90
ق: 2هـ)
أحد العلماء العمانيين الذين سكنوا البصرة وعاشوا عصر أبي عبيدة التميمي.
يروى عنه أنه كان يأخذ على أبي عبيدة تشدده في الدين.
يروى أنه قيل له "أوص" فقال: لماذا أوصي ما علي درهم ولا لي على أحد درهم، فكانوا يقولون: "يالها من ميتة كميتة خيار.
المصادر:
? الشماخي، سير،
?
? البطاشي، إتحاف الأعيان، 163.
دليل أعلام عمان، 60.
? تذكر المصادر أنه من بلدة سمائل، ولا تذكر شيئا عن حياته أو موته.
المصادر:
? الإمام جابر بن زيد، رسائله، مرقون.
? الطبري، تاريخ الرسل والملوك، 6320-321.
? النامي، دراسات عن الإباضية، 87.
? الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 24.
?
323. خيرة بنت ضمرة القشيرية
(ق1هـ)
فاضلة جليلة ذات نعمة وشرف. كانت زوجة المهلب بن أبي صفرة، أعانته على سداد مبلغ طالبه به الحجاج (سنة 78هـ). كانت تراسل جابر بن زيد وتستفتيه في أمور كثيرة، ولا تزال الرسالة باقية وهي الثامنة عشرة والأخيرة من رسائل جابر إلى أتباعه من أهل الدعوة.
المصادر:
? الإمام جابر بن زيد، رسائله، مرقون.
? الوهيبي، الفكر العقدي، 98
324. خيري بن جمعة المغازي
(حي في: 1885م)
رجل شجاع باسل، يعرف ببوان خيري، من مشاهير أهل زنجبار، وكان من أنصار الشيخ بشير بن سالم الحارثي الذي أعلن الحرب على الألمان.
تمكن من الفرار بعد أسر الشيخ بشير.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 397.
325. داود بن سليمان
(ق: 14هـ)
حاكم من حكام زنجبار.له عملة مطبوع عليها اسمه، ومن الخلف مكتوب: تعاملوا بالإحسان.
المصادر:
? جهنية الأخبار، 137.
326. داود بن يزيد المهلبي
(ق: 2 هـ)
شخصية عمانية، عاش في القرن الثاني الهجري بالبصرة. (1/90)
صفحة 91
كتب إلى والي صحار يخبره أن هارون الرشيد أرسل جيشا بقيادة عيسى بن جعفر ليخضع عمان له، فكتب والي صحار للإمام الوارث بن كعب الذي كتب إلى واليه مقارش بن محمد اليحمدي، وبعث إليه في ثلاثة آلاف مقاتل فتلقاه الوالي مقارش بشمال صحار، فدارت الحرب بينهم، وهزم عيسى بعد تمزق قوته وأسر الكثير من جيشه.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 63
327. درويش بن جمعة المحروقي
(ت: 1086هـ)
عالم قاض، ولد في بلدة أدم، تلقى تعليمه في بلده حيث كانت المساجد حافلة بحلق العلم.
عرف بزهده وورعه وتواضعه وتقواه وصلاحه.
من مشايخه: الشيخ صالح بن سعيد الزاملي، والشيخ مسعود بن رمضان النبهاني.
كان واليا على بلدة أدم، من قبل الإمام سلطان بن سيف الأول. وكان قاضيا له.
له مؤلفات منها: "الدرر الفاخرة في كشف علوم الآخرة" مخطوط. و"الدلائل في اللوازم والوسائل" مطبوع. و"جامع التبيان الجامع للأحكام والأديان" مخطوط. و"الفكر والاعتبار" محقق ينتظر الطبع. وله فتاوى ورسائل أخرى.
المصادر:
? الفكر والاعتبار، (تحقيق ودراسة، صالح بن سعيد بن هلال الحوسني، 7، 75. ينتظر الطبع.
? تحفة الأعيان، 2/46.
? فواكه العلوم، 1/247.
? مقدمة الدلائل والوسائل، .
? ملامح من التاريخ العماني.
? دليل أعلام عمان، 63.
328. درويش بن محمد بن سالم بن سلطان بن أحمد
(ق: 13 هـ)
رجل دولة عاش في القرن الثالث عشر الهجري، و كان ممثلا للسلطان سعيد بن سلطان في زنجبار أثناء وجوده في عمان، فلما انتقل للإقامة في زنجبار تولى إدارة حكومة شرق إفريقيا، ثم أصبح مستشارا للسيد سعيد و لأولاده، و توفي في نهاية عهد السيد ماجد.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 63
329. ديال بن يزيد
(ق: 2هـ)
من الدعاة الإباضية الأوائل من البصرة. أحد أهل الفضل في أيام أبي عبيدة، وهو من البصرة.
كان يقوم بجمع التبرعات والصدقات للفقراء ولدعم إمامة طالب الحق. (1/91)
صفحة 92
جاء في السير "وربما قام ديال فاستأجر الألبسة في البرد الشديد والطنافس والقطف بألف درهم، أو أقل أو أكثر، وليس عنده منها إنما يتوكل على الله وعلى المحسنين، فيفرق كلّ
?
ذلك على الفقراء، ثم يخرج يجمعها من الأغنياء، فيرد إلى أهل الحقوق حقوقهم وهذه براعة لم يؤتها إلا الفطن المتوكل.
المصادر:
الشماخي، سير، 105.
?
330. ذهل بن عمر بن محمد، أبو الحسن
(ق: 7 هـ)
أحد ملوك بني نبهان الأوائل. حكم في القرن السابع، و قد أشاد بحكمه الشاعر الستالي و له فيه مدائح مطولة.
?
?
331. راسم بن يزيد
(ق3)
من أعلام عمان، لعله من القرن الثالث. وهو من الذين قال فيهم ابن محبوب: استقاموا على المسير.
المصادر:
? بيان الشرع، 1/65.
332. راشد بن أحمد بن النعمان الحضرمي
(ق: 6هـ)
هو ابن السلطان أحمد بن النعمان سلطان شبام بحضرموت، خلف والده بعد موته.
ولوالده مراسلات مع الشيخ أبي زكرياء يحيى بن سعيد النزوي.
ولما توفي السلطان راشد خلفه ابنه إبراهيم ولبث في الحكم حتى قتل سنة 605هـ.
المصادر:
? البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/267.
?? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 108-109.
333. راشد بن خميس بن عامر، أبو الحسن
(ت: 846هـ)
من حكام حضرموت، إمام عادل في عهد أبي نبهان، عقدت له الإمامة سنة 839هـ، بعد وفاة الإمام مالك بن الحواري. ودام حكمه سبع سنين. كانت بينه وبين آل الصلت خصومة، فلم يلبث أن خرج عليه سليمان بن سليمان بن مظفر في وقعة مات على إثرها أبو الحسن.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 26.
? ابن رزيق، الفتح المبين، 257.
? ابن رزيق، الشعاع الشائع، 74.
? السيابي، عمان عبر التاريخ، 3/113.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 141.
334. راشد بن القاسم، أبو النضر
(حي في: 443هـ)
فقيه وشيخ وعالم.
تقلد منصب الولاية في عهد الإمام راشد بن سعيد (ت: 445هـ)، وكان من جملة العلماء الذين وقعوا الاتفاق حول إنهاء الفرقة في مسألة الصلت وراشد، والولاية أو البراءة. (1/92)
صفحة 93
المصادر:
? بيان الشرع، 4/61.
? تحفة الأعيان، 1/313.
? ز
335. أبو راشد بن محمد
(ت: 207هـ)
عاصر إمامة غسان بن عبد الله حكم (192-207هـ).
قتل سنة 207هـ، قيل أنه قتل غيرة على الحق إلا أنه لم يذكر سبب قتله.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/121.
? عمان عبر التاريخ، 2/39.
336. راشد بن النضر(الباغي)
(حي في: 177هـ)
أحد المشاهير، اشتهر بالجور والطغيان، فقد ظهر بعد سقوط إمامة الجلندى سنة 134هـ.
وكان معه ابن عمه محمد بن زائدة، فقاما بأعمال استحلوا بها أموال المسلمين.
حاول العلامة محمد بن جساس وموسى بن أبي جابر الوقوف ضدهما فلم يقدرا على ذلك.
أطيح براشد وجماعته مع قيام الإمامة الثانية سنة 177هـ. وأراح الله منهما العباد والبلاد.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 109.
? كشف الغمة، 48.
? إزالة الوعثاء، 48.
? الشعاع الشائع، 36.
337. راشد بن النضر الجلنداني
(حي في: 206هـ)
من أعيان بني الجلندى، خرج على الإمام غسان بن عبد الله حكم (192-207هـ).
نصب نفسه إماما، إلا أنه لم يدم طويلا حيث قضى عليه الإمام غسان وعلى فتنته وذلك في وقعة المجازة من الظاهرة.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/121.
? عمان عبر التاريخ، 2/40.
? كشف الغمة، 257.
? الفتح المبين، 227.
? الشعاع الشائع، 36.
338. راشد بن النضر الفجحي اليحمدي
(ت: 285هـ)
إمام اختلف العملنيون في أمره وعهده. سار مع موسى بن موسى في عزل الصلت بن مالك بعدما كبر وضعف، فعزله موسى بن موسى وولى راشد بن النضر إماما سنة 273هـ.
أثارت تولية راشد بن النضر الكثير من الخلاف بين مؤيد ومعارض، مما أدى إلى افتراق أهل عمان إلى فرقتين رستاقية بقيادة ابن بركة ونزوانية بقيادة أبي سعيد الكدمي. إلى أن جاء الإمام ناصر بن مرشد فوضع حدا لهذه التفرقة ووحد القلوب.
عرفت عمان في عهد راشد الكثير من الفتن أعظمها وقعة الروضة سنة 275هـ، والتي قتل فيها الكثير من العلماء والشيوخ.وكذلك وقعة الطاقة. (1/93)
صفحة 94
استمر راشد إماما وموسى قاضيا له إلى ما شاء الله، حتى انقلب الحال وتبرأ موسى من راشد ودعا إلى خلعه فخلع وضرب وحبس. وولوا مكانه الإمام عزان.
بويع بالإمامة مرة ثانية بعد دخول العباسيين إلى عمان بقيادة ابن نور، إلا أن إمامته لم تدم طويلا حيث عزل. وذلك أواخر القرن الثالث وبداية القرن الرابع.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/204، 209-210، 213، 240، 272.
? الشعاع الشائع، 36، 52، 53.
? غرس الصواب. عمان عبر التاريخ، 2/199، 210، 213، 219، 231، 260، 306.
? كشف الغمة، 264. الفتح المبين، 232.
? دليل أعلام عمان، 68.
339. راشد بن الوليد الكندي
(حي في: 342هـ)
أحد أئمة الدفاع في عمان، عقد له البيعة نخبة من علماء عصره في البطحاء بوادي كلبوه، على رأسهم أبو محمد بن أبي المؤثر، وذلك بعد وفاة الإمام سعيد بن عبد الله الذي قتل بالرستاق سنة 312هـ.
بسط الإمام راشد سلطته على أكثر نواحي عمان وبعث الولاة والعمال إلى الآفاق، وكان من أفضل الأيمة علما وورعا وصلابة في الحق، وقد ساد في عهده العدل، وكثرت الأرزاق، وانتشرت العلوم.
وقد أطنب أبو سعيد الكدمي في وصفه والثناء عليه، وبيان فضله.
دخل عليه القائد العباسي سنة 342هـ، الأراضي العمانية من جهة الشمال عن طريق البريمي فرشا أهلها بالأموال، فطمعت فيه الرعية ومالت إليه، ولم يبق مع الإمام إلا القليل، توجه بهم ملتجئا بالجبل الأخضر. ولما رأى استحالة القدرة على الدفاع وهو إمام دفاع رجع إلى نزوى ملازما عقر بيته، وأقام الأمير ببيت الإمام، ولم يتعرض الإمام لأي أذى.
المصادر:
? الفتح المبين، 212.
? تحفة الأعيان، 1/280، 284.
? تاريخ أهل عمان، 83، 91.
? الإسعاف، 136.
?? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 103.
? نهضة الأعيان، 65.
? اليحمد، 326.
340. راشد بن حسام
(ق: 11هـ)
قائد، خاض حروبا عدة من أجل تثبيت دعائم دولة الإمام ناصر بن مرشد، وقتل في معركة:"واقعة الخروس".
المصادر: (1/94)
صفحة 95
? دليل أعلام عمان، 67.
341. راشد بن حميد بن ناصر الغافري (العطابي)
(ت: 1279هـ)
زعيم، أحد زعماء بني غافر، تولى حصون الظاهرة برهة من الزمن، وصار في يده حصن جبرين، ولا يخفى أنه من نسل الإمام محمد بن ناصر الغافري.
المصادر:
? شقائق النعمان، 1/94.
? تحفة الأعيان، 2/282.
342. راشد بن خلف العقيد
(ق: 11 هـ)
فقيه من منح. ويقال (القعيد) هكذا ورد في فواكه العلوم.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
343. راشد بن خلف بن محمد العيني
(ق: 9 هـ)
الشيخ الفقيه العالم الطبيب، راشد ابن خلف بن محمد بن عبد الله بن هاشم بن خنبش بن زايد بن عمير
العيني الرستاقي.
طبيب شاعر، نشأ بقرية عيني من ولاية الرستاق.
له أشعار رائقة منها القصيدة التي نظمها في الطب، وسماها "زاد الفقير وجبر الكسير".
حوت القصيدة ما يحتاج إليه الطبيب من معرفة طبائع الأغذية والأدوية ومعرفة الداء والدواء، وقد شرحها بنفسه شرحا وافيا.
يوجد شرح آخر لها للشيخ على بن محمد بن علي المنذري، من علماء زنجبار في أوائل القرن الثالث عشر الهجري، يوجد مخطوطا بمكتبة السيد محمد بن أحمد، بسلطنة عمان، بخط المؤلف، تحت رقم 965.
قد كانت للشيخ راشد بن خلف مراسلات واستشارات طبية مع بعض أطباء عصره بفارس.
المصادر: ...
? قلائد الجمان، 93-95.
? إتحاف الأعيان، 2/155، 186.
344. راشد بن خميس بن جمعة الحبسي
(ت: 1150هـ) (1/95)
صفحة 96
شاعر، ولد سنة 1087هـ، في عين صارخ من قرى الظاهرة، عرف البؤس والفقر منذ الصغر، فقد حرم نعمة البصر وهو ابن ستة أشهر وفقد أبويه وهو في السادسة من عمره، وهكذا نشأ الحبسي منذ صغره محروما من نعمتين نعمة التمتع بالبصر، ونعمة التنعم بحنان الوالدين، وإذا أضفنا إلى ذلك أن أبويه تركاه وحيدا بلا أنيس يؤنسه، ولا عائل يعوله، أو ولي يتولى أمره، أدركنا مدى الأهوال الجسام التي كابدها الحبسي وهو لما يزل غريرا طري العود يحتاج إلى الدفء والحنان والرعاية، ومن ثم نفهم بالتالي تلك المدائح التي يكتظ بها ديوانه في الأئمة اليعاربة، فقد وجد منهم بعد فقدان والديه اليد الحانية التي رعته، والقلب العطوف الذي آواه وحماه، فقد انتقل إلى حصن جبرين ليكون في رعاية الإمام بلعرب بن سلطان فبسط عليه الإمام ظلال عطفه ورباه وأحسن إليه، وتعلم في مدرسة جبرين النحو والصرف واللغة والعلوم وحفظ جزءا من القرآن الكريم ... ، حتى أصبح شاعرا كبيرا وأديبا مرموقا، كما أشار إلى ذلك ابن رزيق في تاريخه.
ظل في كنف هذا الإمام إلى حين قيام نزاع دموي بين الإمام بلعرب بن سلطان، وأخيه سيف بن سلطان سنة 1103هـ.
يذكر الحبسي أنه خرج من حصن جبرين أيام محاربة الإمام بلعرب مع أخيه سيف، ويقول أن عمره آنذاك سبع عشرة سنة، وقد كان كتب في هذه المناسبة الأليمة يشكو فيها إلى الله ما آل إليه من سوء الحال بعد أن كان في سعة منه.
بعد وفاة الإمام بلعرب، انتقل إلى قرية الحزم من ناحية الرستاق حيث يسكن الإمام سيف بن سلطان، فأفاض عليه من الرعاية والعطف ما جعله يشيد به وبفترة حكمه، وأقام بالحزم مع سلطان بن سيف الثاني، وكان بارا به محبا له مؤمنا بنبوغه وشاعريته، ولهذا فقد أدناه وأفرد له ولزوجه مكانا في قصره. فأطنب الحبسي في مدحه حتى بلغت مدائحه تسعا وعشرين ما بين مقطوعة وقصيدة. (1/96)
صفحة 97
بعد وفاة الإمام سلطان بن سيف، انتقل الحبسي إلى نزوى حيث اتخذ خراسين سكنا له ووطنا دائما يقر فيه.
هكذا عاش الحبسي نحوا من خمس وخمسين سنة في ظل الرفاهية التي حظي بها تحت كنف الأئمة اليعاربة، ثم انقلبت الحياة بعدها ضده وقلبت له ظهر المجن.
استقر في نزوى إلى حين وفاته إذ لم يبرحها إلا إلى القرى المجاورة مثل: منح، السر والمضيبي، حيث كان أعمامه وقرابته.
لعل هذه المحن ساعدت الحبسي، على إذكاء موهبة الشعر في حناياه فنشأ شاعرا منذ الصغر. فقد طبع الإحساس بالألم نفسه برفاهة مطلقة، وتفتح على القريض يحفظه ويرويه ثم يجد فيه متنفسا عن مشاعره وتعبيرا عن خلجات نفسه، وتوترات أحشائه، وتطلعات أمانيه.
هكذا ارتبطت شهرة الحبسي الشاعر المحروم بشهرة اليعاربة الذين عرف عصرهم بالرخاء والازدهار، في كلّ الجوانب سياسيا واقتصاديا. ولم يكن شاعر اليعاربة فحسب بل كان شاعرا اجتماعيا شعبيا جديرا بهذه التسمية كلّ الجدارة. إذ كان يحس بالشريحة التي عاش بينها وترعرع بينها، فكان دائم الوصف لها في أشعاره ولو كان في حصن جبرين أو الحزم.
له مدائح نبوية على عدد حروف المعجم صدر بها ديوانه المطبوع.
المصادر:
? محمد ناصر، الحبسي شاعر الحس (مخ).
? الفتح المبين، 293.
? ديوان الحبسي، وزارة التراث، عمان.
? تحفة الأعيان، 2/114.
? دليل أعلام عمان، 67.
? شقائق النعمان، 1/100.
345. راشد بن خميس بن راشد المزروعي
(حي في: 1287هـ)
أحد ولاة (تاك أونغ) في عهد السيد برغش، وقعت بينه وبين الشيخ مبارك المزروعي حروب.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 163-164.
346. راشد بن سالم بن أحمد المزروعي
(ت: 1252هـ)
آخر حكام ممباسة من المزاريع.
أبى تسليم القلعة إلى السيد سعيد، فبعث إليه ابنه خالد، فألقى القبض عليه وعلى أكثر من عشرين رجلا من أشياخ المزاريع وأعيانهم، فقتل بعضهم في عرض البحر، وسجن الباقي في بندر عباس، وبذلك انتهى حكم المزاريع على ممباسة.
المصادر: (1/97)
صفحة 98
? مذكرات أميرة عربية، 32.
? جهينة الأخبار، 241-242.
? عمان وشرق إفريقيا، 73.
347. راشد بن سالم بن خميس
(حي في: 1287هـ)
كان أحد ولاة (تاك أونغ) زمن السيد برغش بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 163.
348. راشد بن سعيد الجهضمي
(ق:12هـ)
أحد أهل العلم والفضل، من أهل سمد الشأن، وممن قام على عزل بلعرب بن حمير حسبما ورد في رسالة حبيب بن سالم البوسعيدي.
له أجوبة فقهية.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/166.
? الطالع السعيد، 36، 290.
? شقائق النعمان، 3/319.
349. راشد بن سعيد الغافري
(ق: 12هـ)
راشد بن سعيد بن راشد الغافري، أحد أعوان محمد بن ناصر وقائد من قواده.
خرج على محمد بن ناصر فاحتل حصن مقنيات بالظاهرة من عمان، واستطاع محمد بن ناصر تخليصه منه.
المصادر:
? كشف الغمة، 389.
? تحفة الأعيان، 130.
350. راشد بن سعيد اليحمدي، أبو غسان
(ت: 445هـ)
إمام، بويع بالإمامة بعد الخليل بن شاذان سنة 425هـ.
وقد بويع في أول الأمر على الشراء، ثم بويع على الدفاع. وقد سار فيهم سيرة أيمة العدل في نصرة الحق وإعلاء كلمة الله.
بسط سلطته على أكثر بلاد عمان، وأخضع الثائرين عليه، وأزال كلّ ما يؤدي إلى الفتنة. إذ حاول الجمع بين الفرق بسبب الفتنة التي كانت في عهد الصلت بن مالك وراشد بن النضر. وقد ذكره الإمام الحضرمي في قصيدته مادحا له في قصيدة طويلة منها:
أيا راشد إنا لعمرك نزدهي
... بذكراكم في حضرموت تعاظما
وفي زمانه غزت عمان قبيلتا نهد وعقيل اليمانيتان من الجهة الشمالية فأفسدتا ونهبتا فبادرهم الإمام بالقتل والأسر، فأمنت من شرهما البلاد، وله صولات في رفع راية الحق والعدل.
وكان راشد ذا شعر رقيق، وتنسب إليه سيرة في الولاية والبراءة، وله عهود ورسائل إلى ولاته في البلاد.
وتوفي الإمام والناس عنه راضون في شهر محرم سنة445هـ، ودفن في مقبرة الأيمة بنزوى.
المصادر:
? كشف الغمة، 482.
? الشماخي، السير، 2/442-443.
? الفتح المبين، 216. (1/98)
صفحة 99
? السيف الوقاد.
? ابن مداد، 32.
?? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 106-107.
? تحفة الأعيان، 1/112-313.
? دليل أعلام عمان، 67.
351. راشد بن سعيد بن بلحسن العبسي
(حي في 1167هـ)
شاعر من سيْما، من إزكي.
كان ضريرا جيد الشعر، حاذقا ماهرا.
ذكر أنه مدح الإمام أحمد بن سعيد بعدة قصائد. وله كذلك قصائد في الشيخ جاعد بن خميس.
المصادر:
? شقائق النعمان، 1/113-114.
? دليل أعلام عمان، 67.
? الطالع السعيد، 246، 263.
352. راشد بن سعيد بن علي المغيري
(ق: 19م)
وجبه من وجوه القوم ومن أثرياء الجزيرة الخضراء. هاجر إليها من عمان، وله فيها زراعة القرنفل.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 26.
353. راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
(ت: 1333هـ)
فقيه قاض وشاعر، ولد سنة 1262هـ، بمحلة (قصرى) من الرستاق، تعلم بها واطلع على جم من العلوم الدينية.
لازم السادة حمود بن عزان وسعود بن عزان وإبراهيم بن قيس وغيرهم من حكام الرستاق آنذاك مما سهل له طلب العلم.
تتلمذ على الشيخ الزاهد فيصل بن حمود بن عزان، والشيخ العلامة ماجد بن خميس العبري.
عمل في سلك التدريس بالرستاق، وكان مدار الفتوى، ورئيس القضاة فيها، فتخرج على يديه العديد من العلماء والمشايخ منهم الشيخ سالم بن سيف اللمكي، والعلامة نور الدين السالمي، والعلامة محمد بن شامس الرواحي.
اشتهر بالفضل والزهد والورع.
إضافة إلى القضاء والتدريس فقد عمل في تحرير المسائل الدينية، وقد جمعت في كتاب تحت عنوان: المسالك في علم المناسك، وهو كتاب في الفقه. وله منظومة في الدعوة إلى الجهاد، وأخرى في السلوك، وأخرى في فضائل العلم والمواعظ والحكم. ومن مؤلفاته أيضا: "مجموع مسائل في مختلف الدعاوى والأحكام".
و له أسئلة نظمية في الفقه.
توفي سنة 1333هـ.
المصادر:
? شقائق النعمان، 3/135
? قطوف عمانية، 26.
? دليل أعلام عمان، 67.
354. راشد بن شاذان بن غسان الهنائي
(حي في: 206هـ) (1/99)
صفحة 100
أحد الأعيان، خرج على الإمام غسان اليحمدي حكم (192-207هـ).
يذكر العوتبي أنه هو الذي خرج إلى دما فانتهبها وقتل واليها، فوجه إليه الإمام جيشا، إلا أنه احتمى بأهل الرستاق، وطلبوا له الأمان من الإمام.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/122.
? الأنساب، 2/226.
? كشف الغمة، 257.
? عمان عبر التاريخ، 2/40.
355. راشد بن عباد
(ق: 11هـ)
مجاهد، أحد أنصار الإمام ناصر بن مرشد.
شارك في تحرير صحار من البرتغاليين، وفيها استشهد إثر ضربة مدفع.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/12.
? الشعاع الشائع، 219.
? كشف الغمة، 359.
356. راشد بن عزيز العزيزي
(ت: 1126هـ)
قائد، أحد قواد الإمام سلطان بن سيف الثاني.
أرسله الإمام سلطان مع حمير بن سيف اليعربي لمحاربة العجم في البحرين.
تولى قيادة الجيش بعد مقتل حمير، فأخذ اللواء وواصل الحرب حتى قتل.
المصادر:
? الطالع السعيد، 195، 197.
? دليل أعلام عمان، 68.
357. راشد بن عزيز بن خلفان الخصيبي، أبو الرشيد
(ت: 1347هـ)
قاض شاعر، ولد بسمائل سنة 1263هـ.
طلب العلم في مسقط رأسه واشتغل بها، وكان فطنا لبيبا ذا حافظة وذكاء، حتى وصلت سمعته إلى السلطان تركي بن سعيد، فطلبه وقربه إليه وأكرمه.
لما تولى السلطان فيصل بن تركي عينه قاضيا بمسقط.
جعله السلطان تيمور بن فيصل وزيرا، ورئيسا للمحكمة الشرعية بمسقط. وكان صاحب رأي وسياسة.
له مؤلفات من أشهرها أجوبة وأسئلة نظمية.
له سليقة في قول الشعر، ولكن أغلب شعره ضاع، كما يقول ابنه مؤلف شقائق النعمان.
المصادر:
? شقائق النعمان، 3/169
? دليل أعلام عمان، 68.
358. راشد بن علي
(ق: 11هـ)
قائد، تولى قيادة جيش الإمام سلطان بن سيف.
أبلى بلاء حسنا في "غزوة الديو" التي حارب فيها البرتغاليين في الهند، وانتصر عليهم.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 68.
359. راشد بن علي الخروصي
(حي في: 513هـ)
أحد أئمة الدفاع من الطائفة الرستاقية. (1/100)
صفحة 101
تولى الإمامة بعد وفاة حفص بن راشد بنزوى، واستمر فيها حتى 513هـ، وقد كان يتنازع السلطة على بعض النواحي مع الإمام عبد الرحمان بن محمد بن مالك بن شاذان.
جرت في عهده أحداث يبدو أنه عالجها بشيء من الخشونة، مما جعل علماء زمانه يعترضون عليها ويشترطون عليه التوبة منها. وضمان ما لحق أموال الناس من تلف.
ثار عليه بعض وجهاء وعلماء زمانه بقيادة نجاد بن موسى والقاضي أبو بكر المنحي، فتغلب عليهم، وذهبوا إلى الرستاق لجمع أتباعهم وعزل ذلك الإمام، فقتل رأسهم المدبر نجاد بن موسى في سنة 513هـ، وتوفي بعد في نفس السنة. عرفت عمان خلال عهده، الاحتلال الخارجي.
المصادر:
? السير والجوابات،1/409.
? الفتح المبين، 216.
? الشعاع الشائع، 71.
? تحفة الأعيان، 1/321.
? دليل أعلام عمان، 68.
?? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 110.
360. راشد بن عمر بن أحمد الحميري
(حي في: 710هـ)
فقيه، هو الشيخ راشد بن عمر بن أحمد بن الحسن بن عبد الله بن أحمد بن النضر الحميري النزوي.
كان معاصرا للشيخ الفقيه أبي الحسن بن أحمد (ت: 715هـ)، وهو الذي طلب من الشيخ راشد شرح المقامة الكلوية للشيخ القلهاتي محمد بن سعيد، وهذه المقامة أنشأها بسبب رجوع بعض أهل كلوة عن مذهب الإباضية.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/317.
361. راشد بن عمير بن ثاني(ابن خلف )
(ق: 10هـ)
طبيب وشاعر، هو الطبيب الفيلسوف، راشد بن عمير بن خلف بن عبد الله الهاشمي العيني الرستاقي. حفيد الطبيب خلف. فهو من عائلة مارست الطب أبا عن جد.
طبيب شاعر، نشأ في قرية عيني من ولاية الرستاق.
عاصر الإمام ناصر بن مرشد، مؤسس دولة اليعاربة. (1/101)
صفحة 102
اشتهر بكتابين هما: "فاكهة ابن السبيل ومقام الدليل" طبع وزارة التراث، سلطنة عمان، و"برهان السبيل في معالجة العليل" وهما يصوران ما كان عليه الطب في عصره، كما يدل على خبرة واسعة في هذا المجال. إذ يصور فيهما أعضاء الجسم بدقة متناهية مع وصفات علمية، تتناول علاج الإنسان من شعر رأسه إلى أخمص قدميه.
له أشعار ومناظيم في الطب.
المصادر:
? قلائد الجمان، 96-98.
? إتحاف الأعيان، 2/160-185.
? قطوف عمانية، 24.
? فاكهة ابن السبيل(كله).
362. راشد بن غسان بن سعيد
(ق: 9هـ)
قاض، عالم وشيخ جليل.
كان أحد القضاة الذين حكموا في قضية التصرف في أموال بني نبهان، في عهد الإمام عمر بن الخطاب الخروصي.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 68.
363. راشد بن مسعود الوردي
(ق: 19هـ)
زعيم و شيخ، اشترك مع الألمان في حرب (ماجي ماجي) التي وقعت بينهم وبين الأفارقة، في كلوة، وقد حماهم في مكان يسمى (الونفوني) وقد جازته حكومة ألمانيا بمال عظيم على فضله.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 140.
364. راية بنت عبد الله بن خلفان الرستاقية
(حية 1128هـ)
هي السيدة الفاضلة راية بنت عبد الله بن خلفان بن عبد الله بن أحمد بن بيمان الرستاقية، من بلدة الرستاق. عاشت في عصر اليعاربة، واعتنت بطلب العلم، واهتمت بنسخ الكتب لنفسها بخطها جميل. ومن أهم منسوخاتها التي تركتها تشهد عليها هي: الجزء 14 من بيان الشرع. وكتاب كشف الغمة وبيان اختلاف الأمة (مكتبة السيد محمد بن أحمد).
المصادر:
? الشقصية، السيرة الزكية، 74.
? البلوشي، عمانيات في التاريخ، 65، 88.
? الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 27.
365. رايس بن يزيد
(ق: 3هـ)
كان من العلماء في عصر الإمام غسان بن عبد الله اليحمدي حكم (192-207هـ). وكان من ذوي المشورة والرأي في دولة الإمام غسان.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/131.
? عمان عبر التاريخ، 1/216؛ 2/154.
366. رباط بن المنذر
(حي في: 207هـ) (1/102)
صفحة 103
حضر بيعة الإمام الصلت بن مالك سنة 237هـ، وهو من العلماء الكبار في عهد الإمام المهنا بن جيفر حكم (226-237هـ).
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/160.
? عمان عبر التاريخ، 2/102.
367. الربيع بن المر بن نصيب الرستاقي
(ت: 1342هـ)
شاعر، الأستاذ الضرير المدرس الشيخ الربيع بن المر، من بلد الرستاق.
تعلم في بلده الرستاق عند الشيخ محمد بن حمد الزاملي.
كان حافظا واعيا نبيها فطنا.
عينه أبو عزان أحمد بن إبراهيم ناظر الداخلية في عهد السلطان تيمور مدرسا بمسجد الخور.
ذو أخلاق حسنة وبشاشة وسماحة.
يحب الأدب وينشد الشعر، وله منظومات فيه.
توفي سنة 1342 هـ ودفن بالحزم من الرستاق.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/37
368. الربيع بن حبيب
(ت: 170هـ)
إمام، داعية، محدث . الإمام الثالث بعد جابر وأبي عبيدة هو العلامة الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي العماني.
ولد بغضفان إحدى قرى الباطنة حوالي سنة 75هـ، ولم يمكث طويلا في عمان بل انتقل إلى البصرة لطلب العلم، فتتلمذ على الإمام جابر بن زيد، وأبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وضمام بن السائب، وصالح الدهان، واحتل بعد ذلك مكان الصدارة تدريسا وتأليفا وإفتاء وأسهم في الحركة العلمية بالبصرة، فأشرف على حملة العلم ووجههم إلى عمان واليمن وخراسان، وخلف شيخه أبا عبيدة في تسيير أمور الدعوة، وامتاز في مجال التأليف فكان رائدا في تدوين الحديث والفقه، ومن أهم مؤلفاته: - الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب (عمدة الإباضية في السنة).
آثار الربيع، وقد رواه عنه أبو صفرة عبد الملك بن صفرة.
مجموعة من الفتاوى والإجابات في العبادات والمعاملات وردت في مدونة أي غانم الخراساني.الرسالة الحجة (مخطوطة) (1/103)
صفحة 104
وقد اعتبر الربيع المحدث الحافظ الثقة عند الأصحاب وعدله الإمام أحمد وأورده ابن حبان في الثقات وذكره البخاري في تاريخه دون أن يورد فيه جرحا ولا تعديلا، ووثقه يحي بن معين وعلي بن المديني وترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال، وأجمع الأصحاب على عدالته وضبطه وإتقانه سلفا وخلفا.
اشتغل الربيع بنشر العلم وتحريره، وبعد سنوات حافلة بجلائل الأعمال قضاها الربيع إماما ومربيا بالبصرة، وداعيا ومحدثا ومفتيا، عاد إلى عمان ليعيش بها ما تبقى من عمره عفيفا ورعا إلى أن توفي بغضفان مسقط رأسه.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/86.
? سالم الحارثي،العقود الفضية، 149.
? الدرجيني، طبقات المشايخ، 2/272.
? السالمي، شرح الجامع الصحيح، 1/3.
? الشماخي، السير، 1/95.
? السيابي، إزالة الوعثاء، 29، 40.
? الشقصي، منهج الطالبين، 1/628.
? العوتبي، الأنساب، 2/229.
? الجيطالي، قواعد الإسلام، 1/20.
? محمد الكندي، بيان الشرع، 1/64.
? عوض خليفات، نشأة الحركة الإباضية، 12.
? الكباوي، الربيع محدثا (كله).
? الوهيبي، الفكر العقدي، 119-125
369. ربيعة بن حمد الوحشي
(ق: 12هـ)
زعيم، أحد كبار قومه، وقد عاصر الشيخ محمد بن ناصر الغافري.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/139.
? الشعاع الشائع، 313.
? الفتح المبين، 322.
? كشف الغمة، 394.
370. ربيعة بن راشد بن سرحان الشهيمي
(حي في: 1121هـ)
وال، من أهل وادي دما.
كان واليا على البحرين في عهد الإمام سلطان بن سيف الثاني. بعد طرد العجم منها.
توجد كتب منسوخة بخط يده، منها كتاب لشيخه سالم بن خميس المحليوي سنة 1121هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 36، 290.
371. رزيق بن بخيت بن سعيد بن غسان
(ق: 12هـ)
هو جد المؤرخ المشهور حميد بن محمد بن رزيق. صاحب الفتح المبين والشعاع الشائع.
كان أحد أنصار الإمام أحمد بن سعيد.
كان وكيلا على مسقط من قبل سيف بن سلطان. (1/104)
صفحة 105
عينه الإمام أحمد وكيلا على الجمارك في بركاء مكافأة له وتقديرا لخدماته ومن ثم أصبح آل رزيق ذوي حظوة عند الإمام أحمد، وأوصى بالإحسان إليهم.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/ .
? الشعاع الشائع، 324.
? الفتح المبين، 331.
? دليل أعلام عمان، 68.
372. رشيد بن راشد بن عزيز بن خلفان الخصيبي
(ت: 1394 هـ)
قاض وشاعر، كان حافظا واعيا، وأديبا فقيها. تتلمذ على يد الشيخ خلفان بن جميل ولازمه طويلا.
تقلد القضاء في عدة بلدان من الباطنة وقريات في عهد السلطان سعيد.
و درّس مدة في جامع سمائل.
له أشعار ورحلات نظمية ومخمسات وأسئلة.
توفي سنة 1394 هـ.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/175
373. رمشقي بن راشد، أبو عثمان
(ق: 4هـ)
فقيه، من علماء القرن الرابع الهجري، ذكره السيابي في الطبقة الخامسة.
كان واحدا من أهل الحل والعقد في زمانه.
شارك في تنصيب الإمام راشد بن الوليد على الدفاع.
عاصر من العلماء أبو عبد الله محمد بن روح، وأبو الحسن محمد بن الحسن وأبو محمد عبد الله بن بركة.
المصادر:
? بيان الشرع، 2/295؛ 4/212.
? منهج الطالبين، 1/625.
? أصدق المناهج، 55.
? دليل أعلام عمان، 67.
374. الريان بن محجن السامي
(ت: 278هـ)
فارس، من بني سامة بن لؤي بن غالب.
اشترك مع الحواري بن عبد الله، والفضل بن الحواري في حربهم ضد الإمام عزان بن تميم بعد مقتل موسى بن موسى.
وقتل في الحرب التي دارت بينهما في معركة القاع بصحار سنة 278هـ.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 68.
? تحفة الأعيان، 1/251.
? عمان عبر التاريخ، 2/264.
375. زائد بن خطاب
(حي في: 273هـ)
قائد، أحد قادة الإمام راشد بن النضر حكم (273-277هـ).
يوصف بأنه قليل العلم والتقوى.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/217.
? عمان عبر التاريخ، 2/146.
376. زائدة بن جعفر بن سعيد بن الجلندى
(حي في: 132هـ)
كان أحد رجال الإمام الجلندى بن مسعود. وهو ابن عم الإمام. (1/105)
صفحة 106
قام هو وأخوه النضر وأبو جعفر بن سعيد، بتدبير مؤامرة ضد الإمام الجلندى، فأمر بقتلهم.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 71.
377. زاهر بن سعيد النخلي
(حي في: 1292هـ)
كان كاتبا خاصا للسيد برغش، وكان من مرافقيه في رحلته إلى أروبا، وكان كاتبا في زمن السيد ماجد كذلك.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 328.
378. زاهر بن سليمان الحوسني
(حي في: 1297هـ)
كان واليا على (تانغة) من قبل السيد برغش، حيث كانت معقلا لقادة برغش لمحاربة الشيخ مبارك المزروعي، الذي كان مناوئا لسلطة آل بوسعيد في شرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 391.
379. زاهر بن عبد الله العثماني
(ق: 14 هـ)
قاض، من علماء وقضاة الإمام الخليلي، ولد ببهلا وسكن العقر بنزوى. كان عالما تقيا ورعا عفيفا، غيورا على محارم الله، له آراء وفتاوى لم تجمع.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/328
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 242-243.
380. زاهر بن محمد بن سليمان
(حي في: 272هـ)
عالم، عاش زمن إمامة الصلت بن مالك، وحضر يوم عزله، سنة 272هـ، وقد كان من العلماء الذين كرهوا عزل الإمام الصلت وتولية راشد بن النضر، وضل مستمسكا بإمامة الصلت حتى وفاة الإمام، سنة 275هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/193.
381. زايد بن نبهان
(ق: 12هـ)
شيخ، هو ابن عم الشيخ العلامة أبي نبهان.
آزر ابن عمه أبي نبهان، عندما أخرجه الإمام سعيد بن أحمد من العقر بنزوى. وبعد خروجه، دخلت جنود السلطان سمد نزوى، فأوقعوا بأهلها قتلا وتشريدا.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 71.
382. زحاف الطائي الهلالي
(ق: 1هـ)
ثائر، أحد التابعين. ومن أهل الدعوة، كان شديدا في معارضته للأمويين وعنيفا، وكان أبو بلال مرداس بن حدير يؤنبه على ذلك. وقد اختلف العلماء في شأنه بين الولاية والبراءة
المصادر:
? ابن عبد ربه، العقد الفريد.
? أبو عمار، كتاب السير (مخ)،1ظ.
? الشماخي، السير.
? بيان الشرع، 1/64.
? رجب، عمان والحركة الإباضية، 81، 86. (1/106)
صفحة 107
383. زمام بن سعيد بن زمام البهلوي
(ق: 3هـ)
من فقهاء زمانه، من أهل بهلا.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
? إتحاف الأعيان، 1/424.
384. زهران بن راشد المزروعي
(ت: 1297هـ)
كان أحد قادة أخيه الشيخ مبارك في محاربة السيد برغش، والتي انتهت بهزيمة جيش مبارك واستيلاء برغش على مناطق مبارك المزروعي، وقتل زهران في معركة ضارية بينه وبين جيش برغش سنة 1297هـ، حيث أصيب برصاصة في رأسه.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 391-393.
385. زهران بن سيف اليعربي
(حي في: 1155هـ)
كان أحد قادة الإمام أحمد بن سعيد حكم (1162-1196هـ).
أرسله الإمام أحمد لمحاربة أهل الظاهرة سنة 1155هـ، قبل مبايعته إماما على كافة عمان.
المصادر:
? الطالع السعيد، 184-185.
386. زهران بن مبارك بن أحمد البوسعيدي
(ت: 1354هـ)
قاض، ولد بمحلة الفيقين من ولاية منح.
كان فقيها، عارفا بالأحكام.
تولى القضاء في عهد الإمام الخروصي، ثم في عهد الخليلي، بولايتي أدم ومنح.
كان ناظما للأشعار، وله أجوبة وأسئلة نظمية.
المصادر:
? الموجز المفيد.
387. زهران بن محمد بن زهران العبري
(ق: 14 هـ)
شيخ في قومه.
للشاعر المر بن سالم بن سعيد الحضرمي قصيدتان، إحداهما في مدحه و الأخرى في رثائه.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/214
388. زياد بن الوضاح بن عقبة، أبو الوضاح
(حي في: 237هـ)
أحد العلماء الكبار في عمان، ويعرف في الأثر العماني بابن عقبة.
عاصر الإمام المهنا بن جيفر (حكم 226-237هـ)، وكان معديا (ضابط، أو موظف كبير) لوالي الإمام بصحار.
كان من المبايعين للإمام الصلت بن مالك سنة 237هـ، وكان من أهل المشورة والرأي في اختيار الإمام الصلت.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/127، 156، 160.
? عمان عبر التاريخ، 2/102.
? الحركة الإباضية، 243.
? أصدق المناهج، 53.
? دليل أعلام عمان، 71.
?? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 92.
389. زياد بن مثوبة، أبو صالح
(حي في: 237هـ) (1/107)
صفحة 108
فقيه، أحد أهل العلم والفضل من عقر نزوى، فقد روى أن الإمام غسان أمر بالتشدد على أهل الزندقة والاعتزال، وكذلك على الشيعة بصحار لسبهم الخليفتين.
كان ممن اجتمعوا على مبايعة الإمام الصلت بن مالك سنة 237هـ، وكان من المقدمين في بيعته. وله آثار وروايات في كتب الفقه.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/128، 160.
? عمان عبر التاريخ، 2/149.
? دليل أعلام عمان، 71.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 98.
390. زيد بن جمعة الحارثي
(ق: 13هـ)
كان أحد ولاة مدينة (تبورة) بشرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 349.
391. زياد بن مروان السامي
(حي في: 278هـ)
زعيم، خرج مع الفضل بن الحواري والحواري بن عبد الله، على الإمام عزان سنة 278هـ، وذلك بعد مقتل موسى بن موسى ومن معه، اشتعلت نار العصبية وتحركت نار الثأر لابن القبيلة.
وقعت بينهم معركة كبيرة تسمى القاع، وقتل فيها خلق كثير، وكان النصر لجند الإمام، وكانت سببا للفتنة ودخول العباسيين إلى عمان.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/250.
? عمان عبر التاريخ، 2/175.
?
?
392. زيد بن سليمان
(حي في: 278هـ)
عالم فقيه، خرج مع الحواري بن عبد الله والفضل بن الحواري، على الإمام عزان سنة 278هـ، وكان خطيبا حيث خطب للإمام الحواري ودعا له على المنبر، لقتال الإمام عزان، ووقعت بينهم معركة عظيمة هي القاع، وكانت سببا للفتنة في عمان، ودخول جند ابن نور إليها.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/250.
? عمان عبر التاريخ، 2/176.
? الفتح المبين، 234.
? الشعاع الشائع، 54.
? كشف الغمة، 267.
?
393. سابق بن عمر بن سابق
(ق: 11 هـ )
عالم فقيه من إزكي.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
394. ساعد بن مسعود الحارثي
(حي في: 1302هـ)
كان أحد مشايخ الحرث الذين ضمنوا الشيخ محمد بن ناصر بن عيسى البرواني حتى يفرج عنه من سجنه بلاموه، وذلك في عهد السيد ماجد بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 302.
395. أبو سالم بن كهلان النبهاني
( (1/108)
صفحة 109
ق: 14 هـ)
له أشعار فقهية.
المصادر
? قلائد الجمان، 203
396. سالم بن أحمد البوسعيدي
(ت: 1205هـ)
هو سالم بن أحمد بن سعيد البوسعيدي.
عاش في القرن الثاني عشر الهجري. كان واليا للإمام أحمد بن سعيد على منح وما جاورها.
المصادر:
? الموجز المفيد.
397. سالم بن أحمد المزروعي
(ت: 1250هـ)
هو الشيخ سالم بن أحمد بن محمد بن عثمان ابن عبد الله المزروعي.
كان سنة 1238هـ، أميرا على الجزيرة الخضراء.
في سنة 1241هـ، تولى أمر ممباسة.
لما قدم السلطان سعيد بن سلطان زنجبار، توجه بجيوشه إلى ممباسة، بعث برسالة إلى سالم بن أحمد يدعوه فيها إلى تسليم القلعة من غير قتال، إلا أن الوالي سالم رفض ذلك، فنشبت بينهما حرب. إلا أن السيد سعيد حصل على معاهدة صلح بينه وبين الشيخ عبد بن زاهر المزروعي في كلينديني تقضي بتسليم قلعة ممباسة للسيد سعيد مقابل حفظ حق الوالي سالم بن أحمد في ولاية ممباسة، ولعقبه من بعده. ولما لم يلتزم والي السيد سعيد؛ ناصر بن سليمان الإسماعيلي بشروط المعاهدة، وتعدى بطلبه من الوالي سالم تسليم القلعة، فنشبت بين سالم وناصر حرب انتهت بطلب ناصر الأمان مقابل ترك القلعة.
في سنة 1244هـ علم الوالي سالم بغدر ناصر فأرسل في طلبه ثم قتله.
في سنة 1245هـ، عاود السيد سعيد الكرة على ممباسة، إلا أنه انهزم، واتجه إلى زنجبار.
في سنة 1248هـ، حاول سالم استرجاع الجزيرة الخضراء من يد السيد سعيد إلا أنه لم يتمكن. ولما سقطت ممباسة في يد السيد سعيد وقع ستة من أولاد سالم في الأسر فنقلوا إلى بندر عباس ثم قتلوا.
في سنة 1250هـ، توفي سالم وترك أمر ممباسة مختلفا فيها بين إخوته وأبنائه، مما أدى إلى انقسامهم وانتهاء أمرهم.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 215، 218، 222، 228، 238.
? مذكرات أميرة عربية، 28-29.
398. سالم بن أحمد بن ناصر الريامي
(حي في: 1337هـ) (1/109)
صفحة 110
شيخ قاض، ولد عام 1285هـ.كان أحد قضاة شرق إفريقيا زمن السيد خليفة بن حارب، ودام في هذه الوظيفة إلى أن توفي سنة 1337هـ.
المصادر:
? شقائق النعمان، 3/307
? جهينة الأخبار، 348.
399. سالم بن بشير الحارثي
(حي في: 1895م)
أحد زعماء قبيلته، إعتقله السيد ماجد سنة 1859هـ، بإمر من الجنرال (درجبي) قنصل بريطانيا في زنجبار، بعد أن طفت دسائسه ضده وضد العائلة الحاكمة البوسعيدية.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 298.
400. سالم بن ثويني بن سعيد البوسعيدي
(ت: 1290هـ)
بعد أن قتل أباه سعيدا، رجا سالم أن يجتمع إليه الناس لينصبوه إماما حسبما وعدوه، ولكن لم ير منهم إلا الإعراض لأنهم كرهوه بعدما أصبح قاتلا أباه.
وقد أظهر للناس أنه إنما قتل أباه ليظهر الحق وينشر العدل، ووعد ولكنه لم يوف بشيء من ذلك، وأراد عمه تركي القيام عليه فلم يستطع.
لم يلبث في الملك إلا مدة يسيرة إذ ثار عليه العلماء وعلى رأسهم العلامة سعيد بن خلفان الخليلي فخلعوه وبايعوا الإمام عزان بن قيس، وجاء سالم بن ثويني إلى الشرقية وأقام ببدية، ثم مضى إلى الهند وتوفي بها سنة 1290هـ.
المصادر:
? شقائق النعمان، 2/237-238-239.
401. سالم بن حبيب بن مسعود الرقادي
(ت: 1366هـ)
نشأ في القرن الرابع عشر ببلد شات من بلدان وادي الطائيين.
نشأ محمود السيرة يحب مجالس العلماء والاقتداء بسيرتهم.
لازم الشيخ سيف بن حمد الأعبري في أكثر أوقاته لما كان واليا بولاية دما والطائيين.
له أشعار كثيرة ومطارحات أدبية.
المصادر:
? قلائد الجمان، 183.
402. سالم بن حمد البوسعيدي
(ق: 13هـ)
مصلح من أعيان عمان بزنجبار، عاصر السيد سعيد بن سلطان. وهو الذي أنشأ مسجد الدرجاني.
المصادر:
? ... دليل أعلام عمان، 77.
403. سالم بن حمد بن سعيد البراشدي الأدمي
(ق: 11هـ)
شاعر فقيه، نشأ ببلدة أدم، ثم انتقل إلى سناو.
عاصر الإمام بلعرب بن سلطان اليعربي، وله قصيدة في مدحه. (1/110)
صفحة 111
له أرجوزة في الأديان والأحكام والأدب، تحوي سبعة آلاف بيت.
المصادر:
? قلائد الجمان، 105
404. سالم بن حمد بن سعيد البراشدي السناوي
(ت: 1371هـ)
عالم زاهد، قاض، فقيه شاعر. كفيف البصر.
ولد في بلدة سناو، من شرقية عمان سنة 1305هـ.
تعلم القرآن الكريم في بلده، ثم رحل إلى القابل حيث لازم الشيخ نور الدين السالمي,
جعله الإمام سالم بن راشد الخروصي قاضيا على نزوى.
جعله الإمام الخليلي قاضيا وواليا بسناو.
له أشعار منها أسئلة فقهية ومنها أجوبة، ومنها مطارحات أدبية.
من أشعاره أسئلة وجهها للشيخ عامر بن خميس المالكي، مطبوعة في الدر النظيم.
بقي طيلة عمره آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر حسن السيرة.
المصادر:
? قلائد الجمان، 109.
? دليل أعلام عمان، 75.
405. سالم بن حمود بن شامس السيابي
(ت: 1412 هـ)
يعتبر من أعلام علماء عمان في العصر الحديث، إذ جمع بين الفقه، والتاريخ، والأدب، والشعر.
من مواليد بلدة غلا من أعمال بوشر سنة 1326هـ/1908م. درس عند أجلة من مشايخ عصره، مثل الشيخ خلفان بن جميل السيابي، وساعدته عصامية جادة فترقى في درجات العلم، فبلغ مبلغا عظيما.
لازم الإمام الشيخ محمد بن عبد الله الخليلي، وكان من قضاته وولاته.
تولى القضاء في عدة ولايات من عمان، متل بوشر التي أقام بها طويلا، ثم انتقل إلى سمائل موطن أهله وعشيرته، وفي نخل معينا من طرف الإمام محمد الخليلي، ثم في ولاية جعلان أيضا، وكان يدرس اللغة العربية إلى جانب ذلك.
عينه السلطان سعيد قاضيا في المحكمة الشرعية بمسقط.
في عهد النهضة انتقل من القضاء إلى وزارة التراث القومي والثقافة، مؤلفا ومحققا وباحثا.
يعد من أهم المؤرخين العمانيين بعد الشيخ السالمي. (1/111)
صفحة 112
له حوالي خمسين مؤلفا في الفقه، والقضاء، والتاريخ، والأنساب، والسير. ومن مؤلفاته المشهورة "عمان عبر التاريخ"، "أصدق المناهج في تمييز الإباضية عن الخوارج"، "إرشاد الأنام في الأديان والأحكام" وهو رجز في مائة ألف بيت، "العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة" ثلاثون ألف بيت، "معالم الإسلام في الأديان والأحكام"، "العنوان في تاريخ عمان"، الحقيقة والمجاز في تاريخ الإباضية باليمن والحجاز"، وغير ذلك من الأراجيز الطويلة الكبيرة.
توفي بمدينة مسقط، بعد عمر طويل في العلم والبحث والإصلاح سنة 1412هـ/1991م. وترك ذرية بررة يتولون مناصب علمية وحكومية معتبرة من أبرزهم الشاعر السفير، الشاب الظريف هلال بن سالم بن حمود السيابي.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/75
406. سالم بن خربش الفنجاوي
(ق: 14 هـ)
شيخ، قاض تولى القضاء في عدة ولايات.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/379.
407. سالم بن خلفان البوسعيدي
(ت: 1338هـ)
أحد أشهر الولاة في زنجبار.
كان واليا على ممباسة زمن السيد حمود بن حمد البوسعيدي.
كان صاحب ثروة عظيمة، وكان من أجود الناس وأكرمهم حيث أوقف أرضا بزنجبار وجعلها مقبرة لموتى الإباضية.
توفي زمن السيد خليفة بن حارب.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 348، 468.
408. سالم بن خميس
(ق: 13 هـ)
شيخ، له أسئلة وأجوبة نظمية وفقهية.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/319
409. سالم بن خميس العبري
(ت: 1160هـ)
هو الشيخ سالم بن خميس بن عمر بن عيسى العبري الحمراوي الكدمي، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، كان واليا على بهلا في دولة الإمام سلطان بن سيف بن سلطان اليعربي.
له أجوبة وبحوث مع علماء عصره.
من مؤلفاته كتاب: "فواكه البستان في الأحكام".
توفي سنة 1160هـ عن عمر يناهز التسعين، ببلد الحمراء ودفن بمقبرة المعهودة تحت الجبل.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/.
? تبصرة المعتبرين في تاريخ العبريين، 26.
? الشعاع الشائع، 329.
? الطالع السعيد، 56. (1/112)
صفحة 113
410. سالم بن خميس بن راشد
(حي في: 1287هـ)
كان أحد ولاة (تاك أونغ) في عهد السيد برغش بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 163.
411. سالم بن خميس بن ناصر الجهضمي
(ت: 1312هـ)
هو الشاعر الفقيه، الشيخ سالم بن خميس بن ناصر بن عبد الله الجهضمي، ولد بسمد الشأن في القرن الثالث عشر الهجري.
أدرك العلامة الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي، وحضر بيعة الإمام عزان بن قيس. وقد أدرك في آخر عمره الإمام نور الدين السالمي، والشاعر محمد بن شيخان.
كان الشيخ سالم معروفا بالسخاء والكرم والإصلاح بين الناس.
له أشعار رائقة.
المصادر:
? قلائد الجمان، 147
412. سالم بن ذكوان الهلالي
(حي في: 101هـ)
أحد علماء عمان، من أهل توام (البريمي حاليا) ذكره صاحب كتاب السير ضمن طبقة الربيع بن حبيب، وحقه أن يذكر مع أبي عبيدة.
عاصر الإمام جابر بن زيد، وكانت بينهما مكاتبات، ولعله جرى بينهما لقاء.
له رسالة مطولة بين فيها معالم المذهب الإباضي الفكرية والسياسية والاجتماعية، وهي تنبئ عن علمه الوافر واطلاعه الكبير.
تذكر بعض المصادر بأنه كان ضمن الوفد الذي زار الخليفة عمر بن عبد العزيز وتشاور معه في أمور الأمة الإسلامية، وكان لهم الفضل في قطع عادة سب علي على المنابر، لذلك يكون حيا بين 99-101هـ وهي فترة حكم عمر بن عبد العزيز.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 75.
? الشماخي، السير، 1/109.
? محمد ناصر، منهج الدعوة عند الإباضية، ملحق النصوص.
413. سالم بن راشد البهلوي
(حي في: 1146هـ)
شيخ عالم فقيه، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، كان مسكنه في بهلا.
كان واليا في عهد الإمام محمد بن ناصر الغافري، والإمام سيف بن سلطان الثاني.
عاش إلى أيام بلعرب بن حمير وكان ضمن المشايخ الذين أجمعوا على عزله. لا نعلم سنة وفاته.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/ 166، 239، 271.
? الطالع السعيد، 36، 43، 280.
414. سالم بن راشد الخروصي
(ت: 1338هـ) (1/113)
صفحة 114
هو الإمام العادل، الشيخ سالم بن راشد بن سليمان بن عامر بن عبد الله بن مسعود بن سالم بن محمد بن سعيد بن سالم الخروصي، ولد ببلدة مشايق من قرى الباطنة سنة 1301هـ.
نشأ في حجر والده الزاهد، وعليه قرأ القرآن ومبادئ العلوم، ثم خرج إلى العوابي لتلقي العلم، ثم هاجر إلى الشرقية، فدرس على الشيخ السالمي، وما فارقه منذ بلوغه الحلم حتى عقد الإمامة عليه إلا وقت زيارته لأبويه وأقاربه. ضرب به المثل في عمان قبل الإمامة وبعدها زهدا وورعا وصلاحا.
بويع بالإمامة في ظهيرة الاثنين 12 جمادى الثانية سنة 1331هـ بمسجد الشرع من بلد تنوف بنزوى، وكان على رأس المبايعين الشيخ السالمي وعامر بن خميس المالكي.
قام بإظهار الحق والعدل وإقامة الحق، واستبشر المسلمون بطلوع شمس الهدى بعد أفولها.
وهو أول إمام يعقد عليه في القرن الرابع عشر الهجري. وقد دامت إمامته سبع سنوات وأربعة أشهر وعشرين يوما، وترك من الأولاد الشيخين عبد الله ويحيى، فعبد الله تولى القضاء بالرستاق، وأما يحيى فتقلد الولاية في عدة ولايات.
توفي مقتولا ببلد خضراء بني دفع، من وادي عندام سنة 1338هـ، ودفن فيها. قتله أحد الأعراب التعساء بعدما أغراه سفهاء قومه على ذلك. وقد رثاه الشاعر أبو مسلم الرواحي في قصيدة عصماء قبل وفاته بسنة.
المصادر:
? نهضة الأعيان، 150، 168.
? اللؤلؤ الرطب، 40، 46.
? ترجمة مختصرة للإمام، بقلم محمد بن سالم الخروصي (مخ).
? دليل أعلام عمان، 76.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 198-201.
415. سالم بن راشد المزروعي
(ق: 13-14هـ)
شيخ مؤرخ، كان أحد المهتمين بتاريخ شرق إفريقيا، وهو الذي أهدى لمؤلف كتاب جهينة الأخبار وثيقة بها حياة الشيخ مبارك بن راشد بن سالم المزروعي.
كان واليا على (تاك أونغ) في عهد السيد برغش بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 163-164، 390.
416. سالم بن راشد بن خاتم
(ق: 9هـ)
عالم جليل، عاش في القرن التاسع الهجري. (1/114)
صفحة 115
كان أحد كبار العلماء أثناء حكم بني نبهان.
قام الشيخ سالم مع مجموعة من العلماء في الحكم في قضية أموال بني نبهان، المشهورة في تاريخ النباهنة.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 76.
417. سالم بن سعيد البراشدي
(ت: 1401هـ)
قاض عالم، تولى قضاء سناو في عهد الإمام الخليلي وظل في هذا المنصب حتى وفاته سنة 1401هـ.
المصادر:
? شقائق النعمان، 3/345 ...
? دليل أعلام عمان، 76.
418. سالم بن سعيد الفرعي
(حي في: 1273هـ)
كان أحد ولاة تانغة زمن السيد ماجد بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 153.
419. سالم بن سعيد بن علي الصائغي
(ق: 13هـ)
من أهل منح، معروف بأراجيزه.
و هو فقيه أديب وشاعر، عاش في القرن الثالث عشر الهجري.
له مؤلفات عديدة في الفقه وقصائد كثيرة.
من مؤلفاته: كتاب "المضنون به على غير أهله" في أصول الدين والفقه والآداب الشرعية، في ثلاثة أجزاء. وله كتاب: "الإرشاد" كثيرا ما يشير إليه العلامة السعدي، صاحب كتاب قاموس الشريعة.
له أرجوزة نقحها العلامة نور الدين السالمي.
المصادر:
? شقائق النعمان، 3/8.
? دليل أعلام عمان، 76.
420. سالم بن سلطان البوسعيدي
(ت: 1236هـ)
هو الأديب الشاعر سالم بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي.
قال عنه ابن رزيق أنه كان يحفظ من أشعار الجاهلية والإسلام شيئا كثيرا، وأنه كان مطلعا على أخبار ملوك العرب والعجم وكان خبيرا بسياستهم وكان مجلسه لا يخلو من عالم أو ناثر أو ناظم.
كان آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر، محافظا على صلاته محبا لأهل الورع والزهد محتفلا بأهل النثر والنظم.
توفي في مسقط، ودفن بالحضيرة التي بناها والده ورثاه الشعراء بعدة قصائد.
المصادر:
? ... شقائق النعمان، 2/234.
421. سالم بن سلطان الغيثي
(ق: 12هـ)
كان ممن انضم إلى المكتشفين العربيين، لفتح مناطق واسعة في أدغال إفريقيا والاستيلاء عليها، وقد سكن في جانب بلدة سكونغو، ومعه جماعة من البلوش.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 323. (1/115)
صفحة 116
422. سالم بن سليمان الرواحي
(ت: 1352هـ)
هو الشيخ سالم بن سليمان بن عمير بن سليمان الرواحي، ولد ببلد محرم من ولاية بهلا.
شاعر فصيح، لازم الإمام الخليلي فترة من الزمن، ثم سافر إلى زنجبار لزيارة جده لأمه الشيخ أبو مسلم الرواحي (حسان عمان)، وبقي بها فترة من الزمن.
قارئ حسن الصوت.
عاد إلى وطنه وتوفي سنة 1352هـ.
له أشعار رائقة ومطارحات أدبية وأسئلة فقهية.
المصادر:
? قلائد الجمان، 177
? شقائق النعمان، 2/149
423. سالم بن سليمان بن سالم البهلاني
(ت: 1403هـ)
هو الأديب الأريب سالم بن سليمان بن سالم البهلاني الرواحي من مَحْرم.
نشأ وتعلم بزنجبار.
هو ابن أخ الشاعر الشهير أبي مسلم الرواحي (حسان عمان، فالشاعر عمه، ولعله ثائر به واقتفى أثره).
له شعر جيد يصور أحداث عصره، وقد تفوق تفوقا ملحوظا.
له مطارحات أدبية جيدة مع الشيخ الأديب عبد الرحمان بن ناصر الريامي.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/158
424. سالم بن سيف الأغبري
(ق: 14هـ)
هو الفقيه القاضي، سالم بن سيف بن حمد الأغبري، عاش في القرن الرابع عشر الهجري.
تولى القضاء في عدة ولايات السلطنة.
نظم أراجيز منها: "اللآلي في وظيفتي القاضي والوالي"، ونظم: "غاية المطلوب في الأثر المنسوب".
له أشعار جمة منها: قصيدة رثى بها والده، وله أجوبة نظمية.
كان مولعا بالتأليف رغم مرضه في آخر عمره.
المصادر:
? شقائق النعمان، 3/43
? دليل أعلام عمان، 76.
425. سالم بن سيف الفرعي
(ت: 1286هـ)
هو الشيخ القاضي، سالم بن سيف بن مسلم الفرعي، ولد ببلد الأخضر من ولاية سمد الشأن.
كان فقيها زاهدا ناسكا.
تولى القضاء في عهد الإمام عزان بن قيس، وظل في عمله إلى أن توفي في إحدى الوقائع مع الإمام عزان.
المصادر:
? الموجز المفيد.
426. سالم بن سيف بن سعيد البوسعيدي
(ت: 1345هـ)
هو الشيخ القاضي، سالم بن سيف بن سعيد بن راشد البوسعيدي. نشأ ببلد الشريعة من سمد الشأن.
أخ الشيخ حمد، تلميذ السالمي. (1/116)
صفحة 117
كان فقيها مفتيا، يتحاكم الناس إليه ويرضون بحكمه.
تولى القضاء في عهد الإمام سالم بن راشد الخروصي، ثم في عهد الإمام محمد بن عبد الله الخليلي.
المصادر:
? الموجز المفيد.
427. سالم بن سيف بن سليمان البوسعيدي
(ق: 14 هـ)
هو العلامة الفقيه الزاهد الورع سالم بن سيف بن سليمان بن هلال بن محمد البوسعيدي، ولد بأدم وانتقل إلى نزوى وهو صغير، وإليها ينسب فيقال العقري النزوي.
تعلم على يد أقطاب العلم أمثال عبد الله بن عامر العزري وعامر بن خميس المالكي، حتَّى حوى ما عندهم من أصول الدين والفقه والنحو والصرف والبلاغة. وكانت له حلقات التدريس في مسجد الفرض زمنا طويلا إلى عهد سعيد بن تيمور. استفاد منه خلق كثير.
كان دينا ذا ورع وزهد، طُلب للقضاء فرفض.
معدود من الشعراء رواية وحفظا وإنشاء. كان يَسأل، ويُسأل نظما.
عاصر الشاعر أبي سلام الكندي، وله معه مراسلات.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/366
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 226-227.
428. سالم بن سيف بن مسلم البوسعيدي
(ق: 13 هـ)
الشيخ الفقيه سالم بن سيف بن مسلم البوسعيدي من بلد الأخضر.
كان عاملا للإمام عزان بن قيس في ولاية ضنك.
شيخ فاضل زاهد، بنى لنفسه مسجدا يتعبد فيه ما يزال قائما إلى اليوم.
استشهد في وقعة ضنك، لما قام الإمام عزان عليها.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/318
429. سالم بن صالح بن حمد البوسعيدي
(ق: 13 هـ)
مصلح، من أعيان عمان بزنجبار، عاش في القرن الثالث عشر الهجري في عهد السيد سعيد بن سلطان، وهو الذي أنشأ مسجد الدرجاني.
المصادر
? أعلام عمان، 77
430. سالم بن صالح السليمي السروري
عالم فقيه لعله من سرور بالداخلية. اختصر بيان الشرع في قطعتين (مفقود). بعدما اختصره سعيد بن عبد الله بن أحمد بن عامر الأزكوي في أربع قطع.
المصادر:
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 114.
431. سالم بن عبد الله البوسعيدي
(ق: 11-12 هـ) (1/117)
صفحة 118
هو الشيخ سالم بن عبد الله بن خلف البوسعيدي، ولد ببلدة أدم، وبها تلقى العلم.
عاصر أواخر الدولة اليعربية وأوائل الدولة البوسعيدية فهو مخضرم.
من أخص تلاميذه الشيخ عمر بن مسعود المنذري، صاحب كتاب كشف الأسرار الخفية.
تولى القضاء في عهد الإمام أحمد بن سعيد.
له أجوبة فقهية، نظما ونثرا، وله أرجوزة في الأديان والأحكام والآداب.
المصادر:
? الموجز المفيد.
? دليل أعلام عمان، 77.
432. سالم بن عبد الله الخنجري
(حي في: 1314هـ)
كان أحد الذين آزروا السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة 1314هـ، ومحاولة خالد الاستيلاء على الحكم بالقوة بعد وفاة السيد حمد بن ثويني، فألقت الحكومة البريطانية القبض على سالم وزجته في السجن، فأفدى نفسه بتسعين ألف ريال.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 388.
433. سالم بن عبد الله بن راشد بن سعيد بن حم سعيد
(ت: في أواخر ق 13هـ)
من علماء القرن الثالث عشر له كتاب: "منهاج السلامة في أحكام الإمامة" جمع فيه نقولات عن موضوع الإمامة من المصادر العمانية مثل بيان الشرع والمصنف والاستقامة والمعتبر والاهتداء واتمهيدوسير المسلمين وغيرها.
ولا نعرف شيئا عنه إلا هذا الكتاب.
المصادر:
? منهاج السلامة في أحكام الإمامة، كله.
434. سالم بن علي
وال، مما يذكر عنه أن اثنين من أولاده قبض عليهما السيد سعيد بن سلطان، وحملا إلى بندر عباس، ثم قتلا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 238.
435. سالم بن غسان الخروصي (اللواح)
(حي: 981هـ)
هو الشاعر سالم بن غسان بن راشد الخروصي، الملقب باللواح، لأنه كان يعمل ألواحا من الرخام الأسود ثم يبيعها لطلاب المدارس.
ولد بقرية (ثقب) من وادي بني خروص حوالي 895هـ.
تنقل من الرستاق إلى بهلا، ثم رحل إلى نزوى للتعلم.
أجاد في النظم والنثر، وذاع صيته، وتناقل الناس شعره. وله ديوان في الشعر.
و كانت له مكانة علمية معتبرة، وعرف بالتقوى والورع.
المصادر: (1/118)
صفحة 119
? راشد بن حمد الحسيني، اللواح الخروصي (كله).
? مهنا بن خلفان الخروصي، فعاليات المنتدى الأدبي، يونيو 1991 ص، 216.
436. سالم بن كندة
(حي في: 1926م)
كان أول عضو من العرب، انتخب عضوا غير رسمي في المجلس التشريعي بزنجبار، في عهد السيد خليفة بن حارب.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 443.
437. سالم بن محمد
(حي في: 1273هـ)
كان أحد ولاة تانغة زمن السيد ماجد بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 153.
438. سالم بن محمد الدرمكي، أبو الأحول
(قيل، ت: 1224هـ)
هو الشاعر الشيخ القاضي، سالم بن محمد ابن سالم الدرمكي الأزكوي، نسبة إلى بلدة إزكي.
كان قاضيا على بركاء في عهد السيد حمد بن سعيد ابن الإمام أحمد البوسعيدي.
وقد كان السيد حمد يجل الشيخ سالم ويكرمه.
له قصيدة، في مديح السيد حمد، شهيرة عارضها كثير من الشعراء، ومطلعها:
ما بين بابي عين سعنة واليمن
... سوق تباع به القلوب بلا ثمن
كان مجيدا في الشعر فله عدة قصائد في مدح الشيخ جاعد بن خميس الخروصي، وفي رثاء السيد حمد، وله قصائد في مدح الإمام أحمد بن سعيد.
يقول عنه ابن رزيق: "هو في نظم الشعر وحسن نسقه، وسلاسته، ولذة معناه لفريد زمانه."
يعده الخصيبي من شعراء القرن الثالث عشر دون تحديد تاريخ وفاته.
المصادر:
? شقائق النعمان، 1/116، 122.
? الفتح المبين، 404-405، 414.
? الطالع السعيد، 252، 331.
? دليل أعلام عمان، 77.
439. سالم بن محمد الرواحي
(حي في: 1302هـ)
كان خطاطا، وأحد كتاب السيد برغش بن سعيد.
قام مع أخيه عبد العزيز بنقش الآيات القرآنية على جدران قصر العجائب وأبوابه ونوافذه، وقد بنى هذا القصر السيد برغش سنة 1302هـ.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 332، 338.
440. سالم بن محمد الشقصي
(حي في: 1287هـ)
كان أحد قضاة (تانغ أونغ) في عهد السيد برغش بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 164.
441. سالم بن محمد الصخبوري
(ق: 14هـ) (1/119)
صفحة 120
هو الأديب الشاعر سالم بن محمد بن صخبور الصخبوري السعالي النزوي. لازم العلماء والأفاضل والأخيار.
من أشهر أشعاره قصيدته التي يذكر فيها عدد أجزاء كتاب بيان الشرع ومحتوياتها، بدأها بقولها:
إذا شئت أن تقرأ من الكتب خيرها
وأكثرها نفعا وأشرفها قدرا..
المصادر:
? قلائد الجمان، 112.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 120-121.
442. سالم بن محمد المحروقي
(ق: 11 هـ)
الشيخ العالم الفقيه.
عاصر الشاعر المعولي وبينهما مساجلات.
ينبئ عنه شعره أنه متضلع في الأدب، وانه مثقف ومهذب.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/81
443. سالم بن محمد المحروقي البهلوي
(ق: 11هـ)
شيخ عالم، فقيه شاعر، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، يمتاز شعره بدقة المعاني، وحسن المباني.
تناول في شعره الحكمة والموعظة الحسنة.
له مساجلات شعرية مع الشاعر محمد بن عبد الله المعولي الذي كان له معاصرا.
المصادر:
? شقائق النعمان، 1/81
? دليل أعلام عمان، 77.
444. سالم بن محمد المسكري
(حي في: 1255هـ)
أحد مشايخ قبيلة المسكري في الجزيرة الخضراء في عهد السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 271.
445. سالم بن محمد الهدلي
(ق: 12هـ)
كان ممن انضم إلى المكتشفين العربيين: محمد البرواني ومحمد المرجبي، لفتح مناطق واسعة في أدغال إفريقيا، والاستيلاء عليها، وقد سكن في جانب بلدة سكونغو، ومعه جماعة من البلوش.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 323.
446. سالم بن محمد بن زاهر البيماني
(حي في: 1314هـ)
كان أحد الذين آزروا السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة 1314هـ، فألقت الحكومة البريطانية القبض على الشيخ سالم بعد معركة كبيرة، وزجت به في السجن، فأفدى نفسه بألف ريال.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 389.
447. سالم بن مسعود الريامي
(ق: 11هـ)
شاعر، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وقد عاصر الإمام سيف بن سلطان اليعربي.
له أرجوزة في الميراث عدد أبياتها 265 بيتا. (1/120)
صفحة 121
المصادر:
? قلائد الجمان، 207.
448. سالم بن مسلم الحوسني
(ق: 14هـ)
كان أحد ولاة تانغة بشرق إفريقيا زمن الاستعمار الألماني.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 402.
449. سالم بن هاشل
كان قائما بالعمارة والزراعة في نواحي الجزيرة الخضراء، وقد قام بشق الفلج الجديد بعلاية إبراء من عمان، لكن لم يكن فيه ماء.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 96.
450. سباع العنبوري
(ق: 12هـ)
عاش في القرن الثاني عشر الهجري، كان من أتباع الشيخ خلف بن مبارك الهنائي، وقد احتل حصن صحار، فخلصه منه محمد بن ناصر الغافري.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/128.
? الفتح المبين، 314.
? كشف الغمة، 385.
451. سباع بن راشد الرشيدي
(ت: 1341هـ)
هو الشيخ الفقيه، سباع بن راشد بن سباع بن سعيد الرشيدي، من خضراء آل بورشيد من ولاية السويق، ولد سنة 1278هـ.
كان فقيها ورعا آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر.
أدرك الإمامين سالم بن راشد الخروصي ومحمد بن عبد الله الخليلي.
رثاه الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري.
المصادر:
? قلائد الجمان.
452. سرحان بن سعيد السرحني
(ق: 11هـ)
هو العالم المؤرخ، سرحان بن سعيد بن حمد بن سعيد السرحني، الأزكوي، عاش في القرن الحادي عشر الهجري.
يعد من أهم مؤرخي عمان، فكتابه الشهير "كشف الغمة" يعتبر عند الدارسين المحدثين من أهم المصادر في هذا الصدد، وقد اعتمده أغلب المؤرخين الذين جاؤوا من بعده، وهو معتمدنا الأساسي في هذا المعجم. وما يزال تاريخ هذا المؤرخ مجهولا، إلا ما يستدل عنه من كتابه المشار إليه.و من تآليفه: "القصيدة النبوية".
المصادر:
? محمد ناصر، في رحاب التراث العماني (مخ)
? شقائق النعمان، 1/97
? دليل أعلام عمان، 78.
453. سرحان بن عمر
(ق: 11 هـ )
عالم من إزكي.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246.
454. سرحة بن حرمل بن حمد العامري
(ق: 12هـ)
هو العالم الفقيه سرحة بن حرمل بن حمد بن سرحان بن عمر بن رحان بن محمد بن ناصر بن أبي عامر العامري (1/121)
صفحة 122
والد العالم سليمان، ومن أحفاده العالمة عائشة بنت مسعود بن سليمان. عاش في عهد الدولة اليعربية، وعاصر الشيخ خلف بن سنان وله شعر في الثناء عليه. كان معروفا بحسن خطه وجودة نسخه.
المصادر:
? إيقاظ الوسنان 199.
? ديوان المعولي، 200.
? الشيباني، معجم أعلام النساء، هامش54.
455. سريع أم سريع
(ق: 1هـ)
إمرأة مجاهدة، من المجاهدات أيام أبي بلال.
المصادر:
? الدرجيني، الطبقات.
? خليفات، نشأة الحركة الإباضية، 65.
456. سعد بن محمد بن ربيعة
(ق: 14هـ)
هو الشاعر الفقيه سعد بن محمد بن ربيعة بن أبي راشد.
له عدة قصائد فقهية في الطهارات والزكاة والصيام والحج والأيمان والكفارات والنذور.
المصادر:
? قلائد الجمان، 116
457. سعوة بن الفضل الإبراني
(ق: 4هـ)
عالم جليل، من قرية إبراء بالمنطقة الشرقية من عمان، وإليها ينسب.
المصادر:
? منهج الطالبين، 1/624.
? فواكه العلوم، 1/244.
? إتحاف الأعيان، 1/426.
? ابن مداد، 13.
458. سعود بن أحمد الإسحاقي
(ت: 1402 هـ)
فقيه نحوي بارع، كان مدرسا بمدينة نزوى في عهد السلطان ابن تيمور والإمام الخليلي إلى عهد السلطان قابوس. ترك ولدين عبد الله وأحمد.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/328.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 243.
459. سعود بن بدر بن هلال الهنائي
(ق: 14 هـ)
رجل فاضل، ديِّن.
والي سمائل من قبل الإمام الخليلي.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/170
460. سعود بن حارب بن حمد البوسعيدي
(ت: 1407هـ)
هو الشاعر الأديب: سعود بن حارب بن حمد بن سيف بن عامر البوسعدي. تقلد الولاية للسلطان سعيد بن تيمور في عدة ولايات عمانية، منها مطرح وبركاء والخابورة وصحم وصحار وصور. تولى ولاية عبري ثمانية عشر عاما في فترة اكتشاف النفط في منطقة فهود بشمال عمان. وكان لأهل الظاهر مرجعا في ملماتهم، وجسيمات الأمور، وناصحا راعيا وأبا رحيما. (1/122)
صفحة 123
كان شاعرا مجيدا، فاضلا رزينا، ترك ديوانا أحرقه قبل موته، لما انقطع للعبادة والزهد. وقد بقي بعض القصائد في الوصف والمدح.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 78
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 233-234.
461. سعود بن حمد البوسعيدي
(ت: 1337هـ)
هو السيد التقي سعود بن حمد بن هلال البوسعيدي العقري النزوي، ولقبه راعي ظبية (ناقتة). كان تقيا فاضلا غيورا على حرم الله. له دور كبير في دولة السلطان فيصل بن تركي، وفي دولة الإمام ناصر بن راشد، تولى لهما على إزكي وعدة ولايات أخرى. وكان يميل إلى الزهد في الدنيا، وكان هو وأخوه حمود سيان في تسيير دفة الحكم.
المصادر:
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 202.
462. سعود بن حمد البوسعيدي
(حي في: 1219هـ)
كان واليا على لاموه في عهد السلطان سعيد بن سلطان البوسعيدي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 349.
463. سعود بن حميد بن خُليْفين المضيربي
ت: 1373 هـ
فقيه نبيل، وقاض جليل، وقارئ حسن الصوت، وذا جودة في الرأي والسياسة، ولذا لقبه الإمام الخليلي "شمس القراء وداهية العلماء"
درس عند الشيخ السالمي.
تقلد ولاية القضاء على بلد المضيبي للإمامين الخروصي والخليلي، وتولى خراج تلك البلاد.
كان الإمام الخليلي يجله لمعرفته وآرائه السياسية.
أصيب بمرض في دماغه أدى به إلى الوفاة.
ممن قرض الشعر، وله رسائل حجة وأجوبة مسائل نظمية ونثرية.
هو الذي رتب أجوبة الشيخ صالح الحارثي وسماه "عين المصالح في أجوبة الشيخ صالح" ورتب أجوبة القطب اطفيش، وسماه "كشف الكرب في أجوبة القطب". وله شعر جيد يصور بعض أحداث عصره.
توفي سنة 1373 هـ.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/220
464. سعود بن سعيد بن سليم القصابي
(ق: 14 هـ)
هو من محلة سعال بنزوى، وإليها ينسب فيقال السَّعالي.
مهنته الطب بالكي والعقاقير.
كان حافظا واعيا، وأديبا ذكيا، ذا أخلاق حميدة ومجلس حسن.
تعاطى الشعرعن موهبة ومعاشرة للأدباء، فأجاده وبرع فيه. (1/123)
صفحة 124
له أسئلة نظمية، ووصف لبعض أحداث عصره.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/342
465. سعود بن سليمان بن جمعة الكندي النزوي
(ق: 14 هـ)
أصله من بهلا.
كان قاضيا بنزوى.
قام بأعمال صالحة خيرة
المصادر
? شقائق النعمان، 1/328.
466. سعود بن سيف
(حي في: 1282هـ)
قائد، كان أحد قادة السيد ماجد ابن سعيد، وقد صحبه في رحلته الإستشفائية إلى الهند سنة 1282هـ.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 305.
467. سعود بن عامر بن خميس المالكي
(ت: 1304 هـ)
الشيخ العالم سعود بن عامر بن خميس المالكي من ساكني المنثرب ببدية من الناحية الشرقية.
فقيه، قاض، ديّن، رضي ، قضى حياته زاهدا عابدا. محبوب عند الناس جميعا.
له أسئلة وأجوبة نظمية.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/321.
468. سعود بن عزان البوسعيدي
(ت: 1316هـ)
هو الشيخ سعود بن عزان بن قيس بن عزان بن قيس بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، والده الإمام عزان بن قيس.
قتل ظلما في غرفة الصلاة بحصن الرستاق، وهو قائم للركعة الثانية من صلاة الفجر والناس خلفه.
المصادر:
? الطالع السعيد، 356.
469. سعود بن علي البوسعيدي
(ت: 1248هـ)
هو سعود بن علي بن سيف بن أحمد بن سعيد البوسعيدي.
كان واليا للسيد سعيد بن سلطان على بركاء.
وقد حاول الاستيلاء على المصنعة، وعسكر بالكثيب الشرقي ولكن باءت محاولته بالفشل ورجع إلى بركاء.
بعث إليه السيد سعيد بجيش لحربه فرفض المواجهة، فتدخل أهل الصلاح للصلح بينهما فاتفقا أن يرجع سعود حصن بركاء للسيد سعيد ويأخذ هو حصن الرستاق، فرضي بذلك.
قتله سلطان بن أحمد بن سعيد في الرستاق وانهزم بذلك أصحابه.
المصادر:
? الفتح المبين، 541، 543.
470. سعود بن عمير الفرعي
(ت: 1320هـ)
عالم زاهد، نشأ في سمائل.
عاصر الشيخ أحمد بن سعيد الخليلي.
يروى أنه رأى في المنام حورية تطعمه من فاكهة الجنة وتقول له: الليلة ستكون معنا فتوفي في نفس اليوم. قد أشار الشاعر أبو سرور إلى هذه الواقعة في إحدى قصائده.
المصادر: (1/124)
صفحة 125
? شقائق النعمان، 3/319
471. أبو سعيد بن أحمد البوسعيدي
(ق: 12هـ)
أبو سعيد بن أحمد بن سيف البوسعيدي، عالم فقيه وال.
نشأ ببلدة الحمه من وادي بني رواحة.
كان واليا للإمام أحمد بن سعيد على منح وما حولها من البلدان.
المصادر:
? الموجز المفيد.
472. أبو سعيد بن أحمد القري
(ت: 761هـ)
هو الفقيه العالم: أبو سعيد بن أحمد بن أبي الحسن بن سعيد بن أحمد بن أبي الحسن بن محمد بن أحمد بن محمد ابن صالح القري النزوي. من بني مرة، ومن فقهاء القرن الثامن الهجري. وهو من البيت المبارك الذي فيه تسع حلقات أولها العلامة أبو الحواري، وآخرهم هذا الفقيه من أحفاد محمد بن صالح.
توفي يوم 23 رمضان سنة 761هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/335.
? نزوى عبر الأيام، 138.
473. سعيد بن أبي بكر
(ق: 3هـ)
عالم فقيه، من بلدة إزكي، عاش في القرن الثالث الهجري.
المصادر:
? فواكه العلوم، 1/243.
? منهج الطالبين، 1/623.
? ابن مداد، 12.
474. سعيد بن أبي علي الطائي
(ق: 8هـ)
عالم، من بلدة بوشر، يظن أنه من القرن الثامن الهجري أو فيما بعده بقليل.
جاء ذكره في الأثر على أثر جواب عنه فيما يجزي به من الحبوب وغيرها في تفريق الكفارات وذكره أيضا الشيخ محمد بن عمر السيجاني في كتاب الإيجاز.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/425.
475. سعيد بن أحمد البوسعيدي
(ت: 1225هـ)
سعيد بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، الابن الثاني للإمام أحمد بن سعيد. أمه من آل بوسعيد.
بويع بالإمامة بعد موت أبيه أحمد (1188هـ)، وكانت إمامته بالرستاق. ثم توجه إلى نزوى عند توليته لتوطيد الأمن والاستقرار، وأقام فيها مدة ثم عاد إلى الرستاق عاصمة دولته. وترك الشيخ عامر بن علي العبادي واليا على نزوى.
قيل عنه إنه شجاع فصيح اللسان، وكان أديبا وشاعرا مجيدا.
تنازل عن تدبير الأمور لولده حمد، ولم يلبث إلاَّ مدة يسيرة إذ حكم أخوه سلطان بن أحمد. (1/125)
صفحة 126
عاش فترة طويلة حتى حكم ابن أخيه سعيد بن سلطان وتوفي في عهده سنة 1218هـ، وقيل سنة 1225هـ.
المصادر:
? الفتح المبين، 388، 400.
? الطالع السعيد، 346-349.
? شقائق النعمان، 2/226.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 186.
? دليل أعلام عمان، 79.
476. سعيد بن أحمد الضبياني
(ت: 774هـ)
من علماء القرن الثامن الهجري، ذكره ابن رزيق ضمن علماء إزكي، وقال: "من علمائهم الشيخ الفقيه سعيد بن الإباضي بن صالح الضبياني الحميري"، وحدد سنة وفاته 774هـ.
المصادر
? إتحاف الأعيان، 1/425
477. سعيد بن أحمد القري (1) أبو الحسن
(ت: 634هـ)
الشيخ أبو الحسن سعيد بن أحمد بن محمد بن صالح القري النزوي، عالم فاضل من بيت علم وفضل.
توفي سنة 634هـ وقيل 632هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/335.
? نزوى عبر الأيام، 137.
? إتحاف الأعيان، 1/351.
478. سعيد بن أحمد الكلنديني
(حي في: 1287هـ)
قاض، كان أحد قضاة (تاك أونغ) في عهد السيد برغش بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 164.
479. سعيد بن أحمد الناعبي
(ق: 11هـ)
هو الزعيم سعيد بن أحمد بن أبي سعيد الناعبي، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، من أهل نزوى.
كان من رجال الحل والعقد في عصره.
خرج على رأس قومه إلى "بهلا" لمساندة الأمير عمير بن حمير في حربه ضد أبناء عمه سلطان بن حمير وعلي بن ذهل من النباهنة، فالتقى الفريقان في حارة بني الصلت، ودارت رحى الحرب بينهما، وأحاطوا بسلطان، وضيقوا عليه الحصار حتى خرج مستسلما.
المصادر:
? كشف الغمة، 495.
? دليل أعلام عمان، 78.
? السالمي، تحفة الأعيان، 396.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 142.
480. سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي
(ت: 1207هـ)
__________
(1) ورد في إتحاف الأعيان، /351. سعيد بن أحمد، فلا يعلم هل هو الشخص نفسه أم هو غيره. (1/126)
صفحة 127
هو العالم الشيخ سعيد بن أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد بن سليمان الكندي السمدي النزوى، من أسرة مشهورة بالعلم والدين، منهم صاحب بيان الشرع ومؤلف المصنف.
ولد في الثلاثينيات من القرن الثاني عشر الهجري بمدينة نزوى، رباه والده تربية محافظة وتتلمذ على يد الشيخ سعيد بن بشير الصبحي والشيخ حبيب بن سالم البوسعيدي.
بعد فتنة عمياء اضطر إلى الهجرة إلى قرية الهجار بوادي بني خروص وبه استقر وأخذ في التدريس.
تخرج على يديه جملة من العلماء تذكر منهم الشيخ جاعد بن خميس، والشيخ محمد بن عامر الكندي والشيخ عبد الله بن محمد الكندي.
عرف الشيخ سيعد بأنه كان من الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر، وكانت بينه وبين الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي مراسلات جلها في النصائح والإرشاد.
له من المؤلفات التفسير الميسر للقرآن الكريم وهو يعتبر أول تفسير للقرآن الكريم لعماني، يقع في ثلاثة أجزاءـ حققته جمعية التراث بالقرارة (الجزائر).
توفي الشيخ سعيد عن عمر يناهز الثمانين ببلدة نخل سنة 1207هـ، وقبره معروف بها.
المصادر:
? مقدمة التفسير الميسر، 13.
? فواكه العلوم.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 184.
? دليل أعلام عمان، 78.
481. سعيد بن أحمد بن سليمان الكندي
(ت: 1383هـ)
هو العالم الفقيه الأديب الشاعر سعيد بن أحمد بن سليمان بن عامر الكندي السمدي النزوي.
قاض شاعر، ولي القضاء في الرستاق، ثم في نخل في عهد الإمام الخليلي.
تنقل في ولايات عديدة عاملا في ميدان القضاء إلى أن أصبح أحد أفراد المحكمة الشرعية بمسقط في عهد السلطان سعيد بن تيمور. كان ذا معارف جمة، حافظا للكثير من الأدب والشعر والتاريخ والوقائع الحربية.
له أشعار كثيرة، وأسئلة وأجوبة نظمية في الفقه وغيره وكذا في وصف بعض الوقائع المعاصرة في عمان.
المصادر:
? شقائق النعمان، 3/263
? دليل أعلام عمان، 79.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 218-220. (1/127)
صفحة 128
482. سعيد بن أحمد بن محمد الخراسيني النزوي
(ق: 11 هـ)
فقيه زاهد، وشيخ فاضل. كان ناصحا للإمام ناصر بن مرشد، وله سيرة أوردها صاحب فواكه العلوم، وجهها لأهل المغرب.
وقد عاصر الإمام سلطان بن سيف بن مالك.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 155.
483. سعيد بن أحمد بن محمد بن صالح القري النزوي
(ت: 589هـ)
عالم فقيه رضي، من علماء نزوى في القرن السادس الهجري. نهج نهج والده وجده في العلم والتقوى والفضل.
توفي ضحوة الأحد 3 ربيع الأوَّل 579هـ، وقيل: 589هـ.
المصادر:
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 132.
484. سعيد بن الحكم، أبو جعفر
(أواخر ق: 3هـ)
فقيه عالم من الذين تتلمذ على يديهم العلامة محمد بن جعفر صاحب الجامع، وله روايات عنه.
المصادر:
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 98.
485. سعيد بن زياد بن أحمد بن مفرج
(ق: 10هـ)
عالم فقيه، لعله حفيد العلامة أحمد بن مفرج من علماء القرن العاشر. له جوابات في كتاب بيان الشرع لعله من إضافات النساخ.
? المصادر:
? الكندي، بيان الشرع، 42/357.
486. سعيد بن المبشر
(حي في: 192هـ)
عالم فقيه، من علماء إزكي، كان أحد العلماء في دولة الإمام غسان بن عبد الله (ت: 207هـ)، وله جواب مع بعض العلماء عن سؤال وجهه إليهم الإمام غسان في كيفية أخذ الزكاة ممن يقدم بتجارة من الهند. وكان معاصرا لهاشم بن غيلان وأبو مودود وغيرهم..
له ولدان المبشر وسليمان.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/130.
? إتحاف الأعيان، 1/421.
? منهج الطالبين، 1/621.
? ابن مداد، 11.
? نزهة المتأملين، 72.
? دليل أعلام عمان، 81.
487. سعيد بن المنهال الفجحي
(ت: 278هـ)
زعيم، كان أحد الذين ثاروا بعد مقتل موسى بن موسى، وخرجوا لحرب الإمام عزان بن تميم سنة 278هـ، في معركة القاع، وقتل فيها سعيد.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/250.
? عمان عبر التاريخ،2/177.
? دليل أعلام عمان، 81.
488. سعيد بن بشير الصبحي
(ت: 1159هـ) (1/128)
صفحة 129
هو الشيخ العلامة سعيد بن بشير الصبحي، عمدة علماء القرن الثاني عشر الهجري في عمان، أصله من قرية بني صبيح.
كان واليا على نزوى للإمام سيف بن سلطان الثاني.
عاصر الشيخ سعيد كلا من صالح ابن سعيد الزاملي وعدي بن سليمان الذهلي.
من مؤلفاته: الجامع الكبير، وهو أجوبة في الفقه والعقيدة، مطبوع في ثلاثة أجزاء.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/110.
? ملامح من التاريخ العماني.
? مقدمة الجامع الكبير، 1/5.
489. سعيدة المهلبية
(ق: 2هـ)
امرأة عابدة عاملة من الفاضلات المآزرات للدعوة في بداياتها بالبصرة مع أبي عبيدة وأصحابه. أمها حليمة المهلبية وهي زوج عبد الله بن الربيع خال المهدي العباسي (158-169هـ).
لها مواقف نبيلة مع طلاب العلم، وكانت موئلا للمسلمين وسندا لهم في الدعوة، اتخذت سردابا لهم في دارها يجتمعون فيه بالليل دون معرفة زوجها.
وقد أخذت من العلم الكثير وصارت من الشهيرات في حقل الدعوة.
المصادر:
? السير، 1/100-101.
? الشيباني، معجم أعلام النساء، 38.
490. سعيد بن تيمور بن فيصل البوسعيدي
(ت: 1392هـ)
هو السلطان الحادي عشر من سلاطين الأسرة البوسعيدية في عمان.
تدرج في تعليمه، كانت بدايته في مسقط، فبغداد، فالهند.
ثم تولى الحكم بعد تنازل والده له عام 1932م إلى عام 1970، وقد قضى 38 عاما في الحكم.
هو أول من منح امتياز التنقيب عن النفط وانتاجه.
عقد مجموعة من الاتفاقيات والمعاهدات مع الدول الأخرى منها معاهدة التجارة والملاحة مع الهند.
استعاد جزر الحلانيات من الحماية البريطانية وأعادها إلى سلطته.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 79.
491. سعيد بن جعفر الأزكوي الطيار
(حي في: 266هـ)
عالم زاهد، من بلدة إزكي، أحد رجال دولة الإمام عبد الملك بن حميد حكم (207-226هـ).
له رسالة مع بعض العلماء في نصيحة الإمام عبد الملك بن حميد، والرسالة تشير إلى أن ذلك كان في آخر حياة الإمام. (1/129)
صفحة 130
قال المؤرخ سيف البطاشي أظن أن سعيد هو أخ العلامة محمد بن جعفر صاحب الجامع المشهور.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/133، 140.
? عمان عبر التاريخ، 2/78.
? إتحاف الأعيان، 1/425.
? نزهة المتأملين، 76.
? بيان الشرع، 1/65.
492. سعيد بن جويد الهنائي
(ق: 12هـ)
عاش في القرن الثاني عشر الهجري، كان مسكنه الغافات من أعمال بهلا.
كان أحد أعوان خلف بن مبارك الهنائي (القصير).
أخذ حصن السليف في الظاهرة من محمد بن ناصر الغافري، ووقعت بينهما حرب عظيمة في بهلا واسترد محمد بن ناصر الحصن وقتل سعيد في المعركة.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/127.
? الشعاع الشائع، 302.
? الفتح المبين، 313.
? كشف الغمة، 387.
493. سعيد بن حبيب الغطريفي العقري
(ق: 14 هـ)
ولد الشيخ سعيد بنزوى في سنة 1317هـ.
درس بنزوى عند الأستاذ النحوي حامد بن ناصر، ولازم العلامة الشيخ عامر بن خميس المالكي فتفقه على يديه.
نظم الأشعار وأولع بها، له مطارحات أدبية وأسئلة نظمية راسل بها المشايخ محمد بن سالم الرقيشي، ومحمد بن علي الشرياني. وله معرفة بعلم النجوم. وكان بارعا في العمارة والتشييد، ماهرا في البناء، ويتميز بإلمامه المختلف في مجالات الحياة. له بعض القصائد يندب ماضيه، مطلعها:
ما للقريض ومالي إذا وهى قدمي
... إني على ما مضى قد صحت واندمي
المصادر:
? قلائد الجمان، 196
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 236-237.
494. سعيد بن حسن بن درويش الخروصي
(ق: 12 هـ)
الشيخ سعيد بن حسن من شعراء القرن الثاني عشر.
له قصيدة مدح في الشيخ جاعد بن خميس.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/148
495. سعيد بن حمد بن عامر الراشدي
(ت: 1324 هـ)
هو الشيخ العالم سعيد بن حمد بن عامر بن خلفان بن أحمد بن سالم بن مبارك الراشدي السناوي. (1/130)
صفحة 131
ولد ببلدة سناو سنة 1292 هـ. نشأ يتيما في حجر إخوته. وحفظ القرآن في سن العاشرة، وكان منذ طفولته عالي الهمة مجتهدا، وجد في التحصيل ورغب في العلم، وما جاوز العشرين إلا وهو من أفراد علماء عصره.
تعلم وتثقف على المشايخ: الأمير صالح بن علي الحارثي، والعلامة نور الدين السالمي.
اتصف بخلال كريمة، فكان كريما، مضيافا، شجاعا، صبورا، تقيا ورعا.
توفي وهو في طريقه إلى الحج سنة 1324 هـ.
شرع في التأليف وعمره بضع عشرة سنة، من ذلك "النونية في الرد على من قال بقدم القرآن"، وقصيدته "الرشاد في علم الجهاد" شرحها السالمي ثم الرقيشي.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/154.
496. سعيد بن حمد بن عبد الله بن جاعد البوسعيدي
(ق: 13 هـ)
زعيم، عاش في القرن الثالث عشر الهجري.
كان من الشخصيات البارزة في زنجبار في عهد السلطان سعيد بن سلطان.
تولت عشيرته الحكم في المناطق الشمالية من شرق إفريقيا منذ بداية حكم البوسعيديين الى أن سقط بعضها في يد البريطانيين وبعضها في أيدي الإيطاليين.
و هو حفيد السيد عبد الله بن جاعد الذي أرسل ابن جالا إلى زنجبار ليكون ممثلا للإمام أحمد بن سعيد وحاكما لمنطقة "لاموه"، ابنه السيد أحمد بن سعيد وأحفاده كانوا حكام (بادر، مقديشيو، وبراوا، مركا)، وسعيد بن حمد كان حاكم (ماليندي)، وعبد الله بن حمد كان حاكم (لاموه). ومحمد بن حمد وصالح بن حمد عينا نائبين. كان بيته ذا شرفات عديدة ويعرف باسم (جامبا لا ثريا) في مالاندي، ويشغل جزءا منه المستشفى الأسيوى المعروف باسم ناصر نور محمد.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 79
497. سعيد بن حمدان الريامي
قاض من صحار.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/138.
498. سعيد بن خلفان السعدي
(حي في: 1273هـ)
كان أحد ولاة تانغة زمن السيد ماجد بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 153.
499. سعيد بن خلفان الفهدي
(ق: 14 هـ)
له أشعار متنوعة في مدح السلاطين والحكام.
المصادر
? قلائد الجمان، 158 (1/131)
صفحة 132
500. سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي
(ت: 1287 هـ)
هو الشيخ الإمام العلامة سعيد بن خلفان بن أحمد بن صالح الخليلي الخروصي، ينتهي نسبه إلى الإمام الخليل بن شاذان بن الإمام الصلت بن مالك.
ولد في سنة 1226 هـ/1816م.
من أشهر الشخصيات العمانية في القرن 13 في المستويين العلمي والديني والسياسي الوطني.
كان وطن آبائه يهلا ثم إزكي، ومنها انتقل إلى بوشر وانتهى إلى سمائل حيث اتخذها وطنا.
لقبه العلماء بالمحقق لشهرته بتحقيق المسائل وتأصيلها واقترانها بالأدلة.
نشأ نشأة مباركة في ظل التقوى والورع، فطلب المحامد ومعالي الأمور فنالها.
كان من الأعضاء الرئيسيين للإمام عزان بن قيس في ثورته (1869-1871هـ) إلى جانب العالمين الفاضلين صالح بن علي الحارثي ومحمد بن سليم الغاربي.
ترأس المجلس الديني الذي رشح الإمام عزان بن قيس للإمامة. وكان الخليلي يسعى لإقامة إمامة مماثلة لإمامة الجلندي أو الصلت بن مالك أو ناصر بن مرشد، ولكن دسائس الإنجليز حالت دون ذلك.
كثير الخلوة والتبتل إلى الله، وله في السلوك تناظيم، تدل على طول باعه في هذا المجال.
له مؤلفات قيمة، جمع فيها بين الشعر والعلم، فأطلق عليه أشعر العلماء وأعلم الشعراء، منها: أرجوزة في علم الصرف، وله عليها شرح يسمى المقاليد، وقصيدة في العروض أسماها "المظهر الخافي في العروض والقوافي" وأرجوزة في الزكاة.
من مؤلفاته المشهورة "النواميس الرحمانية في تسهيل الطرق إلى العلوم الربانية" وقد تأثر فيه بحجة الإسلام أبي حامد الغزالي. "السيف المذكر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" و"مجموعة فتاوي شرعية" جمعها الشيخ محمد بن خميس السيفي في أربعة مجلدات. (1/132)
صفحة 133
و للشيخ الإمام الخليلي مآثر جميلة تركت بصماته الواضحة في تلامذته الذين أخذوا عنه علمه، إما عن طريق مباشر أو غير مباشرّ، فهو رائد مدرسة فكرية واضحة في عمان، من أشهر تلامذتها ابنه أحمد بن سعيد بن خلفان، والشاعر أبو مسلم الرواحي (حسان عمان).
انتقل إلى رحمة الله مع ابنه محمد بدسيسة استعمارية في ظروف غامضة سنة 1287 هـ.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/333
? عمان الديمقراطية الإسلامية، 216، 219، 220، 232، 237.
? دليل أعلام عمان، 79
501. سعيد بن خميس بن حويسن الهنائي
(ت: 1351 هـ)
نشأ ببلد الخوض، ولما بلغ سن الرشد صار موظفا عند السلاطين بمسقط.
كان كاتبا وشاعرا. له أشعار ولكن ذهب أكثرها.
كان والده خميس بن حويسن فقيها عارفا.
المصادر
قلائد الجمان، 157
502. سعيد بن راشد البوسعيدي
(ق: 13هـ)
عالم قاض، نشأ ببلد الشريعة من سمد الشأن.
كان قاضيا للإمام عزان بن قيس على سمد الشأن وما حولها.
بعد وفاة الإمام، تركه السلطان تركي قاضيا على سمد الشأن.
المصادر:
? الموجز المفيد.
503. سعيد بن راشد الغافري
(حي في: 1126هـ)
كان أحد قادة الإمام سلطان بن سيف الثاني، أرسله الإمام مع حمير بن سيف اليعربي إلى البحرين لمحاربة العجم سنة 1126هـ، وكان للجيش أربعة قادة فلما قتلوا جميعا تولى سعيد قيادة الجيش، وكان له النصر بعد معركة كبيرة، واستولى على البلاد وأقام منار العدل والحق، وبنى بها قلعة حصينة سماها "قلعة عراد". وكاتب الإمام يخبره بأمره فشكر الإمام سعيه.
المصادر:
? الطالع السعيد، 195-197.
504. سعيد بن راشد بن سليم الغيثي
(ت: 1374هـ)
هو الشيخ سعيد بن راشد بن سليم الغيثي الحارثي، فقيه أديب قاض، شاعر، من بلدة المضيرب، من شرقية عمان.
ولد وعاش في زنجبار، سنة 1299هـ.
تولى منصب القضاء والحكم في زنجبار بعد أبيه، وظل فيه إلى حين وفاته. وكان أبوه قاضيا أيضا.
قرض الشعر، وتناول فيه موضوعات علمية وأخرى أدبية. (1/133)
صفحة 134
له مراث في الشيخ عيسى بن صالح الحارثي والشيخ عبد الله الريامي.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 79.
505. سعيد بن راشد بن مسلم الفارسي
(ت: 1367 هـ)
هو سعيد بن راشد بن مسلم الفارسي، السمائلي، ويلقب (ولد الظبي).
ممن قرض الشعر، وشعره لطيف رقيق، ولكن ضاع أكثره.
كان حاذقا في الطب العربي.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/348.
506. سعيد بن رشيد
(حي في: 1273هـ)
كان أحد ولاة تانغة زمن السيد ماجد بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 153.
507. سعيد بن زياد بن أحمد البهلوي
(ق: 10هـ)
عالم، فقيه، قاض، عاش في القرن العاشر الهجري.وافق العمانيون على اختياره للحكم في أموال بني نبهان، فقضى بأن يقبض المظلومون أموالهم منها، وما لا يعرف له صاحب يقبضه الإمام، وينفقه في إعزاز دولة المسلمين.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 80.
508. سعيد بن سالم الحارثي
(حي في: 1287هـ)
كان أحد ولاة كلوة زمن السيد برغش بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 142.
509. سعيد بن سلطان البوسعيدي
(ت: 1273هـ)
هو السلطان سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، ولد بسمائل من عمان، سنة 1204هـ، وقيل 1206هـ. وقيل في بلدة الغبرة بنواحي العاصمة مسقط، وأمه غنى بنت سيف.
تولى حكم عمان سنة 1219هـ، بعد موت أبيه سلطان، وفي سنة 1229هـ بدأت حرب بينه وبين المزاريع الذين استقلوا بحكم ممباسة.
في سنة 1807م قتل ابن عمه بدر بن سيف الذي اعتنق الوهابية وأراد احتلال مسقط بمساعدة سعودية.
في سنة 1822م وقع أول معاهدة مع بريطانيا تقضي بتحريم بيع الرقيق في عمان.
في سنة 1243هـ، وجه اهتمامه إلى شرق إفريقيا حيث ناصف أحد ملوك الزنج الحكم في زنجبار، ثم اتجه إلى الإعمار والبناء، ثم احتل قلعة ممباسة بعد معارك ومعاهدات كثيرة.
وفي سنة 1259هـ، حول حكم ديوان الحكم إلى زنجبار وجعلها عاصمة مملكة عمان وشرق إفريقيا، مما جعل الكثير من العمانيين يهاجرون إلى زنجبار. (1/134)
صفحة 135
في سنة 1833م وقع مع الرئيس الأمريكي (جاكسون) معاهدة صداقة وتجارة.
في سنة 1837م استطاع الاستيلاء على الجزيرة بعد القضاء على آخر حكامها الشيخ راشد بن سالم، وثلاثين من أعيانها وشيوخها بالقتل والسجن، وفي نفس السنة افتتحت أول قنصلية أمريكية في زنجبار.
في سنة 1840م، أرسل أول بعثة إلى أمريكا على سفينة محملة بالسلع والهدايا، وهي أول دولة عربية توفد ممثلا دبلوماسيا إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي سنة 1841م، افتتحت أول قنصلية بريطانية في زنجبار، وبعد سنتين نصب العلم الإنجليزي، وأصبحت بريطانيا أكثر نفوذا في المنطقة.
في سنة 1844م، افتتحت أول قنصلية فرنسية في زنجبار.
في سنة 1854م، كانت له آخر زيارة إلى عمان على متن السفينة فكتوريا، ومكث فيها حتى سنة 1856م، وفي طريق عودته إلى زنجبار أصيب بألم شديد في ساقه نتيجة جرح قديم، وتوفي على تلك الحالة على متن السفينة فكتوريا ودفن بزنجبار، وانقسمت المملكة بين أبنائها وعم الصراع.
بعد خمسين عاما من الحكم، ازدهرت في عهده التجارة وعم الرخاء والأمن، وبلغت مملكته حدودا كبيرة من الاتساع فقد ضمت عمان وزنجبار وأجزاء من شرق إفريقيا، وجنوب إيران، وقد اهتم بإرساء قواعد الحكم، وتوطيد العلاقات مع كثير من الدول.
المصادر:
? عمان وشرق إفريقيا، 27-29، 72-76-78.
? مذكرات أميرة عربية، 18-19، 27-32.
? جهينة الأخبار، 17، 211-213، 218-219، 226، 236-238.
? الفتح المبين، 459-562.
? شقائق النعمان، 2/236.
510. سعيد بن سلطان الغيثي
كان أحد الذين انضموا إلى المكتشفين العربيين محمد البرواني ومحمد المرجبي، لفتح مناطق واسعة في أدغال إفريقيا والاستيلاء عليها، وقد سكن في جانب بلدة سكونغو، ومعه جماعة من البلوش.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 323.
511. سعيد بن سلطان اليافعي
(حي في: 1355هـ)
كان المتكلم باسم عرب حضرموت أثناء زيارة السيد خليفة بن حارب للجزيرة الخضراء سنة 1355هـ. (1/135)
صفحة 136
المصادر:
? جهينة الأخبار، 456.
512. سعيد بن سليمان الزرعي
(ق: 12هـ)
رجل عارف، من الأفاضل، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، عاصر الشيخ خميس بن راشد العبري.
المصادر:
? المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 287.
513. سعيد بن سليمان بن سرحة العامري
شاعر أديب، من قصائده تقريظ لكتاب التقييد والاختصار الذي ألفه الشيخ الفقيه سالم بن خميس الحسيني، وقد جمع فيه من أجوبة العلماء، وهي أجوبة نثرية في الأحكام والأديان
المصادر:
? قلائد الجمان، 163.
514. سعيد بن سليمان بن سعيد السيابي
(حي في: 1410 هـ)
الشيخ الفقيه القاضي سعيد بن سليمان ولد بجعلان بني حسن سنة 1352هـ.
درس عند والده الشيخ سليمان بن سعيد ثم عند الشيخ حسين بن سعيد الخايفي والشيخ سفيان بن محمد الراشدي، وكان قاضيا بجعلان.
تولى القضاء في عدة نواح.
له أشعار كثيرة في الفنون الفقهية والأدبية.
المصادر
قلائد الجمان، 187.
515. سعيد بن شملال
(حي في: 260هـ)
كان أحد القادة الذين وجههم الإمام الصلت بن مالك الخروصي، على رأس جيش لاسترداد جزيرة سقطرى من أيدي النصارى الذين احتلوها وقتلوا والي الإمام عليها، وقد نجح الجيش واسترد الجزيرة وحرر النساء من الأسر، وأمن الطرق أمام الملاحة.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/166.
? عمان عبر التاريخ، 2/106.
? نزوى عبر الأيام، 84.
? دليل أعلام عمان، 80.
516. سعيد بن صالح بن راشد العبري
(ق: 14 هـ)
الشيخ سعيد بن صالح شيخ فاضل من أهل عبري، رثاه الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري بقصيدة.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/288.
517. سعيد بن عباد بن الجلندى
(حي في: 74هـ) (1/136)
صفحة 137
أحد الشجعان المقاتلين في عمان، في القرن الأول الهجري، إذ كان وأخوه سليمان يبيدان كلّ مرة جيوش الحجاج بن يوسف الذي يريد بسط نفوذه على عمان، حتى ثار غضب الحجاج فأرسل إليهما قوة برية وبحرية عظيمة، فعلم سعيد وأخوه أنه لا قبل لهم بهذه القوة فخرجا إلى الجبل الأخضر من داخلية عمان، ثم هاجرا إلى شرق إفريقيا، وبهذا يكونان أول من يقيم من الإباضية في شرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 176، 525.
? الفتح المبين، 213-214-215.
? بنو الجلندى في عمان، ج، سي. ولكنسون، 21.
518. سعيد بن عبد الله بن أحمد بن عامر الأزكوي
عالم فقيه لعله من إزكي. اختصر بيان الشرع في أربع قطع أسماه الاختصار في معاني الآثار موجود بوزارة التراث، ثم اختصره الشيخ سالم بن صالح السليمي السروري في قطعتين (مفقود).
المصادر:
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 114.
519. سعيد بن عبد الله البوسعيدي
(ق: 11هـ)
عالم فقيه، نشأ في بلدة أدم في القرن الحادي عشر الهجري.
بنى مسجدا بها وقبره معروف بجانب ذلك المسجد.
المصادر:
? الموجز المفيد.
520. سعيد بن عبد الله الحضرمي
(ق: 14هـ)
كان أحد ولاة (تاك أونغ) زمن السيد برغش بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 163.
521. سعيد بن عبد الله الرحيلي، أبو القاسم
(ت: 328هـ)
هو الإمام سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب بن الرحيل القرشي، عالم من عائلة العلم والفقه؛ فقد كان جده محبوب من حملة العلم من البصرة إلى عمان، وكان أبوه وجده من أشهر العلماء في القرن الثالث الهجري، وكان منزلهم بصحار من باطنة عمان.
بويع سعيد بإمامة الدفاع سنة 320هـ، بعد سنين طويلة من الحكم العباسي، وقد بايعه الشيخ الحواري بن عثمان، وعبد الله محمد بن أبي المؤثر وغيرهما.
وقد سار في الرعية سيرة الحق والعدل حتى قال عنه الشيخ أبو محمد بن أبي المؤثر" أنه لا يعلم أحد أفضل وأعدل في عمان من سعيد بن عبد الله إلا أن يكون الجلندى بن مسعود. (1/137)
صفحة 138
من آثاره: كتاب الإمام سعيد بن عبد الله، وبعض الرسائل القصيرة إلى بعض معاصريه يظهر لهم مذهبه ودعوته إلى الحق.
مات شهيدا في معركة مناقي من أعمال الرستاق سنة 328هـ، وقبره هناك. وقد دامت إمامته ثماني سنوات.
المصادر:
? كشف الغمة، 477-478.
? الفتح المبين، 211.
? تحفة الأعيان، 1/192-195.
? الشعاع الشائع، 52، 61.
? الإسعاف، 116.
? اللمعة المرضية، 19.
? منهج الطالبين، 1/631.
? دليل أعلام عمان، 80.
? اليحمد، 326.
? ابن مداد.
? ابن بركة، الجامع؟.
? بيان الشرع،؟.
? أبو سفيان محبوب، 40.
522. سعيد بن عبد الله العزري
(حي في: 1366هـ)
قاض، تولى القضاء بشكشك في شرق إفريقيا، زمن السيد خليفة بن حارب، وظل فيها حتى سنة 1366هـ.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 348.
523. سعيد بن علي
(ق: 12هـ)
عاش في القرن الثاني عشر الهجري، كان واليا على الرستاق أيام الإمام سيف بن سلطان الأول، وكان من الذين عقدوا الإمامة على ابنه سلطان بن سيف الثاني.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/110.
? قاموس الشريعة، 2/87، 415.
? دليل أعلام عمان، 80.
524. سعيد بن علي المغيري
(حي في:1357هـ)
هو الشيخ سعيد بن علي بن جمعة ابن سعيد بن علي مسعود المغيري. ولد بعمان سنة 1300هـ، في فلج المشايخ بناحية جعلان بني بوحسن من شرقية عمان، وقد رباه جده جمعة.
أرسله جده ليتتلمذ على يد ابن عمه محمد بن جمعة، الساكن كشكاش بالجزيرة الخضراء، وفي سنة 1333هـ، زار والده بعمان.
في سنة 1351هـ، عينته الحكومة عضوا غير رسمي في المجلس التشريعي، وحظي بوسام الكوكب الدري من الدرجة الثانية.
في سنة 1354هـ، صحب السيد خليفة بن حارب في رحلته إلى أوروبا لحضور حفلات تتويج الملك جورج السادس ملك بريطانيا والملكة إليزابيث الثانية، وبعدها زار مصر. (1/138)
صفحة 139
في سنة 1357هـ، بدأ تأليف كتابه جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار (مطبوع)، وقد أعانه على ذلك السيد خليفة بن حارب حيث أهدى له مجموعة من كتب التاريخ.
وإلى جانب اهتمامه بالتاريخ والعلم فقد كان مزارعا بارعا، وقد كان يلقب بديك الجزيرة لجرأته ومدافعته عن مصالح أهلها لدى الحكام.
أقام المدرسة السعيدية ببلدة (ويته) تذكارا للسيد سعيد بن سلطان، وشيد مساجد ومدارس، وقد عمل على فتح باب المتاجرة بين جزيرة بمبا وبر تنجانيقا، بعد ما كان مسدودا مدة أربعين عاما.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 4، 22، 26، 443.
? مذكرات أميرة عربية، 47.
? دليل أعلام عمان، 81.
525. سعيد بن علي الهنائي
(حي في: 1238هـ)
كان أحد أمراء الجزيرة الخضراء في عهد حكم المزاريع لها.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 212.
526. سعيد بن عمر زياد البهلوي
(ق: 10هـ)
عالم قاض، عاش في أواخر القرن التاسع وأوائل القرن العاشر الهجري.
كان ممن حكم في أموال بني نبهان، فقضى بأن يرجع للمظلومين أموالهم وما لا يعرف صاحبه يرجع إلى بيت مال المسلمين.
من تلاميذه الطبيب راشد بن خلف بن محمد بن عبد الله بن هاشم.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/371.
? إتحاف الأعيان، 2/156.
? دليل أعلام عمان، 80.
527. سعيد بن عمر البريكي
(حي في: 1355هـ)
مدير ممباسة في عهد السيد خليفة بن حارب البوسعيدي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 454.
528. سعيد بن عمر الحباب أبو القاسم
(ق: 4هـ)
فقيه عاش في القرن الرابع الهجري.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/243.
529. سعيد بن عيسى المسكري
(حي في: 1255هـ)
أحد مشايخ قبيلة المساكرة بالجزيرة الخضراء في عهد السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 271.
530. سعيد بن عيسى المنذري
(حي في: 1287هـ)
كان أحد ولاة (ويته) بالجزيرة الخضراء، ثم عزل.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 341.
531. سعيد بن غانم
(ق: 11هـ) (1/139)
صفحة 140
شاعر، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، من شعره قصيدة في مدح الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي.
المصادر:
? قلائد الجمان، 103
532. سعيد بن قريش أبو القاسم
أورده صاحب فواكه العلوم ضمن علماء، ولا ندري متى عاش وأين بالتحديد.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246.
533. سعيد بن ماجد بن سليمان السيفي
(ق: 14هـ)
عالم فقيه وخطيب بارع، من علماء القرن الرابع عشر الهجري. من عثر نزوى. كان كفيف البصر نير البصيرة، ذا هيبة ووقار، تقلد القضاء بولاية الحمراء للسلطان سعيد بن تيمور.
كان مرجعا للفتوى في عهده، شديدا في الحق لا يخاف في الله لومة لائم. وكان يجيد الشعر.
كانت وفاته في الثمانينات من هذا القرن.
المصادر:
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 242.
534. سعيد بن مبارك الشكيلي
(ق: 12هـ)
قائد، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، كان أحد قادة الإمام محمد بن ناصر الغافري، وقد ولاه حصن مقنيات بعبري.
المصادر:
? الفتح المبين، 318.
? المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 287.
535. سعيد بن محرز بن محمد، أبو جعفر
(حي في: 226هـ)
عالم جليل، من عقر نزوى، عاصر الإمام عبد الملك بن حميد (ت: 226هـ)، كما أنه عاش عهد الإمام المهنا بن جيفر (حكم: 226-237هـ)، وكان من العلماء الذين اجتمعوا لفصل مسألة خلق القرآن، وأجمعوا على أن ما سوى الله مخلوق، وأشاروا على الإمام المهنا بالشد على من يقول بأن القرآن مخلوق، مخافة الفتنة.
له آراء صلبة، ومواقف وفتاوى فقهية.
له ولدان عمر والفضل.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/134، 154.
? إتحاف الأعيان، 1/426.
? ابن مداد، 11.
? نزوى عبر الأيام، 95.
? نزهة المتأملين، 76.
? دليل أعلام عمان، 81.
536. سعيد بن محمد
(حي في: 273هـ)
من أهل العلم والفضل، وكان كاتبا للإمام راشد بن النضر وموسى بن موسى.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/215.
? عمان عبر التاريخ، 2/131.
537. سعيد بن محمد البطاشي
(ق: 14 هـ) (1/140)
صفحة 141
الشيخ القاضي من بلد قيقا اللجيلة من أعمال سمائل، وهو ممن يقول الشعر.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/161.
538. سعيد بن محمد العيسري
(ق: 13 و14هـ)
كان ممن توغل داخل إفريقيا لاستكشاف خباياها، والانتفاع بخيراتها، وله قصة تحكي مغامراته في رحلته الطويلة ذكرها مفصلة مؤلف كتاب جهينة الأخبار.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 317، 326.
539. سعيد بن محمد النخلي
(حي في: 207هـ)
عالم، من نخل، عاش في القرن الثالث الهجري.
قتل خطأ في فراشه، وأقر قاتله بأنه لم يرد سعيد بن محمد وإنما أراد غيره، وذلك في عهد الإمام عبد الملك بن حميد حكم 207-226هـ).
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/136.
540. سعيد بن محمد بن الحتات، أبو القاسم
(ق: 4هـ)
عالم، من عقر نزوى، عاش في القرن الرابع الهجري.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/426.
? منهج الطالبين، 1/624.
? ابن مداد، 13.
? إتحاف الأعيان، 1/426.
? فواكه العلوم، 1/244.
541. سعيد بن محمد بن راشد الغشري
(ق: 12هـ)
الشاعر الشيخ سعيد بن محمد المشهور بالغشري، وهو خليلي خروصي.
من بلد الرستاق عرف بشعره الحافل بالزهد والموعظة الحسنة، وله قصائد في مدح بني خروص، ومدح الرسول - صلى الله عليه وسلم - وله قصيدة رائية في حوادث عمان في القرن الثاني عشر هـ، وهي المسماة "سلك الأخبار ومرآة الأفكار" وهي طويلة تزيد على مائة بيت. وديوانه حافل بفنون الشعر.
لا يعرف تاريخ وفاته، وكان معاصرا للشيخ الرئيس جاعد بن خميس، إذ كان بينهما مراسلات نظمية، وللغشري مديح في الشيخ جاعد.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/106
? ديوان الغشري (كله)
? دليل أعلام عمان، 81
542. سعيد بن محمد بن سعيد، أبو بكر الإزكوي
(ق: 3هـ)
عالم من عقر نزوى.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/243
543. سعيد بن محمد بن عبد الله النزوي
(ق11هـ) (1/141)
صفحة 142
فقيه عالم واسع المعرفة والاطلاع، عاصر الإمام ناصر بن مرشد، وله سيرة فيها ذكر فضائل الإمام، وله سيرة في الأصحاب من أهل المغرب.
المصادر:
? السالمي: تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، 2/22.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 155.
544. سعيد بن محمد بن نصير الأغبري
(ق: 14هـ)
من بلد فنجا.
شاعر له مطارحات شعرية
المصادر
? قلائد الجمان، 168.
545. سعيد بن مسعود الخيالي
(ق: 10 و11هـ)
كان مسكنه بلدة الصخيري من أعمال عبري، وقد أعان الجبور على حرب الإمام ناصر بن مرشد، ولم نعرف سنة وفاته.
المصادر:
? كشف الغمة، 254.
? سيرة الإمام، 30.
? الشعاع الشائع، 211.
? تحفة الأعيان، 2/7.
546. سعيد بن مسلم بن سالم أبو الصوفي
توفي سنة 1372 هـ
هو الشاعر الشيخ سعيد بن مسلم بن سالم المجيزي السمائلي.
يعد من شعراء القرن 14 هـ الذين تخصصوا في مدح الأسرة المالكة.
تعلم ودرس في سمائل مسقط رأسه وبلده.
اتقن علم الرسم، فصار من الكتاب المشهورين.
إتخذه السيد بدر بن سيف بن بدر البوسعيدي كاتبا.
ترقى بأدبه، وحسن خلقه، فبرع في الشعر ونشط فيه، فنال منزلة عالية لدى الأسرة المالكة، وصار محبوبا لديهم، منذ السلطان فيصل إلى السلطان سعيد.
له ديوان مخطوط في مدح السلطان سعيد.
توفي في عهد السلطان سعيد سنة 1372هـ.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/224.
547. سعيد بن مفتاح
(ق: 13هـ)
كان أحد ولاة لاموه بشرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 349.
548. سعيد بن ناصر البحري
(ق: 12هـ)
أحد أعوان الإمام بلعرب بن حمير اليعربي، وقد كان من العلماء الذين عزلوا الإمام بلعرب، كما ورد في رسالة حبيب بن سالم.
حبسه الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/165.
? المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 291.
549. سعيد بن ناصر البوسعيدي
(ق: 12هـ)
وال، من بلد معرى بولاية منح، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. كان واليا للإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي.
المصادر: (1/142)
صفحة 143
? الطالع السعيد، 320.
? الموجز المفيد.
550. سعيد بن ناصر الكندي
(ت: 1355هـ)
عالم جليل، ولد سنة 1268هـ، حفظ القرآن وهو ابن عشر سنين. تلقى العلم على المحقق الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي، وبعض مشايخ عصره.
هو والد الشاعر سليمان بن سعيد بن ناصر (أبو سلام). يعد من جهابذة العلماء في عصره.
نفع المسلمين بعلمه بين فتوى، وحكم، وإرشاد، ونصح.
تولى الأحكام الشرعية في بوشر، بلده وفي نزوى.
من تلاميذه: سليمان بن محمد الكندي، وعيسى ومحمد ابني صالح بن عامر الطائي وغيرهم.
سعى إلى إصلاح ذات البين ورأب الصدع بين السلطان تيمور بن فيصل والإمام محمد بن عبد الله الخليلي.
كان ممن حضر اتفاقية "السيب" سنة 1339هـ.
كان مرجع الفتوى وقاضيا طيلة حياته.
توفي في بلده العامرات سنة 1355هـ.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 81.
? شقائق النعمان، 1/228
551. سعيد بن ناصر بن خميس السيفي
(ت: 1374هـ)
هو القاضي الفقيه والشاعر الأديب سعيد بن ناصر بن خميس بن محمد بن خميس السيفي، من عقر نزوى. عاش في القرن الرابع عشر الهجري.
لازم الشيخ عامر بن خميس المالكي، طالبا للعلم.
وكان أحد القضاة الملازمين للإمام الخليلي.
له منظومة في الشفعة، وأسئلة فقهية نظمية لشيخه أبي مالك، ولغيره من العلماء، وقد قصر شعره على الفقه.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 81.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 222-225.
552. سعيد بن هاشل الناعبي
(ق: 14هـ)
عالم، ولد في بلدة النزار بولاية إزكي، عاش في القرن الرابع عشر الهجري.
تتلمذ على يد الشيخ أبي زيد الريامي.
كان مرجعا للفتوى في زمانه.
كان مدرسا للنحو والفقه، وكانت مدرسته مسجد الحواري المعروف في بلدة النزار.
المصادر:
? نزهة المتأملين، 120.
553. سفيان بن محبوب بن الرحيل
عالم من العائلة الرحيلية المشهورة وهو الذي يكنى به والده محبوب.
من علماء القرن الثالث له مراسلة هو وأخوه محبر مع أبي صفرة في خلق القرآن.
المصادر: (1/143)
صفحة 144
? ابن مداد، 15.
? بيان الشرع: 1/153.
? أبو سفيان محبوب..، 38.
554. سفيان بن محمد الراشدي، أبو الحسن
(ت: 1377هـ)
هو الشيخ أبو الحسن سفيان بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن محمد بن صالح بن محمد، ولد سنة 1331هـ، في بلدة القريتين من ولاية إزكي.
تعلم القرآن الكريم منذ صغره وحفظه ودرس مبادئ الفقه والعربية.
انتقل مع أبيه إلى نزوى سنة 1338هـ، فدرس على علمائها، وخاصة الشيخ عبد الله بن عامر العزري.
جعله الإمام الخليلي مفوضا ومبعوثا إلى من أراد الإمام أن يراسلهم.
عين قاضيا للإمام الخليلي في جعلان بني بوحسن سنة 1364هـ، وذلك بعد أن فتحها الإمام.
من أهم كتبه: "المنتخب من الحديث" (مطبوع)، "الإعتقاد في الإسلام" (مطبوع)، "كشف الغوامض في فن الفرائض" (مطبوع)، منتخب الكلام في الأحكام"، "جواهر القواعد من بحر الفوائد"، "غاية الإرشاد في شروط الإجتهاد"، الأقضية"، شرح لرسالة الخليفة عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري.
عاد إلى نزوى سنة 1369هـ، وبقي قاضيا بها إلى وفاة الإمام الخليلي سنة 1373هـ.
بعد وفاة الإمام عمت البلاد موجة من الاضطرابات، فاستشهد الشيخ سفيان سنة 1377هـ.
المصادر:
? المنتخب من الأحاديث النبوية (مقدمة المحقق)
? نزهة المتأملين، 111-113.
555. سلام بن راشد
(ق: 14 هـ)
شاعر من سمائل له شعر جيد، ولكن ضاع أكثره.
اختل عقله في أخريات حياته، وخرج إلى إفريقيا وافتقد إلى الأبد.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/247.
556. سلطان بن أبي العرب
(ق: 11هـ)
سلطان بن أبي العرب بن مالك بن أبي العرب اليعربي، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، هو ابن عم الإمام ناصر بن مرشد.
كان حاكما على نخل قبيل قيام دولة الإمام ناصر الذي حاربه وخلص نخل من يده.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/4.
? كشف الغمة، 349.
557. سلطان بن أحمد البوسعيدي
(ت: 1219هـ) (1/144)
صفحة 145
سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، خامس أبناء الإمام أحمد، ولد في أدم وتربى فيها، ويعتبر جد السلاطين الذين حكموا من آل بوسعيد.
حاول الإستيلاء على الحكم أيام حكم أخيه سعيد بن أحمد، وذلك بعد تنازل سعيد لولده حمد، إلا أنه لم يتمكن من ذلك إلا بعد موت حمد سنة 1206هـ.
لما آل إليه الأمر سار سيرة عادلة مما أكسبه شعبية كبيرة، فاستتب له الأمر واستقرت الأمور، وعم الرخاء وخصبت الأرض وكثرت الأمطار، ويذكر أنها استمرت في سنة 1213هـ، ستين يوما بلا انقطاع.
قام بغزو بعض بلاد الفرس فاحتلها وأدخلها تحت المملكة، ثم غزا البحرين، وولى عليها عماله.
كان أكثر إقامة بحصن الفليج الذي بناه بنفسه.
مات مقتولا سنة 1219هـ، على يد أعراب لنجة وذلك بعد رجوعه من البصرة.
رثاه بعض شعراء عصره مثل: ابن رزيق وسيف المعولي، وسالم الدرمكي.
المصادر:
? الطالع السعيد، 349، 353.
? الفتح المبين، 416، 440.
? شقائق النعمان، 2/236.
558. سلطان بن حمير
(حي في: 880هـ)
زعيم، كان أحد الثلاثة الذين أخرجهم الملك نبهان بن فلاح النبهاني من مدينة مقنيات بالظاهرة من عمان، فخرجوا إلى إفريقيا ما بين سنة (880-900هـ).
المصادر:
? جهينة الأخبار، 170.
559. سلطان بن سيف اليعربي
(ت: 1090هـ)
هو الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي، ثاني أئمة اليعاربة.
بويع سنة 1050هـ، والأرجح أنه سنة 1059هـ، وذلك بعد موت الإمام ناصر، وقد بايعه أهل الحل والعقد في زمانه، فسار سيرة الحق والعدل، وجاهد في الله حق جهاده.
حارب البرتغاليين وطردهم من عدة مواطن من عمان، واتخذ سفنا كثير حمى بها شواطئ بلاده.
من أشهر أعماله بناء قلعة نزوى الشهيرة والتي استغرق بناؤها اثنتي عشرة سنة، وشق الأفلاج، واهتم بالتجارة.
ازدهر العلم في عصره، وكثر العلماء، وقد أثنى عليه الكثير منهم.
توفي سنة 1090هـ، ودفن إلى جانب الإمام ناصر بن مرشد.
المصادر:
? كشف الغمة، 366.
? الشعاع الشائع، 252. (1/145)
صفحة 146
? الفتح المبين، 284.
? ملامح من التاريخ العماني، 145.
? عائشة السيار، دولة اليعاربة، 58، 72.
? نزوى عبر الأيام، 162-165.
? عبد العزيز عوض، دراسات في تاريخ الخليج، 2/65.
560. سلطان بن سيف اليعربي
(ت: 1131هـ)
هو الإمام سلطان بن سيف بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي، يعرف بسلطان بن سيف الثاني. بويع بالإمامة سنة 1123هـ، بالرستاق، وهو خامس الأئمة اليعاربة.
سار سيرة الحق والعدل، وقام بمحاربة الفرس بمواقع شتى، وقام ببناء قلعة الحزم بالرستاق.
توفي بحصن الحزم وقبر فيه.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/110.
? الفتح المبين، 296.
? الشعاع الشائع، 282، 286.
? كشف الغمة، 368.
? عائشة السيار، دولة اليعاربة، 182.
? عبد العزيز عوض، دراسات في تاريخ الخليج، 67.
? زامباور، معجم الأنساب، 195.
561. سلطان بن محسن بن سليمان النبهاني
(ت: 973 هـ)
أحد ملوك نزوى المتأخرين، استولى عليها عند خروج الإمام بركات سنة 964 هـ متوجها إلى بهلا لاسترجاعها من يد الإمام عبد الله القرني، ومات سنة 973 هـ. ترك من الأولاد ثلاثة وهم: طهماس وسلطان والمظفر.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/194.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 149.
562. سلطان بن محمد الإسماعيلي
(حي في: 1329هـ)
قاض، كان أحد قضاة شرق إفريقيا زمن السيد خليفة بن حارب البوسعيدي، وقد عزل فيما بعد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 348.
563. سلطان بن محمد الحبسي
(ق: 13 هـ)
هو الشيخ الفقيه القاضي سلطان بن محمد الحبسي.
تولى القضاء للإمامين الخليلي والخروصي في القرن 13.
مسكنه المضيبي.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/345.
564. سلطان بن محمد بن حابس المحرمي
(ق: 13هـ)
شيخ، ممن كانت لهم الكلمة في زنجبار في القرن الثالث عشر الهجري، في أيام السلطان سعيد بن سلطان.
و هو صاحب المنطقة التي تضم الكنيسة الكاثوليكية الرومانية في زنجبار، المعروفة بمنطقة المحرمى. (1/146)
صفحة 147
آزر السيد ماجد في معركة مشو، وعندما عاد خصومه من المعركة، مروا من خلال مقاطعته في وليزو، وأتلفوا ما بها من المزروعات والأموال التي أخفاها قبل توجهه إلى القتال.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 82
565. سلطان بن محمد بن صلت البطاشي
(ق: 13 هـ)
هو الشاعر الشيخ العلامة سلطان بن محمد بن صلت بن مالك البطاشي.
من بلد إحدى من واد الطائيين.
كان فقيها مفتيا، متضلعا في العلوم العقلية والنقلية.
تولى قضاء سمائل، وتصدر للفتوى. وفتاويه مضافة إلى فتاوي الشيخ المحقق الخليلي في كتاب "التمهيد".
كان معاصرا للشيخ المحقق الخليلي، ومن جملة القائمين معه بالأمر أيام تقليد السيد حمود بن عزان للمسلمين.
و كان قائما آنئذ على حصن الرستاق والقابض عليه أيام السيد حمود بن عزان.
اصطحبه السلطان سعيد بن سلطان إلى زنجبار ومكث بها، ثم عاد إلى عمان بصحبته.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/155
? دليل أعلام عمان،82
566. سلطان بن مرشد اليعربي
(ت: 1152هـ)
هو الإمام سلطان بن مرشد بن عدي اليعربي، تاسع الأئمة اليعاربة وآخرهم.
بويع ليلة عرفة بنخل سنة 1154هـ، فسار سيرة الحق والعدل، واستقرت له الأمور، وحارب العجم ووقعت بينهم وقائع عظيمة وقد قتل في آخرها سنة 1152هـ بصحار.
قيل أنه بويع سنة 1154هـ، وتوفي سنة 1156هـ.
المصادر:
? الفتح المبين، 340-344.
? الشعاع الشائع، 332، 341.
? تحفة الأعيان، 2/150.
? عبد العزيز عوض، دراسات، 2/70.
? زامباور، معجم الأنساب، 195.
? عائشة السيار، دولة اليعاربة، 201.
? شقائق النعمان، 2/225.
? الطالع السعيد، 72، 95.
567. سلمة بن خالد السلوتي، أبو الجمهور
(ق: 2هـ)
من علماء النصف الثاني من القرن الثاني الهجري.
و مما حفظ هذا الشيخ السلوتي عن محمد بن المعلا الفشحي عن الربيع بن حبيب، أنه قال: "ما كان من حدود الله فللمقر الرجعة ما لم يقع عليه أول الحد".
المصادر
? إتحاف الأعيان، 1/426
? فواكه العلوم، 1/244. (1/147)
صفحة 148
568. سلمة بن سعد بن علي الحضرمي اليمني
(حي: 135هـ)
عالم عامل وداعية. صنفه الدرجيني في طبقة تابعي التابعين. أخذ العلم عن إمام المذهب جابر بن زيد وعن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وعن ضمام بن السائب وغيرهم.
هو أول من جاء من البصرة بمذهب الإباضية، ليدعو إليه في بلاد المغرب الإسلامي.
قيل إنه جاء في بداية القرن الثاني الهجري، أرسله الإمام أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، فجاء هو وعكرمة مولى ابن عباس، يتعاقبان جملا واحدا. كان سلمة يدعو لمذهب الإباضية وعكرمة يدعو لمذهب الصفرية.
و لعل توجه محمد بن عبد الحميد بن مغطير النفوسي إلى البصرة من آثار دعوته، ثم تلاه فوج آخر، بعد عودة ابن مغطير، يتكون من أربغة مغاربة، وهم: إسماعيل بن درار الغدامسي من ليبيا، وأبو داود القبلي النفزاوي، وعبد الرحمان بن رستم من القيروان، وعاصم السدراتي. توجهوا إلى البصرة سنة 135هـ/752م، واستقروا بها إلى سنة 140هـ/757م، لتلقي العلم من منبعه على يد أبي مسلم، ثم عادوا إلى بلاد المغرب ومعهم أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري اليمني. عرفوا في المصادر وكتب التاريخ (بحملة العلم إلى المغرب).
و قد نجحت جهود سلمة بن سعد في الدعوة الإباضية، وكان يقول مع نفسه قبل ذلك: "وددت أن لو ظهر الأمر من أول النهار إلى آخره فلا أبالي إن مت بعد ذلك". وكل ذلك حرصا في الدعوة، وإيمانا بالمذهب وصواب نهجه، فانتشرت الإباضية في بلاد المغرب الإسلامي.
المصادر:
? ابن حزم، جمهرة، 358-359.
? أبو زكريا، السيرة، 1/42.
? الدرجيني، طبقات، 1/11-12.
? الشماخي، السير، 1/91.
? الباروني سليمان، مختصر تاريخ الإباضية، 30-35.
? علي معمر، الإباضية في موكب، 2/21، 4/17، 21-26.
? بحاز، الدولة الرستمية، 270، 3368.
? دبوز، تاريخ المغرب الكبير، 2/410.
? الزركلي، الأعلام، 2/113
? الجعبيري، علاقة عمان بشمال إفريقيا، 15.
? المجدوب عبد العزيز، الصراع المذهبي، 105-106. (1/148)
صفحة 149
? الراشدي، الإمام أبو عبيدة مسلم.
? الصوافي، الإمام جابر، 90.
? اعزام، غصن البان، (مخ) 27.
? جودت عبد الكريم، العلاقات الخارجية، 25، 46.
? جهلان، الفكر السياسي، 42.
? بوعصبانة، معالم الحضارة بوارجلان (مرقون)، 77.
? مزهودي، جبل نفوسة منذ الفتح الإسلامي، 31-37.
? ليفتسكي، جماعة المسلمين بالبصرة.
? معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
??Bekri, le kharidjisme berber, 57.
??Lewiki, The ibadites in Arabia and Africa, 86.
569. سلمة بن مسلم العوتبي أبو المنذر
(ق5-6هـ)
هو أبو المنذر سلمة بن مسلم من أهل عوتب، إحدى نواحي صحار، وإليهما ينسب. عاش بين القرن الخامس والسادس الهجري، وهو من بني طاحية من الأزد.
كان من العلماء البارزين، فهو فقيه ولغوي ونسابة، يجمع في قراءاته بين الأصالة والتفتح على إنتاج الآخرين من غير علماء المذهب.
ترك لنا أبو المنذر ثروة علمية طائلة، فمن آثاره: موسوعته الفقهية "الضياء" في أربعة وعشرين جزءا.
وفي اللغة ألف معجم "الإبانة" وفي موضوع الأنساب ألف كتاب "الأنساب". وألف "أنس الغرائب في النوادر والأخبار والفكاهات والأسمار". و"الحكم والأمثال". و"معجم الخطابة".
من شيوخ أبي المنذر أبو علي الحسن بن سعيد بن قريش (ت: 453هـ).
المصادر:
? منهج الطالبين، 1/624.
? اللمعة المرضية، 19.
? أصدق المناهج، 54.
? مقدمة كتاب الأنساب، 603.
? الضياء، المقدمة، 1/11-12.
? م. أمين، عمان، 61-63.
? إتحاف الأعيان، 1/273-275.
? قراءات في فكر العوتبي، المنتدى الأدبي، 1998 (كله).
570. سليم بن سعيد بن عامر
(حي في: 1290هـ)
كان أحد ولاة كلوة بشرق إفريقيا، زمن السيد برغش بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 349.
571. أبو سليمان بن محمد المعولي
(حي في: 1197هـ)
ينسب إليه كتاب قصص وأخبار جرت بعمان، نشر وزارة التراث (عمان) 1979م. يقول الدكتور فاروق عمر أنه: توفي بعد 1783م بقليل.
المصادر: (1/149)
صفحة 150
? مقدمة في مصادر التاريخ العماني، 35.
572. سليمان المعولي
(حي في: 1294هـ)
قائد، يعرف بالعماني المعولي.
أحد قادة السيد برغش بن سعيد.
بعثه السيد برغش على رأس جيش لقتال الشيخ مبارك بن راشدالمزروعي سنة 1294هـ، وكان النصر حليف الشيخ مبارك،
وانهزمت جيوش السيد برغش.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 391.
573. سليمان بن أبي حذيفة
(حي في: 273هـ)
أحد رجال دولة الإمام راشد بن النضر حكم (273-277هـ)، لعله سجان أو شرطي أو قاض، يحكى أنه سجن رجل بغير حق فلما علم راشد بن النضر أخرجه ولم ينكر على سليمان.
المصادر:
? عمان عبر التاريخ، 2/151.
? تحفة الأعيان، 1/221.
574. سليمان بن أحمد الفضلي
(ق: 12-13هـ)
شيخ شاعر، عاش في النصف الثاني من القرن الثاني عشر والنصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري، له عدة قصائد، منها قصيدة في رثاء السيد حمد بن سعيد بن أحمد (ت: 1206هـ).
المصادر:
? الطالع السعيد، 348.
? قلائد الجمان، 142.
575. سليمان بن أحمد بن مفرج
(ت: 869هـ)
الشيخ سليمان بن أحمد بن مفرج بن أحمد بن محمد بن عمر بن ورد اليحمدي الأزدي البهلوي.
من رجال العلم في زمانه، له أجوبة في الأثر.
هو والد القاضي محمد بن سليمان الذي نصب إماما ثم عزل أو اعتزل.
كانت وفاته سنة: 869هـ، أو 836هـ أو 809هـ. ويرجح البطاشي( 869 هـ).
المصادر:
? الصحيفة القحطانية، 507.
? إتحاف الأعيان، 2/5-6.
? سيرة ابن مداد، 54.
576. سليمان بن الحكم، أبو مروان
(حي في: 237هـ)
عالم فقيه، من عقر نزوى. من علماء القرن الثالث الهجري.
عاصر الإمام المهنا بن جيفر اليحمدي (حكم 226-237هـ)، وكان واليا له على صحار، ثم عزله الإمام الصلت عنها، فخرج إلى نزوى إلى أن توفي بها.
كان من جملة العلماء العاقدين البيعة للإمام الصلت بن مالك الخروصي سنة 237هـ.
له أخوان المنذر وعبد الله، من أهل الفضل والعلم. (1/150)
صفحة 151
يعرف أبو مروان بقوة الحفظ، وحضور البديهة أكثر من أخويه وله موقف يبين ذلك مع قاضي البصرة عند ذهابه إلى الحج مع أبي جابر.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/151، 160-161.
? عمان عبر التاريخ، 2/91، 102، 104.
? إتحاف الأعيان، 1/427.
? منهج الطالبين، 1/623.
? أصدق المناهج، 52.
? الحركة الإباضية، 243.
? ابن مداد، 12.
? نزوى عبر الأيام، 82، 92.
577. سليمان بن المظفر بن سلطان النبهاني
(ت : 871هـ)
هو ابن السلطان النبهاني المظفر بن سلطان. توفي والده وتركه صغيرا لا يقوم بالملك، فقام به عنه فلاح بن محسن بن سليمان.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/194
578. سليمان بن اليماني
(حي في: 275هـ)
قائد، من وجوه قبيلة اليحمد الأزدية. خرج مع قومه الذين أنكروا إمامة راشد بن النضر، وبايعوا شاذان بن الصلت وفهم بن وارث، لعزل الإمام راشد، فخرجوا من الرستاق يريدون نزوى فلقيتهم جيوش راشد بموضع يقال له الروضة قرب تنوف، ووقعت بينهم معركة كبيرة، غلب فيها جيش شاذان وأصحابه، ولم تذكر المصادر شيئا من أخبار سليمان بعد هذه الوقعة ولعله قد قتل فيها.
المصادر:
? عمان عبر التاريخ، 2/133.
? تحفة الأعيان، 1/228.
? الحركة الإباضية، 267.
579. سليمان بن بلعرب
(حي في: 1146هـ)
شيخ عالم، من أهل الحل والعقد في زمانه، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
كان أحد العلماء الذين خلعوا الإمام سيف بن سلطان الثاني، ونصبوا بلعرب بن حمير إماما سنة 1146هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 44.
580. سليمان بن بلعرب البوسعيدي
(ت: 1090هـ)
هو الشيخ سليمان بن بلعرب بن محمد بن بلعرب بن أبي القاسم بن يزيد بن محمد بن يعرب بن أبي بكر بن دهمان بن أبي سعيد البوسعيدي.
قاض، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، تولى القضاء في مدينة دبا مع واليها راشد بن عبد الله بن راشد القاروتي الحضرمي، وذلك في عهد الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي. (1/151)
صفحة 152
من مؤلفاته: "زاد المسافر في الرد على من جاء يناظر" مطبوع، وله قصيدة يرد فيها على من يقول بعدم الخلود في النار.
المصادر:
? مقدمة زاد المسافر، 5.
? رسالة المسجد، ديوان البلاط السلطاني، سلطنة عمان، عدد، رمضان، 1418هـ، 118.
? قلائد الجمان، 146.
581. سليمان بن بلعرب اليعربي
(ق: 11هـ)
هو الشيخ سليمان بن بلعرب بن عامر بن عبد الله بن بلعرب اليعربي، (النسابة)، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، كان يسكن العقر من أعمال نزوى.
بارع في علم الأنساب، وقد تتلمذ على يد الشيخ خميس بن راشد الحبسي الضرير، وهو الذي نسخ له ديوانه المعروف بديوان الحبسي. كانت بينهما صداقة وطيدة.
من مؤلفاته: "المؤتمن في تاريخ نزار واليمن".
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/87.
? نزوى عبر الأيام، 159-160.
? المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 291.
582. سليمان بن جبلة
(ت: 503هـ)
عالم، من أعلام القرن الخامس الهجري، فقد عاصر أبا بكر أحمد بن عمر المنحي الذين كان يسأله عن قضايا العصر وشؤون الفقه.
المصادر:
? بيان الشرع، 40/420.
583. سليمان بن حامد البراشدي
(ق: 14هـ)
عالم قاض، ولد بوادي بني هني في الرستاق، سكن سناو، بعدما هاجر إلى الشرقية ليتتلمذ على يد العلامة السالمي.
تولى القضاء في عهد الإمامين الخروصي والخليلي.
المصادر:
? قلائد الجمان، 73.
584. سليمان بن حبيب
(حي في: 1856م)
كاتب، كان أحد كتاب السيد ماجد بن سعيد في زنجبار.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 309.
585. سليمان بن حبيب، أبو مروان
(ق: 4هـ)
عالم فقيه من علماء النصف الأخير من القرن الثالث الهجري وأوائل القرن الرابع.
أخذ العلم هو وأبو قحطان وأبو مالك غسان عن الشيخين بشير وعبد الله ابني محمد بن محبوب بن الرحيل.
يروى أن اسمه سليمان بن محمد بن حبيب.
من تلاميذه الشيخ أبو الحسن علي ابن محمد بن علي.
له سؤالات للشيخ أبو المؤثر، وآراء فقهية متناثرة.
المصادر:
? فواكه العلوم، 1/243. (1/152)
صفحة 153
? منهج الطالبين، 1/623.
? إتحاف الأعيان، 1/427.
? أصدق المناهج، 52.
? الجامع لابن جعفر، 4/155-156.
586. سليمان بن حمد البوسعيدي
(ت: 1290هـ)
هو سليمان بن حمد بن سعيد، كان واليا على مقديشو، والصومال بشرق إفريقيا وتولى زنجبار، في عهد السلطان سعيد بن سلطان البوسعيدي، وفي عهد السيد ماجد بن سعيد شغل منصب والي ولاة إفريقيا، وكان من كتابه، وقد صحبه في رحلته إلى الهند سنة 1282هـ، وقد عاش إلى أيام السيد برغش بن سعيد، وحضر المفاوضات التي جرت بين السيد برغش والملكة فكتوريا حول قضية تحرير الرقيق، ومنع تجارتها.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 240، 247،271،305،349.
587. سليمان بن حميد السمري
(حي في: 1314هـ)
كان ممن آزر السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة 1314هـ، واستيلائه على الحكم بالقوة، بعد وفاة السيد حمد بن ثويني، فألقت الحكومة الإنجليزية القبض عليه وزجت به في السجن، وقيل أنه أفدى نفسه بألف ريال، ثم رحل إلى عمان.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 389.
588. سليمان بن حمير
(ق: 12هـ)
ذكر في المصادر لتعاونه مع عامر بن سليمان بن بلعرب الريامي، ومهنا بن عدي، على حرب الإمام محمد بن ناصر الغافري، فاحتلوا (بركة الموز) من أعمال إزكي، ثم أخرجهم محمد بن ناصر منها.
المصادر:
? الفتح المبين، 320.
? الشعاع الشائع، 310.
? كشف الغمة، 390.
? تحفة الأعيان، 2/135.
589. سليمان بن خلفان
(ت: 1134هـ)
قاض، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
تولى القضاء في عهد الإمام يعرب بن بلعرب.
قتل على يد أعوان بلعرب بن ناصر، إذ قتل مصلوبا إلى أن مات يوم عرفة سنة 1134هـ، في الرستاق.
المصادر:
? الشعاع الشائع، 291.
? الفتح المبين، 304.
? تحفة الأعيان، 2/118.
? كشف الغمة، 376.
590. سليمان بن راشد الكندي
(ق: 11هـ) (1/153)
صفحة 154
هو العلامة الفقيه سليمان بن راشد بن عبد الله الكندي، أحد علماء القرن الحادي عشر الهجري بعمان، وكان مسكنه بلدة سمد من أعمال نزوى.
عمل واليا على إقليم الصير وما يليه من البلدان (شمال الإمارات حاليا ومسندم) في عهد الإمام ناصر بن مرشد اليعربي، وأولاه ثقة كاملة لقوته وإخلاصه.
المصادر:
? المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 289.
? نزوى عبر الأيام، 158.
? السالمي، تحفة الأعيان، 2/31.
? فواكه العلوم.
591. سليمان بن راشد بن مسلم
(ت: 1398هـ )
هو الشيخ الفقيه سليمان بن راشد بن مسلم بن رشيد الجهضمي السمدي.
ولد سنة 1331هـ في سمد الشأن، وبدأ التعلم بحفظ القرآن.
سافر إلى شرق إفريقيا طلبا للرزق متاجرا، حيث مكث مدة.
رجع إلى نزوى لطلب العلم، حيث أتم دراسته في الفقه واللغة العربية.
درّس في عدة بلاد منها سمد الشأن، ولاية المضيبي، ولاية إبرا بتعيين من الإمام الخليلي.
ثم عمل في مجال القضاء في عدة ولايات، وكان ممن لا تأخذهم في الحكم بالحق والعدل لومة لائم.
ترك لنامؤلفا هو شرح اليتيمة في النحو والصرف، عنوانه "المسالك القويمة على الدرة اليتيمة"
المصادر
? المسالك القويمة، (المقدمة)
? شقائق النعمان، 1/320
592. سليمان بن سالم الكندي
(ق: 14 هـ)
القاضي المدرس من نزوى.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/328.
593. سليمان بن سرحة بن حرمل العامري
(حي في: 1131هـ)
شيخ فقيه شاعر، من القريتين، بولاية إزكي، من داخلية عمان. عالم مخضرم عاصر الدولتين اليعربية والبوسعيدية.
له فتاوى فقهية وأجوبة في لباب الآثار، وله قصائد في مدح الإمام سلطان بن سيف الثاني (ت: 1131هـ).
المصادر:
? الطالع السعيد، 200.
? لباب الآثار، 2/76، 5/54، 13، 221..
594. سليمان بن سعيد الوردي
(حي في: 1888م) (1/154)
صفحة 155
شيخ عماني الأصل، وقعت بينه وبين الألمان ثورة وحروب، فقد قتل ستة من الحامية الألمانية، وتمكن من الهرب إلى بنادر الصومال، وكان ذا ثروة، ثم سافر إلى عمان، وذلك سنة 1888م.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 141.
595. سليمان بن سعيد بن المبشر
(ق: 3هـ)
عالم فقيه، عاش في القرن الثالث الهجري.
ولد بقرية عدبى بإزكي، كان أبوه عالما جليلا وأخوه مبشر كذلك.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/426.
596. سليمان بن سعيد بن سالم بن محمد النبهاني
(ق: 13 هـ)
شاعر من محلة الدن من عمان.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/355
597. سليمان بن سعيد بن مبارك بن عبد الله الحاتمي
(ق: 13هـ)
عارف فقيه، وهو حفيد الفقيه أبي عبد الله مبارك. كان شيخا عارفا عاملا على نشر العلم ونسخ الكتب بخطه الجيد الذي حفظ لنا الكثير منها كنسخه لكتاب الفتح المبين لابن رزيق.
المصادر:
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 192.
? ابن رزيق، الفتح المبين، 563.
598. سليمان بن سعيد بن محرز
(ق: 4هـ)
من حارة عدبي، ببلدة اليمن، من ولاية إزكي، عاش في القرن الرابع الهجري، وهو نجل العلامة سعيد بن محرز.
يعد من فطاحل العلماء فقد أخذ عن أبيه.
المصادر:
? نزهة المتأملين، 79.
599. سليمان بن سعيد بن ناصر الكندي، أبو سلام
(ت: 1379 هـ)
هو الشيخ الجليل الشاعر سليمان بن سعيد المعروف بكنيته (أبو سلام)، ووالده الشيخ سعيد بن ناصر من كبار علماء وقضاة عمان (توفي 1355هـ).
أديب مثقف، وشاعر له باع طويل في النظم.
اهتم بالشعر حفظا ونظما، ولقد كتب في الأغراض المختلفة، وسجل أحداث عصره.
عاش فترة من عمره في إفريقيا، وله شعر في الحنين إلى عمان. تنقل بين قرى عمان وبلدانها، واستقر في نزوى في آخر عمره. حسن الأخلاق طيب المذاكرة في علم الأدب، له مراسلات مع المغربة
له أسئلة نظمية في الفقه.لو جمع شعره لكون ديوانا ضخما. (1/155)
صفحة 156
معروف بشعره الاستنهاضي الوطني الذي برع فيه. وشعره من هذه الناحية يعد وثيقة وطنية هامة، إذ سجل فيه كثيرا من أحداث عصره، ولا سيما فضح الدسائس الأجنبية سنة 1344هـ. وقد ذاعت قصيدته التي مطلعها: "عمان انهضي واستنهضي الشرق والغربا"
توفي عن عمر طويل، سنة 1379هـ.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/228
? دليل أعلام عمان، 83
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 216-218.
600. سليمان بن سليمان النبهاني
(حي في: 915هـ)
سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني، ولد في النصف الأول من القرن التاسع الهجري، وبقي إلى أوائل القرن العاشر الهجري.
يعد من أهم شعراء عمان في القديم، ومن أبرزهم وأعلاهم كعبا، وديوانه مطبوع لدى وزارة التراث العمانية.
و هو إلى جانب كونه شاعرا كان سلطانا أو ملكا لفترة من الزمن في عمان.
و قد سجل في شعره مفاخره ومباذله، فقد كان أشبه ما يكون بالملك الضليل الشاعر أمرؤ القيس، وقد ورث عنه جزالة ألفاظه، وقوة معانيه وانحراف مزاجه واعتداده اللامتناهي بنفسه.
و لعل ما في ديوانه الضخم الغزل، أما الفخر فقد ذهب فيه مذهبا بعيدا وبالغ فيه مبالغات فجة سمجة.
و قد ملك عمان بالقهر والجبر، وهو الذي خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.
و يحكى عنه -لمباذله- أنه هجم على امرأة تغتسل بفلج بنزوى، فخرجت من الفلج هاربة عارية، فجعل يعدو خلفها، فرآها محمد بن إسماعيل فخرج إليه وأمسكه وصرعه على الأرض، فعند ذلك فرح العمانيون لما رأوا من قوة محمد بن إسماعيل بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فنصبوه إماما وذلك سنة 906هـ.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/179
? محمد ناصر، النبهاني الملك الشاعر (مخ) (كله)
? دليل أعلام عمان، 93
601. سليمان بن سنان العلوي
(ت: 1356هـ)
هو الشيخ سليمان بن سنان بن غصن بن سنان العلوي، نشأ ببلد ينقل من نواحي الظاهرة.
هاجر إلى بلد القابل حيث لازم الشيخين السالمي وعيسى بن صالح الحارثي. (1/156)
صفحة 157
كان واليا للإمام الخليلي على ولاية إبراء، وبقي بها إلى أن توفي أخوه فخرج إلى ينقل.
تولى رئاسة أمور جماعته وسار فيهم سيرة حسنة إلى أن وافته المنية.
كان شاعرا أديبا، له ديوان في شتى الفنون لكنه ذهب وبقي ما هو محفوظ عند بعض الناس وهو قليل من كثير.
المصادر:
? قلائد الجمان، 153.
602. سليمان بن سيف الهنائي
(ق: 13 هـ)
ممن قرض الشعر الشيخ سليمان بن سيف الهنائي، الساكن محلة الخوض.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/168.
603. سليمان بن عباد بن الجلندي
(ق: 1هـ)
ملك، عاش في القرن الأول الهجري.
تولى حكم عمان مع أخيه سعيد خلفا لعباد بن عبد.
و في عهد عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي، طمع الحجاج بن يوسف الثقفي والي العراق، في الاستيلاء على عمان وإلحاقها بولايته، فأرسل إليها القاسم بن شعوة المزنى ومعه جيش عظيم على سفن كثيرة، فأرسى سفنه على قرية حطاط، فسار إليه سليمان بن عباد مع مقاتلي الأزد، فكان القتال شديدا أسفر عن هزيمة القاسم وموته، وقتل كثير من أصحابه، فلما بلغ الحجاج ذلك، أعلن حربا شعواء على عمان، فأرسل مجاعة بن شعوة، أخا القاسم، على رأس جيش من عشرة آلاف فارس برا وبحرا،/ فالتقى بسليمان وجيشه حول الماء الذي يقال له "البلقعين" فانهزم أصحاب الحجاج، واتقوا بالقرب من مسقط مرة أخرى، فأحرق سليمان نيفا وخمسين سفينة من سفن مجاعة وهزمه، ولقيه سليمان في بلد سمائل، فوقعت بينهم معركة كبيرة فانهزم مجاعة، ولحق بسفنه ومضى إلى جلفار، وكتب للحجاج بما حدث له فأخرج إليه عن طريق البر عبد الرحمان بن سليمان في أربعين ألف فارس، فسرى ليلا إلى سليمان وسعيد فلم يستطيعا الصمود لهذا الجيش الجرار، واستشعرا العجز ، وخرج معهما جملة من أتباعهما، فلحقا بشرق إفريقيا، حتى ماتا هناك.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 83
604. سليمان بن عبد الله الكندي
(حي في: 1146هـ)
شيخ عالم، من أهل الحل والعقد في زمانه. (1/157)
صفحة 158
كان أحد الذين خلعوا الإمام سيف بن سلطان الثاني، ونصبوا بلعرب بن حمير إماما سنة 1146هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 44.
605. سليمان بن عبد الله بن علي الطيواني
(ق: 11 هـ)
هو الشيخ العالم من عقر نزوى.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/247.
606. سليمان بن عبد الملك بن بلال السليمي
(حي في: 280هـ)
زعيم، كان شيخا مطاعا في قومه، وكان يسكن مجز من صحار.
كان أحد الذين بايعوا على نصرة شاذان بن الصلت حين أرادوا خلع الإمام راشد بن النضر، إذ اجتمعوا لعزل راشد فخرج إليهم في جيش فهزموا في معركة الروضة من تنوف سنة 275هـ، وقد أسر سليمان في المعركة وبقي في السجن سنة أو أكثر ثم أطلق سراحهم.
شارك مع الإمام عزان بن تميم في معركة القاع سنة 278هـ، وخرج بعدها إلى هرمز واتخذ بها دارا وأموالا، وقد كان ابنه المهدي أميرا عليها إلى أن توفي. وقد ذكره ابن دريد في لاميته.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/228، 258.
? الحركة الإباضية، 268، 270.
? كشف الغمة، 271.
? الفتح المبين، 235.
? عمان عبر التاريخ، 2/133، 137.
? الشعاع الشائع، 56.
? ديوان ابن دريد، 96.
607. سليمان بن عبيد
(حي في: 1219هـ)
كان واليا على تانغة زمن السيد سعيد بن سلطان.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 153.
608. سليمان بن عثمان، أبو عثمان
(حي في: 192هـ)
قاض عالم فقيه، من عقر نزوى. من علماء القرن الثاني الهجري.
كان قاضيا للإمام الوارث بن كعب الخروصي، ثم قاضيا للإمام غسان بن عبد الله، وكان من جملة المبايعين للإمام غسان سنة 192هـ.
له أحكام مأثورة وآراء فقهية مشهورة.
من مشايخه الشيخ موسى بن أبي جابر الأزكوي.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/120.
? منهج الطالبين، 1/621، 629.
? ابن مداد، 11، 25.
? إتحاف الأعيان، 1/428.
? عمان عبر التاريخ، 1/213.
? بيان الشرع، 1/65.
609. سليمان بن عثمان المزروعي
(حي في: 1239هـ) (1/158)
صفحة 159
هو الشيخ سليمان بن عثمان بن عبد الله بن محمد المزروعي، تولى أمر الجزيرة الخضراء، قبل حكم السيد سعيد بن سلطان، وتولى ممباسة، وبعد سقوط الجزيرة في يد سعيد، بعد أن كانت مركزا هاما لممباسة، فكر سليمان في الحماية الإنجليزية، فأجابته بريطانيا إلى ذلك سنة 1239هـ، بعد شروطها.
توفي بالجزيرة الخضراء بعد أن خلعه أولاد أحمد بن محمد بن عثمان المزروعي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 213-214.
610. سليمان بن علي الدرمكي
(حي في: 1287هـ)
كان كاتبا خاصا للقصر الملكي في دولة السيد ماجد بن سعيد بزنجبار، وقد صحبه في رحلته إلى الهند سنة 1282هـ، وكان له نفوذ لدى السيد ماجد، وقد كانت بينه وبين السيد برغش عداوة؛ فلما تولى هذا الأخير زنجبار، احتمى الشيخ سليمان بقنصل الإنجليز، ولما كثرت مطالبة السيد برغش تسليمه له، أمر قنصل الإنجليز ترحيل الشيخ سليمان إلى الهند وبها توفي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 304-305، 311، 330.
611. سليمان بن علي المزروعي
(حي في: 1287هـ)
كان أحد ولاة ممباسة في عهد السلطان حمود بن حمد البوسعيدي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 164.
612. سليمان بن عمير بن سليمان الرواحي
(حي في: 1287هـ)
شاعر، ولد ببلد السيح من وادي محرم، كان عارفا وخطيبا وأديبا فصيحا.
سافر إلى زنجبار، فقربه السيد برغش بن سعيد لما رأى فيه من ديانة وفضل، فكان يؤم السلطان ومن معه من الأعيان للصلاة، فكان شيخ وإمام (بيت الحكم)، وقد بقي في زنجبار إلى زمن السلطان حمد بن ثويني.
له أشعار رائقة.
المصادر:
? قلائد الجمان، 150.
? جهينة الأخبار، 328.
? شقائق النعمان، 2/141.
613. سليمان بن مبارك
(حي في: 1317هـ)
كان واليا على (بندر تنده أوا) في عهد السلطان حمود بن حمد البوسعيدي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 43.
614. سليمان بن مبارك البوسعيدي
(ق: 12هـ) (1/159)
صفحة 160
هو الشيخ سليمان بن مبارك بن علي بن عبد الله البوسعيدي، فقيه، وال، ولد ببلد أدم في القرن الثاني عشر الهجري في العهد اليعربي.
كان واليا للإمام أحمد بن سعيد وركنا من أركان دولته.
ألف كتاب "تذكرة الحكام في معنى الدعاوي والأحكام" جمع فيه من أجوبة بعض المشايخ والعلماء، وهو كتاب واسع، (مخ) في 500 صحيفة.
له أسئلة وأجوبة نظمية مع معاصريه من العلماء وطلبة العلم.
المصادر:
? الموجز المفيد.
? شقائق النعمان.
615. سليمان بن مبارك المعولي
(حي في: 1310هـ)
هو الوالي سليمان بن مبارك بن بدوي بن سالم المعولي، تولى الجزيرة الخضراء في عهد السيد علي بن سعيد خلفا لوالده مبارك، وظل في الولاية إلى عهد السيد خليفة بن حارب، وفي أيامه انتقل مركز الولاية من عاصمة الجزيرة الخضراء: شكشك إلى (وينة).
المصادر:
? جهينة الأخبار، 341، 443.
616. سليمان بن محمد، أبو مروان
(ق: 3هـ)
هو سليمان بن محمد بن محبوب، عالم جليل، ذكره ابن مداد في سيرته.
المصادر:
? ابن مداد، 12.
617. سليمان بن محمد بن أحمد الكندي
(ت: 1337 هـ)
هو القاضي الشيخ العلامة سليمان بن محمد بن أحمد بن عبد الله الكندي السمدي النزوي، ممن قال الشعر في عمان في القرن 14هـ. ولد سنة 1298هـ. وهو ابن عم العلامة سعيد بن ناصر بن عبد الله الكندي، وابن أخته.
كان قاضيا للإمام سالم بن راشد الخروصي على نزوى وما حولها. كان زاهدا ناسكا ورعا غيورا.
له من التآليف: "شرح غاية المراد في نظم الاعتقاد" وهي أرجوزة للشيخ السالمي وسماه "بداية الإمداد على غاية المراد" وله أجوبة وأسئلة نظمية.
توفي ليلة 14 صفر سنة 1337هـ
المصادر
? شقائق النعمان، 3/161.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 205-206.
618. سليمان بن محمد بن حجي
(حي في: 1146هـ)
هو الشيخ سليمان بن محمد بن مسعود بن خلف بن حجي. من أهل الحل والعقد في زمانه. (1/160)
صفحة 161
كان من العلماء الذين خلعوا سيف بن سلطان الثاني، ونصبوا بلعرب بن حمير إماما سنة 1146هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 43.
619. سليمان بن محمد بن عبد الله
(ق: 12هـ)
هو سليمان بن محمد بن عبد الله بن عامر
شاعر، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
من نظمه أبيات في مدح الشيخ محمد بن عامر المعولي، وذكر كتابه المهذب في علم الميراث.
المصادر:
? قلائد الجمان، 102.
620. سليمان بن محمد بن عدي اليعربي
(ق: 12هـ)
وال، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
ولاه الإمام سلطان بن مرشد في آخر عهد اليعاربة على سمد الشأن.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 84.
621. سليمان بن محمد بن مداد
(حي في: 1086هـ)
هو الشيخ سليمان بن محمد بن مداد بن عبد الله العقري، عاصر الشيخ خلف بن سنان الغافري، كما عاصر صاحب كتاب فواكه البستان، وقد كانت بينه وبين علماء عصره مراسلات.
المصادر:
? فواكه العلوم، 1/244.
622. سليمان بن محمود بن سليمان بن أبي سعيد
(ق: 5هـ)
عالم فقيه من علماء عمان. لعله من سلالة الشيخ أبي سعيد الكدمي من القرن الخامس الهجري. له جوابات فقهية في الإضافات على كتاب الجامع لابن جعفر.
المصادر:
? الجامع لابن جعفر: 5/48.
623. سليمان بن مظفر النبهاني
(ت: 976هـ)
هو السلطان سليمان بن مظفر بن سلطان بن محسن بن سليمان بن نبهان، ملك عمان وهو ابن اثنتي عشرة سنة، واستولى على الأمر فيها.
حارب أهل نزوى، ويبدو أنه لم يكن حاكما عادلا ولأجل ذلك عرف عهده الإضرابات والفتن، توفي حسب صاحب الكشف سنة 976هـ.
مدحه الشاعر الكيذاوي بقصيدة.
المصادر:
? كشف الغمة، 494.
? شقائق النعمان، 1/60.
624. سليمان بن ناصر الخروصي
(حي في: 1273هـ)
كان أحد ولاة تانغة زمن السيد ماجد بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 153.
625. سليمان بن ناصر اللمكي
(ت: 1935م) (1/161)
صفحة 162
كان واليا على بعض مناطق شرق إفريقيا، وفي عام 1340هـ، عين عضوا في مجلس المحمية، إذ جعل فيها نائبا عن العرب، وعين عضوا غير رسمي في المجلس التشريعي بزنجبار.
عين نائبا في حكم زنجبار لما سافر السيد خليفة بن حارب إلى بريطانيا سنة 1929م، وقد زار الشيخ سليمان كثيرا من المدن الأوروبية، والآسيوية، وقد حظي بمقابلة قيصر ألمانيا، والسلطان عبد الحميد العثماني، وجورج الخامس ملك بريطانيا، وقد حاز على أوسمة كثيرة في خدمة دولة زنجبار.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 438، 443، 469.
626. سليمان بن ناصر المهللي
(ق: 12هـ)
عالم، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
كان من خاصة الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 84.
627. سليمان بن ناصر اليعربي
(ق: 12هـ)
كان مسكنه بنزوى، وهو أخ بلعرب بن ناصر، وقاد بعض جيوشه، منها جيشه الموجه للاستيلاء على نزوى والتي لم يتمكن منها.
المصادر:
? الفتح المبين، 306.
? الشعاع الشائع، 292.
? تحفة الأعيان، 2/120.
? المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 289.
628. سليمان بن ناصر بن سالمين الخليلي
(ت: 1328هـ)
من فقهاء القرن الثالث عشر الهجري.
ولد ببهلا، وتلقى بها العلم، وتولى بها التدريس، واشتهر أمره، فكان الطلاب يفدون إليه في مدرسة، ما زال مكانها معروفا.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 85
629. سليمان بن ناصر بن مداد
(حي في: 1146هـ)
هو الشيخ سليمان بن ناصر بن سليمان بن محمد بن مداد، عالم من أهل الحل والعقد في زمانه. كان أحد الذين خلعوا سيف بن سلطان الثاني ونصبوا بلعرب بن حمير إماما سنة 1146هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 44.
630. سنان بن محمد الغافري
(ق: 12هـ)
هو سنان بن محمد بن سنان (المحذور)، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، كان أحد أعوان محمد بن ناصر الحراصي على الرستاق، فلما دخلها خلف بن مبارك لم يستسلم له فقتل.
المصادر:
? كشف الغمة، 384.
? الفتح المبين، 314. (1/162)
صفحة 163
? الشعاع الشائع، 302ز
? تحفة الأعيان، 2/ 126.
631. سهل بن صالح
(ق: 2هـ)
من طبقة الربيع بن حبيب، ومن تلاميذ أبي عبيدة، وكان من المخالفين لشيخه أبي عبيدة في بعض المسائل.
المصادر:
? الراشدي، أبو عبيدة، 234.
? الشماخي، سير، 1/109.
? أبو غانم، المدونتان.
? الجعبيري، البعد الحضاري.
632. سيف بن أبي العرب اليعربي
(ق: 11هـ)
من أعوان الإمام ناصر بن مرشد في محاربة البغاة، وقد أبلى بلاء حسنا، وقد خرج في الجيش الموجه لمحاربة ناصر بن قطن، وكان النصر إلى جانب جيش الإمام.
المصادر:
? الفتح المبين، 279.
? كشف الغمة، 363.
? الشعاع الشائع، 226.
? تحفة الأعيان، 2/15.
? ابن قيصر، سيرة الإمام، 60.
633. سيف بن أحمد البوسعيدي
(ق: 13هـ)
أحد أبناء الإمام أحمد بن سعيد، اشترك هو وأخوه سلطان في حرب أبيهما، فاستوليا على حصن بركاء ثم على الجلالي والميراني، وذلك حسدا لأخيهما سعيد لما قدمه أبوه عليهما.
لم يلبثا كثيرا حيث سيطر عليهما الإمام أحمد، وحدث بينهما الصلح.
وكان أحد ولاة لاموه بشرق إفريقيا.
المصادر:
? الطالع السعيد، 133-137.
? جهينة الأخبار، 349.
634. سيف بن ثنيان المعولي
(ق: 13هـ)
قاض، عاش في القرن الثالث عشر الهجري.
ولاه الإمام سلطان بن سيف على مسقط، بعد تخليصها من أيدي البرتغاليين، وترك معه عساكر جمة لحمايتها.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 85
635. سيف بن حمد الأغبري
(ت: 1380هـ)
هو الشيخ سيف بن حمد بن شيخان بن محمد بن ناصر بن عامر بن عبد الله بن سعيد بن هلال بن وهب الأغبري. ولد ببلدة سيما من ولاية إزكي، سنة 1309هـ، تقريبا.
درس النحو وعلوم العربية على يد الشيخ حامد بن ناصر بجامع نزوى. كان حسن الأخلاق، كريم الشمائل. ومن المقدمين في بيعة الإمام سالم بن راشد الخروصي. (1/163)
صفحة 164
تقلد عدة مناصب في عهد الإمام الخروصي، فقد كان قاضيا على ولاية دما والطائيين، ثم قاضيا في إبرا وظل بها إلى عام 1350هـ، ثم قاضيا بنزوى إلى أيام الإمام الخليلي وظل بها قاضيا ومفتيا.
وفي سنة 1354هـ عين واليا وقاضيا في إزكي وظل فيها أربع سنوات.
وشغل منصب القضاء في المحكمة الشرعية، ثم في المصنعة، ثم رئيسا للقضاة في المحكمة الشرعية.
في سنة 1365هـ، عين واليا وقاضيا على وادي بني خالد. وفي عهد السلطان سعيد بن تيمور، عاد إلى مسقط وعمل بالمحكمة الشرعية، ثم عمل في نزوى إلى أن توفي، وعمره واحد وسبعون عاما.
له أشعار رائقة، ومنظومات في الأحكام، وأسئلة وأجوبة نثرية ونظمية.
من مؤلفاته: "فتح الأكمام عن الورد البسام" (مطبوع). "عقد الدر المنظوم في الفقه والأدب والعلوم"، (مطبوع).
المصادر:
? نزهة المتأملين، 114.
? فتح الأكمام، 3-7.
? دليل أعلام عمان، 85.
? لقاء مع إبراهيم بن سيف الأغبري، 1419هـ.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 220-222.
636. سيف بن حمدان بن سعيد السبتي
(ق: 14 هـ)
شيخ قاض من فنجا، تولى القضاء في عدة ولايات.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/379
637. سيف بن حمود البلحسني الرواحي
(ق: 14 هـ)
الشيخ سيف، الشجاع الباسل، الذي كان له في دولة الإمام الخليلي شأن وذكر كبيرين.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/172
638. سيف بن حمود البوسعيدي
(ق: 14هـ)
هو سيف بن حمود بن عزان بن قيس بن أحمد بن سعيد البوسعيدي.
كان واليا على صحار من قبل أبيه، فلما اشتدت شوكته أخرج عساكر أبيه من الحصن، وترك بدلهم عساكر من عنده وخرج عن طاعة أبيه، وصاحب السيد ثويني بن سعيد.
لما استوحش منه أبوه وضاق منه، سلط عليه بعض خدامه وعساكره ليقتلوه، فقتلوه في فراشه، وأبى أن يعزيه فيه أحد من الخاصة أو العامة.
المصادر:
? الفتح المبين، 548-549.
639. سيف بن حمود بن حامد البطاشي
(ق: 14 هـ)
الشيخ القاضي، من بلدة إحدى من وادي الطائيين.
المصادر (1/164)
صفحة 165
? شقائق النعمان، 1/161.
640. سيف بن حمير اليعربي
(ت: 1156هـ)
كان أحد قادة الإمام سلطان بن مرشد.
بعد سيطرة الإمام سلطان على مطرح، جعله واليا عليها سنة 1155هـ.
خاض مع الإمام حروبه مع العجم بصحار، فقتل بها ودفن بسيح الحرمل، التي سميت مصارع الشهداء، وذلك سنة 1156هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 79080.
641. سيف بن حنظل بن أحمد البوسعيدي
(حي في: 1236هـ)
وال، عاش في القرن الثالث عشر الهجري.
كان أحد ولاة السيد سلطان بن أحمد على مسقط ثم عزله، وقد جعله السيد سلطان وصيا على أولاده بعد وفاته.
كان واليا على بركاء زمن السيد سعيد بن سلطان.
كان له صلح بين قبيلتين سنة 1236هـ.
و هو الذي نسخ له محمد بن ناصر كتاب "الأزرق في الطب الشعبي" سنة 1218هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 351.
642. سيف بن خلف المعمري
(ق: 12هـ)
كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد.
أرسله الإمام أحمد على رأس قوة كبيرة لإخضاع المزاريع الذين تغلبوا على ممباسة وغيرها من مدن شرق إفريقيا، فهاجم الوالي وقتل زعيمهم محمد بن عثمان المزروعي، وسجن أخاه علي، وأصبح الشيخ سيف بن خلف حاكما على ممباسة بأمر الإمام أحمد بن سعيد.
لم يدم طويلا حيث هرب علي بن عثمان المزروعي من السجن والتف حوله أنصاره، وهاجم الوالي سيف فقتله، وأعلن نفسه حاكما على البلاد.
المصادر:
? الطالع السعيد، 332.
643. سيف بن خلفان الخنجري
(حي في: 1314هـ)
كان أحد الذين آزروا السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة 1314هـ، والإستيلاء على الحكم بالقوة بعد وفاة السيد حمد بن ثويني.
ألقت الحكومة البريطانية القبض على الشيخ سيف بعد معركة دامية، وزجت به في السجن فأفدى نفسه بأربعين ألف ريال.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 389.
644. سيف بن خلفان المسكري
(ق: 13هـ)
عاش في القرن الثالث عشر الهجري، أحدى الشخصيات العمانية البارزة بزنجبار، في عهد السيد سعيد بن سلطان وابنه ماجد بن سعيد. (1/165)
صفحة 166
انحاز في معركة (مجو) إلى جانب السيد ماجد في نزاعه مع السيد برغش.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 86
645. سيف بن راشد الهنائي
(ق: 13هـ)
كان أحد ولاة (الوجيحي) بشرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 349.
646. سيف بن راشد بن نبهان المعولي
(1329-1422هـ)
هو العلامة الشيخ القاضي سيف بن راشد بن نبهان بن سليمان المعولي من مواليد بلدة أفي (وادي المعاول) في: 18 ذي القعدة 1329هـ0
نشأ وتعلم في كنف والده الشيخ راشد بن نبهان، وتربى في حضنه تربية صالحة؛ فختم القرءان وعمره سبع سنوات. وعند والده تلقى العلوم الشرعية، كما درس عند الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، والشيخ محمد بن شامس الرواحي.
اصطحبه والده إلى قلعة نزوى في عهد الإمام محمد بن عبد الله بن سعيد بن خلفان الخليلي؛ فكان من أخلص تلامذة الإمام، وأحبهم وأقربهم إليه؛ فكان المستشار الأول له حيث كان الإمام لا يقرر أمرا إلا بعد مشورته، وذلك لما عرف عنه من غيرة على الحق، وصراحة في الموقف، و ثبات على المبدأ، حتى أن الإمام الخليلي وصف الشيخ سيف المعولي في أحد مجالسه بأن له صولة في الحق مثل صولة عمر بن الخطاب، وهذه المعاشرة الحميمة بين الإمام الخليلي والشيخ سيف بن راشد المعولي طبعت حياة الشيخ بطابع الورع والتقوى وحب العلم والجهاد في سبيل إعلاء كلمة الحق، فكان رسول الإمام في كثير من المهمات، لما يعرف عنه من صلابة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وله في هذا قضايا مشهورة ليس هنا محل ذكرها، واستمرت هذه العلاقة بين الإمام وتلميذه الوفي أكثر من ثلاثين سنة، إلى حين انتقال الإمام إلى جوار ربه، وكان من بين الذين أوصى لهم بالخلافة من بعده. (1/166)
صفحة 167
بعد وفاة الإمام واصل الجهاد في سبيل الرسالة التي آمن بها؛ فكان مع الإمام غالب بن علي في جهاده بالجبل الأخضر صحبة مشايخ آخرين وهو ما عرّضه إلى الاعتقال والسجن في حكم السلطان سعيد بن تيمور، وظل في السجن ثلاث عشرة سنة، وكان آخر من خرج من السجن في عهد السلطان قابوس.
استدعي في عصر النهضة لتولي منصب الولاية والقضاء، فاختار وادي المعاول منذ سنة 1971م حتى سنة 1973م؛ ثم قاضيا فقط حتى سنة 1979م؛ ثم انتقل للمهمة نفسها إلى ولاية العوابي مدة، وسكن خلال تلك الفترة في وادي البحائص بولاية السيب؛ ثم عاد إلى بلده بوادي المعاول حتى سنة 1987م.
وكان منذ بداية العهد مكلفا بقضاء الاستئناف، بالإضافة إلى عمله قاضيا بالولاية؛ فكان ينتقل من أجل هذه المهمة من ولاية إلى أخرى.
وكان ممن أخذ العلم عنه الشيخ سعيد بن خلف الخروصي، وذلك في مسجد الزامة ببلدة أفي، كما كان شيخا لبعض طلاب معهد القضاء الشرعي فترة.
وكانت أحكامه القضائية نافذة لبعد نظره وقوة حجته، وتضلعه في مهنته، وكان محبا لطلبة العلم، ولاسيما الفقراء منهم يمد لهم يد العون الأدبي والمادي، وكان ورعا تقيا كثير الصيام، يتعبد في كهف بالمنطقة التي يسكنها، يدعى: "كهف ضعوبة".
له من الآثار العلمية: كتاب النور الواضح في العقيدة (مخ). كتاب في نسب قبيلة معولة (مخ). خطب وعظية في شتى الموضوعات الدينية (مخ).
انتقل إلى رحمة الله في أواخر شهر رجب سنة 1422هـ.
المصادر:
? شقائق النعمان، 1/78.
? ترجمة خطية أمدنا بها أقرباء المترجم له.
647. سيف بن سالم البوسعيدي
(ق: 13هـ)
هو الوالي سيف بن سالم بن خلفان البوسعيدي.
كان أول وال بشرق إفريقيا زمن الإنجليز.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 349.
648. سيف بن سالم بن سيف اللمكي
(حي سنة: 1983م)
ولد سنة 1334 هـ بمحلة قصرى من الرستاق.
تعلم في بلده في مسجد البياضة
من شيوخه محمد بن شيخان السالمي ومحمد بن حمد الزاملي. (1/167)
صفحة 168
رحل إلى نزوى ولازم الشيخ الإمام الخليلي.
جعله في أمور بيت المال بالرستاق.
عمل بالحكومة في عهد السلطان سعيد.
عين نائب والي بوادي بني هني في عهد السلطان قابوس.
له أشعار منها أسئلة فقهية.
المصادر
? قلائد الجمان، 171
649. سيف بن سالم بن هاشل المسكري
(ت: 1343 هـ)
عماني الأصل، ولكنه كان يقيم بزنجبار وفيها قضى حياته، وبها توفي.
عرف بمطارحاته الشعرية، وأخلاقه، وكرمه.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/393
650. سيف بن سعيد المعولي
(ق: 12هـ)
عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد.
المصادر:
? الطالع السعيد، 334.
651. سيف بن سعيد الودامي
(ق: 14 هـ)
من كبار قبيلة المعولي، شيخ زاهد، وكان من قضاة زمانه. وهو من ودام.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/78.
652. سيف بن سلام بن حميد العبودي (ابن طريف)
(ق: 14 هـ)
زعيم، كريم، كان يلقب ابن طريف لكرمه العظيم.
و كان أبوه سلام بن حميد ذا ثروة عظيمة، وكان كريما معطاء، تروى عنه قصص متواترة في هذا الصدد.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/248
653. سيف بن سلطان اليعربي
(ق: 12هـ)
ابن الإمام سلطان بن مرشد، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
عينه الإمام أحمد بن سعيد نائبا لوالي نخل.
قام بتأييد السيدين سيف وسلطان ابني الإمام لما انشقا عن والدهما، وقبضا حصن بركاء، فانضم إليهما وأمدهما بالرجال.
المصادر:
? الطالع السعيد، 323.
654. سيف بن سلطان اليعربي (الثاني)
(ت: 1152هـ)
هو الإمام سيف بن سلطان بن سيف بن سلطان بن مالك اليعربي.
ولد بالرستاق، بويع بالإمامة سنة 1140هـ، بعد مقتل محمد بن ناصر الغافري، وقد بايعه القاضي ناصر بن سليمان ومن معه من المشايخ والرؤساء، وقد أحدث أمورا أنكرها عليه المسلمون، فخلعوه ونصبوا بلعرب بن حمير وذلك سنة 1146هـ.
بعد خلعه ثارت ثائرته، فتمسك بالحصون التي بين يديه، وأعلن الحرب على بلعرب. (1/168)
صفحة 169
في عام 1148هـ، استقدم سيف جنودا من العجم، وجعل سيف أخاه بلعرب أميرا عليهم، وخرجوا لقتال بلعرب فالتقى بهم بلعرب بالظاهرة، واقتتلوا قتالا شديدا، فوقعت الهزيمة على جند سيف بن سلطان.
في عام 1148هـ، بدأت علاقته مع الإمام أحمد بن سعيد، فولاه صحار.
في سنة 1149هـ، استقدم جنودا من العجم وخرج بهم بعد سنة لقتال بلعرب بن حمير، فالتقى الجمعان بالسميني من بلدان الظاهرة، واقتتلوا قتالا شديدا وغلب بلعرب، واستولى سيف على الظاهرة، ودخل العجم عبري فعاثوا في الأرض فسادا.
وفي نفس السنة طلب دفعة أخرى من العجم، حيث دخل بهم بهلا فاستولى عليها، ثم مضى إلى نزوى فهرب بلعرب من القلعة. وعاثت جيوش العجم في نزوى فسادا، وخرجوا من نزوى ودخلوا إزكي ثم الباطنة ومنها إلى مسقط، فسيطروا عليها وكان سيف متحصنا فيها، فلما لم يقدروا عليه ذهبوا إلى صحار، فخرج سيف من الحصن والتقى ببلعرب بن حمير، وتنازل له بلعرب عن الإمامة بمشورة القبائل، لا بمشورة أهل العلم.
استمر سيف في الحكم إلى سنة 1154هـ، حيث بايع المسلمون سلطان بن مرشد، وقد خاض معه معارك عنيفة أدت إلى مقتل سلطان بن مرشد، وذهب سيف إلى حصن الحزم، ولم يدم فيه إلا أياما قلائل فقتل مبطونا، ودفن داخل الحصن سنة 1152، وقيل سنة 1156هـ.
المصادر:
? الشعاع الشائع، 287.
? الفتح المبين، 328.
? كشف الغمة، 375.
? تحفة الأعيان، 2/141.
? عمان عبر التاريخ، 4/88، 109.
? عائشة السيار، دولة اليعاربة، 182.
? الطالع السعيد، 42، 94.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 178-182.
? عبد العزيز عوض، دراسات في تاريخ الخليج، 2/68.
655. سيف بن سلطان اليعربي (قيد الأرض)
(ت: 1123هـ)
هو الإمام سيف بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي، الملقب (قيد الأرض)، هو رابع الأئمة اليعاربة، عاش في النصف الثاني من القرن الحادي عشر وبداية الثاني عشر الهجري.
بويع بالإمامة سنة 1104هـ، أو 1105هـ. (1/169)
صفحة 170
استولى على الحكم أول الأمر قهرا وبغيا على أخيه بلعرب، ثم صلح حاله واستقام أمره.
كان من أهم أعماله، تطوير الأسطول البحري العماني، فغزا به ما تبقى من مناطق نفوذ البرتغاليين في الهند وشرق إفريقيا، واستطاع في ظرف قصير الهيمنة على مياه المحيط الهندي، وفتح كثيرا من البلدان الإفريقية، وهو يعد من أقوى أئمة اليعاربة نفوذا وسلطانا.
توفي سنة 1123هـ، ودفن بالرستاق.
المصادر:
? كشف الغمة، 367.
? الشعاع الشائع، 265، 281.
? الفتح المبين، 295.
? تحفة الأعيان، 2/95.
? عمان عبر التاريخ، 3/266؛ 4/5، 12.
? عائشة السيار، دولة اليعاربة، 58.
? عبد العزيز عوض، دراسات في تاريخ الخليج، 2/66.
? زامباور، معجم الأنساب، 194.
656. سيف بن سليمان البوسعيدي
(حي في: 1365هـ)
هو الشيخ سيف بن سليمان بن حمد البوسعيدي.
كانت له علاقة وطيدة مع السيد خليفة بن حارب سلطان زنجبار.
صحب السيد خليفة في رحلته إلى بريطانيا في زيارة رسمية سنة 1929م.
كان عضوا غير رسمي في المجلس التشريعي بزنجبار في عهد السيد خليفة.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 423، 438، 450.
657. سيف بن سليمان البوسعيدي
(ق: 13هـ)
كان واليا على مطرح في عهد السلطان هلال بن أحمد، فلما جاءه المشايخ هرب إلى مسقط، ثم رجع إلى مطرح.
كان قائد البغاة الخارجين على الإمام عزان بن قيس، فلقي حتفه عند تسور سور مطرح.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/255-256، 296.
658. سيف بن سليمان المسكري
(حي في: 1255هـ)
كان أحد مشايخ قبيلة المساكرة، بالجزيرة الخضراء في عهد السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 271.
659. سيف بن سليمان بن عمير
(ق: 14 هـ)
من وادي محرم المعروف بالوادي الشرقي، الشيخ الكريم الذي هو داهية من دواهي العرب، ومن شخصيات بني رواحة وزعمائهم.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/172
660. سيف بن شيخان
(حي في: 1273هـ)
كان واليا على تانغة زمن السيد ماجد بن سعيد البوسعيدي. (1/170)
صفحة 171
المصادر:
? جهينة الأخبار، 153.
661. سيف بن عامر المغيري
(ق: 14هـ)
كان أحد ولاة كلوة، بشرق إفريقيا زمن الاستعمار الألماني ثم نقل إلى شولة.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 142.
662. سيف بن علي البوسعيدي
(ق: 12 و13هـ)
هو الوالي سيف بن علي بن محمد البوسعيدي، عاش بين القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين.
كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد.
صار واليا للسيد سلطان بن أحمد على البحرين، ثم عزله، وولاه أيضا مسقط.
المصادر:
? الطالع السعيد، 333، 350.
663. سيف بن علي المسكري
(حي في: 1314هـ)
هو الشيخ سيف بن علي بن عامر المسكري، كان ممن آزر السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة 1314هـ، وحاول الإستيلاء على الحكم بالقوة بعد وفاة السيد حمد بن ثويني، فألقت الحكومة الإنجليزية القبض عليه بعد معركة دامية، وزجت به في السجن، ولم يكن له مال ليفدي نفسه كغيره، فرحل إلى عمان.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 332، 389.
664. سيف بن مالك اليعربي
(ق: 11هـ)
قائد، كان أحد أعوان الإمام ناصر بن مرشد وقواده، عاش في القرن الحادي عشر الهجري.
شارك في جيش الإمام المتوجه لمحاربة ناصر بن قطن الهلالي، وكان أميرا على الجيش.
المصادر:
? الفتح المبين، 278.
? الشعاع الشائع، 226.
? كشف الغمة، 363.
? ابن قيصر، سيرة الإمام، 60.
665. سيف بن محمد المهللي
(ق: 12هـ)
شاعر، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
له قصائد في مدح الإمام أحمد بن سعيد.
المصادر:
? الطالع السعيد، 227.
666. سيف بن محمد الهلالي
(ق: 11هـ)
زعيم، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، كان مسكنه لوى، وهو الذي يملك حصنها، وهو أحد زعماء الجبور، تخادن مع ناصر بن قطن وأعانه على حرب الإمام ناصر بن مرشد، لكن الإمام استطاع أن يكبح بغيه ويستخلص منه الحصن.
المصادر:
? كشف الغمة، 356.
? الشعاع الشائع، 214.
? الفتح المبين، 270.
? ابن قيصر، سيرة الإمام، 37.
? تحفة الأعيان، 2/9. (1/171)
صفحة 172
667. سيف بن محمد الهنائي
(ق: 10 و11هـ)
زعيم، عاش في أواخر القرن العاشر وبداية القرن الحادي عشر الهجري.
هو أحد زعماء بني هناءة، كان يحكم بهلا، ويسكن في بلاد سيت، قبيل قيام دولة اليعاربة.
خرج باغيا على الإمام ناصر بن مرشد، واحتل نزوى إلاَّ أن الإمام ناصر استطاع استخلاصها منه، وهدم حصنه الذي بناه في بلاد سيت، عقوبة له.
المصادر:
? كشف الغمة، 354.
? الشعاع الشائع، 214.
? تحفة الأعيان، 2/8.
? دليل أعلام عمان، 87.
668. سيف بن مسعود البوسعيدي
(ق: 11 و12هـ)
وال، عاش في أواخر القرن الحادي عشر وأوائل القرن الثاني عشر الهجريين.
كان واليا على مسقط من قبل سلطان بن الإمام أحمد، ثم عزله عنها وولاه بهلا.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 87
669. سيف بن مهنا اليعربي
(ت: 1156هـ)
ابن الإمام مهنا بن سلطان، وأخو الإمام سلطان بن مرشد لأمه وأحد قواده.
أرسله الإمام سلطان على رأس جيش أميرا لقتال سيف بن سلطان الثاني، فوقعت بينهم معركة كبيرة ببركاء، انتهت بانهزام سيف بن سلطان وقومه.
بعد سيطرة الإمام سلطان على مسقط، جعله واليا عليها سنة 1155هـ.
خرج مع الإمام سلطان لحرب العجم في سيح الحرمل بصحار، فكان النصر حليفه أول الأمر، ثم هزم في اليوم الثاني، وقتل شهيدا سنة 1156هـ.
المصادر:
? الشعاع الشائع، 338.
? الفتح المبين، 340-342.
? تحفة الأعيان، 2/150.
670. سيف بن ناصر الخروصي
(حي في: 1314هـ)
أحد قضاة زنجبار في عهد السلطان حمود بن حمد البوسعيدي.
له كتاب "جامع الأركان".
المصادر:
? جهينة الأخبار، 404.
671. سيف بن ناصر الغافري
(ق: 12هـ)
هو ابن الزعيم، ناصر بن محمد بن ناصر بن محمد بن عامر بن رمثة الغافري.
بعد وفاة والده جدد الصلح بينه وبين الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي.
المصادر:
? الطالع السعيد، 192.
672. سيف بن ناصر المعولي
(ق: 13هـ)
هو الشاعر سيف بن ناصر بن سليمان المعولي المسلماتي. (1/172)
صفحة 173
له قصيدة في رثاء السيد سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي.
المصادر:
? الطالع السعيد، 253.
673. سيف بن هلال الأدمي
(ق: 11هـ)
الشيخ العالم، الفاضل المتمسك.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/84
674. سيف بن هلال المحروقي
(ت: 1390هـ)
فقيه، قاض، ولد بأدم وتلقى العلم بنزوى في عهد الإمام بن عبد الله الخليلي، وعاد إلى أدم حيث تولى القضاء بها.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 87
675. سيف بن يعرب بن قحطان البوسعيدي
(ق: 14 هـ)
شاعر يكنى أبو صخر، وهو من الأسرة المالكة من أهل قزح من خط الباطنة.
أديب مثقف فصيح طويل الباع في الشعر.
عاصر السلطان تيمور، وله فيه مدائح.
له قصائد عارض بها شعراء عصره، مثل أبي الصوفي وأبي سلام.
لا ندري سنة وفاته.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/230
? دليل أعلام عمان، 87
?
676. شائق بن عمرو الأزكوي أبو القاسم
(ق: 9هـ)
شيخ عالم جليل.
أحد علماء القرن التاسع الهجري.
كان ممن صادق على الحكم في قضية أموال بني نبهان، وكان من الموقعين في الحكم.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 91.
677. شاذان بن الصلت الخروصي
(حي في: 278هـ)
هو ابن الإمام الصلت بن مالك الخروصي (ت: 275هـ).
عالم فقيه، خرج على الإمام راشد بن النضر مع من خرج من وجوه اليحمد يريدون عزله، فوقعت بينهم وبين راشد معركة سنة 275هـ، وهي معركة الروضة، والتي كان النصر فيها للإمام راشد بن النضر.
كان من المبايعين للإمام عزان بن تميم سنة 278هـ.
استخلفه الإمام عزان بن تميم على نزوى عندما خرج إلى إزكي للصلاة على الشيخ عمر بن محمد.
خرج مع من خرج لعزل راشد بن النضر سنة 277هـ، فعزلوه وبايعوا الإمام عزان.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/204، 214، 228، 241، 251.
? عمان عبر التاريخ، 2/113، 126، 133.
? الحركة الإباضية، 266، 276.
678. شامس بن حسن العامري
(ق: 13هـ)
شيخ من أعيان ووجهاء عمان في القرن الثالث عشر الهجري. (1/173)
صفحة 174
أحد قواد الجيش العماني الذي استعاد البوريمي من النجديين.
عمل مستشارا للسلطان فيصل بن تركي عام 1889م
المصادر
? دليل أعلام عمان، 91.
679. شايب بن أبي بكر الإنجيزي
(ق: 14هـ)
كان أحد ولاة كلوة بشرق إفريقيا زمن الاستعمار البريطاني.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 142.
680. شبيب بن عطية
(ق: 2هـ)
نشأ شبيب بن عطية العماني في عمان، أو كان بها أيام قيام إمامة الجلندى بن مسعود، فقد كان أحد المقربين إلى الإمام وممن يضمهم مجلس الشورى.
بقي شبيب بعد الإمام الجنلدى، وقام بدور كبير محاولة منه لسد الفراغ الناجم عن سقوط الإمامة، فكان يجبي القرى، ويوزع الصدقات احتسابا. وهذا ما أثار أصحابه وجعلهم يفرون منه، أو ربما بلغ بعضهم لحد البراءة منه، وقد نقل الشيخ السالمي في التحفة بعضا من وجهات النظر حوله.
يتمتع شبيب بمكانة علمية مرموقة، وقد ذكر أنه كان من ذوي الشورى عند مجلس الإمام الجلندى، وله سيرة تنبئ عن معرفته القوية بكتاب الله وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - وتبحره فيهما، وأيضا معرفته بآثار الصحابة وسيرتهم.
جاء في سيرة ابن مداد "وشبيب بن عطية العماني، وقبره بالغربية" وله مسجد يسمى باسمه في قرية الغبي بالظاهرة.
المصادر:
? السالمي، تحفة الأعيان، 1/104.
? البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/127.
? سيرة ابن مداد،، (مخ) ورقة 601.
? منهج الطالبين، 1/60، 70؛ 2/40، 88.
? مقدمة في دراسة التاريخ العماني، 56.
681. شعيب بن المعروف، أبو المعروف
(حي في: 171هـ)
أحد علماء الإباضية في مصر، تتلمذ على يد الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي بالبصرة، وخالف إمامه في بعض القضايا، فاستتابه أبو عبيدة وتاب.
و لما كان عهد الربيع بن حبيب كان أحد المنشقين عنه أيضا، وحاول نشر دعوته بالبصرة، فلما أخفق التجأ إلى مصر. (1/174)
صفحة 175
و لما سمع بالخلاف الواقع بتيهرت سنة 171هـ/787م بين الإمام عبد الوهاب ويزيد بن فندين رأس الحركة النكارية، اتجه إلى تيهرت طمعا في الإمارة واتصل بالإمام ثم بيزيد وأصحابه، فاستمالوه إليهم، حتى صار من رؤساء الفرقة المنشقة، وبعد انهزامه اتجه إلى طرابلس ليواصل معارضته هناك، ويبث فكرته في أوساط الناس، ونجح إلى حد بعيد، فقد استمرت الفرقة معارضتها للإباضية الوهبية عدة قرون.
المصادر:
? أبو زكريا، السيرة 1/89، 93، 99.
? الدرجيني، طبقات، 49-51، 54-55، 2/274.
? علي معمر، الإباضية في موكب التاريخ، 4/57.
? الجيطالي، قواعد الإسلام، هامش المحقق، 1/103.
? ابن خلفون، أجوبة، ملحق، 113.
? السيابي، طلقات المعهد الرياضي، 37.
? بحاز، الدولة الرستمية، 393.
? الجعبيري، البعد الحضاري، 106.
? الجعبيري، علاقة عمان بشمال إفريقيا، 24.
? رجب محمد، الإباضية في مصر، 129، 149.
? محمد ناصر، منهج الدعوة، 266.
? معجم أعلم الإباضية (قسم المغرب).
? الربيع، الرسالة الحجة، الملحق.
682. شمسة بنت سعيد الخليلية (ت:1353هـ/ 1933)
عالمة فقيهة وأديبة جليلة، من عائلة العلم والفضل والشرف، وهي بنت العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي (ت: 1287هـ).
ولدت في بوشر قبل انتقال والدها إلى سمائل، وأمها بنت الشيخ سليمان بن ماجد الخروصي.
تزوجت الإمام عزان ن قيس البوسعيدي بعد أن عقدت عليه البيعة (1285هـ) من قبل والدها.
وبعد وفاة زوجها لم تقبل بزوج آخر، محتسبة صابرة، متفرغة لنهل العلم وإرشاد الناس. وصارت مرجع الفتوى تقصد من كل مكان، وسندا لابن أخيها الإمام محمد بن عبد الله الخليلي تعينه في أمور الدولة، وتنفق ما لديها لمناصرته.
وقد تركت لنا آثارا أدبية وفقهية كثيرة.
المصادر:
? الخصيبي، الزمرد الفائق، 2/60، 4/221.
? البلوشي، عمانيات في التاريخ، 63-64.
? الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 41.
683. شهاب بن فيصل بن تركي آل سعيد
( (1/175)
صفحة 176
ت: 1395هـ)
أمير، عرف بالحزم والقوة وسعة الإطلاع في شؤون عمان.
كان يمثل السلطان سعيد بن تيمور سلطان عمان أثناء غيابه عن البلاد، تولى وزارة الخارجية ثم إدارة شؤون مسقط للفترة 1939-1945م، وعين محافظا للعاصمة من عام 1959 حتى 1970م.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 91
684. شوين بن عامر بن شوين الحوسني
(ت: 1982م)
شيخ، شاعر وأديب.
ولد ببلدة (الحرملي) بوادي الحواسنة سنة 1911م.
أمضى جزءا كبيرا من حياته في بلدة (الحمض) بولاية الخابورة.
يعتبر مرجعا هاما لقبيلته.
معروف برجاحة العقل وسعة الإطلاع.
من أبرز شعراء الميدان، وقد أدرج اسمه في مركز عمان للموسيقى التقليدية، حيث اختيرت العديد من قصائده.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 91
685. الشيخ الفرعي
(حي في: 1289هـ)
يقال أنه لما قتل الإمام عزان بن قيس في عمان، أمر السيد برغش باطلاق مائة وواحد طلقة مدفع استبشارا بموت الإمام وانتصار السيد تركي، وبعد أيام وقع طوفان في زنجبار، فاجتمع الناس في المسجد وقال الشيخ الفرعي للسيد برغش "هذا جواب طلقة واحدة من طلقات مدفعك".
المصادر:
? جهينة الأخبار، 340.
686. شيخ بن أحمد المليندي
(ق: 12هـ)
كان ضمن الوفد الذي قصد الإمام سلطان بن سيف اليعربي، للاستنجاد به في حرب البرتغاليين وإخراجهم من ممباسة ونواحيها.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 190-192.
687. شيخ بن نصيب المطافي
(ق: 13هـ)
يلقب كسيسا، كان أحد ولاة تبورة بشرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 349.
688. شيخة بنت خلفان المعولية
(عاشت: ق 13هـ)
فاضلة، زاهدة. عاشت في القرن الثالث عشر الهجري، كان يضرب بزهدها المثل.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 91.
689. شيخة بنت عبد الله الراسبية
(ق13/14هـ)
سيدة فقيهة وعالمة حكيمة، من أهل جعلان بعمان. (1/176)
صفحة 177
اشتهرت بالعلم والفضل والزهد والورع. عاشت في عصر مليء بالفتن، وشاهدت سيطرة الوهابية على جعلان، واستغلال جهل الناس وفقرهم؛ فرفعت صوتها لما خفت صوت الرجال، ووقفت بمالها في مساعدة المحتاجين. ولها مواقف مشرفة في كشف عوار من ادعى العلم، وطردته بموقفها الذكي.
توفيت الشيخة في النصف الأوَّل من القرن الرابع عشر الهجري، وكان النور يشع من قبرها إلى وقت قريب.
المصادر:
? المشايخي، الحركة الدعوية في المنطقة الجعلانية، 57-59.
? الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 43.
690. شيخة الحمراشدية
(ق14هـ)
عالمة فقيهة. لعلها عاشت في السنوات المتأخرة، لها أخ مثلها في العلم والفقه. لعلها من مدينة نزوى.
المصادر:
? الخصيبي، الزمرد الفائق، 3/277.
? الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 42.
?
691. صالح بن أحمد المسكري
(حي في: 1314هـ)
كان ممن آزر السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة 1314هـ، واستيلائه على الحكم بالقوة بعد وفاة السيد حمد بن ثويني، مما اضطر الحكومة البريطانية إلى القبض عليه وزجه في السجن وفرض غرامة مالية عليه فأبى الدفع، فصادرت جميع أملاكه في زنجبار، وتوفي في جيبوتي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 388.
692. صالح بن المنهال العتكي
(ت: 275هـ)
زعيم، أحد وجوه العتيك. أحد الذين تحالفوا مع اليحمد وعلى رأسهم شاذان بن الصلت، للخروج على الإمام راشد بن النضر بعد ما رأوا أنه ليس أهلا للإمامة، أو لحاجة أخرى.
خرج صالح مع قومه ضد الإمام راشد واقتتلوا في معركة الروضة سنة 275هـ، وقتل صالح في تلك المعركة، مع أخيه نصر وابن أخيه غسان، فكانت فتنة عظيمة على عمان.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/231.
? عمان عبر التاريخ، 2/137.
693. صالح بن حبيب بن صالح البوسعيدي
(ق: 13هـ)
شاعر، نشأ ببلد، مسلمات، من وادي المعاول.
كان معاصرا للسلطان سعيد بن سلطان.
له أشعار كثيرة لم يوجد منها إلا اليسير.
المصادر: (1/177)
صفحة 178
? قلائد الجمان، 216.
694. صالح بن حريمل
(حي في: 1258هـ)
قيل إنه هو الذي بعثه السيد سعيد سنة 1258هـ، إلى بعض جزر الهند تسمى (ماوريتوس) ليأتيه ببذرة القرنفل.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 237.
695. صالح بن حمد البوسعيدي
(ق: 13هـ)
شيخ، عاش في القرن الثالث عشر الهجري.
إحدى الشخصيات البارزة بزنجبار في عهد السلطان سعيد بن سلطان.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 95
696. صالح بن حمد بن سعيد ابن عبد الله
(ق: 12هـ)
وال، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
كان من الرجال الذين تولوا الحكم في المناطق الشمالية الخاضعة للبوسعيديين في شرق إفريقيا.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 95
697. صالح بن حميد البوسعيدي
(حي في: 1379هـ)
زعيم، كان أحد زعماء (آمو) القريبة من الجزيرة الخضراء.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 491.
698. صالح بن ربيعة الرواحي
(ق: 12هـ)
عالم شيخ، أحد المشايخ، الذين سجنهم الإمام بلعرب بن حمير في نزوى. لأنه أنكر عليه الباطل. حسبما تروي رسالة حبيب بن سالم البوسعيدي.
المصادر:
? الطالع السعيد، 114.
? تحفة الأعيان، 2/164.
699. صالح بن سعيد الزاملي، أبو سعيد
(حي في: 1059هـ)
عالم فقيه كان مسكنه بنزوى. ويعد من أشهر العلماء بها، وقد شارك في بيعة الإمام ناصر بن مرشد. وممن لهم الفضل في قيام دولة اليعاربة.
عمل قاضيا للإمام ناصر.
له كثير من الأجوبة الفقهية بعضها مجموع في جزء مستقل لم يطبع بعد، وبعضها مبثوث في كتاب فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم.
كان كفيف البصر.
المصادر:
? المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 292.
? فواكه العلوم، 1/246.
? نزوى عبر الأيام، 157.
? دليل أعلام عمان، 95.
? شقائق النعمان، 1/66.
700. صالح بن سعيد المعمري
(ق: 11هـ)
عالم فقيه، كان يسكن حلة سعال بنزوى.
كان واليا للإمام ناصر بن مرشد، على إبرا ثم على صور.
تولى القضاء للإمام ناصر على نزوى. (1/178)
صفحة 179
كانت له مواقف ووقائع مشرفة مع البرتغال، حيث طاردهم في سواحل القارة الهندية، كما أدب المناوئين في جلفار ودبا.
له بعض المسائل الفقهية مبثوثة في كتاب فواكه العلوم. كما أرسل إليه الإمام ناصر عهدا مطولا أورده السالمي في التحفة.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/29.
? فواكه العلوم، 1/259.
? نزوى عبر الأيام، 156.
701. صالح بن عبد الله القلوجي
(ق: 11هـ)
شيخ، من نزوى، كان معاصرا للشيخ محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان، وكانت بينهما مراسلات. ولعله كان واليا للإمام سلطان بن سيف.
المصادر:
? فواكه العلوم، 1/244
702. صالح بن عبد الله بن خلف بن عبيدان
(حي في: 1146هـ)
شيخ عالم، من أهل الحل والعقد في زمانه.
كان أحد العلماء الذين خلعوا سيف بن سلطان الثاني ونصبوا بلعرب بن حمير إماما سنة 1146هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 44.
703. صالح بن علي الحارثي( المحتسب)
(1250-1314هـ)
هو الإمام العالم، الشيخ الولي الصالح صالح بن علي الحارثي من مواليد سنة 1250هـ من شرقية عمان. يعد من أهم الشخصيات العلمية والسياسية في تاريخ عمان الحديث، فهو أحد الموقعين البارزين على إمامة عزان بن قيس( 1869-1881هـ)، وهو من أكبر قواده، وأجل من دارت عليه سياسة مملكته، وكان إلى جانب ذلك زعيمامبرزا في قومه، وعالما فذا أخذ عليه أهل المذهب فتواهم، وأخذ الناس عنه دينهم، وكان لشخصيته القوية موئل السلمين في النوائب، فلا يرجو أحد من أهل زمانه إقامة أمر إلا على يديه، ولا يجد الظلمة مهابة إلا منه.
ومع هذه الصفات التي يشهد بها معترفوا فضله، فإنه مرمى سهام الناقدين الساخطين على سيرته وسلوكه الحربي فتبرأ منه بعضهم، وظل موقف الشك والحيرة عند بعض آخر. (1/179)
صفحة 180
ومما أخذ عليه استعانته على البغاة بقوم معروفين بارتكاب الجرائم فنهبوا، وقتلوا، وظلموا، وأنه كان مستبدا برأيه، ناقضا لعهوده وغير ذلك من التهم التي رد عليها تلميذه الوفي الشيخ نور الدين السالمي ردا مفحما بالأدلة العقلية والنقلية. وأوضح الظروف التي جعلت الناس تختلف في أمرة حيث يقول"إن شيخنا هذا قد ابتلي بأمور أهل عمان ، وبحروب أهل البغي والطغيان طلبا لرضى الرحمان، ولاحياء سنة والمصطفى وإقامة العدل على التمام والوفاء، فقدح في سيرته قوم كان الواجب عليهم الدخول في شأنه بموجبات العدل والولاء، وأن يكونوا من أنصاره وأعوانه على أنه أعلم أهل زمانه بالحلال والحرام وأعزهم حماية للإسلام، وأوفاهم رعاية للذمام ....فهو من المحتسبين لاظهار الحق، وإشهار الصدق منذ صغره إلى حال كبره لايشك في ذلك أحد، ومن كان بهذه الصفة أعني محتسبا لاظهار الحق محقا في أحواله يجب على أخل مصره ولايته.
وكفى تبرئة لساحة الشيخ صالح شهادة تلميذه العلامة نور الدين السالمي الذي رثاه بقصائد كثيرة هو وشعراء عصره مثل ابن شيخان السالمي، بل إن للشيخ السالمي ديوانا مستقلا في مديح هذا الشيخ ورثائه..
من ذلك قوله:
له التجارب قد ابدت عجائبها
وفي التجارب بعض الغيب مرسوم
له الممالك قد ألقت أزمتها
فآب والعز في كفيه مذموم ...
فأوسع الخلق من علم ومن كرم
وسؤدد وهو بالانصاف مختوم
ترك تلامذة كثيرين مشهورين في التاريخ العماني منهم ابنه عيسى بن صالح الحارثي، وعلي بن صالح الحارثي، ومن آثاره كتاب عين المصالح في أجوبة الشيخ صالح، جمعه ورتبه ابو الوليد مسعود بن حميد بن خليفتين قاضي الإمام الخليلي.
وللشيخ السالمي سيرة خاصة بهذا الشيخ عنوانها الحق الجلي في سيرة الشيخ صالح بن علي.
انتقل إلى رحمة الله بعد عمر طويل في الجهاد والعلم والعمل الصالح دام اربعا وستين سنة. ... ...
المصادر
? عين المصالح، المقدمة.
? الحق الجلي، للشيخ السالمي(كله) (1/180)
صفحة 181
704. صالح بن علي الشيباني
(حي في: 1329هـ)
شيخ، له دراية بتاريخ شرق إفريقيا، كان مراسل الشيخ سعيد بن علي المغيري، مؤلف كتاب جهينة الأخبار، يمده بالمعلومات عن تاريخ المنطقة، وكان المترجم الأكبر بالقنصلية البريطانية في زنجبار.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 22، 427.
705. صالح بن علي بن مسلم الخلاسي
(ت: 1362هـ)
شاعر، ولد ببلدة سدي من ولاية إزكي.
تعلم بعمان، ثم سافر إلى زنجبار وبقي مدة طويلة ثم رجع إلى وطنه.
له ديوان شعر حافل بجميع الفنون، أدبا وفقها.
المصادر:
? قلائد الجمان، 209.
706. صالح بن عمر بن مفرج
(ت: ق 9هـ)
الشيخ صالح بن عمر بن مفرج بن أحمد بن محمد بن عمر بن ورد البهلوي، قاض وفقيه.
عاصر مجموعة من العلماء منهم ابنا عمه الإمام محمد بن سليمان بن أحمد، وأحمد بن مفرج بن أحمد، وصالح بن وضاح المنحي، ومحمد بن علي بن عبد الباقي.
هو والد الفقيه أحمد بن صالح، الذي عاصر الإمام عمر بن الخطاب الخروصي.
يظن أن وفاته كانت آخر القرن التاسع الهجري.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 2/15-16-17.
707. صالح بن محمد الحضرمي
(ت: 1156هـ)
أحد ولاة الإمام سلطان بن مرشد، توفي مع الإمام في حربه للعجم المحاصرين لصحار سنة 1156هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 91، 93.
708. صالح بن محمد بن عبد الله الكندي
(حي في: 1146هـ)
شيخ عالم، من أهل الحل والعقد في زمانه.
كان أحد العلماء الذين خلعوا الإمام سيف بن سلطان الثاني، ونصبوا بلعرب بن حمير إماما سنة 1146هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 44.
709. صالح بن محمد بن خلف السليمي
(ق: 12هـ)
قائد، كان مسكنه بإزكي من بلدة النزار.
كان أحد أعوان الإمام يعرب بن بلعرب اليعربي، وأحد قواده البارزين.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/118.
? تاريخ أهل عمان، 155.
? الشعاع الشائع، 290.
? كشف الغمة، 375.
710. صالح بن نوح الدهان، أبو نوح
(ت: 150هـ)
أحد العلماء العمانيين الذين سكنوا البصرة. (1/181)
صفحة 182
أخذ العلم عن جابر بن زيد وغيره.
من تلاميذه، الربيع بن حبيب وأبو عبيدة وغيرهما. وعلى رغم كونه شيخ أبي عبيدة إلا أنه لا يفتي عندما يكون أبو عبيدة حاضرا، إذ يروى عنه أنه يقول لتلاميذه "ألم أنهكم يا معشر الفتيان أن تسألوني إذا كان أبو عبيدة حاضرا". وهذا من تواضع العلماء.
كان المرجع الرئيس للحركة الإباضية في البصرة بعد أبي عبيدة وضمام.
كان من جملة العلماء الصادقين الذين كانت لهم في تسيير الدعوة اليد البيضاء. ويروى أنه عاصر فتنة الصحابة مما يجعلنا نقول إنه تابعي.
ضاق أبو نوح ذرعا من ظلم الأمويين، واشتد عليه الأمر مما حل بقومه الأزد، وأهل الدعوة، من التعذيب والتشريد أيام الحجاج، حتى يحكى أنه كان ينادي بالثورة على الحجاج.
له آراء خالف فيها علماء الإباضية في عصره، وكان البعض يأخذ برأيه فيها فقد روي عن بعض مشايخ المغرب أنه يأخذ برأي الدهان.
انفرد الدارمي بحديث رواه أبو نوح عن جابر بن زيد.
قال عنه كل من يحي بن معين وابن حبان: "ثقة".
و قال عنه الدرجيني: "هو شيخ التحقيق وأستاذ أهل الطريق، وناهج طرق الصالحين، وناقض دعاوى الزائغين الجانحين، أُخذ عنه الحديث والفروع، وكان ذا خشية لله وخضوع".
المصادر:
? ابن سلام، بدء الإسلام، 114.
? ابن مداد، سيرة، 9، 20.
? الدارمي، سنن.
? يحي بن معين، التاريخ.
? ابن حبان، الثقات.
? أبو عمار، السير (مخ) 1ظ.
? الدرجيني، طبقات، 2/211، 239، 254-255.
? الشماخي، السير، 1/82-83.
? ابن خلفون، أجوبة، 109.
? سالم السيابي، طلقات المعهد، 36.
? الجيطالي، قواعد الإسلام، 1/175.
? رجب محمد، الإباضية في مصر، 22-23.
? البوسعيدي، رواية الحديث، 206-208
? العالمية، برنامج الحديث الإصدار الخامس في قرص مدمج، مادة البحث: أبو نوح صالح الدهان.
? معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
711. صالح بن وضاح المنحي
(ت: 875هـ) (1/182)
صفحة 183
الشيخ صالح بن وضاح بن محمد ابن أبي الحسن بن محمد بن أبي الحسن، من علماء منح، ومن مشاهير علماء عمان في زمانه، وكان مرجع الفتوى.
عاصر السلطان سليمان بن مظفر بن نبهان (ت: 871هـ)، وولده المظفر بن سليمان.
هو أحد الذين استفتاهم السلطان سليمان في إقامة صلاة الجمعة بنزوى، فلم يروا ذلك.
هو من بيت العلم والفضل، تشهد بذلك مؤلفاته وأجوبته الموجودة في الكتب هنا وهناك.
من شيوخه: الشيخ أحمد بن مفرج البهلوي.
من تلاميذه محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الباقي النزوي وله روايات عنه، وسليمان بن ضاوي بن سعيد النخلي.
كانت له صلة ببعض علماء الحرم.
من مؤلفاته: كتاب التبصرة في جزأين. وله أجوبة عديدة مبثوثة في الكتب.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 2/133، 137.
? الكندي، بيان الشرع، 42/357.
712. صحار بن العباس العبدي
(ق1هـ)
عماني الأصل، من عبد القيس، وقيل من قبيلة طاحنة.
كان من الصحابة الذين شاركوا في الفتوحات الإسلامية، وهو الذي حمل الغنائم في فتح كرمان وسجستان إلى الخليفة عمر بن الخطاب.
له أخبار مع معاوية تدل على بلاغته، وعلمه بالأنساب، روى عن الني - صلى الله عليه وسلم - حديثين أو ثلاثة، وله من الكتب كتاب الأمثال، لذلك فهو يعد أول من صنف في الأدب من الصحابة في صدر الإسلام.
ولصحار محاورات مع القدرية، إذ كان يقول لتلاميذه: "كلموهم في العلم فإن أقروا به نقضوا أقوالهم، وإن أنكروه كفروا".
يعد من العلماء العاملين الذين عاصروا الإمام جابر بن زيد وعاصر الحجاج، يقول أبو سفيان محبوب" إنه عاش بعد الحجاج، ولما صليت الجمعة لوقتها قال صحار: "الحمد لله الذي رد علينا جمعتنا" لو كانت الجمعة بخراسان لكانت أهلا أن تؤدى.
وبناء على الأحداث التي عايشها، يكون قد عمر طويلا لأن وفاته كانت في نهاية القرن الأول. (1/183)
صفحة 184
لما فتح الحكم بن العاص مكران، أرسل بالأخماس مع صحار العبدي إلى الخليفة عمر بن الخطاب، فسأله عن مكران، فقال: "هي أرض سهلها جبل، وماؤها وشل، وثمرها دقل وعدوها بطل، وخيرها مكيل، وشرها طويل، والكثير بها قليل ... " فقال له عمر: أسجاع أنت أم مخبر. قال: لا بل مخبر. فقال: والله لا يغزوها جيش لي أبدا ... ".
المصادر:
? الفهرست، 102.
? الإمامة، 3/235.
? الحيوان، 3/204.
? طبقات الدرجيني، 223.
? سير الشماخي، 1/76.
? تاريخ الطبري، 4/182.
? ابن الأثير، الكامل، 3/45.
? نهاية الأرب، 16/280.
? الجهضمي، حياة عمان الفكرية، 122.
? الراشدي، أبو عبيدة، 24، 35.
? السير والجوابات، 1/192.
? فواكه العلوم، 1/241.
713. صعصعة بن عوف العوفي العامري
(ت: 278هـ)
قائد، خرج مع الفضل بن الحواري، على الإمام عزان بن تميم سنة 278هـ، في معركة القاع، وكان النصر لجند الإمام وقتل صعصعة في المعركة، وهزمت النزارية شر هزيمة، وهذه المعركة كانت سببا للفتنة في عمان ودخول ابن نور الوالي العباسي إلى عمان.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/251.
? عمان عبر التاريخ، 2/177.
714. الصقر بن عزان
(حي في: 226هـ)
قائد، أحد قادة الإمام المهنا بن جيفر حكم (226-237هـ).
ولاه الإمام المهنا قيادة الجيش الذي أرسله إلى توام (البريمي) حاليا، لتأديب الخارجين عليه، من بني الجلندى الذين دخلوها وقتلوا والي الإمام عليها. فسار إليهم وأخمد فتنتهم.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/152، 156.
? عمان عبر التاريخ، 2/91.
715. الصقر بن محمد بن زائدة (زيد) الجلنداني
(ت: 207هـ)
زعيم، أحد أعيان بني الجلندى، كان مستور الحال. إلا أنه لما أخفى أخاه الذي كان مع الخارجين على الإمام، إذ لما سألوه أنكر أنه في بيته فلما تبين للإمام غسان أنه كان في بيته وأنه أخفاه، قتله لمساعدته البغاة بالتستر عليهم. (1/184)
صفحة 185
وذكر أن هاشم بن الجلندي أصابته رمية فجرحته في رأسه وهو بدما مع الإمام غسان، فاتهم هاشم الصقر بن محمد أنه أمر به من رماه وكان الصقر بسمائل، فأمر غسان بحبسه، فأنكر ذلك عليه القاضي سليمان بن عثمان.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/121.
? الشعاع، 36.
? الفتح، 227.
? عمان عبر التاريخ، 2/39.
? كشف الغمة، 257.
? الجامع لابن جعفر، 4/122-123.
716. الصلت بن القاسم الخروصي
(حي في: 280هـ)
إمام، بويع بالإمامة بعد عزل راشد بن النضر سنة 277هـ، ولم يدم طويلا حتى عزل وبويع عزان بن تميم بالإجماع.
بويع مرة أخرى بالإمامة في نهاية القرن الثالث بعد الإمام محمد بن الحسن، وذلك بعد حرب ابن نور على عمان، وبعد طرد العمانيين لوالي ابن نور من عمان، وتزامن ذلك مع مجيء أحد الجبابرة من الشمال يسمى حمويه، ولم يدم طويلا حيث توفي وهو إمام.
المصادر:
? الفتح المبين، 238.
? الشعاع الشائع، 59.
? عمان عبر التاريخ، 2/156، 169، 212.
? تحفة الأعيان، 1/239، 266.
717. الصلت بن خميس الخروصي، أبو المؤثر
(ت: 278هـ)
عالم جليل، وفقيه كبير، من قرية بهلا، كان كفيف البصر، يعد من العلماء البارزين في القرن الثالث الهجري.
هو واحد من ثلاثة ضرب بهم المثل في عمان فقيل: رجعت عمان إلى أصم وأعرج وأعمى، فكان أبو المؤثر هو الأعمى.
كان من أصحاب المشورة في اختيار الإمام الصلت بن مالك الخروصي سنة 237هـ. وكان ممن استمسك بإمامته لما عزله موسى بن موسى وراشد بن النضر.
كان من المبايعين للإمام عزان بن تميم سنة 278هـ
حمل العلم عن محمد بن محبوب بن الرحيل، ونبهان بن عثمان وغيرهما.
من مواقفه أنه نهى المتبرئين من المهنا بن جيفر عن إعلان برائتهم حتى لا يؤدي ذلك إلى الفتنة، فكف المتبرؤون عما هم عليه وأضمروا في أنفسهم البراءة.
له أجوبة وفتاوى كثيرة تزخر بها كتب الفقه والتاريخ. (1/185)
صفحة 186
من مؤلفاته كتاب : "الأحداث والصفات". وتفسير آيات الأحكام وقد نسب الكتاب إلى تلميذه محمد بن الحواري، ولعله نسخه فنسب إليه.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/158، 160، 242-243، 253، 265.
? عمان عبر التاريخ، 2/102، 113، 126.
? إتحفاف الأعيان، 1/201.
? ابن مداد، 22.
? كشف الغمة، 293.
? الإسعاف، 114.
? أصدق المناهج، 51.
718. الصلت بن رياسة
(ت، بين: 250- 251هـ)
عالم، عاش بين القرن الثاني والثالث الهجريين.
المصادر:
? سيرة ابن مداد، 21.
719. الصلت بن مالك الخروصي
(ت: 275هـ)
هو الإمام الصلت بن مالك الخروصي، من أشهر أئمة عمان الذين حكموا في القرن الثالث الهجري.
كان مثالا في الزهد والتواضع، وحسن السيرة وقد ازدهر العلم وكثر العلماء في عهده.
بويع بالإمامة سنة 237هـ، وقد عمر طويلا حتى ضعف عن تحمل أعباء الإمامة، وإليه يشير الشاعر، محمد بن الحسن بن دريد في بعض قصائده لأنه كان من المقربين إليه.
اشتهر الصلت بتحرير سقطرى من يد النصارى واسترجاعها منهم.
قام عليه موسى بن موسى، وراشد بن النضر، فاعتزل الإمامة مجبرا سنة 272هـ، وجلس في بيته وبعض الناس يعتبرونه إماما إلى أن توفي سنة 275هـ.
أدى عزل الصلت إلى فرقة الكلمة والعداوة بين العلماء وكل الأحداث التي أتت بعد ذلك كان سببها الأول هو، عزل الصلت.
دامت إمامته خمسا وثلاثين سنة، وعمر في الإمامة ما لم يعمر أحد قبله.
لما توفي صلى عليه الإمام عزان بن تميم.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/130 وما بعدها.
? عمان عبر التاريخ، 2/188إلى 210.
? الشعاع الشائع، 48-49-50-51.
? كشف الغمة، 264.
? الإسعاف، 112.
? الفتح المبين، 232.
720. الصلت بن نصر بن المنهال العتكي
(حي في: 278هـ)
قائد، من قرية هجار من الباطنة في عمان، أحد قادة الإمام عزان بن تميم حكم (277-280هـ). (1/186)
صفحة 187
قاد قبيلة العتيك، مع الإمام عزان لمحاربة الخارجين على الإمامة، بعد مقتل موسى بن موسى، فتجمعت النزارية للثأر لقتيلهم، فالتقوا مع جند الإمام عزان، وذلك في معركة القاع سنة 278هـ، وهزمت النزارية شر هزيمة، وهذه المعركة كانت سببا للفتنة في عمان حيث دخل ابن نور عمان، وعمت الفتنة والبلاء.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/251.
? الشعاع، 55.
? كشف الغمة، 267.
? الفتح المبين، 234.
? الإسعاف، 110-111.
721. الصلت بن النظر بن منهال الهجاري
(نهاية ق3)
عالم فقيه عاصر نبهان بن عثمان وأفتى له بإبدال ما أكله مع بني بور من الطعام. واشترك في المعارك التي دارت بين الفضل بن الحواري بعد عزل موسى بن موسى بن علي (277هـ).
له أقوال منثورة في كتب الفقه.
المصادر:
? جامع ابن جعفر: 5/354.
? كشف الغمة، 266-268.
?
?
722. ضمام بن السائب، أبو عبد الله
(حي في: 100هـ)
من أبرز أئمة الإباضية الأوائل، فهو من طبقة التابعين، أصله من أزد عمان.
قال عنه الشماخي: "ضمام بن السائب، من أهل العمل والتحقيق، والكاشف للمعضلات عن ذوي الضيق".
أخذ العلم عن جابر بن زيد وغيره حتى قيل أن ما أخذه عن جابر أكثر مما أخذه عنه أبو عبيدة.
ذاق ضمام مرارة سجن الحجاج وعذابه مع الشيخ أبي عبيدة، ومما بلغ من تعذيبهما استشارة الحجاج طبيبا مجوسيا أو يهوديا في طعام يطعمهما إياه ولا يموتان. ولم يخرجا من السجن إلا بعد موت الحجاج.
كانت لضمام مناظرات مع القدرية والخوارج، وكان قوي الحجة لا يجادل أحدا إلا أفحمه وأسكته.
له كتاب في موضوع خلق القرآن بعنوان: "الحجة على الخلق في معرفة الحق".
دونت رواياته عن جابر بن زيد في كتاب: "روايات ضمام بن السائب" جمعها أبو صفرة عبد الملك بن صفرة، عن الهيثم عن الربيع بن حبيب عن ضمام عن جابر.
المصادر:
? الراشدي، أبو عبيدة، 599.
? الدرجيني، طبقات، 2/108، 211، 246، 248.
? الشماخي، سير، 1/71، 82.
? السالمي، شرح الجامع، 1/171. (1/187)
صفحة 188
? الجيطالي، القواعد، هامش، 1/79.
? الطبري، تاريخ، 7/127.
? الحارثي، العقود الفضية، 95.
? ابن خلفون، أجوبة، 113.
? عمر مسعود، الربيع محدثا، 162.
? الشقصي، منهج، 1/616.
?
723. طارق بن تيمور بن فيصل آل سعيد
(ت: 1401هـ)
أمير، عرف بالشجاعة.
تلقى علومه في اسطنبول بتركيا، وفرانكفورت بألمانيا.
عاد إلى عمان عام 1937م.
تلقى علوما عسكرية إضافية بكلية الشرطة بالهند. ودرس العلوم الإدارية.
قاد حملة عسكرية للدفاع عن الجبل الأخضر في الفترة 1954-1957.
عمل منسقا إداريا بوزارة الداخلية ومفتشا للولاة في الفترة 1957-1962.
و عندما تولى السلطان قابوس مقاليد الحكم عام 1970م عينه رئيسا للوزراء، ثم رئيسا لمجلس محافظي البنك المركزي العماني ومستشارا للسلطان للشؤون السياسية.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 103
724. طالب بن أحمد بن سعيد البوسعيدي
(ق: 13هـ)
هو أحد أولاد الإمام أحمد بن سعيد، وهو شقيق هلال، فأمهما واحدة من الهند.
كان كفيف البصر، ولم يكن له عقب، وعاش إلى أيام حكم ابن أخيه السيد سعيد بن سلطان.
ولاه السيد سعيد، نخل، ثم استقال.
ولي بعد ذلك مدينة الرستاق، فكان مهابا متصلبا في أمور الولاية، وضبط البلاد، وأخذ على أيدي أصحاب الجرائم، إلا أنه كان جبارا.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/210.
? الطالع السعيد، 392.
? البوسعيديون، 10.
725. طالب بن علي الهنائي
(ق: 14هـ)
هو الشيخ الزعيم طالب بن علي الهنائي، شقيق الإمام غالب بن علي الهنائي.
قام هو وشقيقه غالب بقيادة الثورة ضد الانجليز في الخمسينيات، وانتهى به الأمر لاجئا سياسيا، حيث توفي في أوائل الثمانينيات.
كان الشيخ طالب صلبا في الحق، قوي الشخصية.
ترك أبناء بررة يحتلون مناصب هامة في حكومة السلطان قابوس.
المصادر
? معلومات شفوية متعددة.
726. طالوت السمؤلي
(ق: 2-3هـ)
عالم من علماء النصف الثاني من القرن الثاني، وأوئل النصف الأول من القرن الثالث الهجري. (1/188)
صفحة 189
من مشايخه: هاشم بن غيلان.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/429.
727. أبو طاهر
(حي في: 130هـ)
ورد هكذا بالكنية، وبها اشتهر، كان شيخا فاضلا، وكان ممن أعانوا قيام دولة طالب الحق باليمن، فقد كان يقوم بجمع التبرعات لقيام الدولة، ووجد من الناس تجاوبا كبيرا.
يقول الشماخي: "فلم يمس الليل حتى جمع أبو طاهر عشرة آلاف درهم".
توفي أبو طاهر، في حياة الربيع، ويبدو أنه بعد وفاة أبي عبيدة، فقد ذكر محبوب بن الرحيل، أن أبا طاهر توفي وأوصى بكفارات لأيمانه، وترك عيالا، فسأل الربيع: كم يعطى لكل مسكين، وهو عالم بعياله؟ فقال: اشتروا الشعير فإنه أرخص وأعطوا لكل مسكين.
المصادر:
? الشماخي ، السير، 103، 105.
728. طراف
(ق: 1هـ)
طراف من أهل الدعوة الأوائل، ومن الذين عانوا من الظلم الأموي. اقترن اسمه مع الأخوين زحاف وقريب ولعله أخوهما، فلا يذكرون غالبا إلا مقترنين.
كان من أتباع الحركة الإباضية، وممن تعرضوا لأذى عبيد الله بن زياد، فثاروا عليه. وكان ابو بلال ينتقد عليهم ثورتهم.
المصادر:
? بيان الشرع، 1/64.
729. طهماس بن سلطان بن محسن النبهاني
(ق: 10هـ)
أحد أبناء السلطان النبهاني سلطان بن محسن.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/194.
730. عائشة بنت راشد الريامية
(ق: 12هـ)
هي عائشة بنت راشد بن خصيب الريامية البهلوية، عاشت في القرن الثاني عشر الهجري.
فقيهة شهيرة، وعالمة جليلة عرفت إلى جانب فقهها بالزهد والورع.
لعلها من الغاف ببهلا، عاصرت الشيخ سعيد بن بشير الصبحي وحبيب بن سعيد أمبوسعيدي وغيرهم من العلماء في أواخر الدولة اليعربية.
خلفت أجوبة فقهية في مجلدين مخطوطين.
وقد رثاها الشاعر الغشري بقصيدة من البحر الطويل مطلعها:
لقد غيض بحر العلم وانهد طوده
وأضحى لواء الدين ملقى الدعائم
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 109.
? ديوان الغشري، 344-345
? الشيباني، معجم أعلام النساء، 49، الملحق 5 و6. (1/189)
صفحة 190
731. عائشة بنت محمد بن يوسف بن طالب العبرية
(ق12هـ)
فاضلة زاهدة سخية من بيت العلم والأدب، البنت الوحيدة للشيخ محمد بن يوسف بن طالب العبري (أحد ولاة اليعاربة)، تزوجها الفقيه سالم بن خميس العبري صاحب فواكه البستان، فكانت نعم القرين له في العلم والخير.
أنفقت الكثير في سبيل الله ولا تزال آثارها تشهد لها في ولاية الحمراء منها: بناء مسجد السحمة، ووقف أثر ماء لإصلاحه. وقف بستان لصنع الخل لأهل بلدها، وما يفضل من ثمره لمسجد الصلف لفطرة الصائمين.
المصادر:
? الشقصية، السيرة الزكية، 69-70.
? الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 53.
732. عائشة بنت مسعود العامرية
(ق: 13هـ)
هي عائشة بنت مسعود بن سليمان بن سرحة بن حرمل بن حمد بن سرحان بن عمر بن رحان بن مجمد بن ناصر بن أبي عامر العامري العامرية.
عالمة جليلة، وسيدة كريمة، نشأت ببلدة القريتين من أعمال إزكي بعمان في بيت العلم والكرم، عاشت في القرن الثالث عشر الهجري في عصر السلطان سعيد بن سلطان (1219-1273هـ).
اهتمت بنشر الكتب وتحصيلها، واشتهرت بسعة العلم حتى صارت مقصد العارفين.
أثرت عنها روايات وآراء في عدة كتب فقهية معاصرة لها، أو كتب جاءت بعدها. ولها مراسلة مع الأديب عامر بن سليمان الريامي يثني عليها.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 109.
? البلوشي، عمانيون في التاريخ، 88.
? الشيباني، معجم أعلام النساء، 54.
733. عاتكة بنت المهلب بن أبي صفرة العتكية الأزدية
(ق: 1هـ)
سيدة فاضلة، هي أخت يزيد بن المهلب بن أبي صفرة.
اقتنعت بأفكار أهل المذهب، كما اقتنع بذلك عدد كبير من الأزد على يد جابر بن زيد وأصحابه.
كانت من أشد المتحمسين للمذهب، ولم تبخل بمالها لمساعدة المحتاجين من أهل دعوتها. (1/190)
صفحة 191
كانت من الفقيهات المطلعات على الفقه وأحكام الدين، وكانت تحضر مجالس جابر بن زيد. ويروى أن أبا نوح دخل عليها مرة ووجدها قد انفض عنها مجلس من مجالس العلم، فقالت: "الآن خرج من عندي الأحول، تعني جابر". فسألها قائلا: "هل ظفرت منه شيئا؟" فأخبرته عن مسائل سألتها جابر.
المصادر:
? الحارثي، العقود الفضية، 104.
? نشأة الحركة الإباضية، 100-101.
? الشماخي، سير، 82.
? الشيباني، معجم أعلام النساء، 56.
734. عادي بن يزيد بن محمد البهلوي
(ق: 7هـ)
الشيخ الفقيه، عادي بن يزيد بن محمد الأزدي البهلوي، من علماء النصف الأول من القرن السابع الهجري.
من مؤلفاته: شرح القصيدة الحلوانية للشيخ القلهاتي، وهو في مجلد واحد، (مختصر)، يوجد بمكتبة السيد محمد بن أحمد بسلطنة عمان، تحت رقم 155. وبمكتبة وزارة التراث العمانية. لهذا الشرح مقدمة تبدو أنها لغير المؤلف، كما يقول سيف البطاشي.
له كتاب في النحو.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/366،380.
735. عامر بن بشير المحروقي
(ق: 12 و13هـ)
هو الشيخ عامر بن بشير بن صالح المحروقي، عاش في النصف الثاني من القرن الثاني عشر وأول القرن الثالث عشر الهجريين.
شاعر فقيه، نشأ ببلد إزكي.
تقلد منصب القضاء في بلد الرستاق.
له أشعار كثيرة أكثرها في المواعظ والنصيحة.
المصادر:
? قلائد الجمان، 305.
736. عامر بن حبيب
(حي في: 1146هـ)
عالم فقيه، من اهل الحل والعقدفي زمانه. عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
كان أحد العلماء الذين خلعوا سيف بن سلطان الثاني، ونصبوا بلعرب بن حمير إماما سنة 1146هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 44.
737. عامر بن خلفان الراشدي
(ق: 12هـ)
هو جد العلامة سعيد بن حمد الراشدي، كان عالما فاضلا، ولا سيما بعلم الأسرار، وعاش في الفترة التي تلت انقراض دولة اليعاربة
ولد بسناو وتوفي بها.
المصادر
? قلائد الجمان، 74.
738. عامر بن خلفان الغيثي
(حي في: 1314هـ) (1/191)
صفحة 192
كان ممن آزر السيد خالد بن برغش في ثورته ضد الإنجليز، واستيلائه على الحكم بقوة، وذلك بعد وفاة السيد حمد بن ثويني، فألقت الحكومة القبض على، وزجت به في السجن، فأفدى نفسه بألف ريال.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 389.
739. عامر بن خميس المالكي، أبو مالك
(ت: 1346هـ)
هو العالم الشاعر الفقيه: عامر بن خميس بن مسعود بن أحمد بن مسعود بن أحمد بن حديد بن خميس بن عبد الله بن عمر المالكي.
ولد بوادي بني خالد من شرقية عمان، سنة 1280هـ.
نشأ متنقلا بين (عز) و(القابل) ونزوى، ثم استقر ببلدية بدية من شرقية عمان.
يعد من أكبر تلامذة الشيخ نور الدين السالمي.
صار واحدا من جهابذة العلماء والشعراء، وأقطاب الدولة في عهد الإمام سالم بن راشد الخروصي.
صار مرجعا للفتوى والأحكام الشرعية والرأي والسياسة، وأصبح رئيس القضاة في عصره، إضافة إلى مهمة التدريس، فتخرج على يديه علماء كثيرون منهم: محمد بن سالم الرقيشي، وسعيد بن أحمد الكندي، ومنصور بن ناصر الفارسي وغيرهم.
من تآليفه: كتاب "غاية المراد في الاديان والأحكام" في أربعة مجلدات، وكتاب "موارد الألطاف"، وله رسالة سماها: "غاية التحقيق في أحكام الانتصار والتغريق". و"غاية المطلوب في الأثر المنسوب" في مجلد ضخم، ومنظومته البديعة في الدماء والجروح. وله مؤلفات أخرى، وأسئلة وأجوبة نظمية كثيرة.
المصادر:
? شقائق النعمان، 3/25.
? دليل أعلام عمان، 111.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 207-208.
740. عامر بن راشد بن الوليد الخروصي
(حي في: 478هـ)
إمام عالم، عقدت عليه الإمامة سنة 478هـ.
كان عالما زاهدا، ذا ذكاء وفطنة، محسنا في الرعية.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 111.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 112.
741. عامر بن سعيد البوسعيدي
(ق: 11هـ)
عالم فقيه، عاش في أواخر القرن الحادي عشر الهجري.
نشأ ببلد أدم، وهو ابن الشيخ سعيد بن عبد الله البوسعيدي.
توفي بأدم، وقبره معروف بها.
المصادر: (1/192)
صفحة 193
? الموجز المفيد.
742. عامر بن سليمان الريامي
(ق: 12هـ)
هو الشيخ الأديب عامر بن سليمان بن بلعرب الريامي، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
تعاون مع مهنا بن عدي وسليمان بن حمير على حرب محمد بن ناصر، فاحتلوا بركة الموز، وحاربهم محمد بن ناصر فأخرجهم منها.
كان أحد المشايخ الذين سجنهم بلعرب بن حمير في نزوى وقت إمامته، وقد توفي في السجن، فتكون وفاته بين سنتي 1157 و1161هـ. وهي فترة إمامة بلعرب الثانية.
المصادر:
? الشعاع الشائع، 310.
? الفتح المبين، 320.
? الطالع السعيد، 114.
743. عامر بن سليمان الريامي
(حي في: 1243هـ)
هو الشيخ عامر بن سليمان بن محمد بن خلف بن حسن بن محمد الريامي الأزكوي.
عالم شاعر، نشأ في بلدة الترار من إزكي.
أخذ العلم عن الشيخ سعيد بن سالم الفارسي والشيخ محمد بن سالم القرني المنحي.
كان محبا للمطالعة، فقد استفاد الكثير من مقامات الحريري، ومؤلفات البوصيري وشمس العلوم.
من مؤلفاته: كتاب "الدرر المنتقى وسلم الإرتقا" في علم الفرائض (1) . له مراسلات وأجوبة مع الشيخ عامر بن علي العبادي، مطبوعة في ديوان العبادي.
له مقامات لغوية في وصف الجبل الأخضر، كما ذكر ذلك الشيخ أحمد بن سعود السيابي.
المصادر:
? الدرر المنتقى، 5-7.
? يحي البهلاني، نزهة المتأملين، 87.
? ديوان أنوار الأسرار للعبادي، 184، 309.
? سالم السيابي، العنوان عن تاريخ عمان، 16
? كشف الغمة، 390.
? تحفة الأعيان، 2/135.
744. عامر بن سليمان الشعبي
(حي في: 1329هـ)
قاض، تولى القضاء في بلدة كشكاش بشرق إفريقيا، زمن السيد حمد بن ثويني.
و كان قاضيا بشرق إفريقيا زمن السيد خليفة بن حارب، ومات قاضيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 342، 348.
745. عامر بن سليمان المعمري
(ت ق: 13هـ)
__________
(1) يذكر أن هذا الكتاب من تأليف عامر بن سليمان بن بلعرب الريامي، إلا أن أغلب المصادر تقول بأنه من تأليف المترجم له. (1/193)
صفحة 194
شاعر، له قصيدة في رثاء الشيخين هلال بن عبد الله العدوي، وسعيد بن أحمد الكندي.
المصادر:
? ديوان أنوار الأسرار، للعبادي، 304.
746. عامر بن عبيد النوفلي
(حي في: 1287هـ)
كان أحد قضاة بلدة كشكاش من أعمال (ويته) بشرق إفريقيا إلى أن توفي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 342، 348.
747. عامر بن علي بن مسعود العبادي
(ق: 12 و13هـ)
هو الشيخ عامر بن علي بن مسعود بن علي بن محمد بن خلف بن أحمد بن علي بن محمد بن عباد بن محمد بن عباد العبادي النزوي.
شاعر فقيه، ووال، ولد بنزوى في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري
تعلم على يد والده، وعلى بعض العلماء المعاصرين له بنزوى.
كان واليا على نزوى في عهد السيد سعيد بن سلطان بعد السيد علي بن طالب. وكلف بمهمات جسيمة وهي قيادة الجيوش لحرب محمد بن ناصر الجبري لمحاولته الخروج عن طاعة السلطان سعيد. وكان سياسيا حكيما محنكا استطاع الإمساك بزمام أمور نزوى في ظروف عصيبة.
من مؤلفاته: كتاب "المراقي فيما يحل ويحرم من التقية للمتاقي" (مخ).
له ديوان شعر، أكثره في المواعظ والنصائح، بعنوان: "أنوار الأسرار ومنار الأفكار" (مطبوع، 1417هـ).
توفي على الأرجح في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري.
المصادر:
? ديوان أنوار الأسرار: 13، 55، 305، 315.
? قلائد الجمان، 247.
? تحفة الأعيان، 2/209-210، 221.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 188-189.
748. عامر بن محمد بن عامر القصابي
(حي في: 1150هـ)
شيخ شاعر، من أهل بهلا.
له قصائد، من أهمها قصيدة تصور الكارثة الواقعة ببهلا بعد أن دخل العجم إليها سنة 1150هـ، وأهلكوا الحرث والنسل، وذلك زمن سيف بن سلطان الثاني.
سجنه الإمام سيف بن سلطان الثاني، فكتب أبياتا من السجن إلى صديقه الشاعر سعيد بن محمد الغشري، فأجابه بأبيات أخرى.
المصادر:
? الطالع السعيد، 57-59.
749. عامر بن محمد بن مسعود المعمري
(ق: 11هـ) (1/194)
صفحة 195
هو عامر بن محمد بن مسعود المعمري السعالي النزوي.
عاش في القرن الحادي عشر الهجري.
يذكر في فواكه العلوم على أنه كان شيخا للمؤلف الخراسيني، إذ يدعوه (شيخي، سيدي).
يبدو أنه كان مشهورا شهرة واسعة في عهده، يشهد له بذلك المادة العلمية الفقهية من الفتاوي والرسائل التي جمعها له الخراسيني في كتابه المذكور آنفا، ولأهمية ومكانة هذا العالم دعا الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي (ت: 1090هـ أو 1091هـ) الخراسيني لجمع هذه الفتاوي في كتاب فواكه العلوم بأجزائه الثلاثة.
يعتبر من أهل السياسة والقضاء.
لا نعلم تاريخ وفاته بالضبط، إلا أنه يكون قد توفي في أواسط القرن الحادي عشر الهجري على أكثر تقدير.
المصادر:
? فواكه العلوم، 1/247.
750. عامر بن ناصر المعمري
(ق: 14هـ)
كان أحد ولاة (بواغامويو) بشرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 149.
751. أبو العباس بن عبد القيس
(ق: 1هـ)
أحد الشراة، من أتباع أبي بلال مرداس، وأحد الدعاة إلى الله.
أرسله أبو بلال على رأس مجموعة إلى ابن أخضر، وهو أحد قادة ابن زياد، ليدعوه إلى الله عز وجل، وترك ما هو عليه، فلم يستجب، بل دعاهم إلى طاعة ابن زياد.
المصادر:
? الشماخي، سير، 67.
752. العباس بن الأزهر
(حي في: 207هـ)
عالم، من رجال دولة الإمام عبد الملك بن حميد، حكم في الفترة (207-226هـ)
له رسالة مع بعض علماء عصره في نصيحة هذا الإمام.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/140.
? عمان عبر التاريخ، 2/78.
? بيان الشرع، 1/65.
753. العباس بن الوضاح، أبو مروان
(ق: 2 أو 3هـ)
عالم فقيه من أهل عمان، وهو بمكة مجاور. ولعله من القرن الثاني أو الثالث.
المصادر:
? ابن سلام، الإسلام وتاريخه، 130.
754. العباس بن زائدة
(حي في: 237هـ)
عالم مشهور، عاش في القرن الثالث الهجري.
كان من المقدمين في عقد الإمامة على الإمام الصلت بن مالك الخروصي سنة 237هـ.
المصادر:
? عمان عبر التاريخ، 1/217. (1/195)
صفحة 196
? دليل أعلام عمان، 111.
755. عبد الأعلى بن السمح بن عبيد المعافري، أبو الخطاب
(ت: 144هـ)
من علماء اليمن في القرن الثاني الهجري، أخذ علمه عن أستاذ المذهب أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة في البصرة، وهنالك التقى بالطلبة المغاربة الذين وفدوا إلى أبي عبيدة لطلب العلم سنة 135هـ. وبعد خمسة أعوام من التلقي انضمم أبو الخطاب إلى حملة العلم المغاربة، فانتقل معهم إلى المغرب لمواصلة الدعوة في تلك الربوع، وكان ذلك سنة 140هـ.
و لما هم الطلبة بمغادرة شيخهم ومدرستهم، قال لأبي الخطاب: "إفت بما سمعت مني"، وقال لجميعهم: "إذا أنستم من أنفسكم قوة أعلنوا الإمامة، وأشار عليهم بعقدها لأبي الخطاب، فإن أبى قتل.
و لما وصل حملة العلم إلى المغرب استقروا بطرابلس، وكانت آنئذ في اضطراب كبير بسبب ثورة الخوارج الصفرية، وعقدوا إمامة الظهور لأبي الخطاب سنة 140هـ، وكان راغبا عنها، ففرضوها عليه، وقبلها على أن يحكم فيهم بكتاب الله وسنة رسوله، وعليهم بالطاعة وترك الاختلاف، ونبذ الشقاق.
و سار في المغرب بسيرة الخلفاء الراشدين، وسلك بالأمة مسلك المسلمين، وأحيى ما أميت من أمر الدين.
بعد إعلان إمامة الظهور، توجه أبو الخطاب إلى طرابلس بأصحابه الإباضية، فخيروا واليها بين البقاء تحت لوائهم أو الخروج حيث شاء، فخير الرحيل إلى المشرق.
و استطاع الإمام، بعد ذلك، أن يطهر القيروان من قبيلة وفرجومة الصفرية، إذ لبى استغاثة أهل القيروان، فحاصرها حصارا شديدا، انتهى بافتكاكها من أيديهم، وعين عبدالرحمان بن رستم واليا وقاضيا عليها.
و انتصر في معركة مغمداس سنة 142هـ على جيش العباسيين بقيادة أبي الأحوص العباسي.
امتد سلطان دولته شرقا إلى برقة، وغربا إلى القيروان عاصمة بلاد المغرب الإسلامي، وجنوبا إلى فزان. (1/196)
صفحة 197
و انتصرت هذه الانتصارات، وهذا الحكم العادل أربع سنوات، وخشي الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور عواقبها في زعزعة ملكه، فبعث إليه جيشا ضخما بقيادة محمد بن الأشعت الخزاعي، الذي قضى على أبي الخطاب وإمامته في معركة تاورغا سنة 144هـ. واستشهد في هذه المعركة وترك الإباضية يلاحقها ابن الأشعت في كل واد وجبل ... مما جعل عبد الرحمان بن رستم، والي أبي الخطاب على القيروان، ينجو بنفسه إلى منطقة تيهرت، ليؤسس فيها، بعد ذلك الدولة الرستمية.
المصادر:
? ابن سلام، بدء الإسلام، 121، 125-128، 130-131.
? أبو زكريا، السيرة، 1/6075.
? الدرجيني، طبقات، 1/19، 44، 22-36، 2/290.
? ابن عذاري، البيان المغرب، 1/81-84.
? ابن الأثير، الكامل، 4/281.
? الشماخي، السير، 1/113، 124-125.
? القطب، الرسالة الشافية، 88-91.
? الباروني سليمان، مختصر تاريخ الإباضية، 33-35.
? الزركلي، الأعلام، 4/42.
? الزاوي، ولاة طرابلس، 46-47.
? لويكي، دائرة المعارف الإسلامية، 10/92 وما بعدها.
? الكعاك، موجز التاريخ، 167.
? سالم بن يعقوب، تاريخ جربة، 49، 62.
? دبوز، تاريخ المغرب، 2/394-439، 464، 3/200، 241، 651.
? علي معمر، الإباضية في موكب، 4/127.
? أعزام، عصن البان (مخ)، 35
? السيابي، طلقات، 53-54.
? محمد ناصر، منهج الدعوة، 150-153.
? رابح بونار، المغرب العربي، 34..
? بحاز، الدولة الرستمية، 65 وما بعدها.
? رجب محمد، الإباضية في مصر، 105-107.
? جودت عبد الكريم، العلاقات الخارجية، 27-28.
? ابن عميرة، دور زناتة، 95-105.
? المجذوبي، الصراع المذهبي، 108-109.
? الحريري، الدولة الرستمية.
? الجعبيري، علاقة عمان، 15-20.
? الجعبيري، البعد الحضاري، 55.
? جهلان عدون، الفكر السياسي، 44.
? مزهودي، جبل نفوسة منذ الفتح الإسلامي (مر) 38-44، 47-54.
? الحاج سعيد، تاريخ بني مزاب، 35. (1/197)
صفحة 198
? عبد الرحمان بكلي، مقال بجريدة وادي ميزاب اليقظانية، ع: 6،5 نوفمبر 1926م، ص3.
? معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
756. عبد الرحمان بن الوليد
(حي في: 273هـ)
شيخ، كان أمينا لوالي صحار في عهد الإمام الصلت بن مالك الخروصي (حكم، 237-272هـ).
سجن وعذب من طرف الوالي في عهد الإمام راشد بن النضر (حكم، 273-277هـ)، ولعله مات في ذلك الوقت، لأنه كان شيخا كبيرا.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/220.
? عمان عبر التاريخ، 2/150.
757. عبد الرحمان بن جيفر الضنكي
من العلماء الأوائل، ولا ندري متى عاش بالضبط، وقد سئل عن بيعة الإمام، ما هي؟ وكيف؟ فأجاب.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
? إتحاف الأعيان، 469
758. عبد الرحمان بن محمد
(ق: 5 و6هـ)
هو عبد الرحمان بن محمد بن مالك بن شاذان.
إمام، بويع بالإمامة على الدفاع، ثم نازعه فيها راشد بن علي.
تنسب إليه سيرة وجهها إلى الإمام سعيد بن راشد بن علي، يؤاخذه فيها على ادعائه الإمامة بعد عقدها له.
المصادر:
? الإهتداء، 187-188.
759. عبد الرحمان بن محمد البطاشي
(ق: 12هـ)
هو الشيخ عبد الرحمان بن محمد بن بلعرب البطاشي.
شاعر فقيه، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
نشأ في بلدة الأنصب من وادي بوشر، وقيل أنه ولد في بلدة قيقا في سمائل، ثم استوطن بلدة (إحدى) من وادي الطائيين.
كان من رجال العلم في أول دولة آل بوسعيد، ومن القضاة المعروفين فيها، وله يد في الطب.
كانت له مكتبة تضم أكثر من ألف مخطوط، ولكن ضاعت هذه الثروة وتلاشت بعد وفاة أولاده.
له قصائد في مدح الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي، وذكر وقائعه.
له قصيدة يرثي فيها السيد حمد بن سعيد بن أحمد.
المصادر:
? الطالع السعيد، 240-241.
760. عبد الرحمان بن محمد الكندي
(ت: 1374هـ)
هو عبد الرحمان بن محمد بن أحمد بن عبد الله الكندي، ولد في آخر القرن الثالث عشر الهجري.
تلقى العلم من والده محمد بن أحمد بمسجد الخور بمسقط. (1/198)
صفحة 199
سافر إلى زنجبار في آخر أيام السلطان علي بن حمود.
في أيام السلطان خليفة بن حارب، صار الشيخ عبد الرحمان مدرسا لأولاد السلطان وأقاربه وجملة من طلبة العلم.
له أشعار كثيرة.
توفي عام 1374هـ بزنجبار.
المصادر:
? قلائد الجمان، 283
761. عبد الرحمان بن ناصر الريامي
(ت: 1374هـ)
هو الشيخ عبد الرحمان بن ناصر الريامي الإزكوي.
عالم أديب، أقام بنزوى ملازما لعلمائها، واتصل بالإمام الخليلي، وأقام معه في حصن نزوى، فانتعش فكره، واستفاد منه علما، وقد جاد شعره وحسن.
أبوه ناصر عالم فقيه فاضل، صلب في الحق، وكان قاضيا على سمائل أيام الإمام سالم بن راشد (و قد توفي سنة 1236هـ)، وهو شاعر أيضا، وله ديوان ضخم ولكنه ضاع.
رحل إلى زنجبار فاجتمع بأهل العلم والأدب، ثم إلى عمان.
نظم الشعر في الإلهيات والسلوكيات والمطارحات والمخمسات، وله ديوان شعر في جزأين. وله تأليف عنوانه "نفحة الأزهار عند رياض زنجبار"، ولا ندري إن كان مطبوعا أم مخطوطا؟
المصادر:
? شقائق النعمان، 1/268.
? دليل أعلام عمان، 111.
762. عبد الرحمن بن علي السعدي
( حي في: 1369هـ )
والي "تانغة" بشرق أفريقيا سنة: 1369هـ/1950م.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 153.
763. عبد الرحيم بن محمد القمري
(حي في: 1329هـ)
قاض، تولى القضاء بشرق إفريقيا زمن السيد خليفة بن حارب، وتوفي في بلدة (ويته) قاضيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 348.
764. عبد السلام بن أبي الحسن ابن خميس
(حي في: 894هـ)
القاضي الفقيه، عبد السلام بن الإمام أبي الحسن بن خميس بن عامر، من فقهاء زمانه.
هو من علماء النصف الثاني من القرن التاسع الهجري، وقد صحح حكما حكم به الشيخ زياد بن أحمد، بحضرة الإمام محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج الذي بويع سنة 894هـ، فالشيخ عبد السلام إلى هذه السنة موجود.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 2/120.
765. عبد السلام بن أبي الحسن بن عبد السلام
(ق: 10هـ) (1/199)
صفحة 200
الشيخ عبد السلام بن أبي الحسن بن عبد السلام بن الإمام أبي الحسن بن خميس بن عامر.
يقول سيف البطاشي: "إن الشيخ فيما اتحرى من علماء النصف الثاني من القرن العاشر الهجري".
من آثاره العلمية قصيدة في معرفة عيوب الدواب والعبيد وما يرد به البيع، أولها:
إذا ما شئت تعرف كل بيع
... ترد به الدواب من العيوب
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 2/127-129.
766. عبد السلام بن سعيد بن أحمد القري
(ت: 622هـ)
الشيخ عبد السلام بن سعيد بن أحمد بن محمد بن صالح القري النزوي. وهو من حلقة السلسلة الذهبية لجدهم محمد بن صالح القري.
من علماء القرن السابع الهجري.
يظن أنه توفي وهو شاب ليلة الجمعة 23 ذي الحجة سنة 622هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/334.
? نزوى عبر الأيام، 137.
767. عبد السلام عبد القدوس البصري
(ق:2 هـ)
?
هو عبد السلام بن عبد القدوس العراقي البصري، من تلامذة ابي عبيدة وكان ثقة وفيا لشيخه، وهو ممن روى عنهم الربيع أحاديثه. يذكر هذا الشيخ في سيرة شبيب بن عطية العماني التي توجه بها إلى عبد السلام البصري التي تتضمن ردا على الشكاك والمرجئة ولا ندري أكانت الرسالة جوابا عن سؤال أم غير ذلك.
?
المصادر:
? الشماخي، السير، ج1 ص 80
? الكندي، بيان الشرع، ج2، ص 84
? الراشدي، الإمام أبو عبيدة، ص 229
? مسلم الوهيبي، الفكر العقدي عندالإباضية، ص 140
768. عبد العزيز بشكست
(ت: 130هـ)
عالم فارسي المولد، كان من أنصار أبي حمزة المختار بن عوف الشاري، بعد دخوله المدينة المنورة. وهو نحوي من القراء، كما ذكره الطبري في نسبته.
قتل بالمدينة على يد المنتصرين للأمويين بعد انقلابهم على جيش أبي حمزة، وذلك سنة 130هـ.
المصادر:
? الطبري، تاريخ الأمم، 2/2012.
? فلهوزن، الخوارج والشيعة، 143.
? معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
769. عبد العزيز بن عبد الرحمان
(ق: 3هـ)
عالم فقيه، عاش في القرن الثالث الهجري.
المصادر:
? عمان عبر التاريخ، 1/217. (1/200)
صفحة 201
? دليل أعلام عمان، 112.
? بيان الشرع، 1/65.
770. عبد العزيز بن عبد الغني الأموي
(حي في: 1287هـ)
كان أحد قضاة السيد برغش بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 332.
771. عبد العزيز بن محمد الرواحي
(حي في: 1305هـ)
كان أحد كتاب السيد برغش بن سعيد.
قام هو وأخوه سالم بنقش الآيات القرآنية على جدران ونوافذ قصر العجائب الذي بناه السيد برغش سنة 1302هـ، بزنجبار.
يبدو أنه كان أحد كتاب السيد خليفة بن سعيد سنة 1305هـ.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 332، 338، 396.
772. عبد الله أبو عبد الله النعمان
(ق: 4 هـ)
زعيم عماني، عاش في القرن الرابع الهجري.
اجتمع هو ويزيد بن حماد، ومحمد بن عبد الله وغيرهم في المسجد، وكتبوا بإمامة محمد بن يزيد الكندي إماما لعمان.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 26
773. عبد الله الهول
(ق: 9هـ)
فائد، عاش في القرن التاسع الهجري، كان من قواد الإمام مالك بن الحواري.
أمره الإمام أن يغزو الرستاق، وأن يحرق سور القلعة، حتى يخرج من تحصن بها فيقاتلهم، لكن الأجل لم يمهل الإمام.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 112.
774. عبد الله بن إباض المري التميمي
(ت: 86هـ)
هو عبد الله بن إباض بن تميم بن ثعلبة، من بني مرة بن عبيد، رهط الأحنف بن قيس، آل مقاعس التميمي، فهو من قبيلة تميم التي كان لها دور هام في الأحداث السياسية في صدر الدولة الأموية.
نشأ في مدينة البصرة، وعاصر فتنة افتراق المسلمين بعد صفين، وكانت له مواقف حاسمة من تلك الأحداث، فقد شب في زمان معاوية، وأدرك عبد الملك بن مروان. يعد من التابعين، فقد أدرك كثيرا من الصحابة. (1/201)
صفحة 202
و إلى ابن إباض ينسب المذهب الإباضي نسبة غير قياسية،ةكما تتفق على ذلك المصادر الإباضية، التي تجمع على أن إمام المذهب، الذي وضع قواعده هو جابر بن زيد العماني (ت: 93هـ/711م)، ولكن عدل عن النسبة إليه إلى ابن إباض لمواقفه العلنية من مخالفي الإباضية، ومناظرته للخوارج ورؤسائهم، من أمثال لنافع بن الأزرق، لاستعراضهم المسلمين واستحلال دمائهم وأموالهم بغير حق، كما ناظر القدرية والشيعة واشتهر برسائله إلى عبد الملك بن مروان، ضمنها نصائح له، وبين فيها آراء جماعته، وموقفها من انحراف السلطة الأموية عن نهج الخلفاء الراشدين. وكان يصدر في كل ذلك عن مشورة إمام المذهب جابر بن زيد، فهو تلميذه في العلم، وإن كان أكبر منه سنا.
كان ابن إباض شجاعا مقداما، شارك في الدفاع عن مكة مع ابن الزبير ضد الأمويين. قال عنه الشماخي: "كان إمام أهل التحقيق، والعمدة عند شغب أولي التفريق".
و لهذا السبب عرف أصحابه بأتباع عبدالله ابن إباض، أما هم فلم يكونوا يطلقون على أنفسهم إلا أهل الدعوة، أو أهل الحق والاستقامة. ولكنهم رضوا بهذه النسبة بعد ذلك، وظهرت كلمة الإباضية في مؤلفاتهم في نهاية القرن الثالث الهجري.
المصادر:
? أبو عمار، كتاب السير (مخ) 1ظ.
? الدرجيني، طبقات، 1/7، 2/214.
? الشهرستاني، الملل والنحل، 1/134.
? ابن حزم، جمهرة انساب العرب، 218.
? الشماخي، السير 72-73.
? البغدادي، الفرق بين الفرق، 82-83.
? المبرد، الكامل، 3/154، 162-163.
? الباروني، مختصر تاريخ الإباضية، 17-18.
? أبو اليقظان، عبد الله بن إباض (مخ)، 17.
? علي معمر، الإباضية في موكب، ح2/ق1/150.
? النامي، دراسات عن الإباضية (مخ)، 27-35.
? خليفات عوض، نشأة الحركة، 75-85.
? بحاز، الدولة الرستمية، 74.
? السيابي، إزالة الوعثاء، 4-6، 44، 54.
? السيابي، طلقات المعهد، 77.
? الزركلي، الأعلام، 4/184-186.
? الحارثي، العقود الفضية، 121-138. (1/202)
صفحة 203
? دبوز، تاريخ المغرب الكبير، 2/384، 395، 398، 3/138-144.
? محمد ناصر، الإباضية مذهبا (مخ) 26-30.
? مهدي طالب هاشم، الحركة الإباضية.
? الصوافي، الإمام جابر، 161-166.
? الجعبيري، علاقة عمان، 12.
? بروكلمان، تاريخ الأدب، 1/259.
? جهلان، الفكر السياسي، 37.
? الحاج سعيد، تاريخ بني ميزاب، 25
? المجدوب، الصراع المذهبي، 28-104.
? معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
775. عبد الله بن أبي قيس
(حي في: 272هـ)
عالم فقيه، عاش في القرن الثالث الهجري.
من العلماء الذين أجمعوا على التمسك بإمامة الصلت بن مالك الخروصي، عندما أراد موسى بن موسى وراشد بن النضر عزله.
المصادر:
? عمان عبر التاريخ، 1/216.
? دليل أعلام عمان، 112.
? بيان الشرع، 1/65.
776. عبد الله بن أحمد
( ق: 5هـ)
قاض فقيه، عاش في القرن الخامس الهجري.
من بني النضر من أهل سمائل.
كان قاضي القضاة في دما.
له مؤلفات قيمة في الفقه.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 112.
777. عبد الله بن أحمد بن سالم الشامسي
(ق: 14 هـ)
شيخ قاض، من سلطنة عمان.
تولى القضاء في عدة ولايات.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/379
778. عبد الله بن أحمد البوسعيدي، أبو سعيد
( ق: 10هـ)
هو عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يزيد البوسعيدي.
عاش في القرن العاشر الهجري.
كان فقيها ناظما للأشعار.
له قصائد فقهية، أغلبها في علم الفرائض.
المصادر:
? الموجز المفيد.
779. عبد الله بن أحمد العجمي
( ق: 14هـ )
أحد ولاة "تانغة" بشرق إفريقيا زمن الاستعمار الألماني.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 153.
780. عبد الله بن إسحاق المنقالي
(حي في: 472هـ)
شيخ من أهل الحل والعقد في القرن الخامس الهجري.
شارك في الإمضاء على وثيقة توبة الإمام راشد بن علي سنة 472هـ.
المصادر:
? تحفة الأخبار، 211-213.
781. عبد الله بن الحكم
(ق: 3هـ)
من علماء نزوى عاش في القرن الثالث الهجري
المصادر
? فواكه العلوم، 1/244 (1/203)
صفحة 204
? إتحاف الأعيان، 1/431
782. عبد الله بن القاسم، أبو عبيدة الصغير
(ق: 2هـ)
هكذا اشتهر بكنيته ولقبه.
هو عبد الله بن القاسم البسيوي، من قرية بسيا التابعة لمدينة بهلا من عمان.
أخذ العلم عن أبي عبيدة، ومن بعد أخذ عن الربيع، وهو أحد الذين روى عنهم أبو غانم الخراساني مدونته.
كان رجلا عالما وقورا زاهدا، إذ كان لا يأكل من منازل الأثرياء.
كان يزور الفضل بن جندب الصحاري بالبصرة فيجد عنده أقراص الخبز والملح فيأكل منها.
اشتهر بعلمه الواسع، وليس أدل على ذلك من تسميته بأبي عبيدة الصغير، فقد كان أصحابه يشبهونه بالإمام أبي عبيدة.
عمل بالتجارة، فخرج إلى الصين مع بعض التجار، فطلب منهم أن يشركوه، فكانوا إذا اشتروا العود من تاجر عابوه حتى يزهد ثمنه، فلما خرجوا أقبلوا يمدحونه، فقال: "سبحان الله، تعيبون عودا بلا عيب، ردوا علي رأس مالي." فردوا عليه ماله.
عاش في البصرة فترة، ثم بمكة، وكانت له رحلات إلى شرق آسيا، وانتقل في مرحلة من مراحل حياته إلى عمان
أُختلف في مكان وفاته، فقيل بحضرموت، وقيل بخراسان ولعله توفي في الخمسين الثانية منالقرن الثاني الهجري.
المصادر:
? الراشدي، أبوعبيدة، 256
? الشماخي، سير، 1/87.
? الدرجيني، طبقات، 2/235.
? الشقصي، منهج الطالبين، 1/622.
? السيابي، طلقات، 35.
? السيابي، أصدق المناهج، 49.
? أبو غانم الخراساني، المدونة، 2/146.
? الجيطالي، قواعد الإسلام، 1/211.
? محمد ناصر، منهج الدعوة عند الإباضية، 285.
? معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
783. عبد الله بن جاعد البوسعيدي
(حي في: 1168هـ)
وال، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد على زنجبار.
في أثناء ولايته، خرج عليه الشيخ علي بن عثمان المزروعي على رأس قوة كبيرة ليضم زنجبار إليه، إلا أنه قتل في الطريق، ولم يصل إلى السيد عبد الله بن جاعد، قيل أن هذا الخروج كان سنة 1168هـ، والأول أصح.
المصادر: (1/204)
صفحة 205
? الطالع السعيد، 331-332.
? دليل أعلام عمان، 112.
784. عبد الله بن جمعة بن عامر البرواني
(حي في: 1219هـ)
وال قاض، عاش في القرن الثالث عشر الهجري.
تولى أمر زنجبار بعد الوالي حمد بن سعيد البوسعيدي، في عهد السلطان سعيد بن أحمد.
بقي في ولاية زنجبار في عهد السلطان سعيد بن سلطان.
أخضع جميع موانئ تنجانيقا، ولما خشي السلطان من زيادة نفوذه عزله عن الولاية.
توفي في عهد السيد سعيد بن سلطان، وكان من المعمرين.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 232.
? دليل أعلام عمان، 112.
785. عبد الله بن جيفر الضنكي
(حي في: 226هـ)
كان أحد العلماء والأعيان في عهد إمامة المهنا بن جيفر (ت: 237هـ)، وكان حيا إلى آخر عهد المهنا.
المصادر:
? تحفةالأعيان، 1/149.
786. عبد الله بن حمد
( ق: 14هـ )
أحد ولاة "تاك أونغ" زمن السيد برغش بن سعيد.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 163.
787. عبد الله بن حمد البوسعيدي
(ق: 13هـ)
وال، عاش في القرن الثالث عشر (1) ، كان واليا للبوسعيديين على (لاموه) من شرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 349.
788. عبد الله بن حميد الخروصي
(حي في: 1287هـ)
كان أحد قضاة السيد برغش بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 347.
789. عبد الله بن حميد السالمي (نور الدين)
(ت: 1332هـ)
هو عبد الله بن حميد بن سلوم بن عبيد بن خلفان بن خميس السالمي من بني ضبة، فهو ينتمي إلى قبيلة السوالم، وهي قبيلة لها أتباع كثيرون، وتعيش في أماكن مختلفة من عمان. وقد اشتهرت هذه القبيلة بظهور الإمام السالمي، وشيخ البيان محمد بن شيخان، وترجع إلى نزار بن معد بن عدنان.
ولد الإمام السالمي سنة 1286هـ، ببلدة الحوقين، وهي من أعمال الرستاق.
__________
(1) دليل أعلام عمان يجعله في القرن الثاني عشر هـ، ص، 112 (1/205)
صفحة 206
تلقى تعلمه في بلدة الحوقين، وقد حفظ القرآن على يد والده، وتعلم على يد الشيخ راشد بن سيف اللمكي، وقد لاحظ فيه النجابة والفهم وسرعة الحفظ، فكان محل اهتمام شيخه، فاشتهر أمره، وصار أكبر من أشياخه الذين أخذ عنهم، وليس أدل على ذلك مما قال فيه شيخه اللمكي:
"أخذ عني العلم عبد الله بن حميد، فصار أوسع مني علما". وقد قال فيه الشيخ صالح بن علي الحارثي:
"شاهدت اليوم ولدا سالميا من الحوقين، يكاد يلتهم العلم التهاما، ولئن بارك الله فيه ليكونن مجددا لهذا الدين، وقدوة للمسلمين".
كما أنه تنقل إلى الشرقية سنة 1308هـ، فالتحق بحلق الأمير صالح بن علي الحارثي، فكان ذلك الالتحاق من مرحلة التنظير والدرس إلى مرحلة التطبيق والميدان، فقام الشيخ السالمي مع شيخه صالح بالإصلاح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومن هنا دخل السالمي التاريخ من بابه العريض، من باب الإصلاح الإجتماعي، والتأليف والتعليم.
قام الشيخ، مع معاصريه، بالإصلاح في جميع الميادين، ولا أدل على ذلك من أن الإمامة قامت على أكتافهم، وقويت بتأييدهم، إلا أن المشاكل والعراقيل لا تخلو من طريق أي مصلح، فلما ضاق به الأمر ولم يجد استجابة قومه، عزم على السفر للحج، لا هربا من الميدان، وإنما تنفيسا عن إحباطاته، إذ لعله يلتقي بإخوانه المغاربة، فيصحبهم لزيارة القطب حتى يشتكي له ما هو عليه، عله يعينه في مطلبه. إلا أن بعض المشايخ، مثل الحارثي، أقسم عليه لئن خرج ليخرجن بعده من عمان، فلما رأى ذلك الإصرار، تراجع وعدل عن أمره.
يعد الإمام السالمي علما بارزا في مسيرة النهضة العلمية والإصلاحية في عصره، فهو لا يعد مصلحا إجتماعيا على مستوى وطنه عمان فحسب، بل على مستوى العالم الإسلامي في بداية القرن الرابع عشر الهجري.
كان قوي الشخصية، شديد الغيرة والتمسك بالدين. فهو لا يعرف الجبن أو النفاق. (1/206)
صفحة 207
كانت له علاقات مع كثير من علماء عصره، منهم الشيخ اطفيش الجزائري، وهو الذي لقب السالمي "نور الدين"، كما أن الشيخ السالمي هو الذي لقب الشيخ اطفيش "قطب الأئمة".
كانت مجالسه لا تخلو من الاستفادة العلمية، أو الأدبية، أو فصل في قضية، ومما ساعده على ذلك ما أتاه الله من فصاحة وبيان.
و من صفاته السخاء والكرم، فقد كان جوادا فاضلا، قلَّما تناول طعاما وحده لكثرة ازدحام الزائرين والسائلين والمتعلمين في فنائه.
و من صفاته، ورعه الشديد، وتحريه حدود الله، وكثرة تضرعه إلى الله، فلا تراه في مجلسه أو طريقه إلا رافعا يديه إلى السماء قائلا: "لبيك اللهم لبيك"، ثم يبسط يديه، فيقول: "اللهم اجمع الشمل، وألف بين القلوب، وأيد المسلمين" ونحو ذلك من الأدعية.
كان همه الكبير هو قيام الدولة الإباضية والإمامة في عمان.
ترك لنا الإمام السالمي آثارا علمية قيمة في علوم الشريعة واللغة العربية والتاريخ، وما يزال بعضا منها مخطوطا، من آثاره المطبوعة:
تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، في التاريخ (2ج).
طلعة الشمس على الألفية، في علم أصول الفقه.
مدارج الكمال، أرجوزة تنيف على ألف بيت، شرح بعضها في ثمانية أجزاء، سماها "معارج الأمال".
الحجج المقنعة في أحكام صلاة الجمعة.
جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام (منظومة في الفقه).
المنهل الصافي في العروض والقوافي.
شرح الجامع الصحيح (مسند الإمام الربيع) في الحديث.
مشارق الأنوار، شرح أرجوزته المسماة "أنوار العقول في علم الكلام".
انتقل إلى رحمة الله سنة 1332هـ، بعد ست وأربعين سنة، أنجز فيها ما لم ينجزه من عاش مئات السنين، فكان جديرا أن يعد من أقطاب مجددي الفكر الإسلامي وباعثي نهضته.
المصادر:
? محمد السالمي الشيبة، نهضة الأعيان، (كله)
? محمد ناصر، الشيخ السالمي العالم المجدد، (مخ)، كله
? المنتدى الأدبي، قراءة في فكر السالمي، (كله)
790. عبد الله بن خلفان (ابن قيصر
(حي في: 1050هـ) (1/207)
صفحة 208
هو عبد الله بن خلفان بن قيصر بن سليمان الصحاري.
شاعر مؤرخ، اشتهر بابن قيصر.
عاش في القرن الحادي عشر الهجري.
عاصر الإمام ناصر بن مرشد، وأرخ لعصره وتوفي بعده.
من مؤلفاته: "سيرة ابن قيصر"، يذكر فيها سيرة الإمام ناصر بن مرشد، وقد انتهى من تأليفها سنة 1050هـ.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 33.
? فاروق عمر، مقدمة، 97.
? سيرة الإمام، 12، 87.
? دليل أعلام عمان، 113.
791. عبد الله بن خلفان الجهضمي
(ت: 1363هـ)
هو عبد الله بن خلفان بن حميد بن راشد الجهضمي.
ولد بسمد الشأن عام 1299هـ.
بعد أن شب وحفظ القرآن، رحل إلى بلد القابل، وأخذ العلم عن الإمام نور الدين السالمي.
درس علوم العربية والفقه، وتبحر في علم النحو والصرف والبلاغة.
عندما سافر شيخه السالمي للحج، تركه نائبا عنه في التدريس.
عين مدرسا في المضيرب عند المشايخ الحرث، وبقي عندهم سنين.
سافر إلى زنجبار، ودرَّس النحو والفقه.
عاد إلى وطنه سمد الشأن سنة 1359هـ.
في عام 1361هـ، أرسله الإمام الخليلي إلى بلد الكامل من جعلان ليقوم بمهمة القضاء والتدريس فيها.
له أجوبة نثرية ونظمية.
توفي في وطنه سمد الشأن.
المصادر:
? قلائد الجمان، 269.
792. عبد الله بن خليفة بن حارب البوسعيدي
( ت: 1962م )
هو السيد عبد الله بن خليفة بن حارب بن ثويني بن سعيد بن سلطان.
خلف أباه خليفة على حكم زنجبار في السابع عشر من شهر أكتوبر سنة : 1960م.
لم يدم في الحكم إلا عاما واحدا، فآل الحكم بعد وفاته إلى ابنه جمشيد آخر سلاطين البوسعيد على زنجبار.
كانت وفاة السيد عبد الله بسبب المرض الذي أصاب ساقيه، وانتهى باستئصالهما.
المصادر :
? مذكرات، 40. عمان و(ش إ)، 39.
? جهينة الأخبار، 480.
793. عبد الله بن ربيعة
(ق: 3هـ)
عالم، عاش في القرن الثالث الهجري.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/431.
794. عبد الله بن زاهر المزروعي
(حي في: 1243هـ) (1/208)
صفحة 209
شيخ، قام بالتفاوض مع السيد سعيد بن سلطان 1243هـ، على الصلح وعلى تسليم قلعة ممباسة، مقابل حقوق يؤديها للمزاريع، فرضي بذلك.
كان الشيخ مقيما في كلديني من شرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 218.
795. عبد الله بن زاهر الهنائي
(ت: 1301 هـ)
زعيم، تولى الرئاسة في قومه بعد أبيه إلى حين وفاته.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/170
796. عبد الله بن سالم
(حي في: 1355هـ)
كان عضوا في المجلس التشريعي بزنجبار، في عهد السلطان خليفة بن حارب.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 454.
797. عبد الله بن سالم البرواني
(ت: 1278هـ)
كان أحد زعماء قبيلة الحرث التي كانت تحرض السيد برغش ضد أخيه ماجد، وقد اعتقله السيد ماجد سنة 1275هـ، بإشارة من الجنرال (رجي)، قنصل بريطانيا في زنجبار، بعد أن كشفت دسائسه ضده.
توفي في سجن (لاموه) سنة 1278هـ.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 295، 297.
798. عبد الله بن سالم بن راشد الخروصي
(ق: 14 و15هـ)
هو ابن الإمام سالم الخروصي، وجده من قبل أمه هو الشيخ نور الدين السالمي، فحاز الفضل من الجانبين.
درس عند الشيخ سعيد بن أحمد الكندي حين كان مقيما بنخل، وتفقه على جملة من أهل العلم منهم عمه الشيخ ناصر بن راشد والشيخ زاهر بن سيف الفهدي الريامي.
عمل قاضيا في عدة نواح، عضو في محكمة الإستئناف.
ينظم الشعر في مختلف الموضوعات.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/335.
799. عبد الله بن سعيد، أبو محمد
(حي في: 425هـ)
وال، عاش في القرن الخامس الهجري.
ولاه الإمام راشد بن سعيد (حكم 225-245هـ)، على منح. وكتب إليه الإمام سيرة يدعوه فيها إلى الحزم والضرب على أيدي العابثين، إذ كثر التعدي على الأموال.
المصادر:
? الضياء، 12/125.
? تحفة الأعيان، 1/309.
? دليل أعلام عمان، 113.
800. عبد الله بن سعيد الحضرمي
(ت: 132هـ) (1/209)
صفحة 210
أحد أعلام الإباضية بحضرموت، استخلفه عليه عبد الله بن يحي طالب الحق إماما للدفاع، لما خرج هو إلى صنعاء بعدما أحس بأن قوته بدأت تضعف في أرض اليمن، فعاضده في ذلك القائد يحي بن حرب الحميري، ولما رأى أن عبد الملك تجهز للإباضية ليعدمهم من أرض اليمن، كما أن الجماعات الإباضية من كندة وهند وهمذان احتشدت والتفت حول ابن سعيد، فالتقى الجيشان الإباضي والأموي عدة مرات، خارج حصن شبام، فانهزم في أول الأمر، ثم تقوت شوكة الإباضية بعد ذلك، وأرغموا عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي على التنازل لقبول عقد الصلح.
استمرت معارك طويلة بينه وبين الأمويين، وبعد فترة قتل عبد الله على يد رجال القائد عبد الرحمان بن يزيد بن عطية، وكان ذلك في حضرموت سنة 132هـ.
المصادر:
? الأصفهاني، الأغاني، 23/112، 1555-156.
? الدرجيني، طبقات، 251-252.
? السيابي، الحقيقة والمجاز، 126، 128، 130.
? ليفتسكي، جماعة المسلمين، 7.
? معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
801. عبد الله بن سعيد الخليلي
(ق: 14هـ)
عالم فقيه، شاعر أديب، عاش في القرن الرابع عشر الهجري.
كان أحد قادة السلطان تيمور بن فيصل.
له شعر في الحماسة، وله ديوان ضخم في الفخر والنسب.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 113.
802. عبد الله بن سعيد الفجحي
(حي في: 275هـ)
هو عبد الله وقيل عبيد الله بن سعيد بن مالك الفجحي.
عالم قائد، ناصر الإمام راشد بن النضر، وكان ممن دعا إلى عزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي سنة 272هـ، مع موسى بن موسى.
كان أحد قادة الإمام راشد بن النضر في معركة الروضة سنة 275هـ، والتي كانت ضد الخارجين على راشد لعزله.
وصف عبد الله بالسفه وحب الفتنة.
المصادر:
? تحفة الاعيان، 1/193، 208، 218.
? عمان عبر التاريخ، 2/112، 128، 135، 148، 150.
? دليل أعلام عمان، 113..
803. عبد الله بن سعيد بن خميس
(حي في: 1238هـ) (1/210)
صفحة 211
أحد أمراء الجزيرة الخضراء من قبل المزاريع الذين حكموا ممباسة ومتعلقاتها.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 212.
804. عبد الله بن سليم الظاهري
(ت: 1248هـ)
قائد، قتل في وقعة (سيوا) سنة 1248هـ، والتي كانت بين السيد سعيد بن سلطان والباجون.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 246.
805. عبد الله بن سليمان الضبي
(حي في: 226هـ)
عالم، من بني ضبة، من أهل منح، كان يسكن عز.
عاش خلال فترة إمامة المهنا بن جيفر (حكم 226-237هـ).
ونظرا لزهده وورعه استعمله الإمام المهنا على الماشية، وكان جابيا للصدقات.
المصادر:
? الشعاع الشائع، 44.
? الفتح المبين، 229.
? تحفة الأعيان، 1/150.
? عمان عبر التاريخ، 2/85، 89.
? كشف الغمة، 260.
? دليل أعلام عمان، 113.
806. عبد الله بن سليمان الظاهري (سليم)
(ت: 1260هـ)
قائد بحري، عاش في القرن الثالث عشرالهجري.
كان قائد قوات الإمام سعيد بن سلطان في شرق إفريقيا.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 113
807. عبد الله بن سليمان بن عبد الله النبهاني
(ت: 1352هـ)
هو الشيخ عبد الله بن سليمان بن عبد الله بن سعد النبهاني النزوي من مواليد 1319هـ.
أديب ظريف، وأريب خبير من أهل الشرف. يهوى الشعر قراءة وكتابة.
له قصائد يسجل فيها بعض الأحداث الجارية بنزوى في حكم الإمام الخليلي.
من أنجاله الأديب الفاضل يحي بن عبد الله بن سليمان الكندي.
لم يعمر طويلا، فقد توفي في الثالثة والثلاثين من عمره.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/310.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 213-216.
808. عبد الله بن صالح الفارسي
هو عبد الله بن صالح بن قاسم بن منصورالفارسي.
قاض ومؤرخ، تولى القضاء بكينيا، حتى صار قاضي القضاة بها.
ألف كتاب "البوسعيديون حكام زنجبار" باللغة الإنجليزية، وقد ترجم إلى العربية، ويعد هذا الكتاب من أول كتب التاريخ للحكام العمانيين في زنجبار.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 113.
809. عبد الله بن صالح المجبري (1/211)
صفحة 212
شيخ شاعر، له قصيدة في مدح كتاب "جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار"، ومؤلفه الشيخ سعيد بن علي المغيري.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 7.
810. عبد الله بن عامر الحارثي
(حي في: 1280هـ)
شيخ، كان أحد مشايخ الحرث الذين ضمنوا الشيخ محمد بن ناصر البرواني، حتى يفرج عنه من سجن لاموه، وكان ذلك في عهد السيد ماجد بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 302.
811. عبد الله بن عامر العقري
(ق: 11هـ)
هو الشيخ عبد الله بن عامر بن عبد الله بن سعيد العقري.
عاش في القرن الحادي عشر الهجري، كانت له مراسلات مع الشيخ صالح بن سعيد الزاملي، والشيخ محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان.
المصادر:
? فواكه العلوم، 1/182، 247.
812. عبد الله بن عامر بن بلحسن
(ق: 11هـ)
شيخ، عاصر الشيخ صالح بن سعيد الزاملي، وكانت بينهما مراسلات.
كان مهتما بالعلم وإصلاح المجتمع في عصره.
المصادر:
? فواكه العلوم، 1/247.
813. عبد الله بن عامر بن مهيل العزري
(ت: 1358 هـ)
هو الشيخ العلامة عبد الله بن عامر بن مهيل العزري الأخشبي النزوي.
ولد بقرية الأخشبة من أعمال المضيبي من الشرقية. أصيب في بصره منذ الصغر فنشأ مكفوفا. تعلم واجتهد، وكان صاحب فطنة وذكاء وحفظ جيد، فنال من العلم ما بلغ به رتبة حسنة. وكان عالما وأديبا وشاعرا في جميع الفنون. ولقد أقام مدرسة ينهل منها الطلبة العلوم.
من شيوخه: الشاعر ابن شيخان السالمي.
سافر إلى زنجبار للتدريس مدة، فاستفاد منه خلق كثير. ثم رجع وتولى القضاء في ولاية إبراء، ثم انتقل إلى نزوى للتدريس والقضاء، وكان من الذين تدور عليهم عجلة الأحكام الشرعية في عهد الإمام سالم بن راشد.
كان محبوبا لدى الإمام الخليلي لعلمه وإخلاصه وغيرته الشديدة في الدين. له أشعار كثيرة وأجوبة وأسئلة نظمية ونثرية.
توفي يوم الاثنين 16 شوال 1351هـ.
المصادر:
? شقائق النعمان، 3/216.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 201-202. (1/212)
صفحة 213
814. عبد الله بن عبد العزيز أبو سعيد
(ق: 2هـ)
من علماء البصرة في القرن الثاني الهجري، وهو من طبقة الربيع الذين أخذوا العلم عن الإمام أبي عبيدة.
عاش في البصرة، ولعله انتقل في آخر عمره إلى مصر.
كان شغوفا بالعلم وكتابته.
هو أحد العلماء الذين روى عنهم أبو غانم مدونته.
كان أبو سعيد كثير القياس في المسائل الفقهية، إذ لديه نزعة التحرر، لكنه يلتزم الدليل، مما جعل الإباضية يعرضون عن آرائه ويأخذون برأي الربيع.قال عنه حاتم بن منصور: ولا نزال بخير ما دام فينا ابو سعيد، فلا ناءت داره، ولا أوحشنا الله بفقده.
المصادر:
? الراشدي، أبو عبيدة، 32.
? الشماخي، سير، 97.
? أبو غان، المدونة(كلها)
? ابن خلفون، الأجوبة، 107.
? السيابي، طلقات، 36.
? الجعبيري، البعد الحضاري، 70.
? ابن سعد، الطبقات، 2/232.
815. عبد الله بن علي
( حي سنة : 1273هـ )
وال،احد ولاة "تانغة" زمن السيد ماجد بن سعيد.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 153.
816. عبد الله بن علي المنذري
(ت: 1305هـ)
قاض، عاش في القرن الثالث عشر الهجري.
كان أحد قضاة السيد ماجد والسيد برغش بن سعيد، وكان رئسا للقضاة بعد وفاة أخيه محمد بن علي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 332.
? دليل أعلام عمان، 114.
817. عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي
(توفي: 1421 هـ)
هو الشيخ العالم الشاعر عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي من عائلة فاضلة، طالما أعطت لعمان الأئمة والزعماء والحكام، ناهيك عن العلماء والأدباء.
و كان أبوه الشيخ الأمير علي بن عبد الله بن سعيد بن خلفان الخليلي إحدى الشخصيات البارزة والأمراء الكبار.
ولد الشاعر الخليلي سنة 1922 هـ بسمائل. نشأ في أحضان جده لأمه العلامة الإمام أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي. (1/213)
صفحة 214
بدأ التعلم في وطنه سمائل ثم انتقل إلى نزوى، حيث الإمام محمد بن عبد الله الخليلي. ومن هنا أخذ الشاعر الخليلي من الحسنيين، تربية فاضلة من والده الأمير، ومن عمه الإمام، فلم يزل بين عالم وأمير ينهل من الشريعة والأدب والتربية الصالحة، حتى فاض الشعر على لسانه، وقد تشرب الشعر العربي الفصيح من مناهله الصافية. وقد نبغ الخليلي الشاعر حتى عد من أشهر شعراء عمان في العصر الحديث بعد أبي مسلم البهلاني.
و في حصن نزوى تعلم على يد الإمام الخليلي، وتلقى العلم في بداية حياته عن علماء كبار مثل حمدان بن خميس اليوسفي والعلامة حمد بن عيسى السليمي والشيخ سالم بن حمود بن شامس السيابي.
ما يزال بيته عامرا بالأدباء والشعراء والعلماء في ندوات ولقاءات، وكان حاضرا أبدا في الأنشطة الثقافية إلى أن أقعده مرض طويل.من آثاره (الحقيقة) مخطوط في تاريخ عمان الحديث
المصادر
? ديوان وحي العبقرية (المقدمة)
? شقائق النعمان، 2/192
818. عبد الله بن عمر بن زياد الشقصي
(ق: 8هـ)
هو عبد الله بن عمر بن زياد بن أحمد الشقصي البهلوي النزوي.
شيخ فقيه شاعر، من أهل بهلا.
كان أحد أركان دولة الإمامين محمد بن إسماعيل الحاضري وابنه بركات.
كان واسع المعرفة، طليق اللسان، شاعرا فصيحا. وكان من الذين جمعهم الإمام محمد بن إسماعيل في تحريم بيع الخيار المقصود به الغلة، وقد كتب ذلك بخط يده.
من آثاره: تأليف الجزء الرابع والعشرين المفقود من بيان الشرع. ومن شعره: قصيدة مخمسة في سيرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء وأهل الإستقامة وعلماء عمان، وقصيدة في أحكام الطرق والحريم، وفي رثاء عمار بن ياسر والمرداس بن حدير.
المصادر:
? عمان عبر التاريخ، 3/143.
? نزوى عبر الأيام، 148.
? البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/237.
? دليل أعلام عمان، 114.
? السالمي، تحفة الأعيان، 1/383.
? شقائق النعمان، 1/41.
819. عبد الله بن عمر بن عبد الله الكندي
(ق: 14 هـ) (1/214)
صفحة 215
الشيخ الأديب، من سمد نزوى. شاعر له أدبيات طريفة ومطارحات وشعر غزلي، ضاع أكثره. وهبه الله خطا جميلا. كان كاتبا للصكوك الشرعية في عهد السلطان سعيد بن تيمور في مطرح.
و كان في فترة ما يعيش في جواذر عندما كانت تابعة لسلطنة عمان، ثم عاد إلى مطرح وبقي فيها إلى أن توفاه الله.
المصادر
? قلائد المرجان، 292.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 237-239.
820. عبد الله بن غابش الحبشي، أبو الخير
(ت: 1339هـ)
قاض، كاتب شاعر، قارئ.
من أهل ودام من خط الباطنة.
انكب على العبادة والتعليم، فحفظ القرآن.
طلب العلم بالقابل، فلازم الشيخ السالمي وأخذ عنه العلم.
ولى القضاء للإمام سالم بن راشد الخروصي، على بدية ثم إبرا.
زار زنجبار، واستفاد منه خلق كثير، ثم عاد إلى بلاده.
له رسالة سماها "كلمة الصدق في تأييد الحق"، وأرجوزة في الأصول، وله قصائد ومراسلات حسان.
المصادر:
? شقائق النعمان، 3/196.
? دليل أعلام عمان، 114.
821. عبد الله بن غثي الهنائي
(حي في: 1287هـ)
كان أحد قضاة السيد برغش بن سعيد البوسعيدي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 332.
822. عبد الله بن ماجد بن خميس العبري
(ت: 1335 هـ)
هو الشيخ العالم عبد الله بن ماجد بن خميس العبري من مواليد الرستاق سنة 1290 هـ.
من أسرة علم ودين وصلاح أبا عن جد.
أديب مثقف، وكاتب جميل الخط حسن دقيق، حتى قيل أنه نسيج وحده في هذه البراعة والصنعة.
خطيب مفوه، وشاعر عبقري معروف بفصاحته، متميز في شعره مضمونا وشكلا، من ذلك مثلا قصيدته "تسلية الفؤاد الموجوع بذكر أنواع الدموع".
له مقطعات في مسائل فقهية وشيء من الألغاز.
توفي في شهر شعبان من سنة 1335هـ.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/122
? تبصرة المعتبرين (مخ)
823. عبد الله بن ماجد بن ناصر الحضرمي
(ت: 1397 هـ)
أديب مثقف، وشاعر بليغ. من أهل فرق من أعمال نزوى. كان ضريرا ولكن ذو بصيرة نافذة وذكاء وقاد. (1/215)
صفحة 216
درس عند الشيخ خلفان بن جميل السيابي وله في مدحه عدة قصائد.
من طبقة الشعراء المجيدين، وشعره جدير بالنشر والتدوين.
عاصر الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، وله مدائح وتحيات لشيخه خلفان. وله مطارحات أدبية كثيرة، يمتاز شعره بالرقة والعذوبة.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/357.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 232.
824. عبد الله بن مبارك بن عبد الله
(ق: 13هـ)
هو الشيخ عبد الله بن مبارك بن عبد الله النزوي، عاش في القرن الثالث عشر الهجري.
كان أحد قضاة زنجبار في عهد السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 114.
825. عبد الله بن مبارك بن أحمد المزروعي
(حي في: 1248هـ)
هو عبد الله بن مبارك بن أحمد بن عثمان المزروعي.
عينه عمه الوالي سالم على رأس جيش لاسترجاع الجزيرة الخضراء من السيد سعيد بن سلطان سنة 1245هـ، وقد كان عبد الله شجاعا مقداما، فخاض معارك شديدة مع السيد سعيد، وكانت آخرها في (ويته) من أعمال شكشك سنة 1248هـ، وكانت قوة السيد سعيد كبيرة، فعاد عبد الله بالجيش إلى ممباسة دون نتيجة.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 227.
826. عبد الله بن مبارك بن عمر الربخي
(ق: 11هـ)
هو الشيخ عبد الله بن مبارك بن عمر بن هلال الربخي البهلوي.
فقيه شاعر، نشأ ببلد بهلا في القرن الحادي عشر الهجري.
له أشعار كثيرة، منهاأراجيز فقهية، ومنها قصائد في مختلف الفنون.
المصادر:
? قلائد الجمان، 227.
827. عبد الله بن محمد، أبو محمود
(ق: 4هـ)
هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن زنباع، من علماء القرن الرابع الهجري.
لعله قد تعلم على يد الشيخ أبي سعيد الكدمي، إذ كان يقيد عنه العلم ويسأله في شؤون الفقه والمعرفة.
ينسب إلى أبي محمد بن عبد الله كتاب لم يصرح بعنوانه أو موضوعه.
المصادر:
? بيان الشرع، 36/223، 37/95، 40/430، 444.
? ابن مداد، 14.
? إتحاف الأعيان، 1/435.
828. عبد الله بن محمد بن مسعود المحمودي المعولي
(حي في: 1161هـ) (1/216)
صفحة 217
هو الشيخ عبد الله بن محمد بن مسعود المحمودي المعولي المنحي.
قاض، من أهل منح، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
كان احد قضاة الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي.
حضر الصلح الذي أجراه الإمام أحمد بن سعيد في منح سنة 1161هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 308-309.
829. عبد الله بن محمد الحداني أبو سعيد القرمطي
(حي في: 280هـ)
إمام، عقدت له الإمامة بعد عزان بن الهزبر، ثم عزل، وذلك في أواخر القرن الثالث الهجري، أي زمن دخول العباسيين إلى عمان بعد حروب ابن النور.
يقول السالمي: "عقدت له قبل أن يعلم منه عن دعوة المسلمين إلى بدعة القرامطة."
المصادر:
? الفتح المبين، 237.
? الشعاع الشائع، 59.
? تحفة الأعيان، 1/266.
? كشف الغمة، 276.
? عمان عبر التاريخ، 2/212.
830. عبد الله بن محمد الخروصي
(ت: 1394هـ)
شاعر قاض، عاش في القرن الرابع عشر الهجري.
تولى القضاء ببلد سمائل زمن الإمام محمد بن عبد الله الخليلي.
تقلد منصب القضاء بالمحكمة الشرعية بمطرح وبقي مدة طويلة.
في آخر عمره رجع إلى سمائل وبقي فيها إلى أن توفي.
له أشعار أكثرها أجوبة فقهية.
المصادر:
? قلائد الجمان، 294.
831. عبد الله بن محمد الدرمكي
(ق: 12هـ)
عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد.
كان واليا على قريات أيام حكم السيد حمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد.
كان ممن يقول الشعر، وله قصائد في مدح الإمام أحمد.
المصادر:
? الطالع السعيد، 324، 328.
832. عبد الله بن محمد الرحيلي أبو محمد
(حي في: 277هـ)
هو عبد الله بن محمد بن محبوب بن الرحيل القرشي، من كبار العلماء في القرن الثالث الهجري، وكان الغاية في العلم والفضل هو وأخوه بشير في أهل زمانهما.
عاصر الإمام الصلت بن مالك الخروصي (حكم: 237-272).
كان ممن يبرأ من موسى بن موسى وراشد بن النضر، بعد عزلهما الإمام الصلت.
كان خطيبا للإمام عزان بن تميم (حكم: 277-280هـ). (1/217)
صفحة 218
هو والد الإمام الرضي سعيد بن عبد الله.
المصادر:
? تحفة الاعيان، 1/194، 243.
? كشف الغمة، 473.
? سيرة في ذكر العلماء، 7.
? الإسعاف، 15-16.
? منهج الطالبين، 1/622.
? أصدق المناهج، 58-60.
? عمان عبر التاريخ، 2/173.
? دليل أعلام عمان، 116.
833. عبد الله بن محمد السليمي ابن بركة
(ق: 4هـ)
هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن بركة السليمي البهلوي، الشهير بابن بركة، من كبار علماء القرن الرابع الهجري.
لعله ولد بنواحي صحار، ثم انتقل إليها واستقر بها، وإليها ينسب.
كان أصوليا وفقيها ومتكلما، وكان ذا معرفة كبيرة بالعربية.
كان من أشد المتحمسين إلى الفرقة الرستاقية، وإليها ينسب.
يعتبر أول من كتب في أصول الفقه من الإباضية.
حمل العلم عن الشيخ أبو مالك غسان بن محمد الصلاني، والإمام سعيد بن عبد الله (ت:328هـ).
ترك أبو محمد آثارا جليلة، ويقال أنه ضاع منها الكثير، وصلنا منها كتاب الجامع المشهور، حتى قيل: "إذا وجدت في شيء من كتب المشارقة قولهم (من الكتاب) فالمراد به الجامع لابن بركة". والكتاب المعروف بمنثورة أبي محمد، ورسالة التعارف والتقييد، وكتاب المبتدأ في خلق السماوات والأرض.
تتلمذ عنده خلق كثير بمدرسته التي أنشأها ببهلا، وأوقف عليها أموالا.
و من تلاميذه أبو الحسن علي بن محمد البسيوي، وقد قصده الكثير من طلبة العلم من خارج عمان.
كان ممن انكر على راشد بن النضر وموسى بن موسى خروجهما على الإمام الصلت بن مالك.
المصادر:
? بيان الشرع، 71/76.
? الأنساب، 2/218-219.
? السير (ط)، 2/7.
? تحفة الاعيان، 1/316.
? ندوة ابن بركة، المنتدى الادبي، عمان، 1998.
? دليل أعلام عمان، 114.
834. عبد الله بن محمد السموألي
(ت: 589هـ)
هو الشيخ الفقيه القاضي، من علماء القرن السادس الهجري في عمان.
كان من أهل سمائل حسب ما توحي به نسبته. (1/218)
صفحة 219
عاصر من علماء زمانه الشيخ الفقيه عبد السلام بن سعيد بن أحمد البهلوي، ومحمد بن سعيد القلهاتي، وإبراهيم بن محمد السعالي.
من تلاميذه الشيخ مالك بن عبد الله بن عمر الغضفاني.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/309.
835. عبد الله بن محمد القرن
( حي سنة : 968هـ )
إمام، من قبيلة القرون، وهم بطن من بطون بني هناءة بن مالك.
نصب إماما في منح يوم : 15رجب 967هـ.
دخل حصن بهلا في آخر رمضان 968هـ، ثم أخرجه منه بركات.
المصادر :
? كشف الغمة، ؟؟؟.
? الفتح المبين،260.
? الشعاع الشائع،88.
? الإسعاف، 91.
836. عبد الله بن محمد الكندي
(ق: 13هـ)
أحد أعيان نزوى، ومسموعي الكلمة فيها.
سكن الحصن المعروف "بيت سليط" في علاية نزوى.
طالبه السلطان سعيد بن أحمد بتسليم الحصن، فاعتذر. وقد انضم إلى العلامة سعيد بن أحمد الكندي في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكذلك العلامة أبو نبهان جاعد بن خميس الخروصي.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 115.
837. عبد الله بن محمد المزروعي
(ت: 1195هـ)
أول من ولد بإفريقيا من ولاة المزاريع.
قتل والده محمد جد العائلة سنة 1157هـ، في قلعة ممباسة على يد الوفد الذي بعثه الإمام أحمد بن سعيد، فخلف عبد الله أباه.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 209.
838. عبد الله بن محمد الناعبي
(ق: 12هـ)
هو الشيخ عبد الله بن محمد (بشير) بن بشير بن مداد الناعبي، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. كان مسكنه العقر من نزوى.
تقلد منصب القضاء على نزوى، زمن الإمام سلطان بن سيف، ومهنا بن سلطان، وأقره محمد بن ناصر الغافري في وظيفته.
كان فقيها ناشرا للعلم، وكان يعلم في مسجد شواذنة شتاء، وفي مسجد الشجبي صيفا.
المصادر:
? تحفة الاعيان، 2/134.
? الشعاع الشائع، 309.
? نزوى عبر الأيام، 184.
839. عبد الله بن محمد بن أبي شيخة
(حي في: 328هـ)
هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي شيخة، من أهل الحل والعقد في القرن الرابع الهجري. (1/219)
صفحة 220
شارك الشيخ أبو محمد في تنصيب الإمام راشد بن الوليد سنة 328هـ.
كانت بينه وبين أبي الحواري مراسلات.
المصادر:
? أبو الحواري، الجامع، 4/56.
? تحفة الأعيان، 1/281.
840. عبد الله بن محمد بن عبد الله بن المفدى الكندي
(ق5 و6هـ)
عالم فقيه من علماء القرن الخامس الهجري. من سمد نزوى، وهو ابن أبيه ونسخة منه في العلم والفقة، واسع المعرف والاطلاع. وكان من عائلة العلم والفضل.
تقلد القضاء للإمام راشد بن سعيد، ثم لابنه الإمام حفص بن راشد، وطال به ذلك حتى أحيل على التقاعد.
توفي ليلة الأربعاء: 12 رمضان 548هـ.
المصادر:
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 112.
841. عبد الله بن محمد بن عبد الله البوسعيدي
(ق: 12هـ)
هو عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سعيد بن مبارك البوسعيدي، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي.
يسميه ابن رزيق "الوالي الأكبر" لأنه تولى سمد الشأن مع الشرقية وجعلان، فكانت كلها تحت إدارته.
شهد وقعة فرق مع الإمام أحمد بن سعيد ضد بلعرب بن حمير، وقد خرج بجيش كبير جمعه من الشرقية.
المصادر:
? الطالع السعيد، 316.
842. عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر، أبو محمد
(حي في: 328هـ)
هو أبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر الخروصي البهلوي، نسبة إلى بني خروص من أهل بهلا.
من رجال القرن الرابع الهجري.
نشأ في أسرة علمية، ذات مكانة في بلدة بهلا.
شارك أبو محمد في تنصيب الإمامين، سعيد بن عبد الله سنة 320هـ، والإمام راشد بن الوليد سنة 328هـ.
كتب سيرة في مسألة عزل الإمام الصلت، وقد نقلت عنه أقوال وآراء كثيرة في الفقه والأحكام.
توفي أبو محمد في وقعة الغشب، زمن الإمام راشد بن الوليد.
المصادر:
? السير (ط)، 1/354.
? الاهتداء، 91-92.
? ابن مداد: 14-15.
? الفتج المبين، 215.
? تحفة الأعيان، 1/280.
843. عبد الله بن محمد بن رزيق أبو يزيد الريامي
(ت: 1364 هـ) (1/220)
صفحة 221
هو الشيخ العلامة عبد الله بن محمد بن رزيق المشهور بأبي زيد الريامي.
ولد بتنوف، وقيل بإزكي سنة 1301هـ.
من أشهر علماء عمان في عصره، يلقب "المحتسب" لسيرته وعدله، وصرامته في دينه.
رحل إلى الشرقية لطلب العلم، فتتلمذ للإمام السالمي، وكان من أبرز تلامذته، فأغلب تساويد هذا الإمام هي بخط أبي زيد لكثرة ملازمته لشيخه.
رجع إلى إزكي حيث درس بمسجد الحواري، فأخذ عنه جم غفير من التلامذة منهم الشيخ محمد بن سالم الرقيشي.
رافق الشيخ السالمي للحج سنة 1323هـ، ولم يكن قادرا على الحج عن نفسه، فاستأجر عن غيره، ثم مكث في بيت الرباط إلى العام المقبل فحج عن نفسه.
طلبه الشيخ حميد بن ناصر النبهاني، وعينه ببلدة سيق بالجبل الأخضر معلما ومدرسا.
كان من ضمن العاقدين على الإمام سالم بن راشد الخروصي سنة 1331هـ.
تولى منصب القضاء بإزكي للإمام سالم الخروصي.
كان واليا وقاضيا للإمام سالم على بهلا، بعد أن فتحها الإمام.
كان أحد العاقدين علىالإمام محمد بن عبد الله الخليلي سنة 1338هـ.
بقي قاضيا وواليا على بهلا زمن الإمام الخليلي إلى أن توفي.
أجرى في ولايته العدل والإنصاف، وأقام المعارف الإسلامية وأمات الاضطهاد عن الناس، ونفى الجور، فأشرقت البلاد بعدله وحسن سيرته، فأحبه الفقراء والمساكين.
توفي في الثالث من رجب سنة 1364هـ والناس عنه راضون.
من مؤلفاته كتاب "المناسك"، وكتاب "النحو"، وله الأسئلة الموجهة إلى الإمام السالمي التي أجاب عليها في الكتاب المطبوع "حل المشكلات المنسوب لأبي زيد"
المصادر:
? أحمد بن ناصر البيماني، سيرة أبي زيد.
? نزهة المتأملين، 102.
? أحمد بن جابر المسكري، أبو زيد الريامي، مذكرة تخرج، معهد القضاء الشرعي، عمان، سنة: 1992-1993.
844. عبد الله بن محمد بن سليمان الكندي
(ق: 10هـ)
الفقيه القاضي، عبد الله بن محمد بن سليمان بن عمر الكندي النزوي، أحد أركان دولة الإمام محمد بن إسماعيل الحاضري. (1/221)
صفحة 222
كان الشيخ عبد الله ممن اجتمع بهم الإمام للنظر في بيع الخيار، الذي رأوه ضربا من الربا.
المصادر:
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 148.
845. عبد الله بن محمد بن صالح أبو محمد
(حي في: 328هـ)
عالم فقيه، من وجهاء القرن الرابع الهجري في عمان.
شارك في تنصيب الإمام راشد بن الوليد سنة 328هـ.
كان ممن يقف في موسى بن موسى وراشد بن النضر.
و صف بأنه كان صاحب كتاب.
عاش في عهد الإمام سعيد بن عبد الله.
المصادر:
? الفتح المبين، 212.
? بيان الشرع، 70/210.
? تحفة الأعيان، 1/280.
? دليل أعلام عمان، 115.
846. عبد الله بن محمد بن صالح الطائي
(ت: 1394 هـ)
الشيخ الأديب الشاعر المعاصر.
تعلم في مسقط، وهي مسقط رأسه، ثم هاجر إلى بغداد حيث تخرج في جامعتها.
سافر إلى باكستان مدرسا للغة العربية والفقه الإسلامي، ثم إلى البحرين، ثم الكويت، ثم عمل في التدريس والإعلام.
عمل بأبوظبي في الإعلام .
عاد إلى عمان بعد النهضة، وتسلم منصب وزارة الإعلام والعمل والشؤون الإجتماعية، ولم يطل به المقام، فعاد إلى أبوظبي.
شعره في غاية الفصاحة والجزالة. طبع بعضه.
توفي في أبو ظبي سنة 1394هـ.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/379
847. عبد الله بن محمد بن صالح الهاشمي
(ق: 13 هـ)
من الرستاق، معاصر للشيخ العالم راشد بن سيف اللمكي.
كان أحد العلماء الجهابذة، والقضاة القائمين بالرستاق.
أدرك الإمام عزان بن قيس.
ممن ينظم الشعر.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/390
848. عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني
(ت بين: 1101-1111هـ)
هو الشيخ عبد الله بن محمد بن عامر بن خنبش الخراسيني النزوي، أحد علماء القرن الحادي عشر الهجري، وبالتحديد أيام حكم الإمام سلطان بن سيف اليعربي الأول.
ولد وسكن ببلد خراسين من اعمال نزوى، فنسب إليها.
من شيوخه، الشيخ خميس بن سعيد العبري والشيخ الشقصي. (1/222)
صفحة 223
له مراسلات عديدة وأجوبة فقهية، ضمنها كتابه الضخم "فواكه العلوم" الذي يقع في ثلاثة أجزاء، يحتوي على وثائق ومراسلات هامة، حققه د. محمد ناصر والأستاذ مهني التواجني.كما يذكر أن له "منثورة الأشياخ" (مخ) غير تام.
المصادر:
? مقدمة فواكه العلوم، 1/9.
? تحفة الأعيان، 2/45.
849. عبد الله بن محمد بن علي
(ق: 11 و12هـ)
شاعر فقيه، وأديب مبدع من عقر نزوى، ولد في العقد الثامن من القرن الحادي عشر الهجري.
له قصيدة في أحكام الصلاة تزيد على مائتي بيت، سماها الشيخ خلف بن سنان "الدرة".
المصادر:
? قلائد الجمان، 218.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 165-166.
850. عبد الله بن محمد بن علي المحمودي
(ق: 11هـ)
هو الشيخ الفقيه الزاهد عبد الله بن محمد بن علي المحمودي المنحي، عاش في القرن الحادي عشر الهجري.
لم يشتهر بين علماء عصره، إلا ما كان من مراسلات بينه وبين الشيخ خميس الشقصي، ومحمد بن راشد الريامي، كما رثاه الشاعر محمد بن عبد الله المعولي.
المصادر:
? فواكه العلوم، 1/246.
851. عبد الله بن محمد بن غسان الكندي
(ت قبل: 1050هـ)
هو الشيخ عبد الله بن محمد بن غسان الكندي الخراسيني النزوي.
عالم قائد، عاش في القرن الحادي عشر الهجري.
هو الذي أمر ببناء "بيت سليط" بعلاية نزوى، وهو أحد الحصون الكبيرة فيها.
كان رئيس علاية نزوى في أيامه، وكان ذا منزلة كبيرة لدى ناصر بن مرشد، وكان يلقب بالوالي الكبير. أرسله الإمام ناصر قائدا لجيوشه في عدة مواقع.
ألف كتابا في الفقه، سماه "خزانة الأخيار في بيع الخيار". كانت بينه وبين أحمد بن مسعود المعمري مراسلات.
توفي قبل سنة 1050هـ، ورثاه ابن قيصر بقصيدة أبرز فيها مزاياه.
المصادر:
? ابن قيصر، سيرة الإمام، 35، 81.
? الفتح المبين، 270، 276.
? إسعاف الأعيان، 135.
? السيابي، أصدق المناهج، 56.
? كشف الغمة، 355.
? نزوى عبر الأيام، 156.
? تحفة الاعيان، 2/8.
? دليل أعلام عمان، 115. (1/223)
صفحة 224
852. عبد الله بن مداد الناعبي
(ت: 917هـ)
الشيخ الفقيه، عبد الله بن مداد بن محمد بن مداد بن فضالة الناعبي العقري النزوي.
من مشاهير علماء زمانه في النصف الثاني من القرن التاسع الهجري.
كان عالما واسع العلم والمعرفة، وشاعرا. عمر مسجد الشجي بحلقات الذكر والتدريس.
له آراء فقهية، وله سيرة تاريخية قامت بطبعها وزارة التراث القومي والثقافة، سلسلة "من تراثنا" عدد: 56.
عاصر الإمام عمر بن الخطاب الخروصي، وكان من الذين صححوا حكم هذا الإمام في تغريق أموال النباهنة سنة 887هـ.
و هو أيضا طبيب ماهر، وله يد في علم السر وعلم الكيمياء.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 2/67-69.
? نزوى عبر الأيام، 144.
? سيرة ابن مداد، (كله).
853. عبد الله بن مصبح الصوافي
(حي في: 1294هـ)
مؤرخ أديب، عاش في أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر الهجريين.
ولد بزنجبار في شرق إفريقيا، واستقر بها فترة من الزمن.
رجع إلى عمان، وعاش ببلدة السليف بولاية عبري.
من تآليفه: كتاب "السلوة في أخبار كلوة"، مطبوع. نسخ منه نسخة للسيد برغش بن سعيد سنة 1294هـ.
له أشعار منها قصيدة في مدح الإمام عزان بن قيس.
المصادر:
? السلوة في أخبار كلوة، 53.
? قلائد الجمان، 322.
? دليل أعلام عمان، 116.
854. عبد الله بن معبد الجرمي
(ق: 2هـ)
كان أحد ولاة الإمام طالب الحق باليمن، ومن الذين بقوا بعده.
تمكن الإباضية من التجمع في أحد الحصون بعد أن أفناهم ابن عطية الأموي، إلا أن ابن عطية تمكن من ملاحقتهم، فقتل من قتل، وأسر من أسر، وكان ذلك نحو سنة 130هـ.
المصادر:
? الحارثي، العقود الفضية، 227.
855. عبد الله بن نافع
(ق: 3هـ)
من علماء القرن الثالث الهجري. ومن الذين استقاموا على المسير.
المصادر:
? عمان عبر التاريخ، 1/216.
? بيان الشرع، 1/65.
856. عبد الله بن نصيب المطافي
(ق: 13هـ)
أحد ولاة تبورة بشرق إفريقيا في القرن الثالث الهجري.
المصادر: (1/224)
صفحة 225
? جهينة الأخبار، 349.
857. عبد الله بن هاشل بن سالم الجرداني
(ت: 1402هـ)
هو الشيخ الفاضل عبد الله بن هاشل بن سالم الجرداني، ولد ببلد صيا الشمالية من ولاية قريات سنة 1304هـ.
تعلم القرآن وحفظه وهو صغير، ثم رحل إلى نزوى حيث تعلم بعض العلوم.
لازم الشيخ حمد بن عيسى السليمي وازداد علما.
سافر إلى قطر حيث تحصل على شهادة عالية.
بعد النهضة عين مدرسا لمادة التربية الإسلامية بالمعهد الإسلامي الثانوي.
له أشعار كثيرة ومطارحات أدبية، ولكنها ضاعت.
توفي سنة 1402هـ.
المصادر
? قلائد الجمان، 297.
858. عبد المجيد بن محمد بن سعيد الأنصاري
(ق: 14 هـ)
هو الشيخ الأديب الكاتب، ولد ببلد المصنعة سنة 1330 هـ.
درس القرآن والفقه وعلوم اللغة.
و هو كاتب بارع ومنشئ بليغ، وخطيب فصيح.
له ديوان شعر جامع لمطارحاته الأدبية.
المصادر
? قلائد الجمان، 301
859. عبد الله بن وهب بن راسب الراسبي
(ت: 38هـ)
أشهر من نار على علم. هو عبد الله بن وهب بن ميدعان بن مالك بن نصر الأزدي العماني.
ولد بعمان، من قبيلة الأزد، وأدرك الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، إذ كان في وفد عمان الذي توجه إلى المدينة عام 9هـ، لإعلان إسلام عمان وقبائله، فهو صحابي جليل.
عرف بالعلم والرأي والصلاح والعبادة، شارك في فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - ، وأبلى البلاء الحسن.
و لما أقبلت الفتن على البلاد الإسلامية في آخر عهد الراشدين، كان في صف علي بن أبي طالب –كرم الله وجهه- وشارك معه في حروبه. وفي صفين سنة 37هـ/657م حارب معاوية وجنده بلا هوادة، ولما ارتفعت المصاحف على أسنة الرماح في جيش معاوية المنهزم، يريد التحكيم خدعة وحيلة، تمادى عبد الله في حربه الفئة الباغية، مع طائفة كبيرة من جند علي، إلا أن الخدعة أتت أكلها، وتوقفت المعركة، وإن لم يرض الإمام علي وصحبه المخلصون، فتوقف معها النصر الذي كاد يكون ساحقا على معاوية ومناصريه ... (1/225)
صفحة 226
و جاءت فكرة التحكيم التي رفضتها طائفة من جند علي رفضا قاطعا وقالوا: "لا حكم إلا لله"، وهي الطائفة التي كانت تلح على مواصلة القتال، وهي مدربة على ذلك، تعرف حقيقة الشاميين، في جاهليتهم قبل إسلامهم، وحقيقة الأمويين الذين هم من أهل العراق أعداء أهل الشام، أو هم أقرب إلى العراق منهم إلى بلاد الشام. ولا التفات إلى كذبة أن الذين قالوا: "لاحكم إلا لله" هم الذين حرضوا عليا على توقيف القتال ووقفوا ضده، فإنها لا تثبت أمام النقد والتمحيص للروايات المختلفة المتضاربة في هذا المجال.
إن عبد الله بن وهب رفض التحكيم جملة وتفصيلا، هو وجماعة كبير من أصحاب علي كرم الله وجهه وأنكروها، فأطلق عليهم اسم "المحكمة" لقولهم: "لا حكم إلا لله" رفضوا التحكيم قبل أن يقع، ورفضوه قبل أن تظهر نتائجه الجائرة التي زحزحت عليا من الإمامة، وأثبتت معاوية فيها.
هكذا انتبذ هؤلاء المحكمة مكانا غير بعيد من الكوفة، هو منطقة حروراء، فاستقروا بها وفكروا في إعلان إمامة يحيون بها خلافة الراشدين، فتداولوا أمرهم بينهم، وعرضوا الإمامة على علمائهم، وكلهم راغبون عنها مشفقون من مسؤولياتها، وهنا يبرز عبد الله بن وهب لينقذ الموقف ويتولاها قائلا: "فوالله ما أخذتها رغبة في الدنيا، ولا أدعها فرقا من الموت" فبايعوه بالإمامة، ثم أرادوه في الكلام فقال: "و ما أنا والرأي الفطير، والكلام القضيب، دعوا الرأي يغب، فإن غبوبه يكشف لكم عن محضه".
و من هذه الرواية التي ذكرها الجاحظ، نلاحظ ترويه وحسن تدبيره من أول وهلة، وتبرز كفاءته عندما نعلم أن المحكمة بايعوا في البداية معد بن مالك الإيادي، ثم عدلوا عنه إلى عبد الله بن وهب لما سمعوه يقول: "سلام على من بايع الله شاريا"، وقالوا له: "خالفت لأنك برئت من القعدة". وهنا يبرز الإتجاهان الكبيران في فكر المحكمة، وهما الخروج والثورة، أو القعود والتروي. (1/226)
صفحة 227
كان عبد الله موصوفا بحسن الرأي والعبادة، وإليه تعود أصول المذهب الإباضي الذي فضل القعود على الخروج، ومن هنا يتضح لنا أن جيش علي (بمن فيه من المتآمرين) أقحموا عليا وأصحابه المخلصين في حرب ومقاتلة هؤلاء المحكمة الأوائل في النهروان في التاسع من شهر صفر سنة 38هـ، لأن عبد الله بن وهب لم يفكر إطلاقا في مقاتلة معاوية، فضلا عن علي، ولكن شاءت الأقدار أن يوجَّه علي ولا يوجِّه، وقد قالها علي صريحة: "لا رأي لمن لا يطاع، لا رأي لمن لا يطاع".
تنسب الإباضية إلى عبد الله بن وهب، ولذلك يقال الإباضية الوهبية، وكل من خرج أو انشق عن الإباضية الأم اتخذ لنفسه اسما، أو أطلق عليه اسم، كالنكارية أو الخلفية والنفاثية وغيرها ... وكلها انقرضت، وبقيت الإباضية الوهبية، التي التزمت منهاج عبد الله بن إباض (القعود والتروي).
و إذا عرفنا هذا، أدركنا سبب حرص الإباضية على عدم تسميتهم بالخوارج، أو إدراج فرقتهم ضمن فرق الخوارج، وإن كانت من الحروريين ومن الوهبيين، ولكنها ليست من الخوارج.
عرف عبد الله بن وهب بالزهد والعبادة حتى لقب بذي الثفنات. كان حسن الرأي حكيما وقورا. قال بعض الشعر، ووصفه الجاحظ بأنه من فصحاء العرب.
و في مقتلة النهروان حصدت رؤوس المحكمة، وقطعت يد عبد الله بن وهب، ثم رجله، ثم طعن في بطنه، ثم احتز رأسه، وحمل إلى علي، وقيل: "إن الذي فعل ذلك هو هانئ بن خطاب الأرحبي، وزياد بن حفصة، ولا يسلَّم أن يكون القاتل أبا أيوب الأنصاري كما تورده رواية شاذة، إذ لا يعقل لهذا الصحابي الجليل أن يمثل بصاحبه وصاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
المصادر:
? المبرد، الكامل، 2/119.
? المسعودي، مروج الذهب، 3/56.
? الطبري، تاريخ الأمم، أحداث سنة38هـ.
? الجاحظ، البيان والتبيين، 1/42، 140، 2/103.
? ابن حزم، جمهرة، 386.
? ابن دريد، الاشتقاق، 515.
? أبو زكريا، السيرة، 211.
? الدرجيني، طبقات، 2/201، 202، 219. (1/227)
صفحة 228
? ابن الأثير، الكامل، أحداث سنة 38هـ.
? البرادي، الجواهر، 118، 129.
? ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1/50، 51.
? ابن خلدون، العبر، 2/1119.
? الشماخي، السير، 51.
? أبو اليقظان، دفع شبه الباطل (مخ)، 7-15.
? الزركلي، الاعلام، 4/288.
? بروكلمان، تاريخ الشعوب، 119-120.
? أحمد أمين، فجر الإسلام، 256-260.
? طه حسين، الفتنةالكبرى، (علي وبنوه).
? دبوز، تاريخ المغرب، 2/352، 3/137.
? خليفات، نشأة الحركة، 67.
? بحاز، الدولة الرستمية، 67.
? محمد ناصر، منهج الدعوة، 35-42، 108-115.
? الفرق الإسلامية في الشعر الأموي، 162.
? مهدي طالب هاشم، الحركة الإباضية.
? جهلان، الفكر السياسي، 158.
? إحسان عباس، شعراء الخوارج، 138، 141.
? إحسان عباس، ديوان شعراء الخوارج، 43-44.
? الجعبيري، البعد الحضاري، 48.
? عمار طالبي، آراء الخوارج، 1/88-95.
? السيابي، طلقات المعهد، 21.
? سالم الحارثي، العقود الفضية، 48.
? الصوافي، الإمام جابر بن زيد، 114.
? علماء عمان، السير والجوابات، 2/304.
? برنامج موسوعة المورد الحديث (قرص مدمج)، مادة الراسبي، عبد الله بن وهب.
? معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
860. عبد الله بن يحي بن عمر الكندي، أبو يحي (طالب الحق)
(ت: 130هـ)
إمام الشراة، وأحد أقطاب المذهب الإباضي في عهود تأسيسه.
لم تشر المصادر إلى تاريخ ولا إلى ظروف نشأته الأولى، بينما اهتمت بمناقبه وأعماله، والراجح انه ولد في حضرموت، وبها تلقى علومه الأولى.
انتقل مع أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري إلى البصرة، ليأخذ ممن عاصرهم من التابعين، وعلى رأسهم أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة، وضمام بن السائب. (1/228)
صفحة 229
و لما ملأ وطابه علما عاد إلى بلده اليمن، فتولى منصب القضاء لإبراهيم بن جبلة، عامل القويسم على حضرموت، وهو عامل مروان بن محمد الأموي على اليمن، إلا أنه لم يهدأ له بال، لما رآه من الجور الظاهر، والعسف الشديد، فقال لأصحابه: "ما يحل لنا المقام على ما نرى، ولا يسعنا الصبر عليه"، فكتب إلى شيخه أبي عبيدة مسلم، وغيره من العلماء الإباضية بالبصرة يستفتيهم ويشاورهم في الأمر، فكتبوا إليه: "إن استطعت ألا تقيم يوما واحدا فافعل". كما حثه وساعده على الثورة أبو حمزة المختار بن عوف، وبلج بن عقبة، وأبو علي الحر بن الحصين، ويحي بن حرب وغيرهم. فشمر طالب الحق على ساعد الجد والجهاد ليقيم أول إمامة ظهور إباضية باليمن سنة 129هـ/746م، وبايعه أصحابه على ذلك، فاتجه إلى دار الإمامة بحضرموت، فعامل واليها أحسن معاملة، ثم استولى على صنعاء، حيث خطب في الناس خطبة أبان فيها دعوته ومنهجه في الدعوة إلى دين الله الحق، وإلى نبذ الحكم الجائر.
ثم اتجه قائد جيوشه أبو حمزة الشاري إلى مكة والمدينة ليبسط على أهلهما عدل الإمامة الإسلامية، وحاول مواصلة فتوحاته إلى الشام، إلا أنه لم يفلح.
و لم تدم إمامته طويلا، إذ سرعان ما أرسل إليه مروان بن محمد جيشا بقيادة عبد الملك بن محمد عطية السعدي، فهزم أبا حمزة، وقضى بعد ذلك على طالب الحق بحضرموت سنة 130هـ/747م، وعلى ثورته نهائيا سنة 132هـ/749م.
أطنبت المصادر في ذكر صفاته الخلقية، فهو شيخ الزهد والورع، عادل في سيرته، متورع عن أموال المسلمين في خزائن بني أمية، إذ سارع إلى توزيعها على أصحابها من الفقراء والمساكين.
و لعل ثورة طالب الحق من أهم العوامل التي قوضت أركان الدولة الأموية، وعجلت بأفول نجمها.
المصادر:
? ابن سلام، بدء الإسلام، 112-113، 117.
? الوسياني، سير (مخ)، 1/86.
? أبو عمار، كتاب السير (مخ) 1ظ.
? أبو زكريا، السيرة. (1/229)
صفحة 230
? الدرجيني، طبقات، 1/5، 7، 74، 187، 2/258-262، 265، 279.
? ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة.
? اليعقوبي، تاريخ، 3/77-78.
? ابن الأثير، الكامل، 5/388-3392.
? ابن كثير، البداية والنهاية، 10/36.
? ابن مداد، سيرة، 6، 25.
? المسعودي، مروج الذهب، 3/259.
? ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1/177.
? الشهرستاني، الملل والنحل، 1/134.
? ابن حزم، جمهرة، 428.
? الأصفهاني، الأغاني، 23/111، 158.
? البلاذري، الأنساب، ج2.
? الشماخي، السير (مط)98، (ط.ع)1/91.
? الباروني أبو الربيع، مختصر تاريخ الإباضية، 30، 79.
? الجيطالي، قناطر، 1/160.
? الجيطالي، قواعد الإسلام، (هامش المحقق بكلي)، 1/664.
? البرادي، الجواهر، 170.
? الأزكوي، كشف الغمة.
? الأزكوي، السير والجوابات، 2/265 (هامش).
? البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/139-158.
? خليفات عوض، نشأة الحركة، 116، 126.
? بحاز، الدولة الرستمية، 270، 3368.
? السيابي، الحقيقة والمجاز، 41-42، 45.
? السيابي، طلقات المعهد، 63، 65.
? الزركلي، الأعلام، 4/289.
? الحارثي، العقود الفضية.
? دبوز، تاريخ المغرب الكبير، 2/409.
? محمد ناصر، منهج الدعوة، 126-142.
? رجب محمد، الإباضية في مصر، 125.
? الجعبيري، البعد الحضاري، 1/108، 155.
? جهلان، الفكر السياسي، 143.
? اعوشت، حركة أهل الدعوة، 51-64.
? جودت عبد الكريم، العلاقات الخارجية، 45.
? حسن إبراهيم، تاريخ الإسلام، 1/386، 2/4.
? أحمد سليمان معروف، قراءة جديدة في مواقف الخوارج، 105، 132-134.
? دائرة المعارف الإسلامية، 2/957.
? ليفتسكي، جماعة المسلمين بالبصرة.
? معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
??Lewicki ,Libadiyya,7.
??Cuperly, Introduction, 29, 60, 289
861. عبد الله بن يزيد الفزاري
(ق: 3هـ) (1/230)
صفحة 231
عالم فقيه، من علماء أوائل القرن الثالث الهجري. عاش بالكوفة. أخذ العلم عن الربيع بن حبيب بالبصرة. من أقرانه: أبو المؤرج وعبد الله بن عبد العزيز.
كان خرازا يلقي دروسه في محله بالكوفة. ثم انتقل إلى المغرب في عهد الإمام عبد الوهاب، وفتنة يزيد بن فندين.
له مقالات وفتاوى، وله كتب في الفقه، وكتب في علم الكلام باسم "كتاب الردود"، وكتاب "الرد على الروافض" حيث رد عليه زيدي في كتابه النجاة (مطبوع)، وله كتاب النهروان. وتنسب إليه أقوال خالف فيها الإباضية، فكان زعيما للنكار، وكتابه الردود أظهر فيها مقالاتهم.
المصادر:
? الدرجيني، طبقات المشايخ، 2/477.
? معجم أعلام إباضية المغرب، 3/589.
? السابعي، الخوارج والحقيقة الغائبة، 30-31.
? أحمد الناصر، كتاب النجاة.
? أجوبة ابن خلفون، 115.
? البرادي، الجواهر المنتقاة.
862. أبو عبد الله النعمان
(ق: 4هـ)
زعيم عماني، اجتمع هو ويزيد بن حماد ومحمد بن عبد الله وغيرهما في المسجد، وكتبوا بإمامة محمد بن يزيد الكندي إماما لعمان.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 26.
863. عبد المقتدر بن الحكم
(ق: 2هـ)
عالم فقيه، عاش في القرن الثاني الهجري.
يعد من العلماء الأوائل في عمان. عاصر عمر بن المفضل.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 116.
? بيان الشرع، 1/64.
864. عبد المقتدر بن جيفر النروي
(ق: 3 هـ)
عالم، يقول صاحب الإتحاف أنه من نزوى، وذكره صاحب فواكه العلوم في هذا الإطار دون تحديد المكان بالضبط.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/243
? إتحاف الأعيان، 1/429.
865. عبد الملك بن حميد العلوي
(ت: 226هـ)
إمام، من بني سودة بن علي بن عمرو بن عامر بن ماء السماء الأزدي.
بويع بالإمامة سنة 207 أو 208هـ بعد وفاة الإمام غسان بن عبد الله.
كان حسن السيرة، واستقرت في عهده الأحوال في عمان، وسار في الرعية سيرة الخلفاء الراشدين. (1/231)
صفحة 232
كبر وضعف منه السمع والبصر، ودام في الحكم ولم يعزل حتى توفي سنة 226هـ، والناس عنه راضون.
المصادر:
? الشعاع الشائع، 38.
? عمان عبر التاريخ، 2/70، 80.
? تحفة الأعيان، 1/132-147.
? الفتح المبين، 228.
? كشف الغمة، 259.
? دليل أعلام عمان، 116.
866. عبد الملك بن صفرة، أبو صفرة
(ت: أوائل ق3هـ)
عالم فقيه، وحافظ ثقة من علماء العراق، عاش في أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث.
أخذ العلم عن الربيع بن حبيب وله روايات كثيرة عنه، كما كانت له روايات وأخبار عن محبوب بن الرحيل.
عاصر الإمام محمد بن محبوب وكانت بينهما أجوبة ومراسات كثيرة.ولعله انتقل إلى عمان في آخر حياته.
من آثاره: روايات أبي صفرة عن الهيثم عن الربيع بن حبيب عن ضمام عن جابر، وروايات وآراء منثورة في كتب الفقة والسير.
المصادر:
? السير، 1/166.
? فواكه العلوم، 1/241.
? الراشدي، أبو عبيدة، 27.
? بيان الشرع،
867. عبد الملك بن غيلان السيجاني
(ت: أوائل ق3هـ)
عالم فقيه وداعية، من أهل سيجا (من أعمال سمائل)، وكان من عائلة العلم والعلماء، وقد كان أخوه هاشما أشهر منه.
وكان معاصرا للإمام الوارث وغسان بن عبد الله ولعله أدرك إمامة محمد بن أبي عفان. ولعله أخذ العلم مع أخيه عن الشيخ موسى بن أبي جابر.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/242.
? إتحاف الأعيان، 1/176..
868. عبد الملك بن موسى الطويل، أبو بشر
(ق: 2هـ)
عالم فاضل، وشيخ جليل.
كان أحد علماء البصرة، ممن أخذوا العلم عن أبي عبيدة.
قال عنه الشماخي: "كان شيخا فاضلا، وعالما متقنا، استفاد وأفاد، وكان له مجلس يؤمه جماعة كثيرة بالليل في البصرة لسماع العلم، وكان ذلك أيام الحجاج، وكان يسمع صوتهم من الجيران فنهاهم أبو مودود حاجب عن ذلك، فقال له عبد الملك، لئن أمرتنا أن نفعل، فعلنا، وإن أمرتنا بالترك تركنا. فقال حاجب، لئن تخافون وتعمرون لأحب إلي من أن لا تخافون وتخربون". (1/232)
صفحة 233
ويعد من الثقات عند رواة الحديث وترجموا له في كتبهم. يروي عنه هلال بن بشر وعبيد الله بن يوسف الجبيري..
عاش في أواخر القرن الثاني الهجري.
المصادر:
? الراشدي، أبو عبيدة، 230.
? الشماخي، سير، 1/99.
? السيدة كاشف، السير والجوابات، 1/292.
? السيابي، طلقات، 37.
? الجيطالي، قواعد الإسلام، 1/103.
? دليل أعلام عمان، 116.
? البخاري، التاريخ الكبير، 5/420.
? البوسعيدي، رواية الحديث..، 209.
869. عبد الوهاب بن جيفر
(ق: 2هـ)
عالم فقيه، عاش في القرن الثاني الهجري.
كان ممن عقدوا البيعة للإمام الجلندي بن مسعود.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 116.
870. عبد الوهاب بن يزيد
(ق: 3هـ)
قائد، عاش في القرن الثالث الهجري.
كان أحد قادة الجيش الذي أرسله الإمام الصلت بن مالك الخروصي إلى جزيرة سقطرى لاستردادها من أيدي الأحباش (النصارى)، فكان النصر حليف جند الإمام، وأطلق الأسرى، وعادت الحقوق لأهلها.
المصادر:
? تحفة الاعيان، 1/166.
? عمان عبر التاريخ، 2/107.
? دليل أعلام عمان، 116.
871. عبيد بن أبي
(ق: 2هـ)
من أعلام عمان. عاش في القرن الثاني الهجري. كان من العلماء المشهورين في عهد الإمام الجلندى بن مسعود (ت: 134هـ)، ومن الذين قال فيهم ابن محبوب: "ونظراؤهم من الناس لا يعلق عليهم بالسباب ولا يلجا إليهم بالقبيح، ولا يتهمون في دينهم، مرضيون في إخوانهم، منيع رأيهم، معروف فضلهم"، عاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد.وعاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد.
المصادر:
? الكندي، بيان الشرع، 1/65.
872. عبيد الحضري
( حي في: 1219هـ )
أحد ولاة "تانغة" زمن السيد سعيد بن سلطان.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 153.
873. عبيد الله بن الحكيم
(حي في: 237هـ)
عالم فقيه، عاش في القرن الثالث الهجري. قيل ابن الحكم.
كان من العلماء المقدمين في بيعة الإمام الصلت بن مالك الخروصي سنة 237هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/160.
? عمان عبر التاريخ، 2/102. (1/233)
صفحة 234
? دليل أعلام عمان، 116.
874. عبيد الله بن سالم الخضوري
(ق: 13هـ)
كان ممن انضم إلى الفاتح حميد بن محمد المرجبي الذي استولى على بلدة "كسونغو" ومتعلقاتها، وأقام معه فيها.
كان ممن توغل داخل إفريقيا لاستكشاف خباياها، والانتفاع بخيراتها، وله قصة تحكي مغامراته في رحلته الطويلة، ذكرها صاحب كتاب جهينة الأخبار.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 317-326.
875. عبيد بن عوض العمادي
(حي في: 1292هـ)
كان أمين وخازن قصر السيد برغش بن سعيد.
تولى المالية في رحلة سفينة السيد برغش التي قام بها إلى أوروبا سنة 1192هـ
المصادر:
? جهينة الأخبار، 328، 332، 361.
876. عبيد بن فرحان (البحر الأسود)
(ت: 1345هـ)
شيخ شاعر، فقيه قاض.
نشأ في ولاية السويق من الباطنة.
ولد في النصف الثاني من القرن الثالت عشر.
نبغ في علوم اللغة العربية، فقد درس الإمام محمد بن عبد الله الخليلي علم النحو والصرف.
عين قاضيا في المحكمة الشرعية بمسقط، ثم انتقل إلى بركاء، وبقي فيها قاضيا إلى أن توفي.
كان ناظما للأشعار.
كان معاصرا للشيخ سباع الرشيدي
المصادر:
? قلائد الجمان، 266.
877. عبيد بن مسعود الهميمي
(حي في: 1287هـ)
قاض، تولى القضاء في عهد السيد برغش بن سعيد ببلدة كشكاش، ثم في بلدة شكشك، في شرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 347.
878. عبيدة بنت محمد
(ق3هـ)
عالمة فاضلة من أهل عمان، عاصرت جمعا من العلماء والأشياخ وروت عنهم، منهم: موسى بن علي.
المصادر:
? جامع ابن جعفر، 2/216.
? الكندي، بيان الشرع، 12/18.
879. عبيدة بنت مسلم بن أبي كريمة
(ق2)
سيدة جليلة، بنت الإمام أبي عبيدة مسلم، ويكنى بها.
أخذت العلم عن والدها، ونقلت عنه مسائل كثيرة.
لها روايات عن أبيها في كتب الفقه، تهتم بفقه النساء وغيره، يرويها أبو صفرة عن ابنتها جهانة.
المصادر:
? الكندي، بيان الشرع، 25/11، 54/373.
? جامع ابن جعفر، 3/557-558.
? الشقصية، السيرة الزكية، 27-28. (1/234)
صفحة 235
? البشري، مكنون الخزائن، 11/169.
? الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 60.
880. أبو عبيدة الضرير
(ق: 1هـ)
عالم فقيه، عاش في القرن الأوَّل الهجري، كان ضريرا. وأحد الذين نقلوا العلم والفقه إلى عمان.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 26.
881. أبو عبيدة بن محمد السامي
(حي في: 280هـ)
زعيم، من أهل الباطنة، ممن أعان في انتصار محمد بن نور على جيش الأهيف بن حمحام الهنائي، بعد أن كان النصر لجيش الأهيف، وذلك بعد وقعة مقتل الإمام عزان بن تميم ودخول ابن نور (الوالي العباسي) إلى عمان، سنة 280هـ. وبسبب نصرة أبي عبيدة هذا لابن نور، دخل العباسيون عمان وحكموها فترة من الزمن أواخر القرن الثالث الهجري.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/260.
? عمان عبر التاريخ، 2/184.
882. عثمان بن أبي عبد الله الأصم، أبو عبد الله
(ت: 631هـ)
الشيخ الفقيه، أبو عبد الله، وقيل أبو محمد عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد العزري نسبا، الأصم لقبا، العقري النزوي مسكنا.
يعرف بالأصم، فيما يقال: "أن امرأة أتت إليه تستفتي فأحدثت، فتصامم كي يذهب عنها الخجل". كان مثالا للورع والعفة والنزاهة.
له اطلاع واسع في علم الكلام والفقه. ويعد من علماء النصف الأخير من القرن السادس والثلث الأول من القرن السابع الهجريين.
من مؤلفاته : "التاج" في الفقه، في خمسين جزءا، مفقود ما عدا الأول والسادس والعشرين، موجود بمكتبة وزارة التراث القومي بعمان. و كتاب "النور في علم التوحيد" وهو مختصر كتاب "الضياء" للعوتبي الصحاري. و كتاب "البصيرة"، وهو كتاب في العبادات والمعاملات، في جزأين. و كتاب "الأنوار في الأصول". و كتاب "الإبانة في أصول الديانة"، مفقود. كتاب "العقود".
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/350، 365.
? نزوى عبر الأيام، 132-135.
883. عثمان بن رموش بن محمد
عالم من عقر نزوى.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246.
884. عثمان بن محمد بن وائل النزوي
(ق: 4هـ) (1/235)
صفحة 236
زعيم، عاش في القرن الرابع الهجري، كان أحد أركان وزعماء القوم بعمان الذين بايعوا محمد بن يزيد الكندي إماما لعمان.
وكان واليا للإمام راشد بن النظر على سمائل، وقد خرج هو والعلامة علي بن محمد إلى الأعتاك لنصرة الإمام ابن يزيد.
المصادر
? أعلام عمان، 116
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 97.
885. عثمان بن موسى النزوي أبو محمد
(ت: 536هـ)
هو أبو محمد عثمان بن موسى بن محمد بن عثمان الجرمي النزوي، نسبة إلى محلة الجرمة، في منطقة سعال بنزوى.
واحد من علماء القرنين الخامس والسادس الهجريين.اشتهر بالعلم والفضل، سخيا بمعرفته، ناشرا للعلم والصلاح.
عاصر كبار العلماء منهم: العلامة محمد بن إبراهيم الكندي، صاحب "بيان الشرع"، والشيخ محمد بن عمر، والقاضي محمد بن عيسى، وأحمد بن محمد الغلافقي. وقد أدرك من الأئمة الإمام خنبش بن محمد (535هـ).
من آثاره كتاب "النيف" في الأحكام.
توفي ليلة الجمعة ربيع الآخر سنة 536هـ.
المصادر:
? بيان الشرع، 5/189، 39/91.
? إتحاف الأعيان، 1/246، 270-271.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 118.
886. عدي بن سليمان الذهلي
(ت: 1134هـ)
عالم قاض، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
كان من الذين اجتمعوا للنظر في عقد الإمامة لسلطان بن سيف.
عمل قاضيا للإمام سلطان بن سيف والإمام مهنا بن سلطان بن سيف، والإمام يعرب بن بلعرب، وكان من العاقدين الإمامة عليهم.
قبض عليه بعض أعوان يعرب بن ناصر، وصلبوه حتى مات، وكان ذلك بالرستاق يوم عرفة.
المصادر:
? الشعاع الشائع، 289-291.
? الفتح المبين، 304.
? تحفة الأعيان، 2/116.
? كشف الغمة، 369.
? الطالع السعيد، 215-221.
? دليل أعلام عمان، 116.
887. عدي بن عمرو بن عدي البطاشي
( ت: 1317هـ )
هو عدي بن عمرو بن عدي بن عمرو بن محمد بن سلطان البطاشي.
توفي في الليلة التي توفي فيها أبوه عمرو، أي يوم الخميس 8شعبان 1317هـ
ترك أشعارا كثيرة.
المصادر :
? قلائدالجمان، 255. (1/236)
صفحة 237
888. عدي بن ناصر المغيري
شيخ، كان مالكا لجزيرة أفنج.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 88.
889. عرار بن فلاح النبهاني
(ت: 1024هـ)
من أشهر ملوك النباهنة، تولى الحكم بعد والده، فمضى على طريقة أبيه في الكرم وحسن الخلق.
أرسله سليمان بن المظفر عونا على أهل (عيني) من الرستاق، ثم وصله الخبر بأن الامير عمير بن حمير ومن معه دخلوا إلى بهلا، فنهض من عيني بمن معه، ودخل بهلا واستولى على حصن القرية.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 116
890. عروة بن ادية التميمي
(ت: 58هـ)
هو عروة بن حدير التميمي، وأدية أمه، وهو أخو أبو بلال مرداس.
و عروة أول من قال العبارة المشهورة "لا حكم إلا لله"، وسيفه أول ما سل من سيوف أباة التحكيم.
شهد النهروان، فكان أحد الناجين منها، وعاش إلى زمن معاوية، فجيء به إلى زياد بن أبيه، فسأله عن نفسه فأغلظ له. كان جريئا في التصريح بكلمة الحق لا يهاب الجبابرة، شهد له بالورع والتقوى. انتقد عبيد الله بن زياد علنا أمام الملأ، ودعاه إلى العدل وحسن السيرة، فانتقم منه ابن زياد، إذ لاحقه وطالبه حتى ظفر به، فأمر بقطع يديه ورجليه. ثم قال له:" ما رأيت؟"، قال: "أفسدت علي دنياي، وأفسدت عليك آخرتك"، فقتله، وقتل بنيه، وكان ذلك نحو سنة 58هـ.
له قصائد شعرية، منها تلك التي قالها لما رفع أهل الشام المصاحف على الرماح، ومنها:
أيحرم منا أهل الشام بشبهة
و ليس علينا قتلهم بمحرم
و قالوا: كتاب الله يحكم بيننا
فقلنا: كتاب الله خير محكم
المصادر:
? الدرجيني، طبقات.
? الشماخي، سير.
? الجعبيري، البعد الحضاري، 49.
? منهج الدعوة عند الإباضية، 93.
? معجم أعلام الإباضية (المغرب)
891. عزان بن الصقر، أبو معاوية
(ت: 268 أو 278هـ)
عالم فقيه، أزدي يحمدي خروصي. كان مسكنه بمحلة غلافقة من الغنتق بسفالة نزوى.
ومن مشايخه الشيخ محمد بن محبوب بن الرحيل. وكان في مقدمة أهل الرأي بنزوى. (1/237)
صفحة 238
عاصر الإمام عبد الملك بن حميد (حكم: 207-226هـ)، وكان أحد رجال الدولة.
عاصر الإمام الصلت بن مالك الخروصي، وتوفي بصحار في عهده قبل وقوع الفتنة.
قيل عنه وعن الفضل بن الحواري، إنهما في عمان كالعينين في جبين، لعلمهما وفضلهما.
وله آثار كثيرة يرويها عن شيخه ابن محبوب وجوابات معه. وله مذهب خاص خالف به العلماء فيما لا يسع جهله من العلم.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/134، 164.
? عمان عبر التاريخ، 2/78.
? كشف الغمة، 266.
? ابن مداد، 31.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 80.
? بيان الشرع، 69/113.
? إتحاف الأعيان، 1/195-196.
? دليل أعلام عمان، 117.
892. عزان بن الهزبر المالكي
(حي في: 280هـ)
عالم، عاش في القرن الثالث الهجري.
عاصر الإمام الصلت بن مالك الخروصي، وكان من العلماء الذين كرهوا عزله ومبايعة راشد بن النضر، سنة 273هـ. وكان ممن لم يبايع راشد.
كان من المقدمين في بيعة الإمام عزان بن تميم سنة 277هـ.
كان واليا للإمام عزان على السفن.
بويع بالإمامة بعد سنة 280هـ، وبعد محمد بن الحسن الخروصي، ولم يدم طويلا، فما لبث أن عزل.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/193، 242، 268.
? عمان عبر التاريخ، 2/113، 173، 212.
? الفتح المبين، 273.
? الشعاع الشائع، 59.
? كشف الغمة، 276.
? دليل أعلام عمان، 117.
893. عزان بن تميم الخروصي
(ت: 280هـ)
إمام وعالم، كان من العلماء الذين كرهوا عزل الإمام الصلت وتولية راشد بن النضر سنة 273هـ.
صلى على الإمام الصلت بن مالك سنة 275هـ.
بويع بالإمامة سنة 277هـ، بعد عزل راشد بن النضر.
قام الإمام عزان بعزل جميع ولاة الإمام راشد، وأثبت موسى بن موسى على القضاء فترة، إلى أن وقع الخلاف بينهما، فعزل الإمام عزان موسى عن القضاء، وقتل موسى بإزكي ومعه خلق كثير، فثارت النزارية على الإمام عزان، وخرج إليهم بجيش كبير، وهزمت النزارية شر هزيمة، وذلك في وقعة القاع سنة 278هـ. (1/238)
صفحة 239
بعد هذه المعركة خرج محمد بن القاسم والمنذر بن بشير السامي إلى محمد بن نور الوالي العباسي على البحرين، وطلبا منه أن يقدم إلى عمان ليأخذ لهما الثأر من الإمام عزان، فدخل عمان سنة 280هـ، وقتل الإمام عزان وأرسل برأسه إلى المعتضد ببغداد.
بعد مقتل الإمام عزان دخلت عمان تحت الحكم العباسي لفترة قصيرة.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/193، 241، 258.
? عمان عبر التاريخ، 2/113، 117، 126، 156، 172، 172، 183.
? الفتح المبين، 233.
? الشعاع الشائع، 55-57.
? الإسعاف، 113.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 86-87.
? الوحي، 1148.
? اليحمد، 1/322، 326.
? دليل أعلام عمان، 117.
894. عزان بن راشد الصقري
(حي في: 1363هـ)
شيخ، كان مقيما بمليندي، وهو أحد المجاهدين المتمسكين بالخصال والعادات العمانية، وقد تولى مليندي في عهد السيد خليفة بن حارب.
كان واليا على (تاك أونغ) زمن السيد برغش.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 163، 167، 454.
895. عزان بن قيس البوسعيدي
(ت: 1287هـ)
إمام،وقائد،وزعيم .هو الإمام عزان بن قيس بن عزان بن قيس بن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي.
بويع بالإمامة سنة 1285هـ في مسقط، بعد سالم بن ثويني.
اتصف بالحزم والشجاعة، فقمع الفتن، واستولى على ما كان متفرقا في أيدي الأمراء وأبنائهم من البلاد، ورد الأموال إلى أصحابها، وقاتل من عصاه، وحسنت سيرته، واطمأن الناس في أيامه.
لعبت الخيانة دورها، فكاتبوا السيد تركي بن سعيد، وثار من له حقد أو ضغن، وخرجوا على الإمام عزان، فالتقى الجيشان في مطرح، مما أدى إلى مقتل الإمام، سنة 1287هـ، ودفن بجبروه.
المصادر:
? شقائق النعمان، 2/238-239.
? تحفة الأعيان، 2/253.
? دليل أعلام عمان، 117.
? أحمد العبيدلي، الإمام عزان بن قيس (كله).
? حسين غباش، عمان الديمقرطية الإسلامية، 212،213.
896. عزة بنت راشد بن سيف بن سعيد اللمكية
(ت: بعد 1333هـ) (1/239)
صفحة 240
عالمة جليلة وعارفة فقيهة، نشأت في قرية قصرى بولاية الرستاق. أخذت العلم عن والدها العلامة راشد بن سيف (ت: 1333هـ)، واشتهرت بخطها الجميل.
توفيت بعد وفاة والدها.
المصادر:
? البلوشي، عمانيات في التاريخ، 78.
? الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 61.
897. عزة بنت قيس بن عزان البوسعيدية
(ت: 1317هـ)
هي السيدة الزاهدة والسخية الفاضلة عزة بنت قيس بن عزان بن قيس بن أحمد بن سعيد البوسعيدي. وهي أخت الإمام عزان (ت: 1287هـ). ولدت بمحلة بيت القرن بالرستاق، ونشأت في بيت العلم والفضل والدين. واشتهرت بالزهد والورع والبذل في سبيل الله بالمال والإفطار في شهر الصيام.
من آثارها: مسجد عزة للنساء، وتؤم النساء في تراويح رمضان.
توفيت في: 26 جمادى الثانية من سنة 1317هـ، ودفنت في قبة السلطان احمد بن سعيد البوسعيدي بالرستاق.
المصادر:
? البلوشي، عمانيات في التاريخ، 78.
? الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 62.
898. عقبة بن الوضاح أبو الوضاح
(حي في: 226هـ)
وال، عاش في القرن الثالث الهجري.
ولي توام (البريمي حاليا)، في عهد الإمام المهنا بن جيفر (حكم: 226-237هـ)
قتله جماعة من آل الجلندي، وعلى رأسهم المغيرة، فأرسل إليهم الإمام المهنا جيشا، فقضى على الفتنة، وثأر لأبي الوضاح.
المصادر:
? كشف الغمة، 262.
? الفتح المبين، 231.
? الشعاع الشائع، 46.
? تحفة الأعيان، 1/152.
? عمان عبرالتاريخ، 2/91.
? دليل أعلام عمان، 117.
899. العلاء بن أبي حذيفة
(ق: 3هـ)
عالم، فقيه من نزوى.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/243
900. العلاء بن عثمان
(ق: 3هـ)
من علماء النصف الأول من القرن الثالث الهجري.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/433.
901. علاء بن منير الريامي
(حي في: 237هـ)
عالم، عاش في القرن الثالث الهجري، من أهل إزكي.
هو نجل العلامة منير بن النير، أحد حملة العلم. (1/240)
صفحة 241
يعد علاء من أجل علماء عصره، وكان من المقدمين في بيعة الإمام الصلت بن مالك الخروصي، سنة 237هـ.
المصادر:
? نزهة المتأملين، 76.
902. علي بن محمد الريامي
(ق: 13هـ)
كان أحد ولاة (الوجيبي) بشرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 349.
903. علي بن أحمد العماني
(ق: 13هـ)
شاعر فقيه، نشأ في القرن الثالث عشر الهجري.
زار إخوانه إباضية المغرب، وزار مشاهد نفوسة.
له ديوان جمع فيه أشعاره، وما حرره في رحلته، إلا أنه ضاع منه.
يقال أنه ذهب إلى السودان، وتوفي في رحلته الإفريقية.
من أشعاره الموجودة، تشطيره لمنظومة الإمام أفلح بن عبد الوهاب الرستمي، المشهورة في العلم.
المصادر:
? قلائد الجمان، 261.
904. علي بن أحمد بن عثمان (عمر)، أبو الحسن
(ق: 11)
قائد، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، كان مسكنه العقر من نزوى.
كان أحد قادة الإمام ناصر بن مرشد.
أرسله الإمام ناصر على رأس جيش لفتح جلفار، واسترجاعها من أيدي الفرس، فكان النصر حليفه، وكان واليا عليها.
ولاه الإمام ناصر على لوى وما جاورها من أرض الباطنة.
المصادر:
? كشف الغمة، 358.
? الفتح المبين، 227.
? تحفة الأعيان، 2/11.
? عمان عبر التاريخ، 3/122.
? ابن قيصر، سيرة الإمام، 46.
? نزوى عبر الأيام، 158.
? دليل أعلام عمان، 117.
905. علي بن الحصين العنبري، أبو الحر
(ت: 131هـ)
من أشهر علماء الإباضية، عماني الأصل، عاش بالبصرة في أوائل القرن الثاني الهجري، وصنفه الدرجيني ضمن الطبقة الثالثة (100-150هـ)، فهو من تابعي التابعين، ومن أئمة الإباضية الأوائل. ويقال إنه من التابعين وقد أدرك عددا من الصحابة، كان والده الحصين من عمال خالد بن الوليد على بعض نواحي الحيرة زمن الفتوح في خلافة أبي بكر ثم عاملا لعمر بن الخطاب على ميسان من العراق، فلهذا كان من عرب البصرة.
تتلمذ على إمام أهل الدعوة أبي الشعثاء جابر بن زيد، وعاصر الإمام أبا عبيدة مسلم بن أبي كريمة. (1/241)
صفحة 242
لأبي الحر مجلس علم بمكة، يجتمع إليه علماء أهل الحق والاستقامة، وممن كان يحضره أبوسفيان محبوب بن الرحيل.
ساهم بجهاده مع الشراة في مقاومة الحكم الأموي، وكان في جيش عبد الله بن يحي الكندي طالب الحق.
و هو إلى شجاعته عالم فقيه محدث زاهد، بسط الله عليه رزقه، فجاد به على الفقراء. وثقه البخاري حيث قال عنه في التاريخ الصغير ( ج2،ص 16) وكان علي بن الحصين ههنا وأي رجل كان، هل كان ههنا رجل يشبهه.
له رسالة بعث بها إلى طالب الحق، تضمنت نصحا وتذكيرا بسيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في الزهد في الدنيا والرغبة في الآخرة..
أختير ضمن أعضاء الوفد الستة الذين أرسلهم الإباضية، لمقابلة الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز، لإبلاغ آرائهم ومواقفهم في قضايا الحكم وشؤون الأمة الإسلامية يومذاك، وطلبوا منه العمل على تصحيح الأوضاع، والعودة بالأمة إلى نهج الرسول - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه الراشدين، ومنع سنة لعن الإمام علي على المنابر.
أورد الدرجيني قصة طريفة تبين منهجية أبي الحر في التربية، والأخذ بيد المنحرفين للعودة إلى الاستقامة.
أسره جند مروان بن محمد، وقيدوه في الحديد، فقتل في مكة تحت راية أبي حمزة المختار بن عوف حوالي 130هـ.
المصادر:
? الدرجيني، طبقات، 1/5، 7، 2/210، 251، 262، 263.
? الشماخي، السير، 92-93.
? الجيطالي، القناطر، 1/160، 161.
? ابن حجر، الاصابة، ج1، ص 336
? ابن مداد، السيرة، 8-19.
? الأصفهاني، الأغاني، 23/24، 25، 143-144.
? دبوز، تاريخ المغرب، 2/175، 382.
? السيابي، طلقات المعهد، 35.
? السيابي، الحقيقة والمجاز، 97.
? السيابي، أصدق المناهج، 49.
? رجب محمد، الإباضية في مصر، 32.
? معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
? الراشدي، أبو عبيدة وفقهه، 567.
? الوهيبي، الفكر العقدي عند الإباضية، ص 142
906. علي بن جبر بن محمد بن ناصر
(ق: 14هـ)
قاض، شيخ في قومه، شاعر.
المصادر (1/242)
صفحة 243
? شقائق النعمان، 1/171
907. علي بن جمعة المغيري
(ق: 14 هـ)
من أعيان قومه، نشأ بزنجبار وعاش بها.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/395
908. علي بن جمعه بن علي آل جمعه
(ق: 14هـ)
وجيه وثري، كان مقربا من السلطان تركي، حيث عهد إليه بمهام مختلفة، كما كان على صلة وثيقة بالسيد برغش سلطان زنجبار. ولذا فقد كان رسولا لكل منهما إلى الآخر.
و في عهد السلطان فيصل بن تركي كان علي بن جمعة موضع ثقته وأحد المقربين إليه.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 117
909. علي بن حمود البوسعيدي
(ت: 1337هـ)
أحد حكام زنجبار، توفي والده وهو يدرس في بريطانيا، فعينت الحكومة البريطانية نائبا عنه، وذلك سنة 1320هـ. وفي نفس السنة عاد إلى زنجبار وتولى الحكم.
في سنة 1329هـ، سافر إلى بريطانيا لحضور حفل تتويج الملك جورج الخامس، ولما وصل فرنسا، عدل عن ذهابه إلى الحفل وأرسل السيد خليفة بن حارب نائبا عنه، وعقب الحفل أعلم الحكومة البريطانية اعتزاله الحكم لأسباب سياسية، وتوفي في باريس.
في أيامه أنشئت المحاكم القانونية، وظهرت إصلاحات مدنية عصرية.
هو أول من أنشا مدرسة تعلم العلوم العصرية بزنجبار سنة 1908م.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 420-421.
? مذكرات أميرة عربية، 40.
? عمان وشرق إفريقيا، 38.
910. علي بن حميد البحري الهنائي
(حي في: 1369هـ)
شيخ له دراية بالتاريخ، يقيم بتانغة، وقد استوطنها هو وأجداده منذ القديم.
كان أحد الولاة بها زمن الاستعمار البريطاني.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 150-152.
911. علي بن خالد
(حي في: 237)
من أهل العلم والفضل، عاش في القرن الثالث الهجري.
كان من المقدمين في بيعة الإمام الصلت بن مالك الخروصي، سنة 237هـ
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/1660.
? عمان عبر التاريخ، 2/102.
912. علي بن خلف بن عبد الله
(ق: 12هـ)
هو الشيخ علي بن خلف بن عبد الله بن حرمل المنحي، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. (1/243)
صفحة 244
فقيه شاعر، له قصيدة في مدح الإمام بلعرب بن حمير.
المصادر:
? الطالع السعيد، 41.
913. علي بن خميس بن عامر الجبري
(ق: 13 هـ)
من الشعراء الذين مدحوا الشيخ جاعد بن خميس العالم الرباني، وقد ذكرت في قلائد المرجان في مدح أبي نبهان.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/148
914. علي بن داود
(ق: 5هـ)
علي بن داود، من علماء القرن الخامس الهجري، وكان من أهل الحل والعقد في زمانه..
شارك مع بعض علماء عصره في توبة الإمام راشد بن علي المشهورة، سنة 272هـ، في نزوى.
عاصر الشيخ علي، القاضي أبا عبد الله بن محمد بن عيسى، والقاضي أبا علي الحسن بن أحمد الهجاري، والشيخ أبا بكر أحمد بن عمر، والشيخ محمد بن عمر، وعبد الله بن أبي إسحاق السعالي.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/330.
? بيان الشرع، 5/52.
915. علي بن ذهل
(حي في: 880هـ)
كان احد الثلاثة الذين أخرجهم الملك نبهان بن فلاح النبهاني من مدينة مقنيات بالظاهر من عمان، فهاجر إلى إفريقيا الشرقية في الفترة 880-900هـ.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 170.
916. علي بن سالم البوسعيدي
(ت: 1359هـ)
هو علي بن سالم بن خلفان البوسعيدي.
كان أحد ولاة ممباسة في عهد السيد خليفة بن حارب.
كان احد أغنياء زنجبار المشهورين. لقبته الحكومة البريطانية (بالسير)، ثم رقته إلى الكابتن، إذ كان كثير التودد إليها، حتى أنه أهدى بستانه المشهور (ليكوني) بممباسة للبحرية البريطانية.
من اعماله الخيرية، انه أوقف أرضا لعرب زنجبار، وجعلها مقبرة لهم.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 348، 468.
917. علي بن سالم الحراصي
(ق: 13هـ)
كان أحد الذين انضموا إلى الفاتح حميد المرجبي، الذي استولى على قرية (كسونغو) ومتعلقاتها، وأقام معه فيها.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 323.
918. علي بن سالم بن عبد السلام
(حي في: 1287هـ)
كان قاضيا في إحدى ولايات (كنغيجة) بشرق إفريقيا، زمن السيد برغش بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 347. (1/244)
صفحة 245
919. علي بن سعود
(حي في: 1284هـ)
كان نائبا على السلطنة في زنجبار عن السيد برغش بن سعيد، عندما سافر إلى أوروبا سنة 1284هـ.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 368.
920. علي بن سعيد البطاشي
(ت: 1369هـ)
أحد مشايخ دار السلام الأجلاء.
توفي بعد رجوعه من رحلة الحج مريضا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 147.
921. علي بن سعيد البوسعيدي
(ت: 1310هـ)
هو علي بن سعيد بن سلطان البوسعيدي.
تولى حكم زنجبار بعد وفاة أخيه خليفة سنة 1307هـ.
كان ضعيف الشخصية، ومن أهم ما حدث في عهده، أنه أصدر قرارا بأمر من بريطانيا لإلغاء تجارة الرقيق، وذلك لإضعاف الزراعة التي تعتمد على سواعدهم، فوجد معارضة كبيرة من تجار الرقيق والمزارعين.
لجأ إلى القنصل البريطاني لحمايته، وألغت الرقيق، ومن ذلك اليوم دخلت زنجبار تحت الحماية البريطانية، ورفعت علمها إلى جانب العلم الأحمر البوسعيدي، وعينت المستر (لويد ماتيوز) وزيرا أول للسلطان، وحفظت راتب السلطان.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 373.
? مذكرات أميرة عربية، 38.
? عمان وشرق إفريقيا، 35.
922. علي بن سعيد الريامي
(ق: 14هـ)
شيخ شاعر، أشاد في إحدى قصائده بكتاب جهينة الأخبار.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 7.
923. علي بن سعيد الشنتيري
(حي في: 1167هـ)
هو علي بن سعيد بن مسعود الشنتيري النزوي.
شاعر أديب، كندي بالولاء، من أهل نزوى.
عاصر الشيخ بن عامر المعولي، وتبادل معه السؤال شعرا.
له قصيدة يذكر فيها وقعة فرق التي كانت بين الإمام أحمد بن سعيد وبلعرب بن حمير سنة 1167هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/110.
? الطالع السعيد، 119، 223.
? قلائد الجمان، 359.
? نزوى عبر الأيام، 170.
924. علي بن سعيد الشيباني
(ق: 13هـ)
الشيخ علي بن سعيد الشيباني من الشعراء الذين ذكرهم الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري في "تبصرة المعتبرين"
المصادر
? شقائق النعمان، 3/295.
925. علي بن سليمان العزري
(ق: 13هـ) (1/245)
صفحة 246
عالم فقيه من علماء نزوى، من نسل العلامة أبي جابر موسى بن علي الأزكوي. عاصر السلطان سعيد بن سلطان، وتقلد له القضاء بنزوى، وكان ضريرا، وله صحبة كبيرة بالعلامة عامر بن علي العبادي.
المصادر:
? السالمي، تحفة الأعيان، 2/209.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 192.
926. علي بن سيف
(ق: 12هـ)
كان أحد قادة الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي.
أرسله الإمام على رأس أسطول، لإخضاع القواسم، فاستطاع أن يفرض حصارا محكما على رأس الخيمة والشارقة والحمراء، وغيرها من الموانئ، ولم يسمح لأي سفينة للخروج لصيد اللؤلؤ، أو رحلة تجارية.
المصادر:
? الطالع السعيد، 162.
927. علي بن سيف الإسماعيلي
(حي في: 1314هـ)
كان ممن آزر السيد خالد بن برغش على ثورته على الإنجليز، سنة 1314هـ، واستيلائه على الحكم بالقوة بعد وفاة السيد حمد بن ثويني، فألقت الحكومة القبض عليه بعد معركة دامية، وزجت به في السجن، ولم يكن له مال ليفدي به نفسه، فرحل إلى عمان.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 389.
928. علي بن سيف البحري
شيخ، قاض، شاعر من الرستاق.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/395
929. علي بن سيف القرن
(حي في: 1161هـ)
قاض، من أهل منح، كان أحد قضاة الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي.
كان ممن حضر الصلح الذي أجراه الإمام في منح سنة 1161هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 308-309.
930. علي بن شرف
(حي في: 1253هـ)
كان أحد كتاب السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 242.
931. علي بن صالح
(حي في: 237هـ)
من أهل العلم والفضل، وكان أحد الذين بايعوا الإمام الصلت بن مالك الخروصي، سنة 237هـ.
المصادر:
? تحفة الاعيان، 1/160.
? عمان عبر التاريخ، 2/102.
932. علي بن صالح
(ق: 12هـ)
عاش في القرن الثاني عشر. كان مسكنه (كمه) من أعمال نزوى.
تعاون مع سليمان بن بلعرب الريامي، ومهنا بن عدي على حرب محمد بن ناصر الغافري، فاحتلوا بركة الموز، ثم أخرجهم منها محمد بن ناصر. (1/246)
صفحة 247
المصادر:
? الفتح المبين، 320.
? الشعاع الشائع، 310.
? كشف الغمة، 391.
? تحفة الأعيان، 2/136
933. علي بن عامر العقري
(ق: 11 و12هـ)
طبيب، عاش في أواخر القرن الحادي عشر، وبداية القرن الثاني عشر الهجريين.
كان يداوي مرضاه بالأعشاب، وقد اعتمده صاحب كتاب "فواكه العلوم" في هذا الفن، وورد ذكره كثيرا.
المصادر:
? فواكه العلوم، 1/244..
934. علي بن عامر المسكري
(حي في: 1287هـ)
كان أحد قضاة السيد برغش بن سعيد البوسعيدي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 332.
935. علي بن عبد الرحمان السري أبو الديان
فقيه، لا ندري متى عاش بالتحديد
المصادر
? فواكه العلوم، 1/244
? إتحاف الأعيان، 1/431
936. علي بن عبد الله
(حي في: 1050هـ)
شاعر، وال، عاش في القرن الحادي عشر الهجري.
كان واليا للإمام ناصر بن مرشد على الرستاق.
له قصيدة في رثاء الإمام ناصر بن مرشد.
المصادر:
? قلائد الجمان، 259.
937. علي بن عبد الله المنذري
(حي في: 1287هـ)
كان احد قضاة بلدة (متمبيلة) بشرق إفريقيا زمن السيد برغش بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 347.
938. علي بن عثمان المزروعي
(ت: 1168هـ)
علي بن عثمان بن عبد الله المزروعي شقيق الوالي محمد.
سجن في قلعة ممباسة من طرف الإمام أحمد بن سعيد، بعد قتل أخيه محمد، إلا أنه استطاع الهرب.
اتفق مع الأهالي على الهجوم على القلعة التي فيها جنود الإمام، فدخلوها وقتلوا من فيها، واستولى الشيخ علي على زمام الأمور، وأعلن استقلال ممباسة التام عن عمان، وذلك سنة 1168هـ.
لما سمع الشيخ علي باستيلاء الإمام أحمد بن سعيد على زنجبار، جمع قواته لحربه، وقصد زنجبار سنة 1167هـ، ولعل الصواب سنة 1168هـ، إذ هي السنة التي تولى فيها الشيخ علي، فوقعت بينهما معركة ضارية، انتهت بهزيمة الشيخ علي ومقتله في نفس السنة، ودفن بزنجبار.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 208.
? عمان وشرق إفريقيا، 78.
? مذكرات أميرة عربية، 26. (1/247)
صفحة 248
939. علي بن عزرة السامي
(ق: 2هـ)
شيخ عالم، من بني لؤي بن غالب، من أهل إزكي.
تنسب إليه قبيلة العزور، وكانوا من قبل يعرفون ببني سامة.
عاصر الشيخ موسى بن أبي جابر الإزكوي.
كان من العلماء في عهد الإمام الوارث بن كعب (ت: 192هـ)، وقد استشاره الإمام في قتل عيسى بن جعفر (القائد العباسي)، الذي أسر في إحدى المعارك، فقال الشيخ علي قولته المشهورة: "إن قتلته، فواسع لك، وإن تركته فواسع لك"، فأمسك الإمام الوارث عن قتله وتركه في السجن.
له من الأبناء العلماء الأزهر وموسى.
المصادر:
? نزهة المتأملين، 72-73.
? منهج الطالبين، 1/621.
? الإسعاف، 22.
? كشف الغمة، 527.
? بيان الشرع، 1/65.
940. علي بن عمر، أبو الحسن
(حي في: 443هـ)
من أهل الحل والعقد في القرن الخامس الهجري.
أدرك الإمام راشد بن سعيد اليحمدي، وكان أحد مستشاريه.
أمضى على اتفاق العلماء وأهل الرأي في شأن مسألة الصلت وراشد وموسى بن موسى، وذلك سنة 443هـ.
عاصر الشيخ أبا بكر أحمد بن محمد، وأبا علي موسى بن أحمد بن محمد بن علي، وغيرهما.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/313.
? دليل أعلام عمان، 118.
941. علي بن عمير المرهوبي
(حي في: 1361هـ)
كان عضوا غير رسمي في المجلس التشريعي بزنجبار، في عهد السلطان خليفة بن حارب، واعتزل سنة 1361هـ.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 443، 450.
942. علي بن عيسىالحارثي
(حي في: 1280هـ)
كان أحد مشايخ الحرث الذين ضمنوا الشيخ محمد بن ناصر البرواني، حتى يفرج عنه من سجن لاموه، وذلك في عهد السيد ماجد بن سعيد البوسعيدي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 302.
943. علي بن قطن الهلالي
(حي في: 1030هـ)
زعيم، عاش في أواخر القرن العاشر وأوائل القرن الحادي عشر الهجريين.
أحد زعماء بني هلال، كان حاكما لسمد الشأن في شرقية عمان، وقد استخلصها الإمام ناصر بن مرشد منه، وذلك على يد القائد مسعود بن رمضان النبهاني، في العقد الثالث من القرن الحادي عشر الهجري. (1/248)
صفحة 249
المصادر:
? كشف الغمة، 350.
? الشعاع الشائع، 206.
? تحفة الأعيان، 2/5.
944. علي بن محسن
(حي في: 1304هـ)
وقعت بينه وبين الإنجليز معركة قصيرة في البحر، بسبب صدام زورقه مع زورقهم في الجزيرة الخضراء، وانتهت المعركة بمقتل رجلين من العرب ورجلين من الإنجليز، وتسعة من الخدام.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 360.
945. علي بن محمد الإسماعيلي
(حي في: 1355هـ)
شيخ، كان أحد المشرفين على الجالية الهندية في الجزيرة الخضراء.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 451.
946. علي بن محمد البسيوي، أبو الحسن
(حي في: 363هـ)
هو الشيخ العلامة، علي بن محمد بن علي بن محمد بن الحسن البسيوي، نسبة إلى قرية بسيا من أعمال بهلا، ويقال له البسياني.
أحد كبار علماء القرن الرابع الهجري.
من مشايخه، والده، وكذلك الشيخ محمد بن أبي الحسن، وهم من مشايخ المدرسة الرستاقية، حتى أن الشيخ علي أصبح فيما بعد من أشد المتحمسين لها، وتلقى العلم على يد الشيخ أبي مالك غسان الصلاني.
من تلاميذه، الشيخ محمد بن المختار النخلي.
كان الشيخ مرجع الناس في القضايا الشائكة.
طال به العمر، فقد أدرك الإمام راشد بن الوليد، ثم الإمام حفص بن راشد (ت: 363هـ)، وله موقف من الإمامين.
من مؤلفات الشيخ علي:
كتاب "الجامع" المعروف بجامع أبي الحسن، في أربعة مجلدات (مطبوع). وله مختصر سماه "مختصر أبي الحسن" في مجلد واحد. وله كتاب "سبوغ النعم" و"سيرة البسياني" التي كتب فيها قضايا عصره، وحكم الإمامة، وآراءه السياسية والفقهية.
المصادر:
? كشف الغمة، 487.
? منهج الطالبين، 1/623.
? بيان الشرع، 57/237.
? ابن مداد، 24.
? إتحاف الأعيان، 1/229-232.
? اللمعة المرضية، 25.
? أصدق المناهج، 52.
? السير، 2/5-7.
? دليل أعلام عمان، 119.
? خلفان المنذري، تخريج أحاديث أبي الحسن البسيوي، أطروحة ماجستير القاهرة (1991-1992م).
947. علي بن محمد الخروصي
(ق: 12هـ)
عاش في القرن الثاني عشر الهجري. (1/249)
صفحة 250
من أتباع محمد بن ناصر الغافري، وقد أرسله واليا على بركاء فقتل.
المصادر:
? الفتح المبين، 310.
? الشعاع الشائع، 298.
? كشف الغمة، 382.
? تحفة الأعيان، 2/125.
948. علي بن محمد العبري
(ق: 11هـ)
عاش في القرن الحادي عشر الهجري.
كان من أعوان الإمام ناصر بن مرشد ومناصريه.
شارك مع الإمام في حربه ضد ناصر بن قطن الهلالي.
المصادر:
? كشف الغمة، 361.
? تحفة الأعيان، 2/13.
? ابن قيصر، سيرة الإمام، 58.
949. علي بن محمد العنبوري
(ق: 12هـ)
قائد، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، مسكنه بالرستاق.
كان أحد أعوان بلعرب بن ناصر، وقد قاد جيشه واستطاع الاستيلاء على إزكي ونزوى.
قتل في المعركة التي وقعت بينه وبين محمد بن ناصر بالرستاق.
المصادر:
? الفتح المبين، 304-305.
? كشف الغمة، 380.
? الشعاع الشائع، 291، 296.
? تحفة الأعيان، 2/123.
950. علي بن محمد الفارسي
(ت: 1322هـ)
هو علي بن محمد بن ناصر بن سليمان الفارسي، ولد ببلد فنجا في القرن الثالث عشر الهجري.
شاعر عالم، كان عالما بالنحو واللغة العربية.
له قصائد في المدح والرثاء والغزل.
المصادر:
? قلائد الجمان، 320.
951. علي بن محمد المنذري
( حي سنة : 1314هـ )
أحد قضاة الجزيرة الخضراء في عهد السلطان حمود بن حمد البوسعيدي.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 404.
952. علي بن محمد المنذري
(حي في: 1392هـ)
هو الشيخ علي بن محمد بن علي بن محمد المنذري.
قاض، عاش في القرن الرابع عشر الهجري.
تولى منصب القضاء في زنجبار.
هو الذي حلف السيد خليفة بن حارب يمين الطاعة والولاء لملك بريطانيا، عند اعتلائه العرش سنة 1392هـ.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 428.
? دليل أعلام عمان، 119.
953. علي بن محمد باقشمر (العباسي)
(حي في: 1366هـ)
قاض، تولى القضاء بشرق إفريقيا، زمن السيد خليفة بن حارب، وكان قاضيا على (ويته) سنة 1366هـ. وهو ابن باقشمر العالم الفلكي المعروف.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 348. (1/250)
صفحة 251
? دليل أعلام عمان، 118.
954. علي بن محمد بن جابر العمقي، أبو الحسن
( ق: 5 أو 6 هـ)
فقيه، عاش أيام القاضي محمد بن عيسى السري أو محمد بن عيسى الطيوي وينسب إلى (عمق)، وهو اسم عدد من البلدان بولاية صحار أو الرستاق ومصيرة ووادي خالد، فلا يدرى مكانه بالتحديد.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/244
? إتحاف الأعيان، 430.
955. علي بن مرشد البحري
(حي في: 1914مـ)
من مشاهير العرب في حرب ألمانيا وبريطانيا في زنجبار سنة 1914م. فهو الذي ركض على راية الإنجليز المنصوبة ما بين تانجانيقا وكينيا في الحد ما بين الإنجليز والألمان، وأنزلها بشجاعة وبسالة في شدة القصف.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 479.
956. علي بن مسعود العبادي
(ت: 1225هـ)
شاعر فقيه، ولد بنزوى، في النصف الثاني من القرن الثاني عشرالهجري.
له عدة قصائد، بعضها في ديوان ولده عامر، (مطبوع). وله قصيدة رائعة يرثي فيها العلامة جمعة بن علي الصائغي.
وقد رثاه ولده عامر بقصيدة، تدل على تاريخ وفاته سنة 1225هـ.
المصادر:
? العبادي، ديوان أنوار الأسرار، 13، 55، 305، 315.
? قلائد الجمان، 244.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 172-173.
957. علي بن مسعود المغيري
(ق: 17 م، 18مـ)
الشيخ، هاجر إلى إفريقيا الشرقية في أيام دولة اليعاربة، وقد استوطن ممباسة.
و هو الجد الثالث لمؤلف كتاب جهينة الأخبار.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 26.
958. علي بن منصور
( حي سنة : 1219هـ )
أحد ولاة "تانغة" زمن السيد سعيد بن سلطان.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 153.
959. علي بن منصور بن ناصر الشامسي
(ق: 14 هـ)
شاعر أديب، وقارئ حسن الصوت، وخطيب لسن.
هو من أهل سمائل.
كريم سخي، حسن المجلس، لطيف المعشر.
له شعر جيد في شتى الفنون، ومنه أسئلة نظمية وجهها للشيخ أبي عبيد السليمي.
لا نعرف سنة وفاته.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/375
960. علي بن موسى
(ت: 202هـ) (1/251)
صفحة 252
عالم، عاصر الإمام غسان بن عبد الله اليحمدي (حكم: 192-207هـ)، وتوفي في عهده.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/121.
? ابن مداد، 30.
961. علي بن ناصر البوسعيدي
(ق: 13 و14هـ)
وال، تولى ميليندي وممباسة بشرق إفريقيا، وقد بنى مسجدا في ميليندي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 349.
962. علي بن ناصر الحارثي
(ت: 1248هـ)
شيخ، شارك في وقعة سيوا سنة 1248هـ، وقتل فيها، وكانت بين السيد سعيد والباجون.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 246.
963. علي بن ناصر الغسيني
(ت: 1393هـ)
هو علي بن ناصر بن عامر بن علي الغسيني، ولد ببلدة بدية في القرن الرابع الهجري.
درس العلوم عند الشيخ سعود بن عامر المالكي.
كان ينوب شيخه سعود في القضاء، ومكاتبات الناس والتزويج.
له أشعار أكثرها أجوبة فقهية.
المصادر:
? قلائد الجمان، 332.
964. علي بن ناصر المفرجي
(ق: 14 هـ)
القاضي، من بهلا
المصادر
? شقائق النعمان، 1/375
965. علي بن ناصر النبهاني
(ت: 1262هـ)
هو علي بن ناصر بن محمد بن عبد الله بن سليمان النبهاني.
شاعر فصيح، ولد بتنوف، في أول القرن الثالث عشر الهجري.
له ديوان شعر حافل في شتى الفنون.
توفي في بلدة بهلا سنة 1262هـ.
رثاه صديقه الشاعر الفصيح حميد بن محمد ابن رزيق.
المصادر:
? قلائد الجمان، 239.
966. علي بن ناصر بن محمد ابن حمير النبهاني التنوفي
(ق: 14 هـ)
الشيخ الفاضل الفلكي.
شاعر له قصائد، ذكره الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري في "تبصرة المعتبرين".
المصادر
? شقائق النعمان، 2/295.
967. علي بن هاشم
(حي في: 1252هـ)
كان أحد كتاب السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 242.
968. علي بن هلال الهنائي
(ق: 14 هـ)
شيخ فقيه.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/169
969. عمارة بن حيان
( ق: 1 و2هـ )
أحد أفاضل الإباضية الخيرين.
تربي في حجر الإمام جابر بن زيد، إذ أنه كان يتيما، وبالتالي فإنه أخذ العلم عن جابر، وبهذا يكون أحد تابعي التابعين. (1/252)
صفحة 253
صحب الإمام جابر في أسفاره، وكان معه عندما قدم على يزيد بن مسلم.
المصادر:
? السير، 1/88.
? الطبقات، 2/212
970. عمر الشريف
(ق: 9هـ)
من أئمة القرن التاسع الهجري في عمان. أقام سنة في الإمامة، ما بين إمامتي محمد بن سليمان بن مفرج الذي سبقه وأحمد بن عمر الربخي الذي لحقه.
المصادر :
? كشف الغمة، 485.
? الفتح، 258.
971. عمر بن تميم
(حي في: 237هـ)
قائد، عاش في القرن الثالث الهجري.
كان أحد القادة الذين وجههم الإمام الصلت بن مالك الخروصي (حكم: 237-272هـ)، إلى جزيرة سقطرى لاسترجاعها من أيدي النصارى الأحباش، الذين استولوا عليها، وقتلوا والي الإمام عليها. فكان النصر لجند الإمام وحررت الجزيرة من أيدي المعتدين.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/166.
? عمان عبر التاريخ، 2/107.
? دليل أعلام عمان، 120.
972. عمر بن الخطاب الخروصي
(حي في: 888هـ)
الإمام عمر بن الخطاب بن محمد بن شاذان بن الصلت الخروصي النزوي، عقدت عليه الإمامة سنة 885هـ.
خرج عليه سليمان بن سليمان النبهاني في نفس السنة التي بويع فيها، فانهزم الإمام وعسكره، فجددوا له البيعة مرة ثانية، فمكنه الله من هزم سليمان النبهاني، وحكم على أموالهم بالتغريق سنة 887هـ.
اختلفت المصادر في تاريخ بيعنه وتاريخ تغريق أموال بني نبهان، فمنهم من يقول سنة 835هـ، 888هـ، أو 887هـ.
توفي في نزوى ودفن فيها، ولم تعلم تاريخ وفاته، إلا أنه ترجح أن تكون سنة 894هـ.
المصادر:
? الشعاع الشائع، 77-80.
? الفتح المبين، 226-227.
? كشف الغمة، 485.
? تحفةالأعيان، 1/371-376.
? عمان عبر التاريخ، 3/107، 115.
? نزوى عبر الأيام، 141-142.
? إتحاف الأعيان، 1/400-401.
? دليل أعلام عمان، 120.
973. عمر بن زياد بن أحمد البهلوي
( ق: 10هـ )
عالم فقيه، من علماء عمان في القرن العاشر الهجري.
المصادر :
? فواكه العلوم، 1/244
974. عمر بن سالم بن حسن
(ق: 12هـ) (1/253)
صفحة 254
عمر بالرغوم، شيخ فقيه، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
له أجوبة فقهية.
المصادر:
? الطالع السعيد، 84.
975. عمر بن سعيد البهلوي، أبو حفص
(ق: 8 و9هـ)
الشيخ الفقيه، أبو حفص عمر بن سعيد بن راشد بن سعيد البهلوي، من علماء النصف الثاني من القرن الثامن والنصف الأول من القرن التاسع الهجريين.
شاعر فقيه، له قصائد وأراجيز في الفقه، أكثرها في الأديان.
نظم رسالة الشيخ عثمان بن أبي عبد الله الأصم في أصول الدين في 500 بيت.
له نظم مختصر الخصال للشيخ أبي إسحاق الحضرمي، وله أرجوزة نظم فيها مختصر البسيوي، توجد نسخة منها بمكتبة وزارة التراث القومي، سلطنة عمان. وله أرجوزة في الصلاة في 457 بيتا.
يقول عنه صاحب فواكه العلوم إنَّه الشيخ العالم العامل، إمام المسلمين.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/3359، 405، 415.
? قلائد الجمان، 327.
? فواكه العلوم، 1/247
976. عمر بن سعيد بن محرز بن محمد النزوي
(ق: 3 هـ)
فقيه عالم من نزوى، وهو ابن للعلامة سعيد بن محرز، وله أخ يسمى الفضل، ولعله مثل والده من عائلة العلم والفضل.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/242.
977. عمر بن سليمان العفيف
(ق: 10هـ)
الشيخ الفقيه، عمر بن سليمان العفيف، من أهل الحل والعقد في القرن التاسع الهجري.
سكن سعال بنزوى، طال به العمر حتى العقد الثاني من القرن العاشر.
كان من جملة المناصرين للأمير عمير بن حمير النبهاني، على أخيه سلطان بن حمير وعلي بن ذهل في بداية تفكك الأسرة النبهانية.
ربما يكون الشيخ عمر من أسرة الشيخ أحمد بن العفيف من علماء القرن السادس الهجري، فإذا كان كذلك، فإنهما من ذرية الإمام محمد بن الحسن الخروصي، ومن نسلهم بنو عفيف، أهل سعال الموجودون اليوم.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/396.
? نزوى عبر الأيام، 147-148.
978. عمر بن صالح بن مسعود الغافري
تولى حصن الحزم على عهد خلف بن مبارك القصير.
المصادر :
? كشف الغمة، 516.
? الفتح المبين، 314. (1/254)
صفحة 255
? الشعاع الشائع، 404.
979. عمر بن علي المعقدي
(حي في: 589هـ)
الشيخ الفقيه، أبو سعيد بن علي بن عمر الرستاقي الوبلي المعقدي، نسبة إلى وبل إحدى قرى الرستاق.
من علماء النصف الأخير من القرن السادس الهجري. فهو عالم وفقيه ومؤلف.
عاصر الشيخ أبا محمد عبد الله بن محمد السمؤلي (ت:589هـ) والشيخ عدي بن يزيد البهلوي، صاحب شرح القصيدة الحلوانية.
من مؤلفاته: كتاب "الصلاة والصلة" يوجد في مجلد واحد في مكتبة السيد محمد بن أحمد، لا يعرف إن كان جزءا واحدا أم عدة أجزاء.
و له كتاب "زهرة الأدب"، و"منثورة العقدي"، وهي عبارة عن أسئلة وأجوبة متناثرة غير مرتبة ولا مبوبة.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/366، 381-382.
? فواكه العلوم، 1/244.
980. عمر بن عبد الله
(ق: 2هـ)
من أعلام عمان. عاش في القرن الثاني الهجري. كان من العلماء المشهورين في عهد الإمام الجلندى بن مسعود (ت: 134هـ)، ومن الذين قال فيهم ابن محبوب: "ونظراؤهم من الناس لا يعلق عليهم بالسباب ولا يلجا إليهم بالقبيح، ولا يتهمون في دينهم، مرضيون في إخوانهم، منيع رأيهم، معروف فضلهم"، عاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد.وعاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد.
المصادر:
? بيان الشرع، 1/65.
981. عمر بن عيسى
( حي سنة : 1317هـ )
والي "سيوى" بشرق إفريقيا في عهد السلطان حمود بن أحمد بن سعيد البوسعيدي.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 402.
982. عمر بن الفضل (1)
(ق: 2هـ)
عالم فقيه، من أهل مكة، ونسبه صاحب الفواكه إلى عقر نزوى، ولعله ابن للفضل بن المعتمر المكي. عاش في القرن الثاني الهجري.
يعد من العلماء الأوائل في عمان. ولعله عاصر عبد المقتدر بن الحكم، لاقترانهما ببعضهما.
المصادر:
? ابن سلام، الإسلام وتاريخه، 130.
? الكندي، بيان الشرع، 1/64.
? فواكه العلوم، 1/243.
983. عمر بن القاسم
(ق: 3هـ)
__________
(1) ورد في بيان الشرع: عمر بن المفضل. (1/255)
صفحة 256
عالم فقيه من علماء القرن الثالث الهجري. له روايات عن موسى بن علي يرويها عنه محمد بن جعفر في كتابه الجامع.
المصادر:
? جامع ابن جعفر، 5/15.
984. عمر بن قاسم الفضيلي
( ق: 10هـ )
تولى حكم عمان عندما سخط أهلها على الإمام بركات بن محمد بن إسماعيل، فرضي الشيخ الفقيه أحمد بن مداد ومعه كثير من أهل عمان بإمامته، وبايعوه.
دخل مدينة "منح"، ثم حصن "بهلا" سنة : 967هـ.
لم يبق وقتا طويلا ؛ إذ انقلب عليه أهل عمان، وبايعوا عبد الله بن محمد القرن إماما لهم.
المصادر :
? دليل أعلام عمان، 120
985. عمر بن محمد القدمي، أبو المؤرج
(ق: 2هـ)
من أهل قدم(من اليمن). يعد من حملة العلم إلى مصر في القرن الثاني الهجري.
أحد الفقهاء الكبار، وأحد الذين يأخذون بالرأي في المسائل الاجتهادية.
من السبعة الذين روى عنهم أبو غانم مدونته.
كان أحد الذين خالفوا الإمام أبا عبيدة في بعض المسائل، إلا أنهم تابوا بعد أن عاتبهم شيخهم، ثم ما لبثوا أن عادوا إلى طريقتهم بعد وفاته. أنكر عليه قوله برأي المعتزلة في خلق الأفعال.
أفتى فيهم الإمام أفلح –خصوصا أبا المؤرج- بالولاية وبالأخذ بأقوالهم ومروياتهم فيما عدا المسائل التي خالفوا فيها.
قدم أبو المؤرج إلى عمان ؛ فناقشه فقهاؤها في المسائل التي خالف فيها، فحاجوه، فرجع، وطلبوا منه أن يبلغ من أفتاهم في تلك المسائل في بلاد اليمن، فخرج من عمان قاصدا إليها فمات في الطريق قبل أن يصل.
كان أبو المؤرج حريصا على اتباع شيخه في كثير من فتاويه، فهو أقل توغلا في القياس من زملائه الذين خالفوا.
المصادر :
? سير الشماخي، 1/6.
? قواعد الإسلام، 1/60.
? السيابي، طلقات، 37.
? الراشدي، 240.
? أجوبة ابن خلفون، 115.
? السالمي، مقدمة المدونة الصغرى، 1/7.
? البعد الحضاري، 1/70.
? الإباضية في مصر، 84،128،158.
? الربيع، الرسالة الحجة، الملحق.
986. عمر بن محمد بن أبي سعيد
( حي سنة : 1026هـ ) (1/256)
صفحة 257
جعله الأمير عمير بن حمير في حصن مقنيات مكان نبهان بن فلاح يوم 12صفر 1026هـ.
المصادر :
? كشف الغمة، 497.
987. عمر بن محمد بن أحمد، أبو حفص
( حي سنة : 443هـ )
هو أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد بن أبي جابر المنحي، نسبة إلى بلدة منح.
عاش أبو حفص في القرن الخامس الهجري، على عهد الإمامين راشد بن سعيد وراشد بن علي.
كان رستاقي الاتجاه في مسألة الصلت وراشد.
رفض ما نادى به الإمام راشد بن سعيد من التخلي عن الخوض في الموضوع في الاجتماع المنعقد سنة : 443هـ، وكتب أبو حفص في ذلك رسالة إلى أهل عمان.
المصادر :
? السير، 1/179.
988. عمر بن محمد بن القاسم الضبي المنحي
( ت سنة : 277هـ )
من علماء إزكي الأجلاء في إمامة الصلت بن مالك (237-272هـ ).
من قضاة الإمام الصلت بن مالك.
كان ممن كره عزل الصلت وتولية راشد. وهو القائل يوم وفاة الإمام الصلت : " اليوم مات إمامكم، فتمسكوا بدينكم ".
كان من مبايعي الإمام عزان بن تميم سنة : 277هـ.
توفي سنة : 277هـ، وصلى عليه الإمام عزان.
المصادر :
? الفتح المبين، 233.
? الشعاع الشائع، 53.
? كشف الغمة، 265.
? تحفة الأعيان، 1/193،241.
? عمان عبر، 2/113،114،126.
? نزهة المتأملين، 76.
989. عمر بن محمد بن مطرف (ق: 3هـ)
هو ابن أخ الحواري بن مطرف الحداني.
تسلم الإمامة بعد وفاة عمه.
جاءت القرامطة إلى عمان ؛ فاعتزل عن بيت الإمامة.
رجعت القرامطة إلى البحرين ؛ فلم يرجع إلى بيت الإمامة.
المصادر :
? كشف الغمة، 465.
? الفتح المبين، 238.
? الشعاع الشائع، 59.
? الإتحاف، 129.
? تحفة الأعيان، 465.
990. عمر بن محمد بن معين، أبو حفص
( ق: 5هـ )
من علماء القرن الخامس الهجري.
كان معاصرا لأبي علي الحسن بن أحمد الهاجري (503هـ )، وكانت بينهما مكاتبات، وأسئلة.
كان يكاتب أبا الحسن علي بن عمر.
المصادر :
? بيان الشرع، 28/103. 38/232. 39/19.
991. عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
( ت سنة : 1160هـ ) (1/257)
صفحة 258
شاعر فقيه وأديب طبيب.
نشأ ببلدة "السليف" بولاية "عبري" في القرن الحادي عشر.
له رسائل في الفقه والأدب والطب.
من تآليفه كتاب : الأسرار المخفية في علوم الأجرام السماوية.
له أشعار كثيرة في شتى الفنون.
توفي سنة : 1160هـ، ودفن في مقبرة العلماء بالسليف.
المصادر :
? فواكه العلوم، 1/244
? شقائق النعمان، 2/295
992. عمر بن موسى
( ق: 9هـ )
عالم فقيه.
كان أحد العلماء الذين أجمعوا على صحة الحكم بإغراق أموال بني نبهان.
المصادر : ...
? فواكه العلوم، 1/244.
993. عمر بن نبهان الطائي
( ق: 4هـ )
تولى حكم عمان إثر خروج أبي الفرج بن العباس، الوالي العباسي نائب معز الدولة، وكان عمر يحكم باسم العباسيين، فقد أقام الدعوة لعضد الدولة.
يبدو أنه حكم في حدود سنة : 360هـ.
كان ضعيفا في إدارة البلاد، إذ سرعان ما ثار عليه الزنج، وقتلوه ليؤمروا عليهم ابن الحلاج.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/286.
? ابن الأثير، 7/348.
994. عمر بن نبهان بن محمد بن عمر
(حي في سنة 674 هـ)
أحد ملوك بني نبهان، حكم في القرن السابع هـ.
في دولته خرج أهل شيراز على عمان ورثيهم أحمد بن الداية وشهاب الدين، فجرى منهم على الناس أذى كثير، وأقاموا على ذلك أربعة أشهر، فمات ابن الداية، وكفى الله المؤمنين شرهم. في عهده أصاب الناس غلاء كبير
و هو ممن مدحه الستالي الشاعر.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/192.
? كشف الغمة، 483.
? الفتح المبين،247.
? الشعاع الشائع، 71.
995. عمر بن يحيى
( ق: 2هـ )
عالم فقيه من علماء عمان. عاصر جملة كبيرة من العلماء في ذلك العصر.
كان أحد العلماء الذين عقدوا البيعة للإمام الجلندى بن مسعود.
المصادر : ...
? دليل أعلام عمان، 120.
? بيان الشرع، 1/65.
996. عمران بن حطان بن ظبيان الأزدي الشاري، أبو سماك
(ت: 84هـ)
من بني عمرو بن شيبان. تابعي من طبقة الإمام جابر بن زيد (ت: 93هـ)، كما صنفه الدرجيني والشماخي. نشأ بالبصرة. (1/258)
صفحة 259
و تذكر المصادر أنه أدرك صدرا من الصحابة مثل عائشة. كان من أئمة القعدة بالبصرة، آلت إليه زعامتها بعد مقتل أبي بلال مرداس بن حدير في موقعة آسك.
سلك مسلك سلفه أبي بلال في رفض أفعال الخوارج من العنف والاستعراض، واستحلال دماء المسلمين وأموالهم. ولكن المصادر، غير الإباضية، تصنفه ضمن فرق الخوارج، وتجعل تحت لوائه عددا من هذه الفرق كالصفرية.
وصفه ابن عماد بأنه أحد رؤوسالخوارج، وشاعرهم البليغ.
و جعله الجاحظ رئيس القعدة من الصفرية وصاحب فتواهم ومفزعهم عند اختلافهم. وتذكر هذه المصادر أيضا أنه كان من اهل السنة، فتزوج بامرأة من الشراة ليردها إلى الحق، فذهبت به، فأصبح من زعماء الشراة.
و لكن المصادر الإباضية لا تورد هذه النسبة، وتجعله من أصحابها وقادتها، وتنكر المصادر الإباضية على الخوارج الاستعراض والتكفير والاستحلال.
لما اشتهر عمران بانتسابه لمذهب الشراة، طلبه الحجاج بن يوسف فسجنه ثم أطلق سراحه، فهرب إلى الشام، حيث طلبه عبد الملك بن مروان، ففر إلى عمان، ولجأ إلى قوم من الازد مختفيا ومتنقلا بين أحيائهم ومات هناك. وقيل أنه مات في روذسيسان قرب الكوفة سنة 84هـ/7033م.
تجمع المصادر أنه برع في الشعر، وله في علوم الشريعة ضلع.
روى الحديث عن الصحابة، وروى عنه أصحاب الحديث. فكان محدثا فقيها، كما كان شاعرا فصيحا، سخر شعره لنصرة مذهبه في الشراء وفداء العقيدة.
قال عنه الدرجيني: "هو النهاية في الورع والصلاح واطِّراح الدنيا، لما خصه الله من فنون العلم والنزاهة والحلم، وشهامة الجنان، وفصاحة اللسان".
حفظت له كتب السير مقطوعات شعرية رائعة. ووصفته بأنه أشعر الخوارج قاطبة. وقال فيه الآمدي: "إنه أشعر الناس في الزهد" وقل أن يجتمع في الشعر جلال الصدق وجمال البيان.
المصادر:
? الجاحظ، البيان والتبيين، 1/37.
? الوسياني، سير (مخ)، 1/3ن، 82، 89.
? أبو زكريا، السيرة، 2/374 (هامش). (1/259)
صفحة 260
? الدرجيني، طبقات، 1/7، 2/223، 226-232، 453.
? ابن عماد الحنبلي، شذرات الذهب، 1/95.
? ابن حزم، جمهرة، 318.
? الأصفهاني، الأغاني، 18/50-61.
? الشماخي، السير، 73-74.
? خليفات عوض، نشأة الحركة.
? إحسان عباس، شعر الخوارج، 10، 137، 138.
? الصوافي، الإمام جابر بن زيد، 146.
? المبرد، الكامل.
? ابن سعد، طبقات، 7/4.
? الذهبي، تذكرة الحفاظ، 1/23.
? ابن الجوزي، صفوة الصفوة، 2/233.
? البغدادي، الفرق بين الفرق.
? ابن عساكر، تاريخ.
? بروكلمان، تاريخ الأدب، 1/233.
? قرقش، عمان والحركة، 81، 86، 118.
? معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
997. عمرو بن الأخنس
( حي سنة : 236هـ )
عالم، صلى الجمعة بالناس في عهد الإمام عبد الملك بن حميد أثناء مرضه دون أمر منه.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/134.
? عمان، 2/78.
998. عمرو بن الحصين الإباضي الكوفي
(ق: 1هـ)
شاعر من موالي بني تميم، من إباضية الكوفة الأوائل.
له عدة قصائد شعرية، منها تلك القصيدة التي يرثي فيها الإباضية في وقعة قديد ضد الأمويين، كما رثى عبد الله بن يحي طالب الحق والمختار بن عوف. يتميز شعره بالصدق والقوة، وهو أمير الإباضية شعرا رغم إقلاله منه.
المصادر:
? الأصفهاني، الأغاني، 23/126، 130.
? السيابي، الحقيقة والمجاز، 115.
? إحسان عباس، شعر الخوارج.
? معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
999. عمرو بن عباد
( حي سنة : 273هـ )
أحد أصحاب راشد بن النظر، وموسى بن موسى، وكان كاتبا لهما.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/214.
1000. عمرو بن عدي بن عمرو البطاشي
(ت سنة : 1317هـ)
هو الشيخ عمرو بن عدي بن عمرو بن محمد بن سلطان بن محمد بن بركات البطاشي.
ولد سنة : 1247هـ/1831م.
شيخ فقيه شاعر قاض، نشأ ببلد "إحدى" من وادي الطائيين في القرن الثالث عشر الهجري.
كان من رجال العلم والورع وعرف بعلم الحروف والأسرار.
تتلمذ على يد الشيخ العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي. (1/260)
صفحة 261
كان من أكابر جماعته وأعيانهم، إلا أنه لورعه مجانب لأكثرهم في أغلب الأحوال محبا للخلوة.
كانت له مكتبة تضم الكثير من الكتب الفقهية واللغوية وغيرها، إلا أنها بعد وفاته تلاشت ولم يبق منها إلا القليل.
ولي القضاء في مسقط وقريات.
توفي بعد صلاة الصبح من يوم الخميس 8شعبان 1317هـ.
له أشعار ومنظومات فقهية.
المصادر :
? دليل أعلام عمان، 255
? قلائد الجمان، 121
? شقائق النعمان، 1/161.
1001. عمرو بن عمر
( حي سنة : 179هـ )
محارب وقائد.
كان أحد رجال الإمام الوارث بن كعب الخروصي.
أرسله الإمام مع أبي حميد بن فلج الحداني السلوتي، في ثلاثة مراكب لمؤازرة جيشه في حربه مع عيسى بن جعفر قائد هارون، الملك العباسي، فكان النصر حليف جيش الوارث.
وتفصيل ذلك أن الجيشين التقيا دون "توام" البريمي حاليا، وقيل قبل صحار، فكانت الدائرة على عيسى، فقتل أكثر جنده، وهرب هو ومن معه إلى جلفار، فركب البحر، فسار إليه أبو حميد ومعه عمرو بن عمر في ثلاثة مراكب ؛ فأسر عيسى، وقتل من معه، وأحرقت سفنه، وحبس في حصن صحار حتى مات.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/116.
? كشف الغمة، 255.
? الشعاع الشائع، 32.
? الدليل، 121.
1002. عمير بن حمير النبهاني ( ق:10 هـ)
كان ملكا على سمائل في عهد الملك سليمان.
لما عزم السلطان سليمان على مقاتلة بني هناة، علم بذلك الشيخ خلف، فأرسل إلى الأمير عمير، فبلغ ذلك سليمان بن مظفر ؛ فسار بعسكره إلى غبرة بهلا ؛ والتقى بعمير بن حمير فدارت الحرب بينهما ساعة من النهار، ثم رجع سليمان إلى بهلا والأمير عمير إلى سمائل.
لما وصل سمائل أرسل إلى بني جهضم وهم متفرقون في قرى شتى فأقبلوا إليه، فوقعت بينهم الألفة وإثبات الصحبة.
كان ذا خلق حسن.
المصادر :
? كشف الغمة، 292.
? الفتح المبين، 252.
1003. عمير بن سالم العلوي
( حي سنة : 1329هـ )
تولى القضاء بشرق إفريقيا زمن السيد خليفة بن حارب، ثم عزل فيما بعد.
المصادر : (1/261)
صفحة 262
? جهينة الأخبار، 348.
1004. عمير بن سليمان البحري
( ق: 14هـ )
من ولاة "كلوة" بشرق أفريقيا.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 142.
1005. عمير بن سليمان اللمكي
(ق: 14هـ)
كان أحد ولاة (بواغامويو) بشرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 149.
1006. عنبسة بن كهلان
( حي سنة :277هـ )
عالم.
من المقدمين في بيعة الإمام عزان بن تميم ( 277هـ ).
كان من الذين أنكروا إمامة راشد بن النظر ( 273-277هـ).
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/242.
1007. عوض اليحمدي الحضرمي
(حي سنة : 1314هـ)
كان ممن آزر السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة: 1314هـ/1897م، واستيلائه على الحكم بالقوة بعد وفاة السيد حمد بن ثويني.
ألقت الحكومة الإنجليزية القبض عليه بعد معركة دامية، وزجت به في السجن، فأفدى نفسه بألف ريال مقابل حريته.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 389.
1008. أبو عيسى الخراساني
( ق: 2هـ )
اشتهر بكنيته.
يقول عنه ابن سلام :” أبو عيسى؛ خراساني، فقيه مفت “.
هو أحد العلماء البارزين، وأحد تلامذة أبي عبيدة.
يقول عنه أحد الباحثين : “ولعله عاش إلى زمن الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن، فقد كتب رسالة إلى أهل نفوسة بليبياتتضمن النصائح لهم بترك الخلافات والاجتماع على إمامة عبد الوهاب “. وقد وردت هذه الرسالة في تاريخ ابن سلام، وذلك غير مستبعد ؛ لأن الإمام عبد الوهاب كانت إمامته عام : 171هـ.
كان شيخه أبو عبيدة يثق به كثيرا. يقول أبو المؤرج : “ وكان أبو عبيدة من الثقة به والاطمئنان إليه على ما ليس لأحد ممن نزل منزلته من أصحابنا “. وقال فيه ابن عبد العزيز : “ وليس فينا مثل أبي عيسى ؛ حلاله حلال المسلمين، وحرامه حرام المسلمين”.
المصادر :
? ابن سلام، 135.
? أبو غانم المدونة، 2/262.
? الأزهار الرياضية، 2/100.
? الراشدي، 246.
1009. عيسى بن أبي عمرو
( ق: 2هـ ) (1/262)
صفحة 263
أحد القادة الأبطال في جيش أبي حمزة الشاري، وأحد الذين ساهموا بفاعلية في الانتصارات التي حققها البطل الشاري أبو حمزة المختار.
في أثناء وجود أبي حمزة وأصحابه في مكة ؛ وعندما وقع أبو الحر علي بن الحصين –وهو أحد قادة أبي حمزة – هو وبعض أصحابه في أسر رجال مروان بن محمد الخليفة الأموي، خرج أبو عيسى بن أبي عمر في أربعة عشر رجلا من أصحابه ؛ وتمكنوا من تخليص أبي الحر ومن معه.
المصادر :
? سير الشماخي، 1/92.
1010. عيسى بن ثاني بن خلفان بن سعيد البكري
(توفي سنة 1362هـ)
شاعر، قارئ، معروف بفصاحته وإجادته قراءة القرآن أداء وصوتا.
كان الإمام الخليلي يفضله على غيره من القراء.
منشئ فصيح نثرا ونظما.
عينه الخليلي كاتبا للصكوك الشرعية بسمائل، كما كان مدرسا للنحو.
كان ذا علم واسع يصلح أن يكون قاضيا أو مفتيا.
هو أحد التلامذة الملازمين للشيخ العلامة حمد بن عبيد السليمي.
قضى حياته في خدمة المسلمين إلى أن مات شهيدا في سنة 1362هـ.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/287 .
1011. عيسى بن راشد المغيري
( حي سنة : 1895م )
شيخ جواد كريم.
من الذين أنشأوا عمارة وزراعة في "ويتة" بالجزيرة الخضراء.
هو الذي حمل اليعاربة من حصن الحزم لما أخرجهم الإمام عزان بن قيس، وهم قدر أربعين نفسا، وأشركهم في أمواله ببلدة "النظارة" من أعمال علاية إبرا بعمان.
كان مناصرا للشيخ صالح بن علي الحارثي الذي أثار حروبا ضد الحكومة البوسعيدية في مسقط بقصد إقامة إمام عادل.
وصلت إليه وإلى الشيخ جمعة بن سعيد المغيري معونات مالية من زنجبار، فحجر عليها السيد تركي بن سعيد سلطان مسقط، إلا أنه رفع عنها الحجر بعد وساطة من أكابر الغافرية.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 94، 347.
1012. عيسى بن سالم بن عيسى البرواني
ق: 14 هـ
هو من أكابر أعيان العمانيين بزنجبار في عهد السيد سعيد بن سلطان وابنه ماجد جد القبيلة المعروفة باسم "أولاد علي بن عيسى". (1/263)
صفحة 264
أبوه أحد زعماء القبائل الهناوية.
أخوه هو الشيخ الفاضل عبد الله بن سالم الذي تمرد على السيد سعيد ثم على السيد ماجد فنفاه خارج الجزيرة الخضراء.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 121
1013. عيسى بن سعيد بن ناصر الكندي
توفي سنة 1392 هـ
الشيخ الشاعر، عاش بشرق إفريقيا، وهو ابن الشاعر المشهور أبي سلام.
درس عند أبيه العلامة أبي سلام.
ثم سافر إلى إفريقيا وزنجبار، وتوفي ببندر السلام سنة 1392 هـ.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/243
? قلائد الجمان، 286
1014. عيسى بن صالح بن عامر الطائي
توفي سنة 1362 هـ
هو من أهل سمائل. أخذ العلم عن مشايخها الأجلاء.
كان حافظا واعيا مطلعا على شوارد الآثار وطرائف الأخبار فصار وجيها محبوبا عند الناس.
كان مساعدا في القضاء للشيخ أبي عبيد السليمي ثم عين مساعدا في المحكمة الشرعية بمسقط للشيخ الخصيبي.
و في عهد السلطان سعيد أصبح رئيسا للمحكمة ورئيسا على القضاء ومستشارا للسلطان سعيد.
له أولاد نجباء يعملون في سلك القضاء بالسلطنة، ونزلوا بوشر فازدهرت بهم. وكان والده من قبل قاضيا بمسقط في زمن السلطان فيصل.
له شعر يصور أحداث عصره، وهو شعر جيد على العموم.
توفي سنة 1362 هـ.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/205
1015. عيسى بن صالح بن علي الحارثي
( حي سنة : 1920م )
عالم مصلح جليل، من كبار علماء عمان.
معروف بمواقفه الإصلاحية الوطنية، وقد وصف الشيخ السالمي بعض مواقفه شعرا، ومنها قوله:
..لما دعا عيسى أجبنا فحيى من وثب
نمضي ونحن أمامه لنضم شملا من العرب
هو أول من قام بالتمهيد لعقد اللقاء الذي تمخض عنه اتفاق السيب بين السلطان تيمور والإمامة عام : 1920م.
له مجموعة فتاوى جمعها بعض تلامذته في مجلدين أسماهما : "خلاصة الوسائل".
له كتاب : "الرد العزيز في أحكام الدريز"
المصادر :
? عمان الديمقراطية، 283-296
? دليل أعلام عمان، 121.
1016. عيسى بن عبد الله الخروصي
(ق: 13هـ) (1/264)
صفحة 265
كان ممن توغل داخل إفريقيا لاستكشاف خباياها، والانتفاع بخيراتها.
له قصة تحكي مغامراته في رحلته الطويلة، ذكرت مفصلة في كتاب جهينة الأخبار.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 317-326.
1017. عيسى بن علقمة
( ق: 2هـ )
عالم إباضي مصري من حملة العلم.
كان من متكلمي الإباضية في مصر، ومن حذاق علمائها.
له مؤلف تحت عنوان : "التوحيد الكبير".
المصادر :
? السير، 1/104
? الإباضية في مصر، 84،97.
1018. عيسى بن علي بن عيسى البرواني
( ق: 14هـ )
شيخ له اطلاع ومعرفة بتاريخ شرق إفريقيا.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 21.
1019. عيسى بن فاتك
(ق: 1هـ)
من بني اللات بن تغلبة، يعد من الشعراء الفحول في بدايات حركة أهل الدعوة والإستقامة.
شارك أبا حمزة الشاري في فتوحاته، وروى الكثير من بطولات الشراة ومواقفهم.
بعد مقتل أبي بلال مرداس، قال يرثيه:
أنكرت بعدك ما قد كنت أعرفه
يا رب مرداس اجعلني كمرداس
المصادر:
? ابن سلام، بدء الإسلام، 111.
? المبرد، الكامل.
? الدرجيني، طبقات، 220-223.
? إحسان عباس، شعر الخوارج، 14-15.
? معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
?
?
1020. غانم بن عامر
( ق: 11هـ )
لعله الشيخ غانم بن عامر بن غانم اليحمدي، من أهالي بلدة نخل.
المصادر :
? قلائد الجمان، 358.
1021. غثنى بنت علي الفرقانية
(ق14هـ)
امرأة فاضلة متعلمة، يضرب بها المثل في العلم والفضل. نشأت بالرستاق ، ودرست وتعلمت، وتزوجها الإمام نور الدين السالمي أثناء إقامته بالرستاق، وهي زوجته الأولى. وكانت تجيد القراة والكتابة وتعين زوجها على مطالعة الكتب وتدوين مؤلفاته ونسخها.
وبعدما انتقل الشيخ إلى الشرقية بأمر من شيخه المحتسب صالح بن علي الحارثي، لم ترض الذهاب معه، فطلقها بعد معاشرة عشر سنين، ولم تنجب معه إلا بنتا واحدة، وهي زيانة زوجة الإمام سالم بن راشد الخروصي بعد توليه الإمامة سنة: 1331هـ.
المصادر:
? الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 66. (1/265)
صفحة 266
1022. غدانة بن زيد أو يزيد الإزكوي
( ق: 4هـ )
فقيه وعالم جليل، من بلدة "ثميد" من أعمال بدبد.
المصادر :
? الإتحاف، 1/431.
? المنهج، 1/624.
? نزهة المتأملين، 80.
1023. غدانة بن محمد
( حي سنة : 275هـ )
كان عالما جليلا، وواليا للإمام الصلت بن مالك على صحار سنة : 265هـ.
كان ممن كره عزل الصلت ومبايعة راشد، وبقي متمسكا بإمامة الصلت حتى توفي الصلت سنة : 275هـ.
في ولايته توفي العلامة القاضي محمد بن محبوب بصحار سنة : 260هـ فصلى عليه.
وفي عهد ولايته أيضا وقع زلزال عنيف بصحار سنة : 265هـ.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/164،193.
? عمان عبر،2/113،126.
? الإتحاف، 1/431.
? نزوى عبر الأيام، 83.
1024. غريب بن أحمد بن محمد المزروعي
( حي في: 1238هـ )
تولى "بتة" في عهد حكم الشيخ عبد الله بن أحمد بن محمد بن عثمان المزروعي.
كان قائدا لجيوش المزاريع في "بتة".
استولى السيد سعيد بن سلطان على "بتة" وأخذها من هذا الوالي القائد سنة : 1238هـ، بعد معركة انهزم فيها، ثم خرج برجاله قاصدا ممباسة.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 211،212.
1025. غريب بن علي العوفي
( حي سنة : 1329هـ )
تولى القضاء بشرق إفريقيا زمن السيد خليفة بن حارب، وقد نقل إلى زنجبار في آخر حياته للقضاء هناك، وتوفي بها وهو لا يزال قاضيا.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 348.
1026. أبو غسان بن ورد بن أبي غسان البهلاني
( ق: 10هـ )
قاض وفقيه.
1027. غسان الشاري
( ق: 1هـ )
هكذا اشتهر باسمه فقط.
أحد الشراة، وأحد أصحاب الكلمة القوية في سبيل الله، ومن المصرين على إعلاء كلمة الله عز وجل في سبيل رفع الظلم والطغيان.
عندما أراد الخروج مع جيش أبي بلال تذكر أن بناته لا عائل لهن يكفلهن، فذكّره أحد أصحابه بقوله تعالى : { وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها } فلما أن جاء الليل إذا بإحداهن تطلب الماء، فقامت أختها فسقتها، فتيقن أن الله نعم المتكفل، فلحق بجيش الشراة. (1/266)
صفحة 267
المصادر :
? الشماخي، 67.
1028. غسان بن خليد أو جليد
( حي سنة : 260هـ )
كان واليا على الرستاق في إمامة الصلت بن مالك.
بعث إليه الإمام بعهد يمنعه فيه من إقامة الحدود إلا بعد الرجوع وأخذ الإذن من الإمام، وأمره بأخذ الجزية من أهل الذمة، وأمره بإظهار الشدة والتخويف لأهل البدع.
له ولد فقيه اسمه مالك بن غسان.
المصادر :
? ابن مداد، 11.
? تحفة الأعيان، 1/181. 2/187،190.
? الحركة الإباضية، 245.
1029. غسان بن عبد الله الفجحي اليحمدي
( ت سنة : 207هـ )
إمام وفقيه من الفجوح، وهم من ولد اليحمد من قبائل زهران بن كعب ومن بطون الأزد.
بعد وفاة الإمام الوارث بن كعب ؛ اجتمع علماء الإباضية لتنصيب إمام جديد، ومن المجتمعين سليمان بن عثمان، ومسعدة بن تميم، ووقع اختيارهم على الإمام غسان يوم الإثنين 6جمادى الأولى 192هـ.
سار بالإمامة سيرة مرضية، فأعز الحق وأزال الفساد.
انقطعت في عهده البوارج التي كانت تغير على عمان.
أقام في نزوى، وأخصبت البلاد في عهده.
أنشأ أسطولا بحريا كبيرا في عمان، استطاع به تأمين البحر من القراصنة الهنود.
استطاع إخماد المعارضة الداخلية التي كانت تتمثل في بني الجلندى وبني هناءة.
في زمانه قتل الصقر بن محمد بن زائدة الجلنداني، وكان ممن بايع المسلمين على راشد بن النظر الجلنداني، وأعانهم بالمال والسلاح.
لم تقطع يد سارق في عمان إلا في عهده.
شهدت عمان في عهده تطورا وازدهارا في شتى المجالات وخاصة الزراعة. وسميت نزوى في زمانه بيضة الإسلام.
توفي بعد مرض أصابه يوم الأحد بعد صلاة الفجر 26ذو القعدة 207هـ /823م.وكانت مدة إمامته خمس عشرة سنة، وستة أشهر وعشرين يوما.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/123.
? كشف الغمة، 330.
? ابن مداد، 29،58.
? الفتح المبين، 227.
? الشعاع الشائع، 35،37.
? نزوى عبر الأيام، 72.
? الاشتقاق لابن دريد، 507.
? عمان عبر، 2/37،69. (1/267)
صفحة 268
1030. غسان بن محمد بن الخضر البهلوي الصلاني، أبو مالك
( حي في : 320هـ)
من أئمة العلم والفقه في عمان.
ولد بمدينة "بهلا".
هاجر إلى صحار فنزل بمكان فيها يعرف باسم "صلان"، فعرف بالصلاني.
أنشأ مدرسة فقهية في بهلا، لها شهرتها التاريخية، تخرج منها جملة من الفقهاء العاملين والأدباء المشهورين.
من شيوخه العلامة محمد بن محبوب وولداه بشير وعبد الله.
من أشهر تلامذته العلامة عبد الله بن محمد بن بركة البهلوي.
عاصر الإمام أبا القاسم سعيد بن عبد الله (320-328هـ) وأبا قحطان خالد بن قحطان، وأبا إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكر الأزكوي.
كان من جملة العلماء الذين برئوا من موسى بن موسى وراشد بن النظر، لكونهما السبب المباشر لاعتزال الصلت بن مالك عن الإمامة سنة : 273هـ.
قال الشيخ المؤرخ سيف البطاشي : "وفيما يتبادر أن جده الخضر من رجال العلم، وسمعت أن مسجد الخضر بصلان منسوب إليه. وإنه فيما قيل كان قصارا يغسل الثياب، وأن الحجرة التي يقصر عليها الثياب موجودة بالمسجد والله أعلم".
المصادر :
? كشف الغمة، 476.
? تحفة الأعيان، 1/194.
? الإتحاف، 1/432.
? المنهج، 1/623.
? الاستقامة، 1/224.
? ابن مداد، 11،24.
? أصدق المناهج، 52.
1031. غسان بن نصر بن منهال العتكى
( ت سنة : 275هـ )
أحد وجوه اليحمد وقادتهم.
خرج مع قومه ومع قوات شاذان بن الصلت وفهم بن وارث لعزل راشد بن النظر بعدما أحدث ما يوجب عزله أو لم يرضوا به إماما، ووقعت بينهم وبين جند راشد وقعة تسمى "الروضة"، سنة : 275هـ، وقتل فيها غسان وأخوه المنهال وأبوه وعمه صالح.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/131.
? عمان عبر، 2/137.
1032. غيلان بن عمر
( حي سنة : 275هـ )
أصله من صحار.
كان على رأس السرية التي أرسلها والي صحار في الحرب التي دارت في الروضة القريبة من نزوى، بين جيش راشد بن النظر، وجيش شاذان بن الصلت وفهم بن وارث. (1/268)
صفحة 269
حاول غيلان أن يدعو المتحاربين للسلم بأن يكون وسيطا بين فهم بن وارث وحلفه، وبين قواد راشد، إلا أن الحرب نشبت بعيدا عن موقع المفاوضات، وكان جزاؤه أن أسر في نهاية الحرب، وذلك سنة : 275هـ.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 2/6.
? الحركة الإباضية، 269.
? عمان عبر، 2/136.
?
1033. فارس بن محمد بن عبد الله الأزدي
(ق: 2هـ)
قائد محنك، ولاه الإمام الوارث بن كعب الخروصي، قيادة الجيش الذي خرج للقاء عيسى بن جعفر الذي أرسله الخليفة هارون الرشيد، فالتقى الجيشان في توام (البريمي حاليا)، فكانت الدائرة على جيش هارون الرشيد، وحبس عيسى بن جعفر.
وقد ذكر الشاعر ابن رزيق، القائد، فارس، وما فعله بجيش عيسى بن جعفر، في إحدى قصائده.
المصادر:
? الشعاع الشائع، 28، 32.
? كشف الغمة، 255.
1034. فاطمة بنت محمد بن خلفان الجهضمية (الزهراء السقطرية)
(حية في: 237هـ)
سيدة فاضلة وشاعرة مقتدرة، كان لها الفضل في تحرير جزيرة سقطرى من أيدي النصارى (البرتغال)، في عهد الإمام الصلت بن مالك الخروصي (حكم: 237-272هـ).
إذ يروى أنها كانت في زيارة لأحد أقربائها في هذه الجزيرة، وهو والي الإمام على سقطرى، القاسم بن محمد الجهضمي، فوقع هجوم على الجزيرة من قبل النصارى، مما أدى إلى قتل والي الإمام وعدد من أفراد أسرته، وبعض أعوانه.
كانت الزهراء من السبايا، فاستغاثت بالإمام الصلت في قصيدة عصماء مطلعها:
قل للإمام الذي ترجى فضائله
ابن الكرام وابن السادة النجب
إلى قولها:
يا للرجال أغيثوا كلّ مسلمة
ولو حبوتم على الأذقان والركب
فاهتز الإمام لهذه القصيدة المؤثرة، وأمر بإعداد الجيوش، فجهز مائة مركب، وحررت الجزيرة، وعادت الزهراء إلى عمان، وأطلق جميع الأسرى، وأعيدت الحقوق إلى أهلها.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/164، 181.
? نزوى عبر الأيام، 83.
? السيابي، عمان عبر التاريخ، 2/105-110
? العبيدلي، مجلة نزوى، ع13، يناير 1998م.
1035. فروة بن نوفل الأشجعي
( (1/269)
صفحة 270
ق: 1هـ)
عالم فقيه، عاش في القرن الأول الهجري.
ممن كان لهم الفضل في نقل العلم والفقه إلى عمان.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 26.
1036. الفضل بن أحمد النزوي
(ق: 576هـ)
عالم فاضل من علماء القرن السادس الهجري بنزوى. اشتهر بالفضل والتقوى.
توفي يوم الأربعاء 9 جمادى الأولى 576هـ.
المصادر:
? السالمي، تحفة الأعيان، 1/315.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 129.
1037. الفضل بن الحواري السامي، أبو محمد
(ت: 278هـ)
عالم فقيه، من بني سامة بن لؤي بن غالب. من مشايخه محمد بن محبوب.
أحد أشهر علماء عمان، عاصر الإمام المهنا بن جيفر، حكم (226-237هـ)، ثم الإمام الصلت بن مالك حكم (237-272هـ)، وقد كان لا يختلف اثنان في فضله وعلمه إلى أن بايع الإمام راشد بن النضر، وأثبت إمامته رغم ما أحدث.
بعد ما بويع الإمام عزان بن تميم على عمان سنة 277هـ، ولم يذكر أن الفضل قد بايع أم لا. وبعد مقتل موسى بن موسى، خرج الفضل بن الحواري وبايع الحواري بن عبد الله إماما، ودعوا إلى قتال الإمام عزان بن تميم.
خرج الفضل بن الحواري مع الحواري بن عبد الله لقتال عزان بن تميم، فأخرج لهم الإمام جيشا بقيادة الأهيف بن حمحام، فالتقوا في موضع يقال له القاع قرب صحار سنة 278هـ، وقتل فيها خلق كثير ومنهم الفضل وكانت سببا للفتنة في عمان.
قيل عنه وعن عزان بن الصقر: "إنهما في عمان كالعينين في جبين" لعلمهما وفضلهما.
من آثاره: كتاب الجامع، مطبوع وزارة التراث، سلطنة عمان.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/134، 154، 224، 251.
? كشف الغمة، 266.
? الشعاع الشائع، 54.
? عمان عبر التاريخ، 2/146، 175.
? إتحاف الأعيان، 1/197.
? سيرة ابن مداد، 21.
? أصدق المناهج، 51.
? الإهتداء، 46.
? الإستقامة، 1/218.
? منهج الطالبين، 1/622.
1038. الفضل بن جندب
(حي في: 140هـ)
أحد العلماء الأعلام، من صحار بعمان، وهو أزدي أخذ العلم عن أبي عبيدة بالبصرة. (1/270)
صفحة 271
كان من خيار المسلمين ذا مال سخيا، حيث إنه لما توفي أبو مودود حاجب الطائي، كان عليه دين (مائتان وخمسون ألف درهم)، كان قد أنفقها أبو مودود لدعم الحركة الإباضية في حضرموت وعمان، فقال أحدهم وهم يغسلون أبو مودود، ما تقولون في دين هذا الرجل فقال الفضل هو في مالي حتى أعجز، فلما توفي بيعت داره بالبصرة والتي بعمان لسداد الدين.
وكان من الذين يذهبون مذهب عبد الله بن عبد العزيز وأصحابه ثم رجع عن ذلك.
المصادر:
? الراشدي، أبو عبيدة وفقهه، 251.
? الدرجيني، طبقات، 2/239.
? الشماخي، سير، 1/98.
? رجب محمد، الإباضية، 23.
? الربيع، الرسالة الحجة، الملحق.
1039. الفضل بن سعيد بن محرز النزوي
(ق: 3هـ)
عالم فقيه، أحد العلماء المشهورين في زمانه، له أخوه عمر فقيه مثله، وكذا والده عالم جليل.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/156.
? إتحاف الأعيان، 1/426.
? ابن مداد، 11.
1040. الفضل بن عزان
( حي في: 266هـ)
عالم فقيه، من مشايخه العلامة، محمد بن محبوب، (ت: 266هـ).
من تلاميذه: الشيخان، بشير وعبد الله ابني محمد بن محبوب.
وقد عاصر العلامة أبا معاوية عزان بن الصقر (ت: 278هـ).
المصادر:
? سيرة ابن مداد، 24.
1041. الفضل بن المعتمر
(ق: 2هـ)
عالم فقيه من أهل مكة، ولعله والد عمر بن الفضل من الرعيل الأول. لعله من القرن الثاني.
المصادر:
? ابن سلام، الإسلام وتاريخه، 130.
1042. فضيلة بنت حمد بن خلفان الجهضمية
(ق14هـ)
سيدة فاضلة من سمد الشان بالشرقية، وهي أم العالم سليمان بن مؤمن بن ناصر الحارثي. عرفت بالفضل والورع، لها كتاب الأوراد في اليوم والليلة وكامل أيام الأسبوع.
المصادر:
? مجموعة، جوهرة الزمان، 50.
? الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 67.
?
1043. فقاس بن الأسود
(ق1 هـ)
? (1/271)
صفحة 272
هو فقاس بن الأسود بن قيس. من أعلام الإباضية الأوائل، ورد ذكره في كتب السيرة على أنه من أعضاء الجماعة الإباضيةالمصاحبين للإمام جابر بن زيد في رحلاته إلى مكة والتقائه بعبد اللع بن عباس حتى كان أحد الأعوام ذهب جابر منفرداولم يكن معه صاحبه فسأله ابن عباس عنه فقال جابر إنه في سجن ابن زياد، فقال له ابن عباس وإنه لمتهمقال جابر نعم، قال ابن عباس اللهم بلى ثم سأل جابر وقال : أوما أنت نتهم؟ فقال جابر اللهم بلى.
?
المصادر:
? الشماخي، السير، ج1، ص 96
? مسلم الوهيبي، الفكر العقدي عند الإباضية، ص 91
1044. فلاح بن محسن بن سليمان بن نبهان
(ق: 10هـ)
أحد ملوك النباهنة، عاش في القرن العاشر هـ.
ذكره ابن رزيق يقول عنه: "إنه الأشهر جودا ونسبا وسياسة.
كان مسكنه مقنيات من أرض السر، وهو الذي بنى فيها الحصن (الأسود).
وهو الذي غرس شجرة الأمبا فكثرت في عمان.
محب للشعر والشعراء، مدحه الكيذاوي موسى بن حسن بن شوال وغيره، فأجازهم وأنعم عليهم.
المصادر:
? كشف الغمة، 490.
? الفتح المبين، 250.
? شقائق النعمان، 1/55
1045. فهم بن أحمد
(ق: 4هـ)
عالم جليل، من أهل الرستاق، ذكره ابن مداد مع علماء القرن الرابع الهجري.
المصادر:
? منهج الطالبين، 1/624.
? ابن مداد، 13.
? فواكه العلوم، 1/244.
? إتحاف، 1/433.
1046. فهم بن وارث اليحمدي الكلبي
(حي في: 278هـ)
زعيم عالم، أحد وجوه اليحمد.
أحد الذين اتبعوا موسى بن موسى في عزل الإمام الصلت بن مالك وتولية راشد بن النضر.
خرج على الإمام راشد بن النضر بعد ما بايعه، فدعا إلى خلعه مع كثير من وجوه اليحمد، فوقعت بينهم وبين الإمام معركة في الروضة، سنة 275هـ، وقتل فيها خلق كثير وأسر فهم في المعركة، وضل في السجن أكثر من سنة ثم أطلق سراحه.
شارك مع الإمام عزان في الجيش الذي جهزه ضد الخارجين عليه سنة 278هـ، في وقعة القاع، وقتل فيها خلق كثير وكانت سببا للفتنة في عمان.
المصادر: (1/272)
صفحة 273
? الفتح المبين، 233-234.
? الشعاع الشائع، 53، 55.
? كشف الغمة، 267.
? تحفة الأعيان، 1/193، 204، 231.
? عمان عبر التاريخ، 2/112،133،137.
? الأنساب، 2/313.
1047. أبو القاسم بن أبي الحسن
(ت: 740هـ)
هو الشيخ أبو القاسم بن أبي الحسن بن أحمد بن أبي الحسن بن سعيد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن صالح القري العقري، النزوي. من فقهاء القرن الثامن الهجري. من ذرية العلامة محمد بن صالح القري.
توفي عشية الجمعة من سنة 740هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/335.
? نزوى عبر الأيام، 138.
? إتحاف الأعيان، 1/404.
1048. القاسم أبو القاسم بن الصقر
(ق: 3-4هـ)
عالم جليل من قرية بهلا، من الضرح.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/433.
? ابن مداد، 15.
1049. أبو القاسم بن صالح
ق: 11 هـ
شيخ من فقهاء عمان، له أولاد كثيرون، كلهم فقهاء مثله، ذكرهم صاحب فواكه العلوم وهم: علي، وعمر، وصالح، ولعلهم من إزكي.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
1050. القاسم بن الأشعث
(حي في: 192هـ)
عالم، من نزوى. عاصر إمامة غسان بن عبد الله حكم (192-207هـ).
هو الذي أشار على الإمام غسان، إخراج فلج الخطم الذي أتى عليه السيل الذي غرق فيه الإمام الوارث بن كعب، في أموال الناس مقابل ثمن.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/126، 127، 129.
? إتحاف، 1/434.
? نزوى عبر الأيام، 96.
1051. القاسم بن سعوة
(ق: 3هـ)
عالم، عاش زمن موسى بن موسى بن علي (ت: 278هـ)، وذكر أيضا خالد بن سعوة، قال صاحب إتحاف الأعيان، لعلهما أخوان.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/234.
? منهج الطالبين، 1/624.
1052. القاسم بن سعيد
(ق: 4هـ)
عالم جليل، ذكره ابن مداد ضمن علماء القرن الرابع الهجري
المصادر:
? ابن مداد، 13.
1053. القاسم بن شعيب النزوي
(حي في: 192هـ)
عالم فقيه، من كبار علماء عمان في زمانه.
من سمد نزوى، كان من أهل المشورة عند الإمام غسان بن عبد الله (حكم: 192-207هـ). (1/273)
صفحة 274
سأله الإمام غسان مع بعض العلماء في من يقدم من الهند في تجارة، كيف تأخذ منه الزكاة؟
ولهم في ذلك جواب مبسوط.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/130.
? أصدق المناهج، 53.
? فواكه العلوم، 1/243.
? منهج الطالبين، 1/624.
1054. قاسم بن غريب الريامي
(حي في: 1241هـ)
وال، كان أحد ولاة تانغة زمن الشيخ سالم بن أحمد حاكم ممباسة.
المصادر:
? ... جهينة الأخبار، 153.
1055. القاسم بن محمد الجهضمي
(حي في: 253هـ)
من أهل سمد الشأن بنزوى.
كان واليا للإمام الصلت بن مالك الخروصي، على جزيرة سقطرى.
هاجم النصارى وبعض الحبشة سقطرى وقتلوا واليها القاسم وبعض أسرته، فاستغاثت الزهراء التي كانت مع الأسرى، من الإمام في قصيدة عصماء، فأجابها الإمام وخلص الجزيرة من المغتصبين العتاة.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/164، 181.
? أحمد العبيدلي، مجلة نزوى، العدد، 3يناير 1998م.
? الحارثي، اليسرى في إنقاذ جزيزة سقطرى (كله)
1056. قاسم بن مذكور الدهمشي
(ت، قبل: 1059هـ)
أحد زعماء قبيلة الجبور، عاش في أواخر القرن العاشر وبداية القرن الحادي عشر الهجري.
كان مسكنه بالظاهرة، من عمان.
وقعت بينه وبين الإمام ناصر بن مرشد وقائع وحروب، وذلك نصرة لصاحبه، سيف بن محمد الهنائي، وقتل في إحدى المعارك على يد جند الإمام. قبل سنة 1059هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/7.
? كشف الغمة، 353.
? الشعاع الشائع، 210.
? الفتح المبين، 268.
1057. قاسم بن يوسف
(ق: 3-4هـ)
عالم جليل، ذكره ابن مداد ضمن العلماء الذين عاشوا بين القرن الثالث والرابع.
المصادر:
? ابن مداد، 14.
1058. قرع الدرمكي
(ق: 12هـ)
ورد اسمه قزع، كان أحد أعوان خلف بن مبارك الهنائي، زعيم القبيلة الهناوية.
شارك في المعارك التي وقعت بين محمد بن ناصر الغافري، وخلف بن مبارك، وكان النصر لمحمد بن ناصر. وقتل قزع في إحدى المعارك.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/124.
? الشعاع الشائع، 299.
? كشف الغمة، 383. (1/274)
صفحة 275
? الفتح المبين، 311.
1059. قريْب بن مالك (مرة) الأزدي
(ت: 59هـ)
هذا هو اسمه، واختلف فيه، واشتهر باقتران اسمه مع اسم ابن خالته، أو أخيه زحاف، في المصادر، فلا يكاد يذكر اسم أحدهما إلا والآخر معه.
كانا من أتباع الحركة الإباضية، وممن تعرضوا لأذى عبيد الله بن زياد، فسجنهما، وعندما كانا من العرب، أمرهما بقتل رفاقهم الموالي في السجن ففعلا فأطلق سراحهما.
لقيا بعد فعلهما البراءة من إخوانهم الإباضية، الذين يذهبون إلى أنه لا يحل دم المسلم مهما كان جنسه، فلما ضاق بهما الأمر، قررا الثورة على ابن زياد، فخرجا من البصرة وتبعهما سبعون رجلا، وذهبوا يستعرضون الناس ويقتلونهم على طريقة متطرفي الخوارج، ولهذا نجد أن الكثير من الباحثين لا ينسبونهما إلى الإباضية. إذ أن الإباضية برؤوا منهم.
قتلا في اشتباك مع القوات الأموية في حدود سنة 59هـ.
المصادر:
? خليفات، نشأة الحركة الإباضية، 68.
? المبرد، الكامل، 3/344.
? الدرجيني، طبقات، 2/234.
? الطبري، تاريخ، 5/238.
? ابن الأثير، 3/463.
? بيان الشرع، 1/64.
? السير والجوابات، 1/112.
? السابعي، الحقيقة الغائبة، 129.
1060. قسور بن حمود بن هاشل الراشدي
(ت: 1360هـ)
شيخ وقاض، ولد ببلد القريتين، من إزكي سنة 1304هـ. تعلم القرآن في مسقط رأسه.
من مشايخه، العلامة أحمد بن سعيد الخليلي. والشيخ نور الدين السالمي.
ولي القضاء في بلد حيل الغاف، وفي بلد منح.
سافر إلى زنجبار، وصار هناك مفتيا.
رجع من زنجبار سنة 1360هـ، لكنه توفي في الطريق قبل وصوله عمان.
له أشعار وأراجيز كثيرة.
المصادر:
? قلائد الجمان، 339.
1061. قضيب الهولي
(ق: 12هـ)
قائد، عاش في القرن الثاني عشر الهجري، كان من قوم رحمة بن مطر الهولي، وأحد كبار جيشه، وقد أعان محمد بن ناصر في حربه ضد خلف بن مبارك الهنائي.
المصادر:
? الشعاع الشائع، 299.
? الفتح المبين، 311.
? كشف الغمة، 383.
? تحفة الأعيان، 2/124. (1/275)
صفحة 276
1062. قطن بن قطن الهلالي
(ق: 10-11هـ)
زعيم، أحد زعماء بني هلال، كان مسكنه في بادية الشمال، وله حصن شاهق في بلدة الأفلاج الواقعة في الشمال الغربي من عبري، من ظاهرة عمان.
كانت بينه وبين الإمام ناصر بن مرشد، وقائع مشهورة، وقد أخذ الإمام حصنه في الأفلاج، وكسر شوكة بغيه.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/6.
? الفتح المبين، 257.
? الشعاع الشائع، 209.
? كشف الغمة، 352.
1063. قنبر، أبو سفيان
(ق: 2هـ)
أحد الأتقياء، ممن سكن البصرة زمن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة.
يقال أنه لا يوجد أحد ممن مضى يذكر الجنة والنار مثل ما يذكر قنبر. حتى قيل: "أنَّه لم ير أحد يتكلم بالقرآن مثل أبي سفيان".
عاش فترة الاضطهاد التي لقيها الإباضية من قبل الأمويين، فقد أخذه الحجاج وجلده أربعمائة سوط، وهو شيخ كبير، على أن يدل على إخوانه الإباضية أو على كبيرهم، فلم يفعل، وكان جابر بن زيد إلى جواره بالسجن شهد له بذلك الصبر والايمان.
كان من ضمن الوفد الذين قدموا على الخليفة عمر بن عبد العزيز للتفاوض معه حول بعض قضايا الأمة الإسلامية، وللقضاء على بعض البدع التي أحدثها الأمويون، منها إبطال سب علي على المنابر.
المصادر:
? الشماخي، السير، 1/76.
? دبوز، تاريخ المغرب، 2/175، 382؛ 3/148.
? الجعبيري، علاقة عمان بشمال إفريقيا، 14.
? محمد رجب، الإباضية في مصر والمغرب، 23، 34.
? محمد ناصر، منهج الدعوة، 35
1064. قيس بن أحمد بن سعيد البوسعيدي
(ت: 1223هـ)
تولى السيد الهمام قيس بن الإمام أحمد بن سعيد بن أحمد على نزوى لأخيه محمد. قيل إنه الولد الرابع من أولاد الإمام أحمد.
عرف بالورع والتدين، وسار سيرة الصالحين، وتسلسل ذلك في أكثر أحفاده، فعرفوا بالفضل والتمسك بالدين.
بعد أن ظهرت بعض الأحداث من أخيه سعيد بن أحمد، وكره الناس سيرته، تشاور أكابر أهل عمان في عقد الإمامة لقيس، لكن لم يتم ذلك. (1/276)
صفحة 277
خاض عدة حروب مع أخيه سلطان، ثم مع ابن أخيه سعيد بن سلطان، انتهت بعقد صلح، وتسليم بعض الحصون للسيد قيس. ثم حرب أخرى مع سعيد بن سلطان، انتهت بتسليم حصن مطرح إلى أولاد أخيه.
في عام 1223هـ، طلب السيد سعيد من السيد قيس محاربة سلطان بن صقر القاسمي، الذي سيطر على طرق البحر، وكثر فيه النهب والسلب من رجاله، فخرج إليهم قيس في جيش قوامه ستة آلاف مقاتل، فواجهه سلطان بن صقر بجيش قوامه اثنا عشر ألف، واشتد القتال وقتل السيد قيس في هذه المعركة.
المصادر:
? الطالع السعيد، 355، 370.
? البوسعيديون، 8.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 188.
1065. قيس بن عزان بن قيس البوسعيدي
(ق: 13هـ)
والد الإمام عزان بن قيس.
كان رجلا فاضلا متدينا، محبا للعلم والعلماء والأفاضل، يزورونه ويلازمونه في حصن الرستاق، أمثال الشيخ جميل بن خميس السعدي، والشيخ حمد بن خميس، وخيار رجال آل سعد، وغيرهم.
قيل كان يجتمع عنده كلّ يوم في غرفة الصلاة بحصن الرستاق، مقدار أربعين رجلا فاضلا، يقرأون عنده آثار المسلمين.
توجد بعض كتب الأثر منسوخة بخط يد هذا السيد الفاضل.
المصادر:
? الطالع السعيد، 355.
?
1066. كعب بن سوار
(ق: 2هـ)
من رجال الإباضية الأوائل بالبصرة، كان قاضيا فيها.أورد بعض آرائه صاحب الكدونة.
المصادر:
? سالم السيابي، طلقات المعهد الرياضي، 133.
? مدونة أبي غانم الخراساني(مخطوط)، كتاب الأحكام.
1067. كهلان بن حمير بن حافظ
(ق: 11هـ)
عاش في القرن الحادي عشر الهجري، كان أحد الأمراء النباهنة بعمان، وأحد أولاد حمير بن حافظ. بقي مع أبيه في العاصمة بهلا.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 137
1068. كهلان بن عمر بن نبهان النبهاني
(ق: 7 هـ)
ملك نبهاني حكم خلال القرن السابع الهجري. (1/277)
صفحة 278
في دولته خرج أولاد الريس على عمان سنة 675 هـ، فخرج إليهم كهلان بن عمر، وكان ما كان منهم من الحرق والسلب والقتل، واستعانوا بالحدان ومن معهم، فكسر الله شوكتهم، ومات منهم خلق كثير.
قتل في هذه الوقعة حسب الدرجيني 300رجل، وانهزم أولاد الريس.
يقول: لعلها هذه السنون التي بين محمد بن خنبش ومالك بن الحواري، حين ملك النباهنة، ولعل ملكهم زاد على خمسمائة سنة.
وكانوا بعد ذلك يعقدون للأئمة، والنباهنة ملوك في بعض البلدان والأئمة في بعض آخر.
المصادر
? كشف الغمة، 448.
? شقائق النعمان، 2/193
1069. كهلان بن نبهان بن محمد النبهاني، أبو المعالي
(ق: 7 هـ)
أحد ملوك بني نبهان ويعرف بكنية (أبو المعالي).
كان ملكا على عمان في فترة من الزمن، وقيل أنه كان يملك من عمان بلدة واحدة كما ذكر في كشف الغمة.
مدحه الشاعر الستالي في قصائد عديدة.
في دولته خرج محمود بن الإباضي الكوستي أحد أمراء هرموز، وذلك سنة 660 هـ وطلب منه إخراج أهل عمان، فأعتذر إليه أبو المعالي، فحقد عليه وأثار عليه البدو، فقتل من عمان خلقا كثيرا، وسلب أموالا طائلة، فأصيب جيشه بالعطش والجوع ومات منه خلق كثير.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/192
? كشف الغمة، 483.
? ديوان الستالي.
1070. الكيس بن الملا، أبو خليد
(ق: 4هـ)
عالم فقيه، عاش في القرن الرابع الهجري.
عاصر الشيخ أبو إبراهيم محمد بن سعيد، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر، وغيرهما.
كان أحد العلماء الذين اجتمعوا بسعال، للنظر في قضية موسى بن موسى وراشد بن النضر والصلت بن مالك، واتفقوا على الوقوف فيهم.
المصادر:
? كشف الغمة، 475.
? ابن مداد، 20،
? إتحاف الأعيان، 1/434.
? الاستقامة، 1/222.
?
1071. لوط بن سام
(ق2هـ) (1/278)
صفحة 279
من أعلام عمان. لعله عاش في القرن الثاني الهجري. كان من العلماء المشهورين في عهد الإمام الجلندى بن مسعود (ت: 134هـ)، ومن الذين قال فيهم ابن محبوب: "ونظراؤهم من الناس لا يعلق عليهم بالسباب ولا يلجا إليهم بالقبيح، ولا يتهمون في دينهم، مرضيون في إخوانهم، منيع رأيهم، معروف فضلهم"، عاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد.وعاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد.
المصادر:
? بيان الشرع، 1/65.
1072. ماجد بن خميس بن راشد العبري، أبو عبد الله
(ت: 1346هـ)
هو الشيخ الفاضل، العامل الزاهد، أبو عبد الله ماجد بن خميس بن راشد العبري.
ولد ببلدة الحمراء بناحية كدم في شهر رجب سنة 1252هـ/1836م.
تتلمذ على يد والده الشيخ خميس بن راشد، وعلى يد الشيخ ناصر بن سالم العدوي، فحفظ القرآن ونشأ على حب العلم، ثم انتقل إلى الرستاق لطلب العلم.
كان من أصحاب الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي وملازميه، وكان يسافر معه إلى زنجبار في عهد السلطان سعيد بن سلطان.
فلما بلغ منزلة عظيمة فيه؛ جعله الإمام عزان بن قيس واليا على بهلا، ولقب بـ (شيخ المسلمين)، واشتغل بالعلم تدريسا وقضاء وفتوى، حتى صار في زمانه من أكبر فقهاء عمان.
كانت له رغبة في الشعر قراءة وإنشادا، وله قصائد جمة في المواعظ والحكم والنصائح والأدب.
وقد تتلمذ على يد الشيخ ماجد جملة من الطلبة النجباء الذين أصبحوا بعد ذلك أعلاما ونجوما في سماء عمان منهم الشيخ نور الدين السالمي، والشيخ ناصر بن خميس العبري، وهو أخوه، وغيرهم.
لم يترك من التصانيف إلا أرجوزة في الفرائض لم يشرحها، وبعض الأشعار ضاع أكثرها.
كانت وفاته سنة: 1346هـ/1920م.
المصادر:
? شقائق النعمان، 3/107
? التبصرة، 84-101.
? المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 299.
? دليل، 141.
1073. ماجد بن ربيعة بن أحمد الكندي
( ق: 11هـ )
هو ماجد بن ربيعة بن أحمد بن سليمان الكندي.
أحد الزعماء، من سمد نزوى. (1/279)
صفحة 280
استعان به عمير بن حمير في محاربة سلطان بن حمير.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 141.
1074. ماجد بن سعيد البرواني
(ق: 11 و12هـ )
كان صاحب رأي سديد. شاوره سلطان بن الإمام أحمد بعد مقتل أصحابه في حربه مع الوهابيين.
1075. ماجد بن سعيد بن سلطان البوسعيدي
(ت: 1287هـ/ 1854م)
أصبح ممثلا لأبيه سعيد على زنجبار بعد وفاة أخيه خالد.
أكثر أبناء السيد سعيد رباطة جأش، وأقلهم غطرسة وزهوا، وقد أحبه أبوه كثيرا لهذه الصفات، ولذلك كانت شعبيتة واسعة، ولكن المرض الذي كان يلازمه كان سبب متاعبه.
1273هـ/1856م (1ربيع1) نصب حاكما لزنجبار بعد وفاة أبيه السيد سعيد، وبعد نجاته من خطة الاستيلاء على الحكم التي دبرها أخوه برغش بعد عودته من عمان مع أبيه الذي توفي في السفينة.
لما كان أخوه ثويني قد أعلن السيطرة على زنجبار وعمان؛ فإنه وقع في مشاكل معه. فسار ثويني بأسطول ضخم بغية إخضاع أخيه ماجد، واسترجاع زنجبار منه، فاعترضه الأسطول البريطاني.
1274هـ / 1857م = حكم بينهما الحاكم العام في الهند اللورد البريطاني (كاتنج ) باستقلال ثويني بحكم مسقط، وماجد بحكم زنجبار، بداية من سنة: 1856م.
1860م = تعرضت عمان إلى أزمة اقتصادية بسبب هذا التقسيم، فأوجب اللورد على السيد ماجد أن يدفع لأخيه ثويني سنويا 40 ألف دولار. إلا أنه قطعها عنه لما اعتبرها ثويني إتاوة على سبيل التبعية والولاء فالتزمت بها بريطانيا، ومن ذلك العهد انفصلت عمان عن زنجبار.
1276هـ / 1859م (11ربيع 1/ 14 أكتوبر ) = وقع صدام عنيف بين السيد ماجد وأخيه برغش، في مزرعة (مارسيل)، حيث تحصن السيد برغش في هذة المزرعة مع مجموعة من أتباعه، بعد محاولة فاشلة لاغتيال السيد ماجد. واشتدت الضربات بينهما، مع معاضدة الإنجليز للسيد ماجد، فقتل من أتباع برغش قرابة خمسين رجلا. وعلى إثر هذه الحادثة نفي السيد برغش إلى الهند.
كان السيد ماجد أول من درب الجيش تدريبا حديثا. (1/280)
صفحة 281
1287هـ/1870م(12رجب) = توفي وله من العمر 37سنة.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 285-287،291-293،306
? مذكرات، 33-35.
? عمان وشرق أفريقيا، 29،30.
? دليل، 141.
? البوسعيديون، 61
1076. ماجد بن سعيد بن قاسم البرواني الحارثي
( ق: 12هـ )
أحد قادة الإمام أحمد بن سعيد.
أرسله الإمام في إحدى حملاته ضد الفرس.
المصادر:
? الطالع، 170،171.
1077. ماجد بن سلطان اليعربي
( ق: 12هـ )
كان يسكن الرستاق.
اختاره العجم ليكون خليفة لسيف بن سلطان اليعربي الثاني، فذهب إلى شاه إيران ليجدد معه العهد الذي كان بينهم وبين سيف بن سلطان وليطلب منه العون على ملك عمان وتسليمه لحصون مسقط.
عند عودته قذفت به الأمواج إلى أحمد بن سعيد فألقى عليه القبض.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/155.
? الفتح المبين، 245،246.أو، 345،346.
? الشعاع الشائع، 343،344.
? المشيفري، 299.
? دليل أعلام عمان، 141.
1078. مازن بن كنانة
(ق: 1هـ)
تابعي، من بني راسب، من خيار أهل الدعوة، كان عابدا لا يفتر عن العبادة.
كان هو وأخوه تبرح بن كنانة نظيري أبي بلال وعروة في زمانهما.
المصادر:
? الشماخي، السير، 1/77.
? الدرجيني، طبقات، 1/7، 2/255-256.
1079. أبو مالك بن هزبر
( ق: 3هـ )
من علماء عمان في القرن الثالث الهجري.
المصادر:
? عمان عبر التاريخ 1/216.
1080. مالك بن أبي العرب اليعربي
( ق: 9هـ )
هو مالك بن أبي العرب بن سلطان اليعربي، جد الإمام ناصر بن مرشد بن مالك اليعربي.
كان من الأعيان وحاكما على الرستاق بعد تفكك دولة النباهنة، وكانت له مكانة رفيعة بين أمراء عصره.
وقعت بينه وبين بني لمك في الرستاق معارك عظيمة.
المصادر :
? كشف الغمة، 344.
? دليل أعلام عمان، 142.
1081. مالك بن الحواري
( ت: 832هـ )
لما توفي الإمام الحواري بن مالك سنة: 832هـ؛ بايع أهل الفضل والعلم ابنه مالك بن الحواري بالإمامة حالا. (1/281)
صفحة 282
كان عقد الإمامة بنزوى، ومنها تولى جبل بني ريام، ولعله أراد أن يجعله عاصمة لإمامته. ثم هبط بعسكره إلى الرستاق، ووقعت بينه وبين من بها من الجنود مناوشات، وقتل من عسكره ناس.
يذكر الشيخ نور الدين السالمي: “ وشهد سليمان بن راشد بن صقر أن الإمام مالك بن الحواري أمر عبد الله الملقب بالهول أن يغزو الرستاق، وروي أنه أمر بحرق سور القلعة “.
قالوا: عاش في الإمامة سنة واحدة، وتوفي سنة: 833هـ، وقيل سنة: 832هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/369.
? عمان عبر التاريخ 3/105.
? نزوى عبر الأيام، 141.
1082. مالك بن بلعرب بن سنان البطاشي
( حي في: 1163هـ )
شيخ. من الأعيان في زمانه، هكذا وصفته بعض المصادر.
المصادر:
? الطالع السعيد، 84.
1083. مالك بن سيف بن ماجد اليعربي
( ق: 12هـ )
كان أحد قادة وأعوان بلعرب بن ناصر في حروبه ضد يعرب بن بلعرب.
أرسله بلعرب على رأس سرية عسكرية إلى سمائل فافتتحها بغير حرب، وصحبه بنو رواحة إلى إزكي فافتتحها أيضا بغير حرب، ثم خرج يعرب بن بلعرب ومن معه من أهل نزوى قاصدا إزكي، فأرسل إلى مالك كي يخرج منها، فرفض، وقامت الحرب بينهما إلى أن انتهت بانتصار مالك، فرجع يعرب إلى نزوى مخذولا.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 118.
? كشف الغمة، 375.
? تاريخ أهل عمان، 155.
? الشعاع الشائع، 290.
? المشيفري، 300.
? دليل أعلام عمان، 142.
1084. مالك بن عبد الله بن عمر الغطفاني
(لعله ق: 4هـ)
عالم، لا ندري مكانه، ولم يحدد الزمن الذي عاش فيه. ذكره كل من صاحب فواكه العلوم وإتحاف الأعيان.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
? إتحاف الأعيان، 1/434.
1085. مالك بن ناصر
( ق: 12هـ )
كان من أعوان بلعرب بن ناصر، وقد قاد جيشه الموجه لفتح إزكي. (1/282)
صفحة 283
وقعت بينه وبين قوم يعرب بن بلعرب معارك عظيمة، استطاع أن ينتصر فيها، ثم توجه إلى فتح منح؛ فاستولى عليها، ثم خرج منها إلى نزوى فوقعت بينه بين محمد بن ناصر معركة عظيمة قتل هو فيها وكثير من جيشه.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 121.
? الشعاع الشائع، 294 ... .
? كشف الغمة، 378.
? الفتح المبين، 307 ... .
1086. مانع بن خميس العزيزي
( ق: 12هـ )
أحد زعماء آل عزيز.
كان مسكنه بالظاهرة.
هجم على ( الغبي ) أيام محمد بن ناصر واستحوذ عليها، ثم أخرجه محمد بن ناصر منها.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 136.
? الشعاع الشائع، 310.
? الفتح المبين، 320.
? كشف الغمة، 390.
? المشيفري، 300.
1087. مانع بن سنان بن سلطان العميري
(ق: 10 و11هـ )
كان حاكما على سمائل قبيل قيام دولة اليعاربة، وقد بغى على الإمام ناصر بن مرشد، وكانت بينهما معارك ووقائع كثيرة.
قتل على يد مداد بن هلوان خدعة بإذن الإمام، وكانت وفاته قبل سنة: 1059.
المصادر :
? الفتح المبين، 265.
? الشعاع الشائع، 205.
? كشف الغمة، 349.
? المشيفري، 301.
? تحفة الأعيان، 2/4.
? سيرة الإمام، 43.
1088. مانع بن بن صالح بن عبد الله العفيفي
(ق: 13هـ)
زاهد رضي ورع، ولي من أولياء الله، عاش بنزوى في سعال. كان زاهدا في الدنيا، مقبلا على العقبى، له من الله كرامات، وعليه سمات الأولياء، وكان يقضي حوائج الناس من سرقة ومرض وضياع في مسجد سعال كل يوم بعد صلاة الفجر بإذن الله تعالى.
المصادر :
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 189-190.
1089. ماهلة بنت عامر بن سلطان بن عامر الحجرية
(ت: بعد 1331هـ)
عالمة فقيهة ومربية فاضلة من أهل بدية. أخذت العلم عن والدها الشيخ عامر بن سلطان الحجري. وتضلعت في فقه النساء وما يتعلق بهم من أمور دينهم، فعلمت ونفعت، وكانت مرجعا لبنات جنسها فيما يتعلق بمسائلهن. (1/283)
صفحة 284
تزوجها عامر بن محمد الحجري، فأنجبت منه ولدا أنشأته على النشأة الإسلامية حتَّى كان من تلامذة العلامة نور الدين السالمي، فانتفع ونفع البلاد والعباد.
المصادر:
? الشقصية، السيرة الزكية، 95-96.
? البلوشي، عمانيات في التاريخ، 74.
? الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 75.
1090. مبارك بن أحمد بن محمد المزروعي
( حي في: 1245هـ )
هو مبارك بن أحمد بن محمد بن عثمان المزروعي أخ والي ممباسة: سالم بن أحمد.
عينه أخوه سالم قائدا لجيوش العرب في حربهم للسيد سعيد سنة: 1245هـ، في كرته الثانية على ممباسة. وكان من قبل ذلك قائدا من قادة الوالي على ممباسة : عبد الله بن أحمد بن محمد المزروعي، وقد حارب السيد سعيد بن سلطان سنة : 1238هـ في شمال الجزيرة الخضراء، فانهزمت جيوشه.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 212،226.
1091. مبارك بن بدوي بن سالم المعولي
( ت: 1310هـ )
تولى الجزيرة الخضراء في عهد السيد برغش بن سعيد، ومكث في ولايتها إلى عهد السيد علي بن سعيد.
توفي ليلة 2محرم سنة :1310هـ.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 341.
1092. مبارك بن جعفر
( حي في: 237هـ )
عالم، عقد البيعة للإمام الصلت بن مالك مع غيره من العلماء سنة: 237هـ، وكان قد أنكر خلع الصلت وتولية راشد بن النضر.
المصادر:
? عمان، 1/ 216.
? دليل أعلام عمان، 142.
1093. مبارك بن جيفر
( ق: 3هـ )
لعله هو الذي أشار إليه العالم منير في كتاب نصح طويل للإمام غسان، مع كوكبة من الرجال الصلحاء، إذ طلب من الإمام أن يستعين بمثل هؤلاء في إقامة العدل وإحقاق الحق وإخماد الباطل.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/ 131.
? عمان عبر التاريخ ... : 2/154.
? عمان، 1/ 216.
? دليل أعلام عمان، 142.
1094. مبارك بن راشد البوسعيدي
(ق: 12هـ )
من بلد الشريعة في سمد الشأن. (1/284)
صفحة 285
ولاه الإمام أحمد بن بن سعيد على منطقة دما والطائيين، واستوطن هو وأولاده بلد (إحدى)، وأنشأ بها مزرعة الشويرة، وبنى بها البيت الموجود إلى الآن.
المصادر:
? الطالع، 321.
1095. مبارك بن راشد بن سالم المزروعي
(ت : 1329هـ )
1250هـ (14رمضان) = ولد الشيخ مبارك بن راشد بن سالم بن حمد المزروعي الكهلاني في قلعة ممباسة، وهو من نسل الأسرة المزروعية المالكة لممباسة.
كانت بينه وبين حكام آل سعيد قساوة وعداوة .
خاض حروبا في داخلية بلدة (تاك أونغ ) ضد راشد بن خميس المزروعي أحد ولاتها، وحروبا أخرى ضد السيد حمد بن ثويني ما بين سنة : 1893م و1896م.
1284هـ = تمرد ضد ولاة السيد برغش الذين هم في ممباسة وتوابعها، وجعل يثير الثورات من عهد السيد برغش إلى عهد السيد حمد بن ثويني، وفي السنة نفسها حدثت بينه وبين الوالي الشيخ محمد باخشوين واقعة في بلدة (مويلي) جنوب ممباسة.
1294هـ = وقعت بين وبين جيش السيد برغش معركة ضارية انهزم فيها جيش برغش.
1297هـ = وقعت معركة أخرى أشد ضراوة وشراسة دامت واحدا وثلاثين يوما بين قائد الشيخ مبارك : زهران بن راشد المزروعي، وقائد جيش السيد برغش : الوزير حمد بن سليمان البوسعيدي، والجنرال (مشيوز) انتهت باحتلال جيوش السيد برغش بلدة ( مويلي ) التي كانت تحت سيطرة الشيخ مبارك بي راشد المزروعي.
1329هـ ( جمادى 1 ) = توفي بدار السلام.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 164، 390،391،394.
1096. مبارك بن سعيد
(حي في: 1355هـ)
والي” لاموه” في عهد السلطان خليفة بن حارب.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 454.
1097. مبارك بن سعيد بن بدر الشكيلي
( ق: 12هـ )
كان من قواد جيش محمد بن ناصر الغافري.
ولاه محمد بن ناصر على حصن قريات.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 2/132.
? الفتح المبين، 318.
1098. مبارك بن سعيد بن بدر الغافري
( ق: 11هـ ) (1/285)
صفحة 286
كان أحد أصحاب محمد بن ناصر، وكان هو القائد بعد أن رجع محمد بن ناصر إلى جبرين، وذلك في الحرب التي دارت في صدر الغافات وقتل فيها سعيد بن جويد، وكان محمد بن ناصر بعد قتل ابن جويد وهزيمة قومه؛ عهد بالأمر إلى مبارك بن سعيد والي جبرين، ثم عزله، وجعل مكانه راشد بن سعيد بن راشد الغافري.
المصادر:
? دليل أعلام، 142.
1099. مبارك بن عبد الله بن سنان المنذري الأدمي
( حي في: 1161هـ )
كان أحد قضاة الإمام أحمد بن سعيد، وهو من أهل أدم.
سنة: 1161هـ حضر الصلح الذي أجراه الإمام في منح.
المصادر:
? الطالع، 308،309.
1100. مبارك بن عبد الله بن مبارك الحاتمي النزوي(ق: 12هـ)
من العلماء الذين قامت عليه دولة الإمام أحمد بن سعيد. تولى القضاء في نزوى، عرف بالشدة في الحق، وكان يرى تجنيد الرعية لمحاربة الخارجين عن طاعة الإمام وخلق البلبة، مخالفا لرأي الشيخ سعيد بن أحمد الكندي الذي لا يرى ذلك لعدة اعتبارات.
المصادر:
? الفتح المبين، 401.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 185.
1101. مبارك بن علي المقبالي
(ق: 14 هـ)
شيخ، قاض، شاعر من الرستاق.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/391
1102. مبارك بن علي بن سعيد الهنائي
( حي في: 1338هـ )
كان شيخا محترما، ومن مشاهير الرجال.
أحد ولاة ممباسة زمن السيد خليفة بن حارب البوسعيدي.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 349.
1103. مبارك بن غريب المزروعي
( حي في: 1126هـ )
أحد قادة الإمام سلطان بن سيف الثاني، وأصله من حاجر سمائل.
كان واليا على ضنك للإمام سلطان بن سيف الثاني.
توجد بعض الكتب الفقهية المنسوخة له بحصن ضنك أيام ولايته عليها للإمام.
أرسله الإمام مع حمير بن سيف اليعربي لمحاربة العجم في البحرين.
تولى أمر قيادة الجيش بعد مقتل القائد حمير بن سيف، والقائد الثاني راشد ين عزيز العزيزي فأخذ اللواء وقاتل حتى قتل، وكان ذلك سنة: 1126هـ.
المصادر:
? الطالع، 195،197.
? جهينة الأخبار192. (1/286)
صفحة 287
1104. مبارك بن مسعود الغافري
( ق: 12هـ )
كان من قادة اليعاربة.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 2/148.
? الشعاع الشائع، 331.
? الفتح المبين، 318.
? كشف الغمة، 388.
1105. مبشر بن سعيد بن محرز
( ق: 4هـ )
من أهل إزكي وهو نجل الشيخ سعيد بن محرز.
يذكر أنه من حارة عَدْبي ( حارة الصبخة حاليا ) ببلدة اليمن بولاية إزكي.
أخذ العلم عن أبيه، وهو من أجل علماء عصره.
المصادر:
? النزهة، 80.
1106. مبشرة الزفيتية
( عاشت في ق: 12هـ )
امرأة من أهل ( تنعم ) من بلاد الظاهرة.
ذكر المؤرخ ابن رزيق عنها نقلا عن أحد المشايخ أنها تنبأت بإمامة أحمد بن سعيد، وأخبرته بذلك لما جاء قاصدا بلاد ( الغبي ) من الظاهرة، فلما رجع إلى بلاده (أدم) رأى ذات ليلة في المنام أن الشمس قد طلعت من كُم قميصه، فكتم ذلك ولم يذكره لأحد.
المصادر:
? الطالع، 14،15.
1107. المثنى بن المعرف (معروف)
( ق: 1هـ وق: 2هـ )
أحد تلاميذ أبي عبيدة. مع أخيه شعيب.
كان شيخا تقيا فاضلا، وقد أراد الإمام أبو عبيدة إيفاده مع الربيع إلى موسم الحج، ورغب في خروجه؛ فأبي وقال : “ ما كنت لأفعل، أخرج مع الربيع والربيع غاية في سنه وفضله ومعرفته، فما أشير عليكم أن تبعثوا غلاما حدثا “، فازداد له أبو عبيدة حبا.
لم نجد شيئا يذكر عن حياته أو مولده، ولكننا من خلال القصة السابقة نستطيع أن نقول؛ إن إرسال الربيع لموسم الحج ربما كان في أخريات حياة أبي عبيدة، أي في العقد الرابع أو الخامس من القرن الثاني الهجري،ومن هنا فإنه بالإمكان القول إن المثنى في هذه الفترة كان فتى، أي في عقده الثاني أو الثالث، وبالتالي فهو من تلاميذ أبي عبيدة والربيع بن حبيب.
لم نعثر على تاريخ وفاته.
المصادر :
? الراشدي، 230.
? الشماخي، 1/101.
1108. محبر (مجبر) بن الرحيل
(ق: 2 هـ)
عالم فقيه من العائلة الرحيلية المشهورة، وهو أصغر من أخويه محمد ومحبوب. (1/287)
صفحة 288
نشأ بالبصرة وانتقل إلى عمان وعاش فيها، وكان من أكبر الزهاد فيها حيث يدعى الثقة لعلمه وحسن سيرته وزهده وكان مضرب المثل في الزهد حتى قيل: "تستبرئ الجارية ولو أخذت من محبر.
له أخبار في كتب السير، ولا ندري تاريخ وفاته.
المصادر:
? فواكه العلوم، 1/242
? الطبقات، 2/245-246.
? بيان الشرع، 14/65.
? أبو سفيان محبوب حياته، 26.
1109. المحبر بن محبوب بن الرحيل
(ق: 3هـ)
عالم من العائلة الرحيلية المشهورة ولد بالبصرة وانتقل إلى عمان في أوائل القرن الثالث الهجري، وكان أصغر سنا من أخويه سفيان ومحمد، وقد وكل هو وأخوه سفيان أباصفرة أن يبيع لهما بيتا بالبصرة قبل بلوغهما.
له آراء منثورة وأجوبة بينه وبين أخيه محمد في مقالات أهل المغرب.
المصادر:
? ابن مداد، 15.
? بيان الشرع، 1/153.
? الضياء، 2/48، 91.
? إتحاف الأعيان، 165-166.
1110. محبوب بن الرحيل بن سيف، أبو سفيان
( ت: في أواخر القرن 2هـ )
هو الإمام الفقيه والحافظ الخجة والمؤرخ الضابط محبوب بن الرحيل بن سيف (يوسف) بن العنبر بن هبيرة بن أبي وهب بن عمر بن عمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ... ، المخزومي القرشي المكي.
ولد في أوائل القرن الثاني.
من أكابر العلماء والمؤرخين، يعده بعض المؤرخين العمانيين من حملة العلم إلى عمان باعتباره أنه رحل آخر حياته إليها ومات بها، وترك بها ذريته الذين كانوا أعلاما مثل أبيهم.
كان مقره بصحار، وكان سيدا من سادات المسلمين، ووليا من أولياء الملة والدين، وكان يعرف بأبي سفيان.
كان ربيبا للإمام الربيع بن حبيب، فتتلمذ في بداية أمره على الإمام أبي عبيدة، ثم لازم الربيع، وأخذ عنه، وكان آخر أيمة الكتمان عند الإباضية في البصرة بعد الإمام الربيع (ت: 175هـ).
انتقلت إليه زعامة الإباضية بالبصرة بعد وفاة وائل بن أيوب، وانتقل بعد ذلك إلى عمان، ويقال إنه أقام بمكة قبل انتقاله إلى عمان. (1/288)
صفحة 289
له آثار فقهية كثيرة مبثوثة ضمن كتب الفقه الإباضية، وهو ممن روى عنهم أبو غانم مدونته، وكان حجة في رواية السيرة عند الإباضية، وقيل عنه إنه تابعي، ويبدو أنه من تابعي التابعين.
اختلف مع هارون بن اليمان في البصرة في مسائل خالف فيها هارون قول الإباضية، فأخذت عمان وحضرموت بقول محبوب، وتابعت اليمن قول هارون.
من آثاره: كتاب "السير" الذي روى عنه الدرجيني والشماخي سير الإباضية الأوائل، إلا أنه –وللأسف – فقد الكتاب، باستثناء ما نقله المؤرخون عنه. كما تنسب إليه سيرتان في كتب السير بعث بأحدهما إلى هارون بن اليمان الذي خالفه في بعض المسائل، فأرسل إليه رادا عليه، وبالأخرى إلى الإمام المهنا بن جيفر (ت:226) وهي في أمر هارون بن اليمان كذلك.
وله في مرويات كثيرة في كتب المغاربة، وآراء فقهية مبثوثة في كتب الفقه والسير. قيل إنه عاد إلى عمان في آخر عمره مع الربيع، وقيل: رجع إلى مكة وهو الراجح، وتوفي بها.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/155،156.
? عمان عبر التاريخ 2/315.
? إسعاف الأعيان، 15.
? الإباضية في الخليج، 114.
? أصدق المناهج، 49.
? الإباضية في مصر، 21، 22، 40، 61، 142، 162.
? الدليل، 143.
? سطوع النهار، 11-14.
? أبو سفيان حياته وآثاره، كله.
1111. محسن القصاب العجمي
(ق: 12هـ)
شيخ، مؤرخ، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
أرخ للأحداث التي جرت في عصره، وأخذ المؤرخ ابن رزيق عنه وعن أبيه أيضا.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 143
1112. محسن بن غالب اليافعي
(حي سنة: 1355هـ )
الخطيب باسم الجالية الحضرمية (حضرموت) في الجزيرة الخضراء، بمناسبة زيارة السيد خليفة بن حارب لها سنة : 1355هـ/ 1936م.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 453.
1113. محسن بن مسلم الرمضاني السروري
(ق: 14 هـ)
شاعر أديب فقيه، وهو من أكابر بلده، ومن أعيانها المنظور إليهم.
كان مدرسا في بلد اللجيلة، وله تلامذة نجباء من بينهم الشيخ عبد الله بن محسن.
المصادر (1/289)
صفحة 290
? شقائق النعمان، 1/251
1114. أبو محمد النهدي
( ق: 1هـ )
أحد أفاضل الإباضية في القرن الأول الهجري، وأحد الدعاة إلى الله عز وجل أبصر الإسلام من قبل نفسه، وكان من الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، حتى إنه كان له مجلس دعوة يذكر ويحدث فيه..
تزعم حملة دعائية ضد الوالي الأموي خالد بن عبد الله القسري، والي هشام بن عبد الملك، استهدف من خلالها إظهار أحقية المذهب الإباضي وصحة عقيدة أصحابه، واستمر كذلك حتى تولى يوسف بن عمرو الثقفي الولاية بعد عزل القسري الذي كان متساهلا مع الطوائف المعارضة، وقد كان مصاحبا للحسن البصري وعاتبه على قوله في القدر فرجع عن ذلك.
المصادر :
? نشأة الحركة الإباضية،112.
? الدرجيني، طبقات، 1/88،95،97، 2/257
? اللمعة المرضية، 185.
1115. محمد العضد الحضرمي
( ق: 12هـ )
أحد قادة الإمام سلطان بن سيف ورجاله.
أرسله الإمام مع جيش كبير لتخليص البحرين من أيدي الفرس الذين استولوا عليها بعد البرتغاليين، فدارت رحى الحرب بين الطرفين، فانتصر العمانيون واستشهد محمد العضد.
المصادر :
? دليل أعلام عمان، 148.
1116. محمد باخشوين
( حي في: 1284هـ )
والي ممباسة من قبل السيد برغش بن سعيد.
كانت بينه وبين الشيخ مبارك بن راشد بن سالم المزروعي وقائع، من بينها واقعة بلدة مويلي بجنوب ممباسة، وتبعد عن ممباسة بمقدار عشرين ميلا.
كانت هذه الواقعة ما بين شهري رجب وشعبان سنة : 1284هـ، والتي انتصر فيها الوالي باخشوين.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 391.
1117. محمد بن إبراهيم بن سليمان، أبو عبد الله
( حي في: 237 هـ )
عالم، من الذين عقدوا الإمامة للإمام الصلت بن مالك الخروصي سنة: 237هـ.
المصادر:
? عمان عبر التاريخ، 1/217.
1118. محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي، أبو عبد الله
(ت: 508هـ) (1/290)
صفحة 291
هو العالم المحقق والفقيه البارع أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن سليمان بن محمد بن عبد الله بن المقداد الكندي. من أهل سمد نزوى.
من أجل علماء القرن الخامس، تلقى العلم على يدي القاضي أبي علي الحسن بن أحمد العقري النزوي. فأصبح عالما فقيها، نبغ في جملة من العلوم، ونظم الشعر.
تتلمذ على يديه الشيخ أحمد بن محمد بن صالح صاحب المصنف. قضى حياته بين التأليف والفتوى والقضاء. حريصا على استغلال أوقاته والتفاني في حفظ العلم وتدوينه.
من آثاره: ما وجد بخط يده كتاب الصلت بن مالك إلى جنده عند تحرير سقطرى.
ألف موسوعته المشهورة بيان الشرع، وهي في نيف وسبعين جزءا، حوى فيها أصول الشرع والأحكام والأديان. وله كتاب "اللمعة المرضية في أصول الشرع وفروعه"
و نظم القصيدة "العبيرية" في وصف الجنة، وقد شرحها جملة من العلماء منهم: الشيخ اطفيش القطب، بطلب من السيد فيصل بن حمود آل عزان وغيره.و له الأرجوزة المسماة "النعمة" في الأديان والأحكام.
توفي الشيخ محمد بن إبراهيم عشية الثلاثاء لعشر ليال خلون من رمضان سنة: 508هـ، وقيل: ليلة 23 شعبان 507هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان،1/181.
? أصدق المناهج، 56.
? دليل أعلام عمان، 143.
? بيان الشرع، 39/92.
? ابن مداد، 16.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 115-117.
? إتحاف الأعيان، 1/236-246.
? شقائق النعمان، 3/2.
1119. محمد بن أبي الحسن النزواني
( ق: 4هـ )
من علماء القرن الرابع الهجري.
عاصر ابن بركة وأبا سعيد الكدمي، وأبا عبد الله محمد بن روح، وغيرهم من المشايخ.
يبدو أنه كان رستاقي الاتجاه في مسألة الصلت وراشد.
تتلمذ على يديه أبو الحسن علي بن محمد البسيوي.
يقول السيابي: إنه المحشي على جامع أبي جعفر ... .
المصادر:
? ابن مداد، 24.
? كشف الغمة، 475.
1120. محمد بن أبي القاسم السامي
( حي في: 280هـ )
من بني سامة بن لؤي بن غالب، ومن عشيرة موسى بن موسى. (1/291)
صفحة 292
كان قائدا، وقد خرج على الإمام عزان بن تميم في وقعة “القاع” سنة : 278هـ، فلما وقعت الهزيمة على الخارجين؛ فر من المعركة - ولحق به البشير بن المنذر السامي- متجها إلى البحرين، وهناك طلب من الوالي العباسي محمد بن نور الخروج إلى عمان، فاستجاب له، ووقعت فتنة عظيمة على أهل عمان، وقتل الإمام عزان بن تميم، وثلة كبيرة من العلماء، وضعفت الإمامة فترة من الزمن.
المصادر :
? كشف الغمة، 269.
? الفتح المبين، 235
? الشعاع الشائع، 55.
? تحفة الأعيان، 1/1. 52.
? عمان عبر التاريخ، 2/178.
1121. محمد بن أبي المؤثر، أبو عبد الله
( ق: 3هـ )
محمد بن أبي المؤثر الصلت بن خميس البهلوي.
أخبر علي بن محمد بن علي؛ أن رجلا من أهل بسيا أخبره أن أبا جعفر كتب إليه أن أبا المؤثر وابنه قد أحدثا في هذا الدين ما قد حل به دمهما، فذكر ذلك لمحمد بن أبي المؤثر؛ فقال: “ نعم قد كان ذلك “.
وقال إنه كتب إلى أبي جعفر: لو حل معي منك ما حل معك منا ما بت على ذلك ليلة واحدة.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/248.
1122. محمد بن أبي حذيفة
( حي في: 237 هـ )
عالم فقيه. ومن أهل الفضل في عمان ومن خيار أهل العلم الذين تربوا على يد الإمام المهنا بن جيفر.
كان من العلماء الذين عقدوا البيعة للإمام الصلت بن مالك سنة: 237هـ؛ يوم وفاة الإمام المهنا.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/161.
? عمان عبر التاريخ، 2/188.
? دليل أعلام عمان، 143.
1123. محمد بن أبي عفان اليحمدي
( حي في: 179هـ )
قيل إن اسمه محمد بن عفان، والأصح أنه محمد بن عبد الله بن أبي عفان اليحمدي.
نشأ في العراق، ولعله قدم إلى عمان مع حملة العلم.
كان أول إمام على عمان عندما أقيمت الإمامة الثانية سنة: 177هـ، وقد بويع بالخلافة على يد الشيخ الفقيه موسى بن أبي جابر.
وكانت مدة إمامته سنتين وشهرين، إذ عزل سنة: 179هـ. ولا تذكر المصادر شيئا عن حياته بعد عزله. (1/292)
صفحة 293
اختلف العلماء في صفة إمامته؛ هل هي إمامة ظهور، أم إمامة دفاع –أي كان تنصيبه للإمامة إجراء مرحليا ؟ ورغم هذا الخلاف؛ إلا أنه يبقى أول إمام بعمان في فترة الإمامة الثانية.
وقع خلاف بين معاصريه في سيرته؛ حيث اعتبره البعض مسيئا للسيرة مبدلا ومغيرا، بينما اعتبره آخرون معتدلا مستقيما.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/73-77.
? السير، 2/65،115.
? الشعاع الشائع، 25.
? الإزالة، 44 ... .
? كشف الغمة، 49.
? الحلقات، 45 ... .
1124. محمد بن أبي غسان بن عبد الله الخروصي
(ق: 6هـ)
إمام، عاش في القرن السادس الهجري، استمرت إمامته تسع سنين إلا خمسة أشهر.
كان إماما عادلا، لم يعبه أحد في زمانه، ولا طعن في شيء من أحكامه حتى توفي.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 149.
1125. محمد بن أبي فضيل
( حي في: 273 )
أحد قادة الإمام راشد بن النضر (273-277هـ ).
أرسله الإمام راشد مع بعض قواده لملاحقة شاذان بن الصلت بعد وقعة سوني، فلم يظفروا به، إلا أنهم عاثوا في الأرض فسادا.
يقال عن محمد بن أبي فضيل أنه كان معروفا بسفك الدماء.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/219.
? عمان عبر التاريخ، 2/149.
? دليل أعلام عمان، 143.
1126. محمد بن أحمد الإبخزيجي
(ق: 13هـ)
كان ممن توغل داخل إفريقيا لاستكشاف خباياها، والانتفاع بخيراتها، وله قصة تحكي مغامراته في رحلته الطويلة، ذكرها مفصلة مؤلف جهينة.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 317-326.
1127. محمد بن أحمد السعالي النزوي، أبو علي
(ق: 4هـ)
من الفقهاء، عاش في القرن الرابع الهجري، ويكنى (أبو علي).
من شيوخه: أبو عبد الله محمد بن الحسن بن الوليد السمدي.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
? إتحاف الأعيان، 1/434
1128. محمد بن أحمد السلامي
(ق: 14 هـ)
العالم الفاضل، بل الحافظ، وهو من نخل، معدود في رجالها وعلمائها.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/301
1129. محمد بن أحمد بن سعيد البوسعيدي
( حي في: 1229 ) (1/293)
صفحة 294
أصغر أبناء الإمام أحمد سنا، كان له من العمر حين توفي والده ست عشرة سنة.
أمه يعربية، قيل إنها بنت سيف بن سلطان الثاني. كان يلقب بـ (هبوب الغبطة، أو الغبشة)، وهو الذي بعثه السيد سعيد بن سلطان إلى والي ممباسة أحمد بن محمد بن عثمان المزروعي سنة: 1229هـ ليفاوضه في أمر ممباسة وما حولها، فطلب من الوالي أحمد توقيع صك يقضي بأن أملاك السواحل الإفريقية التي فتحها الإمام أحمد؛ ملك لأولاده من بعده، وما المزاريع إلا ولاة من قبلهم عليها، ومقابل هذا الصك يكف أبناء الإمام عن مقاومة المزاريع ومحاربتهم. فوقع الوالي أحمد الصك، وانخدع به، فكان اعترافا منه بسيادة أبناء الإمام أحمد على هذه الأملاك.
كان محمد بن أحمد واليا على زنجبار في عهد السيد حمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد، الذي حكم عمان سنة: 1199هـ.
]ذكر صاحب كتاب “ الطالع السعيد “ إلى أن محمد بن أحمد لم يعش في لاموه، ولم يرسله أحد إلى زنجبار لإخضاع المزاريع، بل كان يعيش في عمان، وكان أكثر إقامته بالسويق، ولعله توفي فيها. اهـ. (لكنها رواية غريبة تخالف ما ذكرته المصادر الأخرى) [..
لما قام السيد قيس بن الإمام على السيد سعيد بن سلطان في المرة الثالية انضم معه أخوه محمد، وجمع قوما من أهل السويق.
كان محمد أمثل أبناء الإمام طريقة وأحسنهم سيرة لتقربه من العلماء وأهل الصلاح، وللشيخ الرئيس جاعد بن خميس الخروصي رحمه الله رسالة موجهة إلى السيد محمد بن الإمام، تعتبر شاهدا على ذلك.
توفي في لاموه بشرق إفريقيا ودفن بها.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 2 09،210،232.
? الطالع، 371-391.
? دليل أعلام عمان، 144.
1130. محمد بن أحمد بن سعيد السمائلي
( ق: 5هـ )
محمد بن أحمد بن سعيد من أهل سمائل وفقهائها.
عاصر من علماء زمانه أبا عبد الله محمد بن سليمان العيني، فكان يروي عنه العلم، وكان كلاهما معاصرا لأبي علي الحسن بن سعيد بن قريش ( ت:453).
المصادر:
? بيان الشرع، 36/281. (1/294)
صفحة 295
1131. محمد بن أحمد بن سيف البوسعيدي
( حي في: 1310هـ )
أحد وزراء السيد حمد بن ثويني في زنجبار.
بعثه السيد حمد إلى عمان ليأتيه بابن أخيه خليفة بن حارب وأهله سنة: 1310هـ.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 425.
1132. محمد بن أحمد بن غدانة
( ق: 4هـ )
محمد بن أحمد بن غدانة، لعله حفيد الشيخ غدانة بن محمد والي الإمام الصلت بن مالك على صحار، والذي كان حيا سنة: 265هـ.
يبدو أنه كان من تلاميذ ابن بركة، وكان يسمع منه العلم.
عاش على عهد الإمام راشد بن الوليد ( 328-342 هـ ).
المصادر:
? الضياء، 14/119.
? إتحاف الأعيان، 1/431-432.
1133. محمد بن أحمد بن غسان
( ق: 10هـ )
كان من كبار العلماء والفقهاء في عهد الإمام محمد بن إسماعيل، ثم في عهد ابنه بركات بن محمد بن إسماعيل.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 144.
1134. محمد بن أحمد بن ناصر البوسعيدي (الغشام)
(ت: 1348هـ)
وزير، تولى وزارة المالية في عهد السلطان تيمور بن فيصل في أول مجلس للدولة، ثم عين رئيسا له في الفترة 1926-1929م.
تولى مدينة مطرح لعدة سنوات. ناب عن السلطان تيمور في توقيع إتفاقية السيب بين السلطان والإمامة عام 1920م.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 144
1135. محمد بن إسماعيل الحاضري
( ت: 942هـ )
هو الإمام محمد بن إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل الحاضري، من قضاعة بن مالك بن حمير، وينتهي نسبه إلى يعرب بن قحطان بن هود عليه السلام.
يقول الشيخ نور الدين السالمي:” لا أعرف وجه نسبته إلى الحاضري، وإنما وجدتها في كلام الإمام نفسه، ولعلها نسبة إلى موضع يسكنه.
كان بطلا ملأه الله إيمانا، فأمن البلاد واستراحت الرعية.
عقدت له بيعة الإمامة بعدما أطاح بالحاكم النبهاني الشاعر سليمان بن سليمان بن مظفر، وذلك سنة: 906هـ/1500م، فاجتمع العلماء وأهل الحل والعقد على إمامته وبايعوه،وسار فيهم سيرة حسنة، وقام برد المظالم من مرتكبيها إلى أهلها. (1/295)
صفحة 296
توفي سنة: 942هـ/ 1535م وكانت مدة إمامته ستا وثلاثين سنة.
من جملة ما تفرد به هذا الإمام من آراء فقهية؛ حكمه على تحريم غلة بيع الخيار، وقد حرم ذلك في عهده بحجة أن الناس لا يقصدون أصل المبيع، وإنما يقصدون غلته، ووافقه على ذلك عدد من علماء عصره.
وقد حكم في أموال بني رواحة الداخلين في الفتنة يوم قادوا سليمان بن سليمان، ويوم قادوا مظفر بن سليمان.
قام بعمان قيام الأئمة الكرام والسادة الأعلام، وأمنت البلاد في أيامه، واستراحت الرعية طيلة أعوامه وذلك بتوفيق من الله.
المصادر:
? الشعاع الشائع، 84،88.
? الفتح المبين، 227،228.
? تحفة الأعيان، 379 وما بعدها.
? عمان عبر التاريخ، 3/120،121.
? نزوى عبر الأيام، 144-145.
? كشف الغمة، 74،75.
? دليل أعلام عمان، 143.
1136. محمد بن الأزهر العبدي، أبو مالك
( حي في: 237هـ )
ولاه الإمام الصلت بن مالك على صحار، فأقام في الولاية مدة إمامة الإمام، من 237هـ إلى 272هـ.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/161.
? عمان عبر التاريخ، 2/104.
1137. محمد بن الحسن الأزدي الخروصي، أبو عبد الله
( حي في: 282هـ )
نزل فشح من أودية الرستاق، وهو من اليحمد.
بويع بالإمامة سنة: 282هـ بعد مقتل أبي أحمد بيحرة.
كان إماما مستضعفا زهد فيه الناس والتجؤوا إلى علمائهم في تلك الفترة الحرجة.
أقام في نزوى سنة: 282. وقد عجز عن مقاومة الاحتلال العباسي، وكان النصر بينه وبينهم سجالا.
بويع على الشراء، ثم عزل بعد فترة قصيرة لعدم كفاءته، وبايع الناس الصلت بن القاسم الخروصي. وقيل إنه بقي في الإمامة إلى أن توفي.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/268.
? الإباضية في ... ، 92،93.
? عمان عبر التاريخ، 2/161.
? كشف الغمة، 276.
? الفتح المبين، 237.
? الشعاع الشائع، 59.
? إتحاف الأعيان، 1/203.
? دليل أعلام عمان،144.
1138. محمد بن الرحيل بن سيف هبيرة
(ق: 2هـ) (1/296)
صفحة 297
هو أخ العالم محبوب بن الرحيل بن سيف بن هبيرة المخزومي القرشي وأصغر سنا منه وأكبر من مجبر.
وهو الذي طلب ابنة المختار بن عوف لما ذهب إلى منزله منذ كان صغيرا فقبل منه، فاستفتى أبا عبيدة عن ذلك.
ومن الذين كان لهم دور كبير في نشر الدعوة بالبصرة، وممن أقام الحق مع أخيه، وأحيو هذا الدين.
المصادر:
? ابن مداد (مخ)، 18.
? طبقات المشايخ، 2/245-246.
? حاشية الترتيب، 8/1.
1139. محمد بن الحسن السري
(ق: 3هـ)
عالم من سمد الشأن. ولعله من إحدى قرى الظاهرة نسبة إلى السر التي تطلق على العينين والعراقي، والعيني.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/646
? إتحاف الأعيان، 1/434
1140. محمد بن الحسن بن الوليد السمدي النزوي
(ق: 4هـ)
عالم فقيه من علماء أواخر القرن الثالث من سمد نزوى. عاصر جلة من العلماء في ذلك العصر. وقد تخرج على يديه العلامة محمد بن أحمد السعالي.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
? إتحاف الأعيان، 1/425، 435
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 102.
1141. محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر
(ت: 321هـ)
لغوي، أديب، عماني الأصل، ولد بالبصرة وبها تعلم اللغة العربية وأشعار العرب، وقرأ على علمائها.
ثم انتقل إلى عمان، ونزل في صحار من الباطنة، وأقام بعمان إثنتي عشرة سنة. وكان مقربا من الإمام الصلت بن مالك.
ثم رجع إلى البصرة، وسكنها زمانا، ثم خرج إلى نواحي فارس، ثم رجع إلى بغداد، فأقام بها إلى أن توفي.
جلس إلى التدريس حوالي ستين سنة، وكان مشهورا بحافظته القوية، ومجاسه الأدبية وإملاءاته المبثوثة في أمهات كتب التراث، مثل أمالي القالي.
ترك أحاديث أدبية تعد عند الدارسين بذرة لفن المقامة في الأدب العربي.
له تلامذة من كبار الأدباء، مثل أبي علي القالي، والمرزباني صاحب الموشح، والمتنبي. (1/297)
صفحة 298
شاعر له شعر جيد، وله ديوان طبع عدة مرات، ومن أجل ذلك أطلق عليه شاعر العلماء وعالم الشعراء لتبحره في اللغة العربية وهو فيها حجة، ومن أشهر مؤلفاته فيها:
"معجم جمهرة اللغة"، "المقصورة الدريدية" وكتاب "صفة السرج واللحام"، الاشتقاق، وغيرها بعضها مطبوع وبعضها ما يزال مخطوطا.
توفي ببغداد ودفن بها سنة 321هـ.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 144
? محمد ناصر، ابن دريد حياة من أجل الأدب (كله).
1142. محمد بن الحواري (الأعمى)، أبو الحواري
( حي في: 272هـ )
هو العلامة الفقيه والشيخ الورع أبو الحواري محمد بن الحواري بن عثمان القري، المعروف بالأعمى. من علماء النصف الثاني من القرن الثالث، ويرد اسمه أحيانا: الحواري محمد بن الحواري، وهو من مشاهير علماء عمان.
نشأ وعاش بنزوى وبها أخذ العلم عن شيوخه منهم: محمد من محبوب، ومحمد بن جعفر، ونبهان بن عثمان، وأبو المؤثر الصلت بن خميس وهو أخص شيوخه وأكثرهم ملازمة له.
كان ثالث ثلاثة من علماء أهل عمان في عصره، وقد كان أجمعهم علما وفقها. يقول عنه صاحب الكشف: "إنه أكثر أهل زمانه من العلماء فقها وعلما على ما يظهر من أموره، وخاصة في أحكام الحلال والحرام ... ."
اختار الوقوف في شأن موسى وراشد لالتباس أمرهما بعد عزل الإمام الصلت بن مالك سنة: 272هـ.
ترك مؤلفات قيمة أشهرها:
جامع أبي الحواري (مطبوع في خمسة أجزاء).
تفسير خمسمائة آية في الأحكام. (مطبوع).
وله زيادات على جامع ابن جعفر، وكتب معروضة عليه.
وقيل إنه توفي في أوائل القرن الرابع الهجري.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/194.
? أصدق المناهج، 52.
? السير، 1/338.
? إتحاف الأعيان، 1/209-210.
? ابن مداد، 21.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 91.
? كشف الغمة، 473.
1143. محمد بن السيد شرف البحراني
( حي في: 1287هـ )
كان من كتاب السيد برغش بن سعيد.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 332.
1144. محمد بن الصلت بن خميس
( حي في: 277هـ ) (1/298)
صفحة 299
هو ابن العالم الجليل أبي المؤثر.
كان عالما معاصرا للإمام عزان بن تميم 277هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/244.
? عمان عبر التاريخ2/177.
1145. محمد بن الصلت بن مالك الخروصي
(حي في: 272 هـ)
هو الشيخ محمد بن الإمام الصلت بن مالك بن بلعرب الخروصي، وعم الإمام الخليل بن شاذان بن الصلت.
اتهم أبناؤه في عهد الإمام راشد برمية وقعت في دار راشد فكانت سببا لحرق دار شاذان بن الصلت، وهي من الكبائر التي ارتكبها راشد وموسى بن موسى.
المصادر :
? تحفة الأعيان ، 1/214.
? عمان عبر التاريخ، 2/ 129.
? دليل أعلام عمان، 147.
1146. محمد بن الصلت النبهاني الريامي
(ق: 11هـ)
قائد مغوار وبطل كرار من قادات الإمام ناصر بن مرشد، وهو جد النباهنة الحاليين، وجد أولاد الصلت أهل المناخر بالجبل الأخضر، وجد أولاد سعد الله أهالي نزوى. وله مواقف بطولية حيث وكِّل بتعقب الغزاة الذين يغيرون على شمال الباطنة والظاهرة. وهو باني حصن تنوف.
المصادر:
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 155.
1147. محمد بن العاني
(ت: ق 13هـ)
عالم، فقيه، عاش في القرن الثالث عشر الهجري.
أحد فطاحل العلماء بعمان في عهد الإمام أحمد بن سعيد.
كان من أهل الرأي والمشورة لدى الإمام، فساعده على نشر الخير والعدل في ربوع عمان.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 148
1148. محمد بن القاسم بن المسبح
( حي في: 280هـ )
عالم جليل، من قرية هيل قرب سمائل.، وقيل من نزوى. كان قطب الرحى في العلم والتقوى.
عاصر الإمام الصلت بن مالك الخروصي (237-272هـ)، والإمام راشد بن النظر (273-277هـ).
كان يبرأ من فعل الإمام الصلت بن مالك لما اعتزل الإمامة.
كان من المضرية التي انهزمت، ومن المستنجدين بالوالي العباسي على البحرين محمد بن نور، الذي توغل في عمان وتم له الاستيلاء عليها وقتل الإمام عزان بن تميم سنة: 280هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/269.
? عمان عبر التاريخ، 2/202. (1/299)
صفحة 300
? الإباضية في موكب التاريخ، 92.
? الحركة الإباضية، 278.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 93.
1149. محمد بن المختار
(ق: 5 و6هـ )
محمد بن المختار، وقيل: ابن مختار، أحد علماء بلدة نخل.
تتلمذ على يد أبي الحسن البسيوي، وعلى يديه تعلم سعيد بن قريش.
يبدو أنه كان يلقي دروسا في مسجد بلدته، وكان يزوره العلماء. ففي بيان الشرع ما يدل على ذلك، إذ جاء فيه: “ قال: كنت عند محمد بن المختار بنخل في مسجد الصعبة وتمام بن يحيىيسأله ... ”.
المصادر:
? بيان الشرع، 47/16.
? ابن مداد، 24.
? المنهج، 1/625.
1150. محمد بن المعلى الكندي الفشحي
( ق: 2هـ )
أحد علماء عمان، وأحد حملة العلم عن الربيع بن حبيب من البصرة إلى عمان.
ينسب إلى فشح وهي بلدة بوادي السحتن من ولاية الرستاق.
له يد طولى في إقامة الإمامة الثانية بعمان، بل كان مرشحا لمنصب الإمام، وهذا يدل على أنه من أفضل أهل زمانه، لكنه تعلل بأنه لن يستطيع أن يعلن “الشراء” وهي حالة الحرب، فرفض موسى بن أبي جابر شيخ المسلمين في زمانه أن يوليه زمام الأمور.
ابن المعلى أول من حكم بقتال راشد بن النظر الذي طغى وتمرد في فترة ما بين الإمامتين.
يبدو أنه توفي قبل نهاية القرن الثاني الهجري.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 111.
? إتحاف الأعيان، 169.
? إزالة الوعثاء، 47.
? الجامع لابن جعفر، 5/353.
1151. محمد بن المعلى بن النير
( ق: 3هـ )
شيخ فقيه من أهل إزكي. ومن عائلة علم وفضل
هو نجل العلامة المعلى بن النير.
المصادر:
? نزهة المتأملين، 77.
1152. محمد بن المنذر
( حي في: 273هـ )
من أهل العلم والفضل في زمن الإمام الصلت بن مالك، ثم في زمن راشد بن النظر. (1/300)
صفحة 301
ذكره الشيخ السالمي في كتاب التحفة فقال:” قال أبو المؤثر -وأنا أحفظ هذا عنه – إن الصلت بن مالك قد خرج من الإمامة واعتزل ورد الخاتم، ولكن راشد لم يقم بعقده إلا موسى وحده. قال: فانظر كيف كان موسى جليلا عنده، فقال له والدي: فنرسل إليه محمد بن المنذر، فاستضعفه ... . )
المصادر:
? تحفة الأعيان، 197.
1153. محمد بن تمام، أبو عبد الله
( حي في: 443 هـ )
هو الشيخ أبو عبد الله محمد بن تمام بن يحيىالنخلي نسبه إلى بلدة نخل. وكان ذو حنكة.
كان أبوه تمام بن يحيىمعاصرا لمحمد بن المختار، وكلاهما من نخل.
كان أحد مستشاري الإمام راشد بن سعيد في الفصل في قضية موسى بن موسى وراشد بن النظر والصلت بن مالك. وقد أمضى على الاتفاق حول مسألة الصلت وراشد سنة: 443هـ.
المصادر:
? بيان الشرع، 4/61،37/16.
? تحفة الأعيان، 1/313.
? دليل أعلام عمان، 144.
1154. محمد بن جعفر الإزكوي الأصم، أبو جابر
( حي في: 277هـ )
من أشهر علماء القرن الثالث بعمان، أصم، من إزكي، وكان أحد أصحاب مدرسة الرستاق.
عاصر الشيخ أبا المؤثر الصلت بن خميس، وكانا ممن عقد البيعة لعزان بن تميم الخروصي سنة: 277هـ.
ولاه الإمام الصلت بن مالك صحار.
اختار مع ابنه الأزهر تولي موسى بن موسى وراشد لما اختلف الناس فيهما بعد عزل الإمام الصلت بن مالك.
هو أحد الثلاثة الذين دار عليهم أمر عمان في زمن واحد فقيل: (رجعت عمان في ذلك العصر إلى أصم وأعرج وأعمى ) فالأعمى: الشيخ أبو المؤثر، والأعرج: الشيخ نبهان بن عثمان، والأصم: الشيخ أبو جابر محمد بن جعفر؛ رحمهم الله.
ألف كتاب الجامع، وقد قال عنه الشيخ مهنا بن خلفان البوسعيدي: كتاب شريف جليل القدر محتو على معان جليلة في الأثر، ويعد من المصادر في الفقه عند الإباضية.
المصادر:
? النزهة، 74،75.
? تحفة الأعيان، 1/194،197.
? أصدق المناهج، 52.
? كشف الغمة، 292.
? إتحاف الأعيان، 1/207.
? رسالة البرادي، 2/ 258.
? المنهج، 1/623. (1/301)
صفحة 302
? اللمعة المرضية، 21.
? عمان تاريخا وعلماء، 56.
? جهينه، 164.
1155. محمد بن جفير الجبري
( ق: 10 و11هـ )
أحد زعماء الجبور.
كان مستوليا على ( لوى ) وله فيها حصن عظيم، وقد صدر منه بغي على الإمام ناصر بن مرشد، وقد قتلته جماعته عندما وقع خلاف بينهم، وكانت وفاته قبيل سنة : 1059هـ، وهو غير محمد بن جفير صاحب إبرا.
المصادر :
? كشف الغمة ، 355،356.
? الشعاع الشائع ، 213،214.
? تحفة الأعيان ، 2/8،9.
1156. محمد بن جفير بن جبر
( ق: 11هـ )
كان واليا على إبراء.
حارب مع أهل نزوى بجيش عظيم ضد الملك سليمان بن مظفر.
دانت له سائر الشرقية، ما خلا صور وقريات فإنهما كانتا في أيدي البرتغاليين.
كانت بينه وبين الإمام ناصر بن مرشد معارك متعددة؛ انتهت بهزيمة محمد بن جفير وقتله.
المصادر :
? تحفة الأعيان ، 2/5.
? كشف الغمة ، 351.
? الشعاع الشائع ، 206 ... .
? المشيفري ، 302.
? دليل أعلام عمان، 144.
1157. محمد بن جمبين البكري
( حي في: 1287هـ )
أحد قضاة "تاك أونغ" في عهد السيد برغش بن سعيد.
المصادر :
? جهينه ، 164.
1158. محمد بن جمعة بن عامر البرواني
( حي في: 1194هـ )
كان قائدا لجيش أخيه الوالي على زنجبار: عبد الله بن جمعة بن عامر البرواني في حربه لأهل (بوكين) الذين هاجموا زنجبار، وذلك في عهد السلطان سعيد بن الإمام أحمد.
كان أحد قادة السلطان سعيد بن سلطان.
حارب في ميرميا في شرق إفريقيا، وكان له دور في طرد الملاجشيين الذين استولوا على موانئ السلطنة بزنجبار.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 232.
? دليل أعلام عمان ، 144.
1159. محمد بن جمعة بن علي المغيري
( ت: 1325هـ)
شيخ عالم جليل.
من سكان بلدة كشكاش بالجزيرة الخضراء.
تتلمذ على يديه العالم الجليل سعيد بن علي المغيري صاحب جهينة الأخبار.
عينه السيد برغش قائدا للحامية العسكرية التي جعلها في كشكاش من أعمال ويتة.
كان السيد برغش يعول عليه كثيرا في أمور الحكم والقضاء. (1/302)
صفحة 303
منحت له حكومة السيد برغش السلطة القاهرة في معاضدة الإنجليز في منع تجارة الرقيق. فكان يراقب مع الشيخ ناصر بن عدي المغيري السفن الجالبة للرقيق فيصادرها.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 24،26،342-345.
1160. محمد بن حارث الهشامي ولد المخطوم
(ق: 14 هـ)
زعيم من بني رواحة، وهو معروف مشهور (بولد المخطوم)، ثم كانت الزعامة في أولاده حتى انقرضوا، فانتقلت إلى آخرين من أولاد حارب بن محمد.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/171
1161. محمد بن حبيب المدني
(ق: 2هـ )
هو أحد تلامذة أبي عبيدة الذين يجلهم ويقدرهم، وكان من الفقهاء الأخيار عبادة وعلما. قام بدور كبير في تفقيه الناس بالمدينة، وتخرج على يده جمع من التلاميذ.
شارك في المعارك التي خاضها أبو حمزة ضد مروان بن محمد في الحجاز، ولعل وفاته كانت في معركة وادي القرى التي استشهد فيها الكثير من الإباضية، على يد عبد الملك بن عطية السعدي القائد الأموي، سنة : 131هـ.
المصادر :
? الطبقات ، 2/142.
? سير الشماخي، 1/9.
? الراشدي ، 241.
1162. محمد بن حمد الزاملي الرستاقي
(ق: 14 هـ)
شاعر من أهل الرستاق، وأغلب شعره في الهجاء. توفي أواخر القرن الرابع عشر الهجري.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/395.
1163. محمد بن حمد الهاشمي
( حي في: 1329هـ )
تولى القضاء بشرق إفريقيا زمن السيد خليفة بن حارب، ثم عزل.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 348.
1164. محمد بن حمد الوهيبي
( ق: 11 و12هـ )
كان أحد رجال الإمام سلطان بن أحمد المحاربين في معاركه للاستيلاء على حكم عمان.
خرج مع الإمام وعشرة رجال آخرين للاستيلاء على حصن بركاء، فانتزعوه من يد علي بن هلال.
المصادر :
? دليل أعلام عمان ، 145.
1165. محمد بن حمد بن جميع
( حي في: 1287هـ )
منذري الأصل، وهو من بني بوحسن، ويلقب بابن الصباغ.
كان من أنصار الإمام عزان بن قيس، وكان مشهورا بالبأس. (1/303)
صفحة 304
لما أخبر عن قتل الإمام عزان هوى على جيش البغاة وقاتل حتى قتل، ومات شهيدا.
المصادر :
? تحفة الأعيان ، 2/296.
1166. محمد بن حمد بن سالم الزاملي
(ت: 1390هـ )
ولد ببلد جنة المعاول من ولاية السويق حوالي سنة: 1308هـ.
نشأ مكفوف البصر.
تعلم القرآن في موطنه، وحفظه، كما تعلم مبادئ اللغة العربية.
في عام: 1330هـ خرج مهاجرا إلى الرستاق؛ فنزل عند الشيخ راشد بن سيف اللمكي، فأنزله وأكرمه وقد تفرس فيه بأنه سيصبح من العلماء الفطاحل لما رأى فيه من قوة الذاكرة.
بعد وفاة الشيخ راشد اللمكي سنة: 1333هـ؛ انتقل الشيخ الزاملي إلى حصن الرستاق تحت رعاية السيد أحمد بن إبراهيم، والتحق بمدرسة الشيخ محمد بن شيخان السالمي، فأخذ منه الحظ الأوفر في مختلف العلوم.
بعد وفاة شيخه محمد بن شيخان السالمي تصدى للتدريس بمسجد البياضة خلفا له.
تخرج عنه الكثير من طلبة العلم، منهم المشايخ القضاة مبارك بن سالم المقبالي، وعلي بن سيف البحري، وناصر بن راشد المنذري، وغيرهم.
في آخر أيام حياته تقلد وظيفة القضاء والتدريس إلى أن وافته المنية سنة: 1390هـ.
كان حسن الأخلاق طيب النفس آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر، زاهدا في الدنيا.
كان ينظم الشعر وينسج القصائد الطوال، وله أشعار كثيرة منها قصيدة لامية في علم النحو.
المصادر:
? قلائد الجمان، 364
1167. محمد بن حمد بن سعيد البوسعيدي
( ت: 1317هـ )
هو الشيخ الفاضل محمد بن حمد بن سعيد بن محمد بن مبارك بن راشد. وجده مبارك بن راشد البوسعيدي كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد.
عاش في بلد ( إحدى ) بولاية دما والطائيين.
توفي في نفس البلد، من مرض الجدري صباح الإثنين 25محرم 1317هـ، وقبره معروف فيها.
المصادر:
? الطالع، 321.
1168. محمد بن حمد بن ناصر البراشدي
كان فاضلا، مطلعا حافظا للقرآن، محبا للخير والصلاح.
ولد ببلد سناو وتوفي بها.
المصادر
? قلائد الجمان، 73
1169. محمد بن حمود بن سليمان البوسعيدي
( (1/304)
صفحة 305
ت: 1375 هـ)
كاتب ثقة، مشهور بالفضل والإصلاح بين المسلمين.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/319
1170. محمد بن حمود بن صالح الصوافي
( ت: 1364هـ )
ولد ببلدة سناو.
كان من أفاضل المسلمين، وله معرفة لا سيما في علم الميراث والدماء.
كان مشهورا بحسن الخلق وسعة القلب والأمانة، وموفقا للإصلاح بين الناس.
توفي بسناو سنة: 1364هـ.
المصادر:
? الدليل، 146.
? قلائد الجمان، 74.
1171. محمد بن حمير اليعربي
( ق: 12هـ )
أحد قواد الإمام أحمد بن سعيد.
أرسله الإمام مع ولده هلال بن أحمد لمحاربة أهل الظاهر سنة : 1155هـ تقريبا.
المصادر :
? الطالع: 184، 185.
1172. محمد بن خالد بن قحطان
( حي في: 320هـ )
هو الشيخ محمد بن خالد بن قحطان الخروصي البهلوي.
من علماء القرن الرابع الهجري.
عاش في زمن الإمام سعيد بن عبد الله (320-328).
ولاه الإمام سعيد على بعض قرى الجوف.
كان الشيخ محمد ابنا للعالم أبي قحطان خالد بن قحطان (ق: 3-4).
عاصر الكثير من علماء زمانه، وأهل الحل والعقد في إمامتي سعيد بن عبد الله، وراشد بن الوليد.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/214.
1173. محمد بن خالد بن يزيد، أبو عبد الله
( حي في: 443هـ )
عاش في زمن الإمامين: الخليل بن شاذان وراشد بن سعيد.
أحد زعماء هذه الفترة، وكان من أهل الحل والعقد.
أخذ عن المشايخ الذين كان يستشيرهم الإمام راشد بن سعيد في أمور الحكم.
تولى منصب القضاء للإمام الخليل.
شارك في الإمضاء على عهد المصالحة بين الطائفتين الرستاقية والنزوانية الذي دعا إليه الإمام راشد بن سعيد سنة: 443هـ.
عاصر القاضي أبا علي الحسن بن سعيد بن قريش، وكانا يتباحثان المسائل، ومما اختلفا فيه مسألة بقاء حكم الشراء زمن إمام الدفاع والظهور أو سقوطه.
ومن معاصريه أيضا أبو عبد الله محمد بن راشد.
شارك في تنصيب الإمام محمد بن يزيد الكندي إماما على عمان. (1/305)
صفحة 306
تنسب إليه سيرة كتبها إلى أهل منح، عرض لهم فيها موقفه من الأحداث الواقعة في عمان بين الصلت وراشد.
المصادر:
? السير خ، 2/403،404.
? الإيضاح، 3/96.
? تحفة الأعيان، 1/313.
? إتحاف الأعيان، 1/314.
? الإباضية في الخليج، 94.
1174. محمد بن خلف
( ق: 12 )
أحد فقهاء ذلك العصر.
كان من المشايخ الذين عزلوا بلعرب بن حمير كما ورد ذلك في رسالة حبيب بن سالم البوسعيدي.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/271.
1175. محمد بن خلف القيوضي
( ق: 12هـ )
أحد ولاة الإمام محمد بن ناصر الغافري.
قتل في المعركة التي دارت بمنطقة شريعة المحيدث، بين محمد بن ناصر الغافري وبين بني علي أصحاب ينقل.
المصادر :
? كشف الغمة ، 384.
? الشعاع الشائع، 302.
? تحفة الأعيان ، 2/127.
? المشيفري ، 302.
? دليل أعلام عمان ، 145.
1176. محمد بن خلفان البرواني
(ق: 13هـ)
توغل داخل إفريقية لاستكشاف خباياها، والاسترزاق من خيراتها، وكان معه رجلان من أصحابه.
استولى على منطقة تسمى : الوجيجي، وصار يحارب المنيمة ]منطقة واسعة يسكنها الزنوج[، ويأخذ الأموال، وكان له في الكونغو والوجيجي سلطان وممتلكات جليلة.
استغاثه حميد بن محمد المرجبي واستنصره على حاكم ( شط مرجراس )، فلبى دعوته وسارع إلى نصرته بجيش قوي ن فهجموا على الحاكم، وتقهقر منهزما، واحتلوا عليه أراض واسعة.
له صيت ذائع في السلطة والنفوذ والقوة في فتح المنيمة من أقصاها إلى أدناها.
له شأن في حربه ضد البلجيك المحتلين.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 323-325.
1177. محمد بن خلفان بن محمد البوسعيدي (الوكيل)
(ق: 13 هـ)
السيد الكريم، محمد بن خلفان البوسعيدي، ذكره ابن رزيق في الفتح المبين، وأورد ما قاله فيه القاضي الأديب سالم بن محمد الدرمكي:
سمو ليس فيه نزول
ومجد ثابت لك لا يحول
فقل ما شئت فالأيام تصدا
فتسمعها تقول كما تقول (1/306)
صفحة 307
و قد جاء في دليل أعلام عمان، أنه عاش في أواخر القرن الحادي عشر وأوائل القرن الثاني عشر الهجريين.
كان واليا، وقد عرف بالوكيل.
تولى مسقط من قبل السلطان سعيد بن أحمد بن سعيد البوسعيدي.
المصادر
? دليل أعلام عمان ، 145.
? شقائق النعمان، 1/119
1178. محمد بن خميس
( حي في: 1292هـ )
قبطان سفينة السيد برغش بن سعيد التي سافر على ظهرها إلى أروبا سنة : 1292هـ.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 361.
1179. محمد بن خميس
( ت: 1275هـ )
كان شيخا على ممباسة فتوفي سنة: 1275هـ فولى السيد ماجد بن سعيد أمر المشيخة لخميس بن كومبو سنة : 1276هـ.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 311،312.
1180. محمد بن خميس بن ثاني المطافي
( حي في: 1252هـ )
زعيم جماعته هو وأخوه جمعة، وقد كتب له السيد سعيد كتاب عهد بذلك في 26رمضان 1252هـ.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 240.
1181. محمد بن خميس بن سالم البوسعيدي
(ق: 12 و13هـ )
نشأ ببلد سمد الشأن، ثم انتقل إلى الرستاق.
كان عالما جليلا أدرك العلامة جاعد بن خميس الخروصي، وعاصر ابنه الشيخ ناصر بن جاعد.
تولى القضاء بالرستاق.
ذكر الشيخ موسى بن عيسى البشري صاحب كتاب: "مكنون الخزائن" سيرة طويلة له، تدل على ورعه وتشوقه إلى الآخرة.
روى عنه الشيخ السالمي مقالا في مسألة ما، ثم قال: "وقد أجاد الشيخ محمد بن خميس البوسعيدي في تخريج هذه المسألة، وهو ممن كان في عصر الشيخ ناصر بن أبي نبهان" اهـ. وهي شهادة من الشيخ.
ترك أجوبة فقهية.
المصادر:
? شقائق النعمان، 3/316.
? الموجز المفيد.
? الدليل، 145.
1182. محمد بن خميس بن سعيد
(ق: 11 هـ)
فقيه من عمان
المصادر
? فواكه العلوم، 1/247
1183. محمد بن خميس بن سيف البوسعيدي
(حي في: 1292هـ)
ولد بعمان في القرن الثالث عشر الهجري.
انتقل إلى زنجبار في زمن السلطان السيد برغش بن سعيد.
عينه السلطان قاضيا في الجزيرة الخضراء. (1/307)
صفحة 308
بعد ذلك نقله إلى زنجبار ليكون قريبا منه وبقي قاضيا بها إلى أن توفي.
توفي في العقد الأول من القرن الرابع عشر.
المصادر:
? الموجز المفيد.
? جهينة الأخبار348.
1184. محمد بن خميس بن عامر، أبو الحسن
(حي في: 846هـ )
هو الإمام أبو الحسن محمد بن خميس بن عامر بن عمر بن دهمان بن غسان بن أبي جابر.
ذكره المؤرخ ابن رزيق في كتابه الفتح المبين، وسماه أبا الحسن عبد الله بن خميس بن عامر الأزدي. وسماه في كتابه الشعاع؛ راشد بن خميس بن عامر الأزدي. أما الشيخ سالم بن حمود السيابي فقد ذكره في كتابه: عمان عبر التاريخ ج3 بكنيته أبو الحسن بن خميس بن عامر، وكذا سيف البطاشي في الإتحاف ج2.
عقدت له الإمامة بعد وفاة مالك بن الحواري وذلك يوم الخميس في شهر رمضان سنة: 839هـ، وفي رواية: 837هـ.
كان إماما عادلا، وعاش مع الحاكم النبهاني، وهو بنزوى، وضم إليها بعض البلدان كمنح وقراها.
أقام الإمام أبو الحسن في الإمامة سنة واحدة فخرج عليه سليمان بن سليمان بن مظفر، فمات أبو الحسن عند خروج سليمان عليه.
روي عن الشيخ عبد السلام أن أباه الإمام أبا الحسن بن خميس بن عامر أمر بخشي ( أي إفساد ) نخل بني ربيع خدم بني صلت، وهو يومئذ إمام عمان، لأن بني ربيع خاصموه عند بن صلت. وقيل إن الشيخ ورد بن أحمد بن مفرج أمر الإمام أبا الحسن بن خميس بخشي أموال المحاربين له.
توفي الإمام أبو الحسن بن خميس يوم السبت 21ذي الحجة سنة: 846هـ.
المصادر:
? الشعاع الشائع، 74.
? الفتح المبين، 226.
? تحفة الأعيان، 1/370.
? عمان عبر التاريخ 3/106.
? كشف الغمة، 72.
? إتحاف الأعيان، 2/119،120.
? نزوى عبر الأيام، 141.
1185. محمد بن خميس بن مبارك الخروصي
( ق: 12هـ )
أحد مشايخ بني خروص.
بعث رسالة إلى بلعرب بن حمير اليعربي يطلب منه العفو والرجوع عن تغريق أموال سيف بن سلطان الثاني.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/161.
1186. محمد بن خميس بن محمد السيفي النزوي
( (1/308)
صفحة 309
ت: 1333هـ)
عالم مؤرخ وفقيه رباني ورع روحي.
ولد بعقر نزوى في القرن الثالث عشر الهجري.
وكان مدار القضاء عليه بنزوى في زمن الشيخ هلال بن زاهر الهنائي والسيد سيف بن حمد البوسعيدي.
كانت له اليد الطولى في علم الفلك والأسرار، يقصده الناس من كل جهة للاستفادة منه.
جمع أجوبة الشيخ جاعد بن خميس الخروصي في سبعة أجزاء وسماها العقد الثمين.
جمع أجوبة الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي في أربعة أجزاء وسماه التمهيد.
له شرح على المعرج الأسنى في أسماء الله الحسنى ثلاثة مجلدات.
له شرح على قصيدة الشيخ جاعد والشيخ الغشري التي نظمها في أئمة بني خروص وسيرتهم.
له قصيدة نظمها في أئمة اليعاربة مجاريا بها قصيدة الشيخين المذكورين وشرحها بنفسه.
توفي عام 1333هـ وله من العمر اثنان وتسعون سنة.
المصادر:
? قلائد الجمان، 391.
? دليل أعلام عمان، 145.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 197.
? شقائق النعمان، 3/295.
1187. محمد بن خنبش بن محمد بن هشام
( ت: 557هـ)
إمام، عقدت له الإمامة يوم مات أبوه سنة: 510هـ..
عرف بعدله وحسن سيرته.
استمر إلى أن توفي بنزوى سنة: 557هـ/1162م، وقبره موجود إلى جانب قبر والده بنزوى.و أصيب أهل عمان بموته ما لم يصابوا بأحد من قبله.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/355.
1188. محمد بن خويطر الحوسني
(حي في: 1273هـ )
أحد ولاة "تانغة" زمن السيد ماجد بن سعيد.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 153.
1189. محمد بن راشد، أبو عبد الله
( ق: 5هـ )
عاش في زمن الإمام راشد بن سعيد.
عاصر من العلماء أبا علي الحسن بن قريش ( ت: 453هـ )، وأبا عبد الله محمد بن خالد.
تولى الولاية على يد وذيوب ]هكذا[ ونواحيها، وكان القاضي عليها يومئذ أبو عبد الله محمد بن خالد، وربما كان ذلك على عهد الإمام راشد بن سعيد.
المصادر:
? الإيضاح، 3/96،97.
1190. محمد بن راشد الريامي
( ق: 11هـ )
أحد أعلام عصره، وسيد بني ريام. وكان مسكنه بإزكي. (1/309)
صفحة 310
تولى القضاء في بلدة إزكي، في دولة الإمام ناصر بن مرشد اليعربي.
وصفه صاحب ( فواكه العلوم ) بأنه قاضي المسلمين وعالمهم وسيدهم.
كانت بينه وبين الشيخ عبد الله بن محمد بن علي المحمودي مراسلات علمية.
له أجوبة فقهية مبثوثة في الأثر، وقد رثاه أحد شعراء عصره.
المصادر:
? فواكه العلوم، 1/246.
? المشيفري، 303.
1191. محمد بن راشد بن سلطان بن محمد الحبسي
(ق: 13 هـ)
تولى القضاء ببلد المضيبي بعد الشيخ العلامة أبي الوليد الذي توفي في العقد الثامن من القرن 13 هـ.
جمع كتابا من فتاوي الشيخين الإمام الخليلي، والسالمي سماه "قرة العينين من أجوبة الشيخين".
المصادر
? شقائق النعمان، 3/345
1192. محمد بن راشد بن غسان المعولي
(ت: 1400 هـ)
هو الشيخ، الكاتب محمد بن راشد بن غسان المعولي.
ولد ببلد حبرا من وادي المعاول سنة 1320هـ.
تعلم القرآن ومبادئ اللغة العربية، ثم سافر إلى زنجبار صحبة والده.
عاد إلى الوطن، وبعد وفاة والده سافر إلى البحرين والعراق والإمارات.
وظف بالداخلية بمسقط طيلة أيام السيد حمد بن إبراهيم.
له قصائد كثيرة في مدح حكام البلاد التي زارها.
له ديوان شعر في شتى الفنون سماه” قلائد العقيان" ولكنه ضاع في حياته، ولم يبق من شعره سوى القليل.
توفي سنة 1400 هـ.
المصادر
? قلائد الجمان، 372.
1193. محمد بن رزيق بن بخيت
( ق: 12 و13هـ )
هو أب المؤرخ المشهور حميد بن محمد بن بخيت بن رزيق.
عينه أحمد بن سعيد البوسعيدي وكيلا على الجمارك في بركاء، وكذلك أبوه بخيت من قبله، مكافأة لهما على موالاتهما ووقوفهما إلى جانب أسرة البوسعيد.
ولاه سلطان لفتح مسقط، وكان يستعين به على شؤونه، ويستشيره في أموره، ويعهد إليه القيام بالأعمال المهمة.
كان محلا للثقة والرأي والمشورة لأكابر مسقط وتجارها، يجتمعون في بيته، يتدارسون أمورهم ويتشاورون.
المصادر :
? محمد الصليبي، مقدمة ديوان سلك الفريد.
? المشيفري ، 303.
? الدليل، 145. (1/310)
صفحة 311
1194. محمد بن روح بن عربي، أبو عبد الله
(ق: 3 و4هـ )
هو الشيخ أبو عبد الله محمد بن روح بن عربي الكندي النزوي، هو من أهل سمد نزوى وعلمائها الكبار، وزعيم النزوانية.
عاش في زمن الاحتلال العباسي الأول لعمان، وشهد أحداث القرامطة بها.
تتلمذ على يد علماء القرن الثالث؛ منهم أبو الحواري محمد بن الحواري، والشيخ مالك بن غسان بن خليد، وغيرهما من مشايخ نزوى ونواحيها.
تلقى العلم على يديه الشيخ أبو سعيد الكدمي، ولهذا الأخير شهادة إيجابية في أبي عبد الله الذي كان من الواقفية في شأن فتنة الصلت وراشد، وله ردود على الطائفة الرستاقية.
من معاصريه محمد بن سعيد بن أبي بكر، وأبو الحسن محمد بن الحسن، وعمر بن محمد بن عمر الذي كان يكاتبه في قضايا العصر وشؤونه.
وقف عن موسى بن موسى وراشد بن النظر، في خروجهما على الإمام الصلت بن مالك. وقد انقسم أهل عمان في ذلك العهد إلى فريقين: الفريق المؤيد للصلت بن مالك سموا بالرستاقية، والفريق الآخر سموا بالنزوانية.
من آثاره رسالة في ذكر الأئمة المنصوبين في عمان بعد خلع الإمام الصلت.
له أقوال فقهية كثيرة أثبتها من جاء بعده من العلماء.
يقول صاحب الكشف: “ وأما أبو عبد الله محمد بن روح بن عربي، وأبو الحسن محمد بن الحسن؛ فشاهدناهما وصحبناهما الزمان الطويل، والكثير غير القليل وعنهما أخذنا عامة ديننا “. 475.
المصادر:
? بيان الشرع، 4/363. 21/144. 37/114.
? الإهداء، مقدمة، 10.
? ابن مداد، 15.
? الشعاع الشائع، 62.
? إتحاف الأعيان، 1/210-213.
? أصدق المناهج، 55.
? الجامع، 1/402.
? دليل أعلام عمان، 145،146.
? فواكه العلوم، 1/246.
1195. محمد بن رياسة
(ق: 3هـ)
فقيه عاش في القرن الثالث الهجري، وكان معاصرا للعلاء بن أبي حذيفة، فقد أورد الشيخ جمعة بن علي الصائغي في كتاب جواهر الآثار سؤالا فقهيا، توجه به محمد بن رياسة إلى الشيخ العلاء بن أبي حذيفة.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/244 (1/311)
صفحة 312
? إتحاف الأعيان، 1/243.
1196. محمد بن زائدة
( ق: 2هـ )
أحد الذين اشتهروا بالظلم والطغيان في التاريخ العماني.
استغل هو وراشد بن النظر – وكلاهما من بني الجلندى – حالة الضعف التي صاحبت غياب الإمامة بعد سقوط الإمامة الأولى سنة : 134هـ، فقاما بأعمال الظلمة والطغاة، ولم يستطع أحد الوقوف ضد مآربهم إلا بعد قيام الإمامة الثانية، عندما بويع الإمام محمد بن أبي عفان سنة : 177هـ.
المصادر :
? تحفة الأعيان ، 109 ... .
? كشف الغمة ، 48.
? إزالة الوعثاء ، 48.
? الشعاع الشائع، 36.
1197. محمد بن زائدة السمائلي، أبو عبد الله
( ق: 4هـ )
أبو عبد الله بن زائدة السمائلي، أو السموألي، نسبة إلى سمائل.
كان من أوائل من عقدوا البيعة للإمام سعيد بن عبد الله بن محمد بن محبوب.
نسبت إليه سيرة كتبها إلى أبي إبراهيم محمد بن سعيد الإزكوي.
من معاصري أبي عبد الله محمد بن الحسن – لعله أبو عبد الله محمد بن الحسن بن غسان، وكانت بينهما مكاتبات ومراسلات.
المصادر:
? بيان الشرع، 69/22.
? إتحاف الأعيان، 1/435.
? دليل أعلام عمان، 146.
1198. محمد بن سالم الحارثي
أحد مشايخ الحرث الذين ضمنوا الشيخ محمد بن ناصر بن عيسى البرواني حتى يفرج عنه من سجنه بلاموه، وكان ذلك في عهد السيد ماجد بن سعيد.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 302.
1199. محمد بن سالم الحوسني
( ق: 14هـ )
أحد ولاة كلوة بشرق إفريقيا.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 142.
1200. محمد بن سالم الدرمكي
( ق: 12هـ )
عالم فقيه أديب.
له تأليف في الفقه اسمه "الإقليد" (مخطوط).
المصادر:
? الطالع، 331.
1201. محمد بن سالم المعولي
( ت: 1305هـ )
كان كاتبا خاصا للسيد برغش بن سعيد.
تولى القضاء كذلك.
كان من مستشاري السيد برغش.
المصادر :
? جهينة الأخبار،328،46 ... ،347..
1202. محمد بن سالم الندابي
( ق: 12هـ )
هو الشيخ محمد بن سالم الندابي، أحد مشايخ العلم. (1/312)
صفحة 313
سجنه بلعرب بن حمير كما تدل على ذلك رسالة حبيب بن سالم البوسعيدي.
المصادر:
? المشيفري، 303.
? تحفة الأعيان، 2/267.
1203. محمد بن سالم بن خميس
( حي في: 1287هـ )
أحد ولاة "تاك أونغ" زمن السيد برغش بن سعيد.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 163.
1204. محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي الأزكوي
( ت: 1387هـ)
ولد الشيخ محمد سنة: 1302هـ/1884م.
كان عالما قاضيا شاعرا.
نشأ في أسرة إمارة وسؤدد، فوالده الشيخ سالم بن زاهر كان أحد القياديين الذين تدور عليهم سياسة بلدهم إزكي في عمان وقد ابتلي ابتلاء عظيما، فصبر وظفر.
كان من كبار رجال دولة الإمام سالم الخروصي ثم الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، ويعد من العلماء وأهل الرأي والسياسة.
تولى القضاء في عدة ولايات (إزكي، وأدم، وعبري).
كان مضرب المثل في قوة الشكيمة والعزيمة والبأس، مع العلم والعمل به، فقد قمع عدة حركات تخريبية.
له أجوبة وأشعار كثيرة، وتلامذة عديدون مشهورون، وترك أولادا بررة في ميدان العلم والقضاء.
توفي في عهد السلطان سعيد بن تيمور سنة: 1387هـ/1967م.
المصادر:
? مقدمة النور الوقاد.
? شقائق النعمان، 3/255.
1205. محمد بن سالم بن سلطان البوسعيدي
( ت: 1286هـ)
هو الأمير محمد بن سالم بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي
ولد بعمان سنة : 1230هـ/1815م، وعاش في زنجبار.
كان ممثلا لعمه السلطان سعيد بن سلطان، وللسيد ماجد بن سعيد من بعده بزنجبار.
تولى إدارة حكومة شرق إفريقية، وعمل مستشارا للسلطان سعيد وأولاده.
كان واحدا من الخمسة الذين تولوا تنفيذ وصية السيد سعيد بن سلطان بعد وفاته.
عاش في كيبوندا بشرق إفريقية إلى أن توفي بها سنة : 1286هـ/1869.
قيل إنه عينه السيد ماجد بن سعيد نائبا عنه على زنجبار وما حولها لما سافر إلى الهند، وكان ذلك سنة : 1282هـ.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 305.
? دليل أعلام عمان ، 146.
1206. محمد بن سالم بن محمد الرواحي
(ق: 14 هـ) (1/313)
صفحة 314
القاضي محمد بن سالم بن محمد الرواحي، من بني رواحة، ولكنه عاش في زنجبار وتولى القضاء بها.أديب ، أريب، إصلاحي. له مراسلات مع الشيخ أبي اليقضان الجزائري الميزابي.
المصادر
? مراسلات خطية ( مكتبة خاصة)
? شقائق النعمان 2/165
1207. محمد بن سالم بن محمد الهشامي
(ق: 14 هـ)
قاض، من وادي المعاول
المصادر
? شقائق النعمان، 2/172
1208. محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي، أبو عبد الله
(ق: 6 هـ)
من أبرز علماء النصف الثاني من القرن السادس، شيخ فقيه، وعالم أصولي، وشاعر ومؤرخ، ينسب إلى قلهات المدينة الساحلية القديمة المشهورة بعمان. معاصر للشيخ إبراهيم بن محمد السعالي، والشيخ عبد الله بن محمد بن إبراهيم السمؤلي.
من شيوخه الذين تتلمذ عليهم الشيخ سليمان بن أبي سعيد.
و هو إلى جانب شهرته الفقهية لغوي أديب، ومؤرخ له باع طويل. من أشهر مؤلفاته المنتشرة كتاب "الكشف والبيان في الأصول وبيان فرق الأمة الكلامية" بين فيه وجهة نظر الإباضية من التحكيم، وبين أصولهم الإعتقادية ومواقفهم التاريخية.
و هو إلى جانب ذلك شاعر مبدع ذو نفس طويل، من ذلك منظومته المسدسة الحلوانية، وتعرف أيضا القحطانية، لأنه انتصر فيها للقحطانية في مدح طويل، وقد رد عليه ابن رزيق بصيدة انتصر فيها للعدنانية. وله أيضا المقامة الكلوية، أنشأها بسبب رجوع بعض أهل كلوة عن مذهب الإباضية.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/29
? إتحاف الأعيان، 1/312
1209. محمد بن سعيد الكدمي الناعبي، أبو سعيد
(حي في: 272هـ )
هو أبوسعيد محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد الناعبي قبيلة، والكدمي مسكنا؛ نسبة إلى كدم إحدى قرى بهلا.
ولدفي أواخر القرن الثالث وبداية الرابع، وعاش ومات بقرية العارض من منطقة كدم ( الحمراء حاليا )، وينتمي إلى الطبقة الخامسة من علماء عمان.
كان واحدا من كبار علماء عمان المحققين، إلى درجة أنه إذا أطلق اسم "أبو سعيد" قصد به هو دون غيره. (1/314)
صفحة 315
تلقى العلم على أشهر علماء زمانه؛ أمثال الشيخ محمد بن روح الكندي، والشيخ رمشقي بن راشد، وأبو الحسن بن محمد النزوي.
تتلمذ عليه جماعة من نجباء التلاميذ، أصبحوا بعد ذلك علماء، منهم ابنه سعيد بن محمد.
عاصر من العلماء أبا إبراهيم محمد بن سعيد الإزكوي، وعبد الله بن محمد بن أبي المؤثر ... ، وعاصر الإمامين العادلين سعيد بن عبد الله القرشي، وراشد بن الوليد الكندي السمدي النزوي.
كان أبو سعيد من دعاة الوفاق والتصالح في مسألة الإمام الصلت وراشد، وربما كان أميل إلى النزعة النزوانية مما جر عليه عداء الرستاقيين.
يعتبر الشيخ أبو سعيد أحد الذين أثروا تأثيرا مهما في الفقه الإسلامي بعمان، حيث تلقَى أقواله وكتبه القبول والرضى من جمهرة الأئمة وجمهور الأمة. وهو المرجع في الفتوى والأحكام عند الإباضية، مما جعل العلماء في عمان يطلقون عليه” إمام المذهب "، وربما يعود ذلك إلى علمه الغزير ومواقفه الثابتة، وإلى ما قام به من رتق الفتق، ولم شعث علماء عمان بعدما دب بينهم خلاف حاد، وافتراق خطير إثر الفتنة العمياء التي تأججت نارها حين قام من قام بإقصاء الإمام الصلت بن مالك الخروصي عن منصب الإمامة في غضون العقد السابع من القرن الثالث الهجري، حتى إن العلماء بعد هذة الفتنة افترقوا إلى مدرستين كبيرتين تعصبت كل منهما لطرف في النزاع؛ عرفتا بالمدرسة الرستاقية والمدرسة النزوانية. وقد أثر هذا الافتراق في الناحية الدينية والفكرية والاجتماعية.
وقد ضاق ضعفاء العلم ذرعا بذلك ولم يدروا أي منهج يسلكون، ومع من يقفون حتى جاء الإمام أبو سعيد فجلى الموضوع أتم تجلية وشرحه خير شرح في كتاب خصصه لذلك هو كتاب الاستقامة، الذي شرح فيه أحكام الولاية والبراءة، وفصل فيه ما أجمله علماء الإباضية قبله.
اختار الوقوف في أمر موسى بن موسى وراشد بن النضر. (1/315)
صفحة 316
سجل أبو سعيد مواقفه وآراءه في كتبه التي وصلنا منها كتاب المعتبر، وكتاب الاستقامة، وكتاب الجامع المفيد. ودونت عنه جواباته وجمعت تحت عنوان جوابات أبي سعيد.
ومن آثاره: زيادات الأشراف الذي تعقب فيه كتاب الأشراف لابن المنذر النيسابوري الشافعي.
المصادر:
? الجامع، 1/71،156،194.
? المنهج، 1/224.
? الإسعاف، 166.
? اللمعة المرضية، 21.
? أصدق المناهج، 54.
? عمان تاريخا، 50.
? المصنف، 3/189،268،411.
? الإباضية في مصر، 69،55،172.
? تحفة الأعيان، 1/194.
? إتحاف الأعيان، 1/215-219.
? دليل أعلام عمان، 146.
1210. محمد بن سعيد الكندي
(ق: 14 هـ)
شيخ قاض، من أهل نخل وعلمائها المشهورين.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/300.
1211. محمد بن سعيد المرجبي
(ق: 13هـ)
توغل داخل إفريقية لاستكشاف خباياها، والاسترزاق من خيراتها، وكان معه رجلان من أصحابه.
استولى على عدة أماكن في مجاهل إفريقيا، وصار سلطانا على قسم عظيم من الكونغو تحت سلطان زنجبار.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 323.
1212. محمد بن سعيد المنذري
( حي في: 1892هـ )
كان من المساعدين للسير مثيوز في الجندية، أيام السيد برغش بن سعيد.
قلدته حكومة زنجبار الوسام الذهبي يوم 18يونيو 1892م.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 529.
1213. محمد بن سعيد بن أبي بكر الإزكوي، أبو إبراهيم
(ق: 3 و4هـ )
من أهل إزكي وإليها ينسب.
عاصر الكثير من العلماء، منهم الشيخ محمد بن جعفر وابنه الأزهر، وأبو خالد الكيس بن الملا، وعثمان بن محمد بن وائل ... وكان في زمن أبي المؤثر الصلت بن خميس.
اشترك في الاجتماع الذي عقد بسعال من نزوى في مسألة فتنة الصلت وراشد.
كانت بينه وبين أبي الحواري مكاتبات.
من تلامذته الشيخ أبو سعيد الكدمي.
اختار التوقف في أمر موسى وراشد وعدم القول برأي معين.
المصادر:
? الاستقامة، 1/222.
? بيان الشرع، 19/193.
? كشف الغمة، 292.
? الشعاع الشائع، 62.
? تحفة الأعيان، 1/153. (1/316)
صفحة 317
? ابن مداد، 12.
? إتحاف الأعيان، 1/434.
? دليل أعلام عمان، 146.
1214. محمد بن سعيد بن راشد العيسائي
( ق: 12هـ )
شيخ فقيه شاعر قاض.
له قصيدة في السور المفصولة عن البسملة، عارضها السيد هلال بن الإمام أحمد بن سعيد بقصيدة في السور الموصولة بالبسملة.
كان من الفقهاء أيام دولة اليعاربة، وله فتاوى وقصائد.
كان أيام الإمام سيف بن سلطان الأول وأيام ولده الإمام سلطان بن سيف الثاني، وعاش إلى أيام سيف بن سلطان الثاني، وتولى القضاء (بينقل)، ومات رحمه الله ببلد ظاهر الفوارس.
المصادر:
? الطالع، 339،340.
1215. محمد بن سعيد بن زياد البهلوي
( ق: 12هـ )
كان واليا على سمد الشأن في أيام الإمام سلطان بن سيف الثاني.
عندما قام الإمام أحمد بن سعيد سلمه سمد الشأن بغير حرب مما جعل أحمد بن سعيد ينصبه واليا على نخل.
وقعت بينهما معارك عظيمة، ولا ندري تاريخ وفاته.
المصادر :
? الفتح المبين ، 349.
1216. محمد بن سعيد بن زياد البهلوي
( ق: 12هـ )
كان من أعوان يعرب بن بلعرب.
كان قائدا على سرية بعثها يعرب على أهل اليمن من إزكي.
قتل في إزكي عندما أغار الجيش على بلدة النزار.
المصادر :
? تحفة الأعيان ، 2/121.
? الشعاع الشائع، 294.
? كشف الغمة ، 378.
1217. محمد بن سعيد بن عبد الله الكندي النخلي
(ق: 9 هـ)
هو الشيخ القاضي، من بلدة نخل، ولعله كان من المشاهير، وقد رثاه الشاعر ابن اللواح بقصيدة
المصادر
? شقائق النعمان، 1/49
1218. محمد بن سعيد بن علي الشرياني
(ت: 1419 هـ)
الشيخ محمد بن سعيد بن علي الشرياني من أهل نزوى.
عالم فاضل، أديب قارئ حسن الصوت. كان الإمام الخليلي يحب قراءته، وكان من قرائه الخاصين. شغوف بقراءة الشعر ونظمه. وله قدرة على الإبداع الشعري.
تولى القضاء في عهد السلطان سعيد بن تيمور إلى عهد النهضة في عدة ولايات. (1/317)
صفحة 318
له قصائد كثيرة في شتى فنون الأدب في المدائح والمناسبات وغيرها، وله قصيدة رثى بها الإمام الخليلي. توفي حوالي 1419 هـ.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/380.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 241-242.
1219. محمد بن سلمة المدني
(ق: 2هـ )
ذكره صاحب الطبقات باسم محمد بن سلامة.
أحد تلاميذ أبي عبيدة، وأحد فقهاء الإباضية بالمدينة المنورة.
له شأن كبير عند شيخه، حتى يذكر أن أبا عبيدة لم يكن يقوم من مجلسه لمن يأتيه إلا لمحمد بن سلمة، ومحمد بن حبيب المدنيين، احتفاء بهما، لأنهما من مدرسة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكان يعتنقهما.
له ابن يسمى عبد الله، وكان حاضرا عندما رد الربيع وأبو غسان ووائل جواب الرسالة التي أرسلت من المغرب بشأن خلاف الإمام عبد الوهاب مع ابن فندين، فأمره أبو غسان بنسخها والاحتفاظ بالنسخة.
لم تذكر المصادر شيئا عن وفاة الشيخ محمد بن سلمة ولا عن ولادته، رغم أن البعض يذكر أن من الممكن أن تكون وفاته في معركة وادي القرى مع جيش أبي حمزة سنة : 131هـ.
المصادر :
? الراشدي ، 241.
? طبقات الدرجيني ، 2/242.
? سير الشماخي ، 1/90.
? الازهار ، 2/108.
1220. محمد بن سليم الغاربي
(ق: 13هـ )
يعد الشيخ محمد بن سليم الغاربي أحد الأعضاء الأقوياء المساندين لثورة الإمام عزان بن قيس في أيلول من سنة 1869م، حين قام الإماميون مصممين على إقامة قوية ومحصنة من كل انحراف أو انزلاق، وكان العالم محمد بن سليم الغاربي عضوا نافذا في قبيلة آل سعيد المقيمة على ساحل الباطنة.
المصادر:
? عمان الديمقراطية، 216،220.
? دليل أعلام عمان، 146.
? تحفة الأعيان، ج2.
1221. محمد بن سليمان الحضرمي
(ت: 1126هـ )
أحد قواد الإمام سلطان بن سيف الثاني.
أرسله الإمام مع حمير بن سيف اليعربي لمحاربة العجم في البحرين. (1/318)
صفحة 319
تولى أمر قيادة الجيش بعد مقتل القائد حمير اليعربي والقائد الثاني راشد العزيزي والقائد الثالث مبارك المزروعي، فأخذ اللواء وواصل القتال حتى قتل. وكان ذلك سنة : 1126هـ.
المصادر :
? الطالع ، 195،197.
1222. محمد بن سليمان الخروصي
( حي في: 1298هـ )
شيخ عارف، له دراية بالأفلاج، وكل بإجراء فلج زنجبار سنة :1298هـ.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 336،337.
1223. محمد بن سليمان السعيدي
( ق: 14هـ )
أحد ولاة كلوة بشرق أفريقيا.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 142.
1224. محمد بن سليمان المفرجي، أبو عبد الله
(حي في: 894هـ)
هو الإمام القاضي سيف الإسلام: أبو عبد الله محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج بن محمد بن عمر بن أحمد بن مفرج المفرجي البهلوي.
من علماء النصف الثاني من القرن التاسع الهجري.
كان من المجتهدين في عودة الإمامة، ومن أبرز العلماء الذين بايعوا الإمام عمر بن الخطاب الخروصي سنة: 885هـ.
كان من بين المؤيدين والقائمين على تغريق أموال بني نبهان، وجعل وكيلا لمن ظلمه آل نبهان.
كان شيخ العلماء في دولة الإمام عمر بن الخطاب، والساعد الأيمن له.
كان من القضاة المشهورين، وهو الذي نصب عمر بن الخطاب إماما في المرة الثانية.
اختاره المسلمون فعقدوا له الإمامة سنة 894هـ، وكانت إمامته بعد إمامة عمر بن الخطاب.
كأنه اعتزل أو عزل، ثم بايعوا له مرة ثانية بعد مبايعتهم لعمر الشريف.
قيل إن محمد بن سليمان نصب عمر الشريف إماما بعد الإمام عمر بن الخطاب والله أعلم.
المصادر:
? الشعاع الشائع، 81،
? الفتح المبين، 226،227.
? تحفة الأعيان، 1/370،371،376.
? عمان عبرالتاريخ، 3/116.
? إتحاف الأعيان، 2/13،14.
? نزوى عبر الأيام، 143.
? كشف الغمة، 73،74.
? دليل أعلام عمان، 146،147.
1225. محمد بن سليمان المنذري
(حي في: 1314هـ)
أحد قضاة السيد برغش بن سعيد.
كان ممن رافق السيد برغش بن سعيد في رحلته إلى أروبا. (1/319)
صفحة 320
كان ممن آزر السيد خالد بن برغش في ثورته على الإنجليز سنة: 1314هـ/1897م، واستيلائه على الحكم بالقوة بعد وفاة السيد حمود بن ثويني، فألقت الحكومة الإنجليزية القبض عليه بعد معركة دامية، وزجت به في السجن، فأفدى نفسه بثلاثين ألف ريال.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 332، 361، 389.
1226. محمد بن سليمان بن حامد البراشدي
كان فاضلا، كثير القراءة.
ولد بسناو وتوفي بها.
المصادر
? قلائد الجمان، 73
1227. محمد بن سليمان بن عدي اليعربي
( ق: 12هـ )
هو محمد بن سليمان بن عدي بن سلطان بن عدي اليعربي.
ابن عم الإمام سلطان بن مرشد بن عدي، وأحد ولاته وقواده.
شارك مع الإمام سلطان بن مرشد في حربه ضد العجم المحاصرين لصحار سنة : 1156هـ، فكان من الناجين.
كان واليا على سمد الشأن أيام الإمام سلطان بن سيف الثاني.
عندما قام الإمام أحمد بن سعيد بايعه بالإمامة وسلمه سمد الشأن بغير حرب مما جعل الإمام ينصبه واليا على نخل.
ساءت العلاقات بينهما، حيث اتهم الإمام الوالي محمد بالمؤامرة ضده، فوقعت بينهما معارك عظيمة، ثم اصطلحت الحال بينهما بعد ذلك.
المصادر :
? الطالع ، 91-93،322.
? الفتح المبين ، 349.
? دليل أعلام عمان ، 147.
1228. محمد بن سليمان بن عيسى الرستاقي
(ق: 6هـ)
عالم فقيه من أهل وبل من أعمال الرستاق.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/244.
1229. محمد بن سيف الحوقاني
( ق: 11هـ )
كان أحد قادة الإمام ناصر بن مرشد اليعربي وولاته.
ولاه الإمام على قرية "بات"ومعه وال من أهل الرستاق، وعهد إليه فتح الظاهرة وتثبيت دعائم الدولة فيها، فخاض هناك معارك ووقائع عظيمة، وأبلى بلاء حسنا، ولا يعلم تاريخ وفاته.
المصادر :
? كشف الغمة ، 325،352،360.
? الشعاع الشائع، 209، 223.
? دليل أعلام عمان ، 209،223.
? تحفة الأعيان ، 2/6.
1230. محمد بن سيف المعولي
( حي في: 1317هـ ) (1/320)
صفحة 321
كان ضمن مرافقي السيد حمود بن أحمد بن سعيد في رحلته من زنجبار إلى بعض أطراف شرق إفريقيا يوم : 4رجب 1317هـ.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 401.
1231. محمد بن سيف بن سعيد الشيباني
( حي في: 1146هـ )
عالم فقيه، من بلدة أدم، كان من أهل الحل والعقد في زمانه.
له أسئلة وأجوبة نظمية مع معاصريه.
له أجوبة نثرية موجودة في كتاب لباب الآثار.
كان أحد العلماء الذين خلعوا سيف بن سلطان الثاني ونصبوا بلعرب بن حمير إماما سنة: 1146هـ.
المصادر:
? الموجز المفيد، 100،101.
? الطالع، 44.
? لباب الآثار، 1/151، 2/296، 5/188.
1232. محمد بن سيف بن سليمان بن عمير
(ق: 14 هـ)
وال من أهل السيح من وادي محرم.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/171
1233. محمد بن سيف بن عبد الله السعدي
(ت: 1365هـ)
شاعر، أديب، مثقف من اهل سمائل.
كان يحفظ ديوان أبي تمام كله، وأغلب شعر المتنبي.
جواد كريم حسن الأخلاق والشمائل.
له شعر كثير لكن ضاع أكثره، وله قصائد في مدح السلطان تيمور.
أقام بمسقط، وقصد صحار في عهد واليها حمد بن فيصل، فكان رئيسا للمحكمة الجنائية.
استقر ببوشر بجنب واليها الشيخ الجليل علي بن عبد الله بن سعيد الخليلي، وبها توفي سنة 1365هـ.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/281
1234. محمد بن سليمان العيني الرستاقي، أبو عبد الله
( ق: 5هـ )
هو الشيخ أبو عبد الله محمد بن سليمان العيني، نسبة إلى عين، وهي قرية قريبة من الرستاق.
كان أحد أعلام القرن الخامس الهجري.
كان معاصرا لأبي الحسن بن قريش القاضي ( 453)، والشيخ محمد بن أحمد بن سعيد السمائلي.
كان معاصرا للإمام راشد بن سعيد.
روى عن الشيخ عبد الملك بن غيلان.
المصادر:
? بيان الشرع، 36/281.
? إتحاف الأعيان، 1/439.
1235. محمد بن شامس بن خنجر البطاشي
(ت: حوالي 1420 هـ)
هو الشيخ العلامة القاضي محمد بن شامس بن خنجر بن شامس البطاشي، أحد أعلام علماء عمان في العصر الحديث. (1/321)
صفحة 322
ولد في المسفاة بلد بني بطاش سنة 1320 هـ.
تعلم في بداية أمره ببلده، ثم رحل إلى نزوى، وحل بجوار الإمام الخليلي.
تلقى العلم على المشايخ سيبويه زمانه حامد بن ناصر، والعلامة عبد الله بن عامر العزري.
كان آية في الذكاء والحفظ، وكان الإمام الخليلي معجبا به.
تولى القضاء ببلد قريات وفي نواحي عديدة أخرى.
صار قاضيا بمحكمة الإستئناف، وله مكانة جليلة في قومه لعلمه وخلقه.
نظم الشعر في سن مبكرة وله أشعار كثيرة في شتى الفنون الأدبية والفقهية.
له مؤلفات، كتاب "سلاسل الذهب" عشرة أجزاء، "غاية المأمول في الفروع والأصول"، كتاب "إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر"، وكلها مطبوع. منظومة في عدد أجزاء كتاب "المصنف" للشيخ أحمد بن عبد الله الكندي وله مثلها في كتاب "منهج الطالبين"، وفي كتاب "لباب الآثار".
توفي بعد عمر طويل في التأليف والتدريس والقضاء، في أول شوال سنة 1420 هـ.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/98
? قلائد الجمان، 394
1236. محمد بن شامس الحارثي
(ق: 14 هـ)
عالم زاهد من مسلمات، وادي المعاول.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/172
1237. محمد بن شريح
( ق: 4هـ )
عاش على عهد الإمام راشد بن الوليد (328-442هـ).
نصبه الإمام عاملا على بعض النواحي.
كأنه كان ذا نزعة نزوانية كالإمام نفسه.
من معاصريه الحكم بن كبيش، وأبو سعيد الكدمي، وغيرهما من علماء ووجهاء النصف الأول من القرن الرابع.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/282.
1238. محمد بن شيخ
( حي في: 1219هـ )
أحد ولاة "تانغة" زمن السيد سعيد بن سلطان.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 153.
1239. محمد بن شيخان بن خلف السالمي، أبو نذير
( ت: 1346هـ )
هو الشيخ الشاعر محمد بن شيخان بن خلف بن مانع بن خلفان بن خميس السالمي الرستاقي ( أبو نذير)، ينتمي إلى بني ضبة، وهو ابن عم الشيخ نور الدين السالمي عالم عمان المعروف. (1/322)
صفحة 323
عالم لغوي شاعر، ولد في بلدة الحوقين من أعمال الرستاق سنة: 1284هـ/1867م. ونشأ بها. ولاضطرابات قبلية؛ سافر إلى الرستاق مع أبيه فاستقر بها.
طلب العلم في بلاده وفي الشرقية.
تتلمذ على يد الشيخ راشد بن سيف اللمكي في قرية قصرى، وعرف منذ صغره بالذكاء الحاد وقوة الحافظة.
هاجر إلى المضيبي واستقر بها حينا من الزمن، واتجه إلى كتابة الشعر وكانت له فيه موهبة وسليقة فائقة منذ الصغر.
غير أنه سرعان ما راح يتكسب بالشعر حين ضاقت به الحال الاجتماعية. وفتحت له مدائحه في السلطان فيصل بن تركي آل سعيد سلطان مسقط أبوابا واسعة من الرزق والشهرة. وصار أغلب شعره في مدح السلطان فيصل والأسرة المالكة، فسمي بذلك شاعر المديح، فأجزل له العطاء.
استقر بمسقط وراح يدرس الطلاب بمسجد الوكيل، وأمر السلطان فيصل بأن يجرى له راتب شهري.
هاجر إلى إمارات ساحل عمان لمدح حكامها متكسبا بشعره، ثم ما لبث أن عاد إلى الرستاق وعمل مدرسا في جامع البياضة، وتخرج فيه على يديه الكثير من المشايخ والعلماء.
كتب ابن شيخان في أغراض عديدة: الوصف، الحكمة، الموعظة، الغزل، الرثاء، ولكن غلب على شعره كله المديح.
بلغ في القريض درجة عالية جعلت الشيخ القطب اطفيش الجزائري يطلق عليه لقب “ شيخ البيان “ باستحقاق وجدارة. وعن ذلك يقول الشيخ السالمي ابن عمه: “ لولا وجود شاعر العرب أبي مسلم الرواحي بزنجبار لقلت إنه أشعر أهل عصره “.
للشاعر ديوان مطبوع.
توفي ليلة الثامن عشر من ربيع الأول سنة: 1346هـ، عن عمر يناهز الثانية والستين.
المصادر:
? شقائق النعمان، 1/189.
? قطوف عمانية، 27.
? ديوان ابن شيخان، (كله).
? محمد ناصر،ابن شيخان شيخ البيان (مخ) (كله).
? الدليل، 147.
? الكلباني، ابن شيخان السالمي، ماجستير، جامعة السلطان قابوس، 1993، (كله).
1240. محمد بن صالح الإزكوي
( ق: 12هـ )
شيخ عالم فقيه، من أهل إزكي.
كان من أهل الحل والعقد في زمانه.
المصادر: (1/323)
صفحة 324
? الطالع، 36.
1241. محمد بن صالح الإسماعيلي
( ت: 1156هـ )
أحد ولاة الإمام سلطان بن مرشد اليعربي.
توفي مع الإمام في حربه للعجم المحاصرين لصحار سنة : 1156هـ.
المصادر :
? الطالع السعيد ، 91-93.
1242. محمد بن صالح البصري (المنتقفي)
( ق: 11 و12هـ )
هو الشيخ محمد بن صالح المنتفقي اليعربي.
كان مولده في مكان يسمى منتقف بين البصرة والفاو فنسب إليه.
نشأ هنالك ثم انتقل إلى عمان واستوطن ( مسندم ) وكان مواليا للإمامة اليعربية ومحبا لها.
كان من الشعراء الفصحاء وله قصيدة في رثاء الإمام سيف بن سلطان هائية.
كانت وفاته بعد سنة: 1123هـ وقبره موجود معروف في مسندم.
المصادر:
? تحقيق تحفة الأعيان، المشيفري، 304.
? المصدر، الشيخ أحمد بن سعود السيابي. (1419هـ).
1243. محمد بن صالح الندابي السليمي
( ق: 12هـ )
أحد مشايخ العلم في عصره.
كان أحد العلماء الذين سجنهم بلعرب بن حمير وقت إمامته في نزوى.
الصادر:
? الطالع السعيد، 114.
1244. محمد بن صلت النبهاني
( ق: 11هـ )
كان مسكنه بنزوى.
كان أحد قادة الإمام ناصر بن مرشد.
شارك في حرب ناصر بن قطن وأبلى بلاء حسنا.
هو الذي بنى حصن تنوف.
يعتبر جد المشايخ النباهنة وهو بطل مغوار.
المصادر :
? تحفة الأعيان ، 2/13.
? سيرة الإمام ، 55.
? الشعاع الشائع ، 223.
? عمان عبر التاريخ 3/176.
? كشف الغمة ، 361.
? نزوى عبر الأيام 155.
? الفتح المبين ، 277.
? دليل أعلام عمان ، 147.
1245. محمد بن صلهام، أبو عبد الله
( ق: 5هـ )
كان أحد وزراء الإمام الخليل بن شاذان ( 407-425) المقربين، تولى مهام دولته، وقام بواجباته في حضوره وغيبته طوال ثمانية عشر عاما.
كاتبه العلماء والوجهاء في بعض النوازل الواقعة بنزوى.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/301،302.
? دليل أعلام عمان، 147.
1246. محمد بن طالوت النخلي، أبو عبد الله
( ق: 5 هـ )
من علماء القرن الخامس الهجري، وينسب إلى بلدة نخل. (1/324)
صفحة 325
كان معاصرا لأبي بكر أحمد بن عمر بن أبي جابر المنحي (503)، وأبي زكرياء يحيى(ت: 472) وكانت بين هذا الأخير وبين أبي عبد الله محمد مراسلات ومناصحات.
عاصر من الأئمة راشد بن علي (ت: 513هـ).
ربما أخذ العلم عن الشيخ نجدة بن الفضل النخلي.
المصادر:
? السير، 2/30،34.
? إتحاف الأعيان، 1/435.
1247. محمد بن عامر الحمراشدي
( ق: 12هـ )
كان أحد مشايخ العلم الذين يصطحبهم الإمام أحمد بن سعيد في جولاته. منها جولته إلى الشرقية وجعلان سنة: 1170هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 326.
1248. محمد بن عامر بن حمد البوسعيدي
(ق: 13هـ)
عالم فقيه، سكن ببلد (الشريعة ) في سمد الشأن. وبنى مسجدا هناك لا يزال معروفا باسمه.
المصادر:
? الموجز المفيد.
1249. محمد بن عامر بن راشد المعولي، ابن عريق
( ت: 1190 هـ )
هو الشيخ محمد بن عامر بن راشد بن سعيد بن عبد الله المعولي المشهور بابن عريق.
فقيه شاعر قاض.
نشأ في حلة المطلع ببلدة أفي من بلدان وادي المعاول.
أدرك دولة اليعاربة وكان أحد العلماء الذين خلعوا سيف بن سلطان الثاني ونصبوا بلعرب بن حمير إماما سنة: 1146هـ.
ثم أدرك الإمام أحمد بن سعيد، وكان أحد العاقدين له بالإمامة بحصن الرستاق.
عينه الإمام قاضيا له بمسقط، وأحيانا كان يصطحبه في جولاته.
له أشعار كثيرة، أغلبها في المسائل الفقهية، وله مدائح في الإمام أحمد بن سعيد وذكر بعض حروبه.
من تآليفه كتاب التهذيب في كتابة الصكوك والوصايا وأحكام ذلك. وهو مؤلف كتاب المهذب في الفرائض ويعتبر أوسع كتاب في الميراث، ألفه سنة: 1145هـ.
توفي بمسقط سنة: 1190هـ.
المصادر:
? قلائد الجمان،372.
? الطالع السعيد، 44،238،326.
? شقائق النعمان، 1/78.
1250. محمد بن عامر الكندي السمدي
( ق: 13هـ) (1/325)
صفحة 326
شيخ عالم وفقيه فاضل قرين للعلامة سعيد بن أحمد في سمد نزوى. كان ورعا نزيها غيورا على الحق، طلبه الإمام سعيد بن سلطان للقضاء فأبى وآثر الابتعاد عن ذلك، والزهد في الدنيا، ونأى عن الأحداث والحروب التي كانت تقع في ذلك العهد.
المصادر:
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 186.
1251. محمد بن عباد بن عبد الله بن عباد المصري
( ق: 2هـ )
عالم فقيه وشيخ مرضي مفت بمصر.
أخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بالبصرة، وعاد إلى مصر وأقام بها. وهو من معاصري الربيع بن حبيب و ممن روى عنهم أبو غانم مدونته.
المصادر :
? بدء الإسلام، 44.
? سير الشماخي، 121،122.
? السؤالات، 70.
? البرادي الشفاء، 93.
? الإباضية في مصر، 84،96،141.
1252. محمد بن عبد الرحمن صديق الهمداني
( ق: 14هـ )
من ولاة "كلوة" بشرق إفريقيا.
الصادر :
? جهينة الأخبار، 142.
1253. محمد بن عبد الله
( حي في: 280 هـ )
كان من ضمن الرجال الذين نصبوا محمد بن يزيد الكندي إماما على عمان؛ وذلك بعد اجتياح الجيوش العباسية لعمان بقيادة محمد بن نور وقتلهم للإمام عزان بن تميم سنة: 280هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/269.
? الإباضية في الخليج، 94.
1254. محمد بن عبد الله
( حي في: 1287هـ )
أحد ولاة "بواغا مويو" زمن السيد برغش بن سعيد.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 149.
1255. محمد بن عبد الله الخروصي
( حي في: 1926م )
كان عضوا غير رسمي في المجلس التشريعي بزنجبار في عهد السلطان خليفة بن حارب، ومكث في المجلس حتى توفي.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 443.
1256. محمد بن عبد الله الخليلي
(ت: 1373هـ/1954م)
هو الإمام العادل والعالم المجتهد محمد بن عبد الله بن سعيد بن خلفان الخليلي. ولد بسمائل سنة 1299هـ/1882م، وأقام بنزوى. من أشهر أئمة عمان وأعدلهم، وأحد أحفاد العالم الشهير المحقق سعيد بن خلفان الخليلي مرشد إمامة عزان بن قيس (1868-1871م). (1/326)
صفحة 327
تولى الإمامة عقب مقتل الإمام الرضي سالم بن راشد الخروصي (1920م) بترشيح من علماء الأمة آنئذ وعلى رأسهم رئيس قضاة الإمامة عامر بن خميس المالكي، والعالم ماجد بن خميس العبري. اتفقت الكلمة عليه فأبى، وأصر العلماء ثلاثا على إمامته لم توسم فيه، وعرف به من صلاحية وتأهل لهذه المهمة الشاقة، وفي تلك الظروف الصعبة.
عرف عنه سعة العلم، وحب الخير، وحسن السيرة.
له تلامذة كثيرون حملوا عنه العلم، وأصبحوا ذوي شهرة ومكانة في عمان من بعده، ومنهم من تولى التدريس والقضاء والامور السياسية الأخرى.
من أبرز ما قام به في عهده التوقيع على معاهدة السيب 1920م.
حاول بكل ما أوتي من جهد، بمؤازرة العلماء، أن يبسط نفوذ الإمامة على عمان كلها، ولكن دسائس الإنجليز كانت أنجح.
تعتبر إمامته (1920-1954م) من انجح الإمامات في تاريخ عمان. وبانتهائها إنتهت الإمامة كمؤسسة وكنظام سياسي، وبقيت تجربة عربية إسلامية على كل حال.
أثر عنه كتاب في الأجوبة الفقهية، نشر بعد وفاته بعنوان "الفتح الجليل في أجوبة الإمام أبي خليل". وتفرد بأقوال كثيرة لسعة علمة وكثرة اطلاعه.
انتقل إلى رحمة الله يوم الاثنين 29 شعبان سنة 1373هـ/3 ماي 1954م. وكانت مدة إمامته أربعا وثلاثين سنة وتسعة أشهر وسبعة عشر يوما، ودفن في مقبرة الأيمة بنزوى.
المصادر
? غباش، عمان والديمقراطية ، 292، 296، 312، 327، 336، 349
? دليل أعلام عمان، 147.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 210-212.
1257. محمد بن عبد الله الدرمكي
( ق: 12هـ )
شيخ وال شاعر.
له قصائد في مدح الإمام أحمد بن سعيد، وقد كان أحد ولاته.
المصادر:
? الطالع، 323/254.
1258. محمد بن عبد الله الشقصي
( ت: 1305هـ )
شيخ كريم، ولد في (تكؤونغ) من أعمال كينيا. وكان له نفوذ وحظوة لدى السيد ماجد بن سعيد.
صحب السيد ماجد في رحلته الاستشفائية إلى الهند يوم 23ربيع2 1282هـ. (1/327)
صفحة 328
كانت بينه وبين السيد برغش عداوة، فلما تولى السيد برغش زنجبار؛ ألب على الشيخ محمد أناسا يطالبونه بحقوق يدعونها عليه، وكان القصد من ذلك إفلاسه أو حبسه، فصمد أمام هذه الحيلة حتى رضي عنه.
له قصر فاخر في زنجبار، حول بعده إلى مدرسة لأولاد الهنود التجار.
المصادر :
? جهينة الأخبار،78،304، 330.
1259. محمد بن عبد الله المعلم
( حي في: 428هـ )
من أهل نزوى.
أدرك الإمام الخليل بن شاذان (407-425هـ).
كان مرجع الفتوى في زمانه، وكان معاصرا للوضاح بن أحمد، ولابن سعيد، وللشيخ محمد بن أحمد بن الحسن السعالي.
لعله كان جد محمد وعمر ابني عبد الله بن محمد المعلم.
المصادر:
? بيان الشرع، 39/13،91. 57/182.
1260. محمد بن عبد الله بن المفدى الكندي
(ت: 409هـ)
عالم فقيه من القرن الرابع الهجري. من العلماء المعمرين. عاصر ولاة ابن بور وأشياعهم، وعاصر الإمام الخليل بن شاذان لمدة سنتين حتى توفاه الله. لعله من سمد نزوى حيث ذكر ابنه أنه منها.
ترك لنا آراء فقهية تضمنتها كتب الفقه المختلفة.
توفي ضحوة الثلاثاء 10رمضان 409هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/300.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام،111.
1261. محمد بن عبد الله بن جساس
( ق: 2هـ )
أحد فقهاء عمان البارزين في القرن الثاني الهجري، وأحد الذين عاشوا في الفترة ما بين إمامة الجلندى بن مسعود وقيام الإمامة الثانية بعمان.
يرد ذكره عند خروجه مع شيخ المسلمين موسى بن أبي جابر مع غسان بن عبد الملك لرد طغيان راشد بن النظر ومحمد بن زائدة.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 108.
? كشف الغمة، 48.
? إزالة الوعثاء، 48.
? الشعاع الشائع، 36.
1262. محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان
( ت: بعد 1104هـ )
كان قاضيا للإمام سلطان بن سيف بن مالك.
عاش إلى أيام بلعرب بن سلطان.
هو أحد العلماء الخمسين الذين تخرجوا في المدرسة التي أنشأها ورعاها الإمام بلعرب بن سلطان في حصن جبرين.
المصادر:
? الدليل، 148. (1/328)
صفحة 329
1263. محمد بن عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي الشيبة
( ت : 1406 هـ)
هو الشيخ، العالم، الأديب، المؤرخ محمد بن الشيخ العلامة السالمي، ويكنى أبو بشير، واشتهر بلقبه (الشيبة).
أصل وطن آبائه الحوقين من أعمال الرستاق.
عاش وترعرع في كنف والده العلامة الشيخ نور الدين في بلد المنثرب من بدية.
تربى في مهد علم ودين وأخلاق راقية زاكية، ويكغي أن يكون ذلك على يد والده العلامة نور الدين السالمي.
عرف باجتهاده وتعدد مواهبه، فهو مؤرخ، وفقيه، وشاعر، ومصلح اجتماعي، وسياسي وطني.
له مكتبة هامة ببدية، ورثها من والده، يقصدها طلاب العلم والبحث والدراسة.
له قصائد رائعة في مختلف الفنون الشعرية.
من مؤلفاته "نهضة الأعيان بحرية عمان" وهو كتاب يؤرخ لفترة هامة من تاريخ عمان، ويعد تكملة لكتاب "تحفة الأعيان" الذي ألفه والده، وله أيضا "عمان تاريخ يتكلم" والكتابان مطبوعان.
ترك أولادا بررة، يحملون عنه الصلاح والتقوى.
توفي سنة 1406هـ = 1985 م
المصادر
? شقائق النعمان، 2/24
? دليل أعلام عمان، 147
1264. محمد بن عبد الله بن سعيد المعولي
( ق: 11هـ )
شاعر من أهل معرى التابعة لمدينة منح.
هو أديب فصيح أكثر شعره في المدائح، لا سيما في أئمة اليعاربة المعاصرين له، وفي الحكم والمواعظ والإرشاد والنصح.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 147،148.
1265. محمد بن عبد الله بن سوم
( ق: 2هـ )
عالم فقيه من علماء عمان آنذاك الذين عقدوا البيعة للإمام الجلندى بن مسعود سنة: 132هـ.
زامل الشيخ العلامة موسى بن علي.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 148.
? بيان الشرع، 1/65.
1266. محمد بن عبد الله بن مبارك بكشويني
( حي في: 1875م )
عينه السلطان سعيد بن سلطان قائدا لقواته بعد استرجاع ممباسة للمرة الثالثة، وفي يناير 1875م تمرد هذا القائد، وهو أصلا من حضرموت.
المصادر :
? عمان و( ش إ )، 79.
1267. محمد بن عبد الله بن محمد المدادي
( ق: 12هـ ) (1/329)
صفحة 330
هو الشيخ الفقيه محمد بن عبد الله بن محمد بن بشير المدادي.
كان من أهل الحل والعقد في زمانة.
وكان أحد العلماء الذين خلعوا سيف بن سلطان الثاني ونصبوا بلعرب بن حمير إماما سنة: 1146هـ.
المصادر:
? الطالع، 44.
1268. محمد بن عبد الله بن مداد الناعبي
(ت سنة: 917هـ)
هو الشيخ محمد بن عبد الله بن مداد بن محمد بن مداد الناعبي النزوي.
اشتهر بالعلم في حياة أبيه، وهو أوسع منه علما. تصدى للفتوى مع أخيه مداد.
حضر مع أبيه عبد الله وغيره من العلماء حكم تغريق أموال سلاطين بني نبهان، الذي حكم به الفقيه محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج بأمر من الإمام عمر بن الخطاب الخروصي، وذلك سنة: 887هـ.
كان من جملة العلماء الحاضرين والمصححين لحكم الإمام محمد بن إسماعيل الذي حكم بتغريق أموال بني رواحة.
من تلاميذه الفقيه محمد بن علي بن أحمد بن عبد الباقي النزوي، وراشد بن خلف بن محمد بن عبد الله بن هاشم.
له أجوبة كثيرة وفتاوى أظهر فيها الحجة وقوة البيان، واحترام علماء عصره.
من مؤلفاته كتاب: اللآل في أبنية الأفعال. وكتاب: الصرف، توجد بعض الأوراق من أوله بمكتبة السيد محمد بن أحمد في مجلد رقم 736.
توفي بفرق سنة: 917هـ، ودفن عند مساجد العباد بنزوى، وفي الصحيفة القحطانية توفي ليلة الجمعة جمادى الآخرة سنة: 910هـ.
المصادر:
? الصحيفة القحطانية، 506، 507.
? إتحاف الأعيان، 2/71،72.
1269. محمد بن عبيد
( حي في: 1219هـ )
أحد ولاة "تانغة" زمن السيد سعيد بن سلطان.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 153.
1270. محمد بن عثمان العقري
(أوائل ق: 4هـ)
عالم فقيه من عقر نزوى. وقال صاحب بيان الشرع: إنه كان يسأل أبا القاسم سعيد بن محمد (كذا). ولعله أبو القاسم سعيد بن عبد الله بن محمد الإمام (320-328هـ). فإذا صح هذا التقدير فهو من رجال أوائل القرن الرابع الهجري.
المصادر:
? بيان الشرع، 25/297.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 96. (1/330)
صفحة 331
1271. محمد بن عثمان الخالدي (1) ، أبو حميد
( ق: 11هـ )
أحد البغاة الذين أعانوا ناصر بن قطن الهلالي على حرب الإمام ناصر بن مرشد اليعربي، وقد غزا عبري، لكن الوالي فيها حافظ بن سيف دبر له مكيدة بمعونة سعيد بن خلفان القرشي واستطاع محاصرته والقبض عليه.
توفي في مجن الإمام ناصر بن مرشد بالرستاق، وذلك قبل سنة: 1059هـ.
المصادر :
? كشف الغمة، 362.
? الفتح المبين، 277 ... .
? الشعاع الشائع، 223.
? تحفة الأعيان، 2/14.
1272. محمد بن عثمان بن عبد الله المزروعي
( ت سنة : 1157هـ )
جد العائلة المزروعية التي استقلت بحكم ممباسة ومتعلقاتها.
وقصة استقلاله بحكم هذه الجزيرة؛ أنه لما ضعفت شوكة اليعاربة بعمان، وعجزوا عن متابعة ممالكهم بشرق إفريقية لقلة وارداتها وكثرة نفقاتها؛ عرضوا ولاية ممباسة على المزاريع وسيادتها مقابل مبلغ من المال معلوم يدفعه الوالي كل سنة.
وكان قد سبق للشيخ ناصر بن عبد الله المزروعي أن تولى ولاية ممباسة من قبل، ولما عرضت عليه للمرة الثانية اعتذر، ولكنه اقترح على اليعاربة الشيخ محمد بن عثمان المزروعي، فرضوا به.
وكان الإمام سلطان بن سيف اليعربي لما حرر جزر شرق إفريقيا من الاحتلال البرتغالي؛ ترك على كل جزيرة واليا من قبيلة معينة؛ فجعل على زنجبار قبيلة الحرث، وعلى ممباسة آل مزروع، وعلى بات آل نبهان.
وصل الشيخ محمد بن عثمان ممباسة، وذلك في عهد دولة الإمام سيف بن سلطان الثاني. وكان هذا الوالي ملتزما بدفع المال المتفق عليه.
1154هـ/1741م = انتقل الحكم من اليعاربة إلى الإمام أحمد بن سعيد؛ فقطع الوالي محمد المبلغ وأعلن استقلاله بحكم ممباسة ومتعلقاتها، وبسط نفوذه على كل الساحل الإفريقي من ماليندي في الشمال إلى بانياني في الجنوب، وكذلك على الجزيرة الخضراء.
__________
(1) هل هو إباضي؟ (1/331)
صفحة 332
1157هـ = أرسل الإمام أحمد من يقتله، وكان وفدا مؤلفا من بعض الرجال الأشداء، فدخلوا عليه القلعة ليلا وقتلوه فيها، وألقوا القبض على أخيه علي. ومن ذلك الوقت بدأت الحروب بين المزاريع والبوسعيديين.
المصادر :
? مذكرات،26.
? عمان و(ش إ)، 71،72.
? جهينة الأخبار، 16،197،207،208.
1273. محمد بن عدي بن سليمان الذهلي
( ق: 12هـ )
هو من بلدة الصير، وابن الشيخ عدي بن سليمان الذهلي الذي قتله بنو هناءة؛ فخرج على رأس قوم جاء بهم من الصير لمقاتلة بني هناءة، امتثالا لأمر الإمام، لاسترداد مسقط منهم من ناحية، وثأرا لأبيه من ناحية أخرى.
هو من أعوان محمد بن ناصر الغافري وقادته، وشارك في حرب خلف بن مبارك عندما احتل بركاء.
المصادر:
? الفتح المبين، 310.
? كشف الغمة، 383.
? الشعاع الشائع، 298.
? تحفة الأعيان، 2/125.
? دليل أعلام عمان، 148.
1274. محمد بن عدي بن محمد العبري
( ق: 12هـ )
أحد أفاضل العبريين.
كان معاصرا للشيخ خميس بن راشد العبري.
نسخ بعض الكتب المخطوطة.
المصادر:
? الشيخ سيف بن حمود البطاشي (1418هـ).
? المشيفري، 305.
1275. محمد بن عزان الهيمي
(ق: 5 أو 6 هـ)
فقيه عاصر محمد بن عزان بن زيد.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/244.
1276. محمد بن عشيرة
( ق: 3هـ )
ولاه الإمام الصلت بن مالك أميرا على جيش الغوث الذي بعثه إلى جزيرة سقطرى؛ لاستردادها من أيدي الأحباش استجابة لاستغاثة الزهراء، وقد شاركه في هذه الإمارة سعيد بن شملان.
تم له النصر على النصارى واليهود الغاصبة، وأنقذ سقطرى بعد معركة ضارية، وعادت إلى المسلمين.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/166.
? عمان عبر التاريخ 2/192.
? دليل أعلام عمان، 148.
1277. محمد بن علي
(حي في: 407هـ)
تولى الإمامة إثر وقوع الإمام الخليل بن شاذان في أسر العباسيين، ما بين 407-425هـ. (1/332)
صفحة 333
يبدو أنه لم يستمر فيها؛ إذ سرعان ما عزل أو اعتزل إثر تخلص الإمام الخليل من الأسر. أما تاريخ توليه وعزله أو اعتزاله فمجهول بالتحديد.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/300.
1278. محمد بن علي
( حي في: 237هـ )
أخ موسى بن علي. تولى القضاء.
من العلماء الذين شاركوا في إسداء النصح للإمام عبد الملك بضرورة التقيد والالتزام بالقيم والمثل العليا.
عاصر جمعا من العلماء أمثال: هاشم بن غيلان ومحمد بن موسى وسعيد بن جعفر.
خالف الشيخين محمد بن محبوب وبشير بن المنذر في براءتهما من الإمام المهنا بن جيفر.
بعد وفاة المهنا بن جيفر حضر مبايعة الصلت بن مالك الخروصي في العاشر من ربيع الآخر سنة: 237هـ.
كان من أهل المشورة فيمن يقدم للإمامة.
المصادر:
? عمان عبر التاريخ 2/189.
? تحفة الأعيان، 1/134، 140، 140، 156، 160
? الحركة الإباضية، 243.
1279. محمد بن علي البحراني
(ق: 11 هـ)
فقيه من عمان
المصادر
? فواكه العلوم، 1/247
1280. محمد بن علي البسياني، أبو جابر
( ت: 239هـ )
عالم من قرية بسيا.
من أساتذته؛ موسى بن علي.
له رسالة مع بعض العلماء في نصيحة الإمام عبد الملك بن حميد (207-226هـ).
عاصر إمامة المهنا بن جيفر، وحضر وفاته، وكان من أصحاب الشورى في اختيار الإمام الصلت بن مالك سنة: 237هـ، وكان من المبايعين للصلت.
عين قاضيا في عهد المهنا بن جيفر (226-237هـ ).
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/134،140،150،160.
? عمان عبر التاريخ 2/101،103،104.
? الصحيفة القحطانية، 848.
1281. محمد بن علي الرستاقي
( ق: 10 و11هـ )
كان مسكنه بالرستاق.
عمل واليا للإمام ناصر بن مرشد على بلدة مقنيات من أعمال عبري، وقاد جيوشه الموجهة لفتح الشمال من عمان.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 2/9.
? الشعاع الشائع، 211.
? كشف الغمة، 356.
? السيرة، 39.
? الصحيفة، 848.
1282. محمد بن علي السلامي
(ق: 14هـ)
شيخ، قاض، شاعر من أهل الرستاق.
المصادر
شقائق النعمان، 1/381 (1/333)
صفحة 334
1283. محمد بن علي المحمودي
(ق: 11هـ)
شيخ فقيه من نزوى.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
1284. محمد بن علي بن عبد الباقي
( حي في: 906هـ )
هو الشيخ العلامة الفقيه الشاعر محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عبد الباقي.
أحد علماء القرن الثامن وبداية التاسع الهجريين.
من أهل العقر من أعمال نزوى.
كان عالما متضلعا في علوم الشريعة، في الفقه وأصول الدين وأصول الأحكام، وإلى جانب ذلك فقد سطع نجمه في سماء الأدب، وكثير من فنون العلم.
تتلمذ علي يد الشيخ صالح بن وضاح المنحي، والشيخ ورد بن أحمد البهلوي، ومحمد بن عبد الله، وعبد الله بن مداد ... .
عاصر من الأئمة الإمام عمر بن الخطاب الخروصي الذي بويع سنة: 885هـ، والإمام محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج البهلوي الذي بويع سنة: 896هـ، والإمام محمد بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الحاضري المنصوب سنة: 906هـ.
هو الذي حرر حكم الإمام عمر بن الخطاب لما غرق أموال النباهنة سنة: 887هـ، وأثبت حكم الإمام محمد بن إساعيل في إغراق أموال الداخلين في الفتنة من بني رواحة، لما قادوا السلطان مظفر بن سليمان، وسليمان بن سليمان.
له من المؤلفات كتاب الأصول، وما يزال مخطوطا. وكتاب المراقي وهو مخطوط أيضا. وله أرجوزة في الفقه.
له أشعار ومنظومات كثيرة، منها منظومة في الأديان وفي مبدأ الخلق عدد أبياتها 5000 بيت، وهي تشتمل على خمسة وستين بابا؛ أول باب منها معرفة الخلق، وآخر باب فيها باب القضاء.
تروى للشيخ أسرار وكرامات ذكر بعضها الشيخ نور الدين السالمي في تعليقه على رسالة قطب الأئمة الحاج امحمد طفيش في الرد على العقبي الجزائري.
كانت وفاته بعد سنة: 906هـ تقريبا.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 2/139-154.
? قلائد الجمان، 352-355.
? المشيفري، 306.
? نزوى عبر الأيام، 139-140.
1285. محمد بن علي بن عزرة
( ق: 2هـ )
هو نجل الشيخ علي بن عزرة من بني سامة بن لؤي.
يعد من علماء ومشايخ إزكي الأجلاء الفضلاء. (1/334)
صفحة 335
المصادر:
? نزهة المتأملين، 73.
1286. محمد بن علي بن محمد المنذري
(ت: 1286هـ)
قاض، عاش في مالندي في شرق إفريقيا.
كان من أكبر القضاة في عهد السيد سعيد بن سلطان، وحتى عهد السيد ماجد.
و من مؤلفاته، كتابه "الخلاصة الدامغة في التوحيد" وكان تأليفه في عهد السيد ماجد، فألف السيد علي بن عبد الله المزروعي كتابا في الرد عليه، عنوانه: "الدروع السابغة".
توفي ودفن في مالندي.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 149
1287. محمد بن عمر بن أبي جابر، أبو جابر
( ق: 5هـ )
هو أبو جابر محمد بن عمر بن أبي جابر المنحي.
عاش أيام الإمام راشد بن علي، وشارك في الشهادة على توبته سنة: 472هـ.
عاصر جملة من العلماء والوجهاء؛ منهم القاضي أبو علي الحسن بن أحمد بن نصر الهاجري ( ت:503 ) والقاضي أبو عبد الله محمد بن عيسى السري، وغيرهما.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/330.
? البيان، 5/52.
1288. محمد بن عمر بن أبي الأشهب، أبو عبد الله
( ق: 5هـ )
من علماء القرن الخامس الهجري، والراجح أنه من أهل نزوى ونواحيها.
كان معاصرا لأبي زكريا يحيىبن سعيد بن قريش النزوي، وربما كان هذا الأخير أصغر سنا، فقد كان يدون عنه الأخبار.
والراجح أنه أدرك إمامة الخليل بن شاذان في منتصف القرن الخامس.
المصادر:
? الزمرد الفائق، 1/259.
1289. محمد بن عمر بن أحمد المدادي الناعبي
( ق: 10 و11هـ )
كان يسكن نزوى، وهو شيخ فقيه تولى القضاء للإمام ناصر بن مرشد اليعربي على نزوى، وتوفي أيام الإمام، قبل سنة: 1059هـ.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 2/22.
? تحفة الأعيان، 2/19.
? الشعاع الشائع، 92.
? كشف الغمة، 365.
? فواكه العلوم، 1/246.
1290. محمد بن عمر بن الأخنس
( حي في: 273هـ ) (1/335)
صفحة 336
عندما بويع راشد بن النظر بالإمامة على حساب الصلت بن مالك تفرق المسلمون بين مناصرة أو رفض أو وقوف تجاه تلك المبايعة، ومحمد بن عمر وغيره من العلماء ممن رفضوها وآثروا البقاء على إمامة الصلت، حتى مات، ويعتبر هذا تخاذلا عند البعض إذ لم يرتق إلى المناصرة بالسيف.
لم يبايع راشد بن النظر.
حبس في عهد راشد وموسى ومن شايعهما بلا ذنب، ولقي منهما مضايقة.
كان معروفا بفضله بين المسلمين.
من أساتذته؛ والده عمر بن الأخنس.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/222،213.
? عمان عبر التاريخ 2/199،213،240.
1291. محمد بن عمر بن موسى بن علي
( ق: 3هـ )
أحد مشايخ إزكي الذين قدموا في بيعة الإمام الصلت بن مالك.
المصادر:
? نزهة المتأملين، 77.
1292. محمد بن عمر بن نبهان، أبو عبد الله
(ق: 6هـ)
من ملوك بني نبهان الأوائل، حكم خلال القرن السادس هـ.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/192
1293. محمد بن عمير البوسعيدي
( حي في: 1185هـ )
أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد.
أرسله الإمام مع ناصر بن محمد الغافري، فقبض حصن الغبي وسيطر على الظاهرة.
أعلن ناصر بن محمد بعد ذلك مناوأته للإمام، وأخرج واليه على الغبي محمد بن عمير من الحصن وسيطر عليه سنة : 1185هـ (1) .
المصادر :
? الطالع، 184-188.
1294. محمد بن عيسى الحارثي
(ق: 14 و15هـ)
محمد بن عيسى الحارثي، شاعر، أديب، له مراسلات شعرية مع الشاعر ابن شيخان السالمي.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/207
1295. محمد بن عيسى السري، أبو عبد الله
(ت: 501هـ)
هو أبو عبد الله محمد بن عيسى بن محمد بن عيسى بن جعفر السري، نسبة إلى بلاد السر (من منطقة الظاهرة بعمان) مولدا، واستوطن بنزوى.
أحد علماء القرن الرابع الهجري.
تولى القضاء، وكان من وجهاء زمانه.
__________
(1) هذه المعلومات نفسها تنسب جميعها إلى شخصية أخرى وهي؛ مسلم بن عمير البوسعيدي. ولا ندري ايهما الأصح. (1/336)
صفحة 337
عاصر الشيخ أبو عبد الله من علماء زمانه أبا علي الحسن الهاجري، وأبا بكر المنحي، وأخاه أبا جابر المنحي، وعلي بن داود، وعبد الله بن إسحاق المنقالي.
شارك في التوقيع على وثيقة توبة الإمام راشد بن علي سنة: 472هـ. وكان قد كتب إليه رسالة في مسألة التوبة هذه.
تنسب إليه رسالة في الفرق بين الإمام العالم وغير العالم، ورسالة أخرى ضمنها شروطا اشترطها على الإمام راشد المتقدم لصحة إمامته.
توفي الشيخ مقتولا في نزوى على طريق مسجد العباد، سنة: 501هـ، وقيل سنة: 513هـ.
المصادر:
? سير (مخ)، 1/346.
? سير (مط) 1/396،409،421
? تحفة الأعيان، 1/321،330،333.
? فواكه العلوم، 1/244.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 11.
1296. محمد بن عيسى الطيوي
( ت: 501هـ )
كان قاضيا، وينسب إلى بلدة طيوي الساحلية بالقرب من قلهات.
أحد علماء النصف الثاني من القرن الخامس الهجري.
توفي في صفر سنة: 501هـ.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/436.
? فواكه العلوم، 1/244.
1297. محمد بن عيسى بن حمد الشكيلي
(ت: 1395 هـ)
هو الشاعر البليغ محمد بن عيسى بن حمد بن علي بن سمح الشكيلي.
ولد بمدينة بهلا سنة 1305 هـ.
درس في وطنه بهلا على يد جده محمد بن سليمان الوايلي ثم انتقل إلى الحمراء، فنزل بجوار مشايخها، وكان ذا خط جميل، فاشتغل بنسخ الكتب وتجليدها، حتى قيل أنه نسخ كتاب "الجوهر" لأبي مسلم سبعين مرة لأهل بلد الحمراء.
انتقل إلى نزوى بجوار الشيخ المالكي ثم إلى صحار مدرسا للقرآن ثم إلى الرستاق حيث أقام، إلى أن وافاه أجله.
قوي الذاكرة موهوب في الشعر، يقول القصيدة الطويلة ارتجالا.
له ديوان ضخم، وقد طرق كل أبواب الشعر.
توفي بالرستاق سنة 1395 هـ.
المصادر
? قلائد الجمان، 367
1298. محمد بن عيسى بن صالح الحارثي أبو الفضل
(ت: 1336هـ)
أديب، شاعر من بلد القابل من الشرقية.
من بيت علم وفضل، له قصائد شعرية متفرقة. وقد جمعت في ديوان طبع طباعة فاخرة.
المصادر (1/337)
صفحة 338
? دليل أعلام عمان، 149.
? ديوان أبي الفضل، نشر الضامري.
1299. محمد بن قحطان بن محمد، أبو المعالي
( ق: 5هـ )
ولاه الإمام راشد بن سعيد على صحار ونواحيها، من العقبة إلى صلان ولاية مقيدة، وكتب له في ذلك عهدا بين له فيه حدود مسؤوليته، وأمره أن يتعاون مع القاضي أبي سليمان؛ والظاهر أنه أبو سليمان الهداد بن سعيد بن سليمان.
المصادر :
? بيان الشرع، 68/463،465.
? تحفة الأعيان، 1/309،310.
1300. محمد بن مالك
(ق: ق هـ)
ملك، عاش في القرن السادس الهجري.
قام على ملك عمان بعد الإمام محمد بن أبي غسان، وكان ملكا عادلا، حسن الأخلاق عاقلا، ذا أناة وتؤدة.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 149.
1301. محمد بن محبوب بن الرحيل، أبو عبد الله
(ت: 260هـ )
هو الشيخ محمد بن محبوب بن الرحيل بن سيف بن هبيرة القرشي المخزومي. وكان جده الرحيل بن سيف بن هبيرة بن سيف من الدعاة البارزين في مرحلة الكتمان بالبصرة، ويرجع نسبه إلى قريش كما يقول الرقيشي، وكان جده هبيرة بن سيف من فرسان النبي - صلى الله عليه وسلم -
ويكنى بـ "أبي عبد الله"، فإذا ذكر في كتب الإباضية المشارقة فإنه هو المقصود غالبا وذلك لكثرة رواياته وآرائه، وقد تأثر به الكثير من الفقهاء، وتحتل آراؤه مكانة رفيعة في التراث الإباضي.مشرقا ومغربا
نشأ أيام الإمام غسان بن عبد الله وعاصر الإمام المهنا وتألق نجمه في أيام الصلت بن مالك سنة: 237هـ حيث شارك مع علية القوم في مبايعته.
و كان يبرأ من المهنا بن جيفر حتى مات، ولكن لم يحمل الناس على رأيه خوفا من الشقاق.
قدم إلى صحار سنة: 249هـ فولي القضاء بها من قبل الصلت بن مالك.
حكم بقتل خثعم العوفي بالسنينة من الظاهرة لظهور فساده في الأرض، وذلك سنة: 259هـ.
استشاره الإمام الصلت بن مالك في القضاء، كقضية الرجل البسيوي الذي قتل رجلا وادعى أنه قصد غيره أنه لا قود على الرجل، وتلزمه الدية في نفسه إلى آخر ما جاء في الحكم القضائي. (1/338)
صفحة 339
قال بخلق القرآن ثم عدل عن رأيه بعد ضغوط من علماء عصره، واجتمعوا على أن الله خالق كل شيء، وما سوى الله مخلوق، وأن القرآن كلام الله ووحيه وتنزيله على محمد - صلى الله عليه وسلم - .
من شيوخه: أبو صفرة وموسى بن علي الإزكوي، وعاصر علماء عديدين كسعيد بن محرز وومحمد بن هاشم وغيرهم.
تلاميذه: ابناه عبد الله وبشير، وأبو معاوية عزان بن الصقر، والصلت بن خميس (أبو المؤثر)، والفضل بن الحواري، وأبو جابر محمد بن جعفر.
تولى رئاسة العلم والعلماء أيام الإمام الصلت بن مالك ( 237-272هـ ).
أولاده: عبد الله وبشير ومجبر ويكنى بأبي عبد الله الذي هو والد الإمام سعيد بن عبد الله، وآل الرحيل من أعرق الأسر وأجلها في عمان.
لم يزل على القضاء بصحار حتى توفي يوم الجمعة 3محرم 260هـ.
من آثاره: مختصر من السنة (وهو جزء من الكتاب الذي يذكر عنه من سبعين جزءا). وله سير كثيرة منها: سيرته إلى أهل المغرب، وسيرة إلى أحمد بن سليمان إمام حضرموت، وسيرة إلى أبي زياد خلف بن عذرة، وعهد باسم الإمام الصلت إلى غسان بن جليد لما ولاه الإمام على هجار.
المصادر:
? كشف الغمة، 263.
? تحفة الأعيان، 1/148،150،160.
? عمان عبر، 2/101،103،104.
? إتحاف الأعيان، 1/191-192.
? الشقصي، 1/598.
? مجلة نزوى، ع2/23-32.
1302. محمد بن محمد باقشمر
( حي في: 1282هـ )
كان وزيرا للمالية في دولة السيد ماجد بن سعيد بزنجبار.
صحب السيد ماجد في رحلته الاستشفائية إلى الهند يوم : 23ربيع (2) 1282هـ.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 304.
1303. محمد بن محمد بن جفير
( حي في: 1026هـ )
كان مسكنه ببادية الشمال.
ذكره ابن رزيق، وأضاف أنه كان : المتولي أمر الحصن من قبل نبهان بن فلاح.
شارك في الجيش الذي تصدى لمقاتلة نبهان بن فلاح لاقتحام حصن مقنيات في 15ربيع الآخر 1026هـ.
المصادر :
? الفتح المبين، 256.
? كشف الغمة، 497.
? هامش، 344.
1304. محمد بن محمد بن عبد القادر المنصيبي
( (1/339)
صفحة 340
حي في: 1273هـ )
كان أحد وزراء السيد ماجد بن سعيد.
بنى منارة مسجد مليندي بزنجبار، ودفن أمام محراب المسجد.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 527.
1305. محمد بن مداد بن محمد الناعبي
( حي في: 874 )
فقيه وشاعر ولغوي له اقتدار على التصرف في فنون الشعر.
من علماء النصف الثاني من القرن التاسع هـ.
يشير كلام بعضهم إلى أن بعض قصائده نسخها بنفسه أو نظمها سنة: 864هـ.
يستعمل غريب اللغة كثيرا في شعره، إلا أنه إذا وصف الطبيعة أوشبب أجاد كل الإجادة، ورق شعره وعذب مشربه وسهل مأخذه.
لا يعرف تاريخ وفاته إلا أنه حي سنة: 874هـ.
المصادر:
? قلائد الجمان، 348.
? إتحاف الأعيان، 2/28،65.
1306. محمد بن مرجعة اليحمدي
( حي في: 275هـ )
من وجوه اليحمد وأشرافهم.
شارك مع شاذان بن الصلت وجماعة من وجوه اليحمد في عزل راشد بن النظر، فنشبت حرب بين راشد ومعارضيه المتمسكين بإمامة الصلت، فسفكت الدماء في وقعة الروضة سنة : 275هـ ومات خلق كثير، ومن مخلفات ذلك صراع صراع قبلي بين اليمانية والمضرية.
تمكن هو وغيره من عزل راشد فتبرأ الناس منه.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/228،229.
? عمان عبر التاريخ 2/133.
1307. محمد بن مسعود
( حي في: 1287هـ )
أحد ولاة "تاك أونغ" زمن السيد برغش بن سعيد.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 163.
1308. محمد بن مسعود البوسعيدي المنحي
(ق: 14 هـ)
شيخ معروف بالفضل والورع.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/317
1309. محمد بن مسعود الجرادي
( حي في: 1287هـ )
أحد قضاة السيد برغش بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 332.
1310. محمد بن مسعود الصارمي
( ق: 11هـ )
كان يسكن بلدة إمطي من أعمال إزكي.
تقلد في عهد الإمام سلطان بن سيف اليعربي الأول منصب الوالي على مسكد، وقاد بعض جيوشه وهو الفاتح لبلدة بتة، إحدى بلدان شرق إفريقيا. (1/340)
صفحة 341
نظم قصيدة حائية في مسيره إلى بتة وانتصاره، أوردها الشيخ السالمي في التحفة، وقد حقق انتصارات على العدو البرتغالي في كثير من المعارك، وهو أحد أقطاب عصره في الشعر.
له أرجوزة في علم الصرف.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/73 ... .
? الشقائق، 1/66.
? الملامح، 101.ا
? النزهة، 86.
1311. محمد بن مسعود بن سعيد البوسعيدي
( ت: 1320 هـ )
نشأ بمحلة الفيقين بولاية منح.
اجتهد في دراسة العلم وتحصيله حتى إنه قرأ كتاب “بيان الشرع” الذي يقع في 73جزءا أكثر من مرة، وكرر قراءته حتى صار يفتي منه.
أصبح مرجع الفتوى في زمانه.
توفي شهيدا سنة: 1320هـ.
المصادر:
? الموجز المفيد.
1312. محمد بن مهنا الهديفي
(ق: 11هـ)
أمير على صحار، عاش في القرن الحادي عشر الهجري.
حارب النباهنة، وقتل الأمير علي بن حمير.
و ما لبث أن قدم الإحتلال البرتغالي إلى صحار، فدار القتال الذي أسفر عن مقتل محمد بن مهنا الهديفي.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 150.
1313. محمد بن موسى البهلوي
( ق: 9هـ )
شاعر وأديب.
يقول سيف البطاشي: “ لم أجده منسوبا إلى قبيلة “.
تنسب إليه قصائد شعرية، ومقصورة أولها:
ما شمت ضوءا بارقا ليلا أضا
من أيمن الغور فأكناف الغضا
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 2/113،117.
1314. محمد بن موسى بن علي
( ت: 210هـ )
هو الشيخ الفقيه محمد بن موسى بن علي بن عزرة البسياني، وكان من أهل إزكي، وهو أخو الشيخ موسى بن موسى.
كان ممن حضر بيعة الإمام عزان بن تميم.
عاش في عهد الإمام غسان (192-207هـ)،وكان من أجلة العلماء، ومن رجال دولة الإمام عبد الملك بن حميد وقوام أمرها وزعماء أعمالها وساسة أمورها الذين يراقبون الله في سرهم وجهرهم.
له رسالة لبعض العلماء في نصيحة الإمام عبد الملك بن حميد.
المصادر:
? تحفة الأعيان 1/133.
? عمان عبر التاريخ 2/165.
? كشف الغمة،265.
? نزهة المتأملين، 77.
1315. محمد بن ناصر الحراصي
( ق: 12هـ )
كان مسكنه بالرستاق. (1/341)
صفحة 342
كان من أعوان محمد بن ناصر الغافري.
شارك معه في حرب خلف بن مبارك القصير في بركاء.
عينه محمدبن ناصر الغافري واليا على الرستاق.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 2/126.
? كشف الغمة، 383،384.
? الشعاع الشائع، 301.
? الفتح المبين، 310.
1316. محمد بن ناصر اللمكي
عين عضوا غير رسمي في المجلس التشريعي بزنجبار في عهد السلطان خليفة بن حارب.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 443.
1317. محمد بن ناصر المعولي
(ق: 13هـ)
وال، قاض، عاش في القرن الثالث عشر الهجري.
كان أحد ولاة الإمام سعيد بن سلطان بزنجبار. حمل لقب قاض.
ولاه الإمام على بيمبا، ونتيجة لسياسته وشجاعته تمكن من إخضاع المزاريع، ثم طردهم، فأصبحت بيمبا خاضعة خضوعا كاملا للإمام.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 151
1318. محمد بن ناصر بن علي الإسماعيلي
( ت : 1307هـ)
كان قاضيا في جانب ويتة زمن السيد برغش بن سعيد، وزمن السيد خليفة بن سعيد.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 347.
1319. محمد بن ناصر بن عيسى البرواني
( حي في: 1275هـ )
ألقي عليه القبض في ذي الحجة 1275هـ / 7 يوليو 1859م مع رأس قبيلة الحرث : الشيخ عبد الله بن سالم البرواني الحارثي، وحبس في سجن ( لاموه )، ثم أطلق سراحه بضمان القبيلة.
وكان أحد زعماء قبيلة الحرث في زنجبار في عهد السلطان ماجد بن سعيد بن سلطان.
يقال إنه لما اعتقل مع الشيخ عبد الله بن سالم حاول اغتيال السيد ماجد، فلم تنطلق الرصاصة من المسدس.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 302.
1320. محمد بن ناصر بن محمد الغافري
( ت :1140هـ )
هو محمد بن ناصر بن محمد بن عامر بن رمثة بن خميس الغافري، زعيم بني غافر ورئيسهم، أصله من قرية سني بوادي بن غافر بالظاهرة. وكان مسكنه ببهلا.
تحالف مع يعرب بن بلعرب اليعربي على حرب بلعرب بن ناصر اليعربي وجماعة بني هناءة؛ بزعامة خلف بن مبارك الهنائي (القصير). (1/342)
صفحة 343
وقعت بينهم معارك وفتن عظيمة راح ضحيتها آلاف الأبرياء، وكان النصر في أغلبها حليف محمد بن ناصر.
لما مات يعرب بن بلعرب؛ بويع محمد بن ناصر الغافري بالإمامة سنة: 1137هـ.
سمي أتباعه بالغافرية نسبة إليه، واستمرت بعده فتنة الانقسام إلى هناوية وغافرية.
[ ملاحظة : ذكرت بعض المصادر أن محمد بن ناصر كان حليفا للإمام يعرب بن بلعرب لحرب بن هناءة ... كما رأينا، إلا أن البعض الآخر ذكر غير ذلك، فجاء في كتاب الطالع السعيد أن محمد بن ناصر بدأ أمره بمحاربة الإمام يعرب بن بلعرب اليعربي، وواليه على مسقط خلف بن مبارك الهنائي. وكانت أول حروبهم بأرض الظاهرة وانتصر محمد بن ناصر، ثم انطلق إلى الرستاق وفيها يعرب بن بلعرب، ففر من الحصن، ودخلها محمد بن ناصر يوم الأحد 1136هـ، ثم سيطر على بركاء بعد أن أخرج منها خلف بن مبارك الذي فر إلى مسقط، ثم خلصت له يبرين وبهلا ونزوى.
وفي نزوى بايعه علماؤها بعد أن استتابوه، وكانت بيعته يوم 7محرم 1137هـ، وبعدها بايعه أهل الشرقية، واستمر في محاربة خلف بن مبارك بعد أن ثار عليه هذا الأخير عدة مرات، وخاض حروبا طاحنة معه إلى أن قتلا معا بصحار يوم 2شعبان 1140هـ، فافترقت عمان إلى هناوي وغافري منذ ذلك اليوم إلى هذا اليوم، ومحمد بن ناصر زعيم الغافرية، وخلف بن مبارك زعيم الهناوية ].
مدح محمد بن ناصر كثير من شعراء عصره، منهم الشاعر راشد الحبسي.
توفي سنة : 1140هـ في معركة مع خلف بن مبارك في صحار.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 2/123
? كشف الغمة، 377-395.
? الشعاع الشائع، 292-322.
? الفتح المبين، 306-326.
? الطالع السعيد، 194،199،215،221.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 177-178.
1321. محمد بن ناصر بن محمد الجبري
جد المشايخ الجبور الذين لهم الشهرة بوادي سمائل، بل في عمان كلها.
ملك هذا الأمير في عصره بلد إزكي وأدم ونزوى وسمد الشأن وسمائل. (1/343)
صفحة 344
حاول أن يزحف بجيشه إلى مسقط في عهد السلطان سعيد بن سلطان فلم يتم مراده، وكانت سيطرته القوية في إزكي، واتخذ بيت ستال من سفالة سمائل حصنا له.
كان صاحب كبر وعجب وجبروت، واستعباد.
لم يطل الزمان به لأفعاله السيئة، فقد جاء في التاريخ أن الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي قضى عليه بالسر يوم 2صفر 1250هـ.
المصادر :
? الشقائق، 1/170،171.
1322. محمد بن ناصر بن يوسف المعولي
( حي في: 1251هـ )
يبدو أنه من عمال السيد سعيد بن سلطان.
أحد ولاة لاموه بشرق إفريقيا.
المصادر :
? جهينة الأخبار: 239،349.
1323. محمد بن نصر
(ق: 3هـ)
من علماء النصف الأول من القرن الثالث، وكان أيام الشيخ موسى بن علي.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
? إتحاف الأعيان، 437
1324. محمد بن هاشم الرستاقي
(ق: 10هـ)
طبيب، شاعر، عاش في القرن العاشر الهجري.
له مؤلفات في الطب من بينها "فاكهة ابن السبيل".
المصادر
? دليل أعلام عمان، 151
1325. محمد بن هاشم بن غيلان السيجاني
(حي في: 226هـ)
أصله من إزكي، وقبره بسيجا من أعمال سمائل.
عالم من علماء الطبقة الثالثة الإباضية في المشرق، وقد عاصر الإمام المهنا بن جيفر (226هـ – 237هـ).
من أساتذته أبوه الشيخ العالم هاشم بن غيلان. وعمه عبد الملك يعتبر من أفاضل العلماء أيضا.
وهو ممن يقول بأن القرآن غير مخلوق. وبهذا وقع بينه وبين الشيخ محمد بن محبوب جدال حاد كاد أن يفضي إلى فتنة عاصفة.
اتفق العلماء بعدها على أن القرآن كلام الله ووحيه وكتابه المنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم - . وأمروا الإمام المهنا بالشد على من يقول أن القرآن مخلوق تصريحا فرارا من مقالة الجهمية الزاعمين أن صفات الله حادثة، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. له روايات عن عبد الله بن ربيعة.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/156.
? أصدق المناهج، 51.
1326. محمد بن هلال البرواني
( حي في: 1361هـ ) (1/344)
صفحة 345
كان عضوا غير رسمي في المجلس التشريعي بزنجبار في عهد السلطان خليفة بن حارب، ثم عزل.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 443.
1327. محمد بن يزيد الكندي السمدي النزوي
(ق: 3هـ)
من أيمة القرن الثالث الهجري، كان إماما على عمان أيام الفتنة الكبرى بعد مقتل الإمام عزان بن تميم في موقعة سمد سنة : 280هـ. حيث عقدت له الإمامة عند مجيء أحد القرامطة إلى عمان.
اعتزل الإمامة حين دخل نزوى سلطان بني سامة، ولم يستطع مقاومة الجيوش التي نزلت عليه، وتمكن من الفرار، واتجه إلى هرمز، وأصبح هذا الإمام بهروبه متخليا عن إمامته.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/267،268،269.
? الإباضية في الخليج، 94.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 88.
? الشعاع الشائع، 61.
1328. محمد بن يزيد اليحمدي
( ت: 278هـ )
كان من وجهاء عمان ومن رجال الإمام عزان بن تميم.
قتل في معركة القاع الواقعة بين الإمام عزان والخارجين عليه، وكان النصر للإمام عزان.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/252.
? عمان عبر التاريخ 2/177.
1329. محمد بن يوسف البلوشي
( حي في: 1885 )
من سكان بواغا مويو.
من الرجال القدماء الذين شاهدوا أحداثا تاريخية مهمة في زنجبار ونواحيها.
له اهتمام بالتاريخ.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 397.
1330. محمد بن يوسف النخلي
(ق: 6هـ)
فقيه، من أهل نخل.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/244
1331. محمد بن يوسف بن طالب العبري
(ق: 1121هـ)
أديب شاعر من أعلام الدولة اليعربية. وهو والد الفاضلة السخية عائشة بنت محمد. ولاه الإمام سيف بن سلطان الأوَّل على بلدة الغبي بالظاهرة، واشتهرت ولايته بالعدل والرخاء.
له آثار جليلة لا يزال بعضها باقيا. وبعد وفاته ولى الإمام بعده ابنه مسعود. ورثاه الشيخ خلف بن سنان والحبسي في ديوانه.
المصادر:
? شقائق النعمان، 2/295.
? العبري، تبصرة المعتبرين، 17-21.
? إيقاظ الوسنان، 152-162.
? ديوان الحبسي، 195، 197.. (1/345)
صفحة 346
1332. محمود بن محمد بن تركي البوسعيدي
(ق: 14هـ)
وال، تولى مدينة مطرح عام 1935م، ثم عين واليا على مدينة بركا عام 1940م.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 151
1333. محيي الدين بن شيخ القحطاني
( حي في: 1219هـ )
عالم شاعر، يقيم "بمنتعاية" من أعمال "تانغة".
تولى "تانغة" زمن السيد سعيد بن سلطان.
له قصيدة في مدح الوالي سالم بن أحمد بن محمد بن عثمان المزروعي، يقول فيها :
يا مرسلا أبدى العجيب وأفهما
خبرا بغير تكلم يروي الظما
سر عاجلا حتى إلى ممباسة
فيها البدور مضيئة تلك السما
المصادر :
? جهينة الأخبار،153، 215.
1334. مجبر بن محمد بن محبوب القرشي
(ق: 3هـ)
هو أحد أنجال العلامة محمد بن محبوب بن الرحيل، من بيت علم وفضل. كان أحد العلماء الأجلاء بصحار.
أخذ العلم عن والده وحفظ عنه الكثير من الأقوال والروايات، وأخذ عن موسى بن علي.
وهو المشهور بالثقة لما يطلق في كتب المشارقة "حفظ لنا الثقة عن أبي عبد الله".
له أجوبة تناقلتها كتب الفقه الإسلامي في عمان.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 151.
? الجامع لابن جعفر، 1/260، 295..
? أبو سفيان محبوب، 40.
1335. المختار بن سليمان بن عبد الملك
( ت: 275هـ )
هو المختار بن سليمان بن عبد الملك بن بلال السليمي.
قائد من أشراف وأعيان بني مالك بن فهم الذين تحالفوا مع اليحمد والعتيك ضد راشد بن النظر.
شارك في وقعة الروضة سنة: 275هـ، ضد راشد بن النظر، وقتل فيها.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/231.
? عمان عبر، 2/137.
1336. المختار بن عوف الشاري، أبو حمزة
(ت: 130هـ)
من أعلام تابعي التابعين.
ولد بقرية مجز بعمان، وانتقل إلى البصرة، فأخذ العلم عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ونبغ في البلاغة. ويعده الباحثون من أعلام الأدباء في عصره، لا تزال خطبة شاهدة على ذلك. (1/346)
صفحة 347
أرسله أبو عبيدة مسلم مددا لثورة عبد الله بن يحيىطالب الحق، التي هزت كيان الأمويين في آخر عهدهم بمنطقة حضرموت واليمن، فكان خير مدد، وأحسن مغيث.
و من اليمن، أرسله طالب الحق لمواجهة الأمويين في عقر دارهم بالشام، ولقتال مروان بن محمد آخر خلفاء بني أمية، ومر بمكة، فدخلها يوم عرفة سنة 129هـ/746م، ثم دخل المدينة فقاتله جند بني أمية في قديد، فقاتلهم ودخلها، وهرب منها عاملها الأموي عبد الواحد بن سليمان. وظل أبو حمزة الشاري قرابة ثلاثة عشر شهرا في المدينة، محاربا بارعا، وعادلا ورعا، اعترف له أهلها بالصلاح والعدل، إلا أنهم لم يساندوه خوفا من جور وبطش الأمويين.
خطب أبو حمزة على منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، خطبة قال عنها الإمام مالك بن أنس: " ... خطبنا أبو حمزة المختار بن عوف خطبة حيرت المبصر وردت المرتاب"، ومما جاء فيها: "تعلمون يا أهل المدينة، إنا لم نخرج من ديارنا ... أشرا ولا بطرا ... يا أهل المدينة ما لي رأيت رسم الدين فيكم عافيا؟".
أحسن أبو حمزة السيرة في كل من مكة والمدينة، وحمل الناس على الجادة التي تركها الرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - .
و بطبيعة الحال، فإن الأمويين لم يتركوه مسيطرا على الحرمين، لذلك وجه إليه مروان بن محمد (قتل:132هـ/749م) جيشا كثير العدد والعدة بقيادة عبد الملك بن محمد بن عطية السعدي، فحارب المختار بن عوف في المدينة، وتفرق الشراة في مكة لعدم التكافؤ بين الجيشين، فلحقهم عبد الملك، فكانت الواقعة التي استشهد فيها القائد الفذ أبو حمزة الشاري، ولقي أكثر من معه حتفه، وذلك سنة 130هـ/748م.
المصادر:
? ابن سلام، بدء الإسلام، 112-113.
? ابن قتيبة، المعارف، 108، 224، 589.
? المسعودي، مروج الذهب، 3/257.
? ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، 380، 422، 428.
? ابن مداد، سيرة ابن مداد، 6-9، 19، 42.
? أبو زكريا، السيرة (ط.ج)، 1/132.
? الأصفهاني، الأغاني، 23/112-147. (1/347)
صفحة 348
? ابن أبي حديد، شرح نهج البلاغة، 2/161-187.
? أبو عمار، كتاب السير (مخ)، 1ظ.
? الدرجيني، طبقات، 2/258-172.
? البرادي، الجواهر المنتقاة، 170.
? الشماخي، سير، 1/92.
? اطفيش القطب، الرسالة الشافية، 85.
? مجموعة من علماء عمان، السير والجوابات، 2/85.
? السالمي، تحفة الأعيان، 1/133.
? الجعبيري، أبو حمزة الشاري.
? البطاشي، إتحاف الأعيان، 139، 158.
? الزركلي، الأعلام، 8/71.
? محمد ناصر، منهج الدعوة عند الإباضية، 133 وما بعدها.
1337. المختار بن عيسى، أبو حمزة
( ق: 5هـ )
من العلماء الفضلاء، ومن أهل الحل والعقد على عهد الإمام راشد بن سعيد. لعله من نزوى لكثرة مواقفه الذين اجتمعوا بها، منها اجتماعهم بشأن الخلاف في الولاية والبراءة من الإمام الصلت وموسى بن موسى وراشد بن النظر، واتفاقهم على الوقوف منعا للشقاق، ودرءا للافتراق.
كان قاضيا ومفتيا للإمام بنزوى، ترجع إليه الملمات، وله قدرة فذة في حل العويص من المسائل.
كان واحدا ممن أمضى عهد الإمام للمصالحة بين الطائفتين الرستاقية والنزوانية.
ربما كان أبا لمحمد بن المختار النخلي.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/313.
?? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 110-111.
1338. مخزوم بن فلاح النبهاني
(ق: 10هـ)
ملك، عاش في القرن العاشر الهجري.
تولى الملك في عمان بعد مظفر بن سليمان، ولم يمكث في الملك سوى شهرين.
فخرج عليه نبهان وسيف بن محمد الهنائي، وأخرجاه من الحصن وخرج مرغما إلى (ينقل)، وتولى الأمر على أصحابها، وبنى حصن ينقل.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 151
1339. مخلد بن العمرد الغساني، أبو غسان
( ق: 2هـ )
أحد العراقيين الذين تتلمذوا على يد الإمام أبي عبيدة..
عده صاحب الطبقات من رجال الخمسين الثانية من المائة الثانية، وقال عنه : “ ومنهم أبو غسان مخلد بن العمرد رحمه الله، أحد علماء الفروع والكلام ... ومن نحب من أصحاب أبي عبيدة “. فهو إذن من طبقة الربيع بن حبيب. (1/348)
صفحة 349
روى بشر بن غانم في مدونته كثيرا من أقواله ومروياته عن الإمام أبي عبيدة، فكان من جملة السبعة الذين روى عنهم مدونته.
حدثت مناظرات بينه وبين عبد الله بن عبد العزيز من تلامذة أبي عبيدة..
لم نجد تاريخ ولادته أو وفاته، ولكنه كان من ضمن العلماء المجمعين بمكة في الرد على رسالة المغاربة الواردة على الربيع بمكة في مسألة الإمام عبد الوهاب وخلافه مع ابن فندين، وشارك أيضا في كتابة الرسالة الحجة في حجّة أخرى بعدها في أواسط العقد السابع من القرن الثاني الهجري.
المصادر :
? الراشدي، 226، وفيه يحيل إلى ابن سلام (الإسلام وتاريخه ).
? طبقات الدرجيني، 2/290.
? سير الشماخي، 1/102.
? الباروني الأزهار،
? أبو زكرياء السيرة.
? الربيع، الرسالة الحجة، الملحق.
1340. مخلد بن روح الكندي النزوي
(ق: 4هـ)
عالم فقيه عاش في عصر العلماء الأفذاذ، اتسم بالفضل والورع، ولعله أخ محمد بن الروح، وله مسجد معروف باسمه بجحفان في نزوى.
من الذين خرجوا إلى فرق ووافقوا على عزل الإمام الصلت بن مالك. وولده الوليد بن مخلد.
المصادر:
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 101.
1341. مخلد بن مخلد
(ق: 4 هـ)
هو أخو أبو علي موسى بن مخلد.
عالم من سمد نزوى، كان معاصرا للإمام الكدمي أبي سعيد.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/243
1342. مداد بن راشد الغافري
(ق: 14 هـ)
الشاعر، الشيخ الأديب الكاتب صاحب القصيدة الرائعة التي مطلعها:
يا مطرب العين بالألحان والنغم
يشدو بذكر اللوى والبان والعلم
ذكره الشيخ إبراهيم العبري في "تبصرة المعتبرين" وعده من الشعراء المشهورين.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/295
1343. مداد بن عبد الله بن مداد الناعبي
(حي في: 908 هـ)
هو الشيخ الفقيه مداد بن عبد الله بن مداد بن محمد بن مداد الناعبي.
كان من فقهاء زمانه، وممن تصدر في الفتوى. (1/349)
صفحة 350
كان من جملة العلماء الذين جمعهم الإمام محمد بن إسماعيل بنزوى لما أراد أن ينهى عن بيع الخيار، ويحكم بتحريم غلته، وهم مداد بن عبد الله العقري النزوي، وعبد الله بن محمد بن سليمان بن عمر النزوي، والقاضي أبو غسان بن ورد بن أبي غسان البهلوي، وعمر بن زياد بن أحمد البهلوي، ومحمد بن أبي الحسن بن صالح بن وضاح وغيرهم. فحكم الإمام المذكور بتحريم غلة بيع الخيار وأنها ربا حرام.
له أجوبة كثيرة في الأديان والأحكام، وعلى مسائل فقهية مبثوثة في كتب الأصحاب، ككتاب منهاج الطالبين وغيره. وقد ألف الجزء السابع عشر من كتاب بيان الشرع، وهو القسم الأول (الجزء الأول) من كتاب الزكاة المفقود من أصل ما ألفه صاحب بيان الشرع الشيخ محمد بن إبراهيم الكندي.
يقول سيف البطاشي: "توجد نسخ عديدة من هذا الجزء منسوبة إلى مؤلفه الشيخ مداد، إلا أنني ظفرت بنسخة من هذا الجزء بخط الشيخ سعيد بن عبد الله بن محمد بن فارس بن رجب امبوعلي السمائلي، تاريخ نسخها سنة: 1179هـ. يقول الناسخ: سمعت من يروي أن هذا الجزء من تسويدة بيان الشرع والله أعلم"
لا يعرف تاريخ وفاته إلا أنه كان حيا موجودا حتى سنة: 908هـ، وقت إمامة الإمام محمد بن إسماعيل.
المصادر:
? نزوى عبر الأيام، 149-150.
? إتحاف الأعيان، 2/73،76.
1344. مداد بن هلوان
(ق: 11هـ)
أحد رجال الإمام ناصر بن مرشد، عاش في القرن الحادي عشر الهجري.
كلفه الإمام بإعداد حيلة للقبض على مانع بن سنان الذي تآمر عليه، فنفذها مداد بالتعاون مع حافظ بن سيف والي (لوى)، وتم القبض على مانع وقتله.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 151
1345. المر بن سالم بن سعيد الحضرمي الفرقي
(ت: 1336هـ)
الشيخ المر بن سالم بن سعيد الحضرمي الفرقي. من بلدة فرق، وإليها ينسب. ولد سنة 1243هـ. مشهور بشاعر الجوف. (1/350)
صفحة 351
كان مدرسا في بلدة الحمراء. وشاعرا أديبا متفننا في شعره. مدح الملوك والأئمة والأمراء وغيرهم من الكبار والأفاضل. وتفنن في وصف الفتوح والوقائع والحروب.
له قصيدة مخمسة مشهورة في التوبة. وقصائد كثيرة لو جمعت لكونت مجلدا ضخما.
عمر طويلا إذ عاش ثلاثا وتسعين سنة.
توفي سنة 1336هـ ببلدة فرق من أعمال نزوى.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/212
? التبصرة، (مخ)
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 202-204.
1346. مراد بن حسام
(ق: 9 أو 10)
ذكره ابن قيصر وقال : إنه مراد بن نبهان، ولربما انتهى إلى حسام بن سليمان النبهاني.
المصادر :
? سيرة الإمام، 580.
1347. مرداس بن حدير (أدية) التميمي، أبو بلال
( ت: 61هـ )
هو أبو بلال مرداس بن حدير بن عامر بن عبيد بن كعب الربعي الحنظلي التميمي. وأدية أمه.
تابعي، من أئمة المذهب الأوائل. لازم الإمام جابر، وأخذ عنه، والتقى عددا من الصحابة، منهم ابن عباس وعائشة، وعبد الله بن وهب الراسبي - رضي الله عنهم - .
من عظماء الشراة وكبار قادتهم، وأحد الخطباء الأبطال العباد.
شهد صفين مع علي بن أبي طالب، وأنكر التحكيم، وشهد النهروان.
سجنه عبيد الله بن زياد في الكوفة، وفر من السجن وجمع حوالي ثلاثين رجلا، ونزل بهم مكانا يسمى” آسك” بالأهواز، وأذاع في الناس أنه لم يخرج ليفسد في الأرض، ولا ليروع أحدا، ولكن هربا من الظلم، وأنه لا يقاتل إلا من يقاتله، ولا يأخذ من الفيء إلا أعطياته وأعطيات أصحابه.
وجه إليه عبيد الله بن زياد جيشا كبيرا فهزمه، ووجه إليه جيشا آخر يقوده عباد بن علقمة المازني فنشب قتال في يوم الجمعة إلى الظهر، وتواعد الفريقان إلى ما بعد الصلاة، فلما كان مرداس وأصحابه في صلاتهم أحاط بهم عباد فقتلهم عن آخرهم، وحمل رأس مرداس إلى ابن زياد، وكان ذلك نحو سنة: 61هـ. (1/351)
صفحة 352
اشتهر أبو بلال بالعلم والورع، وكان مجتهدا كثير الصواب، من أجل ذلك تنازعته المذاهب. وهو من الشعراء المجيدين، له شعر في التحريض على الجهاد والصبر، رواه المبرد وغيره في كتب الأدب، ومن ذلك قوله:
أبعد ابن وهب في الوفاء وفي التقى
و من خاض في تلك الحروب المهالكا
أحبُّ لقاء أو أرجيِّ سلامة
و قد قتلوا زيد بن حصن ومالكا
فيا رب سلم نيتي وبصيرتي
و زدني تقى حتى ألاقي أولئكا
و قد روى حصين بن نوفل عن ابن عباس رضي الله عنهما، قوله: "أصاب أبو بلال السبيل". ورثاه عند مقتله الكثير من الشعراء.
المصادر:
? الجاحظ، البيان والتبيين، 2/72، 74.
? ابن سلام، بدء الإسلام، 110-111.
? ابن قتيبة، عيون الأخبار، 1/163، 337، 2/242.
? ابن حزم، جمهرة أنساب العرب، 223، 211.الطبري، تاريخ، 6/174.
? المبرد، الكامل، 2/158، 182، 355.
? ابن عبد ربه، العقد الفريد.
? ابن أبي الحديد، شرح نهج البلاغة، 2/146-148، 157.
? أبو زكريا، السيرة (ط.ج) 1/131.
? البكري، معجم ما استعجم.
? ابن الأثير، الكامل في التاريخ، 4/94.
? ابن الأثير، البداية والنهاية، 4/59.
? الحموي، معجم البلدان.
? أبو عمار، كتاب السير (مخ)1
? الدرجيني، طبقات، 2/214-226.
? ابن مداد، سيرة، 6، 19، 29.
? البرادي، الجواهر المنتقاة، 118.
? الشماخي، السير، 1/61-65، 89.
? الجيطالي، القناطر، 1/224، 246، 361-362، 2/165، 188، 3/499.
? علماء عمان، السير والجوابات، 1/30، 2/85.
? اطفيش القطب، الرسالة الشافية، 68، 79، 85.
? دبوز، تاريخ المغرب الكبير، 2/378-383، 391.
? محمد ناصر، أبو مسلم حسان عمان.
? محمد ناصر، منهج الدعوة، 81-95.
? بحاز، الدولة الرستمية، 80.
? السيابي، الحقيقة والمجاز، 74.
? الحارثي، العقود الفضية، 107-120.
? الصوافي، الإمام جابر، 134.
? جهلان، الفكر السياسي، 30.
? الجعبيري، البعد الحضاري، 47، 49.
? خليفات عوض، نشأة الحركة، 70. (1/352)
صفحة 353
? رجب محمد، الإباضية في مصر والمغرب، 32-33.
? الرقيق، مصباح الظلام (مخ).
? دائرة المعارف الإسلامية، 8/472، 13/185-186.
? الزركلي، الأعلام، 8/87.
? قرقش، عمان والحركة الإباضية، 75-87.
? حسن إبراهيم، تاريخ الإسلام، 1/382.
? إحسان عباس، شعر الخوارج، 136-1337.
? معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب)
? باباعمي محمد، الإباضية في الأنترنيت والأقراص المدمجة (مر) فصل الموسوعة العالمية.
??Cuperly, Introduction à l’étude de l’Ibadisme, 19-23, 60, 306.
??Encyclopédia Universalis (CD ROM), 1995, thème: (Ibadite)
1348. مروان بن زياد
( حي في: 277هـ )
عالم، كان ممن بايع الإمام عزان بن تميم الخروصي سنة: 278هـ.
أورده صاحب فواكه العلوم، وصاحب الإتحاف ضمن العلماء العمانيين، ولم يحددا له زمانا ولا مكانا، إلا أنه ذكر في الأثر أنه معدود من العلماء.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/243
? تحفة الأعيان، 1/242.
? إتحاف الأعيان، 1/438
1349. مريم زوج المختار بن عوف
(ت: 130هـ)
شاعرة، من أوائل النساء البطلات من أهل الدعوة.
و هي زوج المختار بن عوف، أبي حمزة الشاري، شاركته في حروبه، واستشهدت معه في مكة، وهي ترتجز:
أنا الجعيداء وبنت الأعلم
من سال عن اسمي فاسمي مريم
بعت سواري بسيف مخذم
المصادر:
? الأصفهاني، الأغاني، 23/144.
1350. المسبح بن عبد الله السيجاني
( ق: 3هـ )
من علماء الطبقة الخامسة المشاهير في عمان، وهو من أهالي” هيل” من أعمال” سمائل ".
كان كفيف البصر، ولد بنزوى واستوطنها، وكان يقضي في نزوى بين الناس أيام الإمام غسان، وأقره وولاه الإمام على ذلك بالرغم من أن أكثر العلماء لا يرون تولية الأعمى للقضاء، لأن أغلب أحوال القضاء تتعلق بالنظر. وهذا حكم من أحكام الإمام غسان الذي خالف فيه كثيرا من الفقهاء.
كان المسبح من بين العلماء الذين أسدوا النصح للإمام غسان. (1/353)
صفحة 354
من أحكامه القضائية؛ إشارته على الإمام غسان بعدم قتل جماعة من الناس يستحقون القتل عند البعض، فأخذ برأي القاضي وسجنهم. ولكن سرعان ما تراجع القاضي عن فتياه، وأمر بقتلهم بعد مناظرة المسلمين له، وطلب منه الإمام أن يعلن تراجعه هذا أمام الملأ لتبرئة ساحته. ثم قتلوا بعد ذلك. ويرى النور السالمي أن هذا تصلب عظيم من القاضي.
خلف ابنا سماه محمدا يعد من علماء عمان المشاهير.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/128،129.
? أصدق المناهج، 55.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 76.
? عمان عبر التاريخ 2/149،151،154.
1351. مسعدة بن تميم النزوي
( حي في: 226هـ )
عالم فقيه من علماء القرن الثاني الهجري. وهو من علماء عمان المشاهير في عهد الإمام غسان. وعلى رأسه كانت بيعة الإمام غسان بن عبد الله الخروصي سنة 192هـ. وكان من أبرز العلماء الحاضرين في البيعة وأشدهم عزيمة، وأصوبهم رأيا عند المفاجأة لموت الإمام الوارث بن كعب الخروصي غرقا.
عاصر الإمام المهنا بن جيفر (226-237هـ). أشار إليه العالم منير في كتاب نصح طويل للإمام غسان مع كوكبة من العلماء والصالحين، قصد الاستعانة بهم في القيام بمهام الإمامة وما تتطلبه من صبر وتضحية وغيرها.
وللشيخ مسعدة رأي في إجازة شهادة أمين واحد في رد المطلقة، وهو خلاف ما عليه الأصحاب.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
? تحفة الأعيان، 1/131.
? إتحاف الأعيان، 1/433.
? عمان عبر التاريخ 2/154.
? أصدق المناهج، 55.
? بيان الشرع، 1/65.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 93-94.
1352. مسعود بن راشد الغيثي (صريع الغواني)
(ق: 14 هـ)
شاعر له مطارحات شعرية مع شعراء عصره.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/393
1353. مسعود بن راشد بن حميد الحبسي، أبو جبل
( ت: 1370هـ )
فقيه، وشاعر فصيح.
ولد ببلد المضيبي سنة: 1295هـ.
انتقل إلى بلد” المنترب” من بدية، وسكن بها. (1/354)
صفحة 355
له أشعار كثيرة منها مطارحات أدبية، ومنها أسئلة فقهية خصوصا للشيخين نور الدين السالمي، وعامر بن خميس المالكي، وبعضها موجود في كتاب الدر النظيم.
المصادر:
? قلائد الجمان، 361.
1354. مسعود بن رمضان النبهاني
(ق: 11هـ)
هو العالم القائد: مسعود بن رمضان بن راشد النبهاني السمدي النزوي، أحد العلماء عقدوا البيعة للإمام ناصر بن مرشد.
وكان من مشاهير دولة الإمام ناصر بن مرشد. عرف بنصرته للحق، ومحاربته للباطل.
وقاد جيوشه إلى سمد الشان لانتزاعها من حاكمها الجبار علي بن قطن الهلالي، ثم تسلم إبراء سلما. ثم توجهت جيوشه إلى مسقط لتقاتل البرتغاليين وتقضي عليهم.
اشتهر الشيخ بالفضل والتقوى، وله من الآثار ما تدل على علو كعبه في نصرة الحق، وحمل لواء الجهاد، كما ترك أقوالا وآراء فقهية متناثرة. وله مسجد يعرف باسمه "الرمضان" في الغنتق شرقي محلة الصقرية. قيل توفي مقتولا بالسم.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246
? دليل أعلام عمان، 152
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 154-155.
1355. مسعود بن سعيد الغافري
( ت قبل: 1131هـ )
من قرية” سني” من بلدان بني غافر بالظاهرة.
أحد ولاة الإمام سلطان بن سيف الثاني.
توفي قبل وفاة الإمام، أي قبل سنة : 1131هـ ).
المصادر :
? الطالع السعيد، 236.
1356. مسعود بن عبد الله المزروعي
(ق: 12هـ)
وال، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
تولى السلطة في ممباسة بعد الشيخ علي بن عثمان.
و ساهم كذلك مع النباهنة في شرق إفريقيا في حكم باتي وميمبا، على أن ترابط قوات النباهنة في ميمبا، وترابط قوات المزاريع في باتي.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 152
1357. مسعود بن علي بن مسعود الغافري
( حي في: 1182هـ )
كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد سنة : 1182هـ.
المصادر :
? الطالع السعيد، 334.
1358. مسعود بن عمر بن سالم بالرغوم
( حي في: 1163هـ )
من مشايخ إزكي.
نسخ عدة كتب بخط يده.
المصادر:
? الطالع السعيد، 83،84. (1/355)
صفحة 356
1359. مسعود بن محمد بن سليمان بن أحمد بن موسى الإزكوي
(ق: 11 هـ )
هو أخو الشيخ خلف بن محمد، وكان عالما مثل أخيه.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246.
1360. مسعود بن ناصر بن عبد الله المزروعي
( ت : 1193هـ )
هو مسعود بن ناصر بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن كهلان المزروعي، الوالي الثالث على ممباسة، تولى بعد مقتل سابقيه، سنة : 1168هـ، وكان مؤثرا للسلم، واتسم عهده بالاستقرار والأمن.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 209.
1361. مسعود بن هاشم
(ق: 11 هـ)
قاضي المسلمين، وهو من بهلا عمان.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/246 .
1362. مسعود بن هويشل البوسعيدي
( حي في: 1287هـ )
كان قاضيا في” كوندة” من أعمال "ويتة ".
المصادر :
? جهينة الأخبار، 348.
1363. مسلم بن أبي كريمة التميمي، أبو عبيدة
(ت حوالي: 145هـ)
هو أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي، بالولاء، مولى لعروة بن أدية، أصله من فارس.
كان آية في الذكاء، أوتي المقدرة والكفاءة في التنظير، وحسن التدبير. سياسي محنك، وعالم جليل. عرفت الإباضية على يديه أكبر إنجازاتها في المشرق والمغرب.
أخذ العلم عن الإمام جابر بن زيد، وروايته عنه، رواية تابعي عن مثله. وقد روى عن الكثير من الصحابة، منهم: جابر بن عبد الله الأنصاري، وانس بن مالك، وأبو هريرة، وابن عباس، وأبو سعيد الخدري، وعائشة أم المؤمنين. كما اخذ العلم عن صحار بن العباس الصحابي العماني وعن جعفر بن السماك. وكان يروي عن جابر وعن ضمام، وأكثر ما روى عن صحار العبدي.
كان أفقه من صحار وأبي نوح الدهان، وكان المقدم عليهما، وعلى جعفر بن السماك.
وطن نفسه على طلب العلم والاستفادة منه، فقد مكث في التعلم طالبا أربعين سنة، ثم مكث بعد ذلك في التعليم أستاذا أربعين سنة أخرى. (1/356)
صفحة 357
و نظرا لنشاطه الدؤوب تعرضت له عيون الحجاج بن يوسف الثقفي، فأدخله سجنه، ولم يخرج منه حتى هلك الحجاج سنة 95هـ/713م، فأفرج عنه ليعود إلى نشاطه العلمي والدعوي، فتولى إمامة الإباضية بعد الإمام جابر بن زيد الذي توفي سنة 93هـ/711م.
فإذا كانت الإباضية عرفت إمامتها العلمية في شخص الإمام جابر بن زيد الازدي، وإمامتها السياسية في شخص عبد الله بن إباض، فإنها عرفتهما معا في شخص أبي عبيدة مسلم، الذي بعثه الله في رأس المائة الثانية ليحيى لهذه الأمة أمر دينها، فخلف جابر بن زيد، وتابع إنجازاته ونظرا للنجاحات الكبيرة التي حققها الإباضية في خلال عهده في النصف الأول من القرن الثاني الهجري.
أنشأ مدرسة في سرداب قرب البصرة، بعيدا عن عيون بني أمية. وإمعانا في التمويه، ادعى صنع القفاف وتعليمها حتى سمي بالقفاف.
أنكر أي عمل مباشر ضد الدولة الأموية، وشكل شبه حكومة سرية، تولى فيها بنفسه شؤون الدين والدعوة.
و في مدرسة السرداب البصرية، تخرج مشاهير أئمة الإباضية ودعاتها، أمثال: الربيع بن حبيب الفراهيدي، وأبي سفيان محبوب بن الرحيل، وأبي يزيد الخوارزمي، وأبي حمزة المختار بن عوف، وعبد الله بن يحيىطالب الحق، والجلندي بن مسعود، وسلمة بن سعد، وأبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري، وكل هؤلاء مشارقة. ومن المغاربة عبد الرحمان بن رستم، وإسماعيل بن درار الغدامسي، وأبو داود القبلي النفزاوي، وعاصم السدراتي.
عرفت الإباضية تحت إمامة أبي عبيدة مسلم لأول مرة في تاريخها نشأة دولها في المغرب والمشرق، كدولة طالب الحق في اليمن والحجاز، ودولة الجلندي بن مسعود في عمان، ودولة أبي الخطاب عبد الأعلى بن السمح في إفريقيا.
و تتبع تراجم الأعلام من تلامذته يبرز أهمية الإنجازات التي تحققت للإباضية في إمامة أبي عبيدة.
و فضلا عن جهاده التربوي والسياسي، فقد ترك آثارا علمية منها: (1/357)
صفحة 358
مجموعة أحاديث، كان يرويها عن الإمام جابر بن زيد وجعفر بن السماك وصحار العبدي.
كتاب "مسائل أبي عبيدة" وهو مجموعة من الفتاوى وبعض المحاورات.
كتاب في الزكاة.
رسائل تعرف بـ"رسائل أبي عبيدة".
فتاوي في الفروع والأصول، وهي متناثرة في الكتب.
ناظر المعتزلة، وأفحم زعيمهم واصل بن عطاء.
اعتبره الجاحظ من الخطباء البلغاء.
و لا غرو أن دوره الفعال في مصير الإباضية، والنجاحات الكبرى التي تحققت على يده جعلت الخليفة العباسي الثاني أباجعفر المنصور (حكم: 136-158هـ) يقول لما بلغته وفاته: "أو قد مات؟ إنا لله وإنا إليه راجعون، ذهبت الإباضية".
المصادر:
? الجاحظ، البيان والتبيين، 1/230، 3/214.
? أبو زكريا، السيرة (ط.ت) 1/55، (ط.ج) 59، 60، 87.
? الوسياني، سير (مخ)، 1/34، 61، 117، 133، 2/157، 186.
? أبو عمار عبد الكافي، كتاب السير (مخ)1ظ، 2و.
? الدرجيني، طبقات، 1/12، 19-20، 2/238-246.
? ابن مداد، سيرة، 9،18-19.
? الشماخي، السير، (مط) 83، ط.ع) 1/87.
? الجيطالي، القناطر، 1/65.
? الجيطالي، قواعد الإسلام، تعليق المحقق، 1/74.
? اطفيش القطب، الرسالة الشافية، 87.
? السالمي، شرح الجامع الصحيح، 1/6.
? مجهول، السير والجوابات، 2/71 (هامش).
? الزركلي، الأعلام، 8/120.
? الباروني، مختصر تاريخ الإباضية، 30-31.
? علي معمر، الإباضية في موكب، 1/153-159، ح2/ ق2/ 27.
? السيابي، إزالة الوعثاء، 9، 11، 33-38.
? السيابي، طلقات المعهد الرياضي، 43، 45، 47.
? دبوز، تاريخ المغرب الكبير، 2/383، 410، 432، 3/150-195، 653.
? عمرو النامي، دراسات عن الإباضية، 45-60
? عوض خليفات، نشأة الحركة الإباضية، 103.
? مهدي طالب هاشم، الحركة الإباضية بالمشرق، 63.
? المجذوب، الصراع المذهبي بإفريقية، 106.
? ناصر المرموري، مسند الإمام الفراهيدي، 4، 5.
? الحريري، الدولة الرستمية، 67.
? رجب محمد، العمانيون والملاحة، 32. (1/358)
صفحة 359
? سالم الحارثي، العقود الفضية، 139-149، 156.
? بحاز، الدولة الرستمية، 65-75، 335، 339.
? محمد ناصر، منهج الدعوة، 115-122.
? جهلان، الفكر السياسي، 38.
? الجعبيري، علاقة عمان، 13.
? الجعبيري، دور المدرسة الإباضية، 27.
? مهني التواجني وآخرون، هذه مبادئنا، 49، 135.
? مجهول، مسند الإمام الربيع بن حبيب (مخ)، 14.
? ليفتسكي، جماعة المسلمين بالبصرة (محاضرة)، 4-5.
? ابن خلفون، أجوبة، تعليق المحقق، 120.
? معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب).
??Ennami, New Ibadi, manuscripts, 67
1364. مسلم بن عمير بن محمد البوسعيدي
( ق: 12هـ )
وقيل محمد بن عمير بن محمد ..
كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد على حصن” الغبي” بالظاهرة.
اجتمع عليه أهل” الغبي” وأخرجوه من الحصن، وذلك بسبب دهاء ناصر بن محمد الغافري، حيث أغراهم بإخراج الوالي ليتمكن هو من قبض الحصن والتحكم في البلاد، وقد تم له ذلك.
المصادر :
? الطالع السعيد، 320،321.
1365. مسلم بن عيسى بن سلمة العوتبي
( حي في: 275هـ )
أحد وجوه العتيك وزعمائهم.
قاد قومه ضد راشد بن النظر عندما أرادوا عزله، فوقعت بينهم وبين جيش الإمام وقعة كبيرة تسمى الروضة سنة: 275هـ.
كان معه شاذان بن الصلت بن مالك، ولعله قتل أو أسر في المعركة.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/228.
? عمان عبر التاريخ 2/133.
1366. مسلم بن نجيم بن ماجد البوسعيدي
( ت: 1331هـ )
ولد في القرن الثالث عشر من الهجرة، بقرية” عيني” من ولاية الرستاق.
انتقل بعد ذلك إلى جوار جماعته البوسعيد بمحلة” الجبة” من الرستاق.
عينه السلطان فيصل بن تركي واليا على بلدة” العوابي” فأقام فيها آمرا ناهيا ما شاء الله له.
سافر بعد ذلك إلى زنجبار، ونزل بجوار الشيخ العلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم الرواحي، فآواه وأكرمه، وزوجه كريمته لما رأى منه من الفضل وحسن السيرة،فأنجبت له ولده سيف. (1/359)
صفحة 360
ثم إنه صمم العودة إلى وطنه الرستاق، فمات شهيدا بها سنة: 1331هـ.
كان رجلا فقيها وشاعرا بليغا، وله قصائد وأسئلة نظمية فقهية.
المصادر:
? الموجز المفيد.
1367. مصبح بن نجيم الشهيبي
( ق: 13هـ )
أحد ولاة” الوجيجي” بالجزيرة الخضراء.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 349.
1368. مصعب بن سليمان الكلبي
( حي في: 275هـ )
من جماعة اليحمد، ومن وجوههم، وهو أخ لأبي خالد.
خرج على الصلت بن مالك، وحضر بيعة راشد بن النضر للإمامة.
خرج أيضا على راشد وموسى ومن شايعهما، وناصبهم العداء، وأراد عزل راشد عن الإمامة.
تحالف مع أخيه أبي خالد ومن معهم مع خالد بن سعوة الخروصي وشاذان بن الصلت وغيرهم من وجوه اليحمد، فكاتبوا عددا من رؤساء قبائل العتيك، وبني مالك بن فهم على محاربة راشد وعزله، فأجابوهم على ذلك، وخرجوا جميعا إلى نزوى، فلما صاروا بالروضة من تنوف وجه إليهم راشد السرايا والجيوش وباغتهم ليلا بالروضة وهم لا يشعرون، ووقعت الهزيمة على اليحمد ومن شايعهم، ومات خلق كثير، واضطرمت نار الأحقاد والعصبيات والحروب، وانتهى الأمر بحبس راشد وعزله، وانتقال الإمامة إلى عزان بن تميم في صفر سنة : 277هـ.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/204،228.
? الشعاع الشائع، 53.
? عمان عبر التاريخ 2/218.
? الحركة الإباضية، 267.
1369. المظفر بن سلطان بن محسن النبهاني
(ق: 10 هـ)
تولى الحكم بعد والده سلطان بن محسن متقدما على إخوته الآخرين، وقد توفي والده سنة 973هـ.
ترك ولده سليمان بن المظفر صغيرا لا يقوم بالحكم، فقام به فلاح بن محسن بن سليمان بن نبهان.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/194
1370. مظفر بن سليمان
(ق: 10هـ)
أحد ملوك النباهنة، حكم بعد وفاة عرار بن فلاح، وأقام في ملكه مدة شهرين، ثم مات وملك بعده مخزوم بن فلاح.
المصادر :
? كشف الغمة، 494.
? الفتح المبين، 251.
1371. معاذ بن حرب
( حي في: 226هـ )
كان من كبار العلماء. (1/360)
صفحة 361
عاصر الإمام المهنا بن جيفر (226-237هـ ).
أرسل إليه الإمام المهنا سيرة بين فيها معالم الإسلام، وطريق الاستقامة.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/156.
1372. معاذ بن الحسن
( ق: 6هـ )
من علماء القرن السادس على الأرجح.
كان معاصرا لمحمد بن إبراهيم الكندي صاحب بيان الشرع.
كانت بينه وبين صاحب البيان مراسلات، ويبدو أن معاذ كان أصغر سنا.
المصادر:
? بيان الشرع، 17/30. 39/29.
1373. المعتمر بن عمارة بن سالم الهلالي
( ق: 2هـ )
هو الشيخ المعتمر بن عمارة بن سالم بن ذكوان الهلالي.
أحد تلاميذ أبي عبيدة، وأحد حملة العلم إلى العراق رغم احتمال أن يكون من أصول عمانية.
كان يقول لأبي عبيدة: “ إنك يا أبا عبيدة لأحب إلي من والدي”، فقال له الإمام: “وكذلك ينبغي لك يا معتمر أن تكون، لأنك بذلت لي ما لم تبذله لأبيك “.
يحكى عنه أنه كان يقول: "ما لقي الله أحد ممن يقر بالإسلام بذنب أعظم ممن ترك الصلاة متعمدا “.
يقول عنه أبو سفيان بن الرحيل: إنه من خيار من أدركه من المسلمين، وكان يحب أن يكتم نفسه عن الظهور بعلمه، وكان يقول: “ إن للعالم أن يعبد الله بكتمان علمه ما لم يحتج إليه “.
له مناظرات عديدة مع بعض علماء عصره، ويعد من طبقة الربيع، أي من العلماء الذين عاشوا إلى النصف الثاني من القرن الثاني الهجري، ومن ضمن الذين طلبوا إلى الربيع الخروج إلى موسم الحج بعد وفاة الإمام أبي عبيدة..
المصادر:
? الراشدي، أبو عبيدة، 228، 229، وفيه يحيل إلى: طبقات الدرجيني، سير الشماخي، غاية المطلوب، السير والجوابات، 1/392.
1374. معمر بن المثنى التيمي، أبو عبيدة
(ت: 210هـ)
هو معمر بن المثنى التيمي، تيم قريش، أو تيم بني مرة، وهو على القولين معا مولى لتيم.
اختلف في مولده ولعل الأصح أنَّه ولد سنة 110هـ، ولم تذكر المراجع أين ولد، ومع ذلك فهي تضعه في عداد علماء البصرة، فلعله ولد بها. (1/361)
صفحة 362
وبعد أن اكتمل نضجه العلمي ارتحل إلى بغداد سنة 188هـ، ويقال إنَّه خرج إلى بلاد فارس، ولم يحددوا سنة خروجه، ويعد من المعمرين، إذا بلغ المائة أو تجاوزها لأن وفاته كانت ما بين سنتي 209هـ أو 213هـ، وكان يتمثل بقول الطمحان القيني:
حنتني حانيات الدهر حتَّى كأنني خاتل يدنو لصيد
قريب الخطو يحسب من رآني ـ ولست مقيدا ـ أني بقيد
وتقول المصادر إنه كان من الخوارج، وإنه كان يكتم ذلك ولا يعلنه، ثم اختلفت رواياتهم في الفرقة التي كان ينتمي إليها؛ فبعضهم يقول إنه كان صفريا، على حين أنَّ البعض الآخر يرى أنَّه كان من الإباضية، واستدلوا على انتسابه هذا بأنه كان كثير ما ينشد أشعار الشراة، ويفيض في الحديث عنهم وعن أخبارهم ومفاخرهم، يفعل ذلك في تقدير لهم وإعجاب بهم.
تلقى العلم عن شيوخ أجلاء في عصره منهم أبو عمرو العلا (ت: 154هـ) والأخفش (ت: 149هـ) وعيسى بن عمر الثقفي (ت: 154هـ) ويونس بن حبيب ( ت :187ه)ـ وغيرهم.
وقد بلغ أبو عبيدة معمر بن المثنى درجة عالية من العلم ولا سيما في علوم القرآن واللغة العربية، يقول الجاحظ عنه: "لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة"، وجاء عنه في الإرشاد: "إنه كان ما يفتش عليه علم من العلوم إلا كان من يفتشه عنه يظن أنَّه لا يحسن غيره، ولا يقوم بشيء أجود من قيامه به".
وله أخبار كثيرة مع معاصريه من أمثال الأصمعي (ت: 216هـ) وأبي زيد (ت: 214هـ) وكان بينم من الخلاف ما يكون بين المتعاصرين؛ غير أنَّ المؤرخين كانوا يصفون أبا عبيدة بغزارة العلم ومرونة الفكر، وحرية الفهم، والابتعاد عن التقليد، وكان إلى جانب ذلك صريحا عنيفا نقادا، مما جعل بعض الكتاب يتحاملون عليه ويصفونه بصفات مبالغ فيها. وقد نقل الرواة أنه بلغ من تصانيفه ما يقارب المائتين، ولكن أغلبها لم يصل إلينا إلا عن طريق ذكره في المصادر التي تحدثت عنه. (1/362)
صفحة 363
ومن أشهر تصانيفه: مجاز القرءان الذي حققه الدكتور محمد فؤاد سزكين تحقيقا مهما ،وأورد ترجمة وافية عن المؤلف في مقدمة التحقيق ،وقائمة مهمة بالكتب المنسوبة إلى أبي عبيدة .
المصادر
? وفيات الأعيان لابن خلكان ج2
? تاريخ بغداد ج13
? معجم الأدباء ج23
? أخبار النحويين
? مجاز القرءان (كله)ت : د/محمد فؤاد سزكين ،جزءان ،مكتبة الخانجي ،القاهرة ،(د.ت).
1375. معتوقة بنت حمود بن محمد البوسعيدي
( ت : 1359هـ )
هي ابنة السلطان حمود بن محمد، سلطان زنجبار، وزوجة السيد خليفة بن حارب الذي تزوجها عام : 1317هـ قبل أن يتولى السلطة.
تولى أخوها علي بن حمود حكم زنجبار، وكان من المفروض –حسب ولاية العهد – أن تتولى بعده لأنه لم يترك أخا ولا ولدا، ولما كانت تقاليد الحكم والبلاد لا تسمح بذلك؛ فإنه نصب بدلا منها زوجها خليفة بن حارب سنة 1911م، وتولى بعده ابنه عبد الله، فكان بذلك أبوها وأخوها وزوجها وابنها كلهم سلاطين زنجبار.
المصادر :
? جهينة،285،425،467.
? عمان و(ش إ)، 39.
1376. معروف بن سالم الصائغي
( ق: 12 و13هـ )
أحد المؤرخين المعروفين الذين أخذ عنهم ابن رزيق مادته التاريخية مشافهة.
لعله كان من سكان الرستاق.
المصادر:
? نقلا عن الشيخ سيف البطاشي.
? المشيفري، 307.
1377. معلى بن المنير بن النير الريامي
( ق: 3هـ )
من أهل إزكي.
نجل الشيخ المنير بن النير،ويعد من العلماء البارزين.
له كتاب يسمى” المصباح ".
المصادر:
? نزهة المتأملين، 77.
1378. المعلى بن منير الفشحي
( حي في: 237هـ )
من أقطاب الهدى وعمدة أهل الاهتداء وقادة العلماء الأماجد، ومن الجيل الذي أحاطه الإمام المهنا بن جيفر بالرعاية والتكريم، وهو من وجوه القوم، وقد وصف بأنه فقيه نزيه.
حضر اختيار وبيعة الصلت بن مالك بعد وفاة المهنا بن جيفر يوم 16ربيع الآخر 237هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/160،161.
? عمان عبر التاريخ 2/188.
? أصدق المناهج، 54. (1/363)
صفحة 364
? الحركة الإباضية، 243.
1379. معين بن عمر
(ق: 2هـ)
عالم، فقيه، عاش في القرن الثاني الهجري.
كان من العلماء البارزين في عهد الإمام الجلندى بن مسعود.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 153.
1380. المغيرة بن روشن الجلنداني
( حي في: 226هـ )
قيل : اسم أبيه "وسن"
قائد من بني الجلندى.
كان رأس فتنة قتل فيها أبو الوضاح والي الإمام المهنا بن جيفر على "توام" (البريمي ).
قتل المغيرة بعد تلك الفتنة من طرف جيش الإمام المهنا.
المصادر :
? كشف الغمة، 262.
? الفتح المبين، 231.
? الشعاع الشائع، 46.
? تحفة الأعيان، 1م152.
? عمان عبر التاريخ 2/91.
1381. المفضل
(ت: 130هـ)
هكذا ورد في المصادر. لما انهزم أبو حمزة الشاري أمام القائد الأموي محمد بن عطية السعدي من المدينة المنورة نحو مكة المكرمة، ترك في المدينة المفضل خلفا له، فحاربه أهل المدينة وقتلوه.
المصادر:
? المسعودي، مروج الذهب، 3/257.
? الأصفهاني، الأغاني، 23/142.
? الدرجيني، طبقات، 2/258-272.
? البرادي، الجواهر المنتقاة، 170.
1382. مكرم بن عبد الله
(ق: 6هـ)
فقيه من عمان
المصادر
? فواكه العلوم، 1/244
1383. أبو مكيف
(ق: 5هـ)
فقيه من بلد إبرا.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/243
1384. منازل بن جيفر
(ق: 3هـ)
فقيه، عالم من عقر نزوى، ذكره ابن محبوب من الذين استقاموا على المسير.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/243.
? بيان الشرع، 1/65.
1385. منبه بن خالد العتكي
( ت: 278هـ )
أحد قادة الإمام عزان بن تميم (277-280هـ ).
خرج في جيش الإمام ضد الخارجين عليه في وقعة القاع، وقتل فيها سنة : 278هـ..
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/252.
? عمان عبر التاريخ 2/177.
1386. المنذر بن الحكم النزوي
( ق: 3هـ )
عالم فقيه من أجلة علماء القرن الثالث الهجري، وهو أخ الشيخ أبي مروان سليمان بن الحكم.
عاصر بيعة الإمام الصلت بن مالك.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/424.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 94. (1/364)
صفحة 365
1387. المنذر بن بشير
( حي في:237هـ )
من أهل العلم والفضل الذين حضروا بيعة الصلت بن مالك الخروصي يوم وفاة الإمام المهنا 16ربيع الآخر 237هـ.
عاصر الإمام عبد الملك بن حميد (207-226هـ ).
كان من الجيل الذي أحيط بالعناية والرعاية من قبل الإمام المهنا بن جيفر.
قال عنه أبو الحسن:” وكان بعض المسلمين – أظنه المنذر بن بشير – يصدر عن موسى بن علي إذ رآه لم يعزل عبد الملك."
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/132،160.
? عمان عبر التاريخ 2/188.
1388. المنذر بن عبد العزيز
( حي في: 226هـ )
أحد ولاة الإمام المهنا بن جيفر،ومن المتمسكين بإمامته مع جماعة من كبار المسلمين وعلمائهم، في حين أن هناك من يبرأ من الإمام حتى مماته، أمثال محمد بن محبوب، وبشير بن المنذر ومن قال بقوله.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/156.
1389. منصور بن محمد بن ناصر الخروصي
(ق: 13هـ)
شيخ، عالم، شاعر، فقيه، عاش في القرن الثالث عشر الهجري.
من علماء الأزد الخروصيين بعمان.كان كفيف البصر، ذكر نسبه في قصيدته الميمية.
له مؤلفات عديدة، منها: "شرح لامية ابن النظر في الحج".
المصادر
? دليل أعلام عمان، 153
1390. منصور بن ناصر بن محمد الفارسي
(ت: 1396هـ)
هو الشيخ منصور بن ناصر بن محمد بن سيف بن محمد بن عدي بن فارس بن صالح بن ناصر بن محمد الفارسي الخروصي.
ينسب إلى قبيلة الفوارس التي هي فخذ من بني خروص، نسبة إلى فارس بن محمد بن الصلت بن مالك الخروصي الإمام.
ولد عام: 1313هـ ببلدة فنجا.
نشأ في بيت علم وفضل، فدرس على جده محمد بن سيف، ثم على والده ناصر بن محمد، وقرأ مبادئ النحو على الشيخ سالم بن قريش الشامسي. (1/365)
صفحة 366
في عام 1334هـ خرج قاصدا نزوى طلبا للعلم، فدرس على المشايخ الأجلة: الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، وأبي مالك عامر بن خميس المالكي، وعبد الله بن عامر العزري، وأبي عبيد حمد بن عبيد السليمي وغيرهم. وأخذ النحو عن الشيخ حامد بن ناصر النزوي، ثم ذهب إلى” منح” قاصدا قاضيها العلامة قسور بن حمود الراشدي، فأخذ عنه علمي البديع والبيان، ثم عاد إلى نزوى ليتلقى العلوم الزاخرة من مشايخها.
عاد إلى” فنجا” عام 1339هـ بعد أن مكث في نزوى قرابة ست سنوات قضاها في الجد والاجتهاد.
شرع في التدريس والتعليم في بلاده، إلى أن عينه الإمام الخليلي قاضيا وواليا على ولاية "بدبد" سنة: 1342هـ، ثم نقله إلى نزوى معلما ومدرسا وذلك سنة:1361هـ.
تخرج عنه تلاميذ كثيرون منهم: الشيخ عيسى بن سالم الشامسي، والشيخ حمدان بن خميس اليوسفي وغيرهم.
من مؤلفاته: "غاية الأوطار في معاني الآثار"، أسئلة وأجوبة فقهية منثورة. و"رياض الأزهار وحلية الأسفار في علم الآثار"؛ قصائد فقهية على منوال الدعائم لابن النظر. و"الغاية القصوى في الأحكام والفتوى"؛ أسئلة وأجوبة نظمية. "وسموط الفرائد على نحور الحسان الخرائد"؛ ديوان شعر مطبوع. و"العقد الفريد في خالص التوحيد"؛ منظومة في العقيدة، شرحها الشيخ حمد بن عبيد السليمي في "الدر النضيد في العقد الفريد". و"الدرر المنثورة في شرح المقصورة"؛ شرح مقصورة أبي مسلم البهلاني – مطبوع -. "هداية الرحمن في ثبوت خلق القرآن". و"تقريب الأذهان إلى علمي المعاني والبيان". و"الدرة البهية في علم اللغة العربية". و"هداية المنان في وجوب إقامة الجمعة في زمن السلطان".
توفي يوم السابع من جمادى الآخرة سنة: 1396هـ.
المصادر:
? ملخص سيرة العلامة منصور الفارسي. بقلم، ناصر بن منصور الفارسي (مطبوع).
? شقائق النعمان، 3/61.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 227-231.
1391. المنهال بن نصر بن منهال العتكي
( ت: 275هـ ) (1/366)
صفحة 367
أحد القادة الذين خرجوا لعزل الإمام راشد بالتحالف مع اليحمد وبني مالك بن فهم، بعدما أحدث ما يوجب العزل، فوقعت معركة عظيمة تسمى بالروضة سنة : 275هـ، وقتل فيها المنهال وأبوه نصر وأخوه غسان، وكان النصر لجند راشد.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/231.
? عمان عبر التاريخ 2/137.
1392. منير بن النير الجعلاني
(حي في: 237هـ)
أحد حملة العلم من البصرة إلى عمان، ويعرف بالجعلاني وهو من بني ريام.
انتقل إلى البصرة، وتتلمذ على يد الربيع بن حبيب، ثم رجع إلى عمان مع حملة العلم، وهم موسى بن أبي جابر الإزكوي، وبشير بن المنذر النزواني، ومحمد بن المعلا، ومحبوب بن الرحيل رضي الله عنهم.
حضر بيعة الإمام الجلندى سنة: 131هـ.
له سيرة كتبها إلى الإمام غسان بن عبد الله تبين مدى علمه وسعة اطلاعه، وهي موجودة ضمن مجموعة السير والجوابات (مطبوع).
يعتبر أحد كبار العلماء في الرعيل الأول، وهو الذي قام بالبيعة للصلت بن مالك سنة:237هـ.
عاصر الإمام الجلندى بن مسعود، والإمام محمد بن عفان، والإمام الوارث ودخول عيسى بن جعفر بن المنصور العباسي. وعاصر أيضا الأئمة عبد الملك والمهنا بن جيفر.
خرج مع رجال من أهل جعلان لصد محمد بن بور – ممثل السلطة العباسية – من فرض سيطرته على عمان، ولكن انقسام العمانيين فيما بينهم أدى إلى هزيمتهم ومقتل خلق كثير، منهم الأهيف بن حمحام ومنير بن النير، وكان ذلك يوم 26ربيع الآخر 281هـ. وقد دفي الشيخ منير في جعلان حسب وصيته. وقيل إن مشاركة الشيخ منير كانت من أجل الاستشارة فقط.
عمر كثيرا طويلا حتى سقط حاجباه وضاعت رجلاه وبقي لا ينتفع إلا برأيه، فقد عاش –حسب المصادر- حوالي عشرين سنة بعد المائة.
المصادر:
? إزالة الوعثاء، 43.
? السير والجوابات، 1/230.
? تحفة الأعيان، 188،260.
? كشف الغمة، 272.
? عمان عبر التاريخ 2/270،272.
? أصدق المناهج، 50.
? الإباضية في الخليج، 111،112.
? نزهة المتأملين، 73. (1/367)
صفحة 368
1393. المنير بن عبد الملك
(ق: 2هـ)
من أعلام عمان، عاش في القرن الثاني الهجري. كان من العلماء المشهورين في عهد الإمام الجلندى بن مسعود (ت: 134هـ)، ومن الذين قال فيهم ابن محبوب: "ونظراؤهم من الناس لا يعلق عليهم بالسباب ولا يلجا إليهم بالقبيح، ولا يتهمون في دينهم، مرضيون في إخوانهم، منيع رأيهم، معروف فضلهم"، عاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد.وعاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد.
المصادر:
? بيان الشرع، 1/65
1394. المهدي بن سليمان بن عبد الملك السليمي
( حي في: 280هـ )
عاش في صحار لكنه خرج من عمان مع أبيه إلى هرمز بعد هجوم ابن نور على عمان.
كان أميرا قضى بقية عمره في هرمز.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/258.
1395. مهلب بن عثمان
(ق: 4 هـ)
عالم من عقر نزوى.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/243
1396. المهنا بن جيفر اليحمدي الفجحي
( ت:237هـ )
كان أعظم إمام في آل اليحمد، وقام بواجبه في عمان بالعدل والحزم وإقامة الحق، حتى عظم قدرها وعلا شأنها.
بويع بالإمامة يوم الجمعة 3رجب 226هـ بعد وفاة الإمام عبد الملك وقد بايعه موسى بن علي بعد مشورة المسلمين.
كان رجلا حازما ومهيبا. وكان يلقب بذي الناب، لناب كان له يفتر عنه إذا غضب.
اجتمعت عنده القوتان البرية والبحرية، إذ كان له أسطول ضخم يتكون من 300 مركب حربي، وله قوة برية تعد بالآلاف، فعاصمة نزوى وحدها كان فيها عشرة آلاف جندي مدججين بالسلاح. وعرفت التجارة في عهده توسعا وازدهارا عظيمين.
اتسمت عمان في عهده بالاستقرار والأمن والرخاء.
رفض طلب إقالته عن الإمامة لما كبر سنه، وقطع دابر الانشقاق.
من أعماله أنه أرسل السرايا إلى قبائل "مهرة" الجنوبية المتمردة، على أداء فريضة الصدقة، فلبت نداء الإمامة صاغرة.
استطاع إخماد فتنة القدرية والمرجئة في بعض الأمور العقدية.
حارب بني الجلندى الذين قتلوا واليه على "توام" وأخمد نارهم. (1/368)
صفحة 369
في زمانه أثير موضوع خلق القرآن من قبل يهودي متظاهر بالإسلام، وكاد أن يثير فتنة في البلاد. وأمر بالشد على من يتكلم فيها بشيء مخافة الفتنة.
وقع خلاف في عهده حول إمامته ما بين مستمسك بها ومتبرئ منها.
توفي يوم الجمعة قبل غروب الشمس 16ربيع الآخر 237هـ. وبويع بعده الصلت بن مالك.
المصادر:
? كشف الغمة، 260.
? الفتح المبين، 229.
? الشعاع الشائع، 39.
? تحفة الأعيان، 1/148-159.
? عمان عبر التاريخ 2/168-187.
? غرس الصواب، ج10.
? الحركة الإباضية، 226،238-242.
? نفحات من السير، 50،51.
1397. مهنا بن خلفان بن محمد البوسعيدي، أبو زهير
(ت: 1250هـ )
هو العالم أبو زهير مهنا بن خلفان بن محمد بن عبد الله البوسعيدي.
ولد في القرن الثاني عشر الهجري.
عاش بمسقط مع والده الذي كان وكيلا للإمام أحمد بن سعيد.
نشأ مجتهدا في طلب العلم حتى صار ممن يشار إليه بالبنان فقها وورعا.
كان معصرا للعلامة الشيخ جاعد بن خميس الخروصي، وبينهما تبادل آراء في المسائل العلمية.
رتب كتاب "جامع ابن جعفر" ترتيبا حسنا، وهو مطبوع.
ينسب إليه تأليف كتاب "لباب الآثار".
توفي يوم الثامن من شوال سنة: 1250هـ، ورثاه عدد من الأدباء والشعراء.
المصادر:
? الموجز المفيد.
1398. مهنا بن سلطان اليعربي
( ت: 1133هـ )
سادس أئمة اليعاربة، وهو زوج بنت الإمام سلطان بن سيف الثاني.
بويع بالإمامة بعد الإمام سلطان بن سيف الثاني، على يد القاضي عدي بن سليمان الذهلي في حصن الحزم بالرستاق في جمادى الآخرة سنة: 1131هـ.
كانت منه سيرة حسنة، حتى قام عليه يعرب بن بلعرب اليعربي بتحريض من أهل الرستاق، وقد قتله بعض عبيد يعرب وهو مقيد في الحصن، وكان ذلك سنة: 1133هـ.
المصادر:
? الشعاع الشائع، 310،332.
? الفتح المبين، 340.
? المشيفري، 308.
? معجم الأنساب والأسر الحاكمة، 195.
? كشف الغمة، 370.
? الملامح، 159.
? الشقائق، 1/224.
? دراسات في تاريخ الخليج، 2/69. (1/369)
صفحة 370
? عمان عبر، 4/23.
? دولة اليعاربة، 182.
1399. مهنا بن سلطان اليعربي
( ق: 12هـ )
من أعوان الإمام سلطان بن مرشد.
كان في جيش سيف بن مهنا الذي حارب العجم في مسقط، وقد قتلا كلاهما في تلك المعركة.
المصادر:
? المشيفري، 308.
? الفتح المبين، 342.
? الشعاع الشائع، 340.
1400. مهنا بن عدي
( ق: 12هـ )
اتفق مع عامر بن سليمان الريامي، وسليمان بن حمير اليعربي على حرب محمد بن ناصر الغافري. فاحتلوا بركة الموز، وحاربهم محمد بن ناصر فأخرجهم منها.
ولاه الإمام سيف بن سلطان الثاني على صحار.
المصادر :
? الشعاع الشائع، 310.
? الفتح المبين، 320.
? المشيفري، 308.
? كشف الغمة، 390.
1401. مهنا بن محمد بن حافظ النباهنة
( حي في: 880هـ )
كان من الثلاثة الذين أخرجهم الملك نبهان بن فلاح النبهاني من مدينة مقنيات بالظاهرة في عمان، فهاجر إلى إفريقية الشرقية، وذلك ما بين سنة : 880 هـ و900هـ.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 170.
1402. مهنا بن محمد بن سليمان اليعربي
( ق: 12 و13هـ )
ولاه الإمام أحمد بن سعيد على نخل.
كان ممن كاتبهم السيد سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد ليأخذ مشورتهم.
كان من أكابر عمان الذين اختارهم السيد سلطان بن أحمد لمواجهة المد الوهابي.
كان يتسم بالكرم والورع وحب العلماء والصالحين.
مات مقتولا على يد مالك بن سيف بن سلطان اليعربي.
المصادر :
? الفتح المبين، 401، 402،436.
? الطالع السعيد، 361،362.
? دليل أعلام عمان، 154.
1403. مهنا بن يحي
( ق: 3هـ )
عالم وفقيه.
كان يروي عن محمد بن محبوب، وسليمان بن الحكم وأبي زيد وعن هاشم بن يوسف وعن معلا بن منير وغيرهم يسألهم عن خلق القرآن.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/438.
? بيان الشرع، 1/154.
1404. المهند بن سدهي
( ق: 5هـ )
أحد العلماء الذين عاشوا في عهد الإمام راشد بن سعيد.
يبدو أنه كان يعيش في أرض السند مع جماعة من أهل المذهب. (1/370)
صفحة 371
كتب إليه الإمام راشد سيرة بين له فيها معالم الإسلام، وأظهر فيها دعوة المسلمين، ونقض فيها اعتقاد المخالفين.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/308.
1405. موسى بن أبي جابر
( ت: 181هـ )
هو الشيخ العلامة موسى بن أبي جابر الإزكوي، من بني سامة بن لؤي بن غالب.
أحد كبار العلماء العمانيين في القرن الثاني الهجري.
ولد حوالي سنة: 87هـ.
أحد حملة العلم إلى عمان، فقد تتلمذ على يد الإمام الربيع بن حبيب بالبصرة، ثم رجع إلى عمان.
تحمل هذا العلامة عبء إقامة الإمامة الثانية بعمان في نهاية القرن الثاني الهجري، واستطاع بحسن تدبيره وقوة ذكائه أن يجمع صف العمانيين بعد أن اختلفت كلمتهم.
كان مرجع العمانيين في وقته، فلا يغيرون عما يرى، ولا يعقبون على ما يقول.
عاصر الإمام الجلندى بن مسعود، والإمام محمد بن أبي عفان.
ولى محمد بن أبي عفان الإمامة، ولما رأى غيره أصلح منه؛ خلعه وولى الوارث بن كعب الخروصي، رغم أنه كان شيخا كبيرا قد جاوز التسعين.
له سيرة تنبئ عن علم وافر واطلاع.
توفي سنة: 181هـ وعمره: 94سنة.
المصادر:
? سيرة ابن مداد، ورقة،601.
? إتحاف الأعيان، 1/168.
? تحفة الأعيان، 1/109.
? كشف الغمة، 49. الشعاع الشائع، 24.
? نزهة المتأملين، 73،74.
1406. موزة بنت الإمام أحمد بن سعيد
( حية في : 1219هـ )
كان لها دور بارز في تدبير أمور الحرب التي وقعت بين السيد قيس، وأبناء أخيه في سوق مطرح يوم 28رمضان سنة : 1219هـ، واستمرت إلى شهر شوال.
كانت مؤيدة لأبناء أخيها، وكانت قد أرسلت إلى ابن أخيها بدر بن سيف الذي كان في ذلك الموقت موجودا في قطر، فجاء على طريق البحر إلىمسقط.
كانت ضمن المجتمعين في كلبوه لإبرام صلح بين قيس وأبناء أخيه وبدر بن سيف.
المصادر :
? الطالع السعيد، 361،362.
1407. موزة بنت حمد بن سالم البوسعيدية
( ت: 1336هـ )
هي السيدة موزة بنت حمد بن سالم بن سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد.
زوجة السيد برغش بن سعيد. (1/371)
صفحة 372
كانت صاحبة نفوذ وسلطة.
توفيت يوم 13شوال 1336هـ.
المصادر :
? جهينة الأخبار، 333،369.
1408. موسى بن أبي المعالي بن موسى أبو جابر
(ق: 6هـ)
أحد ثلاثة أئمة تمت مبايعتهم في النصف الثاني من القرن السادس الهجري في عصر اضطربت فيه الأمور في عمان، ووقع فيه الصراع بين البدو وأهل المناطق الأخرى الذين كانوا يناصرون ابن أبي المعالي، وقد قتل بالطو قرب عقبة بوه.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 155
1409. موسى بن أحمد بن محمد أبو علي
(ق: 5هـ)
شيخ، عاش في القرن الخامس الهجري.
كان أحد المشايخ الذين جمعهم الإمام راشد بن سعيد، وعرض عليهم رأيه في قضية الأئمة: الصلت بن مالك، وراشد بن النضر، وموسى بن موسى، فصدق المشايخ على رأيه، واستعان برأيهم للفصل في هذه القضية.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 155
1410. موسى بن حسين بن شوال الكيذاوي
(ق: 10 هـ)
ولد ببلد محليا من وادي عندام من الناحية الشرقية.
يعد من شعراء القرن العشر هـ، وقد اشتهر بالكيذاوي نسبة إلى شجرة طيبة الرائحة، وفي ذلك إشارة إلى انتشار شعره في البلاد مثل انتشار رائحة هذه الشجرة.
عرف بمدائحه في الملوك النباهنة، مدح منهم فلاحا وابنه عرارا وغيرهما من الأسرة المالكة.
يمتاز شعره بالرقة والعذوبة.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/54
1411. موسى بن سعيد
(ق: 2هـ)
عالم، فقيه، عاش في القرن الثاني الهجري.
كان من العلماء البارزين بعمان في عهد الإمام الجلندي بن مسعود عاصر الحسن بن عقبة.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 155.
? بيان الشرع، 1/65.
1412. موسى بن عبد الله الواشحي
(ت: 278هـ)
زعيم، عاش في القرن الثالث الهجري. وهو أحد الوجوه النزارية.
ثار على الإمام عزان بن تميم، وذلك بعد مقتل موسى بن موسى بن علي، فهب لحربه، ودارت الحرب بين الثائرين، وانتهت المعركة بانهزام الثوار ومقتل موسى بن عبد الله الواشحي.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 155
? تحفة الأعيان، 1/251. (1/372)
صفحة 373
? عمان عبر التاريخ، 2/157.
1413. موسى بن علي بن عزرة، أبو علي
( ت: 230هـ )
عالم من قرية إزكي، ولد ليلة العاشر من جمادى الآخرة سنة: 177هـ.
عاصر الإمام غسان بن عبد الله اليحمدي (192-207هـ ).
من أساتذته: هاشم بن غيلان، ووالده علي بن عزرة.
كان شيخا للمسلمين وقاضيا في عهد الإمام عبد الملك بن حميد (207-226هـ ).
عارض عزل الإمام عبد الملك لكبر سنه، وقام بنفسه بأمر الدولة والإمامة.
بايع الإمام المهنا بن جيفر سنة: 226هـ. وشغل منصب القضاء في عهده، وكان مرجع الفتوى والحل والعقد في الخلع والبيعة.
شارك في مبايعة الصلت بن مالك الخروصي يوم 10ربيع الآخر سنة: 237هـ.
بعثه الإمام غسان بن عبد الله في سرية لحماية الصقر بن محمد الجلنداني حتى يمثل بين يدي الإمام لتستره على أخيه أبي راشد الخارج عن طاعة الإمام سنة: 207هـ.
طلب إليه جماعة خلع الإمام المهنا بن جيفر لكبر سنه وضعفه عن القيام بواجبات الإمامة، فرفض هذا الطلب.
أولاده: الشيخ موسى بن موسى، ومحمد بن موسى.
من مؤلفاته: كتاب الجامع، ولعله من الكتب المفقودة.
المصادر:
? كشف الغمة، 258،259.
? الفتح المبين، 227،228.
? الشعاع الشائع، 37،38.
? تحفة الأعيان، 1/133، 140،142،149.
? إتحاف الأعيان، 1/181.
? عمان، 2/81،97.
? الحركة الإباضية، 227،235-237.
? نزهة المتأملين، 74.
1414. موسى بن محمد بن عبد الله الكندي
( ق: 9 و10هـ )
هو الشيخ الفقيه الشاعر: موسى بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن علي الكندي السمدي النزوي.
يظهر التصوف والزهد على شعره وتأليفه خاصة كتابه "جلاء البصائر في الزهد والمواعظ".
ذكر في كتابه "جلاء البصائر" كثيرا من القصص والأخبار التي تروى عن الصالحين والزهاد في التحذير من الركون إلى الدنيا والاغترار بها، وفي الحث والترغيب في العمل للدار الآخرة. (1/373)
صفحة 374
له ديوان شعر يوجد بمكتبة السيد محمد بن أحمد برقم:228، وهو مخطوط قديم، كثير من أوراقه ممزقة. كما توجد نسخة من كتاب جلاء البصائر في المكتبة نفسها.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 2/103-111.
? نزوى عبر الأيام، 150.
1415. موسى بن محمد بن علي
( حي في: 272هـ )
كره مبايعة راشد بن النظر الذي نصبه موسى بن موسى إماما بدل الصلت بن مالك، مما سبب تفرقة في صفوف المسلمين.
بقي على الولاء للإمام الصلت حتى توفي.
المصادر :
? تحفة الأعيان، 1/213.
? عمان عبر التاريخ 2/199،212.
1416. موسى بن مخلد، أبو علي
( ق: 4هـ )
فقيه من سمد نزوى.
من أهل القرن الرابع الهجري، إذ كان يسأل الشيخ أبا سعيد الكدمي.
المصادر:
? بيان الشرع، 28/167.
1417. موسى بن موسى بن علي الأزكوي
( ت: 278هـ )
من أكثر الأسماء ورودا في المصادر العمانية.
عالم جليل من سامة بن لؤي بن غالب. نشأ في بيت ورع وعلم، وورث الزعامة من والده موسى بن علي.
عالم جليل من سامة بن لؤي بن غالب.
عاصر الإمام الصلت بن مالك الخروصي (237-272هـ ).
عرف بالوزير الأكبر في عهد الإمام الصلت.
كان المحرك الأكبر للأحداث في عهد الصلت ثم راشد بن النظر؛ حيث قام بعزل الإمام الصلت وتولية راشد، ومن بعدها وقعت الفتنة. وقسمت علماء عمان إلى نزوتنية ورستاقية.
تولى القضاء للإمام راشد.
ثم إن الشيخ موسى برئ من راشد وعزله سنة: 277هـ. وولى عزان بن تميم حتى وقعت بينهما الفتنة والعداوة والبغضاء، فعزل الإمام عزان الشيخ موسى عن القضاء.
قتل سنة: 278هـ، في بلدة "النزار" بإزكي عند مسجد الحجر من حارة الجبور، وكان مقتله سببا لفتنة كبيرة في عمان.
المصادر:
? كشف الغمة، 264.
? تحفة الأعيان، 1/193،241.
? عمان عبر التاريخ 2/112،113،173.
? نزهة المتأملين، 80.
? الحركة الإباضية، 256،258،260،273.
1418. موسى بن نجاد بن إبراهيم المنحي
( ق: 5 هـ )
لعله أدرك الإمامين الخليل بن شاذان وراشد بن علي. (1/374)
صفحة 375
هو والد نجاد بن موسى الذي ثار على الإمام راشد بن علي سنة: 496هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/311.
1419. موفق المصري، أبو إبراهيم
من الإباضية الذين عاشوا بمصر، وكان فقيها مفتيا عالما بالقرآن.
كان ممن يراسل والد ابن سلام الإباضي.
لا نعلم تاريخ وفاته.
المصادر :
? الإباضية في مصر، 96.
?
1420. نادر بن فيصل بن تركي آل سعيد
(ت: 1391هـ)
أمير، ولد سنة 1305هـ.
تولى مسؤولية المحاكم المدنية لمدة سبع سنوات، وقام بمهام متعددة.
عينه السلطان تيمور، رئيسا لمجلس الدولة عند إنشائه في عام، 1920م، ثم اعتزل الوظائف العامة عام 1926م.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 159.
1421. ناصر بن جاعد بن خميس الخروصي، أبو محمد
(ت: 1263هـ)
هو أبو محمد ناصر بن جاعد بن خميس بن مبارك ويصل نسبه إلى الإمام الصلت بن مالك الخروصي، أحد العلماء المشهورين في عصره، ولد في بلدة العليا من وادي بني خروص سنة 1192هـ، وتتلمذ على يد أبيه الشيخ المعروف جاعد بن خميس.
من مؤلفاته: التهذيب وقيد الأسفار، كتاب الإخلاص، وهي مؤلفات في الفقه والعقيدة.
انتقل إلى زنجبار مع السيد سعيد بن سلطان وتوفي هناك سنة 1262 أو 1263هـ.
المصادر:
? مبارك الحجري، وزهران الريامي، تحقيق حياة المهج، معهد القضاء 1997م، 25.
? دليل أعلام عمان، 159.
? تحفة الأعيان.
1422. ناصر بن حمد بن سعيد البوسعيدي
(ق: 13هـ)
حاكم، عاش في القرن الثالث عشر الهجري.
كان أحد ولاة السلطان سعيد بن سلطان، على زنجبار، وهو آخر حكامها قبل أن ينتقل السيد سعيد إلى زنجبار ليحكمها مباشرة بنفسه.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 159.
? جهينة الأخبار، 247.
1423. ناصر بن حميد بن حمد العطابي الغافري
(ق: 13 و14هـ)
شيخ، عاش في أواخر القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع عشر الهجريين. (1/375)
صفحة 376
خلف جد على الرياسة وتفرد بها بعد أن تخلص من أخويه، برغش وراشد، واستولى على حصن بهلا، إلى أن أخرجه منه الإمام سالم بن راشد، فتوجه إلى حصن جبرين، وطلب أن يبقى في هذا الحصن، وبهلا وفلج الأجرد في يده، فلبى له الإمام طلبه، وبقي على ذلك إلى أن مات.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 159.
1424. ناصر بن خلف المعولي
(ق: 13هـ)
وال، عاش في القرن الثالث عشر الهجري.
ولي بيمبا من قبل الإمام سعيد بن سلطان.
هو والد الشيخ سعيد بن ناصر بن خلف، أحد المسؤولين المدنيين في زنجبار.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 159.
1425. ناصر بن خميس الحمراشدي
(ق: 12هـ)
عالم شيخ، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. ولد بالرستاق.
كان من بين العلماء الذين عقدوا الإمامة لسلطان بن سيف بعد وفاة أبيه، سيف بن سلطان.
عمل قاضيا على نزوى أيام سلطان بن سيف.
له أجوبة متفرقة بعضها في كتاب التبيان للشيخ درويش المحروقي.
رثاه الشاعر الحبسي، لما بلغه خبر وفاته بنزوى.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 159.
? المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 309.
? ديوان الحبسي، 529.
1426. ناصر بن خميس بن مسعود السليمي
(ق: 12هـ)
شاعر، من بلدة إمطي، من ولاية إزكي، عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
له قصائد في ذكر بعض وقائع الإمام أحمد بن سعيد.
المصادر:
? الطالع السعيد، 231، 134.
1427. ناصر بن راشد الخروصي
(ت: 1362هـ)
ناصر بن راشد بن سليمان بن عامر بن عبد الله بن مسعود الخروصي، أخو الإمام سالم بن راشد الخروصي، من بلدة مشايق بالباطنة.
نشأ منذ صغره في طلب العلم، وهاجر إلى الشرقية، فلازم الشيخ السالمي، فكان حافظا كبيرا.
من تلاميذه: خلفان بن عثمان الخروصي، وعبد الله بن محمد الخروصي، وسيف بن حماد الخروصي، وخلفان بن محمد الخروصي، وسليمان بن ناصر الذهلي، وعبد الله بن الإمام سالم الخروصي.
ولاه أخوه الإمام على الرستاق وما حولها والعوابي وما اشتمل عليها. (1/376)
صفحة 377
وبقي عاملا على العوابي في عهد الإمام الخليلي.
ثم كان واليا على إزكي ووادي المعاول والوادي الأبيض، في عهد الإمام الخليلي.
خرج إلى الباطنة للفصل في بعض الأحكام فمرض هناك وبها توفي، ودفن في بلده مشايق.
المصادر:
? نهضة الأعيان، 486.
? شقائق النعمان، 3/344.
1428. ناصر بن سالم بن سعيد الحضرمي
(ق: 14 هـ)
شاعر، هو أخو الشاعر المر بن سالم. أورد اسمه الشيخ إبراهيم العبري في "تبصرة المعتبرين".
المصادر
? شقائق النعمان، 3/295
1429. ناصر بن سالم بن سيف البوسعيدي
(ت: 1371هـ)
شاعر، ولد بمحلة "الفيقين" بولاية منح.
كان فقيها عارفا بعلوم العربية، وله معرفة عظيمة بعلم الفرائض.
جعله الإمام الخليلي قاضيا على ولاية منح، وبقي بها ما شاء الله من السنين.
انتقل إلى ولاية بركاء، فبقي بها إلى أن توفي.
كان ناظما للأشعار، وله أسئلة وأجوبة نظمية فقهية.
المصادر:
? الموجز المفيد.
? شقائق النعمان، 1/372.
1430. ناصر بن سالم بن عديم، أبو مسلم الرواحي
(ت: 1329هـ)
هو ناصر بن سالم بن عديم بن صالح بن محمد بن عبد الله بن محمد البهلاني الرواحي العماني، المكنّى "أبو مسلم".
ولد في أحضان بيت علم وفضل في مدينة محرم، أعز بلاد بني رواحة في عمان، بعد انتقال أجداده من بهلا إلى وادي محرم. وتوجد روايتان لتاريخ ميلاده، إحداهما تقول إنه ولد سنة 1273هـ وهي لإبن أخي المترجم له الكاتب الأديب سالم بن سليمان الرواحي. والثانية تقول: إنه ولد سنة 1277هـ،/ وهي رواية ابن المترجم له، مهنا بن ناصر البهلاني، وهي التي يرجحها الشيخ أحمد الخليلي لوجود قرائن تؤيد هذا الرأي.
و الشاعر أبو مسلم ينتمي إلى أصول كريمة تعود إلى قبيلة عبس المشهورة، وتعتبر في عمان من القبائل الكبرى. (1/377)
صفحة 378
و قد أحاطت الرعاية الربانية بالشاعر منذ ولادته، فنشأ نشأة كريمة في حضن عائلة معروفة بالعلم والصلاح، فقد كان والده قاضيا للإمام عزان بن قيس، وكان من قبله جده الرابع عبد الله بن محمد قاضيا في وادي محرم أيام دولة اليعاربة، وكان توليه القضاء آنئذ دلالة على النضج العلمي والاستقامة الخلقية، إذ لا يختار له بل لا يقبل فيه إلا من أهلته مواهبه وأخلاقه لهذا المنصب الهام.
نشأ الشاعر أبو مسلم في وادي محرم، وأخذ علمه عن عدد من المشايخ، أولهم والده سالم بن عديم، ثم انتقل إلى بلدة السيح حيث جلس إلى الشيخ محمد بن سليم الرواحي، وكانت دراسته لا تختلف عن زملائه حيث يكون التركيز على المواد الشرعية واللغوية، وعلى رأسها حفظ كتاب الله الذي تبدو آثاره ظاهرة في شخصية أبي مسلم، علما وأدبا وسلوكا، وكان قرينه، وخلفه في هذه المرحلة الشيخ أحمد بن سعيد الخليلي.
فالمحيط الأدبي الذي تنفس فيه الشاعر كان من أقوى العوامل المساعدة له في النبوغ والتفوق، هذا المحيط الذي يعرفه أحد الكتاب، بقوله: "كان المحيط الادبي في زمن الشاعر خصيبا، فكثيرا ما اجتمع الأدباء ودرسوا إنتاج رفاقهم، وكانت القصيدة تلاقي حفاوة بالغة لدى الناس". وهكذا لقاؤه مع قرض الشعر منذ الخامسة عشرة من عمره، ويبدو ان ما جبلت عليه نفس أبي مسلم من طموح وتفتح طوحت به إلى الغربة بعيدا عن وطبه لا ندري أسباب ذلك بالتحديد، ولكن المؤكد هو أن نفسية مثل نفسية أبي مسلم تضيق بالمجالات الضيقة، والبيئات المختنقة، وطموح أي مسلم ما كان ليرضى بالحد الذي وصل إليه علما أو مالا. (1/378)
صفحة 379
كان دون العشرين يفيض حماسة واندفاعا، حين زمَّ حقائبه متوجها إلى زنجبار من شرق إفريقيا، وكانت زنجبار آنئذ في عصرها الذهبي الإسلامي العماني، عصر السلطان برغش بن سعيد، الذي وجد العمانيون في أحضانه الدفء والرعاية والحب والعناية، وكان هذا السلطان يتطلع إلى الاستفادة من الخبرات العمانية في كل المجالات، يحرضهم على الهجرة إليه والعيش في ظل دولته، وكان من همه ألا يبقى بعمان من أخيارها أحد إلا جلبه إلى زنجبار ليكونوا جمالها العربي وإظهارا لشرف عمان في وجوه أهل إفريقيا، فاجتاب أهلَ عمان تقديره وإحسانه وفضله وامتنانه، فكانوا يزورون عمان ويستوطنون زنجبار، وكان والد المترجم له الشيخ سالم بن عديم الرواحي ممن هاجر إلى زنجبار، وعمل بها قاضيا من قضاة السلطان برغش.
و هكذا هاجر الشاعر أبو مسلم إلى زنجبار وبقي بها مدة خمس سنوات، دون أن نعلم ما كان عمله في هذه المدة هناك، لأن المصادر لم تفدنا بذلك، وعاد إلى زيارة عمان في سنة 1300هـ، غير أن إقامته بها لم تطل، فما لبث أن حن مرة أخرى إلى زنجبار لما وجد بها من رعاية السلطان المذكور.
و في سنة 1305هـ حط رحاله بزنجبار، وألقى بها عصى التسيار واستوطنها بكل معنى الكلمة، وكان قد أمضى فترة من حياته في الجزيرة الخضراء، ثم انتقل إلى زنجبار بعد وفاة والده.
و أكب في زنجبار على تكوين نفسه بنفسه في دراسة عصامية جادة، واستهوته فيما استهوته كتب الفقه والأدب، وما لبث أن بزغ نجمه واشتهر أمره قاضيا نبيها، وعالما فقيها، وأديبا لامعا.
و في عهد السلطان بن ثويني تقلد منصب القضاء، ثم تولى منصب رئاسة القضاء بها، وكانت له منزلة رفيعة، ومرتبة عالية لدى الحكام، لا سيما السلطان حمد بن ثويني والسلطان حمود بن محمد بن سعيد. (1/379)
صفحة 380
و يبدو أن شهرة الشاعر الفقهية ذاعت في العالم الإسلامي كله، نستدل على ذلك من علاقاته بأعلام الإصلاح في عصره مثل الشيخ السالمي وسليمان الباروني باشا، ومحمد بن يوسف اطفيش الجزائري، واطلاعه الواسع على مجريات الأحداث الإسلامية من حوله، كما تدل على ذاك جريدته التي أصدرها بزنجبار تحت عنوان "النجاح" بل تدل على عبقرية مؤلفاته القيمة، ولا سيما في ميدان الأدب والشريعة بشهادة كل من قرأ ديوانه، أو اطلع على نثار جوهره. ولا أحسب أن عالما يستطيع أن يتولى رئاسة القضاء في زنجبار لو لم يكن على هذا النحو من التفوق والتبحر في العلم. يقول الشيخ سالم بن حمود البطاشي: "و في زنجبار من رجال العلم الذين هم أشهر من نار على علم منا ومن غيرنا كانوا تحت علمه الخفاق بأصول الدين وأصول الفقه، وقواعد السنة النبوية فإن ذلك يشهد به تأليفه.. وقد أخبرني جملة من أهل العلم الذين عاشوا في زنجبار عن أحوال هذا الشيخ الذي تخلد له حسن الأحدوثة في أمته وفي وطنه وفي ملته، فإنه قام بواجبات عديدة، وأحرز قصب السبق في ميادين النضال العلمي فكان ولا يزال في الرعيل الأول بين أترابه، وكانت له نوادر أدبية حيرت عقول الكثير من أترابه ومعاصريه.."
و يبدو أن من أهم أعماله في زنجبار إصدار جريدة النجاح التي تعد من اوائل الصحف العربية ظهورا، وكم كنا نأمل أن لو اطلعنا على كل أعدادها لنعرف مكانتها وقيمتها، ولو أن الشيخ أحمد الخليلي نوه بها تنويها كبيرا، وهذا العمل يدل على أفق هذا الرجل، وتفتحه الواسع على الأحداث من حوله، وتطلعه إلى التعريف بالفكر الإسلامي والاستفادة من هذا الفن الذي لم يكن يعرفه الكثير من المثقفين العرب آنذاك، حتى عدَّه شوقي، الذي جاء من بعد "آية من آيات هذا الزمان":
لكل زمان مضى آية
و آية هذا الزمان الصحف (1/380)
صفحة 381
و يقول عنها الشيخ أحمد بن سعود السيابي: "و من منطلق نبوغه في الأدب واهتمامه به، قام بتأسيس جريدة النجاح في زنجبار، وعنيت بخدمة الأدب العربي والقضايا الإسلامية، والأحداث الدولية، وكان هو رئيس تحريرها لفترة غير قصيرة من الزمن"، وبهذا استحق لقب عالم الشعراء وشاعر العلماء في عصره بكل جدارة.
و هكذا ظل بين وظيفة القضاء عاملا، ومطولات الفقه مجتهدا، وأمهات كتب الأدب والشعر أديبا لامعا، وجريدة النجاح صحفيا ناجحا، وبين بعض طلابه الذين تلقوا عنه مربيا حانيا، إلى أن توفاه الله في اليوم الثاني من شهر صفر عن عمر يقارب ثلاثا وستين سنة قضاها مجتهدا، يعمل في سبيل العلم، والعقيدة والأخوة الإسلامية، ودفن حيث مات في مدينة زنجبار التي يوجد بها قبره إلى اليوم.
من مؤلفات أبي مسلم التي وصلتنا، ما يلي:
النشأة المحمدية (في المولد النبوي)
النور المحمدي والكنوز الصمدية، رسالة دينية
النفس الرحماني في أذكار أبي مسلم البهلاني (في القصائد الصوفية)
كتاب السؤالات
العقيدة الوهبية
ديوان أبي مسلم
نثار الجوهر
كان آخر ما ألفه "ثمرات المعارف" وتدعى أيضا "سموط تخميس الثناء" وهذا العمل تخميس لميمية الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي العالم الرباني المعروف، فقد انتهى من كتابتها يوم 28 محرم 1339هـ أي قبل وداعه الدنيا بثلاثة أيام.
و كانت وفاته في الثاني من شهر صفر 1339هـ. رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.
المصادر
? ديوان أبي مسلم، تحقيق: عبد الرحمان خزندار، (كله)
? ديوان أبي مسلم، مقدمة: علي النجدي، (المقدمة)
? المولد النبوي، المسمى: النشأة المحمدية، (كله)
? نثار الجوهر، نسخة مصورة، (المقدمة)
? د/محمد ناصر، أبو مسلم الرواحي، حسان عمان، (كله).
1431. ناصر بن سعيد المسكري
(حي في: 1255هـ)
أحد مشايخ قبيلته بالجزيرة الخضراء في عهد السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي.
المصادر:
? جهينة الأخبار: 271.
1432. ناصر بن سعيد بن عبد الله
( (1/381)
صفحة 382
حي في: 1290هـ)
كان أحد وزراء السيد سعيد بن سلطان.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 356.
1433. ناصر بن سعيد بن ساعد البيماني
(حي في: 1338هـ)
فقيه، عاش في القرن الرابع عشر الهجري.
تولى العمل بتدريس العلوم الدينية بجامع بهلا.
كما عمل في جباية الزكاة وإدارة بعض شؤون بيت المال، في عهد الإمام سالم بن راشد الخروصي.
من مؤلفاته: كتاب، "منهل الصواب في المسألة والجواب".
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 160.
1434. ناصر بن سليمان الإسماعيلي
(ت: 1244هـ)
وال قائد، عاش في القرن الثالث عشر الهجري.
تولى بيمبا وأرسله السيد سعيد واليا على ممباسة، وهو أيضا أحد القادة العسكريين للسيد سعيد بن سلطان في شرق إفريقيا.
وصل إلى ممباسة على رأس قوة كبيرة، فهاجمته قوات المزروعي، ولم يستطع ناصر بن سليمان مواصلة القتال، ولما أدرك أنه منهزم لا محالة قبل أوامر المزروعي، وغادر القلعة هو وكل رجال سعيد بن سلطان إلى الجزيرة الخضراء سنة 1244هـ، فأدركه جنود الوالي سالم المزروعي، واقتادوه إليه فأمر بقتله فقتل.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 160.
? جهينة الأخبار، 219، 222.
? عمان وشرق إفريقيا، 78.
1435. ناصر بن سليمان اللمكي
(ق: 13هـ)
كان أحد ولاة دار السلام، بشرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 349.
1436. ناصر بن سليمان المدادي
(ق: 11هـ)
قاض، عاش في القرن الحادي عشر الهجري.
أقام بنزوى، أوفده أهل نخل إلى الإمام سيف بن سلطان، كي يطلب منه استرجاع نخل من أيدي بني هناءة.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 160.
1437. ناصر بن سليمان العبيداني
(ق: 13هـ)
هو العالم الفقيه والحبر العارف: ناصر بن سليمان العبيداني النزوي. عالم بالكيمياء والفقه وأصول الأحكام. عاصر الشيخ ناصر بن أبي نبهان ولازمه فصارا قرينين، فالشيخ ناصر له اليد الطولى في علم الأسرار، وشيخنا العبيداني له في علم الكيمياء وهو تحويل النحاس إلى ما يشاء بطريق استخراج الأكسير من الأعشاب. (1/382)
صفحة 383
المصادر:
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 190.
1438. ناصر بن سليمان بن محمد الناعبي
(حي في: 1140هـ)
هو العالم الفقيه والقاضي النبيه: ناصر بن سليمان بن محمد بن مداد الناعبي العقري النزوي. من البقية الباقية من آل مداد الفاضلة. عمل واليا وقاضيا للإمام سلطان بن سيف الثاني، وكانت له مراسلات معه.
كان من العاقدين الإمامة لمحمد بن ناصر الغافري.
المصادر:
? نزوى عبر الأيام، 169-170.
? تحفة الأعيان، 2/134.
? الطالع السعيد، 43، 205.
1439. ناصر بن سويلم العامري
(ق: 13هـ)
كان أحد ولاة (مكنداني سودي) بشرق إفريقيا.
المصادر:
? ... جهينة الأخبار، 349.
1440. ناصر بن سيف المعمري
(ق: 13هـ)
كان ممن توغل داخل إفريقية لاستكشاف خباياها، والانتفاع بخيراتها، وله قصة تحكي مغامراته في رحلته الطويلة ذكرها مفصلة مؤلف كتاب جهينة الأخبار.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 317، 326.
1441. ناصر بن صالح المددي البهلوي
شاعر، أورد اسمه الشيخ إبراهيم العبري في "تبصرة المعتبرين".
المصادر
? شقائق النعمان، 2/295
1442. ناصر بن عامر الريامي
(ق: 13هـ)
ناصر بن عامر بن سليمان بن محمد بن خلف بن حسن بن محمد الريامي، من أهل بلدة النزار بإزكي، وهو نجل الشيخ عامر بن سليمان صاحب الدر المنتقى.
أخذ العلم عن أبيه، ويعد من العلماء الأجلاء في عهده.
المصادر:
? نزهة المتأملين، 98.
1443. ناصر بن عبد الله بن محمد المزروعي
(حي في: 1060هـ)
وال، عاش في القرن الحادي عشر الهجري.
استدعاه من عمان الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي ليشغل منصب الحاكم على المزاريع بشرق إفريقيا. ولاه على ممباسة ومتعلقاتها بعدما أخرج البرتغاليين منها سنة 1060هـ، وبقي في منصبه حتى وفاته.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 192.
? دليل أعلام عمان، 160.
1444. ناصر بن عبد الله بن ناصر الرحبي
(ق: 12هـ)
شاعر، عاش في القرن الثاني عشر الهجري. (1/383)
صفحة 384
كان جده الشيخ ناصر من الفقهاء الذين درسوا في حصن جبرين.
له أشعار كثيرة.
المصادر:
? قلائد الجمان، 429.
1445. ناصر بن محمد بن بلعرب البوسعيدي
(ق: 11هـ)
عالم فقيه قاض، نشأ ببلد "حممت" بوادي بني رواحة.
كان قاضيا للإمام ناصر بن مرشد ببلد "جلفار" من قرى الصير.
المصادر:
? الموجز المفيد.
1446. ناصر بن عدي المغيري
(حي في: 1287هـ)
أحد رجال دولة السيد برغش بن سعيد، كان يسكن (متامنوي) جعله معينا للشيخ محمد بن جمعة المغيري، في متابعة منع تجارة الرقيق، ومعاقبة المخالفين لهذا القانون، فكانا يصادران كلّ سفينة تحمل الرقيق.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 354.
1447. ناصر بن علي البوسعيدي
والي ممباسة في أيام السيد ماجد بن سعيد.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 307.
1448. ناصر بن عيسى بن خميس البوسعيدي
(ق: 12هـ)
عاش في القرن الثاني عشر الهجري.
كان أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد على الشرقية.
المصادر:
? الطالع السعيد، 334.
1449. ناصر بن قطن
(ق: 11هـ)
ذكر ابن رزيق أنه، ناصر بن قطن، وليس ناصر بن ناصر بن قطن كما ورد في التحفة.
زعيم، عاش في القرن الحادي عشر، هو أحد زعماء العمور.
أعان الإمام ناصر بن مرشد على الجبور في فتح لوى، ثم صار واليا للإمام ناصر على حصن لوى، بعد ذلك.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/9.
? كشف الغمة، 356.
? الفتح المبين، 271.
? المشيفري، تحقيق تحفة الأعيان، 311.
1450. ناصر بن قطن بن جبر الجبري
(ت: حوالي، 1059هـ)
أحد زعماء الجبور، عاش في القرن العاشر، وبداية الحادي عشر.
كان صاحب بلد ينقل، وله فيها حصن شهير.
خرج باغيا على الإمام ناصر بن مرشد وأعان الأعداء على حربه فلما فتح الإمام ينقل، وخلصها من يده، خرج إلى الأحساء، وصار يغزو عمان وكثر منه السلب والنهب، حتى قتل على يد جيش الإمام بالظاهرة.
المصادر:
? الشعاع الشائع، 211-212.
? الفتح المبين، 276-277.
? تحفة الأعيان، 2/13.
? كشف الغمة، 360. (1/384)
صفحة 385
1451. ناصر بن محمد بن بُلْعَرب
(ق: 14 هـ)
شيخ، زعيم المعاول، له نفوذ في قومه، وكذلك أولاده وأحفاده. مشهود له بالكرم والسؤدد.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/78.
1452. ناصر بن محمد بن بلعرب البوسعيدي
(ق: 11هـ)
عالم فقيه قاض، نشأ ببلد "حممت" بوادي بني رواحة.
كان قاضيا للإمام ناصر بن مرشد ببلد "جلفار" من قرى الصير.
المصادر:
? الموجز المفيد.
1453. ناصر بن محمد بن سليمان الخروصي، أبو محمد
(ت: 1275هـ)
هو ناصر بن محمد بن سليمان الخروصي السمائلي الحاجري.
عالم شاعر، من أهل سمائل، عاش في القرن الرابع عشر الهجري.
شاعر من بني خروص، ذكره ابن رزيق في الفتح، وعده من المشاهير عند الجماهير، له قصيدة في مدح حمد بن سعيد عارض بها قصيدة الدرمكي في الموضوع، وكذا في مدح الشيخ جاعد بن خميس.
رثاه مؤلف كتاب: "الفتح المبين"، بقصيدة ميمية وبعث بها لولده الشيخ الأديب، سليمان بن ناصر.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 160.
? شقائق النعمان 1/118-119.
1454. ناصر بن محمد بن عامر الغافري
(حي في: 1131هـ)
كان أحد ولاة الإمام سلطان بن سيف الثاني.
وهو والد الإمام محمد الغافري.
أرسله الإمام سلطان بن سيف واليا على البحرين، فأذعن له أهلها، ومكث فيها إلى وفاة الإمام سنة 1131هـ.
بعد وفاة الإمام أرسل حاكم إيران السفن من بندر عباس لاسترجاع البحرين، وحاصروا واليها وضيقوا عليه، وبعد حصار طويل، لم يجد الوالي ناصر فيه دعما من اليعاربة للخلاف الذي بينهم، سلم الشيخ ناصر البحرين للعجم، بعد أن بذلوا له أموالا طائلة مقابل خروجه منها، فخرج إلى خورفكان، ثم اتجه إلى الظاهرة حيث استقبلته قبائلها، وصار رئيسا عليهم.
المصادر:
? الطالع السعيد، 192، 200.
? الفتح المبين، 236، 240.
1455. ناصر بن محمد بن مبارك بن راشد البوسعيدي
(ت: 1253هـ)
شيخ فاضل، من ذوي والمعرفة والعلم، هو حفيد أحد ولاة الإمام أحمد بن سعيد.
سكن بلد (إحدى) بولاية دما والطائيين. (1/385)
صفحة 386
عاصر الشيخ سلطان بن محمد بن صلت البطاشي.
توفي في بلد (إحدى)
المصادر:
? الطالع السعيد، 322.
1456. ناصر بن محمد بن ناصر الغافري
(حي في: 1186هـ)
هو ابن الإمام محمد بن ناصر الغافري.
كان أحد أشهر العلماء في زمانه، ومن دهاة قومه، وكان يرى نفسه مقدما على غيره من رؤساء الظاهرة، ويضمر في نفسه التخلص منهم.
حظي بمصاهرة الإمام أحمد بن سعيد، حيث خطب الإمام ابنة ناصر لابنه سعيد بن أحمد، وزوجه بها.
بعد إخضاع الإمام أحمد للظاهرة وحصونها، انتهز ناصر بن محمد الفرصة وكشف ما كان يضمر من حيل ومكائد، وأغرى أهل الظاهرة وحرضهم على الإمام فأجابوه، وطلب المدد من القواسم، فأمدوه، فأخرجوا والي الإمام من حصن الظاهرة.
أرسل إليهم الإمام جيشا سنة 1186هـ، والتقى الجيشان بسيح الطيبات، وانهزم جيش الإمام، ثم وقع بين الإمام أحمد، وناصر بن محمد صلح حتى توفي ناصر الغافري.
المصادر:
? الطالع السعيد، 181، 192.
? تحفة الأعيان، 2/170.
? الشعاع الشائع، 348.
? الفتح المبين، 336، 340.
1457. ناصر بن مرشد بن مالك اليعربي
(ت: 1059هـ)
هو الإمام الشهير ناصر بن مرشد بن مالك بن أبي العرب اليعربي. هو أحد أشهر الأئمة في عمان، فهو مؤسس الدولة اليعربية القوية.
ولد ببلد قصرى، من أعمال الرستاق، ونشأ بها وتربى، وتعلم على يد الشيخ الفقيه، خميس بن سعيد الشقصي، صاحب كتاب منهج الطالبين، وقد كان ربيبا عنده.
تولى الإمامة سنة 1034هـ، باجماع أكثر من أربعين عالما.
استتب له الأمر بعد معارك كثيرة خاضها ضد المناوئين والبغاة.
حارب البرتغاليين، ودحرهم من البلاد، وكثر العدل، وازدهرت البلاد في زمانه، وقد أحصى المعولي، وهو من المؤرخين القريبين من عهد اليعاربة فضائل وكرامات كثيرة ذكرها في كتابه "قصص وأخبار جرت في عمان"، ولذا قيل عن حسن سيرته وعدله: "كاد أن يكون نبيئا أو رسولا".
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/3.
? نهضة الأعيان، 67.
? الفتح المبين، 262. (1/386)
صفحة 387
? كشف الغمة، 348.
? الشعاع الشائع، 89.
? ملامح من التاريخ العماني، 143.
? ابن قيصر، سيرة الإمام، (كله).
? المعولي، قصص وأخبار جرت في عمان، 123
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 153-154.
1458. نبهان بن أبي المعالي أبو سالم
(ق: 7هـ)
نبهان بن أبي المعالي بن كهلان بن نبهان بن عمر بن نبهان النبهاني.
فقيه، من أسرة الملك فهو ابن السلطان كهلان بن نبهان الذي حكم عمان في العقد السادس من القرن السابع الهجري.
من آثاره العلمية بعض الأجوبة وقصيدتان، في آداب القضاء والأخرى في المواريث، وله أبيات في تقريض كتاب بيان الشرع.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/385، 390، 403.
1459. نبهان بن جاعد بن خميس الخروصي
(ت: 1236هـ)
هو ابن الشيخ جاعد بن خميس الخروصي العالم الشهير، فهو من أسرة معروفة بالعلم والصلاح.
ولد ببلدة العليا سنة 1192هـ.
له مصنفات في الفقه.
ومات شهيدا على يد أهل البغي سنة 1236هـ.
المصادر:
? شقائق النعمان، 1/139.
1460. نبهان بن ذهل بن عمر النبهاني، أبو محمد
(ق: 6 هـ)
أحد ملوك بني نبهان المتقدمين، حكم خلال القرن السادس الهجري.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/192
1461. نبهان بن سيف بن سعيد
(توفي سنة 1368 هـ)
شيخ عالم من أهل الفضل من سمائل.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/297
1462. نبهان بن عثمان السمدي، أبو عبد الله
(حي في: 280هـ)
هو العلامة الفقيه، والخطيب المصقع، من سمد نزوى، وهو جد بني المعمر.
كان خطيبا في عهد الإمام عزان بن تميم، ومن الذين عقدوا له البيعة.
يعد أحد الأقطاب الثلاثة الذين ضرب بهم المثل في عمان، فقيل عنهم: رجعت عمان في ذلك العصر إلى أصم (أبو جابر محمد بن جعفر)، وأعرج، وأعمى (أبو المؤثر الصلت)، فكان هو الأعرج.
كان من الواقفين في مسألة الصلت وموسى بن موسى وراشد بن النضر.
أخذ العلم عن محمد بن محبوب وله روايات كثيرة عنه. وحفظ عنه أبو الحواري مسائل كثيرة، وأقوال شيخه ابن محبوب. (1/387)
صفحة 388
ذكر له الفضل بن الحواري وابن جعفر والكدمي، مسائل كثيرة في الفقه والسير والكلام وغيرها.
المصادر:
? منهج الطالبين، 1/622.
? الاستقامة، 1/219.
? جامع ابن جعفر، 5/45، 50...
? سيرة ابن مداد، 11، 19.
? تحفة الأعيان، 1/242.
? كشف الغمة، 292.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 90.
? أصدق المناهج، 51.
? نزوى عبر الأيام، 90.
? إتحاف الأعيان، 1/208.
? عمان عبر التاريخ، 2/173.
1463. نبهان بن مظفر النبهاني
(ق: 10هـ)
زعيم، عاش في القرن العاشر الهجري.
إشترك مع أخيه سليمان بن المظفر ملك عمان في صد الفرس عن صحار، وذلك عندما استجار به مهنا بن محمد الهديفي.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 161
1464. نجاد بن إبراهيم أبو موسى
(ق: 5هـ)
عالم، من أهل منح، عاش في القرن الخامس الهجري.
وهو جد نجاد بن موسى بن نجاد.
كان قاضيا في عهد الإمام الخليل بن شاذان سنة 444هـ، وقد توفي عن عمر اثنين وستين سنة.
المصادر:
? ابن مداد، 33.
? إتحاف الأعيان، 1/276، 298.
1465. نجاد بن سالم بن غسان الغافري
(حي في: 1159هـ)
هو الشيخ نجاد بن سالم بن غسان بن مجنب بن غسان بن سالم بن غسان بن محمد بن سعيد بن مانع بن علي الغافري.
أحد مشايخ وزعماء بني غافر بالظاهرة.
كان أحد الذين سجنهم بلعرب بن حمير بنزوى وقت إمامته الثانية حكم (1157-1161هـ). وقد توفي في السجن.
المصادر:
? الطالع السعيد، 114.
1466. نجاد بن موسى أبو محمد
(ت: 513هـ)
هو أبو محمد نجاد بن موسى بن نجاد بن إبراهيم المنحي.
عالم قاض، ولد سنة 450هـ، من بلدة منح.
كان معاصرا لأبي علي الهجاري.
حاول الثورة على الإمام راشد بن علي، سنة 496هـ، وسعى في عزله إلا أنه انهزم أمامه.
من مؤلفاته: سيرة تتضمن جوابا عن سؤال يتعلق بأموال الجبابرة. وله كتاب "الإمامة"، وله زيادات على إيضاح أبي زكرياء يحيىبن سعيد.
المصادر:
? الاهتداء، 150.
? السير الشماخي، 2/527.
? بيان الشرع، 57/238؛ 70/237. (1/388)
صفحة 389
? ابن مداد، 32-33.
1467. نجدة بن الفضل النخلي، أبو محمد
(ق: 4 و5هـ)
عالم، من أهل نخل. يظهر أنه كان أحد شيوخ أبي عبد الله محمد بن طالوت النخلي.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/435.
? ابن مداد، 15.
1468. نجدة بن عبد السلام
(ق: 14 هـ)
شيخ فقيه، له منظومات فقهية.
المصادر
? قلائد الجمان، 432
1469. نصر بن الحراس
(ق: 4هـ)
عالم جليل، عاش في القرن الرابع الهجري.
المصادر:
? ابن مداد، 13.
? فواكه العلوم، 1/243.
? منهج الطالبين، 1/624.
? أصدق المناهج، 53.
1470. نصر بن سليمان
(ق: 4هـ)
عالم، عاش في القرن الرابع الهجري.
المصادر:
? ابن مداد، 14.
? منهج الطالبين 1/625.
? أصدق المناهج، 55.
? فواكه العلوم، 1/244.
1471. نصر بن منهال العتكي الهجاري
(ت: 275هـ)
زعيم، من ولد عمران، وكان شيخ قومه، كان رئيسا للعتيك، في منطقة الباطنة.
بايع شاذان بن الصلت، ومن معه من اليحمد، للخروج على راشد بن النضر وعزله، والتقى بهم راشد في وقعة الروضة سنة 275هـ، وقتل نصر في هذه المعركة.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/229.
? عمان عبر التاريخ، 2/137.
? الحركة الإباضية، 267.
1472. أبو النضر بن راشد
(حي في: 273هـ)
عالم وقائد، خرج مع من خرج من العلماء على الإمام راشد بن النضر، يريدون عزله بعد ما أحدث ما جعلهم يخرجون عليه.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/218.
? عمان عبر التاريخ، 2/147.
1473. النضر بن ميمون
(ق: 2هـ)
أحد أفاضل الإباضية في أيامه.
كان تاجرا من كبار التجار إلى الصين، وغيرها من بلدان شرق آسيا التي كانت يومئذ وجهة التجار المسلمين.
كان النضر بن ميمون من الذين ساهموا في نشر الحركة الإباضية ومساندتها أيام النشأة الأولى.
عاصر أبا عبيدة والربيع بن حبيب، يروى أنه دفع إلى الربيع ذات مرة أربعين دينار ليحج بها فرفضها الربيع.
المصادر:
? الشماخي، 1/95.
? عوض خليفات، 115.
1474. نضيرة بنت العبد الريامية
(ت: بعد 1338هـ) (1/389)
صفحة 390
عالمة فقيهة وفاضلة شاعرة، ولدت ببلدة معمد بمنح من المنطقة الداخلية بعمان. وأدركت عصر الإماميين سالم بن راشد الخروصي، ومحمد بن عبد الله الخليلي.
تعد من العالمات المبرزات، كانت تنظم الشعر، ولها أراجيز في الفقه، ولها قصائد في مدح الإمام الخليلي. وتركت مكتبة ضخمة فيها من المخطوطات النفيسة الكثير، غير أنَّ جهل أهلها طمسها. ومن آثارها المدرسة الطينية المجاورة لبيتها لطلبة العلم وحفظة القرأن الكريم.
المصادر:
? الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 83.
1475. النعمان بن عبد الحميد أبو مسعود
(حي في: 328هـ)
كان أحد العلماء الذين امتنعوا عن بيعة الإمام راشد بن النضر، وتمسك في ولاية الصلت بن مالك. وكان ممن يبرأ من راشد، وموسى بن موسى.
كان أحد المقدمين في بيعة الإمام راشد بن الوليد، مع وجهاء عصره سنة 328هـ.
المصادر:
? الاستقامة، 2/95.
? تحفة الأعيان، 1/194.
? دليل أعلام عمان، 161.
1476. نعمان بن عثمان السمدي النزوي
(حي في: 280هـ)
عالم فقيه، من سمد نزوى.
كان أحد العلماء الذين حضروا بيعة الإمام عزان بن تميم، سنة 277هـ.
هو أخو العالم نبهان بن عثمان (خطيب الإمام عزان).
لما دخل ابن نور – الوالي العباسي – إلى عمان، كان هو وأخوه في نزوى، وخرجا مع الإمام إلى سمد الشان لما التجأ إليها، ولما رأيا تخاذل الناس عن الإمام والتفافهم مع ابن بور، بقيا متوليين للإمام عزان، مخالفين من يبرأ منه.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/242.
? منهج الطالبين، 1623.
? ابن مداد، 11.
? نزوى عبر الأيام، 102.
? فواكه العلوم، 1/242
1477. النير بن عبد الملك الريامي
(ق: 1هـ)
عالم، عاش في القرن الأول الهجري، وهو من إزكي.
أحد القادة والزعماء في عهده.
هو والد الشيخ العلامة منير بن النير الريامي، أحد حملة العلم إلى عمان.
المصادر:
? نزهة المتأملين، 72.
?
1478. هادي بن أحمد الهدار
(حي في: 1954م) (1/390)
صفحة 391
قاض شاعر، بمدينة (ويتة) بالجزيرة الخضراء، في عهد السيد خليفة بن حارب.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 432.
1479. هادية بن إبراهيم الفنجاني
(ق: 3هـ)
عالم فقيه، من بلدة فنجا من داخلية عمان.
عاصر الشيخ موسى بن أبي جابر، والشيخ هاشم بن غيلان.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/180.
? منهج الطالبين، 1/624.
? فواكه العلوم، 1/244.
? ابن مداد، 13.
1480. هارون بن اليمان
(حي في: 226هـ)
عالم فقيه متكلم، عاصر الإمام المهنا بن جيفر حكم (226-237هـ).
له مسائل خالف فيها جمهور الإباضية، وقد كتب فيها إلى الإمام المهنا وبين له فيها رأيه.
له سيرة وافية في كتاب السير والجوابات.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/155.
? سير الإباضية (مخ).
? السير والجوابات، 1/225.
1481. هاشل بن راشد المسكري
(حي في: 1936م)
شاعر له شعر جيد.
كان الشيخ هاشل ضمن الجرحى الذين جرحوا في المناوشة التي أشعلها بدر بن سيف بن مهنا البوسعيدي، سنة 1936م، ضد موظفي الحكومة البريطانية في زنجبار.
عاد إلى بلده إبرا وبها توفي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 442.
? شقائق النعمان، 1/393.
1482. هاشل بن سويلم الحارثي
(حي في: 1280هـ)
أحد مشايخ الحرث الذين ضمنوا محمد بن ناصر بن عيسى البرواني حتى يفرج عنه من سجن بلاموه، وكان ذلك في عهد السيد ماجد بن سعيد.
المصادر:
? ... جهينة الأخبار، 302.
1483. هاشل بن محمد المصلحي
(حي في: 1287هـ)
كان قاضيا في (كشنجان) من أعمال (ويته) بشرق إفريقيا.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 348.
1484. هاشم الجلندى
(حي في: 192هـ)
عالم، كان أحد رجال الإمام غسان حكم (192-207هـ).
أصابته رمية في رأسه، وكان يومها مع الإمام غسان، فاتهم بها صقر بن محمد، فأمر الإمام بحبسه.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/129.
1485. هاشم بن الجهم
(حي في: 237هـ)
عالم فقيه، عاصر الإمام عبد الملك بن حميد.
كان أحد العلماء الذين عقدوا البيعة للإمام الصلت بن مالك سنة 237هـ.
المصادر: (1/391)
صفحة 392
? تحفة الأعيان، 134، 160.
? عمان عبر التاريخ، 2/102.
? دليل أعلام عمان، 165.
1486. هاشم بن المهاجر الحضرمي، أبو المهاجر
(ق: 2هـ)
فقيه عالم، من كبار الفقهاء، من أهل حضرموت.
انتقل إلى الكوفة فأخذ العلم عن أيمة الإباضية، قال عنه ابن سلام: "فقيه مفت من أهل الكوفة من علمائنا فيها".
من تلامذة أبي عبيدة، عده الباروني من علماء الخمسين الثانية من القرن الثاني الهجري، وانتقل من البصرة إلى الكوفة، بعد وفاة شيخه أبي عبيدة.
يعد من كبار علماء المذهب الإباضي، في تلك الفترة. وممن روى عنهم أبو غانم مدونته.
له أقوال منثورة في كتب الإباضية.
المصادر:
? الراشدي، أبو عبيدة، 239.
? ابن سلام، الإسلام وتاريخه، 135.
? الشقصي، منهج الطالبين، 1/620.
? الشماخي، 1/117.
? ابن خلفون، الأجوبة، 110.
? البوسعيدي، رواية الحديث، 95-96.
1487. هاشم بن عبد الله الخراساني أبو عبد الله
(ق: 2هـ)
أحد تلاميذ أبي عبيدة، له قدم راسخة في العلم والمعرفة، قال عنه ابن سلام: "وهاشم بن عبد الله فقيه مفت".
له آثار توجد في ثنايا الكتب الفقهية.
كان له دور بارز في نشر العلم في خراسان، وهو أحد حملة العلم عن أبي عبيدة.
المصادر:
? الراشدي، أبو عبيدة، 246.
? ابن سلام، الإسلام وتاريخه، 135.
? الشقصي، منهج الطالبين، 1/620.
? اللمعة المرضية، 13.
? السيابي، أصدق المناهج، 50.
? فواكه العلوم، 1/241
1488. هاشم بن عيسى بن صالح الطائي
(ت: بداية ق 15 هـ)
درس بسمائل، موطنه الأصلي عند الأستاذ حمدان اليوسفي وعند العلامة أبي عبيد السليمي. ثم درس عند جده لأمه العلامة سعيد بن ناصر الكندي بنزوى.
تولى القضاء في عدة ولايات إلى أن صار من قضاة المحكمة الشرعية بمسقط.
صار قاضيا بسمائل في عهد الإمام الخليلي، وانتهى به المطاف أستاذا بمعهد القضاء بمسقط.
ينظم الشعر في موضوعات تقليدية مختلفة.
المصادر
? شقائق النعمان،3/245 (1/392)
صفحة 393
1489. هاشم بن غيلان السيجاني أبو الوليد
(حي في: 207هـ)
عالم فقيه، أحد كبار العلماء في القرنين الثاني والثالث الهجريين.
نشأ في بلدة سيجا من أعمال سمائل، وقبره معروف بها.
عاصر إمامة الوارث بن كعب حكم (179-192هـ)، ثم إمامة عبد الملك بن حميد حكم (207-226هـ)، ولعله قد توفي في هذه الفترة إذ لم يوجد له ذكر بعد ذلك.
من شيوخه: موسى بن أبي جابر.
من تلاميذه: ابنه الشيخ محمد بن هاشم، والشيخ موسى بن علي، وسليمان بن عبد العزيز وطالوت السمؤلي.
له رسالة في نصيحة الإمام عبد الملك بن حميد.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/135، 138، 140.
? إتحاف الأعيان، 1/176-179.
? عمان عبر التاريخ، 2/77-78.
? منهج الطالبين، 1/621.
? ابن مداد، 11، 25.
? أصدق المناهج، 51.
? الحركة الإباضية، 236، 325.
? دليل أعلام عمان، 165.
1490. هبيرة القرشي
(ق: 1هـ)
هو جد الشيخ أبي سفيان محبوب بن الرحيل، من أوائل علماء أهل الدعوة، صنفه الشماخي في طبقة التابعين، وهو من أفاضل المسلمين.
نفاه الحجاج بن يوسف رفقة إمام المذهب جابر بن زيد (ت: 93هـ) إلى عمان.
المصادر:
? الشماخي، السير، 1/76.
? عمر مسعود، الربيع محدثا، 133.
1491. هداد بن سعيد أبو سليمان
(ق: 3هـ)
عالم جليل، عاش في القرن الثالث الهجري.
المصادر:
? فواكه العلوم، 1/245.
? ابن مداد، 15.
? منهج الطالبين، 625.
1492. الهداد بن سعيد بن سليمان أبو سليمان
(ق: 5هـ)
من أهل نزوى، عاش زمن الإمام راشد بن سعيد. وقد تولى منصب القضاء.
المصادر:
? المصنف، 12/124.
? ابن مداد، 15.
? أصدق المناهج، 55.
? فواكه العلوم، 245.
1493. أبو هدنة
(حي في: 278هـ)
قائد وزعيم، عاش في القرن الثالث الهجري. (1/393)
صفحة 394
كان من الذين ثاروا بعد مقتل موسى بن موسى، وخرجوا مع الحواري بن عبد الله والفضل بن الحواري، ضد الإمام عزان بن تميم، وخرجوا لقتاله فخرج لهم عزان فالتقوا في معركة القاع سنة 278هـ. والتي انتصر فيها جيش الإمام، إلاَّ أنها كانت سببا لفتنة كبيرة في عمان، ودخول ابن نور، الوالي العباسي إليها.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/150.
? الفتح المبين المبين، 234.
1494. هلال بن أحمد بن سعيد البوسعيدي
(ق: 11هـ)
أمير قائد، فقيه وشاعر، عاش في القرن الحادي عشر الهجري.
أكبر أبناء الإمام أحمد بن سعيد، وأمه من الهند.
كان من الفصحاء وذوي المعرفة، وله شعر جيد.
قاد الحملة العمانية الكبيرة، التي توجهت لانقاد الصيرة من حصار الفرس.
بعد موت الإمام أحمد، أراد أهل عمان أن يعقدوا له الإمامة باعتباره أكبر أولاد الإمام أحمد، وأكثرهم علما، إلا أن العمى حال دون ذلك. وقيل أنه توفي قبل أبيه.
بعد ما أصيب بالعمى، خرج إلى أرض السند للعلاج،ومات بأرض الديول من الهند.
المصادر:
? الفتح المبين، 384، 387.
? شقائق النعمان، 2/230، 232.
? دليل أعلام عمان، 165.
? الطالع السعيد، 338، 346.
1495. هلال بن أحمد بن سيف البوسعيدي
(ق: 14 هـ)
من أهل الفضل والإحسان، أوقف كثيرا من أمواله للمتعلمين والفقراء والصالح العام في سمائل وبوشر وغيرهما. وهو الذي آوى الفقراء فأحسن إليهم.
و سمي وادي المحلة بجانب بيته "وادي العور" لكثرة من يأوي إليه من العور والعميان من أجل إحسانه.
المصادر
? شقائق النعمان، 3/317
1496. هلال بن بدر البوسعيدي
(ت: 1385هـ)
ولد سنة، 1314هـ/1896م.
عمل نائبا لرئيس المحكمة العدلية، ثم سكرتيرا خاصا للسلطان سعيد بن تيمور، ثم رئيسا لأول مجلس بلدي في العاصمة مسقط، ثم عين مندوبا للسلطان في المهام الخاصة.
يعد من مشاهير الشعراء العمانيين، له ديوان مشهور، مشهود له بقوة الشاعرية. (1/394)
صفحة 395
من مؤلفاته: "الأوليات"، "وتاريخ عمان"، و"المناهج المدرسية"، و"كتاب في الإملاء"، "ديوان شعر".
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 165.
1497. هلال بن زاهر الهنائي
(ق: 13هـ)
شيخ، قيل أنه ممن أشار على إبراهيم بن قيس أخو الإمام عزان، بعدم قبول الإمامة، فقال له: "إن هذه دول ذاهبة فتدارك صحار لئلا تذهب عليكم فهي مملكة آبائك.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/295.
1498. هلال بن زاهر اليحمدي
(حي في: 1320هـ)
أحد علماء زنجبار، صحب السلطان علي بن حمود بن محمد في رحلته إلى الحج.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 420.
1499. هلال بن زاهر بن سعيد الهنائي
(ت: 1312 هـ)
هو الشيخ هلال بن زاهر، كان رئيسا مقدما في قومه، وله صيت في الشجاعة والإقدام، وكان بلده الغافات، وهو مركزهم الرئيسي فهو صنديد من صناديد الرجال. وكانت وفاته بنزوى، حيث كان واليا عليها وذلك سنة 1312 هـ، وخلفه على الرئاسة ولده بدر بن هلال. ومن أحفادهم: محمد وعبد الله وعلي وخالد وغصن وكلهم فحول وأبطال.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/169
1500. هلال بن سعود بن حمد البوسعيدي
(ت: 1390هـ)
ولد سنة 1335هـ، وهو آخر ولاة الأئمة البوسعيدين على جوادر.
ولد في نزوى، في عهد الإمام سالم بن راشد الخروصي، وتوفي والده وعمره عامان. ثم انتقل مع اخوته إلى السيب.
عمل واليا في خصب وجوادر، في عهد السلطان سعيد بن تيمور، ثم اعتزل العمل وأقام في السيب إلى أن توفي.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 165.
1501. هلال بن سعيد بن ثاني بن صالح بن عرابة
(ق: 13هـ)
قاض شاعر، عاش في القرن الثالث عشر الهجري.
هو من بلدة العلية بوادي الطائيين.
سافر إلى زنجبار، وكان أحد قضاتها.
مدح السلطان سعيد بن سلطان، ومن بعده ابنيه محمد وهلال، (1/395)
صفحة 396
له ديوان شعر هو: "جواهر السلوك في مدائح الملوك"، مطبوع، وأغلبه في مدح السيد سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، كما يضم قصائد غزلية، ورسائل شعرية بينه وبين معاصريه من أقارب وأصدقاء، وله أجوبة مسائل.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 165-166.
1502. هلال بن سعيد بن سلطان بن أحمد البوسعيدي
(ت: 1267هـ)
أمير، ولد سنة 1232هـ، وهو أكبر أبناء السيد سعيد بن سلطان.
لقي هلال كلّ حب أبيه، فقد ولاه أبوه على عمان عندما توجه إلى شرق إفريقيا.
ولاه أبوه السيد سعيد شرق إفريقيا، نيابة عن أبيه، ثم نشب بينهما نزاع، مما جعل والده يعزله. فاستقر في زنجبار إلى أن توفي بها.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 166.
? جهينة الأخبار، 221.
1503. هلال بن عامر بن سلطان الخنجري
(حي في: 1314هـ)
كان وزيرا ومفوضا للسيد حمد بن ثويني بن سعيد، وكانت له سلطة ونفوذ، فكان بيده الحل والعقد، والأمر والنهي.
كان الموظف الإنجليزي كثيرا ما يشير على السيد حمد بإبعاد الشيخ هلال، لاعتقاده أنه هو السبب في صد السيد حمد عن تنفيذ أوامر الإنجليز.
في سنة 1314هـ، ألقي القبض على الشيخ هلال، وأبعد إلى عدن، ومن هناك سافر إلى عمان.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 376.
1504. هلال بن عبد الله الكمندور
(حي في: 1282هـ)
كان ضمن الجهاز الإداري الخاص بحكومة السيد ماجد بن سعيد بزنجبار، وقد صحبه في رحلته الاستشفائية إلى الهند سنة 1282هـ.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 305.
1505. هلال بن عبد الله المدي
(ق: 13هـ)
قبطان بحري، عاش في القرن الثالث عشر الهجري.
كان قائدا للسفينة "فكتوريا"، إحدى أشهر السفن في عمان، في عهد، السلطان سعيد بن سلطان.
توفي في عهد السيد ماجد بن سعيد.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 166.
1506. هلال بن عبد الله بن مسعود العدوي
(حوالي: 1207هـ)
شيخ، أحد مشايخ العلم، سكن مدينة نزوى، وتوفي بها.
كانت وفاته سنة 1207هـ، كما أرخ ذلك بعض من رثاه.
المصادر: (1/396)
صفحة 397
? ديوان أنوار الأسرار للعبادي، 308.
1507. هلال بن عطية الخراساني
(ت: 134هـ)
قائد عالم، وفد على عمان من البصرة.
أخذ العلم عن أبي عبيدة.
كان أحد رجال دولة الإمام طالب الحق باليمن ولما سقطت الإمامة هناك، رجع إلى عمان فوقف مع الإمام الجلندى حتى قتلا معا.
عرف بالشجاعة والإقدام، فكان أحد قادة الإمام الجلندى بن مسعود حكم (132- 134هـ)، وكان أحد رجال مشورته.
أرسله الإمام الجلندى، ومعه يحيىبن نجيح، لقتال شيبان الصفري، في معارك كان النصر فيها لجند الإمام.
قاتل مع الإمام الجلندى، جيش أبي جعفر المنصور (السفاح)، بقيادة خازم بن خزيمة الخراساني عامل السفاح، الذي أراد أن يخضع عمان للدولة العباسية، فدارت بينهم حرب كبيرة، وكاد النصر أن يكون لجند الإمام، إلا أن جيش السفاح عمد إلى البيوت فأحرقوها، فقتل أصحاب الإمام، ولم يبق إلا الإمام وهلال، فقال له أحمل يا هلال، فقال هلال: "أنت إمامي فكن أمامي، ولك علي أن لا أبقى بعدك"، فتقدم الجلندى فقاتل حتى قتل، ثم تقدم هلال فقاتل حتى قتل. وذلك في معركة جلفار سنة 134هـ.
المصادر:
? السالمي، تحفة الأعيان، 1/95.
? الأزكوي، تاريخ عمان، 43.
? ابن رزيق، الفتح المبين، 221.
? الحارثي، العقود الفضية، 252.
? السيابي، عمان عبر التاريخ، 1/229.
? الشقصي، منهج الطالبين، 1/628.
? السيدة كاشف، السير والجوابات، 1/284.
? الراشدي، أبو عبيدة، 295.
? رجب محمد، الإباضية في مصر، 73.
? دليل أعلام عمان، 166.
1508. هلال بن محمد بن أحمد البوسعيدي
(ق: 13هـ)
أمير، عرف باسم "راعي ظبية"، ولد أثناء حكم السيد ماجد.
تفاوض مع الحاكم المزروعي الشيخ أحمد بن عثمان، إلى أن قدم المزروعي له كتابا يعلن فيه استسلامه للبوسعيديين.
كما أرسله السيد ماجد للتفاوض مع برغش.
آزر السيد ماجد في حربه ضد أعدائه، في معركة "مشو".
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 166.
1509. هلال بن منير
(حي في: 237هـ) (1/397)
صفحة 398
عالم جليل، كان من الذين كانوا في المسجد يوم موت المهنا بن جيفر سنة 237هـ، ولعله حضر بيعة الإمام الصلت بن مالك الخروصي سنة 237هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/150.
? عمان عبر التاريخ، 2/101.
1510. الهمام (الهماس) بن المغلس
(ق: 2هـ)
عالم فقيه، عاش في القرن الثاني الهجري. كان من العلماء المشهورين في عهد الإمام الجلندى بن مسعود (ت: 134هـ)، ومن الذين لا يتهمون في دينهم، مرضيون في إخوانهم، منيع رأيهم، معروف فضلهم، عاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد.
المصادر:
? دليل أعلام عمان، 166.
? بيان الشرع، 1/65..
1511. هند بنت المهلب بن أبي صفرة الأزدية العتكية
(حية في: 102هـ)
سيدة فاضلة، من النساء الشهيرات في أوائل القرن الثاني، وهي بنت القائد المهلب بن أبي صفرة (ت:82هـ). نشأت في بيت العز والشرف.
عرفت برجاحة عقلها، وفصاحتها النادرة، وحكمتها البالغة، ومكارمها العالية.
تزوجت بالحجاج بن يوسف الثقفي ثم طلقها بعد أن قلب على آل المهلب ظهر المجن وخاف على نفسه ولها روايات طريفة تحكيها كتب التراجم.
انضمت إلى جابر وأتباعه وكان جابر ينقطع إليها وأمها في مسائل وجوابات كثيرة.
أخذت نصيبا وافرا من العلم والرواية عن كبار التابعين، فحدثت عن أبيها المهلب والحسن البصري وأبي الشعثاء وغيرهم.
لها روايات كثيرة في كتب التاريخ والطبقات والفقه.
وقيل انتقلت إلى عمان، وعاشت بمدينة أدم، وأقامت بها مسجدا، يعرف بمسجد المهلبية قرب محلة الجامع، وأوقفت عليه أموالا.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 166.
? ابن سعد، الطبقات الكبرى، 7/180
? كحالة، أعلام النساء، 5/254-256.
? خليفات، نشأة الحركة الإاضية، 93-95.
? الشقصية، السيرة الزكية، 23-24.
? الشيباني، معجم أعلام النساء، 85.
?
1512. وائل بن أيوب الحضرمي، أبو أيوب
(حي في 192هـ) (1/398)
صفحة 399
من أهل حضرموت باليمن.عالم فقيه، عاش في القرن الثاني الهجري، من الذين أخذوا العلم عن أبي عبيدة، وهو من الذين روى عنهم أبو غانم مدونته، فقد كان من طبقة الربيع ثم خلفه على رئاسة الإباضية بعد وفاته، وكانت له مساهمات فعلية في إقامة إمامة طالب الحق باليمن، والإمامة بعمان.
وكانت له قدم راسخة في الفقه وعلم الكلام، حتى أن أبا عبيدة الصغير، عندما يسأل يقول: عليكم بوائل فإنه آخر عهد بالربيع.وكتن في فتواه يحب التسهيل ويقول: إنما الفقيه الذي يعلم الناس ما يسع الناس فيه مما سالوا عنه، وأما من يضيق عليعم، فكل من شاء أخذ بالاحتياط.
وكان من أبرز العلماء الذين اجتمعوا لعقد الإمامة لغسان بن عبد الله سنة 192هـ، بعد موت الإمام الوارث بن كعب.
من آثاره: مناظرة مع رجل من المعتزلة، وله سيرة مشهورة ضمن مجموعة سير علماء الإباضية، تنبئ عن رسوخ قدمه وسعة اطلاعه. وله سيرة في اعتقاد الدين منشورة.
كان الكثير من طلبة أبي أيوب من العراق وحضرموت وخراسان، والحجاز.
رجع أبو أيوب إلى اليمن بعد إقامة الإمامة فيها، إلا أنه لما قتل طالب الحق عاد إلى البصرة، ومكث فيها مع الربيع إلى أن توفي فيها.
المصادر:
? الراشدي، أبو عبيدة، 237.
? أبو سلام، الإسلام وتاريخه.
? الدرجيني، طبقات، 2/78.
? الشماخي، سير، 1/97.
? الباروني، مختصر تاريخ الإباضية، 25.
? ابن خلفون، الأجوبة، 10 ملحق.
? الجيطالي، قواعد الإسلام، 1/103 هامش.
? عمر مسعود، الربيع محدثا، 174.
? سير الإباضية (مخ).
? دليل أعلام عمان، 169.
? القنوبي، اشمس الشارقة في التوحيد, الملحق.
1513. الوارث بن كعب الخروصي
(ت: 192هـ)
إمام شهير من أئمة العدل بعمان، عقدت له الإمامة سنة 177هـ.
ومكث فيها خمس عشر سنة، قائما بالحق والعدل. (1/399)
صفحة 400
توفي في سيل الوادي، وكان سبب وفاته أنه نزل الوادي وكان بعض السجناء مربوطين في شجرة وسط الوادي فبعث الإمام من يفك عنهم حتى لا يغرقوا إلا أنه لم يستطع أحد فنزل بنفسه وقال: "أمانتي" فغرق في الوادي ومعه سبعون رجلا.
وقبره معروف بين العقر وسعال من نزوى.
المصادر:
? الفتح المبين، 224.
? الشعاع الشائع، 27، 34.
? تحفة الأعيان، 11/118.
1514. ورد بن أبي الدوانيق
(ت: 278هـ)
زعيم، كان أحد زعماء اليمانية.
خرج مع الفضل بن الحواري والحواري بن عبد الله على الإمام عزان بن تميم بعد مقتل موسى بن موسى، وتعصبت النزارية لقتيلهم وخرجوا فالتقى بهم جيش الإمام عزان في القاع سنة 278هـ، ودارت بينهم معركة ضارية وهزمت النزارية شر هزيمة وقتل ورد مع من قتل في المعركة. وهذه المعركة كانت سببا للفتنة في عمان ودخول العباسيين إليها.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/250.
? عمان عبر التاريخ، 2/177.
? الحركة الإباضية، 275.
1515. ورد بن أحمد بن مفرج العلوي
(ت: 874هـ)
الشيخ الفقيه، ورد بن أحمد بن مفرج بن أحمد بن مفرج بن أحمد بن محمد.
من علماء القرن التاسع الهجري.
كان من معاصري الشيخ صالح بن وضاح المنحي.
وقد أخذ العلم عن والده، الشيخ أحمد بن مفرج.
من تلاميذه: الفقيه محمد بن علي بن عبد الباقي.
له أجوبة كثيرة في الأثر، وربما كان كتاب "جواهر المآثر" من تأليفه، كما تقول بعض الروايات
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 2/19.
? سيرة ابن مداد، 54.
1516. ورد بن زياد
(ق: 4هـ)
قائد، وربما إمام شار، في بعض نواحي عمان، عاش في عهد الإمام حفص بن راشد الذي تعاون معه في محاربة الولاة العباسيين الذين سيطروا على عمان حتى استشهد في إحدى الحروب.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/286.
1517. وسن الجلنداني
(حي في: 226هـ)
زعيم، قيل هو المغيرة بن وسن الجلنداني. (1/400)
صفحة 401
خرج وسن ومن معه بغاة على المسلمين، فوصلوا توام (البريمي) فقتلوا أبا الوضاح والي الإمام المهنا بن جيفر، فلما بلغ ذلك المسلمين سار إليهم أبو مروان والي الإمام على صحار فهزم الله البغاة وأخمدت فتنتهم.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/122.
? الفتح المبين، 231.
? الشعاع الشائع، 46.
1518. أبو الوضاح
(حي في: 226هـ)
عالم فقيه، كان واليا للإمام غسان بن عبد الله حكم (192-207هـ)، على سمائل.
ولاه الإمام المهنا بن جيفر حكم (226-237هـ) على توام الجوف (البريمي)، وقتل في فتنة كان رأسها وسن الجلنداني، وقيل المغيرة بن وسن الجلنداني.
يذكر أن أبا الوضاح هو عقبة بن الوضاح إلا أنه ليس هو إذ أن الوضاح قد أدرك الإمام الصلت بن مالك سنة 237هـ، أما أبا الوضاح فقد قتل في ولاية المهنا بن جيفر.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/122، 152.
? الفتح المبين، 227، 231.
? الشعاع الشائع، 36، 46.
1519. الوضاح بن زياد بن الوضاح
(ق: 3هـ)
عالم فقيه، من عقر نزوى، نشأ في بيت العلم والفضل، هو حفيد العالم الجليل الوضاح بن عقبة.
المصادر:
? فواكه العلوم، 1/243.
? منهج الطالبين، 1/623.
1520. الوضاح بن عباس بن زياد
(ق: 4هـ)
عالم جليل، من عقر نزوى.
المصادر:
? ابن مداد، 12.
1521. الوضاح بن عقبة النزوي، أبو زياد
(حي في: 237هـ)
عالم فقيه، حمل العلم عن موسى بن علي وغيره من الفقهاء.
كان من رجال دولة الإمام المهنا ابن جيفر حكم (226-237هـ)، وكان من المبايعين للإمام الصلت بن مالك سنة 237هـ. وكان إذا حضر في مجلس ارتضاه الناس كلهم وأطاعوه. وكان مصلحا مفتيا ناصحا في الله لا يخاف في الله لومة لائم.
كان من العلماء الذين اجتمعوا في عهد الإمام المهنا، للفصل في قضية خلق القرآن، والتي كادت أن تؤدي إلى الفرقة بين المسلمين، فاتفقوا على أن ما سوى الله مخلوق. (1/401)
صفحة 402
وقد كان مع العلماء الذين نهوا عن الخوض في سيرة الإمام المهنا، إذ وقع الخلاف في ولايته أو البراءة منه.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/154، 158، 160.
? ابن مداد، 11، 25.
? إتحاف الأعيان، 1/424.
? فواكه العلوم، 1/242.
? منهج الطالبين، 1/621.
? نزوى عبر الأيام، 82، 91.
1522. ولد السمار محمد بن أحمد
(حي في: 1237هـ)
قائد، كان أحد قادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي في معركته ضد المزاريع، في شمال الجزيرة الخضراء.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 138.
1523. الوليد بن خالد
(ق2هـ)
عالم فقيه، لعله: عاش في القرن الثاني الهجري. وكان من الذين لا يتهمون في دينهم، مرضيون في إخوانهم، منيع رأيهم، معروف فضلهم. عاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد، كان من العلماء البارزين بعمان في عهد الإمام الجلندي بن مسعود.
المصادر:
? بيان الشرع، 1/65.
1524. الوليد بن سليمان بن مبارك الكلوي
قاض عالم جليل، من علماء الإباضية، من بلد الزنج، بلدة كلوه، من زنجبار،وقد قال فيه الشاعر عادي بن يزيد البهلوي الأزدي شعرا:
تمنيت أن ألقى الوليد لأنني
أصادف في لقياه غاية الهوى
المصادر:
? ابن مداد، 17.
? منهج الطالبين، 1/627.
? فواكه العلوم، 1/245.
? جهينة الأخبار، 138.
1525. الوليد بن كثير المخزومي القرشي، أبو محمد
(ت: 151هـ/768م)
من الفقهاء العلماء المحدثين من الإباضية كان من أهل المدينة ثم سكن الكوفة.
من رواة الحديث وشهد وثقه ابن معين، وقال أبو داود: "ثقة إلا أنه إباضي"، وقال ابن سعد: "كان الوليد بن كثير ثقة متتبعا للمغازي حريصا على علمها"، وشهد عنه الكثير بالعلم والفقه والإتقان.
روى عنه الكثير وروى عن الكثير منهم: بشير بن اليسار وعبد الرحمن بن مهران وإبراهيم بن سعد.. وغيرهم.
وأخرج حديثه كل من البخاري ومسلم في صحيحهما والنسائي وأبو داود وغيرهم.
المصادر:
? المزي، تهذيب الكمال، 13/73.
? ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل، 9/14. (1/402)
صفحة 403
? البوسعيدي، رواية الحديث عند الإباضية، 192-197.
1526. الوليد بن مخلد الكندي
(حي في: 277هـ)
عالم، زعيم، عاش في القرن الثالث الهجري.
كان ممن وقف مع راشد بن النضر وموسى بن موسى وساروا لعزل الإمام الصلت بن مالك الخروصي.
كان من رجال راشد بن النضر، وممن وقف معه عندما أرادوا عزله وذلك سنة 277هـ.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/193، 204.
? عمان عبر التاريخ، 2/112، 141.
?
1527. يحيىاليحمدي ، أبو المقارش
(حي في: 226هـ)
قائد، أرسله الإمام المهنا بن جيفر، وجماعة معه للقبض على وسيم بن جعفر المهري، الذي امتنع عن أداء فريضتين قد وجبتا عليه، فألقى أبو المقارش القبض عليه فسار به إلى نزوى.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/151.
? عمان عبر التاريخ، 2/147.
? كشف الغمة، 261.
? الفتح المبين، 230.
1528. يحيىبن حرب الحميري
(حي في: 130هـ)
قائد بطل، كان أحد قادة جيش طالب الحق باليمن عند قيام الإمامة الإباضية في اليمن.
خلف القائد عبد الله الحميري، وحاول قتال الأمويين إلا أنه انهزم أمام قوة جيوشهم وكثرتها، ففر إلى حضر موت.
المصادر:
? الحارثي، العقود الفضية، 226.
? السيابي، الحقيقة والمجاز، 125-126.
? الأصفهاني، الأغاني، 23/155.
1529. يحيىبن خلفان بن أبي نبهان الخروصي
(حي في: 1287هـ)
شيخ قاض، عالم شاعر.
كان أحد قضاة السيد برغش بن سعيد البوسعيدي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 332، 345.
1530. يحيىبن ربيعة الكندي
(ت: 1357هـ)
الشاعر، يحيىبن ربيعة بن ماجد بن سليمان بن سعيد بن أحمد الكندي.
ولد سنة 1319هـ، تعلم الكتابة والقرآن ببلد هجار من وادي بني خروص، ثم أخذ النحو ومبادئه.
من أساتذته: الشيخ ناصر بن راشد الخروصي، والشيخ سعيد ين ناصر الكندي، وكذلك والده الشيخ ربيعة بن ماجد.
كان ذكيا وقورا حافظا يحفظ القصائد الطوال. رحل إلى إفريقيا لطلب الرزق وتوفي هناك سنة 1357هـ.
له أشعار كثيرة.
المصادر:
? قلائد الجمان، 452. (1/403)
صفحة 404
1531. يحيى بن زكريا، أبو بكر الموصلي
(ق: 2 و3هـ)
عالم من أهل الموصل. من شيوخ محبوب بن الرحيل . ورد ذكره في المدونة حيث يقول الموصلي: ويقول محبوب سألت ابا بكر، وقد توفي بعمان.
المصادر
? فواكه العلوم، 1/241
? المدونة (مخ)
1532. يحيى بن زيد
وقيل بن يزيد. فقيه من أعلام عمان. عاش في القرن الثاني الهجري. كان من العلماء المشهورين في عهد الإمام الجلندى بن مسعود (ت: 134هـ)، ومن الذين قال فيهم ابن محبوب: "ونظراؤهم من الناس لا يعلق عليهم بالسباب ولا يلجا إليهم بالقبيح، ولا يتهمون في دينهم، مرضيون في إخوانهم، منيع رأيهم، معروف فضلهم"، عاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد.وعاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد.
المصادر:
? الكندي، بيان الشرع،
? دليل أعلام عمان، 174
1533. يحيى بن سعيد القرشي، أبو زكرياء
(ت: 472هـ)
هو أبو زكرياء يحيى بن سعيد بن قريش، من أهل العقر بنزوى، وهو شقيق العلامة أبي علي الحسن بن سعيد. عالم فقيه، عارف بالأصول والفروع، وكان من أجل الفقهاء في عصره.
عاصر القاضي أبو سليمان هداد بن سعيد، وأبا عبد الله محمد بن عمر بن أبي الأشهب وغيرهما، وكانت بينهم مراسلات.
كان يروي عن أبي بكر أحمد بن محمد بن خالد وغيره.
من أهم آثار: كتاب "الإيضاح في الأحكام والقضاء" مطبوع في أربعة أجزاء.
ورسالته إلى بعض أهل حضر موت، من أهل الدعوة الإباضية، يواسيهم فيها ويرفع معنوياتهم لما يلاقونه من جور وظلم. وله سيرة إلى الشيخ محمد بن طالوت النخلي جوابا له.
وتوفي أبو زكرياء مقتولا ولم يعرف قاتله ولا سبب قتله رحمه الله.
المصادر:
? الإيضاح، 2/72، 100؛ 3/96.
? الشماخي، السير، 2/506.
? بيان الشرع، 50/188، 199.
? ابن مداد، 15، 31.
? البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/267.
? الزمرد الفائق، 1/259.
?? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 108-109.
1534. يحيىبن عبد الرحمان السامي
(ت: 278هـ) (1/404)
صفحة 405
زعيم، خرج مع الفضل بن الحواري والحواري بن عبد الله على الإمام عزان بن تميم بعد مقتل موسى بن موسى وتعصبت النزارية لقتيلهم فالتقى بهم جيش الإمام عزان ووقعت بينهم معركة القاع سنة 278هـ وقتل فيها خلق كثير وهزمت النزارية شر هزيمة، وهذه المعركة كانت بابا للفتنة في عمان ودخول العباسيين إليها.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/251.
? عمان عبر التاريخ، 2/177.
? الحركة الإباضية، 275.
1535. يحيىبن عبد العزيز
(حي في: 179هـ)
من أفاضل المسلمين بعمان في زمانه.
كان أحد الذين تسوروا سجن الإمام الوارث بن كعب حكم (179-192هـ) فقتلوا عيسى بن جعفر العباسي، من حيث لا يعلم الوالي ولا الإمام.
وقيل هو في الفضل بعد الوارث بن كعب وشهرته كشهرة عبد العزيز في حضرموت.
كان الشيخ بشير بن المنذر يقول: "قاتل عيسى بن جعفر أرجو أن لا يشم النار".
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/116.
? الشعاع الشائع، 32.
? كشف الغمة، 255.
? الفتح المبين، 226.
1536. يحيىبن عبد الله الحميري
(حي في: 131هـ)
هو يحيىبن عبد الله بن عمرو بن السياق الحميري اليمني، أحد الأئمة الإباضية في اليمن.
قائد بطل، من آل ذي الكراع بايعه الإباضية إمام دفاع، بعد مقتل طالب الحق، وقد حارب ظلم الأمويين حتى توفي في إحدى المعارك معهم في أحد أودية عدن، حيث كان جيشه قليل العدد، وقتل معه أكثر أتباعه.
المصادر:
? خليفات، نشأة الحركة الإباضية، 124.
? الحارثي، العقود الفضية، 226.
? السيابي، طلقات المعهد الرياضي، 71.
? الأصفهاني، الأغاني، 23/155.
1537. يحيىبن عبد الله الدرمكي
(حي في: 1170هـ)
شيخ شاعر، له قصائد في مدح الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي.
كان أحد المشايخ الذين يصطحبهم الإمام أحمد في جولاته لتفقد الرعية.
اصطحبه الإمام إلى الشرقية وجعلان سنة 1170هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 315، 326.
1538. يحيى بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم السمؤلي
(ق: 6 و7هـ) (1/405)
صفحة 406
هو ابن الشيخ القاضي عبد الله بن محمد السمؤلي.
من فقهاء زمانه، وله أجوبة في الأثر، ولا ندري تاريخ وفاته، إلا أن والده الشيخ القاضي توفي سنة 589هـ.
المصادر
? إتحاف الأعيان، 1/442
1539. يحيى بن عبد الله بن يحيىالسمؤلي
(ق: 7هـ)
من فقهاء زمانه، وهو من سمائل منشأ ومسكنا.
المصادر
? إتحاف الأعيان 1/442
1540. يحيى بن نجيح
(ت: 134هـ)
أحد تلاميذ أبي عبيدة، والغالب أنه نشأ في البصرة، ولعله جاء من خراسان، كان له دور كبير في جمع التبرعات بالبصرة وتوزيعها على الفقراء.
كان ممن التحق بالإمام الجلندى بن مسعود في عمان سنة 132هـ، فكان يحيى قائد الحملة الأولى على شيبان بن عبد العزيز الصفري، وكانت الدائرة على شيبان ومن معه. ولم يكن الجلندى معهم فيها.
وهناك كرامات يوردها الشيخ السالمي في التحفة قبل بدء المعركة التي قتل فيها يحيىسنة 134هـ.
المصادر:
? الراشدي، أبو عبيدة، 258.
? الشماخي، السير، 1/108.
? السالمي، تحفة الأعيان، 1/77.
? رجب محمد، الإباضية في مصر، 73.
? المالكي، غاية المطلوب، 279.
1541. أبو يزيد الخوارزمي
(ق: 2هـ)
أحد تلاميذ أبي عبيدة، وهو عالم متمكن، قال فيه بعض فقهاء زمانه: "لا أعلم من يخرج مسائل دماء أهل القبلة في زماننا هذا إلا عبد الرحمان بن رستم بالمغرب وأبو يزيد الخوارزمي بالمشرق".
كانت له يد طولى في علم الكلام والفقه، كما كان له كتاب في السير وكان موجودا عند الإمام أفلح بن عبد الوهاب في تيهرت، وربما يكون قد احترق بمكتبة المعصومة.
المصادر:
? الراشدي، أبو عبيدة، 247.
? ابن سلام، الإسلام وتاريخه، 135.
? الشماخي، سير، 1/88.
? الدرجيني، طبقات، 2/258.
? الباروني، مختصر تاريخ الإباضية، 254.
1542. يزيد بن جعفر الجهضمي
(ق: 1هـ)
زعيم، عاش في القرن الاول الهجري. (1/406)
صفحة 407
خرج على رأس آل مالك بن فهم، عندما خرج عثمان بن أبي العاص الثقفي والي عمان من قبل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب مع ثلاثة آلاف مقاتل من أهل عمان، خرجوا جميعا لغزو بلاد فارس..
المصادر
? دليل أعلام عمان، 174.
1543. يزيد بن حماد السعالي
(حي في: 280هـ)
عالم، عاش في القرن الثالث الهجري.
كان أحد المبايعين للإمام محمد بن يزيد الكندي، وذلك في أواخر القرن الثالث الهجري وأوائل القرن الرابع الهجري.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 269.
? الإباضية في الخليج، 94.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 98.
1544. يزيد بن محمد العدوي البهلوي السحتني
(ق: 6هـ)
عالم، كان شغوفا بعلوم اللغة في وقت شاع فيه اللحن، فألف كتابا مختصرا في النحو.
المصادر:
? إتحاف الأعيان، 1/309.
1545. ابن اليسع
(ق: 2هـ)
عالم إباضي مصري من حملة العلم، عاش في القرن الثاني الهجري، كان ثريا كريما.من وجهاء قومه.
المصادر:
? رجب محمد، الإباضية في مصر، 84، 97.
1546. يعرب بن بلعرب بن سلطان اليعربي
(ت: 1153هـ)
سابع الأئمة اليعربيين، خرج على الإمام مهنا بن سلطان اليعربي بتحريض من بعض اليعاربة وأهل الرستاق، وقتله سنة 1132هـ، واستقام له الأمر، وظل سنة يحكم باسم سيف بن سلطان، وكان صغير السن لا يقوم بأمر الدولة وما زال يعرب قائما على الأمر، حتى تاب من بغيه على مهنا بن سلطان، ودعا إلى إمامة نفسه، فبويع له سنة 1134هـ، والعاقد عليه القاضي عدي بن سليمان الذهلي.
و أقام بنزوى، ثم نشبت الثورة في البلاد وخرجت الرستاق ومسقط ونخل وسمائل عن طاعته، وضعف أمره، فخلع، وطلب الإقامة في حصن جبرين، فأجيب إلى طلبه، ولم يلبث أن دخل نزوى وتحصن فيها، وناصره بعض الأمراء، فاستمر إلى أن توفي في حصن نزوى بتاريخ 13 جمادى الآخرة سنة 1153هـ، ودفن في مقبرة الأئمة بنزوى.
المصادر
? السالمي، تحفة الأعيان، 2/116-117.
? ابن رزيق، الفتح المبين، 303.
? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 175-177. (1/407)
صفحة 408
? دليل أعلام عمان، 173.
1547. يعرب بن سلطان اليعربي
(ت: 1136هـ)
أحد الأئمة اليعاربة المنصوبين في الفترة الأخيرة من الدولة اليعربية.
لم يدم في الإمامة كثيرا، حيث ثار عليه محمد بن ناصر الغافري، بعد أن قام يعرب بسجن الشيخ القاضي عدي بن سليمان الذهلي وقتله بحجة أنه أراد عزله عن الإمامة.
دارت حروب بين يعرب ومحمد ابن ناصر، فكان النصر حليف محمد.
مات يعرب حتف أنفه بحصن نزوى بعد أن فر من حصن الرستاق سنة 1136هـ وقيل سنة 1130هـ.
المصادر:
? الطالع السعيد، 215، 221.
? تحفة الأعيان، 2/116.
? الشعاع الشائع، 288، 297.
? كشف الغمة، 374.
? عائشة السيار، دولة اليعاربة، 183.
1548. يعرب بن عمر بن نبهان
(ق: 10هـ)
جد اليعاربة، عاش في القرن العاشر الهجري.
و تنسب إليه الدولة اليعربية في عمان، والتي أسسها الإمام ناصر بن مرشد اليعربي.
المصادر
? دليل أعلام عمان، 173
1549. يعرب بن ناصر اليعربي
(ق: 12هـ)
هو خال سيف بن سلطان الثاني، مسكنه نزوى، قيل هو بلعرب، خرج باغيا على الإمام يعرب بن بلعرب، وتعاون مع أهل الرستاق على حربه واستولى على عمان باسم سيف بن سلطان، ثم وقعت بينه بين محمد بن ناصر الغافري معارك تغلب فيها الغافري.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/120.
? كشف الغمة، 377.
? الشعاع الشائع، 289.
? الفتح المبين، 303.
? ملامح من التاريخ العماني، 160.
1550. يعقوب بن إسحاق اللوابي
(ق: 3 أو 4هـ)
عالم جليل، ذكره ابن مداد في سيرته ضمن العلماء الذين عاشوا بين القرن الثالث والرابع الهجريين.
المصادر:
? ابن مداد، 14.
? فواكه العلوم، 1/244.
? منهج الطالبين، 1/625.
1551. يعقوب بن عبد الله بن راشد الهاشمي
(ت: 1400 هـ)
هو أصلا من عيني من الرستاق.
رجل فاضل كريم.
له حب للعلم والأدب.
تولى عدة مراكز حكومية في عهد السلطان سعيد.
أبوه، الشيخ عبد الله بن راشد، عالم فقيه، وقاض نزيه، من قضاة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي. (1/408)
صفحة 409
له جملة من التخميسات الرائعة والتشطيرات الفائقة، وله في الوعظ والإرشاد شعر جيد.
المصادر
? شقائق النعمان، 1/378
1552. يعقوب بن غيلان
(حي في: 278هـ)
عالم جليل، عاش أيام الإمام عزان بن تميم حكم (177-180هـ) له أخبار يرويها عن الفضل بن الحواري (ت: 278هـ).
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/193.
? إتحاف الأعيان، 1/37.
1553. يمان بن مصعب بن راشد
(حي في: 273هـ)
قائد وزعيم، أحد زعماء اليحمد قاد قبيلته ضد الإمام راشد بن النضر بغية عزله بعد ما رأوا أنه ليس أهلا للإمامة أو أحدث ما يوجب عزله.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/218.
? عمان عبر التاريخ، 2/147.
1554. يوسف بن سعيد بن حميد
(ق: 14 هـ)
هو الشيخ الفاضل القارئ، يوسف بن سعيد بن حميد من وادي محرم.
كان من الملازمين للإمام الخليلي ومن المقربين إليه في نزوى.
تولى القضاء في عدة ولايات من السلطنة.
متمسك بأدب ودين ورصانة.
المصادر
? شقائق النعمان، 2/171.
1. ... إبراهيم المصري، أبو إسحاق
2. ... إبراهيم بن سالم بن خلفان العبيداني
3. ... إبراهيم بن سعود بن حمد البوسعيدي
4. ... إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري
5. ... إبراهيم بن سيف بن أحمد الكندي
6. ... إبراهيم بن عبد الله الجوفي، أبو يعقوب
7. ... إبراهيم بن قيس البوسعيدي
8. ... إبراهيم بن قيس بن سليمان الحضرمي
9. ... إبراهيم بن محمد بن إبراهيم
10. ... إبراهيم بن يحي
11. ... أحمد بن أبي الحسن بن سعيد القري
12. ... أحمد بن أبي الرحال، أبو بكر
13. ... أحمد بن أبي بكر
14. ... أحمد بن أبي بكر العلوي
15. ... أحمد بن أبى بكر بن سميط العلوى الحضرمى
16. ... أحمد بن بلحسن البوشري
17. ... أحمد بن بلحسن البوشري
18. ... أحمد بن جمعة
19. ... أحمد بن جميل الهنائي
20. ... أحمد بن حمدون الحارثي
21. ... أحمد بن حمود بن عزيز البراشدي
22. ... أحمد بن خلف بن محمد الأدماني
23. ... أحمد بن خلف النزوي
24. ... أحمد بن سعيد البلوشي
25. ... أحمد بن سعيد البوسعيدي
26. ... أحمد بن سعيد الخروصي (الستالي) (1/409)
صفحة 410
27. ... أحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي
28. ... أحمد بن سليمان الرواحي
29. ... أحمد بن سليمان المزروعي
30. ... أحمد بن سليمان بن عبد الله بن النضر
31. ... أحمد بن سليمان بن زهران الريامي
32. ... أحمد بن سليمان بن طالب السليماني النزوي
33. ... أحمد بن شامس بن خنجر البطاشي
34. ... أحمد بن شيخ
35. ... أحمد بن شيخ (فوم لوط)
36. ... أحمد بن صالح بن محمد بن عمر بن مفرج
37. ... أحمد بن عبد الله بن أحمد الحارثي
38. ... أحمد بن عبد الله بن أحمد الرقيشي
39. ... أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي، أبو بكر
40. ... أحمد بن علي الغافري
41. ... أحمد بن عمر بن أبي جابر
42. ... أحمد بن عمر بن محمد الربخي
43. ... أحمد بن عمر بن مفرج
44. ... أحمد بن عمر بن نبهان، أبو الحسين
45. ... أحمد بن عيسى بن سلمة العوتبي
46. ... أحمد بن ماجد بن محمد السعدي
47. ... أحمد بن مانع بن سليمان الناعبي
48. ... أحمد بن محمد المعلم النزوي
49. ... أحمد بن محمد، أبو الحسن
50. ... أحمد بن محمد بن أبي بكر
51. ... أحمد بن محمد بن أبي جابر المنحي
52. ... أحمد بن محمد بن الحسن
53. ... أحمد بن محمد بن خالد، أبو بكر
54. ... أحمد بن محمد بن صالح القري الغلافقي، أبو بكر
55. ... أحمد بن محمد بن عبد ه آل الشيخ
56. ... أحمد بن محمد بن عثمان المزروعي
57. ... أحمد بن محمد بن علي
58. ... أحمد بن محمد بن المفضل، أبو بكر
59. ... أحمد بن محمد بن عمر المنحي
60. ... أحمد بن مداد بن عبد الله الناعبي
61. ... أحمد بن مفرج البهلوي
62. ... أحمد بن مفرج بن أحمد
63. ... أحمد بن ناصر الحراصي
64. ... أحمد بن ناصر الريامي
65. ... أحمد بن النعمان بن محمد الحضرمي، أبو بكر
66. ... أحمد بن نعمان الكعبي
67. ... أحمد بن هلال
68. ... الأحنف بن قيس التميمي السعدي، أبو بحر
69. ... أزالة
70. ... أزهر بن الحواري بن الفضل
71. ... أزهر بن الفضل
72. ... أزهر بن عباس بن أزهر
73. ... الأزهر بن عبد الملك
74. ... الأزهر بن علي بن عزرة (البكري)
75. ... الأزهر بن محمد بن جعفر، أبو علي
76. ... الأزهر بن محمد بن سليمان البسياوي
77. ... أسد بن عبد الله بن أسد الأغبري (1/410)
صفحة 411
78. ... إسماعيل بن يعقوب
79. ... الأسود بن قيس، أبو فقاس
80. ... أسيد بن المنذر
81. ... الأشعث، أبو حمزة
82. ... الأشعث بن محمد بن النضر
83. ... الأمين بن علي
84. ... الأهيف بن حمحام الهنائي
85. ... إياس بن معاوية (المدوني)
86. ... أيوب بن مبارك
87. ... اصطمبول بن كومب السعدي
88. ... بجاد بن سالم الغافري
89. ... بركات بن محمد بن إسماعيل الحاضري
90. ... بسطام بن عمرو الضبي، أبو النضر
91. ... بشر بن غانم الخرساني، أبو غانم
92. ... بشير بن روح الكندي
93. ... بشير بن المنذر السامي، أبو المنذر
94. ... بشير بن المنذر النزوي
95. ... بشير بن سعيد بن عبد الله النزوي
96. ... بشير بن عامر الأدمي
97. ... بشير بن محمد بن محبوب بن الرحيل، أبو المنذر
98. ... بشير بن مخلد
99. ... بلج بن عقبة بن الهيصم الأسدي
100. ... البلجاء الخزامية
101. ... بلعرب بن حمير اليعربي
102. ... بلعرب بن سلطان اليعربي
103. ... بلعرب بن سلطان اليعربي
104. ... بلعرب بن ناصر اليعربي
105. ... بيحرة، أبو أحمد
106. ... تبرح بن كنان الراسبي
107. ... تركي بن سعيد بن سلطان
108. ... تميم بن حويص الأزدي الأهوازي، أبو المنذر
109. ... تيمور بن فيصل بن سعيد البوسعيدي
110. ... ثابت بن علي الساساني
111. ... ثريا بنت محمد بن عزان البوسعيدية
112. ... ثنيان بن خلف المعولي
113. ... ثنيان بن ناصر بن خلف الزاملي
114. ... ثويني بن سعيد بن سلطان البوسعيدي
115. ... جابر بن النعمان بن العلى
116. ... جابر بن جبلة السليمي
117. ... جابر بن زيد اليحمدي الأزدي الجوفي البصري، أبو الشعثاء
118. ... جابر بن محمد الفراهيدي
119. ... جاعد بن خميس الخروصي، أبو نبهان
120. ... جاعد بن سالم بن مسعود السلامي
121. ... جاعد بن مرشد بن عدي (اليعربي)
122. ... جاعد بن مرشد بن مالك (اليعربي)
123. ... جبر بن سعود
124. ... جبر بن سماعة بن محسن النبهاني
125. ... جساس بن عمر بن راشد الحراصي
126. ... أم جعفر
127. ... جعفر بن السماك العبدي
128. ... جعفر بن المبشر
129. ... جعفر بن بشير
130. ... جعفر بن زياد الأزكوي
131. ... جعفر بن حيان، أبو الأشهب
132. ... جعفر بن محمد الطيار (1/411)
صفحة 412
133. ... الجلندى أبو الجلندى بن معران
134. ... الجلندى بن مسعود بن جيفر بن جلندى
135. ... جليل أبو جليل
136. ... جمشيد بن عبد الله البوسعيدي
137. ... جمعة بن أحمد
138. ... جمعة بن خصيف الهنائي
139. ... جمعة بن خميس بن ثاني المطافي
140. ... جمعة بن سالم البكري
141. ... جمعة بن سعيد المغيري
142. ... جمعة بن سعيد اليحمدي
143. ... جمعة بن سعيد بن علي المغيري
144. ... جمعة بن سليم بن هاشل الخنجري الحارثي
145. ... جمعة بن علي الصائغي
146. ... جمعة بن علي بن مسعود المغيري
147. ... جمعة بن نصيب المطافي
148. ... جميل بن خميس بن لافي السعدي
149. ... جميل الخوارزمي
150. ... جناح بن عبادة بن قيس الهنائي
151. ... جهانة بنت عبيدة بنت مسلم
152. ... جيفر بن المهنا بن جيفر اليحمدي
153. ... حاتم بن منصور الخراساني، أبو منصور
154. ... حاجب بن عمر البصري، أبو خشينة
155. ... حاجب بن مودود الطائي، أبو مودود
156. ... حارب بن ثويني
157. ... حارث بن سليمان العامري
158. ... حازم بن همام
159. ... حاضر بن عبد الملك بن بلال السليمي
160. ... حافظ بن جمعة الهنوي
161. ... حافظ بن سيف، أبو يحي
162. ... حافظ بن محمد البوسعيدي
163. ... حامد بن محمد المنذري
164. ... حامد بن ناصر النزوي
165. ... حبيب بن حفص الطائي، أبو مودود
166. ... حبيب بن حفص بن حاجب، أبو مودود
167. ... حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي
168. ... حبيب بن سالم العفيفي
169. ... حبيب بن سليم الضنكي
170. ... حبيب بن مبارك المعولي
171. ... حتات بن كاتب الهميمي، أبو عبد الله
172. ... حريث بن محمد السدوسي
173. ... حزام بن عبد الله (بن تمغام)
174. ... الحسن العنبري
175. ... أبو الحسن بن أحمد
176. ... الحسن بن أحمد النزواني، أبو علي
177. ... الحسن بن أحمد الهجاري، أبو علي
178. ... أبو الحسن بن داود
179. ... الحسن بن زياد النزوي أبو علي
180. ... الحسن بن سعيد النزوي
181. ... الحسن بن سعيد بن الحواري السحتني
182. ... الحسن بن سعيد بن قريش، أبو علي
183. ... أبو الحسن بن عبد السلام
184. ... الحسن بن عقبة
185. ... الحسن بن هاشم
186. ... حسينية بنت سليمان الحارثية (1/412)
صفحة 413
187. ... حسين بن محمد بن سلامة الحارثي
188. ... حسين بن محمود الغساني
189. ... أبو حفص الخراساني
190. ... حفص بن راشد بن سعيد اليحمدي
191. ... الحكم بن أبي سليمان
192. ... الحكم بن الملا البحري
193. ... الحكم بن بشير
194. ... الحكم بن كبيش
195. ... حليمة المهلبية، أم سعيدة
196. ... حماد بن حمد السمار البوسعيدي
197. ... حمانة بن الأخنس
198. ... حمد بن ثني الشعيلي
199. ... حمد بن ثويني بن سعيد البوسعيدي
200. ... حمد بن خميس السعدي
201. ... حمد بن راشد الغيثي
202. ... حمد بن زهير الفارسي الفنجاوي
203. ... حمد بن سالم
204. ... حمد بن سالم بن سعيد البراشدي
205. ... حمد بن سعيد بن أحمد البوسعيدي
206. ... حمد بن سعيد بن سالم البراشدي
207. ... حمد بن سعيد بن عبد الله
208. ... حمد بن سليمان البوسعيدي
209. ... حمد بن سليمان بن ماجد الخروصي
210. ... حمد بن سيف بن بدر البوسعيدي
211. ... حمد بن سيف بن حمد اليعربي
212. ... حمد بن سيف بن سالم بن سعيد البيماني
213. ... حمد بن سيف بن عامر البوسعيدي
214. ... حمد بن سيف بن سعيد البوسعيدي
215. ... حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي
216. ... حمد بن صالح البوسعيدي
217. ... حمد بن صالح بن محمد بن خلفان الشعيلي
218. ... حمد بن عبد الله السالمي
219. ... حمد بن عبيد بن مسلم السُّليْمي، أبو عبيد
220. ... حمد بن عثمان
221. ... حمد بن فيصل بن تركي
222. ... حمد بن محمد الخميسي
223. ... حمد بن محمد المرجبي
224. ... حمد بن محمد بن سعيد الوهيبي
225. ... حمد بن هلال البوسعيدي (السمار)
226. ... حمدان بن خميس اليوسفي، أبو يوسف
227. ... حمدان بن سالم بن محمد الكمشكي
228. ... حمدان بن محسن الجابري
229. ... حمود بن أحمد بن سيف
230. ... حمود بن حمد بن سعيد الخروصي
231. ... حمود بن حمد بن هلال البوسعيدي
232. ... حمود بن خلفان بن شنين العبيداني
233. ... حمود بن زاهر الكندي
234. ... حمود بن سالم الحوسني
235. ... حمود بن سليمان بن خميس العبري
236. ... حمود بن سيف بن مسلم الفرعي
237. ... حمود بن عبد الله الحوسني
238. ... حمود بن عبد الله بن حامد الراشدي (1/413)
صفحة 414
239. ... حمود بن محمد بن سعيد البوسعيدي
240. ... حمود بن محمد بن ناصر المعولي
241. ... أبو حميد بن فلج الحداني
242. ... حميد بن حمد بن رزيق بن بخيت النخلي
243. ... حميد بن راشد المرجبي
244. ... حميد بن عبد الله
245. ... حمير بن سيف بن ماجد اليعربي
246. ... حمير بن منير بن سليمان الريامي
247. ... حميم بن المغيرة
248. ... الحواري بن بركة
249. ... الحواري بن عبد الله الحداني (السلوتي)
250. ... الحواري بن عثمان، أبو محمد
251. ... الحواري بن مالك
252. ... الحواري بن محمد الأزكوي
253. ... الحواري بن محمد الداهني
254. ... الحواري بن مطرف الحداني
255. ... الحوثرة بن وداع
256. ... حويص، أبو الشعثاء
257. ... أبو حيان الأعرج
258. ... خادم بن محمد الهاشمي
259. ... خاطر بن حميد البداعي
260. ... أبو خالد بن سليمان الكلبي
261. ... خالد بن برغش البوسعيدي
262. ... خالد بن بن قحطان، أبو قحطان
263. ... خالد بن سعوة الخروصي
264. ... خالد بن سعيد بن سلطان البوسعيدي
265. ... خالد بن سعيد بن عمر ابن إسماعيل
266. ... خالد بن محمد المعدي
267. ... خالد بن محمد البوسعيدي
268. ... خالد بن محمد المعدي
269. ... خالد بن مهنا بن خنجر البطاشي
270. ... خالد بن هلال بن سالم الرحبي
271. ... خردلة بن سماعة بن محسن النبهاني
272. ... الخضر بن سليمان ، أبو محمد
273. ... خلف بن أحمد الرقيشي (الأحممتي)
274. ... خلف بن زياد البحراني
275. ... خلف بن سالم الأزكوي
276. ... خلف بن سنان الغافري
277. ... خلف بن عزرة، أبو زياد
278. ... خلف بن مبارك الهنائي (القصير، العنبوري)
279. ... خلف بن محمد بن خميس الأدماني
280. ... خلف بن محمد بن سليمان الأدماني الإزكوي
281. ... خلفان بن جميل السيابي، أبو يحي
282. ... خلفان بن حارث بن ناصر البوسعيدي
283. ... خلفان بن حاكم الإسماعيلي
284. ... خلفان بن زاهر الريامي
285. ... خلفان بن سرحان المحرزي
286. ... خلفان بن سعيد بن محمد البوسعيدي
287. ... خلفان بن سليمان العبري
288. ... خلفان بن عبد الله المزروعي
289. ... خلفان بن عبد الوهاب بن قيصر الصحاري
290. ... خلفان بن فهيم العيسائي (1/414)
صفحة 415
291. ... خلفان بن محمد السعيدي (المحل)
292. ... خلفان بن محمد المحروقي الأدمي
293. ... خلفان بن محمد المغتسي
294. ... خلفان بن محمد بن عبد الله البوسعيدي
295. ... خلفان بن ناصر البوسعيدي
296. ... خلفان بن ناصر بن عبد الله السعدي
297. ... خليفة بن حارب
298. ... خليفة بن سعيد بن سلطان البوسعيدي
299. ... خليفة بن سنان الفارسي
300. ... الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي
301. ... الخليل بن شاذان بن الصلت الخروصي
302. ... الخليل بن عبد الله بن عمر الخليلي الخروصي
303. ... خميس بن أحمد بن عثمان المزروعي
304. ... خميس بن حويسن الهنائي
305. ... خميس بن خلفان المسكري
306. ... خميس بن راشد بن سعيد العبري (ذو الغبراء)
307. ... خميس بن رويشد المجرفي (الضنكي)
308. ... خميس بن سالم الحوسني
309. ... خميس بن سالم الهاشمي
310. ... خميس بن سالم بن أحمد البوسعيدي
311. ... خميس بن سالم بن خلف البوسعيدي
312. ... خميس بن سعيد بن أحمد الكندي
313. ... خميس بن سعيد بن علي الشقصي
314. ... خميس بن سليم بن خميس، أبو وسيم
315. ... خميس بن عامر، أبو الحسن
316. ... خميس بن عيسى بن أحمد البوسعيدي
317. ... خميس بن محمد البوسعيدي
318. ... خميس بن محمد بن جمعة المطاني
319. ... خميس بن مسعود بن سالم البوسعيدي
320. ... خنبش بن محمد بن هشام
321. ... خولة بنت السيد سعيد البوسعيدي
322. ... خيار بن سالم الطائي
323. ... خيرة بنت ضمرة القشيرية
324. ... خيري بن جمعة المغازي
325. ... داود بن سليمان
326. ... داود بن يزيد المهلبي
327. ... درويش بن جمعة المحروقي
328. ... درويش بن محمد بن سالم بن سلطان بن أحمد
329. ... ديال بن يزيد
330. ... ذهل بن عمر بن محمد، أبو الحسن
331. ... راسم بن يزيد
332. ... راشد بن أحمد بن النعمان الحضرمي
333. ... راشد بن خميس بن عامر، أبو الحسن
334. ... راشد بن القاسم، أبو النضر
335. ... أبو راشد بن محمد
336. ... راشد بن النضر(الباغي)
337. ... راشد بن النضر الجلنداني
338. ... راشد بن النضر الفجحي اليحمدي
339. ... راشد بن الوليد الكندي
340. ... راشد بن حسام (1/415)
صفحة 416
341. ... راشد بن حميد بن ناصر الغافري (العطابي)
342. ... راشد بن خلف العقيد
343. ... راشد بن خلف بن محمد العيني
344. ... راشد بن خميس بن جمعة الحبسي
345. ... راشد بن خميس بن راشد المزروعي
346. ... راشد بن سالم بن أحمد المزروعي
347. ... راشد بن سالم بن خميس
348. ... راشد بن سعيد الجهضمي
349. ... راشد بن سعيد الغافري
350. ... راشد بن سعيد اليحمدي، أبو غسان
351. ... راشد بن سعيد بن بلحسن العبسي
352. ... راشد بن سعيد بن علي المغيري
353. ... راشد بن سيف بن سعيد اللمكي
354. ... راشد بن شاذان بن غسان الهنائي
355. ... راشد بن عباد
356. ... راشد بن عزيز العزيزي
357. ... راشد بن عزيز بن خلفان الخصيبي، أبو الرشيد
358. ... راشد بن علي
359. ... راشد بن علي الخروصي
360. ... راشد بن عمر بن أحمد الحميري
361. ... راشد بن عمير بن ثاني(ابن خلف )
362. ... راشد بن غسان بن سعيد
363. ... راشد بن مسعود الوردي
364. ... راية بنت عبد الله بن خلفان الرستاقية
365. ... رايس بن يزيد
366. ... رباط بن المنذر
367. ... الربيع بن المر بن نصيب الرستاقي
368. ... الربيع بن حبيب
369. ... ربيعة بن حمد الوحشي
370. ... ربيعة بن راشد بن سرحان الشهيمي
371. ... رزيق بن بخيت بن سعيد بن غسان
372. ... رشيد بن راشد بن عزيز بن خلفان الخصيبي
373. ... رمشقي بن راشد، أبو عثمان
374. ... الريان بن محجن السامي
375. ... زائد بن خطاب
376. ... زائدة بن جعفر بن سعيد بن الجلندى
377. ... زاهر بن سعيد النخلي
378. ... زاهر بن سليمان الحوسني
379. ... زاهر بن عبد الله العثماني
380. ... زاهر بن محمد بن سليمان
381. ... زايد بن نبهان
382. ... زحاف الطائي الهلالي
383. ... زمام بن سعيد بن زمام البهلوي
384. ... زهران بن راشد المزروعي
385. ... زهران بن سيف اليعربي
386. ... زهران بن مبارك بن أحمد البوسعيدي
387. ... زهران بن محمد بن زهران العبري
388. ... زياد بن الوضاح بن عقبة، أبو الوضاح
389. ... زياد بن مثوبة، أبو صالح
390. ... زيد بن جمعة الحارثي
391. ... زياد بن مروان السامي
392. ... زيد بن سليمان
393. ... سابق بن عمر بن سابق (1/416)
صفحة 417
394. ... ساعد بن مسعود الحارثي
395. ... أبو سالم بن كهلان النبهاني
396. ... سالم بن أحمد البوسعيدي
397. ... سالم بن أحمد المزروعي
398. ... سالم بن أحمد بن ناصر الريامي
399. ... سالم بن بشير الحارثي
400. ... سالم بن ثويني بن سعيد البوسعيدي
401. ... سالم بن حبيب بن مسعود الرقادي
402. ... سالم بن حمد البوسعيدي
403. ... سالم بن حمد بن سعيد البراشدي الأدمي
404. ... سالم بن حمد بن سعيد البراشدي السناوي
405. ... سالم بن حمود بن شامس السيابي
406. ... سالم بن خربش الفنجاوي
407. ... سالم بن خلفان البوسعيدي
408. ... سالم بن خميس
409. ... سالم بن خميس العبري
410. ... سالم بن خميس بن راشد
411. ... سالم بن خميس بن ناصر الجهضمي
412. ... سالم بن ذكوان الهلالي
413. ... سالم بن راشد البهلوي
414. ... سالم بن راشد الخروصي
415. ... سالم بن راشد المزروعي
416. ... سالم بن راشد بن خاتم
417. ... سالم بن سعيد البراشدي
418. ... سالم بن سعيد الفرعي
419. ... سالم بن سعيد بن علي الصائغي
420. ... سالم بن سلطان البوسعيدي
421. ... سالم بن سلطان الغيثي
422. ... سالم بن سليمان الرواحي
423. ... سالم بن سليمان بن سالم البهلاني
424. ... سالم بن سيف الأغبري
425. ... سالم بن سيف الفرعي
426. ... سالم بن سيف بن سعيد البوسعيدي
427. ... سالم بن سيف بن سليمان البوسعيدي
428. ... سالم بن سيف بن مسلم البوسعيدي
429. ... سالم بن صالح بن حمد البوسعيدي
430. ... سالم بن صالح السليمي السروري
431. ... سالم بن عبد الله البوسعيدي
432. ... سالم بن عبد الله الخنجري
433. ... سالم بن عبد الله بن راشد بن سعيد بن حم سعيد
434. ... سالم بن علي
435. ... سالم بن غسان الخروصي (اللواح)
436. ... سالم بن كندة
437. ... سالم بن محمد
438. ... سالم بن محمد الدرمكي، أبو الأحول
439. ... سالم بن محمد الرواحي
440. ... سالم بن محمد الشقصي
441. ... سالم بن محمد الصخبوري
442. ... سالم بن محمد المحروقي
443. ... سالم بن محمد المحروقي البهلوي
444. ... سالم بن محمد المسكري
445. ... سالم بن محمد الهدلي
446. ... سالم بن محمد بن زاهر البيماني (1/417)
صفحة 418
447. ... سالم بن مسعود الريامي
448. ... سالم بن مسلم الحوسني
449. ... سالم بن هاشل
450. ... سباع العنبوري
451. ... سباع بن راشد الرشيدي
452. ... سرحان بن سعيد السرحني
453. ... سرحان بن عمر
454. ... سرحة بن حرمل بن حمد العامري
455. ... سريع أم سريع
456. ... سعد بن محمد بن ربيعة
457. ... سعوة بن الفضل الإبراني
458. ... سعود بن أحمد الإسحاقي
459. ... سعود بن بدر بن هلال الهنائي
460. ... سعود بن حارب بن حمد البوسعيدي
461. ... سعود بن حمد البوسعيدي
462. ... سعود بن حمد البوسعيدي
463. ... سعود بن حميد بن خُليْفين المضيربي
464. ... سعود بن سعيد بن سليم القصابي
465. ... سعود بن سليمان بن جمعة الكندي النزوي
466. ... سعود بن سيف
467. ... سعود بن عامر بن خميس المالكي
468. ... سعود بن عزان البوسعيدي
469. ... سعود بن علي البوسعيدي
470. ... سعود بن عمير الفرعي
471. ... أبو سعيد بن أحمد البوسعيدي
472. ... أبو سعيد بن أحمد القري
473. ... سعيد بن أبي بكر
474. ... سعيد بن أبي علي الطائي
475. ... سعيد بن أحمد البوسعيدي
476. ... سعيد بن أحمد الضبياني
477. ... سعيد بن أحمد القري أبو الحسن
478. ... سعيد بن أحمد الكلنديني
479. ... سعيد بن أحمد الناعبي
480. ... سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي
481. ... سعيد بن أحمد بن سليمان الكندي
482. ... سعيد بن أحمد بن محمد الخراسيني النزوي
483. ... سعيد بن أحمد بن محمد بن صالح القري النزوي
484. ... سعيد بن الحكم، أبو جعفر
485. ... سعيد بن زياد بن أحمد بن مفرج
486. ... سعيد بن المبشر
487. ... سعيد بن المنهال الفجحي
488. ... سعيد بن بشير الصبحي
489. ... سعيدة المهلبية
490. ... سعيد بن تيمور بن فيصل البوسعيدي
491. ... سعيد بن جعفر الأزكوي الطيار
492. ... سعيد بن جويد الهنائي
493. ... سعيد بن حبيب الغطريفي العقري
494. ... سعيد بن حسن بن درويش الخروصي
495. ... سعيد بن حمد بن عامر الراشدي
496. ... سعيد بن حمد بن عبد الله بن جاعد البوسعيدي
497. ... سعيد بن حمدان الريامي
498. ... سعيد بن خلفان السعدي
499. ... سعيد بن خلفان الفهدي
500. ... سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي (1/418)
صفحة 419
501. ... سعيد بن خميس بن حويسن الهنائي
502. ... سعيد بن راشد البوسعيدي
503. ... سعيد بن راشد الغافري
504. ... سعيد بن راشد بن سليم الغيثي
505. ... سعيد بن راشد بن مسلم الفارسي
506. ... سعيد بن رشيد
507. ... سعيد بن زياد بن أحمد البهلوي
508. ... سعيد بن سالم الحارثي
509. ... سعيد بن سلطان البوسعيدي
510. ... سعيد بن سلطان الغيثي
511. ... سعيد بن سلطان اليافعي
512. ... سعيد بن سليمان الزرعي
513. ... سعيد بن سليمان بن سرحة العامري
514. ... سعيد بن سليمان بن سعيد السيابي
515. ... سعيد بن شملال
516. ... سعيد بن صالح بن راشد العبري
517. ... سعيد بن عباد بن الجلندى
518. ... سعيد بن عبد الله بن أحمد بن عامر الأزكوي
519. ... سعيد بن عبد الله البوسعيدي
520. ... سعيد بن عبد الله الحضرمي
521. ... سعيد بن عبد الله الرحيلي، أبو القاسم
522. ... سعيد بن عبد الله العزري
523. ... سعيد بن علي
524. ... سعيد بن علي المغيري
525. ... سعيد بن علي الهنائي
526. ... سعيد بن عمر زياد البهلوي
527. ... سعيد بن عمر البريكي
528. ... سعيد بن عمر الحباب أبو القاسم
529. ... سعيد بن عيسى المسكري
530. ... سعيد بن عيسى المنذري
531. ... سعيد بن غانم
532. ... سعيد بن قريش أبو القاسم
533. ... سعيد بن ماجد بن سليمان السيفي
534. ... سعيد بن مبارك الشكيلي
535. ... سعيد بن محرز بن محمد، أبو جعفر
536. ... سعيد بن محمد
537. ... سعيد بن محمد البطاشي
538. ... سعيد بن محمد العيسري
539. ... سعيد بن محمد النخلي
540. ... سعيد بن محمد بن الحتات، أبو القاسم
541. ... سعيد بن محمد بن راشد الغشري
542. ... سعيد بن محمد بن سعيد، أبو بكر الإزكوي
543. ... سعيد بن محمد بن عبد الله النزوي
544. ... سعيد بن محمد بن نصير الأغبري
545. ... سعيد بن مسعود الخيالي
546. ... سعيد بن مسلم بن سالم أبو الصوفي
547. ... سعيد بن مفتاح
548. ... سعيد بن ناصر البحري
549. ... سعيد بن ناصر البوسعيدي
550. ... سعيد بن ناصر الكندي
551. ... سعيد بن ناصر بن خميس السيفي
552. ... سعيد بن هاشل الناعبي
553. ... سفيان بن محبوب بن الرحيل
554. ... سفيان بن محمد الراشدي، أبو الحسن (1/419)
صفحة 420
555. ... سلام بن راشد
556. ... سلطان بن أبي العرب
557. ... سلطان بن أحمد البوسعيدي
558. ... سلطان بن حمير
559. ... سلطان بن سيف اليعربي
560. ... سلطان بن سيف اليعربي
561. ... سلطان بن محسن بن سليمان النبهاني
562. ... سلطان بن محمد الإسماعيلي
563. ... سلطان بن محمد الحبسي
564. ... سلطان بن محمد بن حابس المحرمي
565. ... سلطان بن محمد بن صلت البطاشي
566. ... سلطان بن مرشد اليعربي
567. ... سلمة بن خالد السلوتي، أبو الجمهور
568. ... سلمة بن سعد بن علي الحضرمي اليمني
569. ... سلمة بن مسلم العوتبي أبو المنذر
570. ... سليم بن سعيد بن عامر
571. ... أبو سليمان بن محمد المعولي
572. ... سليمان المعولي
573. ... سليمان بن أبي حذيفة
574. ... سليمان بن أحمد الفضلي
575. ... سليمان بن أحمد بن مفرج
576. ... سليمان بن الحكم، أبو مروان
577. ... سليمان بن المظفر بن سلطان النبهاني
578. ... سليمان بن اليماني
579. ... سليمان بن بلعرب
580. ... سليمان بن بلعرب البوسعيدي
581. ... سليمان بن بلعرب اليعربي
582. ... سليمان بن جبلة
583. ... سليمان بن حامد البراشدي
584. ... سليمان بن حبيب
585. ... سليمان بن حبيب، أبو مروان
586. ... سليمان بن حمد البوسعيدي
587. ... سليمان بن حميد السمري
588. ... سليمان بن حمير
589. ... سليمان بن خلفان
590. ... سليمان بن راشد الكندي
591. ... سليمان بن راشد بن مسلم
592. ... سليمان بن سالم الكندي
593. ... سليمان بن سرحة بن حرمل العامري
594. ... سليمان بن سعيد الوردي
595. ... سليمان بن سعيد بن المبشر
596. ... سليمان بن سعيد بن سالم بن محمد النبهاني
597. ... سليمان بن سعيد بن مبارك بن عبد الله الحاتمي
598. ... سليمان بن سعيد بن محرز
599. ... سليمان بن سعيد بن ناصر الكندي، أبو سلام
600. ... سليمان بن سليمان النبهاني
601. ... سليمان بن سنان العلوي
602. ... سليمان بن سيف الهنائي
603. ... سليمان بن عباد بن الجلندي
604. ... سليمان بن عبد الله الكندي
605. ... سليمان بن عبد الله بن علي الطيواني
606. ... سليمان بن عبد الملك بن بلال السليمي
607. ... سليمان بن عبيد
608. ... سليمان بن عثمان، أبو عثمان (1/420)
صفحة 421
609. ... سليمان بن عثمان المزروعي
610. ... سليمان بن علي الدرمكي
611. ... سليمان بن علي المزروعي
612. ... سليمان بن عمير بن سليمان الرواحي
613. ... سليمان بن مبارك
614. ... سليمان بن مبارك البوسعيدي
615. ... سليمان بن مبارك المعولي
616. ... سليمان بن محمد، أبو مروان
617. ... سليمان بن محمد بن أحمد الكندي
618. ... سليمان بن محمد بن حجي
619. ... سليمان بن محمد بن عبد الله
620. ... سليمان بن محمد بن عدي اليعربي
621. ... سليمان بن محمد بن مداد
622. ... سليمان بن محمود بن سليمان بن أبي سعيد
623. ... سليمان بن مظفر النبهاني
624. ... سليمان بن ناصر الخروصي
625. ... سليمان بن ناصر اللمكي
626. ... سليمان بن ناصر المهللي
627. ... سليمان بن ناصر اليعربي
628. ... سليمان بن ناصر بن سالمين الخليلي
629. ... سليمان بن ناصر بن مداد
630. ... سنان بن محمد الغافري
631. ... سهل بن صالح
632. ... سيف بن أبي العرب اليعربي
633. ... سيف بن أحمد البوسعيدي
634. ... سيف بن ثنيان المعولي
635. ... سيف بن حمد الأغبري
636. ... سيف بن حمدان بن سعيد السبتي
637. ... سيف بن حمود البلحسني الرواحي
638. ... سيف بن حمود البوسعيدي
639. ... سيف بن حمود بن حامد البطاشي
640. ... سيف بن حمير اليعربي
641. ... سيف بن حنظل بن أحمد البوسعيدي
642. ... سيف بن خلف المعمري
643. ... سيف بن خلفان الخنجري
644. ... سيف بن خلفان المسكري
645. ... سيف بن راشد الهنائي
646. ... سيف بن راشد بن نبهان المعولي
647. ... سيف بن سالم البوسعيدي
648. ... سيف بن سالم بن سيف اللمكي
649. ... سيف بن سالم بن هاشل المسكري
650. ... سيف بن سعيد المعولي
651. ... سيف بن سعيد الودامي
652. ... سيف بن سلام بن حميد العبودي (ابن طريف)
653. ... سيف بن سلطان اليعربي
654. ... سيف بن سلطان اليعربي (الثاني)
655. ... سيف بن سلطان اليعربي (قيد الأرض)
656. ... سيف بن سليمان البوسعيدي
657. ... سيف بن سليمان البوسعيدي
658. ... سيف بن سليمان المسكري
659. ... سيف بن سليمان بن عمير
660. ... سيف بن شيخان
661. ... سيف بن عامر المغيري
662. ... سيف بن علي البوسعيدي (1/421)
صفحة 422
663. ... سيف بن علي المسكري
664. ... سيف بن مالك اليعربي
665. ... سيف بن محمد المهللي
666. ... سيف بن محمد الهلالي
667. ... سيف بن محمد الهنائي
668. ... سيف بن مسعود البوسعيدي
669. ... سيف بن مهنا اليعربي
670. ... سيف بن ناصر الخروصي
671. ... سيف بن ناصر الغافري
672. ... سيف بن ناصر المعولي
673. ... سيف بن هلال الأدمي
674. ... سيف بن هلال المحروقي
675. ... سيف بن يعرب بن قحطان البوسعيدي
676. ... شائق بن عمرو الأزكوي أبو القاسم
677. ... شاذان بن الصلت الخروصي
678. ... شامس بن حسن العامري
679. ... شايب بن أبي بكر الإنجيزي
680. ... شبيب بن عطية
681. ... شعيب بن المعروف، أبو المعروف
682. ... شمسة بنت سعيد الخليلية (ت:1353هـ/ 1933)
683. ... شهاب بن فيصل بن تركي آل سعيد
684. ... شوين بن عامر بن شوين الحوسني
685. ... الشيخ الفرعي
686. ... شيخ بن أحمد المليندي
687. ... شيخ بن نصيب المطافي
688. ... شيخة بنت خلفان المعولية
689. ... شيخة بنت عبد الله الراسبية
690. ... شيخة الحمراشدية
691. ... صالح بن أحمد المسكري
692. ... صالح بن المنهال العتكي
693. ... صالح بن حبيب بن صالح البوسعيدي
694. ... صالح بن حريمل
695. ... صالح بن حمد البوسعيدي
696. ... صالح بن حمد بن سعيد ابن عبد الله
697. ... صالح بن حميد البوسعيدي
698. ... صالح بن ربيعة الرواحي
699. ... صالح بن سعيد الزاملي، أبو سعيد
700. ... صالح بن سعيد المعمري
701. ... صالح بن عبد الله القلوجي
702. ... صالح بن عبد الله بن خلف بن عبيدان
703. ... صالح بن علي الحارثي( المحتسب)
704. ... صالح بن علي الشيباني
705. ... صالح بن علي بن مسلم الخلاسي
706. ... صالح بن عمر بن مفرج
707. ... صالح بن محمد الحضرمي
708. ... صالح بن محمد بن عبد الله الكندي
709. ... صالح بن محمد بن خلف السليمي
710. ... صالح بن نوح الدهان، أبو نوح
711. ... صالح بن وضاح المنحي
712. ... صحار بن العباس العبدي
713. ... صعصعة بن عوف العوفي العامري
714. ... الصقر بن عزان
715. ... الصقر بن محمد بن زائدة (زيد) الجلنداني
716. ... الصلت بن القاسم الخروصي
717. ... الصلت بن خميس الخروصي، أبو المؤثر (1/422)
صفحة 423
718. ... الصلت بن رياسة
719. ... الصلت بن مالك الخروصي
720. ... الصلت بن نصر بن المنهال العتكي
721. ... الصلت بن النظر بن منهال الهجاري
722. ... ضمام بن السائب، أبو عبد الله
723. ... طارق بن تيمور بن فيصل آل سعيد
724. ... طالب بن أحمد بن سعيد البوسعيدي
725. ... طالب بن علي الهنائي
726. ... طالوت السمؤلي
727. ... أبو طاهر
728. ... طراف
729. ... طهماس بن سلطان بن محسن النبهاني
730. ... عائشة بنت راشد الريامية
731. ... عائشة بنت محمد بن يوسف بن طالب العبرية
732. ... عائشة بنت مسعود العامرية
733. ... عاتكة بنت المهلب بن أبي صفرة العتكية الأزدية
734. ... عادي بن يزيد بن محمد البهلوي
735. ... عامر بن بشير المحروقي
736. ... عامر بن حبيب
737. ... عامر بن خلفان الراشدي
738. ... عامر بن خلفان الغيثي
739. ... عامر بن خميس المالكي، أبو مالك
740. ... عامر بن راشد بن الوليد الخروصي
741. ... عامر بن سعيد البوسعيدي
742. ... عامر بن سليمان الريامي
743. ... عامر بن سليمان الريامي
744. ... عامر بن سليمان الشعبي
745. ... عامر بن سليمان المعمري
746. ... عامر بن عبيد النوفلي
747. ... عامر بن علي بن مسعود العبادي
748. ... عامر بن محمد بن عامر القصابي
749. ... عامر بن محمد بن مسعود المعمري
750. ... عامر بن ناصر المعمري
751. ... أبو العباس بن عبد القيس
752. ... العباس بن الأزهر
753. ... العباس بن الوضاح، أبو مروان
754. ... العباس بن زائدة
755. ... عبد الأعلى بن السمح بن عبيد المعافري، أبو الخطاب
756. ... عبد الرحمان بن الوليد
757. ... عبد الرحمان بن جيفر الضنكي
758. ... عبد الرحمان بن محمد
759. ... عبد الرحمان بن محمد البطاشي
760. ... عبد الرحمان بن محمد الكندي
761. ... عبد الرحمان بن ناصر الريامي
762. ... عبد الرحمن بن علي السعدي
763. ... عبد الرحيم بن محمد القمري
764. ... عبد السلام بن أبي الحسن ابن خميس
765. ... عبد السلام بن أبي الحسن بن عبد السلام
766. ... عبد السلام بن سعيد بن أحمد القري
767. ... عبد السلام عبد القدوس البصري
768. ... عبد العزيز بشكست
769. ... عبد العزيز بن عبد الرحمان (1/423)
صفحة 424
770. ... عبد العزيز بن عبد الغني الأموي
771. ... عبد العزيز بن محمد الرواحي
772. ... عبد الله أبو عبد الله النعمان
773. ... عبد الله الهول
774. ... عبد الله بن إباض المري التميمي
775. ... عبد الله بن أبي قيس
776. ... عبد الله بن أحمد
777. ... عبد الله بن أحمد بن سالم الشامسي
778. ... عبد الله بن أحمد البوسعيدي، أبو سعيد
779. ... عبد الله بن أحمد العجمي
780. ... عبد الله بن إسحاق المنقالي
781. ... عبد الله بن الحكم
782. ... عبد الله بن القاسم، أبو عبيدة الصغير
783. ... عبد الله بن جاعد البوسعيدي
784. ... عبد الله بن جمعة بن عامر البرواني
785. ... عبد الله بن جيفر الضنكي
786. ... عبد الله بن حمد
787. ... عبد الله بن حمد البوسعيدي
788. ... عبد الله بن حميد الخروصي
789. ... عبد الله بن حميد السالمي (نور الدين)
790. ... عبد الله بن خلفان (ابن قيصر
791. ... عبد الله بن خلفان الجهضمي
792. ... عبد الله بن خليفة بن حارب البوسعيدي
793. ... عبد الله بن ربيعة
794. ... عبد الله بن زاهر المزروعي
795. ... عبد الله بن زاهر الهنائي
796. ... عبد الله بن سالم
797. ... عبد الله بن سالم البرواني
798. ... عبد الله بن سالم بن راشد الخروصي
799. ... عبد الله بن سعيد، أبو محمد
800. ... عبد الله بن سعيد الحضرمي
801. ... عبد الله بن سعيد الخليلي
802. ... عبد الله بن سعيد الفجحي
803. ... عبد الله بن سعيد بن خميس
804. ... عبد الله بن سليم الظاهري
805. ... عبد الله بن سليمان الضبي
806. ... عبد الله بن سليمان الظاهري (سليم)
807. ... عبد الله بن سليمان بن عبد الله النبهاني
808. ... عبد الله بن صالح الفارسي
809. ... عبد الله بن صالح المجبري
810. ... عبد الله بن عامر الحارثي
811. ... عبد الله بن عامر العقري
812. ... عبد الله بن عامر بن بلحسن
813. ... عبد الله بن عامر بن مهيل العزري
814. ... عبد الله بن عبد العزيز أبو سعيد
815. ... عبد الله بن علي
816. ... عبد الله بن علي المنذري
817. ... عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي
818. ... عبد الله بن عمر بن زياد الشقصي (1/424)
صفحة 425
819. ... عبد الله بن عمر بن عبد الله الكندي
820. ... عبد الله بن غابش الحبشي، أبو الخير
821. ... عبد الله بن غثي الهنائي
822. ... عبد الله بن ماجد بن خميس العبري
823. ... عبد الله بن ماجد بن ناصر الحضرمي
824. ... عبد الله بن مبارك بن عبد الله
825. ... عبد الله بن مبارك بن أحمد المزروعي
826. ... عبد الله بن مبارك بن عمر الربخي
827. ... عبد الله بن محمد، أبو محمود
828. ... عبد الله بن محمد بن مسعود المحمودي المعولي
829. ... عبد الله بن محمد الحداني أبو سعيد القرمطي
830. ... عبد الله بن محمد الخروصي
831. ... عبد الله بن محمد الدرمكي
832. ... عبد الله بن محمد الرحيلي أبو محمد
833. ... عبد الله بن محمد السليمي ابن بركة
834. ... عبد الله بن محمد السموألي
835. ... عبد الله بن محمد القرن
836. ... عبد الله بن محمد الكندي
837. ... عبد الله بن محمد المزروعي
838. ... عبد الله بن محمد الناعبي
839. ... عبد الله بن محمد بن أبي شيخة
840. ... عبد الله بن محمد بن عبد الله بن المفدى الكندي
841. ... عبد الله بن محمد بن عبد الله البوسعيدي
842. ... عبد الله بن محمد بن أبي المؤثر، أبو محمد
843. ... عبد الله بن محمد بن رزيق أبو يزيد الريامي
844. ... عبد الله بن محمد بن سليمان الكندي
845. ... عبد الله بن محمد بن صالح أبو محمد
846. ... عبد الله بن محمد بن صالح الطائي
847. ... عبد الله بن محمد بن صالح الهاشمي
848. ... عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني
849. ... عبد الله بن محمد بن علي
850. ... عبد الله بن محمد بن علي المحمودي
851. ... عبد الله بن محمد بن غسان الكندي
852. ... عبد الله بن مداد الناعبي
853. ... عبد الله بن مصبح الصوافي
854. ... عبد الله بن معبد الجرمي
855. ... عبد الله بن نافع
856. ... عبد الله بن نصيب المطافي
857. ... عبد الله بن هاشل بن سالم الجرداني
858. ... عبد المجيد بن محمد بن سعيد الأنصاري
859. ... عبد الله بن وهب بن راسب الراسبي
860. ... عبد الله بن يحي بن عمر الكندي، أبو يحي (طالب الحق)
861. ... عبد الله بن يزيد الفزاري
862. ... أبو عبد الله النعمان (1/425)
صفحة 426
863. ... عبد المقتدر بن الحكم
864. ... عبد المقتدر بن جيفر النروي
865. ... عبد الملك بن حميد العلوي
866. ... عبد الملك بن صفرة، أبو صفرة
867. ... عبد الملك بن غيلان السيجاني
868. ... عبد الملك بن موسى الطويل، أبو بشر
869. ... عبد الوهاب بن جيفر
870. ... عبد الوهاب بن يزيد
871. ... عبيد بن أبي
872. ... عبيد الحضري
873. ... عبيد الله بن الحكيم
874. ... عبيد الله بن سالم الخضوري
875. ... عبيد بن عوض العمادي
876. ... عبيد بن فرحان (البحر الأسود)
877. ... عبيد بن مسعود الهميمي
878. ... عبيدة بنت محمد
879. ... عبيدة بنت مسلم بن أبي كريمة
880. ... أبو عبيدة الضرير
881. ... أبو عبيدة بن محمد السامي
882. ... عثمان بن أبي عبد الله الأصم، أبو عبد الله
883. ... عثمان بن رموش بن محمد
884. ... عثمان بن محمد بن وائل النزوي
885. ... عثمان بن موسى النزوي أبو محمد
886. ... عدي بن سليمان الذهلي
887. ... عدي بن عمرو بن عدي البطاشي
888. ... عدي بن ناصر المغيري
889. ... عرار بن فلاح النبهاني
890. ... عروة بن ادية التميمي
891. ... عزان بن الصقر، أبو معاوية
892. ... عزان بن الهزبر المالكي
893. ... عزان بن تميم الخروصي
894. ... عزان بن راشد الصقري
895. ... عزان بن قيس البوسعيدي
896. ... عزة بنت راشد بن سيف بن سعيد اللمكية
897. ... عزة بنت قيس بن عزان البوسعيدية
898. ... عقبة بن الوضاح أبو الوضاح
899. ... العلاء بن أبي حذيفة
900. ... العلاء بن عثمان
901. ... علاء بن منير الريامي
902. ... علي بن محمد الريامي
903. ... علي بن أحمد العماني
904. ... علي بن أحمد بن عثمان (عمر)، أبو الحسن
905. ... علي بن الحصين العنبري، أبو الحر
906. ... علي بن جبر بن محمد بن ناصر
907. ... علي بن جمعة المغيري
908. ... علي بن جمعه بن علي آل جمعه
909. ... علي بن حمود البوسعيدي
910. ... علي بن حميد البحري الهنائي
911. ... علي بن خالد
912. ... علي بن خلف بن عبد الله
913. ... علي بن خميس بن عامر الجبري
914. ... علي بن داود
915. ... علي بن ذهل
916. ... علي بن سالم البوسعيدي
917. ... علي بن سالم الحراصي
918. ... علي بن سالم بن عبد السلام (1/426)
صفحة 427
919. ... علي بن سعود
920. ... علي بن سعيد البطاشي
921. ... علي بن سعيد البوسعيدي
922. ... علي بن سعيد الريامي
923. ... علي بن سعيد الشنتيري
924. ... علي بن سعيد الشيباني
925. ... علي بن سليمان العزري
926. ... علي بن سيف
927. ... علي بن سيف الإسماعيلي
928. ... علي بن سيف البحري
929. ... علي بن سيف القرن
930. ... علي بن شرف
931. ... علي بن صالح
932. ... علي بن صالح
933. ... علي بن عامر العقري
934. ... علي بن عامر المسكري
935. ... علي بن عبد الرحمان السري أبو الديان
936. ... علي بن عبد الله
937. ... علي بن عبد الله المنذري
938. ... علي بن عثمان المزروعي
939. ... علي بن عزرة السامي
940. ... علي بن عمر، أبو الحسن
941. ... علي بن عمير المرهوبي
942. ... علي بن عيسىالحارثي
943. ... علي بن قطن الهلالي
944. ... علي بن محسن
945. ... علي بن محمد الإسماعيلي
946. ... علي بن محمد البسيوي، أبو الحسن
947. ... علي بن محمد الخروصي
948. ... علي بن محمد العبري
949. ... علي بن محمد العنبوري
950. ... علي بن محمد الفارسي
951. ... علي بن محمد المنذري
952. ... علي بن محمد المنذري
953. ... علي بن محمد باقشمر (العباسي)
954. ... علي بن محمد بن جابر العمقي، أبو الحسن
955. ... علي بن مرشد البحري
956. ... علي بن مسعود العبادي
957. ... علي بن مسعود المغيري
958. ... علي بن منصور
959. ... علي بن منصور بن ناصر الشامسي
960. ... علي بن موسى
961. ... علي بن ناصر البوسعيدي
962. ... علي بن ناصر الحارثي
963. ... علي بن ناصر الغسيني
964. ... علي بن ناصر المفرجي
965. ... علي بن ناصر النبهاني
966. ... علي بن ناصر بن محمد ابن حمير النبهاني التنوفي
967. ... علي بن هاشم
968. ... علي بن هلال الهنائي
969. ... عمارة بن حيان
970. ... عمر الشريف
971. ... عمر بن تميم
972. ... عمر بن الخطاب الخروصي
973. ... عمر بن زياد بن أحمد البهلوي
974. ... عمر بن سالم بن حسن
975. ... عمر بن سعيد البهلوي، أبو حفص
976. ... عمر بن سعيد بن محرز بن محمد النزوي
977. ... عمر بن سليمان العفيف
978. ... عمر بن صالح بن مسعود الغافري
979. ... عمر بن علي المعقدي
980. ... عمر بن عبد الله (1/427)
صفحة 428
981. ... عمر بن عيسى
982. ... عمر بن الفضل
983. ... عمر بن القاسم
984. ... عمر بن قاسم الفضيلي
985. ... عمر بن محمد القدمي، أبو المؤرج
986. ... عمر بن محمد بن أبي سعيد
987. ... عمر بن محمد بن أحمد، أبو حفص
988. ... عمر بن محمد بن القاسم الضبي المنحي
989. ... عمر بن محمد بن مطرف (ق: 3هـ)
990. ... عمر بن محمد بن معين، أبو حفص
991. ... عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
992. ... عمر بن موسى
993. ... عمر بن نبهان الطائي
994. ... عمر بن نبهان بن محمد بن عمر
995. ... عمر بن يحيى
996. ... عمران بن حطان بن ظبيان الأزدي الشاري، أبو سماك
997. ... عمرو بن الأخنس
998. ... عمرو بن الحصين الإباضي الكوفي
999. ... عمرو بن عباد
1000. ... عمرو بن عدي بن عمرو البطاشي
1001. ... عمرو بن عمر
1002. ... عمير بن حمير النبهاني ( ق:10 هـ)
1003. ... عمير بن سالم العلوي
1004. ... عمير بن سليمان البحري
1005. ... عمير بن سليمان اللمكي
1006. ... عنبسة بن كهلان
1007. ... عوض اليحمدي الحضرمي
1008. ... أبو عيسى الخراساني
1009. ... عيسى بن أبي عمرو
1010. ... عيسى بن ثاني بن خلفان بن سعيد البكري
1011. ... عيسى بن راشد المغيري
1012. ... عيسى بن سالم بن عيسى البرواني
1013. ... عيسى بن سعيد بن ناصر الكندي
1014. ... عيسى بن صالح بن عامر الطائي
1015. ... عيسى بن صالح بن علي الحارثي
1016. ... عيسى بن عبد الله الخروصي
1017. ... عيسى بن علقمة
1018. ... عيسى بن علي بن عيسى البرواني
1019. ... عيسى بن فاتك
1020. ... غانم بن عامر
1021. ... غثنى بنت علي الفرقانية
1022. ... غدانة بن زيد أو يزيد الإزكوي
1023. ... غدانة بن محمد
1024. ... غريب بن أحمد بن محمد المزروعي
1025. ... غريب بن علي العوفي
1026. ... أبو غسان بن ورد بن أبي غسان البهلاني
1027. ... غسان الشاري
1028. ... غسان بن خليد أو جليد
1029. ... غسان بن عبد الله الفجحي اليحمدي
1030. ... غسان بن محمد بن الخضر البهلوي الصلاني، أبو مالك
1031. ... غسان بن نصر بن منهال العتكى
1032. ... غيلان بن عمر
1033. ... فارس بن محمد بن عبد الله الأزدي (1/428)
صفحة 429
1034. ... فاطمة بنت محمد بن خلفان الجهضمية (الزهراء السقطرية)
1035. ... فروة بن نوفل الأشجعي
1036. ... الفضل بن أحمد النزوي
1037. ... الفضل بن الحواري السامي، أبو محمد
1038. ... الفضل بن جندب
1039. ... الفضل بن سعيد بن محرز النزوي
1040. ... الفضل بن عزان
1041. ... الفضل بن المعتمر
1042. ... فضيلة بنت حمد بن خلفان الجهضمية
1043. ... فقاس بن الأسود
1044. ... فلاح بن محسن بن سليمان بن نبهان
1045. ... فهم بن أحمد
1046. ... فهم بن وارث اليحمدي الكلبي
1047. ... أبو القاسم بن أبي الحسن
1048. ... القاسم أبو القاسم بن الصقر
1049. ... أبو القاسم بن صالح
1050. ... القاسم بن الأشعث
1051. ... القاسم بن سعوة
1052. ... القاسم بن سعيد
1053. ... القاسم بن شعيب النزوي
1054. ... قاسم بن غريب الريامي
1055. ... القاسم بن محمد الجهضمي
1056. ... قاسم بن مذكور الدهمشي
1057. ... قاسم بن يوسف
1058. ... قرع الدرمكي
1059. ... قريْب بن مالك (مرة) الأزدي
1060. ... قسور بن حمود بن هاشل الراشدي
1061. ... قضيب الهولي
1062. ... قطن بن قطن الهلالي
1063. ... قنبر، أبو سفيان
1064. ... قيس بن أحمد بن سعيد البوسعيدي
1065. ... قيس بن عزان بن قيس البوسعيدي
1066. ... كعب بن سوار
1067. ... كهلان بن حمير بن حافظ
1068. ... كهلان بن عمر بن نبهان النبهاني
1069. ... كهلان بن نبهان بن محمد النبهاني، أبو المعالي
1070. ... الكيس بن الملا، أبو خليد
1071. ... لوط بن سام
1072. ... ماجد بن خميس بن راشد العبري، أبو عبد الله
1073. ... ماجد بن ربيعة بن أحمد الكندي
1074. ... ماجد بن سعيد البرواني
1075. ... ماجد بن سعيد بن سلطان البوسعيدي
1076. ... ماجد بن سعيد بن قاسم البرواني الحارثي
1077. ... ماجد بن سلطان اليعربي
1078. ... مازن بن كنانة
1079. ... أبو مالك بن هزبر
1080. ... مالك بن أبي العرب اليعربي
1081. ... مالك بن الحواري
1082. ... مالك بن بلعرب بن سنان البطاشي
1083. ... مالك بن سيف بن ماجد اليعربي
1084. ... مالك بن عبد الله بن عمر الغطفاني
1085. ... مالك بن ناصر
1086. ... مانع بن خميس العزيزي
1087. ... مانع بن سنان بن سلطان العميري (1/429)
صفحة 430
1088. ... مانع بن بن صالح بن عبد الله العفيفي
1089. ... ماهلة بنت عامر بن سلطان بن عامر الحجرية
1090. ... مبارك بن أحمد بن محمد المزروعي
1091. ... مبارك بن بدوي بن سالم المعولي
1092. ... مبارك بن جعفر
1093. ... مبارك بن جيفر
1094. ... مبارك بن راشد البوسعيدي
1095. ... مبارك بن راشد بن سالم المزروعي
1096. ... مبارك بن سعيد
1097. ... مبارك بن سعيد بن بدر الشكيلي
1098. ... مبارك بن سعيد بن بدر الغافري
1099. ... مبارك بن عبد الله بن سنان المنذري الأدمي
1100. ... مبارك بن عبد الله بن مبارك الحاتمي النزوي(ق: 12هـ)
1101. ... مبارك بن علي المقبالي
1102. ... مبارك بن علي بن سعيد الهنائي
1103. ... مبارك بن غريب المزروعي
1104. ... مبارك بن مسعود الغافري
1105. ... مبشر بن سعيد بن محرز
1106. ... مبشرة الزفيتية
1107. ... المثنى بن المعرف (معروف)
1108. ... محبر (مجبر) بن الرحيل
1109. ... المحبر بن محبوب بن الرحيل
1110. ... محبوب بن الرحيل بن سيف، أبو سفيان
1111. ... محسن القصاب العجمي
1112. ... محسن بن غالب اليافعي
1113. ... محسن بن مسلم الرمضاني السروري
1114. ... أبو محمد النهدي
1115. ... محمد العضد الحضرمي
1116. ... محمد باخشوين
1117. ... محمد بن إبراهيم بن سليمان، أبو عبد الله
1118. ... محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي، أبو عبد الله
1119. ... محمد بن أبي الحسن النزواني
1120. ... محمد بن أبي القاسم السامي
1121. ... محمد بن أبي المؤثر، أبو عبد الله
1122. ... محمد بن أبي حذيفة
1123. ... محمد بن أبي عفان اليحمدي
1124. ... محمد بن أبي غسان بن عبد الله الخروصي
1125. ... محمد بن أبي فضيل
1126. ... محمد بن أحمد الإبخزيجي
1127. ... محمد بن أحمد السعالي النزوي، أبو علي
1128. ... محمد بن أحمد السلامي
1129. ... محمد بن أحمد بن سعيد البوسعيدي
1130. ... محمد بن أحمد بن سعيد السمائلي
1131. ... محمد بن أحمد بن سيف البوسعيدي
1132. ... محمد بن أحمد بن غدانة
1133. ... محمد بن أحمد بن غسان
1134. ... محمد بن أحمد بن ناصر البوسعيدي (الغشام)
1135. ... محمد بن إسماعيل الحاضري (1/430)
صفحة 431
1136. ... محمد بن الأزهر العبدي، أبو مالك
1137. ... محمد بن الحسن الأزدي الخروصي، أبو عبد الله
1138. ... محمد بن الرحيل بن سيف هبيرة
1139. ... محمد بن الحسن السري
1140. ... محمد بن الحسن بن الوليد السمدي النزوي
1141. ... محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر
1142. ... محمد بن الحواري (الأعمى)، أبو الحواري
1143. ... محمد بن السيد شرف البحراني
1144. ... محمد بن الصلت بن خميس
1145. ... محمد بن الصلت بن مالك الخروصي
1146. ... محمد بن الصلت النبهاني الريامي
1147. ... محمد بن العاني
1148. ... محمد بن القاسم بن المسبح
1149. ... محمد بن المختار
1150. ... محمد بن المعلى الكندي الفشحي
1151. ... محمد بن المعلى بن النير
1152. ... محمد بن المنذر
1153. ... محمد بن تمام، أبو عبد الله
1154. ... محمد بن جعفر الإزكوي الأصم، أبو جابر
1155. ... محمد بن جفير الجبري
1156. ... محمد بن جفير بن جبر
1157. ... محمد بن جمبين البكري
1158. ... محمد بن جمعة بن عامر البرواني
1159. ... محمد بن جمعة بن علي المغيري
1160. ... محمد بن حارث الهشامي ولد المخطوم
1161. ... محمد بن حبيب المدني
1162. ... محمد بن حمد الزاملي الرستاقي
1163. ... محمد بن حمد الهاشمي
1164. ... محمد بن حمد الوهيبي
1165. ... محمد بن حمد بن جميع
1166. ... محمد بن حمد بن سالم الزاملي
1167. ... محمد بن حمد بن سعيد البوسعيدي
1168. ... محمد بن حمد بن ناصر البراشدي
1169. ... محمد بن حمود بن سليمان البوسعيدي
1170. ... محمد بن حمود بن صالح الصوافي
1171. ... محمد بن حمير اليعربي
1172. ... محمد بن خالد بن قحطان
1173. ... محمد بن خالد بن يزيد، أبو عبد الله
1174. ... محمد بن خلف
1175. ... محمد بن خلف القيوضي
1176. ... محمد بن خلفان البرواني
1177. ... محمد بن خلفان بن محمد البوسعيدي (الوكيل)
1178. ... محمد بن خميس
1179. ... محمد بن خميس
1180. ... محمد بن خميس بن ثاني المطافي
1181. ... محمد بن خميس بن سالم البوسعيدي
1182. ... محمد بن خميس بن سعيد
1183. ... محمد بن خميس بن سيف البوسعيدي
1184. ... محمد بن خميس بن عامر، أبو الحسن (1/431)
صفحة 432
1185. ... محمد بن خميس بن مبارك الخروصي
1186. ... محمد بن خميس بن محمد السيفي النزوي
1187. ... محمد بن خنبش بن محمد بن هشام
1188. ... محمد بن خويطر الحوسني
1189. ... محمد بن راشد، أبو عبد الله
1190. ... محمد بن راشد الريامي
1191. ... محمد بن راشد بن سلطان بن محمد الحبسي
1192. ... محمد بن راشد بن غسان المعولي
1193. ... محمد بن رزيق بن بخيت
1194. ... محمد بن روح بن عربي، أبو عبد الله
1195. ... محمد بن رياسة
1196. ... محمد بن زائدة
1197. ... محمد بن زائدة السمائلي، أبو عبد الله
1198. ... محمد بن سالم الحارثي
1199. ... محمد بن سالم الحوسني
1200. ... محمد بن سالم الدرمكي
1201. ... محمد بن سالم المعولي
1202. ... محمد بن سالم الندابي
1203. ... محمد بن سالم بن خميس
1204. ... محمد بن سالم بن زاهر الرقيشي الأزكوي
1205. ... محمد بن سالم بن سلطان البوسعيدي
1206. ... محمد بن سالم بن محمد الرواحي
1207. ... محمد بن سالم بن محمد الهشامي
1208. ... محمد بن سعيد الأزدي القلهاتي، أبو عبد الله
1209. ... محمد بن سعيد الكدمي الناعبي، أبو سعيد
1210. ... محمد بن سعيد الكندي
1211. ... محمد بن سعيد المرجبي
1212. ... محمد بن سعيد المنذري
1213. ... محمد بن سعيد بن أبي بكر الإزكوي، أبو إبراهيم
1214. ... محمد بن سعيد بن راشد العيسائي
1215. ... محمد بن سعيد بن زياد البهلوي
1216. ... محمد بن سعيد بن زياد البهلوي
1217. ... محمد بن سعيد بن عبد الله الكندي النخلي
1218. ... محمد بن سعيد بن علي الشرياني
1219. ... محمد بن سلمة المدني
1220. ... محمد بن سليم الغاربي
1221. ... محمد بن سليمان الحضرمي
1222. ... محمد بن سليمان الخروصي
1223. ... محمد بن سليمان السعيدي
1224. ... محمد بن سليمان المفرجي، أبو عبد الله
1225. ... محمد بن سليمان المنذري
1226. ... محمد بن سليمان بن حامد البراشدي
1227. ... محمد بن سليمان بن عدي اليعربي
1228. ... محمد بن سليمان بن عيسى الرستاقي
1229. ... محمد بن سيف الحوقاني
1230. ... محمد بن سيف المعولي
1231. ... محمد بن سيف بن سعيد الشيباني
1232. ... محمد بن سيف بن سليمان بن عمير (1/432)
صفحة 433
1233. ... محمد بن سيف بن عبد الله السعدي
1234. ... محمد بن سليمان العيني الرستاقي، أبو عبد الله
1235. ... محمد بن شامس بن خنجر البطاشي
1236. ... محمد بن شامس الحارثي
1237. ... محمد بن شريح
1238. ... محمد بن شيخ
1239. ... محمد بن شيخان بن خلف السالمي، أبو نذير
1240. ... محمد بن صالح الإزكوي
1241. ... محمد بن صالح الإسماعيلي
1242. ... محمد بن صالح البصري (المنتقفي)
1243. ... محمد بن صالح الندابي السليمي
1244. ... محمد بن صلت النبهاني
1245. ... محمد بن صلهام، أبو عبد الله
1246. ... محمد بن طالوت النخلي، أبو عبد الله
1247. ... محمد بن عامر الحمراشدي
1248. ... محمد بن عامر بن حمد البوسعيدي
1249. ... محمد بن عامر بن راشد المعولي، ابن عريق
1250. ... محمد بن عامر الكندي السمدي
1251. ... محمد بن عباد بن عبد الله بن عباد المصري
1252. ... محمد بن عبد الرحمن صديق الهمداني
1253. ... محمد بن عبد الله
1254. ... محمد بن عبد الله
1255. ... محمد بن عبد الله الخروصي
1256. ... محمد بن عبد الله الخليلي
1257. ... محمد بن عبد الله الدرمكي
1258. ... محمد بن عبد الله الشقصي
1259. ... محمد بن عبد الله المعلم
1260. ... محمد بن عبد الله بن المفدى الكندي
1261. ... محمد بن عبد الله بن جساس
1262. ... محمد بن عبد الله بن جمعة بن عبيدان
1263. ... محمد بن عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي الشيبة
1264. ... محمد بن عبد الله بن سعيد المعولي
1265. ... محمد بن عبد الله بن سوم
1266. ... محمد بن عبد الله بن مبارك بكشويني
1267. ... محمد بن عبد الله بن محمد المدادي
1268. ... محمد بن عبد الله بن مداد الناعبي
1269. ... محمد بن عبيد
1270. ... محمد بن عثمان العقري
1271. ... محمد بن عثمان الخالدي، أبو حميد
1272. ... محمد بن عثمان بن عبد الله المزروعي
1273. ... محمد بن عدي بن سليمان الذهلي
1274. ... محمد بن عدي بن محمد العبري
1275. ... محمد بن عزان الهيمي
1276. ... محمد بن عشيرة
1277. ... محمد بن علي
1278. ... محمد بن علي
1279. ... محمد بن علي البحراني
1280. ... محمد بن علي البسياني، أبو جابر (1/433)
صفحة 434
1281. ... محمد بن علي الرستاقي
1282. ... محمد بن علي السلامي
1283. ... محمد بن علي المحمودي
1284. ... محمد بن علي بن عبد الباقي
1285. ... محمد بن علي بن عزرة
1286. ... محمد بن علي بن محمد المنذري
1287. ... محمد بن عمر بن أبي جابر، أبو جابر
1288. ... محمد بن عمر بن أبي الأشهب، أبو عبد الله
1289. ... محمد بن عمر بن أحمد المدادي الناعبي
1290. ... محمد بن عمر بن الأخنس
1291. ... محمد بن عمر بن موسى بن علي
1292. ... محمد بن عمر بن نبهان، أبو عبد الله
1293. ... محمد بن عمير البوسعيدي
1294. ... محمد بن عيسى الحارثي
1295. ... محمد بن عيسى السري، أبو عبد الله
1296. ... محمد بن عيسى الطيوي
1297. ... محمد بن عيسى بن حمد الشكيلي
1298. ... محمد بن عيسى بن صالح الحارثي أبو الفضل
1299. ... محمد بن قحطان بن محمد، أبو المعالي
1300. ... محمد بن مالك
1301. ... محمد بن محبوب بن الرحيل، أبو عبد الله
1302. ... محمد بن محمد باقشمر
1303. ... محمد بن محمد بن جفير
1304. ... محمد بن محمد بن عبد القادر المنصيبي
1305. ... محمد بن مداد بن محمد الناعبي
1306. ... محمد بن مرجعة اليحمدي
1307. ... محمد بن مسعود
1308. ... محمد بن مسعود البوسعيدي المنحي
1309. ... محمد بن مسعود الجرادي
1310. ... محمد بن مسعود الصارمي
1311. ... محمد بن مسعود بن سعيد البوسعيدي
1312. ... محمد بن مهنا الهديفي
1313. ... محمد بن موسى البهلوي
1314. ... محمد بن موسى بن علي
1315. ... محمد بن ناصر الحراصي
1316. ... محمد بن ناصر اللمكي
1317. ... محمد بن ناصر المعولي
1318. ... محمد بن ناصر بن علي الإسماعيلي
1319. ... محمد بن ناصر بن عيسى البرواني
1320. ... محمد بن ناصر بن محمد الغافري
1321. ... محمد بن ناصر بن محمد الجبري
1322. ... محمد بن ناصر بن يوسف المعولي
1323. ... محمد بن نصر
1324. ... محمد بن هاشم الرستاقي
1325. ... محمد بن هاشم بن غيلان السيجاني
1326. ... محمد بن هلال البرواني
1327. ... محمد بن يزيد الكندي السمدي النزوي
1328. ... محمد بن يزيد اليحمدي
1329. ... محمد بن يوسف البلوشي
1330. ... محمد بن يوسف النخلي (1/434)
صفحة 435
1331. ... محمد بن يوسف بن طالب العبري
1332. ... محمود بن محمد بن تركي البوسعيدي
1333. ... محيي الدين بن شيخ القحطاني
1334. ... مجبر بن محمد بن محبوب القرشي
1335. ... المختار بن سليمان بن عبد الملك
1336. ... المختار بن عوف الشاري، أبو حمزة
1337. ... المختار بن عيسى، أبو حمزة
1338. ... مخزوم بن فلاح النبهاني
1339. ... مخلد بن العمرد الغساني، أبو غسان
1340. ... مخلد بن روح الكندي النزوي
1341. ... مخلد بن مخلد
1342. ... مداد بن راشد الغافري
1343. ... مداد بن عبد الله بن مداد الناعبي
1344. ... مداد بن هلوان
1345. ... المر بن سالم بن سعيد الحضرمي الفرقي
1346. ... مراد بن حسام
1347. ... مرداس بن حدير (أدية) التميمي، أبو بلال
1348. ... مروان بن زياد
1349. ... مريم زوج المختار بن عوف
1350. ... المسبح بن عبد الله السيجاني
1351. ... مسعدة بن تميم النزوي
1352. ... مسعود بن راشد الغيثي (صريع الغواني)
1353. ... مسعود بن راشد بن حميد الحبسي، أبو جبل
1354. ... مسعود بن رمضان النبهاني
1355. ... مسعود بن سعيد الغافري
1356. ... مسعود بن عبد الله المزروعي
1357. ... مسعود بن علي بن مسعود الغافري
1358. ... مسعود بن عمر بن سالم بالرغوم
1359. ... مسعود بن محمد بن سليمان بن أحمد بن موسى الإزكوي
1360. ... مسعود بن ناصر بن عبد الله المزروعي
1361. ... مسعود بن هاشم
1362. ... مسعود بن هويشل البوسعيدي
1363. ... مسلم بن أبي كريمة التميمي، أبو عبيدة
1364. ... مسلم بن عمير بن محمد البوسعيدي
1365. ... مسلم بن عيسى بن سلمة العوتبي
1366. ... مسلم بن نجيم بن ماجد البوسعيدي
1367. ... مصبح بن نجيم الشهيبي
1368. ... مصعب بن سليمان الكلبي
1369. ... المظفر بن سلطان بن محسن النبهاني
1370. ... مظفر بن سليمان
1371. ... معاذ بن حرب
1372. ... معاذ بن الحسن
1373. ... المعتمر بن عمارة بن سالم الهلالي
1374. ... معمر بن المثنى التيمي، أبو عبيدة
1375. ... معتوقة بنت حمود بن محمد البوسعيدي
1376. ... معروف بن سالم الصائغي
1377. ... معلى بن المنير بن النير الريامي
1378. ... المعلى بن منير الفشحي
1379. ... معين بن عمر (1/435)
صفحة 436
1380. ... المغيرة بن روشن الجلنداني
1381. ... المفضل
1382. ... مكرم بن عبد الله
1383. ... أبو مكيف
1384. ... منازل بن جيفر
1385. ... منبه بن خالد العتكي
1386. ... المنذر بن الحكم النزوي
1387. ... المنذر بن بشير
1388. ... المنذر بن عبد العزيز
1389. ... منصور بن محمد بن ناصر الخروصي
1390. ... منصور بن ناصر بن محمد الفارسي
1391. ... المنهال بن نصر بن منهال العتكي
1392. ... منير بن النير الجعلاني
1393. ... المنير بن عبد الملك
1394. ... المهدي بن سليمان بن عبد الملك السليمي
1395. ... مهلب بن عثمان
1396. ... المهنا بن جيفر اليحمدي الفجحي
1397. ... مهنا بن خلفان بن محمد البوسعيدي، أبو زهير
1398. ... مهنا بن سلطان اليعربي
1399. ... مهنا بن سلطان اليعربي
1400. ... مهنا بن عدي
1401. ... مهنا بن محمد بن حافظ النباهنة
1402. ... مهنا بن محمد بن سليمان اليعربي
1403. ... مهنا بن يحي
1404. ... المهند بن سدهي
1405. ... موسى بن أبي جابر
1406. ... موزة بنت الإمام أحمد بن سعيد
1407. ... موزة بنت حمد بن سالم البوسعيدية
1408. ... موسى بن أبي المعالي بن موسى أبو جابر
1409. ... موسى بن أحمد بن محمد أبو علي
1410. ... موسى بن حسين بن شوال الكيذاوي
1411. ... موسى بن سعيد
1412. ... موسى بن عبد الله الواشحي
1413. ... موسى بن علي بن عزرة، أبو علي
1414. ... موسى بن محمد بن عبد الله الكندي
1415. ... موسى بن محمد بن علي
1416. ... موسى بن مخلد، أبو علي
1417. ... موسى بن موسى بن علي الأزكوي
1418. ... موسى بن نجاد بن إبراهيم المنحي
1419. ... موفق المصري، أبو إبراهيم
1420. ... نادر بن فيصل بن تركي آل سعيد
1421. ... ناصر بن جاعد بن خميس الخروصي، أبو محمد
1422. ... ناصر بن حمد بن سعيد البوسعيدي
1423. ... ناصر بن حميد بن حمد العطابي الغافري
1424. ... ناصر بن خلف المعولي
1425. ... ناصر بن خميس الحمراشدي
1426. ... ناصر بن خميس بن مسعود السليمي
1427. ... ناصر بن راشد الخروصي
1428. ... ناصر بن سالم بن سعيد الحضرمي
1429. ... ناصر بن سالم بن سيف البوسعيدي
1430. ... ناصر بن سالم بن عديم، أبو مسلم الرواحي (1/436)
صفحة 437
1431. ... ناصر بن سعيد المسكري
1432. ... ناصر بن سعيد بن عبد الله
1433. ... ناصر بن سعيد بن ساعد البيماني
1434. ... ناصر بن سليمان الإسماعيلي
1435. ... ناصر بن سليمان اللمكي
1436. ... ناصر بن سليمان المدادي
1437. ... ناصر بن سليمان العبيداني
1438. ... ناصر بن سليمان بن محمد الناعبي
1439. ... ناصر بن سويلم العامري
1440. ... ناصر بن سيف المعمري
1441. ... ناصر بن صالح المددي البهلوي
1442. ... ناصر بن عامر الريامي
1443. ... ناصر بن عبد الله بن محمد المزروعي
1444. ... ناصر بن عبد الله بن ناصر الرحبي
1445. ... ناصر بن محمد بن بلعرب البوسعيدي
1446. ... ناصر بن عدي المغيري
1447. ... ناصر بن علي البوسعيدي
1448. ... ناصر بن عيسى بن خميس البوسعيدي
1449. ... ناصر بن قطن
1450. ... ناصر بن قطن بن جبر الجبري
1451. ... ناصر بن محمد بن بُلْعَرب
1452. ... ناصر بن محمد بن بلعرب البوسعيدي
1453. ... ناصر بن محمد بن سليمان الخروصي، أبو محمد
1454. ... ناصر بن محمد بن عامر الغافري
1455. ... ناصر بن محمد بن مبارك بن راشد البوسعيدي
1456. ... ناصر بن محمد بن ناصر الغافري
1457. ... ناصر بن مرشد بن مالك اليعربي
1458. ... نبهان بن أبي المعالي أبو سالم
1459. ... نبهان بن جاعد بن خميس الخروصي
1460. ... نبهان بن ذهل بن عمر النبهاني، أبو محمد
1461. ... نبهان بن سيف بن سعيد
1462. ... نبهان بن عثمان السمدي، أبو عبد الله
1463. ... نبهان بن مظفر النبهاني
1464. ... نجاد بن إبراهيم أبو موسى
1465. ... نجاد بن سالم بن غسان الغافري
1466. ... نجاد بن موسى أبو محمد
1467. ... نجدة بن الفضل النخلي، أبو محمد
1468. ... نجدة بن عبد السلام
1469. ... نصر بن الحراس
1470. ... نصر بن سليمان
1471. ... نصر بن منهال العتكي الهجاري
1472. ... أبو النضر بن راشد
1473. ... النضر بن ميمون
1474. ... نضيرة بنت العبد الريامية
1475. ... النعمان بن عبد الحميد أبو مسعود
1476. ... نعمان بن عثمان السمدي النزوي
1477. ... النير بن عبد الملك الريامي
1478. ... هادي بن أحمد الهدار
1479. ... هادية بن إبراهيم الفنجاني
1480. ... هارون بن اليمان (1/437)
صفحة 438
1481. ... هاشل بن راشد المسكري
1482. ... هاشل بن سويلم الحارثي
1483. ... هاشل بن محمد المصلحي
1484. ... هاشم الجلندى
1485. ... هاشم بن الجهم
1486. ... هاشم بن المهاجر الحضرمي، أبو المهاجر
1487. ... هاشم بن عبد الله الخراساني أبو عبد الله
1488. ... هاشم بن عيسى بن صالح الطائي
1489. ... هاشم بن غيلان السيجاني أبو الوليد
1490. ... هبيرة القرشي
1491. ... هداد بن سعيد أبو سليمان
1492. ... الهداد بن سعيد بن سليمان أبو سليمان
1493. ... أبو هدنة
1494. ... هلال بن أحمد بن سعيد البوسعيدي
1495. ... هلال بن أحمد بن سيف البوسعيدي
1496. ... هلال بن بدر البوسعيدي
1497. ... هلال بن زاهر الهنائي
1498. ... هلال بن زاهر اليحمدي
1499. ... هلال بن زاهر بن سعيد الهنائي
1500. ... هلال بن سعود بن حمد البوسعيدي
1501. ... هلال بن سعيد بن ثاني بن صالح بن عرابة
1502. ... هلال بن سعيد بن سلطان بن أحمد البوسعيدي
1503. ... هلال بن عامر بن سلطان الخنجري
1504. ... هلال بن عبد الله الكمندور
1505. ... هلال بن عبد الله المدي
1506. ... هلال بن عبد الله بن مسعود العدوي
1507. ... هلال بن عطية الخراساني
1508. ... هلال بن محمد بن أحمد البوسعيدي
1509. ... هلال بن منير
1510. ... الهمام (الهماس) بن المغلس
1511. ... هند بنت المهلب بن أبي صفرة الأزدية العتكية
1512. ... وائل بن أيوب الحضرمي، أبو أيوب
1513. ... الوارث بن كعب الخروصي
1514. ... ورد بن أبي الدوانيق
1515. ... ورد بن أحمد بن مفرج العلوي
1516. ... ورد بن زياد
1517. ... وسن الجلنداني
1518. ... أبو الوضاح
1519. ... الوضاح بن زياد بن الوضاح
1520. ... الوضاح بن عباس بن زياد
1521. ... الوضاح بن عقبة النزوي، أبو زياد
1522. ... ولد السمار محمد بن أحمد
1523. ... الوليد بن خالد
1524. ... الوليد بن سليمان بن مبارك الكلوي
1525. ... الوليد بن كثير المخزومي القرشي، أبو محمد
1526. ... الوليد بن مخلد الكندي
1527. ... يحيىاليحمدي ، أبو المقارش
1528. ... يحيىبن حرب الحميري
1529. ... يحيىبن خلفان بن أبي نبهان الخروصي
1530. ... يحيىبن ربيعة الكندي (1/438)
صفحة 439
1531. ... يحيى بن زكريا، أبو بكر الموصلي
1532. ... يحيى بن زيد
1533. ... يحيى بن سعيد القرشي، أبو زكرياء
1534. ... يحيىبن عبد الرحمان السامي
1535. ... يحيىبن عبد العزيز
1536. ... يحيىبن عبد الله الحميري
1537. ... يحيىبن عبد الله الدرمكي
1538. ... يحيى بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم السمؤلي
1539. ... يحيى بن عبد الله بن يحيىالسمؤلي
1540. ... يحيى بن نجيح
1541. ... أبو يزيد الخوارزمي
1542. ... يزيد بن جعفر الجهضمي
1543. ... يزيد بن حماد السعالي
1544. ... يزيد بن محمد العدوي البهلوي السحتني
1545. ... ابن اليسع
1546. ... يعرب بن بلعرب بن سلطان اليعربي
1547. ... يعرب بن سلطان اليعربي
1548. ... يعرب بن عمر بن نبهان
1549. ... يعرب بن ناصر اليعربي
1550. ... يعقوب بن إسحاق اللوابي
1551. ... يعقوب بن عبد الله بن راشد الهاشمي
1552. ... يعقوب بن غيلان
1553. ... يمان بن مصعب بن راشد
1554. ... يوسف بن سعيد بن حميد
المصادر و المراجع
الإزكوي، سرحان بن سعيد (ق: 12هـ/18م)
كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، مخطوط بمكتبة معالي السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي برقم 571.
تاريخ عمان المقتبس من كتاب كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، تحقيق عبد المجيد حسيب القيسي، مسقط، وزارة التراث، الطبعة الثانية، 1407هـ/1986م.
البرادي، أبو القاسم بن إبراهيم البرادي النفوسي
الجواهر المنتقاة في اتمام ما أخل به كتاب الطبقات، مخطوط مصور موجود بمكتبة مسجد جامعة السلطان قابوس.
ابن بركة، أبو محمد عبد الله بن محمد بن بركة البهلوي العماني (ق: 4هـ/10م)
كتاب الجامع، جزءان، تحقيق و تعليق: عيسى بن يحي الباروني، مسقط، وزارة التراث، الطبعة الثانية، 1394هـ/1974م.
أبو بكر الكندي، أبو بكر أحمد بن عبد الله موسى الكندي (ت:557هـ/1162م)
المصنف، 42 جزء، تحقيق: عبد المنعم عامر، مسقط، وزارة التراث، 1981م.
جابر بن زيد، اليحمدي العماني (18-96هـ / 767-869م) (1/439)
صفحة 440
رسائل جابر بن زيد، مخطوط مكون من سبعة عشر رسالة مفردة، بالمكتبة الإسلامية بروي، مسقط.
أبو الحسن البسيوي، علي بن محمد بن علي (ق: 4 و 5هـ)
جامع أبي الحسن البسيوي، 4 أجزاء، مسقط، وزارة التراث، 1404هـ/1984م.
ابن خلكان، أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر (608-681هـ / 1211-1282م)
وفيات الأعيان و أنباء الزمان، 7 مجلدات، تحقيق: د/إحسان عباس، دار صادر، بيروت، بدون تاريخ.
الدرجيني، أبو العباس أحمد بن سعيد، (ت: 670هـ/1271م)
كتاب طبقات المشايخ بالمغرب، تحقيق إبراهيم طلاي، مطبعة البعث، قسنطينة، الجزائر، 1402هـ/1974م.
الرقيشي، أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي بكر، (ق: 12هـ)
مصباح الظلام في شرح دعائم الإسلام، مخطوط بمكتبة معالي السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي، برقم: 368، و نسخة أخرى صغيرة مكملة للأولى برقم 792.
أبو زكريا، يحي بن أبي بكر، (ت: 471هـ)
كتاب سير الأئمة و أخبارهم، المعروف بتاريخ أبي زكريا، تحقيق اسماعيل العربي، دار الغرب الإسلامي، بيروت، الطبعة الثانية، 1402هـ/1982م.
السعدي، جميل بن خميس، (ق: 13هـ/19م)
قاموس الشريعة الحاوي على طرقها الوسيعة، 92 مجلد، مسقط، وزارة التراث، 1403هـ/1983م.
أبو سعيد الكدمي، الشيخ محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد، (ق: 4هـ)
الجامع المفيد من احكام أبي سعيد، 5 أجزاء، مسقط، وزارة التراث، 1406هـ/1986م.
الاستقامة، ج1، تحقيق: محمد أبو الحسن، مسقط، وزارة التراث، 1405هـ/ 1985م.
ابن سلام الإباضي، (ق: 3هـ/ 9م)
الإسلام و تاريخه من وجهة نظر إباضية، تحقيق: ر.ف.شفارتز و سالم بن يعقوب، دار إقرأ للنشر و التوزيع و الطباعة، بيروت، الطبعة الأولى، 1405هـ/1985م.
... الشماخي، أحمد بن سعيد بن عبد الواحد، (ت: 928هـ/1522م)
كتاب السير، جزءان، تحقيق: أحمد بن سعود السيابي، مسقط، وزارة التراث، 1407هـ/1987م.
... ابن الصغير، (3هـ/9م) (1/440)
صفحة 441
أخبار الأئمة الرستميين، تحقيق: د/محمد ناصر و الأستاذ إبراهيم بحاز، دار الغرب الإسلامي، بيروت، 1406هـ/1986م.
أبو عبد الله الكندي، محمد بن إبراهيم بن سليمان، (ت: 508هـ/1114م)
بيان الشرع، 72 مجلد، ، مسقط، وزارة التراث، 1404هـ/ 1984م
العوتبي الصحاري، سلمة بن مسلم، (ق: 5هـ/11م)
الأنساب، جزءان، ، مسقط، وزارة التراث، 1404هـ/1984م.
ابن غانم الخراساني، أبو غانم بشر، (ق: 2 و 3هـ)
المدونة الصغرى، جزءان، مسقط، وزارة التراث، 1404هـ/ 1984م.
المدونة الكبرى، جزءان، مسقط، وزارة التراث، 1404هـ/ 1984م.
أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، (ت: 356هـ/ 976م)
الأغاني، 24 مجلد، طبعة مصورة عن دار الكتب المصرية، دار إحياء التراث العربي، 1963م.
القفطي، الوزير جمال الدين أبو الحسن علي بن يوسف، (ت: 624هـ/1227م)
أنباه الرواة على أنباه النجاة، 4 أجزاء، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، دار الفكر العربي بالقاهرة، مؤسسة الكتب الثقافية ببيروت، الطبعة الأولى، 1406هـ/ 1986م.
القلهاتي، أبو عبد الله محمد بن سعيد الأزدي، (ق: 4هـ)
الكشف و البيان، جزءان، تحقيق و شرح: سيدة اسماعيل، مسقط، وزارة التراث، 1400هـ/ 1980م.
ابن مداد، عبد الله بن مداد النزوي، (ت: 917هـ/1511م)
سيرة ابن مداد، مسقط، وزارة التراث، 1984م.
مجهول،
السير و الجوابات لعلماء و أئمة عمان، ج1، تحقيق، د.سيدة اسماعيل كاشف، مسقط، وزارة التراث، 1986م.
أبو سليمان بن محمد بن عامر بن راشد المعولي، (ق: 12هـ/18م)
قصص و أخبار جرت في عمان، تحقيق عبد المنعم عامر، مسقط، وزارة التراث، الطبعة الثانية، 1983م.
ابن النظر، أبو بكر أحمد العماني، (5هـ/11م)
كتاب الدعائم، مسقط، وزارة التراث، 1982م.
ياقوت الحموي، الإمام شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي البغدادي، (626هـ/1230م) (1/441)
صفحة 442
معجم الأدباء، 20 جزءا في 10 مجلدات، دار الفكر للطباعة و النشر و التوزيع، الطبعة الثالثة، 1980م.
المراجع العربية و المعربة
رجب محمد عبد الحليم، دكتور
العلاقات بين الأندلس الإسلامية و اسبانيا النصرانية في عصر بني أمية و ملوك الطوائف، دار الكتاب المصري و اللبناني بالقاهرة و بيروت، الطبعة الأولى، 1985.
العمانيون و الملاحة و التجارة و نشر الإسلام منذ ظهوره إلى قدوم البرتغاليين، مسقط، وزارة التراث، 1410هـ/1989م.
سالم بن حمود بن شامس السيابي
عمان عبر التاريخ، 4 أجزاء، مسقط، وزارة التراث، 1982م.
طلقات المعهد الرياضي في حلقات المذهب الإباضي، مسقط، وزارة التراث، 1400هـ/ 1980م.
سالم بن حمد بن سليمان الحارثي
العقود الفضية في أصول الإباضية، مسقط، وزارة التراث، 1403هـ/1983م.
سعيد عبد الفتاح عاشور، عوض خليفات، دكتوران
عمان و الحضارة الإسلامية، مسقط، وزارة التراث، 1987م.
سليمان الباروني
الأزهار الرياضية في أئمة و ملوك الإباضية، ج2، تحقيق محمد علي الصليبي، مسقط، وزارة التراث، 1987م.
سيف بن حمود بن حامد البطاشي
تاريخ المهلب القائد و آل المهلب، مسقط، وزارة التراث، 1988م.
صالح بن أحمد الصوافي، دكتور
الإمام جابر بن زيد العماني و آثاره في الدعوة، رسالة ماجستير مطبوعة، جامعة الأزهر، 1981م.
علي يحي معمر
الإباضية بين الفرق الإسلامية، ج1، مسقط، وزارة التراث، 1986م.
الإباضية في الجزائر، مكتبة وهبة، القاهرة، الطبعة الأولى، 1979م.
الإباضية في موكب التاريخ، دار الثقافة، بيروت، 1966م.
عوض خليفات، دكتور
نشأة الحركة الإباضية، الأردن، عمان، 1987م.
الأصول التاريخية للفرقة الإباضية، مسقط، وزارة التراث، 1982م.
فاروق عمر، دكتور
الخليج العربي في العصور الإسلامية، دار القلم، دبي، الطبعة الأولى، 1983م.
فرحات الجعبيري، دكتور
البعد الحضاري للعقيدة الإباضية، رسالة دكتوراه، منشورة، مسقط، 1987م. (1/442)
صفحة 443
نظام العزابة عند الإباضية الوهبية في جربة، المعهد القومي للآثار و الفنون، تونس، 1975م.
محمود اسماعيل عبد الرزاق، دكتور
الخوارج في بلاد المغرب حتى منتصف القرن الرابع الهجري، مكتبة الحرية الحديثة، القاهرة، الطبعة الثانية، 1986م.
مهدي طالب هاشم
الحركة الإباضية في المشرق العربي و نشأتها و تطورها حتى نهاية القرن (1/443)