صفحة 1
الكتاب: العين للخليل الفراهيدي محققا
مصدر الكتاب: موقع يعسوب
[ترقيم الصفحات موافق للمطبوع] كتاب العين - الخليل الفراهيدي ج 1
كتاب العين
الخليل الفراهيدي ج 1
41 فقد تغذى بعلم ربى * إذ كان في بيته وليدا 42 وامره من ماضيه امضى * على البرايا بيضا وسودا
__________
676.
النشيد: الشعر الذى ينشده القوم بعضهم بعضا وما يترنم به من النثر والشعر.
677.
صفق أي اضرب بباطن الراحة على الاخرى وبالفارسية (كف بزن، دست) 678 العود في المصراع الاول بمعنى الغصن بعدان يقطع وفى الثاني آلة من المعارف يضرب بها.
679.
طوق العز جيدا أي البسه اياه والجيد العنق.
680.
يرغم: يكره.
(*) (1/)
صفحة 2
43 ورايه في الامور طرا (681) * كرمحه قد بدا سديدا 44 به رحى الحق مستدير * فقد غدا قطبه الوحيدا 45 له من المكرمات مالا * يحصى بلا مرية عديدا 46 كفاه آى (682) الكتاب مدحا * فلو ارومن (683) لن ازيدا 47 فاهتز عرش العلا لمولى * له الورى اصبحوا عبيدا 48 فبايعوه وخالفوه * لما راوا باسه شديدا 49 وحين غاب النبي عنهم * اكرم به غائبا فقيدا 50 مالوا عن الحق واستحلوا * ذمامه خالقوا العهودا 51 وصالح المؤمنين فيهم * اصبح مستضعفا فريدا 52 لولا القضا ربهم اتاهم * بصيحة اهلكت ثمودا 53 عودا على البدء قل وكرر * اكرم بيوم الغدير عيدا
__________
681.
طرا أي جميعا وهو منصوب على الحال.
682.
آى: جمع آية.
ارومن: اريدن.
(*) (1/185)
صفحة 3
كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن احمد الفراهيدي 100 - 175 ه. (1/1)
صفحة 4
كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن احمد الفراهيدي 100 - 175 ه.
تحقيق الدكتور مهدى المخزومي الدكتور ابراهيم السامرئي الجزء الاول (1/3)
صفحة 5
عدد المطبوع 1000 نسخة اسم كتاب: العين المؤلف: الخليل بن احمد الفراهيدي الناشر: مؤسسة دار الهجرة الطبعة: الثانية في ايران تاريخ النشر: 1409 ه حقوق الطبع محفوظة للناشر (1/4)
صفحة 6
منزلة كتاب العين في تاريخ علم اللغة تقدم علم اللغة في النصف الثاني من القرن العشرين خطوات واسعة بحيث غدا علما
جديدا له طرائقة العلمية التي ابتعدت عن التأمل الذاتي كما كان.
علم اللغة عند قدماء اللغويين.
لقد أصبح علم اللغة في الداراسات الحديثة مادة منهجية يدرسها الطلاب في مرحلتهم الجامعية في الاقسام اللغوية كما يدرسها غيرهم من طلاب علم النفس وعلم الاجتماع والفلسفة في سني تخصصهم واعدادهم.
إن علم اللغة في هذا الحيز من الدراسات اللغوية الحديثة علم قائم على المللاحظة والتجربة العلمية.
وهو من أجل ذلك مادة جددية.
غير أن هذا العلم الجديد مما يجهله طالب اللغة في جامعاتنا العربية.
انه ليس مادة " انشائية " تملى على الطلاب، بل هو بحث وتجربة علمية أقول: " انه ليس مادة انشائية " لا صرف النظر إلى حقيقته العلمية التي تبتعد عن السرد القصصي في كثير من المواد التي تفيد من التأمل والاستقراء والاستنتاج.
إن علم اللغة في عصرنا كسائر العلوم الانسانية التي أفادت من التقدم اعلمي ومما يدعى ب " التكنولوجيا " الحديثة.
إن الآلة الجديدة الدقيقة قد غزت ميدان هذا العلم، لا سيما ما كان منه متصلا ب " الاصوات ".
ثم إننا واجدون كل يوم نمطا جديدا من هذا الغزو العلمي الذي استعان به علماء اللغة في عصرنا الحاضر.
غير أن شيئا من ذلك ما زال بعيدا عن عالمنا العربي، مجهولا كل الجهل، فلم تدرس اللغة بوجه عام ولم تدرس العربية بوجه خاص الدراسة الموضوعية، ولم يستعن بشئ من مبتكرات العلم الحديث على فهم أصواتنا فهما جيدا تحليليا وتركيبيا دقيقا.
ثم إننا ما زلنا غير شاعرين بحاجتنا إلى الاخذ بشئ يسير في أساليب البحث الجديد. (1/5)
صفحة 7
ما زلنا ننكر أن اللغة التى يعرب بها الناس شئ يستحق القليل من العناية، وأنها نتيجة لذلك، لغة مرذولة في حين أنها مادة الحياة اليومية، وكأن صنيعنا هذا انتصار
للفصيحة التي لم نحسن الوصول إليها وفهمها بل افهامها إلى ناشئة المتعلمين منا.
إننا نعاني صعابا حين نعرب بلغتنا الفصيحة، ومن أجل ذلك لا نقيم اعرابها ولا نحسن أن نأتي بالابنية الفصيحة على نحو ما هو معروف في " صرف " العربية، ثم لا نجيد صوغ جملها على نحو يكفل الاعراب عن مقاصدنا اعرابا مفيدا صحيحا.
لقد نسي أصحابنا الغيارى على الفصيحة المعربة أن السلف من علماء اللغة الثقات كانو يعنون بلغات القبائل ولغات الناس وأنهم سجلوا في رسائلهم شيئا من ذلك.
إن البحث في تاريخ العربية يدلنا على أن العلم اللغوي القديم قد اتبع في تقييده وضبطه وسائل علمية ما زالت مقوبولة.
لقدا اهتموا بالفصيحة لاهتمامهم بلغة التنزيل ولغة الحديث، كما اهتموا بلغات العامة.
إن الخيل بن أحمد مثل من الامثال اضربه لادلل على جهلنا بتاريخ هذه اللغة.
لعل الكثيرين من الدارسين وذوي الاختصاص لا يعرفون سوى أن الخليل من النحاة المتقدمين الكبار.
ثم نبة فريق من المتخصصين إلى " الكتاب " كتاب سيبويه ومكانة الخليل في هذا " الكتاب " النفيس.
ولا يعدو علم اخرين بالخليل سوى أنه صاحب كتاب العين، ويذهب فريق آخر في علمه إلى أبعد من ذلك قليلا فيعرف قاصدا أم غير قاصد إلى هذه المعرفة أن " العين " ليس من صنع الخليل.
وما زلنا نردد أحيانا هذه المقولة المكذوبة المختلقة التي روجها الاقدمون وفي مقدمتهم الازهري صاحب " التهذيب ".
أن نفرا آخر من أهل العلم لا تعدو معرفته بالخليل سوى كونه مبتدعا لعلم موازين الشعر.
ومن العجيب أن الخليل بن أحمد لم يعرف على حقيقته في مختلف العصور على الرغم من أن معاصريه ومن خلفهم قد أفادوا من علمه الشئ الكثير. (1/6)
صفحة 8
كان النضر بن شميل من علماء اللغة المتقدمين يقول: " أكلت الدنيا بعلم الخليل بن
أحمد وكتبه وهو في خص لا يشعر به " (1) ولعل شيئا واحدا قد بقي معروفا عن الخليل هو أنه من علماء النحو المتقدمين، وأن كتاب سيبوية قد حفل بعلمه وآرائه في النحو واللغة.
ان اشياء كثيرة تتصل بعلم الخليل قد خفيت على جمهرة من الدارسين.
أقول: ان الخليل أحد الكبار العباقرة الذين هم مفخرة الحضارة العربية، وانه مبدع مبتكر، والا ابداع عند الخليل متمثل في عناصر عدة منها: أن الخليل قد وضع أول معجم للعربية فلم يستطع أحد ممن تقدمه أو ممن عاصره أن يهتدي إلى شئ من ذلك.
ولا بدلنا من أن نشير إلى أن علماء اللغة ممن تقدم الخليل وممن عاصره لم يستطيعوا استيفاء العربية بصنعة محكمة قائمة على الاستقراء الوافى.
وبسبب من ذلك قصروا عملهم على تصنيف الرسائل الموجزة المصنفات المختصرة التي تناولوا فيها موضوعا من الموضوعات كالابل والوحوش والخيل والجراد والحشرات وخلق الانسان وخلق الفرس والبئر والسراج واللجام ونحو ذلك من هذه المواد.
غير أن الخليل بن أحمد لم يصنع شيئا من ذلك فلم يعرض لهذه الابواب التي أشرنا إليها، ولكنه استقرى العربية استقراء أقرب إلى ما يد على ب " الاحصاء " في عصرنا الحاضر، فقيض له أن ينتهي إلى " كتاب العين " فكان أول معجم في العربية، وهو عمل جد كبير إذا عرفنا أنه من المعجمات الاولى في تاريخ اللغات الانسانية.
ومن غير شك أن أصحاب المصنفات الموجزة التي أشرنا إليها قد أفادوا من " كتاب العين " لقد استفروه استقراء وافيا فجردوا منه مصنفاتهم كما استقروا كتبا أخرى لا نعرفها ولم يفصحوا عنها.
__________
(1) الانباري، نزهة الالباء ص 48.
[ * ] (1/7)
صفحة 9
إن صنعة أول معجم في أية لغة من اللغات على نحو وترتيب جديدين لا سابق لهما،
لهو من أعمال الصفوة العباقرة الخالدين.
ولا أريد أن اعرض للرأى القائل إن الخليل قد اهتدى إلى شئ من علمه اللغوي والنحوي بسبب ما أفاده مما ترجم من العلم الا غريقي.
ذكر هذا جماعة من المستشرقين ثم خلف من بعدهم اخرون من المشارقة فأعادوا هذه المقولة التى تفتقر كل الافتقار إلى الدليل التاريخي.
قلت: إن الخليل قد احصى العربية احصاء تاما، وبذلك هيأ مادة مصنفة معروفة لمن جاء بعده من اللغوين الذين صنفوا معجمات لقد اهتدى الخليل إلى طريقة " التقليب " التي استطاع بها أن يعرف المستعمل من العربية والمهمل فعقد الكتاب على المستعمل وأهمل ما عداه.
حتى إذا تم احصاء اللغة من الثنائي إلى الثلاثي فالرباعي فالخماسي كان ذلك ايذانا ببدء مرحلة التدوين العلمي للعربية.
ومع ذلك لم يستطع معاصروه أن يضيفوا شيئا أو يقوموا بما قام به كما لم يستطع من خلفه أن يأتي بما أتى.
كان كل جهد الذين خلفوا الخليل أن يفيدوا من نظام العين فيصنفوا معجمات اتخذ أصحابها منه أساسا لهما كما فعل ابن دريد في الجمهرة والازهري في " التهذيب ".
ان عملية احصاء العربية وحدها تعد العملية الكبرى التي هيأت لجميع أصحاب المعجمات المطولة المادة التي عقدوا عليها أبوابهم وفصولهم.
ونستطيع أن نؤكد أن أضافه هؤلاء إلى ما جاء به الخليل لا تتناول المواد الاساسية بل هي اضافات ثانوية كزيادة في الشواهد من شعر وقرآن وحديث أو نسبة أبيات إلى أصحابها لم تنسب في " العين ".
ولعلنا نجد في المعجمات المطولة كلسان العرب وتاج العروس أشياء لا نجدها في (1/8)
صفحة 10
" العين " وذلك لان ابن منظور صاحب اللسان والزبيدي صاحب التاج وأمثالهما من المتأخرين قد سجلوا مواد لم تكن معروفة بفصاحها في عصر الخليل مثلا أو عصر الجوهري صاحب الصحاح المتوفي سنة 383 ه، ومعاصره ابن فارس المتوفى سنة 395 ه.
وهذا يعنى أن معيار الفصاحة في خلال القرون الثاني والثالث والرابع للهجرة غيره في القرون المتأخرة.
إذا عدنا إلى " العين " اهتدينا إلى أن الخليل كان قد فطن إلى شئ في التطور التاريخي للعربية.
لقد بدأ الخليل بذكر المضعف الثلاثي وهو يشعرنا بهذا البدء أن المضاعف الثلاثي قائم على الثنائي الذي يصار منه إلى الثلاثي.
وهو من أجل ذلك يدعوه ب " الثنائي ".
ومعنى هذا أن طريقة تضعيف عين الكلمة هي الطريقة الاولى في نقل الثنائي إلى الثلاثي، حتى إذا تم الثنائي على هذا النحو انتقل إلى الثلاثي فيستوفيه ثم يعرض لما زاد على الثلاثي في هذا البناء المرتب على الثنائي ثم نقل إلى المضعف، ثم إلى غير المضعف.
ومن هنا ندرك أن الخليل كان على علم واضح بأبنية العربية وتطورها التاريخي.
لقد ذهب الخليل إلى " أن العرب تشتق في كثير من كلامها أبنية المضعف في بناء الثلاثي المثقل بحرف التضعيف " (مقدمة التهذيب).
لقد سمى الخليل كتابه " العين " وهذا يعني أنه ابتدأ بصوت العين واتبع نظاما خاصا ابتدعه فلم يتبع النظام الابجدي ولم يتبع نظام الالفباء الهجائي.
إن الاصوات اللغوية عند الخليل على النحو الآتي: ع ح ه خ غ، ق ك، ج ش ض، ص س ز، ط د ت، ظ ث ذ، ر ل ن، ف ب م، وا ي همزة.
وقد أشار الخليل قي مقدمة العين إلى اهتدائه إلى عمله الكبير.
وهو في هذا العمل يضع البداية الاولى لعلم الاصوات في العربية.
نعم لقد حفل كتاب سيبويه بمادة مهمة في هذا الموضوع، وأكبر الظن أن سيبويه قد أفاد من الخليل كثير ذلك أنه في " الكتاب " قد (1/9)
صفحة 11
اعتمد على الخليل فهو ينقل عنه ويثبت أقواله وآراءه.
إن مقدمة " العين " على ايجازها، أول مادة في علم الاصوات دلت على أصالة علم الخليل وأنه صاحب هذا العلم ورائده الاول.
في هذه المقدمة بواكير معلومات صوتية لم يدركها العلم فيما خلا العربية من اللغات الا بعد قرون عدة من عصر الخليل.
لقد جاء في المقدمة قوله: " هذا ما ألفه الخليل بن أحمد البصري من حروف: ا ب ت ث مع ما تكملت به فكان مدار كلام العرب وألفاظهم، ولا يخرج منها عنه شئ.
أراد أن يعرف بها العرب في أشعارها وأمثالها ومخاطبتها، وألا يشذ عنه شئ من ذلك، فأعمل فكره فيه فلم يمكنه أن يبتدئ التأليف من أول اب ت ث، وهو الالف، لان الالف حرف معتل، فلما فاته الحرف الاول كره أن يبتدئ بالثاني وهو الباء إلا بعد حجة واستقصاء النظر، فدبر ونظر إلى الحروف كلها وذاقها فصير أولاها بالابتداء أدخل حرف منها في الحلق.
وانما كان ذواقه اياها أنه كان يفتح فاه بالالف ثم يظهر الحرف نحو: أب، أ ع، أ غ، فوجد العين ادخل الحروف في الحلق فجعلها أول الكتاب ثم ما قرب منها الا رفع فالارفع حتى أتى على اخرها وهو الميم.
في هذه المادة الاولى فائدة لغوية هي أن الخليل مبتدع طريقة علمية قائمة على تحليل أصوات الكلمة ومشاهدتها في طريقة اخراجها في حيز الفم.
وانت تحس أن الخليل كان على علم بالجهاز الصوتي وتركيبه واجزائه وما اشتمل عليه من احياز ومدارج فاستطاع أن يحدد مخارج الاصوات.
ومن المفيد أن نلاحظ أن مصطلح " صوت " لم يرد في مادة الخليل الصوتية، ولم يكن من مصطلح العلم اللغوي إلا في القرن الرابع الهجري فقد ورد في مصطلح ابن
جني " التصريف الملوكي ". (1/10)
صفحة 12
ان كلمة " حرف " تعني في مصطلح الخليل ما نعنية باستعمالنا كلمة صوت في عصرنا الحاضر ولنسمعه يقول: " فإذا سئلت عن كلمة وأردت أن تعرف موضعها فانظر إلى حروف الكلمة فمهما وجدت منها واحدا في الكتاب المقدم فهو في ذلك الكتاب ".
ان قوله " حروف الكلمة " يعني أصواتها وهو يشير إلى أنه ضمن مقدمته التي دعاها " الكتاب المقدم " هذه المواد الصوتية واللغوية.
قلت: ان هذه المقدمة تشتمل على مادة صوتية وأخرى لغوية وهو يخلط بين هذه وتلك لحاجته إلى ذلك، فهو يقول بعد تلك الاشارات الصوتية: " كلام العرب مبني على أربعة اصناف: على الثنائي والثلاثي والرباعي والخماسي " ثم يعرض لكل واحد من هذه الاصناف ويمثل له.
قال بعد أن تكلم على الخماسي: " والالف التي في " اسحنكك واقشعر واسحنفر واسبكر ليست من أصل البناء وإنما دخلت هذه الالفات في الافعال وامثالها من الكلام لتكون الالف عمادا وسلما للسان إلى حرف البناء، لان حرف اللسان لا ينطلق بالساكن من الحروف فيحتاج إلى ألف الوصل.
إلا أن دحرج وهملج وقرطس لم يحتج فيهن إلى الالف لتكون السلم فافهم..".
أقول: لم يرد الخليل بقوله: " والاف في...ليست من أصل البناء..." إنها من أحرف الزيادة فقد كان بوسعه أن يصرح بذلك، وإنما أراد أنها وسيلة لاخراج الصوت فكأن أي صوت لا يمكن للمعرب أن ينطقه ويأخذ الصوت مادته وصفته إلا بعد اعتماده على صوت الاف الاولى (الهمزة) قبله.
ومن أجل ذلك دعاها عمادا أو سلما،
وقوله: " لان حرف اللسسان لا ينطلق بالساكن من الحروف فيحتاج إلى الف (1/11)
صفحة 13
الوصل " يشير إلى أن إخراج الصوت وهو ساكن بصفته محتاج إلى وسيلة إلى اخراجه.
ويذهب الخليل بعيدا في هذ المقدمة فيحلل الاصوات وبكتب في مادتها وصفاتها فيقول: إعلم أن الحروف الذلق والشقوية ستة وهي، ر ل ن، ف ب ب م، وإنما سميت هذه الحروف ذلقا لان الذلاقة في المنطق إنما هي بطرف أسلة اللسان والشفتين وهما مدرجتا هذه الاحرف الستة، منها ثلاثة ذليقة: ر ل ن تخرج من ذلق اللسان من طرف غار الفم، وثلاثة شفوية: ف ب م، مخرجها ما بين الشفتين خاصة.
لا تعمل الشفتين في شئ من الحروف الصحاح إلا في هذه الا حرف الثلاثة فقط، ولا ينطلق طرف اللسان إلا بالراء واللام والنون ".
في هذا المادة الصوتية ندرك أن الخليل استطاع أن ينشئ في العربية معجمها في المصطلح اللغوي الصوتي لا نعرفه قبل الخليل بهذه السعة وهذا العمق.
ولقد تهيأ له أن يلم بالكلم في العربية فيميز بينها وبين الاعجمي الذي يتصف بصفات خاصة.
يقول: " فان وردت عليك لكمة رباعية أو خماسية معراة من الحروف الذلق أو الشفوية ولا يكون في تلك الكلمة من هذا الحروف حرف واحد أو اثنان أو فوق ذلك فاعلم ان تلك الكلمة محدثة مبتدعة، ليست في كلام العرب، لانك لست واجدا من يسمع في كلام العرب كلمة واحدة رباعية أو خماسية إلا وفيها من الحروف الذلق أو الشفوية واحد أو اثنان أو أكثر ".
وأما البناء الرباعي المنبسط فان الجمهور الاعظم منه لا يعرى من الحروف الذلق أو من بعضها، ألا كلمات نحو عشرجئن شواذ.
وقد أسهب الخليل في شرح صفات الكلم الدخيل غير العربي من الناحية الصوتية.
ولم يقتصر الخليل على وصف الاصوات مفردة بل عرض لها وهي مجموعة في كلمات لتوفر شئ (1/12)
صفحة 14
أو أشياء فيها فمن ذلك مثلا قوله:...ولكن العين والقاف لا تدخلان في بناء الاحسنتاه لانهما أطلق الحروف وأضخمها جرسا ".
ثم يقول: فإذا اجتمعا أو أحدهما في بناء حسن البناء لنصاعتهما، فان كان البناء اسما لزمته السين أو الدال مع لزوم العين أو القاف، لان الدال لانت عن صلابة الطاء وكزازتها، وارتقت عن خفوت التاء فحسنت.
وصارت حال السين بين مخرج الصاد والزاي كذلك..." ثم يقول: واما ما كان من رباعي منبسط معرى من الحروف الذلق حكاية مؤلفة نحو " دهداق " واشباهه فإن الهاء والدلال المتشابهتين مع لزوم العين أو القاف مستحسن، وإنما استحسنوا الهاء في الضرب للينها وهشاشتها وإنما هي نفس لا اعتياص فيها ".
أقول: كأن الخليل وقد ملك اللغة عرف دقائقها وكيف تتم أبنية الكلام فيها ومم تتألف مادة تلك الابنية، استطاع أن يقطع بصورة الكلمة وهندستها إن جازي لي أن استعبر هذا اللفظ، فهو يبتدع الكلمة التي لا يمكن أن تكون في العربية لانها عريت عن صفات الكلمة العربية.
وكأن الخليل اصطنع (دهداق) واشار إلى ذلك بقوله " حكاية مؤلفة " ليقول مقولته التي أشرنا إليها.
وقد أهمل الجوهري في " الصحاح " هذا المادة، والجوهري قد خلف الخليل بنحو أكثر من قرنين كاملين.
غير أن المتأخرين ومنهم الصاحب بن عباد في " المحيط " ذكر: دهدقت البضعة دهدقة " أي دارت في القدر إذا غلت.
وقال: دابة دهداق بالفتح
وتكسر أي هملاج.
وفي " الجمهرة ": دهدق اللحم دهدقة ودهداقا كسره وقطع عظامه.
أقول: وهذا يشير إلى أن الكلمة مولدة استحدثت فضمت إلى العربية المعجمية بعد الخليل لشيوعها. (1/13)
صفحة 15
ويتكلم الخليل على البناء المضاعف الثلاثي والرباعي فتلمح في كلامه ما اهتدى إليه الباحثون في عصرنا من أن الفعل الثلاثي قائم على الثنائي.
وأن هذا الثنائي يصار به إلى الثلاثي أما عن طريق التضعيف، وأما عن طريق زيادة صوت اخر.
وهذا الصوت الاخر قد يأتي صدرا في أول الفعل وهو ما يدعى باللغات الاعجمية " "، وقد يأتي حشوا في وسط الفعل الثلاثي ويدعى " " infixe، وقد يأتي كسعا في اخر الفعل ويدعي ".
" suffixe ومثل هذا قوله في الاسم الثلاثي: " حرف يبتدأ به وحرف يخشي به وحرف يوقف عليه ".
وإذا كان علي أن أوجز أقول: ان مقدمة العين مادة غزيرة في علم الا أصوات العربية وعلم وظائف الاصوات.
phonologie وهي بهذا تعد من أهم الوثاثق في علم اللغة التاريخي وذلك لتقدمها ولان صاحبها مبتدع مؤسس لم يأخذ علمه هذا عن معاصر له أو سابق عليه. (1/14)
صفحة 16
منزلة " العين " في المعجمات العربية كان الخليل فكر، وأطال التفكير في صنع كتاب في اللغة يحصر لغة العرب كلها، لا تفلت منه كلمة، ولا يشذ منها لفظ، وهداه عقله الناقد الفاحص إليه، وخطا في ذلك خطوات علمية محكمة، وأقام خطته على نظام رياضي دقيق.
بني الخطة على أساس من عدة الاصول التي تتألف منها للكلمة، ولم يعبأ بالزوائد، وقد توافرت لدية أبواب منتظمة محبوكة حبكا رياضيا متقنا.
عدة أبواب كتاب العين هي عدة الحروف السواكن يضاف إليها باب خاص بأحرف العلة، وأول أبواب الكتاب باب العين الي اتخذ منه اسم هذا المعجم، وينطوي فيه الكلمات المستعملة التي تتألف من العين مع ما يليها.
ويليه باب الحاء، وينطوي فيه الكلمات المستعملة التي تتألف من الحاء مع ما يليها.
ويليه باب الهاء وينطوي فيه الكلمات المستعملة التي تتألف من الهاء مع ما يليها.
ثم باب الخاء، وفيه الكلمات المستعملة التي تتألف من الهاء مع ما يليها.
ثم باب الغين وفيه الكلمات المستعملة التي تتألف من الغين مع ما يليها، وبالغنن تنهي مجموعة حروف الحلق، وهي تعادل نصف الكتاب.
فإذا انتهى من مجموعة أصوات الحلق بدأ بمجموعة اللهاة وفيها حرفان هما القاف والكاف وباب القاف يحتوي الكلمات التي تتألف من القاف مع ما يليها، وكذلك باب الكاف.
وهكذا ينتقل من مدرجة إلى ما يليها حتى ينتهي إلى مدرجة الشفتين، وفي صفحة الشفتين عنده ثلاثة أحرف صحاح هي الفاء والباء والميم، وأبواب هذه الحروف صغيرة جدا، لانها أنما تحتوي الكلمات التي تتألف منها مع ما يليها، ولا يلي الفاء إلا الباء والميم ولا يلي (1/15)
صفحة 17
الباء إلا الميم، ولا يلي الميم حرف ساكن فلم يبق منها إلا الكلمات التي تتألف منها مع أحرف العلة.
قال الخليل في باب الفاء: " لم يبق للفاء إلا اللفيف وشئ من المعتل ".
وقال في باب الباء: " منزلة الباء مثل منزلة الفاء لانها شفهية، وكذلك الميم في حيز واحد، وهو اخر الحروف الصحاح، ولذلك لم يكن له في شئ من الابواب تأليف لا في الثنائي ولا في الثلاثي و [ لافي ] الرباعي و [ لافي ] الخماسي، ولم يبق منها إلا الفيف ".
وقال في باب الميم: " الميم اخر الحروف الصحاح، وقد مضت مع ما مضى من
الحروف، فلم يبق للميم إلا اللفيف ".
فإذا انتهى من الحروف الصحاح عقد بابا للاحرف المعتلة، وهو اخر أبواب كتاب العين، واخر كلمة ترجمت فيه هي كلمة (آية).
وكل باب من تلك الابواب يتناول بالدرس الكلم مرتبة بحسب عدة أصولها، والكلم من حيث عدة أصولها تندرج في ستة أبواب: 1) باب الثنائي المشدد ثانية.
2) باب الثلاثي الصحيح.
3) باب الثلاثي المعتل.
4) باب اللفيف.
5) باب الرباعي.
6) باب الخماسي.
وليس بعد الخماسي باب، لانه " ليس للعرب بناء في الاسماء والافعال أكثر من خمسة أحرف، فمهما وجدت زيادة على خمسة أحرف في فعل أو اسم فاعلم انها زائدة على البناء، نحو قرعبلانة، أنما هو قرعبل، ومثل عنكبوت، إنما هو: عنكب ".
(1)
__________
(1) تهذيب اللغة 1 / 42.
[ * ] (1/16)
صفحة 18
وطريقته في ترتيب الكلام في داخل الباب الواحد أن يأخذ من الثنائي مثلا عق فيترجم لها ثم يترجم لمقلوبها قع قبل أن ينتقل إلى الكلمة التي تلي عق وهي عك.
وإذا وصل إلى باب الثلاثي الصحيح كانت المادة الاولى عنده هي المولفة من العين والهاء والقاف ولم يستعمل من وجوه هذه المادة إلا عهق وهقع فأثبتها وأهمل الا وجه الاخرى.
فإذا انتهى من الكلمة وتقليباتها انتقل إلى الكلمة التى تليها وهي المؤلفة من العين والهاء والكاف: عهك، ولم يستعمل غيرها فأثبتها وأهمل ما سواها من التقليبات.
وهكذا إلى أن انتهي الكلمات المبدوءة بالعين مع ما يليها من الحروف فيعقد بابا جديدا وهو باب الحاء مع ما يليه ويفعل فيه ما فعل في باب العين إلى أن تنهي أبواب الكتاب كلها.
وكان قد بدأ بالعين، لا لانها أول الحروف مخرجا، ولكنها أول الحروف نصاعة وثباتا، والهمزة عنده هي أول الحروف مخرجا، لانها نبرة في الصدر تخرج باجتهاد على حد تعبيره في الكتاب، ولم يبدأ بها " لانها حرف مضغوط مهتوت إذا رفه عنه انقلب ألفا أو واوا أو ياء ".
ولم يجعل البدء بالاف لانها ساكنة ابدا ولا بالهاء لهتتها وخفائها فهي كالالف، ولكنها أقوى منها في التأليف، لانها تقبل الحركة، ويبدأ بها، ومن أجل ذلك أخرها عن العين، لان العين عنده أنصع الحروف (1).
قال ابن كيسان فيما حكى السيوطي: " سمعت من يذكر عن الخليل انه قال: لم أبدأ بالهمزة: لانها يلحقها النقص والتغيير والحذف، ولا بالاف لانها لا تكون في ابتداء كلمة لا في اسم ولا فعل إلا زائدة أو مبدلة، ولا بالهاء لانها مهموسة خفية لا صوت لها، فنزلت إلى الحيز الثاني وفيه العين والحاء فوجدت العين أنصع الحرفين فابتدأت به ليكون أحسن في التأليف " (2).
__________
(1) المقدمة.
(2) المزهر 1 / 90 [ * ] (1/17)
صفحة 19
وما قاله أبو طالب المفضل بن سلمة، فيهما زعم السيوطي، أن صاحب العين ذكر " أنه بدأ كتابه بحرف العين، لانها أقصي الحروف مخرجا " (3) وهم محض، لانه لم يقل ذاك، ولا شيئا قريبا منه.
وكان وهما أيضا ما جعله الزبيدي أساسا لنفي نسبة " العين " إلى الخليل.
وكان قد استند إلى أمرين كلاهما ضعيف لا يصح الاستناد إليه.
الاول: ما لا حظه من خلاف في الظاهر بين ترتيب الاصوات في العين وترتيبها في الكتاب، ولو كان العين له، " لم يكن ليختلف قوله، ولا ليتناقض مذهبه ".
والثاني: ما لاحظه من إدخال الرباعي المضاعف في باب الثلاثي المضاعف، وهو مذهب الكوفيين خاصة، فيما زعم (1).
أما الاول فالجواب عنه هو ما قدمناه من بيان، ومن نقل عن ابن كيسان.
وأما الثاني فالجواب عنه أن الزبيدي لم يقع له مذهب الخليل على حقيقته، لان الثلاثي المضاعف عند الخليل أنما هو من الثناثيات، وأن الرباعي المضاعف إنما ينشأ من تكرار الثنائي فهو منه وليس من باب اخر، وإذا أخذا الكوفيون بهذا الرأي فيما بعد فلن يعني هذا أنه من مذهبهم وأنه خاص بهم.
* * * * والعين بهذا أول معجم في العربية ولعله معجم موعب، وقد أنجز في زمن لم تكن أذهان الدارسين ممهدة لتقبل مثله، مثله مثل أي عمل يبتكركان الخليل قد انفرد في انجازه، ولذلك بقي بعيدا عن متناول رواة اللغة السلفيين، ولم يخطر على بال أحدهم إذا ذاك أن يصنف كتابا يكون " مدار كلام العرب وألفاظهم، ولا يخرج منها عنه شئ ".
كما جاء في مقدمة " العين " ولم يكن ليكون مما اتجهت أذهانهم إليه، وانصبت عنابهم عليه.
__________
(3) المزهر 1 / 90 (1) انظر ما اقتبسه السيوطي من كلام الزبيدي في كتابة " استدراك الغلط الواقع في كتاب العين " المزهر 1 / 79 - ! 7.
[ * ] (1/18)
صفحة 20
وكان ابن دريد على حق إذ قال: وقد ألف أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفرهودي رضوان الله عليه كتاب العين، فأتعب من تصدى لغايته، وعنى من سما إلى نهايته، فالمنصف له بالغلب معترف، والمعاند متكلف، وكل من بعده له تبع، أقر بذلك أم
جحد، ولكنه رحمه الله ألف كتابا مشاكلا لثقوب فهمه، وذكاء فطنته " (1).
ولذلك أنكره حملة الرواية " المحافظون " مثل أبي حاتم السجستاني وأصحابه أشد الانكار، ودفعوه بأبلغ الدفع (2).
بحجة أن أصحاب الخليل غبروا مدة طويلة " لا يعرفون هذا الكتاب، ولا يسمعون به، ومنهم النضر بن شميل، ومؤرج ونصر بن علي وأبو الحسن الاخفش وأمثالهم، ولو أن الخليل ألف الكتاب لحملة هؤلاء عنه " (3).
لان أكثر من سموا لم يكن بالمتلقي المستوعب لكل ما هو جديد، ولان أبا الحسن الاخفش خاصة كان قد عاصر الخليل ولكنه لم يأخذ عنه، ولم يحك عنه حرفا واحدا، فكيف يحمل عنه علمه في العين وغيره.
ولان عدم علمهم، وعلم أشياخهم لا يعني عدم وجوده، ولم ينقدوه ولم يفحصوه ليعرفوا أنه من عمل الخليل أو من عمل غيره، بل تمسكوا بأوهى الاسباب ليملاوا الدنيا صخبا.
ويوجهوا الاذهان إلى إنكاره ورفضه.
وقد اتخذوا من انكاره وسيلة إلى نهب ما احتواه ليقيموا عليه كتبا زعموا أنها لهم أمثال الازهري والقالي وغيرهما.
وكان الازهري أشد المنكرين إنكار له، وأكثر أصحاب المعجمات إفادة منه.
زعم أن الكتاب ليس للخليل، وإنما هو لليث بن المظفر، نحله الخيلى " لينفقه باسمه ويرغب فيه من حوله " (4)
__________
(1) مقدمة الجمهرة ص 3.
(2) المزهر 1 / 84 (3) المزهر 1 / 84.
(4) مقدمة التهذيب 28.
[ * ] (1/19)
صفحة 21
وقد عقد الازهري في مقدمته بابا ذكر فيه الائمة الذين اعتمد عليهم فيما جمع في
كتابه " تهذيب اللغة "، ذكر أكثر الدارسين الذين صنفوا الكتب في اللغات، وفي علم القرآن وفي القراءات، بدأهم بأبي عمرو بن العلاء، وختمهم بأبي عبد الله نفطويه، ولم يكن الخليل بن أحمد واحدا من هؤلاء الاثبات فقد تجاهل مكانته في الدراسات اللغوية، ولم يذكره إلا على أنه أستاذ سيبويه، وأنه " رجل من الازد من فراهيد " وأن ابن سلام كان يقول: " استخرج من العروض واستنبط منه ومن علله ما لم يستخرجه أحد، ولم يسبقه إلى علمه سابق من العلماء كلهم " (1).
ولم يكن الخليل ليساوي عنه الازهرى حتى أصغر تلاميده الذين سلكهم في مصادره المعتمدة حتى كأن الخليل لا علاقة له باللغة ولا بالنحو ولا بالتأليف المعجمي، مع أنه اقتبس مقدمة لعين بكل تفصيلاتها، وجعلها مقدمة لمغجمه، نقل منها رأي الخليل في عدة حروف العربية، وأحيازها ومخارجها وصفاتها، وتأثير بعضها في بعض، حين تتألف وتتجاور في كلمات، وأخذ عنه تصنيف الكلم من حيث عدة أصولها، وأخذ عنه ما يأتلف من الاصوات وما لا يأتلف.
ولم يجعل الليث من مصادره، لان الليث، فيما زعم، من أولئك الذين ألفوا " كتبا أودعوها الصحيح والسقيم، وحشوها بالمزال والمصحف المغير " (2).
ولكننا حين نتصفح " تهذيب اللغة " ونقابله بما في كتاب العين نعجب من أمر الرجل الذي حاول في غير ذكاء أن يجمع بين تحامله على الليث وغضه من شأنه، ونهب ما في كتابه، على حد زعمه، ليبني كتابه عليه.
لقد كان " العين بكل ما فيه من ترجمات وبيانات وتفسيرات أساس كتابه الذي لم يزد عليه إلا روايات ونقولا عن غير الخليل، ولم يضف شيئا على ما فعله الخليل الذي يسميه بالليث أو بان المظفر إلا مفردات أهملها الخليل.
__________
(1) مقدمة التهذيب 10.
(2) مقدمة التهذيب ص 28.
[ * ] (1/20)
صفحة 22
أما ما كان يرد به على الليث، ويزعم أنه مصحف أو أنه غير معروف فأكثره مزاعم يبطلها مراجعة نصوص العين.
وقد وضح لدينا في كثير من الاحيان أن الازهري كان لا يتواني عن النيل من العين أو نسبة التخليط إليه ولو باطلا.
فقد جاء في التهذيب في ترجمة (سعد): " وخلط الليث في تفسير السعدان.
فجعل الحملة ثمر السعدان، وجعل حسكا كالقطب، وهذا كله غلط.
القطب: شوك غير السعدان يشبه الحسك والسعدان مستدير شوكه في وجهه.
وأما الحملة فهي شجرة أخرى وليست من السعدان في شئ " (1) وإنه لمن الواضح أن الازهري بهذا حاول أن يوهم من حوله بصحة تقويمه الليث حين جعله من غير الاثبات وممن ألفوا كتبا أو دعوها الصحيح والسقيم وحشوها بالمصحف إلى اخر ما تحامل به عليه.
غير أن ما نسبه إلى الليث هنا لم يقله الليث، وحقيقة ما جاء في العين مما اتفقت عليه النسخ وهو قوله: " والسعدان نبات له شوك كحسك القطب، غير أنه غليظ مفرطح كالفلكة، ونباته سمي الحلمة وهو من أفضل المراعي...ويقال الحملة نبت حسن غير السعدان " (2) فأين هذا مما زعمه الازهري.
تأبى بدرتها إذا ما استكرهت * إلا الحميم فإنه يتبصع بالصاد، أي: يسيل قليلا قليلا، فقال: ابن دريد " أخذ هذا من كتاب ابن المظفر فمر على التصحيف الذي صحفه " (3).
لم يكن الخليل مصحفا، ولا الليث كما يحلو للازهري ذلك، فقد عرض في العين في ترجمة (بصع) لكلتا الرواتين، يتبصع بالصاد المهملة، ويبضع بالضاد المهملة ولكن الازهري أخفي هذا ليضفي على زعمه شيئا من الوجاهة.
__________
(1) التهذيب 2 / 73.
(2) العين، ترجمة (سعد) في باب العين والسين والدال معهما.
(3) التهذيب 2 / 53.
[ * ] (1/21)
صفحة 23
ومن ذلك ما جاء في ترجمة (عصم): " والاعصم: الوعل، وعصمته بياض شبه زمعة الشاة في رجل الوعل في موضع الزمعة من الشاء ".
(1) قال الازهري: " الذي قاله الليث في نعت الوعل أنه شبه الزمعة تكون في الشاء محال ".
(2).
وتغافل عما ورد في الترجمة نفسها من قوله: " قال أبو ليلى: هي عصمة في إحدى يديه من فوق الرسغ إلى نصف كراعه " ثم أردفه بشاهد من قول الاعشي: فأرتك كفا في الخضا * ب معصما مل ء الجباره.
وذكره الرأيين يسد باب التحامل في وجه الازهري.
وأعجب من هذا كله فعلته في ترجمعة (سمع) فقد زعم أن الليث قال: " تقول العرب: سمعت أذني زيدا يفعل كذا، أي: أبصرته بعيني يفعل ذاك "، فعقب عليه بقوله: " قلت: لا أدري من أين جاء الليث بهذا الحرف، ليس من مذاهب العرب أن يقول الرجل: سمعت أذني بعني ابصرت عيني، وهو عندي كلام فاسد، ولا آمن أن يكون مما ولده أهل البدع والاهواء، وكأنه من كلام الجهمية " (3).
وجاء ابن منظور على عادته فنقل ذلك عنه من دون تحفظ.
إذا استطاع الازهري أن يثير الدخان حول " العين " ويكدر الهواء من حوله حينا من الدهر فلن يستطيع دخانه أن يثبت أبدا فسيتبد أمام الواقع الناصع، والحقيقة المجلوة، وقد أتيح لكتاب " العين " أن يبقي، وأن يستعصي على ما أراد له الازهري وأمثاله، وأن تتداوله أقلام النساخ على تعاقب العصور شاهدا على جحود أبناء العربية لكتابها الاول كتاب " العين ".
وهذا هو النص الذي شوهه الازهري، أو جاءه مشوها ولم يتحر فيه الصواب، وهو مما اتفقت فيه نسخ العين الموجودة.
__________
(1) انظر مادة " زمع " في التهذيب.
(2) المصدر نفسه.
(3) انظر مادة " سمع " في " التهذيب ".
[ * ] (1/22)
صفحة 24
قال الخليل في ترجمة (سمع): " وتقول: سمعت أذني زيدا يقول كذا وكذا، أي: سمعته، كما تقول: أبصرت عيني زيدا يفعل كذا وكذا، أي: أبصرت بعيني زيدا " (1).
فأين هذا مما خلط فيه الازهري وحرف وصحف، وهو كلام سليم لا غبار عليه، غير أن ما فعله الازهري هنا لقليل من كثير مما تعرض له العين من الازهري ومن حذا حذوه، وهو قليل من كثير مما ورط الازهري نفسه فيه من تحامل على الخليل، والغض من شأن عمله اللغوي الكبير من وراء حجاب سماه الليث أو ابن المظفر.
على أن كثير مما كان ينسبه الازهري إلى الليث كان ابن فارس ينسبه إلى الخليل، ومن ذلك أن الازهري قال: " وقال الليث: العسن: نجع العلف والرعي في الدواب " (2) وقال ابن فارس: " قال الخليل: العسن: نجوع العلف والرعي في الدواب " (3).
وإن كل ما كان ينسبه الازهري إلى الليث كان أبو علي القالي ينسبه في " بارعه " إلى الخليل.
من ذلك: (1) ما جاء في التهذيب في ترجمة (ضغط): " قال الليث ": " الضغط عصر شئ إلى شئ، والضغاط: تضاغط الناس في الزحام ونحو ذلك " (4) فقد جاء في البارع قوله: " وقال الخليل: الضغط: عصر شئ إلى شئ، والضغاط: تضاغط الناس في الزحام ونحوه " (5).
__________
(1) العين، باب العين والسين والميم معهما، (سمع).
(2) التهذيب 2 / 101.
(3) المقاييس 4 / 316.
(4) التهذيب 8 / 3.
(5) البارع ص 257.
[ * ] (1/23)
صفحة 25
(2) وما جاء في التهذيب في ترجمة (غضن)، قال: وقال الليث: الغضن والغضون: مكاسر الجلد في الجبين) (1).
وجاء في البارع: " وقال الخليل: الغضن والغضون مكاسر جلد الجبين " (2) (3) وما جاء في التهذيب في ترجمة (غضف): " قال الليث: الغضف: شجر بالهند كهيئة النخل سواء من أسفله إلى أعلاه [ له ] سعف أخضر مغش عليه.
ونواه مقشر بدون لحاء " (3).
فقد جاء في البارع هكذا: " وقال الخليل: الغضف بفتع الغين والضاد شجر بالهند كهيئة النخل سواء من أسفله إلى أعلاه [ له ] سعف مغش عليه، ونواه مقشر بدون لحاء " (4) وكان الدكتور عبد الله درويش قد فطن لهذا حين قال: " نرى أن الازهري في تهذيبه، حينما لم تسعفه الامور بما يرى به الخليل، كما فعل بابن دريد وغيره رأي أن يتحاشي أن يترجم للخليل حتى لا يتعرض لذكر العين تحت اسمه بالمرة [ كذا ] وعند ما نرى في مقدمته ذكر الخليل فإنما كان ذلك عرضا عند الكلام على اخرين كتلاميده مثلا.
وترى قبل أن نعرض للسبب الرئيسي لتجنب الازهري ذكر الخليل أن نذكر أن تعضب الازهري لم يكن فقط ضد [ كذا ] كتاب العين أو ابن دريد الذي رأى أن العين تأليف الخليل بل تعداه هذا إلى كل من ألف في المعجم من قبله " (5).
__________
(1) التهذيب 8 / 10.
(2) البارع ص 255.
(3) التهذيب 8 / 97.
(4) البارع ص 260 (5) المعاجم العربية ص 56.
[ * ] (1/24)
صفحة 26
وهكذا كانت الحال مع أبي علي القالي الذي أشاع نفي نسبة العين إلى الخليل في ربوع الاندلس التي رحل إليها، ولقن تلاميذه تللك الافعولة التي افتعلها ذهن أبي حاتم السجستاني، وحبه لنفسه وتعصبه على كل ما ليس بصريا، وما لم يصل إليه علمه وراح تلميذه أبو بكر الزبيدي يردد ما تلقاه عنه في غير وعي.
وإذا أنكر عليه من في الاندلس من الدارسين حملته على كتاب العين ونفي نسبته إلى الخليل والطعن عليه بالتخليط والخلل والفساد أخذ يدري حملات الدارسين عليه بالثناء على الخليل " أوحد العصر وقريع الدهر، وجهبذ الامة، وأستاذ أهل الفطنة، الذي لم ير نظيره، ولا عرف في الدنيا عديله ".
(1) ولكنه ما زال ينفي أن يكون العين كتاب الخليل مرددا مزاعم أبي حاتم الجستاني في نفيه نسبته إلى الخليل، محتجا بحجته، زاعما.
أن فيه من الخطأ " ما لا يذهب على من شدا شيئا من النحو، أو طالع بابا من الاشتقاق والتصريف " (2).
ولكنه لم يعزر زعمه بذكر أمثله التخليط والخلل والفساد، حتى إن السيوطي بعد أن اقتبس من كتابه المسمى ياستدراك الغلط الواقع في كتاب العين قال: " وقد طالعته إلى اخره فرأيت وجه التخطئة فما خطئ فيه غالبه من جهة التصريف والاشتقاق كذكر حرف مزيد في مادة أصلية، أو مادة ثلاثية في مادة رباعية، ونحو ذلك.
وبعضه ادعى فيه التصحيف، وأما أنه يخطأ في لفظة من حيث اللغة بأن يقال: هذه اللفظة كذب، أولا تعرف فمعاذ الله لم يقع ذلك " (3) وإذا كان الامر كما قال السيوطي لم يكن يقتضي كل تلك الضجة ولا كل ذلك التشهير، وكان من الانصاف لكتاب العين أن يحمل ما زعموا من تخليط وخلل وفساد على
أنه من عبث الوراقين وجهل النساخ، كان يسيرا.
لو حسنت النببة، أن يقوم الكتاب،
__________
(1) المزهر 1 / 80 (2) المزهر 1 / 86.
(3) المزهر 1 / 86.
[ * ] (1/25)
صفحة 27
ويصحح ما فيه من خطأ، وينبه على ما فيه من تصحيف لم يسلم منه كتاب في ذلك الزمان.
ولكن الزبيدي لم يفعل شيئا من ذلك، بل عمد، استجابة الامر المستنصر بالله إلى " اختصار الكتاب المعروف بكتاب العين المنسوب إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي بأن يؤخذ عنه عبونه، ويلخص لفظه ويحذف حشوه، ويسقط فضول الكلام المتكررة فيه، لتقر بذلك فائدته، ويسهل حفظه، ويخف على الطالب جمعه " (1).
لقد أراد أبو بكر الزبيدي باختصاره العين أن يحسن إليه فأساء إليه إذا حذف منه " شواهد القرآن والحديث وصحيح أشعار العرب " (2)، وتركه جسما بلا روح.
وأبو بكر الزبيدي تلميذ أبي علي القالي، وعنه تلقى الدعوة إلى التشهير بكتاب العين ورميه بالتخليط، والخلل والفساد، فقد ارتحل القالي إلى ربوع الاندلس وحمل معه السجستاني، وأشاعه في تلك الربوع، وألف معجما بناه على كتاب العين، لكنه سماه بالبارع غمزا لكتاب العين، وإيهاما بفضله عليه، كما فعل الازهري في المشرق حين سمى كتابه بتهذيب اللغة لذلك.
على أن أبا علي بتأثير شيخه ابي بكر بن دريد، وبالتزامه مقابلة نسخ العين بأمر من الحكم المستنصر بالله لم ير مناصا من الاعتراف بواقع الامر، وبتصحيح نسبة الكتاب إلى الخليل، ولذلك حين صنف (البارع) نسب كل ما فيه إلى الخليل، ولم ينسب شيئا فيه إلى الليث، كما دأب الازهري عليه، وقد مربنا أمثلة ذلك.
وقد أتيح لدارس محدث عني بتحقيق نص من البارع أن يوازن بين ما رواه عن
الخليل في هذا الجزء وهو معظمه وما جاء في نسختي كتاب العين اللتين وقف عليهما " فإذا بالكتابين [ يعني البارع والعين ] ومتطابقان حذو القذة بالقذة " (3).
وينتهي هذا الدرس إلى ان يقول: " بهذا يكون البارع أقدام نسخة وصلت إلينا من
__________
(1) الورقة (ء (من مختصر العين (نسخة مدريد).
(2) المزهر 1 / 88.
(3) البارع تحقيق الدكتور هاشم الطعان ص 66.
[ * ] (1/26)
صفحة 28
كتاب العين ".
ولو كان من هم هذا الدارس أن يوازن بين منا نقله من العين وما في نسخ العين لعرف أن " تهذيب اللغة " نسخة قديمة أخرى لكتاب العين زيد عليها نقول عن أعلام اخرين فعل القالي في البارع.
ومن المستغرب الن تجوز هذا الافعولة على الدارسين المحدثين فيستمسك بها للطعن في نسبة " العين " إلى الخليل بدون تثبت ولا تحقيق.
وبعد الوقوف على أهم نسخ العين الموجودة ومقابلتها بما في التهذيب والبارع والمقاييس والمحكم، وبما حكته أمات المعجمات هنا وهناك تراثا نصل إلى نقطتين مهمتين: الاولى: أن كتاب " العين " بتأسيسه وبحشوه، وببيانه وتفسيره واستشهاده، إنما هو كتاب الخليل، لانه بعمله وعقله أشبه.
الثانية: أن كتاب العين بالرغم مما قيل فيه، ومما مني به من جحود وتحامل وتشهير، وبالرغم مما فعل به تقادم الزمن وعبث الوراقين...كان مصدر إلهام اللغويين الذين احتذوه، ونهجوا نهجه، بل كان المادة الاساس لمعجماتهم وارائهم في اللغة وفقهها، كان مصدر إلهام اللغويين الذين احتذوه، ونهجوا نهجه، بل كان المادة الاساس لمعجماتهم وارائهم في اللغة وفقهها، كان نقلة عظيمة نقلت التأليف المعجمي من طور السذاجة إلى طور النضج والاكتمال.
وإذا كان أحمد بن فارس اللغوي والجوهري وغيرهما قد اختطوا لمعجماتهم رسما جديدا، وبنوها على أسس جديدة فقد كان ذلك، بلا ريب، من تأثير العين وتوجيهه. (1/27)
صفحة 29
طريقة الكشف عن الكلمات في " العين " عرفنا قبل قليل أن كل حرف من الحروف الصحاح يحتوي ستة أبواب، هي: باب الثنائي، وباب الثلاثي الصحيح، وباب الثلاثي المعتل، وباب اللفيف، وباب الرباعي، وباب الخماسي.
باب الثنائي من كل حرف يحتوى الكلمات الثنائية التي تبدأ بذلك الحرف.
وباب الثلاثي الصحيح يحتوى الكلمات الثلاثية التي تبدأ بذلك الحرف.
وكذلك سائر الابواب.
ومثال الثنائي من حرف العين: عق وعك إلى عم، وكل كلمة منها تمثل مجموعة على حدة، وفي كل مجموعة من الثنائي وجهان أو تقليبان، ففي مجموعة (عق): عق وقع، وفي مجموعة (عم): عم ومع.
ولا يترجم لمجموعة (عك) إلا بعد الانتهاء من مجموعة (عق) التي قبلها.
ومثال الثلاثي من حرف العين: عقر وعقم، وكل ثلاثي يمثل مجموعة على حدة تحتوى ستة أوجه أو تقليبات، فمجموعة (عقر) هي: عقر، عرق، قرع، قعر، زعق، رقع.
وقد تكون المجموعة كلها مستعلمة وقد يكون بعضها مستعملا وبعضها مهملا.
ولا يثبت من المجموعة إلا المستعمل.
ومثال الرباعي من حرف العين: عقرب وعلقم، وكل رباعي يمثل مجموعة تحتوي أربعة وعشرين وجها أو تقليبا، أكثر هل مهمل.
ومثال الخماسي من حرف العين: قرعبل، وكل خماسي يمثل مجموعة يندرج فيها عشرون ومئة وجه أو تقليب، ولا يستعمل منه إلا القليل القليل.
والذي جعل (قرعبل) من الخماس من حرف العين هو أن العين أحد أصولها.
وهكذا سائر الحروف الصحاح إلى الميم الذي هو آخرها. (1/28)
صفحة 30
وينبغي لمن يريد الوقوف على ترجمعة كلمة في كتاب العين: (1) أن يعرف ترتيب حروف الهجاء الذي قام عليه تأليف كتاب العين، وحروف الهجاء في كتاب العين مرتبة على النحو الآتي: ع ح ه خ غ - ق ك - ج ش ض - ص س ز - ط د ت - ظ ذ ث - ر ل ن - ف ب م - وا ئ.
ولابد قبل أن نحاول الكشف عن كلمة أن نعرف هذا الترتيب معرفة تامة، لنستطيع أن نحد موقع أي باب من أبواب الكتاب، وأبوابه، بناء على هذا الترتيب، هي: باب العين ثم باب الحاء، ثم باب الهاء إلى باب الميم.
(2) وأن نجرد الكلمة من الزوائد، فكلمة (لمعان) نجدها في باب الثلاثي من حرف العين أي: في باب العين واللام والميم معهما وتكون الكلمة حينئذ لمع ولا اعتبار اللالف والنون، لانهما زائدان على أصل البناء، وكلمة (لمع) هي في مجموعة (علم).
(وكلمة تعاطف) نجدها في باب الثلاثي من حرف العين وفي باب العين والطاء والفاء معهما.
إي: عطف، بعد تجريدها من الزائدتين التاء والالف.
وكلمة (قرعبلانة) نجدها في باب الخامسي من حرف العين، وفي باب العين والقاف والراء واللام والباء، بعد تجريدها من الالف والنون والهاء، لانهن زوائد.
(3) وأن نرد المعل ألى أصله في الكلمة المعتلة التي فيها إعلال، فكلمة (عطية) بعد تجريدها من الزائد هو الياء والهاء، وبعد إعادة المعل إلى أصله، في باب الثلاثي المعتل من حرف العين، وفي باب العين والطاء والواو ومعهما، أي: عطو، وكانت الواو معلة بسبب سكون الياء قبلها.
ومثلها كلمة (ميعاد)، نجدها في (وعد) في باب العين
والدال والواو معهما، وكانت الواو قد أعلت بكسر ما قبلها.
(4) وإذا لم يكن في الكلمة (عين) كان الاعتبار للحرف الاسبق في ترتيب الحروف، فكلمة (لهج) مثلا نجدها في باب الثلاثي من حرف الهاء، وفي باب الهاء والجيم (1/29)
صفحة 31
واللام معهما، لان الهاء في ترتيب الحروف أسبق من الجيم، والجيم أسبق من اللام.
وكلمة (فرط) نجدها في باب الثلاثي الصحيح من حرف الطاء، وفي باب الطاء والراء والفاء معهما، لان الطاء أسبق من الراء والراء أسبق من الفاء.
وكلمة (سلق) نجد في باب الثلاثي من حرف القاف، وفي باب القاف والسين واللام معهما، لان القاف أسبق من السين، والسين أسبق من اللام.
وكلمة (ميقات) مثلا نجدها في باب الثلاثي المعتل من حرف القاف، وفي باب القاف والتاء والواو معهما، والكلمة بعد تجريدها من الزيادة، وإعادة المعل إلى أصله تكون (وقت).
(5) وكلمة (وأي) نجدها في اخر باب من أبواب الكتاب، أعني باب الاحرف المعتلة، لانها تتألف من الواو الهمزة والياء وكلهن من أحراف العلة. (1/30)
صفحة 32
وصف نسخ كتاب العين اعتمدنا في التحقيق على المخطوطات التي استطعنا الحصول عليها، وهي ثلاث مخطوطات: 1 - نسخة السيد حسن الصدر المرموز لها بالحرف صلى الله عليه وآله.
ولدينا منها مصورة وهي مكتوبه بخط نسخي واضح، وفيها من الضبط بالشكل، وتاريخ كتابتها هو سنة اربع وخمسين وألف من الهجرة 1054 هجري.
وتقع في 432 لوحة، وفي كل صفحة ثلاثة وعشرون سطرا وفي كل سطر نحو ثماني
عشرة كلمة.
وقد جعلناها الاصل، لانها أقدم النسخ الثلاث وأقلهن خطأ أو تصحيفا.
واللوحة الاولى من هذه النسخة كتب في أعلاها وعند الزاوية اليمنى بخط مغاير لخط النسخة: كتاب العين في اللغة للخليل ابن أحمد رحمه الله وكتب تحت ذلك بخط الرقعة: من كتب مكتبة الامام المغفور له آية الله السيد حسن الصدر في الكاظمية وفي ثلث الصفحة من اسفل سطر ونصف بلغة فارسية كتب اسم الكتاب واسم المؤلف و...وتحت ذلك حروف الهجاء مرتبة على المخارج، كما رتبها الخليل.
وختمت الصفحة الاخيرة من المخطوطة بهذه العبارة: (فلو تكلفت من الآية اشتقاقا على قياس علامة معلمة لقلت: إية مأياه قد أييت فاعلم إن شاء الله.
هذا اخر كتاب (1/31)
صفحة 33
اللغة الموسوم بالعين، وقد وقع الفراغ من كتابته سنه أربع وخمسين بعد الالف وكاتبه الضعيف ابراهيم الاصفهاني.
ب - نسخة طهران المرموز لها بالحرف (ط) تقع في خمسين ومئتي ورقة، في الصفحة منها تسعة وعشرون سطرا وفي كل سطر نحو ثلاث وعشرون كلمة في (المعدل).
وتاريخ نسخها هو سنة سبع وثمانين وألف من الهجرة 1087 هج، وهي مكتوبة بخط نسخي جميل، وقد ضبطت بعض كلماته ببعض الضبط، واسم كاتبها كما دون في المخطوطة: ابن محمد يوسف مرتضى قلى افشار وهو ناسخ لا
يفرق بين المذكر والمؤنث، ولذلك كثر الخلط والخطأ من هذه الناحية كما كثر فيها التصحيف.
ولدينا منها مصورة كتب على اللوحة الاولى منها، وهي ليست من لوحات الكتاب: اسم الجهة التي تقتني هذه المخطوطة وهي مكتبة مجلس الامة الايراني، واسم الكتاب واسم المؤلف ورقم الكتاب.
أما الصفحة الاولى من الكتاب فكان فيها ما يأتي: (بسم الله الرحمن الرحيم وبحمد الله نبتدئ بالله نستهدي وعليه نتوكل وهو حسبنا ونعم الوكيل هذا ما ألفه الخليل ابن أحمد البصري رحمه الله عليه من حروف اب ت ث (بياض) ما تكلمت مدار كلام العرب وألفاظهم ولا يخرج منها عنه شي...).
وأما الصفحة الاخيرة فقد جاء فيها: (فلو تكلفت من الآية اشتقاقا على قيلس علامة معلمة لقلت اية، مأياة قد اييت فاعلم إن شاء الله تمت حروف المعتلة بحمد الله ومنه، اخر كتاب اللغة الموسوم بالعين عن الخليل بن أحمد رحمه الله عليه).
وبعد هذا سطران في الصلاة على النبي وذكر صفاته.
وختمت الصفحة بهذه العبارة: (1/32)
صفحة 34
(تمت كتاب لغة الموسوم بالعين بعون الله تعالى منه في يوم الثلثا عشرين من شهر ذى حجة الحرام من شهور سنة سبعة وثمانين بعد الالف من الهجرة النبوية المصطفوية على يد الضعيف النحيف المحتاج إلى رحمة الله الملك الغفار ابن محمد يوسف مرتضى قلى افشار عفي عنهما وغفر ذنوبهما وستر عيوبهما).
ج - نسخة مكتبة المتحف المرموز لها بالحرف (س) وهي مكتوبة بخط فارسي واضح وليس فيها أثر لضبط بالشكل، وفيها زيادة أحيانا
وفيها تصحيف إلا أنه أقل مما في (ط) وليس فيها ما في (ط) من خلط بين المذكر والمؤنث لان الناسخ عربي صليبة.
ولدينا منها مصورة تقع في أربع مئة لوحة ولوحة، وهي مقسومة نصفين متعادلين تقريبا، يقع النصف الاول في ثلاث ومئتي لوحة، والنصف الثاني في ثمان وتسعين ومئة لوحة.
وفي الصفحة منها خمسة وعشرون سطرا، وفي كل سطر نحو خمس عشرة كلمة في (المعدل).
وقد ثبت في اللوحة الاولى فهرس النصف الاول وأوله خطبة الكتاب واخره باب الخماسي من حروف الغين.
وفي الصفحة الاولى من الكتاب هذه العبارة: (هذا كتاب العين في اللغة العربية) للخليل بن أحمد الفراهيدي بسم الله الرحمن الرحيم بالله نستهدي وعليه نتوكل فهو حسبنا ونعم الوكيل هذا ما ألفه الخليل ابن أحمد البصري من حروف اب ت ث مما تكلمت به العرب في مدار كلامهم وألفاظهم فلا يخرج منها عنه شئ).
وختم النصف الاول بباب الخماسي من حرف الغين وزيادات من الرباعي واخر عبارة من هذا الباب: (" المتلغذم: الشديد الاكل " تم حرف الغين). (1/33)
صفحة 35
وكتب الناسخ بعد هذا: (وقد انجز النصف الاول من كتاب العين بقلم الجاني ذى المساوى محمد بن الشيخ طاهر السماوي في النجف في اليوم الخامس عشر من محرم الحرام من سنة ألف وثلاثمائة وأربع وخمسين من الهجرة على نسخة سقيمة بالتحريف فصححت هذه النسخة إلا ما قل بمراجعة كتب اللغة، وفرغت حامدا مصليا مستغفرا).
وبدئ النصف الثاني بأول باب القاف، وختم بهذه العبارة: (وقد نجز النصف
الثاني من الكتاب المسمي بالعين المنسوب إلى الخليل بن احمد بقلم أقل العباد ذي المساوي محمد بن الشيخ طاهر المعروف بالسماوي في النجف في اليوم التاسع والعشرين من صفر الخير سنة ألف وثلاثمئة وخمسين من الهجرة على نسخة كثيرة التحريف والتصحيف قاسيت فيها عرق القربة، وصححت فيها حسب الجهد حامدا الله مصليا على رسوله واله مسلما). (1/34)
صفحة 36
وجه الورقة الاولي من نسخة طهران ورمز إليها ب " ط " (1/35)
صفحة 37
ظهر الورقة الاخيرة من نسخة " ط " ملاحظة: لم نستطع تصوير نموذجين من النسخة " ص " لاسباب طباعية. (1/37)
صفحة 38
وجه الورقة الاولى من نسخة خزانة المتحف العراقي ورمز إليها ب " س " (1/39)
صفحة 39
ظهر الورقة الاخيرة من نسخة " س " (1/41)
صفحة 40
منهجنا في التحقيق إن الهدف الاول في التحقيق هو تقويم النص المراد تحقيقه، وإخراجه على صورة صحيحه سليمة، كما صدر عن مؤلفه أو قريبا من ذلك، وقد خطونا من أجل تحقيق هذا الهدف ما يأتي من خطوات: (1) اعتمدنا نسخة (الصدر) فجعلناها الاصل، لانها أقدم النسخ التى وصلت إلينا واتخذنا الصلى الله عليه وآله رمزا لها، وليست هي خلوا من التصحيف أو الخطأ، ولكنها أفضل
من النسختين الاخريين، وهي بخط نسخي واضح، مضبوط بالشكل جزئيا.
واعتمدنا في ضبط النص الذي انتهينا إليه بهد التحقيق والمقابلة بين النسخ الثلاث، كتب اللغة، والمعجمات المحققة المطبوعة التي بين أيدينا، ولا سيما المعجمات الآخذة عن (العين) المقتبسة لنصوصه، المحتفظة بألفاظه وعباراته، وفي مقدمتها تهذيب اللغة للازهري، والمحكم لابن سيده، وكان لسان العرب في مقدمة المعجمات العامة، لانه اعتمد المصادر التي اعتمدناها بل احتواها برمتها.
(3) وحاولنا ان نقلل من الهوامش أو الحواشي إلى أقل مقدار واف بالقصد، (4) ثم خرجنا معظم الشواهد من الشعر، واكتفينا بالاشارة إلى رواية الديوان، أو مصدر واحد من المصادر القديمة المحققة.
(5) وضبطنا الآيات الكريمة بالشكل، وأشرنا إلى سورها وأرقامها وحصرناها في أقواس التنصيص.
أما الاحاديث فقد خرجنا بعضها من كتب الصحاح وبعضها من صحاح كتب اللغة المعتمدة التي تستشهد بها.
(6) ورأينا في ترتيب المفردات داخل أبوابها اضطرابا، وخروجنا على النظام الذي وضعه الخليل، واحتذاه فيه الدارسون الذين نهجو على نهجه في معجماتهم، وليس من المقبول البتة أن تلتزم هذه المعجمات بنظام الخليل الدقيق ولا يلتزم به (العين) كتاب الخليل. (1/43)
صفحة 41
فأرجعناها إلى الترتيب الاصيل لينسجم الكتاب في ترتيب مفرداته مع ما اختطه الخليل وما سار عليه القالي والازهري وابن سيده وغيرهم.
فحين يكون الباب مثلا: باب العين والضاد والباء تكون الكلمة الاولى التي يترجم لها هي كلمة (عضب)، ثم يليها مقلوبها، وهكذا فإذا لم تكن الكلمة الاولى التي انعقد عليها الباب مستعملة فإن ما يليها من مقلوباتها أحق بتصدر الباب.
ولكن الذى في النسخ، في الغالب، غير هذا، وقد شاع فيها الاضطراب في
ترتيب مفردات المجموعة الواحدة، ونظن ذلك من عبث النساخ، ولنا من ترتيب الذي قام عليه مختصر العين للزبيدي قدوة، بل نظن ظنا أنه الترتيب الاصيل الذي كان عليه كتاب العين قبل أن يمسخه الزبيدي باختصاره.
(7) ووضعنا ما اقتضى السياق زيادته بين معقوفتين: [ ]، وما رأينا تقويمه بين زاويتين: ، وأشرنا في الهامش إلى الاصل الذي استبدلنا به، ولم يكن هذا كثيرا بل مواضع معدودات.
(8) ورمزنا نسخ العين بهذه الرموز.
[ ص ] للاصل وهي نسخة الصدر.
[ ط ] لنسخة طهران، نسخة مكتبة مجلس النواب.
[ س ] لنسخة السماوي وهى نسخة مكتبة المتحف في بغداد.
[ ك ] للجزء الذي طبعه الاب أنستاس الكرملي - 1913.
[ م ] الجزء المطبوع 1967.
(9) وقصدنا إلى تيسير الرجوع إلى هذا الاثر الجليل فرسمنا للدارس في هذه المقدمة طريق الوصول إلى كلماته، وعززنا ذلك بوضع فهرس للكلمات المترجم لها في كل جزء، مرتبة يحسب أوائلها على ترتيب الحروف المعجمة، أ ب ت ث ج ح خ الخ...لشياعه وعلم الدارسين به.
ووضع إزاء كل كلمة رقم الصفحة التي هي فيها. (1/44)
صفحة 42
كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه.
تحقيق الدكتور مهدى المخزومي
الدكتور ابراهيم السامرائي الجزء الاول من منشورات دار الهجرة ايران - قم (1/45)
صفحة 43
بسم الله الرحمن الرحيم بحمد الله نبتدئ ونستهدي (1)، وعليه نتوكل، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
هذا ما ألفه الخليل بن أحمد البصري - رحمة الله عليه (2).
من حروف: ا، ب، ت، ث، مع ما تكلمت (3)، به فكان مدار كلام العرب وألفاظهم.
فلا يخرج منها عنه شئ.
أراد أن تعرف به العرب في أشعارها وأمثالها ومخاطباتها فلا يشذ (4) عنه شئ من ذلك، فأعمل (5).
فكره فيه فلم يمكنه أن يبتدئ التأليف من أول ا، ب، ت، ث، وهو الالف، لان الالف حرف معتل فلما فاته الحرف الاول كره أن يبتدئ بالثاني - وهو الباء - إلا بعد حجة واستقصاء النظر، فدبر ونظر إلى الحروف كلها وذاقها [ فوجد مخرج الكلام كله من الحلق ] (6) فصير أولاها بالابتداء ادخل حرف منها في الحلق (7).
وإنما كان ذواقه اياها أنه كان يفتح فاه بالالف ثم يظهر الحرف.
نحو اب.
ات، اح، اع، اغ، فوجد العين ادخل الحروف في الحلق، فجعلها أول الكتاب ثم ما قرب منها الا رفع فالارفع حتى أتى على آخرها وهو الميم.
فإذا سئلت عن كلمة وأردت أن تعرف موضعها.
فانظر إلى حروف الكلمة.
فمهما وجدت منها واحدا في الكتاب المقدم فهو في ذلك الكتاب.
__________
(1) في " ط " و " س ": بالله نستهدي.
(2) سقطت جملة الدعاء من " س "
(3) كذا في " ك " أما في " ط " و " ص " وز " س ": تكلمت.
وجاء في " س ": مما تكلمت به العرب في مدار كلامهم والفاظهم.
وفي " التهذيب " 2 ب ت ث التي عليها مدار كلام العرب والفاظها ولا يخرج شئ منها عنها.
اراد ان يعرف بذلك جميع ما تكلمت به العرب.
(4) في " س ": بحيث لا يشذ.
(5) كذ في " س " و " ك " أما في " ص " فاكمل.
وفي " ط " بياض.
(6) من التهذيب عن " العين ".
(7) سقطت عبارة " في الحلو " من " ك " [ * ] (1/47)
صفحة 44
وقلب الخليل ا، ب، ت، ث، فوضعها على قدر مخرجها من الحلق (1) وهذا تأليفه: ع، ح، ه، خ، غ، - ق، ك، - ج، ش، ض، - ص، س، ز - ط، د، ت - ظ، ث، ذ - ر، ل، ن - ف، ب، م - و، ا، ي، - همزة قال أبو معاذ عبد الله بن عائذ: حدثنى الليث (2) بن المظفر بن نصر بن سيار عن الخليل بجميع ما في (3) هذا الكتاب.
قال الليث (4).
قال الخليل: كلام العرب مبني على أربعة أصناف: على الثنائي والثلاثي، والرباعي، والخماسي، فالثنائي على حرفين نحو: قد، لم، هل، لو، بل ونحوه من الادوات والزجر (5) والثلاثي من الافعال نحو قولك: ضرب، خرج، دخل، مبني على ثلاثة أحرف ومن الاسماء نحو: عمر (6) وجمل وشجر مبني على ثلاثة أحرف.
والرباعي من الافعال نحو: دحرج، هملج، قرطس، مبني على أربعة أحرف
ومن الاسماء نحو: عبقر، وعقرب، وجندب، وشبهه.
والخماسي من الافعال نحو: اسحنكك (7) واقشعر واسحنفر واسبكر مبني على خمسة أحرف.
__________
(1) كذا في الاصول الا في " س " فقد ورد: فان الخليل وضع حروف اب ت ث على قدر مخرجها من الحلق.
وهذا تأليفها وترتيبها ووضعها.
(2) كذا في " ك " أما في سائر الاصول: لبث.
(3) سقطت " في " من " ص ".
(4) كذا في " ك " في سائر الاصول: ليث.
(5) كذا في الاصول أما في " ك ": والحروف.
وقد علق الدكتور درويش محقق المطبوعة ص 3 " م " على " الزجر " فقال: انها اسماء الافعال مثل صه.
(6) كذا في الاصول في " ك ": عمرو.
(7) كذا في " ك " في سائر الاصول: اسحنكل.
[ * ] (1/48)
صفحة 45
ومن الاسماء نحو: سفرجل، وهمرجل، وشمردل، وكنهبل، وقرعبل، وعقنقل، وقبعثر وشبهه.
والالف التي في اسحنكك واقشعر واسحنفر واسبكر ليست من أصل البناء، وإنما أدخلت هذه الالفات في الافعال وأمثالها من الكلام (1) لتكون الالف عمادا وسلما للسان إلى حرف البناء (2)، لان اللسان لا ينطلق بالساكن من الحروف فيحتاج إلى ألف الوصل (3) إلا أن دحرج وهملج وقرطس لم يحتج فيهن إلى الالف لتكون السلم فافهم إن شاء الله اعلم أن الراء في اقشعر واسبكرهما راءان أدغمت واحدة (4) في الاخرى.
والتشديد علامة الادغام.
قال الخليل: وليس للعرب بناء في الاسماء ولا في الافعال أكثر من خمسة أحرف،
فمهما وجدت زيادة على خمسة أحرف في فعل أو اسم، فاعلم أنها زائدة على البناء.
وليست من أصل الكلمة، مثل قرعبلانة، إنما أصل بنائها: قرعبل، ومثل عنكبوت، إنما أصل بنائها عنكب.
وقال الخليل: الاسم لا يكون أقل من ثلاثة أحرف.
حرف يبتدأ به.
وحرف يحشى به الكلمة، وحرف يوقف عليه، فهذه ثلاثة، أحرف مثل سعد وعمر ونحوهما من الاسماء (5).
بدئ بالعين وحشيت الكلمة بالميم ووقف على الراء.
فأما زيد وكيد فالياء متعلقة لا يعتد بها.
__________
(1) كذا في " ط " و " س " و " ك " في " ص ": الكلمة.
(2) كذا في الاصول أما في " ك " الحرف الساكن.
(3) الجملة ابتداء من قوله: (لان) إلى قوله: " الف الوصل " هي من " ك " في " ص ": لان حرف اللسان ينطلق بنطق الساكن من الحروف.
وفي " ط ": لان اللسان ينطلق بالساكن من الحروف.
(4) في " س " و " ك ": الواحدة.
(5) سقطت " من الاسماء " من " ط " و " س ".
(6) في " س ": بدئت.
[ * ] (1/49)
صفحة 46
فإن صيرت الثنائي مثل قد وهل ولو اسما أدخلت عليه التشديد فقلت: هذه لو مكتوبة، وهذه قد حسنة الكتبة،.
زدت واوا على واو، ودالا على دال، ثم أدغمت وشددت.
فالتشديد علامة الادغام والحرف الثالث كقول أبي زبيد الطائي (1) ليت شعري وأين مني ليت * إن ليتا وإن لوا عناء فشدد " لوا " حين جعله اسما.
قال ليث: قلت لابي الدقيش: هل لك في زبد ورطب ؟ فقال: أشد الهل وأوحاه (2)، فشدد اللام حين جعله اسما.
قال: وقد تجئ اسماء لفظها على حرفين وتمامها ومعناها على ثلاثة أحرف مثل يد ودم وفم، وإنما ذهب الثالث لعلة أنها جاءت سواكن وخلقتها (3) السكون مثل ياء يدي وياء دمي (4) في اخر الكلمة، فلما جاء التنوين ساكنا اجتمع ساكنان فثبت التنوين لانه إعراب وذهب الحرف الساكن، فإذا أردت معرفتها فاطلبها في الجمع والتصغير كقولهم: أيديهم في الجمع، ويدية في التصغير.
ويوجد أيضا في الفعل كقولهم: دميت يده، فإذ ثنيت الفم قلت: فموان، كانت تلك الذاهبة من الفم الواو.
قال الخليل: بل الفم أصله (فوه) كما ترى والجمع أفواه، والفعل فاه يفوه فوها، إذا فتح فمه للكلام
__________
(1) كذا في " ص " أما في " ط " و " س ": ابو زيد، وفي " ك ": ابن زيد الطائي.
والبيت في شعر ابي زبيد الطائي ص 24.
(2) " في " ط " و " ص " و " س " وأو خاه.
وفي " ك ": سد الهل وواخه.
وجاء في اللسان " هلل " قال ابن بري، قال ابن حمزة: روى أهل الضبط عن الخليل أنه قال لابي الدقيش أو غيره: هل لك في تمر وزبد ؟ فقال: أشد الهل وأوحاه.
وفي رواية: اسرع هل وأوحاه.
(3) في " م " و " ك ": وخلفها.
(4) في " م " و " ك ": مثل بأيد، وبأدم.
[ * ] (1/50)
صفحة 47
قال أبو أحمد حمزة بن زرعه: قوله: يد دخلها التنوين وذكر أن التنوين إعراب، (قلت (1) بل) الاعراب الضمة والكسرة التي تلزم الدال في " يد " في وجوه، والتنوين (يميز بين) (2) الاسم والفعل، ألا ترى أنك تقول: " تفعل " فلا تجد التنوين (3)
يدخلها، وألا ترى أنك تقول: رأيت يدك، (وهذه يدك) (4)، وعجبت من يدك فتعرب الدال وتطرح (5) التنوين.
ولو كان التنوين هو الاعراب لم يسقط.
فأما قوله: فموان " فإنه جعل الواو بدلا من الذاهبة.
فإن الذاهبة هي هاء وواو، وهما إلى جنب الفاء (6) ودخلت الميم عوضا منهما.
والواو في " فموين " دخلت بالغلط، وذلك أن الشاعر، يرى (7) مما قد أدخلت في الكلمة فيرى أن الساقط من " الفم " هو بعد الميم فيدخل الواو مكان ما يظن أنه سقط منه ويغلط (8) قال الخليل: إعلم أن الحروف الذلق (9) والشفوية ستة وهي: ر ل ن (10)، ف، ب م، وإنما سميت هذه الحروف ذلقا لان الذلاقة في المنطق إإنما هي بطرف أسلة اللسان والشفتين وهما مدرجتا هذه الاحرف الستة، منها ثلاثة ذليقة (11) ر ل ن، تخرج من ذلق اللسان من (طرف غار الفم) (12) وثلاثة شفوية: ف ب م، مخرجها من بين الشفتين خاصة، لا تعمل الشفتان في شئ، من الحروف الصحاح إلا في هذه الاحرف الثلاثة
__________
(1) كذا في " ك " وفي " ط " و " ص " و " س ": بياض.
(2) كذا في " س " وفي " ط " و " ص ": بياض، وفي " ك ": يوجد في.
(3) كذا في " ك " أما في " ط " و " ص " و " س ": لم تجد التنوين.
(4) كذا في " ك " أما في " ط " و " ص ": وهذه وعجبت من يدك.
(5) سقطت " تطرح " من " ط " و " ص " أما في " س ": ولم تجد.
(6) كذا في الاصول أما في " س ": الواو.
(7) كذا في " ط " و " ص " أما في " ك " و " س ": رأى.
(8) كذا في " ط " و " ص " أما في " س ": تلفظ.
(9) في " م ": الذلق بفتحتين.
(10) كذا في " س " أما في سائر الاصول: ران.
(11) كذا في الاصول أما في " ك ": ذولقية.
(12) سقطت من " س ".
[ * ] (1/51)
صفحة 48
فقط، ولا ينطلق اللسان إلا بالراء واللام والنون.
وأما سائر الحروف فإنها ارتفعت فوق ظهر اللسان من لدن باطن الثنايا من عند مخرج التاء إلى مخرج الشين بين الغار الاعلى وبين ظهر اللسان.
ليس للسان فيهن عمل (1) كثر من تحريك الطبقتين (2) بهن، ولم ينحرفن عن ظهر اللسان انحراف الراء واللام والنون.
وأما مخرج الجيم والقاف والكاف فمن بين عكدة اللسان وبين اللهاة في أقصي الفم.
وأما مخرج العين والحاء و (الهاء) (3) والخاء والغين فالحلق وأما الهمزة فمخرجها من أقصى الحلق مهتوتة مضغوطة فإذا رفه عنها لانت (4) فصارت الياء والواو والالف عن غير طريقة الحروف الصحاح.
فلما ذلقت الحروف الستة، ومذل بهن اللسان وسهلت عليه في المنطق كثرت في أبنية الكلام، فليس شئ من بناء الخماسي التام يعرى منها أو من بعضها.
قال الخليل: فإن وردت عليك كلمة رباعية أو خماسية معراة من حروف الذلق أو الشفوية ولا يكون في تلك الكلمة من هذه الحروف حرف واحد أو اثنان أو فوق ذلك فاعلم أن تلك الكلمة محدثة مبتدعة، ليست من كلام العرب لانك لست واجدا من يسمع (5) من كلام العرب كلمة واحدة رباعية أو خماسية إلا وفيها من حروف الذلق والشفوية واحد أو اثنان أو أكثر.
قال الليث: قلت: فكيف تكون الكلمة المولدة المبتدعة غير مشوبة بشئ من هذه الحروف ؟ فقال: نحو الكشعثج والخضعثج والكشعطج: (6) وأشباههن، فهذه مولدات لا تجوز في كلام العرب، لانه ليس فيهن (7) شئ من حروف الذلق والشفوية فلا تقبلن منها
__________
(1) كذا في الاصول أما في " ص ": اعمل.
(2) كذا في " ط " والتهذيب أما في " ص ": الطبقتين.
(3) سقطت من: " س " و " ك ".
(4) كذا في " ط " و " ك " و " س " أما في الاصل: " ما يحلق "، وفي التهذيب " فمن الحلق ".
(5) سقطت من " ص " و " ك ".
(6) في " س ": الكشغضج وفي " ص ": السعضج، وقد جاءت في التهذيب على النحو الذى اثبتناه.
(7) سقط من " س " و " ك ".
[ * ] (1/52)
صفحة 49
شيئا، وإن أشبه لفظهم وتأليفهم، فإن النحارير منهم ربما ادخلوا على الناس ما ليس من كلام العرب إرادة اللبس والتعنيت (1) وأما البناء الرباعي المنبسط فإن الجمهور الاعظم منه لا يعرى من الحروف الذلق أو من بعضها، إلا كلمات نحوا من عشر كئن شواذ (2) ومن هذه الكلمات: العسجد والقسطوس والقداحس والدعشوقة والهدعة والزهزقة وهي مفسرة في أمكنتها (3).
قال أبو أحمد حمزة بن زرعة هي كما قال الشاعر: ودعشوقة فيها ترنح دهثم (4) * تعشقها ليلا وتحتي جلاهق (5) وليس في كلام العرب دعشوقة ولا جلاهق، ولا كلمة صدرها (نر) وليس في شئ من الالسن ظاء غير العربية ولا من لسان إلا التنور فيه تنور.
وهذه الاحرف (6) قد عرين من الحروف الذلق، ولذلك (7) نزرن فقللن.
ولولا ما لزمهن من العين والقاف ما حسن على حال.
ولكن العين والقاف لا تدخلان في بناء إلا حسنتاه، لانهما أطلق الحروف وأضخمها جرسا.
فإذا اجتمعا أو أحدهما في بناء حسن البناء لنصاعتهما، فإن كان البناء اسما لزمته السين أو الدال مع لزوم العين أو القاف، لان الدال لانت عن صلابة الطاء
__________
(1) نقل السيوطي في المزهر 1 / 138 قول الخليل وقد أخذه السيوطي عن ابن فارس في " الصاحبي " من 3، وفي
" س ": فان المجاورين بينهم...وفي " ك ": فان دخيل النجار يرميهم بها..(2) في " ك " من عشرين هي كالشواذ.
(3) في " ك ": هن.
(4) في " ص ": ترمح وهنم، وفي " ط ": نرمح وهينم والذى اثبتناه مما يقتضيه المعني أو الوزن.
(5) كذا في " س " أما في " ص " و " ط ": حلامق.
(6) في " س " و " ك ": الحروف.
(7) كذا في " التهذيب " أما في الاصول: كذلك.
[ * ] (1/53)
صفحة 50
وكزازتها، وارتفعت عن خفوت التاء فحسنت.
وصارت حال السين بين مخرج الصاد والزاي كذلك، مهما جاء من بناء اسم رباعي منبسط معرى من الحروف الذلق والشفوية فإنه لا يعرى من أحد حرفي الطلاقة أو كليهما (1)، ومن السين والدال أو أحدهما، ولا يضر ما خالف من سائر الحروف الصتم.
فإذا ورد عليك شئ من ذلك فانظر ما هو من تأليف العرب وما ليس من تأليفهم نحو: قعثج ونعثج ودعثج لا ينسب إلى عربية ولو جاء عن ثقة لم ينكر ولم نسمع به (ولكن ألفناه ليعرف صحيح بناء كلام العرب من الدخيل) (2) وأما ما كان من رباعي منبسط معرى من الحروف الذلق حكاية مؤلفة نحو: دهداق وزهزاق (3) وأشباهه فان الهاء (4).
والدال المتشابهتين مع لزوم العين أو القاف مستحسن (5).
وإنما استحسنوا الهاء في هذا الضرب للينها (6) وهشاشتها.
وإنما هي نفس.
لا اعتياص فيها.
وإن كانت الحكاية المؤلفة غير معراة من الحروف الذلق فلن يضر كانت فيها الهاء أو لا نحو: الغطمطة (7) وأشباهها.
ولا تكون الحكاية مؤلفة حتى يكون حرف صدرها موافقا لحرف صدر ما ضم إليها في عجزها (8)، فكأنهم ضموا (د ه) إلى (د ق) فألفوهما، ولولا
ما جاء فيهما من تشابه به الحرفين ما حسنت الحكاية فيهما لان الحكايات الرباعيات لا تخلو من أن تكون مؤلفة أو مضاعفة.
فأما المؤلفة فعلى ما وصفت لك وهو نزر قليل.
ولو كان الهعخع من الحكاية لجاز
__________
(1) في " ص ": كلاهما.
(2) في " ص ": ولكن البناء ليعرف.
وفي " ك ": ولكن عانينا هذا العناء ليعرف.
(3) الزيادة من التهذيب.
(4) بياض في جميع النسخ.
(5) سقطت الكلمة " مستحسن " من " ص " و " س " و " ط ".
(6) في " ص ": للبثها.
(7) في " ص " العطمط.
وفي " س ": العصمطيط.
وفي " ك ": الدقدقة، وسقطت من " ط ": (8) في " ك " و " س ": وعجزها موافق لحرف عجز ما ضم إليها.
[ * ] (1/54)
صفحة 51
في قياس بناء تأليف العرب، وإن كانت الخاء بعد العين، لان الحكاية تحتمل من بناء التأليف ما لا يحتمل غير بما يريدون من بيان (1) المحكي.
ولكن لما كان الهعخع، فما ذكر بعضهم اسما خاصا، ولم يكن بالمعروف عند أكثرهم وعند أهل البصر والعلم منهم (2) رد ولم يقبل.
وأما الحكاية المضاعفة فانها بمنزلة الصلصلة (3) والزلزلة [ وما أشبهها ] (4) يتوهمون في حسن (5) الحركة ما يتوهمون في جرس الصوت (6) [ يضاعفون لتستمر ] (7) الحكاية في وجه التصريف.
والمضاعف في [ البيان ] (8) في [ الحكايات وغيرها ] (9).
ما كان حرفا عجزه مثل حرفي صدره وذلك بناء يستحسنه [ العرب ] (10) فيجوز فيه من تأليف الحروف جميع ما جاء من الصحيح والمعتل ومن الذلق [ والطلق ] والصتم، وينسب إلى الثنائي لانه
يضاعفه، ألا ترى الحكاية أن الحاكي يحكي صلصلة اللجام فيقول صلصل اللجام (11)، وإن شاء قال: صل، يخفف مرة اكتفاء بها وإن شاء أعادها مرتين أو أكثر من ذلك فيقول: صل، صل، صل، يتكلف من ذلك ما بدا له.
__________
(1) في " ك ": تبيان.
(2) في " ك " ولا سيما عند أهل البصر..(3) في " ص " و " ك ": الصل، أما في " ط ": الصم ويليه فراغ وفي " س ": بمنزلة ضم الصلة والزلة.
(4) كذا في التهذيب وبياض في " ص " و " ط ".
(5) كذا في " ط " والتهذيب وفي " ص ": أحسن أما في " ك " حسن.
(6) كذا في " التهذيب "، أما في " ص ": يصوت، وفي " ط ": بياض.
(7) كذا في التهذيب، أما في " ص ": بياض.
(8) كذا في " ط " و " س " أما في " ص ": بياض.
(9) كذا في " التهذيب " (10) كذا في " س " أما في " ك ": العربي ولم يرد في " ص " و " ط ".
(11) لم يرد في الاصول واثبتناه من التهذيب " اما في " ك ": ألا ترى في نقل حكاية جرس اللجام ان الحاكي...[ * ] (1/55)
صفحة 52
ويجوز في حكاية المضاعفة (1) ما لا يجوز في غيرها من تأليف الحروف، ألا ترى أن الضاد والكاف إذا ألفتا فبدئ (2) بالضاد فقيل: (ضك) (3) كان تأليفا لم يحسن في أبنية الاسماء والافعال ألا مفصولا بين حرفيه بحرف لازم أو أكثر من ذلك الضنك والضحك وأشباه ذلك.
وهو جائز في المضاعف نحو الضكضاكة من النساء.
فالمضاعف جائز فيه كل غث وسمين من الفصول (4) والاعجاز والصدور وغير ذلك.
والعرب تشتق في كثير من كلامها أبنية المضاعف (5) من بناء الثلاثي (6) المثقل بحرفي التضعيف ومن الثلاثي المعتل، ألا ترى أنهم يقولون: صل اللجام يصل صليلا، فلو حكيت ذلك قلت: صل تمد اللام (7) وتثقلها، وقد خففتها في الصلصلة وهما جميعا صوت ] (8) اللجام (9)، فالثقل (10) مد والتضاعف ترجيع يخف (11) فلا [ يتمكن لانه على حرفين ] (12) فلا يتقدر (13) للتصريف حتى يضاعف أو يثقل 4 فيجئ كثير منه متفقا ] (14) على ما وصفت لك، ويجئ منه كثير مختلفا نحو قولك: 4 صر الجندب صريرا ] (15) وصرصر الاخطب صرصرة، فكأنهم توهموا في صوت الجندب مدا و [ توهموا ] (16) في صوت الاخطب ترجيعا.
ونحو ذلك كثير مختلف.
__________
(1) كذا في الاصول أما في " التهذيب " و " س ": المضاعف.
(2) كذا في " ص " و " ط " أما في " ك ": إذا التقتا بدئ، وفي " س ": إذا التقتا اقتداء..(3) كذا في " ك " و " س " و " التهذيب " أما في " ص " و " ط ": ضل.
(4) كذا في " ك " أما في سائر الاصول: المفصول.
(5) كذا في " ك " والتهذيب " أما في " ص " و " ط ": بالمضاعف وفي " س ": للمضاعف.
(6) في " التهذيب ": الثنائي.
(7) في " ص ": صل اللام تمد اللام ".
(8) كذا في التهذيب، وفي " ص " و " ط ": بياض.
(9) في " ص ": الحمام، وبياض في " ط " وقد اثبته من " التهذيب ".
(10) في " ص ": الثقيل، وفي " س ": فالمثقل.
(11) في " ك ": ترجيع وتخفيف في اعادة، وفي " س ": " والمضاعف ترجيع يخف ".
وفي " التهذيب ": و " التضعيف ترجيع لان الترجيع يخف ".
(12) زيادة من " التهذيب ".
(13) في " ص ": فلا ينفد.
أما في ط فالكلمة مهملة وفي التهذيب: فلا ينقاد.
وفي " ك ": فلا تتعد بالتصريف.
(14) زيادة من التهذيب.
(15) زيادة من " التهذيب ".
(16) " زيادة من التهذيب ".
[ * ] (1/56)
صفحة 53
وأما ما يشتقون من المضاعف من بناء الثلاثي المعتل، فنحو قول العجاج: ولو أنخنا جمعهم تنخنخوا وقال في بيت آخر: لفحلنا إن سره التنوخ (1) ولو شاء قال في البيت الاول (ولو أنخنا جمعهم تنوخوا) (2) ولكنه اشتق (التنوخ) من تنوخناها فتنوخت، واشتق (التنخنخ) من أنخناها، لان أناخ [ لما جاء ] (3) مخففا حسن إخراج الحرف [ المعتل ] (4) منه، وتضاعف الحرفين الباقيين في (تنخنخنا تنخنخا)، ولما ثقل قويت الواو فثبتت في التنوخ فافهم.
قال الليث: قال الخليل: في العربية تسعة وعشرون حرفا: منها خمسة وعشرون حرفا صحاحا لها أحيانا ومدارج (5)، وأربعة أحرف جوف وهي (6): الواو والياء والالف اللينة.
والهمزة، وسميت جوفا لانها تخرج من الجوف فلا تقع في مدرجة من مدارج اللسان، ولا من مدارج الحلق، ولا من مدرج اللهاة، إنما هي هاوية في الهواء فلم يكن لها حيز تنسب إليه إلا الجوف.
وكان يقول كثيرا: الالف اللينة والواو والياء هوائية أي أنها في الهواء.
قال الخليل: فأقصي الحروف كلها العين ثم الحاء ولولا بحة في الحاء لاشبهت العين لقرب مخرجها من العين، ثم الهاء ولولا هتة في الهاء، وقال مرة (ههة) لاشبهت (7) الحاء لقرب مخرج الهاء من الحاء، فهذه ثلاثة أحرف في حيز واحد بعضها أرفع من
__________
(1) بياض في " ط " والبيت بشطرية، في ديوان العجاج ص 462.
(2) في " ط ": بياض.
(3) كذا في " التهذيب ".
(4) كذا في " التهذيب ".
(5) كذا في " م " و " ص " و " ك " و " س " أما في " ط " وتهذيب اللغة 1 / 48: مدراج.
(6) في " ص ": خوف اما في 3: حرف، وفي التهذيب: واربعة احرف يقال لها جوف.
(7) في " ص ": لاشتبهت وما اثبتناه من الاصول الاخرى.
(*) (1/57)
صفحة 54
بعض ثم الخاء والغين في حيز واحد كلهن حلقية، ثم القاف والكاف لهويتان، والكاف أرفع (1) ثم الجيم والشين والضاد في حيز واحد، الصاد والسين والزاء في حيز واحد، ثم الطاء والدال والتاء في حيز واحد، ثم الظاء والذال والثاء في حيز واحد، ثم الراء واللام والنون في حيز واحد ثم الفاء والباء والميم في حيز واحد، ثم الالف والواو والياء في حيز واحد والهمزة في الهواء لم يكن لها حيز تنسب إليه.
قال الليث: قال الخليل: فالعين والحاء والخاء والغين حلقية، لان مبدأها من الحلق، والقاف والكاف لهويتان، لان مبدأهما من اللهاة.
والجيم والشين والضاد شجرية لان مبدأها من شجر الفم.
أي مفرج الفم، والصاد والسين والزاء أسلية، لان مبدأها من أسلة اللسان وهي مستدق طرف اللسان.
والطاء والتاء والدال نطعية، لان مبدأها من نطع الغار الاعلى.
والظاء والذال والثاء لثوية، [ لان مبدأها من اللثة.
والراء واللام والنون ذلقية ] (2)، لان مبدأها من ذلق (3) اللسان وهو تحديد طرفي ذلق اللسان.
والفاء والباء والميم شفوية، وقال مرة شفهية لان مبدأها من الشفة.
والياء والواو والالف والهمزة هوائية في حيز واحد، لانها لا يتعلق بها شئ، فنسب كل حرف إلى مدرجته وموضعه الذي يبدأ منه.
وكان الخليل يسمي الميم مطبقة (4) لانها تطبق الفم إذا نطق بها، فهذه صورة
الحروف التي ألفت منها العربية على الولاء، وهي تسعة وعشرون حرفا: ع ح ه خ غ، ق ك، ج ش ض، ص س ز، ط د ت، ظ ذ ث، ر ل ن، ف ب م، فهذه الحروف الصحاح، وائ فهذه تسعة وعشرون حرفا منها أبنية كلام العرب.
__________
(1) كذا في الاصول أما في " ص ": اربع.
(2) زيادة من التهذيب.
(3) في " م " ذلك.
(4) في " ط ": مطلقة.
(*) (1/58)
صفحة 55
قال الليث: قال الخليل: أعلم أن الكلمة الثنائية تتصرف على وجهين نحو: قد، دق، شد، دش (1).
والكلمة الثلاثية (2) تتصرف على ستة أوجه، وتسمى مسدوسة (3) وهى نحو: ضرب ضبر، برض بضر، رضب ربض،.
والكلمة الرباعية تتصرف على أربعة وعشرين وجها وذلك أن حروفها وهي أربعة أحرف تضرب في وجوه الثلاثي الصحيح وهي ستة أوجه فتصير أربعة وعشرين وجها، يكتب مستعملها.
ويلغى مهملها، وذلك نحو عبقر تقول منه.
عقرب، عبرق، عقبر، عبقر، عرقب، عربق، قعرب، قبعر، قبرع، قرعب، قربع، رعقب، رعبق، رقعب، رقبع، ربقع، ربعق، بعقر، بعرق، بقعر، بقرع، برعق، برقع.
والكلمة الخماسية تتصرف على مئة وعشرين وجها، وذلك أن حروفها، وهي خمسة أحرف تضرب في وجوه الرباعي، وهي أربعة وعشرون حرفا فتصير مئة وعشرين وجها يستعمل أقله ويلغى أكثره.
وهي نحو: سفرجل، سفرلج، سفجرل، سجفرل، سجرلف، سرفجل،
سرجفل، سلجرف، سلرفج، سلفرج، سجفلر، سرفلج، سجفرل، سلفجر، سرجلف، سجرلف، سرلجف، سجلفر، وهكذا.
وتفسير (4) لثلاثي الصحيح أن يكون ثلاثة أحرف ولا يكون فيها واو ولا ياء ولا ألف [ لينة ولا همزة ] (5) في أصل البناء (6)، لان هذه الحروف يقال لها حروف العلل.
__________
(1) في " ط ": تر، دق، شد، دس.
(2) في " التهذيب ": الثلاثية الصحيحة.
(3) كذا في " ك "، والتهذيب أما في " ص " و " ط ": مسدوسا، وفي " س ": مسدسا.
(4) كذا في " ط " و " س " أما في " ص " و " ك ": تقسيم.
(5) زيادة من التهذيب.
(6) كذا في " س " والتهذيب أما في " ص " و " ط ": الباء.
(*) (1/59)
صفحة 56
فكلما سلمت كلمة على ثلاثة أحرف من هذه الحروف فهي ثلاثي صحيح مثل: ضرب، خرج، دخل، والثلاثي المعتل مثل: ضرا، ضرى ضرو، خلا، خلي، خلو لانه جاء (1).
مع الحرفين ألف أو واو أو ياء فافهم.
وقال الخليل: بدأنا في مؤلفنا هذا بالعين وهو أقصى الحروف، ونضم إليه ما بعده حتى نستوعب كلام العرب الواضح والغريب، وبدأنا الابنية بالمضاعف، لانه أخف على اللسان وأقرب مأخذا للمتفهم.
المضاعف باب العين مع الحاء والهاء والخاء والغين قال الخليل بن أحمد: إن العين لا تأتلف مع الحاء في كلمة واحدة لقرب مخرجيهما إلا أن يشتق فعل من جمع بين كلمتين مثل (حي على) كقول الشاعر:
ألا رب طيف بات منك معانقي (2) * إلى أن دعا داعي الفلاح فحيعلا يريد: قال: " حى على الفلاح " أو كما قال الآخر: فبات خيال طيفك لي عنيقا * إلى أن حيعل الداعي الفلاحا أو كما قال الثالث: أقول لها ودمع العين جار * ألم يحزنك حيعلة المنادي فهذه كلمة جمعت من " حي " ومن " على " وتقول منه: " حيعل يحيعل حيعلة، وقد أكثرت من الحيعلة أي من قولك: (3) " حي على ".
وهذا يشبه قولهم: تعبشم الرجل وتعبقس، ورجل عبشمي إذا كان من عبد شمس أو من عبد قيس، فأخذوا من كلمتين متعاقبتين كلمة، واشتقوا فعلا، قال (4):
__________
(1) في " ك ": جامع.
(2) في " م " معانيقي.
(3) في " ك " و " س ": قول.
(4) لعبد يغوث بن وقاص الحارثي (المفضليات قصيدة 30 ص 158.
(*) (1/60)
صفحة 57
وتضحك مني شيخة عبشمية * كأن لم ترى قبلى أسيرا يمانيا نسبها إلى عبد شمس فأخذ العين والباء من (عبد) وأخذ الشين والميم من (شمس)، واسقط الدال والسين، فبنى من الكلمتين كلمة، فهذا من النحت فهذا من الحجة في قولهم: حيعل حيعلة، فإنها مأخوذة من كلمتين (حى على).
(وما وجد من ذلك فهذا بابه، وإلا فإن العين مع هذه الحروف: الغين والهاء والحاء والخاء مهملات) (1).
__________
(1) ما بين القوسين من " ك " وسقطت من سائر النسخ.
(*) (1/61)
صفحة 58
باب الثنائي الصحيح العين مع القاف وما قبله مهمل عق، قع قال الليث: قال الخليل: العرب تقول: عق الرجل عن ابنه يعق إذا حلق عقيقته وذبح عنه شاة وتسمى الشاة التي تذبح لذلك: عقيقة.
قال ليث: توفر اعضاؤها فتطبخ بماء وملح وتطعم المساكين.
ومن الحديث كل امرئ مرتهن بعقيقته.
وفي الحديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عق عن الحسن والحسين بزنة شعرهما ورقا.
والعقة: العقيقة وتجمع عققا.
والعقيقة: الشعر الذي يولد الولد به.
وتسمى الشاة التي تذبح لذلك عقيقة، يقع اسم الذبح على الطعام، كما وقع اسم الجزور التي تنقع على النقيعة وقال زهير في العقيقة: أذلك أم أقب البطن جأب * عليه من عقيقته عفاء، (1) وقال امرؤ القيس: يا هند لا تنكحي بوهة * عليه عقيقته أحسبا ويقال: أعقت الحامل إذا نبتت العقيقة على ولدها في بطنها فهي معق وعقوق، العقوق: عقق، قال رؤبة: قد عتق الاجدع بعد رق * بقارح أو زولة معق وقال: وسوس يدعو مخلصا رب الفلق * سرا وقد أون تأوين العقق
__________
(1) في ديوان زهير " رواية الاعلم " ص 124 الرواية: أذلك أم شتيم الوجه جأب.
[ * ] (1/62)
صفحة 59
وقال أيضا: كالهروي انجاب عن لون السرق (1) * طير عنها النسر (2) حولي العقق أي جماعة العقة.
وقال عدي بن زيد في العقة أي العقيقة: صخب التعشير نوام الضحى (3) * ناسل عقته مثل المسد ونوى العقوق: نوى هش لين رخو الممضغة، تعلفه الناقة العقوق إلطافا لها فلذلك أضيف إليها، وتأكله العجوز.
وهي من كلام أهل البصرة، ولا تعرفه الاعراب في بواديها.
وعقيقة البرق: ما يبقى في السحاب من شعاعه، وجمعه العقائق، قال عمرو بن كلثوم بسمر من قنا الخطي لدن * وبيض كالعقائق يختلينا (4) وانعق البرق إذا تسرب في السحاب، وانعق الغبار: إذا سطع، قال رؤبة (5): إذا العجاج المستطار انعقا قال أبو عبد الله: أصل العق الشق.
وأليه يرجع عقوق الوالدين وهو قطعهما، لان الشق والقطع واحد، يقال: عق ثوبه إذا شقه.
عق والديه يعقهما عقا وعقوقا، قال زهير: فأصبحتما منها على خير موطن * بعيدين فيها عن عقوق ومأثم وقال اخر: ان البنين شرارهم أمثاله * من عق والده وبر الابعدا
__________
(1) كذا في " ط " والديوان ص 108 أما في " ص " و " م " و " ك " و " س ": ليل البرق.
؟ (2) في " م ": النس ء.
(3) رواية الديوان ص 44: صيب التعشير زمزام الضحى.
وفي كتاب الخيل لابي عبيدة: صخب التعشير مرزام الضحى.
(4) كذا في معجم مقاييس اللغة 4 / 6 وفي جمهرة اشعار العرب ص 77 أما في " ط " يحتلينا وسائر الاصول الاخرى
يجتلينا.
(5) كذا في " ك " و " ملحق ديوان رؤبة ص 180 " أما في سائر الاصول: العجاج.
[ * ] (1/63)
صفحة 60
وقال أبو سفيان بن حرب (لحمزة سيد الشهداء، يوم أحد حين مر به وهو مقتول: " ذق عقق " أي ذق جزاء ما فعلت) (1) يا عاق لانك قطعت رحمك وخالفت آباءك.
والمعقة والعقوق واحد، قال النابغة: أحلام عاد وأجسام (2) مطهرة * من المعقة والافات والاثم والعقيق: خرز أحمر ينظم ويتخذ منه الفصوص، الواحدة عقيقة.
(والعقيق واد بالحجاز كأنه عق أي شق، غلبت عليه الصفة غلبة الاسم ولزمته الالف واللام كأنه جعل الشئ بعينه) (3)، وقال جرير: فهيهات هيهات العقيق وأهله * وهيهات خل بالعقيق نواصله (4) أي بعد العقيق: والعقعق: طائر طويل الذيل أبلق يعقعق بصوته وجمعه عقاعق.
(قع:) القعاع: ماء مر غليظ، ويجمع أقعة.
وأقع القوم إقعاعا: أذا حضروا فوقعوا على قعاع.
والقعقاع: الطريق من اليمامة إلى الكوفة، قال ابن أحمر: ولما أن بدا القعقاع لحت * على شرك تناقله نقالا والقعقعة: حكاية صوت (السلاح والترسة) (5) والحلي والجلود اليابسة والخطاف والبكرة أو نحو ذلك، قال النابغة: يسهد من نوم العشاء سليمها (6) * لحلي النساء في يديه قعاقع
__________
(1) سقط ما بين القوسين من " ص " و " س " واثبتناه من " ك " وقد امتد السقط إلى آخر المادة في " ط ".
(2) كذا في الاصول جميعها أما في اللسان " عقق ": أجساد، وكذلك في الديوان ص 235.
(3) ما بين القوسين من " ك ".
(4) البيت في الديوان ص 476 والنقائض وروايته: فأيهات أيهات العقيق وأهله.
والبيت من شواهد اسم الفعل.
انظر اوضح المسالك لابن هشام 2 / 119.
(5) ما بين القوسين من " ك ".
(6) في الديوان 198 الرواية: يسهد من ليل التمام سليمها.
وكذلك في " اللسان " (قعع).
[ * ] (1/64)
صفحة 61
القعاقع جمع قعقعة، قال: إنا إذا خطافنا تقعقعا * وصرت البكرة يوما أجمعا ذلك أن الملدوغ يوضع في يديه شئ من الحلي حتى يحركه به فيسلي به الهم، ويقال: يمنع من النوم لئلا يدب فيه السم.
ورجل قعقعاني: إذا مشى سمعت لمفاصل رجليه تقعقعا.
وحمار قعقعاني: إذا حمل على العانة (1) صك لحييه.
والقعقاع مثل القعقاني، قال رؤبة: شاحى لحيي قعقعاني الصلق * قعقعة المحور خطاف العلق والاسد ذو قعاقع، إذا مشى سمعت لمفاصله صوتا، قال متمم بن نويرة يرثي أخاه مالكا: ولا برم تهدي النساء لعرسه (2) * إذا القشع من برد الشتاء تقعقعا والقعاقع: ضرب من الحجارة ترمى بها النخل لتنثر من تمرها (3).
قال زائدة: القعقعان (4): ضرب من التمر.
والقعقع: طائر أبلق ببياض وسواد، طويل المنقار والرجلين ضخم، من طيور البر يظهر أيام الربيع ويذهب في الشتاء.
وقعيقعان: اسم جبل بالحجاز، تنحت منه الاساطين، في حجارته رخاوة، بنيت أساطين مسجد البصرة.
ويقال للمهزول قد صار عظاما يتقعقع من هزاله.
والرعد يقعقع بصوته.
__________
(1) في النسخ المخطوطة وكذلك في " م ": الغاية، وقد اثبتنا الصواب من اللسان والتاج (قعقع).
(2) في المفضليات ص 528: ولا برما تهدى النساء لعرسه.
(3) في " م ": ثمرها.
(4) في اللسان: القعقاع: ضرب من التمر.
[ * ] (1/65)
صفحة 62
باب العين والكاف (ع ك، ك ع) (عك: (1)) العكة عكة السمن أصغر من القربة، وتجمع عكاكا وعكا.
والاكة لغة في العكة فورة الحر شديدة في القيظ، تجعل الهمزة بدل العين.
قال الساجع: وإذا طلعت العذرة، لم يبق بعمان بسرة، ولا لاكار برة، وكانت عكة نكرة على أهل البصرة " (2).
وتجمع عكاكا.
والعكة: رملة حميت عليها الشمس (3).
وحر عكيك، ويوم عكيك، أي شديد الحر، قال طرفة: تطرد القر بحر صادق * وعكيك القيظ إن جاء بقر يصف جارية.
وعكيك الصيف: إذا جاء بحر مع سكون الريح.
وعك بن عدنان أو معد، وهو أبو قوم (4) باليمن.
والعكوك: الرجل القصير الملزز المقتدر الخلق، إلى القصر كله.
والمعك - مشدد الكاف - من الخيل: الذي يجري قليلا فيحتاج إلى الضرب.
والعكنكع: الذكر الخبيث من السعالي، قال الراجز يذكر امرأة وزوجها: كأنها وهو إذا استبا معا * غول تداهي شرسا عكنكعا (كع:) رجل كع، كاع - بالتشديد - وقد كع كعوعا: إذا تلكأ وجبن، قال: وإني لكرار بسيفي لدى الوغى * إذا كان كع القوم للرحل لازما
__________
(1) سقط اكثر هذه المادة من " ط ".
(2) سقطت " نكرة " من " ط " وسائر النسخ الخطية وقد اثبتناها من اللسان (عكك).
(3) في " م " رحلة حميث طلعت عليها الشمس والتصحيح من " ط " ومعجم مقاييس اللغة 4 / 10.
(4) في " ك ": اليوم في اليمن.
[ * ] (1/66)
صفحة 63
وأكعه الفرق عن ذلك، فهو لا يمضي في حزم ولا عزم، وهو العاجز الناكص على عقبيه.
وكعكعة الخوف تجري مجرى الاكعاع، قال: كعكعته بالرجم والتنجه (1) والكعك: الخبز اليابس، قال: (2) يا حبذا الكعك بلحم مثرود * وخشكنان بسويق مقنود ويقال: أكعه الرجل عن كذا يكعه إذا حبسه عن وجهه.
باب العين والجيم (ع ج، ج ع مستعملان) (عج:) العج: رفع الصوت، يقال: عج يعج عجا وعجيجا.
وفي الحديث: " أفضل
الحج العج والثج) فالعج رفع الصوت بالتلبية، والثج صب الدماء، يعني الذبائح، قال ورقة بن نوفل: ولوجا (3) في الذى كرهت قريش * وإن عجت بمكتها عجيجا وقال العجاج: حتى يعج ثخنا من عجعجا والعجاج: الغبار، والتعجيج إثارة الريح الغبار، وفاعله العجاج والمعجاج، تقول: عججته (4) الريح تعجيجا، وعججت البيت دخانا حتى تعجج، أي امتلا بالدخان.
والبعير يعج في هديره عجيجا وعجا، قال:
__________
(1) كذا في ديوان رؤبة اما في " م ": الجبة.
(2) كذا في " ط " واللسان (كعك) جاء في اللسان: وسويق مقنود أو مقند معمول بالقند وهو عصارة السكر إذا جمد.
(3) كذا في " ط " و " ص " أما في " م ": ولوجافي.
(4) كذا في الاصول أما في " ك ": عجعجته.
[ * ] (1/67)
صفحة 64
أنعت قرما بالهدير عاججا (1) وعجعجت بالناقة: عطفتها إلى شئ (2).
(جع:) جعجعت الابل: حركتها للاناخة، قال الاغلب: (3) عود إذا جعجع بعد الهب * جرجر في حنجرة كالجب وجعجعت بالرجل: حبسته في مجلس سوء.
والجعجاع من الارض: معركة الابطال.
قال أبو ذؤيب:
فأبدهن حتوفهن فهارب * بدمائه أو بارك متجعجع.
__________
(1) كذا في الاصول أم في " م " عجيجا.
(2) في " م ": الشئ.
(3) كذا في " التاج " وأضاف: قال الصاغاني ليس الرجز للاغلب وانما هو للركين (كذا) والصواب هو دكين بن رجاء الراجز.
انظر ترجمته في ارشاد الاريب 11 / 113.
والاغاني 8 / 149.
والسمط 652.
ورواية الصاغاني للبيت: عود، إذا جرجر بعد الهب.
[ * ] (1/68)
صفحة 65
باب العين والشين (ع ش، ش ع مستعملان) (عش:) العش: ما يتخذه الطائر في رؤوس الاشجار للتفريخ، ويجمع عششة.
واعتش الطائر إذا اتخذ عشا، قال يصف الناقة: (1) يتبعها ذو كدنة جرائض * الخشب الطلح هصور هائض بحيث يعتش الغراب البائض قال: (البائض) وهو ذكر، فإن قال قائل: الذكر لا يبيض، قيل: هو في البيض سبب ولذلك جعله بائضا، على قياس والد بمعنى الاب، وكذلك البائض، لان الولد من الوالد (2)، والولد والبيض في مذهبه شئ واحد.
وشجرة عشة: دقيقة القضبان، متفرقتها، وتجمع عشات، قال جرير: فما شجرات عيصك في قريش * بعشات الفروع ولا ضواح
العيص: منبت خيار الشجر، وامرأة عشة، ورجل عش: دقيق عظام اليدين والرجلين، وقد عش يعش عشوشا، قال العجاج يصف نعمة البدن: أمر منها قصبا خدلجا * لا قفرا عشا ولا مهبجا وقال اخر: لعمرك ما ليلى بورهاء عنفص * ولا عشة خلخالها يتقعقع والرجل يعش المعروف عشا، ويسقي سجلا عشا: أي قليلا نزرا ركيكا (3)، وعطية معشوشة: قليلة قال:
__________
(1) البيت لابي محمد الفقعسي انظر اللسان (جرض).
(2) في " ص " و " ط ": لان الولد من الولد.
(3) كذا في " ط " و " ص " و " س " أما في " ك ": بكيا.
[ * ] (1/69)
صفحة 66
يسقين لا عشا ولا مصردا وقال رؤبة: حجاج ما نيلك بالمعشوش (1) * ولا جدا ويلك بالطشيش المعشوش: القليل.
والمعش: المطلب، والمعس بالسين لغة فيه، قال الاخطل: معفرة لاينكه السيف وسطها * إذا لم يكن فيها معش لطالب (2) وأعششته عن أمره، أي أعجلته، وكذلك إذا ما تأذى بمكانك فذهب كراهة قربك.
قال الفرزدق يصف قطاة: ولو تركت نامت ولكن أعشها * أذى من قلاص كالحني المعطف الحني: القوس، وقول الفرزدق:
عزفت بأعشاش وما كنت تعزف * وأنكرت من حدراء ما كنت تعرف فأعشاش اسم موضع، وفى الحديث " نهى عن تعشيش الخبز " وهو أن يترك منضدا حتى يتكرج، ويقال: عشش الخبز أي تكرج.
وقول العرب: عش ولا تغتر: أي عش إبلك هنا ولا تطلب أفضل منه، فلعلك لا تجده، ويفوتك هذا فتكون قد غررت بمالك.
__________
(1) الرواية نفسها في اللسان (عشش) أما في الديوان ص 78.
حارث ما سجلك بالمعشوش (2) رواية البيت في الديوان ص 56: إذا لم يكن فيها معس لحالب..وفي التاج (عشش): والمعش المطلب قاله الخليل.
وقال ابن سيده نقلا عن غير الخليل: هو المعس بالسين المهملة.
وفي المحكم " عسس): والمعس المطلب.
وفي اللسان (عسس، عشش) بيت الاخطل وروايته: "...معس لحالب ".
[ * ] (1/70)
صفحة 67
(شع:) شعشعت الشراب: مزجته، قال عمرو بن كلثوم: مشعشعة كأن الحص فيها * إذ ما الماء خالطها سخينا يعني أنها ممزوجة.
ويقال للثريدة الزريقاء (1): شعشعتها بالزيت إذا سغبلتها به.
والشعشع والشعشاع والشعشعان: الطويل العنق من كل شئ، قال العجاج: تحت حجاجي شذقم مضبور * في شعشعان عنق مسجور وقال: يمطون من شعشاع (2) غير مودن أي غير قصير.
وأشعت الشمس أي نشرت شعاعها وهو ما ترى كالرماح ويجمع على شعع
وأشعة.
وشعاع السنبل: سفاه مادام عليه يابسا قال أبو النجم: لمة قفر كشعاع السنبل وتطاير القوم شعاعا، أي متفرقين، قال سليمان: وطار الجفاة الغواة العمون * شعاعا تفرق أديانها أي عمون عن دينهم، ولو ضربت على حائط قصبا فطارت قطعا قلت: تفرقت شعاعا، قال: لطار شعاعا رمحه وتشققا
__________
(1) كذا في " ص " و " ط " واللسان (سغبل، شعع) أما في " م " الزبدة الزلقاء.
(2) في " م ": شعاع.
[ * ] (1/71)
صفحة 68
باب العين والضاد (ع ض، ض ع) (عض:) العض (1) بالاسنان والفعل منه عضضت أنا وعض ويعض.
وتقول: كلب عضوض وفرس عضوض.
وتقول: برئت إليك من العضاض والنفار والخراط والحران والشماس.
والعض: الرجل السئ الخلق، قال: (2).
ولم أك عضا في الندامى ملوما والجمع أعضاض.
والعض: الشجر الشائك، وبنو فلان معضون أي يرعون العض.
وإبل معضة: ترعاه، وشارسة ترعى الشرس، وهو ما صغر من شجر الشوك والعض: النوى المرضوخ تعلفه الابل، قال الاغشي:
من شراة الهجان صلبها العض ورعي الحمى وطول الحيال وطول الحيال ألا تحمل الناقة.
والتعضوض: ضرب من التمر (أسود، شديد الحلاوة.
موطنه هجر وقراها) (3) (ضع (4):) الضعضعة: الخضوع والتذلل.
وضعضعه الهم فتضعضع، قال أبو ذؤيب: وتجلدي للشامتين أريهمو * أني لريب الدهر لا أتضعضع وفي الحديث: " ما تضعضع امرؤ لاخر يريد به عرض الدنيا إلا ذهب ثلثا دينه " " يعني خضع وذل) (5).
__________
(1) كذا في الاصول أما في " م ": العض: الشد بالاسنان.
واكثر هذه المادة مضطرب بتقديم شئ على آخر.
(2) هو حسان بن ثابت.
والشاهد عجز بيت صدره: وصلت به كفي وخالط شيمتي انظر الديوان ص 370.
(3) ما بين القوسين زيادة من " ك " (4) اتصلت هذه المادة بسابقتها في " ص ".
(5) ما بين القوسين من " ك ".
[ * ] (1/72)
صفحة 69
باب العين والصاد (ع ص، ص ع مستعملان) (عص:) العصعص: أصل الذنب.
ويجمع عصوصا وعصاعص، قال ذو الرمة: (1) توصل منها بامرئ القيس نسبة * كما نيط في طول العسيب العصاعص (صع:)
الصعصعة: التفريق.
صعصعتهم فتصعصعوا.
وذهبت الابل صعاصع أي نادة متفرقة في وجوه شتى.
وصعصعة بن صوحان سيد معروف من رجال علي بن أبي طالب رضي الله عنه - (2)
__________
(1) في " م " وسائر النسخ: رؤبة، وقد علق الدكتور عبد الله درويش بقوله: ليس في ديوانه.
والتصحيح من " ط " والبيت ليس في ديوان ذي الرمة.
وقد رجحت هذه النسبة لانه لا يمكن ان ينسب إلى رؤبة لانه غير رجز.
وفي ملحق ديوان ذي الرمة بيت من وزنه وقافيته.
(2) جملة الدعاء سقطت من " م ".
[ * ] (1/73)
صفحة 70
باب العين والسين (ع س، س ع مستعملان) (عس:) عسعست السحابة أي دنت من الارض ليلا في ظلمة وبرق.
وعسعس الليل: أقبل ودنا ظلامه من الارض، قال في عسعسة السحابة: فعسعس حتى لو يشاء إذا دنا * كأن لنا من ناره متقبس (1) ويروي " لكان ".
والعس: نفض الليل عن أهل الريبة.
(عس يعس عسا فهو عاس، وبه سمي العسس الذي يطوف للسلطان بالليل) (2)، ويجمع العساس (3) والعسسة والاعساس.
والمعس: (4) المطلب والعس: القدح الضخم ويجمع على عساس وعسسة.
وعسعس: موضع.
والعسعاس: من أسماء الذئب.
ويقع على كل سبع إذا تعسعس وطلب الصيد بالليل.
والعسوس: ناقة تضرب برجلها فتصب اللبن.
(وقيل: هي
التي أثيرت للحلب مشت ساعة ثم طوفت فإذا حلبت درت) (5).
(سع:) السعسعة: الاضطراب من الكبر تسعسع الانسان: كبر وتولى حتى يهرم، قال
__________
(1) كذا في " ص " و " ط " و " س " أما في " م ": كان له من ناره متقبس وفي المحكم واللسان والتاج: عسعس حتى لو يشاء ادنى * كان له من ناره مقبس وجاء في اللسان: انشد هذا البيت ابو البلاد النحوي قال: وكانوا يرون ان هذا البيت مصنوع.
(2) سقط من " ك " ما بين القوسين.
(3) في " م " العساعس.
(4) وكذلك المعش (عشش).
(5) ما بين القوسين من " ك ".
[ * ] (1/74)
صفحة 71
رؤبة: قالت ولم تأل به أن يسمعا * يا هند ما أسرع ما تسعسعا من بعد أن كان فتى سرعرعا أي شابا قويا.
وعن عمر: أن الشهر قد تسعسع فلو صمنا بقيته.
ويروى: تشعشع والاول أصح وأفصح. (1/75)
صفحة 72
باب العين والزاي (ع ز، زع مستعملان) (عز:)
العزة لله تبارك وتعالى، والله العزيز يعز من يشاء ويذل من يشاء.
من اعتز بالله أعزه ألله.
ويقال: عز الشئ، جامع (1) لكل شئ إذا قل حتى يكاد لا يوجد من قلته.
يعز عزة، وهو عزيز بين العزازة، وملك أعز أي عزيز، قال الفرزدق: إن الذي سمك السماء بنى لنا * بيتا دعائمه أعز وأطول والعزاء: السنة الشديدة، قال العجاج: (2) ويعبط الكوم في العزاء إن طرقا وقيل: هي الشدة.
والعزوز: الشاة الضيقة الاحليل التي لا تدر بحبلة فتحلبها بجهدك (3).
ويقال: قد تعززت.
وعز الرجل: بلغ حد العزة، ويقال: إذا عز اخوك فهن ".
واعتز بفلان: تشرف به.
والمعازة: المغالبة في العز.
وقوله تعالى: " وعزني في الخطاب " (4) أي غلبني، ويقال أعزز علي بما أصاب فلانا أي أعظم (5) علي، ولا يقال: أعززت.
__________
(1) كذا في " ط " وسائز الاصول اما في " م ": جاء عز مع كل شئ.
(2) من الغريب ان يكون القائل العجاج ذلك لان البيت ليس رجزا، وقد ورد في اللسان غير منسوب.
(3) كذا في " ط " دون ان يكون في النص الفعل (تحلبها) وكذلك في " ص " أما في " ك ": التى لا تدر بحلبة فتحلب يجهد.
(4) سورة ص 23.
(5) في " ك ": اعززت بما أصابه فلانا أي عظم.
[ * ] (1/76)
صفحة 73
والمطر يعزز الارض تعزيزا إذا لبدها.
ويقال للوابل إذا ضرب الارض السهلة فشددها حتى لا تسوخ فيها الرجل: قد عززها.
وقد أعززنا فيها: أي وقعنا فيها.
والعزاز:
أرض صلبة ليست بذات حجارة، لا يعلوها الماء، قال الراجز: يروي العزاز أي سيل فائض.
(1) وقال العجاج: من الصفا القاسي (2) ويدعسن الغدر * عزازه ويهتمرن (3) ما انهمر (زع:) الزعزعة: تحريك الشئ لتقلعه وتزيله.
(زعزعه زعزعة فتزعزع) (4) والريح تزعزع الشجر ونحوه، قال: (5) فوالله لولا الله لا شئ (6) غيره * لزعزع من هذا السرير جوانبه
__________
(1) في " ط ": يروى العزا يسيل فائض.
(2) سقط من " ط ".
(3) كذا في " ط " و " ص " واللسان (عزز)، أما في " م ": ويهمرن، وفي اللسان ايضا (همر): وينهمرن.
والرجز في ديوان العجاج ص 17 والرواية فيه: ويدهش الغدر.
(4) ما بين القوسين من " ك ".
(5) في التاج نسب البيت إلى أم الحجاج بن يوسف، ولم ينسب في اللسان.
(6) في التاج: فوالله لولا الله لا رب غيره.
[ * ] (1/77)
صفحة 74
باب العين والطاء (ع ط، ط ع مستعملان) (عط:) العط: شق الثوب طولا أو عرضا من غير بينونة.
عطعطت الثوب: شققته.
وجذبت بثوبه فانعط، قال أبو النجم:
كأن تحت درعها المنعط * شطا رميت فوقه بشط إذا بدا منها الذي تغطي وقال ساعدة بن جؤية: (1) بضرب في القوانس ذي فروغ * وطعن مثل تعطيط الرهاط (2) والعطعطة: تتابع الاصوات واختلاطها في الحرب، وهي أيضا حكاية أصوات المجان إذا غلبوا فقالوا: عيط عيط، فإذا صاحوا بها وأراد قائل أن يحكي كلامهم قال: هم يعطعطون وقد عطعطوا.
(طع:) الطعطعة: حكاية صوت اللاطع والمتمطق إذا ألصق لسانه بالغار الاعلى، ثم لطع من طيب شئ يأكله، أو كأنه أكله، فذلك الصوت الطعطعة.
والطعطع: المطمئن من الارض.
__________
(1) كذا في " ص " و " ط " وديوان الهذليين 2 / 24، واللسان: فروغ.
في " م ": قروع.
(2) في ديوان الهذليين 2 / 18 وفي اللسان (عطط) والمحكم ان القائل المتنخل الهذلي.
[ * ] (1/78)
صفحة 75
باب العين والدال (ع د، د ع مستعملان) (عد:) عددت الشئ عدا: (حسبته وأحصيته) (1).
قال عزوجل: " نعد لهم عدا " (2) يعني أن الانفاس تحصى إحصاء ولها عدد معلوم.
وفلان في عداد الصالحين.
أي يعد فيهم.
وعداده في بنى فلان: إذا كان ديوانه معهم.
وعدة المرأة: أيام قروئها.
والعدة جماعة قلت أو كثرت.
والعد مصدر كالعدد والعديد: الكثرة، ويقال: (ما أكثر عديدة) (3).
وهذه الدراهم عديدة هذه: إذا كانت في العدد مثلها.
وإنهم ليتعددون على عشرة آلاف أي يزيدون في العدد.
وهم يتعادون: إذا اشتركوا فيما يعدد به بعضهم على بعض من المكارم وغير ذلك من الاشياء كلها.
والعدة: ما يعد لامر يحدث فيدخر له.
وأعددت الشئ: هيأته.
والعد: مجتمع الماء، وجمعه أعداد، وهو ما يعده الناس.
فالماء عد.
وموضع مجتمعه عد، قال ذو الرمة: دعت مية الاعداد واستبدلت بها * خناطيل (4) آجال من العين (5) خذل ويقال: بنو فلان ذوو عد وفيض يغنى بهما (6).
ويقال: كان ذلك في عدان شبابه.
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
(2) سورة مريم 84.
(3) ما بين القوسين سقط من " ك ".
(4) كذا في " ط " و " ص " والديوان ص 503 أما في " م " خناطل.
(5) كذا في الاصول كلها والديوان واللسان أما في " م ": العيش.
(6) كذا في الاصول كلها أما في " ك ": يعني بهما الثروة.
[ * ] (1/79)
صفحة 76
وعدان ملكه: وهو أفضله وأكثره، قال العجاج: (1) ولي على عدان ملك محتضر (2) قال: واشتقاقه من أن ذلك كان مهيأ معدا، وقال: والملك مخبوء على عدانه (3).
والعداد: اهتياج وجع اللديغ، وذلك إذا تمت له سنة مذ يوم لدغ هاج به الالم.
وكأن اشتقاقه من الحساب من قبل عدد الشهور والايام، كأن الوجع يعد ما يمضي السنة، فإذا تمت عاودت الملدوغ، ولو قيل: عادته لكان صوابا.
وفي الحديث: " ما زالت أكلة خيبر تعادني (4) فهذا أو ان قطع أبهري "، (أي تراجعني، ويعاودني ألم سمها في أوقات معلومة، قال الشاعر: يلاقي من تذكر آل سلمى * كما يلقى السليم من العداد (5) وقيل: عداد السليم أن تعد سبعة أيام، فإن مضت رجوت له البرء.
وإذا لم تمض قيل: هو في عداده) (6) (دع:) دعه يدعه، الدع: دفع في جفوة.
وفي التنزيل العزيز: " فذلك الذي يدع اليتيم " (7) أي يعنف به عنفا شديدا دفعا وانتهارا، أي يدفعه حقه وصلته (8).
قال: ألم أكف أهلك فقدانه * إذا القوم في المحل دعوا اليتما
__________
(1) سقط أكثر الشاهد في " ط ".
(2) في " م ": ملك بضم الميم.
(3) كذا في " ص " و " ط " و " س " أما في " م " محبو.
ولعلها " مخبوء ".
(4) في " م ": تعاودني والتصحيح من " ط " و " ص " واللسان والصحاح والنهاية في غريب الحديث.
(5) البيت في الصحاح (عدد) وروايته: الاقي من تذكر آل ليل...(6) ما بين القوسين زيادة من " ك ".
(7) سورة الماعون 2.
(8) كذا في " ط " و " ص " أما في " م ": أو لم يدفعه حقه وصلته.
ومثله في " ك ".
[ * ] (1/80)
صفحة 77
والدعدعة تحريكك جوالقا أو مكيالا ليكتنز (1)، قال لبيد: المطعمن الجفنة المدعدعه * والضاربون الهام تحت الخيضعه والدعدعة: أن يقال للرجل إذا عثر: دع دع أي قم، قال رؤبة: وإن هوى العاثر قلنا دعدعا * له وعالينا بتنعيش (2) منعا والدعدعة: عدو في بطء والتواء، قال: أسعى على كل قوم كان سعيهم * وسط العشيرة سعيا غير دعداع والدعداع: الرجل القصير.
والراعي يدعدع بالغنم: إذا قال لها: " داع داع " (3) فإن شئت جررت ونونت، وإن شئت على توهم الوقف.
والدعاعة: (4) حبة سوداء، تأكلها بنو فزارة، (وتجمع الدعاع) (5) والدعاعة: نملة ذات جناحين شبهت بتلك الحبة.
__________
(1) في " م ": لتكثرة، والتصحيح من " ص " و " ط " ومختصر العين " واللسان " (دعع).
(2) كذا في الاصول أما في " م ": بتنعش.
(3) كذا في " ص " و " ط " و " س " ومعجم المقاييس والمحكم أما في " ك ": دع دع.
(4) كذا في " ص " و " ط " واللسان (دعع) اما في " م ": الدعدعة: (5) سقط ما بين القوسين من " ك ".
وهي في " م ": الدعادع.
[ * ] (1/81)
صفحة 78
باب العين والتاء (ع ت، ت ع مستعملان) (عت:) العت: ردك القول على الانسان مرة بعد مرة، تقول: عتت قوله عليه أعته عتا.
ويقال: عتته تعتيتا.
وتعتت فلان في الكلام تعتتا: تردد فيه، ولم يستمر في كلامه.
(والعتعت: الطويل التام من الرجال.
وأنشد: لما رأتني مودنا عظيرا * قالت أريد العتت الذفرا (1) فلا سقاها الوابل الجورا * إلاهها ولا وقاها العرا) (2) (تع:) التعتعة: أن يعيا الرجل بكلامه ويتردد من عي أو حصر.
ويقال: ما الذي تعتعه ؟ فتقول: العي.
وبه شبه ارتطام الدابة في الرمل، قال الشاعر: (3) يتعتع في الخبار إذا علاه * ويعثر في الطريق المستقيم
__________
(1) كذا في اللسان (عتت) ومعجم المقاييس أما في " م " و " ك ": الذكرا.
(2) ما بين القوسين ساقط من " ص " و " ط " وهو من " س " و " ك ".
(3) الشاعر هو أعشى همدان.
انظر ديوان الاعشين ص 341.
[ * ] (1/82)
صفحة 79
باب العين والظاء (ع ظ يستعمل فقط) (عظ:) العظعظة: نكوص الجبان والتواء السهم وارتعاشه في مضيه إذا لم يقصد قال رؤبة: (1) لما رأونا عظعظت عظعاظا * نبالهم وصدقوا الوعاظا ويقال: في أمثال العرب: لا تعظني وتعظعظ (2)، أي اتعظ أنت ودع موعظتي.
والعظ: الشدة في الحرب.
كأنه من عض الحرب إياه، ولكن لم يفرق بينهما كما يفرق بين الدعث والدعظ لاختلاف الوضعين، قال الشاعر: بصير (3) في الكريهة والعظاظ
وتقول: عظته الحرب بمعني عضته.
والرجل الجبان يعظعظ عن مقاتله: إذا نكص عنه، قال العجاج: وعظعظ الجبان والزئني (4) أراد الكلب الصيني.
__________
(1) الرواية في ملحق الديوان ص 81: نبلهمو.
(2) في اللسان: لا تغطيني وتعظعظي.
(3) في " م ": بصير والتصحيح من " ص " و " ط " و " س " واللسان.
(4) في " م ": الزئتي وكذلك في اللسان والتصحيح من " ص " و " ط ".
[ * ] (1/83)
صفحة 80
باب العين والذال (ذ ع يستعمل فقط) (ذع:) الذعذعة: تحريك الريح الشئ حتى تفرقه وتمزقه، يقال: قد ذعذعته، وذعذعت الريح التراب: فرقته وسفته فتذعذع، قال النابغة: غشيت لها منازل مقويات (1) * تذعذعها مذعذعة حنون باب العين والثاء (ع ث، ث ع مستعملان) (عث:) العثة: السوسة، عثت (2) العثة الصوف تعثه عثا: أي أكلته.
والعثعث: ظهر الكثيب إذا لم يكن عليه نبات، قال القطامي: كأنها بيضة غراء (3) خد لها * في عثعث ينبت الحوذان والعذما (ثع:)
الثعثعة: حكاية كلام الرجل يغلب عليه الثاء والعين فهي لثغة في كلامه
__________
(1) البيت غير منسوب في اللسان (عنن، ذعع) وروايته: غشيت لها منازل مقفرات وقد خلا الديوان من البيت.
(2) كذا في " ص " و " ط " و " س " و " ك " أما في " م " عشت.
(3) كذا في الاصول كلها والديوان أما في " م ": عزاء.
[ * ] (1/84)
صفحة 81
باب العين والراء (ع ر، ر ع مستعملان) (عر:) العر والعر والعرة: الجرب، قال النابغة: فحملتني ذنب امرئ وتركتني (1) * كذي العر يكوى غيره وهو راتع وقال الاخطل: إن العداوة تلقاها وإن قدمت (2) * كالعر يكمن حينا ثم ينتشر والعرة اللطخ والعيب، تقول: أصابتني من فلان عرة، وإنه ليعر قومه: إذا أدخل عليهم مكروها.
وعررته: أصبته بمكروه.
ورجل معرور: ملطوخ بشر، قال الاخطل: نعر أناسا عرة يكرهونها * فنحيا كراما أو نموت فنعذرا ورجل معرور: وقع العر في إبله.
واستعر بهم الجرب: فشا.
والعرة الشدة في الحرب والاسم منه العرار والعرار.
والعر: سلح الحمام ونحوه، قال: (3) في شناظي أقن بينها * عرة الطير كصوم النعام
والمعرة: ما يصيب من الاثم.
وحمار أعر: إذا كان السمن في صدره وعنقه أكثر مما في سائر جسده.
والتعار: السهر والتقلب على الفراش، ويقال: لا يكون ذلك إلا مع كلام وصوت،
__________
(1) الرواية في الديوان ص 200: لكلفتني ذنب امرئ وتركته.
(2) الرواية في الديوان: ان الضغينة تلقاها وان قدمت (3) الشاعر هو الطرماح انظر الديوان ص 97.
[ * ] (1/85)
صفحة 82
أخذ من عرار الظليم وهو صوته، يقال: عر الظليم يعر عرارا، قال لبيد: تحمل أهلها إلا عرارا * وعزفا بعد أحياء حلال والعر والعرة الغلام والجارية.
والعرار والعرارة المعجلان عن وقت الفطام (1).
والمعتر: الذي يتعرض ليصيب خيرا من غير سؤال.
ورجل معرور: أصابه ما لا يستقر عليه.
والمعرور: المغرور: والعرارة: السؤدد: قال الاخطل: إن العرارة والنبوح لدارم * والمستخف، أخوهم، الاثقالا والعرعر: شجر لا يزال أخضر، يسمي بالفارسية (سروا)، والعرار: نبت، قال: لها مقلتا أدماء طل (2) خميلها * من الوحش ما تنفك ترعى عرارها ويقال: هو شجر له ورق أصفر.
والعرعرة: استخراج صمام القارورة، قال مهلهل: وصفراء في وكرين عرعرت رأسها * لابلي إذا فارقت في صاحبي العذرا
والعرعرة: رأس السنام.
والعراعر: الرجل الشريف: قال الكميت: قتل الملوك وسار تحت لوائه * شجر العرا وعراعر الاقوام (3) وهو جمع العراعر، وشجر العرا: الذي يبقى (4) على الجدب (5)، يقال: يعني به سوقة الناس.
__________
(1) كذا في " ص " و " ط " و " س " و " ك " والتهذيب 1 / 103 أما في م: العظام.
(2) كذا في جميع الاصول أما في " م ": ظل.
(3) كذا في " ص " و " ط " أما في " ك " و " س " و " م ": خلع الملوك وسار تحت لوائه.
والبيت في معجم مقاييس اللغة واللسان وهو لمهلهل.
وزاد في اللسان: ويروى لشرحبيل بن مالك بمدح معديكرب بن عكب.
(4) كذا في الاصول كلها واللسان أما في " م ": لا يبقي.
(5) في " م ": الجذب والتصحيح من الاصول المخطوطة واللسان.
[ * ] (1/86)
صفحة 83
(رع:) شاب رعرع: حسن الاعتدال.
رعرعه الله فترعرع، ويجمع الرعارع.
قال لبيد: تبكي على أثر الشباب الذي مضى * ولكن أخدان الشباب الرعارع (1) وترعرع الصبي: أي تحرك ونبت.
والرعاع من الناس: الشباب ويوصف به القوم إذا عزبت أحلامهم، قال معاوية لرجل (2): (إني أخشى عليك رعاع الناس) أي فراغهم.
__________
(1) كذا في جميع الاصول أما في اساس البلاغة (رعع): وتبكي.
وجاء في اللسان: قال لبيد وأضاف وقال ابن بري: وقيل للبعيث.
وجاء ايضا مادة (شيع): اخوان الشباب.
(2) جاء في اساس البلاغة: " وفي الحديث: اني اخاف عليك رعاع الناس ".
[ * ] (1/87)
صفحة 84
باب العين واللام (ع ل، ل ع مستعملان) (عل:) العلل: الشربة الثانية، والفعل: عل القوم إبلهم يعلونها علا وعللا، والابل تعل نفسها عللا، قال: (1) إذا ما نديمي علي ثم علي * ثلاث زجاجات لهن هدير والام تعلل الصبي بالمرق والخبز ليجتزئ به عن اللبن، قال لبيد: إنما يعطن من يرجو العلل والعلالة بقية اللبن، وبقية كل شئ، حتى بقية جري الفرس، قال الراجز: أحمل أمي وهي الحماله * ترضعني الدرة والعلاله أي بقية اللبن: والعلة: المرض، وصاحبها معتل.
والعلة: حدث يشغل صاحبه عن وجهه، والعليل: المريض.
والعل القراد الضخم، قال: (2) عل طويل الطوى كبالية السفع متى يلق العلو يصطعده.
أي متى يلق مرتقى يرقه.
(والعل: الرجل الذي يزور النساء.
والعل: التيس الضخم العظيم، قال: وعلهبا من التيوس علا وبنو العلات: بنو أمهات شتى لرجل واحد) (3).
قال القطامي: كأن الناس كلهمو لام * ونحن لعلة علت ارتفاعا
__________
(1) البيت للاخطل.
انظر الديوان ص 154.
(2) البيت للطرماح ص 119.
(3) ما بين القوسين ساقط من " ص " و " ط ".
[ * ] (1/88)
صفحة 85
والعلعل: اسم الذكر، وهو رأس الرهابة أيضا.
والعلعال: الذكر من القنابر.
ويقال: عل أخاك: أي لعل أخاك، وهو حرف يقرب من قضاء الحاجة ويطمع، وقال العجاج: عل الاله الباعث الاثقالا * يعقبني من جنة ظلالا ويقال: لعلني في معنى لعلي، قال: (1) وأشرف من فوق البطاح لعلني * أرى نار ليلى أو يراني بصيرها (لع:) قال زائدة: جاءت الابل تلعلع في كلا خفيف أي تتبع قليلة.
وتلعلع وتلهله واحد.
واللعلع: الساب نفسه، واللعلعة: بصيصه.
والتلعلع: التلالؤ، والتلعلع: التكسر، قال العجاج: (2) ومن همزنا رأسه تلعلعا واللعاع: ثمر الحشيش الذي يؤكل.
والكلب يتلعلع إذا دلع لسانه من العطش.
ورجل لعاعة: يتكلف الالحان من غير صواب.
وامرأة لعة: عفيفة مليحه.
ولعلع: موضع، قال: (3) فصدهم عن لعلع وبارق * ضرب يشظيهم على الخنادق
__________
(1) البيت لتوبة بن الحمير.
انظر اللسان (بصر) وروايته فيه: وأشرف بالغور اليفاع لعلني (2) البيت لرؤبة وهو في ديوانه ص 93 وكذلك في اللسان (لعلع).
(3) لم اهتد إلى الرجز ولا إلى القائل.
[ * ] (1/89)
صفحة 86
باب العين والنون (ع ن، ن ع مستعملان) (عن:) العنة: الحظيرة (من الخشب أو الشجر تعمل للابل أو الغنم أو الخيل تكون على باب الرجل) (1).
والجمع العنن، قال الاعشى: ترى اللحم من ذابل قد ذوى * ورطب يرفع فوق العنن وعن لنا كذا يعن عننا وعنونا: أي ظهر أمامنا.
والعنون من الدواب: المتقدمة في السير، قال النابغة: كأن الرحل شد به خنوف (2) * من الحونات هادية عنون ورجل عنين: وهو الذي لا يقدر أن يحبس ريح نفسه.
وتقول: إنه ليأخذ في كل فن وسن وعن بمعنى واحد.
والعنان من اللجام: السير الذي بيد الفارس الذي يقوم به رأس الفرس، ويجمع على أعنة وعنن.
وعنان السماء: ما عن لك منها أي: بدا لك إذا نظرت إليها، ويقال: بل عنان السماء: السحاب، الواحدة عنانة، ويجمع على أعنان وعنان، قال الشماخ: طوى ظمأها في بيضة الصيف (4) بعدما * جرت في عنان الشعريين الاماعز ويقال: أعنان السماء: نواحيها.
وعننت الكتاب أعنه عنا وعنونت وعنويت عنونة وعنوانا.
__________
(1) ما بين القوسين من (ك).
(2) البيت في اللسان (عنن) وفيه رواية اخرى: كأن الرحل شد به خذوف.
(3) كذا في الاصول واللسان أما في " م ": عن.
(4) في رواية الكامل (تحقيق ابي الفضل): القيظ.
وأشار في الحاشية إلى ان في احدى نسخ الكامل الخطية " الصيف ".
وفي شرح شواهد المغني: جمرة القيظ.
[ * ] (1/90)
صفحة 87
ويقال: من ترك عنعنة تميم وكشكشة ربيعة فهم الفصحاء، أما تميم فإنهم يجعلون بدل الهمزة العين، قال شاعرهم: إن الفؤاد على الذلفاء قد كمدا * وحبها موشك عن يصدع الكبدا وربيعة تجعل مكان الكاف (1) المكسورة شيئا، قال: تضحك مني أن رأتني أحترش * ولو حرشت لكشفت عن حرش ويقال: بل يقولون: عليكش وبكش.
ويقال: بل يبدلون في كل ذلك.
والعنان: الشوط، يقال جرى عنانا وعنانين، قال: لقد شد بالخيل الهديل عليكمو * عنانين يبدي الخيل ثم يعيدها (نع:) النعنعة: حكاية صوت، تقول: سمعت نعنعة وهي رنة في اللسان إذا أراد أن يقول: " لع " فيقول: " نع ".
والنعنع: الذكر المسترخي.
والنعنع: بقلة طيبة الريح وهو الفوذينج، قال: زائدة: الذي أعرفه: النعناع.
__________
(1) في " م ": الغاء.
[ * ] (1/91)
صفحة 88
باب العين والفاء (ع ف، ف ع مستعملان) (عف:) العفة: الكف عما لا يحل.
ورجل عفيف، يعف عفة، وقوم عفون، قال
العجاج: عف.
(1) فلا لاص ولا ملصي أي لا قاذف ولا مقذوف، وأعففته عن كذا: كففته، وامرأة عفة بينة العفاف والعفافة (2) بقية اللبن في الضرع.
والعفعف: (3) ثمر الطلح.
(فع:) الفعفعة: حكاية بعض الاصوات، وبعض أصوات الجراء والسباع وشبهها، وهذيل تقول للقصاب " الفعفعاني "، قال صخر: (4) فنادى أخاه ثم قام بشفرة * إليه فعال الفعفعي المناهب يقال للجزار: الفعفعي والفعفعاني.
__________
(1) كذا في جميع الاصول الخطية أما في " م " عف (بفتح الفاء مع التشديد).
(2) كذا في الاصول أما في " م " العفافة (بفتح العين).
(3) في " م ": العفف.
(4) هو صخر الغي الهذلي.
والبيت من قصيدة له.
انظر ديوان الهذليين 2 / 55، وروايته فيه:...إليه اجتزاز الفعفعي المناهب.
[ * ] (1/92)
صفحة 89
باب العين والباء (ع ب، ب ع مستعملان) (عب:) العب: شرب الماء من غير مص، يعب عبا، والكباد يكون منه.
والعب: صوت الغرب إذا غرف الماء يعب عبا، وعباب الامر وغيره: أوله.
واليعبوب: الفرس الكثير العدو والعرق، وكذلك الجدول الكثير الماء الشديد الجرية.
والعبعب: ضرب من الاكسية، ناعم رقيق، وهو نعمة (1) الشباب أيضا، والعبيبة: شراب يتخذ من مغافر العرفط، وهو عرق كالصمغ يكون حلوا، يضرب بمجدح حتى ينضج ثم يشرب.
قال زائدة: هو بالغين، وهو شراب يضرب بالمجدحة ثم يجعل في سقاء حار يوما وليلة ثم يمخض فيخرج منه الزبد.
(بع:) البعاع: ثقل السحاب، بع السحاب والمطر بعا وبعاعا: إذا ألح بالمكان والبعاع أيضا: نبات، قال أمرؤ القيس: ويأكلن من قو بعاعا وربة (2) * تجبر بعد الاكل فهو نميص قال زائدة: (بعاعا) (3) لا شئ، إنما هو (لعاعا)، وبطن قو: واد.
قال: والبعبعة: صوت التيس أيضا.
والبعبعة: حكاية بعض الاصوات.
__________
(1) في " م ": نعمة (بكسر النون).
(2) الديوان ص 181 وروايته: ويأكلن من قو لعاعا وربة...(3) في اللسان والقاموس: البعاع بنت.
[ * ] (1/93)
صفحة 90
بابا العين والميم (م ع، ع م مستعملان) (عم:) الاعمام والعمومة: جماعة العم والعمة، والعمات أيضا جمع العمة.
ورجل معم: كريم الاعمام، ومنه معم (1) مخول، قال امرؤ القيس: بجيد معم في العشيرة مخول
والعمامة: معروفة، والجمع العمائم، واعتم الرجل، وهو حسن العمة والاعتمام.
قال ذو الرمة: تنجو إذا جعلت تدمى أخشتها * واعتم بالزبد الجعد الخراطيم وعمم الرجل: إذا سود، هذا في العرب، وفي العجم يقال: توج، لان تيجانهم العمائم.
قال العجاج: وفيهم إذ عمم المعمم واستعم الرجل إذا اتخذه عما، وتعممته: دعوته عما، وعمم: سود فألبس عملمة التسويد.
وشاة معمة (2): بيضاء الرأس.
والعميم: الطويل من النبات، ومن الرجال أيضا، ويجمع على عمم.
وجارية عميمة.
وعمة أي طويلة.
والعم: الطوال من النخيل (3)، التامة، واستوى الشاب والنبات على عمة وعميمه: أي تمامه.
وعم الشئ بالناس يعم عما فهو عام إذا بلغ المواضع كلها.
والعماعم:
__________
(1) في المحكم: معم (بالكسر والفتح): كريم الاعمام.
(2) انفرد المقاييس بين المعجمات بقوله: شاة معمة: سوداء الرأس.
(3) في " ك ": الخيل.
[ * ] (1/94)
صفحة 91
الجماعات، والواحدة عمعمة " عما " معناه " عن ما " فأدغم وألزق فإذا تكلمت بها مستفهما حذفت منه الالف كقول الله - عزوجل - " عم يتساءلون " (1).
والعامة خلاف الخاصة.
والعامة: عيدان يضم بعضها إلى بعض في البحر ثم تركب.
والعامة: الشخص
إذا بدا لك.
(مع:) المعمعة: صوت الحريق، وصوت الشجعان في الحرب واسعارها، كل ذلك معمعة.
قال (2): سبوحا جموحا وإحضارها * كمعمعة السعف الموقد وقال (3): ومعمعت في وعكة ومعمعا والمعمعة: شدة الحر، وكذلك المعمعان.
وكان عمر (4) يتتبع اليوم المعمعاني فيصومه، قال (5): حتى إذا معمعان الصيف هب له * بأجة نش عنها الماء والرطب وأما " مع " فهو حرف يضم الشئ إلى الشئ: تقول: هذا مع ذاك (6)
__________
(1) سورة النبأ 1.
(2) البيت لامرئ القيس.
انظر الديوان ص 158 وفيه رواية أخرى: سبوحا جموما...والجموم: الكثير الجرى.
(3) الرجز لرؤبة.
انظر الديوان ص 91.
(4) جاء في اللسان: وفي حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -: كان يتتبع اليوم المعمعاني فيصومه.
(5) البيت لذى الرمة كما في اللسان (نشش) والديوان ص 11.
(6) في " ك ": مع هذا.
[ * ] (1/95)
صفحة 92
باب الثلاثي الصحيح
من حرف العين قال الخليل: لم تأتلف العين والحاء مع شئ من سائر الحروف إلى اخر الهجاء فاعلمه، وكذلك مع الخاء.
باب العين والهاء والقاف (ع ه ق.
ه ق ع مستعملان) (ع ق ه، ق ع ه مهملان) (هقع:) الهقعة دائرة حيث تصيب رجل الفارس جنب الفرس يتشاءم بها (1).
هقع البرذون يهقع هقعا فهو مهقوع، قال الشاعر: إذا عرق المهقوع (2) بالمرء أنعظت * حليلت وازداد حرا عجانها أنعظت: أي علاها الشبق والنعظ هنا: الشهوة، ويروى " وابتل منها إزارها " فأجابه المجيب: فقد يركب المهقوع من لست مثله * وقد يركب المهقوع زوج حصان والهقعة: ثلاثة كواكب فوق منكبي الجوزاء، مثل الاثافي، وهى منازل القمر، إذا طلعت مع الفجر اشتد حر الصيف.
(عهق:) العوهق: الغراب الاسود، والبعير الاسود الجسيم، ويقال: هو اسم جمل كان في الزمن الاول، ينسب إليه كرام النجائب، يقال: كان طويل القرا (3)، قال رؤبة:
__________
(1) كذا في الاصول أما في " م ": يشاءم.
(2) كذا في الاصول أما في " م ": الهقوع.
(3) كذا في الاصول أما في " م ": الفرى.
[ * ] (1/96)
صفحة 93
جاذبت أعلاه بعنس ممشق * خطارة مثل الفنيق المحنق (1) قرواء فيها من بنات العوهق * ضرب وتصفيح كصفح الرونق (2) والعوهق: الثور الذي لونه آخذ (3) إلى السواد.
والعوهق: الخطاف الجبلي الاسود، والعوهق: لون كلون السماء مشرب سوادا.
قال زائدة: العوهق: الحمامة إلى الورقة، وأنشد (4): يتبعن ورقاء كلون العوهق * بهن جن وبها كالاولق زيافة المشي أمام الاينق * لا حقة الرحل عتود المرفق يصف نوقا تقدمتها ناقة من نشاطها.
قال عرام: العوهق من الظباء الطويلة.
العوهق: كوكب إلى جنب الفرقدين (على نسق طريقهما مما يلي القطب) (5) قال: بحيث بارى الفرقدان العوهقا * عند مسد (6) القطب حين استوسقا والعيهقة: عيهقة النشاط والاستنان، قال: (7) إن لريعان الشباب عيهقا قال الضرير: هو بالغين وهو الجنون، وقد عاقب بين العين والغين: قال زائدة: هو بالعين المهملة (8)).
__________
(1) خلا ديوان " رؤية من هذا الرجز.
(2) في " ط " والصحاح: الرونق أما في " ص " و " ك " و " م ": الزورق.
(3) كذا في " ص " و " ط " أما في " ك " و " س ": واحد.
(4) الرجز لسالم بن قحفان.
انظر اللسان (عهق).
(5) ما بين القوسين من " ك ".
(6) في اللسان ومعجم مقاييس اللغة (عهق): عند مسك القطب...(7) الرجز لرؤبة انظر الديوان ص 109.
(8) في القاموس: بالعين والغين.
[ * ] (1/97)
صفحة 94
باب العين والهاء والكاف (ه ك ع يستعمل من وجوهها هكع) (هكع:) يقال: هكع يهكع هكوعا: أي سكن واطمأن، قال الطرماح (1): ترى العين فيها من لدن متع الضحى * إلى الليل في الغيضات وهي هكوع باب العين والهاء والجيم (ع ه ج.
ه ج ع مستعملان) (عهج:) العوهج: ظبية حسنة اللون طويلة العنق، يقال: هي التي في حقويها خطتان سوداوان.
والناقة الفتية: عوهج.
والنعامة: عوهج، لطول عنقها، قال العجاج: كالحبشي التف أو تسبجا * في شملة أو ذات زف عوهجا شبه الظليم بحبشي لف على نفسه كساء.
وعن عرام: يقال للناقة الفتية وللمرأة الفتية عوهج.
(هجع:) الهجوع: نوم الليل دون النهار، يقال: لقيته بعد هجعة.
وقوم هجع وهجوع وهاجعون، وامرأة هاجعة، ونسوة هواجع وهاجعات.
ورجل هجع أي أحمق غافل سريع الاستنامة.
الهجعة ومثلها الجعة (2)، عن أبي سعيد: نبيذ الشعير والذرة، وعن أبي عبيد: نبيذ الشعير.
__________
(1) البيت في اللسان والتاج (هكع)، وفي الديوان ص 304 (2) في " م " الجعة (بفتح الجيم وتشديد العين).
[ * ] (1/98)
صفحة 95
باب العين والضاد والهاء (ع ض ه مستعمل فقط) (عضه:) العضيهة: الافك والبهتان والقول الزور.
وأعضهت إعضاها أي أتيت بمنكر.
وعضهت فلانا عضها، وهو أيضا من كلام الكهنة وأهل السحر.
والاسم العضيهة.
قال الشاعر: أعوذ بربي من النافثات * ومن عضه العاضه المعضه (1) والعضاة: من شجر الشوك كالطلح والعوسج حتى الينبوت والسدر، يقال: هي من العضاه ونحوها مما كان له أرومة تبقى على الشتاء.
يقال: عضاهة واحدة، وعضة أيضا على قياس عزة، تحذف منها الهاء الاصلية كما حذفت من الشفة، ثم ردت في الشفاه.
والتعضية: قطع العضاه واحتطابه.
وبعير عضه: يأكل العضاه، قال: وقربوا كل جمالي عضه * قريبة ندوته عن محمضه (2) أي بإبطه لانه به ينهض:
__________
(1) كذا في الاصول أما في الصحاح (عضه) فالرواية:...ت ومن عقد العاضه المعضه.
(2) الرجز لهميان بن قحافة السعدي.
انظر اللسان (عضه).
[ * ] (1/99)
صفحة 96
باب العين والهاء والزاي
(ع ز ه، ه ز ع مستعملان) (عزه:) العزهاة: اللئيم من الرجال، الذي لا يخالط الناس، ولا يطرب للسماع، ولا يحب اللهو، وجمعه عزهون، تسقط منه الهاء والالف الممالة، لانها زائدة، لا تستخلف فتحة.
ولو كانت أصلية، مثل ألف مثنى لاستخلفت فتحة كقولهم: مثنون، وكل ياء ممالة مثل ياء عيسى وموسى على فعلي وفعلى فهو مضموم بلا فتحة، تقول: عبسون وموسون.
وأعشى ويحيى مفتوحان في الجميع لانهما على أفعل ويفعل فيقال: أعشون ويحيون، وقيل: هو خطأ إنما هو عشو، قال: كيفما تجعلين حرا كريما * مثل فسل مخالف عزهاة جمع اللؤم والفجور جميعا * واتباع الردى وأمر الدناة (هزع:) تقول: لقيته بعد هزيع من الليل، أي بعد مضي صدره.
والاهزع من السهام: ما يبقى في الكنانة وحده.
وهو أردؤها، يقال: ما في الجعبة إلا سهم هزاع وأهزع، قال: وبقيت بعدهم كسهم هزاع وقال رؤبة (1): لا تك كالرامي بغير أهزعا
__________
(1) الرجز في الديوان ص 91.
[ * ] (1/100)
صفحة 97
(يعني كمن ليس في كنانته أهزع ولا غيره.
وهو الذي يتكلف الرمي ولا سهم معه) (1) والتهزع شبه التكسر والعبوس.
يقال: تهزع فلان لفلان، واشتقاقه من هزيع الليل، وتلك ساعة وحشة.
باب العين والهاء والطاء
(ه ط ع مستعمل فقط) (هطع:) المهطع: المقبل ببصره على الشئ لا يرفعه عنه، قال الله - عز وجل -: " مهطعين مقنعي رؤوسهم " (2) وفي قول الخليل: هطع هطوعا، قال (3): تعبدني نمر بن سعد وقد أرى * ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع يقول: كان ذليلا لي فصار فوقي.
قال عرام: أهطع في العدو إذا أسرع.
وبعير مهطع: في عنقه تصويب خلقة.
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
(2) سورة ابراهيم 43.
(3) البيت في اللسان غير منسوب.
[ * ] (1/101)
صفحة 98
باب العين والهاء والدال (ع ه د، ع د ه، د ه ع مستعملات) (عهد:) العهد: الوصية والتقدم إلى صاحبك (بشئ) (1)، ومنه اشتق العهد الذي يكتب للولاة، ويجمع على عهود.
وقد عهد إليه يعهد عهدا.
والعهد: الموثق وجمعه عهود.
والعهد: الالتقاء والالمام الالتقاء والالمام يقال: ما لي عهد بكذا، وإنه لقريب العهد به.
والعهد: المنزل الذي لا يكاد القوم إذا انتأوا عنه رجعوا إليه، قال: هل تعرف العهد المحيل أرسمه (2) والمعهد: الموضع الذي (كنت عهدته أو عهدت فيه هوى لك، أو كنت) (3) تعهد به شيئا، يجمع المعاهد.
والعهد من المطر: أن يكون الوسمي قد مضى قبله وهو
الولي، ثم يردفه الربيع بمطر يدرك اخره بلل أوله وندوته، ويجمع على عهاد.
وكل مطر يكون بعد مطر فهو عهاد، قال: هراقت نجوم الصيف فيها عهادها * سجالا لنجم المربع المتقدم (4) وقال أبو النجم: ترعى السحاب العهد والغيوما وعهدت الروضة فهي معهودة أي أصابها عهاد من المطر، قال الطرماح: (5) عقائل رملة نازعن منها * دفوف أقاح معهود ودين والمعاهد: الذمي لانه معاهد ومبايع على ما عليه من إعطاء الجزية والكف عنه.
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
(2) الرجز في اللسان والمحكم لذى الرمة وهو في ديوان.
رؤبة ص 149.
(3) ما بين القوسين من " ك ".
(4) البيت في اللسان (عهد) وروايته: اراقت نجوم الليل فيها سجالها * عهادا لنجم المربع المتقدم (5) البيت في معجم المقاييس 4 / 170 واللسان والتاج (ودن).
[ * ] (1/102)
صفحة 99
وهم أهل العهد، فإذا أسلم ذهب عنه اسم المعاهد.
والعهدة: كتاب الشراء وجمعه عهد.
ويقال للشئ الذي فيه فساد: أن فيه لعهدة ولما يحكم بعد.
وعهيدك: الذي يعاهدك وتعاهده، قال نصر بن سيار (1): فللترك أوفى من نزار بعهدها * فلا يأمنن الغدر يوما عهيدها والتعاهد: الاحتفاظ بالشئ، وإحداث العهد به، وكذلك التعهد والاعتهاد، قال الطرماح (2): ويضيع الذي قد أوجبه الله عليه فليس يعتهد وأعهدته: أعطيته عهدا.
(عده:) يقال: في فلان عيدهية وعيدهة أي أكبر وسوء خلق.
والعيدة: السئ الخلق من الابل، قال رؤبة: (3) وخاف صقع القارعات الكده * وخبط صهميم اليدين عيده أشدق يفتر افترار الافوه (دهع:) دهع الراعى بالنوق ودهدع بها: إذا قال لها " دهاع أو دهداع " الاول مجرور.
قال زائدة: ودهدع بالسخل إذا أشلاه.
__________
(1) البيت في اللسان من غير عزو.
(2) لم نجد البيت في الديوان.
(3) البيت في الديوان ص 166 وروايته فيه: وخبط صهميم اليدين عيد هي.
[ * ] (1/103)
صفحة 100
باب العين والهاء والتاء (ع ت ه مستعمل فقط) (عته:) عته الرجل يعته عتها وعتاها (1) فهو معتوه أي مدهوش من غير مس وجنون.
والتعته: التجنن، قال رؤبة: بعد لجاج لا يكاد ينتهي * عن التصابي وعن التعته وعته به: أولع به.
وتعته في كذا: أسرف فيه.
وكل من حاكى غيره فيما قد عته فهو عتيه بمعني معتوه.
والقوم عته في هذا.
واشتقاق العتاهية والعتاهة من عته، مثل كراهية وكراهة، وفراهية وفراهة.
__________
(1) اضاف صاحب القاموس عتها (بفتحتين).
[ * ] (1/104)
صفحة 101
باب العين والهاء والراء (ع ه ر، ه ع ر، ه ر ع مستعملات) (عهر:) العهر: الفجور، عهر إليها يعهر عهرا: أتاها ليلا للفجور ويعاهرها: يزانيها.
وكل منهما عاهر، قال: لا تلجأن سرا إلى خائن * يوما ولا تدن إلى عاهر (1) وعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم: " الولد للفراش وللعاهر الحجر ".
(هعر:) الهيعرة: المرأة التي لا تستقر مكانها نزفا من غير عفة.
يقال: عيهرت وهيعرت، وهذه الياء لازمة، إلا أنها لزمت لزوم الحرف الاصلي، لان العين بعد الهاء لا تأتلف إلا بفضل لازم.
(هرع:) الهراع والاهراع والهرع: شدة السوق.
يهرعون: يساقون ويعجلون وتهرعت الرماح إليه إذا أقبلت شوارع، قال: عند الكريهة والرماح تهرع (2) أراد: تتهرع.
وأهرعوها: أشرعوها ثم مضوا بها.
ورجل هرع: سريع المشي والبكاء.
والهرعة: (3) القملة الكبيرة.
وكذلك الهرنع والحنبج.
__________
(1) البيت في معجم مقاييس اللغة (عهر) والرواية فيه: يوما ولا تلجئه للعاهر
(2) الشطر في اللسان (هرع) وروايته: عند البدبهة والرماح تهرع (3) في المحكم: الهرعة القملة الصغيرة وقيل الضخمة.
وفي القاموس: الهرنعة القملة الكبيرة.
وفي اللسان الوجهان.
[ * ] (1/105)
صفحة 102
باب العين والهاء واللام (ع ه ل، ع ل ه، ه ل ع، ل ه ع مستعملات) (عهل:) العيهل: الناقة السريعة، قال: وبلدة تجهم الجهوما زجرت فيها عيهلا رسوما مخلصة الانقاء أو زعوما وامرأة عيهلة: لا تستقر إنما هي تردد إقبالا وإدبار، وعيهل أيضا بغير الهاء.
فأما الناقة فلا يقال إلا عيهل (1) بغير الهاء قال: ليبك أبا الجدعاء ضيف ومعيل (2) * وأرملة تغشى الدواجن عيهل وأنشد غيره: (3) فنعم مناخ ضيفان وتجر * وملقى زفر عيهلة بجال (عله:) العلهان: من تنازعه نفسه إلى الشئ، عله يعله علها، وعله الرجل: إذا اشتد جوعه، والعلهان: الجائع.
وامرأة علهى، ويجمع على علاه ونسوة علاهى.
وعله الرجل: إذا وقع في الملامة.
والعلهان: الظليم.
والعالة: النعامة.
والعله: خبث النفس والحدة والانهماك، قال:
بجرد يعله الداعي إليها * متى ركب الفوارس أو متى لا (4)
__________
(1) في المحكم واللسان: عيهلة للناقة أيضا.
وفي معجم المقاييس: ناقة عيهل وعيهلة.
(2) البيت في اللسان وروايته: ليبك أبا الجدعاء ضعيف معيل.
بزنة اسم المفعول في " معيل " من المضعف " عيل ".
(3) البيت من " ك " دون سائر النسخ المخطوطة، وهو في اللسان ايضا (بجل).
(4) البيت في اللسان وروايته: وجرد يعله.
[ * ] (1/106)
صفحة 103
والعله: أذى الخمار (1).
وعلهان: رجل من بني تميم، قال جرير: جيئوا بمثل قعنب والعلهان (هلع:) الهلع: بعد الحرص.
رجل هلع هلوع هلواع هلواعة: جزوع حريص.
يقال: جاع فهلع أي قل صبره، قال عمرو بن معد يكرب الزبيدي: (2) كم من أخ لي ماجد * بوأته بيدي لحدا ما إن جزعت ولا هلع * ت ولا يرد بكاي رشدا والهلاع: الجزع وأهلعني: أجزعني.
وناقة هلواعة: حديدة سريعة مذعان، قال الطرماح: (3) قد تبطنت بهلواعة * عبر أسفار كتوم البغام والهوالع من النعام: الواحد هالع وهالعة، وهي الحديدة في مضيها.
وهلوعت فمضيت: إذا عدوت فأسرعت.
ويقال: ماله هلع ولا هلعة: أي ماله جدي ولا عناق.
(لهع:)
اللهع: المسترسل إلى كل شئ.
وقد لهع ولهاعة فهو لهع.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة واللسان (عله) أما في " م ": الحمار (بالحاء المهملة).
(2) الديوان ص 591 (3) البيت في المقاييس 4 / 207 واللسان والتاج.
وروايته في اللسان:...غبر أسفار...[ * ] (1/107)
صفحة 104
باب العين والهاء والنون (ع ه ن، ه ن ع، ن ه ع مستعملات) (عهن:) العهن: المصبوغ ألوانا من الصوف.
ويقال: كل صوف عهن.
قال عرام: لا يقال إلا للمصبوغ، والقطعة عهنة والجمع عهون.
والعهنة انكسار في قضيب من غير بينونة إذا نظرت إليه حسبته صحيحا وإذا هززته انثنى.
وقضيب عاهن أي منكسر.
وسمي الفقير عاهنا لانكساره.
قال زائدة: لا أعرف العهنة في ذلك، ونحن نسميه الشرج، انشرجت القوس والقناة أي أصابها انكسار غير بات.
قال غير الخليل: العواهن السعف الذي يقرب من لب النخلة (1).
ومال عاهن، يغدو من عند أهله ويروح عليهم.
وأعطاهم من عاهن ماله أي من تلاده، قال: وأهل الاولى اللائي على عهد تبع * على كل ذي مال غريب وعاهن (هنع:) الهنع: التواء في العنق وقصر، والنعت أهنع وهنعاء، وأكمة هنعاء أي قصيرة.
وظليم أهنع ونعامة هنعاء: لالتواء (2) في عنقها حتى يقصر لذلك، كما يفعل الطائر الطويل العنق من نبات البر والماء
(نهع:) النهوع: تهوع لا قلس معه.
نهع نهوعا.
__________
(1) في معجم مقاييس اللغة 4 / 176 القول لابن الاعرابي.
(2) في " ك ": لا التواء.
[ * ] (1/108)
صفحة 105
باب العين والهاء والباء (ع ه ب، ه ب ع مستعملان) (عهب:) العيهب: البليد من الرجال الضعيف عن طلب وتره، قال (1): حللت به وتري وأدركت ثؤرتي * إذا ما تناسى خله كل عيهب قال أبو سعيد: أعرفه الغيهب، وربما عاقبوا.
يقال: غهبت عن هذا أي سهوت عنه وجهلته.
(هبع:) الهبوع: مشي كمشي الحمر البليدة.
ويقال: الحمر كلها تهبع، وهو مشيها خاصة.
ويقال: الهبوع أن يفاجئوك من كل جانب، قال (2): فأقبلت حمرهمو هوابعا * في السكتين تحمل الا لاكعا ويقال: هو مد العنق، قال رؤبة (2): كلفتها ذاهبة (3) هجنعا * عوجاتهن الذابلات الهبعا الهبع: الفصيل ينتج في حمارة القيظ، والانثي هبعة.
ويقال: ما له هبع ولا ربع
__________
(1) جاء في اللسان (عهب) البيت للشويعر ثم قال:: انه محمد بن حمران بن ابي حمران الجعفي.
(2) الرجز في اللسان وروايته: فأقلبت حمرهم هوابعا
(3) كذا في الديوان ص 89، وفي المحكم واللسان انه للعجاج.
(3) وفي اللسان: قال ابن السكيت: العرب تقول: ماله هبع ولا ربع: فالريع ما نتج في أول الربيع، والهيع ما نتج في الصيف.
[ * ] (1/109)
صفحة 106
باب العين والهاء والميم (ع ه م، ع م ه، ه م ع مستعملات) (عهم:) العيهامة: الناقة الماضية ويقال: هي الطويلة الضخمة الرأس، قال لبيد (1): وردت بعيهامة حرة * فعنت شمالا وهبت جنوبا وقال ذو الرمة: هيهات خرقاء إلا أن يقربها * ذو العرش والشعشعانات العياهيم والذكر: عيهام.
وعيهمتها: سرعتها.
وقال بعضهم: عياهمة مثل عذافرة، وعياهم عذافر...وعيهم: اسم موضع، قال لبيد (2): بوادي السليل بين علوى وعيهم (عمه:) عمه يعمه عمها.
فهو عمه وهم عمهون: إذا تردوا في الضلالة.
(همع:) الهيمع: الموت الوحي، قال: (3) إذا بلغوا مصرهم عاجلوا * من الموت بالهيمع الذاعط وبالغين خطأ لان الهاء لا تجتمع مع الغين في كلمة واحدة.
وتهمع الرجل أي تباكى.
وسحاب همع أي ماطر، قال: (4) تنكر رسمها إلا بقايا * خلا عنها جداهمع هتون
__________
(1) خلا ديوان لبيد من البيت.
(2) لم أجده في الديوان.
(3) البيت لا سامة الهذلي.
انظر ديوان الهذليين 2 / 103.
(4) البيت للطرماح انظر الديوان ص 176 والرواية فيه:...* عفا عنها جدا همع هتون [ * ] (1/110)
صفحة 107
وعين همعة: سائلة الدمع.
ورجل همع: لا يزال تدمع عينه.
وهمع الدمع هموعا أي انهمل، قال رؤبة (1): بادرن من طل وليل أهمعا أي هامع.
وذبحته ذبحا هميعا أي سريعا.
__________
(1) الرجز في الديوان ص 90 وروايته فيه: بادرن من ليل وطال أهمعا.
[ * ] (1/111)
صفحة 108
باب العين والخاء والشين (خ ش ع مستعمل فقط) (خشع:) الخشوع: رميك ببصرك إلى الارض.
وتخاشعت: تشبهت بالخاشعين.
ورجل متخشع متضرع.
والخشوع والتخشع والتضرع واحد، قال: ومدجج يحمي الكتيبة لا يرى * عند الكريهة ضارعا متخشعا (1) وأخشعت أي طأطأت الرأس كالمتواضع.
والخشوع المعنى من الخضوع إلا أن الخضوع في البدن وهو الاقرار بالاستخدام، والخشوع في البدن والصوت والبصر (2) قال الله - عز وجل -: " خاشعة أبصارهم " (3): " وخشعت الاصوات للرحمن " (4).
أي سكنت.
والخشعة: قف (5) غلبت عليه السهولة، قف خاشع وأكمة خاشعة أي ملتزمة لاطئة بالارض.
وفي الحديث: " كانت الكعبة خشعة على الماء فدحيت منها الارض " (6).
__________
(1) كذا في الاصول أما في التاج (خشع) والرواية فيه: عند البديهة ضارعا متخشعا (2) كذا في " ص " و " ط " أما في " م " و " ك ": في الصوت والبصر.
(3) سورة المعارج 44 (4) سورة طه 108.
(5) كذا في الاصول كلها أما في " ك ": قضى (6) الحديث في اللسان والمحكم وفيهما: "...فدحيت من تحتها الارض.
[ * ] (1/112)
صفحة 109
باب العين والخاء والضاد (خ ض ع مستعمل فقط) (خضع:) الخضوع: الذل والاستخذاء.
والتخاضع: التذلل والتقاصر.
والخضيعة: صوت بطن الفرس، قال (1): كأن خضيعة بطن الجوا * د وعوعة الذئب في الفدفد والاخضع والخضعاء الراضيان بالذل، قال العجاج: وصرت عبدا للبعوض أخضعا * يمصني مص الصبي المرضعا والخيصعة: معركة الابطال، قال لبيد: المطعمون الجفنة المدعدعه الضاربون الهام تحت الخيضعه (2)
ويقال: هو غبار المعركة.
__________
(1) البيت لامرئ القيس في ملحق الديوان ص 459 عن مجالس ثعلب 449، وكذلك في اللسان.
(2) الرجز في الديوان ص 7 والرواية فيه: الضاربون الهام تحت الخضعه.
وفي اللسان: الخيضعة واضاف: قيل أراد الخضعة من السيوف فزاد الياء هربا من الطي..[ * ] (1/113)
صفحة 110
باب العين والخاء والزاي (خ ز ع مستعمل فقط) (خزع:) الخزوع: تخلف الرجل عن أصحابه في مسيرهم.
وسميت خزاعة بذلك.
لانهم ساروا مع قومهم من سبأ أيام سيل العرم، فلما انتهوا إلى مكة تخزعوا عنهم فأقاموا وسار الاخرون إلى الشام.
واسم أبيهم حارثة بن عمرو، قال حسان (1): فلما هبطنا بطن مر تخزعت * خزاعة عنا في الحلول الكراكر
__________
(1) كذا في اللسان أما في معجم البلدان (مر) فالبيت منسوب فيه إلى عوف بن أيوب الانصاري.
وهو في ديوان حسان (ط.
صادر) ص 119 والرواية فيه:...خزاعة عنا في حلول كراكر [ * ] (1/114)
صفحة 111
باب العين والخاء والدال (خ د ع مستعمل فقط) (خدع:) خدعة خدعا وخديعة، والخدعة المرة الواحدة.
والانخداع: الرضا بالخدع.
والتخادع: التشبه بالمخدوع.
والخدعة: الرجل المخذوع.
ويقال: هو الخيدع أيضا.
والخدعة: قبيلة من تميم، قال (2): من عاذري من عشيرة ظلموا * يا قوم من عاذري من الخدعة (3) والمخدع: الذي خدع مرارا في الحرب وفي غيرها، قال أبو ذؤيب: فتنازعا وتواقفت خيلاهما * وكلاهما بطل النزاع مخدع وغول خيدع، وطريق خيدع: مخالف للقصد، جائر عن وجهه لا يفطن له، وخادع أيضا، قال الطرماح: خادعة المسلك أرصادها * تمسي وكونا فوق ارامها والاخداع: إخفاء الشئ، وبه سميت الخزانة مخدعا.
والاخدعان: عرقان في اللبتين لانهما خفيا وبطنا ويجمع على أخادع، قال (4): وكنا إذا الجبار صعر خده * ضربناه حتى تستقيم الاخادع ورجل مخدوع: قطع أخدعاه.
__________
(1) كذا في ص و " ط " أما في سائر النسخ: خدع (2) في الخزانة 4 / 589 ان القائل الاضبط بن قريع و.
البيت في ص 7 من كتاب المعمرين لابي، حاتم وقد اخطأ محقق " م " في الافادة من حاشية 4 من معجم مقاييس اللغة 2 / 161.
وعجز البيت في " المعمرين ": والمسى والصبح لا فلاح معه (3) الخدعة كهمزة: الخادع (القاموس).
(4) قائل البيت هو الفرزدق.
انظر الديوان ص 519.
[ * ] (1/115)
صفحة 112
باب العين والخاء والتاء (خ ت ع مستعمل فقط) (ختع:)
الختوع: ركوب الظلمة والمضي (1) فيها على القصد بالليل كما يختع الدليل بالقوم تحت الليل، قال رؤبة: أعيت أدلاء الفلاة الختعا والختعة: النمرة الانثى.
والختيعة: شئ يتخذ من الادم يغشي بها الابهام لرمي السهام.
باب العين والخاء والذال (خ ذ ع مستعمل فقط) (خذع:) الخذع: تحزير اللحم في مواضع من غير أن يكون قطعا في عظم أو صلابة، إنما هو كما يخذع القرع بالسكين.
والخذيعة: طعام يتخذ من اللحم بالشام.
ومن روى بيت أبي ذؤيب: وكلاهما بطل اللقاء مخدع (2) يقول: إنه مقطع بالسيف في مواضع.
__________
(1) في " ك ": والمعني.
(2) وروى البيت في (خدع) بالدال المهملة.
كما روي بالذال المعجمة (اللسان).
وصدر البيت: فتنازلا وتواقفت خيلاهما [ * ] (1/116)
صفحة 113
باب العين والخاء والراء (خ ر ع مستعمل فقط) (خرع:)
الخرع: رخاوة في كل شئ.
ورجل خرع العظم أي رخو العظم.
قال: لا خرع العظم ولا موصما (1) ومنه اشتق اسم الخروع، وهي شجرة تحمل.
حبا كأنه بيض العصافير يسمى سمسما هنديا.
والخريعة: المرأة التي لا تمنع يد لامس فجورا، وقد انخرعت له ضعفا ولينا.
وانخرعت اعضاء البعير: أي زالت عن مواضعها.
وتخرع الرجل: انكسر وضعف.
والخرع: شقك الثوب.
والتخرع: التشقق والتفتت المفسد، قال العجاج (2): ومن غمزنا رأسه تخرعا أي تفتت من شدة الغمز.
واخترع فلان باطلا وكذبا أي اشتقه والخريع: مشفر البعير المدلى المشقق وجمعه خرائع، قال الطرماح: خريع النعو مضطرب النواحي * كأخلاق الغريفة ذا (3) غضون
__________
(1) نسب الرجز إلى رؤبة وابية العجاج في اللسان والتاج ولكل منهما أرجوزة بهذه القافية، الا أن الشطر ليس في كل منهما (2) والرجز في ديوان رؤبة ص 93 كذلك في اللسان.
(3) كذا في الديوان ص 176 أما في سائر الاصول المخطوطة: ذى.
[ * ] (1/117)
صفحة 114
باب العين والخاء واللام (خ ل ع، خ ع ل مستعملان) (خلع:) الخلع: اسم، خلع رداءه وخفه وخفه وقيده (1) وامرأته، قال: وكل أناس قاربوا قيد فحلهم * ونحن خلعنا قيده فهو سارب والخلع كالنزع إلا أن في الخلع مهلة.
واختلعت المرأة اختلاعا وخلعة.
وخلع العذار: أي الرسن فعدا على الناس بالشر لا طالب له فهو مخلوع الرسن، قال: وأخرى تكادر (2) مخلوعة * على الناس في الشر أرسانها والخلعة: كل ثوب تخلعه عنك.
ويقال: هو ما كان على الانسان من ثيابه تاما.
والخلعة: أجود مال الرجل، يقال: أخذت خلعة ماله أي خيرت فيها فأخذت الاجود فالاجود منها.
والخليع: اسم الولد الذي يخلعه أبوه مخافة أن يجني عليه، فيقول: هذا ابني قد خلعته فإن جر (3) لم أضمن، وإن جر عليه أطلب.
فلا يؤخذ بعد ذلك بجريرته، كانوا يفعلونه في الجاهلية، وهو المخلوع أيضا، والجمع الخلعاء، ومنه يسمى كل شاطر وشاطرة خليعا وخليعة، وفعله اللازم خلع خلاعة أي صار خليعا.
والخليع: الصياد لانفراده عن الناس، قال امرؤ القيس: وواد كجوف العير قفر قطعته * به الذئب يعوي كالخليع المعيل (4)
__________
(1) كذا في جميع الاصول أما في " س ": وفائدة.
(2) كذا في الاصول أما في رواية التاج: تكاد.
(3) كذا في جميع الاصول أما في " ك ": جرم.
(4) البيت في مصادر عدة كالمعلقات وغيرها وديوان الشاعر في طبعاته المختلفة.
وقد علق محقق " م " فأشار إلى خلو ديوان الشاعر من البيت " ط المعارف) وهو موجود في قسم الزيادات ص 372.
[ * ] (1/118)
صفحة 115
ويقال: الخيلع ههنا الصياد، ويقال: هو ههنا الشاطر: والمخلع من الناس: الذي كأن به هبة أو مسا (1) ورجل مخلع: ضعيف رخو.
وفي الحديث: " خلع ربقة الاسلام من عنقه " إذا ضيع ما أعطى من العهد وخرج على الناس.
والخولع: فزع يبقى في الفؤاد حتى يكاد يعتري صاحبه الوسواس منه.
وقيل: الضعف والفزع، قال جرير:
لا يعجبنك أن ترى لمجاشع * جلد الرجال وفي الفؤاد الخولع والمتخلع (2): الذي يهز منكبيه إذا مشى ويشير بيديه.
والمخلوع الفؤاد: الذي انخلع فؤاده من فزع.
والخلع: زوال في المفاصل من غير بينونة، يقال: أصابه خلع في يده ورجله.
والخلع: القديد يشوى فيجعل في وعاء بإهالته.
والخالع: البسرة إذا نضجت كلها.
والخالع: السنبل إذا سفا.
وخلع الزرع خلاعة.
والمخلع من الشعر: ضرب من البسيط يحذف من أجزائه كما قال الاسود بن يعفر (3): ماذا وقوفي على رسم عفا * مخلولق دارس مستعجم (4) قلت للخليل: ماذا تقول في المخلع ؟ قال: المخلع من العروض ضرب من البسيط وأورده.
والخيلع: القدح الذي يفوز أولا والجمع أخلعة (5) والخيلع من أسماء الغول، قال عرام: هي الخلوع لانها تخلع قلوب الناس ولم نعرف الخليع.
(6) (خعل:) الخيلع والخيعل مقلوب (7)، وهو من الثياب غير منصوح الفرجين تلبسه
__________
(1) كذا في جميع الاصول أما في " س ": هنة ومساو.
(2) كذا في " ص " و " ط ": أما في " م ": المختلع.
(3) في " م ": أسود.
(4) في " م ": رواية البيت: ماذا وقولى على رسم عفا * مخلولوق دارس مستعجم.
(5) في " ك ": خلعاء.
(6) في " س ": ولم يعرف الخليل الخليع.
(7) في " م ": والخيعل مقلوب.
[ * ] (1/119)
صفحة 116
العروس وجمعه خياعل، قال (1)
السالك الثغرة اليقظان كالئها * مشي الهلوك عليها الخيعل الفضل (وقيل: الخيعل قميص لا كمين له) (2).
والخيعل والخيلع من أسماء الذئب.
__________
(1) قائل البيت المتنخل الهذلي.
انظر ديوان الهذليين 2 / 34.
(2) ما بين القوسين زيادة من " ك ".
وفي اللسان مثله عن الازهري.
[ * ] (1/120)
صفحة 117
باب العين والخاء والنون (خ ن ع، ن خ ع مستعملان) (خنع:) الخنع: ضرب من الفجور.
خنع إليها: أتاها ليلا للفجور.
ووقفت منه على خنعة: أي فجرة.
وخنع فلان لفلان أي ضرع إليه إذا لم يكن صاحبه أهلا لذلك.
وأخنعته الحاجة إليه: أخضعته، والاسم الخنعة.
وفي الحديث: " أخنع الاسماء إلى الله من تسمى باسم ملك الاملاك " أي أذلها، قال الاعشي: هم الخضارم إن غابوا وإن شهدوا * ولا يرون إلى جاراتهم خنعا والخنع جمع خنوع.
أي لا يخضعون لهن بالقول، بل يغازلونهن (1).
وخناعة: قبيلة (2): (نخع:) النخاع والنخاع والنخاع، ثلاث لغات: عرق أبيض مستبطن فقار العنق متصل بالدماغ، قال: ألا ذهب الخداع فلا خداعا * ة أبدى السيف عن طبق نخاعا (يقول: مضى السيف في قطع طبق العنق فبدا النخاع) (3).
ونخعت الشاة:
قطعت نخاعها.
ومنه يقال: تنخع الرجل: إذا رمى بنخاعته (4)، (وهي نخامته.
وفي الحديث: " النخاعة في المسجد خطيئة ".
قال: هي البزقة التي تخرج من
__________
(1) كذا في " ك " و " م " أما في " س " و " ط ": لها بالقول يغازلونها.
(2) وفي اللسان: وهو خناعة بن سعد بن هذيل بن مدركة بن الياس بن مضر وكذلك في القاموس.
(3) سقط ما بين القوسين من " ك ".
(4) كذا في " ك " و " س " و " م " أما في " ص ": ببجاعة وفي " ط " نخاعة.
[ * ] (1/121)
صفحة 118
أصل الفم مما يلي النخاع) (1) والمنخع: مفصل الفهقة بين العنق والرأس من باطن.
وفي الحديث: " لا تنخعوا الذبيحة، ولا تفرسوا، ودعوا الذبيحة حتى تجب فإذا وجبت فكلوا ".
الفرس: كسر العنق.
والنخع: أن يبلغ القطع إلى النخاع.
وفي الحديث: " أنخع الاسماء إلى الله - أي أقتله - " من تسمى بملك الملوك ".
__________
(1) ما بين القوسين زيادة من " ك " وقد خلت سائر الاصول منه.
[ * ] (1/122)
صفحة 119
باب العين والخاء والفاء (خ ف ع مستعمل فقط) (خفع: (1)) خفع الرجل: إذا دير به فسقط، وانخفعت كبده من الجوع، وانخفعت رئته إذا انشقت من داء، قال جرير: (2) يمشون قد نفخ الخزير بطونهم * وغدوا وضيف بني عقال يخفع إي تحترق كبده من الجوع.
والخوفع: الذي به اكتئاب ووجوم شبه النعاس.
باب العين والخاء والباء
(خ ب ع، ب خ ع مستعملان) (خبع:) الخبع: الخب ء في لغة تميم، يجعلون بدل الهمزة عينا (3).
وخبع الصبي خبوعا: أي فحم من شدة البكاء حتى انقطع نفسه.
(بخع:) بخع نفسه: قتلها غيظا من شدة الوجد، قال ذو الرمة: (4) ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه بخعت به بخوعا أي أقررت به على نفسي، وبخع بالطاعة: أي أذعن وانقاد وسلس.
__________
(1) في اللسان والقاموس (خفع) بالبناء للمجهول عن ابن بري.
(2) رواية البيت في الديوان ص 349: يغدون قد نفخ...(3) في " س ": يجعلون الهمزة عينا.
(4) وعجز البيت كما في الديوان واللسان (بخع): بشئ نحته عن يديك المقادر.
[ * ] (1/123)
صفحة 120
باب العين والخاء والميم (خ م ع، خ ع م مستعملان) (خمع:) الخوامع: الضباع لانها تخمع خموعا وخمعا إذا مشت وكل من خمع في مشيته كأن به عرجا فهو خامع.
والخماع اسم لذلك الفعل.
قال عرام: الخميع والخموع: المرأة الفاجرة وخماعة (1): اسم امرأة.
(خعم:)
الخيعامة: نعت سوء للرجل.
باب العين والقاف والشين (ع ش ق، ق ع ش، ق ش ع.
ش ق ع مستعملات) (عشق:) عشقها عشقا والاسم العشق، قال رؤبة: فعف عن إسرارها بعد العسق (2) * ولم يضعها بين فرك وعشق وفلان عشيق فلانة، وفلانة عشيقته، وهؤلاء عشاق وعشاشيق (3) فلانة.
(قعش:) القعش: عطف الشئ كالقعص.
قعشت العصا من الشجرة إذا عطفت رؤوسها إليك.
والقعوش من مراكب النساء، قال رؤبة: جدباء فكت أسر القعوش يصف سنة جدباء باردة أحوجت إلى أن حلوا قعوشهم فاستوقدوا حطبها.
__________
(1) في القاموس: بنو خماعة بنت جشم بطن.
، (2) كذا في " ص " و " ط " أما في " م ": الغسق.
وقد ورد الشاهد في " عسق ".
(3) في " م ": عشاشق.
[ * ] (1/124)
صفحة 121
(قشع:) القشع: بيت من أدم.
وربما اتخذه من جلود الابل صوانا (1) للمتاع، ويجمع على قشوع، قال متمم: إذا القشع من برد الشتاء تقعقعا والقشعة: قطعة سحاب تبقى في نواحي الافق بعد ما ينقشع الغيم.
وكل شئ يغشى وجه ثم يذهب فقد انقشع وانقشع الهم عن القلب.
وانقشع البلاء والبرد: أي
ذهب، وقشعت الريح السحاب فتقشع وانقشع: أذهبته فذهب، والقشع: السحاب الذاهب عن وجه السماء.
وأقشع القوم عنه.
أي تفرقوا بعد اجتماعهم عليه، والقشعة العجوز التي قد انقشع لحمها، قال الشاعر: (2) لا تجتوي القشعة الخرقاء مبناها * الناس ناس وأرض الله سراها (قوله: مبناها: حيث تنبت القشعة.
والاجتواء: ألا يوافقك المكان ولا هواؤه) (3) (شقع:) شقع في الاناء: كرع فيه.
ومثله قبع وقمع ومقع، وكله من شدة الشرب.
__________
(1) في " س " صوانا.
(2) رواية البيت في " اللسان ": لا تجتوى...وأما في الاصول المخطوطة: تجتري (3) ما بين القوسين من " ك ".
[ * ] (1/125)
صفحة 122
باب العين والقاف والضاد (ق ع ض، ق ض ع مستعملان) (قعض:) القعض: عطفك رأس الخشبة كعطفك عروش الكرم والهودج (1)، يقال: قعضها فانقعضت أي حناها فانحنت، قال رؤبة يخاطب امرأته: (1) إما تري دهري حناني خفضا أطر الصناعين العريش القعضا فقد أفدي مرجما منقضا (قضع:) قضاعة: اسم كلب الماء.
والقضع: القهر.
وإن قضاعة قهروا قوما فسموا بذلك، (وقيل: هو اسم رجل سمي بذلك لانقضاعه عن أمه (2).
وقيل: هو من القهر
لانه قهر قوما فسمي به.
وهو أبوحي من اليمن واسمه قضاعة بن مالك بن حمير بن سبأ.
وتزعم نسابة مضر أنه قضاعة بن معد بن عدنان.
قال: وكانوا أشداء على أعدائهم في الحروب ونحوها) (3).
__________
(1) سقطت الكلمة من الاصول وقد اثبتناها من " ك ".
(2) الرجز في ديوان رؤبة ص 80 والرواية فيه: أما ترى دهرا حناني خفضا (2) في المحكم واللسان: مع أمه، وفي القاموس: مع قومه.
(3) ما بين القوسين زيادة من " ك ".
[ * ] (1/126)
صفحة 123
باب العين والقاف والصاد (ع ق ص، ق عص، ق ص ع، ص ع ق، ص ق ع مستعملات) (عقص:) العقص: التواء في قرن الشاة والتيس، ويستعمل في كل ذي قرن، يقال: شاة عقصاء أي ملتوية القرن.
وهو ايضا دخول الثنايا في الفم.
والنعت أعقص وعقصاء.
ويجمع على عقص.
والعقص اخذك خصلة من شعر فتلويها ثم تقعدها حتى يبقى فيها التواء.
ثم ترسلها، فكل خصلة عقيصة، وجمعها عقائص وعقاص.
قال امرؤ القيس: غدائره مستشزرات إلى العلا * تضل العقاص في مثنى ومرسل (1) (والمعقص: سهم ينكسر نصله فيبقى سنخه في السهم فيخرج ويضرب حتى يطول ويرد إلى موطنه فلا يسد مسده لانه طول ودقق، قال الاعشى: ولو كنتم نخلا لكنتم جرامة * ولو كنتم نبلا لكنتم معاقصا) (2) (قعص:) القعص: القتل.
ضربه فقعصه وأقعصه: أي قتله في مكانه، قال يصف الحرب:
فأقعصتهم وحكت بركها بهم * وأعطت النهب هيان بن بيان ومات فلان قعصا أي أصابته ضربة أو رميه (3) فمات مكانه.
والقعاص: داء يأخذ في الصدر كأنه يكسر العنق، ويقال: هو القعاس، واشتقاقه من القعس وهو انتصاب النحر وانحناؤه نحو الظهر، وهو أقعس، والانثي قعساء.
والقعاص أيضا داء يأخذ الدواب فيسيل من أنوفها شئ، قعصت فهي مقعوصة.
وشاة قعوص: تضرب حالبها وتمنع الدرة.
__________
(1) في " ص " ختمت المادة بعد بيت امرئ القيس (غدائره) بالعبارة الآتية: وكان ذو العقيص قد خصل شعره عقيصتين فأبقاهما.
أما في " ط " و " س " فقد انتهت المادة بيت امرئ القيس: " غدائره ".
(2) ما بين القوسين من " ك ".
(3) في " ك ": ريبة.
[ * ] (1/127)
صفحة 124
ويقال: ما كنت قعوصا، ولقد قعصت قعصا، قال الشاعر: قعوص شري درها غير منزل (قصع:) القصع: ابتلاع جرع الماء.
والبعير يقصع جرته إذا ردها إلى جوفه قال: ولم يقصعنه نغب (1) والماء يقصع العطش: أي يقتله، وقصع صؤابا أو قملة: أي قتلها بين ظفريه.
وقصعت رأس الصبى: ضربته ببسط الكف على هامته، وقصع الله شبابه: أي ذهب به وقتله.
وغلام قصع وقصيع (إذا كان قميئا لا يشب) (2)، وقد قصع يقصع قصاعة.
(والجارية بالهاء) (3) إذا كانت قميئا (لا تشب ولا تزداد) (4).
والقصاع جمع القصعة.
والقاصعاء: جحر اليربوع الاول الذي يدخل فيه، اسم جامع له.
ولا تجوز السين في الكلمة التى جاءت القاف فيها قبل الصاد إلا أن تكون الكلمة سينية لا لغة فيها للصاد.
(صعق:) الصعاق: الصوت الشديد للثور والحمار، صعق صعاقا، قال رؤبة: صعق ذبانة في غيطل (5) (أي يموت الذباب من شدة نهيقه) (6) إذا دنا منه.
قال رؤبة يصف حمارا وأتانه: ينصاع من حيلة ضم مدهق (7)
__________
(1) البيت الذي الرمة وتمامه: حتى إذا زلجت عن كل حنجرة * إلى الغليل ولم يقصعنه تغب انظر الديوان ص 16.
والبيت في اللسان (نغب).
(2) ما بدتا لقوسين من " ك ".
(3) ما بين القوسين سقط من " ك ".
(4) ما بين القوسين ساقط من " ك " و " م " وقد اثبتناها من " ص " و " ط " و " س ".
(5) الرجز في اساس البلاغة لابي النجم وروايته فيه: مستسأسد ذبانه في غيطل (6) ما بين القوسين في " م ": أي يموت الذباب من شدة نهيقه.
(7) سقط الشطر الاول من الرجز من " ك ".
[ * ] (1/128)
صفحة 125
إذا تتلاهن صلصال الصعق وحمار صعق الصوت أي شديده.
والصعاق: الشديد الصوت.
الصاعقة: صيحة العذاب.
والصاعقة: الوقع الشديد من صوت الرعد، يسقط معه قطعة من نار يقال: إنها من صوت الملك، ويجمع صواعق.
والصعق: المغشي عليه.
صعق صعقا: غشي عليه من صوت يسمعه أو حس أو نحوه.
وصعق صعقا: مات.
(صقع:)
الصقع: الضرب ببسط الكف، صقعت رأسه بيدي، والسين لغة فيه.
والديك يصقع بصوته، والسين جائز.
وخطيب مصقع: بليغ، وبالسين أحسن.
والصقيع: الجليد يصقع النبات، وبالسين قبيح.
والصوقعة من العمامة والرداء ونحوهما: الموضع الذي يلي الرأس، وهو أسرع وسخا، وبالسين أجود.
والصوقعة وقبة الثريد، وبالسين أحسن، والصقع: ناحية من الارض أو البيت، والصاد قبيح، والصقع: ما تحت الركية وحولها من نواحيها، والجمع: الاصقع.
والاصقع من العقبان والطير: ما كان على رأسه بياض، باللغتين معا.
وان أردت الاصقع نعتا فجمعه على صقع.
قال الحارث بن وعلة الجرمي: خدارية صقعاء لثق رشها * بطخفة يوم ذو أهاضيب ماطر والاصقع: طوير كأنه عصفور في ريشه خضرة، ورأسه أبيض يكون بقرب الماء.
والجمع صقع وأصاقع.
قال الخليل (1): كل صاد قبل القاف إن شئت جعلتها سينا لا تبالي متصلة كانت بالقاف أو منفصلة، بعد أن تكونا في كلمة واحدة، إلا أن الصاد في بعض الاحيان أحسن، والسين في مواطن أخرى أجود.
__________
(1) لم ينسب القول في المحكم إلى الخليل، وذكره صاجب اللسان عن ابن سيده في المحكم.
[ * ] (1/129)
صفحة 126
باب العين والقاف والسين (ع س ق، ق ع س، س ق ع مستعملات) (عسق:) العسق: لزق الشئ بالشئ.
عسق بها عسقا.
وعسقت الناقة بالفحل: أربت به ولازمته، قال رؤبة: فعف عن اسرارها بعد العسق (1)
ويقال: في خلقه عسر وعسق أي التواء يصفه بسوء الخلق وسوء المعاملة.
والعسق العرجون الردئ " أزدية " (2) (قعس:) القعس: نقيض الحدب.
قعس قعسا فهو أقعس، والانثى قعساء، وجمعه قعس.
والقعساء من النمل: الرافعة صدرها وذنبها، ويجمع قعسا، (وقعساوات على غلبة الصفة) (3).
القعاس: التواء يأخذ في العنق من ريح كأنما يكسره إلى الوراء.
ورجل أقعس: أي منيع.
وعز أقعس: ثابت ممتنع، قال العجاج: (4) والعزة القعساء للاعز وقال: تقاعس العز بنا فاقعنسسا
__________
(1) تقدم الشاهد في " عشق ".
(2) في المحكم واللسان (عسق): أسدية.
(3) ما بين القوسين من " ك ".
(4) الرجز في ديوان العجاج ص 64 والرواية فيه: والعزة الغلباء للاعز.
[ * ] (1/130)
صفحة 127
والاقعناس: التقعس، شبع السين بالسين للتوكيد.
وتقاعس فلان: إذا لم ينفذ ولم يمض لما كلف.
والقوعس: الغليظ العنق الشديد الظهر من كل شئ.
(سقع:)
السقع مستعمل في الصقع (5) في بابه.
__________
(5) أشار الخليل واللغويون بعده إلى هذه الحقيقة الصوتية التي بحثوها في الابدال.
[ * ] (1/131)
صفحة 128
باب العين والقاف الزاء (ع ز ق، ق ز ع، ز ع ق.
ز ق ع مستعملات) (عزق:) المعزقة: المسحاة، قال ذو الرمة: إذا رعشت أيديكم بالمعازق (1) والمعزق، المر من الحديد ونحوه مما يحفر به، ويجمع معازق.
والعزق علاج في عسر.
رجل عزق ومتعزق وعزوق: فيه شدة وبخل وعسر في خلقه.
والعزوق (2): حمل الفستق في السنة التي لا يعقد لبه وهو دباغ.
وعزوقته: تقبضه.
وأنشد: ما يصنع العنز بذي عزوق * يثيبه العزوق في جلده (3) وذلك لانه يدبغ جلده بالعزوق.
(قزع:) القزع: قطع السحاب، الواحدة وهي رقيقة الظل (4) تمر تحت السحاب الكثير.
قال: مقانب بعضها يبرى لبعض * كأن زهاءها قزع الظلال والقزع من الصوف: ما تناتف في الربيع، ورجل مقزع: ليس على رأسه إلا شعيرات تتطاير في الريح، قال ذو الرمة: مقزع أطلس الاطمار ليس له * إلا الضراء وإلا صيدها نشب
والمقزع من الخيل: ما نتفت ناصيته حتى ترق، وانشد:
__________
(1) البيت في الديوان ص 408 وفي معجم المقاييس واللسان والتاج وروايته: يثير بها نقع الكلاب وانتم * تثيرون قيعان القرى بالمعازق.
(2) كذا في المحكم واللسان أما في القاموس: عزوق (بفتح الواو وتشديدها).
(3) كذا في " ط " أما في سائر الاصول: جلدها.
(4) كذا في " ط " أما في سائر الاصول: دقيقة تظل.
[ * ] (1/132)
صفحة 129
نزائع للصريح وأعوجي * من الخيل المقزعة العجال وسهم مقزع ء خفف ريشه.
والقزع: السهم الذي خف ريشه.
وكبش أقزع، وشاة قزعاء: سقط بعض صوفهما.
والفرس يقزع بفارسه: إذا مر يسرع به وفي الحديث (1): يخرج رجل في اخر الزمان يسمى أمير الغصب له أصحاب منحون مطرودون مقصون عن أبواب السلطان يأتونه من كل أوب، كأنهم قزع الخريف، يورثهم الله مشارق الارض ومغاربها.
وقال في وصف السحاب: وهاجت الريح بطراد القزع ونهى عن " القزع " وهو أخذ بعض الشعر وترك بعضه.
(زعق:) الزعاق: ماء مر غليظ.
وأزعق القوم: أي حفروا فهجموا على ماء زعاق.
قال علي بن أبي طالب: دونكها مترعة دهاقا * كأسا زعاقا مزجت زعاقا (2) وبئر زعقة: ملحة الماء.
وطعام زعاق: مزعوق: أي كثر ملحه فأمر.
والزعقوقة: فرخ القبج، ويجمع الزعاقيق، وأنشد:
كأن الزعاقيق والحيقطان * يبادرن في المنزل الضيونا (ويقال: أرض مزعوقة ومذعوقة وممعوقة ومبعوقة ومشحوذة ومسحورة ومسنية بمعنى واحد أي أصابها مطر وابل شديد.
وزعقت الريح التراب: أثارته) (3).
__________
(1) جاء في اللسان (قزع): وفي حديث علي حين ذكر يعسوب الدين فقال: يجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف، وكذلك في الفاموس.
وقد وهم الجوهري فنسب الحديث إلى الرسول صلى الله عليه وآله.
(2) جاء في اساس البلاغة (زعق): ويروى لعلي بن ابي طالب - رضي الله عنه - يوم حنين البيت: (3) ما بين القوسين زيادة من " ك ".
[ * ] (1/133)
صفحة 130
(زقع: (1)) زقع زقعا وزقاعا لاشد ضراط الحمار.
قال زائدة (2): أعرفه صقع بضرطة لها رطبة منتشرة ذات صوت.
والزقاقيع: فراخ القبج (3)
__________
(1) سقطت مادة (زقع) كلها من " ك " و " ط ".
(2) سقط قول زائدة من " ص ".
(3) في مادة (زعق): الزعاقيق: فراخ القبج.
[ * ] (1/134)
صفحة 131
باب العين والقاف الطاء (ق ط ع، ق ع ط مستعملان) (قطع:) قطعته قطعا ومقطعا فانقطع، وقطعت النهر قطوعا.
والطير تقطع في طيرانها قطوعا، وهن قواطع أي ذواهب ورواجع.
وقطع بفلان: انقطع رجاؤه.
ورجل منقطع به أي انقطع به السفر دون طية.
ويقال قطعه.
ومنقطع كل شئ حيث تنتهي غايته.
والقطعة: طائفة من كل شئ والجمع القطعات القطع والاقطاع (1).
والقطعة فعلة واحدة.
وقال بعضهم: القطعة (2) بمعني القطعة.
وقال أعرابي: غلبني فلان على قطعة أرضي.
والاقطع: المقطوع اليد، والجمع قطعان، والقياس أن تقول: قطع لان جمع أفعل فعل إلا قليلا، ولكنهم يقولون: قطع الرجل لانه فعل به.
ويقال: ما كان قطيع اللسان، ولقد قطع قطاعة: إذا ذهبت السلاطة منه.
وأقطع الوالي قطيعة أي: طائفة من أرض الخراج فاستقطعته.
وأقطعني نهرا ونحوه، وأقطعت فلانا: أي جاوزت به نهرا ونحوه.
وأقطعني قضبانا: أذن لي قطعها.
ويسمى القضيب الذي تبرى منه السهام القطع، ويجمع على قطعان (3) وأقطع، قال أبو ذؤيب.
وتميمة من قابض متلبب * في كفه جشا أجش وأقطع (4) يعني بالجشأ الاجش: القوس، والاقطع: السهام، والفرس الجواد يقطع الخيل تقطيعا إذا خلفها ومضى، قال أبو الخشناء: (5)
__________
(1) كذا في " ط " و " ك " أما في " ص ": والجمع القطعان والقطع والاقطاع، وأما في " س ": والجمع اقطاع وقطعان وقطاع.
(2) في " ك ": القطيعة.
(3) في " ط ": أقطعة.
(4) والبيت في ديوان الهذليين 1 / 7 وروايته: وتميمة من قانص متلبب...وفي اللسان وروايته:...في كفه جش أجش وأقطع.
(5) في اساس البلاغة ان قائل البيت الجعدي، ومثله في التاج: قال النابغة الجعدي...[ * ] (1/135)
صفحة 132
يقطعهن بتقريبه * ويأوي إلى حضر ملهب ويقال للارنب السريعة مقطعة النياط، كأنها تقطع عرقا في بطنها من العدو.
ومن قال: النياط بعد المفازة فهي تقطعه أي تجاوزه.
(ويقال لها أيضا مقطعة الاسحار ومقطعة) (1) السحور، جمع السحر وهي الرئة.
والتقطيع: مغس تجده في الامعاء.
قال عرام: مغص لا غير.
والمغص: أن تجد وجعا والتواء في الامعاء، فإذا كان الوجع معه (شديدا فهو التقطيع.
وجاءت الخيل مقطوطعات: أي سراعا، بعضها في إثر بعض.
وفلان منقطع القرين في الكرم والسخاء إذا لم يكن له مثل، وكذلك منقطع العقال في الشر والخبث أي لا زاجر له، قال الشماخ: رأيت عرابة الاوسي يسمو (2) * إلى الخيرات منقطع القرين والمنقطع: الشئ نفسه، وانقطع الشئ: ذهب وقته، ومنه قولهم: انقطع البرد والحر.
وأقطع: ضعف عن النكاح.
وانقطع بالرجل والبعير: كلا، وقطع بفلان فهو مقطوع به.
وانقطع به فهو منقطع به: إذا عجز عن سفره من نفقة ذهبت أو قامت عليه راحلته، أو أتاه أمر لا يقدر أن يتحرك معه.
وقيل: هو إذا كان مسافرا فأقطع به وعطبت راحلته ونفذ زاده وماله، وتقول العرب: فلان قطيع القيام أي) (3) منقطع، إذا أراد القيام انقطع من ثقل أو سمنة، وربما كان من شدة ضعفه، قال: رخيم الكلام قطيع القيا * م أمسى الفؤاد بها فاتنا (4)
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
(2) في شرخ القصائد السبع الطوال لابن الانباري: ينمي.
(3) ما بين القوسين سقط من الاصول كلها واثبتناه من " ك ".
(4) البيت في التاج وروايته فيه:
امسي فؤادي بها فاتنا.
[ * ] (1/136)
صفحة 133
أي مفتونا، كقولك: طريق قاصد سابل أي مقصور مسبول، ومنه قوله تعالى: " في عيشة راضية " (1) أي مرضية.
ومنه قول النابغة: كليني لهم يا أميمة ناصب * وليل أقاسيه بطئ الكواكب أي منصب.
ورخيم وقطيع فعيل في موضع مفعول، يستوي فيه الذكر والانثى، تقول: رجل قتيل وامرأة قتيل.
وربما خالف شاذا أو نادرا بعض العرب (2) والاستقطاع: كلمة جامعة (لمعاني القطع) (3).
وتقول أقطعني قطيعة وثوبا ونهرا.
تقول في هذل كله استقطعته.
وأقطع فلان من مال فلان طائفة ونحوها من كل شئ أي أخذ منه شيئا أو ذهب ببعضه.
وقطع الرجل بحبل: أي اختنق ومنه قوله [ تعالى ]: " ثم ليقطع " (4) أي ليختنق.
وقاطع فلان وفلان سيفيهما: أي نظرا أيمها أقطع.
والمقطع: كل شئ يقطع به.
ورجل مقطاع: لا يثبت على مؤاخاة أخ.
وهذا شئ حسن التقطيع أي القد.
ويقال لقاطع الرحم: إنه لقطع وقطعة.
من " قطع رحمه " إذا هجرها.
وبنو قطيعة: حي من العرب، والنسبة إليهم قطعي، وبنوا قطعة: بطن أيضا.
والقطعة في طئ كالعنعنة في تميم وهي: أن يقول: يا أبا الحكا وهو يريد يا أبا الحكم، فيقطع كلامه عن إبانة بقية الكلمة.
ولبن قاطع: (5).
وقطعت عليه العذاب تقطيعا: أي لونته وجزأته عليه.
__________
(1) سورة الحاقة 21.
(2) جاء في " ص " و " ط ": إن فلانا منقطع القرين.
وقد وردت هذه الجملة في أعلى هذه المادة.
(3) ما بين القوسين من " ك ".
(4) سورة الحج 15.
(5) كلمة حامض في " ك " دون سائر الاصول.
[ * ] (1/137)
صفحة 134
والقطيع: طائفة من الغنم والنعم ونحوها.
ويجمع على قطعان وقطاع وأقطاع، (وجمع الاقطاع أقاطيع) (1).
والقطع: نصل صغير يجعل في السهم وجمعه أقطاع.
والقطيع: السوط المقطوع طرفه، قال: لما علاني بالقطيع علوته * بأبيض عضب ذي سفاسق مفصل والقطيع: شبه النظير.
تقول: (هذا قطيع هذا أي شبهه في خلقه وقده) (2) والاقطوعة: علامة تبعث بها الجارية إلى الجارية أنها صارمتها، قال: (3) وقالت بجاريتيها اذهبا * إليه بأقطوعة إذ هجر وما إن هجرتك من جفوة * ولكن أخاف وشاة الحضر وانقطاع كل شئ: ذهاب وقته.
والهجر مقطعة للود: أي سبب قطعه، ومقطع الحق: موضع التقاء الحكم فيه، وهو ما يفصل الحق من الباطل، قال زهير: وإن الحق مقطعة ثلاث * شهود أو يمين أو جلاء (4)) ينجلي: ينكشف.
ولصوص قطاع، وقطع (وهذه تخفيف تلك) (5) والمقطع: ما بقطع الاديم والثوب ونحوه.
والمقطعات من الثياب: شبه الجباب ونحوها من الخز والبز والالوان.
ومثله من الشعر الاراحيز، ومن كل شئ.
قال غير الخليل: هي الثياب المختلفة الالوان على بدن واحد، وتحتها ثوب على لون اخر.
ويقال للرجل الكثير الاختراق قطيع.
وقطعات الشجر: أطراف أبنها إذا قطعت أغصانها.
(ومقطعة السحر من الارانب) (6): هنات صغار من أسرع الارانب.
قال:
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
(2) كذا في " ك " أما في " ص " و " ط " و " س ": هذا قطيع من الثياب الذي قطع منه.
(3) البيت الاول في اللسان من غير غرو.
(4) ورواية البيت في الديوان ص 75 وكذلك في " ط ":...يمين أو نفار أو جلاء.
(5) ما بين القوسين من " ك ".
(6) كررت العبارة بين القوسين في " ك ".
[ * ] (1/138)
صفحة 135
مرطي مقطعة سحور بغاتها * من سوسها التأببر مهما تطلب (1) والقطع من الثياب: ضرب منها على صنعة الزرابي الحيرية لان وشيها مقطوع وتجمع على قطوع، قال: (2) أتتك العيس تنفخ في براها * تكشف عن مناكبها القطوع والقطع: بهر يأخذ الفرس فهو مقطوع، وبه قطع، قال أبو جندب: وإنى إذا أنست بالصبح مقبلا * يعاودني قطع جواه ثقيل ورواية عرام: وإني إذا ما آنس الناس مقبلا يعاودني قطع علي ثقيل وكذلك إن انقطع عرق في بطنه أو مشحمه، فهو مقطوع.
والقطع: طائفة من الليل، قال: افتحي الباب فانظري في النجوم * كم علينا من قطع ليل بهيم ويجوز قطع، لغتان.
وفي التنزيل: " قطعا من الليل مظلما " (3) وقرئ: قطعا.
(قعط:) يقال: اقتعط بالعمامة: إذا اعتم بها، لم يدرها تحت الحنك.
قال عرام: القعط: شبه العصابة.
والمقطعة: ما تعصب به رأسك.
ويقال: قطعت العمامة: في معنى اقتطعتها.
وأنكر مبتكر قعطت بمعنى اقتعطت.
__________
(1) البيت في التاج وروايته فيه:...من سوسها التوتير مهما تطلب.
(2) القائل في اللسان هو الاعشى، وقال ابن بري: انه لعبد الرحمان بن الحكم بن ابي العاص، وقيل لزياد الاعجم.
(3) سورة يونس 27 ولم ترد الآية في " ص " و " ط ".
[ * ] (1/139)
صفحة 136
باب العين والقاف والدال (ع ق د، ع د ق، ق ع د، ق د ع، د ق ع، د ع ق) (عقد:) الاعقاد والعقود: جماعة عقد البناء وعقده تعقيدا أي جعل له عقودا.
وعقدت الحبل عقدا، ونحوه فانعقد.
والعقدة: موضع العقد من النظام ونحوه.
وتعقد السحاب: إذا صار كأنه عقد مضروب مبني.
وأعقدت العسل فانعقد، قال: (1) كأن ربا سال بعد الاعقاد (وعقد اليمين: أن يحلف (2) يمينا لا لغو فيها ولا استثناء فيجب عليه الوفاء بها.
(وعقدة كل شئ: إبرامه) (3).
وعقدة النكاح: وجوبه.
وعقدة البيع: وجوبه والعقدة: الضيعة ويجمع على عقد.
(واعتقدت مالا) (4): جمعته.
وعقد قلبه على شئ: لم ينزع عنه.
واليعقيد: طعام يعقد بالعسل.
وظبية عاقد: تعقد طرف ذنبها.
ويقال: بل العواقد: عواطف ثواني الاعطاف، قال النابغة: (5) ويضربن بالايدي وراء براغز * حسان الوجوه كالظباء العواقد واعتقد الشئ: صلب.
واعتقد الاخاء والمودة بينهما: أي ثبت والاعقد من
التيوس والظباء: الذي في قرنه عقدة.
(ورجل أعقد، وقد عقد يعقد عقدا أي في لسانه عقدة) (6) وغلظ في وسطه فهو عسر الكلام، قال الله عزوجل: (واحلل عقدة من لساني) (7).
__________
(1) الرجز لرؤبة.
انظر الديوان ص 41.
(2) في " ك ": وعقد اليمين ترى ان يحلف...(3) في " ك ": واعقدت كل شئ احكمت ابرامه والذي اثبتناه مواقف للاصول ومعجم المقاييس والمحكم واللسان.
(4) في " ط ": واعتقدت مالا وأخا.
(5) البيت في الديوان والرواية فيه: ويعقرون بالايدي وراء براغز.
(6) ما بين القوسين من " ك ".
(7) سورة طه 27.
[ * ] (1/140)
صفحة 137
والعقد مثل العهد، عاقدته عقدا مثل عاهدتة عهدا.
وعقد القلادة: ما يكون طوار العنق غير متدل.
والمعاقد: (مواضع العقد من النظام) (1) ونحوه قال: (2) منه معاقد سلكه لم توصل والعقد من الرمل: ما تراكم واجتمع وجمعه أعقاد.
ومن قال: عقدة فإنه يجمع على عقدات.
قال (3): بين النهار وبين الليل من عقد * على جوانبه الاسباط والهدب والعقدان: ضرب من التمر.
قال زائدة سمعت به وليس من لغتي، وأعرف القعقعان من التمر.
وجمل عقد
ممر الخلق، قال النابغة: الديوان.
فكيف مزارها إلا بعقد * ممر ليس ينقضه الخؤون وقال اخر: موترة الانساء معقودة القرى * زفونا إذا كل العتاق المراسل (4) والعاقد: الناقة التي تعقد بذنبها عند اللقاح فيعلم أنها قد حملت
__________
(1) في " م ": مواضع العقد من العقد من النظام.
(2) البيت لعنترة في الديوان (ط المكتب الاسلامي) والرواية فيه: كالدر أو فضض الجمان تقطعت * منه عقائد سلكه لم يوصل (3) البيت لذي الرمة انظر الديوان ص 4.
(4) كذا في " ص " و " ط " واساس البلاغة اما في " م " فراوايته: ممروءة الانساء معقودة القرى * ذفونا إذا كل العتاق المراسل [ * ] (1/141)
صفحة 138
(عدق:) العودق على تقدير فوعل، وهي العودقة أيضا: حديدة لها ثلاث شعب يستخرج بها الدلو من البئر، وهو الخطاف.
والرجل يعدق بيده (يدخل يده) (1) في نواحي الحوض (2) كأنه يطلب شيئا في الماء ولا يراه.
يقال: اعدق بيدك.
قال: زائدة: أقول: يعودق بيده في نواحى البئر لا يعدق.
(قعد:) قعد يقعد قعودا (خلاف قام) (3) والعقدة: المرة الواحدة.
والعقد: القوم الذين لا ديوان لهم.
والمقعد والمقعدة اللذان لا يطيقان المشي.
والمقعدات: فراخ القطا والنسر قبل أن تنهض للطيران (4)، قال ذو الرمة:
إلى مقعدات تطرح الريح بالضحى * عليهن رفضا من حصاد القلاقل القلاقل: أول ما ينبت من البقل، وأول ما تدوي له خشخشة إذا حركته الريح.
يقول: الريح تطرح عليهن كسارات القلاقل.
والمقعدات أيضا الضفادع.
والمقعد: الثدى الناهد على النحر، قال النابغة: والبطن ذو عكن لطيف طيه * والاتب تنفجه بثدي مقعد والقعدة ضرب من القعود، يقال: قعد قعد الدب وقعدة الرجل: مقدار ما أخذ من الارض، يقال: أتانا بثريدة مثل قعدة الرجل.
و [ ذو ] القعدة: اسم شهر كانت العرب تقعد فيه ثم تحج في ذي الحجة.
والقعدة: ما يقتعده الرجل من الدواب للركوب خاصة.
والقعود والقعودة من الابل: ما يقتعدها الراعى فيركبها ويحمل عليها زاده.
ويجمع على القعدان.
وقعيدتك: امرأتك، قال الاسعر الجعفي:
__________
(1) ما بين القوسين من ك.
(2) في ك: البئر.
(3) ما بين القوسين من " ك ".
(4) كلمة " للطيران " زيادة من " ك ".
[ * ] (1/142)
صفحة 139
لكن قعيدة بيننا مجفوة * باد جناجن صدرها ولها عنا (1) وقال اخر: إنني شيخ كبير * ليس في بيتي قعيده (ومثل قعيدة قعاد والجمع قعائد.
قال عبد الله بن أوفى الخزاعي في امرأته: منجدة مثل كلب الهرا * ش إذا هجع الناس لم تهجع فليست تباركه محرما * ولو حف بالاسل المشرع فبئس قعاد الفتى وحده * وبئست موفية الاربع (2)
وقعيدك: جليسك.
وقعيدا كل حي: حافظاه الموكلان به عن يمينه وشماله.
والقعيدة: ما أتاك من خلفك من ظبي أو طائر.
وامرأة قاعد، وتجمع قواعد وهن اللواتي قعدن عن الولد فلا يرجون نكاحا.
والقواعد: أسس البيت، الواحدة قاعد وقياسه قاعدة بالهاء، وقعائد الرمل وقواعده: ما ارتكن بعضه فوق بعض.
وقواعد الهودج: خشبات أربع معترضات في أسفله قد ركب الهودج فيهن.
والاقتعاد مصدر اقتعد من قولك: ما اقتعد فلانا عن السخاء إلا لوم أصله.
ومنه قول الشاعر: فاز قدح الكلبي واقتعدت مع * زاء (3) عن سعيه عروق لئيم ورجل قعدد وقعددة: جبان لئيم قاعد عن الحرب، قال الحطيئة للزبرقان: دع المكارم لا ترحل لبغيتها * واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي قال حسان لعمر: ما هجاه ولكن ذرق عليه.
والقعدد أقرب القرابة إلى الحي، يقال: هذا أقعد من ذاك في النسب أي أسرع انتهاء وأقرب أبا وورثت فلانا بالقعود: أي لم يوجد
__________
(1) كذا في " ص " و " م " والمحكم أما في " ط " و " ك ": غنى، وفي الاصمعيات: جنى.
(2) ما بين القوسين من " ك ".
(3) كذا في الاصول كلها واللسان والتاج (معز) أما في " م ": مغراء.
[ * ] (1/143)
صفحة 140
في أهل بيته أقعد نسبا مني إلى أجداده.
والاقعاد والقعاد: داء يأخذ في أوراك الابل، وهو شبه ميل العجز إلى الارض، أقعد البعير فهو مقعد، ولا يعتري ذلك إلا الرجيلة أي النجيبة، والمقعدة من الابار: التي أقعدت فلم ينته بها إلى الماء فتركت، قال الراجز (وهو عاصم بن ثابت الانصاري) (1) أبو سليمان وريش المقعد * ومخبأ من مسك ثور أجرد (2) وضالة مثل الجحيم الموقد
يعني: أنا أبو سليمان ومعي سهامي راشها المقعد، وهو اسم رجل كان يريش السهام.
والضالة من شجر السدر يعمل منها السهام.
شبه السهام بالجمر لتوقدها.
وقعدت الرخمة: جثمت.
وما قعدك واقتعدك ؟ أي حبسك والقعد: النخل الصغار وهو جمع قاعد كما قالوا: خادم وخدم.
وقعدت الفسيلة وهي قاعد: صار لها جذع تقعد عليه.
وفي أرض فلان من القاعد كذا وكذا أصلا، ذهبوا إلى الجنس والقاعد من النخل: الذي تناله اليد) (3) (قدع:) القدع: كفك انسانا عن الشئ بيدك أو بلسانك أو برأيك فينقدع (4) لمكانك، قال: قياما تقدع الذبان عنها * بأذناب كأجنحة النسور وامرأة قدعة: قليلة الكلام كثيرة الحياء.
ونسوة قدعات (5).
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
(2) الشطر الثاني في " ك " دون سائر الاصول.
(3) ما بين القوسين من " ك " وقد خلت الاصول الاخرى منه.
(4) كذا في الاصول أما في " م ": فيقدع.
(5) في " م " ورد: وامرأة قدوع تأنف من كل شئ.
ثم يأتي قول الطرماح، ومعنى هذا انه سقط منها ما يقرب من ثلاثة أسطر.
ان البيت وهو قول الطرماح يأتي في عقب قول عرام شاهدا عليه قد سقط من " م ".
[ * ] (1/144)
صفحة 141
والتقادع: التهافت في الشئ كتهافت الفراش في النار.
وتقادع القوم: إذا مات بعضهم في إثر بعض.
والقدوع: الكاف عن الصوت.
قال عرام: وقدوع إذا كان يأنف من كل شئ وبالذال أيضا قال الطرماح: إذا ما رأنا شد للقوم صوته * وإلا فمدخول الغناء قدوع (دقع:)
الدقعاء: التراب المنثور على وجه الارض.
وأدقعت: التزقت بالارض فقرا.
والداقع: الذي يطلب مداق الكسب.
والداقع: الكئيب المهتم، قال الكميت: ولم يدقعوا عندما نابهم * لوقع الحروب ولم يخجلوا أي لم يخضعوا للحرب.
(دعق:) دعقت الدواب في الارض لشدة الوطئ حتى تصير فيها اثار من دعقها، قال رؤبة: في رسم آثار ومدعاس دعق * يردن تحت الاثل سياح الدسق قال الضرير: الاثر والرسم واحد، لكن اختلف اللفظان (فجاز له الجمع بينهما) (1) وأراد بالدعق: الدفع الكثير، وأراد بالدسق الدسع (ولكن ألجأت الضرورة فجعل العين قافا) (1) الدسع: القئ، وهو أخف القئ يغلب المتقي (2)
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
(2) وقد ختمت المادة في " ك " بالقول: (ورجل عادق الرأس ليس له صيور يصير إليه فيقال عدق بظنه عدقا إذا رجم بظنه ووجه الرأى إلى ما يستيقنه).
وليس هذا مكانه في هذه المادة وكان يجب ان يكون في المادة السابقة.
[ * ] (1/145)
صفحة 142
باب العين والقاف والتاء (ع ت ق، ق ت ع مستعملان) (عتق:) أعتقت الغلام إعتاقا فعتق.
وهو يعتق عتقا وعتاقا وعتاقة.
وحلف بالعتاق.
والعبد عتيق أي معتق (1).
(ولا يقال عاتق إلا أن ينوي فعل القابل فيقال: عاتق غدا) (2).
وامرأة عتيقة: حرة من الاموة.
وجارية عاتق شابة أول ما أدركت.
وامرأة عتيقة: جميلة كريمة.
عتقت عتقا.
وكلما وجدت من نعت النوق في الشعر عتيقة فاعلم أنها نجيبة.
والعتيق.
القديم من كل شئ.
وقد عتق عتقا وعتاقة: أي أتى عليه زمن طويل.
والبيت العتيق: هو الكعبة لانه أول بيت وضع للناس، قال الله تعالى: " وليطوفوا بالبيت العتيق " (3).
والعاتق من الطير: فوق الناهض، وأول ما ينحسر ريشه الاول وينبت له ريش جلدي أي شديد صلب.
وقيل: العاتق من الطير ما لم يسن ويستحكم.
والجمع عتق وجمعها عواتق.
والعاتقان: ما بين المنكبين والعاتق من الزقاق: الواسع الجيد.
والعاتق من نعت المزادة: إذا كانت واسعة.
وشرب العتيق: وهو الطلا والخمر، ويقال: هو الماء والخمر العتيقة: التي قد عتقت زمانا حتى عتقت، قال الاعشى: وسبيئة مما تعتق بابل * كدم الذبيح سلبتها حربالها
__________
(1) الكلمة من " ك " دون سائر الاصول.
في الاصول: الغابر ويبدو أنه تصحيف وما أثبتناه فمستفاد من (المقاييس) كما في الهامش رقم (2).
(2) كذا في الاصول المخطوطة و " م " أما في معجم مقاييس اللغة 4 / 219: ولا يقال عاتق في موضع عتيق الا ان تنوي فعله في قابل فتقول: عاتق غدا.
(3) سورة الحج 29.
[ * ] (1/146)
صفحة 143
السبيئة: الخمر تنقل من بلد إلى بلد، والجريال: لونها الاحمر، يعني: شربتها حمراء وبلتها صفراء.
والمعتقة: ضرب من العطر.
وعتيق الطير: البازي، قال: فانتضلنا وابن سلمى قاعد * كعتيق الطير يغضى ويجل والعتيق: اسم أبى بكر الصديق.
(قتع:) القتع: دود أحمر تكون في الخشب تأكله، الواحدة قتعة.
قال عرام: وهي القادحة أيضا، قال: غداة غادرتهم قتلى كأنهم * خشب تقصف في أجوافها القتع (1) (وهي الارض أيضا والطحنة والعرانة والحطيطة والبطيطة واليسروعة والهرنبصاة وقاتعة الله مثل كاتعة، وقيل: هي على البدل) (2).
__________
(1) البيت للبيد.
انظر الديوان ص 159 وروايته فيه: فانتضلنا وابن سلمى قاعد اما في " م ": فانتصلنا (بالصاد).
ورواية سائر الاصول موافقة للديوان.
(2) البيت في الجمهرة (قتع) وروايته فيه: غادرتهم باللوى قتلى كأنهمو * خشب تنقب في اجوافها القتع.
[ * ] (1/147)
صفحة 144
باب العين والقاف والظاء (ق ع ظ مستعمل فقط) (قعظ:) القعظ: إدخال المشقة تقول: أقعظني فلان.
إذا أدخل عليك المشقة في أمر كنت عنه بمعزل.
باب العين والقاف والذال (ع ذ ق، ق ذ ع، ذ ع ق مستعملات) (عذق:) العذق: العنقود من العنب.
العذق: النخلة بحملها.
وقال غبره: العذق: الكباسة (1) وهي العنقود على النخلة أو عنقود العنب.
والعذق من النبات: ذو الاغصان، وكل غصن له شعب، والعذق: موضع، وخبراء العذق: موضع معروف بناحية الصمان، قال رؤبة: (2) بين القرينين وخبراء العذق (قذع:) القذع: سوء القول من الفحش ونحوه، قذعته قذعا: رميته بالفحش، قال: يا أيها القائل قولا أقذعا وتقول: أقذع القول إقذاعا أي أساءه.
وامرأة قذوع: تأنف من كل شئ.
(ذعق:) الذعاق بمنزلة الزعاق.
قال الخليل (3): سمعناه فلا ندري ألغة هي أم لثغة.
قال زائدة داء زعاق وذعاق أي قاتل.
__________
(1) في " م ": الكباشة.
(2) كذا في الاصول أما في الديوان ص 105 فالرواية: بين القريين وخبراء العذق.
(3) كذا في المحكم واللسان.
[ * ] (1/148)
صفحة 145
باب العين والقاف والثاء (ق ع ث مستعمل فقط) (قعث:) أقعثني العطية: أجزلها، قال رؤبة: أقعثني منه بسيب مقعث * ليس بمنزور ولا بريث والقعث: الكثرة.
وإنه لقعبث أي كثير واسع من المعروف ونحوه.
قال مبتكر الاعرابي: اقتعث وقعث، وعذم له من ماله واعتذم، (وعثم
له واعتثم) (1) ومطر قعيث أي كثير.
قال زائدة: الاقتعاث (2): الكيل الجزاف.
باب العين والقاف والراء (ع ق ر، ع ر ق، ق ع ر، ق ر ع، ر ع ق، ر ق ع مستعملات) (عقر:) العقر (3): كالجرح.
سرج معقر وكلب عقور (4) يعقر الناس.
وعقرت الفرس: كشفت قوائمه بالسيف، وفرس عقير معقور وكذلك يفعل بالناقة فإذا سقطت نحرها مستمكنا منها.
وكل عقير معقور، وجمعه، عقرى، قال لبيد: لما رأى لبد النسور تطيرت * رفع القوادم كالعقير الاعزل ويروى: كالفقير الاعزل، أي مكسور الفقار، شبه هذا النسر القشعم حين أراد أن يطير بالفرس المعقور المائل.
وعقرت ظهر الدابة إذا أدبرته، قال امرؤ القيس:
__________
(1) سقط ما بين القوسين من " ص " و.
" ط ".
(2) كذا في " ط " و " ك " و " س " أما في " م " و " ص ": الاقتعاث.
وجاء في اللسان: الاقعاث الاكثار من العطية.
وأقعث العطية واقتعثها: أكثرها.
(3) كذا في الاصول أما في " ك ": العقر والعقر: العقم.
وفي " م " قديم وتأخير في اجزاء كثيرة من النص.
(4) في معجم مقاييس اللغة 4 / 93: قال الخليل: سرج معقر وكلب عقور.
[ * ] (1/149)
صفحة 146
عقرت بعيري يا امرأ القيس فانزل وانعقر واعتقر ظهر الدابة بالسرج، قال (1): وإن تحنى كل عود وانعقر والعقر مصدر العاقر، وهي التي لا تحمل يقال: امرأة عاقر وبها عقر، ونسوة عواقر وعقر.
وقد عقرت تعقر، (وعقرت) تعقر أحسن لان ذلك شئ ينزل بها وليس من فعلها بنفسها.
وفى الحديث: " عجز عقر ".
والعقر: دية فرج المرأة إذا غصبت.
وبيضة العقر: بيضة الديك تنسب إلى العقر لان الجارية العذراء تبلى بها فيعلم شأنها فتضرب بيضة العقر مثلا لكل شئ لا يستطاع مسه رخاوة وضعفا (ويضرب ذلك مثلا للعطية القليلة التي لا يزيدها معطيها ببر يتلوها) (2) ويقال للرجل الابتر الذي لم يبق له ولد من بعده (3) كبيضة العقر: والعقر: قصر يكون معتمدا لاهل القرية يلجأون إليه.
قال لبيد بن أبي ربيعة يصف ناقته: كعقر الهاجري إذا ابتناه * بأشباه حذين على مثال يعني الجسم في عظم القصر والقوائم والاساطين.
وعقر الدار محلة بين الدار والحوض كان هناك بناء أو لم يكن، قال أوس بن مغراء: أزمان سقناهم عن عقر دارهم * حتى استقروا وأدناهم بحورانا ويقال: وعقر الدار وعقر الدار بالرفع والنصب.
وعقر الحوض: موقف الابل إذا وردت.
قال امرؤ القيس واصفا صائدا حاذقا بالرمي يصيب المقاتل: فرماها في فرائصها * من إزاء الحوض أو عقره وقال (4):
__________
(1) اثبتناها من " ك ".
(2) ما بين القوسين من " ك ".
(3) كذا في " ص " و " ط " و " س " أما في " م " و " ك ": من صلبه.
(4) البيت لذي الرمة.
انظر الديوان ص 13.
[ * ] (1/150)
صفحة 147
بأعقاره القردان هزلى كأنها * بوادر صيصاء الهبيد المحطم يعني أعقار الحوض.
قال الخليل: (سمعت أعرابيا فصيحا من أهل الصمان يقول: كل فرجة تكون
بين شيئين فهو عقر وعقر لغتان، ووضع يديه على قائمتي المائدة (1) ونحن نتغدى فقال: ما بينهما عقر ".
والعقر: غيم ينشأ من قبل العين فيغشي عين الشمس وما حواليها، ويقال: بل ينشأ في عرض السماء ثم يقصد على حاله من غير أن تبصره إذا مر بك ولم تسمع رعده من بعيد.
قال حميد (2): وإذا أحزألت في المناخ رأيتها * كالعقر أفردها الغمام الممطر يصف الابل.
والنخلة تعقر: تقطع رؤوسها فلا يخرج من ساقها شئ حتى تيبس فذلك العقر، والنخلة عقرة (3) وكذلك يكون في الطير فقد تضعف (4) قوادمها فتصيبها آفة فلا ينبت ريشها أبدا.
يقال: طائر عقر وعاقر.
والعقار: ضيعة الرجل، يجمع عقارات.
والعقار: الخمر التي لا تلبث أن تسكر.
والعقار والمعاقرة: إدمان شربها، يقال: ما زال فلان يعاقرها حتى صرعته، قال العجاج: صهباء خرطوما عقارا قرقفا وعقر الرجل: بقي متحيرا دهشا من غم أو شدة.
وعقيرة الرجل: صوته إذا غنى أو قرأ أو بكى.
وعقيرته.
ناقته.
وعقيرته: ما عقر من صيد.
ويقال امرأة عقرى حلقى:
__________
(1) كذا في " ط " و " م " و " ك " أما في " ص " و " س ": القاعدة.
(2) هو حميد بن ثور والبيت في الديوان ص 85 وروايته:...كالطود أفردها الغمام والممطر وفي معجم المقاييس...كالعنز أفرده العماء الممطر (3) كذا في الاصول كلها أما في اللسان والقاموس: عقيرة.
(4) كذا في " ك " و " س " و " م " أما في " ص " و " ط ": تنبت.
[ * ] (1/151)
صفحة 148
توصف بالخلاف والشؤم.
ويقال: عقرها الله: أي عقر جسدها وأصابها بوجع في حلقها واشتقاقه من أنها تحلق قومها وتعقرهم: أي تستأصلهم من شؤمها عليهم.
ويقال في ! الشتيمة: عقرا له وجدعا (1) (عرق:) العرق: ماء الجسد يجري من أصول الشعر وان جمع فقياسه أعراق مثل حدث وأحداث وسبب وأسباب.
وقد عرق يعرق عرقا.
واللبن عرق يتحلب في العروق ثم ينتهي إلى الضروع، قال الشماخ: (2) تمسي وقد ضمنت ضراتها عرقا * من طيب الطعم صاف غير مجهود ولبن عرق: فاسد الطعم، وهو الذي يجعل في سقاء ثم يشد على بعير ليس بينه وبين جنبه شئ فإذا أصابه العرق فسد طعمه وتغير لونه.
وعرقت الفرس تعريقا: أي أجريته حتى عرق، قال الاعشى: يعالى عليه الجل كل عشية * ويرفع نقلا بالضحى ويعرق وعرق الشجرة وعروق ز كل شئ أطنابه تنبت من أصول ويقال: استأصل الله عرقاتهم (3)، بنصب التاء أي شأفتهم، لا يجعلونه كالتاء الزائدة في التأنيث.
وقال بعضهم: العرقاة إنما هي أرومة الاصل التي تتشعب منها العروق على تقدير سعلاة، وهى عرق يذهب في الارض سفلا.
ويقال: العرقات جمع العرق، الواحدة عرقة، وهي الارومة التي تذهب سفلا في الارض من عروق الشجر في الوسط، وتأؤه كتاء جمع التأنيث، ولكنهم ينصبونه كقولهم:
__________
(1) في الاصول: قال سيبويه: وقد قالوا: عقرته، أي قلت له عقرا.
اسقطناه لانه زيادة من النساخ.
(2) البيت في الديوان ص 23 (نشر الشنقيطي) وروايته فيه
تضحى وقد ضمنت ضراتها عرقا * من ناصع اللون حلو غير مجهود (3) في اللسان والقاموس بفتح التاء وكسرها لغتان.
[ * ] (1/152)
صفحة 149
رأيت بناتك لخفته على اللسان لانه مبني على فعال والعرق: نبات أصفر يصبغ به وجمعه عروق.
والعرب تقول: إنه لمعرق له في الحسب والكرم، وفي اللؤم والقرم (1) ويجوز في الشعر إنه لمعروق.
وعرقة أعمامه وأخواله تعريقا، وأعرقوا فيه إعراقا، وعرق فيه اللئام، وأعرق فيه اعراق العبيد والاماء إذا خالطه ذلك وتخلق بأخلاقهم.
وتداركه أعراق خير وأعراق شر.
قال (2): جرى طلقا حتى إذا قيل سابق * تداركه أعراق سوء فبلدا وجرت الخيل عرقا اي طلقا.
وأعرق الفرس: صار عريقا كريما.
وأعرق الشجر والنبات: امتدت عروقه.
والعريق من الناس والخيل: الذي فيه عرق من الكرم.
والعراق: شاطئ البحر على طوله، وبه سمى العراق لانه على شاطئ دجلة والفرات.
وتقول: رفعت من الحائط عرقا وجمعه أعراق.
وفى الحديث: (ليس لعرق ظالم حق)، وهو الذي يغرس في أرض غيره، وذلك أن الرجل يجئ إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسا أو يحدث فيها حدثا يستوجب به الارض.
وعراق المزادة والرواية: الخرز المثنى الذي في أسفله، ويجمع على عرق، وثلاثة أعرقة، وهو من أوثق خرزها، قال ابن أحمر: من ذى عراق نيط في خرز * فهو لطيف طيه مضطمر والعرقوة: خشبة معروضة على الدلو، ورب دلو ذات عرقوتين.
للقتب عرقوتان وهما خشبتان (3) على جانبيه.
والعرقوة: كل أكمة كأنها جثوة قبر فهي مستطيلة.
والعرقوة من الجبال: الغليظ المنقاد في الارض ليس يرتقى لصعوبته وليس بطويل.
والعرق: جبل صغير، قال الشماخ:
__________
(1) سقطت (القرم) في " م " و " ك ".
(2) البيت في اللسان من غير عزو.
(3) في " م " و " ك ": خشببة.
[ * ] (1/153)
صفحة 150
ما إن يزال لها شأؤ يقومها * مجرب مثل طوط العرق مجدول (1) وقال يصف الغرب (2): رحب الفروع مكرب العراقي والعراق: العظم الذي قد أخذ عنه اللحم، قال: فألق لكلبك منها عراقا وتقول: عرقت العظم أعرقه عرقا واتعرقه إذا أكلت لحمه، فإذا كان العظم بلحمه فهو عرق.
ورجل معروق ومعترق: إذا لم يكن على قصبه لحم، وكذلك المهزول، قال رؤبة يصف صيادا وامرأته: غول تصدى (3) لسبنتى معترق * كلحية الاصيد من طول الارق وفرس معترق: معروق أي مهزول قليل اللحم.
قال امرؤ القيس: قد أشهد الغارة الشعواء تحملني * جرداء معروقة اللحين سرحوب (ويروى: معروقة الجنبين وإذا عري لحياها من اللحم فهو من علامات عتقها،) (يصفه بقلة لحم وجهها وذلك أكرم لها.
) (4) والعرق والعرقات: كل شئ مصطف أو مضفور.
والعرق: الطير المصطفة في السماء، الواحدة عرقة.
والعرقة: السفيفة (5) المنسوجة من الخوص قبل ان يجعل زبيلا ويسمى الزبيل (6) عرقا وعرقة واشتقاقه منه، قال أبو كبير:
__________
(1) خلا الديوان في طبيعته من هذا البيت، وهو من غير نسبة في اللسان والتاج وروايته:
...مقوم مثل طوط العرق مجدول وهو في " م " وسائر النسخ: مجرب مثل طود العرق مجدول.
(2) الرجز لرؤبة.
انظر الديوان ص 116.
(3) في الديوان ص 107: تشكى.
(4) ما بين القوسين ساقط من " ك ".
(5) كذا في الاصول أما في " م ": السعفة.
(6) في " م ": الذبيل.
[ * ] (1/154)
صفحة 151
نغدو فنترك في المزاحف من ثوى * ونقر في العرقات من لم يقتل يعني نأسرهم فنشدهم في العرقات وهي النسوع.
(قعر:) قعر كل شئ: أقصاه ومبلغ أسفله.
يقال: بئر قعرة وقصعة قعيرة: قد قعرت قعارة واقعرتها إقعارا.
وامرأة قعر ويقال قعرة نعت سوء لها في الجماع.
وقعرت الشجرة فانقعرت: قلعتها فانقلعت من أرومتها.
والرجل يقعر في كلامه إذا تشدق وتكلم بأقصى قعر فمه، وهو يقعر تقعيرا أي يبلغ قعر الاشياء من الامور ونحوها.
(قرع:) القرع: ذهاب شعر الرأس من داء.
رجل أقرع وامرأة قرعاء ونساء قرع ورجال قرعان ويجوز قرع إلا أن فعلان في جماعة أفعل في النعوت أصوب.
ونعام قرع، ويقال: (ما تسن إلا قرعت) (1) وفي المثل: " استنت الفصال حتى القرعى " أي سمنت، يضرب مثلا لمن تعدى طوره وادعى ما ليس له.
ودواء القرع الملح وجباب ألبان الابل، فإذا لم يجدوا ملحا
نتفوا أوباره ونضحوا جلده بالماء ثم جروه على السبخة.
وتقرع جلده: تقوب عن القرع.
وقرع الفصيل تقريعا: فعل به ما يفعل به إذا لم يوجد الملح، قال أوس بن حجر يذكر الخيل (2): لدى كل أخدود يغادرن دارعا * يجركما جر الفصيل المقرع وهذا على السلب لانه ينزع قرعه بذلك كما يقال: قذيت العين اي نزعت قذاها، وقردت البعير.
والقرع: حمل اليقطين الواحدة قرعة.
__________
(1) ما بين القوسين ساقط من " ك ".
(2) البيت في اللسان (قرع).
[ * ] (1/155)
صفحة 152
ويقال: أقرع القوم وتقارعوا بينهم والاسم القرعة.
وقارعته فقرعته اصابتني القرعة دونه.
واقرعت بين القوم: أمرتهم أن يقترعوا على الشئ، وقارعت بينهم ايضا، وفلان قريع فلان أي يقارعه، والجمع قرعاء.
والقريع من الابل: الفحل، ويسمي قريعا لانه يقرع الناقة أي يضربها، (وثلاثة أقرعة) (1)، قال الفرزدق: وجاء قريع الشول قبل إفالها * يزف وجاءت خلفه وهي زفف وقال ذو الرمة (2): وقد لاح للساري سهيل كأنه * قريع هجان عارض الشول جافر ويروى: وقد عارض الشعرى سهيل...واستقر عني فلان جملي فأقرعته إياه أي أعطيته ليضرب أينقه.
والقرعة: سمة خفية على وسط أنف البعير والشاة.
والمقارعة والقراع: المضاربة بالسيف في الحرب، قال: قراع تكلح الروقاء منه * ويعتدل الصفا منه اعتدال والقارعة: القيامة.
والقارعة: الشدة.
وفلان أمن قوارع الدهر: أي شدائده.
وقوارع القرآن نحو آية الكرسي، يقال: من قرأها لم تصبه قارعة.
وكل شئ ضربته فقد قرعته.
قال: (3) حتى كأني للحوادث مروة * بصفا المشرق كل يوم تقرع والشارب يقرع جبهته بالاناء إذا استوفى ما فيه.
قال: كأن الشهب في الآذان منها * إذا قرعوا بحافتها الجبينا اي احمرت آذانهم لدبيب الخمر فيهم كأنها شهب اي شعل النار.
__________
(1) في " ك ": والجمع أقرعة.
(2) لم يرد البيت الا في " ك ".
(3) البيت لابي ذؤيب كما في ديوان الهذليين وفي اللسان (شرق).
[ * ] (1/156)
صفحة 153
والمقرعة والمقراع: خشبة في رأسها سير يضرب بها البغال والحمير.
والاقراع: صك الحمير بعضها بعضا بحوافرها، قال رؤبة: حرا (1) من الخردل مكروه النشق * أو مقرع من ركضها دامي الرنق (رعق:) الرعاق: صوت يسمع من قنب (2) الدابة كرعيق ثفر الانثى، يقال: رعق رعقا ورعاقا.
(رقع:) رقعت الثوب رقعا، ورقعته ترقيعا في مواضع، والفاعل راقع، قال: (3) قد يبلغ الشرف الفتى وردأوه * خلق وجيب قميصه مرقوع والرقيع: الاحمق يتفرق (4) عليه رأيه وأمره، وقد رقع رقاعة.
ويقال: رجل أرقع ومرقعان، وامرأة رقعاء ومرقعانة أي حمقاء.
والارقع والرقيع: اسمان للسماء الدنيا (كأن الكواكب رقعتها) (5)، ويقال لان كل واحدة من السماوات رقيع
للاخرى، قال أمية بن أبي الصلت: (6) وساكن أقطار الرقيع على الهوى * وبالغيث والارواح كل مشهد أي يشهد لا إله إلا الله.
والرقعة ما يرقع بها.
والرقعة: قطعة أرض بلزق أخرى أوسع
__________
(1) الرجز في الديوان ص 106 وروايته فيه: خرا (بالخاء المعجمة).
(2) في " م ": قنب (بالنون).
(3) البيت لابن هرمة.
انظر اللسان (رقع).
(4) كذا في الاصول أما في " م ": يتمزق.
(5) ما بين القوسين من " ك ".
(6) وزاد في التاج بقوله: يصف الملائكة.
[ * ] (1/157)
صفحة 154
منها.
والرقع: الهجاء، يقال: رقعه رقعا شديدا إذا هجاه، قال: (1) فلا تقعدن على زخة * وتضمر في القلب رقعا وخيفا ويروى: وجدا وخيفا، البيت لابي كبير الهذلي.
والارتقاع: الاكتراث، قال: ناشدتها بكتاب الله حرمتنا * ولم تكن بكتاب الله ترتقع
__________
(1) في الصحاح لصخر الغي وروايته فيه: وتضمر في القلب وجدا وخيفا.
[ * ] (1/158)
صفحة 155
باب العين والقاف واللام (ع ق ل، ع ل ق، ق ل ع، ل ع ق، ل ق ع مستعملات) (عقل:) العقل: نقيض الجهل.
عقل يعقل عقلا فهو عاقل.
والمعقول: ما تعقله في
فؤادك.
ويقال: هو ما يفهم من العقل، وهو والعقل واحد، كما تقول: عدمت معقولا أي ما يفهم منك من ذهن أو عقل.
(1) قال دغفل: فقد أفادت لهم حلما وموعظة * لمن يكون له إرب ومعقول وقلب عاقل عقول، قال دغفل: بلسان سؤول، وقلب عقول وعقل بطن المريض بعدما استطلق: استمسك.
وعقل المعتوه ونحوه والصبي: إذا ادرك وزكا.
وعقلت البعير عقلا شددت يده بالعقال أي الرباط، والعقال: صدقة عام من الابل ويجمع على عقل، قال عمرو بن العداء الكلبي: سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا * فكيف لو قد سعى عمرو عقالين والعقيلة: المرأة المخدرة، المحبوسة في بيتها وجمعها عقائل، وقال عبيد الله بن قيس الرقيات: (2) درة من عقائل البحر بكرء * لم تخنها مثاقب اللآل
__________
(1) في الاصول جاءت هذه العبارة، " قال الزوزني: المعقول والعقل واحد ".
أكبر الظن ان قول الزوزني هذا مما دس في العين، ولعله تعليق أضيف التي النص.
ومما يقوى هذا أني لم اهتد إلى أحد بهذه النسبة معاصرا للخليل أو متقدما عليه.
(2) في " م " و " ص " و " ط ": قيس الرقيات.
والبيت في الديوان ص 112 والرواية فيه:...لم تنلها مثاقب الال [ * ] (1/159)
صفحة 156
يعني بالعقائل الدر، واحدتها عقيلة، وقال امرؤ القيس في العقيلة وهو يريد المرأة المخدرة:
عقيلة أخدان لها لا دميمة * ولا ذات خلق ان تأملت جأنب (1) وفلانة عقيلة قومها وهو العالي من كلام العرب.
ويوصف به السيد.
وعقيلة كل شئ: أكرمه.
وعقلت القتيل عقلا: أي وديت ديته من القرابة لا من القاتل، قال: (2) إني وقتلي سليكا ثم أعقله * كالثور يضرب لما عافت البقر والعقل في الرجل اصطكاك الركبتين، وقيل: التواء في الرجل، وقيل: هو أن يفرط الروح في الرجلين حتى يصطك العرقوبان وهو مذموم، قال: أخا الحرب لباسا إليها جلالها * وليس بولاج الخوالف أعقلا وبعير أعقل وناقة عقلاء: بينا العقل وهو التواء في رجل البعير واتساع، وقد عقل عقلا.
والعقال - ويخفف ايضا -: داء يأخذ الدواب في الرجلين، يقال: دابة معقولة، وبها عقال: إذا مشت كأنها تقلع رجليها من صخرة (3) وأكثر ما يعتريه في الشتاء.
والعقل: ثوب تتخذه نساء الاعراب، قال علقمة بن عبدة: عقلا ورقما تظل الطير تتبعه (4) * كأنه من دم الاجواف مدموم ويقال: هي ضربان من البرود.
والعقل: الحصن وجمعه العقول.
وهو المعقل ايضا وجمعه معاقل، قال النابغة: وقد أعددت للحدثان حصنا * لو أن المرء تنفعه العقول.
__________
(1) في الديوان ص 41: عقيلة أتراب.
(2) البيت لانس بن مدركة الخثعمي.
انظر الحيوان 1 / 18 وهو شاهد نحوي في نصب الفعل بأن مضمرة بعد ثم العاطفة على اسم صريح ليس في تقدير الفعل وهو " قتلي ".
(3) في " م ": من ضمرة والتصحيح من الاصول والمقاييس 4 / 73.
(4) البيت في اللسان وروايته: عقلا ورقما تكاد الطير تخطفه.
[ * ] (1/160)
صفحة 157
وقال: ولاذ بأطراف المعاقل معصما * وأنسي أن الله فوق المعاقل والعاقل من كل شئ: ما تحصن في المعاقل المتمنعة، قال حفص الاموي: تظل خوف الرماة عاقلة * إلى شظايا فيهن أرجاء وفلان معقل قومه: أي يلجأون إليه إذا حزبهم أمر، قال الفرزدق: كان المهلب للعراق سكينة * وحيا الربيع ومعقل الفرار والعاقول: المعرج والملتوي من النهر والوادي، ومن الامور الملتبس المعوج.
(وأرض عاقول: لا يهدى لها) (1).
والعقنقل من الرمال والتلال: ما ارتكم واتسع، ومن الاودية: ما عرض واتسع بين حافتيه، والجمع عقاقل وعقاقيل، قال العجاج: إذا تلقته الدهاس خطرفا * وإن تلقته العقاقيل طفا يصف الثور الوحشي وظفره.
والخطرفة: مشية كالتخطي.
ويقال في الصرعة: عقلته عقلة شغزبية فصرعته.
ومعلقة: موضع بالبادية.
وعاقل: اسم جبل، قال: لمن الديار برامتين فعاقل (علق:) العلق: الدم الجامد قبل أن ييبس، والقطعة علقة.
والعلقة: دويبة حمراء تكون في الماء، تجمع على علق.
والمعلوق: الذي أخذ العلق بحلقه إذا شرب.
والعلوق: المرأة التي لا تحب غير زوجها.
ومن النوق: التي
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
[ * ] (1/161)
صفحة 158
تألف الفحل ولا ترأم البو، ويقال: هي التي يعلق عليها ولد غيرها، قال: أفنون التغلبي: وكيف ينفع ما تعطي العلوق به * رئمان أنف إذ ماضن باللبن (1) والمرأة إذا أرضعت ولد غيرها يقال لها علوق ويجمع على علائق، قال: وبدلت من أم علي شفيقة * علوقا وشر الامهات علوقها والعلق: ما يعلق به البكرة من القامة، قال رؤبة: قعقعة المحور خطاف العلق (2) والعلق: المال الذي يكرم عليك، تضن به، تقول: هذا علق مضنة.
وما عليه علقة إذا لم يكن عليه ثياب فيها خير.
والعلاقة: ما تعلقت به في صناعة أو ضيعة أو معيشة معتمدا عليه، أو ما ضربت عليه يدك من الامور والخصومات ونحوها التي تحاولها.
وفلان ذو معلاق: أي شديد الخصومة والخلاف، ويقال: مغلاق وإنما عاقبوا (على حذف المضاف) (3)، وقال: (4) إن تحت الاحجار (5) حزما وعزما * وخصيما ألد ذا معلاق ومعلاق الرجل: لسانه إذا كان بليغا.
وعلقت بفلان: أي خاصمته.
وعلق بالشئ: نشب به، قال جرير: إذا علقت مخالبه بقرن * أصاب القلب أو هتك الحجابا وعلقت فلانة: أي أحببتها.
وعلق فلان يفعل كذا: أي طنق وصار.
وتقول:
__________
(1) البيت في آخر المادة في " ك " وروايته في اللسان: أم كيف ينفع ما تعطى العلوق به...(2) سبق الاستشهاد بالبيت في (قعقع).
(3) ما بين القوسين من " ك ".
(4) نسب البيت في معجم المقاييس واللسان إلى المهلهل.
(5) كذا في الاصول أما في " س ": الاشجار.
[ * ] (1/162)
صفحة 159
علقت بقلبي علاقة جني، قال جرير: أو ليتني لم تعلقني علائقها * ولم يكن داخل الحب الذي كانا وقال جميل: ألا أيها الحب المبرح هل ترى * أخا علق يفري بحب كما أفري (1) والمعلاق: ما علق من العنب ونحوه.
وأهل اليمن يقولون: مغلوق، أدخلوا الضمة والمدة، كأنهم أرادوا حذو بناء المدهن والمنخل ثم مدوا.
وتمامه أن يكون ممدودا لانه على حذو المنطيق والمحضير.
وكل شئ علق عليه فهو معلاقة.
ومعلاق الباب: مزلاجه يفتح بغير المفتاح.
والمغلاق يفتح بالمفتاح.
يقال: علق الباب وأزلجه، وتعليق الباب: نصبه وتركيبه.
وعلاقة السوط: سير في مقبضه.
والعلقة: شجرة تبقى في الشتاء.
وكل شئ كانت علقة فهو بلغة والابل تعلق منه فتستغني به حتى تدرك الربيع وقد علقت به تعلق علقا إذا اكلت منه فتبلغت به.
والعليقي: شجر معروف.
والعلقة من النبات لا تلبث أن تذهب.
والعلقى: شجر، واحدته علقاة، قال العجاج: فكر في علقى وفي مكور (2) * بين ثواري الشمس والذرور والعولق: الغول، والكلبة الحريصة على الكلاب، قال الطرماح: عولق الحرص إذا أمشرت * سادرت فيه سوور المسامي (3) يعني أنهم يودعون ركابهم ويركبونها ويزيدون في حملها.
والعليق.
القضيم إذا علق
__________
(1) البيت في الديوان (ط صادر 1961) ص 23 والرواية فيه:
...* أخا كلف يغري بحب كما أغرى.
(2) البيت في الديوان ص 29 وروايته فيه: فحط في علقي وفي مكور وكذا في اللسان (3) ورد البيت في الديوان ص 106 وروايته:.
ابشرت فيه سوءور المسام.
[ * ] (1/163)
صفحة 160
في عنق الدابة.
والعليق: الشراب، قال لبيد: (1) اسق هذا وذا وذاك وعلق * لا تسم الشراب إلا عليقا وكل شئ يتبلغ به فهو علقة.
وفي الحديث: " وتجتزئ بالعلقة " أي تكتفي بالبلغة من الطعام.
وفي حديث الافك: " وإنما يأكلن العلقة من الطعام ".
وقولهم: ارض من الركب بالتعليق، يضرب مثلا للرجل يؤمر بأن يقنع ببعض حاجته دون إتمامها كالراكب عليقة من الابل ساعة بعد ساعة.
) (2) ويقال: العيلق ضرب من النبيذ يتخذ من التمر.
ومعاليق العقد: الشنوف يجعل فيها من كل ما يحسن فيه.
والعلاق: ما تتعلق به الابل فتجتزئ به وتتبلغ، قال الاعشي: وفلاة كأنها ظهر ترس * ليس الا الرجيع فيها علاق (والعليق: نبات أخضر يتعلق بالشجر ويلتوي عليه فيثنيه) (3).
والعلوق: التي قد علقت لقاحا.
والعلوق أيضا: ما تعلقه الابل أي ترعاه، وقيل: نبت، قال الاعشى: هو الواهب المائة المصطفا * ة لاق العلوق بهن احمرارا (4) (أي حسن النبت ألوانها.
وقيل: إنه يقول: رعين العلوق حين لاط بهن الاحمرار من السمن والخصب.
ويقال: أراد بالعلوق الولد في بطنها، واراد بالاحمرار حسن لونها عند اللقح) (5).
والعلوق: الناقة السيئة الخلق القليلة الحلب، لا ترأم البو، ويعلق
__________
(1) ليس البيت في ديوان لبيد.
وجاء في اللسان قول الازهري: ويقال للشراب عليق وأنشد لبعض الشعراء واظن انه للبيد وانشاده مصنوع.
وروايته: لا نسمي...وروايته في " ط " لا يسمي الشراب...(2) ما بين القوسين من " ك ".
(3) ما بين القوسين ساقط من " س " و " ك ".
(4) كأن البيت ملفق من أصل بيتين في الديوان ص 51، ص 84 هما بأجود منه بأدم العشا * ر لاط العلوق بهن احمرارا هو الواهب المائة المصطفا * ة اما مخاضا واما عشارا (5) ما بين القوسين ساقط من " ك ".
[ * ] (1/164)
صفحة 161
عليها فصيل غيرها، وتزبن ولدها ايضا لانها تتأذى بمصه إياها لقلة لبنها، قال الكميت والرؤوم الرفود ذا السر * منهن علوقا يسقينها وزجورا (قعل:) القعال: ما تناثر عن نور العنب وعن فاغية الحناء وشبهه، الواحدة: قعالة.
وأقعل النور: إذا انشق عن قعالتة.
والاقتعال: أخذك ذلك عن الشجر في يدك إذا استنفضته.
والمقتعل: السهم الذي لم يبربريا جيدا، قال لبيد: فرشقت القوم رشقا صائبا * ليس بالعصل ولا بالمقتعل (1) (والاقعيلال: الانتصاب في الركوب) (2).
(قلع:) قلعت الشجرة واقتلعتها فانقلعت.
ورجل قلع: لا يثبت على السرج.
وقد قلع قلعا وقلعة.
والقالع: دائرة بمنسج الدابة يتشاءم به.
ويجمع قوالع.
والمقلوع: الامير المعزول.
قلع قلعا وقلعة، قال خلف بن خليفة: (3)
تبدل بآذنك المرتشي * وأهون تعزيره القلعة أي أهون أدبه أن تقلعه.
والقلعة: الرجل الضعيف الذي إذا بطش به لم يثبت، قال: يا قلعة ما أتت قوما بمرزئة * كانوا شرارا وما كانوا بأخيار والقلعة من الحصون: ما يبنى منها على شعف الجبال الممتنعة.
وقد أقلعوا بهذه البلاد قلاعا: أي بنوها.
والمقلعة من السفن: العظيمة تشبه بالقلع من الجبال، وقال
__________
(1) البيت في الديوان ص 194 وروايته: فرميت القوم رشقا صائبا.
(2) ما بين القوسين من " ك ".
(3) البيت غير منسوب في التاج وروايته في " ط ": تبدل بآذانك المرتشي [ * ] (1/165)
صفحة 162
يصف السفن: مواخر في السماء اليم مقلعة * إذا علوا ظهر موج ثمت انحدروا شبه السفن العظام بالقلعة (1) * بعظمها وارتفاعها، وقال: (2) تكسر فوقه القلع السواري * وجن الخاز باز بها جنونا يصف السحاب.
والقلعة: القطعة من السحاب.
واقلعت السماء: كفت عن المطر.
واقلعت الحمى: فترت فانقطعت.
والقلعة: صخرة ضخمة تنقلع عن جبل، منفردة صعبة المرتقى.
والقلعي: الرصاص الجيد.
والسيف القلعي: ينسب إلى القلعة العتيقة.
والقلعة: موضع بالبادية تنسب إليه السيوف، قال الراجز: محارف بالشاء والاباعر * مبارك بالقلعي الباتر والقلاع: الطين الذي يتشقق إذا نضب عنه الماء والقطعة منه قلاعة.
واقلع
فلان عن فلان أي كف عنه.
وفي الحديث: " بئس الماء القلعة لا تدوم لصاحبها " لانه متى شاء ارتجعه.
(لعق:) اللعوق: اسم كل شئ يلعق، من حلاوة أو دواء.
لعقته العقه لعقا.
لا تحرك مصدره لانه فعل واقع، ومثل هذا لا يحرك مصدره.
وأما عجل عجلا وندم ندما فيحرك، لانك لا تقول: عجلت الشئ ولا ندمته لان هذا فعل غير واقع.
والملعقة: خشبة معترضة الطرف يؤخذ بها ما يلعق.
واللعقة: اهم ما تأخذه بالملعقة.
واللعقة: المرة الواحدة فالمضموم اسم.
والمفتوح فعل مثل اللقمة واللقمة والاكلة والاكلة.
__________
(1) كذا في " ص " و " ط " و " س " اما في " م ": القلع.
(2) البيت لابن احمر كما في معجم المقاييس والمحكم واللسان والرواية.
تفقا فوقه القلع السواري.
[ * ] (1/166)
صفحة 163
واللعاق: بقية ما بقي في فمك مما ابتلعت، تقول: ما في فمي لعاق من طعام كما تقول: أكال ومصاص.
وفي الحديث: " ان للشيطان لعوقا ونشوقا يستميل (1) بهما العبد إلى هواه ".
فاللعوق اسم ما يلعقه.
، والنشوق: اسم ما يستنشقه.
(لقع:) لقعت الشئ: رميت به، القعة لقعا.
واللقاعة على بناء شداخة (2): الرجل الداهية الذي يتلقع بالكلام يرمي به رميا، قال: باتت تمنيها الربيع وصوبه * وتنظر من لقاعة ذي تكاذب لقعة بعينه: أصابه بها.
ولقعه ببعرة: رماه بها.
واللقاع: الكساء الغليظ.
وقال بعضهم: هو اللفاع لانه يتلفع به وهذا أعرف.
__________
(1) كذا في الاصول أما في " ص " يستمسك.
(2) كذا في الاصول أما في " ك ": تفاحة.
[ * ] (1/167)
صفحة 164
باب العين والنون والقاف (ع ن ق، ق ع ن، ق ن ع، ن ع ق، ن ق ع مستعملات) (عنق:) العنق: من سير الدواب.
والنعت معناق ومعنق وعنيق.
وسير عنيق.
وبرذون عنق.
ولم اسمع عنقه، قال رؤبة: لما رأتني عنقي دبيب * وقد أرى وعنقي سرحوب ويجوز للشاعر ان يجعل العنق من السير عنيقا.
والمعنق من جلد الارض: ما صلب وارتفع وما حواليه سهل، وهو منقاد في طول نحو ميل أو اقل، وجمعه معانيق.
والعنق معروف يخفف ويثقل ويؤنث.
وقول الله تعالى: " فظلت أعناقهم لها خاضعين (1) " أي جماعاتهم، ولو كانت الاعناق خاصة لكانت خاضعة وخاضعات.
ومن قال: هي الاعناق، والمعني على الرجال، رد نون " خاضعين " على أسمائهم المضمرة.
وتقول: جاء القوم " رسلا رسلا وعنقا عنقا إذا جاءوا فرقا " (2)، ويجمع على الاعناق.
واعتنقت الدابة: إذا وقعت في الوحل فأخرجت أعناقها، قال رؤبة: خارجة أعناقها من معتنق أي من موضع أخرجت اعناقها منه.
والمعتنق: مخرج أعناق الجبال من السراب، أي اعتنقت فأخرجت أعناقها.
والاعتناق من المعانقة، ويجوز الافتعال في موضع المفاعلة، غير أن المعانقة في حال المودة، والاعتناق في الحرب ونحوها،
تقول: اعتنقوا في الحرب ولا تقول: تعانقوا والقياس واحد، وقال زهير: يطعنهم ما ارتموا حتى إذا اطعنوا * ضارب حتى ما ضاربوا اعتنقا وتعنقت الارنب في العانقاء (وتعنقتها، كلاهما مستعمل: دست عنقها فيه
__________
(1) سورة الشعراء 4.
(2) في الاصول: " جاء القوم رسلا ورسلا وعنقا وعنقا " وما أثبتناه موافق لما جاء في التهذيب وللسياق.
[ * ] (1/168)
صفحة 165
وربما غابت تحته، وكذلك البربوع والعانقاء) (1).
وهو جحر مملوء ترابا رخوا يكون للارنب واليربوع إذا خافا.
وربما دخل ذلك التراب فيقال: تعنق اليربوع لانه يدس عنقه فيه ويمضي حتى يصير تحته.
والعنقاء: طائر لم يبق في أيدي الناس من صفتها غير اسمها.
ويقال بل سميت به لبياض في عنقها كالطوق وقال: إذا ما ابن عبد الله خلى مكانه * فقد حلقت بالجود عنقاء مغرب والعنقاء: الداهية.
والعنقاء: اسم ملك، قال: (2) ولدنا بني العنقاء وابني محرق * فأكرم بنا خالا وأكرم بنا ابنما والاعنق: الطويل العنق.
والاعنق: الكلب الذي في عنقه بياض كالطوق.
والعناق: الانثى من أولاد المعز، ويجمع العنوق.
وقولهم: العنوق بعد النوق، أي صرت راعيا للغنم بعد النوق، يقال ذلك لمن تحول من رفعة إلى دناءة، قال إذا مرضت منها عناق رأيته * بسكينه (3) من حولها يتصرف (4) وعناق الارض: حيوان أسود الرأس طويل الظهر أصغر من الفهد ويجمع على عنوق.
(قعن:) اشتق منه اسم قعين وهو في أسد وفي قيس أيضا.
ويقال: أفصح العرب نصر
قعين أو قعين نصر.
والقيعون من العشب: نبت على فيعول مثل قيصوم، وهو ما طال منه.
يقال: اشتقاقه من القعن كاشتقاق القيصوم من القصم.
ونحو هذه الاشياء اشتقت من الاسماء
__________
(1) ما بين القوسين من " ك ".
(2) البيت لحسان بن ثابت.
انظر اللسان (بنو).
(3) كذا في الاصول أما في " م ": بسكينة.
(4) كذا في الاصول، أما في معجم المقاييس (عنق): يتلهف.
[ * ] (1/169)
صفحة 166
وأميتت أصولها، ولكن يعرف ذلك في تقدير الفعل.
قيل: يكون القيعون من القيع كالزيتون من الزيت (قنع:) قنع يقنع قناعة: أي رضي بالقشم فهو قنع وهم قنعون، وقوله تعالى: " القانع والمعتر " فالقانع: السائل، والمعتر: المعترض له من غير طلب، قال: (1) ومنهم شقي بالمعيشة قانع وقنع يقنع قنوعا: تذلل للمسألة فهو قانع، قال الشماخ: لمال المرء يصلحه فيغني * مفاقره أعف من القنوع (2) ويروي " من الكنوع " بمنزلة القنوع.
ورجل قنع أي كثير المال.
والقنوع بمنزلة الهبوط - بلغة هذيل - من سفح الجبل، وهو الارتفاع أيضا، قال: بحيث استفاض (3) القنع غربي واسط نهارا ومجت في الكثيب الاباطح والقناع: طبق من عسيب النخل وخوصه.
والاقناع.
مد البعير رأسه إلى الماء ليشرب، قال يصف ناقة:
تقنع للجدول منها جدولا شبه حلق الناقة وفاها بالجدول تستقبل به جدولا في الشرب.
والرجل يقنع الاناء للماء الذي يسيل من جدول أو شعب.
والرجل يقنع يده في القنوت اي يمدها فيسترحم ربه.
والقناع أوسع من المقنعة.
وتقول: ألقى فلان عن وجهه قناع
__________
(1) قائل البيت لبيد.
انظر الصحاح (قنع).
وصدر البيت فمنه سعيدا آخذ بنصيبه (2) ورد البيت في التاج (كنع) وروايته: مفاقره أعف من الكنوع (3) كذا في الاصول أما في " م ": استعاض [ * ] (1/170)
صفحة 167
الحياء.
وفلان مقنع: أي يرضى بقوله.
وتقول: قنعت رأسه بالعصا أو بالسوط: أي علوته به ضربا.
؟ والقنعة وجمعها القنع وجمع القنع القنعان: وهو ما جرى بين القف والسهل من التراب الكثير، فإذا نضب عنه الماء صار فراشا يابسا، قال: (1) وايقن أن القنع صارت نطافه * فراشا وأن البقل ذاو ويابس المقنعة من الشاء: المرتفعة الضرع، ليس في ضرعها تصوب، قنعت بضرعها، وأقنعت فهي مقنع.
واشتقاقه من اقناع الماء ونحوه كما ذكرنا.
(نعق:) نعق الراعي بالغنم نعيقا: صاح بها زجرا.
ونعق الغراب ينعق نعاقا ونعيقا.
وبالغين أحسن.
والناعقان: كوكبان أحدهما رجل الجوزاء اليسرى والآخر منكبها الايمن وهو الذي يسمى الهقعة، وهما اضوأ كوكبين في الجوزاء.
(نقع:) نقع الماء في منقعة السيل ينقع نقعا ونقوعا: اجتمع فيها وطال مكثه.
وتجمع المنقعة (2) على المناقع.
وهو المستنقع: أي المجتمع.
واستنقعت في الماء: أي لبثت فيه متبردا.
وأنقعت الدواء في الماء إنقاعا.
والنقوع: شئ ينقع فيه زبيب وأشياء ثم يصفى ماؤه ويشرب.
واسم ذلك نقوع.
ونقع السم في ناب الحية: في أنيابها السم ناقع اجتمع فيه كقوله (3).
__________
(1) قائل البيت ذو الرمة.
انظر الديوان ص 313 وروايته في اللسان: وابصرن أن القنع صارت نطافه.
(2) كذا في الاصول أما في " م ": منقعة.
(3) البيت للنابغة وتمام البيت وبت كأني ساورتي ضئيلة * من الرقش في أنيابها السم ناقع انظر الديوان.
[ * ] (1/171)
صفحة 168
وانتقع لون الرجل وامتقع أصوب: تغير.
والرجل إذا شرب من الماء فتغير لونه، يقال: نقع ينقع نقوعا، قال: (1) لو شئت قد نقع الفؤاد بشربة * تدع الصوادي لا يجدن غليلا والماء ينقع العطش نقعا ونقوعا، قال حفص الاموي: أكرع عند الورود في سدم * تنقع من غلتي وأجزؤها والنقيع: شراب يتخذ من الزبيب ينقع في الماء من غير طبخ.
والنقيعة هي العبيطة من الابل.
وهي جزور توفر أعضاؤها فتنقع في أشياء علاجا لها، قال: كل الطعام تشتهي ربيعه * الخرس والاعذار والنقيعه وقال المهلهل:
إنا لنضرب بالصوارم هامهم * ضرب القدار نقيعة القدام (2) القدام: القادمون من سفر، جمع قادم.
وقيل القدام بفتح القاف وعن غير الخليل: والقدام: الجزار.
يقال: نقعوا النقيعة، ولا يقال: أنقعوا لانه لا يريد إنقاعها في الماء.
والنقع: الغبار.
قال الشويعر واسمه عبد العزى: فهن بهم ضوامر في عجاج * يثرن النقع أمثال السراحي (3) قال ليث: قلت للخليل: ما السراحي، قال: أراد الذئاب ولكنه حذف من السرحان الالف والنون فجمعه على سراحي، والعرب تقول ذلك كثيرا كما قال: (4)
__________
(1) البيت لجرير.
انظر الديوان ص 354 وروايته فيه: لو شئت قد نقع الفوءاد بمشرب...(2) البيت في الصحاح (نقع) وروايته فيه: انا لنضرب بالسيوف رؤوسهم (3) في " ك ": السراج.
(4) البيت للبيد في اللسان (تلع).
[ * ] (1/172)
صفحة 169
درس المنا بمتالع فأبان اراد المنازل فحذف الزاء واللام.
ونقع الصوت: إذا ارتفع.
ونقع بصوته، وأنقع صوته: إذا تابعه ومنه قول عمر (في نسوة اجتمعن يبكين على خالد بن الوليد: " وما على نساء بني المغيرة أن يهرقن من دموعهن على ابي سليمان) ما لم يكن نقع أو لقلقة.
يعني بالنقع اصوات الخدود إذا ضربت، قال لبيد: (1) فمتى ينقع صراخ صادق * يحلبوها ذات جرس وزجل
ونقع الموت يعني كثر.
وما نقعت بخبره نقوعا: أي ما عجت به ولا صدقت ما عجت به أي ما أخذته ولا قبلته.
والنقع: ما اجتمع من الماء في القليب.
والنقيع: البئر الكثيرة الماء، تذكره العرب، وجمعه أنقعة.
والمنقع والمنقعة: إناء ينقع فيه الشئ.
والانقوعة: وقبة الثريد التي فيها الودك.
وكل شئ سال إليه الماء من مثعب ونحوه فهو أنقوعة.
__________
(1) البيت في الديوان ص 191 وروايته فيه: يحلبوه ذات جرس وزجل.
[ * ] (1/173)
صفحة 170
باب العين والقاف والفاء (ع ق ف، ع ف ق، ق ع ف، ق ف ع، ف ق ع) (عقف) عقفت الشئ أعقفه عقفا: أي عطفته.
والعقافة: خشبة في رأسها حجينة يمد بها الشئ كالمحجن.
وهو أعقف وعقفاء: إذا كان فيه انحناء.
والاعقف: الفقير المحتاج، ويجمع على عقفان، قال يزيد بن معاوية: (1) يا أيها الاعقف المزجي مطيته * لا نعمة تبتغي عندي ولا نشبا والعقفاء (2) من النبات.
والعقاف: داء يأخذ في قوائم الشاة حتى تعوج شاة عاقف ومعقوفة (3) أيضا.
وربما اعترى كل الدواب.
قال أبو سعيد: هو القفاع لانه يقفعها.
والعقف: العطف.
(عفق:) عفق يعفق عفقا: إذا مضى راكبا رأسه، ومن الابل.
تقول: ما يزال يعفق عفقا ثم يرجع: أي يغيب غيبة.
والابل تعفق عفقا وعفوقا: إذا أرسلت في مراعيها فمرت على وجهها.
وربما عفقت عن المرعى إلى الماء ترجع إليه بين كل يومين.
وكل
وارد صادر: عافق.
وهو شبه الخنوس إلا أنه يرجع، قال الراجز: ترعى الغضا من جانبي مشفق * غبا ومن يرع الحموض يعفق (4) اي من يرع الحمض تعطش ماشيته سريعا فلا يجد بدا من العفق (لان الحمض
__________
(1) البيت في الاصمعيات ص 47 لسهم بن حنظلة الغنوي وروايته فيه: لا نعمة تبتغى عندي ولا نسبا وفي المحكم حاشية (عفق) عن بعض النسخ انه ليزيد بن معاوية.
وهو غير منسوب في اللسان.
(2) جاء في اللسان (ع ق ف): حكى الازهري عن الليث: العقفاء ضرب من البقول معروف.
(3) في " م ": معقوقفة.
(4) الرجز في اللسان وروايته: يغفق (بالغين المعجمة) وفي " ط ": ومن يكى يرعى الحموض يعفق.
[ * ] (1/174)
صفحة 171
يعطش فيبعث على شرب الماء (1).
وقال رؤبة: (2) صاحب عادات من الورد العفق * يرمي ذراعيه بجثجاث السوق عفاق: اسم رجل، قال: إن عفاقا أكلته باهله * تمششوا عظامه وكاهله (قعف:) القعف: شدة الوطئ واجتراف التراب بالقوائم، قال: يقعفن باعا كفراش الغضرم * مظلومة، وضاحيا لم يظلم قال زائدة: هو القعث.
والقاعف: المطر الشديد يقعف بالحجارة أي يجرفها من وجه الارض.
(قفع:)
القفع: (3) ضرب من الخشب يمشي الرجال تحته إلى الحصون في الحرب.
والقفعاء: حشيشة خوارة خشناء الورق من نبات الربيع لها نور أحمر مثل الشرار، صغار ورقها (4) مستعليات من فوق وثمرتها متقفعة من تحت، قال: بالسي ما تنبت القفعاء والحسك (5) وأذن قفعاء: كأنما أصابتها نارا فتزوت من أعلاها إلى أسفلها.
ورجل قفعاء: اي
__________
(1) ما بين القوسين ساقط من " ك ".
(2) البيت في الديوان ص 105 وروايته: صاحب عادات من الورد العفق، * ترمى ذراعيه...(3) جاء في اللسان: القفع جنن كالمكاب من خشب يدخل تحتها الرجال إذا مشوا إلى الحصون في الحرب، قال الازهري: هي الدبابات التي يقاتل تحتها واحدتها قفعة.
(4) في " م ": وأوراقها.
(5) البيت لزهير انظر الديوان ص 171 وصدر البيت: جونية كحصاة القسم مرتعها.
[ * ] (1/175)
صفحة 172
: اي ارتدت أصابعها إلى القدم.
تقول: قفعت قفعا.
وربما قفعها البرد فتقفعت ونظر اعرابي إلى قنفذة قد تقبضت فقال: أترى البرد قفعها أي قبضها.
والفقاعي: الرجل الاحمر الذي يتقسر أنفه من شدة حمرته.
والمقفعة: خشبة تضرب بها الاصابع.
والقفاع: نبات متقفع كأنه قرون صلابة إذا يبس، يقال له كف الكلب.
والقفعة: هنة تتخذ من خوص مستديرة يجنى فيها الرطب.
وذكر الجراد عند عمر فقال: ليت عندنا قفعة أو قفعتين.
وتسمى هذه الدوارات التي يجعل فيها الدهانون السمسم المطحون (قفعات).
وهي هنات يوضع بعضها على بعض حتى يسيل منها الدهن.
وشهد عند بعض القضاة قوم عليهم خفاف لها قفع أي
هنات مستديرة تتذبذب.
(فقع:) الفقع (1) ضرب من الكمأة، واحدتها فقعة، قال النابغة: (2) حدثوني الشقيقة ما يم * نع فقعا بقرقر أن يزولا يهجو النعمان، شبهه بالفقع لذلتها وأنها لا أصل لها.
والفقع يخرج في أصل الاجرد.
وهي هنات صغار، وربما خرج في النفض الواحد منه الكثير، والظباء تأكله.
وهي اردأ الكمأة طعما واسرعها فسادا، فإذا يبس آض له جوف أحمر إذا مس تفتت.
ويقال: انك لاذل من فقع قي قاع.
والفقاع: شراب يتخذ من الشعير سمي به للزبد الذي يعلوه.
والفقاقيع: هنات كالقوارير تتفقع فوق الماء والشراب، الواحدة فقاعة قال عدي بن زيد يصف الخمر: (3)
__________
(1) جاء في اللسان: الفقع بالفتح والكسر الابيض الرخو من الكماة.
وهو أردؤها، وجمعه: فقعة (2) في " ك ": الواحد منه الفقع والكثير الفقعة.
(3) البيت في " اللسان " (فقع).
[ * ] (1/176)
صفحة 173
وطفا فوقها فقاقيع كاليا * قوت حمر يثيرها التصفيق اي التمزيج.
والتفقيع: أخذك ورقة من الورد ثم تديرها بإصبعك ثم تغمزها فتسمع لها صوتا إذا انشقت.
والتفقيع: صوت الاصابع.
والفقع: الضراط.
وإنه ليفقع بمفقاع: وهو المقلاع إذا رميت به سمعت له فقعا أي صوتا.
وأصفر فاقع: وهو أنصعه وأخلصه.
وقد فقع يفقع فقوعا.
وأفقع، الرجل فهو مفقع: أي فقير مجهود، أصابته فاقعة من فواقع الدهر
فاقعة من فواقع الدهر أي بائقة من البوائق يعني الشدة.
فقير مفقع مدقع، فالمقفع: أسوأ ما يكون من حالات.
والمدقع: الذي يبحث في الدقعاء من الفقر. (1/177)
صفحة 174
باب العين والقاف والباء (ع ق ب، ع ب ق، ب ع ق، ب ق ع، ق ب ع، ق ع ب كلهن مستعملات) (عقب:) العقب: العصب الذي تعمل منه الاوتار، الواحدة عقبة، وخلاف ما بينه وبين العصب أن العصب يضرب إلى صفرة والعقب يضرب إلى ربياض وهو أصلبها (1) وأمتنها.
والعقب: مؤخر القدم، تؤنثه العرب، وتميم تخففه.
وتجمع على أعقاب، وثلاث أعقبة (2).
وعقب الرجل: ولده وولد ولده الباقون من بعده.
وقولهم: لا عقب له: أي لم يبق له ولد ذكر.
وتقول: ولى فلان على عقبه وعقبيه: أي أخذ في وجه (3) ثم انثنى راجعا.
والتعقيب: انصرافك راجعا من أمر أردته أو وجه.
والمعقب: الذي يتتبع عقب إنسان في طلب حق أو نحوه، قال لبيد: (4) حتى تهجر في الرواح وهاجه * طلب المعقب حقه المظلوم وقوله عزوجل -: " ولم يعقب (5) " أي لم ينتظر.
والتعقيب: غزوة بعد غزوة بعد غزوة وسير بعد سير.
وقوله عزوجل -: " لا معقب لحكمه " (6) أي لا راد لقضائه.
والخيل تعقب في حضرها إذا لم تزدد إلا جودة.
ويقال للفرس الجواد: إنه لذو عقو وذو عقب، فعفوه أول عدوه، وعقبه ان يعقب بحضر اشد من الاول، قال:
__________
(1) كذا في " ص " و " ط " أما في " م ": اصعبها.
(2) كذا في الاصول أما في " م " ثلاثة اعقبة.
(3) كذا في الاصول أما في " ك " وجهه.
(4) البيت من شواهد النحو في رفع " المظلوم " وهو نعت للمعقب على المعنى، وهو مخفوض في اللفظ ومعناه فاعل.
(5) سورة القصص 31.
(6) سورة الرعد 41.
[ ] (1/178)
صفحة 175
لا جري عندك في عقب وفي حضر وكل شئ يعقب شيئا عقيبه كقولك: خلف يخلف بمنزلة الليل والنهار إذا قضى أحدهما عقب الآخر فهما عقيبان كل واحد منهما عقيب صاحبه، ويعتقبان ويتعاقبان: إذا جاء أحدهما ذهب الآخر.
وعقب الليل النهار والنهار الليل: أي خلفه.
وأتى فلان إلى فلان خبرا فعقب بخير منه أي أردف.
ويقال: عقب أيضا مشددا.
قال: (1) فعقبتم بذنوب غير مر وقال ابو ذؤيب: أودى بني وأعقبوني حسرة * بعد الرقاد وعبرة ما تقلع قوله: فأعقبوني مخالف للالفاظ المتقدمة وموافق لها في معنى.
ولعلهما لغتان.
فمن قال عقب لا يقول أعقب كمن قال: بدأت به لا يقول: أبدأت، قال جرير: عقب الرذاذ خلافهم فكأنما * بسط الشواطب ب ء بينهن حصيرا وعقب الامر: آخره، قال:
محذور عقب الامر في التنادي ويجمع أعقاب الامور.
وعاقبة كل شئ: آخره، وعاقب أيضا بلا هاء ويجمع عواقب وعقبا.
ويقال: عاقبة وعواقب وعاقب وعقب (مشدد ومخفف) تقول لي ميالة الذوائب * كيف أخى في عقب النوائب (2) وأعقب هذا الامر يعقب عقبانا وعقبى، قال ذو الرمة: (3)
__________
(1) عجز بيت فد ورد في اللسان (عقب).
(2) كذا في الاصول أما في " س ": عواقب النوائب.
(3) البيت في الديوان ص 501 وروايته: اعاذل قد جربت في الدهر ما كفي * ونظرت في اعقاب حق وباطل.
[ * ] (1/179)
صفحة 176
أعاذل قد جربت في الدهر ما مضى * وروأت في أعقاب حق وباطل يعنى أواخره.
وأعقبه الله خيرا منه والاسم العقبى شبه العوض والبدل.
وأعقب هذا ذاك: أي صار مكانه.
وأعقب عزه ذلا: أي ابدل منه، قال: كم من عزيز أعقب الذل عزه * فأصبح مرحوما وقد كان يحسد والبئر تطوى فتعقب الحوافي بالحجارة من خلفها، تقول: أعقبت الطي.
وكل طرائق (1) يكون بعضها خلف بعض فهي أعقاب، كأنها منضودة، عقبأ على عقب، قال الشماخ: (2) اعقاب طي على الاثباج منضود.
يصف طرائق شحم ظهر الناقة.
وقد استعقبت من كذا خيرا وشرا.
واستعقب من أمره الندامة.
وتعقب بمعناه.
وتعقبت ما صنع فلان: اي تتبعت أثره.
والرجلان يتعاقبان الركوب بينهما والامر، يركب هذا عقبة وهذا عقبة.
والعقبة فيما قدروا بينهما فرسخان.
والعقوبة: اسم المعاقبة، وهو أن يجزيه بعاقبة ما فعل من السوء، قال النابغة: (3) ومن عصاك فعاقبه معاقبة * تنهى الظلوم ولا تقعد على ضهد والعقبة: مرقة تبقى في القدر المعارة إذا ردوها إلى صاحبها.
وفلان وفلان يعقبان فلانا: إذا تعاونا عليه، وقوله تعالى: (له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله) (4) أي يحفظونه بأمر الله.
__________
(1) كذا في الاصول أما في " ك ": طرق.
(2) البيت في الديوان ص 23 والرواية فيه: أطباق ني على الاثباج منضود (3) البيت في الديوان ص 21 وروايته: تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد (4) سورة الرعد 11.
[ * ] (1/180)
صفحة 177
والعقبة: طريق في الجبل وعر يرتقى بمشقة وجمعه عقب وعقاب.
والعقاب: طائر، تؤنثها العرب إذا رأته لانها لا تعرف إناثها من ذكورها، فإذا عرفت قيل: عقاب ذكر.
ومثله العقرب، ويجمع على عقبان وثلاث (1) أعقب.
والعقاب: العلم الضخم تشبيها بالعقاب الطائر، قال الراجز: ولحق تلحق من أقرابها * تحت لواء الموت أو عقابها (2) والعقاب: مرقى في عرض جبل، وهي صخرة ناتئة ناشزة، وفي البئر من حولها، وربما كانت من قبل الطي، وذلك أن تزول الصخرة من موضعها.
والمعقب: الذي ينزل في البئر فيرفعها ويسويها.
وكل ما مر من العقاب نجمعه عقبان.
واليعقوب: الذكر من الحجل والقطا، وجمعه يعاقيب.
ويعقوب: اسم اسرائيل، سمي به لانه ولد مع عيصو أبي
الروم في بطن واحد.
ولد عيصو قبله، ويعقوب متعلق بعقبه خرجا معا.
واشتقاقه من العقب.
وتسمى الخيل يعاقيب لسرعتها.
ويقال: بل سميت بها تشبيها بيعاقيب الحجل.
ومن أنكر هذا احتج بأن الطير لا تركض ولكن شبه بها الخيل، قال سلامة بن جندل: (3) ولى حثيثا وهذا الشيب يتبعه * لو كان يدركه ركض اليعاقيب.
ويقال: أراد بالتعاقيب الخيل نفسها اشتقاقا من تعقيب السير والغزو بعد الغزو.
وامرأة معقاب: من عادتها أن تلد ذكرا بعد أنثى.
ومفعال في نعت الاناث لا
__________
(1) في " م ": ثلاثة.
(2) في " م ": أعقابها أما في " ط ".
والحصن تلحق من اقرابها (3) البيت في الديوان (تحقيق قبادة) وفي اللسان (عقب).
[ * ] (1/181)
صفحة 178
تدخله الها.
وفى الحديث: " قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم نصارى نجران: السيد والعاقب "، فالعاقب من يخلف السيد بعده.
(عبق:) العباقية على تقدير علانية.
الرجل ذو شر ونكر، قال.
أطف لها عباقية سرندى * جرئ الصدر منبسط اليمين (1) والعبق: لزوق الشئ بالشئ.
وامرأة عبقة ورجل عبق: إذا تطيب بأدنى طيب فيقي ريحه أياما، قال (2): عبق العنبر والمسك بها * فهي صفراء كعرجون القمر.
أي لزق.
(قعب:) القعب: القدح الغليظ، ويجمع على قعاب قال: تلك المكارم لا قعبان من لبن * شيبا بماء فعادا بعد أبوالا والقعبة: شبه حقة مطبقة يكون فيه سويق المرء.
والتعقيب في الحافر (3): إذا كان مقعبا (4) كالقعبة في استدارتها، وهكذا خلقته، قال العجاج (5):
__________
(1) البيت في معجم المقاييس وروايته: اتيح لها عباقية سرندى (2) البيت لمرار بن منقذ.
انظر المفضليات 1 / 90 وروايته: فهي صفراء كعرجون العمر وعرجون العمر: نخلة السكر.
وفي المحكم: العمر (بالعين المهملة) وجاء في الحاشية: ان في بعض النسخ: القمر بالقاف.
(3) في " ط " القعب.
(4) في " ط ": مفنيا.
(5) الرجز لرؤبة.
انظر الديوان ص 73.
[ * ] (1/182)
صفحة 179
ورسغا وحافرا مقعبا وأنشد ابن الاعرابي: يترك خوار الصفا ركوبا * بمكربات قعبت تقعيبا (قبع:) قبع الخنزير بصوته قبعا وقباعا.
وقبع الانسان قبوعا: أي تخلف عن أصحابه.
والقوابع: الخيل المسبوقة قد بقيت خلف السابق، قال: يثابر حتى يترك الخيل خلفه * قوابع في غمى عجاج وعثير والقباع: الاحمق.
وقباع بن ضبة كان من أحمق أهل زمانه، يضرب مثلا لكل أحمق.
ويقال: يا ابن قابعاء.
ويا ابن قبعة، يوصف بالحمق.
ومن النساء القبعة الطلعة: تطلع مرة وتقبع أخرى فترجع.
وقبيعة السيف: التى على رأس القائم، وربما اتخذت القبيعة من الفضة على رأس السكين.
وقبع: دويبة، يقال من دواب البحر، قال: (1) مأبالي أن تشذرت لنا * عاديا أم بال في البحر قبع وقبعت السقاء: إذا جعلت راسه فيه وجعلت بشرته الداخلة.
(بعق:) البعاق: شدة الصوت.
بعقت الابل بعاقا.
والمطر الباعق: الذي يفاجئك بشدة، قال:
__________
(1) جاء في التاج (قبع) البيت لخلف بن خليفة وروايته: ما أبالى انشذرت لنا.
[ * ] (1/183)
صفحة 180
تبعق فيه الوابل المتهطل والانبعاق: أن ينبعق الشئ عليك مفاجأة، قال ابو دؤاد: بينما المرء آمنا راعه را * ئع حتف لم يخش منه انبعاقه وقال: تيممت بالكديون كيلا يفوتني * من المقلة البيضاء تفريط (1) باعق الباعق: المؤذن إذا انبعق بصوته.
والكديون (2) يقال الثقيل من
الدواب.
وبعقت الابل: نحرتها.
(بقع:) البقع: لون يخالف بعضه بعضا مثل الغراب الاسود في صدره بياض، غراب أبقع، وكللب أبقع.
والبقعة: قطعة من أرض على غير هيأة التى على جنبها.
كل واحدة منها بقعة، وجمعها بقاع وبقع.
والبقيع: موضع من الارض فيه أروم شجر من ضروب شتى، وبه سمي بقيع الغرقد بالمدينة.
والغرقد: شجر كان ينبت هناك، فبقي الاسم ملازما للموضع وذهب الشجر..والباقعة: الداهية من الرجال.
وبقعتهم باقعة من البواقع: أي داهية من الدواهي.
وفى الحديث: " يوشك ان يعمل عليكم بقعان أهل الشام " يريد خدمهم (3) لبياضهم، وشبههم بالشئ الابقع الذي فيه بياض، يعنى بذلك الروم والسودان.
__________
(1) في " ط " تقريظ، وفي اللسان: قال الازهري ورواه غيره: تفريط ناعق.
(2) في القاموس الكديون بوزن فرعون دقاق التراب عليه دردي الزيت تجلى به الدروع وهذا بعيد عن عبارة " العين "، ولعل صاحب العين قدوهم يدل على هذا قوله: " يقال " التى وردت في " ط " و " ص ".
(3) في " ط ": خرفهم.
[ * ] (1/184)
صفحة 181
باب العين والقاف والميم (ع ق م، ع م ق، م ع ق، ق ع م، ق م ع، م ق ع كلهن مستعملات) (عقم:) (1)
حرب عقام وعقام، لغتان، أي شديدة مفنتة لا يلوي فيها أحد على أحد، قال: حفافاه موت ناقع وعقام والعقم: المرط، ويقال: بل هو ثوب يلبس في الجاهلية، ويقال،: كل ثوب أحمر عقم.
وعقمت الرحم عقما.
وذلك هزمة تقع فيها فلا تقبل الولد.
وكذلك عقمت المرأة فهي معقومة وعقيم.
ورجل عقيم ورجال عقماء.
ونسوة معقومات وعقائم وعقم.
قال الاصمعي: يقال: عقم الله رحمها عقما ولا يقال: أعقمها.
ويقال: عقمت المرأة تعقم عقما.
وفي الحديث: " تعقم أصلاب المشركين " أي تيبس وتسد.
والريح العقيم: التي لا تلقح شجرا ولا تنشئ سحابا ولا مطرا.
وفي الحديث: " العقل عقلان: فأما عقل صاحب الدنيا فعقيم، وأما عقل صاحب الآخرة فمثمر " والملك عقيم أي لا ينفع فيه النسب لان الابن يقتل على الملك أباه، والاب ابنه.
والدنيا عقيم أي لا ترد على صاحبها خيرا.
ويقال: ناقة معقومة أي لا تقبل رحمها الولد، قال: معقومة أو عازر جدود
__________
(1) كذا في الاصول أما في اللسان: عقم بالبناء للمجهول ومثل فرح.
وفي القاموس: فمثل فرج وكرم ونصر وعني.
[ * ] (1/185)
صفحة 182
والاعتقام: الدخول في الامر، قال رؤبة (1): بذي دهاء يفهم التفهيما * ويعتفي بالعقم التعقيما
وقال: ولقد دريت بالاعتفا * ء والاعتقام فنلت نجحا (2) يقول: إذا لم يأت الامر سهلا عقم فيه وعفا حتى ينجح.
والمعاقم: المفاصل.
ويقال للفرس إذا كان شديد الرسغ: إنه لشديد المعاقم، قال النابغة: يخطو على معج عوج معاقمها * يحسبن أن تراب الارض منتهب والتعقيم: إبهام الشئ حتى لا يهتدى له.
(عمق:) بئر عميقة وقد عمقت عمقا.
وأعمقها حافرها.
(والعمقى (3): نبت.
وبعير عامق، وإبل عامقة: تأكل العمقى، وهو أمر من الحنطل، قال الشاعر: فأقسم أن العيش حلو إذا دنت * وهو إن نأت عني أمر من العمقى والعمقى أيضا: موضع في الحجاز يكثر فيه هذا الشجر، قال أبو ذؤيب: لما ذكرت أخا العمقى تأدبني * هم وأفرد ظهري الاغلب الشيح والعمق كزفر: موضع بمكة، وقول ساعدة بن جؤية: لما رأى عمقا ورجع عرضه * هدرا كما هدر الفنيق المصعب أراد: العمق فغير.
وما في النحئ عمقه، كقولك: ما به عقبة أي لطخ ولا
__________
(1) الرجز في الديوان ص 85 وروايته: بشيظمي يفهم التفهيما * يعتقم الاجدال والخصوما ويعتفي بالعقم التعقما (2) كذا في ط أما في " م " فرواية البيت: ولقد دريت بالاعتقام والاعتقال فنلت نجحا (3) من هنا إلى آخر المادة ساقط من الاصول كلها واثبتناه من " ك ".
واستعنا على تحقيقه بما في المقاييس والجمهرة والمحكم واللسان.
[ * ] (1/186)
صفحة 183
وضر من رب ولا تمن.
وعمق النظر في الامور تعميقا وتعمق في كلامه: تنطع.
وتعمق في الامر: تشدق فيه فهو متعمق.
وفي الحديث: " لو تمادى الشهر لو اصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم.
والمتعمق: المبالغ في الامر المنشود فيه، (الذي يطلب أقصى غايته) والعمق والعمق: ما بعد من أطراف المفاوز.
والاعماق، أطراف المفاوز البعيدة، وقيل: الاطراف ولم تقيد، ومنه قول رؤبة: وقاتم الاعماق خاوي المخترق * مشتبه الاعلام لماع الخفق وأعامق: موضع، قال الشاعر.
وقد كان منا منزلا نستلذه * أعامق، برقاواته فأجادله (معق:) المعق: البعد في الارض سفلا.
بئر معيقة، ومعقت معاقة.
وبئر معقة أيضا والعمق والمعق لغتان، يختارون العمق احيانا في بئر ونحوها إذا كانت ذاهبة في الارض، ويختارون المعق أحيانا في الاشياء الاخر مثل الاودية والشعاب البعيدة في الارض، إلا أنهم لا يكادون يقولون: فج معيق، بل عميق.
والمعنى كله يرجع إلى البعد والقعر الذاهب في الارض.
والفج العميق.
المصر البعيد.
ويصفون أطراف الارض بالمعق والعمق، قال رؤبة: كأنها وهي تهادى في الرفق * من جذبها شبراق شد ذي معق (1)
__________
(1) كذا في الديوان ص 108 ورواية الرجز فيه: كأنها..* من ذروها شبراق شد ذي معق
وكذا في اللسان (معق).
وذو معق اي ذو بعد في الارض [ * ] (1/187)
صفحة 184
أي ذي بعد في الارض، وقال أيضا: وقاتم ألعماق خاوي المخترق يريد الاطراف البعيدة.
والامعاق (1) كذلك، والاماعق: أطراف المفاوز البعيدة.
(والمعق: الشرب الشديد) (2)، ومنه قول رؤبة: وان همى من بعد معقا (3) * عرفت من ضرب الحرير عتقا اي من بعد بعد بعدا، وقد تحرك مثل نهر ونهر.
(قعم:) قعم وأقعم الرجل: إذا أصابه الطاعون فمات من ساعته.
وأقمعته الحية: لدغته فمات من ساعته.
والقعم: ردة في الانف أي ميل، قال الراجز: علي ضفان (4) مهدمان * مشتبهان الانف مقعمان والمقعمة: مسمار في طرف الخشبة معقف الرأس (قمع:) قمعت فلانا فانقمع: أي ذللته فذل واختبأ فرقا.
والقمع ما فوق السناسن من سنام البعير من أعلاه، قال علينا قرى الاضياف من قمع البزل
__________
(1) انظر الاعماق في " عمق ".
(2) كذا في " م " و " ك " وسقط من " ص " و " ط " و " س ".
(3) كذا في الديوان ص 108 وروايته: وان همرن بعد معق معقا
وجاء في " ك " المعق: المقلع وهو الشرب الشديد.
تعليق: وأرى ان اضافة " المقلع " حدث سهوا.
وجاء في اللسان: حكى الازهري عن الليث: العمق والمعق الظ الشديد.
(4) في " ط ": خفان.
(5) لم ترد هذه الكلمة في جميع المعجمات ولعلها المقمعة في المادة التالية لها.
[ * ] (1/188)
صفحة 185
والقمع: شئ يصب به الشراب في القربة ونحوها، وجمعه أقماع (1) ويكون الواحد قمع وقمع جميعا، ويكون لاشياء كثيرة مثل ذلك.
والمقمعة: خشبة يضرب بها الانسان على رأسه والجميع المقامع.
والمقمعة: مسمار يكون في طرف الخشبة معقف الرأس.
قال عرام: المقمعة: المقطرة وهي الاعمدة والحوزة ايضا، قال: ويمشي معد حوله بالمقامع والاذنان: قمعان.
(مقع:) المقع: شدة الشرب.
والفصيل يمقع: إذا رضع أمه.
وامتقع لونا وانتقع (2): أي تغير.
والميقع: داء يأخذ البعير مثل الحصبة فيقع فلا يقوم فينحر، قال جرير: جرت فتاة مجاشع في مقفر * غير المراء كما يجر الميقع (3)
__________
(1) في " م " و " ط ": مقامع.
(2) وفي اللسان: وكذلك ابتقع.
(3) في الديوان ص 350: الميكع.
[ * ] (1/189)
صفحة 186
(باب العين والكاف والشين معهما) (ع ك ش، ش ك ع مستعملان فقط) (عكش:) ] عكش على القوم: حمل عليهم.
* عكاشة: اسم.
قلت للخيل: من أين قلت (عكش) مهمل، وقد سمت العرب بعكاشة ؟ قال: ليس على الاسماء قياس.
وقلنا لابي الدقيش.
ما الدقيش ؟ قال: لا أدري، ولم (1) أسمع له تفسيرا.
قلنا: فتكنيت بما لا تدري ؟ قال: الاسماء والكنى علامات، من شاء تسمى بما شاء، لا قياس ولا حتم.
(شكع:) شكع الرجل شكعا فهو شاكع إذا كثر أنينه وضجره من شدة المرض.
وشكع الغضبان أي: طال غضبه.
والشكاعى نبات دقيق العود رخو.
ويقال للمهزول: كأنه عود شكاعى، وكأنه شكاعى.
قال ابن أحمر (3): شربت الشكاعى والتددت ألدة * وأقبلت أفواه العروق المكاويا
__________
(*) هذا زيادة من مختصر العين.
(1) في ط: لا أسمع.
(2) في ص: دقق، وفي س: رقيق، وما أثبتناه فمن ط، (3) هو عمرو بن أحمر الباهلي شاعر إسلامي والبيت في التهذيب 1 / 295 وفي اللسان (شكع) وفي (ك) بعد البيت: " يصف تداويه بها وقد شفي بطنه " وهذه عبارة اللسان في هذه المادة.
وفي التهذيب 1 / 295: والمحكم 1 / 154 سقى أي أصابه الاستسقاء وما جاء في اللسان وفي ك مصحف.
[ * ] (1/190)
صفحة 187
(باب العين والكاف والسين معهما)
(ع ك س، ك ع س، ك س ع، [ ع س ك ] (1) مستعملات) (عكس:) العكس: ردك اخر الشئ على أوله.
قال: (2) وهن لدى الاكوار (3) يعكسن بالبرى * على عجل منها ومنهن نزع (4) ويقال: عكست أي عطفت على معني النسق.
ويكس: يطرد.
والعكيس من اللبن: الحليب يصب عليه الاهالة ثم يشرب، ويقال: بل هو مرق يصب على اللبن.
قال: (5)).
فلما سقيناها العكيس تملات * مذاخرها وارفض رشحا وريدها مذاخرها: حوايا بطنها.
والتعكس: مشي كمشي الافعى، كأنه قد يبست عروقه.
والسكران يتعكس (6) في مشيه إذا مشي كذلك.
(كعس:) الكعس: عظام السلامى، وجمعه: كعاس، وهو أيضا عظام البراجم من الاصابع، ومن الشاء أيضا وغيرها،
__________
(1) زيادة اقتضاها السياق.
(2) لم ينسب في نسخة ولا في مرجع.
وهو في التهذيب 1 / 297 وفي اللسان (عكس).
(3) في م: الادوار ولعله تصحيف.
(4) هو كذلك في النسخ، وفي التهذيب 1 / 297 وفي اللسان (عكس): يكسع.
(5) لم ينسب في إحدى النسخ ونسب في اللسان (عكس) إلى أبي منصور الاسدي ولعله تصحيف.
ونسب في التهذيب إلى منظور الاسدي ولعله منظور بن حبة الدبيري الاسدي أو أبن مرثد وحبة أمه شرح اختيارات المفضل هامش 1 / 420.
والرواية في التهذيب: " لما سقيناها العكيس تمذحت " ولعله تصحيف.
(6) في س: ينعكس بالنون وهو تصحيف.
[ * ] (1/191)
صفحة 188
(كسع:) الكسع: ضرب يد أو رجل على دبر شئ.
وكسعهم، وكسع أدبارهم أذا تبع أدبارهم فضربهم بالسيف.
وكسعته بما ساءه إذا تكلم فرميته على إثر قوله بكلمة تسوءه بها.
وكسعت الناقة بغبرها (1) إذا تركت بقية اللبن في ضرعها (2) وهو أشد لها، قال: (3) لا تكسع الشول بأغبارها * إنك لا تدري من الناتج هذا مثل.
يقول: إذا نالت يدك ممن بينك (4) [ وبينه ] (5) إحنة فلا تبق على شئ، لانك لا تدري ما يكون في غد، وقال الليث: لا تدع في خلفها لبنا تريد قوة ولدها، فإنك لا تدري من ينتجها، أي لمن يصير ذلك الولد.
وقال أبو سعيد: الكسع كسعان، فكسع للدرة، وهو أن ينهز الحالب ضرعها فتدر، أو ينهزه الولد.
والكسع (6) لاخر: أن تدع ما اجتمع في ضرعها، ولا تحلبه حتى يتراد اللبن في مجاريه ويغزر.
وقوله: لا تكسع الشول بأغبارها أي: احلب وافضل.
والكسع (7) حي من اليمن رماة.
قال: (8)) ندمت ندامة الكسعي لما * رأت عيناه ما عملت يداه والكسعة: ريش أبيض يجتمع تحت ذنب العقاب ونحوها من الطير.
وجمعه: كسع والكسعة الحمير والدواب كلها، سميت كسعة لانها تكسع من خلفها.
__________
(1) هذا من (س).
وفي ط: بغيرها وهو تصحيف.
(2) في ط: هو وما أثبتناه فمن س.
(3) لم ينسب في النسخ، ونسب في اللسان (كسع) إلى الحارث بن حلزة وفي اختيارات المفضل 3 / 1729 كذلك.
(4) في ط وس: بينكما وهو محرف.
(5) زيادة اقتضاها السياق.
(6) في (س): وكسع.
(7) في الجزة المطبوع: وكسع وما في النسخ أولى.
(8) لم ينسب في نسخ المخطوطة ولا في المراجع.
[ * ] (1/192)
صفحة 189
(سكع:) سكع فلان إذا مشي متعسفا، لا يدري أين يسكع من أرض الله، أي أين يأخذ.
قال: (1) ألا إنه في غمرة يتسكع (عسك:) [ تقول: ] (2) عسكت بالرجل أعسك عسكا إذا لزمته ولم تفارقه.
(باب العين والكاف والزاي معهما) (ع ك ز مستعمل فقط) (عكز:) العكازة: عصا في أسفلها زج يتوكا عليها، ويجمع عكازات وعكاكيز (3) (باب العين والكاف والدال معهما) (ع ك د، د ع ك، د ك ع [ مستعملات ] (4) [ و ] (5) ع د ك، ك د ع، ك ع د (مهملات) (عكد:) العكدة: أصل اللسان وعقدته.
وعكد الضب عكدا.
أي: سمن وصلب لحمه فهو عكد.
__________
(1) نسب في اللسان (سكع) إلى سليمان بن يزيد العدوي.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) في المخطوطة: عكاكز وما أثبتناه أولى.
(4) زيادة اقتضاها السياق.
(5) زيادة اقتضاها السياق.
[ * ] (1/193)
صفحة 190
واستعكد الضب إذا لاذ بحجر أو جحر.
واستعكد الطائر إلى كذا: انضم إليه مخافة.
البازي ونحوه.
قال: (1) إذا استعكدت (2) منه بكل كداية * من الصخر وافاها لدى كل مسرح (3) هذه ضباب استعصمت من الذئب فهو لا يقدر أن يحفر الكدية وهو ما صلب من الارض وكذلك الكداية.
دعك الاديم ونحوه (4) والثوب والخصم دعكا إذا لينه ومعكه.
قال: (5) قرم قروم صلهبا ضباركا * من آل مر جخدبا (6) مداعكا (دكع:) الدكاع داء يأخذ الخيل والابل في صدورها، وهو كالخبطة في الناس.
دكع فهو مدكوع.
قال القطامي: (7) ترى منه صدور الخيل زورا * كأن بها نحازا أو دكاعا
__________
(1) القائل هو الطرماح بن حكيم - ديوان الطرماح (دمشق) ص 113.
(2) في الديوان ط دمشق: استترت.
(3) في الجزء المطبوع: ممرح والصواب ما أثبتناه وقد جاء في المخطوطة والديوان ص 113 والتهذيب 1 / 300 واللسان (عكد).
(4) (ونحوه) في ط بعد الثوب، وما أثبتناه هنا فمن س.
(5) القائل هو العجاج - ديوان ص 85 (بيروت).
(6) في المخطوطة مجذبا وهو تصحيف والصواب ما أثبتناه وهو من الديوان.
(7) اللسان (دكع) 8 / 90 صادر.
[ * ] (1/194)
صفحة 191
(باب العين والكاف والتاء معهما) (ع ت ك، ك ت ع، مستعملان فقط) (عتك:) عتك فلان عليه يضربه: لا ينهنهه عنه شئ.
وعتك فلان يعتك عتوكا: ذهب في الارض وحده.
وعتك الشئ: إذا قدم وعتق.
وعاتكة: اسم امرأة.
عتيك (1): قبيلة من اليمن، والنسبة إلية: عتكي.
(كتع:) الكتع: من أولاد الثعالب وهو أردؤها (2).
ويجمع: كتعان.
ورجل كتع: لئيم.
وقوم كتعون وأكتع: حرف يوصل به " أجمع " تقوية له (ليست له عربية) (3) ومؤنثه كتعاء.
تقول: جمعاء كتعاء وجمع كتع وأجمعون أكتعون، كل هذا توكيد.
(باب العين والكاف والظاء معهما) (ع ك ظ، ك ع ظ مستعملان فقط) (عكظ:) عكاظ اسم سوق كان العرب يجتمعون فيها كل سنة شهرا ويتناشدون ويتفاخرون ثم يفترقون، فهدمه الاسلام، وكانت فيها وقائع.
يقول فيها دريد بن الصمة: (4) تغيبت عن يومي عكاظ كليهما * وإن يك يوم ثالث أتغيب وهو من مكة على مرحلتين أو ثلاث، قريب من ركبة والركبة من السي (5).
يقال: أديم عكاظي، منسوب إلى عكاظ، وسمي به لان العرب كانت
__________
(1) في س: والعتيك.
(2) في ط: أرداوها وهو خطأ في الرسم.
(3) عبارة لم يقع لى تفسيرها.
(4) البيت في اللسان (عكظ) 7 / 448 صادر.
(5) جاء في معجم البلدان (ط اوربا) 2 / 809: قال الحفصي: ركبة بناحية السي، والسي على ثلاث مراحل من
مكة، وهي كذاني " ط " وفي " س ": السحر، وفي الجزء المطبوع: السير.
[ * ] (1/195)
صفحة 192
تجتمع كل سنة فيعكظ بعضها بعضا بالمفاخرة والتناشد، أي يدعك ويعرك.
وفلان يعكظ خصمه بالخصومة: يمعكه.
(كعظ:) الكعيظ المكعظ: القصير الضخم من الناس.
(باب العين والكاف والثاء معهما) (ك ث ع مستعمل فقط) (1) (كثع:) يقال: شفة ولثة كاتعة، أي: كادت تنقلب من كثرة (2) دمها، وامرأة مكثعة، والفعل كثعت تكثع كثوعا.
قال أبو أحمد: مكثعة (3) على غير قياس وعسى أن (4) تكلمت به العرب.
وعن غير الخليل: لبن مكثع، أي: قد ظهر زبدة فوقه.
(باب العين والكاف والراء معهما) (ع ك ر، ع ر ك، ك ع ر، ر ك ع مستعملات، و [ ر ع ك ] (5) مهمل (عكر:) عكر على الشئ يعكر عكورا وعكرا، وهو انصرافه عليه بعد مضيه [ عنه ] (6) واعتكر الليل إذا اختلط سواده والتبس.
قال: (7) تطاول الليل علينا واعتكر
__________
(1) في ط بياض وهذا من س.
(2) في س: شدة.
(3) ضبطت في اللسان بالثاء، وجاء في القاموس المحيط: امراة مكثعة كمحدثة أي بكسر الثاء أيضا.
(4) كذا في س.
وفي ص.
ط: قد.
(5) زيادة اقتضاها السياق.
(6) هذه من س أما ط فقد سقطت منها.
(7) وورد في الاساس غير منسوب أيضا.
[ * ] (1/196)
صفحة 193
واعتكرت الريح إذا جاءت بالغبار.
قال: (1) وبارح معتكر الاشواط يصف بلدا.
أي: من ساره يحتاج إلى أن يعيد شوطا بعد شوط في السير.
واعتكر العسكر: أي رجع بعضه على بعض فلا يقدر على عده.
قال رؤبة: (2) إذا أرادوا أن يعدوه اعتكر والعكر: ردئ النبيذ والزيت.
يقال: عكرته تعكيرا.
والعكر: القطيع الضخم من الابل فوق خمسمائة (3) قال: (4) فيه الصواهل والرايات والعكر قال حماس: (5) رجال معتكرون، أي كثير.
عرك عركت الاديم عركا: دلكته.
وعركت القوم في الحرب عركا.
قال جرير (6): قد جربت عركي في كل معترك (7) واعترك القوم للقتال والخصومة، والموضع: المعترك، والمعركة.
وعريكة البعير: سنامه إذا عركه الحمل.
قال سلامة بن جندل: (8) نهضنا إلى أكوار عيس تعركت * عرائكها شد القوى بالمحازم
__________
(1) لم أهتد إلى تخريجه.
(2) ونسب في اللسان إلى رؤبة أيضا.
ديوان رؤبة ص 172 برلين 1903.
(3) في ط وس: الخمسمائة، هو خطأ والصواب: خمس مائة، وجاءت العبارة صوابا في مختصر الزبيدي.
وورقة 16 من المصورة 56 17 \ ms مدريد قال: (والعكر فوق خمس مائة من الابل).
(4) لم أهتد إلى تخريجه.
(5) سقطت عبارة (قال حماس) من س.
(6) ديوان جرير ص 324.
(7) عجزه: (غلب الاسود فما بال الضغابيس).
(8) شعراء النصرانية ص 487.
ديوان سلامة بن جندل ص 253 تحقيق قباوة (حلب 1968).
[ * ] (1/197)
صفحة 194
أي: انكسرت أسنمتها من الحمل.
وقال: (1) خفاف الخطى مطلنفئات العرائك أي: قد هزلت فلصقت أسنمتها بأصلابها.
وفلان لبن العريكة: أي: ليس ذا إباء فهو سلس.
وأرض معروكة عركتها السائمة بالرعي فصارت جدبة.
وعركت الشاة عركا: جسستها وغبطتها، لانظر سمنها، الغبط أحسن الجس، أما العرك فكثرة الجس.
وناقة عروك: لا يعرف سمنها من هزالها إلا بجس اليد لكثرة وبرها.
ولقيته عركة بعد عركة: أي مرة بعد مرة، وعركات: مرات.
وأمرأة عارك، أي: طامث.
وقد عركت تعرك عراكا، قال: (2) لن تغسلوا أبدا عارا أظلكم * غسل العوارك حيضا بعد أطهار ويروى: لن ترحضوا، ورحض العوارك.
ورجل عرك، وقوم عركون، وهم الاشداء الصراع.
والعرك عرك [ مرفق البعير جنبه ] (3) قال [ الطرماح ]: (4) قليل العرك يهجر (5) مرفقاها * خليف رحى كقرزوم القيون أي: (كعلاة) (6) القيون.
والخليف: (7) ما بين العضد والكركرة.
ويهجر: يتنحى عن.
والرحى: [ الكركرة ] (8).
__________
(1) القائل ذو الرمة، وصدره (إذا قال حادينا أيا عسجت بنا) شرح ديوان ص 1737 (دمشق).
(2) البيت للخنساء ديوانها ص 35 وقد جاء الصدر في الديوان هكذا: " لا نوم أو تغسلوا عارا أظلكم ".
(3) هذه الزيادة من مختصر العين وقد أبدلناها بعبارة المخطوطة: " والعرك عرك المرفق الجنب من الضاغط يكون بالبعير ".
(4) في النسخ المخطوطة: جرير مكان الطرماح والبيت للطرماح ديوانه ص 538 والمقاييس.
(5) في النسخ المخطوطة: تهجر بالتاء المثناة من فوق.
وقرزون بدل قرزوم.
(6) العلاة: سندان الحداد والجمع علا (بفتح العين).
(7) في ط: خليقة وفي س: الخليفة وما أثبتناه اولى.
(8) زيادة اقتضاها السياق.
[ * ] (1/198)
صفحة 195
والعركرك: الركب الضخم من أركاب النساء.
وأصله من الثلاثي ولفظه خماسي، إنما هو من العرك فأردف بحرفين (1).
وعركت القوم في الحرب عركا.
قال: [ زهير ]: وتعرككم عرك الرحى بثفالها (2) (كعر:) كعر الصبي كعرا فهو كعر: إذا امتلا بطنه من كثرة الاكل.
وكعر البطن، وكل شئ يشبه هذا المعنى فهو الكعر.
وأكعر البعير اكتنز سنامه وكبر، فهو مكعر.
قال الضرير: إذا حمل [ الحوار ] (3) أول الشحم فهو مكعر.
(كرع:) كرع في الماء يكرع كرعا وكروعا: إذا تناوله بفيه.
وكرع في الاناء: أمال عنقه نحوه فشرب.
قال [ النابغة ]: وتسقي إذا ما شئت غير مصرد * بزوراء في أكنافها المسك كارع (4) قوله: بزوراء، أي: بسقاية يشرب بها.
سميت زوراء لا زورار البصر فيها من شدة ما صقلت.
ورجل كرع: غلم، وامرأة كرعة: غلمة.
وكرعت المرأة إلى الفحل تكرع كرعا.
والكراع من الانسان ما دون الركبة، ومن الدواب ما دون الكعب.
تقول: هذه (5) كراع، وهو الوظيف نفسه.
__________
(1) هذا ما في س.
في ط زيادة لا معني لها فقد جاءت العبارة " بحرفين من حروف ".
(2) عجزه: " وتلقح كشافا ثم تحمل فتتئم ".
(3) زيادة اقتضاها المعني، من التهذيب 1 / 310.
(4) في التهذيب: " بصهباء في حافاتها المسك كارع ".
وفيه عن شمر: " انشدنيه أبو عدنان: بزوراء في أكنافها المسك كارع ".
وفي اللسان (كرع): " بصهباء في أكنافها المسك كارع ".
(5) في س: هذا وفي التهذيب: " هذه كراع، وهي الوظيف ".
ئلوظيف: لكل ذي أربع: ما فوق الرسغ إلى الساق.
[ اللسان 9 / 358 / 0 [ * ] (1/199)
صفحة 196
قال: (1) يا نفس لا تراعي * إن قطعت كراعي * إن معي ذراعي * رعاك خير راعي وثلاثة أكرع.
قال سيبويه: الكراع: الماء الذي يكرع فيه.
الاكرع من الدواب.
الدقيق القوائم، وقد كرع كرعا، وكراع كل شئ طرفه، مثل كراع الارض، أي: ناحيتها.
والكراع: اسم الخيل، إذا قال الكراع والسلاح فانه الخيل نفسها.
ورجلا الجندب كراعاه قال أبو زيد: (2) ونفى الجندب الحصى بكراعي * ه وأذكت نيرانها المعزاء
[ والكراع أنف سائل من جبل أو حرة ] (3) ويقال [ الكراع ] (4) من الحرة ما استطال منها.
قال الشماخ: (5) وهمت بورد القنتين فصدها * مضيق الكراع والقنان اللواهز (ركع:) كل قومة من الصلاة ركعة، وركع ركوعا.
وكل شئ ينكب لوجهه فتمس ركبته الارض أو لا تمس [ ها ] (6) بعد أن يطأطئ رأسه فهو راكع.
قال لبيد: (7) أخبر أخبار القرون التي مضت * أدب كأني، كلما قمت، راكع
__________
(1) في تاج العروس: قال الساجع، والظاهر انه شعر لا سجع.
(2) هو أبو زبيد الطائي حرملة بن المنذر.
(3) زيادة من مختصر العين، لان عبارة المخطوطة مرتبكة، ونصها: والكراع يقال من الحرة ما استطال منها ".
(4) زيادة اقتضاها السياق.
(5) هو الشماخ بن ضرار.
جمهرة أشعار العرب 322.
(6) زيادة اقتضاها السياق.
(7) هو لبيد بن ربيعة العامري والبيت من قصيدته: بلينا وما تبلى النجوم الطوالع * وتبقى الجبال بعدنا والمصانع ديوانه 170 - 171.
لسان العرب 8 / 132.
[ * ] (1/200)
صفحة 197
وقال: ولكني أنص العيس تدمى * أضلاها وتركع بالحزون (1) (باب العين والكاف واللام معهما) (ع ك ل، ع ل ك، ك ل ع، ل ك ع مستعملات وك ع ل، ل ع ك مهملتان) (عكل:)
عكل يعكل السائق الخيل والابل عكلا إذا حازها وضم قواصيها (2) وساقها قال [ الفرزدق ] (3) وهم على صدف الاميل تداركوا * نعما تشل إلى الرئيس وتعكل والعكل لغة في العكر.
وعكل قبيلة فيهم غفلة وغباوة.
يقال لكل من به غفلة: عكلي.
قال: (4) [ جاءت به عجز مقابلة ] (5) * ما هن من جرم ولا عكل والعوكل ظهر الكثيب، الواو إشباع.
وبناؤه ثلاثي.
قال: (6) بكل عقنقل [ أو رأس ] برث * وعوكل كل قوز [ مستطير ] (7) (علك:) علكت الدابة اللجام علكا [ حركته في فيها ] (8) قال [ النابغة ]
__________
(1) تدمى من س أما ما في ط ف (قدما) وهو تصحيف.
وفي الجزء المطبوع: أنفى بدل أنفي وهو تصحيف واضح.
(2)، (3) في ط وس وفي الجزء المطبوع: نواحيها وهو تصحيف.
ولم ينسب البيت في المخطوطة ونسب في اللسان (عكل).
(4) لم ينسب في المخطوطة ولا المراجع.
(5) صدر البيت عن المحكم 1 / 165، واللسان (عكل).
(6) لم ينسب في المخطوطة ولا المراجع.
(7) في ط وس: وبكل برث وما أثبتناه هنا فمن المحكم واللسان، وفيهما أيضا مستطيل وما أثبتناه هنا فمن المحكم واللسان.
(8) زيادة اقتضاها السياق عن المحكم 1 / 165.
[ * ] (1/201)
صفحة 198
[ خيل صيام وخيل غير صائمة ] (1) * تحت العجاج وأخرى تعلك اللجما والعلكة: الشقشقة عند الهدير.
قال رؤبة:
يجمعن زأرا وهديرا محضا (2) * في علكات يعتلين النهضا أي: إن ناهضت فحولا غلبتها.
وسمي العلك لانه يعلك، أي: يمضغ.
(كلع:) الكلع: شقاق أو وسخ يكون بالقدم.
كلعت رجله كلعا، وكلع البعير كلعا وكلاعا: انشق فرسنه والنعت: كلع [ والانثى كلعة ] (3) ويقال لليد أيضا.
وإناء كلع مكلع إذا التبد عليه الوسخ.
قال حميد بن ثور: (4) وجاءت بمعيوف الشريعة مكلع * أرشت عليه بالاكف السواعد السواعد: مجارى اللبن في الضرع.
والكلعة: داء يأخذ البعير (فيجرد شعره عن مؤخره ويسود) (5) ورجل كلع، أي أسود، سواده كالوسخ.
وأبو الكلاع: ملك من ملوك اليمن.
(لكع:) لكع الرجل يلكع لكعا ولكاعة فهو ألكع ولكع ولكيع ولكاع وملكعان ولكوع.
وامرأة لكاع ولكيعة وملكعانة، كل ذلك يوصف به [ من به ] الحمق والموق واللؤم.
ويقال
__________
(1) عن اللسان (علك).
(2) في س والجزء المطبوع 229: راو.
وفي ط: رأر.
أما (زأر) ففي التهذيب 1 / 313 واللسان زأر) (3) تكملة من س.
أما ط فالنص فيها مرتبك: " والنعت أن يقال أيضا كلعة للانثى ".
(4) ديوانه ص 47.
(5) استبدلت هذه العبارة المحصورة بين قوسين المنقولة من مختصر العين بعبارة المخطوطة المرتبكة وهي: * " داء يأخذ البعير في مؤخره وهو أن يجرد الشعر عن مؤخره وينشق ويسود ".
[ * ] (1/202)
صفحة 199
اللكع اللئيم من الرجال (1).
ويقال: لا يقال: ملكعان إلا في النداء، يا ملكعان ويا مخبثان ويا محمقان ويا مرقعان.
وقال: (2) عليك بأمر نفسك يا لكاع * فما من كان مرعيا كراعي ويقال: اللكع العبد.
(باب العين والكاف والنون معهما) (ع ك ن، ع ن ك، ك ن ع، ن ك ع مستعملات ون ع ك، ك ع ن مهملان) (عكن:) العكن: الاطواء في بطن الجارية السمينة، ويجوز جارية عكناء، ولم يجزه الضرير، قال: ولكنهم يقولون: معكنة.
وواحدة العكن: عكنة.
قال [ الاعشي ]: (3) إليها وإن حسرت أكلة * يوافي لاخرى عظيم العكن وتعكن الشئ تعكنا، أي: آرتكم بعضه على بعض، وانثني.
(عنك:) العانك: لون من الحمرة.
دم عانك، وعرق عانك: في لونه صفرة.
والعانك من الرمل: الذي في لونه حمرة.
قال ذو الرمة: (4) على أقحوان في حناديج حرة * يناصي حشاها عانك متكاوس والعنك: سدفة من الليل.
يقال مضي من الليل عنك.
والعنك: الباب بلغة اليمن
__________
(1) هذه العبارة في ط وقد سقطت من س.
(2) لم ينسب في المخطوط، ولا في المراجع التي أوردته كالاساس والتاج.
(3) ديوان الاعشى ص 23.
(4) شرح ديوان ذي الرمة 2 / 1126.
[ * ] (1/203)
صفحة 200
(كنع:) الكنع: تشنج في الاصابع وتقبض.
وقد كنع كنعا فهو كنع، [ أي ] (1) شنج.
قال: (2) أنحى أبو لقط حزا بشفرته * فأصبحت كفه اليمنى بها كنع وقال ابن أحمر: ترى كعبه قد كان كعبين مرة * وتحسبه قد عاش دهرا مكنعا وتكنع فلان بفلان، أي تضبث به وتعلق.
وكنع الموت يكنع كنوعا، أي: اقترب قال الاحوص: يلوذ حذاء الموت والموت كانع (3) وكنعت العقاب إذا ضمت جناحيها للانقضاض، فهي كانعة جانحة.
قال: (4) قعودا على أبوابهم يثمدونهم * رمى الله في تلك الاكف الكوانع وأكنع الشئ: لان وخضع.
قال: (5) من نفثه والرفق حتى أكنعا والاكتناع: العطف.
اكتنع عليه، أي: عطف.
والاكتناع: الاجتماع.
قال: (6) ساروا جميعا حذار الكهل فاكتنعوا * بين الاياد وبين الهجفة الغدقه
__________
(1) من س.
(2) لم نعثر على نسبة له.
(3) صدره كما في التاج: " نحوسهم أهل اليقين فكلهم ".
(4) لم نعثر على نسبة له، ولم يذكر من البيت في التهذيب واللسان إلا عجزه.
وذكر البيت في التاج مرويا هكذا: قعود على آبارهم يثمدونها * رمى الله في تلك الانوف الكوانع (5) لم ينسب في المخطوطة ونسب ألى العجاج في التهذيب واللسان منسوب، محقق الجزء الاول من كتاب العين 1967
إلى العجاج أيضا ولكنه عثر عليه في ديوان رؤبة كما قال ص 232.
وهو الصحيح.
(6) ذكر في التاج غير منسوب، وقد ذكر محقق الجزء الاول المطبوع من العين أن البيت من شواهد سيبويه وأنه في ص 47 ط ألا أنه لم يذكر بين شواهد سيبويه ولم يكن له وجود في الصفحة المشار إليها.
[ * ] (1/204)
صفحة 201
وكنعان بن سام بن نوح إليه ينسب الكنعانيون وكانوا يتكلمون بلغة تقارب العربية (1) (نكع:) الانكع: المتقشر الانف مع حمرة لون شديدة.
وقد نكع ينكع.
ونكعة الطرثوث: نبت من أعلاه إلى أسفله قدر إصبع، وعليه قشر أحمر كأنه نقط.
ونكعه مثل كسعه إذا ضرب بظهر قدمه على دبره.
قال: (2) بني ثعل لا تنكوا.
العنز إنه * بني ثعل من ينكع العنز ظالم يقول: العنز سمحة الدرة، تحتاج إلى أن تنكع كما تنكع النعجة، يقول: أحسنوا الحلب.
ويقال: أنكعه الله، أي: أبغضه.
(باب العين والكاف والفاء معهما) (ع ك ف، ع ف ك مستعملان فقط) (عكف:) عكف يعكف ويعكف عكفا وعكوفا وهو إقبالك على الشئ لا تصرف عنه وجهك.
قال العجاج يصف حميرا وفحلا: (3) فهن يعكفن به إذا حجا * عكف النبيط يلعبون الفنزجا أي: وقفن وثبتن.
وقرئ (4) " يعكفون على أصنام لهم " (5) ويعكفون.
ولو قيل:
__________
(1) في الجزء المطبوع: تضارع العربية، وليس في المخطوطة (تضارع) ولعله أخذها عن التهذيب 1 / 319 أو من المحكم 1 / 168 أو من اللسان 8 / 316.
(2) لم ينسب، ونسبه سيبويه إلى رجل من بني أسد 1 / 436، وهو من شواهد الكتاب، وفيه (شربها) مكان (إنه).
(3) ديوان العجاج 354، 355 مكتبة دار الشرق بيروت.
واللسان 9 / 255.
(4) من س.
، وفي ط: قرئت.
(5) البقرة 187.
[ * ] (1/205)
صفحة 202
عكف في المسجد لكان صوابا، ولكن يقولون: اعتكف.
قال الله عزوجل: " والعاكفين " (1) وعكفت الطير بالقتيل.
ويقال للنظم إذا نضد فيه الجوهر: عكف تعكيفا.
قال الاعشى: (2) وكأن السموط عكفها السل * ك بعطفي جيداء أم غزال (عفك:) الاعفك الاحمق.
وقال أبو ليلى: الاعفك: الذي لا يحسن عملا، ولا خير عنده.
قال: (3) صاح ألم تعجب لقول الضيطر * الاعفك الاحدل ثم الاعسر (باب العين والكاف والباء معهما) (ع ك ب، ع ب ك، ك ع ب، ك ب ع، ب ك ع مستعملات وب ع ك مهمل) (عكب:) العكب: غلظ في لحي الانسان.
وأمة عكباء: علجة جافية الخلق من آم عكب.
وفي لغة الخفجيين: عكبت حولهم الطير فهي طير عكوب أي: عكوف.
قال شاعرهم: (4)
تظل نسور من شمام [ عليهم ] (5) * عكوبا من العقبان عقبان يذبل
__________
(1) البقرة 125.
(2) ديوانه ص 5.
واللسان 9 / 255 (صادر).
(3) البيت في التهذيب 1 / 322.
وفي اللسان (عفك) 10 / 468 (صادر).
(4) البيت في التهذيب 1 / 323 وفي اللسان 1 / 626 منسوب إلى مزاحم العقيلي، وفيها (عليهم) مكان (عليها) في المخطوطة (5) في المخطوطة (عليها) والظاهر أنها (عليهم).
[ * ] (1/206)
صفحة 203
(عبك:) يقال: ما ذقت عبكة ولا لبكة.
العبكة: قطعة من شئ أو كسرة.
واللبكة: لقمة من ثريدة ونحوها.
قال عرام: العبكة ما ثردته من خبز، وعبكت بعضه فوق بعض، واللبك سمن تصبه على الدقيق، أو السويق ثم ترويه.
(كعب:) الكعب: العظيم لكل ذي أربع، وكعب الانسان: ما أشرف فوق رسغه عند قدمه، وكعب الفرس: عظم الوظيف، وعظم ناتئ من الساق من خلف.
والكعبة: البيت الحرام، وكعبته تربيع أعلاه.
وأهل العراق يسمون البيت المربع: كعبة.
وإنما قيل: كعبة البيت فاضيف إليه، لان كعبته تربع أعلاه.
وبيت لربيعة كانوا يطوفون به يسمونه: ذا الكعبات.
قال [ الاسود بن يعفر ] (1) أهل الخورنق والسدير وبارق * والبيت ذي الكعبات من سنداد وكعبت الجارية تكعب كعوبة وكعابة فهي كعاب، وكاعب.
وتكعب ثدياها.
وثدى كاعب ومتكعب.
وقد كعب تكعيبا.
كل ذلك قد قيل.
والثوب المكعب المطوي الشديد الادراج كعبته تكعيبا.
والكعبة:
الغرفة.
والكعب من القصب ونحوه معروف.
ويجمع على كعوب.
والكعب من السمن قدر صبة أو كيلة.
قال عرام: إذا كان جامدا ذائبا لا يسمى كعبا.
ويقال: كعبت الشئ إذا ملاته تكعيبا.
وكعاب الزرع عقد قصبه وكعابره.
__________
(1) في ص وط وس قال الاعشي وليس في ديوانه والبيت للاسود بن يعفر النهشلي وهو من قصيدة من روي الدال ورقمها في المفضليات 44 ونص البيت فيها: أهل الخورنق والسدير وبارق * والقصر ذى الشرفات من سنداد ووجه الرواية.
" ذى الكعبات " فقد جاء في اللسان 1 / 718: " وكان لربيعة بيت يسمونه الكعبات وقيل: ذا الكعبات وقد ذكره الاسود بن يعفر في شعره فقال: " والبيت ذى الكعبات من سنداد ".
[ * ] (1/207)
صفحة 204
(كبع:) الكبع: نقد الدرهم ووزنها.
قال الراجز: (1) قالوا لي اكبع قلت: لست كابعا أي: الغرام (2) قالوا له: انقد لنا، وزن لنا.
(بكع:) البكع: شدة الضرب المتتابع، تقول: بكعناه بالعصا والسيف بكعا وبكعته بالكلام إذا وبخته، بكعه يبكعه بكعا (باب العين والكاف والميم معهما) (ع ك م، ك ع م، ك م ع، م ع ك مستعملات [ و ] م ك ع، ع م ك مهملان) (عكم:) يقال: عكمت المتاع أعكمه عكما إذا بسطت ثوبا وجمعت فيه متاعا فشددته فيكون حينئذ عكمة.
والعكمان عدلان يشدان من جانبي الهودج.
قال أبو ليلى: هما شبه الحقيبتين تكون فيهما ثياب النساء [ و ] (3) تكون على البعير والهودج فوقهما، وأنشد:
أيا رب (4) زوجني عجوزا كبيرة * فلاجد لي يا رب في الفتيات تحدثني عما مضي من شبابها * وتطعمني من عكمها تمرات وعكم فلان عنا (5) عكاما، أي: رد عن زيارتنا.
قال: (6) ولاحته من بعد الحرور ظماءة * ولم يك عن ورد المياه عكوم
__________
(1) لم نقف له على نسبة.
(2) في الجزء المطبوع: غرماء ولا ندرى من أين.
(3) تكملة من س.
(4) هذا من (س) وفي (ط) والجزء المطبوع: يا رب.
(5) في س: عن عملنا.
(6) لم نقف على نسبة له، وقد درت (عكوم) منصوبة في نسخ المخطوطة التي تحت أيدينا وكذلك في الجزء المطبوع ص 238 غير أنه ورد في التهذيب 1 / 328 ولسان العرب مرفوعا، والظاهر أنه الصواب.
[ * ] (1/208)
صفحة 205
أي: منصرف، وتقول: ما عن هذا الامر عكوم، أي: لا بد من مواقعته.
ويقال للدابة إذا شربت فامتلا بطنها: ما بقيت في جوفها هزمة ولا عكمة (1) إلا امتلات.
قال: (2) حتى إذا ما بلت العكوما * من قصب الاجواف والهزوما يقال: الهزم: داخل الخاصرة، والعكم داخل الجنب.
(كعم:) كعم يكعم الرجل المرأة كعما وكعوما: إذا قبلها فاعتكم فاها، والكعام: شئ يجعل (3) في فم البعير، ويجمع: أكعمة، كعمته أكعمه كعما.
قال ذو الرمة: (4) يهماء خابطها بالخوف مكعوم (5) وتقول: كعمه الخوف فلا ينبس (6) بكلمة.
والكعم: شئ من الاوعية يوعى فيه
السلاح، وجمعه: كعام.
(كمع:) كامعتها: ضممتها إلى [ أصونها (7) ].
والمكامع: المضاجع، واشتقاقه من ذلك.
والكميع الضجيع.
قال ذو الرمة: (8) ليل التمام إذا المكامع ضمها * بعد الهدو من الخرائد تسطع
__________
(1) فس س: ما بقي وكذلك في الجزء المطبوع.
وجاء في التهذيب 1 / 328 مطابقا لما جاء في ط وهو ما أثبتناه.
(2) البيت في التهذيب 1 / 328 واللسان 1 / 415 وفي النسخ والتهذيب واللسان: بلت وفي الجزء المطبوع بكت وهو تصحيف.
(3) كذا في النسخ وفي الجزء المطبوع: شمل وهو تصحيف.
(4) ديوان ذى الرمة 1 / 407 (دمشق) 1972 وصدر البيت كما في الديوان واللسان (كعم): بين الرجا والرجا من جنب واصية) الرجا: الجانب.
جيب: مدخل واصية: فلاة متصلة بأخرى.
(5) كذا في النسخ والتهذيب 1 / 328 والمحكم 1 / 172 واللسان كعم، وفي الجزء المطبوع: تيهاء.
(6) من (س).
وفي (ط): يئس.
(7) كذا في التهذيب وسقطت من الاصول المخطوطة.
(8) في ديوان ذي الرمة (ط دمشق) 1 / 718 - 744 قصيدة من روي هذا البيت ووزانه عدتها 48 بيتا وليس فيها هذا البيت، كما لم نجده في التهذيب ولا في المحكم ولا في اللسان، وانما ورد في التاج (كمع) غير منسوب.
[ * ] (1/209)
صفحة 206
(معك:) المعك: دلكك الشئ في التراب.
والتمعك: الفعل اللازم، والتمعيك متعد (1) وهو التقلب في التراب، كما تتمعك الدابة.
ومعكته بالقتال والخصومة [ لويته ] (2) ومعكني ديني، أي لو اني.
وقال: (3))
لزاز خصم ممعك (4) مهون ورجل معك: شديد الخصومة قال زهير: (5)...ولا * تمعك بعرضك إن الغادر المعك (باب العين والجيم والشين معهما) (ج ش ع - ش ج ع يستعملان فقط) (جشع:) الجشع: الحرص الشديد على الاكل وغيره.
وقوم جشعون.
وجشع يجشع.
(شجع:) الشجع في الابل: سرعة نقل القوائم.
جمل شجع، وناقة شجعة.
ويقال: شجعاء.
ويقال: هو الذي يعتريه جنون من الابل، وهو خطأ، إذ لو كان جنونا لما وصف به
__________
(1) من س.
في ط: متعدي.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) لم ينسب في المخطوطة ولم تذكره المراجع.
(4) ممعك بكسر فسكون ففتح: مطول.
(5) هذا ورد الاستشهاد به في النسخ وفي التهذيب، وورد كاملا في اللسان (معك) وصدره كما في الديوان ص 47 واللسان: اردد ديارا ولا تعنف عليه ولا ".
[ * ] (1/210)
صفحة 207
قوائمها في قوله: (1) على شجعات لا شخات (2) ولا عصل يعني بالشجعات: قوائم الابل، وقال سويد (3) يصف النوق: بصلاب الارض فيهن شجع
والشجعة من النساء: الجريئة الجسورة على الرجال في كلامها وسلاطتها واللبؤة الشجعاء الجسوره الجريئة، وكذلك الاشجع من الاسد، والاشجع من الرجال الذي كأن به جنونا.
قال الاعشي: (4) بأشجع أخاذ على الدهر حكمه *...ومن قال: الاشجع: الممسوس من الرجال فقد أخطأ.
لو كان كذلك ما مدحت به الشعراء.
والاشجع في اليد والرجل: العصب الممدود فوق السلامى ما بين الرسغ إلى أصول الاصابع التي يقال لها: أطناب الاصابع، فوق ظهر الكف، ويقال: بل هو العظم الذي يصل الاصبع بالرسغ، لكل إصبع أشجع، وإنما احتج الذي قال هو العصب بقولهم: للذئب والاسد ونحوه: عارى الشاجع.
فمن جعل الاشاجع العصب قال: تللك العظام هي الاسناع.
الواحد: سنع.
والشجاع: بعض الحيات، وجمعه: شجعان وثلاثة أشجعة، ورجل
__________
(1) الشطر مثبت في التهذيب 1 / 232.
(2) في اللسان والتاج والجزء المطبوع من العين: شحاب بالحاء أو مهملة وهو تصحيف، وصوابه: شخات بالخاء المعجمية وهي فعال جمع شخت وهو الدقيق من الاصل لا من الهزال.
(3) هو سويد بن أبي كاهل، عاش في الجاهلية والاغسلام.
صدر البيت في المفضليات 193 (دار المعارف)، واللسان (شجع): " فركبناها على مجهولها ".
(4) البيت كاملا في الديوان 145 وفي التهذيب 1 / 332.
وفي اللسان (شجع) وعجزه في التهذيب واللسان: " فمن أيما تأتي الحوادث أفرق ".
وفي الديوان: فمن أيما تجني...[ * ] (1/211)
صفحة 208
شجاع وشجعة، وشجعة.
وامرأة شجاعة، ونسوة شجاعات وشجائع.
وقوم شجعاء وشجعة وشجعة على تقدير صحبة وغلمة.
ورجل شجيع، أي: شجاع، مثل: عجيب وعجاب.
واشجاعة: شدة القلب عند البأس.
تقول: تشجعوا فحملوا.
ورجل أشجع يرجع معناه إلى الشجاع.
أشجع: حي من قيس.
بنو شجع (1) حي من كنانة.
(باب العين والجيم والضاد معهما) (ض ج ع يستعمل فقط) (ضجع:) ضجع فلان ضجوعا، أي نام، فهو ضاجع، وكذلك اضطجع، وأصل هذه الطاء تاء، ولكنهم استقبحوا أن يقولوا: اضتجع.
وأضجعته: وضعت جنبه بالارض.
وضجع هو ضجعا.
وكل شئ خفضته فقد أضجعته.
وضجيعك الذي يضاجعك في فراشك.
والضجاع في القوافي: أن تميلها: قال (2) يصف الشعر: والاعوج الضاجع من إكفائها يعني إكفاء القوافي.
وتقول: أضجع رأيه لغيره.
(باب العين والجيم والسين معهما) (ع ج س، ع س ج، ج ع س، س ج ع مستعملات.
س ع ج، ج س ع مهملان)
__________
(1) في س: بنو أشجع.
وليس صوابا.
(2) القائل رؤبة كما في المحكم 1 / 176 وفيه: من إقوائها.
[ * ] (1/212)
صفحة 209
(عجس:) (1) العجس: شدة القبض على الشئ.
ومعجس القوس: مقبضها، قال: (2) انتضوا معجس القسي وأبرق * نا كما توعد الفحول الفحولا وقيل: عجس القوس عجزها.
وعجس القوم: اخرهم وعجزهم.
وعجاساء الليلة: ظلمتها.
قال العجاج: (3)) " منها عجاساء إذا ما التجت.
" والعجاساء المسان من الابل.
قال: (4) وإن بركت منها عجاساء جلة * بمحنية أشلى العفاس وبروعا (عسج:) العسج: مد العنق في المشي.
والعوسج: شجر كبير الشوك، وهو ضروب شتى، وقال في العسج: (5) والعيس من عاسج أو واسج خببا
__________
(1) في المخطوطة بنسخها الموجودة قدمت (سجع) ثم عسج ثم جعس، ورأينا في هذا خروجا على الاساس، فالباب ما يزال أساسه العين، وينبغي تقديم ما يبدأ من هذه التقليبات بالعين، وهكذا سار الازهري وابن سيده في محكمه، وهكذا كان ترتيب كتاب العين كما يدل عليه كتاب مختصر العين لابي بكر الزبيدى فقد بدا بعجس ثم عجس، ثم جعس، ثم سجع.
ولم يلتفت محقق الجزء الاول المطبوع إلى ذلك فقد بدأ بمادة سجع وهي آخر مواد هذا الباب.
(2) القائل هو المهلهل.
الاغاني ج 5 / 178 (بولاق).
في النسخ الموجودة والجزء المطبوع: (أنبضوا) وهو تصحيف وصوابه (انتضوا) كما في الاغاني.
(3) في النسخ: التحمت وهو تصحيف، والصواب ما أثبتناه وما أثبتناه فمن الديوان (ص 270 دمشق) والتجت: اختلطت فصارت مثل لجة البحر بعضها في بعض من الظلم.
(4) القائل هو الراعى كما في التهذيب 1 / 337 واللسان (عجس)..والجلة: المسان من الابل.
والعفاس وبروع اسما ناقتين.
(5) قائله ذو الرمة غيلان بن عقبة العدوي.
ديوانه 1 / 47 (دمشق) واللسان (عسج) 2 / 324.
وعجز البيت: ينحزن من جانبيها وهي تنسلب [ ينحزن: يستحثثن.
تنسلب: تنسل ].
[ * ] (1/213)
صفحة 210
وقال: (1) عسجن بأعناق الظباء وأعين ال * جاذر وارتجت لهن الروادف (جعس:) الجعس: العذرة.
جعس يجعس جعسا.
والجعسوس: اللئيم القبيح الخلقة والخلق، والجمع: الجعاسيس.
قال العجاج: (2) ليس بجعسوس ولا بجعشم (3) (سجع:) سجع الرجل إذا نطق بكلام له فواصل كقوافي الشعر من غير وزن كما قيل: لصها بطل، وتمرها دقل، إن كثر الجيش بها جاعوا، وإن قلوا ضاعوا (4) يسجع سجعا فهو ساجع وسجاع وسجاعة.
والحمامة تسجع سجعا إذا دعت، وهي سجوع ساجعة، وحمام سجع سواجع.
قال: (5) إذا سجعت حمامة بطن وج وقال: (6) وإن سجعت هاجت لك الشوق سجعها * وإن قرقرت هاج الهوى قرقريرها (2) أي: قرقرتها.
__________
(1) لم ينسب في المخطوطة ولا في التهذيب 1 / 338 ولكنه نسب في المحكم 1 / 177 إلى جرير ومن اللسان كذلك (عسج) 2 / 324.
(2) ديوان العجاج (بيروت): ليس بجعشوش بالشين المعجمة: إلا أنه في (جعس) حكي عن ابن السكيت في كتاب القلب والابدال.
جعسوس بالسين المهملة.
وقال: " يقال هو من جعاسيس الناس " قال: ولا يقال بالشين " 6 / 39.
(3) في ط وس: بجعثم وهو تصحيف.
(4) هذا السجع في صفته سجتان - التاج (سجع) 5 / 376.
(5) لم نقف عليه كاملا إلا في التاج.
وعجزه كما في التاج: " على بيضاتها تدعو الهديلا ".
(6) جاء في التاج (سجع) 5 / 376: وأنشد أبو ليلى، ثم أورد البيت، كما جاء في (ط).
[ * ] (1/214)
صفحة 211
(باب العين والجيم والزاي (1) معهما) (ع ج ز، ز ع ج، ج ز ع مستعملات ع ز ج، ج ع ز، ز ج ع مهملات) (عجز:) أعجزني فلان إذا عجزت عن طلبه وإدراكه.
والعجز نقيض الحزم.
وعجز يعجز عجزا فهو عاجز ضعيف.
قال الاعشي: (2) فذاك ولم يعجز من الموت ربه والعجوز: المرأة الشيخة.
ويجمع عجائز، والفعل: عجزت.
وعجزت تعجز عجزا، وعجزت تعجيزا، والتخفيف أحسن.
ويقال للمرأة: اتقي (3) الله في شيبتك، وعجزك، أي: حين تصيرين عجوزا.
وعاجز فلان: حين ذهب فلم يقدر عليه.
وبهذا التفسير: " وما أنتم بمعجزين في الارض " (4) والعجز: مؤخر الشئ، وجمعه أعجاز.
والعجوز: الخمر.
والعجوز: نصل السيف.
قال أبو المقدام:
وعجوزا رأيت في بطن كلب * جعل الكلب للامير حمالا (5) يريد: ما فوق النصل من جانبيه حديدا أو فضة.
والعجيزة عجيزة المرأة إذا كانت ضخمة، وامرأة عجزاء وقد عجزت عجزا قال: من كل عجزاء سقوط البرقع
__________
(1) في س والجزء المطبوع: الزاء.
(2) عجز البيت كما في الديوان ص 217 وفي التهذيب 1 / 340 وفي اللسان 5 / 370 وفي التاج 4 / 52: ولكن أتاه الموت لا يتابق (3) من س.
في ط: اتق.
(4) سورة العنكبوت 22.
(5) في المحكم 1 / 180 وفي اللسان (عجز).
في فم كلب.
[ * ] (1/215)
صفحة 212
بلهاء لم تحفظ، ولم تضيع وتجمع العجيزة عجيزات، ولا يقولون: عجائز مخافة الالتباس.
والعجزاء من الرمل خاصة رملة مرتفعة كأنها جبل ليس بركام رمل، وهي مكرمة المنبت وجمعه: عجز، لانه نعت لتلك الرملة.
والعجز داء يأخذ الدابة في عجزها فتثقل.
والنعت: أعجز وعجزاء.
والعجزة وابن العجزة آخر ولد الشيخ...(1) ويقال: ولد لعجزة، أي: ولد بعدما كبر أبواه.
قال: (2) واستبصرت في الحي أحوى أمردا * عجزة شيخين يسمى معبدا (جزع:)
الجزع: الواحدة: جزعة من الخرز.
قال امرؤ القيس: (3) كأن عيون الوحش حول خبائنا * وأرحلنا الجزع الذي لم يثقب والجزع: قطعك المفازة عرضا.
قال: جازعات بطن [ العقيق ] (4) كما تم * ضي رفاق أمامهن رفاق وجزعنا الارض: سلكناها عرضا خلاف طولها.
وناحيتا الوادي: جزعاه، ويقال: لا يسمى جزع الوادي جزعا حتى تكون له سعة تنبت الشجر وغيره، واحتج بقول لبيد: كأنها * أجزاع ببشة أثلها ورضامها (5)
__________
(1) في ط: بعد آخر ولد الشيخ " ويقال هرمة بن هرمة ".
وفي س " يقال هرمة " ولم نر ذلك إلا زيادة مقحمة لا علاقة لها بالمادة.
(2) أثبتهما المحكم 1 / 180 واللسان 5 / 372 (صادر).
(3) في المحكم 1 / 182، واللسان (جزع) 8 / 48.
والتاج (جزع) 5 / 300.
(4) من التهذيب 1 / 344، والمحكم 1 / 181، واللسان 8 / 47.
وفي ط وس: العتيك.
(5) البيت من معلقة لبيد وصدره كما في شرح القصائد السبع الطوال 531 (دار المعارف): حفزت وزايلها السراب كأنها.
[ * ] (1/216)
صفحة 213
قال: ألا ترى أنه ذكر الاثل ! ويقال: بل يكون جزعا بغير نبات وربما كان رملا.
ومعه: أجزاع.
والجازع: الخشبة التي توضع بين الخشبتين منصوبتين عرضا (1) لتوضع عليها عروش الكرم وقضبانها، ليرفعها عن الارض، فإن نعتها قلت: خشبة جازعة، وكذلك كل خشبة بين شيئين ليحمل عليها (شئ فهي) (2) جازعة.
والمجزع من البسر ما قد تجزع فأرطب بعضه وبعضه بسر بعد.
وفلان يسبح بالنوى المجزع أي: الذي يصير على هيئة الجزع من الخرز.
والجزعة من الماء واللبن: ما كان أقل من نصف السقاء [ أو ] (3) نصف.
الاناء والحوض.
والجزع: نقيض الصبر.
جزع على كذا جزعا فهو [ جزع و ] (4) جازع وجزوع.
وفي الحديث: أتتنا جزيعة (5) من الغنم.
(زعج:) الازعاج: نقيض القرار، أزعجته من بلاده فشخص، ولا يقال: فزعج.
ولو قيل: انزعج وازدعج لكان صوابا وقياسا.
قال الضرير: لا أقوله، ولكن يقال: أزعجته فزعج زعجا.
__________
(1) في ط: عرضا منصوبتين وفي س: عرضا المنصوبتين.
(2) من س.
في ط: فمتى.
(3) في ط وس: (و).
(4) زيادة اقتضاها السياق.
(5) من س.
في ط: جزلعة: جاء في اللسان: " وفي الحديث: ثم انكفأ إلى كبشين أملحين فذبحهما والى جزيعة من الغم فقسمها بيننا، الجزيعة: القطعة ومن الغنم تصغير جزعة بالكسر وهو القليل من الشئ ".
اللسان (جزع) 8 / 49 صادر.
[ * ] (1/217)
صفحة 214
(باب العين والجيم والدال مهمل) (ع ج د، ج ع د، ج د ع، د ع ج مستعملات د ج ع، ع د ج مهملان) (عجد:) العجد: الزبيب، وهو حب العنب أيضا، ويقال: بل هو ثمرة غير الزبيب شبيهة به، ويقال: بل هي العنجد.
لا يعرف عرام إلا العنجد.
(1) (جعد:)
رجل جعد الشعر، وشعر جعد، وقد جعد يجعد جعودة.
وجعدها صاحبها تجعيدا.
ويجمع الجعد جعادا.
وقال: (2) قد تيمتني طفلة أملود * بفاحم زينه التجعيد ورجل جعد اليدين: بخيل بملك يده.
قال: (3) ما قابض الكفين إلا جعد ويقال للقصير الاصابع: جعد الاصابع.
وزبد جعد إذا صار على خطم البعير بعضه فوق بعض.
قال: واعتم بالزبد الجعد الخراطيم (4)
__________
(1) بعد هذا في ط: " قال بعض الناس، حب العنب الفرصم ".
وفي س: " وقال بعض الناس: حب العنب هو الفرم " لم نهتد إلى معنى ذلك وعلاقته بالمادة ولم نجد في المصادر اللغوية ما يشير إلى شئ من هذا.
(2) لم ينسب في المخطوطة ولا في التهذيب 1 / 349 ولا في اللسان 3 / 122 صادر.
(3) لم ينسب في المخطوطة ولا في المراجع.
(4) القائل هو وذالرمة، وصدر البيت: " تنجو إذا جعلت تدمى أخشتها " وبداية العجز في الديوان: وابتل.
وفي المخطوطة والتهذيب 1 / 349 والمحكم 1 / 183: واعتم.
[ * ] (1/218)
صفحة 215
والجعودة في الخدين أيضا.
وثرى جعد يعني التراب الندي.
(يقال: ثرى جعد ثعد: ند) (1).
والذئب يكنى أبا جعدة من بخله.
قال: (2) هي الخمر تكنى [ بأم ] (3) الطلا * كما الذئب يكنى أبا جعده يعني: هذه كنية باطلة ككنية الذئب.
وبنو جعدة: حي من قيس.
وبعير جعد:
كثر الوبر.
والجعدة: حشيشة تنبت على شاطئ الانهار لها رعثة مثل رعثة الديك طيبة الريح تنبت بالربيع وتيبس في الشتاء، وهي من البقول تحشى بها المرافق (4)).
قال أبو ليلى: هي من الاصول التي تشبه البقول.
لها أصل مجتمع وعروق كثيرة، والبقلة: التي لها عرق واحد.
(جدع:) الجدع: قطع الانف والاذن والشفة، جدعته أجدعه جدعا وهو مجدوع وأنا جادع.
وأذا لزمت النعت فهو أجدع والانثي جدعاء.
وبه جدع، ولا يقال: قطع.
ولا يقال: قد جدع ولكن جدع، ألا ترى أنك تقول: رجل أقطع وبه قطع، ولا يقال قطع.
والجدعة: موضع الجدع من المجدوع [ قال سيبويه، يقال: جدعته، أي: قلت له: جدعا ] (5) والجداع (6): السنة التي تذهب بكل شئ وجديع: اسم الكرماني الازدي.
والجدع: السئ الغذاء، وقد أجدعته.
(دعج:) الدعج: شدة سواد العين وشدة بياضه.
رجل أدعج، وامرأة دعجاء، وعين
__________
(1) ما بين القوسين من (س) وما في ط فهو: " قال في ثرى عمد جعد " وهو غير مفهوم.
(2) نسب في التهذيب 1 / 350 إلى عبيد بن الابرص وكذلك في اللسان (جعد) ولم نجده في ديوانه (دار المعارف بمصر).
(3) من س.
وقد سقطت من ط.
(4) في اللسان عن النضر: تحشى بها الوسائد 3 / 123.
(5) أكبر الظن أن المحصور بين القوسين مقحم وليس من الاصل.
(6) وبدون (أل): جداع.
[ * ] (1/219)
صفحة 216
دعجاء.
ويقال: الدعج: شدة سواد سواد العين، وشدة بياض بياضها.
والدليل على ذلك بيت جميل حيث يقول:
سوى دعج العينين والنعج الذي * به قتلتني حين أمكنها قتلي وقال العجاج: (1)) تسور في أعجاز ليل أدعجا جعله أدعج لشدة سواده وبياض الصبح.
(باب العين والجيم والظاء معهما) (يستعمل ج ع ظ فقط) (جعظ:) يقال الجعظ للسئ الخلق الذي يتسخط عند الطعام.
(باب العين والجيم والذال معهما) (يستعمل ج ذ ع فقط) (جذع:) الجذع من الدواب قبل أن يثني بسنة، ومن الانعام هو أول ما يستطاع ركوبه.
والانثي جذعة، ويجمع على جذاع وجذعان وأجذاع أيضا.
والدهر يسمى جذعا لانه جديد.
قال: (2) يا بشر لو لم أكن منكم بمنزلة * ألقى على يديه الازلم الجذع صير الدهر أزلم لان أحدا لا يقدر أن يكدح فيه.
يقال: قدح مزلم، أي: مسوى، وفرس مزلم إذا كان مصنعا وقال بعضهم: الازلم الجذع في هذا البيت هو الاسد، وهذا خطأ أنما
__________
(1) ديوان العجاج (بيروت) 369 والتهذيب 1 / 347 واللسان 2 / 271.
(2) القائل هو الاخطل.
المحكم 1 / 186 ديوانه 72.
[ * ] (1/220)
صفحة 217
هو الدهر، يقول: لولا أنتم لاهلكني الدهر.
وإذا طفئت الحرب من القوم يقال: إن شئتم أعدناها جذعة، أي أول ما يبتدأ بها.
وفلان في هذا الامر جذع، أي: أخذ فيه حديثا.
والجذع النخلة، وهو غصنها (1).
(باب العين والجيم والثاء معهما) (ع ث ج، ث ع ج يستعملان فقط) (عثج:) العثج والثعج والاول أنسب: (2) جماعة من الناس في السفر.
قال: (3) (ثعج:) لا هم لولا أن بكرا دونكا * يبرك الناس ويفجرونكا * ما زال منا عثج يأتونكا يريدون بيتك، والعثوجج: البعير السريع الضخم، المجتمع الخلق، يقال: اعثوثج اعثيثاجا، لم يعرفه عرام.
(باب العين والجيم والراء معهما) (ع ج ر، ع ر ج، ر ع ج، ج ع ر، ج ر ع، ر ج ع مستعملات) (عجر:) الاعجر: الضخم الوسط من الناس، وقد عجر يعجر عجرا.
والعجرة: موضع العجر منه.
__________
(1) في ط وس: غصنه.
وما أثبتناه أصوب وفي اللسان: والجذع واحد جذوع النخل.
وقيل هو ساق النخلة والجمع: أجذع وجذوع وقيل.
لا يتبيين لها جذع حتى يبين ساقها.
(2) هذه الكلمة من س وما في ط فهو (ا ب).
(3) لم ينسب ونسبه المحكم إلى بعض العرب في الجاهلية وهم يلبون 1 / 186، وكذا اللسان 2 / 317.
[ * ] (1/221)
صفحة 218
والاعجر: كل شئ ترى فيه عقدا.
كيس أعجر، وبطن أعجر إذا امتلا جدا.
قال: عنترة: أبني زبيبة ما لمهركم * متخددا وبطونكم عجر (1) وأنشد أبو ليلى: حسن الثياب يبيت أعجر طاعما * والضيف من حب الطعام قد التوى والعجرة: خروج السرة.
وفي الحديث: " أذكر عجره وبجره " (2) والخليج (3) ذو عجر.
والعجر [ جمع عجرة ] (4) كل عقدة في خشبة أو غيرها.
وكذلك المعجر حتى يقال: هذا سيف أعجر، وفي وسطه عجرة، ومعجر.
وحافر عجر، أي: صلب شديد.
قال: (5) سائل شمراخة ذي جبب * سلط السنبك في رسغ عجر والاعتجار: لف العمامة على الرأس من غير إرادة تحت الحنك، وأنشد أبو ليلى: (6) جاءت به معتجرا ببرده * سفواء تخدي بنسيج وحده والمعجر: ثوب تعتجر به المرأة، أصغر من الرداء، وأكبر من المقنعة.
قال زائدة: معجر من المعاجر ثياب تكون باليمن.
العجير من الخيل كالعنين من الرجال.
(عرج:) عرج الاعرج يعرج عرجا.
والانثي عرجاء.
وأعرج الله الاعرج فعرج هو، وفلان
__________
(1) في س: متخدد.
والبيت في التهذيب 1 / 360، واللسان 4 / 542.
(2) في اللسان: " وفي حديث أم زرع: إن أذكره أذكر عجرة وبجره " 4 / 542.
(3) الخليج: الجفتة وجمعه الخلج قال لبيد: ويكلون إذا الرياح تناوحت * خلجا تمد شوارعا أيتامها اللسان 2 / 260.
(4) زيادة اقتضاها السياق.
(5) القائل هو المرار بن منقذ العدوي.
والبيت من قصيدة له في المفصليات ص 83 دار المعارف.
(6) نسبها اللسان (عجر) 4 / 544 إلى (دكين) يمدح عمرو بن هبيرة ويصف بغلته التى آلت إليه.
[ * ] (1/222)
صفحة 219
يتعارج إذا مشى يحكى الاعرج.
والعرجة: موضع العرج من الرجل.
وجمع الاعرج عرجان.
والعرجاء: الضبع، خلقه فيها.
وجمعه عرج.
أعيرج: حية صماء لا تقبل الرقية، وتطفر كما تطفر الافعى وجمعه: أعيرجات.
قال أبو ليلى: العرج من الابل ثمانون إلى تسعين فإذا بلغت مائة فهي هنيدة، وجمعه: أعرج وعروج.
قال طرفة بن العبد البكري: (1) يوم تبدي البيض عن أسوقها * وتلف الخيل أعراج النعم ويقال: العرج: القطيع الضخم من الابل نحو خمس مائة (2)، وجمعه: أعراج.
قال: (3) فقسم عرجا كأسه فوق كفه * وجاء بنهب كالفسيل المكمم والعرج من الابل كالحقب وهو الذي لا يستقيم بوله [ لفصده من ذكره ] (4) يقال: عرج الجمل وحقب.
وعرج يعرج عروجا، أي: صعد.
والمعرج: المصعد.
والمعرج: الطريق الذي تصعد فيه الملائكة.
والمعراج شبه سلم أو درجة تعرج الارواح فيه إذا قبضت.
يقال ليس شئ أحسن منه، إذا رآه الروح لم يتمالك أن يخرج، ولو جمع على المعاريج لكان صوابا.
والمعارج في قول الله عزوجل: " من الله ذي المعارج تعرج الملائكة والروح إليه " (5) جماعة المعرج.
ولغة هذيل: يعرج ويعكف، هم مولعون بالكسر.
والتعريج: حبسك مطيتك ورفقتك مقما على رفقتك أو لحاجة.
وما لنا عرجة بموضع كذا، أي مقام.
قال:
__________
(1) ديوان طرفة ص 71.
(2) في الاصل في ط ود: الخمسمائة.
(3) القائل، كما في التاج هو العلاء بن قرظة خال الفرزدق.
(وآب) مكان (جاء).
(4) عبارة غير مفهمومة لم نقع على معنى لها.
(5) سورة المعارج 3، 4.
(6) ديوان ذى الرمة 2 / 981 (دمشق) - وفيه: بنت فضاض.
[ * ] (1/223)
صفحة 220
قال: ياحاديي أم فضاض أما لكما * حتى نكلمها هم بتعريج وانعرج الطريق والبئر والوادي إذا مال، ومنعرجه حيث يميل يمنة ويسرة.
وانعرج القوم عن الطريق، أي: مالوا عنه.
وعرجنا النهر، أي أملناه يمنة ويسرة.
والعرنجج: اسم حمير، واشتقاقه من العرج.
(رعج:) الارعاج: تلالؤ البرق وتفرقه في السماء.
قال العجاج: (1) سحا أهاضيب وبرقا مرعجا (جعر:) الجعر ما يبس في الدبر من العذرة، أو خرج يابسا.
ولا يقال للكلب إلا جعر يجعر.
والجعراء حي يعيرون بذلك.
قال: (2) دعت كندة الجعراء بالحي مالكا * وتدعو بعوف تحت ظل القواصل والضبع تسمى جعار لكثرة جعرها، والانثي أم جعار.
والجاعرتان حيث يكوى الحمار من مؤخره على كاذتي فخذيه (3) والجعار: الحبل الذي يشد به المستقي من البئر وسطه لئلا يقع في البئر.
قال: الراجز (4) ليس الجعار مانعي من القدر
__________
(1) ديوان العجاج ص 355 (بيروت).
(2) لم ينسب في نسخ العين ولا في المراجع المتيسرة، وقد ورد البيت في المحكم 1 / 189 وفي اللسان والتاج (جعر).
(3) الكاذتان من فخذي الحمار في أعلاهما.
وهما موضع الكي من جاعرتي الحمار.
لسان العرب (كوذ).
(4) البيت في التهذيب 1 / 362: (منجيا) مكان (مانعي) وفي المحكم 1 / 189 واللسان 4 / 139 والتاج 3 / 102: مانعي.
[ * ] (1/224)
صفحة 221
(جرع:) جرعت الماء أجرعه جرعا، واجترعته.
وكل شئ يبلعه الحلق فهو اجتراع.
والاسم الجرعة وإذا جرعه بمرة قيل: اجترعه.
والاجتراع، بالماء كالابتلاع بالطعام.
والتجرع: تتابع [ الجرع ] (1) مرة بعد مرة.
والجرعاء من الارض: ذات حزونة تسفي عليها الرياح فتغشيها، وإذا كانت صغيرة فاسمها الجرعة وجمعها جراع.
وإذا كانت واسعة جدا [ فهي ] (2) أجرع كله، ويجمع أجارع.
وجمع الجرعاء: جرعاوات.
قال: أتنسي بلائي (3) غداة الحروب * وكري على القوم بالاجرع وقال ذو الرمة: (4) بجرعائك البيض الحسان الخرائد (رجع:) رجعت رجوعا ورجعته يستوي فيه اللازم والمجاوز.
والرجعة المرة الواحدة.
والترجيع: تقارب ضروب الحركات في الصوت.
هو يرجع في قراءته، وهي قراءة أصحاب الالحان.
والقينة والمغنية ترجعان في غنائهما.
وترجيع وشي النقش والوشم والكتابة خطوطها.
والرجع: ترجيع الدابة يدها في السير.
قال: (5) يعدو به نهش المشاش كأنه * صدع سليم رجعه لا يظلع شبه الفرس في عدوه بصدع.
وهو الفتي من الاوعال.
ورجع الجواب: رده.
ورجع الرشق من الرمي: ما يرد عليه.
والمرجوعة: جواب
__________
(1) زيادة اقتضاها السياق.
(2) في ط وس: فهو.
(3) من س.
في ط: بلاي.
(4) ديوان ذى الرمة 2 / 1088 دزشق وصدر البيت: " ولم تمش مشي الادم في رونق الضحى " (5) القائل هو أبو ذؤيب الهذلي.
ديوان الهذليين 1 / 18.
[ * ] (1/225)
صفحة 222
الرسالة.
قال: (1) لم تدر ما مرجوعة السائل يصف الدار، تقول: ليس في هذا البيع مرجوع، أي: لا يرجع فيه.
ويقال: يريد ليس فيه فضل ولا ربح، والارتجاع (2) أن ترتجع شيئا بعد أن تعطي.
وارتجع الكلب في قيئه.
قال: أن الحباب عاد في عطائه * كما يعدو الكلب في تقيائه والرجعة: مراجعة الرجل أهله بعد الطلاق.
وقوم يؤمنون بالرجعة إلى الدنيا قبل يوم القيامة.
والاسترجاع أن تقول: " إنا لله وإنا إليه راجعون " (3) قال الضرير: أقول: رجع، ولا أقول استرجع.
وكلام رجيع: مردود إلى صاحبه.
يقال: هذا الكلام رجيع فيما بيننا.
والرجيع من الدواب ما رجعته من السفر إلى السفر، والانثى رجيعة.
قال: ذو الرمة: (4) رجيعة أسفار كأن زمامها * شجاع لدى يسرى الذراعين مطرق والرجيع: الروث.
قال الاعشى: (5) ليس فيها إلا الرجيع علاق
ويقال: الرجيع: الجرة.
قال حميد: (6) رددن رجيع الفرث حتى [ كأنه ] * حصي إثم بين الصلاء سحيق يصف إبلا تردد جرتها.
قال الضرير: يصف الرماد فأما الجرة ففي البيت الاول.
__________
(1) القائل هو حسان بن ثابت.
ديوانه 192 (صادر) والتاج (رجع) وصدر البيت: ساءلتها عن ذاك فاستعجمت (2) هذا من س.
في ط: ارتجاع.
(3) سورة البقرة آخر آية 156.
(4) ديوان ذي الرمة 1 / 468 (دمشق).
التهذيب 1 / 365.
لسان العرب 8 / 116.
(5) ديوان الاعشى ص 171 وصدر البيت: " وفلاة كأنها ظهر ترس ".
(6) هو حميد بن ثور الهلالي.
البيت في المحكم 1 / 192 واللسان 8 / 116.
[ * ] (1/226)
صفحة 223
والرجع: المطر نفسه.
والرجع: نبات الربيع.
قال: (1) وجاءت سلتم لا رجع فيها * ولا صدع [ فتحتلب ] الرعاء السلتم: السنة الشديدة، وهي الداهية أيضا.
والرجعان من الارض ما ارتد فيه من السيل ثم نفذ.
(باب العين والجيم واللام معهما) (ع ج ل، ع ل ج، ج ع ل، ج ل ع، ل ع ج مستعملات.
ل ج ع مهمل) (عجل:) العجل: العجلة وربما قيل [ رجل ] (2) عجل وعجل، لغتان.
واستعجلته، أي: حثثته وأمرته أن يعجل في الامر.
وأعجلته وتعجلت خراجه، أي: كلفته أن يعجله.
وعجل يا فلان، أي: عجل أمرك.
ورجل عجلان، وامرأة عجلى، وقوم عجال، ونساء عجالى.
والعجل عجل الثيران، ويجمع على أعجال.
والعجلة: المنجنون يستقى عليها، وجمعه: عجل وعجلات.
والعجلة: المزادة، والاداوة الصغيرة، ويجمع على عجال وعجل.
قال: (3) على أن مكتوب العجال وكيع
__________
(1) لم ينسب في نسخ العين التى بين أيدينا ولا في المراجع.
والبيت مما أنشده ابن بري في السنة الصعبة.
كما جاء في اللسان 12 / 301.
(2) زيادة من المختصر اقتضاها السياق.
(3) هو الطرماح - ديوان الطرماح ص 301 (دمشق).
والبيت في اللسان أيضا (عجل) 11 / 429 و (وكع) والرواية في الديوان وفي اللسان (وكع): تنشف أو شال النطاف ودونها * كلى عجل مكتوبهن وكيع والرواية في اللسان (عجل) تطابق رواية العين.
وصدر البيت في هذه الرواية: " تنشف أوشال النطاق بطبخها ".
[ * ] (1/227)
صفحة 224
وقال الاعشى: (1) والرافلات على أعجازها العجل قال أبو ليلى: العجلة: المطهرة والمزادة.
والعجلة ضرب من الجنبة من نبات الصيف والاعجالة: ما يعجله الراعي من اللبن إلى أهله.
قال الكميت: (2) أتتكم بإعجالاتها وهي حفل * تمج لكم قبل احتلاب ثمالها والعجول من الابل الواله التي فقدت ولدها، ويجمع على عجل.
قالت الخنساء: (3) فما عجول على بو تطيف به * قد ساعدتها على التحنان أظآر والعاجلة: الدنيا، والآجلة: الاخرة.
والعاجل: نقيض الآجل.
عام في كل شئ، يقال: عجل وأجل.
وبعضهم يفسر قول الله " خلق الانسان من عجل " (4) أنه
الطين والله أعلم.
والعجول لغة في عجل البقرة.
والانثي: عجولة، وجمعها: عجاجيل.
وقد تجئ في الشعر نعتا للابل السراع، والقوائم الخفاف.
والعجول: قطعة من أقط.
والعجالة من اللبن ويجمع على عجال.
والعجالة: ما استعجل به من طعام، فقدم قبل إدراك الغداء، وهو العجل أيضا.
قال: (5) أن لم تغثني أكن يا ذا الندى عجلا * كلقمة وقعت في شدق غرثان (علج:) العلج من معلوجاء العجم، وجمعه: علوج.
والعلج: حمار الوحش لا ستعلاج خلقه، أي: غلظه.
والرجل إذا خرج وجهه وغلظ فهو علج.
وقيل: قد استعلج.
__________
(1) ديوان الاعشي ص 46 والبيت أيضا في اللسان (عجل) وصدر البيت: " والساحبات ذيول الخز آونة ".
(2) شعر الكميت ج 2 ص 76 (بغداد) - والبيت في التهذيب 1 / 371، واللسان 11 / 427.
(3) ديوان الخنساء ص 26.
والرواية فيه، وفي اللسان (عجل): فما عجول على بو تطيف به * لها حنينان: إعلان وإسرار (4) سورة الانبياء 27.
(5) البيت غير منسوب أيضا في التهذيب 1 / 370 واللسان 11 / 427.
[ * ] (1/228)
صفحة 225
والعلاج مزاولة كل شئ ومعالجته.
وعالجت فلانا فعلجته إذا غلبته، والعلج من الرجال الشديد القتال، والنطاح.
قال العجاج: (1) منا [ خراطيم ] (2) ورأسا علجا واعتلج القوم: اتخذوا صراعا وقتالا، واعتلاج الامواج: التطامها.
والعلجان: شجر أخضر لا تأكله [ الابل والغنم إلا مضطرة ] (3)
رمل عالج: موضع بالبادية.
قال: (4) أو حيث رمل عالج تعلجا (5) تعلجه: اجتماعه.
وبنو علاج قبيلة.
(جعل:) جعل جعلا: صنع صنعا، وجعل أعم، لانك تقول: جعل يأكل، وجعل يصنع كذا، ولا تقول: صنع يأكل.
والجعل: ما جعلت لانسان أجرا له على عمل يعمله، والجعالة أيضا.
والجعالات: ما يتجاعل الناس بينهم عند بعث أو أمر يحز بهم من السلطان.
والجعل: دابة من هوام الارض.
والجعل، واحدها جعلة: وهي النخل الصغار.
والجعال والجعالة: خرقة تنزل بها القدر عن رأس النار يتقى بها من الحر
__________
(1) ديوان العجاج ص 389 (بيروت).
(2) من ديوان العجاج.
ط وس: الخراطيم.
(3) كذا في اللسان (علج).
(4) القائل هو العجاج، والبيت في ديوانه 358.
(5) الشطر في ط وس: أوجبت رمل عالج تعملجا وفيه تصحيف.
وما أثبتناه فمن الديوان.
[ * ] (1/229)
صفحة 226
(باب العين والجيم والنون معهما) (ع ج ن، ع ن ج، ج ع ن، ن ع ج، ن ج ع مستعملات، ج ن ع مهمل) (عجن:) عجن يعجن عجنا [ فهو عجين ] (1) إذا عجن الخمير وناقة عجناء: كثيرة لحم
الضرع مع قلة لبن [ وكذا الشاة والبقرة ] (2) [ يقال ] (3) عجنت تعجن عجنا وهي حسنة (4) المرآة (5) قليلة اللبن.
والمتعجن من الابل: المكتنز سمنا كأنه لحم بلا عظم.
والعجان اخر الذكر ممدود في الجلد الذى يستبرئه البائل، وهو القضيب الممدود من الخصية إلى الدبر.
وثلاثة أعجنة ويجمع على عجن.
والعجان: الاحمق.
ويقال: إن فلانا ليعجن (6) بمرفقيه حمقا.
(عنج:) العناج: خيط أو سير يشد في أسفل الدلو ثم يشد في عروته فإذا انقطع الحبل أمسك العناج الدلو من أن تقع في البئر، وكل شئ يجعل له ذلك فهو عناج.
وثلاثة أعنجة، وجمعه عنج.
وكل شئ تجذبه إليك فقد عنجته.
عنج رأس البعير، أي: جذبه إليه بخطامه.
قال الحطيئة: شدوا العناج وشدوا فوقه الكربا (7)
__________
(1) في ط وس: عجنا وعجينا، ولا نراه إلا وفيه سقط لعدم إئتلاف العجين والعجن، لان العجين مفعول والعجن مصدر.
(2) ما بين القوسين من المحكم 1 / 200 وما في ط وس: من الشاة والبقر، ولا يظهر للعبارة صلة بما قبلها ولا معني مفهوم منها.
(3) زيادة إقتضاها السياق.
(4) في س: صفة وهو تصحيف والعبارة: فيها صفة المرأة قليلة اللبن ولا معني لها، وجاء في التهذيب: من الضروع الاعجن.
قال: والعجن: لحمة غليظة مثل جمع الرجل حيال فرقتي الضرة، وهو أقلها لبنا وأحسنها مرآة.
(5) رسمت المرآة في ط: المراة.
(6) في س.
في ط: لعجن.
(7) ديوان الحطيئة 128 والتهذيب 1 / 379 والمحكم 1 / 201 واللسان (عنج) وصدر البيت:
قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم...[ * ] (1/230)
صفحة 227
قال: (1) كمنزل قدرا بلا جعالها وأجعلت الكلبة (2) إذا أرادت السفاد.
وماء مجعل وجعل، أي: ماتت فيه الجعلان والخنافس.
ورجل جعل يشبه بالجعل لسواده، وفطس أنفه وانتشاره.
(جلع:) المجالعة: التنازع عند شرب أو قمار أو قسمة.
قال: (3) ولا فاحش عند الشراب مجالع وروى عرام: مجالع أي مكابر.
وقال عرام: المجالعة: أن يستقبلك بما لم تفعله ويبهتك به.
والجلعلع من الابل: الحديدة النفس الشديدة.
(لعج:) لعج الحزن يلعج لعجا هو حرارته في الفؤاد.
لعجه الحزن أبلغ إليه.
قال: (4) بمكتمن من لاعج الحزن واتن أي: دائم قد دخل الوتين.
ويقال: الحب يلعج.
قال: فواكبدا من لاعج الحب والهوى * إذا اعتاد نفسي من أميمة عيدها (5)
__________
(1) لم تقع لنا نسبته.
(2) من س.
في ط: الكلب.
(3) لم ينسب الشطر، وجاء شطرا منفردا أيضا في المحكم 1 / 200.
والصحاح 3 / 1197 واللسان 8 / 52.
والتاج 5 / 304.
(4) لم نقف له على نسبة.
(5) لم نقف على نسبته.
[ * ] (1/231)
صفحة 228
و [ عنجة ] (1) الهودج: عضادة عند بابه [ يشد بها ] (2) الباب.
والعنج بلغة هذيل هو الرجل ويقال بالغين، وهذيل تقول: عنج على شنج، أي: رجل على جمل.
والعنجوج: الرائع من الخيل، ومن النجائب، ويجمع عناجيج.
قال: نحن صبحنا عامرا وعبسا * جردا عناجيج سبقن الشمسا أي: طلوعها.
(جعن:) جعونة: اسم رجل من البادية.
قال مبتكر (3): بنو جعونه بطن من بني تميم.
(نعج:) نعج اللون نعجا إذا ابيض، ونعوجا أيضا وهو البياض الخالص.
وامرأة ناعجة اللون، أي: حسنته.
وجمل ناعج، وناقة ناعجة: حسنة اللون مكرمة.
والناعجة من الارض: السهلة المستوية مكرمة للنبات تنبت الرمث.
قال أبو ليلى: تنبت أطايب العشب والبقل.
والنعجة من الاناث، من الضأن والبقر الوحشي والشاء الجبلي، وجمعه: نعاج.
وكني عن المرأة فسميت نعجة.
قال الله عزوجل: " ولي نعجة واحدة " (4) ومنعج: موضع بالبادية، ويقال منعج: واد لبني كلاب من ضرية، قال: منا فوارس منعج وفوارس * شدوا وثاق الحوفزان (تأو دا) (5)
__________
(1) من مختصر العين ورقة 18، والتهذيب 1 / 379.
والمحكم 1 / 201.
وهي في ط وس: عناجة.
(2) في ط وس: تشد به الباب.
(3) في ط وس ولم تذكره المراجع.
(4) سورة صلى الله عليه وآله 23.
(5) لم نقف له على نسبة.
في ط وس: باودا وفي الجزء المطبوع 267: تأودا.
[ * ] (1/232)
صفحة 229
وإذا أكل القوم لحم ضأن فثقل عليهم فهم نعجون ورجل " نعج قال: (1) كأن القوم عشوا لحم ضأن * فهم نعجون قد مالت طلاهم (نجع:) النجعة: طلب الكلا والخير.
وانتجعت أرض كذا في طلب الريف.
وانتجعت فلانا لطلب معروفه.
ونجع في الانسان طعام ينجع نجوعا أي: هنأه واستمرأه.
ونجع فيه قولك أي: أخذ فيه.
والنجيع: دم الجوف.
قال ذو الرمة في الانتجاع: رأيت الناس ينتجعون غيثا * فقلت لصيدح: انتجعي بلالا (2) والناجعة القوم ينتجعون.
(باب العين والجيم والفاء معهما) (ع ج ف، ع ف ج، ج ع ف، ف ج ع مستعملات ف ع ج، ج ف ع مهملان) (عجف:) عجفت نفسي عن الطعام أعجفها عجفا وعجوفا، أي: حبست وأنا أشتهيه لاوثر به جائعا، ولا يكون العجف إلا على الجوع.
وعجفت نفسي على المريض أعجفها عجفا، أي: صبرت فأقمت عليه أعينه وأمرضه.
قال: (3) إنى وإن عيرتني نحولي *
أو ازدريت عظمي وطولي * لاعجف النفس على خليلي * أعرض بالود وبالتنويل
__________
(1) لم ينسب في التهذيب 1 / 381 ولا في المخصص 4 / 80 أما في المحكم 1 / 202 وفي اللسان 2 / 381 فمنسوب إلى ذي الرمة.
ولم نجده في ديوانه.
(2) ديوان ذي الرمة 3 / 1535 وفيه: سمعت الناس..(3) لم نقف له على نسبة.
والرجز في المحكم 1 / 203 واللسان 9 / 233.
وفي التهذيب: الشطر الاول منه والثالث فقط.
[ * ] (1/233)
صفحة 230
أي أعرض له بالمودة والنوال.
وعجفت له نفسي، أي: حملت عنه، ولم أؤاخذه.
والعجف: ذهاب السمن.
رجل أعجف وامرأة عجفاء، وتجمع على عجاف، ولا يجمع أفعل على فعال غير هذا، رواية شاذة عن العرب حملوها على لفظ سمان.
والعجاف من أسماء التمر.
قال: (1) نعاف وإن كانت خماصا بطوننا * لباب المصفى والعجاف المجردا (عفج:) العفجة: من أمعاء البطن، وهي لكل ما لا يجتر كالممرغة من الشاء وهي كالكيس من الانسان كأنها حوصلة الطائر فيما يقال.
وقد يجمعون الامعاء بالاعفاج، الواحد: عفج وعفج.
وعفجه بالعصا: ضربه بها.
والعفنجج: كل ضخم اللهازم من الرجال ذى وجنات وألواح أكول فسل (2)، بوزن فعنلل، ويقال: هو الاخرق الجافي الذي لا يتجه لعمل، قال: (3) منهم وذا الخنابه (4) العفنججا والعفج معروف.
(جعف:)
الجعف: شدة الصرع.
جعفته فانجعف، قال: إذا دخل الناس الظلال فإنه * على الحوض حتى يصدر الناس منجعف (5) أي قد رمى بنفسه.
وجعفي: حي (6).
والنسبة إليه: جعفي على لفظه.
(فجع:) الفجع: أن يفجع الانسان بشئ يكرم عليه فيعدمه.
فجع بماله وولده، ونزلت به
__________
(1) لم نقف على نسبة له.
(2) هو الرذل الذي لا مروءة له.
(3) لم نقف على نسبة له.
(4) هذه من (س) أما (ط) ففيها،: (الخنا).
والخنابة: فتحة المنخر وقبله: " أكوي ذوي الاضغان كيا منضجا ".
(5) البيت في التاج (جعف) 6 / 57 والرواية فيه...(..يصدر الناس مجعف) ولم ينسب البيت.
(6) في التهذيب 1 / 385 وقال الليث: جعف: حي من اليمن ".
ولم نجد هذا القول في الاصول.
[ * ] (1/234)
صفحة 231
فاجعة من فواجع الدهر.
قال: أن تبق تفجع بالاحبة كلها * وفناء نفسك لا أبالك أفجع (1) ويقال لغراب البين: فاجع، لانه يفجع الناس بالبين.
قال: بشير صدق أعان دعوته * بصعقه مثل فاجع شجب (2) وموت فاجع.
ودهر فاجع يفجع الناس بالاحداث.
والرجل يتفجع، وهو توجعه للمصيبة.
والفجيعة الاسم كالرزية.
أنشد عرام: كأنها نائحة تفجع * تبكي لميت وسواها الموجع (باب العين والجيم والباء معهما)
(ع ج ب، ج ع ب، ب ع ج، مستعملات.
ع ب ج، ج ب ع، ب ج ع مهملات) (عجب:) عجب عجبا، وأمر عجيب غجب عجاب.
قال الخليل: بينهما فرق.
أما العجيب فالعجب، وأما العجاب فالذي جاوز حد العجب، مثل الطويل والطوال.
وتقول: هذا العجب العاجب، أي: العجيب.
والاستعجاب: شدة التعجب، وهو مستعجب ومتعجب مما يرى.
وشئ معجب، أي: حسن.
وأعجبني وأعجبت به.
وفلان معجب بنفسه إذا دخله العجب.
وعجبته بكذا تعجيبا فعجب منه.
والعجب من كل دابة: ما ضمت عليه الوركان من أصل الذنب المغروز في مؤخر العجز.
__________
(1) البيت غير منسوب وهو في التاج 5 / 447.
(2) البيت في التاج وهو غير منسوب أيضا.
وجاء فيه بعده: " يعني الغراب إذا نعق بالبين والشجب.
الهالك.
[ * ] (1/235)
صفحة 232
تقول: لشد ما عجبت وذلك إذا دق مؤخرها، وأشرفت جاعرتاها، وهي خلقة قبيحة فيمن كانت.
وناقة عجباء بينة العجب والعجبة.
وعجوب الكثبان أواخرها المستدقة.
قال لبيد: بعجوب كثبان يميل هيامها (1) (جعب:) جعبت جعبة، أي: اتخذت كنانة.
والجعابة صنعة الجعاب.
والجعبى: ضرب من النمل أحمر، ويجمع جعبيات.
والجعبوب: الدنئ من الرجال.
قال:
تأمل للملاح مخضبات * إذا انجعب البعيث ببطن وادي أي: مات البعيث الذي عجز عن المرأة.
والجعباء: الدبر قال: بشار: سهيل بن عمار يجود ببره * كما جاد بالجعبا سهيل بن سالم (2) ويروى: بالوجعاء.
(بعج:) بعج فلان بطن فلان بالسكين، أي: شقه وخضخضه فيه، وتبعج السحاب إذا انفرج عن الودق.
قال: (3)
__________
(1) صدر البيت: تجتاف أصلا قالصا متنبذا والبيت من معلقته.
ديوان لبيد ص 309 (الكويت) وفيه (هيامها) بضم الهاء وهو خطأ والصواب فتحها، وهي مفتوحة في شروح المعلقات وفي التهذيب 1 / 387.
وجاء في اللسان: " الهيام بالفتح هو التراب أو الرمل الذي لا يتمالك أن يسيل من اليد اللينة.
والجمع هيم مثل قذال وقذل، ومنه قول لبيد هذا، تجتاف: تستكن في جوفه.
القالص: المرتفع.
متنبذ: متفرق.
وجاء عجز البيت في غير هذا المكان: بعجوب أنقاء...(2) البيت لبشار وفي النسخ: سهل بن سالم وجاء في الديوان وفي الاغاني 3 / 26 (بولاق): سهيل بن سالم ويؤكده البيت الذي قبل هذا وهو: رأيت السهيلين استوى الجود فيها * على بعد ذا من ذاك في حكم حاكم (3) القائل هو العجاج.
ديوانه 374 [ دمشق ].
(*) (1/236)
صفحة 233
حيث استهل المزن [ أو ] (1) تبعجا وبعج المطر في الارض تبعيجا من شدة فحصه الحجارة.
وبعجه [ حب ] (2) فلان إذا اشتد وجده وحزن له.
ورجل بعج كأنه مبعوج البطن من ضعف مشيه (3).
قال: ليلة أمشي على مخاطرة * مشيا رويدا كمشية البعج
باعجة [ الوادي حيث ينبعج أي: يتسع ] (4) و [ بنو بعجة ] (5) بطن.
(باب العين والجيم والميم معهما) (ع ج م، ع م ج، ج ع م، ج م ع، م ع ج، م ج ع مستعملات) (عجم:) العجم: ضد العرب.
ورجل أعجمي: ليس بعربي وقوم عجم وعرب والاعجم: الذي لا يفصح.
وامرأة عجماء بينة العجمة.
والعجماء: كل دابة أو بهيمة.
وفي الحديث: (جرح العجماء جبار) (6) يقول: إذا أفلتت الدابة فقتلت إنسانا فليس على صاحبها دية وجبار، أي: باطل، هدر دمه.
والعجماء كل صلاة لا يقرأ فيها.
والاعجم: كل كلام ليس [ بلغة ] (7) عربية إذا لم ترد بها النسبة.
__________
(1) في ط وس: إذ وفي الديوان: أو، وفي رواية الازهري في التهذيب 1 / 389: (أو أيضا.
(2) من التهذيب في رواية له عن الليث.
(3) في ط وس: مسه وكذلك في الجزء المطبوع وهو تصحيف.
(4) تكملة من مختصر العين لابي بكر الزبيدي ورقة 20.
وجاء في التهذيب: والبواعج (جمع باعجة) أماكن في الرمل تسترق فإذا نبت فيها النصي كان أرق له وأطيب.
ثم قال: باعجة: إسم موضع.
التهذيب 1 / 389.
(5) تكملة من المحكم 1 / 206: وبنو بعجة: بطن.
ويبدو أن عبارة المخطوطة محرفة وملفقة فإنها في ط وس: باعجة بطن من الارض وفي الجزء المطبوع (من الازد) ولا ندري من أين.
(6) صحيح البخاري 9 / 15.
وأورده اللسان (عجم).
(7) زيادة إقتضاها السياق.
[ * ] (1/237)
صفحة 234
قال أبو النجم:
صوتا مخوفا عندها مليحا * أعجم في آذانها فصيحا يصف حمار الوحش.
وتقول: اسعجمت الدار عن جواب السائل.
والمعجم حروف الهجاء المقطعة، لانها أعجمية.
وتعجيم الكتاب: تنقيطه كي تستبين عجمته ويصح.
وعجمة الرمل أكثره وأضخمه وأكثره تراكما في وسط الرمل.
قال ذو الرمة: من عجمة الرمل أنقاء لها حبب (1) وعجم التمر نواه (2) والانسان يعجم التمرة إذا لاكها بنواتها في فمه.
وعجيم النوى: الذي قد قشر لحاؤه من التمر.
وعجمت العود: عضضت عليه بأسناني أيها أصلب.
قال عبد الله بن سرة الجرشي: وكم عاجم عودي أضر بنابه * مذاقي ففي نابيه فرض فلول وقال الحجاج بن يوسف: إن أمير المؤمنين نكب كنانته فعجم عيدانها فوجدني أصلبها (3).
قوله: عجم، أي: عض عليها بأسنانه لينظر أيها أصلب، وهذا مثل، أي: جرب الرجال فاختارني منهم.
والثور يعجم قرنه يدلكه بشجرة لينظفه.
وما عجمتك عيني مذ كذا، أي: ما أخذتك.
وتقول للرجل العزيز النفس: أنه لصلب المعجم.
أي: إذا عجمته الامور
__________
(1) ديوانه 1 / 79 والرواية فيه: أثباج لها خبب.
والخبب الطرائق كالحبب بالحاء المهملة.
(2) في ط وس: نواته.
(3) النص في التهذيب 1 / 392 وفي اللسان (عجم) 12 / 390.
[ * ] (1/238)
صفحة 235
وجدته متينا.
وقال سعد بن مسمع: ذا سبحة لو كان حلو المعجم أي: ذا جمال.
وهذا من سبحات الوجه، وهو محاسنه، ولانك إذا رأيته قلت: سبحان الله.
وقوله: لو كان حلو المعجم، أي: لو كان محمود الخبر كان قد تم أمره ولكنه جمال دون خبر.
قال أبو ليلى: المعجم: ههنا المذاق.
عجمته: ذقنه.
قال الاخطل: يا صاح هل تبلغنها ذات معجمة * بدايتيها ومجرى نسعها بقع (1) (عمج:) التعمج: الاعوجاج في السير، والمشي لليدين والاعضاء لاعوجاج الطريق كتعمج السيل إذا انقلب بعضه على بعض.
قال: (2) تدافع السيل إذا تعمجا (جعم:) امرأة جعماء: أنكر عقلها هرما، ولا يقال رجل أجعم.
وناقة جعماء: مسنة.
ورجل جعم وامرأة جعمة، وبها جعم، أي: غلظ كلام في سعة حلق.
وجعم الرجل جعما، أي: قرم إلى اللحم، وهو في ذاك أكول.
قال: العجاج (3) إذ جعم الذهلان كل مجعم أي: جعموا إلى الشر، كما يقرم إلى اللحم.
جمع: الجمع مصدر جمعت الشئ.
والجمع أيضا: اسم لجماعة الناس.
والجموع: اسم
__________
(1) ديوان الاخطل 1 / 360 والرواية فيه: " بصفحتيها ومجرى نسعها وقع ".
(2) القائل هو العجاج ديوانه ص 363 وورد البيت في التهذيب 1 / 394 وفي اللسان: (عمج).
(3) ديوان العجاج ص 304 والتهذيب 1 / 396.
[ * ] (1/239)
صفحة 236
لجماعة الناس.
والمجمع حيث يجمع الناس، وهو أيضا اسم للناس والجماعة: عدد كل شئ وكثرته.
والجماع: ما جمع عددا فهو جماعه، كما تقول لجماع الخباء: أخبية قال الحسن: أتقوا هذه الاهواء التي (1) جماعها الضلالة ومعادها إلى النار.
وكذلك الجميع إلا أنه اسم لازم.
يقال: رجل جميع، أي: مجتمع في خلقه.
وأما المجتمع فالذي استوت لحيته، وبلغ غاية شبابه، ولا يقال للنساء.
والمسجد الجامع نعت به، لانه يجمع أهله، ومسجد الجامع خطأ بغير الالف والام، لان الاسم لا يضاف إلى النعت.
لا يقال: هذا زيد الفقيه.
وتقول: جمع الناس، أي: شهدوا الجمعة، وقضوا الصلاة.
وجماع كل شئ: مجتمع خلقه، فمن ذلك: جماع جسد الانسان رأسه، وجماع الثمرة ونحوها إذا اجتمعت براعيمها في موضع واحد.
قال ذو الرمة: ورأس كجماع الثريا ومشفر * كسبت اليماني قده لم يحرد (2) وتقول: ضربته بجمع كفي، ومنهم من يكسر الجيم.
وأعطيته من الدراهم جمع الكف كما تقول: مل ء الكف.
وماتت المرأة بجمع، أي: مع ما في بطنها (3) [ وكذلك (4) ] يقال إذا ماتت عذراء وترك فلان امرأته بجمع وسار، أي: تركها وقد أثقلت.
واستجمع للمرء أموره إذا استجمع وهئ له ما يسر به من أمره.
قال: (5) إذا استجمعت للمرء فيها أموره * كباكبوة للوجه لا يستقيلها
__________
(1) في س: فان.
(2) البيت في ملحق الديوان ص 1867 (دزشق) وهو التهذيب 1 / 399 وفي اللسان (جمع) وفي التاج (جمع).
وءوفذة لم نجرد) سقطت من ط وأكملت من س.
(3) من س.
في ط بطنه.
(4) زيادة يقتضيها السياق مستفادة من التهذيب 1 / 399.
(5) لم نقف على نسبة له.
[ * ] (1/240)
صفحة 237
واستجمع السيل: أي: اجتمع، واستجمع الفرس جريا.
قال: (1) ومستجمع جريا وليس ببارح * تباريه في ضاحي المتان سواعده وسمي جمع (2) جمعا، لان الناس يجتمعون إليها من المزدلفة بين الصلاتين، المغرب والعشاء الاخرة.
والمجامعة والجماع: كناية عن الفعل، والله يكنى عن الافعال، قال الله عزوجل: " أو لا مستم النساء " (3) كنى عن النكاح.
(معج) المعج: التقليب في الجري.
معج الحمار يمعج معجا، أي: جرى في كل وجه جريا سريعا.
قال العجاج: (4) حني منه غير ما أن يفحجا * غمر الاجاري مسحا ممعجا وحمار معاج: يسبق في عدوه يمينا وشمالا.
والريح تمعج في النبات، أي (5): تفليه وتقلبه.
قال ذو الرمة: أو نفحة من أعالي حنوة معجت * فيها الصبا موهنا والروض مرهوم (6) والفصيل يمعج ضرع أمه إذا لهزه، وقلب فاه في نواحيه (7) ليستمكن.
وتقول: جاءنا الوادي يمعج بسيوله، أي: يسرع.
قال: (7) ضافت تمعج أعناق السيول به
__________
(1) لم نجده معزوا.
ضاحى بالمعجمة من س.
في الاصل (ط): صاحي.
(2) جمع: المزدلفة في اللسان: معرفة كعرفات.
(جمع).
(3) سورة النساء: 43.
(4) ديوان العجاج ص 385 (بيروت) ورد الشطر الثاني في التهذيب 1 / 395.
وفي اللسان 2 / 368.
(5) من س.
في، كى ما.
(6) ديوانه 1 / 398 دمشق.
والبيت في التهذيب 1 / 395.
(7) من س في ط الاصل: نواحيها.
(8) لم نعثر على نسبة له في س: جاءت.
وفي الجزء المطبوع: ضاقت.
[ * ] (1/241)
صفحة 238
(مجع:) مجع الرجل مجعا، وتمجع تمجعا (1) إذا أكل التمر باللبن.
والمجاعة: فضالة ما يمجع.
والاسم: المجيع.
قال: (2) إن في دارنا ثلاث حبالى * فوددنا لو قد وضعن جميعا جارتي ثم هرتي ثم شاتي * فإذا ما وضعن كن ربيعا جارتي للخبيص والهر للفأ * ر وشاتي إذا اشتهيت مجيعا ورجل مجاععة، أي: كثير التمجع، مثل: علامة ونساببة.
قال الخليل: يدخلون هذه الهاءات في نعوت الرجال للتوكيد.
(باب العين والشين والسين معهما) (ش س ع، يستعمل فقط) (شسع:) يقال: شسعت النعل تشسيعا، وأشسعته إشساعا، أي: جعلت [ لها ] (3) شسعا.
واشسع: السير نفسه، وجمعه: شسع.
قال: (4) أحدو بها منقطعا شسعني أراد: شسعي، فأدخل النون على البناء حتى استقامت قافيته.
والشاسع: المكان البعيد.
وشسع يشسع شسوعا.
قال: (5) لقد علمت أفناء بكر بن وائل * بأنا نزور الشاسع المتزحزحا
__________
(1) في س وط: تمجيعا والصواب ما أثبتناه.
(2) لم نقف على نسبة لها: وردت الابيات الثلاثة في اللسان (مجع) 8 / 333 (ألو) - (إذا اشتيدا) وورد البيت الثالث وحده في التهذيب (مجع) 1 / 395: إذا اشتهينا.
(3) في النسخ الثلاث: له.
وصوابه من التهذيب.
(4) لم نقف عليه معزوا، وورد الشطر في التهذيب 1 / 403 وفي اللسان أيضا (شسع) 8 / 180، وفي التاج 5 / 398.
(5) غير معزوها ولم نقف عليه في المراجع.
[ * ] (1/242)
صفحة 239
(باب العين والشين والزاي معهما) (ع ش ز يستعمل فقط) (عشز:) العشوز من الارض والمواضع: ما صلب مسلكه، وخشن من [ طريق ] (1) أو أرض، ويجمع على عشاوز.
قال الشماخ: (2)...*...المقفرات العشاوز (باب العين والشين والطاء معهما) (ع ط ش يستعمل فقط) (عطش:) رجل عطشان، وامرأة عطشى، وفي لغة، عطشانة، وهو عاطش غدا، ويجمع على: عطاش.
والفعل: عطش يعطش عطشا.
والمعاطش: مواقيت الظم ء.
قال: (3) لا تشتكى سقطة منها وقد رقصت * بها المعاطش حتى ظهرها حدب والمعاطش: الارضون التي لا ماء بها.
الواحدة: معطشة.
وعطشت الابل تعطيشا إذا ازددت على ظمئها في حبسها عن الماء تكون نوبتها [ اليوم ] (4) الثالث أو الرابع فتسقيها فوق ذلك بيوم.
وإذا حبستها دون ذلك قلت: أعطشتها، كما قال الاعرابي: أعطشناها لاقرب الوقتين، والمعطش: المحبوس عن الورد عمدا، وزرع معطش: قد عطش عطشا.
__________
(1) في النسخ الثلاث: طرائق، وما أثبتناه فمن التهذيب 1 / 404.
(2) ورد هذا الجزء من بيت الشماخ في التهذيب 1 / 404 وفي اللسان 5 / 379 وورد في التاج كاملا كما جاء في الديوان: حذاها من الصيداء نعلا طراقها * حوامى الكراع المؤبدات العشاوز (3) ديوان ذى الرمة 1 / 44 دمشق.
وفيه المفاوز مكان المعاطش.
وورد البيت في المقاييس 4 / 355 كما ورد في العين: المعاطش.
(4) في النسخ: يوم، والصواب ما أثبتناه [ * ] (1/243)
صفحة 240
(باب العين والشين والذال معهما) (ش ع ذ يستعمل من وجوهها فقط) (شعذ:) الشعوذة: خفة في اليد، وأخذ كالسحريرى غير ما عليه الاصل من عجائب يفعلها كالسحر في رأي العين.
والشعوذي أظن اشتقاقه منه لسرعته وهو الرسول على البريد لامير.
ورجل مشعوذ، وفعله: الشعوذة، ويقال: مشعبذ والشعوذي: كلمة ليست من كلام العرب وهي كلمة عالية.
(باب العين والشين والثاء معهما) (ش ع ث مستعمل فقط) (شعث:)
يقال: رجل أشعث شعث شعثان الرأس، وقد شعث شعثا وشعاثا وشعوثة وشعثته أنا تشعيثا، وهو المغبر الرأس، المتلبد الشعر جافا غير دهين.
والتشعث كتشعث رأس السواك.
وأشعث: اسم الوتد لتشعث رأسه.
قال ذو الرمة: (1) وأشعث عاري الضرتين مشجج *...وألشعث: انتشار الامر وزلله.
وفي الدعاء: لم الله شعثكم وجمع شعبكم.
قال: (2) لم الاله به شعثا ورم به * أمور أمته والامر منتشر ويجوز: امرأة شعثاء في النعت.
وشعثه الرأس.
__________
(1) ديوانه 3 / 1438.
وعجز البيت: " بأيدي السبايا لا ترى مثله جيرا ".
(2) البيت في التهذيب 1 / 406 غير مغرو.
وفي اللسان (شعث) معزو إلى كعب بن مالك الانصاري.
[ * ] (1/244)
صفحة 241
والمتشعث في العروض في الضرب الخفيف: ما صار في آخره، مكان فاعل، مفعول، كقول سلامة: (1) وكأن ريقتها إذا نبهتهها * صهباء عتقها لشرب ساقي (باب العين والشين والراء معهما) (ع ش ر، ع ر ش، ش ع ر، ش ر ع.
ر ع ش مستعملات، ر ش ع مهمل) (عشر:) العشر: عدد المؤنث، والعشرة (2): عدد المذكر، فإذا جاوزت ذلك أنثت المؤنث وذكرت المذكر.
وتقول: عشر نسوة، وإحدى عشرة امرأة، وعشرة رجال، وأحد عشر رجلا وثلاثة عشر رجلا تلحق الهاء في ثلاثة وتنزعها من عشرة، ثم تقول: ثلاث عشرة امرأة تنزع الهاء
من ثلاثة وتلحقها بالعشرة.
وعشرت القوم: صرت عاشرهم، وكنت عاشر عشرة: أي: كانوا تسعة فتموا بي عشرة.
وعشرتهم تعشيرا: أخذت العشر من أموالهم، وبالتخفيف أيضا، وبه سمي العشار عشارا والعشر: جزء من عشرة أجزاء، وهو العشير والمعشار.
والعشر: ورد الابل [ ال ] يوم العاشر.
وفي حسابهم: العشر: التاسع.
وإبل عواشر: وردت الماء عشرا.
ويجمع [ العشر ] (3) ويثنى، فيقال: عشران وعشرون، وكل عشر من ذلك: تسعة
__________
(1) القائل: سلامة بن جندل، كما في التهذيب 1 / 406.
وفي ديوانه ص 14: " كأس يصفقها لشرب ".
(2) من س.
في ط: عشر.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) زيادة اقتضاها السياق.
[ * ] (1/245)
صفحة 242
أيام.
ومثله: الثوامن والخوامس.
قال ذو الرمة: (1) أقمت لهم أعناق هيم كأنها * قطا نش عنها ذو جلاميد خامس يعني بالخامس: القطا التي وردت الماء خمسا.
والعرب تقول: سقينا الابل رفها أي: في كل يوم، وغبا إذا أوردوا يوما، وأقاموا في الرعي يوما، وإذا أوردوا يوما، وأقاموا في الرعي يومين ثم أوردوا [ ال ] يوم (2) الثالث قالوا: أوردنا ربعا، ولا يقولون ثلثا أبدا، لانهم يحسبون يوم الورد الاول والاخر، ويحسبون يومي المقام بينهما، فيجعلون ذلك أربعة.
فإذا زادوا على العشرة قالوا: أوردناها رفها بعد عشر.
قال الليث: قلت للخليل: زعمت أن عشرين جمع عشر، والعشر تسعة أيام،
فكان ينبغي أن يكون العشرون سبعة وعشرين يوما، حتى تستكمل ثلاثة أتساع.
فقال الخليل: ثماني عشر يوما عشران [ ولما كان اليومان من العشر الثالث مع الثمانية عشر يوما ] (3) سميته بالجمع.
قلت: من أين جاز لك ذلك، ولم تستكمل الاجزاء الثلاثة ؟ هل يجوز أن تقول للدرهمين ودانقين: ثلاثة دراهم ؟ قال: لا أقيس على هذا ولكن أقيسه على قول أبي حنيفة، ألا ترى أنه قال: [ إذا ] (4) طلقتها تطليقتين وعشر تطليقة [ ف ] هي ثلاث تطليقات، وليس من التطليقة الثالثة في الطلاق ألا عشر تطليقة، فكما جاز لابي حنيفة أن يعتد بالعشر جاز لي أن أعتد باليومين.
وتقول: جاء القوم عشار عشار ومعشر معشر، أي: عشرة عشرة و [ أحاد أحاد ] (5)
__________
(1) ديوانه 2 / 1130 دمشق.
(2) من س.
في الاصل: يوم.
(3) عبارة النسخ مضطربة وغير مفهومة.
نصها: " واليومان مع الثمانية عشر مع العشر الثالث في الثمانية عشر يوما ".
(4) زيادة اقتضاها السياق.
(5) في النسخ: وحاد وحاد وصوابه ما أثبتناه وهو موافق لمذهب الخليل في ابدال الهمزة من الواو المضمومة في بداية الكلمة.
[ * ] (1/246)
صفحة 243
ومثنى مثنى وثلاث ثلاث، إلى عشرة، نصب بغير تنوين.
وعشرت [ هم ] (1) تعشيرا، أي: كانوا تسعة فزدت واحدا [ حتى تم عشرة، وعشرت، خفيفة، أخذت واحدا ] (2) من عشرة فصار [ وا ] (3) تسعة، فالعشور نقصان والتعشير تمام.
والمعشر [ الحمار ] (4) الشديد النهاق المتتابع، سمي به، لانه لا يكف حتى يبلغ بع عشر نهقات وترجيعات.
قال: (5)
[ لعمري لئن ] عشرت من خشية الردى * نهاق [ الحمير ] إني لجزوع وناقة عشراء، أي: أقربت، وسميت به لتمام عشرة أشهر لحملها.
عشرت تعشيرا، فهي بعد ذلك عشراء حتى تضع، والعدد: عشراوات، والجميع: العشار، ويقال: بل سميت عشراء لانها حديثة العهد بالتعشير، والتعشير: حمل الولد في البطن، يقال: عشراء بينة التعشير.
يقال: بل العشار اسم النوق التي قد نتج بعضها وبعضها قد أقرب ينتظر نتاجها.
قال الفرزدق: (6) كم خالة لك يا جرير وعمة * فدعاء قد حلبت علي عشاري
__________
(1) زيادة اقتضاها السياق.
(2) زيادة تم المعني وهي من التهذيب 1 / 409 مما حكاه عن الليث.
(3) زيادة اقتضاها السياق.
(4) زيادة اقتضاها السياق ايضا.
(5) القائل هو عروة بن الورد ديوانه ص 46.
والبيت في س وط: فإني إن عشرت من خشية الردى * نهاق الحمار إنني لجزوع ويؤيد رواية الديوان التي إثبتناها مجئ جواب الشرط (إنني لجزوع) خلوا من الفاء، لسبق القسم فيه.
(6) ديوانه 1 / 361.
[ * ] (1/247)
صفحة 244
قال بعضهم: ليس للعشارر لبن، وإنما سماها عشارا لانها حديثة العهد بالتعشير وهي المطافيل.
والعاشرة: حلقة من عواشر المصحف.
ويقال للحلقة: التعشير.
[ والعشر ] (1): قطعة تنكسر من البرمة أو القدح، فهو أعشار.
قال: (2) وقد يقطع السيف اليماني وجفنه * شباريق أعشار عثمن على كسر
وقدور أعشار لا يكاد يفرد العشر من ذلك.
قدور أعاشير، أي: مكسرة على عشر قطع.
تعشار موضع معروف، يقال: بنجد ويقال: لبني تميم.
والعشر: شجر له صمغ.
يقال له: سكر العشر.
والعشرة: المعاشرة.
يقال أنت أطول به عشرة، وأبطن به خبرة.
قال زهير: (3) لعمرك، والخطوب مغيرات * وفي طول المعاشرة التقالي وعشيرك: الذي يعاشرك، أمركما واحد، ولم أسمع له جمعا، لا يقولون: هم عشراؤك، فإذا جمعوا قالوا: هم معاشروك.
وسميت عشيرة الرجل لمعاشرة بعضهم بعضا، [ و ] (4) الزوج [ عشير ] (5) المرأة، [ والمرأة عشيرة الرجل ] (6) والمعشر: كل جماعة أمرهم واحد.
المسلمون معشر، والمشركون معشر، والانس معشر، والجن معشر وجمعه: معاشر.
والعشاري من النبات: ما بلغ طوله أربعة أذرع.
__________
(1) في النسخ: والعشيرة وصوابه ما أثبتناه من المعجمات.
ففي المحكم 1 / 220: " والعشر قطعة تنكسر من القدح أو اليرمة كأنها قطعة من قطع والجمع أعشار " وفي اللسان مثله.
وهذا فيما يبدو العبارة الصحيحة من العين.
(2) البيت غير معزو.
وهو في اللسان (عثم) 12 / 384 وروايته: فقد.
وفي التاج 8 / 389 وروايته: ويقطعه.
(3) ديوان زهير بن أبي سلمى ص 86.
(4) في النسخ: حتى.
(5) في س: عشيرة.
وفي ط: عشيرة.
(6) زيادة اقتضاها السياق - من المعجمات الحاكية عن العين.
[ * ] (1/248)
صفحة 245
وعاشوراء: اليوم العاشر من محرم (1)، ويقال: بل التاسع، وكان المسلمون يصومونه قبل فرض شهر رمضان.
(عرش:) العرش: السرير للملك: والعريش: ما يستظل به، وإن جمع قيل: عروش في الاضطرار.
وعرش الرجل: قوام أمره، وإذا زال عنه ذلك قيل: ثل عرشه.
قال زهير: (2) تداركتما عبسا وقد ثل عرشه * وذبيان إذ زلت بأقدامها النعل وجمع العرش: عرشة وأعراش.
ويقال: العرش: ما عرش من بناء يستظل به.
قالت الخنساء: (3) كان أبو حسان عرشا خوى * مما بناه الدهر دان ظليل وعرشت الكرم بالعوش تعريشا إذا عطفت ما ترسل عليه قضبان الكرم.
الواحد: عرش.
وجمعه: عروش، وعرش.
والعريش: شبه الهودج، وليس به، يتخذ للمرأة على بعيرها.
وعرش البيت سقفه، وعرش البئر: طيها بالخشب.
قال أبو ليلى: تكون بئر رخو الاسفل والاعلى فلا تمسك الطي، لانها رملة فيعرش أعلاها بالخشب بعدما يطوى موضع الماء بالحجارة، ثم تقوم السقاة عليه فيستقون، قال: (4) قال: (1) وما لمثابات العروش بقية * إذا استل من تحت العروش الدعائم
__________
(1) في ط: شهر المحرم.
وفي س: شهر محرم.
(2) ديوان زهير ص 21 والرواية فيه: " تداركتما الاحلاف قد ثل عرشها ".
(3) هذه رواية العين والمحكم 1 / 121.
وما في الديوان ص 115 (صادر): إن إبا حسان عرش هوى * مما بنى الله بظل ظليل (4) القائل هو القطامي ديوانه ص 131 (بيروت) والبيت في التهذيب 1 / 415، وفي المحكم 1 / 222.
[ * ] (1/249)
صفحة 246
وعرش الحمار بعانته تعريشا إذا حمل عليها رافعا رأسه شاحيا فاه.
قال [ رؤبة ] (1) كأن حيث عرش القنابلا من الصبيين وحنوا ناصلا وللعنق عرشان بينهما الفقار، وفيهما الاخدعان وهما لحمتان مستطيلتان عداء العنق، أي: طواره.
قال: (2) [ وعبد ] يغوث تحجل الطير حوله * وقد هذ عرشيه الحسام المذكر والعرش في القدم مابين الحمار والاصابع من ظهر القدم، والحمار: ما ارتفع من ظهر القدم، وجمعه: عرشة، وأعراش.
والعرش: مكة: (3) (شعر:) رجل أشعر: طويل شعر الرأس والجسد كثيره.
وجمع الشعر: شعور وشعر وأشعار.
والشعار: ما استشعرت به من اللباس تحت الثياب.
سمي به لانه يلي الجسد دون ما سواه من اللباس، وجمعه: شعر وجعل الاعشى الجل الشعار فقال: (4) وكل طويل كأن السلي * ط في حيث وارى الاديم الشعارا معناه بحيث وارى الشعار الاديم، ولكنهم يقولون هذا وأشباهه لسعة العربية، كما يقولون: ناصح الجيب، أي: ناصح الصدر.
والشعار ما ينادي به [ القوم ] (5) في الحرب، ليعرف بعضهم بعضا.
__________
(1) في النسخ: العجاج، ولم نجد الرجز في ديوانه، وعزاه التهذيب 1 / 415 إلى رؤبة وكذلك اللسان (عرش).
(2) القائل ذو الرمة.
والبيت في الديوان 1 / 648 دمشق.
ورواية نسخ العين: وابن.
وصوابه ما أثبتناه: (عبد يغوث).
ورد البيت في التهذيب 1 / 416 مطابقا لما جاء في الديوان.
وطواره وعداؤه أي: طوله.
(3) بعد هذا: " والعرشة: الحربة ولم يذكره ليث " ويعتقد أنها زيادة من التاج أو تعليق أدخله التاج في النص.
(4) ديوان الاعشى 52 وروايته: وكل كميت كأن السليط...ورد عجز البيت في التهذيب 1 / 418 وورد البيت في
اللسان مطابقا لرواية العين غير معزو أيضا.
(5) زيادة لتقويم العبارة مستفادة مما حكاه التهذيب عن الليث 1 / 418.
[ * ] (1/250)
صفحة 247
والاشعر: ما استدار بالحافر من منتهى الجلد حيث تنبت الشعيرات حوالي الحافر، ويجمع: أشاعر.
وتقول: أنت الشعار دون الدثار، تصفه بالقرب والمودة.
وأشعر فلان قلبي هما، أي ألبسه بالهم حتى جعله شعارا للقلب.
وشعرت بكذا أشعر شعرا لا يريدونه به من الشعر المبيت، أنما معناه: فطنت له، وعلمت به.
ومنه: ليت شعري، أي: علمي وما يشعرك أي: ما يدريك.
ومنهم من يقول: شعرته، أي: عقلته وفهمته.
والشعر: القريض المحدد بعلامات لا يجاوزها، وسمي شعرا، لان الشاعر يفطن له بما لا يفطن له غيره من معانيه.
ويقولون: شعر شاعر أي: جيد، كما تقول: سبي ساب، وطريق سالك، وإنما هو شعر مشعور.
والمشعر: موضع المنسك من مشاعر الحج من قول الله: " فاذكروا الله عند المشعر الحرام) (1) وكذلك الشعارة من شعائر الحج، وشعائر الله مناسك الحج، أي: علاماته، والشعيرة من شعائر الحج، وهو أعمال الحج من السعي والطواف والذبائح، كل ذلك شعائر الحج.
والشعيرة أيضا: البدنة التي تهدى إلى بيت الله، وجمعت على الشعائر.
تقول: قد أشعرت هذه البدنة لله نسكا، أي: جعلتها شعيرة تهدى.
ويقال: إشعارها أن يجأ أصل سنامها بسكين.
فيسيل الدم على جنبها، فيعرف انها بدنة هدي.
وكره قوم من الفقهاء ذلك وقالوا: إذا قلدت فقد أشعرت.
والشعيرة حديدة أو فضة تجعل مسكا لنصل السكين في النصاب حيث يركب.
والشعارير: صغار القثاء، الواحدة، شعرورة وشعرور.
__________
(1) سورة البقرة 198.
[ * ] (1/251)
صفحة 248
والشعارير: لعبة للصبيان، لا يفرد.
يقولون: لعبنا الشعارير، ولعب الشعارير.
والشعراء من الفواكه واحده وجمعه سواء.
تقول: هذه شعراء واحدة، وأكلنا شعراء كثيرة.
والشعيراء ذباب من ذباب الدواب، ويقال: ذباب الكلب.
والشعيرة من الحلي تتخذ من فضة أو ذهب أمثال الشعير.
بنو الشعيراء: قبيلة من العرب.
الشعرى: كوكب وراء الجوزاء.
ويسمي اللحم الذي يبدو إذا قلم الظفر: أشعر.
شعر جبل لبني سليم، ويقال: لبني كلاب بأعلى الحمى خلف ضربة.
والشعران: ضرب من الرمث أخضر يضرب إلى الغبرة مثل قعدة الانسان ذو ورق، ويقال: هو ضرب من الحمض.
والشعرة الشعر النابت على عانة الرجل.
قال الشاعر: (1) يحط العفر من أفناء شعر * ولم يترك بذى سلع حمارا يعني به اسم جبل يصف المطر في أول السنة.
(شرع:) شرع الوارد الماء شروعا فهو شارع، والماء مشروع فيه إذا تناوله بفيه.
والشريعة والمشرعة: موضع على شاطئ البحر أو في البحر يهيأ لشرب الدواب، والجميع: الشرائع، والمشارع، قال ذو الرمة: (2) وفي الشرائع من.
جلان مقتنص * رث الثياب خفي الشخص منزرب
__________
(1) البيت معزو إلى البريق في المحكم 1 / 226، والرواية فيه: فحط العصم.
وفي اللسان أيضا.
والرواية: فحط الشعر.
(2) ديوانه 1 / 64 (دمشق) والرواية فيه: وبالشمائل.
رذل الثياب.
[ * ] (1/252)
صفحة 249
والشريعة والشرائع: ما شرع الله للعباد من أمر الدين، وأمرهم بالتمسك به من الصلاة والصوم والحج وشبهه، وهي الشرعة والجمع: الشرع.
ويقال: هذه شرعة ذاك، أي: مثله.
قال الخليل بن أحمد رضي الله عنه: (1) كفاك لم تخلقا للندى * ولم يك بخلهما بدعه فكف عن الخير مقبوضة * كما حط من مائة سبعه وأخرى ثلاثة آلافها * وتسع مئيها لها شرعه أي: مثلها:.
وأشرعت الرماح نحوهم إشراعا.
وشرعت هي نفسها فهي شوارع.
قال: (2) وق خيرونا بين ثنتين منهما * صدور القنا قد أشرعت والسلاسل ولغة شرعناها نحوهم فهي مشروعة قال: (3) أناخوا من رماح الخط لما * رأونا قد شرعناها نهالا وكذلك في السيوف.
يقال: شرعناها نحوهم.
قال النابغة: (4) غداة تعاورتهم ثم بيض * شرعن إليه في الرهج المكن أي: المغطي.
قال أبو ليلى: أشرعت الرماح فهي مشرعة.
وإبل شروع إذا كانت تشرب.
ودار شارعة، ومنزل شارع إذا كان قد شرع على طريق نافذ، والجميع: الشوارع.
ويجئ في الشعر الشارع اسما لمشرعة الماء.
__________
(1) الابيات في التهذيب 1 / 427 وفي اللسان 8 / 176، والرواية فيها: لؤمهما.
(2) لم نقف على نسبة له.
(3) ورد في النسخ غير منسوب.
وورد البيت في التهذيب 1 / 426 وفي اللسان (شرع) وفيهما: أفاجوا مكان أناخوا ولعلها مصحفة.
(4) ورد البيت في المحكم غير معزو 1 / 227، وكذلك في اللسان (شرع).
[ * ] (1/253)
صفحة 250
والشراع: الوتر نفسه ما دام (1) مشدودا على القوس.
والشرعة الوتر، ويجمع على شرع، قال: (2) ترنم صوت ذي شرع عتيق وقال: (3) ضرب الشراع نواحي الشريان يعني: ضرب الوتر سيتي (4) القوس.
وشراع السفينة.
يقال: ثلاثة أشرعة.
وجمعه: شرع (5) وشرعت السفينة تشريعا: جعلت لها شراعا، وهو شئ يكون فوق خشبة كالملاءة الواسعة، تصفقه الرياح فتمضي السفينة.
ورفع البعير شراعه، أي: عنقه.
ونحن في هذا الامر شرع، أي: سواء.
وتقول: شرعك هذا، أي: حسبك.
وأشرعني، أي: أحسبني وأكفاني، والمعني واحد.
وشرعت الشئ إذا رفعته جدا.
وحيتان شرع: رافعة رؤوسها، كما قال الله عزوجل " إذا تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا " (6) أي: رافعة (7) رؤوسها.
قال أبو ليلى: شرعا: خافضة رؤوسها للشرب.
وأنكره عرام.
__________
(1) في الاصل: ما دأو وصوابه ما أثبتناه وهو من س.
(2) لم نقف على نسبة له.
(3) القائل هو كثير - ديوانه 1 / 180 وصدر البيت: " إلا الظباء بها كأن تريبها " والبيت معزوا وتاما في المحكم 1 / 228 وفي اللسان 8 / 177.
(4) سية القوس وسئتها: طرفها المعطوف المعرقب.
(5) في ط وس: شروع.
وصوابه ما أثبتناه.
(6) سورة الاعراف 163.
(7) هذا من س.
في ط: رافعة.
[ * ] (1/254)
صفحة 251
وشرعت اللحمة تشريعا إذا قددتها طولا، واحدتها: شريعة، وجمعها: شرائع.
ويقال: هذا أشرع من السهم، أي: أنفذ وأسرع.
(رعش:) الرعش: رعدة تعتري الانسان.
ارتعش الرجل.
وارتعشت يده.
ورعش يرعش رعشا.
ورجل رعشيش، وقد أخذته الرعشيشة عند الحي ب ضعفا وجبنا، قال: (1) لجت به غير صياش ولا رعش قال: (2) وليس برعشيش تطيش سهامه والرعشاء: النعامة الانثي السريعة.
وظليم رعش على تقدير فعل بدلا من أفعل.
وناقة رعشاء وجمل أرعش إذا رأيت له اهتزازا من سرعته في السير.
ويقال: جمل رعشن وناقة رعشنة، قال: (3) من كل رعشاء وناج رعشن يركبن أعضاد عتاق الاجفن
جفن كل شئ بدنه.
ويقال: أدخل النون في رعشن بدلا من الالف التي أخرجها من أرعش.
وكذلك الاصيد من الملوك يقال له: الصيدن، ويقال: بل الصيدن الثعلب.
__________
(1) القائل: ذو الرمة.
ديوانه 1 / 105 (دمشق)، وعجز البيت: إذا جلن في معرك يخشى به العطب (2) غير معزو.
والبيت كاملا في التاج (رعش) 4 / 313 وعجز البيت في التاج: ولا طائش رعش السنان ولا اليد (3) غير معزو.
والشطر الاول في التهذيب 1 / 424 وفي التاج 4 / 313.
[ * ] (1/255)
صفحة 252
والرعشن بناء على حدة بوزن فعلل.
والرعاش: رعشة تغشى الانسان من داء يصيبه لا يسكن عنه.
وارتعش رأس الشيخ من الكبر كالمفلوج.
(باب العين والشين واللام معهما) (ع ل ش، ش ع ل يستعملان فقط) (علش:) العلوش: الذئب بلغة حمير، وهي مخالفة لكلام العرب، لان الشينات كلها قبل اللام (1).
قال زائدة: لا أشك إلا أنه الذئب، لان العلوش الخفيف الحريص.
وأنشد عرام: أيا جحمتي بكي على أم واهب * أكيلة علوش بإحدى الذنائب (2) (شعل:) اشعل: بياض في الناصية وفي الذنب، والفعل: شعل يشعل شعلا.
والنعت: أشعل وشعلاء للمؤنث.
والشعلة من النار ما أشعلت من الحطب.
والشعيلة: الفتيلة المشتعلة في الذبال.
قال لبيد: (3)
كمصباح الشعيلة في الذبال
__________
(1) قال الخليل فيما حكى الازهرى عن الليث: " ليس في كلام العرب شين بعد لام، ولكن كلها قبل اللام.
التهذيب 1 / 429.
(2) في س: قتيلة.
والبيت في اللسان (جحم) 12 / 85 وروايته: أيا جحمتا بكى على أم مالك * أكيلة قلوب بأعلى المذائب الجحمة (جيم وحاء وميم): العين بلغة حمير.
والقلوب كعلوش وسنور.
والذنائب: جمع ذناب ككتاب وهو مسيل ما بين كل تلعتين.
(3) ديوان لبيد: ق 11 ب 44 ص 88 (الكويت) وصدر البيت كما في الديوان: أصاح ترى بريقا هب وهنا.
والبيت في التهذيب 1 / 430.
[ * ] (1/256)
صفحة 253
وأشعلته فاشتعل غضبا، وأشعلت الخيل في الغارة، أي: بثثتها.
قال: والخيل مشعلة في ساطع ضرم * كأنهن جراد أو يعاسيب (1) وجراد مشعل: متفرق كثير.
ويقال شعل يشعل شعلا.
قال زائدة: قد شعل شعلا وأشعل الرأس الشيب.
باب العين والشين والنون معهما (ش ن ع، ن ش ع، ن ع ش، ع ن ش مستعملات، ع ش ن، ش ع ن مهملان) (شنع:) الشنع والشنوع كله من قبح الشئ الذي يستشنع.
شنع الشئ وهو شنيع.
وقصة شنعاء ورجل أشنع الخلق، وأمور شنع، أي: قبيحة.
قال: (2)
تأتي أمورا شنعا شنائرا أي فظيعة وقال: (3) وفي الهام منها نظرة وشنوع أي: قبح واختلاف يتعجب من قبحه.
وقال أبو النجم: (4) باعد أم العمر من أسيرها * حراس أقوام على قصورها * وغيرة شنعاء من أميرها
__________
(1) غير معزو.
والبيت في المحكم 1 / 229 وفي اللسان: (شعل).
(2) غير منسوب وهو في اللسان (شنر) معزو إلى جرير إلا أننا لم نجده في ديوانه.
(3) غير منسوب.
وهو في التهذيب 1 / 433 وفي اللسان (شنع) 8 / 187.
(4) الرجز في التاج (شنع) 5 / 403 والرواية فيه: حراس أبواب...من غيورها.
[ * ] (1/257)
صفحة 254
وقال القطامي: (1) ونحن رعية وهم رعاة * ولولا رعيهم شنع الشنار وتقول رأيت أمرا شنعت به، أي: استشنعته.
وشنعت عليه تشنيعا، واشتشنع به جهله (2) [ خف ] (3) قال مروان بن الحكم: (4) فوض إلى الله الامور فإنه * سيكفيك لا يشنع برأيك شانع (نشع:) النشوع: الوجور.
والنشع: إيجارك الصبي.
قال: (5) فألام مرضع نشع المحارا والنشع: جعل الكاهن يقول: أنشعنا الجارية إنشاعا.
قال: (6) قال الحوازي واستحت أن تنشعا
أي: استحت أن تأخذ أجر الكهانة.
(نعش:) النعش: سرير الميت عند العرب.
قال: (7) أمحمول على النعش الهمام وعند العامة: النعش للمرأة والسرير للرجل.
__________
(1) البيت منسوب إلى القطامى أيضا في التاج (شنع).
(2) من س.
في ط: جملة وهو تصحيف.
(3) زيادة اقتضاها السياق من المحكم 1 / 232 واللسان 8 / 187.
(4) البيت في التهذيب 1 / 433 منسوب إلى مروان وزعم محقق التهذيب أن مروان هو مروان بن أبي حفصة وهو وهم.
(5) القائل: ذو الرمة والبيت في ديوانه 2 / 1392 والبيت أيضا في التهذيب وهو منسوب إلى ذي الرمة.
وصدر البيت كما في الديوان: " إذا مرثية ولدت غلاما ".
(6) القائل هو رؤبة والرجز في ديوانه 92 وفي اللسان أيضا 8 / 354 والرواية فيه: وأني أن ينشعا.
ونسب في التهذيب 1 / 434 وفي المحكم 1 / 232 إلى العجاج وهو وهم..والحوازي جمع حازية وهى الكاهنة: و (استحت) من س.
في ط استحث.
(7) القائل النابغة وصدر البيت كما في الديوان ص 24: ألم أقسم عليك لتخبرني.
[ * ] (1/258)
صفحة 255
بنات نعش سبعة كواكب، أربعة نعش وثلاثة بنات والواحد: ابن نعش لان الكوكب مذكر فيذكرونه على تذكيره، فإذا قالوا: ثلاث وأربع ذهبوا به مذهب التأنيث، لان البنين لا يقال إلا للآدميين.
وعلى هذا: ابن اوى فإذا جمعوا قالوا: بنات اوى.
وابن عرس وبنات عرس.
قال الخليل: [ هذا شئ لم نسمع بالابن لحال الاب والام كما يقولون بنين وبنات
فإذا ذكروا ابن لبون وابن مخاض قالوا ] (*) ولكنهم يقولون: بنات لبون ذكور وبنات مخاض ذكور هكذا كلام العرب، ولو حمله النحوي على القياس فذكر المذكر وأنث المؤنث كان صوابا.
وتقول: نعشه الله فانتعش.
إذا سد فقره، وأنعشته فانتعش، أي جبرته فانجبر بعد فقر.
قال زائدة: لا يقال نعشه الله فانتعش، والربيع ينعش الناس، أي، يخصبهم.
قال رؤبة: (1) أنعشني منه بسيب مفعم وقال: (2) وأنك غيث أنعش الناس سببه * وسيف، أعيرته المنية، قاطع (عنش:) العرب تقول: رجل عنشنش، وامرأة (عنشنشة) (3) بالهاء.
قال عرام: يروي بالهاء مكان العين، فيقال: هنشنش، أي: خفيف.
وقال الراجز: (4) عنشنش تعدو به عنشنشه
__________
(*) جعلنا هذا بين معقوفتين، لاننا لم نقف منه على معنى واضح، وهو كذلك في الاصول الثلاثة.
(1) والشطر في التهذيب 1 / 436 والرواية فيه مقعث، وكذلك جاء في اللسان (نعش).
(2) القائل هو النابغة الذبياني.
ديوانه والبيت في المحكم 1 / 231 وفي اللسان أيضا (نعش) والرواية فيها: ينعش.
(3) من س وقد سقطت من ط.
(4) غير معزو والرجز في التهذيب 1 / 432 والرواية فيه: تحمله.
وما في المحكم 1 / 230 واللسان (عنش) فمطابقة للعين وبعد هذا الشطر في المراجع: " للدرع فوق ساعديه خشخشه ".
[ * ] (1/259)
صفحة 256
(باب العين والشين والفاء معهما)
(ش ع ف، ش ف ع يستعملان فقط) (شعف:) الشعف: مثل رؤوس الكمأة، ورؤوس الاثافي المستديرة في أعاليها، قال (العجاج:) (1) دواخسا في الارض إلا شعفا يعني دواخل في الارض إلا رؤوس الاثافي.
وشعفة القلب: رأسه عند معلق نياطه.
شعفني حبه، وشعفت به وبحبه، أي: غشي الحب القلب من فوق.
ويقرأ " شعفها حبا " (2).
وشعف الجبال والابنية: رؤوسها.
قال: (3) وكعبا قد حميناهم فحلوا * محل العصم في شعف الجبال (شفع:) الشفع: ما كان من العدد أزواجا.
تقول: كان وترا فشفعته بالآخر حتى صار شفعا.
وفي القرآن " والشفع والوتر " (4).
الشفع يوم النحر والوتر يوم عرفة.
ويقال: الشفع الحصا يعني كثرة الخلق، والوتر الله قال العجاج: (5) شفع تميم بالحصى المتمم
__________
(1) ديوان العجاج ص 490 (بيروت) والرجز في التهذيب 1 / 440.
(2) الآية: " قد شغفها حيا " سورة يوسف 31.
(3) غير منسوب.
(4) سورة الفجر 3.
(5) ديوان العجاج ق 23 ب 92 ص 300.
[ * ] (1/260)
صفحة 257
يريد به الكثرة.
والشافع: الطالب لغيره: وتقول استشفعت بفلان فتشفع لي إليه فشفعه في.
والاسم: الشفاعة.
واسم الطالب: الشفيع.
قال: (1) زعمت معاشر أنني مستشفع * لما خرجت أزوره أقلامها أي: زعموا أني أستشفع (بأقلامهم) (2) أي: بكتبهم إلى الممدوح.
لا: بل إني أستغني عن كتب المعاشر بنفسي عند الملك.
والشفعة في الدار ونحوها معروفة يقضى لصاحبها.
والشافع: المعين.
يقال فلان يشفع لي بالعداوة، أي: يعين علي ويضادني.
قال النابغة: (3) أتاك امرؤ مستعلن شنآنه * له من عدو مثل ذلك شافع أي: معين.
وقال الاحوص: (4) أن من لامني لاصرمها * كانوا علينا بلومهم شفعوا أي: أعانوا.
__________
(1) غير معزو وجاء في التاج (شفع): وأنشد أبو ليلى...البير).
(2) هذه من س وقد سقطت من ط.
(3) ديوان النابغة ص 50 والبيت في المحكم 1 / 233 وفي اللسان (شفع) 8 / 183 والرواية فيهما: مستبطن لي بغضة.
(4) ديوان الاحوص ق 89 ص 144 والبيت في التهذيب 1 / 437.
[ * ] (1/261)
صفحة 258
(باب العين والشين والباء معهما) (ع ش ب، ش ع ب، ش ب ع، ب ش ع مستعملات.
ب ع ش، ع ب ش مهملان)
(عشب:) رجل عشب وامرأة عشبة، أي: قصير في دمامة وذلة، تقول: عشب يعشب عشبا وعشوبة.
والعشب: الكلا الطب.
وهو سرعان الكلا، أي: أوله في البيع ثم يهيج فلا بقاء له.
وأرض عشبة معشبة قد أعشبت واعشوشبت، أي: كثر عشبها وطال والتف.
وأعشب القوم واعشوشبوا أصابوا عشبا.
وأرض عشبة بينة العشابة.
ولا يقال: عشبت الارض، ولكن أعشبت وهو القياس.
قال أبو النجم: (1) يقلن للرائد أعشبت انزل وعشب الموضع يعشب عشبا وعشوبة (شعب:) الشعب: الصدع الذي يشعبه الشعاب، وصنعته: الشعابة، قال: (2) وقالت لي النفس اشعب الصدع واهتبل * لاحدى الهنات المعضلات اهتبالها والمعشب: المثقب.
والشعبة: القطعة يصل بها الشعاب قدحا مكسورا ونحوه.
تقول: شعبه فما ينشعب، أي: ما يقبل الشعب، والعالي من الكلام شعبه فما يلتئم.
__________
(1) الرجز في التهذيب 1 / 441 واللسان (عشب) 1 / 601.
(2) لم نقف على نسبة له.
(*) (1/262)
صفحة 259
والشعب: ما تشعب من قبائل العرب، وجمعه: شعوب.
ويقال: العرب شعب والموالي شعب والترك شعب وجمعه شعوب.
والشعوبي: الذي يصغر شأن العرب فلا يرى لهم فضلا.
وشعبت بينهم، أي: فرقتهم.
وشعبت بينهم بالتخفيف: أصلحت.
والتأم شعبهم، أي: اجتمعوا بعد تفرقهم وتفرق شعبهم، قال الطرماح (1) شت شعب الحي بعد التئام وقال ذو الرمة: (2) ولا تقسم شعبا واحدا شعب وشعب الرجل أمره: فرقه.
قال الخليل: هذا من عجائب الكلام ووسع اللغة والعربية أن يكون الشعب تفرقا، ويكون اجتماعا وقد نطق به الشعر.
ومشعب الحق: طريق الحق.
قال الكميت: (3) ومالي إلا ال أحمد شيعة * ومالي ألا مشعب الحق مشعب وانشعبت أغصان الشجرة، والشعبة: غصنها في أعلى ساقها.
وعصا في رأسها شعبتان.
وشعب الجبال: ما تفرق من رؤوسها.
وانشعبت الطريق إذا تفرق، وانشعبت منه أنهار.
__________
(1) ديوانه: ق 27 ب 1 ص 390 وعجز البيت في الديوان: " وشجاك الربع ربع المقام والبيت في التهذيب 1 / 443 وفي المقاييس 3 / 192 وشت: تفرق: وشعب الحي: اجتماعهم.
(2) ديوانه: ق 1 ب 24 ص 38 ج 1 (دمشق) وصدر البيت في الديوان: لا أحسب الدهر يبلى جدة أبدا والشطر في التهذيب 1 / 444 والبيت كاملا في المحكم 1 / 235.
والشعب هنا: القبائل.
(3) الروضة المختارة - القسم الاول ص 28 والرواية فيه: فمالي.
والبيت في المحكم 1 / 236.
[ * ] (1/263)
صفحة 260
وأقطار الفرس وأطرافه شعبه، يعني: عنقه ومنسجه وما أشرف منه.
قال: (1) أشم خنذيذ منيف شعبه * يقتحم الفارس لولا قيقبه قال أبو ليلى: نواحي الفرس كلها شعبه، أطرافه: يداه ورجلاه.
يقال: فرس أشعب الرجلين أي: فيهما فجوة، وظبي أشعب: متفرق قرناه متباين [ ان ] (2) بينونة شديدة.
قال أبودواد: (3) وقصرى شنج الانساء نباج من الشعب يصف الفرس.
يعني من الظباء الشعب.
وكان قياسه تسكين العين على قياس أشعب وشعب مثل أحمر وحمر، ولحاجته حرك العين، وهذا يحتمل في الشعر.
ويقال: في يد فلان شعبة من هذا الامر، أي: طائفة.
وكذلك الشعبة من شعب الدهر وحالاته.
والزرع يكون على ورقة ثم ينشعب، أي: يصير ذا شعب، وقد شعب.
ويقال للمنبة: شعبته شعوب أي أماته الموت فمات.
وقال بعضهم: شعوب اسم المنيه لا ينصرف، ولا تدخل فيه ألف ولام، لا يقال: هذه الشعوب.
وقال بعضهم: بل يكون نكرة.
قال الفرزدق: يا ذئب إنك إن نجوت فبعدما * شر وقد نظرت إليك شعوب
__________
(1) غير منسوب.
وقد نسب في اللسان (شعب) إلى دكين بن رجاء وكذلك في التاج (شعب) وقد ورد البيت في التهذيب 1 / 444 وفي المحكم 1 / 235 غير منسوب إلا أن المحققين نسبوه في الهامش إلى دكين أيضا.
الخنذيد: الجيد من الخيل، وأراد بقيقبه سرجه، والمنسج والمنسج: المنتبر من كاتبه الدابة عند منتهى منبت العرف..، (2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) البيت لابي داود الايادي.
وجاء البيت منسوبا في اللسان أيضا 1 / 502 (شعب) والرواية فيه: من الشعب.
بسكون العين.
[ * ] (1/264)
صفحة 261
ويقال للميت: انشعب إذا مات، وتمثل يزيد بن معاوية ببيت سهم الغنوي: (1) حتى يصادف مالا أو يقال فتى * لاقى الذي يشعب الفتيان فانشعبا والشعب: سمة لبني منقر كهيئة المحجن.
وكأس شعوب هو الموت.
والشعبة: صدع في الجبل تأوي إليه الطير (2).
والشعيب: السقاء البالي، ويقال: بل هي المزادة الضخمة.
قال امرؤ القيس: (3) فسحت دموعي في الرداء كأنها (كلى) (4) * من شعيب بين سح وتهتان [ و ] (5) شعبعب: موضع.
وشعبان اسم شهر.
وشعبان حي، نسبة عامر الشعبي إليهم وشعب: حي من همدان.
(شبع:) الشبع: اسم ما يشبع من طعام (6) وغيره.
والشبع مصدر شبع شبعا فهو شعبان، وأشبعته فشبع.
قال: (7) وكلكم قد نال شبعا لبطنه * وشبع الفتى لؤم إذا جاع صاحبه وامرأة شبعى وشبعانة.
__________
(1) سقطت العبارة كلها من (م) وفي المخطوطات: المشعبة وصوابه من التهذيب 1 / 445 والمحكم 1 / 235.
واللسان (شعب).
(2) الاصمعيات 55 والرواية فيها: " لاقى التي تشعب " وكذلك في التهذيب 1 / 440 واللسان (شعب).
(3) ديوانه ص 90 والرواية فيه: ذات سح.
(4) سقطت الكلمة من ص وما أثبت فمن الديوان وسائر النسخ.
(5) زيادة اقتضاها السياق.
(6) في (س): من الطعام.
(7) البيت في التهذيب 1 / 447 غير معزو، وهو في اللسان (شبع) معزو إلى بشر بن المغيرة بن المهلب بن أبي صفرة.
والرواية فيه: وكلهم.
[ * ] (1/265)
صفحة 262
وأشبعت الثوب صبغا، [ أي: رويته ] (1) واشبعت القراءة والكتابة، أي: وفرت حروفها.
(بشع:) البشع: طعام (كرية) (2) فيه جفوف ومرارة كطعم الاهليلجة البشعة (3).
ورجل بشع وامرأة بشعة، (4) أي: كريهة ريح الفم، لا تتخلل ولا تستاك.
وقد بشع يبشع بشعا وبشاعة.
(باب العين والشين والميم معهما) (ع ش م، ع م ش، ش م ع، م ش ع، مستعملات م ع ش، ش ع م مهملان) (عشم:) العيشوم: ما هاج من الحماض ويبس، الواحدة بالهاء.
قال أبو ليلى: هي عندنا نبت دقيق طوال: يشبه الاسل، محدد الرأس كأنها شوك تتخذ منه الحصر الدقاق المصبغة (5) قال ذو الرمة: (6)...* كما تناوح يوم الريح عيشوم والعشمة: المرأة الهرمة، والرجل: عشم.
وعشم الخبز يعشم عشما وعشوما، أي: خنز (7) وفسد فهو عاشم، لم يعرفه أبو
__________
(1) زيادة من المحكم 1 / 237 أثبتناها لاقتضاء السياق إياها.
(2) من (س) وما في ص وط: كريهة.
(3) في (م): يشبة الاهليلج، ولا ندرى من أين (4) سقطت الكلمة (بشعة) من (م).
(5) في ص وط وس: المصيغة بالياء المثناة من تحت وهو تصحيف وما أثبتناه فمن المحكم 1 / 239 واللسان (عشم).
(6) ديوانه 1 / 408 (دمشق)، وصدره: " للجن بالليل في أرجائها زجل ".
(7) في ط وس: حنز بالحاء المهملة وهو تصحيف.
[ * ] (1/266)
صفحة 263
ليلى.
وقال عرام: شجرة عشماء إذا كانت خليسا (1)، يابسها أكثر من خضرتها.
(عمش:) رجل أعمش، وامرأة عمشاء، أي: لا تزال عينها تسيل دمعا، ولا تكاد تبصر بها.
وقد عمش عمشا.
وطعام عمش لك، أي: موافق صالح.
والعمش: ما يكون فيه صلاح للبدن.
والختان عمش للغلام لانه يرى فيه بعد ذلك زيادة.
لم يعرفه أبو ليلى.
وعرفه عرام.
(شمع:) الشمع: موم العسل، والقطعة بالهاء.
وأشمع السراج: سطع نوره.
قال: (2) كلمع برق أو سراج أشمعا والشموع: الجارية الحسنة الطيبة النفس.
قال الشماخ: (3) ولو أني أشاء كننت نفسي * إلى بيضاء بهكنة شموع وقال: (4) بكين وأبكيننا ساعة * وغاب الشماع فما نشمع أي: ما [ نمرح ] (5) بلهو ولعب.
(مشع:) المشع: ضرب من الاكل كأكل القثاء، مشعا، أي: مضغا.
والتمشع: الاستنجاء.
قال عرام: بالحجارة خاصة: وفي الحديث: لا تتمشع (6) بروث ولا عظم.
قال أبو ليلى: لا أعرفه، ولكن يقال: لا تمتش بروث وعظم، أي:
__________
(1) في (م): خليا وهو تصحيف.
(2) الرجز في التهذيب 1 / 450، واللسان 8 / 186 غير منسوب.
ونسب في التاج (شمع) إلى رؤبة (3) ديوانه 223 والرواية فيه: " إلى لبات هيكلة شموع ".
(4) البيت في التاج بلا عزو.
(5) في جميع النسخ: ممزج وأكبر الظن انه تصحيف.
(5) هذا من (س) اما في ص وط ف (لا تتشمع) وهو تصحيف.
[ * ] (1/267)
صفحة 264
لا تستنج بهما.
وامتشع سيفه، أي: استل.
ومشع ببوله، أي: أعجله البول.
ومشع بمنية: حذف بها.
ومشعه بالسوط والحبل، أي: ضربه به.
(باب العين والضاد والدال معهما) (ع ض د يستعمل فقط) (عضد:) العضد فيه ثلاث لغات: عضد، وعضد، وعضد.
وعضدان وأعضاد، وهو من المرفق إلى الكتف (1).
وفلان يعضد فلانا: يعينه.
وعضدني عليه، أي: أعانني.
والعضد: داء يأخذ في أعضاد الابل خاصة.
قال: (2)
...* طعن المبيطر إذ يشفي من العضد ورجل عضد: دقيق العضد.
وأعضاد كل شئ ما يشد من حواليه من البناء وغيره، مثل أعضاد الحوض، وهي صفائح من حجارة ينصبن حول شفيرة.
واحدها: عضد.
قال لبيد: (3) راسخ الدمن على أعضاده * ثلمته كل ريح وسبل
__________
(*) في (م): بيمينه وهو خطأ والصواب ما جاء في النسخ الثلاث.
(1) في (م): الكف، وهو خطأ والصواب ما جاء في النسخ الثلاث.
(2) القائل هو النابغة..معلقته.
ورواية البيت فيها: شك الفريضة بالمدرى فأنفذها * شك المبيطر، إذ شفي من العضد شرح المعلقات العشر [ دمشق - الطباعة المنيرية ص 313 ].
وشرح القصائد التسع المشهورات ج 2 / 748.
(3) ديوانه ص 184 (الكويت).
[ * ] (1/268)
صفحة 265
وعضادتا الباب: ما كان عليهما يطبق الباب إذا أصفق.
(1) وعضادتا الابزيم من (2) الجانبين.
وما كان من نحوه فهو عضادة.
وللرحل (3) عضدان وهما خشبتان لزيقتان بأسفل الواسطة.
قال زائدة: العضد القطع.
عضدت الشجرة قطعتها.
(واليعضيد: بقلة فيها مرارة، تؤكل، وهو الطرخشقوق (4)) والعضد: المعونة.
وأخو الرجل عضده.
(باب العين والضاد والراء معهما) (ض ر ع، ر ض ع، ع ر ض، ع ض ر مستعملات (ر ع ض، ض ع ر مهملان)
(ضرع:) ضرع الرجل يضرع فهو ضرع، أي: غمر ضعيف.
قال طرفة بن العبد: (5)...* فما أنا بالواني ولا الضرع الغمر والضرع أيضا: النحيف الدقيق.
يقال: جسدك ضارع، وأنت ضارع.
وجنبك ضارع.
قال الاحوص: (6) كفرت الذي أسدوا إليك ووسدوا * من الحسن إنعاما وجنبك ضارع
__________
(1) في س: إذا أصفد وهو تصحيف.
(2) في ص وط: الجانبين.
والتصحيح من س، ومن التهذيب 1 / 452، وفي (م): الجانبان وهو ترخص في التغيير.
(3) في (م): وللرجل براء مكسورة وجيم، وهو تصحيف.
(4) هذا من (س) أما ما في صلى الله عليه وآله و (ط) ف (طلخ كيو) وهو غير مفهوم.
وفي التهذيب 1 / 453 عن ابن شميل: " اليعضيد: الترخجقوق ".
وفي المحكم 1 / 242: " اليعضد: بقلة زهرها أشد صفرة من الورس.
وقيل هي من الشجر ".
وفي اللسان (عضد): " اليعضيد: بقلة، وهو الطرخشقوق " ولعل ما في ص وط تصحيف ل (طلح كبير).
والطلح شجر ترعاه الابل، وتأكل منه أكلا كثيرا.
(5) البيت في المحكم 1 / 249 غير معزو.
وصدر البيت فيه: " أناة وحلما وانتظارا بهم غدا ".
(6) البيت في أساس البلاغة (ضرع).
وفي التهذيب 1 / 471 عجزه فقط غير معزو.
[ * ] (1/269)
صفحة 266
وتقول: أضرعته، أي: ذللته.
وضرع، أي: ضعف، وقوم ضرع.
قال: (1) تعدو غواة على جيرانكم سفها * وأنتم لا أشابات ولا ضرع
والضرع والتضرع: التذلل.
ضرع يضرع، أي: خضع للمسألة.
وتضرع: تذلل، وكذلك التضرع إلى الله: التخشع.
وقوم ضرعة، أي: متخشعون من الضعف.
والضرع للشاء والبقر ونحوهما، والخلف للناقة، ومنهم من يجعله كله ضرعا من الواب.
ويقال: ماله زرع ولا ضرع، أي: [ لا ] (2) أرض تزرع ولا ماشية تحلب.
وأضرعت (3) الناقة فهي مضرع لقرب النتاج عند نزول اللبن.
والمضارع: (4) الذي يضارع الشئ كأنه مثله وشبهه.
والضريع في كتاب الله، يبيس الشبرق.
قال زائدة: هو يبيس كل شجرة.
(رضع:) رضع الصبي رضاعا ورضاعة، أي: مص الثدي وشرب.
وأرضعته أمه، أي: سقته، فهي مرضعة بفعلها.
ومرضع، أي: ذات رضيع، ويجمع الرضيع على رضع، وراضع على رضع.
قال النبي عليه السلام: " لولا بهائم رتع، وأطفال رضع، ومشايخ ركع لصب عليكم العذاب صبا " ويقال: رضيع وراضع.
ويقال: الرضاعة من المجاعة، أي: إذا جاع أشبعه اللبن لا الطعام.
__________
(1) البيت في أساس البلاغة (ضرع) غير معزو.
وفي التهذيب 1 / 471 عجزه فقط غير معزو أيضا.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) في (ط): أضرعة والصواب في ص وس وما أثبتناه.
(4) من س.
في ص وط: المضارعة، والصواب ما أثبتناه.
[ * ] (1/270)
صفحة 267
ورضع الرجل يرضع رضاعة فهو رضيع راضع: لئيم، وقوم راضعون ورضعة.
يقال: لانه يرضع لبن ناقته من لؤمه.
والراضعتان من السن اللتان شرب عليهما اللبن، وهما الثنيتان المتقدمتا الاسنان كلها، والرواضع: الاسنان التي تطلع في فم المولود في وقت رضاعه.
(عرض:) عرض الشئ يعرض عرضا، فهو عريض.
والعرض مجزوما (1): خلاف الطول.
وفلان يعرض علينا المتاع عرضا للبيع والهبة ونحوهما.
وعرضته تعريضا، وأعرضته إعراضا، أي: جعلته عريضا.
وعرضت الجند عرض العين، أي: أمررتهم علي لانظر ما حالهم، ومن غاب منهم.
واعترضت: وعرضت القوم على السيف عرضا، أي: قتلا، أو على السوط: ضربا.
وعرضت الكتاب والقرآن عرضا.
وعرض الفرس في عدوه إذا مر عارضا على جنب واحد، يعرض عرضا.
قال (2) يعرض حتى ينصب الخيشوما وعارض فلان بسلعته، أي: أعطى واحدة وأخذ أخرى.
قال: (3) هل لك والعارض منك عائض في مائة يسئر منها القابض أي: هل لك فيمن يعارضك فيأخذ منك شيئا، ويعطيك شيئا يعتاض منك.
قوله: في مائة، أي في مائة من الابل يسئر منها الذي يقبضها.
ومعنى يسئر منها: يبقي منها
__________
(1) في ص وط س وفي م أيضا: مجزوم والصواب ما أثبتناه.
أي: ساكن الراء.
(2) القائل هو رؤبة ديوانه - الملحق ص 185، والرجز في التهذيب 1 / 457 منسوب إلى رؤبة أيضا.
(3) نسب الازهري الرجز 1 / 456 إلى أبي محمد الفقعسي.
وكذلك في اللسان (عرض) والرواية فيه: " في هجمة يسئر منها القابض ".
[ * ] (1/271)
صفحة 268
بعضها، لانه لا يقدر أن يسوقها لكثرتها.
ويقال: هذا رجل خطب امرأة، فبذل لها مائة من الابل.
وعارضته في البيع فعرضته عرضا، أي: غبنته وصار الفضل في يدي.
وعرضت أعوادا بعضها على بعض.
قال: (1) ترى الريش في جوفه طاميا * كعرضك فوق نصال نصالا يصف البئر أو الماء.
يقول: إن الريش بعضه على بعض معترضا، كما عرضت (أنت نصلا) (2) فوق نصل كالصليب.
وأعرضت كذا، وأعرضت بوجهي عنه، أي: صددت وحدت، (3) وأعرض الشئ من بعيد، أي: ظهر وبرز.
تقول: النهر معرض لك، أي: موجود ظاهر لا يمنع منه، ومعرض خطأ.
قال عمرو بن كلثوم: (4) وأعرضت اليمامة واشمخرت * كأسياف بأيدي مصلتينا أي: بدت.
وعارضته في المسير، أي: سرت حياله.
قال: فعارضتها رهوا على متتابع * نبيل [ منيل ] (5) خارجي مجنب وعارضته بمثل ما صنع، إذا أتيت إليه بمثل ما أتي إليك، ومنه أشتقت (6) المعارضة.
واعترضت عرض فلان، أي: نحوت نحوه، واعترضت عرض هذا الشئ، أي: تكلفته، وأدخلت نفسي فيه.
واعترض فلان عرضي، إذا قابله وساواه في الحسب.
__________
(1) البيت في التهذيب 1 / 460 والرواية فيه: " ترى الريش عرضه " وكذا في اللسان 7 / 176 ولم ينسب.
(2) ما بين القوسين من ط وس.
(3) في ط: وجدت بالجيم، وهو تصحيف.
(4) معلقته.
(5) بياض في ص، وسقط في ط والتكملة في س.
(6) في ط: اشتقة وهو خطأ في الرسم.
[ * ] (1/272)
صفحة 269
وعارضت فلانا، أي: أخذ في طريق وأخذت في طريق غيره، ثم لقيته.
ونظرت إليه معارضة، إذا نظرت إليه من عرض، أي: ناحية.
وعارضت فلانا بمتاع، أو شئ معارضة.
وعارضته بالكتاب إذا عارضت كتابك بكتابه.
واعترض الشي، أي صار عارضا كالخشبة المعترضة في النهر.
واعترض عرضي، إذا وقع فيه، وانتقصه، ونحو ذلك..واعترض له بسهم، أي: أقبل قبله فرماه من غير أن يستعد له فقتله.
واعترض الفرس في رسنه إذا لم يستقم لقائده.
والاعتراض: الشغب (1).
قال: (2) وأراني المليك رشدي وقد كن * ت أخا عنجهية واعتراض واعترضت الناس: عرضتهم واحدا واحدا (3) واعترضت المتاع ونحوه.
[ عرضته ] (4).
وتعرض لمعروفي يطلبه، وهو واحد.
(5) وتعرض الشئ دخل فيه فساد.
وكذلك تعرض الحب.
قال لبيد: (6) فاقطع لبانة من تعرض وصله *...أي: تشاجر واختلف.
ويقال: الحموضة عرض في العسل، أي: عرض له شئ مما يحدث.
__________
(1) في ط: الشعب بالعين المهلمة، وهو تصحيف.
(2) القائل الطرماح.
ديوانه ق 18 ب 3 ص 263.
(3) هذه الفقرة من ط وس.
وقد سقطت من ص.
(4) زيادة اقتضاها السياق.
(5) العبارة (وهو ماحد) غير واضحة المعنى.
(6) ديوان لبيد.
ق 48 ب 20 ص 303.
وعجز البيت: " ولشر واصل خلة صرامها ".
[ * ] (1/273)
صفحة 270
وعرضت لفلان وبفلان: إذا قلت قولا وأنت تعيبه (1) بذلك.
ومنه المعاريض بالكلام، كما أن الرجل يقول: هل رأيت فلانا فيكره أن يكذب.
فيقول: إن فلانا ليرى (2) وقال عبد الله بن عباس: " ما أحب بمعاريض الكلام حمر النعم ".
ورجل عريض يتعرض للناس بالشر، (ونفيح ونتيج ينتتح له) (3) أي: يتعرض.
قال طريف بن زياد السلمي: ومنتاحة من قومكم لا ترى لكم * حريما ولا ترضى لذي عذركم عذرا (4) ويقال: استعرضت أعطي من أقبل وأدبر.
واستعرضت فلانا: سألته عرض ما عنده علي.
جامع في كل شئ (5)).
وعرض الرجل: حسبه.
ويقال لا تعرض عرض فلان، أي: لا تذكره بسوء.
وسحاب عارض.
والعارض من كل شئ ما استقبلك كالسحاب العارض ونحوه والعرض: السحاب (6).
قال: (7)...* كما خالف العرض عرضا مخيلا وربما أدخلت العرب النون في مثل هذه زائدة، وليست من أصل البناء، نحو
__________
(1) في ص وس م: تعنيه.
وفي ط: تعنيه.
والصواب ما أثبتناه وهو من المحكم 1 / 248 واللسان 7 / 183.
(2) في س: لمنزو.
وهو.
فيما يبدو تصحيف.
(3) كلمات لم تتفق النسخ عليها وم أسقطت واحدة وصحفت الاخريين.
وقدرنا بالقرائن أن تكون كما رسمت هنا.
(4) لم يقع لنا هذا البيت فيما بين أيدينا من مراجع.
(5) لم تتضح لنا الصلة بين هذه الفقرة وما قبلها.
(6) جاء في التهذيب 1 / 457: والعرض السحاب أيضا.
وجاء في اللسان 7 / 174: والعرض والعارض: السحاب.
(7) لم يقع لنا القائل ولا القول.
[ * ] (1/274)
صفحة 271
قولهم: يعدو العرضنى والعرضنة وهو الذي يشتق (1) في عدوه، [ أي: يعترض ] (2) في شق.
قال: (3) تعدو العرضنى خيلهم حواملا (4) أي: يعترض في شق (5).
ويروى: حراجلا، وأظنه عراجلا، أي: جماعات.
وامرأة عرضنة، أي: ذهبت عرضا من سمنها وضخمها (6).
والعريض: الجدي إذا بلغ، ويروى: كاد ينزو، وجمعه عرضان.
قال أبو الغريف الغنوي يصف ذئبا: (7) ويأكل المرجل من طليانه * ومن عنوق المعز أو عرضانه والعروض عروض الشعر، لان الشعر يعرض عليه، ويجمع أعاريض، وهو فواصل الانصاف.
والعروض تؤنث.
والتذكير جائز.
والعروض طريق في عرض الجبل، وهو ما اعترض في عرض الجبل في مضيق، ويجمع [ على ] (8) عرض.
__________
(1) يشتق الفرس في عدوه، أي: يذهب يمينا وشمالا.
وفي اللسان (شقق): " وقد اشتق في عدوه كأنه يميل في أحد شقية.
(2) جاء في م: وفي (عدوه) شق.
وهو تحريف ولا معني له.
(3) القائل هو رؤبة والرجز منسوب إلى رؤبة في التاج (عرض).
وهو اللسان (عرجل) غير منسوب.
(4) في ط وس: خواجل.
وجاء في اللسان (عرجل): " أنشد الازهري في ترجمة عرضن: تعدو العرضنى خيلهم.
حراجلا.
وقال: حراجل وعراجل: جماعات.
(5) يبدو أن هذه الفقرة هنا مقحمة.
(6) في ص وط وقد سقطت من س وم.
(7) الرجز في التاج (عرض) غير منسوب، وهو فيه مما أنشد الاصمعي.
(8) زيادة اقتضاها السياق.
[ * ] (1/275)
صفحة 272
والعرض عرض الحائط وهو وسطه.
وعرض النهر وسطه.
قال لبيد: (1) فتوسطا عرض السري..*...أي وسط النهر.
ومن روى: عرض السري يريد سعة الارض، الذي هو خلاف الطول.
يقال جرى في عرض الحديث، ودخل في عرض الناس، أي: وسطهم، وكلما رأيت في الشعر: عن عرض فاعلم أنه عن جانب، لان العرب تقول: نظرت إليه عن عرض، أي ناحية.
واعرض من أحداث الدهر نحو الموت والمرض وشبهه.
وعرضت له الغول، أي: تغولته وبدت له.
وعرض له خير أو شر، أي: بدا.
وفلان عرضة للناس لا يزالون يقعون فيه.
وأصاب من الدنيا عرضا قليلا أو كثيرا.
قال من كان يرجو بقاء لا نفاد له * فلا يكن عرض الدنيا له شجنا (2)) وفي فلان على أعدائه عرضية، أي: صعوبة.
والمعرض (3): المكان الذي يعرض فيه (4) الشئ.
وثوب معرض، أي: تعرض فيه الجارية.
وعارضة الباب: الخشبة التي هي مساك العضادتين من فوق.
وفلان شديد العارضة، أي: ذو جلد وصرامة.
وعارض وجهك ما يبدو منه عند الضحك.
قال زائدة: أقول: عارض الفم لا غير (5)
__________
(1) ديوانه..ق 48 ب 34 ص 307.
السرى: نهر صغير.
وتمام البيت: فتوسطا عرض السري وصدعا * مسجورة متجاوزا قلامها (2) البيت في التاج (عرش) غير منسوب.
(3) في ص وط: فالمعرض.
وما أثبتناه فمن (س).
(4) في ص وس، أما ط فقد سقطت (فيه) منها.
(5) في ط وس: لا غيره.
[ * ] (1/276)
صفحة 273
ورجل خفيف العارضين، أي: عارضي لحيته.
وتجئ العوارض في الشعر يريد به أسنان الجارية.
قال: (1)...بقسيمة (2) * سبقت عوارضها إليك من الفم والعوارض: سقائف المحمل العراض التي أطرافها في العارضتين، وذلك أجمع سقائف المحمل العراض، وهي خشبه، وكذلك العورض من الخشب فوق البيت المسقف إذا وضعت عرضا.
والعوارض: الثنايا.
قال: (3) تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت * كأنه منهل بالراح معلول الظلم: ماء الاسنان كأنه يقطر منها.
وقال أبو ليلى: الظلم صفاء الاسنان وشدة ضوئها.
قال (4)
إذا ما رنا الرائي إليها بطرفه * غروب ثناياها أضاء وأظلما يعني من ظلم الاسنان.
وقيل: العوارض: الضواحك، لمكانها في عرض الوجه، وهي تلي الانياب (5) (عضر:) العضر: لم يستعمل في العربية، ولكنه حي من اليمن.
ويقال: بل هو اسم موضوع لموضع.
قال زائدة: عضر بكلمة، أي باح بها.
وهل سمعت بعدنا عضرة، أي: خبرا.
__________
(1) القائل عنترة، والبيت من، معلقته وتمام الشطر الاول: " وكأن فأرة تاجر بقسيمة " (2) سقطت (بقسيمة) من س.
(3) القائل: كعب بن زهير، والبيت من قصيدته: بانت سعاد.
شرح ديوانه ص 7.
(4) البيت في اللسان والتاج (ظلم) غير منسوب، والرواية فيهما: إذا ما اجتلى الرائي..(5) هذا من س.
وفي ص و و ! وهو يلى الانياب.
[ * ] (1/277)
صفحة 274
(باب العين والضاد واللام معهما) (ع ض ل، ع ل ض، ض ل ع مستعملات ض ع ل، ل ض ع، ل ع ض مهملات) (عضل:) العضلة: موضع اللحم من الساقين والعضدين.
وإنه لعضل الساقين إذا كثر لحمهما.
ويد عضلة، وساق عضلة: ضخمة.
وداء عضال، إذا أعيى الاطباء، وأعضلهم فلم يقوموا به.
وأمر معضل يغلب الناس أن يقوموا به (1).
قال ذو الاصبع: (2) واحدة أعضلكم أمرها * فكيف لو درت على أربع بلغنا أن ذا الاصبع تزوج فأتي حيه يسألهم مهرها فلم يعطوه، فهجاهم يقول: عجزتم عن مهر واحدة فكيف لو تزوجت بأربع نسوة.
وقوله: فكيف لو درت، أي: فكيف لو قامت الحرب على ساق.
ولو قيل للحم الساق عضيلة وعضائل جاز.
وتقول: عضلت عليه، أي: ضيقت عليه في أمره وحلت بينه وبين ما يريد ظلما.
وعضلت المرأة، بالتخفيف إذا لم تطلق، ولم تترك، ولا يكون العضل ألا بعد التزويج.
وعضلت المراة بولدها، أذا عسر عليها ولادها، وأعضلت مثله، وأعسرت فهي معضل [ ومعضل ].
(3)
__________
(1) سقطت هذه الفقرة كلها من (م).
(2) الديوان ق 11 ب 1 ص 65.
البيت في المحكم 1 / 252 غير منسوب والرواية فيه: أعضلكم شأنها..فكيف لو قمت.
وفي اللسان (عضل) غير منسوب أيضا والرواية فيه أعضلني داؤها..فكيف لو قمت.
(3) زيادة اقتضاها السياق من المحكم 1 / 251.
[ * ] (1/278)
صفحة 275
والعضل مواضع (1) بالبادية كثيرة الغياض (2).
بنو عضل من أسد.
واعضلت (3) الشجرة إذا كثرت (4) أغصانها، واشتد التفافها، قال: (5)...شجاع * تراد في غصون معضئلة (علض:)
العلوض: ابن آوى بلغة حمير، ولم يعرفه الضرير وغيره.
(ضلع:) الضلع والضلع.
يقال: ناولته ضلعا من بطيخ، تشبيها بالضلع.
وثلاث أضلع، والجميع أضلاع.
والضلع يؤنث.
والضلع القصيرى: اخر الاضلاع من كل شئ ذى ضلع وأقصرها.
وفي الحديث: " (إن حواء خلقت من الضلع القصيرى من ضلوع آدم عليه السلام ").
والالتواء في أخلاق النساء وراثة علقتهن من الضلع، لانها عوجاء.
والضليع: الجسيم.
قال: 6) عبل وكيع ضليع مقرب أرن * للمقربات أمام الخيل معترق
__________
(1) في (م): موضع والصواب ما أثبتناه وفي اللسان: موضع بالبادية كثير الغياض.
(2) في ط: العياض بالعين المهملة وهو تصحيف.
(3) في النسخ اعضالت بتسهيل الهمزة وصوابه من المحكم بآية ما جاء في البيت بعده.
(4) هذا من (س) وفي ص وط: كثر.
(5) البيت في المحكم 1 / 252 غير منسوب أيضا وتمامه فيه: كأن زمامها أيم شجاع * ترأد في غصون معضئلة وقد وهم (م) والحق (شجاع) ب (قال) حتى كان اسم القائل، وهو وهم.
الايم: الحية والترؤد: التلوى والتميل.
(6) القائل هو سليمان بن يزيد العدوي، كما في التاج (وكع).
العبل: الضخم.
الوكيع: الصلب الشديد المتين.
الارن: النشيط المقرب: من الخيل التى تقرب وتكرم.
المعترق: فرس معروق ومعترق إذا لم يكن على قصبه لحم، ويستحب من الفرس أن يكون معروق الخدين.
[ * ] (1/279)
صفحة 276
والاضلع: يوصف به الشديد (1) والغليظ.
ودابة مضلع: لا تقوى (2) أضلاعها على الحمل.
وحمل مضلع، أي: مثقل.
واضطلعت بهذا الحمل، أي: احتملته أضلاعي.
وإني (3) لهذا الحمل مضطلع، ولهذا الامر (4) مطلع، الضاد مدغمة في الطاء، وليس من المطالعة.
والمضلعة من الثياب: التي وشيها مثل الضلع.
قال أبو ليلى: هو المسبر.
قال: (5) تجافى عن المأثور بيني وبينها * وتدني [ عليها ] (6) السابري المضلعا ورجل أضلع، وامرأة ضلعاء، وقوم ضلع، إذا كانت سنه شبيهة بالضلع.
والضالع: الجائر والمائل، أخذه من الضلع لانها مائلة عوجاء.
قال النابغة: (7) أتأخذ عبدا لم يخنك أمانة * وتترك عبدا ظالما وهو ضالع وفلان أضلعهم، أي: أضخمهم.
__________
(1) سقطت الواو في م.
(2) في ص وط: لا تقوا، وهو خطأ في الرسم.
(3) في: وافي، وهو تصحيف.
(4) بياض في الاصل صلى الله عليه وآله.
وفي ط: القوم، وما أثبتناه فمن (س).
وجاء في التهذيب 1 / 478 عن الليث: " يقال إني بهذا الامر مضطلع ومطلع ".
(5) القائل: امرؤ القيس.
ديوانه ق 51 ب 15 ص 242.
(6) من الديوان.
في النسخ: الثياب، وما أثبتناه من الديوان أصوب.
(7) ديوانه ص 50.
[ * ] (1/280)
صفحة 277
باب العين والضاد والنون معهما (ن ع ض يستعمل فقط)
(نعض:) النعض: اسم شجر (1) معروف عندهم.
قال عرام: لا ينبت النعض إلا بالحجارة، وهي شجرة خضراء تشبه المرخ (2) ليس لها ورق، ولكنها خيطان.
والخيطان: التي لا شوك لها ولا ورق.
باب العين والضاد والفاء معهما (ض ع ف، ض ف ع، ف ض ع مستعملات ع ض ف، ع ف ض، ف ع ض مهملات) (ضعف:) ضعف يضعف ضعفا وضعفا.
والضعف: خلاف القوة.
ويقال: الضعف في العقل والرأي، والضعف في الجسد.
ويقال: هما لغتان جائزتان في كل وجه.
ويقال: كلما فتحت بالكلام (3) فتحت بالضعف.
تقول: رأيت به (4) ضعفا.
وأن به ضعفا، فإذا رفعت أو خفضت فالضم أحسن، تقول: به ضعف شديد.
وفعل ذاك من ضعف شديد.
__________
(1) في الاصل صلى الله عليه وآله: شجرة، وما أثبتناه فمن ط وس.
(2) في اللسان (مرخ) " قال أبو حنيفة: المرخ من العضاه وهو ينفرش ويطول في السماء حتى يستظل فيه، وليس له ورق ولا شوك وعيدانه سلبة قضبان دقاق ".
(3) سقطت (به) من ط.
[ * ] (1/281)
صفحة 278
: رجل ضعيف، وقوم ضعفاء ونسوة ضعيفات، وضعائف.
أنشد عرام: (1) أيا نفس قد فرطت وهي قريبة * وأبليت ما تبلى النفوس الضعائف ويجمع الرجال أيضا على ضعفى، كما يقال حمقى.
ويقال: رجال ضعاف، كما يقال خفاف.
وتقول أضعفته إضعافا، أي: صيرته ضعيفا.
واستضعفته: وجدته ضعيفا فركبته بسوء.
وفي معني اخر (2): أضعفت الشئ إضعافا، وضاعفته مضاعفة، وضعفته تضعيفا، وهو إذا زاد على أصله فجعله مثلين أو أكثر.
وضعفت القوم أضعفهم ضعفا إذا كثرتهم، فصار لك ولاصحابك الضعف عليهم: (ضفع - فضع:) (3) ضفع الانسان يضفع ضفعا، إذا جعس.
وفضع..لغتان، مثل جذب وجبذ مقلوبا.
__________
(1) لم يقع لنا القائل ولا القول.
(2) في س، وعنها في م: ويقال في معني آخر.
(3) جاء في الهامش ال (4) من ص: ورد هذان العنوانان مقترنين في جميع النسخ وقد أفردهما الازهري وابن سيده ".
وهو سهو فقد جمعهما الازهري كما جمعا في العين.
انظر التهذيب ص 483، ولم يفعل ابن سيده شيئا ذا بال في فصلهما فقد قال في ترجمة الثانية: " فضع فضعا كضفع " انظر المحكم 1 / 255.
[ * ] (1/282)
صفحة 279
باب العين والضاد والباء معهما (ع ض ب، ب ع ض، ض ب ع، ب ض ع، مستعملات ع ب ض، ض ع ب مهملان) (عضب:::) العضب: السيف القاطع.
عضبه يعضبه عضبا، أي قطعه.
وشاة عضباء:: مكسورة القرن.
وقد عضبت عضبا، وأعضبتها إعضابا، وعضبت قرنها فانعضب، أي: انكسر.
ويقال العضب يكون في أحد القرنين.
وناقة عضباء، أي: مشقوقة الاذن.
ويقال: هي التي في أحد أذنيها شق وسميت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء.
(بعض::) بعض كل شئ: طائفة منه.
وبعضته تبعيضا، إذا فرقته (1) أجزاء.
وبعض مذكر في الوجوه كلها، كقولك، هذه الدار متصل بعضها ببعض.
وبعض العرب يصل ب (بعض) كما يصل ب (ما)، كقول الله عزوجل: " فبما رحمة من الله " (2).
وكذلك ببعض في هذه الآية: " وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم (3) ".
والبعوض::: جمع البعوضة، وهي المؤذية العاضة في الصيف.
(ضبع::) ضبعت الناقة ضبعا وضبعة فهي ضبعة، وأضبعت فهي مضبعة إذا أرادت الفحل
__________
(1) هذا في جميع النسخ.
في (م): هزقنه بميم وزاي.
ولا ندري من أين.
(2) سورة آل عمران 159.
(3) سورة غافر 28.
[ * ] (1/283)
صفحة 280
وفي معنى آخر:: ضبعت تضبع ضبعا، وضبعت تضبيعا، وهو شدة سيرها.
وضبعانها اهتزازها، واشتقاقها من أنها تمد ضبعيها في السير والضبع وسط العضد بلحمه، قال العجاج: (1) وبلدة تمطو العناق الضبعا
قال عرام: الضبعة: اللحم [ الذي ] (2) تحت العضد مما يلي الابط.
والمضبعة اللحم الذي تحت الابط من قدم.
قال موسى (3): فرس ضابع إذا كان يتبع أحد شقيه، فيثني عنقه، وهو أن يركض فيقدم إحدى رجليه.
ويجمع: ضوابع.
والرجل يضطبع بالثوب أو بالشئ إذا تأبطه.
ضباعة اسم امرأة.
ضبيعة: قبيلة، والنسبة إليها: ضبعي (4) والضبعان: الذكر من الضباع، ويجمع على ضبعانات، لم يرد بالتاء التأنيث، إنما هو مثل قولك: فلان من رجالات الدنيا.
قال الخليل: كلما اضطروا إلى جماعة فصعب عليهم واستقبح ذهبوا به إلى هذه الجماعة، تقول: حمام وحمامات، كما يقولون: فلان من رجالات الدنيا.
__________
(1) ليس الرجز في ديوانه.
ونسب في التاج (ضبع) إلى رؤبة.
والضبع جمع ضابع.
(2) في صلى الله عليه وآله وهي الاصل: التي، وكذا في ط.
في س: اللحمة التي.
ويبدو أن الصواب ما أثبتناه.
(3) في س وحدها: ابو موسى وقفتها (م).
ولم يقع لنا أبو موسى هذا.
(4) سقطت هذه الفقرة كلها من س ثم م.
[ * ] (1/284)
صفحة 281
قال (1): وبهلولا وشيعته تركنا * لضبعانات معلقة منابا قال زائدة: هو منى مناب، أي هو منى على بعد ليس كل البعد.
والضباع: جمع للذكر والانثى ولغة للعرب: ضبع جزم.
والضبع: السنة المجدبة.
قال (2): أبا خراشة إما كنت ذا نفر * فإن قومي لم (3) تأكلهم الضبع (بضع:)
بضعت اللحم أبضعه بضعا، وبضعته تبضيعا، أي: جعلته قطعا.
والبضعة: القطعة، وهي الهبرة.
وفلان شديد البضع والبضعة، أي: حسنها إذا كان ذا جسم وسمن.
قال (4): خاظي البضيع لحمه كالمرمر وبضعت من صاحبي بضوعا إذا أمرته بشئ فلم يفعله فدخلك منه شئ (5) وبضعت من الماء بضوعا، أي رويت.
والبضع اسم باضعتها، أي: باشرتها.
وبضعتها بضعا،، أو بضعا، وهو (6) الجماع.
__________
(1) لم يقع لنا.
والبيت في اللسان والتاج (ضبع) غير منسوب.
(2) القائل هو العباس بن مرداس: والبيت من أبيات الكتاب، والرواية في الكتاب 1 / 148، أبا خراشة أما أنت ذا نفر...وهى رواية الصحاح واللسان والتاج (ضبع) أيضا.
أما رواية ابن دريد في الجمهرة فمطابقة لما جاء في العين.
وقوله: (إما كنت ذانفر) أي: إن كنت ذانفر، و (ما) لغو.
(3) في ط: (لا) مكان (لم)، والصواب: ما في ص وس وهو ما أثبتناه.
(4) لم يقع لنا القائل ولا القول.
غير أن الجمهرة أوردت رجزا يشبه هذا ونسبته إلى الاغلب العجلي وهو قوله: " خاظي: البضيع لحمه خظا بظا ".
الخاظي: المكتنز، والبضيع: اللحم أو الهبر.
وقال في التهذيب 1 / 487 وأنشد (أي الليث): خاظي البضيع لحمه خظا بظا.
(5) هذا من (س) وقد سقط من ص وط.
(6) من (س).
في ص وط.
وهي.
[ * ] (1/285)
صفحة 282
والبضاعة: ما أبضعت للبيع كائنا ما كان.
منه الابضاع والابتضاع.
والباضعة: شجة تقطع اللحم.
والباضعة: قطعة من الغنم انقطعت عن (1) الغنم.
يقال: فرق بواضع.
والبضيع: البحر.
قال: (2) ساد تجرم في البضيع ثمانيا * يلوى (بفيفاء) (3) البحور ويجنب ويروي بعيقات البخور.
قال الهذلي يصف حمار الوحش (4): فظل يراعي الشمس حتى كأنها * فويق البضيع في الشعاع جميل (5) الجميل ههنا: الشحم المذاب، شبه شعاع الشمس في البحر بدسم الشحم المذاب.
والبضع من العدد ما بين الثلاثة إلى العشرة، ويقال: هو سبعة.
قال عرام: ما زاد على عقد فهو بضع، تقول: بضعة (6) عشر وبضع وعشرون وثلاثون (7) ونحوه.
__________
(1) في س وحدها: من.
(2) القائل هو ساعدة بن جؤية.
ديوان الهذليين 1 / 172 والرواية فيه: بعيقات.
يلوي بواو مكسورة.
والبيت في التهذيب 1 / 487 برواية الديوان.
وفي المحكم 1 / 259 والرواية فيه يلوي بفتح الواو كما في النسخ الثلاث.
في ص وط: بفيفا وهو تصحيف وما أثبتناه فمن (س).
ساد: مقلوب من الاسآد وهو سير الليل: العيقات: ساحات البحر.
ويجنب: تصيبه الجنوب.
(3) هذا في ص وط أما في (س) و (بقيعاء) وكلها فيما يبدو مصحف، ولم نهتد إلى الصواب.
(4) القائل: أبوخراش الهذلي.
ديوان الهذليين 2 / 119.
والرواية فيه: فلما رأين...خميل بالخاء وجاء في شرح البيت: " صارت الشمس حين دنت للغروب كأنها قطيفة لها خمل لشعاعها.
(5) في صلى الله عليه وآله و (ط): جميل بالجيم، وفي (س): خميل، وعنها في (م) وهو تصحيف.
فقد جاء في تفسير الكلمة: الجميل ههنا: الشحم المذاب، (والشحم المذاب) هو تفسير ل (جميل) بالجيم، لا ل (خميل) بالخاء.
والبيت في اللسان (خمل) والرواية فيه: وظلت تراعى الشمس *...خميل.
(6) هذا في جميع النسخ، وفي (م) بضعة وعشرون ولا ندري من أين ؟ (7) في (س) وحدها: وبضع وثلاثون.
وعنه في (م).
[ * ] (1/286)
صفحة 283
وأبضعته بالكلام إبضاعا، وهو أن تبين له ما تنازعه حتى تشتفي منه كائنا ما كان.
وبضعته فانبضع، أي قطعته فانقطع.
وبضع الشئ، أي: فهم.
باب العين والضاد والميم معهما (ع ض م، م ع ض يستعملان فقط) (عضم:) العضم: معجس (1) القوس والجميع العضام، وهو ما وقعت عليه أصابع الرامي.
قال (2): رب عضم رأيت في جوف ضهر الضهر: موضع في الجبل.
والعضام: عسيب البعير وهو عظم الذنب لا الهلب، و [ أدني ] (3) العدد: أعضمه، والجميع: العضم.
والعضم: خشبة ذات أصابع يذري بها فينقى من التبن.
وعضم الفدان: لوحه العريض الذي في رأسه الحديدة التي تشق بها الارض، لم يعرفه أبو ليلى.
(معض:) معض الرجل من شئ يسمعه، وامتعض منه إذا شق عليه وأوجعه فامتعض منه،
أي: توجع منه.
وفي الحديث: " فأشفق (4) عليه امتعاضه " أي: موجدته.
__________
(1) المعجس: المقبض.
(2) لم نهتد إلى القائل.
والشطر في التهذيب 1 / 491 وفي اللسان (عضم) وهو غير منسوب.
(3) زيادة اقتضاها السياق.
(4) في (ط): فاشتق، وهو تصحيف.
[ * ] (1/287)
صفحة 284
والمجاوز (1) أمعضته إمعاضا، ومعضته تمعيضا إذا أزلت به ذلك.
قال رؤبة (2): فهي ترى ذا حاجة مؤتضا * ذا معض لولا يرد المعضا باب العين والصاد والدال معهما (ع ص د، ص ع د، د ع ص، ص د ع مستعملات ع د ص، د ص ع مهملان) (عصد:) قلت لابي الدقيش: ما الصعد ؟ قال: تقليبك العصيدة في الطنجير بالمعصدة.
تقول: عصد يعصد عصدا.
قلت: هل تعرفه العرب العاربة ببواديها ؟ قال: نعم ! أما سمعت قول غيلان (3): على الرحل مما منه السير (4) عاصد أي: يذبذب رأسه يضطرب شبه الناعس الذي يعصد لخفة رأسه.
وقال بعضهم: العاصد في هذا البيت هو الميت وهو خطأ.
والعصواد: جلبة في بلية.
تقول: عصدتهم العصاويد، وهم في عصواد من أمرهم، وفي عصواد بينهم، يعني البلايا والخصومات.
وجاءت الابل عصاويد: يركب بعضها بعضا.
قال زائدة: (أقول) (5) جاءت
__________
(1) في س وعنه في م: المحاور بالمهملتين، وهو تصحيف.
وقوله: المجاوز بالمعجمتين: الفعل المجاوز، أي:
المتعدي.
(2) ديوانه 79 والشطر الثاني في التهذيب 1 / 491 وفي اللسان (معض).
وفي (م): موئضا.
وهو تصحيف.
(3) ديوان ذي الرمة ق 35 ب 37 ص 1112 ج 2 وصدر البيت: " ترى الناشئ الغريد يضحى كأنه ".
وفي س وعنه في م: مشه وهو تصحيف.
(4) سقطت من الاصل صلى الله عليه وآله، وأثبتناها من (ط) و (س).
(5) سقطت من ط وس.
[ * ] (1/288)
صفحة 285
الابل عصاويد، أي: متفرقة وكذلك عصاويد الظلام لتراكبه.
وعصد البعير إذا مات (1) قال غيلان:...* على الرحل مما منه السير عاصد ويقال لخفة رأسه.
(صعد:) صعد صعودا، أي: ارتقى مكانا مشرفا.
وأصعد إصعادا، أي: صار مستقبل حدور نهر أو واد، أو أرض أرفع من الاخرى.
قال الشماخ (2): لا يدركنك إفراعي وتصعيدي الافراغ ههنا: الانحدار.
والصعود: طريق منخفض من أسفله إلى أعلاه.
والهبوط من أعلاه إلى أسفله.
والجميع: أصعدة وأهبطة.
والصعود أيضا بمنزلة الكؤود من عقبة، وارتكاب مشقة في أمر.
والعرب تؤنثه، وقول العرب: لارهقنك صعودا، أي: لا جشمنك مشقة من الامر.
واشتق ذلك، لان الارتكاب في صعود أشق من الارتكاب في هبوط.
وقول الله عزوجل: " سأرهقه صعودا (3) " أي: مشقة من العذاب، ويقال: بل
هو جبل من جمرة واحدة يكلف الكفرة ارتقاءه، فكلما وضع رجله ليرتقي ذاب إلى أصله وركه.
ثم تعود صحيحة مكانها، ويضربون بالمقامع.
__________
(1) في س وم بعد كلمة (مات): وبه ويخفه الرأس فسر قول غيلان.
(2) ديوانه.
ق 4 ب 10 ص 115، والرواية فيه: تفريعي.
وصدر البيت: فإن كرهت هجائي فاجتنب سخطي (2) سورة المدثر 17.
[ * ] (1/289)
صفحة 286
والصعود: الناقة يموت ولدها، فترجع (1) إلى فصيلها الاول فتدر عليه، يقال: هو أطيب للبنها..وجمعها: صعد.
قال خالد بن جعفر (2): أمرت بها الرعاء ليكرموها * لها لبن الخلية والصعود يعني مهره.
أمر (3) أن يسقى اللبن.
والصعيد: وجه الارض قل أو كثر.
تقول: عليك بالصعيد، أي: اجلس على الارض وتيمم الصعيد، أي: خذ من غباره بكفيك للصلاة.
قال الله: عزوجل " فتيمموا صعيدا طيبا (4) ".
قال ذو الرمة (5): قد استحلوا قسمة السجود * والمسح بالايدي من الصعيد والصعدة القناة المستوية تنبت كذلك، ومن القصب أيضا، وجمعه: صعاد.
قال:...* خرير الريح في القصب الصعاد والصعدة من النساء: المستقيمة التامة، كأنها صعدة، فإذا جمعت للمرأة (6) قلت: ثلاث صعدات، جزم (7)، لانه نعت، وجمع القناة: صعدات مثقلة.
لانه اسم.
والصعداء: تنفس بتوجع.
قال (8):
__________
(1) ص، ط، س، م أيضا: فترفع.
والظاهر أنه تصحيف، وصوابه من التهذيب 2 / 9 ومن اللسان (صعد).
(2) ص، ط، س: خالد بن جعفر وفي م: خلف بن جعفر ولا ندري من أين.
وعجز البيت في التهذيب 2 / 9 وتمام البيت في اللسان (صعد) والرواية فيه: أمرت لها...(3) هذا من س.
وفي ص وط: يعني مهره أن يسقي اللبن.
(4) سورة النساء 43 والمائدة 8.
(5) ديوانه (دمشق) ق 11 ب 40، 41 ص 339 / 340 ج 1.
والرواية فيه: حتى استحلوا (6) س: للنساء.
(7) أي: بسكون العين، لانها صفة، وفعلة صفة تجمع على فعلات بسكون العين، واسما على فعلات بفتح العين.
(8) لم يقع لنا القائل والقول.
[ * ] (1/290)
صفحة 287
وما اقترأت كتابا منك يبلغني * إلا تنفست من وجد بكم صعدا (1) ويقال للحديقة إذا خربت، وذهب شجرها: صارت صعيدا، أي: أرضا مستوية.
وقال زائدة: الصعدة: الاتان، والجمع صعاد وصعدات.
وتقول: افعل كذا وكذا فصاعدا، أي: فما فوق ذلك.
(دعص:) الدعص: قوز من الرمل مثل التلال.
الواحدة: دعصة.
ويقال دعصة، ودعص فمن أنثه يريد به رملة، ومن ذكرره يريد به الكثيب.
والمندعص: الشئ الميت إذا انفسخ (2)، شبه بالدعص لورمه أو ضعفه.
قال (3): كدعص النقا يمشي الوليدان فوقه *...(صدع:) الصدع: الفتي من الاوعال.
والرجل الشاب المستقيم القناة.
قال (4) قد يترك الدهر في خلقاء راسية * وهيا وينزل منها الاعصم الصدعا والصدع: شق في شئ له صلابة.
وصدعت الفلاة قطعت وسط جوزها.
والنهر تصدع في وسطه فتشقه شقا.
والرجل يصدع بالحق: يتكلم به جهارا، قال أبو ذؤيب (5): فكأنهن ربابة وكأنه * يسر يفيض على القداح ويصدع
__________
(1) قصر للضرورة.
(2) س: تفسخ.
انفسخ وتفسخ واحد.
(3) لم يقع لنا القائل ولا القول.
(4) القائل هو الاعشى ديوانه ق 13 ب 3 ص 101 وقد وهم في م إذ نسبه إلى ذي الرمة.
والبيت في التاج (صدع) (5) ديوان الهذليين.
القسم الاول ص 6.
الربابة بكسر الراء: خرقة تغطى بها القداح.
واليسر محركة: الذى يضرب بالقداح.
[ * ] (1/291)
صفحة 288
أي يبين سهم كل إنسان يخرج له معلنا.
والصدع: نبات الارض لانه يصدع الارض، والارض تتصدع عنه (1) والصديع: انصداع الصبح.
قال (2): ترى السرحان مفترشا يديه * كأن بياض لبته صديع ويقال: بل الصديع رقعة جديدة في ثوب خلق.
والصداع: وجع الرأس صدع الرجل تصديعا، ويجوز صدع فهو مصدوع في الشعر.
صدعتهم فتصدعوا أي: فرقتهم فتفرقوا.
وإذا تغيب الرجل فارا في الارض يقال: تصدع به الارض.
اشتقاقه من الصدع
، وهو الشق والفعل اللازم: انصدع انصداعا.
والصديع: جبل.
باب العين والصاد والتاء معهما (ص ت ع يستعمل فقط) (صتع:) العرب تقول: جاء فلان يتصتع إلينا، أي: يذهب بلا زاد، ولا نفقة، ولا حق واجب.
وقال أبو ليلى: بل هو التردد، أي: يذهب مرة، ويعود أخرى.
باب العين والصاد والراء معهما (ع ص ر، ع ر ص، ص ع ر، ر ع ص، ص ر ع، ر ص ع) (عصر:) العصر: الدهر، فإذا احتاجوا إلى تثقيله قالوا: عصر، وإذا سكنوا الصاد لم يقولوا
__________
(1) الفقرة كلها سقطت من (م).
(2) القائل هو معد يكرب الزبيدي.
ديوانه ق 52 ب 30 ص 142.
والرواية فيه: به السرحان...[ * ] (1/292)
صفحة 289
إلا بالفتح، كما قال (1)...* وهل ينعمن من كان في العصر الخالي والعصران: الليل والنهار.
قال حميد بن ثور (2): ولا يلبث العصران يوما وليلة * إذا اختلفا أن يدركا ما تيمما والعصر: العشي.
قال (3): يروح بنا عمرو وقد عصر العصر * وفي الروحة الاولى الغنيمة والاجر به سميت صلاة العصر، لانها تعصر.
والعصران: الغداة والعشي.
قال (4): المطعم الناس اختلاف العصرين جفان شيزى كجوابي الغربين يعني:::: التي يصيب فيها الغربان.
والعصرة ما تحلب من شئ تعصره.
قال العجاج (5): عصارة الجزء الذي تحلبا يعني بقية الرطب في أجواف حمر الوحش التي تجزأ بها عن الماء.
وهو العصير أيضا.
قال (6):
__________
(1) القائل: امرؤ القيس.
ديوانه ق 2 ب 1 ص 27 والرواية فيه: وهل يعمن.
وصدره..ألا عم صباحا ايها الطلل البالي..(2) ديوانه ق أب 5 ص 8 والرواية فيه: إذا طلبا...(3) لم يقع لنا القائل.
وصدر البيت في التهذيب 2 / 14 والبيت كاملا في المحكم 1 / 265، وفي اللسان والتاج (عصر)، والرواية في الاربعة: " تروح بنا يا عمرو قد قصر العصر ".
(4) لم يقع لنا الراجز ولا الرجز.
(5) ليس في ديوانه وهو في التهذيب 2 / 15 وفي اللسان (عصر) بلا عزو.
والرواية في اللسان: عصارة الخبز مكان الجزء.
(6) لم يقع لنا الراجز.
والرجز في التهذيب 2 / 15 وفي اللسان (عصر) بلا عزو.
[ * ] (1/293)
صفحة 290
وصار باقي (1) الجزء من عصيره إلى سرار الارض أو قعوره يعني العصير ما بقي من الرطب في بطون الارض، ويبس ما سواه.
وكل شئ عصر ماؤه فهو عصير، بمنزلة عصير العنب حين يعصر قبل أن يختمر.
والاعتصار أن تخرج من إنسان مالا بغرم أو بوجه من الوجوه.
قال (2): فمن واستبقي ولم يعتصر * من فرعه مالا ولا المكسر مكسره لشي أصله، يقول: من على أسيره فلم يأخذ منه مالا من فرعه، أي: من حيث تفرع في قومه، ولا من مكسره، أي: أصله، ألا ترى أنك تقول للعود إذا كسرته: إنه لحسن المكسر فاحتاج إلى ذلك في الشعر فوصف به أصله وفرعه.
والاعتصار أن يغص الانسان بطعام فيعتصر بالماء، وهو شربه إياه قليلا قليلا، قال الشاعر (3): لو بغير الماء حلقي شرق * كنت كالغصان بالماء اعتصاري أي: لو شرقت بغير الماء فإذا شرقت بالماء فبماذا أعتصر ؟ والجارية إذا حرمت عليها الصلاة، ورأت في نفسها زيادة الشباب فقد أعصرت فهي معصر، بلغت عصر شبابها.
واختلفوا فقالوا: بلغت عصرها وعصرها وعصورها.
قال (4)...وفنقها المراضع والعصور
__________
(1) في ط وس وعن س (فيما يبدو) في (م): وضاربا في وهو تصحيف والصواب ما في الاصل صلى الله عليه وآله وهو ما أثبتناه، ورواية التهذيب تطابقه.
وفي اللسان: وصار ما في...(2) لم يقع لنا القائل، والبيت في اللسان وفي التاج (كسر) وهو منسوب فيهما إلى الشويعر، والرواية في التاج: ولم يعصر.
(3) القائل هو عدي بن زيد.
ديوانه ق 17 ب 5 ص 93.
والبيت في التهذيب 2 / 15 وفي المحكم 1 / 267.
(4) لم نقف على القائل.
والشطر في اللسان، وفي التاج (عصر) ولم ينسب فيهما.
وفنق، أي: نعم.
وهذه الكلمة في ط: وقفتها، وفي س: ووقفتها.
وفي م: وقضتها وهذا كله تصحيف.
[ * ] (1/294)
صفحة 291
ويجمع معاصير.
قال أبو ليلى: إذا بلغت قرب حيضها، وأنشد (1): جارية بسفوان دارها * تمشي الهوينا مائلا خمارها * ينحل من غلمتها إزارها * قد أعصرت، أو قد دنا إعصارها والمعصرات: سحابات تمطر.
قال الله عزوجل: " وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا " (2).
واعصر القوم: أمطروا.
قال الله عزوجل: " وفيه يعصرون " (3).
ويقرأ يعصرون، من عصير العنب.
قال أبو سعيد: يعصرون يستغلون أرضيهم، لان الله يغنيهم (5) فتجئ عصارة أرضيهم، أي: غلتها، لانك إذا زرعت اعتصرت من زرعك ما رزقك الله.
والاعصار: الريح التي تثير السحاب.
أعصرت الرياح فهي معصرات، أي: مثيرات (6) للسحاب.
والاعصار: الغبار الذي يستدبر ويسطع.
وغبار العجاجة إعصار أيضا.
قال الله عزوجل: " فأصابها إعصار فيه نار " (7) يعني العجاجة.
والعصر: الملجأ، والعصرة أيضا، والمتعصر والمعتصر، وهذا خلاف ما زعم في
__________
(1) الرجز في الجمهرة 2 / 354 منسوب إلى منظور بن مرشد الاسدي، وقد سقط منه الثالث: ينحل.
والاخير في التهذيب 2 / 17 ولم ينسب.
وفي الصحاح (عصر) غير منسوب، والرواية فيه: ساقطا خمارها وقد صحف اللسان فنسبه إلى منصور بن مرشد الاسدي.
ونسبه في التكملة (عصر) إلى منظور بن حبة حاكيا ذلك عن ابن دريد.
وحبة هي أم منظور.
(2) سورة النبأ 14.
(3) سورة يوسف 49.
(4) في م أراضيهم في الموضعين.
(5) في ط: يغيبهم، وهو تصحيف.
(6) هذا من س.
في ص: مثير، وفي ط: مثير عصر.
(7) سورة البقرة 266.
[ * ] (1/295)
صفحة 292
تفسير هذا البيت، في وقوله (1): وعصف جار هد جار المعتصر قالوا: أراد به كريم البلل والندى، وهو كناية عن الفعل، أي: عمل جار وهد جار [ المعتصر ] فهذا معني كرم، أي: أكرم به من معتصر، أي: أنك تعصر خيره تنظر ما عنده، كما يعصر الشراب.
وقال عبد الله: هذا البيت عندي: وعص جار هد جارا فاعتصر أي: لجأ.
وقال أبو داود في وصف الفرس (3): مسح (4) لا يواري العي * ر منه عصر اللهب (5) قال أبو ليلى: اللهب: الجبل.
والعصر: الملجأ، يقول: هذا العير إن اعتصر بالجبل لم ينح من هذا الفرس.
وقال بعضهم: يعني بالعصر جمع الاعصار، أي: الغبار (6): والعصرة: الدنية (7) في قولك: هولاء موالينا عصره، أي: دنية، دون من سواهم.
والمعصرة: موضع يعصر فيه العنب.
__________
(1) القائل هو العجاج.
ديوانه ق 2 ب 16 ص 63 (بيروت).
وجاء في الشرح: هو عصفي أي: هو كسبي و (هد جار المعتصر) أي: نعم جار المعتصر.
يقال، كما في اللسان، إنه لهد الرجل، أي: لنعم الرجل لا ابن سيده: هد الرجل، كما تقول: نعم الرجل.
(2) زيادة اقتضتها سلامة العبارة.
(3) شعره (غر نباوم فينا 1948) ص 251.
الازمنة والامكنه للمرزوقي، حيدر آباد) ج 2 ص 333.
(4) هذا في الاصل صلى الله عليه وآله وفي ط أيضا وهو الصواب، يقال: فرس مسح، أي: جواد سريع كأنه يصب الجري صبا.
في س وعنه في م: مشيح وهو تصحيف ظاهر.
(5) إللهب هنا بكسر اللام وسكون الهاء، وقد جاءت محركة في (م) وليس بصواب.
(6) من س.
في ص وط: غبار.
(7) في (م): الدنية بياء مشددة في الموضعين وهو تصحيف قبيح، لان (الدنية) هنا هي من قولهم: هو ابن عمى دنيا إذا كان ابن عمه لحا، وهى بدال مكسورة ونون ساكنة وياء مخففة.
[ * ] (1/296)
صفحة 293
والمعصار: الذي يجعل فيه شئ يعصر حتى يتحلب ماؤه.
وعصرت الكرم، وعصرت العنب إذا وليته بنفسك، واعتصرت إذا عصر لك خاصة.
والعصر العطية، عصره عصرا.
قال طرفة (1): لو كان في إملاكنا واحد (2) * يعصرنا مثل الذي تعصر والعرب تقول: إنه لكريم العصارة.
وكريم المعتصر، أي: كريم عند المسألة.
وكل شئ منعته فقد اعتصرته.
ومنه الحديث: " يعتصر الوالد على ولده في ماله " (3) أي: يحسبه عنه، ويمنعه إياه.
وعصرت الشئ حتى تحلب.
قال مرار بن منقذ: وهي لو تعصر من أردانها * عبق المسك لكادت تنعصر وبعير معصور قد عصره السفر عصرا.
(عرص:) العرص: خشبه توضع على البيت عرضا إذا أراد تسقيفه ثم يوضع على أطراف
الخشب الصغار.
وعرصت السقف تعريصا.
والعراص من السحاب ما أطل من فوق، فقرب حتى صار كالسقف، ولا يكون إلا (ذا) (4) رعد وبرق.
قال ذو الرمة (5) يرقد في ظل عراص ويطرده * حفيف نافجة عثنونها حصب
__________
(1) ديوانه ص 154 والرواية فيه: في أملاكنا ملك..يعصر فينا كالذى والبيت في التهذيب 2 / 18 وفيه (أحد) مكان (واحد) وليس بصواب.
وفي المحكم 1 / 266 (2) في ص وط أحد وليس صوابا.
(3) حديث عمر بن الخطاب كما في اللسان والرواية في اللسان: " أنه قضي أن الوالد يعتصر ولده فيما أعطاه، وليس للولد أن يعتصر من والده ".
ورواية المحكم 1 / 266 مطابقة لما جاء في العين.
(4) في النسخ كلها: إلا ذو رعد، والصواب ما أثبتناه (5) ديوانه.
ق 1 ب 115 ص 126 ج 1.
يرقد الظليم وزان يحمر: يعدو ويسر.
والنافجة بالجيم الريح الشديدة، وفي جميع النسخ: النافحة بالحاء وهو تصحيف.
[ * ] (1/297)
صفحة 294
والمعرص من اللحم ما ينضج على أي لون كان في قدر أو غيره.
يقال (1) المعرص الذي تعرصه على الجمر فيختلط بالرماد فلا يجوز نضجه.
والمملول (2): المغيب في الجمر، المفأد (3): المشوي فوق الجمر، والمحنود: المشوي بالحجارة المحماة (4) خاصة.
وعرصة الدار: وسطها، والجميع العرصات والعراص.
(صعر:) الصعر: ميل في العنق، وانقلاب في الوجه إلى أحد الشقين.
والتصعير إمالة الخد عن النظر إلى الناس تهاونا من كبر وعظمة، كأنه معرض، قال الله عزوجل: " ولا تصعر خدك للناس " (7) وربما كان الانسان والظليم أصعر خلقة.
وفي الحديث: " يأتي على الناس زمان ليس فيهم إلا أصعر أو أبتر " (6) يعني رذالة
الناس الذين لا دين لهم.
قال سليمان (7): قد باشر الخد منه الاصعر العفر والصعرورة: دحروجة الجعل، يصعررها بالايدي، قال زائدة: الصعرور أيضا جنس من الصمغ يخرج من الطلح.
وقال زائدة: أقول: دحروجة وصعرورة وحدروجة، وكتلة ودهدهة كله واحد.
قال (8): يبعرن مثل الفلفل المصعرر (9)
__________
(1) من س.
في ص وط: قال.
(2) في ط: العملول.
وفي س: المغلول وكلاهما تصحيف.
(3) في م: المضأد بالضاد وهو تصحيف.
(4) في ط: المحاة.
(5) سورة لقمان 18.
(6) الحديث في التهذيب 2 / 27 وفي اللسان (صعر).
(7) لعله سليمان بن يزيد العدوي، ولكننا لم نقف على الشطر فيما بين أيدينا من مراجع.
(8) لم نهتد إلى القائل.
والرجز في الجمهرة 2 / 353 وفي التهذيب 2 / 27 وفي اللسان والتاج (صعر) بلا عزو.
وروايته في الصحاح (صعر): " سود كحب الفلفل المصعرر ".
(9) الرواية في جميع النسخ: المصعور وهو تصحيف.
[ * ] (1/298)
صفحة 295
وضربته فاصعنرر إذا استدار من الوجع مكانه، وتقبض، ولكنهم يدغمون النون في الراء فيصير (1): اصعرر وكل حمل شجر يكون أمثال الفلفل أو أكبر نحو ثمر الا بهل وشبه مما فيه صلابة يسمى الصعارير.
(رعص:)
الرعص بمنزلة النفض (2).
ارتعصت الشجرة، ورعصتها الريح، وأرعصتها، لغتان.
والثور يحتمل الكلب بطعنة فيرعصه رعصا إذا هزه ونفضه.
(صرع:) صرعه صرعا، أي: طرحه بالارض (3).
والصراع: معالجتهما أيهما يصرع صاحبه.
ورجل صريع، أي: تلك صنعته التي يعرف بها.
وصراع شديد الصرع وإن لم يكن معروفا..وصروع للاقران، أي: كثير الصرع لهم.
والصراعة مصدر الاصطراع بين القوم، واصرعة: القوم يصرعون من صارعوا.
والصرعة: القوم يصرعون من صارعوا.
والمصراعان من الابواب بابان منصوبان ينضمان جميعا مدخلهما في الوسط من المصراعين.
ومن الشعر: ما كان قافيتان في بيت.
يقال: صرعت الباب والشعر تصريعا.
ومصارع القوم: سقوطهم عند الموت.
قال (4):...*...ولكل جنب مصرع
__________
(1) بين كلمة (يصير) وكلمة (اصعرر) في النسخ كلها: " كأنه قال " ويبدو أنها زيادة مقحمة.
(2) في ط: النقص.
في م: النغض وكلاهما مصحف.
(3) س: في الارض.
وفي م: طرحه أرضا، ولا ندرى من أين.
(4) قائله أبو ذؤيب الهذلي.
ديوان الهذليين - القسم الاول ص 2.
وتمام البيت: سبقوا هوي وأعنقوا لهواهم * فتخرموا ولكل جنب مصرع.
[ * ] (1/299)
صفحة 296
والصرعة: الرجل الحليم عند الغضب.
قال الضرير: الاصطراع مصدر والصراعة اسم كالحياكة والحراثة وقول لبيد (1) (2):
...* منها مصارع غابة وقيامها فالمصارع ههنا كان قياسه: مصاريع، لان مصروع.
ألا ترى أنه ذكر قيامها، فهو جمع.
و [ ما ] (2) ينبغي أن يكون المصارع جمعا ولكنه مضطر إلى ذلك.
(رصع:) الرصع: مثل الرسح سواء.
وقد رصعت المرأة رصعا، فهي رصعاء، أي: ليست بعجزاء، ويقال: هي التي لا إسكتين (3) لها.
وأما الرصع، جزما (4) فشدة الطعن.
رصعه بالرمح وأرصعه.
قال العجاج.
رخضا إلى النصف وطعنا أرصعا قابل من أجوافهن * الا خدعا قوله (5): أرصعا، أي: لازقا.
والرصيعة (6): العقدة في اللجام عند المعذر كأنها فلس، وإذا أخذت سيرا فعقدت فيه عقدا مثلثة فذلك الترصيع، وهو عقد التميمة وما أشبه: قال الفرزدق (7): وجئن بأولاد النصارى إليكم * حبالى وفي أعناقهن المراصع
__________
(1) هذا من س.
في ص وط: وقول لبيد: مصرع غابة، ويروى مصارع غابة.
ديوانه.
ق 48 ب 35 ص 307، وصدر البيت: محفوفة وسط اليراع يظلها والرواية فيه: مصرع غابة.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) ص، ط، س: لا إسكتان لها.
(4) أي: بسكون الصاد.
وفي النسخ: جرما، والصواب ما أثبتناه.
(5) ط: أرصعا، أي لازقا.
س: أي لازقا.
م.
اي لازق (6) ص، ط، س: الرصعة.
الرصعة، وما أثبتناه فمن التهذيب في حكايته عن الليث 2 / 23 ومختصر العين.
الورقة (25): " والرصيعة: العقدة في اللجام ".
والمحكم 1 / 271
(7) والبيت في اللسان (رصع) أيضا بالرواية نفسها.
[ * ] (1/300)
صفحة 297
أي: الختم في أعناقهن.
والرصع: فراخ النحل.
باب العين والصاد واللام معهما (ع ص ل، ع ل ص، ص ع ل، ص ل ع مستعملات ل ع ص، ل ص ع مهملان) (عصل:) العصل: اعوجاج الناب، قال (1): على شناح نابه لم يعصل شناح، أي: طويل.
والاعصل من الرجال: الذي عصلت ساقه فاعوجت اعوجاجا شديدا.
ولا يقال العصل إلا لكل معوج فيه صلابة وكزازة.
والعصلة: الشجرة العوجاء التي لا يقدر على إقامتها بعدما صلبت.
وكذلك السهم إذا اعوج متنه.
والعصلة شجرة إذا أكل البعير منها سلحته تسليحا، ويجمع على عصل قال لبيد (2): وقبيل من عقيل صادق * كليوث بين غاب وعصل (علص:) العلوص: من التخمة والبشم.
ويقال: هو اللوى (3) الذي ييبس في المعدة.
__________
(1) لم يقع لنا القائل.
والرجز في التهذيب 2 / 28، واللسان (عصل) بلا عزو.
والشناح بالحاء المهملة، وقد صحفت (م) فجعلتها (شناخ) بالخاء المعجمة.
(2) ديوانه.
ق 26 ب 58 ص 190.
والبيت في المحكم 1 / 272، وفي اللسان (عصل)
في ص: وقتل.
وفي ط: وقتيل، وفي م: وقتيل وكل ذلك تصحيف بدلالة قوله: كليوث.
(3) س، ط، س: اللواء، وفي م: اللواء بالضم والمد وهو تحريف، والصواب: اللوى بالفتح والقصر عن مختصر العين الورقة (25)، والتهذيب 2 / 30 والمحكم 1 / 272، واللسان والتاج (لوى).
[ * ] (1/301)
صفحة 298
علصت التخمة في معدته تعليصا، وإن به لعلوصا.
وإنه لمعلوص وعلوص، أي: متخم.
(صعل:) الصعل من النعام ما صغر رأسه، وكذلك الرجل الصعل إذا صغر رأسه، كأنه يستوى مع عنقه من غير قصر في العنق.
قال (1) يصف دقلا، وهي الخشبة التي ينصب في وسطها الشراع: ودقل أجر شوذبي (2) * صعل من السام ورباني الشوذبي: الطويل، وأراد بالعصل ههنا الطويل.
وإنما يصف مع طوله استواء أعلاه بأسفله، ولم يصفه بدقة الرأس، لانه أراد جودة النعت.
قال الضرير: الصعل: الدقيق، والسام: شجر، والرباني الذي يقعد فوق الدقل فيتمخر الرياح لاصحاب السفن.
صعل من السام وزنبري وهو الملاح، ويروى: رباني.
وقد يقال: رجل أصعل، ومرأة صعلاء، وقد صعل صعلا.
(صلع:) الصلع: ذهاب شعر الرأس من مقدمه إلى مؤخره، وإن ذهب وسطه فكذلك (3) والنعت: أصلع وصلعاء، والجميع: صلع وصلعان.
__________
(1) القائل هو العجاج.
ديوانه: ق 25 ب 84، 85 ص 321.
والرواية في الديوان: من الساج.
وفي التهذيب 2 / 33: من الساج.
وفي المحكم 1 / 273 وكذا في اللسان (صعل)، وجاء في اللسان: " رأيت في حاشية نسخة من التهذيب على قوله: صعل من الساج.
قال صوابه: من الشام بالميم شجر يتخذ منه دقل السفن ".
(2) ص، ط، س، م: شوذني بالنون وهو تصحيف وصوابه ما أثبتناه من الديوان والمعجمات.
(3) في ص وط: كذلك، وما أثبتناه فمن (س).
[ * ] (1/302)
صفحة 299
والصلعة: موضع الصلع من الرأس حيث يرى، وكذلك النزعة والجلحة ونحوه رأيتهم يخففونه، ويجوز تثقيله في الشعر على قياس الكشفة والقزعة فإنها يثقلان هكذا جاءت الرواية.
الصلاع: الصفاح وهو العريض من الصخر.
الواحدة: صلاعة وصفاحة.
والتصليع: السلاح.
يقال للمجعسس: صلع تصليعا، إذا وضع مستويا مبسوطا على الارض.
قال شجاع: أقول: لا أعرف: صلع المجعسس، ولكن أقول: (سلخ أي: وضعه مطولا مثل سليخة الغزل، ويصل به، وهو السليخ أيضا التي تنزع المرأة مما على مغزلها إذا وفرته وفرع) (1).
وزرق به وذرق به إذا وضعه بخراءة (2) مستويا.
وصلعت العرفطة تصليعا إذا سقطت رءوس أغصانها، وأكلتها الابل.
قال الشماخ (3) إن تمس في عرفط صلع جماجمه * من الا سالق عاري الشوك مجرود والاصلع من الحيات الدقيق العنق كأن رأسه بندقة مدحرجة.
والاصيلع: رأس الذكر مكنى عنه (4)
__________
(1) ما حصر بين قوسين لم يضح مفاده لاضطراب العبارة فيه.
(2) الخراءة بالكسر والمد: التخلي والقعود للحاجة.
(3) ديوانه..ق 4 ب 14 ص 117 والرواية فيه: من الاساليق.
وجواب الشرط في البيت الذي يليه.
(4) في جميع النسخ: عنها وليس صوابا.
[ * ] (1/303)
صفحة 300
باب العين والصاد والنون معهما (ع ن ص، ن ع ص، ص ن ع، ن ص ع مستعملات ص ع ن، ع ص ن مهملان) (عنص:) العنصوة: الخصلة من الشعر على تقدير ثندوة (1).
وما لم يكن ثانيه نونا لا تضم العرب صدره، مثل عرقوة وترقوة وقرنوة (2)، وهي شجرة طيبة الريح يدبغ بها الادم، وهي جنس من الجنبة.
وتجمع عناصي.
قال (3): فقد عيرتني الشيب عرسي ومسحت * عناصي رأسي فهي من ذاك تعجب (نعص:) وأما نعص فليس [ ت ] (4) بعربية، إلا ما جاء من اسم " ناعصة " المشبب بخنساء، وكان جيد الشعر، وقلما يروى شعره لصعوبته (5) (صنع:) صنع يصنع صنعا.
وما أحسن صنع الله عنده وصنيعه.
والصناع: الذين يعملون بأيديهم.
تقول: صنعته فهو صناعتي.
وامرأة صناع، وهي الصناعة الرقيقة بعمل يديها، ويجمع صوانع.
ورجل صنع اليدين وصنع اليدين.
__________
(1) ثندوة بالثاء المثلثة في جميع النسخ.
في م: تندوة بالتاء وهو تصحيف.
وقد صحف في التهذيب 2 / 35
(2) بالقاف في جميع النسخ.
في م: ترنوة بالتاء وهو تصحيف ظاهر.
(3) لم يقع لنا القائل.
والبيت في المقاييس 4 / 157 بدون عزو.
(4) زيادة لا بد منها لسلامة العبارة.
وقد جاءت الكلمة في جميع النسخ بدون تاء.
(5) جاء في مختصر العين في ترجمة (نعص): " نعصت الشئ حركته.
وانتعص مثل انتعش وناعصة اسم رجل ".
الورقة 26.
[ * ] (1/304)
صفحة 301
والصنيعة: ما اصطنعت من خير إلى غيرك.
قال: (1).
إن الصنيعة لا تكون صنيعة * حتى يصاب بها طريق المصنع وفلان صنيعتي، أي: اصطنعته وخرجته.
والتصنع: حسن السمت والرأي سره يخالف جهره.
وفرس صنيع، أي: قد صنعه أهله بحسن القيام عليه.
تقول: صنع (2) الفرس، وصنع الجارية تصنيعا، لانه لا يكون إلا بأشياء كثيرة وعلاج.
والمصنعة: شبه صهريج عميق تتخذ للماء، وتجمع مصانع.
والمصانع: ما يصنعه العباد من الابنية والآبار والاشياء.
قال لبيد: (3) بلينا وما تبلى النجوم الطوالع * وتبقى الجبال بعدنا والمصانع وقال الله عزوجل " وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون " (4).
والصناع والصناعة أيضا: خشب يتخذ في الماء ليحبس به الماء، أو يسوى به، ليمسكه حينا، لم يعرفه أبو ليلى ولا عرام.
والاصناع: جمع الصنع [ وهو مثل الصناع أيضا: خشب ] (5) يتخذ لمستنقع الماء.
(نصع:) النصع: ضرب من الثياب شديد البياض.
قال العجاج: (6)
__________
(1) لم يقع لنا القائل.
والبيت في اللسان والتاج (صنع) بالرواية نفسها، ولم ينسب فيهما.
(2) ط، س، م: أصنع وليس صوابا.
(3) ديوانه..ق 24 ب 1 ص 168.
(4) سورة الشعراء 129.
(5) قال ابن سيده: " والصناعة كالصنع التى هي الخشبة " المحكم 1 / 275.
والنص في النسخ الثلاث: " والصناع أيضا والاصناع جمع الصنع وهو أيضا مثل هذا الخشب.
(6) الرجز لرؤبة.
ديوانه 89 والرجز أيضا في التهذيب 2 / 36 وفي المحكم 1 / 277.
[ * ] (1/305)
صفحة 302
تخال نصعا فوقها مقطعا والناصع: الشديد البياض، الحسن اللون.
نصع لونه نصاعة ونصوعا.
ويقال للانسان إذا تصدى للشر: قد أنصع للشر إنصاعا.
والنصيع: البحر، قال: (1) أدليت دلوي في النصيع الزاخر * لم يعرفه عرام، ولم ينكره.
قال أبو عبد الله: هو بالضاد والباء، وكذلك البيت (2)، ولم يشك فيه، وقال: هو مأخوذ من البضع، وهو الشق، كأن هذا البحر شقة شقت من البحر الاعظم.
ومما يشبه: الخليج، لانه خلج من النهر الاعظم.
قال عرام: هذا صحيح لا شك فيه.
قال عرام ويكون الابيض ناصعا كما قال النابغة: (3)...* ولم يأتك الحق الذي هو ناصع أي: الحق الواضح، والواضح: الابيض.
باب العين والصاد والفاء معهما (ع ص ف، ع ف ص، ص ف ع.
ف ص ع مستعملات ص ع ف، ف ع ص مهملان)
(عصف:) العصف: ما على ساق الزرع من الورق الذي يبس فتفتت.
قال أبو ليلى: هو عندنا دقاق التبن الذي إذا ذري البيدر صار مع الريح كأنه غبار.
وقال عرام: هو أن تؤخذ رؤوس الزرع قبل أن تسنبل فتعلفه الدواب، ويترك الزرع حتى ينشو، أو يكتنز، فيكون أقوى له وأكثر لنزله، وأنكر ما سواه.
__________
(1) لم يقع لنا اسم الراجز، والرجز في التهذيب 2 / 36 وفي التكملة (نصع) (2) سس: في البيت وعنه كذلك في م.
(3) ديوانه 51.
[ * ] (1/306)
صفحة 303
والريح تعصف بما مرت عليه من جولان التراب، أي: تمضي به.
وناقة عصوف: تعصف براكبها، أي: تمضي به كسرعة الريح.
والعصف: السرعة في كل شئ.
قال:: (1) ومن كل مسحاج إذا ابتل ليتها * تحلب منها ثائب متعصف (2) ونعامة عصوف: سريعة.
والحرب تعصف بالقوم، أي: تذهب بهم، قال: (3) في فيلق جأواء ملمومة * تعصف [ بالدارع والحاسر ] (4) جأواء: التي فيها من كل لون.
والمعصفات التي تثير (5) السحاب والتراب ونحوهما الواحد [ ة ] (6) معصفة قال العجاج: (7) (عفص:) والمعصفات لا يزلن هدجا العفص: حمل شجرة تحمل سنة عفصا وسنة بلوطا.
والعفاص: صمام القارورة.
[ و ] (8) عفصتها: جعلت العفاص في رأسها.
__________
(1) لم نقف على القائل، والبيت في التهذيب 2 / 42، واللسان والتاج (عصف).
ناقة سحاج: تقشر الارض بخفها.
والليث: صفحة العنق، ويريد بالثائب العاصف: العرق.
(2) في النسخ كلها: مكان سحاج.
و (لينها) بالنون مكان (ليتها) بالتاء ونائب بالنون بدل ثائب بالثاء.
وهو تصحيف ظاهر.
(3) البيت في التهذيب 2 / 42 والمحكم 1 / 278 واللسان عصف معزو إلى الاعشى والروايات كلها تتفق في رواية العجز.
أما الصدر فرواية المحكم مطابقة لما في العين.
ورواية التهذيب: شهباء مكان جأواء، وفي الديوان: يجمع خضراء لها سورة.
(4) العجز في النسخ كلها: تعصف بالمقبل والمدبر.
وهذا لا يكون لان القافية على فاعل ولا تجئ معها مفعل.
(5) من ط.
في س: تنثر.
(6) زيادة اقتضاها السياق.
(7) هذه الفقرة كلها من ط وس وقد سقطت من الاصل صلى الله عليه وآله (8) زيادة اقتضاها السياق.
[ * ] (1/307)
صفحة 304
(صفع:) الصفع: ضرب بجمع اليد على القفا، ليس بالشديد.
والسين لغة فيه.
ويقال: الصفع بالكف كلها.
ورجل صفعان.
(فصع:) الفصع من (1) قولك: فصع تفصيعا: يكنى به (2) عن ريح [ سوء ] (3) وفسوة لا غير.
باب العين والصاد والباء معهما (ع ص ب، ص ع ب، ب ع ص، ص ب ع، ب ص ع، مستعملات
ع ب ص مهملة) (عصب:) العصب: أطناب المفاصل الذي يلائم بينهما، وليس بالعقب.
ولحم عصب: صلب كثير العصب.
والعصب: الطي الشديد.
ورجل معصوصب الخلق كأنما لوي ليا.
قال: (4) ذروا [ التخاجؤ ] (5) وامشوا مشية سجحا * إن الرجال ذوو عصب وتشمير التخاجؤ (6): مشية فيها نفج.
وسجحا: مستوية.
وروى عرام: سرحا.
__________
(1) من س.
سقطت من ص وط.
(2) من س.
في ص وط: " يكني عنه في ريح " ولا معني له.
(3) زيادة للبيان من اللسان وغيره.
(4) القائل: حسان ديوانه 123 والرواية فيه ذروا...وتذكير والبيت في اللسان، والرواية فيه: دعوا التخاجوء...وتذكير.
(5) الكلمة من رواية المحكم 1 / 280 واللسان (خجأ) و (عصب).
(6) قبل هذه الكلمة وفي النسخ كلها عبارة (وفي نسخة الحاتمى رجل معصوب) رأينا رفعها لانها لا علاقة لها بما بعدها، ولانها مقحمة على الاصل قطعا.
[ * ] (1/308)
صفحة 305
والمعصوب: الجائع، في لغة هذيل، الذي كادت أمعاؤه تيبس وهو يعصب عصوبا فهو عاصب أيضا، يقال، لانه عصب بطنه بحجر من الجوع.
وعصبتهم تعصيبا، أي: جوعتهم، قال (1): لقد عصبت أهل العرج منهم * بأهل صوالق إذ عصبوني والعصب من البرود: ما يعصب غزله ثم يصبغ ثم يحاك، ليس من برود الرقم.
وتقول: برد عصب، مضاف [ إليه ] (2) لا يجمع، وربما اكتفوا فقالوا: عليه العصب، لان البرد عرف بذلك الاسم.
وسمي العصيب من أمعاء الشاة، لانه مطوي.
ويقال في سنة المحل إذا احمر (3) لافق، واغبر العمق: عصب الافق يعصب فهو عاصب، أي: محمر.
قال أبو ليلى: عصبت أفواه القوم عصوبا، إذا لصق على أسنانهم غبار مع الريق وجفت أرياقهم.
ويقال: عصب القوم يعصب عصوبا إذا اجتمع الوسخ على أسنانهم من غبار أو شدة عطش، فإذا غسل أو مسح ذهب.
والعصبة: ورثة الرجل عن كلالة من غير ولد ولا والد.
فأما في الفرائض فكل من لم يكن له فريضة مسماة فهو عصبة، يأخذ ما بقي من الفرائض، ومنه اشتقت العصبية.
والعصبة من الرجال: عشرة، لا يقال لاقل منه.
وإخوة يوسف عليه السلام عشرة، قالوا: (ونحن عصبة) (4)، ويقال هو ما بين العشرة إلى الاربعين من الرجال.
وقوله تبارك وتعالى: " لتنوء بالعصبة " (5).
يقال أربعون، ويقال: عشرة.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا القول.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) في الاصل وسائر النسخ: احمرت واغبرت وليس بصواب.
(4) سورة يوسف 14.
(5) سورة القصص 76.
[ * ] (1/309)
صفحة 306
وأما في كلام العرب فكل رجال أو خيل بفرسانها إذا صاروا قطعة فهم عصبة، وكذلك العصابة من الناس والطير.
قال النابغة: (1)
إذا ما التقي الجمعان حلق فوقهم * عصائب طير تهتدي بعصائب واعصوصب القوم: صاروا عصابة.
قال: (2) يعصوصب الحشر إذا اقتدى بها أي: يجتمع.
واعصوصب القوم إذا جدوا في السير، واشتقاقه من اليوم العصيب، أي: الشديد.
وأمر عصيب، أي: شديد.
قال العجاج: ومبرك الجائل حيث اعصوصبا أي: تفرقت عصبا.
وقال: (3) يعصوصب السفر إذا علاها * رهبتهم أو ينزلوا ذراها يعصوصب السفر، أي: يجدون في السير حين رهبوا تلك المفازة.
واعصوصب السفر، أي اشتد.
ويوم عصبصب بوزن فعلعل بناء مردف بحرفين، قال: (4)...* أذقتهم يوما عبوسا عصبصبا والعصب: أن يشد أنثيا الدابة حتى تسقطا.
عصبته وهو معصوب.
والعصابة: ما يشد به الرأس من الصداع.
وما شددت به غير الرأس فهو عصاب،
__________
(1) ديوانه ص 6 والرواية فيه: إذا ما غزوا بالجيش حلق فوقهم...(2) لم يقع لنا اسم القائل ولا القول.
(3) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد القول فيما اعتمدنا من مراجع.
(5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
[ * ] (1/310)
صفحة 307
بغير الهاء فرقا بينهما ليعرفا.
قال: (1).
فإن صعبت عليكم فاعصبوها * عصابا، تستدر به شديدا واعتصب فلان بالتاج، أي: شد، ويقال: عصب وعصب، يخفف ويشدد (2).
قال: يعتصب التاج فوق مفرقه * على جبين كأنه الذهب والبيت لقيس بن الرقيات (3) (صعب:) الصعب: نقيض الذلول من الدواب، والانثي: صعبة، وجمعه صعاب.
وأصعب الجمل الفحل فهو مصعب، وإصعابه أنه لم يركب ولم يمسسه حبل، وبه سمي المسود مصعبا.
وصعب الشئ صعوبة، أي اشتد.
وكل شئ لم يطق (4) فهو مصعب.
وأمر صعب، وعقبة صعبة.
والفعل من كل: صعب يصعب صعوبة.
(بعص:) البعصوصة: دويبة صغيرة لها بريق من بياضها.
يقال للصبي: يا بعصوصة لصغره وضعفه.
لم يعرفه أبو ليلى، وعرفه عرام.
(صبع:) الصبع: أن تأخذ إناء فتقابل بين إبهاميك وسبابتيك، ثم تسيل ما فيه، أو تجعل شيئا في شئ ضيق الرأس، فهو يصبعه صبعا.
والاصبع يؤنث، وبعض يذكرها.
من ذكرة قال: ليس فيه علامة التأنيث، ومن أنث قال: هي مثل العينين واليدين وما كان أزواجا فأنثناه.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 2 / 48، وفي اللسان: (عصب) ولم ينسب فيهما.
(2) م: لم يشد، وليس صوابا.
(3) الصواب عبد الله بن قيس الرقيات.
(4) م: لم يطلق، وليس صوابا.
[ * ] (1/311)
صفحة 308
قال الليث: قلت للخليل: ما علامة اسم التأنيث ؟ قال: ثلاثة أشياء: الهاء في قولك: قائمة.
والمدة في: حمراء.
والياء (1) في حلقى وعقرى.
وإنما أنث الاصبع، لانها منفرجة، فكل ما كان مثل هذا مما فيه الفرج فهو مؤنث، مثل المنخرين، وهما منفرج ما بينهما.
وكذلك.
الفكان والساعدان والزندان مذكر [ ان ] (2).
وهذا جنس أخر.
وصبعت بفلان إذا أشرت نحوه بإصبعك واغتبته.
والاصبع: الاثر الحسن.
قال: (3) أغر كلون البدر في كل منكب * من الناس نعمى يحتذيها وإصبع وقال الراعي يذكر راعيا أحسن رعية إبله حتى سمنت فأشير إليها بالاصابع لسمنها: يسوقها بادي العروق ترى له * عليها إذا ما أجدب الناس إصبعا (4) وتقول: ما صبعك علينا ؟، أي: ما دلك علينا ؟ (بصع:) البصع: خرق لا يكاد ينفذ منه الماء لضيقه.
بصع بصاعة، وتبصع العرق من الجسد أي نبع من أصول الشعر قليلا قليلا.
قال عرام: الخرق هو البضع، بالضاد.
بضعت الثوب بضعا، أي: مزقته تمزيقا يسيرا.
__________
(1) يريد بالياء: الآلف المقصورة التى تمال فترسم ياء.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) لم نهتد إلى القائل ولا القول.
وقد اضطرب القول في (م) فنسبه إلى لبيد ثم أخذ يتحدث عنه على أنه رجز [ م 362 ] (4) والبيت في المحكم 1 / 283.
منسوب إلى الراعى أيضا والرواية فيه: ضعيف العصا...وكذلك في اللسان والتاج (صبع).
[ * ] (1/312)
صفحة 309
وتبصع العرق من الجسد، أي: خرج.
قال أبو ذؤيب: (1) تأبى بدرتها إذا ما استعضبت (2) * إلا الحميم فإنه يتبصع باب العين والصاد والميم معهما (ع ص م، ع م ص، م ع ص، ص م ع، م ص ع مستعملات ص ع م مهملة) (عصم:) العصمة: أن يعصمك الله من الشر، أي: يدفع عنك.
واعتصمت بالله، أي: امتنعت به من الشر.
واستعصمت، أي: أبيت.
وأعصمت، أي: لجأت ألى شئ اعتصمت به.
قال: (3) قل لذي المعصم الممسك بالاط * ناب يا ابن الفجار يا ابن ضريبه وأعصمت فلانا: هيأت له ما يعتصم به.
__________
(1) ديوان الهذليين.
القسم الاول ص 7 والرواية فيه: إذا ما استكرهت..يتبضع بالضاد المعجمة.
وفي الجمهرة 1 / 296: يتبصع بالصاد المهملة ناسبا ذلك إلى الخليل: إذا قال: " وكان الخليل ينشد بيت أبي ذؤيب...يتبصع، وغيره ينشد: يتبضع ".
وجاء في التهذيب 2 / 53، أن " ابن دريد أخذ هذا من كتاب ابن المظفر فمر على التصحيف الذى صحفه ".
ورواية اللسان (بصع): استغضبت..ويتبصع ولكنه أعاد زعم الازهري المذكور.
(2) في جميع النسخ: استبصعت ولا معني له وأخذنا برواية اللسان.
(3) لم نقف على القائل ولا على القول.
[ * ] (1/313)
صفحة 310
والغريق يعتصم بما تناله يده، أي: يلجأ إليه.
قال: (1)...* يظل ملاحه بالخوف معتصما والعصمة: [ ال ] (2) قلادة، ويجمع على أعصام.
والاعصم: الوعل، وعصمته بياضه في الرسغ، شبه زمعه الشاه..قال أبو ليلى: هي عصمة في إحدى يديه من فوق الرسغ إلى نصف كراعه، قال: (3) قد يترك الدهر في خلقاء راسية * وهيا وينزل منها الاعصم الصدعا وقال: (4) مقادير النفوس مؤقتات * تحط العصم من رأس اليفاع ويقال: غراب أعصم إذا كان كذلك وقلما (5) يوجد في الغربان مثله (6) والعصيم الصدئ من العرق والبول والوسخ اليابس على فخذ الناقة يبقى فيه خثورة (7) كالطريق، قال: (8) بلبته سرائح (9) كالعصيم وعصام المحمل: شكاله وقيده الذي يشد في أعلى طرف العارضين، وكل حبل يعصم به شئ فهو عصام، وجمعه: عصم.
__________
(1) ديوان النابغة ص 26 وصدر البيت: (2) زيادة اقتضتها سلامة العبارة.
(3) القائل هو الاعشى.
ديوانه ق 13 ب 3 ص 101 وقد سبق الاستشهاد به في ترجمة (صدع).
(4) لم نهتد إلى القائل.
والبيت في المقاييس (عصم) 4 / 332 بدون عزو.
(5) ط: وقواما وهو تصحيف ظاهر.
(6) سقطت هذا الفقرة كلها من (م).
(7) س.
م: خشورة وهو تصحيف.
(8) البيت في التهذيب 2 / 58 وفي اللسان (عصم) غير منسوب، وفي (سرح) نسبه ألى لبيد وليس في ديوانه.
وورد في المقاييس 4 / 332 غير منسوب، وصدر هذا البيت في التهذيب واللسان: " وأضحى عن مواسمهم قتيلا " والرواية في المقاييس: عن مراسهم.
(9) س: شرائح.
م: برائح وكلاهما تصحيف.
[ * ] (1/314)
صفحة 311
والعصم: طرائق طرف المزادة، الواحدة عصام، وهي عند الكلبة.
قال أبو ليلى: العصام القربة أو الاداوة، وأنشد: (1) وقربة أقوام جعلت عصامها * على كاهل منى ذلول مذلل قال: لا يكون للدلو عصام، إنما يكون له رشاء.
وقال عرام كما قال.
ويقال: العصام مستدق طرف الذنب، وجمعه: أعصمة، لم يعرفه أبو ليلى، وعرفه عرام.
والمعصم: موضع السوارين من ساعد [ ي ] المرأة.
قال: (2) اليوم عندك دلها وحديثها * وغدا لغيرك كفها والمعصم أي: إذا مات تزوج الاخر.
(عمص:) عمصت العامص، وأمصت الامص، أي: الخاميز (3)، معربة.
(معص:) معص الرجل معصا فهو معص ممتعص، وهو شبه الحجل (4)، قال أبو ليلى: المعص يكون في الرجل من كثرة المشي في مفصل القدم.
وهو (5) تكسير يجده الانسان في جسده من ركض أو غيره.
__________
(1) شعر تأبط شرا.
ق 29 ب 1 ص 128.
والبيت قي المقاييس 4 / 332 وفي اللسان (عصم) منسوب إلى تأبط شرا والرواية فيها كلها: مرحل.
(2) لم نهتد إلى القائل.
والبيت في المقاييس 4 / 333 وفي اللسان (عصم) 12 / 407 من دون نسبة.
(3) الخاميز، كما جاء في اللسان: ضرب من الطعام، أن يشرح اللحم رقيقا ويؤكل غير مطبوخ ولا مشوي.
يفعله السكارى.
(4) في النسخ الثلاث وفي م: الخجل بالخاء المعجمة وهو تصحيف والصواب الحجل بالحاء المهملة وهو ما أثبتناه وفي التهذيب عن العين: شبه الخلج وهو تحريف وقد جاز ذلك على ابن منظور فمر على التحريف الذى حرفه الازهري.
(5) قبل هذه الكلمة جاءت في النسخ الثلاث عبارة رأيناها من عبث الناسخين وتزيدهم وهى: (وفي نسخة مطهر) فرفعناها.
[ * ] (1/315)
صفحة 312
(صمع:) الصمع: مصدر الاصمع (1) صمعت أذنه صمعا، أي: صغرت، وضاق صماخها.
قال: (2) حتى إذا صر الصماخ الاصمعا يعني الحمار إذا رفع أذنيه.
ويقال للظليم: أصمع لرفعه أذنه.
والانثي صمعاء.
وامرأة صمعاء الكعبين، أي: لطف كعبها، واستوى.
وقناة صمعاء، أي: لطيفة العقد (2)، مكتنزة الجوف.
ومنه سمي الرمح: أصمع.
قال: (4) وكائن تركنا من عميم محوأ * شحا فاه محشور الحديدة أصمعا وبقلة صمعاء: مكتنزة مرتوية.
قال: (5) رعت بارض إلبهمى جميما وبسرة * وصمعاء حتى آنفتها نصالها (6)
وكلاب صمع الكعوب، أي: صغارها.
والصمعان من الريش ما يراش به السهم من الظهار وهو أجوده وأفضله.
وصومعة الثريد جثتها وذروتها المصعبنة.
وصومعة الراهب: منارته يترهب فيها.
وقول أبي ذؤيب (7):
__________
(1) يحتمل أن تكون العبارة (مصدر صمع).
(2) الراجز هو رؤبة ق 33 ص 61.
(3) ط: والعقد.
(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القائل.
(5) القائل: ذو الرمة.
ديوانه ق 14 ب 33 ص 519 ج 1 وقد سقطت (قال) من ط.
(6) ص: لصالحها ط، س، م: اتصالها.
وكل ذلك تصحيف (7) ديوان الهذليين.
القسم الاول ص 8.
النحوص: بالفتح: الاتان الوحشية الحائل.
أما رواية الديوان فمن نجود، والنجود الاتان الطويلة.
[ * ] (1/316)
صفحة 313
فرمى فأنفذ من نحوص عائط * سهما فخر وريشه متصمع أي: لزق بعض ريشه ببعض من الدم، يعني ريش السهم، فأراد أنه رقيق.
قال عرام: المتصمع ههنا: ريش السهم الذي خرج من هذه الرمية فبله الدم (1) (مصع:) المصع: حمل العوسج.
الواحدة مصعة، يكون حلوا أحمر يؤكل منه، ومنه ضرب أسود أردأ العوسج، وأكثره شوكا، وهو حب صغار مثل الحمص، وربما كان مرا.
المصع: الضرب بالسيف، والمماصعة: المجالدة بالسيف.
قال: (2) سلي عني إذا اختلف العوالي * وجردت اللوامع للمصاع وقال أبو كبير: (3)
أزهير إن يشب القذال فإنني * كم هيضل مصع لففت بهيضل يعني بكتيبة.
والدابة تمصع بذنبها، أي: تحركه.
ومصع به، أي: رمى به، والام تمصع بولدها: ترمي به إذا ولدته.
قال: (4) ومجنبات لا يذقن عذوبة * يمصعن بالمهرات والامهار وقال (5): يمصعن بالاذناب من لوح وبق
__________
(1) سقطت هذه الفقرة كلها من (م).
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(3) في الاصل صلى الله عليه وآله وفي ط: أبو كثير، وهو تصحيف.
ديوان الهذليين - القسم الثاني ص 89 والرواية فيه: رب.
(4) لم نهتد إليه.
(5) رؤبة ديوانه ق 40 ص 108.
[ * ] (1/317)
صفحة 314
أي: يحركن.
ورجل مصوع: فرق الفؤاد.
ومصع فؤاده: أي: ضرب.
ومصع فلان بسلحه على عقبيه إذا سبقه من فرق أو عجلة أمر.
قال: (1) [ ف ] (2) باست امرئ (3) واست التي مصعت به * إذا زبنته الحرب لم يترمرم
__________
(1) لم نهتد إلى القائل والبيت في التاج، ونص البيت فيه: فباست امرئ واست التى مصعت به * إذا زبنته الحرب لم يترمرم وهو غير منسوب.
ويبدو لنا أن هذا البيت ملفق من صدر بيت وعجز بيت آخر.
وعجز البيت عجز بيت لاوس بن حجر:
ومستعجب مما يرى من أناتنا * ولو زبنته الحرب لم يترمرم وهذا البيت من قصيدة لاوس بن حجر رقمها 48 في ديوانه.
(2) زيادة من التاج لتصحيح الوزن.
(3) في النسخ كلها: امرئ، وفي (م) وحدها: أمة وليس صوابا.
[ * ] (1/318)
صفحة 315
باب العين والسين والطاء معهما ع ط س - س ع ط - س ط ع - ط س ع مستعملات ط ع س - ع س ط مهملان (عطس:) المعطس: الانف من يعطس، والمعطس من يعطس.
قال: (1) يا قوم ما الحيلة في العرندس * المخلف الوعد المطول المفلس * وهو على ذاك كريم المعطس أي: كريم الانف.
أخبر أنه حمي الانف منيع.
وهذا رجل كان له عليه دين فجحد (2) إياه.
يقال: عطس يعطس عطاسا وعطس يعطس عطسا.
ويقال: كان سبب عطسة آدم عليه السلام أن الروح جرى في جسده، فتنفس فخرج من خياشيمه فصارت عطسة فقال: الحمد لله إلهاما من الله فقال له ربه: يرحمك الله، فسبقت رحمته غضبه، فصارت سنة التسميت للعاطس.
وعطس الصبح: انفلق، ولذلك سمي الصبح عطاسا.
قال أبو ليلى: هو قبل أن ينتبه أحد فيعطس، وذلك بليل.
قال أمرؤ القيس (3): وقد أغتدى قبل العطاس بسابح * [ أقب كيعفور الفلاة محنب ]
وقال عرام السلمي: لان الانسان يعطس قرب الصباح، والعطاس للانسان مثل الكداس للبهائم.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولم نقف على القول في المراجع المعتمدة.
(2) زيادة اقتضتها سلامة التأليف.
(3) لم نجده في ديوانه وهو في الجمهرة 3 / 25 منسوب إلى امرئ القيس، والرواية فيه: بهيكل.
والصدر وحده في التهذيب 2 / 64 وفي اللسان والتاج (عطس) بدون عزو.
ولا ريب أن ما جاء في النسخ تلفيق من النساخ.
[ * ] (1/319)
صفحة 316
(سعط:) أسعطته دواء فاستعطه.
والسعوط: اسم ذلك الدواء.
وطعنته فأسعطته الرمح، أي: جعلته في أنفه.
والمستعط: الذي يجعل فيه الدواء، على مفعل، لانه أداة.
والمسعط أصل بنائه، وقال غيره بالكسر وليس بشئ.
أسعطته سعطة واحدة وإسعاطة واحدة، فهو مسعط وسعيط.
(سطع:) كل شئ ينتشر فينبسط نحو البرق والغبار والريح الطيبة يقال: سطع سطوعا.
قال (1): مشمولة غلثت بنابت عرفج * كدخان نار ساطع أسنامها وسطع الظليم، أي رفع رأسه، ومد عنقه.
وظليم أسطع: طويل العنق، وقياس فعله: سطع سطعا، والانثي: سطعاء مثل حمراء هذا من العنت.
ومن رفع العنق فقد سطع يسطع سطعا.
وسطاع الخباء: خشبة تنصب في وسطه ووسط الرواق ونحوهما.
وثلاثة أسطعة وجمعه [ لاكثر العدد (2) ] سطع.
قال: (3) أليسوا بالالى قسطوا قديما * على النعمان وابتدروا السطاعا وذلك أنهم دخلوا عليه قبته والسطع أن تسطع شيئا براحتك أو أصابعك ضربا.
وتقول: سمعت لوقعه سطعا شديدا، تعني صوت ضربة أو رمية، وإنما ثقلت سطعا، لانه حكاية، وليس بنعت ولا مصدر.
__________
(1) القائل لبيد، والبيت من معلقته.
ديوانه ق 48 ب 32 ص 206.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) القائل: القطامى.
ديوانه ق 2 ص 36.
والبيت في التهذيب 2 / 66 وفي المحكم 1 / 289 منسوب إلى القطامي.
[ * ] (1/320)
صفحة 317
وتقول: أسطعته إسطاعة.
قال عرام: إذا قويت عليه، والاستطاعة تجرى مجرى القدرة.
(طسع:) الطسع: الرجل الذي لا غيرة له.
طسع طسعا، أي: ذهبت غيرته.
وطزع لغة.
باب العين والسين والدال معهما ع س د - ع د س - س ع د - د ع س - س د ع - د س ع (عسد:) العسد لغة في العزد، كالاسد والازد.
والعسودة: دويبة بيضاء كأنها شحمة يقال لها: بنت نقا، تكون في الرمل يشبه بها بنان الجواري، ويجمع على عسودات وعساود.
قال زائدة: هي على خلق العظاء إلا أنها أكثر شحما من العظاء وإلى السواد أقرب.
(عدس:) العدس: حبوب.
الواحدة عدسة.
والعدس: بثرة من جنس الطاعون قلما يسلم منها، وبها مات أبو لهب.
عدس فهو
معدوس، كما تقول: طعن فهو مطعون.
عدس: زجر للبغال، وناس يقولون: حدس.
ويقال: إن حدسا كانوا بغالين على عهد سليمان بن داود عليه السلام يعنفون على البغال عنفا شديدا، والبغل إذا سمع باسم حدس طار فرقا مما يلقى منهم، فلهج الناس بذلك.
والمعروف عدس.
وعدس: قبيلة من تميم.
(سعد:) السعد: نقيض النحس في الاشياء يوم سعد ويوم نحس، وسعد الذابح، وسعد بلع، وسعد السعود، وسعد الاخبية، نجوم من منازل القمر وهى بروج الجدي والدلو. (1/321)
صفحة 318
وسعد فلان يسعد سعدا وسعادة فهو سعيد ويجمع سعداء، نقيض أشقياء (1) وتقول: أسعده الله وأسعد جده.
وإذا كان اسما لا نعتا (2) فجمعه (3) سعيدون لا سعداء.
وسعيد الارض النهر الذي يسقيها.
والساعد: إحليل خلف الناقة يخرج منه اللبن، ويجمع سواعد، ويقال: هي عروق يجرى فيها اللبن إلى الضرع والاحليل.
قال حميد: (4) وجاءت بمعيوف الشريعة مكلع * أرست (5) عليه بالاكف السواعد قال (6): لا أشك أن سعيد النهر اشتق منه.
والساعد: عظم الذراع ملتقي الزندين من لدن المرفق إلى الرسغ، وجمعه سواعد.
قال (7): هو الساعد الاعلى الذى يتقى به * وما خير كف لا تنوء بساعد ويقال للاسد خاصة: ساعدة.
وساعدة قبيلة.
والمساعدة: المعاونة على كل أمر يعمله عامل.
والمسعود: السعيد.
وساعدته فسعدته فهو مسعود، أي: صرت في المساعدة أسعد منه وأعون.
__________
(1) ط: الاشقياء.
(2) من (س) وص، ط: لانعت.
(3) من (س).
ص، ط: يجمع.
(4) حميد بن ثور الهلالي - ديوانه ق 13 (جي) ب 9 ص 67 (5) في النسخ: أرشت بالشين المعجمة وهو تصحيف.
(6) أكبر الظن أنه إذا قال: قال ولم يصرح باسم القائل ولا تقدم عليه ما يدل على اسمه فإنما هو الخليل، وقد فعل مثل ذلك سيبويه في الكتاب.
(7) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
[ * ] (1/322)
صفحة 319
والسعدان: نبات له شوك كحسك القطب غير أنه غليظ مفرطح كالفلكة، ونباته سمي الحلمة، وهو من أفضل المراعى وهو من أحرار البقول.
ويقال: الحلمة نبت حسن غير السعدان.
وتقول العرب إذا قاست رجلا برجل لا يشبهه: مرعى ولا كالسعدان، وماء ولا كصداء (1).
وسعدانة الثندوة: التى في رأس الثدي، شبهت بحسكة تلك الشجرة وهو ما استدار من السواد حول حلمه الثدي من المرأة، ومن ثندوة الرجل.
والسعادى نبات السعد والسعد أصله الاسود.
والسعدانة: الحمامة الانثي، وإن جمع قيل: سعدانات.
والاسعاد لا يستعمل إلا في البكاء والنوح.
قال عمران بن حطان: ألا يا عين ويحك أسعديني * على تقوى وبر عاونيني (دعس:)
الدعس: الطعن بالرمح.
قال (2): إذا دعسوها بالنضي المعلب وطريق مدعاس: دعسته القوائم حتى لان، والدعس: شدة الوطئ.
قال رؤبة: في رسم آثار ومدعاس دعق أراد بالدعق: الدقع على القلب، وهو التراب.
__________
(1) بعد كلمة (صداء) حاءت هذه العبارة في ص وط: " وقال: إذا كدست البهيمة فإنه يستحب عند ذكر الحاجة ".
وهى فيما يبدو، لا علاقة لها بما قبلها ولا بما بعدها فأسقطناها كما أسقطت من (س).
(2) لم نقف على القائل.
والبيت في اللسان (نضا) وصدر البيت كما في اللسان: وظل لثيران الصريم غماغم وفي النسخ الثلاث: داعسوها، وأما ما أثبتناه فمن اللسان.
[ * ] (1/323)
صفحة 320
(سدع:) رجل مسدع: ماض لوجهه نحو الدليل.
المسدع: الهادي.
قال زائدة وشجاع يصدع بالصاد.
(دسع:) الدسع: خروج جرة البعير بمرة إذا دسعها وأخرجها إلى فيه.
والمدسع: مضيق مولج المرئ في عظم ثغرة النحر، واسم ذلك العظم الدسيع، وهو العظم الذي فيه الترقوتان مشدود [ ا ] (1) بعظم الكاهل.
قال (2): يرقى الدسيع إلى هاد له تلع * في جؤجؤ كمداك الطيب مجيوب أي: متسع، وهو من الجيب.
والدسيعة: مائدة الرجل إذا كانت كريمة.
قال أبو ليلى: الدسيعه: كل مكرمة يفعلها
الرجل.
قال (3): ضخم الدسيعة حمال لاثقال ورجل ذو دسيعة، أي: ذو مكرمة.
ودسعت الجحر (4) إذا أخذت دساما، وهو شئ على قدر الجحر فسددت بمرة، فدسمته بدسام دسما (5).
__________
(1) زيادة اقتضتها سلامة التأليف.
(2) القائل: سلامة بن جندل.
ديوانه.
والبيت في التهذيب 2 / 75 والصحاح واللسان والتاج (دسع) وهو منسوب فيها إلى سلامة بن جندل.
ورواية البيت في الديوان وهذه المراجع هو ما أثبتناه هنا.
ص وط: سقطت كلمة (في) من أول العجز.
س: وجؤجؤ.
وليس صوابا لان (جؤجؤ) لا بد أن يكون مكسورا لان القافية نعت له وروى هذه القصيدة مكسور.
مداك الطيب: ما يسحق عليه الطيب.
(3) لم نقف على القول ولا على القائل.
(4) في النسخ الثلاث: الحجر وهو تصحيف ظاهر.
(5) ص وط: قد سمته يد سام دسما.
في س: قد سعته تدسعه دسعا.
الدسام بالكسر: ما يسد به رأس القارورة ونحوها.
[ * ] (1/324)
صفحة 321
باب العين والسين والتاء معهما س ت ع - ت ع س - ت س ع مستعملات وع س ت - ع ت س - س ع ت مهملات (ستع:) رجل مستع، لغة في مسدع، وهو الماضي في أمره.
ورأيته مستعا، أي: سريعا، لم يعرفه عرام ولا أبو ليلى:
(تعس:) التعس: ألا ينتعش (1) من صرعته وعثرته، وأن ينكس في السفال.
تعس الرجل يتعس تعسا فهو تعس.
أتعسه الله [ فهو ] (2) متعس (3) إذا أنزل الله به ذلك.
(تسع:) يقال: تسعت القوم، أي: صرت تاسعهم.
وأتسعت الشئ إذا كان ثمانية وأتممته تسعة.
والتسع والتسعة من (4) العدد يجرى على وجوه [ التذكير والتأنيث (5) ]، تسعة رجال، وتسع نسوة.
__________
(1) ط: ينتعس بالسين المهملة، وهو تصحيف.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) جاءت بعد تعس بلا فصل وقيل (أتعسه).
(4) من س.
ص ط: على.
(5) زيادة من التهذيب وفي نص حكايته عن الليث.
[ * ] (1/325)
صفحة 322
باب العين والسين والراء معهما ع س ر - ع ر س - س ع ر - س ر ع - ر س ع مستعملات ر ع س مهمل (عسر:) العسر: قلة ذات اليد.
والعسر نقيض اليسر، والعسر خلاف والتواء.
أمر عسير وعسر، ويوم عسير وعسر، ولم أسمع: رجل عسر.
وعسر الامر يعسر عسرا، ويجوز عسارة، ونعته عسير.
وعسر الامر يعسر علينا عسرا، وهو شاذ، لاختلاف تصريفه في الفعل والنعت.
قال (1):
عليك بالميسور (2) واترك ما عسر * وإن أداروك لشرب فاستدر ورجل أعسر بين العسر.
وأعسر يسر وامرأة عسراء يسرة [ إذا كان (3) ] يعمل (4) بيديه معا فإذا عمل بيده الشملى وكانت غالبة على اليمنى فهو أعسر.
وأعسر الرجل إذا صار من ميسرة إلى عسرة.
وعسرته أعسره عسرا إذا لم ترفق به إلى ميسرة.
والمعسور: المضيق عليه.
وبلغت معسوره [ إذا لم ترفق به (5) ]، وعسرت عليه تعسيرا، أو عسرت عليه عسرا إذا خالفته.
ومن العرب من يقول: عسر الامر وعسر الرجل فرقا بينهما.
والعسرى ذهاب اليسرى.
__________
(1) لم يقع لنا القائل ولا القول.
(2) في ط: الميسور.
(3) في س: أرادوك..فابتدر.
(4) زيادة اقتضاها السياق.
(5) زيادة من التهذيب 2 / 81 اقتضاها السياق.
[ * ] (1/326)
صفحة 323
ويقال: يسره الله للعسرى، ولا وفقه لليسرى وما كان أعسر ولقد كان عمل بعسارة (1) واستعسرته: طلبت معسوره.
واستعسر الامر وتعسر، أي: التوى.
وتغسر الغزل بالغين [ المعجمة (2) ] إذا التبس فلا يقدر على تخليصه، ولا يقال بالعين [ المهملة (3) ] إلا تجشما.
وأعسرت المرأة: عسر عليها ولادها.
وقيل: أعسرت وأنثت إذا دعي عليها، وأيسرت وأذكرت إذا دعي لها.
والعسير: الناقة التى اعتاصت فلم تحمل سنتها.
قال (4): وعسير أدماء حادرة العي * ن خنوف عيرانة شملال ويقال: عسر الناقة، وناقة عاسرة تعسر إذا عدت، أي: ترفع ذنبها.
قال (5): تراني إذا ما الركب جدوا تنوفة * تكسر أذناب القلاص العواسر وناقة عوسرانية، وهى التى تركب قبل أن تراض.
والذكر عيسراني كالمنسوب، وإن شئت طرحت الياء، وضممت السين كما تضم الخيزران، فتقول: عيسران، وتفتح السين أيضا كما تفتح الغيدقان، فتقول: عيسران.
__________
(1) عبارة غير واضحة القصد.
(2)، (3) زيادة اقتضاها بيان المعنى، (4) الاعشي.
ديوانه ق 1 ب 18 ص 5.
الادماء: الخالصة البياض.
الحادرة: الصلية الخنوف النشيطة.
(5) ذو الرمة.
ديوانه ق 67 (الملحق) ب 71 ص 1703.
والرواية فيه: أراني..جابوا تنوفة وفي المقاييس 4 / 230 عجز البيت فقط بدون عزو.
[ * ] (1/327)
صفحة 324
(عرس:) العرس: امرأة الرجل.
ولبوءة الاسد عرسه والعروس نعت للرجل والمرأة، استويا فيه مادا ما في تعريسهما إذا عرس أحدهما
بالآخر.
وأحسن ذلك أن يقال للرجل: معرس، لانه أعرس، أي: اتخذ عرسا.
والعرس: اسم الطعام الذى يعرس للعروس.
والعرب تؤنث العرس.
قال (1): يمشي إذا أخذ الوليد برأسه * مشيا كما يمشي الهجين المعرس هذا هو الذي يعرس العرس، وهو اسم الطعام الذي يعرس للعروس.
قال عرام: عرس الرجل يعرس عرسا، أي: بطر.
ويقال: عرس به، أي: لزمه، واعترسوا عنه، أي: تفرقوا.
والعرسي: ضرب من الصبغ يشبه لون ابن عرس.
والعريس (2): مأوى الاسد في خيس من الشجر والغياض في أشدها التفافا.
وقول جرير (3):...* أجمي فيهم وعريسي يعني: منبت أصله في قومه.
والتعريس: نزول القوم في السفر من آخر الليل، ثم يقعون وقعة ثم يرتحلون.
قال زهير (4):
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(2) هنا قبل هذه الكلمة عبارة رأينا أنها من تزيد النساخ فأسقطناها وهي: " وفي نسخة أبي عبد الله الضبع ".
(3) ديوانه ص 251 (صادر) وتمام البيت: إني امرؤ من نزار في أرومتهم * مستحصد أجمي فيهم وعريسي وعجز البيت في اللسان (عرس) منسوب.
(4) ديوانه ص 195.
أسنمة: بفتح الهمزة وضم النون: اسم أكمه.
[ * ] (1/328)
صفحة 325
وعرسوا ساعة في كثب أسنمة * ومنهم بالقسوميات معترك ابن عرس: دويبة دون السنور أشتر أصك، وربما ألف البيت فرجن فيه.
وجمعه: بنات عرس، هكذا يجمع ذكرا كان أم أنثي.
(سعر:)
السعر: سعر السوق الذى تقوم عليه بالثمن.
تقول: أسعر أهل السوق إسعارا، وسعروا تسعيرا إذا اتفقوا على سعر.
وقيل للنبي صلى الله عليه وآله: سعر لنا.
فقال: المسعر الله.
والسعر: وقود النار والحرب.
قال: (1) شددت لها أزرى وكنت بسعرها * سعيدا وغير الموقديها سعيدها وسعرت النار في الحطب والحرب، وسعرت القوم شرا، ويجوز بالتخفيف.
واستعرت النار في الحطب، واستعرت الحرب والشر.
ورجل مسعر حرب، أي: وقاد لها.
قال الضرير: موقد لها.
والساعور: كهيئة تنور يحفر في الارض.
والسعير: النار.
والسعار حرها، وهو السعر أيضا.
وسعر الرجل فهو مسعور إذا ضربه السموم والعطش.
قال (2): أسعر ضربا أو طوالا هجرعا يعي طويلا.
والسعرة في الانسان لون يضرب إلى سواد فويق الادمة.
والسعرة في الاشياء على ما وصفنا.
ومساعر البعير: مشافره.
قال أبو ليلى: آباطه وأرفاغه.
الواحد: مسعر، وهو أيضا
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(2) نسب إلى العجاج في التهذيب 20 / 88 وفي المحكم 1 / 299 وليس في ديوانه، ولكنه في مجموع أشعار العرب (ديوان رؤبة) 90 (برلين).
[ * ] (1/329)
صفحة 326
أصل ذنب البعير حيث دق وبره.
ويقال لها: المشاعر، لان في تلك المواضع من جسده شعرا، وسائر جسده وبر.
والسعراوة التى تتردد في الضوء الساقط في البيت من الشمس من الهباء المنبث.
(سرع:) السرع: من السرعة في جري الماء وانهمار المطر ونحوه.
وقال (1):...* غرب على ناضح في سجله سرع والسريع: نقيض البطئ ما كان سريعا ولقد سرع سرعة.
وأما قولك: قد أسرع فإنه فعل مجاوز يقع معناه مضمرا على مفعول به، أي: أسرع المشي وغيره، لمعرفته عند المخاطبين، استغني عن إظهاره فأضمر.
ومثله: أفصح فلان.
أي: أفصح القول، وفصح الرجل فصاحة، أي: صار فصيحا.
والسرع: قضيب سنة من قضبان الكرم، وجمعه: سروع.
وهى تسرع سروعا فهي سارعة، والجميع: سوارع ما دامت غرتها تقودها والسرع اسم للقضيب خاصة، ويقال لكل قضيب ما دام غضا رطبا: سرعرع.
وإن أنثتها قلت: سرعرعة.
قال (2) يصف الشباب: أزمان إذ كنت كنعت الناعت * سرعرعا خوطا كغصن نابت (3) وسرعان الناس: أوائلهم الذين يسبقون إلى أمر.
ويقال: لسرعان ما صنعت كذا، ولو شكان ما خرجت، في معنى [ ما ] (4) أسرع ما
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا ألى القول.
(2) لم نهتد إلى القائل، والشطران في التهذيب 2 / 91 وفي المحكم 1 / 301 وفي اللسان (سرع).
بدون عزو.
(3) ص، ط: النابت، وما أثبتناه فمن س " والمظان الاخرى ".
(4) زيادة اقتضاها السياق.
[ * ] (1/330)
صفحة 327
صنع، وهن كلمات ثلاث: سرعان، ووشكان، وعجلان، وحرك عرام سرعان
ووشكان.
قال بشر: (1) أتخطب فيهم بعد قتل رجالهم * لسرعان هذا والدماء تصبب واليسروع [ والاسروع (2) ]: دود تكون على الشوك والحشيش.
الواحد: يسروعة [ وأسروعة (3) ] والجمع: الاساريع قال امرؤ القيس (4): وتعطو برخص غير شئن كأنه * أساريع ظبي أو مساويك إسحل نسب الدود إلى رمل يسمى ظبيا.
وقال أبو الدقيش، نسبها إلى الظبي، لان الظباء تأكل هذا الضرب من الدود، كما تأكل النمل.
وضم الياء لغة وجمعه يساريع.
قال: ونحن نسمي تلك الدود: السرفة، ويجمع على سرف.
(رسع:) رسعت عين الرجل، أي فسدت وتغيرت.
رجل مرسع ومرسعة.
وقد رسع ورسع، لغتان.
قال (5): مرسعة وسط أرباعه * به عسم يبتغى أرنبا
__________
(1) بشر بن أبي خازم الاسدي.
ديوانه ق 2 ب 28 ص 12.
والرواية فيه: وحالفتم قوما هراقوا دماءكم لو شكان...(2)، (3) زيادة اقتضاها توضيح العبارة.
(4) معلقته.
(5) امرؤ القيس.
ديوانه ق 18 ب 2 ص 128.
ط: أرياقه وهو تصحيف.
[ * ] (1/331)
صفحة 328
باب العين والسين واللام معهما ع س ل - ع ل س - س ع ل - ل ع س - س ل ع - ل س ع (عسل:)
العسل: لعاب النحل.
وعسل اللبنى: شئ يتخذ من شجر اللبنى يشبه العسل، لا حلاوة له.
والعسالة: شورة النحل يتخذ فيها العسل.
والعاسل: الذى يشتار العسل من موضعه فيستخرجه.
قال عرام: العسال والعاسل واحد.
قال لبيد (1): بأشهب من أبكار مزن سحابة * وأري دبور شارة النحل عاسل الاري: العسل، والدبور: النحل.
وعسل النحل تعسيلا.
وطعام معسل معسول: مجعول فيه العسل، ومعقد به وناقة عسول، وجمل عسال، إذا كان (باقي السير سريعه) (2) وناقة عسالة أيضا والعاسل والعسال والمعسل والمتعسل من يطلب العسل.
والعسل: الرجل الشديد الضرب السريع رجع اليدين بالضرب (3).
قال (4):
__________
(1) ديوانه ق 36 ب 16 ص 258.
(2) في النسخ الثلاث: (باقي السير سريعة) وهي عبارة ذهب بدلالتها التصحيف.
(3) تناقلت المعجمات هذه العبارة بنصها ولم يشر أكثرها إلى قائلها.
كما لم يشر إلى مئات أمثالها.
(4) لم نهتد إلى القائل، ولم تنسبه المظان التي رجعنا إليها.
[ * ] (1/332)
صفحة 329
تمشي موائله والنفس تنذرها * مع الوبيل بكف الاهوج العسل (1) وكلام معسول: حلو.
والعسلان: شدة اهتزاز، إذا هززته.
عسل يعسل عسلانا كما يعسل الذئب إذا مشي مسرعا، وهز رأسه فالذئب عاسل، ويجمع على عسل وعواسل، والرمح عسال.
قال (2):
" بكل عسال إذا هز عسل " وقال (3): عسلان الذئب أمسي طاويا * برد الليل عليه فنسل والدليل يعسل في المفازة، أي يسرع.
(علس:) العلس: الشرب.
علس يعلس علسا، أي: شرب.
قال أبو ليلى: العلس لما يؤكل ويشرب جميعا.
والعلس الشواء السمين.
وقال غير الخليل: العليس الذي ليس بالسمين ولا [ ال ] (3) مهزول، بين ذلك.
والمسيب بن علس شاعر.
غير الخليل: العلس: القراد.
(سعل:) السعال: معروف.
تقول: سعل يسعل سعالا وسعلة شديدة.
وإنه لذو سعال ساعل، كما تقول: شغل شاغل، وشعر شاعر.
قال:
__________
(1) البيت في التهذيب 2 / 96 بالرواية نفسها بدون عزو.
وفي اللسان (عسل) بدون عزو أيضا، والرواية فيه " موالية " (2) لم نهتد إلى إسم الراجز، والرجز في المقاييس 4 / 314 بدون عزو والرواية فيه كالرواية في العين.
وفي اللسان (عسل) إلا أن الرواية فيه: عتر بدون عزو أيضا.
(3) زيادة لاتساق العبارة.
(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في المظان.
[ * ] (1/333)
صفحة 330
ذو ساعل كسعلة المزفور والسعلاة من أخبث الغيلان، ويجمع على سعالى.
ويقال للمرأة الصخابة: استسعلت، أي: صارت كالسعلاة، كما قالوا: استكلب، وأستأسد وثلاث سعليات، وتصغر: سعيلية، وثلاث سعالى صواب أيضا.
قال حميد (1): فأضحت تعالى بالرجال كأنها * سعالى بجنبي نخلة وسلوق (لعس:) اللعس: لعسة، وهو سواد يعلو الشفة للمراة البيضاء.
وجعلها رؤبة في الجسد كله إذا كان بياضا ناصعا يعلوه أدمة خفية.
قال الراجز (2): وبشر (3) مع البياض ألعسا يريد بالبشر: جلدها.
وامرأة لعساء.
قال ذو الرمة (4): لمياء في شفتيها حوة لعس * وفي اللثاث وفي أنيابها شنب ورجل متلعس: شديد الاكل.
ورجل لعوس لحوس، أي: أكول حريص.
والجمع: لعاوس (5).
قال (6): وماء هتكت الليل عنه ولم يرد * روايا الفراخ والذئاب اللعاوس ويروى بالغين.
والبيت لذي الرمة.
__________
(1) حميد بن ثور الهلالي ديوانه: ق (ب)...ب 25 ص 37.
والرواية فيه: تعالى يجنبي..(2) العجاج.
ديوانه.
ق 11 ب 16 ص 126.
(3) س: وبشرا، وهو وهم، لان (بشر) مخفوض بالعطف على مخفوض، ونصبت ألعس لانها على زنة الفعل، والالف للاطلاق.
(4) ديوانه.
ق 1 ب 19 ص 32.
(5) هذا من (س).
ص: سقط منها: (والجمع لعاوس).
ط: سقط منها: (والجمع لعاوس قال)...(6) ديوان ذى الرمة.
ق 36 ب 33 ص 1132 ج 2 والرواية فيه: اللغاوس بالغين المعجمة.
ص وط: (وما إن) وليس صوابا لانه يتحدث عن ماء فعل به كذا وكذا.
وفي (س): اللواعس وهو تحريف.
[ * ] (1/334)
صفحة 331
(سلع:) السلع: نبات، يقال: هو سم.
قال العجاج: (1) فظل يسقيها السمام الاسلعا أي: السم الاشد.
وقال في موعظة يصف الدنيا: أسبابها رمام وقطافها سلع.
والسلع: شق في الجبل كهيئة الصدع.
وبكسر السين أيضا.
والجميع: السلوع، وهو أيضا الشئ الذي يكون في العقب.
يقال: به سلع وزلع، وسلعت يده وزلعت.
ويقال للدليل الهادي: مسلع، أي يشق بالقوم أجواز الفلا: قالت الخنساء: (2) سباق عادية ورأس سرية * ومقاتل بطل وهاد مسلع والسلعة تجمع على سلع وما كان متجورا به من رقيق وغيره.
والسلعة يخفف ويثقل: خراج، ويخرج كهيئة الغدة في العنق أو غيره، يمور بين الجلد واللحم، تراه يديص ديصانا إذا حركته.
يديص: يتقلب.
وسلع: موضع بالحجاز.
قال: (3) أرقت لتو ماض البروق اللوامع * ونحن نشادي بين سلع وفارع (لسع:) اللسع للعقرب تلسع بالحمة.
والحية تلسع أيضا، ويقال: إن من الحيات ما تلسع بلسانها كلسع الحمة وليس لها أسنان.
ولسع فلان فلانا بلسانه، أي: قرصه.
وإنه للسعة للناس، أي: قراصة لهم بلسانه.
__________
(1) لم نجده في ديوان العجاج.
ونسبه المحكم 1 / 305 إلى رؤبة، وطمست نسبته في اللسان (سلع).
والرواية فيها: يظل.
(2) البيت في التهذيب 2 / 99 والمحكم 1 / 305 منسوب إلى الخنساء.
وفي اللسان (سلع) إلى سعدى الجهنية.
(3) لم نهتد إلى اسم القائل ولا إلى القول.
[ * ] (1/335)
صفحة 332
والملسعة: المقيم الذي لا يبرح.
قال: (1) ملسعة وسط أرباعه * به عسم يبتغي أرنبا ليجعل في رجله كعبها * حذار المنية أن يعطبا وذلك أن العرب كانوا يعلقون في أرجلهم كعاب الارانب كالمعاذة لئلا يموتوا، وهو باطل.
والملسعة مثل علامة وداهية.
باب العين والسين والنون معهما ع س ن - ع ن س - س ع ن - ن ع س - س ن ع - ن س ع.
(عسن:) العسن: نجوع العلف والرعي في الدواب.
عسنت الابل عسنا إذا نجع فيها الكلا وسمنت.
ودابة عسن، أي: شكور.
وعسن: موضع.
قال: (2) كأن عليهم بجنوب عسن * غماما يستهل ويستطير (عنس:) العنس من أسماء الناقة سميت به لتمام سنها وشدة قوتها.
ووفور عظامها وأعظائها واعنيناس ذنبها، أي: وفور هلبة وطوله.
قال: (3) وكم قطعنا من علاة عنس
__________
(1) امرؤ القيس.
ديوانه ق 18 ب 2، 3 ص 128.
وقد سبق ذكر أولهما في ترجمة (رسع) وفيه (مرسعة) مكان (ملسعة) هنا، وكأنهما روايتان.
والرواية في الديوان في كفه بدل رجله.
(2) زهير بن أبي سلمى.
ديوانه ص 338 والرواية فيه: عشر بالراء والبيت في المحكم 1 / 307 وفي اللسان (عسن).
(3) العجاج - ديوانه ق 43 ب 1 ص 472 والرواية فيه: كم قد حسرنا...[ * ] (1/336)
صفحة 333
وقال الطرماح: (1) يمسح الارض بمعنونس * مثل مئلاة النياح الفئام وعنست المرأة تعنس عنوسا، إذا صارت نصفا وهي بعد بكر لم تزوج.
وعنسها أهلها تعنيسا إذا حبسوها عن الازواج حتى تجاوزت فتاء السن، ولما تعجز بعد فهي معنسة، ويجمع على معانس ومعنسات، ويجمع العانس بالعوانس.
قال: (2) وعيط كأسراب القطا قد تشوفت * معاصيرها والعاتقات العوانس قال عرام: والقاعدات.
وقال أبو ليلى: جماعة العانس: عنس، وأنشد: (3) تجمع العون على العنس * من كل فخجاء لبود البرنس وعنس: قبيلة من مذحج.
(سعن:) السعن يتخذ من الادم شبه الدلو إلا أنه مستطيل مستدير، ربما جعلت له قوائم وينتبذ فيه.
وقد يكون على تلك الخلقة من الدلاء صغيرا [ فتسميه ] (4) العرب السعن، وجمعه: سعنة وأسعان.
قال: سعن وسعن كلاهما.
وقال عرام: السعن عندنا قربة بالية قد تخرق عنقها يبرد فيها الماء، ولا يسمى الدلو سعنا، وأنشد لعنترة (5): كذب العتيق وماء سعن بارد * إن كنت سائلة غبوقا فاذهبي ويروي: وماء شن.
__________
(1) ديوانه ق 27 ب 44 ص 410.
المئلاة: خرقة تكون بيد النائحة تشير بها إذا ناحت.
والفئام الجماعة
ص وس: ويمسح...كمثل وما أثبتناه فمن (ط) والديوان.
(2) ذاو الرمة.
ديوانه.
ق 36 ب 39 ص 1135.
والرواية فيه: وعيطا وكذا في اللسان (عنس).
(3) لم نقف على اسم الراجز ولا على الرجز.
ونثبته هنا كما هو في النسخ.
(4) في الاصل (تسمى).
(5) ديوانه ص 33 (صادر) والرواية فيه: ماء شن.
سائلتي.
[ * ] (1/337)
صفحة 334
والمسعن من الغروب يتخذ كل واحد من أديمين يقابل بينهما فيعرقان عراقين، وله خصمان من جانبين لو وضع لقام قائما من استواء أعلاه وأسفله.
والسعن: ظله يتخذها أهل عمان فوق سطوحهم من أجل ندى الومدة (1) والجميع: السعون.
(نعس:) نعس ينعس نعاسا ونعسة شديدة فهو ناعس.
وقد سمعناهم يقولون: نعسان ونعسى، حملوه على وسنان ووسنى، وربما حملوا الشئ على نظائره، وأحسن ما يكون ذلك في الشعر.
(سنع:) امرأة سنيعة قد سنعت سناعة، وهي الجميلة اللينة المفاصل اللطيفة العظام في كمال.
والسنيع: التام الضليع من كل شئ.
والسنع: السلامي التي تصل ما بين الاصابع والرسغ في جوف الكف.
الواحدة: سنعة ويجمع على أسناع.
(نسع:) النسع: سير يضفر كهيئة أعنة البغال يشد به الرحال.
والقطعة منها: نسعة تشد على طرفي البطان، ويجمع على نسوع وأنساع.
والمرأة الناسعة هي الطويلة المتك.
ونسوعه: طوله.
__________
(1) الومد محركا: ندى يجئ في صميم الحر من قبل البحر مع سكون ريح.
[ * ] (1/338)
صفحة 335
باب العين والسين والفاء معهما ع س ف - ع ف س - س ع ف - س ف ع - مستعملات ف ع س - ف س ع مهملان.
(عسف:) العسف: السير على غير هدى، وركوب الامر من غير تدبير، وركوب مفازة بغير قصد، ومنه التعسف.
قال: (1) قد أعسف النازح المجهول معسفه * في ظل أخضر يدعو هامه البوم والعسيف: الاجير.
قال: (2) كالعسيف المربوع شل جمالا * ماله دون منزل من بيات وعسف البعير يعسف عسفا (وعسوفا) (3) * إذا كان في حشرجة الموت، وهو مثل النزع للانسان وهو أهون من كرير الحشرجة.
وعسفان: موضع بالحجاز.
(عفس:) العفس: شدة سوق الابل.
قال: (4) يعفسها السواق كل معفس والرجل يعفس المرأة برجله إذا ضربها على عجيزتها، يعافسها وتعافسه.
قال غيره: المعافسة: المعاركة في جد أو لعب، وأصله اللعب.
__________
(1) ذو الرمة - ديوانه.
ق 12 ب 28 ص 401.
والرواية فيه: في ظل أغضف.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(3) الكلمة المحصورة بين القوسين موضعها في النسخ بعد كلمة (الموت).
(4) لم نهتد إلى الراجز.
والرجز في التهذيب 2 / 107، والمحكم 1 / 310 واللسان (عفس).
[ * ] (1/339)
صفحة 336
والعفاس: اسم ناقة.
قال (1): أشلى العفاس وبروعا والعفس.
أن ترد رأس الدابة إلى صدرها.
(سعف:) السعف: أغصان النخلة.
الواحدة: سعفه.
وأكثر ما يقال ذلك إذا يبست، فإذا كانت رطبة فهي شطبة.
وشبه امرؤ القيس ناصية الفرس بسعف النخل حيث يقول: (2) وأركب في الروع خيفانة * كسا وجهها سعف منتشر والسعفة قروح تخرج على رأس الصبي وفي وجهه، سعف الصبي إذا ظهر به ذلك فهو مسعوف.
والاسعاف: قضاء الحاجة.
والمساعفة: المواتاة على الامر في حسن معاونة.
قال: (3)...* وإذ أم عمار صديق مساعف (سفع:) السفع: أثفية من حديد يوضع عليها القدر.
الواحدة سعفاء بوزن حمراء.
وسمي سفعا لسواده وشبهت الشعراء به.
فسموا ثلاثة أحجار ينصب عليها القدر سفعا.
والسفع: سفعة سواد في خدي المرأة الشاحبة.
__________
(1) القائل هو الراعى.
في التهذيب 2 / 107: عجز البيت.
وفي الصحاح 2 / 948: جاء بالبيت كاملا.
وفي المحكم 1 / 310 أيضا.
وتمام البيت: كما جاء في الصحاح.
وإن بركت منها عجاساء جلة * بمحنية أشلى العفاس وبروعا وذكر الجوهري: أن العفاس وبروعا ناقتان كانتا للراعي.
العجاساء: القطعة الكبيرة من الابل.
والاشلاء الدعاء.
يقال: أشلى الناقة إذا دعاها باسمها ليحلبها.
(2) ديوانه.
ق 29 ب 26 ص 163.
(3) أوس بن حجر ديوانه ق 30 ب 60 ص 74 (صادر)، وصدر البيت: " إذا الناس ناس والزمان بعزة " والرواية في التهذيب 2 / 11 وفي المحكم 1 / 311 واللسان (سعف): بغرة.
[ * ] (1/340)
صفحة 337
وكل صقر أسفع، وكل ثور وحشي أسفع.
و [ كل ] من النعام أسفع، وكل سوذانق أسفع.
وحمامة سفعاء صارت سفعتها في عنقها دوين الرأس في موضع العلاطين.
قال حميد: (1) من الورق سفعاء العلاطين باكرت * فروع أشاء مطلع الشمس أسحما والنار تسفع الشئ إذا لفحته لفحا يسيرا فغيرت لون بشرته سفعا.
وسفعته السموم.
والسوافع لوافع السموم.
والسفعة (ما) (2) في دمنة الدار من زبل أو رماد أو قمام متلبد فتراه مخالفا للون الارض في مواضع.
ولا تكون السفعة في اللون إلا سوادا مشربا حمرة.
قال: (3)...سفعا * كما تنشر بعد الطية الكتب وسفع الطائر لطيمته، أي: لطمه وسفعت وجه فلان بيدي، وسفعت رأسه بالعصا.
وسفعت بناصيته إذا قبضت عليها فاجتذبتها.
وكان عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة مولعا بأن يقول: اسفعا بيده، أي: خذا بيده فأقيماه.
وفي الحديث " أن ابن عمر نظر إلى رجل فقال: به سفعة من الشيطان " يريد به الاخذ بالناصية.
وقال: " لنسفعا بالناصية " (4)، أي: لنأخذن بها ولنقيمنه.
__________
(*) زيادة اقتضاها السياق والسوذانق: الصقر.
(1) حميد بن ثور الهلالي.
ديوانه ق 1 ب 79 ص 24.
والرواية فيه..حماء...عسيب أشاء والبيت في المخصص 8 / 171 برواية الديوان نفسها.
والبيت في التهذيب 2 / 109، والصحاح 3 / 1230 (سفع) برواية العين المثبتة هنا.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) ذو الرمة.
ديوانه ق 1 ب 4 ص 15، وتمام البيت فيه.
أم دمنة نسفت عنها الصبا سفعا * كما تنشر بعد الطية الكتب.
(4) سورة العلق 15.
[ * ] (1/341)
صفحة 338
باب العين والسين والباء معهما ع س ب - ع ب س - س ب ع - مستعملات س ع ب - ب ع س - ب س ع مهملات (عسب:) العسب: طرق الفرس، وربما استعمله الشاعر في الناس.
قال زهير: (1) فلولا (2) عسبه لرددتموه * وشرا منيحة أير معار قال أبو ليلى: العسب: ماء الفحل فرسا كان أو بعيرا.
يقال: قطع الله عسبه، أي ماءه وولده.
وقال (3) يصف نجائب قد رمت بأولادها من التعب: يغادرن عسب الوالقي وناصح (4) * تخص به أم الطريق عيالها أم الطريق: معظمه.
يقول: هذه الابل ترمي بأجنتها فتأكلها الطير والسباع.
وعسيب الذنب: عظمه الذي فيه منابت الشعر.
والعسيب من النخل: جريدة مستقيمة دقيقة يكشط خوصها.
وجمعه عسبان، وثلاثة أعسبة.
واليعسوب: أمير النحل وفحلها، ويقال: هي دبرة عظيمة مطاعة [ فيها ] (5)
إذا أقبلت أقبلت، وإذا أدبرت أدبرت.
واليعسوب: ضرب من الحجلان من أعظمها.
قال أبو ليلى: هو اليعقوب من الحجلان لا اليعسوب.
واليعسوب: دائرة عند مركض الفرس حيث يصيب رجل الفارس.
واليعسوب أيضا طائر يشبه به الخيل والكلاب لضمرها.
__________
(1) ديوانه ص 301 (2) ط: (فلما) وليس صوابا.
وفي س: فلوما.
(3) القائل هو كثير، والبيت من قصيدة يصف فيها خيلا أزلقت ما في بطونها من أولادها من التعب.
والبيت في التهذيب 2 / 114 والمحكم 1 / 313 (4) هذا من س ومن المظان الاخرى، وفي الاصل وفي ط: ناضح بالمعجمة وهو تصحيف.
(5) في ص وط وس: فيهيم.
[ * ] (1/342)
صفحة 339
(عبس:) عبس يعبس عبوسا فهو عابس الوجه غضبان.
فإن أبدى عن أسنانه في عبوسه قلت كلح.
وإن أهتم لذلك وفكر فيه، قلت: بسر، وهكذا قول الله عزوجل " عبس وبسر " (1).
وبلغنا أن النبي صلى الله عليه وآله كان مقبلا على رجل يعرض عليه الاسلام فأتاه ابن أم مكتوم، فسأله عن بعض ما كان يسأل فشغله عن ذلك الرجل فعبس رسول الله صلى الله عليه وآله وجهه، وليس من التهاون به، ولكن لما كان يرجو من إسلام ذلك الرجل، فأنزل الله: " عبس وتولى أن جاءه الاعمى " (2) وإن رأيته مع ذلك مغضبا قلت: بسل.
وإن رأيته مع ذلك وقد زوى بين عينيه قلت: قطب وقطب أيضا فهو عابس وقاطب.
والعبس: ما يبس على هلب الذنب من البعر والبول، وهو من الابل كالوذح من الشاء الذي يتعلق بأذنابها وألياتها وخصاها، ويكون ذلك من السمن.
وفي الحديث: " مر رسول الله بإبل قد عبست في أبوالها فتقنع بثوبه " (3).
وقد عبست فهي عبسة.
قال: (4) كأن في أذنا بهن الشول * من عبس الصيف قرون الايل ويوم عبوس: شديد.
__________
(1) سورة المدثر 22.
(2) سورة (عبس) 1.
(3) الحديث في اللسان (عيس) مع اختلاف في سياقه.
(4) الراجز هو أبو النجم العجلي.
والرجز في المقاييس 4 / 211 وفي المحكم 1 / 211 وفي اللسان (عبس) في ط: السيف.
في س: الريف وكلاهما محرف.
[ * ] (1/343)
صفحة 340
(سبع:) السبع: واحد السباع.
والانثى سبعة.
وسبعت فلانا عند فلان إذا وقعت فيه وقيعة مضرة.
وعبد مسبع في لغة هذيل عبد مترف.
ويقال: ترك حتى صار كالسبع لجرأته على الناس.
وهو في لغة الدعي.
قال العجاج: (1) إن تميما لم يراضع مسبعا * ولم تلده أمه مقنعا أي: لم يكن ملففا خوف الفضيحة، أي: لم يولد زنا.
قال أبو ليلى: والمسبع: الراعي الذي أغارت السباع على غنمه فهو يصيح بالسباع وبكلابه.
قال (2): قد أسبع الراعي وضوضى أكلبه * واندفع الذئب (وشاة يسحبه) وقال أبو ليلى وعرام: المسبع ولد الزنا.
وقال أبو ذؤيب: (3)...كأنه * عبد لآل أبي (4) ربيعة مسبع إلا (5) أن عراما ذكر أنه سمعه من أبي ذؤيب: مسبع، ويقال هو الذي ينسب (4) إلى سبعة آباء في العبودة أو في اللؤم.
__________
(1) الرجز في ديوان رؤبة ص 62 وليس في ديوان العجاج.
والاول منهما في التهذيب 2 / 117، وكلاهما في المحكم 1 / 316 وفي اللسان (سبع) والرواية في النسخ مقفعا (2) ديوان الهذليين.
القسم الاول ص 4.
وتمام البيت كما في الديوان: صخب الشوارب لا يزال كأنه * عبد لآل أبي ربيعة مسبع (3) (أبي) من س والديوان وقد سقطت من الاصل ومن ط.
(4) في ط وس قبل قوله (إلآ) عبارة " ويروى مسبع ".
(5) هذا الكلمة: (ينسب) من س، وقد سقطت من ص وط.
(4) ؟.
[ * ] (1/344)
صفحة 341
وقالوا: المسبع أيضا: الذي ولد لسبعة أشهر، فلم (1) تنضجه الشهور في الرحم ولم تتمم.
وأسبعت المرأة فهي مسبع إذا ولدت لسبعة أشهر.
والاسبوع: تمام سبعة أيام، يسمى ذلك كله أسبوعا واحدا وجمعه: أسابيع، كذلك الاسبوع من الطواف ونحوه، ويجمع على أسبوعات.
شربت الدواء أسبوعين وثلاثة أسابيع وأسبوعات كثيرة.
وسبعت القوم: صرت سابعهم.
وأسبعت الشئ إذا كان ستة فتممته سبعة.
وسبعته تسبيعا أيضا.
والسبع من أظماء الابل، ولا تكون موارد الابل.
سقينا الابل سبعا، أي في اليوم السابع من يوم (2) شربت، فإن جمع فأسبوع.
والسبيع: جزء من السبعة كالعشير من العشرة.
ويقولون: عشرة دراهم وزن سبعة، لانهم جعلوا عشرة دراهم وزن سبعة مثاقيل.
وقولهم: لاعملن بفلان عمل سبعة يعني المبالغة وبلوغ الغاية في الشر.
يقال: أراد به عمل سبعة رجال.
ويقال: أراد بالسبعة اللبؤة فخفف الباء.
ومن أراد معنى سبعة رجال، نصب الباء وثقل في بعض اللغات، وهو في الاصل جزم، كقول الله عزوجل " سبعة وثامنهم كلبهم " (3) وأرض مسبعة ومسبعة، ويقال: مسبوعة وسبعة، كما يقال مذؤوبة وذئبة، أي: ذات سباع وذئاب.
قال (4):
__________
(1) من قوله (فلم) إلى آخر الفقرة.
سقط من (س).
(2) ط، س: في يوم.
(3) سورة الكهف 22.
(4) لم نهتد إلى الرجز.
ولم نجد الرجز في المظان التى بين أيدينا.
[ * ] (1/345)
صفحة 342
يا معطي الخير الكثير من سعه * إليك جاوزنا بلادا مسبعه * وفلوات بعد ذاك مضبعه
أي: كثيرة الضباع.
باب العين والسين والميم معهما ع س م - ع م س - س ع م - س م ع مستعملات م ع س - م س ع مهملان (عسم:) العسم: يبس في المرفق تعوج منه اليد.
عسم الرجل فهو أعسم، والانثي عسماء.
والعسوم: كسر الخبز القاحل اليابس.
الواحد: عسم، وإن أنثت قلت: عسنمة.
قال (1): ولا أقوات أهلهم العسوم والعسم: الطمع.
قال (2): استسلموا كرها ولم يسالموا * كالبحر لا يعسم فيه عاسم أي: لا يطمع فيه طامع أن يغالبه ويقهره، وقد قيل: لا يمشي فيه ماش.
وأقول: يد عسمة وعسماء.
والارض من العضاه وما شابهه عسوم وأعسام وعسون وأعسان.
وأقول: رأيت بعيرا حسن الاعسان والاعسام، أي: حسن الخلق والجسم والالواح.
__________
(1) القائل هو أمية بن أبي الصلت كما في التهذيب 2 / 120، والمحكم 1 / 317.
وصدر البيت: ولا يتنازعون عنان شرك (2) ورد الشطر الثاني في التهذيب 2 / 120 بدون عزو.
وورد الشطران في المحكم 1 / 17 من دون عزو أيضا.
ونسبهما.
اللسان مع ثالث (عسم) إلى العجاج.
[ * ] (1/346)
صفحة 343
وتقول: ظل العبد يعسم عسمانا، وهو الزميل وما شاكله.
ومثل يعسم: يرسم من الرسيم.
والعسمان الحفدان، وهو خبب الدابة.
ويد عسمة وعسماء، أي: معوجة.
وعسم بنفسه إذا ركب رأسه ورمى بنفسه وسط جماعة في حرب.
وعسم واعتسم، أي اقتحم غير مكترث.
(عمس:) العماس: الحرب الشديد وكل أمر لا يقام له ولا يهتدى لوجهه.
ويوم عماس من أيام عمس.
وعمس يومنا عماسة وعموسا.
قال (1): ونزلوا بالسهل بعد الشأس * [ من مر أيام ] (2) مضين عمس ويقال: عمس يومنا عماسة عموسة (3).
قال: (4) إذ لقح اليوم العماس واقمطر والليلة العماس: الشديدة الظلمة عن شجاع.
وتعامست عن كذا: إذا أريت كأنك لا تعرفه، وأنت عارف بمكانه.
وتقول: اعمس الامر، أي: اخفه ولا تبينه حتى يشتبه.
والعماس من أسماء الداهية.
__________
(1) العجاج.
ديوانه ق 43 ب 62، 63 ص 485.
والرواية فيه: وينزلوا.
(2) ما بين القوسين بياض في ص (الاصل).
وفي ط: " في مرة ".
(3) كذا ما حكاة الازهري عن الليث.
وفي الاصول المخطوطة: عموسا.
(4) العجاج.
ديوانه ق 1 ب 105 ص 38.
[ * ] (1/347)
صفحة 344
(سعم:) السعم: سرعة السير والتمادي.
قال (1) وقلت إذ لم أدر ما أسماؤه * سعم المهارى والسرى دواؤه (سمع:) السمع: الاذن، وهي المسمعة، والمسمعة خرقها، والسمع ما وقر فيها من شئ يسمعه.
يقال: أساء سمعا فأساء جابة، أي: لم يسمع حسنا فأساء الجواب.
وتقول: سمعت أذني زيدا يقول كذا وكذا، أي: سمعته، كما تقول: أبصرت عيني زيدا يفعل كذا وكذا، أي أبصرت بعيني زيدا (2).
والسماع ما سمعت به فشاع.
وفي الحديث: " (من سمع بعبد سمع الله به، أي: من أذاع في الناس عيبا على أخيه الملسم أظهر الله عيوبه ".
__________
(1) الشطران في المحكم 1 / 318 غير منسوبين.
والثاني منهما في التهذيب 2 / 122 غير منسوب أيضا.
وكلاهما في اللسان (سعم) غير منسوبين أيضا.
والرواية في المحكم واللسان: قلت ولما..(2) زعم الازهرى في التهذيب 2 / 123 في ترجمة (سمع): أن الليث قال: " تقول العرب سمعت أذني زيدا يفعل كذا أي: أبصرته بعيني يفعل ذاك ".
فعقب عله بقوله: " قلت لا أدرى من أين جاء الليث بهذا الحرف، وليس من مذاهب العرب أن يقول الرجل: سمعت أذني بمعنى أبصرت عيني.
وهو عندي كلام فاسد، ولا آمن أن يكون مما ولده أهل البدع والاهواء.
وكانه من كلام الجهمية ".
وجاء ابن منظور، على عادته، فنقله بدون تحفظ.
وهذا هو النص الذى اتخذه الازهرى للتحامل على العين وهو كلام سليم لا غبار عليه ولكنه، كما يبدو، جاءه مبتورا.
أو جاءه سالما فبتره وشوهه.
وهو قليل من كثير مما تعرض له العين من الازهري وغيره، وهو قليل من كثير مما ورط الازهري نفسه فيه من تحامل على الخليل من وراء حجاب سماه الليث، أو ابن المظفر.
[ * ] (1/348)
صفحة 345
ويقال: هذا قبيح في السماع، وحسن في السماع، أي إذا تكلم به.
والسماع: الغناء.
والمسمعة: القينة المغنية.
والسمعة: ما سمعت به من طعام على ختان وغيره من الاشياء كلها، تقول: فعل ذاك رياء وسمعة، أي: كي يرى ذلك، ويسمع.
وسمع به تسميعا إذا نوه به في الناس.
والمسمع من المزادة ما جاوز خرت العروة إلى الظرف.
والجميع: المسامع.
ومسمع الدلو والغرب: عروة في وسطه يجعل فيه حبل ليعتدل.
قال أوس بن حجر (1): ونعدل ذا الميل إن رامنا * كما يعدل الغرب بالمسمع أي: بأذنه.
والسامعة في قول طرفة: الاذن، حيث يقول (2): كسا معتي شاة بحومل مفرد ويجمع على سوامع.
والسمع: سبع بين الذئب والضبع.
قال (3): فإما تأتني أتركك صيدا * لذئب القاع والسمع الازل الازل: الصغير المؤخر الضخم المقدم.
والسمعمع من الرجال: المنكمش الماضي، وهو الغول أيضا.
يقال: غول
سمعمع، وأمرأة سمعمعة، كأنها غول أو ذئبة.
__________
(1) لم نجده في ديوانه.
والبيت في التهذيب 2 / 125 بدون عزو، والرواية فيه: كما عدل..وفي اللسان (سمع)، والرواية فيه: نعدل بدال مشددة...وعدل بدال مشددة أيضا، وهو منسوب إلى عبد الله ابن أوفى.
(2) معلقته.
وصدر البيت: " مؤللتان تعرف العتق فيهما " (3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
[ * ] (1/349)
صفحة 346
ويقال: السمعمع من الرجال: الصغير الرأس والجثة، وهو في ذلك منكر داهية.
قال (1): هولول إذا دنا القوم نزل * سمعمع كأنه سمغ أزل هولول، أي خفيف خدوم.
وقال: سمعمع كأنني من جن (2) ويقال للشيطان: سمعمع لجنته.
ويقال: النساء أربع: جامعة تجمع، ورابعة تربع، وشيطان سمعمع (ورابعتهن القرثع) (3) فالجامعة الكاملة في الخصال تجمع الجمال والعقل والخير كله.
والرابعة التي تربع على نفسها إذا غضب زوجها.
والسمعمع: الصخابة السليطه شبهت بشيطان سمعمع.
والقرثع: البذيئة الفاحشة، ويقال: هي التي تكحل إحدى عينيها وتدع الاخرى (4) لحمقها (5)
__________
(1) أولهما في اللسان (هو)، أما الثاني فلم نهتد إليه في المظان.
(2) من اللسان في روايته حديثا لعلي: " سمعمع كأنني من جن " وجاء في التاج: أن سعد بن أبي وقاس قال: " رأيت عليا رضي الله عنه يوم بدر وهو يقول:
ما تنقم الحرب العوان مني * بازل عامين حديث سن سمعمع كأنني من جن وجاء الرجز في التهذيب 2 / 128 والمحكم 1 / 321 واللسان (سمع) برواية أخرى: ويل لاجمال العجوز مني * إذا دنوت أو دنون مني كأنني سمعمع من جن ونسب هذا الرجز في شرح ديوان زهير إلى أبي سلمى والد زهير.
أما رواية النسخ: (سمعمع كأنني من الجن) فمن عبث النساخ وتزيدهم.
(3) ما بين القوسين من س وكان سقط من ص وط: (ومنهن القرثع وهي).
وقد صحفت كلمة القرثع في (س) في هذا الموضع فرسمت: البرقع.
(4) ص وط: أخرى.
(5) في اللسان رواية أخرى لما قيل هنا فقد جاء فيه " أن المغيرة سأل ابن لسان الحمرة عن النساء فقال: النساء أربع: فربيع مربع، وجميع تجمع، وشيطان سمعمع، ويروى: سمع، وغل لا يخلع ".
وتفسير ذلك في اللسان (سمع).
[ * ] (1/350)
صفحة 347
باب العين والزاي والطاء معهما ط ز ع يستعمل فقط (طزع:) رجل طزع: لا غيره له.
وقد طزع يطزع طزعا إذا لم يغر.
باب العين والزاي والدال معهما ع ز د يستعمل فقط (عزد:) العزد: الجماع.
باب العين والزاي والراء معهما ع ز ر - ع ر ز - ز ع ر - ز ر ع مستعملات ر ع ز - ر ز ع مهملان (عزر:) العزير: ثمن الكلا، ويجمع على عزائر.
إذا حصدت الحصائد بيعت مراعيها.
(وعزائرها) (1) والتعزير: ضرب دون الحد.
قال: (2) وليس بتعزير الامير خزاية * علي إذا ما كنت غير مريب والتعزير: النصرة.
عزير: اسم.
عيزار اسم.
__________
(1) سقطت من ص وط.
(2) لم نهتد إلى القائل، والبيت في المحكم 1 / 322 وفي اللسان (عزر) بدون عزو.
[ * ] (1/351)
صفحة 348
(عرز:) العارز: العاتب.
قال الشماخ (1): وكل خليل غير هاضم نفسه * لوصل خليل صارم معارز وتقول: استعرز علي، أي: استصعب.
والعرز واحدتها بالهاء، من الشجر من أصاغر الثمام وأدقه، ذات ورق صغار متفرق، وما كان من شجر الثمام من ضروبه فهو ذو أماصيخ، أمصوخة في أمصوخة إذا امتصخت انقلعت العليا من جوف السفلى انقلاع العفاص من رأس المكحلة.
والتعريز كالتعريض في الخصومة.
ويقال: العرز: اللوم.
قال مزاحم: التعريز: التوذير (2)، وإفساد وإفساد الشئ وتعييبه.
أعرز الله منه، أي: أعوز منه وأفقده وعيب شخصه.
وعرز منه بمعناه
ويقال: التعريز: الخسف والاعواز، أعرز الله به، أي: خسف به.
(زعر:) الزعر: قلة شعر الرأس، وقلة ريش الطائر وتفرقه، إذا ذهب أطوله وبقي أقصره وأردؤه، قال علقمة (3): كأنها خاضب زعر قوادمها يقال: زعر يزعر زعرا، وازعار ازعيرارا.
والزعارة، الراء شديدة، شراسه في خلق الرجل، لا يكاد ينقاد، ولا يلين، ولا يعرف منه فعل وليس لها نظائر إلا حمارة القيظ، وصبارة الشتاء، وعبالة البقل، ولم أسمع منه فاعلا ولا مفعولا، ولا مصروفا في وجوه.
__________
(1) ديوانه.
ق 8 ص 173.
(2) ط.
س: التودير بالمهملة.
وهو تصحيف.
(3) عقلمة الفحل.
ديوانه.
ق 2 ب 17 ص 58 ورواية البيت وتمامه، كما في الديوان: كأنها خاضب زعر قوائمه * أجنى له باللوى شري وتنوم ونسبه في اللسان (زعر) إلى ذي الرمة وليس في ديوانه.
[ * ] (1/352)
صفحة 349
والزعرور: شجر، الواحدة بالهاء تكون حمراء ثمرتها، وربما كانت صفراء نواتها كنواة النبق في الصلابة والاستدارة، الا انها مطبقة تكون اثنتين (1) في ثمرة واحدة، ونواة النبق واحدة أبدا.
(زرع): زرعة من اسماء الرجال، وكذلك زريع.
والزرع: نبات البر والشعير.
الناس يحرثونه والله يزرعه، أي: ينميه حتى يبلغ غايته وتمامه.
ويقال للصبي: زرعه الله أي: بلغه تمام شبابه.
والمزدرع: الذي يزرع، أو يأمر بحرث زرع لنفسه خصوصا.
دخلته الدال بدل تاء مفتعل، كما يقال: اجدمعوا واجتمعوا.
قال شجاع: المزدرع: الارض التي يزرع فيها.
قال (2): فاطلب لنا منهم نخلا ومزدرعا * كما لجيراننا نخل ومزدرع والمزارع: الزارع.
والمزارع الذى يزرع أرضه.
باب العين والزاي واللام معهما ع ز ل - ع ل ز - زع ل - ل ع ز - ز ل ع مستعملات ل ز ع مهملة (عزل): عزلت الشئ نحيته، ورأيته في معزل، أي في ناحية عن القوم معتزلا، وانا بمعزل منه، أي: قد اعتزلته.
والعزلة: الاعتزال: نفسه.
وعزل الرجل عن المرأة عزلا إذا لم يرد ولدها.
__________
(1) هذا هو الصواب.
في الاصول المخطوطة: اثنين.
(2) لم نهتد إلى القائل.
والبيت في التهذيب 2 / 132.
وفي اللسان (زرع).
وهو فيهما بدون عزو.
[ * ] (1/353)
صفحة 350
والاعزل: الذى لا رمح له، فيعتزل عن الحرب.
وعزلت الوالى: صرفته عن ولايته.
والاعزل من السماكين: الذى [ ينزل به القمر، والسماك الآخر هو السماك المرزم الذى لا ينزل به القمر، لانه ليس على مجراه، وهو السماك الرامح ] (1)، وقال (2): لا معازيل في الحروب تنابي * ل ولا رائمون بواهتضامى وواحد المعازيل: معز [ ا ] ل (3) والاعزل من الدواب الذى يميل ذيله عن دبره.
والعزلاء: مصب الماء من الراوية حيث يستفرغ ما فيها، ويجمع عزالي، وسميت عزالي
السحاب تشبيها بها.
يقال: أرسلت السماء عزاليها إذا جاءت بمطر منهمر.
قال (4): يهمرها الكف على انطوائها * همر شعيب العرف من عزلائها ويروى: مثل فنيق الغرب.
ورجل معزال: لا ينزل مع القوم في السفر، ينزل وحده في ناحية.
قال الاعشى: (5) بليون المعزابة المعزال
__________
(1) جاء هذا النص مضطربا في النسخ كلها.
فقد جاء فيها قوله: " والاعزل من السماكين الذي لا ينزل به القمر وهو السماك الرامح.
والسماك الآخر هو المرزم الذي ينزل به القمر أي لا يلقاه القمر، لانه ليس على مجراه: (2) لم نهتد إلى القائل.
ولم نقف على القول في المظان التي بين أيدينا.
(3) زيادة اقتضتها سلامة البناء.
(4) لم نقف على الراجز.
ولا على الرجز.
(5) ديوانه.
ق 1 ب 66 ص 13.
وصدر البيت فيه: تخرج الشيخ عن بنية وتلوي.
[ * ] (1/354)
صفحة 351
(علز:) العلز: شبه رعدة تأخذ المريض كأنه لا يستقر من الوجع.
والعلز: يأخذ الحريص على الشئ فهو علز، وأعلزه غيره.
قال (1): علزان الاسير شد صفادا زعل: الزعل: النشيط الاشر.
زعل يزعل زعلا.
قال (2) زعل يمسحه ما يستقر وقال طرفه: (3)
في مكان زعل ظلمانه * كالمخاض الجرب في اليوم الخدر أي: يوم فيه طل ومطر.
يقول: زعلت كأنها خائفة لا تستقر في موضع واحد وقالوا: الزعل في الاذى والمرض وفي الجزع والهم والفرق، وهو اختلاط وقوم زعالي وزعلون من الهم والجزع.
وأزعله الرعي والسمن إزعالا.
قال أبو ذؤيب (4): أكل الجميم (5) وطاوعته سمحج * مثل القناة وأزعلته الامرع والزعلة من الحوامل: التي تلد سنة ولا تلد سنة، كذلك (6) ما عاشت.
(لعز): اللعز: ليس بعربية محضة.
لعزها: فعل بها ذاك (7).
ومن كلام أهل العراق: لعزها لعزا: باضعها.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، والشطر في اللسان (علز).
(2) لم نقف على القائل ولا على القول.
(3) ديوانه.
ق 2 ب 29 ص 55 والرواية فيه: " وبلاد زعل ظلمانها " (4) ديوان الهذليين.
القسم الاول، ص 4.
(5) ط: الحميم بالمهملة وهو تصحيف.
(6) ط: لذلك.
(7) جاء في التهذيب عن الليث: لعز فلان جاريته يلعزها إذا جامعها.
[ * ] (1/355)
صفحة 352
(زلع): الزلع: شقاق (1) في ظاهر القدم وباطنه.
فإذا كان في باطن الكف فهو الكلع.
زلعت قدمه.
والزلع مجزوم [ ا ] (2): استلاب شئ في ختل.
زلعه يزلعه زلعا..وأزلعته: أطعمته في شئ يأخذه.
قال غيره: زلعت الشئ قطعته فأبنته من مكانه، فأنا
زالع، وقد انزلع.
باب العين والزاي والنون معهما ع ن ز - ن ز ع يستعملان فقط (عنز): العنز الانثى من المعز ومن الاوعال والظباء.
والعنز: ضرب من السمك، يقال له: عنز الماء: والعنزة كهيئة عصا في طرفها الاعلى زج يتوكأ عليها الشيخ.
وضرب من الطير يقال له: عنز الماء.
والعنزة والجمع العنز: دويبة.
دقيق (3) الخطم يكون بالبادية.
وهو من السباع يأخذ البعير من قبل دبره، قلما يرى، يزعمون أنه شيطان، يقال في قد (4) ابن عرس يدنو من الناقة الباركة فيدخل حياءها فيندس فيه حتى يصل إلى الرحم فيجد به وتسقط الناقة فتموت مكانها.
والعنز: دابة تكون في الماء.
قال رؤبة (5): وإرم أحرس فوق عنز
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة.
وفي حكاية الازهري عن الليث في التهذيب: شقوق.
(2) ط: محروب.
(3) في س: دقيقة.
(4) في س: قدر.
(5) ديوانه 65.
والرجز في التهذيب والرواية فيه أعيس 2 / 140.
(*) (1/356)
صفحة 353
أحرس، أي: أتي عليه الدهر.
والعنز: النسر الانثى، وجمعه: عنوز، ويقال: العنز: العقاب.
قال (1): إذا ما العنز ملق تدلت * ضحيا وهي طاوية تحوم (2) تناولت النسوس بلهذميها * كما يتطوح الحبل الجذيم قوله: بلهذميها، أي: بمنقاريها الاعلى والاسفل.
يتطوح يأخذ الحية.
والعنز من الارض ما فيه حزونة، وأكمة، وتل فيه حجارة.
قال الضرير: العنز: أكمة سوداء غليظة.
(نزع): نزعت الشئ: قلعته، أنزعه نزعا، وانتزعته أسرع وأخف.
ونزع الامير عاملا عن عمله.
قال (3): نزع الامير للامير المبدل ونزعت في القوس نزعا.
والسياق النزع هو في النزع ينزع نزعا، أي: يسوق سوقا.
والنفس إذا هويت شيئا، ونازعتك إليه فإنها تنزع إليه نزاعا.
ونزعت عن كذا نزوعا، أي: كففت.
والنزوع: الجمل الذي ينزع عليه الماء من البئر وحده.
وبئر نزوع إذا نزعت دلاؤها بالايدي.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
الشطر الاول من البيت الاول في اللسان.
(عنز).
والبيت الاول في التاج (2) من التاج وفي النسخ الثلاث: لحوم.
(عنز).
(3) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز.
[ * ] (1/357)
صفحة 354
والنزائع التي تجلب إلى غير بلادها.
الواحدة نزيعة.
وكذلك النزائع من النساء يزوجن في غير عشائرهن.
فينقلن (1)
وفلانة تنزع إلى ولدها، أي: تحن.
والنزوع: الذي يحن إلى الشئ.
ونزع الرجل أخواله وأعمامه ونزعوه ونزع إليهم، أي: أشبهوه وأشبههم.
قال الفرزدق: أشبهت أمك يا جرير فإنها * نزعتك والام اللئيمة تنزع أي اجترت شبهك إليها.
ونزعت وانتزعت له آية من القرآن، ونحو ذلك.
ونزعت وانتزعت له بسهم.
والمنزع: السهم الذي يرمي به أبعد ما يقدر به الغلوة.
قال: (2) فهو كالمنزع المريش من الشو * حط مالت به يمين المغالي يصف فرسا شبهه بقدح حين يرسله.
والمنزعة: إذا نزعت يدك عن فيك بالاناء فنحيته.
تقول: إن هذا الشراب لطيب المنزعة.
وتكون تعني (3) به الشرب.
قال الضرير: المنزعة: الاجتذاب وهو أن يجرع جرعا شديدا.
ويقال للخيل إذا جرت طلقا: لقد نزعت سننا، أي بعضها خلف بعض.
قال النابغة (4): والخيل تنزع غرابا في أعنتها * كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البرد
__________
(1) في ط وس: فنقلن.
(2) جاء في المحكم 1 / 328 واللسان (نزع) منسوبا إلى الاعشى وليس في ديوانه.
(3) من س.
ص، ط: تعنا.
(4) معلقته وروايته النحاس والتبريزي: تمزع بالميم.
وتمزع وتنزع بمعنى.
والغرب: الحدة.
[ * ] (1/358)
صفحة 355
والتنازع: المنازعة في الخصومات ونحوها، وهي المجاذبة أيضا، كما ينازع (1) الفرس
فارسه العنان.
والنزعة: الموضع من رأس الانزع، وهما نزعتان ترتفعان في جانبي الناصية، فتحاص الشعر عن موضعها.
نزع ينزع نزعا فهو أنزع، والانثى نزعاء، وقوم نزع، وغنم نزع، أي: حرامى.
باب العين والزاي والفاء معهما يستعمل ع ز ف - فزع فقط (عزف): العزف: من اللعب بالدف والطنابير ونحوه.
والمعازف: الملاعب التي يضرب بها.
الواحد: عزف والجميع: معازف، رواية عن العرب.
فإذا أفرد المعزف فهو ضرب من الطنابير يتخذه أهل اليمن.
والعزف: صرف النفس عن الشئ فتدعه.
والعزوف: الذي لا يكاد يثبت على خلة خليل واحد.
قال (2): عزفت بأعشاش وما كدت تعزف وقال (3): ألم تعلمي أني عزوف عن الهوى * إذا صاحبي من غير شئ تعصبا (4)
__________
(1) ط: ينازعه.
(2) الفرزدق - ديوانه 2 / 23 صارد، وهو صدر بيت استهل به قصيدته وعجزها: وأنكرت من حدراء ما كنت تعرف.
(3) لم نهتد إلى القائل، والبيت في المحكم 1 / 330 والرواية فيه: على الهوى، في غير تغضبا، بالغين والضاد المعجمتين.
وهو في اللسان (عزف) والرواية فيه: على الهوى، في غير.
وفي التاج (عزف) والرواية في غير.
(4) ط تغضا.
س: تعضنا.
[ * ] (1/359)
صفحة 356
والعزيف: أصوات الجن ولعبهم، وكل لعب عزف.
وعزف الرياح: أصواتها ودويها.
قال (1) عوازف جنان وهام صواخد والعزيف والعزاف رمل لبني سعد.
تسمى هذه الرملة: أبرق العزاف، وفيها الجن، قريب من زرود، يسرة عن طريق الكوفة.
(فزع): فزع فزعا، أي فرق.
وهو لنا مفزع، وهي لنا مفزع، وقوم لنا مفزع (2) سواء، أي فزعنا إليهم إذا دهمنا أمر، وهو لنا مفزعة، وهي لنا مفزعة [ وهم لنا مفزعة ] (3) الواحدة والجمع والتأنيث سواء، أي: فزعنا منه، ومن أجله فرقوا بينهما، لان المفزع يفزع إليه، والمفزعة يفزع منه.
ورجل فزاعة: يفزع الناس كثيرا.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 2 / 144 وفي اللسان والتاج (عزف) وصدر البيت كما في هذه المراجع: (وإنى لاجتاب الفلاة وبينها) (2) س: سقطت منها هذه الجملة (وقوم لنا مفزع).
(3) زيادة اقتضاها السياق.
[ * ] (1/360)
صفحة 357
باب العين والزاي والباء معهما ع ز ب - زع ب - ز ب ع - ب ز ع مستعملات ع ب ز - ب ع ز مهملان عزب: عزب يعزب عزوبة فهو عزب.
والمعزابة: الذي طالت عزوبة حتى ماله في الاهل من حاجة (1)
والمعزابة: الذى يعزب بعيره، ينقطع به عن الناس إلى الفلوات.
وليس في التصريف مفعالة غير هذه الكلمة.
وقالوا: معزابة توكيد النعت، وكذلك الهاء توكيد في النسابة ونحوها.
ويقال: أدخلت الهاء في هذا الضرب من نعوت الرجال، لان النساء لا يوصفن بهذه النعوت.
وأعزب فلان حلمه وعقله، أي: أذهبه.
وعزب عنه حلمه، أي: ذهب.
عزب يعزب عزوبا.
وكل شئ يفوتك حتى لا يقدر عليه فقد عزب عنك، ولا يعزب عن الله شئ.
والعازب من الكلا: البعيد المطلب.
قال أبو النجم: (2) وعازب نور في خلائه * في مقفر الكمأة من جنائه وأعزب القوم: أصابوا عازبا من الكلا.
ويقال: العازب: ما لم يرع قط.
__________
(1) سقطت هذه الفقرة كلها من (ط وس) (2) جاء الشطر الاول في التهذيب 2 / 148.
واللسان (عزب) ولم ينسب فيهما.
[ * ] (1/361)
صفحة 358
(زعب): الزاعبية: الرماح المنسوبة، ولا يعلم الزاعب أرجل هو أم بلد.
قال (1): والزاعبية ينهلون صدورها والازعب: ضرب من الاوتار جيد: قال قيس بن الاطنابة: كما طنت الازعب المحصد (2) أنث (طنت)، لانه رده على طنة واحدة
والتزعب: من النشاط والسرعة.
والزاعب: الهادي السياح في الارض.
قال ابن هرمة: يكاد يهلك فيها الزاعب الهادي (3) وزعبت الاناء والقربة زعبا إذا ملاته، ويقال: إذا احتملتها وهي مملوءة.
والرجل يزعب المرأة إذا ملا [ فرجها بفرجه ] (4) من ضخمه.
وزعبت له من مالي زعبة، أي: قطعت له قليلا من كثير.
(زبع): الزوبعة: اسم شيطان، ويكنى الاعصار أبا زوبعة حين يدوم ثم يرتفع إلى السماء ساطعا، يقال فيه شيطان مارد.
وتزبع فلان: تهيا للشر.
قال متمم بن نويرة: (5)): وإن تلقه في الشرب لا تلق فاحشا * على القوم ذا قاذورة (6) متزبعا
__________
(1) لم نهتد إلى القول ولا إلى القائل.
(2) لم نهتد إلى البيت.
(3) المقاييس 3 / 11، المحكم 1 / 332 (4) في النسخ الثلاث: فرجه بفرجها.
(5) المفضليات ق 67 ب 7 ص 366 والرواية فيه: على الكأس.
(6) ط: قارورة.
[ * ] (1/362)
صفحة 359
(بزع): بزع الغلام بزاعة فهو بزيع، وجارية بزيعة يوصف بالظرافة والملاحة (و) (1) ذكاء القلب، لا يقال إلا للاحداث.
وتبزع الشرأي: هاج وأرعد (2) ولما يقع.
قال (3):
إنا إذا أمر العدى تبزعا * وأجمعت بالشر أن تلفعا وبوزع رملة لبني سعد.
قال (4): برمل يرنا (5) وبرمل بوزعا وبوزع: من أسماء النساء.
باب العين والزاي والميم معهما ع ز م - ز ع م - م ع ز - زم ع - م ز ع مستعملات ع م ز مهمل (عزم): العزم: ما عقد عليه القلب أنك فاعله، أو من أمر تيقنته.
وما لفلان عزيمه، أي: ما يثبت على أمر يعزم عليه، وما وجدنا له عزما، وإن رأية لذو عزم.
والعزيمة: الرقى ونحوها يعزم على الجن ونحوها من الارواح، ويجمع: عزائم.
وعزائم القرآن: الآيات التى يقرأ بها على ذوي الآفات لما يرجى من البرء بها.
__________
(1) من التهذيب في حكايته عن الليث.
والنسخ الثلاث: من.
(2) ط: فلما.
(3) رؤبة ديوانه 91.
والرواية فيه: تترعا.
والتترع: التسرع.
(4) رؤبة والرجز في اللسان (يزع) منسوب إلى رؤبة أيضا.
(5) في النسخ الثلاث (ترنا) بالتاء المثناة من فوق.
والصواب ما أثبتناه من اللسان ومن معجم البلدان.
[ * ] (1/363)
صفحة 360
والاعتزام: لزوم القصد في الحضر والمشي وغير ذلك.
قال رؤبة: إذا اعتز من الرهو في انتهاض * جاذبن (1) بالاصحاب والانواض
يريد بالانواض: الانواط، لان الضاد والطاء تتعاقبان.
والرهو: الطريق ههنا.
والرجل يعتزم الطريق فيمضي فيه [ و ] لا ينثني.
قال حميد: (2) معتزما للطرق النواشط النواشط: التى تنشط من بلد إلى بلد.
(زعم): زعم يزعم زعما وزعما إذا شك في قوله، فإذا قلت ذكر فهو أحرى إلى الصواب، وكذا تفسير هذه الآية " هذا لله بزعمهم " (3) ويقرأ بزعمهم، أي: بقولهم الكذب.
وزعيم القوم: سيدهم ورأسهم الذى يتكلم عنهم.
زعم يزعم زعامة، أي: صار لهم زعيما سيدا قالت ليلى (4): حتى إذا رفع اللواء رأيته * تحت اللواء على الخميس زعيما
__________
(1) في الاصل بياض.
وفي ط: جا.
وفي س: جأون.
ورواية اللسان: إذا اعتز من الدهر وهو في أكبر الظن تصحيف.
(1) في التهذيب 2 / 153: وقال الاريقط.
وفي المحكم 1 / 333: وقال حميد الارقط، وكذا في اللسان (عزم).
نشط الطريق: خرج من الطريق الاعظم يمنه أو يسرة.
(3) سورة الانعام 136.
(4) ليل الاخيلية.
ديوانها.
ق 36 ب 12 ص 110 (بغداد) والبيت في اللسان (زعم) وهو غير منسوب.
[ * ] (1/364)
صفحة 361
والتزعم: التكذب.
قال (1): يا أيها الزاعم ما تزعما والزعيم: الكفيل بالشئ ومنه قوله تعالى: " وأنا به زعيم " (2) أي: كفيل.
وزعم فلان في غير مزعم، أي: طمع في غير مطمع.
وأزعمته: أطمعته.
وزعامة المال: أكثره وأفضله من الميراث.
قال لبيد (3): تطير عدائد الاشراك شفعا * ووترا والزعامة للغلام وقال عنترة (4): علقتها عرضا وأقتل قومها * زعما لعمر أبيك ليس بمزعم أي: طعما ليس بمطمع.
والزعوم من الجزر التى يشك في سمنها حتى تضبث بالايدي فتغبط، وتلمس بها، وهى الضبوث (5) والغبوط.
قال (6): مخلصة الانقاء أو زعوما والزعيم: الدعي.
وتقول زعمت أني لا أحبها، ويجوز في الشعر: زعمتني لا أحبها.
قال (7).
فإن تزعميني كنت أجهل فيكم * فإنى شريت الحلم بعدك بالجهل وأما في الكلام فأحسن ذلك أن توقع الزعم على أن، دون الاسم.
وتقول: زعمتني
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، والرجز في التهذيب 2 / 158 والرواية فيه: فايها.
(2) سورة يوسف 72.
(3) ديوانه ق 27 ب 4 ص 202.
(4) ديوانه - معلقته.
(5) ص وط: الضبوط.
(6) لم نهتد إلى الراجز، والرجز في اللسان (زعم) والرواية هي الرواية.
(7) ذؤيب الهذلى.
ديوان الهذليين - القسم الاول ص 36.
[ * ] (1/365)
صفحة 362
فعلت كذا.
قال: زعمتني شيخا ولست بشيخ * إنما الشيخ من يدب دبيبا (1)
(معز): المعز اسم جامع لذوات الشعر من الغنم.
قال الضرير: المعيز والمعز والماعز واحد، والمعنى جماعة.
ويقال: معيز مثل الضئين في جماعة الضأن، والواحد: الماعز والانثى ماعزة.
قال (2): ويمنحها بنو أشجى بن جرم * معيزهم حنانك ذا الحنان والامعوزة (3): جماعة الثياتل من الاوعال.
ورجل ماعز: شديد عصب الخلق.
ما أمعزه، أي: ما أصلبه وأشده.
ورجل ممعز، أي: شديد الخلق والجلد.
والامعز والمعزاء من الارض: الحزنة الغليضة، ذات حجارة كثيرة، ويجمع على معز وأما عز ومعزاوات.
فمن جعله نعتا قال للجميع معز، نطق الشاعر بكل هذا.
قال (4): جماد بها البسباس ترهص معزها * بنات اللبون والصلاقمة الحمرا جماد: بلاد ينبت البسباس.
والصلقامة: الجمل المسن.
يقول: إذا وطئت هذه الصلاقمة المعزاء رهصتها أخفافها فورمت، لانه غليظ.
__________
(1) شاهد نحوي معروف على جعل زعم مثل عد.
(2) لم نقف على القائل ولا على القول.
(3) هذا في النسخ الثلاث وما في المعجمات: الا معوز.
(4) طرفة - ديوانه ق 14 ب 3 ص 112.
[ * ] (1/366)
صفحة 363
(زمع): الزمع: هنات شبه أظفار الغنم في الرسغ، في كل قائمة زمعتان كأنهما خلقتا من القرون، تكون لكل ذى ظلف.
ويقال: للارانب زمعات خلف قوائمها، ولذلك يقال لها: زموع.
قال الشماخ (1):
وما تنفك بين عويرضات * تجر برأس عكرشة زموع قال حماس: زموع: فردة من الارانب تكون وحدها.
والزمعة: النهر الصغير، ويسمى التلعة الزمعة.
والزمعة من الكلا: الفردة من صغار الحشيش مما تأكل الشاء والاماعز.
ويقال: بل الزموع من الارانب السريعة النشيطة التى تزمع زمعانا يعني سرعتها وخفتها.
ويقال لرذالة الناس إنما هم زمع.
وأزماع عند الرجال بمنزلة الزمع من الظلف.
قال (2): ولا الجدا من مشعب حباض * ولا قماش الزمع الاحراض يقول: لا ينقمشون من قلة الخير فيهم.
ويروى من متعب.
وقوله: من مشعب، أي في مفرد من الناس.
والحابض: الفشل من الرجال، وهو السفلة.
وقوله: أحراض، أي: قصار لا خير فيهم.
ويقال: رجل زمع، أي خفيف للحادث.
والزماعة التى تتحرك من رأس الصبي من يافوخه، وهي اللماعة.
__________
(1) ديوانه ق 10 ب 31 ص 213 والرواية فيه: فما.
(2) رؤبة - ديوانه (مجموع أشعار العرب) 83 (برلين والرواية فيه: ولا الجدا من متعب حباض [ * ] (1/367)
صفحة 364
والزميع: الشجاع الذى يزمع بالامر ثم لا ينثني، وهم الزمعاء، والمصدر منه: الزماع.
قال (1): وصله بالزماع وكل أمر * سمالك أو سموت له ولوع أي: هو عزم.
وأزمعوا على كذا إذا ثبت عليه عزيمة القوم أن يمضوا فيه لا
محالة.
وأزمعوا بالابتكار، وأزمعوا ابتكارا قال (2): أأزمعت من آل ليلى ابتكارا وأزمع النبت إزماعا إذا لم يستو النبت كله، وكان قطعة قطعة متفرقا بعضه أفضل من بعض.
(مزع): مزع الظبي في عدوه يمزع مزعا، أي: أسرع.
قال: (3) فأقبلن يمزعن مزع الظباء وامرأة تمزع القطن بيديها إذا زبدته كأنما تقطعه ثم تؤلفه فتجوده بذلك.
ومزعة: بقية من دسم.
يقال: ماله جزعة ولا مزعة، فالجزعة: ما يبقي في الاناء، والمزعة: شئ من شحم متمزع.
ويقال: إنه يكاد يتمزع من الغضب، أي يتطاير شققا.
والمزعة من الريش والقطن ونحوه كالمزقة من الخرق.
وقال يصف ظليما: مزع يطير به أسف خذوم (4)
__________
(1) لم نقف على القائل ولا على القول.
(2) الاعشى - ديوانه - ق 5 ب 1 ص 45 وعجز البيت: وشطت على ذي هوى أن تزارا.
(3) لم اهتد إلى نسبته.
(4) كذا في للسان.
في الاصول: جذوم.
[ * ] (1/368)
صفحة 365
وقال في المزعة، أي: قطعة الشحم: (1) فلما تخلل طرف الخلا * ل لم يبق في عينه مزعه يصف أعور.
قوله تخلل، أي أخطا الخلال وتحركت يده فأصاب الخلال عينه فأوجعها.
وأزمع النبت إزماعا إذا لم يستو النبت كله، وكان قطعة قطعة متفرقا بعضه أفضل من بعض.
(مزع): مزع الظبي في عدوه يمزع مزعا، أي: أسرع.
قال: (3) فأقبلن يمزعن مزع الظباء وامرأة تمزع القطن بيديها إذا زبدته كأنما تقطعه ثم تؤلفه فتجوده بذلك.
ومزعة: بقية من دسم.
يقال: ماله جزعة ولا مزعة، فالجزعة: ما يبقي في الاناء، والمزعة: شئ من شحم متمزع.
ويقال: إنه يكاد يتمزع من الغضب، أي يتطاير شققا.
والمزعة من الريش والقطن ونحوه كالمزقة من الخرق.
وقال يصف ظليما: مزع يطير به أسف خذوم (4)
__________
(1) لم نقف على القائل ولا على القول.
(2) الاعشى - ديوانه - ق 5 ب 1 ص 45 وعجز البيت: وشطت على ذي هوى أن تزارا.
(3) لم اهتد إلى نسبته.
(4) كذا في للسان.
في الاصول: جذوم.
[ * ] (1/369)
صفحة 366
وقال في المزعة، أي: قطعة الشحم: (1) فلما تخلل طرف الخلا * ل لم يبق في عينه مزعه يصف أعور.
قوله تخلل، أي أخطا الخلال وتحركت يده فأصاب الخلال عينه فأوجعها.
__________
(1) لم اهتد إلى نسبته.
[ * ] (1/369)
صفحة 367
كتاب العين - الخليل الفراهيدي ج 2
كتاب العين
الخليل الفراهيدي ج 2 (2/)
صفحة 368
كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن احمد الفراهيدي 100 - 175 ه. (2/1)
صفحة 369
كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه.
تحقيق الدكتور مهدي المخزومي الدكتور أبراهيم السامرائي الجزء الثاني (2/3)
صفحة 370
عدد المطبوع 1000 نسخه اسم الكتاب: العين المؤلف: الخليل بن احمد الفراهيدي الناشر: مؤسسة دار الهجرة الطبعة: الثانية في ايران تاريخ النشر: 1409 ه حقوق الطبع محفوظة للناشر (2/4)
صفحة 371
باب العين والطاء والدال معهما ع ط د، يستعمل فقط * عطد:
العطود الشديد الشاق من كل شئ.
وبعض يقول: عطوط.
قال الراجز (1): فقد لقينا سفرا عطودا * يترك ذا اللون البصيص أسودا
__________
(1) لم نهتد إلى الراجز، والرجز في التهذيب 2 / 161، وفي المحكم 1 / 337 [ * ] (2/5)
صفحة 372
باب العين والطاء والذال معهما ع ذ ط - ذ ع ط يستعملان فقط * عذط: العذيوط: الذي إذا أتى أهله أبدى، ويجمع عذاييط وعذاويط، وإن شئت عذيوطون.
وقد عذيط عذيطة.
* ذعط: الذعط: الذبح نفسه، وذعطته المنية قتلته.
قال (1): إذا بلغوا مصرهم عوجلوا من الموت بالهميع الذاعط
__________
(1) أسامة بن الحارث.
ديوان الهذليين - القسم الثاني 196 والرواية فيه: بالهميغ بالغين المعجمة، وكلاهما يفسر بالموت الوحي المعجل.
[ * ] (2/6)
صفحة 373
باب العين والطاء والثاء معهما ث ع ط - ث ط ع يستعملان فقط * ثعط: الثعيط: دقاق رمل يسير على وجه الارض تنقله الريح.
* ثطع: الثطع من الزكام.
ثطع فهو مثطوع (1)، أي: مزكوم.
__________
(1) في س: ثطوع.
[ * ] (2/7)
صفحة 374
باب العين والطاء والراء معهما ع ط ر فقط * عطر: العطر: اسم جامع الاشياء (2) الطيب.
وحرفة العطار: عطارة.
ورجل عطر وامرأة عطرة، إذا تعاهد نفسه بالطيب.
قال أبو ليلى: امرأة معطير، وأنشد (3): يتبعن جأبا كمدق المعطير * ينتشف البول أنتشاف المعذور يصف حمار وحش.
__________
(2) في س: لانواع.
(3) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز.
[ * ] (2/8)
صفحة 375
باب العين والطاء واللام معهما ع ط ل - ع ل ط - ط ل ع - ل ط ع مستعملات ط ع ل - ل ع ط مهملان * عطل: العطل: فقدان القلادة.
عطلت تعطل عطلا وعطولا فهي عاطل، وهن عواطل.
قال (1): يرضن صعاب الدر في كل حجة * وإن لم تكن أعناقهن عواطلا
وتعطلت فهي متعطلة، وهن عطل.
[ وهي عطل أيضا ] (2).
قال الشماخ (3): يا ظبية عطلا حسانة الجيد وقوس عطل: لا وتر عليها.
والاعطال من الخيل التي لا قلائد ولا أرسان في أعناقها.
والتعطيل: الفراغ، ودار معطلة.
وبئر معطلة، أي: لا تورد ولا يستقى منها.
وكل شئ ترك ضائعا فهو معطل.
والعيطل: الطويل من النساء والنوق في حسن جسم.
قال ذو الرمة (4): رواع الفؤاد حرة الوجه عيطل
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، ولم نقف على البيت في المراجع.
(2) زيادة اقتضاها السياق والاستشهاد ببيت الشماخ.
(3) ديوانه.
ق 4 ب 2 ص 112.
وصدر البيت: دار الفتاة التي كنا نقول لها.
(4) ديوانه ق 50 ب 42 ص 1475 ج 3.
وصدر البيت: رفعت له رحلي على ظهر عرمس [ * ] (2/9)
صفحة 376
ويقال للناقة الصفية الكريمة: إنها لعطلة، وما أحسن عطلها.
وشاة عطلة تعرف أنها من الغزار.
* علط: العلط من العذار في قول الشاعر (5): واعرورت العلط العرضي تركضه * أم الفوارس بالدئداء والربعه ويقال اعرورت العلط من اعلواط البعير، وهو ركوب العنق، والتقحم
على الشئ من فوق.
والعلاطان: صفقا العنق من الجانبين من كل شئ.
قال حميد (6): من الورق سفعاء العلاطين باكرت * فروع أشاء مطلع الشمس أسحما والعلاط: كي وسمة في العنق عرضا.
وثلاثة أعلطة، ويجمع على علط.
علطت البعير أعلطه علطا.
قال أبو عبد الله هو أن تسمه في بعض عنقه في مقدمه، واسم تلك السمة العلاط، وبه سمي المعلوط الشاعر.
والاعلواط: ركوب العنق، والتقحم على الشئ من فوق وعلاط الابرة خيطها.
وعلاط الشمس [ الذي ] (7) كأنه خيط إذا رأيت.
ويجمع على أعلاط، وكذلك يقال للنجوم [ علاط النجم ] (8): المعلق به.
قال (9):
__________
(5) هو، كما في اللسان، أبودواد الرؤاسي.
(6) حميد بن ثور الهلالي.
ديوانه ق 1 ب 79 ص 24.
والرواية فيه: حماء..عسيب.
(7) زيادة اقتضاها تقويم العبارة.
(8) زيادة اقتضاها تقويم العبارة أيضا، والعبارة في الاصل: (وكذلك يقال للنجوم المعلق به).
(9) البيت في التهذيب 2 / 168 واللسان (علط) غير منسوب، ونسبه التاج (علط) إلى أمية بن أبي الصلت في روايتين.
الثانية: وأعلاط الكواكب مرسلات * كخيل القرق غايتها انتصاب (*) (2/10)
صفحة 377
وأعلاط النجوم معلقات * كحبل الفرق ليس له انتصاب
قال: لان النجوم أول ما تطلع مصعدة فإذا ولت للمغيب ذهب انتصابها.
وأعلاط النجوم وأفرادها، التي ليست لها أسماء كخيل القرق جعلها حجارة، لان تلك الحجارة أفراد لا أسماء لها فكذلك هذه النجوم لا أسماء لها.
والقرق لعبة لهم.
جعلها خيلا، لانهم يلعبون هذه اللعبة بالحجارة (10).
* طلع: المطلع: الموضع الذي تطلع عليه الشمس.
والمطلع: مصدر من طلع، ويقرأ " مطلع الفجر " (11) وليس بقياس.
والطلعة: الرؤية.
ما أحسن طلعته، أي: رؤيته.
ويقال: حيا الله طلعتك.
وطلع علينا فلان يطلع طلوعا إذا هجم.
وأطلع فلان رأسه: [ أظهره ] (12).
واطلع: أشرف على الشئ، وأطلع غيره إطلاعا، ويقرأ، " فهل أنتم
__________
(10) جاء في اللسان (قرق): " القرق: لعبة للصبيان.
يخطون في الارض خطا ويأخذون حصيات فيصفونها قال أمية بن أبي الصلت: وأعلاق الكواكب مرسلات * كخيل القرق غايتها النصاب شبه النجوم بهذه الحصيات التي تصف وغايتها النصاب أي المغرب الذي تغرب فيه ".
(11) سورة القدر (5).
(12) بين كلمة (رأس) وكلمة (اطلع) عبارة مقحمة: " قال سيبويه: طلعت: بدوت، وطلعت الشمس بدت " رأينا رفعها من النص لانها من زيادات النساخ إذ يدخلون في النص ما ليس منه من تعليق أو حاشية أو هامش، مستفيدين مما حكاه الازهري في التهذيب
2 / 169 من نص كلام (الليث).
[ * ] (2/11)
صفحة 378
مطلعون فأطلع " (13)، أي: تطلعونني على قريني فأنظر إليه.
والاسم: الطلع.
تقول: أطلعني طلع هذا الامر حتى علمته كله.
وطالعت فلانا: أتيته ونظرت ما عنده.
والطليعة: قوم يبعثون ليطلعوا طلع العدو.
ويقال للواحد: طليعة.
والطلائع: الجماعات في السرية، ويوجهون ليطالعوا العدو ويأتون بالخبز.
والطلاع: ما طلعت عليه الشمس.
وطلاع الارض: مل ء الارض.
وفي الحدث: " لو كان لي طلاع الارض ذهبا لافتديت به من هول المطلع " (14).
والطلاع: الاطلاع نفسه في قول حميد (15): وكان طلاعا من خصاص ورقبة * بأعين أعداء، وطرفا مقسما أي: ينظر مرة ههنا ومرة ههنا.
وتقول: إن نفسك لطلعة إلى هذا الامر، أي: تتطلع (16) إليه، أي، تنازع إليه.
وامرأة طلعة قبعة: تنظر ساعة وتتنحى أخرى.
والطلع: طلع النخلة، الواحدة: طلعة ما دامت في جوفها الكافورة.
وأطلعت النخلة، أي: أخرجت طلعة.
وطلع الزرع: بدا.
__________
(13) القراء على قراءة التشديد في (مطلعون) و (اطلع): فهل أنتم مطلعون فاطلع " سورة الصافات 54.
وقرأ ابن عباس: " فهل أنتم مطلعون فأطلع " مطلعون على بناء (فاعل)
وأطلع على بناء ما لم يسم فاعله، وهذا هو ما عناه بقوله: ويقرأ.
(14) قول عمر عند موته.
لسان العرب (طلع).
(15) حميد بن ثور الهلالي.
ديوانه ق أ ب 4 ص 23 والرواية فيه: فكان لماحا من خصاص ورقبة * مخافة أعداء، وطرفا مقسما (16) س: تطلع عليه.
[ * ] (2/12)
صفحة 379
واستطلعت رأيه، أي: نظرت ما هو.
وقوس طلاع: إذا كان عجسها يملا الكف قال (17): كتوم طلاع الكف لا دون ملئها * ولا عجسها عن موضع الكف أفضلا * لطع: لطعت عينه: لطمته.
ولطعت الغرض: أصبته.
ومثله: لقعته ولمعته ورقعته.
ولطع الشئ: ذهب.
ولطعت الشئ إذا لحسته بلسانك لطعا.
ورجل لطاع: يمص أصابعه ويلحس إذا أكل.
ورجل لطاع قطاع: يأكل نصف اللقمة ويرد الباقي إلى القصعة.
والالطع: الذي قد ذهبت أسنانه وبقيت أسناخها في الدردر.
يقال لطع لطعا.
ويقال: بل هو الذي في شفته رقة [ وامرأة لطعاء ] (18).
واللطعاء أيضا: اليابسة الهتة منها، ويقال: هي المرأة المهزولة.
__________
(17) أوس بن حجر.
ديوانه ق 35 ب 33 ص 89 (صادر).
رواية البيت في النسخ الثلاث:
(أو دون) وليس صوابا لوجود (ولا) بعدها.
(18) سقطت من النسخ وأثبتناها من حكاية الازهري عن الليث في التهذيب 2 / 174، لان الفقرة بعدها راجعة إليها.
[ * ] (2/13)
صفحة 380
باب العين والطاء والنون معهما ع ط ن - ع ن ط - ط ع ن ن ع ط - ن ط ع مستعملات ط ن ع مهمل * عطن: العطن.
ما حول الحوض والبئر من مبارك الابل ومناخ القوم، ويجمع على أعطان.
عطنت الابل تعطن عطونا و [ إ ] عطانها حبسها على الماء بعد الورد.
قال لبيد بن ربيعة العامري (1): عافتا الماء فلم يعطنهما * إنما يعطن من يرجو العلل ويقال: كل مبرك يكون إلفا للابل فهو عطن بمنزلة الوطن للناس.
وقيل: أعطان الابل لا تكون إلا على الماء، فأما مباركها في البرية فهي المأوى والمراح أيضا، وأحدهما: مأوة ومعطن مثل الموطن.
قال (2): ولا تكلفني نفسي ولا هلعي * حرصا أقيم به في معطن الهون وعطن الجلد في الدباغ والماء إذا وضع فيه حتى فسد فهو عطن.
ويقال: انعطن مثل عفن وانعفن، ونحو ذلك كذلك.
وفي الحديث: " وفي البيت أهب عطنة " (3).
__________
(1) ديوانه.
ق 26 ب 38 ص 185 والرواية فيه فلم نعطنهما بالنون.
(2) البيت في التهذيب 2 / 176 وفي اللسان (عطن)، بدون عزو.
(3) من حديث عمر.
اللسان (عطن).
[ * ] (2/14)
صفحة 381
* عنط: العنطنط اشتق من عنط، أردف بحرفين في عجزه، وامرأة عنطنطة: طويلة العنق، مع حسن قوامها، لا يجعل مصدره إلا العنط، ولو قيل عنطنطتها طول عنقها كان صوابا في الشعر، ولكن يقبح في الكلام لطول الكلمة.
وكذلك يوم عصبصب بين العصابة، وفرس غشمشم بين الغشم وبين الغشمشمة، ويقال بل يقال: عصيب بين العصابة، ولا يقال عصبصب بين العصابة، ولكن بين العصبصبة.
والغشمشم: الحمول الذي لا يبالي ما وطئ وكيف ركض وهو شبه الطموح.
قال رؤبة: يمطو السرى بعنق عنطنط (4) * طعن: طعن فلان على فلان طعنانا في أمره وقوله إذا أدخل عليه العيب.
وطعن فيه وقع فيه عند غيره.
قال (5): وأبى الكاشحون يا هند إلا * طعنانا وقول ما لا يقال وطعنه بالرمح يطعن بضمة العين طعنا، ويقال: يطعن بالرمح ويطعن بالقول.
قال: كلاهما مضموم.
والانسان يطعن في مفازة ونحوها، أي: مضى وأمعن..وفي الليل إذا
سار فيه.
وطعن فهو مطعون من الطاعون، وطعين.
قال النابغة (6): فبت كأنني حرج لعين * نفاه الناس، أو دنس طعين
__________
(4) ديوانه ص 84.
في النسخ الثلاث: يملا.
(5) حكاه الازهري عن الليث في التهذيب 2 / 177، وفي اللسان (طعن) والرواية فيه: وأبي المظهر العداوة.
وهو من (شعر أبي زبيد) ص 130 والرواية فيه (شنآنا) مكان (طعنانا).
(6) ديوانه ق 75 ب 37 ص 264.
والرواية فيه: دنف طعين.
[ * ] (2/15)
صفحة 382
والاطعان: التطاعن من مطاعنة الفرسان في الحرب، تطاعنوا واطعنوا، وكل شئ نحو ذلك مما يشترك الفاعلان فيه يجوز فيه التفاعل والافتعال، نحو: تخاصموا واختصموا إلا أن السمع آنس فإذا كثر سمعك الشئ استأنست (7) به، وإذا قل سمعك استوحشت منه.
ويقال: طاعنت الفرسان.
قال دريد بن الصمة (8): وطاعنت عنه الخيل حتى تبددت * وحتى علاني حالك اللون أسود وطعن في السن: دخل فيه دخولا شديدا.
* نعط: ناعط: اسم جبل.
* نطع: النطع ما يتخذ من الادم، وتصحيحه: كسر النون وفتح الطاء، يجمع على أنطاع.
والنطع مثل فخذ وفخذ: ما ظهر من الغار الاعلى، وهي الجلدة الملتصقة بعظم الخليقاء، وفيها آثار كالتحزيز، ويجمع على نطوع، ومنهم من يقول للاسفل والاعلى: نطعان.
والتنطع في الكلام تعمق واشتقاق.
__________
(7) س: أنست.
(8) البيت من قصيدة لدريد رويها دال مكسورة، وقد أقوى في هذا البيت.
الاصمعيات ق 28 ب 21 ص 109 وفيه: فطاعنت.
[ * ] (2/16)
صفحة 383
باب العين والطاء والفاء معهما يستعمل ع ط ف - ع ف ط فقط * عطف: عطفت الشئ: أملته.
وانعطف الشئ انعاج.
وعطفت عليه: انصرفت.
وعطفت رأس الخشبة، أي: لويت.
وقوله: " ثاني عطفه " (1) أي: لاوي عنقه، وهن عواطف: أي: ثواني الاعناق.
وثنى فلان على عطفه إذا أعرض عنك وجفاك.
وتعطف على ذي رحم، في الصلة والبر.
وعطف الله فلانا على فلان عطفا.
والعطاف: الرجل العطيف (2) على غيره بفضله، الحسن الخلق، البار اللين الجانب.
وعطفا كل شئ جانباه [ وعطفا الانسان ] (3) من لدن رأسه إلى وركه.
قال (3):
__________
(1) سورة الحج 9.
(2) مقتضى السياق.
(3) لم نهتد إلى الشاعر، ولم نجد البيت فيما بين أيدينا من مراجع.
[ * ] (2/17)
صفحة 384
فبينا الفتى يعجب الناظري * ن مال على عطفه قانعفر وعطفت الوسادة، أي: ثنيتها وارتفقتها.
قال: عاطف النمرق صدق المبتذل (4) ورجل عطوف إذا عطف على القوم في الحرب فحمى دبرهم إذا انهزموا.
وظبي عاطف: تعطف عنقها إذا ربضت، وربما كان الذئب عاطفا في عدوه وختله.
وعطفت دابتي، وبرأس الدابة إلى وجه آخر.
وهي لينة العطف، والعطف متن العنق.
وفلان يتعاطف في مشيه إذا حرك رأسه.
وناقة عطوف تعطف على بو فترأمه، ويجمع على عطف.
وفلان يتعطف، بثوبه شبه التوسخ.
والعطوف: مصيدة سميت به لانها خشبة معطوفة، ويقال: عاطوف.
* عفط: العفط والعفيط: نثرة الضأن بأنوفها كنثر الحمار، وفي المثل: " ما لفلان عافطة ولا نافطة "، العافطة: النعجة، والنافطة: العنز والناقة،
لانها تنفط نفيطا.
وهذا كقولهم: ما له ثاغية ولا راغية، أي: لا شاة تثغو ولا ناقة ترغو.
والعافطة: الامة، لانها تعفط في كلامها، كما يعفط الرجل الالكن، والنافطة: الشاة.
والرجل العفاطي هو الالكن الذي لا يفصح، وهو العفاط.
__________
(4) لبيد.
دوانه ق 26 ب 28 ص 181.
وصدر البيت: ومجود من صبابات الكرى [ * ] (2/18)
صفحة 385
ويقال: يعفط في كلامه عفطا، ويعفت كلامه عفتا، وهو عفات عفاط، ولا يقال على وجه النسبة: الاعفطي.
والعفطة: ريح الجوف المصوت.
قال موسى: العافط كلام الراعي للابل، والنفيط للشاء ضائنها وماعزها. (2/19)
صفحة 386
باب العين والطاء والباء معهما ع ط ب - ع ب ط - ب ع ط - ط ب ع مستعملات ط ع ب - ب ط ع مهملان * عطب: عطب الشئ يعطب عطبا، أي: هلك، وأعطبه معطبة.
ويقال: أجد ريح عطبة، أي ريح خرقة، أو قطنة محترقة.
قال (1): كأنما في ذرى عمائمهم * موضع من منادف العطب
وكل شئ من ثياب القطن أخذت فيه النار فهو عطبة خلقا أو جديدا.
* عبط: عبطت الناقة عبطا، واعتبطتها اعتباطا إذا نحرتها من غير داء وهي سمينة فتية.
واعتبط فلان: مات فجأة من غير علة ولا مرض.
وقولهم: الرجل يعبط بسيفه في الحرب عبطا، اشتق من ذلك.
ويعبط نفسه في الحرب إذا ألقاها فيها، غير مكره.
قال أبو ذؤيب (2):
__________
(1) البيت في اللسان (عطب) بدون عزو أيضا.
(2) ديوان الهذليين - القسم الاول ص 20 [ * ] (2/20)
صفحة 387
بنوافذ * كنوافذ العبط التي لا ترقع (3) واحد العبط: عبيط.
والرجل يعبط الارض عبطا، ويعتبطها إذا حفر موضعا لم يحفره قبل ذلك، وكل مبتدأ من حفر أو نحر أو ذبح أو جرح فهو عبيط.
قال مرار بن منقذ (4): ظل في أعلى يفاع جاذلا * يعبط الارض اعتباط المحتفر ومات فلان عبطة، أي: شابا صحيحا.
قال أمية بن أبي الصلت (5): من لم يمت عبطة يمت هرما * الموت كأس والمرء ذائقها واعتبطه الموت.
ولحم عبيط: طري، وكذلك دم عبيط.
وزعفران عبيط شبيه بالدم بين العبط.
وعبطته الدواهي، أي: نالته من غير استحقاق لذلك.
قال حميد الاريقط (7) (مدنسات الريب العوابط)
__________
(3) تمام البيت: فتخالسا نفسيهما بنوافذ * كنوافذ العبط التي لا ترقع (4) البيت برواية العين في التهذيب 2 / 185 وفي المحكم 1 / 347 وفي اللسان (عبط).
وفي المفضليات وضع الشطر الاول صدرا للبيت (رقم 35) والشطر الثاني عجزا للبيت (رقم 15) برواية: يخبط.
اختباط.
وكذا الامر في الاختيارين.
(5) البيت في التهذيب 2 / 185 وفي اللسان (عبط) معزو أما في المحكم 1 / 347 فبدون عزو.
والرواية فيها كلها: للموت.
(6) ص، ط فالمرء.
(7) الرجز في التهذيب 2 / 185 واللسان (عبط) وفيهما قيله: بمنزل عف ولم يخالط [ * ] (2/21)
صفحة 388
والعبيطة: الشاة أو الناقة المعتبطة، ويجمع عبائط قال (8): وله، لا يني، عبائط من كو * م إذا كان من دقاق وبزل * بعط: البعط منه الابعاط، وهو الغلو في الجهل والامر القبيح.
يقال: منه إبعاط وإفراط إذا لم يقل قولا على وجهه، وقد أبعط إبعاطا.
قال
رؤبة (9): وقلت أقوال امرئ لم يبعط * أعرض عن الناس ولا تسخط ويقال للرجل إذا استام بسلعته فتباعد عن الحق في السوم: قد أبعط وتشحى، أو شط وأشط.
* طبع: الطبع: الوسخ الشديد على السيف.
والرجل إذا لم يكن له نفاذ في مكارم الامور، كما يطبع السيف إذا كثر عليه الصدأ.
قال (10): بيض صوارم نجلوها إذا طبعت * تخالهن على الابطال كتانا أي: بيض كأنهن ثياب كتان، قال (11): وإذا هززت قطعت كل ضريبة * فخرجت لا طبعا ولا مبهورا
__________
(8) لم تفدنا المراجع عن القول والقائل.
(9) ديوانه 84.
(10) لم تفدنا المراجع شيئا عن القول ولا عن القائل.
(11) جرير.
ديوانه 1 / 229 والرواية فيه: فإذا..ومضيت.
[ * ] (2/22)
صفحة 389
وفلان طبع طمع إذا كان ذا خلق دنئ.
قال المغيرة بن حبناء يهجو أخاه صخرا (12): وأمك حين تذكر، أم صدق *
ولكن ابنها طبع سخيف وفلان مطبوع على خلق سئ، وعلى خلق كريم.
والطباع: الذي يأخذ فيطبعها، يقرضها أو يسويها، فيطبع منها سيفا أو سكينا، ونحوه.
طبعت السيف طبعا.
وصنعته: الطباعة.
وما جعل في الانسان من طباع المأكل والمشرب وغيره من الاطبعة التي طبع عليها.
والطبيعة الاسم بمنزلة السجية والخليقة ونحوه.
والطبع: الختم على الشئ.
وقال الحسن: إن بين الله وبين العبد حدا إذا بلغه طبع على قلبه، فوفق بعده للخير.
والطابع: الخاتم.
وطبع الله الخلق: خلقهم.
وطبع على القلوب: ختم عليها.
والطبع مل ء المكيال.
طبعته تطبيعا، أي: ملاته حتى ليس فيه مزيد.
وطبعت الاناء تطبيعا.
وتطبع النهر حتى إنه ليتدفق.
والطبع: ملؤك سقاء حتى لا يتسع فيه شئ من شدة ملئه، والطبع كالمل ء، والتطبيع مصدر كالتملئ، ولا يقال للمصدر: طبع، لان فعله لا يخفف كما يخفف فعل ملات، لانك تقول: طبعته [ تطبيعا ] (13) ولا تقول طبعته طبعا.
وقول لبيد (14): كروايا الطبع ضحت بالوحل فالطبع ههنا الماء الذي ملئ به الرواية.
__________
(12) البيت في (الشعر والشعراء) لابن قتيبة ص 240 (بريل).
(13) نفس المصدر السابق.
(14) ديوانه ق 26 ب 77 ص 196.
وصدر البيت، في الديوان: فتولوا فاترا مشيهم [ * ] (2/23)
صفحة 390
* يعني الربيع بن زياد ومن نازعه عند الملك.
يقول: أو قرتهم (15) وأثقلت أكتافهم للذي سمعوا من كلامي وحجتي فصاروا كأنهم روايا قد أثقلت وأوقرت ماء حتى همت أن توحل حول الماء.
ويقال: من طباعه السخاء، ومن طباعه الجفاء.
ولاطباع مغايض الماء.
ويقال: هي الانهار.
الواحد: طبع.
قال (16): ولم تثنه الاطباع دوني ولا الجدر
__________
(15) س: أقررتهم.
ط: مطموسة لا تقرأ.
(16) لم يفدنا ما بين أيدينا عن القول والقائل شيئا.
[ * ] (2/24)
صفحة 391
باب العين والطاء والميم معهما ط ع م - ط م ع - م ط ع - م ع ط مستعملات، ع م ط ع ط م مهملان * طعم: الطعم، طعم كل شئ وهو ذوقه.
والطعم: الاكل.
إنه ليطعم طعما حسنا.
وهو حسن المطعم، كما تقول: حسن الملبس، أي: طعامه طيب، ولباسه جميل.
وفلان حسن الطعمة كسرت كالجلسة، لانه ضرب من الفعل، وليس بفعلة واحدة.
وكل فعل واقع (1) لا يحرك مصدره نحو الطعم، لانك تقول: طعمت الطعام، وما لم يقع يحرك مصدره مثل ندم، لانك لا تقول: ندمت الشئ.
والطعام اسم جامع لكل ما يؤكل، وكذلك الشراب لكل ما يشرب.
والعالي في كلام العرب: أن الطعام هو البر خاصة.
ويقال: اسم له وللخبز المخبوز، ثم يسمى بالطعام ما قرب منه، وصار في حده، وكل (2) ما يسد جوعا فهو طعام.
قال [ تعالى: " أحل لكم صيد البحر ]
__________
* (1) يعني بالواقع: المتعدي.
(2) في ط وس: كلما وهو خطأ في الرسم.
[ * ] (2/25)
صفحة 392
وطعامه متاعا لكم " (3) فسمى الصيد طعاما، لانه يسد الجوع، ويجمع: أطعمة وأطعمات.
ورجل طاعم: حسن الحال في المطعم.
قال (4): فاقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي وطعم يطعم طعاما، هكذا قياسه.
وقول العرب: مر الطعم وحلو الطعم معناه الذوق، لانك تقول: اطعمه، أي: ذقه، ولا تريد به امضغه كما يمضغ الخبز، وهكذا في القرآن: " ومن لم يطعمه فإنه مني (5) " فجعل ذوق الشراب طعما.
نهاهم أن يأخذوا منه إلا غرفة وكان فيها ري الرجل وري دابته.
رجل مطعام: يطعم الناس، ويقري الضيف (6) في الشتاء والصيف.
وامرأة مطعام بغير الهاء، ورجل مطعم شديد الاكل، والمرأة بالهاء.
وطعم المسافر: زاده.
والطعم الحب الذي يلقى للطير.
والطعمة: المأكلة.
والمطعم: القوس، لانها تطعم الصيد.
قال ذو الرمة (7):
وفي الشمال من الشريان مطعمة * كبداء في عجسها عطف وتقويم وطعمة: من أسماء الرجال.
والمطعمة: الاصبع الغليظة المتقدمة من الجوارح، لان الجارحة به تحفظ اللحم، فاطرد هذا الاسم في الطير كلها.
__________
(3) " أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة " سورة المائدة 96.
(4) الحطيئة.
ديوانه ق 71 ب 13 ص 284.
وصدر البيت: دع المكارم لا ترحل لبغيتها (5) سورة البقرة 249.
(6) هذا من س.
في ص: الشتاء.
في ط: للشتاء.
(7) ديوانه ق 12 ب 80 ص 451 ج 1 والرواية فيه: في عودها.
[ * ] (2/26)
صفحة 393
والمطعم من الابل الذي تجد في مخه طعم الشحم من سمنه.
وكل شئ إذا وجد طعمه فقد أطعم واطعمت الشجرة أدركت ثمرتها عى بناء (افتعلت)، يعني أخذت طعمها وطابت.
قال أبو ليلى: أطعم النخل بالتخفيف.
ومن طعوم يوجد فيه طعم السمن.
وطعمت أطعم طعاما، أي: أكلت.
وجزور طعوم: بين السمين والمهزول.
والمطعمتان: من رجل كل طائر: المتقدمتان المتقابلتان * طمع:
طمع طمعا فهو طامع، وأطمعه غيره، وإنه لطمع: حريص.
والاطماع: أرزاق الجند.
وما أطمع فلانا، وإنه لطمع [ الرجل ] بضم الميم على معنى التعجب، وكذلك التعجب في كل شئ كقولك لخرجت المرأة، أي: كثيرة الخروج، ولقضو القاضي، مضموم أجمع إلا ما قالوا في نعم بئس، رواية تروى عنهم.
غير لازم لقياس التعجب، لانهم لا يقولون: نعم ولا بؤس والباقية كذلك.
وامرأة مطماع: تطمع ولا تمكن.
والمطمع: ما طمعت فيه، ويقال: إن قول المخاضعة لمطمعة، ونحوه في كل شئ.
والمطمعة هو الطمع نفسه، طمعت فيه مطمعة.
* مطع: المطع: ضرب من الاكل بأدنى الفم، والتناول في الاكل بالثنايا وما يليها (8) من مقدمة الاسنان.
__________
(8) في النسخ الثلاث: بينهما، ولا معنى له.
[ * ] (2/27)
صفحة 394
* معط: المعط: مد الشئ.
وامتعطت السيف من غمده، [ سللته ]، ولو قلت: معطته لا ستقام، وإنه لطويل ممعط بتشديد الميم وكسر العين، أي: كأنه قد مد مدا.
ومعط يمعط معطا فهو أمعط، معط.
(وامعط شعره امعاطا) (9) إذا تمرط فذهب.
ومعطت الشعر من رأس الشاة ونحوه إذا مددته فنتفته (10).
والامعط: الذي لا شعر على جسده كالذئب الامعط الذي قد تمعط شعره.
ومعط الذئب، ولا يقال معط (11) شعره.
ذئب أمعط يفسرونه بالخبث.
والاصل ما فسرت لك، لانه أخبث من غيره، وإذا تمرط شعره يتأذى بالذباب والبعوض، فيخرج على أذى شديد وجوع فلا يكاد يسلم منه ما اعترض له.
ولص أمعط، ولصوص معط، تشبيها بالذئاب لخبثهم وهو الذي مع خبثه لا شئ معه.
والمعط: ضرب من النكاح.
وبنو معيط حي من قريش.
(*)
__________
(9) في النسخ الثلاث: انمعط - انمعاطا.
(10) س: ونتفته.
(11) ص: موضع (معط) بياض، وما أثبتناه فمن ط وس.
[ * ] (2/28)
صفحة 395
باب العين والدال والتاء معهما ع ت د فقط * عتد: عتد الشئ يعتد عتادا فهو عتيد: حاضر.
ومنه سمعيت العتيدة التي يكون فيها الطيب، والادهان.
قال النابغة (1): عتاد امرئ لا ينقض البعد همه * طلوب الاعادي، واضح غير خامل
والعتيد: الشئ المعد.
أعتادناه، أي: أعددناه لامر إن حزب.
وجمعه: عتد، وأعتدة.
والعتود: الجدي الذى قد استكرش.
وثلاثة أعتدة، والجميع عدات: فعلان، أصله: عتدان، فأدغمت التاء في الدال.
ويقال: العتود: الذي بلغ السفاد، قال (2): واذكر غدانة عدانا مزنمة * من الحبلق تبنى حوله الصير
__________
(1) ديوانه.
ق 5 ب 25 ص 71.
(2) البيت في التهذيب 2 / 196، واللسان (عند) بدون عزو، وهو مما أنشد أبو زيد.
[ * ] (2/29)
صفحة 396
وتقول: هذا الفرس عتد، أي معد متى ما شئت ركبت، الذكر والانثى فيه سواء.
قال سلامة (3): وكل طوالة عتد نزاق أي: شديد الجري.
__________
(3) البيت في المحكم 2 / 3 وفي اللسان (عتد).
وصدر البيت: بكل مجنب كالسيد نهد [ * ] (2/30)
صفحة 397
باب العين والدال والراء معهما ع د ر - ع ر د - د ع ر - ر ع د - د ر ع - ر د ع * عدر: العدر: المطر الكثير.
وأرض معدورة: ممطورة.
وعدر المكان عدرا واعتدر: [ كثر ماؤه ] (1).
* عرد: العرد: الشديد الصلب من كل شئ، المنتصب.
يقال: إنه لعرد العنق، ويقال: عارد مغرز (2) العنق.
قال رؤبة يصف حمار وحش (3): عرد التراقي حشورا معقربا وعرد الناب يعرد عرودا إذا خرج كله واشتد وانتصب، وكذلك نحوه.
قال ذو الرمة (4): يصعدن رقشا بين عوج كأنها * زجاج القنا منها نجيم وعارد
__________
(1) زيادة اقتضاها السياق، من المحكم 2 / 4.
(2) في النسخ الثلاث: (ومعرد) مكان (مغرز) والظاهر أنه تصنيف.
(3) الرجز في التهذيب 2 / 198 وفي اللسان (عرد) منسوب إلى العجاج، وليس في ديوانه.
(4) ديوانه.
ق 35 ب 17 ص 1099 ج 2.
[ * ] (2/31)
صفحة 398
والتعريد: ترك القصد، وسرعة الذهاب، والانهزام.
قال الراجز (5): وهمت الجوزاء بالتعريد وقال لبيد (6): فمضى وقدمها وكانت عادة * منه إذا هي عردت إقدامها والعرد الذكر، والعرادة الجرادة الانثى.
والعرادة: ضرب من نبات الربيع حشيشه طيبة الريح.
ويقال: العرادة: الحمض تأكله الابل.
والعرادة: شبه منجنيق صغيرة، ويجمع على عرادات.
* دعر: الدعر: ما احترق من حطب، أو غيره فطفئ من غير أن يشتد احتراقه.
الواحدة دعرة.
هو أيضا من الزناد ما قدح به مرارا حتى احترق فصار دعرا لا يوري.
ويقال: هو الذي يدخن ولا يتقد.
قال (7): أقبلن من بطن فلاة بسحر * يحملن فحما جيدا غير دعر والداعر: الخبيث الفاجر، ومصدره الدعارة.
ورجل دعار، وقوم داعرون.
__________
(5) الرجز في التهذيب 2 / 200 وفي اللسان والتاج (عرد) منسوب إلى ذي الرمة، وليس في ديوانه، وفي النسخ الثلاث بعد هذا الرجز: ناديت معنا يا حليف الجود أسقطناه لانه، كما يبدو، أقحم بتزيد النساخ.
(6) ديوانه.
ق 8 ب 33 ص 306.
أنت الاقدام لتعلقه بالجوزاء بإضافته إلى ضميرها.
(7) الشطر الثاني في اللسان (دعر) وهو غير منسوب أيضا.
[ * ] (2/32)
صفحة 399
* رعد: الرعد: اسم ملك يسوق السحاب، وتسبيحه صوته الذي يسمع (ومن صوته اشتق رعد يرعد، ومنه الرعدة) (8).
ارتعد رعدة وارتعادا.
والرعدة: رجرجة تأخذ الانسان من فزع أو داء.
تقول: يرعد الانسان، فإذا جعلت الفعل منه قلت: يرتعد.
وأرعده الداء.
والرعديد والرعديدة: الرجل الفروقة.
وسمعت من يقول: ترعيد، كما يقولون: تعبيد.
وأرعده الخوف.
ورجل رعديد: جبان يدع القتال من رعدة تأخذه.
قال الهذلي (9): ثأرث بأبناء الكرام ولم أكن * لدى الروع رعديدا جبانا ولا غمرا وكل شئ يترجرج من نحو القريش فهو يترعدد، كما تترعدد الالية والفالوذج ونحوهما.
قال العجاج (10): فهي كر عديد الكثيب الاهيم وتقول: رعدت السماء وبرقت، ويقال: أرعدت وأبرقت، وسحاب رواعد وبوارق، أي ذات رعد وبرق.
والرواعد: سحابات فيها ارتجاس رعد.
__________
(8) أصل العبارة في النسخ الثلاث: (من صوته اشتق من رعد يرعد والرعدة مصدر الارتعاد) وهي عبارة مضطربة غير مؤدية.
(9) لم نهتد إلى القائل ولا أفادتنا المراجع عن القول.
(10) ديوانه.
الارجوزة 24 ب 25 ص 292.
[ * ] (2/33)
صفحة 400
ويقال: أرعد لي فلان وأبرق إذا هدد وأوعد (من بعيد يريني علامات بأنه يأتي إلي شرا).
قال (11): أبرق وأرعد يا يزي * د فما وعيدك لي بضائر وقال (12):
وهبته بأطيب الهبات * من بعد ما قد كثرت بناتي * فأرعدوا وأبرقوا عداتي هذا في بني له.
ويقال: يرعد ويبرق لغتان.
رعد فهو راعد.
قال: فابرق هنالك ما بدا لك وارعد ويقال: الرعديد: الفالوذج، فما أدري مولد أم تليد.
* درع: درع المرأة يذكر، ودرع الحديد تؤنث، وقال بعضهم: يذكر أيضا، والجميع: الدروع.
وتصغيره: دريع بلا هاء، رواية عن العرب.
والدرع اللبوس، وهو حلق الحديد.
وادرع الرجل، لبس الدرع.
وادرع القوم سرابيل الدم، أي: تسربلوا فجرحوا.
وجرحوا.
قال العجاج (14): وادرع القوم سرابيل الدم
__________
(11) الكميت.
ديوانه 1 / 225.
(12) لم نقف عليه.
(13) القائل كما في التهذيب 2 / 208 ابن أحمر والرواية فيه.
بأرضك، وتمام البيت كما في اللسان والرواية فيه: يا جل ما بعدت عليك بلادنا * وطلابنا فابرق بأرضك وارعد (14) ديوانه.
الارجوزة 24 ب 133 ص 305.
[ * ] (2/34)
صفحة 401
والدراع الرجل ذو الدرع إذا كانت عليه.
والدراعة: ضرب من الثياب، وهو جبة مشقوقة المقدم.
والمدرعة ضرب آخر، لا يكون إلا من الصوف.
قال الراجز (15): يوم لخلاني ويوم للمال * مشمر يوما ويوما ذيال * مدرعة يوما ويوما سربال يقول: أتنعم مع إخواني يوما، ويوما أصلح مالي فأتشمر وألبس المدرعة.
قال الخليل: فرقوا بينهما لا ختلافهما في الصنعة إرادة الايجاز في المنطق، وكذلك يفعلون بنحو ذلك.
وصفة الرحل إذا بدا منها رؤوس الواسطة والآخرة تسمى: مدرعة.
ادرع الرجل، أي: لبس هذه الغواشي.
والدرع مصدر الادرع [ والدرعاء ] (1) وهو في ألوان الشاء: بياض في الصدر والنحر، وسواد في الفخذ، شاة درعاء..وإذا كانت سوداء الجسد، بيضاء الرأس فهي أيضا درعاء.
والليالي الدرع هي التي يطلع فيها القمر عند وجه الصبح، وسائرها أسود مظلم، شبه بالشاة التي وصفت.
ويقال: الدرع: ثلاث ا ال.
* ردع: الردع: مقاديم الانسان إذا كانت فيه منيته.
يقال: طعنته فركب ردعه،
__________
(15) لم تفدنا المراجع عنه شيئا.
[ * ] (2/35)
صفحة 402
أي: خر صريعا لوجهه.
ويقال: خر في بئر فركب ردعه، وهوى فيها، فلذلك يقال: ركب ردع المنية.
ويقال للفرس إذا وقع على وجهه فعطب: ركب ردعه فمات.
قال (16): أقول له والمرء يركب ردعه * وقد شكه لدن المهزة ناجم وردعته ردعا فارتدع، أي: كففته فكف.
وارتدع الرجل إذا رآك وأراد أن يعمل علملا فكف، أو سمع كلامك.
وأنا ردعته عن ذلك، كأنه شبه الدفع وهو مستقبلك فردعته ردعا لا باليد بل بنظرة.
قال (17): أهل الامانة إن مالوا ومسهم * طيف العدو إذا ما ذكروا آرتدعوا والرادعة والمردعة: قميص قد لمع بالزعفران أو بالطيب في مواضع، وليس مصبوغا كله، إنما هو مبلق كما تردع الجارية صدر جيبها بالزعفران بمل ء كفها، والفعل: الردع.
قال (18): رادعة بالمسك أردانها وقال (19): ورادعة بالطيب صفراء عندها * لجس الندامى في يد الدرع مفتق
__________
(16) لم نهتد إلى القائل ولا أفدنا شيئا عن القول.
(17) لم نهتد إلى القائل والبيت في المحكم 2 / 8، وفي اللسان والتاج (ردع) والرواية فيهما: إذا ما ذكروا، وهو بدون عزو فيها جميعا.
(18) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(19) الاعشى ديوانه ق 33 ب 20 ص 219 والرواية فيه: بالمسك.
[ * ] (2/36)
صفحة 403
يعني جارية قد جعلت ردعا (20) على ثيابها في مواضع.
وقال رؤبة (21): وقد فشا فيهن صبغا مردعا
__________
(20) من س.
في ص وط: قد جعلت على ثيابها في مواضع.
(21) ديوانه 91 والرواية فيه: وقد كسا.
[ * ] (2/37)
صفحة 404
باب العين والدال واللام معهما ع د ل - ع ل د - دلع مستعملات د ع ل - ل ع د - ل د ع مهملات * عدل: العدل: المرضي من الناس قوله وحكمه.
هذا عدل، وهم عدل، وهم عدل، فإذا قلت: فهم عدول على العدة قلت: هما عدلان، وهو عدل بين العدل.
والعدولة والعدل: الحكم بالحق.
قال زهير (1): متى يشتجر قوم يقل سرواتهم * هم بيننا فهم رضى وهم عدل وتقول: هو يعدل، أي: يحكم بالحق والعدل.
وهو حكم عدل ذو معدلة في حكمه.
وعدل الشئ: نظيره، هو عدل فلان.
وعدلت فلانا بفلان أعدله به.
وفلان يعادل فلانا، وإن قلت: يعدله
فحسن.
والعادل.
المشرك الذي يعدل بربه.
والعدلان: الحملان على الدابة، من جانبين، وجمعه: أعدال، عدل أحدهما بالآخر في الاستواء كي لا يرجح أحدهما بصاحبه.
__________
(1) ديوانه ص 107.
[ * ] (2/38)
صفحة 405
والعدل أن تعدل الشئ عن وجهه فتميله.
عدلته عن كذا، وعدلت أنا عن الطريق.
ورجل عدل، وامرأة عدل سواء.
والعدل أحد حملي الجمل، لا يقال إلا للحمل، وسمي عدلا، لانه يسوى بالآخر بالكيل والوزن.
والعديل الذي يعادلك في المحمل.
وتقول: اللهم لا عدل لك، أي: لا مثل لك.
ويقول في الكفارة " أو عدل ذلك " (2)، أي: ما يكون مثله، وليس بالنظير بعينه.
ويقال: العدل: الفداء.
قال الله [ تعالى ] " لا يقبل منها عدل " (3).
ويقال: هو ههنا الفريضة.
والعدل: نقيض الجور.
يقال عدل على الرعية.
ويقال لما يؤكل إذا لم يكن حارا ولا باردا يضر: هو معتدل.
وجعلت فلانا عدلا لفلان وعدلا، كل يتكلم به على معناه.
وعدلت فلانا بنظيره، أعدله.
ومنه: يقال: ما يعدلك عندنا شئ، أي: ما يقع عندنا شئ موقعك.
وعدلت الشئ أقمته حتى اعتدل.
قال (4): صبحت بها القوم حتى امتسك * ت بالارض أعدلها أن تميلا إي: لئلا تميل.
وعدلت الدابة إلى كذا: أي: عطفتها فانعدلت.
__________
(2) سورة المائدة 95.
(3) سورة البقرة 123.
(4) البيت في المحكم 2 / 11 بدون عزو وفي اللسان (مسك) معزو إلى العباس.
[ * ] (2/39)
صفحة 406
والعدل: الطريق.
ويقال: الطريق يعدل إلى مكان كذا، فإذا قالوا ينعدل في مكان كذا أرادوا الاعوجاج.
وفي حديث عمر: " الحمد لله الذي جعلني في قوم إذا ملت عدلوني، كما يعدل السهم في الثقاف " (5).
والمعتدلة من النوق: الحسنة المتفقة الاعضاء (يعضها ببعض) (6).
والعدولية: ضرب من السفن نسب إلى موضع يقال له: عدولاة، أميت اسمه.
قال حماس: وأرويه أيضا: عدولية من الاستواء والاعتدال.
وغصن معتدل: مستو.
وجارية حسنة الاعتدال، أي: حسنة القامة.
والانعدال: الانعراج.
قال ذو الرمة (7): وإني لانحي الطرف من نحو غيرها * حياء ولو طاوعته لم يعادل أي: لم ينعدل.
وقال طرفة في العدولية (8):
عدولية، أو من سفين ابن يامن * يجور بها الملاح طورا ويهتدي * علد: العلد: الصلب الشديد من كل شئ كأن فيه يبسا من صلابته.
وهو الراسي الذي لا ينقاد ولا ينعطف.
وسيد علود: رزين ثخين، قد اعلود اعلوادا.
__________
(5) الحديث في التهذيب 2 / 214 وفي المحكم 2 / 11.
(6) من التهذيب في حكايته عن الليث 2 / 213.
في النسخ الثلاث (بعضا).
(7) ديوانه.
ق 45 ب 8 ص 1336 ج 2.
(8) ديوانه، معلقته ص 6.
[ * ] (2/40)
صفحة 407
واعلود الشئ إذا لزم مكانه فلم يقدر على تحريكه.
قال رؤبة (9): وعزنا عز إذا توحدا * تثاقلت أركانه واعلودا والعلندى: البعير الضخم، وهو على تقدير فعنلى، فما زاد على العين واللام والدال فهو فضل، والانثى: علنداة، ويجمع علاندة وعلادى وعلنديات وعلاند، على تقرير قلانس.
والعلنداة: شجرة طويلة من العضاه لا شوك لها.
قال (10): دخان العلندى دون بيتي مذود * دلع: دلع لسانه يدلع دلعا ودلوعا، أي: خرج من الفم، واسترخى وسقط
على عنفقته، كلهثان الكلب، وأدلعه العطش ونحوه، واندلع لسانه.
قال أبو العتريف الغنوي (11) يصف ذئبا طرده حتى أعيى ودلع لسانه (12): وقلص المشفر عن أسنانه * ودلع الدالع من لسانه وفي الحديث (13): " إن الله أدلع لسان بلعم، فسقطت أسلته على صدره ".
ويقال للرجل المندلث البطن أمامه: مندلع البطن.
والدليع: الطريق السهل في مكان حزن لا صعود فيه ولا هبوط، ويجمع: دلائع.
__________
(9) الرجز في المحكم 2 / 13.
ديوانه المفردات المنسوبة إليه ص 173.
(10) عنترة.
ديوانه ص 41.
وصدر البيت: (سيأتيكم عني وإن كنت نائبا).
والبيت في المحكم 2 / 13 والرواية فيه: مني.
(11) الرجز في التاج (دلع) وفيه أنه مما أنشد أبو ليلى لابي العتريف الغنوي.
وموضع الشاهد من الرجز في المحكم 2 / 14 وفي اللسان (دلع) بدون عزو.
(12) العبارة من (قال) إلى (لسانه) سقطت من الاصل، وما أثبت هنا فمن ط وس.
(13) ورد الحديث في التهذيب 2 / 217.
[ * ] (2/41)
صفحة 408
باب العين والدال والنون معهما ع د ن - ع ن د - د ن ع مستعملات د ع ن - ن ع د - ن د ع مهملات * عدن:
عدن: موضع ينسب إليه الثياب العدنية.
والمعدن: مكان كل شئ، أصله ومبتدؤه، نحو الذهب، والفضة والجوهر والاشياء، ومنه: جنات عدن.
وفلان معدن الخير ومعدن الشر.
عدان: موضع على ساحل من السواحل.
قال لبيد (1): ولقد يعلم صبحي أنني * بعدان السيف صبري ونقل والعدن: إقامة الابل على الحمض خاصة.
عدنت الابل تعدن عدونا.
عدنية: من أسماء النساء والثياب.
عدنان: اسم أبي معد.
* عند.
عند الرجل يعند عندا وعنودا فهو عاند وعنيد، إذا طغى وعتا، وجاوز قدره، ومنه: المعاندة، وهو أن يعرف [ الرجل ] الشئ ويأبى أن يقبله أو يقر به
__________
(1) ديوانه.
ق 26 ب 42 ص 186.
والرواية فيه: كلهم مكان (أنني).
[ * ] (2/42)
صفحة 409
والعنود من الابل: الذي لا يخالط الابل، إنما هو في ناحية.
ورجل عنود: يحل وحده، لا يخالط الناس.
قال (2): وصاحب ذي ريبة عنود * بلد عني أسود التبليد وأما العنيد فهو من التجبر، لذلك خالفوا بين العنود والعاند والعنيد.
ويقال للجبار العنيد: لقد عند عندا وعنودا.
عند: حرف الصفة، فيكون موضعا لغيره، ولفظه نصب، لانه ظرف لغيره، [ وهو ] في التقريب شبه اللزق، لا يكاد يجئ إلا منصوبا، لانه لا يكون إلا صفة معمولا فيها، أو مضمرا فيها فعل إلا في حرف واحد، وذلك قول القائل لشئ، بلا علم: هو عندي كذا وكذا، فيقال له: أو لك عند ؟ فيرفع.
وزعموا أنه في هذا الموضع يراد به القلب وما فيه من معقول اللب.
والعرق العاند: الذي ينفجر منه الدم فلا يكاد يرقأ، وأنشد (3): وطعنة عاندها يفور * دنع: رجل دنع من قوم دنائع، وهو الغسل الذي لا لب له ولا عقل.
والدانع: الذي يأتي مداق الامور والمخازي ولا يكرم نفسه.
__________
(2) لم نهتد إلى القائل ولم تفد المراجع شيئا عن القول.
(3) لم نهتد إلى القائل.
ولم نفد من المراجع شيئا.
[ * ] (2/43)
صفحة 410
باب العين والدال والفاء معهما ع د ف - د ف ع - ف د ع مستعملات ع ف د - د ع ف - ف ع د مهملات * عدف: العدوف: الذواق.
والعدف: اليسير من العلف.
ما ذاقت الخيل عدوفا، أي: لم (2) يلكن عودا.
قال (2):
إلى قلص تظل مقلدات * أزمتهن ما يعدفن عودا والعدف: نول قليل، أصبنا عدفا من ماله.
والعدفة كالصنفة من قطعة ثوب ونحو ذلك.
ويقال: بل العدف اشتقاقه من العدفة، أي: يلم ما تفرق منه.
قال (3): حمال أثقال ديات الثأى * عن عدف الاصل وجرامها ويقال: عدفة من الناس وحذفة، أي: قطعة.
__________
(1) من س.
ص، ط: ما يلكن.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولم نقف على القول فيما تيسر من مراجع.
(3) الطرماح.
ديوانه.
ق 29 ب 25 ص 447 والرواية فيه: حمال أشناق..وجشامها.
[ * ] (2/44)
صفحة 411
* دفع: دفعت عنه كذا وكذا دفعا ومدفعا، أي: منعت.
ودافع الله عنك المكروه دفاعا، وهو أحسن من دفع.
والدفعة: انتهاء جماعة قوم إلى موضع بمرة.
قال خلف (4): فندعى جميعا مع الراشدين * فندخل في آخر الدفعة وكذلك نحو ذلك.
وأما الدفعة فما دفع من إناء أو سقاء فانصب بمرة.
قال (5): كقطران الشام سالت دفعه وكذلك دفع المطر نحوه.
قال الاعشى (6): وسافت من دم دفعا
يصف بقرة أكل السباع ولدها.
والدفاع: طحمة الموج والسيل.
قال (7): جواد يفيض على المجتدين * كما فاض يم بدفاعه والدفاع: الشئ العظيم الذي يدفع بعضه بعضا.
والدافعة: التلعة تدفع في تلعة أخرى من مسايل الماء إذا جرى في صبب وحدور فتراه يتردد في مواضع فانبسط شيئا، أو استدار، ثم دفع في أخرى أسفل من ذلك، فكل واحد من ذلك دافعة، وجمعه: دوافع، وما بين الدافعتين مذنب.
__________
(4) البيت في المحكم 2 / 18 وفي اللسان والتاج (دفع) بدون عزو.
(5) اللسان (دفع) بدون عزو أيضا.
(6) ديوانه.
ق 13 ب 34 ص 105 وتمامه: عجلا إلى المعهد الادنى ففاجأها * أقطاع مسك وسافت من دم دفعا (7) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 2 / 226 وفي المحكم 2 / 18 وفي اللسان والتاج (دفع)، والرواية في هذه: المعتفين.
[ * ] (2/45)
صفحة 412
والاندفاع: المضي في الامر كائنا ما كان.
وأما قول الشاعر (8): أيها الصلصل المغذ إلى المد * فع من نهر معقل فالمذار فيقال: أراد بالمدفع موضعا (9).
ويقال: بل المدفع مذنب الدافعة الاخرى، لانها تدفع إلى الدافعة الاخرى.
والمدفع: الرجل المحقور، الذي لا يقري الضيف، ولا يجدي إن
اجتدي، أي: طلب إليه.
قال طفيل (10): وأشعث يزهاه النبوح مدفع * عن الزاد ممن حرف الدهر محثل وإذا مات أبو الصبي فهو يتيم، وهو مدفع، أي: يدفع ويحقر.
وفلان سيد قومه غير مدافع، أي: غير مزاحم فيه، ولا مدفوع عنه.
وهذا طريق يدفع إلى مكان كذا.
[ أي: ينتهي إليه ] (11).
ودفع فلان إلى فلان: انتهى إليه.
وقولهم غشيتنا سحابة فدفعناها إلى بني فلان، أي: انصرفت إليهم عنا.
والدافع: الناقة التي تدفع اللبن على رأس ولدها، إنما يكثر اللبن في ضرعها حين تريد أن تضع، وكذلك الشاة المدفاع.
والمصدر: الدفعة.
ورأيت عليه دفعا، أي: دفعة دفعة.
__________
(8) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 2 / 227 وفي المحكم 2 / 18 وفي اللسان والتاج (دفع).
(9) من س.
ص وط: يقال أراد بالمدفع موضع.
(10) طفيل الغنوي كما في التاج (دفع).
والبيت في اللسان (حثل) غير منسوب.
(11) زيادة اقتضاها السياق من التهذيب 2 / 229.
[ * ] (2/46)
صفحة 413
* فدع: الفدع: عوج في المفاصل، [ كأنها ] (12)، قد زالت عن مواضعها، وأكثر ما يكون في الارساغ خلقة أو داء، كأنه لا يستطيع بسطه.
وكل ظليم أفدع لا عوجاج في مفاصله.
فدع فدعا.
قال الفرزدق (13):
كم خالة لك ياجرير وعمة * فدعاء قد حلبت علي عشاري وقال (14) عكباء عكبرة في بطنها ثجل * وفي المفاصل من أوصالها فدع وقال (15): عن ضعف أطناب وسمك أفدعا جعل السمك المائل أفدع.
__________
(12) زيادة لتقويم العبارة من التهذيب 2 / 229 والتاج (فدع).
(13) ديوانه 361 (صادر) س: كم عمة.
(14) في س وط: في أوصالها.
والبيت في التاج (فدع) والرواية فيه: عكيرة اللحيين همرش.
(15) رؤبة.
ديوانه 91 (برلين) والرواية فيه أفرعا بالراء وهو تصحيف وهو في التهذيب 2 / 229 واللسان (فدع): أفدعا.
[ * ] (2/47)
صفحة 414
باب العين والدال والباء معهما ع ب د - د ع ب - ب ع د - ب د ع مستعملات ع د ب - د ب ع مهملان * عبد: العبد: الانسان حرا أو رقيقا.
هو عبد الله، ويجمع على عباد وعبدين.
والعبد: المملوك، وجمعه: عبيد، وثلاثة أعبد، وهم العباد أيضا.
إن العامة اجتمعوا على تفرقة ما بين عباد الله، والعبيد المملوكين.
وعبد بين العبودة، وأقر بالعبودية، ولم أسمعهم يشتقون منه فعلا،
ولو اشتق لقيل: عبد، أي: صار عبدا، ولكن أميت منه الفعل.
وعبد تعبيدة، أي: لم يزل فيه من قبل هو وآباؤه.
وأما عبد يعبد عبادة فلا يقال إلا لمن يعبد الله.
وتعبد تعبدا، أي: تفرد بالعبادة.
وأما عبد خدم مولاه، فلا يقال: عبده ولا يعبد مولاه.
واستعبدت فلانا، أي اتخذته عبدا.
وتعبد فلان فلانا، أي: صيره كالعبد له وإن كان حرا.
قال (1): تعبدني نمر بن سعد، وقد أرى * ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، والبيت في اللسان (عبد).
[ * ] (2/48)
صفحة 415
وقالوا: إذا طردك الطارد وأبى (أن) (2) ينجم عنك، [ أي ] (3) لا يقلع فقد تعبدك تعبدا.
وأعبد فلان فلانا: جعله عبدا.
وتقرأ هذه الآية على سبعة أوجه: فالعامة تقرأ: " وعبد الطاغوت "، أي: عبد الطاغوت من دون الله.
وعبد الطاغوت، كما تقول: ضرب عبد الله.
وعبد الطاغوت، أي: صار الطاغوت يعبد، كما تقول: فقه الرجل، وظرف.
وعبد الطاغوت، معناه عباد الطاغوت.
جمع، كما تقول: ركع وسجد.
وعبد الطاغوت، أرادوا: عبدة الطاغوت مثل فجرة وكفرة، فطرح الهاء والمعنى في الهاء.
وعابد الطاغوت، كما تقول: ضارب الرجل.
وعبد الطاغوت، جماعة، لا يقال: عابد وعبد، إنما يقال عبود وعبد.
ويقال للمشركين: عبدة الطاغوت والاوثان، وللمسلمين: عباد يعبدون الله.
والمسمى بعبدة.
والجزم فيهاة خطأ، إنما هو عبدة على بناء سلمة.
وتقول: استعبدته وهو قريب المعنى من تعبد إلا أن تعبدته أخص، وهم العبدى، يعني: جماعة العبيد الذين ولدوا في العبودة، تعبيدة ابن تعبيدة، أي: في العبودة إلى آبائه.
وأعبدني فلانا، أي: ملكني إياه.
__________
(2) ص.
ط: لا.
س: أن لا.
(3) زيادة اقتضاها السياق.
[ * ] (2/49)
صفحة 416
وبعير معبد: مهنوء (4) بالقطران، وخلي عنه فلا يدنو منه أحد.
قال (5): وأفردت إفراد البعير المعبد وهو الذلول أيضا، يوصف به البعير.
والمعبد: كل طريق يكثر فيه المختلفة، المسلوك.
والعبد: الانفة والحمية من قول يستحي منه، ويستنكف.
ومنه: " فأنا أول العابدين (6) " أي: الانفين من هذا القول، ويقرأ العبدين، مقصورة، على عبد يعبد.
ويقال: " فأنا أول العابدين " أي: كما أنه ليس للرحمن ولد فلست بأول من عبد الله من أهل مكة.
ويروى عن أمير المؤمنين أنه قال: " عبدت فصمت " أي: أنفت فسكت.
قال (7):
ويعبد الجاهل الجافي بحقهم * بعد القضاء عليه حين لا عبد والعباديد: الخيل إذا تفرقت في ذهابها ومجيئها، ولا تقع إلا على جماعة، لا يقال للواحد: عبديد.
ألا ترى أنك تقول: تفرقت فهي كلها متفرقة، ولا يقال للواحد متفرق، ونحو ذلك كذلك مما يقع على الجماعات فافهم.
تقول: ذهبت الخيل عباديد، وفي بعض الكلام عبابيد.
قال الشماخ (8): والقوم آتوك بهز دون إخوتهم * كالسيل يركب أطراف العبابيد (9)
__________
(4) في النسخ: مهني.
(5) طرفة بن العبد معلقته، وصدره: إلى أن تحامتني العشيرة كلها (6) سورة الزخرف 81.
(7) لم نهتد إلى القائل، ولم تفدنا المراجع في القول شيئا.
(8) ديوانه.
ق 4 ب 29 ص 123.
(9) من س.
ص، ط: العباديد.
[ * ] (2/50)
صفحة 417
والعباديد: الاطراف البعيدة والاشياء المتفرقة، وكذا (10) العبابيد.
* دعب: الدعابة من المزاح والمضاحكة.
يداعب الرجل أخاه شبه المزاح.
تقول: يدعب دعبا إذا قال قولا يستملح.
قال (11): واستطربت ظعنهم لما احزأل بهم *
مع الضحى ناشط من داعبات دد رواه الخليل بالباء [ وقد روي ] بالياء، يعني اللواتي يدعبن بالمزاج ويدأددن بأصابعهن، ويروى: داعب ددد، يجعله نعتا للداعب، ويكسعه بدال أخرى ثالثة ليتم النعت، لان النعت لا يتمكن حتى يصير ثلاثة أحرف، فإذا اشتقوا من ذلك فعلا أدخلوا بين الدالين همزة لتستمر طريقة الفعل، ولئلا تثقل الدالات إذا اجتمعن، فيقولون: دأدد يدأدد دأددة، وعلى ذلك القياس: قال رؤبة: يعد دأدا وهديرا زعدبا * بعبعة مرا ومرا بأببا (12) أخبر أنه يقرقر فيقول: بب بب، وإنما حكى جرسا شبه ببب فلم يستقم في التصريف إلا كذلك، قال الراجز (13): يسوقها أعيس هدار ببب * إذا دعاها أقبلت لا تتئب أي: لا تستحي، ونحو ذلك كذلك من الحكايات المتكاوسة الحروف بعضها على بعض، وقلما هي تستعمل في الكلام.
__________
(10) من س..ص، ط: من عباديد.
(11) الطرماح.
ديوانه ق 9 ب 5 ص 157.
والرواية فيه: آل الضحى ناشطا من داعيات دد (12) الرجز في التهذيب 2 / 249 معزو.
وفيه يأببا وهو تصحيف.
(13) الرجز في التهذيب 2 / 249 بدون عزو.
[ * ] (2/51)
صفحة 418
والداعب: اللاعب أيضا.
والدعبوب: الطريق المذلل يسلكه الناس.
والدعبوب: النشيط.
قال (14): يا رب مهر حسن دعبوب * رحب اللبان حسن التقريب * بعد: بعد: خلاف شئ وضد قبل، فإذا أفردوا قالوا: هو من بعد ومن قبل رفع، لانهما غايتان مقصود إليهما، فإذا لم يكن قبل وبعد غاية فهما نصب لانهما صفة.
وما خلف بعقبه فهو من بعده.
تقول: أقمت خلاف زيد، أي: بعد زيد.
قال الخليل: هو بغير تنوين على الغاية مثل قولك: ما رأيته قط، فإذا أضفته نصبت إذا وقع موقع الصفة، كقولك: هو بعد زيد قادم، فإذا ألقيت عليه " من " صار في حد الاسماء، كقولك: من بعد زيد، فصار " من " صفة، وخفض " بعد " لان " من " حرف من حروف الخفض، وإنما صار " بعد " (15) منقادا لمن، وتحول من وصفيته إلى الاسمية، لانه لا تجتمع صفتان، وغلبه " من " لان " من " صار في صدر الكلام فغلب.
وتقول العرب: بعدا وسحقا، مصروفا عن وجهه، ووجهه: أبعده الله وأسحقه، والمصروف ينصب، ليعلم أنه منقول من حال إلى حال، ألا ترى أنهم يقولون: مرحبا وأهلا وسهلا، ووجهه: أرحب الله منزلك، وأهلك له، وسهله لك.
ومن رفع فقال: بعد له وسحق يقول: هو موصوف وصفته قول [ له ] (16) مثل: غلام له، وفرس له، وإذا
__________
(14) الرجز في التهذيب 2 / 249 بدون عزو أيضا.
(15) ط، س: من بعد.
(16) زيادة اقتضاها السياق، وقد دخلت منها النسخ الثلاث.
[ * ] (2/52)
صفحة 419
أدخلوا الالف واللام لم يقولوا إلا بالضم، البعد له، والسحق له، والنصب في القياس جائز على معنى أنزل الله البعد له، والسحق له.
والبعد على معنيين: أحدهما: ضد القرب، بعد يبعد بعدا فهو بعيد.
وباعدته مباعدة، وأبعده الله: نحاه عن الخير، وباعد الله بينهما وبعد، كما تقرأ هذه الآية " ربنا باعد بين أسفارنا (17) " وبعد، قال الطرماح (18): تباعد منا من نحب اقترابه * وتجمع منا بين أهل الظنائن والمباعدة: تباعد الشئ عن الشئ.
والابعد ضد الاقرب، والجمع: أقربون وأبعدون، وأباعد وأقارب.
قال (19): من الناس من يغشى الاباعد نفعه * ويشقى به حتى الممات أقاربه وإن يك خيرا فالبعيد يناله * وإن يك شرا فابن عمك صاحبه ويقرأ: " بعدت ثمود " (20) و " بعدت ثمود ".
إلا أنهم يقولون: بعد الرجل، وأبعده الله.
والبعد والبعاد أيضا من اللعن، كقولك: أبعده الله، أي: لا يرثى له مما نزل به.
قال (21):
وقلنا أبعدوا كبعاد عاد
__________
(17) سورة سبأ 19.
(18) ديوانه.
ق 34 ب 4 ص 474، والرواية فيه: " تفرق منا من نحب اجتماعه ".
(19) البيتان في التهذيب 2 / 246 وفي اللسان (بعد) غير معزوين.
وهما في أمالي القالي 3 / 220 مما أنشد المبرد.
(20) سورة هود 95.
(21) لم نهتد إلى القائل، ولم تفدنا المراجع شيئا عن القول.
(*) (2/53)
صفحة 420
وهذا من قولك: بعدا وسحقا، والفعل منه: بعد يبعد بعدا.
وإذا أهلته لما نزل به من سوء قلت: بعدا له، كما قال: " بعدت ثمود "، ونصبه فقال: بعدا له لانه جعله مصدرا، ولم يجعله اسما.
وفي لغة تميم يرفعون، وفي لغة أهل الحجاز أيضا.
* بدع: البدع: إحداث شئ لم يكن له من قبل خلق ولا ذكر ولا معرفة.
والله بديع السموات والارض ابتدعهما، ولم (22) يكونا قبل ذلك شيئا يتوهمهما متوهم، وبدع الخلق.
والبدع: الشئ الذي يكون أولا في كل أمر، كما قال الله عزوجل: " قال ما كنت بدعا من الرسل (23) "، أي: لست بأول مرسل.
وقال الشاعر (24): فلست ببدع من النائبات * ونقض الخطوب وإمرارها والبدعة: اسم ما ابتدع من الدين وغيره.
ونقول: لقد جئت بأمر بديع، أي: مبتدع عجيب.
وابتدعت: جئت بأمر مختلف لم يعرف ذلك قال (25): إن (نبا) (26) ومطيعا * خلقا خلقا بديعا جمعة تتبع سبتا * وجمادى وربيعا ويقرأ: " بديع السموات والارض " (27) بالنصب على جهة التعجب لما قال المشركون، بدعا ما قلتم وبديعا ما اخترقتم، أي: عجيبا، فنصبه
__________
(22) ط: ولا وهو تصحيف.
(23) الاحقاف 9.
(24) لم نهتد إلى القول ولا إلى القائل.
(25) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(26) هكذا رسمت في النسخ ولم نقف لها على معنى.
(27) سورة البقرة 117.
[ * ] (2/54)
صفحة 421
على التعجب، والله أعلم بالصواب.
ويقال: هو اسم من أسماء الله، وهو البديع لا أحد قبله.
وقراءة العامة الرفع [ وهو ] (27) أولى بالصواب.
والبدعة: ما استحدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وآله من أهواء وأعمال، ويجمع على البدع.
قال الشاعر (28): ما زال طعن الاعادي والوشاة بنا * والطعن أمر من الواشين لا بدع وأبدع البعير فهو مبدع، وهو من داء ونحوه، ويقال هو داء بعينه، وأبدعت الابل إذا تركت في الطريق من الهزال.
وأبدع بالرجل إذا حسر عليه ظهره.
__________
(28) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
[ * ] (2/55)
صفحة 422
باب العين والدال والميم معهما ع د م - ع م د - د ع م - م ع د - د م ع مستعملات م د ع - مهملة * عدم: العدم: فقدان الشئ وذهابه، والعدم لغة.
إذا أرادوا التثقيل فتحوا العين، وإذا أرادوا التخفيف ضموها.
عدمت فلانا أعدمه عدما، أي: فقدته أفقده فقدا وفقدانا، أي: غاب عنك بموت أو فقد لا يقدر عليه.
وأعدمه الله مني كذا، أي: أفاته.
ورجل عديم لا مال له، وقد عدم ماله وفقده وذهب عنه.
والعديم: الفقير، لانه فقد الغنى، وأيس منه، ويجوز جمعه على: عدماء، كما يجمع الفقير فقراء.
قال (1): فعديمنا متعفف متكرم * وعلى الغني ضمان حق المعدم وأعدم فهو معدوم، وأفقر فهو مفقر، أي: نزل به العدم والفقر فهو صاحبه.
قال حسان بن ثابت (2): رب حلم أضاعه عدم الما * ل وجهل غطى عليه النعيم
__________
(1) لم تفدنا المراجع عنه شيئا.
(2) ديوانه ص 225 (صادر).
[ * ] (2/56)
صفحة 423
لانه إذا كان فقيرا لم ير الناس له قيمة، ولا ينتفعون بحلمه، ولا يهابونه، وإذا كان غنيا هيب واحتمل له، وإن كان جهولا طمعا فيما عنده.
قال (3): أما تريني اليوم لا أعدو غنم * أعين ما اسطعت وعوني كالعدم قال حماس: قوله: لا أعدو غنم، أي: ليس لي فضل على الغنم.
أي: على حفظها، ويكون المعنى ليس عندي منفعة، ولا كفاية إلا مثل كفاية شاة من الغنم.
* عمد: عمدت فلانا أعمده عمدا، أي: قصدته وتعمدته مثله.
والعمد: نقيض الخطأ.
والعمدان: تعمد الشئ بعماد يمسكه ويعتمد عليه.
والعمد: جمع عماد، والاعمدة جمع العمود من حديد أو خشب.
وعمود الخباء من خشب قائم في الوسط.
وأهل عمود وعماد: أصحاب الاخبية، لا ينزلون غيرها.
وقوله: " في عمد ممددة " (4) أي: في شبه أخبية من نار ممدودة، ويقرأ في عمد، لغة، وهما جماعة عمود، وعمد بمنزلة أديم وأدم، وعمد بمنزلة رسول ورسل.
ويقال: هي أوتاد أطباق تطبق على أهل النار، ولا يدخل جهنم بعد ذلك ريح ولا يخرج منها تنفس.
والعمد: الشاب الشديد الممتلئ شبابا.
يقال: عمد وعمداني وعمدانيون، والمرأة: عمدانية، أي: ذات جسم وعبالة، وهو أملا الشباب وأردؤه.
الدال شديدة في كله.
__________
(3) لم نقف عليه.
(4) الهمزة 9.
[ * ] (2/57)
صفحة 424
عمدان: اسم جبل.
والعمود عرق الكبد الذي يسقيها.
ويقال للوتين: عمود السحر.
وعمود البطن شبه عرق ممدود من لدن الرهابة إلى دوين السرة في وسطه يشق من بطن الشاة.
وعمود السنان ما توسط شفرتيه من أصله، وهو الذي فيه خيط العير.
ورجلا الظبي عموداه.
وعمود الامر: قوامه الذي يستقيم به.
وعمود الاذن: معظمها وقوامها الذي تثبت عليه الاذن.
وعميد القوم: سيدهم الذي يعتمدون عليه في الامور، إذا حزبهم أمر فزعوا إليه وإلى رأيه.
والعميد: المعمود الذي لا يستطيع الجلوس من مرضه حتى يعمد بالوسائد.
ومنه اشتق القلب العميد وهو المعمود المشغوف الذي قد هده العشق وكسره فصار كشئ عمد بشئ.
قال امرؤ القيس (5): أ أذكرت نفسك ما لن يعودا * فهاج التذكر قلبا عميدا يقال: قلب عميد معمود معمد.
قال جميل (6): فقلت لها يا بثن أوصيت كافيا * وكل امرئ لم يرعه الله معمود والعمد: ارتكابك أمرا بجد ويقين.
تقول: فعلته عمدا على [ عين ]
وعمد عين، وتعمدت له وأتيت ذلك الامر متعمدا ومعتمدا بمعناه.
قال (7): فزادك الله غما إذا كلفت بها * وإذا أتيت الذي أبلاك معتمدا
__________
(5) ديوانه.
ق 54 ب 1 ص 251.
(6) ديوانه ص 67.
(7) لم نفد من المراجع شيئا عنه.
[ * ] (2/58)
صفحة 425
وعمد السنام يعمد عمدا فهو عمد إذا كان ضخما واريا فحمل عليه ثقل فكسره ومات فيه شحمه فلا يستوي فيه أبدا كما يعمد الجرح إذا عسر قبل أن ينضج بيضته فيرم.
وبعير عمد، وسنام عمد، وناقة عمدة.
وثرى عمد، أي: بلته الامطار، وأنشد أبو ليلى (8): وهل أحطبن القوم بعد نزولهم * أصول ألاء في ثرى عمد جعد وبعير معمود، وهو داء يأخذه في السنام.
وقوله " خلق السماوات بغير عمد ترونها (9) ".
يقال: إن الله عجب الخلق من خلق السماوات في الهواء من غير أساس وأعمدة، وبناؤهم لا يثبت إلا بهما، فقال: خلقتهما من غير حاجة إلى الاعمدة ليعتبر الخلق ويعرفوا قدرته.
وقال آخر: بغير عمد ترونها، أي: لها عمد لا ترونها.
ويقال: عمدها جبل قاف، وهي مثل القبة أطرافها على ذلك الجبل والجبل محيط بالدنيا من زبرجدة خضراء وخضرة السماء منه، فإذا كان يوم القيامة صيره الله نارا تحشر الناس من كل أوب إلى
بيت المقدس.
وأما قول ابن ميادة (10): وأعمد من قوم كفاهم أخوهم فإنه يقول: هل زدنا على أن كفينا إخواننا.
قال عرام: يقول: إني أجد من ذلك ألما ووجعا، أي: لا أعمد من ذاك.
ويعني بقول أبي جهل حين صرع: أعمد من سيد قتله قومه، أي: هل زاد على سيد قتله قومه، والعرب تقول: أعمد من كيل محق، أي: هل زاد على هذا ؟
__________
(8) لم نفد أيضا شيئا.
(9) سورة لقمان 10.
(10) البيت في التهذيب 2 / 253 وفي اللسان (عمد)، وعجزه فيهما: صدام الاعادي حيث فلت نيوبها وجاء في اللسان أن الازهري نسبه إلى ابن مقبل، وليس كذلك.
[ * ] (2/59)
صفحة 426
* دعم: الدعم (11): أن يميل الشئ فتدعمه بدعام، كما تدعم عروش الكرم ونحوه فتدعمه بشئ يصير له مساكا.
وجمعه: دعائم.
قال: لما رأيت أنه لا قامه * وأنه النزع على السآمة * جذبت جذبا زعزع الدعامة.
وقال: لا دعمن العيس دعما أيما * دعم يثني العاشق المتيما وقال: لا دعم بي لكن بليلى دعم *
جارية في وركيها شحم (12) قوله: لا دعم بي، أي: لا سمن بي يدعمني، أي: يقويني.
والدعامتان: خشبتا البكرة، بمنزلة القائمتين من الطين.
والدعامة: (13) اسم الخشبة التي يدعم بها.
والمدعوم الذي يميل فتدعمه ليستمسك.
والمدعوم الذي يحمل عليه الثقل من فوق كالسقف يعمد بالاساطين المنصوبة.
دعمي: اسم أبي حي من ربيعة، ومن ثقيف.
ويقال للشئ الشديد الدعام: إنه لدعمي.
قال رؤبة (14):
__________
(11) الرجز في المحكم 2 / 29، واللسان (دعم) والرواية فيهما: وأنني ساق..نزعت نزعا.
(12) لم نقف على الرجز في المراجع ولا الراجز.
(13) الرجز في التهذيب 2 / 258 واللسان (دعم) وهو غير معزو فيهما أيضا.
(14) لم نجده في ديوانه.
والثاني منهما في التهذيب 2 / 258 وفي اللسان (دعم) ولم ينسب فيهما.
[ * ] (2/60)
صفحة 427
حاول منه العرض طولا سلهبا * أكتد دعمي الحوامي جسربا ودعمي كل شئ أشده وأكثره.
والدعم: تقوية الشئ الواهن، نحو: الحائط المائل فتدعمه بدعامة من خلفه، وبه يشبه الرجل السيد يقال: دعامة العشيرة، أي: به يتقوون.
ودعائم الامور: ما كان قوامها.
* معد:
المعدة: [ ما ] (15) يستوعب الطعام من الانسان، والمعدة لغة.
قال: (16) معدا وقل لجارتيك تمعدا * إني أرى المعد عليها أجودا قال هذا ساق يسقي إبله فاستعان بجاريته إذا لا أعوان له يقول: امعد وناد جاريتك.
والمعد: أن تأخذ الشئ من الرجل ويأخذه منك.
والمعد: نزع الماء من البئر.
ومعد الرجل فهو [ ممعود (17) ]، أي: دويت معدته فلم يستمرئ ما يأكل واشتكاها.
ويجوز جمعه على المعد.
معد: اسم أبي نزار.
والتمعدد: الصبر على عيشهم في سفر وحضر.
تمعدد فلان.
وكذلك إذا عاد إليهم بعد التحول عنهم إلى غيرهم.
__________
(15) زيادة اقتضاها السياق.
(16) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في المراجع.
(17) ص، ط: معمود.
س: معود.
[ * ] (2/61)
صفحة 428
والمعد مشددة الدال: اللحم الذي تحت الكتف، أو أسفل منه قليلا، من أطيب لحم الجنب (18).
ويقال: المعدان من الفرس ما بين كتفيه إلى مؤخر متنيه.
قال ابن أحمر (19): وإما زال سرج عن معد *
وأجدر بالحوادث أن تكونا وقال (20): وكأنما تحت المعد ضئيلة * ينقي رقادك لدغها وسمامها ومثل تضربه العرب: قد يأكل المعدي أكل السوء، وهو في الاشتقاق يخرج على مفعل، وعلى تقدير فعل على مثال علد ونحوه، ولم يشتق منه فعل.
معدان: اسم رجل، ولو اشتق منه من سعة المعدة فقيل: معدان واسع المعدة لكان صوابا.
والمعيدي: رجل من كنانة صغير الجثة عظيم الهيبة قال له النعمان: أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه.
فذهب مثلا.
والمعد: الجذب.
معدته معدا.
ويقال: امعد دلوك، أي: انزعها وأخرجها من البئر.
قال الراجز (21): يا سعد يا ابن عمل يا سعد * هل يروين ذودك نزع معد
__________
(18) س: الجيب، وهو تصحيف.
(19) البيت في التهذيب 2 / 261 والرواية فيه: فإما زل.
(20) البيت في التهذيب 2 / 261، والرواية فيه: سمها وسمامها.
وفي اللسان (معد) والرواية فيه: سمها وسماعها.
(21) القائل: أحمد بن جندل السعدي كما في المحكم 2 / 30 واللسان (معد).
غير أن الرواية في اللسان: يا ابن عمر.
والثاني في التهذيب 2 / 259 بدون عزو.
[ * ] (2/62)
صفحة 429
والمعد: الغض من الثمار.
والتمعدد: التردد في اللصوصية.
* دمع: دمعت العين تدمع دمعا ودمعا ودموعا.
من قال: دمعت قال: دمعا، ومن قال: دمعت قال: دمعا.
وعين دامعة، والدمع: ماؤها.
والدمعة القطرة.
والمدمع: مجتمع الدمع في نواحيها.
يقال: فاضت مدامعي ومدامع عيني.
والماقيان من المدامع، وكذلك المؤخران.
وامرأة دمعة: سريعة الدمعة والبكاء، وإذا قلت: ما أكثر دمعتها خففت، لان ذلك تأنيث الدمع.
قال (22): قد بليت مهجتي وقد قرح المد * مع...ويقال للماء الصافي: كأنه دمعة.
والدماع من الثرى ما تراه يتحلب عنه الندى، أو يكاد.
قال (23): من كل دماع الثرى مطلل * يثرن صيفي الظباء الغفل ودماع الكرم ما يسيل منه أيام الربيع.
والدماع: ما تحرك من رأس الصبي إذا ولد ما لم (24) يشتد، وهي اللماعة والغاذية أيضا.
وشجة دامعة: تسيل دما.
__________
(22) هكذا في النسخ ولم نقف عليه في المراجع التي بين أيدينا.
(23) لم نهتد إلى القائل.
والاول في المحكم 2 / 32 وفي اللسان (دمع) بلا عزو أيضا.
(24) نفس المصدر السابق.
[ * ] (2/63)
صفحة 430
باب العين والتاء والذال معهما ذ ع ت يستعمل فقط * ذعت: ذعت فلانا أذعته ذعتا إذا أخذت برأسه ووجهه فمعكته في التراب معكا كأنك تغطه في الماء، ولا يكون الذعت إلا كذلك.
ويقال: الذعت: الخنق.
ذعته: خنقته، حتى قتلته. (2/64)
صفحة 431
باب العين والتاء والراء معهما ع ت ر - ت ر ع - ر ت ع مستعملات * عتر: عتر الرمح يعتر عترا وعترانا، أي: اضطرب وتراءد في اهتزاز.
قال (1): من كل خطي إذا هز عتر والعتيرة: شاة تذبح ويصب دمها [ على رأ ] (2) س الصنم.
والعاتر: الذي يعتر شاة، يفعلونه في الجاهلية، وهي المعتورة.
قال (3): فخر صريعا مثل عاترة النسك أراد الشاة المعتورة.
وربما أدخلوا الفاعل على المفعول إذا جعلوه صاحب واحد ذلك الوصف.
كقولهم: أمر عارف، أي: معروف، ولكن أرادوا أمرا ذا معرفة، كما تقول: رجل كاس، أي: ذو كسوة، ونحوه وقوله: " في عيشة راضية " (4)، أي: مرضية.
وجمعه عتائر وعتيرات.
قال (5): عتائر مظلوم الهدي المذبح
__________
(1) الرجز في المحكم 2 / 32.
بلا عزو.
(2) تتمة من اللسان (عتر) وهي في الاصل صلى الله عليه وآله: بياض.
في ط: ومهلهل.
وفي س: مهلهد.
(3) لم نهتد إلى القائل.
والشطر في التهذيب 2 / 263 وفي المحكم 2 / 32.
(4) سورة القارعة 7.
(5) لم نهتد إلى القائل ولا القول.
[ * ] (2/65)
صفحة 432
وأما العتر فاختلف فيه.
قالوا: العتر مثل الذبح، ويقال: هو الصنم الذي كان تعتر له العتائر في رجب.
قال زهير (6): كناصب العتر دمى رأسه النسك يصف صقرا وقطاة، ويروى: كمنصب العتر، يقول: كمنصب ذلك الصنم أو الحجر الذي يدمى بدم العتيرة.
ومن روى: كناصب العتر يقول: إن العاتر إذا عتر عتيرته دمى نفسه ونصبه إلى جنب الصنم فوق شرف من الارض ليعلم أنه ذبح لذلك.
وعترة الرجل: أصله.
وعترة الرجل أقرباؤه من ولده وولد ولده وبني عمه دنيا.
وعترة الثغر إذا رقت غروب الاسنان ونقيت وجرى عليها الماء فتلك العترة.
ويقال: إن ثغرها لذو أشرة وعترة.
وعترة المسحاة: خشبتها التي تسمى يد المسحاة.
عتوارة: اسم رجل من بني كنانة.
والعترة أيضا: بقلة إذا طالت قطع أصلها، فيخرج منه لبن.
قال (7): فما كنت أخشى أن أقيم خلافهم *
لستة أبيات كما ينبت العتر لانه إذا قطع أصله نبتتت من حواليه شعب ست أو ثلاث، ولان أصل العتر أقل من فرعه، وقال: لا تكون العترة أبدا كثيرة إنما هن شجرات بمكان، وشجرات بمكان لا تملا الوادي، ولها جراء شبه جراء العلقة.
والعلقة شجرة يدبغ بها الاهب.
والعترة (نبتة (8)) طيبة يأكلها الناس ويأكلون جراءها.
__________
(6) ديوانه ص 178.
وصدر البيت فيه: " فزل عنها ووافى رأس مرقبة " (7) الرئق عياض بن خويلد.
ديوان الهذليين 3 / 59.
(8) زيادة اقتضاها السياق.
(*) (2/66)
صفحة 433
* ترع: الترع: امتلاء الاناء.
ترع يترع ترعا، وأترعته.
قال جرير (9): فهنا كم ببابه رادحات * من ذرى الكرم مترعات ركود وقال (10): فافترش الارض بسيل أترعا * أي: ملا الارض مل ء شديدا.
وقال بعضهم: لا أقول ترع الاناء في موضع الامتلاء، ولكن أترع.
ويقولون: ترع الرجل، أي: اقتحم الامور مرحا ونشاطا، يترع ترعا.
قال (11): الباغي الحرب يسعى نحوها ترعا *
حتى إذا ذاق منها جاحما بردا ترعا، أي: ممتلئا نشيطا، جاحما أي: لهبا ووقودا.
وإنه لمتترع إلى كذا، أي: متسرع.
وقول رسول الله صلى الله عليه وآله: " إن منبري على ترعة من ترع الجنة " (12).
يقال: هي الدرجة، ويقال: هي الباب، كأنه قال: إن منبري على باب من أبواب الجنة.
والترعة، والجماعة الترع: أفواه الجداول تفجر من الانهار فيها وتسكر إذا ساقوا الماء.
* رتع: الرتع: الاكل والشرب في الربيع رغدا.
__________
(9) ليس في ديوانه، ولم نقف عليه فيما بين أيدينا من مراجع.
(10) رؤبة ديوانه.
أرجوزة 33 ب 180 ص 92.
(11) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 2 / 267، وفي اللسان (ترع).
(12) الحديث في التهذيب 2 / 266 والرواية فيه: إن منبري هذا..[ * ] (2/67)
صفحة 434
رتعت الابل رتعا، وأرتعتها: ألقيتها في الخصب.
قال العجاج (13): يرتاد من أربا لهن الرتعا فأما إذا قلت: ارتعت الابل ترتعي فإنما هو تفتعل من الرعي نالت خصبا أو لم تنل، والرتع لا يكون إلا في الخصب، وقال الفرزدق (14): ارعي فزارة، لا هناك المرتع * وقال الحجاج للغضبان: سمنت قال: أسمنني القيد والرتعة، كما يقال: العز والمنعة والنجاة والامنة.
وقال (15): أبا جعفر لما توليت أرتعوا *
وقالوا لدنياهم أفيقي فدرت وقوم مرتعون وراتعون.
ورتع فلان في المال إذا تقلب فيه أكلا وشربا.
وإبل رتاع.
__________
(13) ليس في ديوانه.
(14) ديوانه 1 / 408 وصدر البيت: ومضت لمسلمة الركاب مودعا.
والرواية فيه فارعي.
(15) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
[ * ] (2/68)
صفحة 435
باب العين والتاء واللام معهما ع ت ل - ت ل ع يستعملان فقط * عتل: العتلة: حديدة كحد فأس عريضة ليست بمتعقفة الرأس كالفأس، ولكنها مستقيمة مع الخشبة، في أصلها خشبة يحفر بها الارض والحيطان.
ورجل عتل أي: أكول منوع.
والعتل: أن تأخذ بتلبيب رجل فتعتله، إي: تجره إليك، وتذهب به إلى حبس أو عذاب.
وتقول: لا أنعتل (1) معك، أي: لا أنقاد معك.
وأخذ فلان بزمام الناقة فعتلها، وذلك إذا قبض على أصل الزمام عند الرأس فقادها قودا عنيفا.
وقال بعضهم: العتلة عصا من حديد ضخمة طويلة لها رأس مفلطح مثل قبيعة السيف مع البناة يهدمون بها الحيطان.
والعتلة: الهراوة الغليظة من الخشب، والجميع عتل.
قال الراجز (16):
__________
(1) هذا من س.
في الاصل بياض، وفي ط: (لان المعتل) وهو تحريف.
(16) لم نهتد إليه.
[ * ] (2/69)
صفحة 436
وأينما كنت من البلاد * فاجتنبن عرم الذواد * وضربهم بالعتل الشداد يعني عرامهم وشرتهم.
* تلع: التلع: ارتفاع الضحى.
وتلع النهار ارتفع.
قال (17): وكأنهم في الآل إذ تلع الضحى وتلع فلان إذا أخرج رأسه من كل شئ كان فيه وهو شبه طلع، غير أن طلع أعم.
وتلع الشاة يعني الثور، أي: أخرج رأسه من الكناس.
وأتلع رأسه، فنظر إتلاعا، لان فعله يجاوز، كما تقول: أطلع رأسه إطلاعا.
قال ذو الرمة (18): كما أتلعت من تحت أرطى صريمة * إلى نبأة الصوت الظباء الكوانس والاتلع من كل شئ: الطويل العنق.
والانثى: تلعاء.
والتلع والترع هو الاتلع، لان الفعل يدخل على الافعل.
قال (19): وعلقوا في تلع الرأس خدب
يعني بعيرا طويل العنق.
وسيد تلع، ورجل تلع، أي كثير التلفت حوله.
ولزم فلان مكانه فما يتتلع، أي ما يرفع رأسه للنهوض ولا يريد البراح.
قال أبو ذؤيب (20).
__________
(17) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التاج، وعجزه فيه: سفن تعوم قد البست إجلالا (18) ديوانه.
ق 36 ب 23 ص 1127 ج 2.
(19) الرجز في المحكم 2 / 37، واللسان (تلع).
(20) ديوان الهذليين 1 / 6.
[ * ] (2/70)
صفحة 437
فوردن والعيوق مقعد رابئ الضرباء فوق النظم لا يتتلع ويقال: إنه ليتتالع في مشيه إذا مد عنقه ورفع رأسه.
ومتالع: اسم جبل بالحمى.
ومتالع اسم موضع بالبادية.
قال لبيد (21): درس المنا بمتالع فأبان * فتقادمت بالحبس فالسوبان.
والتلعة: أرض مرتفعة غليظة، وربما كانت مع غلظها عريضة يتردد فيها السيل ثم يدفع منها إلى تلعة أسفل منها.
قال النابغة (22): " فالتلاع الدوافع " ويقال: التلعة مقدار قفيز من الارض، والذي يكون طويلا ولا يكون عريضا.
والقرارة أصغر من (23) التلعة، والدمعة أصغر من ذلك.
ورجل تليع، وجيد تليع، أي: طويل.
قال (23): جيد تليع تزينه الاطواق
__________
(21) ديوانه.
ق 16 ب 1 ص 138.
المنا: منزل.
والرواية فيه: وتقادمت.
(22) ديوانه.
ق 3 ب 1 ص 42.
وتمام البيت: عفا حسم من فرتنا فالفوارع * فجنبا أريك فالتلاع الدوافع (23) الاعشى: ديوانه.
ق 32 ب 6 ص 209.
وتمامه فيه: يوم تبدي لنا قتيلة عن جي * د تليع تزينه الاطواق [ * ] (2/71)
صفحة 438
باب العين والتاء والنون معهما ع ن ت - ن ع ت - ن ت ع مستعملات ع ت ن - ت ن ع ت ع ن مهملات * عنت: العنت: إدخال المشقة على إنسان.
عنت فلان، أي: لقي مشقة.
وتعنته تعنتا أي: سألته عن شئ أردت به اللبس عليه والمشقة.
والعظم المجبور يصيبه شئ فيعنته إعناتا، قال (1): فأرغم الله الانوف الرغما * مجدوعها والعنت المخشما المخشم: الذي قد كسرت خياشيمه مرة بعد مرة.
والعنت: الاثم أيضا.
والعنتوت: ما طال من الآكام كلها.
* نعت: النعت: وصفك الشئ بما فيه.
ويقال: النعت وصف الشئ بما فيه إلى الحسن مذهبه، إلا أن يتكلف متكلف، فيقول: هذا نعت سوء.
فأما العرب العاربة فإنما تقول لشئ إذا كان على استكمال النعت:
هو نعت كما ترى، يريد التتمة.
قال: أما القطاة فإني سوف أنعتها * نعتا يوافق نعتي بعض ما فيها
__________
(1) رؤبة.
ديوانه أرجوزة 89 ب 14، 15 ص 184.
[ * ] (2/72)
صفحة 439
سكاء مخطومة في ريشها طرق * حمر قوادمها سود خوافيها البيتان لا مرئ القيس (3).
ويقال: صلماء (4) اصح من سكاء، لان السكك قصر في الاذن.
فلو قال: صلماء لاصاب.
و [ النعت ] (5): كل شئ كان بالغا.
تقول: هو نعت، أي: جيد بالغ.
والنعت: الفرس (6) الذي هو غاية في العتق والروع إنه لنعت ونعيت.
وفرس نعتة، بينة النعاتة وما كان نعات، ولقد نعت، أي: تكلف فعله.
يقال: نعت نعاتة.
واستنعته، أي استوصفته.
والنعوت.
جماعة النعت، كقولك: نعت كذا ونعت كذا.
وأهل النحو يقولون: النعت خلف من الاسم يقوم مقامه.
نعته أنعته نعتا، فهو منعوت.
* نتع.
نتع العرق نتوعا، وهو مثل نبع، إلا إن نتع في العرق أحسن.
__________
(2) البيتان في اللسان (طرق) بدون عزو والرواية فيه: " سود قوادمها صهب خوافيها " ومعهما بيتان آخران في التاج (طرق) نسبا في كتاب الطير لابي حاتم إلى الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي أو ابن عباس على الشك.
وعن ابن الكلبي: هما للعباس بن يزيد بن الاسود.
والرواية فيه: " سود قوادمها كدر خوافيها ".
(3) ليسا في ديوانه.
(4) ط وس: سلماء بالسين وهو تصحيف.
(5) زيادة اقتضاها السياق.
(6) في النسخ الثلاث: والفرس النعت وما أثبتناه فمما اقتضاه السياق.
[ * ] (2/73)
صفحة 440
باب العين والتاء والفاء معهما ع ف ت يستعمل فقط * عفت: العفت في الكلام كاللكنة.
عفت الكلام يعفته عفتا.
وهو أن يكسره، وهي عربية كعربية الاعجمي أو الحبشي أو السندي ونحوه إذا تكلف العربية.
وقال ابن القرية: لا يعرف العربية هؤلاء الجراجمة الطمطمانيون الذين يلفتونها لفتا ويعفتونها عفتا (2/74)
صفحة 441
باب العين والتاء والباء معهما ع ت ب - ت ع ب - ت ب ع - ب ت ع مستعملات * عتب: العتبة: أسكفة الباب.
وجعلها إبراهيم عليه السلام كناية عن امرأة اسماعيل إذ أمره بابدال عتبته.
وعتبات الدرجة وما يشبهها من عتبات الجبال وأشراف الارض.
وكل مرقاة من الدرج عتبة، والجميع العتب.
وتقول: عتب لنا عتبة، أي: اتخذ عتبات: أي: مرقيات.
والعتب ما دخل في أمر يفسده ويغيره عن الخلوص.
قال خلف بن خليفة (1): فما في حسن طاعتنا * ولا في سمعنا عتب وحمل فلان على عتبة كريهة، وعلى (2) عتب كريه من البلاء والشر.
والعتب: التواء عند الضريبة.
قال امرؤ القيس (3): مجرب الوقع غير ذي عتب
__________
(1) البيت في المحكم 2 / 40، وفي اللسان (عتب) غير منسوب.
(2) في النسخ: وكل.
وما أثبتناه فمن حكاية الازهري عن الليث.
(3) ليس في ديوانه.
والبيت في المحكم 2 / 40، وفي اللسان (عتب) بدون عزو، وصدر البيت فيهما: أعددت للحرب صارما ذكرا [ * ] (2/75)
صفحة 442
يصف السيف، وقال المتلمس (4): يعلى على العتب الكريه ويوبس أي: يكره ويرد عليه.
والفحل المعقول، أو الظالع إذا مشى على ثلاث قوائم كأنه يقفز يقال: يعتب عتبانا، وكذلك الاقطع إذا مشى على خشبة، وهذا تشبيه كأنه ينزو من عتبة إلى عتبة.
والعتب: الموجدة.
عتبت على فلان عتبا ومعتبة، أي: وجدت [ عليه ].
قال (5): عتبت على جمل ولست بشامت * بجمل وإن كانت بها النعل زلت
وأعتبني، أي ترك ما كنت أجد [ عليه ] (6) ورجع إلى [ مرضاتي ] (7) والاسم: العتبى.
تقول: لك العتبى.
والتعاتب إذا وصفا موجدتها، وكذلك إذا لامك واستزادك، قال (8): إذا ذهب العتاب فليس حب * ويبقى الحب ما بقي العتاب وأعطاني فلان العتبى، أي أعتبني.
قال (9): لك العتبى وحبا يا خليلي * واستعتب، أي: طلب أن يعتب.
__________
(4) الشطر في التهذيب 2 / 278، وفي اللسان (عتب) بدون عزو.
(5) لم نهتد إليه.
(6) زيادة اقتضاها السياق.
(7) في الاصل، أي: ص: مسراتي.
في ط: في س: سيرتي.
(8) البيت في اللسان (عتب) بدون عزو أيضا.
والرواية فيه: ود...الود.
(9) لم نهتد إليه.
[ * ] (2/76)
صفحة 443
وما وجدت في قوله وفعله عتبانا، إذا ذكر أنه قد أعتبك، ولم ير لذلك بيان.
قال أبو الأسود في الاستعتاب (10): فعاتبته ثم راجعته * عتابا رفيقا وقولا أصيلا فألفيته غير مستعتب * ولا ذاكر الله إلا قليلا
نصب " ذكر الله " على توهم التنوين، أي: ذاكر الله.
وعتيبة وعتابة من أسماء النساء " وعتبة وعتاب ومعتب من أسماء الرجال (1)) وعتيب اسم قبيلة.
* تعب: التعب: شدة العناء.
والاعجال في السير والسوق والعمل.
تعب يتعب تعبا.
فهو تعب.
وأتعبته إتعابا [ فهو ] (12) متعب، ولا يقال: متعوب.
وإذا أعتب العظم المجبور، وهو أول برئه قيل أتعب ما أعتب.
قال ذو الرمة (13): إذا ما رآها هيض قلبه * بها كانهياض في المتعب المتتمم يعني أنه تتمم جبره بعد الكسر.
__________
(10) ديوان ص 203 ورواية البيت الاول فيه: " فذكرته ثم عاتبته * عتابا رقيقا وقولا جميلا " (11) أصل العبارة المحصورة بين الزاويتين هنا، في النسخ: " عتيبة من أسماء الناس وعتابة وعتيبة ومعتب وعتيب اسم قبيلة " وهي هنا مضطربة كما ترى، وقد عدلت كما هي بين الزاويتين من حكايات اللغويين عن الليث أو عن الخليل في العين.
(12) زيادة اقتضاها السياق.
(13) ديوانه.
ق 38 ب 15 ص 1173 ج 2.
والرواية فيه: إذا نال منها نظرة هيض قلبه..[ * ] (2/77)
صفحة 444
* تبع:
التابع: التالي (14)، ومنه التتبع والمتابعة، والاتباع، يتبعه: يتلوه.
تبعه يتبعه تبعا.
والتتبع: فعلك شيئا بعد شئ.
تقول: تتبعت علمه، أي: اتبعت آثاره.
والتابعة: جنية تكون مع الانسان تتبعه حيثما ذهب.
وفلان يتابع الاماء، أي: يزانيهن.
والمتابعة أن تتبعه هواك وقلبك.
تقول: هؤلاء تبع وأتباع، أي: متبعوك ومتابعوك على هواك.
والقوائم يقال لها تبع.
قال أبودؤاد (15): وقوائم تبع لها * من خلفها زمع معلق يصف الظبية.
وقال (16): يسحب الليل نجوما طلعا * وتواليها بطيئات التبع والتبيع: العجل المدرك من ولد البقر الذكر، لانه يتبع أمه بعدو.
والعدد: أتبعة، والجميع: أتابيع.
وبقر متبع، أي: خلفها تبيع.
وتبعت شيئا، واتبعت سواء.
__________
(14) في ص: التا.
وفي ط: الد.
أما في س فقد سقطت هذه الكلمة منها.
(15) البيت في التهذيب 2 / 282.
وفي المحكم 2 / 43 إلا أن الرواية فيه: من خلفها زمع زوائد وجاءت الروايتان كلتاهما في اللسان (تبع) على عادته في جميع الروايات.
(16) لم نهتد إليه.
[ * ] (2/78)
صفحة 445
وأتبع فلان فلانا إذا تبعه يريد شرا.
قال الله عز ذكره: " فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين " (17).
والتتابع ما بين الاشياء إذا فعل هذا على إثر هذا لا مهلة بينهما كتتابع الامطار والامور واحدا خلف آخر، كما تقول: تابع بين الصلاة والقراءة، وكما تقول: رميته بسهمين تباعا وولاء ونحوه.
قال (18): متابعة تذب عن الجواري * تتابع بينهما عاما فعاما والتبيع: النصير (19).
والتبعة هي التباعة، وهو اسم الشئ الذي لك فيه بغية شبه ظلامة ونحوها.
والتبع والتبع: الظل، لانه متبع حيثما زال.
قال الفرزدق (20): نرد المياه قديمة وحديثة * ورد القطاة إذا اسمأل التبع والتبع ضرب من اليعاسيب، أحسنها وأعظمها، وجمعها: تبابيع.
تبع: اسم ملك من ملوك اليمن، وكان مؤمنا، ويقال: تبت اشتق لهم هذا الاسم من تبع ولكن فيه عجمة، ويقال: هم من اليمن وهم من وضائع تبع بتلك البلاد.
والتبيع الذي له عليك مال يتابعك به، أي: يطالبك.
__________
(17) سورة الاعراف 175.
(18) لم نهتد إليه.
(19) بعده كلمة هكذا رسمت في النسخ: (المثام) ولم يقع لنا مفادها.
(20) ليس في ديوانه والبيت في المحكم 2 / 43 منسوب إلى الجهينية.
وفي اللسان (تبع) منسوب إلى سعدى الجهنية ترثي أخاها أسعد.
والرواية فيهما: يرد المياه حضيرة ونفيضة * ورد القطاة إذا اسمأل التبع [ * ] (2/79)
صفحة 446
وأتبعت فلانا على فلان، أي: أحلته عليه، ونحو ذلك.
* بتع: البتع والبتع معا: نبيذ يتخذ من العسل كأنه الخمر صلابة.
وأما البتع فالشديد المفاصل والمواصل من الجسد.
قال سلامة بن جندل (21): يرقى الدسيع إلى هاد له بتع * في جؤجؤ كمداك الطيب مخضوب أي: شديد موصول.
وقال رؤبة (22): وقصبا فعما وعنقا أبتعا أي: صلبا، ويروى: أرسعا.
__________
(21) ديوانه.
ق 1 ب 11 ص 106 والرواية فيه: تم الدسيع.
(22) ديوانه: (أبيات مفردات).
رقمه 57 ص 178.
والرواية فيه: ورسغا أبتعا.
[ * ] (2/80)
صفحة 447
باب العين والتاء والميم معهما ع ت م - ع م ت - م ت ع مستعملات ت م ع - ت ع م - م ع ت مهملات
* عتم: عتم الرجل تعتميا إذا كف عن الشئ بعد ما مضى فيه.
قال حميد (23): عصاه منقار شديد يلطم * مجامع الهام ولا يعتم يصف الفيل.
عصا الفيل منقاره، لانه يضرب به كل شئ.
وقوله: لا يعتم، أي: لا يكف ولا يهمل.
وحملت على فلان فما عتمت، أي: ضربته فما تنهنهت وما نكلت ولا أبطأت.
وعتمت فأنا عاتم، أي: كففت.
قال (24): ولست بوقاف إذا الخيل أحجمت * ولست عن القرن الكمي بعاتم والعاتم: البطئ.
قال (25) ظعائن أما نيلهن فعاتم
__________
(23) ليس في ديوان حميد بن ثور الهلالي، فلعله لحميد الارقط.
(24) لم نهتد إليه.
(25) لم نهتد إليه.
[ * ] (2/81)
صفحة 448
وفي الحديث (26): أن رسول الله صلى الله عليه وآله ناول سلمان كذا وكذا ودية فغرسها فما عتمت منها ودية "، أي، ما أبطأت حتى علقت.
والعتمة: الثلث الاول من الليل بعد غيبوبة الشفق.
أعتم القوم إذا صاروا في ذلك الوقت، وعتموا تعتيما ساروا في ذلك الوقت، وأوردوا أو أصدروا في تلك الساعة.
قال (27)
يبني العلى ويبتني المكارما * أقراه (28) للضيف يثوب عاتما والعتم: الزيتون يشبه البري لا يحمل شيئا.
* عمت: العمت: أن تعمت الصوف فتلف بعضه على بعض مستطيلا أو مستديرا، كما يفعله الذي يعزل الصوف فيلقيه في يده أو نحو ذلك، والاسم: العميت، وثلاثة أعمتة، وجمعه: عمت.
قال (29): يظل في الشاء يرعاها ويحلبها * ويعمت الدهر إلا ريث يهتبد ورجل عمات وامرأة عماتة إذا كانت جيدة العمت.
وعمت الصوف تعميتا.
وعمت الصوف أن تعمته عمائت.
والعميتة: [ ما ] (30) ينفش [ من ] (31) الصوف، ثم يمد، ثم يجعل حبالا، يلقى بعضه على بعض، ثم يغزل (32).
__________
(26) ورد الحديث في التهذيب 2 / 228.
(27) الرجز في اللسان غير منسوب أيضا.
(28) ط: اقرأه.
س: قراءة.
(29) البيت في التهذيب 2 / 290، وفي اللسان (عمت) بدون عزو.
(30) في النسخ: أن.
(31) زيادة اقتضاها السياق.
(32) سقطت من س.
[ * ] (2/82)
صفحة 449
قال:
حتى تطير ساطعا سختيتا * وقطعا من وبر عميتا وقيل: العمت: أن تضرب ولا تبالي من أصاب ضربك.
* متع: متع النهار متوعا.
وذلك قبل الزوال.
ومتع الضحى.
إذا بلغ غايته عند (33) الضحى الاكبر.
قال (34): وأدركنا بها حكم بن عمرو * وقد متع النهار بنا فزالا والمتاع: ما يستمتع به الانسان في حوائجه من أمتعة البيت ونحوه من كل شئ.
والدنيا متاع الغرور، وكل شئ تمتعت به فهو متاع، تقول: إنما العيش متاع أيام ثم يزول [ أي بقاء أيام ] (35).
ومتعك الله به وأمتعك واحد، أي: أبقاك لتستمتع به فيما تحب من السرور والمنافع.
وكل من متعته شيئا فهو له متاع ينتفع به.
ومتعة المرأة المطلقة إذا طلقها زوجها.
متعها متعة يعطيها شيئا، وليس ذلك بواجب، ولكنه سنة.
قال الاعشى (36) يصف صيادا: حتى إذا ذر قرن الشمس صبحها * من آل نبهان يبغي أهله متعا أي: يبغيهم صيدا يتمتعون به، ومنهم من يكسر في هذا خاصة، فيقول: المتعة.
والمتعة في الحج: أن تضم عمرة إلى الحج فذلك التمتع.
ويلزم لذلك (37) دم لا يجزيه غيره.
__________
(33) في س: عن.
(34) لم نقف على القائل.
في ص: يبغي لاهله.
وهو وهم من الناسخ.
(35) زيادة من التهذيب من رواية له عن الليث.
(36) في الديوان ص 105 والرواية فيه: " ذؤال بنهان يبغي صحبه المتعا " (37) في س وط: ذلك.
[ * ] (2/83)
صفحة 450
باب العين والظاء والراء معهما يستعمل ر ع ظ فقط * رعظ: الرعظ من السهم: الموضع الذي يدخل فيه سنخ النصل.
وفوقه الذي عليه لفائف العقب.
ورعظ السهم فهو مرعوظ إذا انكسر رعظه.
قال (1): ناضلني وسهمه مرعوظ ويقال: أرعظ فهو مرعظ.
يعني: مرعوظ.
ويقال: إن فلانا ليكسر عليك أرعاظ النبل غضبا.
أبو خيرة: المرعوظ الموصوف بالضعف.
__________
(1) لم نقف على الراجز.
في ط: فاضلني بالفاء.
[ * ] (2/84)
صفحة 451
باب العين والظاء واللام معهما ع ظ ل، ل ع ظ، ظ ل ع مستعملات * عظل: عظل يعظل الجراد والكلاب وكل ما [ يلازم ] (2) في السفاد.
والاسم العظال.
قال (3):
يا أم عمرو أبشري بالبشرى * موت ذريع وجراد عظلى أي: يسفد (4) بعضها بعضا.
وعاظلها فعظلها، أي: غلبها.
قال جرير (5): كلاب تعاظل سود الفقا * ح...* لعظ: جارية ملعظة: طويلة سمينة.
__________
(2) من التهذيب في روايته عن الليث وفي الاصول: " يلزم ".
(3) لم نقف على الراجز.
(4) من س.
في ص وط: أسفد.
(5) ليس في ديوانه والبيت في التهذيب واللسان والتاج غير منسوب، وتمامه: " لم تحم شيئا ولم تصطد ".
[ * ] (2/85)
صفحة 452
* ظلع: الظلع: الغمز، كأن برجله داء فهو يظلع.
قال كثير (6): وكنت كذات الظلع لما تحاملت * على ظلعها يوم العثار استقلت يصف عشقه، أخبر أنه كان مثل الظالع من شدة العشق فلما تحامل على الهجر استقل حين حمل نفسه على الشدة، وهو كإنسان أو دابة يصيبها حمر، فهي أقل ما تركب تغمز صدرها، ثم يستمر يقول: لما رأى الناس، وعلم أنه لا سبيل له إليها حمل نفسه على الصبر
فأطاعته.
ودابة ظالع، وبرذون ظالع، الذكر والانثى فيه سواء.
__________
(6) البيت من قصيدته التائية.
انظر الامالي 2 / 108.
[ * ] (2/86)
صفحة 453
باب العين والظاء والنون معهما ع ن ظ، ظ ع ن، ن ع ظ مستعملات * عنظ: العنظوان نبات إذا استكثر منه البعير وجع بطنه.
عظي البعير عظى فهو عظ (1).
النون زائدة، وأصل الكلام: العين والظاء والواو، ولكن الواو إذا بنيت منه فعل (2) قلت: عظي مثل رضي، فالياء هو الواو وكسرته الضاد المكسورة، والدليل عليه الرضوان.
قال (3): حرقها وارس عنظوان * فاليوم منها يوم أرونان وارس ثمره.
والمورس [ الذي ] (4) خرج وارسه.
وقال (5): ماذا تقول نبتها تلمس * وقد دعاها العنظوان المخلس والعنظوانة: الجرادة الانثى، والجمع (6) العنظوانات.
__________
(1) في (ط وس): عظى.
وفي صلى الله عليه وآله: معظي والصواب ما أثبتناه.
(2) من صلى الله عليه وآله.
في (س وط): الفعل.
(3) من (س) وقد سقطت من (ص وط).
والرجز في اللسان (عنظ) وهو غير منسوب أيضا.
(4) في الاصول: (أي).
(5) الرجز من (ط وس).
أما صلى الله عليه وآله فقد سقط الرجز منها.
(6) من صلى الله عليه وآله.
في (س وط): والجميع.
[ * ] (2/87)
صفحة 454
* ظعن: ظعن يظعن ظعنا وظعونا وظعنا وهو الشخوص.
والظعينة: المرأة، سميت به لانها تظعن إذا ظعن زوجها، وتقيم إذا أقام.
ويقال: لا بل الظعينة الجمل الذي يعتمل ويركب، وسميت ظعينة لانها راكبته، كما سميت المزادة راوية وإنما الرواية البعير.
قال (7): تبين خليلي هل ترى من ظعائن * لمية أمثال النخيل المخارف والنساء لا يشبهن بالنخيل، وإنما تشبه بها الابل التي عليها الاحمال فهذا يبين لك أن الظعينة قد تكون البعير الذي يعتمل.
والظعن: رجال ونساء جماعة.
* نعظ: نعظ ذكر الرجل ينعظ نعظا ونعوظا.
وأنعظه [ ينعظه ] (8).
وهو أن ينتشر ما عند الرجل، ومن المرأة الاهتياج إذا علاها الشبق.
يقال: أنعظت المرأة.
__________
(7) البيت للفرزدق.
ديوانه 2 / 13 (صادر).
(8) في صلى الله عليه وآله و (ط): منعظه.
وفي (س): منعظة.
وما أثبتناه أصوب.
[ * ] (2/88)
صفحة 455
باب العين والظاء والفاء معهما يستعمل من وجوهها ف ظ ع فقط * فظع:
فظع الامر يفظع فظاعة.
وأفظع إفظاعا.
وأمر فظيع، أي: عظيم.
وأفظعني هذا الامر وفظعت به.
واستفظعته رأيته فظيعا.
وأفظعته أيضا. (2/89)
صفحة 456
باب العين والظاء والباء معهما ع ظ ب يستعمل فقط * عظب: عظب الطائر يعظب عظبا وهو سرعة تحريك الزمكى. (2/90)
صفحة 457
باب العين والظا والميم معهما ع ظ م، م ظ ع، مستعملان * عظم: العظام: جمع العظم، وهو قصب المفاصل.
والعظم: مصدر الشئ العظيم.
عظيم الشئ عظما فهو عظيم.
والعظامة: مصدر الامر العظيم.
عظم الامر عظامة.
وعظمه يعظمه تعظيما، أي: كبره.
وسمعت خبرا فأعظمته، أي: عظم في عيني.
ورأيت شيئا فاستعظمته.
واستعظمت الشئ: أخذت أعظمه.
واستعظمته: أنكرته.
وعظم الشئ: أعظمه وأكبره، ومعظم (1) الشئ أكثره.
مثل معظم الماء وهو تبلده.
والعظم: جل الشئ وأكثره.
والعظمة من [ التعظم ] (2) والزهو والنخوة.
وعظم الرجل عظامة فهو عظيم في الرأي والمجد.
والعظيمة: الملمة النازلة الفظيعة.
قال (3):
__________
(1) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط) معظمه.
(2) هذا من التهذيب في روايته عن الليث.
في الاصول: التعظيم.
(3) عجز البيت كما في المحكم 2 / 52 واللسان (عظم): " وإلا فإني لا إخالك ناجيا " والبيت غير منسوب.
[ * ] (2/91)
صفحة 458
فإن تنج منها تنج من ذي عظيمة...وتقول: لا يتعاظمني ذلك، أي: لا يعظم في عيني.
* مظع: مظع الرجل الوتر يمظع مظعا، وهو أن يمسح الوتر بخريقة أو قطعة شعر حتى يقوم متنه.
ويمظع (4) الخشبة يملسها حتى ييبسها، وكل شئ نحوه.
والمظع الذبول.
مظعه مشقه (5) حتى يبسه.
__________
(4) في الاصول: مظع وما أثبتناه أنسب.
(5) من (س).
صلى الله عليه وآله و (ط) مشقة.
[ * ] (2/92)
صفحة 459
باب العين والذال والراء معهما ع ذ ر، ذ ع ر، ذ ر ع مستعملات * عذر: عذرته عذرا ومعذرة.
والعذر اسم، عذرته بما صنع عذرا ومعذرة وعذرته من فلان، أي: لمت فلانا ولم ألمه.
قال (1): يا قوم من يعذر من عجرد * القاتل النفس على الدانق
وعذير الرجل ما يروم ويحاول مما يعذر عليه إذا فعله.
قال العجاج (2): جاري لا تستنكري عذيري ثم فسره فقال: سعيي وإشفاقي على بعيري وعذيري من فلان، أي من يعذرني منه.
قال (3): عذيرك من سعيد كل يوم * يفجعنا بفرقته سعيد
__________
(1) لم نقف على القائل.
(2) ديوانه ص 221 (دمشق).
(3) لم نقف على القائل ولا على القول في غير الاصول.
[ * ] (2/93)
صفحة 460
أي: أعذر من سعيد.
واعتذر فلان اعتذارا وعذرة.
قال (4): ها إن تا عذرة..واعتذر من ذنبه فعذرته.
وأعذر فلان، أي: أبلى عذرا فلا يلام.
واعتذر إذا بالغ فيه.
وعذر الرجل تعذيرا إذا لم يبالغ في الامر وهو يريك أنه يبالغ فيه.
وأهل العربية يقولون: المعذرون الذين لهم عذر بالتخفيف، وبالتثقيل (5) الذين لا عذر لهم فتكلفوا عذرا.
وتعذر الامر إذا لم يستقم.
قال (6):...تعذرت * علي وآلت حلفة لم تحلل
وأعذر إذا كثرت ذنوبه وعيوبه (7).
والعذار عذار اللجام، عذرت الفرس، أي: ألجمعته أعذره.
وعذرته تعذيرا، يقال: عذر فرسك يا هذا.
وعذرت اللجام جعلت له عذارا.
وما كان على الخدين من كي أو كدح طولا فهو عذار.
__________
(4) من بيت للنابغة في ديوانه ص 26 وتمام البيت: ها إن تا عذرة إلا تكن نفعت * فإن صاحبها قد تاه في البلد.
(5) المعذرون.
قال تعالى من سورة التوبة: " وجاء المعذرون من الاعراب ".
(6) من معلقة امرئ القيس.
ديوانه ص 12 وتمام البيت: ويوما على ظهر الكثيب تعذرت * علي واكت حلقة لم تحلل (7) قبل هذه العبارة وبعد بيت امرئ القيس: " غير الخليل يردى عن رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم.
ويروى يعذروا " والظاهر أنه تعليق أدخله النساخ في الاصل.
[ * ] (2/94)
صفحة 461
والاعذار: طعام الختان.
والعذار طعام تدعو إليه إخوانك لشئ تستفيده، أو لحدث كالختان ونحوه سوى العرس.
أعذرت الغلام ختنته.
قال (8): تلوية الخاتن زب المعذر والمعذور مثله (9).
وحمار عذور.
أي: واسع الجوف.
قال يصف الملك أنه واسع عريض (10): وحاز لنا الله النبوة والهدى * فأعطى به عزا وملكا عذورا
والعذرة عذرة الجارية العذراء وهي التي لم يمسسها رجل.
والعذرة داء يأخذ في الحلق.
قال (11): غمز الطبيب نغانغ المعذور والعذرة نجم إذا طلع اشتد الحر.
قال الساجع: إذا طلعت العذرة لم تبق بعمان سرة وكانت عكة نكرة.
والعذرة: الخصلة من عرف الفرس أو ناصيته، والجميع العذر.
قال ينعت فرسا (12): سبط العذرة مياح الحضر ويروى: مياع.
__________
(8) الرجز في التهذيب 2 / 310.
غير منسوب.
وفي اللسان (عذر) غير منسوب أيضا.
ورواية اللسان:..المعذور.
(9) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): قال والمعذور..(10) لم نقف على القائل، ولا على القول في غير الاصول.
(11) جرير ديوانه 2 / 858 وصدر البيت: " غمز ابن مرة يا فرزدق كينها " (12) لم نقف على الراجز، ولا على الرجز في غير الاصول.
[ * ] (2/95)
صفحة 462
والعذراء: شئ من حديد يعذب به الانسان لاستخراج مال أو لاقرار بشئ.
والعذرة: البدا، أعذر الرجل إذا بدا (13) وأحدث من الغائط.
وأصل العذرة فناء الدار ثم كنوا عنها باسم الفناء، كما كني بالغائط، وإنما أصل الغائط المطمئن من الارض.
قال (14):
لعمري لقد جربتكم فوجدتكم * قباح الوجوه سيئي العذرات يريد الافنية، أنها ليست بنظيفة.
والعاذر والعذرة هما البدا أيضا، وهو حدثه.
قال بشار يهجو الطرماح: فقلت له لا دهل ملقمل بعدما * ملا ينفق التبان منه بعاذر يقول: خاف المهجو من الجمل فكلمه الهاجي بكلام الانباط.
قوله: لا دهل، أي لا تخف النبطية، والقمل: الجمل.
ومعذر الجمل ما تحت العذار من الاذنين.
ومعذره ومعذره، كما تقول: مرسنه ومرسنه (15).
* ذعر: ذعر الرجل فهو مذعور منذعر، أي: أخيف.
والذعر: الفزع، وهو الاسم.
وانذعر القوم تفرقوا.
* ذرع: الذراع من طرف المرفق إلى طرف الاصبغ الوسطى.
__________
(13) في الاصول: أبدا، والصواب ما أثبتناه.
(14) الحطيئة ديوانه ص / 332 (البابي الحلبي).
(15) (مرسنة) الثانية من (س) فقد سقطت من صلى الله عليه وآله و (ط).
[ * ] (2/96)
صفحة 463
ذرعت الثوب أذرع ذرعا بالذراع والذراع الساعد كله، وهو الاسم.
والرجل ذارع.
والثوب مذروع.
وذرعت الحائط ونحوه.
قال (16):
فلما ذرعنا الارض تسعين غلوة...والمذرع: الممسوح بالاذرع.
ومنهم من يؤنث الذراع، ومنهم من يذكر، ويصغرونه على ذريع فقط (17).
والرجل يذرع في ساحته تذريعا إذا اتسع، وكذلك يتذرع أي: يتوسع كيف شاء.
وموت ذريع، أي: فاش، إذا لم يتدافنوا، ولم أسمع له فعلا.
وذرعه القئ، أي: غلبه.
ومذارع الدابة قوائمها، ومذارع الارض نواحيها.
وثوب موشى المذراع.
والذرع ولد البقرة، بقرة (18) مذرع، وهن مذرعات ومذاريع، أي: ذوات ذرعان.
قال الاعشى (19): كأنها بعدما أفضى النجاد بها * بالشيطين مهاة تبتغي ذرعا والذراع سمة بني ثعلبة من اليمن، وأناس من بني مالك بن سعد من أهل الرمال.
وذراع العامل: صدر القناة.
وأذرعات: مكان تنسب إليه الخمور.
__________
(16) لم نقف على القائل ولا على القول.
(17) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): قط.
(18) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): بقر.
(19) ديوانه ص 105، في (س) النجباء وفي صلى الله عليه وآله و (ط): النجأ.
(*) (2/97)
صفحة 464
والذريعة جمل يختل به الصيد، يمشي الصياد إلى جنبه فإذا أمكنه الصيد رمى وذلك (الجمل) (20) يسيب أولا مع الوحش حتى يأتلفا..والذريعة حلقة يتعلم عليها الرمي.
والذريعة الوسيلة.
والذراع من النجوم، وتقول العرب: إذا طلع الذراع أمرأت الشمس الكراع.
واشتد منها الشعاع.
ويقال للثوم مذرع.
إذا كان في أكارعه لمع سود.
قال ذو الرمة (21): بها كل خوار إلى كل صعلة * ضهول ورفض المذرعات القراهب والمذراع الذراع يذرع به الارض والثياب.
ومذارع القرى: ما بعد من الامصار.
__________
(20) زيادة من المحكم يقتضيها السياق.
(21) ديوانه 1 / 188.
[ * ] (2/98)
صفحة 465
باب العين والذال واللام معهما ع ذ ل، ل ذ ع يستعملان فقط * عذل: عذل يعذل عذلا وعذلا، وهو اللوم، والعذال الرجال، والعذل النساء.
قال (1): يا صاحبي أقلا اللوم والعذلا * ولا تقولا لشئ فات ما فعلا والعاذل: اسم العرق الذي يخرج منه دم الاستحاضة.
* لذع: لذع يلذع لذعا كلذع النارأي: كحرقتها، ولذعته بلساني، والقرحة تلتذع إذا قيحت، ويلذعها القيح.
قال (2): وفي الجمر لذع كجمر الغضى والطائر يلذع الجناح إذا رفرف به ثم حرك جناحيه ومشى مشيا قليلا.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
[ * ] (2/99)
صفحة 466
باب العين والذال والنون معهما يستعمل ذ ع ن فقط * ذعن: يقال: أذعن إذعانا، وذعن يذعن أيضا، أي: انقاد وسلس.
ناقة مذعان سلسة الرأس منقادة لقائدها.
وفي القرآن: " مذعنين " أي: طائعين قال (1)...وقربت مذعانا لموعا زمامها
__________
(1) ذو الرمة ديوانه 2 / 1327 وصدر البيت: فعاجا علندى ناجيا ذا براية ورواية الديوان: وعرجت مكان قربت.
[ * ] (2/100)
صفحة 467
باب العين والذال والفاء معهما ذ ع ف يستعمل فقط * ذعف:
الذعاف سم ساعة.
وطعام مذعوف جعل فيه الذعاف.
قال رزاح: وكنا نمنع الاقوام طرا * ونسقيهم ذعافا لا كميتا (2/101)
صفحة 468
باب العين والذال والباء معهما ع ذ ب، ب ذ ع يستعملان فقط * عذب: عذب الماء عذوبة فهو عذب طيب، وأعذبته إعذابا، واستعذبته، أي: أسقيته وشربته عذبا.
وعذب الحمار يعذب عذبا وعذوبا فهو عاذب عذوب لا يأكل من شدة العطش.
ويقال للفرس وغيره: عذوب إذا بات لا يأكل ولا يشرب، لانه ممتنع من ذلك.
ويعذب الرجل فهو عاذب عن الاكل، لا صائم ولا مفطر.
قال عبيد (1): وتبدلوا اليعبوب بعد إلههم * صنما فقروا يا جديل وأعذبوا وقال حميد (2): إلى شجر ألمى الظلال كأنه * رواهب أحر من الشراب عذوب
__________
(1) عبيد بن الابرص ديوانه ص 3.
(2) حميد بن ثور الهلالي.
ديوانه ص 57.
في الاصول: إلى شجر الماء.
[ * ] (2/102)
صفحة 469
وتقول: أعذبته إعذابا، وعذبته تعذيبا، كقولك: فطمته عن هذا الامر، وكل من منعته شيئا فقد أعذبته.
قال (3): يسب قومك سبا غير تعذيب أي: غير تفطيم.
والعذوب والعاذب الذي ليس بينه وبين السماء ستر.
قال النابغة الجعدي (4): فبات عذوبا للسماء كأنه * سهيل إذا ما أفردته الكواكب والمعذب قد يجئ اسما ونعتا للعاشق.
وعذبة السوط: طرفه.
قال (5): " مثل السراحين في أعناقها العذب " يعني أطراف السيور التي قد قلدت بها الكلاب.
والعذبة في قضيب البعير أسلته.
أي: المستدق من مقدمه، ويجمع على عذب.
وعذبة شراك النعل: المرسلة من الشراك.
والعذيب: ماء لبني تميم.
* بذع: البذع: شبه الفزع.
والمبذوع كالمفزوع.
قال الاعرابي: بذعوا فابذعروا.
أي: فزعوا فتفرقوا.
__________
(3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(4) البيت في المحكم 2 / 61 وفي اللسان (عذب).
(5) ذو الرمة ديوانه 1 / 98.
وصدر البيت: " غضف مهرتة الاشداق ضارية " [ * ] (2/103)
صفحة 470
باب العين والذال والميم معهما ع ذ م، م ذ ع يستعملان فقط * عذم: عذم يعذم عذما، والاسم العذيمة وهو الاخذ باللسان، واللوم.
قال الراجز (1): يظل من جاراه في عذائم * من عنفوان جريه العفاهم أي: في ملامات.
وفرس عذوم، وعذم، أي: عضوض.
والعذام: شجر من الحمض ينتمئ، وانتماؤه انشداخه إذا مسسته.
له ورق كورق القاقل، الواحدة عذامة.
* مذع (2): مذع لي فلان مذعة من الخبر إذا أخبرك عن الشئ ببعض خبره ثم قطعه، وأخذ في غيره، ولم يتممه.
والمذاع: الكذاب يكذب لا وفاء له.
ولا يحفظ أحدا بالغيب.
__________
(1) الرجز في التهذيب 2 / 323 وفي المحكم 2 / 62 غير معزو.
وفي اللسان (عذم) و (عفهم) ونسب إلى غيلان.
في (س): من جراه.
(2) قال الازهري 2 / 324 عند ترجمته ل (مذع): أهمله الليث، وهو كما ترى.
[ * ] (2/104)
صفحة 471
باب العين والثاء والراء معهما ع ث ر، ث ع ر، ر ع ث، ر ث ع مستعملات * عثر: عثر الرجل يعثر [ ويعثر ] عثورا، وعثر الفرس عثارا إذا أصاب قوائمه شئ، فيصع أو يتتعتع.
دابة عثور: كثيرة العثار.
وعثر الرجل يعثر عثرا إذا اطلع على شئ لم يطلع عليه غيره.
وأعثرت فلانا على فلان أي: أطلعته عليه، وأعثرته على كذا.
وقوله عز وجل (1): " فإن عثر " أي: اطلع.
والعثير: الغبار الساطع.
والعثر الاثر الخفي، وما رأيت له أثرا ولا عثيرا.
والعثير: ما قلت من تراب أو مدر أو طين بأطراف أصابع رجليك إذا مشيت لا يرى من القدم غيره.
قال (3):...عيثرت طيرك لو تعيف يقول: وقعت عليها لو كنت تعرف، أي: جزت بما أنت لاق (4) لكنك لا تعرف.
__________
(1) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): (وقوله) فقط.
(2) المائدة 107: " فإن عثر على أنهما استحقا إثما ".
(3) من بيت للمغيرة بن حبناء التميمي، وتمام البيت، كما في المحكم 2 / 65 واللسان (عثر): لعمر أبيك يا صخر بن ليلى * لقد عيثرت طيرك لو تعيف (4) في (س): " جزات بما تلاقي ".
في صلى الله عليه وآله و (ط): " جزت بما انتلاق " ولعل الصواب ما أثبتناه.
[ * ] (2/105)
صفحة 472
والعاثور: المتالف.
قال (5): وبلدة كثيرة العاثور * ثعر: الثعر والثعر، لغتان، لثى (6) يخرج من غصن شجرة السمر، يقال: هو سم.
والثعرور (7): الغليظ القصير من الرجال.
والثعارير: ضرب من النبات يشبه الاذخر يكون بأرض الحجاز.
* رعث: الرعثة: تلتلة تتخذ من جف الطلع يشرب بها.
والرعاث: ضرب من الخرز والحلي.
قال (8): إذا علقت خاف الجنان رعاثها وقال (9): رقراقة كالرشأ المرعث أي في عنقها قلائد كالرعاث.
وكل معلاق كالقرط والشنف ونحوه في آذان أو قلادة فهو رعاث، وربما علقت في الهودج رعث كثيرة، وهي ذباذب يزين بها الهودج.
ورعثة الديك عثنونه.
أنشد أبو ليلى (10): ماذا يؤرقني والنوم يطرقني * من صوت ذي رعثات ساكن الدار
__________
(5) العجاج ديوانه ص 225، والرواية فيه: " بل بلدة مرهوبة العاثور ".
(6) في (س): لما.
(7) في صلى الله عليه وآله و (ط) والثعارير والثعرور.
وفي (س) والثعارير.
(8) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(9) رؤبة ديوانه ص 27 والرواية فيه: " دارا لذاك الرشأ المرعث " ورواية اللسان كرواية الاصول.
(10) الاخطل كما جاء في اللسان.
وليس في ديوانه.
[ * ] (2/106)
صفحة 473
ورعثت العنز ترعث رعثا إذا ابيضت أطراف رعثتها.
أي: زنمتها.
* رثع: رجل رثع، وقوم رثعون، وقد رثع رثعا، وهو الطمع والحرص. (2/107)
صفحة 474
باب العين والثاء واللام معهما ع ل ث، ث ع ل مستعملان فقط * علث: العلث: الخلط.
يقال: علث يعلث علثا، واعتلث.
ويقال للزند إذا لم يور واعتاص: علاثة، ويقال: إنما هو علث والعلاث اسمه.
قال (1): وإني غير معتلث الزناد أي: غير صلد الزند.
أي: أنا صافي النسب.
واعتلث زندا أخذه من شجر لا يدرى أيوري أم لا.
واعتلث سهما اتخذه بغير حذاقة.
علاثة: اسم رجل، ويقال: بل هو الشئ الذي يجمع من هنا وهناك.
* ثعل: الثعل: زيادة السن أو دخول سن تحت سن في اختلاف من المنبت.
ثعل ثعلا فهو أثعل والانثى ثعلاء، وربما كان الثعل في أطباء الناقة، والبقرة، وهي زيادة في طبيها فهي ثعلاء.
والاثعل: السيد الذي له فضول.
__________
(1) الشطر في التهذيب 2 / 328 وفي اللسان (علث) غير معزو.
[ * ] (2/108)
صفحة 475
والثعلول: الرجل الغضبان.
قال (2): وليس بثعلول إذا سيل واجتدي * ولا برما يوما إذا الضيف أوهما والانثى من الثعالب ثعالة، ويقال للذكر أيضا ثعالة.
قال رافع (3): الثعل دويبة صغيرة تكون في السقاء إذا خبث ريحه.
ويقال للرجل إذا سب: هذا الثعل والكعل، أي: لئيم ليس بشئ، والكعل: كسرة تمر يابس لا يكاد أحد يكسره ولا يأكله وأصله تشبيه بتلك الدويبة فاعلم.
* عثل (4): يقال: رجل عثول، أي: طويل اللحية، ولحية عثولة (5): [ ضخمة (6) ].
__________
(2) البيت في التهذيب 2 / 329، واللسان (ثعل) غير معزو أيضا.
(3) هذا القول إلى آخره مثبت في صلى الله عليه وآله و (ط) بعد ترجمة (علث).
أما في (س) فالقول في موضعه.
(4) هذا من (س) فقط وليس في صلى الله عليه وآله ولا (ط).
وقال الازهري في التهذيب عند ترجمته (عثل): أهمله الليث.
(5) (س): عثولية والصواب ما أثبتناه.
(6) زيادة من المحكم 2 / 66 أقتضاها السياق.
[ * ] (2/109)
صفحة 476
باب العين والثاء والنون معهما ع ث ن، ع ن ث يستعملان فقط * عثن: العثان: الدخان.
عثن النار يعثن عثنا، وعثن يعثن تعثينا، أي: دخن تدخينا.
وعثن البيت يعثن عثنا إذا عبق به ريح الدخنة، وعثنت البيت والثوب بريح الدخنة والطيب تعثينا، أي: دخنته.
وعثنون اللحية طولها وما تحتها من الشعر.
والعثنون: شعيرات عند مذبح البعير.
وجمعه: عثانين.
وعثنون السحاب: [ ما تدلى من هيدبها ] (1).
و [ عثنون ] (2) الريح: هيدبها في أوائلها إذا أقبلت تجر الغبار جرا، ويقال: هو أول هبوبها.
ويقال: العثن: يبيس الكلا.
* عنث: العنث أصل تأسيس العنثوة وهي يبيس الحلي خاصة إذا اسود وبلي.
ويقال: عنثة، وشبه الشاعر شعرات اللمة به فقال (3): عليه من لمته عناث * ويروى عناثي مثل عناصي في جماعة عنثوة.
__________
(1) زيادة من التهذيب 2 / 330 من روايته عن الليث.
(2) زيادة لتقويم العبارة.
(3) الرجز في التهذيب 2 / 331 والمحكم 2 / 69 واللسان (عنث) غير معزو أيضا.
[ * ] (2/110)
صفحة 477
باب العين والثاء والباء معهما ع ب ث، ث ع ب، ب ث ع، ب ع ث مستعملات * عبث: عبث يعبث عبثا فهو عابث بما لا يعنيه، وليس من باله، أي: لاعب.
وعبثت الاقط أعبثه عبثا فأنا عابث، أي: جففته في الشمس.
والاسم: العبيث.
والعبيثة والعبيث: الخلط (1).
* ثعب: ثعبت الماء أثعبه ثعبا، أي فجرته فانثعب، ومنه اشتق المثعب وهو المرزاب.
وانثعب الدم من الانف.
والثعبان: الحية الطويل الضخم، ويقال: أثعبان.
قال (2): على نهج كثعبان العرين والاثعبان الوجه الضخم الفخم في حسن وبياض.
قال الراجز (3): إني رأيت أثعبانا جعدا * قد خرجت بعدي وقالت نكدا
__________
(1) بعده بلا فصل: " وهو بالفارسية ترف ترين، وهو المصل أيضا في بعض اللغات ".
اقتطعناها، لانها، فيما يبدو، زيادة من النساخ.
(2) لم نقف على الراجز ولا على الرجز في غير الاصول.
(3) البيت في المحكم 2 / 70 وفي اللسان (ثعب) غير معزو أيضا.
[ * ] (2/111)
صفحة 478
والثعبة: ضرب من الوزغ لا تلقى أبدا إلا فاتحة فاها شبه سام أبرص،
غير أنها خضراء الرأس والحلق جاحظة العينين، والجميع: الثعب.
والثعب: الذي يجتمع في مسيل المطر من الغثاء.
وربما قالوا: هذا ماء ثعب، أي: جار، للواحد، ويجمع على ثعبان.
* بثع: البثع: ظهور الدم في الشفتين خاصة.
شفة باثعة كاثعة، أي: يتبثع فيها الدم، [ و ] (4) كادت تنفطر من شدة الحمرة، فإذا كان بالغين (5) فهو في الشفتين وغيرهما من الجسد كله، وهو التبثغ.
* بعث: البعث: الارسال، كبعث الله من في القبور.
وبعثت البعير أرسلته وحللت عقاله، أو كان باركا فهجته.
قال (6): أنيخها ما بدا لي ثم أبعثها * كأنها كاسر في الجو فتخاء وبعثته من نومه فانبعث، أي: نبهته.
ويوم البعث: يوم القيامة.
وضرب البعث على الجند إذا بعثوا، وكل قوم بعثوا في أمر أو في وجه فهم بعث.
وقيل لآدم: ابعث بعث النار فصار البعث بعثا للقوم جماعة.
هؤلاء بعث مثل هؤلاء سفر وركب.
__________
(4) زيادة اقتضاها تقويم العبارة.
(5) في النسخ الثلاث: (والياء) ويبدو أنها زيادة.
(6) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
[ * ] (2/112)
صفحة 479
باب العين والثاء والميم معهما
ع ث م، ث ع م مستعملان فقط * عثم: عثمت عظمه أعثمه عثما إذا أسأت جبره وبقي فيه ورم أو عوج، [ وعثم عثما (1) ] فهو عثم، وبه عثم كهيئة المشمش.
قال (2): وقد يقطع السيف اليماني وجفنه * شباريق أعشار عثمن على كسر والعيثام: شجرة بيضاء طويلة جدا، الواحدة عيثامة (3).
والعيثوم الضخم من كل شئ الشديد.
ويقال للفيلة الانثى عيثوم، ويقال للذكر أيضا عيثوم، ويجمع عياثيم.
قال (4): وقد أسير أمام الحي تحملني * والفضلتين كناز اللحم عيثوم
__________
(1) زيادة من المحكم 2 / 71.
(2) البيت في المحكم 2 / 72، واللسان عثم غير معزو أيضا.
(3) بعد (عيثامة): " تسميه الفرس سبيذ دال " أسقطناه لانه زيادة مقحمة إقحاما.
(4) البيت في التهذيب 2 / 336، واللسان (عثم) غير منسوب أيضا.
[ * ] (2/113)
صفحة 480
أي: قوية ضخمة شديدة.
والعثمثم: الطويل من الابل في غلظ، ويجمع على عثمثمات، ويوصف به الاسد والبغل لشدة وطئهما.
* ثعم: الثعم: النزع والجر.
ثعمته: نزعته.
وتثعمت فلانا أرض بني فلان إذا أعجبته وجرته إليها ونزعته. (2/114)
صفحة 481
باب العين والراء واللام معهما ر ع ل مستعمل فقط * رعل: الرعل: شدة الطعن (1).
رعله بالرمح، وأرعل الطعن.
قال الاعراب: الرعل الطعن ليس بصحيح إنما هو الارعال، وهو السرعة في الطعن.
وضرب أرعل، وطعن أرعل أي: سريع.
قال (2): يحمي إذا اخترط السيوف نساءنا * ضرب تطير له السواعد أرعل ورعلة الخيل: القطعة (3) التي تكون في أوائلها غير كثير.
والرعال: جماعة.
قال (4): كأن رعال الخيل لما تبددت * بوادي جراد الهبوة المتصوب والرعيل: القطيع أيضا منها.
والرعلة النعامة، سميت بها لانها لا تكاد ترى إلا سابقة للظليم.
والرعلة: أول كل جماعة ليست بكثيرة.
__________
(1) في (س): الوطى، وهو تحريف.
(2) لم نقف على القائل.
(3) من المحكم 2 / 73.
في صلى الله عليه وآله و (ط): القطيع، وفي (س): القطع.
(4) لم نقف على القائل.
[ * ] (2/115)
صفحة 482
وأراعيل في كلام رؤبة: أوائل الرياح، حيث يقول (5):
تزجي أراعيل الجهام الخور وقال (6): جاءت أراعيل وجئت هدجا * في مدرع لي من كساء أنهجا والرعلة: القلفة وهي الجلدة من أذن الشاة تشتق فتترك معلقة في مؤخر الاذن.
__________
(5) ليس في ديوان رؤبة.
والرجز في المحكم 2 / 73 واللسان (رعل) منسوب إلى ذي الرمة.
(6) لم نهتد إليه.
[ * ] (2/116)
صفحة 483
باب العين والراء والنون معهما ع ر ن، ر ع ن، ن ع ر مستعملات * عرن: عرنت الدابة عرنا فهي عرون، وبها عرن وعرنة وعران، على لفظ العضاض والخراط، وهي داء يأخذ في رجل الدابة فوق الرسغ من آخره مثل سحج في الجلد يذهب الشعر.
والعران: خشبة في أنف البعير.
قال (1): وإن يظهر حديثك يؤت عدوا * برأسك في زناق أو عران والعرن (4): قروح تأخذ في أعناق الابل وأعجازها.
والعرنين: الانف.
قال ذو الرمة (3): تثني النقاب على عرنين أرنبة * شماء مارنها بالمسك مرثوم
عرينة: اسم حي من اليمن، وعرين: حي من تميم.
قال جرير (4): برئت إلى عرينة من عرين
__________
(1) اللسان (زنق) غير منسوب أيضا.
(2) من صلى الله عليه وآله في (ط) و (س): العرون.
(3) ديوانه 1 / 395.
(4) ديوانه ص 475.
وصدر البيت: " عرين من عرينة ليس منا " [ * ] (2/117)
صفحة 484
والعرين: مأوى الاسد.
قال (5): أحم سراة أعلى اللون منه * كلون سراة ثعبان العرين قال: هذا زمام وإنما حممته الشمس ولوحت لونه، والثعبان على هذه الصفة.
* رعن: رعن الرجل يرعن رعنا فهو أرعن، أي: أهوج، والمرأة رعناء، إذا عرف الموق والهوج في منطقها.
والرعن من الجبال ليس بطويل، ويجمع على رعون ورعان، قال (6): يعدل عنه رعن كل ضد * عن جانبي أجرد مجرهد أي عريان مستقيم، وقال (7): يرمين بالابصار أن رعن بدا ويقال هو الطويل.
وجيش أرعن: كثير.
قال (8): أرعن جرار إذا جر الاثر ورعن الرجل إذا غثي عليه كثيرا.
قال (9): كأنه من أوار الشمس مرعون أي: مغشي عليه من حر الشمس.
__________
(5) الطرماح ديوانه 530 والرواية فيه أحم سواد.
(6) رؤبة ديوانه 49 والرواية فيه: " يعدل عند.
" و " عن حافتي أبلق.
".
(7) لم نقع على الراجز.
(8) العجاج ديوانه ص 16.
(9) التهذيب 2 / 341، واللسان (رعن)، وصدره: " باكره قانص يسعى بأكلبه " [ * ] (2/118)
صفحة 485
رعين: جبل باليمن، وفيه حصن يقال لملكه: ذو رعين ينسب إليه.
وكان المسلمون يقولون للنبي صلى الله عليه وآله: أرعنا سمعك، أي: اجعل إلينا سمعك.
فاستغنمت اليهود ذلك: فقالوا ينحون نحو المسلمين: يا محمدا راعنا، وهو عندهم شتم، ثم قالوا فيما بينهم: " إنا نشتم " (10) محمدا في وجهه، فأنزل الله: " لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا " (11)، فقال سعد لليهود: لو قالها رجل منكم لا ضربن عنقه.
* نعر: نعر الرجل ينعر نعيرا، وهو صوت في الخيشوم.
والنعرة: الخيشوم.
نعر الناعر، أي: صاح الصائح.
قال (12): وبج كل عاند نعور
بج أي: صب فأكثر، يعني: خروج الدماء من عرق عاند لا يرقأ دمه.
نعر عذرقه نعورا وهو خروج الدم.
والناعور: ضرب من الدلاء.
والنعرة: ذباب الحمير، أزرق يقع في أنوف الخيل والحمير.
قال امرؤ القيس (13): فظل يرنح في غيطل * كما يستدير الحمار النعر قال (14): وأحذريات يعييها النعر
__________
(10) من (س).
صلى الله عليه وآله و (ط): بالشتم.
(11) البقرة 105.
(12) العجاج ديوانه ص 240.
(13) ديوانه ص 162.
(14) لم يقع لنا القائل، ولم نجد القول في غير الاصول.
[ * ] (2/119)
صفحة 486
والنعرة: ما أجنت حمر الوحش في أرحامها قبل أن يتم خلقه.
قال رؤبة (15): والشدنيات يساقطن النعر * حوص العيون مجهضات ما استطر يصف ركابا ترمي بأجنتها من شدة السير.
ورجل نعور: شديد الصوت.
ورجل نعر: غضبان.
وامرأة غيرى نعرى، يعني بالنعرى: الغضبى (16).
وأما نغرة بالغين فمحمارة الوجه متغيرة متربدة اللون.
ويقال للمرأة الفحاشة: نعارة.
__________
(15) ليس في ديوان رؤبة.
هو العجاج، ديوانه ص 22.
(16) في النسخ الثلاث: غضبانة.
[ * ] (2/120)
صفحة 487
باب العين والراء والفاء معهما ع ر ف، ع ف ر، رعف، ر ف ع، ف ر ع مستعملات * عرف: عرفت الشئ معرفة وعرفانا.
وأمر عارف، معروف، عريف.
والعرف: المعروف.
قال النابغة (17): أبى الله إلا عدله وقضاءه * فلا النكر معروف ولا العرف ضائع والعريف: القيم بأمر قوم عرف عليهم، سمي به لانه عرف بذلك الاسم.
ويوم عرفة: موقف الناس بعرفات، وعرفات جبل، والتعريف: وقوفهم بها وتعظيمهم يوم عرفة.
والتعريف: أن تصيب شيئا فتعرفه إذا ناديت من يعرف هذا.
والاعتراف: الاقرار بالذنب، والذل، والمهانة، والرضى به.
والنفس عروف إذا حملت على أمر بسأت به، أي: اطمأنت.
قال (18): فآبوا بالنساء مردفات * عوارف بعدكن وائتجاح
__________
(17) ديوانه ص 53، والرواية فيه: ووفاءه.
(18) في التهذيب 2 / 344، واللسان (عرف) بدون عزو أيضا.
[ * ] (2/121)
صفحة 488
الائتجاح من الوجاح وهو الستر، أي: معترفات بالذل والهون (*).
والعرف: ريح طيب، تقول: ما أطيب عرفه، قال الله عزوجل: " عرفها لهم " (19)، أي: طيبها، وقال (20): ألا رب يوم قد لهوت وليلة * بواضحة الخدين طيبة العرف ويقال: طار القطا عرفا فعرفا، أي: أولا فأولا، وجماعة بعد جماعة.
والعرف: عرف الفرس، ويجمع على أعراف.
ومعرفة الفرس: أصل عرفه.
والعرف: نبات ليس بحمض ولا عضاه، وهو من الثمام.
قال شجاع: لا أعرفه ولكن أعرف العرف وهو قرحة الاكلة، يقال: أصابته عرفة.
* عفر: عفرته في التراب أعفره عفرا، وهو متعفر الوجه في التراب.
والعفر: التراب.
وعفرته تعفيرا، واعتفرته اعتفارا إذا ضربت به الارض فمغثته فانعفر، قال (21): تهلك المدراة في أكنافه * وإذا ما أرسلته ينعفر أي: يسقط على الارض.
__________
(*) ورد في النسخ الثلاث نص بعد كلمة (الهون) يبدو أنه أقحم إقحاما، لانه فضلة وزيادة لا يقتضيها السياق، ولا يحتاج إليه الشاهد فضلا عما فيه من إرتباك، والنص هو:
" يقول كان فرسان هذه النساء قد ائتجحوا افتخروا وكروا ثم غلبوا بعد ذلك وأخذت سبيهم ".
(19) سورة (محمد) 6.
(20) لم نقع على القائل، ولا على القول في غير الاصول.
(21) البيت في التهذيب 2 / 351 غير معزو أيضا.
وفي اللسان (عفر) معزو إلى المرار.
[ * ] (2/122)
صفحة 489
يعفر: اسم رجل.
والعفرة في اللون: أن يضرب إلى غيره في حمرة، كلون الظبي الاعفر، وكذلك الرمل الاعفر.
قال الفرزدق (22): يقول لي الانباط إذ أنا ساقط * به لا بظبي بالصريمة أعفرا واليعفور: الخشف، لكثرة لزوقه بالارض.
ورجل عفر وعفرية.
وعفارية وعفريت: بين العفارة، يوصف بالشيطنة.
وشيطان عفرية وعفريت وهم العفارية والعفاريت، وهو الظريف الكيس، ويقال للخبيث: عفري، أي: عفر وهم العفريون وأسد عفرنى ولبوءة عفرناة وهي الشديدة قال الاعشى (23): بذات لوث (24) عفرناة إذا عثرت وعفرية الرأس: الشعر الذي عليه.
وعفرية الديك مثله.
وأما ليث عفرين فدويبة مأواها التراب السهل في أصول الحيطان.
تدور دوارة ثم تندس في جوفها، فإذا هيج رمى بالتراب صعدا.
ويسمى الرجل الكامل من أبناء خمسين: ليث عفرين.
قال: وابن العشر لعاب بالقلين، وابن العشرين باغي نسين، أي:
طالب نساء، وابن الثلاثين وأسعى الساعين، وابن الاربعين أبطش الباطشين، وابن الخمسين ليث عفرين.
وابن الستين مؤنس الجليسين، وابن السبعين أحكم الحاكمين، وابن الثمانين أسرع الحاسبين، وابن
__________
(22) ديوانه 1 / 201 ولكن الرواية فيه: أقول له لما أتاني نعية * به لا بظبي بالصريمة أعفرا (23) ديوانه ص 103.
(4) في (س) و (ط): ليث، وفي صلى الله عليه وآله بياض، والصواب ما أثبتناه.
وعجز البيت: " فالتعس أدنى لها من أن أقول: لعا " [ * ] (2/123)
صفحة 490
التسعين واحد الارذلين، وابن المئة لاجا ولاسا، أي: لا رجل ولا امرأة.
والعفارة: شجرة من المرخ يتخذ منها الزند، ويجمع: عفارا.
ومعافر: العرفط يخرج منه شبه صمغ حلو يضيع بالماء فيشرب.
ومعافر: قبيلة من اليمن.
ولقيته عن عفر، أي بعد حين.
وأنشد (25): أعكرم أنت الاصل والفرع والذي * أتاك ابن عم زائرا لك عن عفر قال أبو عبد الله: يقال: إن المعفر المفطوم شيئا بعد شئ يحبس عنه اللبن للوقت الذي كان يرضع شيئا، ثم يعاد بالرصاع، ثم يزاد تأخيرا عن الوقت، فلا تزال أمه به حتى يصير عن الرضاع، فتفطمه فطاما باتا.
* رعف:
رعف يرعف رعافا فهو راعف.
قال (26): تضمخن بالجادي حتى كأنما الانوف إذا استعرضتهن رواعف والراعف: أنف الجبل (27)، ويجمع رواعف.
والراعف: طرف الارنبة.
والراعف: المتقدم.
وراعوفة البئر وأرعوفتها، لغتان: حجر ناتئ [ على رأسها (28) ] لا يستطاع قلعه، ويقال: هو حجر على رأس البئر يقوم عليه المستقي.
__________
(25) لم يقع لنا المنشد ولا القائل، كما لم يقع لنا البيت في غير الاصول.
(26) لم نهتد إلى القائل.
(27) من التهذيب في روايته عن الليث 2 / 348.
في النسخ الثلاث: الجمل، وهو تصحيف.
(28) زيادة من المحكم 2 / 86 لتقويم العبارة.
[ * ] (2/124)
صفحة 491
* رفع: رفعته رفعا فارتفع.
وبرق رافع، أي: ساطع، قال (29): أصاح ألم يحزنك ريح مريضة * وبرق تلالا بالعقيقين رافع والمرفوع من حضر الفرس والبرذون دون الحضر وفوق الموضوع.
يقال: ارفع من دابتك، هكذا كلام العرب.
ورفع الرجل يرفع رفاعة فهو رفيع [ إذا شرف ] (30) وامرأة رفيعة.
والحمار يرفع في عدوه ترفيعا: [ أي: عدا ] (31) عدوا بعضه أرفع من بعض.
كذلك لو أخذت شيئا فرفعت الاول فالاول قلت: رفعته ترفيعا.
والرفع: نقيض الخفض.
قال (32): فاخضع ولا تنكر لربك قدرة *
فالله يخفض من يشاء ويرفع والرفعة نقيض الذلة.
والرفاعة والعظامة و [ الزنجبة ] (33): شئ تعظم به المرأة عجيزتها.
* فرع: فرعت رأس الجبل، وفرعت فلانا: علوته.
قال لبيد (34): لم أبت إلا عليه أو على * مرقب يفرع أطراف الجبل
__________
(29) لم نهتد إلى القائل.
(30) من التهذيب 2 / 358 في روايته عن الليث.
(31) من التهذيب 2 / 358 في روايته عن الليث.
(32) لم نهتد إلى القائل.
(33) من اللسان (زنجب).
في النسخ الثلاث (الزنجتة).
(34) ديوانه ص 190 والرواية فيه: لم أقل.
[ * ] (2/125)
صفحة 492
والفرع: أول نتاج الغنم أو الابل.
وأفرع القوم إذا نتجوا في أول النتاج.
ويقال: الفرع: أول نتاج الابل يسلخ جلده فيلبس فصيلا آخر ثم تعطف عليه [ ناقة ] (35) سوى أمه فتحلب عليه.
قال أوس بن حجر (36): وشبه الهيدب العبام من الاق * وام سقبا مجللا فرعا والفرع: أعلى كل شئ، وجمعه: فروع.
والفروع: الصعود من الارض.
وواد.
مفرع: أفرع أهله، أي: كفاهم فلا يحتاجون إلى نجعة.
والفرع: المال المعد.
ويقال: فرع يفرع فرعا، ورجل أفرع: كثير الشعر.
والفراع والفارعة والافرع والفرعاء يوصف به كثرة الشعر وطوله على الرأس.
ورجل مفرع الكتف: أي: عريض.
قال مرار (37): جعدة فرعاء في جمجمة * ضخمة نمرق عنها كالضفر وأفرع فلان إذا طال طولا.
وأفرعت (38) بفلان فما أحمدته، أي: نزلت.
وأفرع فلان في فرع قومه، قال النابغة (39): ورعابيب كأمثال الدمى * مفرعات في ذرى عز الكرم
__________
(35) من المحكم 2 / 89.
(36) ديوانه 54 والرواية فيه: ملبسا فرعا.
(37) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(38) من (س).
(ص) و (ط): أفرعته.
(39) ليس في ديوان النابغة، ولم نقع على البيت فيما تحت أيدينا.
[ * ] (2/126)
صفحة 493
وقول الشاعر (40): وفروع سابغ أطرافها * عللتها ريح مسك ذي فنع يعني بالفروع: الشعور.
وافترعت المرأة: افتضضتها.
وفرعت أرض كذا: أي جولت فيها، وعلمت علمها وخبرها.
وفرعة الطريق وفارعته: حواشيه.
وتفرعت بني فلان: أي: تزوجت سيدة نسائهم.
قال (41): وتفرعنا من آبني وائل * هامة العز وخرطوم الكرم فوارع: موضع.
والافراع: التصويب.
والمفرع: الطويل من كل شئ.
والفارع: ما ارتفع من الارض من تل أو علم.
أو نحو ذلك.
فارع: اسم حصن كان في المدينة.
والفرعة: القملة الصغيرة.
__________
(40) سويد بن أبي كاهل اللسان (فنع).
(41) لم يقع لنا القائل.
[ * ] (2/127)
صفحة 494
باب العين والراء والباء معهما ع ر ب، ع ب ر، ر ع ب، ب ع ر، ر ب ع، ب ر ع مستعملات * عرب: العرب العاربة: الصريح منهم.
والاعاريب: جماعة الاعراب.
ورجل عربي.
وما بها عريب، أي: ما بها عربي.
وأعرب الرجل: أفصح القول والكلام، وهو عرباني اللسان، أي: فصيح.
وأعرب الفرس إذا خلصت عربيته وفاتته القرافة.
والابل العراب: هي العربية.
والعرب المستعربة الذين دخلوا فيهم فاستعربوا وتعربوا.
والمرأة العروب: الضحاكة الطيبة النفس، وهن العرب.
والعروبة: يوم الجمعة.
قال (1): يا حسنه عبد العزيز إذا بدا * يوم العروبة واستقر المنير كنى عن عبد العزيز قبل أن يظهره، ثم أظهره.
والعرب: النشاط والارن.
وعرب الرجل يعرب عربا فهو عرب، وكذلك الفرس عرب، أي: نشيط.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (2/128)
صفحة 495
وعرب الرجل يعرب عربا فهو عرب، أي: متخم.
وعربت معدته وهو أن يدوي جوفه من العلف.
والعرب: يبيس البهمى.
الواحدة: عربة.
والتعريب: أن تعرب الدابة فتكوى على أشاعراها في مواضع، ثم يبزغ بمبزغ ليشتد أشعره.
والعرابة والتعريب والاعراب: أسام من قولك: أعربت، وهو ما قبح من الكلام، وكره الاعراب للمحرم.
وعربت عن فلان، أي تكلمت عنه بحجة.
* عبر: عبر يعبر الرؤيا تعبيرا.
وعبرها يعبرها عبرا وعبارة.
إذا فسرها.
وعبرت النهر عبورا.
وعبر النهر شطه.
وناقة عبر أسفار.
أي: لا تزال يسافر عليها.
قال [ الطرماح ] (2).
قد تبطنت بهلواعة * عبر أسفار كتوم البغام والمعبر: شط النهر الذي هيئ للعبور.
والمعبر: مركب يعبر بك، أي: يقطع بلدا إلى بلد.
والمعبرة: سفينة يعبر عليها النهر.
وعبرت عنه تعبيرا إذا عي من حجته فتكلمت بها عنه.
والشعرى العبور: نجم خلف الجوزاء.
وعبرت الدنانير تعبيرا: وزنتها دينارا دينارا.
ورجل عابر سبيل، أي مار طريق.
والعبرة: الاعتبار لما مضى.
والعبير: ضرب من الطيب.
__________
(2) ديوانه 407 (دمشق)، واللسان (هلع) والرواية في اللسان: غبر بالغين المعجمة.
ونسب البيت في النسخ الثلاث إلى لبيد، وليس في ديوانه.
[ * ] (2/129)
صفحة 496
وعبرة الدمع: جريه، ونفسه أيضا.
عبر فلان يعبر عبرا من الحزن، وهو عبران عبر، وامرأة عبرى عبرة.
واستعبر، أي: جرت عبرته.
والعبري: ضرب من السدر، ويقال: العبري: الطويل من السدر الذي له سوق.
والضال: ما صغر منه.
قال العجاج (3): لاث بها الاشاء والعبري
وقال (4):...ضروب السدر عبريا وضالا والعبر: قبيلة، قال (5): وقابلت العبر نصف النها * ر ثم تولت مع الصادر وقوم عبير، أي: كثير.
والعبرانية لغة اليهود.
* رعب: الرعب: الخوف.
رعبت فلانا رعبا ورعبا فهو مرعوب مرتعب، أي: فزع.
والحمام الرعبي والراعبي: يرعب في صوته ترعيبا، وهو شدة الصوت.
ويقال: إنه لشديد الرعب.
قال: ولا أجيب الرعب إن دعيت
__________
(3) ديوانه 324 (بيروت).
(4) ذو الرمة ديوانه 3 / 1530، وصدر البيت: " قطعت إذا تجوفت العواطي " (5) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (2/130)
صفحة 497
ورعبت السنام ترعيبا.
إذا قطعته ترعيبة ترعيبة.
والرعبة: القطعة من السنام ونحوه.
قال (6): ثم ظللنا في شواء رعببه وقال (7):
كأنهن إذا جردن ترعيب وجارية رعبوبة.
أي: شطبة تارة، ويقال: رعبوب والجمع: الرعابيب.
قال الاخطل (8): قضيت لبانة الحاجات إلا * من البيض الرعابيب الملاح والترعابة: الفروقة.
قال (9): أرى كل ياموف وكل حزنبل * وشهدارة ترعابة قد تضلعا الشهدارة: القصير، وهو الذي يسخر منه أيضا.
وسيل راعب، إذا امتلا (منه) (10) الوادي.
* بعر: البعر للابل ولكل ذي ظلف إلا للبقر الاهلي فإنه يخثي.
والوحشي يبعر.
ويقال: بعر الارانب وخراها.
والمبعار: الشاة أو الناقة تباعر إلى حالبها، وهو البعار على فعال [ بضم الفاء ]، لانه عيب.
وقال: بل المبعار: الكثيرة البعر.
__________
(6) التهذيب 2 / 368: وأنشد الليث وكذلك اللسان (رعب).
(7) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(8) ليس في ديوانه.
(9) لم نهتد إليه في غير الاصول، ودوناه كما جاء في الاصول.
(10) سقطت من..[ * ] (2/131)
صفحة 498
والمبعر حيث يكون البعر من الابل والشاء، وهي: المباعر.
والبعير البازل.
والعرب تقول: هذا بعير ما لم يعرفوا، فإذا عرفوا قالوا للذكر: جمل، وللانثى: ناقة، كما يقولون: إنسان فإذا عرفوا قالوا للذكر: رجل، وللانثى امرأة.
* ربع: ربع يربع ربعا.
وربعت القوم فأنار رابعهم.
والربع من الورد: أن تحبس الابل عن الماء أربعة أيام ثم ترد اليوم الخامس (11).
قال (12): وبلدة تمسي قطاها نسسا * روابعا وبعد ربع خمسا وربعت الحجر بيدي ربعا إذا رفعته عن الارض بيدك.
وربعت الوتر إذا جعلته أربع طاقات.
قال (13) كقوس الماسخي يرن فيها * من الشرعي مربوع متين وقال لبيد (14): رابط الجأش على فرجهم * أعطف الجون بمربوع متل وقال (15): أنزعها تبوعا ومتا * بالمسد المربوع حتى ارفتا
__________
(11) في النسخ الثلاث: يوم الخامس.
(12) العجاج / ديوانه 127.
(13) لم نهتد إلى قائله، ولم يقع لنا البيت في غير الاصولين.
(14) ديوانه ص 186.
(15) لم نهتد إلى الراجز.
[ * ] (2/132)
صفحة 499
يعني الزمام [ أي ]: أنه على أربع قوى.
ومربوع مثل رمح ليس بطويل ولا قصير.
وتقول: اربع على ظلعك، واربع على نفسك، أي انتظر.
قال (16): لو أنهم قبل بينهم ربعوا والربع: المنزل والوطن.
سمي ربعا، لانهم يربعون فيه، أي: يطمئنون، ويقال: هو الموضع الذي يرتبعون فيه في الربيع.
والربع: الفصيل الذي نتج في الربيع.
ورجل ربعة ومربوع الخلق، أي: ليس بطويل ولا قصير.
والمرباع كانت العرب إذا غزت أخذ رئيسهم ربع الغنيمة، وقسم بينهم ما بقي.
قال (17): لك المرباع منها والصفايا * وحكمك والنشيطة والفضول وأول الاسنان الثنايا ثم الرباعيات، الواحدة: رباعية.
وأربع الفرس: ألقى رباعيته من السنة الاخرى.
والجميع: الربع والاثنى: رباعية.
والابل تعدو أربعة، وهو عدو فوق المشي فيه ميلان.
وأربعت الناقة فهي مربع إذا استغلق رحمها فلم تقبل الماء.
والاربعاء والاربعا وان والاربعاوات مكسورة الباء حملت على أسعداء.
ومن فتح الباء حمله على قصباء وشبهه (18) والربيعة: البيضة من السلاح.
قال (19): ربيعته تلوح لدى الهياج
__________
(16) الاحوص ديوانه ص 121 وصدره: " ما ضر جيراننا إذا انتجعوا " (17) التهذيب 2 / 369، والمحكم 2 / 98 والصحاح (ربع) وهو منسوب إلى عبد الله بن عنمة الضبي.
(18) في (س) وشبهاء.
(19) لم يقع لنا القائل ولا القول في غير الاصول.
[ * ] (2/133)
صفحة 500
وربعت الارض فهي مربوعة من الربيع.
وارتبع القوم: أصابوا ربيعا، ولا يقال: ربع.
وحمى ربع تأتي في اليوم الرابع.
والمربعة: خشبة تشال بها الاحمال، فتوضع على الابل.
قال (20): أين الشظاظان وأين المربعة قال شجاع: الربعة أقصى غاية العادي.
يقال: مالك ترتبع إلي، أي: تعدو أقصى عدوك.
ربع القوم في السير.
أي: رفعوا.
قال (21) واعرورت العلط العرضي تركضه * أم الفوارس بالدئداء والربعة وقال (22): ما ضر جيراننا إذ ارتبعوا * لو أنهم قبل بينهم ربعوا هذا من قولهم: إربع على نفسك.
ويقال: الربعة: عدو فوق المشي فيه ميلان.
والربعة: الجونة.
قال خلف بن خليفة (23): محاجم نضدن في ربعة
__________
(20) لسان العرب (ربع) بدون عزو.
(21) البيت في التهذيب 2 / 372 واللسان (ربع) وقد نسب فيه إلى أبي دواد الرؤاسي.
(22) الاحوص - ديوانه 121.
(23) لم نقع عليه في غير الاصول.
[ * ] (2/134)
صفحة 501
* برع: برع يبرع برعا، وهو يتبرع من قبل نفسه بالعطاء، إذا لم يطلب عوضا.
قالت الخنساء (24): جلد جميل أريب بارع ورع * مأوى الارامل والايتام والجار
__________
(24) ليس في ديوانها ولا في الظان التي رجعنا إليها.
[ * ] (2/135)
صفحة 502
باب العين والراء والميم معهما ع ر م، ع م ر، ر ع م، م ع ر، ر م ع، م ر ع مستعملات * عرم: عرم الانسان يعرم عرامة فهو عارم.
وعرم يعرم.
قال صقر بن حكيم (1): إني امرؤ يذب عن محارمي * بسطة كف ولسان عارم
وعرام الجيش: حدهم وشرتهم وكثرتهم.
قال سلامة بن جندل (2): وإنا كالحصى عددا وإنا * بنو الحرب التي فيها عرام وقال (3): وليلة هول قد سريت وفتية * هديت وجمع ذي عرام ملادس والعرم: الجرذ الذكر.
والعرمة: بياض بمرمة الشاة، عنقها بيضاء وسائرها أسود.
والعرمة الكدس المدوس الذي لم يذر بعد كهيئة الازج.
__________
(1) التهذيب 2 / 390، واللسان - عرم، غير منسوب.
(2) ديوانه ص 251، والمحكم 2 / 104.
(3) التهذيب 2 / 390 واللسان (عرم) غير منسوب أيضا.
[ * ] (2/136)
صفحة 503
قال شجاع: لا أقول: نعجة عرماء، ولكن ماعزة عرماء ببطنها بياض.
والعرمرم: الجيش الكثير.
وجبل عرمرم، أي: ضخم.
قال (4): أدارا بأجماد النعام عهدتها * بها نعما حوما وعزا عرمرما والعرمرم الشديد العجمة الذي لا يفصح.
* عمر: العمر: ضرب من النخل وهو السحوق الطويل.
والعمر: ما بدا من اللثة، ومنه اشتق اسم عمرو.
والعمر عمر الحياة.
وقول العرب: لعمرك، تحلف بعمره، وتقول:
عمرك الله أن تفعل كذا.
هذا إن تحلفه بالله، أو تسأله طول عمره.
عمر الناس وعمرهم الله تعميرا.
وتقول: إنك عمري لظريف.
وعمر الناس الارض يعمرونها عمارة، وهي عامرة معمورة ومنها العمران.
واستعمر الله الناس ليعمروها.
والله أعمر الدنيا عمرانا فجعلها تعمر ثم يخربها.
والعمارة: القبيلة العظيمة.
والعمور: [ حي من عبد القيس ] (5).
قال (6): فلولا كان أسعد عبد قيس (7) * أعاديها لعادتني العمور والحاج يعتمر عمرة.
والعمرة: خرزة حمراء كثيرة الماء طويلة تكون في القرط.
__________
(4) المحكم 2 / 105، واللسان (عرم) غير منسوب أيضا.
(5) من المحكم 2 / 109، واللسان (عمر) في النسخ الثلاث: (اسم أبي حي من قيس).
(6) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(7) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): (ابن بكر).
[ * ] (2/137)
صفحة 504
والافلاس يكنى أبا عمرة (8).
* رعم: رعمت الشاة ترعم فهي رعوم، وهو داء يأخذ في أنفها فيسيل منه شئ، فيقال لذلك الشئ: رعام.
رعوم: اسم امرأة تشبيها بالشاة الرعوم.
قال الاخطل (9): صرمت أمامة حبلنا ورعوم *
وبدا المجمجم منهما، المكتوم رعم: اسم امرأة.
قال (10): ودع عنك رعما قد أتى الدهر دونها * وليس على دهر لشئ معول * معر: معر الظفر معرا.
إذا أصابه شئ فنصل.
قال (11): بوقاح مجمر غير معر وقال (12): تتقي الارض بمرثوم معر وتمعر لونه إذا تغير، وعرته صفرة من غضب.
ورجل أمعر، وبه معرة، وهو لون يضرب إلى الحمرة والصفرة، وهو أقبح الالوان.
__________
(8) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): أبا عمرو.
في التهذيب 2 / 388، والمحكم 2 / 109.
واللسان (عمر): أبو عمرة.
(9) ديوانه 1 / 380 والرواية فيه: حبلها.
(10) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(11) لم يقع لنا الراجز.
ولا الرجز في غير الاصول.
(12) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول.
[ * ] (2/138)
صفحة 505
ومعر رأس الرجل إذا ذهب شعره، وأمعر أيضا بالالف.
قال (13): والرأس منك مبين الامعار ويقال: رجل أمعر، أي: قليل الشعر، مثل أزعر.
وأمعرت الارض إذا لم يكن فيها نبات، وأرض معرة مثل زعرة: قليلة النبات غليظة.
ومعرت الارض وأمعرت لغتان.
قال الكميت (14): أصبحت ذا تلعة خضراء إذ معرت * تلك التلاع من المعروف والرحب وأمعرنا في هذا البلد، أي: وقعنا في أرض معرة.
* رمع: رمع يرمع رمعا ورمعانا وهو التحرك (15).
وتقول: مر بي يرمع رمعا ورمعانا مثل: رسم يرسم رسما (16) ورسمانا.
والرماعة: الاست، لترمعها، أي: تحركها.
والرماعة التي تتحرك من رأس الصبي المولود [ من يافوخه من رقته ] (17).
واليرمع: الحصى البيض التي تتلألأ في الشمس، الواحدة بالهاء.
قال رؤبة (18): حتى إذا أحمى النهار اليرمعا
__________
(13) لم يقع لنا القائل ولا القول كاملا.
(14) ليس في مجموعة أشعاره، ولا فيما بين أيدينا من مصادر.
(15) صلى الله عليه وآله غير واضحة، (ط) التحرف.
(16) سقطت من صلى الله عليه وآله و (ط).
(17) من التهذيب 2 / 393 من روايته عن الليث.
(18) ما في ديوان رؤبة هو: بالبيد إيقاد الحرور اليرمعا [ * ] (2/139)
صفحة 506
مرع: مرع يمرع مرعا والمرع الاسم، وهو الكلا.
ويقال: أرض مرعة ممرعة.
مثل خصبة مخصبة.
وأمرع القوم: أصابوا مرعا.
قال (19): فلما هبطناه وأمرع سربنا * أسال علينا البطن بالعدد الدثر وأمرع المكان والوادي، أي: أكلا.
__________
(19) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (2/140)
صفحة 507
باب العين واللام والنون معهما ع ل ن، ل ع ن، ن ع ل مستعملات * علن: علن الامر يعلن علونا وعلانية، أي: شاع وظهر.
وأعلنته إعلانا.
قال (1): قد كنت وعزت إلى علاء * في السر والاعلان والنجاء ويقال للرجل: استسر ثم استعلن.
لا يقال: أعلن إلا للامر والكلام، وأما استعلن فقد يجوز في كل ذلك.
واعتلن الامر، أي: اشتهر.
ويقولون: استعلن يا رجل، أي: أظهر.
والعلان: المعالنة، يعلن كل واحد لصاحبه ما في نفسه.
قال (2): وإعلاني لمن يبغي علاني * لعن:
اللعن: التعذيب، والملعن: المعذب، واللعين المشتوم المسبوب (3).
لعنته: سببته.
ولعنه الله: باعده.
__________
(1) اللسان (وعز)، غير معزو أيضا.
(2) التهذيب 2 / 396 عن الليث، واللسان (علن)، وصدر البيت فيهما: " وكفي عن أذى الجيران نفسي " (3) في النسخ الثلاث: المسبب.
[ * ] (2/141)
صفحة 508
واللعين: ما يتخذ في المزارع كهيئة رجل.
واللعنة في القرآن: العذاب.
وقولهم: أبيت اللعن، أي: لا تأتي أمرا تلحى عليه وتلعن.
واللعنة: الدعاء عليه.
واللعنة: الكثير اللعن، واللعنة: الذي يلعنه الناس.
والتعن الرجل، أي: أنصف في الدعاء على نفسه وخصمه، فيقول: على الكاذب مني ومنك اللعنة.
وتلاعنوا: لعن بعضهم بعضا، واشتقاق ملاعنة الرجل امرأته منه في الحكم.
والحاكم يلاعن بينهما ثم يفرق.
قال جميل (4): إذا ما ابن ملعون تحدر رشحه * عليك فموتي بعد ذلك أوذري والتلاعن كالتشاتم في اللفظ، وكل فعل على [ تفاعل ] (5) فإن الفعل يكون منها، غير أن التلاعن ربما استعمل في فعل أحدهما، والتلاعن يقع فعل كل واحد منهما بنفسه ويجوز أن يقع كل واحد بصاحبه فهو على معنيين.
* نعل:
النعل: ما جعلت وقاية من الارض.
نعل ينعل نعلا، وانتعل بكذا: [ إذا لبس النعل ] (6).
والتنعيل: أن ينعل حافر البرذون بطبق من حديد يقيه الحجارة، [ وكذلك خف البعير بالجلد ] (7) لئلا يحفى.
__________
(4) ديوانه ص 101.
(5) في النسخ: (مفاعل).
(6) زيادة من التهذيب 2 / 398 من روايته عن الليث.
(7) زيادة من التهذيب 2 / 398 من روايته عن الليث.
[ * ] (2/142)
صفحة 509
ويقال: لا يقال إلا أنعلت.
ويوصف حمار الوحش فيقال: ناعل، لصلابته.
قال (8): يركب قيناه وقيعا ناعلا يقول: صلب من توقيع الحجارة حتى كأنه منتعل من وقاحته.
ورجل ناعل: ذو خف ونعل، وكذلك منعل.
وكذلك يقال: أنعلت الفرس.
ونعل السيف: الحديدة التي في أسفل جفنه.
قال (9): إلى ملك لا ينصف الساق نعله والنعل من الارض: شبه أكمة صلب يبرق حصاه، لا ينبت شيئا، ويجمع النعال، ونعلها غلظها.
قال (10): كأنهم حرشف مبثوث * بالجو إذ تبرق النعال يعني: نعال الحرة.
__________
(8) ديوانه / 125.
(9) ذو الرمة ديوانه 2 / 1266 وعجز البيت: أجل لا، وإن كانت طوالا محامله والرواية فيه: (ترى سيفه) مكان (إلى ملك).
(10) امرؤ القيس ديوانه 193.
[ * ] (2/143)
صفحة 510
باب العين واللام والفاء معهما ع ل ف، ع ف ل، ف ع ل، ل ف ع، ف ل ع مستعملات * علف: علفت الدابة أعلفها علفا، أي: أطعمتها العلف.
والمعلف: موضع العلف.
والدابة تعتلف، أي: تأكل، وتستعلف، أي: تطلب العلف بالحمحمة.
والشاة المعلفة هي التي تسمن.
علفتها تعليفا [ إذا أكثرت تعهدها بإلقاء العلف لها ] (1).
(وعلوفة الدواب كأنه جمع وهو شبيه بالمصدر وبالجمع اخرى) (2).
والعلف: ثمر الطلح، مشددة اللام، الواحدة بالهاء.
والعلافي، منسوب، وهو أعظم الرحال آخرة وواسطا (3).
وجمعه: علافيات.
قال ذو الرمة (4): أحم علافي وأبيض صارم * وأعيس مهري وأروع ماجد
__________
(1) ما بين المعقوفتين من التهذيب من روايته عن الليث وما يقابله في النسخ مضطرب.
(2) جعلت بين قوسين لانها مضطربة.
(3) من التهذيب في روايته عن الليث 2 / 400.
في النسخ الثلاث: واسطة.
(4) ديوانه 2 / 1109، والرواية فيه (وأشعث ماجد).
[ * ] (2/144)
صفحة 511
وقال (5): شعب العلافيات بين فروجهم * والمحصنات عوازب الاطهار قوله بين فروجهم، أي قد ركبوها ونساؤهم عوازب منهن إذا طهرن لا يغشونهن، لانهم أبدا على الاسفار.
وشيخ علفوف: كثير الشعر واللحم، ويقال: هو الكبير السن.
* عفل: عفلت المرأة عفلا فهي عفلاء.
وعفلت الناقة.
والعفل والعفلة الاسم، وهو شئ يخرج في حياء الناقة شبه أدرة.
* فعل: فعل يفعل فعلا وفعلا، فالفعل: المصدر، والفعل: الاسم، والفعال اسم للفعل الحسن، مثل الجود والكرم ونحوه.
ويقرأ " وأوحينا إليهم فعل الخيرات (6) " بالنصب.
والفعلة: العملة، وهم قوم يستعملون الطين والحفر وما يشبه ذلك من العمل.
* لفع: لفع الشيب الرأس يلفع لفعا، أي: شمل المشيب الرأس.
قال
سويد (7): كيف يرجون سقاطي بعدما * لفع الرأس مشيب وصلع
__________
(5) لم نهتد إلى القائل.
(6) الانبياء 73.
(7) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (2/145)
صفحة 512
وتلفع الرجل، إذا شمله الشيب، كأنه غطى على سواد رأسه ولحيته.
قال رؤبة بن العجاج (8): إنا إذا أمر العدى تترعا * وأجمعت بالشر أن تلفعا أي: تلبس بالشر، يقول: يشمل شرهم الناس.
وقال (9): وقد تلفع بالقور العساقيل يعني: تلفع السراب على القارة.
وإذا اخضر الرعي واليبيس، وانتفع المال بما يأكل.
قيل: قد تلفع المال.
ولفعت فهي ملفعة.
واللفاع: خمار للمرأة يستر رأسها وصدرها، والمرأة تتلفع به.
وتقول: لفعت المزادة فهي ملفعة، أي: ثنيتها فجعلت أطبتها في وسطها، فذلك تلفيعها.
* فلع: فلع رأسه بحجر يفلع فلعا فهو مفلوع، أي مشقوق، فانفلع، أي: انشق.
قال طفيل (11): نشق العهاد الحو لم ترع قبلنا *
كما شق بالموسى السنام المفلع وتفلعت البطيخة، وتفلعت العقب ونحوه.
ويقال في الشتم: لعن الله فلعتها.
ويقال للمرأة: يا فلعاء، ويا فلحاء، أي: يا منشقة.
__________
(8) ديوانه 91.
في النسخ الثلاث: العجاج.
(9) كعب بن زهير ديوانه 16 وصدره: كأن أوب ذراعيها وقد عرقت (10) في النسخ الثلاث (وألفعت) ولم نجد (ألفع).
(11) طفيل الغنوي كما في اللسان (فلع).
[ * ] (2/146)
صفحة 513
باب العين واللام والباء معهما ع ل ب، ع ب ل، ل ع ب، ب ع ل، ب ل ع مستعملات * علب: علب النبات يعلب علبا فهو علب.
وهو الجاسي.
واللحم يعلب ويستعلب إذا لم يكن رخصا.
واستعلبت البقل، أي: وجدته علبا.
والعلبة الشيخ الكبير المهزول.
والعلب: الضب الضخم المسن.
والعلباء: عصب العنق، وهما علباوان، وهن علابي.
ورمح معلب، أي: مجلوز بعصب العلباء.
والعلبة من خشب كالقدح يحلب فيها.
ويقال: علبت السيف بالعلابي تعليبا، وهو سيف معلب ومعلوب.
قال (1): وسيف الحارث المعلوب أردى *
حصينا في الجبابرة الردينا وبعير أعلب، وقد علب علبا، وهو داء يأخذ في جانبي عنقه ترم منه الرقبة وتنحني، تقول: قد حز علباويه، وعلبابيه وبالواو أجود.
والعلاب سمة في طول العنق، ربما كان شبرا، وربما كان أقصر.
__________
(1) الكميت شعره 2 / 129.
[ * ] (2/147)
صفحة 514
وعلبت الشئ أعلبه علبا وعلوبا إذا أثرت فيه.
قال ابن الرقاع (2): يتبعن ناجية كأن بدفها * من غرض نسعتها علوب مواسم * عبل: العبل: الضخم، عبل يعبل عبالة.
قال (3): خبطناهم بكل أزج لام * كمرضاخ النوى عبل وقاح وحبل أعبل، وصخرة عبلاء، أي: بيضاء.
وقد عبل عبلا فهو أعبل.
قال أبو كبير الهذلي (4): أخرجت منها سلقة مهزولة * عجفاء يبرق نابها كالاعبل أي: كحجر أبيض صلب من حجارة المرو.
والعبل: ثمر الارطى، الواحدة بالهاء.
* لعب: لعب يلعب لعبا ولعبا، فهو لاعب لعبة، ومنه التلعب.
ورجل تلعابة - مشددة العين - أي: ذو تلعب.
ورجل لعبة، أي: كثير اللعب،
ولعبة، أي: يلعب به كلعبة الشطرنج ونحوها.
قال الراجز (5): العب بها أو اعطني ألعب بها * إنك لا تحسن تلعابا بها والملعب حيث يلعب.
والملعبة: ثوب لا كم له، يلعب فيها الصبي.
__________
(2) التهذيب 2 / 407، واللسان (علب).
(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(4) ليس في قصيدة أبي كبير اللامية، والذي فيها هو قوله: صديان أخذي الطرف في ملمومة * لون السحاب بها كلون الاعبل (5) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول.
[ * ] (2/148)
صفحة 515
واللعاب من يكون حرفته اللعب.
ولعاب الصبي: ما سال من فيه، لعب يلعب لعبا، ولعاب الشمس: السراب.
قال (6): في صحن يهماء يهتف السهام بها * في قرقر بلعاب الشمس مضروج قال شجاع: المضروج من نعت القرقر، يقول: هذا القرقر قد اكتسى السراب، وأعانه ذائب من شعاع الشمس، فقوى السراب.
ولعاب الشمس أيضا: شعاعها.
قال (7): حتى إذا ذاب لعاب الشمس * واعترف الراعي ليوم نجس وملاعب ظله: طائر بالبادية.
وملاعبا ظليهما، والثلاثة: ملاعبات ظلالهن.
وتقول: رأيت ثلاثة ملاعبات أظلال لهن، ولا تقل أظلالهن، لانه يصير معرفة.
قال شجاع: ملاعب ظله عندنا: الخطاف.
* بعل: البعل: الزوج.
يقال: بعل يبعل بعلا وبعولة فهو بعل مستبعل، وامرأة مستبعل، إذا كانت تحظى عند زوجها، والرجل يتعرس لامرأته يطلب الحظوة عندها.
والمرأة تتبعل لزوجها إذا كانت مطيعة له.
والبعل: أرض مرتفعة لا يصيبها مطر إلا مرة في السنة.
قال سلامة بن جندل (8): إذا ما علونا ظهر بعل عريضة * تخال علينا قيض بيض مفلق
__________
(6) ذو الرمة ديوانه 2 / 992.
(7) لم نهتد إلى الراجز.
(8) المحكم 2 / 112 واللسان (بعل).
وديوانه 164 إلا أن الرواية فيه: (نشز) وهو وهم من المحقق.
[ * ] (2/149)
صفحة 516
ويقال: البعل من الارض التي لا يبلغها الماء إن سيق إليها لارتفاعها.
لارتفاعها.
ورجل بعل، وقد بعل يبعلا بعلا إذا كان يصير عند الحرب كالمبهوت من الفرق والدهش.
قال أعشى همدان: فجاهد في فرسانه ورجاله * وناهض لم يبعل ولم يتهيب * وامرأة بعلة: لا تحسن لبس الثياب.
والبعل من النخل: ما شرب بعروقه من غير سقي سماء ولا غيرها.
قال
عبد الله بن رواحة (9): هنالك لا أبالي سقي نخل * ولا بعل وإن عظم الاتاء والاتاء: الثمرة.
والبعل: الذكر من النخل، والناس يسمونه: الفحل.
قال النابغة (10): من الواردات الماء بالقاع تستقي * بأذنابها قبل استقاء الحناجر أراد بأذنابها: العروق.
والبعل: صنم كان لقوم إلياس.
قال الله عزوجل: " أتدعون بعلا " والتباعل والمباعلة والبعال: ملاعبة الرجل أهله، تقول: باعلها مباعلة، وفي الحديث: " أيام شرب وبعال " (11).
__________
(9) المحكم 2 / 123، واللسان (بعل).
والرواية فيهما: لا أبالي نخل بعل..ولا سقي.
(10) ديوانه ص 145، والرواية فيه: من الشارعات الماء..بأعجازها مكان بأذنابها.
(11) تمام الحديث: أنه صلى الله عليه وسلم ذكر أيام التشريق، فقال: " إنها أيام أكل وشرب وبعال ".
التهذيب 2 / 414.
[ * ] (2/150)
صفحة 517
* بلع: بلع الماء يبلع بلعا، أي شرب.
وابتلع الطعام، أي: لم يمضغه.
والبلعة من قامة البكرة سمها وثقبها، ويجمع على بلع.
والبالوعة والبلوعة: بئر يضيق رأسها لماء المطر.
والمبلع: موضع الابتلاع من الحلق.
قال (12):
تأملوا خيشومه والمبلعا والبلعة والزردة: الانسان الاكول.
ورجل متبلع إذا كان أكولا.
وسعد بلع: نجم يجعلونه معرفة.
ورجل بلع، أي: كأنه يبتلع الكلام.
قال رؤبة (13): بلع إذا استنطقتني صموت
__________
(12) لم نهتد إلى الراجز.
غير أن لرؤبة ما يقاربه، وهو قوله: ما ملئوا أشداقه والمبلعا.
(13) ديوانه 26.
[ * ] (2/151)
صفحة 518
باب العين واللام والميم معهما ع ل م، ع م ل، م ع ل، ل م ع مستعملات * علم: علم يعلم علما، نقيض جهل.
ورجل علامة، وعلام، وعليم، فإن أنكروا العليم فإن الله يحكي عن يوسف " إني حفيظ عليم " (1)، وأدخلت الهاء في علامة للتوكيد.
وما علمت بخبرك، أي: ما شعرت به.
وأعلمته بكذا، أي: أشعرته وعلمته تعليما.
والله العالم العليم العلام.
والاعلم: الذي انشقت شفته العليا.
وقوم علم وقد علم علما.
قال عنترة (2): تمكو فريصته كشدق الاعلم والعلم: الجبل الطويل، والجميع: الاعلام.
قال (3): قال ابن صانعة الزروب لقومه *
لا أستطيع رواسي الاعلام
__________
(1) يوسف 55.
(2) ديوانه 24.
وصدر البيت: وحليل غانية تركت مجدلا (3) لم نهتد إلى القائل.
ولم نجد القول في غير الاصول.
[ * ] (2/152)
صفحة 519
ومنه قوله [ تعالى ]: " في البحر كالاعلام "، شبه السفن البحرية بالجبال.
والعلم: الراية، إليها مجمع الجند.
والعلم: علم الثوب ورقمه.
والعلم: ما ينصب في الطريق، ليكون علامة يهتدى بها، شبه الميل والعلامة والمعلم.
والعلم: ما جعلته علما للشئ.
ويقرأ: " وإنه لعلم للساعة " (5)، يعني: خروج عيسى عليه السلام، ومن قرأ " لعلم " يقول: يعلم بخروجه اقتراب الساعة.
والعالم: الطمش، أي الانام، يعني: الخلق كله، والجمع: عالمون.
والمعلم: موضع العلامة.
والعيلم: البحر، والماء الذي عليه الارض، قال (6): في حوض جياش بعيد عيلمه ويقال: العيلم: البئر الكثيرة الماء، قال (7): يا جمة العيلم لن نراعي * أورد من كل خليف راعي الخليف: الطريق.
والعلام: الباشق.
عليم: اسم رجل.
* عمل: عمل عملا فهو عامل.
واعتمل: عمل لنفسه.
قال (8): إن الكريم وأبيك يعتمل * إن لم يجد يوما على من يتكل
__________
(4) الشورى 32 والرحمن 24.
(5) الزخرف 61.
(6) رؤبة ديوانه 159 والرواية فيه: خسيف.
(7) لم نهتد إلى الراجز.
(8) بعض الاعراب، كما في " الكتاب " 1 / 443.
[ * ] (2/153)
صفحة 520
والعمالة: أجر ما عمل لك.
والمعاملة: مصدر عاملته معاملة.
والعملة: الذين يعملون بأيديهم ضروبا من العمل حفرا وطينا ونحوه.
وعامل الرمح: دون الثعلب قليلا مما يلي السنان وهو صدره.
قال (9): أطعن النجلاء يعوي كلمها * عامل الثعلب فيها مرجحن وتقول: اعطه أجر عملته وعمله.
ويقال: كان كذا في عملة فلان علينا، أي: في عمارته.
ورجل عميل: قوي على العلم.
والعمول: القوي على العمل، الصابر عليه، وجمعه: عمل.
وأعملت إليك المطي: أتعبتها.
وفلان يعمل رأيه ورمحه وكلامه ونحوه [ عمل به ] (10).
والبناء يستعمل اللبن إذا بنى.
واليعملة من الابل: اسم مشتق من العمل، ويجمع: يعملات، ولا يقال إلا للانثى، وقد يجمع باليعامل، قال (11): واليعملات على الونى * يقطعن بيدا بعد بيد * معل: معلت الخصية إذا استخرجتها من أرومتها وصفنها.
__________
(9) لم نهتد إلى القائل.
(10) من المحكم لتوضيح المعنى.
2 / 127.
(11) لم نهتد إلى القائل فيما بين أيدينا من مصادر.
[ * ] (2/154)
صفحة 521
* لمع: لمع بثوبه يلمع لمعا، للانذار، أي: للتحذير.
وألمعت الناقة بذنبها فهي ملمعة، و [ هي ] (12) ملمع أيضا: قد لحقت.
قال لبيد بن ربيعة (13): أو ملمع وسقت لا حقب لاحه * طرد الفحول وزرها وكدامها ويقال: ألمعت إذا حملت، ويقال: ألمعت إذا تحرك ولدها في بطنها.
وتلمع ضرعها إذا تلون ألوانا عند الانزال.
قال أبو ليلى: يقال: لمع ضرعها إذا ظهر.
واللمع: التلميع في الحجر، أو الثوب ونحوه من ألوان شتى، تقول: إنه لحجر ملمع، الواحدة: لمعة.
قال لبيد (14): مهلا أبيت اللعن لا تأكل معه *
إن استه من برص ملمعه يقول: هو منقط بسواد وبياض.
ويقال: لمعة سواد أو بياض أو حمرة.
يلمع: اسم البرق الخلب.
واليلمع: السراب.
واليلمع: الملاذ الكذاب، ويقال: ألمعي: لغة فيه، وهو مأخوذ من السراب.
قال أبو ليلى: اليلمعي من القوم: الداعي الذي يتظنى الامور ولا يكاد يخطئ ظنه، قال أوس بن حجر (15):
__________
(12) زيادة من التهذيب 2 / 423.
(13) ديوانه 304، والرواية فيه: (ضربها) مكان (زرها).
(14) ديوانه 343.
(15) ديوانه ص 53.
والرواية فيه: الالمعي.
[ * ] (2/155)
صفحة 522
اليلمعي الذي يظن بك الظن كأن قد رأى وقد سمعا واللماع جمع اللمعة من الكلا.
والتمعت الشئ ذهبت به، وأما قول الشاعر (16): أبرنا من فصيلتهم لماعا أي: السيد اللامع، وإن شئت فمعناه: التمعناهم، أي: استأصلناهم.
__________
(16) القطامي ديوانه 36 والرواية فيه: فصيلته وصدر البيت: " زمان الجاهلية كل حي ".
[ * ] (2/156)
صفحة 523
باب العين والنون والفاء معهما ع ن ف، ع ف ن، ن ع ف، ن ف ع، ف ن ع مستعملات * عنف: العنف: ضد الرفق.
عنف يعنف عنفا فهو عنيف.
وعنفته تعنيفا،
ووجدت له عليك عنفا ومشقة.
وعنفوان الشباب: أول بهجته، وكذلك النبات.
قال (1): تلوم امرأ في عنفوان شبابه * وتترك أشياع الضلالة حيرا وقال (2): وقد دعاها العنفوان المخلس واعتنفت الشئ كرهته.
* عفن: عفن الشئ يعفن عفنا فهو عفن، وهو الشئ الذي فيه ندوة يحبس في موضع فيفسد فإذا مسسته تفتت.
وعفن الخبز أيضا إذا فسد وعشش.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) لم نهتد إلى الراجز.
[ * ] (2/157)
صفحة 524
نعف: النعف من الارض: المكان المرتفع في اعتراض، ويقال: ناحية من الجبل، وناحية من رأسه.
والرجل ينتعف إذا ارتقى نعفا.
قال العجاج (3): والنعف بين الاسحمان الاطول وقال رؤبة (4): بادرن ريح مطر وبرقا * وظلمة الليل نعافا بلقا والنعف: ذؤابة النعل.
والنعفة: أدمة تضطرب خلف مؤخر الرحل.
* نفع: النفع: ضد الضر.
نفعه نفعا، وانتفعت بكذا.
والنفعة في جانبي المزادة، يشق الاديم فيجعل في كل جانب نفعة.
نفيع: اسم رجل.
* فنع: الفنع: نشر المسك ونفحته، ونشر الثناء الحسن.
يقال: له (5) فنع في الجود، قال (6): وفروع سابغ أطرافها * عللتها ريح مسك ذي فنع أي: ذي نشر.
ومال ذو فنع، وذو فنأ (7)، أي: ذو كثرة.
والفنع أكثر وأعرف.
__________
(3) ديوانه 140، وفيه (عند) مكان (بين).
(4) ليس في ديوانه.
(5) سقطت (له) من (ط) و (س).
(6) سويد بن أبي كاهل.
كما في التهذيب 3 / 4.
(7) في النسخ الثلاث: فناع، وهو تصحيف.
[ * ] (2/158)
صفحة 525
باب العين والنون والباء معهما ع ن ب، ع ب ن، ن ع ب، ن ب ع، مستعملات * عنب: رجل عانب: ذو عنب كثير، كما يقال: لابن وتامر، أي كثير اللبن والتمر، الواحدة: عنبة ويجمع أعنابا.
والعناب: ثمر، والعناب الجبل الصغير الاسود.
وظبي عنبان: نشيط، ولم أسمع للعنبان فعلا.
قال (1): يشتد شد العنبان البارح والعنبة: قرحة تعرف بهذا الاسم.
والعناب: المطر، ويجمع أعنبة.
* عبن: العبن [ والعبنى ] (2): الجمل الشديد الجسيم.
وناقة عبنة وعبناة، ويجمع: عبنيات.
ورجل عبن الخلق: أي ضخمه وجسيمه.
قال حميد بن ثور (3): وفيها عبن الخلق مختلف الشبا * يقول المماري طال ما كان مقرما
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) من التهذيب 3 / 7 من روايته عن الليث.
(3) ديوانه 32 والرواية فيه: (أمين) مكان (وفيها).
[ * ] (2/159)
صفحة 526
* نعب: نعب الغراب ينعب نعيبا ونعبانا، وهو صوته.
وفرس منعب: جواد.
وناقة نعابة، أي: سريعة.
* نبع: نبع الماء نبعا ونبوعا: خرج من العين، ولذلك سميت العين ينبوعا.
والنبع: شجر يتخذ منها القسي.
ينابعى: اسم مكان ويجمع: ينابعات.
قال (4):
سقى الرحمن حزن ينابعات * من الجوزاء أنواء غزارا
__________
(4) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (2/160)
صفحة 527
باب العين والنون والميم معهما ع ن م، ن ع م، م ع ن، م ن ع مستعملات * عنم: العنم: شجر من شجر السواك، لين الاغصان لطيفها، كأنها بنان جارية.
الواحدة: عنمة.
ويقال: العنم: شوك الطلح.
والعنمة: ضرب من الوزغ مثل العظاية إلا أنها أحسن منها وأشد بياضا.
قال رؤبة (1): يبدين أطرافا لطافا عنمه * نعم: نعم ينعم نعمة فهو نعم ناعم بين المنعم.
قال (2): هذا أواني وأوانكنه * ليس النعيم دائما لكنه والنعماء اسم النعمة.
والنعيم: الخفض والدعة.
والنعمة: اليد الصالحة، وأنعم الله عليه.
__________
(1) ديوانه 150.
(2) لم نهتد إلى الراجز.
[ * ] (2/161)
صفحة 528
وجارية ناعمة منعمة، وأنعم الله بك عينا، ونعم بك عينا، أي: أقر بك عين من تحب.
وتقول: نعمة عين، ونعماء عين، ونعام عين.
والنعمة: المسرة.
ونعم الرجل فلان، وإنه لنعما وإنه لنعيم.
نعم: كقولك: بلى، إلا أن نعم في جواب الواجب.
والنعامى: اسم ريح الجنوب.
قال (3): مرته الجنوب فلم يعترف * خلاف النعامى من الشام ريحا والنعام الذكر وهو الظليم.
والنعمامة: الخشبة المعترضة على الرجامين تتعلق عليها البكرة، وهما نعامتان.
وزعموا أن ابن النعامة من الطرق كأنه مركب النعامة.
قال (4): ويكون مركبك القعود ورحله * وابن النعامة عند ذلك مركبي ويقال: ليس ابن النعامة ههنا الطريق، ولكنه صدر القدم.
وهو الطريق أيضا.
ويقال: قد خفت نعامتهم، أي: استمر بهم السير.
والنعم: الابل إذا كثرت.
وزعم المفسرون أن النعم الشاء والابل، في قول الله عزوجل: " ومن النعام حمولة وفرشا " (5).
والنعائم: من منازل القمر..والانعمان: واديان.
وتقول: دققته دقا نعما، أي زدته على الدق.
وأحسن وأنعم، أي زاد على الاحسان.
__________
(3) أبو ذؤيب - ديوان الهذليين 132.
وفيه (النعامى) مكان (الجنوب).
(4) عنترة - ديوانه 33.
(5) الانعام 142.
[ * ] (2/162)
صفحة 529
ينعم: حي من اليمن.
نعمان: أرض بالحجاز أو بالعراق.
وفلان من عيشه في نعم.
نعيم ونعمان: اسمان.
* معن: أمعن الفرس ونحوه إمعانا، إذا تباعد يعدو.
ومعن يمعن معنا أيضا.
والماعون يفسر بالزكاة والصدقة.
ويقال: هو أسقاط البيت، نحو الفأس، والقدر، والدلو.
معن: اسم رجل.
* منع: منعته أمنعه منعا فامتنع، أي: حلت بينه وبين إرادته.
ورجل منيع: لا يخلص إليه، وهو في عز ومنعة، ومنعة - يخفف ويثقل، وامرأة منيعة: متمنعة لا تؤاتي على فاحشة، قد منعت مناعة، وكذلك الحصن ونحوه.
ومنع مناعة (6) إذا لم يرم.
[ ومناع بمعنى امنع ] (7) قال (8): مناعها من إبل مناعها
__________
(6) من التهذيب 3 / 19 عن العين.
(7) من المحكم 2 / 146 لتقويم العبارة.
(8) لم يقع لنا الراجز، وهو من شواهد " الكتاب " 1 / 123.
[ * ] (2/163)
صفحة 530
باب العين والفاء والميم معهما ف ع م يستعمل فقط * فعم: يقال: فعم فعامة وفعومة، فهو فعم، أي: ملآن.
قال كعب بن زهير (1): فعم مقلدها عبل مقيدها * في خلقها عن بنات الفحل تفضيل وامرأة فعمة الساق، فعمت فعامة وفعومة، أي: مستوية الكعب، غليظة الساق.
قال (2): فعم [ مخلخلها ] (3) وعث مؤزرها * عذب مقبلها طعم السدا فوها وأفعمت البيت بريح العود.
وافعوعم النهر والبحر، أي: امتلا، قال (4): مفعوعم صخب الآذي منبعق * كأن فيه أكف القوم تصطفق يعني النهر.
وأفعمته فهو مفعم.
وأفعم المسك البيت وقوله في البيت الاول: طعم السدا: السدا: البلح.
__________
(1) ديوانه ص 10 والرواية فيه: " ضخم مقلدها نعم مقيدها " (2) المحكم 2 / 147 واللسان (فعم).
(3) من المحكم 2 / 147 واللسان (فعم).
في النسخ الثلاث: (مقلدها) ولعله سهو.
(4) نسب في اللسان إلى (كعب) وليس في ديوان كعب بن زهير.
[ * ] (2/164)
صفحة 531
باب العين والباء والميم معهما ع ب م يستعمل فقط * عبم: العبام: الرجل الغليظ الخلق.
في حمق.
عبم يعبم عبامة [ فهو عبام ] (1).
قال (2): فأنكرت إنكار الكريم ولم أكن * كفدم عبام سيل نسيا فجمجما
__________
(1) من التهذيب 2 / 21 عن العين.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولم نقف على القول في غير الاصول.
[ * ] (2/165)
صفحة 532
... (2/166)
صفحة 533
باب الثلاثي المعتل (2/167)
صفحة 534
... (2/168)
صفحة 535
باب العين والهاء و (واي) معهما ع وه، ه وع، ه ي ع مستعملات * عوه: التعويه والتعريس: نومة خفيفة عند وجه الصبح.
عوهت تعويها.
قال رؤبة (1):
شأز بمن عوه جدب المنطلق * تبدو لنا أعلامه بعد الغرق وتقول: عوهت بالجحش تعويها إذا دعوته ليلحق بك.
تقول: عوه عوه.
وعاه عاه: زجر للابل [ لتحتبس ] (2) وربما قالوا: عيه عيه، وقد يقولون: عه عه، وعهعهت بها.
وأعاه الزرع، وأعاه القوم إذا أصاب زرعهم خاصة عاهة وآفة من اليرقان ونحوه فأفسده.
قال: (3) قذف المجنب بالعاهات والسقم وقال بعضهم: عية الزرع فهو معوه.
__________
(1) ديوانه 104.
(2) من التهذيب 3 / 22 في نقله عن العين.
(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول.
[ * ] (2/169)
صفحة 536
* هوع: هاع يهوع هوعا وهواعا إذا جاءه القئ ومن غير تلكف.
قال (4): ما هاع عمرو حين أدخل حلقه * يا صاح ريش حمامة بل قاء وإذا تكلف ذلك قيل: تهوع، فما خرج من حلقه فهو هواعة.
تقول: لاهوعنه أكله، أي: لاستخرجن من حلقه ما أكل.
* هيع: الهاع: سوء الحرص.
هاع يهاع هيعة وهاعا.
وقال بعضهم: هاع يهيع
هيوعا وهيعة وهيعانا.
وقال أبو قيس بن الاسلت (5): الكيس والقوة خير من ال * إشفاق والفهة والهاع ورجل هاع، وامرأة هاعة إذا كان جبانا ضعيفا.
والهيعة: الحيرة.
رجل متهيع هائع، أي: حائر.
وطريق مهيع، مفعل من التهيع، وهو الانبساط، ومن قال: فعيل فقد أخطأ، لانه ليس في كلام العرب فعيل إلا وصدره مكسور نحو: حذيم وعثير.
وبلد مهيع أيضا، أي، واسع، قال أبو ذؤيب: فاحتثهن من السواء وماؤه * بثر وعانده طريق مهيع ويجمع مهايع بلا همز.
__________
(4) لم نهتد إلى القائل.
(5) المحكم 2 / 151، واللسان (هيع).
(6) ديوان الهذليين 5 والرواية فيه: فافتنهن.
[ * ] (2/170)
صفحة 537
والسراب يتهيع على وجه الارض، أي: ينبسط.
تهيع السراب وانهاع انهياعا.
والهيعة: أرض واسعة مبسوطة.
والهيعة سيلان الشئ والمصبوب على وجه الارض، هاع يهيع هيعا.
وماء هائع.
والرصاص يهيع في المذوب.
وفي الحديث: " كلما سمع هيعة طار إليها " (6)، أي: صوتا يفزع منه ويخاف، وأصله من الجزع.
__________
(6) اللسان (هيع) وتمام الحديث: " خير الناس رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله، كلما سمع هيعة طار إليها ".
في (ط): طاب وهو تصحيف.
[ * ] (2/171)
صفحة 538
باب العين والخاء و (واي) معهما خ وع يستعمل فقط * خوع: الخوع: جبل أبيض بين الجبال، قال رؤبة (7): كما يلوح الخوع بين الاجبال
__________
(7) نسب البيت في الصحاح واللسان (خدع) إلى رؤبة أيضا، وحكى اللسان عن ابن بري أنه للعجاج.
[ * ] (2/172)
صفحة 539
باب العين والقاف و (واي) معهما ع وق، وع ق، ع ق و، ق ع و، وق ع، ع ق ي، ع ي ق مستعملات * عوق: عاقه فاعتاقه وعوقه في الكثرة والمبالغة يعوقه عوقا.
قال أبو ذؤيب (8): ألا هل إلى أم الخويلد مرسل * بلى خالد إن لم تعقه العوائق والواحدة: عائقة.
وقال أمية بن أبي الصلت: تعرف ذاك النفوس حتى إذا همت بخير عاقت عوائقها
ورجل عوقة: ذو تعويق وتربيث للناس عن الخير، ويجوز عقاني في معنى عاقني على القلب قال (9): لعاقك عن دعاء الذئب عاقي والعوق الذي لا خير فيه وعنده.
قال رؤبة (10):
__________
(8) ديوان الهذليين 151، والرواية فيه: ألا هل أتى أم الحويرث..(9) اللسان (عوق) غير منسوب أيضا، وصدره: فلو أني رميتك من قريب (10) ديوانه 173.
[ * ] (2/173)
صفحة 540
فداك منهم كل عوق أصلد والعوقة: حي من اليمن.
قال (17): إني امرؤ حنظلي في أرومتها * لا من عتيك ولا أخوالي العوقه ويعوق: اسم صنم كان يعبد زمن نوح عليه السلام.
وعوق والدعوج.
وعوق: موضع بالحجاز.
قال (12): فعوق فرماح فال * لوى من أهله قفر ويقال: كان يعوق رجلا من صالحي أهل زمانه قبل نوح.
فلما مات جزع عليه قومه فأتاهم الشيطان في صورة إنسان فقال: أمثله لكم في محرابكم حتى تروه كلما صليتم.
ففعلوا ذلك.
وشيعه من بعده من صالحيهم، ثم تمادى بهم الامر إلى أن اتخذوا تلك الامثلة أصناما يعبدونها من دون الله.
وأما عيق فمن أصوات الزجر.
عيق يعيق في صوته.
* وعق: رجل وعقة لعقة، أي: سيئ الخلق.
ورجل وعق: فيه حرص، ووقوع في الامر بجهل.
تقول: إنه لوعق لعق.
قال رؤبة (13): مخافة الله وأن يوعقا أي: أن يقال: إنك لوعق، وبه وعقة شديدة.
__________
(11) اللسان (عوق) وغير منسوب، ونسبه (التاج عرق) إلى المغيرة بن حيفاء.
ولعله ابن حبناء.
(12) اللسان (عوق) غير منسوب أيضا.
(13) ليس في ديوانه.
[ * ] (2/174)
صفحة 541
والوعيق: صوت يخرج من حياء الدابة إذا مشت.
وعقت تعق، وهو بمنزلة الخقيق من قنب الذكر.
يقال: عواق ووعاق، وهو العويق والوعيق.
قال (14): إذا ما الركب حل بدار قوم * سمعت لها إذا هدرت عواقا * عقو: العقوة: ما حول الدار والمحلة.
تقول: ما بعقوة هذه الدار أحد مثل فلان، وتقول للاسد ما يطور بعقوته أحد.
والرجل يحفر البئر فإذا لم ينبط من قعرها اعتقى يمنة ويسرة، وكذلك إذا اشتق الانسان في الكلام فيعتقي منه.
والعاقي كذلك، وقلما يقولون: عقا يعقو.
قال (15): ولقد دربت بالاعتقا *
ء والاعتقام فنلت نجحا يقول: إذا لم يأته الامر سهلا عقم فيه وعقا حتى ينجح.
* قعو: القعو: شبه البكرة، وهو الدموك يستقي عليها الطيانون.
قال (16): له صريف صريف القعو بالمسد ويقال: القعو: خشبتان تكونان كنا في البكرة تضمانه يكون فيهما المحور.
__________
(14) اللسان والتاج (عوق) غير منسوب فيهما أيضا.
(15) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(16) النابغة الذبياني ديوانه ص 6، وصدر البيت: " مقذوفة بدخيس النحض بازلها " [ * ] (2/175)
صفحة 542
والقعا: ردة في رأس أنف البعير، وهو أن تشرف الارنبة، ثم تقعي نحو القصبة.
قعي الرجل قعا، وأقعت أرنبته، وأقعى أنفه.
ورجل أقعى وامرأة قعواء.
وقد يقعي الرجل في جلوسه كأنه متساند إلى ظهره.
والذئب يقعي، والكلب يقعي.
إقعاء مثله سواء، لان الكلب يقعي على استه.
والقعو: إرسال الفحل نفسه على الناقة في ضرابها.
قعا عليها يقعو قعوا إذا أناخها ثم علاها.
* وقع: الوقع: وقعة الضرب بالشئ.
ووقع المطر، ووقع حوافر الدابة، يعني: ما يسمع من وقعه.
ويقال للطير إذا كان على أرض أو شجر:
هن وقوع ووقع.
قال الراعي: كأن على أثباجها حين شولت * بأذنابها قبا من الطير وقعا والواحد: واقع.
والنسر الواقع سمي به كأنه كاسر جناحيه من خلفه، وهو من نجوم العلامات التي يهتدى بها، قريب من بنات نعش، بحيال النسر الطائر.
والميقعة: المكان الذي يقع عليه الطائر.
ويقال: وقعت الدواب والابل، أي: ربضت تشبيها بوقوع الطير.
قال (17): وقعن وقوع الطير فيها وما بها * سوى جرة يرجعنها متعلل وقد وقع الدهر بالناس، والواقعة: النازلة الشديدة من صروف الدهر، وفلان وقعة في الناس، ووقاع فيهم [ أي يغتابهم ] (18).
ووقع الشئ يقع وقوعا، أي: هويا.
__________
(17) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(18) زيادة لتوضيح المراد.
[ * ] (2/176)
صفحة 543
وواقعنا العدو، والاسم: الوقيعة.
والوقاع: المواقعة في الحرب.
ووقع فلان في فلان، وقد أظهر الوقيعة فيه [ إذا عابه ] (19).
والوقيع من مناقع الماء في متون الصخور.
ووقائع العرب: أيامها التي كانت فيها حروبهم.
والتوقيع في الكتاب: إلحاق شئ فيه.
وتوقعت الامر، أي: انتظرته.
والتوقيع: رمي قريب لا تباعده كأنك تريد أن توقعه على شئ،
وكذلك توقيع الازكان، تقول: وقع أي: ألق ظنك على كذا.
والتوقيع: سحج بأطراف عظام الدابة من الركوب وربما تحاص عنه الشعر.
قال الكميت (20): إذا هما ارتدفا نصا قعودهما * إلى التي غبها التوقيع والخزل يقال: دابة موقعة.
والتوقيع: أثر الرحل على ظهر البعير.
يقال: بعير موقع، قال (21): ولم يوقع بركوب حجبه وإذا أصاب الارض مطر متفرق فذلك توقيع في نباتها.
والتوقيع: إقبال الصيقل على السيف يحدده بميقعته، وربما وقع بحجر.
وحافر وقيع: مقطط السنابك.
والوقيع من السيوف وغيرها: ما شحذ بالجحر، قال يصف الحمار (22): يركب قيناه وقيعا ناعلا
__________
(19) زيادة من نقول الازهري عن العين 3 / 35 من التهذيب.
(20) ليس في مجموع شعر الكميت.
(21) التهذيب 3 / 35، اللسان (وقع).
(22) رؤبة - ديوانه 135.
[ * ] (2/177)
صفحة 544
وقال الشماخ يصف إبلا حداد الاسنان (23): يغادين العضاه بمقنعات * نواجذهن كالحدأ الوقيع
وقد وقع الرجل يوقع وقعا.
إذا اشتكى قدميه من المشي على الحجارة.
قال (24): كل الحذاء يحتذي الحافي الوقع ووقعته الحجارة توقيعا، كما توقع الحديدة تشحذ وتسن.
واستوقع السيف: إذا أنى له الشحذ.
والميقعة: خشبة القصارين يدق عليها الثياب بعد غسلها (25).
والتوقيع: أثر الدم والسحج.
والتوقيع بالظن شبه الحزر والتوهم.
والموقع: موضع لكل واقع، وجمعه: مواقع.
قال (26): أنا شريق وأبو البلاد * في أبل مصنوعة تلاد * تربعت مواقع العهاد * عقي: عقيتم صبيكم، أي: سقيتموه عسلا، أو دواء ليسقط عنه عقيه، وهو ما يخرج من بطن الصبي حين يولد، أسود لزج كالغراء.
يقال: عقى يعقي عقيا.
والعقيان ذهب ينبت نباتا وليس مما يذاب من الحجارة.
قال (27): كل قوم صيغه من آنك * وبنو العباس عقيان الذهب
__________
(23) اللسان (وقع) والرواية فيه: يباكرن.
(24) جساس بن قطيب، اللسان (وقع).
(25) في النسخ الثلاث: غسله.
(26) لم نقف على الرجز في غير الاصول.
(27) لم نقف عليه في غير الاصول.
[ * ] (2/178)
صفحة 545
ويقال: عقى بسهمه تعقية إذا رمى به بعدما يستبعد العدو.
* عيق: العيوق: كوكب بحيال الثريا إذا طلع علم أن الثريا قد طلعت.
قال (28): تراعى الثريا وعيوقها * ونجم الذراعين والمرزم وعيوق: فيعول، يحتمل أن يكون من (عيق) ومن (عوق)، لان الواو والياء فيه سواء.
__________
(28) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
[ * ] (2/179)
صفحة 546
باب العين والكاف و (واي) معهما ع ك و، وع ك، ك وع، وك ع مستعملات * عكو: عكوت ذنب الدابة عكوا إذا عطفت الذنب عند العكوة، وعقدته.
والعكوة: أصل الذنب، حيث عري من الشعر، ويقال: هو ما فضل عن الوركين من أصل الذنب قدر قبضة.
برذون معكو، أي: معقود الذنب.
وجمع العكوة: عكى.
قال (1): هلكت إن شربت في إكبابها * حتى توليك عكى أذنابها وشاة عكواء أذا ابيض ذنبها وسائرها أسود، ولو استعمل فعل [ لهذا ] (2)
لقيل: عكي يعكى (3) فهو أعكى، ولم أسمع له ذلك.
* وعك (4): الوعك: مغث المرض.
وعكته الحمى، أي دكته (5) وهي تعكه.
قال (6):
__________
(1) اللسان (عكا).
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) من التهذيب في روايته عن الليث 3 / 39.
في صلى الله عليه وآله عكي عكى.
وفي (ط) و (س): عكا عكا.
(4) هذا من (س) فقد سقط كله من صلى الله عليه وآله و (ط).
(5) من التهذيب في حكايته عن الليث 3 / 43 في (س) دلكته.
وهي محرفة عن دكته.
(6) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (2/180)
صفحة 547
كأن به توسيم حمى تصيبه * طروقا وأعباط من الورد واعك ورجل موعوك: محموم.
وأوعكت الكلاب الصيد، أي: مرغته.
قال رؤبة في الكلاب والثور (7): عوابس في وعكة تحت الوعك أي: تحت واعكتها، أي: صوتها.
والوعكة: معركة الابطال إذا أخذ بعضهم بعضا، وأوعكت الابل إذا ازدحمت فركب بعضها بعضا عند الحوض، وهي الوعكة.
قال (8): نحن جلبنا الخيل من مرادها * من جانب السقيا إلى نضادها * فصبحت كلبا على أحدادها *
وعكة ورد ليس من أورادها أي: لم يكن لها بورد، وكان وردها غير ذلك.
* كوع *: الكوع والكاع، زعم أبو الدقيش أنهما طرفا الزندين في الذراع مما يلي الرسغ.
والكوع منهما طرف الزند الذي يلي الابهام وهو أخفاهما، والكاع طرف الزند الذي يلي الخنصر، وهو الكرسوع.
__________
(7) ما في ديوان رؤبة هو قوله: ولم تزل في وعكة اليوم الوعك.
(8) لم نقع على الراجز.
ولا على الرجز.
وأثبتناه كما جاء في (س).
(*) وهذا أيضا سقط من صلى الله عليه وآله و (ط) وما أثبتناه فمن (س).
[ * ] (2/181)
صفحة 548
ورجل أكوع وامرأة كوعاء، أي: عظيم الكاع.
قال (9): دواحس في رسغ عير أكوعا ويقال: الكوع يبس في الرسغين، وإقبال إحدى اليدين على الاخرى.
بعير أكوع، وناقة كوعاء.
كاع يكوع كوعا، وتصغير الكاع: كويع، وأكوع اسم رجل.
* وكع: الوكع: ضربة العقرب بإبرتها.
قال (1): كأنما يرى بصريح النصح وكع العقارب والاوكع: المائل.
والوكع: ميلان صدر القدم نحو الخنصر، وربما كان في إبهام اليد والرجل، والنعت: أوكع، ووكعاء، وأكثره في الاماء اللواتي يكددن بالعمل.
ويقال: الاوكع والوكعاء: للاحمق [ والحمقاء ] (11).
وفرس وكيع.
وكع يوكع وكاعة، " أي: صلب واشتد إهابه.
قال
سليمان بن يزيد (12): عبل وكيع ضليع مقرب أرن * للمقربات أمام الخيل مفترق وسقاء وكيع: صلب غليظ، وفرو وكيع: متين.
ومزادة وكيعة: قورت فألقي ما ضعف من الاديم وبقي الجيد فخرز، والجميع: وكائع.
واستوكع السقاء متن واشتدت مخارزه بعدما جعل فيه الماء (13) ".
__________
(9) التهذيب 3 / 42 واللسان (كوع) غير منسوب أيضا.
(10) القطامي ديوانه ص 47 إلا أن الرواية فيه: سرى في جليد الليل حتى كأنما * تخزم بالاطراف شوك العقارب (11) من التهذيب 3 / 42 فقد سقطت من النسخ الثلاث.
(12) التاج (وكع) سليمان بن يزيد العدوي.
(13) ما بين القوسين من (س) وقد سقط كله من صلى الله عليه وآله و (ط).
[ * ] (2/182)
صفحة 549
باب العين والجيم و (واي) معهما ع ج و، ع وج، ج وع، وج ع، ع ي ج مستعملات * عجو: العجوة: تمر بالمدينة، يقال: [ إنه ] غرسه النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
والام تعجو ولدها، أي: تؤخر رضاعه عن مواقيته، ويورث ذلك وهنا في جسمه.
ومنه: المعاجاة، وهو ألا يكون للام لبن يروي صبيها فتعاجيه بشئ تعلله به ساعة.
قال الاعشى (1):
مشغقا قلبها عليه فما تع * جوه إلا عفافة وفواق وكذلك إن ربى الولد غير أمه.
والاسم: العجوة، والفعل: العجو، واسم الولد: عجي، والانثى عجية والجميع: العجايا.
قال يصف أولاد الجراد (2): إذا ارتحلت عن منزل خلفت به * عجايا يحاثى بالتراب دفينها
__________
(1) ديوانه 221، وصدر البيت فيه: ما تعادى عنه النهار ولا تع * جوه...(2) التهذيب 3 / 45.
[ * ] (2/183)
صفحة 550
ويروى: صغيرها.
وإذا منع اللبن عن الرضيع، واغتذى بالطعام قيل: قد عوجي.
قال الاصبع (3): إذا شئت أبصرت من عقبهم * يتامى يعاجون كالاذؤب والعجاية: عصب مركب فيه فصوص من عظام كأمثال فصوص الخاتم عند رسغ الدابة، إذا جاع أحدهم دقه بين فهرين فأكله، ويجمع: عجايات وعجى.
قال (4): شم العجايات يتركن الحصى زيما يصف أخفافها بالصلابة، وعجاياتها بالشمم، وأشد ما يكون للدابة إذا كان أشم العجاية.
عوج: عوج كل شئ: تعطفه، من قضيب وغير ذلك.
وتقول: عجته أعوجه عوجا فانعاج، قال (5): وانعاج عودي كالشظيف الاخشن والعوج الاسم اللازم منه الذي تراه العيون من خشب ونحوه، والمصدر من عوج يعوج: العوج فهو أعوج، والانثى: عوجاء، وجمعه: عوج.
قال أبو عبد الله: يقال من العوج: عوج يعوج عوجا، ومن العوج: اعوج اعوجاجا [ فهو معوج ] وعوج الشئ فهو معوج.
__________
(3) التهذيب 3 / 45 غير منسوب، ونسبه اللسان إلى النابغة الجعدي وقال: وأنشد الليث للنابغة الجعدي وذكر البيت.
(4) كعب بن زهير - ديوانه 14 وعجز البيت: لم يقهن رؤوس الاكم تنعيل (5) رؤبة - ديوانه 161.
[ * ] (2/184)
صفحة 551
والخيول الاعوجية منسوبة إلى فرس كان في الجاهلية سابقا، ويقال: كان لغني.
قال طفيل (6): بنات الوجيه والغراب ولاحق * وأعوج تنمي نسبة المتنسب ويقال: أعوجي من بنات أعوج.
والعوج: القوائم من الخيل التي في أرجلها تحنيب.
والعائج الواقف.
والعاج: أنياب الفيلة، لا يسمى غير الناب عاجا.
وناقة عاج إذا كانت مذعان السير، لينة الانعطاف.
قال ذو الرمة:
تقد بي الموماة عاج كأنها وإذا عجعجت بالناقة قلت: عاج عاج خفض بغير تنوين.
وإن شئت جزمت على توهم الوقف.
وعجعجتها: أنختها.
وعوج بن عوق، يقال: إنه صاحب الصخرة، الذي قتله موسى عليه السلام، ويقال: إنه إذا قام كان السحاب له مئزرا، وكان من فراعنة مصر.
* جوع: (*) الجوع: اسم جامع للمخمصة.
والفعل: جاع يجوع جوعا.
والنعت: جائع، وجوعان، والمجاعة: عام فيه جوع [ ويقال: أجعته وجوعته فجاع يجوع جوعا ] (7) فالمتعدي: الاجاعة والتجويع.
قال (8): يدعى الجنيد وهو فينا الزملق * مجوع البطن كلابي الخلق
__________
(6) اللسان (وجه).
(7) زيادة مكملة من التهذيب في روايته عن العين.
(*) سقطت هذه المادة وترجمتها من (ص) و (ط).
(8) التهذيب 3 / 50.
وفيه: كان الجنيد..[ * ] (2/185)
صفحة 552
* وجع: [ الوجع: اسم جامع لكل مرض مؤلم.
يقال: ] (9) رجل وجع وقوم وجاعى، ونسوة وجاعى، وقوم وجعون.
وقد وجع فلان رأسه أو بطنه، وفلان يوجع رأسه.
وفيه ثلاث لغات: يوجع، وييجع، وياجع، ومنهم من يكسر الياء فيقول: ييجع وكذلك تقول: أنا إيجع، وأنت
تيجع) (10).
والوجعاء: اسم الدبر.
ولغة قبيحة، منهم من يقول: وجع يجع.
وتوجعت لفلان إذا رثيت له من مكروه نزل به.
ويقال: أوجعت فلانا ضربا، وضربته ضربا وجيعا، ويوجعني رأسي.
* عيج: العيج: شبه الاكتراث للشئ والاقبال عليه.
تقول: عجت به يعيج عيجا، ولو قيل: عيجوجة لكان صوابا، وما عجت بقوله: لم أكترث.
قال (11): فما رأيت لها شيئا أعيج به
__________
(9) ما بين المعقوفتين من التهذيب في روايته عن الليث.
(10) ما بين القوسين من (س) فقد سقط من (ص) و (ط) أيضا.
(11) التهذيب 3 / 52، واللسان (عيج)، غير منسوب فيهما أيضا.
وعجز البيت فيهما: إلا الثمام وإلا موقد النار [ * ] (2/186)
صفحة 553
باب العين والشين و (واي) معهما ع ش و، ع ش ي، ع ي ش، ش ع و، ش وع، ش ي ع، وش ع مستعملات * عشو، عشي: العشو: إتيانك نارا ترجو عندها خيرا وهدى.
عشوتها أعشوها عشوا وعشوا.
قال الحطيئة (1): متى تأته تعشو إلى ضوء ناره * تجد خير نار عندها خير موقد
والعاشية: كل شئ يعشو إلى ضوء نار بالليل كالفراش وغيره، وكذلك الابل العواشي، قال (2): وعاشية حوش بطان ذعرتها * بضرب قتيل وسطها يتسيف وأوطأته عشوة وعشوة وعشوة - ثلاث لغات، وذلك في معنى أن تحمله على أن يركب أمرا على غير بيان.
تقول: ركب فلان عشوة من الامر، وأوطأني فلان عشوة، أي: حملني على أمر غير رشيد، ولقيته في عشوة العتمة وعشوة السحر.
وأصله من عشواء الليل، والعشواء بمنزلة الظلماء، وعشواء الليل ظلمته (3).
__________
(1) ديوانه ص 249.
(2) البيت في اللسان (عشو) غير منسوب أيضا.
(3) هذه الفقرة مضطربة في النسخ الثلاث، فقومناها من نقول الازهري عن العين.
[ * ] (2/187)
صفحة 554
والعشاء: أول ظلام الليل، وعشيت الابل فتعشت إذا رعيتها الليل كله.
وقولهم: عش ولا تغتر، أي: عش إبلك ههنا، ولا تطلب أفضل منه فلعلك تغتر.
ويقال: العواشي: الابل والغنم ترعى بالليل.
العشي، آخر النهار، فإذا قلت: عشية فهي ليوم واحد، تقول: لقيته عشية يوم كذا، وعشية من العشيات، وإذا صغروا العشي قالوا: عشيشيان، وذلك عند الشفى وهو آخر ساعة من النهار عند مغيربان الشمس.
ويجوز في تصغير عشية: عشية، وعشيشية.
والعشاء ممدود مهموز: الاكل في وقت العشي.
والعشاء عند العامة بعد غروب الشمس من لدن ذلك إلى أن يولي صدر الليل، وبعض يقول: إلى طلوع الفجر، ويحتج بما ألغز الشاعر فيه: غدونا غدوة سحرا بليل * عشاء بعدما انتصف النهار.
والعشي - مقصورا - مصدر الاعشى، والمرأة عشواء، ورجال عشو، (والاعشى) هو الذي لا يبصر بالليل وهو بالنهار بصير، وقد يكون الذي ساء بصره من غير عمى، وهو عرض حادث ربما ذهب.
وتقول: هما يعشيان، وهم يعشون، والنساء يعشين، والقياس الواو، وتعاشى تعاشيا مثله، لان كل واو من الفعل إذا طالت الكلمة فإنها تقلب ياء.
وناقة عشواء لا تبصر ما أمامها فتخبط كل شئ بيدها، أو تقع في بئر أو وهدة، لانها لا تتعاهد موضع أخفافها.
قال زهير: رأيت المنايا خبط عشواء من تصب * تمته ومن تخطئ يعمر فيهرم وتقول: إنهم لفي عشواء من أمرهم، أو في عمياء. (2/188)
صفحة 555
وتعاشى الرجل في الامر، أي: تجاهل.
قال (4): تعد التعاشي في دينها * هدى لا تقبل قربانها * عيش: العيش: الحياة.
والمعيشة: التي يعيش بها الانسان من المطعم والمشرب، والعيشة: ضرب من العيش، مثل: الجلسة، والمشية، وكل
شئ يعاش به أو فيه فهو معاش، النهار معاش، والارض معاش للخلق يلتمسون فيها معايشهم.
والعيش في الشعر بطرح الهاء: العيشة.
قال (5): إذا أم عيش ما تحل إزارها * من الكيس فيها سورة وهي قاعد بنو عيش: قبيلة، وإنهم بنو عائشة، كما قال (6): عبد بني عائشة الهلابعا وقال آخر (7): يا أمنا عائش لا تراعي * كل بنيك بطل شجاع خفض العين بشفعة الكاف المكسورة.
__________
(4) لم نهتد إليه.
(5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(6) التهذيب 3 / 60 واللسان (عيش).
(7) لم يستشهد به فيما بين أيدينا من مصادر.
[ * ] (2/189)
صفحة 556
* شعو: الشعواء: الغارة الفاشية.
وأشعى القوم الغارة إشعاء، أي: أشعلوها.
قال (8): كيف نومي على الفراش ولما * تشمل الشام غارة شعواء * شيع وشوع:
الشوع: شجر البان، الواحدة: شوعة.
قال الطرماح (9): جنى ثمر بالواديين وشوع فمن قال بفتح الواو وضم الشين: فالواو نسق، وشوع: شجر البان، ومن قال: وشوع بضمهما، أراد: جماعة وشع (10)، وهو زهر البقول.
والشيع: مقدار من العدد: أقمت شهرا أو شيع شهر، ومعه ألف رجل، أو شيع ذاك.
والشيع من أولاد الاسد.
وشاع الشئ يشيع مشاعا وشيعوعة فهو شائع، إذا ظهر.
وأشعته وشعت به: أذعته.
وفي لغة: أشعت به.
ورجل مشياع مذياع، وهو الذي لا يكتم شيئا.
والمشايعة: متابعتك إنسانا على أمر.
وشيعت النار في الحطب: أضرمته إضراما شديدا، قال رؤبة (11): شدا كما يشيع التضريم
__________
(8) لم نهتد إلى القائل، ولم نقف على القول في غير الاصول.
(9) ديوانه 295، وصدر البيت: " وما جلس أفكار أطاع لسرحها " (10) في (س): وشيع، وليس صوابا.
(11) اللسان (شيع) وهو غير منسوب.
[ * ] (2/190)
صفحة 557
والشياع: صوت قصبة الراعي.
قال (12): حنين النيب تطرب للشياع وشيع الراعي في الشياع: نفخ في القصبة.
ورجل مشيع القلب إذا كان شجاعا، قد شيع قلبه تشييعا إذا ركب كل
هول، قال سليمان: (13) مشيع القلب ما من شأنه الفرق وقال الراجز (14): والخزرجي قلبه مشيع * ليس من الامر الجليل يفزع والشيعة: قوم يتشيعون، أي: يهوون أهواء قوم ويتابعونهم.
وشيعة الرجل: أصحابه وأتباعه.
وكل قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة وأصنافهم: شيع.
قال الله [ تعالى ]: " كما فعل بأشياعهم من قبل (15) ".
أي: بأمثالهم من الشيع الماضية.
وشيعت فلانا إذا خرجت معه لتودعه وتبلغه منزله.
والشياع: دعاء الابل إذا استأخرت.
قال (16): وألا تخلد الابل الصفايا * ولا طول الاهابة والشياع
__________
(12) اللسان (شيع غير منسوب أيضا، ونسبه التاج إلى قيس بن ذريح، وصدره: إذا ما تذكرين يحن قلبي (13) لم نهتد إلى البيت، ولعل سليمان هذا هو سليمان بن يزيد العدوي.
(14) لم نهتد إلى الراجز.
(15) سبأ 54.
(16) لم نقف على القائل.
[ * ] (2/191)
صفحة 558
* وشع: الوشيعة: خشبة يلف عليها الغزل من ألوان الوشي، فكل لفيفة
وشيعة، ومن هنالك سميت قصبة الحائك وشيعة، لان الغزل يوشع فيه.
قال ذو الرمة (17): به ملعب من معصفات نسجنه * كنسج اليماني برده بالوشائع وقال (18): ندف القياس القطن الموشعا والوشع من زهر البقول: ما اجتمع على أطرافها، فهي وشع ووشوع.
وأوشعت البقول خرجت زهرتها قبل أن تتفرق.
__________
(17) ديوانه 2 / 778.
(18) ديوانه 90.
[ * ] (2/192)
صفحة 559
باب العين والضاد و (واي) معهما ع ض و، ع وض، ض وع، ض ي ع، ض ع و، وض ع * عضو: العضو والعضو - لغتان - كل عظم وافر من الجسد بلحمه.
والعضة: القطعة من الشئ، عضيت الشئ عضة عضة إذا وزعته بكذا، قال (1): وليس دين الله بالمعضى وقوله تعالى: " جعلوا القرآن عضين " (2)، أي: عضة عضة تفرقوا فيه فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه.
* عوض: العوض معروف، يقال: عضته عياضا وعوضا، والاسم: العوض،
والمستعمل التعويض عوضته من هبته خيرا.
واستعاضني: سألني العوض.
عاوضت فلانا بعوض في البيع والاخذ فاعتضته مما أعطيته.
عياض: اسم رجل.
وتقول: هذا عياض لك، أي: عوض لك.
عوض: يجري مجرى القسم، وبعض الناس يقول: هو الدهر والزمان، يقول الرجل لصاحبه: عوض لا يكون ذاك أبدا، فلو كان اسما للزمان
__________
(1) رؤبة - ديوانه ص 81.
(2) الحجر 91.
[ * ] (2/193)
صفحة 560
إذن لجرى بالتنوين، ولكنه حرف يراد به قسم، كما أن أجل ونحوها مما لم يتمكن في التصريف حمل على غير الاعراب.
قال الاعشى: رضيعي لبان ثدي أم تحالفا * بأسحم داج عوض لا تتفرق وتقول العرب: لا أفعل ذاك عوض، أي: لا أفعله الدهر، ونصب عوض، لان الواو حفزت الضاد، لاجتماع الساكنين.
* ضوع، ضيع: ضاعت الريح ضوعا: نفحت.
قال (4): إذا التفتت نحوي تضوع ريحها ويقال: ضاع يضوع، وهو التضور، في البكاء في شدة ورفع صوت.
تقول: ضربه حتى تضوع، وتضور.
وبكاء الصبي تضوع أكثره، قال (5): يعز عليها رقبتي ويسوءها * بكاه فتثني الجيد أن يتضوعا
وأضاع الرجل إذا صارت له ضيعة يشتغل بها، وهو بمضيعة وبمضيع إذا كان ضائعا، وأضاع إذا ضيع.
والضوع: طائر من طير الليل من جنس الهام إذا أحس بالصباح صدح (6).
وضيعة الرجل: حرفته، تقول: ما ضيعتك ؟ أي: ما حرفتك ؟ وإذا أخذ الرجل في أمور لا تعنيه تقول: فشت عليك الضيعة، أي: انتشرت
__________
(3) ديوانه ص 33.
(4) امرؤ القيس - ديوانه ص 15 وعجز البيت: نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل (5) امرؤ القيس - ديوانه ص 241 وفيه (ريبتي) مكان (رقبتي).
(6) من التهذيب 3 / 7 في نقله عن العين.
في الاصول: صرخ ولعله تصحيف.
[ * ] (2/194)
صفحة 561
حتى لا تدري بأي أمر تأخذ.
وضاع عيال فلان ضيعة وضياعا، وتركهم بمضيعة، وبمضيعة، وأضاع الرجل عياله وضيعهم إضاعة ونضييعا، فهو مضيع، ومضيع.
* ضعو: الضعوة: شجر تكون بالبادية، والضعة أيضا بحذف الواو، ويجمع ضعوات، قال (7): متخذا في ضعوات تولجا وقال يصف رجلا شهوان اللحم (8): تتوق بالليل لشحم القمعه * تثاؤب الذئب إلى جنب الضعة
* وضع: الوضاعة: الضعة.
تقول: وضع [ يوضع ] وضاعة.
والوضيعة: نحو وضائع كسرى، كان ينقل قوما من بلادهم ويسكنهم أرضا أخرى حتى يصيروا بها وضيعة أبدا.
والوضيعة أيضا: قوم من الجند يجعل أسماؤهم في كورة لا يغزون منها.
والوضيعة: ما تضعه من رأس مالك.
والخياط يوضع القطن على الثوب توضيعا، قال (9): كأنه في ذرى عمائمهم * موضع من منادف العطب وتقول: في كلامه توضيع إذا كان فيه تأنيث كلام النساء.
__________
(7) جرير - ديوانه 1 / 187.
(8) لسان العرب (قمع) غير منسوب.
(9) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (2/195)
صفحة 562
والوضع: مصدر قولك: وضع يضع.
والدابة تضع السير وضعا [ وهو سير دون ] (10).
وتقول: هي حسنة الموضوع.
وأوضعها راكبها.
قال الله عزوجل: " ولا وضعوا خلالكم " (11).
والمواضعة: أن تواضع أخاك أمرا فتناظره فيه.
وفلان وضعه دخوله في كذا فاتضع والتواضع: التذلل.
__________
(10) زيادة من التهذيب من روايته عن العين.
لتوجيه العبارة وتوضيح المعنى.
(11) التوبة 47.
[ * ] (2/196)
صفحة 563
باب العين والصاد و (واي) معهما ع ص و، ع ص ي، ع وص، ع ي ص، ص ع و، ص وع، وص ع، مستعملات * عصو، عصي: العصا: جماعة الاسلام، فمن خالفهم فقد شق عصا المسلمين.
[ والعصا: العود، أنثى ] عصا وعصوان وعصي.
وعصي بالسيف: أخذه أخذ العصا، أو ضرب به ضربه بالعصا.
وعصا يعصو لغة.
قال (1): وإن المشرفية قد علمتم * إذا يعصى بها النفر الكرام والعصا: عرقوة الدلو، والاثنان عصوان، قال (2): فجاءت بنسج العنكبوت كأنما * على عصويها سابري مشبرق وإذا انتهى المسافر إلى عشب، وأزمع المقام قيل: ألقى عصاه، قال (3): فألقت عصاها واستقرت بها النوى * كما قر عينا بالاياب المسافر
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) ذو الرمة - ديوانه 1 / 496.
(3) التهذيب 3 / 77.
المحكم 2 / 215 غير منسوب أيضا، وسبه ابن بري، كما جاء في اللسان (عصا) إلى عبد ربه السلمي.
[ * ] (2/197)
صفحة 564
وذهب هذا البيت مثلا لكل من وافقه شئ فأقام عليه، وكانت هذه امرأة كلما تزوجت فارقت زوجها، ثم أقامت على زوج.
وكانت علامة إبائها أنها لا تكشف عن رأسها، فلما رضيت بالزوج.
الاخير، ألقت عصاها، أي: خمارها.
وتقول: عصى يعصي عصيانا ومعصية.
والعاصي: اسم الفصيل خاصة إذا عصى أمه في اتباعها.
* عوص، عيص: العوص: مصدر الاعوص والعويص.
اعتاص هذا الشئ إذا لم يمكن.
وكلام عويص، وكلمة عوصاء.
قال الراجز (4): يا أيها السائل عن عوصائها وتقول: أعوصت في المنطق، وأعوصت بالخصم إذا أدخلت في الامر ما لا يفطن له، قال لبيد (5): فلقد أعوص بالخصم وقد * أملا الجفنة من شحم القلل واعتاصت الناقة: ضربها الفحل فلم تحمل من غير علة.
والمعيص، كما تقول: المنبت: اسم رجل.
قال (6): حتى أنال عصية بن معيص والعيص: منبت خيار الشجر.
قال (7): فما شجرات عيصك في قريش * بعشات الفروع ولا ضواحي
__________
(4) لم نهتد إلى الراجز.
(5) ديوانه 177.
(6) البيت في التهذيب 3 / 81 واللسان (عيص) غير منسوب فيهما، وصدره: ولاثأرن ربيعة بن مكدم (7) جرير - ديوانه 1 / 90.
[ * ] (2/198)
صفحة 565
وأعياص قريش: كرامهم يتناسبون إلى عيص، وعيص في آبائهم عيصو بن إسحاق، ويقال: عيصا.
وقيل: العيص: السدر الملتف.
* صعو: الصعو: صغار العصافير، والانثى: صعوة، وهو أحمر الرأس والجميع: الصعاء.
ويقال: صعوة واحدة وصعو كثير، ويقال: بل الصعو والوصع واحد، مثل: جذب وجبذ.
* صوع: الصواع: إناء يشرب فيه.
وإذا هيأت المرأة موضعا لندف القطن قيل: صوعت موضعا، واسم الموضع: الصاعة.
والكمي يصوع أقرانه إذا حازهم من نواحيهم.
والراعي يصوع الابل كذلك.
وانصاع القوم فذهبوا سراعا وهو من بنات الواو، وجعله رؤبة من بنات الياء حيث يقول (8): فظل يكسوها الغبار الاصيعا ولو رد إلى الواو لقال: أصوعا.
وتصوع النبات إذا صار هيجا.
والتصوع: تقبض الشعر.
والصاع: مكيال يأخذ أربعة أمداد، وهي من بنات الواو.
* وصع:
الوصع والوصع: من صغار العصافير خاصة، والجمع: وصعان، وفي الحديث: " إن العرش على منكب إسرافيل، وإنه ليتواضع لله حتى يصير مثل الوصع " (9).
والوصيع: صوت العصفور.
__________
(8) ديوانه 90.
(9) المحكم 2 / 218، واللسان (وصع).
(*) (2/199)
صفحة 566
باب العين والسين و (واي) معهما ع س و، ع وس، ع ي س، س ع ي، س وع، س ي ع، ي س ع، وس ع، وع س * عسو: عسا الشيخ يعسو عسوة، وعسي يعسى عسى إذا كبر، قال رؤبة (1): يهوون عن أركان عز أدرما * عن صامل عاس إذا ما اصلخمما قوله: عن صامل، أي: عن عز كأنه جبل صامل، أي: صلب.
وعسا الليل: اشتدت ظلمته.
قال (2): وأطعن الليل إذا الليل عسا أي: أظلم.
وعسي النبات يعسى عسى، إذا غلظ.
قال الراجز يصف راعيا وإبلا (3): فظل ينحاها ظماء خمسا * أسعف ضرب قد عسا وقوسا
عسى في القرآن من الله واجب، كما قال في الفتح وفي جمع يوسف وأبيه: عسيت، وعسيت بالفتح والكسر، وأهل النحو يقولون: هو فعل
__________
(1) ديوانه 184.
(2) العجاج - ديوانه 129، والرواية فيه: غسا بالعين المعجمة.
وعسا وغسا بمعنى.
(3) لم نقف على الراجز، ولا على الرجز في غير الاصول.
[ * ] (2/200)
صفحة 567
ناقص، ونقصانه أنك لا تقول منه فعل يفعل، و (ليس) مثله، ألا ترى أنك تقول: لست ولا تقول: لاس يليس.
وعسى في الناس بمنزلة: لعل وهي كلمة مطمعة، ويستعمل منه الفعل الماضي، فيقال: عسيت وعسينا وعسوا وعسيا وعسين - لغة - وأميت ما سواه من وجوه الفعل.
لا يقال يفعل ولا فاعل ولا مفعول.
* عوس: العوس والعوسان: الطوفان بالليل.
والذنب يعوس: يطلب شيئا يأكله.
والاعوس الصيقل، ويقال لكل وصاف للشئ: هو أعوس وصاف، قال جرير (4): يا ابن القيون وذاك فعل الاعوس * عيس: العيس: عسب الجمل، أي: ضرابه.
والعيس والعيسة: لون أبيض مشرب صفاء في ظلمة خفية.
يقال: جمل أعيس، وناقة عيساء.
والجمع: عيس قال رؤبة (5): بالعيس تمطوها قياق تمتطي والعرب خصت بالعيس عراب الابل البيض خاصة.
وبناء عيسة: فعلة
على قياس كمتة وصهبة، ولكن قبح الياء بعد الضمة فكسرت العين على الياء.
ظبي أعيس.
وعيسى: [ اسم نبي الله صلوات الله عليه ] (6) يجمع: عيسون بضم السين، والياء (7) ساقطة، وهي زائدة، وكذلك كل ياء زائدة في آخر
__________
(4) ديوانه ص 359 (صادر) غير أن الرواية فيه غير ذلك، فالشطر في الديوان: وذاك فعل الصيقل فالروي لام.
إلا أن يكون الشطر لغير جرير.
(5) ديوانه 84.
(6) زيادة من التهذيب 3 / 94 من روايته عن العين.
(7) يعني الالف في آخره المرسومة ياء.
[ * ] (2/201)
صفحة 568
الاسم تسقط عند واو الجمع، ولم تعقب فتحة.
فإن قلت: ما الدليل على أن ياء عيسى زائدة ؟ قلت: هو من العيس، وعيسى شبه فعلى، وعلى هذا القياس: موسى.
* سعي: السعي: عدو ليس بشديد.
وكل عمل من خير أو شر فهو السعي.
يقولون: السعي العمل، أي: الكسب.
والمسعاة في الكرم والجود.
والساعي: الذي يولى قبض الصدقات.
والجمع: سعاة قال: سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا * فكيف لو قد سعى عمرو عقالين والسعاية: أن تسعى بصاحبك إلى وال أو من فوقه.
والسعاية: ما يستسعى فيه العبد من ثمن رقبته إذا أعتق بعضه، وهو أن يكلف من العمل ما يؤدي عن نفسه ما بقي.
* سوع: سواع: اسم صنم في زمن نوح فغرقه الطوفان، ودفنه، فاستثاره إبليس لاهل الجاهلية فكانوا يعبدونه من دون الله عزوجل.
والساعة تصغر سويعة، والساعة القيامة.
* سيع: السيع الماء الجاري على وجه الارض.
تقول: قد انساع إذا جرى.
وانساع الجمد إذا ذاب وسال.
قال (9): من شلها ماء السراب الاسيعا
__________
(8) التهذيب 3 / 91.
واللسان (سعا) ونسب فيها إلى عمرو بن العداء الكلبي.
(9) رؤبة - ديوانه 89.
والرواية فيه: ترى بها ماء السراب الا سعيا.
[ * ] (2/202)
صفحة 569
والسياع.
تطيينك بالجص أو الطين، أو القير، كما تسيع به الحب أو الزق أو السفن تطليه طليا رفيقا.
قال يشبه الخمر بالورس (10): كأنها في سياع الدن قنديد يجوز في السين النصب والكسر.
والمسيعة: خشبة مملسة يطين بها.
والفعل: سيعته تسييعا، أي: تطيينا.
والسياع: شجر البان، وهو من شجر العضاه، ثمرته كهيئة الفستق، ولثاه مثل الكندر إذا جمد.
* يسع: اليسع: اسم من أسماء الانبياء، والالف واللام زائدتان.
* وسع: الوسع: جذة الرجل، وقدرة ذات يده.
تقول: انفق على قدر وسعك، أي: طاقتك.
ووسع الفرس سعة ووساعة فهو وساع.
وأوسع الرجل: إذا صار ذا سعة في المال، فهو موسع وإنه لذو سعة في عيشه.
وسير وسيع ووساع.
ورحمة الله وسعت كل شئ، وأوسع الرجل صار ذا سعة في المال.
وتقول: لا يسعك، أي: لست منه في سعة.
* وعس: الوعس: رمل أو غيره، وهو أعظم من الوعساء.
والوعس: الرمل الذي تغيب فيه القوائم.
والاسم: الوعساء وإذا ذكروا قالوا: أوعس.
قال العجاج يصف العجز (11): وميسنا نيا لها مميسا * ألبس دعصا بين ظهري أو عسا
__________
(10) في اللسان والتاج (سيع) غير منسوب وغير تام.
(11) ديوانه 127.
[ * ] (2/203)
صفحة 570
والميعاس: المكان الذي فيه الوعس في قول جرير (12): حي الهذملة من ذات المواعيس والمواعسة: ضرب من سير الابل في السرعة.
يقولون: تواعسن بالاعناق، إذا سارت ومدت أعناقها في سعة الخطو، قال الشاعر (13): كم اجتبن من ليل إليك وواعست * بنا البيد أعناق المهاري الشعاشع
__________
(12) ديوانه 249 (صادر) وعجز البيت:
فالحنو أصبح قفرا غير مأنوس (13) المحكم 2 / 219، اللسان (وعس).
[ * ] (2/204)
صفحة 571
باب العين والزاي و (واي) معهما ع ز و، ع ز ي، ع وز، وع ز، ز وع، وز ع مستعملات * عزو، ع ز ي: العزة: عصبة من الناس فوق الحلقة، والجماعة: عزون، ونقصانها واو.
وكذلك الثبة.
قال في الحية (1): خلقت نواجذه عزين ورأسه * كالقرص فلطح من طحين شعير (2) وعزي الرجل يعزى عزاء، ممدود.
وإنه لعزي صبور.
والعزاء هو الصبر نفسه عن كل ما فقدت ورزئت، قال (3): ألا من لنفس غاب عنها عزاؤها والتعزي فعله، والتعزية فعلك به قال (4): وقد لمت نفسي وعزيتها * وباليأس والصبر عزيتها والاعتزاء: الاتصال في الدعوى إذا كانت حرب، فكل من ادعى في شعاره أنا فلان بن فلان: أو فلان الفلاني فقد اعتزى إليه.
وكلمة
__________
(1) اللسان (عزا) وهو منسوب فيه إلى ابن أحمر البجلي.
(2) في النسخ (عجين) مكان شعير.
(3) لم نهتد إلى القائل والا إلى القول.
(4) لم نهتد إليه في غير الاصول.
[ * ] (2/205)
صفحة 572
شنعاء من لغة أهل الشحر، يقولون: يعزى لقد كان كذا وكذا، ويعزيك ما كان ذلك، كما تقول: لعمري لقد كان كذا وكذا، ولعمرك ما كان ذاك.
وتقول: فلان حسن العزوة على المصائب.
والعزوة: انتماء الرجل إلى قومه.
تقول: إلى من عزوتك، فيقول: إلى تميم.
* عوز: العوز أن يعوزك الشي ء وأنت إليه محتاج، فإذا لم تجد الشئ قلت: أعوزني (5).
وأعوز الرجل ساءت حاله.
والمعوز والجمع معاوز: الخرق التي يلف فيها الصبي..قال حسان بن ثابت (6): ومؤودة مقرورة في معاوز * بآمتها مرموسة لم توسد ورواية عبد الله: منذورة في معاوز.
وكل شئ لزمه عيب فالعيب آمته، وهي في هذا البيت: القلفة.
* وعز: الوعز: التقدمة.
أوعزت إليه، أي: تقدمت إليه ألا يفعل كذا، قال (7): قد كنت أوعزت إلى علاء * في السر والاعلان والنجاء النجاء من المناجاة.
__________
(5) صلى الله عليه وآله و (ط): عوز وما أثبتناه فمن (س).
(6) في صلى الله عليه وآله: (مفروضة) وفي (ط) (مفروزة) وفي (س): (معزوة) مكان (مقرورة).
وفي صلى الله عليه وآله و (ط): (بأمتها) وفي س (بامتها) مكان (بامتها).
وفي (ط) مرموسة، وفي (س) مرسومة والصواب ما أثبتناه من صلى الله عليه وآله والمحكم 2 / 221 واللسان (عوز).
(7) المحكم 2 / 222، واللسان (وعز) غير منسوب، والرواية فيهما (وعزت).
[ * ] (2/206)
صفحة 573
* زوع: الزوع: جذبك الناقة بالزمام لتنقاد.
قال ذو الرمة (8): ومائل فوق ظهر الرحل قلت له: * زع بالزمام وجوز الليل مركوم وقال في مثل للنساء (9): ألا لا تبالي العيس من شد كورها * عليها ولا من زاعها بالخزائم * وزع: الوزع: كف النفس عن هواها.
قال (10): إذا لم أزع نفسي عن الجهل والصبا * لينفعها علمي فقد ضرها جهلي والوزوع: الولوع.
أوزع بكذا، أي: أولع.
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله موزعا بالسواك، والتوزيع: القسمة: أن يقسموا الشئ بينهم من الجزور ونحوه، تقول: وزعتها بينهم، وفيهم، أي: قسمتها.
وزوع: اسم امرأة.
والوازع: الحابس للعسكر.
قال عزوجل: " فهم يوزعون " (11) أي: يكف أولهم على آخرهم.
وقوله عزوجل: " أوزعني
أن أشكر نعمتك " (12)، أي: ألهمني.
__________
(8) ديوانه 1 / 420 والرواية فيه: وخافق الرأس مثل السيف.
(9) ذو الرمة - ديوانه 3 / 1915 (ملحق الديوان).
(10) لم نهتد إلى القائل والا إلى القول في غير الاصول.
(11) النمل 17.
(12) النمل 19.
[ * ] (2/207)
صفحة 574
باب العين والطاء و (واي) معهما ع ط و، ط وع، ع ي ط، ي ع ط مستعملات * عطو: العطاء: اسم لما يعطى، وإذا سميت الشئ بالعطاء من الذهب والفضة قلت: أعطية، وأعطيات: جمع الجمع.
والعطو: التناول باليد.
قال امرؤ القيس (1): وتعطو برخص غير شثن كأنه * أساريع ظبي أو مساويك إسحل والظبي العاطي: الرافع يديه إلى الشجرة ليتناول من الورق.
قال (2): تحك بقرنيها برير أراكة * وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها يقال: ظبي عاط، وعطو، وجدي عطو، ومنه اشتق الاعطاء.
والمعاطاة: المناولة.
عاطى الصبي أهله إذا عمل لهم وناول ما أرادوا.
والتعاطي: تناول ما لا يحق.
تعاطى فلان: ظلمك، قال الله عزوجل: " فتعاطى فعقر " (3)، قالوا: قام الشقي على أطراف أصابع رجليه، ثم رفع يديه فضربها فعقرها،
__________
(1) ديوانه 17.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) القمر 29.
[ * ] (2/208)
صفحة 575
ويقال: بل تعاطيه جرأته، كما تقول: تعاطى أمرا لا ينبغي له..والتعاطي أيضا في القبل.
* طوع: طاع يطوع طوعا فهو طائع.
والطوع: نقيض الكره، تقول: لتفعلنه طوعا أو كرها.
طائعا أو كارها، وطاع له إذا انقاد له.
إذا مضى في أمرك فقد أطاعك، وإذا وافقك فقد طاوعك.
قال يصف دلوا (4): أحلف بالله لتخرجنه * كارهة أو لتطاوعنه * أو لترين بي المرنه أي: الصائحة.
والطاعة اسم لما يكون مصدره الاطاعة، وهو الانقياد، والطواعية اسم لما يكون مصدره المطاوعة.
يقال: طاوعت المرأة زوجها طواعية حسنة، ولا يقال: للرعية ما أحسن طواعيتهم للراعي، لان فعلهم الاطاعة، وكذلك الطاقة اسم الاطاقة والجابة اسم الاجابة، وكذلك ما أشبه، قال (5):
حلفت بالبيت وما حوله * من عائذ بالبيت أو طاعي أراد: أو طائع فقلبه، مثل قسي، جعل الياء في طائع بعد العين، ويقال: بل طرح الياء أصلا، ولم يعدها بعد العين، إنما هي: طاع،
__________
(4) لم نهتد إلى الراجز.
(5) المحكم 2 / 224، واللسان (طوع).
[ * ] (2/209)
صفحة 576
كما تقول: رجل مال وقال، يراد به: مائل، وقائل، مثل قول أبي ذؤيب (6): وسود ماء المرد فاها فلونه * كلون الرماد وهي أدماء سارها أي: سائرها.
وقال أصحاب التصريف: هو مثل الحاجة، أصلها: الحائجة.
ألا ترى أنهم يردونها إلى الحوائج، ويقولون: اشتقت الاستطاعة من الطوع.
ويقال: تطاوع لهذا الامر حتى تستطيعه.
وتطوع: تكلف استطاعته، وقد تطوع لك طوعا إذا انقاد، والعرب تحذف التاء من استطاع، فتقول: اسطاع يسطيع بفتح الياء، ومنهم من يضم الياء، فيقول: يسطيع، مثل يهريق.
والتطوع: ما تبرعت به مما لا يلزمك فريضته.
والمطوعة بكسر الواو وتثقيل الحرفين: القوم الذين يتطوعون بالجهاد يخرجون إلى المرابطات.
ويقال للابل وغيرها: أطاع لها الكلا إذا أصابت فأكلت منه ما شاءت، قال الطرماح (7):
فما سرح أبكار أطاع لسرحه والفرس يكون طوع العنان، أي: سلس العنان.
وتقول: أنا طوع يدك، أي: منقاد لك، وإنها لطوع الضجيع.
والطوع: مصدر الطائع.
قال (8): طوع الشوامت من خوف ومن صرد
__________
(6) ديوان الهذليين ص 24، والرواية فيه: كلون النوور.
(7) ديوانه، ص 295 والرواية فيه: فما جلس أبكار..وعجز البيت:.
جنى ثمر بالواديين وشوع (8) النابغة ديوانه ص 8 وصدر البيت: " فارتاع من صوت كلاب فبات له " [ * ] (2/210)
صفحة 577
* عيط: جمل أعيط، وناقة عيطاء: طويل الرأس والعنق.
وتوصف به حمر الوحش.
قال العجاج يصف الفرس بأنه يعقر عليه (9): فهو يكب العيط منها للذقن وكذلك القصر المنيف أعيط لطوله، وكذلك الفأرة عيطاء.
قال (10): نحن ثقيف عزنا منيع * أعيط صعب المرتقى رفيع واعتاطت الناقة إذا لم تحمل سنوات من غير عقر، وربما كان اعتياطها من كثرة شحمها، وقد تعتاط المرأة أيضا.
وناقة عائط، قد عاطت تعيط عياطا في معنى حائل.
ونوق عيط وعوائط.
والتعيط: تنبع الشئ من حجر أو عود يخرج منه شبه ماء فيصمغ،
أو يسيل.
وذفرى الجمل يتعيط بالعرق الاسود.
قال (11)): تعيط ذفراها بجون كأنه * كحيل جرى من قنفذ الليت نابع وقال في العائط بالشحم (12): قدد من ذات المدك العائط وعيط: كلمة ينادى بها الاشر عند السكر، ويلهج بها عند الغلبة، فإذا لم يزد على واحدة مده وقال: عيط، وإن رجع قال: عطعط.
__________
ليس في ديوانه، ولم نقف عليه في غير الاصول.
(10) لم نهتد إلى الراجز.
(11) جرير ديوانه 290 (صادر) والرواية فيه: تغيض مكان تعيط.
وفي النسخ: (الليل) مكان (الليت).
(12) هذا من (س)، ولم يتبين لنا معناه.
أما صلى الله عليه وآله و (ط) فالعبارة فيهما أكثر اضطرابا فقد جاءت العبارة فيهما: قال في العائط: وبالشحم قد دمها وبالمد [ بياض ] العائط.
[ * ] (2/211)
صفحة 578
* يعط: يعاط: زجرك الذئب إذا رأيته قلت: يعاط يعاط.
ويقال: يعطت به، وأيعطت به، وياعطته.
قال (13): صب على شاء أبي رباط * ذؤالة كالاقدح الامراط * يدنو إذا قيل له: يعاط وبعض يقول: يعاط، وهو قبيح، لان كسر الياء زاده قبحا، وذلك أن الياء خلقت من الكسرة، وليس في كلام العرب فعال في صدرها ياء
مكسورة في غير اليسار بمعنى الشمال، أرادوا أن يكون حذوهما واحدا، ثم اختلفوا فمنهم من يهمز، فيقول: إسار.
ومنهم من يفتح الياء فيقول: يسار، وهو العالي من.
كلامهم.
__________
(13) التهذيب 3 / 107 واللسان (يعط).
[ * ] (2/212)
صفحة 579
باب العين والدال و (واي) معهما ع د و، ع ود، د ع و، وع د، ود ع، يدع * عدو: العدو: الحضر.
عدا يعدو عدوا وعدوا، مثقلة، وهو التعدي في الامر، وتجاوز ما ينبغي له أن يقتصر عليه، ويقرأ " فيسبوا الله عدوا " (1) على فعول في زنة: قعود.
وما رأيت أحدا ما عدا زيدا، أي: ما جاوز زيدا، فإن حذفت (ما) خفضته على معنى سوى، تقول: ما رأيت أحدا عدا زيد.
وعدا طوره، وعدا قدره، أي: جاوز ما ليس له.
والعدوان والاعتداء والعداء، والعدوى، والتعدي: الظلم البراح.
والعدوى: طلبك إلى وال ليعديك على من ظلمك، أي: ينتقم لك منه باعتدائه عليك.
والعدوى: ما يقال إنه يعدي من جرب أو داء.
وفي الحديث: " لا عدوى ولا هامة ولا صفر ولا غول ولا طيرة " (2) أي: لا يعدي شئ شيئا.
والعدوة: عدوة اللص أو المغير.
عدا عليه فأخذ ماله، وعدا عليه بسيفه فضربه، ولا يريد عدوا على الرجلين، ولكن من الظلم.
__________
(1) الانعام 108.
(2) اللسان (عدا).
[ * ] (2/213)
صفحة 580
وتقول: عدت عواد بيننا وخطوب، وكذلك عادت، ولا يجعل مصدره في هذا المعنى: معاداة، ولكن يقال: عدى مخافة الالتباس.
وتقول: كف عني يا فلان عاديتك، وعادية شرك، وهو ما عداك من قبله من المكروه.
والعادية: الخيل المغيرة.
والعادية: شغل من أشغال الدهر تعدوك عن أمورك.
أي: تشغلك.
عداني عنك أمر كذا يعدوني عداء، أي: شغلني.
قال: وعادك أن تلاقيها العداء أي: شغلك.
ويقولون: عادك معناه: عداك، فحذف الالف أمام الدال، ويقال: أراد: عاودك.
قال (3): إني عداني أن أزورميا * صهب تغالى فوق ني نيا والعداء والعداء لغتان: الطلق الواحد، وهو أن يعادي الفرس أو الصياد بين صيدين ويصرع أحدهما على أثر الآخر، قال (4): فعادى عداء بين ثور ونعجة وقال (5): يصرع الخمس عداء في طلق يعني يصرع الفرس، فمن فتح العين قال: جاوز هذا إلى ذاك، ومن كسر العين قال: يعادي الصيد، من العدو.
والعداء: طوار الشئ.
تقول: لزمت عداء النهر، وعداء الطريق والجبل، أي: طواره.
__________
(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(4) امرؤ القيس ديوانه ص 52، وعجز البيت: وبين شبوب كالقضيمة قرهب (5) الشطر في التهذيب 3 / 114 واللسان (عدا) غير منسوب، وفي الاصول منسوب إلى رؤية وليس له.
[ * ] (2/214)
صفحة 581
ويقال: الاكحل عرق عداء الساعد.
وقد يقال: عدوة في معنى العداء، وعدو في معناها بغير هاء، ويجمع [ على أفعال فيقال ] أعداء النهر، وأعداء الطريق.
والتعداء: التفعال من كل ما مر جائز.
قال ذو الرمة (6): منها على عدواء النأي تستقيم والعندأوة: التواء وعسر [ في الرجل ] (7).
قال بعضهم: هو من العداء، والنون والهمزة زائدتان، ويقال: هو بناء على فنعالة، وليس في كلام العرب كلمة تدخل العين والهمزة في أصل بنائها إلا في هذه الكلمات: عندأوة وإمعة وعباء، وعفاء وعماء، فأما عظاءة فهي لغة في عظاية، وإن جاء منه شئ فلا يجوز إلا بفصل لازم بين العين والهمزة.
ويقال: عندأوة: فعللوة، والاصل أميت فعله، لا يدرى أمن عندي يعندي أم عدا يعدو، فلذلك اختلف فيه.
وعدى تعدية، أي: جاوز إلى غيره.
عديت عني الهم، أي: نحيته.
وتقول للنازل عليك: عد عني إلى غيري.
وعد عن هذا الامر، أي:
دعه وخذ في غيره.
قال النابغة (8): فعد عما ترى إذا لا ارتجاع له * وأنم القتود على عيرانة أجد وتعديت المفازة، أي: جاوزتها إلى غيرها.
وتقول للفعل المجاوز: يتعدى إلى مفعول بعد مفعول، والمجاوز مثل ضرب عمرو بكرا،
__________
(6) ديوانه 1 / 384 والرواية فيه (الدار) مكان (النأي).
وصدر البيت فيه: هام الفؤاد لذكراها وخامره (7) زيادة من التهذيب 3 / 118.
لتوضح المعنى.
(8) ديوانه ص 5.
[ * ] (2/215)
صفحة 582
والمتعدي مثل: ظن عمرو بكرا خالدا.
وعداه فاعله، وهو كلام عام في كل شئ.
والعدو: اسم جامع للواحد والجميع والتثنية والتأنيث والتذكير، تقول: هو لك عدو، وهي وهما وهم وهن لك عدو، فإذا جعلته نعتا قلت: الرجلان عدواك، والرجال أعداؤك.
والمرأتان عدوتاك، والنسوة عدواتك، ويجمع العدو على الاعداء والعدى والعدى والعداة والاعادي.
[ وتجمع العدوة على ] عدايا.
وعدوان حي من قيس، قال (9): عذير الحي من عدوا * ن كانوا حية الارض والعدوان: الفرس الكثير العدو.
والعدوان: الذئب الذي يعدو على الناس كل ساعة، قال يصف ذئبا قد آذاه ثم قتله بعد ذلك (10):
تذكر إذ أنت شديد القفز * نهد القصيرى عدوان الجمز والعداوء: أرض يابسة صلبة، وربما جاءت في جوف البئر إذا حفرت، وربما كانت حجرا حتى يحيد عنها الحفار بعض الحيد.
قال العجاج يصف الثور وحفره الكناس (11): وإن أصاب عدواء أحرورفا * عنها وولاها الظلوف الظلفا والعدوة: صلابة من شاطئ الوادي، ويقال: عدوة، ويقرأ: " إذ أنتم بالعدوة الدنيا " بالكسر والضم.
__________
(9) ذو الاصبع العدواني الكتاب 1 / 390.
ديوانه 46.
(10) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول.
(11) ديوانه ص 500.
[ * ] (2/216)
صفحة 583
عدي: فعيل من بنات الواو، والنسبة: عدوي، ردوا الواو كما يقولون: علوي في النسبة إلى علي.
والعدوية من نبات الصيف بعد ذهاب الربيع يخضر صغار الشجر فترعاه الابل.
والعدوية: من صغار سخال الغنم، يقال: هي بنات أربعين يوما فإذا جزت عنها عقيقتها ذهب عنها هذا الاسم.
ومعدي كرب، من جعله مفعلا فإنه يكون له مخرج من الواو والياء جميعا، ولكنهم جعلوا اسمين اسما واحدا فصار الاعراب على الباء وسكنوا ياء معدي لتحرك الدال، ولو كانت الدال ساكنة لنصبوا الياء،
وكذلك كل اسمين جعلا اسما واحدا، كقول الشاعر (12): عردت بأبي نعامة أم رأل خيفق * عود: العود: تثنية الامر عودا بعد بدء، بدأ ثم عاد.
والعودة مرة واحدة، كما يقول: ملك الموت لاهل الميت: إن لي فيكم عودة ثم عودة حتى لا يبقى منكم أحد.
وتقول: عاد فلان علينا معروفه إذا أحسن ثم زاد قال (13): قد احسن سعد في الذي كان بيننا * فإن عاد بالاحسان فالعود أحمد وقول معاوية: لقد متت برحم عودة.
يعني: قديمة.
قد عودت، أي: قدمت، فصارت كالعود القديم من الابل.
__________
(12) لسان العرب (عرد) غير منسوب، وصدر البيت: لما استباحوا عبد رب عردت (13) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
[ * ] (2/217)
صفحة 584
وفلان في معادة، أي: مصيبة، يغشاه الناس في مناوح، و مثله: المعاود: والمعاود المآتم.
والحج معاد الحاج إذا ثنوا يقولون في الدعاء: اللهم ارزقنا إلى البيت معادا أو عودا.
وقوله " لرادك إلى معادك " (14) يعني مكة، عدة للنبي صلى الله عليه وآله أن يفتحها ويعود (15) إليها.
ورأيت فلانا ما يبدئ وما يعيد، أي: ما يتكلم ببادية ولا عادية.
قال عبيد بن الابرص (16): أقفر من أهله عبيد *
فاليوم لا يبدي ولا يعيد والعادة: الدربة في الشئ، وهو أن يتمادى في الامر حتى يصير له سجية.
ويقال للرجل الواظب في الامر: معاود.
في كلام بعضهم: الزموا تقى الله واستعيدوها، أي: تعودوها، ويقال: معنى تعود: أعاد.
قال الراجز (17): لا تستطيع جره الغوامض * إلا المعيدات به النواهض يعني: النوق التي استعادت النهض بالدلو.
ويقال للشجاع: بطل معاود، أي: قد عاود الحرب مرة بعد مرة.
وهو معيد لهذا الشئ أي: مطيق له، قد اعتاده.
والرجال عواد المريض، والنساء عود، ولا يقال: عواد.
والله العواد بالمغفرة، والعبد الواد بالذنوب..والعود: الجمل المسن وفيه سورة،
__________
(14) القصص 85.
(15) هذا من (س)..صلى الله عليه وآله و (ط): حتى يعود.
(16) ديوانه 45.
(17) المحكم 2 / 232، واللسان (عود) غير منسوب فيهما أيضا.
[ * ] (2/218)
صفحة 585
أي بقية، ويجمع: عودة، وعيدة لغة، وعود تعويدا بلغ ذلك الوقت، قال (18): لا بد من صنعا وإن طال السفر * وإن تحنى كل عود وانعقر والعود: الطريق القديم.
قال (19):
عود على عود لاقوام أول يريد: جمل على طريق قديم.
والعود: يوصف به السودد القديم.
قال الطرماح (20): هل المجد إلا السودد العود والندى * ورأب الثأى والصبر عند المواطن والعود: الخشبة المطراة يدخن.
به والعود: ذو الاوتار الذي يضرب به، والجميع من ذلك كله: العيدان، وثلاثة أعواد، والعواد: متخذ العيدان.
والعيد: كل يوم مجمع، من عاد يعود إليه، ويقال: بل سمي لانهم اعتادوه.
والياء في العيد أصلها الواو قلبت لكسرة العين.
قال العجاج يصف الثور الوحشي ينتاب الكناس (21): يعتاد أرباضا لها آري * كما يعود العيد نصراني وإذا جمعوه قالوا: أعياد، وإذا صغروه قالوا: عييد، وتركوه على التغيير.
والعيد يذكر ويؤنث.
والعائدة: الصلة والمعروف، والجميع:
__________
(18) الشطر الاول في المخصص 15 / 111 واللسان (صنع) والشطر الثاني في التصريح على التوضيح 2 / 293 والرواية فيه (ودبر).
(19) المحكم 2 / 233 غير منسوب أيضا، ونسب في اللسان (عود) إلى بشير بن النكث.
(20) ديوانه ص 516 والرواية فيه (اللها) مكان (الندى).
(21) ديوانه 322 والرواية فيه (واعتاد) مكان (يعتاد).
[ * ] (2/219)
صفحة 586
عوائد.
وتقول: هذا الامر أعود عليك من غيره.
أي: أرفق بك من
غيره.
وفحل معيد: معتاد للضراب.
وعودته فتعود.
قال عنترة يصف ظليما يعتاد بيضه كل ساعة (22): صعل يعود بذي العشيرة بيضه * كالعبد ذي الفرو الطويل الاصلم والعيدية: نجائب منسوبة إلى عاد بن سام بن نوح عليه السلام، وقبيلته سميت به.
" وأما عادي بن عادي فيقال: ملك ألف سنة، وهزم ألف جيش وافتض ألف عذراء، ووجد قبيل الاسلام على سرير في خرق تحت صخرة مكتوب عليها على طرف السرير قصته " (*).
قال زهير (23): ألم تر أن الله أهلك تبعا * وأهلك لقمان بن عاد وعاديا " وأما عاد الآخرة فيقال إنهم بنو تميم ينزلون رمال عالج، وهم الذين عصوا الله فمسخهم نسناسا لكل إنسان منهم يد ورجل من شق ينقز نقز الظبي.
فأما المسخ فقد انقرضوا، وأما الشبه الذي مسخوا عليه فهو على حاله " (*).
ويقال للشئ القديم: عادي ينسب إلى عاد لقدمه.
قال (24): عادية ما حفرت بعد إرم * قام عليها فتية سود اللمم
__________
(22) ديوانه ص 21 وهو من معلقته.
(23) ديوانه ص 288.
(24) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز فيما بين أيدينا من مظان.
(*) أكبر الظن أن المحصور بين أقواس التنصيص ليس من كلام الخليل.
ولكنه من زيادات النساخ.
[ * ] (2/220)
صفحة 587
* دعو: الدعوة: ادعاء الولد الدعي غير أبيه، ويدعيه غير أبيه.
قال (25): ودعوة هارب من لؤم أصل * إلى فحل لغير أبيه حوب يقال: دعي بين الدعوة.
والادعاء في الحرب: الاعتزاء.
ومنه التداعي، تقول: إلي أنا فلان.
والادعاء في الحرب أيضا أن تقول يال فلان.
والادعاء أن تدعي حقا لك ولغيرك، يقال: ادعى حقا أو باطلا.
والتداعي: أن يدعو القوم بعضهم بعضا.
وفي الحديث: " دع داعية اللبن " (26) يعني إذا حلبت فدع في الضرع بقية من اللبن.
والداعية: صريخ الخيل في الحروب.
أجيبوا داعية الخيل.
والنادبة تدعو الميت إذا ندبته.
وتقول: دعا الله فلانا بما يكره، أي: أنزل به ذلك.
قال (27): دعاك الله من قيس بأفعى * إذا نام العيون سرت عليكا وقوله عزوجل: " تدعو من أدبر وتولى (28) "، يقال: ليس هو كالدعاء، ولكن دعوتها إياهم: ما تفعل بهم من الافاعيل، يعني نار جهنم.
ويقال: تداعى عليهم العدو من كل جانب: [ أقبل ].
وتداعت الحيطان إذا انقاضت وتفرزت.
وداعينا عليهم الحيطان من جوانبها، أي: هدمناها عليهم.
__________
(25) لم نهتد إلى القائل.
(26) التهذيب 3 / 121.
(27) المحكم 2 / 235، واللسان (دعا).
في الاصول: (فيش) مكان (قيس).
(28) المعارج 17.
[ * ] (2/221)
صفحة 588
ودواعي الدهر: صروفه.
وفي هذا الامر دعاؤه، أي: دعوى قسحة.
وفلان في مدعاة إذا دعي إلى الطعام.
وتقول: دعا دعاء، وفلان داعي قوم وداعية قوم: يدعو إلى بيعتهم دعوة.
والجميع: دعاة.
* وعد: [ الوعد والعدة يكونان مصدرا واسما.
فأما العدة فتجمع: عدات، والوعد لا يجمع ] (29).
والموعد: موضع التواعد وهو الميعاد.
والموعد مصدر وعدته، وقد يكون الموعد وقتا للعدة (30)، والموعدة: اسم للعدة.
قال جرير (31): تعللنا أمامة بالعدات * وما تشفي القلوب الصاديات والميعاد لا يكون إلا وقتا أو موضعا.
والوعيد من التهدد.
أوعدته ضربا ونحوه، يكون وعدته أيضا من الشر.
قال الله عزوجل: " النار وعدها الله الذين كفروا " (32).
ووعيد الفحل إذا هم أن يصول.
قال أبو النجم: يرعد أن يوعد قلب الاعزل * ودع: الودع والودعة الواحدة: مناقف صغار تخرج من البحر يزين به
العثاكل، وهي بيضاء.
في بطنها مشق كشق النواة، وهي جوف، في جوفها دويبة كالحلمة.
قال ذو الرمة (33).
كأن آرامها والشمس ماتعة * ودع بأرجائه فذ ومنظوم
__________
(29) نص من العين حفظه الازهري في التهذيب 3 / 133، وسقط من الاصول.
(30) في الاصول: للحين، وما أثبتناه فمن التهذيب 3 / 134 عن العين.
(31) ديوانه 69.
(32) الحج 72.
(33) ديوانه 1 / 416، والرواية فيه (أدمانها) مكان آرامها)، و (فض) مكان (فذ).
[ * ] (2/222)
صفحة 589
والدعة: الخفض في العيش والراحة.
رجل متدع: صاحب دعة وراحة.
ونال فلان من المكارم وادعا، أي: من غير أن تكلف من نفسه مشقة.
يقال ودع يودع دعة، واتدع تدعة مثل اتهم تهمة واتأد تؤدة.
قال (34): يا رب هيجا هي خير من دعه والتوديع: أن تودع ثوبا في صوان، أي في موضع لا تصل إليه ريح، ولا غبار.
والميدع: ثوب يجعل وقاية لغيره، ويوصف به الثوب المبتذل أيضا الذي يصان فيه، فيقال: ثوب ميدع، قال (35): طرحت أثوابي إلا الميدعا والوداع: توديعك أخاك في المسير.
والوداع: الترك والقلى، وهو توديع الفراق، والمصدر من كل: توديع قال (36):
غداة غد تودع كل عين * بها كحل وكل يد خضيب وقوله تعالى: " ما ودعك ربك وما قلى " (37) أي: ما تركك.
والمودوع: المودع.
قال (38): إذا رأيت الغرب المودوعا
__________
(34) لبيد ديوانه 340.
(35) لم نقف عليه.
(36) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(37) الضحى 3.
(38) لم نهتد إليه.
[ * ] (2/223)
صفحة 590
والعرب لا تقول: ودعته فأنا وادع.
في معنى تركته فأنا تارك.
ولكنهم يقولون في الغابر: لم يدع، وفي الامر: دعه، وفي النهي: لا تدعه، إلا أن يضطر الشاعر، كما قال (39): وكان ما قدموا لانفسهم * أكثر نفعا من الذي ودعوا أي تركوا..وقال الفرزدق (40): وعض زمان يا ابن مروان لم يدع * من المال إلا مسحت أو مجلف فمن قال: لم يدع، تفسيره، لم يترك، فإنه يضمر في المسحت والمجلف ما يرفعه مثل الذي ونحوه، ومن روى: لم يدع في معنى: لم يترك فسبيله الرفع بلا علة، كقولك: لم يضرب إلا زيد، وكان قياسه:
لم يودع ولكن العرب اجتمعت على حذف الواو فقالت: يدع، ولكنك إذا جهلت الفاعل تقول: لم يودع ولم يوذر وكذلك جميع ما كان مثل يودع وجميع هذا الحد على ذلك.
إلا أن العرب استخفت في هذين الفعلين خاصة لما دخل عليهما من العلة التي وصفنا فقالوا: لم يدع ولم يذر في لغة، وسمعنا من فصحاء العرب من يقول: لم أدع وراء، ولم أذر وراء.
والموادعة: شبه المصالحة، وكذلك التوادع.
والوديعة: ما تستودعه غيرك ليحفظه، وإذا قلت: أودع فلان فلانا شيئا فمعناه: تحويل الوديعة إلى غيره.
وفي الحديث: " ما تقول في رجل استودع وديعة فأودعها غيره قال: عليه الضمان ".
وقول الله عزوجل: " فمستقر ومستودع " (41).
يقال: المستودع: ما في الارحام.
__________
(39) المحكم 2 / 238 واللسان والتاج، غير منسوب أيضا.
(40) ليس في ديوانه (صادر).
وهو في نزهة الالباء ص 20 (أبو الفضل).
(41) الانعام 98.
[ * ] (2/224)
صفحة 591
وودعان: موضع بالبادية.
وإذا أمرت بالسكينة والوداع قلت: تودع، واتدع.
ويقال: عليك بالمودوع من غير أن تجعل له فعلا ولا فاعلا على جهة لفظه، إنما هو كقولك: المعسور والميسور، لا تقول: منه عسرت ولا يسرت.
وودع الرجل يودع وداعة، وهو وادع، أي: ساكن.
والوديع: الرجل الساكن الهادئ ذو التدعة.
ويقال: ذو وداعة.
ووداعة: من أسماء الرجال.
والاودع: اسم من أسماء اليربوع.
* يدع: الايدع: صبغ أحمر، وهو خشب البقم.
تقول: يدعته [ وأنا أيدعه ] (42) تيديعا قال (43): فنحا لها بمذلقين كأن ما * بهما من النضح المجدح أيدع
__________
(42) زيادة من التهذيب 3 / 142 عن العين.
(43) أبو ذؤيب ديوان الهذليي / 13.
[ * ] (2/225)
صفحة 592
باب العين والتاء و (واي) معهما ع ت و، ت وع، ت ي ع، تستعمل فقط * عتو: عتا عتوا وعتيا إذا استكبر فهو عات، والملك الجبار عات، وجبابرة عتاة.
وتعتى فلان، وتعتت فلانة إذا لم تطع.
قال العجاج (1): بأمره الارض فما تعتت أي: فما عصت (2): * توع: التوع: كسرك لبا أو سمنا بكسرة خبز ترفعه بها.
تقول: تعته فأنا أتوعه توعا.
* تيع: التيع: ما يسيل على الارض من جمد إذا ذاب، ونحوه.
وتاع الماء تيعا
إذا تتيع على وجه الارض، أي: انبسط في المكان الواسع فهو تائع
__________
(1) ديوانه 266 والرواية فيه: بإذنه الارض وما تعتت (2) جاء في النسخ بعد قوله: (فما عصت) ما يأتي: " وتهته في الامر إذا تعمق فيه قال: [ والقائل رؤبة - ديوانه 165 ]: بعد لجاج لا يكاد ينتهي * عن التصابي وعن التعته " فخذفناه لانه لا صلة له بهذا الباب إنما هو من باب " العين والهاء والتاء معهما، وقد مر بنا في بابه ص 104 من الجزء الاول وما نظنه إلا من وهم النساخ.
[ * ] (2/226)
صفحة 593
مائع.
والرجل يتتايع في الامر إذا بقي فيه.
والبعير يتتايع في مشيه إذا حرك ألواحه حتى يكاد يتفكك.
والسكران يتتايع: يرمي بنفسه إذا لج وتهافت.
والتتايع: رميك بنفسك في الشئ من غير ثبت.
والتتيع: القئ، وهو متتيع.
وقد تاع، إذا قاء، وأتاعه غيره، أي: قيأه. (2/227)
صفحة 594
باب العين والظاء و (واي) معهما ع ظ ي، وع ظ، مستعملان * عظي: العظاية على خلقة سام أبرص، أو أعيظم منه شيئا، والذكر يقال له اللحم غير أنه إذا لم تر قوائمها ظننت أن رأسها رأس حية.
وتجمع: عظاء، وثلاث عظايات، والعظاءة: لغة فيها.
* وعظ: العظة: الموعظة.
وعظت الرجل أعظه عظة وموعظة.
واتعظ: تقبل العظة، وهو تذكيرك إياه الخير ونحوه مما يرق له قلبه.
ومن أمثالهم المعروفة: لا تعظيني وتعظعظي، أي: اتعظي أنت ودعي موعظتي. (2/228)
صفحة 595
باب العين والذال و (واي) معهما ع ذ ي، ع وذ، ذ ي ع مستعملات * عذي: العذي: موضع بالبادية.
والعذاة: الارض الطيبة التربة الكريمة المنبت.
قال (1): بأرض هجان الترب وسمية الثرى * عذاة نأت عنها الملوحة والبحر والعذي: اسم للموضع الذي ينبت في الشتاء والصيف من غير سقي.
ويقال: العذي: الزرع الذي لا يسقى إلا من المطر لعبده من المياه، الواحدة: عذاة.
ويقال: العذي واحد وجمعه: أعذاء.
* عوذ: أعوذ بالله، أي: ألجأ إلى الله، عوذا وعياذا.
ومعاذ الله: معناه: أعوذ بالله، ومنه: العوذة، والتعويذ.
والمعاذة التي يعوذ بها الانسان من فزع أو جنون.
وكل أنثى عائذ إذا وضعت مدة سبعة أيام، والجميع: عوذ، من قول لبيد (2):
__________
(1) ذو الرمة 1 / 575.
(2) ديوانه ص 299 وصدر البيت فيه: " والعين ساكنة على أطلائها " [ * ] (2/229)
صفحة 596
عوذا تأجل بالفضاء بهامها * ذيع: الذيع: إشاعة الامر.
أذعته فذاع.
ورجل مذياع مشياع لا يستطيع كتمان شئ وقوم مذاييع، وأذعت به، الباء دخيل، ! معناه: أذعته. (2/230)
صفحة 597
باب العين والثاء و (واي) معهما ع ث و، ع ث ي، وع ث، ع ي ث مستعملات * عثو: العثا: لون إلى السواد [ مع كثرة شعر ] (1).
والاعثى: الكثير الشعر.
والاعثى: الضبع الكبير، والانثى: عثواء، وفي لغة: عثياء والواو أصوب.
والجميع: العثو، ويقال: العثي، والعثيان: اسم الذكر من الضباع.
* عثي: عثي يعثى في الارض عثيا وعثيانا: أفسد.
* وعث: الوعث من الرمل: ما غابت فيه القوائم.
ومنه اشتق وعثاء السفر، يعني: المشقة.
وأوعث القوم: وقعوا في الوعث.
قال (2): وعثا وعورا وقفافا كبسا * عيث: عاث يعيث عيثا، أي: أسرع في الفساد.
تقول: إنك لا عيث في المال
__________
(1) زيادة من المحكم لتوضيح الترجمة.
(2) العجاح ديوانه 128.
[ * ] (2/231)
صفحة 598
من السوس في الصيف.
والذئب يعيث في الغنم فلا يأخذ شيئا إلا قتله.
قال (3): والذئب وسط غنمي يعيث والتعييث: طلب الاعمى الشئ، وطلب الرجل الشئ في الظلمة.
والتعييث: إدخال الرجل يده في الكنانة يطلب سهما.
قال أبو ذويب (4): فعيث في الكنانة يرجع
__________
(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(4) ديوان الهذليين 1 / 9 والبيت هو: فبدا له أقراب هذا رائغا * عجلا فعيث في الكنانة يرجع [ * ] (2/232)
صفحة 599
باب العين والراء والواو معهما ع ر و، ع ر ي، ع ور، ع ي ر، ر ع و، ر ع ي وع ر، ر وع، ر ي ع، ور ع، ي ع ر * عرو: * عري: عراه أمر يعروه عروا إذا غشيه وأصابه، يقال: عراه البرد، وعرته الحمى، وهي تعروه إذا جاءته بنافض، وأخذته الحمى بعروائها.
وعري الرجل فهو معرو، واعتراه الهم.
عام في كل شئ، حتى يقال: الدلف يعتري الملاحة.
ويقال: ما من مؤمن إلا وله ذنب يعتريه.
قال أعرابي إذا طلع السماك فعند ذلك يعروك ما عداك من البرد الذي يغشاك.
وعري فلان عروة وعرية شديدة وعريا فهو عريان والمرأة عريانة، ورجل عار وامرأة عارية.
والعريان من الخيل: فرس مقلص طويل القوائم.
والعريان من الرمل ما ليس عليه شجر.
وفرس عري: ليس على ظهره شئ، وأفراس أعراء، ولا يقال: رجل عري، وأعروريت الفرس: ركبته عريا، ولم يجئ افعوعل مجاوز غير هذا.
والعراء: الارض الفضاء التي لا يستتر فيها بشئ، ويجمع: أعراء، وثلاثة أعرية والعرب تذكره فتقول: انتهينا ألى عراء من الارض واسع (2/233)
صفحة 600
بارد، ولا يجعل نعتا للارض.
وأعراء الارض: ما ظهر من متونها.
قال (1): وبلد عارية أعراؤه وقال (2): أو مجن عنه عريت أعراؤه واعرورى السراب ظهور الآكام إذا ماج عنها فأعراها.
ماج عنها: ذهب عنها، ويقال: بل إذا علا ظهورها.
والعراء: كل شئ أعريته من سترته، تقول: استره من العراء، ويقال: لا يعرى فلان من هذا الامر أي: لا يخلص، ولا يعرى من الموت أحد، أي: لا يخلص.
قال (3): وأحداث دهر ما يعرى بلاؤها والعرى: الريح الباردة.
[ يقال ]: ريح عرية، ومساء عري، وليلة عرية ذات ريح باردة قال ذو الرمة (4): وهل أحطبن القوم وهي عرية *
أصول ألاء في ثرى عمد جعد والعروة: عروة الدلو وعروة المزادة وعروة الكوز والجمع: عرى.
والنخلة العرية: التي عزلت عن المساومة لحرمة أو لهبة إذا أينع ثمر النخل، ويجمع: عرايا.
وفي الحديث: " أن رسول الله صلى الله عليه وآله رخص في العرايا (5) ".
وعريت الشئ: اتخذت له عروة كالدلو ونحوه.
__________
(1) التهذيب 3 / 159 واللسان (عرا) غير منسوب أيضا.
(2) اللسان (عرا) غير منسوب أيضا.
وفي (س): أو لجن.
وفي اللسان: أو مجز.
(3) لم نهتد إليه.
(4) ليس في ديوانه، ولم نقف عليه فيما بين أيدينا من مصادر.
(5) التهذيب 3 / 155.
[ * ] (2/234)
صفحة 601
وجارية حسنة المعرى، أي: [ حسنة عند تجريدها من ثيابها ] (6) والجميع: المعاري.
والمعاري مبادئ رؤوس العظام حيث تعرى العظام عن اللحم.
ويقال: المعاري: اليدان والرجلان والوجه لانه باد أبدا.
قال أبو كبير الهذلي يصف قوما ضربوا على أيديهم وأرجلهم حتى سقطوا (7): متكورين على المعاري بينهم * ضرب كتعطاط المزاد الانجل والعروة من النبات: ما تبقى له خضرة في الشتاء تتعلق بها الابل حتى تدرك الربيع.
وهي العلقة.
قال (8): خلع الملوك وآب تحت لوائه
* شجر العرى وعراعر الاقوام ويقال: العروة: الشجر الملتف الذي تشتو فيه الابل فتأكل منه، وتبرك في أذرائه.
* عور: * عير: عارت العين تعار عوارا، وعورت أيضا، وأعورت.
يعني ذهاب البصر [ منها ].
قال (9): وربة سائل عني حفي * أعارت عينه أم لم تعارا والعوار: ضرب من الخطاطيف، أسود طويل الجناحين.
__________
(6) من التهذيب 3 / 160 عن العين.
أما عبارة النسخ فمضطربة.
(7) ديوان الهذليين 2 / 96.
(8) المهلهل التهذيب 3 / 159.
المحكم 2 / 244.
(9) التهذيب 3 / 170 غير منسوب أيضا، ونسب ابن بري فيما يروي اللسان (عور) إلى عمرو بن أحمر الباهلي.
[ * ] (2/235)
صفحة 602
والعوار: الرجل الجبان السريع الفرار، وجمعه عواوير.
قال (10): غير ميل ولا عواوير في الهي * جا ولا عزل ولا أكفال والعرب تسمي الغراب أعور، وتصيح به فتقول: عوير عوير.
قال (11): يطير عوير أن أنوه باسمه * عوير...وسمي أعور لحدة بصره، كما يكنى الاعمى بالبصير، ويقال: بل سمي
[ أعور ] لان حدقته سوداء.
قال (12): وصحاح العيون يدعون عورا ويقال: انظر إلى عينه العوراء، ولا يقال: العمياء، لان العور لا يكون إلا في إحدى العينين، يقال: اعورت عينه، ويخفف فيقال: عورت، ويقال: عرت عينه، وأعور الله عين فلان.
والنعت: أعور وعوراء، والعوراء: الكلمة تهوي في غير عقل ولا رشد.
قال (13): ولا تنطق العوراء في القوم سادرا * فإن لها فاعلم من الله واعيا ويقال: العوراء: الكلمة القبيحة التي يمتعض منها الرجال ويغضبون.
قال كعب بن سعد الغنوي (14): وعوراء قد قيلت فلم ألتفت لها * وما الكلم العوران لي بقتول
__________
(10) الاعشى ديوانه ص 11.
(11) لم نهتد إليه.
(12) التهذيب 3 / 171 واللسان (عور).
(13) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(14) لسان العرب (عور)، المحكم 2 / 247 غير منسوب.
[ * ] (2/236)
صفحة 603
ودجلة العوراء بالعراق بميسان.
والعوار: خرق أو شق يكون في الثوب.
والعورة: سوأة الانسان، وكل أمر يستحي منه فهو عورة.
قال (15): في أناس حافظي عوراتهم
وثلاث ساعات في الليل والنهار هن عورات، أمر الله الولدان والخدم ألا يدخلوا إلا بتسليم: ساعة قبل صلاة الفجر، وساعة عند نصف النهار، وساعة بعد صلاة العشاء الآخرة.
والعورة في الثغور والحروب والمساكن: خلل يتخوف منه القتل.
وقوله عزوجل: " إن بيوتنا عورة " (16).
أي: ليست بحريزة، ويقرأ " عورة " بمعناه.
[ ومن قرأ: عورة.
ذكر وأنث.
ومن قرأ: عورة قال في التذكير والتأنيث والجمع (عورة) كالمصدر.
كقولك: رجل صوم وامرأة صوم ونسوة صوم ورجال صوم، وكذلك قياس العورة: والعور: ترك الحق.
قال العجاج (17): وعور الرحمن من ولى العور ويقال: ترد على فلان عائرة عين من المال وعائرة عينين، أي: ترد عليه إبل كثيرة كأنها من كثرتها تملا العينين، حتى تكاد تعورها.
وسلكت مفازة فما رأيت فيها عائر عين، [ أي: أحدا يطرف العين فيعورها ] (18).
وعور عين الركية [ أفسدها حتى نضب الماء ] (19).
__________
(15) لم نهتد إليه.
(16) الاحزاب 13.
(17) ديوانه ص 4.
(18) من المحكم 2 / 247 لتوضيح المعنى.
(19) كذلك.
[ * ] (2/237)
صفحة 604
وعوير: اسم موضع بالبادية.
وسهم عائر: لا يدري من أين أتى (20).
والعير: الحمار الاهلي والوحشي.
والجمع أعيار، والمعيوراء ممدودا:
جماعة من العير، وثلاث كلمات جئن ممدودات: المعيوراء والمعلوجاء والمشيوخاء على مفعولاء، ويقولون: مشيخة، أي مفعلة ولم يجمعوا مثل هذا.
والعير: العظم الباقي في وسط الكتف، والجميع: العيرة.
وعير النعل: وسطه.
قال (21): فصادف سهمه أحجار قف * كسرن العير منه والغرارا والعير: جبل بالمدينة.
والعير: اسم موضع كان خصبا فغيره الدهر فأقفره، وكانت العرب تستوحشه.
قال (22): وواد كجوف العير قفر مضلة * قطعت بسام ساهم الوجه حسان ولو رأيت في صخرة نتوءا، حرفا ناتئا خلقة كان ذلك عيرا له.
والعيار: فعل الفرس العائر، أو الكلب العائر عار يعير عيارا وهو ذهابه كأنه منفلت من صاحبه.
وقصيدة عائرة: سائرة.
ويقال: ما قالت العرب بيتا أعير من قول شاعر هذا البيت: ومن يلق خيرا يحمد الناس أمره * ومن يغو لا يعدم على الغي لائما
__________
(20) من قوله " وقوله عزوجل " إلى قوله " من أين أتى " من (س) أما صلى الله عليه وآله و (ط) فقد سقط النص منهما.
(21) الراعي اللسان (عير).
(22) امرؤ القيس ديوانه ص 92، اللسان (عير).
والبيت في الاصول:
وواد كجوف العير قفر قطعته * به الذئب يعوي كالخليع المعيل ويبدو أنه ملفق، فليس في ديوانه من هذا البحر والروي مثل هذا البيت.
[ * ] (2/238)
صفحة 605
والعار: كل شئ لزم به سبة أو عيب.
تقول: هو عليه عار وشنار.
والفعل: التعيير، والله يغير ولا يعير.
والعارية: ما استعرت من شئ، سميت به، لانها عار على من طلبها، يقال: هم يتعاورون من جيرانهم الماعون والامتعة.
ويقال: العارية من المعاورة والمناولة.
يتعاورون: يأخذون ويعطون.
قال ذو الرمة (23): وسقط كعين الديك عاورت صحبتي * أباها وهيأنا لموقعها وكرا والعيار: ما عايرت به المكاييل.
والعيار صحيح وافر تام.
عايرته.
أي: سويته عليه فهو المعيار والعيار وعيرت الدنانير تعييرا، إذا ألقيت دينارا فتوازن به دينارا دينارا.
والعيار والمعيار لا يقال إلا في الكيل والوزن.
وتعاوز القوم فلانا فاعتوروه ضربا، أي: تعاونوا فكلما كف واحد ضرب الآخر، وهو عام في كل شئ.
وتعاورت الرياح رسما حتى عفته، أي: تواظبت عليه.
قال (24): دمنة قفرة تعاورها الصي * ف بريحين من صبا وشمال والعائر: غمصة تمض العين كأنما فيها قذى وهو العوار.
قالت الخنساء (25):
قذى بعينك أم بالعين عوار
__________
(23) ديوانه 3 / 1426 والرواية فيه: عاورت صاحبي.
(24) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(25) ديوانها ص 47 وعجز البيت: " أم ذرفت إذ خلت من أهلها الدار " والبيت مطلع القصيدة.
[ * ] (2/239)
صفحة 606
وهي عائرة، أي ذات عوار، ولا يقال في هذا المعنى: عارت، إنما هو كقولك: دارع ورامح، ولا يقال: درع، ولا رمح.
ويقال: العائرة: بثرة في جفن العين الاسفل.
ويقال: عارت عينه من حزن أو غيره، قال كثير: بعين معناة بعزة لم يزل * بها منذ ما لم تلق عزة عائر * رعو: رعي: ارعوى فلان عن الجهل ارعواء حسنا، ورعوى حسنة وهو نزوعه عن الجهل وحسن رجوعه.
قال (26): إذا ارعوى عاد إلى جهله * كذي الضنى عاد إلى نكسه ورعى يرعى رعيا.
والرعي: الكلا.
والراعي يرعاها رعاية إذا ساسها وسرحها.
وكل من ولي من قوم أمرا فهو راعيهم.
والقوم رعيته.
والراعي: السائس، والمرعي: المسوس.
والجميع: الرعاء مهموز على فعال رواية عن العرب قد أجمعت عليه دون ما سواه.
ويجوز على
قياس أمثاله: راع ورعاة مثل داع ودعاة.
قال (27): فليس فعل مثل فعلي ولا ال * مرعي في الاقوام كالراعي والابل ترعى وترتعي.
__________
(26) لم نهتد إلى القائل.
(27) أبو قيس الاسلت.
التهذيب 3 / 162 واللسان (رعي) والرواية فيهما: " ليس قطا مثل قطي..".
[ * ] (2/240)
صفحة 607
وراعيت أراعي، معناه: نظرت إلى ما يصير [ إليه ] أمري.
وفي معناه: يجوز: رعيت النجوم، قالت الخنساء (28): أرعى النجوم وما كلفت رعيتها * وتارة أتغشى فضل أطماري رعيت النجوم، أي: رقبتها، وفلان يرعى فلانا إذا تعاهد أمره.
قال القطامي (29): ونحن رعية وهم رعاة * ولولا رعيهم شنع الشنار والرعيان: الرعاة.
والمرعى: الرعي أي المصدر، والموضع.
واسترعيته: وليته أمرا يرعاه.
وإبل راعية، وتجمع رواعي.
والارعاء: الابقاء على أخيك.
وأرعى فلان إلى فلان، أي: استمع، وروي عن الحسن: " راعنا " بالتنوين وبغير التنوين ويفسر في باب (رعن).
ورجل ترعية: لم تزل صنعته وصنعة آبائه الرعاية.
قال (30):
يسوقها ترعية جاف فضل وأرعيت فلانا، أي أعطيته رعية يرعاها.
* وعر: الوعر: المكان الصلب وعر يوعر ووعر يعر وعرا ووعورا والجمع: وعور.
وتوعر المكان.
وفلان وعر المعروف: قليله.
قال الفرزدق (31): وفت ثم أدت لا قليلا ولا وعرا
__________
(28) ديوانها ص 58.
(29) ديوانه ص 142.
(30) لم نهتد إلى القائل.
(31) ديوانه ص 323، وصدر البيت فيه: إليكم: وتلقونا بني كل حرة [ * ] (2/241)
صفحة 608
أي: ولدت فأنجبت، وأكثرت، يعني: أم تميم.
واستوعر القوم طريقهم.
وأوعروا، أي، وقعوا في الوعر.
* روع: الروع: الفزع.
راعني هذا الامر يروعني، وارتعت له، وروعني فتروعت منه.
وكذلك كل شئ يروعك منه جمال أو كثرة.
تقول: راعني فهو رائع.
وفرس رائع: كريم يروعك حسنه، وفرس رائع بين الروعة.
قال (32): رائعة تحمل شيخا رائعا * مجربا قد شهد الوقائعا والاروع من الرجال: من له جسم وجهارة وفضل وسودد، وهو بين
الروع.
والقياس في اشتقاق الفعل منه: روع يروع روعا.
وروع القلب: ذهنه وخلده.
يقال: رجع إليه روعه ورواعه إذا ذهب قلبه ثم ثاب إليه.
* ورع: الورع: شدة التحرج.
ورعه: اكففه كفا.
ورجل ورع متورع.
[ إذا كان متحرجا ] (33).
والورع: الجبان، ورع يورع وراعة.
ومن التحرج: ورع يرع رعة.
وسمي الجبان ورعا لاحجامه ونكوصه، ومنه يقال: ودعت الابل عن الحوض، إذا رددتها فارتدت.
وفي
__________
(32) المحكم: 2 / 250 واللسان (ووع).
(33) زيادة من التهذيب لتوضيح المعنى.
[ * ] (2/242)
صفحة 609
الحديث: " ورعوا اللص ولا تراعوه " (34).
أي ردوه بتعرض له، أو بثنية، ولا تنتظروا ما يكون من أمره.
قال (35): وقال الذي يرجو العلالة ورعوا * عن الماء لا يطرق وهن طوارقه * يعر: اليعر واليعرة: الشاة تشد عند زبية الذئب.
واليعار: صوت من أصوات الشاء شديد.
يعرت تيعر يعارا.
قال (36): تيوسا بالشظي لها يعار واليعور (37): الشاة التي تبول على حالبها، وتفسد اللبن (*).
* ريع:
الريع: فضل كل شئ على أصله، نحو الدقيق وهو فضله على كيل البر، وريع البذر: فضل ما يخرج من النزل على أصل البذر.
والريع: ريع الدرع، أي: فضل كمتها على أطراف الانامل.
قال قيس بن الخطيم (38): مضاعفة يغشى الانامل ريعها * كأن قتيريها عيون الجنادب
__________
(34) التهذيب 3 / 175 وروايته فيه " ورع اللص ولا تراعه ".
(35) الراعي المحكم 2 / 252 واللسان (ورع).
(36) اللسان (يعر) غير منسوب أيضا وصدره فيه: " وأما أشجع الخنثى فولوا " (37) قال الجوهري: هذا الحرف هكذا جاء.
وقال الازهري: شاة يعور إذا كانت كثيرة اليعار.
(*) ترجمة الكلمات الثلاث الاخيرة من (س) فقد سقطت من صلى الله عليه وآله و (ط).
(38) ديوانه ص 82.
والرواية فيه: فضلها.
[ * ] (2/243)
صفحة 610
وراع يريع ريعا، أي: رجع في كل شئ.
والابل إذا تفرقت فصاح بها الراعي راعت إليه، أي: رجعت، قال (39): تريع إلى صوت المهيب وتتقي وريعان كل شئ أوله وأفضله.
وريعان الشباب صدره.
وريعان المطر أوله.
والريع: هو السبيل سلك أو لم يسلك، قال (40): كظهر الترس ليس بهن ريع
__________
(39) طرفة ديوانه ص وعجز البيت فيه:
بذي خصل روعات أكلف ملبد (40) لسان العرب (ريع) منقوص وغير منسوب أيضا.
[ * ] (2/244)
صفحة 611
باب العين واللام و (واي) معهما ع ل و، ع ول، ع ي ل، ل ع و، وع ل، ل وع، ل ي ع، ول ع، ي ع ل مستعملات * علو: العلو لله سبحانه وتعالى عن كل شئ فهو أعلى وأعظم مما يثنى عليه، لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
والعلو: أصل البناء.
ومنه العلاء والعلو، فالعلاء الرفعة، والعلو العظمة والتجبر.
[ يقال ]: علا ملك في الارض [ أي: طغى وتعظم ].
قال الله عزوجل: " إن فرعون علا في الارض " (1).
ورجل عالي الكعب، أي: شريف.
قال (2): * لما علا كعبك لي عليت [ وتقول ] لكل شئ علا: علا يعلو علوا، و [ تقول ] في الرفعة والشرف: علي يعلى علاء.
والعلياء: رأس كل جبل مشرف.
قال (3): تحملن بالعلياء من فوق جرثم
__________
(1) القصص 4.
(2) رؤبة - ديوانه ص 25.
(3) زهير ديوانه ص 9 وهو من معلقته، وصدر البيت:
تبصر خليلي هل ترى من ظعائن [ * ] (2/245)
صفحة 612
والعالية: القناة المستقيمة.
والجمع: العوالي.
و (يسمى أعلى القناة: العالية.
وأسفلها: السافلة ] (4).
والمعلاة: كسب الشرف من المعالي.
والعالية من محلة العرب: الحجاز وما يليها، والنسبة إليها: علوي.
وعلو كل شئ أعلاه ترفع العين وتخفض.
وذهب في السماء علوا وفي الارض سفلا.
والعلو والسفل: أعلى كل شئ وأسفله.
و [ يقال ]: سفل الدار وعلوها، وسفلها وعلوها.
وفلان من علية الناس، أي: من أهل الشرف.
وهؤلاء علية قومهم.
مكسورة العين، على فعلة خفيفة.
والعلية: الغرفة على بناء حرية، في التصريف على: فعولة.
وعالية الوادي: أعلاه، وسافلته: أسفله، وفي كل شئ كذلك، عليا مضر، سفلى مضر.
إذا قلت: عليا قلت: سفلى، وإذا قلت: علو قلت: سفل.
والسماوات العلى.
الواحدة عليا.
وتعلى: اسم امرأة.
قال (5): سلام الله يا تعلى * عليك، الملك الاعلى والثنايا العليا، والثنايا السفلى.
والله تبارك وتعالى هو العلي العالي المتعالي ذو العلى والمعالي تعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
و (على): صفة من الصفات، وللعرب فيه ثلاث لغات: على زيد مال، وعليك مال.
ويقال: علاك، أي: عليك.
ويقولون: كنت على
__________
(4) من التهذيب 3 / 187 عن العين.
(5) لم نقف عليه.
[ * ] (2/246)
صفحة 613
السطح، وكنت في أعلى السطح.
ويقولون: في موضع أعلى عال، وفي موضع أعلى عل.
قال أبو النجم (6): أقب من تحت عريض من عل وقد ترفعه العرب في الغاية فيقولون: من عل.
قال عبد الله بن رواحة: شهدت فلم أكذب بأن محمدا * رسول الذي سوى السماوات من عل ويقال: اعل عن مجلسك.
فإذا قام فقد علا عنه.
وتعلت المرأة فهي تتعلى إذا طهرت من نفاسها.
وتقول: يا رجل تعاله، الهاء صلة، فإذا وصلت طرحت الهاء.
فتقول: تعال يا رجل، وتعاليا وتعالوا، وأماتوا هذا الفعل سوى النداء.
وعلوى: اسم فرس كان في الجاهلية.
والعلاوة: راس الجمل وعنقه.
والعلاوة: رأس الرجل وعنقه.
والعلاوة: ما يحمل على البعير والحمار فوق العدلين بعد تمام الوقر، والجميع: علاوات.
وتقول: أعطيك ألفا.
ودينارا علاوة.
والجمع العلاوى على وزن فعالى، كالهراوة والهراوى.
وقال أبو سفيان: اعل هبل، فقال النبي صلى الله عليه وآله: الله أعلى وأجل.
وعلي: اسم على فعيل، إذا نسب إليه قيل: علوي.
والمعلى: القدح الاول يخرج في المسير.
وكل من قهر أمرأ أو عدوا
فقد علا.
واعتلاه واستعلى عليه.
والفرس إذا جرى في الرهان وبلغ الغاية، قيل: استعلى على الغاية واستولى.
ويقال: علوان الكتاب، وأظنه غلطا، وإنما هو عنوان.
والعليان: الذكر من الضباع.
والبعير الضخم أيضا.
__________
(6) اللسان (علا).
[ * ] (2/247)
صفحة 614
وعليين: جماعة علي في السماء السابعة يصعد إليه بأرواح المؤمنين.
والعلاة: الناقة الصلبة تشبه بالعلاة وهي السندان.
* عول: العول: ارتفاع الحساب في الفرائض.
والعالة: الفريضة.
تعول عولا.
ويقال للفارض: اعل الفريضة.
والعول: الميل في الحكم، أي: الجور.
والعول: كل أمر عالك.
قالت الخنساء (7): يكلفه القوم ما عالهم * وإن كان أصغرهم مولدا والعولة من العويل، وهو البكاء.
أعولت المرأة إعوالا، وهو شدة صياحها عند بكاء أو مكروه نزل بها.
والعول أيضا: المعول.
عول عليه: اقتصر عليه، ولم يختر عليه.
وعولت عليه: استعنت به، ومعناه: صيرت أمري إليه.
وتقول: أبفلان تعول علي وبكذا إذا نازعك في أمر يتطاول عليك.
قال (8): وليس على دهر لشئ معول وقال (9): " عندي ولا في القوم من معول "
والعول: قوت العيال.
هو يعولهم عولا.
والمعول: حديدة ينقر بها الجبال، قال (10): " أنيابها كالمعاول "
__________
(7) ديوانها ص 30.
وما في الاصول: " ويكفي العشير ما عالها ".
(8) لم نهتد إليه.
(9) لم نهتد إليه.
(10) لم نهتد إليه.
[ * ] (2/248)
صفحة 615
* عيل: العيال: جماعة عيل.
ورجل معيل ومعيل: كثير العيال.
قال (11): وواد كجوف العير قفر قطعته * به الذئب يعوي كالخليع المعيل والعليلة الحاجة.
عال الرجل يعيل علية إذا احتاج وفي الحديث: " ما عال مقتصد ولا يعيل " (12)، وقال (13): من عال يوما بعدها فلا انجبر * ولا سقى الماء ولا رعى الشجر عيلان: اسم أبي قيس بن عيلان بن مضر.
* لعو: كلبة لعوة، وامرأة لعوة، وذئبة لعوة، أي: حريصة تقاتل عما تأكل.
والجمع: اللعوات واللعاء.
وتبعي العسا ونحوه: تعقد.
لعا: كلمة تقال عند العثرة.
قال الاخطل (14): ولا هدى الله قيسا من ضلالتها *
ولا لعا ذكوان إن عثروا * وعل: الوعل وجمعه الاوعال، وهي الشاء الجبلية.
وقد استوعلت في الجبال، ويقال: وعل ووعل.
ولغة للعرب: وعل بضم الواو وكسر العين من
__________
(11) الصدر لامرئ القيس وهو في ديوانه 92 أما عجز البيت فليس في ديوانه وقد تقدم ذلك عن ترجمة (العير).
(12) لسان العرب (عيل).
(13) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز غير الاصول.
(14) ديوانه 1 / 205.
[ * ] (2/249)
صفحة 616
غير أن يكون ذلك مطردا، لانه لم يجئ في كلامهم: فعل اسما إلا دئل، وهو شاذ.
والوعل - خفيف - بمنزلة بد، كقولك: ما بد من ذلك ولا وعل، وعال: اسم جبل.
وعلة: اسم رجل.
* لوع: اللوعة: حرقة يجدها الرجل من الحزن والوجد.
ورجل هاع لاع، أي: حريص سئ الخلق، والفعل من هذا: لاع يلوع لوعا ولووعا.
ويجمع على الالواع واللاعين.
والمرأة اللاعة، ويقال: اللاعة - بلامين -: التي تغازلك ولا تمكنك.
قال أبو خيرة: هي اللاعة بهذا المعنى، والاول قول أبي الدقيش.
* ليع: لاعني الهم والحزن فالتعت التياعا: أي: أحزنني فحزنت.
* ولع: الولع: نفس الولوع.
تقول: أولع بكذا ولوعا وإيلاعا إذا لج، وتقول: ولع يولع ولعا.
* ورجل ولع وولوع ولاعة.
والمولع: الذي أصابه لمع من برص في وجهه والله ولع وجهه، أي: برصه.
قال: كأنها في الجلد توليع البهق
__________
(15) رؤبة ديوانه 104.
[ * ] (2/250)
صفحة 617
والوليع: الطلع ما دام في قيقاته كأنه الؤلؤ في شدة بياضه، الواحدة: وليعة.
قال (16): تبسم عن نير كالوليع * يشقق عنه الرقاة الجفوفا الجفوف: القشور.
والرقاة الذين يرتقون النخل.
* يعل: اليعلول واليعاليل من السحاب: قطع بيض.
قال (17): تجلو الرياح القذى عنه وأفرطه * من صوب سارية بيض يعاليل
__________
(16) التهذيب 3 / 200.
(17) كعب بن زهير ديوانه 7.
[ * ] (2/251)
صفحة 618
باب العين والنون و (واي) معهما ع ن و، ع ن ي، ع ون، ع ي ن، ن ع و،
ن ع ي، وع ن، ن وع، ن ي ع مستعملات * عنو: العاني: الاسير، أقر بالعنو والعناء وهما مصدران قال (1): ابني أمية إني عنكما عاني * وما العنا غير أني مرعش فاني قوله: عان، أي: ماسور، أي ليس عنوي إلا أني مرعش.
ويقال للاسير: عنا يعنو وعني يعنى إذا نشب في الاسار.
قال (2): ولا يفك طوال الدهر عانيها وتقول: أعنوه، أي أبقوه في الاسار.
والعاني: الخاضع المتذلل.
قال الله عزوجل: " وعنت الوجوه للحي القيوم " (3) وهي تعنو عنوا.
وجئت إليك عانيا: أي خاضعا كالاسير المرتهن بذنوبه.
والعنوة: القهر.
أخذها عنوة، أي: قهرا بالسيف.
والعاني مأخوذ من العنوة، أي: الذلة.
__________
(1) لم نهتد إليه في غير الاصول.
(2) لم نقف عليه في غير الاصول.
(3) طه 111.
[ * ] (2/252)
صفحة 619
والعنوان: عنوان الكتاب، وفيه ثلاث لغات: عنونت، وعننت وعينت، وعنوان الكتاب مشتق من المعنى، يقال.
* عني: عناني الامر يعنيني عناية فأنا معني به: واعتنيت بأمره.
وعنت أمور
واعتنت، أي: نزلت ووقعت.
قال رؤبة (4): إني وقد تعني أمور تعتني ومعنى كل شئ: محنته وحاله الذي يصير إليه أمره.
والعناء: التعنية والمشقة.
عنيته تعنيه.
والمعنى: كان أهل الجاهلية إذا بلغت إبل الرجل مائة عمدوا إلى البعير الذي أمأت به إبله فأغلقوا ظهره لئلا يركب ولا ينتفع بظهره ليعلم أن صاحبها ممئ وإغلاق ظهره أن ينزع منه سناسن من فقرته، ويعقر سنامه.
قال الفرزدق: (5): غلبتك بالمفقئ والمعني * وبيت المحتبى والخافقات والعنية: الهناء، وقيل: بل هي بول يعقد بالبعر.
قال أوس بن حجر (6): كأن كحيلا معقدا أو عنية * عون: كل شئ استعنت به، أو أعانك فهو عونك.
والصوم عون على العبادة.
وتقول: هؤلاء عونك، الذكر والانثى والجميع سواء، ويجمع أعوان.
وأعنته إعانة.
وتعاونوا أي: أعان بعضهم بعضا.
__________
(4) ديوانه 163.
(5) ديوانه ص 110.
(6) ديوانه 67 وعجز البيت: على رجع ذفراها من الليث، واكف [ * ] (2/253)
صفحة 620
ورجل معوان: حسن المعونة.
والمعونة على مفعلة في القياس عند من
جعله من العون.
وعند أناس هي: فعولة من الماعون، الفاعول.
والعوان: البقرة النصف في سنها.
والحرب العوان التي كانت قبلها حرب بكر، وهي أول وقعة، ثم تكون عوانا كأنها ترفع من حال إلى حال أشد منها.
ويقال للمرأة النصف: عوان قال: نواعم بين أبكار وعون والعانة: القطيع من حمر الوحش، وتجمع على عانات وعون.
وعانات: موضع من ناحية الجزيرة تنسب إليه الخمر العانية.
وعانة الرجل: إسبه من الشعر على فرجه، وتصغيره: عونية.
* عين: العين الناظرة لكل ذي بصر.
وعين الماء، وعين الركبة.
والعين من السحاب ما أقبل عن يمين القبلة، وذلك الصقع يسمى العين.
يقال: نشأت سحابة من قبل العين فلا تكاد تخلف.
وعين الشمس: صيخدها.
ويقال لكل ركبة عينان كأنهما نقرتان في مقدمها.
والعين: المال العتيد الحاضر.
يقال: إنه لعين غير (دين) (7)، أي: مال حاضر.
ويقال: إن فلانا لكريم عين الكريم.
ويقال: لا أطلب أثرا بعد عين، أي: بعد معاينة.
ويقال: العين: الدينار، قال أبو المقدام (8): حبشي له ثمانون عينا * بين عينيه قد يسوق إفالا وعنت الشئ بعينه فأنا أعينه عينا، وهو معيون، ويقال: معين إذا
__________
(7) في صلى الله عليه وآله: بياض وفي (ط) و (س): عين.
(8) التهذيب 3 / 208، واللسان (عين).
[ * ] (2/254)
صفحة 621
ورجل معيان: خبيث العين، قال في المعيون: (9) قد كان قومك يحسبونك سيدا * وإخال أنك سيد معيون والعين: الميل في الميزان، تقول: أصلح عين ميزانك.
والعين الذي تبعثه لتجسس الخبر، ونسميه العرب ذا العيينتين، وذا العيينتين وذا العوينتين كله بمعنى واحد..ورأيته عيانا، أي: معاينة.
وتعين السقاء، أي: بلي ورق منه مواضع [ فلم يمسك الماء ] (10)، قال القطامي (11): ولكن الاديم إذا تفرى * بلى وتعينا غلب الصناعا وتعين الشعيب، أي: المزادة.
والعينة: السلف، وتعين فلان من فلان عينة، وقد عينه فلان تعيينا.
والعين: بقر الوحش وهو اسم جامع لها كالعيس للابل.
ويوصف بسعة العين، فيقال: بقرة عيناء وامرأة عيناء، ورجل أعين، ولا يقال: ثور أعين.
وقيل: يقال ذلك.
وروي عن أبي عمرو.
وهو حسن العينة والعين، والفعل: عين عينا.
والعين: عظم سواد العين في سعتها.
ويقال: الاعين: اسم للثور وليس بنعت.
وهؤلاء أعيان تومهم، أي أشراف قومهم.
ويقال لكل إخوة لاب وأم، ولهم إخوة لامهات شتى: هؤلاء أعيان إخوتهم.
والماء المعين: الظاهر الذي تراه العيون.
وثوب معين: في وشيه ترابيع صغار تشبه عيون الوحش.
__________
(9) لم نهتد إليه.
(10) زيادة من التهذيب 3 / 206 لتوضيح المعنى.
(11) ديوانه - ص 34.
[ * ] (2/255)
صفحة 622
وأولاد الرجل من الحرائر: بنو أعيان، ويقال: هم أعيان.
* نعو: النعو الشق في مشفر البعير الاعلى من قول الطرماح (12): خريع النعو مضطرب النواحي * كأخلاف الغريفة ذا غضون * نعي: نعى ينعى نعيا.
وجاء نعيه بوزن فعيل.
وهو خبر الموت.
والنعي: نداء الناعي.
وانتشار ندائه.
والنعي أيضا: الرجل الذي ينعى.
قال (13): قام النعي فأسمعا * ونعى الكريم الا روعا والاستنعاء: شبه النفار.
واستنعى القوم إذا كانوا مجتمعين فتفرقوا لشئ فزعوا منه.
واستنعت الناقة، أي: عدت بصاحبها نافرة.
ويقال: يا نعاء العرب، أي: يا من نعى العرب.
قال الكميت (14): نعاء جذاما غير موت ولا قتل * ولكن فراقا للدعائم والاصل
يذكر انتقال جذام بنسبهم.
وفيه لغة اخرى، يا نعيان العرب، وهو مصدر نعيته نعيا ونعيانا.
__________
(12) ديوانه 534.
في النسخ: ذي غضون، وكذلك في اللسان (خرع) و (نعو) مع نصب الصفات قبله.
(13) التهذيب 3 / 219.
اللسان (نعى)، في (س): قال.
(14) ليس في مجموع شعر الكميت، ولكنه في التهذيب 3 / 218، واللسان (نعى).
[ * ] (2/256)
صفحة 623
* وعن: الوعنة: جمعها: الوعان، بياض تراه على الارض تعلم به أنه وادي النمل، لا ينبت شيئا.
قال (15): كالوعان رسومها وتوعنت الغنم: أخذ فيها السمن أيام الربيع.
وكانت تلبية الجاهلية: وعن إليك عانية * عبادل اليمانية * على قلاص ناجيه * نوع: النوع والانواع جماعة كل ضرب وصنف من الثياب والثمار والاشياء حتى الكلام.
والنوع: الجوع، ويقال: هو العطش وبالعطش أشبه، لقول العرب عليه الجوع والنوع، وجائع نائع.
ولو كان الجوع نوعا لم يحسن تكريره.
وقال آخر: إذا اختلف اللفظان كرروا والمعنى واحد.
* ينع:
ينعت الثمرة ينعا وينعا.
وأينع إيناعا.
والنعت: يانع ومونع.
__________
(15) في اللسان (وعن): " كالوعان رسومها " وفي التاج كذلك، منقوص غير منسوب.
[ * ] (2/257)
صفحة 624
باب العين والفاء و (واي) معهما ع ف و، ف ع و، ع وف، ع ي ف، ي ف ع مستعملات * عفو: العفو: تركك انسانا استوجب عقوبة فعفوت عنه تعفو، والله العفو الغفور.
والعفو: أحل المال وأطيبه.
والعفو: المعروف.
والعفاة: طلاب المعروف، وهم المعتفون.
واعتفيت فلانا: طلبت معروفه.
والعافية من الدواب والطير (1): طلاب الرزق، اسم لهم جامع.
وجاء في الحديث: " من غرس شجرة فما أكلت العافية منها كتبت له صدقة " (2).
والعافية: دفاع الله عن العبد المكاره.
والاستعفاء: أن تطلب إلى من يكلفك أمرا أن يعفيك منه أي يصرفه عنك.
والعفاء: التراب.
والعفاء: الدروس، قال:
__________
(1) في اللسان: والعافية: طلاب الرزق من الانس والدواب، والطير.
(2) في " اللسان ": وفي الحديث: من أحيا أرضا ميتة فهي له، وما أكلت العافية منها فهو له صدقة.
وجاء أيضا في حديث أم مبشر الانصارية قالت: دخل علي رسول الله، صلى الله عليه وسلم وأنا في نخل لي فقال: من غرسه أمسلم أم كافر ؟ قلت: لا بل مسلم، قال: ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه انسان أو دابة أو طائر أو سبع إلا كانت له صدقة.
[ * ] (2/258)
صفحة 625
على آثار من ذهب العفاء (3) تقول: عفت الديار تعفو عفوا، والريح تعفو الدار عفاء وعفوا وتعفت الدار والاثر تعفيا.
والعفو والعفو والجميع عفوة (4): الحمر الافتاء والفتيات، والانثى عفوة ولا أعلم واوا متحركة بعد حرف متحرك في في آخر البناء غير هذا، وأن [ لغة ] (5) قيس بها جاءت (6) وذلكم أنهم كرهوا عفاة في موضع فعلة وهم يريدون الجماعة فيلتبس بوحدان الاسماء فلو تكلف متكلف أن يبني من العفو اسما مفردا على فعلة لقال عفاة.
وفيه قول آخر: يقال همزة العفاء والعفاءة ليست بأصلية إنما هي واو أو ياء لا تعرف لانها لم تصرف ولكنها جاءت أشياء في لغات العرب ثبتت المدة في مؤنثها نحو العماء والواحدة العماءة ليست في الاصل مهموزة ولكنهم إذا لم يكن بين المذكر والمؤنث فرق في أصل البناء همزوا بالمدة كما تقول: رجل سقاء وامرأة سقاءة وسقاية.
قيل أيضا، من ذهب إلى أن أصله ليس بمهموز (7).
والعفاء ما كثر من الريش والوبر.
ناقة ذات عفاء كثيرة الوبر طويلته قد كاد ينسل للسقوط.
وعفاء النعامة: الريش الذي قد علا الزف الصغار، وكذلك الديك ونحوه من الطير، الواحدة عفاءة بمدة وهمزة، قال (8):
__________
(3) عجز بيت زهير وصدره: تحمل أهلها عنها فبانوا والبيت في شرح ديوان زهير ص 58 وفي " اللسان ".
وفي الاصول المخطوطة: على آثار ما ذهب العفاء.
(4) في " اللسان ": والعفو والعفو والعفو والعفا والعفا تبصرهما: الحجش.
وفي " التهذيب ": ولقد الحمار.
والجمع أعفاء وعفاء وعفوة.
(5) ما بين المعقوفين من " اللسان " وهو شئ يقتضيه السياق وهو الفعل " جاءت ".
(6) كذا في " ط " و " س " في " ص ": كان.
(7) في الاصول المخطوطة: بمهموزة.
(8) لم نهتد إلى القائل، [ * ] (2/259)
صفحة 626
أجد مؤثفة كأن عفاءها * سقطان من كنفي ظليم جافل وعفاء السحاب: كالخمل (9) في وجهه لا يكاد يخلف (10)، ولا يقال للواحدة عفاءة حتى تكون كثيرة فيها كثافة.
* فعو: الافعى: حية رقشاء طويلة العنق عريضة الرأس، لا ينفع منها رقية ولا ترياق، وربما كانت ذات قرنين.
والافعوان: الذكر.
* عوف: العوف: الضيف، وهو الحال أيضا (11): تقول: نعم عوفك أي ضيفك.
والعوف: اسم من أسماء الاسد لانه يتعوف بالليل فيطلب.
ويقال: كل من ظفر في الليل بشئ (12) فالذي يظفر به عوافته.
وعوافة وعوف (13) من أسماء الرجال.
ويقال: العوف الاير.
ويقال: العوف نبت * عيف: عاف الشئ يعافه عيافة (14) إذا كرهه من طعام أو شراب.
والعيوف من الابل: الذي يشم الماء فيدعه وهو عطشان.
والعيافة زجر الطير، وهو أن ترى طيرا أو غرابا فتتطير، تقول: ينبغي أن يكون كذا فإن لم تر شيئا قلت بالحدس فهو عيافة.
ورجل عائف يتكهن، قال: عثرت طيرك
أو تعيف.
__________
(9) كذا في (ط) وصلى الله عليه وآله في (س): كل ما تحمد.
(10) كذا في " اللسان " في الاصول المخطوطة: يخفف.
(11) في " اللسان ": وخص بعضهم به الشر.
(12) كذا في " س " في " ط " و " ص ": فهو الذي.
(13) كذا في الاصول المخطوطة في " اللسان ": وعرف وعويف: من أسماء الرجال.
(14) في " اللسان ": عاف الشئ يعافه عيفا وعيافة وعيافا وعيفانا.
[ * ] (2/260)
صفحة 627
يفع: اليفاع: التل المنيف.
وكل شئ مرتفع يفاع.
وغلام يفعة (15) وقد أيفع ويفع أي شب ولم يبلغ.
والجارية يفعة والايفاع جمعه.
__________
(15) في " اللسان ": وغلام يافع ويفعة وأفعة ويفع: شاب.
[ * ] (2/261)
صفحة 628
باب العين والباء و (وائ) معهما ع ب ا، ع ب ء، ع ي ب، وع ب، ب وع، ب ع و، ب ي ع مستعملات * عبا: العباية: ضرب من الاكسية فيه خطوط سود كبار والجميع العباء، والعباءة لغة.
وما ليس فيه خطوط وجدة فليس بعباءة، قال: نجا دوبل في البئر والليل دامس * ولولا عباءته (1) لزار المقابرا والعبا، مقصور،: الرجل العبام في لغة وهو الجافي العي (2).
* عب ء: العب ء: كل حمل من غرم أو حمالة، والجميع الاعباء، قال: وحمل العب ء عن أعناق قومي * وفعلي في الخطوب بما عناني (3)
__________
(1) كذا ورد، ولا يستقيم الوزن إلا بإسكان التاء، وهذا من أقبح الضرورات.
ولم نهتد إلى الشاهد في المعجمات المشهورة ولا في كتب اللغة والادب.
(12) نقل الازهري عن الليث: العبا مقصور الرجل العبام، وهو الجافي العيي.
قال الازهري: ولم أسمع العبا بمعنى العبام لغير الليث (تهذيب اللغة 3 / 235) وفي " اللسان "، العيي أيضا.
وفيه: رجل عي بوزن فعل، وهو أكثر من عيي.
(3) لم نجد الشاهد.
[ * ] (2/262)
صفحة 629
وما عبأت به شيئا: أي لم أياله ارتفع (4).
وما أعبأ بهذا الامر: أي ما أصنع به كأنك تستقله وتستحقره.
تقول: عبأ يعبأ عبأ وعباء، وعبأت الطيب أعبوه عبأ وأعبئه تعبئة إذا هيأته في مواضعه، وكذلك الجيش (5) إذا ألبستهم السلاح وهيأتهم للحرب، قال: وداهية يهال الناس منها * عبأت لشد شرتها عليا (6) وتقول في ترخيم اسم مثل عبد الرحمن وعبد الرحيم وعبد الله وعبيد الله عبويه مثل عمروية (7).
* عيب: العيب والعاب لغتان، ومنه المعاب.
ورجل عياب: يعيب الناس،
وكذلك عيابة (8): وقاعة في الناس، قال: قد أصبحت ليلى قليلا عابها (9) وعاب الشئ: إذا ظهر فيه عيب.
وعاب الماء: إذا ثقب الشط فخرج منه، مجاوزه ولازمه واحد.
وعيبة المتاع يجمع عيابا.
والعياب: المندف (10)، لم يعرفوه.
والعياب: الصدور أيضا واحدها عيبة.
وفي الحديث: " إن بيننا وبينكم عيبة مكفوفة (11) " يريد صدرا نقيا من الغل والعداوة، مطويا على الوفاء.
قال بشر بن أبي خازم:
__________
(4) كذا في الاصول المخطوطة ولكن لم نجد قوله " ولم أرتفع " في المعجمات.
(5) كذا في " اللسان " في الاصول المخطوطة: الخيل.
وقد اخترت ما في " اللسان " لصحته بقرينة الضمير في " ألبستهم " وهيأتهم ".
(6) لم نهتد إلى قائل الشاهد.
(7) كذا في " ص " في " ط " و " س ": غبروية.
(8) في " اللسان ": وعيبة بضم ففتح.
(9) لم نظفر بالشاهد.
(10) وفي " اللسان ": قال الازهري لم أسمعه لغير الليث.
(11) وفي " اللسان ": قال الازهري وقرأت بخط شمر: " وإن بيننا وبينهم عيبة مكفوفة ".
[ * ] (2/263)
صفحة 630
وكادت عياب الود منا ومنكم * وإن قيل أبناء العمومة تصفر (12) أي تخلو من المحبة.
* وعب: الوعب: إيعابك الشي ء في الشئ.
واستوعب الجراب الدقيق.
وفي الحديث: " إن النعمة الواحدة تستوعب جميع عمل العبد يوم القيامة " أي تأتي عليه.
* بوع: البوع (13) والباع لغتان، ولكن يسمى البوع في الخلقة، وبسط الباع في الكرم ونحوه فلا يقال إلا كريم الباع، قال: له في المجد سابقة وباع (14) والبوع أيضا مصدر باع يبوع بوعا، وهو بسط الباع في المشي والتناول، وفي الذرع.
(والابل) (15) تبوع في سيرها.
وقال في بسط الباع: لقد خفت أن ألقى المنايا ولم أنل * من المال ما أسمو به وأبوع (16) أي أمد به باعي.
__________
(12) لم نجده في الديوان، وأضافه محقق الديوان (عزة حسن) في ملحق الديوان.
وهو منسوب إلى " بشر " في " أساس البلاغة " وفي " اللسان " (عيب) من غير عزو، والبيت مع بيت آخر في كتاب " المعاني الكبير " ص 527 منسوبان إلى الكميت.
(13) في " اللسان " والبوع بفتح الباء وهي كلمة ثالثة.
(14) لم يرد في المعجمات الاخرى ولا في كتب اللغة التي أفدنا منها.
(15) الكلمة زيادة من " اللسان " ومكانها في " ص " فراغ.
(16) الطرماح ديوانه / 314 والرواية فيه: وشيبني أن لا أزال مناهضا * بغير ثرا أثرو به وجبوع [ * ] (2/264)
صفحة 631
* بعو:
البعو: الجرم (17)، قال (18): وإبسالي بني بغير جرم * بعوناه ولا بدم مراق وبعوا من فلان أي حقروا وتجرؤوا (19).
* بيع: العرب تقول: بعت الشي بمعنى اشتريته.
ولا تبع بمعنى لا تشتر.
وبعته فابتاع أي اشترى.
والبياعات: الاشياء التي يتبايع بها للتجارة.
والابتياع: الاشتراء.
والبيعة: الصفقة على إيجاب البيع وعلى المبايعة والطاعة، (وقد) (20) تبايعوا على كذا.
والبيعة اسم يقع على المبيع، والجميع البيوع.
والبيعان: البائع والمشتري.
والبيعة: كنيسة النصارى وجمعها بيع، قال الله عزوجل: " (لهدمت (5)) صوامع وبيع وصلوات ومساجد ".
__________
(17) في " اللسان ": الجناية والجرم.
(18) هو عوف بن الاحوص الجعفري (اللسان).
(19) لم نجد قوله: بعوا من فلان إلى آخره في سائر المعجمات.
(20) كذا في " اللسان " وهي مما يقتضيها السياق.
(21) تمام الآية وهي ضرورية.
انظر سورة الحج الآية 40.
[ * ] (2/265)
صفحة 632
باب العين والميم و (واي) معهما ع م ي، م ع و، ع وم، ع ي م، م ي ع مستعملات * عمي: العمى: ذهاب البصر، عمي يعمى عمى.
وفي لغة اعماي يعماي
اعميياء، أرادوا حذو ادهام ادهيماما فأخرجوه على لفظ صحيح كقولك ادهام: اعماي.
ورجل أعمى وامرأة عمياء لا يقع على عين واحدة.
وعميت عيناه.
وعينان عمياوان.
وعمياوات يعني النساء.
ورجال عمي.
ورجل عم، وقوم عمون من عمى القلب، وفي هذا المعنى [ يقال ] (1) ما أعماه، ولا يقال، من عمى البصر، ما أعماه لانه نعت ظاهر تدركه الابصار.
ويقال: يجوز فيما خفي من النعوت وما ظهر خلا نعت يكون على أفعل مشدد الفعل مثل اصفر واحمر.
والعماية: الغواية وهي اللجاجة.
والعماية والعماء: السحاب الكثيف المطبق، ويقال - للذي حمل الماء وارتفع، ويقال للذي هراق ماءه ولما يتقطع، تقطع الجفل (2) والجهام.
والقطعة منها عماءة، بعض ينكره ويجعل العماء اسما جامعا.
وقال الساجع: اشد برد الشتاء شمال جربياء في غب السماء تحت ظل عماء.
__________
(1) زيادة يقتضيها السياق، وكذا في " اللسان ".
(2) كذا وردت في " اللسان " مرة وقد جاءت " الجفال " مرة أخرى.
[ * ] (2/266)
صفحة 633
والعمي على لفظ الرمي: رفع الامواج القذى والزبد في أعاليه، قال: رها (3) زبدا يعمي به الموج طاميا والبعير إذا هدر عمى بلغامه على هامته عميا.
والتعمية: أن تعمي شيئا على انسان حتى تلبه عليه لقما (4)، وجمع العماء أعماء كأنه جعل العماء اسما ثم جمعه على الاعماء، قال رؤبة (5):
وبلد عامية اعماؤه (6) والعمية: الضلالة، وفي لغة عمية.
والاعتماء: الاختيار، قال: سيل بين الناس أيا يعتمي (7) والمعامي: الارض المجهولة.
* معو: المعو: الرطب الذي أرطب بسره أجمع، الواحدة معوة لا تذنيب فيها ولا تجزيع.
والمعاء: من أصوات السنانير، معا يمعو أومغا يمغو لونان (8) احدهما من الآخر، وهما أرفع من الصبي.
__________
(3) كذا في " اللسان " وفي الاصول المخطوطة: زها.
ولم نهتد إلى قائل البيت.
(4) كذا في الاصول المخطوطة أما في " اللسان ": تلبيسا.
واللقم: سد فم الطريق ونحو ذلك.
(5) كذا في " ديوان رؤبة " و " اللسان " في الاصول المخطوطة: العجاج.
(6) كذا روي الرجز في " اللسان " و " الديوان " في الاصول المخطوطة: " وبلدة عامية اعماؤه " وتكملته: " كأن لون أرضه سماؤه " (7) كذا في الاصول المخطوطة: ولم نجده في سائر المعجمات.
(8) كذا في " ص " و " ط " و " اللسان " في " س ": لغتان.
[ * ] (2/267)
صفحة 634
* معي: ومعى ومعى واحد، ومعيان وأمعاء وهو الجميع مما في البطن مما يتردد فيه من الحوايا كلها.
والمعى: من مذانب الارض، كل مذنب يناصي مذنبا بالسند، والذي في السفح هو الصلب، قال: تحبو إلى أصلابه أمعاؤه (9) [ وهما معا وهم معا (10)، يريد به جماعة.
ورجل إمعة على تقدير فعلة: يقول لكل أنا معك، والفعل نأمع (11) الرجل واستأمع (12).
ويقال للذي يتردد في غير ضيعة إمعة، وفي الحديث: اغد عالما أو متعلما ولا تغد إمعة " ].
* عوم: العوم: السباحة.
والسفينة والابل والنجوم تعوم في سيرها، قال: وهن بالدو (13) يعمن عوما وفرس عوام: يعوم في جريه.
والعام: حول يأتي على شتوة وصيفة، ألفها واو، ويجمع على الاعوام.
ورسم عامي أو حولي: أتى عليه عام، قال العجاج: من أن شجاك طلل عامي (14) والعامة: تتخذ من أغصان الشجر ونحوه، تعبر عليها الانهار كعبور السفن، وهي تموج فوق الماء، وتجمع عامات.
والعام والعومة
__________
(9) الرجز لرؤبة في ديوانه ص 4: تحبو إلى أصلابه أمعاؤه * والرمل في معتلج أنقاؤه (10) أدرجت الكلمة في مادة (معع " في " اللسان " وفي غيره من المعجمات كالتهذيب مثلا.
وكذلك " أمعة " ولا مكان لها في " معي ".
(11) لم نجد الفعل في المعجمات المتيسرة.
(12) لم نجد الفعل في المعجمات المتيسرة.
(13) كذا في " اللسان " وسائر المظان اللغوية، في الاصول المخطوطة: الدوم.
(14) الرجز في الديوان ص 311.
[ * ] (2/268)
صفحة 635
والعامة: هامة الراكب إذا بدا لك رأسه في الصحراء وهو يسير.
ويقال: لا يسمى رأسه عامة حتى ترى عمامة عليه.
والاعتيام: اصطفاء خيار مال الرجل، يقال: اعتمت فلانا، واعتمت أفضل ماله.
والموت يعتام النفوس، قال طرفة: أرى الموت معيام الكرام ويصطفي * عقيلة حال الفاحش المتشدد (15) * عيم: العيمان: الذي يشتهي اللبن شهوة شديدة، والمرأة عيمى.
وقد عمت إلى اللبن عيمة شديدة وعيما (16) شديدا.
وكل مصدر مثله مما يكون فعلان وفعلى، فإذا أنثت المصدر فقل على " فعلة " خفيفة، وإذا طرحت الهاء فثقل نحو الحير والحيرة.
* ميع: ماع الماء يميع ميعا إذا جرى على وجه الارض جريا منبسطا في هيئته، وكذلك الدم.
وأمعته إماعة، قال (17): بساعديه جسد مورس * من الدماء مائع ويبس والسراب يميع.
وميعة الشباب: أوله ونشاطه.
والميعة والمائعة: من العطر.
والميعة: اللبنى (18).
__________
(15) ورواية البيت في كتاب السبع الطوال لابن الانباري وغيره من مصادر الشعر الجاهلي، و " اللسان ":
أرى الموت يعتام الكرام ويصطفى...(16) في الاصول واللسان: عيما بسكون الياء والصواب الذي يقتضيه قول الخليل، فتح الياء.
(17) في " اللسان ": وأنشد الليث والرجز فيه يبدأ لقوله: كأنه ذو لبد دلهمس...(18) اللبنى واللبن: شجر.
[ * ] (2/269)
صفحة 636
باب اللفيف من العين اللفيف: أن تلف الحرف بالحرف أي تدغم لان العي أصله العوي فاستتقلوا إظهار الواو مع الياء المتحركة.
فحولوها ياء وأدغموها فيها.
* عوي: عوت السباع تعوي عوى (1).
وللكلب عواء، وهو صوت يمده وليس بنبح.
وعويت الحبل عيا: لويته.
وعويت رأس الناقة (2): أي عجتها فانعوى.
والناقة تعوي برتها في سيرها: أي تلويها (3) بخطمها، قال (4): تعوي البرى مستوفضات وفضا وعوى فلان قوما واستعوى: دعاهم إلى الفتنة.
وعويت المعوج حتى أقمته.
والمعاوية: الكلبة المستحرمة تعوي إليهن ويعوين، يقال: تعاوى الكلاب.
والعواء: نجم في السماء يؤنث، (يقال لها عواء) (5)،
__________
(1) لم يرد هذا المصدر في كتب اللغة وفيها أن " العواء " هو المصدر، ليس غير.
وأضيف أن بناء " فعل " مصدرا للثلاثي المكسور العين والماضي مفتوحها في المضارع، خاص في الاكثر بالاعراض والصفات والعيوب والحلية.
ولم نجد هذا المصدر إلا في الاصول المخطوطة التي لدينا من كتاب العين.
(2) كذا في " ص " و " س " وقد سقطت من " ط ".
(3) كذا في " س " أما في " ص " و " ط ": تلويه.
(4) رؤبة ديوانه / 80.
(5) سقط ما بين القوسين من " س ".
[ * ] (2/270)
صفحة 637
ويقال: إذا طلعت العواء جثم الشتاء وطاب الصلاء، وهي من نجوم السنبلة من أنواء البرد في الربيع، إذا طلعت وسقطت جاءت بالبرد، ويقال لها عواء البرد.
والعوا والعوة (6)، لغتان: الدبر، قال: فهلا شددت العقد أوبت طاويا * ولم يفرح العوا كما يفرح القتب وقال: قياما يوارون عواتهم * بشتمي وعواتهم أظهر عا، مقصور، زجر الضئين، وربما قالوا: عو وعاي، كل ذلك يخفف، فإذا استعمل فعله قيل: عاعى يعاعي معاعاة (7) وعاعاة (8)، ويقال أيضا، عوعى يعوعي (9) عوعاة وعيعى يعيعي (10) عيعاة وعيعاء (11) مصدر لكل تلك اللغات، قال (12): وإن ثيابي من ثياب محرق * ولم أستعرها من معاع وناعق * عيي: والعي مصدر العي، وفيه لغتان: رجل عى بوزن فعل وعيي بوزن فعيل (13)، قال العجاج: لا طائش فاق ولا عيي (14)
__________
(6) كذا في " اللسان " وما يقتضيه الشاهدان المذكوران، في الاصول المخطوطة: العوا ولم نهتد إلى القائل لكل من الشاهدين.
وقال محقق (اللسان) عن عجز البيت الاول: قوله: " ولم يفرح.." هكذا في الاصل.
ولعل الصواب: لم يقرح.
(7) كذا في القياس و " اللسان " في الاصول المخطوطة: عاعاة.
(8) هذا هو القياس وكذا في " اللسان " في الاصول المخطوطة: عيعا.
(9) سقط من الاصول المخطوطة.
(10) سقط من الاصول المخطوطة.
(11) سقط من الاصول المخطوطة.
(12) لم نهتد إلى القائل.
(13) كذا في " ص " وقد سقط في " ط " و " س ".
(14) لم نجد الرجز في الديوان.
[ * ] (2/271)
صفحة 638
وقال آخر (15): لنا صاحب لا عيي اللسان * فيسكت عنا ولا غافل وقد عي عن حجته عيا، وعييت بهذا الامر وعنه، إذا لم أهتد لوجهه، وأعياني الامر أن أضبطه.
والداء العياء: الذي لا دواء له.
ويقال: الداء العياء الحمق.
والاعياء: الكلال.
والمعاياة: أن تأتي بكلام، لا يهتدى له.
والفحل العياء: الذي لا يهتدي لضراب الشول.
والعياياء من الابل: الذي لا يضرب ولا يلقح، وكذلك من الرجال.
* وعي: وعى يعي وعيا: أي حفظ حديثا ونحوه.
ووعى العظم: إذا انجبر بعد
كسر، قال دلاث دلعثي (16)، كأن عظامه * وعت في محال الزور بعد كسور (17) وقال أبو الدقيش: وعت المدة في الجرح، ووعت جايئته يعني مدته.
وأوعيت شيئا في الوعاء وفي الاعاء، لغتان.
والواعية: الصراخ على الميت ولم أسمع منه فعلا.
والوعلا (18): جلبة وأصوات للكلاب إذا جدت في الطلب وهربت (19).
قال: عوابسا في وعكة تحت الوعا (20)
__________
(15) لم نجد البيت ولا قائله.
(16) كذا في الاصول المخطوطة، في " اللسان " دلعثى (مقصور) وهو سهو.
(17) البيت في " اللسان " والتاج: دلعث.
(18) كذا في " س " في " ص " و " ط ": الوعاء.
(19) كذا في " ص " في " ط ": هرت.
(20) لم نهتد إلى الراجز.
[ * ] (2/272)
صفحة 639
جعله آسما من الواعية.
وإذا أمرت من الوعى قلت: عه، الهاء عماد للوقوف الابتداء والوقوف على حرف واحد.
والوعوعة: من أصوات الكلاب وبنات آوى وخطيب وعوع: نعت له حسن، قالت الخنساء: هو القرم واللسن الوعوع (21) رجل وعواع، نعت قبيح: أي مهذار، قال: نكس من القوم ووغواه وعي (22)
وكقول الآخر: تسمع للمرء به وعواعا وتقول: وعوعت الكلبة وعوعة، والمصدر الوعواع، لا يكسر على وعواع نحو زلزال كراهية للكسر في الواو.
وكذلك حكاية اليعيعة من الصوت: يع، واليعياع، لا يكسر.
وإنما " يع " من كلام الصبيان وفعالهم، إذا رمى أحدهم الشئ إلى الآخر، لان الياء خلقتها الكسرة فيستقبحون الواو بين كسرتين.
والواو خلقتها من الضمة فيستقبحون التقاء كسرة وضمة، ولا تجدها في كلام العرب في أصل البناء سوى النحو (23).
__________
(21) في الديوان ص 55.
هو الفارس المستعد الخطيب * في القوم واليسر الوعوع (22) من اللسان (وعع).
وفي الاصول: " لا نكس في القوم * وعواع ولا وعق " ويروى: وعي.
وهو مصحف ومحرف.
(23) انتهى كلام الليث في " التهذيب " بقوله: في أصل البناء، ولعل عبارة " سوى النحو " قد اندست سهوا.
[ * ] (2/273)
صفحة 640
باب الرباعي من العين قال الخليل: سمعت كلمة شنعاء لا تجوز في التأليف الرباعي.
سئل أعرابي عن ناقته فقال: تركتها ترعى العهعخ، فسألنا الثقات من علمائهم فأنكروا أن يكون هذا الاسم من كلام العرب.
وقال الفذ منهم: هي شجرة يتداوى (1) بورقها.
وقال أعرابي: إنما هو الخعخع،
وهذا موافق لقياس العربية.
__________
(1) في التهذيب 3 / 264: يتداوى بها وبورقها.
وقد ساق الخبر كله عن الليث.
[ * ] (2/274)
صفحة 641
* هجرع: الهجرع من وصف الكلاب السلوقية.
الخفاف.
والهجرع: الطويل الممشوق، الاهوج الطول، قال العجاج (1): أسعر ضربا وطوالا هجرعا والهجرع: الاحمق من الرجال، قال: الشاعر (2): فلا قضين على يزيد أميرها * بقضاء لا رخو وليس بهجرع وأنشد عرام (3): إذا أنت لم تخلط مع الحلم طيرة * من الجهل ضامتك اللئام الهجارع
__________
(1) الرجز لرؤبة.
انظر الديوان ص 90، وقبله: يقدمن سواس كلاب شعشعا.
(2) البيت في " التهذيب " (هجرع) غير منسوب، ومثل ذلك في " اللسان ".
(3) وهذا مما تفرد به كتاب العين من الشواهد.
[ * ] (2/275)
صفحة 642
* هجنع: والهجنع: الشيخ الاصلع وبه قوة.
والظليم الاقرع.
والنعامة.
هجنعة، قال: جذبا كرأس الاقرع الهجنع
والهجنع من أولاد [ الابل ] (4) ما يوضع في حمارة الصيف قلما يسلم حتى يقرع رأسه.
* عنجه: العنجه: الجافي من الرجال، وفيه عنجهية أي جفوة في خشونة (5) مطعمه وأموره، قال حسان بن ثابت: ومن عاش منا عاش في عنجهية * على شظف من عيشه المتنكد وقال رؤبة: بالدفع عني درء كل عنجه (6) والعنجهة: القنفذة الضخمة.
* عجهن: والعجاهن: صديق الرجل المعرس الذي يجري بينه وبين أهله بالرسائل، فإذا بنى بأهله فلا عجاهن له، قال: ارجع إلى أهلك يا عجاهن * فقد مضى العرس وأنت واهن (7)
__________
(4) سقط من الاصول المخطوطة وأثبتناه من " التهذيب " و " اللسان ".
(5) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " في " التهذيب ": جشوبة.
(6) ديوانه / 166.
(7) الرجز في اللسان (عجهن) وروايته: ارجع إلى بيتك..[ * ] (2/276)
صفحة 643
والماشطة عجاهنة إذا لم تفارقها حتى يبنى بها.
والمرأة عجاهنة، وهي صديقة العروس.
والفعل تعجهن تعجهنا، قال: ينازعن العجاهنة الرئينا (8)
جمع العجاهن، قال عرام: العجاهن من الرجال: المخلوط الذي ليس بصريح النسب (9).
ويقال فيه عنجهية وعنز هوة وهما واحد.
* عمهج: العماهج: اللبن الخاثر من ألبان الابل، قال: تغذى بمحض اللبن العماهج * عجهم: العجهوم: طائر من طير الماء منقاره كجلم الخياط.
* علهج: المعلهج: الرجل الاحمق المذر اللئيم الحسب.
المعجب بنفسه، قال: فكيف تساميني وأنت معلهج * هذارمة جعد الانامل حنكل (10) والمعلهج: الدعي.
وقال بعض الاعراب: العلهج شجر ببلادنا معروف.
__________
(8) الشطر عجز بيت للكميت وصدره * وينصبن القدور مسمرات انظر " اللسان " (عجهن).
(9) إذا كان " عرام " هو ابن الاصبغ المتوفي سنة 275 ه فلا يمكن أن يكون ممن روى عنهم الخليل، وقد فاتنا ذكر هذه الفائدة في المرات السابقة التي ذكر فيها " عرام " مثل الصفحة 97، وقد يكون " عرام " هذا غير ابن الاصبغ (10) في حاشية " التهذيب " 3 / 265 ينسب إلى الاحطل والصاغابي ينفي النسبة.
[ * ] (2/277)
صفحة 644
عنبج: العنبج: الثقيل من الناس.
علهص: علهصت القارورة إذا عالجت صمامها لتستخرجه 11.
وعلهصت العين إذا استخرجتها من الرأس علهصة، وهو ملاجكها بإصبعك واستخراجكها من مقلتها.
وعلهصت الرجل: عالجته علاجا شديدا.
وعلهصت منه شيئا: إذا نلت شيئا.
ولحم معلهص أي لم ينضج بعد.
علهس: قال عرام: علهست الشئ مارسته بشدة 12.
همسع: الهميسع من الرجال: القوى الذي لا يصرع جنبه، ويقال للطويل الشديد هميع.
والهميع جد عدنان بن أدد.
علهز: العلهز كان يفعل في الجاهلية، يعالج الوتر بدماء الحلم فيأكلونه، قال: وان قرى قحطان قرف وعلهز * فأقبح بهذا ويح نفسك من فعل 13 والعلهز: القراد الضخم: والقرف: نبت ينبت نبتة الطرانيث يخرج مع المطر في وقت الصيف وفي وقت الخريف مثل جرو القثاء، إلا انها حمراء منتنة الريح.
قال عرام: والعلهز ينبت ببلاد بني سليم وهو نبت
__________
(11) إلى هنا ينتهى ما جاء عن هذه الكلمة في المعجمات الاخرى.
وما بقى مما تفرد به كتاب العين.
(12) لم ترد هذه الكلمة في " اللسان " و " التهذيب ".
(13) البيت من شواهد " التهذيب " وهو بلا غرو.
[ * ] (2/278)
صفحة 645
شبه الجراء إلا أنها معنقرة أي لها عنقرة.
قال: وأقول شاة معلهزة أي ليست بسمينة (14).
* هزلع: الهزلاع: السمع الازل.
وهزلعته: انسلاله ومضيه.
* عزهل: العزهل: الذكر من الحمام، وجمعه عزاهل، قال: إذا سعدانة الشعفات ناحت * عزاهلها، سمعت لها عرينا أي بكاء (15).
وقال بعضهم: العزاهيل الجماعة من الابل المهملة، واحدها عزهول، وقال بعضهم: لا أعرف واحدها، قال الشماخ: حتى استغاث بأحوى فوقه حبك * يدعو هديلا به العزف العزاهيل (16) والقول الاول أشبه بالصواب.
والعزاهل (17): الارض لا تنبت شيئا، الواحدة عزهلة.
* زهنع: وتقول: زهنعت المرأة وزتتها: زينتها بالصواب ! ؟ (18) قال: بني (19) تميم زهنعوا نساءكم * إن فتاة الحي بالتزتت
__________
(14) ليس هذا المعنى في أي من المعجمات سوى كتاب العين.
(15) في " اللسان ": قال ابن الاعرابي: العرين الصوت.
(16) لم أجد البيت في الديوان.
(17) هذا مما تفرد به " كتاب العين ".
(18) وردت كلمة " الصواب " في " ص " و " ط " ولم أجدها في " س " ولا في المعجمات الاخرى وأظنها من تزيد الناسخ.
(19) في " ص " و " ط ": أبني تميم..ورواية البيت في " اللسان ": بني تميم زهنعوا فتاتكم...[ * ] (2/279)
صفحة 646
* هطلع: الهطلع: الرجل الجسيم العريض المضطرب الطوال (20).
ويقال: بوش (21) هطلع أي كثير.
* عيهر: العيهرة: الفاجرة عهرت وتعيهرت.
والعيهرة: الشديدة من الابل، والتيهرة (22) أيضا.
ورجل عيهر تيهر أي شديد ضخم.
* هرنع: الهرنوع: القملة الضخمة، ويقال: هي الصغيرة.
قال عرام: لا أعرف الهرنوع ولكنه الهرنعة، وهو الحنبج والهرنع، قال جرير: يهز الهرانع لا يزال كأنه (23) * هزنع: الهزنوع (24)، ويقال هو بالغين المعجمة: هو أصول نبات شبه الطرثوث.
* هرمع: الهرمعة: السرعة.
اهرمع في مشيه ومنطقه كالانهماك فيه اهرماعا.
والعين تهرمع إذا ذرفت الدمع سريعا.
والنعت هرمع ومهر مع.
واهرمع
__________
(20) في " اللسان ": المضطرب الطول.
(21) في " اللسان ": بؤس.
والبوش: الجماعة.
(22) لم نجده في المعجمات ولعله من ألفاظ الاتباع.
(23) كذا في " س " في " ص " و " ط ": يهز الهرنع...والبيت في " التهذيب 3 / 268 وروايته: يهز الهرانع عقده عند الخصى * يا ذل حيث يكون من يتذلل وكذلك في " اللسان ".
وليس في ديوان جرير.
وقد نسب في " التاج " إلى الفرزدق.
(24) لم يرد في سائر المعجمات، وهو مما تفرد به كتاب العين.
[ * ] (2/280)
صفحة 647
* إليه الرجل أي تباكى.
ورجل هرمع: سريع البكاء، والهلمع لغة فيه عن عرام.
والهلمعة والهرمعة: السرعة في كل شئ.
* عرهم: العراهم: التار الناعم من كل شئ، قال: (25) وقصبا عراهما عرهوما (26) وقال بعضهم: العراهم الطويل الضخم، قال (27): فعوجت مطردا عراهما وقال بعضهم: العراهم نعت للمؤنث دون المذكر.
وقال آخر: الذكر عراهم والانثى عراهمة.
* عبهر: العبهر: اسم للنرجس، ويقال للياسمين.
وجارية عبهرة: رقيقة البشرة ناصعة البياض، قال: قامت ترائيك قواما عبهرا (28) العبهر: الناعم من كل شئ، قال الكميت: مل ء عين السفيه تبدي لك الاش *
نب منها والعبهر الممكورا (29)
__________
(25) التهذيب 3 / 269 غيير منسوب أيضا.
(26) ورواية الرجز في " التهذيب ": وقصبا عفاهما عرهوما (27) لم نهتد إليه.
(28) جاء في " اللسان ": وأنشد الازهري: قامت ترائيك قواما عبهرا منها ووجها واضحا وبشرا لو يدرج الذر عليه أثرا (29) لم أجد البيت في " شعر الكميت ".
[ * ] (2/281)
صفحة 648
ورجل عبهر أي ضخم، وامرأة عبهرة، ويجمع عباهر وعباهير، قال (30): عبهرة الخلق لباخية * تزينه بالخلق الظاهر * علهب: العلهب: التيس الطويل القرنين من الوحشية والانسية ويوصف به الثور الوحشي، وجمعه علاهب، قال جرير: إذا قعست ظهور بنات تيم * تكشف عن علاهبة الوعول أي عن بظور (31) كأنها قرون الوعول.
والعلهب: الرجل الطويل، والمرأة بالهاء.
* عبهل:
وملك معبهل: لا يرد أمره في شئ.
* هبلع: والهبلع: الاكول، العظيم اللقم، الواسع الحنجور، وأنشد عرام (32): وضع الخزير فقيل أين مجاشع * فشحا (33) جحافله جراف هبلع
__________
(30) هو الاعشى.
ديوانه / 139 وفيه: بلاخية.
(31) كذا في الاصول المخطوطة وفي " اللسان ": بطون.
(32) البيت لجرير.
انظر الديوان ص 437، وانظر هامش مادة عجهن.
(33) كذا في " س " و " اللسان ".
في " ص " و " ط ": فشجا.
[ * ] (2/282)
صفحة 649
والهبلع من أسماء الكلاب السلوقية، قال العجاج: والشد يدني لا حقا وهبلعا (34) * هلبع: الهلابع: اللئيم الجسيم الكرزي، قال: وقلت لا آبي (35) زريقا طائعا * عبد بني عائشة الهلابعا * هملع: الهملع: الرجل المتخطرف الذي يوقع وطأه توقيعا شديدا، قال: رأيت الهملع ذا اللعوتي * - ن ليس بآب (36) ولا ضهيد ضهيد كلمة مولدة لانها بناء فعيل، وليس فعيل من بناء كلام العرب، قال:
جاوزت (37) أهوالا وتحتي شيقب (38) * يعدو برحلي كالفنيق هملع * هنبع: الهنبع والخنبع: من لباس النساء شبه مقنعة خيط مقدمها تلبسها الجواري.
ويقال: الهنبع ما صغر، والخنبع: ما اتسع حتى يبلغ اليدين (39) ويغطيهما.
__________
(34) الرجز لرؤبة ديوانه ص 90، وفيه: والشد يذري...(35) كذا في " س " و " التهذيب " في " ص " و " ط ": زريعا (36) كذا في " س " و " التهذيب " أما في " ص " و " ط " ففراغ.
(37) في الاصول المخطوطة: تجاوزت.
(38) اللسان (هملع)، غير منسوب أيضا.
(39) كذا في " اللسان " و " التهذيب ".
في الاصول المخطوطة: الثديين.
[ * ] (2/283)
صفحة 650
* عفهم: العفاهم: الناقة الجلدة، ويجمع عفاهيم، قال: يظل من جاراه في عذائم * من عنفوان جريه العفاهم (40) يصف أول شبابه وقوته.
وفي لغة عفاهن، بالنون، والنون يجعلونها بدلا من اللام، يقولون: اسماعين في اسماعيل واسرافين وقد روي في الحديث بالنون.
وقال: وقربوا كل وأى عراهم *
من الجمال الجلة العفاهم * علهم: العلاهم والعلاهمة (41): القوية الشديدة من الابل، وجمعه علاهيم.
* خضرع: الخضارع: البخيل المستمح وتأبى شيمته السماحة.
وهو المتخضرع.
* خرعب: الخرعوبة (42): القطعة من القرعة والقثاء والشحم.
الخرعبة: الشابة الحسنة القوام، وكأنها خرعوبة من خراعيب الاغصان من بنات سننها.
ويقال: جمل خرعوب أي طويل في حسن خلق.
__________
(40) التهذيب 3 / 269 ونسب فيه إلى غيلان.
(41) في " التهذيب " 3 / 273: العلهم بكسر فسكون ففتح فتشديد الضخم العظيم من الابل، وأنشد: لقد غدوت طاردا وقانصا * أقود علهما أشق شاخصا (42) كذا في الاصول المخطوطة " واللسان " في " التهذيب ": الخذعوبة.
[ * ] (2/284)
صفحة 651
* خثعم: خثعم: اسم جبل، فمن نزل به فهو خثعمي، وهم خثعميون.
وخثعم: اسم قبيلة وافق اسمها اسم الجبل (43).
* ختعر: الخيتعور: ما بقي من السراب من آخره حتى يتفرق فلا يلبث أن يضمحل.
وختعرته: اضمحلاله.
ويقال: بل الخيتعور دويبة على وجه الماء لا تلبث في مواضع (44) إلا ريثما تطرف.
وكل شئ لا يدوم
على حال ويتلون فهو خيتعور.
والخيتعور: الذي ينزل من الهواء أبيض كالخيوط أو كنسج العنكيوب.
والدنيا خيتعور، قال (45): كل أنثى وإن بدا لك منها * آية الحب، حبها خيتعور والغول: ختيعور.
والذئب خيتعور لانه لا عهد له، قال (46): ماذا (47) يتمك والخيتعور * بدار المذلة والقسطل ويقال: هو الداهية ههنا.
* خرفع: الخرفع: القطن الذي يفسد في براعيمه.
* خنبع: الخنبعة: شبه القنبعة تخاط كالمقنعة تغطي المتنين.
والخنبع أوسع وأعرف عند العامة.
والخنبعة: مشق ما بين الشاربين بحيال الوترة.
__________
(43) في الاصول المخطوطة: اسمه.
(44) كذا في الاصول المخطوطة في التهذيب: موضع.
(45) لم نتبين قائل البيت في كثير من المصادر.
(46) لم نهتد إلى قائل البيت.
(47) لعله: وماذا.
[ * ] (2/285)
صفحة 652
* قعضب: القعضب: الضخم الشديد الجرئ.
والقعضبة: استئصال الشئ.
وقعضب: اسم رجل كان يعمل الاسنة في الجاهلية، وهو الذي ذكره
طفيل الغنوي: وعوج (48) كأحناء السراء مطت بها * ضراغم (49) تهديها أسنة قعضب * دعشق: الدعشوقة: درويبة شبه خنفساء.
وربما قالوا للصبية والمرأة القصيرة: يا دعشوقة، تشبيها بتلك الدويبة، وليست بعربية محضة لتعريتها من حروف الذلق والشفوية.
* قعشم: والقشعم: النسر المسن والرخم والشيخ الكبير فإذا شددت الميم كسرت القاف.
وكذلك بناء الرباعي المنبسط إذا ثقل آخره كسر أوله كقول العجاج: إذ زعمت ربيعة القشعم (50) وتكنى الحرب أم قشعم.
والضبع يكنى به أيضا.
عشرق: العشرق: حشيش ورقه شبيه بورق الغار إلا أنه أعظم، إذا حركته الريح سمعت له زجلا شديدا، قال الاعشى:
__________
(48) كذا في الديوان ص 5 في الاصول المخطوطة: وعرج.
(49) كذا في " س " وقد سقطت من " ص " و " ط ".
وهي في الديوان: مطارد.
(50) ديوانه / 422.
[ * ] (2/286)
صفحة 653
تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت * كما استعان (51) بريح عشرق زجل
ويقال: هي شجرة كشجرة الباقلى لها سنفة (52) كسنفة كسنفة الباقلى وهو وعاء (53) حبه، أي قشره عليه، وقال (54): لولا الاماضيح وحب العشرق * لمت بالنزواء موت الخرنق خص الخرنق لانه يموت سريعا.
* عشنق: والعشنق: الطويل الجسيم.
وهو العشنظ أيضا.
وامرأة عشنقة: طويلة العنق.
ونهامة عشنقة.
والجميع عشانق وعشانيق وعشنقون (55).
* قشعر: القشعر: القثاء بلغة أهل الجوف من اليمن.
الواحدة بالهاء.
ويقال: القشعريرة، العين ساكنة: اقشعرار الجلد من فزع ونحوه.
وكل شئ تغير فهو مقشعر.
واقشعرت السنة من شدة المحل.
واقشعرت الارض من المحل، والجلد من الجرب.
__________
(51) ديوانه / 55.
(52) كذا في " س " في " ص " و " ط ": سنقة بالقاف وهو تصحيف.
(53) كذا في " ص " و " ط " في " س ": دواء.
(54) لم نهتد إلى القائل.
(55) إذا كان وصفا للعاقل المذكر.
[ * ] (2/287)
صفحة 654
واقشعر النبات إذا لم يجد ريا.
والقشعريرة مثل الاقشعرار، قال (56).
أصبح البيت بيت آل بيان (57) *
مقشعرا والحي حي خلوف * صقعر: الصقعر: الماء المر الغليظ.
* عرقص: العرقصاء والعريقصاء: نبات يكون بالبادية.
وبعض يقول للواحدة: عريقصانة، والجميع: عريقصان.
ومن قال: عريقصاء وعرقصاء فهو في الواحدة والجميع ممدود على حال واحدة.
* قصعر: القنصعر: القصير العنق والظهر المكتل من الرجال، قال: لا تعد لي بالشيظم السبطر * الباسط الباع الشديد الاسر * كل لئيم حمق قنصعر (58) وامرأة قنصعرة.
ويقال: ضربته حتى اقعنصر أي تقاصر إلى الارض.
* صعفق: الصعافقة: قوم يشهدون السوق للتجارة ليست لهم رؤوس الاموال، فإذا اشترى التجار شيئا دخلوا معهم.
الواحد صعفق وصعفقي، ويجمع على صعافيق وصعافقة، قال أبو النجم:
__________
(56) هو أبو زبيد الطائي كما في " التهذيب " و " اللسان ".
(57) كذا في " التهذيب " و " اللسان " في " ص " و " ط ": أصبح البيت بنت البنان وفي " س ":
أصبح النبت نبت آل بنان.
(58) كذا في الاصول المخطوطة و (اللسان " أما في " التهذيب " فبضم القاف.
[ * ] (2/288)
صفحة 655
بهم (59) قدرنا والعزيز من قدر * وآبت الخيل وقصينا الوتر (60) * من الصعافيق وأدركنا المير (61) ويقال: الصعفوق اللص الخبيث.
والصعفوق: اللئيم من الرجال، وكان آباؤهم عبيدا فاستعربوا قال العجاج: من آل صعفوق وأتباع أخر (62) قال أعرابي: هؤلاء الصعافقة عندك، وهم بالحجاز مسكنهم، وهم رذالة الناس.
ومنهم من يقول بالسين.
* صلقع، سلقع: الصلقع والصلقعة: الاعدام.
تقول: صلقعة بن قلمعة: أي ليس عنده قليل ولا كثير، لانه مفلس وأبوه من قبله، فذلك قال: ابن قلمعة.
يقال: صلقع الرجل فهو مصلقع أي عديم معدم، ويجوز بالسين.
وهو نعت يتبع البلقع، يقال: بلقع سلقع وبلاقع سلاقع، ولا يفرد.
والسلقع: الارض التي ليس فيها شجر ولا شئ.
والسلقع: المكان الحزن، والحصى إذا حميت عليه الشمس.
وتقول: اسلنقع بالبرق واسلنقع البرق إذا استطار في الغيم، وإنما هي خطفة لا لبث لها.
والسلنقاع: الاسم من ذلك.
__________
(59) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " على النحو الآتي:
يوم قدرنا والعزيز من قدر (60) كذا في " ص " و " ط " في " س " و " التهذيب " و " اللسان ": وآبت الخيل وقضينا الوطر (61) كذا في الاصول المخطوطة، في " التهذيب " و " اللسان ": المئر.
(62) وبعده: من طامعين لا يبلون الغمر ديوانه / 12.
[ * ] (2/289)
صفحة 656
عسلق: وكل سبع جرئ على الصيد فهو عسلق وعسلق (63)، والانثى بالهاء.
[ والجميع ] (64) عسالق.
والعسلق: اسم للظليم خاصة، قال (65): بحيث يلاقي الآبدات العسلق * عسقل: والعسقولة: ضرب من الجبأة (66)، وهي كمأة لونها بين البياض والحمرة، ويجمع عساقل، قال: ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا * ولقد نهيتك عن بنات الاوبر [ وكان في النسخة كلاهما، يعني العسلوق والعسقولة.
ورجل عسلق، وامرأة بالهاء ] (67)، إذا كان خفيف المشي سريعا.
والعسقلة والعسقول: لمع السراب وقطع السراب، ويجمع عساقيل، قال (68): جرد منها جددا عساقلا *
تجريدك المصقول والسلائلا وعسقلان (69): موضع بالشام من الثغور (70).
__________
(63) في الاصول المخطوطة: وعسليق، ولا وجود للعسليق في أي معجم.
(64) زيادة وهي مما يقتضيه الامر.
(65) الشطر للراعي كما في " التهذيب " و " اللسان ".
وروايته في الاصول المخطوطة: بحيث يلاقي الآبدات العسلقا (66) كذا في " س " و " التهذيب " في " ص " و " ط ": الجناة.
(67) وهذه العبارة من غير شك إضافة من الناسخ وقد حصرناها بين قوسين.
(68) هو رؤبة بن العجاج والرجز في (ديوانه ص 125 وروايته: جدد منها جددا عساقلا * تجريدك المصقولة السلائلا وفي " ص " و " ط ": المسقول والسلائلا.
(69) كذا في " س " و " ص " أما في " ط ": عسلقان.
(70) كان الامر مختلطأ بين الادتين (عسلق) و (عسقل) فأرجعنا إلى كل منهما ما يخصه.
[ * ] (2/290)
صفحة 657
* عسقف: العسقفة (71): نقيض البكاء.
ويقال: بكى فلان وعسقف أي جمدت عينه فلم تبك.
وكذلك إذا أراد البكاء فلم يقدر عليه.
* فقعس: فقعس: حي من بني أسد.
* صقعب: الصقعب: الطويل من الرجال.
* عسقب:
العسقبة: عنيقيد يكون منفردا بأصل العنقود الضخم ويجمع عساقب وعسقب (72).
* قعمس وجعمس: القعموس والجعموس، ويقال بالصاد، قعمص فلان إذا أبدى بمرة ووضع بمرة.
ويقال: قد تحرك قعموصه في بطنه.
والقعموص: ضرب من الكمأة.
* قعسر: القعسري (73): الرجل الضخم الشديد.
وهو القعسر أيضا، قال العجاج: والدهر بالانسان دواري * أفنى القرون وهو قعسري (74)
__________
(71) في " اللسان ": العسقبة جمود العين وقت البكاء.
قال الازهري: جعله الليث العسقفة بالفاء، والباء عندي أصوب.
(72) مثل ثمر وثمرة وقصيد وقصيدة.
(73) في " التهذيب ": وقال الليث: القعسري الجمل الضخم.
وفي " اللسان ": القعسري من الرجال: الباقي على الهرم.
(74) الرجز في ديوان العجاج ص 310 وروايته فيه: أفنى القرون وهو قسعري * والدهر بالانسان دواري [ * ] (2/291)
صفحة 658
يصف الدهر.
والقعسري: الخشبة التي تدار بها الرحى القصيرة التي تطحن باليد، قال:
الزم بقعسريها * وألق في خرتيها (75) * تطعمك من نفيها (76) خ رتيها: فمها تلقى فيه اللهوة.
وعبد قعسر: جيد السقي شديد النزع.
وقعسر فلان في مشيه: إذا مشى مشيا متقاعسا.
* عقرس: عقرس: حي من اليمن.
* قنعس: القنعاس: الرجل السيد المنيع.
والقنعاس: الجمل الضخم، قال جرير: وابن اللبون إذا ما لز في قرن * لم يستطع صولة البزل القناعيس * قنزع: القنزعة والقنزعة: التي تتخذها المرأة على رأسها.
والقنزعة: الخصلة من الشعر التي تترك على رأس الصبي، وتجمع قنازع، قال الكميت: عاري المغابن لم يعبر بجؤجئه * الا القنازع من زيزائه الزغب (77)
__________
(75) كذا في " اللسان " في الاصول المخطوطة و " التهذيب " خريها.
وروي " خريها " بالباء في " اللسان ".
(76) كذا في " اللسان " و " ص " في " التهذيب " و " ط " و " س ": نقيها بالقاف.
(77) لم نهتد إليه في شعر الكميت.
[ * ] (2/292)
صفحة 659
يقول: انتتف شعر صدره.
والزيزاء: عظم الزور.
والقنزعة: ما يترك على قرني الرأس للصبي من الشعر القصير لا من الطويل.
والقنزعة من الحجارة: أعظم من الجوزة.
القنزعة (78): المرأة القصيرة جدا (79).
* عنقز: العنقز: من المرز نجوش، قال الاخطل (80): ألا آسلم سلمت أبا خالد * وحياك ربك بالعنقز وقال بعضهم: العنقز جردان الحمار.
والعنقز: السم الذعاف الذي لا يناظر أي يقتل في ساعته.
والعنقز: الداهية.
* قلعط: اقلعط الشعر واقلعد: وهو الجعد الذي لا يطول ولا يكون إلا مع صلابة.
وقد اقلعط الرجل اقلعطاطا، قال: بأتلع مقلعط الرأس طاط (82) أي منحدر منخفض، وقال غيره: اقلعط واقلعد واجلعد إذا مضى في البلاد على وجهه.
والمقلعط من الشعر: القصير.
__________
(78) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " أما في " التهذيب ": المقنزعة.
(79) جاء بعده: " هذا في نسخة الحاتمي، وفي نسخة أخرى: القنزعة: المرأة الصغيرة جدا ".
وهذه أول اشارة إلى النسخ التي أخذت منها نسخ " العين " المخطوطة التي بين أيدينا وفيها نسخة " الحاتمي " ! ونسخة أخرى.
وما حصر بين القوسين من كلام الناسخ.
(80) في " اللسان ": قال الاخطل يهجو رجلا.
وروايته في " التهذيب ": أسلم سلمت..(81) لا توجد " الذعاف " في " التهذيب " فيما نقله عن الليث.
وزاد: وقيل العنقز الداهية.
(82) كذا في " التهذيب " و " اللسان " في الاصول المخطوطة: طاطي.
[ * ] (2/293)
صفحة 660
* قمعط: اقمعط [ الرجل ] (83): عظم أعلى بطنه وخمص أسفله.
[ والقعموطة والقمعوطة ] (84) والبقعوطة: دحروجة الجعل (85).
* قعطر: اقعطر الرجل: إذا انقطع نفسه من بهر.
* عندق: العندقة: موضع في أسفل البطن عند السرة كأنها ثغرة النحر في الخلقة.
* عنقد: والعنقود من العنب، وحمل الاراك والبطم ونحوه.
* قردع: القزدوعة: الزاوية في شعب جبل، قال: من الثياتل مأواها القراديع والقردوعة أيضا: أعلى الجبل.
* درقع: الدرقعة: فرار الرجل من الشدة (86)، قال: وإن ثارت الهيجاء ولى مدرقعا وهو المدرنقع أيضا.
والدرقعة: سرعة المشي.
جاء يدرقع أي يمشي مشيا شديدا.
والمدرنقع في العدو.
__________
(83) مما يقتضيه السياق.
(84) مما نقله الازهري في " التهذيب " عن الليث.
(85) وزاد الازهري في " التهذيب " والعريقطة دويبة عريضة من ضرب الجعل عن الليث.
(86) كذا في " اللسان " في الاصول المخطوطة و " التهذيب ": الشديدة.
[ * ] (2/294)
صفحة 661
* قمعد: المقمعد: الذي تكلمه بجهدك فلا يلين ولا ينقاد.
كلمته فاقمعد اقمعدادا أي: انقبض.
ومثله اقمهد.
* عرقد: العرقدة: شدة فتل الحبل ونحوه من الاشياء كلها.
* ذعلق: الذعلوق (87): نبات بالبادية.
* قذعر: المقذعر: المتعرض للقوم ليدخل في أمرهم وحديثهم.
ويقذعر نحوهم: يرمي بالكلمة بعد الكلمة ويتزحف نحوهم (89) وإليهم.
* قدعل: والمقذعل: السريع من كل شئ، قال: إذا كفيت أكتفي وإلا * وجدتني أرمل مقذعلا قال غير الخليل (90): المقذعل السريع من كل شئ، والمقذعر الخبيث اللسان مقذعلا.
قال: ويروى مشمعلا (91).
* ذلقع: المذلنقع (92) الذي قد انخلع أي وضع جلباب الحياء فلا يبالي بشئ.
__________
(87) لم يرد هذا المعنى في " التهذيب " بل جاء في هذه المادة فوائد كثيرة أخرى.
(89) سقطت في " التهذيب " مما نقله الازهري عن الليث.
(90) هذا مما أضافه النساخ.
(91) لقد جاء هذا في مادة منفردة بعد الكلام على (ذلقع) وآثرنا أن نرده إلى مكانه وذلك من قوله: " قال غير الخليل ".
(92) لم نجد هذه المادة في " اللسان ".
[ * ] (2/295)
صفحة 662
* قنذع: القنذع والقنذع (93)، بالفتح والضم: الديوث، وأظنها بالسريانية.
* قرثع: القرثع: المرأة الجريئة القليلة الحياء.
* قعثب: القعثب: الكثير.
والقعثبان: دويبة كالخنفساء تكون على النبات، والقعثبان أيضا.
* عرقب: عرقبت الدابة: قطعت عرقوبها.
والعرقوب: عقب موتر خلف الكعبين، ومن الانسان فويق العقب، ومن ذوات الاربع بين مفصل الوظيف ومفصل الساق من خلف الكعبين.
والعرقوب من الوادي: منحنى فيه التواء شديد، قال: ومخوف من المناهل وحش *
ذي عراقيب آجن مدفان (94) والعرقوب: طريق يكون في الجبل مصعدا.
تعرقبت الجبل: أي صعدت فيه.
وعراقيب الامور: عصاويدها وادخال اللبس فيها.
وعرقوب: رجل من أهل يثرب أكذب أهل زمانه موعدا، فذهبت مثلا، قال كعب بن زهير: كانت مواعيد عرقوب لها مثلا * وما مواعيدها إلا الاباطيل
__________
(93) في " اللسان ": القندوع والقندع (بضمتين) وبالدال، والقنذع بالضم والفتح والذال المعجمة، والقنذع (بضمتين) والقنذوع بالذال أيضا.
(94) البيت غير منسوب في " اللسان " و " التهذيب ".
[ * ] (2/296)
صفحة 663
وقال آخر: وأكذب من عرقوب يثرب لهجة * وأبين شؤما في الكواكب من زحل (95) وفي مثل للعرب: " مر بنا يوم أقصر عرقوب القطا " (96) يريد ساقها.
ويقال: " أقصر من إبهام القطاة "، قال: ويوم كإبهام القطاة مملح * إلي صباه، معجب لي باطله (97) * قرعب: واقرعب البرد اقرعبابا، واقرعب الانسان: أي قعد مستوفزا.
* عقرب: العقرب: الانثى والذكر فيه سواء والغالب التأنيث.
ويقال للرجل الذي يقرض الناس: إنه لتدب عقاربه.
والعقرب: سير مضفور في طرفه
إبزيم يشد به تفر الدابة في السرج.
والدابة معقربة الخلق أي ملزز مجمع شديد، قال العاج: عرد التراقي حشورا معقربا * شذب عن عاناته ما شذبا والعقرب: حديدة تكون في سير في مؤخر السرج، يعلق فيه الشئ، أو يكلب به الدرع.
والعقرب: برج في السماء، وهو برج العقرب، وطلوعها في حد الشتاء.
وقال قائل: إذا طلعت العقرب جمس (98) المذنب (99) وفر الاشيب ومات الحندب.
قوله: " جمس " أي: صار تمرا، ويقال:
__________
(95) لم نهتد إلى قائل البيت.
(96) في " ط ": أقصر مثل عرقوب القطاة ".
(97) لم نهتد إلى القائل.
(98) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " اللسان " (حمس) وهو تصحيف.
(99) هذا هو الوجه، وفي " التهذيب " و " اللسان ": المذنب (بكسر الميم وفتح النون).
[ * ] (2/297)
صفحة 664
لا بل يبقى بسرا على حاله فلا يرطب، يعني: لا يصر الجندب لشدة البرد.
والعقربان: دويبة، يقال هو دخال الآذان.
ويقال: العقربان هو العقرب الذكر.
* عبقر: عبقر: موضع بالبادية كثير الجن.
يقال: كأنهم جن عبقر، قال زهير: بخيل عليها جنة عبقرية * جديرون يوما أن ينالوا فيستعلوا (100)
والعبقرة: المرأة التارة الجميلة، قال الشاعر (101): تبدل حصن بأزواجه * عشارا وعبقرة عبقرا أراد: عبقرة عبقرة، فذهبت الهاء في القافية وصارت ألفا بدلا للهاء.
والعبقري: ضرب من البسط، الواحدة بالهاء، وقال بعضهم: عباقري، فإن أراد بذلك جمع عبقري، فان ذلك لا يكون لان المنسوب لا يجمع على نسبة ولا سيما الرباعي، لا يجمع الخثعمي بالخثاعمي ولا المهلبي بالمهالبي، ولا يجوز ذلك ألا أن يكون ينسب اسم على بناء الجماعة بعد تمام الاسم نحو شئ تنسبه إلى حضاجر وسراويل فيقال: حضاجري وسراويلي، وينسب كذلك إلى عباقر فيقال: عباقري.
والعبقرة: تلالؤ السراب.
* برقع: البرقع: تلبسه الدواب ونساء الاعراب، فيه خرقان للعينين، قال (102): وكنت إذا ما زرت ليلى تبرقعت * فقد رابني منها الغداة سفورها
__________
(100) شرح ديوان زهير ص 103.
(101) في " التهذيب ": الشاعر مكرز بن حفص.
(102) قائل البيت هو توبة بن الحمير كما في " التهذيب ".
[ * ] (2/298)
صفحة 665
* فرقع: الفرقعة: (أن) تنفض الاصابع.
وفرقع أصابعه فتفرقعت.
وتقول: افرنقعوا عنا: أي تنحوا.
وافرنقع: إذا قعد منقبضا.
* عفقر: العنقفير: داهية من دواهي الزمان، تقول: غول عنقفير.
* عرقل: العرقيل: صفرة البيض، قال الشاعر: طفلة تحسب المجاسد منها * زعفرانا يداف أو عرقيلا (103) * عنقر: العنقر: أصل القصب ونحوه أول ما ينبت، وهو رخو غض، الواحدة: عنقرة، وذلك قبل أن يظهر في الارض.
ويقال لاولاد الدهاقين: عنقر، شبههم بالعنقر لترارتهم ورطوبتهم، قال (104): * كعنقرات الحائط المسطور * قفعل: اقفعلت أنامله: إذا تشنجت من برد أو كبر.
وفي لغة: اقلعف اقلعفافا، قال: رأيت الفتى يبلى وإن طال عمره * بلى الشن حتى تقفعل أنامله (105)
__________
(103) ويروي " غرقيلا " بالغين المعجمة كما في " التهذيب ".
(104) قائل الرجز العجاج، الديوان ص 223 وروايته فيه: كعنقرات الحائط المسكور وروايته في " التهذيب ": كعنقرات الحائط المسجور (105) لم نهتد إلى قائل البيت.
[ * ] (2/299)
صفحة 666
والبعير يقلعف إذا ضرب الناقة فانضم إليها يصير على عرقوبيه متعمدا عليها، وهو في ضرابها يقال: اقلعفها.
واقلعف الرجل: إذا تقبض.
وإذا مددت الشئ ثم أرسلته فانضم قلت: قد اقلعف.
* عفلق: العفلق: الفرج إذا كان واسعا رخوا، قال: يا ابن رطوم ذات فرج عفلق والعفلق من الرجال: الوخم الضخم.
علقم: العلقم: شجر الحنظل، القطعة: علقمة.
* قمعل: القمعل: القدح الضخم بلغة هذيل، قال: كالقمعل المنكب فوق الاتلب (106) الاتلب: التراب.
ينعت حافر الفرس.
* قعبل: (107) رجل مقعبل القدمين: إذا كان شديد القبل، اعوجاج صدر القدم مقبلا إلى الاخرى وتلقبه فتقول: يا قعبل.
(والقعبل: ضرب من الكمأة ينبت مستطيلا كأنه عود فإذا يبس وصار له رأس مثل الدخنة (108) السوداء سميت فوات الضباع) (109).
__________
(106) الرجز في " التهذيب " وقبله: يلتهب الارض بوأب حوأب.
وروايته في " اللسان ": يلتهم الارض..(107) قبل هذه الكلمة جاء في الاصول المخطوطة " قال موسى " وأظن أن هذه العبارة قد
أدرجت سهوا من الناسخ.
(108) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب " في " اللسان ": لدجنة.
(109) النص المحصور بين القوسين قد أدرج في هذا الموضع في الاصول المخطوطة.
[ * ] (2/300)
صفحة 667
* قلعم، قلحم: القلعم القلحم: الشيخ الهرم، بالحاء أصوب.
* عملق: عملاق: أبو العمالقة وهم الجبابرة الذين كانوا بالشام على عهد موسى - عليه السلام - * بلقع: البلقع: القفر لا شئ فيه.
منزل بلقع وديار بلاقع.
وإذا كانت اسما منفردا أنث، تقول: انتهينا إلى بلقعة ملساء.
* عقبل: العقبول: ما يبثر من الحمى بالشفتين في غبها.
الواحدة عقبولة، قال (110): من ورد حمى أسأرت عقابلا ويقال لصاحب الشر: إنه لذو عقابيل، وذو عواقيل.
* عنفق: العنفقة: بين الشفة السفلى وبين الذقن.
وهي الشعيرات بينهما، سالت من مقدمة الشفة السفلى، تقول للرجل: بادي العنفقة إذا عري جانباه من الشعر.
* قنفع:
القنفعة: القنفذة إذا تقبضت، وقد تقنفعت.
__________
(110) الرجز لرؤبة، انظر الديوان ص 134.
(*) (2/301)
صفحة 668
القنفعة: الفرقعة وهي الاست بلغة يمانية، قال (111)، قفرنية كأن بطبطبيها * وقنفعها طلاء الارجوان (112) والطبطبان: الثديان، وأنشد: إذا طحنت درنية (113) لعيالها * تطبطب ثدياها فطار طحينها وقال هؤلاء الاعراب: القنفعة الاست.
وهي العزافة والعزافة والعزافة (114) والرماعة والصنارة (115) والرمازة والخذافة.
* قنبع: قنبع الرجل في ثيابه: إذا دخل فيها.
وقنبعت الشجرة: إذا صارت زهرتها في قنبعة أي في غطاء.
والقنبعة مثل الخنبعة إلا أنها اصغر.
* قعنب: القعنب: الشديد الصلب (من كل شئ) (116)، * عضنك: العضنك: المرأة اللفاء العجز التي ضاق ملتقى فخذيها مع ترارتها، وذلك لكثرة اللحم.
__________
(111) اللسان (قنفع) غير منسوب أيضا.
(112) في الاصول المخطوطة: قرنبية.
(113) في " ط ": ذرنية (بالذال المعجمة)، والبيت غير منسوب.
(114) لم نجد في المعجمات الموجودة هذه المادة.
(115) لا وجود للكلمة في المعجمات المتيسرة بهذه الدلالة وذلك لان " الصنارة " و " الصفارة " بالنون أو بالفاء تدلان على معان أخرى غير المنصوص عليها في كتاب العين.
(116) زيادة يقتضيها السياق، وهي كذلك في " التهذيب ".
[ * ] (2/302)
صفحة 669
عكرش: العكرش: نبت شبه قرن الثيقل (177) (ولكنه) (118) أشد خشونة منه، وفيه ملوحة، لا ينبت إلا في سبخة.
والعكرشة: الارنبة الضمخة وبها سميت الارنبة لانها تأكل العكرش، قال الشماخ: تجر برأس عكرشة زموع (119) وعكراش رجل كان أرمى أهل زمانه، صاحب قفار وفياف، وله يقول الشاعر: إذ كان عكراش فتى خدريا * سمح واجتاب فلاة فيا (120) الخدري: المقيم مع نسائه لا يكاد يجتاب الفلاة.
* صعلك: الصعلوك، وفعله التصعلك، ويجمع الصعاليك، قال: ان اتباعك مولى السوء تتبعه * لكالتصعلك ما لم تتخذ نشبا (121) وهم قوم لا مال لهم ولا اعتماد.
ومصعلك الرأس: مدور الراس، قال (122):
__________
(117) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب " الثيل.
(118) زيادة من " التهذيب ".
(119) كذا في الديوان، وصدر البيت: " فما تنفك بين عريرضات " ورواية العجز في " اللسان ": تمد برأس عكرشة زموع.
(120) لم نجد الشاهد في أي من المعجمات.
في الاصول: جدريا بالجيم ولم نجد (الجدري) بهذه الدلالة.
وعكراش بن ذؤيب كان قد قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - (121) من الشواهد التي تفرد بها " العين ".
(122) هو ذو الرمة.
والبيت في الديوان ص 398.
[ * ] (2/303)
صفحة 670
يخيل في المرعى لهن بشخصه * مصعلك أعلى قلة الرأس نقنق * عكنكع (123): العكنكع: الذكر من الغيلان، قال: غول تداعى شرسا [ عكنكاع ] (124) * علكس: اعلنكس الشعر إذا اشتد سواده وكثر، قال العجاج: بفاحم دوري حتى اعلنكسا (125) والمعلنكس من اليبيس: ما كثر واجتمع.
والمعلنكس: المتراكم من الرمل.
والمعلنكس: الكثير من كل شئ.
ورجل معلنكس: إذا كان مقيما بالبلد.
ويقال: ما له قد اعلنكس.
وقوم معلنكسون: مقيمون بالبلد، قال:
يا رب تيس قهوان قهوس * سيقت له في نشر معلنكس مطبقة الغض كعين الاشوس (126) الغض (127): يعني الكفة، ولذلك قال " كعين الاشرس " لان وسط الكفة يبدو منها شئ صغير أو ثقبة، فهو كعين الاشوس لصغرها.
والقهوس: الشديد المشي المجترئ بالليل على السير.
والقهوان: الطويل القرنين.
__________
(123) سقطت هذه المادة من " س ".
(124) لم نجد الشاهد.
في الاصول: عكنعاع وهو تصحيف ثقيل.
(125) وقبله في الديوان ص 31: أزمان غراء تروق العنا.
(126) لم نجد الرجز في أي من المظان المتيسرة لدينا.
(127) في الاصول المخطوطة: العض.
[ * ] (2/304)
صفحة 671
* عكلس: عكلس (128): اسم رجل من اليمن.
وعكلس الشعر: إذا سقي الدهان ومارس بالاشياء حتى يكبر ويطول.
* عركس: اعرنكس الشئ: تراكم بعضه على بعض، قال العجاج يصف الابل: واعرنكست أهواله واعرنكسا (129) واعرنكست الشئ: حملت بعضه على بعض.
* كرسع: الكرسوع: حرف الزند الذي يلي الخنصر عند الرسغ.
وامرأة مكرسعة:
ناتئة الكرسوع تعاب بذلك.
وبعض يقول: الكرسوع: عظيم في طرف الوظيف مما يلي الرسغ من وظيف الشاء ونحوها.
وهو من الانسان كذلك.
واسم الطرفين الكاع والكرسوع.
* عكمس: ويقال: عكمس الليل عكمسة: إذا أظلم، قال: والليل ليل السماكين العكامس.
وكل شئ كثف وتراكم فهو عكامس، قال العجاج: عكامس كالسندس المنشور (130) * عكسم: والعكسوم: الحمار بالحميرية.
ويقال: هو الكسعوم (131).
__________
(128) في " التهذيب ": علكس (بفتح العين) أرجل من أهل اليمن، وبذلك تكون المادة كلها جزءا من المادة السابقة وهي " علكس ".
(129) وقبله في الديوان ص 129: وأعسف الليل إذا الليل غسا.
(130) وقبله في الديوان ص 232: ليل تمام تم مستحير.
(131) في التهذيب 3 / 304 قال الليث: الكعسوم الحمار بالحميرية، ويقال: بل الكسعوم.
[ * ] (2/305)
صفحة 672
* دعكس: الدعكسة: لعب المجوس: يدورون وقد أخذ بعضهم يد بعض كالرقص.
يقال: دعكس وتدعكس بعضهم على بعض، قال الراجز: طافوا به معتكفين (132) نكسا * عكف المجوس يلعبون الدعكسا * عكلط: لبن عكلط وعجلط (133): أي خاشر حامض.
* علكد: العلكد (134): الشديد العنق والظهر، ويقال: رجل علكد وامرأة علكدة، ويثقل الدال عند الاضطرار.
قال: أعيس مصبور القرى علكدا * كنعد: الكنعد: ضرب من السمك البحري، ويقال: كنعد بسكون النون ويلقى تسكين العين على النون، قال: قل لطغام (135) الازد لا تبطروا * بالشيم والجريث والكنعد
__________
(132) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب " و " اللسان ": معتكسين.
(133) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب ": عكلد عن الليث.
ومن المعلوم أن " العجلط " يعني أيضا اللبن الخاثر مثل العكلد.
(134) كذا في الاصول المخطوطة، و " التهذيب " وفي " اللسان ": العلكد (بكسر فسكون فكسر) والعلكد (بضم ففتح فكسر) والعلكد (بفتح فسكون ففتح) والعلكد (بضم فسكون فضم) والعلاكد بضم العين وكسر الكاف، والعلكد بكسر العين وفتح اللام مع تشديدها وإسكان الكاف، كله الغليظ الشديد العنق.
(135) من (س).
في (ص وط): لطعام بالمهملة.
[ * ] (2/306)
صفحة 673
وقال (136): عليك بقنأة وبزنجبيل * وحلتيت وشئ من كنعد * كعدب: الكعدب والكعدبة: الفسل من الرجال.
* كعتر: كعتر الرجل في مشيه: إذا تمايل كالسكران.
* كرتع: وكرتع الرجل: إذا وقع فيما لا يعنيه.
وكرتع: إذا مشى مشيا يقارب بين خطوه (137)، وقال:...يهيم بها الكرتع * عكبر: العكبرة من النساء الجافية العكباء في خلقها.
قال: عكباء عكبرة في بطنها ثجل * وفي المفاصل من أوصالها فدع (138) * كعبر: المكعبر: من أسماء الرجال.
والكعبرة (139) من النساء: الجافية العلجة العكباءة في خلقها، قال: عكباء كعبرة اللحيين حجمرش (140) يعني الكبيرة.
الكعبرة ويجمع كعابر: وهو عقد أنابيب الزرع والسنبل ونحوه.
__________
(136) اللسان (حلت) غير منسوب أيضا.
وفيه: سندروس مكان زنجبيل.
(137) كذا في " س "، وفي " ص " و " ط ": خطويه.
(138) لم نهتد إلى القائل.
(139) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان "، وفي " التهذيب ": العكبرة.
(140) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان "، وفي " التهذيب ": عكباء عكبرة اللحيين.
(*) (2/307)
صفحة 674
* بركع: البركعة: القيام على أربع (141)، ويقال: تبركعت الحمامة للحمامة
الذكر، ويقال: أصبح فلان متبركعا، أي: لا يقوم إلا على كراسيعه.
قال رؤبة: هيهات أعيا جدنا أن يصرعا * ولو أرادوا غيره تبركعا (142) * عكرم: العكرمة: الحمامة الانثى، ق ال: وعكرمة هاجت لنفسي عبرة * دعاها دعت ساقا لها فوق مرقب (143) ! * كثعم: كثعم: من أسماء الفهد والنمر.
* كعثب: (وامرة) كعثب وكعث: الضخمة الركب.
وركب كعثب، ويقال: كثعب، وكثعم.
وبعض يقول: (جارية) كثعب: أي ذات ركب كثعب.
* عثكل: العثكولة (145): ما علق من عهن أو زينة فتذبذب في الهواء ! قال:...كقنو النخلة المتعثكل (146)
__________
(141) كذا في " س " و " اللسان "، وفي " ص " و " ط ": أربعة.
(142) ديوانه / 93 والرواية فيه: ومن أبحنا عزه تبركعا ونسب في الاصول إلى العجاج.
(143) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(144) زيادة من " التهذيب " مما نقله الازهري عن الليث.
(145) في " التهذيب " العثكول.
(146) من عجز بيت لا مرئ القيس وتمامه:
وفرع يغشي المتن أسود فاحم * أثيث كقنو النخلة المتعثكل [ * ] (2/308)
صفحة 675
والهودج يعثكل أي يزين بعهون تعلق عليه فتتذبذب.
* بعلبك: بعلبك: اسم أرض بالشام.
* بلعك: ويقال: جمل بلعك وهو البليد.
* علكم: العلكوم: الناقة الجسيمة السمينة، قال لبيد: بكرت به جرشية مقطورة * تروي الحدائق بازل علكوم (147) قوله: جرشية يعني ناقة منسوبة إلى جرش، وهو موضع (148)، والمقطورة المطلية بالقطران.
قال أبو الدقيش: علكمتها عظم سنامها.
* عنكب: العنكبوت بلغة أهل اليمن العنكبوه والعنكباه، والجمع العناكب، وهي دويبة تنسج نسجا بين الهواء وعلى رأس البئر وغيرها، رقيقا متهلهلا، قال ذو الرمة: هي اصطنعته نحو وتعاونت * على نسجها بين المثاب عناكبه (149)
__________
(147) البيت في الديوان ص وروايته:...تروى المحاجر بازل علوم (148) في الديوان: أرض باليمن.
(149) ديوان 2 / 854 والرواية فيه انتسجته...على نسجه.
[ * ] (2/309)
صفحة 676
* ضرجع: الضرجع: اسم من أسماء النمر خاصة.
* ضمعج: الضمعج: الضخمة من النوق.
وأتان ضمعج: قصيرة ضخمة، ولا يقال ذلك للذكر، قال: يا رب بيضاء ضحوك ضمعج وقال الشماخ: أنا ابن رباح وابن خالي جدشن * ولم أحتمل في بطن سوداء ضمعج (150) * عضفج: العضفاج (151): الضخم السمين الرخو.
وعضفجته: عظم بطنه وكثرة لحمه.
وقد يقال: عفضاج بمعنى عضفاج، مقلوب.
* شرجع: الشرجع: السرير الذي يحمل عليه الميت، قال: وسارية القوم في شرجع * ليهدى إلى حفرة نازحه (152) والمشرجع من مطارق (153) الحدادرين ما لا حروف لنواحيه.
وكذلك
__________
(150) ليس البيت في الديوان ولكن ورد.
بيت آخر فيه الكلمة موطن الشاهد وهو: اضر بمقلاة كثير لغوبها * كقوس السراء نهدة الجنب ضمعج (151) خلت معجمات العربية من هذه المادة واقتصرت على مقلوبها " عفضاج ".
(152) لم نهتد إلى قائل البيت.
(153) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: مطارقة.
[ * ] (2/310)
صفحة 677
من الخشب إذا كانت مربعة فأمرته أن ينحت حروفه قلت: شرجعه، قال: كأن ما فات عينيها ومذبحها * مشرجع من علاة القين ممطول (154) * جرشع: الجرشع: الضخم الصدر، قال: جرشعة إذا المطي أدرجا جعشم: الجعشم: الصغير البدن القليل اللحم والجسم، قال العجاج: ليس بجعشوش ولا بجعشم (155) وقال بعضهم: الجعشم الرجل المنتفخ الجنبين غليظهما، قال رؤبة: تنجو إذا السير استمر وذمه * وكل نئاج عراض جعشمه (156) والشجعم: الطويل من الاسد مع عظم، وكذلك من الابل والرجال.
* عجلط: العجلط: اللبن الخاثر الطيب من الالبان، ويجمع عجالط.
وعجالط لغة، قال الراجز:
__________
(154) البيت في " اللسان " وروايته: كأن ما بين عينيها ومذبحها...وفي " التهذيب ":
كأن ما بين عينيها ومذبحها...(155) وقبله في الديوان ص 293: في صلب مثل العنان مؤدم (156) الجعشم (بفتحتين): الوسط.
[ * ] (2/311)
صفحة 678
إذا اصطحبت لبنا (157) عجالطا * من لبن الضأن فلست ساخطا * عشنط: العشنط: الطويل من الرجال والجميع عشنطون وعشانط.
ويقال: هو الشاب الظريف مع حسن جسم قال: إذا شئت أن تلقى مدلا عشنطا * جسورا إذا ما هاجه القوم ينشب وصفه بخلاف وسوء خلق.
* عنشط: والعنشط أيضا لغة، قال: أتاك من الفتيان أروع ماجد * صبور إذا ما هاج هيج عنشط (158) * عشزن: العشوزن: الملتوي العسر الخلق من كل شئ، ويجمع على العشاوز بحذف النون.
وناقة عشوزنة.
قال يصف القناة: عشوزنة إذا غمزت أرنت * تشج قفا المثقف والجبينا (159)
* عشزر: العشنزر: الشديد من كل شئ، قال الراجز:
__________
(157) في " التهذيب ": رائبا مكان (لبنا).
(158) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب ":...صبور على ما نابه غير عنشط (159) عمرو بن كلثوم - من معلقته.
[ * ] (2/312)
صفحة 679
وصادفوا المدت جهارا مشعرا * * ضربا وطعنا باقرا عشنزرا (160) * شرعب: الشرعبة: شق اللحم والاديم طولا.
والشرعبي: ضرب من البرود.
والشرعبة: قطعة وكالرعبلة، قال: قدا بهداد وهذا شرعبا يصف [ ناب ] (161) البعير.
وشرعبت الاديم واللحم: أي شققته طولا.
والمشرعب: المطول.
والشرعب الطويل ورجل مشرعب: طويل، قال طفيل الغنوي: أسيلة مجرى الدمع خمصانة الحشا * برود الثنايا ذات خلق مشرعب * شعفر: شعفر: بطن من بني ثعلبة يقال لهم: بنو السعلاة، قال الشماخ: وإني لولا شعفر إن أردتهم * بعيدين حتى بلدا بالصحاصح (162) * شمعل:
شمعلت اليهود شمعلة: وهي قراءتهم (163).
ويقال: اشمعلت
__________
(160) في " اللسان ": نافذا مكان " باقرا ".
(161) زيادة من " التهذيب ".
(162) كذا في الاوصل المخطوطة، وليس في ديوانه، وما في الديوان ص 104 هو: ولا شاهد فيه.
(163) في " التهذيب " و " اللسان ": وهي قراءتهم إذا اجتمعوا في فهرهم.
[ * ] (2/313)
صفحة 680
الابل: أي تفرقت، ومضت مرحا ونشاطا.
وناقة شمعلة: سريعة نشيطة، قال: إذا اشمعلت سننا رسابها * بذات حرفين إذا خجا بها (164) يعني الغارة، وناقة مشمعلة مثل شمعلة.
واشمعلت الغارة إذا شملتهم وتفرقت في الغزو، قال: صبحت شباما غارة مشمعلة * وأخرى سأهديها قريبا لشاكر (165) * علوس: العلوس: الذئب، وليس هذا من كلام العرب.
قال زائدة: هو بالشين.
* شنعب: الشنعاب (166): الرجل الطويل الشديد.
* شنعف: الشنعاف: الرجل الطويل العاجز الرخو.
* عنفش:
العنفش: اللئيم القصير.
ومن النساء كذلك (167)، قال الشاعر (168):
__________
(164) التهذيب 3 / 326 وفيه (بذات خرقين) واللسان (شمعل).
(165) التهذيب 3 / 326 وفيه: صحفت (سأهديها) إلى (شاهديها) واللسان (شمعل).
(166) كذا في (ص وط) في س: الشنعاب: الرجل الطويل العاجز الرخو.
وقد سقطت من (س): (شنعف) وترجمتها.
(167) لم يرد هذا المعنى في المعجمات.
(168) ورد البيت شاهدا في " عنفص " في جميع المعجمات.
والعنفص المرأة القليلة اللحم، البذية القليلة الحياء.
ورواية البيت: لعمرك ما ليلى بورهاء عنفص ولا عشة خلخالها يتقعقع [ * ] (2/314)
صفحة 681
لعمرك ما ليلى بورهاء عنفش * ولا عشة مثل الدي يتعبس * عسلج: العسلوج: غصن ابن سنة.
وجارية عسلوجة الشباب والقوام، قال العجاج: وبطن أيم وقواما عسلجا والعسالج: ما كان رطبا في طول وحسن.
وعسلجت الشجرة: أخرجت عساليجها قال طرفة: إذا أنبت الصيف عساليج الخضر (169) ويقال: بل العساليج عروق الشجر، وهي نجومها التي تنجم من سنتها فيما زعم والعساليج عند العامة: القضبان الحديثة.
* عسجر:
العيسجور: الناقة الشديدة.
والعيسجور: السعلاة.
وعسجرتها: خبثها.
* عجنس: العجنس: الجمل الضخم، قال (170): يتبعن ذا هداهد عجنسا * إذا الغرابان به تمرسا * عسجد: العسجد: الذهب ويقال: بل العسجد اسم جامع للجوهر كله، من الدر والياقوت.
__________
(169) ديوانه / 53، وصدر البيت فيه: كبنات المخر يمأدن كما وفي الاصول المخطوطة: عساليج خضر.
وفي الديوان " كما " بدلا من " إذا ".
(170) الرجز في " اللسان " منسوب إما إلى العجاج، وإما إلى جري الكاهلي.
[ * ] (2/315)
صفحة 682
* جعمس: ورجل مجعمس وجعامس: أي وضع الجعموس بمرة، وهو العذرة.
* عجلز: العجلزة: الفرس الشديدة الخلق.
ويقال: (أخذ) (171) هذا من النعت من جلز الخلق، وهو غير جائز في القياس ولكنهما اسمان (172) اتفقت حروفهما.
ونحو ذلك قد يجئ وهو متباين في أصل البناء.
ولم أسمعهم يقولون للذكر من الخيل عجلز، ولكنهم يقولون للجمل عجلز وللناقة عجلزة.
وهذا النعت في الخيل أعرف.
قال (173):
وقمن على العجالز نصف يوم * وأدين الاواصر والخلالا وعجلزة: رملة.
* جندع: الجندع والجنادع، وفي الحديث: إني أخاف عليكم الجنادع والمربات ؟ (174) يعني البلايا والآفات.
والمربات ؟: الدواهي الشديدة.
والجندع: الجخدب وهو شبه الجرادة إلا أنه أضخم من الجرادة.
__________
(171) زيادة من " التهذيب " مما نقل عن " الليث " أي الخليل في " العين ".
(172) كذا في " التهذيب "، وفي الاصول المخطوطة: ولكنها اسماء..(173) البيت لذي الرمة كما في " التهذيب " وروايته: مررن على العجالز..وهو من الزيادات في الديوان ص 671.
(174) كذا في " ص " و " ط "، وفي " س ": المرابات.
ولا وجود لهذه الكلمة في الحديث في " التهذيب " و " اللسان " فيما نقل من كلام الليث.
ولم أهتد إلى حقيقة الكلمة.
[ * ] (2/316)
صفحة 683
* عنجد: العنجد: الزبيب، قال: رؤوس الحناظب (175) كالعنجد شبه رؤوس الخنافس بالزبيب، ومن روى العناظب فهي الجراد، شبه رؤوسها بالزبيب.
* دعلج:
الدعلج: ألوان الثياب.
ويقال: ضرب من الجواليق والخرجة، قال يصف الثور في الحشيش: لثق القميص قد احتواه الدعلج (176) قال السلمي: الدعلج عندنا الضب إذا هاج فانما هو مقبل ومدبر.
والدعلجة: أثر المقبل والمدبر.
رأيت دعلجتهم: أي آثارهم.
* جعدل: الجعدل: البعير الضخم القوي.
* عجلد: والعجلد والعملط والعجالد والعمالط: اللبن الخاثر، قال (177): هل من صبوح لبن عجالد * جلعد: الجلعد: الناقة القوية الظهيرة، قال (178): أكسو القتود ذات لوث جلعدا
__________
(175) في " التهذيب " و " اللسان ": العناظب.
(176) لم نهتد إلى القائل.
(177) لم نهتد إلى القائل.
(178) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (2/317)
صفحة 684
* عجرد: عجرد: اسم رجل.
والعجردية: ضرب من الحرورية.
* جمعد: جمعد (179): حجارة مجموعة.
* جعدب: جعدبة: اسم رجل من المدينة.
* جنعظ: الجنعاظة: الرجل الذي يتسخط (180) عند الطعام من سوء خلقه، قال: جنعاظة بأهله قد برحا * إن لم يجد يوما طعاما مصلحا (181) * جعمظ: الجعمظ: الشيخ الشره.
* جعظر: الجعظري: الاكول.
وفي الحديث: " أبعض الناس إلى الله الجواظ الجعظري " (182) فالجواظ الفاجر، قال: جواظة جعنظر جنعيظ وجعنظر وجنعيظ وجنعظر كله شواء.
والجعظار: الرجل القصير الرجلين
__________
(179) في " اللسان ": الجمعد: حجارة مجموعة عن كراع، والصحيح الجمعرة.
وجاء في التهذيب أيضا: وقال الليث: يقال للحجارة المجموعة جمعر.
(180) في " التهذيب ": يسخط.
(181) تكملة الرجز في " التهذيب " نقلا عن الليث: قبح وجها لم يزل مقبحا (182) الحديث في اللسان ": " ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل جعظري جواظ مناع جماع ".
[ * ] (2/318)
صفحة 685
الغليظ الجسم.
وهو الجعنظار أيضا، وإن كان مع غلظ جسمه وترارة
خلقه أكولا قويا سمي جعظريا.
* عذلج: المعذلج: الناعم.
وعذلجته النعمة، قال العجاج: معذلج بض قفاخري (183) يصف خلقها.
* عثجل: العثجل: الواسع الضخم من الاسقية والاوعية (184) ونحوها، قال الراجز يصف الناقة: تسقي به ذات فراغ عثجلا أي كرشا واسعا.
* ثعجر: الثعجرة: انصباب الدمع المتتابع.
واثعنجرت العين دمعا، واثعنجر دمعها.
واثعنجر السحاب بالمطر، واثعنجر المطر تشبيه كأنه ليس له مسلك ولا حباس يحبسه، ولو وصفت به فعل غيره لقلت ثعجره كذا، قال امرؤ القيس عند موته: رب جفنة متعنجره * وطعنة مسحنفره * تبقى غدا بأنقره أي يكون ثم قتلى.
ويعني بالمثعنجرة المملوءة ثريدا تفيض إهالته.
__________
(183) في " الديوان ": ص 315: مغذلج بيض قفاخري.
وهو وهم من المحقق.
(184) في " التهذيب ": من الاساتي.
وهو وهم من المحقق.
[ * ] (2/319)
صفحة 686
* جعثن: الجعثن: أروحة الشجر بما عليها من الاغصان، الواحدة جعثنة، وكل شجرة تبقى أرومتها في الشتاء من عظام الشجر وصغارها فلها جعثن في الارض، وبعدما ينزع فهو جعثن، حتى يقال لاصول الشوك على الارض جعثن حتى يقال لاصول الشوك: جعثن، قال الطرماح في وصف لحيي الناقة على الارض (185): وموضع مشكوكين ألقتهما معا * كوطأة ظبي القف بين الجعاثن [ وجعثن: من أسماء النساء.
وتجعثن الرجل إذا تجمع وتقبض.
ويقال لارومة الصليان: جعثنة ] (186).
* جعثم: الجعثوم: الغرمول الضخم.
* عرجل: العرجلة: القطيع من الخيل.
وهي بلغة تميم الحرجلة.
* عرجن: العرجون: أصل العذق، وهو أصفر عريض يشبه الهلال إذا انمحق (187).
والعرجون: ضرب من الكمأة قدر شبر أو دوين ذلك.
وهو طيب ما دام غضا رطبا والجمع العراجين.
والعرجنة: تصوير عراجين النخل، قال (188):
__________
(185) ديوانه / 493.
(186) ما بين القوسين سقط من الاصول المخطوطة وأثبتناه من " التهذيب ".
(187) في " التهذيب " عن الليث: لما عاد دقيقا.
(188) هو رؤبة.
والرجز في الديوان ص 161 وقبله: أو ذكر ذات الربذ المعهن [ * ] (2/320)
صفحة 687
في خدر مياس الدمى معرجن * أي مصور فيه صور النخل والدمى.
* عنجر: العنجورة (189): غلاف القارورة.
وكان عنجورة اسم رجل إذا قيل له: عنجر يا عنجورة غضب.
* جعفر: الجعفر: النهر الكبير الواسع، قال: تأود عسلوج على شط جعفر * جرعن: اجرعن (190) الرجل: إذا سقط عن دابته.
* عجرف: العجرفية: جفوة في الكلام وخرق في العقل (191).
وتكون في الجمل فيقال: عجرفي المشي لسرعته.
ورجل فيه عجرفية.
ويقال: بعير ذو عجاريف.
والعجروف: دويبة ذات قوائم طوال.
ويقال أيضا: هو النمل الذي رفعته قوائمه عن الارض.
وعجاريف الدهر: حوادثه قال قيس (192):
لم تنسني أم عمار نوى قذف * ولا عجاريف دهر لا تعريني أي لا يخليني ولا يتركني من أذاه.
__________
(189) في " التهذيب " عن الليث: العجنحرة.
وفي " اللسان ": العنجرة.
(190) كذا في الاصول المخطوطة أما في " التهذيب ": ارجعن وهو تصحيف انظر " اللسان ".
(191) في " التهذيب " عن الليث: العمل وهو تصحيف.
(192) التهذيب 3 / 321 واللسان (عجرف) غير منسوب.
[ * ] (2/321)
صفحة 688
* عرفج: العرفج: نبات من نبات الصيف لين أغبر له ثمرة خشناء كالحسك، الواحدة عرفجة.
وهو سريع الاتقاد، قال لبيد: مشمولة غلثت بنابت عرفج * كدخان نار ساطع أسنامها (193) * جعبر: الجعبرية والجعبرة أيضا: القصيرة الدميمة، قال: (194) لا جعبريات ولا طهاملا أي قباح الخلقة.
ويقال: يريد طوالا دقاقا.
* عجرم: العجرمة: شجرة غليظة لها كعاب كهيئة (195) العقد تتخذ منه القسي، وهي العجرومة.
وعجرمتها: غلظ عقدها، قال العجاج: نواجل مثل قسي العجرم (196) والعجرم: أصل الذكر.
وانه لمعجرم: إذا كان غليظ الاصل، قال رؤبة:
ينبو بشرخي رحله معجرمه * كأنما يزفيه حاد ينهمه (197)
__________
(193) البيت في ديوان لبيد ص 306.
(194) هو رؤبة بن العجاج والرجز في الديوان ص 121 (195) في " التهذيب " عن الليث: كهنات نقلا عن مخطوطة واحدة وفي المخطوطتين الآخريين: كهيئات.
(196) كذا في الاصول المخطوطة والديوان ص 59، وفي " اللسان ": نواجلا.
(197) ديوانه / 151.
[ * ] (2/322)
صفحة 689
معجرمه: حيث عجرم وسطه أي غلظ.
والعجاريم من الدابة (198): مجتمع عقد بين فخذيه وأصل ذكره.
والعجرم من أسماء الرجال ومن ألقابهم القصار.
والعجرم أيضا: دويبة صلبة كأنها مقطوعة، تكون في الشجر وتأكل الحشيش.
* عنبج: العنبج (199): الضخم الرخو الثقيل من كل شئ، وأكثر ما يوصف به الضبعان، قال: فولدت أعثى ضروطا عنبجا (200) * جعمر: الجعمرة (201) ان يجمع الحمار نفسه وجراميزه ثم يحمل على العانة وعلى شئ أراد كدمه.
* علجم: العلجوم: الضفدع الذكر.
ويقال: البط الذكر، قال:
حتى إذا بلغ الحومات أكرعها * وخالطت مستنيمات العلاجيم يقال: فلان مستنيم وليس بنائم ولكنه أمن حتى إذا بلغ حومة الماء رمى بها، وهذا بالظن.
والعلاجيم ههنا.
الضفادع.
قال: ونحن نقول في لغتنا: تيس علجوم وكبش علجوم ووعل علجوم، وهي كبارها.
والعلجوم: الظلمة المتراكمة، قال ذو الرمة:
__________
(198) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان "، وفي " التهذيب ": عجارم.
(199) أدرجت هذه المادة في حشو مادة " عجرم ".
(200) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (عنبج).
(201) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان "، وفي " التهذيب " الجمعرة.
[ * ] (2/323)
صفحة 690
أو مزنة فارق يجلو غواربها * تبوج البرق، والظلماء علجوم * عفجل: العفنجل: الكثير فضول الكلام.
* عفنج: العفنجج من الناس: كل ضخم اللهازم ذو وجنات (202) أكول فسل، بوزن فعنلل، ورجل عفنجج مضطرب.
* جلعب: الجلعب: الرجل الجافي الكثير الشر، ويقال: بل هو الجلعبي جلفا جلعبى ذا جلب (203) ويقال: بل هو الجلعباء (204)، والمرأة جلعباة (205)، وهما من الابل: ما طال في
هوج وعجرفية.
والمجلعب: المستعجل الماضي، وهو من نعت رجل السوء (206)، قال: مجلعبا بين راووق ودن * علجن: العلجن: الناقة الكناز (207) اللحم وكان فيها بطء (208) من عظمها، قال الراجز: وخلطت ذات دلاث (209) علجن
__________
(202) وزاد في " التهذيب ": وألواح (عن الليث).
(203) (اللسان): (جلعب).
(204) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب " عن الليث: الجلعبي.
(205) في " ص " و " ط ": جلعبات.
(206) في " التهذيب ": الشرير.
وفي الاوصل: الرجل السوء.
(207) كذا في " س "، وفي " ص " و " ط ": الكبار.
(208) في " ص " و " ط ": بطؤا.
(209) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب " و " اللسان ": وخلطت كل..[ * ] (2/324)
صفحة 691
* جلفع: الجلنفع: الغليظ من الابل.
* ضلفع: ضلفع: موضع، قال العجاج: وعهد مغنى دمنة بضلفعا (210) * عرضن: العرضنة والعرضنى: عدو في اشتقاق، قال:
تعدو العرضنى خيلهم حراجلا وامرأة عرضنة أي ضخمة قد ذهبت عرضا من سمنها.
* عربض: أسد عرباض: رحب الكلكل، قال: إن لنا عرباضة عربضا (211) أي مبالغا في أمره.
* عرمض: العرمض: نبت رخو أخضر كالصوف المنقوش في الماء المزمن، وأظنه نباتا (212).
والعرمض أيضا من شجرة العضاه، لها شوك أمثال مناقير الطير، وهو أصلبها عيدانا.
* عضمر: العيضمور: الناقة الضخمة منعها الشحم أن تحمل.
والعيضمور: العجوز أيضا.
__________
(210) ليس في ديوان العجاج.
(211) رواية " التهذيب " و " اللسان ": " إن لنا هواسة عربضا ".
(212) في (س): أقول: نبت ظنا.
(*) (2/325)
صفحة 692
* عضرط: العضرط: اللئيم من الرجال.
والعضروط: الذي يخدمك بطعام بطنه، وهم العضاريط والعضارطة، قال الاعشى: وكفى العضاريط الركاب فبددت *
منها لامر مؤمل فأزالها (213) * ذعلب: الذعلبة: الناقة الشديدة الباقية على السير، وتجمع على ذعالب، قال نهار بن توسعة: ستخبر قفال غدت بسروجها * ذغالب قود سيرهن وجيف (214).
والذعلبة: النعامة وهي الظليم (215) الانثى، وانما تشبه بها الناقة لسرعتها.
وكذلك جمل ذعلب.
والذعلب: القطع من الخرق المتشققة، قال: منسرحا إلا ذعاليب الخرق وتقول: إذ لعب الجمل في سيره إذلعبابا من النجاء والسرعة، قال الراجز: ناج أمام الركب (216) مذلعب وإنما اشتق من الذعلب.
وكل فعل رباعي ثقل آخره فإن تثقيله معتمد على حرف من حروف الحلق.
__________
(213) كذا في الاصول المخطوطة، ورواية الديوان ص 26: فكفى العضاريط الركاب فبددت * منه لامر مؤمل فأجالها (214) لم نهتد إلى القول وفي غير الاصول.
(215) المعروف أن " اتلظليم " ذكر النعام.
ولعل عبارة (وهي الظليم) زيادة من النساج، وتكون العبعارة: والذعلبة: النعامة الانثى.
(216) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب ": الحي.
[ * ] (2/326)
صفحة 693
* ذعمط: قال شجاع: الذعمط (217) من النساء: البذيئة وكذلك اللعمظ.
وتقول: ذعمطت الشاة أي ذبحتها ذبحا وحيا، والذعمطة مصدره.
* عرفط: العرفط: شجرة من شجر العضاه، تأكله الابل، الواحدة بالهاء.
* عنظب: العنظب: الجراد الذكر والانثى عنظوبة (218).
* عطرد: عطارد: كوكب لا يفارق الشمس.
وهو كوكب الكتاب.
وبنو عطارد: حي من بني سعد.
* عسطس: العسطوس: شجر يشبه الخيزران، قال:...كأنه * عصا عسطوس لينها واعتدالها (219) ويقال: هو شجر يكون بالجزيرة.
ويقال: بل العسطوس من رؤوس النصارى بالنبطية.
__________
(217) ضبطنا (الذممط) على ضبط (اللعمظ).
(218) في الاوصل: عنظوانة وهو تصحيف.
(219) البيت لذي الرمة وروايته في الجمهرة والمحكم واللسان (عسطس): على أمر منقد العفاء كأنه * عصا عسطوس لينها واعتدالها وقد جاء البيت شاهدا في الكلمة وهي مشددة السين مفتوحة، وهي رواية كراع.
ورواية البيت في الديوان ص 532:
...عصا قس قوس لينها واعتدالها والقس: النصراني، وقوس: منارة الراهب.
[ * ] (2/327)
صفحة 694
* عرطس: عرطس الرجل: إذا تنحى عن القوم وذل عن منازعتهم ومناوأتهم (220)، قال الراجز: يوعدني ولو رآني عرطسا (221) وفي لغة: عرطز عنا أي تنح عنا.
* عطمس: العيطموس: المرأة التارة، ذات قوام وألواح.
ويقال لها ذلك في كل حال إذا كانت عاقرا.
ويقال: عطموس.
* عطبل: عطبول: جارية وضيئة فتية حسنة، وجمعها عطابيل وعطابل، قال: فسرنا وخلفا هبيرة بعدنا * وقدامه البيض الحسان العطابل (222) * عرطل: العرطل: الطويل من كل شئ، قال أبو النجم: وكاهل ضخم وعنق عرطل (223) * صنتع: حمار صنتع: شديد الرأس ناتئ الحاجبين عريض الجبهة.
وظليم صنتع (224).
__________
(220) كذا في " ص " و " اللسان "، وفي " ط " و " س ": مساواتهم.
(221) الرجز في " التهذيب " و " اللسان "، وقبله: وقد أتاني أن عبدا طبرسا.
(222) لم نهتد إلى القائل.
(223) الرجز في " اللسان " وروايته: " في سرطم هاد وعنق عرطل ".
وقد أدرجت مادة " عنظب " بعد هذا الرجز في " س ".
(224) في " اللسان ": وظليم صنتع أي صلب الرأس.
[ * ] (2/328)
صفحة 695
* عترس: العتريس (225): الذكر من الغيلان.
والعترسة: العلاج باليدين مثل الصراع والعراك، وفي الحديث: جاء رجل بغريم له مصفود إلى عمر فقال: أتعترسه أي تغصبه وتقهره.
ويقال: عترست ماله: أي أخذته عترسة أي غصبا.
والعنتريس: الناقة الوثيقة، وقد يوصف به الفرس الجواد، قال: (226) كل طرف موثق عنتريس والعنتريس: الداهية.
* عنتر: العنتر: الشجاع.
* عترف: العترفان: الديك.
* عضرس: العضرس: ضرب من النبات.
وبعض يقول: هو حمار الوحش، قال: (227)
والعير ينفخ في المكنان قد كتنت * منه جحافله والعضرس الثجر المكنان: نبات الربيع ينبت متكاوسا أي كثير بعضه على بعض.
(ويقال: العضرس شجرة تشبه ثمرتها أعين الكلاب الزرق) (228).
__________
(225) في الاصول المخطوطة: العتريس من الغيلان الذكران والتصحيح من " اللسان ".
(226) البيت لابي دواد يصف فرسا، اللسان (عترس)، وتمامه: مستطيل الاقراب والبلعوم.
(227) قائل البيت هو ابن مقبل.
انظر " اللسان " (عضرس).
(228) ما بين القوسين أدرج بعد مادة (عنبس) في الاصول المخطوطة.
[ * ] (2/329)
صفحة 696
* عنبس: العنبس: من أسماء الاسد إذا نعته قلت عنبس وعنابس.
* عملس: العملس: الذئب الخبيث، ويقال: عملس دلهاث (229)، قال الطرماح: يوزع بالامراس كل عملس (230) * عرنس: العرناس: طائر كالحمامة لا تشعر به حتى يطير تحت قدميك، قال: لست كمن يفزعه العرناس (231) * عرمس: العرمس: اسم للصخرة تنعت به الناقة الصلبة، قال: وجناء مجمرة المناسم عرمس (232) * عنسل: العنسل: الناقة السريعة الوثيقة الخلق.
* عربس: العربس والعربسيس: متن مستو من الارض، قال العجاج: وعربسا منها بسير وهس (233) الوهس: الوطئ الشديد.
(وقال الطرماح في العربسيس:
__________
(229) كذا في " س " أما في " ص " و " ط ": دلجات.
(230) رواية البيت في الاصول المخطوطة: يودع بالامراس.
أما التصحيح فهو من الديوان ص 171 و " التهذيب " و " اللسان " وتمام البيت: من المطعمات الصيد غير الشواجن (231) لم نهتد إلى الراجز.
(232) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام البيت.
(233) ليس الرجز في ديوان العجاج.
[ * ] (2/330)
صفحة 697
ترا كل عربسيس المتن مرتا * كظهر السيح مطرد المتون والعربسيس بفتح العين أصوب من كسرها، لان ما جاء من بناء الرباعي على مثال " فعلليل " يفتح صدره مثل سلسبيل وأشباه ذلك، وإنما كسرت عين عربسيس على كسرة عربس) (234).
* سلفع: السلفع: الشجاع الجسور.
وامرأة سلفع: أي سليطة.
الرجل والمرأة فيه سواء، قال جرير: أيام زينب لا خفيف حلمها * عند النساء ولا رؤود سلفع (235)
* عسبر، عبسر: العسبر: النمر، والانثى بالهاء.
والعسبور: ولد الكلب من الذئبة.
والعبسورة والعبسرة (236): الناقة السريعة من النجائب، قال: (237): والمقفرات بها الخور العباسير * سبعر: وناقة ذات سبعارة يعني حدتها.
وسبعرتها: نشاطها إذا رفعت رأسها وخطرت بذنبها وارتفعت واندفعت.
__________
(234) ما بين القوسين جاء بعد " مسلفع " المادة التالية.
(235) كذا رواية البيت في الاصول المخطوطة وفي الديوان ص 341:...همشى الحديث ولارواد سلفع (236) كذا في " ص " و " ط " أما في " التهذيب " و " اللسان ": العسبور والعسبرة.
وكذلك الشاهد:...الخور العسابير.
وجاء في " اللسان " أيضا: قال الازهري: والصحيح العبسورة، الباء قبل السين في نعت الناقة، قال: وكذلك رواه أبو عبيد عن أصحابه، وكذلك ابن سيده.
(237) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
[ * ] (2/331)
صفحة 698
* سرعب: السرعوب: اسم ابن عرس، قال: وثبة سرعوب رأى زبابا (238) وهو الجرذ الضخم.
* سمدع: السميدع: الشجاع.
* سعبر: السعبرة: البئر الكثيرة الماء.
* سرعف: السرعفة: حسن الغداء والنعمة.
وهو سرعوف ناعم، قال العجاج: وقصب لو سرعفت تسرعفا (239) * عمرس: يوم عمرس (240): شديد.
وشر عمرس، قال الاريقط في وصف يوم ذي شر.
عمرس يكلح عن أنيابه العمروس: الجمل إذا بلغ النزو.
والعمرس: الشرس الخلق القوي.
* عترس: العترسة: الغلبة والاخذ من فوق.
__________
(238) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " من غير عزو.
(39 " 2 الرجز في " اللسان " وفي " الديوان " ص 491 وقبله: بجيد أدماء تنوش العلفا.
(240) أدرجت المادة قبل أكثر من ثلاث صفحات.
[ * ] (2/332)
صفحة 699
* زعفر: الزعفران: صبغ وهو من الطيب.
والاسد يسمى مزعفرا لانه ورد اللون يضرب إلى الصفرة، قال أبو زبيد: إذا صادفوا دوني الوليد كأنما * يرون بواد ذا حماس مزعفرا (241)
* عفرز: عفزر: اسم رجل، قال: [ نشيم بروق المزن أين مصابه * ولا شئ يشفي منك ] يا بنت عفزرا كأنه اسم أعجمي لذلك نصبه.
* زعنف: الزعنفة: صنفة من ثوب وطائفة من قبيلة يشذ وينفرد.
وإذا رأيت جماعة ليس أصلها واحدا قلت: إنما هم زعانف، بمنزلة زعانف الاديم، وهي في نواحيه حيث تشد فيه الاوتاد إذا مد للدباغ.
* زبعر: رجل زبعرى.
وامرأة زبعراة: في خلقها شكاسة.
(242).
والزبعر: ضرب من المرو.
قال: وكأنها الاسفنط يوم لقيتها * والضومران تعله بالزبعر (243).
والزبعري: ضرب من السهام، منسوب.
__________
(241) لم أجد البيت في " شعر أبي زبيد ".
(242) كذا في " التهذيب " وفي الاصول المخطوطة: شكس.
(243) كذا رواية البيت في " س "، وفي " ص " و " ط ": وشاهدنا الاسفنط يوم لقيتها [ * ] (2/333)
صفحة 700
* زعبل: الزعبل: الذي لا ينجع فيه الغذاء وقد عظم بطنه ودق عنقه، قال:
سمطا يربي ولدة زعابلا (244) * عرزم: العرزم: القوي الشديد من كل شئ، المكلئز المجتمع، فإذا عظمت الارنبة وغلظت قيل: اعرنزمت، واللهزمة كذلك إذا.
ضخمت واشتدت قال (245): لقد أوقدت نار الشروري بأرؤس * عظام اللحى معرنزمات اللهازم * مرعز: المرعزى: كالصوف يخلص من شعر العنز.
وثوب ممرعز.
ومثله ما جاء على لفظه " شفصلى " (246).
والمرعزاء أيضا إذا كسروا مدوا وخففوا الزاي، وإذا فتحوا الميم وكسروا العين ثقلوا الزاي وعلقوا الياء مرسلة، وهذا في كلام العرب بناء نزر.
ويقال أيضا مرعزى مقصورا.
* عرزل: العرزال: ما يجمعه الاسد في مأواه من شئ يمهده لا شباله كالعش.
قال زائدة: العرزال حجر لحية، وذكره أبو النجم في شعره فقال: تلوذ الحية في عرزالها (247) وعرزال الصياد: أهدامه وخرقه التي يمتهدها ويضطجع عليها في القترة، قال:
__________
(244) الرجز في " اللسان " للعجاج.
وجاء فيه: قال ابن بري: الصحيح أنه لرؤبة، وقبله: جاءت فلاقت عنده الضآبلا (244) رؤبة ديوانه / 127.
(245) لم نهتد إلى القائل في المصادر المتيسرة.
(246) كذا في (ص وط).
في (س): فعللي.
(247) كذا في " س "، وفي " ص " و " ط ":...في عرزالها.
[ * ] (2/334)
صفحة 701
ما إن يني يفترش العرازلا (248) يعني صاحب القترة.
ويقال: العرزال ما يجمع [ الصائد ] من القديد في قترته.
* عصفر: العصفر: نبات سلافته الجريال، وهي معربة.
العصفور: طائر ذكر.
والعصفور: الذكر من الجراد.
والعصفور: الشمراخ السائل من غرة الفرس لا يبلغ الخطم.
والعصفور: قطيعة من الدماغ تحت فرخ الدماغ كأنه بائن منه، بينهما جليدة تفصله، قال: ضربا يزيل الهام عن سريره * عن أم فرخ الرأس أو عصفوره والعصفور في الهودج: خشبة تجمع أطراف خشبات فيها، وهي كهيئة عصفور الاكاف، وعصفور الاكاف عند مقدمه في أصل الذئبة، وهي قطعة خشب في قدر جمع الكف وأعظم من ذلك شيئا، مشدودة بين الحنوين المقدمين، قال الطرماح: كل مشكوك عصافيره * قانئ اللون حديث الرمام (249) يصف الهودج أي أصلح حديثا.
والرم: الاسر ايضا، يعني أنه شل فشد العصفور من الهودج.
__________
(248) زيادة من " اللسان ".
(249) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب ": الدمام، وكذا في الديوان / 401 وفي اللسان " الزمام ": وهو تصحيف.
[ * ] (2/335)
صفحة 702
* صعفر: اصعنفرت الحمر: إذا تفرقت وابذعرت وهربت، قال: فلم يصب واصعنفرت جوافلا (250) * عرصف: العرصاف: العقب المستطيل، وأكثر ما يقال ذلك لعقب المتنين والجنبين.
وعرصفت الشئ أي: جذبته فشققته مستطيلا.
والعراصيف: أربعة أوتاد يجمعن بين أحناء رؤوس القتب، في رأس كل حنو من ذلك ودان مشدودان بجلود الابل، يعدلون الحنو بالعرصرف.
وعراصيف القتب: عصافيره.
والعصفور والعرصوف واحد.
* صمعر: الصمعري: اللئيم.
والصمعري: كل من لم يعمل فيه رقية ولا سحر أيضا.
والصمعرية من الحيات: الخبيثة، قال (251): أحية واد ثغرة صمعرية * أحب إليكم أم ثلاث لواقح أي: عقرب.
عصمر: العصمور والعصامير: دلي المنجنون.
* عرصم: العرصم: الرجل الشديد البضعة.
__________
(250) وفي " اللسان ": وروي: واسحنفرت.
والرجز لرؤبة الديوان ص 127.
(251) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " اللسان ": أحية وادي بغرة...[ * ] (2/336)
صفحة 703
* عنصر: العنصر: أصل الحسب.
إنما جاء عن الفصحاء مضموم العين منصوب الصاد، ولا يجئ في كلامهم من الرباعي المنبسط على بناء فعلل إلا ما يكون ثانيه نونا أو همزة نحو الجندب والجؤذر.
وجاء السودد كذلك كراهية أن يقولوا سودد فتلتقي الضمات مع الواو.
* عنفص: العنفص: المرأة القليلة الجسم، ويقال: هي أيضا الداعرة الخبيثة، قال: ليست بسوداء ولا عنفص * تسارق الطرف إلى الداعر (252) وقال آخر: صلب العنافص كل أمر أصلحت * ومعمر في أهله معمور (253) * صعنب: الصعنبة: أن تصعنب الثريدة، تضم جوانبها وتكوم صومعتها.
* صنبع: والصنبعة: انقباض البخيل عند المسألة.
يقال: رأيته يصنبع لؤما.
وصنيبعات (254): اسم موضع.
__________
(252) لم نهتد إلى الشاهد في كتب اللغة، وهو مما تفرد به العين.
(253) لم نتبين هذا البيت لانفراد العين بروايته.
(254) في " ط ": صنبعات.
[ * ] (2/337)
صفحة 704
* عنصل: العنصل: نبات شبه البصل، وورقه كورق الكراث (255) ونوره أصفر يتخذ منه صبيان الاعراب أكاليل، قال: والضرب في جأواء ملمومة * كأنما هاماتها العنصل (256) * عصلب: العصلبي: الشديد الباقي القوة، (257)، قال: قد ضمها الليل بعصلبي وعصلبته: شدة عصبه.
* صلمع، صلفع: الصلمعة والصلفعة: الافلاس (285).
ورجل مصلمع مصلفع مفقع مدقع.
صلمع رأسه وصلفع: إذا استؤصل شعره.
بلغة أهل العراق.
* صعتر: الصعتر: ضرب من البقول.
والصعتري: الشاطر * دعمص: الدعموص: دويبة تكون في الماء، قال: ودعموص ماء نش عنها غديرها
الدعموص: الرجل الدخال في الامور، الزوار للملوك، قال أمية بن أبي الصلت: دعموص أبواب الملو * ك وجانب للخرق فاتح
__________
(255) وزاد في " التهذيب " مما نقل عن الليث بقوله: أو أعرض منه.
(256) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في المصادر التي أفدنا عنها.
(257) في " التهذيب " عن الليث: الباقي على المشي والعمل، وكذلك في " اللسان ".
وما أثبتناه فمما ورد في الاصول المخطوطة الثلاثة.
(258) وجاء في " التهذيب " مما نقل عن الليث: الافلاس وذهاب المال.
[ * ] (2/338)
صفحة 705
* رثعن: ارثعن المطر: إذا ثبت وجاد، قال (259): كأنه بعد رياح تدهمه * ومرثعنات الدجون تثمه والمرثعن من الرجال: الضعيف، قال: لست بالنكس ولا بالمرثعن والمرثعن: السيد الغالب: قال (260): حيث ارثعن الودق في الصحاصح * بعثر: يقال بعثره بعثرة: إذا قلب التراب عنه.
* عبثر: العبوثران: نبات مثل القيصوم في الغبرة، ذفر الريح، الواحدة عبوثرانة، فإذا يبست ثمرتها عادت صفراء كدرة.
وفيه أربع لغات بالياء والواو وضم الثاء وفتحها.
* عثلب:
عثلب زندا: أي أخذه من شجر لا يدري أيوري أم لا.
وعثلب: اسم ماء، قال الشماخ: وصدت صدودا عن شريعة عثلب * ولا بني عياذ في الصدور حزائز (261)
__________
(259) رؤبة ديوانه / 149.
(260) لم نهتد إلى القائل.
(261) كذا في الاصول المخطوطة والديوان ص 181، وفي " التهذيب ": حوامز.
[ * ] (2/339)
صفحة 706
* دلعث: الدلعث: الجمل الضخم، قال (262): دلاث دلعثي، كأن عظامه * وعت في محال الزور بعد كسور * عمثل: العميثل والعميثلة: الضخم الثقيل.
والعميثل: إذا كان فيه إبطاء من عظمه ونحو ذلك.
وامرأة عميثلة ويجمع عماثل، قال (263): ليس بملتاث ولا عميثل * ثعلب: الثعلب: الذكر، والانثى: ثعالة.
وثعلب الرمح: ما دخل في عامل صدره في جبة السنان.
وثعلب (264) الرجل: جبن وراغ، كقول الشاعر: فإن رآني شاعر تثعلبا والثعلبية: اسم مكان.
والثعلبية (265): عدو أشد من الخبب من عدو
الفرس.
وقال بعضهم: الثعلب خشبة صلبة تبرى ثم تدخل في قصبة القناة، ثم يركب فيها السنان، وتسمى بالكلب، قال لبيد: يغرق الثعلب في شرته * صائب الجذمة في غير فشل قوله: في شرته أي في أول ركضه وسرعته.
والثعلب: الحجر الذي يسيل منه المطر.
__________
(262) البيت في " اللسان " والتاج (دلعث)، وجاءت (دلعثى) في التاج بياء مشددة ليستقيم الوزن.
من غير عزو فيهما أيضا.
(263) لم نهتد إلى الراجز.
(264) وفي " التهذيب ": وثعلب الرجل وتثلعب...(265) كذا في " ص " و " ط "، وفي " س ": الثعلبة.
[ * ] (2/340)
صفحة 707
* عثلب: عثلبت الحوض: إذا كسرته، قال العجاج: والنؤي أمسى جدره معثلبا (266) * نعثل: النعثل: الشيخ الاحمق، ويقال: فيه نعثلة أي حمق.
وقال بعض الناس في عثمان: اقتلوا النعثل، يقال: شبهه بالضبع كما يقال في العربية: يا ثور، يا حمار.
والنعثل: الذيخ، وهو الذكر من الضبعان.
* بلعم: البلعوم: البياض الذي في جحفلة الحمار في طرف الفم، قال: بيض البلاعيم أمثال الخواتيم
قال زائدة: البلعوم باطن العنق كله، وليس كما قال.
* عنبل: امرأة عنبلة، وعنبلتها: طول بظرها.
والعنبلة: الخشبة يدق بها الشئ في المهراس (267).
والعنابل: الوتر الغليظ، قال: والقوس فيها وتر عنابل (268) والعناب مثل العنبلة أي البظر.
* عنبر: العنبر: ضرب من الطيب.
__________
(266) لم يرد الرجز في ديوان العجاج.
(267) في " اللسان ": يدق عليها بالمهراس، وكذلك في " القاموس ".
(268) الرجز في " اللسان " لعاصم بن ثابت.
[ * ] (2/341)
صفحة 708
* يعفر: اليعفور: الخشف، سمي بذلك لكثرة لزوقه بالارض، قال طرفة: آخر الليل بيعفور خدر (269) أي بشخص ظبي خجل مستحي.
* يربع: يربوع: دويبة فوق الجرذ، الذكر والانثى فيه سواء.
ويربوع: قبيلة من تميم.
* برعم: البرعمة والبراعم: أكمام ثمر الشجر.
* لعظم:
اللعظمة (270): الانتهاس على اللحم مل ء الفم.
تقول: لعظمت اللحم، وهو انتهاس على عجلة.
* لعمظ: اللعمظة: الحرص والشهوة في الطعام.
* عظلم: العظلم: عصارة شجر لونه أخضر إلى الكدرة.
* رعبل: رعبلت اللحم رعبلة: أي قطعته قطعا صغارا كما يرعبل الثوب فيمزق مزقا، الواحدة رعبولة من الرعابل، وهي الخرق المتمزقة.
والشواء المرعبل: يقطع حتى تصل النار إليه فتنضجه، قال (271):
__________
(269) وصدر البيت كما في " اللسان ": جازت البيد إلى أرحلنا.
(270) هذه المادة والتي تليها واحدة في " الصحاح " و " اللسان " فكأنهما على القلب.
(271) التهذيب 3 / 364 واللسان (رعبل) وقد نسب فيهما إلى ابن أبي الحقيق.
[ * ] (2/342)
صفحة 709
من سره ضرب يرعبل بعضه * بعضا كمعمعة الاباء المحرق الاباء: القصب.
والاب: الحشيش.
أي يجز بعضه بعضا في السرعة، والمعمعة: السرعة.
وامرأة رعبل: في الخلقان، قال (272): كصوت خرقاء تلاحي، رعبل أي تشاتم أخرى.
* برعل، فرعل:
البرعل والفرعل: ولد الضبع، الواحدة فرعلة، قال (273): سواء على المرء الغريب أجاره * بوحنش [ أم ] كان لحم الفراعل * عمرط: العمرط: الجسور الشديد.
وبالدال أيضا.
* عفنظ: العفنط: الليئم الرذل السيئ الخلق.
* عفنظ: العفنظ (274): الذي يسمى عناق الارض.
* عدمل: العدملي (275): القديم.
__________
(272) في " اللسان " الرجز لابي النجم.
(273) زاد في " التهذيب ": من الضبع.
ولم نهتد إلى قائل البيت الشاهد وفي الاصول المخطوطة: (أو) مكان (أم).
(274) في " اللسان ": العفنط عناق الارض بالطاء المهملة والمادتان ومادة واحدة.
(275) في " اللسان " العدامل والعدملي والعدامل والعداملي واحد، وكذلك في " التهذيب ".
[ * ] (2/343)
صفحة 710
* برذع: البرذعة (276): الحلس الذي يلقى تحت الرحل وهو القرطاط.
* عذفر: العذافرة: الناقة الشديدة وهي الامون.
والعذافر: كوكب الذنب.
* عذلم:
العذلمي (277) من الرجال: الحريص الذي يأكل ما قدر عليه.
__________
(276) وهي بالدال المهملة أيضا.
(277) لم أهتد إليه ولم أجده في المعجمات المتيسرة لدي.
[ * ] (2/344)
صفحة 711
باب الخماسي من العين قال الليث، قال الخليل: الخماسي من الكلمة على خمسة أحرف، ولا بد أن يكون من تلك الخمسة واحد أو اثنان من الحروف الذلق: ر، ل، ن، ف، ب، م، فإذا جاءت كلمة [ رباعية أو خماسية ] لا يكون فيها واحد من هذه الستة، فاعلم أنها ليست بعربية.
قال: فإن قلت مثل ماذا ؟ قال: إن سئلت عن [ الحضاثج ]، فقل: ليست بعربية، لانه ليس فيها شئ من تلك الاحرف الستة.
وكذلك لو قيل لك ما الخضعثج ؟ فقل: ليست بعربية لانه ليس فيه من تلك الاحرف الستة شئ.
فمن الخماسي: * عفنقس وعقنفس: العفنقس والعقنفس: لغتان مثل جذب وجبذ، وهو السئ الخلق المتطاول على الناس.
يقال للعقنفس: ما الذي عقفسه وعفقسه ؟ أي ما الذي أساء خلقه بعد ما كان حسن الخلق، قال العجاج: إذا أراد خلقا عفنقسا (278) * عضرفوط: العضرفوط: دويسة تسمى العسودة (279) بيضاء ناعمة تشبه بها أصابع
__________
(278) الرجز في الديوان ص 134 وفي " التهذيب " وبعده: أقره الناس وإن تفجسا (279) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: العسود.
[ * ] (2/345)
صفحة 712
الجواري، تكون في الرمل، وتجمع عضافيط وعضرفوطات.
ويقال: هي العضفوط والعضافيط جماعة في القولين جميعا.
قال زائدة: العسودة، بالهاء، عظاءة كبيرة سوداء تكون في الشجر والجبل، وجمعه عسود.
وقال بعضهم: العضرفوط: ذكر العظاء، وهي من دواب الجن، قال: وكل المطايا قد ركبنا فلم نجد * ألذ وأحلى من وخيد الثعالب ومن فارة مزمومة شمرية * وخود [ ترى فيها ] (280) امام الركائب ومن عضرفوط حط بي في ثنية * يبادر سربا من عظاء قوارب قوارب: طوالب الماء.
* هبنقع: الهبنقع والهبنقعة: المزهو الاحمق، والجميع: هبنقعون وهبنقعات، والفعل اهبنقع اهبنقاعا، إذا جلس جلسة المزهو الاحمق، يقال: هو يمشي الهبيخى ويجلس الهبنقعة.
الهبيخى (281): مشية فيها نفج وتحريك البدن، قال جميل: يظلن بأعلى ذي سدير عواطبا * بمستأنس من عيرجن هبنقع (282)
__________
(280) في " س ": تراميها، وفي " ص " و " ط ": ترد فيها: ولم نجد الابيات في غير الاصول من فطان.
(281) كذا هو الصحيح، وفي الاصول المخطوطة: الهبيخ.
(282) ديوانه / 124 وفيه: لمستأنس.
[ * ] (2/346)
صفحة 713
* قذعمل: القذعملة والقذعمل: (الضخم من الابل) (283).
والقذعملة: الشديد من الامر.
قال زائدة: القذعمل الشئ الصغير شبه الحبة، تقول: لا تعط فلانا قذعملة.
* قبعثر: القبعثرى: الفصيل المهزول، ويجمع على قبعثرات وقباعث.
وسألت أبا الدقيش عن تصغيره فقال: قبعثرة (284).
ويقال: بل هو الفصيل الرخو المضطرب.
وقال بعضهم: ليس ذا بشئ، ووافقه مزاحم قال: ولكن القبعثرى دابة من دواب البحر لا ترى إلا منقبعة في الثرى أو على ساحل البحر.
* عبنقاة: العبنقاة (285): أي الداهية من العقبان، ويجمع عبنقيات وعباقي.
ومنهم من يقلبها فيقول: عقنباة، قال الطرماح: عقاب عبنقاة كأن وظيفها * وخرطومها الاعلى بنار ملوح قوله: عبنقاة أي حديدة الاظفار، ملوح لسوادها.
ويقال: اعبنقى يعبنقي اعبنقاء.
وعبنقاة بوزن فعنلاة.
* عنقفير: العنقفير: الداهية، وعقفرتها: دهاؤها.
وغول عنقفير.
__________
(283) سقط ما بين القوسين من " س ".
(284) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب " وزاد قوله: " على الترخيم ".
في " اللسان ": قبيعث.
(285) في " اللسان ": عقاب عقنباة وعبنقاة وقعنباة وبعنقاة.
[ * ] (2/347)
صفحة 714
* قرعبل: القرعبلانة: دويبة عريضة محبنطئة.
وما زاد على قرعبل فهو فضل ليس من حروفها الاصلية.
ولم يأت شئ من كلام العرب يزيد على خمسة أحرف إلا أن تلحقها زيادات ليست من أصلها أو يوصل حكاية يحكى بها، كقول الشاعر (286): فتفتحه طورا وطورا تجيفه * فتسمع في الحالين منه جلنبلق يحكي صوت باب في فتحه وإصفاقه.
وهما حكايتان " جلن " على حدة، و " بلق " على حدة.
وقول الشاعر في حكاية جري الدواب: جرت الخيل فقالت * حبطقطق حبطقطق وإنما هو إرداف كما أردفوا العصبصب، وإنما هو من العصيب.
* جنعدل: الجنعدل (287): التار الغليظ الرقبة.
* دلعوس: الدلعوس، المرأة الجريئة على أمرها العصية لاهلها.
والدلعوس: الناقة الجريئة أيضا.
* سقرقع: السقرقع (288): شراب لاهل الحجاز من الشعير والحبوب قد لهجوا به.
وهذه الكلمة
__________
(286) التهذيب 3 / 368، واللسان (جلنبلق).
غير منسوب أيضا.
(287) من التهذيب 3 / 369 عن العين.
في الاصول المخطوطة: جعندل.
(288) كذا في " اللسان "، في " التهذيب ": السفرفع (بالفاء)، وفي الاصول المخطوطة
بالشين.
[ * ] (2/348)
صفحة 715
حبشية وليست من كلام العرب، وبيان ذلك أنه ليس من كلام العرب كلمة صدرها مضموم وعجزها مفتوح إلا ما جاء من البناء المرخم نحو الذرحرحة والخبعثنة.
وأصل هذا أنهم يعمدون إلى الشعير فينبتونه، فإذا كبت أو هم بالنبات خمدوا إليه فجففوه ثم اتخذوه هيوجا لشرابهم أي عكرا، ثم يعمدون إلى خبز الشعير أو غير ذلك فيخبزونه خبزا غلاظا، ثم إذا أخرجوه حارا كسروه في الماء، ثم ألقو فيه من ذلك الطحين قبضة فيغليه ذلك أياما، ثم يضرب بالعسل فهو شراب قطامي صلب.
* اقعنسس: اقعنسس العز: إذا ثبت ولزم، قال: تقاعس العز بنا فاقعنسسا (289) * سقعطر: السقعطري من الرجال: لا يكون أطول منه.
ويقال: تنعت الابل بهذا النعت.
* سبعطر: السبعطري: الضخم الشديد البطش.
* خبعثن: الخبعثن: من كل شئ التار البدن، الريان المفاصل، وتقول: اخبعث في مشيه، وهو مشي كمشي الاسد، قال يصف الفيل: خبعثن مشيته عثمثم (290)
__________
(289) العجاج ديوانه / 138.
(290) اللسان (عثم) غير منسوب أيضا.
[ * ] (2/349)
صفحة 716
ويقال: أسد خبعثنة.
ويقال: فلان خبعثنة.
ويقال: للفيل خبعثن وبقرة خبعثنة، قال أعرابي في صفة الفيل: خبعثن في مشيه تثقيل أمثاله بأرضنا قليل (291) وإن قلت: خبعث على الترخيم جاز لك.
وإن قيل للذكر بالهاء كان صوابا كقولك أسد خبعثنة.
* علطميس: العلطميس من النوق: الشديدة الضخمة ذات أقطار وسنام مشرف.
* سلنطع: السلنطع: الرجل المتعته في كلامه كأنه مجنون.
* عيطموس: العيطموس من النوق: الشديدة الضخمة.
* عندليب: العندليب: طوير يصوت ألوانا.
* عفرناة: أسد عفرناة: شديد قوي.
ولبوءة عفرناة.
* جلنفع: الجلنفع: الغليظ من الابل.
* تلعثم (292):
خبعثنة، قال أعرابي في صفة الفيل: خبعثن في مشيه تثقيل أمثاله بأرضنا قليل (291) وإن قلت: خبعث على الترخيم جاز لك.
وإن قيل للذكر بالهاء كان صوابا كقولك أسد خبعثنة.
* علطميس: العلطميس من النوق: الشديدة الضخمة ذات أقطار وسنام مشرف.
* سلنطع: السلنطع: الرجل المتعته في كلامه كأنه مجنون.
* عيطموس: العيطموس من النوق: الشديدة الضخمة.
* عندليب: العندليب: طوير يصوت ألوانا.
* عفرناة: أسد عفرناة: شديد قوي.
ولبوءة عفرناة.
* جلنفع: الجلنفع: الغليظ من الابل.
* تلعثم (292): التلعثم: التنظر.
لعثم عنه أي نكل عنه.
وتلعثمت عن هذا الامر أي نكلت عنه.
__________
(291) لم نهتد إليه.
(292) من حق هذه الكلمة أن يترجم لها في أبواب الرباعي لانها رباعية، ولكنه عبث النسخ.
[ * ] (2/350)
صفحة 717
كتاب العين - الخليل الفراهيدي ج 3
كتاب العين
الخليل الفراهيدي ج 3 (3/)
صفحة 718
كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي (3/1)
صفحة 719
كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه.
تحقيق الدكتور مهدى المخزرومي الدكتور ابراهيم السامرائي الجزء الثالث (3/3)
صفحة 720
اسم الكتاب: العين المؤلف: الخليل بن أحمد الفراهيدي الناشر: مؤسسة دار الهجرة الطبعة: الثانية في ايران تاريخ النشر: 1409 ه حقوق الطبع محفوظة للناشر (3/4)
صفحة 721
حرف الحاء قال الخليل بن أحمد - رضي الله عنه (1): الهاء والحاء لا تأتلفان في كلمة واحدة أصلية الحروف، لقرب مخرجيهما في الحلق، ولكنهما يجتمعان من كلمتين، لكل واحدة منهما معنى على حدة، كقول لبيد:
يتمارى في الذي قلت له * ولقد يسمع قولي حيهل وقال آخر: هيهاؤه وحيهله حي كلمة على حدة ومعناها هلم، وهل حثيثى، فجعلهما كلمة واحدة.
وفي الحديث (2): " إذا ذكر الصالحون فحيهلا بعمر " أي فأت بذكر عمر.
قال الليث: قلت للخليل: ما مثل هذا في الكلام: أن يجمع بين كلمتين فتصير منهما كلمة واحدة ؟ قال: قول العرب عبد شمس وعبد قيس فيقولون: تعبشم الرجل وتعبقس وعبشمي وعبقسي.
__________
(1) جملة الدعاء لم ترد في " ص " و " ط ".
والبيت الشاهد في ديوان لبيد ص 183 (2) وفى " اللسان ": وفى حديث ابن مسعود.
وقد روي الحديث في " التهذيب ": فحيل...(*) (3/5)
صفحة 722
باب الحاء والقاف وما قبلهما مهمل ح ق، ق ح مستعملان حق: الحق نقيض الباطل.
حق الشئ يحق حقا أي وجب وجوبا.
وتقول: يحق عليك أن تفعل كذا، وأنت حقيق على أن تفعله.
وحقيق فعيل في موضع مفعول.
وقول الله عزوجل (1): " حقيق على أن لا اقول " (2) معناه محقوق كما تقول: واجب.
وكل مفعول رد إلى فعيل فمذكره ومؤنته بغير الهاء، وتقول للمرأة: أنت حقيقة لذلك، وأنت محقوقة أن تفظعلي ذلك، قال الاعشي: لمحقوقة أن تستجيبي لصوته * وأن تعلمي أن المعان موفق (3) والحقة من الحق كأنها أوجب وأخص.
تقول: هذا حقتي أي حقي.
قال: وحقة ليست بقول الترهة.
والحقيقة: ما يصير إليه حق الامر ووجوبه.
وبلغت حقيقة هذا: أي يقين شأنه.
وفي الحديث: " لا يبلغ أحدكم حقيقة الايمان حتى لا يعيب على مسلم (4) بعيب هو فيه ".
وحقيقة الرجل: ما لزمه الدفاع عنه من أهل بيته، والجميع حقائق.
__________
في " ص " و " ط ": وقوله من غير إشارة إلى أن القول آية.
(2) سورة الاعراف 105 (3) البيت في الديوان و " اللسان " وقبله: (4) وان امراء اسرى إليك ودونه * من الارض موماة ويهماء سملق في " التهذيب " و " اللسان " و " النهاية ": مسلما (*) (3/6)
صفحة 723
وتقول: أحق الرجل إذا قال حقا وادعى حقا فوجب له وحقق، كقولك: صدق وقال هذا هو الحق.
وتقول: ما كان يحقك أن تفعل كذا أي ما حق لك.
والحاقة: النازلة التي حقت فلا كاذبة لها.
وتقول للرجل إذا خاصم في صغار الاشياء: إنه لنزق الحقاق.
وفي الحديث: " متى ما يغلوا يحتقوا " أي يدعي كل واحد أن الحق في يديه، ويغلوا أي يسرفوا في دينهم ويختصموا ويتجادلوا: والحق: دون الجذع من الابل بسنة، وذلك حين يستحق للركوب، والانثى حقة: إذا استحقت الفحل، وجمعه حقاق وحقائق، قال عدي: لا حقة هن ولا ينوب (1) وقال الاعشي (2) أي قوم قومي إذا عزت الخم * ر وقامت زقاقهم والحقاق
والرواية: " قامت حقاقهم والزقاق " فمن رواه: " قامت زقاقهم والحقاق " يقول: استوت في الثمن فلم يفضل زق حقا، ولا حق زقا.
ومثله: " قامت زقاقهم بالحقاق " فالباء والواو بمنزلة واحدة، كقولهم: قد قام القفيز ودرهم، وقام القفيز بدرهم.
وأنت بخير يا هذا، وأنت وخير يا هذا، وقال: ولا ضعاف مخهن زاهق * لسن بأنياب ولا حقائق *
__________
(1) لم نجده في ديوان عدي بن زيد.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " لعدي.
وقد ضمه محقق ديوان عدى إلى شعر عدي مما لم يذكر في الديوان.
وفي الاصول المخطوطة منسوب إلى الاعشى ولم نجده في الديوان الاعشى ولعله من سهو الناسخ.
(3) الرجز في " اللسان " لعمارة بت طارق وروايته: ومسد أمر من أيانق...(*) (3/7)
صفحة 724
وقال (1): أفانين مكتوب لها دون حقها * إذا حملها راش الحجاجين بالثكل جعل الحق وقتا.
وجمع الحقة من الخشب حقق، قال رؤبة: سوى مساحيهن تقطيط الحقق (2) والحقحقة: سير أول الليل، وقد نهي عنه، ويقال: هو إتعاب ساعة.
وفي الحديث: " إياكم والحقحقة في الاعمال، فإن أحب الاعمال إلى الله ما داوم عليه العبد وإن قل ".
ونبات الحقيق (3): ضرب من التمر وهو الشيص.
قح: والقح الجافي من الناس والاشياء، يقال للبطيخة التي لم تنضج: إنها لقح (4).
والفعل: قح يقح قحوحة، قال: لا أبتغي سيب اللئيم القح * يكاد من نحنحة وأح يحكي سعال الشرق الابح (5) والقح: الشيخ الفاني.
والقح: الخالص من كل شئ.
والقحقح: فوق القب شيئا.
والقب: العظم الناتئ من الظهر بين الاليتين.
__________
الشاعر ذو الرمة.
والبيت في ديوان 1 / 153.
(2) الرجز في ديوان رؤبة.
(3) جاء في " التهذيب ": قلت: صفحف الليث هذه الكلمة وأخطأ في التفسير أيظا، والصواب: لون الحبيق ضرب من التمر ردئ.
(4) قال الازهرى في " التهذيب ": قلت: أخطأ " الليث " في تفسير القح، في قوله للبطيخة التي لم تنضج " انها لقح "، وهذا تصحيف.
وصوابه: الفج بالفاء والجيم.
(5) الرجز في " التهذيب " فيما نقله عن " الليث " ثم كرر في اللسان، وكله من غير عزو.
(*) (3/8)
صفحة 725
باب الحاء مع الكاف ح ك، ك ح (1) مستعملان حك: الحكيك: الكعب المحكوك.
والحكيك: الحافر النحيت.
والحككة: حجر رخو أبيض أرخى من الرخام وأصلب من الجص.
والحاكة: السن، تقول: ما فيه حاكة.
ويقال: إنه ليتحكك بك: أي يتعرض لشرك.
وحك في صدري واحتك: وهو ما يقع في خلدك من وساوس الشيطان.
وفي الحديث: " إياكم والحكاكات فانها المآتم ".
وحككت رأسي أحكه حكا.
واحتك رأسه احتكاكا.
وقوله (2): أنا جذيلها المحكك، أي عمادها وملجاها.
كح: الاكح: الذي لا سن له.
والكحكح: المسن من الشاء والبقر.
باب الحاء مع الجيم ح ج، ج ح مستعملان حج: قد تكسر الحجة والحج فيقال: حج وحجة.
ويقال للرجل الكثير الحج حجاج من غير إمالة.
وكل نعت على فعال فانه مفتوح الالف، فإذا صيرته اسما يتحول عن حال النعت فتدخله الامالة كما دخلت في الحجاج والعجاج.
وحج علينا فلان أي قدم.
والحج: كثرة القصد إلى من يعظم، قال: كانت تحج بنو سعد عمامته * إذ أهلوا على أنصابهم رجبا (3)
__________
(1) لم ترد هذه المادة في الاصول المخطوطة بعد مادة " حكك ".
وأثبتناها من محتصر العسن [ ورقة 55 ].
(2) في " التهذيب ": وقول الحباب: أنا جذيلها...(3) لم نهتد إلى البيت ولا إلى قائله.
(*) (3/9)
صفحة 726
حجوا عمامته: أي عظموه.
والحجة: شحمة الاذن، قال لبيد: يرضن صعاب الدر في كل حجة وإن لم تكن أعناقهن عواطلا (1) ويقال: الحجة ههنا الموسم.
والحجحجة: النكوص، تقول: حملوا ثم حجحجوا أي نكصوا، قال (2): حتى رأى رايتهم فحجحجا
والمحجة: قارعة الطريق الواضح.
والحجة: وجه الظفر عند الخصومة.
والفعل حاججته فحججته.
واحتججت عليه بكذا.
وجمع الحجة: حجج.
والحجاج المصدر.
والحجاج: العظم المستدير حول العين، ويقال: بل هو الاعلى الذي تحت الحاجب، وقال: (3) إذا حجاجا مقلتيها هججا والحجيج: ما قد عولج من الشجة، وهو اختلاط الدم بالدماغ فيصب عليه السمن المغلي حتى يظهر الدم فيؤخذ بقطنة، يقال: حججته أحجه حجا.
الجحجاح: السيد السمح الكريم، ويجمع: جحاجحة، ويجوز بغير الهاء، قال أمية (4):
__________
(*) رواية الديوان ص 243:...ولو لم تكن أعناقهن عواطلا.
وهو كذلك في " ص " و " ط " في حين أن الرواية في " س " و " واللسان ": يرضن صعاب الدو...(2) صاحب الرجز هو العجاج.
انظر الديوان ص 389.
والرواية فيه: حتى رأى راثيهم فحججنا (3) الحجاج أيضا.
انظر الديون و " اللسان ".
(4).
لا ندري أأمية بن الصلت أم أمية آخر ؟ ولم نجد البيت في ديوان أمية بن أبي الصلت.
(*) (3/10)
صفحة 727
ماذا ببدر فالعقن * قل من مرازبة جحاجح وأجحت الكلبة: أي حملت فهي مجح.
باب الحاء مع الشين ح ش، ش ح مستعملان حش:
حششت النار بالحطب أحشها حشا: أي ضممت ما تفرق من الحطب إلى النار.
والنابل إذا راش السهم فألزق القذذ به من نواحيه يقال: حش سهمه بالقذذ، قال: أو كمريخ على شريانة * حشه الرامي بظهران حشر (2) والبعير والفرس إذا كان مجفر الجنبين يقال: حش ظهره بجنبين واسعين، قال أبو داود في الفرس: من الحارك محشوش * بجنب جرشع رحب (2) والحشاشة: روح القلب.
والحشاشة: رمق بقية من حياة النفس، قال يصف القردان (3):
__________
(1) البيت في " التهذيب " 3 / 392 فيما رواه عن " الليث " من غير عزو.
(2) البيت في " اللسان " (حشش).
(3) البيت للفرزق كما في " التهذيب " و " اللسان " (حشش) والرواية فيه: إذا سمعت وطئ الركاب تنفست...أما في ترجمة (نغش) فقد قال: " وأنشد والليث لبعضهم ".
في صفة القراد: إذا سمعت وطئ الركاب تنغشت...(*) (3/11)
صفحة 728
إذا سمعت وطئ الركاب تنغشت حشاشتها في غير لحم ولا دم والحشيش الكلا، والطاقة منه حشيشة، والفعل الاحتشاش.
والمحشة: الدبر.
وفي الحديث: " محاش النساء حرام " ويروى: محاسن بالسين أيضا.
والحش والحش: جماعة النخل، والجميع الحشان.
ويقال لليد
الشلاء: قد حشت ويبست.
وإذا جاوزت المرأة وقت الولاد (1) وهي حامل ويبقى الولد في بطنها يقال: قد حش ولدها في بطنها أي يبس.
وأحشت المرأة فهي محش.
والحش: المخرج.
شح يقال: زند شحاح: أي لا يوري.
والشحشح: المواظب على الشئ الماضي فيه.
والشحشح: الرجل الغيور وهو الشحشاح، قال (3): فيقدمها شحشح عالم ويقال: شحشح البعير في الهدر وهو الذي ليس بالخالص من الهدر، قال: فردد الهدر وما إن شحشحا (3)
__________
(1) كذا في " ص " و " ط "، وفى " س ": الولادة (2) البيت لحميد بن ثور كما في " ديوانه ص 48 " والرواية فيه: تقدمها شحشح جائز * لماء قعير يريد القرى (3) الرجز في " التهذيب " 3 / 396 من غير عزو.
ونسب في اللسان (شحح) إلى سلمة بن عبد الله العدوي.
(*) (3/12)
صفحة 729
ويقال للخطيب الماهر في خطبته الماضي فيها: شحشح.
والشح: البخل وهو الحرص.
وهما يتشاحان على الامر: لا يريد كل واحد منهما أن يفوته.
والنعت شحيح وشحاح والعدد أشحة.
وقد شح يشح شحا.
باب الحاء مع الضاد ح ض، ض ح مستعملان حض: حض: الحضيضى والحثيثى من الحض والحث.
وقد حض يحض
حضا.
والحضض: دواء يتخذ من أبوال الابل.
والحضيض: قرار الارض عند سفح الجبل ضح: الضح والضيح: ضوء الشمس إذا استمكن من الارض.
والضحضاح: الماء إلى الكعبين، أو إلى أنصاف السوق.
والضحضحة والتضحضح (1): جري السراب وتلعلعه: باب الحاء مع الصاد ح ص، ص ح مستعملان حص: الحصحصة: الحركة في الشئ حتى يستقر فيه ويستمكن منه.
وتحاص
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وفى " التهذيب ": والتضحيح.
(*) (3/13)
صفحة 730
القوم تحاصا: يعني الاقتسام من الحصة.
والحصحصة: بيان الحق بعد كتمانه.
وحصحص الحق، ولا يقال: حصحص الحق.
والحصاص: سرعة العدو في شدة.
ويقال: الحصاص: الضراط.
والحص: الورس، وإن جمع فحصوص، يصبغ به، وهو الزعفران أيضا.
والحص: إذهابك الشعر كما تحص البيضة رأس صاحبها، قال (*): قد حصت البيضة رأسي فما أطعم ونوما غير تهجاع وقال: (1) بميزان قسط لا يحص شعيرة * له شاهد من نفسه غير فاضل
لا يحص: أي لا ينقص.
ويقال: رجل أحص وامرأة حصاء (3).
وقال في السنة الجرداء الجدبة: علوا على شارف صعب مراكبها حصاء ليس بها هلب ولا وبر (4) علوا: حملوا على ذلك صح: الصحة: ذهاب السقم والبراءة من كل عيب وريب.
صح يصح صحة.
(والصوم مصحة) ومصحة، ونصب الصاد أعلى من الكسر.
يعني يصح عليه.
__________
(*) في التهذيب 3 / 400: وقال أبو قيس بن الاسلت.
(1) في " اللسان ": وفى شعر أبي طالب: البيت...(2) والمعنى: ذهب الشعر كله.
(3) البيت في " اللسان " غير منسوب، والرواية فيه: علوا على سائف صعب مراكبنها (4) ما بين القوين من " الحديث الشريف " كما في " التهذيب " 3 / 404 (*) (3/14)
صفحة 731
والصحصان والصحصح: ما استوى وجرد من الارض، ويجمع صحاصح، قال: وصحصحان قذف كالترس (1) باب الحاء مع السين ح س، س ح مستعملان حس:
الحس: القتل الذريع.
والحس: إضرار البرد الاشياء، تقول: أصابتهم حاسة من البرد، وبات فلان بحسة سوء (2): أي بحال سيئة وشدة.
والحس: نفضك التراب عن الدابة بالمحسة وهي الفرجون.
ويقال: ما سمعت له حسا ولا جرسا، فالحس من الحركة، والجرس من الصوت.
والحس: داء يأخذ النفساء في رحمها.
وأحسست من فلان أمرا: أي رأيت.
وعلى الرؤية يفسر (قوله عزوجل): " فلما أحس عيسى منهم الكفر " (3) أي رأي.
ويقال: محسة المرأة: دبرها.
ويقال: ضرب فلان فما قال حس ولا بس، ومنهم من لا ينون ويجر فيقول: حس، ومنهم من يكسر الحاء (4).
والعرب تقول عند لذعة نار أو وجع: حس حس (5).
والحس: مس *
__________
التهذيب 3 / 405 واللسان (صحيح) ورواية فيهما: وصحصحان قذف مخرج (2) جاء في " التهذيب ": قلت: والذي حفظناه من العرب وأهل اللغة باب بحيبة سوء، وبكينة سوء، وببيئة سوء.
ولم أسمع بحسة سوء لغير الليث والله اعلم.
(3) سورة آل عمران 52 (4) وزاد في " اللسان ": والباء.
(5) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب " 3 / 407 في " اللسان ": حس بس.
(*) (3/15)
صفحة 732
الحمى أول ما تبدو (1).
والحس: الحسيس تسمعه يمر بك ولا تراه، قال: ترى الطير العتاق يظلن منه (2) * جنوحا إن سمعن له حسيسا وتحسست خبرا: أي سألت وطلبت.
سح: السحسحة: عرصة المحلة وهي الساحة.
وسحت الشاه تسح سحا
وسحوحا أي حنت.
وشاة سمينة ساح، ولا يقال: ساحة.
قال الخليل: هذا مما يحتج به، إنه قول العرب فلا نبتدع شيئا فيه.
وسح المطر والدمع يسح سحا وهو شدة انصبابه.
وفرس مسح: أي سريع، قال (3): مسح إذا ما السابحات على الونى * أثرن الغبار بالكديد المركل باب الحاء مع الزاي ح ز، ز ح مستعملان حز: الحز: قطع في اللحم غير بائن.
والفرض في العظم والعود غير طائل حز أيضا.
يقال: حززته حزا، واحتززته احتزازا، قال الشاعر: (4) وعبد يغوت تحجل الطير حوله * قد احتز عرشيه الحسام المذكر
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب ": تبدأ.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: يطلن.
(3) للشاعر امرئ القيس.
انظر معلقته، وانظر اللسان (كدد).
(4) لذي الرمة.
انظر الديوان 2 / 648، والرواية فيه: وقد حز...(*) (3/16)
صفحة 733
فجعل الاحتزاز ههنا قطع العنق.
والحزازة: هبرية في الرأس (1)، وتجمع على حزاز.
والحزازة أيضا: وجع في القلب من غيظ ونحوه.
والحز يقال في القلب أيضا، قال الشماخ: فلما شراها فاضت العين عبرة وفي الصدر حزاز من اللوم حامز (2) وقال (3):
وقد ينبت المرعى على دمن الثرى وتبقى حزازات النفوس كما هيا وتقول: أعطيته حزة من لحم (4).
والحزاز من الرجال: الشديد على (5) السوق والقتال، قال: فهي تفادى من حزاز ذي حزق (6) وفي الحديث: " أخذ بحزته " يقال: أخذ بعنقه، وهو من السراويل حزة وحجزة، والعنق عندي تشبيه به.
وحزاز (7) القلوب: ما حز وحك في قلبه.
والحزيز: موضع من الارض كثرت حجارته وغلظت كأنها سكاكين، ويجمع على حزان وثلاثة أحزة (8).
وإذا أصاب المرفق طرف كركرة البعير فقطعه قيل به حاز.
__________
(1) وزاد في " التهذيب ": كأنها نخالة.
(2) ديوانه / 190 وروايته فيه:...وفي الصدر حزاز من الوجد حامز (3) اللسان (حزز)، وقد نسب فيه إلى زفر بن الحرث الكلابي.
(4) وفي " اللسان ": وأعطيته حذية من لحم وحزة من لحم.
(5) كذا في " ص " و " س "، وفي " ط ": من.
(6) الرجز في " التهذيب " 3 / 414 غير منسوب.
كذا في " س " في " ص " و " ط " حواز.
وفي " اللسان " مثل ما أثبتناه.
(8) في المحكم: والجمع " أحرزة وحرزان " بضم الحاء أو كسرها مع تشديد الزاي.
(*) (3/17)
صفحة 734
زح: الزح: جذب الشئ في العجلة.
زحه يزحه زحا.
والزحزحة: التنحي
عن الشئ [ يقال ] زحزحته فتزحزح.
باب الحاء مع الطاء ح ط، ط ح مستعملان حط: الحط: وضع الاحمال عن الدواب.
والحط: الحدر من العلو.
وحطت النجيبة وانحطت في سيرها من السرعة، قال النابغة يمدح النعمان: فما وخدت بمثلك ذات غرب * حطوط في الزمام ولا لجون (1) وقال: (2) مكر مفر مقبل مدبر معا * كجلمود صخر حطه السيل من عل وحط عنه ذنوبه، قال: واحطط إلهي بفضل منك أوزاري (3) والحطاطة: بثرة تخرج في الوجه صغيرة تقبح (4) اللون ولا تقرح، قال: (5) ووجه قد جلوت أقيم صاف * كقرن الشمس ليس بذي حطاط
__________
(1) البيت في " الديوان " ص 265.
(2) الشاعر هو امرؤ القيس، والبيت في مطولته.
(3) لم نهتد إلى البيت ولا إلى قائله.
(4) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب " و " اللسان ": تقيح.
(5) هو المتنخل الهذلي كما في " اللسان "، والرواية فيه: " ووجه قد رأيت أميم صاف " وفي " ديوان الهذليين " 2 / 23: " ووجه " قد طرقت أميم صاف " (*) (3/18)
صفحة 735
وبلغنا أن بني إسرائيل حيث قيل لهم: " وقولوا حطة " (1) إنما قيل لهم ذلك
حتى يستحطوا بها أوزارهم فتحط عنهم.
ويقال للجارية الصغيرة: يا حطاطة.
وجارية محطوطة المتنين أي ممدودة حسنة، قال النابغة: محطوطة المتنين غير مفاضة (2) طح: الطح: أن يضع الرجل عقبه على شئ ثم يسحجه بها.
والمطحة من الشاة مؤخر ظلفها وتحت الظلف في موضع المطحة عظيم كالفلكة.
والطحطحة: تفريق الشئ هلاكا، وقال في خالد بن عبد الله القسري: فيمسي نابذا سلطان قسر * كضوء الشمس طحطحه الغروب (3) باب الحاء مع الدال حد، دح مستعملان حد: فصل ما بين كل شيئين حد بينهما.
ومنتهى كل شئ حده.
وحد السيف واحتد.
وهو جلد حديد.
وأحددته.
واستحد الرجل واحتد حدة [ فهو ] (4) حديد.
وحدود الله: هي الاشياء التي بينها وأمر أن لا يتعدى فيها.
والحد: حد القاذف ونحوه مما يقام عليه من الجزاء بما أتاه.
والحديد معروف، وصاحبه
__________
(1) سورة البقرة 58، سورة الاعراف 161 (2) وعجز البيت: زيا الروادف بضة المتجرد وهي من داليته المشهورة.
(3) اللسان (طحح) غير منسوب ايضا.
(4) الزيارة من " اللسان " (حدد).
(*) (3/19)
صفحة 736
الحداد.
ورجل محدود: محارف في جده.
وحد كل شئ: طرف شباته كحد السنان والسيف ونحوه والحد: الرجل المحدود عن الخير.
والحد: بأس الرجل ونفاذه في نجدته، قال العجاح: أم كيف حد مضر القطيم (1) وأحدت المرأة على زوجها فهي محد، وحدت بغير الالف أيضا، وهو التسليب بعد موته.
وحاددته: عاصيته، ومن يحادد الله، أي يعاصيه.
وما عن هذا الامر حدد: أي معدل (3) ولا محتد، مثله، قال الكميت: حددا أن يكون سيبك فينا * رزما أو مجبنا ممصورا (4) وحدان: حي من اليمن.
والحد: الصرف عن الشئ من الخير والشر.
وتقول للرامي: اللهم احدده، أي لا توفقه للاصابة.
وحددته عن كذا: منعته والاستحداء: حلق الشئ بالحديد، وحد الشراب: صلابته، قال الاعشي (5): وكأس كعين الديك باكرت حدها بفتيان صدق والنواقيس تضرب
__________
(1) الديوان ص 63 عن " التهذيب ".
ورواية " اللسان ": أم كيف خد مطر الفطيم.
(2) كذا في " التهذيب " وكتب اللغة الاخرى، وفي الاصول المخطوطة: محدة.
(3) في " التهذيب ": معزل.
(4) كذا في اللسان (حدد)، وروايته في " التهذيب ":...وتحا أو محينا محصورا والرواية في الاصول المخطوطة: فمصورا.
(5) ديوانه / 203.
(*) (3/20)
صفحة 737
دح: الدح: شبه الدس، وهو أن تضع شيئا على الارض ثم تدقه وتدسه حتى يلزق، قال أبو النجم: بيتا خفيا في الثرى مدحوحا والدح أن ترمي بالشئ قدما (1).
والدحداح والدحداحة من الرجال والنساء: المستدير الململم، قال: أغرك أنني رجل قصير * دحيدحة وأنك علطميس (2) باب الحاء مع التاء ح ت، ت ح مستعملان حت: الحت: فركك شيئا عن ثوب ونحوه، قال الشاعر تحت بقرنيها برير أراكة * وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها (3) وحتات كل شئ: ما تحات منه.
والحت لا يبلغ النحت.
وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: " احتتهم يا سعد فداك أبي وأمي " يعني ارددهم.
والفرس الكريم العتيق: الحت.
تح: وتحت: نقيض فوق.
والتحوت: الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يشعر بهم.
وفي حديث: " لا تقوم الساعة حتى يظهر التحوت " (4).
__________
(1) الرجز في " التهذيب " فيما رواه الازهري عن الليث، وهو منسوب لابي النجم، وزاد في " اللسان " في وصف قترة الصائد.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير عزو.
(3) البيت في " التهذيب " 3 / 423 وهو مما أنشده الليث.
(4) التهذيب 3 / 424، وتتمته فيه " ويهلك الوعول ".
(*) (3/21)
صفحة 738
باب الحاء مع الظاء ح ظ مستعمل فقظ ظ ح حظ: الحظ: النصيب من الفضل والخير، والجميع: الحظوظ.
وفلان حظيظ، ولم نسمع فيه فعلا.
وناس من أهل حمص يقولون: حنظ، فإذا جمعوا رجعوا إلى الحظوظ، وتلك النون عندهم غنة ليست بأصلية (1).
وإنما يجري على ألسنتهم في المشدد نحو الرز يقولون: رنز، ونحو أترجة يقولون أترنجة، ونحو اجار يقولون انجار فإذا جمعوا تركوا الغنة ورجعوا إلى الصحة فقالوا: أجاجير وحظوظ.
باب الحاء مع الذال ح ذ مستعمل، فقط حذ: الحذ: القطع المستأصل.
والحذذ: مصدر الاحذ من غير فعل.
والاحذ يسمى به الشئ الذي لا يتعلق به شئ.
والقلب يسمى أحذ.
والدنيا ولت حذاء مدبرة: لا يتعلق بها شئ.
والاحذ من عروض الكامل: ما حذف من آخره وتد تام وهو متفاعلن حذف منه علن فصار متفا فجعل فعلن مثل قوله: وحرمت (2) منا صاحبا ومؤازرا * وأخا على السراء والضر وقصيدة حذاء: أي سائرة لا عيب فيها.
ويقال للحمار القصير الذنب: أحذ.
ويقال للقطاة: حذاء لقصر ذنبها مع خفتها، قال الشاعر: (3)
__________
قوله: ليست بأصلية قد جاءت في التهذيب: " ولكنهم يحعلونها أصلية ".
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: جرمت بالجيم الموحدة التحتية.
(3) للنابغة الذبياني يصف القطا، كما في " التهذيب "، وانظر الديوان (ط.
دمشق) ص 176 والرواية فيه: " حذاء مدبرة سكاء مقبلة " (*) (3/22)
صفحة 739
حذاء مقبلة سكاء مدبرة * للماء في النحر منها نوطة عجب باب الحاء مع الثاء ح ث، ث ح مستعملان حث: حثيث فلانا فهو حثيث محثوث، وقد احتث.
وامرأة حثيثة في موضع حاثة، وامرأة حثيث في موضع محثوثة.
والحثيثى من الحث، قال: " اقبلوا دليلي ربكم وحثيثاه إياكم " (1) يعني ما يدلكم ويحثكم.
والحثحثة: اضطراب البرق في السحاب وانتخال (2)، والمطر والثلج.
والحثوث والحثحوث: السريع.
قال زائدة: الحثحثة طلب الشئ وحركته، يقال: حثحث الامر ليتحرك.
وحثحث القوم: أي سلهم عن الامور.
ثح: الثحثحة: صوت فيه بحة عند اللهاة، قال: أبح مثحثح صحل (3) الشحيح (4) باب الحاء مع الراء ح ر، ر ح مستعملان حر: حر النهار يحر حرا.
والحرور: حر الشمس.
وحرت كبده حرة،
__________
(1) كذا في " التهذيب "، وفي الاصول المخطوطة: " اقبلوا دليلاه ربكم " (2) كذا في " اللسان " وعنه صحح ما في " التهذيب " وكذا في " ط " و " ص " في " س ": انتحال.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: صهل.
(4) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " اللسان ": الثحيج (*) (3/23)
صفحة 740
ومصدره: الحرر، وهو يبس الكبد.
والكبد تحر من العطش أو الحزن.
والحريرة: دقيق يطبخ بلبن.
والحرة: أرض ذات حجارة سود نخرة كأنما أحرقت بالنار، وجمعه حرار وإحرين وحرات، قال: لا خمس الا جندل الاحرين * والخمس قد جشمك الامرين (1) والحران: العطشان، وامرأة حرى.
والحر: ولد الحية اللطيف في شعر الطرماح: كانطواء الحر بين السلام (2) والحر: نقيض العبد، حر بين الحرورية والحرية والحرار (3).
والحرارة: سحابة حرة من كثرة المطر.
والمحرر في بني إسرائيل: النذيرة.
كانوا يجعلون الولد نذيرة لخدمة الكنيسة ما عاش لا يسعه تركه في دينهم.
الحر: فعل حسن في قول طرفة: لا يكن حبك داء قاتلا * ليس هذا منك ماوي بحر (4) والحرية من الناس: خيارهم.
والحر من كل شئ اعتقه وحرة الوجه: ما بدا من الوجنة.
والحر: فرخ الحمام، قال حميد [ بن ثور ]: وما هاج هذا الشوق إلا حمامة دعت ساق حر في حمام ترنما (5) وحرة النفري: موضع مجال القرط.
والحر والحرة: الرمل والرملة
الطيبة، قال:
__________
(1) في ارجوزة نسبت في اللسان إلى زيد بن عتاهية التميمي يخاطب ابنته بعد ان رجع إلى الكوفة من صفين.
(2) ديوانه 426 وصدر البيت فيه: منطو في مستوى رجبة (3) زاد في اللسان: الحرورية.
(4) البيت في ديوان طرفة ص 64.
(5) الرواية في الديوان ص 24: ترحة وترنما في مكان في حمام ترنما.
(*) (3/24)
صفحة 741
واقبل كالشعرى وضوحا ونزهة * يواعس من حر الصريمة معظما يصف الثور وقول العجاج: في خششاوى حرة التحرير أي حرة الحرار (1)، أي هي حرة وتحرير الكتاب: إقامة حروفه وإصلاح السقط.
وحروراء (2): موضع، كان أول مجتمع الحرورية بها وتحكيمهم منها.
وطائر يسمى ساق حر.
والحر في قول طرفة ولد الظبي حيث يقول (3): بين أكناف خفاف فاللوى * مخرف يحنو لرخص الظلف حر وحران: موضع.
وسحابة حرة تصفها بكثرة المطر.
ويقال لليلة التي تزف فيها العروس إلى زوجها فلا يقدر على افتضاضها ليلة حرة، فإذا افتضها فهي ليلة شيباء، قال (4): شمس موانع كل ليلة حرة رح: الرحح: انبساط الحافر وعرض القدم، وكل شئ كذلك فهو أرح، قال الاعشى:
فلو أن عز الناس في رأس صخرة * ململمة تعيي الارح المخدما (5) يعني الوعل يصفه بانبساط أظلافه.
ويستعمل أيضا في الخفين وترحرحت الفرس إذا فحجت قوائمها لتبول.
رحرحان: موضع.
__________
(1) في " التهذيب " و " اللسان ": يعني حرة الذفرى.
(2) كذا في المصادر والاصول التاريخية، وفى الاصول المخطوطة: حرور (3) هو طرفة بن العبد كما ديوانه / 49.
(4) النابغة الذبياني يوانه / 103 وعجز البيت فيه: " ويحلفن ظن الفاحش المفيار " (5) كذا في " اللسان " و " التهذيب " في الاصول المخطوطة: المخذما (*) (3/25)
صفحة 742
باب الحاء مع اللام ح ل، ل ح مستعملان حل: المحل: نقيض المرتحل، قال الاعشي: إن محلا وإن مرتحلا * وإن في السفر ما مضى مهلا (1) قلت للخليل: أليس تزعم أن العرب العاربة لا تقول: إن رجلا في الدار، لا تبدأ بالنكرة ولكنها تقول: إن في الدار رجلا، قال: ليس هذا على قياس ما تقول، هذا من حكاية سمعها رجل من رجل: إن محلا وان مرتحلا.
ويصف بعد ذلك حيث يقول: هل تذكر العهد في تنمص إذ * تضرب لي قاعدا بها مثلا والمحل الآخرة، والمرتحل: الدنيا، وقال بعضهم: أراد أن فيه محلا وأن فيه مرتحلا فأضمر الصفة.
والمحل مصدر كالحلول.
والحل والحلال والحلول والحلل: جماعة الحال النازل، قال رؤبة: وقد أرى بالجو حيا حللا * حلا (2) حلالا يرتعون القنبلا والمحلة: منزل القوم.
وأرض محلال: إذا أكثر القوم الحلول بها.
والحلة: قوم نزول، قال الاعشي: لقد كان في شيبان لو كانت عالما قباب وحتى حلة وقبائل
__________
(1) أنظر " الصبح المنير " ص 155 (2) كذا في الاصول المخطوطة، وفى " التهذيب ": حي، وكذلك في " اللسان ".
(*) (3/26)
صفحة 743
وتقول: حللت العقدة أحلها حلا إذا فتحتها فانحلت.
ومن قرأ: " يحلل عليه غضبي " (1) [ ف ] معناه ينزل.
ومن قرأ: يحلل يفسر: يحب من حل عليه الحق يحل محلا.
وكانت العرب في الجاهلية الجهلاء إذا نظرت إلى الهلال قالت: لا مرحبا بمحل الدين مقرب الاجل.
والمحل: الذي يحل لنا قتله (2)، والمحرم الذي يحرم علينا قتله، وقال: (3) وكم بالقنان من محل ومحرم (6) ويقال: المحل الذي ليس له عهد ولا حرمة، والمحرم: الذي له حرمة.
والتحليل والتحلة من اليمين.
حللت اليمين تحليلا وتحلة، وضربته ضربا تحليلا يعني شبه التعزيز غير مبالغ فيه، اشتق من تحليل اليمين ثم أجري في سائر الكلام حتى يقال في وصف الابل إذا بركت: نجائب وقعها في الارض تحليل (4)
أي: هين.
والحليل والحليلة: الزوج والمرأة لانهما يحلان في موضع واحد، والجميع حلائل.
وحلحلت بالابل إذا قلت: حل بالتخفيف، وهو زجر، قال: قد جعلت ناب دكين ترحل (5) * أخرى وإن صاحوا بها وحلحلوا
__________
(1) سورة طه 81 (2) في اللسان: قتاله.
(3) هو زهير بن أبي سلمى من مطولته المعروفة - ديوانه / 11 وصدر البيت: جعلن القنان عن يمين وحزنه.
(4) قائل البيت كعب بن زهير - ديوانه / 13 وصدره: تخدي على يسرات وهي لا حقة والرواية فيه: ذوابل وقعهن الارض تحليل (5) اللسان (حلل) غير منسوب أيضا.
والرواية في: (تزحل) بالزاي.
(*) (3/27)
صفحة 744
وحلحلت القوم: أزلتهم عن موضعهم.
ويقال: الحلة إزار ورداء برد أو غيره، ولا يقال لها حلة حتى تكون ثوبين.
وفي الحديث تصديقه وهو ثوب يماني.
ويقولون للماء والشئ اليسير محلل، كقوله: (1) نمير الماء غير محلل أي غير يسير.
ويحتمل هذا المعنى أن تقول: غذاها غذاء ليس بمحلل، أي ليس بيسير ولكن بمبالغة.
ويقال: غير محلل أي غير منزول عليه فيكدر ويفسد.
قال الضرير: غير محلل أي ليس بقدر تحلة اليمين ولكن فوق ذلك رياء.
وحلت العقوبة عليه تحل: وجبت.
والحل: الحلال نفسه، لا هن حل.
وشاة محل: قد أحلت إذا نزل اللبن في ضرعها من غير نتاج ولا ولاد.
وغنم محال.
والاحليل: مخرج البول من الذكر ومخرج اللبن من الضرع.
والحل: الرجل الحلال الذي خرج من إصراحه، والفعل أحل إحلالا.
والحل: ما جاور الحرم.
والحلان (2): الجدي ويجمع حلالين، ويقال هذا للذي يشق عنه بطن أمه، قال عمرو بن أحمر: تهدى إليه ذراع الجفر تكرمة * إما ذبيحا وإما كان حلانا ويروى: ذراع البكر والجدي.
والحلاحل: السيد الشجاع.
والمحل: مبلغ المسافر حيث يريد.
والمحل الموضع الذي يحل نحره يوم النحر بعد رمي جمار العقبة.
__________
(1) هو امرؤ القيس في معلقته، والشاهد شئ من عجز بيت هو قوله يصف جارية: كبكر المقاناة البياض بصفرة * غذاها نمير الماء غير محلل انظر " اللسان " (حلل).
(2) في " التهذيب " 3 / 439: حلام وحلان: ولد المعزى، وقد أيده بقول ابن احمر المثبت في هذه المادة.
(*) (3/28)
صفحة 745
وفي الحديث: " أحل بمن أحل بك " (1).
يقول: من ترك الاحرام وأحل بك فقاتلك فاحلل أنت به فقاتله.
لح: الالحاح: الالحاف في المسألة، ألح يلح فهو ملح.
وألح المطر بالمكان: أي دام به.
والالحاح: الاقبال على الشئ لا يفتر عنه.
وقتول: هو ابن عم لح في النكرة، وابن عمي لحا في المعرفة، وكذلك المؤنث والاثنان
والجماعة بمنزلة الواحد.
باب الحاء والنون ح ن، ن ح مستعملان حن: الحن: حي من الجن، [ يقال: منهم الكلاب السود ] البهم [ يقال: ] كلب حني.
والحنان: الرحمة، والفعل: التحنن.
والله الحنان المنان الرحيم بعباده.
" وحنانا من لدنا " (3).
أي رحمة من عندنا.
وحنانيك يا فلان أفعل كذا ولا تفعل كذا تذكره الرحمة والبر.
ويقال: كانت أم مريم تسمى حنة.
والاستحنان: الاستطراب.
وعود حنان: مطرب يحن.
وحنين الناقة: صوتها إذا اشتاقت، ونزاعها إلى ولدها من غير صوت، قال رؤبة: حنت قلوصي أمس بالاردن * حني فما ظلمت أن تحني (4) والحنة: خرقة تلبسها المرأة فتغطي بها رأسها.
نح: النحنحة: أسهل من السعال.
وهو علة البخيل، قال:
__________
(1) الحديث في " اللسان " كما في " النهاية ": " من حل بك فأحليل به ".
(2) ما بين المعقوفتين من التهذيب 3 / 445 عن العين.
(3) سورة مريم 13) (4) والرجز في " التهذيب " 3 / 446 (*) (3/29)
صفحة 746
والتغلبي إذا تنحنح للقرى * حك استه وتمثل الامثالا وقال: يكاد من نحنحة وأح * يحكي سعال الشرق الابح
باب الحاء والفاء ح ف، ف ح مستعملان حف: حف الشعر يحف حفوفا: إذ يبس.
واحتفت المرأة: أمرت من تحف شعر وجهها بخيطين.
والحفوف: اليبوسة من غير دسم، قال رؤبة: قالت سليمى أن رأت حفوفي مع اضطراب اللحم والشفوف (2) وحفت المرأة وجهها تحفه حفا وحفوفا.
وسويق حاف: غير ملتوت.
والحفيف: صوت الشئ تحسه كالرمية أو طيران طائر أو غيره، حف يحف حفيفا.
وحفان الابل: صغارها.
والحفان: الخدم.
والمحفة: رحل يحف بثوب تركبه المرأة.
وحفافا كل شئ: جانباه.
وحف الحائك: خشبته العريضة [ ينسق ] (3) بها اللحمة بين السدى.
وحف القوم بسيدهم: أي أطافوا به وعكفوا، ومنه قوله: " حافين من حول العرش " (4).
والحف: نتف الشعر بخيط ونحوه.
*
__________
(1) استشهد بهذا الرجز في مادة " قحح ".
(2) في ديوان رؤية ص 101: قالت سليمى إذ رأت حفوفي...(3) من التهذيب 4 / 4 عن العين.
في الاصول: ينسج (4) الآية: وترى الملائكة حافين من حول العرش.
سورة الزمر 75 (*) (3/30)
صفحة 747
فح: فحيح الحية شبيه بالنفخ في نضنضة، أي بضرب أسنانها.
[ وقيل ]: فحيح الافعى دلك بعض جلدها ببعض، وهي خشناء الجلد.
والفحفاح: الابح من
الرجال.
باب الحاء مع الباء ح ب، ب ح مستعملان حب: أحببته نقيض أبغضته.
والحب والحبة بمنزلة الحبيب والحبيبة.
والحب: الجرة الضخمة ويجمع على: حببة وحباب، وقالوا: الحبة إذا كانت حبوب مختلفة من كل شئ [ شئ ].
وفي الحديث: " كما تنبت الحبة في حميل السيل ".
ويقال لحب الرياحين حبة، وللواحدة حبة.
وحبة القلب: ثمرته، قال الاعشى: فرميت غفلة عينه عن شاته * فأصبت حبة قلبها وطحالها (1) ويقال: حب إلينا فلان يحب حبا، قال: وحب إلينا أن نكون المقدما (2) وحبابك أن يكون ذاك (3)، معناه: غاية محبتك.
والحب: القرط من حبة واحدة، قال: (4) تبيت الحية النضناض منه * مكان الحب يستمع السرارا
__________
(1) البيت من قصيدة يمدح بها الاعشى قيس بن معد يكرب (أنظر الديوان ص 27).
(2) الشاهد في " التهذيب " 4 / 8 و " اللسان " وصدره: دعانا فسمانا الشعار مقدما (3) كذا في " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: وحبابك ان تكون ذات (4) هو الراعي النميري كما في " اللسان " (حبب).
(*) (3/31)
صفحة 748
وحباب الماء: فقاقيعه الطافية كالقوارير، ويقال: بل معظم الماء، قال طرفة: يشق حباب الماء حيزومها بها * كما قسم الترب المفايل باليد
فهذا يدل على أنه معظم الماء، وقال الشاعر: كأن صلا جهيزة حين تمشي (1) * حباب الماء يتبع الحبابا ويروى: حين قامت.
لم يشبه صلاها ومآكمها بالفقاقيع وإنما شبهها بالحباب الذي كأنه درج في حدبة (2).
وحبب الاسنان: تنضدها، قال طرفة: إذا تضحك تبدى حببا * كأقاحي الرمل عذبا ذا أشر وحبان وحبان: اسم من الحب.
والحبحاب: الصغير: ونار الحباحب: ذباب يطير بالليل له شعاع كالسراج.
ويقال: بل نار الحباحب ما اقتدحت من شرار (3) النار في الهواء من تصادم الحجارة.
وحبحبتها: اتقادها.
وقيل في تفسير الحب والكرامة: إن الحب الخشبات الاربع التي توضع عليها الجرة ذات العروتين، والكرامة: الغطاء الذي يوضع فوق الجرة من خشب كان أو من خزف.
قال الليث: سمعت هاتين بخراسان.
حبذا: حرفان حب وذا، فإذا وصلت رفعت بهما، تقول: حبذا زيد.
بح: عود أبح: إذا كان في صوته غلظ.
والبحح مصدر الابح.
والبح إذا كان من داء فهو البحاح.
__________
(1) في " اللسان " وأنشد الليث: كأن صلا جهيزة حين قامت (2) كذا في " اللسان " في الاصول المخطوطة: حدة (3) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب "، وفي " اللسان " شرر.
(*) (3/32)
صفحة 749
والتبحبح: التمكن في الحلول والمقام، والمرأة إذ ضربها الطلق، قال أعرابي: تركتها تبحبح على أيدي القوابل.
وقال في البحح أي مصدر الابح: ولقد بححت من الندا * ء لجمعكم هل من مبارز والبحبوحة: وسط محلة القوم، قال جرير: ينفون تغلب عن بحبوحة الدار (1) باب الحاء مع الميم ح م، م ح مستعملان حم: حم الامر: قضي.
وقدروا احتممت الامر اهتممت، قال: كأنه من اهتمام بحميم وقريب.
والحمام: قضاء الموت.
والحميم: الماء الحار وتقول: أحمني الامر.
والحامة: خاصة الرجل من أهله وولده وذوي قرابته.
والحمام: أخذ من الحميم، تذكره العرب.
والحميم: الماء الحار.
وأحمت الارض: أي صارت ذات حمى كثيرة.
وحم الرجل فهو محموم، وأحمه الله.
والحمة: عين فيها ماء حار يستشفى فيه بالغسل.
والحم: ما اصطهرت إهالته من ألالية والشحم، الواحدة: حمة، قال: كأنما أصواتها في المعزاء * صوت نشيش الحم عند القلاء
__________
(1) وصدر البيت كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان: قومي تميم، هما القوم الذين هم (2) هذا من " اللسان " (حمم) وفى الاصول: كأنما أصواتها في المعزا * صوت نشيش الحم عند المقلى (*) (3/33)
صفحة 750
والحمم: المنايا، واحدتها حمة.
والحمم أيضا: الفحم البارد،
الواحدة حممة.
والمحمة: أرض ذات حمى.
وجارية حمة: أي سوداء كأنها حممة.
والاحم من كل شئ: الاسود، والجميع الحم.
والحمة: الاسم.
والحمة: ما رسب في أسفل النحي من سواد ما احترق من السمن، قال: لا تحسبن أن يدي في غمه * في قعر نحي أستثير حمه وقوله تعالى: " وظل من يحموم " (1) هو الدخان.
والحمام: حمى الابل والدواب وتقول: حم هذا لذاك أي قضي وقدر وقصد، قال الاعشى: هو اليوم حم لميعادها (2) أي قصد لميعادها، يقول: واعدتها أن لا أحط عنها حتى القى سلامة ذا فائش.
وأحمني فاحتممت، قال زهير: [ وكنت إذا ما جئت يوما ] لحاجة * مضت وأحمت حاجة الغد ما تخلو (3) أي حانت ولزمت.
والحميم: الذي يودك وتوده.
والحمام: طائر، والعرب تقول: حمامة ذكر وحمامة أنثى، والجميع حمام.
والحميم: العرق.
والخماء الدبر لانه محم م بالشعر، وهو من قولك: حم الفرخ إذا نبت ريشه.
واليحموم: من أسماء الفرس، على يفعول، يحتمل أن يكون بناؤه من الاحم الاسود ومن الحميم العرق.
والحمحم: نبات، قال عنترة: تسف حب الحمحم (5)
__________
(1) سورة الواقعة 43 (2) البيت في الديوان ص 73 و " اللسان " وصدره: تؤم سلامة ذا فائش.
(3) ديوانه / 97.
(4) كذا في " اللسان " وفي الاصول المخطوطة: الحمى.
(5) في " التهذيب " و " اللسان " (حمحم): وقد يقال له بالخاء المعجمة واستشهدها عجز عنترة: وسط الديار تسف حب الخمخم (*) (3/34)
صفحة 751
ويروى بالخاء.
واستحم الفرس: إذا عرق.
والرجل يطلق المرأة وفيحممها: أي يمتعها تحميما، قال: أنت الذي وهبت زيدا بعد ما * هممت بالعجوز أن تحمما والحمحمة: صوت الفرس دون الصوت العالي.
مح: المح: الثوب البالي.
والمحاح: الذي يرى الناس بلا فعل من الرجال.
والمح: صفرة البيض، قال (1): كانت قريش بيضة فتفلقت * فالمح خالصه لعبد مناف وأمح الثوب يمح: إذا خلق، ولو استعمل في أثر الدار إذا عفت كان جائزا، قال: (2) ألا يا قتل قد خلق الجديد * وحبك ما يمح وما يبيد باب الثلاثي الصحيح باب الحاء والقاف والشين معهما ش ق ح يستعمل فقط شقح: الشقح، العرب تقول: قبحا له وشقحا.
وإنه لقبيح شقيح.
ولا يكاد يعزل الشقح من القبح.
والشقيح (3): تلوين البسر إذا أصفر أو أحمر، قيل: قد
__________
(1) البيت في " اللسان " لعبدالله بن الزبعرى.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) لا بد أن يكون الصواب: التشقيح لان الفعل: أشقح وشقح والثاني مضعف، وما أثبتناه فمن الاصول المخطوطة (*) (3/35)
صفحة 752
شقح.
وفي الحديث: (1) " لا بأس ببيع تمر النخل إذا شقحت، ويقال: أشقحت أيضا.
باب الحاء والقاف والسين معهما ق س ح، س ح ق مستعملان فقط قسح: القسح: صلابة الانعاظ، إنه لقساح مقسوح.
قال زائدة: القسح الفتل الشديد في الحبل.
قسحته قسحا.
سحق: السحق: دون الدق، وفي العدو دون الحضر وفوق السحج، قال العجاج: سحقا من الجد وسحجا باطلا (2) ويقال للثوب البالي: سحقه البلى ودعكه اللبس، قال: وليس عليك إلا طيلسان * نصيبي والا سحق نيم (3) وقال: (4) سحق البلى جدته فانسحقا وهو يسحقه سحقا.
ويقال: سحقه وسحجه إذا طرده طردا شديدا،
__________
(1) جاء في اللسان (شقح): " وفي حديث البيع: نهى عن بيع الثمر حتى يشقح ".
(2) في " اللسان " وملحق ديوان رؤية (أبيات مفردات)، ص 182 (3) من الشواهد التي تفرد بها كتاب العين والنيم: الغرو.
(4) رؤبة - ديوانه ص 108 والرواية فيه: فأسحقا.
(*) (3/36)
صفحة 753
قال: كانت لنا جارة فأزعجها * قاذروة تسحق النوى قدما
والسحق: البعد.
ولغة أهل الحجاز: بعد له وسحق، يجعلونه اسما، والنصب على الدعاء عليه، أي أبعده الله وأسحقه.
وأتان سحوق، وحمار سحوق، وهي طوال المسان ويجمع [ على ] سحق، قال: يمنيني النسيب قبيل شهر * وقد أعيتني السحق الطوال (1) والعين تسحق الدمع سحقا، ودمع منسحق، ودموع مساحيق كما تقول: منكسر ومكاسير، قال الراعي: طلى طرف عينيه مساحيق ذرف (2) والاسحاق: ارتفاع الضرع ولزوقه بالبطن، قال لبيد: حتى إذا يئست وأسحق (3) حالف * لم يبله إرضاعها وفطامها ويروي: لم يبله أي لم يجربه.
ومكان سحيق: أي بعيد.
والسوحق: الطويل.
باب الحاء والقاف والزاي معهما ق ح ز، ح ز ق، ق ز ح مستعملات فقط.
قحز: القحز: الوثبان والقلق، قال (4):
__________
(1) الشاهد مما تفرد به كتاب العين.
(2) كذا في الاصول المخطوطة وأورده صاحب " التهذيب " عن الليث كذلك ولم نهتد إلى الشاهد في أي من المضان.
(3) كذا في " التهذيب " 4 / 25 و " الديوان " ص 311 في الاصول المخطوطة: وأخلق.
(4) رؤبة - ديوانه / 64.
(*) (3/37)
صفحة 754
إذا تنزى قاحزات القحز
يعني به شدائد الدهر، ويقال: قاحزات القحز نا زيات النزو.
حزق: الحزق: شدة جذب الرباط والوتر.
والرجل المتحزق: المتشدد على ما في يديه ضنكا، وكذلك الحزقة والحزق، قال امرؤ القيس: وأعجبني مشي الحزقة خالد * كمشي أتان حلئت عن مناهل ويقال الحزق أيضا وقال في الحزق: فهي تفادى (1) من حزاز ذي حزق والحزيقة: الجماعة من حمر الوحش، قال ذو الرمة: (3) كأنه كلما ارفضت حزيقتها * بالقاع من نهشه أكفالها كلب قزح: القزح: ابزار القدر.
وقدر مقزحة.
وقوس قزح: طريقة متقوسة تبدو في السماء (3) أيام الربيع.
قال أبو الدقيش: القزح الطرائف التي فيها، الواحدة: قزحة.
وقزح: اسم شيطان.
والتقزيح في رأس شجرة أو نبت: إذا انشعب شعبا مثل برثن الكلب.
ونهي عن الصلاة خلف شجرة مقزحة وقول الاعشى: في محيل القد من صحب قزح (4)
__________
(1) اللسان (حزق) غير منسوب أيضا، وفيه: تعادى.
(2) ديوانه 1 / 59 وفيه (بالصلب) في مكان (بالقاع) وفي الاصول المخطوطة: حزيقته.
(3) وزاد في " التهذيب " " عن الليث ": غب المطر.
(4) وصدر البيت كما في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان ": جالسا في نفر قد يئسوا (*) (3/38)
صفحة 755
يعنى لقبا له وليس باسم.
باب الحاء والقاف والطاء معهما ق ح ط يستعمل فقط قحط: القحط: احتباس المطر.
قحط القوم وأقحطوا.
وقحطت الارض فهي مقحوطة.
أو قحط المطر: احتبس، قال الاعشى: وهم يطعمون إن قحط القط * ر وهبت بشمال وضريب (1) ورجل قحطي: أكون لا يبقي على شئ من الطعام من كلام أهل العراق دون أهل البادية، أي كأنه نجا من القحط.
قحطان: ابن هود، ويقال: ابن أرفخشذ بن سام بن نوح.
باب الحاء والقاف والدال معهما ق ح د، ح ق د، ق د ح، ح د ق، د ح ق، مستعملات قحد: القحدة: (2) ما بين المأنتين من شحم السنام.
ناقة مقحاد: ضخمة القحدة، قال: المطعم القوم الخفاف الازواد * من كل كوماء شطوط مقحاد (3)
__________
(1) ديوانه / 333، وفيه (إذ) في مكان (إن).
(2) كذا في كتب اللغة عامة، وفي الاصول الخطوطة: القحد (3) مما نقله الازهري في " التهذيب " عن الليث، وذكره صاحب " اللسان " (قحد).
(*) (3/39)
صفحة 756
حقد: الحقد: الاسم، والحقد: الفعل، حقد يحقد حقدا، وهو إمساك العدواة في القلب والتربص بفرصتها.
قدح:
القداح: متخذ الاقداح، وصنعته القداحة.
والقداح: أراد رخصة من الفسفسة.
والواحدة قداحة.
وأراد بالارآد جمع رؤد وهو نعمة الشباب وغضارته وأوليته ورونقه.
والمقدح: الحديدة التى يقدح بها.
والقداح: الحجر الذي تورى منه النار، قال رؤبة: والمرو ذا القداح مضبوح الفلق (1) والقدح: فعل القادح بالزند وبالقداح ليورى.
والقدح: أكال يقع في الشجر وفي الاسنان.
والقادحة: الدودة التي تأكل الشجرة والسن، قال الطرماح: برئ من العيب والقادحة (2) وقال جميل: رمى الله في عيني بثينة بالقذى * وفي الغر من أنيابها بالقوادح (3) القدحة: اسم مشتق من الاقتداح بالزند.
وفي الحديث: " لو شاء الله لجعل الناس قدحة ظلمة كما جعل لهم قدحة نور (4).
والانسان يقتدح الامر إذا نظر فيه ودبر، قال عمرو بن العاص: يا قاتل الله وردانا وقدحته * أبدى لعمرك ما في النفس (5) وردان
__________
(1) والرجز في ديوان رؤبة ص 106 (2) ديوانه / 83 إلا أن الرواية فيه قليل المثالب والقادحه (3) ديوانه / 53.
(4) الحديث في التهذيب 4 / 31.
(5) كذا في " اللسان "، وفي " ص " و " ط ": الناس وفي " س ": الامر.
(*) (3/40)
صفحة 757
والقديح: ما يبقى في أسفل القدر فيعرف بجهد، قال النابغة:
يظل (1) الاماء يبتدرن قديحها * كما ابتدرت كلب مياه قراقر والمقدحة: المغرفة.
والقدح: السهم قبل أن يراش وينصل، وجمعه قداح.
حدق: حدقة العين في الظاهر هي سواد العين، وفي الباطن خرزتها، وتجمع [ على ] حدق وحداق أيضا، وقال أبو ذؤيب: فالعين بعدهم كأن حداقها سملت * بشوك فهي عور تدمع والحديقة: أرض ذات شجر مثمر، والجميع: الحدائق.
والحديقة من الرياض: ما أحدق بها حاجز أو أرض مرتفعة، قال عنترة: فتركن كل حديقة كالدرهم (2) يعني في بياضه واستدارته.
والتحديق: شدة النظر.
وكل بشئ استدار بشئ فقد أحدق به.
دحق: الدحق: أن تقصر يد الرجل وتناوله عن الشئ، تقول: دحقت يده عنه.
وتقول: أدحقه الله: أي باعده عن كل خير، ورجل دحيق مدحق: منحى عن الناس والخير، قال يصف العير المغلوب: والدحيق العاملا (3)
__________
(1) ديوانه / 173.
(2) وصدر البيت: جادت عليها بكر حرة.
(3) كذا في الاصول الخطوطة، ولم نجد البيت على صورته في المضان التي رجعت إليها.
(*) (3/41)
صفحة 758
يعنى الذي قد أخرج عن الحمير.
وتقول: [ دحقت الرحم: إذا ] (1) رمت
بالماء ولم تقبله، قال النابغة: لم يحرموا حسن الغذاء وأمهم * دحقت عليك بناتق مذكار يعني بامرأة ناتق مذكار.
وقوله: دحقت عليك: فضلت عليك بأولاد، أي على الذي يفاخره (2).
باب الحاء والقاف والذال معهما ح ذ ق مستعمل فقط حذق: الحذق والحذاقة: مهارة في كل شئ.
والحذق مصدر حذق وحذق معا في عمله فهو حاذق.
وحذق القرآن حذقا وحذاقا، والاسم الحذاقة.
وحذقك الشئ: مدكه، تقطعه بمنجل ونحوه حتى لا يبقى منه شئ.
وانحذق الشئ: انقطع، قال: يكاد منه نياط القلب ينحذق (3) باب الحاء والقاف والراء معهما ر ق ح، ح ق ر، ق ح ر، ق ر ح، حرق مستعملات رقح: الرقاحي: التاجر.
وإنه ليرقح معيشته: أي يصلحها.
__________
(1) سقط من الاصول المخطوطة وأثبتناه من التهذيب 4 / 34 عن العين.
(2) كذا في " ص " و " س "، وفي " ط ": أفاخره (3) التهذيب 4 / 35، واللسان (حذق) غير منسوب فيهما وغير تام أيضا.
(*) (3/42)
صفحة 759
حقر: الحقر في كل المعاني: الذلة.
حقر يحقر حقرا وحقرية.
وتحقير
الكلمة: تصغيرها.
قحر: القحر: المسن وفيه بقية وجلد.
قرح: القرح: في عض السلاح ونحوه مما يجرح من الجسد.
إنه لقرح قريح، وبه قرحة دامية.
وقرح قلبه من الحزن.
والقرح: جرب يأخذ الفصلان لا تكاد تنجو منه، يقال: فصيح مقروح.
والناقة تفرح قروحا: إذا لم يظنوها حاملا ولم تبشره بذنبها فيستبين الحمل في بطنها.
واقترحت الجمل: ركبته قبل أن يركب.
واقترحت الشئ: ابتدعته.
ويقال للصبح أقرح لانه بياض في سواد، قال ذو الرمة: وسوج إذا الليل الخداري شقه * عن الركب معروف السماوة أقرح (1) يعني الصبح.
والقرحة: الغرة في وسط الجبهة، والنعت أقرح وقرحاء.
وروضة قرحاء: في وسطها نور أبيض، قال ذو الرمة: حواء قرحاء أشراطية وكفت * فيها الذهاب وحفتها البراعيم (2) وقرح الفرس قروحا، وقرح نابه فهو قارح، والانثى قارح أيضا.
والقارح: السن التي بها صار قارحا.
ويقال للرجل والمرأة: قرحان إذا لم يصبهما الجدري ونحوه، والجميع قرحانون.
والقرحان: ضرب من الكمأة
__________
(1) ديوانه 2 / 1219.
(2) ديوانه 1 / 399.
(*) (3/43)
صفحة 760
بيض صغار ذات رؤوس، كرؤوس الفطر، الواحدة بالهاء.
وجمع القارح من الفرس قرح وقرح وقوارح، قال: (1)
نحن سبقنا الحلبات الاربعا * الربع والقرح في شوط معا والقراح: الماء الذي لا يخالطه ثفل من سويق وغيره.
والقراح من الارض: كل قطعة على حيالها من منابت [ النخل ] وغير ذلك.
والقرواح: الارض المستوية قال عبيد: فمن بعقوته كمن بنجوته * والمستكن كمن يمشي بقرواح حرق: حريق الناب: صريفه إذا حرق أحدهما بالآخر.
والرجل يحرق نابه، قال زهير: أبي الضيم والنعمان يحرق نابه * عليه وأفضى والسيوف معاقله أفضى: أي صار في فضاء ولم يتحرز بشئ.
وأحرقني فلان: إذا برح بي وآذاني: قال: (4) أحرقني الناس بتكليفهم * ما لقي الناس من الناس وأحرقت النار الشئ فاحترق.
وحرق الثوب: ما يصيبه من دق القصار.
والحراقات: سفن فيها مرامي نيران يرمى بها العدو في البحر بالبصرة، وهي أيضا بلغتهم: [ مواضع ] القلائين والفحامين (5).
__________
(1) لم نهتد إلى الراجز، (2) من التهذيب 4 / 42 عن العين من الاصول المخطوطة: الارض.
(3) اللسان (قرح): والرواية فيه: فمن بنجوته بعقوته...أما ديوانه (دار المعارف) 25 وتحقيق (نصار) ص 41 فروايته: أوصرت ذا بومة في رأس رابية * أو في قرار من الارضين فرواح (4) لم نتبين القائل في المصادر بين أيدينا.
(5) سقطت كلمة " مواضع " من الاصول وأثبتناها من " التهذيب " مما نقله من كلام الليث.
(*) (3/44)
صفحة 761
والحروق والحراق: ما يورى به النار.
والمحارقة: المباضعة على الجنب والحرقة: حي من اليمن.
والحريقاء: من الاسماء.
والحارقة: عصبة بين وابلة الفخذ التي تدور في صدفة الورك والكتف، فإذا انفصلت لم تلتئم أبدا.
ويقال: إنما هي عصبة بين خربة الورك ورأس الفخذ يقال عند انفصالها: حرق الرجل فهو محروق.
والحرقة: ما يوجد من رمد عين أو وجع قلب أو طعم شئ محرق.
والحارقة من السبع: اسم له.
والحرقة: احتراق يقع في أصول الشعر فينحص.
والحرقتان تيم وسعد وهما رهط الاعشى، قال الاعشى: عجبت لآل الحرقتين كأنما * رأوني نفيا من إياد وترخم (1) رحق: الرحيق: من أسماء الخمر، قال حسان: يسقون من ورد البريص عليهم * كأسا تصفق بالرحيق السلسل (2) باب الحاء والقاف واللام معهما ح ق ل، ق ل ح، ق ح ل، ل ق ح، ل ح ق، ح ل ق مستعملات حقل: الحقل: الزرع إذا تشعب ورقه قبل أن يغلظ.
وأحقلت الارض إحقالا.
والحقيلة: ماء الرطب في الامعاء، وربما صيره الشاعر حقلا، قال: (3) إذا الفروض اضطمت الحقائلا
__________
(1) البيت في " اللسان " والديوان ص 123.
(2) ورواية البيت في " اللسان " (برص) والديوان (صادر) 180:...بردى يصفق بالرحيق السلسل
(3) القائل رؤبة والرجز في الديوان ص 124 وفي التهذيب 3 / 48، وفي الاصول المخطوطة: (الفروض) بالغاء، وهو تصحيف.
(*) (3/45)
صفحة 762
والحقلة (1) حسافة التمر، وهو ما بقي من نفاياته.
وحقيل: اسم جبل بالبادية.
والحوقل: الشيخ إذا فتر عن الجماع، قال: اصبحت قد حوقلت أو دنوت * وفي حواقيل الرجال الموت (2) والحوقلة: الغرمول اللين، وهي الدوقلة أيضا.
والمحاقلة: بيع الزرع قبل بدو صلاحه.
قال غيره: هو أن يدفع الارض بالثلث والربع أو أقل أو أكثر.
قحل: القاحل: اليابس من الجلود ونحوه.
وشيخ قاحل.
قحل يقحل قحولا، قال (رجل من أصحاب الجمل): ردوا علينا شيخنا ثم بجل * عثمان ردوه بأطراف الاسل (فأجابه رجل من أصحاب علي): كيف نرد نعثلا وقد قحل (3) أي مات وذهب.
قلح: القلح: صفرة الاسنان.
رجل أقلح وامرأة قلحاء قلحة.
ويسمى الجعل أقلح لانه لا يرى أبدا إلا متلطخا بعذرة (4).
__________
(1) وفي " اللسان " و " القاموس ": الحقيلة حشافة التمر وما بقي من نفاياته.
(2) رؤبة / ديوانه (أبيات مفردات) ص 170.
والرواية فيه: و وبعض حيقال الرجال الموت
(3) الرجز في " اللسان " مع خلاف يسير.
(4) من (س).
في (ص وط): بقذرة.
(*) (3/46)
صفحة 763
لقح: اللقاح: اسم ماء الفحل.
واللقاح: مصدر لقحت الناقة تلقح لقاحا، وذلك إذا استبان لقاحها يعني حملها، فهي لاقح، قال أبو النجم: وقد أجنت علقا ملقوحا * ضمنه الارحام والكشوحا يعني لقحته من الفحل أي أخذته.
وأولاد الملاقيح والمضامين نهي عن بيعها، كانوا يتبايعون ما في بطون الامهات وأصلاب الآباء، فالملاقيح هن الامهات والمضامين هم الآباء، الواحد ملقوح ومضمون.
واللقحة: الناقة الحلوب، فإذا جعل نعتا قيل: ناقة لقوح، ولا يقال: ناقة لقحة.
و [ يقال ] هذه لقحة بني فلان.
واللقاح: جمع اللقحة.
واللقح: جماعة اللقوح.
وإذا نتجت الابل فبعضها وضع وبعضها لم يضع فهي عشار، فإذا وضعن كلهن فهن لقاح، فإذا أرسل فيهن الفحل بعد ذلك فهن الشول.
واللقاح: ما تلقح به النخلة من النخلة الفحالة.
ألقحوا نخلهم القاحا ولقحوها تلقيحا في المبالغة.
واستلقحت النخلة أني لها أن تلقح.
وحي لقاح (1): لم يملكوا قط.
والواقح من الرياح: التي تحمل الندى ثم تمجه في السحاب وفي كل شئ، فإذا اجتمع في السحاب صار مطرا.
والملقح كاللقاح وهما مصدران، قال: يشهد منا ملقحا ومنتحا (2) وحرب لاقح تشبيها لها بالانثى الحامل، قال: (3) إذا شمرت بالناس شهباء لاقح * عوان شديد همزها وأظلت أي دنت، وهمزها: عضها ومكروهها.
__________
(1) زاد في " اللسان ": لم يدينوا للملوك.
(2) الرجز في " اللسان " (لقح) (3) هو الاعشى.
ديوانه 259 وفيه: (وقد) في مكان (إذا) و (شمطاء) في مكان (شهباء و (فأضلت) بالضاد، في مكان (واظلت) بالظاء.
(*) (3/47)
صفحة 764
لحق: اللحق: كل شئ لحق شيئا أو ألحقته به، من النبات ومن حمل النخل، وذلك أن يرطب ويتمر (1) ثم يخرج في بعضه (2) شئ أخضر قل ما يرطب حتى يدركه الشتاء، ويكون نحو ذلك في الكرم يسمى لحقا.
واللحق من الناس: قوم يلحقون بقوم بعد مضيهم، قال: ولحق يلحق من أعرابها (3) واللحق: الدعي الموصل بغير أبيه.
وناقة ملحاق: لا تكاد الابل تفوتها (4) في السير، قال رؤبة: فهي ضروح الركض ملحاق اللحق (5) ولا حق: اسم فرس (6).
وقوله: " ان عذابك بالكفار ملحق " بالكسر.
ويقال: إنه من القرآن لم يجدوا عليها إلا شاهدا واحدا فوضعت في القنوت.
وهذه لغة موافقة لقوله تعالى: " سبحان الذي أسرى بعبده " (7).
حلق: الحلق: مساغ الطعام والشراب.
ومخرج النفس من الحلقوم.
وموضع المذبح من الحلق أيضا، ويجمع على حلوق.
وحلق فلان فلانا: ضربه فأصاب حلقه.
والحلق: نبات لورقه حموضة يخلط بالوسمة للخضاب، الواحدة
بالهاء.
والحلقة من القوم وتجمع على حلق.
ومنهم من يثقل فيقول حلقة لا
__________
(1) كذا في " ص "، وفي " ط " و " س " و " التهذيب ": تثمر.
وفي " اللسان ": تتمر بالتضعيف.
(2) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب "، وفي " اللسان ": بطنه.
(3) الرجز في " اللسان " وبعده: تحت لواء الموت أو عقابها.
(4) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب ": تفوقها.
(5) الديوان ص 107 (6) زاد في " اللسان ": لمعاوية بن أبي سفيان.
(7) سورة الاسراء 1 واللسان.
(*) (3/48)
صفحة 765
يبالي.
والحلق: الخاتم من فضة بلا فص، قال المخبل في رجل أعطاه النعمان خاتمه: وناول منا الحلق أبيض ماجدا (1) * رديف ملوك ما تغب نوافله أي لا يبطئ ولا يجئ غبا.
والحالق: الجبل المنيف المشرف، قال: (2) فخر من وجأته ميتا * كأنما دهده من حالق والحالق من الكرم والشري ونحوهما ما التوى منه وتعلق بالقضبان، لم يعرفوه.
والمحالق: من تعريش الكرم.
وحلق الضرع يحلق حلوقا فهو حالق: [ يريد: ارتفاعه إلى البطن وانضمامه ].
وفي قول آخر: كثرة لبنه.
وتحلق القمر: صارت حوله دوارة (3).
والمحلق: موضع حلق الرأس بمنى، قال: " كلا ورب البيت والمحلق " (4).
وحلق الطائر تحليقا: إذا ارتفع.
والحالق: المشئوم يحلق أهله
ويقشرهم.
وفي شتم المرأة: حلقى عقرى، يريد مشئومة مؤذية.
والمحلق: اسم رجل ذكره الاعشى: وبات على النار الندى والمحلق (5)
__________
(1) رواية الصدر في " التهذيب " و " اللسان " وأعطي منا الحلق أبيض ماجد (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى البيت.
(3) كذا في الاصول المخطوطة، والذي في " التهذيب " عن العين 4 / 64 و " اللسان " (دور): دارة.
(4) التهذيب 4 / 59، واللسان (حلق) غير منسوب أيضا.
(5) وصدر البيت كما في الديوان و " اللسان ": تشب لمقرورين يصطليانها (*) (3/49)
صفحة 766
باب الحاء والقاف والنون معهما ح ق ن، ن ق ح، ق ن ح، ح ن ق مستعملات حقن: الحقين: اللبن المحقون في محقن.
وفي مثل: أبي الحقين العذرة.
وأصله أن أعرابيا أتى حيا فسألهم اللبن، فقيل له: ما عندنا لبن، فالتفت إلى سقاء فيه لبن فقال: يأبى الحقين العذرة، أي يأبى الحقين أن أقبل عذركم.
وحقنته: جمعته في سقاء ونحوه.
وحقنت دمه: إذا انفذته من قتل أحل به.
واحتقن الدم في جوفه: إذا اجتمع من طعنة جائفة.
والحقنة: اسم دواء يحقن به المريض المحتقن.
وبعير محقان يحقن البول، فإذا بال أكثر.
والحاقنتان: نقرتا الترقوتين، والجميع: الحواقن.
نقح: النقح: تشذيبك عن العصا ابنها.
وكل شئ نحيته عن شئ فقد نقحته من أذى.
والمنقح للكلام: الذي يفتشه ويحسن النظر فيه، [ وقد ] نقحت الكلام.
قنح: القنح: اتخاذك قناحة تشد بها عضادة الباب ونحوه، تسميه الفرس قانه.
قال غير الخليل: لا أعرف القنح إلا في الشرب، وهو شرب في أفاويق، ويروى في الحديث.
" وأشرب فأتقنح (1) " وأتقمح، (1) يرويان جميعا.
__________
(1) في (ط): وانقخ، وهو تصحيف.
وجاء في التهذيب 4 / 66 بعد ذكر الحديث: قال بن جبلة: قال شمر: سمعت أبا عبيد يسأل أبا عبد الله الطوال النحوي عن معنى قوله " فأتقنح "، فقال أبوعبدا الله: أطنها تريد أشرب قليلا.
قال شمر: فقلت: ليس التفسير هكذا، ولكن التقنح أن يشرب فوق الري، وهو حرف روي عن أبي زيد، فأعجب ذلك أبا عبيد، قلت: وهو كما قال شمر: وهو التقنح والترنح.
(*) (3/50)
صفحة 767
حنق: الحنق: شدة الاغتياظ، حنق حنقا فهو حنق.
والاحناق: لزوق البطن بالصلب، قال: (1).
فأحنق صلبها وسنامها باب الحاء والقاف والفاء معهما ح ق ف، ق ح ف، ف ق ح مستعملات حقف: الحقف الرمل ويجمع [ على ] أحقاف وحقوف.
واحقوقف.
واحقوقف الرمل، واحقوقف ظهر البعير: أي طال واعوج، قال العجاج: سماوة الهلال حتى احقوقفا (2) والاحقاف في القرآن يقال: جبل محيط بالدنيا من زبر جدة خضراء يلتهب يوم القيامة فيحشر الناس من كل أفق.
قحف: القحف: العظم فوق الدماغ من الجمجمة، والجميع: القحفة
والاقحاف.
والقحف: قطعه وكسره فهو مقحوف أي مقطوع القحف، قال: يدعن هام الجمجم المقحوف * صم الصدى كالحنظل المنقوف (3)
__________
(1) هو الشاعر لبيد، وتمام البيت: بطليح أسفار تركن بقية * منها فأحنق صلبها وسنامها (2) والرجز في الديوان ص 496 و " اللسان " (حقف) وقبله: طي الليالي زلفا فزلفا.
(3) التهذيب 4 / 69 في روايته عن العين، واللسان (قحف).
(*) (3/51)
صفحة 768
والقحف: شدة الشرب، وقيل لامرئ القيس: قتل أبوك، وهو على الشراب، فقال: اليوم قحاف وغدا نقاف، ومثله اليوم خمر وغدا أمر.
وقحف الاناء: شرب ما فيه.
ومطر قاحف مثل قاعف: إذا جاء مفاجأة فأقحف كل شئ.
ويقال: سيل قحاف وجحاف وقعاف [ بمعنى واحد ] (1).
فقح: فقح الجرو: أي أبصر وفتح عينيه.
والفقاح: من العطر، وقد يجعل في الدواء فيقال: فقاح الاذخر، الواحدة بالهاء وهو من الحشيش.
والفقحة: الراحة بلغة اليمن.
والفقحة معروفة وهي الدبر بجمعها.
والتفقح: التفتح بالكلام.
باب الحاء والقاف والباء معهما ح ب ق، ح ق ب، ق ب ح، ق ح ب مستعملات حبق: الحبق: دواء من أدوية الصيدلاني.
والحبق: ضراط المعز، حبقت تحبق حبقا.
حقب:
الحقب: حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير كي لا يجتذبه التصدير: وحقب البعير حقبا فهو حقب أي تعسر عليه البول.
والاحقب: حمار الوحش لبياض حقويه، ويقال: بل سمي لدقة حقوية، والانثى حقباء، قال رؤبة: كأنها حقباء بلقاء الزلق (2)
__________
(1) من التهذيب 4 / 70 للتوضيح.
(2) " اللسان " (حقب)، والديوان ص 104 (*) (3/52)
صفحة 769
الزلق: العجز.
وقارة حقباء: دقيقة مستطيلة، قال: (1) ترى القارة الحقباء منها كأنها * كميت يباري رعلة الخيل فارد.
ويقال: لا يقال ذلك حتى يلتوي السراب بحقويها.
والحقاب: شئ تتخذه المرأة تعلق به معاليق الحلي تشده على وسطها، ويجمع [ على ] حقب.
واحتقب واستحقب: أي شد الحقيبة من خلفه، وكذلك ما حمل من شئ من خلفه، قال النابغة: حلق الماذي خلفهم * شم العرانين ضرابون للهام (2) وقال: (3) فاليوم فاشرب غير مستحقب * إثما من الله ولا واغل والمحقب كالمردف.
والحقبة: زمان من الدهر لا وقت له.
والحقب: ثمانون سنة والجميع: أحقاب قحب: القحاب: سعال الشيخ والكلب.
قحب يقحب قحابا وقحبا.
وأخذه سعال قاحب.
والقحبة: (4) المرأة بلغة اليمن.
قبح: القبح والقباحة: نقيض الحسن، عام في كل شئ.
وقبحه الله: نحاه عن
كل خير وقوله تعالى: " هم من المقبوحين " (5) أي المنحين عن كل خير.
__________
(1) هو أمرؤ القيس.
أنظر الديوان ص 458 واللسان (حقب).
وجاء في " اللسان ": ان البيت منحول وفي الديوان و " اللسان " و " التهذيب ": ترى القنة الحقباء.
(2) الرواية في " التهذيب " و " اللسان ": مستحقبي حلق الماذي يقدمهم.
وفي الديوان / 221: مستحقبو حلق الماذي فوقهم (3) هو أمرؤ القيس، والبيت في " الديوان " و " اللسان " (حقب، وغل) وروايته في " اللسان ": فاليوم أسقى...(4) في " التهذيب " 4 / 74 عن العين: وأهل اليمن يسمون المرأة المسنة: قحبة.
(5) سورة القصص 42 (*) (3/53)
صفحة 770
قال زائدة: المقبوح الممقوت.
والقبيح: طرف عظم المرفق ويجمع: قبائح، قال: (1) حيث تحك الابرة القبيحا (2) باب الحاء والقاف والميم معهما ق ح م، ق م ح، ح م ق، م ح ق مستعملات قحم: قحم الرجل يقحم قحوما في الشعر، ويقال في الكلام العام: اقتحم وهو رميه بنفسه في نهر أو وهدة أو في أمر من غير روية (3).
ويقال: قحم قحوما: إذا كبر.
قال زائدة: قحم وأقحم تجاوز، واقتحم هو.
والقحم: الشيخ الخرف، والقحمة: الشيخة، قال الراجز: إني وان قالوا كبير قحم * عندي حداء (4) زجل ونهم والقحمة: الامر العظيم.
لا يركبها كل أحد، والجمع: قحم.
وقحم
الطريق: ما صعب، قال: يركبن من فلج طريقا ذا قحم (5) وبعير مقحام: يقتحم الشول من غير إرسال فيها.
والمقحم: البعير الذي
__________
(1) هو أبو النجم الراجز.
" اللسان " (قبح).
(2) في " التهذيب ": حيث تلاقي الابرة القبيحا.
(3) في " التهذيب " 4 / 77 نقلا عن الليث: من غير دربة.
(4) كذا في " ط "، وفي " س ": حمار (5) لم نهتد إلى الرجز ومصدره وقائله.
(*) (3/54)
صفحة 771
يربع ويثنى في سنة واحدة فتقتحم سن.
وبعير مقحم: يقحم في مفازة من غير مسيم ولا سائق، قال ذو الرمة: أو مقحم أضعف الابطال حادجه * بالامس فاستأخر العدلان والقتب (1) شبه به جناحي الظليم.
وأعرابي مقحم: أي نشأ في المفازة لم يخرج منها.
والتقحيم: رمي الفرس فارسه على وجهه.
وفي الحديث: " إن للخصومة قحما " (2) أي إنها تتقحم على المهالك (وقحمة الاعراب: سنة جدبة تتقحم عليهم، أو تقحم الاعراب بلاد الريف.
قمح: القمح: البر.
وأقمح البر: جرى الدقيق في السنبل..والاقتماح: ما تقتمحه من راحتك في فيك.
والاسم: القمحة كاللقمة والاكلة.
والقميحة: اسم الحوارش.
والقمحان: ورس، ويقال: زعفران.
وقال زائدة: هو الزبد وقال النابغة: إذا فضت خواتمه علاه * يبيس القمحان من المدام (3)
والقامح والمقامح من الابل: الذي اشتد عطشه ففتر فتورا شديدا.
وبعير مقمح، وقمح يقمح قموحا وأقمحه العطش والذليل مقمح: لا يكاد يرفع بصره.
وقول الله - عزوجل - " فهم مقحون " (4) أي خاشعون لا يرفعون أبصارهم، وقال الشاعر: ونحن على جوانبه عكوف (5) * نغض الطرف كالابل القماح
__________
(1) البيت في الديوان 1 / 120 (2) في " التهذيب " 4 / 77 - 78 وفي حديث علي - (رضي الله عنه أنه وكل عبد الله بن جعفر بالخصومة وقال: إن للخصومة قحما.
(3) البيت في " اللسان " (قحم) والديوان ص 160 (4) سورة يس 8 (5) في " التهذيب ": 4 / 81 واللسان (قمح)، وفيهما: (قعود) في مكان (عكوف)، والبيت فيهما غير منسوب أيضا.
(*) (3/55)
صفحة 772
وفي مثل: " الظمأ القامح خير من الرى الفاضح " يضرب هذا لما كان أوله منفعة وآخره ندامة.
ويقال: القامح الذي يرد الحوض فلا يشرب.
ويقال: رويت حتى انقمحت: أي حتى تركت الشراب.
وإبل قماح.
محق: محقه الله فانمحق وامتحق: أي ذهب خيره وبركته ونقص، قال الشاعر: يزداد حتى إذا ما تم أعقبه * كر الجديدين نقصا ثم ينمحق (1) والمحاق: آخر الشهر إذا انمحق الهلال فلم ير، قال: بلال يا ابن الانجم الاطلاق * لسن بنحسات ولا محاق (2)
ويروى: ولا أمحاق.
حمق: استحمق الرجل: فعل فعل الحمقى.
وامرأة محمق: تلد الحمقى.
وفرس محمق: لا يسبق نتاجها.
وحمق حماقة وحمقا: صار أحمق.
والحماق: الجدري (3).
يقال منه رجل محموق.
وانحمق في معنى استحمق، قال: والشيخ يوما إذا ما خيف ينحمق (4)
__________
(1) التهذيب 4 / 82، واللسان (محق) غير منسوب فيهما أيضا.
(2) رؤبة - ديوانه / 116.
والرواية فيه: أمحاق (3) في " التهذيب ": والحميقاء الجدري الذي يصيب الصبيان.
وفي " اللسان ": الحماق والحميقاء: الجدري.
(4) ورواية الشطر في " اللسان ": والشيخ يضرب أحيانا فينحمق.
(*) (3/56)
صفحة 773
باب الحا والكاف والشين مهما ح ش ك، ك ش ح، ش ح ك مستعملات حشك: الحشك: تركك الناقة لا تحلبها حتى يجتمع لبنها، وهي محشوكة.
والحشك: اسم للدرة المجتمعة، قال: غدت وهي محشوكة حافل * فراح الذئار عليها صحيحا (1) كشح: الكشح: من لدن السرة إلى المتن ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلف، وهو موضع موقع السيف إلى المتقلد.
وطوى فلان كشحه على أمر: إذا استمر عليه وكذلك الذاهب القاطع.
والكاشح: العدو، قال: فذرني ولكن ما ترى رأي كاشح * يرى بيننا من جهله دق منشم ويقال: طوى كشحه عني: إذا قطعك وعاداك.
وكاشحني فلان بالعداوة.
شحك: الشحك: من الشحاك، تقول: شحكت الجدي: وهو عود يعرض في فمه يمنعه من الرضاع.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (حشك).
(*) (3/57)
صفحة 774
باب الحاء والكاف والضاد معهما ض ح ك مستعمل فقط ضحك: ضحك يضحك ضحكا وضحكا، ولو قال: ضحكا لكان قياسا لان مصدر فعل فعل.
والضحكة: ما يضحك منه.
والضحكة: الكثير الضحك يعاب به.
والضحاك في النعت أحسن من الضحكة.
والضاحكة: كل سن من مقدم الاضراس ما يبدو عند الضحك.
والضحاك بن عدنان: الذي يقال ملك الارض، ويقال له: المذهب، كانت أمه جنية فلحق بالجن وتلبد بالفراء (1).
تقول العجم إنه عمل بالسحر وأظهر الفساد أخذ فشد في جبل دنباوند.
وقوله: " فضحكت فبشرناها " (2) يعني طمثت.
والضحك: الثلج، ويقال: جوف الطلع، وهي من لغة بني الحارث، يقال: ضحكت النخلة إذا انشق كافورها.
وقال آخرون: هو الشهد، ويقال: الزبد،
ويقال: العسل، وهو بهذين أشبه في قوله: (3) فجاء بمزج لم ير الناس مثله * هو الضحك إلا أنه عمل النخل والضحوك من الطرق: ما وضح فاستبان، قال: على ضحوك النقب مجرهد (4)
__________
(1) عبارة (وتلبد بالفراء) من (س) أما (ص وط) فالعبارة فيهما غير واضحة ولا مفهومة.
أما في التهذيب 4 / 89 عن العين فالعبارة: (ويتبدى للقراء).
وفي " اللسان ": وسد القرا.
وقد علق الناشر في الحاشية: كذا بالاصل بدون نقط، وأضاف: ولعله محرف عن: ويبداء القرى.
(2) سورة هود 71 (3) هو أبو ذؤيب الهذلي كما في " التهذيب " و " اللسان " وديوان الهذليين 1 / 42 (4) رؤبة - ديوانه / 49 والرواية فيه: على ضحوك النقب مصمعد (*) (3/58)
صفحة 775
باب الحاء والكاف والسين معهما ح س ك، ك س ح يستعملان فقط حسك: الحسك:: نبات له ثمرة خشنة تتعلق بأصواف الغنم، الواحدة حسكة.
والحسك: من أدوات الحرب ربما يتخذ من حديد فيلقى حول العسكر، وربما اتخذ من خشب فنصب حول العسكر، وحسك الصدر: حقد العداوة، تقول: إنه والحسك الصدر علي.
والحسكيك (1): القنفذ الضخم.
كسح: الكساحة: تراب مجموع.
وكسح بالمكسحة كسحا أي كنسا.
والمكاسحة: المشارة الشديدة.
والكسح: شلل (2) في إحدى الرجلين إذا مشى
جرها جرا.
ورجل كسحان.
وكسح يكسح كسحا فهو أكسح، قال: (3).
كل ما يقطع من داء الكسح قال زائدة: أعرف الكسح العجز، يقال: فلان كسح: أي عاجز ضعيف.
والاكسح: الاعرج.
باب الحاء والكاف والدال معهما ك د ح يستعمل فقط كدح: الكدح عمل الانسان من الخير والشر.
ويكدح لنفسه: أي يسعى.
__________
(1) كذا في (ص، ط) في (س): الحسيك، وفي " التهذيب " و " اللسان ": الحسكك.
(2) في " التهذيب " من كلام الليث: ثقل.
(3) الاعشى - ديوانه / 245 والرواية فيه: كل ما يحسم من داء الكشح بالشين المعجمة.
وصدر البيت: " ولقد أمنح من عاديته ".
(*) (3/59)
صفحة 776
وقوله تعالى: " إنك كادح " إلى ربك كدحا " (1) أي ناصب، و " كدحا " " ي نصبا.
قال زائدة " إلى ربك " في معنى نحو ربك.
والكدح: دون الكدم بالاسنان.
والكدح بالحجر والحافر.
باب الحاء والكاف والتاء معهما ك ت ح، ح ت ك يستعملان فقط كتح: الكتح، دون الكدح من الحصى والشئ يصيب الجلد فيؤثر فيه، قال: (2) يلتحن وجها بالحصى ملتوحا
ومرة بحافر مكتوحا أي تضربه الريح بالحصى، قال: فأهون بذئب يكتح الريح باسته (3) أي تضربه الريح بالحصى.
ومن يروي: تكثح، أي: تكشف.
حتك: الحتك والحتكان: شبه الرتكان في المشي إلا أن الرتك للابل خاصة، والحتك من المشي للانسان وغيره.
والحوتك: القصير (4).
__________
(1) سورة الانشقاق 6 (2) هو أبو النجم الراجز.
انظر " التهذيب ".
(3) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " - (كتح).
(4) وأضاف في " التهذيب " و " اللسان ": القرب الخطو.
(*) (3/60)
صفحة 777
باب الحاء والكاف والثاء معهما ك ث ح يستعمل فقط (1).
كثح: الكثح: كشف الريح الشئ عن الشئ.
ويكثح بالتراب وبالحصى: يضرب به.
باب الحاء والكاف والراء معهما ح ر ك، ح ك ر، ر ك ح مستعملات حرك: حرك الشئ يحرك حركا وحركة وكذلك يتحرك.
تقول: حركت بالسيف
محركه حركا أي ضربته.
والمحرك: منتهى العنق وعند مفصل الرأس.
والحارك: أعلى الكاهل، قال: (2) مغبط الحارك محبوك (3) الكفل والحراكيك: الحراقف، واحدها: حرككة.
حكر: الحكر: الظلم في النقص (4) وسوء المعاشرة.
وفلان يحكر فلانا: أدخل عليه مشقة ومضرة في معاشرته ومعايشته.
وفلان يحكر فلانا حكرا.
والنعت حكر، قال الشاعر:
__________
(1) رواية " التهذيب " و " اللسان ": نعمتها (بالتضعيف).
(2) العجاج - ديوانه / 441.
وبينهما قوله: يقرع بين الشد والاكماح في التهذيب 4 / 98 واللسان (ركح): (شرجا غبيطا) بالجيم.
(3) ديوانه) / 47.
(*) (3/61)
صفحة 778
ناعمتها أم صدق برة * وأب يكرمها غير حكر (1) والحكر: ما احتكرت من طعام ونحوه مما يؤكل، ومعناه: الجمع، والفعل: احتكر وصاحبه محتكر ينتظر باحتباسه، الغلاء.
ركح: الركح: ركن منيف من الجبل صعب، قال: كأن فاه واللجام شاحي * شرخا (2) غبيط سلس مركاح أي كأنه ركح جبل.
والركح: ناحية البيت من ورائه، وربما كان فضاء لا بناء فيه.
باب الحاء والكاف واللام معهما ك ح ل، ل ح ك، ح ل ك، ك ل ح مستعملات كحل: الكحل: ما يكتحل [ به ] والمكحال: الميل تكحل به العين من المكحلة، والكحل: مصدره.
والاكحل الذي يعلو منابت أشفاره سواد خلقة.
والاكحل: عرق الحياة في اليد وفي كل عضو منه شعبة على حدة.
والكحل: شدة المحل.
والكحيل: ضرب من القطران.
لحك: اللحك: شدة لام الشئ بالشئ، تقول: قد لوحكت فقار هذه الناقة، أي دخل بعضها في بعض.
والملاحكة في البنيان ونحوه، قال الاعشى: (3)
__________
(1) في (ص، ط، س): الشليل، بالشين.
(2) في الاصول المخطوطة: حلكا (3) ديوانه / 195.
وصدر البيت: " رقميات عليها ناهض " (4) هو الطرماح ديوانه / 89.
(*) (3/62)
صفحة 779
ودأبا تلاحك مثل الفؤو * س لاحم فيه السليل (1) الفقارا حلك.
الحلك: شدة السواد، حالك حلكوك، وحلك يحلك [ حلوكا ] (2).
والحلك: شدة السواد كلون الغراب، يقال: إنه لاشد سوادا من حلك الغراب.
كلح: الكلوح: بدو الاسنان عند العبوس.
وكلح كلوحا.
وأكلحه كذا.
قال لبيد:
تكلح الاروق منهم والايل (3) حكل: تقول: في لسانه حكلة أي عجمة.
باب الحاء والكاف والنون معهما ن ك ح، ح ن ك، مستعملان فقط نكح: نكح ينكح نكحا: وهو البضع.
ويجرى نكح أيضا مجرى التزويج.
وامرأة ناكح: أي ذات زوج، ويجوز في الشعر ناكحة بالهاء، قال: (4) (3/63)
صفحة 780
ومثلك ناحت عليه النسا * ء من بين بكر إلى ناكحه وقال: أحاطت بخطاب الايامى وطلقت * غداتئذ منهن من كان ناكحا (1) وكان الرجل يأتي الحي خاطبا فيقوم في ناديهم فيقول: خطب، أي جئت خاطبا، فيقال (2) له: نكح، أي أنكحناك.
حنك: رجل محنك: لا يستقل منه شئ مما عضه الدهر.
والمحتنك: الذي تم عقله وسنه، يقال: حنكته السن حنكا وحنكا.
وحنكته تحنيكا: إذا نبتت أسنانه التي تسمى أسنان العقل، قال العجاج: محتنك ضخم شؤون الرأس ويقال: هم أهل الحنك، ومنهم من يكسر الحاء، ومنهم من يثقل فيقول: أهل الحنك والحنكة يعني أهل الشرف (3) والتجارب.
والتحنيك: ان تغرز عودا في الحنك الاعلى من الدابة أو في طرف قرن حتى
يدميه لحدث يحدث فيه.
واستحنك الرجل: اشتد أكله بعد قلة.
وحنكت الصبي بالتمر: دلكته في حنكه.
والحنكان: الاعلى والاسفل، فإذا فصلوهما لم يكادوا يقولون للاعلى حنك، قال حميد: (4)
__________
(1) التهذيب 4 / 103، واللسان (لكح)، وفي اللسان: غداة غد.
(2) من (س) وهو الصواب.
في (ص، ط): فيقول...(3) في " التهذيب ": السن.
(4) التهذيب 4 / 104 عن العين.
إما (ص ط، س) فالرجز فيها فالحنك الاسفل منه أفعم والحنك الاعلى طوال مطهم (*) (3/64)
صفحة 781
[ فالحنك الاعلى طوال سرطم ] والحنك الاسفل منه أفقم ] وفي الحديث: " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحنك أولاد الانصار " واحتنكت الرجل: أخذت ماله ومنه قوله تعالى: " لاحتنكن ذريته إلا قليلا (1).
باب الحاء والكاف والفاء معهما ك ف ح يستعمل فقط كفح: المكافحة: مصادفة الوجه بالوجه عن مفاجأة، قال عدى: (2) اعاذل من تكتب له النار يلقها * كفاحا ومن يكتب له الخلد يسعد وكافحها: قبلها عن غفلة وجاها.
والمكافحة في الحرب: المضاربة تلقاء الوجوه.
باب الحاء والكاف والباء معهما ك ح ب، ك ب ح، ح ب ك مستعملات كحب: الكحب: [ البروق ] (3) بلغة اليمن، والحبة منه كحبة..
__________
(1) سورة الاسراء 62 (2) هو عدى بن زيد.
والبيت في الديوان ص 103 وفيه: (الفوز) في مكان (الخلد).
(3) التاج (كحب): " الكحب والكحم: الحصرم بالكسر، واحدته: كحبة بهاء، يمانية، وهو البروق ".
في الاصول المخطوطة: (فورق) وكذلك في مختصر العين (ورقة 61) وفي التهذيب 4 / 110.
(النورة) وفي اللسان (كحب): (العورة).
(*) (3/65)
صفحة 782
كبح: الكبح: كبحك الدابة باللجام، وهو قرعك إياها.
حبك: حبكته بالسيف حبكا: وهو ضرب في اللحم دون العظم، ويقال: هو محبوك العجز والمتن إذا كان فيه استواء مع إرتفاع، قال الاعشى: (1) على كل محبوك السراة كأنه * عقاب هوت من مرقب وتعلت أي: ارتفعت.
وهون: انخفضت.
والحباك: رباط الحضيرة بقصبات تعرض ثم تشد كما تحبك عروش الكرم بالحبال.
واحتبكت إزاري: شددته.
والحبيكة: كل طريقة في الشعر وكل طريقة في الرمل تحبكه الرياح إذا جرت عليه، ويرى نحو ذلك في البيض من الحديد، قال الشاعر: والضاربون حبيك البيض إذ لحقوا * لا ينكصون إذا ما استلحموا (2) وحموا أي اشتد قتالهم.
والحبك: جماعة الحبيك، ويقال: كذلك خلقة وجه
السماء.
ويقال: ما طعمنا عنده حبكة ولا لبكة، ويقال: عبكة، فالعبكة والحبكة معا: الحبة من السويق، واللبكة: اللقمة من الثريد ونحوه.
باب الحاء والكاف والميم معهما ح ك م، م ح ك، ح م ك، ك م ح مستعملات حكم: الحكمة: مرجعها إلى العدل والعلم والحلم.
ويقال: أحكمته التجارب إذا كان حكيما.
وأحكم فلان عني (3) كذا، أي: منعه، قال:
__________
(1) ديوانه (تحقيق محمد محمد حسين) ص 261.
(2) كذل في " التهذيب " و " اللسان " وفي الاصول المخطوطة: استحملوا.
(3) من (س) في (ص ط): وأحكم عني فلانا شئ كذا (*) (3/66)
صفحة 783
ألما يحكم الشعراء عني (1) واستحكم الامر: وثق.
واحتكم في ماله: إذا جاز فيه حكمه.
والاسم: الا حكومة والحكومة، قال الاعشى: ولمثل الذي جمعت لريب الدهر يأبى حكومة المقتال أي لا تنفذ حكومة من يحتكم عليك من الاعداء.
والمقتال: المفتعل من القول حاجة منه إلى القافية.
والتحكيم: قول الحرورية: " لا حكم إلا الله " (2).
وحكمنا فلانا أمرنا: أي: يحكم بيننا.
وحاكمناه إلى الله: دعوناه إلى حكم الله.
ويقال: نهي أن يسمى رجل حكما.
وحكمة اللجام: ما أحاط بحنكيه سمي به لانها تمنعه من الجري.
وكل شئ منعته من الفساد فقد [ حكمته ] وحكمته وأحكمته، قال: (3).
أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم * إني أخاف عليكم أن أغضبا وفرس محكومة: في رأسها حكمة.
قال زائدة: محكمة وأنكر محكومة، قال: محكومة حكمات القد والابقا (5) وهو القتب (4).
وسمى الاعشى القصيدة المحكمة حكيمة في قوله: وغريبة تأتي الملوك حكيمة (6).
__________
(1) لم نهتد إلى البيت وإلى قائله.
(2) وزاد في " التهذيب " من كلام الليث: " ولا حكم إلا الله ".
(3) هو جرير.
(3) هو جرير.
ديوانه 1 / 466 (5) الشطر في " التهذيب " (حكم) ويروي أيضا: قد أحكمته حكمات القد والابقا.
(6) ديوانه / 27 وعجز البيت أيضا: " قد قلتها ليقال من ذا قالها ".
(*) (3/67)
صفحة 784
محك: المحك: التمادي في اللجاجة عند المساومة والغضب ونحوه.
وتماحك البيعان.
حمك: الحمك: من نعت الادلاء، [ تقول ]: حمك يحمك.
كمح: الكمح: رد الفرس باللجام.
باب الحاء والجيم والشين معهما ش ح ج، ج ح ش، مستعملان لقط شحج: الشحيج: صوت البغل وبعض أصوات الحمار.
شحج يشحج شحيجا.
وشحج الغراب شحجانا: وهو ترجيع الصوت فإذا مد [ قيل ]: نعب (1).
ويقال للبغال: بنات شاحج وشحاج.
ويقال للحمار الوحشي من التهذيب 4 / 119 عن العين.
في (ص، ط): الشئ، وفي (س): وانحضج إذا اضرب مشحج وشحاج، قال لبيد: فهو شحاج مدل سنق * لاحق البطن إذا يعدو زمل (2) جحش: الجحش: ولد الحمار، والعدد: جحشة، والجميع جحاش.
والجحشة [ يتخذها الراعي ] كالحلقة من الصوب يلقيها في يده ليغزلها.
(3) والجحاش: الدفاع [ تجاحش ] (4): تدافع عن نفسك.
والجحش: دون الخدش.
جحش فهو مجحوش.
__________
(1) في " اللسان " فإذا مد رأسه نعب.
(2) البيت " التهذيب " 4 / 117 و " الديوان " ص 189.
(3) من التهذيب 4 / 118 عن العين.
والعبارة في الاصول مضطربة وفيها تقديم وتأخير.
(4) من اللسان (جحش لتقويم العبارة.
(*) (3/68)
صفحة 785
باب الهاء والميم والضاد معهما ح ض ج يستعمل فقط حضج: الحضج (1): الماء القليل.
والحضج أيضا قال: (3) فأرسأت في الحوض حضجا حاضجا وانحضج الرجل (3): إذا ضرب بنفسه الارض غضبا و [ يقال ذلك ] إذا اتسع بطنه، فإذا فعلت به قلت: حضجته أي ادخلت عليه ما يكاد ينشق وانحضج من
قبله.
باب الحاء والجيم والسين معهما س ح ج، س ج ح يستعملان فقط سحج: سحجت الشعر سحجا: وهو تسريح لين على فروة الرأس.
وسحج الشئ يسحجه: أي يقشر منه شيئا قليلا كما يصيب الحافر من قبل الحفا.
والسحج أيضا: (4) جري الدواب دون الشديد.
وحمار مسحج، قال النابغة: رباعية أضر بها رباع * بذات الجزع مسحاج شنون (4) والمسحج: من التسحيج وهو الكدم.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب " نقلا عن الليث: الحضيج.
(2) في " التهذيب " 4 / 119 و " اللسان " (حضج): وأخبرني أبو مهدي قال سمعت هميان بن قحافة ينشده: الرجز...(3) من التهذيب 4 / 119 عن العين، في (ص، ط) الشئ، وفي (س): وانخضج إذا ضرب...(4) ديوانه / 216.
والرواية فيه: " رباع قد أضر بها رباع " (*) (3/69)
صفحة 786
سجح: الاسجاح: حسن العفو كقولهم: ملكت فأسجح.
ويقال: مشى مشيا سجيحا وسجحا، قال الشاعر: (1) ذروا التخاجي وامشوا مشية سجحا * إن الرجال ذوو عصب وتذكير ويقال: سجحت [ الحمامة ] (2) وسجعت.
وربما قالوا: مزجح في مسجح كالاسد والازد.
والسجح: لين الخد، والنعت: أسجح وسجحاء قال ذو الرمة:
وخد كمرآة الغريبة أسجح (3) باب الحاء والجيم والزاي معهما ح ج ز، ج ز ح يستعملان فقط حجز: الحجز: أن تحجز بين مقاتلين.
والحجاز والحاجز اسم، وقوله تعالى: " وجعل بين البحرين حاجزا " (4) أي حجازا فذلك الحجاز أمر الله بين ماء ملح وعذب لا يختلطان.
وسمي الحجاز لانه يفصل بين الغور والشام وبين البادية.
والحجاز: حبل يلقى للبعير من قبل رجليه، ثم يناخ عليه، يشد به رسغا رجليه إلى حقويه وعجزه.
حجزته فهو محجوز، قال ذو الرمة:
__________
(1) الشاعر حسان بن ثابت والبيت في الديوان (ط تونس) ص 125.
وفي " اللسان ": دعوا التخاجؤ...(2) سقطت في الاصول المخطوطة ووردت في " التهذيب " من كلام الليث.
(3) ديوانه 2 / 1217.
وصدر البيت: لها أذن حشر وذفري أسيله (4) سورة النمل 61 (*) (3/70)
صفحة 787
حتى إذا كان محجوزا بنافذة * وقائظا وكلا روقيه مختضب (1) وتقول: كان بينهم رميا ثم حجزت بينهم حجيزى.
أي رمي، ثم صاروا إلى المحاجزة.
والحجزة: حيث يثنى طرف الازار في لوث الازار، قال النابغة: رقاق النعال طيب حجزاتهم * يحيون بالريحان يوم السباسب والرجل يحتجز بإزاره على وسطه.
وحجز الرجل: أصله ومنبته.
وحجز الرجل أيضا: فصل ما بين فخذه والفخذ الاخرى من عشيرته، قال: (2)
فامدح كريم المنتمى (3) والحجز جزح: جزح لنا من ماله [ جزحا ] (4) أو جزحة: أي قطع قطعة.
وجزح الشجر: حت ورقه.
باب الحاء والجيم والطاء معهما ج ط ح يستعمل فقط جطح: جطح: يقال للعنز عند الحليب: جطح: أي: قري فتقر.
قال زائدة: جطح السخلة إذا زجرت ولا يقال للعنز.
__________
(1) ديوانه 1 / 109 والرواية فيه: حتى إذا كن محجوزا بنافذة وزاهقا...رواية " التهذيب " 4 / 123 و " اللسان " (حجز): فهن من بين محجوز بنافذة وقائظ وكلا روقيه مختضب.
(2) هو رؤبة ديوانه / 65.
(3) في الاصول المخطوطة: المنتهى.
(4) في الاصول المخطوطة، جزاحا (*) (3/71)
صفحة 788
باب الحاء والجيم والدال معهما ج ح د، ح د ج، ج د ح مستعملات جحد: الجحود: ضد الاقرار كالانكار والمعرفة.
والجحد: من الضيق والشح.
ورجل جحد: قليل الخير، قال:
لا حجدا ابتغينه ولا جدا * يعدن من هازلنه غدا غدا (1) حدج: الحدج: حمل البطيخ والحنظل ما دام صغارا خضرا.
ويقال ذلك لحسك القطب ما دام رطبا، الواحدة بالهاء.
والحدج لغة فيه.
والتحديج: شدة النظر بعد روعة وفزعة، حدجت ببصري، قال العجاج: (2) إذا اثبجرا (3) من سواد حدجا وحدجت ببصري: رميت به.
والحدج: مركب غير رحل ولا هودج لنساء العرب، حدجت الناقة أحدجها حدجا، والجميع: أحداج وحدائج وحدوج، قال: أصاح ترى حدائج باكرات * عليها العبقرية والنجود (4) وأحدجتها: إذا شددت الحدج عليها.
__________
(1) لم نهتد إلى الرجز في المشهور من المظان.
(2) في " اللسان " يصف الحمار والاتن.
(3) كذا في الاصول المخطوطة والديوان 379.
وفي " اللسان ": اسبجرا.
(4) لم نهتد إلى البيت وقائله ولم نجده في المظان المعتمدة.
(*) (3/72)
صفحة 789
جدح: الجدح: خوض السويق واللبن ونحوه بالمجدح ليختلط.
والمجدح: خشبة في رأسها خشبتان معترضتان.
والمجداح: تردد ريق الماء في السحاب (1)، يقال: أرسلت السماء مجاديح الغيث.
باب الحاء والجيم والظاء معهما
ج ح ظ مستعمل فقط جحظ: الجحاظان: حدقتا العين إذا كانتا خارجتين.
وعين جاحظة جحظت جحوظا.
باب الحاء والجيم والذال معهما ذ ح ج مستعمل فقط ذحج: ذحجت المرأة بولدها، إذا رمت به عند الولادة.
ومذحج: اسم رجل.
باب الحاء والجيم والراء معهما ح ج ر، ج ح ر، ح ر ج، ر ج ح مستعملات حجر: الاحجار: جمع الحجر.
والحجارة: جمع الحجر أيضا على غير قياس،
__________
(1) وفي " التهذيب ": وما قاله الليث في تفسير المجاديج أنها تردد ريق الماء في السحاب فباطل، والعرب لا تعرفه.
(*) (3/73)
صفحة 790
ولكن يجوز الاستحسان في العربية [ كما أنه يجوز في الفقه، وترك القياس له ] (1) كما قال: (2) لا ناقصي حسب ولا * أيد إذا مدت قصاره ومثله المهارة والبكارة والواحدة مهر وبكر والحجر: حطيم مكة، وهو المدار بالبيت كأنه حجرة.
مما يلي المثعب.
وحجر: موضع كان لثمود ينزلونه.
[ وقصبه اليمامة ]: حجر، قال الاعشي: وإن امرءا قد زرته قبل هذه * بحجر لخير منك نفسا ووالدا (3) والحجر والحجر لغتان: وهو الحرام، وكان الرجل يلقى غيره في الاشهر
الحرم فيقول: حجرا محجورا أي حرام محرم عليك في هذا الشهر فلا يبدؤه بشر، فيقول المشركون يوم القيامة للملائكة: حجرا محجورا، ويظنون أن ذلك ينفعهم كفعلهم في الدنيا، قال: حتى دعونا بأرحام لهم سلفت * وقال قائلهم إني بحاجور (4) وهو فاعول من المنع، يعني بمعاذ.
يقول: إني متمسك بما يعيذني منك ويحجبك (5) عني، وعلى قياسه العاثور وهو المتلف.
والمحجر: المحرم.
والمحجر: حيث يقع عليه النقاب من الوجه، قال النابغة: وتخالها في البيت إذ فاجأتها * وكأن محجرها سراج الموقد (6) وما بدا من النقاب فهو محجر.
واحجار الخيل (7): ما اتخذ منها
__________
(1) من التهذيب 4 / 130 عن العين.
والعبارة في الاصول المخطوطة.
(2) هو الاعشى كما في " التهذيب " و " اللسان " وديوانه ص 157 (3) ديوانه ص 65 والرواية فيه: بجو لخير منك...(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (حجر).
(5) في " التهذيب ": ويحجرك.
(6) عجز البيت في " اللسان " (حجر) و " الدييوان " ص 38.
والرواية فيه: " قد كان محجوبا سراج الموقد " (7) في (ط): النخل، وهو نصحيف.
(*) (3/74)
صفحة 791
للنسل (1) لا يكاد يفرد.
ويقال: بل يقال هذا حجر من أحجار خيلي، يعني الفرس الواحد، وهذا اسم خاص للاناث دون الذكور، جعلها كالمحرم بيعها وركوبها.
والحجر: أن تحجر على إنسان ماله فتمنعه أن يفسده.
والحجر: قد يكون
مصدرا للحجرة التي يحتجرها الرجل، وحجارها: حائطها المحيط بها.
والحاجر من مسيل الماء ومنابت العشب: ما استدار به سند أو نهر مرتفع، وجمعه حجران، وقول العجاج: وجارة البيت لها حجري (2) أي حرمة.
والحجرة: ناحية كل موضع قريبا منه.
وفي المثل: " يأكل خضرة ويربض حجرة " (3) أي يأكل من الروضة ويربض ناحية.
وحجرتا العسكر جانباه من الميمنة والميسرة، قال: إذا اجتمعوا فضضنا حجرتيهم * ونجمعهم إذا كانوا بداد (4) وقال النابغة: أسائل عن سعدى وقد مر بعدنا * على حجرات الدار سبع كوامل وحجر المرأة وحجرها، لغتان،: للحضنين.
جحر: جمع الجحر: جحرة.
أجحرته فانجحر: أي أدخلته في جحر، ويجوز في الشعر: جحرته في معنى أجحرته بغير الالف.
واجتحر لنفسه جحرا.
وجحر عنا الربيع: تأخر، وقول امرئ القيس:
__________
(1) في (س): للفسيل، وليس بالصواب.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 316.
(3) في الامثال ص 380 وفي " التهذيب ": " فلان يرعى وسطا ويربض حجرة ".
(4) البيت في " التهذيب " 4 / 135 و " اللسان ".
(حجر).
(*) (3/75)
صفحة 792
جواحرها في صرة لم تزيل (1) أي أواخرها.
وقالوا: الجحرة السنة الشديدة، وإنما سميت بذلك لانها
جحرت الناس، قال زهير: ونال كرام الناس في الجحرة الاكل (2) حرج: الحرج: المأثم.
والحارج: الآثم، قال: ياليتني قد زرت غير حارج (3) ورجل حرج وحرج كما تقول: دنف ودنف: في معنى الضيق الصدر، قال الراجز: لا حرج الصدر، ولا عنيف (4) ويقرأ " يجعل صدره ضيقا حرجا " (5) وحرجا.
وقد حرج صدره: أي ضاق ولا ينشرح لخير.
ورجل متحرج: كاف عن الاثم.
وتقول: أحرجني إلى كذا: أي الجأني فخرجت إليه أي انضممت إليه، قال الشاعر: (6) تزداد للعين إبهاجا إذا سفرت * وتحرج العين فيها حتى تنتقب والحرجة من الشجر: الملتف قدر رمية حجر، وجمعها حراج، قال: ظل وظلت كالحراج قبلا * وظل راعيها بأخرى مبتلى (7)
__________
(1) وصدر البيت كما في الديوان، ص 22: فألحقنا بالهاديات ودونه.
(2) وصدر البيت كما في الديوان ص 110: إذا السنة الشهباء بالناس أجحفت (3) لم نهتد إلى الرجز ولا إلى قائله.
(4) الرجز في " التهذيب " و " اللسان ".
(5) سورة الانعام 125 (6) البيت لذي الرمة انظر الديوان 1 / 31.
(7) لم نهتد إلى هذا الرجز.
(*) (3/76)
صفحة 793
والحرج: قلادة كلب ويجمع [ على ] أحرجة ثم أحراج، قال الاعشى: بنواشط غضف يقلدها الاحراج فوق متونها لمع (1) والحرج: ودعه، وكلاب محرجة: أي مقلدة، قال الراجز: (2) والشد يدني لا حقا والهبلعا * وصاحب الحرج ويدني ميلعا (3) والحرجوج: الناقة الوقادة القلب، قال: قطعت بحرجوج إذا الليل أظلما (4) والحرج من الابل: التي لا تركب ولا يضر بها الفحل معدة للسمن، كقوله (5): حرج في مرفقيها كالفتل (6) ويقال: قد حرج الغبار غير الساطع المنضم إلى حائط أو سند، قال: وغارة يحرج القتام لها * يهلك فيها المناجد البطل (7) جرح: جرحته أجرحه جرحا، واسمه الجرح.
والجراحة: الواحدة من ضربة أو طعنة.
وجوارح الانسان: عوامل جسده من يديه ورجليه، الواحدة: جارحة.
__________
(1) لم نجد البيت في الديوان (تحقيق محمد محمد حسين).
(2) هو رؤبة بن العجاج، الديوان ص 90 (3) ورواية الرجز في الديوان: (يذري) في مكان (يدني) في الرجز.
و (هبلعا) بدون (ال).
(4) لم نهتد إلى البيت ولا إلى تمامه.
(5) هو الشاعر لبيد.
(6) وصدر البيت كما في الديوان ص 175: قد تجاوزت وتحتي جسرة (7) البيت في " اللسان " من غير عزو.
(*) (3/77)
صفحة 794
واجترح عملا: أي اكتسب، قال: وكل فتى بما عملت يداه * وما اجترحت عوامله رهين (1) والجوارح: ذوات الصيد من السباع والطير، الواحدة جارحة، قال الله تعالى: " وما علمتم من الجوارح مكلبين " (2).
رجح: رجحت بيدي شيئا: وزنته ونظرت ما ثقله.
وأرجحت الميزان: أثقلته حتى مال.
ورجح الشئ رجحانا ورجوحا.
وأرجحت الرجل: أعطيته راجحا.
وحلم راجح: يرجح بصاحبه.
وقوم مراجيح في الحلم، الواحد مرجاح ومرجح، قال الاعشى: من شباب تراهم غير ميل * وكهولا مراجحا أحلاما (3) وأراجيح البعير: اهتزازه في رتكانه إذا مشى، قال: على ربذ سهل الاراجيح مرجم (4) والفعل من الارجوحة: الارتجاح.
والترجح: التذبذب بين شيئين.
باب الحاء والجيم واللام معهما ح ج ل، ل ح ج، ج ل ح، ح ل ج مستعملات حجل: الحجل: القبج، الواحدة حجلة.
وحجلة العروس تجمع على حجال
__________
(1) لم نهتد إلى قائل البيت.
(2) سورة المائدة 4 (3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 249، وفي " الاصول المخطوطة ": أحكاما (4) الرواية في " التهذيب " و " اللسان ".
على ربذ سهو الاراجيح مرجم (*) (3/78)
صفحة 795
وحجل، قال: يا رب بيضاء ألوف للحجل والحجل، مجزوم، مشي المقيد.
وحجلا القيد: حلقتاه.
قال عدي بن زيد: أعاذل قد لاقيت ما يزع الفتى * وطابقت في الحجلين مشي المقيد (1) وفلان يحجل: إذا رفع رجلا ويثب في مشيه على رجل، يقال: حجل.
ونزوان الغراب: حجله.
والحجل: الخلخال، ويقال: الحجل أيضا، قال النابغة: على أن حجليها وإن قلت أوسعا * صموتان من مل ء وقلة منطق (2) والتحجيل: بياض في قوائم الفرس، فرس محجل، وفرس باد حجوله، قال: (3) تعالوا فان العلم عند ذوي النهى من الناس كالبلقاء باد حجولها والحوجلة: من صغار القوارير ما وسع رأسها، قال العجاج: كأن عينيه من الغؤور * قلتان أو حوجلتا تارور (4) وحجل الابل: أولادها وحشوها.
وحجلت عينه: غارت، قال: (5)
__________
(1) ديوانه / 103.
(2) ديوانه / 184.
(3) هو الاعشى كما في " اللسان " و " التهذيب " 4 / 145.
واديوان ص 175.
(4) ديوانه ص 226، 227، والرواية فيه: كأن عينيه من الغؤور بعد الاني وعرق الغرور قلتان في لحدي صفا منقور
أذاك أم حو جلتا قارور (5) في " اللسان " هو ثعلبة بن عمرو.
(*) (3/79)
صفحة 796
فتصبح حاجلة عينه * بحنو استه وصلاه عيوب جحل: الجحل: ضرب من اليعسوب، والجمع جحلان.
غير الخليل: ضب جحول إذا كان ضخما كبيرا.
لحج: اللحج: كسر العين مثل اللخص إلا أنه من تحت ومن فوق.
واللجج: الغمص نفسه.
واللحج، مجزوم، الميلولة (1) التحجوا إلى كذا.
وألحجهم فيه كذا: أمالهم فيه، قال: ويلتحجوا بكرا لدى كل مذنب (2) قال العجاج: أو تلحج الالسن فينا ملحجا (3) أي تقول فينا فتميل إلى القبيح عن الحسن.
جلح: الجلح: ذهاب شعر مقدم الرأس، والنعت أجلح.
والتجليح: التعميم في الامر.
وناقة مجلاح: وهي المجلحة على السنة الشديدة في بقاء لبنها، والجميع: المجاليح، قال: شد الفناء بمصباح مجالحه * شيحانة خلقت خلق المصاعيب (4)
__________
(1) في " اللسان ": الميل.
(2) لم نهتد إليه.
(3) ديوانه / 365.
وقد نسب في " اللسان " إلى رؤبة.
(4) لم نجد هذا الشاهد في المظان المتيسرة لدينا.
(*) (3/80)
صفحة 797
والجالحة والجوالح: ما تطاير من رؤوس النبات كالقطن من الريح ونحوه من نسج العنكبوت.
وكالثلج إذا تهافت والجلحاء: البقرة الذاهب قرناها بأخرة (1).
جلاح: اسم أبي أحيحة، وكان سيد بني النجار وهو جد عبد المطلب، كانت أمه سلمى بنت عمرو بن أحيحة.
والمجلح: الكثير الاكل، ومنه قول ابن مقبل: إذا اغبر العضاه المجلح (2) وهو الذي أكل فلم يترك منه شئ.
حلج: والحلج: حلج القطن بالمحلاج.
والحلج في السير كقولك: بيننا وبينهم حلجة صالحة وحلجة بعيدة (3)، قال أبو النجم: منه بعجز كصفاة الحيجل (4) وفي الاصل: الحيلج.
باب الحاء والجيم والنون معهما ح ج ن، ن ج ح، ج ح ن، ج ن ح مستعملات حجن: المحجنة والمحجن (5): عصا في طرفها عقافة.
واحتجن الرجل: إذا
__________
(1) وجاء في " التهذيب " فيما نقله الاژهري عن الليث: والجلحاء من البقر التي تذهب قرناها أخرا.
(2) البيت في " اللسان " (جلح) وتمامه: ألم تعلمي أن لا يذم فجاءتي * دخيلي إذا اغبر العظاة المجلح (3) قال الازهري: والذي سمعته من العرب: الخلج في السير بالخاء، ولا أنكر الحاء بهذا
المعنى.
(4) لم نهتد إلى هذا الشاهد.
في (س): كصفاة الحيلج.
(5) كذا في " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: الحجن.
(*) (3/81)
صفحة 798
اختص بشئ (1) لنفسه دون أصحابه.
والاحتجان أيضا بالمحجن.
حجنته عنه: أي صددته، قال: ولا بد للمشعوف من تبع الهوى * إذا لم يزعه من هوى النفس حاجن (2) وغزوة حجون: وهي التي تظهر غيرها ثم تخالف إلى غير ذلك الموضع، [ ويقصد إليها ].
يقال: غزاهم غزوة حجونا، ويقال: هي البعيدة، قال الاعشى: فتلك إذا الحجون ثنى عليها * عطاف الهم واختلط المريد (3) والحجون: موضع بمكة قال: (4) فما أنت من أهل الحجون ولا الصفا والحجنة: موضع أصابه اعوجاج.
والحجن: اعوجاج الشئ الاحجن.
والصقر وما يشبهه من الطير أحجن المنقار.
ومن الانوف أحجن وهو ما أقبلت روثته نحو الفم فاستأخرت ناشزتاه قبحا.
وتكون الحجنة من الشعر: الذي جعودته في أطرافه.
نجح: النجح والنجاح: من الظفر [ بالحوائج ].
نجحت حاجتك وأنجحتها لك.
وسرت سيرا نجحا وناجحا ونجيحا: أي وشيكا، قال: يشلهن قربا نجيحا (5)
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وقد سقط من الاصول المخطوطة.
(2) البيت في " اللسان " (حجن).
(3) ديوانه / 325، والرواية فيه: " فتلك إذا الحجوز أبى عليه "...(4) الاعشى - ديوانه 123 وعجزه: ولا لكك حق الشرب في ماء زمزم.
(5) في (ط): تشلهن بالتاء.
والرجز في المحكم 3 / 63، وفي اللسان (نجح)، والرواية فيهما: يغبقهن.
غير منسوب أيضا.
(*) (3/82)
صفحة 799
يصف قربا على طريق المصدر.
ورأي نجيح: صواب.
وتناجحت أحلامه: إذا تتابعت عليه رؤيا صدق.
ونجح أمره: سهل ويسر.
جحن: جيحون وجيحان: اسم نهر بالشام (1).
والجحن: السئ الغذاء، قال الشماخ يذكر ناقة: وقد عرقت مغابنها وجادت * بدرتها قرى جحن قتين (2) أي قليل الطعم.
جنح: جنح الطائر جنوحا: أي كسر من جناحيه ثم أقبل كالواقع اللاجئ إلى موضع.
والرجل يجنح: إذا أقبل على الشئ يعمله بيديه وقد حنى إليه صدره، قال: جنوح الهالكي على يديه * مكبا يجتلي نقب النصال وقال في جنوح الطائر: ترى الطير العتاق يطلن منه * جنوحا...(4)
__________
(1) الذي بالشام هو جيحان، كما في معجم البلدان 2 / 196، أما جيحون فيجئ من موضع يقال له: ريوساران هو حبل يتصل بناحية السند وكابل.
ولعل ترجمة (جيحون) سقطت من الاصول
فاختلط الامر واضطربت العبارة (2) جاء في " اللسان ": قال ابن سيده: أراد قردا جعله حجنا لسوء غذائه، يعني أنها عرفت.
فصار عرقها قرى للقراد.
وهذا البيت ذكره ابن بري بمفرده في ترجمة (حجن) بالحاء قبل الجيم، قال: والحجن المرأة القليلة الطعم وأورده البيت.
غير أن رواية العين - حجن) بالجيم قبل الحاء هي المعتمدة، فغد جاءت في مصادر معتبرة قديمة.
جاء في الهجرة 2 / 59: " الحجن: السيئ الغذاء..قال الشماخ:..وأورد البيت " وتهذيب الالفاظ لابن السكيت ص 328، والمقاييس لابن فارس 1 / 430 والصحاح (جحن) والتهذيب 4 / 154، والمحكم 3 / 61.
(3) هو لبيد كما في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 78 (4) وتكملة العجز كما في " التهذيب " و " اللسان ":...إن سمعن له حسيسا (*) (3/83)
صفحة 800
والسفينة تجنح جنوحا: إذا انتهت إلى الماء القليل فلزقت بالارض فلم تمض.
واجتنح الرجل على رجله في قعده: إذا انكب على يديه كالمتكئ على يد واحدة.
وجنح الظلام جنوحا: إذا أقبل الليل، والاسم: الجنح والجنح، لغتان، يقال: كأنه جنح الليل يشبه به العسكر الجرار.
وجناحا الطائر: يداه.
ويدا الانسان: جناحاه.
وجناحا العسكر: جانباه.
وجناحا الوادي: أن يكون له مجرى عن يمينه وعن شماله.
وجنحت الناقة: إذا كانت باركة فمالت عن أحد شقيها.
وجنحت الابل في السير: أسرعت، قال: (1) والعيس المراسيل جنح وناقة مجنحة الجنبين: أي واسعتها.
وجنحته عن وجهه جنحا فاجتنح: أي أملته فمال.
واجنحته فجنح: أملته فمال، قال: فإن تنأ ليلى بعد قرب وينفتل بها مجنح الايام أو مستقيمها (2) وجوانح الصدر: الاضلاع المتصلة رؤوسها في وسط الزور، الواحدة جانحة.
حنج: يقال: حنجته فاحتنج: أي أملته فمال، وأحنجته، لغة، قال العجاج: فتحمل الارواح حاجا محنجا * إلى أعرف وجهها الملجلجا (3) يعني حاجة ليست بواضحة على وجهها ولكنها ممالة المعنى.
والحنج: إمالة الشئ عن وجهه.
والمحنجة: شئ من الادوات.
__________
(1) هو ذو الرمة.
ديوانه 2 / 1215 وتمام البيت فيه: إذا مات فوق الرحل أحييت نفسه * بذكراك...(2) لم نهتد إلى نسبة البيت، وإن كان يتفق في الوزن والقافية مع قصيدة للمجنون في ديوانه.
(3) في الديوان ص 360: الي أعرف وحيها الملجلجا.
(*) (3/84)
صفحة 801
باب الحاء والجيم والفاء معهما ح ج ف، ج ح ف، ف ح ج مستعملات حجف: الحجف: [ ضرب من الترسة ] (1) مقورة من جلود الابل، الواحدة حجفة.
والحجاف: داء يعترى [ الانسان ] من كثرة الآكل أو من شئ لا يلائمه فيأخذ البطن استطلاقا.
وقيل: رجل محجوف، قال: (3) والمشتكي من مغلة المحجوف جحف: الجحف: شبه الجرف إلا أن الجرف للشئ الكثير والجحف للماء والكرة ونحوهما، تقول: اجتحفنا ماء البئر إلا جحفة واحدة بالكف أو بالاناء.
وتجاحفنا الكرة بيننا بالصوالجة.
وتجاحفنا بالقتال: تناول بعضنا [ بعضا ] بالعصي والسيوف، قال العجاج:
وكان ما اهتض الجحاف بهرجا (3) اهتض: أي كسر، بهرجا: أي باطلا، والجحاف: مزاحمة الحرب.
وسنة مجحفة: تجحف بالقوم وتجتحف أموالهم.
ويقال: من آثر الدنيا أجحفت بآخرته.
والجحفة: ميقات للاحرام.
فحج: الفحج: تباعد ما بين الساقين في الانسان والدابة، والنعت: أفحج وفحجاء، ويقال: لا فجح فيها ولا صكك.
__________
(1) من التهذيب، وفي الاصول المخطوطة: ترس.
(2) هو رؤبة كما في " اللسان " وملحقات الديوان ص 178.
(3) ديوانه / 383.
(4) في " التهذيب ": ميقات أهل الشام.
(5) من (س).
وسقطت من العبارة في (ص، ط).
(*) (3/85)
صفحة 802
باب الحاء والجيم والباء معهما ح ج ب، ب ج ح، ج ب ح مستعملات حجب: الحجب: كل شئ منع شيئا من شئ فقد حجبه حجبا.
والحجابة: ولاية الحاجب.
والحجاب، اسم،: ما حجبت به شيئا عن شئ، ويجمع [ على ]: حجب.
وجمع حاجب: حجبة.
وحجاب الجوف: جلدة تحجب بين الفؤاد وسائر البطن.
والحاجب: عظم العين من فوق يستره بشعره ولحمه.
وحاجب الفيل: اسم شاعر.
ويسمى رؤوس عظم الوركين وما يلي الحرقفتين حجبتين وثلاث حجبات، وجمعه حجب، قال (1):
ولم يوقع بركوب حجبه حبج: أحبجت لنا نار وعلم: أي بدا بغتة، قال: (2) علوت أقصاه إذا ما أحبجا بجح: فلان يتبجح بفلان ويتمجح به: أي يهذي به اعجابا، وكذلك إذا [ تمزح ] (3) به.
وبجحني فبجحت: أي فرحني ففرحت.
وبجحت وبجحت لغتان، قال (4): ولكنا بقرباك نبجح (5)
__________
(1) التهذيب 4 / 162 واللسان (حجب) غير منسوب أيضا.
(2) هو العجاج ديوانه / 368 وفيه (أخشاه) في مكان أقصاه.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: تمدح.
(4) هو الراعي كما في " التهذيب ".
(5) وتمام البيت: وما الفقر من أرض العشيرة ساقنا * إليك ولكنا بقرباك نبجح.
(*) (3/86)
صفحة 803
جبح: جبحوا بكعابهم: رموا بها لينظر أيها يخرج فائزا.
والاجبح (1): مواضع النحل في الجبل، الواحد جبح، ويقال: هو الجبل، قال الطرماح: (2) جنى النحل أضحى واتنا بين أجبح باب الحاء والجيم والميم معهما ح ج م، ج ح م، ج م ح، ح م ج، م ح ج مستعملات حجم:
الحجامة: حرفة الحاجم وهو الحجام، والحجم فعله.
والمحجمة: قارورة.
والمحجم: موضعه من العنق.
والحجوم: اسم للقبل.
والاحجام: النكوص عن الشئ هيبة.
والحجام: شئ يجعل في خطم البعير كي لا يعض، بعير محجوم.
والحجم: كفك إنسانا عن أمر يريده.
والحجم: وجدانك شيئا تحت ثوب، تقول: مسست الحبلى فوجدت حجم الصبي في بطنها.
وأحجم الثدي أي: نهد، قال: قد أحجم الثدي على نحرها * في مشرق ذي بهجة نائر جحم: الجحيم: النار الشديدة التأجج والالتهاب، جحمت تجحم جحوما.
__________
(1) في (ط): والاجج: الجبل.
(2) ديوانه / 102.
وصدر البيت فيه: " وإن كنت عندي أنت أحلى من الجنى " (3) هو الاعشى كما في الديوان / 139 والرواية فيه: قد نهد الصدر على نهدها في مشرق ذي صبح نائر (*) (3/87)
صفحة 804
وجاحم الحرب: شدة القتل في معركتها، قال: حتى إذا ذات منها جاحما بردا (1) والحجمة: العين بلغة حمير.
قال: (2) أيا جحمتي بكي على أم واهب وجحمتا الاسد: عيناه بكل لغة (3).
والاجحم: الشديد حمرة العين مع
سعتها.
والمرأة جحماء ونساء جحم وجحماوات.
جمح: جمحت السفينة جموحا: تركت قصدها فلم يضبطها الملاحون.
وجمح الفرس بصاحبه جماحا: إذا ذهب جريا غالبا.
وكل شئ مضى لوجهه على أمر فقد جمح، قال: إذا عزمت على أمر جمحت به * لا كالذي صد عنه ثم لم يثب (4) وفرس جموح: جامح، الذكر والانثي في النعتين سواء.
والجماح (5) و [ الجميع ]: الجماميح: شبه سنبل في رؤوس الحلي والصليان.
وجمحوا بكعابهم مثل جبحوا.
والجماح (6): شئ يلعب به الصبيان، يأخذون ثلاث ريشاب فيربطونها ويجعلون في وسطها تمرة أو عجينا أو قطعة طين فيرمونه فذلك
__________
(1) التهذيب 4 / 169، واللسان، والتاج (جحم) غير منسوب وغير تام أيضا.
(2) وفي " اللسان " (شنتر): قال حميري يرثي امرأة أكلها الذئب.
رواية البيت في " التهذيب " مع تمامه.
فياجحمتا بكي على أم مالك * أكيلة قليب ببعض المذانب (3) وردد الازهري ذلك في التهذيب 4 / 170 ناقلا عبارة (العين).
وفي " اللسان " (جحم): لغة حمير، وقال ابن سيده: لغة أهل اليمن خاصة.
(4) " اللسان " (جمح) غير منسوب أيضا، وفيه، (لم ينب) بالنون في مكان (لم يثب).
(5) في " التهذيب " من كلام الليث: الجماحة.
(6) في " التهذيب " 4 / 168: أبو عبيد عن الاموي: الجماح: ثمرة تجعل على رأس خشبة يلعب بها الصبيان.
و (4 / 169) عن ثعلب عن ابن الاعرابي: الجماح: سهم يلعب به الصبيان.
(*) (3/88)
صفحة 805
الجماح، قال: (1) عبدا كأن رأسه جماح
وقال الحطيئة: أخو المرء يؤتى دونه ثم يتقى * بزب اللحى جرد الخصى كالجمامح والجماحة والجماميح: رؤوس الحلي والصليان ونحو ذلك مما يخرج على أطرافه شبه سنبل غير أنه كأذناب الثعالب.
والجماح: موضع، قال الاعشى: فكم بين رحبى وبين الجما * ح أرضا إذا قيس أميالها (2) حمج: وتحميج العينين: إذا غارتا، قال: لقد تقود الخيل لم تحمج أي لم تغر أعينها.
والتحميج: النظر بخوف.
ويقال: تحميجها هزالها.
والتحميج: تغير الوجه من [ الغضب ] (3).
وفي الحديث: " ما لي أراك محمجا ".
محج: المحج: مسح شئ عن شئ.
والريح تمحج الارض: أي تذهب بالتراب حتى يتناول من أدمة الارض ترابها (4)، قال العجاج:
__________
(1) واللسان (جمح): " وروت العرب عن راجز من الجن زعموا " وفيه: (هيق) في مكان (عبد).
للحكم 3 / 69 (2) رواية البيت في الديوان ص 165: وكم دون أهلك من مهمه * وأرض إذا قيس أميالها (3) من عبارة العين في التهذيب 4 / 167 وهو الصواب.
(4) سقطت في الاصول المخطوطة، وهي في كلام الليث في " التهذيب.
(*) (3/89)
صفحة 806
ومحج أرواح يبارين الصبا ويروى: وسحج أرواح (1).
مجح: التمجح: (2) الاعجاب بالشئ.
باب الحاء والصاد والشين معهما ش ح ص مستعمل فقط شحص: الشحصاء: الشاة التي لا لبن لها.
باب الحاء والشين والطاء معهما ش ح ط مستعمل فقط شحط: الشحط: البعد في الحالات كلها يخفف ويثقل.
شحطت داره تشحط شحوطا وشحطا.
والشحطة: داء يأخذ في صدور الابل لا تكاد تنجو منه.
ويقال لاثر سحج يصيب جنبا أو فخذا ونحوه: أصابته شحطة.
والشوحط: ضرب من النبع.
والمشحط: عويد يوضع عند القضيب من قضبان الكرم يقيه من الارض.
__________
(1) وورد في " اللسان " بيت العجاج وكذا في ملحقات الديوان ص 73 وليس من إشارة إلى هذه الرواية.
(2) في " التهذيب ": قال غير واحد التمجح والتبجح البذخ والفخر.
(*) (3/90)
صفحة 807
والتشحط: الاضطراب في الدم.
والولد يتشحط في السلى: أي يضطرب فيه، قال النابغة: ويقذفن بالاولاد في كل منزل * تشحط في أسلائها كالوصائل (1)
يعني بالوصائل البرود الحمر.
باب الحاء والشين والدال معهما ح ش د، ش ح د يستعملان فقط حشد: يقال: حشدوا أي خفوا في التعاون، وكذلك إذا دعوا فأسرعوا الاجابة، يستعمل في الجميع، قلما يقال: حشد، إلا أنهم يقولون للابل: لها حالب حاشد أي لا يفتر عن حلبها والقيام بذلك.
شحد (2): الشوحد: الطويل من النوق، قال الطرماح: بفتلاء أمرار الذراعين شودح (3) وهذا مقلوب من شوحد.
باب الحاء والشين والذال معهما ش ح ذ يستعمل فقط شحذ: الشحذ: التحديد، شحذت السكين أشحذه شحذا فهو شحيذ ومشحوذ،
__________
(1) ديوانه / 70.
(2) جاء في " التهذيب " من هذه المادة أشياء أخرى نسبها المصنف إلى الليث ولم يذكر " الشوحد ".
(3) ديوانه / 116 (دمشق) والرواية فيه: بفتلاء ممران.
وهذا الشاهد مما ذكره صاحب " التهذيب " في " شدح " التي أهملت في " العين ".
وصدر البيت: قطعت إلى معروفها منكراتها.
(*) (3/91)
صفحة 808
قال رؤبة: يشحذ لحييه بناب أعصل (1)
والشحذان: الجائع.
باب الحاو الشين والراء معهما ح ش ر، ش ح ر، ش ر ح، ر ش ح، مستعملات حشر: الحشر: حشر يوم القيامة [ قوله تعالى ]: " ثم إلى ربهم يحشرون " (2)، قيل: هو الموت.
والمحشر: المجمع الذي يحشر إليه القوم.
ويقال: حشرتهم السنة: وذلك أنها تضمهم من النواحي [ إلى الامصار ]، قال: (3) وما نجا من حشرها المحشوش * وحش ولا طمش من الطموش قال غير الخليل: الحش والمحشوش واحد.
والحشرة ما كان من صغار دواب الارض مثل اليرابيع والقنافذ والضباب ونحوها.
وهو اسم جامع لا يفرد منه الواحد إلا أن يقولوا هذا من الحشرة.
قال الضرير: الجراد والارانب والكمأة من الحشرة قد يكون دواب وغير ذلك.
والحشور: كل ملزز الخلق.
شديدة.
والحشر من الآذان ومن قذذ السهام ما لطف كأنما بري بريا، قال: (4) لها أذن حشر وذفرى أسيلة * وخد كمرآة الغريبة أسجح
__________
(1) ليس الرجز في ديوان رؤبة وهو في التهذيب 4 / 176 وفي اللسان (شحذ) غير منسوب.
(2) سورة الانعام 38.
(3) هو رؤبة بن العجاج.
والرجز في ديوانه ص 78.
(4) القائل ذو الرمة.
والبيت في الديوان ص 2 / 1217.
(*) (3/92)
صفحة 809
وحشرت السنان فهو محشور: أي رققته (1) وألطفته.
شحر:
الشحر: ساحل اليمن في أقصاها، قال العجاج: رحلت من أقصى بلاد الرحل * من قلل الشحر فجنبي موكل (2) ويقال: الشحر موضع بعمان.
شرح: الشرح: السعة، قال الله - عزوجل -: " أفمن شرح الله صدره للاسلام " (3) أي وسعه فاتسع لقول الخير.
والشرح: البيان، اشرح: أي بين.
والشرح والتشريح: قطع اللحم على العظام قطعا، والقطعة منه شرحة.
رشح: رشح فلان رشحا: أي عرق.
والرشح: اسم للعرق.
والمرشحة: بطانة تحت لبد السرج لنشفها العرق.
والام تشرح ولدها ترشيحا باللبن القليل: أي تجعله في فمه شيئا بعد شئ حتى يقوى للمص.
والترشيح أيضا: لحس الام ما على طفلها من الندوة، قال: أدم (4) الظباء ترشح الاطفالا والراشح والرواشح: جبال تندى فربما اجتمع في أصولها ماء قليل وإن كثر سمى واشلا.
وإن رأيته كالعرق يجري خلال الحجارة سمي راشحا.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة وفي نسخة من أصول " التهذيب " في سائرها: دققته.
(2) الرجز في الديوان (ط مصر) ص 46 والرواية فيه: بجنبي: (3) سورة الزمر 39.
(4) كذا في الاصول المخطوطة وفي " التهذيب " 4 / 181 من العين و " اللسان " (رشح): أم الظبا...(*) (3/93)
صفحة 810
حرش:
الحرش والتحريش: إغراؤك إنسانا بغيره.
والاحرش من الدنانير ما فيه خشونة لجدته، قال: دنانير حرش كلها ضرب واحد (1) والضب أحرش: خشن الجلد كأنه مخزز.
واحترشت الضب وهو أن تحرشه في جحره فتهيجه فإذا خرج قريبا منك هدمت عليه بقية الجحر.
وربما حارش الضب الافعى: إذا أرادت أن تدخل عليه قاتلها.
والحريش: دابة لها مخالب كمخالب الاسد ولها قرن واحد في وسط هامتها، قال: بها الحريش وضغز مائل ضبر * يأوي إلى رشف منها وتقليص (2) والحرش: ضرب من البضع وهي مستلقية.
باب الحاء والشين والنون معهما ح ش ن، ش ح ن، ش ن ح، ن ش ح، ح ن ش مستعملات حشن: حشن السقاء حشنا وأحشنته أنا: إذا أكثرت استعماله بحقن اللبن ولم يغسل ففسدت ريحه.
__________
(1) لم نهتد إلى نسبة الشطر.
(2) رواية البيت في " التهذيب ": بها الحريش وضغز مائل ضئز * يأوي إلى رشح منها وتقليص واللسان (ضغز): ما يني ضئزا...يأوي إلى رشف...(*) (3/94)
صفحة 811
شحن:
شحنت السفينة: ملاتها فهي مشحونة.
والشحناء: العداوة، عدو مشاحن: يشحن لك بالعداوة (1).
شنح: الشناحي: نعت للجمل في تمام خلقه: قال (2): أعدوا كل يعمله ذمول * وأعيس بازل قطم شناحي نشح نشح الشارب: أي شرب حتى امتلا، ويقال للذي يشرب قليلا قليلا، قال: (3) وقد نشحن فلا ري ولا هيم وسقاء نشاح، أي: نضاح.
حنش: الحنش: من الحرابي وسوام أبرص ونحوه، تشبه رؤوسه رؤوس الحيات، وجمعه أحناش، قال الشماخ: ترى قطعا من الاحناش فيه * جماجمهن كالخشل النزيع (4) يصفها في الوكر.
__________
(1) في الاصول المخطوطة بعد كلمة (بالعداوة): عبارة: " والشيحان: الطويل ".
لم نثبتها هنا، لانها من معتل الحاء وسنثبتها في موضعها.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان " في الاصول المخطوطة: شناح.
ولم نهتد إلى نسبة الشاهد.
(3) هو ذو الرمة.
وصدر البيت: " فانصاعت الحقب لم تقصع صرائرها " أنظر " اللسان " و " الذيوان " 1 / 453.
(4) البيت في " التهذيب " (حنش) و " اللسان " (حنش وخشل).
(*) (3/95)
صفحة 812
قال زائدة: الخشل ما يكسر من الحلي، ونزيع ومنزوع واحد.
باب الحاء والشين والفاء معهما ح ش ف، ف ح ش، ح ف ش، مستعملات حشف: الحشف: ما لم ينو (1) من التمر، فإذا يبس صلب وفسد، لا طعم له ولا حلاوة (2).
وقد أحشف ضرع الناقة: إذا يبس وتقبض.
والحشيف: الثوب الخلق.
والحشفة: ما فوق الختان.
والحشف: الضرع اليابس، قال طرفة: فطورا به خلف الزميل وتارة * على حشف كالشن ذاو مجدد (3) فحش: الفحش: معروف، والفحشاء: اسم للفاحشة.
وأفحش في القول والعمل وكل أمر: لم يوافق الحق فهو فاحشة.
وقوله تعالى: " إلا أن يأتين بفاحشة مبينة " (4)، يعني خروجها من بيتها بغير اذن زوجها المطلقها.
حفش: الحفش: ما كان من الآنية مما يكون أوعية في البيت للطيب ونحوه، وقوارير الطيب أحفاش.
والسيل يحفش الماء حفشا من كل جانب إلى مستنقع واحد فتلك المسايل التي [ تنصب ] إلى المسيل الاعظم من الحوافش، الواحدة حافشة، قال:
__________
في (ط): ينق وهو تصيف.
(2) زاد في " التهذيب " و " اللسان ": ولا لحاء.
وهو كلام الليث.
(3) البيت من مطولة طرفة - ديوانه / 13.
(4) سورة النساء 19 (5) كذا في " التهذيب " من كلام الليث، وفي الاصول المخطوطة: التي تنسب إلى المسايل (*) (3/96)
صفحة 813
عشية رحنا وراحوا إلينا * كما ملا الحافشات المسيلا (1) وقال مرار بن منقذ: يرجع الشد على الشد كما * حفش الوابل غيث مسبكر (2) وحفش: أي طرد فأسرع، يصف الفرس.
والحفش: البييت الصغير أيضا.
الحفش: الجري، وهم يحفشون عليك ويجلبون: أي يجتمعون.
والفرس يحفش الجري: أي يعقب جريا بعد جري فلا يزداد إلا جودة.
باب الحاء والشين والباء معهما ح ش ب، ش ح ب، ح ب ش، ش ب ح مستعملات حشب: الحوشب: عظم في باطن الحافر بين العصب والوظيف.
والحوشب: العظيم البطن، قال الاعلم الهذلي: وتجر مجرية لها * لحمي إلى أجر حواشب (3) وقال العجاج في الوظيف: في رسغ لا يتشكى الحوشبا (4) الحوشب: من أسماء الرجال.
__________
(1) البيتت في " اللسان " (حفش) غير منسوب أيضا.
(2) لم نهتد إلى البيت في المطان التي بينن أيدينا.
(3) كذا في " التهذيب " و " ديوان " الهذليين 2 / 80، وفي الاصول المخطوطة: وتجر أجرية لها تحمي إلى أجر حواشب (4) كذا في " التهذيب "، وفي الاصول المخطوطة: وفي الاصول المخطوطة: حوشبا وليس الرجز في ديوان العجاج (ط بيروت).
(*) (3/97)
صفحة 814
شحب: شحب يشحب شحوبا: أي تغير من سفر أو هزال أو عمل، قال: فإن كرام الناس باد شحوبها (1) حبش: الحبش: جنس من السودان، وهم الحبشان والحبش، و [ في ] لغة يقولون: الحبشة على بناء سفرة، وهذا خطأ في القياس لانك لا تقول حابش كما تقول: فاسق وفسقة، ولكنه سار في اللغات وهو في اضطرار الشعر جائز.
والاحبوش كالحبش، قال: (2) كأن صيران المها الاخلاط * بالرمل أحبوش من الانباط وأما الاحابيش فكانوا أحياء من القارة انضموا إلى بني ليث في الحرب التي وقعت بينهم وبين قريش قبل الاسلام فيها يقول إبليس لقريش: إني جار لكم من بني كبت فواقعوا محمدا، أتاهم في صورة سراقة بن مالك بن جعثم، وذلك حيث يقول الشاعر: ليث وديل وكعب والتي ظأرت * جمع الاحابيش لما أحمرت الحدق سموا بذلك لتجمعهم فلما صار لهم ذلك الاسم صار التحبيش في الكلام كالتجميع، قال رؤبة: (3) أولاك حبشت لهم تحبيشي * فرضي وما جمعت من خروشي والحبشية: ضرب من النمل سود عظام، لما جعلوا ذلك اسما غيروا اللفظ
__________
(1) سقطت (فإن) من (ط).
لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام البيت.
(2) هو العجاج كما في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 247.
(3) القائل هو رؤبة كما في " التهذيب " و " اللسان "، أما في الاصول المخطوطة فهو العجاج.
والرجز في ديوان رؤبة ص 78 وروايته: اولاك حفشت لهم تحفيشي (*) (3/98)
صفحة 815
ليكون فرقا بين النسبة والاسم.
النسبة: حبشية، والاسم: حبشية.
وعلى هذا أيضا الحبشية: ناقة شديدة السواد شبح: الشبح: ما بدا لك شخصه من الخلق، يقال: شبح لنا أي مثل، وجمعه: أشباح، قال: رمقت بعيني كل شبح وحائل (1) وقال: كأنما الرحل منها فوق ذي جدد * ذب الرياد إلى الاشباح نظار (2) أي كثير الرياد وهو الاقبال والادبار في الرعي.
ويقال في التصريف " أسماء الاشباح " وهو ما [ أدركته ] (3) الرؤية والحس، وأسماء الاعمال: ما لا تدركه الرؤية ولا الحس.
والشبح: مدك الشئ بين أوتاد ليجف.
والمضروب يشبح إذا مد للجلد.
ورجل مشبوح الذراعين: أي طويلهما، قال أبو ذؤيب: فذلك مشبوح الذراپعين خلجم * خشوف إذا ما الحرب طال مرارها (4) باب الحاء والشين والميم معهما ح ش م، ش ح م، ح م ش، م ح ش مستعملات حشم: الحشم: خدم الرجل ومن دون أهله من ولده وعياله.
والحشمة: الانقباض عن أخيك في المطعم وطلب الحاجة، تقول: احتشمت، وما الذي
__________
(1) في الهذيب 4 / 191 واللسان (شج).
(2) النابغة - ديوانه / 236.
وفيه (الزياد) بالزاي وهو تصحيف.
واللسان (ذبب).
(3) مما نقل في التهذيب 4 / 192 عن العين في الاصول: أدركت.
(4) البيت في " شرح أشعار الهذليين 1 / 82).
(*) (3/99)
صفحة 816
حشمك وأحشمك أيضا.
والحشوم: الاقبال بعد الهزال، حشم يحشم، ورجل حاشم، وقد حشمت الدواب في أول الربيع وذلك إذا أصابت شيئا فحسنت بطونها وعظمت.
شحم: رجل شاحم لاحم: إذا أطعم الناس الشحم واللحم.
وقد شحمهم يشحمهم شحما.
وشحمة الرمانة: هنة في جوفها تفصل بين حبها، وإذا غلظت قلت رمانة شحمة.
وعنب شحم: قليل الماء صلب اللحاء.
وشحمة الاذن: لحمة متعلق القرط من أسفل.
حمش: الحمش: الدقيق القوائم.
وساق حمشة، جزم، وتجمع [ على ]: حمش وحماش، قال الطرماح يصف الديكة: حماش الشوى يصدحن من كل مصدح (1).
أي: من كل وجه.
والاستحماش في الوتر أحسن، يقال: أوتار حمشة، ووتر حمش: مستحمش، قال: (2) كأنما ضربت قدام أعينها * قطن بمستحمش الاوتار محلوج واستحمش الرجل: اشتد غضبه.
محش: المحش: تناول من لهب يحرق الجلد ويبدي العظم، يقال محشته النار محشا.
*
__________
(1) وصدر البيت في الديوان ص 99: " إذا صاح يخذل وجاوب صوته "، (2) البيت لذي الرمة.
أنظر الديوان 2 / 995.
والرواية فيه: عهنا بمستحصد.
(*) (3/100)
صفحة 817
باب الحاء والضاء والدال معهما د ح ض مستعمل فقط دحض: الدحض: الزلق، يقال: مزلقة مدحاض.
والدحض: الماء الذي تكون منه المزلقة.
ودحضت الشمس على بطن السماء، أي: زالت.
ودحضت حجته: أي: بطلت.
ودحيضة: موضع، قال: (1) أتنسين أياما لنا بدحيضة * وأيامنا بين البدي فثهمد البدي: بئر لحمى ضرية لبني جعفر بن كلاب.
ودحضت رجل البعير: زلقت.
باب الحاء والضاد والظاء معهما ح ض ظ مستعمل فقط حضظ: الحضظ لغة في الحضض: [ دواء يتخذ من أبوال الابل ] (2).
باب الحاء والضاد والراء معهما ح ض ر، ر ح ض، ح ر ض، ض ر ح، ر ض ح مستعملات حضر: الحضر: خلاف البدو والحاضرة خلاف البادية لان أهل الحاضرة
__________
(1) هو الاعشى، ديوانه / 189، وانظر " اللسان " (دحض).
(2) من مختصر العين (ورقة 65)، وجاء في " التهذيب " من كلام الليث: الحضظ لغة في الحضض وهو
دواء يتخذ من أبوال الابل.
(*) (3/101)
صفحة 818
حضروا الامصار والديار.
والبادية يشبه أن يكون اشتقاق اسمه من: بدا يبدو أي برز وظهر، ولكنه اسم لزم ذلك الموضع خاصة دون ما سواه، [ والحضرة: قرب الشئ ].
(1) تقول: كنت بحضرة الدار، قال: فشلت يداه يوم يحمل رأسه (2) * إلى نهشل (3) والقوم حضرة نهشل وضربته بحضرة فلان، وبمحضره أحسن في هذا.
والحاضر: هم الحي إذا حضروا الدار التي بها مجتمعهم فصار الحاضر اسما جامعا كالحاج والسامر ونحوهما، قال: في حاضر لجب بالليل سامره * فيه الصواهل والرايات والعكر (4) والحضر والحضار: من عدو الدابة، والفعل: الاحضار.
وفرس محضير بمعنى محضار غير أنه لا يقال إلا بالياء وهو من نوادر كلام العرب، قال امرؤ القيس: استلحم الوحش على أحشائها * أهوج محضير إذا النقع دخن (5) والحضير: ما اجتمع من [ جائية ] (6) المدة (7) في الجرح، وما اجتمع من السخد في السلا ونحوه.
والمحاضرة: أن يحاضرك إنسان بحقك فيذهب به مغالبة ومكابرة.
والحضار: اسم جامع للابل البيض كالهجان، الواحدة والجميع في الحضار سواء.
وتقول: حضار.
أي: احضر مثل نزال بمعنى انزل.
وتقول: حضرت
__________
(1) من التهذيب 4 / 200 عن العين.
(2) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب " وفي " اللسان ": راية.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي (ط): فشل.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " فيما نقله صاحب " التهذيب " عن الليث.
(5) ليس البيت في الديوان ولكنه غير منسوب في " اللسان " و " التاج " (دخن).
(6) من المحكم 3 / 87 والجائية: الغليظة، وفي " التهذيب " 4 / 200: جايئة وفي الاصول المخطوطة: جانبه.
(7) في " اللسان " المادة.
(*) (3/102)
صفحة 819
الصلاة، لغة أهل المدينة، بمعنى حضرت، وكلهم يقولون: تحضر.
وحضار: اسم كوكب معروف، مجرور أبدا.
وحضرموت: اسمان جعلا اسما واحدا ثم سميت به تلك البلدة، ونظيره: أحمر جون (1).
رحض: ثوب رحيض ومرحوض: أي: مغسول.
والرخص: الغسل.
وقالت عائشة في عثمان: " استتابوه حتى إذا تركوه كالثوب الرحيض أحالوا عليه فقتلوه " (2).
والمرحضة: شئ يتوضأ فيه مثل كنيف وكذلك المرحاض وهو المغتسل.
والرحضاء: عرق الحمى، رحض الرجل أخذته الرحضاء.
حرض: التحريض: التحضيض.
والحرض، (مثقل)، الاشنان، والمحرضة: وعاؤه.
وقوله تعالى: " حتى تكون حرضا " أي محرضا يذيبك الهم، وهو المشرف حتى يكاد يهلك.
رجل حرض ورجال أحراض.
والحرض الذي لا خير فيه لؤما ودقة من كل شئ.
[ والفعل منه (4): حرض يحرض حروضا.
وناقة حرض وإبل أحراض: هو الضاوي الردئ.
ضرح: الضرح: حفرك الضريح للميت وهو قبر بلا لحد، ضرحت له.
والضرح: الرمي بالشئ.
واضطرحوا فلانا: إذا رموا به، والعامة تقول: اطرحوه، يظنون أنه من الطرح وإنما هو من الضرح، قال: ضرحا بصليات النسور نحتبي (5)
__________
(1) لم نجده في المظان التي بين أيدينا.
(2) التهذيب 4 / 203.
(3) سورة يوسف 85 (4) من اللسان (حرض)، لتوضيح العبارة.
(5) كذا في الاصول المخطوطة، ولم نهتد إلى هذا الرجز ولم نتبينه.
(*) (3/103)
صفحة 820
ويقال: الضرح الرمح.
والضراح بيت في السماء.
والمضرحي من الصقور: ما طال جناحاه، قال طرفة: كأن جناحي مضرحي تكنفا (1) ويقال للرجل السيد السري: مضرحي.
ويقال المضرحي.
ويقال المضرحي: الابيض من كل شئ.
رضح: الرضح: رضحك النوى بالمرضاح أي: بالحجر، والخاء لغة قليلة.
باب الحاء والضاد واللام معهما ض ح ل، ح ض ل يستعملان فقط ضحل: الضحل: الماء القريب القعر.
والضحضاح: أعم منه قل أو كثر.
وأتان الضحل: الصخرة بعضها غامر وبعضها ظاهر.
والمضحل: مكان يقل فيه الماء من الضحل، وبه يشبه السراب، قال: (2)
حسبت يوما غير قر شاملا * ينسج غدرانا على مضاحلا حضل: حضلت النخلة: أي فسد أصول سعفها، و [ حظلت ] (3) أيضا.
وصلاحها: إشعال نار فيها حتى يحترق ما فسد من ليفها وسعفها ثم تجود بعد ذلك.
__________
(1) وعجز البيت كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان: حفافيه شكا في العسيب بمسرد (2) هو رؤبة بن العجاج.
انظر الديوان ص 121 ونسب غلطا إلى العجاج في " اللسان ".
(3) كذا في " التهذيب " 4 / 209 و " اللسان " (حضل)، وفي الاصول المخطوطة: حضلت.
(*) (3/104)
صفحة 821
باب الحاء والضاد والنون معهما ح ض ن، ن ض ح، ن ح ض، ض ح ن مستعملات حضن: الحضن: ما دون الابط إلى الكشح، ومنه احتضانك الشئ وهو احتمالكه وحملكه في حضنك كما تحتضن المرأة ولدها فتحمله في أحد شقيها.
والمحتضن: الحضن، قال: (1) هضيم الحشا شختة المحتضن (2) والحضانة: مصدر الحاضنة والحاضن وهما اللذان ير بيان الصبي.
وناحيتا المفازة: حضناها، قال: أجزت حضنيه هبلا وعثا (3) وعنز حضون: أي أحد طبييها أطول.
والحمامة تحتضن بيضها حضونا للتفريخ فهي حاضن.
وسقع حواضن: أي جواثم، قال النابغة: رماد محته الريح من كل وجهة * وسفع على ما بينهن حواضن (4)
أي أثافي [ جواثم ] على الرماد.
وحضنت الرجل عن الشئ: اختزلته ومنعته، قال ابن مسعود: " لا تحضن زينب امرأة عبد الله (5) " أي لا تحجب عنه ولا يقطع أمر دونها.
وفلان احتجن بأمر دوني وأحضنني: أي أخرجني منه في ناحية.
وقالت الانصار لابي بكر: " تريدون أن تحضنونا (6) من هذا الامر ".
__________
(1) هو الاعشى كما في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 17.
(2) وصدر البيت: " عريضة بوص إذا أدبرت ".
(3) ورواية الرجز في المحكم 3 / 91 و " اللسان " أجزت حضنيها هبلا وغما ".
وروايته في " التهذيب " 4 / 209 " أجزت حضنيه هبلا وغبا ".
(4) لم نجد البيت في ديوان الشاعر في في التهذيب 4 / 210، واللسان (حصنن) منسوب إلى النابغة أيضا.
(5) الفائق 1 / 291.
وفي التهذيب 4 / 210: " ولا تحضن زينب تمرأته عن ذلك ".
(6) كذا في " التهذيب " 4 / 210، وفي (س) أيضا.
وفي " ط ": تحضونها، وفي " ص ": تحضوننا.
(*) (3/105)
صفحة 822
والمحضنة: المعمولة من الطين للحمامة كالقصعة الروحاء.
والمحاضن: المواضع التي تحضن فيها الحمامة على بيضها، واحدها محضن.
والاعنز الحضينات: ضرب منها شديدة الحمرة، وأسود منها شديد السواد.
والحضن: جبل، قال الاعشى: كخلقاء من هضبات الحضن (1) نضح: النضح: كالنضخ ربما اختلفا وربما اتفقا.
ويقال: النضخ ما بقي له أثر، يقال: على ثوبه نضخ دم.
والعين تنضخ بالماء نضحا: أي تفور [ وتنضخ ] أيضا.
والرجل يعترف بأمر فينتضح منه: إذا أظهر البراءة وبرا نفسه منه جهده.
والنضيح من الحياض: ما قرب من البئر حتى يكون الافراغ فيه من الدلو ويكون عظيما، قال: (2) فغدونا عليهم بكرة الور * د كما تورد النضيح الهياما والناضح: جمل يستقى عليه الماء للقرى في الحوض، أو سقي أرض وجمعه النواضح.
والفرس ينضح: أي يعرق، قال: (3) كأن عطفيه من التنضاح * بالماء ثوبا منهل مياح أي مستق بيده.
والجرة تنضح بالماء: يخرج الماء من الخزف لرقتها.
والجبل ينضح: إذا تحلب الماء من بين صخوره.
ويقال في القتال: نضحوهم
__________
(1) البيت في الديوان (الصبح المنير) ص 16 وروايته: وطال السنام على جبلة * كخلقاء من هضبات الضحن وفي حاشية صفحة الديوان: وروي غيره الحضن (بفتحتين) والحضن (بضم ففتح).
وقال أبو عبيدة: " من هضبات الضحن ".
وفي الديوان (ط مصر) ص 19 ولكن الرواية فيه: من هضبات الدجن.
(2) هو الاعشى.
أنظر " التهذيب " و " اللسسان " و " الديوان ص 249 " وفيه: بكر الورد (3) هو العجاج.
والرچز في الديوان ص 442.
(*) (3/106)
صفحة 823
بالنشاب ورضحوهم بالحجارة.
واستنضح الرجل: أي رش شيئا من الماء على فرجه بعد الوضوء.
وإذا ابتدأ الدقيق في حب السنبل وهو رطب قيل: قد أنضح ونضح (1)، لغتان.
والنضوح: الطيب.
نحض: النحض: اللحم نفسه، والقطعة الضخمة تسمى نحضة.
ورجل نحيض، وامرأة نحيضة: كثيرة اللحم.
وقد نحض نحاضة، فإذا قلت: نحضت فقد ذهب لحمها فهي منحوضة ونحيض.
ونحضت السنان رققته، قال حميد: كموقف الاشقر إن تقدما * باشر منحوض السنان لهذما والموت من ورائه ان أحجما (2) ضحن: الضحن: اسم بلد.
باب الحاء والضاد والفاء معهما ف ض ح، ح ف ض يستعملان فقط فضح: والاسم: الفضيحة: ويجمع الفضائح.
والفضح فعل مجاوز من الفاضح إلى المفضوح، قال في الفضائح: قوم إذا ما رهبوا الفضائحا * على النساء لبسوا الصفائحا (3)
__________
(1) في (ط): أنضح (وأنطح) وهو تصحيف.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي هذه المصادر كلها ورد اسم الراجز " حميد "، ونرجح ان يكون حميد الارقط لا حميد بن ثور الهلالي، لان الاول راجز معروف والثاني شاعر لم يشتهر بالرجز.
(3) الرجز في " التهذيب " 4 / 215 نقلا عن العين، ثم في " اللسان " (فضح).
(*) (3/107)
صفحة 824
وقال الاعشى: لامك بالهجاء أحق منا * لما أولتك من شوط الفضاح (1) الشوط: المجازاة.
يقال للمفتضح: يا فضوح.
وأفضح البسر: إذا بدت فيه الحمرة.
والفضحة: غبرة في طحلة (2) يخالطها لون قبيح يكون في ألوان الابل والحمام، والنعت أفضح.
قد فضح فضحا.
حفض: الحفض: القعود نفسه بما عليه، ويقال: بل الحفض كل جوالق فيه متاع القوم ويحتج بقوله: (3) على الاحفاض نمنع من يلينا ويقال: الاحفاض في هذا البيت صغار الابل أول ما تركب، وكانوا يكنونها في البيت من البرد، قال: بملقي بيوت عطلت بحفاضها * وإن سواد الليل شد على مهر (4) ويقال: الاحفاض عند الاخبية.
ومثل من الامثال: " يوم بيوم الحفض المجور " (5).
__________
(1) ورواية البيت في الديوان ص 345.
لامك بالهجاء أحق منا * لما أبلتك من شوط الفضاح في (س): لانك وهو تصحيف.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: ظلمة.
(3) هو عمرو بن كلثوم، وصدر البيت: " ونحن إذا عماد البيت خرت " انظر " اللسان " و " المعلقات " ص 125 (4) لم نهتد إلى الشاهد.
(5) كذا في " التهذيب " و " اللسان " (حفص)، وفي (ط): المجود.
والمثل في - " مجمع الامثال " 2 / 310 وفيه: وأصل المثل كما ذكره أبو حاتم في كتاب الابل ان رجلا كان له عم قد كبر وشاخ، وكان ابن أخيه لا يزال يدخل بيت ابن عمه ويطرح متاعه بعضه على بعض، فلما كبر أدركه بنو أخ أو بنو أخوات له، فكانوا يفعلون به ما كان يفعله بعمه.
فقال: يوم بيوم الحفض المجور.
أي هذا بما فعلت أنا بعمي فذهبت مثلا.
(*) (3/108)
صفحة 825
باب الحاء والضاد والباء معهما ح ض ب، ض ب ح، ح ب ض، ب ح ض، مستعملات حضب: الحضب والحصب واحد، وقرئ: " حضب جهنم "، قال الاعشى: فلا تك في حربنا محضبا * لتجعل قومك شتى شعوبا (1) أي موقدا.
ضبح: ضبحت العود بالنار: إذا أحرقت من أعاليه شيئا، وكذلك حجارة القداحة إذا طلعت كأنها محترقة: مضبوحة، قال طرفة: واصفر مضبوح نظرت حواره * إلى النار واستودعته كف مجمد (2) أي بخيل يريد المضبوح بالنار.
يقال: كل شئ مسته النار فقد ضبحته.
والضباح: صوت الثعلب.
والهام يضبح، قال الشاعر: من ضابح الهام وبوم نوم (3) الارجوزة للعجاج، وقال ذو الرمة: سباريت يخلو سمع مجتاز ركبها (4) * من الصوت إلا من ضباح الثعالب
__________
(1) البيت في " اللسان " (شعب)، وفي ملحقات الديوان (ط أو روبا) ص 236 (عن التهذيب).
(2) لم نجد البيت في ديوان طرفة.
وهو في اللسان (ضج) غير منسوب.
(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وروايته فيهما: من ضابح الهام وبوم بوام (كذا).
ولا يستقيم الرجز.
ولم نجد الرجز في ديوان العجاج (ط.
دمشق) ولكن محقق التهذيب أشار إلى ملحقات الديوان (ط.
مصر) فذكر أنه في الصفحة 87 وروايته: توأم " بدل بوام (4) في الديوان ص 58: مجتاز خرقها.
وفي " ص " و (س): يحلو.
وهو تصحيف.
(*) (3/109)
صفحة 826
والخيل تضبح في عدوها ضبحا: تسمع من أفواهها صوتا ليس بصهيل ولا حمحمة.
حبض: حبض القلب يحبض حبضا: أي ضربانا شديدا.
والعرق يحبض ثم يسكن، وهو أشد من النبض.
والوتر يحبض إذا مددته ثم أرسلته.
وحبض السهم: إذا لم يقع بالرمية وقصر دونها فوقع وقعا [ غير شديد (1) ]، قال الراجز: والنبل يهوي خطأ وحبضا ويقال: أصاب القوم داهية من حبض الدهر: أي من ضرباته.
ويقال: حبض الدهر وحبضه أي حركاته.
والحبض والنبض: الحركة، يقال: ما يحبض ولا ينبض.
باب الحاء والضاد والميم معهما ح م ض، م ح ض، م ض ح مستعملات حمض: الحمض: كل نبات يبقى على القيظ فلا يهيج في الربيع، وفيه ملوحة، تشرب الابل الماء على أكله، وإذا لم تجده دقت (2) وضعفت.
حمضت تحمض حموضا: إذا رعتها، وهي حوامض، وأحمضناها، قال: (3) قريبة ندوته من محمضه
__________
(1) من التهذيب 4 / 221 في الاصول: وقعا شديدا يؤيده أن النساخ ذكروا أن في نسخة الزوزني: " إذا وقع بالدمية وقعا غير شديد ".
قال الازهري في " التهذيب ": فأما ما قاله الليث: إن الحابض الذي يقع بالرمية وقعا غير شديد فليس بصواب.
(2) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب " و " اللسان ": رقت.
(3) هو هميان بن قحافة كما في " اللسان ".
(*) (3/110)
صفحة 827
وقد يسمى كل ما فيه ملوحة حمضا.
ويقال للشئ الحامض: حمض حموضة، إلا أنهم يقولون للبن خاصة حمض حمضا، وهو شديد الحمض.
واللحم حمض الرجال، وإذا حولت رجلا عن أمر فقد احمضته، قال الطرماح: لا يني يحمض العدو وذو الخلة يشفى صداه بالاحماض (1) والحمضة: الشهوة للشئ: وحمضة اسم حي بلعاء بن قيس الليثي.
والحماض: بقلة من ذكور البقل لها زهرة حمراء، قال: (2) كثمر الحماض من هفت العلق ويقال للذي يكون في جوف الاترج: حماضة ويجمع الحماض: قال (3): كأنما في فيه حماض نزا محض: المحض: اللبن الخالص بلا رغوة.
وكل شئ خلص حتى لا يشوبه شئ فهو محض.
ورجل ممحوض الضريبة: أي مخلص.
وفضة محضة: لا شوب فيها، فإذا قلت هذه الفضة محضا جعلت المحض [ نصبا ] اعتمادا على المصدر أي قصدا له.
ورجل عربي محض، وامرأة محضة ومحض.
مضح: مضح الرجل عرض فلان: (4) إذا شانه وعابه، قال (5).
لا تمضحن عرضي فاني ماضح * عرضك إن شاتمتني وقادح
__________
البيت في الديوان " (ط.
مصر) ص 87 و " اللسان " (حمض).
(2) هو رؤبة بن العجاج.
انظر " التهذيب " والديوان ص 108 ورواية الرجز في " اللسان ":
كتامر الحماض من هفت العلق.
(3) لم نهتد إلى الراجز.
(4) وزاد في التهذيب من كلام الليث: وأمضحه.
(5) في التهذيب 4 / 226 غير منسوب أيضا.
(*) (3/111)
صفحة 828
باب الحاء والصاد والدال معهما ح ص د، ص د ح يستعملان فقط حصد: الحصد: جز البر ونحوه.
وقتل الناس أيضا حصد.
وقول الله تعالى: " فجعلناهم حصيدا " (1) أي كالحصيد المحصود.
والحصيدة: المزرعة إذا حصدت كلها، والجميع الحصائد، قال الاعشى: قالوا البقية والهندي يحصدهم * ولا بقية إلا الثأر (2) فانكشفوا نصب البقية بفعل مضمر أي ألقوا.
وقوله تعالى: " وحب الحصيد " (3) أي وحب البرد المحصود.
وأحصد البر: إذا أنى حصاده أي: حان وقت جزازه.
والحصاد: اسم البر المحصود وبعدما يحصد، قال ذو الرمة: عليهن رفضا من حصاد القلاقل (4) وقوله تعالى " يوم حصاده " وحصاده، يريد: الوقت للجزاز.
والاحصد: المحصد: [ وهو المحكم فتله ] (5) وصنعته من حبل ودرع ونحوه.
ويقال للخلق الشديد أحصد فهو محصد ومستحصد، وتر أحصد، قال: (6) من نزع أحصد مستأرب أي محكم الارب ومثله مؤرب الخلق أي محكمه، ومستأرب مستفعل، والدرع الحصداء: المحكمة.
__________
(1) سورة يونس الآية 24.
(2) كذا في الاصول و " التهذيب " و " اللسان "، وفي الديوان ص 311: إلا النار.
(3) سورة ق من الآية 9.
(4) وصدر البيت: " إلى مقعدات تطرح الريح بالضحى ".
أنظر " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 498.
(5) من التهذيب 4 / 228 عن العين أما الاصول فالعبارة فيها منقوصة قاصرة.
(6) في " التهذيب " 4 / 228.
و " اللسان " (حصد): قال الجعدي.
(*) (3/112)
صفحة 829
صدح: الصدح: من شدة صوت الديك والغراب ونحوهما، قال أبو النجم يصف الحمار: محشرجا ومرة صدوحا والصادحة: المغنية.
وصيدح: اسم ناقة ذي الرمة، لا ينصرف، ولو كان اسما عاملا لانصرف، قال: فقلت لصيدح انتجعي بلالا (1) باب الحاء والصاد والراء معهما ح ص ر، ص ح ر، ص رح، ح رص مستعملات فقط حصر: حصر حصرا: أي عي فلم يقدر على الكلام.
وحصر صدر المرء: أي ضاق عن أمر حصرا.
والحصر: اعتقال البطن حصر، وبه حصر، وهو محصور.
والحصار: موضع يحصر فيه المرء، حصروه حصرا، وحاصروه، قال رؤبة:
مدحة محصور تشكى الحصرا * دجران لم يشرب هناك الخمرا (2) دجران: أي سكران: والاحصار: أن يحصر الحاج عن بلوغ المناسك مرض أو عدو.
والحصور: من لا إربة له في النساء.
والحصور كالهيوب المحجم عن الشئ، قال الاخطل:
__________
(1) وصدر البيت: " سمعت الناس ينتجعون غيثا " أنظر الديوان ص 442 (2) الرجز في ملحق الديوان ص 174 وروايته وتمامه: مدحة محصور تشكى الحصرا * رأيته ما رأيت نسرا كرز يلقي قادمات زعرا * دجران لم يشرب هناك الخمرا (*) (3/113)
صفحة 830
لا بالحصور ولا فيها بسوار (1) والحصير: سفيفة من بردي ونحوه.
وحصير الارض: وجهها، وجمعه حصر.
والعدد: أحصرة.
والحصير: فرند السيف.
والحصير: الجنب، قال تعالى: " وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا " (2) أي يحصرون فيها.
صحر: أصحر القوم: أي برزوا إلى الصحراء، وهو فضاء من الارض واسع لا يواريهم شئ، والجمع الصحارى ولا يجمع على الصحر لانه ليس بنعت.
والصحر مصدر الاصحر وهو لون غبرة في حمرة خفيفة (3) إلى بياض قليل، والجميع الصحر.
والصحرة: اسم اللون، يقال حمار أصحر، قال ذو الرمة: صحر السرابيل في أحشائها قبب (4) واصحار النبات: أي أخذت فيه صفرة غير خالصة ثم يهيج فيصفر.
ويقول: أبرز له ما في نفسه صحارا: أي جاهره به جهارا.
والصحير: النهيق
الشديد، صحر يصحر صحيرا، أي: نهق.
صرح: الصرح: بيت منفرد يبني ضخما طويلا في السماء، ويجمع الصروح، قال: (5)
__________
(1) وصدر البيت: " وشارب مربح بالكأس نادمنى " أنظر الديوان ص 116.
(2) سورة الاسراء الآية 8 (3) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: خفية.
(4) وصدر البيت: " تنصبت حوله بوما تراقبه " الديوان 1 / 56 والرواية فيه: صحر سماحج...(5) هو أبو ذؤيب الهذلي كما في " التهذيب " و " اللسان "، ورواية البيت فيهما، وفي ديوان الهذليين 1 / 136: على طرق كنحور الركا * ب تحسب آرامهن الصروحا (*) (3/114)
صفحة 831
بهن نعام بنته الرجا * ل تحسب أعلامهن الصروحا يريد بالنعام: [ خشبات ] قائمات على أرجاء الآباد.
والصريح: اللبن المحض الخالص.
ومن كل شئ.
ومن البول: إذا لم يكن عليه رغوة، قال أبو النجم: يسوف من أبوالها الصريحا * حسو المريض الخردل المجدوحا (1) والصريح من الخيل والرجال: المحض الحسب، وجمعه: صرحاء، وجمع الخيل: الصرائح.
وصريح النصح: محضه، قال الشاعر: أمرت أبا ثور بنضح كأنما * يرى بصريح النصح وكع العقارب (2) وقول عبيد: (3) فتخاء لاح لها بالصرحة الذيب
فالصرحة: موضع، ويقال: متن (4) من الارض مستو.
وكرم ماء صريحا قال زائدة: بالصخرة الذيب.
وقال في السحاب: (5) أي: خالصا، كرم: كثر بلغة هذيل وصرح ما في نفسه تصريحا أي أبداه (7).
وخمر وكأس صراحية وصراح:
__________
(1) البيت الاول وحدة في " التهذيب ".
(2) لم نهتد إلى نسبة هذا البيت.
(3) هو عبيد بن حصين الراعي، وصدر البيت: " كأنها حين فاض الماء واختلفت " انظر " التهذيب " 2 / 39 و " اللسان " (صرح) (4) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: هي.
(5) هو أبو ذؤيب الهذلي، أنظر ديوان الهذليين 1 / 131، وتمام البيت وروايته: وهى خرجه واستجيل الربا * ب منه وغرم ماء صريحا (6) في الاصول المخطوطة: كزم.
(7) كذا في " ط "، وفي " ص ": أنبأه.
(*) (3/115)
صفحة 832
أي لم تشب بمزاج، وصرحت الخمر تصريحا: ذهب عنها الزبد، قال الاعشى: كميتا تكشف عن حمرة * إذا صرحت بعد إزبادها ويقال: جاء بالكفر صراحا: أي جهارا.
حرص: حرص يحرص حرصا فهو حريص عليك: أي على نفعك، وقوم حرصاء وحراص، والحرصة: مستقر وسط كل شئ كالعرصة للدار (1).
والحارصة:
شجة تشق الجلد قليلا كما يحرص القصار الثوب عند الدق، ويقال منه قول الله عزوجل -: " ولو حرصت بمؤمنين " (2).
والمطر يحرص الارض: يخرقها.
باب الحاء والصاد واللام معهما ح ص ل، ص ل ح، ل ح ص، ص ح ل مستعملات حصل: حصل يحصل حصولا: أي بقي وثبت وذهب ما سواه من حساب أو عمل ونحوه فهو حاصل.
والتحصيل: تمييز ما يحصل.
والاسم: الحصيلة، قال لبيد: وكل امرئ يوما سيعلم سعيه * إذا حصلت عند الاله الحصائل (3) ويروى: " إذا كشفت عند الاله ".
وحوصلة الطائر: معروف.
والحوصلة: طير أعظم من طير الماء طويل العنق، بحرية جلودها بيض تلبس،
__________
(1) وعلق الازهري في " التهذيب " 4 / 240 وقال: لم أسمع حرصة بمعنى العرصة لغير الليث.
(2) سورة يوسف من الآية 103.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الديوان ص 257: " إذا كشفت عند الاله المحاصل (*) (3/116)
صفحة 833
ويجمع حواصل.
والحوصل: الشاة التي عظم ما فوق سرتها من بطنها.
ويقال: احونصل الطير: إذا ثنى عنقه وأخرج [ حوصلته ] (1).
صحل: الصحل: صوت فيه بحة، صحل صوته فهو أصحل الصوت (2).
صلح: الصلاح: نقيض الطلاح (3).
ورجل صالح في نفسه ومصلح في أعماله وأموره.
والصلح: تصالح القوم بينهم.
وأصلحت إلى الدابة: أحسنت إليها.
والصلح: نهر بميسان.
لحص: اللحص: والتلحيص: استقصاء خبر الشئ وبيانه، لحص لي فلان خبرك وأمرك أي بينه شيئا شيئا.
وقال (4) في بعض الوصف: أمر مناقع النز ومواقع الرز، حبها لا يجز، وقصبها يهتز، وكتبت كتابي هذا وقد حصلته ولحصته وفصلته ووصلته وترصته (6) وفصصته محصلا ملحصا مفصلا موصلا مترصا مفصصا، وبعض يقول ملخصا بالخاء.
__________
(1) من مختصر العين (ورقة 67)، وفي " التهذيب " 4 / 241 عن العين: وأخرج حوصلته.
في الاصول المخطوطة: (صلبه) وفيه بتر وتصحيف.
(2) وصحل مثل فرح.
(3) في " التهذيب " من كلام الليث: نقيض الفساد.
(4) عبارة " التهذيب " عن الليث: وكتب بعض الفصحاء إلى بعض إخوانه كتابا في بعض الوصف فقال: (5) لم يرد ما بين القوسين في " التهذيب " ولم نهتد إليه في جميع المظان التي بين أيدينا.
(6) وجاء النص في الاصول كثر التصحيف.
(مناقح) بالقاف، في (ط): منافع بالفاء (والنز) في (ط): النبز، و (الرز): الوز.
و (ترصته): في (س): قرطسته.
و (مترصا) من (س): مقرطسا (*) (3/117)
صفحة 834
باب الحاء والصاد والنون معهما ح ص ن، ص ح ن، ن ص ح، ن ح ص مستعملات حصن: الحصن: كل موضع حصين لا يوصل إلى ما في جوفه، يقال: حصن
الموضع حصانة وحصنته وأحصنته.
وحصن حصين: أي لا يوصل إلى ما في جوفه.
والحصان: الفرس الفحل، وقد تحصن أي تكلف ذلك، ويجمع [ على ] حصن.
وامرأة محصنة: أحصنها زوجها.
ومحصنة: أحصنت زوجها.
ويقال: فرجها.
وامرأة حاصن: بينة الحصن والحصانة أي العفافة عن الريبة.
وامرأة حصان الفرج، قال: (1) وبيني حصان الفرج غير ذميمة * وموموقة فينا كذاك ووامقه وجماعة الحاصن حواصن وحاصنات، قال: وابناء الحواصين من نزار (2) وقال العجاج: وحاصن من حاصنات ملس (3) وأحسن ما يجمع عليه الحصان حصانات.
والمحصن: المكتل (4).
والحصينة: اسم للدرع المحكمة النسج، قال:
__________
(1) البيت للاعشى، انظر الديوان وفيه: غير ذميمة، وفي (ط): دميمة.
(2) لم نهتد إلى هذا الشطر وإلى قائله.
(3) وتكملة الرجز كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 481: من الاذى ومن قراب الوقس (4) في " اللسان ": المكتلة.
(*) (3/118)
صفحة 835
وكل دلاص كالاضاة حصينة (1) صحن: الصحن: شبه العس الضخم إلا أن فيه عرضا وقرب قعر.
والسائل
يتصحن الناس: أي يسأل في قصعه ونحوها.
والصحناة (2) بوزن فعلاة إذا ذهب عنها الهاء دخلها التنوين، ويجمع على الصحني بحذف الهاء.
نصح: فلان ناصح الجيب: أي ناصح القلب مثل طاهر الثياب أي الصدر.
ونصحته ونصحت له نصحا ونصيحة، قال: النصح مجان فمن شاء قبل * ومن أبي لا شك يخسر ويضل (3) والناصح: الخياط، وقميص منصوح: أي مخيط.
نصحته أنصحه نصحا [ من النصاحة ].
والنصاحة: السلوك التي يخاط بها وتصغيرها نصيحة، قال: (4) وسلبناه برده المنصوحا والتنصح: كثرة النصيحة، قال أكتم به صيفي: إياكم وكثرة التنصح فإنه يورث التهمة.
والتوبة النصوح: أن لا يعود إلى ما تاب عنه.
والنصاحات: الجلود، قال الاعشى: فترى القوم نشاوى كلهم * مثل ما مدت نصاحات الربح (5)
__________
(1) الاعشى - ديوانه / 205 وعجر البيت فيه: " ترى فضلها عن ربها يتذبذب " (2) الصحناة: الصير وهي السمكات المملوحة.
(3) لم نهتد إليه.
(4) لم نهتد إلى القائل.
(5) البيت في الديوان ص 243 وفي " التهذيب " 4 / 249 و " اللسان " (نصح) (*) (3/119)
صفحة 836
نحص:
النحوص: الاتان الوحشية الحائل.
ونحص الجبل: أصله.
حنص الحنصاوة من الرجال: الضئيل الضعيف، قال: حتى ترى الحنصأوة الفروقا متكئا [ يقتمح ] (1) السويقا باب الحاء والصاد والفاء معهما ص ح ف، ح ص ف، ف ص ح، ص ف ح، ف ح ص، ح ف ص، كلهن صحف: الصحف: جمع الصحيفة، يخفف ويثقل، مثل سفينة وسفن، نادرتان، وقياسه صحائف وسفائن.
وصحيفة الوجه: بشرة جلده، قال: إذا بدا من وجهك الصحيف (2) وسمي المصحف مصحفا لانه أصحف، أي جعل جامعا للصحف المكتوبة بين الدفتين.
والصحفة شبه القصعة المسلنطحة العريضة وجمعه صحاف.
والصحفي: المصحف، وهو الذي يروي الخطأ عن قراءة الصحف بأشباه الحروف.
حصف: الحصف: بثر صغار يقيح ولا يعظم (3)، وربما خرج في مراق البطن أيام
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: تقتحم.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: الصحيفة.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي الاصول المخطوطة: يقيح ولا يقيح ولا يعظم.
(*) (3/120)
صفحة 837
الحر.
حصف جلده حصفا.
والحصافة: ثخانة العقل.
رجل حصيف حصف، قال
حديثك في الشتاء حديث صيف * وشتوي الحديث إذا تصيف فتخلط فيه من هذا بهذا * فما أدرى أأحمق أم حصيف (1) ويقال: أحصف نسجه: أحكمه.
وأحصف الفرس: عدا عدوا شديدا، [ ويقال: استحصف القوم استحصدوا إذا اجتمعوا ].
قال الاعشى: تأوي طوائفها إلى محصوفة * مكروهة يخشى الكماة نزالها (2) فصح: الفصح: فطر النصارى، قال الاعشى: بهم تقرب يوم الفصح ضاحية (3) وتفصيح اللبن: ذهاب اللبأ عنه وكثرة محضه وذهاب رغوته فصح اللبن تفصيحا.
ورجل فصيح فصح فصاحة، وأفصح الرجل القول.
فلما كثر وعرف أضمروا القول واكتفوا بالفعل كقولهم: أحسن وأسرع وأبطأ.
ويقال في الشعر في وصف العجم: أفصح وإن كان بغير العربية كقول أبي النجم: أعجم في آذانها فصيحا (4) يعني صوت الحمار.
والفصيح في كلام العامة: المعرب.
__________
(1) البيتان في تاج العروس (حصف) غير منسوبين أيضا.
(2) قال الازهري في " التهذيب ": أراد بالمحصوفة كتيبة مجموعة والبيت في التهذيب 4 / 252 وفي الديوان ص 33.
والرواية فيه: إلى مخضرة.
(3) ديوانه ص 111 وعجز البيت فيه: يرجو الاله بما سدى وما صنعا (4) الرجز في " التهذيب " 4 / 253 و " اللسان " (فصح) (*) (3/121)
صفحة 838
صفح:
الصفح: الجنب من كل شئ.
وصفحا السيف: وجههاه.
وصفحة الرجل: عرض صدره (1) وسيف مصفح [ ومصفح ] وصدر مصفح: أي عريض، قال: وصدري مصفح للموت نهد * إذا ضاقت عن الموت الصدور (2) وقال الاعشى: ألسنا نحن أكرم إن نسبنا * وأضرب بالمهندة الصفاح (3) وقال لبيد (4): كأن مصفحات في ذراه * وأنواحا عليهن المآلي شبه السحاب وظلمته وبرقه بسيوف مصفحة، والمآلي جمع المئلاة وهي خرقة سوداء بيد النواحة.
وكل حجر عريض أو خشبة أو لوح أو حديدة أو سيف له طول وعرض فهو صفيحة، وجمعه صفائح.
والصفاح من الحجارة خاصة: ما عرض وطال، الواحدة صفاحة، قال: (5) ويوقدن بالصفاح نار الحباحب وصفحت عنه: أي عفوت عنه.
وصفحت ورق المصحف صفحا.
وصفحت القوم: عرضتهم واحدا واحدا (6) وتصفحتهم: نظرت في خلالهم هل أرى فلانا، أو ما حالهم.
وقوله تعالى: " أفنضرب عنكم الذكر صفحا " (7)
__________
(1) في " التهذيب " من كلام الليث: وجهه.
(2) البيت في التهذيب 4 / 255، وفي اللسان (صفح.
(3) البيت في الديوان ص 347 و " اللسان " (صفح).
(4) أضاف الازهري في " التهذيب " قوله: يصف السحاب.
(5) هو النابغة الذبياني كما في " التهذيب "، وصدر البيت كما في الديوان: " تقد السلوقي المضاعف نسجه "
(6) (واحدا) الثانية ساقطة من (ط) (7) سورة الزخرف الآية 5.
(*) (3/122)
صفحة 839
هو الاعراض.
والصفاح من الابل: التي عرضت أسنامها (1)، ويجمع صفاحات وصفافيح.
والمصافحة معروفة.
فحص: الفحص: شدة الطلب خلال كل شئ [ تقول ]: فحصت عنه وعن أمره لاعلم كنه حاله.
ومفحص القطا:: موضع تفرخ فيه.
والدجاجة تفحص برجليها وجناحيها في التراب: تتخذ أفحوصة تبيض أو تربض (2) فيها.
وفي الحديث: (3) " فحصوا عن أوساط الرؤوس " أي عملوها مثل أفاحيص القطا.
والمطر يفحص [ الحصى ] (4): يقلبه وينحي بعضه عن بعض.
حفص: أم حفصة: تكنى به الدجاجة.
وولد الاسد يسمى [ حفصا ] (5).
باب الحاء والصاد والباء معهما ح ص ب، ص ح ب، ص ب ح مستعملات حصب: الحصب: رميك بالحصباء أي صغار الحصى أو كبارها.
وفي فتنة عثمان: " تحاصبوا حتى ما أبصر أديم السماء ".
والحصبة معروفة تخرج بالجنب، حصب فهو محصوب.
والحصب: الحطب للتنور أو في وقود [ أما ] (6)
__________
(1) في رواية " التهذيب " 4 / 258 عن العين: التي عظمت أسمتها.
(2) في رواية التهذيب 4 / 259 عن العين أو تجثم
(3) في " التهذيب " 4 / 259: ومنه اشتق قول أبي بكر...(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وفي " ص " و " ط " و " س ": القطا.
(5) من مختصر العين (ورقة 97)، والتهذيب 4 / 259 عن العين.
في الاصول المخطوطة: حفصة (6) زيادة من التهذيب 4 / 260 عن العين، لتقويم العبارة.
(*) (3/123)
صفحة 840
ما دام غير مستعمل للسجور فلا يسمى حصبا.
والحاصب: الريح تحمل التراب وكذلك ما تناثر من دقاق البرد والثلج، قال الاعشى: لنا حاصب مثل رجل الدبى * وجأواء تبرق عنها الهيوبا (1) يصف جيشا جعله بمنزلة الريح الحاصب يثير الارض.
والمحصب: موضع الجمار.
والتحصيب: النوم بالشعب الذي مخرجه إلى الابطح ساعة من الليل ثم يخرج إلى (2) مكة.
صحب: الصاحب: يجمع بالصحب، والصحبان والصحبة والصحاب.
والاصحاب: جماعة الصحب.
والصحابة مصدر قولك صاحبك الله وأحسن صحابتك.
ويقال عند الوداع: مصاحبا معافى.
ويقال: صحبك الله [ أي: حفظك ]، ولا يقال: مصحوب.
والصاحب يكون في حال نعتا، ولكنه عم في الكلام فجرى مجرى الاسم، كقولك صاحب مال، أي: ذو مال، وصاحب زيد، أي: أخو زيد ألا ترى أن الالف واللام لا تدخلان، على قياس الضارب زيدا، لانه لم يشتق من قولك: صحب زيدا، فإذا أردت ذلك المعنى قلت: هو الصاحب زيدا.
وأصحب الرجل: إذا كان ذا صاحب.
وتقول: إنك لمصحاب لنا بما تحب، قال: (3) فقد أراك لنا بالود مصحابا
وكل شئ لاءم شيئا فقد استصحبه، قال: إن لك الفضل على صاحبي (4) * والمسك قد يستصحب الرامكا
__________
(1) في " اللسان " (حصب) وفي ملحقات الديوان 236 (2) في (ط): من..(3) هو الاعشى، وصدر البيت: " إن تصرمي الحبل يا سعدى وتعتزمي " أنظر ملحقات الديوان ص 235 (4) في " اللسان ": على صحبتي.
(*) (3/124)
صفحة 841
ويقال: جلد مصحب: إذا كان عليه شعره وصوفه.
صبح: [ تقول ]: صبحني فلان: إذا أتاك صباحا.
وناولك الصبوح صباحا، قال طرفة بن العبد: متى تأتني أصبحك كأسا روية * وإن كنت عنها ذا غنى فاغن وازدد (1) وتقول في الحرب: صبحناهم.
أي غاديناهم بالخيل ونادوا: يا صباحاه، إذا استغاثوا.
ويوم الصباح: يوم الغارة، قال الاعشى: ويمنعه يوم الصباح مصونة * سراعا إلى الداعي تثوب وتركب (2) (يعني أن الخيل تمنع هذا المصطبخ يوم الصباح، المصونة: الخيل، تثوب: ترجع) (3).
وكان ينبغي أن يقول: تركب وتثوب، فاضطر إلى ما قاله.
وهذا مثل قوله تعالى: " اقتربت الساعة وانشق القمر " (4) إنما معناه: انشق القمر واقتربت الساعة.
وكما قال ابن أحمر: فاستعرفا ثم قولا في مقامكما * هذا بعير لنا قد قام فانعقرا (5) معناه: قد انعقر فقام.
والصبح: سقيك من أتاك صبوحا من لبن وغيره.
والصبوح: ما يشرب بالغداة فما دون القائلة، وفعلك الاصطباح.
والصبوح: الخمر، قال الاعشى: ولقد غدوت على الصبوح معي * شرب كرام من بني رهم (6)
__________
(1) البيت في " اللسان " (صبح)، وفي معلقة الشاعر المشهور.
(2) الرواية في الديوان ص 203: يوم الصباح بالياء..وسراع إلى الداعي تثوب وتركب (3) سقطت ما بين القوسين من " ط " و " س ".
(4) يورة القمر الآية 1 (5) لم نقف علي البيت في المصادر المتيسرة لدينا.
(6) البيت في " التهذيب " 4 / 264 و " اللسان " (صبح) (*) (3/125)
صفحة 842
واستصبح القوم بالغدوات.
والمصبح: الموضع الذي يصبح فيه، قال: بعيدة المصبح من ممساها (1) والمصباح: السراج بالمسرجة، والمصباح: نفس السراج وهو قرطه الذي تراه في القنديل وغيره، والقراطة (2) لغة.
والمصباح من الابل: ما يبرك في معرسه فلا ينهض وإن اثير حتى يصبح، قال: أعيس في مبركه مصباحا (3) والمصابيح من النجوم: أعلام الكواكب، الواحد مصباح، وقول الله - عز وجل -: " فأخذتهم الصيحة مصبحين " (4) أي بعد طلوع الفجر وقبل طلوع الشمس.
وصبحت القوم ماء كذا، وصبحتهم أيضا: أتيتهم مع الصباح، قال: وصبحتهم ماء بفيفاء قفرة * وقد حلق النجم اليماني فاستوى (5)
والصبح والصباح: هما أول النهار.
والصبح: شدة حمرة في الشعر، وهو أصبح.
والاصبحية والاصبحي: غلاظ السياط وجيادها، وتقول: أصبح الصبح صباحا وصباحة.
وصبح الرجل صباحة وصبحة، قال ذو الرمة: وتجلو بفرع من أراك كأنه * من العنبر الهندي والمسك أصبح (6) أراد به أذكى ريحا.
ونزل رجل بقوم فعشوه فجعل يقول: إذا كان غد وأصبت من الصبوح مضيت في حاجة كذا (أراد أن يوجب) الصبوح عليهم
__________
(1) البيت في " التهذيب " 4 / 267 و " اللسان " (صبح).
(2) في " التهذيب ": القراط (3) لم نهتد إلى الرجز.
(4) سورة الحجر من الآية 83.
(5) البيت في " التهذيب " 4 / 265 و " اللسان " (صبح) من غير عزو.
(6) ورواية البيت في الديوان ص 83:...من العنبر الهندي والمسك يصبح (7) ما بين القوسين من صلى الله عليه وآله و (ط): فإذا أوجب.
(*) (3/126)
صفحة 843
ففطنوا له فقالوا: أعن صبوح ترقق.
أي: تحسن كلامك فذهبت مثلا.
باب الحاء والصاد والميم معهما ح م ص، م ح ص، ص ح م، ص م ح، ح ص م، م ص ح، كلهن مستعملات حمص: الحمصيص: بقلة دون الحماض في الحموضة، طيبة الطعم من أحرار البقل تنبت في رمل عالج.
والحمص: ترجح الغلام على أرجوحة من غير أن
يرجح، يقال: حمص.
وانحمص الورم: أي سكن.
وحمصه الدواء (1).
وحمصت القذاة بيدي: إذا رفقت بإخراجها من العين مسحا مسحا.
حمص: كورة بالشام أهلها يمانون.
والحمص: جمع الحمصة، وهو حبة القدر، قال: ولا تعدون سبيل الصواب * فأرزن من كذب حمصه (2) محص: المحص: خلوص الشئ، محصته محصا: خلصته من كل عيب، قال: يعتاد كل طمرة * ممحوصة ومقلص (3) والمحص: العدو، يقال: خرج يمحص كأنه ظبي.
والتمحيص: التطهير من الذنوب.
__________
(1) جاء في " التهذيب ": وقال غيره (أي غير الليث) حمزة وحمصه أذا أخرج ما فيه.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) لم نهتد إلى القائل.
(*) (3/127)
صفحة 844
صحم: الصحمة: لون من الغبرة إلى سواد قليل.
واصحامت البقلة فهي مصحامة: إذا أخذت ريها واشتدت خضرتها.
والصحماء: اسم بقلة ليست بشديدة الخضرة.
وبلدة صحماء: ذات اغبرار، قال الطرماح:: وصحماء مغبر الحزابي كأنها (1) مصح: مصح الشئ (2) يمصح مصوحا: إذا رسخ، من الثرى وغيره.
والدار
تمصح: أي تدرس فتذهب، قال الطرماح: قفا نسأل الدمن الماصحه (3) وقال: عبل الشوى ماصحة أشاعره (4) أي رسخت أصول الاشاعر حتى أمنت الانتتاف والانحصاص.
صمح: صمحه الصيف: أي: كاد يذيب دماغه من شدة الحر (5).
قال أبو زبيد الطائي: (6)
__________
(1) وفي " التهذيب " 4 / 273 و " اللسان " (صحم): قول الطرماح يصف فلاة: وصحماء أشباه الحزابي ما يرى * بها سارب غير القطا المتراطن.
والبيت في الديوان / 487 وقد نسب في الاصول المخطوطة خطأ إلى ذي الرمة.
(2) في " التهذيب " 4 / 275 وهو كلام الليث: مصح الندى يمصح إذا رسخ في الثرى.
(3) وعجز البيت كما في " التهذيب " و " الديوان " ص 67: وهل هي إن سئلت بائحه (4) لم نهتد إلى القائل.
(5) جاء في (س) بعد كلمة (الحر): (هذا في نسخة الزوزني، وفي نسخة الحاتمي: لا يقال: صمحه الصيف، لانه خطأ) حذفنا هذه العبارة من الاصل لانها ليست منه.
(6) في الاصول المخطوطة: أبو زيد، والبيت في " اللسان " (صمح) (*) (3/128)
صفحة 845
من سموم كأنها لفح نار * صمحتها ظهيرة غراء وقال ذو الرمة: إذا صمحتنا الشمس كان مقيلنا * سماوة بيت لم يروق له ستر (1) وفي حديث مقتل حجر بن عدي عن أبي عبيد في ذكر سمية أم زياد:
" إنها لوطباء (2) شديدة الصماح تحب النكاح " أي شديدة الحر.
ورجل صمحمح وصمحمحي: أي مجتمع ذو ألواح، وفي السن: ما بين الثلاثين إلى الاربعين.
حصم: حصم الفرس وخبج الحمار: إذا ضرط.
والحصوم: الضروط.
باب الحاء والسين والطاء معهما س ط ح، س ح ط يستعملان فقط سطح: السطح: البسط، يقال في الحرب سطحوهم أي أضجعوهم على الارض.
والسطيح: المسطوح، وهو القتيل، قال: حتى تراه وسطنا سطيحا (3) وسطيح: اسم رجل من بني ذئب في الجاهلية الجهلاء، كان يتكهن، سمي سطيحا لانه لم يكن بين مفاصله قصب يعمده، كان لا يقدر على قعود ولا
__________
(1) البيت في الديوان 1 / 591.
(2) الوطباء: العظيمة الثدي.
في " ص " رطباء وهو تصحيف.
(3) رواية الرجز في " التهذيب " 4 / 276: حتى تراه وسطها سطحيا وفي " اللسان " (سطح) حتى يراه وجهها سطحيا، (*) (3/129)
صفحة 846
قيام، وكان مسطحا على الارض وفيه يقول الاعشى: ما نظرت ذات أشفار كنظرتها * يوما كما صدق الذئبي إذ سجعا (1) والسطح: ظهر البيت إذا كان مستويا، والفعل التسطيح (2).
والمسطح: شبه مطهرة ليست بمربعة.
والمسطحة: الكوز ذو الجنب الواحد يتخذ
للاسفار، قال (3): فلم يلهنا استنجاء وطب ومسطح.
الاستنجاء: التشمم ها هنا.
والمسطح: عود من عيدان الخباء والفسطاط ونحوه، قال مالك بن عوف النضري: (3) تعرض ضيطار وخزاعة دوننا * وما خير ضيطار يقلب مسطحا سحط: سحطت الشاة سحطا، وهو ذبح وحي.
باب الحاء والسين والدال معهما ح س د، س د ح، ح د س، د ح س مستعملات حسد: الحسد: معروف، والفعل: حسد يحسد حسدا، ويقال: فلان يحسد على كذا فهو محسود.
__________
(1) البيت في " الديوان " ص 103 وروايته:...حقا كما صدق الذئبي إذ سجعا (2) في " التهذيب " من كلام الليث: والسطح ظهر البيت...وفعلكه التسطيح.
(3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول (4) في " اللسان " وقال مالك بن عوف النضري.
وهذا من حواشي ابن بري.
وفي التهذيب: عوف بن مالك النضري كذلك.
في الاصول المخطوطة.
النضراني.
(*) (3/130)
صفحة 847
سدح: السدح: ذبحك الحيوان وبسطكه على وجه الارض، ويكون إضجاعك
الشئ على الارض سدحا، نحو القربة المملوءة المسدوحة إلى جنبك.
قال أبو النجم: (1) يأخذ فيه الحية النبوحا ثم يبيت عنده مذبوحا مشدخ، الهامة أو مسدوحا حدس: الحدس: التوهم في معاني الكلام والامور.
تقول: بلغني عنه أمر فأنا أحدس فيه، أي: أقول فيه بالظن.
والحدس: سرعة في السير، ومضي على طريقة مستمرة.
قال (2): كأنها من بعد سير حدس وحدس: حي من اليمن بالشام.
والعرب تختلف في زجر البغل، فيقول: عدس، وبعض يقول: حدس، والحاء أصوب.
ويقال: إن حدسا قوم كانوا بغالين على عهد سليمان بن داود عليهما السلام، وكانوا يعنفون على البغال، فإذا ذكروا نفرت البغال خوفا مما كانت تلقى منهم.
دحس: الدحس: التدسيس للامر تستبطنه وتطلبه أخفى ما تقدر عليه، ولذلك سميت دودة تحت التراب دحاسة.
وهي صفراء صلبة داهية، لها رأس مشعب
__________
(1) التهذيب 4 / 281.
اللسان (سدح)، غير منسوب.
(2) التهذيب 4 / 282.
اللسان (حدس) غير منسوب.
(*) (3/131)
صفحة 848
يشده الصبيان في الفخاخ لصيد العصافير، لا تؤذى.
قال: [ في الدحس
بمعنى ] (1) الاستيطان: (2) ويعتلون من مأى في الدحس من مأى: أي: من نم.
والمأي النميمة.
مأت بين القوم: نممت.
باب الحاء والسين والتاء معهما س ح ت يستعمل فقط سحت: السحت: كل حرام قبيح الذكر يلزم منه العار - نحو ثمن الكلب والخمر والخنزيز.
وأسحت الرجل: وقع فيه.
والسحت: جهد العذاب.
وسحتناهم - وأسحتنا بهم لغة - أي: بلغنا مجهودهم في المشقة عليهم.
[ قال ] الله عزوجل: " فيسحتكم بعذاب " (3).
قال الفرزدق: (4) وعض زمان يا ابن مروان لم يدع * من المال إلا مسحت أو مجلف أي: مقشر، ورجل مسحوت الجوف، أي: لا يشبع.
قال: (5) يدفع عنه جوفه المسحوت أي: سحت جوفه، فنحى جوانبه عن أذى يونس عليه السلام.
__________
(1) من التهذيب 4 / 284 في روايته عن العين.
(2) العجاج.
ديوانه س 482.
في النسخ: (يقبلون) مكان (بعتلون).
(3) طه 61.
(4) نزهة الالباء.
ص 20 (أبو الفضل).
وليس في ديوانه (صادر).
(5) رؤبة - ديوانه ص 27.
(*) (3/132)
صفحة 849
باب الحاء والسين والراء معهما ح س ر، س ح ر، س ر ح، ر س ح مستعملات
حسر: الحسر: كشطك الشئ عن الشئ.
(يقال): (1) حسر عن ذراعيه، وحسر البيضة عن رأسه، (وحسرت الريح السحاب حسرا) (2).
وانحسر الشئ إذا طاوع.
ويجئ في الشعر حسر لازما مثل انحسر.
والحسر والحسور: الاعياء، (تقول) (3): حسرت الدابة وحسرها بعد السير فهي حسير ومحسورة (4) وهن حسرى، قال الاعشى: فالخيل شعث ما تزال جيادها * حسرى تغادر بالطريق سخالها (5) وحسرت العين أي: كلت، وحسرها بعد الشئ الذي حدقت نحوه (6)، قال: (7) يحسر طرف عينه فضاؤه
__________
(1) ما بين القوسين من " التهذيب " 4 / 286 مما نسبه الازهري إلى الليث.
(2) ما بين القوسين من " التهذيب " 4 / 286 مما نسبه الازهري إلى الليث.
(3) ما بين القوسين من " التهذيب " أيضا.
(4) هذا ما نرى وهو الصحيح، وفي الاصول المخطوطة: فهو حسير محسور.
(5) ورواية البيت في " كتاب الصبح المنير في الشعر أبي بصير " ص 26: بالخيل شعثا ما تزال جيادها * رجعا تغادر بالطريق سخالها (6) جاء في المحكم 3 / 130: وحسرت العين: كات، وحسرها بعدما حدقت إليه، أو خفاؤه " ونقل ابن منظور هذا في اللسان (حسر).
(7) القائل رؤبة والرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 3.
(*) (3/133)
صفحة 850
وحسر حسرة وحسرا أي ندم على أمر فاته، قال مرار بن منقذ: (1)
ما أنا اليوم على شئ خلا * يا ابنة القين تولى بحسر أي بنادم.
ويقال: حسر البحر عن القرار (2) وعن الساحل إذا نضب عنه الماء ولا يقال: انحسر.
وانحسر الطير: خرج من الريش العتيق إلى الحديث، وحسرها إبان التحسير: ثقله لانه فعل في مهلة وشئ بعد شئ.
والجارية تنحسر (3) إذا صار لحمها في مواضعه.
ورجل حاسر: خلاف الدارع، قال الاعشى: وفيلق شهباء ملمومة * تقذف بالدارع والحاسر (4) وامرأة حاسر: حسرت عنها درعها.
والحسار: ضرب من النبات يسلح (5) الابل.
ورجل محسر أي محقر مؤذى.
ويقال: يخرج في آخر الزمان رجل أصحابه محسرون أي مقصون عن أبواب السلطان ومجالس الملوك يأتونه من كل أوب كأنهم قزع الخريف يورثهم
__________
(1) هو المرار بن منقذ العدوي من شعراء الدولة الاموية.
انظر الشعر والشعراء ص 586، وشرح المفضليات لابن الانباري.
والبيت في " التهذيب " و " اللسان ".
(2) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " اللسان ": العراق.
نقول: وهو الصحيح.
ولم ترد كلمة " العراق " في " التهذيب " (3) في " التهذيب ": والجارية تتحسر.
(4) ورواية البيت في " الصبح المنير " ص 108: بجمع خضراء لها سورة * تعصف بالدرع والحاسر (5) في (س): يسلح بلا تشديد.
(*) (3/134)
صفحة 851
الله مشارق الارض ومغاربها.
سحر: السحر: كل ما كان من الشيطان فيه معونة (1).
والسحر: الاخذة التي تأخذ العين.
والسحر: البيان في الفطنة.
والسحر: فعل السحر.
والسحارة: شئ يلعب به الصبيان إذا مد خرج على لون، وإذا مد من جانب آخر خرج على لون آخر مخالف (للاول) (2)، وما أشبهها فهو سحارة.
والسحر: الغدو، كقول امرئ القيس: ونسحر بالطعام وبالشراب (3) وقال لبيد بن ربيعة العامري: فان تسألينا: فيم نحن فإننا * عصافير من هذا الانام المسحر (4) وقول الله - عزوجل -: " إنما أنت من المسحرين " (5)، أي من المخلوقين.
وفي تمييز العربية: هو المخلوق الذي يطعم ويسقى.
والسحر: آخر الليل وتقول: لقيته سحرا وسحر، بلا تنوين، تجعله اسما مقصودا إليه، ولقيته بالسحر الاعلى، ولقيته سحرة وسحرة، بالتنوين، ولقيته بأعلى سحرين، ويقال: بأعلى السحرين، وقول العجاج:
__________
(1) وعبارة " التهذيب " فيما نسب إلى الليث: " عمل يقرب فيه إلى الشيطان وبمعونة منه ".
(2) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(3) وصدر البيت كما في الديوان ص 47 (ط.
السسندوبي): أرانا موضعين لامر غيب (4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " ص 56.
(5) سورة الشعراء الآية 135.
(*) (3/135)
صفحة 852
غدا بأعلى سحر و [ أجرسا ] (1) هو خطأ، كان ينبغي أن يقول: بأعلى سحرين لانه أول تنفس الصبح ثم الصبح، كما قال الراجز: مرت بأعلى سحرين تدأل (2) أي تسرع، وتقول: سحري هذه الليلة، ويقال: سحرية هذه الليلة، قال: في ليلة لا نحس في * سحريها وعشائها (3) وتقول: أسحرنا كما تقول: اصبحنا.
وتسحرنا: أكلنا سحورا على فعول وضع اسما لما يؤكل في ذلك الوقت.
والاسحارة: بقلة يسمن عليها المال.
والسحر والسحر: الرئة في البطن بما اشتملت، وما تعلق بالحلقوم، وإذا نزت بالرجل البطنة يقال: انتفخ سحره إذا عدا طوره وجاوز قدره، وأكثر ما يقال للجبان إذا جبن عن أمر (4).
والسحر: أعلى الصدر، ومنه حديث عائشة: " توفي رسول الله - صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم - بين سحري ونحري " [ (5).
__________
(1) الرجز في " التهذيب " 4 / 293 و " اللسان " والاصول المخطوطة والرواية في كل ذلك: " وأحرسا " بالحاء المهملة.
والصواب ما جاء في الديوان ص 131 (ط.
دمشق) وأجرس أي سمع صوته.
(2) الرجز في " التهذيب " 4 / 293 و " اللسان " ولم نهتد إلى الراجز.
(3) البيت في " التهذيب " 4 / 293 و " اللسان " وجاء في (س): " في ليلة لا نحس في سحريها " اي صبحها وعشائها "، ويبدو أن (عشائها) سقطت في النسخ.
(4) وعقب الازهري على هذا فقال: هذا خطأ إنما يقال: انتفخ سحره للجبان الذي ملا الخوف جوفه فانتفخ السحر وهو الرئة حتى رفع القلب إلى الحلقوم ومنه قول الله جل وعز: " وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنوننا ".
(5) روي الحديث في " اللسان ": " مات رسول الله...(*) (3/136)
صفحة 853
حرس: الحرس: وقت من الدهر دون الحقب، قال: (1) أتقنه الكاتب واختاره * من سائر الامثال في حرسه والحرس هم الحراس والاحراس، (والفعل) (2) حرس يحرس، ويحترس أي: يحترز: فعل لازم.
والاحرس هو الاصم من البنيان.
وفي الحديث: أن الحريسة السرقة (3).
وحريسة الجبل: ما يسرق من الراعي في الجبال وأدركها الليل قبل أن يؤويها المأوى.
سرح: سرحنا الابل، وسرحت الابل سرحا.
والمسرح: مرعى السرح، والسرح من المال: ما يغدى به ويراح، والجميع: سروح، والسارح اسم للراعي، ويكون اسما للقوم الذين هم السرح نحو الحاضر والسامر وهم الجميع، قال: (4) سواء فلا جدب فيعرف جدبها * ولا سارح فيها على الرعي يشبع والسرح: شجر له حمل وهي [ الاء ] (5)، والواحدة سرحة.
والسرح: انفجار البول بعد احتباسه.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) الزيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
(3) يريد أن الكلمة وردت في الحديث وهو: " إن غلمة " لحاطب بن أبي بلتعه: احترسوا ناقة لرجل فانتحروها " التهذيب 4 / 296 واللسان.
(4) لم نهتد إلى القائل.
(5) من اللسان (سرح).
أما في " التهذيب " فقد ذكر: وهيه الالاءة.
وفي الاصول المخطوطة: الاواو.
(*) (3/137)
صفحة 854
ورجل منسرح الثياب أي: قليلها خفيف فيها، قال رؤبة: منسرحا إلا ذغاليب الخرق (1) والسريحة: كل قطعة من خرقة متمزقة، أو دم سائل مستطيل يابس وما يشبهها، والجميع السرائح، قال: (2) بلبته سرائح كالعصيم يريد به ضربا من القطران.
والسريح: سير تشد به الخدمة فوق الرسغ، قال حميد: (3)...ودعدعت * بأقتادها إلا سريحا مخدما وقولهم: لا يكون هذا في سريح، أي في عجلة.
وإذا ضاق شئ ففرجت عنه، قلت: سرحت عنه تسريحا فانسرح وهو كتسريحك الشعر إذا خلصت بعضه عن بعض، قال العجاج: وسرحت عنه إذا تحوبا * رواجب الجوف الصحيل الصلبا (4) والتسريح: إرسالك رسولا في حاجة سراحا.
وناقة سرح: منسرحة في سيرها، أي سريعة.
__________
(1) والرجز في الديوان ص 105.
(2) البيت في " التهذيب " 4 / 299 و " اللسان " (سرح وعصم) منسوب إلى البيد، وصدره: ولم نجده في ديوانه (ط.
الكويت).
(3) هو حميد بن ثور الهلالي، ورواية البيت في ديوانه ص 10: وخاضت بأيديها النطاف ودعدعت * بأقتادها الا سريحا مخدما في الاصول: (ذعذعت) بذال معجمة، و " أفيادها) وهو تصحيف.
(4) لم نجد الرجز في ديوان العجاج ولكننا وجدناه في " اللسان " وروايته:...رواجب الجوف الصهيل الصلبا (*) (3/138)
صفحة 855
والسرحان: الذئب ويجمع على السراح، النون زائدة (1).
والمنسرح: ضرب من الشعر على [ مستفعلن مفعولات مستفعلن ] [ مرتين ] (2).
رسح: يقال منه امرأة رسحاء [ أي ] لا عجيزة لها.
قد رسحت رسحا.
وقد يوصف به الذئب.
باب الحاء والسين واللام معهما ح س ل، س ل ح، س ح ل، ح ل س، ل ح س، ل س ح كلهن مستعملات حسل: الضب يكنى أبا حسل، والحسل: ولده، ويقال: إنه قاضي الدواب والطير، ويقال: وصف له آدم وصورته - عليه السلام -، فقال الضب: وصفتم طيرا ينزل الطير من السماء والحوت [ في ] الماء، فمن كان ذا جناح فليطر، ومن كان ذا حافر فليحفر.
وجمعة حسلة (3).
سحل: السحيل: ثوب لا يبرم غزله أي لا يفتل طاقين طاقين، تقول: سحلوه أي:
__________
(1) وفي " التهذيب ": الليث: السرحان: الذئب ويجمع على السراح.
قال الازهري: ويجمع سراحبن وسراحي بغير نون كما قال: ثعالب وثعالي فأما السراح في جمع السرحان فهو مسموع من العرب وليس بقياس.
(2) في الاصول: " مستفعلن ست مرات " وليس الامر كذلك.
والصواب ما أثبتناه.
(3) وزاد الازهري في " التهذيب ": قلت: ويجمع حسول.
(*) (3/139)
صفحة 856
لم يفتلوا سداه (4)، والجمع السحل، قال (2): على كل حال من سحيل ومبرم والمسحل: الحمار الوحشي، والسحيل: أشد نهيق الحمار.
والسحل: نحتك الخشبة بالمسحل، أي: المبرد، ويقال له ومبرد الخشب، إذا شتمه.
والمسحل: من أسماء الرجال الخطباء، واللسان، قال الاعشى: وما كنت شاحردا ولكن حسبتني * إذا مسحل سدى لي القول أنطق (3) و " مسحل " يقال، اسم جني الاعشى في هذا البيت، ويريد بالمسحل المقول.
والريح تسحل الارض سحلا تكشط أدمتها.
والسحالة: ما تحات من الحديد إذا برد، ومن الموازين إذا [ تحاتت ] (4)، ومن الذرة والارز إذا دق شبه النخالة.
والسحل: الضرب بالسياط مما يكشط من الجلد.
والمسحلان: حلقتان إحداهما مدخلة في الاخرى على طرفي شكيم الدابة، وتجمع مساحل، قال: (5)
__________
(1) وزاد الازهري: وقال غيره (غير الليث): السحيل: الغزل الذي لم يبرم، فأما الثوب فانه لا يسمى سحيلا ولكن يقال للثوب سحل.
(2) القائل هو زهير بن أبي سلمى والبيت في مطولته (الديوان ص 14)، وتمامه: يمينا لنعم السيدان وجدتما * على كل حال من سحيل ومبرم (3) البيت في " الصبح المنير " ص 148 والديوان (ط مصر) ص 221.
وروايته في الاصول المخطوطة: وما كنت شاجردا...بالجيم.
(4) وعبارة " التهذيب ": والسحالة ما تحات من الحديد وبرد من الموازين.
في س: تحتت، وفي (ط) و صلى الله عليه وآله: نحتت ولعل الصواب ما أثبتناه.
(5) القائل رؤبة والرجز في ملحقات الديوان ص 180 وروايته لولا شكيم المسحلين اندقا وكذلك في " التهذيب " و " اللسان ".
(*) (3/140)
صفحة 857
لولا شباة المسحلين اندقا وقال: (1) صدود المذاكي أفلتتها المساحل والساحل: شاطئ البحر.
والاسحل: من شجر السواك.
ومسحلان: اسم واد، قال النابغة: سأربط كلبي أن يريبك نبحه * وإن كنت أرعى مسحلان وحامرا (2) وشاب مسحلان (3): طويل حسن القامة.
سلح:
السلح: السلاح، ويقال: هذه الحشيشة تسلح الابل تسليحا.
والسلاح من عداد الحرب ما كان من حديد، حتى السيف وحده يدعى سلاحا، قال: طليح سفار كالسلاح المفرد يعني السيف وحده.
والسلحة: رب خاثر يصب في النحي.
__________
(1) القائل هو الاعشى (الصبح المنير ص 187)، والديوان ص 271.
وتمام البيت: صددت عن الاعداء يوم عباعب * صدود المذاكي أقرعتها المساحل (2) والبيت في الديوان (ط أو روبا) ص 82 وروايته: سأكعم كلبي أن يريبك نبحه *...(3) القائل هو الاعشى، والبيت في الديوان (ط مصر) ص 189، وتمامه: ثلاثا وشهرا ثم صارت رذية * طليح سفار كالسلاح المفرد وكذلك ورد في " التهذيب " 4 / 310 و " اللسان " (سلح) من غير عزو.
(*) (3/141)
صفحة 858
والمسلحة: قوم في عدة قد وكلوا بإزاء ثغر، والجميع المسالح، والمسلحي: الواحد الموكل به.
والاسليح: شجرة تغرز عليه الابل.
وسيلحين وسيلحون ونصيبين ونصيبون، كذا تسميه العرب بلغتين.
حلس: الحلس: ما ولي البعير تحت الرحل (1)، ويقال: فلان من أحلاس الخيل، أي في الفروسية أي كالحلس اللازم لظهر الفرس.
والحلس للبيت: ما يبسط تحت حر المتاع من مسح وغيره.
وحلست البعير
حلسا: غشيته بحلس.
وفي الحديث في الفتنة " كن حلس بيتك حتى تأتيك يد خاطية أو منية قاضية " (2).
وحلست السماء: أمطرت مطرا رقيقا دائما.
وعشب مستحلس: ترى له طرائق بعضها فوق بعض لتراكمه وسواده.
واستحلس الليل بالظلام، أي: تراكم.
واستحلس السنام إذا ركبته روادف الشحم ورواكبه.
والحلس (بكسر اللام): [ الشجاع الذي يلازم قرنه ] (3) والحلس: أن يأخذ المصدق مكان الابل دراهم (4).
__________
(1) وزاد الازهري في التهذيب فيما نسبه إلى الليث:...تحت الرحل والقنب، وكذلك حلس الدابة بمنزلة المرشحة تكون تحت اللبد.
(2) وجاءت رواية الحديث في " التهذيب " و " اللسان " كالآتي: كن حلسا من أحلاس بيتك في الفتنة...(3) من التهذيب 4 / 312، لان الرابع من القداح إنما يسمى حلسا بحاء مكسورة ولام ساكنة.
(4) لك يرد هذا المعنى في غير كتاب العين.
(*) (3/142)
صفحة 859
والحلس: الرابع من القداح.
والمستحلس: الذي يلزم المكان.
لحس: اللحس: أكل الدواب (1) الصوف، وأكل الجراد الخضر والشجر ونحوه.
واللاحوس: المشؤوم يلحس قومه.
واللحوس: الذي يتتبع الحلاوة كالذباب.
والملحس: الشجاع الذي يأكل كل شئ يرتفع إليه.
باب الحاء والسين والنون معهما ح س ن، س ح ن، ن ح س، س ن ح، ن س ح مستعملات حسن: حسن الشئ فهو حسن.
والمحسن: الموضع الحسن في البدن، وجمعه محاسن.
وامرأة حسناء، ورجل حسان، وقد يجئ فعال نعتا، رجل كرام، قال الله - عزوجل -: " مكرا كبارا " (2).
والحسان: الحسن جدا، ولا يقال: رجل أحسن.
وجارية حسانة.
والمحاسن من الاعمال ضد المساوئ، قال الله - عزوجل -: " للذين أحسنوا الحسنى وزيادة " (3) أي الجنة وهي (4) ضد السوءى.
__________
(1) في " التهذيب " و " اللسان ": أكل الدود...نقول: والدابة تشمل الحيوان كافة مما يدب على الارض، والدود على ذلك مما يدب أيضا.
(2) سورة نوح، الآية 22.
(3) سورة يونس، الآية 26.
(4) في " ص " و " ط ": هو.
(*) (3/143)
صفحة 860
وحسن: اسم رملة لبني سعد (1).
وفي أشعارهم يوم الحسن، وكتاب التحاسين، وهو الغليظ ونحوه من المصادر، يجعل اسما ثم يجمع كقولك: تقاضيب الشعر وتكاليف الاشياء.
سحن: السحنة: لين البشرة، والناعم له سحنة.
والمساحنة: الملاقاة.
والسحن: دلكك خشبة بمسحن حتى تلين من غير أن يأخذ من الخشبة
شيئا.
نحس: النحس: خلاف السعد، وجمعه النحوس، من النجوم وغيرها.
يوم نحس وأيام نحسات، من جعله نعتا ثقله، ومن أضاف اليوم إلى النحس خفف النحس.
والنحاس: ضرب من الصفر شديد الحمرة، قال النابغة: كأن شواظهن بجانبيه * نحاس الصفر تضربه القيون (2) والنحاس: الدخان الذي لا لهب فيه، قال: (3) يضئ كضوء سراج السلي * ط لم يجعل الله فيه نحاسا والنحاس: مبلغ طبع وأصله، قال: (4)
__________
(1) في " التهذيب ": والحسن نقا في ديار بني تميم معروف.
نقول: ولم يذكر ياقوت في " معجمه " (2) البيت في ديوان النابغة (تحقيق شكري فيصل) ص 262.
(3) قائل البيت هو الجعدي كما في " اللسان " (نحس).
(4) نسب الرجز خطأ في " اللسان " إلى لبيد والصواب أنه من قول رؤبة ما في " ملحق مجموع أشعار العرب " ص 175، والرواية فيه:...عنى ولما يبلغوا أشطاسى (*) (3/144)
صفحة 861
يا أيها السائل عن نحاسي عني ولما تبلغن أشطاسي سنح: سنح لي طائر وظبي سنوحا، فهو سانح إذا أتاك عن يمينك، يتيمن به،
قا الشاعر: (1) أبالسنح الايامن أم بنحس * تمر به البوارح حين تجري وسنح لي رأي أو قريض أي: عرض.
وكان في الجاهلية امرأة تقوم في سوق عكاظ فتنشد الاقوال وتضرب الامثال وتخجل الرجال، فانتدب لها رجل، فقالت ما قالت، فأجابها فقال: اسيكتاك جامح ورامح * كالظبيتين سانح وبارح (2) فخجلت وهربت.
نسح: النسح والنساح: ما تحات عن التمر من قشره، وفتات أقماعه ونحوه مما يبقى في أسفل الوعاء.
والمنساح: شئ يدفع به التراب ويذرى به.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، والبيت في اللسان، والتاج (سنح)، غير منسوب أيضا (2) الرجز في " التهذيب " 4 / 321.
و " اللسان " رسخ)، غير منسوب أيضا.
في (ط): إسكتاك وفي التهذيب 4 / 421 عن العين: وأسكتاك (بفتح الهمزة) وليس بالصواب.
(*) (3/145)
صفحة 862
باب الحاء والسين والفاء معهما ح س ف، ح ف س، س ح ف، س ف ح، ف س ح، ف ح س، كلهن (1) مستعملات حسف: حسافة التمر: قشوره ورديئه، (تقول) (2): حسفت التمر أحسفه حسفا: نقيته (3).
حفس: رجل حيفس، وامرأة حيفساء، والحيفساء إلى القصر ولؤم الخلقة.
سحف: السحف: كشطك الشعر عن الجلد حتى لا يبقى منه شئ تقول: (4) سحفته سحفا.
والسحائف، الواحدة سحيفة: طرائق الشحم التي بين طرائق الطفاطف ونحوها مما يرى من شحمة عريضة ملزقبة (5) بالجلد.
وناقة سحوف: كثيرة السحائف، وجمل سحوف كذلك، قال: (6) بجلهة عليان سحوف المعقب (7)
__________
(1) رتبنا المواد على النحو الذى أثبتناه وخالفنا ما جاء في الاصول المخطوطة جريا على نظام التقليب المتبع في العين والذي احتذاه الازهري في " التهذيب " وابن سيده في " المحكم " وقد رتت المواد في الاصول المخطوطة الثلاث على النحو الاتي: سحف، حسف، سفح فسح، فحس، حفس.
(2) كذا ورد في " س " وفي " التهذيب " فيما نسب إلى الليث، وليس شئ من ذلك في " ص " و " ط ".
(3) كذا في الاصول المخطوطة، ولكن في " التهذيب " جاء: نفيته (بالفاء) وهو تصحيف.
(4) كذا في " س " وفي " التهذيب " وقد خلا من ذلك كل من " ص " و " ط ".
(5) كذا في " ص " و " ط " أما في " س " و " التهذيب " ففيهما: ملتزمة.
(6) لم نهتد إلى القائل.
(7) كذا في " ص " أما في " ط " و " س " فقد جاء: جلهة عليان...(*) (3/146)
صفحة 863
والقطعة منه سحيفة وتكون سحفة.
والسحاف: السل.
والسحوف من الغنم: الرقيقة صوف البطن.
والسيحف: النصل العريض، والجميع: السياحف.
سفح: سفح الجبل: عرضه المضطجع، وجمعه سفوح.
وسفحت العين دمعها تسفح سفحا.
وسفح الدمع يسفح سفحا وسفوحا وسفحانا، قال الطرماح: سوى سفحان الدمع من كل [ مسفح ] (1) وسفح الدم كالصب.
ورجل سفاح: سفاك للدماء.
والمسافحة: الاقامة مع امرأة على فجور من غير تزويج صحيح، ويقال لابن البغي: ابن المسافحة.
وقال جبريل: يا محمد ما بينك وبين آدم نكاح لا سفاح فيه.
والسفيحان: جوالقان يجعلان كالخرج (2)، قال: تنجو إذا ما اضطرب السفيحان * نجاء هقل جافل بفيحان (3)
__________
(1) من الديوان (ط أو روبا) ص 72 و " اللسان " (سنح) اما الاصول فالبيت فيهم: سوى سفحان الدمع من كل مدمع نقول: والذي نراه إن الخلاف وهم وخطأ في رواية العين ولعل ذلك من أحد النساخ فثبت في هذه الاصول المتأخرة.
وليس من قصائد الديوان على هذا الوزن ما كان رويه عينا مكسورة.
(2) جاء في " التهذيب " و " اللسان " أما الرواية في الاصول المخطوطة فهي:...نجاء هقل حافل بفيحان وقد جاء في الحاشية محقق " التهذيب " 4 / 326: أنه للجعيل كما في كتاب " مشارف الاقاويز في محاسن الاراجيز ص 299، والرواية فيه السبيجان بدلا من " السفيحان ".
(*) (3/147)
صفحة 864
والسفيح: من أسماء القداح.
فسح:
الفساحة: السعة في الارض، بلد فسيح (1) وأمر فسيح، فيه فسحة أي: سعة والرجل يفسح لاخيه في المجلس: يوسع عليه.
والقوم يتفسحون إذا مكنوا.
وانفسح طرفه إذا لم يردده شئ عن بعد النظر.
والفساح: من نعت الذكر الصلب (2).
فحس: الفحس: أخذك الشئ بلسانك وفمك من الماء ونحوه، فحسه فحسا.
باب الحاء والسين والباء معهما ح س ب، ح ب س، س ح ب، س ب ح، (3) مستعملات حسب: الحسب: الشرف الثابت في الآباء.
رجل كريم الحسب حسيب، وقوم حسباء، وفي الحديث: " الحسب المال، والكرم التقوى ".
__________
(1) وقد ورد في " التهذيب " بعد " بلد فسيح " مما نسب إلى الليث: ومفازة فسيحة (2) لم نجد هذا المعنى وهذا النعت للذكر في سائر المعجمات.
(3) لم يكن ترتيب المواد على هذا النحو في الاصول المخطوطة، وهذا الترتيب المثبت يوافق نظام التقليب.
(4) وفي " التهذيب " في هذا الموضع زيادة فيما جاء في الكلام المنسوب إلى اليث وهي: وروي عن النبي صلى الله عليه أنه قال: " تنكح المرأة لمالها وحسبها وميسمها ودينها فعليك بذات الدين تربت يداك ".
(*) (3/148)
صفحة 865
وتقول: الاجر على حسب ذلك أي على قدره، قال خالد بن جعفر للحارث بن ظالم:
أما تشكر لي إذ جعلتك سيد قومك ؟ قال: حسب ذلك أشكرك.
وأما حسب (مجزوما) فمعناه كما تقول: حسبك هذا، أي: كفاك، وأحسبني ما أعطاني أي: كفاني.
والحساب: عدك الاشياء.
والحسابة مصدر قولك: حسبت حسابة، وأنا احسبه حسابا.
وحسبة أيضا (1)، قال النابغة: وأسرعت حسبة في ذلك العدد (2) وقوله - عزوجل -: " يزرق من يشاء بغير حساب " اختلف فيه، يقال: بغير تقدير على أجر بالنقصان، ويقال: بغير محاسبة، ما إن يخاف أحدا يحاسبه (4)، ويقال: بغير أن حسب المعطى أنه يعطيه: أعطاه من حيث لم يحتسب.
واحتسبت ايضا من الحساب والحسبة مصدر احتسابك الاجر عند الله ورجل حاسب وقوم حساب.
والحسبان من الظن، حسب يحسب، لغتان، حسبانا، وقوله - عز وجل -: " الشمس والقمر بحسبان " (5)، أي قدر لهما حساب معلوم في مواقيتهما لا يعدوانه ولا يجاوزانه.
وقوله تعالى، " ويرسل عليها حسبانا من السماء " (6) أي نارا تحرقها.
__________
(1) كذا في " ص " و " ط " أما في " س " فقد جاء: والحسبة...(2) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " (حسب) وفي الديوان (ط دمشق) ص 16 وصدره: فكملت مائة فيها حمامتها (3) سورة آل عمران الآية 37.
(4) في " التهذيب " 4 / 333: " ما يخاف أحدا أن يحاسبه عليه ".
(5) سورة الرحمن الآية 5.
(6) سورة الكهف الآية 40.
(*) (3/149)
صفحة 866
والحسبان: سهام قصار يرمى بها عن القسي الفارسية، الواحدة بالهاء.
والاحسب: الذي ابيضت جلدته من داء ففسدت شعرته فصار أحمر وأبيض، من الناس والابل وهو الابرص، قال: (1) عليه عقيقته أحسبا عابه بذلك، أي لم يعق له في صغره حتى كبر فشابت عقيقته، يعني شعره الذي ولد معه (2).
والحسب والتحسيب: دفن الميت في الحجارة، قال: غداة ثوى في الرمل غير محسب (2) أي غير مكفن.
حبس: الحبس والمحبس: موضعان للمحبوس، فالمحبس يكون سجنا ويكون فعلا كالحبس.
والحبيس: الفرس: يجعل في سبيل الله.
والحباس: شئ يحبس به نحو الحباس في [ المزرفة ] (4) يحبس به فضول الماء
__________
(1) هو امرؤ القيس كما في الديوان (ط.
المعارف) ص 128، واللسان (حسب).
وصدر البيت: أيا هند لا تنكحي بوهة (2) جاء بعد هذا نص ليس من العين، فيما نرى، وهو: " قال القاسم: الاحسب: الشعر الذي نعلوه حمرة ".
أدخله النساخ في الاصل..نحسب أنه من كلام أبي عبيد القاسم بن سلام، فقد جاء في التهذيب 4 / 334: وقال أبو عبيد: الاحسب: الذي في شعره حمرة وبياض.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، ورواية ابن سيده: " في الترب " بدلا من قوله " في الرمل ".
وهو غير منسوب إلى قائل.
(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " في الاصول المخطوطة: الدرقة.
ولا معنى للدرقة.
وجاء في مادة " حبس " في " اللسان ".
أن الحباسة هي المزرفة بالفاء أي ما يحبس به الماء.
ولم نجد في مادة " زرف " لفظ " المزرفة " بل وجدنا فيها: الزرافة: منزفة الماء.
(*) (3/150)
صفحة 867
والحباسة في كلام العجم: (الكملا) (1)، وهي التي تسمى المزرفة، وهي الحباسات في الارض قد أحاطت بالدبرة يحبس فيها الماء حتى يمتلئ ثم يساق إلى غيرها.
واحتبست الشئ أي خصصته لنفسي خاصة.
واحتبست الفراش بالمحبس أي بالمقرمة (2).
سحب: السحب: جرك الشئ، كسحب المرأة ذيلها، وكسحب الريح التراب.
وسمي السحاب لانسحابه في الهواء.
والسحب: شدة الاكل والشرب، رجل أسحوب (3): أكول شروب.
ورجل متسحب: حريص على أكل ما يوضع بين يديه.
سبح: قوله - عزوجل - " إن لك في النهار سبحا طويلا " (4) أي: فراغا للنوم عن أبي الدقيش، ويكون السبح فراغا بالليل أيضا.
سبحان الله: تنزيه لله عن كل ما لا ينبغي أن يوصف به، ونصبه في موضع فعل على معنى: تسبيحا لله، تريد: سبحت تسبيحا لله [ أي: نزهته تنزيها ] (5).
ويقال: نصب " سبحان الله " على الصرف، وليس بذاك، والاول أجود.
__________
(1) هكذا رسمت في الاصول، ولم نهتد إلى ضبطها.
(2) المقرمة: ما يبسط على وجه الفراش للنوم.
انظر " التهذيب " (حبس) 4 / 343 (3) عقب الازهري في " التهذيب " 4 / 336 فقل: قلت الذي عرفناه وحصلناه رجل أسحوت بالتاء إذا كان أكولا شروبا، ولعل الاسحوب بهذا المعنى جائز.
(4) سورة المزمل الآية 7 (5) من التهذيب 4 / 338 عن العين.
في الاصول: تنزهه (*) (3/151)
صفحة 868
والسبوح: القدوس، هو الله، وليس في الكلام فعول غير هذين.
والسبحة: خرازت يسبح بعددها.
وفي الحديث ان جبريل ؟ آل للنبي صلى الله عليه وآله -: " إن لله دون العرش سبعين حجابا لو دنونا من أحدها لاحرقتنا سبحات وجه ربنا " يعني بالسبحة جلاله وعظمته ونوره.
والتسبيح يكون في معنى الصلاة وبه يفسر قوله - عزوجل - " فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون " (1)، الآية تأمر بالصلاة في أوقاتها، قال الاعشى: وسبح على حين العشيات والضحى * ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا (2) يعني الصلاة.
وقوله تعالى: " فلو لا كان من المسبحين " (3) يعني المصلين.
والسبح مصدر كالسباحة، سبح السابح في الماء.
والسباح من الخيل: الحسن مد اليدين في الجري.
والنجوم تسبح في الفلك: تجرى في دورانه.
والسبحة من الصلاة: التطوع.
__________
(1) سورة الروم الآية 17.
(2) ديوانه ص 137، وقد لفق من بيتين له، هما: وذا، النصب المنصوب لا تنسكنه * ولا تعبد الاوثان والله فأعبدا وصل على حين العشيات والضحى * ولا تحمد الشيطان والله فأحمدا (3) سورة الصافات الآية 143.
(4) هذا هو الترتيب في المواد الذي افتضاه نظام التقليب، وهو غير ما ذكر في الاصول المخطوطة.
وفي أن المستعملات هي مواد أما السادسة (محس) فقد عدها الخليل من المهل في حين ذكرها الازهري في التهذيب وأدرج فيها قدرا موجزا من الفوائد.
(*) (3/152)
صفحة 869
باب الحاء والسين والميم معهما ح س م، ح م س، س ح م، س م ح، م س ح مستعملات حسم: الحسم: أن تحسم عرقا فتكويه لئلا يسيل دمه.
والحسم: المنع، والمحسوم: الذي حسم رضاعه وغذاؤه.
وحسمت الامر أي: قطعته حتى لم يظفر منه بشئ، ومنه سمي السيف حساما لانه يحسم العدو عما يريد، أي يمنعه.
والحسوم: الشؤم، تقول: هذه ليالي الحسوم تحسم الخير عن أهلها، كما حسم عن قود عاد في قوله تعالى: " ثمانية أيام حسوما " (1) أي شؤما عليهم ونحسا (2).
حسم: موضع، قال: وأدنى منازلها ذو حسم وحاسم: موضع.
وحيسمان: اسم رجل.
__________
(1) سورة الحاقة الآية 7.
(2) بعده بلا فصل: " وقال القاسم: حسوما: متتابعة "..رفعناها من الاصل لانها تعليق أدخله النساخ فيه.
والقاسم هو عبيد بن سلام، كما سبق أن ذلك في هامشنا (ص 149) (3) القائل هو الاعشى، والبيت في ديوانه (الصبح المنير)، وتمام البيت فيه: فكيف طلابكها إذا نأت * وأدنى مزارا لها ذو حسم وكذلك في ديوانه (شرح الدكتور محمد حسين) ص 35، وفي الديروانين: (وأدنى مزارا) بالنصب، وهو لحن.
ورواية البيت في " معجم ما استعجم " (2 / 446): وأدنى ديار بها ذو حسم (4) وزاد الازهري في التهذيب مما نسب إلى البيت...اسم رجل من خزاعة.
وفي القاموس: ابن إياس الخزاعي، صحابي.
(*) (3/153)
صفحة 870
حمس: رجل أحمس أي شجاع.
وعام أحمس، وسنة حمساء أي شديدة بها الشجاعة، قال (1): بنجدة حمساء تعدى الذمرا ويقال: اصابتهم سنون أحامس لم يرد به محض النعت، ولو أراده لقال: سنون حمس، وأريد بتذكيره الاعوام.
والتنور: هو الوطيس والحميس.
والحمس: قريش.
وأحماس العرب: أمهاتهم من قريش، وكانوا متشددين في دينهم، وكانوا شجعاء العرب لا يطاقون، وفي قيس حمس أيضا، قال: والحمس قد تعلم يوم مأزق (2) والحمس: الجرس، قال: كأن صوت وهسها تحت الدجى
وقد مضى ليل عليها وبغى (3) حمس رجال سمعوا صوت وحا (4) والوحى مثل الوغى.
سحم: السحمة: سواد كلون الغراب الاسحم، أي: الاسود.
__________
(1) الرجز في " اللسان " غير منسوب (حسم).
(2) لم نهتد إلى الرجز ولا إلى الراجز.
(3) گذا في " ص " و " ط " أما في " س " فقد جاء: سبحا (4) الاول والثالث من هذا الرجز في " التعذيب " و " اللسان " (حمس).
(*) (3/154)
صفحة 871
والاسحم: الليل في شعر الاعشى: بأسحم داج عوض لا نتفرق (1) وفي قول النابغة: السحاب الاسود: وأسحم دان مزنه متصوب (2) سمح: رجل سمح، ورجال سمحاء، وقد سمح سماحة وجاد بماله (3)، ورجل مسماح مساميح، قال: (4) غلب المساميح الوليد سماحة * وكفى قريش المعضلات وسادها وسمح لي بذلك يسمح سماحة وهو الموافقة فيما طلب.
والتسميح: السرعة (5)، والمسامحة في الطعان والضراب والعدو إذا كانت على مساهلة، قال.
(6) وسامحت طعنا بالوشيج المقوم
ورمح (7) مسمح: تقف حتى لان.
وكذلك بعير [ مسمح ] (8).
ورجل
__________
(1) عجز بيت للاعشى وصدره: رضيعي لبان ثدي أم تحالفا، والبيت في ديوانه (الصبح المنير) و " التهذيب " 4 / 345 و " اللسان " (سحم).
(2) البيت في الديوان (ط.
دمشق) ص 73 وفي " اللسان " (سحم)، وصدره: " عفا اية ريح الجنوب مع الصبا " (3) في " التهذيب " 4 / 345 عن العين.
(4) البيت لجرير كما في المحكم 3 / 159 واللسان والتاج (سمح) (5) وزاد الازهري في " التهذيب " مما نسب إلى الليث الرجز الآتي: سمح واجتاز فلاة قيا.
وكذلك في " اللسان ".
(6) الشطر في التهذيب 4 / 346، واللسان (سمح) غير منسوب وغير تام أيضا.
(7) كذا في " التهذيب " مما نسب إلى الليث، وهو الصواب وذلك لان في " ص " و " ط ": ورجل مسمح.
وهذا لا يستقيم مع المعنى.
وقد جاء في " س ": ورمح ورجل مسمح، وهو غير وحيه أيضا.
والذي أشار إليه محقق " التهذيب " 4 / 346: ان في بعض النسخ المخطوطة " رجل " بدل " رمح ".
(8) آثرنا إضافتها لانها متطلبة.
(*) (3/155)
صفحة 872
مسماح أي: جواد عند النسة.
مسح: يقال للمريض: مسح الله ما بك، ومصح أجود.
ورجل ممسوح الوجه ومسيح إذا لم يبق على أحد شقي وجهه عين ولا حاجب إلا استوى.
والمسيح الدجال على هذه الصفة.
والمسيح عيسى بن مريم - عليه السلام - أعرب اسمه في القرآن، وهو في التوراة مشيحا (1)، قال:
إذا المسيح يقتل المسيحا يعني عيسى يقتل الدجاج بنيزكه.
والامسح من المفاوز كالاملس، والجميع الاماسح.
والمساحة: ذرع الارض، يقال: مسح يمسح مسحا ومساحة.
والمسح: ضرب العنق تمسحه بالسيف مسحا ومنه قوله - عزوجل -: " فطفق مسحا بالسوق والاعناق ".
(2) والتمسح والتمساح: خلق في الماء شبيه بالسلحفاة، إلا أنه ضخم طويل قوي.
والماسحة الماشطة.
والمماسحة: الملاينة في المعاشرة من غير صفاء القلب.
وعلى فلان مسحة من جمال، وكانت مية تتمنى لقاء (3) ذي الرمة فلما رأته استقبحته فقالت: أن تسمع بالمعيدي خير من أن تراه، فسمع ذو الرمة فهجاها فقال: على وجه مي مسحة من ملاحة * وتحت الثياب الشين لو كان باديا (4)
__________
(1) كذا في " س " أما في " ص " فإنه: مسيحا (بالسين).
(2) سورة ص الآية 33.
(3) كذا في " س " أما في " ص " و " ط ": لقي.
(4) البيت في الديوان ذي الرمة ص 675.
(*) (3/156)
صفحة 873
والمسيحة، قطعة من الفضة.
والمسيحة والمسايح: ما ترك من الشعر فلم يعالج بشئ وفلان يتمسح به لفضله وعبادته.
باب الحاء والزاي والدال معهما د ح ز يستعمل فقط
دحز: الدحز: الجماع.
باب الحاء والزاي والراء معهما خ ز ر، ح ر ز، ز ح ر، ر ز ح (1) مستعملات حزر: الحزر: حزرك الشئ بالحدس تحزره حزرا.
والحازر والحزر: اللبن الحامض.
والحزرة: خيار المال (2)، قال: الحزرات حزرات النفس (3) حرز: مكان حريز: قد حرز حرازة، والحرز: الخطر، وهو الجوز المحكوك يلعب به (4)، وجمعه أحراز.
وأخطار.
والحرز: ما أحرزت في موضع من
__________
(1) رتبت المواد بحسب ما يقتضي نظام التقليب، وفي الاصول المخطوطة ما يختلف عما أثبتنا.
(2) كذا في " التهذيب " 4 / 358 عن العين وغيره من المعجمات، في الاصول المخطوطة: الموت: وهو من خطأ الناسخ لا (3) الرجز في " التهذيب " 4 / 358 و " اللسان " (حذر) غير منسوب (4) في " التهذيب " 4 / 360 عن الليث، يلعب بها الصبي.
(*) (3/157)
صفحة 874
شئ، تقول: هو في حرزي.
واحترزت من فلان.
زحر: زحر يزحر زحيرا وهو إخراج النفس بأنين عند شدة ونحوها، والتزحر مثله.
وزحرت المرأة بولدها، وتزحرت عنه إذا ولدت، قال: (1) إني زعيم لك أن تزحري * عن وارم الجبهة ضخم المنخر وفلان يتزحر بماله شحا.
رزح: رزح البعير رزوحا أي: أعيا، وبعير مرزاح ورازح وهو المعيي القائم، وإبل رزحى ومرازيح.
والمرزيح: الصوت.
باب الحاء والزاي واللام معهما ح ز ل، ح ل ز، ز ل ح، ز ح ل، ل ح ز مستعملات حزل: الاحزئلال: الارتفاع، احزأل يحزئل في السير وفي الارض صعدا كما يحزئل السحاب إذا ارتفع نحو بطن السماء.
واحزألت الابل: اجتمعت ثم ارتفعت على متن من الارض في ذهابها، قال: (3)
__________
(1) في " التهذيب " 4 / 357 و " اللسان " (زحر) غير منسوب أيضا.
(2) هذا هو ترتب التقليب وهو غير موجود في " العين ".
(3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى الشطر في الاصول.
(*) (3/158)
صفحة 875
بنو جندع فاحزوزأت واحزألت والاحتزال: الاحتزام بالثوب.
واحزوزأت الدجاجة على بيضها (1): تجافت، وهذا من المضاعف.
حلز: القلب يتحلز عند الحزن كالاعتصار فيه والتوجع.
وقلب حالز، وإنسان حالز، ذو (2) حلز، ويقال: كبد [ حلزة وحلزة، أي: قريحة ] (3) ورجل حلز (أي بخيل) (4)، وامرأة حلزة بخيلة.
زلح: ((الزلح من قولك): قصعة زلحلحة: لا قعر لها.
زحل: زحل الشئ زال عن مقامه.
والناقة تزحل زحلا إذا تأخرت في سيرها، قال: (6) فإن لا تغيرها قريش بملكها * يكن عن قريش مستماز ومزحل وقال: قد جعلت ناب دكين تزحل
__________
(1) كذا في " ص " و " ط " أما في " س ": بيضتها.
(2) جاء في التهذيب: وهو " ذوه " وهو خطأ صوابه ما أثبتناه مما جاء في الاصول المخطوطة.
(3) من اللسان (حلز).
في الاصول: حلز.
وقرحة (4) زيادة من " التهذيب " 4 / 362 مما نسبه إلى الليث.
(5) زيادة من " التهذيب " 4 / 361 مما نسبه إلى الليث.
(6) القائل هو الاخطل والبيت في ديوانه ص 11.
(7) الرجز في " التهذيب 4 2 / 263 و " اللسان " (زحل (*) (3/159)
صفحة 876
والمزحل: الموضع الذي يزحل إليه والزحول من الابل: التي إذا غشيت الحوض ضرب الذائد وجهها فولته عجزها (ولم تزل تزحل حتى ترد الحوض) (1)، وربما ثبتت مقبلة، قال لبيد في زحل الشئ زال عن مقامه (2):
لو يقوم الفيل أو فياله * زل عن مثل مقامي وزحل لحز: رجل لحز أي شحيح النفس، وأنشد: ترى اللحز الشحيح إذا امرت * عليه لما له فيها مهينا) (3) والتلحز: تحلب فيك من أكل رمانة ونحوها (4).
شهوة.
باب الحاء والزاي والنون معهما ح ز ن، ز ح ن، ن ز ح، ن ح ز مستعملات حزن: الحزن والحزن، لغتان [ إذا ثقلو فتحوا، وإذا ضحوا خففوا، يقال: أصابه حزن شديد، وحزن شديد ] (5)، ويقال: حزنني الامر [ يحزنني فإنا محزون ] وأحزنني [ فأنا محزن، وهو محزن ] لغتان أيضا، ولا يقال: حازن.
وروى عن أبي عمرو (6): إذا جاء الحزن منصوبا فتحوه، وإذا جاء مكسورا
__________
(1) زيادة من " التهذيب " 4 / 363 مما نسب إلى الليث.
(2) البيت في " التهذيب " 4 / 363 و " اللسان " (زحل)، وديوانه (ط الكويت) ص 194.
(3) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نب إلى الليث.
(4) في " التهذيب " مما نسب إلى الليث: أو إجاصة.
(5) ما بين الاقواس من التهذيب 4 / 364 عن العين أثبتناه، لان عبارة الاصول قاصرة ومضطربة.
(6) هو أبو عمرو بن العلاء.
(*) (3/160)
صفحة 877
مرفوعا ضموه، قال الله عزوجل -: " أبيضت عيناه من الحزن " (1).
وقال - عز اسمه -: " ترى أعينهم تفيض من الدمع حزنا " (2).
وقوله - عزوجل -: " إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله " (3) ضموا الحاء هنا لكسرة النون، كأنه مجرور في استعمال الفعل.
وإذا أفردوا الصوت والامر قالوا: أمر محزن وصوت محزن ولا يقال: حازن.
والحزن من الارض والدواب: ما فيه خشونة، والانثى حزنة، وقد حزن حزونة.
وحزانة الرجل: من " يتحزن بأمره ".
ويسمي سفنجقانية العرب على العجم في أول قدومهم الذي استحقوا به ما استحقوا من الدور والضياع (4) حزانة (5).
زحن: زحن الرجل يزحن زحنا، وتزحن تزحنا أي: أبطأ عن أمره وعمله.
إذا أراد رحيلا فعرض له شغل فبطأ به قلت: له زحنة بعد.
والرجل الزحينة (6): المتباطئ عند الحاجة تطلب إليه، قال:
__________
(1) سورة يوسف الآية 84.
(2) سورة التوبة الآية 92.
(3) سورة يوسف الآية 86.
(4) كذا في " س " أما في " ص " و " ط ": الضياعة.
(5) عقب الازهري على ما نقله الليث عن الخليل فقال في " التهذيب " (4 / 366) فقال: السفنجقانية: شرط كان للعرب على العجم بخراسان إذا افتتحوا بلدا صلحا أن يكونوا إذا مر بهم الجيوش أفذاذا أو جماعات أن ؟ ينزلوهم ويقروهم ثم يزودوهم إلى ناحية أخرى في " س ": سفنجانية.
(6) في " س ": الزحنية، ولعله تحريف، فقد جاء رسم الكلمة في التهذيب 4 / 366 وفي مختصر العين (ورقة 70)، وفي المحكم 3 / 167، وفي اللسان (زحن) مطابقا لما في صلى الله عليه وآله و (ط)..وجاء في القاموس المحيط ما يزال اللبس، فقد قال: والزيحنة كسيفنة: المتباطئ، وتابعه التاج (زمن).
أكبر الظن أن ما جاء في (س) وما ورد في آخر المادة في النسخ، الثلاث المخطوطة من عبارة: (الحاء ساكنة)...من فعل النساخ.
(*) (3/161)
صفحة 878
إذا ما التوى الزيحنة المتآزف (1) نزح: نزحت الدار تنزح نزوحا أي بعدت.
ووصل نازح أي بعيد، قال: (2) أم نازح الوصل مخلاف لشيمته ونزحت البئر، ونزحت ماءها، وبئر نزوح ونزح أي قليلة الماء، [ ونزحت البئر، أي: قل ماؤها ] (3) والصواب عندي: نزحت البئر أي: استقي ما فيها.
نحز: النحز كالنخس.
والنحز شبه الدق.
والراكب ينحز بصدره واسط الرحل، قال ذو الرمة: إذا نحز الادلاج ثغرة نحره * به أن مسترخي العمامة ناعس (4) قال: والنحاز داء (5) يأخذ الابل والدواب في رئاتها (6)، وناقة ناحز: بها نحاز، قال القطامي: ترى منه صدور الخيل زورا * كأن بها نحازا أو دكاعا (7)
__________
(1) الشطر في " التهذيب " غير منسوب.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى الشطر.
(3) سقط ما بين القوسين من الاصول المخطوطة الثلاث وإثبتناه مما نقل في التهذيب 4 / 376 عن العين، لتويم العبارة.
(4) البيت في الديوان ص 317.
(5) في " التهذيب " 4 / 367: سعال.
(6) كذا في " التهذيب " مما نسب إلى الليث، وفي الاصول المخطوطة: رئتها.
(7) كذا في " ص " والديوان ص 33.
أما في في " س ": فبالراء وهو تصحيف.
(*) (3/162)
صفحة 879
والناحز أيضا: أن يصيب المرفق كركرة البعير، فيقال: به ناحز (1)، وإذا أصاب حرف الكركرة المرفق فحزه قيل: بها حاز، مضاعف، فإذا كان من اضطغاط عند الابط قيل بها ضاغط.
والمنحاز ما يدق به.
ونحيزة الرجل: طبيعته، وتجمع: نحائز.
ونحيزة الارض كالطبة ممدودة في بطن الارض تقود الفراسخ وأقل (من ذلك) (2)، ويجئ في الشعر نحائز يعنى بها طبب من الخرق والادم إذا قطعت شركا طوالا.
باب الحاء والزاي والفاء معهما ز ح ف، ح ف ز يستعملان فقط زحف: الزحف جماعة يزحفون إلى عدوهم بمرة، فهم الزحف والجميع زحوف.
والصبي يتزحف على الارض قبل أن يمشي.
وزحف البعير يزحف زحفا فهو زاحف إذا جر فرسنه من الاعياء، ويجمع زواحف، قال: (3) على زواحف تزجى مخهارير وأزحفها طول السفر والازدحاف كالتزاحف.
__________
(1) كذا في " التهذيب " أما في الاصول المخطوطة ففيها: أن يصيب المرفق كركرته.
وقد عقب الازهري على عبارة " العين " المشار إليها فقال: قلت: لم نسمع الناحز في باب الضاغط لفير الليث، وأراه أراد الحاز فغيره.
نقول: وتعقيب الازهري غير صحيح فقد بين الخليل ذلك بعد " الناحز " فذكر " الحاز " الذي أشار إليه الازهري.
(2) من " التهذيب " مما نسب إلى الليث وهو ما ذكره الخليل في " العين ".
(3) القائل هو الفرزدق، والشطر في " التهذيب " و " اللسان " وفي الديوان 1 / 213 (ط صادر) والرواية فيه: على عمائنا تلقى وأرحلنا * على زواحف نزجيها محاسير (*) (3/163)
صفحة 880
حفر: الحفر: [ حثك ] الشئ حثيثا من حلفه، سوقا أو غير سوق (1)، قال: (2) وقد سيقت من الرجلين نفسي * ومن جنبي يحفزها وتين أي يحثها الوتين، وهو نياط القلب، بالخروج.
والرجل يحتفز في جلوسه: يريد القيام أو البطش بالشئ.
والليل يحفر النهار: يسوقه، قال رؤبة: حفز الليالي أمد التدليف (3) والحوفزان من الاسماء.
باب الحاء والزاي والباء معهما ح ز ب يستعمل فقط حزب: حزب الامر يحزب حزبا إذا نابك، قال: (4) فنعم أخا فيما ينوب ويحزب وتحزب القوم: تجمعوا.
وحزبت أحزابا: جمعتهم.
والحزب: أصحاب الرجل على رأيه وأمره، قال العجاج (5):
لقد وجدنا مصعبا مستصعبا * حتى رمى الاحزاب والمحزبا) (6)
__________
(1) من التهذيب 4 / 372 عن العين، في الاصول المخطوطة: " الحفز: سوقك الشئ حثيتا من خلفه أو غير سوق " وهي عبارة قاصرة مضطربة.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى البيت..(3) مجموع أشعار العرب ص 101.
(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى الشطر.
(5) سقط ما بين القوسين من (س) وفي (ص) و (ط): رؤبة بن العجاج وه وهم.
(6) الرجز في ديوان العجاج ص 94، والرواية فيه: لقد وجدتم مصعبا مستصعبا * حين رمى الاحزاب والمحزبا (*) (3/164)
صفحة 881
والمؤمنون حزب الله، والكافرون حزب الشيطان.
وكل طائفة تكون أهواؤهم واحدة فهم حزب.
والحيزبون: العجوز، النون زائدة كنون الزيتون.
والحزباءة، ممدودة،: أرض حزنة غليظة، وتجمع حزابي، قال: (1) تحن إلى الدهنا قلوصي وقد علت * حزابي من شأز (2) المناخ جديبا وعير حزابية في استدارة خلقه، قال النابغة: أقب ككر الاندري معقرب * حزابية قد كدمته المساحل (3) وركب خزابية، قال: (4) إن حري حزنبل حزابيه * إذا قعدت فوقه نبابيه كالقدح المكبوب فوق الرابيه ويقال: أرادت: حزابي أي: رفع بي عن الارض.
باب الحاء والزاي والميم معهما
ح ز م، ز ح م، م ز ح، ز م ح، ح م ز، م ح ز كلهن مستعملات حزم: المحزم: حزامة البقل، وهو الذي تشد به الحزمة، حزمه يحزمه حزما.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى البيت.
(2) كذا في " ص " و " ط " أما في " س " فهو: شأو.
(3) البيت في الديوان (ط.
دمشق) ص 114 والرواية فيه: اقب كعقد الاندري معقرب...(4) الرجز في " التهذيب " 4 / 374 و " اللسان " حزب وهو لا مرأة تصف ركبها (*) (3/165)
صفحة 882
والحزام للدابة والصبي في مهده.
والمحزم: الذي يقع عليه الحزام من الصدر.
والحزيم: موضع الحزام من الصدر والظهر كله ما استدار به، يقال: شد حزيمه وشمر، قال: (1) شيخ إذا حمل مكروهة * شد الحيازيم لها والحيزم والحيزوم: وسط الصدر حيث يلتقي فيه رؤوس الجوانح فوق الرهابة بحيال الكاهل، قال ذو الرمة: تكاد تنقض منهن الحيازيم (2) والحيزوم: اسم فرس جبريل (3) - عليه السلام - والحزم أيضا: ضبطك أمرك وأخذك فيه بالثقة، حزم الرجل حزامة فهو حازم ذو حزمة (4).
والحزم: ما احتزم السيل من نجوات الارض والظهور، وجمعه حزوم زحم.
زحم القوم بعضهم بعضا من شدة الزحام إذا ازدحموا.
والامواج تزدحم، قال: (5) تزاحم الموج إذا الموج التطم
__________
(1) البيت غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان ".
(2) من قصيدة الشاعر: " إعن ترسمت من خرقاء منزلة " الديوان ص 569 وصدر البيت: تعتادني زفرات من تذكرها (3) كذلك في الجمهرة 2 / 149، والمحكم 3 / 172، واللسان، والقاموس والتاج، حزم).
(4) كذا في الاصول المخطوطة أما في " التهذيب " فهو: حزم.
(5) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " من غير عزو.
(*) (3/166)
صفحة 883
جعل مصدر " ازدحم " تزاحما.
والفيل والثور يكنيان أبا مزاحم.
ومزاحم أو أبو مزاحم: أول خاقان ولي الترك وقاتل العرب، فقتل زمن أسد بن عبد الله القسري.
مزح: المزاح مصدر كالممازحة، والمزاح الاسم، قال: (1) ولا تمزح فإن المزح جهل * وبعض الشر يبدؤه المزاح مزح يمزح مزحا ومزاحا ومزاحة زمح: الزومح [ والزمح ]: الاسود القبيح من الرجال، ويقال: الزمح الضيق الخلق (2)، قال بعض قريش: (3) لا مزمحيين إذا جئتهم * وفى هياج الحرب كالاشبل [ والزماح: طائر عظيم ] (4).
حمز: حمز اللوم فؤاده وقلبه أي: أوجعه، قال الشماخ بن ضرار:
فلما شراها فاضت العين عبرة * وفي الصدر حزاز من اللوم حامز (5)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى البيت.
(2) جاء في " التهذيب " 4 / 378 ": الزمح القصير السمج الخلقة السيئ الادم المشؤوم.
ما بين القوسين زيادة من مختصر العين (ورقة 71).
(3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى البيت.
(4) من مختصر العين - الورقة 71.
(5) البيت في الديوان (ط.
دار المعارف) ص 190 والرواية فيه:...وفي الصدر حزار من الوجد حامز (*) (3/167)
صفحة 884
الحامز: الشديد من كل شئ.
ورجل حامز الفؤاد: شديده.
وقال ابن عباس: أفضل الاشياء أحمزها أي: أشدها وأمتنها (1).
محز: المحز: النكاح، تقول: محزها، قال جرير: محز الفرزدق أمه من شاعر (2) باب الحاء والطاء والراء معهما ط ح ر، ط ر ح يستعملان فقط طحر: الطحر: قذف العين قذاها (3)، وطحرت العين الغمص أي رمت به، قال: (4) وناظرتين تطحران قذاهما وقال في عين الماء: (5) ترى الشريريغ يطفو فوق طاحرة * مسحنطرا ناظرا نحو الشناغيب (يصف عين ماء تفور بالماء، والشريريغ: الضفدع الصغير،
__________
(1) جاء في " اللسان " (حمز): وفي حديث ابن عباس، رضي الله عنهما: سئل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أي الاعمال أفضل ؟ قال: أحمزها عليك يعني أمتنها وإقواها وأشدها، وقيل أمضها وأشقها.
(إشدها) في الاصل: زيادة من (س).
(2) البيت في ديوان جرير ص 307 وصدره: " كان الفرزدق شاعرا فخصيته " وقد ورى نساخ الاصول المخطوطة عن " الفرزدق " فاثبتوا وزنه الصرفي في " الفعلل ".
(3) والرواية في " التهذيب ": بقذاها.
(4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى البيت.
(5) لم نهتد إلى القائل، والبيت في " التهذيب " و " اللسان " (طحر).
(*) (3/168)
صفحة 885
والطاحرة: العين ترمي ما يطرح فيها لشدة حموة مائها من منبعها وقوة فورانه، والشناغيب والشغانيب: الاغصان الرطبة، واحدها شغنوب وشنغوب، والمسحنطر: المشرف المنتصب) (1).
وقوس مطحرة: ترمي بسهمها صعدا لا تقصد إلى الرمية.
والقناة إذا التوت في الثقاف فوثبت فهي مطحرة، وأما قول النابغة: " مطحرة زبون " (2) فإنه نعت للحرب.
والطحير: شبه الزحير.
طرح: طرحت الشئ فأنا أطرحه طرحا، والطرح: الشئ المطروح لا حاجة لاحد فيه.
والطروح: البعيد نحو البلدة وما أشبهها.
باب الحاء والطاء واللام معهما
ط ل ح، ط ح ل، ل ط ح، ح ل ط مستعملات طلح: شجر أم غيلان، شوكة أحجن، من أعظم العظاه شوكا، وأصلبه عودا وأجوده (3) صمغا، الواحدة طلحة.
والطلح في القرآن الموز.
__________
(1) ما بين القوسين كله من " التهذيب " مما نسب إلى الليث، ولم يرد منه في الاصول المخطوطة إلا قوله: يعني: أغصان الشجرة تدلت، الواحد سنغوب.
(2) لم نجد هذه العبارة في قصيدة النابغة النونية من الوافر (الديوان ط دمشق ص 256) بل هناك عبارة " حرب زبون " في قوله: " وحالت بيننا حرب زبون ".
(3) كذا في صلى الله عليه وآله و (ط) وفي التهذيب 4 / 383 عن العين.
في (سس) أصلبها، أجودها.
(*) (3/169)
صفحة 886
والطلاح نقيض الصلاح، والفعل طلح يطلح طلاحا.
وذو طلح: موضع: قال: (1) ورأيت المرء عمرا بطلح قال بعضهم: رأيته ينعم بنعمة، وهو غلط، إنما عمرو هذا بموضع يقال له: ذو طلح، وكذا ملكا.
والطلاحة: الاعياء.
وبعير طليح، وناقة طليح، وطلح أيضا، قال: (2) فقد لوى أنفه بمشفرها * طلح قراشيم شاحب جسده والقرشوم: شجرة تزعم العرب أنها تنبت القردان، والقرشوم: القراد الضخم.
طحل: الطحلة: لون بين الغبرة والبياض في سواد قليل كسواد الرماد.
وشراب طاحل: ليس بصافي اللون، والفعل طحل يطحل طحلا.
وذئب أطحل، ورماد أطحل.
والطحال معروف.
ورجل مطحول إذا دئ (3) طحاله.
لطح: اللطح كاللطخ إذا جف ويحك لم يبق له أثر.
واللطح كالضرب باليد.
__________
(1) القائل هو الاعشى - ديوانه 237 - والرواية فيه: كم من أناس هاموا و كم رأينا من أناس هلكوا * ورأينا المرء عمدا بطح (2) القائل هو الطرماح، والبيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان (ط.
القاهرة) ص 118.
(3) في الاصول المخطوطة: دئي، والصواب ما أثبتناه.
(*) (3/170)
صفحة 887
حلط: حلط فلان إذا نزل بحال مهلكة.
والاحتلاط: الاجتهاد في محك ولجاجة.
وأحلط الرجل بالمكان إذا أقام به، قال ابن أحمر: وأحلط هذا: لا أريم مكانيا (1) باب الحاء والطاء والنون معهما ط ح ن، ح ن ط، ن ح ط، ط ن ح، مستعملات طحن: الطحن: الطحين المطحون، والطحن الفعل، والطحانة: فعل الطحان.
والطاحونة: الطحانة التي تدور بالماء.
وكل سن من الاضراس طاحنة.
والطحنة: دويبة كالجعل، ويجمع [ على ] طحن.
والطحون: الكتيبة [ من الخيل ] تطحن كل شئ بحوافرها.
حنط: الحنطة: البر.
والحناطة: حرفة الحناط، وهو بياع البر.
والحنوط: يخلط (من الطيب) (2) للميت خاصة، وفي الحديث: " أن تمودا لما أيقنوا بالعذاب تكفنوا بالانطاع وتحنطوا بالصبر " (3).
__________
(1) البيت في " التهذيب " و 4 / 387 و " اللسان " (حلط) ورواية اللسان (حلط) ورواية اللسان: لا أعود وراثيا وصدره: (2) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
وفي (س): يحنط به الميت خاصة.
(3) التهذيب 4 / 390.
(*) (3/171)
صفحة 888
نحط: النحطة: داء يصيب (الخيل) (1) والابل في صدورها، فلا تكاد تسلم منه.
والنحط شبه الزفير، والقصار ينحط إذا ضرب بثوبه على الحجر، ليكون أروح له، قال الراجز: (2) مالك لا تنحط يا فلاح * إن النحيط للسقاة راح أي راحة، والنحاط: الرجل المتكبر، وقال النابغة: وتنحط حصان آخر الليل نحطة * تقضب منها أو تكاد ضلوعها (3) نطح: النطح للكباش ونحوها، وتناطحت الامواج والسيول والرجال في الحروب.
والنطيح: ما يأتيك من أمامك من الظباء والطير وما يزجر والنطيحة: ما تناطحا فماتا، كان أهل الجاهلية يأكلونها فنهي عنها.
باب الحاء والطاء والفاء معهما ف ط ح، ط ح ف، ط ف ح، مستعملات فطح:
الفطح: عرض في وسط الرأس، وفي الارنبة حتى تلتزق بالوجه كالثور
__________
(1) زيادة من " التهذيب " 4 / 389 مما نسب إلى الليث.
(2) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول (3) البيت في " التهذيب " 4 / 390 و " اللسان " (نحط) والديوان (ط.
دمشق) ص 124.
(*) (3/172)
صفحة 889
الافطح، قال أبو النجم: قبصاء لم تفطح ولم تكتل (1) طحف: الطحف: حب يكون باليمن يطبخ (2).
طفح: طفح النهر إذا امتلا.
والشارب طافح (3) أي ممتلئ سكرا.
والريح تطفح القطنة إذا سطعت بها، قال أبو النجم: ممزقا في الريح أو مطفوحا (4) وما طفح فوق شئ فهو طفاحة كطفاح القدر.
باب الحاء والطاء والباء معهما ح ط ب، ح ب ط، ب ط ح مستعملات حطب: الحطب معروف، حطب يحطب حطبا وحطبا، المخفف مصدر، والمثقل اسم.
وحطبت القوم إذا احتطبت لهم، قال: (5)
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (فطح).
(2) عقب الازهري فقال في " التهذيب " 4 / 392 فقال: قلت هو الطهف بالهاء ولعل الحاء تبدل من
الهاء.
(3) وعبارة " التهذيب " عن الليث: ويقال للذي يشرب الخمر حتى يمتلئ سكرا: طافح.
(4) الرجز في " اللسان " (طفح).
(5) القائل ذو الرمة والبيت في الديوان ص 665، وعجزه: " أصول ألاء في ثرى عمد جعد ".
(*) (3/173)
صفحة 890
وهل أحطبن القوم وهي عرية (ويقال) (1) للمخلط في كلامه وأمره: حاطب ليل، مثلا له لانه لا يتفقد كلامه كحاطب الليل لا يبصر ما يجمع في حبله من ردئ وجيد.
وحطب فلان بفلان إذا سعى به.
والحطب في القرآن (2) النميمة، ويقال: هو الشوك كانت تحمله فتلقيه على طريق رسول الله - صلى الله عليه وآله -.
ويقال للشديد الهزال حطب (3).
حبط: الحبط: وجع يأخذ البعير في بطنه (4) من كلا يستوبله، (يقال) (5): حبطت الابل تحبط حبطا.
وحبط عمله: فسد، وأحبطه صاحبه، والله محبط عمل من أشرك.
و [ الحبطات ] (6): حي من تميم.
بطح: بطحته فانبطح.
والبطحاء: مسيل فيه دقاق الحصى، فإن عرض واتسع سمي أبطح.
والبطيحة: ماء مستنقع بين واسط والبصرة، لا يرى طرفاه من سعته، وهو مغيض دجلة والفرات، وكذلك مغايض ما بين البصرة والاهواز، والطف: ساحل البطيحة.
__________
زيادة في " التهذيب ".
(2) في قوله تعالى: " وأمرأته حمالة الحطب " وهي أم جميل امرأة أبي لهب وكانت تمشي بالنميمة.
(التهذيب 4 / 394).
(3) وفي " اللسان ": وأحطب أيضا.
(4) هذه عبارة " التهذيب " أما في الاصول المخطوطة فهو: وجع يأخذ في بطن البعير.
(5) زيادة من " التهذيب " (6) كذا في " التهذيب " 4 / 397، أما في الاصول المخطوطة ففيها: الحبط.
(*) (3/174)
صفحة 891
وتبطح السيل أي: سال سيلا عريضا، قال ذو الرمة: ولا زال من نوء السماك عليكما * ونوء الثريا وابل متبطح (1) وقال الراجز: إذا تبطحن على المحامل * تبطح البط بشط الساحل (2) والبطحاء والابطح ومنى من الابطح (3).
ويقال: بين قرية كذا وقرية كذا بطحة (4) بعيدة.
باب الحاء والطاء والميم معهما ح ط م، ط م ح، ط ح م، م ح ط، م ط ح كلهن مستعملات حطم: الحطم: كسرك الشئ اليابس كالعظام ونحوها، حطمته فانحطم، والحطام: ما تحطم منه، وقشر البيض حطام، قال الطرماح: كأن حطام قيض الصيف فيه * فراش صميم أقحاف الشؤون (5) والحطمة: السنة الشديدة.
وحطمة الاسد في المال: عيثه وفرسه.
[ والحطمة: النار ] (6).
وقيل: الحطمة: باب من جهنم.
والحطيم: حجر مكة.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 77.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والرواية فيهما:...تبطح البط بجنب الساحل (3) كذا في " س " أما في " ص " و " ط " فقد جاء: بطحاء وأبطح.
(4) كذا في " ص " و " ط " أما في " س " فقد جاء: بطيحة.
(5) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (حطم) والديوان (ط.
مصر) ص 178 (6) ما بين القوسين من مختصر العين، من الورقة 71، زيد هنا لتقويم العبارة.
(*) (3/175)
صفحة 892
طحم: طحمة السيل: دفاعه ومعظمه.
وطحمة الفتنة: جولة الناس عندها، قال: (1) ترمي بنا خندف يوم الايساد * طحمة إبليس ومرداة الراد (2) محط: محطت الوتر: أمررت الاصابع عليه لتصلحه، وكذلك تمحط العقب فتخلصه، والبازي يمط ريشه: يذهبه (3)، وتقول: امتحط البازي (4).
طمح: طمح الفرس رأسه أي رفعه، وكذلك طمح يديه (5).
وطمحات الدهر: شدائده، [ وربما خفف ] (6) قال: (7) باتت همومي في الصدر تحضؤها * طمحات دهر ما كنت أدرؤها وطمحت الشئ وغيره في الهواء أي رميت به تطميحا.
وطمح ببصره إذا رمى به إلى الشئ.
وفرس طامح البصر والطرف، قال: (8)
__________
(1) (2) لم نهتد إلى القائل ولم نهتد إلى مصدر البيت ولم نجده بين أيدينا من مظان.
(3) كذا في الاصول المخطوطة، أما في " التهذيب " فقد جاء: يدهنه.
نقول: وقد جاء في " اللسان " كما في الاصول المخطوطة.
(4) ورد في الاصول المخطوطة مما أخل به الناسخ كلمة " محط " وهي حديدة يسقل بها الجلد حتى تلين.
ووجه الاخلال أن هذه المادة هي في " حطط " ولا صلة لها ب " محط ".
(5) أصل هذه العبارة في " التهذيب ": طمح الفرس رأسه إي رفعه، وقد آثرنا إعادة ترتيب العبارة على الوجه الذي أثبتناه.
(6) من التهذيب 4 / 404 عن العين.
(7) البيت في الهذيب 4 / 404 وفي اللسان (حثنا) أيضا، غير منسوب.
في الاصول: تحطاها، وهو تصحيف.
(8) لم نهتد إلى القال ولا إلى البيت.
(*) (3/176)
صفحة 893
طمحت رؤوسكم لتبلغ عزنا * إن الذليل بأن يضام جدير حمط: الحمطيط و [ جمعه ] الحماطيط، والحماط: نبت.
والحماطة: حرقة يجدها الرجل في حلقه، تقول.
أجد في حلقي حماطة.
باب الحاء والدال والثاء معهما ح دث يستعمل فقط حدث: يقال: صار فلان أحدوثة أي كثروا فيه الاحاديث.
وشاب حدث، وشابة حدثة: [ فتية ] في السن.
والحدث من أحداث
الدهر شبه النازلة، والاحدوثة: الحديث نفسه.
والحديث: الجديد من الاشياء.
ورجل حدث: كثير الحديث.
والحدث: الابداء.
باب الحاء والدال والراء معهما د ح ر، ح د ر، ح ر د، د ر ح مستعملات دحر: دحرته أدحره دحرا أي بعدته ونحيته و " ملوما مدحورا " (1) أي: مطرودا.
__________
(1) من سورة الاعراف، الآية هي: " قال أخرج منها ملوما مدحورا ".
(*) (3/177)
صفحة 894
حدر: الحدر: ما تحدره من علو إلى سفل، والمطاوعة منه الانحدار، وحدرت السفينة في الماء حدورا.
والحدور اسم منحدر الماء في انحطاط صببه، وكذلك الحدور في سفح جبل.
وحدرت القراءة حدرا، وحدرت عيني الدمع، وانحدر الدمع.
وناقة حادرة العينين أي ممتلئتهما (1) نقيا قد ارتوتا وحسنتا (2).
وكل ريان حسن الخلق حادر، وقد حدر حدارة، قال: (3) وعسير (4) أدماء حادرة العي * ن خنوف عيرانة شمالال وقال: (5) احب صبي (6) السوء من أجل أمه * وأبغضه من بغضها وهو حادر وامرأة حدراء، ورجل أحدر.
والحدرة (جزم) (7): قرحة تخرج بباطن جفن العين (وقد) (8) حدرت عينه حدرا.
ويقال: الحدر في نعت العين في حسنها خاصة مثل الحادرة، قال: (9)
وأنكرت من حدراء ما كنت تعرف
__________
(1) كذا في " س " و " ط " ممتلئتها.
(2) كذا في " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
في الاصول المخطوطة: قد ارتوت وحسنت.
(3) هو الاعشى الكبير، والبيت في ديوانه (الصبح المنير) ص 6.
(4) كذا في الديوان ص 5.
و " التهذيب " و " اللسان " أما في الاصول المخطوطة ففيها: وعيسين، وهو، تصحيف.
(5) لم نهتد إلى القائل، والبيت في " التهذيب " و " اللسان ".
(6) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: الصبي.
(7) كذا في الاصول المخطوطة، ويراد به إسكان الدال في " الخذرة " وقد صحف في " التهذيب " و " اللسان " فصار " جرم " ولا معنى له.
(8) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(9) القائل هو الفرزدق، والبيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان 2 / 551، وصدر البيت: عزفت بأعشاش وما كنت تعرف (*) (3/178)
صفحة 895
وحيدرة: اسم علي بن أبي طالب - عليه السلام - في التوراة، وارتجز فقال: أنا الذي سمتني أمي حيدره (1) وحدر جلده يحدر حدورا أي تورم، قال: (2) لو دب ذر فوق ضاحي جلدها * لابان من آثارهن حدور ومنه يقال: حدرت جلده بضرب، وأحدرت لغة.
ردح: الردح: بسطك الشئ فتسوي ظهره بالارض، قال أبو النجم: بيت حتوف مكفأ مردوحا (3)
شختا خفيا في الثرى مدحوحا (4) يصف القترة.
ويجئ في الشعر مردح مثل مبسوط ومبسط.
وناقة رداح: ضخمة العجيزة والمآكم (5)، تقول: ردحت رداحة فهي ردوح ورداح.
وكبش رداح: ضخم الالية، قال: (6) ومشى الكماة إلى الكما * ة وقرب الكبش الرداح وكتيبة رداح: ململمة كثيرة الفرسان (7).
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو أول ثلاثة أشطار.
(2) عمر بن أبي ربيعة - ويوان ص 146 (صادر).
(3) في " صحاح " الجوهري: مكفحا مردوحا.
(4) كذا في " س " وهو الصواب أما في " ص " و " ط " فهو شحنا بالحاء المهملة.
(5) جاء في " التهذيب " و " اللسان " مما نسب إلى الليث: وامرأة رداح أي ضخمة الهجيزة والمآكم.
(6) البيت في " اللسات " (ردح) غير منسوب.
(7) في " التهذيب " و " اللسان ": وكتيبة رداح أي ضخمة ململمة...(*) (3/179)
صفحة 896
حرد: الحرد مصدر الاحرد الذي إذا مشى رفع قوائمه رفعا شديدا ويضعها مكانها من شدة قطافته في الدواب وغيرها.
وحرد الرجل في أحرد إذا ثقلت (1) عليه درعه فلم يستطع الانبساط في المشي، قال: (2) إذا ما مشى في درعه غير أحرد والحرد والحرد لغتان، يقال: حرد فهو حرد إذا اغتاظ فتحرش بالذي غاظه وهم به فهو حارد، قال: (3)
أسود شرى لاقت أسود خفية * تساقين سما، كلهن حوارد وقطا حرد أي سراع، قال: (4) بادرت حردا من قطاها النامي وقول الله جل ذكره: " وغدوا على حرد قادرين " (5)، أي على جد من أمرهم.
وحرد السير إذا لم يستو قطعه.
والحردية: حياصة الحظيرة التي تشد على حائط من قصب عرضا (تقول) (6): حردناه تحريدا، ويجمع على حرادي.
__________
(1) في " التهذيب ": ثقل.
(2) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب أيضا.
(3) لم نهتد إلى القائل، والبيت من شواهد " التهذيب " و " اللسان " غير أن في " اللسان " رواية لبيت منسوب إلى الاشهب بن ميلة وهو: أسود شرى لاقت أسود خفية * تساقوا على حرد غماء الاساود (4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول.
(5) سورة القلم، الآية 25.
(6) زيادة من " التهذيب ".
(*) (3/180)
صفحة 897
وحي حرد: (الذي) (1) ينزل منزلا من جماعة القبيلة لا يخالطهم في ارتحاله وحلوله.
والحرد: قطعة من سنام (2).
والمحاردة: انقطاع اللبن من المواشي والابل، وناقة محارد: شديدة الحراد.
والحرد: القصد، قال: (3) أقبل سيل جاء من أمر الله * يحرد حرد الجنة المغله باب الحاء والدال واللام معهما ح د ل، د ح ل، ل ح د، د ل ح مستعملات حدل: الاحدل: ذو الخصية الواحدة من كل شئ، ويقال لمائل الشقين أيضا.
والخودل: المذكر من القردان.
وبنو حدال: حي نسبوا إلى محلة [ كانوا ينزلونها ] (4).
والتحادل: الانحناء على القوس.
__________
(1) زيادة في " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) وعلق الازهري في " التهذيب " (4 / 415) فقال: قلت: لم أسمع بهذا لغير الليث، وهو خطأ، إنما الحرد المعى.
(3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(4) تكملة من اللسان (حدل)، للبيان.
(*) (3/181)
صفحة 898
دحل: الدحل: مدخل تحت الجرف أو في عرض جنب (1) البئر في أسفلها، أو نحوه من المناهل والموارد، ورب بيت من بيوت الاعراب يجعل له دحل تدخل المرأة فيه إذا دخل عليهم داخل، وجمعه دحلان وأدحال، قال: (2) دحل أبي المرقال خير الادحال والداحول وجمعه دواحيل: خشبات على رؤوسها خرق كأنها طرادات قصار، تركز في الارض لصيد الحمر (3).
والدحل: [ ال ] عظيم البطن، ويقال: الخداع.
لحد: اللحد: ما حفر في عرض القبر، وقبر ملحد، ويقال: ملحود، ولحدوا لحدا، قال ذو الرمة: أناسي ملحود لها في الحواجب (4) شبه انسان العين تحت الحاجب باللحد، حين غارت عيون الابل من تعب السير.
والرجل يلتحد إلى الشئ: يلجأ إليه ويميل، يقال: ألحد إليه ولحد إليه بلسانه أي: مال، ويقرأ: " لسان الذي يلحدون " ويلحدون (5).
__________
(1) كذا في الاصول االمخطوطة، في " التهذيب " و " اللسان ": خشب.
وهو تصحيف لانه لا يتناسب مع قوله غي أسفلها.
(2) لم نهتد إلى الرجز ولا إلى قائله.
(3) جاء في " التهذيب " و " اللسان ": لصيد الحمر والظباء.
(4) وصدر البيت في الديوان ص 63 وهو: " إذا استوجست آذانها استأنست لها " (5) أشارة إلى الآية 3 من سورة النحل " لسان الذى يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين.
(*) (3/182)
صفحة 899
وألحد في الحرم، (ولا يقال: لحد) (1) إذا ترك القصد ومال إلى الظلم، ومنه قوله تعالى: " من يرد فيه بإلحاد " (2) يعني في الحرم، قال حميد الارقط: (3) لما رأى الملحد حين ألحما * صواعق الحجاج يمطرن دما (4) دلح: دلح البعير فهو دالح إذا تثاقل في مشيه من ثقل الحمل.
والسحابة تدلح في سيرها من كثرة مائها، كأنما (5) تنخزل انخزالا، قال: (6) بينما نحن مرتعون بفلج * قالت الدلح الرواء أنيه (7)
__________
(1) سقطت العبارة المحصورة بين القوسين من " التهذيب " و " اللسان " مما نسب إلى الليث وبذلك اختل المعنى.
(2) سورة الحج، الآية 25 (3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وروايته في الاصول المخطوطة: لما رأى الملحد ألجما.
(4) وجاء في الاصول المخطوطة بعد هذا البيت ما يجب الا يضم إلى كتاب العين لانه كلام الليث وهو: قال الليث: حدثني شيخ من بني شيبة في مسجد مكة قال: إني لاذكر حين نصب المنجنيق على أبي قبيس، وابن الزبير متحصن في البيت، فجعل يرميه بالحجارة والنيران، فاشتعلت النار في أستار الكعبة (حتى أسرعت فيها)، فجاءت سحابة من نحو الجدة مرتفعة كأنها ملاءة يسمع منها الرعد ويرى فيها البرق حتى استوت فوق البيت فمطرت فما جاوز (مطرها البيت ومواضع الطواف) حتى أطفأت النار، وسال المرزاب في الحجر، ثم عدلت إلى أبي قبيس فرمت بالصاعقة فأحرقت المنجنيق وما فيها.
قال الليث: فحدثت بهذا الحديث بالبصرة قوما، وفيهم رجل من واسط، وهو ابن سليمان الطيار شعوذي الحجاج، فقال الرجل: سمعت أبي يحدث بهذا الحديث، وقال: لما أحرقت المنجنيق أمسك الحجاج عن (القتال)، وكتب إلى عبد الملك بالقصة على ما كانت بعينها، فكتب إليه عبد الملك: أما بعد فان بني إسرائيل إذا قربوا قربانا فتقبل الله منهم بعث نارا من السماء فأكلته، وان الله قد رضي عملك، وتقبل قربانك فجد في أمرك والسلام.
نقول: ما ورد بين القوسين من كلام الليث المتقدم في هذه الحاشية (4) أخذناه من " التهذيب " لان عبارته أصلح من عبارة الاصول المخطوطة.
(5) كذا في الاصول المخطوطة، أما في " التهذيب " مما نسب إلى الليث فانه: كأنها.
(6) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد البيت في أي المصادر التي رجعنا إليها.
(7) لعلها: أن إية وخففت بحذف همزة (إيه) ونقل حركتها إلى نون (أن بدلالة قوله: أي: صبي وافعلي.
(*) (3/183)
صفحة 900
أي صبي وافعلي.
باب الحاء والدال والنون معهما ن د ح، د ح ن، يستعملان فقط ندح: الندح: السعة والفسحة، [ تقول ] (1): إنه لفي ندحة من الامر ومندوحة منه.
وأرض مندوحة: بعيدة واسعة، قال (2): إذا علا دويه المندوحا ويقال لعظيم البطن: انداح بطنه واندحى.
والندح في قول العجاج الكثرة حيث يقول: صيدا تسامي ورما رقابها * بندح وهم قطم قبقابها (3) دحن: الدحن: العظيم البطن، والدحنة: الكثير اللحم، وقد دحن دحنا.
وقيل لابنة الخس: أي الابل خير ؟ قالت: خير الابل الدحنة الطويل الذراع القصير الكراع وقلما تجدنه.
__________
(1) من التهذيب 4 / 424 عن العين.
(2) القائل أبو النجم كما في " التهذيب " 4 / 424 وتمام الرجز: يطوح الهادي به تطويحا * إذا علا دويه المندوحا (3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وملحقات الديوان ص 75 (ط.
القاهرة) والرواية فيها: " صيد تسامى ورما...ولم نجد الرجز في الديوان (ط.
دمشق).
(*) (3/184)
صفحة 901
باب الحاء والدال والفاء معهما ح ف د، ف د ح يستعملان فقط حفد: الحفد: الخفة في العمل والخدمة (1)، قال: حفد الولائد بينهن وأسلمت * بأكفهن أزمة الاجمال (2) وسمعت في شعر محدث " حفدا أقدامها " (3) أي سراعا خفافا.
وفي سورة القنوت: " وإليك نسعى ونحفد " (4) أي نخف في مرضاتك.
والاحتفاد: السرعة في كل شئ، قال الاعشى: ومحتفد الوقع ذو هبة * أجاد جلاه يد الصيقل وقول الله - عزوجل -: " بنين وحفدة " (5) يعني البنات [ و ] هن خدم الابوين في البيت، ويقال: الحفدة: (6) ولد الولد.
وعند العرب الحفدة الخدم.
والمحفد: شئ يعلف فيه، قال: (7) وسقيي واطعامي الشعير بمحفد (8)
__________
(1) وعبارة " التهذيب " هي: قال الليث: الحفد في الخدمة والعمل: الخفة والسرعة.
(2) كذا في الاصول المخطوطة أما في " اللسان " فالرواية: حفد الولائد حولهن.
أسلمت * بأكفهن أزمة الاجمال وبنصب " أزمة ".
(3) هذا شئ من شطر بيت لم نهتد إلى تمامه ولم نجده في مصادرنا المتيسرة.
(4) وجاء في " التهذيب " وروي عن عمر انه قرأ قنوت الفجر " وإليك نسعى ونحفد ".
(5) سورة النحل، الآية 72.
(6) كذا في " التهذيب " و " اللسان " فيما نسب إلى الليث، وفي الاصول المخطوطة: الحفد.
وجاء في
" اللسان " أيضا: الحفيد ولد الولد.
(7) القائل هو الاعشى، والبيت في ديوانه وتمامه: بناها الغوادي الرضيخ مع الخلا * وسقيي وإطعامي الشعير بمحفد (8) ويروى: بمحفد مثل مبرد.
(*) (3/185)
صفحة 902
والحفدان فوق المشي كالخبب.
والمحافد: وشي الثوب، الواحد محفد.
فدح: الفدح: إثقال الامر والحمل، وصاحبه مفدوح، تقول: نزل بهم أمر فادح، قال الطرماح: فمثلك ناحت عليه النساء * لعظم مصيبتك الفادحة (1) باب الحاء والدال والباء معهما ح د ب، د ب ح، ب د ح مستعملات حدب: الحدبة: موضع الحدب من ظهر الاحدب، والاسم: الحدبة، وقد حدب حدبا واحدودب ظهره.
وحدب فلان على فلان حدبا أي عطف عليه وحنا، وإنه كالوالد.
والحدب: حدور في صبب (2)، ومن ذلك (حدب الريح) (3) وحدب الرمل، وجمعه حداب، ومنه قوله تعالى: " وهم من كل حدب ينسلون " (4).
ويقال للدابة إذا بدت حراقيفه (5) وعظم ظهره حدباء وحدبير وحدبار.
والحداب: ما ارتفع من الارض، الواحدة حدبة وحدبة وحدبة، قال:
__________
(1) البيت في الديوان) ط.
دمشق) ص 89، وروايته فيه:
فمثلك ناحت عليه النسا * ع من بين بكر إلى ناكحة (2) كذا في " ص " و " س " أما في " ط " فهو: صب.
(3) سقطت في الاصول المخطوطة، وكررت عبارة " حدب الرمل " وأثبتناها من " التهذيب ".
(4) سورة الانبياء، الآية 96.
(5) كذا في الاصول المخطوطة، في " التهذيب " فيما نسب إلى الليث: حراقفة.
(*) (3/186)
صفحة 903
ذو الرمة: ويوم يظل الفرخ في بيت غيره * له كوكب فوق الحداب الظواهر (1) دبح: التدبيح: تنكيس الرأس في المشي، قال: (2) كمثل ظباء دبحت في مغارة * وألجاها فيها قطار وراضب (3) أي قاطر، ويروي: ناطف بدح: البدح: ضربك شيئا (4) بشئ فيه رخاوة كما تأخذ بطيخة فتبدح بها إنسانا.
وتقول: ورأيتهم يتبادحون بالكرين والرمان ونحوها عبثا يعني رميا.
وبدحت المرأة وتبدحت، وهو جنس من مشيها.
باب الحاء والدال والميم معهما حدم، دحم، مدح، حمد، مستعملات حدم: الحدم: شدة إحماء الشئ بحر (5) الشمس والنار، تقول: حدمه كذا
__________
(1) البيت في الديوان ص 287.
(2) البيت في اللسان (رضب)، وقد نسب إلى أنس والرواية فيه: (خناعة ضبع) في مكان (كمثل ظباء) و (دمجت) في مكان (دبحت) وفيه عن أبي عمر: (دمحت) بالميم المشددة والحاء.
وفي التهذيب 4 / 431 عن اللحياني: دمح ودبح.
في الاصول: (مفازة) في مكان (مغارة) و " منها " في مكان (فيها) وهو تصحيف.
(2) كذا في " اللسان " أما في " ص " و " ط " فهو: راصب، وفي " س ": واصب.
(3) سقطت كلمة " شيئا " من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(4) كذا في " التهذيب " 4 / 433 في الاصول المخطوطة: نحو.
(*) (3/187)
صفحة 904
فاحتدم.
والحدم: التزيد في الجرى، وتقول إذا [ أوزعتها ] (1) بتحريك الساق: واحتدمت جريا)، قال الاعشى: وإدلاج ليل على غرة * وهاجرة حرها محتدم (2) دحم: دحم ودحمان من اسمان (3)، والدحم: النكاح، دحمها يدحمها دحما.
مدح: المدح: نقيض الهجاء [ هو ] حسن الثناء.
والمدحة اسم المديح، وجمعه مدائح ومدح، يقال: مدحته وامتدحته.
حمد: الحمد: نقيض الذم، يقال: بلوته فأحمدته أي وجدته حميدا محمود الفعال.
وحمدته على ذلك، ومنه المحمدة.
وحماداك أن تفعل كذا أي: [ حمدك ] (4)، وحماداك أن تنجو من فلان رأسا برأس.
والتحميد: كثرة حمد الله بحسن المحامد.
وأحمد الرجل: أي: فعل فعلا يحمد عليه، قال الاعشى:
وأحمدت إذ نجيت بالامس صرمة * لها غددات واللواحق تلحق (5)
__________
في صلى الله عليه وآله و (ط): وزعتها.
وفي (س) وزعتها.
وفي (ط وص): واحتدمت، والصواب ما أثبتناه.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان (الصبح المنير) ص 30.
(3) في صلى الله عليه وآله و (ط): اسم.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (حمد، غدد) والديوان بطبعاته المختلفة (*) (3/188)
صفحة 905
والحمد: الثناء.
وخمسة من الانبياء ذوو (1) اسمين: أحمد ومحمد - صلى الله عليه وعلى.
آله وسلم - وعيسى والمسيح، وذو الكفل وإلياس، وإسرائيل ويعقوب، ويونس وذو النون - عليهم السلام وعلى غيرهم من أنبيائه - (2).
وقولهم: أحمد إليك الله أي: معك، ويقال: إنما هو كقولك: أشكو إليك.
وقوله: إني أحمد إليكم غسل الاحليل، أي أرضى لكم ذلك.
باب الحاء والتاء والراء معهما ح ت ر، ح ر ت، ت ر ح مستعملات حتر: الحتر: الذكر من الثعالب (3)، والحتار: ما استدار بالعين من الجفن (4) من باطن.
وما يحيط بالظفر حتار، و [ كذلك ] ما يحيط بالخباء، وكذلك حلقة الدبر.
وأراد أعرابي مجامعة أهله، فقالت: إني حائض، فقال: أين الهنة الاخرى ؟ قالت: اتق الله (5)، فقال:
__________
(1) في الاصول المخطوطة: ذو.
(2) جاء في " التهذيب " 4 / 436 فيما نسب إلى الليث: " ومحمد وأحمد اسما بينا المصطفى صلى الله عليه ".
(3) عقب الازهري في " التهذيب " فقال: قلت: لم أسمع الحتر بهذا المعنى لغير الليث، وهو منكر.
(4) وعبارة " التهذيب ":...من زيق الجفن...(5) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " (حتر)، وكان يجب أن تكون العبارة استفهاما انكاريا وذلك لان الجواب في الرجز قد بدئ " بلى " وهل لز أن أقول: إن الامر قد خرج إلى الاستفهام.
(*) (3/189)
صفحة 906
بلى (1) ورب البيت والاستار لاهتكن حلق الحتار قد يؤخد الجار بظلم الجار والمحتر من الرجال: الذي لا يعطي خيرا ولا يفضل على أحد، [ إنما هو كفاف بكفاف لا ينفلت منه شئ ] (2)، ويقال: قد أحتر على نفسه وأهله أي: ضيق عليهم ومنعهم خيره.
حرت: حرت [ الشئ ] (3) حرتا أي: قطعه مستديرا كله كالفلكة (4).
والمحروت: أصول الانجذان.
ترح: الترح: ضد الفرح (5)، قال سليمان (6): وما فرحة إلا ستعقب ترحة * وما عامر إلا وشيكا سيخرب والمتراح: الناقة التي يسرع انقطاع لبنها، وتجمع: متاريح.
__________
(1) في " اللسان " كلا في حين اتفقت الاصول المخطوطة على " بلى ".
(2) سقطت العبارة من الاصول المخطوطة وأثبتناها من " التهذيب ".
(3) عبارة الاصول المخطوطة: حرته حرتا.
(4) عقب الازهري على عبارة العين فقال: قلت: ولا أعرف ما قال الليث في الحرث أنه قطع الشئ مستديرا، وأظنه تصحيفا.
ولا ندري اين موطن التصحيف، وكلام الازهري لا وجه له وعبارة العين مفهومة معلومة.
وأيد ابن سيدة ما جاء في العين فقال في 3 / 201: وحرت الشئ بحرته حرتا: قطعة قطعا مستديرا.
(5) عبارة التهذيب: الترح نقيض الفرح وهي أسلم وأوجه.
(6) لك نهتد إلى " سليمان " هذا ولا إلى البيت.
في غير الاصول.
(*) (3/190)
صفحة 907
باب الحاء والتاء واللام معهما ل ت ح، ح ل ت يستعملان فقط لتح: اللتح: صرب الوجه والجسد بالحصى (حتى) (1) تؤثر فيه من غير جرح شديد، قال أبو النجم يصف العانة حين يطردها الفحل: يلتحن وجها بالحصى ملتوحا ومرة بحافر مكتوحا (2) لت: الحلتيت: [ الانجذان ] (3)، قال: (4) عليك بقنأة وبسندروس * وحلتيت وشئ من كنعد باب الحاء والتاء والنون معهما ح ت ن، ن ح ت، ن ت ح مستعملات نحت:
النحت نحت النجار الخشب، يقال: نحت ينحت، وينحت لغة (5).
__________
(1) زيادة ضرورية من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (لتح).
(3) كذا في " التهذيب " مما نسب إلى الليث، وفي " اللسان ": الانجرذ، أما في الاصول المخطوطة فهو: الانجرد وكله فيما يبدو تصحيف والصواب ما أثبتناه، فقد جاء في القاموس (الحديث): وكسكيت: صمغ الانجذان كالحلتيت.
وفي اللسان (نجذ): والانجذان ضرب من النبات.
(4) لم نهتد إلى القائل، والبيت في اللسان (حلت).
(5) في " التهذيب " مما نسب إلى الليث: نحت ينحت وينحت لغتان.
وفي القاموس المحيط: نحته ينحته كيضربه وينصره ويعلمه بمعنى براه.
(*) (3/191)
صفحة 908
وجمل نحيت: قد انتحتت (1) مناسمه، قال: (2) وهو من الاين حف نحيت (3) والنحاته: ما انتحتت من الشئ من الخشب ونحوه (4).
وتقول في النكاح: نحتها نحتا.
حتن: (الحتن من قولك) (5): تحاتنت دموعه إذا تتابعت، وعبرة متحاتنة، قال الطرماح: كأن العيون المرسلات عشية * شآبيب دمع العبر المتحاتن (6) وتحاتنت الخصال في النصال إذا وقعت خصلات في أصل القرطاس، والخصلة: كل رمية لزقت بالقرطاس من غير أن تصيبه.
وإذا تصارع رجلان فصرع أحدهما وثب ثم قال: (7)
الحتنى (8) لا خير في سهم زلج قوله: الحتنى أي: عاود الصراع، والزلج: الباطل، وهو الذي يقع بالارض ثم يصيب القرطاس.
والتحاتن: التباري، قال النابغة:
__________
(1) في " التهذيب 24 / 442: انحتت.
(2) القائل رؤبة، والرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 25.
(3) الرواية في التهذيب 4 / 442: " وج " بدلا من " حف " التي رسمت في الاصول المخطوطة: حفي.
(4) عبارة " التهذيب ": والنحاتة ما نحت (بالبناء للمفعول) من الخشب.
(5) زيادة مفيدة من التهذيب مما نسب إلى الليث.
(6) في الاصول المخطوطة: " عيون المرسلات " والتصويب من " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 475.
(7) لم نهتد إلى القائل، والرجز في " التهذيب " و " اللسان " (حتن).
(8) ذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: الحتن.
(*) (3/192)
صفحة 909
شمال تجاريها (1) الجنوب بقرضها * وريح الصبامور الدبور تحاتن نتح: النتح: خروج العرق من أصول الشعر، وقد نتحه الجلد، ومناتح العرق: مخارجه من الجلد، قال أبو النجم: جون كأن العرق المنتوحا * لبسه القطران والمسوحا (2) باب الحاء والتاء والفاء معهما ح ت ف، ح ف ت، ت ح ف، ف ت ح، ت ف ح مستعملات حتف:
الحتف: الموت وقضاؤه، (ويقال): مات فلان حتف أنفه أي: بلا ضرب ولا قتل، ويجمع على حتوف.
ولا يقال: حتف فلان، ولا حتف نفسه (3).
تحف: التحفة [ أبدلت التاء فيها من الواو ] (4) إلا أن هذه التاء تلزم في التصريف كله، إلا في " يتفعل " كقولهم (5): يتوحف، ويقولون: أتحفته تحفة يعني طرف الفواكه.
__________
(1) البيت في " التهذيب " والرواية: " تحاذيها " بدلا من " تجاريها " و " نزع " من " ريح)، وفي " اللسان ": تجاذبها.
ولم نجد البيت في طبعات الديوان المختلفة.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (نتح) غير منسوب.
(3) وعبارة " التهذيب " من كلام الليث: " ولم أسمع للحتف فعلا ".
(4) عبارة الاصول المخطوطة: " التحفة مبدلة من الواو ".
(5) جاء في الاصول بعد قوله: كقولهم " يتفكه، يقولون "، وهو زيادة لا معنى لها.
(*) (3/193)
صفحة 910
فتح: الفتح: نقيض الاغلاق.
والفتح: افتتاح دار الحرب.
والفتح: أن تفتح على من يستقرئك.
والفتح: أن تحكم بين قوم يختصمون إليك، قال تعالى: " ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق " (1).
والفتح: النصرة، قال تعالى: " إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح " (2).
واستفتحت الله على فلان أي: سألته النصر عليه ونحو ذلك.
والمفتح: الخزانة، ولكل شئ مفتح، ومفتح بالفتح والكسر، من
صنوف الاشياء.
والفتاح: الحاكم.
وقوله تعالى: " ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة " (3) يعني الكنوز وصنوف أمواله، فأما المفاتيح فجمع المفتاح الذي يفتح به المغلاق.
والفتحة: تفتح الانسان بما عنده من أموال أو أدب يتطاول به، يقال: ما هذه الفتحة التي أظهرتها، وتفتحت بها علينا.
وفواتح القرآن: أوائل السور.
وافتتاح الصلاة: التكبيرة الاولى.
وباب فتح أي: واسع.
حفت: الحفت: الهلاك، تقول: حفته الله ولفته أي أهلكه ودق عنقه (4).
__________
(1) سورة الاعراف، الآية 86.
(2) سورة الانفال، الآية 19.
(3) سورة القصصص، الآية 76.
(4) علق الازهري في " التهذيب " 4 / 449 فقال: قلت: لم أسمع حفته بمعنى دق عنقه لغير الليث، والذي سمعناه عفته ولفته إذا لوى عنقه وكسره، فان جاء عن العرب حفته بمعنى عفته فهو صحيح والا فهو مريب.
على أن الازهري ختم تعليقه بقوله " ويشبه أن يكون صحيحا لتعاقب الحاء والعين في حروف كثيرة.
(*) (3/194)
صفحة 911
ورجل [ حفيتأ ] (1)، مهموز غير ممدود، إلى القصر ولؤم الخلقة.
تفح: التفاح: فاكهة، الواحدة تفاحة.
باب الحاء والتاء والباء معهما ب ح ت مستعمل فقط
بحت: خمر بحت، وخمور بحتة، وللتذكير بحث لا يثنى ولا يجمع ولا يصغر.
(والبحت: الشئ الخالص معهما (2) باب الحاء والتاء والميم ح ت م، ت ح م، م ت ح، ح م ت، ت م ح، م ح ت كلهن مستعملات حتم: الحتم: إيجاب القضاء، والحاتم: القاضي، قال أمية: (2) حناني ربنا، وله عنونا * بكفيه المنايا والحتوم.
والحاتم: الغراب الاسود، ويقال: بل غراب البين، أحمر المقار والرجلين.
والحتامة: ما يبقى على الخوان من سقاط الطعام.
__________
(1) في الاصول: حيفتأ وهو تحريف.
(2) هو أميه بن أبي الصلت، والبيت في " اللسان " (حتم)، وقد أشار صاحب اللسان إلى رواية أخرى هي رواية الجوهري في " الصحاح ".
عبادك يخطئون وأنت رب * بكفيك المنايا والحتوم (*) (3/195)
صفحة 912
والتحتم: أن تأكل شيئا فكان في فيك هشا.
تحم: الا تحمي: ضرب من البرود، قال: (1) أمسى كسحق الا تحمي أرسمه متح: المتح: جذبك الرشاء تمد بيد وتأخد بيد على رأس البئر.
والابل تمتح في سيرها، أي: تراوح بأيديها وتتمتح، قال: (2) ماتح سجل مدفق غروف وقال ذو الرمة: لا يدي المهارى خلفها متمتح (3) وفرس متاح أي مداد.
وبينهم وبيننا كذا فرسخا متحا أي مدا.
حمت: الحميت: وعاء السمن كالعكة، وجمعه: حمت، ويقال: هو الزق.
باب الحاء والظاء والراء معهما ح ظ ر يستعمل فقط حظر: الحظار: حائط الحظيرة، والحظيرة تتخذ من خشب أو قصب،
__________
(1) القائل رؤبة كما في " التهذيب 2 و " اللسان " (تحم) وفي الديوان ص 149 وفيه كما في الاصول المخطوطة: أتحمه والذي أثبتناه من " التهذيب " 4 / 451 عن العين وهو الصواب.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى رجزه.
(3) الشطر في " التهذيب " 4 / 452 و " اللسان " (متح)، وفي الديوان ص 90 وصدر البيت: تراها وقد كلفتها كل شقة (*) (3/196)
صفحة 913
والمحتظر: [ ال ] متخذها لنفسه، فإذا لم تخصه بها فهو محظر، ويقال: حاظر من حظر، خفيف.
وكل من حظر بينك وبين شئ فقد حظره عليك، قال الله تعالى: " وما كان عطاء ربك محظورا " (1) أي ممنوعا، وكل شئ حجز بين شيئين فهو حجاز وحظار (2).
باب الحاء والظاء واللام معهما ح ظ ل، ل ح ظ يستعملان فقط حظل: الحظل: المقتر، قال: (3) فما يخطئك لا يخطئك منه * طبانية فيحظل أو يغار وبعير حظل إذا كان يأكل الحنظل، يحذون النون، ويقال: هي زائدة، ويقال: هي أصلية، والبناء رباعي ولكنها أحق بالطرح، لانها أخف الحروف، وهم الذين يقولون: قد أسبل الزرع، بطرح النون من السنبل، لغة أخرى: سنبل الزرع.
والحاظل: الذي يمشي في شقه (4) من شكاة، [ تقول): مر بنا يحظل ظالعا.
__________
(1) سورة الاسراء، والآية 20.
(2) هذا هو الوجه وهو من " ص " و " س " أما في " ط " فهو: حجاز، وفي " التهذيب ": حظار وحجار.
(3) القائل هو البختري الجعدي يصف رجلا بشدة الغيرة والطبانة لكل من ينتظر إلى حليلته.
أنظر " اللسان " والبيت فيه (حظل).
(4) في " التهذيب ": في شق.
(*) (3/197)
صفحة 914
لحظ: اللحاظ: مؤخر العين، واللحظة: النظرة من جانب الاذن، [ ومنه قول الشاعر: فلما تلته الخيل وهو مثابر * على الركض يخفي لحظة ويعيدها ] (1)
باب الحاء والظاء والفاء معهما ح ف ظ يستعمل فقط حفظ: الحفظ: نقيض النسيان، وهو التعاهد وقلة الغفلة، والحفيظ: الموكل بالشئ يحفظه.
والحفظة جمع الحافظ، وهم الذين يحصون أعمال بني آدم من الملائكة (2).
والاحتفاظ: خصوص الحفظ، تقول: احتفظت به لنفسي، واستحفظته كذا، أي: سألته أن يحفظه عليك (3).
والتحفظ: قلة الغفلة حذرا من السقطة في الكلام والامور.
والمحافظة: المواظبة على الامور من الصلوات (4) والعلم ونحوه.
والحفاظ: المحافظة على المحارم ومنعها عند الحروب، والاسم منه الحفيظة، يقال: هو ذو حفيظة.
وأهل الحفائظ: المحامون من وراء إخوانهم، متعاهدون لامورهم، مانعون لعوراتهم، قال: (5)
__________
(1) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) إشارة إلى الآيتين 10، 11 من سورة الانفطار: " وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين ".
(3) في " التهذيب ": يحفظه لك.
(4) إشارة إلى الآية 238 من سورة البقرة: " حافظوا على الصلاة ".
(5) القائل العجاج والرجز في ديوانه (ط.
مصر) ص 82، وهو في " التهذيب " و " اللسسان ".
(*) (3/198)
صفحة 915
إنا أناس نلزم الحفائظا * إذ كر هت ربيعة الكظائظا والحفظة مصدر الاحتفاظ عندما يرى من حفيظة الرجل، تقول: أحفظته
فاحتفظ حفظة أي أغضبته، قال العجاج: وحفظة أكنها ضميري (1) يفسرونه: على غضبة أجنها ضميري.
وتقول: احفاظت الجيفة أي: انتفخت (2).
باب الحاء والذال والراء معهما ح ذ ر، ذ ر ح يستعملان فقط حذر: الحذر مصدر قولك: حذرت أحذر حذرا فأنا حاذر وحذر.
وتقرأ الآية " وإنا لجميع حاذرون " (3) أي مستعدون، ومن قرأ: حذرون فمعناه: إنا نخاف شرهم.
وأنا حذيرك منه أي أحذركه (4).
وحذار يا فلان أي: احذر، قال: (5) حذار من أرماحنا حذار جرت للجزم الذي في الامر، وأنثت لانها كلمة، يقال: سمعت حذار في
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 26.
(2) عقب الازهري على " احفاظت " فقال: قلت: هذا تصحيف منكر والصواب اجفأظت بالجيم...وقد ذكر الليث هذا الحرف في كتاب الجيم...(3) سورة الشعراء، الآية 56.
(4) عقب الازهري في " التهذيب " 4 / 462 فقال: قلت: لم أسمع هذا الحرف لغيره، وكأنه جاء به على لفظ نذيرك وعذيرك.
(5) القائل أبو النجم العجلي كما في " اللسان " (حذر) والرجز في " التهذيب " 4 / 463 غير منسوب أيضا.
(*) (3/199)
صفحة 916
عسكرهم ودعيت نزال بينهم.
وحذار: اسم أبي ربيعة قاضي العرب في الجاهلية، وكان من بني أسد بن خزيمة.
ذرح: الذرحرحة: واحدة من الذراريح، ويقال: ذريحة لواحدة، ويقال: طعام مذروح، وهو شئ أعظم من الذباب قليلا، مجزع مبرقش بحمرة وسواد وصفرة، لها جناحان تطير بهما، وهو سم قاتل، فإذا أرادوا كسر (حد) سمه خلطوه بالعدس فيصير دواء لمن عضه الكلب [ الكلب ] (1).
وبنو ذريح: حي من العرب.
والذرح: شجرة يتخذ منها الرحالة.
باب الحاء والذال واللام معهما ح ذ ل، ذ ح ل يستعملان فقط حذل: الحذل (مثقل): حمرة في العين، تقول: حذلت عينه حذلا، وعيون حذل في قوله: (2) ما بال دمع عينك المهلل * والشوق شاج للعيون الحذل يصفها كأن تلك الحمرة تعتريها من شدة النظر إلى ما أعجبت به ذحل: الذحل: طلب مكافأة بجناية [ جنيت عليك ] (3)، أو عداوة أتيت إليك.
__________
(1) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) القائل العجاج كما في " التهذيب " و " اللسان " والبيت في الديوان أيضا ص 45.
(3) من التهذيب 4654 عن العين، ثم عقب الازهزي فقال: قلت: وجمع الذحل ذحول وهو الترة.
(*) (3/200)
صفحة 917
باب الحاء والذال والنون معهما ح ن ذ، ح ذ ن يستعملان فقط حنذ: الحنذ: اشتواء اللحم المحنوذ بالحجارة المسخنة، تقول: أنا أحنذه حنذا، قال العجاج: (1) ورهبا من حنذه أن يهرجا يعني الحمران يحنذها حر الشمس على الحجارة.
قال أبو أحمد: (2) الحنذ مصدر، والحنيذ والحنذ (3) اسمان للحم، وقد يسمى الشئ بالمصدر، إلا أن هذا لم يرد به المصدر، وقوله تعالى: " فما لبث أن جاء بعجل حنيذ " (4) أي: مشوي.
[ حذن: الحذنتان: الاذنان ] (5).
باب الحاء والذال والفاء معهما ح ذ ف يستعمل فقط حذف: الحذف: قطف الشئ من الطرف كما يحذف طرف ذنب الشاة
__________
(1) وجاء في " اللسان ": يصف حمارا وأتانا.
والرجز في الديوان ص 375 (ط.
دمشق).
(2) أبو أحمد هذا بعض الذين تردد ذكرهم في كتاب العين ممن لم نعرف عنهم شيئا.
(3) جاء في " اللسان ": والحنذ شدة الحر وإحراقه، وهو اللحم المقطع المشوي وكذلك الحنيذ وهو المشوي عامة أو الذي لم يبالغ في نضجه، والفعل كالفعل.
(4) سورة هود، الآية 69.
(5) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول فأثبتناها من مختصر العين - الورقة 73.
وجاء في آخر ترجمة
(حند): " والحوذان: بقلة لها زهرا " أبيض "، لم نشأ إثباتها لاننا لم نجد وجها أن ندرج هذه الكلمة من ترجمة (حنذ) ولا في ترجمة (حذن)، لانها من المعتل وحقها أن تأتي في ترجمة (حوذ) وقد جاءت في اللسان في ترجمة (حوذ).
(*) (3/201)
صفحة 918
والمحذوف: الزق، قال الاعشى: قاعدا حوله الندامى فما ين * فك يؤتى بموكر محذوف (1) والحذف: الرمي عن جانب والضرب عن جانب.
وتقول: حذفني فلان بجائزة أي: وصلني.
وحذفه بالسيف: على ما فسرته من الضرب عن جانب.
والحذف: ضرب من الغنم السود الصغار، واحدها حذفة.
وفي الحديث: " لا يتخللكم الشيطان كأولاد الحذف " (2) قال الشاعر: (3) فأضحت الدار قفرا لا أنيس بها * إلا القهاد مع القهبي والحذف باب الحاء والذال والباء معهما ذ ب ح، ح ب ذ يستعملان فقط ذبح: الذبح: قطع الحلقوم من باطن عند النصيل، وموضعه المذبح.
والذبيحة: الشاة [ المذبوحة.
والذبح: ما أعد للذبح وهو بمنزلة الذبيح والمذبوح ].
(4) والمذبح: السكين الذي يذبح به.
__________
(1) والبيت في الديوان (الصبح المنير) ص 64، والرواية فيه:...مجدوف،.
بالجيم.
(2) ورواية الحديث في " التهذيب " 4 / 468: " تراصوا بينكم في الصلاة لا تتخللكم الشياطين كأنها بنات حذف ".
(3) والبيت في " اللسان " (حذف) غير منسوب.
(4) العبارة المحصورة بين القوسين هو ما نسب إلى الليث في التهذيب وهي أحسن وأوجه من عبارة.
الاصول المخطوطة وهي: " والذبح ونحوه وتهيأ للذبح والذبيح المذبوح ".
(*) (3/202)
صفحة 919
والذابح: شعر ينبت بين النصيل والمذبح.
والذبحة: داء يأخذ في الحلق وربما قتل.
والذبح، والذباح، لغة: نبات من السم بالفارسية، سعن، قال العجاج: يسقيهم من خلل الصفاح * كأسا من الذيفان والذباح (1) والذبح: نبات له أصل يقشر عنه قشر أسود فيخرج أبيض كأنه جزرة، حلو (طيب) (2) يؤكل، والواحدة ذبحة.
ويقال: أخذه الذباح، وهو تشقف بين اصابع الصبيان من التراب.
والذابح: كوكب، يقال له: سعد الذابح من منازل القمر فإذا طلع الذابح انجحر النابح.
حبذ: حبذا، أي: أحبب بهذا.
قال أبو أحمد: أصلها حبب ذا فأدغمت الباء الاولى في الثانية ورمي بضمتها.
باب الحاء والذال والميم معهما ح ذ م، م ذ ح يستعملان فقط حذم: الحذم: القطع الوحي، تقول: حذم يحذم.
وسيف حذيم أي: حاذم قاطع.
__________
(1) الرجز في الاصول المخطوطة، واللسان (ذبح)، والمحكم 3 / 219 وثانية في التهذيب 4 / 472 منسوب إلى رؤبة.
وليس في ديوانه أرجوزه جائية تتفق مع هذا في القافية.
إنما الرجز للعجاج وهو من أرجوزته التي مطلعها: " لقد نحاهم حدنا والناحي " - ديوانه ص 443 والثاني منهما موجود في أرجوزة جائية للبيد، ديوانه ص 334 وكأنه محشور حشرا.
(2) زيادة من " التهذيب ".
(*) (3/203)
صفحة 920
وحذام: اسم امرأة، قال: (1) [ إذا قالت حذام فصدقوها ] فإن القول ما قالت حذام جرتها العرب في موضع الرفع والنصب، وكذلك فجار وفساق وخباث، ولم يلقوا عليها صرف الكلام لانه نعت مؤنت معدول عن جهته، وهي حاذمة وفاجرة وفاسقة وخبيثة، فلما صرف إلى " فعال " كسرت أواخر الحروف، لانهم وجدوا أكثر حالات المؤنث الكسر، كقولهم: أنت، عليك، إليك.
وفيه قول آخر، يقال: لما صرف عن جهته حمل على إعراب الاصوات والحكايات والزجر ونحوه مجرورا كما تقول في زجر البعير: ياه ياه، إنما هو تضاعف ياه مرتين، قال: (2) ينادي بيهياه وياه كأنه * صويت الرويعي ضل بالليل صاحبه يقول: لما سكن الحرف الذي قبل الحرف الاخير حركت آخره بكسرة، وإذا تحرك الحرف قبل الحرف الآخر وسكن الاخير جزمت كقولك: " بجل " و " أجل " وأما " حسب " و " جير " فكسرت الآخر وحركت لسكون السين والياء: (3) مذح: مذح الرجل، ومذحت فخذاه، [ مذحا ] (4) وهو التواء فيهما إذا مشى
__________
(1) البيت في " اللسان " حذم، وهو من شواهد النحو المعروفة ونجده في جميع كتب الشواهد.
(2) البيت في " التهذيب " 4 / 476 و " اللسان " يهيه والديوان 2 / 851 والرواية فيه: تلوم بهياه وياه وقد مضى من تلوم يهياه وياه وقد مضى * من الليل جوز واسبطرت كواكبه أما قوله: " صويت الرويعي ضل بالليل صاحبه " فهو عجز لبيت قبله، صدره: " إذا زاحمت رعنا دعا فوقه الصدى " ويبد أن الشاهد ملفق من هذين البيتين.
(3) في س: والباء، وكذلك في التهذيب 4 / 476 وهو تصحيف، والصواب ما جاء في صلى الله عليه وآله و (ط) واللسان (حزم).
(4) من التهذيب 4 / 476 عن العين.
(*) (3/204)
صفحة 921
انسحجت إحداهما بالاخرى، قال حسان: (1).
إنك لو صاحبتنا مذحت * وحكك الحنوان ف انفشحت باب الحاء والثاء والراء معهما ح رث يستعمل فقط حرث: الاحتراث من الزرع، ومن كسب المال، قال: ومن يحترث حرثي وحرثك يهزل (2) والاحراث: هزل الخيل، يقال: أحرثنا الخيل، وحرثناها لغة.
والمحراث من الحديد كهيئة المسحاة تحرك بها النار، ومحراث الحرب: ما يهيجها، قال رؤبة: ولوا ومحراث الوغى عنيف (3) والحرث: قذفك الحب في الارض.
باب الحاء والثاء واللام معهما ح ث ل يستعمل فقط حثل: الاحثال: سوء الرضاع، تقول: أحثلته أمه.
__________
(1) لم نجد البيت في ديوان حسان، والبيت غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان " وقد آثرنا رواية " اللسان (مزح)، (فشح) وانفشحت الناقة وتتفشحت بمعنى: تفاجت.
" والرواية في الاصول المخطوطة: " وركل الحنوان فانفتحت ".
وفي التهذيب 4 / 476: " وفكك الحنوان فانفتحت " (2) الشطر في التهذيب 4 / 477، وفي " اللسان " (حدث) غير منسوب، وفيهما: قال الشاعر يخاطب ذئبا.
(3) لم نهتد إلى الرجز في ديوان رؤبة ولا في المصادر الاخرى (*) (3/205)
صفحة 922
ويكون يحثله الدهر بسوء الحال، قال العجاج: ولم تنبت في الجراء المحثل (1) وقال:...ممن حرف الدهر، محثل (2) باب الحاء والثاء والنون معهما ح ن ث يستعمل فقط حنث: الحنث: الذنب العظيم، ويقال: بلغ [ الغلام ] (3) الحنث أي بلغ مبلغا جري عليه القلم في المعصية والطاعة.
والحنث إذا لم يبر بيمينه، وقد حنث يحنث.
باب الحاء والثاء والفاء معهما
ح ف ث يستعمل فقط حفث: الحفثة: ذات الطرائق (4) من الكرش كأنها أطباق، وفيها الفرث، قال: (5)
__________
(1) ديوان الحجاج ص 145 (بيروت).
(2) هو شئ من عجز بيت ورد في " التهذيب " و " اللسان " (حثل) وتمامه: واشعب يزهاه النبوح مدفع * عن الزاد ممن حرف الدهر محثل وسيأتي البيت شاهدا في ترجمة (نبح) من كتاب العين منسوبا إلى طفيل.
(3) من التهذيب 4 / 480 عن العين.
ومن مختصر العين - الورقة 74.
في الاصول: الكلام.
(4) في (ط): طوابق، وهو تصحيف.
(5) االرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب أيضا، والرواية في (س): تكثرين وفي التهذيب 4 / 482 عن العين تكر بن بالباء الموحدة.
والصواب ما جاء في (ص) و (ط).
واللسان (حفث).
(*) (3/206)
صفحة 923
لا تكرين بعدها خرسيا إنا وجدنا لحمه رديا الكرش والحفثة والمريا والحفاث: ضرب من الحيات يأكل الحشيش لا يضر شيئا.
ويقال للغضبان إذا انتفخت أوداجه غضبا قد احرنفش حفاشه.
باب الحاء والثاء والباء معهما ب ح ث يستعمل فقط بحث: البحث: طلبك شيئا في التراب، وسؤالك مستخبرا، تقول: أستبحث عنه وأبحث (1)، وهو يبحث بحثا.
والبحوث من الابل التي إذا سارت بحثت التراب بأيديها أخرا ترمي به إلى خلفها.
باب الحاء والراء واللام معهما ر ح ل يستعمل فقط رحل: الراحلة: المركب من الابل ذكرا كان أو أنثى.
ورحلت بعيري أرحله رحلا، وارتحل البعير رحلة (2) أي سار فمضى.
ثم جرى في المنطق حتى يقال: ارتحل القوم.
__________
(1) في " س ": استبحثت وأبحثت.
(2) جاء في " القاموس ": وبعير ذو رحلة، الكسر والضم،: قوي.
(*) (3/207)
صفحة 924
والرحيل: اسم الارتحال للمسير، [ والمرتحل: نقيض المحل، قال الاعشى: إن محلا وإن مرتحلا (1) يريد: إن إرتحالا وإن حلولا.
وقد يكون المرتحل اسم الموضع الذي تحل فيه ] (2).
وترحل القوم: وهو ارتحال في مهلة.
ورحل الرجل: منزله ومسكنه، يقال: إنه لخصيب الرحل.
ورحلته بمكروه أرحله أي: ركبته بها.
والمرحل: ضرب من برود اليمن، سمي به لان عليه تصاوير رحل وما يشبهه (3).
وقال في المرحل (4): على أثرينا ذيل مرط مرحل
والعرب تقذف أحدهم وتكني فتقول: يا ابن ملقى أرحل الركبان.
(وراحيل (5): اسم أم يوسف - عليه السلام -) (6)
__________
(1) صدر بيت عجزه: " وان في السفر ما مضى مهلا " انظر الديوان (ط.
مصر) ص 233.
(2) الكلام المحصور بين القوسين كله مما نسب إلى الليث في " التهذيب " وقد سقط من الاصول المخطوطة.
(3) كذا في الاصول المخطوطة أما في " التهذيب " مما نسب إلى الليث: وما ضاهاه.
(4) عجز بيت من مطوله امرئ القيس (قفانبك) وصدره: " خرجت بها نمشي نجز وراءنا " انظر المطولة في الديوان في طبعاته كافة وفي غيره من المصادر الشعر الجاهلي.
(5) لعل نطق العرب لهذا الاسم العبراني بكسر الحاء ليساير النهج العربي، أما النطق العبراني فحركة الحاء فتحة ممالة.
(6) النص المحصور بين القوسين قد أدرج في الاصول المخطوطة بعد قول المصنف في " المرحل "...عليه تصاوير رحل وما يشبهه.
وقد أثرنا أن نضعه في مكانه لان الكلام على " المرحل " لم ينته فجاءت كلمة " راحيل " تفصيل بين جزءي النص.
(*) (3/208)
صفحة 925
باب الحاء والراء والنون معهما ح ر ن، ح ن ر، ن ح ر، ر ن ح مستعملات حرن: حرنت الدابة، وحرنت لغة، فهي تحرن حرانا، وهي حرون.
وفي الحديث: " ما خلات ولا حرنت (ولكن حبسها حابس الفيل) (1).
[ ويقال: فرس حرون من خيل حرن.
والحرون: اسم فرس كان لباهلة، إليه تنسب الخيل الحرونية ] (2).
رنح: رنح فلان ترنيحا إذا اعتراه وهن في عظامه وضعف في جسده عند ضرب أو فزع يغشاه كالميد (3)، قال: (4) تميد إذا استعبرت ميد المرنح والمرنح: ضرب من العود من أجوده يستجمر (5) به.
حنر: الحنورة: دويبة دميمة يشبه بها الانسان فيقال: يا حنورة.
__________
(1) العبارة المحصورة بين القوسين وهو جزء من الحديث من " التهذيب " من النص المنسوب إلى الليث، وقد خلت الاصول المخطوطة منه.
(2) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(3) سقطت كلمة (الميد) من " التهذيب " وهي مطلوبة، وقد جاء بيت الشعر شاهدا عليها في " اللسان " (ميد).
(4) القائل هو الطرماح، والبيت في ديوانه (ط.
دمشق) ص 107 وصدره: " وناصرك الادنى عليه ضغينه ".
(5) كذا في " التهذيب " وغيره، وأما في الاصول المخطوطة فهو: يجمر.
(6) كذا في الاصول المخطوطة وهو الصواب، وأما في " التهذيب " فقد صحفت لدى المحقق إلى " ذميمة ".
(*) (3/209)
صفحة 926
وفي الحديث: " لو صليتم حتى تكونوا كالاوتاد (1) أو صمتم حتى تكونوا كالحنائر ما نفعكم إلا بنية صادقة وورع صادق ".
والحنيرة: العقد المضروب وليس بذاك العريض، تقول: حنرت حنيرة إذا بنيتها.
والحنيرة مندفة النساء للقطن.
نحر: إذا تشاح القوم على أمر قيل: انتحروا وتناحروا من شدة حرصهم.
وهذه الدار تنحر تلك الدار إذا استقبلتها.
وإذا انتصب الانسان في صلاته فنهد قيل: قد نحر.
(واختلفوا في تفسير قوله تعالى: " فصل لربك وانحر " (2)، قال بعضهم: انحر البدن، ويقال: هو وضع اليمين على الشمال في الصلاة) (3).
ويوم النحر: يوم الاضحى.
والنحر: ذبحك البعير بطعنة في النحر، حيث يبدو الحلقوم من أعلى الصدر، ونحرته أنحره نحرا.
باب الحاء والراء والفاء معهما ح ر ف، ح ف ر، ف ر ح، ر ف ح مستعملات حرف: الحرف من حروف الهجاء.
وكل كلمة بنيت أداة عارية في الكلام لتفرقة
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة وهو الصواب، وأما في " التهذيب " فقد صحفها محقق الجزء الخامس إلى " أوتار ".
(2) سورة الكوثر، الآية 1.
(3) النص المحصور بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
وقد آثرنا هذه العبارة لوضوحها وحسن ينائها بالقياس إلى النص الاصول المخطوطة وهو: قوله " فصل لربك وانحر " يقال نحر البدن ويقال: هو وضع اليمين على الشمال في الصلاة.
(*) (3/210)
صفحة 927
المعاني تسمى حرفا، وإن كان بناؤها بحرفين أو أكثر مثل حتى (1) وهل وبل ولعل.
وكل كلمة تقرأ على وجوه من القرآن تسمى حرفا، يقال: يقرأ هذا الحرف في حرف ابن مسعود أي في قراءته.
(والتحريف في القرآن تغيير الكلمة عن معناها وهي قريبة الشبه، كما كانت اليهود تغير معاني التوراة بالاشباه، فوصفهم الله بفعلهم فقال: " يحرفون الكلم عن مواضعه " (2)) (3).
وتحرف فلان عن فلان وانحرف، واحرورف واحد، أي: مال.
والانسان يكون على حرف من أمره كأنه ينتظر ويتوقع فإن رأى من ناحية ما يحب ؟ (4) وإلا مال إلى غيرها.
وحرف السفينة: جانب شقها.
والحرف: الناقة الصلبة تشبه بحرف الجبل، قال الشاعر: (5) جمالية حرف سناد يشلها * وظيف أزج الخطو ريان سهوق وهذا نقض على من قال: ناقة حرق، أي: ] (6) مهزولة كحرف كتابة لدقتها ولو كان [ معنى ] الحرف مهزولا لم يصفها بأنها جمالية سناد، ولا وظيفها ريان.
والحرف: حب كالخردل، والحبة منه حرفة.
والمحارفة: المقايسة بالمحراف، وهو الميل تسبر به الجراحات.
والمحارف: المحروم المدبر.
__________
(1) كذا في " التهذيب " 5 / 12 و " اللسان "، إما في الاصول المخطوطة فقد جاء: نحن.
(2) سورة المائدة الآية 13.
(3) االنص المحصور بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث 5 / 14.
(4) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب "، وجواب الشرط محذوف، معلوم تقديرا.
(5) القائل ذو الرمة والبيت في ديوانه ص 395.
(6) ما بين القوسين من التهذيب 5 / 14 لان عبارة الاصول قاصرة ومضطربة.
(*) (3/211)
صفحة 928
حفر: الحفيرة: الحفرة في الارض، والحفر اسم المكان الذي حفر كخندق أو بئر، قال: (1) قالوا انتهينا وهذا الخندق الحفر والبئر إذا كانت فوق قدرها سميت حفرا (وحفيرا وحفيرة) (2).
وحفير وحفيرة اسما موضعين جاءا (3) في الشعر.
والحافر: الدابة.
وقول العرب: " النقد عند الحافر " (4)، تقول: إذا اشتريته لا تبرح حتى تنقد.
وإذا أعموا اسم الدواب قالوا: الحافر خير من الظلف أي ذوات الحوافر خير من ذوات الظوالف (5).
والحافرة: العودة في الشئ حتى يرد آخره على أوله، وفي الحديث: " إن هذا الامر لا يترك على حاله حتى يرد على حافرته " أي على أول تأسيسه.
وقوله تعالى: " إنا لمردودون في الحافرة " (6) أي في الخلق الاول بعدما نموت كما كنا.
والحفر، والحفر لغة،: ما يلزق بالاسنان من ظاهر وباطن، تقول: حفرت اسنانه حفرا، ولغة أخرى: حفرت تحفر حفرا.
__________
(1) الشطر في " اللسان " من غير عزو.
(2) زيادة من " التهذيب " 5 / 16 مما نسب إلى الليث.
(3) في الاصول المخطوطة: أسماء مواضع تجئ في الشعر.
(4) في " التهذيب ": عند الحافرة، وفي الاصول المخطوطة والمحكم مثل ما أثبتنا.
(5) انفرد " العين " بذكر هذا القول.
والغريب فيه جمع الظلف على ظوالف، إلا أن يكون قد صير إليه ابتغاه المشاكلة مع " الحوافر " الكلمة السابقة في القول المذكور.
(6) سورة النازعات، الآية 10.
(*) (3/212)
صفحة 929
والحفراة: نبت من نبات الربيع.
والحفراة: خشبة ذات أصابع تذرى بها الكدوس المدوسة، وينقى بها البر بلغة ناس من أهل اليمن.
فرح: رجل مفرح: أثقله الدين، قال: (1) إذا أنت لم تبرح تؤدي أمانة * وتحمل أخرى أفرحتك الودائع ورجل فرحان وفرح من الفرح، وامرأة فرحة وفرحى مثل عطشى، وتقول: ما يسرني به مفرح ومفروح: فالمفروح: الشئ أنا أفرح به، والمفرح: الشئ الذي يفرحني.
باب الحاء والراء والباء معهما ح د ب، ر ح ب، ر ب ح، ح ب ر، ب ر ح، ب ح ر كلهن مستعملات حرب حرب: الحرب: نقيض السلم، تؤنث، وتصغيرها حريب رواية عن العرب، ومثلها ذريع (2) وفريس أنثى، ونييب يعني الناقة وذويد وقدير وخليق، يقال: ملحفة خليق، كل ذلك تأنيث يصغر بغير الهاء.
ورجل محرب (3): شجاع.
وفلان حرب فلان أي يحاربه.
ودار الحرب: بلاد المشركين الذين لا صلح بينهم وبين المسلمين.
وحربته تحريبا أي حرشته على إنسان فأولع به وبعداوته.
__________
(1) القائل: بيهس العذري كما في " اللسان " (فرح)
(2) لقد صحف محقق الجزء الخامس من " التهذيب " كلمة " دريع " بالتصغير فأثبتها " ذريع " بالذال المعجمة.
ووجه الخطأ أن تصغير " ذراع " هو " ذريعة " بالهاء لانها مؤنث بخلاف " دريع " التي شذت هي وألفاظ أخرى عن القاعدة إذ لم تلحقها الهاء مصغرة (3) جعلها محقق " التهذيب " " محرب " بتضعيف الراء مثل معظم (*) (3/213)
صفحة 930
وحرب فلان حربا: أخذ ماله فهو حرب محروب حريب.
وحريبة الرجل: ماله الذي يعيش به (والحريب الذي سلبت حريبته) (1).
وقوله تعالى: " يحاربون الله ورسوله " (2) يعني المعصية.
وقوله تعالى: " فأذنوا بحرب من الله ورسوله " (3) يقال: هو القتل.
وشيوخ حربى والواحد حرب شبيه (بالكلبى) (4) والكلب، قال: (5) وشيوخ حربى بجنبي أريك.
والحراب جمع الحربة (دون الرمح) (6).
والمحراب عند العامة اليوم: مقام الامام في المسجد.
وكانت محاريب بني إسرائيل مساجدهم التي يجتمعون فيها للصلاة والمحراب: الغرفة [ قال امرؤ القيس: كغزلان رمل في محاريب أقيال ] (7) والمحراب: عنق الدابة.
والحرباء: دويبة على خلقة سام أبرص مخططة، وجمعه: الحرابي (8) والحرباء والقتير، رأسا المسمار في الحلقة في الدرع، قال لبيد (9)
__________
(1) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) (3) سورة البقرة، الآية 279.
(3) سقطت من الاصول المخطوطة وأثبتناها من " التهذيب " 5 / 22، مما نسب إلى الليث.
(5) الاعشى - ديوانه ص 13، وعجز البيت: ونساء كأنهن السعالى والرواية فيه: بشطي أريك.
(6) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(7) مابين القوسين زيادة من " التهذيب " 5 / 23 مما نسب إلى الليث.
وصدر البيت، كما في ديوانه ص 34: " وماذا عليه أن ذكرت أو انسا " وجاء في التهذيب: (أقوال) بدل أقيال.
(8) لقد صحفت كلمة " الحرابي " لدى محقق " التهذيب " فصارت " محرابي " (9) عجز بيت للبيد ورد في " التهذيب " و " اللسان " وصدره كما في الديوان ص 192: أحكم الجنثي من عوراتها (3/214)
صفحة 931
كل حرباء إذا أكره صل والحربة: الوعاء مثل الجوالق.
رحب: رحب (1) الشئ رحبا ورحابة.
ورجل رحيب الجوف أي: أكول (2) وقال نصر بن سيار: أرحبكم الدخول في طاعة الكرماني ؟ أي: أوسعكم ؟ هذه كلمة شاذة على فعل مجاوز، وفعل لا يجاوز (3) أبدا.
وأرحب: حي أو موضع تنسب إليه النجائب الارحبية.
وقوله: مرحبا، اي: انزل في الرحب والسعة، قال الليث: وسئل الخليل عن نصبه فقال: فيه كمين الفعل، أراد: انزل أو أقم فنصب بفعل مضمر، فلما عرف معناه المراد (4) أميت الفعل.
والرحبى: سمة للعرب على جنب البعير.
والرجى: سمة العرب على جنب البعير.
برح: برح الرجل يبرح براحا إذا رام من موضعه.
وأبرحته (رمته) (5) وقول الاعشى:
__________
(1) ضبط الفعل محقق الجزء الخامس من " التهذيب ": رحب مثل ضرب وهو خطأ (2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فيما نسب إلى الليث فهو: واسع.
(3) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فيما نسب إلى الليث فهو: غير مجاوز (4) في التهذيب 5 / 26 عن العين: المراد به.
(5) زيادة للتوضيح (*) (3/215)
صفحة 932
أبرحت ربا وأبرحت جارا (1) أي: أعظمت واتخذته عظيما وما برحت أفعل كذا أي: ما زلت.
وقولهم: برح الخفاء أي: ذهب، قال (2).
برح الخفاء وما لدي تجلد.
وأرض براح: لا بناء فيها ولا عمران.
والبرحاء: الحمى الشديدة.
(وتقول) (3): برح بنا (4) فلان تبريحا إذا آذاك بالحاح المشقة، قال ذوالرمة: لنا والهوى برح على من يغالبه (5).
والتباريح: كلف المعيشة في مشقة، والاسم التبرح، وتقول: ضربته ضربا مبرحا ولا تقول: مبرحا وهذا الامر أبرح علي من ذاك أي: أشق (وأشد، قال ذو الرمة: أنينا وشكوى بالنهار كثيرة * علي وما يأتي به الليل أبرح (6)
__________
(1) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " (برح) وقد ورد في الديوان (ط.
مصر) ص 49 وتمام البيت: تقول ابنتي حين جد الرحي * ل أبرحت ربا وأبرحت جارا (2) لم نهتد إلى القول، والشطر في " اللسان " (برح) غير منسوب أيضا.
(3) زيادة يقتضيها السياق.
(4) في (ط): بناء، وهو من خطأ الناسخ.
(5) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " (برح) وتمام البيت في الديوان ص 2..متى تظعني يا مي عن دار جيرة * لنا والهوى برح على من يغالبه.
وقد ورد في الاصول المخطوطة من سهو الناسخ: على من يطالبه.
(6) ما بين القوسين من العبارة وبيت ذي الرمة قد سقط من الاصول المخطوطة وأثبتناه من " التهذيب " مما نسب إلى الليث 5 / 29 (*) (3/216)
صفحة 933
والبراح: البيان، تقول: جاء الكفر براحا، وعلى هذا المعنى يجوز " برح الخفاء " أي ظهر ما كنت أخفي.
والبروح: مصدر البارح وهو خلاف السانح من الظباء والطير وما يتيمن به أو يتشاءم به، قال: (1) فهن يبرحن (2) به بروحا * وتارة يأتينه سنوحا والبارح من الرياح: ما تحمل التراب في شدة الهبوب (3) قال: (4)...ومرا بارح ترب ربح: ربح فلان وأربحته، وبيع مربح (إذا كان يربح فيه، والعرب تقول: ربحت تجارته إذا ربح صاحبها فيها، قال الله تعالى: " فما ربحت
تجارتهم " (5)) (6) وأعييته مالا مرابحة أي: [ على ] أن يكون الربح بيني وبينه.
ورباح: اسم القرد.
وزب رباح: ضرب من التمر.
ورباح: اسم أبي بلال، مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وآله -
__________
(1) لم نهتد إلى القائل والرجز في " اللسان " غير منسوب.
(2) برح مكانه كسمع: زال عنه...وبرح الخفاء كسمع: وضح الامر.
وكنصر: غضب - القاموس المحيط (برح).
(3) من التهذيب 5 / 28 عن العين: في الاصول الهبوات.
(4) القائل ذو الرمة، والشعر جزء من عجز بيت تمامه: لا بل هو الشوق من دار تخونها * مرا سحاب ومرا بارح ترب.
والبيت في الديوان ص 2.
(5) سورة البقرة الآية 16.
(6) سقط مابين القوسين من الاصول المخطوطة واثبتناه من التهذيب مما نسب إلى الليث (*) (3/217)
صفحة 934
حبر الحبر والحبار: أثر الشئ والحبر والسبر: الجمال والبهاء، بالفتح والكسر.
والحبر: المداد.
والحبر والحبر: العالم من علماء أهل الدين، وجمعه أحبار، ذميا كان أو مسلما بعد أن يكون من أهل الكتاب.
والحبر (1): صفرة تقع على الانسان.
والحبرة (2): ضرب من برود اليمن، وبرد حبرة إنما هو وشي، وليس حبرة موضعا ولا شيئا معلوما، إنما هو كقولك: ثوب قرمز، والقرمز صبغة والتحبير: حسن الخط، وحبرت الكلام والشعر تحبيرا أي: (حسنته) (3)، والتخفيف جائز، قال رؤبة (4).
ما كان تحبير اليماني البراد.
أي صاحب البرود.
والحبرة: النعمة، وحبر الرجل حبرة وحبرا فهو محبور، وقوله تعالى: " فهم في روضة يحبرون " (5) أي: ينعمون، قال المرار العدوي: (6) قد لبست الدهر من أفنانه * كل فن ناعم منه حبر
__________
(1) جاء في " اللسان ": والحبر والحبر بكسر الحاء وفتحها والحبرة بفتح الحاء وضمها والحبر بكسرتين والحبرة بكسرتين كل ذلك صفرة تشوب بياض الاسنان..(2) جاء في " اللسان ": والحبرة والحبرة (بكسر الحاء وفتح الباء ثم بفتحهما) ضرب من برود اليمن.
(3) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث (4) ديوانه ص 38.
في الاصول: العجاج، وهو سهو.
(5) سورة الروم، الآية 15.
(6) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فهو: مرار.
وقد صحف في التهذيب " إلى: المزار.
(*) (3/218)
صفحة 935
وقال رؤبة: قلت وقد جدد نسجي حبرا (1) أي تحبيرا.
والحبير من السحاب: ما ترى فيه التنمير (2) من كثرة الماء
والحبير من زبد اللغام إذا صار على رأس البعير (3).
والحبير: الجديد وتقول: ما على رأسه حبر برة أي شعرة.
والمحبار: الارض الواسعة.
بحر: البحر سمي به لاستبحاره، وهو انبساطه وسعته، وتقول: استبحر في العلم.
وتبحر الراعي: وقع في رعي كثير (4)، قال أمية: (5) انعق بضأنك في بقل تبحره * من ذي الاباطح واحبسها بجلذان وتبحر في المال (6).
__________
(1) لم نجده في ديوان رؤبة.
(2) في (س): التحبير، في اللسان (حبر): التثمير، وهو تصحيف.
(3) عقب الازهري على " الحبير " بهذا المعنى فقال في " التهذيب " 5 / 35: قلت صحف الليث هذا الحرف وصوابه الخبير بالخاء لزبد أفواه الابل.
(4) سقطت العبارة " وتبحر الراعي في رعي كثير " من التهذيب مما نسب إلى الليث.
(5) هو أمية بن الاسكر (أنظر معجم البلدان، ط.
أوروبا 2 / 99) مادة جلذان.
ورواية البيت فيه: وانعق بضأنك في أرض تطيف به * بين الاصافر وانتجها بجلذان وهذه الرواية ليست موطن شاهد لما ورد في " العين " وفي الاصول المخطوطة: " جلدان " بالدال المهملة.
(6) أراد به " المال " الابل وسائر الماشية.
(*) (3/219)
صفحة 936
وإذا كان [ البحر صغيرا ] قيل [ له ]: بحيرة، وأما البحيرة في طبرية (1) فإنها بحر عظيم (2) وهو نحو من عشرة أميال في ستة أميال، يقال: هي علامة لخروج
الدجال، تيبس حتى لا يبقى فيها قطرة ماء.
والبحيرة: كانت الناقة تبحر بحرا، وهو شق أذنها، يفعل بها ذلك إذا نتجت عشرة أبطن فلا تركب ولا ينفع بظهرها، فنهاهم الله عن ذلك، قال الله تعالى: " ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام " (3) والسائبة التي تسبب فلا ينتفع بظهرها ولا لبنها، والوصيلة في الغنم إذا وضعت أنثى تركت، وإن وضعت ذكرا أكله الرجال دون النساء، وإن ماتت الانثى الموضوعة اشتركوا في أكلها، وان ولد مع الميتة ذكر حي اتصلت وكانت للرجال دون النساء، ويسمونها الوصيلة (4) وبنات بحر: (5) ضرب من السحاب.
والباحر: الاحمق الذي إذا كلم بحر وبقي كالمبهوت.
ورجل بحراني: منسوب إلى البحرين، وهو موضع بين البصرة وعمان، يقال: انتهينا إلى البحرين وهذه البحران، معربا (6)
__________
(1) وردت معرفة " الطبرية " في (ط) و " التهذيب " 5 / 38، ولم ترد في كتب البلدان معرفة، ولا في سائر المعجمات.
(2) كذا في " التهذيب " وهو الصواب، وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: فانه عظيم (3) سورة المائدة، الآية 3.
(4) جاء في " اللسان " عرض واف لمواد البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي يتجاوز هذا القدر من الشرح الذي ورد في " العين ".
(5) عقب الازهري في " التهذيب " 5 / 40 فقال: وهذا تصحيف منكر والصواب بنات بخر.
وجاء في اللسان (بخر): " وبنات بخر ومخر: سحاب يأتين قبل الصيف، منتصبته رقاق بيض حسان، وقد ورد بالحاء المهملة أيضا فقيل: بنات بحر " وفي التاج (بحر): " وبنات بحر، بالحاء والخاء جميعا " أما الصحاح ففيه ما في العين.
(6) وجاء في " التهذيب ": " ويقولون هذه البحرين وانتهينا إلى البحرين " فيما نسب إلى الليث (*) (3/220)
صفحة 937
باب الحاء والراء والميم معهما ح ر م، ح م ر، م ح ر، م ر ح، ر ح م، رم ح كلهن مستعملات حرم: الحرم: حرم مكة وما أحاط بها إلى قريب من المواقيت التي يحرمون منها، مفصول بين الحل والحرم بمنى.
والمحرم في شعر الاعشى هو الحرم حيث يقول: بأجياد غربي الصفا والمحرم (1) وقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: " مكة حرم إبراهيم، والمدينة حرمي ".
(والمحرم هو الحرم) (2)، ورجل حرمي: منسوب إلى الحرم، قال: (3) لا تأوين لحرمي مررت به * يوما وإن ألقي الحرمي في النار [ وإذا نسبوا غير الناس (فتحوا وحركوا ] فقالوا ] (4): منسوب إلى الحرم.
أي: محرمون.
وتقول: أحرم الرجل فهو محرم وحرام، ويقال: إنه حرام على من (5) يرومه بمكروه، وقوم حرم أي: محرمون.
__________
(1) وصدر البيت في الديوان (ط.
مصر) ص 123: " وما جعل الرحمن بيتك في العلا ".
(2) كذا في " التهذيب " فيما نسب إلى الليث وهو زيادة على ما في الاصول المخطوطة (3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب ونسب في المحكم 3 / 245 إلى الاعشى، وليس في ديوانه (تحقيق محمد محمد حسين)، (4) زيادة من التهذيب 5 / 44 عن العين، لتوضيح الفرق بين حرمي وحرمي.
وجاء في المحكم 3 / 245: " والنسب إلى الحرم: حرمي وهو من المعدول الذي يأتي على غير قياس، قال الاعشى،
وذكر البيت.
(5) كذا في " ص " وأما في " ط " و " س " فهو: ما (*) (3/221)
صفحة 938
والاشهر الحرم ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب، ثلاثة سرد وواحد فرد (1) والمحرم سمي به لانهم [ لا ] يستحلون فيه القتال.
وأحرمت: دخلت في الشهر الحرام.
والحرمة: ما لا يحل لك انتهاكه.
وتقول: فلان له حرمة أي تحرم منا بصحبة وبحق.
وحرم الرجل: نساؤه وما يحمي والمحارم: ما لا يحل استحلاله.
والمحرم: ذو الرحم في القرابة [ وذات الرحم في القرابة ] أي: لا يحل تزويجها.
يقال: هو ذو رحم محرم " [ وهي ذات رحم محرم ] (2) قال: (3).
وجارة البيت أراها محرما وحريم الدار: ما أضيف إليها من حقوقها ومرافقها (وحريم البئر: ملقى النبيثة والممشى على جانبيها ونحو ذلك وحريم النهر: ملقى طينه والممشى على حافتيه) (4).
والحريم: الذي حرم مسه فلا يدنى منه.
وكانت العرب إذا حجوا ألقوا الثياب التي دخلوا بها الحرم (5) فلا يلبسونها ما داموا في الحرم، قال (6).
__________
(1) ورد الكلام في الاصول المخطوطة على النحو الآتي: " والاشهر الحرم رجب منفرد وذو القعدة وذو الحجة والمحرم، وقد آثرنا رواية " التهذيب " و " المحكم " لسلامة العبارة وخلوها من الركاكة التي جاءت في عبارة الاصول المخطوطة.
(2) مابين القوسين من التهذيب 5 / 44، 45 عن العين، وقد سقط من الاصول ومن مختصر العين، وعبارة المختصر (الورقة 75): " والمحرم: ذو الحرمة في القرابة، وهو ذو رحم محرم ".
(3) الرجز مع بيتين آخرين في " التهذيب " و " اللسان " من غير عزو.
(4) تداخلت هذه العبارة بعضها ببعض في الاصول المخطوطة وفيها: " وحريم النهر النبيثة والممشى على جانبيه ونحو ذلك ".
وهذا يعني أن عبارة " وحريم البئر: ملقى النبيثة..." قد سقطت من الاصول المخطوطة وأخذت كلمة النبيثة وأدرجت مع القول: وحريم النهر: النبيتة...كما في الاصول المخطوطة.
ولما كانت النبيثة " هي تراب البئر وكناسته فلا يمكن أن تدرج في شرح عبارة (وحريم النهر نبيثة..." كما في الاصول المخطوطة.
وقد أعدنا الساقط من النص من " اللسان " وقومنا أوده (5) وعبارة " التهذيب ": وكانت العرب إذا حجت تخلع ثيابها التي عليها إذا دخلوا الحرم.
(6) عجز البيت في " التهذيب " والبيت بتمامه في " اللسان " وهو غير منسوب.
(*) (3/222)
صفحة 939
كفى حزنا كري عليه كأنه * لقى بين أيدي الطائفين حريم والحرام ضد الحلال، والجميع حرم، قال: (1) وبالليل هن عليه حرم.
والمحروم: الذي حرم الخير حرمانا، ويقرأ (قوله تعالى): " وحرم على قرية (2)، أي واجب، عليهم، حتم (3) لا يرجعون إلى الدنيا بعد ما هلكوا.
ومن قرأ: " وحرام على قرية " يقول: حرم ذلك عليها فلا يبعث دون يوم القيامة.
وحرم الرجل إذا لج في شئ ومحك (4).
والحرمى من الشاء والبقر هي المستحرمة، تقول: استحرمت حرمة إذا أرادت السفاد وهن حرامى (5) أي مستحرمات.
والقطيع المحرم: السوط الذي لم يمرن، قال الاعشى: ترى عينها صغواء في جنب مأقها تراقب كفي والقطيع المحرما (6)
__________
(1) القائل هو الاعشى، كما جاء في " التهذيب " و " اللسان " ولم نجده في الديوان (الطبح المنير) وصدر البيت كما في " التهذيب " 5 / 48: " تهادي النهار لجاراتهم "، وفي " اللسان ": مهادي النهار لجاراتهم " (2) سورة الانبياء، الآية 95.
(3) من (س).
صلى الله عليه وآله و (ط): أي: ختم عليهم.
(4) كذا في " اللسان " وهو الصواب وفي الاصول المخطوطة: محل.
(5) أورد صاحب " اللسان " تعليقا لابن بري على كلمة " حرمى " ننقله لفائدته: " فعلى مؤنث فعلان قد تجمع على فعالى وفعال نحو عجالى وعجال، وأما شاة حرمى فإنها، وإن لم يستعمل لها مذكر، فانها بمنزلة ما قد استعمل لان قياس المذكر منها حرمان، فلذلك قالوا في جمعه حرامى وحرام كما قالوا عجالى وعجال " (6) البيت في الديوان (ط.
مصر) ص 595 وفي " التهذيب " وروايته في " اللسان " " ترى عينها صغواء في جنب غرزها " (*) (3/223)
صفحة 940
رحم: الرحمن الرحيم: اسمان مشتقان من الرحمة، ورحمة الله وسعت كل شئ، (وهو أرحم الراحمين) (1)، ويقال: ما أقرب رحم فلان إذا كان ذا مرحمة وبر، وقوله - عزوجل - " وأقرب رحما "، أي أبر بالوالدين من القتيل الذي قتله الخضر - عليه السلام - [ وكان الابوان مسلمين والابن كان كافرا فولد لهما بعد بنت فولدت نبيا، وأنشد: أحنى وأرحم من أم بواحدها * رحما وأشجع من ذي لبدة ضاري) (2) والمرحمة: الرحمة، [ تقول: رحمته أرحمه رحمة ومرحمة، وترحمت عليه، أي قلت: رحمة الله عليه، وقال الله - عزوجل - " وتواصوا بالصبر وتواصوا
بالمرحمة " (3) أي أوصى بعضهم بعضا برحمة الضعيف والتعطف عليه) (4) والرحم: بيت منبت الولد ووعاؤه في البطن وبينهما رحم أي قرابة قريبة.
قال الاعشى: نجفى وتقطع منا الرحم (5) [ وجمعه الارحام، وأما الرحم الذي جاء في الحديث: " الرحم معلقة بالعرش، تقول: اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني " فالرحم القرابة تجمع بني أب.
__________
(1) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) ما بين القوسين من " التهذيب " ومثله في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: وكانت ابنة ولدت بنتا والابن كان كافرا ولا وجود للبيت في الاصول المخطوطة.
(3) سورة البلد، الآية 17.
(4) ما بين القوسين من الكلم والآية من " التهذيب " مما نسب إلى الليث، ولم يأتي في الاصول المخطوطة.
(5) عجز بيت في " الديوان " (الصبح المنير)،.
وتمامه: أرانا إذا أضمرتك البلا * د نجفى وتقطع منا الرحم (*) (3/224)
صفحة 941
وناقة رحوم: أصابها داء في رحمها فلا تلقح، تقول: قد رحمت رحما وكذلك المرأة رحمت ورحمت إذا اشتكت رحمها ] (1) مرح: المرح: شدة الفرح حتى يجاوز قدره، وفرس (مرح) (2) ممراح مروح، وناقة ممراح مروح، وقال: (3).
نطوي الفلا بمروح لحمها زيم.
ومرحى: كلمة تقولها العرب عند الاصابة.
والتمريح: أن تملا المزادة أول ما تخرز حتى تكتم خروزها (4)، تقول: ذهب مرح المزادة إذا لم يسل ماؤها، وقد مرحت [ العين ] مرحانا: [ اشتد سيلانها ] (5)، [ قال ] (6): [ كأن قذى في العين قد مرحت به * وما حاجة الاخرى إلى المرحان ] (7) ويقال: مرح جلدك أي: ادهنه، قال الطرماح: مدبوغة لم تمرح (8)
__________
(1) مابين القوسين من " التهذيب " وقد آثرناه على ما في الاصول المخطوطة لانه أكمل، وليس منه في الاصول المخطوطة إلا الحديث الشريف وقول المصنف: " ناقة رحوم...وكذلك المرأة ".
(2) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(3) شطر بيت من " التهذيب " 5 / 51 و " اللسان " والتاج (مرح)، من غير نسبة.
(4) العبارة في " التهذيب ": التمريح أن تأخذ المزادة أول ما تخرز فتملاها ماء حتى تنتفخ خروزها (5) مابين الاقواس من المحكم 3 / 275 وفي " اللسان ": ومرحت عينه مرحانا: فسدت وهاجت (6) البيت في " التهذيب ": 5 / 52 عن العين و " اللسان " من غير عزو.
وقد سقط من الاصول.
(7) من عجز بيت للطرماح في ديوانه (ط.
دمشق) ص 121 وتمام البيت: سرت في رعيل ذي أداوى منوطة * بلباتها مدبوغة لم تمرح والبيت في " اللسان " (مرح) و " الاساس " (مرح) (*) (3/225)
صفحة 942
رمح: الرمح [ واحد ] (1) الرماح.
والرماحة: صنعة الرماح.
والرامح: نجم يقال له السماك المرزم.
و [ ذو ] الرميح (2): ضرب من اليرابيع، طويل الرجلين في أوساط أوظفته، في كل وظيف فضل ظفر.
وأخذت البهمى رماحها:، إذا امتنعت من المراعي.
ورمحت الدابة برجلها ترمح بها رمحا، [ وكل ذي حافر يرمح رمحا إذا ضرب برجليه، وربما استعير الرمح لذي الخف، قال الهذلي: بطعن كرمح الشول أمست غوارزا * حواذبها تأبى على المتغبر ] (4) ويقال: برئت إليك من الجماح والرماح، [ وهذا من العيوب التي يرد المبيع بها ] (5) ويقال: رمح الجندب أي: ضرب الحصى برجله، قال: (6) والجندب الجون يرمح حمر: الحمرة: لون الاحمر، تقول: قد احمر الشئ [ احمرارا ] (6) إذا لزم لونه فلم
__________
(1) من التهذيب 5 / 52 عن العين: في الاصول: " الرمح والجمع الرماح " وهي عبارة قاصرة، غير تامة المعنى.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما وأما في الاصول المخطوطة فهو: الرميح (3) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
والبيت لابي جندب الهذلي كما في شعر الهذليين 3 / 94.
(4) ما بين القوسين من " التهذيب " من كلام الليث (5) القائل هو ذو الرمة كما في الديوان ص 86 وتمام البيت: وهاجرة من دون مية لم تقل * قلوص بها، والجندب الحون يرمح (6) زيادة من " التهذيب " 5 / 54 (*) (3/226)
صفحة 943
يتغير من حال إلى حال، واحمار يحمار احميرارا إذا كان عرضا حادثا لا يثبت كقولك: جعل يحمار مرة ويصفار مرة.
والحمر: داء يعتري (الدابة) (1) من كثرة الشعير، تقول: حمر يحمر حمرا، وبرذون حمر، [ وقال امرؤ القيس: لعمري لسعد بن الضباب إذا غدا * أحب إلينا منك، فافرس حمر أراد: يافا فرس حمرة، لقبه بفي فرس حمر لنتن فيه ] (2).
والحمرة (3): داء يعتري الناس فتحمر مواضعها، يعالج بالرقية.
والحمار: [ العير الاهلي والوحشي ]، والعدد (5): أحمرة، والجميع: الحمير والحمر والحمرات، والانثى حمارة وأتان.
والحميرة: الاشكز (6): [ معرب وليس بعربي، وسميت حميرة لانها تحمر أي: تقشر، وكل شئ قشرته فقد حمرته فهو محمور وحمير ] (7) والخشبة التي يعمل عليها الصيقل يقال لها: الحمار.
وحمارة (8) القدم: هي المشرفة بين مفصلها وأصابعها من فوق.
__________
(1) عبارة الاصول المخطوطة: " داء يعتري من كثرة الشعير من الدواب " والذي أثبتناه مما نسب إلى الليث من " التهذيب ".
(2) ما بين القوسين ساقط من الاصول المخطوطة وأثبتناه من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
والبيت في ديوان امرئ القيس ص 113 والرواية فيه: " لعمري لسعد حيث حلت دياره " (3) كذا في " التهذيب " 5 / 54، ومختصر العين (الورقة 75) و " اللسان " (حمر)، وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: والحمر: (4) زيادة من " التهذيب " (5) يريد: أدنى العدد أي ما يعرف بجمع القلة.
(6) جاء في " اللسان " الاشكر سير أبيض مقشور ظاهره تؤكد به السروج (7) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(8) بالتخفيف، كما في المحكم 3 / 251، والقاموس والتاج (حمر (*) (3/227)
صفحة 944
والحمار: خشبة في مقدم الرحل تقبض عليها المرأة، وهي في مقدم الاكاف أيضا، قال الاعشى: كما قيد الآسرات الحمارا (1).
وحمارقبان: دويبة صغيرة (2) لازقة بالارض ذات قوائم كثيرة.
وفي الحديث (3): غلبتنا عليك هذه الحمراء " يعني العجم والموالي، لسمرة ألوان العرب وحمرة ألوان العجم.
وفرس محمر وجمعه محامر ومحامير أي: يجري جري الحمار من بطئه، [ قال: يدب إذ نكس الفحج المحامير ] (4) والحمرة: ضرب من الطير كالعصافير، وبعض يجعل العصافير الحمرة، قال: (5): يا لك من حمرة بالجنفر وحمارة الصيف: شدة وقت الحر، ولم اسمع على فعالة غير هذه والزعارة، ثم سمعت بخراسان صبارة (6) الشتاء، وسمعت: إن وراءك لقرا حمرا.
والاحمران: الزعفران والذهب.
__________
(1) البيت في الديوان (الصبح المنبر) ص 41 وصدره: وقيدني الشعر في بيته (2) كذا في " التهذيب " و " اللسان " مما نسب إلى الليث، وفي الاصول المخطوطة: تكون
صغيرة...(3) كذا في الاصول المخطوطة، في " التهذيب " و " اللسان وفي حديث علي..(4) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(5) لم نهتد إلى القائل إلى الرجز.
(6) كذا في الاصول المخطوطة، في " التهذيب " و " اللسان ": سبارة (*) (3/228)
صفحة 945
وموت أحمر، وميتة حمراء، أي: شديدة، قال: (1) نسقى بأيدينا منايا حمرا وسنة حمراء أي: شديدة، قال: (2) إليك أشكو سنوات حمرا أخرج على نعت الاعوام فلم يقل حمراوات (3) محر: المحارة: دابة (4) في الصدفين والحجارة: باطن الاذن (5).
والمحارة: ما يوجر به الصبي ويلد، وربما سقي فيها باللبن لعلة (6).
باب الحاء واللام والنون معهما.
ل ح ن، ن ح ل يستعملان فقط.
لحن: اللحن: ما تلحن إليه بلسانك، أي: تميل إليه بقولك.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى الرجز.
(2) الرجز في " التهذيب " غير منسوب.
(3) استغرب المحقق للتهذيب الدكتور عبد الله درويش كلام الخليل على " الحمر " نعتا للسنوات، ولم يقل صاحب الرجز " حمراوات " لان المراد بالموصوف " الاعوام "
استغرب المحقق هذا وكأنه حمله على الوهم فقال: المعروف في الخوان " حمر " ومثلها جمع لافعل وفعلا، أي المذكر والمؤنث فلا داعي لتأويل السنوات بالاعوام.
أقول: لقد فات المحقق موضع النكتة التي لمح إليها الخليل وهي أن " حمراوات " نعت لادنى العدد أي جمع القلة، ولما كان الموصوف جمعا مؤنثا سالما فهو دال على القلة، وكان حقه أن يوصف ب " حمراوات " فلما جاء وصفه ب " حمر " دل على أن الموصوف جمع كثرة وهو " أعوام " لان " العام " لا يجمع إلا على " أعوام " فهو مفيد للكثرة ولا ينصرف إلى القلة إلا بقرينة.
(4) كذا في جميع الاصول والمصادر إلا في " س " فقد صحفت إلى " ذات ".
(5) وزاد صاحب " التهذيب " فيما نسب إلى الليث قوله: " وربما قالوا لها محارة بالدابة والصدفين " ولم يرد هذا في الاصول المخطوطة، وهو غامض استغربه محققو " اللسان " في حاشيتهم.
(6) انفرد كتاب العين بهذه الدلالة.
(*) (3/229)
صفحة 946
ومنه قول الله - عزوجل -: " ولتعرفنهم في لحن القول " (1) فكان رسول الله - صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم - بعد نزول هذه الآية يعرف المنافقين إذا سمع كلامهم، يستدل بذلك على ما يرى من لحنه، (أي من مثله في كلامه في اللحن (2).
واللحن والالحان: الضروب من الاصوات الموضوعة.
واللحن: ترك الصواب في القراءة والنشيد، يخفف ويثقل، واللحان واللحانة:: الرجل الكثير اللحن، وقال: (3) فزت بقدحي معرب لم يلحن ولحن يلحن لحنا ولحنا.
واللحن (بفتح الحاء): الفطنة، ورجل لحن إذا كان فطنا.
نحل: واحدة النحل: نحلة.
والنحل: إعطاؤك إنسانا شيئا بلا [ استعاضة ] (4).
ونحل المرأة: مهرها (5)، ويقال: أعطيتها مهرها نحلة إذا لم ترد عوضا.
وانتحل فلان شعر فلان إذا ادعاه [ أنه قائله ] (6).
ونحل الشاعر قصيدة إذا رويت عنه وهي لغيره.
وسيف ناحل أي: دقيق.
__________
(1) سورة محمد، الآية 30.
(2) العبارة بين القوسين مما نسب إلى الليث في " التهذيب " أما في الاصول المخطوطة فقد جاء فيها: في كلامه إي لحنه.
(3) الرجز في " اللسان (لحن) من غير عزو.
(4) " التهذيب " 5 / 64 و " اللسان " (نحل)، وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: استعواض.
(5) سقطت الكلمة من " ط) و (س).
(6) زيادة من التهذيب عن العين 5 / 65.
(*) (3/230)
صفحة 947
ونحل الجسم ينحل نحولا فهو ناحل، وأنحله الهم أي: هزله.
[ ونحل فلان فلانا أي: سابه فهو ينحله أي: يسابه، وقال طرفة: فذر ذا وانحل النعمان قولا * كنحت الفأس ينجد أو يغور (1) والنحل: دبر العسل، الواحدة نحلة) (2).
باب الحاء واللام والفاء معهما ح ل ف، ح ف ل، ف ح ل، ف ل ح، ل ف ح، ل ف ح، ل ح ف كلهن مستعملات حلف:
الحلف والحلف [ لغتان ]، (3) في القسم، الواحدة حلفة، ويقال: محلوفة بالله ما قال ذاك، ينصب على ضمير يحلف بالله محلوفة أي قسما فالمحلوفة هي القسم، قال النابغة: فاصبحت لا ذو الضغن عني مكذب * ولا حلفي على البراءة (4) نافع (5) ورجل حلاف وحلافة كثير الحلف.
واستحلفته بالله ما فعل ذاك.
وحالف فلان فلانا، فهو حليفه، وبينهما حلف لانهما تحالفا بالايمان أن يفي كل لكل، فلما لزم ذلك عندهم في الاحلاف التي في العشائر والقبائل صار كل
__________
(1) ديوانه ص 154 (ط شالون)، وفيه: فدع ذا.
(2) جميع ما بين القوسين من الاصول المخطوطة، وهو ما نسب إلى الليث في " التهذيب ".
(3) كذا في " التهذيب " مما نسب إلى الليث، ومثله في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: لغة.
(4) كذا في " ص " و " س " والديوان (ط دمشق) ص 50 أما في " ط " فهي: المرأة.
(5) رواية صدر البيت في الديوان: " فان كنت لا ذا الضغن عني منكلا ".
(*) (3/231)
صفحة 948
شئ لزم شيئا لم يفارقه حليفه، حتى يقال: فلان حليف الجود وحليف الاكثار وحليف الاقلال، [ وأنشد: وشريكين في كثير من الما * ل وكانا محالفي إقلال ] (1) وأحلف الغلام: جاوز رهاق الحلم، فهو محلف (2)، وقال بعضهم: أخلف بالخاء.
والحلفاء: نبات حمله قصب النشاب، الواحدة حلفة والجميع الحلف (3)، وقياسه: قصباء وقصبة وقصب، وطرفاء وطرفة وطرف، وشجراء وشجره وشجر سواء.
لحف: اللحف: تغطيتك الشئ باللحاف، لحفت فلانا لحافا: ألبسته إياه.
واللحاف: اللباس الذي فوق سائر اللباس، ولحفت لحافا وهو جعلكه، وتلحفت لحافا: اتخذته لنفسي والتحفت مثله، [ وقال طرفة: يلحفون الارض هداب الازر (4) أي يجرونها على الارض ] (5).
*
__________
" (1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وديوان الاعشى (ط.
مصر) ص 13.
(2) علق الازهزي في " التهذيب " 5 / 68 فقال: أحلف الغلام بهذا المعنى خطأ إنما يقال: أحلف الغلام إذا راهق الحلم فاختلف الناظرون إليه، فقائل يقول: قد احتلم وأدرك، ويحلف على ذلك، وقائل يقول: غير مدرك ويحلف على قوله وكل شئ يختلف فيه الناس ولا يقفون منه على أمر صحيح فهو محلف.
(3) عقب الازهري في " التهذيب " فقال: الحلفاء نبت أطرافه محدودة كأنها أطراف سعف النخل والخوص ينبت في مغايض الماء والنزوز...(4) الشطر في " التهذيب " والبيت بتمامه في " اللسان " والديوان (ط.
أوروبا) ص 59 وهو: ثم راحوا عبق المسك بهم * يلحفون الارض هداب الازر (5) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث، ولم يرد في الاصول المخطوطة.
(*) (3/232)
صفحة 949
الكتاب: العين للخليل الفراهيدي محققا
مصدر الكتاب: موقع يعسوب
[ترقيم الصفحات موافق للمطبوع] والملحفة: الملاءة التحفت بها.
والالحاف في المسألة: الالحاح وقال ؟ (1): نسأل الناس إلحافا ونأكله إسرافا.
فلح: الفلاح، والفلح لغة، البقاء في الخير، وفلاح الدهر: بقاؤه.
وحي على الفلاح أي: [ هلم ] (2) على بقاء الخير، وفي الشر فلح،
قال: (3) أخبر المخبر عنكم أنكم * يوم فيف الريح أبتم بالفلح (4) أريد به الفلاح فقصر، وقد يطرحون الالف من الفلاح والواو من الكفوف (5) فيقولون: كفف احتياجا إلى القوافي، ولا يتغير المعنى.
والفلح: الشق في الشفة في وسطها، رجل أفلح وامرأة فلحاء دون العلم.
وقولهم: (6) إن الحديد بالحديد يفلح (7)
__________
(1) في صلى الله عليه وآله و (ط): قال: ساسي، وفي (س): سياسي والكلمة في الرسمين غير مفهومة، ولم نهتد إلى حقيقتها.
(2) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(3) القائل هو عمرو بن معد يكرب كما جاء في التهذيب 15 / 581 وفي اللسان (فيص)، وفي ديوانه ص 47 وجعل البيت، وهو مفرد في (قافية الجيم)، كما جاء في التهذيب واللسان، وقد صحفوا جميعا إذ رووه بالجيم بدلالة ما جاء في اللسان من تفسير فقد جاء فيه بعد الاستشهاد بالبيت: أي: بالفلاح والظفر.
وفي الاصول: (أنتم) في مكان (أبتم) وهو تصحيف أيضا).
(4) لعل المراد ب " الكفوف " جمع الكف الذي ورد في شعر أبي عمارة الهذلي وشعر ابن أحمر، أنظر " اللسان " (كفف)، غير أن سيبويه قال: جمعه أكف، ولم يجاوزوا هذا المثال.
(5) لم نهتد إلى القائل، والرجز غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان ".
(*) (3/233)
صفحة 950
أي يفرج لاحدهما بالآخر حتى يخرج من مضيق موضعه، أو يقطع به أي: يشق أحدهما.
والفلاحون: الزراعون.
والفلاح: السحور، أي من تسحر بقيت له قوة يومه.
والفلاح: المكاري [ وإنما قيل له فلاح تشبيها بالاكار ]، قال: (1) وفلاح يسوق له حمارا لفح: لفحته النار أي أصابت وجهه وأعالي جسده فأحرقت، [ والسموم تلفح الانسان ] (2).
واللفاح: شئ أصفر مثل الباذنجان طيب الريح.
فحل: الفحول والفحولة جمع الفحل، والفحلة: افتحال الانسان فحلا لدوابه، قال: (3) نحن افتحلنا جهدنا لم نأتله والاستفحال خطأ، وإنما الاستفحال على ما بلغني من أهل كابل عن علوجها أنهم إذا وجدوا رجلا من العرب جسيما جميلا خلوا بينه وبين نسائهم رجاء أن يولد فيهم مثله.
__________
(1) من التهذيب 5 / 72 عن العين.
(2) هو عمرو بن أحمر الباهلي، أنظر " التهذيب " و " اللسان "، وصدر البيت: لها رطل تكيل الزيت فيه (3) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(4) لم نهتد إلى القائل، والرجز في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
(*) (3/234)
صفحة 951
وفحل فحيل: كريم المنتجب.
والفحل: الحصير، سمي به لانه يعمل من سعف النخل من الفحل، ويقال للنخلة الذكر [ الذي يلقح به حوائل ] (1) النخل فحالة، والجميع فحال.
واستفحل الامر: عظم واشتد.
حفل: حفل الماء حفولا وحفلا أي: اجتمع في محفله أي مجتمعه والمحفل: المجلس، وقد حفلوا أي اجتمعوا، وهو المجتمع في غير مجلس أيضا، واحتفلوا أي: اجتمعوا، ويقال: تعالوا بأجمعكم الاحفلى (2) يريد الجماعة، قال: (3) نحن في المشتاة ندعو الاحفلى * لا ترى الآدب فينا ينتقر ومن روى بالجيم فانه يريد الجفالة من الناس أي الجماعة.
وشاة حافل قد حفلت حفولا إذا اجتمع لبنها في ضرعها وكثر، ويجمع حفل وحوافل.
والحفل: المبالاة، وما أحفل: ما أبالي، قال لبيد: (4) فمتى أهلك فلا أحفله * بجلي الآن من العيش بجل والتحفيل: التزيين، والتحفل: التزين، وتحفلي أي: تزيني.
__________
(1) من التهذيب 5 / 74 عن العين، عبارة الاصول: " التي تلقح حوامل وهي محرفة ومصحفة.
(2) جاء في " اللسان " أيضا: ودعاهم الحفلى والاحفلى.
(3) القائل طرفة بن العبد (الديوان (ط.
اوروبا) ص 60 وكذلك في " اللسان " (جفل) ولم يشر ناشر الديوان ولا صاحب اللسان إلى الرواية الاخرى بالحاء المهملة التي وردت في كتاب العين.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان (ط.
الكويت) ص 197.
(*) (3/235)
صفحة 952
باب الحاء واللام والباء معهما ح ب ل، ح ل ب، ب ل ح، مستعملات حبل:
الحبل: الرسن، [ والحبل: العهد والامان ] (1) والحبل: التواصل، والحبل: الرمل الطويل الضخم.
والحبل: موضع بالبصرة على شاطئ النهر.
والحبل: مصدر حبلت الصيد واحتبلته أي: أخذته، والجميع من هذه الاسماء كلها: الحبال.
والحبالة: المصيدة، وحبائل الموت: أسبابه، واحتبله الموت.
وحبل العاتق: وصلة ما بين العاتق والمنكب.
[ وحبل الوريد: عرق يدر في الحلق.
والوريد: عرق ينبض من الحيوان لا دم فيه ] (2) وفلان الحبلي: منسوب إلى حي من اليمن.
والمحبل في قول رؤبة: (3) كل جلال يملا المحبلا حبل، وحبلت المرأة حبلا فهي حبلى.
وشاة حبلى، [ وسنورة حبلى، وجمع الحبلى حبالى ] (4)
__________
(1) زيادة من " التهذيب " 5 / 78 مما نسب إلى الليث.
(2) ما بين القوسين مما وريد في " التهذيب " 5 / 79 من كلام الليث.
(3) الرجز في التهذيب 5 / 81، وفي اللسان والتاج (حبل) منسوب إلى رؤبة أيضا، وليس في ديوانه.
(4) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(*) (3/236)
صفحة 953
والحبلة: طاقة من قضبان الكرم.
والحبل: نوع من الشجر مثل السمر.
وحبل الحبلة: ولد الولد الذي في البطن (1)، وكانت العرب ربما تبايعوا
على حبل الحبلة فنهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع المضامين والملاقيح وحبل الحبلة.
حلب: عناق تحلبة (2) أي: بكر تحلب قبل أن يفسد [ لبنها ] (3).
والحلب: اللبن الحليب، والحلاب: المحلب الذي يحلب فيه، [ قال: صاح هل ريت أو سمعت براع * رد في الضرع ما قرى في الحلاب ] (4) والاحلاب من اللبن يجتمع عند الراعي نحو من الوسق فيحمل إلى الحي، يقال: جاؤوا باحلابين وثلاثة أحاليب، فأما في الشاء والبقر فيقال: جاؤوا بإمخاض وإمخاضين وثلاثة أما خيض، لانه يمخض فيخرج زبده، ولا تمخض ألبان الابل.
والحلب من الجباية مثل الصدقة ونحوها مما لا يكون وظيفة معلومة.
وناقة حلوب: ذات لبن، فإذا صيرتها اسما قلت: هذه الحلوبة لفلان، وقد يخرجون الهاء من الحلوبة وهم يعنونها، قال الاعشى:
__________
(1) جاء في " التهذيب " 5 / 81: وقال أبو عبيد: حبل الحبلة ولد الجنين الذي في بطن الناقة.
(2) جاء في " المحكم " 3 / 268: وشاة تحلبة (بضم التاء واللام وبضم الثاء وفتح اللام وبكسرهما) إذا خرج من ضرعها شئ قبل أن ينزى عليها.
(3) أي: قبل أن تحمل، لانها " لانها " إذا حملت فسد لبناها ".
[ اللسان (فسد) ].
(4) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث البيت منسوب في الجمهرة 1 / 229 (حلب) إلى الحارث بن مضاض الجرهمي، وفي التكملة 1 / 106 (حلب) إلى إسماعيل بن بشار.
(*) (3/237)
صفحة 954
تذهل الشيخ عن بنيه وتودي * بحلوب المعزابة المعزال (1)
ويروى بلبون، وكذلك الركوبة والركوب.
وناقة حلباة ركباة أي ذات لبن تحلب وتركب، قال: (2) ليست بحلباة ولا ركباة وحلبانة وركبانة أيضا، ولا يقال للذكور شئ من ذلك، وتصغير حلباة حليبية.
والمحلب: شجر يجعل حبه في العطر.
والحلب: نبات من أفضل المراعي.
والحلباب: نبات غير الحلب (3).
والحلبة: خيل تجتمع للسباق من كل أوب، ولا تخرج من موضع واحد، ولكن من كل حي، قال (4): نحن سبقنا الحلبات الاربعا * الفحل والقرح في شوط معا وإذا جاء القوم من كل وجه فاجتمعوا لحرب ونحوه قيل: قد احلبوا، والاحلاب يراد به الاغاثة.
وربما جمعوا الحلبة بالحلائب، ولا يقال للواحد منها حليبة ولا حلابة.
وتحلب فوه وتحلب الندى أو الشئ إذا سال.
والحلب: حب الواحدة حلبة، وهي الفريقة.
__________
(1) البيت في ديوان الاعشى ص 13 وروايته فيه: تخرج الشيخ من بنيه وتلوي * بلبون المعزابة المعزال (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى الرجز.
(3) جاء في القاموس والتاج (حلب): والحلبات بالكسر نبت.
(4) الرجز قد ورد في " التهذيب " 5 / 85 و " اللسان " (حلب) غير منسوب أيضا.
(*) (3/238)
صفحة 955
والحلبوب: اللون الاسود (1)، قال رؤبة:
واللون في حوته حلبوب (2) والحلب: الجلوس على الركبة وأنت تأكل، يقال: احلب فكل.
لحب: قطعك الشئ (3) طولا، ولحبه ولحبه بالشفرة إذا قطع لحمه.
ولحب متن الفرس وعجزه إذا املس في حدور، قال: (4) والمتن ملحوب وطريق لاحب ولحب (وملحوب) (5) وقد لحب يلحب لحوبا أي وضح، قال: (6) تدع الجنوب إذا انتحت * فيه طريقا لاحبا بلح: البلح: الخلال، وهو حمل النخل ما دام أخضر صغارا كحصرم العنب.
البلح: طائر أعظم من النسر محترق الريش، يقال: لا تقع ريشة من ريشه وسط ريش سائر الطير إلا أحرقته، ويقال: هو النسر القديم إذا هرم، وجمعه: بلحان.
(7)
__________
(1) وجاء في " اللسان " أيضا: أن الحلبوب الشعر الاسود.
(2) الرجز في التهذيب 5 / 87 وفي اللسان والتاج (حلب) منسوب إلى رؤبة أيضا، وليس في ديوانه.
(3) كذا في الاصول المخطوطة، في " التهذيب " و " المحكم " و " اللسان ": اللحم (4) القائل: أمرؤ القيس.
وما في العين شئ من بيت له في ديوانه ص 226، هو: والماء منهمر والشد منحدر * والقصب مضطمر والمتن ملحوب (5) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(6) لم نهتد إلى القائل ولا إلى مظان البيت.
(7) وزاد في " اللسان " (بلحان) بضم الباء.
(*) (3/239)
صفحة 956
والبلوح: تبلد الحامل تحت الحمل من ثقله، يقال: حمل على البعير حتى بلح، قال أبو النجم: وبلح النمل به بلوحا (1) أي حين ينقل الحب في الحر.
باب الحاء واللام والميم معهما ح م ل، ح ل م، م ل ح، م ح ل، ل ح م كلهن مستعملات حمل: الحمل: الخروف، والجميع الحملان (2).
والحمل: برج من البروج الاثني عشر.
والفعل حمل يحمل حملا وحملانا.
ويكون الحملان أجرا لما يحمل.
والحملان: ما يحمل عليه من الدواب في الهبة خاصة.
وتقول: إني لا حمله على أمر فما يتحمل، وأحمله أمرا فما يتحمل، وإنه ليحتمل الصنيعة والاحسان، وحملت فلانا فلانا، وتحملت به عليه في الشفاعة والحاجة (3).
وتحاملت في الشئ إذا تكلفته على مشقة.
واستحملت فلانا نفسي أي حملته أموري وحوائجي، قال: (4) " ومن لم يزل يستحمل الناس نفسه "
__________
(1) الرجز في " التهذيب " 5 / 90 و " اللسان " (بلح).
(2) وجاء في " المحكم " 3 / 281: الحملان والاحمال.
(3) كذا في " المحكم " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: اللجاجة.
(4) القائل زهير كما في " المحكم " 3 / 279 و " اللسان "، وشرح الديوان ص 32 والرواية في هذه المظان
جميعها: " ومن لا يزل..." وعجز البيت: " ولم يغنها يوما من الناس يسام " (*) (3/240)
صفحة 957
وحملت عنه أي حلمت عنه.
والحمل: ما في البطن، والحمل ما على الظهر، وأما حمل الشجر فيقال: ما ظهر فهو حمل، وما بطن فهو حمل.
وبعض يقول: حمل الشجر ويحتجون فيقولون: ما كان لازما فهو حمل، وما كان بائنا فهو حمل (1).
والحميل: المنبوذ يحمل فيربى.
وحميل السيل: ما يحمل من الغثاء، وفي الحديث: " فيخرجون من النار فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل " (2).
والحميل: الولد في بطن الام إذا أخذت من أرض الشرك.
والحمالة والمحمل: علاقة السيف، قال (3):...حتى بل دمعي محملي والمحمل: الشقان على البعير يحمل فيهما نفسان (4).
ورجل حمول: صاحب حلم.
والحمالة، الدية يحملها قوم عن قوم، وقد تحذف منها الهاء كما قال: (5) عظيم الندى كثير الحمال وتقول: ما على فلان محمل من تحميل الحوائج، وما على البعير محمل من ثقل الحمل.
__________
(1) كذا في " المحكم " 3 / 280، وأما في " اللسان " فقد جاء فيه: فكر ابن دريد ان حمل الشجر فيه لغتان الفتح والكسر.
(2) الحذيث في الحكم 3 / 280.
(3) شئ من بيت لامرئ القيس في مطولته المشهورة وتمامه:
ففاضت دموع العين مني صبابة * على النحر حتى بل دمعي محملي (4) في " المحكم ": يحمل فيهما العديلان.
(5) البيت للاعشى كما في الديوان (الصبح المنير) وتمامه: فرع نبع يهتز في غصن المج * د عظيم الندى كثير الحمال (*) (3/241)
صفحة 958
والحمولة: الابل تحمل عليها الاثقال.
والحمول: الابل بأثقالها.
والمحمل من النساء: التي ينزل لبنها من غير حبل، تقول: أحملت المرأة وكذلك الناقة.
محل: أرض محل وأرض محول (1)، وأرض محول على فعول (2) ونعتها بالجمع يحمل على المواضع كما قال: ثوب مزق، وجمع المحل أمحال [ ومحول ].
[ قال: لا يبرمون إذا ما الافق جلله * صر الشتاء من الامحال كالادم ] (3) وأمحلت الارض فهي ممحل، وزمان ماحل، قال النابغة: يمرع منه الزمن الماحل (4) والمحل: انقطاع المطر ويبس الارض من الشجر والكلا.
والمحال: من المكيدة وروم ذلك بالحيل، ومنه قولهم: تمحلت الدراهم (5) أي طلبتها من حيث لا يعرف لها أصل.
ومحل فلان بفلان إذا كاده بسعاية إلى السلطان.
وقوله تعالى: " شديد المحال " أي: الكيد (6).
__________
(1) في المحكم 3 / 284: " أرض محلة ومحل ومحول ".
ضبطها محقق " التهذيب " 5 / 95 بفتح فسكون فضم وهو خطأ.
(2) جاء في الصحاح: " وأرض محل، وأرض محول، كما قالوا: بلد سبست وبلد سباسب.
(3) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
والبيت في التهذيب 5 / 95 وفي اللسان (محل) غير منسوب أيضا.
(4) البيت في " التهذيب " بتمامه وهو غير منسوب وصدره: " والقائل القول الذي مثله ".
وروايته في الديوان (ط.
دمشق) ص 126: ينبت منه الزمن الماحل.
(5) كذا في " ص " و " ط " وأما في " س " فقد جاء: الدرهم.
(6) سورة الرعد، الآية 13.
(*) (3/242)
صفحة 959
وفي الحديث: " القرآن ما حل مصدق ": يمحل بصاحبه إذا ضيعه.
ولبن ممحل: محلوه أي حقنوه ثم لم يدعوه يأخذ الطعم حتى شربوه، قال أبو النجم: إلا من القارص والممحل (1) والمحال: فقار الظهر، والواحدة محالة.
والمحالة: التي يستقى علهيا، يقال: سميت بفقارة البعير على فعالة، ويقال: بل على مفعلة لتحولها في دورانها.
وقولهم: لا محالة أي: لا بد، على مفعلة، الميم زائدة، والمعنى: لا حيلة.
والمتماحل: الطويل.
لمح: لمح البرق ولمع، ولمح (2) البصر، ولمحه ببصره.
واللمحة: النظرة.
وألمحه غيره.
ملح:
قد يقال من الملاحة ملح.
والممالحة: المؤاكلة.
وإذا وصفت الشئ بما فيه من الملوحة قلت: سمك مالح وبقلة مالحة.
والملح: معروف [ ما يطيب به الطعام ] (3).
والملح: خلاف العذب من الماء، يقال: ماء ملح، ولا يقال: مالح.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " 5 / 97 غير منسوب و " اللسان " (محل) منسوب إلى أبي النجم أيضا.
(2) ضبطها محقق الجزء الخاص من " التهذيب ": لمح مثل عظم (3) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث 5 / 98.
(*) (3/243)
صفحة 960
وملحت الشئ وملحته فهو مملوح مليح مملح.
وملحت القدر أملحها إذا كان ملحا بقدر، فإن أكثرته حتى يفسد قلت: ملحتها تمليحا.
والملاح من نبات الحمض، قال أبو النجم: يخبطن ملاحا كذاوي القرمل (1) والملاحة: منبت الملح.
والملاح: صاحب السفينة، وصنعته الملاحة والملاحية [ وهو متعهد النهر ليصلح فوهته ] (2)، [ قال الاعشى: تكأكأ ملاحها وسطها * من الخوف كوثلها يلتزم ] (3) ويقال: أملحت يا فلان في معنيين أي جئت بكلمة مليحة أو أكثرت ملح القدر.
والملحة: الكلمة المليحة.
والملحاء: وسط الظهر بين الكاهل والعجز، وهي من البعير ما تحت
السنام.
[ وفي الملحاء ست محالات، وهي ست فقرات والجميع ملحاوات ] (4).
والملحة في الالوان: بياض يشقه شعيرات سود، وكذلك كل شعر وصوف.
وكبش أملح: بين الملحة والملح (5).
__________
(1) الرجز في " اللسان " (قرمل).
(2) زيادة من " التهذيب " 5 / 99، مما نسب إلى الليث.
(3) البيت في " التهذيب " وديوان الشاعر (الصبح المنير) ص 31.
(4) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(5) في المحكم 3 / 288: " والملحة والملح في جميع شعر الجسد من الانسان وكل شئ: بياض يعلو السواد.
(*) (3/244)
صفحة 961
والملح: داء أو عيب في رجل الدابة.
والملاحي: ضرب من العنب في حبه طول.
والملح: الرضاع.
لحم: يقال، لحم ولحم، يخفف ويثقل.
ورجل لحيم: كثير لحم الجسد، وقد لحم لحامة.
ورجل لحم أي أكول للحم، وبيت لحم: يكثر فيه اللحم.
(وجاء في الحديث) (1): " إن الله ليبغض البيت اللحم وأهله ".
وبازي لحم ولاحم: يأكل اللحم، وملحم: يطعم اللحم، وقال الاعشى:
تدلى حثيثا كأن الصوا * ر يتبعه أزرقي لحم ] (2) وألحمت القوم: قتلتهم حتى صاروا لحما، واللحيم: القتيل.
واستلحمت الطريق: اتبعته، [ قال: ومن أريناه الطريق استلحما (3) وقال امرؤ القيس استلحم الوحش على أكسائها * أهوج محضير إذا النقع دخن ] (4)
__________
(1) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(3) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
والرجز لرؤبة - ديوانه ص 184.
(4) ما بين القوسين من قوله: قال: إلى البيت من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
وجاء البيت في " اللسان " بهذه الرواية، وقد صحف محقق الجزء الخاص من التهذيب كلمة " محضير " فجعلها " محفير " بالفاء.
(*) (3/245)
صفحة 962
والملحمة: الحرب ذات القتل.
واللحمة: قرابة النسب.
واللحمة: ما يسدى بين السديين من الثوب.
واللحام: ما يلحم به صدع ذهب أو حديد حتى يلتحما ويلتئما، أو كل شئ كان متباينا تلازق فقد التحم.
وشجة متلاحمة: إذا بلغت اللحم.
حلم: الحلم: الرؤيا، يقال: حلم يحلم إذا رأى في المنام.
وفي الحديث " من تحلم ما لم (1) يحلم " أي تكلف حلما (لم يره) (2).
والحلم: الاحتلام، ويجمع على الاحلام، والفاعل حالم ومحتلم.
والحلم: الاناة، ويجمع على الاحلام.
والحلام: الجدي (3)، قال: (4) كل قتيل في كليب حلام وأحلام القوم: حلماؤهم، والواحد حليم، [ وقال الاعشى: فأما إذا جلسوا بالعشي * فأحلام عاد وأيدي هضم (5).
__________
(1) كذا في " س " وسائر المعجمات، وأما في " ص " و " ط " فانها: لم.
(2) زيادة من " الهذيب " مما نسب إلى الليث.
(3) زاد في " اللسان ": أنه الجدي يؤخذ من بطن أمه، قال الاصمعي الحلام والحلان بالميم والنون: صغار الغنم...(4) القائل " مهلهل " كما في " اللسان " وتتمة الرجز: حتى ينال القتل آل همام.
(5) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان (الصبح المنير) ص 32 (*) (3/246)
صفحة 963
وقد حلم الرجل يحلم فهو حليم، والحليم في صفة الله تعالى معناه الصبور.
ومن أسماء الرجال محلم وهو الذي يعلم غيره الحلم ] (1).
وأحلمت المرأة: ولدت الحلماء.
[ والاحلام: الاجسام ] (2).
[ والحلمة والجميع الحلم: ما عظم من القراد ] (3) وأديم حلم: قد أفسده الحلم قبل أن يسلخ، وقد حلم حلما، [ ومنه قول عقبة: (4) فإنك والكتاب إلى علي * كدابغة وقد حلم الحليم) والبعير حلم: أفسده الحلم.
وعناق حلمة وتحلمة، أفسد جلدها الحلم.
وحلمت الابل: أخذت عنها الحلم.
والحلمة: شجرة السعدان، من أفضل المراعي (5).
والحلمة: رأس الثدي في وسط السعدانة (6).
ويوم حليمة: وقعة كانت في الجاهلية.
ومحلم: نهر باليمامة (7).
__________
(1) ما بين القوسين من قوله: قال الاعشى...قد أخلت به الاصول المخطوطة وأثبتناه من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(3) من النهذيب 5 / 107 أما العبارة في الاصول فقاصرة وفي غير مكانها.
(4) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
ونسب البيت في " اللسان " إلى الوليد بن عقبة.
(5) عقب الازهري فقال: قلت ليست الحلمة من شجر السعدان في شئ، السعدان بقل له حسك مستدير ذو شوك كثير إذا يبس آذى واطئه، والحلمة لا شوك لها وهي الحنة وقد رأيتهما.
عقب الازهري فقال: الحلمة الهنية الشاخصة من ثدي المرأة وثندوه الرجل وهي القراد.
(7) وعقب الازهري أيضا فقال: محلم عين فوارة بالبحرين وما رأيت عينا أكثر منها ماء، وماؤها حار في منبعه.
(*) (3/247)
صفحة 964
باب الحاء والنون والفاء معهما ح ن ف، ن ح ف، ح ف ن، ن ف ح مستعملات حنف: الحنف: ميل في صدر القدم، ورجل أحنف، ورجل حنفاء، [ ويقال: سمي الاحنف بن قيس به لحنف كان في رجله ] (1)، وقالت حاضنة الاحنف:
والله لولا حنف برجله * ما كان في فتيانكم كمثله (2) والسيوف الحنفية تنسب إليه لانه أول من عملها، أي: أمر باتخاذها، وهو في القياس: سيف أحنفي.
[ وبنو حنيفة حي من ربيعة.
ويقال: تحنف فلان إلى الشئ تحنفا إذا مال إليه.
وحسب حنيف أي: حديث إسلامي لا قديم له، وقال ابن حبناء التميمي: وماذا غير انك ذو سبال * تمسحها وذو حسب حنيف ] (3) والحنيف في قول: المسلم الذي يستقبل قبلة البيت الحرام على ملة إبراهيم حنيفا مسلما.
والقول الآخر: الحنيف كل من أسلم في أمر الله فلم يلتو في شئ منه.
وأحب الاديان إلى الله الحنيفية السمحة وهي ملة النبي - صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم - لا ضيق فيها ولا حرج.
__________
(1) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) والرواية في " س " و " التهذيب " 5 / 109 و " اللسان " (حنف):...ما كان في فتيانكم من مثله (3) ما بين القوسين من قوله: وبنو حنيفة...أخلت به الاصول المخطوطة وأثبتناه من " التهذيب ".
ونسب البيت في الاساس (حنف) إلى البعيث.
(*) (3/248)
صفحة 965
نحف: نحف (1) الرجل ينحف نحافة فهو نحيف قضيف، ضرب الجسم قليل اللحم، قال: ترى الرجل النحيف فتزدريه * وفي أثوابه أسد مزير (2)
نفح: نفح الطيب ينفح نفحا ونفوحا، وله نفحة طيبة ونفحة خبيثة ونفحت الدابة [ إذا رمحت برجلها ] (3) ورمت بحد حافرها.
ونفحه (4) بالسيف أي: تناوله من بعيد شزرا.
ونفحه بالمال نفحا، ولا تزال له نفحات من المعروف، والله النفاح (5) المنعم على عباده.
والانفحة لا تكون إلا لكل ذي كرش، وهو شئ يستخرج من بطن (ذيه) (6) أصفر يعصر في صوفة (7) مبتلة في اللبن فيغلظ كالجبن.
حفن: الحفن: أخذك الشئ براحة كفك، والاصابع مضمومة، ومل ء كل كف حفنة.
__________
(1) وجاء في " القاموس ": نحف كسمع وكرم.
(2) الرواية في " التهذيب " و " اللسان ": وتحت ثيابه أسد مزير.
(3) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(4) صحف في الجزء الخامس من " التهذيب " فصار: ونفحة بالسيف...(5) عقب الازهري على " النفاح " فقال: لم أسمع النفاح في صفات الله التي جاءت في القرآن ثم في سنة المصطفى عليه السلام، ولا يجوز عند أهل العلم أن يوصف الله - عزوجل - بصفة لم ينزلها في كتابه...(6) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وقد سقطت من الاصول المخطوطة.
(7) كذا في " التهذيب " و " المحكم " و " اللسان "، وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الصوف.
(*) (3/249)
صفحة 966
واحتفنت: أخذت لنفسي.
والمحفن: الرجل ذو الحفن الكثير، وكان محفن أبو بطحاء تنسب إليه الدواب البطحاوية.
والحفنة: الحفرة (1)، وجمعها حفن.
باب الحاء والنون والباء معهما ح ب ن، ح ن ب، ن ح ب، ن ب ح مستعملات حبن: الحبن: ما يعتري الجسد فيقيح ويرم، وجمعه: حبون.
والحبن: أن يكثر السقي في شحم البطن فيعظم البطن جدا.
وأم حبين: دويبة على خلقة الحرباء عريضة البطن جدا، [ قال: أم حبين آبسطي برديك * إن الامير داخل عليك وضارب بالسيف منكبيك (2) والحبن: عظم البطن، ولذلك قيل لمن سقي بطنه قد حبن.
وأم حبين: هي الانثى من الحرابي ] (3).
حنب: الحنب: اعوجاج في الساقين، والتحنيب في الخيل مما يوصف صاحبه بالشدة، وليس ذلك من اعوجاج شديد.
__________
(1) في (س) الخضرة، وهو تصحيف.
(2) الرجز في " التهذيب " 5 / 114 أما روايته في " المحكم " و " اللسان " فهي: أم حبين انشري برديك إن الامير والج عليك وموج بسوطه جنبيك
(3) ما بين القوسين من قوله: قال...قد أخلت به الاصول المخطوطة.
(*) (3/250)
صفحة 967
ورجل محنب أي: شيخ منحن، قال: (1) قذف المحنب بالعاهات والقسم نحب: النحب: النذر، وقوله - عزوجل -: " فمنهم من قضى نحبه " (2) أي قتلوا في سبيل الله فأدركوا ما تمنوا فذلك قضاء نحبهم، كأن المعنى: ظفروا بحاجتهم.
والانتحاب: صوت البكاء والنحيب: البكاء.
وناحبته: حاكمته أو قاضيته إلى رجل.
والنحب: السير السريع.
نبح: النبح: صوت الكلب، والتيس عند السفاد ينبح.
والحية تنبح في بعض أصواتها، قال: (3) يأخذ فيه الحية النبوحا والظبي ينبح في بعض الاصوات، قال: (4)...شنح الانس * نباح من الشعب يريد: جماعة الاشعب، وهو ذو القرنين المتباعدين.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، والبيت في " التهذيب " 5 / 115 و " المحكم " 3 / 293 و " اللسان " (ضب)، غير منسوب.
والرواية في كل ذلك: يظل نصبا لريب الدهر يقذفه * قذف المحنب بالآفات والسقم (2) سورة الاحزاب من الآية 23.
(3) القائل أبودواد الايادي كما في " معجم مقاييس اللغة " 3 / 191 وأما في الحيوان 1 / 394 فقد نسب إلى عقبة بن سابق.
وتمام البيت:
وقصرى شنج الانسا * ء نباح من الشعب (*) (3/251)
صفحة 968
والنبوح: جماعة النابح من الكلاب، قال طفيل: وأشعث يزهاه النبوح مدفع * عن الزاد، ممن حرف الدهر محثل (1) والنباح: مناقف صغار بيض تحمل من مكة، تجعل في القلائد والوشح، الواحدة، نباحة، وقول الاخطل: ان العرارة والنبوح لدارم * والمستخف أخوهم الاثقالا (2) باب الحاء والنون والميم ن ح م، ح م ن، م ن ح، م ح ن، مستعملات نحم: نحم الفهد ينحم نحيما، ونحوه من السباع.
وكذلك النئيم وهو صوت شديد.
والنحام: طائر (3) أحمر على خلقة الاوز (4)، الواحدة نحامة.
والرجل نحام: بخيل إذا طلب إليه كثر سعاله، قال: (5) أرى قبر نحام بخيل بماله * كقبر غوي في البطالة مفسد منح.
المنحة: منفعتك أخاك بما تمنحه.
وكل شئ يقصد به قصد شئ فقد
__________
(1) البيت في " اللسان " غير منسوب (حثل).
(2) البيت في الديوان ص 51.
(3) كذا في " التهذيب " و " المحكم " و " اللسان "، وأما في الاصول المخطوطة فهو: طير.
(4) كذا في الاصول المخطوطة، وقد أثبته محقق الجزء الخامس من " التهذيب ": الوز.
(5) القائل طرفة بن العبد والبيت من مطولته المشهورة (لخولة طلال...(*) (3/252)
صفحة 969
منحته إياه كما تمنح المرأة وجهها المرآة، قال: (1) تمنح المرآة وجها واضحا * مثل قرن الشمس في الصحو ارتفع ومنحت فلانا شيئا ناقة أو شاة، فتلك المنيحة، ولا تكون المنيحة إلا للبن خاصة.
والمنيح فيما زعم: الثامن من القداح.
حمن: الحمنان، الواحدة حمنانة: صغار القردان، وانتهينا إلى محمنة، أي: أرض كثيرة الحمنان.
وتكون حمنانا ثم قمقاما ثم قردانا ثم حلما.
محن: المحنة: معنى الكلام الذي يمتحن به، فيعرف بكلامه ضمير قلبه.
وامتحنته وامتحنت الكلمة أي: نظرت إلى ما يصير صيرها (2).
وفي صفة الحرورية: (ان) (3) لهم محنة من أخطأها قتلته، ومن أصابها أضلته.
باب الحاء والفاء والميم ف ح م يستعمل فقط فحم: الفحم: الجمر الطافي.
الواحدة: فحمة.
وفحم الصبي يفحم إذا طال
__________
(1) القائل هو سويد بن أبي كاهل اليشكري كما جاء في شرح المفضليات ص 702 (ط.
دار نهضة مصر) والبيت من شواهد " المحكم " 3 / 298.
(2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد جاء: صيورها.
(3) زيادة مفيدة.
(*) (3/253)
صفحة 970
بكاؤه حتى ينقطع نفسه، فلا يطيق البكاء، وأفحمت فلانا إذا لم يطق جوابك.
وشعر فاحم قد فحم فحوما أيضا، وهو الحسن الاسود.
قال: لها مقلتا ريم وأسود فاحم وفحمة العشاء: شدة سواد الليل وظلمته.
باب الحاء والقاف و (وائ) معهما ح ق و، ق ح و، ح وق، ح ي ق، ق وح، وق ح مستعملات حقو: الحقوان: الخاصرتان.
والجميع: الاحقاء.
والعدد: أحق.
وإذا نظرت إلى رأس الثنية من ثنايا الجبل رأيت (1) لمخرميها حقوين من جانبيها.
قال ذو الرمة (2): تلوي الثنايا بأحقيها حواشيه * لي الملاء بأبواب التفاريج يعني السراب.
يقول: كما تلتوي الستور بأبواب المصاريع.
__________
(1) من (س)...في صلى الله عليه وآله و (ط): فرأت.
(2) ديوانه 2 / 990.
(*) (3/254)
صفحة 971
حرف الحاء باب الثلاثي المعتل وعذت بحقوه إذا عاذبه ليمنعه.
قال (1): " أعوذ بحقوي عاصم وابن عاصم " ورمى فلان بحقوه، أي: بإزاره.
والحقوة: داء يأخذ في البطن يورث نفخة في الحقوين.
حقا الرجل فهو
محقو من ذلك الداء.
قحو: القحو تأسيس الاقحوان، وهو في التقدير: أفعلان، وهو من نبات الربيع، مفرض الورق، صغير، دقيق العيدان، طيب الريح والنسيم، له نور أبيض منظوم حول برعومته، كأنه ثغر جارية، الواحدة: أقحوانة.
قال: وتضحك عن غر الثنايا كأنه * ذرى أقحوان نبته لم يفلل ودواء مقحو ومقحى خلط به.
وأقحوانة: موضع بالبادية.
__________
(1) لم نهتد إليه في غير الاصول ولا إلى تمامه.
(*) (3/255)
صفحة 972
حوق: الحوق والحوق - لغتان: ما استدار بالكمرة.
يقال: فيشلة حوقاء.
حيق: الحيق: ما حاق بالانسان من منكر أو سوء يعمله فينزل به ذلك.
تقول: أحاق الله به مكره (1).
قوح: تقوح الجرح إذا انتبر.
[ وقاح الجرح يقيح وقيح.
وأقاح.
والقيح: المدة الخالصة التي لا يخالطها دم ] (2).
وقح: الوقاح: الحافر الصلب، والنعت وقاح، الذكر والانثى فيه سواء.
والجميع: وقح ووقح.
ورجل وقاح الوجه صلبه: قليل الحياء.
وقد وقح وقاحة وقحة.
قال (3): ليس للحاجات إلا * من له وجه وقاح
ولسان صارفي * وغدو ورواح إن تكن أبطأت الحا * جة عني واستراح فعلي الجهد فيها * وعلى الله النجاح والتوقيح: أن توقح الحافر بشحمة تذيبها حتى إذا تشيطت كويت بها مواضع الحفاء والاشاعر.
واستوقح الحافر، أي: صلب.
__________
(1) من (س)...في صلى الله عليه وآله و (ط): مكرهم.
(2) من التهذيب في روايته عن الليث.
(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير النسخ (*) (3/256)
صفحة 973
باب الحاء والكاف و (وائ) معهما ح ك ء، ح ك ي، ح وك، ح ي ك، ك وح، ك ي ح مستعملات حكأ: أحكأت العقد إحكاء، أي: شددتها، فاحتكأت، أي: اشتدت.
حكي: حكيت فلانا وحاكيته إذا فعلت مثل فعله، أو قوله سواء.
حوك: الحوكة: بقلة.
والشاعر يحوك الشعر حوكا، والحائك يحيك حيكا.
ويجمع حاكة وحوكة (1).
والحياكة: حرفته.
حيك: الحيك: النسج، والحيك: أخذ القول في القلب.
يقال: ما يحيك
كلامي في فلان.
ولا يحيك الفأس في هذه الشجرة.
والحيكان: مشية يحرك فيها الماشي أليتيه.
رجل حياك وامرأة حياكة.
وهو يتحيك في مشيته.
كوح: كاوحت فلانا مكاوحة فكحته، أي: قاتلته فغلبته، ورأيتهما يتكاوحان، وهما متكاوحان، والمكاوحة أيضا في الخصومات ونحوها.
__________
(1) بين كلمة (حوكة) و (الحياكة)، أقحمت في عبارة نرجح أنها من فعل النساخ، وليست هي من العين في شئ، والعبارة هي: " وهذه الكلمة عندنا من بنات الواو وكذلك الفراء يذكر هذا " وليس فيما نقل التهذيب عن العين شئ من هذا.
(*) (3/257)
صفحة 974
كيح: الكيح: سفح الجبل وسفح سند الجبل.
[ والكيح: صقع الجرف ] (1) قال أبو النجم: كلتاهما لا تطلعان الكيحا باب الحاء والجيم و (واي) معهما ح ج و، ج ح و، ح وج، ج وح، وج ح، ج ي ح مستعملات جحو: حاجيته فحجوته، إذا ألقيت عليه كلمة محجية (2) مخالفة المعنى، والجواري يتحاجين.
والاحجية اسم للمحاجاة، والحجوى كذلك.
قالت بنت الخمس [ العادية ] (3): وقالت قالة أختي * وحجواها لها عقل ترى الفتيان كالنخل * وما يدريك ما الدخل
الدخل: العيب.
وحجوته بكذا، أي: ظننت به.
وحجا يحجو النحل الشول إذا هدر بها فعرفت هديره وانصرفت إليه.
والحجا: كل ما سترك.
والحجا: العقل.
والحجاة فقاعة ترتفع فوق الماء كقارورة ويجمع حجوات.
وإنه لحجي أن يفعل كذا، أي: حري.
وما أحجاه، أي ما أخلقه كذلك، وأحج به، أي: أحر به والحجيا: تصغير الحجوى.
وتقول الجارية للاخرى: حجياك ما كان كذا وكذا.
__________
(1) هذا من التهذيب 5 / 129 في نقله عن العين.
في النسخ " وقال غيره: سفح الجرف ".
(2) من التهذيب 5 / 130، من نقله عن العين.
في النسخ: (بحنحة).
(3) التهذيب 5 / 131، واللسان (حجا).
(*) (3/258)
صفحة 975
والاحجية: اسم المحاجاة، والاحجوة لغة، وبالياء أحسن لطول الكلمة.
والحجا: الزمزمة قال (1): زمزمة المجوس في أحجائها والحجوة الحجمة، أي: الخدقة.
حوج: الحوج من الحاجة.
تقول: أحوجه الله، وأحوج هو، أي، أحتاج.
والحاج: جمع: حاجة وكذلك الحوائج والحاجات.
والتحوج: طلب الحاجة قال العجاج (2): إلا انتظار الحاج من تحوجا والحوج: الحاجات.
قال (3):
لقد طال ما ثبطتني عن صحابتي * وعن حوج قضاؤها من شفائيا وتقول: لقد جاءته إلينا حاجة حائجة.
قال: (4) رب حاج أدركتها بكمال والحاج من الشوك: ضرب منه.
جوح: الجوح من الاجتياح.
اجتاحتهم السنة.
وجاحتهم تجوحهم جياحة وجوحا.
__________
(1) التهذيب 5 / 131، واللسان (حجا) غير منسوب أيضا.
(2) ديوانه ص 356، والرواية فيه: إلا اختصار...(3) الشطر الثاني في التهذيب 5 / 134، والبيت تام في اللسان (حوج) غير منسوب أيضا.
(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
(*) (3/259)
صفحة 976
وسنة جائحه: جدبة.
واجتاح العدو ماله: أي: أتى عليه.
ونزلت به جائحة من الجوائح.
وجح: أوجح لنا الطريق، وأوجحت النار، أي: وضحت، وبدت.
وأوجحت غرة الفرس إيجاحا وأوضحت إيضاحا.
وجاء فلان وما عليه أجاح ولا وجاح: أي: شئ يستره.
جيح: جيحان: اسم نهر.
باب الحاء والشين و (واي) معهما ح ش و، ح وش، وح ش، وش ح، ش ي ح، ش ح ومستعملات
حشو: الحشو: ما حشوت به فراشا وغيره.
والحشية: الفراش المحشو.
واحتشيت: بمعنى امتلات.
وتقول: انحشى صوت في صوت، وانحشى حرف في حرف.
والاحتشاء: احتشاء الرجل ذي الابردة.
والمستحاضة تحتشي [ بالكرسف ] (1) والحشو: صغار الابل، وحشوها: حاشيتها أيضا.
قال: (2) يعصوصب الحشو، إذا افتدى بها
__________
(1) زيادة من التهذيب 5 / 137 من نقله عن العين، لتوضيح العبارة.
الكرسف: القطن الذي يحشى به.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(*) (3/260)
صفحة 977
وحاشيتا الثوب: جانباه الطويلان في طرفيهما الهدب.
وحاشية السراب: كل ناحية منه، وهن الحواشي.
والحشو من الكلام: الفضل الذي لا يعتمد عليه.
والحشو من الناس: من لا يعتد به.
والحشا: ما دون الحجاب مما في البطن كله من الطحال والكرش والكبد، وما تبع ذلك حشا كله.
والحشا: ظاهر البطن وهو الخصر.
وحشوته [ سهما ] إذا أصبت حشاه.
وحشأته بالعصا حشأ - مهموزا -: إذا ضربت بها بطنه، وفرقوا بينهما بالهمز.
وحشأت النار: غشيتها.
وقول العرب: حشياء رابية: منتفخة من بهر ونحوه.
وحشياء: ضخمة الاحشاء.
حوش: المحاش: كأنه مفعل من الحوش، وهم قوم لفيف أشابة.
قال النابغة: (1) اجمع محاشك يا يزيد فإني * أعددت يربوعا لكم وتميما والحوش: بلاد الجن، لا يمر بها أحد من الناس.
ورجل حوشي: لا يخالط الناس.
وليل حوشي: مظلم هائل، وهذه سنة محوش: يابسة.
قال: (2) وطول محش الزمن المحوش
__________
(1) ديوانه 178، وفيه: جمع.
(2) رؤبة - ديوانه 77.
(*) (3/261)
صفحة 978
وحشنا اليد وأحشناها: أي: أخذناها من حواليها لنصرفها إلى الحبائل التي نصب لها.
واحتوش القوم فلانا وتحاوشوه: جعلوه وسطهم.
وما أنحاش من شئ، أي: ما أكثرت له.
والتحويش: التحويل.
وحاشا: كلمة استثناء، وربما ضم إليها لام الصفة.
قال الله تعالى: " قلن حاش لله " (1).
وقال النابغة: (2) وما أحاشي من الاقوام من أحد والحائش: جماعة النخل، لا واحد له.
وحش: الوحش: كل ما لا يستأنس من دواب البر، فهو وحشي.
تقول: هذا حمار وحش.
وحمار وحشي، وكل شئ يستوحش عن الناس فهو وحشي.
وفي بعض الكلام: إذا أقبل الليل استأنس كل وحشي، واستوحش كل إنسي.
ويقال للجائع: قد توحش، أي: خلا بطنه.
ويقال للمحتمي لشرب الدواء: قد توحش، وللمكان إذا ذهب عنه الانس: قد أوحش، وطلل موحش.
قال: (3) لسلمى موحشا طلل * يلوح كأنه خلل ودار موحشة.
قال: (4)
__________
(1) يوسف 51.
(2) ديوانه ص 13، وصدر البيت فيه: " ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه " (3) الكتاب 1 / 276، وفيه: لمية، والتهذيب 5 / 144، واللسان (وحش).
(4) التهذيب 5 / 144 واللسان (وحش) وفيهما: منازلها.
(*) (3/262)
صفحة 979
معالمها حشونا على قياس (سنون) وبالنصب والجد: حشين، قال: (1) فأمست بعد ساكنها حشينا والوحشي والانسي شقا كل شئ فإنسي القدم ما أقبل [ منها ] (2) على القدم الاخرى، ووحشيها ما خالف إنسيها.
ووحشي القوس الاعجمية ظهرها، وإنسيها بطنها المقبل عليك.
ووحشي كل دابة: شقها الايمن والانسي الايسر.
وإذا كان بيدك شئ فرميت به عنك بعيدا قلت: وحشت.
وشح:
الوشح من الوشاح، والجمع: الوشح.
والوشاح: من حلي النساء: كرسان من لؤلؤ وجوهر منظومان، مخالف بينهما، معطوف أحدهما على الآخر [ تتوشح به المرأة ] (3).
وشاة موشحة، وطائر موشح إذا كان لهما خطتان، من كل جانب خطة كالوشاح قال الطرماح (4) يصف الديك: " ونبه ذا العفاء الموشح " شيح: الشيح: نبات.
والشيح: ضرب من برود اليمن والمشيح: المخطط، وبالسين أيضا.
والشياح: الحذار.
ورجل شائح: حذر.
ومشيح: أي: حازم حذر.
__________
(1) التهذيب 5 / 144 (وحش).
(2) زيادة من التهذيب 5 / 145 مما نقل عن العين.
(3) زيادة من التهذيب 5 / 145.
(4) ديوانه ص 98 والبيت فيه: فيا صبح عبر الليل مصعدا * ببم ونبه ذا العفاء الموشح (*) (3/263)
صفحة 980
قال: (1) شايحن منه أيما شياح ويقال: شائح، أي قاتل.
وأشاح الفرس بذنبه، أي: أرخاه.
وأشاح فلان بوجهه عن وهج النار، أو عن أذى إذا نحاه.
قال النابغة: (2) تشيح على الفلاة فتعتليها * ببوع القدر إذ قلق الوضين أي: تديم السير، والبوع: المداومة، وناقة شيحانة مداومة في الرسل.
قال الحطيئة: (3)
" شيحانة خلقت خلق المصاعيب " والشيحان: الطويل (4).
شحى: شحى فلان فاه شحيا، واللجام يشحى فم الفرس شحيا.
قال: (5) كأن فاها واللجام شاحيه ويقال: أقبلت الخيل شواحي وشاحيات.
أي: فاتحات أفواهها (6).
باب الحاء والضاد و (وائ) معهما ح ض ء، ض ح و، وض ح، ح وض، ح ي ض، ض ي ح مستعملات حضأ (7): يقال: حضأت النار إذا سخيت عنها لتلتهب.
قال: (8)
__________
(1) نسب في اللسان (شبح (إلى أبي السوداء العجلي.
(2) ديوانه ص 260.
(3) ديوانه ص 49، وصدر البيت فيه: " سد الفناء بمصباح مجالحة " (4) نقلت هذه العبارة من باب " الحاء والشين والنون معهما " لانها من باب المعتل (5) التهذيب 5 / 148، واللسان (شحا)، غير منسوب أيضا.
(6) نرجح أن العبارة التي تلي قوله: أفواهها ليست من العين فهي منسوبة في النسخ إلى أبي أحمد، وفي التهذيب 5 / 148 واللسان (شحا) إلى ابن الاعرابي، والعبارة هي: " قال أبو أحمد: سحا زبد فاه، وشحا فوه ".
(7) من التهذيب 5 / 150 رواية عن العين وقد سقطت من الاصول.
(8) اللسان (حضا) غير منسوب أيضا.
(*) (3/264)
صفحة 981
باتت همومي في الصدر تحضؤها * طمحات دهر ما كنت أدرؤها ضحو: الضحو: ارتفاع النهار، والضحى: فويق ذلك، والضحاء - ممدود - إذا امتد النهار، وكرب أن ينتصف.
وضحي الرجل ضحى: أصابه حر الشمس.
قال الله تعالى: " لا تظمأ فيها ولا تضحى " (1)، أي: لا يؤذيك حر الشمس.
وقد تسمى الشمس: الضحاء - ممدود -.
وتقول: أضح، أي: ابرز للشمس.
ضحا يضحو ضحوا وضحي يضحى ضحى وضحيا.
وضح الاضحية، وأضح بصلاة الضحى إضحاء، أي: أخرها إلى ارتفاع الضحى.
وهلم نتضحى، أي: نتغدى.
وتضحت الابل: أخذت في الرعي من أول النهار، وتعشت: رعت بالليل.
يقال: ضحها وعشها.
والضاحية من كل بلدة: ناحيتها البارزة [ والجو باطنها ] (2)، يقال: هؤلاء ينزلون الباطنة، وهؤلاء ينزلون الضواحي.
والمضحاة: التي لا تكاد الشمس تغيب عنها.
ويقال: فعلت ذلك الامر ضاحية: أي: ظاهرا بينا، قال: (3) لقد أتانا ورود النار ضاحية * حقا يقينا ولما يأتنا الصدر وضواحي الحوض: نواحيه.
قال: (4)
__________
(1) سورة طه 119.
(2) زيادة من التهذيب 5 / 156 من نقله عن العين، لتقويم العبارة.
(2) النابغة كما جاء في اللسان (ظحا)، وليس في ديوانه (صنعة ابن السكيت).
(4) جرير - ديوانه ص 78 (صادر)، وصدر البيت فيه: " فما شجرات عصبك في قريش " (*) (3/265)
صفحة 982
بعشات الفروع ولا ضواحي أي: نواحي.
والضحية: الاضحية، والجميع: الضحايا والاضاحي، وهي الشاة يضحى بها يوم الاضحى بمنى وغيره.
والعرب تؤنث الاضحى.
وليلة إضحيانة ويوم إضحيان مضئ لا غيم فيه.
وضح: الوضح: بياض الصبح وبياض البرص، وبياض الغرة والتحجيل [ في القوائم ] ونحوه.
وإذا كان بياض غالب في ألوان الشاة وفشا في الصدر والظهر والوجه يقال إنه توضيح شديد، وقد توضح..وأوضحت الامر فوضح، ووضحته فتوضح.
والواضحة: الطريق المسلوك.
والواضحة الاسنان التي تبدو عند الضحك.
وتقول: استوضح عن هذا الامر، أي: ابحث عنه.
واستوضحت الشئ: وضعت يدي على عيني [ أنظر ] هل أراه.
ورجل وضاح: أي: أبيض حسن الوجه بسام.
والموضحة: الشجة التي تصل إلى العظام..وبه شجات أوضحت عن العظام، أي: بدت عنها.
وإذا اجتمعت الكواكب الخنس مع الكواب المضيئة من كواكب المنازل سميت الوضح.
والوضح: حلي من فضة، وجمعه أوضاح.
توضح: موضع.
حوض: الحوض معروف، والجميع: الحياض والاحواض.
والفعل: (3/266)
صفحة 983
التحويض.
واستحوض الماء: أي: اتخذ لنفسه حوضا، وحوضت حوضا،
أي: اتخذته.
حوضى: - مقصور: اسم موضع.
حيض: الحيض معروف، والمرأة الواحدة: الحيضة، والاسم: الحيضة، وجمعها: الحيض.
والحيضات: جماعة، والفعل: حاضت المرأة تحيض حيضا ومحيضا، فالمحيض يكون اسما ومصدرا (1)، والنساء: حيض.
الواحدة: حائض، والمستحاضة: التي غلب عليها الدم فلا يرقأ.
ضيح: الضياح: اللبن الخاثر يصب فيه الماء، ثم يجدح.
يقال: ضيحته فتضيح.
ولا يسمى ضياحا إلا اللبن.
وتضيحه: تزيده [ يقال: الريح والضيح ] (2) والضيح: تقوية للفظ الريح، فإذا أفرد فليس (3) له معنى.
باب الحاء والصاد و (واي) معهما ح ص ى، ص ح و، ح وص، ح ي ص، ص وح، ص ي ح مستعملات حصى: الحصى: صغار الحجارة، وثلاث حصيات، والواحدة: حصاة.
والحصى: العدد الكثير شبه بحصى الحجارة لكثرتها.
قال الاعشى: (4) فلست بالاكثر منهم حصى * وإنا العزة للكاثر
__________
(1) من التهذيب في روايته عن العين 5 / 159.
في النسخ: وفعلا.
(2) زيادة من التهذيب من نص روايته عن العين - لتقويم العبارة.
(3) في النسخ: (ليس)، وليس صوابا.
(4) ديوانه ص 143.
(*) (3/267)
صفحة 984
وحصاة الرجل: رزانته، [ وحصاة اللسان: ذرابته ].
قال: (1) وإن لسان المرء ما لم يكن له * حصاة، على عوراته لدليل ويقال: حصاة العقل، لان المرء يحصي بها على نفسه، فيعلم ما يأتي وما يذر، وناس يقولون: أصاة.
وفي الحديث: " وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصا ألسنتهم " (2) ويقال: حصائد.
ويقال لكل قطعة من المسك: حصاة.
والحصاة: داء يقع في المثانة، يخثر البول فيشتد حتى يصير كالحصاة.
حصي الرجل فهو محصي.
والاحصاء: إحاطة العلم باستقصاء العدد.
صحو: الصحو: ذهاب الغيم، تقول: السماء صحو، واليوم يوم صحو، وأصحت السماء فهي مصحية ويوم مصح.
والصحو: ذهاب السكر وترك الصبا والباطل، صحا الرجل، وصحا قلبه يصحو.
قال: (3) صحا القلب عن سلمى وأقصر باطله * وعري أفراس الصبا ورواحله والمصحاة: جام يشرب فيه بوزن مفعلة.
قال (4): إذا صب في المصحاة خالط بقما
__________
(1) طرفة - ديوانه ص 80.
(2) التهذيب 5 / 164.
(3) زهير - ديوانه 124.
(4) الاعشى - ديوانه 293، وصدر البيت فيه: بكأس وإبريق كأن شرابه (*) (3/268)
صفحة 985
حوص: الحوص: ضيق في إحدى العينين دون الاخرى.
ورجل أحوص، وامرأة حوصاء.
حيص: الحيص: الحيد عن الشئ، والمحيص: المحيد.
يقال: هو يحيص عني، أي: يحيد وهو يحايصني، ومالك من هذا الامر محيص، أي: محيد.
قال: (1) حاصوا بها عن قصدهم محاصا أي: محادا.
وحيص بيص: ينصبان، يتكلم به عند اختلاط الامر تقول: لا تزال تأتينا بحيص بيص.
قال الشاعر: (2) قد كنت قبل اليوم في راحة * واليوم قد أصبحت في حيص بيص أي: فيما لا أقدر على الخروج منه (3)، أي: في ضيق، وأصل الحيص: الضيق.
صوح: التصوح: تشقق الشعر وتناثره، وربما صوحه الجفوف.
__________
(1) العجاح - ديوانه 244.
(2) لم نهتد إلى إليه.
(3) أصل العبارة في صلى الله عليه وآله و (ط): فيما لا أقدر الخروج عنه.
وفي " س): فيما لا قدر من الخروج عنه.
(*) (3/269)
صفحة 986
وصوحت الريح البقل فتصوح [ إذا أصابته عاهة فيبس ] (1).
والصواحة، على فعالة من تشقق الصوف إذا تصوح.
وانصاح الثوب: تشقق من قبل نفسه (2).
صيح: تصيح الخشب ونحوه إذا تصدع، قال: (3) ويوم من الجوزاء موتقد الحصى * تكاد صياصي العين منه تصيح أي: تشقق..والصيحة: العذاب.
وصيحة الغارة، صيحة الحي إذا فوجئوا بها.
والصائحة: صيحة المناحة، ويقال: ما ينتظرون إلا مثل صيحة الحبلى، أي: سوءا يعاجلهم.
والصياح، الصوت الشديد.
صاح صيحة وصياحا.
والصيحاني: ضرب من التمر أسود، صلب الممضغة، شديد الحلاوة.
باب الحاء والسين و (واي) معهما ح س و، ح س ي، ح وس، س ح و، س ح ي، س وح، س ي ح، ح ي س مستعملات حسو: الحساء - ممدود - اسم ما يحسى.
والفعل: حسا يحسو حسوا.
والحسوة: مل ء الفم.
يقال: اتخذوا له حسية على فعيلة، والحسوة:
__________
(1) من التهذيب 5 / 165 من النص ما نقله عن العين.
(2) في النسخ: من الدننس.
والتصحيح هنا من التهذيب 5 / 165 والمحكم 3 / 366.
(3) ذو الرمة ديوانه - الملحق 3 / 1858.
(*) (3/270)
صفحة 987
الشئ القليل منه.
حسي: الحسي: موضع سهل يستنقع فيه الماء، ولا يلبث أن ينضب، وجمعه: أحساء.
وربما حفر فنبع الماء بالقرب منه.
تقول: احتسينا حسيا [ أي: احتفرناه ].
وذو حسى: موضع.
حوس: الحوس: انتشار الغارة والقتل، والتحرك فيه.
حسته، أي: خالطته ووطئته.
قال: (1) يحوس قبيلة ويبير أخرى والدوس مثله..والتحوس: الاقامة كأنه يريد سفرا ولا يتهيأ له لاشتغاله بالشئ بعد الشئ.
قال (2): سر قد أنى لك أيها المتحوس * فالدار قد كادت لعهدك تدرس والاحوس: الجرئ الذي لا يهوله شئ.
تقول: حاس يحوس حوسا.
قال: (3) أحوس في الظلماء بالرمح الخطل ورجل حواس عواس: طلاب بالليل.
__________
(1) في (ط): وييبر، وفي (س): ويسير.
والشطر في اللسان (حوس) منقوص وغير منسوب.
(2) نسب في التهذيب 5 / 171 وفي اللسان (حوس) إلى المتلمس ولم نجده في ديوانه (3) الرجز في اللسان (حوس) غير منسوب أيضا.
(*) (3/271)
صفحة 988
سحو: سحوت الطين بالمسحاة عن الارض أسحو وأسحى وأسحي ثلاث لغات، سحوا وسحيا سحي: وكذلك سحو الشحم عن الاهاب.
وما ينقشر (1) منه فهو سحاءة نحو سحاءة النواة وسحاءة القرطاس.
وسحيت الكتاب تسحية لشده بالسحاءة ويقال: بالسحاية - لغتان.
وفي السماء سحاءة من سحاب [ أي: غيم رقيق ] (2) وسمى رؤبة سنابك الحمر مساحي، لانها تسحى بها الارض، قال: (3) سوى مساحيهن تقطيط الحقق ورجل أسحوان: كثير الاكل.
والاسحية: كل قشرة تكون على مضائغ اللحم من الجلد.
والسحاء بوزن فعال: متخذ المساحي، والسحاية: حرفته.
سوح: سيح: الساحة: فضاء يكون بين دور الحي، والجمع: سوح وساحات، وتصغيرها سويحة.
والسيح: الماء الظاهر على وجه الارض، جاريا يسيح سيحا، وماء سيح
__________
(1) من (س)...في صلى الله عليه وآله و (ط): بما ينتشر.
(2) من التهذيب 5 / 169.
(3) العبارة ص 106.
(*) (3/272)
صفحة 989
وغيل إذا جرى على وجه الارض، وجمعه: سيوح وأسياح.
والسياحة: الذهاب في الارض للعبادة، وسياحة هذه الامة الصيام ولزوم المساجد.
والسيح: ضرب من البرود، ويقال: برد مسيح، أي: مخطط.
وفي الحديث: " أولئك أئمة الهدى ليسوا بالمساييح " (1) أي: الذين يسيحون في الارض بالنميمة والشر.
حيس: الحيس: خلط الاقط بالتمر، يعجن كالخميرة.
حسته حيسا، وحيسته تحييسا.
ويقال للرجل إذا أحدقت به الاماء: محيوس، وذلك أنه يشبه بالحيس.
قال: (2) وإذا يحاس الحيس يدعى جندب باب الحاء والزاي و (وائ) معهما ح ز و، ح ز ي، ح زء، ح وز، ح ي ز، ز ي ح، ء ز ح مستعملات حزو: حزوى: موضع بالبادية.
__________
(1) المحكم 3 / 325.
(2) البيت في التهذيب 5 / 172، والمحكم 3 / 325 غير منسوب أيضا.
ونسبه اللسان (حيس) إلى هني بن أحمر الكتاني وقيل لزرافة الباهلي وصدر البيت: " وإذا تكون كريهة أدعى لها " (*) (3/273)
صفحة 990
حزي: الحازي: الكاهن: تقول: حزا يحزو، وحزى يحزي ويتحزى.
وأنكر الضرير: تحزى تحزيا.
قال: (1) ومن تحزى عاطسا أو طرقا والحزى - مقصور - نبات شبه الكرفس.
من أحرار البقول، ولريحه خمطة، تزعم العرب أن الجن لا تدخل بيتا فيه الحزى.
والواحدة: حزاة.
حزأ: حزأت الابل أحزؤها، أي: ضممتها وسقتها.
واحزوزأت الابل: اجتمعت.
واحزوزأ الطائر: ضم جناحيه وتجافى عن بيضه.
قال: (2) محزوزئين الزف عن مكويهما وقال رؤبة فلم يهمز: (3) والسير محزوز به احزيزاؤه حوز: الحوز: السير اللين، والحوز: موضع يحوزه الرجل يتخذ حواليه مسناة.
وجمعه: أحواز.
وكل شئ ضممت إليك فقد حزته واحتزته.
وحوز الرجل: طبيعته من خير أو شر.
وتحوز الرجل إذا لم يستقر على الارض، والاسم: التحوز، ومنه قوله
__________
(1) التهذيب 5 / 175، واللسان (حزا) غير منسوب أيضا.
(2) التهذيب 5 / 176 والمحكم 3 / 310 غير منسوب أيضا.
(3) ديوانه - ص 4 (أو روبة).
(*) (3/274)
صفحة 991
تعالى: " أو متحيزا إلى فئة " (1).
أي: متنحيا.
والاحوزي: السائق الحسن السياقة، وفيه بعض النفار.
قال: (2) يحوزهن وله حوزي والحوز: النكاح.
قال: (3) تقول لما حازها حوز المطي وفي الحديث: " فما تحوز عن فراشه " (4) أي: ما تنحى عنه.
(5) قال الشاعر: (6) تحوز عني خشية أن أضيقها * كما انحازت الافعى مخافة ضارب حيز: حيز الدار: ما انضم إليها من المرافق والمنافع.
وكل ناحية حيز على حدة، بتشديد الياء.
وجمعه:.
أحياز، وكان قياسه أن يكون أحوازا، كميت وأموات، ولكنهم فرقوا بينهما كراهة الالتباس.
والتحيز في الحرب: أن ينضم قوم إلى قوم.
وانحازوا: تركوا مركزهم ومعركة قتالهم، ومالوا إلى موضع آخر.
__________
(1) الانفال 16.
(2) العجاج - ديوانه 332 (رواية الاصمعي - بيروت)، والرواية فيه: يحوذها وأحوذي بالذال المعجمة.
ولكنها في التهذيب 5 / 177، والمحكم 3 / 170، واللسان والتاج (حوز) بالزاي.
(3) التهذيب 5 / 177، واللسان (حوز).
(4) التهذيب 5 / 177، والرواية فيه: (فلما، غير أن رواية التاج (حوز) مطابقة لما جاء في النسخ.
(5) في النسخ: (له).
(6) التهذيب 5 / 178، واللسان (حوز).
والذي في النسخ هو: (منها).
(*) (3/275)
صفحة 992
زيح: الزيح: ذهاب شئ، تقول: أزحت علته فزاحت تزيح زيحا.
قال الاعشى: (1) هنانا فلم نمنن عليها فأصبحت * رخية بال قد أزحنا هزالها أزح: أزح يأزح أزوحا إذا تخلف.
باب الحاء والطاء و (وائ) معهما ح طء، ح وط، ط ح و، ط وح، ط ي ح، وط ح مستعملات حطأ: الحطأ - مهموز - شدة الصرع.
تقول: احتمله فحطأ به الارض.
وحطأت رأسه بيدي حطأة، وهو شدة (2) القفد براحتك.
قال: (3) وإن حطأت كتفيه ذرملا (4) حوط: حاط يحوط حوطا وحياطة.
والحمار يحوط عانته: يجمعها، والاسم: الحيطة.
يقال: حاطه حيطة إذا تعاهده.
واحتاطت الخيل بفلان وأحاطت [ به ]، أي: أحدقت.
__________
(1) ديوانه ص 307.
(2) من صلى الله عليه وآله.
في (ط) و (س): شديد.
(3) التهذيب 5 / 181، واللسان (حطأ).
(4) في (ط) و (س): درملا بالدال المهملة.
(*) (3/276)
صفحة 993
وكل من أحرز شيئا كله، وبلغ علمه أقصاه فقد أحاط به [ يقال: هذا أمر ما
أحطت به علما ] (1).
وسمي الحائط، لانه يحوط ما فيه.
و [ تقول ]: حوطت حائطا.
والحواط: حضيرة تتخذ للطعام، والشئ يقلع عنه سريعا.
قال: (2) إنا وجدنا عرس الحناط * مذمومة لئيمة الحواط ويروى: لئيمة الحواط.
والحواط: هم الذين يحوطونها يمنعون من ذلك.
وجماعة الحائط: حيطان.
طحو: الطحو: شبه الدحو، وهو البسط [ وفيه لغتان: طحا يطحو وطحى يطحى ] (3) وطحا بك همك، أي: ذهب بك في مذهب بعيد، وهو يطحى بك طحيا وطحوا.
قال: (4) طحابك قلب للحسان طروب والطحي من الناس: الرذال.
والقوم يطحى بعضهم بعضا، أي: يدفع.
وسألت أبا الدقيش عن المدومة الطواحى.
فقال: هن النسور تستدير حوالي القتلى.
__________
(1) من التهذيب 5 / 184 مما نقله نصا عن العين.
(2) الرجز في التهذيب 5 / 184، واللسان (حوط) غير منسوب.
(3) من التهذيب 5 / 182 من نص ما نقله عن العين، لاضطراب ما يقابله في النسخ.
(4) علقمة بن عبدة (الفحل) - ديوانه ص 33، والبيت في الديوان: طحا بك قلب في الحسان طروب * بعيد الشباب عصر حان مشيب (*) (3/277)
صفحة 994
طوح:
طيح: الطائح: الهالك، أو المشرف على الهلاك.
وكل شئ ذهب وفني فقد طاح يطيح طيحا وطوحا - لغتان - والطيح: الهلاك.
وطوحت به: حملته على ركوب مفازة يخاف هلاكه فيها.
قال أبو النجم: (1) يطوح الهادي به تطويحا وقال ذو الرمة: (2) ونشوان من كأس النعاس كأنه * بحبلين في مشطونة يتطوح أي: يجئ ويذهب في الهواء.
طوح الرجل بثوبه إذا رمى به في مهلكة.
وطيح [ به مثله ] (3).
وطح: الوطح: ما تعلق بالاظلاف ومخالب الطير من العرة والطين ونحوه.
الواحدة: وطحة مجزومة الطاء.
باب الحاء والدال و (واي) معهما حدأ، حدو، حيد، دحو، دحي، دوح، وحد، مستعملات حدأ: الحدأة: طائر يصيد الجزدان، ويقال إنها كانت تصيد لسليمان بن داود وكانت أصيد الطير، فانقطع عنه الصيد لدعوة سليمان: " رب اغفر لي وهب لي
__________
(1) التهذيب 5 / 185 واللسان (طوح).
(2) ديوانه 2 / 1214.
(3) زيادة من التهذيب 5 / 185 من نص ما نقله عن العين لتقويم العبارة.
(*) (3/278)
صفحة 995
ملكا لا ينبغي لاحد من بعدى " (1).
قال العجاج: (2) كأنهن الحدأ الاوي والحدأ، مهموز مقصور [ بفتح الحاء ] (3) شبه فأس تنقر به الحجارة محدد الطرف.
قال الشماخ: (4) يباكرن العضاه بمقنعات * نواجذهن كالحدأ الوقيع حدو: حدا يحدو حدوا، وأعرفه حداء - ممدود - إذا رجز الحادي خلف الابل، وحدا يحدو حدوا، إذا تبع شيئا.
ويقال للحمار: حادي ثلاث وحادي ثمان إذا قدم أمامه عدة من أتنه.
وتقول للسهم إذا مضى: حدا الريش.
والحديا من التحدي.
يقال: فلان يتحدى فلانا أي: يباريه وينازعه الغلبة.
يقول: أنا حدياك بهذا الامر، أي: ابرز لي، وجارني.
قال: (5) حديا الناس كلهم جميعا حيد: الحيد: ما شخص من الرأس والجبل واعوج.
وكل ما اشتد اعوجاجه من ضلع أو عظم فهو: حيد، وجمعه: حيود.
__________
(1) سورة صلى الله عليه وآله 35.
(2) ديوانه ص 312 والرواية فيه: كما تدانى الحذا الاوي (3) من نص منقول عن العين في التهذيب 5 / 187.
(4) التهذيب 5 / 187 واللسان (حذا).
والبيت في الديوان (ط.
المعارف) ص 220 (5) عمرو بن كلثوم من معلقته، شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات ص 399، وعجز البيت:
" مقارعة بينهم عن بنينا " (*) (3/279)
صفحة 996
والرجل يحيد عن الشئ حيدا وحيدانا وحيدودة [ إذا صد عنه خوفا وأنفة ] (1)، ومالك عنه محيد، قال الشاعر: (2) يحيد حذار الموت عن كل روعة * فلا بد من موت إذا كان أو قتل دحو: دحي: المدحاة خشبة يدحى بها الصبي، فتمر على وجه الارض، لا تأتي على شئ إلا اجتحفته.
ومطر داح يدحى الحصى عن وجه الارض.
والدحو: البسط.
والادحي: سرب النعام، وموضعه الذي يبيض فيه ويفرخ.
والادحي: منزل في السماء بين النعائم وسعد الذابح، يقال له: البلدة.
دوح: الدوح: الشجر العظام، الواحدة: دوحة.
وحد: الوحد: المنفرد.
رجل وحد، وثور وحد.
وتفسير الرجل الوحد: الذي لا يعرف له أصل.
قال: (3) بذي الليل على مستأنس وحد والوحد - خفيف -: حدة كل شئ.
__________
(1) زيادة من التهذيب 5 / 189 من نص منقول عن العين، وقد سقط من النسخ.
(2) المحكم 3 / 329 واللسان (حيد) غير منسوب أيضا.
(3) النابغة - ديوانه ص 6، وصدر البيت فيه:
كأن رحلي وقد زال النهار بنا (*) (3/280)
صفحة 997
والوحد: منصوب في كل شئ [ لانه ] يجري مجرى المصدر خارجا من الوصف، ليس بنعت فيتبع الاسم.
وليس بخبر فيقصد إليه دون ما أضيف إليه، فكان النصب أولى به، إلا أن العرب قد أضافت إليه، فقالت: هو نسيج وحده، وهما نسيجا وحدهما، وهم نسجاء وحدهم، وهي نسيجة وحدها، وهن نسائج وحدهن: وهو الرجل المصيب الرأي.
وكذلك قريع وحده وكذلك صرفه، وهو الذي لا يقارعه في الفضل أحد.
ووحد الشئ فهو يحد حدة، وكل شئ على حدة بائن من آخر.
يقال: ذلك على حدته وهما على حدتهما، وهم على حدتهم، والرجل الوحيد ذو الوحدة، وهو المنفرد لا أنيس معه، وقد وحد يوحد وحادة ووحدة ووحدا.
والتوحيد: الايمان بالله وحده لا شريك له، والله الواحد الاحد ذو التوحد والوحدانية.
[ والواحد: أول عدد من الحساب ] (1).
تقول في ابتداء العدد: واحد، اثنان، ثلاثة إلى عشرة.
وإن شئت قلت: أحد، اثنان، ثلاثة، وفي التأنيث: واحدة وإحدى.
ولا يقال غير أحد، [ وإحدى ] (2) في أحد عشر، وإحدى عشرة.
ويقال: واحد وعشرون، وواحدة وعشرون، فإذا حملوا الاحد على الفاعل أجري مجرى الثاني والثالث، وقالوا: هذا حادي عشرهم، وثاني عشرهم وهذه الليلة الحادية عشرة واليوم الحادي عشر.
وهذا مقلوب كجذب وجبذ.
والوحدان: جماعة الواحد.
وتقول: هو أحدهم، وهي إحداهن، فإذا كانت امرأة مع رجال لم يستقم أن تقول: إحداهم، ولا أحدهم، إلا أن تقول: هي كأحدهم، أو هي واحدة
منهم.
وتقول: الجلوس والقعود واحد، وأصحابك وأصحابي واحد.
__________
(1) زيادة من التهذيب 5 / 193 مما نقله عن العين.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(*) (3/281)
صفحة 998
والموحد كالمثنى والمثلث، وتقول: جاءوا مثنى ومثلث وموحد، وجاءوا ثناء وثلاث وأحاد.
والميحاد كالمعشار، وهو جزء واحد، كما أن المعشار عشر.
والمواحيد: جماعة الميحاد، ولو رأيت أكمات منفردات كل واحدة بائنة عن الاخرى كانت ميحادا أو مواحيد.
وتقول: ذاك أمر لست فيه بأوحد، أي: لست على حدة.
والحدة (1) أصلها الواو.
باب الحاء والتاء و (واي) معهما ح ت و، ح وت، وت ح، ت ي ح مستعملات حتو: الحتو: كفك هدب الكساء ملزقا به.
حتوته أحتوه حتوا، [ وفي لغة ] حتأته حتأ.
والحتي: سويق المقل.
حوت: الحوت: معروف.
والجميع: الحيتان وهو السمك.
والحوت: برج من الاثني عشر، وهو آخرها.
والحوت، والحوتان: حومان الطائر حول الماء، وحومان الوحشية حول
شئ.
__________
(1) في صلى الله عليه وآله و (ط): والواحد أصلها الواو.
وفي (س): والواحد أصلها الواو.
(*) (3/282)
صفحة 999
قال طرفة: (1) ما كنت مجدودا إذا غدوت وما رأيت مثل ما لقيت لطائر ظل بنا يحوت ينصب في اللوح فما يفوت يكاد من رهبتنا يموت وتح: الوتح: القليل من كل شئ.
يقال: أعطاني عطاء وتحا، وقد وتح عطاءه وأوتحه.
ووتح عطاؤه وتاحة وتحة.
تيح: تقول: وقع فلان في مهلكة فتاح له رجل فأنقذه، وأتاح الله له من أنقذه.
قال: (2) تاح لها بعدك حنزاب وأي وقال (3): " ما هاج متياح الهوى المتاح " وأتيح له الشئ، أي: هئ له.
ورجل متيح: لا يزال يقع في بلية.
وقلب متيح، قال الراعي: (4) أفي أثر الاظعان عينك تلمح * نعم: لات هنا إن قلبك متيح
__________
(1) ليس في ديوانه، هو في التهذيب 5 / 201 واللسان (حوت).
(2) نسبه التهذيب إلى الاغلب.
(3) المحكم 3 / 330.
(4) البيت في المحكم 3 / 330 غير منسوب، وفي اللسان (تيح) منسوب إلى الراعي، وفي التهذيب 5 / 202 منسوب إلى الطرماح، ولكن ليس في ديوانه.
(*) (3/283)
صفحة 1000
باب الحاء والظاء و (واي) معهما ح ظ و، ح ظ ي يستعملان فقط حظو: حظي: الحظوة: المكانة والمنزلة من ذي سلطان، ونحوه.
وتقول: حظي عنده يحظى حظوة.
والحظوة: السهم الصغير الذي ليس له نصل، وجمعه: حظوات وحظاء.
باب الحاء والذال و (واي) معهما ح ذ و، ح وذ، ح ذ ي، وذ ح مستعملات.
حذو: حذوت له نعلا، إذا قطعتها على مثال.
واحتذأته واحتذيت على مثاله، أي: اقتديت به.
وحاذيته: صرت بحذائه.
حوذ: حاذ يحوذ حوذا، أي حاط يحوط حوطا.
والحاذ: شجر عظام، الواحدة: حاذة.
واستحوذ عليه الشيطان، واستحاذ - لغة، أي: غلب عليه.
ورجل أحوذي، وأحوزي، أي: نسيج وحده.
وأحوذ ثوبه إليه: أي:
ضمه. (3/284)
صفحة 1001
قال لبيد: (1) إذا اجتمعت وأحوذ جانبيها * وأوردها على عوج طوال حذي: الحذيا: هدية البشارة.
وأحذيته: أعطيته.
وحذي هذا الشئ اللسان يحذيه [ إذا كان ] من لبن قارص، أو نبيذ يقرص اللسان.
وذح: الوذح: ما يتعلق بأصواف الغنم من البعر.
باب الحاء والثاء و (واي) معهما ح ث ي، ح ي ث، ح وث مستعملات حثي: حثى في وجهه التراب يحثي حثيا.
حيث: حوث: للعرب في حيث لغتان واللغة العالية: حيث، الثاء مضمومة وهو أداة للرفع يرفع الاسم بعده، ولغة أخرى: حوث رواية عن العرب لبني تميم.
قال: (2) ولكن قذاها واحد لا تريده * أتتنا بها الغيطان من حوث لا ندرى
__________
(1) ديوانه ص 86.
(2) ثاني بيتين للاخطل (الديوان ص 361) وهما: وليس القذى بالعود يسقط في الانا * ولا بذباب نزعه أيسر الامر
ولكن شخصا لا نزر بفربة * رمتنا به الغيطان من حيث لا ندري (*) (3/285)
صفحة 1002
باب الحاء والراء و (واي) معهما ح ر و، ح ر ي، ح ور، ح ي ر، ر ح ا، وح ر، ر وح، ر ي ح مستعملات حرو: الحراوة: نحو طعم الخردل وشبهه.
ويقال: لهذا الكحل حراوة ومضاضة في العين.
حرى: الحري: النقصان بعد الزيادة.
والقمر يحري الاول فالاول حتى ينقص، حريا.
والحرى - مقصور -: موضع البيض، وهو الافحوص والادحي.
قال: (1) بيضة زاد هيقها عن حراها * كل طار عليه أن يطراها والحرى أيضا: كل موضع للظباء تأوي إليه.
والحرى: الجدارة.
تقول: هو حري: أي: خليق.
وهو حر وبالحرى وحرى أن يكون كذاك، وما أحراه وأحر به أن يكون كذا.
وفلان يتحرى مسرتي، ويتحرى بكلامه وأمره الصواب.
وحراء - ممدود -: جبل بمكة معروف.
قال الشاعر: (2) تفرج عنا الهم لما بدالنا * حراء كرأس الفارسي المتوج [ والحر: يجمع على الاحراح.
رجل حرح: مولع بالاحراح.
وحرح الرجل أولع ] *
__________
(1) التهذيب 5 / 213.
واللسان (حري) غير منسوب أيضا.
(2) ذكرت لفظة (حر) و (حرج) هنا، وليس هذا موضعها، وقد تنبه الازهري لذلك، فقال في 5 / 214:
" قلت: ذكر الليث هذا الحرف في المعتلات، وباب المضاعف أولى به " أما الصحاح فقد ذكرها في باب الحاء - فصل الحاء (حرح)، وكذلك فعل اللسان والقاموس المحيط.
(2) مما أنشد الليث ولم نهتد إليه في غير الاصول.
(*) (3/286)
صفحة 1003
حور: الحور: الرجوع إلى الشئ وعنه.
والغصة إذا انحدرت.
يقال: حارت تحور، وأحار صاحبها.
وكل شئ تغير من حال إلى حال، فقد حار يحور حورا، كقول لبيد: (1) وما المرء إلا كالشهاب وضوئه * يحور رمادا بعد إذ هو ساطع والمحاورة: مراجعة الكلام.
حاورت فلانا في المنطق، وأحرت إليه جوابا.
وما أحار بكلمة، والاسم: الحوير، تقول: سمعت حويرهما وحوارهما.
والمحورة من المحاورة، كالمشورة من المشاورة، وهي مفعلة.
قال الشاعر: (2) بحاجة ذي بث ومحورة له * كفى رجعها من قصة المتكلم وفي الحديث: " نعوذ بالله من الحور بعد الكور " (3) أي: النقصان بعد الزيادة، كقولهم: العنوق بعد النوق، أي: بينا كنت في كور الزيادة إذا أنت تحور راجعا إلى النقصان.
ويقال: الحور: ما تحت الكور من العمامة، والحور خشب يقال لها البيضاء.
والحوار: الفصيل أول ما ينتج، والجميع: الحيران.
والحور: الاديم المصبوغ بحمرة حورته، وجمعه: أحوار.
قال: (4)
__________
(1) ديوانه ص 169.
(2) التهذيب 5 / 227 واللسان (حور) غير منسوب أيضا.
(2) التهذيب 5 / 230، والمحكم 3 / 385.
(4) التهذيب 5 / 230.
(*) (3/287)
صفحة 1004
فظل يرشح مسكا فوقه علق * كأنما قد في أثوابه الحور وخف محور: إذا بطن بحور.
والحور: شدة بياض العين وشدة سوادها، ولا يقال: امرأة حوراء إلا لبيضاء مع حورها، والجميع: حور.
وفي قراءة: " وحير عين ".
والمحور: الحديدة التي يدور فيها لسان الابزيم في طرف المنطقة وغيرها، [ والحديدة التي تدور عليها البكرة يقال لها: المحورة ] (1).
والمحور: الخشبة التي يبسط بها العجين يحور به الخبز تحويرا.
والحوارى: أجود الدقيق، يقال: حورته تحويرا، أي: بيضته وامرأة حوارية، أي: بيضاء حضرية، ولا تكون بدوية.
والحواريون: الذين كانوا مع عيسى عليه السلام ينصرونه، وكانوا قصارين، يقال: فعل الحواريون كذا، ونصر الحواريون كذا، فلما جرى على ألسنة الناس سمي كل ناصر حواريا.
حير: يقال: حار بصره يحار حيرة وحيرا، وذلك إذا نظرت إلى الشئ فغشي بصرك، وهو حيران تائه، والجميع: حيارى، وامرأة حيرى.
قال: (2) حيران لا يبرئه من الحير
والطريق المستحير الذي يأخذ في عرض مفازة لا يدرى أين منفذه قال: (3) ضاحي الاخاديد ومستحيره * في لاحب يركبن ضيفي نيره
__________
(1) من التهذيب 5 / 230 من نص ما نقله عن العين، وما يقابله في النسخ فمضطرب.
(2) العجاج - ديوانه 67.
(3) التهذيب 5 / 231، واللسان (حير) غير منسوب أيضا.
(*) (3/288)
صفحة 1005
والحائر: حوض يسيب إليه مسيل الماء في الامصار يسمى هذا الاسم بالماء، وبالبصرة: حائر الحجاج، معروف يابس لا ماء فيه، وأكثر الناس يسمونه: الحير، كما يقول لعائشة: عيشة يستحسنون التخفيف وطرح الالف.
قال العجاج: (1) سقاه ريا حائر روي وإنما سمي حائرا، لان الماء يتحير فيه يرجع أقصاه إلى أدناه.
واستحار الرجل بمكانه إذا نزله أياما.
والحيرة بجنب الكوفة، والنسبة إليها: حاري كقولهم في النسبة إلى تمر: تمري، فأراد أن يقول: حيري فسكن الياء فصارت ألفا.
والحارة: كل محلة دنت من منازلهم، فهم أهل حارة.
قال أبو عمرو: أنشدتني امرأة من حمير وهي ترقص ابنا لها: يا ربنا من سره أن يكبرا * فهب له أهلا وما لا حيرا والحير: الكثير من الاهل والمال.
والمحارة: الصدف.
رحى: رحا ورحيان، وثلاث أرح، وأرحاء كثيرة، والارحية كأنها جماعة
الجماعة.
ورحى الحرب: حومتها، ورحى الموت، ومرحى الحرب.
قال: (2)
__________
(1) ديوانه 314.
(2) لسان العرب (رحا) غير منسوب أيضا، وقد سقط البيت من صلى الله عليه وآله.
(*) (3/289)
صفحة 1006
على الجرد شبانا وشيبا كأنهم * إذا كانت المرحى الحديد المجرب وقال: (1) الناس في غفلاتهم * ورحى المنية تطحن ويقال لفراسن الفيل: أرحاء.
قال حميد: (2) تحمل أرحاء ثقالا تصدم * من كل جانب لهن منسم والارحاء: الاضراس، الواحد: رحى.
ومرحى الجمل: الموضع الذي دارت عليه رحى الحرب.
والمرحى: العجب.
قال: (3) وقال ابنا أميمة يال بكر * فقلت: أجهرة مرحى كبير والرحى: قطعة من النجف تعظم من نحو ميل مشرفة على ما حولها.
والرحى: نبات تسميه الفرس اسبانخ والرحى: كركرة البعير.
وحر: الوحر: وغر في الصدر من الغيظ والحقد.
تقول: وحر صدره وحرا، وإنه لوحر الصدر.
والوحر: وزغة تكون في الصحارى أصغر من العظاية، وهي إلف سوام أبرص خلقة.
وامرأة وحرة: أي: سوداء دميمة قصيرة.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(2) هو حميد الارقط الراجز وليس بن ثور، ولم نقف على الرجز في غير الاصول.
(3) لم نقف عليه في غير الاصول.
(*) (3/290)
صفحة 1007
روح: الروح: النفس التي يحيا بها البدن.
يقال: خرجت روحه، أي: نفسه، ويقال: خرج فيذكر، والجميع أرواح.
والروحاني من الخلق نحو الملائكة، وخلق روحا بلا جسم.
(1) والروح: جبرئيل عليه السلام.
[ وهو ] روح القدس ويقال: الروح ملك يقوم وحده فيكون صفا.
وإرواح اللحم: تغير ريحه.
والرواح من لدن زوال الشمس إلى الليل.
رحنا رواحا، يعني السير والعمل بالعشي.
وتروح القوم في معنى: راحوا.
قال: (2) تروح بنا يا عمرو قد قصر العصر والمراح: الموضع الذي تروح إليه أو منه كالمغدى من الغداة.
ويقال: ما لفلان في كذا من رواح، أي من راحة.
والاراحة: رد الابل بالعشي يرمحها، وفي لغة: يهريحها، هراحها هراحة، وقوله: (3)
__________
(1) قال في التهذيب 5 / 226: " ولا يقال لشئ من الخلق روحاني إلا للارواح التي أجساد لها مثل الملائكة والجن، وما أشبههما.
فأما ذوات الاجساد فلا يقال لهم روحانيون.
قلت: هذا القول في الروحانيين هو الصحيح المعتمد، لا ما قاله ابن المظفر أن الروحاني: الجسد الذي نفخ فيه
الروح ".
لا ندري من أين جاء الازهري بهذا، ولم يرو له نصا مثل هذا، وليس في النسخ نص يماثله، وكل ما جاء في النسخ هو ما أثبتناه هنا، وهو قوله: " والروحاني من الخلق نحو الملائكة وخلق روحا بلا جسم " - فتأمل.
(2) لم نهتد إليه.
(3) الاعشى ديوانه ص 237 وعجز البيت فيه، (من غراب البين أو تيس برح).
(*) (3/291)
صفحة 1008
ما تعيف اليوم في الطير الروح أراد: الروحة، كما تقول: الكفرة والفجرة، فطرح الهاء.
والروح في هذا البيت: المتفرقة.
والمراوحة: عملان في عمل، يعمل ذاك مرة، وهذا مرة.
وتراوحته الامطار، مرة هذا، ومرة هذا قال العجاج: (1) تراوحتها رهم الرهائم * وهضب السارية الهمائم ورجل أروح: في صدر قدمه انبساط.
وبعير أروح، وقدم أروح وروحاء، وقد روح روحا.
وقصعة روحاء: قريبة القعر.
ريح: الريح: ياؤها واو صيرت ياء لانكسار ما قبلها، وتصغيرها: رويحة، وجمعها: رياح وأرواح.
وتقول: رحت منه رائحة طيبة، أي: وجدتها.
والرائحة: ريح طيبة تجدها في النسيم، تقول: لهذه البقلة رائحة طيبة.
والريحة: نبات يخضر بعد ما ييبس ورقه وأعالي أغصانه.
ويوم ريح طيب ذو روح، ويوم راح ذو ريح شديدة، بني على قولك: كبش صاف، أي: كثير الصوف، قالوا ذلك على روح وصوف فلما خففوا استنامت الفتحة قبلها فصارت ألفا، كما قالوا: قال ومال.
ويقال: أرادوا الصائف والرائح، فطرحوا الهمزة تخفيفا.
قال أبو ذؤيب: (2)
__________
(1) لم نجدها في ديوانه.
(2) ديوان الهذليين 1 / 24.
(*) (3/292)
صفحة 1009
وسود ماء المرد فاها فلونها * كلون النوور وهي أدماء سارها وكما خففوا الحائجة فقالوا: حاجة، ألا تراه جمع على الحوائج.
وأروح الماء وغيره، أي: تغير.
والراحة: وجدانك روحا بعد مشقة، تقول: أرحني إراحة فأستريح.
قال الاعشى (1): متى ما تناخي عند باب ابن هاشم * تريحي وتلقي من فواضله يدا والترويحه للصلاة سميت به لاستراحة القوم بين كل أربع ركعات.
والراح: جمع راحة الكف.
والراح: الخمر.
قال: (2) راح إلى الراح فلما انتشى * راح به الراح إلى الراح والرياحة: أن يراح الانسان إلى الشئ كأنه ينشط إليه، وكذلك يرتاح، ويقال: فلان نزلت به بلية فارتاح الله له برحمة فأنقذه.
قال العجاج: (3) فارتاح ربي وأراد رحمتي أي: نظر إلي ورحمني.
والاريحي: الرجل الواسع الخلق، البسيط إلى المعروف يرتاح لما
طلبت إليه، ويراح قلبه سرورا به.
قال الشاعر: (4) أريحي صلت يظل له القو * م ركودا قيامهم للهلال
__________
(1) ديوانه ص 137.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(3) ديوانه ص 274.
(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير النسخ.
(*) (3/293)
صفحة 1010
ويقال لكل شئ واسع: أريح.
قال: (1) ومحمل أريح حجاجي والاريحي مأخوذ من راح يراح، كما يقال للصلت المنصلت: أصلتي، وللمجتنب: أجنبي.
والعرب تحمل كثيرا من النعت على أفعلي، فيصير كأنه نسبة.
قال: (2) ولقد اغتدي يدافع ركني * أجولي ذو ميعة إضريج أي: جوال سريع العرق.
أريحا: بلدة، والنسبة إليها: أريحي.
والريحان: اسم جامع للرياحين الطيبة، والطاقة الواحدة: ريحانة.
والريحان: الرزق.
والريحان: أطراف كل بقلة طيبة الريح إذا خرج عليه أوائل النور.
والاسترواح: التشمم.
والغصن يستروح إذا اهتز، والمطر يستروح الشجر، أي: يحييه.
قال:
يستروح العلم من أمسى له بصر * وكان حيا كما يستروح المطر
__________
(1) لتهذيب 5 / 220، واللسان (روح)، غير منسوب أيضا.
(2) اللسان (جول)، وفي العجز فقط، غير منسوب.
(*) (3/294)
صفحة 1011
باب الحاء واللام و (وائ) معهما ح ل و، ح ل ء، ح ل ي، ل ح و، ل ح ي، ح ول، ل وح، وح ل، ول ح مستعملات.
حلو: الحلو: كل ما في طعمه حلاوة، والحلو، والحلوة من الرجال والنساء: من تستحليه العين، وقوم حلوون.
والحلواء: اسم لما يؤكل من الطعام معالجا بحلاوة.
ويقال للفاكهة: حلواء.
يقال: حلا يحلو حلوا وحلوانا، وقد احلولى.
وحليت السويق، ومن العرب من همزه فقال: حلات السويق، وهذا غلط.
وحلا في عيني يحلو حلوا، وحلي بصدري يحلى حلوانا.
ومن الحلوان وهو ما يعطاه الكاهن ويجعل له على كهانته: حلا يحلو حلوانا، وهو أن تعطيه شيئا على كهانته، وعلى أن يزوجه ذات محرم كالرشوة.
والحلاوى (1): ضرب من النبات (2) يكون بالبادية، الواحدة: حلاوية بوزن رباعية.
وحلاوة القفا: حاق وسطه.
والحلو: حف صغير ينسج به، وشبه الشماخ لسان الحمار به فقال: (3) قويرح أعوام كأن لسانه * إذا صاح حلو زل عن ظهر منسج
وحلوان: كورة.
وحلوان المرأة: مهرها، ويقال: بل كانت تعطى على متعتها بمكة.
__________
(1) من (س).
صلى الله عليه وآله و (ط): حلاوي.
(2) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): من الثياب وهو تصحيف ظاهر.
(3) التهذيب 5 / 235.
المحكم 4 / 4، واللسان (حلا).
في النسخ: أقوام والبيت في الديوان ص 86.
(*) (3/295)
صفحة 1012
حلي: والحلي: كل حلية حليت به امرأة أو سيفا أو نحوه، والجميع: حلي.
وحليت المرأة - لغة - أي: لبسته.
والحلي للمرأة وما سواها، فلا يقال إلا حلية للسيف ونحوه.
والحلية: تحليتك وجه الرجل إذا وصفته.
ويقال: حلي منه بخير يحلى حلى - مقصور - إذا أصاب خيرا.
والحلي: يبيس النصي وكل نبات يشبه نبات الزرع.
قال: (1) نحن منعنا منبت النصي * ومنبت الضمران والحلي ويقال: ما أحلى فلان ولا أمر، أي: ما تكلم بحلو ولا مر.
وامرأة حالية ومتحلية.
حلا: الحلاءة بوزن فعالة: حكاكة حجرين يحك أحدهما بالآخر، تكحل بها العين.
حلاته حل ءا - مجزوم مهموز - إذا كحلته بها.
وحلات الابل: حبستها عن الورد.
وحلات الاديم: قشرت عنه التحلئ، والتحلئ: القشر الذي على وجه الاديم مما يلي منبت الشعر.
لحى: اللحيان: العظمان اللذان فيهما منابت الاسنان من كل ذي لحي، والجميع: ألح (2)
__________
(1) اللسان (حلا) غير مننسوب أيضا.
(2) وزاد في " اللسان ": لحي ولحاء.
(*) (3/296)
صفحة 1013
واللحا - مقصور - واللحاء - ممدود: ما على العصا من قشرها.
والتحيت اللحاء، ولحيته التحاء ولحيا إذا أخذت قشره.
واللحى - مقصور، جمع اللحية وفي لغة: اللحى.
وتلحيت العمامة *: جعلتها تحت الحنك.
ورجل لحياني: طويل اللحية.
وبنو لحيان: حي من هذيل.
واللحاء والملاحاة: الملامة، كالسباب بينهم.
واللحاء: اللعن والعذل، واللواحي: العواذل.
حول: والحول: سنة بأسرها.
تقول: حال الحول، وهو يحول حولا وحؤولا، وأحال الشئ إذا أتى عليه حول كامل.
ودار محيلة: غاب عنها أهلها منذ حول، وكذاك إذا أتت عليها أحوال، ولغة أخرى: أحولت الدار.
وأحول الصبي إذا تم له حول، فهو محول.
والحول: الحيلة.
تقول: ما أحول فلانا، وإنه لذو حيلة، والمحالة: الحيلة نفسها.
ويقولون في موضع لا بد: لا محالة، وقد ينون في الشعر اضطرارا.
والاحتيال والمحاولة: مطالبتك الامر بالحيل، وكان من رام أمرا فقد
حاول.
قال (1): ألا تسألان المرء ماذا يحاول * أنحب فيقضى أم ضلال وباطل ورجل حول: ذو حيل.
قال (2): وما غرهم لا بارك الله فيهم * به وهو فيه حول الرأي قلب وامرأة حولة وقلبة.
__________
(1) لبيد - ديوانه ص 254.
(*) من هنا إلى آخر العبارة نقلت من ترجمة (ولح)، لان هذا موضعها.
(2) اللسان (حول)، غير منسوب أيضا.
(*) (3/297)
صفحة 1014
ورجل محوال: كثير محال الكلام، والمحال من الكلام: ما حول عن وجهه.
وكلام مستحيل: محال.
وأرض مستحالة: تركت حولا أو أحوالا عن الزراعة.
وقوس مستحالة: في سيئتها اعوجاج.
ورجل مستحالة.
إذا كان طرفا الساقين منها معوجين.
وكل شئ استحال عن الاستواء إلى العوج (1)، يقال له: مستحيل.
والحول اسم يجمع الحوالى، تقول: حوالي الدار كأنها في الاصل: حوالين، كقولك جانبين، فأسقطت النون، وأضيفت، كقولك: ذو مال، وأولو مال.
والحوال المحاولة.
حاولته حوالا ومحاولة.
والحوال: كل شئ حال بين اثنين، يقال: هذا حوال بينهما، أي: حائل بينهما.
فالحاجز والحجاز والحول يجري مجرى التحويل.
وحال الشئ يحول حؤولا في معنيين، يكون تغييرا ويكون تحويلا.
والحائل: المتغير اللون.
رماد حائل، ونبات حائل.
وحولت كسائي إذا جعلت فيه شيئا ثم حملته على ظهري، والاسم: الحال.
والحائل: كل شئ يتحرك من مكانه، أو يتحول من موضع إلى موضع، ومن حال إلى حال.
قال (2) رمقت بعيني كل شبح وحائل * لانظر قبل الليل كيف يحول
__________
(1) من (س).
صلى الله عليه وآله و (ط): العرج، ونظنه تصحيفا.
(2) اللسان (حول) وفيه صدر البيت فقط، غير معزو أيضا.
(*) (3/298)
صفحة 1015
وناقة حائل: التي لم تحمل سنة أو أكثر، حالت تحول حيالا وحؤولا، والجميع: الحيال والحول، وقالوا للجميع: حولك.
قال: (1) ورادا وحوا كلون البرود * طوال الحدود فحولا وحولا والحيلان: الحدائد بخشبها يداس بها الكدس (2).
والحوالة: إحالتك غريما، وتحول ماء من نهر إلى نهر.
والحول: إقبال الحدقة على الانف.
حولت تحول.
وإذا كان الحول يحدث ويذهب قيل: أحولت عينه احولالا، واحوالت احويلالا.
ولغة تميم: حالت عينه تحال حولا.
والحال تؤنث فيقال: حال حسنة.
وحالات الدهر وأحواله: صروفه.
والحال: الوقت الذي أنت فيه.
والحال: التراب اللين الذي يقال له: السهلة.
والحولاء من الناقة كالمشيمة من المرأة.
قال: (3) على حولاء يطفو السخد فيها * فراها الشيذمان عن الجنين ويروى: الشيمذان.
واحتوله القوم: احتوشوا حواليه.
والمحالة: منجنون يستقى عليه.
والجميع محاول.
والمحالة والمحال: واسط الظهر.
يقال: هو مفعل، ويقال: مفال، والميم أصلية.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير النسخ.
(2) في النسخ: الكدوس.
(3) اللسان (حول) غير منسوب أيضا.
(*) (3/299)
صفحة 1016
لوح: لوح اللوح: كل صحيفة من صفائح الخشب والكتف إذا كتب عليها سمي لوح.
وألواح الجسد: عظامه ما خلا قصب اليدين والرجلين.
ويقال: بل الالواح من الجسد كل عظم فيه عرض.
ولاحه العطش ولوحه، إذا غيره، ولاحه البرد، ولاحه السقم والحزن.
والملواح: الضامر.
قال العجاج: (1) " من كل شقاء النسا ملواح " والملواح: العظيم البطن.
قال: (2) " يتبعن إثر بازل ملواح " والملواح: العطشان.
واللوح: النظرة كاللمحة.
لحته ببصري لوحة، إذا رأيته ثم خفي عليك.
وألاح البرق فهو مليح.
قال: (3) رأيت وأهلي بوادي الرجي * ع من نحو قيلة برقا مليحا يليحهم: يدعوهم إلى مطره.
وكل من لمع بشئ فقد ألاح ولوح به.
والملواح: أن تعمد إلى بومة فتخيط عينها، وتشد في رجلها صوفة سوداء، وتجعل له مربأة، ويرتبئ الصائد في القترة ويطيرها ساعة بعد ساعة، فإذا رآها الصقر أو البازي سقط عليها فأخذه الصياد، فالبومة وما يليها يسمى: ملواحا.
ويقال للشئ إذا تلالا: لاح يلوح لوحا ولووحا.
__________
(1) ديوانه ص 441، والرواية فيه: شقاء القرا (الظهر).
ونسب في النسخ إلى رؤبة.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير النسخ.
(3) أبو ذؤيب - ديوان الهذليين 1 / 129.
(*) (3/300)
صفحة 1017
واللياح: الثور الوحشي لبياضه، والصبح يقال له: لياح.
واللوح: الهواء.
قال: (1) ينصب في اللوح فما يفوت وحل: [ الوحل: طين يرتطم فيه الدواب ] (2) وحل فيه يوحل وحلا فهو وحل إذا وقع في الوحل، والجميع: الاوحال والوحول.
واستوحل المكان.
ولح: الوليحة: الجوالق الضخم الواسع.
والجميع: الوليح.
باب الحاء والنون و (واي) معهما ح ن و، ن ح و، ح ي ن، ن وح، ن ي ح، أ ن ح، أ ح ن مستعملات
حنو: الحنو: كل شئ فيه اعوجاج.
والجميع: الاحناء.
تقول: حنو الحجاج، وحنو الاضلاع، وكل ما كان من خشب قد انحنى، من إكاف وسرج وقتب: حنو، وكل منعرج من جبال وأودية وقفار: حنو.
وحنو قراقر: موضع.
وحنيته حنيا وحنوته حنوا، إذ عطفته.
والانحناء الفعل اللازم، والتحني مثله.
والمحنية: منحنى الوادي حيث ينعرج منخفضا عن السند، ويقال في رجل في ظهره انحناء: إن فيه لحناية يهودية.
__________
(1) التهذيب 5 / 248، واللسان (لوح)، غير منسوب أيضا.
(2) من نقول التهذيب عن العين 5 / 250، وقد سقط من النسخ.
(*) (3/301)
صفحة 1018
والحنية: القوس، والجميع: الحنايا.
والحنو يجمع [ أيضا ] على حني، وربما جمعوا المنحني على حني.
قال العجاج: (1) في دف ء أرطاة لها حني والمحنية، والجميع المحانى، في الاودية: عراقيلها.
قال النابغة: (2) رعى الروض حتى نشت الغدر كلها * بثني المحاني كلها، والمداهن والمحنية: العلبة.
وأحناء الامور: مشتبهاتها.
قال النابغة: (3) يقسم أحناء الامور فهارب * وشاص عن الحرب العوان ودائن والام البرة: حانية، وقد حنت على ولدها تحنو.
وحنت الشاة فهي حانية إذا أمكنت الكبش، من شدة صرافها.
والحاني منسوب إلى الحانوت، والحانوى [ كذلك ] وحنأته، إذا خضبته بالحناء.
نحو: النحو: القصد نحو الشئ.
نحوت نحوه، أي: قصدت [ قصده ] وبلغنا أن أبا الاسود وضع وجوه العربية، فقال [ للناس ] انحوا نحو هذا فسمي نحوا.
ويجمع على الانحاء.
قال: (4) وللكلام وجوه في تصرفه * والنحو فيه لاهل الرأي أنحاء
__________
(1) ديوانه ص 325، والرواية فيه: في دف ء أرطاة لها حني (2) ليس في ديوانه.
في ديوانه ص 224 بيتان على القافية والروي ليس هذا البيت أحدهما.
(3) ليس في ديوانه.
في التهذيب 5 / 251، والتاج (حنا) وهو منسوب فيهما إلى النابغة أيضا.
(4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير النسخ.
(*) (3/302)
صفحة 1019
والناحية من كل شئ: جانبه.
ويقال: نحيته فتنحى، [ وفي لغة ] نحيته أنحاه نحيا بمعناه.
قال ذو الرمة: (1) ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه * لشئ نحته عن يديك المقادر أي: باعدته.
والنحي: جرة فخار يمخض فيها اللبن.
نحى اللبن ينحاه: مخضه، وتنحاه: تمخضه.
قال: (2) في قعر نحي أستثير حمه وجمع النحي: أنحاء.
والنحي: الزق.
وأنحيت عليه ضربا أي: أقبلت.
وانتحيت له بسهم، وتنحيت له.
قال: (3) تنحى له عمرو فشك ضلوعه * بمدر نفق الخلجاء، والنقع ساطع وكل من جد في أمر انتحى فيه كالفرس ينتحي في عدوه.
قال: (4) " أنحيت لبتها الشمال بشفرة " وقال: (5) " إذا انتحى الغوي في انتحائه "
__________
(1) ديوانه 2 / 1037.
(2) التهذيب 5 / 253، واللسان (نحا) غير منسوب أيضا.
(3) التهذيب 5 / 254، واللسان (نحا) غير منسوب أيضا.
في النسخ: فشل.
(4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول.
(5) لم نقف على الراجز، ولا على الرجز في غير النسخ.
(*) (3/303)
صفحة 1020
حين: الحين: الهلاك.
حان يحين حينا، وكل شئ لم يوفق للرشاد فقد حان حينا.
والحائنة النازلة: ذات الحين، والجميع: الحوائن.
قال النابغة: (1) بتبل غير مطلب لديها * ولكن الحوائن قد تحين وحينه الله فتحين.
والحين: وقت من الزمان.
تقول: حان أن يكون ذلك يحين حينونة.
وحينت الشئ: جعلت له حينا.
والتحيين: أن تحلب الناقة في اليوم مرة واحدة.
تقول: حينها، إذا جعل لها ذلك الوقت، وهي محينة قال: (2)
إذا أفنت أروى عيالك أفنها * وإن حينت أربى على الوطب حينها وحينئذ: تبعيد لقولك الآن فإذا باعدوا بين الوقت باعدوا بإذ فقالوا: حينئذ، خففوا الهمزة فأبدلوها باء فكتبوا حينيذ.
والحين: يوم القيامة.
نوح: النوح: مصدر ناح ينوح نوحا.
ويقال: نائحة ذات نياحة، ونواحة ذات مناحة، والمناحة أيضا الاسم، ويجمع على المناحات والمناوح..والنوائح: اسم يقع على النساء يجتمعن في مناحة، ويجمع على هذا المعنى على الانواح.
قال: (3)
__________
(1) ديوانه ص 256، والرواية في (إليها) مكان (لديها).
(2) نسبة التهذيب 5 / 255، واللسان (حين) إلى المخبل يصف إبلا.
(3) لبيد - ديوانه ص 90.
(*) (3/304)
صفحة 1021
كأن مصفحات في ذراه * وأنواحا عليهن المآلي (1) وتناوحت الرياح، إذا اشتد هبوبها.
والنوح: نوح الحمام.
نيح: النيح: اشتداد العظم بعد رطوبته من الكبير والصغير.
ناح ينيح نيحا.
وإنه لعظم نيح شديد.
ونيح الله عظمه: يدعو له.
أنح: أنح الرجل يأنح أنيحا وأنحا إذا تأذى من مرض أو بهر يتنحنح ولا يئن
أنينا.
أحن: الاحنة: الحقد في الصدر، وربما قالوا: حنة.
باب الحاء والفاء و (واي) معهما ح ف و، ح ف ي، ف ح و، ح وف، ح ي ف، ف ي ح، وح ف مستعملات.
حفو: حفي: الحفوة والحفى مصدر الحافي..يقال: حفي يحفى حفى [ فهو حاف ] (2) إذا كان بغير نعل ولا خف.
وإذا انتحجت القدم، أو فرسن البعير أو الحافر من
__________
(1) في (ط) و (س): الملالي.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(*) (3/305)
صفحة 1022
المشي حتى رقت قيل: حفي يحفى حفى فهو حف.
قال الاعشى: (1) فآليت لا أرثي لها من كلالة * ولا من حفى حتى تلاقي محمدا وقال رؤبة: (2) فهو من الاين حف نحيت وأحفى الرجل إذا حفيت دابته.
وأحفاني إذا برح بي في إلحاح أو سؤال.
والحفاية: مصدر الحفي، وهو اللطيف بك يبرك ويلطفك، ويحتفي بك، ومنه قوله تعالى: " إنه كان بي حفيا " (3) أي: برا لطيفا، وقوله عزوجل: " كأنك حفي عنها " (4)، أي: كأنك معني بها.
قال: (5) فإن تسألي عنا فيا رب سائل * حفي عن الاعشى به حيث أصعدا
والحفأ - مهموز -: البردي الاخضر ما كان في منبته كثيرا دائما، والواحدة: حفأة واحتفأته إذا قلعته وأخذت منه.
فحو: الفحوى: معنى ما يعرف من مذهب الكلام.
تقول: عرفت ذلك في فحوى كلامه، وإنه ليفحي بكلامه إلى كذا وكذا.
والفحى: الابزار، تقول: فح قدرك، أي: [ ألق فيها الابزار ] (6).
__________
(1) ديوانه ص 135، والرواية فيه: حتى تزور...(2) ديوانه ص 35.
(3) مريم 47.
(4) الاعراف 187.
(5) الاعشى - ديوانه 135.
(6) زيادة من التهذيب 5 / 261 لتوضيح المعنى.
(*) (3/306)
صفحة 1023
حوف: الحوف: القرية في بعض اللغات، والجميع: أحواف.
والحوف بلغة أهل الجوف، وأهل الشحر كالهودج وليس به، تركب به المرأة البعير.
والحافان: عرقان أخضران من تحت اللسان، والواحد: حاف - خفيف - وناحية كل شئ حافته، وتصغيرها: حويفة.
حيف: الحيف: الميل في الحكم.
حاف يحيف حيفا.
فوح: فيح: الفوح: وجدانك الريح الطيبة.
تقول: فاح المسك.
قال: (1) والمسك من أردانه فائح فاحت الريح تفوح فوحا وفؤوحا.
والفيح: سطوع الحر.
والفيح والفيوح: خصب الربيع في سعة البلاد.
قال أبو النجم: (2) ترعى السحاب العهد والفيوحا والفيح: مصدر الافيح، وهو كل موضع واسع، وقد فاح يفاح فيحا، وكان قياسه: فيح يفيح.
__________
(1) لم نهتد إليه.
(2) التهذيب 5 / 262، واللسان (فيح) غير منسوب فيها.
(*) (3/307)
صفحة 1024
وحف: الوحف من الشعر: الكثير الاسود.
ومن النبات: [ الريان ] (1)، وقد وحف يوحف وحافة ووحوفة.
والوحفة: صخرة تكون في جانب الوادي، أو في سند (2)، ناتئة في موضعها سوداء.
قال: (3) من الوحاف السود والتراصف (4) وقال الاعشى: (5) دعتها التناهي بروض القطا * فنعف الوحاف إلى جلجل والوحفة: الصوت من المضطهد.
والوحفاء: الارض الحمراء، ويقال: السوداء.
باب الحاء والباب و (واي) معهما ح ب و، ح وب، ب وح، ب ي ح، مستعملات حبو: الصبي يحبو قبل أن يقوم.
والبعير يحبو إذا عقل فيزحف حبوا.
وحبت الاضلاع إلى الصلب، وهو اتصالها.
ويقال للمسايل إذا اتصل
__________
(1) من التهذيب 5 / 264، من نص ما نقله عن العين، وقد سقط من النسخ.
(2) في (ط): سنة، وفي (س): متنه.
(3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير النسخ.
(4) في (ط): التواصف.
وفي (س): النواصف.
(5) ليس في ديوانه.
في المحكم 4 / 19، واللسان (وصف) غير منسوب.
(*) (3/308)
صفحة 1025
بعضها ببعض: حبا بعضها إلى بعض.
قال: (1) تحبو إلى أصلابه امعاؤه.
قال أبو الدقيش: تحبو ههنا: تتصل.
والمعى كل مذنب بقرار الارض، والمذنب في سند رمل.
قال: (2) كأن بين المرط والشفوف * رملا حبا من عقد العزيف والعزيف من رمال بني سعد.
وقال العجاج في الضلوع: (3) حابي الحيود فارض الحنجور والحوبة: الثوب الذي يحتبى به.
والحباء: عطاء بلا من ولا جزاء.
حبوته أحبوه حباء، ومنه أخذت المحاباة.
قال: (4)
اصبر يزيد فقد فارقت ذامقة * واشكر حباء الذي بالملك حاباكا والحبي: سحاب فوق سحاب.
وحبت السفينة إذا جرت.
قال: (5) فهو، إذا حبا، له حبي أي: اعترض له موج: وحبالك الشئ، أي: اعترض.
حوب: الحوب: زجر البعير ليمضى، وللناقة: حل، والعرب تجره ولو رفع أو
__________
(1) رؤبة - ديوانه ص 4.
(2) رؤبة - ديوانه ص 102 والرواية فيه: من عقد الغريف بالغين المعجمة.
وفي النسخ: العريف بعين مهملة بعدها راء.
وما أثبتناه فمن التهذيب 5 / 265، واللسان (حبا).
(3) ديوانه ص 227.
(4) في التهذيب 5 / 266 واللسان (حبا) غير منسوب أيضا.
(5) العجاج - ديوانه 321.
(*) (3/309)
صفحة 1026
نصب لجاز، لان الزجر والاصوات والحكايات تحرك أواخرها على غير إعراب لازم، وكذلك الادوات التي لا تتمكن في التصريف، فإذا حول منه شئ إلى الاسماء حمل عليه الالف واللام وأجري مجرى الاسم كقوله (1) والحوب لما لم يقل والحل والحوبة والحوب: الايوان (2)، والحوبة أيضا: رقة فؤاد الام.
قال: (3) لحوبة أم ما يسوغ شرابها والحوباء: روع القلب.
قال: (4) ونفس تجود بحوبائها والتحوب: شدة الصياح والتضرع.
قال: (5)
وسرحت عنه إذا تحوبا والحوب: الاثم الكبير.
وحاب حوبة.
والحوبة: الحاجة.
والمحوب: الذي يذهب ماله ثم يعود.
وحافر حوأب وأب: مقعب.
والحوأب: موضع [ بئر ] وذلك حيث نبحت الكلام على عائشة [ مقبلها إلى البصرة ] (6).
__________
(1) التهذيب 5 / 267، واللسان (حوب) غير منسوب، وقد نسب في النسخ إلى الكميت وليس في مجموعة شعره.
(2) كذا في الاصول ولم نجده في سائر المعجمات.
(3) الفرزدق، كما في اللسان (حوب)، وصدره: فهب لي خنيسا واحتسب فيه منة (4) اللسان (حوب) غير منسوب.
(5) نسبة اللسان (حوب) إلى العجاج، وليس في ديوانه (رواية الاصمعي (بيروت).
(6) من التهذيب 5 / 270 من نص ما نقله عن العين.
(*) (3/310)
صفحة 1027
بوح: البوح: ظهور الشئ.
يقال.
باح به صاحبه بوحا وبؤوحا.
قال: (1) وبحت اليوم بالامر ال * ذي قد كنت تخفيه ويقال للرجل البؤوح: بيحان بما في صدره.
والباحة: عرصة الدار.
وفي الحديث: " نظفوا أفنيتكم ولا تدعوها كباحة اليهود " (2).
والاباحة: شبه النهبى.
استباحوه: انتهبوه.
بيح:
البياح: ضرب من السمك صغار أمثال شبر.
وهو أطيب السمك.
قال (3).
يا رب شيخ من بني رباح إذا امتلا البطن من البياح صاح بليل أنكر الصياح باب الحاء والميم و (واي) معهما ح م و، ح م ي، ح وم، م ح و، وح م، م ي ح مستعملات حمو: حمى: الحمو: أبو الزوج، وأخو الزوج، وكل من ولى الزوج من ذي قرابته.
فهم (4) أحماء المرأة.
وأم زوجها: حماتها.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير النسخ.
(2) اللسان (بوح).
(3) الرجز في التهذيب 5 / 271.
واللسان (بيح) غير منسوب.
(4) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): فهو.
(*) (3/311)
صفحة 1028
وفي الحمو ثلاث لغات، حماها مثل (عصاها)، وحموها مثل (أبوها)، وحمؤها - مقصور مهموز - مثل (كمؤها).
وتقول العرب: حمأة.
حامية وكنة كاوية.
وتقول: هذا حموك، ومررت بحميك ورأيت حماك، مخفف بلا همز، والهمز لغة رديئة.
وقال الشاعر في رجل طلق امرأته فتزوجها أخوه: (1) لقد أصبحت أسماء حجرا محرما * وأصبحت من أدنى حموتها حما أي: أصبحت أخا زوجها [ بعد ما كنت زوجها ].
وأما بالهمز فتقول: هذا حمؤك، ورأيت حمأك، ومررت بحمئك - مخفف مهموز.
والحماة: لحمة منتبرة في باطن الساق.
والحمأ: الطين الاسود المنتن وفي التنزييل: " من حمأ مسنون " (2) والمسنون: المصبوب.
ويسمى الطين الذي نبث من النهر: الحمأة.
وقول الله [ عزوجل ]: " تغرب في عين حمئة " (3) أي: ذات حمأة.
والحمى - مقصور: موضع فيه كلا يحمى من الناس [ أن يرعى ] (4).
وحميت القوم حماية ومحمية.
وكل شئ دفعت عنه فقد حميته.
وحميت من هذا الشئ أحمى منه حمية، أي: أنفت أنفا وغضبا.
ومشى في حميته أي: في حملته.
وإنه لرجل حمى: لا يحتمل الضيم، ومنه يقال: حمي الانف.
قال: متى تجمع القلب الذكي وصارما * وأنفا حميا تجتنبك المظالم
__________
(1) التهذيب 5 / 272 واللسان (حما).
(2) الحجر 26.
(3) الكهف 86.
(4) من التهذيب 5 / 273 من نص ما نقله عن العين.
(*) (3/312)
صفحة 1029
وحميت المريض حمية: منعته أكل ما يضره.
واحتمى المريض احتماء.
واحتمى في الحرب إذا حمى نفسه.
وحمى الفرس.
إذا سخن وعرق، [ يحمى حميا وحمى الشد مثله ] (1) والواحد منه: حمي، والجميع: أحماء، كما قال طرفة: (2) فهي تردي وإذا ما فرعت * طار من أحمائها شد الازر
وحمي الشئ يحمى حميا إذا سخن والحامية: الحارة.
وأحميت الحديد إحماء.
وتقول: إن هذا الذهب والفضة ونحوهما لحسن الحماء - ممدود - أي: خرج من الحماء حسنا.
والحامية: الرجل يحمي أصحابه في الحرب.
وتقول: هو على حامية القوم، أي: آخر من يحميهم في مضيهم وانهزامهم.
والحامية أيضا: جماعة يحمون أنفسهم، كما قال لبيد: (3) ومعي حامية من جعفر * كل يوم نبتلي ما في الخلل والحامية: الحجارة يطوى بها البئر.
قال: (4) كأن دلوي تقلبان * بين حوامى الطي أرنبان والحمة عند العامة: إبرة العقرب والزنبور ونحوهما.
وإنما الحمة سم كل شئ يلدغ أو يلسع.
والحميا: بلوغ الخمر من شاربها.
__________
(1) تكملة من نص ما جاء في التهذيب 5 / 274 عن العين.
(2) ديوانه ص 65 والرواية فيه: إذا ما ألهبت...إحمائها بالكسر.
(3) ديوانه ص 190.
(4) التهذيب 5 / 275، اللسان (حما).
(*) (3/313)
صفحة 1030
واحمومى الشئ فهو محموم، واحمومى الليل والسحاب، وذلك من السواد.
ومنهم من يهمز.
حوم: الحوم: القطيع الضخم من الابل.
قال رؤبة: (1) ونعما حوما بها مؤبلا
والحومة: أكثر موضع في البحر ماء، وأغمره.
وكذلك في الحوض.
وحومة الموت: شدته وعلزه.
والحومان: دومان الطير وطيرانه يدوم ويحوم حول كل شئ.
والحومان: نبات بالبادية.
والحوائم: الابل العطاش جدا.
وكل عطشان حائم.
وهامة حائمة، أي: عطش دماغها.
محو: المحو لكل شئ يذهب أثره.
تقول: أنا أمحوه وأمحاه.
وطيئ تقول: محيته محيا ومحوا وامحى الشي يمحي امحاء.
وكذلك امتحى إذا ذهب أثره، الاجود امحى، والاصل فيه: انمحى.
وأما امتحى فلغة رديئة.
وحم: يقال للمرأة الحلبي إذا اشتهت شيئا: قد وحمت، وهي تحم فهي وحمى بينة الوحام.
والوحم والوحام في الدواب إذا حملت استعصت، فيقال:
__________
(1) ديوانه ص 182 (*) (3/314)
صفحة 1031
وحمت.
قال لبيد: (1) قد رابه عصيانها ووحامها ميح: [ الميح في الاستقاء: أن ينزل الرجل في قرار البئر إذا قل ماؤها فيملا الدلو، يميح فيها بيده، ويميح أصحابه.
والجميع: ماحة ] (2).
والميح: يجري مجرى المنفعة [ وكل من أعطى معروفا فقد ماح ] (3).
والميح والميحوحة: ضرب من المشي في رهوجة.
قال: (4)
مياحة تميح مشيا رهوجا ومشية البطة: الميح.
وقد ماح فاه بالسواك يميحه ميحا، [ إذا شاصه وماصه ] (5).
باب اللفيف من (الحاء) الحاء: الحاء: حرف هجاء مقصور موقوف، فإذا جعلته اسما مددته.
تقول: هذه حاء مكتوبة.
ومدتها ياءان.
وكل حرف على خلقتها من حروف المعجم
__________
(1) ديوانه ص 304، وصدره: " يعلو بها حدب الاكام مسحج " (2) فضلنا أن نثبت ما في التهذيب 5 / 278 مما نقل عن العين، لان ما يقابله في النسخ قاصر ومضطرب.
(3) تكملة مما نقله التهذيب 5 / 279 عن العين.
(4) العجاج - ديوانه ص 363.
(5) تكملة من التهذيب 5 / 279 مما نقله عن العين.
شاص فاه بالسواك: نظفه، وماصه به: سنه.
[ اللسان (شيص) و (موص) ].
(*) (3/315)
صفحة 1032
فألفها إذا مدت صارت في التصريف يأءين.
وتصغيرها: حيية [ وإنما يجوز تصغيرها ] إذا كانت صغيرة في الخط أو خفية وإلا فلا.
وحاء - ممدودة - قبيلة.
قال: (1) طلبت الثأر في حكم وحاء ويقال لابن مئة: لا حاء ولا ساء، أي: لا محسن ولا مسئ، ويقال: لا رجل ولا امرأة.
ويقال: تفسيره أنه لا يستطيع أن يقول: حا وهو أمر للكبش عند السفاد، يقال: حأحأت به وحاحيت به.
قال أبو خيرة: حأحأ.
وقال أبو الدقيش: أحو أحو.
ولا يستطيع أن يقول: سأ، وهو للحمار، ويقول: سأسأت بالحمار إذا قلت: سأسأ.
قال: (2) قوم يحاحون بالبهام ونس * وان قصار كهيئة الحجل الوحوحة: الوحوحة: الصوت.
والاحاح: الغيظ، قال: (3) طعنا شفى سرائر الاحاح حي: حي - مثقلة -: يندب بها، وينعى (4) بها.
يقال: حي على الفداء، حي على الخير، ولم يشتق منه فعل.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(2) امرؤ القيس - ديوانه ص 348.
(3) العجاج - ديوانه ص 443.
(4) في التهذيب 5 / 282 فيما نقله عن العين: ويدعى بها.
(*) (3/316)
صفحة 1033
حو: وحو: زجر للمعز دون الضأن.
حوحيت به حوحاة.
حيو: والحيوة كتبت بالواو ليعلم أن الواو بعد الياء، ويقال: بل كتبت على لغة من يفخم الالف التي مرجعها إلى الواو نحو: الصلوة والزكوة.
ويقال: حيي يحيا فهو حي، ويقال للجميع: حيوا.
ولغة أخرى: حي يحي، والجميع: حيوا خفيفة مثل: بقوا.
والحيوان: كل ذي روح.
الواحد والجميع فيه سواء.
والحيوان: ماء في الجنة لا يصيب شيئا إلا حي بإذن الله.
والحية اشتقاقها من الحياة، ويقال: هي في أصل البناء: حيوة.
ولكن الياء والواو إذا التقتا وسكنت الاولى منهما جعلتا ياء شديدة ومن قال لصاحب الحيات، حاي فهو " فاعل " من هذا البناء.
صارت الواو كسرة كواو الغازي..ومن قال: حواء على فعال فإنه يقول: اشتقاق الحية من حويت، لانها تتحوى في التوائها وكذلك (1) تقول العرب.
والحيا - مقصور -: حيا الربيع، وهو ما تحيا به الارض من الغيث.
قال: (2) وغيث حيا تحيا به الارض واسع وأرض محواة: كثيرة الحيات، اجتمعوا على ذلك.
والحياء - ممدود: من الاستحياء.
رجل حيي بوزن فعيل، وامرأة حيية
__________
(1) في التهذيب 5 / 288 في نقله عن العين: وكل ذلك تقول العرب.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير النسخ.
(*) (3/317)
صفحة 1034
بوزن فعيلة.
قالت ليلى: (1) وأحيى حياء من فتاة حيية * وأشجع من ليث بخفان خادر والمحاياة: الغذاء للصبى بما به حياته.
والمحاياة: تحيه القوم بعضهم بعضا.
والحي: الواحد من أحياء العرب.
وحيا الشاة: مقصور وممدود - لغتان.
والمحيا: الوجه.
وقول العرب: حياك الله: يعني: الاستقبال بالمحيا، ويحتمل أن يكون اشتقاقه من الحياة.
وتقول: حياك الله وبياك، أي: أفرحك وأضحكك، ويقال: بياك تقوية لحياك.
وقول المصلي في التشهد: التحيات لله، معناه: البقاء لله، ويقال: الملك لله.
حوي: حوى فلان مالا حيا وحواية، أي: جمعه وأحرزه، واحتوى عليه، كحوي الحية.
والحوية: مركب يهيأ للمرأة.
والحوي: استدارة كل شئ، كحوي الحية، وكحوي بعض النجوم إذا رأيتها على نسق واحد مستديرة، والحوية والحاوية والجميع الحوايا: الامعاء.
قال علي عليه السلام: (2) أقتلهم ولا أرى معاوية * الاخزر العين العظيم الحاوية
__________
(1) الشعر والشعراء 274 (أو روبة)، والرواية فيه: فتى هو أحيا من فتاة...(2) اللسان (حوا) والرواية فيه: أضربهم...الجاحظ العين..(*) (3/318)
صفحة 1035
وقال: (1) فهن من واطئ ثنيي حويته * وناشج وعواصي الجوف تنشخب والحواء: أخبية تدانى بعضها من بعض.
تقول: هم أهل حواء واحد، والجماعة: أحوية.
والحواء: نبت معروف، الواحدة: حواة.
والحوة في الشفاه: شبه اللمى واللمس.
قال ذو الرمة: (2) لمياء في شفتيها حوة لعس * وفي اللثاث وفي أنيابها شنب ويح: أما الويح ونحوه مما في صدره واو فلم يسمع في كلام العرب إلا ويح، وويس، ويل، وويه.
فأما ويح فيقال إنه رحمة لمن تنزل به بلية.
[ وربما ] جعل مع (ما) كلمة واحدة فقيل: ويحما.
قال حميد: (3) وويح لمن لم يدر ما هن ويحما فجعل (ويحما) كلمة واحدة فأضاف (ويح) إلى (ما) (4).
ونصب (ويحما) لانه فعل معكوس على الاول كما قال: ويل له ويل له ويلا
__________
(1) ذوالرمة - ديوانه 1 / 113.
(2) ديوانه 1 / 32.
(3) حميد بن ثور - ديوانه، هامش ص 7 وصدره: ألا هيما مما لقيت وهيما (4) بعدها في (ص وط): " ولو وضل لقال: ويحا ما كما قال: أياما " وفي (س): " ولو وصف لقال..." ولم نثبت أحدهما في المتن لانها غير مفهومة وغير واضحة العلاقة.
(*) (3/319)
صفحة 1036
وحي: يقال: وحي يحي وحيا، أي: كتب يكتب كتبا.
قال العجاج: (1) لقدر كان وحاه الواحي وقال: في سورة من ربنا موحيه
وأوحى الله إليه، أي: بعثه.
وأوحى إليه: ألهمه.
وقوله عزوجل: " وأوحى ربك إلى النحل " (2)، أي: ألهمها.
وأوحى لها معناه: وأوحى إليها في معنى الامر.
قال الله عزوجل: " بأن ربك أوحى لها " (3).
قال العجاج: (4) وحى لها القرار فاستقرت أراد: أوحى إليها، إلا أن لغته: وحى، فإذا لم يذكر (لها) قال: أوحى.
وزكريا أوحى إلى قومه، أي: أشار إليهم.
والايحاء: الاشارة.
قال: (5) فأوحت إليها والانامل رسلها وقوله *: " واستحيوا نساءهم " (6).
أي: استفعلوا من الحياة، أي:
__________
(1) ديوانه ص 439.
(2) النحل 68.
(3) الزلزلة 5.
(4) ديوانه ص 266.
(5) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول.
(6) غافر 25.
* الكلام من هنا إلى قوله: " نقيض الميت " حقه أن يكون من ترجمة (حيو) لا (وحي).
(*) (3/320)
صفحة 1037
اتركوهن أحياء.
وفي الحديث: " إن الرجل ليسأل عن كل شئ حتى عن حية أهله " (1)، أي: عن كل شئ حي في منزله مثل الهرة، فأنث الحي فقال: حية.
والحوايا: المساطح، وهو أن يعمدوا إلى الصفا فيحوون له ترابا يحبس عليهم الماء.
الواحدة: حوية.
والحي: نقيض الميت *.
والوحى: السرعة.
أبواب الرباعي من باب الحاء والقاف الحرقوص: الحرقوص: دويبة مجزعة لها حمة كحمة الزنبور، تلدغ يشبه به اطراف السياط، فيقال: أخذته الحراقيص، يقال ذلك لمن يضرب بالسياط.
الحرقدة: الحرقدة: عقدة الجنجور.
والجميع: الحراقد.
الحرقفة.
الحرقفة: عظم الحجبة، وهو رأس الورك.
والدابة المهزولة جدا يقال لها: حرقوف، وقد بدت حراقيفه.
الحلقمة.
الحلقمة: قطع الحلقوم.
والجميع: الحلاقم.
__________
(1) التهذيب 5 / 286، واللسان (حيا).
(*) (3/321)
صفحة 1038
الحقلد: الحقلد: عمل فيه إثم.
وقحلد: لغة فيه.
الحملاق: الحملاق: ما غطت الجفون من بياض المقلة.
وحملق الرجل إذا فتح عينيه، ونظر نظرا شديدا.
قال: (1)
والليث إن أوعد يوما حملقا حلقن: إذا بلغ الارطاب من البسر ثلثيه فهو محلقن وحلقان.
القلحم: القلحم: المسن الضخم من كل شئ.
القردح: القردح: الضخم من القردان.
والقردح: ضرب من البرود.
السمحاق: السمحاق: جلدة رقيقة فوق قحف الرأس [ إذا انتهت الشجة إليها سميت سمحاقا.
وكل جلدة رقيقة تشبهها تسمى سمحاقا.
ويقال: سماحيق السلا والمشيمة، وهي طرائق رقاق.
قال: (2) يشق سماحيق السلا عن جنينها ومنه قيل: في السماء سماحيق من غيم.
__________
(1) رؤبة - ديوانه 113 إلا أن الرواية فيه: نبح الكلاب الليث لما حملقا.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير النسخ.
(*) (3/322)
صفحة 1039
حزرق: حزرق الرجل، أي: انضم وخضع، وفي لغة: حرزق، أي: فعل به ذلك.
قال الاعشى: (1) فذاك وما نجى من الموت ربه * بساباط حتى مات وهو محرزق القرزح: القرزح: لباس كانت تلبسه نساء العرب.
والقرزح: اسم فرس.
قحطب: قحطبه بالسيف، إذا علاه فضربه.
وقحطبه: صرعه.
القداحس: القداحس: الجرئ الشديد.
القمحدوة: القمحدوة: مؤخر القذال، وهي: صفحة ما بين الذؤابة وفأس القفا، ويجمع: قماحيد وقمحدوات.
القلحاس: القلحاس: من الرجال: السمج القبيح.
الحبلقة: الحبلقة: أغنام تكون بجرش.
ويقال: الحبلقة: الصغير من المعز.
قال (2):
__________
(1) ديوانه - ص 219، والرواية فيه: ومحزرق بتقديم الزاي على الراء.
(2) لم نقف على القائل، ولا على القول في غير النسخ.
(*) (3/323)
صفحة 1040
لئام كأشباه الحبلقة الطحل الحندقوق: (1) الحندقوق: حشيشة كالقت الرطب.
القحذمة: القحذمة والتقحذم: الهوي على الرأس (3).
قال: (4) كم من عدو زال أو تذحلما * كأنه في هوة تقحذما الحذلاق:
الحذلاق: الشئ المحدد.
يقال: قد حذلق.
والحذلقة: التصرف بالظرف.
يقال: إنه ليتحذلق علينا.
السمحوق: السمحوق: الطويل الدقيق.
الحيقطان: الحيقطان: التذرجة، ويقال: الدراجة.
الحاء والكاف كلجبة: كلجبة: اسم رجل.
__________
(1) في النسخ: الحندقوس، ولم نجدها بالسين في غير النسخ.
(2) في (ط) القخدمة بالدال المهملة.
(3) من التهذيب 5 / 303، في النسخ: الناس وليس صوابا.
(4) الرجز في التهذيب 5 / 304 واللسان (قحذم)، غير منسوب أيضا.
(*) (3/324)
صفحة 1041
كنسيح: الكنسيح: أصل الشئ ومعدنه.
الحنكل: (1) الحنكل: اللئيم.
قال: (2) فكيف تساميني وأنت معلهج * هذارمة جعد الانامل حنكل حبوكر: الحبوكر، والحبوكرى: الداهية.
الحسكلة.
الحسكل: الصغار من ولد كل شئ.
[ الواحد: حسكلة ] (3).
الحبركى: الحبركى: الضعيف الرجلين الذي كاد يكون مقعدا.
والحبركى: القوم الهلكى.
الكرنجة: (4) الكرنجة: عدو دون الكردمة، ولا يكردم إلا الحمار والبغل.
الكردحة: عدو القصير، المتقارب الخطو، المجتهد في عدوه.
__________
(1) في النسخ: حيكل بالياء المثناة من تحت.
وما أثبتناه فمن التهذيب 5 / 306 والمحكم 4 / 36.
(2) البيت في المحكم 4 / 36، واللسان (حنكل) غير منسوب أيضا.
(3) زيادة من المحكم 4 / 35 لتوضيح الترجمة.
(4) في النسخ: الكردحة.
وتصحيحه من المحكم 4 / 36 واللسان (كربح).
(*) (3/325)
صفحة 1042
الحلكم: الحلكم: الاسود.
الحنكلة: الحنكلة: الدميمة.
الحاء والجيم الحرجل: الحرجل: قطيع من الخيل.
والحرجل والحراجل: الطويل الرجلين.
الحضجر: الحضجر: العظيم البطن، الواسعه.
وطب حضجر، أي: واسع الجوف.
ويقال للضبع: حضاجر لعظم بطنها قال: (1) إني ستروي عيمتي يا سالما * حضاجر لا تقرب المواسما الجحدر: الجحدر: الرجل الجعد القصير.
جحدل: جحدلته: صرعته.
__________
(1) اللسان (حضجر) غير منسوب.
(*) (3/326)
صفحة 1043
حرجف: الحرجف: الريح الباردة.
حنجر: الحنجرة: جوف الحلقوم، والحنجور: الحنجرة في قول العجاج: (1) في شعشعان عنق يمخور * حابي الحيود فارض الحنجور ارجحن: ارجحن الشئ: وقع بمرة.
وارجحن: اهتز.
ورحى مرجحنة: ثقيلة.
الحملاج: الحملاج: الحملاج: قرن الثور.
والحملاج أيضا: منفاخ الصائغ.
وحملجت الحبل، أي: فتلته.
الحشرجة: (2)
الحشرجة: تردد صوت النفس، وهو الغرغرة في الصدر.
والحشرج: الماء العذب من ماء الحسي.
الجحشر (3): الجحاشر: الحادر الخلق.
العظيم الجسم، العبل المفاصل.
__________
(1) ديوانه ص 227 وقد سقط الرجز من النسخ.
(2) ترجمة هذه الكلمة من التهذيب 5 / 310 وهو نص ما نقله عن العين وكانت الترجمة سقطت من النسخ.
(3) وهذه سقطت من النسخ أيضا، وأثبتناها من التهذيب 5 / 311 من نص ما نقله عن العين.
(*) (3/327)
صفحة 1044
المسحج: المسحج: الاتان الطويلة الظهر، والسمحاج أيضا.
جحمظ (1) الجحمظة: القماط.
قال: لز إليه جحظوانا مدلظا * فظل في نسعته مجحمظا جحفل جيش جحفل: كثير.
دحرج: الدحروجة: كل ما دحرجته من طين أو غيره مثل البندقة المدورة، وجمعه: دحاريج.
قال الشاعر: (2) أشداقها كصدوع النبع في قلل * مثل الدحاريج لم ينبت لها زغب شبه رءوس الفراخ بالدحاريج.
حدرج:
حملج: المحدرج المحملج: المفتول.
جلحب: شيخ جلحاب وجلحابة، وهو القديم.
__________
(1) وهذه من التهذيب أيضا، 5 / 311.
وقد أثبته اللسان (جحمظ) مع الرجز أيضا.
(2) ذو الرمة - ديوانه 1 / 134.
(*) (3/328)
صفحة 1045
جحنب: الجحنب: الشديد.
حنبج: (1) الحنبج: الضخم الممتلئ من كل شئ.
رجل حنبج وحنابج.
وقالوا: سنبلة حنبجة: ضخمة.
قال: (2) يفرك حب السنبل الحنابج * بالقاع فرك القطن بالمحالج الحاء والضاد اضمحل: اضمحل الشئ: ذهب.
حرفض: الحرفضة: الناقة الكريمة.
قال: (3) وقلص مهرية حرافض حنضل: الحنضل: قلت في صخرة.
الحاء والشين حشبل: حشبلة الرجل: عياله.
__________
(1) سقطت من النسخ، وأثبتناها من نص ما نقله التهذيب 5 / 316 عن العين.
(2) الرجز في التهذيب 5 / 316، واللسان (حنبج)، وقد نسبه اللسان إلى جندل بن المثنى.
(3) الرجز في التهذيب 5 / 317 واللسان (حرفض).
(*) (3/329)
صفحة 1046
حرشف: الحرشف: فلوس السمكة.
وحرشف السلاح: ما زين به.
وحرشفة من الجيش: كتيبة.
والحرشف: الدبى حتى يطير، ويسلخ، أي: يخرج من سلوخه.
شرمح: الشرمح: القوي.
فرشح: فرشحت الناقة إذا تفحجت للحلب،، وفرطشت للبول.
حترش: الحتروش: الصلب الشديد.
حربش: الحربش: هي الافعى.
شمحط: الشمحوط: الطويل.
شفلح:
الشفلح من الرجال: الواسع المنخرين، العظيم الشفتين.
ومن النساء: العظيمة الاسكتين، الواسعة المتاع.
والشفلح: الثمر الذي يشبه الخوخ، وبه حمرة. (3/330)
صفحة 1047
الحاء والصاد حصرم: الحصرم: العودق (1).
ورجل محصرم: قليل الخير.
صردح: الصردح: المكان الصلب.
صلدح: الصلدح: هو الحجر العريض...وجارية صلدحة: عريضة.
حنبص: (2) الحنبص: الداهية.
الحاء والسين حرمس: الحرماس: الاملس.
والحمارس والرحامس، والقداحس: الجرئ الشجاع.
فلحس: الفلحس: الكلب، والرجل الحريص.
والمرأة الرسحاء أيضا يقال لها: فلحس.
حلبس: الحلبس والحلابس: الشجاع.
__________
(1)
في النسخ: الغورق بالغين المعجمة والراء المهملة، وهو من تصحيف النساخ.
(2) ذكرت هذه الكلمة وترجمتها في نهاية ترجمة (صبح) فنقلت إلى مكانها هنا.
(*) (3/331)
صفحة 1048
سردح: السرداح: جماعة الطلح، [ واحدها: سرداحة ] (1).
والسرداح: الناقة الطويلة [ وجمعها السرداح ] (2).
وناقة سرداح سرناح، أي: كريمة.
سحبل: السحبل: (3) العريض البطن سلحب: المسلحب: الطريق البين.
واسلحب، أي: امتد.
سرحب: السرحوب: الطويل.
وفرس سرحوب: أي: خفيفة عتيقة.
دحسم: الدحسم والدماحس: الغليظان.
والدحسمان والدحمسان: العظيم مع سواد.
حندس: الحندس: الظلمة.
سلطح: السلاطح: العريض
__________
(1) تكملة مما نقله التهذيب عن العين 5 / 322 وسقطت من النسخ
(2) سقطت من النسخ أيضا.
(3) في النسخ السلحب بتقديم اللام على الباء، وهو من زلة قلم الناسخ.
(*) (3/332)
صفحة 1049
حنفس: الحنفس: الصغير الخلق.
والحفنيس قريب منه.
سبحل: يقال: هو ربحل سبحل: يوصف بالترارة والنعمة.
وقيل لابنة الخس: أي الابل خير ؟ فقالت: السبحل الربحل، الراحلة الفحل.
والسبحلل، الشبل إذا أدرك الصيد.
سلحف: السلحفاة: دويبة من دواب الماء.
الحاء والزاي زحلف: التزحلف والتزحلق والتزحلك واحد، وهو قعود الصبي على رأس رابية فينزل على استه مسحا.
وازحلف وازلحف مثل جذب وجبذ.
حنزب: الحنزاب: الحمار المقتدر الخلق.
والحنزوب: ضرب من النبات.
حزبل: الحزنبل: القصير من الرجال.
حيزب: الحيزبون: العجوز الكبيرة. (3/333)
صفحة 1050
زحزب: الزحزب: الذي قد غلظ وقوي واشتد.
الحاء والطاء طحلب: الطحلب، والقطعة: طحلبة: الخضرة على رأس الماء المزمن.
طحربة: يقال ما في السماء طحربة، أي: قطعة من سحاب.
والطحربة: الفساء.
فطحل: الفطحل: دهر لم يخلق الناس فيه بعد.
قال: (1) زمن الفطحل إذ السلام رطاب طلحف: وضربته ضربا طلحيفا وطلحفا، أي: شديدا.
طلفح: الطلنفح: الخالي (2) الجوف.
حبنطأ: الحبنطأ: بالهمز: العظيم البطن.
وقد احبنطأت واحبنطيت
__________
(1) الشطر في التهذيب 5 / 327، واللسان (فطحل) غير منسوب أيضا.
(2) في (ط): الخلق بالمعجمة، وفي (س): الحلق بالمهملة وكلاهما مصحف.
(*) (3/334)
صفحة 1051
والمحبنطئ: اللازق (1) بالارض، العريض.
طحمر: يقال: طحمر، [ أي: وثب ] (2) وارتفع.
وطحمرت القوس وطمحرتها أيضا، إذا وترتها توتيرا شديدا.
طرمح: الطرماح: المرتفع [ طرمح الرجل بناءه إذا رفعه ] (3).
طحرر: الطحارير: قطع السحاب، ويقال: الطخارير بالخاء [ المعجمة ].
الحاء والدال بلدح: بلدح الرجل.
أي: بلد وأعيى.
والبلندح من الرجال: السمين القصير.
حدبر: ناقة حدباء حدبير، إذا بدت حراقيفها، وبدا عظم ظهرها.
حندر: الحندورة: الحدقة.
والحنديرة أجود.
حرمد: الحرمد: الحمأة.
__________
(1) في النسخ: اللازم وما اثبتناه فمن اللسان (حبط).
(2) من اللسان (طحمر).
(3) زيادة من التهذيب 5 / 328 لتوضيح الترجمة.
(*) (3/335)
صفحة 1052
دمحل: الدمحلة: الضخمة التارة من النساء.
الحاء والتاء حبتر: الحبتر هو القصير.
وكذلك البحتر.
حنتر: الحنتار: القصير الصغير.
حنتم: الحنتم من الجرار الخضر، وما يضرب لونه إلى الحمرة.
الحاء والظاء حنظب: الحنظب: ذكر الخنافس.
بحظل: بحظل الرجل يبحظل بحظلة، إذا قفز قفزان اليربوع، والفأرة.
حنظل: الحنظل معروف. (3/336)
صفحة 1053
الحاء والذال ذحلم: ذحلمه فتذحلم إذا دهوره فتدهور.
قال: (1) كأنه في هوة تذحلما والذحلمة: دهورتك الشئ في بئر وفي جبل.
ويقال: الحذلمة.
الحاء والثاء حثرم:
الحثرمة: الدائرة التي تحت الانف في وسط الشفة العليا.
حثفل: (2) الحثفل: ثرثم المرقة.
الحاء والراء ربحل: الربحل: التار.
والربحل: الحسن الشاب الطري الجسم.
حرمل: الحرمل: حب كالسمسم.
__________
(1) رؤبة - ديوانه ص 184.
(2) سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ.
وهي هنا من التهذيب 5 / 333 وهي نص ما نقله عن العين.
(*) (3/337)
صفحة 1054
حرنب: [ احرنبى الرجل استلقى على ظهره ورفع رجليه نحو السماء ] (1)، والمحرنبي: الذي ينام على ظهره ويرفع رجليه إلى السماء.
الحاء واللام حنبل: الحنبل: الضخم البطن في قصر.
ويقال: هو الخف، أو الفرو الخلق.
والحنبال والحنبالة: القصير الكثير الكلام.
باب الخماسي من الحاء شقحطب: (2) كبش شقحطب، ذو قرنين منكرين.
قال: (3) كبش الكتيبة ذو النطاح شقحطب
حندلس: (4) الحندلس: الناقة النجيبة الكريمة.
دحندح: (5) دحندح: دويبة.
__________
(1) من اللسان (حرب)، لتوضيح المعنى وبيان تصريف الكلمة.
(2) سقطت هذه الكلمة وترجمتها من (س).
(3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير النسخ.
(4) وهذه سقطت من (س) أيضا.
(5) وهذه أيضا.
(*) (3/338)
صفحة 1055
حبطقطق: (1) الحبطقطق: حكاية قوائم الخيل إذا جرت.
قال: (2) جرت الخيل فقالت: * حبطقطق حبطقطق اسلنطح: * الاسلنطاح: الطول والعرض.
يقال: قد اسلنطح.
اسحنكك: * اسحنكك الليل، إذا اشتدت ظلمته.
جحمرش: الجحمرش من النساء: الثقيلة السمجة.
والجحمرش أيضا: العجور.
قال: (3) جحمرش كأنما عيناها * عينا أتان قطعت أذناها والجمحرش: الارنب المرضع.
اسحنفر: * اسحنفر الرجل: استمر.
اسحنطر: * اسحنطر (4) إذا امتد ومال.
__________
(1) وهذه أيضا.
(2) البيت في التهذيب 5 / 337 واللسان (طق) غير منسوب أيضا.
(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير النسخ.
(4) في النسخ: اسحنطب (بالباء) وهو من زلة النسخ.
* هذه أفعال والخماسي المجرد لا يكون إلا في الاسماء، ولعل أصل هذه الافعال من الثلاثي المزيد أو الرباعي المزيد وليس هذا موضعها ولعله من وهم النساخ.
(*) (3/339)
صفحة 1056
... (3/340)
صفحة 1057
حرف الهاء باب الثنائي الصحيح باب الهاء مع القاف ق ه مستعمل فقط قه: قه: حكاية ضرب من الضحك، ثم يضاعف بتصريف الحكاية.
يقال: قهقه الضاحك يقهقه قهقهة، إذا مد ورجع.
وإذا خفف قيل: قه الضاحك، قال الراجز: (1)
فهن في تهانف وفي قه وإن اضطر إلى تثقيلها جاز، كقوله: (2) ظللن في هزرقة وقه والقهقهة في قرب الورد مشتق من اصطدام الاحمال لعجلة (3) السير، كأنهم توهموا لحس ذلك جرس نغمة فضاعفوه، وقال رؤبة: (4) يطلقن قبل القرب المقهقه
__________
(1) في التهذيب 5 / 339 واللسان (قهقه) غير منسوب أيضا.
(2) في التهذيب 5 / 340 واللسان (قهقه) غير منسوب أيضا.
(3) في النسخ: العجلة.
(4) ديوانه، ص 167.
(*) (3/341)
صفحة 1058
باب الهاء مع الكاف ك ه مستعمل فقط كه: الكهكهة: حكاية صوت الزمر، والكهكهة في الزمر أعرف منها في الضحك قال: (1) يا حبذا كهكهة الغواني وكه: حكاية المكهكه.
والاسد يكهكه في زئيره.
قال: (2) سام على الزءارة المكهكه وناقة كهة وكهاة - أي: ضخمة مسنة ثقيلة.
قال: (3) فمرت كهاة ذات خيف جلالة باب الهاء مع الجيم
ه ج، ج ه مستعملان هج: هجج البعير يهجج تهجيجا إذا غارت عينه في رأسه من جوع أو عطش أو إعياء غير خلقة.
قال: (4)
__________
(1) التهذيب 5 / 342، واللسان (كهكه) غير منسوب أيضا.
(2) رؤبة - ديوانه، ص 166.
(3) طرفة - معلقته.
وعجز البيت: عقيلة شيخ كالوبيل يلندد (4) التهذيب 5 / 343، واللسان (هج) غير منسوب أيضا.
(*) (3/342)
صفحة 1059
إذا حجاجا مقلتيها هججا والهجهجة، حكاية صوت الرجل إذا صاح بالاسد.
قال: (1) أو ذو زوائد لا يطاف بأرضه * يغشى المهجهج كالذنوب المرسل وفحل هجهاج في حكاية شدة هديره.
والهجهاج: النفور.
وهجهجت بالناقة وبالجمل إذا زجرته، فقلت: هيج هيج.
قال: (2) أمرقت من جوزه أعناق ناجية * تنجو إذا قال حاديها لها هيجي وإذا حكوا ضاعفوا هجهج، كما يضاعفون الولولة من الويل، فيقولون: ولولت المرأة، إذا أكثرت من قولها: الويل.
والهجاجة: الاحمق.
والهجاجة: الهبوة التي تدفن كل شئ بالتراب.
جه: جه: حكاية المجهجه.
والجهجهة من صياح الابطال في الحرب.
يقال: جهجهوا فحملوا.
قال: (3)
فجاء دون الزجر والمجهجه باب الهاء مع الشين ه ش مستعمل فقط هش: الهش: كل شئ فيه رخاوة.
هش يهش هشاشة فهو هش هشيش.
__________
(1) لبيد - ديوانه ص 272.
(2) ذو الرمة - ديوانه 2 / 987.
(3) رؤبة - ديوانه ص 166.
(*) (3/343)
صفحة 1060
والهش: جذبك غصن الشجرة إليك، وكذلك إن نثرت ورقها بعصا، ومنه قوله عزوجل: " وأهش بها على غنمي " (1).
ورجل هش إذا هش إلى إخوانه، والهشاش والاشاش بمنزلة هرقت وأرقت (2).
باب الهاء مع الضاد ه ض مستعمل فقط هض: الهض: كسر دون الدق (3) وفوق الرض.
والهضهاض: الفحل الذي يهض أعناق الفحول.
يقال: هو يهضهض الاعناق.
والهضهضة كذلك إلا أنه في عجلة والهض في مهلة جعلوا ذلك كالمد والترجيع في الاصوات.
باب الهاء مع الصاد
ه ص، ص ه مستعملان هص: الهص: شدة القبض والغمز.
تقول: هصه وهصهصه في المد والترجيع.
هصيص: اسم أبي حي من قريش.
__________
(1) سورة طه - 18.
(2) في النسخ بعد هذا: " هششت للمعروف أهش هشا وهشاشة إذا اشتهاه "، وإذا صح أنه له فهو من زيادات النساخ.
(3) في النص المنقول في التهذيب: " دون الهد ".
5 / 346.
(*) (3/344)
صفحة 1061
صه: صه: كلمة زجر للسكوت.
قال: (1) صه ! لا تكلم لحماد بداهية * عليك عين من الاجذاع والقصب وقال: (2) إذا قال حادينا لتشبيه نبأة * صه ! لم تكن إلا دوي المسامع يقول: حين أنصت لم يسمع شيئا إلا دوي سمعه.
وكل شئ من موقوف الرجز فإن العرب تنونه مخفوضا، وما كان غير موقوف فعلى حركة صرفه في الوجوه كلها.
ويضاعف (صه).
فيقال: صهصهت بالقوم.
باب الهاء مع السين ه س، س ه مستعملان هس: الهساهس: الكلام الخفي المجمجم.
وسمعت هسيسا وهو الهمس.
والهساهس: حديث النفس ووسوستها.
قال: (3) فلهن منك هساهس وهموم
__________
(1) اللسان (صهصه) غير منسوب أيضا.
(2) ذو الرمة - ديوانه 2 / 791.
(3) الاخطل - ديوانه - 381 وصدره: " وطوين ثوب بشاشة أبليته " (*) (3/345)
صفحة 1062
سه: السه: حلقة الدبر.
قال الراجز: (1) ادع فعيلا باسمها لا تنسه * إن فعيلا هي صئبان السه وقال: (2) شأتك قعين غثها وسمينها * وأنت السه السفلى إذا دعيت نصر باب الهاء مع الزاي ه ز مستعمل فقط هز: هززت الرمح ونحوه فاهتز.
وهززت فلانا للخير فاهتز للخير.
واهتزت الارض: نبتت والهزهزة والهزاهز: تحريك البلايا والحروب للناس.
وهزيز الريح: تحريكها.
قال: (3) تقول هزيز الريح مرت بأثأب باب الهاء مع الطاء
ط ه مستعمل فقط طه: الطهطاه: الفرس الفتي الرائع.
قال: (4)
__________
(1) الرجز في التهذيب 5 / 350 غير منسوب أيضا.
(2) في التهذيب 5 / 350 غير منسوب أيضا.
(3) امرؤ القيس - ديوانه ص 49، وصدره: إذا ما جرى شأوين وابتل عطفه (4) اللسان (قبص) غير تام وغير منسوب أيضا.
(*) (3/346)
صفحة 1063
سليم الرجع طهطاه قبوص وبلغنا في تفسير (طه) مجزومة أنه بالحبشية: يا رجل.
ومن قرأ (طاها) فهما حرفان من الهجاء.
وبلغنا أن موسى بن عمران لما سمع كلام الرب استفزه الخوف حتى قام على أصابع قدميه خوفا، فقال الله: طه، أي: اطمئن يا رجل.
باب الهاء مع الدال ه د، د ه مستعملان هد: الهد: الهدم الشديد، كحائط يهد بمرة فينهدم، والهدة، صوت تسمعه من سقوط ركن أو ناحية جبل.
والهاد: صوت شديد يسمعه أهل السواحل، يأتيهم من قبل البحر له دوي في الارض وربما كانت منه الزلزلة، ودويه هديرة.
والفحل يهدهد في هديره.
قال: (1)
يتبعن ذا هداهد عجنسا * إذا الغرابان به تمرسا وهدهدة الهدهد: صوته.
والهداهد: طائر يشبه الحمام.
قال الراعي: (2) كهداهد كسر الرماة جناحه * يدعو بقارعة الطريق هديلا والتهدد، والتهداد والتهديد من الوعيد.
__________
(1) نسبه في التكملة (عجس) إلى علقة التيمي.
(2) البيت للراعي في " اللسان " (*) (3/347)
صفحة 1064
والهدهدة: تحريك الام ولدها لينام.
والهد من الرجال: الضعيف.
يقال: هذا هد حي.
ويقال للرجل: مهلا هداديك.
وهداد، حي من العرب.
ده: ده: كلمة كانت العرب تتكلم بها.
يرى الرجل ثأره.
فتقول له: يا فلان إلا ده فلا ده، أي: أنك إن لم تثأر بفلان الآن لم تثأر به أبدا.
وأما قول رؤبة: (1) وقول إلا ده فلا ده فيقال: إنها فارسية حكى قول ظئره.
والدهدهة: قذفك الحجارة من أعلى إلى أسفل دحرجة.
قال عمرو (2) يصف السيوف: يدهدهن الرؤوس كما تدهدي * حزاورة بأيديها الكرينا حول الهاء الآخرة ياء، لان الياء أقرب الحروف شبها بالهاء، ألا ترى أن
الياء مدة والهاء نفس، ومن هنالك صار مجرى الياء والواو والالف والهاء في روي الشعر واحدا نحو قوله (3): لمن طلل كالوحي عاف منازله فاللام هو الروي، والهاء وصل للروي، كما أنها لو لم تكن لمدت اللام حتى تخرج من مدتها واو أو ياء، أو ألف للوصل نحو: منازلو، منازلي، منازلا.
__________
(1) ديوانه - 166.
(2) هو عمرو بم كلثوم - معلقته (شرح الزوزني فيه: يدهدون الرؤوس...بأبطحها...(3) الشطر في التهذيب 5 / 358، واللسان (دهده) غير منسوب أيضا.
(*) (3/348)
صفحة 1065
باب الهاء مع التاء هت، ت ه مستعملان هت: الهت شبه العصر للصوت، يقال للبكر: يهت هتيتا، ثم يكش كشيشا، ثم يهدر إذا بزل هديرا.
ويقال: الهمز صوت مهتوت في أقصى الحلق، فإذا رفه عن الهمز صار نفسا، تحول إلى مخرج الهاء، ولذلك استخفت العرب إدخال الهاء على الالف المقطوعة، يقال: أراق وهراق، وأيهات وهيهات.
وتقول: يهت الانسان الهمزة هتا إذا تكلم بها.
والهتهتة أيضا تقال في معنى الهتيت.
ته: والهتهتة والتهتهة [ تقال ] في التواء اللسان.
باب الهاء مع الذال ه ذ مستعمل فقط
هذ: [ يقال: هذه بالسيف هذا إذا قطعه ] (1) والهذ: سرعة القطع، وسرعة القراءة.
قال: (2) كهذ الاشاءة بالمخلب وقال: (3)
__________
(1) ننص ما نقله التهذيب 5 / 359 عن العين وكان سقط من النسخ.
(2) الشطر في التهذيب 5 / 359 واللسان (هذذ) غير منسوب أيضا.
(3) ذو الرمة - ديوانه 2 / 648 والرواية فيه: وقد حز.
(*) (3/349)
صفحة 1066
وعبد يغوث تحجل الطير حوله * قد اهتذ عرشيه الحسام المذكر ويروى احتز، في بعض اللغات.
باب الهاء مع الثاء ه ث مستعمل فقط هث: الهثهثة: انتخال الثلج والبرد وعظام القطر في سرعة.
يقال: هثهث السحاب بمطره.
قال: (1) من كل جون مسبل مهثهث والهثهثة: بعض كلام الالثغ.
ويقال للوالي إذا جار وظلم: قد هثهث.
قال العجاج: (2) وأمراء أفسدوا فعاثوا * وهثهثوا فكثر الهثهاث باب الهاء مع الراء ه ر، ر ه مستعملان
هر: الهرة: السنورة، والهر: الذكر.
ويجمع الهر: هررة، وتجمع الهرة: هررا.
والهرير: دون النباح.
تقول: هر الكلاب إليه.
وبه يشبه نظر الكماة بعضهم إلى بعض، يقال: هر الكماة.
__________
(1) الرجز في التهذيب 5 / 360 واللسان (هثث) غير منسوب أيضا.
(2) نسب الرجز إلى العجاج في التهذيب 5 / 360 واللسان (هثث) وليس في ديوانه (رواية الاصمعي).
(*) (3/350)
صفحة 1067
وفلان هره الناس، إذا كرهوا ناحيته.
قال: (1) أرى الناس هروني وشهر مدخلي * وفي كل ممشى أرصد الناس عقربا وهر الشوك هرا إذا اشتد يبسه.
قال: (2) إذا ما هر وامتنع المذاق أي: صار كأنه أظفار هر.
والهرهور: الكثير من الماء واللبن، إذا حلبت سمعت له هرهرة.
قال: (3) سلم ترى الدالح منه أزورا * إذا يعب في الطوي هرهرا والهرهرة والغرغرة يحكى بها بعض أصوات الهند والميذ (4) عند الحرب.
ره: الرهرهة: حسن بصيص لون البشرة، وأشباه ذلك.
باب الهاء مع اللام ه ل، ل ه مستعملان هل: هل - خفيفة - استفهام، تقول: هل كان كذا وكذا ؟ وهل لك في كذا وكذا ؟
__________
(1) البيت للاعشى ديوانه ص 113.
في صلى الله عليه وآله و (ط): إن الناس.
في (س) إذا الناس.
وما أثبتناه فمن الديوان.
(2) البيت تاما في التهذيب 5 / 361 واللسان (هرر) غير منسوب أيضا، وصدره: رعين الشبرق الريان حتى (3) التهذيب 5 / 361، واللسان (هرر)، غير منسوب، في صلى الله عليه وآله و (ط): سليم وهو من خطأ النساخ.
(4) جاء في ياب الذال والميم من المعتل: " الميذ: جيل من الهند بمنزلة الكرد يغزون المسلمين في البحر.
(*) (3/351)
صفحة 1068
وقول زهير: (1) وذي نسب ناء بعيد وصلته * بمالك لا يدري أهل أنت واصله اضطرار، لان (هل) حرف استفهام وكذلك الالف، ولا يستفهم بحرفي استفهام.
[ قال الخليل لابي الدقيش: هل لك في الرطب ؟ قال: أشد (هل) وأوحاه فخفف، وبعض يقول: أشد الهل وأوحاه ] وكل حرف أداة إذا جعلت فيه ألفا ولاما صار اسما فقوي وثقل.
وإذا جاءت الحروف اللينة في كلمة، نحو لو وأشباهها ثقلت، لان الحرف اللين خوار أجوف لا بد له من حشو يقوى به إذا جعل اسما كقوله: (2) ليت شعري وأين مني ليت * إن ليتا وإن لوا عناء والحروف الصحاح مستغنية بجروسها لا تحتاج إلى حشو فتترك على حالها.
وتقول: هل السحاب بالمطر هلا، وانهل بالمر انهلالا، وهو شدة انصبابه، ويتهلل السحاب ببرقه أي: يتلالا.
ويتهلل الرجل فرحا.
قال: (3)
تراه إذا ما جئته متهللا * كأنك تعطيه الذي أنت سائله والهليلة: أرض يستهل بها المطر، وما حواليها غير ممطور.
والهلال: غرة القمر حين يهله الناس في غرة الشهر.
__________
(1) ديوانه ص 143 إلا أن الرواية فيه: " بمال وما يدري بأنك واصله " ولا شاهد فيه.
(2) أبو زبيد الطائي - مقدمة العين ص 50.
(3) زهير - ديوانه 142.
(*) (3/352)
صفحة 1069
يقال: أهل (1) الهلال ولا يقال: هل.
والمحرم يهل بالاحرام إذا أوجب الحرم على نفسه.
وإنما قيل ذلك، لانهم أكثر ما يحرمون إذا أهلوا الهلال فجرى ذلك على ألسنتهم.
وهلل البعير تهليلا إذا استقوس وانحنى ظهره والتزق بطنه هزالا وإضاقا.
قال: (2) إذا ارفض أطراف السياط وهللت * جذوم المهاري عذبتهن صيدح والهلل: الفزع، يقال: حمل فلان فما هلل [ عن ] (3) قرنه.
وتقول: أحجم عنا هللا.
قال كعب: (4) لا يقع الطعن إلا في نحورهم * وما بهم عن حياض الموت تهليل والتهليل: قول لا إله إلا الله.
والاستهلال: الصوت.
وكل متهلل رافع الصوت أو خافضه فهو مهل ومستهل.
وأنشد: (5) وألفيت الخصوم فهم لديه * مبرشمة أهلوا ينظرونا والهلال: الحية الذكر.
__________
(1) زعم الازهري في التهذيب 5 / 365 أن الليث قال: تقول: أهل القمر، ولا يقال أهل الهلال، فعقب الازهري بقوله: هذا غلط، وكلام العرب: أهل الهلال.
وردد ابن منظور في اللسان مقالته بلا تعقيب.
ولكن ما في النسخ غير ذلك، وكل ما جاء فيها: " أهل الهلال ولا يقال: هل ".
فأين هذا مما زعمه الازهري وغلطه.
(2) ذو الرمة - ديوانه 2 / 1216.
(3) زيادة اقتضاها السياق.
(4) كعب بن زهير - ديوانه 25، والعجز فيه: ما إن لهم...(5) التهذيب 5 / 367.
واللسان (هلل) غير منسوب أيضا.
(*) (3/353)
صفحة 1070
والهلهل: السم القاتل.
والهلهلة: سخافة النسج.
ثوب مهلهل.
والمهلهلة من الروع: أردؤها.
والهلاهل من وصف الماء: الكثير الصافي.
ويقال: أنهج الثوب هلهالا.
له: اللهلهة: مثل الهلهلة في النسج.
قال: (1) " أتاك بقول لهله النسج كاذب " واللهلهة: المكان الذي يضطرب فيه السراب.
قال: (2) ومخفق من لهله ولهله باب الهاء مع النون ه ن، ن ه مستعملان هن:
الهن: كلمة يكنى بها عن اسم الانسان.
تقول: أتاني هن، والانثى: هنه بفتح النون إذا وقفت عندها لظهور الهاء، فإذا مررت سكنت النون، لانها بنيت في الاصل على التسكين، وصيرت الهاء تاء، كقولك: رأيت هنة (3) مقبلة [ لم ] (4) تصرف، لانها اسم معرفة للمؤنت.
وهاء التأنيث إذا سكن ما قبلها صارت تاء مع ألف الفتح الذي قبلها، كقولك: القناة والحياة.
وهاء التأنيث
__________
(1) النابغة - ديوانه 49..وعجز البيت: " ولم يأتك الحق الذي هو ناصع ".
(2) رؤبة - ديوانه 166.
(3) في النسخ الثلاث: هنت.
(4) التصحيح من اللسان (هنا) وفي النسخ الثلاث: ثم.
(*) (3/354)
صفحة 1071
أصل بنائها من التاء، ولكنهم فرقوا بين تأنيث الفعل وتأنيث الاسم، فقالوا في الفعل: فعلت.
وفي الاسم: فعلة.
وإنما وقفوا عند هذه التاء بالهاء من بين سائر الحروف، لان الهاء ألين الحروف الصحاح، فجعلوا البدل صحيحا مثلها، ولم يكن في الحروف (1) حرف أهش من الهاء، لان الهاء نفس.
وأما هن فمن العرب من يسكن يجعلها مثل " من " فيجريها مجراها، والتنوين فيها أحسن.
كقول الراجز.
(2) إذ من هن قول وقول من هن نه: النهنهة: الكف.
تقول: نهنهت فلانا إذا زجرته ونهيته.
قال: (3) نهنه دموعك إن من * يغتر بالحدثان عاجز باب الهاء مع الفاء ه ف، ف ه مستعملان
هف: الهفيف: سرعة السير.
هف يهف هفيفا.
قال ذو الرمة: (4) إذا ما نعسنا نعسة قلت: غننا * بخرقاء وارفع من هفيف الرواحل وزقاق الهفة: موضع من البطيحة، كثير القصباء، فيه مخترق للسفن.
*
__________
(1) من (س).
صلى الله عليه وآله و (ط): في الحرف.
(2) رؤبة، ديوانه 161.
(3) التهذيب 5 / 377 (وأشد) يعني الليث.
وفي اللسان (نهنه) غير منسوب فيها.
وما في النسخ هو: نهنه دموعك واصبر للقضاء فما * تغنى المحالة والدنيا لها دول (4) ديوانه 2 / 1343، والرواية فيه، من صدور الرواحل، والرواية في التهذيب 5 / 377: من هفيف..(*) (3/355)
صفحة 1072
وجارية مهفهفة، ومهففة - لغة -: إذا كانت هيفاء، خميصة البطن، دقيقة الخصر.
فه: رجل فه وفهيه: إذا جاءت منه سقطة أو جهلة من العي.
ورجل فه: عي عن حجته.
وامرأة فهة...وقد فه يفه فهاهة وفها وفهة، وفههت يا رجل.
ويقال: جئت لحاجة فأفهني عنها فلان إذا أنساكها.
باب الهاء مع الباء ه ب، ب ه مستعملان هب: هبت الريح تهب هبوبا، والنائم يهب هبا، والسيف يهب، إذا هز،
هبة.
والتيس يهب هبيبا للسفاد.
والناقة تهب هبابا.
قال: (1) فلها هباب في الزمام كأنها * صهباء راح مع الجنوب جهامها وهبهب السراب إذا ترقرق، والهبهاب من أسماء السراب، والهبهاب لعبة لصبيان العراق والهبهبي: تيس الغنم، ويقال: بل راعيها.
قال: (2) كأنه هبهبي نام عن غنم * مستأور في سواد الليل مذؤوب به: البهبهي: الجسيم الجرئ.
قال: (3)
__________
(1) لبيد - ديوانه ص 304، وفيه: خف مع الجنوب...(2) في التهذيب 5 / 380 واللسان (هبب) غير منسوب أيضا.
(3) المحكم 4 / 79 واللسان (بهه) غير منسوب أيضا.
في النسخ: حريم بالمهملة.
وهو تصحيف.
(*) (3/356)
صفحة 1073
لا تراه في حادث الدهر إلا * وهو يغدو بهبهي جريم والهبهة: من هدير الفحل.
والابه: الابح.
باب الهاء مع الميم ه م، م ه مستعملان هم: الهم: ما هممت به في نفسك.
تقول: أهمني هذا الامر.
والهم: الحزن.
والهمة: ما هممت به من أمر لتفعله.
يقال: إنه لعظيم الهمة، وإنه لصغير الهمة.
ويقال: أهمني الشئ، أي: أحزنني.
وهمني، أذابني (1).
والمهمات من الامور: الشدائد.
والهمام: الملك لعظم همته وتقول: لا يكاد ولا يهم كودا ولا هما ولا مهمة ولا مكادة.
والهميم: دبيب هوام الارض.
والهوام: ما كان من خشاش الارض، نحو العقارب وشبهها، الواحدة هامة، لانها تهم، أي: تدب.
والانهمام في ذوبان الشئ واسترخائه بعد جموده وصلابته، مثل الثلج إذا ذاب.
تقول: قد انهم.
وانهمت البقول إذا طبخت في القدر.
__________
(1) في (س): أرابني بالمهملة.
(*) (3/357)
صفحة 1074
والهاموم من الشحم كثير الاهالة.
قال: (1) وانهم هاموم السديف الواري والهمهمة: نحو أصوات البقر والفيلة وأشباه ذلك.
والهمهمة: تردد الزئير في الصدر من الهم والحزن.
ويقال للقصب إذا هزته الريح: إنه لهمهوم، ويقال للحمار إذا ردد نهيقه في صدره، إنه لهمهيم.
قال: (2) خلى لها سرب أولاها وهيجها * ومن خلفها لا حق الصقلين همهيم وأحب الاسماء إلى الله: عبد الله وهمام [ لانه ما من أحد إلا ويهم بأمر من الامور، رشد أو غوى ] (3).
ويقال: هو يتهمم رأسه، أي: يفليه.
وسحابة هموم، أي: صبابة للمطر.
والهم: الشيخ الفاني.
مه:
مه: زجر ونهي.
ومهمهت قلت له: مه مه.
والمهمه: الخرق الواسع الاملس.
[ وأما " مهما " فإن أصلها: ماما، ولكن أبدلوا من الالف الاولى هاء ليختلف اللفظ.
ف (ما) الاولى هي (ما) الجزاء، و (ما) الثانية هي التي تزاد تأكيدا لحروف الجزاء مثل أينما ومتى ما وكيفما.
والدليل على ذلك أنه ليس شئ من حروف الجزاء إلا و (ما) تزاد فيه.
قال الله [ تعالى ]: " وإما تثقفنهم في الحرب " الاصل: إن تثقفهم...] (4).
__________
(1) العجاج - ديوانه 76.
(2) ذو الرمة - ديوانه 1 / 445.
(3) سقط من النسخ، وأثبتناه من رواية التهذيب 5 / 384 عن العين.
(4) مما نقله التهذيب 5 / 384 عن العين، وقد سقط من النسخ.
(*) (3/358)
صفحة 1075
حرف الهاء باب الثلاثي الصحيح باب الهاء والخاء والباء معهما ه ب خ مستعمل فقط هبخ: [ أهملت الهاء مع الخاء في الثلاثي الصحيح إلا قولهم: ] (1) الهبيخة: الجارية التارة.
وبالحميرية: كل جارية هبيخة.
والهبيخى: مشية في تبختر، وقد اهبيخت اهبياخا، وهي تهبيخ.
قال: (2) جر العروس ذيلها الهبيخا باب الهاء والغين والنون معهما
ه ن غ مستعمل فقط هنغ: [ لا توجد الهاء مع الغين إلا في هذه الحروف، وهي: الاهيغ والغيهق، والهينغ، والغيهب، والهلياغ.
فأما الاهيغ فإنك ترى تفسيره في أول معتل
__________
(1) أثبتناه من التهذيب 5 / 386 في نقله عن العين وقد سقط من النسخ.
(2) الرجز في التهذيب 5 / 386 واللسان (هبخ) غير منسوب أيضا.
(*) (3/359)
صفحة 1076
الهاء.
وأما الغيهق فهو النشاط ويوصف به العظم والترارة ] (1).
الهينغة: المرأة المهانغة المضاحكة الملاعبة.
قال: (2) قولا كتحديث الهلوك الهينغ وهانغت المرأة مهانغة، إذا غازلتها.
[ والهلياغ: شئ من صغار السباع.
قال: وهلياغها فيها معا والغناجل ] (3) باب الهاء والغين والباء ه ب غ، غ ه ب مستعملان هبغ: الهبوغ: النوم.
هبغ فلان يهبغ هبغا إذا نام قال: (4) هبغنا بين أرجلهن حتى * تبخبخ حرذي رمضاء حامي غهب: الغيهب: شدة سواد الليل والجمل ونحوه.
يقال: جمل غيهب: مظلم السواد.
__________
(1) من التهذيب 5 / 386 في نقله عن العين، وقد سقط من النسخ.
(2) رؤبة - ديوانه 97 والرواية فيه: رجز كتحديث...(3) سقط من النسخ، وأثبتناه من التهذيب 387 5 في نقله عن العين.
(4) التهذيب 5 / 387، واللسان (هبغ) غير منسوب ايضا والرواية فيهما: بين أذرعهن.
وقد جاء بعده: " والاهيغ: أرغد العيش.
قال رؤبة: يغمسن من غمسنه في الاهيغ " وأثبتناه في الهامش، لان مكانه في أول معتل الهاء، وقد جاءت الكلمة مصحفة بالباء الموحدة من تحت فجاءت مع (هبغ) بالهاء والباء الموحدة من تحت والغين المعجمة.
(*) (3/360)
صفحة 1077
قال: (1) تلاقيتها والبوم يدعو بها الصدى * وقد ألبست أفراطها ثني غيهب وغهبت عن هذا الشئ غهبا إذا غفلت عنه ونسيته.
وأصبت هذا الصيد غهبا، أي: غفلة من غير تعمد.
باب الهاء والغين والميم معهما ه م غ مستعمل فقط همغ: الهميغ: الموت الوحي، ويقال: إنما هو بالعين [ المهملة ].
قال الشاعر: (2) إذا بلغوا مصرهم عوجلوا * من الموت بالهميغ الذاعط باب الهاء والقاف والشين معهما ش ه ق مستعمل فقط شهق:
الشهيق ضد الزفير، فالشهيق رد النفس، والزفير إخراجه.
شهق يشهق ويشهق شهيقا - لغتان - وجبل شاهق: ممتنع طولا، ويجمع: شواهق، وهو يشهق شهوقا.
__________
(1) أمرؤ القيس - ديوانه 384 وقد ورد هذا البيت في رواية التهذيب 5 / 388 عن العين.
والبيت يمدون في النسخ هو: " وإن اسم هذي الشمس شمس منيرة * وإن اسم ديجور الغياهب غيهب " (2) أسامة بن الحارث الهذلي - ديوان الهذليين - القسم الثاني 389.
(*) (3/361)
صفحة 1078
باب الهاء والقاف والسين معهما س ه ق مستعمل فقط سهق: السهوق: كل شئ تر وارتوى من سوق الشجر ونحوه، والسهوق: الطويل من الرجال.
قال الشاعر: (1) " وظيف أزج الخطو ريان سهوق " والسهوق: الكذاب.
والسهوق من الرياح: التي تنسج العجاج.
باب الهاء والقاف والزاي معهما ه ز ق، ق ه ز، ز ه ق مستعملات هزق: امرأة هزقة ومهزاق: لا تستقر في موضع.
وحمار هزق: كثير الاستنار (2).
قال: (3) وشج ظهر الارض رقاص الهزق
قهز: القهز والقهز - لغتان: ضرب من الثياب تتخد من صوف كالمرعزي، وربما خالطه الحرير يشبه به الشعر اللين.
قال رؤبة يصف حمر الوحش: (4)
__________
(1) ذو الرمة - ديوانه 1 / 471 وصدره: " جمالية حرق سناد يشلها " (2) في النسخ: كثير الاسنان، والتصحيح من المحكم 4 / 85 واللسان (هزق).
(3) رؤبة - ديوانه 105.
(4) ديوانه - 135.
(*) (3/362)
صفحة 1079
وادرعت من قهزها سرابلا * أطار عنها الخرق الرعابلا يقول: سقط عنها العفاء، ونبت تحته شعر لين.
قال: (1) كأن لون القهز في خصورها * والقبطري البيض في تأزيزها زهق: زهقت نفسه، وهي تزهق زهوقا، أي: ذهبت.
[ وكل شئ هلك وبطل فقد زهق ] (2) ويقال للبئر البعيدة المهواة: زاهقة وزهوق.
قال أبو ذؤيب: (3) وأشعث كسبه فضلات ثرل * على أرجاء متلفة زهوق والزاهق: السمين من الدواب.
قال زهير: (4) " منها الشنون ومنها الزاهق الزهم " ويقال: الزاهق: الشديد الهزال حتى تجد زهومة غثوثة لحمه.
والزهم: السمين.
والشنون: الذي بدا فيه الهزال، ويقال: بل هو الغاية في السمن.
والزهم: الكثير الشحم.
والزهق: الوهدة، وانزهقت أيدي الدابة، إذا وقعت في وهدة ونحوها.
قال: (5)
كأن أيديهن تهوي في الزهق
__________
(1) الرجز في التهذيب 5 / 393 واللسان (قهز) بلا عزو أيضا في (ط) (س): والقنطري بقاف ونون وهو تصحيف.
(2) من نقول التهذيب 5 / 391 عن العين، وقد سقط من النسخ.
(3) ديوان الهذليين - القسم الاول ص 87.
(4) ديوانه 153 وصدره: القائد الخيل منكوبا دوابرها (5) رؤبة - ديوانه 106، والرواية فيه: تكاد...(*) (3/363)
صفحة 1080
والزهزقة: ترقيص الام الصبي.
والزهزاق: اسم ذلك الفعل.
والزهزقة في سوء الضحك كالقهقهة.
باب الهاء والقاف والدال معهما ق ه د، د ه ق مستعملان فقط قهد: القهد: من أولاد الضأن يضرب إلى بياض.
والجمع: قهاد.
وكذلك ولد البقرة الوحشية.
قال: (1) نقود جيادهن ونفتليها * ولا نعدو التيوس ولا القهادا دهق: الدهق: خشبتان يغمز بهما الساق، وادهقت الحجارة ادهاقا، وهو شدة تلازمها، ودخول بعضها في بعض.
قال: (2) ينصاح من جبلة رضم مدهق وكأس دهاق: ملاى.
وأدقتها: شددت ملاها.
والدهدقة: دوران البضع الكثير في القدر إذا غلت، تراها تعلو مرة وتسفل أخرى.
قال حاتم طئ: (3) يقمص دهداق البضيع كأنه * رؤوس قطا كدر دقاق الحناجر
__________
(1) التهذيب 5 / 393، واللسان (قهد) غير منسوب أيضا.
(2) رؤبة - ديوانه 106.
(3) ديوانه 53 والرواية فيه: رؤوس القطا الكدر الدقاق الحناجر.
(*) (3/364)
صفحة 1081
باب الهاء والقاف والراء معهما ه ر ق، ق ه ر، ر ه ق، ق ر ه هرق: هراقت السحابة ماءها تهريق فهي مهريقة، والماء مهراق.
الهاء مفتوحة في كله، لانها بدل من همزة أراق، وهرقت مثل أرقت.
ومن قال: أهراق فقد أخطأ في القياس.
(1) ويقال: مطر مهر ورق، ودمع مهر ورق.
ويقال للغضبان: هرق على جمرك، أي: اصبب على غضبك ما تطفئه به.
قال رؤبة: (2) هرق على جمرك أو تبين أي: تثبت.
والمهرق: الصحيفة البيضاء يكتب فيها، ويجمع مهاريق.
والمهرق: الصحراء الملساء، وجمعه: مهاريق.
قهر: الله القاهر القهار.
يقال: أخذهم قهرا، أي: من غير رضاهم، والقهر:
__________
(1) بعد هذا نص أوله " وهو صواب عند سيبويه لانه يجعل الهاء بغير الهمزة بدلا من الهمزة، ويجعلها
مع الهمزة عوضا عن سكون العين، كما عوضوا السين من يستطيع سكون السين فقالوا: اسطاع يسطيع في أطاع يطيع، وتركوا الهاء في يهريق ومهريق على القياس ردوه، لان الهاء أخف من الهمزة فلم يستثقلوا حركتها، كما استثقلوا حركة الهمزة في قولك: يكرم ونحوه، والقياس يؤكرم برد الزيادة، كما ردوا في تفعل وتفاعل فقالوا يتفعل ويتفاعل، وقد رد الشاعر الهمزة في المستقبل اضطرارا على القياس فقال: كرات غلام في كساء مؤرنب أي: مرنب من أرنب، أي في كساء مخلوط بصوف الارنب.
وقال: " وصاليات ككما يؤثفين " وإنما هو: أثفيت ".
فأسقطناه لانه ليس منن العين إنه تعليق أو حاشية أدخلها النساخ في الاصل.
(2) ديوانه، ص 160.
والرواية فيه: " هرق على خمرك أو تلين " ولعله مصحف.
(*) (3/365)
صفحة 1082
الغلبة، والاخذ من فوق.
والقهقر: الحجر.
قال: (1) جئنا على كل كميت هيكل * أخضر كالقهقر أو كالاحيل رهق: الرهق: جهل في الانسان، وخفة في عقله.
يقال: به رهق، ولم أسمع منه فعلا.
ورجل مرهق: موصوف بالرهق.
قال: (2) إن في شكر صالحينا لما يد * حض قول المرهق الموصوم ورهق فلان فلانا إذا تبعه فقرب أن يلحقه.
ورهق أيضا: غشي.
قال الله عزوجل: " ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة " (3).
والرهق: غشيان الشئ.
تقول: رهقه ما يكره، أي: غشيه ذلك.
والرهق: الكذب.
قال: الكميت: (4) حلفت يمينا غير ما رهق * بالله رب محمد وبلال
والرهق: العظمة، وهو قوله: " فزادوهم رهقا " (5) والرهق: الظلم، وهو قوله: " فلا يخاف بخسا ولا رهقا " (6)
__________
(1) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير النسخ.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير النسخ.
(3) يونس - 26.
(4) ليس في مجموع شعره المطبوع.
والبيت في التهذيب 5 / 399، واللسان (رهق) غير منسوب.
(5) الجن - 7.
(6) الجن - 13.
(*) (3/366)
صفحة 1083
والرهق: العيب.
قال كعب بن زهير: (1) ما فيه قول ولا عيب يقال له * عند الرهان سليم جنب الرهقا وتقول: أرهقناهم (2) الخيل فهم مرهقون.
وأرهقتهم أمرا صعبا إذا حملتهم عليه.
وقول الله عزوجل: " سأرهقه صعودا " (3)، يقال: جبل في النار يكلف الله الكفار صعوده.
والمراهق: الغلام الذي قارب الحلم.
ورجل مرهق: إذا كان يظن به السوء.
ورجل مرهق أيضا، أي: ينزل به الضيفان، يأتونه وقد أهرق الليل.
وأرهقنا الصلاة، أي: استأخرنا عنها.
قرة: القره في الجسد كالقلح في الاسنان، وهو الوسخ.
والنعت: أقره وقرهاء ومتقره.
باب الهاء والقاف واللام معهما
ه ق ل، ق ه ل، ل ه ق، ق ل ه مستعملات هقل: الهقل والهقلة: الفتيان من النعام.
__________
(1) ليس في ديوانه.
وفي (س): قال زهير.
وليس في ديوانه أيضا.
(2) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): أرهقنا الخيل.
(3) المدثر - 17.
(*) (3/367)
صفحة 1084
قهل: القهل كالقره في قشف الانسان وقذر جلده.
ورجل متقهل لا يتعاهد جسده بالماء والنظافة.
قال: (1) مترهب متبتل متقهل * طاوي النهار وليله ما يرقد وأقهل الرجل إذا تكلف ما يعيبه ويدنس نفسه.
قال: (2) خليفة الله بلا إقهال وقهل الرجل قهلا، أي: استقل العطية وكفر النعمة.
لهق: اللهق: الابيض ليس بذي بريق ولا موهة كاليقف.
إنما هو نعت للثور، والثوب والشيب.
ورجل لهوق وهو يتلهوق، أي: يبدي من سخائه، ويفتخر على غير ما عليه سجيته.
وفي الحديث: " كان خلق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سجيه.
ولم يكن تلهوقا " (3).
أي: تخلقا.
وبعير لهق.
والانثى: لهق.
وقال في الشيب: (4) بان الشاب ولاح الواضح اللهق * ولا أرى باطلا والشيب يتفق
قله: القله لغة في القره.
__________
(1) المحكم 4 / 90، واللسان (قهل) وهو غير معزو فيهما أيضا، والرواية فيهما: من راهب متبتل متقهل صادي النهار، لليله متهجد (2) في التهذيب 5 / 400، واللسان (قهل) بغير عزو أيضا.
(3) التهذيب 5 / 401.
(4) التهذيب 5 / 401، بغير عزو أيضا.
(*) (3/368)
صفحة 1085
باب الهاء والقاف والنون معهما ن ه ق، ن ق ه مستعملان فقط نهق: النهق - جزم -: نبات يشبه الجرجير من أحرار البقول، يؤكل.
والنهيق: صوت الحمار.
وأخذه النهاق: إذا كثر نهيقه واشتد.
ونواهق الدابة: عروق اكتنفت خياشيمها.
الواحدة: ناهقة.
وقد نهق ينهق وينهق معا (1).
نقه: نقه ينقه، معناه: فهم يفهم، فهو نقه: سريع الفطنة.
ونقه من المرض ينقه نقوها فهو ناقه.
باب الهاء والقاف والفاء معهما ف ه ق، ف ق ه مستعملان فقط فهق: الفهقة: عظم عند فائق الرأس، مشرف على اللهاة، وهو العظم الذي
يسقط على اللهاة فيقال: فهق الصبي.
قال: (2) قد يجأ الفهقة حتى تندلق
__________
(1) بعده: " الايهقان: الجرجير، ويقال: هو نبت يشبهه ".
لم نثبت هذه العبارة لانها ليست من هذا الباب.
(2) الرجز في التهذيب 5 / 403 واللسان (فهق) وهو منسوب فيهما إلى رؤبة، وليس في ديوانه.
(*) (3/369)
صفحة 1086
أي: يجأ القفا حتى تسقط الفهقة من باطن والفهق: اتساع كل شئ ينبع منه ماء أو دم.
نقول: انفهقت الطعنة وانفهقت العين، وأرض تنفهق مياها عذابا.
قال رؤبة: (1) صفقن أيديهن في الحوم الفهق ويروى: المهق.
والفهق: الامتلاء.
وقال: (2) وأطعن الطعنة النجلاء عن عرض * تنقي المسابير بالازباد والفهق والفهيق: الواسع من كل شئ، حتى قيل: مفازة فيهق.
ورجل متفيهق، أي: متفتح بالبذخ، يقال: هو يتفيهق علينا بمال غيره.
فقه: الفقه: العلم في الدين.
يقال: فقه الرجل يفقه فقها فهو فقيه.
وفقه يفقه فقها إذا فهم.
وأفقهته: بينت له.
والتفقه: تعلم الفقه.
باب الهاء والقاف والباء معهما ه ق ب، ق ه ب، ب ه ق مستعملات هقب: الهقب: الضخم الطويل من النعام.
قال: (3)
[ شخت الجزارة مثل البيت سائره * من المسوح ] هقب شوقب خشب
__________
(1) رؤبة - ديوانه 108، والرواية فيه: " حتى إذا ما كن في الحوم المهق ".
(2) التهذيب 5 / 403 واللسان (فهق) غير منسوب أيضا.
والرواية في اللسان: بالارباد - بالمهملة.
(3) ذو الرمة - ديوانه 1 / 115 والرواية فيه: خدب شرقب...(*) (3/370)
صفحة 1087
قهب: القهب: الابيض من أولاد البقر والمعز ونحوه.
يقال: إنه لقهب الاهاب، وإنه لقهاب قهابي، والانثى: قهبة.
والقهب: المسن في قول رؤبة: (1) إن تميما كان قهبا قهقبا وقوله: (2) إن تميما كان قهبا من عاد والقهبي: اليعقوب وهو الذكر من الحجل.
قال: (3) فأضحت الدار قفرا لا أنيس بها * إلا القهاب مع القهبي والحذف والقهوبة: من نصال السهام، ذات شعب ثلاث، وربما كانت حديدتين تنضمان أحيانا وتنفرجان.
والجميع: القهوبات.
والقهقب: الطويل العظيم الرغيب.
بهق: البهق: بياض دون البرص.
[ قال رؤبة: كأنه في الجلد توليع البهق ] (4)
__________
(1) الرجز في التهذيب 5 / 406 واللسان (قهب) منسوب إلى رؤبة أيضا، وليس في ديوانه.
(2) رؤبة - ديوانه - 40.
(3) التهذيب 5 / 406، اللسان (قهب) غير منسوب أيضا.
(4) من رواية التهذيب 5 / 407 عن العين.
(*) (3/371)
صفحة 1088
باب الهاء والقاف الميم معهما ه ق م، ه م ق، ق ه م، م ه ق، ق م ه، م ق ه مستعملات كلهن هقم: رجل هقم: شديد الجوع، كثير الاكل.
وهو يتهقم الطعام، أي: يتلقمه لقما عظاما متتابعة.
وبحر هيقم: واسع بعيد القعر.
قال: (1) ولم يزل عز تميم مدعما للناس يدعو هيقما وهيقما كالبحر ما لقمته تلقما همق: الهمقاق، واحدتها: همقاقة بوزن فعلالة ولا أظنه إلا دخيلا من كلام العجم، أو كلام بلعم خاصة، لانها تكون بجبال بلعم.
وهي حبة تشبه حب القطن في جماحة مثل الخشخاش، إلا أنها صلبة ذات شعب، يقلى حبه ويؤكل، يزيد في الجماع.
قهم: القهقم: الفحل الضخم.
مهق: مقه: المهق والمقه: بياض في زرقة، ويقال: المقه: أشدهما بياضا.
__________
(1) رؤبة - ديوانه / 184.
(*) (3/372)
صفحة 1089
وامرأة مهقاء ومقهاء، وسراب أمقه، أي: أبيض.
قمه: قمه الشئ في الماء يقمهه إذا قمسه فارتفع رأسه أحيانا وانغمر أحيانا، فهو قامه قال: (1) تعدل أنضاد القفاف القمه القمه: من نعت القفاف.
باب الهاء والكاف والسين معهما س ه ك مستعمل فقط سهك: السهك: ريح كريهة تجدها من الانسان إذا عرق.
تقول: إنه لسهك الريح.
قال: (2) سهكين من صدإ الحديد كأنهم * تحت السنور جنة البقار وسهكت الريح، وسهكت سهوكا، وهو جري خفيف في لين.
وفرس مسهك: سريع، ويقال: سهوكها: استنانها يمينا وشمالا.
قال ذو الرمة: (3) نضا البرد عنه وهو ذو من جنونه * أجاري تسهاك وصوت صلاصل
__________
(1) رؤبة - ديوانه 167 والرواية فهي: تعدل انضاد القفاف الرده يطلقن قبل القرب المقهقه قفقاف ألحي الراعشات القمه
(2) النابغة - ديوانه ص 100.
(3) ديوانه 2 / 1350.
(*) (3/373)
صفحة 1090
والساهكة من الرياح: التي تسهك التراب عن وجه الارض.
قال: (1) بساهكات دقق وجلجال وتقول: سهكت العطر ثم سحقته، فالسهك: كسرك إياه بالفهر.
ويقال: بعينك ساهك مثل العائر، وهما من الرمد.
باب الهاء والكاف والدال معهما ك ه د، ك د ه مستعملان فقط كهد: اكوهد الشيخ والفرخ إذا ارتعد.
كده: الكده: صكة بحجر ونحوه يؤثر أثرا شديدا.
قال: (2) وخاف صقع القارعات الكده * وخبط صهميم اليدين عيده باب الهاء والكاف والتاء معهما ه ت ك مستعمل فقط هتك: الهتك: أن تجذب سترا فتشق منه طائفة، أو تقطعه، فيبدو ما وراءه منه.
يقال: هتك الله ستر الفاجر.
ورجل مهتوك الستر متهتكه.
ورجل مستهتك، لا يبالي أن يهتك ستره عن
__________
(1) التهذيب 6 / 8 واللسان (سهك) غير منسوب فيهما أيضا.
(2) رؤبة - ديوانه ص 166.
(*) (3/374)
صفحة 1091
عورته.
وكل شئ انشق فقد تهتك وانهتك، قال يصف الكلا: (1): منهتك الشعران نضاح العذب والهتكة: ساعة من الليل للقوم إذا ساروا.
يقال: سرنا هتكة من آخر الليل، وقد هاتكناه إذا سرنا في دجاه.
قال: (2) هاتكته حتى انجلت أكراؤه يصف الليل والبعير.
باب الهاء والكاف والراء معهما ه ك ر، ك ه ر، ك ر ه مستعملات، هكر *: الهكر: منتهى العجب.
قال أبو كبير: (3) فاعجب لذلك فعل دهر واهكر وهكران: غدير.
قال حميد: (4) بهكران في موج كثير بصائره أي: من يبصره.
__________
(1) التهذيب 6 / 10، المحكم 5 / 97 غير منسوب أيضا.
(2) رؤبة - ديوانه ص 4 والرواية فيه: مضت.
(*) من صلى الله عليه وآله و (س)، وقد سقطت من (ط).
وجاء في صلى الله عليه وآله: أنها زيادة من نسخة الحاتمي، وزعم الازهري أن الليث أهملها.
(3) أبو كبير الهذلي - ديوان الهذليين - القسم الثاني ص 110.
وصدر البيت: فقد الشباب أبوك إلا ذكره
(4) لعله حميد بن ثور الهلالي.
ليس البيت في ديوانه المطبوع، ولا في القصيدة التي تتفق معه في الوزن والقافية والروي.
(*) (3/375)
صفحة 1092
كهر: كهرت الرجل أكهره كهرا، إذا إستقبلته بوجه عابس تهاونا به، وبه تفسير قراءة ابن مسعود: " فأما اليتيم فلا تكهر " (1).
وكهر النهار: ارتفاعه في شدة الحر.
كره: يقال: فعلته على كره وفعلته كرها، إذا ضموا وخففوا قالوا: كره وإذا فتحوا قالوا: كره.
والكره: المكروه.
ورجل كره متكره.
وأمر كريه مستكره، مكروه.
وامرأة مستكرهة: غصبت نفسها فأكرهت على ذلك.
وأكرهته: حملته على أمر وهو كاره.
والكريهة: الشدة في الحرب، وكذلك الكرائه [ وهي ] نوازل الدهر.
وتقول: كرهته كراهة وكراهية ومكرهة.
وكره إلي كذا تكريها: صيره عندي بحال كراهة.
وجمل كره، شديد الرأس.
قال: (2) كره الحجاجين شديد الاراد والكرهاء: أعلى النقرة بلغة هذيل (3).
__________
(1) سورة الضحى 9.
(2) رؤبة - ديوانه ص 41.
(3) ورد بعده قوله: ويجمع الكرة كرين.
أسقطناه، لانه ليس من هذا الباب.
(*) (3/376)
صفحة 1093
باب الهاء والكاف واللام معهما ه ك ل، ه ل ك، ك ه ل مستعملات هكل: الهيكل: الفرس الطويل علوا وعدوا.
قال: (1) بمنجرد قيد الاوابد هيكل والهيكل: بيت للنصارى فيه صنم على خلقة مريم عليها السلام فيما يذكر، قال: (2) مشي النصارى حول بيت الهيكل هلك: الهلك: الهلاك.
والاهتلاك: رمي الانسان نفسه في تهلكة.
والتهلكة: كل شئ يصير عاقبته إلى الهلاك.
والقطاة تهتلك من خوف البازي، أي: ترمي نفسها في المهالك.
وقوم هلكى وهالكون.
والهلاك: الصعاليك الذين ينتابون الناس طلبا لمعروفهم من سوء الحال.
قال جميل: (3) أبيت مع الهلاك ضيفا لاهلها * وأهلي قريب موسعون ذوو فضل وهالك أهل: الذي يهلك في أهله، وكذلك الذي يهلك أهله، قال: (4)
__________
(1) امرؤ القيس - ديوانه 19، وصدره: وقد أغتدي والطير في وكناتها (2) التهذيب 6 / 14 واللسان (هكل) غير منسوب فيهما أيضا.
(3) ديوانه ص 178.
(4) الاعشى - ديوانه ص 15، والرواية فيه: كآخر في قفرة...(*) (3/377)
صفحة 1094
وهالك أهل يجنونه * كآخر في أهله لم يجن ومفازة هالكة من سلكها، أي: هالكة السالكين.
قال العجاج: (1) ومهمه هالك من تعرجا أي: يهلك من تعرج به عن الطريق.
والهلكة: مشرفة المهواة في جو السكاك، قال ذو الرمة: (2) ترى قرطها في واضح الليت مشرفا * على هلك في نفنف يتطوح والهلوك: المرأة الفاجرة.
والهالكي: الحداد.
كهل: [ الكهل: الذي وخطه الشيب ورأيت له بجالة ] (3).
ورجل كهل، وامرأة كهلة.
وقل ما يقال للمرأة: كهلة، إلا أن يقولوا: شهلة كهلة.
واكتهلت الروضة إذا عما نورها، قال: (4) [ يضاحك الشمس منها كوكب شرق ] * مؤزر بعميم النبت مكتهل ونعجة مكتهلة: مختمرة الرأس بالبياض.
والكاهل: مقدم الظهر، مما يلي العنق، وهو الثلث الاعلى، فيه ست فقرات.
__________
(1) ديوانه ص 367.
(2) ديوانه 2 / 1202، والرواية فيه: يترجح.
(3) مما نقله التهذيب 6 / 19 عن العين، وسقط من النسخ.
(4) الاعشى - ديوانه ص 57.
(*) (3/378)
صفحة 1095
باب الهاء والكاف والنون معهما ك ه ن، ن ه ك، ك ن ه، ن ك ه مستعملات كهن: كهن الرجل يكهن كهانة، وقلما يقال إلا تكهن الرجل.
وتقول: لم يكن كاهنا، ولقد كهن، [ ويقال ]: كهن لهم إذا قال لهم قول الكهنة.
وفي الحديث: " وليس منا من تكهن أو تكهن له ".
نهك: النهك: التنقص.
نهكته الحمى إذا رئي أثر الهزال فيه من المرض، فهو منهوك، وبدت فيه نهكة المرض، أي: أثر الهزال.
وانتهكت حرمة فلان، إذا تناولتها بما لا يحل.
وفي الحديث: " انهكوا وجوه القوم " (1)...أي: ابلغوا جهدهم.
ورجل نهيك، وقد نهك نهاكة، وهو الجرئ الشجاج كالاسد.
والنهيك: البئيس.
وسيف نهيك: قاطع، ماض.
وتقول: ما ينهك فلان يصنع كذا، (2) أي: ما ينفك.
قال: (3)
__________
(1) التهذيب 6 / 22.
(2) بعده بلا فاصل: " وقوله: ناهيك من زجل، ونهاك من رجل...الكاف كاف المخاطبة، أي: انتهى في كماله إلى الغاية.
قال: (3) التهذيب 6 / 23 واللسان (نهك) غير تام فيهما وغير منسوب أيضا.
هو الشيخ الذي حدثت عنه * نهاك الشيخ مكرمة وفخرا وانهل صلا المرأة انهكاكا إذا انفرج في الولادة.
".
نقول: ليس هذان الحرفان من باب (نهك).
أما الحرف الاول (ناهيك ونهاك) فمن معتل الهاء،
وأما الحرف الثاني (انهك) فمن مضعف الهاء لذلك اسقطناهما من هذا الباب.
(*) (3/379)
صفحة 1096
لن ينهكوا صفعا إذا أرموا أي: ضربا إذا سكتوا.
كنه: كنه كل شئ: غايته، وفي بعض المعاني: وقته ووجهه.
تقول: بلغت كنه الامر، أي: غايته.
وفعلته في غير كنهه، أي: وجهه.
نكه: نكهت فلانا واستنكهته، أي: تشممت ريح فمه.
والاسم: النكهة.
واستنكهت فلانا فنكه علي، أي: أوجدني ريح نكهته، ونكهت على فلان.
أي: أشممته نكهتي.
قال: (1) نكهت مجالدا فوجدت منه * كريح الكلب مات حديث عهد باب الهاء والكاف والفاء معهما ك ه ف، ف ك ه مستعملان فقط كهف: الكهف: كالمغارة في الجبل إلا أنه واسع، فإذا صغر فهو غار، وجمعه: كهوف.
قال: (2) وكنت لهم كهفا حصينا وجنة * يؤول إليها كهلها ووليدها
__________
(1) التهذيب 6 / 24 واللسان (نكه) غير منسوب أيضا.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير النسخ.
(*) (3/380)
صفحة 1097
فكه: الفاكهة قد اختلف فيها، فقال بعض العلماء: كل شئ قد سمي في القرآن من الثمار، نحو العنب، والرمان فإنا لا نسميه فاكهة، ولو حلف أن لا يأكل فاكهة فأكل عنبا ورمانا لم يكن حانثا.
وقال آخرون: كل الثمار فاكهة، وإنما كرر في القرآن فقال عزوجل: " فيهما فاكهة ونخل ورمان " (1)، لتفضيل النخل والرمان على سائر الفواكه.
وذلك [ أسلوب ] (2) اللغة العربية، كما قال تعالى: " وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى بن مريم " (3) وكرر هؤلاء للتفضيل على النبيين، ولم يخرجوا منهم " وقال من خالف: لو كانا فاكهة ما كررا.
وفكهت القوم بالفاكهة تفكيها، وفاكهتهم مفاكهة بملح الكلام والمزاح، والاسم: الفكيهة والفكاهة.
وتفكهنا من كذا، أي: تعجبنا، ومنه قوله [ تعالى ]: " فظلتم تفكهون " (4)، أي: تعجبون.
وقوله عزوجل: " فاكهين بما آتاهم ربهم " (5) أي: ناعمين معجبين بما هم فيه، ومن قرأ (فكهين) فمعناه: فرحين، ويختار ما كان لاهل الجنة: فاكهين، وما كان لاهل النار: فكهين، أي: أشرين بطرين.
والفكاهة: المزاح، والفاكة: المازح.
ويقال في قوله تعالى: " فظلتم تفكهون ": تندمون.
وأفكهت الناقة إذا رأيت في لبنها خثورة قبل أن تضع فهي: مفكه.
والفكه: الطيب النفس.
__________
(1) سورة (الرحمن) - 68.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) سورة الاحزاب - 7.
(4) الواقعة - 65.
(5) الطور - 18.
(*) (3/381)
صفحة 1098
باب الهاء والكاف والباء معهما ك ه ب مستعمل فقط كهب: الكهبة: غبرة مشربة سوادا في ألوان الابل خاصة.
يقال: جمل أكهب، وناقة كهباء.
باب الهاء والكاف والميم معهما ه ك م، ه م ك، ك ه م، م ه ك، ك م ه مستعملات هكم: الهكم: المقتحم على ما لا يعنيه، المعترض للناس بالشر.
قال: (1) تهكم حرب على جارنا * وألقى عليه له كلكلا همك: انهمك فلان في كذا، إذا لج وتمادى فيه.
يقال: ما الذي همكه فيه ؟ مهك: مهكة الشباب: نفحته، وامتلاؤه وارتواؤه، وماؤه.
يقال شاب ممهك بوزن مفتعل.
كهم: كهم الرجل يكهم كهاما إذا كان بطيئا عن النصرة والحرب.
وفرس كهام: بطئ عن الغاية.
__________
(1) التهذيب 6 / 31 واللسان (هكم) غير منسوب أيضا.
(*) (3/382)
صفحة 1099
وسيف كهام: كليل عن الضريبة.
ولسان كهام: بطئ عن البلاغة.
وكهمته الشدائد، أي: نكصته عن الاقدام.
والكهامة: المتهيب، وكذلك الكهكامة.
قال: (1) ولا كهكامة برم * إذا ما اشتدت الحقب كمه: الكمه: العمى الذي يولد عليه ابن آدم.
وقد جاء في الشعر من عرض حادث.
قال: (2) كمهت عيناه حتى ابيضتا فهو يلحى نفسه لما نزع باب الهاء والجيم والشين معهما ج ه ش مستعمل فقط جهش: جهشت نفسي وأجهشت إذا نهضت إليك وهمت بالبكاء.
قال لبيد: (3) باتت تشكى إلي الموت مجهشة * وقد حملتك سبعا بعد سبعينا باب الهاء والجيم والضاد ج ه ض مستعمل فقط جهض: الجهيض: السقط الذي تم خلقه، ونفخ فيه روحه من غير أن يعيش،
__________
(1) أبو العيال الهذلي - ديوان الهذليين - القسم الثاني 242، والرواية فيه: ولا بكهامة برم...(2) نسبة اللسان والتاج (كمه) إلى سويد.
(3) ديوانه - 352.
(*) (3/383)
صفحة 1100
قال: (1) يطرحن بالمهامه الاغفال * كل جهيض لثق السربال ويقال للناقة خاصة إذا ألقت ولدها: أجهضت فهي مجهض، ويجمع مجاهيض، والاسم: الجهاض، قال: (2) في حراجيج كالحني مجاهي * ض يخدن الوجيف وخد النعام والجاهض: الحديد النفس، وفيه جهوضة وجهاضة، أي: حدة.
باب الهاء والجيم والسين معهما ه ج س مستعمل فقط هجس: الهجس: ما وقع في خلدك.
[ تقول ]: هجس في قلبي هم وأمر.
قال الشاعر في فرسه: (3) فطأطأت النعامة من بعيد * وقد وقرت هاجسها وهجسي أي: همها وهمي.
وقوله: وقرت، أي: قلت لها: قري فلن يدركك إلا ما قضى الله وقدره.
باب الهاء والجيم والزاي معهما ه ز ج، ج ه ز مستعملان فقط هزج: الهزج: صوت مطرب، ورعد هزج بالصوت، وعود هزج، ومغن هزج.
يهزج الصوت تهزيجا.
__________
(1) ذو الرمة - ديوانه 1 / 280.
(2) الكميت - التهذيب 6 / 32.
(3) التهذيب 6 / 33 واللسان (هجس) غير منسوب أيضا.
(*) (3/384)
صفحة 1101
والهزج: ضرب من أعاريض الشعر وهو: مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن مفاعيلن، أربعة أجزاء على هذا البناء كله.
جهز: جهزت القوم تجهيزا، إذا تكلفت لهم جهازهم للسفر، وكذلك جهاز العروس والميت، وهو ما يحتاج إليه في وجهه.
وتجهزوا جهازا.
وسمعت أهل البصرة يخطئون من يقول الجهاز [ بالكسر ] (1).
وأجهزت على الجريح: أثبت قتله.
وموت مجهز، أي: وحي.
وجيهزة: اسم امرأة، خليقة في جسمها رعناء يضرب بها المثل في الحمق.
قال: (2) كأن صلا جهيزة حين قامت * حباب الماء حالا بعد حال باب الهاء والجيم والدال معهما ه ج د، ه د ج، ج ه د، مستعملات فقط هجد: هجد القوم هجودا، أي: ناموا، وتهجدوا، أي: استيقظوا لصلاة أو لامر.
وقوله [ تعالى ]: " ومن الليل فتهجد به نافلة لك " [ 3 ]، أي: بالقرآن في الصلاة، أي: انتبه بعد النوم نافلة، أي: فضيلة.
هدج: الهدجان: مشية الشيخ، ونحوه.
__________
(1) من رواية التهذيب 6 / 35 عن العين.
(2) التهذيب 6 / 35، واللسان (جهز) غير منسوب أيضا.
(3) الاسراء 89.
(*) (3/385)
صفحة 1102
هدج الشيخ، وهدجت الريح، أي: حنت وصوتت.
والتهدج: تقطع الصوت.
وهدج الظليم وهو مشي وسعي وعدو.
كل ذلك في ارتعاش، قال: (1) أصك نغضا لا ني مستهدجا والهودج: مركب لنساء الاعراب، وليس بفودج، ويجمع: الهوادج.
جهد: الجهد: ما جهد الانسان من مرض، أو أمر شاق فهو مجهود [ والجهد لغة بهذا المعنى ] (2) والجهد: شئ قليل يعيش به المقل على جهد العيش.
والجهد: بلوغك غاية الامر الذي [ لا ] (3) تألو عن الجهد فيه.
تقول: جهدت جهدي، واجتهدت رأيي ونفسي حتى بلغت مجهودي.
وجهدت فلانا: بلغت مشقته، وأجهدته على أن يفعل كذا.
وأجهد القوم علينا في العداوة.
وجاهدت العدو مجاهدة، وهو قتالك إياه.
باب الهاء والجيم والراء معهما ه ج ر، ه ر ج، ج ه ر، ر ه ج، ج ر ه مستعملات هجر:
في حديث عمر: " هاجروا ولا تهجروا " (4)، أي: أخلصوا الهجرة [ لله ]
__________
(1) العجاج - ديوانه 351.
(2) من نقل التهذيب 6 / 37 عن العين.
(3) من نقل التهذيب 6 / 37 عن العين، وقد سقطت من النسخ.
(4) التهذيب 6 / 42.
(*) (3/386)
صفحة 1103
ولا تشبهوا بالمهاجرين، كما تقول: يتحلم، وليس بحليم.
والهجر، والهاجر والهجيرة: نصف النهار.
قال لبيد: (1) راح القطين بهجر بعد ما ابتكروا * فما تواصله سلمى وما تذر وأهجرنا: صرنا في الهجير، وهجر مثله.
قال: (2) وتهجير قذاف باجرام نفسه * على الهول لاحته الهموم الاباعد والهجر والهجران: ترك ما يلزمك تعهده، ومنه اشتقت هجرة المهاجرين، لانهم هجروا عشائرهم فتقطعوهم في الله، قال الشاعر: (3) وأكثر هجر البيت حتى كأنني * مللت وما بي من ملال ولا هجر وقال تعالى: " إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا " (4) أي: يهجرونني وإياه.
وقال تعالى: " مستكبرين به سامرا تهجرون " (5) أي: تهجرون محمدا.
ومن قرأ " تهجرون " أي: تقولون الهجر، أي: قول الخنا، والافحاش في المنطق، تقول: أهجر إهجارا، قال الشماخ: (6) كما جدة الاعراق قال ابن ضرة * عليها كلاما جار فيه وأهجرا والهجر: هذيان المبرسم ودأبه وشأنه، ويقال: منه " سامرا تهجرون "، أي: تهذون في النوم، تقول: هجرت هجرا، والاسم: الهجيرى، تقول: رأيته يهجر هجرا وهجيري وإجيرى لغة وإهجيرى لغة فيه.
والهجار مخالف للشكال تشد به يد الفحل إلى إحدى رجليه.
يقال: فحل
__________
(1) ديوانه - 58.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(4) الفرقان / 30 (5) المؤمنون / 76 (6) ديوانه / 135، والرواية فيه: ممجدة الاعراق.
(*) (3/387)
صفحة 1104
مهجور.
قال: (1) كأنما شد هجارا شاكلا وهجر: بلد.
هرج: الهرج: القتال والاختلاط.
تقول: رأيتهم يتهارجون.
أي: يتسافدون.
وبات فلان يهرجها، من ذلك.
جهر: جهر بكلامه وصلاته وقراءته يهجر جهارا، وأجهر بقراءته - لغة.
وجاهرتهم بالامر، أي: عالنتهم.
واجتهر القوم فلانا، أي: نظروا إليه عيانا جهارا.
وكل شئ بدا فقد جهر.
ورجل جهير إذا كان في الجسم والمنظر مجتهرا.
وكلام جهير، وصوت جهير، أي: عال، والفعل: جهر جهارة.
قال: (2)
ويقصر دونه الصوت الجهير وجهرت البئر: أخرجت ما فيها من الحمأة والماء فهي مجهورة، قال: (3) وإن وردنا آجنا جهرناه
__________
(1) رؤبة - ديوانه 125.
(2) اللسان (جهر) غير تام وغير منسوب أيضا.
(3) اللسان (جهر) غير منسوب أيضا.
(*) (3/388)
صفحة 1105
والجهور: الجرئ المقدم الماضي.
والجهور: الصوت العالي.
ونعجة جهراء، وكبش أجهر، أي: لا يبصران في الشمس، ويقال في كل شئ.
والجوهر: كل حجر يستخرج منه شئ ينتفع به.
وجوهر كل شئ ما خلقت عليه جبلته.
واجتهرت الجيش، أي: كثروا في عيني حين رأيتهم، وجهر لغة.
قال العجاج: (1) كأنما زهاؤه لمن جهر جره: سمعت جراهية القوم، وهو كلامهم وعلانيتهم دون سرهم.
رهج: الرهج: الغبار.
باب الهاء والجيم واللام معهما ه ج ل، ه ل ج، ج ه ل، ل ه ج، ج ل ه مستعملات
هجل: الهجل: كالغائط مطمئن موطئه صلب، منفرج بين الجبال.
قال: (2) يدع الرمال دكادكا وهجالا
__________
(1) ديوانه - 18.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
(*) (3/389)
صفحة 1106
والهوجل: المفازة البعيدة، وقول الشاعر: (1) الهوجل المتعسف من جعل المتعسف فاعلا فهو الدليل، ومن جعله مفعولا فهو المفازة.
هلج: الهليلج: من الاودية، الواحدة بالهاء.
جهل: الجهل: نقيض العلم (2).
تقول: جهل فلان حقه، وجهل علي، وجهل بهذا الامر.
والجهالة: أن تفعل فعلا بغير علم.
والجاهلية الجهلاء: زمان الفترة قبل الاسلام.
لهج: لهج فلان بكذا وكذا: أي: أولع به.
ولهج الفصيل بأمه يلهج، إذا تناول ضرعها يمتص، [ وهو فصيل لاهج ] (3).
وألهجت الفصيل إذا جعلت في فيه خلالا كي لا يصل إلى الرضاع.
قال أبو النجم: يضرب لحي لاهج مخلل
وقال: (4)
__________
(1) الفرزدق - ديوانه 2 / 26 (صادر) وتمام البيت: إليك أمير المؤمنين * رمت بنا هموم المنى والهوجل المتعسف (2) من (س) ومم روى التهذيب 6 / 56 عن العين.
في صلى الله عليه وآله و (ط): الحلم.
(3) من رواية التهذيب 6 / 54 عن العين.
(4) الشماخ - ديوانه ص 97، وصدره: خلا فارتعى الوسمي حتى كأنما (*) (3/390)
صفحة 1107
يرى بسفا البهمى أخلة ملهج واللهجة: طرف اللسان، ويقال: جرس الكلام، ويقال: فصيح اللهجة [ واللهجة.
وهي لغته التي جبل عليها فاعتادها، ونشأ عليها ] (1) ورجل ملهج بكذا، أي: مولع به، قال العجاج: (2) رأسا بتهضاض الرؤوس ملهجا ولهوجت اللحم، إذا لم تنعم شيه، قال: (3) ولحم بلا نار أكلت ملهوجا جله: الجله: أشد من الجلح، وهو ذهاب الشعر من الجبين.
قال: (4) براق أصلاد الجبين الاجله والجلهتان: جانبا الوادي إذا كان فيه صلابة.
قال: (5) بالجلهتين ظباؤها ونعامها باب الهاء والجيم والنون معهما ه ج ن، ن ه ج، ج ه ن، ن ج ه مستعملات
هجن: الهاجن: العناق التي تحمل قبل وقت السفاد، والجميع: الهواجن، ولم
__________
(1) مما روى التهذيب 6 / 55 عن العين.
(2) ديوانه ص 389.
(3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول في غير الاصول أيضا.
(4) رؤبة - ديوانه 165.
(5) لبيد - ديوانه 298، وصدره: " فعلا فروع الايهقان وأطفلت " (*) (3/391)
صفحة 1108
أسمع له فعلا.
والهجان من الابل: البيض الكرام.
ناقة هجان وبعير هجان، ويجمع على الهجائن.
وأرض هجان إذا كانت تربتها بيضاء.
قال: (1) بأرض هجان الترب وسمية الثرى * عذاة نأت عنها المؤوجة والبحر ويقال للقوم الكرام: (2) إنهم لمن سراة الهجان.
قال: (3) ومثل سراة قومك لم يجاروا * إلى الربع الهجان ولا الثمين والهجين: ابن العربي من الامة الراعية التي لا تحصن، فإذا حصنت فليس ولدها بهجين، والجميع: الهجناء.
والاسم من الهجين: هجانة وهجنة، وقد هجن هجانة وهجنة.
والهجنة في الكلام: ما يلزمك منه عيب.
تقول: لا تفعله فيكون عليك هجنة.
نهج: طريق نهج: واسع واضح، وطرق نهجة.
ونهج الامر وأنهج - لغتان - أي: وضح.
ومنهج الطريق: وضحه.
والمنهاج: الطريق الواضح.
قال: (4) وأن أفوز بنور أستضئ به * أمضي على سنة منه ومنهاج
__________
(1) ذو الرمة - ديوانه 1 / 574 والرواية فيه: الملوحة والبحر.
(2) مما روى التهذيب 6 / 59 عن العين.
في النسخ: الهجان.
(3) الشماخ، ديوانه ص 340، والرواية فيه: إلى ربع الرهان...(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول غي غير الاصول.
(*) (3/392)
صفحة 1109
والنهجة: الربو يعلو الانسان والدابة، ولم أسمع منه فعلا.
ويقال للثوب إذا بلي ولما يتشقق: قد نهج ونهج وأنهج.
وأنهجه البلى، قال: (1) وكيف رجائي جدة الناهج البالي وقال: (2) من طلل كالاتحمي أنهجا وقال: (3) إذا ما أديم القوم أنهجه البلى * قديما فلو كتبته لتخرما جهن: جارية جهانة، أي: تارة ناعمة.
نجه: نجهت الرجل نجها، إذا استقبلته بما ينهنهه عنك، فينقدع.
وتنجهته أيضا بمعنى نجهته، قال: (4) كعكعته بالرجم والتنجه
وفي الحديث " بعد ما نجهها عمر " (5)، أي: بعد ما ردها وانتهرها.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(2) العجاج - ديوانه 348.
(3) لم نهتد إلى القائل.
(4) رؤبة - ديوان 166.
(5) التهذيب 6 / 63، اللسان (نجه).
(*) (3/393)
صفحة 1110
باب الهاء والجيم والفاء معهما ه ج ف مستعمل فقط هجف: الهجف: الظليم المسن.
قال: (1) هجفا كأن به أولقا * إذا حاول الشد من حملته باب الهاء والجيم والباء معهما ه ب ج، ب ه ج، ج ب ه مستعملات هبج: الهبج: الضرب بالخشب، كما يهبج الكلب إذا قتل.
والتهبيج: شبه الورم.
بهج: البهجة: حسن لون الشئ ونضارته.
ورجل بهج.
أي: مبتهج بأمر يسره، والمرأة بالهاء، وقد بهجت بهجة وهي مبهاج قد غلبت عليها البهجة، [ وقد تباهج الروض إذا كثر النور ] قال: (2)
نوارها متباهج يتوهج يصف الروضة.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) التهذيب 6 / 64، اللسان (بهج).
(*) (3/394)
صفحة 1111
جبه: الجبهة: مستوى ما بين الحاجبين إلى الناصية.
والاجبه: العريض الجبهة.
والجبه: مصدره.
قال رؤبة: (1) من عصلات الضيغمي الاجبه وجبهته: استقبلته بكلام فيه غلظ.
والجبهة: اسم يقع على الخيل لا يفرد.
والجبهة: النجم الذي يقال له: جبهة الاسد.
باب الهاء والجيم والميم معهما ه ج، ه م ج، ج ه م، م ه ج مستعملات هجم: الهجمة من الابل: ما بين التسعين إلى المائة، فإذا بلغت مائة فهي: هنيدة.
وهجمنا على القوم هجوما، أي: انتهينا إليهم بغتة، وهجمنا عليهم الخيل، ولا يقال: أهجمنا.
وبيت مهجوم، إذا حلت أطنابه فانضمت سقابه، أي: أعمدته، وكذلك إذا وقع...قال علقمة: (2)
صعل كأن جناحيه وجؤجؤه * بيت أطافت به خرقاء، مهجوم
__________
(1) ديوانه 166.
(2) علقمة الفحل - ديوانه 63.
(*) (3/395)
صفحة 1112
والهجم: الحلب، وقوله: (1) فاهتجم العبدان من أخصامها أي: احتلب، والهجيمة من اللبن: الثخين..والهيجمانة: اسم امرأة.
وانهجمت عينه: دمعت.
وهجمت العين، أي: غارت [ تهجم ] هجما وهجوما.
وفي حديث النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه قال لعبد الله بن عمر حين ذكر قيامه بالليل، وصيامه بالنهار: " إنك إذا فعلت ذلك هجمت عيناك، ونفهت نفسك " (2).
والهجم: السوق.
والهجم: القدح الضخم.
قال: (3) نتملا الهجم عفوا وهي وادعة * حتى تكاد شفاه الهجم تنثلم همج: الهمج: كل دود ينفقئ عن ذباب أو بعوض.
وهمج الناس: رذالتهم والهميج: الخميص البطن.
واهتمجت نفسه إذا ضعفت من حر أو جهد.
والهمج: الجوع أيضا.
جهم:
رجل جهم الوجه، أي: غليظه، وفيه جهومة، أي: غلظ، وقد جهم
__________
(1) التهذيب 6 / 69.
(2) التهذيب 6 / 69، والمحكم 4 / 127 أيضا.
(3) التهذيب 6 / 68، اللسان (هجم)، غير منسوب أيضا.
(*) (3/396)
صفحة 1113
الوجه جهومة.
وتجهمت له، أي: استقبلته بوجه كريه.
وربما قيل: جهم الركب، يعني: متاع المرأة.
ورجل جهوم، أي: عاجز ضعيف.
قال: (1) وبلدة تجهم الجهوما أي: بلدة تستقبل السائر بما يكره.
والجهام: الغيم الخفيف الذي هراق ماءه مع الريح.
وجيهم: موضع بالغور كثير الجن.
قال: (2) أحاديث جن زرن جنا بجيهما مهج: المهجة: دم القلب، ولا بقاء للنفس بعد ما تراق مهجتها، والامهجان: الرقيق من اللبن ما لم يتغير طعمه.
باب الهاء والشين والدال معهما ش ه د، د ه ش، ش د ه، ه د ش مستعملات شهد: الشهد: العسل ما لم يعصر من شمعه، شهاد، والواحدة: شهدة وشهدة.
__________
(1) التهذيب 6 / 67، اللسان (جهم) غير منسوب أيضا.
(2) التهذيب 6 / 67، اللسان (جهم) غير منسوب فيها وغير تام أيضا.
(*) (3/397)
صفحة 1114
والشهادة أن تقول: استشهد فلان فهو شهيد، وقد شهد علي فلان بكذا شهادة، وهو: شاهد وشهيد.
والتشهد في الصلاة من قولك: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
وفلان يشهد بالخطبة.
منه.
والمشهد: مجمع الناس، والجمع: مشاهد.
ومشاهد مكة: مواضع المناسك، وقول الله عزوجل " وشاهد ومشهود " (1) قيل في تفسيره: الشاهد هو النبي صلى الله عليه وعلى آله.
والمشهود هو يوم القيامة.
ولغة تميم: شهيد بكسر الشين، يكسرون فعيلا في كل شئ كان ثانيه أحد حروف الحلق، وكذلك: سفلى مضر.
ولغة شنعاء، يكسرون كل فعيل، والنصب: اللغة العالية.
والشهود: ما يخرج على رأس الصبي، واحدها: شاهد، وهي الاغراس، والواحدة: غرس، قال: (2) فجاءت بمثل السابري تعجبوا * له والثرى ما جف عنها شهودها وهي: الاغراس.
دهش: شدة: الدهش: قهاب العقل، من الذهل والوله ونحوه.
دهش الرجل فهو دهش
وشده فهو مشدوه شدها، وأدهشه الامر، وأشدهه.
__________
(1) البروج / 3.
(2) حميد بن ثور الهلالي - ديوانه - 75.
(*) (3/398)
صفحة 1115
هدش: هدش الكلب فانهدش، وهتش فاهتتش، أي: حرش فاحترش، ولا يقال إلا للسباع.
وفي هذا المعنى: حتش الرجل، أي: هيج للنشاط.
باب الهاء والشين والراء معهما ه ش ر، ه ر ش، ش ه ر، ر ه ش، ش ر ه مستعملات هشر: الهيشر: نبات رخو فيه طول، على رأسه برعومة كأنه عنق الرأل، قال: (1) كأن أعناقها كراث سائفة * طارت لفائفه، أو هيشر سلب أي: مسلوب الورق.
ورجل هيشر، أي: رخو ضعيف.
والمهشار من الابل: التي تضع قبل الابل، وتلقح في أول ضربة، ولا تماجن.
هرش: رجل هرش، أي: مائق جاف.
والمهارشة في الكلاب ونحوها كالمخارشة، ويقال: هارش بين الكلاب.
قال: (2)
__________
(1) ذو الرمة - ديوانه 1 / 135.
(2) التهذيب 6 / 79 واللسان (هرش) غير منسوب أيضا.
(*) (3/399)
صفحة 1116
كأن طبييها إذا ما درا * جروا ربيض هورشا فهرا شهر: الشهر والاشهر عدد، والشهور جماعة.
والمشاهرة: المعاملة شهرا بشهر.
والشهرية: ضرب من البراذين، وهو بين المقرف من الخيل والبرذون.
والشهرة: ظهور الشئ في شنعة حتى يشهره الناس، ورجل مشهور ومشهر.
وشهر سيفه، إذا انتضاه فرفعه على الناس، وفي الحديث: " ليس منا من شهر علينا السلاح " (1).
وقال: (2) وقد لاح للساري الذي أكمل السرى * على أخريات الليل فتق مشهر أي: صبح مشهور وامرأة شهيرة، وهي العريضة الضخمة، وأتان شهيرة مثلها.
رهش: الرهش: ارتهاش في الدابة، وهو أن تصطك يداه في مشيه، فيعقر رواهشه، أي: عصب يديه، والواحدة: راهشة.
وكذلك في يد الانسان رواهشها، [ وهي ] عصبها من باطن الذراع.
والارتهاش: ضرب من الطعن في عرض، قال: (3) أبا خالد لولا انتظاري نصركم * أخذت سناني فارتهشت به عرضا
__________
(1) التهذيب 6 / 80.
(2) ذو الرمة - ديوانه 2 / 625.
وفيه: كمل السرى...(3) التهذيب 6 / 82 واللسان (رهش) غير منسوب فيهما أيضا.
(*) (3/400)
صفحة 1117
وارتهاشه: تحريك يديه.
ورجل رهشوش: حيي سخي رقيق الوجه.
ولقد ترهشش، وهو بين الرهشة والرهشوشية، قال: (1) أنت الجواد رقة الرهشوش أي: ترق رقة الرهشوش.
شره: رجل شره: شرهان النفس، حريص.
هيا شراهيا، بالعبرانية: يا حي يا قيوم.
باب الهاء والشين واللام معهما ش ه ل مستعمل فقط شهل: الشهل: شهلة في العين ويقال للمرأة النصف العاقلة: شهلة كهلة، نعت لها خاصة، لا يوصف الرجل بالشهل والكهل.
[ والشهلة: العجوز ] (2) قال: (3) باتت تنزى دلوها تنزيا * كما تنزي شهلة صبيا
__________
(1) التهذيب 6 / 82، والتاج (رهش).
(2) زيادة من التهذيب 6 / 83.
(3) التهذيب 6 / 83.
والمحكم 4 / 135.
(*) (3/401)
صفحة 1118
والمشاهلة: المشارة (1)، يقال: كانت بينهم مشاهلة، أي: لحاء ومقارصة.
باب الهاء والشين والنون معهما ن ه ش مستعمل فقط نهش: النهش بالفم كالنهس، إلا أن النهش تناول من بعيد، كنهش الحية، والنهس: القبض على اللحم ونتفه.
باب الهاء والشين والفاء معهما ش ف ه مستعمل فقط شفه: الشفة، حذفت منها الهاء، وتصغيرها: شفيهة، والجميع: الشفاه، وإذا ثلثوا قالوا: شفهات وشفوات، الهاء أقيس، والواو أعم، لانهم شبهوها بالسنوات، ونقصانها حذف هائها.
والمشافهة بالكلام: المواجهة من فيك إلى فيه.
وماء مشفوه، أي: مطلوب مسؤول، وهو الذي كثر عليه الناس، وأنفدوه إلا أقله، وإذا جمعوا قالوا: مياه مشفوهة.
وطعام مشفوه، أي: قليل.
__________
(1) مما روى التهذيب 6 / 83 عن العين.
في صلى الله عليه وآله، و (ط): المشاهرة، وفي (س): المشاجرة.
(*) (3/402)
صفحة 1119
باب الهاء والشين والباء معهما ه ب ش، ش ه ب، ب ه ش، ش ب ه مستعملات هبش: يقال: تهبشوا، وتحبشوا، أي: اجتمعوا، والاسم: الهباشة والحباشة، أي: الجماعة.
شهب: الشهب والشهبة: لون بياض يصدعه سواد في خلاله.
والعنبر الجيد لونه أشهب.
واشهاب رأسه، إذا غلب بياضه سواده، واشتهب كذلك.
ويوم أشهب، أي: ذو ريح باردة، وليلة شهباء كذلك، وكتيبة شهباء لما فيها من بياض السلاح في خلال السواد.
واشهاب الزرع، إذا هاج وفي خلاله خضرة قليلة.
والشهاب: شعلة من نار، والجميع: الشهب والشهبان، ويقال للرجل الماضي في الحرب: شهاب حدب.
بهش: رجل بهش: هش لين.
وبهشت إلى فلان: حننت إليه.
والبهش: ردئ المقل، ويقال: ما قد أكل قرفه، قال: (1) يثورن ما تحت الحصى من لبانه * كما يحتفي البهش الدقيق الثعالب
__________
(1) عجز البيت في التهذيب 6 / 89، واللسان (بهش) غير منسوب أيضا.
(*) (3/403)
صفحة 1120
شبه: الشبه: ضرب من النحاس يلقى عليه دواء فيصفر، وسمي شبها، لانه شبه
بالذهب.
وفي فلان شبه من فلان وهو شبهه وشبهه، أي: شبيهه.
وتقول: شبهت هذا بهذا [ وأشبه فلان فلانا ] (1)، وقال الله عزوجل: " آيات محكمات هن أم الكتاب، وأخر متشابهات " (2)، أي: يشبه بعضها بعضا.
والمشبهات من الامور: المشكلات، قال: (3) واعلم بأنك في زما * ن مشبهات هن هنه وشبه فلان علي، إذا خلط.
واشتبه الامر، أي: اختلط.
ورأيتك مثله في الشبه والشبه، وفيه مشابه من فلان، ولم أسمع: فيه مشبهة من فلان.
وتقول: إني لفي شبهة منه.
وحروف الشين يقال لها: أشباه، وكل شئ يكون سواء فإنها أشباه، قال: (4) [ كعقر الهاجري إذا إبتناه ] * بأشباه حذين على مثال والشباه: حب على لون الحرف يشرب للدواء.
والشبهان: الثمام، قال: (5) وأسفله بالمرخ والشبهان
__________
(1) مما روى التهذيب 6 / 90 عن العين.
(2) آل عمران / 7.
(3) اللسان (شبه).
(4) لبيد - ديوانه ص 76.
(5) التهذيب 6 / 93 واللسان (شبه)، وعزاه اللسان إلى رجل من عبد القيس، وصدره في اللسان: " بواد يمان ينبت الشث صدره " (*) (3/404)
صفحة 1121
باب الهاء والشين والميم معهما ه ش م، ه م ش، ش ه م مستعملات هشم: الهشم: كسر الشئ الاجوف والشئ اليابس.
هشمت أنفه، أي: كسرت قصبته.
والهاشمة، شجة تكسر العظم.
والريح إذا كسرت اليبيس، يقال: هشمته.
وتهشم الشجر إذا يبس وتكسر، قال: (1) إذا همرنا رأسه تهشما أي: تكسر.
وهاشم أبو عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وعلى آله، أول من ثرد الثريد وهشمه فسمي به.
قالت ابنته: (2) عمرو العلا هشم الثريد لقومه * ورجال مكة مسنتون عجاف همش: الهمش: السريع العمل بأصابعه.
والهمشة: الكلام والحركة، وقد همش القوم يهمشون.
شهم: الشهم، وجمعه الشهوم: السادة الانجاد النافذون في الامور.
__________
(1) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول.
(2) التهذيب 6 / 95 واللسان (هشم)، وقد عزاه التهذيب إلى مطرود الخزاعي.
(*) (3/405)
صفحة 1122
وفرس شهم: سريع نشيط قوي.
وشهمت الفرس أشهمه شهما.
والمشهوم: كالمذعور سواء.
والشيهم: الدلدل، وما عظم [ شوكه ] (1) من ذكران القنافذ.
والمشهوم: الحديد الفؤاد.
قال ذو الرمة: (2) [ طاوى الحشا قصرت عنه محرجة ] * مستوفض من نبات القفر مشهوم باب الهاء والضاد والدال معهما ض ه د مستعمل فقط ضهد: ضهد فلان فلانا واضطهده، إذا هره وأذله.
[ وهو مضطهد: مقهور وذليل ] (3).
باب الهاء والضاد والراء معهما ض ه رمستعمل فقط ضهر: الضهر: خلقة في الجبل من صخر يخالف جبلته (4).
__________
(1) من رواية التهذيب 6 / 94 عن العين.
(2) ديوانه 1 / 430.
(3) مما رواه التهذيب 6 / 98 عن العين.
(4) ضبطت في صلى الله عليه وآله: جبلته (محركة خفيفة) ولم تضبط في (ط) ولا (س).
(*) (3/406)
صفحة 1123
باب الهاء والضاد واللام معهما ه ض ل، ض ه ل مستعمل فقط هضل: الهيضل: جماعة متسلحة في الحرب أمرهم واحد، فإذا جعل اسما قيل:
هيضلة.
قال: (1) أزهير إن يشب القذال فإنني * كم هيضل مصع لففت بهيضل والهيضلة: الضخمة من النساء النصف، ومن النوق الغزيرة.
[ والهيضلة ]: (2) أيضا أصوات الناس.
ضهل: ضهلت الناقة، إذا قل لبنها، فهي: ضهول.
ويقال: إنها لضهل بهل ما يشد لها صرار، ولا يروى لها حوار.
قال ذو الرمة: (3) بها كل خوار إلى كل صعلة * ضهول ورفض المذرعات القراهب ويقال: أعطيته ضهلة من مال، أي: عطية [ قليلة ] (4).
وضهل السراب: قل ورق.
وضهل: صار كالضحضاح.
وحمة ضاهلة، وعين ضاهلة، أي: نزرة الماء.
والحمة: البئر نفسها.
__________
(1) أبو كبير الهذلي / ديوان الهذليين - القسم الثاني 89، والرواية فيه: رب هيضل مرس..بتخفيف (رب).
(2) في الاصول: وهي...(3) ديوانه 1 / 188.
(4) مما رواه التهذيب 6 / 99 عن العين.
(*) (3/407)
صفحة 1124
باب الهاء والضاد والنون معهما ن ه ض مستعمل فقط نهض: النهوض: البراح من الموضع.
والناهض: الفرخ الذي وفر جناحاه،
ونهض للطيران، قال لبيد: (1) رقميات عليها ناهض * تكلح الاروق منهم والايل ونهض البعير: ما بين المنكب والكتف.
قال [ هميان بن قحافة ]: (2) أبقى السناف أثرا بأنهضه باب الهاء والضاد والباء معهما ه ض ب، ض ه ب، مستعملان هضب: الهضبة: المطرة الدائمة.
العظيمة القطر [ وجمعها: هضب ] (3).
يقال: أصابتهم الهضوبة من المطر، ويجمع: أهاضيب.
وهضبتهم السماء، أي: بلتهم بلا شديدا.
والهضبة: كل جبل من صخرة واحدة.
وكل صخرة راسية ضخمة تسمى: هضبة.
والجميع الهضاب.
والهضب: الشديد الصلب.
__________
(1) ديوانه - 195.
(2) مما رواه التهذيب 6 / 101 عن العين.
(3) مما رواه التهذيب 6 / 102 عن العين.
(*) (3/408)
صفحة 1125
ضهب: كل قف أو حزن أو موضع [ من الجبل ] (1) تحمى عليه الشمس حتى ينشوي اللحم عليه.
فهو: الضيهب، قال: (2) وغر تجيش قدوره بضياهب وضهبت اللحم فهو مضهب، أي: شويته على حجر محمى.
باب الهاء والضاد والميم معهما
ه ض م مستعمل فقط هضم: الهاضم: الشادخ لما فيه [ من ] رخاوة ولين، تقول: هضمته فانهضم، كالقصبة المهضومة التي يزمر بها.
يقال: مزمار مهضم، قال لبيد: (3) يرجع في الصوى بمهضمات * يجبن الصدر من قصب العوالي شبه مخارج صوت حلقه بمهضمات المزامير.
والهاضوم: [ كل دواء هضم طعاما كا ] (4) لجوارش.
وبطن هضيم مهضوم وأهضم.
قال: (5) لفاء عجزاء وفي الكشح هضم
__________
(1) مما رواه التهذيب 6 / 102 عن العين.
(2) التهذيب / 102 واللسان (اضهب) غير منسوب أيضا.
(3) ديوانه - 88.
(4) زيادة من المحكم لتوضيح المعنى، وما في النسخ هو: الهاضوم: الجوارش.
(5) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول.
(*) (3/409)
صفحة 1126
" ونخل طلعها هضيم " (1): مهضوم في جوف الجف منهضم فيه.
وهضمت من حقي طائفة، أي: تركته.
والمهضومة: ضرب من الطيب يخلط بالمسك والبان.
والاهضام: ضرب من البخور، واحدها: هضمة، قال النمر: (2) كأن ريح خزاماها وحنوتها * بالليل ريح يلنجوج وأهضام وقال العجاج: (3)
كأن ريح جوفه المزبور في الخشب تحت الهدب اليخضور مثواة عطارين بالعطور أهضامها والمسك والقفور والاهضام: الارض المطمئنة.
والاهضام: ملاجئ الغبوب، قال ذو الرمة: (4) حتى إذا الوحش في أهضام موردها * تغيبت رابها من خيفة ريب وقرى تبالة تدعى أهضاما لكثرة خيرها، قال: (5) " هبطا تبالة مخصبا أهضامها "
__________
(1) سورة الشعراء - 148.
(2) النمر بن تولب - شعره ص 112.
(3) ديوانه 231 والرواية فيه: والكافو.
(4) التهذيب 6 / 105 واللسان (هضم).
ولكنه في اللسان غير منسوب.
(5) لبيد - ديوانه ص 318 وصدر البيت فيه: " فالضيف والجار الجنيب كأنما " (*) (3/410)
صفحة 1127
باب الهاء والصاد والدال معهما ص ه د مستعمل فقط صهد: الصيهد: الطويل، والصيهود، الجسيم.
باب الهاء والصاد والراء معهما ه ص ر، ص ه ر، ر ه ص مستعملات
هصر: الهصر: أن تأخذ برأس الشئ ثم تكسره إليك من غير بينونة، قال: (1) [ فلما تنازعنا الحديث وأسمحت ] * هصرت بغصن ذي شماريخ ميال وأسد هيصير [ هصور ] (2) هصار.
والمهاصري: ضرب من برود اليمن.
صهر: الصهر: حرمة الختونة.
وختن القوم: صهرهم، والمتزوج فيهم: أصهار، ولا يقال لاهل بيت الختن إلا أختان، ولاهل بيت المرأة إلا أصهار.
ومن العرب من يجعلهم (3) كلهم أصهارا، وصهراء، والفعل: المصاهرة.
قال أبو الدقيش: أصهر بهم الختن، أي: صار فيهم صهرا.
__________
(1) امرؤ القيس - ديوانه ص 32.
(2) مما رواه التهذيب 6 / 107 عن العين.
(3) من (س)، في (ص وط): يجعله.
(*) (3/411)
صفحة 1128
والصهر: الاذابة، والصهارة: ما ذاب منه، وكذلك: الاصهار في إذابته، وأكل صهارته، قال العجاج: (1) شك السفافيد الشواء المصطهر والصهير: المشوي.
ويقال للحرباء إذا تلالا ظهره من شدة الحر.
صهره الحر، واصطهر الحرباء.
وقوله [ عزوجل ].
" يصهر به ما في بطونهم " (2) أي: يذاب.
والصيهور: ما يوضع عليه متاع البيت، من صفر أو شبه أو نحوه.
رهص:
الرهص: أن يصيب حجر حافرا أو منسما فيدوى باطنه.
يقال: رهصه الحجر، ودابة رهيص، ومرهوص.
والمرهص: موضع الرهصة، ويجمع مراهص، قال: (3) على جمال تهص المراهصا والرهص: شدة العصر.
وللفرس عرقان في خيشومه، وهما الناهقان، إذا رهصا مرض لهما الفرس.
والرهص: أسفل عرق في الحائط، ويرهص الحائط بما يقيمه إذا مال.
والرواهص: بواطن الاخفاف التي ترهص فيها المرهوصة.
الواحدة
__________
(1) ديوانه ص 55 وهذا من نص ما رواه التهذيب 6 / 109 عن العين.
وقد سقط من الاصول، وجاء مكانه: " قال الشاعر: وكنت إذا الولدان حان صهيرهم * صهرت فلم يصهر كصهرك صاهر " (2) الحج / 20.
(3) التهذيب 6 / 110 غير منسوب أيضا.
(*) (3/412)
صفحة 1129
[ راهصة ] (1).
باب الهاء والصاد واللام معهما ص ه ل مستعمل فقط صهل: الصهيل: صوت الخيل.
صهل يصهل صهيلا، وفرس صهال: كثير الصهيل.
باب الهاء والصاد والباء معهما
باب الهاء والصاد والباء معهما ص ه ب، ه ب ص مستعملات فقط صهب: الصهب والصهبة: لون حمرة في شعر الرأس واللحية إذا كان في الظاهر حمرة وفي الباطن سواد.
وبعير أصهب وصهابي، وناقة صهباء وصهابية.
والصهابية أيضا نعت للجراد، قال: (2) صهابية زرق بعيد مسيرها ومن الظلمان: أصهب البلد، أي: جلده.
هبص: الهبص: من النشاط والعجلة.
يقال: هبص الكلب هبصا، إذا حرص على الصيد، أو الشئ يأكله فتراه قلقا لذلك، وكذلك الانسان الهبص.
__________
(1) في الاصول كلها: مرهص.
(2) التهذيب 6 / 113، واللسان (صهب) غير منسوب وغير تام أيضا.
(*) (3/413)
صفحة 1130
باب الهاء والصاد والميم معهما ه ص م، ص ه م مستعملان فقط هصم: الهيصم: الاسد، وهو الهصمصم لشدته وصولته.
صهم: الصهميم من الرجال: الذي يركب رأسه، لا يثنيه شئ عما يريد ويهوى. (3/414)
صفحة 1131
كتاب العين - الخليل الفراهيدي ج 4
كتاب العين
الخليل الفراهيدي ج 4 (4/)
صفحة 1132
كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه. (4/1)
صفحة 1133
كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه تحقيق الدكتور مهدى المخزومي الدكتور ابراهيم السامرائي الجزء الرابع مؤسسة دار الهجرة (4/3)
صفحة 1134
اسم الكتاب: العين المؤلف: الخليل بن أحمد الفراهيدي الناشر: مؤسسة دار الهجرة الطبعة: الثانية المطبعة: الصدر تاريخ النشر: 1410 ه عدد عدد المطبوع: 1000 نسخة حقوق الطبع محفوظ للناشر (4/4)
صفحة 1135
باب الهاء والسين والدال معهما س ه د، د ه س مستعملان فقط سهد: السهد والسهاد - لغتان..: نقيض الرقاد.
وما رأيت من فلان سهدة، أي أمرا أعتمد عليه، من بركة أو خير أو كلام مطمع.
وسهدد: اسم جبل، لا ينصرف.
دهس: الدهسة: لون كلون الرمال، يعلوه أدنى سواد يكون في ألوان الرمال والمعز.
قال العجاج (1): مواصلا قفا بلون أذهسا والدهاس: ما كان من الرمل كذلك، لا ينبت شجرا، وتغيب فيه القوائم.
قال (2): وفي الدهاس مضبر مواثم باب الهاء والسين والتاء معهما س ت ه مستعمل فقط سته: السته: مصدر الاسته، وهو الضخم الاست.
ويقال للواسعة الدبر: ستهاء وستهم.
__________
(1) ديوانه 128 (2) التهذيب 6 / 116 واللسان (دهس و (وثم).
في الاصول: مواثب.
(*) (4/5)
صفحة 1136
وتصغير الاست، ستيهة، والجميع: أستاه باب الهاء والسين والراء معهما ه ر س، س ه مستعملان فقط هرس: الهرس: دق الشئ بالشئ عريضا، كما تهرس الهريسة بالمهراس.
والفحل يهرس القرن بكلكله.
والهرس من الاسول: الشديد المراس، قال (1): شديد الساعدين أخا وثاب * شديدا أسره هرسا هموسا والمهاريس من الابل: الجسام الثقال.
ومن شدة وطئها سميت: مهاريس، وكذلك الكثيرات الاكل من الابل (تسمى مهاريس).
وقال (2): وكلكلا ذا حاميات أهرسا والمهراس: حجر مستطيل منقور يتوضأ به.
والهراس: شجر كثير الشوك، قال النابغة (3): فبت كأن العائدات فرشنني * هراسا به يغلى فراشي ويقشب سهر: السهر: امتناع النوم بالليل.
(تقول): أسهرني (هم) (4) فسهرت
__________
(1) التهذيب 6 / 123، اللسان (هرس).
(2) العجاج - ديوانه ص 135، والرواية فيه: مهرسا (3) ديوانه ص 24.
(4) من التهذيب 6 / 120..في الاصول: كذا.
(*) (4/6)
صفحة 1137
(له) (5) سهرا، أي: امتنعت من النوم.
والساهور: من أسماء القمر، وقال القتيبي: بل هو في ليل تمامه.
والساهرة: وجه الارض العريضة البسيطة، قال (6) يرتدن ساهرة كأن جميمها * وعميمها أسداف ليل مظلم وقال الله (عز وجل): " فإذا هم بالساهرة " (7)، أي: على وجه الارض.
والاسهران: عرقان في الانف من باطن إذا اغتلم الحمار سالا دما أو ماء.
باب الهاء والسين واللام معهما
ه ل س، س ه ل، ل ه س مستعملات هلس: الهلاس: شبه السلال من الهزال.
وامرأة مهلوسة: مهزولة.
سهل: السهل: كل شئ إلى اللين، وذهاب الخشونة، وقد سهل سهولة.
والسهلة: تراب كالرمل يجئ به الماء.
وأرض سهلة، فإذا قلت: سهلة فهي نقيض حزنة وأسهل القوم: نزلوا عن الجبل إلى السهل.
وإسهال البطن: أن يسهله دواء.
وسهيل: اسم كوكب يرى بالعراق، ولا يرى بخراسان.
ويقال إن سهيلا كان عشارا على طريق اليمن ظلوما فمسخه الله كوكبا.
لهس: الملاهيس: المزاحم على الطعام من الحرص.
__________
(5) في الاصول: ليلي.
(6) أبو كبير الهذلي - ديوان الهذليين - القسم الثاني / 112.
(7) سورة " النازعات " 14.
(*) (4/7)
صفحة 1138
باب الهاء والسين والنون معهما ن ه س، س ن ه مستعملان فقط نهس: النهس: القبض على اللحم ونتره.
قال العجاج (1): مضبر اللحيين نسرا منهسا والنهس: طائر.
سنه: السنة: نقصانها حذف الهاء وتصغيرها: سنيهة.
والمسانهة: المعاملة سنة بسنة.
وثلاث سنوات، وقال الله عز وجل: " لم يتسنه " (2) ومن جعل حذف السنة واوا قرأ: " لم يتسن "، ومنه: سانيته مساناة، وإثبات الهاء أصوب.
(3) باب الهاء والسين والفاء معهما س ه ف، س ف ه مستعملان سهف: السهف: تشحط القتيل في نزعه واضطرابه، قال: (4) ماذا هنالك من أسوان مكتئب.
وساهف ثمل في صعدة قصم والسهف: حرشف السمك خاصة.
__________
(1) ديوانه 136، والرواية فيه: بسرا بالموحدة من تحت.
(2) سورة (البقرة) / 259، وسقط الاستشهاد بهذه الآية من النسخ، وأثبتناه من رواية التهذيب 6 / 127 عن العين.
(3) بعده بلا فصل: " والسنة في كتاب الله: شهوة النوم " وأسقطناه، لانه ليس من هذا الباب.
(4) ساعدة بن جؤية - ديوان الهذليين - القسم الاول / 204، والرواية فيه: حطم.
(*) (4/8)
صفحة 1139
سفه: السفه والسفاه والسفاهة: نقيض الحلم.
وسفهت أحلامهم.
وسفه الرجل: صار سفيها.
وسفه حلمه، ورأيه وتفسه، إذا حملها على أمر خطأ.
وقول الله عز وجل: " إلا من سفه نفسه (1) " مثل [ قولهم ]: صبر نفسه، ولا يقال: سفهت زيدا ولا صبرته.
باب الهاء والسين والباء معهما س ه ب، ب ه س، س ب ه مستعملات سهب: فرس سهب: شديد الجري، بطئ العرق، قال (2): وقد أغدو بطرف هي * - كل ذي ميعة سهب وبئر سهبة: بعيدة القعر يخرج منها الريح.
وإذا حفر القوم فهجموا على الريح، وأخلفهم الماء قيل: أسهبوا، ويقال: بل حفروا فأسهبوا معناه: حتى بلغوا رملا.
وقال (3) في بئر كثيرة الماء: حوض طوى نيل من إسهابها يعتلج الآذي من حبابها وهي المسهبة، حفرت حتى بلغ بها عيلم الماء، ألا ترى أنه قيل: نيل من أعمق قعرها (4).
والسهباء: بئر لبني سعد، وروضة بالصمان.
وسهوب الفلاة: نواحيها التي لا مسلك فيها قال (5):
__________
(1) سورة " البقرة " 130.
(2) أبو داود - التهذيب 6 / 135 واللسان (سهب).
(3) التهذيب 6 / 135 غير منسوب أيضا.
(4) بعده: " وقال زائدة: المسهبة أن تحفر حتى يدرك الريح من قعرها، وربما طرح الثوب فيها فترميه إلى شفيرها، وربما كانت غزيرة، وربما لم تكن.
وإذا غلب الريح هكذا لم تكن مجهودة ".
أسقطنا هذا، لانه في أكبر الظن تزيد من النساخ وتزود من شروح الشراح.
(5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى نمام القول.
(*) (4/9)
صفحة 1140
سهوب مهامه ولها سهوب
والمسهب: الكثير الكلام، قال الجعدى (1): غير عيي ولا مسهب والمسهب: المتغير الوجه.
والمسهب: الغالب المكثر [ في عطائه ] (2).
بهس: بيهس: من أسماء الاسد، وأخذ [ فلان ] يتبيهس، وتبيهس في مشيه، إذا تبختر، فهو يتبيهس تبيهسا.
سبه: السبه: ذهاب العقل من هرم.
قال رؤبه (3): قالت أبيلى لي ولم أسبه: ما السن إلا غفلة المدله باب الهاء والسين والميم معهما ه م س، س ه م، س م ه مستعملات همس: الهمس: حس الصوت في الفم مما لا إشراب له من صوت الصدر، ولا جهارة في المنطق، ولكنه كلام مهموس في الفم كالسر.
وهمس الاقدام: أخفى ما يكون من صوت الوطئ.
وعن ابن عباس رضي الله عنه: وهن يهوين بنا هميسا (4)
__________
(1) المحكم 4 / 159 واللسان والتاج (سهب).
(2) ما بين المعقوفتين من الحكم 4 / 160.
(3) ديوانه / 165.
(4) من إنشاد ابن عباس كما في التهذيب 6 / 143 واللسان (همس).
(*) (4/10)
صفحة 1141
والشيطان يهمس بوسواسه في الصدور.
وروي عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أنه كان يتعوذ بالله من همز الشيطان وهمسه ولمزه، فالهمز كلام من وراء القفا كالاستهزاء، واللمز مواجهة.
وقوله عز وجل: " فلا تسمع إلا همسا " (1) يعني: خفق الاقدام على الارض.
والهماس: الشديد الغمز بضرسه، قال (2): عادته خبط وعض هماس يعدو بأشبال أبوها الهرماس سهم: استهم الرجلان، أي: اقترعا، لقوله [ عز وجل ]: " فساهم فكان من المدحضين (3) "، وآستهم القوم فسهمهم فلان، أي: قرعهم.
والسهم: النصيب، والسهم: واحد من النبل.
السهم: القدح الذي يقارع به، والسهم: مقدار ست أذرع في معاملة الناس ومساحاتهم.
وبرد مسهم: مخطط، قال (4): كأنها بعد أحوال مضين لها * بالاشيمين، يمان فيه تسهيم والسهوم: عبوس الوجه من الهم، ويقال للفرس إذا حمل على كريهة الجري: ساهم الوجه.
وكذلك الرجل في الحرب ساهم الوجه.
قال عنترة (5):
__________
(1) " طه " 108.
(2) البيت الثاني في اللسان (هرمس).
غير منسوب أيضا.
(3) " الصافات " 141.
(4) دو الرمة.
ديوانه 1 / 374 (5) ديوانه 58.
(*) (4/11)
صفحة 1142
والخيل ساهمه الوجوه كأنما * تسقى فوارسها نقيع الحنظل والسهام من وهج الصيف وغبرته، [ يقال ]: سهم فلان إذا أصابه السهام.
والسهمه: النصيب، تقول: لي في هذا الامر سهمة، أي: نصيب.
والسهمة: القرابة، قال عبيد بن الابرص (1): [ قد يوصل النازح النائي وقد ] * يقطع ذو السهمة القريب سمه: سمه البعير، أو الفرس في شوطه يسمه سموها فهو سامه لا يعرف الاعياء، قال (2): يا ليتنا والدهر جرى السمه والسمهى: الباطل (3).
باب الهاء والزاي والدال معهما ز ه د مستعمل فقط زهد: الزهد في الدين خاصة، والزهادة في الاشياء كلها.
ورجل زهيد، وامرأة زهيدة وهما القليل طعمهما.
وأزهد الرجل إزهادا فهو مزهد، لا يرغب في ماله لقلته.
__________
(1) ديوانه - 15.
(2) رؤبة - ديوانه 165 والرواية فيه: " ليت المنى والدهر جري المسه " (3) في النسخ: الاباطيل.
(*) (4/12)
صفحة 1143
باب الهاء والزاي والراء معهما ه ز ر، ز ه ر، ر ه ز مستعملات هزر: الهرز والبزر: شدة الضرب بالخسب، [ يقال ]: هزره هزرا كما يقال: هطره وهبجه.
الهزر: قبيلة من اليمن بيتوا فقتلوا ليلا [ فلم يبق منهم أحد ] (1).
ورجل ذو هزرات وكسرات، وإنه لمهزر، وهذا كله: الذي يغبن في كل شئ، قال (2): إلا تدع هزرات لست تاركها * تخلع ثيابك، لا ضأن ولا إبل زهر: الزهرة: نور كل نبات.
وزهرة الدنيا: حسنها وبهجتها.
وشجرة مزهرة، ونبات مزهر.
والزهور: تلالؤ السراج الزاهر.
وزهر السراب زهورا، أي: تلالؤا.
والزهرة: اسم كوكب.
والازدهار: الحفظ، قال جرير (3): فإنك قين وابن قينين فازدهر * بكيرك إن الكير للقين نافع والازهر: القمر، زهر يزهر زهرا، وإذا نعته بالفعل اللازم قلت: زهر يزهر زهرا.
والازهر: لكل لون أبيض كالذرة الزهراء، والحوار الازهر.
رهز: الرهز من قولك: رهزها فارتهزت وهو تحركهما معا عند الايلاج.
من الرجل والمرأة.
__________
(1) زيادة من رواية التهذيب 6 / 147 عن العين.
(2) التهذيب 6 / 147 والمحكم 4 / 164 غير منسوب أيضا.
(3) ديوانه - 292.
والرواية فيه: " وأنت ابن قين يا فرزدق فازدهر " (*) (4/13)
صفحة 1144
باب الهاء والزاي واللام معهما ه ز ل، ز ه ل، ل ه ز، ز ل ه مستعملات ه ل ز، ل ز ه مهملان هزل: الهزل: نقيض الجد.
فلان يهزل في كلامه، إذا لم يكن جادا.
ويقال: أجاد أنت أم هازل.
والهزال: نقيض السمن.
[ تقول ]: هزلت الدابة، وأهزل الرجل، إذا هزلت دابته.
وتقول: هزلتها فعجفت.
والهزيلة: اسم مشتق من الهزل.
كالشتيمة من الشتم، [ ثم ] (1) فشت الهزيلة في الابل، قال (2): حتى إذا نور الجرجار وارتفعت * عنه هزيلتها والفحل قد ضربا زهل: تقول: أصبح الفرس زهلولا، أي: أملس.
لهز: اللهز: الضرب بجمع اليد في الصدر والحنك.
ولهزة القتير فهو ملهوز.
ولهزه بالرمح، أي: طعنه في صدره.
والفصيل يلهز أمه، أي يضرب ضرعها بفمه ليرضع زله:
الزلة: ما يصل إلى النفس من غم الحاجة، أوهم من غيرها، قال (3):
__________
(1) من منقول التهذيب 6 / 151 وفي النسخ: (تقول) مكان (ثم).
(2) التهذيب 6 / 151، والمحكم 4 / 166 غير منسوب فيهما أيضا.
(3) التهذيب 6 / 154.
(*) (4/14)
صفحة 1145
وقد زلهت نفسي من الجهد والذي * أطالبه شقن ولكنه نذل باب الهاء والزاي، والنون معهما ه ز ن، ن ه ز، ن ز ه مستعملات هزن: هوازن، قبيلة ضخمة من مضر.
هزان أيضا قبيلة.
نهز: النهز: التناول [ باليد ] (1) والنهوض للتناول جميعا.
والنهزة: اسم الشئ الذي هو لك معرض كالغنيمة، تقول: انتهزها فقد أمكنتك قبل الفوت.
والناقة تنهز بصدرها، أي: تنهض لتمضي، قال (1): نهوز بأولاها زجول برجلها والدابة تنهز برأسها إذا ذبت عن نفسها.
ونهز الصبي للفطام، أي: دنا فهو ناهز، والجارية ناهزة، قال (2): ترضع شبلين في مغارهما * قد ناهزا للفطام أو فطما نزه: مكان نزه، وقد نزه نزاهة، وتنزهت، أي: خرجت إلى نزهة.
وتنزهت عن
كذا، أي: رفعت نفسي عنه تكرما، ورغبة عنه.
وتنزيه الله: [ تسبيحه، وهو تبرئته عما يصف المشركون ] (3).
__________
(1) التهذيب 6 / 156، والمحكم 4 / 168، واللسان (نهز).
في التهذيب واللسان: زحول بالحاء المهملة، وبصدرها مكان برجلها.
(2) التهذيب 6 / 157، اللسان (نهز).
(3) قومنا عبارة الاصول هنا بنص ما نقله التهذيب 6 / 155 عن العين.
(*) (4/15)
صفحة 1146
باب الهاء والزاي والفاء معهما ه ز ف، ز ه ف مسعملات هزف: ظليم هزف، لغة في هجف.
زهف: استعمل منه الازدهاف، وهو الصدود، قال (1): فيه ازدهاف أيما ازدهاف باب الهاء والزاي والباء معهما ه ز ب، ب ه ز مستعملات هزب: الهزوب: المسن الجرئ [ من الابل ] (2)، قال الاغشى (3): والهزوب العود أمتطيه بها * والعنتريس الوجناء والجملا بهز: البهز: الدفع العنيف، بهزته عني بهزا، قال (4): دعني فقد يقرع للاضز
صكي حجاجي رأسه وبهزي باب الهاء والزاي والميم معهما ه ز م، ه م ز، ز ه م مستعملات هزم: الهزم: غمزك الشئ تهزمه بيدك فينهزم في جوفه، كما تغمز الفتاة [ فتنهزم، وكذلك القربة تنهزم في جوفها ] والاسم: الهزمة، وجمعه: هزوم، قال (5):
__________
(1) رؤبة - ديوانه ص 100 (2) مما رواه التهذيب 6 / 159 عن العين.
(3) ديوانه ص 235.
(4) رؤبة - ديوانه 63، 64.
(5) التهذيب 6 / 160 والمحكم 4 / 171.
(*) (4/16)
صفحة 1147
حتى إذا ما بلت العكوما من قصب الاجواف والهزوما وقال (1): ولكنه خانت كعوب قناته * وما هزمت أنبوبه كف أخرقا وغيث هزم متهزم لا يستمسك، كأنه منهزم عن مائه، وكذلك: هزم السحاب أو هزيمه ويقال: هزم: القوم، والاسم: الهزيمة والهزمى.
وأصابتهم هازمة من هوازم الدهر، أي: داهية كاسرة والهزمة: ما تطامن من الارض.
والهزائم: العجاف من الدواب، الواحدة: هزيمة.
والمهزام: عود يجعل في رأسه نار، لعبة لصبيان العرب.
همز: الهمز: العصر، تقول: همزت رأسه، [ وهمزت ] الجوزة بكفي، وإنما سميت الهمزة في الحروف، لانها تهمز، فتهت فتهمز عن مخرجها.
تقول: يهت [ فلان ] هتا، إذا تكلم بالهمز.
والهماز والهمزة: من يهمز أخاه في قفاه من خلفه بعيب.
واللمزة: في الاستقبال.
قال (2).
وإن تغيبت كنت الهامز اللمزه زهم: لحم زهم، أي: منتن، والزهومة، ريحه.
والزهم: لحم الوحش من غير أن يكون فيه زهومه، ولكنه اسم له خاص.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(2) التهذيب 6 / 164، وصدر البيت فيه: إذا لقيتك عن كره تكاشرني (*) (4/17)
صفحة 1148
باب الهاء والطاء والذال معهما ذ ه ط مستعمل فقط ذهط: الذهيوط: مكان.
باب الهاء والطاء والراء معهما ه ط ر، ه ر ط، ط ه ر، ر ه ط مستعملات ط ر ه، ر ط ه مهملان هطر:
هطرة يهطره هطرا، كما يهبج الكلب بالخشبة.
هرط: نعجة هرطة، أي: مهزولة، لا ينتفع بلحهما غثوثة.
وفلان يهرط في كلامه، إذا سفسف وخلط.
والهرط لغة في الهرت.
وهو المزق، ويقال: بل الهرط في الشدقين، والهرط في الاشياء: المزق العنيف.
طهر: الطهر: نقيض الحيض.
[ يقال ]: طهرت المرأة وطهرت - لغتان، فهي طاهر، إذا انقطع، وهي ذات طهر.
وتطهرت، أي: اغتسلت [ وأطهرت ] (1).
والاطهار: الاغتسال في قوله [ تعالى ]: " وإن كنتم جنبا فاطهروا " (2)، وقوله
__________
(1) من نص ما رواه التهذيب 6 / 170 عن العين.
(2) " المائدة " / 6 (*) (4/18)
صفحة 1149
[ عز وجل ]: " رجال يحبون أن يتطهروا (1) " يعني: الاستنجاء بالماء.
والتطهر أيضا: التنزه والكف عن الاثم.
وفلان طاهر الثياب، أي: ليس بصاحب دنس في الاخلاق، قال (2): ثياب بني عوف طهارى نقية * وأوجههم بيض المسافر غران أخرجه على سودان وحمران.
والطهور: اسم للماء [ الذي يتطهر به ] (3)، كالوضوء [ للماء الذي يتوضأ به ] (3).
وكل ماء نظيف اسمه طهور.
والتوبة [ التي تكون ] بإقامة الحدود: طهور للمذنب تطهره تطهيرا.
والمطهرة [ إناء من ] (4) الادم [ يتخذ ] للماء.
والطهارة: فضل ما تطهرت به.
والعرب تجمع طهر النساء: أطهارا، وهي أيامها التي لا تحيض [ فيها ] (5)، قال (6): قوم إذا حاربوا شدوا مأذرهم * دون النساء ولو بانت بأطهار وقوله [ تعالى ]: " لا يمسه إلا المطهرون " (7)، أي: الملائكة، يعني الكتاب.
رهط: الرهط: عدد يجمع من ثلاثة إلى عشرة، ويقال: من سبعة إلى عشرة، وما دون السبعة إلى الثلاثة: نفر.
وتخفيف الرهط أحسن من تثقيله.
__________
(1) " التوبة " 108.
(2) امرؤ القيس - ديوانه 83.
(3) زيادة من نص ما نقله التهذيب 6 / 171 عن العين.
(4) من اللسان (طهر) لتقويم العبارة.
(5) زيادة اقتضاها السياق.
(6) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(7) " الواقعة " 79.
(*) (4/19)
صفحة 1150
والترهيط: عظم اللقم، وشدة الاكل، قال (1) يا أيها الآكل ذو الترهيط وهو الدهورة أيضا.
والراهطاء: جحر اليربوع، بين القاصعاء والنافقاء، يخبأ فيه أولاده.
والرهاط، وواحدها رهط: أدم تقطع كقدر ما بين الحجزة إلى الركبة.
ثم تشق كأمثال الشرك تلبسه الجارية، قال (3):
[ بضرب في الجماجم ذي فروغ ] * وطعن مثل تعطيط الرهاط وقال (4): متى ما أشأ غير زهو الملو * ك أجعلك رهطا على حيض والعدد: أرهطه، ويجوز أن تقول: هؤلاء رهطك وأرهطك، كل ذلك جميع، وهم رجال عشيرتك والاراهط الجمع أيضا.
قال (5): يا بؤس للحرب التي * وضعت أراهط فاستراحوا أي: أراحتهم من الدنيا بالقتل.
باب الهاء والطاء واللام معهما ه ط ل، ط ه ل مستعملان فقط هطل: الهطلان: تتابع القطر المتفرق العظام.
والسحاب يهطل.
والعين تهطل [ بالدموع ] ودمع هاطل.
__________
(1) التهذيب 6 / 175، واللسان (رهط).
(2) في صلى الله عليه وآله و (ط): تلبس، وما أثبتناه فمن (س)، وهو موافق لما جاء في نص ما رواه التهذيب عن العين.
(3) المتنخل الهذلي - ديوان الهذليين - القسم الثاني 24.
(4) التهذيب 6 / 175 واللسان (رهط)، ونسبة اللسان إلى أبي المثلم الهذلي ولم نجده في ديوان الهذليين.
(5) التهذيب 6 / 176 واللسان (رهط).
(*) (4/20)
صفحة 1151
والهيطل والهياطلة جنس من الترك والسند، قال (1): حملتهم فيها مع الهياطله أثقل بهم من تسعة في قافله
طهل: الطهلية: الطين في الحوض، وهو ما انحت فيه من الحوض بعدما ليط.
والطهلية، الاحمق الذي لا خير فيه.
باب الهاء والطاء والفاء معهما ط ه ف مستعمل فقط طهف: الطهف: طعام يتخذ من الذرة، يختبز.
باب الهاء والطاء والباء معهما ه ب ط، ب ه ط مستعملان فقط هبط: [ هبط الانسان يهبط إذا انحدر في هبوط من صعود ] (2) والهبطة: ما تطامن من الارض، [ وقد هبطنا أرض كذا وكذا، أي نزلناها ] (2)، ويقال للقوم إذا كانوا في سفال: قد هبطوا يهبطون، وهو نقيض ارتفعوا.
قال (3): كل بني حرة مصيرهم * قل وإن أكثرت من العدد إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا * يوما فهم للفناء والفند
__________
(1) التهذيب 6 / 178.
(2) تكملة من نص ما نقله التهذيب 6 / 181 عن العين.
(3) لبيد - ديوانه / 160 (*) (4/21)
صفحة 1152
وفرق ما بين الهبوط والهبوط: أن الهبوط اسم للحدور، وهو الموضع الذي يهبطك من أعلى إلى أسفل.
والهبوط: المصدر.
والمهبوط: الذي هبطه المرض إلى أن اضطرب لحمه.
بهط: البهط: سندية، وهو الارز يطبخ باللبن والسمن بلا ماء.
وعربته العرب فقالوا: بهطة طيبة، قال (1): من أكلها الارز بالبهط.
باب الهاء والطاء والميم معهما ه م ط، ط ه م مستعملان فقط همط: الهمط: الخلط من الاباطيل والظلم، تقول: يهمط ويخلط همطا وخلطا.
طهم: المطهم: الفرس التام الخلق، الجهير الجمال.
باب الهاء والدال والراء معهما ه د ر، ه ر د، د ه ر، ر ه د، د ر ه، ر د ه هدر: الهدر: ما يبطل.
هدر دمه يهدر هدرا، وأهدرته أنا إهدارا.
وهدر البعير يهدر هديرا وهدرا.
__________
(1) التهذيب 6 / 181، واللسان (بهط)، ورواية اللسان: " من أكلها البهط بالارز ".
(*) (4/22)
صفحة 1153
والحمامة تهدر، وجرة النبيذ تهدر.
والارض الهادرة، والعشب الهادر: الكثير.
وبنو فلان هدرة، أي: ساقطون ليسوا بشئ.
هرد: الهردية قصبات ملوية مطوية تضم بطاقات الكرم [ يرسل عليها قضبان
الكرم ] (1).
وهردت اللحم فهو مهرد، أي شويته [ فهو مشوي ].
وقد هرد اللحم.
[ نفج ] (2).
دهر الدهر: الابد الممدود.
ورجل دهري: قديم، والدهري [ الذي يقول ببقاء الدهرو ] لا يؤمن بالآخرة.
ودهوري الصوت.
أي: صلب الصوت.
والدهادير: أول الدهر من الزمان الماضي [ يقال: كان ذلك في دهر الدهارير ] (3)، ولا يفرد منه دهرير.
والدهر: النازلة.
دهرهم أمر، أي: نزل بهم مكروه.
وما دهري كذا وكذا، أي: ما همتي.
والدهورة: جمع الشئ ثم قذفه (4) في مهواة.
وقوله: " لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر " (5).
يعني: ما أصابك من الدهر
__________
(1) تكملة لتوضيح المعنى من نص ما رواه التهذيب 6 / 188 عن العين.
(2) من المحكم 4 / 182.
(3) من نص ما نقله التهذيب 6 / 194 عن العين.
(4) من نص ما نقله التهذيب 6 / 194 عن العين.
في (ص وط): قذفك، في (س): قذفكه.
(5) التهذيب 6 / 191.
(*) (4/23)
صفحة 1154
فالله فاعله، ليس الدهر، فإذا سببت الدهر أردت به الله عز وجل.
رهد: الرهيد: الناعم، والمصدر: الرهادة.
وفتاة رهيدة، أي: رخصة.
دره: أميت فعله، إلا [ قولهم: رجل ] مدره حرب، و [ هو ] مدره القوم، أي: الدافع عنهم.
رده: الرده: شبه أكمة خشنة، كثيرة الحجارة، والواحدة: ردهة، والجميع: رده.
وربما جاءت الردهة في وصف بئر تحفر في القف، أو تكون خلقة فيه.
ويقال للبيت العظيم الذي لا أعظم منه: الردهة، وجمعه: الرداه، وقد ردهت المرأة بيتها تردهه ردها.
باب الهاء والدال واللام معهما ه د ل، د ه ل، ل ه د، د ل ه مستعملات ه ل د، ل د ه مهملان هدل: هدلت الحمامة تهدل هديلا.
[ ويقال ] (2): هديلها فرخها.
والهدل (3): استرخاء في المشفر الاسفل.
مشفر هادل، وأهدل، وشفة هدلاء: منقلبة على الذقن.
والتهدل: استرخاء جلدة الخصية ونحوها.
قال (4)
__________
(1) من (س)، في (ص، ط): شتمت.
(2) من نص ما نقله التهذيب 6 / 198 عن العين.
(3) في (ص وط): الهدر وهو تصحيف.
(4) التهذيب 6 / 199، والرواية في الحماسة 370 وفي اللسان (خصا): من التدلدل.
(*) (4/24)
صفحة 1155
كأن خصييه من التهدل
ظرف عجوز فيه ثنتا حنظل والهدال: ضرب من الشجر، ويقال: كل غصن ينبت في أراكة أو طلحة مستقيما فهو هدالة.
كأنه مخالف لغيره من الاغصان، وربما يداوى به في السحر والجنون.
دهل: " لا دهل " بالنبطية: لا تخف، قال بشار يهجو الطرماح (1): فقلت له: لا دهل ما لكمل (2) بعدما * ملا نيفق التبان منه بعاذر لهد: اللهد: الصدم الشديد في الصدر.
والبعير اللهيد: الذي أصاب جنبه ضغطة من حمل ثقيل، فأورثه داء أفسد عليه رئته، فهو ملهود.
قال الكميت (3): نطعم الجيال اللهيد من الكو * م ولم ندع من يشيط الجزورا ورجل ملهد، أي: مدفع من الذل.
ولهدت الرجل ألهده لهدا، إذا دفعته فهو ملهود.
دله: الدله: ذهاب الفؤاد من هم، كما تدله المرأة على ولدها إذا فقدته، وكما يدله العقل من عشق أو غيره، يقال: دله الرجل تدليها.
__________
(1) التهذيب 6 / 200، واللسان (دهل).
(2) هي: (من الكمل)، أي: من الجمل، وهي كلمة نبطية كما جاء في التهذيب واللسان، ولعلها سريانية، والجمل في السريانية كملا.
وقد رسمت في التهذيب واللسان: (من قمل) والصواب ما جاء في نسخ العين، وما جاء فيها ليس كافا ولكنه صوت بين الكاف والجيم.
(3) شعره ج 1 ق 1 ص 196 وانظر في التهذيب 6 / 201، واللسان (لهد).
(*) (4/25)
صفحة 1156
باب الهاء والدال والنون معهما ه د ن، ه ن د، د ه ن، ن ه د، ن د ه مستعملات د ن ه مهمل هدن: المهدنة من الهدنة، وهو السكون.
تقول، هدنت أهدن هدونا إذا سكنت فلم تتحرك.
ورجل مهدون وهو البليد الذي يرضيه الكلام، تقول: هدنوه بالقول دون الفعل، قال (1): ولم يعود نومة المهدون [ ورجل هدان وهو الاحمق الجافي ] (2) قال (3): قد يجمع المال الهدان الجافي من غير عقل ولا اصطراف والهداء لغة في الهدان.
رهدن فلان عنك: أرضاه الشئ اليسير.
والهودنات: النوق.
وقوله: " يكون بعدها هدنة على دخن، وجماعة على أقذاء " (4) أي: صلح واستقرار على أمور كريهة.
هند: هنيدة: مائة من الابل، معرفة [ لا تنصرف، ولا يدخلها (أل) ] (5) ولا تجمع [ ولا واحد لها من جنسها ] (5).
هندت المرأة فلانا، أي: أورثته عشقا بالمغازلة والملاطفة، قال (6):
__________
(1) التهذيب 6 / 203، والمحكم 4 / 187.
(2) ساقط من النسخ فأثبتناه من التهذيب 6 / 203.
(3) التهذيب 6 / 203 واللسان (هدن) وقد نسب الرجز فيهما إلى رؤبة، وليس في ديوانه.
(4) عن النبي صلى الله عليه وآله التهذيب 6 / 203.
(5) من نص ما نقله التهذيب 6 / 204 عن العين لتقويم عبارة النسخ.
(6) التهذيب 6 / 205.
(*) (4/26)
صفحة 1157
غرك من هنادة التهنيد موعودها والباطل الموعود والتهنيد: شخذ السيف، قال (1): كل حسام محكم التهنيد يقضب عند الهز والتجريد سالفه الهامة واللديد دهن: الدهن: الاسم.
والدهن: الفعل المجاوز، والادهان: الفعل اللازم.
وناقة دهين: قليلة اللبن حدا يمرى ضرعها فلا يدر قطرة، قال (2): لسانك مبرد لا عيب فيه ودرك در حادبة دهين والدهن من المطر: قد ما يبل وجه الارض.
والادهان: اللين والمصانعة.
قال الله تعالى: " ودوا لو تدهن فيدهنون " (3).
أي: تلين لهم فيلينون.
والمداهن: المصانع الموارب، قال زهير (4): وفي الحلم إدهان وفي العفو دربة * وفي الصدق منجاة من الشر فاصدق وأصل المدهن: مدهن فلما كثر على الالسن ضموه، مثل المنخل.
وكل موضع حفره سيل، أو ماء واكف في حجر فهو: مدهن.
والدهناء: موضع كله رمل، والنسبة إليها: دهناوي.
قال (5): بوعساء دهناوية الترب مشرف
__________
(1) التهذيب 6 / 205 البيت الاول، واللسان (هند).
(2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(3) " القلم " 9.
(4) ديوانه 252.
(5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
(*) (4/27)
صفحة 1158
نهد: النهد من الخيل: الجسسيم المشرف، تقول: [ فرس ] نهد القذال، نهد القصيرى.
والنهد: إخراج الرفقة نفقاتهم على قدرهم، تقول: تناهدوا.
وناهد بعضهم بعضا.
والمناهدة: أن ينهد بعضهم إلى بعض في الحروب.
وهو في معنى " نهضوا " إلا أن النهوض قيام عن قعود ومضي، والنهود: مضي على كل حال.
والنهيدة: الزبدة الضخمة، وتسمى أيضا: نهدة.
والنهداء من الرمال كالرابية المثلبدة: مكرمة تنبت الشجر، ولا ينعت الذكر على أنهد.
ونهد الثدي نهودا، أي: انتبر (1) وكعب فهو ناهد.
نده: النده: الزجر عن الحوض، وعن كل شئ إذا طردت الابل عنه بالصياح، قال (2): لو دق وردي حوضه لم ينده
وقال (3): لمن الديار بقنة الرده * [ قفرا ] (4) من التأييه والنده باب الهاء والدال والفاء معهما * ه د ف، ف ه د مستعملان هدف: الهدف: الغرض.
والهدف من الرجال: الجسيم الطويل العنق، العريض
__________
(1) من نص ما نقله التهذيب 6 / 210.
وفي النسخ: إذا انثنى، وهو تصحيف.
(2) رؤبة - ديوانه / 166.
(3) اللسان (رده)، غير منسوب أيضا.
(4) من اللسان (رده)، في (ص، ط): نأي، وفي (س): ناء.
* سقط هذا الباب من النسخ جميعا، وأثبتناه من نص ما نقله التهذيب 6 / 212 عن العين، ومن مختصر العين للزبيدي (نسخة مصورة).
(*) (4/28)
صفحة 1159
الالواح.
والهدف: كل شئ عريض مرتفع.
وأهدف الشئ، إذا انتصب.
وفي الحديث " أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان إذا مر بهدف مائل أو صدف مائل أسرع المشي " (1).
فهد: الفهد: معروف، وجمعه: فهود وثلاثة أفهد.
وأنثاه: فهدة.
وفهد الرجل فهدا، إذا نام وتغافل عما يجب عليه تعهده.
باب الهاء والدال والباء معهما ه د ب، ه ب د، ب د ه مستعملات
هدب: الهدب: أغصان الارطى، ونحوه مما لا ورق له، وجمعه أهداب، والواحدة هدبة والهدب: مصدر الاهدب والهدباء، يقال: شجرة هدباء، وقد هدبت هدبا.
وهدبها: تدلي أغصانها من حواليها.
ورجل أهدب: طويل أشفار العينين كثيرهما.
والهداب: اسم يجمع هدب الثوب، وهدب الارطى.
الواحدة: هدابة.
قال (2): وشجر الهداب عنه فجفا بسلهبين فوق أنف أذلفا
__________
(1) التهذيب 6 / 213، واللسان (هدف).
(2) العجاج - ديوانه / 498.
(*) (4/29)
صفحة 1160
والهدب: ضرب من الحلب، هدب الحالب الناقة يهدبها هدبا.
وهيدب السحاب: إذا رأيت السحابة تسلسل في وجهها للودق، فانصب كأنه خيوط متصلة، وكذلك: هيدب الدمع.
ويقال للبد ونحوه إذا طال زئبره: أهدب، قال (1): عن ذي درانيك ولبد أهدبا الدرنوك: المنديل المخمل.
والهدبة: الواحدة من هدب الثوب.
والهيدب من الرجال: العيي الثقيل.
هبد:
الهبد: كسر الهبيد.
أي: الحنظل.
وتهبد الرجل والظليم إذا أخذه من شجره.
بده: البده: استقبالك إنسانا بأمر مفاجأة [ والاسم البديهة ] (2) و [ البديهة أول الرأي ] (3) وبادهني مبادهة، أي: باغتني مباغتة.
والبداهة والبديهة: أول جرى الفرس.
تقول: هو ذو بديهة وبداهة.
باب الهاء والدال والميم معهما ه د م، ه م د، د ه م، م ه د، د م ه، م د ه هدم: الهدم: قلع المدر، أي: البيوت.
__________
(1) التهذيب 6 / 218 واللسان (هدب غير منسوب أيضا) (2) من نص رواية التهذيب 6 / 220 عن العين.
(3) تكملة من مختصر العين.
(*) (4/30)
صفحة 1161
والهدم: الخلق البالي.
والجمع: أهدام والهدمة: الناقة الضبعة الشديدة الضبعة إلى الفحل.
تقول: هدمت تهدم هدما.
وقد هدمت هدمة شديدة.
وناب متهدمة، وعجوز متهدمة، أي: فانية هرمة.
همد: الهمود: الموت.
كما همدت.
ثمود.
ورماد هامد إذا تغير وتلبد.
وثمرة هامدة، إذا اسودت وعفنت.
وأرض هامدة:
مقشعرة لا نبات فيها إلا يبيس متحطم.
والهامد من الشجر: اليابس، ويقال للهامد: هميد.
[ والاهماد: السرعة.
والاهماد: الاقامة بالمكان ] (1).
دهم: الادهم: الاسود، وبه دهمة شديدة.
وادهام الزرع، إذا علاه السواد ريا.
والدهم: الجماعة الكبيرة، ودهمونا، أي: جاءونا بمرة جماعة.
ودهمهم أمر، أي: غشيهم فاشيا، قال (2): جاءوا بدهم يدهم الدهوما فجر كأن فوقه النجوما والدهماء: سحنة الرجل.
الدهماء: القدر.
والدهماء: بقلة، والدهماء: الجماعة من الناس.
والدهيم (3): الداهية.
مهد: المهد: الموضع يهيأ لينام فيه الصبي.
__________
(1) زيادة من مختصر العين، ساقطة من النسخ.
(2) التهذيب 6 / 224، اللسان (دهم).
(3) من (س)، في (ص، ط): الدهم.
(*) (4/31)
صفحة 1162
والمهاد اسم أجمع من المهد، كالارض جعلها الله مهادا للعباد، وجمع المهاد: مهد، وثلاثة أمهدة.
ومهدت لنفسي خيرا، أي: هيأته ووطأته، قال (1): وامتهد الغارب فعل الدمل
دمه: الدمه: شدة حر الرمل، قال (2): ظلت على شزن في دامه دمه * كأنه من أوار الشمس مرعون أي: مغشي عليها.
وتقول: ادمومه الرمل.
مده: المده يضارع المدح، إلا أن المده في نعت الجمال والهيئة، والمدح في كل شئ، قال رؤبة (3): لله در الغانيات المده سبحن واسترجعن من تألهي باب الهاء والتاء والراء معهما ه ت ر، ه ر ت، ت ر ه مستعملات هتر: الهتر: مزق العرض.
رجل مستهتر لا يبالي ما قيل فيه.
وما شتم به.
وأهتر الرجل: فقد عقله من الكبر فهو المهتر.
__________
(1) التهذيب 6 / 229، والمحكم 4 / 196.
ونسب فيها إلى أبي النجم.
(2) التهذيب 6 / 230، اللسان (دمه) غير منسوب أيضا.
(3) ديوانه / 165.
(*) (4/32)
صفحة 1163
والتهتار من الحمق والجهل، كما قال (1): إن الفزاري لا ينفك مغتلما * من النواكة تهتارأ بتهتار ولغة للعرب في هذا خاصة: دهداد بدهدار، وذلك أن منهم من يقلب بعض التاءات في الصدور دالا نحو: الدرياق، لغة في الترياق.
والدخريص
والتخريص.
والهتر [ السقط ] (2) من الكلام مثل الهذيان.
هرت: الهرت: هرتك الشدق نحو الاذن، والهرت: مصدر الاهرت.
تقول: أسد هريت الشدق، أي: مهروت ومنهرت.
والهرت: شقك شيئا توسعه بذلك.
تره: الترهات: البواطل من الامور، قال (3): وحقة ليست بقوله التره والواحدة: ترهة باب الهاء والتاء، واللام معهما ه ت ل، ت ل ه مستعملات فقط هتل: الهتل والتهتال: تتابع المطر، واستعمل الهتل استبدالا، بدلوا النون لاما، فقالوا في (التهتان): تهتال: في لغة من يقول في بل: بن، قال العجاج (4):
__________
(1) التهذيب 6 / 233، اللسان (هتر) غير منسوب أيضا.
(2) من مختصر العين ورقة / 94 والتهذيب 6 / 232.
(3) رؤبة - ديوانه 166.
(4) ديوانه 141 (*) (4/33)
صفحة 1164
وبعد تهتال السحاب الهتل تله:
فلاة متلهة، أي: مثلفة، والتلة لغة في التلف.
قال (1): به تمطت غول كل متله باب الهاء والتاء والنون معهما ه ت ن، ن ه ت مستعملان هتن: [ هتن المطر هتونا، وكذلك الدمع، وتهاتن أيضا ] (2).
وهتن لغة في هتل.
نهت: النهيت: صوت الاسد [ وهو ] دون الزئير.
وقد نهت ينهت.
باب الهاء والتاء والفاء معهما ه ت ف، ه ف ت، ت ف ه مستعملات هتف: الهتف: الصوت الشديد.
هتف يهتف هتفا، وهتفت الحمامة: [ ناحت ]، قال (3): أإن هتفت ورقاء ظلت سفاهة * تبكي على جمل لورقاء تهتف هفت: الهفت: تساقط الشئ قطعة بعد قطعة، كما يهفت الثلج ونحوه.
قال: (4) كأن هفت القطقط المنثور
__________
(1) رؤبة - ديوانه 167.
والرواية فيه: ميلله (من الوله).
(2) من مختصر العين (ورقة 94).
(3) جميل - ديوانه 132.
(4) العجاج - ديوانه 232.
(*) (4/34)
صفحة 1165
بعد زذاذ الديمة المحدور وتهافت القوم إذا تساقطوا موتا، وتهافت الثوب إذا تساقط بلى، وتهافت الفراش في النار [ إذا تساقط ].
وقال في وصف الفحل (1): بهفت عنه زبدا وبلغما تفه: تفه الشئ يتفه تفها فهو تافه، أي: قليل خسيس.
وتفه الرجل يتفه تفوها فهو تافه، ورجل تافه العقل: أحمق.
باب الهاء والتاء والباء معهما ه ب ت، ب ه ت مستعملان فقط الهبت: الهبت: حمق وتدلية.
هبت الرجل فهو مهبوت.
ورجل مهبوت: لا عقل له، وفيه هبته [ شديدة، أي: ضعف عقل ] (2).
وهبت قدر فلان، أي: حط، وكل محطوط شيئا فقد هبت، فهو مهبوت، أي محطوط.
بهت: بهته فلان، أي: استقبله بأمر قذفه به وهو برئ منه، لا يعلمه، والاسم: البهتان.
وبهت الرجل يبهت بهتا إذا حار.
يقال: رأى شيئا فبهت: ينظر نظر
__________
(1) التهذيب 6 / 238.
(2) تكملة من مختصر العين للزبيدي - ورقة 95.
(*) (4/35)
صفحة 1166
المتعجب، قال (1):
أأن رأيت هامتي، كالطست ظللت ترميني بقول بهت باب الهاء والتاء والميم معهما ه ت م، ت ه م، ت م ه، م ت ه مستعملات ه م ت، م ه ت مهملان هتم: الهتم: كسر الثنية أو الثنايا من الاصل، والنعت: أهتم وهتماء.
[ الهتامة: ما تكسر من الشئ ] (2).
تهم: [ تهم اللحم إذا تغير ] (3).
والتهم: النائم.
وتهامة: اسم مكة، والنازل فيها: متهم.
تمه: تمه اللبن تمها فهو تمه، إذا تغير.
وشاة متماة: يتمه لبنها ريث (4) يحلب..والتمه في اللبن كالنمس في الدسم وغيره، والطيب ونحوه.
نمس اللحم وغيره: تغير.
__________
(1) اللسان (بهت) غير منسوب أيضا.
(2) من مختصر العين - ورقة 95.
(3) زيادة من مختصر العين - ورقة 95.
(4) في رواية التهذيب 6 / 242 عن العين: ريثما، وفى مختصر العين: يتمه لبنها سريعا.
(5) زيادة من المحكم 4 / 203 لتوضيح المعنى.
(*) (4/36)
صفحة 1167
مته: المته والتمته: [ الاخذ ] في البطالة والغواية.
قال رؤبة: (1) بالحق والباطل والتمته أيام تعطيني المنى ما أشتهي باب الهاء والظاء والراء معهما ظ ه ر فقط ظهر: الظهر: خلاف البطن من كل شئ.
والظهر من الارض: ما غلظ وارتفع، والبطن ما رق منها واطمأن.
والظهر: الركاب تحمل الاثقال في السفر.
ويقال لطريق البر، حيث يكون فيه مسلك في إلبر، ومسلك في البحر: طريق الظهر.
والظهر: ساعة الزوال، ومنه يقال: صلاة الظهر.
والظهيرة: حد انتصاف النهار.
والظهير من الابل: القوي الظهر، الصحيحة، وقد ظهر ظهارة، والظهير: العون، والمظاهر: المعاون، وهما يتظاهران، أي: يتعاونان.
والظهور: بدو الشئ الخفي.
والظهور: الظفر بالشئ، والاطلاع عليه، ظهرنا على العدو، والله أظهرنا عليه، أي: اطلعنا.
والظهر فيما غاب عنك، تقول: تكلمت بذلك عن ظهر غيب.
__________
(1) ديوانه 165.
(*) (4/37)
صفحة 1168
وظهر القلب: حفظ من غير كتاب، تقول: قرأته ظاهرا واستظهرته.
والظاهرة: كل أرض غليظة مشرفة كأنها على جبل.
والظاهرة: العين الجاحظة، وهي خلاف الغائرة.
والظاهرة والظهارة: خلاف الباطن والباطنة من الاقبية ونحوها.
وظهرته تظهيرا: جعلت له ظاهرة.
والظهارة: مظاهرة الرجل امرأته إذا قال: هي علي كظهر أمي، أو كظهر ذات رحم محرم.
والظهار من الريش: الذي يظهر من ريش الطائر وهو في الجناج، ويقال: الظهار جماعة، الواحد: ظهر، ويجمع أيضا على الظهران، وهو أفضل ما يراش به السهم، فإذا ريش بالبطنان كان عيبا.
والظهري: الشئ تنساه وتغفل عنه.
ورجل ظهري: من أهل الظهر.
ولو نسبت رجلا إلى ظهر الكوفة لقلت: ظهري وكذلك لو نسبت جلدا إلى ظهر قلت: جلد طهري.
والظهران من قولك: أنا بين ظهرانيهم وظهريهم.
وكذلك الشئ في وسط الشئ: هو بين ظهريه وظهرانيه، قال (1): ألبس دعصا بين ظهري أو عسا ويقال للمدبر للامر: قلبت الامر ظهرا لبطن.
باب الهاء والظاء والباء معهما ب ه ظ مستعمل فقط بهظ: بهظني هذا الامر، أي: ثقل علي، وبلغ مني مشقته.
__________
(1) العجاج - ديوانه 127.
(*) (4/38)
صفحة 1169
باب الهاء والذال والراء معهما ه ذ ر مستعمل فقط هذر: الهذر: الكلام الذي لا يعبأ به، هذر في منطقة يهذر هذرا.
ورجل هذار ومهذار.
باب الهاء والذال واللام معهما ه ذ ل، ذ ه ل مستعملان فقط هذل: الهذلول من الارض: ما ارتفع من تلال صغار.
وجمعه: هذاليل قال (1): يعلو الهذاليل ويعلو القرددا والهذولة: القذف بالبول، هوذل ببوله: قذفه.
والهوذلة: اضطرب في العدو.
[ وهوذل السقاء يهوذل، إذا تمخض ] (2) [ وهديل: اسم قبيلة، وينسب إليها: هذلي، وهذيلي ] (2).
ذهل: الذهلول: الفرس الدقيق الجواد.
والذهل: تركك الشئ تناساه على عمد، أو يشغلك عنه شاغل.
ذهلت عنه، وذهلت، لغتان، [ تركته ]، وأذهلني كذا عنه كذا وكذا.
والذهلان: حيان من ربيعة، بنو ذهل بن شيبان، وبنو ذهل بن ثعلبة.
__________
(1) التهذيب 6 / 259 واللسان (هذل) غير منسوب أيضا.
(2) تكملة من مختصر العين ورقة 95.
(*) (4/39)
صفحة 1170
باب الهاء والذال، والنون معهما
ذ ه ن مستعمل فقط ذهن: الذهن: حفظ القلب، نقول: اجعل ذهنك إلى كذا وكذا.
باب الهاء والذال، والباء معهما ه ذ ب، ه ب ذ، ذ ه ب مستعملات هذب: الاهذاب: السرعة في العدو والطيران، والمهذب: المخلص من العيوب.
هبذ: المهابذة: الاسراع (1).
قال (2): مهابذة لم تترك حين لم يكن * لها مشرب إلا بناء منصب ذهب: الذهب: التبر.
وأهل الحجاز يقولون: هي الذهب، وبلغتهم نزلت: " والذين يكنزون الذهب والفضة، ولا ينفقونها في سبيل الله " (3)، ولولا ذلك لغلب المذكر المؤنث.
والقطعة منها: ذهبة، وغيرهم يقول: هو الذهب.
والمذهب: الشئ المطلي بماء الذهب، قال (4):
__________
(1) من رواية التهذيب عن العين 6 / 266.
في النسخ، ومختصر العين ورقة 95: السرعة.
(2) التهذيب 6 / 267، والمحكم 4 / 211 غير منسوب أيضا، في النسخ: (بنأي منصب) بالصاد المهملة.
(3) " التوبة " 34.
(4) لبيد - ديوانه 119 والرواية فيه: ألواحهن.
(*) (4/40)
صفحة 1171
أو مذهب جدد على ألواحه * الناطق المبروز والمختوم والمذهب: اسم شيطان من ولد إبليس عليه لعنة الله، يبدو للقراء فيفتنهم في
الوضوء أو غيره.
والذهاب والذهوب، لغتان، مصدر (ذهبت).
والمذهب: يكون مصدرا كالذهاب، ويكون اسما للموضع، ويكون وقتا من الزمان.
والمذهب: المتوضأ، بلغة أهل الحجاز.
والذهبة: المطرة الجودة، والجميع: الذهاب، قال ذو الرمة (1): حواء قرحاء أشراطية وكفت * فيها الذهاب وحفتها البراعيم والذهبة: الواحدة من الذهاب.
والذهب: مكيال لاهل اليمن: ويجمع على [ ذهاب ] وأذهاب، ثم على الا ذاهب جمع الجمع.
باب الهاء والذال، والميم معهما ه ذ م، ه م ذ مستعملان هذم: الهذم: الاكل، والهذم: القطع، كل ذلك في سرعة [ وقال رؤبة يصف الليل والنهار (2): كلاهما في فلك يستلحمه * واللهب لهب الخافقين يهذمه كلاهما: يعني الليل والنهار، في فلك يستلحمه: أي: يأخذ قصده ويركبه.
واللهب: المهواة بين الشيئين، يعني به: ما بين الخافقين وهما المعربان، وأورد بقوله: يهذمه: نقصان القمر ] (3).
__________
(1) ديوانه 1 / 399.
(2) ديوانه 150.
(3) سقط من النسخ وما أثبتناه بين المعقوفتين فمن رواية التهذيب 6 / 267 عن العين.
(*) (4/41)
صفحة 1172
والهيذام: الشجاع من الرجال، وهو الاكول أيضا.
سيف مهذم مخذم، وسكين هذام، وموسى هذام، وشفرة هذامة، قال (1): ويل لبعران بني نعامه منك ومن شفرتك الهذامه همذ: الهماذي: السرعة في الجري، يقال: إنه لذو هماذي في جريه.
باب الهاء والثاء واللام معهما ه ل ث، ث ه ل، ل ه ث، ل ث ه * مستعملات هلث: الهلثاء، ممدودة: جماعة من الناس علت أصواتهم، يقال: جاء فلان في هلثاء من أصحابه.
ثهل: ثهلان: اسم جبل بالبادية [ معروف، ومنه المثل السائر يضرب للرجل الرزين الوقور فيقال: ثهلان ذو الهضبات ما يتحلحل " ] (2).
لهث: اللهث: لهث الكلب، عند الاعياء، وعند شدة الحر، وهو إدلاع اللسان من العطش.
[ واللهات: حر العطش ] (3).
__________
(1) التهذيب 6 / 268، والمحكم 4 / 212.
* جاء في النسخ التي بين أيدينا: [ اللثة: لحم أصول الانسان، وجمعهاا: اللثات، واللثاة: اللهاة ].
وعقب عليها التهذيب بقوله: " الذي حصلناه وعرفناه: أن اللثات: جمع اللثة، واللثة عند النحويين أصلها: لثية، من الشئ يلثى إذا ندي وابتل وليس من باب الهاء ".
وعند رجوعنا إلى مختصر العين [ ورقة 95 ] لم نجد للثة ترجمة في هذا الباب، لذلك أسقطناه من الاصل واثبتناه في الهامش.
(2) من رواية التهذيب 6 / 270 عن العين، والمثل هنا من بيت للفرزدق [ ديوانه 2 / 157 صادر ]: فادفع بكفك إن أردت بناءنا * ثهلان ذا الهضبات هل يتحلحل (3) تكملة من مختصر العين [ ورقة 95 ] (*) (4/42)
صفحة 1173
باب الهاء والثاء، والباء معهما ب ه ث مستعمل فقط بهث: البهثة: ولد البغي (1).
وبهثة: اسم أبي حي من سليم.
باب الهاء والثاء، والميم معهما ه ث م مستعمل فقط هثم: الهيثم: فرخ العقاب.
باب الهاء والراء واللام معهما ه ر ل، ر ه ل مستعملان فقط هرل: الهرولة: بين المشي والعدو، هرول الرجل هرولة.
رهل: الرهل: شبه ورم ليس من داء، ولكن رخاوة من سمن، وهو إلى الضعف.
تقول: فرس رهل الصدر.
__________
(1) في النسخ: البغية.
(*) (4/43)
صفحة 1174
باب الهاء والراء، والنون معهما ه ر ن، ه ن ر، ر ه ن، ن ه ر مستعملات هرن: * الهرنوى: نبت.
هنر: الهنرة: وقبة الاذن.
رهن: الرهن معروف، تقول: رهنت الشئ فلانا رهنا.
فالشئ مرهون.
وأرهنت فلانا ثوبا إذا دفعته إليه ليرهنه.
وارتهنه فلان، إذا أخذه رهنا.
والرهون، والرهان والرهن: جمع الرهن.
والمراهنة والرهان: أن يراهن القوم على سباق الخيل وغيره.
وأرهنت الميت قبرا: ضمنته إياه.
وكل أمر يحتبس به شئ فهو رهنه، ومرتهنه، كما أن الانسان رهين عمله.
نهر: النهر لعة في النهر، والجميع: نهر وأنهار.
واستنهر النهر، أي: أخذ لمجراه موضعا مكينا.
والمنهر: موضع النهر يحتفره الماء.
والنهار: ضياء ما بين طلوع الفجر إلى غروب الشمس، لا يجمع.
ورجل نهر: صاحب نهار، قال (1): لست بليلي ولكني نهر لا أدلج الليل ولكن أبتكر
__________
* سقطت هذه الترجمة من الاصول فأثبتناها من مختصر العين.
(1) من أبيات (الكتاب) 2 / 91 غير منسوب.
(*) (4/44)
صفحة 1175
والنهار: فرخ القطا والغطاط والعقاب ونحوه.
ثلاثة أنهرة.
ونهرت الرجل نهرا وانتهرته انتهارا: زجرته بكلام عن شر.
باب الهاء والراء والفاء معهما ه ر ف، ر ه ف، ف ه ر، ر ف ه، ف ر ه مستعملات ه ف ر مهمل هرف: الهرف: شبه الهذيان من الاعجاب بالشئ.
فلان يهرف بفلان نهاره كله، هرفا.
وبعض السباع يهرف لكثرة صوته.
وفي مثل: " لا تهرف حتى تعرف " (1).
رهف: الرهف: مصدر الرهيف، وهو اللطيف الدقيق.
رهف الشئ [ يرهف ]، رهافة، وقلما يستعمل إلا مرهفا، وقلما يقال: رهيف.
وأرهفت السيف إذا رققته.
ورجل مرهف الجسم: رقيقه.
فهر: الفهر: الحجر قدر ما يكسر به جوز، أو يدق به شئ، وعامة العرب تؤنثه وتصغيره: فهيرة.
وقريش كلهم ينسبون إلى فهر بن غالب بن النضر بن كنانة.
وفي الحديث: " كأنكم اليهود خرجوا من فهرهم " (2) أي: من موضع مدارسهم الذي يجتمعون فيه كالعيد يصلون فيه.
__________
(1) في التهذيب 2 / 278: " لا تهرف قبل أن تعرف ".
وفي اللسان (هرف): " لا تهرف بما لا تعرف ".
و
" لا تهرف قبل أن تعرف ".
(2) التهذيب 6 / 281.
(*) (4/45)
صفحة 1176
رفه: رفه عيشه رفاهة ورفاهية فهو رفيه العيش، وهو أرغد الخصب.
والرفه: ورد كل يوم، يقال: أوردتها رفها.
قال لبيد (1): يشربن رفها عراكا غير صادرة * [ فكلها كارع في الماء مغتمر ] وأرفه القوم فهم مرفهون [ إذا فعلت إبلهم كذلك ] ولا يقولون: أرفهت الابل، والاسم: الارفاه.
والارفاه: الادهان كل يوم وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن الارفاه.
ورفهت عن فلان شدته وخناقه إذا نفست عنه ترفيها.
والرفه: التبن.
فره: فره الشئ يفره فراهة فهو فاره بين الفراهة والفراهية.
وقوله عز اسمه: " وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين " (2) أي: حاذقين، ومن قرأها فرهين فمعناه: أشرين بطرين.
وناقة مفرهة: تلد فرها، قال النابغة (3): أعطى لفارهة حلو ترابعها * من المواهب لا تعطى على [ حسد ] يعني بالفارهة: القينة، وما يتبعها من المواهب.
والجمع: الفواره والفره.
باب الهاء والراء، والباء معهما ه ر ب، ه ب ر، ر ه ب، ب ه ر، ب ر ه مستعملات ر ب ه مهمل
هرب: الهرب: الفرار.
والمهرب: موضع الهرب تقول: فلان لنا مهرب، والمهرب:
__________
(1) ديوانه / 60.
(2) " الشعراء " 149.
(3) ديوانه 16.
(*) (4/46)
صفحة 1177
الفزع الهارب.
تقول: جاء فلان مهربا، إذا أتاك هاربا فزعا.
هبر: الهبر: القطع في اللحم، قال (1): تجد مهرة مثل القناة قويمة * وعضبا إذا ما هز لم يرض بالهبر والهبرة: نحضة من اللحم لا عظم فيها.
والهبير، والهبيرة واحدها: ما اطمأن من الارض وما حوله أشد ارتفاعا منه.
والهبرية والابرية: نخالة الرأس.
وهو [ ما تعلق بأسفل شعر الرأس كالنخالة ] (2).
والهبور: الشعر النابت بالنبطية وهوبر: اسم رجل.
وبنو هبار: فخذ من قريش من أسد بن عبد العزى.
رهب: رهبت الشئ أرهبه رهبا ورهبة، أي: خفته.
وأرهبت فلانا.
والرهبانية: مصدر الراهب، والترهب: التعبد في صومعة، والجميع: الرهبان " والرهابنة خطأ " (3).
والرهب - جزم - لغة في الرهب، والرهباء: اسم من الرهب، تقول: الرهباء من الله، والرغباء إليه، والنعماء منه.
ورهبوت خير من رحموت، أي: أن ترهب خير من أن ترحم.
والرهابة: عظيم في الصدر يشرف على [ البطن ] (4) كأنه ظرف لسان الكلب
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(2) زيادة من مختصر العين [ ورقة 96 ].
(3) سقطت من صلى الله عليه وآله، وفي (ط وس): الرهبانية، والصواب ما اثبتناه من رواية التهذيب 6 / 290 عن العين.
(4) في النسخ جميعا: الصدر.
وما أثبتناه هنا فمن التهذيب 6 / 293 عن العين.
ومن مختصر العين، [ ورقة 96 ]، ومن المحكم 6 / 222.
(*) (4/47)
صفحة 1178
وناقة رهب: مهزولة جدا.
والرهاب: الرقاق من النصال.
رهبي: موضع بهر: بهرته: عالجته حتى انبهر، والاسم: البهر.
وإذا عجز الشئ عن الشئ قيل: بهره.
وامرأة بهيرة: قصيرة ذليلة الخلقة، ويقال: هي الضعيفة المشي.
وبهرها بكذا: قذفها ببهتان.
والابهران: عرقان، ويقال: هما الاكحلان، ويقال: بل هما عرقان مكتنفا الصلب من الجانبين.
والابهر: عرق في القلب يقال إن الصلب متصل به.
قال (1): وللفؤاد وجيب تحت أبهره * لدم الغلام وراء الغيب بالحجر
وقال رسول الله صلى عليه وسلم [ وعلى ] آله: " ما زالت أكلة خيبر تعاودني فهذا أوان قطعت أبهري " (1).
والا باهر من الريش: ما يلي الخوافي، وهي [ الجوانب القصار ] (3).
والابهر من القوس: ما دون الطائف.
والبهار - قبطية -: ثلاث مئة رطل.
والبهار: من الآنية كالابريق، قال في نعت الفرس (3): " على العلياء كوب أو بهار " وابهار الليل: أي: انتصف، وبهرة الشئ: وسطه.
__________
(1) اللسان (بهر)، وقد نسب فيه إلى ابن مقبل.
(2) التهذيب 6 / 285، اللسان (بهر).
(3) مختصر العين [ ورقة 96 ].
(4) التهذيب 6 / 289، واللسان (بهر)، غير منسوب وغير تام أيضا.
(*) (4/48)
صفحة 1179
والبهار: نوع من نبات الربيع.
وبهراء: حي من اليمن.
بره: البرهان: بيان الحجة وإيضاحها.
والبرهرهة: الجارية البيضاء، وبرهها: ترارتها وبضاضتها، وتصغير [ البرهرهة ]: بريهة، ومن أتمها قال: بريرهة، وأما بريهرهة فقبيحة [ قلما يتكلم بها ] (1).
وأبرهة: اسم أبي يكسوم الحبشي ملك اليمن، الذى ساق الفيل إلى " البيت " [ فأهلكه الله ] (2)، قال (3):
منعت من أبرهة الحطيما وكنت فيما ساءه زعيما ومعنى (فيما): بما.
باب الهاء والراء والميم معهما ه ر م، ه م ر، ر ه م، م ه ر، م ر ه مستعملات ر م ه مهمل هرم: هرم يهرم هرما ومهرما، وهي: هرمة، وهن هرمى وهرمات.
والهرم: ضرب من النبات فيه ملوحة، وهو من أذل الحمض.
وأشده استبطاحا على وجه الارض، الواحدة: هرمة، وهو الذي يقال له: حيهلة، ويقال
__________
(1) تكملة من رواية التهذيب 6 / 295 عن العين.
(2) تكملة من التهذيب 6 / 295 عن العين.
(3) الصحاح (بره)، وكذلك اللسان، غير منسوب أيضا.
(*) (4/49)
صفحة 1180
في مثل: " أذل من هرمة " قال زهير (1): ووطئتنا وطءا على حنق * وطئ المقيد يابس الهرم وابن هرمة، وابن عجزة آخر ولد الشيخ والشيخة، ويقال: ولد لهرمة.
[ وهرمة وهرم اسما رجلين ] (2).
همر: الهمر: صب الدمع والماء والمطر، وهمر الماء، وانهمر فهو هامر منهمر.
والفرس يهمر الارض همرا، وهو شدة حفره الارض بحوافره، قال (3): " يهامر السهل ويولي الاخشبا "
والهمار: النمام.
والمهمار: الذي يهمر عليك الكلام همرا، أي: يكثر عليك.
رهم: الرهمة: مطرة ضعيفة القطر، دائمة، والجميع: رهم ورهام.
وروضة مرهومة.
والرهام من الطير: كل شئ لا يصطاد.
مهر: مهرت المرأة: قطعت لها مهرا فهي ممهورة.
قال (4): أمكم ناكحة ضريسا مهرها عنيزا وتيسا فإذا زوجتها رجلا على مهر قلت: أمهرتها.
وامرأة مهيرة: غالية المهر.
[ والمهائر: الحرائر، وهن ضد السراري ] (5).
__________
(1) التهذيب 6 / 296، اللسان (هرم).
(2) زيادة من مختصر العين [ ورقة 96 ].
(3) التهذيب 6 / 297، واللسان (همر) والصغاني (همر) ونسبه الصغاني إلى العجاج، وليس في ديوانه.
(4) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول.
(5) من التهذيب 6 / 298 عن العين.
(*) (4/50)
صفحة 1181
والمهر: ولد الرمكة والفرس، والانثى: مهرة، والجميع: مهار ومهارة.
والماهر: الحاذق بكل عمل، وأكثر ما ينعت به: السابح المجيد قال: (1) مثل الفراتي إذا ما طما * يقذف بالبوصي والماهر ومهرت به أمهر به مهارة، إذا صرت به حاذقا.
مره:
المره: خلاف الكحل.
وامرأة مرهاء: لا تتعهد عينها بالكحل.
وشراب أمره: ليس فيه من السواد شئ.
باب الهاء واللام والنون معهما ل ه ن، ن ه ل مستعملان فقط لهن: اللهنة: ما يتعلل به قبل الغذاء، وقد لهنت للقوم.
نهل: انهلت الابل.
وهو أول سقيكها، و [ قد ] نهلت، إذا شربت في أول الورود، والاسم: النهل...والمنهل: المورد حتى صارت منازل السفار على المياه مناهل.
والمنهال: الرجل الكثير الانهال.
والناهلة: المختلفة إلى المنهل.
قال (2).
لم تراقب هناك ناهلة الوا * شين حتى اجرهد ناهلها أي: أسرع.
وقال في النهل (3):
__________
(1) الاعشى، ديوانه - 18.
(2) التهذيب 6 / 301 واللسان (نهل)، وفيها (ولم): بزيادة واو، وليس صوابا، والرواية فيها: (لما).
وفي النسخ لما اجرهد أهناؤها، وهو تحريف.
(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(*) (4/51)
صفحة 1182
نهلنا من دماء بني لوي * وأروينا القنا حتى روينا ويقال: نهل الرجل: عطش أشد العطش، ونهل إذا شرب حتى روي، وهذا من الاضداد.
وإبل نهلة ونهول.
وأنهلت الرجل: أغضبته.
[ ومنهال: اسم رجل ].
باب الهاء واللام والفاء معهما ه ل ف، ل ه ف مستعملان هلف: الهلوف: الرجل الكذوب، ويقال: الشيخ القديم.
والهلوف: اللحية الضخمة.
قال (1): هلوفة كأنها جوالق نكداء لا بارك فيها الخالق لهف: التلهف على الشئ: التحسر عليه يفوتك وقد كنت أشرفت عليه.
ولهف نفسه وأمه إذا قال: وانفساه، واأمياه، ويقال: والهفتاه ووالهفتياه.
ورجل لهفان: شديد اللهف.
ومرأة لهفى والجميع: لهاف ولهافى.
والملهوف: المظلوم ينادي ويستغيث.
وفي الحديث: " أجب الملهوف (2) ".
واللهوف: الطويل.
__________
تكملة من مختصر العين [ ورقة 96 ].
(1) التهذيب 6 / 302، اللسان (هلف).
والبيت الثاني فيها: " لها فضول ولها بنائق ".
(2) التهذيب 6 / 303، اللسان (لهف).
(*) (4/52)
صفحة 1183
باب الهاء واللام والباء معهما ه ل ب، ه ب ل، ل ه ب، ب ه ل، ب ل ه مستعملات ل ب ه مهمل
هلب: الهلب: ما غلظ من الشعر كشعر ذنب الناقة.
ورجل أهلب: غليظ شعر ذراعيه وجسده وفرس مهلوب: هلب ذنبه، أي: استوصل جزا.
وهلبتنا السماء، أي: بلتنا بشئ من ندى أو نحوه.
هبل: الهبل: الشيخ الكبير، والمسن من الابل، قال (1): أنا أبو نعامة الشيخ الهبل أنا الذي ولدت في أخرى الابل وهبلته أمه، أي: ثكلته، والهبل كالثكل.
والمهبل: موضع الولد في الرحم، قال (2): وقد طوت ماء الفنيق المهبل بين الكلى منها وبين المهبل في حلق ذات رتاج مقفل والمهبل: الذي قيل له: هبلتك أمك.
والهبال: المحتال والصياد يهتبل الصيد، أي: يغتنمه.
قال ذو الرمة: (3) ومطعم الصيد هبال لبغيته * [ ألفى أباه، بذاك الكسب، يكتسب ]
__________
(1) التهذيب 6 / 307.
(2) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول.
(3) ديوانه 1 / 99.
(*) (4/53)
صفحة 1184
وسمعت كلمة فاهتبلتها، أي: اغتنمتها.
وهبل: صنم كان لقريش.
قال أبو سفيان يوم أحد: اعل هبل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله: الله أعلى وأجل.
والمهبل: الكثير اللحم.
قال (1).
ريان لا عش ولا مهبل وأصبح فلان مهبلا، أي: مورما مهيجا.
لهب: اللهب: اشتعال النار الذي قد خلص من الدخان.
واللهبان: توقد الجمر (2) بغير ضرام وكذلك لهبان الحر في الرمضاء.
ونحوها.
قال (3): لهبان وقدت حزانه * يرمض الجندب منه فيصر وألهبت النار فالتهبت، وتلهبت.
واللهبة: العطش، وقد لهب يلهب لهبا، فهو لهبان، أي: عطشان جدا، وهي لهبى، أي: عطشى جدا، وهم لهاب، أي: عطاش جدا.
واللهب: وجه من الجبل كالحائط لا يستطاع ارتقاؤه، وكذلك لهب أفق السماء.
والجميع: اللهوب.
واللهب: الغبار الساطع.
وفرس ملهب: شديد الجري ملهب الغبار.
قال (4): يقطعهن بأنفاسه * ويلوي إلى حضر مهلب بهل: باهلت فلانا، أي: دعوانا على الظالم منا.
وبهلته: لعنته..
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) من (س)، في (ص، ط): الحر.
(3) التهذيب 6 / 314، اللسان (لهب).
(4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(*) (4/54)
صفحة 1185
وابتهل إلى الله في الدعاء، أي: جد واجتهد.
وامرأة بهيلة، لغة في البهيرة.
والابهل: شجر يقال له: الايرس، وليس بعربية محضة، ويسمى بالعربية عرعرا.
والباهل: المتردد بلا عمل، [ وهو أيضا ]: الراعي بلا عصا.
وأبهل الراعي إبله: تركها.
والباهل: الناقة التي ليست بمصرورة، لبنها مباح لمن حل ورحل، وإبل بهل.
ورجل بهلول: حيى كريم، وامرأة بهلول.
والبهل: الشئ اليسير الحقير، يقال: أعطاه قليلا بهلا، قال (1): وأعطاك بهلا منهما فرضيته * وذو اللب للبهل الحقير عيوف والبهل: واحد لا يجمع.
وامرأة باهلة: لا زوج لها..وباهلة: حي من العرب.
بله: البله: الغفلة عن الشر.
رجل أبله، والبله: جماعته: وفي الحديث: " أكثر أهل الجنة البله " (2): قال: (3) " أبله صداف عن التفحش " والتبله: تطلب الضالة.
بله: كلمة بمعنى أجل "، قال (4):
بله أني لم أخن عهدا ولم * أقترف ذنبا فتجزيني النقم وبله: بمعنى " كيف "، ويكون في معنى " دع "، بكله نطق الشعر.
__________
(1) التهذيب 6 / 309، واللسان (بهل) (2) التهذيب 6 / 311، واللسان (بله).
(3) لم نهتد إليه.
(4) التهذيب 6 / 313، واللسان (بله).
(*) (4/55)
صفحة 1186
باب الهاء واللام والميم معهما ه ل م، ه م ل.
ل ه م، م ه ل مستعملات م ل ه، ل م ه مهملان هلم: الهلام: طعام يتخذ من لحم العجل بجلده.
[ والهلمان: الشئ الكثير ] (1).
وهلم: كلمة دعوة إلى شئ.
التثنية والجمع والوحدان، والتأنيث والتذكير فيه سواء، إلا في لغة بني سعد فإنهم يحملونه على ترصيف الفعل، فيقولون: هلما وهلموا ونحو ذلك.
همل: الهمل: السدى، وما ترك الله الناس هملا، أي: سدى بلا ثواب وبلا عقاب.
وإبل هوامل [ مسيبة ] (2) لا ترعى.
وأمر مهمل، أي: متروك.
لهم: لهمت الشئ.
وقلما يقال إلا التهمت، وهو ابتلا عكة بمرة، قال (3):
ما يلق في أشداقه تلهما وقال: (4) كذاك الليث يلتهم الذبابا
__________
(1) مختصر العين [ ورقة 97 ]، التهذيب 6 / 315 عن العين.
(2) زيادة من التهذيب 6 / 319 في روايته عن العين.
(3) لم نهتد إليه.
(4) نسبة في التهذيب 6 / 319 إلى جرير، وليس في ديوانه.
(*) (4/56)
صفحة 1187
وأم اللهيم: الحمى، ويقال: بل هو الموت، لانه يلتهم كل أحد.
وفرس لهم: سابق يجري أمام الخيل، لالتهامه الارض، والجميع: لهاميم.
ورجل لهوم، أي: أكول.
ألهمه الله خيرا، أي: لقنه خيرا.
ونستلهم الله الرشاد.
وجيش لهام أي: يغتمر من يدخله، أي: يغيبه في وسطه.
مهل: المهل - مجزوم -: السكينة والوقار، تقول: مهلا يا فلان، أي: رفقا وسكونا، لا تعجل ويجوز التثقيل، كما قال (1): فيابن آدم ما أعددت في مهل * لله درك ما تأتي وما تذر وقال جميل (2) [ في تخفيف مهل ] (3): يقولون: مهلا يا جميل، وإنني * لاقسم مالي عن بثينة من مهل وأمهلته: أنظرته، ولم أعجله، ومهلته: أجلته.
والمهل: خثارة الزيت، ويقال: النحاس الذائب، ويقال: الصديد والقيح.
والمهل الفلز، وهو جواهر الارض من الذهب والفضة.
والمهل: ما يتحات من الخبزة من رماد أو غيره إذا أخرجت من الملة.
والمهل: ضرب من القطران، إلا أنه ماء رقيق يشبه الزيت، وهو يضرب إلى الصفرة من مهاوته، وهو دسم تدهن به الابل في الشتاء، وسائر القطران لا يدهن به، لانه يقتل.
__________
(1) التهذيب 6 / 321 غير منسوب أيضا.
(2) ديوانه ص 175.
(3) زيادة اقتضاها السياق.
(*) (4/57)
صفحة 1188
باب الهاء والنون والفاء معهما ه ن ف.
ن ف ه مستعملان فقط هنف: الهناف: مهانفة الجواري بالضحك، وهو فوق التبسم [ قال: تغض الجفون على رسلها * بحسن الهناف وخون النظر ] (1) وقال: (2) إذا هن فصلن الحديث لاهله * حديث الزنى فصلنه بالتهانف وهذا نعت لا يوصف به الرجال.
نفه: نفهت نفسي: أعيت.
والنافه المنفه: الكال المعيي [ من الدواب ] (3) وجمع النافه: نفه قال (4): بنا حراجيج المهارى النفه والنافهة: الانثى.
باب الهاء والنون، والباء معهما ه ن ب، ن ه ب، ب ه ن، ن ب ه مستعملات ه ب ن، ب ن ه مهملان.
هنب: هنب، وبنو هنب: حيان من ربيعة.
__________
(1) سقط من النسخ وأثبتناه من التهذيب 6 / 323 واللسان (هنف) عن لعين.
(2) اللسان (هنف)، غير منسوب أيضا، وفيه: (الرنا) بالراء المهلمة.
(3) تكملة من مختصر العين [ ورقة 97 ].
(4) رؤبة - ديوانه 167.
(*) (4/58)
صفحة 1189
نهب: النهب: الغنيمة، والانتهاب: أخذه (1) من شاء.
والانهاب: إباحته لمن شاء.
والنهبى: اسم لما انتهبته.
والنهاب: جمع النهب.
والمناهبة: المباراة في الحضر والجري، فرس يناهب فرسا.
قال العجاج: (2) وإن تناهبه تجده منهبا ويقال الفرس الجواد: إنه لينهب الغاية والشوط قال (3): [ تبري له صعلة خرجاء خاضعة ] * والخرق دون بنات البيض منتهب يعني: في التباري بين النعامة والظليم.
بهن: البهوني من الابل: ما يكون بين العربية والكرمانية (4)، دخيل في الكلام.
وجارية بهنانة وهنانة، أي: لينة في منطقها وعملها.
[ والبهنانة أيضا: الطيبة الريح ] (5)
نبه: النبه: الضالة توجد عن غير طلب غفلة، تقول: وجدتها نبها عن غير طلب، وأضللتها نبها، لم تعلم متى ضل.
قال (6): كأنه دملج من فضة نبه * في ملعب من جواري الحي مفصوم يصف الخشف.
والنبه: الانتباه من النوم.
تقول: نبهته وأنبهته من النوم،
__________
(1) في اللسان (نهب): والانتهاب: أن يأخذه من شاء، وهو أوضح.
(2) التهذيب 6 / 326، ونسب فيه إلى العجاج أيضا، وليس في أرجوزته البائية الوحيدة: " لقد وجدتم مصعبا مستصعبا ".
(3) ذو الرمة - ديوانه 1 / 127.
(4) في الاصول: الكرماني وما أثبتناه فمن مختصر العين [ ورقة 97 ].
(5) تكملة من مختصر العين [ ورقة 97 ].
(6) ذو الرمة - ديوانه 1 / 391، وفيه: عذارى الحي.
(*) (4/59)
صفحة 1190
ونبهته من الغفلة.
قال (1): لعمري لقد نبهت من كان نائما * وأسمعت من كانت له أذنان ورجل نبيه، أي: شريف، نبه نباهة.
ونبهت باسم فلان، أي: جعلته مذكورا.
باب الهاء والنون، والميم معهما ه ن م، ن ه م، م ه ن مستعملات هنم: الهينمة: الصوت الخفي، وهو شبه قراءة غير بينة.
قال رؤبة: (2) لم يسمع الركب بها رجع الكلم
إلا وساويس هيانيم الهنم وليهود تهنيم في بيعتها، قال: (3) ألا يا قيل ويحك قم فهينم * لعل الله يصبحنا غماما نهم: [ النهيم: شبه الانين والطحير والنحيم ] (4).
نهم ينهم نهيما.
قال (5): ما لك لا تنهم يا فلاح إن النهيم للسقاة راح والنهم: الحذف بالحصى ونحوه.
نهم ينهم نهما، قال (6):
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) ديوانه 182.
(3) التهذيب 6 / 329 واللسان (هنم)، صدر البيت فقط، غير منسوب أيضا.
في (س): يسقينا.
(4) زيادة من التهذيب 6 / 330 عن العين.
(5) التهذيب 6 / 330، اللسان (نهم).
(6) رؤبة - ديوانه 184.
(*) (4/60)
صفحة 1191
ينهمن بالدار الحصى المنهوما والنهم: زجرك الابل، تصيح بها لتمضي.
نهم الابل ينهمها وينهمها نهما ونهيما.
والنهمة: بلوغ الهمة والشهرة في الشئ.
هو منهوم بكذا، أي: مولع به، وفي الحديث: " منهومان لا يشبعان منهوم بالعلم ومنهوم بالمال " (1).
والنهامي: الحداد، قال (2): [ وفاقد مولاه أعارت رماحنا ] * سنانا كنبراس النهامي منجلا
والنهام: ضرب من الطير كالهام.
والنهام: الاسد، لصوته.
والفعل: نهم ينهم نهيما والنهيم: صوت فوق الزئير، قال (3): إذا أعاد الزار أوتنهما مهن: المهنة: الخدمة، مهنهم: خدمهم، والمهنة: الحذاقة في العمل ونحوه، وقدمهن يمهن مهنا، [ ومهنة، ومهنة ] (4).
ويقال: خرقاء لا تحسن المهنة.
أي: الخدمة.
والماهن: العبد، ورجل مهين، أي: حقير ضعيف، وقد مهن مهانة.
ومهنت الابل أمهنها إذا جلبتها عند الصدر.
باب الهاء والميم والفاء معهما ف ه م مستعمل فقط فهم: فهمت الشئ [ فهما وفهما ]: عرفته وعقلته، وفهمت فلانا وأفهمته: عرفته، وقرأ ابن مسعود: " فأفهمناها سليمان (5).
ورجل فهم: سريع الفهم.
__________
(1) اللسان (نهم).
(2) نسبة في اللسان (نهم) إلى الاسودين يعفر.
في النسخ: (لهذما) مكان (منجلا).
(3) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول (4) من المحكم 4 / 241.
(5) " الانبياء " 79.
(*) (4/61)
صفحة 1192
باب الهاء والميم، والباء معهما ب ه م مستعمل فقط
بهم: البهمة: اسم للذكر والانثى من أولاد بقر الوحش وضروب الغنم، والجميع: البهم والبهام.
والبهم أيضا: صغار الغنم.
والبهمى: نبات تجد به الغنم وجدا شديدا ما دام أخضر.
فإذا يبس هو شوكه وامتنع.
الواحد: بهمى أيضا، ويقال للواحدة بهماة أيضا.
والابهام: الاصبع الكبرى [ التي تلي المسبحة ] (1)، والجميع: الاباهيم.
[ ولها مفصلان ] (1) وأبهم الامر، أي: اشتبه، لا يعرف وجهه.
واستبهم علي هذا الامر.
وكان ابن عباس سئل [ عن قوله عز وجل ]: " وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم " (2) فلم يبين أدخل بها أم لا، فقال، أبهموا ما أبهم الله ".
(3) وباب مبهم: لا يهتدى لفتحه، قال الشاعر (4): وكم من شجاع مارس الحرب دهره * فغاص عليه الموت والباب مبهم والبهيم: ما كان من الالوان لونا واحدا لا شية فيه من الدهمة والكمتة.
وصوت بهيم، أي: لا ترجيع فيه..وليل بهيم: لا ضوء فيه إلى الصباح.
والبهيمة: ذات أربع قوائم من دواب البر والبحر.
__________
(1) زيادة من التهذيب 6 / 339 عن العين.
(2) " النساء " 23.
(3) التهذيب 6 / 335، والتاج (بهم).
(4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(*) (4/62)
صفحة 1193
و " يحشر الناس يوم القيامة [ غرلا ] بهما " (1)، أي: ليس بهم شئ مما
كان في الدنيا، نحو العمى والعرج، والجذام والبرص.
ويقال: بل عراة ليس معهم شئ من متاع الدنيا.
والبهمة: الابطال، قال متمم بن نويرة (2): وللشرب فابكي مالكا ولبهمة * شديد نواحيها على من تشجعا الثلاثي المعتل من باب الهاء باب الهاء والغين و (وائ) معهما ه ي غ مستعمل فقط هيغ *: الاهيغ: أرغد العيش وأخصبه.
باب الهاء والقاف و (وائ) معهما ق.
ه و، وه ق، ه ق ي، ه ي ق، ق ي ه مستعملات قهو: القاهي: الرجل المخصب في رحله، وإنه لفي عيش قاه، أي: رفيه، بين القهوة والقهو، وهم قاهون.
والمقهي: المجتوي طعاما لا يوافقه.
__________
(1) التهذيب 6 / 335.
(2) التهذيب 6 / 340.
* من مختصر العين - [ ورقة 98 ]، وقد سقط من النسخ.
(*) (4/63)
صفحة 1194
والقهوة: الخمر، [ سميت قهوة ] لانها تقهي الانسان.
أي: تشبعه، وتذهب بشهوة الطعام.
وهق: الوهق: الحبل المغار، يرمى في أنشوطة، فيؤخذ به الدابة والانسان.
والمواهقة: المواظبة في السير، ومد الاعناق، يقال: تواهقت الركاب.
قال (1): تنشطتها كل مغلاة الوهق هقي: فلان يهقي فلانا، إذا تناوله بقبيح.
هيق: الهيق: الطويل الدقيق، وبه سمي الظليم: هيقا، [ ورجل هيق: يشبه بالظليم، لنفاره وجنبه ] (2).
قيه: القاه: بمنزلة الجاه، ويقال: الطاعة.
قال (3): والله لولا النار أن نصلاها أو يدعو الناس علينا الله لما سمعنا للامير قاها باب الهاء والكاف و (وائ) معهما ه وك، ك ه ي مستعملات هوك: الهوك: الحمق، ورجل متهوك، هواك: يقع في الاشياء بحمق.
__________
(1) رؤبة - ديوانه 104، وفيه تنشطته.
(2) من التهذيب 6 / 343 عن العين.
(3) نسب الرجز في التهذيب 6 / 341 إلى رؤبة، وليس في ديوانه، ونسب في اللسان (قيه) إلى الزفيان [ العسدي ].
(*) (4/64)
صفحة 1195
والتهوك: السقوط في هوة الردى.
وقول النبي صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم: " أمتهوكون أنتم في الاسلام، لا تعرفون دينكم كما تهوكت اليهود والنصارى ؟ لقد جئتكم بها بيضاء نقية " (1)، أي: أمتحيرون أنتم في الاسلام ؟.
كهي: الكهاة: الناقة الضخمة [ التي ] كادت تدخل في السن، قال طرفة (2): فمرت كهاة ذات خيف جلالة * عقيلة شيخ كالوبيل يلندد باب الهاء والجيم و (وا ئ) معهما ه ج و، ه وج، ج ه و، وه ج، ج وه، وج ه، ه ي ج، ه ج أ مستعملات هجو: هجا يهجو هجاء، ممدود: [ وهو ] (3) الوقيعة في الاشعار.
الهجاء، ممدود: تهجية الحروف، تقول: تهجأت وتهجيت بهمز وتبديل.
هوج: [ الهوج: مصدر الاهوج، وهو ] (4) الاحمق.
ويقال للشجاع الذي يرمي بنفسه في الحرب: أهوج.
والطوال إذا أفرط في طوله: أهوج الطول.
والهوجاء: الناقة السريعة لا تتعاهد مواضع المناسم من الارض، ولا يقال للبعير: أهوج.
__________
(1) التهذيب 6 / 347.
(2) من معلقته.
ديوانه 39.
(3) في النسخ: بالوقيعة، وما أثبتناه فمن نص ما في التهذيب 6 / 347 عن العين.
(4) من مختصر العين [ ورقة 99 ]، سقط النسخ.
(*) (4/65)
صفحة 1196
والهوج من الرياح: التي تحمل المور وتجر الذيل، والواحدة: هوجاء.
جهو *: أجهت السماء إذا انقشع عنها الغيم.
وأجهت الطريق: استبانت.
وبيت أجهى: لا سقف له.
والمؤنث: جهواء.
وهج: الوهج: حر النار والشمس من بعيد.
وقد توهجت النار ووهجت توهج فهي وهجة.
والجوهر يتوهج: أي: يتلالا، والوهجان: اضطراب التوهج، وقال (1) في وصف الريضان: " نوارها متباهج يتوهج " جوه: الجاه: المنزلة عند السلطان، وتصغيره، جويهة.
ورجل وجيه: ذوجاه.
وجه: الوجه: مستقبل كل شئ.
والجهة: النحو.
يقال: أخذت جهة كذا، أي: نحوه.
ورجل أحمر من جهته الحمرة، وأسود من جهته السواد.
والوجهة: القبلة وشبهها في كل شئ استقبلته وأخذت فيه.
توجهوا إليك، يعني: ولوا وجوههم إليك.
والتوجه: الفعل اللازم.
والوجاه والتجاه: ما استقبل شئ شيئا.
تقول: دار فلان تجاه دار فلان.
والواجهة: استقبالك الرجل بكلام.
أو وجه.
__________
* سقطت من النسخ.
واثبتناه من مختصر العين (ورقة 99).
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
(*) (4/66)
صفحة 1197
هيج: هاج البقل، إذا اصفر وطال، فهو هائج، ويقال: بل هيج [ البقل ] (1) وهاجت الارض فهي هائجة.
وهاج الفحل هياجا، واهتاج اهتياجا، إذا ثار وهدر.
وهاج الدم، وهاج الشر بين القوم، وكل شئ يثور للمشقة والضرر.
والهيجاء: الحرب، تمد وتقصر وتقول: هيجت الشر بينهم، وهيجت الناقة فانبعثت، وهجت فلانا فانبعث وهاج.
والهاجة: الضفدعة [ الانثى ].
قال: (2) كأن ترنم الهاجات فيه * قبيل الصبح أصوات الصيار وتصغيرها: هويجة وهيجة.
والهاجة: النعامة.
هيج، مجرور: زجر الناقة خاصة، قال (3): تنجو إذا قال حاديها لها: هيج هجأ: يقال: هجأ غرثه وجوعه هجأ وهجوءا، أي: سكن، قال (4): فأخزاهم ربي ودل عليهم * وأطعمهم من مطعم غير مهجئ باب الهاء والشين و (وا ئ) معهما ه وش، ش ه و، ش وه، ه ي ش مستعملات هوش: هوشت الشئ، أي: خلطته، وهوش القوم: اختلطوا، وفي الحديث: " كل مال
__________
(1) زيادة اقتضاها السياق.
(2) اللسان (صير) غير منسوب أيضا، وفيه: تراطن الهاجات..ورنات الصيار.
(3) التهذيب 6 / 350، واللسان (هيج) ونسب في الاصول إلى النابغة، وليس في ديوانه.
(4) اللسان (هجأ) غير منسوب أيضا.
(*) (4/67)
صفحة 1198
جمع من مهاوش أذهبه الله في نهابر " (1) المهاوش: الذي أصيب من غير حله، كأنه من الاختلاط، والنهابر: المهالك.
وإذا أغير على مال الحي، فنفرت الابل، واختلط بعضها ببعض، قيل: هاشت تهوش فهي هوائش.
وفي الحديث: " اتقوا هوشات السوق وهوشات الليل " (2).
[ اتقوا هوشات السوق، أي: اتقوا الضلالة فيها، وأن يحتال عليكم فتسرقوا ]، واتقوا هوشات الليل، أي: الجلبة والشر الذي يقع بين القوم [ وهوشات الليل: حوادثه ومكروهه ].
وهاشوا يهوشون هوشا.
والهوشة: الفتنة والاختلاط والهيج.
وذو هاش: موضع.
شهو: رجل شهوان، وامرأة شهوى، وأنا إليه شهوان.
شهي يشهى، وشها يشهو إذا اشتهى.
والتشهي: شهوة بعد شهوة.
وتشهت المرأة على زوجها فأشهاها، أي: أطلبها ما تشهت، أي: طلب لها.
شوه: رجل أشوه: سريع الاصابة بالعين، وامرأة شوهاء.
والشوه: مصدر الاشوه والشوهاء، وهما القبيحا الوجه والخلقة.
قال رسول الله صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم يوم حنين: " شاهت الوجوه " (3).
أي: قبحت.
شاه وجهه يشوه شوها.
وشوهه الله فهو مشوه.
قال الحطيئة (4): أرى لي وجها شوه الله خلقه * فقبح من وجه وقبح حامله وكل شئ من الخلق لا يوافق بعضه بعضا فهو مشوه.
__________
(1) التهذيب 6 / 356، والسان (شوه).
(2) التهذيب 6 / 356، والسان (شوه).
(3) التهذيب 6 / 357، واللسان (شوه).
في النسخ: يوم بدر.
(4) ديوانه 282 (*) (4/68)
صفحة 1199
وفرس شوهاء.
وهي التي في رأسها طول، وفي منخريها وفمها سعة.
وشوه يشوه شوها إذا قبح في الوجه والخلقة.
وتصغير الشاة: شويهة، والعدد: شياه، والجميع: الشاء، فإذا تركوا هاء التأنيث مدوا الالف، فإذا قالوا بالهاء قصروا الالف، فقالوا: شاة، ويجمع على الشوي أيضا، كأنهم بنوا الفعيل من مدة الشاء.
هيش *: الهيش: الحلب الرويد.
باب الهاء والضاد و (وا ئ) معها ض ه و، ه ي ض، ض ه ي، ه ض ء مستعملات ضهو: الضهواء: التي لم تنهد.
هيض: الهيض: كسرك العظم بعدما كاد يستوي جبرة.
هضته فانهاض
والهيضة: معاودة الهم والحزن، والمرضة بعد المرضة.
والمستهاض: المريض.
قال (1): أخوف بالحجاج حتى كأنما * يحرك عظم في الفؤاد مهيض وقال (2): وما عاد قلبي الهم إلا تهيضا
__________
* سقطت من الاصول، وأثبتناه من مختصر العين [ ورقة 98 ].
(1) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد القول في غير النسخ.
(2) اللسان والتاج (هبض) غير منسوب وغير تام أيضا.
(*) (4/69)
صفحة 1200
[ وهيض الطائر: سلحه.
وقد هاض الطائر يهيض هيضا إذا سلح.
قال: (1) كأن متنيه من النفي (2) مهايض الطير على الصفي والهيضة: العلوص.
ضهي: الضهياء من النساء: التي لم تحض قط.
وقد ضهيت تضهى ضهى.
والمضاهاة: مشاكلة الشئ الشئ قال الله عز وجل: " يضاهون قول الذين كفروا (3) "، وربما همزوا، " يضاهئون قول الذين كفروا (4) " أي: يقولون مثل قولهم.
وفي الحديث: " أشد الناس عذابا الذين يضاهئون خلق الله " (5).
هضأ: الهضاء: الجماعة من الناس.
قال الطرماح: (6) قد تجاوزتها بهضاء كالجن * ة يخفون بعض قرع الوفاض باب الهاء والصاد و (وا ئ) معهما ص ه و، وه ص مستعملان فقط
صهو: الصهوة: مؤخر السنام، وهي الرادفة تراها فوق العجز مؤخر السنام، قال ذو الرمة: (7)
__________
(1) المحكم 4 / 265، واللسان والتاج (هيض) ونسبة في اللسان (صفا) إلى الاخيل.
(2) من مختصر العين [ ورقة 98 ] واللسان والتاج (هيض) عن العين.
(3) " التوبة " 20.
(4) قراءة عاصم، انظر: التهذيب 6 / 360 (4) قراءة عاصم، انظر: التهذيب 6 / 360 (5) التهذيب 6 / 361، واللسان (ضها)، وفيها: (يضاهون) غير مهموز.
(6) ديوانه 275.
(7) ديوانه 1 / 476 وفيه: إلى صهوة تحدو تحالا...(*) (4/70)
صفحة 1201
لها صهوة تتلو محالا كأنها * [ صفا دلصته طحمة السيل أخلق ] والصهوات ما يتخذ فوق الروابي من البروج في أعاليها.
قال (1): أزناني الحب في صها تلف * ما كنت لولا الرباب أزنؤها وإذا أصاب الانسان جرح فجعل يندى قيل: صهي يصهى.
وهص: الوهص: شدة وطئ القدم على الارض شدخه أو لم يشدخه، وكذلك إذا وضع قدمه على شئ فشدخه، تقول: وهصه.
قال (2): على جمال تهص المواهصا وفي الحديث: " أن آدم عليه السلام حيث أهبط من الجنة وهصه الله إلى الارض (3) ".
معناه كأنه رمي رميا عنيفا.
ورجل موهوص الخلق: لازم عظامه بعضها بعضا.
باب الهاء والسين و (وا ئ) معهما ه وس، س ه و، وه س، ه ي س مستعملات هوس: الهوس: الطوفان باليل، والطلب في جراءة، [ تقول ]: أسد هواس، ورجل هواس، أي: مجرب شجاع.
سهو: السهو: الغفلة عن الشئ، وذهاب القلب عنه، وإنه لساه بين السهو والسهو.
وسها الرجل في صلاته إذا غفل عن شئ منها.
__________
(1) التهذيب 6 / 363، (صها) غير منسوب فيها أيضا.
(2) التهذيب 6 / 364، واللسان (وهص) وقد نسب فيه إلى أبي الغزيب النصري.
(3) اللسان (وهص).
(*) (4/71)
صفحة 1202
والسهوة: أربعة أعواد أو ثلاثة يعارض بعضها على بعض، يوضع عليها شئ من الامتعة.
والمساهاة: حسن المخالقة.
قال العجاج (1): " حلو المساهاة وإن عادى أمر " والسها: كويكب صغير، يقال: هو الذي يسمى أسلم، مع الكوكب الاوسط من بنات نعش.
قال (2): شكونا إليه خراب السواد * فحرم علينا لحوم البقر فكنا كمن قال من قبلنا: * أريها السها وتريني القمر
فجزم " فحرم " وهو فعل ماضى، لاستقامة [ الوزن (3) ] وهس: الوهس: شدة السير، وهسوا وتوهسوا وتواهسوا، وسير وهس.
والوهس: شدة الاكل والبضع، وهس يهس وهسا ووهيسا، وأكل أكلا وهيسا، قال (4): بالعثرين ضيغمي وهاس هيس.
الهيس: أداة الفدان بلغة عمان.
وهيس هيس تقولها العرب.
في الغارة إذا استباحت قرية أو قبيلة فاستأصلتها، أي: لا بقي منهم أحد.
__________
(1) ديوانه 32، وفي النسخ: حسن المساهاة...(2) التهذيب 6 / 367، والمحكم 4 / 294 ولم يذكرا غير المثل المتمثل بالشطر الثاني في البيت الثاني، غير منسوب أيضا.
(3) في النسخ: القافية.
(4) التهذيب 6 / 396، واللسان (وهس) غير منسوب.
(*) (4/72)
صفحة 1203
قال: (1) يا ليلة ما ليلة العروس يا طسم ما لقيت من جديس ليلك يا طسم فهيسى هيسي [ وقد هيس القوم هيسا ] (2) باب الهاء والزاي و (وا ئ) معهما
ه وز، ز ه و، وه ز، ه زء مستعملات هوز: الاهواز: سبع كور بين البصرة وفارس، لكل واحدة منهن اسم، على حدة، ويجمعهن الاهواز ولا تفرد واحدة منها بهوز.
وهوز: حروف وضعت لحساب الجمل: الهاء: خمسة، والوار: ستة، والزاي: سبعة.
زهو: الزهو: الكبر والعظمة.
والمزهو: المعجب بنفسه.
والريح تزهى النبات إذا هزته بعد غب الندى.
قال أبو النجم: (3): ثم ذهته ريح غيم فازدهى والسراب يزهى الرفقة والقارة، كأنه يرفعها، والامواج تزهى السفينة: ترفعها، قال (4):
__________
(1) هكذا هو في النسخ، ولم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غيرها.
" 2) من التهذيب 6 / 368 عن العين.
(3) التهذيب 6 / 370، واللسان (زها)، وقبله فيها: " في أقحوان بله طل الضحى " (4) لم نهتد إليه.
(*) (4/73)
صفحة 1204
يظل الآل يرفع جانبينا * ويزهانا لهم حالا فحالا وازدهيت الرجل، أو الشئ ازدهاء، أي: تهاونت به.
قال (1): ففجعني قتادة وازدهاني وزهو النبات: نوره، و " نهى عن بيع الثمر حتى يزهو " (2).
ويقال: إنما هو
" يزهي "، والازهاء: أن يحمر أو يصفر.
وإلزهاء: القدر في العدد، تقول: معي زهاء كذا وكذا درهما.
والزهو: الفخر، قال (3): متى ما أشأ غير زهو الملو * ك أجعلك رهطا على حيض والزهو: المنظر الحسن والنبت الناضر.
قال: (4) بذي حسم قد عريت ويزينها * دماث فليج زهوها والمحافل والزهو: أن تشرب الابل، ثم تمد في طلب المرعى فلا ترعى حول الماء، وقد زهت تزهو.
قال (5): وأنت استعرت الظبي جيدا ومقلة * من المؤلفات لزهو غير الاوارك وهز: الوهز: الشديد الملزز الخلق.
والوهز: أن تهز القملة بين أصابعك ونحوها وهزا.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول.
(2) حديث..التهذيب 6 / 371.
(3) في التهذيب 6 / 373: قال الهذلي، وفي اللسان (زها): قال أبو المثلم الهذلي، وليس في ديوان الهذليين.
(4) لبيد - ديوانه 260، والرواية فيه:: (رهوها) بالراء المهلمة.
(5) الهذيب 6 / 372، واللسان (زها) غير منسوب أيضا.
(*) (4/74)
صفحة 1205
هزء: الهزء: السخرية، يقال: هزئ به يهزأ به، واستهزأ به، وتهزأ به، قال (1): ألا هزئت وأعجبها المشيب * فلا نكر لديك ولا عجيب وهزأني البرد: أصابني شدته، واهتزأت: صرت في شدة البرد، ويقال: إنما
هو بالراء.
باب الهاء والطاء و (وا ئ) معهما ط ه و، وه ط، ه ي ط مستعملات طهو: الطهو: علاج اللحم بالشي والطبخ.
الطاهي: الطباخ يطهوه ويطهاه، والجميع: الطهاة.
وقيل لابي هريرة: أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم ؟ قال: فما طهوي إذن، أي: فما عملي إن لم أحكم هذه الرواية عنه كإحكام الطاهي للطعام.
طهية: حي من العرب، النسبة إليه: طهوي، وكان في القياس: طهوي، فصغر فقيل: طهية، وبلغنا أن الاسم كان طهوة فصارت النسبة بإسكان الهاء، وضم الطاء.
والطهيان: البرادة.
وهط: الوهط: المكان المطمئن المستوي ينبت به العضاه، والسمر والطلح والعرفط والسلم وهي: الوهاط.
والوهط: الوهن يقال: رمى طائرا فأوهطه وأوهط جناحه، وقد وهط يهط، أي ضعف.
قال (2):
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(2) لم نجده في غير النسخ مما بين أيدينا من مظان.
(*) (4/75)
صفحة 1206
من يأمل الله ومن لا يخلط
بالحلم جهلا يشتكي أو يوهط والوهط: ضيعة عمرو بن العاص كانت له بالطائف.
هيط: يقال: ما زال بينهم الهياط والمياط، وما زال يهيط مرة ويميط أخرى حتى فعل كذا وكذا.
يريد بالهياط: الدنو، وبالمياط: التباعد.
والهياط أميت تصريفه إلا مع المياط (1) في هذه الحال.
باب الهاء والدال (وا ئ) معهما ه ود، د ه و، وه د، ه د ي، ه ي د، د ه ي، د ه د ي ه د أ مستعملات هود: الهود: التوبة.
قال الله عز وجل: " إنا هدنا إليك " (2) أي: تبنا إليك.
والهود: اليهود، هادوا يهودون هودا.
وسميت اليهود اشتقاقا من هادوا، أي: تابوا، ويقال: نسبوا إلى يهوذا وهو أكبر ولد يعقوب، وحولت الذال إلى الدال حين عربت.
والتهويد: شبه الدبيب في المشي، والسكون في الكلام، والهوادة: البقية من القوم يرجى بها صلاحهم.
قال.
فمن كان يرجو في تميم هوادة * فليس لحرم في تميم أواصر دهو دهي: الدهو والدهي، لغتان في الدهاء، يقال: دهوته ودهيته دهوا ودهيا فهو مدهو ومدهي.
ودهوته ودهيته: نسبته إلى الدهاء.
ورجل داهية: منكر يصير بالامور.
__________
(1) من (س).
في (ص وط): الهياط.
(2) " الاعراف " 156.
(*) (4/76)
صفحة 1207
وتدهى فلان: فعل فعل الدهاة.
وكلما أصابك منكر من وجه المأمن، أو ختلت عن أمر فقد دهيت.
والدهياء: الداهية من شدائد الدهر، قال (1): وأخو محافظة إذا نزلت به * دهياء داهية من الازل وهد: الوهد: المكان المنخفض، كأنه حفرة.
تقول: أرض وهدة، ومكان وهد ويكون الوهد اسما للحفرة، قال خلف بن خليفة: يصف الحائك (1): تعاوره قذفها باليمين * حثيثا ورجلاك في وهده هدي: الهدية: ما أهديت إلى ذي مودة من بر ويجمع: هدايا، ولغة أهل المدينة: هداوى، بالواو.
والاهداء: أن تهدي إلى إنسان مديحا أو هجاء شعرا.
والهدي والهدي، يثقل ويخفف: ما أهديت إلى مكة.
وكل شئ تهديه من مال أو متاع فهو هدي، قال (3): [ فإن تكن النساء مخبآت ] * فحق لكل محصنة هداء والهدي والهدي، يثقل ويخفف: ما أهديت إلى مكة.
وكل تهديه من مال أو متاع فهو هدي، قال (4): حلفت برب مكة والمصلى * وأعناق الهدي مقلدات والهداء: الرجل البليد الضعيف.
__________
(1) التهذيب 6 / 386، واللسان (دها) غير منسوب أيضا.
والرواية فيها " من الازم ".
(2) لم نهتد إلى القول في غير الاصول.
(3) ديوانه 74.
(4) الفرزدق - ديوانه 1 / 108.
(*) (4/77)
صفحة 1208
والتهادي: مشي في تمايل يمينا وشمالا كمشي النساء، والابل الثقال والهدي: السكون، قال الاخطل (1): حتى تناهين عنه ساميا حرجا * وما هدى هدي مهزوم، وما نكلا يقول: لم يسرع إسراع المنهزم، ولكن على سكون وهدي حسن والهدى: نقيض الضلالة.
هدى فاهتدى.
والهادي من كل شئ: أوله.
أقبلت هوادي الخيل، أي: بدت أعناقها.
وقد هدت تهدي، لانها أول الشئ من أجسادها، وقد تكون الهوادي أول رعيل يطلع منها، لانها المتقدمة.
وسميت العصا هاديا، لان [ الرجل ] يمسكها فهي تهديه، تتقدمه.
والدليل يسمى هاديا، لتقدمه القوم بهدايته.
والهادي: العنق والرأس.
قال (2): طوال الهوادي مشرفات المناكب والهادي والهادية: كل ثور أو بقرة تهدي العانة، أي: تتقدم، يعني: تهدي الصوار.
وغرة كل شجرة: هاديتها، حتى النصل: هادي الريش.
ولغة أهل الغور: هديت لك، أي: بينت لك، وبها نزلت: " أفلم يهد لهم " (3).
هيد: الهيد: الحركة.
هدته أهيده هيدا، كأنك تحركه ثم تصلحه.
وهدته أهيده
هيدا وهادا إذا زجرته عن شئ وصرفته عنه، قال (4):
__________
(1) ديوانه 1 / 154.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
(3) " طه " 128.
(4) التهذيب 6 / 389 والصحاح (هيد)، واللسان (هيد) وقد نسب فيهما إلى ابن هرمة، وفي اللسان عن ابن بري لاهيد ولا هاد بالبناء على الكسر: " فما يقال له هاد ولا هيد ".
(*) (4/78)
صفحة 1209
حتى استقامت له الآفاق طائعة * فما يقال له هيد ولا هاد أي: لا يمنع من شئ.
وهاده هيد، أي: كربه أمر، قال (1).
ألما عليها وانعتاني وانظرا * أتنصبها ذكري أم لا تهيدها والهيد في الحداء، قال الكميت (2): [ معاتبة لهن حلا وحوبا ] * وجل غنائهن هيا وهيد لان الحادي إذا أراد الحداء قال: هيد هيد، ثم زجل بصوته.
دهدى: تقول: تدهدى الحجر وغيره تدهديا، أي: تدحرج، ودهديته دهداة، ودهداء إذا دحرجته.
والدهدية: الخراء المستدير الذي يدهديه الجعل.
هدأ: هدأ يهدأ هدوءا، أي: سكن من صوت أو حركة.
وهذأ فلان [ بالمكان ] (3) أي: أقام به، وأتانا بعد هدوء من الليل، أي حين سكن الناس.
ولا أهدأهم الله، أي: لا أسكن عناءهم ونصبهم.
ورجل هادئ: وديع ساكن، ذو هدء وسكون والهدأ: مصدر الاهدأ، رجل أهدأ، وامرأة هداء، أي: منخفض المنكب
مستويه، أو يكون مائلا نحو الصدر، غير منتصب، ويقال: منكب أهدأ [ أي: درم أعلاه واسترخى حبله ] (4).
__________
(1) من (ص وط).
في (س): ذكراي.
(2) التهذيب 6 / 390، واللسان (هيد).
(3) في النسخ: بالحركة.
(4) زيادة من المحكم 4 / 254 اقتضاها السياق.
(*) (4/79)
صفحة 1210
باب الهاء والتاء و (وا ئ) معهما ه وت، ت وه، ت ي ه، ه ت ي، ه ي ت مستعملات هوت: يقال في الشتم: صب الله عليه هوتة وموتة.
توه تيه: التيه والتوه، لغتان.
يقال: تاه يتيه تيها، وتاه يتوه توها، والتيه أعم من التوه.
ويقال: توهته وتيهته والواو أعم.
وأرض تيه وتيهاء، وفلاة أتاويه، كأنها جماعة الجماعة.
قال: (1): تيه أتاويه على السقاط وأرض متيهة ومتيهة كأنها مفعلة: لا يهتدى فيها.
قال (2): مشتبه متيهة تيهاؤه هتى: المهاتاه من قولك: هات، يقال: اشتقاقه من (هاتى يهاتي) الهاء فيه أصلية
ويقال: بل الهاء في موضع قطع الالف من آتى يؤاتي، ولكن العرب أماتوا كل شئ من فعلها إلا (هات) في الامر، وقد جاء في الشعر قوله: " لله ما يعطي وما يهاتي.
(3) " أي: ما يأخذ.
هيت: هيت لك، أي: هلم لك.
__________
(1) العجاج - ديوانه 247.
(2) رؤبة - ديوانه 4 وفيه: متيه.
(3) اللسان (هتا) غير معزو أيضا.
(*) (4/80)
صفحة 1211
هيت: من كلام أهل مصر، قال رجل لعلي عليه السلام (1): أن العراق وأهله * عنق إليك فهمت هيتا وهيت: موضع بشاطئ الفرات، قال: (2) والحوت في هيت رداها هيت أراد: حيث التقم الحوت يونس عليه السلام، وقاله الشاعر على غير علم بالموضع الذي التقم فيه يونس ان كان أراد هذا المعنى.
باب الهاء والذال و (وا ئ) معهما ه وذ، ه ذ ي، ه ذء مستعملات هوذ: الهوذة: القطاة الانثى.
[ وهوذة اسم رجل ] (3).
هذي: الهذيان كلام غير معقول.
مثل كلام المبرسم والمعتوه.
يهذي هذيانا.
هذا وهاذه، الهاء فيهما زائدة، والاسم: ذا وذه.
وهذه الهاء للصلة وليست
للتأنيث، ولكنها تنبيه.
هذأ: الهذء أوحى من الهذ.
يقال: هذأته بالسيف هذءا، وهذوته هذوا.
وسيف هذاء.
__________
(1) المجازات النبوية 30 قبله: أبلغ أمير المؤمني * - ن أخا العراق إذا أتيتا (2) الرجز في التهذيب 6 / 394 واللسان (هيت) منسوب إلى رؤبة، والذي في مجموع أشار العرب ص 26 هو قوله: وصاحب الحوت وأين الحوت في ظلمات تحتهن هيت زيادة من مختصر العين [ ورقة 100 ].
(*) (4/81)
صفحة 1212
باب الهاء والثاء و (وائ) معهما وه ث، ث ي ه مستعملان وهث: الوهث: الانهماك في الشئ.
والواهث: الملقي نفسه في الشئ.
ثيه *: الثاهة: اللهاة، ويقال: هي اللثة.
باب الهاء والراء و (وائ) معهما ه ر و، ه ور، وه ر، ور ه، ر ه وه ر ي، ه ي ر، ي ه ر، ر ي ه، ه رء، ر ه ء مستعملات هرو: [ هروته بالهرواة، وهي العصا: ضربته بها (1) ].
هور: وهر: الهور: مصدر هار الجرف، يهور إذا انصدع من خلفه وهو ثابت بعد مكانه فهو هائر هار فإذا سقط فقد انهار وتهور، فإذا سقط شئ من أعلى جوف أو ركية في قعرها قيل: تهور وتدهور.
ورجل هار: ضعيف في أمره.
قال (2):
__________
* جعلها في المحكم 4 / 299 من بنات الواو، وقال: " وإنما قضينا على أن ألفها واو، من أن العين واوا أكثر منها باء ".
(1) سقط من الاصول، وأثبتناه من مختصر العين - [ ورقة 100 ].
(2) التهذيب 6 / 410، واللسان (هور) غير منسوب وغير تام أيضا.
(*) (4/82)
صفحة 1213
ماضي العزيمة لا هار ولا خزل وتهور الليل وتوهر ايضا، إذا وهب أكثره، وتهور الشتاء وتوهر إذا ذهب أشده.
وتوهر الرمل مثل تهور، قال العجاج (1): إلى أراط ونقا تيهور أراد: فيعول (2).
وره: الوره: الخرق في كل عمل، وامرأة ورهاء.
أي: خرقاء بالعمل، قال: (3): ترنم ورهاء اليدين تحاملت * على البعل يوما وهي مقاء ناشز المقاء: الكثيرة الماء، والناشز: النافر.
وتوره في عمله، إذا لم يكن له فيه حذاقة.
رهو: الرهو: الكركي، ويقال: بل هو من طير الماء، شبيه به، قال يصف النعامة: يدف كالرهو فوق الارض من وجل * حيران من بعد أدحي وإخدار والرهو: مشي في سكون، قال: (5) تمشي إذا أخذ الوليد برأسها * رهوا كما يمشي الهجين المعرس والرهو من نعت سير موسى عليه السلام، وأهل التفسير يقولون [ في قوله
__________
(1) ديوانه 230.
(2) هو مقلوب العين إلى موضع الفاء والتقدير فيه: (ويهور) ثم أبدل من الواو تاء فصارت: تيهور.
(3) التهذيب 6 / 413، المحكم 4 / 303 غير منسوب أيضا.
(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول (5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(*) (4/83)
صفحة 1214
تعالى: " واترك البحر ] رهوا " (1): اي ساكنا على هينة.
والرهو والرهوى، لغتان: المرأة التي يعاب عليها في الجماع، وهي الواسعة، قال (2): فأنكحتها رهوا كأن عجانها * مشق إهاب أوسع السلخ ناجله والرهو: مستنقع الماء.
والرهوة شبه التل الصغير في متون الارض على رءوس الجبال، وهي مواضع الصقور والعقبان.
قال: (3) فجلى كما جلى على رأس رهوة * من الطير أقنى ينفض الطل أزرق والرهاء: أرض مستوية قل ما تخلو من السراب.
قال في السراب: (2)
إذا جلا من الفلا رهاؤه وقال ذو الرمة: (5) كأنه والرهاء الموت يركضه * أغراس أزهر تحت الريح منتوج والرها: بلد بالشام ينسب إليه اوراق المصاحف والنسبة إليه: رهاوي.
هري: الهري (6): بيت ضخم لطعام السلطان، وجمعه: أهراء.
هير: اليهير: حجارة أمثال الكف، ويقال: هي دويبة في الصحاري أعظم من الجرذ.
قال: (7)
__________
(1) " الدخان " 24.
(2) المخبل السعدي - اللسان (رها) والرواية فيه: فأنكحتم...(3) ذو الرمة - ديوانه 1 / 487 والرواية فيه: نظرت كما جلى...(4) رؤبة - ديوانه من 3 والرواية فيه: (جرى) مكان (جلا) وزهاؤه - بالزاي.
(5) ديوانه 2 / 991، وفيه: أعراف أزهر...(6) ضبطت في التهذيب 6 / 401 بكسر الراء وتشديد الياء.
(7) التهذيب 6 / 490 غير منسوب أيضا.
(*) (4/84)
صفحة 1215
فلاة بها اليهير شقرا كأنها * خصى الخيل قد شدت عليها المسامر الواحدة: يهيرة، يقال: يفعلة، ويقال: فيعلة، ويقال: فعيلة، ويقال: فعلله.
يهر: اليهر: اللجاجة والتمادي في الامر، تقول: قد استيهر فلان.
قال (1):
صحا العاشقون وما تقصر * وقلبك في اللهو مستيهر ريه: الريه والتريه: تهثهث السراب على وجه الارض، قال رؤبة (2): إذا جرى من آله المريه هرأ: أهرأ الرجل في كلامه، أي: ليس لكلامه نظام، قال ذو الرمة (3): لها بشر مثل الحرير ومنطق * رخيم الحواشي لاهراء ولا نزر وتهرأ اللحم يتهرأ، أي: يتساقط عن العظام في الطبخ.
وأهرأني البرد، اي: أصابني بشدة، وأهرأت: صرت في شدة البرد، ويقال: بل أهرأ الرجل: أصابه البرد في رواح القيظ، ويقال: سيروا فقد أهرأتم، أي: أبردتم.
والهرية: الوقت الذي يشتد فيه البرد.
وأهرأنا القر، أي: قتلنا.
وأهرأت فلانا: قتلته.
رهأ: الرهيأة: أن تجعل أحد العدلين أثقل من الآخر، يقال: رهيأت حملك
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(2) ديوانه - 166 والرواية فيه: " يستن من ريعانه المرية " (3) ديوانه 1 / 577.
(*) (4/85)
صفحة 1216
رهيأة، ورهيات رأيك، أو أمرك إذا لم تقومه.
والرهيأة: الضعف والعجز والتواني، ومنه يقال: ترهيأ الرجل في أمره، إذا هم به ثم أمسك عنه.
قال (1): قد علم المرهيئون الحمقى والرهيأة: اغريراق العين من الجهد والكبر، قال (2): أكان حظكما من مال شيخكما * ناب ترهيأ عيناها من الكبر باب الهاء واللام و (وا ئ) معهما ه ول، ل ه و، وه ل، ول ه، ه ي ل، أ ه ل، أ ل ه مستعملات هول: الهول: المخافة من أمر لا تدري على ما تهجم عليه منه، كهول الليل، وهول البحر.
تقول: هالني هذا الامر يهولني، وأمر هائل، ولا يقال: مهول، إلا أن الشاعر قال (3): ومهول من المناهل وحش * ذي عراقيب آجن مدفان يعني بالمهول: الذي فيه هول...والعرب إذا كان الشئ هوله أخرجوه على فاعل، مثل دارع لذي الدرع وإذا كان فيه أو عليه أخرجوه على مفعول، كقولهم: مجنون، أي: فيه جنون، ومديون، أي: عليه دين.
__________
(1) التهذيب 6 / 407.
واللسان (رها) غير منسوب أيضا، وبعده كما في اللسان: ومن تحزى عاطسا أو طرقا (2) التهذيب 6 / 407، واللسان (رها) غير منسوب أيضا.
(3) التهذيب 6 / 414 واللسان (هول) غير منسوب فيها أيضا.
(*) (4/86)
صفحة 1217
والتهاويل: جماعة التهويل، وهو ما هالك، قال حميد (1): قالو: اركب الفيل فهذا الفيل
إن الذي يركبه محمول على تهاويل لها تهويل والتهاويل: زينة الوشي، وزينة التصوير، وزينة السلاح.
وهولت المرأة، أي: تزينت بزينة من لباس أو حلي، قال (2): وهولت من ريطها تهاولا * لهو: اللهو: ما شغلك من هوى أو طرب.
لها يلهو، والتهى بامرأة فهي لهوته، قال (3): ولهوة اللاهي ولو تنطسا واللهو: الصدوف عن الشئ.
لهوت عنه ألهو [ لهو ] (4).
والعامة تقول: تلهيت.
ويقال: ألهيته إلهاء، أي: شغلته.
وتقول: لهيت عن الشئ، ولهيت منه.
واله عن هذا الامر، واله منه.
وقول الله عز وجل: " لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا " (4).
يقال: هو [ أي: اللهو ] المرأة نفسها.
__________
(1) الاخير في اللسان (هول) غير منسوب، في النسخ: له تهويل، وقد نسب فيها إلى حميد ولعله الارقط لا الهلالي لاننا لم نجده في ديوانه.
(2) رؤبة - ديوانه 121.
* جاء بعد هذا فصل قوله: " ولاهلة حلق مشدودة في أسفل الحمائل على ظهر جفن السيف: آثرنا رفعة من هذا الباب، لانه من باب (هل).
(3) العجاج - ديوانه 126.
(4) " الانبياء " 172.
(*) (4/87)
صفحة 1218
واللهاة: أقصى الفم، وهي لحمة مشرفة على الحلق، وهي من البعير العربي الشقشقة.
ويقال: لكل ذي حلق لهاة، والجميع: لها ولهوات.
واللهوة: ما يلقى في فم الرحى [ من الحب ] (1) للطحن، قال (2): يكون ثفالها شرقي نجد * ولهوتها قضاعة أجمعينا واللهى: أفضل العطاء وأجزله، واحدتها: لهوة ولهية، قال (3): إذا ما باللهى ضن الكرام وهل: الوهل: يجري مجرى الفزع في الاشياء كلها.
وهلت وهلا، أي: فزعت.
قال (4): وصاحبي وهوة مستوهل وهل * يحول بين حمار الوحش والعصر [ ووهل إلى الشئ يوهل ويهيل ويهل وهلا: ذهب وهمه إليه ] (5) تقول: كلمت زيدا وما ذهب وهلي إلا إلى عمرو، وما وهلت إلا إلى عمرو.
وله: الوله: ذهاب العقل والفؤاد من فقدان حبيب.
يقال: ولهت توله وتله، وهي والهة وواله.
وكل أنثى فارقت ولدها فهي واله.
قال (6): فأقبلت والها ثكلى على عجل * [ كل دهاها وكل عندها اجتمعا ] والولهان: اسم شيطان الماء يولع الناس بكثرة استعماله.
__________
(1) زيادة مما نقل في التهذيب 6 / 431 عن العين.
(2) عمرو بن كلثوم - معلقته - شرح القصائد السبع الطوال 351، والرواية فيه: شرتي سلمى.
(3) التهذيب 6 / 431، اللسان (لها) غير منسوب.
(4) ابن مقبل - اللسان (وهوه)، والرواية فيه: زعل.
(5) من المحكم 4 / 306 لتوجيه الامثلة الآتية وربطها بمعناها.
(6) الاعشى - ديوانه 105، إلا أن الرواية فيه: فانصرفت فاقدا.
ورواية التهذيب 6 / 421 واللسان (وله) مطابقة لما في العين (*) (4/88)
صفحة 1219
وفي الحديث: " لا توله والدة عن ولدها، والتوليه: التفريق بينهما في البيع.
والميلاه: ريح شديدة الهبوب، ذات حنين، كثيرة الاختلاف.
هيل: الهالة: دارة القمر.
وهالة: أم حمزة بن عبد المطلب.
والهيل: الهائل من الرمل، لا يثبت مكانه حتى ينهال فيسقط.
وهلته أهيله فهو مهيل، قال الله عز وجل: " وكانت الجبال كثيبا مهيلا " (2) والهيول: الهباء المنبث، بالعبرانية، ويقال: بالرومية، وهو الذي تراه من ضوء الشمس في البيت (3).
أهل: أهل الرجل: زوجه، وأخص الناس به.
والتأهل: التزوج.
وأهل البيت: سكانه، وأهل الاسلام: من يدين به [ ومن هذا يقال: فلان أهل كذا أو كذا.
قال الله عز وجل: " هو أهل التقوى، وأهل المغفرة " (4) جاء في التفسير أنه جل وعز أهل لان يتقى فلا يعصى، وهو أهل المغفرة من اتقاه " (5).
وجمع الاهل: أهلون وأهلات، والاهالي: جمع الجمع، وجاءت الياء التي في " الاهالي " من الواو التي في الاهلون ".
وأهلته لهذا الامر تأهيلا، ومن قال: وهلته ذهب به إلى لغة من يقول: وامرته و واكلته.
__________
(2) " المزمل " 14.
(3) في عبارة العين المنقولة في التهذيب 6 / 416: " في ضوء الشمس يدخل كوة البيت " وهو أوضح.
(4) " المدثر " 56.
(5) من نص ما نقل في التهذيب 6 / 417 عن العين، ولم يكن في النسخ.
(*) (4/89)
صفحة 1220
ومكان مأهول: فيه أهل..ومكان آهل: له أهل.
قال الشاعر (1): وقدما كان مأهولا * فأمسى مرتع العفر وقال (2): عرفت بالنصرية المنازلا قفرا وكانت منهم مآهلا وكل دابة وغيرها إذا ألف مكانا فهو آهل وأهلي، أي: صار أهليا، ومنه قيل: أهلي لما ألف الناس والمنازل، وبري لما استوحش ووحشي، وحرم رسول الله صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم يوم خيبر لحوم الحمر الاهلية.
والعرب تقول: مرحبا وأهلا، ومعنا: نزلت رحبا، أي: سعة، وأتيت أهلا لا غرباء.
والاهالة: الالية ونحوها، يؤخذ فيقطع، ثم يذاب، وهي: الجميل (3) أيضا.
أله: إن اسم الله الاكبر هو: الله، لا إله إلا هو وحده.
وتقول العرب: الله ما فعلت ذاك تريد: والله ما فعلته.
والتأله: التعبد.
قال رؤبة (4): سبحن واسترجعن من تألهي وقولهم في الجاهلية الجهلاء: لاه أنت، أي لله أنت.
ويقولون: لا هم
__________
(1) التهذيب 6 / 418، اللسان (أهل).
غير منسوب أيضا.
(2) رؤبة - ديوانه 121.
(3) في النسخ: وهي الجميلة والجمال أيضا.
ولا نظن (الجمال) إلا حشرا من النساخ.
(4) ديوانه 165.
(*) (4/90)
صفحة 1221
اغفر لنا، وكره ذلك في الاسلام، وقوله (1): لاه ابن عمك لا يخا * ف الموبقات من العواقب وقوله (2): لاه در الشباب والشعر الاس * - ود والراتكات تحت الرحال أي: لله.
و " الله " لا تطرح الالف من الاسم إنما هو " الله " على التمام، وليس [ الله ] من الاسماء التي يجوز منها اشتقاق فعل، كما يجوز في " الرحمن الرحيم ".
وقال رسول الله صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم: " اللهم إن الخير خير الآخرة فاغفر للانصار والمهاجرة ".
ويسمون الاصنام التي يعبدونها آلهة، ويسمون الواحد إلاها، افتراء على الله، ويقرأ قوله تعالى: " ويذرك وآلهتك " (3): ويذرك وإلاهتك، أي: عبادتك.
باب الهاء والنون و (وا ئ) معهما ه ن و، ه ون، وه ن، ن وه، ن ه ي، ه ن ي، ه ن أ، أ ه ن، ن ه أ مستعملات هنو *: هن: كلمة يكنى بها عن اسم الانسان، تقول: أتاني هن، والانثى: هنه إذا وقفت عندها، فإذا وصلت قلت: هذه هنة مقبلة، ومن العرب من يسكن نون
هن، فيقول: هنت.
__________
(1) نسب في التهذيب 6 / 422 واللسان (أله) إلى ذي الاصبع.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(3) " الاعراف " 127.
* سقطت الترجمة كلها من الاصول، وأثبتناها من مختصر العين [ ورقة 101 ].
(*) (4/91)
صفحة 1222
ويقال: في فلان هناة، أي خلال من الشر، ويقول العرب: هذا هنوك هون: الهون: مصدر الهين في معنى السكينة والوقار تقول: هو يمشي هونا، وجاء عن النبي صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم (1): " أحبب حبيبك هونا ما " وتكلم يا فلان على هينتك.
ورجل هين لين، وفي لغة: هين لين.
والهون: هوان الشئ الحقير.
والهين: الذي لا كرامة له، أي: لا يكون على الناس كريما.
وأهنت فلانا، وتهاونت به، واستهنت به.
والمؤمن استهان بالدنيا وهضمها للآخرة.
وهن: الوهن: الضعف في العمل وفي الاشياء.
وكذلك في العظم ونحوه، وقد وهن العظم يهن وهنا وأوهنه يوهنه، ورجل واهن في الامر والعمل، وموهون في العظم والبدن، وقد يثقل، قال (2): [ وما إن على قلبه غمرة ] * وما إن بعظم له من وهن وقال (3): نحن الذين إذا ما أربه نزلت * لم تلق في عظمنا وهنا ولا رققا
والوهن: ساعة تمضي من الليل.
يقال: لقيته موهنا، أي بعد وهن.
وأوهن الرجل: دخل في تلك الساعة.
والوهنانة: التي فيها فتور عند القيام.
والواهن: عرق مستنبطن حبل العاتق إلى الكتف.
وربما وجعه صاحبه، فيقول: هني يا واهنة، أي اسكني.
__________
(1) التهذيب 6 / 440، واللسان (هون)، وفيهما: جاء عن علي عليه السلام.
(2) الاعشى - ديوانه 19.
(3) لم نهتد إليه.
(*) (4/92)
صفحة 1223
والوهين بلغة أهل مصر: رجل يكون مع الاجير في العمل يحثه على العمل.
نوه: نهت بالشئ، ونوهت به، إذا رفعت ذكره.
قال (1): ونوهت باسمك في ساعة * تشوقت فيه لرؤياكا وناهت الهامة نوها، إذا صرخت ورفعت رأسها، قال (2): على إكام النائحات النوه وإذا رفعت الصوت فدعوت إنسانا، قلت: نوهت.
نهي: النهي: خلاف الامر، تقول: نهيته عنه، وفي لغة: نهوته عنه.
والنهاية: الغاية، حيث ينتهي إليه الشئ، وهو النهاء، ممدود.
والنهاية: طرف العران الذي في أنف البعير.
والنهي: الغدير حيث ينخرم السيل في الغدير فيوسع.
والجميع: النهاء.
وتهنيه الوادي: حيث تنتهي إليه السيول، ويتبسط فتهدأ فتنقع.
وجمعه: التناهي.
قال أبو الدقيش: كلمة لم أسمعها من أحد: نهاء النهار: ارتفاعه قراب نصف النهار.
وما تنهاه عنا هية، أي: ما تكفه عنا كافة.
والانهاء: إبلاغك الشئ، وأنهيت إليه السهم، أي: أوصلته إليه.
هنى: هنا وهناك: للمكان، وهناك أبعد من هنا.
وههنا: تقريب وهنا: تبعيد في
__________
(1) لم نهتد إليه.
(2) رؤبة - ديوانه 167.
(*) (4/93)
صفحة 1224
معنى (ثم) قال (1): لات هنا ذكرى جبيرة [ أو من * جاء منها بطائف الاهوال ] هنأ: الهن ء: ؟ طية.
هنأته: أهنئه أهنؤه هنئا.
والهنئ: كل أمر أتاك بلا مشقة ولا تبعة مكروهة والفعل اللازم: هنؤ يهنؤ هناءة، ولغة أخرى: هني يهنى، بلا همز.
ومنه اشتقاق المهنأ.
وفي المثل: اذهب هنيئة ولا تنكه، أي: لا تنكب بسوء.
وهنأني الطعام يهنؤني ويهنئني، وليس في الهمزة مثله، قال (2).
[ ومضت لمسلمة الركاب مودعا ] * فارعي فزارة لا هناك المرتع والهناء: ضرب من القطران.
يقال: هنأته أهنؤه وأهنئه وأهنؤه من الهناء، وليس في كلام العرب في المهوز يفعل غيره.
وناقة مهنوءة.
أهن: الاهان: العرجون، يعني: ما فوق شماريخ عذق التمر إلى النخلة،
والعدد: آهنة، ويجمع على أهن.
قال (3): أرى لها كبدا ملساء لينة * مثل الاهان وبطنا بات خمصانا نهأ: النهئ من اللحم مثل فعيل، وقد نهؤ نهاءة ونهوءا، وهو بين النهوء: [ لم ينضج ] (4).
__________
(1) الاعشى - ديوانه 3.
(2) الفرزدق - ديوانه 1 / 408 وهو من أبيات " الكتاب " 1 / 170.
(3) لم نهتد إليه في غير النسخ.
(4) من المحكم لتوضيح الترجمة.
(*) (4/94)
صفحة 1225
باب الهاء والفاء و (وا ئ) معهما ه ف و، وه ف، ف وه، وف ه، ه ي ف مستعملات.
هفو: الهفو: الذهاب في الهواء، يقال: هفت الصوفة في الهواء، أي: ذهبت فهي تهفو هفوا وهفوا.
والثوب الرقارق، ورفارف الفسطاط إذا حركته الريح، قلت: هو يهفو، والريح تهفو به.
والهفوة: الزلة [ وقد هفا ]..ويقال للظليم إذا عدا، قد هفاء، والفؤاد إذا ذهب في إثر شئ قلت: هفا.
ويقال: الالف اللينة: هافية في الهواء.
والهفاة اللفاة: الاحمق.
وهف: وهف الزرع يهف وهفا ووهيفا مثل: ورف يرف ورفا ووريفا، أي: اهتز واشتدت خضرته.
فوه: الفوه: أصل بناء الفم.
والافوه: الواسع الفم.
قال يصف الاسد (1): أشدق يفتر افترار الافوه وفرس فوهاء شوهاء: واسعة الفم في رأسها طول.
واستفاه الرجل: كثر أكله بعد القلة.
ورجل فيه، أي: أكول.
والفوه: خروج الثنايا العليا وطولها.
والفوهة: رأس الوادي وفم النهر (3)...والفوهة: عروق يصبغ بها.
__________
(1) رؤبة - ديوانه 166.
(2) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: الفوة، وحقها ان تكون في المضاعف.
(*) (4/95)
صفحة 1226
وفه: الوافه: القيم على بيت النصارى الذي فيه صليبهم.
بلغة أهل الجزيرة.
وفي الحديث: " لا يغير وافه عن وفهيته، ولا قسيس عن قسيسيته " (1).
هيف: الهيف: ريح باردة تهب من قبل مهب الجنوب، وهي أيضا كل ريح سموم تعطش المال، وتيبس الرطب، قال ذو الرمة: (2): وصوح البقل ناج تجئ به * هيف يمانية في مرها نكب ورجل مهياف هيوف، أي: لا يصبر عن الماء.
والهيف دقة الخصر، وصاحبه أهيف وهيفاء، والفعل: هيف يهيف، ولغة تميم: هاف يهاف (3) هيفا.
باب الهاء والباء و (وا ئ) معهما ه ب و، ب ه و، وه ب، ه ي ب، ه وب، ب وه، أ ب ه، أ ه ب هبو: الهبوة: غبار ساطع في الهواء كأنه دخان.
يقال: هبا يهبو هبوا، قال (4): في قطع الآل وهبوات الدقق وهبا الرماد يهبو هبوا إذا اختلط بالتراب، وتراب هاب، قال: ترى جدثا قد جرت الريح فوقه * ترابا كلون القسطلاني هابيا
__________
(1) التهذيب 6 / 449 وبعده: " واليهفوف: الحديد القلب " لم نثبته هنا لانه ليس من هذا الباب.
(2) ديوانه 1 / 54.
(3) في النسخ: هاف بهيف.
وما أثبتناه فمن نص ما نقل في التهذيب 6 / 450.
عن العين.
(4) رؤبة - ديوانه 104.
(5) مالك بن الريب - التهذيب 6 / 455، ونسبه اللسان إلى أبي مالك بن الريب، ونظنه وهما.
(*) (4/96)
صفحة 1227
والهباء دقاق التراب ساطعة ومنشورة على وجه الارض.
والهباء المنبث ما يظهر في الكوى من ضوء الشمس.
بهو: البهو: البيت المقدم أما البيوت، والجميع، الابهاء.
والبهو، كناس واسع يتخذه الثور في أصل الارطى، قال: (1) أجوف بهي بهوه فاستوسعا
والبهو من كل حامل: مقبل (2) الولد بين الوركين.
والبهي الشئ ذو البه ؟ ؟ مما يملا العين روعه وحسنه.
بها يبهى، وبهو يبهو بهاء.
وفي الحديث: " أبهوا الخيل، أي: عطلوها، فقد وضعت أوزارها، قال هذا عند الفتح (3).
وأبهيت الاناء: فرغته، والبيت الخالي: باه: [ ومن أمثالهم ]: " المعزى تبهي ولا تبيني " (4) أي: تخرق الخيام وتعطلها، وأبنيته: أعطيته بيتا.
وهب: وهب الله لك الشئ، يهب هبة.
وتواهبه الناس بينهم، والموهوب: الولد، ويجوز أن يكون ما يوهب لك.
وعن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " لقد هممت ألا أتهب إلا من قرشي، أو أنصاري.
أو ثقفي " (5)، أي: لا أقبل هبة إلا من هؤلاء.
__________
(1) رؤبة - ديوانه 90.
(2) من (س)، في (ص وط): مقبل بباء موحدة، وما أثبتناه يطابقه ما جاء في التهذيب 6 / 457 وفي القاموس (بهو).
(3) في (س): عام الفتح، وفي التهذيب: لما فتحت مكة.
(4) التهذيب 6 / 459، والمحكم 4 / 316.
(5) التهذيب 6 / 464، المحكم 4 / 318.
(*) (4/97)
صفحة 1228
هيب: الهاب: زجر الابل عند السوق، يقال: هاب هاب، وقد أهاب بها الرجل، قال (1): والزجر هاب وهلا ترهبه وقال (2):
أهيبا بها يا ابني صباح فإنها * جلت عنكما أعناقها لون عظلم والهيبة: إجلال ومهابة.
ورجل هيوب: جبان يخاف كل شئ.
والمهيب الذي يرى له هيبة.
هوب: الهوب: الاحمق الكثير الكلام، والجميع: أهواب.
بوه: البوهة: ما طارت به الريح من جلال التراب.
يقال: هو أهون عليه من صوفة في بوهة.
والبوهة: الضعيف من الرجال، الطائش.
قال (3): أيا هند لا تنكحي بوهة * [ عليه عقيقته أحسبا ] والباه: الحظوة في النكاح.
ومن كلامهم: طلبن الجاه إذ فاتهن الباه.
وفي الحديث: " أن امرأة مات عنها زوجها فمر بها رجل وقد تزينت للباه " (4) أي: للنكاح.
أبه: الابهة: العظمة، وفي الحديث: ما فعلت أبهتكم ".
ويقال: للابح: أبه.
__________
(1) التهذيب 6 / 462، واللسان (هيب).
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(3) امرؤ القيس - ديوانه 128.
(4) اللسان (بوه).
(*) (4/98)
صفحة 1229
أهب: [ الاهبة: العدة، وجمعها: أهب ].
وتأهبو للمسير: أخذوا أهبته.
[ والاهاب: الجلد، وجمعه: أهب ] (1).
باب الهاء والميم و (وا ئ) معهما ه وم، م ه و، م ه ي، وه م، م وه، ه م ي، ه ي م، ي ه م مستعملات هوم: هوم القوم وتهوموا، إذا هزوا رؤوسهم من النعاس، قال (2): [ عاري الاشاجع مسعورا أخو قنص ] ما تطعم العين نوما غير تهويم والهامة: رأس كل شئ من الروحانيين، والجميع: الهام.
والهامة من طير الليل، ويقال للفرس: هامة (3).
مهو: مهي: المهو: السيف الرقيق.
وشراب مهو: كثر فيه الماء.
والمها، مقصور، إناث بقر الوحش.
الواحدة: مهاة.
والمها: البلور، والقطعة منه: مهاة.
والمهاء، ممدود، عيب وأود في القدح، قال (4): يقيم مهاءهن بإصبعيه
__________
(1 ط) تكملة من مختصر العين [ ورقة 98 ].
(2) الفرزدق - ديوانه 2 / 184، ورواية العجز فيه: فما ينام بحير غير تهويم (3) جاء بعد هذا بلا فصل قوله: " وهوام الارض نحو الحية والعقرب " " وهوام الارض نحو الحية والعقرب " " وأسقطناه لانه من المضعف وقد تقدمت ترجمته.
(4) التهذيب 6 / 471، واللسان (مها)، غير منسوب ولا تام أيضا.
(*) (4/99)
صفحة 1230
والمهو: شدة الجري، وأمهيت الفرس إمهاء: أجريته.
والمهي: إرخاء الحبل ونحوه.
ويروى: لكالطول الممهى وثنياه باليد وأمهيت له في هذا الامر حبلا طويلا [ أي: أرخيت ].
وأمهيت السكين: سقيتها الماء.
وهم: الوهم: الجمل الضخم.
قال ذو الرمة (1): كأنها جمل وهم وما بقيت * إلا النحيرة والالواح والعصب والوهم: الطريق الواضح الذي يرد الموارد، ويصدر المصادر، قال لبيد: (2) ثم أصدرناهما في وارد * صادر وهم صواه قد مثل والوهم من الابل: الذلول المنقاد لصاحبه مع قوة.
والوهم: وهم القلب، والجميع: أوهام..وتوهمت في كذا، وأوهمته، أي: أغفلته.
والتهمة اشتقت من الوهم، [ وأصلها: وهمة ] (3)، اتهمته: افتعلته، وأتهمته، على بناء أفعلت، أي: أدخلت عليه التهمة.
ويقال: وهمت في كذا، [ أي: غلطت ].
ووهم إلى (4) الشئ يهيم، أي: ذهب وهمه إليه.
وأوهمت في كتابي وكلامي ايهاما، أي: اسقطت منه شيئا.
ووهم يوهم وهما، أي: غلط.
__________
(1) ديوانه 1 / 43.
(2) ديوانه 185.
(3) من نص ما نقل في التهذيب 6 / 465 عن العين.
(4) من التهذيب 6 / 465.
في النسخ: على الشئ.
(*) (4/100)
صفحة 1231
موه: الموهة: لون الماء، يقال: ما أحسن موهة وجهه.
وتصغير الماء: مويه.
والجميع: المياه، والنسبة إلى الماء: ما هي.
وماهت السفينة تموه وتماه، إذا دخل فيها الماء.
وأماهت الارض، أي: ظهر فيها النز.
وأماهت السفينة بمعنى: ماهت.
همي: همت الناقة تهمي إذا ندت للرعي وغيره.
وفي الحديث: " إنا نصيب هوامي الابل " (1) وهي المهملة التي لا حافظ لها.
يقال: ناقة هامية، وبعير هام، وقد همى يهمي هميا.
والخيل تهمي أفواهها دما، أي: تسيل دماؤها.
هيم: الهيمان: العطشان.
والهائم: المتحير، هام يهيم.
والهيام من الرم: ما كان دقاقا يابسا.
والهيام: كالجنون من العشق، وهو مهيوم.
قال (2): ظل كأن الهيام خالطه والهيماء: مفازة لا ماء فيها.
يهم: الايهم من الرجال: الاصم.
والايهم: الشجاع الذي لا ينحاش (3) لشئ.
واليهماء: مفازة لا ماء فيها ولا يسمع فيها صوت.
والايهمان: السيل والحريق، لانه لا يهتدى فيهما كيف العمل، كما لا يهتدى في اليهماء.
__________
(1) الدتهذيب 6 / 466.
(2) لم نهتد إليه، ولم نقف عليه في غير الاصول.
(3) إي: لا يفزع.
(*) (4/101)
صفحة 1232
باب الثلاثي اللفيف من باب الهاء الهاء حرف هش لين قد يجئ خلفا من الالف التي تبنى للقطع.
هاء: ها بمعنى: خذ، فيه لغات للعرب معروفة، ويقال: ها يا رجل، وللرجلين: هاؤما، وللرجال: هاؤم.
قال الله عز وجل في هذه اللغة، لان القرآن نزل بها: " فأما من أوتي كتابه بيمينه، فيقول: هاؤم اقرءوا كتابيه " (1).
جاء في التفسير: أن الرجل من المؤمنين ؟ يعطى كتابه بيمينه، فإذا قرأه رأى فيه تبشيره بالجنة، فيعطيه أصحابه فيقول: هاؤم كتابي، أي: خذوه واقرءوا ما فيه لتعلموا فوزي بالجنة.
وهاء: حرف يستعمل في المناولة، تقول: هاء، وهاك، مقصور، فإذا جئت بكاف المخاطبة قصرت ألف " هاك " وإذا لم تجئ بالكاف مددت، فكانت المدة في " هاء " خلفا لكاف المخاطبة.
وتقول للرجل هاء، وللمرأة هائي، وللاثنين من الرجال والنساء: هاؤما، وللرجال: هاؤم، وللنساء: هاؤن يا نسوة بمنزلة: هاكن يانسوة، لم يجئ شئ في كلام العرب يجري مجرى كاف المخاطبة غير هذه المدة التي في وجوهها.
وأما هذا وهاذاك، فان الهاء فيهما دخلت للتنبيه، وكذلك (ها) في قولك: ها أناذا، وها هوذا، وها هم أولاء.
لا يجوز: ها هم هؤلاء، لان الهاء لا تعاد مرتين، وكذلك جاءت (ها) للتنبيه في صدر قولك: ها هنا - فلو جاء في الشعر: هاثم وها هنالك اضطرارا جاز ولا يتكلم به.
__________
(1) " الحاقة " 19.
(*) (4/102)
صفحة 1233
والهاء قبل الهمزة لا تحسن إذا جاءت إلا في أول بناء الكلمة، فإذا فصل ما بينهما بحرف لازم حسنتا حيثما وقعتا.
و (ها) بفخامة الالف: وبإمالة الالف: حرف هجاء.
و (هاء) ممدود يكون تلبية، كقول الشاعر (1): لا بل يملك حين تدعو باسمه * فيقول: هاء وطالما لبى واهل الحجاز يقولون في الاجابة: ها خفيفة وفي هذا المعنى يقولون: (ها) بدل من ألف الاستفهام تقول: ها إنك زيد ؟ معناه أإنك زيد ؟ أو يقصر فيقال، هإنك زيد ؟، و (ها) تنبيه يفتتح بها كقوله تعالى: " ها أنتم أولاء تحبونهم " (2)، وقال النابغة (3): ها إن تا عذرة إلا تكن نفعت * [ فإن صاحبها قد تاه في البلد ] والهيئة للمتهئ في ملبسه ونحوه يقال: هاء فلان يهاء هيئة.
وتقول: هئت لك، أي: تهيأت، وقرئ: " هئت " لك " (1) أي: تهيأت لك، ومن نصب قال: أي: هلم لك.
والهيئ، على تقدير: فعيل: الحسن الهيئة من كل شئ.
والمهايأة: أمر يتهايأ للقوم، فيتراضون به.
وهيأت الامر تهيئة، فهو مهيأ.
هوأ: والهوء: الهمة.
يقال: هو يهوء بنفسه، أي: يرفعها، وأنا أهوء به عن كذا، أي: أرفعه.
أيه: إيه المكسورة: في الاستزادة والاستنطاق، قال ذو الرمة (5):
__________
(1) التهذيب 6 / 483، والتاج (هاء).
(2) " آل عمران " 119.
(3) ديوانه 26.
(4) " يوسف " 23.
(5) ديوانه 2 / 778.
(*) (4/103)
صفحة 1234
وقفنا فقلنا: إيه عن أم سالم * وما بال تكليم الرسوم البلاقع والمفتوحة: زجر ونهي، كقولك: إيه حسبك يا رجل، وقد ينونان جميعا فيقال: إيه وإيها.
والتأييه: التصويت، أيه بالناس والابل: صوت [ وهو أن يقال لها: ياه ياه ] أوه: آه: حكاية المتأوه في صوته، وقد يفعله الانسان من التوجع قال المثقب العبدي: (1) إذا ما قمت أرحلها بليل * تأوه آهة الرجل الحزين ويروى: تهوه هاهة وبيان القطع أحسن.
وأوه [ فلان ] وأهة، إذا توجع فقال: آه.
أو قال: هاه عند التوجيع فأخرج نفسه بهذا الصوت ليتفرج عنه ما به.
والاواه: الدعاء للخير، قال جل وعز " إن إبراهيم لاواه حليم " (2) هوى: الهواء، ممدود: هو الحق قال: (3) يحتثها من هواء الجو تصويب ويروى: يجتثها.
ويقال للانسان الجبان: إنه لهواء، وقلبه هواء، قال الله عز وجل: " وأفئدتهم هواء " (4).
وقال حسان: (5)
ألا أبلغ أبا سفينا عني * فأنت مجوف نخب هواء
__________
(1) التهذيب 6 / 481، وليس في ديوانه.
(2) " التوبة " 114.
(3) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
(4) " ابراهيم " 43.
(5) " ديوانه - 9.
(*) (4/104)
صفحة 1235
وهوى الطائر يهوي هويا.
وأما الهوي الملي فالحين الطويل من الزمان، يقال: جلست عنده هويا وهوى فلان، أي: مات، قال النابغة: (1) وقال الشامتون: هوى زياد * لكل منية سبب مبين والهوى، مقصور: [ الحب ] (2) تقول: هوي يهوى هوى، ورجل هو ذو هوى مخامر، وامرأة هوية لا تزال تهوى على تقدير، فعلة، فإذا بني منه فعل يجزم العين قيل: هية، أدغمت الواو في الياء، مثل: طية.
ويقال للمستهام الذي يستهيمه الجن: استهوته الشياطين، فهو حيران هائم.
هاوية: من أسماء جهنم معرفة بغير (أل).
والهاوية: كل مهواة لا يدرك قعرها.
والهوة: كل وهدة عميقة، قال (3): كأنه في هوة تقحذما والمهواة: موضع في الهواء مشرف ما دونه من جبل ونحوه، ويقال: هوى يهوي هويانا، ورأيتهم يتهاوون في المهواة إذا سقط بعضهم في إثر بعض.
وتقول: أهوى إليه فأخذه، أي: أهوى إليه يده، ويقال: هوى إليه بيده.
وأما (هو) فكناية التذكير، و (هي) وإذا أدرجت طرحت هاء الصلة.
وهي: وهي الحائط يهئ وهيا أي: تفزر (4) واسترخى، والثوب والقربة ونحوهما كذلك، قال (5):
__________
(1) ديوانه 263.
(2) من مختصر العين [ ورقة 101 ] النسخ: الضمير.
التهذيب 6 / 492 عن العين، هوى الضمير.
(3) اللسان (هوا) و (قحذم)، غي منسوب أيضا.
(4) في النسخ: تفور ولا نظنه إلا تصحيفا.
(5) التهذيب 6 / 488، اللسان (وهي).
(*) (4/105)
صفحة 1236
أم الحبل واه بها منحذم والسحاب إذا انبعق بمطر انبعاقا شديدا قلت: وهت غزاليه..وكذلك إذا استرخى رباط الشئ قلت: وهى.
قال الاعشى: (1) كناطح صخرة يوما ليفلقها * فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل ويجمع الوهي على الوهي.
قال: (2) تجيش أنفاق لها وهي ويقال: بل هذا مصدر مبني على فعول.
ويه: ويه منصوبة: إغراء، يقال: ويه فلان اضرب، ومنهم من ينون، قال (3): ويها يزيد وويها أنت يا زفر.
معناه: افعل كذا وكذا.
و (واه) تلهف وتلدد (4)، وينون أيضا كقول أبي النجم: (5) واها لريا ثم واها واها
ياه: تقول: يهيهت بالابل إذا قلت: ياه ياه.
ويقول الرجل لصاحبه من بعيد: ياه ياه أقبل.
قال ذو الرمة (6): تلوم يهياه بياه وقد مضى * من الليل جوز وإسبطرت كواكبه
__________
(1) ديوانه 61 في (ط): ليقلقها، وهو تصحيف.
(2) العجاج - ديوانه 333، والرواية فيه: تغلي وأنفاق...(3) لم نقف عليه في غير الاصول.
(4) من مختصر العين [ ورقة 102 ] في الاصول: تردد وفي المحكم 4 / 329، والتاج (واه): تلوذ.
(5) التهذيب 6 / 482، والمحكم 4 / 329.
(6) ديوانه 2 / 851.
(*) (4/106)
صفحة 1237
وبعض يقول: يا هياه بنصب الهاء الاولى، وبعض يكره ذلك، ويقول: هياه من أسماء الشياطين، وتقول، يهيهت به.
هي: هي بن بي: من ولد آدم عليه السلام، انقرض نسله، أي ذهب.
ومثله: هيان بن بيان.
قال (1): فاقعصتهم وحطت بركها بهم * وأعطت النهب هيان بن بيان وهيا: من زجر الابل.
قال الكميث: (2) [ معاتبة لهن حلا وحوبا ] * وجل عتابهن هيا وهيد وهيهيت بالابل هيهاة وهيهاء: [ دعوتها وزجرتها ]، قال: (3) من وحش هيهاة ومن هيهائها وإذا تركوا التأنيث مدوا، قال رؤبة: (4)
هيهات من منخرق هيهاؤه وهيهاؤه ههنا بمعنى البعد، والشئ الذي لا يرجى، ومن قال: ها فحكاه قال: ها هيت، واعلم أن ابتداء الحكاية المضاعفة جائز ابتداعها عند العرب، لان كلا يحكي على ما توهم من جرس نغمة أو حس حركة.
هود: رجل هوهاءة، وهوهاءة: جبان، قال (5): إذا الشتاء جلا عن كل ذي غدق * هوهاءة أشر الاضياف نفاج
__________
(1) اللسان (هيا) غير منسوب أيضا.
(2) شعر الكميث الجزء الاول - القسم الاول من 161 (3) التهذيب 6 / 483 وفيه (وجس) بواو وجيم وسين.
(4) في الاصول: قال العجاج وكذا في التهذيب 6 / 483 وفي اللسان (هيه) أيضا، وانما هو لرؤبة، ديوانه من (5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(*) (4/107)
صفحة 1238
وبئر هوهاء بوزن حمراء: [ التي لا متعلق لها، ولا موضع لرجل نازلها لبعد جاليها ] (1).
والهواهي: ضرب من السير الواحدة: هوهاة.
قال (2): تغالت يداها بالنجاء وتنتحي * هواهي من سير وعرضتها الصبر وهو: حمار وهواه يوهوي حول عانته شفقة عليها.
قال يصف الحمار: (3) مقتدر الضيعة وهواه الشفق والكلب يوهوه في صوته [ إذا جزع فردده ]، وقد يفعله الانسان.
قال (4): ودون نبح النابح الموهوه
أيه: أيها الرجل: الهاء صلة فيه للتأييه، وبيان ذلك قولهم: يا أيتها المرأة، لو لم تكن الهاء صلة ما حسن أن يجئ قبلها تاء التأنيث.
ومنهم من يرفع مدتها فيقول: يا أيه الرجل ويا أيته المرأة...وهو قبيح.
__________
(1) من التهذيب 6 / 493، واللسان (هوه).
(2) التهذيب 6 / 493 واللسان (هوه)، غير منسوب أيضا.
(3) رؤبة - ديوانه 105.
(4) رؤبة - ديوانه 166.
(*) (4/108)
صفحة 1239
باب الرباعي من الهاء الهاء والغين هرنغ: الهر نوغ: شبه الطرثوث، يؤكل.
هذلغ: الهذلوغة: الرجل الاحمق.
هنبغ: الهنبغ: شدة الجوع.
[ يقال ]: أصابهم جوع هنبغ.
الهاء والقاف صهلق: صوت صهصلق: شديد: قال (1): قد شيبت رأسي بصوت صهصلق هلقس:
الهلقس (2): الشديد.
هزرق: الهزرقة: من أسوأ الضحك.
زهرق: الزهرقة والزهراق: ترقيص الام الصبي.
زهلق: الزهلق: السراج ما دام في القنديل.
قال (3): " زهلق لا مسرج " شبه [ بياض ] (4) الثور بضياء السراج، وليس بالذي عليه سرج.
__________
(1) التهذيب 6 / 498، واللسان (صهصلق)، غير منسوب أيضا.
(2) في الفسخ: هقلس، ونظنه محرفا.
(3) التهذيب 6 / 499 واللسان (زهلق) بلا غزو أيضا.
(4) في النسخ: ضياء.
(*) (4/109)
صفحة 1240
والزهلقي من الرجال: الذي إذا أراد امرأة أنزل قبل أن يمسها، وهو الزملق.
قهمز: امرأة قهمزية: قصيرة جدا.
زهمق: الزهمقة: الزهومة السيئة تجدها من اللحم الغث.
دهقن: الدهقنة: من الدهقان (1)، وهو يتدهقن.
قهمد: القهمد: الرجل اللئيم الاصل، والدميم الوجه.
قرهد: القرهد: الناعم التار.
قمهد: الاقمهداد: شبه ارتعاد الفرخ إذا زقه أبواه فتراه يكوهد إليهما ويقمهد نحوهما.
دهمق: الدهامق: التراب اللين.
قال خلف بن خليفة (2): ومعرض من الكثيب ناطق جون روابي تربه دهامق وقال عمر: " لو شئت أن يدهمق لي لفعلت (3) ".
أي: الطعام اللين،
__________
(1) الدهقان: التاجر، فارسي معرب.
(2) التهذيب 6 / 500 واللسان (دهق)، وفيها الثاني فقط بلا عزو.
(3) التهذيب 6 / 500.
(*) (4/110)
صفحة 1241
وأصله من الدهامق، أي: الارض اللينة الرقيقة، ويقال دهمق طحينك، أي: دققه، والدهقنة مثله.
قهقر: القهقر [ والقهقر ]: الحجر الاملس الاسود، وهو القهقورة..وغراب قهقر: شديد السواد.
[ وحنظلة ] (1) قهقرة، أي: اسودت بعد الخضرة.
والرجل يتقهقر في مشيته: يتراجع على قفاه.
ورجع القهقرى: على الادبار.
هرقل: هرقل: من ملوك الروم، وهو أول من ضرب الدنانير.
وأحدث البيعة، قال
لبيد (2): غلب الليالي خلف آل محرق * وكما فعلن بتبع وبهرقل هرلق: الهرلق: المنخل.
قرهب: القرهب من الثيران: المسن الضخم.
قال (3) " وبين مسن كالقصيمة قرهب " قهرم: القهرمان: هو المسيطر الحفيظ على ما تحت يديه، قال (4): مجدا وعزا قهرمانا قهقبا
__________
(1) في النسخ: وحنطة.
(2) ديوانه 275، وهو هرقل بهاء مكسورة وراء مفتوحة وقاف ساكنة، ولكنه غير للضرورة.
(3) لم نهتد إليه في غير الاصول.
(4) التهذيب 6 / 502، المحكم 4 / 333 والرواية في التهذيب: قهرما قهقبا...(*) (4/111)
صفحة 1242
بهلق: البهلق: الضجور الكثير الصخب، و [ تقول ]: امرأة بهلق، والجميع: بهالق قال (1): يولول من جوبهن الدلي * - ل بالليل ولولة البهلق قهقب: القهقب: الضخم.
قلهب:
القلهب من الرجال: القديم الضخم.
هلقم: الهلقام: السيد الضخم، ذو الحمالات، والهلقم أيضا، قال: (2) وإن خطيب مجلس ألما بخطة كنت لها هلقما وبالحمالات لها لهما هبنق: هبنقة القيسي: أحمق بني قيس بن ثعلبة.
والهبنيق: الوصيف.
وجمعه: هبانيق.
قال لبيد (3): والهبانيق قيام معهم * كل ملثوم إذا صب همل هيقم: الهيقماني: الطويل.
[ قال (4):
__________
(1) التهذيب 6 / 503 غير معزو أيضا.
(2) التهذيب 6 / 503.
(3) ديوانه 196، وفيه: كل محجوم...(4) التهذيب 6 / 505 واللسان (هقم)، غير معزو أيضا.
(*) (4/112)
صفحة 1243
من الهيقمانيات هيق كأنه * من السند ذو كبلين أفلت من نبل ] (1) الهاء والكاف كهمس: الكهمس: من أسماء الاسد.
[ والكهمس: القصير ] (2)، وقال (3): ذاك لخود ذات خلق منفس لا جيدر الخلق ولا بكهمس
كلهد: أبو كلهدة: من كنى العرب.
دهكل: دهكل: من شدائد الدهر.
قال (4): لقضى عليهم في اللقاء مدهكل.
دهكم: الدهكم: الشيخ الفاني.
والتدهكم: الاقتحام في الامر الشديد.
هركل: امرأة هركولة: ذات فخذين، وجسم وعجز.
ورجل هراكل: جسيم ضخم.
كفهر: المكفهر: [ السحاب المتراكم.
والمكفهر: الوجه غير المنبسط ] (5)، والاكفهرار: الاستقبال بوجه كريه.
__________
(1) مما نقل في التهذيب 6 / 505 عن العين.
(2) من المحكم 4 / 334.
(3) لم نهتد إليه.
(4) لم نهتد إليه في غير نسخ العين.
(5) من مختصر العين [ ورقة 102 ].
سقطت الترجمة من النسخ.
(*) (4/113)
صفحة 1244
كرهف: المكرهف: الذكر المنتشر المشرف.
هبرك: الهبركة: الجارية الناعمة، قال: (1)
جارية شبت شبابا هبركا لم يعد ثديا نحرها أن فلكا كهبل: الكنهبل: شجر عطام.
هبنك: الهبنك: الاحمق.
وامرأة هبنكة: حمقاء.
بهكن: جارية بهكنة: تارة عظيمة الصدر عريضته، وهن بهكنأت وبهاكن، وإنها لتتبهكن في مشيها، يقال ذلك لذات العجيزة.
رهوك *: الترهوك: مشي الذي كأنه يموج في مشيته، وقد ترهوك.
الهاء والجيم جهضم: تجهضم الفحل على أقرانه، أي: علاهم بكلكله، وبعير جهضم الجنبين،
__________
(1) التهذيب 6 / 507.
* الظاهر أن الكلمة ثلاثية الاصل.
وألحقت الاصل.
وألحقت بالرباعي.
لم نجد ترجمتها في مختصر العين، ولا في التهذيب في نقوله عن العين، ولا في المحكم بين الرباعيات من الهاء.
وجاءت ترجمتها في اللسان في (رهك).
(*) (4/114)
صفحة 1245
أي: رحب الجنبين، وكذلك الرجل.
والجهضم: الضخم [ الهامة ]، المستدير الوجه.
سجهر: اسجهرت الرماح، أي: أقبلت إليك.
واسجهر النبات، أي: طال.
قال (1):
في كن واد مسجهر رفرف هجرس: الهجرس: من أولاد الثعالب، ويوصف به اللئيم.
ورمتني الايام عن هجارسها، أي: شدائدها، ودواهيها.
جرهس: والجرهاس: الجسيم، قال يصف الاسد (2): يكنى وما حول عن جرهاس من فرسه الاسد: أبا فراس سمهج: السمهجة: الفتل الشديد.
حبل مسمهج، وهو في الحلف أيضا، قال (3): يحلف بج حلفا مسمهجا قلت له يا بج لا تلججا ولبن سمهج سملج: أي: حلو دسم.
دهرج: الدهرجة: الوحاء في السير (4).
__________
(1) لم نقف عليه في غير الاصول.
(2) التهذيب 6 / 509 غير منسوب أيضا.
(3) التهذيب 6 / 509 واللسان (سمهج) غير منسوب أيضا.
(4) في النسخ: " في الوحاء والسير " وما أثبتناه موافق لما جاء في المحكم 4 / 339 واللسانا (دهرج: السرعة في السير.
(*) (4/115)
صفحة 1246
جرهد:
اجرهد القوم: قصدوا القصد.
واجرهد الطريق، أي: استمر.
دهنج: الدهانج: البعير الضخم ذو السنامين.
قال (1): كأن رعن الآل منه في الآل إذا بدا، دهانج ذو أعدال شبة أطراف الجبل في السراب بعد لين وسنامين.
والدهنج: حصى [ خضر ] (2) يحك منها الفصوص، ليست بعربية.
هجدم: هجدم: لغة في إجدام: في إقدامك الفرس وزجركه.
يقال: أول من ركب الفرس ابن آدم.
القاتل، حمل على أخيه فزجر فرسا وقال: هج الدم، فلما كثر على الالسنة اقتصروا على: هجدم وإجدم.
دهمج: الدهمجة: مشي الكبير كأنه في قيد.
هرجب: الهرجاب [ من الابل ] (3): الطويلة الضخمة.
هبرج: الهبرجة: اختلاط في المشي، قال العجاج (4): يتبعن ذيالا موشى هبرجا
__________
(1) نسب في المحكم 4 / 339 واللسان (دهنج) إلى العجاج.
(2) في النسخ: أخضر.
(3) سقطت من النسخ وأثبتناها من المحكم 4 / 339 وفي مختصر العين [ ورقة 102 ]: " الطويلة الضخمة من النوق ".
(4) ديوانه 354.
(*) (4/116)
صفحة 1247
جهرم: الجهرمية: ثياب منسوبة، نحو البسط وما أشبهها، يقال: هي من الكتان، قال (1): " لا يشترى كتانه وجهرمه " جعله اسما بإخراج ياء النسبة.
جرهم: جرهم: حي من اليمن.
نزلوا مكة، وتزوج فيهم إسماعيل عليه السلام، فعصوا الله، وألحدوا في الحرم فأبادهم الله.
جمهر: الجمهور: الرمل الكثير المتراكم الواسع.
والجمهور: الجماعة من الناس، وخيل.
مجمهرة، أي: مجتمعة.
جهبل: امرأة جهبلة: قبيحة دميمة.
هلبج: الهلباجة: الثقيل من الناس.
ويقال: الاحمق المائق (2).
لهجم: اللهجم: الطريق الواضح.
__________
(1) رؤبة - ديوانه 150.
(2) جاء بعد هذا هذه العبارة: " يقال: أمر بني فلان ملهاج، وأيقظني حين الهاجت عيني، أي: اختلط النعاس بها ".
لم نثبتها هنا لانها ليست من هذا الباب فهي من باب الهاء والجيم والللام معهما: " لهج " وقد سقطت
من هذا الباب في الجزء الثالث أيضا.
نلفت إلى ذلك لانتباه.
(*) (4/117)
صفحة 1248
هملج: الهملجة: حسن سير الدابة في سرعة وبخترة.
الذكر والانثى نعتهما: هملاج.
وقد هملج.
وأمر مهملج: مدلل منقاد قال العجاج (1): " قد قلدوا أمرهم المهملجا " الهاء والشين شهدر *: الشهدارة: الرجل القصير.
هرشف: عجوز هرشفة: باليه.
ودلو هرشفة: بالية متشنجة، ويقال لصوفة الدواة إذا يبست: هرشفة، والفعل: اهرشف، ولو قيل: هرشف لكان حسنا، قال (2): كل عجوز رأسها كالكفه تسعى بجف معها هرشفه [ والتهرشف ] (3): حسو في تمهل.
شهبر: الشهبرة: العجوز، وكذلك الشهربة، ولا يقال للرجل: شهبر ولا شهرب.
قال: رب عجوز من لكيز شهبره علمتها الانقاض بعد القرقره
__________
(1) ديوانه 388، وفيه: إذ طوقوا...* سقطت هذه الكلمة وترجمتها من النسخ، فاثبتناها من مختصر العين [ ورقة 102 ].
(2) التهذيب 6 / 516 غير منسوب أيضا.
(3) في النسخ: والهرشفة ولم نجد ذلك فيما بين أيدينا من المعجمات.
(*) (4/118)
صفحة 1249
وقال (1): " شهبرة لم يبق إلا هريرها " همرش: عجوز همرش: جحمرش في اضطراب خلقها، وتشنج جلدها.
هرشم *: الهرشم: الرخو النخر من الجبال.
نهشل: نهشل: اسم للذئب.
الهاء والصاد بهصل: البهصلة [ من النساء: الشديدة البياض.
والبهصلة: المرأة الصخابة الجريئة.
صلهب: الصلهب: البيت الكبير، قال (2): وشاد عمرو لك بيتا صلهبا بهلص: تتبهلص الرجل: خرج من ثبابه.
قال (3): لقيت أبا ليلي فلما أخفته * تبهلص من أثوابه ثم جببا (4)
__________
(1) لم نهتد إليه في غير الاصول.
* سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها هنا من مختصر العين [ ورقة 102 ] (2) رؤبة - ديوانه 170.
(3) التهذيب 6 / 518، واللسان (بهلص)، ونسب في اللسان إلى أبي الاسود العجلي.
(4) صلى الله عليه وآله و (ط): حينا.
(س): حبنا وهو تصحيف.
(*) (4/119)
صفحة 1250
الهاء والسين طهلس: الطهليس: العسكر الكبير، قال (1): " جحفلا طهليسا " دهرس: الدهاريس: من دواهي الدهر.
الواحدة: دهريس (2).
[ وناقة ذات دهرس، أي ذات خفة ونشاط ] قال (3): حنت إلى النخلة القصوى فقلت لها: * حجر حرام ألا تلك الدهاريس (3) وقال (4): " ذات أزابي وذات دهرس ".
سرهد سنام مسرهد: مقطع قطعا.
والمسرهد: المنعم.
هندس: المهندس: الذيقدر مجاري القني، ومواضعها حيث يحتفر، وهو مشتق من الهندزة (5)، فارسي صيرت الزاي سينا، لانه ليس بعد الدال زاي في شئ من كلام العرب.
هدبس: الهدبس: ولد الببر.
سمهد:
السمهد: الشئ اليابس التصلب.
والسمهدد: الجسيم من الابل، وقد
__________
(1) التهذيب 6 / 520، واللسان (طهلس) غير معزو وغير تام أيضا.
(2) في التهذيب 6 / 521 عن العين: دهرس، وفي الحكم 4 / 344: دهرس.
(3) التهذيب 6 / 521 واللسان (دهرس) غير منسوب فيها أيضا.
(4) التهذيب 6 / 521 واللسان (دهرس) كذاك.
(5) في رواية التهذيب 6 / 520 عن العين: من الهنداز.
(*) (4/120)
صفحة 1251
اسمهد سنامه: أي: عظم.
سرهف: السرهفة: نعمة الغذاء، قال يصف ابنه (1): سرهفته ما شئت من سرهاف فهرس *: الفهرس: الكتاب الذي تجمع فيه الكتب.
سرهب: السرهب: المائق [ الاكول الشروب ] (2).
سهبر: السهبرة: من أسماء الركايا.
سمهر: السمهري: ضرب من صلاب الرماح.
والمسمهر: الذكر العرد.
واسمهر الشوك إذا يبس.
قال (3): ويرى دوني فما يسطيعني * خرط شوك من قتاد مسمهر واسمهر الظلام إذا تنكر، قال العجاج (4):
والليلة الاخرى التي اسمهرت هرمس: الهرماس: من أسماء الاسد..قال (5).
__________
(1) اللسان (سرعف): " سر عفته ما شئت من سرعاف "، وفيه: سر عفت الرجل: أحسنت غذاه، وكذلك: سر هفته.
* من نقول التهذيب 6 / 521 عن العين، وقد سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول.
(2) من التهذيب 6 / 521 عن العين.
(3) لم نهتد إليه في غير الاصول في صلى الله عليه وآله و (ط): يستطيعني.
(4) ديوانه 268.
(5) التهذيب 6 / 522، واللسان (هرمس) بدون عزو أيضا.
(*) (4/121)
صفحة 1252
يعدو بأشبال أبوها الهرماس وهو الشديد من السباع.
هلبس: يقال: ليس بها هلبسيس، أي: أحد يستأنس به.
سبهل: يقال: جاء فلان سبهللا، أي: جاء إلى الحرب بلا سلاح ولا عصا.
سلهب: السلهب: الطويل من الخيل والناس، وسمعت أبا الدقيش يقول، امرأة سرهبة كالسلهبة في الخيل.
في الجسم والطول.
هملس: رجل هملس، أي: قوي الساقين شديد المشي.
سلهم: المسلهم: المتغير في اللون من سقم أو دؤوب، ملتمع اللون كأن به ذنابا من سلال، وهو متغير اللون، واسلهم المريض إذا عرف أثر مرضه في جسده، ويقال: قد برأ الجسم منه فاسلهم.
بهنس: الاسد يتبهنس في مشيه، أي: يتبختر، وهو نعت للاسد خاصة (4/122)
صفحة 1253
الهاء والزاي دهلز: دهليز: إعراب دليج، فارسية.
زهدم: زهدم: اسم رجل، قال (1): جزاني الزهدمان جزاء سواء * وكنت المرء يجزى بالكرامة هزبر: الهزبر: من أسماء الاسد.
هبرز: الهبرزي: الجلد النافذ، والهبرزي: الخف الجيد بلغة أهل اليمن، والهبرزي: الاسد قال (2): ترى الثور يمشي راجعا من ضحائه * بها مثل مشي الهبرزي المسرول بهزر: يقال للنخلة التي تناولها بيدك: هي البهزورة، والجميع: البهازر قال: (3) بهازرا لم تتخذ مازرا
هرمز وهمرز: هرمز وهامرز من الاسماء.
قال الاعشى: (4) هم ضربوا بالحنو حنو قراقر * مقدمة الهامرز حتى تولت
__________
(1) قيس بن زهير - النقائض 1 / 425 واللسان (زهدم) في الاصول: أجزى.
(2) ذو الرمة - ديوانه 3 / 1456.
(3) المحكم 4 / 347 واللسان (مهزر).
(4) ديوانه 259.
والهامرز أحد قادة الفرس في معركة ذي قار.
(*) (4/123)
صفحة 1254
هرزم: الشيخ والعجوز يهرزمان.
والهرزمة: لوك الشيخ أو العجوز اللقم في الفم، لا يقدر أن يمضغها فهو يديرها في فيه.
زمهر: الزمهرير: شدة البرد، وقد ازمهر ازمهرارا.
لهزم: اللهزمتان مضيغتان علييان في أصل الحنكين، في أقصى الشدقين.
الهاء والطاء هرطل: الهرطال: الطوال من الرجال.
طرهف *: المطرهف: الحسن.
طرهم: المطرهم: الشاب المعتدل التام، قال عمرو بن احمر (1):
أرجي شبابا مطرهما وصحة * وكيف رجاء المرء ما ليس لاقيا طهمل: الطهمل: الجسيم القبيح الخلقة الاسود، والمرأة: طهملة، قال (2):
__________
* من مختصر العين [ ورقة 203 ] والتهذيب 6 / 527 وقد سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول.
* سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها من مختصر العين [ ورقة 103 ]، والمحكم 4 / 347.
(1) المحكم 4 / 347، واللسان (طرهم).
في النسخ: عمر بن العمرد.
(2) رؤبة - ديوانه 121.
(*) (4/124)
صفحة 1255
[ يعني القباح الخلقة ] (1).
الهاء والدال رهدن: [ الرهدن: طائر شبه الحمرة، يرهدن في مشيته كأنه يستدير ] (1).
دهثم: [ مكان دهثم: ممث سهل ] (2).
والدهثم: السهل الخلق، قال: (2) ثم تنحت عم مقام الحوم (3) لعطن رابي المقام دهثم فرهد: الفرهد: الحادر الغليظ.
وفراهيد: اسم من اليمن من الازد.
هبرد: [ تقول العرب ]: ثريدة هبردانة مبردانة، مسعنبة، مسواة هردب: رجل هردبة: جبان قليل العقل، ضخم مضطرب اللحم.
درهم:
الدرهم والدرهم لغتان.
ورجل مدرهم: كثير الدراهم، ادرهم الشيخ ادرهماما، أي كبر.
قال: والله لا أسأم حتى تسأموا أو أدرهم هرما أو تهرموا
__________
(1) - من التهذيب 6 / 526 عن العين.
(2) عمر بن لجأ التيمي - شعره 161.
(3) في (ص، ط): جرم.
وفي (س): جرهم.
(4) القلاخ - اللسان (درهم) والرواية فيه: أقسمت لا أسام حتى يسأما * ويدرهيم هرما وأهرما (*) (4/125)
صفحة 1256
هدمل: الهدمل: الثوب الخلق.
قال تأبط شرا: (1) [ نهضت إليها من جثوم كأنها ] * عجوز عليها هدمل ذات خيعل هلدم: الهلدم: اللبد الجافي الغليظ.
قال: (2) عليه من لبد الزمان هلدمه لبد الزمان: الشيب.
دلهث: الدلهاث: السريع المتقدم.
دلهم: ادلهم الظلام، أي: كثف، قال: (3) لا هم إن الحارث بن الصمه أقبل في مهامه مهمه
في ليلة ليلاء مدلهمه تبغي رسول الله فيما تمه هندب: الندب، والهنداباء والواحدة: هندباءة: من احرار البقول، طيب الطعم.
هدبد: الهدبد: داء يكون في العين.
ولبن هدبد، أي ثخين.
__________
(1) اللسان (هدمل).
(2) رؤبة - ديوانه 158، وفيه: عليه من جهد...(3) لم نقف عليه في غير الاصول.
(*) (4/126)
صفحة 1257
الهاء والتاء هتمل: الهتملة: الكلام الخفي.
قال (1): ولا أشهد الهجر والقائليه * إذا هم بهينمة هتملوا تمهل *: المتمهل: الرجل الطويل.
الهاء والذال هذرم: الهذرمة: السرعة في القراءة، [ وكثرة الكلام ] (2)، قال أبو النجم (3): وكان في المجلس جم الهذرمه لهذم: اللهذم:
كل شئ حاد من سنان وسيف قاطع.
واللهذمة: فعله.
الهاء والثاء هرثم: هرثمة: من اسماء الاسد.
هلبث: الهلبوث: الاحمق.
الهاء والراء هرمل: الهرمولة بمنزلة الرعبولة، تنشق من ذناذن (4) القميص، قال يصف النعامة (5):
__________
(1) الكميث - التهذيب 6 / 530، والمحكم 4 / 351.
* سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها من مختصر العين [ ورقة 103 ].
(2) من التهذيب 6 / 531 عن العين.
(3) التهذيب 6 / 531.
(4) ذناذن القميص: ذلاذله، أي: أسافله.
(5) الشماخ - ديوانه 277، أو الرواية فيه: " زعراء ريش...".
(*) (4/127)
صفحة 1258
[ هيق هزف وزفائيه مرطى ] * كأن ريش ذناباها هراميل وهرملت العجوز: صارت كالخرقة البالية من الكبر.
هنبر: الهنبرة: الاتان.
وأم الهنبر: الضبع.
وأبو الهنبر: الضبعان، والجميع: الهنابر، قال (1):
ما زال عنك صفقات الخاسر والبيع في السوق على الهنابر نهبر: النهابر: المهالك، يقال: أذهب الله في النهابر.
والنهابير، واحدها: نهبور: حبال رمال صعبة، لا ترتقى إلا بمشقة.
بهرم: البهرمان: ضرب من العصفر.
برهم: برهمة الشجر: مجمع ورقة ونوره وثمره.
وبرهم الرجل إذا فتح عينيه وحدد النظر قال: (2) يمزجن بالناصع لونا مسهما ونظرا هون الهوينا برهما مرهم: المرهم: هو ألين ما يكون من دواء.
ومرهمت الجرح: [ طليته بالمرهم ] (3).
__________
(1) لم نقف عليه في غير الاصول.
(2) العجاج - المحكم 4 / 353 واللسان (برهم).
(3) تكلمة من مختصر العين [ ورقة 103 ].
(*) (4/128)
صفحة 1259
الهاء واللام هنبل: هنبل فلان، وجاء مهنبلا، إذا ظلع ومشى مشية الضبع، قال (1):
مثل الضباع إذا راحت مهنبلة * أدنى مآوبها الغيران واللجف نهبل: نهبل فلان [ إذا أسن ] (2) ونهبلت فلانة، * وشيخ نهبل، نهبلة، قال أبو زبيد (3) يرثي عثمان: مأوى اليتيم ومأوى كل نهبلة * تأوى إلى نهبل كالنسر علفوف باب الخماسي من الهاء صهصلق: صوت صهصلق: شديد قال (4): قد شيبت رأسي بصوت صهصلق قلهبس: القلهبس: من حمر الوحش المسنة دلهمس: الدلهمس: من اسماء الاسد.
قال: (5) أو أسد في غيله دلهمس
__________
(1) التهذيب 6 / 535، واللسان (هنبل).
(2) من مختصر العين [ ورقة 103 ].
(3) التهذيب 6 / 535، واللسان (نهبل).
(4) التهذيب 6 / 498.
(5) التهذيب 6 / 536، والصحاح (والهمس).
(*) (4/129)
صفحة 1260
قلهزم: القلهزم: الرجل المرتبع الجسيم الذي ليس بفرج الرأي، ولا طرير في
المنطق، وليس من عظم رأسه، ولا من صغره.
ويقال: بل هو الضخم الرأس واللهزمتين.
هنزمن: الهنزمن: إعراب هنجمن، وهو الجماعة، [ والهنزمن: عيد من أعياد النصارى ] قال (1): وآس وخيري ومرو وسوسن * إذا كان هنزمن ورحت مخشما همرجل: الهمرجل: الجواد السريع.
وجمل همرجل: سريع، وناقة همرجل: سريعة.
ونجاء.
همرجل: سريعة، قال ذو الرمة (2): إذا جد فيهن النجاء الهمرجل برهمن: البرهمن بالسمنية (3): عالمهم وعابدهم.
__________
(1) الاعشى - ديوانه 293.
(2) التهذيب 6 / 536، واللسان (همرجل).
(3) السمنية: قوم بالهند دهريون.
اللسان (سمن).
(*) (4/130)
صفحة 1261
حرف الخاء أبواب الثنائي الصحيح باب الخاء والقاف خ ق مستعمل فقط خق:
قال الخليل: يقال لقنب الدابة إذا زعق: خق.
فإذا ضوعف مخففا قيل: خقخق، والخقخقة: صوت القنب والفرج إذا ضوعف.
وإخقاق الاحراح: صوتها عند النحج، وهو شدة المجامعة.
والاتان تخق خقيقا وقد خقت، وهو صوت حيائها من الهزال والاسترخاء عند المجامعة.
وأتان خقوق.
واسعة الدبر.
وأخقت البكرة إذا اتسع خرقها عن المحور.
واتسعت النعامة عن موضع طرفها من الزرنوق.
والاخقوق: نقر في الارض أي: حفر طوال، وهي كسور فيها في منفرج الجبل وفي الارض المتفقرة.
والاخقوق: قدر ما يختفي فيه الرجل أو الدابة، ومن قال: اللخقوق فهو غلط من قبل لام المعرفة (2).
باب الخاء والجيم خ ج، ج خ مستعملان خج: الريح الخجوج: التي تخج في هبوبها، أي تلتوي، هي التي تصوت، ولو
__________
(1) الزرنوقان: منارتان تبنيان على رأس البئر من جانبيها، فتوضع عليهما، فتوضع عليهما النعامة، وهي خشبة تعرض عليهما، ثم تعلق فيها البكرة، فيستقى بها، وهي الزرانيق.
[ اللسان - زرنق ].
(2) في التهذيب 6 / 542، وفي اللسان (خقق)، عن العين: " فإنما هو غلط من قبل الهمزة مع لام المعرفة ".
(*) (4/131)
صفحة 1262
ضوعف فقيل: خجخجت الريخ لكان صوابا.
والخجخجة: الانقباض في موضع يختفى فيه.
واختج الجمل والناشط في سيره وعدوه إذا لم يستقم.
ورجل خجاجة، أي خفيف أحمق لا يعقل، والخجخاج من الرجال: الذي
يهمر الكلام، ليس لكلامه جهة.
جخ: جخ الرجل يجخ جخا، أي: تحول من مكان إلي مكان، وفي الحديث: " كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى جخ (1) " أي: تحول من مكان إلى مكان، ويقالك جخى، أي: مد ضبعيه، وتجافى في الركوع والسجود.
وفي الحديث: " إن أردت العز فجخجخ في جشم " (2)، أي: صح وناد فيهم، ويمكن أن يكون بمعنى: تحول إليهم.
والجخجخة: الصياح والنداء.
باب الخاء والشين خ ش، ش خ، مستعملان خش: خششت البعير: جعلت الخشاش في أنفه، وجمعه: أخشة.
قال ذو الرمة (3): تشكو الخشاش ومجرى النسعتين كما * أن المريض إلى عواده، الوصب والخشاش من الطير: صغارها، وخشاش الارض: صغار دوابها.
__________
(1) التهذيب 6 / 544.
(2) التهذيب 6 / 544.
(3) ديوانه 1 / 42.
(*) (4/132)
صفحة 1263
ورجل خشاش لطيف الرأس، ضرب الجسم، خفيف.
قال (1): انا الرجل الضرب الذي تعرفونه * خشاش كرأس الحية المتوقد والخشخاش: شر الحيات وأخبثها، وهو الذي لا يطني، أي: لا يفلت لديغه.
والخششاوان: عظمان ناتئتان خلف الاذنين.
والخشخشة: صوت السلاح، وصوت ثمر الينبوت، والشخشخة لغة.
والخشخاش: [ نبت منه ] الابيض والاسود، فالابيض منه داوء معروف، والاسود من السموم.
والخشخاش: الجماعة.
ورجل مخش ومخشف وهو الجرئ على العمل شخ: يقال: شخ الصبي ببوله، إذا أسمعك صوته، وكذلك إذا امتد كالقضيب.
والشخشخة لغة في الخشخشة.
باب الخاء والضاد خ ض، ض خ، مستعملان خض: الخضخاض: ضرب من القطران، وكل شئ يتحرك ولا يصوت خثورة، يقال: إنه يتخضخض.
ويقال: وجأه بالخنجر فخضخض بطنه.
وخضخضت الارض، لترخو مواضعها وتثور.
وفي الحديث: " نكاح الاماء خير من الخضخضة، والخضخضة خير من
__________
(1) طرفة - من معلقته، ديوانه 38.
(*) (4/133)
صفحة 1264
الزنا " يعني: جلد عميرة.
والخضاض: الشئ اليسير من الحلي.
قال (1): ولو أشرفت من كفة الستر عاطلا * لقلت: غزال ما عليه خضاض والخضاض: الرجل الاحمق.
والخضيض: المكان المنبوث تبله الامطار.
ضخ:
الضخ: المتداد البول.
والمضخة: قصبة في جوفها خشبة (2) يرمى بها من الفم.
باب الخاء والصاد خص: الخص: بيت يسقف بخشبة على هيئة الازج، وجمعه: خصاص.
وخصصت الشئ خصوصا، واختصصته.
والخاصة، الذي اختصصته لنفسك.
والخصاصة: سوء الحال.
والخصاص: شبه كوة في قبة ونحوها إذا كان واسعا قدر الوجه، قال (3): وإن خصاص ليلهن استدا ركبن من ظلمائه ما اشتدا أخبر أنهن لا يهبن الليل، وشبه القمر بالخصاص، وبعض يجعل الخصاص للضيق والواسع، حتى قالوا لخروق المصفاة: خصاص.
وخصاص المنخل:
__________
(1) التهذيب 6 / 549، والمحكم 4 / 359 غير منسوب أيضا.
(2) في مختصر العين [ ورقة 103 ]: قصبة.
(3) رؤبة - ديوانه 42.
والثاني منها فيه: " صددن عن عرنينه أو صدا " (*) (4/134)
صفحة 1265
خروقه، وجمعه: أخصة، ويسمى الغيم: خصاصة.
وكل خرق أو خلل في سحاب أو منخل يسمى: خصاصة والجميع: خصاص.
والخصاص: فرج ما بين الاثافي.
صخ: الصاخة: صيحة تصخ الآذان فتصمها، ويقال: هي الامر العظيم، يقال: رماه الله بصاخة، أي: بداهية وأمر عظيم.
والغراب يصخ بمنقاره في دبر البعير، أي: يطعن فيه.
باب الخاء والسين خ س، س خ مستعملان خس: الخس: بقلة من أحرار البقول حارة لينة تزيد في الدم.
والخساسة: مصدر الخسيس، يقال: خسست نصيبه خسا فهو مخسوس، وامرأة مستخسة، أي: قبيحة الوجه محقورة، اشتقت من الخسيس، أي: القليل.
وخس الرجل يخس خسوسة: صار خسيسا، وخس حظه خسا.
وبنت الخس الايادية معروفة.
سخ *: السخاخ: الارض الحرة اللينة.
وأرض سخاء (1).
__________
(1) هذه الكلمة وترجمتها من (س) وقد سقطت من صلى الله عليه وآله و (ط).
(1) في التاج (سغ): " السخاء الرخاء: هي الاراض اللينة الواسعة ".
(*) (4/135)
صفحة 1266
باب الخاء والزاي خ ز، ز خ مستعملان خز: الخز: معروف، والجميع: الخزوز، والخزز: الذكر من الارانب وثلاثة خززة والجميع: خزان.
زخ: زخخت في قفاه زخا، أي: دفعت.
والزخيخ: شدة بريق الجمر والحر، وقد زخ يزخ زخيخا، قال: (1)
فعند ذاك يطلع المريخ في الصبح يحكي لونه زخيخ من شعلة ساعدها النفيخ وزخة الرجل، ومزخته: امرأته [ وقد زخها زوجها يزخها زخا إذا جامعها ].
وزخ ببوله مثل ضخ، وزخ بنفسه: وثب، وربما وضع الرجل مسحاته في وسط نهر، ثم يزخ بنفسه، أي: يثب.
باب الخاء والطاء خ ط، ط خ مستعملان خط: الخط أرض تنسب إليها الرماح، يقال: رماح خطية، فإذا جعلت النسبة اسما لازما قلت: خطية.
والخطة من الخط كالنقطة من النقط.
والخطوط: من بقر الوحش الذي يخط الارض بأظلافه، وكل دابة تخط الارض بأظلافها فكذاك.
__________
(1) التهذيب 6 / 556، المحكم 4 / 363.
(*) (4/136)
صفحة 1267
والتخطيط كالتسطير، وتقول: خططت عليه ذنوبه، أي: سطرتها.
وخط وجهه واختط: [ صارت فيه خطوط ] (1).
وخططت بالسيف وسطه.
والخطة: شبه القصة، يقال: إن فلانا ليكلفني خطة من الخسف.
والخطيطة: الارض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين، وتجمع: خطائط، قال (2): على قلاص تختطي الخطائطا والخط: ضرب من البضع، تقول: خط بها، أي: نكحها، [ ويقال: خط
بها قساحا ] (3).
والخط: الكتابة ونحوها مما يخط.
والخطة: أرض يختطها الرجل إذا لم تكن لاحد قبله.
وإنما كسرت الخاء، لانها أخرجت على مصدر [ بني على فعلة ] (4).
طخ: الطخوخ: الشرس الخلق، السئ العشرة.
والطخطخة: تسوية الشئ، كنحو السحاب يكون فيه فرج، ثم يتطخطخ، أي: ينضم بعضه إلى بعض، وهو الطخطاخ.
والمتطخطخ: الرجل الضعيف البصر، والجميع متطخطخون، وهو المطرخم أيضا، واطرخمامه: كلالة بصره.
وطخطخ فلان إذا ضحك،.
أي: إذا قال طيخ طيخ، وهو أقبح القهقهة.
والطخطاخ: اسم رجل.
وربما حكي به صوت الحلي ونحوه.
__________
(1) زيادة من المحكم 4 / 363.
(2) هميان بن قحافة - اللسان (خطط).
(3) مما نقل في التهذيب 6 / 559 عن العين.
(4) مما نقل في التهذيب 6 / 559 عن العين.
في (ص وط وس): " أخرجت على مصدر افتعل " ولا وجه له.
(*) (4/137)
صفحة 1268
باب الخاء والدال خ د، د خ مستعملان خد: المخدة: المصدغة، واشتقاقهما من الخد والصدغ، وهو [ أي الخد ] من لدن المحجر إلى اللحي من الجانبين.
والخد: جعلك أخدودا في الارض،
تحفره مستطيلا، يقال: خده خذا، قال (1): ضاحي الاخاديد إذا الليل ادلهم ومثله اخاديد السياط، في الظهر، وهي طرائقها.
والتخديد: تخديد اللحم عند الهزال.
ورجل متخدد، وامرأة متخددة، أي: مهزول قليل اللحم.
وإذا شق [ الجمل ] بنابه شيئا قيل: خده.
قال (2): قدا بخداد وهذا شرعبا اي قطعا طويلا.
دخ: الدخ: الدخان.
والدخ مثل الدوخ.
ودخدخته ودوخته، أي: ذللته ووطئته، ودخدخت البلاد ودوختها، أي: وطئتها.
باب الخاء والتاء خ ت، ت خ مستعملان خت *: أخت الرجل إذا استحيى.
وأخت الله حظه بمعنى: أخسه.
__________
(1) التهذيب 6 / 560 واللسان (خدد).
(2) التهذيب 6 / 561 واللسان (خدد) غير منسوب أيضا.
* سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها من مختصر العين [ ورقة 104 ].
(*) (4/138)
صفحة 1269
تخ: التختخة: في حكاية بعض الاصوات كأصوات الجنان وبه سمي التختاخ.
والتخ: العجين الحامض، تخ يتخ تخا وتخوخا، وأتخه إتخاخا
باب الخاء والراء خ ر، ر خ مستعملان خر: الخرير: صوت الماء وصوت الريح، وخرير العقاب: حفيفها.
وقد يضاعف إذا توهم سرعة الخرير في القصب فيحمل على الخرخرة، وأما في الماء فلا يقال إلا خرخرة.
والهرة تخر في نومها فهي خرور، وخر النمر خريرا، وخرخر يخرخر خرخرة، ويقال لصوته أيضا: خرير، وهدير وغطيط.
رخ: الرخاخ: لين العيش.
والرخ: نبات هش * والرخ: من أدوات الشطرنج، والجميع: رخخة من كلام العجم.
باب الخاء واللام خ ل، ل خ مستعملان خل: الاختلال من الخل الذي يتخذ من عصير العنب والتمر. (4/139)
صفحة 1270
والخل: طريق نافذ بين رمال متراكمة، سمي به، لانه يتخلل، أي ينفذ.
والخل في العنق: عرق متصل بالرأس.
قال منظور (1).
ثم إلى هاد شديد الخل وعنق كالجذع متمهل أي طويل.
والخل: الثوب البالي إذا رأيت فيه طرقا.
وخللت الثوب ونحوه أخله بخلال،
أي: شككته بخلال، والخلال: اسم خشبة أو حديدة يخل بها، والخل: خلول الجسم، أي: تغيره وهزاله.
ورجل خل، وجمعه: خلون أي: مهزولون، قال (2).
واستهزأت بي ابنة السعدي حين رأت * شيبي وما خل من جسمي وتحنيبي والخلل منفرج ما بين كل شيئين.
وخلل السحاب: ثقبه، وهي مخارج مصب القطر، والجمع: الخلال، قال الله جل ذكره: " فترى الودق يخرج من خلال " (3).
وخلال الدار: ما حوالي جدرها، وما بين بيوتها، ومنه قوله [ عز وجل ]: " فجاسوا خلال الديار " (4).
وتقول: رأيته خلل الدناس، وخلل كل شئ: ما بدا لك من بين كل شئ من نقبة أي من جوبه.
والخلل في الحرب وفي الامر كالوهن.
والخلل: الرقة في الناس.
والخلل: ما يبقى [ من الطعام ] بين الاسنان، جماعته كالواحد.
وأخل بهم فلان، إذا غاب عنهم.
وأخل الوالي بالثغور إذا قلل الجند بها.
ونزلت به خلة، أي: حاجة وخصاصة.
__________
(1) التهذيب 6 / 572، واللسان (خلل)، غير منسوب فيهما.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول، (3) " النور " 43.
(4) " الاسراء " 5.
(*) (4/140)
صفحة 1271
واختل إلى فلان، أي احتيج إليه، من الخلة، وهي الحاجة.
وأخل بك فلان، إذا أدخل عليك الضرورة.
والخليل: الفقير الذي أصابته ضاروره في ماله، وغير ذلك، قال زهير (1): وإن أتاه خليل يوم مسألة * يقول: لا غائب مالي ولا حرم والخليل في هذا البيت: الذي أصابته ضارورة [ فهو ] مفعول رد إلى فعيل.
واختللت: افتقرت.
واختللت إلى رؤيتك.
أي: اشتقت.
والخلة من النبات: ما ليس بحمض.
قال (2): كانوا مخلين فلاقوا حمضا أي: كانوا في خلة فصاروا في حمض، يعني: الجيش.
والخلة: العرفج، وكل شجر يبقى في الشتاء وهو مثل العلقى.
وخللته بالرمح [ واختللته ] (3): طعنته به.
والخلة: الخصلة، والجميع: الخلال، والخلات.
والخلة: المرأة يخالها الرجل.
والخلة.
والخلان: جماعة الخليل.
وخاللته مخالة وخلالا والخلة: الاسم.
وفلان خلي، وفلانة: خلتي.
بمنزلة: حبي وحبتي.
والخل: الرجل الخليل.
والخلال: البلح، بلغة أهل البصرة، وهو الاخضر من البسر قبل أن يشقح (4).
الواحدة: خلالة.
الواحدة: خلالة.
والخلة: جفن السيف المغشي بالادم، والجميع: الخلل.
والمخلخل: موضع الخلخال.
__________
(1) ديوانه 153.
(2) العجاج - ديوانه 89.
(3) من مختصر العين [ ورقة 104 ].
(4) أشقح البسر، وشقح: لون واحمر واصفر اللسان (شقح).
(*) (4/141)
صفحة 1272
ولسان الرجل وسيفه خليلاه في كلام العرب، قال عمرو بن معدي كرب: خليلي لم أخنه ولم يخني * على الصمصامة السيف السلام والخلخال من الحلي: ما تتخلخل به الجارية.
لخ: اللخلخة من الطيب: ضرب منه.
واللخلخانية: العجمة، [ يقال ] رجل لخلخاني، والمرأة بالهاء، أي: لا يفصحان، قال الاخطل (1) يصف وده: أذود اللخلخانيات عنه * وأمنحه المصرحة العرابا يعني: أنه ببذله للعربيات، ويمنعه من اللخلخانيات.
والمصرحة: الصريحة الانساب.
باب الخاء والنون خ ن، ن خ مستعملان خن: خنت المرأة تخن خنينا، وهو دون الانتحاب من البكاء، والخنخنة: ألا يبين الكلام فيخنخن في خياشيمه، قال (2): خنخن لي في قوله ساعة * وقال لي شيئا فلم أسمع والخنان: داء يأخذ الطير في حلوقها، فيقال: طير مخنون.
والخنان في الابل كالزكام في الناس فيقال: خن [ البعير ] فهو مخنون.
والخنة كالغنة كأن الكلام يرجع إلى الخياشيم، يقال: امرأة خناء وغناء، وفيها مخنة، أي: خنة.
والمخن: الرجل الطويل في اعتدال.
__________
(1) ديوانه 1 / 331.
(2) التهذيب 7 / 4، واللسان (خنن) غير منسوب أيضا.
(*) (4/142)
صفحة 1273
والخنين: الضحك، إذا أظهرته فخرج جافيا، يقال: خن يخن خنينا، فإذا خرج رقيقا، فهو الرنين فإذا أخفاه فهو الهنين.
نخ: النخة والنخة، لغتان: اسم جامع للحمر.
وفي الحديث ؟ ؟ ليس في النخة صدقة " (1).
والنخ: أن تناخ النعم قريبة من المصدق حتى يصدقها، قال: (2) أكرم أمير المؤمنين النخا والنخ: الزجر، كقولك للبعير: إخ إخ، وقد نخها ينخها، قال: (3) إن لها لسائقا مزخا أعجم إلا أن ينخ نخا والنخ لم يترك لهن مخا وهو التأنيخ أيضا.
والنخنخة من الاناخة، تقول: أنختها فاستناخت، أي: بركت، ونخنختها فتنخنخت، من الزجر [ أي: أبركتها فبركت ].
قال (4): ولو أنخنا جمعهم تنخنخوا باب الخاء والفاء خ ف، ف خ مستعملان خف: الخف: مجمع فرسن البعير، والجمع: أخفاف.
والخف: ما يلبسه
__________
(1) التهذيب 7 / 6.
(2) التهذيب 7 / 7 واللسان (نخخ) ولم ينسب فيهما أيضا.
(3) هميان بن قحافة - اللسان (نخخ).
(4) اللسان (نخخ) غير منسوب أيضا (*) (4/143)
صفحة 1274
الانسان، وتخففت بالخف، أي: لبسته.
والخف: كل شئ خف محمله.
والخفة: خفة الوزن، وخفة الحال.
وخفة الرجل: طيشه، وخفته في عمله.
[ والفعل من ذلك كله ]: خف يخف خفة فهو خفيف، فإذا كان خفيف القلب في توقده، فهو خفاف، ينعت به الرجل، كالطويل والطوال، والعجيب والعجاب، وكأن الخفاف أخف من الخفيف.
وكذلك بعير خفاف، قال أبو النجم: (1) " جوز خفاف قلبه مثقل " وأخف فلان إذا خفت حاله، أي: رقت.
وأخف الرجل: قل ثقله في سفر أو حضر، كما قال مالك بن دينار: " فاز المخفون " (2) فهو مخف.
وخفان: موضع كثير الاسد.
والخفانة: النعامة السريعة.
والخفوف: سرعة السير من المحلة، تقول: حان الخفوف.
وخف القوم، إذا ارتحلوا مسرعين، قال (3): خف القطين فراحوا منك وابتكروا * [ فما تواصله سلمى وما تذر ] والخف: كل شئ خف حمله، كما قال (4): يطير الغلام الخف عن صهواته * [ ويلوي بأثواب العنيف المثق ] فخ: المخيخ دون الغطيط في النوم، وللافعى فخيخ يعرف به مكانها.
والفخ: مصيدة من كلام العجم، وجمعه: فخاخ.
__________
(1) التهذيب 7 / 8 واللسان (خفف) لكنه غير منسوب فيهما.
(2) التاج (خف).
(3) لبيد - ديوانه 58، والرواية فيه: " راح القطين بهجر بعد ما ابتكروا " (4) امرؤ القيس، من معلقته، ديوانه 20.
(*) (4/144)
صفحة 1275
باب الخاء والباء خ ب، ب خ مستعملان خب: الخبب: ضرب من العدو، تقول: جاءوا مخبين تخب بهم دوابهم، قال (1): يخب بي الكميت قليل وفر * أفكر في الامور وأستعين والخب: الجربزة (2)، والنعت: خب وخبة، والفعل: خب يخب خبا.
والتخبيب: إفساد الرجل عبد رجل أو أمته.
والخب: هيج البحر، يقال: أصابهم الخب إذا اضطربت أمواج البحر، والتوت الرياح في وقت معلوم، ومن يكون في البحر يلجأ إلى الشط، ويلقي الانجر، يقال: خب بهم البحر يخب.
والخبة: من المراعي، قال الراعي: (3) حتى ينال خبة من الخبب والخبة: مكان يستنقع فيه الماء، فتنبت حوله البقول.
والخبة، وجمعها: خبات: شبه الطية من الثوب، مستطيلة كأنها طرة، وبها يشبه طرائق الرمل، وهي الخبيبة أيضا.
وخب النبات والسفى، أي: ارتفع وطال.
والمخبة والخبيبة: بطن الوادي.
والخبخاب: رخاوة الشي المضطرب.
وتخبخب لحمه إذا اضطرب.
بخ: تبخبخ الحر: سكن بعض فورته، وتبخبخت الغنم: سكنت حيث كانت،
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
" راح القطين بهجر بعد ما ابتكروا " (2) في (ط) و (س): الجريرة بالمهملتين، وهو تصحيف.
(3) التهذيب 7 / 12، واللسان (خبب).
(*) (4/145)
صفحة 1276
وتبخبخ لحمه.
إذا صوت من الهزال.
وبخ: كلمة تقال عن الاعجاب بالشئ، يخفف ويثقل، نقول: بخبخ الرجل إذا قال: بخ وقال الراجز: (1) بخ بخ لهذا كرما فوق الكرم ودرهم بخي: كتب عليه: بخ، ودرهم معمعي: كتب عليه " مع " مضاعفا، لانه منقوص وإنما يضاعف إذا كان في حال افراده مخففا، لانه لا يتمكن في التصريف في حال تخفيفه، فيحتمل طول التضاعف، ومن ذلك ما يثقل فيكتفى بتثقيله، وإنما حمل ذلك على ما يجري على ألسنتهم، فوجدوا (بخ) مثقلا في مستعمل الكلام.
ووجدوا (مع) مخففا، وجرس الخاء أمتن من جرس العين، فكرهوا تثقيل العين، فافهم ذلك.
وبخباخ الجمل أول هديره.
وبخبخة البعير وبخباخة: هدير يملا الفم شقشقته قال (2): بخ وبخباخ الهدير الزغد [ وبخبخ الرجل: قال: بخ بخ ]، (3) قال العجاج: (4)
إذا الاعادي حسبونا بخبخوا أي قالوا: بخ بخ، كما قال الشاعر في عبد الرحمن بن الاشعث: بين الاشبج وبين قيس باذخ * بخبخ لوالده وللمولود فأخذه الحجاج وقتله، وقال: والله لا تبخبخ بعد هذا أبدا.
__________
(1) من التهذيب 7 / 14 في روايته عن العين، واللسان (بخ).
في (ص، ط، س): " بخ بخ لهذا كرم الكريم " (2) نسبة في التهذيب 7 / 15 إلى رؤبة وليس في ديوانه، وورد في اللسان (بخبخ) غير منسوب، ونسب فيه (زغد) إلى أبي نخيلة وروايته هنا: قلخا وبخباخ...(3) من المحكم 4 / 382 لتقويم العبارة وتوضيح المعنى.
(4) ديوانه 461.
(5) في اللسان (بخخ): أعشى همدان.
(*) (4/146)
صفحة 1277
باب الخاء والميم خ م، م خ مستعملان خم: اللحم المخم: الذي تغيرت ريحه.
ولما يفسد فساد الجيف.
وخم مثله، وقد خم يخم خموما.
قال (1) وشمة من شارف مزكوم قد خم أو قد هم بالخموم وإذا خبث ريخ السقاء، فأفسد اللبن، قيل: أخم اللبن فهو مخم.
فإذا أنتن فهو الذفر من ألبان الابل.
والخمخمة: ضرب من الاكل قبيح، وبه سمي الخمخام، ومنه: التخمخم.
والخمخم: نبت، قال: [ ما راعني إلا حمولة أهلها ] * وسط الديار تسف حب الحخخم والخمامة: القمامة والكناسة من خممت البيت، أي: كنسته.
والخمامة: ريشة فاسدة رديئة تحت الريش.
ورجل مخموم القلب كأنه قد نقي من الغش والغل.
مخ: المخ: نقي العظم، وجمعه: مخخة، فإذا قلت: مخة فجمعها: مخ.
وتمخخت العظم تمصصته.
وقد يجئ (المخ) في الشعر ويراد به شحم العين.
يقال: آخر مخ يبقى في الجسد: مخ العين، ومخ السلامى، قال (3):
__________
(1) التهذيب 7 / 16 واللسان (خمم) غير منسوب أيضا.
(2) عنترة، من معلقته - ديوانه 17.
(3) الثاني منهما في التهذيب 7 / 18، واللسان (مخخ) غير منسوب أيضا (*) (4/147)
صفحة 1278
لا يشتكين عملا ما أبقين ما دام مخ في سلامى أو عين وامتخخت [ العظم ]: انتزعت مخه.
وأمخ العظم، وأمخت الشاة، إذا اكتنزت سمنا.
أبواب الثلاثي الصحيح من الخاء باب الخاء والقاف والسين معهما خ س ق مستعمل فقط خسق:
خسق [ السهم ] يخسق خسقا وخسوقا (1)، وناقة خسوق: [ سيئة الخلق ] (2) تخسق الارض بمناسمها، إذا مشت انقلب منسمها فخذ في الارض.
باب الخاء والقاف والزاي معهما خ ز ق مستعمل فقط خزق: كل شئ حاد رزرته في الارض أو غيرها فارتز فقد خزقته.
والخزق، ما ينفذ.
خزق يخزق، وخسق لغة فيه.
__________
(1) في المحكم 4 / 385: خسق السهم يخسق خسقا وخسوقا.
وفي اللسان (خسق): القرطاس: أديم ينصب للنضال، ويسمى الغرض قرطاسا، وكدل أديم ينصب للنضال فاسمه: قرطاس، فإذا أصابه الرامى.
قيل: قرطس.
(2) من رواية التهذيب 7 / 20 عن العين.
(*) (4/148)
صفحة 1279
والمخزق: عويد في طرفه مسمار محدد، ويكون عند بياع البسر بالنوى، فإذا أخذ ما معهم من النوى اشترط له بكذا وكذا ضربة بالمخزق فما انتظم فيه من البسر فهو له، قل أو كثر، وإن أخطأ فلا شئ له وذهب نواه.
باب الخاء والقاف والذال معهما خ ذ ق مستعمل فقط خذق: الخذق للبازي إذا اسبح.
ولسائر الطير الذرق.
خذق خذقا.
باب الخاء والقاف والراء معهما خ ر ق مستعمل فقط خرق:
خرقت الثوب إذا شققته.
وخرقت الارض إذا قطعتها حتى بلغت أقصاها.
وبه سمي الثور مخراقا.
والاختراق: المرور (1) في الارض غير طريق عرضا.
واخترقت دار فلان: جعلتها طريقا لحاجتك.
والخرق: الشق في حائط، أو ثوب ونحوه فهو مخروق.
والخرق: المفازة البعيدة، اخترقته الريح فهو خرق أملس.
والخريق: الريح الباردة الشديدة الهبوب، كأنها خرقت، أماتوا الفاعل منه والمفعول.
__________
(1) في التهذيب 7 / 21 عن العين: الممر، وعنه أخذ في المحكم 4 / 386.
(*) (4/149)
صفحة 1280
وانخرقت الريح الخريق: منخريق: اشتد هبوبها، وتخللها المواضع.
ويقال للرجل المتمزق الثياب: منخرق السربال.
والاختراق كالاختلاق، وتخرق الكذب كتخلقه، وقوله [ عز وجل ]، " وخرقوا له بنين وبنات " (1) بالتخفيف أحسن.
والمخارق: الاكاذيب.
وريح خرقاء: لا تدوم على جهتها، قال (2): [ صعل كأن جناحيه وجؤجؤه ] * بيت أطافت به خرقاء مهجوم ومفازة خرقاء: بعيدة، وناقة خرقاء: لا تتعاهد مواضع قوائمها، وبعير أخرق: [ يقع منسمه بالارض قبل خفه يعتريه ذلك من النجابة ] (3).
والخرق: شبه النظر من الفزع، كما يخرق الخشف إذا صيد، وهو الدهش.
وخرق الرجل، بقي متحيرا من هم أو شدة.
وخرق في البيت خرقا، فلم يبرح.
وخرق يخرق فهو أخرق، إذا حمق.
وخرق بالشئ: جهلة ولم يحسن عمله.
والخرقاء من الغنم: المثقوبة الاذن.
والمخراق: منديل أو نحوه، يلوى ويلعب به [ وهو من لعب الصبيان ]، (4) يقال: لعب بالمخاريق.
وأخرقه الخوف [ فخرق، أي: فزع ] (5) قال (6): " والطير في حافاتها خرقه " أي: فزعة.
__________
(1) " الانعام " 100.
(2) علقمة بن عبدة - اللسان (هجم).
(3) من التهذيب 7 / 22 عن العين.
(4) من مختصر العين [ ورق 105 ].
(5) زيادة من اللسان (خرق) لتوضيح المعنى.
(6) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
(*) (4/150)
صفحة 1281
باب الخاء والقاف واللام معهما خ ل ق، ق ل خ، ل خ ق مستعملة فقط خلق: الخليقة: الخلق، والخليقة: الطبيعة.
والجميع: الخلائق، والخلائق: نقر في الصفا.
والخليقة: الخلق [ والخالق: الصانع ] (1)، وخلقت الاديم: قدرته.
وإن هذا لمخلقة للخير، أي: جدير به، وقد خلق لهذا الامر فهو خليق له، أي: جدير به.
وإنه لخليق لذاك، أي: شبيه، وما أخلقه، أي: ما أشبهه.
وامرأة خليقة: ذات جسم وخلق، وقد يقال: رجل خليق، أي: تم خلقه،
وخلقت المرأة خلاقة.
أي: تم خلقها وحسن.
والمختلق من كل شئ ما اعتدل وتر.
والخلاق: النصيب من الحظ الصالح.
وهذا رجل ليس له خلاق، أي: ليس له رغبة في الخير، ولا في الآخرة: ولا صلاح في الدين.
والخلق: الكذب في قراءة من قرأ: " إن هذا إلا خلق الاولين " (2) وخلق الثوب يخلق خلوقة، أي: بلي، وأخلق إخلاقا.
ويقال للسائل: أخلقت وجهك.
وأخلقني فلان ثوبه، أي: أعطاني خلقا من الثياب.
وثوب أخلاق: ممزق من جوانبه.
والاخلق: الاملس.
وهضبة أو صخرة خلقاء، أي: مصمته.
وخليقاء الجبهة: مستواها، وهي الخلقاء أيضا، ويقال في الكلام: سحبوهم على خلقاوات جباههم.
__________
(1) تكملة من مختصر العين [ ورقة 105 ] ومن التهذيب 7 / 27 من العين.
(2) " الشعراء " 137 (*) (4/151)
صفحة 1282
وخليقاء الغار الاعلى: باطنه، وخلقاء الغار أيضا.
واخلولق السحاب، أي: استوى، كأنه ملس تمليسا، وقد خلق يخلق خلقا.
والخلق: السحاب، قال (2): بريق تلالا في خلق ناصب والخلوق: من الطيب.
وفعله: التخليق والتخلق.
وامرأة خلقاء: رتقاء، لانها مصمته كالصفاة الخلقاء.
يقال منه: خلق يخلق
خلقا.
قلخ: القلخ والقليخ: شدة الهدير، ويقال للفحل عند الضراب: قلخ قلخ، مجزوم، ويقالل للحمار المسن: قلخ وقلح بالخاء والحاء.
قال: (1) أيحكم في أموالنا ودمائنا * قدامة قلخ العير عير ابن جحجب ويروى بالحاء أيضا.
والقلخ: ضرب من النبات.
لخق: اللخق، واللخقوق: الشق، وهو آثار جخ الماء حيث يجخ.
باب الخاء والقاف والنون معهما خ ق ن، خ ن ق، ن ق خ مستعملة فقط خقن: خاقان: [ اسم لكل ملك من ملوك الترك ] (2).
وخقنت الترك فلانا: رأسته، من قولهم: خاقان.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
(2) التهذيب 7 / 31، واللسان (قلخ)، غير منسوب أيضا.
(3) من مختصر العين [ ورقة 106 ].
(*) (4/152)
صفحة 1283
خنق: خنقه فاختنق، واختنق، وانخنق، فأما الانخناق فهو انعصار الخناق في عنقه، والاختناق: فعله بنفسه.
والخناق: الحبل الذي يخنق به، ويقال: رجل خنق، مخنوق، ورجل خانق، قال رؤبة: (1)
وخانق ذي غصة جراض والخناق: نعت لمن يكون ذلك شأنه وفعله بالناس.
وأخذ بمخنقه، أي: بموضع الخناق، ومنه اشتقت المخنقة.
[ أي ] (2): القلادة.
وفرس مخنوق، من الخناقية، والخناقية: داء يأخذ الطير في رؤوسها وحلوقها، ويعتري الفرس أيضا، فيقال: خنق الفرس فهو مخنوق، وأكثر ما يظهر في الحمام.
والخانق: اسم موضع ذكره جرير (3).
نقخ: النقخ: نقف الرأس عن الدماغ.
والنقاخ: الماء البارد العذب الذي ينقخ الفؤاد لبرودته.
باب الخاء والقاف والفاء معهما خ ف ق، ف ق خ مستعملان فقط خفق: الخفق: ضربك الشئ بالدرة، أو بشئ عريض.
__________
(1) ديوانه 82 والرواية فيه: وخانقي من عصة...(2) ف (ص وط وس): (من) ولا معنى له.
وفي الحك 4 / 392: المخنقة: القلادة.
(3) لعله يشير إلى قوله: هل رام بعد محلنا روض القطا * فرويتان إلى غدير الخانق (*) (4/153)
صفحة 1284
والخفق: صوت النعل وما أشبهه من الاصوات.
ورجل خفاق القدم: عريض باطنها، قال (1):
خدلج الساقين خفاق القدم والخفق: اضطراب الشئ العريض.
يقال: راياتهم وأعلامهم تخفق وتختفق.
وهن الخوافق والخافقات.
والمخفق، والمخفقة، والخفقة، جزم: هو الشئ الذي يضرب به نحو: درة، أو سير، أو سوط من خشب.
والخفقان: اضطراب القلب، من خفة تأخذ القلب، تقول: رجل مخفوق.
والخفقان: اضطراب الجناح.
وأخفق الرجل، إذا ذهب راجي شئ فرجع خائبا.
وأخفق القوم في زادهم، إذا نفد.
وسراب خفوق خافق: كثير الاضطراب.
والخفقة: المفازة ذات السراب، قال (2): وخفقة ليس بها طوئي وناقة خيفق: سريعة جدا، ومثله خنفقيق، وهو مشي في اضطراب، وخنفقيق وخيفقيق: حكاية جري الخيل.
وكذلك يقال: فرس خيفق، وظليم خيفق إذا كان سريعا.
قفخ: القفخ: كسر الرأس شدخا، وكذلك إذا كسرت العرمض (3) عن وجه الماء قلت: قنخته قفخا قال (4): قفخا على الهام وبجا وخضا
__________
(1) التهذيب 7 / 35.
واللسان (خفق) ونسبه في اللسان إلى أبي رغبة الخزرجي، أو الحطم القيسي.
(2) العجاج - ديوانه 319.
(3) العرمض: الطحلب.
اللسان [ عرمض ].
(4) رؤبة - ديوانه 81.
(*) (4/154)
صفحة 1285
والقفيخة: طعام من تمر وإهالة يصب على جشيشة (1).
والقفخة: من أسماء البقرة المستحرمة، يقال: أقفخت أرخهم، أي: استحرمت بقرتهم، وكذلك يقال للذئبة إذا أرادت السفاد.
باب الخاء والقاف والباء معهما ب خ ق مستعمل فقط بخق: البخق: أقبح ما يكون من العور، وأكثره، وأكثره غمصا.
قال (2): وما بعينيه عواوير البخق وتقول: [ بخقت عينه أبخقها بخقا، إذا أعميتها، وهو بخيق العين.
] (3) باب الخاء والكاف والشين معهما ك ش خ مستعمل فقط كشخ: الكشخان: الديوث، وهو دخيل، لانه ليس في كلام العرب رباعية مختلفة الحروف على فعلال ولا يكون إلا بكسر الصدر غير كشخان فإنه يفتح.
[ فإن أعرب قيل: كشخان على فعلال ] (4)، ويقال [ للشاتم ] (4): لا تكشخ فلانا.
__________
(1) (ص، ط، س): خشبشة بالحاء المهملة..والجشبشة بالجيم: الحب المطحون طحنا غليظا جريشا.
(2) رؤبة - ديوانه 107.
(3) تكملة من مختصر العين [ ورقة 106 ].
(4) التهذيب 7 / 42.
(*) (4/155)
صفحة 1286
باب الخاء والكاف والراء معهما
ك ر خ مستعمل فقط كرخ: الكراخة الشقة من البواري - بغدادية.
والكارخ: الذي يسوق الماء [ إلى الارض ] (1) - سوادية.
والكرخ: اسم سوق ببغداذ [ نبطية ] (2) [ وأكيراخ: موضع آخر في السواد ] (3) باب الخاء والكاف والفاء معهما ك ف خ مستعمل فقط كفخ: الكفخة: الزبدة المجتعمة البيضاء الجيدة، قال (4): لها كفخة بيضاء تلوح كأنها * تريكة قفر أهديت لامير باب الخاء والكاف والميم معهما ك خ م، ك م خ مستعملان فقط كخم: الكيخم: يوصف به الملك والسلطان، قال: " قبة إسلام وملكا كيخما "
__________
(1) المحكم 4 / 395.
(2) من التهذيب 7 / 42 عن العين.
(3) التهذيب 7 / 43، والمحكم 4 / 395 غير منسوب أيضا.
(4) التهذيب 7 / 44 واللسان (كخم) غير منسوب أيضا.
(*) (4/156)
صفحة 1287
كمخ: أكمخ الرجل إكماخا، إذا جلس جلوس المتعظم في نفسه.
حكاه لنا أبو الدقيش، فلبس كساء له، ثم جلس جلوس العروس على المنصة، وقال: هكذا
يكمخ من البأو والعظمة.
قال (1): إذا ازدهاهم يوم هيجا أكمخوا بأوا ومدتهم جبال شمخ والكواميخ: دخيل، وهو [ من الادم ] (2)، الواحد: كامخ.
باب الخاء والجيم والزاي معهما خ ز ج مستعمل فقط خرج *: المخزاج من الابل التي إذا سمنت مار جلدها، كأنه وارم من السمن، وهو الخزب أيضا.
باب الخاء والجيم والدال معهما خ د ج مستعمل فقط خدج: خدجت الناقة فهي خادج، وأخدجت فهي: مخدج، إذا ألقت ولدها وقد استبان خلفه.
__________
(1) العجاج - ديوانه 460، 461.
(2) من المحكم 4 / 396 في (ص، ط، س): ألوان.
* سقطت هذه الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها من مختصر العين [ ورقة 106 ] ومن التهذيب 7 / 44 عن العين.
(*) (4/157)
صفحة 1288
والولد: خديج، ومخدج، ومخدوج، وأخدجت الزندة إذا لم تور.
والخداج: الاسم.
وكل ذات منسم أو ظلف تخدج.
وذات الحافر تزلق.
باب الخاء والجيم والراء معهما
خ ج ر.
خ ر ج، ج خ ر، ر خ ج مستعملات خجر: رجل خجر، [ والجميع: خجرون ] (1)، وهو الشديد الاكل الجبان الصداد عن الحرب، وامرأة خجرة.
خرج: الخروج: نقيض الدخول، خرج يخرج خروجا فهو خارج.
واخترجت الرجل، واستخرجته سواء.
وناقة مخترجة: خرجت على خلقة الجمل.
والخروج: السحاب أول ما يبدأ.
والخرج والخراج: ما يخرج من المال في السنة بقدر معلوم.
والخراج: ورم وقرح يخرج من ذاته.
قال الخليل: والخروج: الالف التي بعد الصلة في القافية، كقول لبيد: عفت الديار محلها فمقامها فالروي هو الميم، والهاء بعد الميم هي الصلة، لانها اتصلت بالروي، والالف التي بعدها هي الخروج.
__________
(1) من التهذيب 7 / 47 عن العين.
(*) (4/158)
صفحة 1289
والخراج والخريج: مخارجه لعبة لفتيان العرب.
والخروج: خروج الاديب، السائق ونحوهما، يخرج فيخرج فهو خريج.
والخارجية: خيل [ ليس ] (1) لها عرق في الجودة فتخرج سوابق.
والخارجي: الذي لم يكن له شرف في آبائه فيخرج ويشرف بنفسه.
والسحاب يخرج السحاب.
كما يخرج الليل ظلما.
والاخرج: المكاء.
والاخرج: لون سواده أكثر من بياضه، كلون الرماد.
والاخرج من المعز والنعام والجبال [ ما كان ] على هذه الصفة.
وقارة خرجاء: ذات لونين.
والخرج، والخرجة جمعه: جوالق ذو أونين (2) وللعرب بئر احتفرت في أصل جيل أخرج يسمونها: أخرجة، وبئر احتفرت في أصل جبل أسود، يسمونها أسودة، اشتقوا لهما اسمين من نعت الجبلين.
واخترجوه من السجن، أي: استخرجوه.
وأرض مخرجة، وتخريجها أن يكون نبتها في مكان دون مكان، فترى بياض الارض في خضرة النبات.
جخر *: الجخراء: المنتنة الريح.
رخج: رخج: اسم كورة (3) معروف.
__________
(1) سقطت من النسخ، وأثبتناها من التهذيب 7 / 50 عن العين، ومن مختصر العين [ ورقة 106 ].
(2) في (ص، ط، س): ذو لونين - اللام - وهو محرف.
والاونان: العدلان، وجانبا الخرج * سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها من رواية التهذيب 7 / 46 عن العين، (3) في معجم البلدان 3 / 138: رخج مثال زمج...كورة ومدينة من نواحي كابل.
(*) (4/159)
صفحة 1290
باب الخاء والجيم واللام معهما خ ج ل، خ ل ج، ج ل خ، ل خ ج مستعملات
خجل: الخجل: أن يفعل الانسان فعلا يتشور منه فيستحي، وقد خجلته أنا تخجيلا، واخجله فعله.
وخجل البعير إذا سار في الطين فبقي كالمتحير.
وخجل الحمض خجلا: طال والتف.
والخجل: البطر، قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " إنكن إذا جعتن دقعتن، وإذا شبعتن خجلتن " (1).
أي: أشرتن وبطرتن.
خلج: خلج الرجل حاجبيه عن عينيه، واختلج حاجباه وعيناه، إذا تحركتا.
قال: (2) يكلمني ويخلج حاجبيه * لاحسب عنده علما قديما والخلج: جذبك شيئا أخرجته من شئ، ويقال للميت: اختلج من بينهم فذهب به.
وإذا مد الطاعن رمحه عن جانب، قيل: خلجه.
قال (3): ينوء بصدره والرمح فيه * ويخلجه خدب كالبعير ويقال: إن الخلج: الانتزاع، قال (4) نطعنهم سلكى ومخلوجة * كرك لامين على نابل
__________
(1) التهذيب 7 / 55، والمحكم 5 / 6.
(2) التهذيب 7 / 57، واللسان (خلج) غير منسوب أيضا.
(3) لم نهتد إليه.
(4) امرؤ القيس - ديوانه 120، وفيه: لفتك لامين...(*) (4/160)
صفحة 1291
والفحل إذا أخرج من الشوك قبل أن يقدر (1) فقد خلج، أي: يزع وأخرج،
وإذا أخرج بعد الفدور قيل: عدل فانعدل.
قال: (2) فحل هجان تولى غير مخلوج واختلج في صدره هم أو أمر، وتخالجتني الهموم، أي، تنازعتني.
وتقول: بيننا وبينهم خلجة، وهي بقدر ما يمشي حتى يعيي مرة واحدة.
وناقة خلوج إذا اختلجت عن ولدها فقل لبنها.
وخلج البعير خلجا فهو أخلج: تقبض عصب عضده حتى يعالج بعد ذلك فيستطلق، ويعود، وإنما قيل له: خلج، لان جذبه يخلج عضده.
وسحابة خلوج: متفرقة بلغة هذيل.
والخلوج: من السحاب: الكثير الماء، الشديد البرق.
وجفنة خلوج: كثيرة الاخذ، قعيرة.
وناقة خلوج: كثيرة اللبن.
ويقال: هي التي تخلج السير من سرعتها.
ويقال: التي تحن إلى ولدها.
وخلجته الخوالج، أي: شغلته الشواغل.
والخليج: النهر الذي يختلج في شق من النهر الاعظم.
وجناحا النهر: خليجاه، قال أبو النجم: (3) [ إلى فتى فاض أكف الفتيان ] فيض الخليج مده خليجان والمجنون يتخلج في مشيته، أي: يتمايل، كالمجتذب يمنة ويسرة، قال: (4)
__________
(1) في النسخ: يقدر بالقاف، وكذا في المحكم 5 / 7 وكذا في اللسان (فلج) وهو تصحيف.
(2) التهذيب 7 / 58 واللسان (خلج) غير منسوب أيضا.
(3) التهذيب 7 / 60 واللسان (خلج) ولم ينسباه.
(4) التهذيب 7 / 60 واللسان (خلج) غير منسوب فيها أيضا.
(*) (4/161)
صفحة 1292
أقبلت تنفض الخلاء بعيني * - ها وتمشي تخلج المجنون والخليج: ما اعوج من البيت (1)، وخلج، أي: فسد في نواحيه، وقوله: (2) فإن يكن هذا الزمان خلجا أي: نحى شيئا عن شئ.
جلخ: * الجلخ في النكاح: الاخراج، والدعس: الادخال.
لخج: اللخج: أسوأ الغمص.
وعين لخجة: لزقة بالغمص.
باب الخاء والجيم والنون معهما ن خ ج، ن ج خ مستعملان فقط نخج: نخج السيل ينخج نخجا في سند الوادي إذا صدمه.
ونخج المرأة: نكحها.
والنخاجة الرشاحة.
نجخ: النجخ: نجخ السيل في سند الوادي وفي وسط البحر حين يجرف، قال (3): ذو ناجخ يضرب صوحي مخرم وقال آخر: (4)
__________
(1) في النسخ: الميت.
(2) التهذيب 7 / 60 واللسان (خلج) غير منسوب أيضا.
(3) التهذيب 7 / 64، واللسان (نجخ) غير منسوب أيضا.
(4) التهذيب 7 / 64، واللسان (نجخ) غير منسوب فيها أيضا.
(*) (4/162)
صفحة 1293
مفعوعم ينجح في أمواجه ونخيجه: صوته وصدمه.
وامرأة نجاخة: وهي الرشاحة التي تمسح الابتلال.
باب الخاء والجيم والفاء معهما خ ج ف، خ ف ج، ج خ ف، ج ف خ مستعملات خجف: الخجيف: لغة في الجخيف، وهو الخفة والطيش والكبر.
خفج: الخفج: الاعوجاج، والاخفج: الاعوج.
والخفج: نبات ينبت في الربيع، الواحدة بالهاء، وهي بقلة شهباء لها ورق عراض.
والخفج: ضرب من المباضعة..وخفاجة: حي من قيس.
جخف: الجخفة: المرأة: المرأة القضيفة القصيرة، وهن الجخاف، ورجل جخيف وقوم جخف.
والجخيف: الكبر.
والجخيف: الغطيط.
جفخ: الجفخ: العظمة والفخر والتطاول.
قال (1)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول من مظان.
(*) (4/163)
صفحة 1294
أتوعدني بجفخ بني فلان * وقد أفحمت شاعر كل حي والفعل منه: جفخ يجفخ.
باب الخاء والجيم والباء معهما خ ب ج، ج خ ب، ج ب خ، مستعملات خبج: الخباجاء: الفحل الكثير الضراب.
والخبج: لون من الضرب بسيف أو عصا، ليس بشديد.
ويقال: للضراط الشديد: خبج لصوته.
جخب: الجخابة: الاحمق.
والجخابة: الثقيل الكثير اللحم.
جبخ: الجبخ: إجالتك الكعاب والقداح.
وصوته: جبخة وجمخة.
باب الخاء والجيم والميم معهما خ ج م، م خ ج، ج م خ مستعملات خجم: الخجام: المرأة الواسعة الفرج.
يقولون في السب: يا ابن الخجام.
مخج: مخجت الدلو أمخجها مخجا: خضضتها. (4/164)
صفحة 1295
جمخ: الجمخ مثل الحبخ في الكعاب إذا أجليت، قال (1): [ وإذا ما مررت في مسبطر ] * فاجمخ الخيل مثل جمخ الكعاب باب الخاء والشين والصاد معهما ش خ ص مستعمل فقط شخص: الشخص: سواد الانسان إذا رأيته من بعيد، وكل شئ رأيت جسمانه فقد رأيت شخصه، وجمعه: الشخوص والاشخاص.
والشخوص: السير من بلد، إلى بلد وقد شخص يشخص شخوصا، وأشخصته أنا.
وشخص الجرح: ورم.
وشخص ببصره إلى السماء: ارتفع.
وشخصت الكلمة في الفم.
إذا لم يقدر على خفض صوته بها.
والشخيص: العظيم الشخص، بين الشخاصة.
وأشخصت هذا على هذا إذا أعليته عليه.
باب الخاء والشين والسين معهما ش خ س مستعمل فقط شخس: الشخس: فتح الحمار فمه عند التثاؤب والكرف، قال: (2) وشاخس فاه الدهر [ حتى كأنه * منمس ثيران الكريص الضوائن ]
__________
(1) اللسان (جمخ) غير منسوب أيضا.
(2) التهذيب 7 / 73، واللسان (شخس)، ونسب فيها إلى الطرماح في وصف وعل، أو عير.
(*) (4/165)
صفحة 1296
أي: خالف بين أسنانه فشخص بعضها، ومال بعضها، وقال (1): تراه في آثارهن خائفا مشاخسا طورا وطورا كارفا وتشاخس ما بين القوم، أي: اختلف.
باب الخاء والشين والزاي معهما ش خ ز مستعمل فقط شخز: الشخز: المشقة والعناء، قال: (2) إذا الامور أولعت بالشخز والشخز: [ العوج في الامر ].
باب الخاء الشين والدال معهما خ د ش، ش د خ مستعملان فقط خدش: الخدش مزق الجلد قل أو كثر.
وخادشة السفا: أطرافه.
وكان أهل الجاهلية يسمون كاهل البعير: مخدشا، لانه يخدش الفم لقلة لحمه.
شدخ: والغرة الشادخة: التي تغشى الوجه من أصل الناصية إلى الانف، فإذا غشي العينين فهو: الاغراب.
قال مرار: (4)
__________
(1) المحكم 5 / 13، واللسان (شخس)، إلا أن رواية الاول فيهما: " مشاخسا طورا وطورا خائفا " أما الثاني فهو في المحكم: " وتارة ينتهش الطفاطفا "، وفي اللسان: " وتارة يلتهس الطفاطفا ".
(2) رؤبة - ديوانه 64.
(3) سقطت من النسخ، وأثبتناها من مختصر العين.
(4) لم نقف عليه في غير نسخ العين من مظان (*) (4/166)
صفحة 1297
شادخ غرتها من نسوة * هن يفضلن نساء الناس، غر والشداخة: الشديدة الشدخ.
والشداخ: رجل من الليث يكنى أبا الملوح، واسمه: يعمر بن الملوح، وكان حكم بين خزاعة وقصي حين اقتلوا في أمر البيت، وكثر القتل، فشدخ دماء خزاعة تحت قدمه، أي أبطلها، وقضى بالبيت لقصي، وفيه يقول الشاعر: (1) إذا خطرت بنو الشداخ حولي * ومد البحر من ليث بن بكر والمشدخ: بسر يغمز حتى ينشدخ، ثم ييبس في الشتاء.
باب الخاء والشين والتاء معهما ش خ ت مستعمل فقط شخت: الشخت، الدقيق من كل شئ، ويقال للدقيق العنق والقوائم: شخت، وقد شخت شخوتة، وجمع الشخت: الشخات.
والشخيت مثل الشخت، وقد أشخته، أي: أدقه قال: (2) شخت الجزارة، مثل البيت سائره * [ من المسوح خدب شوقب خشب ] باب الخاء والشين والراء معهما خ ش ر، خ ر ش، ش خ ر، ش ر خ، مستعملات
خشر: الخشارة من الشعير ما لم يكتنز، إنما هو كالسحالة والنخالة، [ مما ] لا لب فيه، قال (3):
__________
(1) لم نهتد إلى الشاعر، ولم نقف على البيت فيما بين أيدينا من مظان.
(2) ذو الرمة - ديوانه 1 / 115.
(3) لم نقف على القول ولا على القائل في غير النسخ.
(*) (4/167)
صفحة 1298
أنتم خشار خشار * وليس خز كخيش خرش: الخرش بالاظفار في الجسد كله.
وتخارش الكلاب والسنانير: مزق بعضها بعضا.
والخراش: سمه مستطيلة كاللذعة الخفية، وثلاثة أخرشة، وبعير مخروش.
والخرشاء: قشر البيضة الداخل، وجمعه: الخراشي، وهو الغرقئ.
والخرشاء جليدة تعلو اللبن.
وبين القوم خراشة، أي: تبعة يطلب بها بعضهم بعضا.
وخرشت البعير بالمحجنة، أي: نخسته.
وقد خرشته واخترشته وخرشته.
شخر: شخر الحمار يشخر شخيرا، وهو صوته من الحلق، ويقال: هو من منخره، والنخير في الانف.
والشخير: ما تحات من الجبل (1) بالاقدام والقوائم، قال (2): بنطفة بارق في رأس نيق * منيف دونها منه شخير والشخير: رفع الصوت بالنفير ورجل شخير نفير.
والشخير: هو الكثير الشخير.
شرخ: شرخا الرجل: آخرته وواسطته، ويقال: قادمته وآخرته، قال: كأنه بين شرخي رحل ساهمة * [ حرف إذا ما استرق الليل مأموم ] وشرخا السهم: زنمتا فوقه، وهما اللذان الوتر بينهما.
__________
(1) من (س) في (ص، ط): الخيل، وهو تصحيف.
(2) التهذيب 7 / 80، واللسان (شخر) غير منسوب أيضا.
(3) ذو الرمة - ديوانه 1 / 422.
(*) (4/168)
صفحة 1299
والشرخ: نتاج كل سنة من أولاد الابل.
قال ذو الرمة (1): سبحلا أبا شرخين أحيا بناته * مقاليتها فهي اللباب الحبائس والشارخ: الحدث من الناس، قال الاعشى: (2) [ وما إن أرى الدهر في صرفه ] * يغادر من شارخ أو يفن شرخ الشباب: أوله.
شرخ ناب البعير، إذا شتق البضعة وخرج.
شرخ الناب يشرخ شروخا، قال (3): على بازل لم يخنها الضراب * وقد شرخ الناب منها شروخا باب الخاء والشين واللام معهما خ ش ل، ش خ ل، ش ل خ مستعملات خشل: الخشل: من المقل كالحشف من التمر.
والخشل: رؤوس الاسورة
والخلاخيل، ولا أعرف له جمعا ولا واحدا.
ويقال: الخشل: رأس الخلخال.
شخل: الشخل: الغلام الحدث يصادق رجلا.
والشخل: [ بزل ] (4) الشراب بالمشخلة، وهي: المصفاة.
__________
(1) ديوانه 2 / 1136.
(2) ديوانه ص 15.
(3) التهذيب 7 / 83.
واللسان (شرخ) غير منسوب أيضا.
(4) من مختصر العين [ ورقة 107 ] والتهذيب 7 / 84 عن العين.
في (ص، ط، س): ضرب.
(*) (4/169)
صفحة 1300
شلخ: شالخ: جد إبراهيم عليه السلام.
باب الخاء والشين والنون معهما خ ش ن، خ ن ش، ن خ ش مستعملات خشن: خشن الشئ يخشن خشونة، فهو خشن أخشن.
والمخاشنة: في الكلام والعمل.
واخشوشن الرجل إذا لبس خشنا، أو قال قولا فيه خشونة.
وكتيبة خشناء: كثيرة السلاح.
والخشناء: بقلة خضراء ورقها قصير مثل ورق الرمرام.
غير أنها أشد اجتماعا، ولها حب يكون في الروض والقيعان.
والخشناء: الارض الغليظة.
وأخشن: جبل.
وخشينة: حي من العرب، والنسبة إليهم: خشني.
ومخاشن: اسم رجل.
خنش: امرأة مخنشة: فيها بقية شباب، ونساء مخنشات، وتخنشها: بعض رقة بقية شبابها.
والتخنش: التحرك. (4/170)
صفحة 1301
نخش: نخش الرجل فهو منخوش، أي: مهزول [ وامرأة منخوشة: لا لحم عليها.
] (1) باب الخاء والشين والفاء معهما خ ش ف، خ ف ش، ش خ ف، ف ش خ مستعملات خشف: الخشف: ولد الظبي.
والاخشف: الذي عمه الجرب، فهو يمشي مشي الشيخ، وقد خشف يخشف خشفا، أي: يبس جلده عليه من الجرب.
والخشفان: الجولان بالليل والسرعة فيه، وبه سمي الخشاف لخشفانه، وهو أحسن من الخفاش، ومن قال: خفاش فاشتقاقه من صغر عينيه.
ودليل مخشف: يخشف بالقوم، أي: يسير أمامهم، قال (2): تنح سعار الحرب لا تصطلي بها * فإن لها من القبيلين مخشفا والمخشف: اليخدان.
والخشيف: الثلج الخشن، وكذلك الجمد الرخو، وليس له فعل، يقال: أصبح الماء خشيفا.
والخشف: الذباب الاخضر، وجمعه: أخشاف.
وخشف يخشف [ خشوفا ] إذا وهب في الارض.
ويقال: سمعت خشفته، أي: حسا منه حركة، أو صوتا خفيا والخشوف: الذي لا تهاب الليل.
__________
(1) من التهذيب 7 / 86 عن العين.
(2) لم نقف على الشاعر، ولا على البيت في غير النسخ.
(*) (4/171)
صفحة 1302
خفش: الخفش: فساد في الجفون تضيق له العيون من غير وجع ولا قرح.
رجل أخفش.
فشخ: الفشخ: الظلم والصفع في لعب الصبيان والكذب فيه.
شخف: الشخاف: اللبن بالحميرية.
باب الخاء والشين والباء معهما خ ش ب، خ ب ش، ش خ ب مستعملات خشب: [ الخشب معروف ] (1) والخشابة: قوم معهم خشب، وحرفتهم: الخشابة.
والخشب - جزم -: الشحذ، وسيف خشيب مخشوب، أي: شحيد.
وجبهة خشباء: كريهة يابسة صلبة، بادية العظام والعروق، غير مستوية ورجل خشب: عاري العظام والعصب، له شدة وصلابة، وكذلك اليد ونحوها.
واخشوشب الرجل.
وكل شئ خشن من أرض وقت ونحوهما فهو أخشب.
والاخشب مكان من القف غليظ.
وقد يكون سفح الجبل أخشب.
وأخاشب الصمان: جبال اجتمعن بها في محلة بني تميم.
__________
(1) من مختصر العين [ ورقة 108 ].
(*) (4/172)
صفحة 1303
وأخشبا مكة: جبلاها.
والخشب: خلطك الشئ بالشئ غير متأنق فيه.
وطعام مخشوب (1).
خبش: خباشات العيش: ما يتناول من طعام ونحوه، تقول: يخبش من ههنا وههنا شخب: الشخب: ما امتد من اللبن متصلا بين الاناء الطبي.
وشخبت اللين فانشخب، وقد شخبت أوداج المقتول دما.
باب الخاء والشين والميم معهما خ ش م، خ م ش، ش خ م، ش م خ مستعملات خشم: الخشم: كسر الخيشوم، والخشام: داء يأخذ فيه.
وسدة، وصاحبه: مخشوم.
وخشم هو فهو أخشم [ وفلان ظاهر الخيشوم، أي: واسع الانف ] (2)، قال (3): أخشم بادي النعو والخيشوم
__________
(1) في اللسان (خشب): " وطعام مخشوب إذا كان حبا فهو مفلق قفار، وإن كان لحما فنئ لم ينضج ".
(2) من التهذيب 7 / 94 في روايته عن العين.
(3) التهذيب 7 / 94، واللسان (خشم) غير منسوب أيضا.
(*) (4/173)
صفحة 1304
والخيشوم: سلائل سود، ونغف في العظم.
والسليلة: هنة رقيقة، كاللحم لينة [ وفي الانف ثلاثة أعظم، فإذا انكسر منها عظم تخشم الخيشوم فصار مخشوما ] (1).
والاخشم: الذي لا يجد ريح طيب، ولا نتن.
والتخشم: من السكر، وذلك أن ريح الشراب تسور في خيشوم الشارب ثم تخالط الدماغ، فيذهب العقل فيقال: قد تخشم، وخشمه الشراب.
وخياشيم الجبال: انوفها.
خمش: الخامشة، وجمعها: الخوامش، صغار مسايل الماء والدوافع.
والخموش: البعوض بلغة هذيل، الواحدة بالهاء، قال: (2) كأن وغى الخموش بجانبيه * مآتم يلتدمن على قتيل والخمش: في الوجه، وقد يستعمل في الجسد.
والخماشة (3): الجناية والجراحة والكدمة.
شخم: شخم اللحم شخوما: [ تغيرت رائحته ].
وطعام شاخم: فاسد قد كرج وتغير.
شمخ: جبل شامخ: طويل في السماء، ويجمع: شوامخ، وقد شمخ شموخا.
وشمخ فلان بأنفه.
وشمخ أنفه، إذا رفعه عزا.
__________
(1) تكملة مما روي في التهذيب 7 / 94 عن العين.
(2) المتنخل - ديوان الهذليين - القسم الثاني ص 5 آ، إلا ان رواية العجز فيه: وغى ركب أميم ذوي هياط (3) في (ط) الخباشة، بالباء، وهو تصحيف.
(*) (4/174)
صفحة 1305
باب الخاء والضاد والدال معهما خ ض د، د خ ض مستعملان فقط خضد: الخضد: نزع الشوك عن الشجر.
وقال الله عز وجل: " في سدر مخضود " (1)، أي: نزع شوكه.
وخضدت العود فانخضد، أي: انكسر من غير بينونة.
والبعير يخضد عنق البعير، إذا قاتله.
والخضاد: من شجر الجنبة، وهو مثل النصي، ولورقه حروف كحروف الحلفاء يجز باليد كما تجز الحلفاء.
وخضد يخضد خضدا إذا أكل شيئا رطبا، نحو القثاء وغيرها.
دخض: الدخض: سلاح السباع، وأكثر ما يوصف به [ سلاح ] الاسد.
دخض يدخض دخضا، فهو داخض.
باب الخاء والضاد والراء معهما خ ض ر، خ ر ض، ر ض خ مستعملات خضر: الخضر: نبي معمر، محجوب عن الابصار [ وهو نبي من بني إسرائيل، وهو
صاحب موسى الذي التقى معه بمجمع البحرين ] (2).
والخضر في القرآن: (3) الزرع الاخضر، وفي الكلام: كل نبات من الخضر.
__________
(1) سورة " الواقعة " 28.
(2) مما يقل في التهذيب 7 / 101 عن العين.
(3) في قوله تعالى: من سورة الانعام (99): " فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا ".
(*) (4/175)
صفحة 1306
والاخضرار مصدر من قولك: اخضر.
والخضر والمخضور (1): للرخض من الشجر.
والخضاري: طائر يسمى الاخيل، يتشاءم به إذا سقط على ظهر البعير، وهو أخضر في حنكه حمرة، وهو أعظم من القطا.
وقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " إياكم وخضراء الدمن " (2).
يعني: المرأة الحسناء في منبت السوء، يشبهها بالشجرة الناضرة في دمنة البعر.
والمخاضرة: بيع الثمار قبل بدو صلاحها، وهي خضر بعد.
وخضر الزرع خضرا [ نعم ]، وأخضره الري.
والخضير: الزرع الاخضر، وقد اختضر فلان إذا مات شابا، وجعل شاب يقول لشيخ: أجززت، فقال: وتختضرون، أي: تموتون شبابا.
وذهب دمه خضرا مضرا، وخضرا مضرا، إذا ذهب هدرا باطلا ولم يطلب.
ويقال: خذ الشئ خضرا مضرا، أي: غضا حسنا.
خرض: الخريضة: الجارية الحديثة السن، التارة البيضاء.
والجميع: الخرائض.
رضخ:
الرضخ: كسر رأس الحية، والنوى وما يشبه ذلك.
وترضخت الخبز، أي: كسرته وتناولته.
ورضخت له من مالي رضخة [ وهو القليل ] (2) والتراضخ: ترامي القوم بينهم بالنشاب.
والحاء في كل هذا جائز إلا في الاكل والعطاء.
تقول: كنا نترضخ، أي: نأكل، وراضخ فلان شيئا، أي: أعطاه وهو كاره.
وارضخنا منه شيئا، أي: أصبنا.
__________
(1) في النسخ: اليخضور، وما أثبتناه فمن نقول التهذيب 7 / 108 عن العين، ومن اللسان (خضر).
(2) من التهذيب 7 / 109 عن العين.
(*) (4/176)
صفحة 1307
باب الخاء والضاد واللام معهما خ ض ل مستعمل فقط خضل: الخضل: كل شئ ند يترشش من نداه.
وأخضل فلان لحيته بالدمع.
واخضلت لحيته.
واخضل الليل: وقع نداه.
ويسمى اللؤلؤ: خضلا، ولم أسمعهم يقولون: خضل الشئ.
ودرة خضلة: أي: صافية نقية.
وأخضلتنا السماء: بلتنا بلا شديدا.
ونبات خضل بالندى.
باب الخاء والضاد والنون معهما خ ض ن، ن ض خ مستعملان فقط خضن: المخاضنة: الترامي بقول فحش أو غزل، قال الطرماح: (1)
[ وأدت إلى القول عنهن زولة ] * تخاضن أو ترنو لقول المخاضن نضخ: النضخ: [ من فور الماء من العين والجيشان ] (2)، قال الله عز وجل: " فيهما عينان نضاختان " (3).
والنضخ كاللطخ: مما يبقى له أثر.
نفخ ثوبه بالطيب.
__________
(1) ديوانه / 482.
(2) من التهذيب 7 / 111 عن العين.
(3) سورة " الرحمن " 66.
(*) (4/177)
صفحة 1308
باب الخاء والضاد والفاء معهما خ ض ف، خ ف ض، ف ض خ مستعملات خضف: البطيخ، أول ما يخرج يكون قعسرا، ثم خضفا أكبر منه.
ثم فجا، والحدج يجمعها..وهو طبيخ لغة فيه..والخضف: الضرط..خفض: الخفض: نقيض الرفع.
وعيش خفض: [ ذو دعة وخصب ] (1)، وخفضت الشئ فانخفض اختفض.
وخفضت الجارية وختن الغلام.
والتخفيض: مدك رأس البعير إلى الارض [ لتركبه ] (2)، قال: (3) يكاد يستعصى على مخفضه فضخ:
الفضخ: كسر الشئ الاجوف، كالرأس والبطيخ.
والفضيخ: شراب يتخذ من البسر المفضوخ، وهو المشدوخ.
باب الخاء والضاد والباء معهما خ ض ب مستعمل فقط خضب: خضب الرجل شيبه، والخضاب: الاسم، وكل شئ غير لونه بحمرة كالدم ونحو فهو مخضوب.
__________
(1) من التهذيب 7 / 113 عن العين.
(2) من التهذيب 7 / 114 عن العين.
(3) الهذيب 7 / 114 واللسان (خفض) بدون نسبة أيضا.
(*) (4/178)
صفحة 1309
والخاضب: من النعام، وهو نعت للذكر، إذا اغتلم في الربيع إحمرت ساقاه.
المخضب: شبه [ إجانة ] (1) يغسل فيها الثياب.
واختضب الرجل، [ واختضبت المرأة ] (2)، من غير ذكر الشعر.
باب الخاء والضاد والميم معهما خ ض م، ض خ م، م خ ض، ض م خ، م ض خ مستعملات خضم: الخضم: الاكل والمضغ بأقصى الاضراس.
والخضم: شدة الاكل في رغد.
والخضم: نحو أكل القثاء ونحوه، وهو الاكل بجيمع الفم.
وقولهم: قد يبلغ الخضم بالقضم، أي: قد يبلغ المبلغ الكبير بالشئ
الصغير: وخضمت أخضم خضما، والخضمة (3): ما خضم.
والمخضم: الشديد الخضم.
وخضمة الذراع: [ مستغلظها ] (4).
والمخضم: مصدر من خضمت.
والخضم: نعت للشريف المعطاء، أي: السيد الضخم، وجمعه: الخضمون: قال رؤبة (5):
__________
(1) من مختصر اليعن [ ورقة 108 ] ومن التهذيب 7 / 117 عن العين.
(2) تكملة من التهذيب 7 / 117 عن العين.
(3) ضبطها من صلى الله عليه وآله.
(4) من اللسان (خضم.
في (ص، ط، س): مستلقطها، وهو تصحيف.
(5) لم نجده في ديوانه، ولا فيما بين أيدينا من مظان.
(*) (4/179)
صفحة 1310
كم لك يا سفاح من خال وعم من هاشم في السودد الضخم الخضم والخضم: المسن، والخضم: الفرس الجواد الضخم.
قال (1): " خضمات الاباهر والعروق " ضخم: [ الضخم: العظيم من كل شئ ] (2)، وضخم الشئ ضخامة فهو ضخم، وجمعه: ضخام، والاناث: الضخمات، لانه من الصفات، وإذا كان اسما فهو: فعلات، مثقل، مثل شربة وشربات وقرية وقريات..وبنات الواو من الاسماء، نحو: جوزة وجوزات، خفيفة، لانها إن ثقلت صارت الواو ألفا، فتركت على حالها مخافة الالتباس.
مخض: المخيض: ما قد أخذ زبده، والمخض: تحريكك المخض، وهو الذي فيه اللبن.
ويستعمل المخض في أشياء كثيرة [ نحو ] البعير يمخض شقشقته.
قال: رؤبة: يجمعن زأرا وهديرا مخضا والسحاب يتمخض بمائه.
والدهر يتمخض بفتنه.
والتمخض: التحرك.
والامخاض: ما اجتمع من الالبان حتى صار وقر بعير، ويجمع على الاماخيض، وبهذا المعنى [ يقال ] إحلاب من لبن، وأحاليب.
وكل حامل ضربها الطلق فهي: ما خض.
والمخاض: اسم يجمع النوق الحوامل، وهن شول ما دام الفحل فيها، فإذا نتج بعضها وانتظر بعضها فهن عشار، فإذا نتجت فهن لقاح حتى قعدن شولا.
__________
(1) لم نقف على القائل، ولا على تمام القول.
(2) من التهذيب 7 / 124 عن العين.
(3) ديوانه / 80.
(*) (4/180)
صفحة 1311
وابن المخاض: الذي حملت أمه.
والمستمخض من اللبن: البطئ الروب، وإذا راب ثم مخضته فعاد مخضا فهو المستمخض، وذلك أطيب الالبان.
ويقال: إذا ارتكض الولد في بطن [ الناقة ] قيل لها: ملمع، ثم يقال لها: خلفة، والاثنتان: خلفتان، والثلاث: خلفات، فإذا جمعت الخلفات قلت لهن: مخاض، فكن مخاضا إلى مطلع سهيل..فهن متليات.
ضمخ:
الضمخ: لطخ الجسد بالطيب حتى كأنه يقطر.
قال (1): تضمخن بالجادي حتى كأنما ال * أنوف إذا استعرضتهن رواعف ضمختها، وضمختها، فاضطمخت وتضمخت.
مضخ: المضخ: لغة شنعاء في الضمخ.
باب الخاء الصاد والدال معهما ص خ د، د خ ص مستعملان فقط صخد: الصخد: صوت الهام والصرد.
صخد يصخد صخدا وصخيدا.
قال (2): وصاح من الافراط هام صواخد وهي: الآكام، واحدها: فرط [ وقيل: الافراط تباشير الصبح ].
يعني: من أوائل الصبح.
__________
(1) التهذيب 7 / 119، واللسان (ضمخ) غير منسوب أيضا.
(2) التهذيب 7 / 124، واللسان (صخد) غير منسوب وغير تام أيضا.
(3) زيادة من اللسان (فرط)، لتقويم العبارة.
(*) (4/181)
صفحة 1312
والصخيد: عين الشمس، لشدة حرها.
والحرباء يصطخد إذا تصلى بحر الشمس واستقبلها.
والصيخود: الصخرة الملساء الصلبة، لا تحرك من مكانها، ولا يعمل فيها الحديد، قال (1): حمراء مثل الصخرة الصيخود وهي: [ الصلود ] (2).
وأصخدنا، أي: أظهرنا.
وحر صاخد: شديد.
دخص: الدخوص: نعت للجارية التارة، وبالحاء [ المهملة ] والسين أيضا، لغة.
باب الخاء والصاد والراء معهما خ ص ر، خ ر ص، ص خ ر، ر خ ص، ص ر خ مستعملات ر ص خ مهمل خصر: الخصر: وسط الانسان.
والخاصرتان: ما بين الحرقفة والقصيرى.
وخصر القدم: أخمصها.
وقدم مخصرة ومخصورة، ويد مخصرة، إذا كان في رسغها تخصير.
كأنه مربوط، وفيه منز (3) مستدير.
ورجل مخصر: مخصور البطن أو القدم.
وخصر الرمل: طريق أعلاه وأسفله في الرمل خاصة.
والخضر من بيوت الاعراب: موضعها.
__________
(1) ذو الرمة - ديوانه 1 / 349، والرواية فيه: يتبعن مثل...(2) من اللسان (صلد).
في (ص، ط، س): " الصيلود " (3) من التهذيب 7 / 126 عن العين.
في صلى الله عليه وآله: عن، وفي (ط): وفي (س) عبر، وكله، فيما يبدو، تصحيف.
(*) (4/182)
صفحة 1313
والاختصار في الكلام: ترك الفضول، واستيجاز ما يأتي على المعنى.
و [ كذلك الاختصار ] في الطريق.
وفي الجز: ألا تستأصله.
والمخاصرة في البضع: [ أن يضرب بيده إلى خضرها ] (1) والخضر: البرد الذي يجده الانسان في أطرافه، قال (2): رأت رجلا أما إذا الشمس عارضت * فيضحى وأدما بالعشي فيخصر
وثغر خصر: بارد المقبل.
وفلان مخاصر فلان، إذا أخذ بيده في المشي وهو بجنبه، قال: (3) ثم خاصرتها إلى القبة الحم * - راء تمشي في مرمر مسنون والمخصرة: عصا أو نحوها بيد صاحبها.
ونهي عن التخصر في الصلاة، وهو وضع اليدين على الخاصرة.
خرص: الخرص: الكذب، والخراصون في قوله جل وعر: " قتل الخراصون " (4): الكذابون، ويخرصون: يكذبون.
والخرص: الحزر في العدد والكيل، والخارص: يخرص ما على النخلة، ثم يقسم الخراج على ذلك.
والخريص: شبه حوض واسع ينبثق فيه الماء من نهر، ثم يعود إلى النهر، والخريص ممتلئ.
__________
(1) من اللسان (خصر) لتقويم العبارة.
(2) عمر بن أبي ربيعة - ديوانه 121.
(3) أبو دهبل الجمحي - اللسان (خصر)، ونسب في التهذيب 7 / 127 إلى عبد الرحمن بن حسان.
(4) " الذاريات " 10.
(*) (4/183)
صفحة 1314
قال عدي: (1) والمشرف المشمول يسقى به * أخضر مطموثا كماء الخريص المطموث: الذي شرب به مرة بعد مرة.
والخرص: القرط بحبة واحدة في حلقة واحدة، والجميع: خرصة.
والخرص من الرماح: رمح قصير يتخذ من خشب منحوت، وقد يقال لدقاق
القناة وقصارها: خرصان، والواحد: خرص، قال (2): وفي خيزومه خرص طرير أي: دقيق لطيف.
والخرص: العود.
(3) والخرص: الذي به جوع وبرد صخر: الصخر: عظام الحجارة وصلابها.
والصاخر: إناء من خزف.
والصخير: نبات.
رخص: الرخص: الناعم من كل شئ.
ومن المرأة بشرتها ورقتها، ورخاصة أناملها: لينها.
وقد رخص رخاصة ورخوصة أيضا.
وثوب رخيص: ناعم.
__________
(1) ديوانه 71.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول.
(3) جاء بعد قوله: (العود): " قال ساعدة: ومزاجها صهباء فت ختامها * فرد من الخرص القطاط مثقب أي: مقرط الاذن ".
لم نثبته لانه لا يصلح أن يكون شاهدا لقوله: والخرص: العود، لان الخرص بمعنى العود مفرد، وما في البيت جمع بدلالة (القطاط)، فاما إن يكون البيت مقحما من النساخ، وإما أن يكون المستشهد له فهذا البيت سقط من النسخ.
(*) (4/184)
صفحة 1315
والرخص في الاشياء: بيع رخيص.
رخص رخصا.
وارتخصته: اشتريته
رخيصا، وأرخصته: جعلته رخيصا.
والموت الرخيص: الذريع.
والرخصة: ترخيص الله للعبد في أشياء خففها عليه.
ورخصت له [ في كذا ] (1): أذنت له بعد النهي عنه.
صرخ: الصرخة: صيحة شديدة عند فزعة أو مصيبة.
والصريخ: [ الذي ] (2) يأتي قوما يستغيث بهم عند غارة، أو ينعى لهم ميتا.
والمستصرخ: المستغيث.
والمصرخ: المغيث.
والاصطراخ (3): التصارخ.
(4) والصريخ: المفزع والمعين، أصرختهم: أعنتهم.
باب الخاء والصاد واللام معهما خ ص ل، خ ل ص، ل خ ص، ص ل خ مستعملات خصل: الخصلة: لفيفة من شعر، وجمعها: خصل: خصل، ومنه قول لبيد (5): [ وتأييت عليه ثانيا ] * يتقيني بتليل ذي خصل
__________
(1) من التهذيب 7 / 134 عن العين.
(2) زيادة اقتضاها السياق.
(3) في (ص، ط، س): والاستصراخ.
وما أثبتناه فمن التهذيب 7 / 136 عن العين (4) في (س): التصاريخ.
(5) ديوانه / 190 (*) (4/185)
صفحة 1316
والخصل: الرمي في النضال.
إذا وقع السهم بلزق القرطاس فهي: خصلة، والمقرطس: الذي يصيب القرطاس.
فإذا تناضلوا على سبق حسبوا خصلتين بمقرطسة، ويقال: رمى فأخصل، ومن قال: الخصل: الاصابة فقد أخطأ.
والخصال: حالات الامور، الواحدة: خصلة، تقول: في فلان خصلة حسنة.
وخصلة قبيحة وخصلات كريمات.
والخصيلة: كل لحمة على حيزها في الفخذين والعضدين، ويقال: في الساقين والساعدين أيضا، قال (1).
عاري القرا مضطرب الخصائل أخبر أنه واسع الجلد، ويكون أقوى على الجري.
خلص: خلص الشئ خلوصا، إذا كان قد نشب، ثم نجا وسلم.
وخلصت إليه: وصلت إليه.
والخلاص يكون مصدرا كالخلوص، للناجي، ويكون مصدرا للشئ الخالص، وتقول: وهو خالصتي وخلصاني، وهؤلاء خلصاني وخلصائي، أي: أخلائي، قال: منا النبي الذي قد عاش مؤتمنا * ومات صافية لله خلصانا وهذا الشئ خالصة لك، أي: خالص لك خاصة، وفلان لي صافية وخالصة.
والاخلاص: التوحيد لله خالصا، ولذلك قبل السورة " قل هو الله أحد ": سورة الاخلاص.
وأخلصت لله ديني: [ أمحضته ]، وخلص له ديني.
" وإنه من عبادي
__________
(1) التهذيب 7 / 141، واللسان (خصل) غير منسوب أيضا.
(*) (4/186)
صفحة 1317
المخلصين " (1)، المخلصون: المختارون.
والمخلصون: الموحدون.
وخلصته: نحيته من كل شئ ينشب تخليصا، وتخلصته كما يتخلص الغزل إذا التبس.
والخلاص: زبد اللبن يستخلص منه، أي: يستخرج.
وبعير مخلص: سمين المخ، قال: زجرت فيها عيهلا رسوما مخلصة الانقاء أو زعوما والخلاص: رب يتخذ من التمر والسمن يطبخ فإذا أرادوا أن يخلصوه ألقوا فيه نحو التمر والسويق ليخلص السمن من اللبن، فالذي يلقى فيه هو: الخلاص.
والخلاصة: ما بقي من الخلاص وغيره.
والخلصاء: ماء بالبادية.
وذو الخلصة: موضع بالبادية كان به صنم.
لخص: اللخص: أن يكون الجفن الاعلى لحيما، والنعت: اللخص.
وضرع لخص: كثير اللحم.
ولخصت البعير، إذا شققت جلدة عينه فنظرت لترى فيه شحما أم لا، ولا يكون إلا في المنحور.
ولخصت الشئ إذا استقصيت في بيانه، يقال: لخص لي خبرك، أي: بينه شيئا بعد شئ.
__________
(1) سورة " يوسف " 24.
(2) اللسان (زعم) غير منسوب أيضا.
(*) (4/187)
صفحة 1318
صلخ *: الاصلخ: الاصم.
باب الخاء والصاد والنون معهما خ ص ن، خ ن ص مستعملان خصن: الخصين: فأس ذات خلف واحد، تذكر وتؤنث، وهو الناجخ أيضا.
وثلاث أخصن، قال: (1) يقطع الغاف بالخصين ويشلي * قد علمنا بمن يدير الربابا خنص: الخنوص: ولد الخنزير، وجمعه: خنانيص.
باب الخاء والصاد والفاء معهما خ ص ف مستعمل فقط خصف: الخصف نياب غلاظ جدا، ويقال إن تبعا كسا البيت المسوح، فانتفض البيت ومزقها، ثم كساه الخصف فلم يقبلها، ثم كساه الانطاع فقبلها، وهو أول من كسا البيت.
__________
* من مختصر العين [ ورقة 109 ]، وقد سقط من النسخ.
(1) التهذيب 7 / 145، واللسان (خصن)، ونسب فيها إلى امرئ القيس، وليس في ديوانه.
(*) (4/188)
صفحة 1319
والخصف لغة في الخزف.
والخصفة: القطعة مما يخصف به النعل، والمخصف: مثقبه.
والخصفة، وجمعها: الخصاف: جلة التمر.
وكتيبة خصيف، أي: خصفت من ورائها بخيل، أي: أردفت.
والاخصف: لون كلون الرماد، فيه سواد وبياض، وهو الخصيف أيضا.
والخصيف من الجبال: ما كان أبرق، سوداء، وقوة بيضاء، وهو الاخصف أيضا، قال (1): من الصباح عن بريم أخصفا والاخصف: الظيلم لسواد فيه وبياض.
والانثى: خصفاء.
والاخصاف: شدة العدو، وبالحاء أيضا.
الاختصاف، أن يأخذ العريان ورقا عراضا، فيخصف بعضها على بعض، ويستتر بها.
خصف على نفسه بكذا، واختصف بكذا.
باب الخاء والصاد والباء معهما خ ص ب، خ ب ص، ص خ ب، ب خ ص مستعملات خصب: الخصب: نقيض الجدب، وهو كثرة العشب، ورفاهة العيش، والاخصاب والاختصاب منه.
ويقال: أخصبت الارض إخصابا.
وفلان خصيب الرجل: كثير خير المنزل.
والخصبة: الطلعة في لغة، وهي النخلة الكثيرة الحمل في لغة، وجمعها: خصاب.
__________
(1) العجاج - ديوانه 501، وقبله: " حتى إذا ما ليله تكشفا " (*) (4/189)
صفحة 1320
والخصب: حية بيضاء في الجبل، والجميع: الاخصاب.
وأخصبت العضاه، أي: جرى الماء في عودها حتى يتصل بالعرق، وهو الاختصاب.
خبص: الخبص: فعلك الخبيص.
والمخبصة: ما يقلب به الخبيص في الطنجير.
خبص.
يخبص خبصا، وخبص يخبص.
تخبيصا، فهو خبيص مخبوص مخبص.
ورجل خبص إذا كان يحب الخبيص.
صخب: الصخب معروف، وقد صخب يصخب صخبا.
وعين صخبة، إذا اصطفقت عند الجيشان.
وماء صخب الآذي [ إذا تلاطمت أمواجه ] (1)، قال (2): مغعوعم صخب الآذي منبعق * كأن فيه أكف القوم تصطفق بخص: البخص: ما ولي الارض من تحت أصابع الرجلين، وتحت مناسم البعير والنعام.
وربما أصاب الناقة داء في بخصها فهي مبخوصة تظلع منه.
وبخص اليد: لحم أصول الاصابع مما يلي الراحة.
[ والبخص في العين ] (3): لجم عند الجفن الاسفل، كاللخص عند الجفن الاعلى.
والبخص: لحم الذراع أيضا، وبالسين لغة.
قال الكميث: جمعت نزارا وهي شتى فأصبحت * كما جمعت كف إليها الاباخسا
__________
(1) من التهذيب 7 / 152 عن العين.
(2) نسبة في اللسان (نعم) إلى كعب بن زهير، وليس في ديوانه.
(3) اللسان (بخس).
(*) (4/190)
صفحة 1321
باب الخاء والصاد والميم معهما خ ص م، خ م ص، ص م خ، م ص خ مستعملات خصم: الخصم: واحد وجميع، قال الله عز وجل: " وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب " فجعله جمعا لانه سمي بالمصدر.
وخصيمك: الذي يخاصمك، وجمعه: خصماء.
والخصومة: الاسم من التخاصم والاختصام.
يقال: اختصم القوم وتخاصموا، وخاصم فلان فلانا، ومخاصمة وخصاما.
والخصم: طرف الراوية الذي بحيال العزلاء في مؤخرها.
والطرف الاعلى هو العصم، وهي: الاخصام وزوايا الوسائد والجواليق والفرش كلها أخصام، واحدها: خصم.
خمص: الخمص: خماصة البطن، وهو دقة خلقته.
والخمص: الخمص والمخمصة.
أيضا: خلاء البطن من الطعام.
وامرأة خميصة البطن خمصانة.
وهن خمصانات، وفلان خميص البطن من أموال الناس، أي: عفيف عنها، وهم خماص البطون.
والطير تغدو خماصا وتروح بطانا.
والخميصة: كساء أسود معلم من المرعزى والصوف ونحوها.
والاخمص: خصر القدم.
والاخمص: باطن القدم.
قال (1):
كأن أخمصهما بالشوك منتعل
__________
(1) لم نهتد، ولا إلى تمام القول.
(*) (4/191)
صفحة 1322
والجميع: الاخامض.
والخمصة: بطن من الارض صغير، لين الموطئ.
صمخ: الصماخ: خرق الاذن [ إلى الدماغ ] (1)، والسماخ: لغة فيه.
والصاد تميمية، وصمخني الصوت.
وصمخت فلانا: عقرت صماخ أذنه بعود أو نحوه.
ويقال للعطشان: إنه لصادي الصماخ.
مصخ: المصخ: اجتذابك الشئ عن الشئ.
وضرب من الثمام من أصغره يسمى الغرز.
الواحدة: عرزة ينبت على شطوط الانهار، لاورق له، إنما هو أنابيب مركب بعضها في بعض، كل أنبوبة منها أمصوخة، إذا اجتذبتها خرجت من جوف أخرى خروج العفاص من المكحلة.
وإجتذابه: المصخ والامتصاخ.
والمصوخة من الغنم: ما كان ضرعها مسترخي الاصل، كأنما امتصخت ضرتها وامصخت عن البطن، أي: انفصلت.
باب الخاء والسين والطاء معهما س خ ط مستعمل فقط سخط: السخط والسخط: نقيض الرضا، والفعل: سخط يسخط.
وتسخطه: لم يرض به.
__________
(1) تكملة من التهذيب 7 / 157 عن العين.
(*) (4/192)
صفحة 1323
وأسخطه غيره إسخاطا، والمسخط: مصدر من سخط، تقول: هذا مسخطة، أي: من تعرض له سخط عليه.
والسخط والسخط مثل: السقم والسقم، والعدم والعدم.
باب الخاء والسين والدال معهما س خ د، د خ س مستعملان فقط سخد: السخد: ما فيه الولد في المشيمة من المرأة، وهو ماء السلى، والسلى: لباس الولد، وإذا أسخدت الرحم سكن الولد، وهي الحولاء من الابل وغيرها.
ومنه ماء غليظ.
وأصبح فلان مسخدا، أي: ثقيلا [ من مرض أو غيره ] كأنهم يريدون من معنى السخد.
دخس: الدخس: الانسان التار المكتنز.
غير جد جسيم.
والدخس: الفتي من الدببة.
والدخس: الرجل الكثير اللحم، والجميع: الادخاس.
والدخس: اندساس الشئ تحت التراب [ كما تدخس الاثفية في الرماد ]، ويقال للاثافي: داوخس لاندساسها في الرماد، قال العجاج (1): دواخسا في الارض إلا شفعا أي: إلا رؤوسها.
وقال (2): فأطرفت إلا ثلاثا دخسا
__________
(1) ديوانه / 490.
(2) العجاج - ديوانه 124.
(*) (4/193)
صفحة 1324
والدخس: دابة تندخس في الرمل.
والدخس: داء يأخذ في قوائم الدابة..فرس دخس.
والدخس: امتلاء العظم من السمن.
جمل مدخس.
والجميع: مدخسات.
وامرأة مدخسة، أي سمنت حتى صارت دخسا.
والدخيس: لحم باطن الكف.
والدخيس: عظم الحوشب.
والدخيس من الناس: العدد المجتمع.
قال العجاج: (1) جم الدخيس بالثغور أحوسا ودخيس اللحم: مكتنزه.
باب الخاء والسين والتاء معهما س خ ت مستعمل فقط (2) سخت: [ اسخات الورم إذا سكن.
والسختيت: السويق غير الملتوت ] (3).
والسختيت: كلمة يقال: هي فارسية اشتقها رؤبة من (سخت).
فقال: (4) هل ينجيني حلف سختيت أو فضة أو ذهب كبريت
__________
(1) ديوانه / 125.
(2) في الاصول، نسخ من سخت، جاء فيها: " التسخان: الخف، وجمعهع تساخين، وفي الحديث تصديقه " ولكن الكلمة من باب (س خ ن) لذلك اسقطناها.
(3) من مختصر العين [ ورقة 110 ].
(4) ديوانه 26.
(*) (4/194)
صفحة 1325
باب الخاء والسين والراء معهما خ س ر، خ ر س، س خ ر، ر س خ مستعملات خسر: الخسر: النقصان، والخسران كذلك، والفعل: خسر يخسر خسرانا.
والخاسر: الذي وضع في تجارته، ومصدره: الخسارة والخسر.
كلته ووزنته فأخسرته، أي: نقصته.
وقوله [ عز وجل ]: " وكان عاقبة أمرها خسرا " (1)، أي: نقصا.
وصفقه خاسرة، أي: غير مربحة.
خرس: خرس خرسا.
والخرس: ذهاب الكلام خلقة، أو عيا.
وكتيبة خرساء: لا يسمع لها صوت ولا جلبة، وفيهم نجدة.
وصوة خرساء، وعلم أخرس، أي: لا يسمع فيه صوت صدى.
يعني الاعلام التي يهتدى بها.
والخرس: طعام الولادة، والعقيقة، وخرستها: أطعمتها عند ولادها.
وناقة خرساء: لا يسمع لها صوت.
والخرسي: منسوب إلى خراسان، ومثله: الخراسي والخراساني، ويجمع الخرسي على الخرسين، بتخفيف ياء النسبة كالاشعرين.
قال (2): لا تكرين بعدها خرسيا
والخرساء: الداهية.
__________
(1) سورة " الطلاق " / 9.
(2) التهذيب 7 / 165.
واللسان (خرس) غير منسوب.
(*) (4/195)
صفحة 1326
سخر: سخر منه وبه، أي: استهزأ.
والسخرية: مصدر في المعنيين جميعا، وهو السخري أيضا ويكون نعتا كقولك: هم لك سخري وسخرية، مذكر ومؤنث [ من ذكر قال: سخري، ومن أنث قال: سخرية ] (1).
والسخرة: الضحكة، وأما السخرة فما تسخرت من خادم ودابة بلا أجر ولا ثمن.
تقول: هم لك سخرة وسخريا.
قال الله عز وجل: " فاتخذتموه سخريا حتى أنسوكم ذكري " (2)، أي: سخرية، من تسخر الخول وما سواه، و " سخريا " في الاستهزاء.
سخرت السفن: أطاعت وطاب لها السير.
قال (3): سواخر في سواء اليم تحتفز وقد سخرها الله لخلقه تسخيرا، وتسخرت دابة لفلان: ركبتها بغير أجر.
رسخ: رسخ الشئ رسوخا، إذا ثبت في موضعه.
وأرسخته إرساخا، كالحبر يرسخ في الصحيفة، والعلم يرسخ في القلب، وهو راسخ في العلم: داخل فيه مدخلا ثابتا، و " الراسخون في العلم " (4) يقال: هم المدارسون.
والدمنة الراسخة: الثابتة.
قال لبيد (5): راسخ الدمن على أعضاده * [ ثلمته كل ريح وسبل ] ورسخ الغدير رسوخا: نش مأوه فذهب.
__________
(1) من التهذيب 7 / 167 عن العين.
(2) " المؤمنون " 110.
(3) التهذيب 7 / 168، وفيه " تحتفر " بالراء المهملة، كذلك في صلى الله عليه وآله و (ط).
وفي اللسان (سخر) وفيه: " تحتفز " بالزاي.
وفي " س ": تحتضر.
والشطر غير منسوب فيهما أيضا.
(4) آل عمران 7 (5) ديوانه / 184.
(*) (4/196)
صفحة 1327
باب الخاء والسين واللام معهما خ س ل، خ ل س، س خ ل، س ل خ مستعملات خسل *: المخسول والمحسول: المرذول.
خلس: الخلس والاختلاس: أخذ الشئ مكابرة، تقول: اختلسته اختلاسا واجتذابا.
والخلس والاختلاس: النهزة، والاختلاس أوحاهما وأخصهما.
والخلسة: النهزة.
والقرنان يتخالسان، أيهما يقدر على صاحبه [ ويناهز كل واحد منهما قتل صاحبه ] (1).
والخلس في القتال والصراع.
والرجل المخالس: الشجاع والحذر.
والخليس: النبات الهائج، بعضه أصفر، وبعضه أخضر.
وأخلست لحيته، أي: اختلط فيها البياض بالسواد نصفين، وأخلس الرجل
كذلك.
والخلاسي: الولد من أبيض وسوداء، أو أسود وبيضاء.
والخلاسي من الديكة: بين الدجاج الهندية والفارسية.
سخل: السخل: ولد الشاة، ذكرا كان أو أنثى، والسخلة: الواحدة، والجميع: السخل والسخال.
__________
* سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ.
وقال في التهذيب 7 / 168: أهمله الليث، إلا ان مختصر العين أثبتها فأثبتناها.
(1) تكملة من التهذيب 7 / 169 عن العين.
(*) (4/197)
صفحة 1328
ويقال للاوغاد من الرجال: سخل وسخال، لا يفرد منه واحد.
سلخ: السلخ: كشط الاهاب عن [ ذيه ] (1)، الاهاب نفسه.
ومسلاخ الحية: قشرها الذي ينسلخ منها.
والانسان إذا محشه الحر، قيل: قد سلخ الحر جلده فانسلخ، وقد تسلخ جلده من داء.
وسلخت المرأة درعها: نزعته.
قال (2) إذا سلخت عنها أمامة درعها * وأعجبها رابي المجسة مشرف وسلخت الشهر: خرجت منه، فصرت في آخر يوم منه، وانسلخ الشهر.
والسالخ: جرب يكون بالجمل، سلخ فهو مسلوخ، وكذلك الظليم إذا أصاب ريشه داء.
والمسلوخة: اسم للشاة المسلوخة نفسها، بلا بطون ولا جزارة.
وانسلخ النهار من الليل: خرج من خروجا لا يبقى معه شئ من ضوئه، لان
النهار مكور على الليل فإذا انسلخ منه [ ضوؤه ] (3) بقي الليل غاسقا قد غشي الناس، قال الله عز ذكره: " وآية لهم الليل نسلخ منه النهار " (4)..والسليخة: شئ من العطر كأنه قشر منسلخ ذو شعب.
والسالخ من الحيات: الشديد السواد..والنبات إذا سلخ، ثم عاد فاخضر كله فهو سالخ، من الحمض وغيره.
__________
(1) من التهذيب 7 / 170 عن العين، ومن اللسان (سلخ) في (ص، ط، س): بدنه.
(2) الفرزدق - لسان العرب (سلخ).
(3) من المحكم 5 / 49، واللسان (سلخ).
في (ص، ط، س): ضده، وهو تصحيف.
(4) " يسن ": 7.
(*) (4/198)
صفحة 1329
باب الخاء والسين والنون معهما خ ن س، س خ ن، ن خ س، س ن خ، ن س خ مستعملات خنس: الخنس: انقباض قصبة الانف، وعرض الارنبة كأنف البقرة الخنساء، قال (1): خنساء ضيعت الفرير فلم يرم * عرض الشقائق طوفها وبغامها والترك: خنس.
والخنوس: الانقباض والاستخفاء.
و " الشيطان يوسوس في القلب، فإذا ذكر الله خنس " (2)، أي: انقبض.
الخنس: الكواكب الخمسة التي تجري وتخنس في مجراها حتى يخفي ضوء الشمس، وخنوسها: اختفاؤها بالنهار.
سخن:
السخن: نقيض البارد، سخن الماء سخونة، وأسخنته إسخانا، وسخنته تسخينا، فهو سخن وسخين ومسخن.
وسخنت عينه: نقيض قرت، وهي تسخن سخنة وسخونة، وهو سخين العين.
وليلة [ سخنانة ] (3): حارة، وطعام سخاخين، أي: قدم إليك حارا، ومطر سخاخين: جاء في حر القيظ.
والسخين: المر الذي يعمل به في الطين.
__________
(1) لبيد - ديوانه / 308.
(2) التهذيب 7 / 173.
(3) في (ص، ط، س): سخناء.
(*) (4/199)
صفحة 1330
نخس: النخس: تغريزك مؤخر الدابة بعود أو غيره.
وسمي النخاس لنخسه الدابة حتى تنبسط.
وفعله: النخاسة.
ويقال لابن زنية: ابن نخسة، قال الشماخ (1): أنا الجحاشي شماخ وليس أبي * بنخسة - لدعى غير موجود أي: متروك وحده، ولا يقال: منه وحده.
ونخسوا بفلان: هيجوه وأزعجوه، وكذلك إذا نخسوا دابته وطردوه، قال (2): الناخسين بمروان بذي خشب * والمقحمين على عثمان في الدار أي: نخسوا به من خلفه حتى سيروه من البلاد.
والنخيسة: الزبدة...والنخاسان: دائرتان في دائرة الفخذين كدائرة كتف (3) الانسان.
والدابة منخوسة: يتطير منها.
كما يتطير من المهقوع والمقلوع والمكشوف، وغير ذلك.
والناخس: جرب يكون عند ذنب البعير [ فهو منخوس ] (4).
والنخاسة: رقعة تدخل في ثقب البكرة لئلا يأكلها المحور، ويقال: أنخسوا البكرة، أي: سدوا ما اتسع منها بخشبة، أو غير ذلك.
سنخ: السنخ: أصل كل شئ.
وسنخ السكين: طرف سيلانه الداخل في النصاب.
ورجع فلان إلى سنخه الكريم أو الخبيث.
__________
(1) ديوانه / 119.
(2) التهذيب 7 / 180 واللسان (نخس) غير منسوب أيضا.
(3) في (ط): كشف.
وفي (س) كسف، وهو تصحيف (4) من التهذيب 7 / 180.
(*) (4/200)
صفحة 1331
وأسناخ الثنايا: أصولها.
وسنخ الكلمة: أصل بنائها.
والسناخة: الرائحة المكروهة.
نسخ: النسخ والانتساخ: اكتتابك في كتاب عن معارضه.
والنسخ: إزالتك أمرا كان يعمل به، ثم تنسخه بحادث غيره، كالآية تنزل في أمر، ثم يخفف فتنسخ بأخرى، فالاولى منسوخة [ والثانية ناسخة ] (1).
وتناسخ الورثة، وهو موت ورثة بعد ورثة، والميراث لم يقسم، وكذلك تناسخ الازمنة، والقرن بعد القرن.
باب الخاء والسين والفاء معهما خ س ف، خ ف س، س خ ف، ف س خ،
مستعملات خسف: الخسف: سؤوخ الارض بما عليها من الاشياء..انخسفت به الارض، وخسفها الله به.
وعين خاسفة: فقئت، وغابت حدقتها.
وبئر خسيف مخسوفة، أي: نقب جبلها (2) عن عيلم الماء فلا تنزف أبدا، وهن الاخسفة.
وناقة خسيف: غزيرة سريعة الانقطاع من اللبن في الشتاء.
والخسيف من السحاب: ما نشأ من قبل العين، أي: من قبل المغرب الاقصى عن يمين القبلة، وفيه ماء كثير..وخسفناها خسفا.
__________
(1) زيادة اقتضاها السباق.
(2) في النسخ: حبلها، بالحاء، وهو تصحيف.
(*) (4/201)
صفحة 1332
وخسوف الشمس: يوم القيامة: دخولها في السماء، كأنها تكورت في جحر.
والخسف: تحميلك إنسانا ما يكره.
والخسف: الجور، بلغة الشحر، خفس: [ يقال للرجل: خفست يا هذا، وأخفست ] (3) وهو من سوء القول - إذا قلت لصاحبك: أقبح ما تقدر عليه.
وشراب مخفس: سريع الاسكار، وهو من القبح، لانك تخرج منه إلى قبح القول والفعل.
سخف: السخف: رقة العقل.
وفي حديث أبي ذر: " أنه لبث أياما فما وجد سخفة
الجوع " (1)، أي: رقته وهزاله.
ورجل سخيف، بين السخف.
وهذا من سخفة عقله، وسخافة عقله.
وثوب سخيف: رقيق النسج، بين السخافة، ولا يكادون يقولون: السخف، إلا في العقل خاصة، والسخافة عام في كل شئ.
فسخ: الفسخ: زوال المفصل عن موضعه..وقع فانفسخت قدمه، وفسخته أنا.
وفسخت البيع بينهما فانفسخ، أي: نقضته فانتقض.
والفسيخ: الضعيف المتفسخ عند الشدة.
والفسخ: حل العمامة، تقول: افسخ عمامتك، أي: حلها.
وانفسخ اللحم، أي: أصل وتفسخ عن العظم.
وانفسخ الشعر عن الجلد، ولا يقال إلا لشعر الميت وجلده.
ورجل فسيخ: لا يظفر بحاجته.
__________
(1) من التهذيب 7 / 184 عن العين.
(2) التهذيب 7 / 186.
(*) (4/202)
صفحة 1333
باب الخاء والسين والباء معهما خ ب س، س خ ب، ب خ س، س ب خ مستعملات خبس: أسد خابس وخباس وخبوس وخنابس، وخبسة: أخذه بكفه.
والخباسة: ما يخبس، أي: يؤخذ.
قال (1): خباسات الفوارس كل يوم * يواري شمسه رهج الغبار
والخباسة: الغنيمة، قال أبو زبيد (2): ولكني ضبارمة جموح * على الاقران مجترء خبوس سخب: السخاب: قلادة تتخذ من قرنفل وسك ومحلب، ليس فيها من الجوهر شئ، وجمعه: سخب.
والسخب: الصخب بلغة ربيعة.
بخس: البخس: أرض تنبت من غير سقي، وجمعه: بخوس.
والبخس: فق ء العين بالاصبع وغيرها.
والبخس: الظلم، تبخس اخاك حقه فتنقصه، كما ينقص الكيال مكياله فينقصه.
وقوله عزو جل: " بثمن بخس " (3).
أي: ناقص، وقوله عز وجل: " ولا تبخسوا الناس أشياءهم " (4) أي: لا تنقصوا.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) اللسان (خبس).
(3) " يوسف ": 20.
(4) " الاعراف ": 85.
(*) (4/203)
صفحة 1334
وعن أبي عمرو: الا باخس: الاصابع.
واحدها: أبخس.
سبخ: أرض سبخة: أي: ذات ملح ونز، وانتهينا إلى سبخة، أي: إلى موضعه، والنعت: أرض سبخة.
وأسبخت الارض وسبخت.
ويقال: قد علت الماء سبخة شديدة كالطحلب من طول الترك.
والسبيخة: قطنة تعرض ليوضع عليها دواء، وتوضع فوق جرح، وما أشبهها من عرمض وغيره، وجمعها: سبائخ، قال (1): سبائخ من برس وطوط وبيلم * وقنفعة فيها أليل وحيحها البرس: القطن، والطوط: قطن البردي، والبيلم: قطن القصب.
والقنفعة: القنفذة، والاليل: التوجع.
والوحيح: صوت، من الوحوحة.
والتسبيخ: نحو السل والتخفيف.
وقوله [ صلى الله عليه وسلم ] لعائشة: " لا تسبخي عليه بدعائك "، أي: لا تخففي.
ويقال لريش الطائر [ الذي يسقط ] (2): سبيخ، لانه ينسل فيسقط.
والسبائخ: قطع القطن إذا ندف.
قال الاخطل (3): فأرسلوهن يد زين التراب كما * يذري سبائخ قطن ندف اوتار باب الخاء والسين الميم معهما خ م س، س خ م، س م خ، م س خ مستعملات خمس: الخماسي والخماسية من الوصائف: ما كان طوله خمسة أشبار، ولا يقال:
__________
(1) التهذيب 7 / 188، واللسان (سبخ) غير منسوب فيهما أيضا.
(2) من التهذيب 7 / 189 عن العين.
(3) ديوانه 1 / 166.
(*) (4/204)
صفحة 1335
سداسي ولا سباعي في هذا، وفي غير ذلك: الخماسي: ما بلغ خمسة، وكذلك السداسي والعشاري.
والخميسي والمخموس من الثوب: الذي طوله خمس أذرع، ويقال: بل
الخميسي: ثوب منسوب إلى ملك من ملوك اليمن كان أمر بعمل هذه الثياب، فنسبت إليه.
والخمس: تأنيث الخمسة.
والخمس: أخذك واحدا من خسمة، تقول: خمست مال فلان، وتقول: هذا خامس خمسة، أي: واحد من خمسة، والخمس: جزء من خسمة، وخمست القوم، أي: تموا بي خمسة.
والخمس: شرب الابل يوم الرابع من يوم صدرت، لانهم يحسبون يوم الصدر فيه.
والخميس: الجيش.
والخميس: الخمس، كالعشير من العشر.
والاخماس: برود من برود اليمن.
والمخامس: الذي يقاسمك الخمس وتقاسمه.
سخم: السخام: [ دخان القدر ] (1) معروف.
والسخام: الشئ اللين.
والسخيمة: الموجدة في النفس، والسخ: مصدره..وقد سخمت بصدره، أي: أغضبته، وسللت (2) سخيمته بقول طيب، وجمعها: سخائم.
وشعر سخام، أسود لين.
وخمر سخامية: لون يضرب إلى السواد، قال: (3) [ فبت كأني شارب بعد هجعة ] * سخامية حمراء تحسب عندما وسخمت وجهة: سودته.
__________
(1) من مختصر العين (ورقة 11 ].
(2) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): سالت.
(3) الاعشى - ديوانه / 293.
(*) (4/205)
صفحة 1336
والسخام: الريش اللين يكون تحت ريش الطائر، الواحدة بالهاء.
سمخ: السماخ: لغة في الصماخ، وهو والج الاذن عند الدماغ.
وسمخته أسمخه، إذا أصبت سماخه فعقرته.
وسمخني لشدة صوته وكثرة كلامه.
ولغة تميم: الصمخ الصماخ.
مسخ: المسخ: تحويل خلق عن صورته، وكذلك المشوه الخلق.
والمسيخ من الناس: الذي لا ملاحة له، ومن الطعام: الذي لا ملح فيه.
ومن الفواكه: الذي لا طعم له.
وقد مسخ مساخة.
قال (1): وأنت مسيخ كلحم الحوار * فلا أنت حلو ولا أنت مر والماسخي: القواس، ويقال: بل القسي تنسب إلى ما سخة، وهو حي (2) من الازد (3)، ويقال: بل نسبت إلى الذي مسخها.
باب الخاء والزاي والراء معهما خ ز ر، خ ر ز، ز خ ر مستعملات خزر: الخزر: جيل خزر العيون.
والخزرة: انقلاب الحدقة نحو اللحاظ.
وهو أقبح الحول، قال: (4) إذا تخازرت وما بي من خزر ثم كسرت العين من غير عور والخزرة: وجع في الصلب.
وخزرت فلانا خزرا: نظرت إليه بلحاظ عيني.
قال (5):
__________
(1) الاشعر الرقبان - المحكم 5 / 58، واللسان (مسخ)، وفيها: مسيخ مليخ...(2) في التهذيب 7 / 197 عن العين: رجل من الازد.
(3) في النسخ: من الاسد، بالسين.
(4) التهذيب 7 / 199، والاول منهما في المحكم 5 / 59 غير منسوب أيضا.
(5) الشطر في التهذيب 7 / 199 وفي اللسان (خزن) غير منسوب أيضا.
(*) (4/206)
صفحة 1337
لا تخزر القوم شزرا عن معارضة وعدو أخزر العين، إذا نظر عن معارضة، والخزيرة: مرقة، تطبخ بماء يصفى من بلالة النخالة، قال: (1) مباسيم عن غب الخزير كأنما * تصوت في أعفاجهن الضفادع [ والخنزير: مأخوذ من الخزر، لان ذلك لازم له ] (2)، قال: (3) لا تفخرن فإن الله أنزلكم * باخزر ثعلب دار الذل والعار يعني: يا خنازير، وكل خنزير أخزر.
والخيزران: نبات لين القضبان، أملس العيدان، ويقال: بل كل خشبة مستوية: خيزرانة.
والخيزرانة: سكان السفينة.
والخزرة: داء في مستدق الظهر عند فقره، قال: (4) داو بها ظهرك من توجاعه من خزرات فيه وانقطاعه خرز: الخرز: فصوص من جيد الجوهر، ورديئه من الحجارة ونحوها.
والخرز: خياطة الادم، وكل خرزة: كتبه، يعني: ثقبة.
والمخرز من الحمام والطير: الذي على جناحيه نمنمة [ وتحبير ] شبيه
بالخرز.
زخر: [ زخر البحر يزخر زخرا وزخورا ] (5)، إذا جاش ماؤه وارتفعت أمواجه، فهو زاخر، وكذلك الخيل إذا جاشت للنفير، [ وإذا جاش القوم للنفير قيل:
__________
(1) اللسان (عفج) غير منسوب أيضا.
(2) من المحكم 5 / 59 لتقويم العبارة.
(3) لم نهتد إلى القائل.
(4) التهذيب 7 / 200، واللسان (خزر) غير منسوب ايضا.
(5) تكملة من مختصر العين [ ورقة 111 ].
(*) (4/207)
صفحة 1338
زخروا ].
(1) باب الخاء والزاي واللام معهما خ ز ل، ز ل خ مستعملان فقط خزل: الخزل من الانخزال في المشي، كأن الشوك شاك قدمه.
والخزل: القطع.
قال الاعشى (2): [ صفر الوشاح ومل ء الدرع بهكنة ] * إذا تأتي يكاد الخصر ينخزل والسحاب يتخزل، إذا رأيته متثاقلا كأنه يتراجع.
والاخزل: الذي في وسط ظهره كسر، فهو مخزول الظهر، وفي ظهره خزلة، أي: هو مثل سرج.
وقد خزل خزلا.
والاخزل: البعير الذي قد ذهب سنامه كله.
والمخزول من الشعر، والخزلة في الشعر: سقوط تاء متفاعلن ومفاعلتن،
كقوله: (3) وأعطى قومه الانصار فضلا * وإخوتهم من المهاجرينا كأن تمامه من (المتهاجرينا)، ويكون هذا في الوافر والكامل.
ومثله قوله: (4) لقد بححت من الندا * ء بجمعكم هل من مبارز وتمامه: ولقد، ويسمى هذا أخزل ومخزولا، وهو الجزء الذي فيه الخزلة.
زلخ: الزلخ: رفعك يدك في رمي السهم إلى أقصى ما تقدر عليه، تريد بعد الغلوة، قال (5):
__________
(1) تكملة من التهذيب 7 / 203 عن العين.
(2) ديوانه / 55.
(3) التهذيب 7 / 205 واللسان (خزل) غير منسوب أيضا.
(4) التهذيب 7 / 205 واللسان (خزل) غير منسوب أيضا.
(5) التهذيب 7 / 206 واللسان (زلخ) غير منسوب.
(*) (4/208)
صفحة 1339
من مائة زلخ بمريخ غال وسألت أبا الدقيش عن هذا البيت بعينه.
فقال: الزلخ أقصى غاية المغالي.
باب الخاء والزاي والنون معهما خ ز ن، خ ن ز مستعملان فقط خزن: خزن الشئ فلان يخزنه خزنا إذا أحرزه في خزانة، واختزنته لنفسي.
وخزانتي قلبي، وخازني لساني، قال لقمان لابنه: " إذا كان خازنك خفيظا، وخزانتك أمينة سدت في دنياك وآخرتك " (1) يعني
اللسان والقلب.
والخزانة: الموضع الذي يخزن فيه الشئ.
والخزانة عمل الخازن.
وخزن اللحم أي تغير، قال: (2) ثم لا يخزن فينا لحمها * انما يخزن لحم المدخر (3) قال الخليل: " النصب خزانة النحو، والبصرة خزانة العرب " (3) أي معولهم عليه أكثر من سائره.
النصب في الحال والقطع والوقف وإضمار الصفات.
خنز: خنزت الجوزة خنوزا: عفنت.
وكذا ما يشبهها كالتمر ونحوه.
وخزن لغة في خنز، وخنزت تخنز وخنز يخنز وخزن يخزن وخزن يخزن (ويخزن).
(4)
__________
(1) وجاء قول لقمان في " اللسان " على النحو الآتي:...وخزانتك أمينة رشدت في أمريك دنياك وآخرتك (2) القائل هو طرفة بن العبد كما في " اللسان " (خزن) و " المقاييس " 2 / 179 وديوانه ص 61.
(3) لم نهتد إلى قول الخليل هذا في المصادر النحوية.
(4) زيادة من " التهذيب ".
(*) (4/209)
صفحة 1340
باب الخاء والزاي والفاء معهما ف خ ز، خ ز ف يستعملان فقط فخز: الفخز: العظمة، وهو يتفخز علينا.
خزف: الخزف: الجر، والخصف لغة فيه.
باب الخاء والزاي والباء معهما خ ز ب، ب ز خ، خ ب ز، ز خ ب مستعملات خزب: الخزب: ورم أو كهيئته في الجلد من غير ألم، وفي الضرع خزب شبه الرهل، خزب فهو خزب.
والخزب: النوق اليابسة الضروع، الواحدة خزباء، وقال: (1).
وفي حياضك من جود ومكرمة * ثر الاحاليل لا كمش ولا خزب وفى أي: ملاها، وهذا مثل.
(2) والخازباز: ذباب في العشب، ويقال: هو مجرور، وقال: (3) تفقع فوقه القلع السواري * وجن الخازباز به جنونا والخازباز: ضرب من البقل.
والخازباز: داء يأخذ في اللهازم.
قال: (4)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) لم نقف عليه في كتب الامثال.
(3) القائل هو الشاعر ابن أحمر كما في " اللسان " (خوز، فقأ، قلع، جنز) وروي في " مجمع الامثال " 1 / 248: تكسر فوقها القلع السواري (4) لم نعرف الراجز والرجز في " اللسان " و " المقاييس " (*) (4/210)
صفحة 1341
يا خازباز أرسل اللهازما * إني خشيت أن تكون لازما بزخ: البزخ: الجرف بلغة عمان.
والبزخ: تقاعس الظهر عن البطن، ورجل أبزخ وأبزى.
وأما البزى فكأن العجز خرجت حتى أشرفت على الفخذين، والابزخ ما به وصف وربما مشى الانسان متبازخا كمشية العجوز إذا تكلفت إقامة صلبها فتقاعس كاهلها وانحنى ثبجها.
وتبازخت عن كذا أي تقاعست عنه.
وبزخت ظهره بالعصا بزخا إذا ضربت ذلك الموضع.
وبزاخة: موضع، (ويوم بزاخة من أيام العرب معروف) (1).
خبز: الخبز: الضرب باليد، والخبز: السوق الشديد، قال: (2) لا تخبز خبزا ونسا نسا النس: السوق اللطيف، ومن روى " بسا " فقد غلط، (3) لان البس من البسيس، وهو دقيق يلت بالسمن أو الزيت ثم يستف.
والخبزة: اسم لما يعالج في الملة وهي الطلمة، يقال: أكلت خبز ملة لان الملة الخبز نفسه والرماد.
واختبز فلان إذا عالج دقيقا فعجنه ثم خبزه.
والخبازة صنعته.
والخبيز: الخبز المخبوز من أي حب كان.
يقال: عندهم طبيخ وخبيز أي مرق مطبوخ وخبز مخبوز.
__________
(1) زيادة من " التهذيب " مما أخذه من " كتاب العين ".
(2) لم نهتد إلى الراجز، والرجز في " اللسان " (خبز، بسس) (3) وردت هذه الرواية في " اللسان " (بسس) وكذلك في " المقاييس " 1 / 181.
(*) 2 (4/211)
صفحة 1342
زخب: الزخزب: (1) الذي اشتد لحمه وغلظ جسمه من الفصلان وغيرها.
باب الخاء والزاي والميم معهما خ م ز، ز م خ، خ ز م، ز خ م مستعملات خمز: الخاميز عجمي إعرابه، عامص وآمص.
زمخ: الزامخ: الشامخ بأنفه.
خزم: الخزم: الشد، (2)، (تقول): شراك مخزوم.
والخزامة: برة في أنف الناقة يشد فيها الزمام.
والخزامة من قلب (كذا) (3)، فإن كانت من صفر (4) فهي برة وإن كانت من عقب فهي ضانة، والجميع الخزائم.
وكمرة خزماء: قصيرة وترتها، وذكر أخزم، قال قائل لبني له أعجبه:
__________
(1) كان ينبغي ان تدرج في الرباعي.
(2) جاء في " التهذيب ": الشك، ولعله من غل الناسخ والمحقق 7 / 217 (3) كذا في الاصول المخطوطة، والقلب: السوار.
ولعل العبارة: الخزامة ضرب من قلب.
(4) هذا هو الوجه كما في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد فيها: صفرة.
وقد صحفت في " التهذيب " فصارت " ضفر " بالضاد العجمة.
(*) (4/212)
صفحة 1343
" شنشنة أعرفها من أعرفها من أخزم " (1) أي قطران الماء من ذكر أخزم، قال: هذا خطأ، بل أخزم جد حاتم الطائي، وأنما أراد أن حاتما فيه مشابه من أخزم.
وقالوا: الاخزم قطعة من جبل.
والاخزم الحية الذكر.
والخزمة: خوص المقل يعمل منه أحفاش النساء والخزم: شجر..باب الخاء والطاء والراء معهما خ ط ر، خ ر ط، ط خ ر، ط ر خ مستعملات خطر: الخطر: القطيع الضخم من الابل ألف أو زيادة.
والخطر: ارتفاع المكانة والمنزلة والمال والشرف.
والخطر: السبق الذي يتراهن عليه، يقال: وضعوا لهم خطرا أي ثوبا ونحوه، قال: وعنده يحرز الاخطار والقصبا (2) والسابق يتناول قصبة فيعلم أنه قد احرز الخطر.
ويقال: هذا خطر لهذا أي: مثل في القدر، ولا يكون إلا في الشئ المزيز.
ولا يقال في الدون الا للشئ السري (3)، ويقال: ليس له خطر أي: نظير ومثل، وخطيره: نظيره.
وأخطرت بفلان أي صيرت نظيره في الخطر، ويقال للرجل الشريف: هو عظيم الخطر.
__________
(1) مثل مشهور رواه ابن الاعرابي: " شنشنة أعرفها من أخشن " " اللسان " (خشن)، وروي: " نشنشة..." كما في " اللسان " و " التاج " (نشش).
(2) لم نهتد إلى البيت ولا إلى قائله.
(3) كذا في " اللسان " ولعله من " كتاب العين " ولم نجده في " التهذيب ".
(*) (4/213)
صفحة 1344
وأخطرني فلان وهو مخطري، بالياء، إذا كان مثلك في الخطر.
والجند يخطرون حول قائدهم: يرونه منهم الجد.
وخطر يخطر الشيطان من الرجل وقلبه أي أوصل وسوسة إلى قلبه.
(1).
والاخطار: الاحراز في اللعب بالجوز.
والخطير: الخطران عن الصولة والنشاط، وهو التطاول والوعيد، قال الطرماح: بالوا مخافتها على نيرانهم * واستسلموا بعد الخطير وأخمدوا (2) ورجل خطار بالرمح: طعان به، قال: مصاليت خطا رون بالرمح في الوغي (3) ورمح خطار: ذو اهتزاز شديد، يخطر خطرانا.
وخطر فلان بيده يخطر كبرا في المشي، والناقة تخطر بذنبها لنشاطها أي: تحرك.
وخطر على بالي وببالي، كله يخطر (4) خطرانا وخطورا إذا وقع ذلك في بالك وهمك.
وخطر الدهر من خطرانه كقولك ضرب الدهر من ضربانه.
والخطر: مكيال لاهل الشام ضخم.
والخطار: دهن يتخذ من زيت بأفاويه الطيب والعطر.
والخطر: نبات يجعل ورقه في الخضاب الاسود.
ويقال: ما لقيته إلا خطرة بعد خطرة معناه الاحيان بعد الاحيان.
وخاطر بنفسه أي أشفاها على خطر هلك أو نيل ملك.
__________
(1) جاء في " اللسان ": وفي حديث سجود السهو: " حتى يخطر الشيطان بين المرء وقلبه " بريد الوسوسة.
(2) البيت في " اللسان " و " الديوان " ص 152 وهذه هي رواية " الديوان " في الاصول المخطوطة و " التهذيب ": " مخافتهم ".
(3) الشطر من غير نسبة في " اللسان " وكذلك في " الاساس ".
(4) وزاد صاحب " اللسان " يخطر بضم الطاء وهو قول ابن جني.
(*) (4/214)
صفحة 1345
والمخاطر: المرامي.
طخر: الطخارير: سحابات (1) متفرقة، الواحدة طخرورة، وفي المطر مثله.
والناس طخارير أي متفرقون.
خرط: الخرط: قشرك الورق عن الشجرة اجتذابا بكفك، ومنه خرط التتاد، وقال مرار ابن منقذ.
(2) ويرى دوني فما يسطيعني (3) * خرط شوك من قتاد مسمهر أي شديد.
والخروط من الدواب: الذي يجتذب رسنه من يد ممسكه ثم يمضي عائرا خارطا.
ويقول البائع (للدابة) (4): برئت اليك من الخراط.
واستخرط فلان: اشتد بكاؤه (5) ولج فيه.
واخترطت السيف: سللته.
ويكون قوم في أمر فيقبل عليهم رجل بما يكرهون فتقول (6): انخرط عليهم، وهو الخروط يقع في الامر بجهل.
والخروط: الفاجرة من النساء.
والاخريط بنات من المرعى.
__________
(1) كذا في " التهذيب " مما أخذه الازهري عن " العين "، وأما في الاصول المخطوطة ففيها: سحاب.
(2) المرار بن منقذ العدوي شاعر اسلامي احد الذين تعرضوا لجرير.
انظر ترجمته في " الشعر والشعراء " ص
586 - 587، و " شرح المفضليات " 122، و " الخزانة " 2 / 391 و " السمط " ص 832.
ولم أجد البيت في هذه المظان ولا في مظان اخرى (3) هذا هو الوجه كما في " س " أما في " ص " و " ط " فهو: يستطيعني.
(4) زيادة من " التهذيب " مما أخذ عن " العين ".
(5) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فهو: بكاه.
(6) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فهو: يقول.
(*) (4/215)
صفحة 1346
والخراط (1) والواحدة خراطة: شحمة تمتصخ من أصل البردي، ويقال: هو الخراطي والخريطى، ياؤه مثل حبلى.
وخرط الضرع: وقع فيه الخرط، وهو لبن يشوبه دم، وأخرطت الناقة أي صار بها ذاك، فهي مخرط، فإذا كان ذلك عادة فهي مخراط.
والخريط مثل الكيس مشرج من أدم أو خرق لكتب العمال.
وإذا أذن المولى للعبد بأذى الناس قيل: خرط عليهم عبده.
وإذا طال الطريق وامتد يقال: قد اخروط، قال: (2) عن حافتي أبلق مخروط ووجه خروط، أي: فيه طول.
وإذا انقلبت الشركة (3) على الصيد فاعتلقت رجله قيل: اخروطت في رجله، وهو امتداد أنشوطتها.
وخرطها يخرطها خرطا، أي: نكحها.
وناقة مخروطة: سريعة.
وإذا أخذ الطائر الدهن يزمكائه من مدهنة قلت: تخرط تخرطا، ونضد تنضيدا مثله.
طرخ: الطرخة: ماء (4) يجتمع كالحوض الواسع عند مخرج القناة يجتمع فيها ماء كثير ثم يفتح منها إلى المزارع، دخيل، ليس بعربية محضة.
وطرخان اسم رجل بلغة خراسان.
__________
(1) جاء في " اللسان " والخرا والخرا والخريى والخراى شحمة...(2) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز.
(3) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان "، وأما في " التهذيب " 7 / 229 فهو: الشرك.
(4) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فهو: ماجل.
(*) (4/216)
صفحة 1347
باب الخاء والطاء واللام معهما خ ط ل، خ ل ط، ط خ ل، ل ط خ مستعملات خطل: الخطل: خفة وسرعة، يقال للاحمق العجل وللمقاتل السريع الطعن: خطل، قال: أحوس في الظلماء بالرمح خطل (1) والخطل من السهام الذي يذهب يمينا وشمالا لا يقصد قصد الهدف، قال الكميت: هذا لذاك وقول المرء اسهمه * منها المصيب زمنها الطائش الخطل ويقال للجواد: خطل اليدين بالمعروف أي: عجل.
والخطل من الثياب: (2) ما غلظ وخشن وجفا، (3) قال: أعد أخطالا له ونرمقا (4)
يعني الصياد.
والخطلاء من الشاء: العريضة الاذنين جدا، وأذناه خطلاوان كنعلين.
__________
(1) كذا في " الاصول المخطوطة، وأما الرواية في " التهيب " و " اللسان ": الخطل.
(2) هذا هو الوجه كما في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فهو: النبات.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فهو: عفا.
(4) كذا في " التهذيب ".
والرجز لرؤبة وروايته في " الديوان " ص 109: اجر خزا خطلا ونرمقا والنرمق فارسي معرب.
وق ورد الاصول المخطوطة: يرمق.
(*) (4/217)
صفحة 1348
والخطيل: السنور، ويجمع خياطل وامرأة خطالة فحاشة، وخطلها فحشها من العيب والزينة.
طلخ: الطلخ: اللطخ بالقذر وإفساد الكتاب ونحوه.
واطلخ دمع عينه: تفرق، قال: لا خير في الشيخ إذا ما أجلخا وسال غرب عينه فاطلخا (2) لطخ: اللطخ أعم من الطلخ، واللطاخة: بقية الطلخ وأثره.
ورجل لطخ: قذر الاكل، ولطخت فلانا بأمر قبيح ونحوه خلط: اختلط الشئ بالشئ وخلطته خلطا.
والخلط: اسم كل نوع من الاخلاط كالدواء ونحوه، قال:
شريجان من لونين خلطين منهما * سواد ومنه واضح اللون مغرب (3) قال: أحسبه الليل والفجر.
والخليط أيضا من السمن فيه لحم وشحم.
والخليط: تبن وقت مختلطان.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، وأما الرجز ففي " اللسان " وروايته فيه:...واطلخ ماء ولخا وأشار ابن منظور إلى رواية الازهري في " التهذيب " وهي من " العين ".
(2) كذا في " س " واما في " ص " و " ط " فهي: وسار غرب مائه...(3) البيت من غير نسبة في " اللسان " (غرب، شرج) (*) (4/218)
صفحة 1349
والخليطى: تخليط الامر، إنه لفي خليطى من أمره.
والخلاط: مخالطة الذئب بالغنم، قال: يضمن أهل الشاء بالخلاط (1) وخليط الرجل: مخالطة.
والخليط: القوم الذين أمرهم واحد، قال: بان الخليط بسحرة فتبددوا (2) والخلاط: مخالطة الفحل الناقة أيضا، إذا خالط ثيله حياها.
وأخلط الرجل للفحل إذا أدخل قضيبه وسدده.
وخولط في عقله خلاطا فهو خلط.
(3) وخلط مختلط بالناس متحبب، وامرأة بالهاء.
ونهي عن الخليطين في الانبذة، وهو أن يجمع بين صنفين تمر وزبيب أو عنب ورطب.
وقوله: لا خلاط ولا وراط أي لا يجمع بين متفرق ولا يفرق بين مجتمع، والوراط: الخديعة.
وإذا حلبت على الحامض محضا فهو الخليط.
والخلاط: مخالطة الداء الجوف.
وأخلط الفحل إذا خالط، وأخلطه الرجل.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
(2) صدر بيت غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان " وقد نسب في " الاساس " إلى الطرماح وعجزه: " والدار تسعف بالخليط وتبعد " والبيت في الديوان ص 129 وهو مطلع قصيدة.
(3) قوله: " فهو خلط " قد اتصل بالجملة التالية، في حين ليس " الخلط " بكسر فسكون وهو المختلط في عقله، مختلطا بالناس متحببا لهم لان هذا المعنى الاخير هو الخلط بفتح فكسر كما تشير المعجمات، وهذا يعني ان " الخلط " بهذا المعنى قد اسقطه الناسخ سهوا فتداخل المعنيان.
(*) (4/219)
صفحة 1350
باب الخاء والطاء والنون معهما ن خ ط يستعمل فقط نخط: النخط: الانام، يقال: ما في النخط مثلك.
وقال الضرير: انما هو: ما في النخط مثله.
باب الخاء والطاء والفاء معهما خ ط ف، ط خ ف يستعملان فقط خطف: الخطف: الاخذ في الاستلاب.
وسيف يخطف الرأس، ونار مخطف الضريبة (1) قال:
يخطف خزان الشربة بالضحى (2) وبرق خاطف: يخطف نور الابصار.
والشياطين تخطف السمع أي تسترق.
والخطاف: اللص.
وخطف يخطف، وخطف يخطف.
(3).
والخطفة مثل الخلسة: هو كل ما اختطفت.
وبه خطف أي شبه جنون.
والمخطف (4): الذي يرفع الشراع في البحر.
والخيطف: سرعة انجذاب السير، وجمل خيطف، وجمل ذو عنق خيطف،
__________
(1) لم نجد هذا المعنى في سائر المعجمات، ولم نتبين المراد من العبارة.
(2) لم نهتد إلى مصدر البيت ولا إلى قائله.
(3) وهذه هي اللغة المختارة اما الاولى بفتح الطاء في الماضي وكسرها في المضارع فهي لغة حكاها الاخفش ووصفت انها قليلة رديئة.
انظر " اللسان " (خطف).
(4) لم نجد هذا المعنى في سائر المعجمات.
(*) (4/220)
صفحة 1351
قال: أعناق جنان وهاما رجفا (5) وعنقا بعد الرسيم خيطفا أي كأنه يختطف في مشيه عنقه، أي يجتذب والخطفى: سيرته.
وهو أخطف الحشي، وبعير مخطف، وحمار مخطف البطن.
والخطاف: طائر يجمع: خطاطيف.
والخطاف: حديدة حجناء في جانبي البكرة فيهما المحور، قال النابغة: خطاطيف حجن في حبال متينة * تمد بها أيد اليك نوازع (1)
وكل شئ يشبه به سمي خطافا، يقال: بعير به سمة خطاف أو كالخطاف، وهي سمة أناس من تيم.
وكان الحسن يقرأ: " الا من خطف الخطفة " (2) على تأويل: اختطف اختطافة، جعل المصدر على بناء خطف يخطف خطفة كما تقول من الاختطاف اختطافة.
والخاطف: الذئب لانه يخطف.
طخف: طخفة: جبل من جبال الحمى، وموضع أيضا.
__________
(1) الرجز في " اللسان " وقائله حذيفة بن بدر وهو الخطفى جد جرير، والرواية في " اللسان " هي: يرفعن بالليل إذا ما إسدافا أعناق جنان وهاما رجفا وعنقا بعد الكلال كما وردت في " اللسان " ايضا الرواية المثبتة في " العين ".
وقد صحفت كلمة " وهاما " في الاصول المخطوطة فصارت: وبها ما.
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " منسوب إلى النابغة الذبياني، وكذلك في " المقاييس " 2 / 197، وهو في الديوان ص 52 (2) سورة الصافات، الآية 10.
(*) (4/221)
صفحة 1352
باب الخاء والطاء والباء معهما خ ط ب، خ ب ط، ط ب خ، ب ط خ مستعملات خطب:
الخطب: سبب الامر.
وفلان يخطب امرأة ويختطبها خطبة، ولو قيل خطيبى جاز، والخطيبى مرخمة الياء (1) على نباء خليفي، الياء مرخمة، اسم امرأة، قال: (2) لخطيبى التي غدرت وخانت * وهن ذوات غائلة دهينا والخطاب: مراجعة الكلام.
والخطبة: مصدر الخطيب.
وكان الرجل في الجاهلية إذا أراد الخطبة قام في النادي فقال: خطب، ومن أراده قال: نكح.
وجمع الخطيب خطباء، وجمع الخاطب خطاب.
والاخطب: طائر، وهو الشقراق.
والاخطب: لون إلى الكدرة مشرب حمرة في صفرة كلون الحنظلة الخطباء قبل أن تيبس، وكلون بعض حمر الوحش، والجميع: خطبان، وقال علقمة بن عبدة: يظل في الحنظل الخطبان ينفقه (3) ويقال: بل الواحدة خطبانة كقولك كتفان كتفانة، ويرويان بالكسر.
__________
(1) لعل المقصود لفظ ما رسم بالياء: ألفا.
(2) القائل هو عدي بن زيد كما في " التهذيب " 7 / 247 و " اللسان " ورواية البيت فيهما: وهن ذوات غائلة لحينا وانظر الديوان ص 182 وفيه: لخطبته...(3) وعجز البيت كما في الديوان ص 63: وما استطف من التنوم مخذوم (*) (4/222)
صفحة 1353
وقد خطب لونه خطبا، قال ذو الرمة: قود سماحيج في ألوانها خطب (4) والخطب: المرأة، وهو الزوج، والمخطبة الخطبة، إن شئت في النكاح، وإن شئت في الموعظة.
خبط: الخبط: خبط ورق العضاة، وهو أن تضرب بالعصا حتى يتناثر ثم تعلفه الابل، وخبطت له خبطا.
والخبط: الهش، وهو اسم مثل النفض والنسل، وهو ما خبطته أي كسرته.
والخبطة: شئ من ماء ولبن قليل، والرفض مثله.
وخبطة من مس، والشيطان يخبط الانسان إذا مسه بأذى وأجنة وخبله.
والخبط: شدة الوطئ بأيدي الدواب.
وتخبطت الشئ: توطأته.
والخبطة كالزكمة في قبل الشتاء، وقد خبط فهو مخبوط.
ويقال للذي فيه وعوثة في لبسه وعمله: يا خباطة.
والخبيط: حوض خبطته الابل حتى هدمته، وجمعه خبط، ويقال: بل سمي لان طينه خبط بالارجل عند بنائه، قال: (1) ونؤي كأعضاذ الخبيط المهدم والخبيط: لبن رائب أو مخيض، يصب الحليب من اللبن ثم تضربه حتى يختلط، قال:
__________
(4) ورواية البيت في الديوان ص 10: يحدو نحائص اشباها محملجة * ورق السرابيل في ألوانها خطب وفي حواشي المحقق للديوان في الصفحة نفسها إشارة إلى رواية أخرى هي:
يقرو نحائض أشباها محملجة * قودا سماحيج في الوانها خطب (1) ورد الشطر في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة، وقد وجدناه منسوبا إلى ذي الرمة في " الاساس " (خبط)، ولم نجده في ديوانه.
(*) (4/223)
صفحة 1354
أو قبضة من حازر خبيط (1) تصبه في العقب ذي التخليط والاختباط: طلب المعروف، واختبطت فلانا معروفة فخبطني، قال: (2) وفي كل حي قد خبطت بنعمة * وحق لشأس من نداك ذنوب وقال لبيد: ليبك على النعمان شرب وقينة * ومختبطات كالسعالي أرامل (3) ويقال: بل هو الطالب بلا وسيلة ولا معرفة، والاول أجود.
والخباط: سمة في الفخذ طويلة عرضا وهي لبني سعد.
وخبوط: يخبط بيديه أي يضرب.
طبخ: الطبخ: إنضاخ اللحم والمرق، والطبيخ كالقدير إلا أن القدير فيه توابل، والطبيخ دونه.
والطباخة: ما تأخذ مما تحتاج إليه مما يطبخ نحو البقم تأخذ طباخته للصبغ وتطرح سائره.
والمطبخ: بيت الطباخ: وأطبخناه: عالجناه.
وقول العجاج: تالله لولا أن تحش الطبخ (4)
يعني بالطبخ: الملائكة الموكلين بعذاب أهل النار.
__________
(1) ورد الشطر الاول من الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وروايته في الاصول المخطوطة: أو فيضة...(2) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وقد نسب في " اللسان " إلى علقمة بن عبدة، والبيت في ديوانه ص 18.
(3) البيت في ديوان لبيد ص 257 (4) الرجز مطلع ارجوزة في ديوان العجاج ص 459 (*) (4/224)
صفحة 1355
وطبائخ الحر: سمائمه في الهواجر، الواحدة طبيخة، قال الطرماح: طبائخ شمس حرهن سفوع (1) أي شديد محرق للجلد.
والطبيخ: ضرب من المنصف.
والطبيخ: لغة في البطيخ، حجازية.
وامرأة طباخية: شابة مكتنزة، قال الاعشى: عبهرة الخلق طباخية * تزينه بالخلق الطاهر (2) وشاب مطبخ: أملا ما يكون شابا وأرواه.
والمطبخ: من أولاد الضباب (3) حتى يكاد يلحق بأبيه.
وطبخ الغلام تطبيخا أي ترعرع وعمل.
ويقال: ليس به طباخ أي لا قوة ولا سمن.
وطابخة بن إلياس بن مضر.
بطخ: المبطخة: مجتنى البطيخ ومنبته.
__________
(1) عجز بيت ورد في " التهذيب " ايضا، وصدره كما في " اللسان ": ومستأنس بالقفر باتت تلفه وروايته في الديوان ص 301: ومستأنس بالقفر راح تلفه * طبائخ شمس وقعهن سفوع (2) البيت في " التهذيب " في غير نسبة، وجاء منسوبا إلى الاعشى في " اللسان " وزاد صاحب " اللسان " فقال: ويروي: " لباخية "، وقد ورد في مادة " عبهر " من غير نسبة أيضا.
والرواية في الديوان ص 139: بلاخية.
(3) كذا في الاصول المخطوطة، و " القاموس "، وأما في " اللسان " فقد تصحف إلى " الضأن ".
(*) (4/225)
صفحة 1356
باب الخاء والطاء والميم معهما ط خ م، خ ط م، م ط خ، خ م ط، م خ ط مستعملات طخم: الطخمة: سواد في مقدم الانف ومقدم الخطم، قال: وما أنتم إلا ظرابي قصة * تفاسى وتستنشي بآنفها الطخم أي: لطخ من قذر.
والظربان: شئ على خلقة الكلب صغير، والقصة: ناحية من الارض، وهي ايضا وطن للجرذان.
وكبش أطخم: رأسه أسود وسائره أكدر.
والاطخم: مقدم الخرطوم في الانسان والدابة.
خطم: الخطم: منقار كل طائر، ومن كل دابة مقدم أنفه وفمه نحو الكلب والبعير.
والخطام: حبل يجعل في شفار من حديد، ليس في خشاش ولا برة ولا
عران، وربما كان الشفار من حبل، وليس بمثقوب في الانف.
والاخطم: الاسود.
والخطمي: نبات يتخذ منه غسل.
والمخطم: الانف.
وخطمة: حي من الانصار.
مطخ: المطخ: الباطل، ويقال للرجل الكذاب مطخ مطخ (2) أي باطل باطل.
__________
(1) ورد البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
(2) كذا في " اللسان " وأما في " القاموس " فبكسر الميم والطاء والكلمة غير مضبوطة في الاصول المخطوطة، وقد أبهم ضبطها محقق " التهذيب " 7 / 259 (*) (4/226)
صفحة 1357
حمط: الخمط: ضرب من الاراك يؤكل، وفي القرآن (1) يريد بالخمط هذا المعنى.
والخمط: سلخك الحمل الخميط، تشويه، ويقال للحمل خاصة إذا نزع جلده: خمط، فإذا نزع شعره فهو سميط، ويقال: الخمط والسمط واحد.
والخمطة: ريح نور الكرم وما أشبهه مما له ريح طيبة وليست بالشديدة الذكاء طيبا.
ولبن خمط يجعل في سقاء ثم يوضع على حشيش حيى يأخذ من ريحه فيكون خمطا طيب الريح والطعم.
ورجل متخمط وخمط: شديد الغضب له فورة (2) وجلبة من شدة غضبه، قال: إذا تخمط جبار ثنوه إلى * ما يشتهون ولا يثنون إن خمطوا (3)
ويقال للبحر إذا التطمت أمواجه: إنه لخمط الامواج، قال: خمط التيار يرمي بالقلع (4) كأن وجهه القلاع فقصره، يعني الصخرة العظيمة.
مخط: امتخط الصبي ومخطته، وهو المخاط.
ورجل مخط: سيد كريم، قال رؤبة:
__________
(1) قوله تعالى: " وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتا أكل وخمط وأثل " سورة سبأ الآية 16 (2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " فهي: ثورة.
(3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
(4) عجز بيت ورد في " التهذيب " وقد ورد البيت كاملا في " اللسان " لسويد بن أبي كاهل وهو: ذو عباب زبد آذية * خمط التيار يرمي بالقلع وقد ورد في الاصول المخطوطة برواية: " تخمط التيار يرمي بالقلع ".
(*) (4/227)
صفحة 1358
وان أدواء الرجال المخط (1) مكانها من شامت وغبط (2) أي: حد.
باب الخاء والدال والراء معهما خ د ر، د خ ر، خ رد، ر د خ مستعملات خدر: الخدر: ستر يمد للجارية في ناحية البيت، وكذلك ينصب لها خشبات فوق قتب البعير، مستور بثوب، وهو الهودج المخدور، والجميع: أخدار وأخادير، (3)
قال: حتى تغامز ربات الاخادير وخدرت الجارية فتخدرت، وأخدرت لها كاخدار الظبية خشفها في هبطة من الارض.
وأسد خادر مخدر كثير الخدور، خدر في عرينه، وأخدره عرينه.
والخادر: المتحير، وكل شئ منع بصرا فقد أخدره، والليل مخدر، قال العجاج: ومخدر الابصار أخدري (4)
__________
(1) جاء في " اللسان " تعليقا على " مخط ": كسره على توهم فاعل.
وجاء في " التهذيب " قول الازهري: ورايت في شعر رؤبة " وان ادواء الرجال النخط ".
ورواية الديوان ص 84 " وان أدواء الرجال النحط " بالحاء المهملة " (2) ورد في " اللسان " رواية أخرى هي: " مكانها من شمت " ".
(3) ويجمع الخدر على " خدور " وهو معروف.
(4) الرجز في الديوان ص 318 بهذه الرواية، وروايته في " التهذيب " " واللسان ": " ومخدر الاخدار أخدري ".
(*) (4/228)
صفحة 1359
والاخدري من نعت حمار الوحش.
وليل خداري: شديد الظلمة.
والخداري: الاسود الشعر حتى العقاب، والخداري: الشعر، وكذلك الجارية الخدارية، بالهاء.
والخدر: امذلال يغشى اليد والرجل والجسد، والفعل خدرت.
والخدر من الشراب والدواء: ما يضعف صاحبه.
وقوله: " بيعفور خدر " (1) أي كأنه ناعس من سجو طرفه وضعفه.
ويوم خدر أي: ماطر، ويوم خدر: شديد الحر أيضا، قال طرفة: ومكان زعل ظلمانه * كالمخاض الجرب في اليوم الخدر (2) وخدر النهار: إذا لم يتحرك فيه الريح، ولا يوجد فيه روح.
دخر: الداخر: الصاغر، دخر يدخر دخورا أي صغر يصغر صغارا، وهو أن يفعل ما تأمره كرها على صغر ودخور.
خرد: جارية خريدة أي: بكر لم تمسس، والجميع: خرائد وخرد.
وجارية خرودة: خفرة حيية، جاوزت الاعصار ولم تبلغ التعنيس.
ردخ: الردخ: الشدخ، والردخ يقال له: الردغ.
(3)
__________
(1) شئ من عجز بيت لطرفة كما في ديوانه ص 47، وهو: جازت البيد إلى أرحلنا * آخر الليل بيعفور خدر - ر كما ورد في " المقاييس " 2 / 160 برواية: جازت الليل إلى أرحلنا (2) البيت في " التهذيب " 7 / 266 وفي الديوان ص 55 " اللسان " وروايته فيهما: وبلاد زعل ظلمانها...(3) وجاء في " التهذيب " ان " الردغ " عمانية عن كتاب " العين ".
(*) (4/229)
صفحة 1360
باب الخاء والدال واللام معهما خ د ل، د خ ل، خ ل د مستعملات خدل: مرأة خدلة الساق، وساق خدلة، وقد خدلت خدالة وخدلت خدولة، وجمعه خدلات وخدال.
وخدالتها استدارتها كأنما طوي طيا.
دخل: الدخل: عيب في الحسب، والدخل، مثقل: شبيه بهذا، يقال في هذا الامر دخل ودغل، قال: رفدت ذوي الاحساب منهم مرافدي * وذا الدخل حتى عاد حرا سنيدها (1) والدخل: ما دخل ضيعة الانسان من المنالة.
ودخل فلان فهو مدخول، ودخل حسبه أو عقله، وامرأة مدخولة، ورجل مدخول أي مهزول، وفيه دخل من الهزال.
والدخلة: بطانة من الامر، يقال: إنه لعفيف الدخلة، وانه لخبيث الدخلة أي: باطن أمره.
ويقال: إنه لعالم دخلة أمرهم وبدخل أمرهم.
والدخلة في اللون: تخليط من ألوان في لون.
وادخل في غار وتدخل فيه يصف شدة دخوله.
ودخيلك (2): الذي تدخله في أمورك، ودخلل أيضا، قال: وموطأ الاكناف أحصن سره * من دون كل مضاحك أو دخلل (3) ودخول: موضع.
والمتدخل في الامور: المتكلف فيها (4)، ليس بعالم.
__________
(1) لم نهتد إلى مصادر البيت ولا إلى القائل.
(2) هذا هو الوجه وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: ودخيلة.
(3) لم نهتد إلى مصادر البيت ولا إلى القائل.
(4) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد ورد: فيه.
(*) (4/230)
صفحة 1361
وسقيت الابل دخالا إذا حملتها على الحوض ثانية لتستوفي بعدما سقيتها قطيعا قطيعا.
والدخال في وجه آخر: ان تحملها على الحوض بمرة واحدة عراكا، قال لبيد: فأوردها العراك ولم يذدها * ولم يشفق على نغص الدخال (1) والدخال: مداخلة المفاصل بعضها في بعض، قال: وطرفة شدت دخالا مدرجا (2) والطرفة: الفرس الانثى.
والدوخلة: سفيفة من خوص صغيرة يجعل فيها الرطب.
والدخل: صغار الطير، أمثال العصافير، مأواها في الصيف: الغيران وبطون الاودية تحت شجر ملتف، والجميع الدخاخيل، والواحدة دخلة للانثى، قال: ألا أيها الربع الذي بان أهله * فساكن واديه حمام ودخل (3) وإذا اوتكل (4) الطعام سمي مدخولا ومسروفا.
ودخل الطعام واماس فهو طعام مسيسن.
(5) دلخ: الدالخ: المخصب من الرجال.
خلد: الخلد: من أسماء الجنان، والخلود: البقاء فيها، وهم فيها خالدون ومخلدون.
وتفسير " ولدان مخلدون " (6) مقرطون.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " شرح الديوان " ص 86.
والبيت من شواهد النحو في ورود المصدر المعرف بالالف واللام حالا.
وقد روي: وارسلها العراك.
(2) العجاج - ديوانه ص 386.
(3) لم نهتد إلى مظان البيت ولا إلى قائله.
(4) كذا ورد في الاصول المخطوطة، ولم نجد هذا المعنى في سائر المعجمات.
(5) هذا ما انفرد به " العين " من بين المعجمات التي رجعنا إليها.
(6) من قوله تعالى: يطوف عليهم ولدان مخلدون " سورة الواقعة الآية 17، وسورة 17، وسورة الانسان 19.
(*) (4/231)
صفحة 1362
وأخلد فلان إلى كذا أي ركن إليه ورضي به.
والخلد: البال، تقول: ما يقع ذلك في خلدي.
والخلد: ضرب من الجرذان عمي، لم يخلق لها عيون، واحدتها خلدة، والجميع خلدان.
والخوالد: الاثافي، وتسمى الجبال والحجارة خوالد، قال: فتأتيك حذاء محمولة * تفض خوالدها الجندلا (1) الخوالدها هنا الحجارة ومعناها القوافي.
باب الخاء والدال والنون معهما خ د ن، د خ ن، د ن خ مستعملات خدن: خدن الجارية: محدثها، وكانوا لا يمتنعون من خدن يحدثها فهدمه الاسلام، قال: " ولا متخذات أخذان " (2).
والخدان والخدين: مخادنك يكون معك في ظاهر أمرك وباطنه.
دخن دخن الدخان دخونا: سطع.
والداخنة: كوى فيها إردبات تتخد على المقالي والاتونات، قال:
كمثل الدواخن فوق الارينا (3) ودخن الغبار أي سطع، قال (4): أهوج محضير إذا النقع دخن
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) من قوله تعالى: " محصنات غير مسافحات ولا متحدات أخذان " سورة النساء، الآية 25 (3) البيت كاملا في " التكملة " لكعب بن زهير وهو: يثرن الغبار على وجهه * كلون الدواخن فوق الارينا والبيت في ديوان كعب ص 105 (4) امرؤ القيس - ديوانه - الملحق والصدر فيه: " استلحم الوحش على أكسائها " (*) (4/232)
صفحة 1363
والدخنة: بخور يدخن به.
والدخن: الجاورس، والحبة منه دخنة.
والدخنة من لون الادخن، وهو كدرة في سواد كالدخان.
وشاة دخناء، وكبش أدخن، قال: مرت كظهر الصرصران الادخن (4) ومرت أي مستو، والصرصران: سمك بحري.
وفي الحديث: " هدنة على دخن " أي صلح واستقرار على أمور مكروهة.
وليلة دخنانة: كأنما يغشاها دخان من شدة حرها وغمها.
ويوم دخنان سخنان.
والدخان يقال له الدخ.
وطعام دخن: فاسد.
ندخ:
رجل منذخ أي: لا يبالي ما قال وما قيل له من الفحش.
دنخ: التدنيخ: خضوع وذلة وتنكيس الرأس، ويقال: لما رآني دنخ.
والتدنيخ في البطيخة والقرعة أن يكون قد انهزم بعضها.
وخرج بعضها: ورجل مدنخ الرأس إذا كان فيه ارتفاع وانخفاض في رأسه.
ودنخت ذفراه أي أشرفت قمحدوته عليها، ودخلت الذفرى خلف الخششاوين فهو مدنح.
باب الخاء والفاء الدال معهما خ ف د يستعمل فقط خفد: الخفيدد من الظلمان: الطويل الساقين، والجميع الخفيددات، ويقال:
__________
(1) الرجز لرؤبة كما في " التهذيب " و " اللسان ".
وديوانه.
وديوانه ص 162 والرواية فيه: كجلد (*) (4/233)
صفحة 1364
الخفادد.
وإذا جاء على بناء فعالل في آخره حرفان مثلان فانهم يمدونه نحو قردد وقراديد، وخفيدد وخفاديد، قال: وإن شئت سامى واسط الكور رأسها * وعامت بضبعيها نجاء الخفيدد (1) باب الخاء والدال والباء معهما خ د ب، ب د خ يستعملان فقط خدب: الخدب: ضرب في الرأس ونحوه.
والخدب: ضرب بالسيف يقطع اللحم دون العظم، قال العجاج: خوادبا أهونهن الام (2)
والخدب بالناب: شق الجلد مع اللحم، قال: للهام خدب وللاعناق تطبيق أي قطع مستو، والتطبيق: قطع يمضي في فقر العنق، وبين كل مفصلين.
وأصابته خادبة أي: شجة شديدة وخيدب: موضع من رمال بني سعد.
وبعير خدب أي: قوي ضخم شديد، وشيخ خدب أي: قوي بدخ: امرأة بيدخة: تارة، لغة حمير.
__________
(1) البيت لطرفة - معلقته - ديوانه ص 21.
(2) ورد الرجز في " التهذيب " 7 / 287 و " اللسان " وقبله: نضرب جمعهم إذا اجلخمو بالخاء المعجمة في (جلخم) وبالحاء المهملة في (جلحم).
(3) ورد البيت كاملا غير منسوب في " اللسان " وصدره: " بيض بأيديهمو بيض مؤللة ".
(*) (4/234)
صفحة 1365
وبيدخ: اسم امرأة، قال: هل تعرف الدار لآل بيدخا جرت عليه الريح ذيلا أنبخا (1) باب الخاء والدال والميم معهما خ م د، خ د م، د م د خ مستعملات خمد: خمد القوم إذا لم تسمع لهم حسا، وقوم خمود.
وخمدت النار خمودا: سكن لهبها، وإذا طفئت قيل همدت.
خدم: الخدم: الخدام، الواحد خادم غلاما كان أو جارية، قال: مخدمون ثقال في مجالسهم * وفي الرحال، إذا صاحبتهم، خدم (2) وهذه خادمنا لوجوبه، وهذه خادمتنا غدا.
والخدمة: سير غليظ محكم، كالحلقة، يشد في رسغ البعير، ثم يشد [ إليها (3) ] سرائح نعلها، وبه سمي الخلخال خدمة، وشاة خدماء في ساقها عند رسغها بياض كالخدمة في السواد، وسواد في بياض، والاسم الخدمة.
والمخدم: موضع الخلخال، قال: ولو أن عز الناس في رأس هضبة * ململمة تعيي الارح المخدما (4)
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " من غير عزو.
(2) البيت في " التهذيب " و " الاساس " و " اللسان " غير منسوب.
(3) زيادة مما أخذه الازهري من كلام الخليل ونسبة إلى الليث.
(4) البيت للاعشى كما في " الديوان " ص 297 وروايته فيه: " ولو أن عز الناس في رأس صخرة ".
(*) (4/235)
صفحة 1366
الارح: العظيم الظلف، ورباط السروايل عند أسفل الرجلين يقال له: خدمة: والمخدم من البعير: ما فوق الكعب.
دمخ: دمخ: اسم جبل.
مدخ: المدخ: العظمة، ورجل مديخ اي: عظيم عزيز، قال: مدخاء كلهمو إذا ما نوكروا * يتقى كما يتقى الطلي الاجرب (1)
وميدخة: تارة ناعمة بمنزلة بيدخة في الباب قبله، قال: لمن خيال زارنا من ميدخا طاف بنا والليل قد تجخجخا (2) باب الخاء والتاء والراء معهما خ ت ر، خ ر ت، ر ت خ مستعملات ختر: الختر: شبه الغدر، ورجل ختار: غدار.
والختر كالخدر، وهو ضعف يأخذك من شرب دواء أو سم أو سكر، تقول: انخترت يدي.
خرت: الخرت: ثقبة الابرة والحلقة والفأس ونحوه، وجمعه خروت.
__________
(1) البيت لساعدة بن جوية الهذلي وهو في ديوان الهذليين 1 / 184، والرواية في الديوان بذخاء بالباء والذال المعجمة.
(2) ورد الرجز في " اللسان " (خجج) من غير عزو (*) (4/236)
صفحة 1367
وجمل مخروت الانف: خرته الخشاش.
والخريت: الدليل وجمعه الخرارت (1)، قال: يعيا على الدلامز الخرارت (2) وبه سمي لسعة المفازة، ويجمع خراريت أيضا، والدلامز: المواضي، وقال: وبلدة ليس بها الخريت (3) وأخرات المزادة: عراها بينها القصبة التي تحمل بها، والواحدة خرته،
هذلية.
رتخ: الرتخ: قطع صغار في الجلد خاصة.
وإذا لم يبالغ الحجام في الشرط، قالوا: أرتخ إرتاخا، وهو شق أعلى الجلد.
وأراد أبو قعلقمة أن يحتجم فقال للحجام: انظر ما آمرك به فاصنعه لا كمن أمر فضيعة: اتق غسل المحاجم، واشدد قصب الملازم وأرهف ظبات المباضع (4)، وشرشر الوضع، وأخف القطع، واتئد ولا ترتخ، وليكن مصك لينا.
وشرطك نهسا، ولا تردن آتيا، ولا تكرهن آبيا، حتى إذا الدم آل إلى غاية، وصرت من سكبه إلى نهاية فأحسن المسح، وقم غني فتنح.
فقال الحجام: هذه صفة الحروب، ولم أقاتل قط، فحمل جونته وانصرف.
وقراد رتخ (5) أي يابس.
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وسائر المعجمات.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (خرت، دلمز) من غير نسبة.
الرجز في " اللسان " وهو قول رؤبة وروايته: أرمي بأيدي العيس إذ هويت * في بلدة يعيا بها الخريت وكذلك رواية " الديوان ".
(4) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط ": المبازع.
(5) في اللسان: راتخ (*) (4/237)
صفحة 1368
باب الخاء والتاء واللام معهما خ ت ل يستعمل فقط ختل: الختل: تخادع عن غفلة، وقد ختل ختلا.
باب الخاء والتاء والنون معهما خ ت ن، ت ن خ، ن ت خ مستعملات ختن: ختن يختن ختنا فهو مختون، والختانة صنعته، والختان ذلك الامر كله وعلاجه، وطعامه: العذار.
والختان أيضا: موضع القطع من الذكر.
والختن: الصهر، والختن أيضا، وخاتنت فلانا مخاتنة، وهو الرجل المتزوج في القوم، والابوان أيضا ختنا ذلك الزوج.
والرجل ختن، والمرأة ختنة.
والختن: زوج الفتاة القوم، ومن كان قبله من رجل وامرأة، كلهم أختان لاهل المرأة.
وأم الزوج حماة للمرأة، وأبوه حموها.
تنخ: تنخ فلان في العلم: رسخ فيه.
وأتنخه: أثبته في الشئ حتى تنخ وثبت فيه.
(1)
__________
(1) في اللسان: تنخ ما يؤيد ما جاء في " العين "، ففيه: تنخ في الامر: رسخ فيه، فهو تانخ.
(*) (4/238)
صفحة 1369
نتخ: نتخ البازي ينتخ اللحم بمنسره، والغراب ينتخ الدبرة عن ظهر البعير.
والنتخ: إخراجك الشوك من الرجل بالمنتاخين، يقال: نتخت الشوك من رجلي.
والمنتاخ: المنتاش.
باب الخاء والتاء والفاء معهما خ ف ت، ف خ ت، ف ت خ مستعملات خفت: صوت خفيت، وخفت خفوتا أي خفض خفوضا.
ويقال للرجل إذا مات: قد خفت أي انقطع كلامه.
وزرع خافت كأنه بقي فلم يبلغ غاية الطول.
ومات خفاتا أي يشعر بموته، وأخفته الله.
والرجل تخافت بقولته إذا لم يبينها برفع الصوت، وهو يتخافتون إذا تشاوروا سرا.
وامرأة خفوت لفوت: وهي التي تأخذها العين ما دامت وحدها أي تستحسنها، فإذا صارت بين النساء غمرنها، ولفوت: فيها التواء وانقباض.
ويقال: اللفوت: الكثير الالتفات إلى الرجال، الخفوت: التي تخفت في جنب من كان أحسن منها. (4/239)
صفحة 1370
فخت: (1) إذا مشت المرأة مجنحة (2) قيل: تفختت، وأظن اشتقاق مشيها من مشي فاختة، وهي طائر.
فتخ: الفتخ: فتوخ الاسد مفاصل مخالبه، وإذا كان عريض الكف قيل له: أفتخ.
وسميت العقاب فتخاء لعرض جناحيها.
والفتوخ: خواتيم لا فصوص فيها، كأنها حلق، الواحدة فتخة.
وكل جلجل لا يجرس فهو فتخ.
والفتخ: لين طول في الجناحين في قصبهما، (3) وفي الرجلين طول العظم وقلة اللحم.
وقال بعضهم: لا أعرف الفتخ إلا عرض الكف والقدم، قال: على فتخاء تعلم حيث تنجو * وما إن حيث تنجو من طريق (4) والفتخاء أيضا شئ مرتفع يجلس عليه الرجل [ المشتار ] فيمد ويجر، وهو شئ من خشب (5).
__________
(1) جاء في الاصول المخطوطة ان المادة " تفخ " في حين ان الشرخ يشير إلى انها فتخ بدلالة ورود " الفاختة " وهي أصل الاشتقاق لهذا المعنى الذي ورد في الشرح.
(2) كذا في الاصول المخطوطة وفي " اللسان " وأما في " التهذيب " فقد جاء: مجنبخة.
نقول: وهذا من عمل المحقق فقد جاء في حواشيه ان في بعض النسخ " مجنحة ".
(3) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد ورد: قصبه.
(4) البيت في " التهذيب " 7 / 310 و " اللسان) من غير عزو.
والبيت لابي ذؤويب الهذلي كما في ديوان الهذليين 1 / 88 (5) العبارة غامضة وأحسن منها ما في " التهذيب " وهي: الفتخاء شبه ملبن من خشب يقعد عليه المشتار ثم يمد يده من فوق يبلغ موضع العسل.
(*) (4/240)
صفحة 1371
باب الخاء والتاء والباء معهما خ ب ت، ب خ ت ستعملان فقط خبت:
الخبت: ما اتسع من بطون الارض، وجمعه خبوت.
والمخبت: الخاشع المتضرع، يخبت إلى الله ويخبت قلبه لله.
والخبيت من الاشياء: الحقير الردئ، (1) قال: ينفع الطيب القليل من الرز * ق ولا ينفع الكثير الخبيت (2) وهو الخبيث بالثاء أيضا.
بخت: البخت والبختي، أعجميان دخيلان: الابل الخراسانية [ تنتج ] (3) من إبل عربية وفالج.
ورجل مبخوت أي ذو بخت وجد.
باب الخاء والتاء والميم معهما خ ت م، ت خ م، خ م ت مستعملات ختم: ختم يختم ختما أي: طبع فهو خاتم.
والخاتم: ما يوضع على الطينة، اسم مثل العالم، والختام: الطين الذي يختم به عليه كتاب (4).
ويقال: هو الختم يعني: الطين الذي يختم به.
وختام الوادي: أقصاه.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " في " التهذيب " 7 / 311: الحقير الرد (كذا) وهو وهم من المحقق.
(2) هذا هو الوجه في البيت كما يقتضي الوزن وكما جاء عن العين في التهذيب 7 / 311.
وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: قد ينفع الطيب القليل...(3) زيادة مما روى عن العين في التهذيب 7 / 312.
(4) هذا هو الوجه وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد:...يختم به على طين كتاب.
(*) (4/241)
صفحة 1372
ويقرأ: " خاتمة مسك " (1) أي ختامه، يعني عاقبته ريح المسك، ويقال: بل أراد به خاتمه يعني ختامه المختوم، ويقال: بل الختام والخاتم ها هنا ماختم عليه.
وخاتمة السورة: آخرها.
وخاتم العمل وكل شئ: آخره.
وختمت زرعي إذا سقيته أول سقية، فهو الختم، والختام اسم لانه إذا سقي فقد ختم بالرجاء.
وختموا على زرعهم ختما أي سقوه وهو كراب بعد.
تخم: تخوم الارض اسم على فعول، وبعض يقول: تخوم الارض، كأنه جميع ولا يفرد منه واحد.
وهو مفصل ما بين الكورتين أو القريتين.
ومنتهى أرض كل قرية وكورة تخومها.
قال الضرير: التخوم واحدها تخم.
والتخمة فأوها واو في أصل التأسيس ولكنها استعملت (2) فقيل: اتخم واتخمه كذا، ويخفف فيقال: تخم ويتخم، بحذف التثقيل من التاء.
وبعض يقول: تخم متروك على ما كان عليه في قولك: اتخم، وكذلك قياس التهمة والتؤدة والتكأة (كأنهم جملوه على تقى يتقي مخففا.
وهذا أمر متوخم ومستوخم إذا كان دميما.
خمت: الخميت: اسم السمين بالحميرية.
__________
(1) سورة (المطففون)، الآية 26.
وقال الزمخشري في " الكشاف " 4 / 197: وقرئ " خاتمة " بفتح التاء وكسرها.
والقراءات الشهيرة المعروفة: " وختامه مسك ".
(2) أراد أنها كثر استعمالها فخففت بالادغام.
(*) (4/242)
صفحة 1373
باب الخاء والراء والذال معهما ذ خ ر، ر خ ذ يستعملان فقط ذخر: ذخرته أذخره (1) ذخرا.
وادخرت ادخارا، وتاء الافتعال إذا جاءت بعد الذال تحولت إلى مخرج الدال فتدغم فيها الذال، وكذلك الادكار من الذكر.
ومنعهم أن يدعوا تاء " افتعل " على حالها استقباحهم (2) لتأليف الذال مع التاء، وكذلك يجعل التاء مع الزاي (3) دالا [ لازمة في نحو ازدرد، لانه لا يوجد في بناء كلام العرب ] ذال (5) بعدها تاء.
فلذلك جعلت تاء افتعل مع الذال دالا، لان انتظامها من موضع واحد أيسر.
وتقول من الدخان ادخن على ذلك التفسير.
فإذا فرقت بين هذه الدال التي أصلها تاء وبين الحروف التي قبلها رجعت إلى أصلها كقولك من الدوخ والذوق اداخ واذاق فهو مذاق، فإذا صغرت قلت مذيتيق.
ومن الزيت مفتعل مزدات وتصغيره مزيتيت، ونحوه مثله، ولم يقل: مزديت على تقدير مفتعل، لان الياء خوارة فاعتمدت على فتحه الدال، وكذلك الواو تعمتد على الفتحة.
والاذخر: حشيشة طيبة الريح أطول من الثيل، وهو كهيئة الكولان، له (6) أصل مندفن، وهي شجرة صغيرة ذفرة الريح.
__________
(1) في " الصحاح " و " اللسان " و " القاموس " ضبط الفعل بضم الخاء غير ان الرازي في " مختار الصحاح " نص كتابه على ان الفعل من باب " منع ".
(2) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد ورد: استقباحا.
(3) هذا هو الوجه وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: الراء.
(4) العبارة بين القوسين من " س " وقد جاءت غامضة مبهمة في " ص " و " ط ".
(5) كذا في " ص " في " ط " و " س ": دال.
(6) كذا في " التهذيب " عن " العين " في الاصول المخطوطة: وهو.
(*) (4/243)
صفحة 1374
قال الضرير: الكولان ضرب من النبات، وهو الذي يلقى في المساجد (1).
رخذ: رخذ: اسم مدينة ويعرب فيقال: رخج.
باب الخاء والذال واللام معهما خ ذ ل يستعمل فقط خذل: خذل يخذل خذلا وخذلانا، وهو تركك نصرة أخيك.
وخذلان الله للعبد: ألا يعصمه من السوء.
والخاذل والخذول من الظباء والبقرة الوحشية: التي تخذل صواحبها في المرعى وتنفرد (3) مع ولدها، وقد أخذلها ولدها.
باب الخاء والنون والذال معهما خ ن ذ يستعمل فقط خنذ: الخنذيد: الخصي من الخيل، ويقال هو الطويل، قال النابغة: وبراذين كابيات وأتنا * وخناذيذ خصية وفحولا (4)
__________
(1) أراد بذلك الحصر التي تصنع من الكولان.
(2) في " التهذيب " و " اللسان ": صواحباتها، والذي أثبتناه من الاصول المخطوطة.
(3) كذا في " الاصول المخطوطة " وأما في " التهذيب " فقد ورد: تنفر.
وقال الازهري: كذا رأيته في النسخة والصواب: " وتتخلف "، وقيل: تنفر.
(4) النابغة الذبياني - ديوانه ص 142.
(*) (4/244)
صفحة 1375
وخناذيد الجبل: شعب طوال دقاق في أطرافها.
والخنذيذ: البذئ اللسان.
والخنذيذ: الخطيب الماهر، الفائق في كل شئ، وأنشد أبو عبيدة يصف الشاعر الخنذيد: عنا صدود البكر عن قرم هجان (1) والخناذي أيضا مثل الخناذيذ من الخيل.
باب الخاء والذال والفاء معهما خ ذ ف، ف خ ذ يستعملان فقط خذف: الخذف: رميك بحصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك وتخذف بها أي ترمي.
والمخذفة من خشب ترمي بها بين إبهامك والسبابة.
وناقة خذوف: سريعة.
والخذفان: ضرب من السير للابل.
فخذ: الفخذ: وصل ما بين الورك والساق، ويخفف فيقال: فخذ في لغة سفلى مضر، وهي مؤنثة، وكسرت الفاء على أعقاب كسرة الخاء حيث أسكنت، ومن فتحها مع سكون الخاء تركها على ما كانت، كما قالوا في العقب عقب فلزموا الفتحة، وفي الكتف كتف فلزموا الكسرة.
وفخذ الرجل فهو مفخوذ أي كسرت فخذه.
وفخذ الرجل: نفره من حيه الذين هم أقرب عشيرته إليه.
__________
(1) كذا ورد البيت ولم نهتد إلى تمامه ولا إلى قائله.
(*) (4/245)
صفحة 1376
وهي أفخاذ العرب يذكر، وإذا أفرد قبل: هذا فخذ أي: هذا حي.
باب الخاء والذال والباء معهما ب ذ خ يستعمل فقط بذخ: البذخ: التطاول والافتخار، بذخ يبذخ بذخا وبذوخا.
ورجل باذخ وبذاخ، قال: اشم بذاخ نمتني البذخ (1) وجبل باذخ: طويل، وجمعه بواذخ وباذخات، وقد بذخ بذوخا.
وأنا أبذخ منه أي: أفخر وأعز.
باب الخاء والذال والميم معهما خ ذ م يستعمل فقط خذم: الخذم: سرعة القطع والسير.
وفرس خذم: سريع، اسم له لازم لا يشتق منه فعل.
وقد خذم يخذم خذما (4) وأما الاجذام بالجيم فله فعل، والاجذام: السرعة.
وسيف خذوم مخذم أي قاطع، والقطعة خذامة.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " من غير عزو.
(2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد ورد: خذمانا.
(*) (4/246)
صفحة 1377
ورجل خذم: طيب النفس.
والخذمة: سمة الناس إبلهم، والخذمة: سمة الشاة، وتشق من عرض الاذن.
ورجل خذم العطاء، أي: جواد سمح.
باب الخاء والثاء والراء معهما خ رث، خ ث ر، يستعملان فقط خرث: الخرثي من المتاع والغنائم: أردؤها، وهو أسقاط البيت وشبهه، وجمعه خراثي.
والخرثاء: النمل الذي فيه حمرة، والواحدة خرثاءة.
خثر: خثر (1) الشئ يخثر خثورة، وخثارته: بقيته.
وأخثرته وخثرته.
ويقال: خاثر النفس، وخثرت نفسه.
باب الخاء والثاء واللام معهما ث ل خ يستعمل فقط ثلخ: ثلخ البقر ثلخا، وهو خراؤه إذا خالطه الرطب أيام الربيع.
__________
(1) جاء في " اللسان ": خثر (بفتح الثاء وضمها وكسرها).
(*) (4/247)
صفحة 1378
باب الخاء والثاء والنون معهما ث خ ن، خ ن ث يستعملان فقط ثخن: ثخن الشئ ثخانة
والرجل الحليم الرزين: ثخين.
والثوب المكتنز اللحمة والسدى - من جودة نسجه -: ثخين.
وقد أثخنته أي: أثقلته.
وأثخن الرجل إذا اتخذ شيئا ثخينا، أو ما به ثخانة وثخن.
خنث: الخنثى: وهو الذي ليس بذكر ولا أنثى، ومنه أخذ المخنث.
ويقال: بل سمي لتكسره كما يخنث السقاء والجوالق إذا عطفته.
وخنثت فم القربة فانخنثت هي.
ويقال للمخنث: يا خناثة ويا خنيثة.
ويقال للرجل: يا خنث، وللمرأة: يا خناث، على بناء: لكع ولكاع.
وتخنث: فعل فعلهم.
والخنث: باطن الشدق عند الاضراس من فوق واسفل.
ونهي عن اختناث الاسقية، وهو كسر أفواهها.
باب الخاء والثاء والباء معهما خ ب ث يستعمل فقط خبث: خبث الشئ خباثة وخبثا فهو خبيث. (4/248)
صفحة 1379
وأخبث فهو مخبث: صار ذا خبث وشر.
والخابث: الردئ.
وأخبث القول ونحوه.
والخبيث: نعت كل شئ فاسد، خبيث الطعم، وخبيث اللون.
والخبثة: الزنية (1) من الفجور، ويقال: هذا ولد الخبثة وولد لبخثة.
وخبث الحديد وغيره: مما يذاب بالنار، وهو ما يبقى من رداءته إذا أخلص جيده.
ويقولون للرجل: يا خبث، وللمرأة: يا خباث.
وهو من أخابث الناس، واحدها أخبث.
ويقولون للرجل والمرأة: يا مخبثان، وهو من الخبث والاخابث والخبائث والتخبث.
وغلام خباثي (برفع الخاء) أي خبيث.
ويقال: به الاخبثان وهما البخر والسهر.
باب الخاء والثاء والميم معهما خ ث م يستعمل فقط خثم: الخثمة في أنف الثور، وثور أخثم وبقرة خثماء.
والخثمة: غلظ وقصر (2) وتفرطح، قال النابغة: وإذا لمست لمست أخثم جاثما * [ متحيزا بمكانه مل ء اليد ] (3) يصف الركب، وقد خثم خثما.
__________
(1) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فهو: الريبة.
(2) في الاصول المخطوطة: وقصر شعر.
ولا وجه للشعر في هذه المادة كما نصت المعجمات.
(3) ديوانه ص 39.
(*) (4/249)
صفحة 1380
وناقة خثماء، وخثمها: استدارة خفها وانبساطه وقصر مناسمه، وبه سبه الركب لاكتنازه.
ومثله الاخث، وهو من الخثم إلا أنه مستو.
وخيثمة وخيثم من أسماء الرجال.
باب الخاء والراء واللام معهما ر خ ل يستعمل فقط رخل: الرخل لغة في الرخل، وجمعه رخلان والرخال بالضم لا غير،: هو الانثى من أولاد الضأن.
باب الخاء والراء والنون معهما خ ن ر، ن خ ر يستعملان فقط خنر: الخنور: قصب النشاب، قال: يرمون بالنشاب في الآ * ذان في القصب الخنور (1) ويقال: الخنور كل شجرة رخوة خوارة، ويقال: إنما هو الخوار فزيد النون فيه، والنون من الحروف العسرة.
__________
(1) البيت في " اللسان " (خنز) غير منسوب أيضا.
(*) (4/250)
صفحة 1381
نخر: نخر الحمار بأنفه نخيرا أي: مد نفسه في الخياشيم كأنه نغمة خاء (1) مضطربة.
ونخرتا الانف خرقاه.
والمنخر لجميع الانف، والقياس منخر بفتحة الخاء، ولكن أراد " منخير "، وفي " منتن " " منتين ".
قال: إني زعيم لك أن تزهري * عن وارم الجبهة ضخم المنخر (2) وقال:
صياما تذب البق عن نخراتها * بنهز كإيماء الرؤوس الموانع (3) ونخرت الخشبة أي: بليت فاسترخت حتى تفتتت إذا مست، (وكذلك العظم الناخر) (4).
والنخور: الناقة التي لا تدر حتى تدخل إصبعك في أنفها.
وقوله تعالى: " عظاما نخرة " (5) من " نخر العظم " أي بلي ورم.
باب الخاء والراء والفاء معهما خ ر ف، ف خ ر، ف ر خ، ر خ ف، خ ف ر مستعملات خزف: خرف الشيخ (6) خزفا، وأخرفه الهرم، (فهو خرف) (7).
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: جاءت.
(2) لم نهتد إلى مظان الرجز ولا إلى القائل.
(3) البيت في " اللسان " (نهز) وصاحبه ذو الرمة (الديوان) ص 393.
(4) هذا هو الوجه كما في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " 7 / 346 فقد ورد: وكذلك العظ ! ! (5) من قوله تعالى " أإذا كنا عظاما نخرة " سورة النازعاتت الآية 11 (6) كذا في " التهذيب " وهو الصواب، وقد تصحف في الاصول المخطوطة فصار: الشئ.
(7) زيادة من أصل " العين " مما نسبه الازهري في " التهذيب " إلى الليث.
(*) (4/251)
صفحة 1382
وخرف الرجل يخرف أي: أخذ من طرف الفواكه، والاسم الخرفة.
وأخرفته نخلة: جعلتها خرفة له يخترفها.
والمخرف كالزبيل يخترف فيه من أطايب الترطب، واسم تلك النخلة التي تعزل للخرفة الخريفة، وتجمع خرائف.
وأخرف النخل وهو مخرف مثل أجز البر.
والخروف: الحمل الذكر، وجمعه الخرفان، والعدد (1) أخرفة، واشتقاقه أنه يخرف من هنا وهنا وبه سمي الخريف، لانه يخرف فيه كل شئ أي يؤخذ ويجتني في حينه، فهو ثلاثة أشهر بين آخر القيظ وأول الشتاء.
وإذا مطر القوم في الخريف قيل: خرفوا.
ومطر الخريف هو الخرفي، قال: وجوازل مخروفة وبراغز * محبورة ومكللان وعوهج (2) والخرافة: حديث مستملح كذب.
وخرفت فلانا: حدثته بالخرافات.
ومخرفة النعم، قال الهذلي: (3) فأجزته بأفل تحسب أثره * نهجا أبان بذي فريغ مخرف رخف: الرخفة: الزبدة، اسم لها، قال: تضرب دراتها إذا شكرت * تأقطها والرخاف تسلؤها (4) وسميت رخفة لرقتها.
__________
(1) أراد ب " العدد " أدنى العدد وهو جمع القلة من أبنية جموع التكسير.
(2) لم نهتد إلى البيت ولا إلى القائل، وهو كذلك في " س " في " ص ": وخواذل...(3) أبو كبير الهذلى - ديوان الهذليين 2 / 107.
والمخرفة: الطريق الواضح، وفي حديث عمر: " تركتكم على مخرفة النعم " أي على م ؟ ل طريقها التي تمهدها باخفافها.
(4) البيت في " التهذيب " من غير نسبة، وفي " اللسان " (رخف) منسوبا إلى حفص الاموى وروايته: تضرب ضراتها إذا استكرت وقد أورده صاحب " اللسان " (شكر) برواية " العين ".
(*) (4/252)
صفحة 1383
وأرخفت العجين وأورخته إذا أكثرت ماءه حتى يسترخي، وقد رخف يرخف رخفا وورخ ورخا، واسم ذلك العجين الرخف.
فرخ: فرخت الحمامة تفريخا، واستفرخناها أي اتخذناها للفرخ.
وأفرخ الطائر: صار ذا فرخ، وافرخ البيض: خرج فرخه.
وأفرخ الامر وفرخ أي: استبان عاقبته بعد اشتباه.
وأقرخ الروع إذا أمن.
ويقال للفرق (الرعديد) (1): فرخ تفريخا، وكذاك الشيخ إذا رعب، قال: [ و ] ما رأينا معشرا فينتخوا * من شنأ الاقوام إلا فرخوا (2) قوله: " فينتخوا " من النخوة.
وفروخ من ولد ابراهيم - عليه السلام - كثر نسله ونمى (3) عدده، وهو الذي ولد العجم الذين هم في وسط البلاد يعني: العراق.
والفرخ: الزرع إذا تهيأ للانشقاق، والزرع ما دام في البذر فهو الحب ثم الفرخ فإذا طلع رأسه فهو الحقل، وقد أحقل الزرع.
وإذا صارت الحقلة حقلتين سمي مشعبا، وقد شعب الزرع تشعيبا.
خفر: الخفر: شدة الحياء، وامرأة خفرة: حيية متخفرة.
وخفير (4) القوم: مجيرهم الذي هم في ضمانه ما داموا في بلاده، قال: " لا يجوزن أرضنا مضري بخفير ولا بغير خفير ".
(5)
__________
(1) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من كلام خليل منسوبا إلى الليث.
(2) لم نهتد إلى الراجز.
والاول منهما في اللسان (نخا) والثاني منهما في اللسان (فرخ) ناقص.
(3) هذا هو الوجه وأما في الاصول المخطوطة و " التهذيب " فهو: نما، وقد نص أهل اللغة ان " نما ينمو " ناد وليس من كلامهم.
(4) كذا في " ص " و " س " وسائر المعجمات وأما في " ط " فقد ورد خطأ: خفرة.
(5) لم نهتد إلى قائل هذا القول.
(*) (4/253)
صفحة 1384
قال الضرير: الخفرة الضمان، وخفرت الرجل أي: أجرته، قال: يخفرني سيفي إذا لم أخفر (1) يقول: يمنعني.
وهو يخفر القوم خفارة، قال: شمر تشمرة واخفر خفارته * فإن من منع الجيران خفار.
(2) وقال: كل له جارة يحمي خفارتها * والماء سيان ممجوج ومشروب (3) وممجوج: تمجه فتصبه من فيك.
والخفارة: الذمة، وانتهاكها: إخفارها، وأخفر الذمة أي: لم يف لمن يجير.
والخفور: الاخفار نفسه من نفسه من قبل المخفر، ومن غير فعل على " خفر يخفر "، قال: فواعدني وأخلف ثم ظني * وبئس خليقة المرء الخفور (4) فخر: فخيرك: مفاخرك كالخصيم، تقول: فاخرته ففخرته، وهو نشر المناقب وذكر الكريم بالكرم.
ورجل فخير: كثير الافتخار، قال: يمشي كمشي الفرح الفخير (5)
__________
(1) عجز البيت في " التهذيب " منسوبا إلى أبي جندب الهذلي، وتمام البيت في " اللسن " (خفي) وصدره: " ولكنني جمر الغضا من روائه " (2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول فيما تيسر لنا من مظان.
(3) لم نهتد إلى البيت ولا إلى قائله.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير عزو.
(5) ورد في " التهذيب " و " اللسان " وروايته في " اللسان " هي: يمشي كمشي المرح الفخير (*) (4/254)
صفحة 1385
والفخير: المفخور.
والفاخر: الجيد.
والفاخور: ضرب من الريحان، له مرو، وما عرض ورقه، وخرجت جماميحه، يعني رؤوسه، في وسطه كأطراف أذناب الثعالب، نورها أحمر، طيب الريح، يسميه أهل البصرة ريحان الشيوخ ويزعم أطباؤهم أنه يقطع السبات (1).
وناقة فخور أي غزيرة، تعطيك ما عندها من اللبن، ولا بقاء للبنها، بل يقال: هي العظيمة الضرع وليس بما يظن من لبن.
واستفخرت الثوب: اشتريته فاخرا، وكذلك في التزويج.
وأفخرت المرأة: ولدت فاخرا، فقد يكون في الفخر من الفعل ما يكون في المجد إلا أنك لا تقول: " فخير " مكان " مجيد " ولكن فخور، ولا " أفخرته " مكان " أمجدته ".
باب الخاء والراء والباء معهما خ ر ب، ب خ ر، ر ب خ مستعملات خرب:
يقال: خراب، وثلاثة أخربة، والجميع: خرب كالكلمة والكلم، ولغة تميم: خرب وكلم الواحدة: خربة (وكلمة) (2).
وخرب خرابا وخربته تخريبا.
وفي الدعاء: " اللهم مخرب الدنيا ومعمر الآخرة " أي خلقتها للخراب.
والخروبة: شجرة الينبوت.
والخرب: الذكر من الحبارى، ويجمع على " خربان " والخربة: سعة خرت الاذن، و (أهل السند خرب).
(3)
__________
(1) من اللسان (فخر) في الاصول المخطوطة: الشباب.
(2) زيادة يقتضيها النص، وقد يكون من سهو الناسخ.
(3) جاء في " اللسان ": وخربة السندي ثقب شحمة أذنه إذا كان ثقبا غير مخروم، فأن كان مخروما، قيل: خرية السندي (بفتحتين).
(*) (4/255)
صفحة 1386
وامرأة خرباء وعبد أخرب، والخرب مصدر الخربة.
والخربة ايضا: شرمة أي: شق في ناحية، ويقال: ربما كانت في ثغر الدابة.
والخربة أيضا: عروة المزادة، وكل ثقبة مستديرة فهي خربة، وكذلك من الدلو الذي فيه عروة العرقوة.
والخارب: اللص.
وما رأينا من فلان خربا وخربة أي: فسادا في دينه أو شينا.
وخريبة: موضع بالبصرة يسمى بصيرة الصغرى.
والخارب من شدائد الدهر، قال: ان بها أكتل أو رزاما * خويربان ينقفان الهاما (1)
والاكتل والكتال هما شدة العيش، والرزام: الهزال، ويقال: أكتل ورزام اسما (2) لصين، واللص: من شدائد الدهر، لانه يستأصل أموال الناس.
والخرابة: جبل من ليف ونحوه.
وخرابة الابرة: خرتها.
والخرخوب: الناقة الخوارة الكثيرة اللبن في سرعة انقطاع (3).
برخ: البرخ: ضرب بالسيف يقطع بعض اللحم.
والبرخ: الرخيص بلغة عمان.
__________
(1) ورد الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (خرب):...خوير بين..، (2) هذا هو الوجه وكذلك في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد جاء: اسم.
(3) من حق هذه الكلمة (خرخوب) وترجمتها ان تكون في باب الرباعي من الخاء.
(*) (4/256)
صفحة 1387
والبرخ: الحرب، وأهل عمان يقولون: كيف أسعاركم ؟، فيقول المجيب: برخ، هكذا، أي: رخيص.
وقول رؤبة: ولو أقول برخوا لبرخوا لمار سرجيس وقد تدخدخوا (1) قوله: برخوا أي بركوا، أخذها من النبطية.
ربخ: الربوخ: المرأة يغشى عليها عند الملامسة، يقال: ربخت تربخ ربوخا
وربخا، وأربخت إرباخا فهي ربوخ.
ومربخ: رمل بالبادية، وربخت الابل في المربخ أي فترت في ذلك الرمل من الكلال، قال: أمن حبال مربخ تمطين (2) لابد منه فانحدرن وارقين (3) أو يقضي الله صبابات الدين (4) وقد قطعت الرمل الاحبلين (5) حبلي زرود والذي بالغربين وعن الضرير: مربخ: أحد حبال الشقيق وهي خمسة أحبل: حبلا زرود وحبل الغرب ومربخ وحبل الطريدة.
__________
(1) ورد الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وكذلك الديوان " مجموع الشعار العرب ".
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان ".
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: وابقين.
(4) كذا في " الاصول المخطوطة " وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: ذبابات، وبهذا الرجز ينتهي ما في هذين المصدرين.
(5) الرجز وما بعده في الاصول المخطوطة، ولم نجد ذلك في مظان أخرى.
وكله من غير نسبة.
(*) (4/257)
صفحة 1388
قال الضرير: وأوعرها مربخ، وهذه الحبال تحبلت من عالج.
ورجل ربيخ أي ضخم، قال الشاعر: فلما اعترت طارقات الهموم * فعت الولي وكورا ربيخا (1) خبر: أخبرته وخبرته، والخبر: النبأ، ويجمع على أخبار.
والخبير: العالم بالامر.
والخبر: مخبرة الانسان إذا خبر أي جرب فبدت أخباره أي أخلاقه.
والخبرة: الاختبار، تقول: أنت أبطن به خبرة، وأطول به عشرة.
والخابر: المختبر المجرب، والخبر: علمك بالشئ، تقول: (ليس لي به خبر) (2).
والخبار: أرض رخوة يتعتع فيها فيها الدواب، قال: يتعتع بالخبار إذا علاه * ويعثر في الطريق المستقيم (3) والخبر والمخابرة: ان تزرع على النصف أو الثلث ونحوه، والاكار: الخبير، والمخابرة: المؤاكرة.
والخبراء: شجر في بطن روضة يبقى الماء فيها إلى القيظ، وفيها ينبت الخبر وهو شجر السدر والاراك، وحواليها عشب كثير.
ويقال: الخبرة أيضا، والجميع خبر، وخبر الخبرة: شجرها، قال: فجادتك أنواء الربيع وهللت * عليك رياض من سلام ومن خبر والخبر من مناقع الماء: ما خبر المسيل في الرؤوس، فيخوض الناس فيه.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وهو مما أخذه الازهري من صاحب العين، وأما في الاصول المخطوطة ففيها: له به خبر ! (3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (4/258)
صفحة 1389
بخر: البخر: ريح كريهة من الفم، بخر الرجل فهو أبخر وامرأة بخراء.
والبخر - مجزوم - فعل البخار، بخرت القدر تبخر بخارا وبخرا.
وكل شئ يسطع من ماء حار فهو بخار.
وكذلك من الندى.
والبخور: دخنة يتبخر بها.
وبنات بخر وبنات مخر سحابات بيض، الواحدة بنت بخر وبنت مخر اشتق من بخار البحر لان هذه السحاب تعلو في البحر ولا تجوز إلى البر.
باب الخاء والراء والميم معهما خ ر م، خ م ر، ر خ م، م ر خ، م خ ر مستعملات خرم: خرم الرجل، (فهو مخروم) (1).
وخرم أنفه يخرم خرما فهو أخرم، وهو قطع من الوترة أو الناشرتين أو في طرف الارنبة لا يبلغ الجدع.
والفعل: خرمته خرما وشرمته شرما، وخرم من قبله وشرم.
وان أصاب ذلك أو نحوه في الشفة وفي أعلى الاذن فهو خرم.
والناشرتان هما المنخران.
والخرم أيضا ما خرم سيل، أو طريق في خف أو رأس جبل.
واسم ذلك الموضع - إذا اتسع -: مخرم كمخرم العقبة ومخرم المسيل.
والخرم، أنف الجبل، وهي الخروم، ومنه اشتق المخرم.
وأخرم الكتف: محز في طرف عيرها مما يلي الصدفة، وجمعه: أخارم.
__________
(1) من التهذيب 13 / 370 مما اخذ الازهري من كتاب العين (*) (4/259)
صفحة 1390
واخترم فلان أي ذهب فمات، واحترمته المنية من بين أصحابه.
والاخرم من الشعر: ما كان في صدره وتد مجموع الحركتين فخرم أحدهما وطرح، كقوله:
إن امرءا قد عاش تسعين حجة * إلى مثلها يرجو الخلود لجاهل وتمامه: وإن امرءا.
رخم: أرخمت النعامة والدجاجة على بيضها إذا حضنت على بيضها فهي مرخم.
ورخمها أهلها: ألزموها بيضها.
والرخمة: شبه النسر في الخلقة إلا أنها مبقعة ببياض وسواد، وجمعه: رخم.
والرخام: حجر أبيض رخو.
والرخامى: نبات أغبر يضرب إلى البياض (وهي بقلة) (1) حلوة أصلها أبيض كأنه العنقر إذا انتزعته حلب لبنا تجد به السوام.
والرخام: جبل بعينه.
والرخامة: لين حسن في منطق النساء.
وقد رخمت رخامة فهي رخيمة الصوت، وقد رخم كلامها وصوتها، ويقال ذلك للمرأة والخشف (2).
وشاة رخماء: في رأسها أو وجهها بياض وسائرها لون آخر.
ورجل رخيم وأبح وأصحل أي: ضعيف الصوت.
مرخ: المرخ: مرخك إنسانا بالدهن.
ورجل مرخ: كثير الادهان.
__________
(1) من التهذيب مما اخذه الازهري من كتاب العين 7 / 381 (2) جاء في الاصول المخطوطة بعد قول المصنف " الخشف " العبارة الآتية: قال الليث: زعم أبو زيد أن من أهل اليمن من يقول: رخمتته في معنى رحمته، والرخمة مثل الرحمة.
ويقال: ألقى الله عليك رخمة قلبه أي عطفة ورقته.
وقد آثرنا ان ندرجها في الهامش لانها من كلام أبي زيد ومما أقحمه النساخ في الاصل في اكبر الظن.
(*) (4/260)
صفحة 1391
والمرخ: شجر سريع الوري.
والمريخ: والمريخ سهم طويل يقتدر (1) به الغلاء، قال: أو كمريخ على شريانة * حشه الرامي بظهران حشر (2) والمريخ من الكواكب بهرام (3).
والمريخ: المرتك (4)، وإذا انكسر القرن وبلغ إلى العظم الابيض فذلك العظم المريخ، وجمعه: أمرخة.
رمخ: الرمخ: من أسماء الشجر (5) المجتمع.
مخر: مخرت السفينة مخرا ومخورا، فهي ماخرة، وهن مواخر إذا استقبلت بها الريح.
وفي بعض [ وجوه ] (6) التفسير " مواخر " (7) [ اي ] (8) مقبلة ومدبرة بريح واحدة.
والفرس يستمخر الريح ويمتخرها ليكون أروح له أي: يستقبلها.
وفي الحديث: " استمخر الريح وأعدوا النبل " (9) يعني في الاستنجاء واجعلوا القبلة عن اليمين أو عن الشمال.
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: يقدر.
(2) البيت في اللسان (حشش) غير منسوب أيضا.
(3) جاء في " اللسان ": والمريخ كوكب من الخنس في السماء الخامسة وهو بهرام.
(4) كذا وجدنا في الاصول المخطوطة ولم نجده في سائر المعجمات.
والمرتك كما في " اللسان " -.
" الذي تراه بليغا وحده، فإذا وقع في خصومة عيي ".
(5) كذا في جميع المصادر الا في " ط " فقد أخطأ الناسخ فجاءت كلمة " الرجل " مكان " الشجر ".
(6) أضفناها للفائدة.
(7) من قوله تعالى: " وترى الفلك فيه مواخر " سورة فاطر الآية 12 (8) أضفناها للفائدة.
ورد في " التهذيب " و " اللسان " قوله - صلى الله عليه وسلم: " إذا أراد احدكم البول فليتمخر الريخ ".
وقوله أيضا: " إذا أتيتم الغائط فاستمخروا الريح ".
(*) (4/261)
صفحة 1392
ومخرت الارض مخرا فهي ممخورة أي: أرسلت فيها الماء في الصيف لطيبها.
ومخرت الارض فهي مخورة أي طابت من ذلك الماء.
وامتخرت القوم: انتقيت خيارهم ونخبتهم، قال العجاج: من نخبة القوم الذي كان امتخر (1) أي: اختار.
وبنات مخر وبنات بخر: سحابات تنشأ بالبادية من قبل البحر، بيض، بعضها أكبر من بعض، والقطعة بنت مخر، بالميم أكثر.
والماخور: مجلس الريبة ومجتمعه، وربما قيل للرجل: ماخور، قال زياد بن أبيه حين قدم البصرة عاملا بها: " ما هذه المواخير المنصوبة ؟ الشراب عليها حرام حتى تسوى بالارض هدما و [ إحراقا ] " (2).
وجمل يمخور العنق أي: طويل، قال: في شعشعان عنف يمخور (3) أي: كأنه يعوم في الماء.
خمر:
اختمر الخمر أي: أدرك، ومخمرها (4) متخذها، وخمرتها: ما غشي المخمور من الخمار السكر، قال: فلم تكد تنجلي عن قلبه الخمر (5)
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان ".
(2) في الاصول المخطوطة: " حرقا ".
(3) الرجز للعجاج كما في الديوان ص 227، وقد ورد في " التهذيب " و " اللسان " منسوبا أيضا.
قال أهل اللغة: الاعرف في الخمر التأنيث وقد تذكر.
انظر " اللسان ".
عجز بيت تمامه في " التهذيب " و " اللسان " و " المقاييس " 2 / 215 وهو غير منسوب، وصدره: لذ أصابت حمياها مقاتله (*) (4/262)
صفحة 1393
واختمر الطيب والعجين خمرة ووجدت منه خمرة طيبة إذا اختمر الطيب أي: وجد طيبه.
والشارب يصيبه خمرة، وقد خمر وخمر.
وخمرت العجين والطيب: تركته حتى يجود.
واختمرت المرأة بالخمار: والخمرة: الاختمار، وهما مصدران.
والمختمرة من الضأن: السوداء ورأسها أبيض، ومن المعز أيضا.
وأخمره البيت: ستره، وخمرت البيت أي: سترته.
والخميرة فتاق الخمير.
وخامره الداء: خالط جوفه، قال: هنيئا مريئا غير داء مخامر * لعزة من أعرضنا ما استحلت (1) وخمرت الاناء: غطيته، قال رسول الله - صلى عليه وسلم -: " خمروا شرابكم ولو بعود " (2).
وفي الحديث: " لا تجد المؤمن إلا في إحدى ثلاث: في مسجد يعمره، أو بيت يستره أو معيشة يدبرها ".
ودخل في غمار الناس وخمارهم، ودخل في خمار الناس وخمرهم أي: جماعتهم فخفي فيهم.
والخمر: وهدة يختفي فيها الذئب، قال: فقد جاوزتما خمر الطريق والخمرة: شئ منسوج مثل السعف أصغر من المصلى.
واستخمرت فلانا: استعبدته.
__________
(1) البيت لكثير من تائيته المشهورة، انظر مجمع الامثال 2 / 387 (2) الحديث في " التهذيب " وروايته: " خمروا آنيتكم " (*) (4/263)
صفحة 1394
وخمرت الدابة أخمرها: أسقيتها خمرا.
والخمر أن تخرز ناحيتا أديم المزادة، ثم يعلى بخرز آخر فذاك الخمر.
باب الخاء واللام والنون معهما ل خ ن، ن خ ل يستعملان فقط لخن: لخن السقاء أي: أديم فيه صب اللبن ولم يغسل، وصار فيه تحبيب أبيض - قطع صغار مثل السمسم وأكبر منه - متغير الريح والطعم.
ويقال: لخنت الجوزة تلخن لخنا فهي لخناء أي فسدت.
ولخن الاديم في دباغه أي: فسد.
والالخن اللخناء هما اللذان لم يختنا، ويقال: هما اللذان يرى في قلفتيهما قبل الختان بياض عند انقلاب الجلدة شبه الكرج (1).
نخل: [ النخلة: شجرة التمر، والجماعة: مخل ] ونخيل..وثلاث نخلات.
ونخيلة: موضع بالبادية.
وذات نخل: موضع بالعراق، وبطن نخلة بالحجاز.
والنخل: تنخيل الثلج والودق.
وانتخلت ليلتنا الثلج، أو مطرا غير جود.
وإذا نخلت أشياء (2) لتستقصي أفضلها قلت: نخلت وانتخلت.
فالنخل: التصفية، والانتخال: الاختيار لنفسك، أفضله وهو التنخل أيضا،
__________
(1) ما يلعب فيه الصبيان كالمهر، فارسي معرب " اللسان " (لخن ".
(2) كذا في الاصول المخطوطة وأما " التهذيب " و " اللسان " عن العين ففيهما: أدوية.
(*) (4/264)
صفحة 1395
قال: تنخلتها مدحا لقوم ولم أكن * لغيرهم فيما مضى أتنخل (1) باب الخاء واللام والفاء معهما ل خ ف، خ ل ف يستعملان فقط لخف: اللخاف واحدتها لخفة، وهي حجارة بيض دقاق، قال زيد بن ثابت: كنت أجمع القرآن من اللخاف وصدور الرجال.
خلف: الخلف: حد الفأس - تقول: فأس ذات خلفين، وذات خلف، وجمعه خلوف.
وكذلك المنقار الذي يقطع به الحجر.
والخلف: أصغر ضلع يلي البطن، وجمعه خلوف، وهو القصيرى، قال
طرفة: وطي محال كالحني خلوفه (2) * [ وأجرنة لزب بدأي منضد ] والخلف من الاطباء: المؤخر، والقادم هو المقدم، ويقال: الخلف: الضرع نفسه، والقادمان والآخران المتقدمان والمتأخران، والجميع: الاخلاف، قال: كأن خلفيها إذا ما درا (3) وخلوف فم الصائم نكهته في غبه.
وخلاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مخالفته في القرآن.
ورجل خالف (4) وخالفة اي: يخالف، ذو خلاف، وخلفة.
واختلفت اختلافة واحدة.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) من معلقته - ديوانه ص 14.
(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وهو مما أفاده الازهري من كلام الخليل، وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد مصحفا وهو: خليفة.
(*) (4/265)
صفحة 1396
والخلاف بمنزلة " بعد "، ومنه قوله تعالى: " لا يلبثون خلافك " (1) أي بعدك [ ويقرأ ] (2): " خلفك "، وقال الحارث بن خالد المخزومي: خلت الديار خلافهم فكأنهما * بسط الشواطب بينهن حصيرا (3) الشواطب: اللواتي يعملن (4) الحصر، والواحدة: شاطبة.
والخلاف شجر، والواحدة: خلافة.
(5) ويقال: جاء الماء ببزره فنبت مخالفا لاصله فسمي خلافا.
والخلف: الخليفة بمنزلة مال يذهب فيخلف الله خلفا، ووالد يموت فيكون
ابنه خلفا له، أي خليفة فيقوم مقامة.
والخلف: القرن (6) من الناس، ويجمع على خلوف.
والخلف: خلف سوء بعد أبيه، قال لبيد: ذهب الذين يعاش في أكنافهم * وبقيت في خلف كجلد الاجرب (7) والخلف: من الصالحين، ولا يجوز [ أن يقال ]: من الاشرار خلف، ولا من الاخيار خلف.
وفي الحديث: " في الصالحين كل خلف عدوله ".
قال الضرير: يقول: يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله.
يعني من كل قوم يحمله العدول من كل خلف من الناس.
__________
(1) تمام الآية: " وإذا لا يلبثون خلافك الا قليلا " سورة الاسراء، الآية 76 (2) من التهذيب عن العين.
في الاصول المخطوطة: (ويروي).
(3) اللسان (خلف) ونسب في الاصول إلى جرير وليس في ديوانه.
والرواية في اللسان: عقب الربيع...(4) جاء في الاصول المخطوطة: " الذين يعملون " وقد اضطررنا ان نصحح لان " الشواطب " النساء اللواتي يشققن الخوص ويقشرن العسب ليتخذن منه الحصر كما في " اللسان " (شطب).
ولا بد ان يكون هذا الخطأ من عمل الناسخ.
(5) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وهو مما رواه الخليل ونسبه الازهري إلى الليث، في الاصول المخطوطة العبارة غير محكمة البناء وهي: الخلافة الواحدة والخلاف الا جميع وهي شجرة.
(6) كذا في المعجمات، في الاصول المخطوطة: القرون.
(7) البيت في الديوان ص 153.
(*) (4/266)
صفحة 1397
والخلف: مصدر قولك: أخلفت وعدي، وأخلف ظني.
ولحم خالف: به رويحة، ولا يأس بمضغه، وقد خلف يخلف، ومنه اشتق
خلوف الفم يقال: خلف ريح فمه، أي: تغير.
وقوله تعالى: " رضوا بأن يكونوا مع الخوالف " (1) يعني النساء.
والخلف: قوم يذهبون من الحي يستقون وخلفوا أثقالهم، يقال: أبيناهم وهم خلوف أي غيب، قال أبو زبيد: أصبح البيت بيت آل إياس * مقشعرا والحي حي خلوف (2) ويقال: بعتنا فلانا يخلف لنا أي يستقي فهو مخلف.
والخلفة والاختلاف: الاستقاء، يقال: من اين خلفتكم ؟ ويقال للقطا مخلفات لانها تستخلف لاولادها الماء وتخلف، قال ذو الرمة: [ كأني ورحلي فوق أحقب ] لاحه * من الصيف شل المخلفات الرواجع (3) والمخلاف: الكورة، بلغة أهل اليمن، ومخاليفها: كورها.
والخليفة: من استخلف مكان من قبله، ويقوم مقامه، والجن كانت عمار الدنيا فجعل الله آدم وذريته خليفة منهم، يعمرونها، وذلك قوله - عز اسمه -: " إني جاعل في الارض خليفة " (4).
وقال تعالى: " هو الذي جعلكم خلائف " (5) أي: مستخلفين في الارض.
والخالفة: الامة الباقية بعد السالفة، قال: كذلك يلقاه القرون السوالف (6)
__________
(1) سورة التوبة، الآية 87 (2) ورد البيت منسوبا في " التهذيب " وكذلك في " اللسان.
(3) البيت في الديوان ص 2 / 791.
(4) سورة البقرة، الآية 30 (5) سورة الانعام، الآية 165 (6) عجز بيت في الاصول المخطوطة، وكذلك في " التهذيب " و " اللسان " وروايته فيهما:
كذلك تلقاه القرون الخوالف والخوالف أصح لانها موطن الشاهد.
(*) (4/267)
صفحة 1398
يعني الموت.
والمخلف: الغلام إذا راهق الحلم.
وخلف فلان بعقب فلان إذا خالفه إلى أهله.
وخلفك الله بأحسن الخلافة، وفلان يخلف فلانا في عياله بخلافة حسنة.
وإذا تمت للابل بعد البزول سنة قيل: مخلف عام، ومخلف عامين، ومخلف ثلاثة أعوام، فإذا جاوز ذلك أخذ في الانتقاص.
والمتوشح يخالف بين طرفي ثوبه.
والخلفة: ما أنبت الصيف من العشب بعدما يبس من الربعي، ومنه سمي زرع الحبوب خلفة لانه يستخلف من البر والشعير.
والخلفة: مصدر الاختلاف، ومنه قوله تعالى: " جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد " (1) يقول: إن فاته أمر بالنهار من العبادة تداركه بالليل، وإن فاته بالليل تداركه بالنهار.
والخليفان من الابل كالابطين من الناس.
والخلفة من النوق: الحامل، والخلفات جماعة، فإذا جمعت الخلفات قلت لهن: مخاض إلى مطلع سهيل، ثم قيل: لهن متلئة، وإتلاؤها: أن تعظم بطونها وتثقل.
والخليف: فرج بين قنتين أو بين حبلين - متدان قليل العرض والطول، وسد (2) القارة والقنة ونحوهما، وليس بشعب، لان الشعب يكون بين الجبال
الطول، وليس في الرمل شعب ولا خليف، وربما كثر نبته.
__________
(1) وتمام الآية:...لمن اراد أن يذكر أو أراد شكورا، سورة الفرقان، الآية 62 (2) كذا ورد في الاصول المخطوطة ولعلها: (بين) صحفت إلى سد.
(*) (4/268)
صفحة 1399
والخليفى على بناء هجيرى: الخلافة، ومثله جاءت أحرف [ نحو ] (1): رديدى من الرد، ود ليلى من الدلالة، وخطيبى من الخطبة، وحجيزى من حجزت (2)، وهزيمى من الهزيمة.
والخليف: مدافع الاودية، ومن الطريق أفضلها لانك لا تضل فيه، وهو جدد، وانما ينتهي المدفع إلى خليف يفضي إلى سعة.
والبوانان (3) هما الخلفتان، وهما عمودا البيت، وأحدهما خالفة.
ورجل خالفة: كثير الخلاف، وقوم خالفون كقولك: رجل راوية ولحانة ونسابة إذا كان النعت واحدا فإذا جمعت قلت: خالفون وراوون.
وأدخلت الهاء لانه نعت واجب لازم له، وكذلك المرأة، وهذا في مكان له فعل يفعله.
وإذا كان النعت فاعلا ولا فعل له [ كان ] (4) بغير الهاء، الذكر والانثى سواء كقولك: رجل رامح ورجل كاس، وامرأة رامح وامرأة كاس أي: معهما رماح وأكسية ونحوه.
والواجب في نعت النساء ربما ألقيت منه الهاء للوجوب.
باب الخاء واللام والباء معهما خ ل ب، ل ب خ، ب خ ل، خ ب ل مستعملات خلب: الخلب: مزق الجلد بالناب.
والسبع يخلب الفريسة إذا شق جلدها بناب أو مخلب.
__________
(1) زيادة أضفناها للفائدة.
(2) كذا ورد في الاصول المخطوطة، وكان الاولى ان يقال: من الحجز.
(3) جاء في اللسان (بون " والبوان بكسر الباء: عمود من أعمدة الخباء.
(4) زيادة أضفناها للفائدة.
(*) (4/269)
صفحة 1400
ولكل طائر من الجوارح مخلب، ولكل سبع مخلب...وهو أظافيره.
والمخلب: المنجل، ويقال: هو المنجل الذي لا أسنان له لقطع سعف النخل وشبهه، قال النابغة الجعدي: قد افناهم القتل بعد الوفاة * كهذ الاشاءة بالمخلب (1) والخلب: ورق الكرم والعرمض ونحوه.
والخلب: حبل دقيق صلب الفتل من ليف أو قنب أو شئ صلب، قال: كالمسد اللدن أمر خلبه (2) والخلب: الطين والحمأة، ويقال: الطين الصلب نحو: طين لازب خلب.
وفي بعض الشعر: " في ماء مخلب " (3) أي صار طينه خلبا، قال تبع يصف ذا القرنين (4).
فرأى مغيب الشمس عند مآبها * في عين ذي خلب وثاط حرمد والثاط: الطين الرخو.
والخلابة: المخادعة، وفي الحديث: " إذا تبايعتم فقولوا: لا خلابة ".
(5) والخلابة: ان تخلب المرأة قلب الرجل بألطف القول وأخلبه.
وامرأة خلابة أي: مذهبة للفؤاد، وكذلك خلوب.
ورجل خلبوت أي ذو خديعة واختلاب للشئ، قال:
__________
(1) البيت في الديوان ص 33 وهو مأخوذ عن " المنازل والديار " لاسامة بن منقذ ص 494 كما أفاد جامع
الديوان.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (3) لعل ذلك بقية من شطر لم نهتد إليه.
(4) البيت في " التهذيب " منسوب إلى أمية " بن ابي الصلت "، وقد ورد في " اللسان " (أوب، خلب) منسوبا إلى " تبع " وورد أيضا في " ثأط " منسوبا إلى أمية.
(5) الحديث في " التهذيب ": " إذا بايعت فقل لا خلابة ".
(*) (4/270)
صفحة 1401
ملكتم فلما أن ملكتم خلبتمو * وشر الملوك: الخالب الخلبوت (1) وبرق خلب: يومض ويرجع ويرجى أن يمطر ثم يعدل عنك.
وكذلك اليلمع.
وخلبت المرأة خلبا فهي خلباء وخرقاء في عملها بيديها، وكذلك الخلبن.
ويقال للمرأة المهزولة: خلبن أيضا، ويجمع " خلابن "، قال رؤبة: وخلطت كل دلاث علجن * تخليط خرقاء اليدين خلبن (2) والمخلب من الثياب: الكثير الوشي، قال لبيد (3): [ وغيث بدكداك يزين وهاده * نبات ] كوشي العبقري المخلب بلخ: البلخ مصدر الابلخ، وهو العظيم في نفسه، الجرئ على ما أتى من الفجور.
وامرأة بلخاء، وقال.
تعقل مرات ومرا تبلخ (4) وقال: فقال: سما للجرح [ جلد، و ] أبلخ أخو نكرات كان للبغي جانيا (5) والبلخاء: التي دخلها الزهو من كرمها.
(6).
__________
(1) البيت في " التهذيب " وكذلك في " اللسان " ورواية العجز فيه: وشر الملوك الغادر الخلبوت " وفي " اصلاح المنطق " لابن السكيت ص 419: " وشر الرجال الخالب الخلبوت " (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان ".
ص 162 وبينهيياى: غوج، كبرج، لآجر الملبن.
(3) ديوانه ص 11 (4) العجاج - ديوانه ص 461، والرواية فيه: نعقل مرات ومرا نبذخ (5) لم نهتد إلى مصادر البيت ولا إلى القائل.
وفي الاصول: الجلد وبه ينكسر البيت.
(6) لم نجد هذا المعنى في سائر المعجمات، وهو في " ص "، " ط " وفي س ": من كرهها.
(*) (4/271)
صفحة 1402
لبخ: اللبخ: احتيال لاخذ شئ.
واللبخ من الضرب والقتل، يقال: لبخه الله بشر، ولبخه [ فلان ] بالعصا.
واللبوخ: كثرة لحم الجنب (1).
واللبيخ: النعت.
وامرأة لباخية أي: ضخمة الربلة كثيرة اللحم، قال عبهرة الخلق لباخية * تزينه بالخلق الظاهر (2) بخل: بخل بخلا وبخلا فهو بخيل، بخال، مبخل.
والبخلة: بخل مرة واحدة، قال عدي بن زيد: وللبخلة الاولى لمن كان باخلا * أعف ومن يبخل يلم ويلهد (3)
خبل: الخبل: جنون أو شبهه في القلب، ورجل مخبول: به خبل، وهو مخبل أي: لا فؤاد له، وقد خبله الدهر والحزن والشيطان (4) والحب والداء خبلا.
وقد خبل: خبالا، ورجل أخبل.
ودهر خبل: ملتو على أهله، لا يرون فيه سرورا.
والخبل: فساد في القوائم حتى لا يدري كيف يمشي، فهو متخبل خبل.
ومختبل الدابة فعله، ومختبلها: قوائمها، واختبالها: ألا تثبت في موطئها، قال أبو النجم:
__________
(1) في " التهذيب ": الجد.
(2) البيت في " اللسان " والتاج (عبهر) غير منسوب أيضا.
(3) البيت في الديوان ص 107 (4) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد جاء " السلطان ".
(*) (4/272)
صفحة 1403
لما رأيت الدهر جما خبله (1) وبه خبال أي: مس وشر، قال الله تعالى: " لا يألونكم خبالا " (2) أي شرا.
وهو خبال على أهله أي: عناء.
وطين الخبال: ما ذاب من أجساد أهل النار (3).
والرجل تصيبه السنة فيأتي أخاه فيستخبله غنما وابلا ينتفع بها، قال: هنالك ان يستخبلوا المال يخبلوا * وإن يسألوا يعطوا، وإن ييسروا يغلوا (5) باب الخاء واللام والميم معهما خ م ل، ل خ م، خ ل م، م ل خ، ل م خ
مستعملات خمل: الخامل: الخفي، وخمل يخمل خمولا، وقول خامل: خفي، ويقال: هو خامل الذكر والامر أي: لا يعرف.
وفي الحديث: " اذكروا الله ذكرا خاملا " أي ذكرا بقول خفيض.
والخميلة: مفرج بين الرمل في هبطة وصلابة (وهي) (6) مكرمة للنبات، وجمعها خمائل، قال لبيد: باتت وأسبل واكف من ديمة * يروي الخمائل دائما تسجامها (7) والخمل - مجزوم - خمل الطنفسة ونحوه.
ولريش النعام خمل، ويجمع على خميل.
__________
(1) لم نستطع تخريج الرجز.
(2) سورة آل عمران الآية 118 (3) لم نهتد إلى هذا القول بأحاديث هو أم قول مأثور.
(4) أي يستعير منه.
(5) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وهو لزهير، والبيت في الديوان ص 62.
(6) زيادة من " اللسان ".
(7) البيت في " الديوان " ص 309 (*) (4/273)
صفحة 1404
والخمال: داء يأخذ الفرس فلا يبرج حتى يقطع منه عرق أو يهلك، قال الاعشى: لم تعطف على حوار ولم يق * - طع عبيد عروقها من خمال (1) وخميلة ريش النعام تجمع على خميل.
والخملة: ثوب مخمل من صوف كالكساء له خمل.
وربما أخذ الخمال في قائمة الشاة، ثم يتحول في القوائم يدور بينهن (2).
يقال: خملت الشاة فهي مخمولة.
والخمل: ضرب من السمك مثل اللخم.
لخم: اللخم من سمك البحر، قال: كثيرة حيتانه ولخمه (3) خلم: الخلم: مربض الظبية أو كناسها، تتخذه مألفا وتأوي إليه.
وسمي الصديق خلما لالفته، وفلان خلم فلان.
والخلم: العظيم.
ملخ: الملخ: قبضك على عضلة عضا وجذبا.
ويقال: امتلخ الكلب عضلته، وامتلخ فلان يده من يد القابض.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 5 (2) كذا في " س " وأما في " س " و " ط " فقد جاء: بدور بينهم (3) الرجز لرؤبة كما في " اللسان " و " الديوان ".
ص 158 والرواية فيه: واعتجلت جماته ولخمه ولا نأمن ان وقع فيه تصحيف.
(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، واما في الاصول المخطوطة ففيها: أو ؟ ؟ ؟.
(*) (4/274)
صفحة 1405
(وملخت العقاب عينه وامتلختها) (1) أي أخرجتها.
وامتلخت اللجام من رأس الدابة.
والملاخ: الملاق.
ويقال: تملخ بالباطل أي: تلهى به.
ومالختها: ما لقتها ولاعبتها.
والمليخ: لحم لا طعم له كلحم الحوار، قال: وانت مليخ كلحم الحوا * ر، لا أنت حلو ولا أنت مر (2) والفحل المليخ، وجمعه أملخة، وهو الذي ينعدل عن الشول قدورا (3).
وملخت المرأة ملخا وهو شدة الرطم.
لمخ: اللماخ: اللطام، قال: فأورخته أيما أيراخ * قبل لماخ أيما لماخ (4) باب الخاء والنون والفاء معهما خ ف ن، خ ن ف، ف ن خ، ن ف خ مستعملات خفن: الخفان: رأل النعام، الواحدة بالهاء من الذكر والانثى.
(5)
__________
(1) كذا في " التهذيب " مما أخذه الازهري من كلام الخليل منسوبا إلى الليث، وكذلك في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فالعبارة مبتورة وهي: وامتلخت العقاب عينه أي اخرجتها.
(2) لم نجد هذا البيت في سائر المعجمات والمظان الاخرى.
(3) المليخ في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما من المعجمات: عن ابن الاعرابي قال: إذا ضرب الفحل الناقة فلم يلقحها فهو مليخ.
وقال أبو عبيدة: فرس مليخ ونزور وصلود إذا كان بطئ الالقاح، وجمعه ملخ.
(4) الرجز في " التهذيب " منسوب إلى العجاج.
ولم نجده في " الديوان " ولم ينسب في " اللسان ".
(5) علق الازهري على " خفان " بمعنى رأل النعام فقال: هذا تصحيف، والذي ؟ ؟ ده " الليث " " الخفان "
بالحاء المهلمة وهي رئال النعام.
(*) (4/275)
صفحة 1406
والخيفان: الجراد أول ما يطير، وجرادة خيفانة: أشب ما تكون، وكذلك الناقة السريعة.
وخفان: اسم أرض.
خنف: صدر أخنف، ظهر أخنف، وخنفه: انهضام أحد جانبيه، فذلك الخنف.
وخنفت الدابة تخنف بيدها في السير أي تضرب بها نشاطا، وفيه بعض الميل.
يقال: ناقة خنوف...مخناف.
وجمل مخناف: لا يلقح من ضرابه، كالعقيم من الرجال.
(1) والخنيف: ضرب من النبات أبيض غليظ، [ جنس (2) ] من الكتان، وجمعه خنف.
والخناف: لين في الارساغ.
ويقال: الخنيف الفدام، قال أبو زبيد: وأباريق شبه أعناق طير ال * ماء قد جيب فوقهن خنيف (2) فنخ: الفنيخ: الرخو والضعيف.
ويقال للشيخ: حوقل فنيخ، قالت أعرابية: مالي وللشيوخ يمشونن كالفروخ والحوقل الفنيخ (4) وفنخته تفنيخا أي: ذللته.
__________
(1) علق الازهري فقال: لم اسمع " المخناف " بهذا المعنى لغير الليث، ولا أدري ما صحته ؟ (2) في الاصول المخطوطة: يتخذ.
(3) البيت في " اللسان ".
(4) الرجز في " التهذيب "، وقد أدرج في " اللسان " (فنخ) كالنثر خلال السطور (*) (4/276)
صفحة 1407
وفنخت رأسه فنخا: فتت العظم من غير شق ولا إدماء، قال: لعلم الجهال أني مفنخ (1) نفخ: [ النفخ: معروف.
تقول نفخته فانتفخ ].
المنفاخ: ما ينفخ به الانسان في النار وغيرها.
والنفيخ: الموكل بنفخ النار، قال: في الصبح يحكي لونه زخيخ من شعلة ساعدها النفيخ (2) صار النفيخ مثل الجليس والشريب ونحوهما.
ويقال: هو النفيخ مثل الجليس والشريب، مخفف، ونحوهما.
والنفاخ: نفخة الورم من داء يأخذ حيث أخذ.
والنفخة: انتفاخ البطن من طعام ونحوه.
والمنفاخ: كير الحداد.
وشاب نفخ، وشابة نفخ، بغير الهاء، إذا ملاتهما نفخة الشباب.
ورجل أنفخان (3) وامرأة، بالهاء، ورجل منفوخ، وقوم م ؟ ؟ وخون أي: سمنوا في رخاوة.
وفرس أنفخ، وهو انتفاخ الخصيتين من النفخ وهو داء يأخذ في الفرس.
والنفاخة: هنة منتفخة في بطن السمكة، وهي نصابها، وبها تستقل السمكة في الماء وتردد به فيما زعم.
والنفاخة: الحجاة، وهي فقاعة ترتفع فوق الماء.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان ".
(3) انفخان بكسر الهمزة والفاء وضمهما.
(*) (4/277)
صفحة 1408
والنفخاء من الارض: ما ارتفع، وهي مكرمة تنبت قليلا من الشجر، ومثلها النهداء غير أنها أشد استواء.
والنفاخة: ثمرة العشر، وهي كثيرة ليس لها حشو الا الريح.
باب الخاء والنون والباء معهما خ ن ب، ن خ ب، خ ب ن، ن ب خ مستعملات خنب: جارية خنبة (1): رخيمة غنجة.
ورجل خناب، مكسور الخاء، مشدد النون، مهموز: هو الضخم في عبالة، وجمعه خنانب.
ويقال: الخناب من الرجال: الاحمق المتصرف، يختلج (2) هكذا مرة، وهكذا مرة أي: يذهب، وقال: أكوي ذوي الاضغان كيا منضجا * منهم وذا الخنابة العفنججا (3) والخنابة، الخاء رفع والنون شديدة، وبعد النون همزة، وهي طرف الانف، وهما الخنابتان.
والاربنة: هي ما تحت الخنابة.
نخب: النخب: ضرب من البضع، يقال: نخبها به.
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " و " القاموس " واما في الاصول المخطوطة فهي: خنيبة.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (خنب، عفج) غير منسوب، وفي مادة (حنب) ذكر صاحب " اللسان " بعد البيت: ويقال الخنابة بالهمز.
(*) (4/278)
صفحة 1409
والنخبة: خوق (1) الثفر.
ورجل نخب: لا فؤاد له، ومثله منخوب ونخب أي: شديد الجبن، والمنخوب: الذاهب العقل.
ورجل نخب في معنى منخوب من الجبن، الخاء مكسورة.
ويقال للمنخوب النخب، النون مجرورة والخاء منصوبة والباء شديدة.
والجميع: منخوبون، ويقال في الشعر على مناخب.
والنخبة: خيار الناس، يقال: انتخبت أفضلهم (نخبة) (2) وانتخبت نخبتهم.
والمنخوب: الذاهب لحمه، والمنخوب (3) بالهزال.
خبن: خبنت الثوب إذا رفعت ذلذله فخطته أرفع من موضعه كي يقلص (4) كما يفعل بثوب الصبي، والفعل خبن يخبن خبنا.
والخبن في المزادة: ما بين الخرب والفم، وهو ما دون المسمع، والمسمع طرف، وهو ما بينه وبين الخرب، ولكل مسمع خبنان.
والمخبون من أجزاء الشعر: ما قبض من حروف مشوه مما يجوز في الزحاف
فيلزم قبضه كقولك في " فاعلن " " فعلن " في القافية، أو في النصف فيلزم ذلك القبض، وذلك الشعر مخبون، والجزء مخبون.
والخبنة: اسم موضع.
والخبنة: تبان الرجل، وهو ذلذل ثوبه المرفوع، ويقال: رفع في خبنيه شيئا، وقد خبنت أخبن خبنا.
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: خرق.
(2) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من كلام الخليل.
(3) كذا في " س " وأما في " ض " و " ط " ففيهما " المنحرف " وقد يكون (ا ؟ حوف) كذا (4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيهاا: يتقلص.
(*) (4/279)
صفحة 1410
نبخ: النبخ: ما نفط من اليد فخرج عليه شبه قرح ممتلئ ماء من العمل.
فإذا اتفقا أو يبس مجلت اليد على العمل.
وكذلك من الجدري، قال زهير: (1) تحطم عنها قيضها عن خراطم * وعن حدق كالنبخ لم تتفتق (2) يصف حدق الرال، ويقال: فراخ القطا.
وقيل: النبخ الجدري نفسه.
وتراب أنبخ: أكدر اللون كثير، قال: جرت عليه الريح ذيلا أنبخا (3) والنبخة كالنكتة.
(4) والانبخان: العجين النباخ، يعني الفاسد الحامض، وقد نبخ العجين ينبخ نبوخا.
باب الخاء والنون والميم معهما
خ م ن، م خ ن، ن خ م، مستعملات خمن: الخمن: تخمينك الشئ بالوهم والظن، وخمن يخمن خمنا، تقول: قل فيه (قولا) (5) بالتخمين، أي: بالوهم.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " منسوبا لكعب بن زهير، وهو في الاصول المخطوطة لزهير وكذلك في شرح الديوان ص 249 (2) كذا هو الوجه، وفي " ص " و " ط ": لخطم عنها قيضها...(3) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
(4) كذا هو الوجه وكذلك في المعجمات وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: النكبة (5) زيادة من التهذيب وهو من " العين ".
(*) (4/280)
صفحة 1411
مخن: رجل مخن وامرأة مخنة: إلى القصر ما هو، وفيه زهو وخفة.
نخم: النخامة: ما يخرج من الخيشوم عند التنخع: نخم ينخم نخما، وهو نخم.
والنخم: اللعب والغناء.
باب الخاء والميم والفاء معهما ف خ م يستعمل فقط فخم: فخم يفخم فخامة فهو فخم أي: عبل.
وفلان يفخم فلانا أي: يبجله ويجله.
وتفخيم الكلام: تعظيمه.
والرفع في الكلام تفخيم.
وألف مفخم يضارع الواو، وقد فخم فخامة.
وسيد فخم أي نبيل، وامرأة فخمة أي: نبيلة جميلة، قال: أحمد مولانا الاعز الافخما (1) باب الثلاثي المعتل من الخاء باب الخاء والقاف و (وا ئ) معهما خ وق، ق خ ومستعملات خوق: الخوق: حلقة القرط والشنف، يقال: ما في أذنها خرص ولا خوق.
__________
(1) رؤبة - ديوانه ص 184 والرواية فيه: نخمد مولانا الاجل الافخما (*) (4/281)
صفحة 1412
ومفازة خوقاء: منخاقة، وخوقها: سعة خرقها، وخاقها: طولها وعرض انبساطها، قال (1): خوقاء مفضاها إلى منخاق وخرق أخوق.
وانخاقت المفازة فهي: منخاقة.
قخو: يقال للرجل إذا كان قبيح التنخع: قخى يقخي تقخية، وهي حكاية تنخعه.
باب الخاء والجيم و (وا ئ) معهما خ ج ء يستعمل فقط خجأ: التخاجؤ في المشي: التباطؤ، قال:
ذروا ا لتخاجؤ وامشوا مشية سجحا * إن الرجال ذوو عصب وتذكير (2) الخجأة: الرخو المضطرب.
ويقال: خجأتها خجأ في المباضعة.
باب الخاء والضاد و (وا ئ) معهما خ وض، وخ ض، وض خ، ض وخ مستعملات خوض: خضت الماء خوضا وخياضا، واختضت، وخوضت تخويضا أي: مشيت فيه.
__________
(1) رؤبة - ديوانه ص 116.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " منسوبا إلى حسان بن ثابت، والبيت في الديوان ص 176.
وقد ورد في الاصول المخطوطة: ذوو عقب.
(*) (4/282)
صفحة 1413
والخوض: اللبس في الامر.
والخوض من الكلام: ما فيه الكذب والباطل.
والمخوض: المجدح الذي تخوض به التسويق.
وخض: والوخض: طعن غير جائف.
وضخ: المواضخة: التباري والمبالغة في العدو، قال: تواضح التقريب قلوا محلجا (1) وأصله في الاستقاء من البئر، يبادر الرجلان فينظر أيهما أكثر استقاء وأقوى.
فاستعمل على الاستعارة في كل شئ.
ويقال للفرسين يتجاذبان (2): هما يتواضخان.
ويقال للرجل إذا استقى فنفح بالدلو نفحا شديدا: قد أوضخ بها: ضوخ: ضاخ: موضع بالبادية.
باب الخاء والشين و (وا ئ) معهما وخ ش، وش خ، خ ي ش، خ وش، خ ش ي، ش ي خ مستعملات وخش: الوخش: رذالة الناس وصغارهم.
الواحد والجميع والاناث سواء.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " منسوب إلى العجاج، وهو في " ديوانه " ص 371.
(2) كذا في " ص " و " ط " في " س ": تيجاريان.
(*) (4/283)
صفحة 1414
وربما جمع وخاشا في اضطرار الكلام، وربما أدخل فيه النون كما يدخل في الاسم فيقال " زيدن " ولم يجعل غير النون، قال: جارية ليست من الوخشن (3) والنون صلة للروي.
ويجمع على أوخاش.
وشخ: الوشخ: الردئ الضعيف، وتزاد النون فيه أيضا.
خيش: الخيش: (ثياب) من مشاقة الكتان، في نسجها رقة، تتخذ من أصلب
العصب، وفيه خيوشة شديدة أي رقة، ويجمع فيقال: أخياش، قال: وأبصرت سلمى بين بردي مراجل * وأخياش عصب من مهلهلة اليمن (2) خوش: رجل متخوش أي مهزول.
خشي: الخشية: الخوف، والفعل: خشي يخشى.
ويقال: وهذا المكان أخشى من ذاك، قال العجاج: قطعت أخشاه إذا ما أحجبا (3) أي: أفزعه.
شيخ: رجل شيخ بين الشيخوخة، ويجمع على شيوخ ومشيخة ومشيوخاء رواية على
__________
(1) الرجز في " التهذيب " وهو في " اللسان " منسوب إلى دهلب بن قريع وبعده بيتان.
(2) البيت غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان ".
(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وقد نسب فيهما إلى العجاج.
(*) (4/284)
صفحة 1415
غير قياس (1) وقد شاخ يشيخ شيخوخة.
والشيخة: المرأة، قال: وتضحك مني شيخة عبشمية * كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا (2) باب الخاء والصاد و (وا ئ) معهما خ وص، خ ي ص، ص خ ي، ص ي خ، خ ص ي مستعملات خوص: الخوص.
ورق النخل والمقل والنارجيل ونحوه، وأخوصت الخوصة
والشجرة.
والخياصة: عمل الخواص أي علاجه للخوص.
والخوص: ضيق العين وغؤورها.
والانسان يخاوص ويتخاوص في نظره إذا غض من بصره شيئا وهو يحدق النظر، كأنه يقوم سهما.
وتخاوصت النجوم: صغرت (3) للغؤور.
والنخاوص: النظر إلى عين الشمس، كأنه يغمض عينه، قال: يوما ترى حرباءة مخاوصا يطلبه الجندل ظلا قالصا (4) وظهيرة خوصاء أي: حارة جدا لا تستطيع أن تحد طرفك إلا متخاوصا.
__________
(1) أراد بقوله " على غير قياس " مشيخة ومشيوخاء ليس غير.
(2) البيت لعبد يغوث بن وقاص الحارثي.
انظر " اللسان " (شمس).
(3) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فهو: صغت.
(4) الرجز (البيت الاول) في " التهذيب " و " اللسان "، والبيتان جميعا في الاساس.
(*) (4/285)
صفحة 1416
والخوصة: الج نبة من نبات الصيف، وهي بقلة حين تبقل، ثم تصير مخوصا.
وإخواصه: ارتفاعه شيئا إلى انقضاء الربيع، فإذا يبس البقل، فإن كانت من دق الشجر وقع عليها اسم الشجر.
خيص: الخيض: الشئ القليل من النيل.
والخائص مثله، قال الاعشى:
لعمري لئن أمسى من الحي شاخصا * لقد نال خيصا من عفيرة خائصا (1) صيخ: أصاخ إصاخة أي: استمع.
والصاخة: ورم في العظم من كدمة أو صدمة يبقى أثره كالمشش، والجميع: " صاخ "، خفيفة، وثلاث صاخات، قال: بلحييه صاخ من صدام الحوافر (2) صخي: صخي الثوب يصخى صخى (إذا اتسخ ودرن) والصخى: الوسخ والدرن.
وهو صخ، والاسم الصخاوة (3)، وتحولت الواو ياء لانه على فعل يفعل.
خصي: الخصاء: ان تخصي الدابة والشاة خصاء، ممدود، لانه عيب مثل عثار ونفار، قال: خصي الفرزدق والخصاء مذلة * يرجو مخاطرة القروم البزل (4)
__________
(1) البيت في " الديوان " ص 149 (2) الشطر في " التهذيب " 7 / 479 (3) في الاصول المخطوطة: الصخي.
(4) البيت لجرير.
انظر الديوان ص 447 (*) (4/286)
صفحة 1417
والصوم خصاء.
والخصية تؤنث ما دامت مفردة، فإذا ثنوا ذكروا، قال: كأن خصييه من التدلدل ظرف عجوز فيه كالتهدل
ويررى: " ظرف عجوز فيه ثنتا حنطل " (1) باب الخاء والسين و (وا ئ) معهما خ ي س، خ س ء، س خ و، وس خ، س وخ، س خ ي مستعملات خيس: الخيس: منبت الطرفاء وأنواع الشجر، قال: [ تعدد المنايا على أسامة في الخي ] * - س عليه الطرفاء والاسل (2) وخاس يخيس خيسا: وهو أن يبقى الشئ في موضع فيفسد ويتغير كالجوز والتمر الخائس واللحم ونحوه، فإذا أنتن قيل: أصل فهو مصل.
(3) ويقرأ: " أإذا أصل لنا في الارض " (4) أي: أنتنا.
والزاي في الجوز واللحم أحسن من السين.
(5)
__________
(1) البيت في " اللسان " (أسل) غير منسوب.
(2) كذا هو الوجه، وأما في " اللسان " فهو: مغل.
(3) سورة السجدة، الآية 10، وتمام الآية: " وقالوا أإذا ضللنا في الارض أثنا لفي خلق جديد ".
(4) جاء في التاج (خيس): " يقال للشئ يبقى في موضع فيتغير ويفسد كالجوز والتمر: خائس وخائز.
والزاي في الجوز واللحم أحسن.
دلا من الخيس.
الرجز في " اللسان " (خص، ثني).
(*) (4/287)
صفحة 1418
وإبل مخيسة: وهي التي لم تسرح وكلنها تخيس للنحر أو القسم.
والانسان يخيس في المخيس حتى يبلغ منه شدة الغم والاذى (ويذل ويهان) (1)، يقال: قد خاس فيه، وبه سمي سجن علي بن أبي طالب - عليه
السلام - مخيسا.
(2) قال النابغة: وخيس الجن إني قد أذنت لهم * يبنون تدمر بالصفاح والعمد (3) أي: يحبسهم وكدهم في العمل.
ويقال للصبي: قل خيسة ما أظرفه، أي: قل غمه، وليست بالعالية.
ويقال في الشتم: يخاس أنفه، فيما كره، أي: يذل أنفه.
وخاس فلان بوعده (4) أي: أخلف، وخاس فلان أي: نكل عما قال.
(5) خوس: وخوس المتخوس: وهو الذي ظهر لحمه وشحمه من السمن من الابل.
خسأ: خسأت الكلب إذا زجرته (6)، فقلت اخسأ.
والخاسيئ من الكلاب والخنازير، المباعد، وجعل الله اليهود قردة خاسئين أي: مدحورين.
وخسأ الكلب خسوءا.
__________
(1) زيادة من " اللسان " من كلام الخليل منسوبا إلى الليث (2) وفي " اللسان " والمخيس سجن الحجاج في الكوفة بناه أمير المؤمنين علي بن ابي طالب، رضوان الله عليه.
(3) البيت في الديوان ص 13.
(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: وعده.
(5) أدرج هذا المعني للفعل " خاس " مع المادة اللاحقة وهي " خوس " فرددناها إلى مكانها.
(6) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: دحرته.
(*) (4/288)
صفحة 1419
ويقال: اخسأ عني واخسأ اليك.
وخسأ البصر أي: كل وأعيا، يخسأ خسوءا، ومنه قوله تعالى: "...خاسئا وهو حسير " (1).
ويقال في لعب الجوز: " خسا أم زكا "، فخسا فرد، وزكا زوج، قال رؤبة: لم يدر ما الزاكي من المخاسي (2) وقال: يمشي على قوائم خسازكا (3) أي: يمشي على قائمتين وواحدة.
سخو: السخاء: الجود، ورجل سخي، وسخا يسخو سخاء، وسخو يسخو سخاوة وسخي يسخى سخى.
وسخيت نفسي وبنفسي عن الشئ إذا تركته ولم تنازعك نفسك إليه، قال الخليل بن أحمد: أبلغ سلمان أني عنه في سعة * وفي غنى غير أني لست ذا مال سخى بنفسي أني لا أرى أحدا * يموت هزلا ولا يبقى على حال (4) ويقال: سخوت سخوا، وسخيت النار تسخية وأستخيتها أيضا أي: فرجت
__________
(1) تمام الآية: " ينقلب اليك البصر خاسئا وهو حسير " سورة الملك، الآية 4 (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 175 (3) ورد في " التهذيب " 7 / 484 غير منسوب أيضا.
(4) البيتان في " نزهة الالباء " ص 30 وفي أكثر كتب الطبقات.
(*) (4/289)
صفحة 1420
عن قلب الموقد لتحضأ.
(1) والسخا: بقلة من نبات الربيع [ ترتفع ] على ساقها كهيئة السنبلة، فيها
حبات كحبات الينبوت، ولباب حبها دواء للجرح، الواحدة سخاة، وبعض يقول: صخاة.
والسخاوي: سعة المفازة وشدة حرها، قال النابغة: أتاني وعيد والتنائف بيننا * سخاويها والغائط المتصوب (2) وسخ: الوسخ: ما يعلو الجلد من قلة التعاهد بالماء.
وسخ الجلد وتوسخ وأوسخته ووسخته، واستوسخ الثوب.
سوخ: ساخت الارض تسوخ سوخا وسووخا: انخسفت.
وكذلك تسوخ الاقدام في الارض.
والسواخي: طين كثر ماؤه من رداغ المطر يشق (3) المشي فيه.
تقول: إن فيه لسواخية شديديدة، وتصغيرها، سويوخة، كما تقول: كميثرة.
وتقول: مطرنا حتى صارت الارض سواخى، على فعالى.
باب الخاء والزاي و (وا ئ) معهما خ ز ي، خ ز و، وخ ز مستعملات خزي: خزي فلان يخزى خزيا، وهو من السوء، والله أخزاه وأقامه على خزية، وعلى مخزاة.
__________
(1) خضأت النار وحضأتها، التهبت وسعرتها.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (سخو) والديوان ص 76 (3) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " ففيهما: يشد (*) (4/290)
صفحة 1421
والخزاية: الاستحياء، تقول: لا يأنف ولا يخزى مما يصنع.
وخزيت: استحييت.
ورجل خزيان، وامرأة خزيا، أي فعل أمرا قبيحا فاشتدت خزايته لذلك أي: حياؤه وجمعه خزايا.
وفي الدعاء " (اللهم) (1) احشرنا غير خزايا ولا نادمين " أي: غير مستحيين (من أعمالنا) (2).
خزو: الخزو: كف النفس عن همتها، وصبرها على مر الحق.
يقال: خزوتها خزوا.
ويقال: اخز في طاعة الله نفسك، قال لبيد: [ غير أن تكذبنها في التقى ] * واخزها بالبر لله الاجل (3) وخز: الوخز: طعن نافذ، وخزه يخزه وخزا.
ويقال: وخزه القتير إذا شمط مواضع من لحيته، فهو موخوز.
وإذا دعي القوم (إلى طعام) فجاءوا أربعة أربعة، قالوا: جاءوا وخزا وخزا.
وإذا جاءوا عصبة، قيل: جاءوا أفاويج (4) أي فوجا فوجا.
والوخز: الشئ القليل أيضا، قال: سوى أن وخزا من كلاب بن مرة * تنزوا إلينا من بقيعة جابر (5)
__________
(1) زيادة من " التهذيب " و " اللسان " وهو تمام كلام الخليل الذي أخذه الازهري.
(2) زيادة ايضا من " التهذيب " و " اللسان ".
(3) " الديوان " ص 180.
(4) كذا في الاصول المخطوطة.
وأما في " التهذيب ": أفائج.
(5) البيت في " التهذيب " وكذلك في " اللسان " وروايته فيه: من نقيعة جابر (بالنون)، وهو غير منسوب.
(*) (4/291)
صفحة 1422
وقال آخر: قد أعجل القوم عن حاجاتهم سفر * من وخز حي بأرض الروم مذكور (1) باب الخاء والطاء و (وا ئ) معهما خ ط و، وطئ، خ وط، وخ ط، خ ي ط، ط ي خ، ط خ ي مستعملات خطو: خطوت خطوة واحدة، والاسم الخطوة، وجمعها خطى.
وقوله تعالى: " لا تتبعوا خطوات الشيطان (2) "، ومن خفف قال: خطوات أي: آثار الشيطان، أي: لا تقتدوا به.
ومن همز جعل الواحدة خطأة من الخطيئة أي: مأثما.
خطأ: خطئ الرجل خطئا فهو خاطئ.
والخطيئة: أرض يخطئها المطر ويصيب غيرها.
وأخطأ إذا لم يصب الصواب.
وخطايا أصلها خطائئ (3) ففروا بها إلى يتامى، وكرهوا أن يترك على إحدى الهمزتين فيكون مثل قولك " جائئ " لان تلك الهمزة زائدة وهذه أصلية، ووجدوا له في الاسماء الصحيحة نظيرا ففروا منها إلى ذلك، وذهبوا به إلى فعالى مثل طاهر (وطاهرة) (4) وطهارى، والواحدة خطيئة.
__________
(1) البيت في " اللسان " غير منسوب، والرواية فيه: من وخز جن بأرض الروم مذكور
(2) سورة الانعام، الآية 142.
(3) بهمزتين فاستثقلوا التقاء همزتين فخففوا الآخرة منهما.
(4) زيادة من " التهذيب " مما أخذ الازهري إلى الليث.
(*) (4/292)
صفحة 1423
والخطأ: ما لم يتعمد ولكن يخطأ خطأ وخطأته تخطئة.
خوط: الخوط: الغصن الناعم لسنته.
وخط: وخطته بالسيف وخطا: تناولته من بعيد.
والوخط: الطعن وقد وخط فلان يوخط وخطا.
(1) وتقول: وخطني الشيب، ووخط فلان أي شاب رأسه فهو موخوط.
ووخط في السير يخط وخطا أي: أسرع.
وكذلك وخط الظليم ونحوه.
خيط: الخيط: قطيع من النعام، الواحدة خيطى (2)، قال لبيد: وخيطا من قواضب مؤلفات (3) * [ كأن رئالها أرق الافال ].
ونعامة خيطى، وخيطها: طول قصبها وعنقها، ويقال: هو ما فيها من اختلاط سواد في بياض لازم لها، كالعيس في الابل العراب.
وثوب مخيط، حده مخيوط، فلينوا الياء كما لينوها في " خاط "، فالتقى ساكنان: سكون الياء وسكون الواو الساكنة فقالوا: " مخيط "، ويقال: " مخوط " بإلقاء الياء لالتقاء الساكنين.
وكذلك مكول ومكيل.
والخياط: الابرة، (والخياط الفاعل) (4) وحرفته الخياطة.
" والخيط الابيض من الخيط الاسود " (5) يعني الصبح.
وخاط فلان خيطة واحدة إذا سار سيرة ولم يقطع السير، قال:
__________
(1) العيارة غير مناسبة لما يسبقها.
(2) في الاصول: خيطاء ممدودة.
(3) ديوانه، ص 73.
(4) كذا في " س " وسقطت العبارة من " ص " و " ط ".
(5) من الآية " حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر " الآية 187 سورة البقرة (*) (4/293)
صفحة 1424
وبينهما ملقى زمام كأنه * مخيط شجاع آخر الليل ثائر (3) طيخ طخي: الطيخ: حكاية للضحك.
قالوا: طيخ طيخ، أي: قهقهوا.
والطيخ: الكبر.
والطخاءة والطهاءة، ممدودان، من الغيم،: قطعة مستديرة تسد ضوء القمر، ويقال لها: ظيخة القمر، ويقال: هي الطخية من الغيم.
ويقال: هي مارق منها انفرد، ويجمعان بطرح الهاء.
وفي الحديث: " إن للقلب طخاة كطخاة القمر " إذا غشيه الشئ.
وكل شئ ألبس شيئا، فهو طخاء له.
الطخياء: ظلمة الغيم.
ويقال للاحمق: الطخية، ويجمع: الطخيون.
باب الخاء والدال و (وا ئ) معهما خ ود، وخ د، خ ي د، خ د ي، د وخ مستعملات خود: الخود: الشابة ما لم تصر نصفا، وتجمع " خودات ".
وخودت الفحل: أرسلته في الاناث (1) قال: وخود فحلها من غير شل بدار الريح تخويد الظليم (2)
__________
(1) ذو الرمة - ديوانه 3 / 1689.
(2) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " فقد جاء: في الابل، وفي " اللسان ": خود الفحل في الشوك تخويدا أرسله.
(3) كذا ورد في ديوان لبيد ص 104 وهو كذلك في " التهذيب "، غير ان الازهري عاد إلى البيت فقال: غلط الليث في تفسير التخويد بمعنى الارسال.
وخود البعير بمعنى اسرع.
(*) (4/294)
صفحة 1425
خيد: الخيد: [ أصلها: خيذ ] فارسية فحولوا الذال دالا تعريبا.
(1) وخد: الوخد: سعة الخطو والسرعة، والخدي لغة فيه، قال النابغة: فما وخدت بمثلك ذات غرب * حطوط في الزمام ولا لجون (2) خدى: خدى البعير يخدي خديا وخدوا، والظليم خاد (3) إذا أسرع في المشي.
دوخ: ودوخناه: ذللناه تدويخا فداخ أي: ذل وخضع.
ودوخنا البلاد والناس وغيرهم أي وطئناهم، وقال: حتى يدوخ لنا من كان عادانا (4) أي: يذل لنا (5) باب الخاء والتاء و (وا ئ) معهما
خ ت و، ء خ ت، ت وخ مستعملات ختو: ختا الرجل يختوا ختوا أي: انكسر من حزن أو مرض متخشعا.
ويقال: أراك
__________
(1) شرحه الازهري فقال: يعني به الرطبة.
(2) ديوانه ص 265.
(3) كذا في " س " في " ص " و " ط ": وخاد.
(4) لم نهتد إلى صاحب هذا الشطر.
(5) ورد بعد هذا شئ عن " المستأخذ " وهو من غير شك في ترجمة " أخذ " التي ستأتي، ومن أجل هذا آثرنا ان ننقلها إلى مكانها الصحيح، وقد فعل الازهري فعل صاحب العين فذكر مادة أخذ واستوفاها ولكنه قال في آخرها: وموضعها في باب الخاء والذال.
(*) (4/295)
صفحة 1426
اختتأت من فلان فرقا أي: فرقت منه.
والمفازة المختتئة: التي لا يسمع فيها صوت، ولا يهتدى فيها للسبيل.
ويقال: رجل مخت (1) أي: مستحي خاضع.
والمخت أيضا الناقص، وقال الاخطل: فمن يك في أوائله مختا (2) أي: مستحييا.
أخت: الاخت أصلها التأنيث، وتصغيرها: أخية.
خوت: عقاب خاتية، خاتت تخوت خوتا وخواتا، وهو صوت جناحيها.
توخ:
تاخت الاصبع في الشئ الوارم أي: غابت، وثاخت مثله.
وكل شئ غابت فيه الاصبع فقد تاخت فيه وثاخت تتوخ وتثوخ، كلاهما، قال أبو ذؤيب:...فهي تتوخ فيها الاصبع (3)
__________
(1) وحق هذه الكلمة ان تأتي في المضاعف الذي سمي في " العين " " الثنائي " وكذلك وردت في " اللسان " (2) وعجز البيت كما في " اللسان ": " فانك يا وليد بهم فخور " وانظر الديوان ص 206 (3) ورد الشطر في " التهذيب " 7 / 517 وهو: " بالني فهي تتوخ فيه الاصبع "، وقد ورد البيت كاملا في " اللسان " (ثوخ): قصر الصبوح لها فشرج لحمها * بالني فهي تثوخ فيه الاصبع ديوان الهذليين 1 / 16 (*) (4/296)
صفحة 1427
باب الخاء والظاء و (وا ئ) معهما خ ظ و، خ ظ ي فقط مستعملان خظو، خظي: خظا يخظو وخظي يخظى (فهو خاظ وخظ) (1) إذا اكتنز لحمه، قال: لها متنتان خظاتا كما * أكب على ساعديه النمر (2) وقال بعض النحويين: كف نون " خظاتان " كما قالوا في الرفع " اللذا " وهو يريدون " اللذان ".
وعلى هذا الكف قراءة من قرأ: " والمقيمي الصلاة " فنصب الصلاة.
ويقال: بل أخرجت على أصل التصريف كما تقول للذكر " خظا "، وقالوا للمرأتين " خظاتا "، لان الواحدة يقال لها: " خظت وغزت " فتسقط الالف التاء، فلما تحركت التاء في قولك " خظاتا وغزتا " كان في القياس أن تترك الالف مكانها " خظتا وعزاتا "، ولكنهم بندا التثنية على عقب فعل الواحد فألزموا طرح الالف، وكان في " خظاتا " رواية على هذا
القياس فافهم.
قال أبو عبد الله (4): لما وجدوا إلى حركة تاء المؤنث سبيلا أقاموا الحرف قبله، وكان القياس أن يترك.
وإذا جمعت الخظاة (5) بالتاء قلت خظوات لان أصلها الواو.
باب الخاء والذال و (وا ئ) معهما خ ذ و، خ ذء، ء خ ذ، ذ ي خ مستعملات خذو: خذي الحمار يخذى خذا، فهو أخذى إذا انكسرت أذنه.
وأذن خذواء وأتان
__________
(1) من " التهذيب " مما أخذه الازهري من كلام الخليل ونسبه إلى الليث.
(2) امرؤ القيس - ديوانه ص 164 (3) سورة الحج، الآية 35 (4) كذا ورد ولم نهتد إلى صاحب هذه الكنية.
(5) كذا في " س " والمعجمات وأما في " ص " و " ط " فقد ورد: الخظا.
(*) (4/297)
صفحة 1428
خذواء، والجميع: خذي.
وهي الرخوة رانف الاذن.
(1) ذيخ: الذيخ: الذكر من الضباع، ويجمع على " ذيخة " مثل ديك وديكة، قال: فولدت أخذى ضروطا عنبجا كأنه الذيخ إذا تنفجا (2) العنبج: البطين، الضخم.
خذأ: خذئ الانسان يخذأ خذءا، مهموز، وخذئت له واستخذأت أي: انقدت.
أخذ:
الاخذ: التناول.
والاخذة: رقية تأخذ العين ونحوها.
والاخاذة: الضيعة يتخذها الانسان لنفسه.
ورجل مؤخذ عن النساء كأنه حبس، عن ايتائهن كالعنين ونحوه.
ويقال الاتخاذ من " تخذ يتخذ تخذا " وتخذت مالا أي كسبته، ألزمت التاء كأنها أصلية.
والاصل من الاخذ إن شاء الله [ تعالى ].
وفي القرآن: " لتخذت عليه أجرا " (3).
والاخذ، بغير مد، من الابل: حين يأخذ فيه السمن، وهن الاواخذ.
ونحو ذلك: أخذ البعير يأخذ أخذا، فهو أخذ، أي: شبه الجنون يأخذه.
وكذلك الشاة.
__________
(1) وجاء في " ص " و " ط " بعد قوله " رانف الاذن ": وهو أيضا أدفى والجميع دفو.
نقول: آثرنا حذفها والاشارة إليها في الهامش لانها إضافة لا تدخل في حد النص، ولعلها اضافة من ناسخ.
(2) البيت الاول في " اللسان " (عنبج) غير منسوب.
(3) سورة الكهف، الآية 77، والقراءة الكثيرة المثبتة في المصحف هي: " لو شئت لاتخذت عليه آجرا " أما هذه القراءة التي أشار إليها المضف فقراءة مجاهد وهي قراءة خاصة.
(*) (4/298)
صفحة 1429
والاخاف والاخاذة (1) والاخذ: ما حفرت لنفسك كهيئة الحوض، ويجمع على أخذان، وهو أن تمسك الماء أياما.
والاخذ على تقدير فعل " غدر " سمي به لانه يتخذه لنفسه من أخذ يأخذ (2).
ورجل خنذيان كثير الشر.
والمستأخذ: المستكين، ومريض مستأخذ أي: مستكين لمرضه.
(3) باب الخاء والثاء و (وا ئ) معهما خ وث، خ ث ي، ث وخ مستعملات خوث: خوثت المرأة تخوث خوثا.
وخوثها: عظم بطنها.
ويقال: بل الخوثاء الحدثة الناعمة، ذات صدرة.
والجوثاء: بالجيم، العظيمة البطن عند السرة.
ويقال: بل هو كبطن الحبلى.
والخوث ايضا امتلاء البطن، قال أمية: علق القلب حبها وهواها * وهي بكر غريرة خوثاء (4) خثي: خثى البقر يخثي خثيا، وهو خثيها، وجمعه أخثاء.
ثوخ: ثاخت الاصبع في الشئ الرخو تثوخ.
__________
(1) كذا في المعجمات، وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الاخاذ.
(2) لم نهتد إلى هذه العبارة في الاصول المخطوطة وفي " ص " من الاصول المخطوطة، الفعل " غدر " بالبناء للمعقول.
(3) كنا قد أشرنا في آخر ترجمة (خذو) إلى أن شيئا من ترجمة " أخذ " أدرج فيها سهوا، وها نحن أولاد نضعه في مكانه وهو: المستأخذ...(4) لعله أمية بن حرثان كما في اللسان (خوث).
(*) (4/299)
صفحة 1430
باب الخاء والراء و (وا ئ) معهما
خ ول، خ ي ل، خ ل و، ول خ، ل وخ، ل خ و مستعملات ريخ: راخ يريخ: ذل وتكسر.
والترييخ: ضعف الشئ ووهنه.
ويسمى العظيم (الهش) (1) الوالج في جوف القرن الرخو " مريخ القرن ".
وضربوا فلانا حتى ريخوه أي: أوهنوه، قال: بوقعها يريخ المريخ (2) والمريخ: المرتك.
(3) ورخ: ورخ العجين ورخا أي استرخى، وأورخته.
وهو مثل الرخف أي: الدقيق.
رخو: الرخو والرخو لغتان، وفيه رخاوة.
والرخاء: سعة العيش.
يقال: هو في عيش رخي.
وهو رخي البال أي: في نعمة.
واسترخت به حاله أي: وقع في حال حسنة بعد الضيق.
وفعله: رخا يرخوا رخاء، وهو راخي البال.
وتراخى فلان عني أي أبطأ.
والمراخاة: أن ترأخي رباطا أو زناقا، وأرخيت له الحبل.
__________
(1) زيادة من " التهذيب " من كلام الخليل مما نسب إلى الليث.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وبعده: " والحسب الاوفى وعز جنبخ ".
(3) المرتك فارسي معرب، وفي " التهذيب " و " اللسان ": المرداسنج.
وقال صاحب القاموس ": المرتك المرداسنج اي الرصاص وقد مرت ترجمته في " مرخ ".
(*) (4/300)
صفحة 1431
والارخاء: عدو فوق التقريب.
وناقة مرخاء في سيرها.
والرخاء من الرياح: اللينة السريعة [ التي ] لا تزعزع.
أرخ: الارخ والارخي، لغتان،: الفتي من البقر، والانثى أرخية، والجميع الاراخ والاراخ (1)، لغتان.
وتقول: ألقحت (2) إرخهم.
والارخية: ولد الثيتل.
وأرخت الناقة، وإرخاؤها: إصلاؤها، فإذا ترخت قيل: أصلت، وإصلاؤها إنهاك أصلابها، أي انفراجها لعظم الجنبين، وذلك إذا عظم ولدها في بطنها.
خير: رجل خير، وامرأة خيرة أي: فاضلة في صلاحها، والجميع خيار وأخيار.
وامرأة خيرة في جمالها وميسمها، قال الله تعالى: " فيهن خيرات (3) حسان "، (4) أي: في الجمال والميسم.
وناقة خيار، وجمل خيار، والجميع خيار.
وخايرت فلانا: فخرته.
والله يخير للعبد إذا استخاره.
وتقول: هذا وهذه وهؤلاء (خيرتي، وهو ما تختاره) (5).
وتقول: أنت بالمختار وبالخيار سواء.
الرجل يستخير الضبع واليربوع إذا جعل في موضع النافقاء فخرج من القاصعاء، قال:
__________
(1) وجاء في " اللسان " فيما نسب إلى الليث: أرخ وإرخ والجمع أراخ وإراخ.
(2) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد جاء: افقحت.
(3) جاء في " التهذيب ": قال أبو اسحاق: خيرات أصلها خيرات...وقد قرئ بها.
(4) سورة الرحمن، الآية 70 (5) كذا في " التهذيب " فيما نسب إلى الليث، وفي الاصول المخطوطة: " خيري نختاره) كذا (*) (4/301)
صفحة 1432
إذا أم عمرو باعدت من جوارنا * تبدلت أخرى خلة أستخيرها (1) والخيرة مصدر اسم الاختيار مثل ارتاب ريبة.
وكل مصدر إذا كان ل " أفعل " ممدودا، فاسم مصدره " فعال " مثل أفاق يفيق فواقا (وأصاب يصيب صوابا) (2) وأجاب يجيب جوابا.
والمصادر الافاقة (والاصابة) (3) والاجابة، وتقول: عذب يعذب عذابا، وهو اسم المصدر، والمصدر تعذيب.
(4) والخير: الهبة، (5) قال: زرت امرءا في بيته حقبة * له حياء وله خير يكره ان يتخم أصحابه * إن أذى التخمة محذور ويشتهي أن يؤجروا عنده * بالصوم والصائم مأجور (6) خور: الخور: مصب المياه الجارية في البحر إذا اتسع وعرض.
والخور: رخاوة وضعف في كل شئ، تقول: خار يخور خورا، ورجل خوار، وخور تخويرا.
وسهم خوار وخؤور.
والخوار: عيب في كل شئ إلا في هذه الاشياء، ناقة خوارة، وشاة خوارة: كثيرة اللبن، ونخلة خوارة أي: صفي كثيرة الحمل، وبعير خوار: رقيق حسن،
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) عن " التهذيب " مما أخذه ونسبه إلى الليث.
(3) عن " التهذيب " أيضا.
(4) جاء بعد كلمة " تعذيب " عبارة آثرنا ان تدرجها في الهامش وهي: وفي بعض القراءات " فواق " لم يعرفه الليث، وقال: انما يجئ " فعال " في أسماء الادواء نحو الزكام والصداع، ويجئ في الاذي نحو البزاق والمخاط.
(5) في الاصول المخطوطة: الهيبة.
(6) لم نهتد إلى قائل الابيات.
(*) (4/302)
صفحة 1433
وفرس خوار: حسان أي: لين العطف، وجمعه خور، والعدد (1) خوارات.
والخور: خليج البحر.
والخوران: رأس المعى الذي يسمى المبعر مما يلي الدبر، ويجمع على " خورانات ".
وكل اسم كان مذكرا لغير الناس فجمعته إذا حسن على لفظ إناث (2) الجمع، جاز ذلك مثل سرادقات وحمامات وحورانات.
ويقال للدبر الخوران والخوارة (3) لضعف فقحتها.
والخوار: صوت الثور، وما اشتد من صوت البقرة والعجل، تقول: خار يخور خورا وخوارا.
خرأ: مكان مخروءة: وخرئ يخرأ خرءا، والاسم الخراء وهو الجعس.
أخر: تقول: هذا آخر، وهذه أخرى.
والآخر والآخرة نقيض المتقدم والمتقدمة.
ومقدم الشئ ومؤخره.
وآخرة الرجل وقادمته، ومقدم العين ومؤخرها، في العين خاصة.
بالتخفيف.
وجاء فلان أخيرا أي: بأخرة.
وبعته الشئ بأخرة أي: بتأخير.
وفعل الله بالآخر أي: بالابعد.
والآخر: الغائب..والاخر نقيض القدم: تقول: مضى قدما، وتأخر أخرا.
ولقيته أخريا أي آخريا.
__________
(1) أراد ب " جمع القلة " وهذا يعني من فوائد الجمع بالالف والتاء الدلالة على القلة.
وقد يستعملون " ادنى العدد ".
(2) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: تاءات الجمع.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: الخوار.
(*) (4/303)
صفحة 1434
ويقال الاخير: الابعد، وأخرى القوم أخرياتهم، قال: أنا الذي ولدت في أخرى الابل (1) وأما أخر فجماعة أخرى.
باب الخاء واللام و (وا ئ) معهما مستعملات خول: أخول الرجل إذا كان ذا أخوال، فهو مخول ومخول، وهو كريم الخال أيضا.
والخؤولة مصدر الخال.
والخال: بثرة في الوجه تضرب إلى السواد، وجمعه خيلان.
والخال: ثوب ناعم من ثياب اليمن، قال: والخال ثوب من ثياب الجهال (2) ويقال: رجل خال ومختال اي شديد الخيلاء، قال:
إذا تجرد لا خال ولا بخل (3) والخال كالظلع والغمز في الدابة.
يقال: خال الفرس يخال خالا، والفرس خائل، قال: نادى الصريخ فردوا الخيل عانية * تشكو الكلال وتشكو من حفا خال (4)
__________
(1) ورد الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وكذلك في " المقاييس " 1 / 70.
(2) البيت للعاج كما في " اللسان " وقد ورد في " التهذيب " غير منسوب، ولم نجده في " الديوان ".
(3) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان "، وروايته في " اللسان ":...من أذي خال...ثم ذكر الرواية الاخرى المثبتة موطن الشاهد.
(*) (4/304)
صفحة 1435
والخول: ما أعطاك الله من العبيد والنعم، قال أبو النجم: كوم الذرى من خول المخول (1) وهؤلاء خول الفلان أي: اتخذهم كالعبيد ذلا وقهرا.
وخول اللجام: أصل فأسه.
وخالاني فلان أي خالفني.
والخال: اللواء، قال:...لا يروح خالها (2) أي لواؤها والاخيل (3): تذكير الخيلاء، قال: لها بعد إدلاج مراح وأخيل (3) والاخيل: طائر يسميه الفرس كاجول، خضرته مشربة حمرة، يتشاءم به العرب.
والاخيل: الشاهين، والجميع: أخايل.
والخيال: كل شئ تراه كالظل.
وخيالك في المرآة، وهو ما يأتي العاشق أيضا في النوم على صورة عشيقته.
وتقول: تخيل لي الخيال.
والخال: الرجل السمح، يشبه بالغيم البارق.
وتخيل إلي أي: تشبه.
والخيال: غيم ينشأ، يخيل اليك أنه ماطر ثم يعدوك.
فإذا أرعد وأبرق
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وكذلك في " الاساس ".
(2) هذا شئ من عجز بيت لم نهتد له.
غير اننا وجدنا في " اللسان " في هذا الموضع اي الخال بمعنى اللواء عجز بيت للاعشى ديوانه ص 307 هو:.
نقيم لها سوق الجلاد نغتلي * باسيافنا حتى نوجه خالها (3) الشطر في " اللسان " غير منسوب.
(*) (4/305)
صفحة 1436
فالاسم المخيلة، فإذا ذهب غيما لم يسم مخيلة، وان لم يمطر سمي خلبا.
وخيلت السماء: أغامت ولم تمطر.
وكل خليق لشئ فهو مخيل له.
ويقال: خلته خيلانا.
ويقال: خيل علينا وتخيل علينا أي: أدخل علينا التهمة وشبهها.
وإخال زيدا يكرمك.
وتخيل عليك (1) فلان، إذا اختارك وتفرس فيك الخير.
ويقال: إن فلانا مخيل للخير، وكل شئ اشتبه عليك فهو مخيل، وقد أخال، قال: الحق أبلج لا يخيل سبيله * والصدق يعرفه ذوو الالباب (2) وأخالت الناقة فهي مخيلة، إذا كانت حسنة العطل.
وإذا كان في ضرعها
لبن فهي مخيلة أيضا (3).
خيل: والخيل جماعة الفرس، لم تؤخذ من واحد مثل النبل والابل.
والتخايل: خيلاء في مهلة.
خلو: خلا يخلو خلاء فهو خال.
والخلاء من الارض: قرار خال لا شئ فيه.
والرجل يخل خلوة.
واستخليت الملك فأخلاني أي خلا معي وأخلى لى مجلسه، وخلاني.
وخلالي.
وفلان خلا لفلان أي خادعه.
__________
(1) آثرنا ان يكون كما اثبتنا، وفي الاصول المخطوطة: علينا نقول: ولا ينسجم هذا مع الشرح.
(2) البيت في " التهذيب " و " الاساس " (خيل) وكذلك في " اللسان ".
(3) لقد اختلطت في ترجمة " خول " مادتان هما " خول " و " خيل " وكان ينبغي ان يفصل بينهما فتوضع المعاني المتصلة ب " خيل " في مكانها الذي يتلو مادة " خول ".
(*) (4/306)
صفحة 1437
وخلى مكانه أي مات.
وخليت عنه أي أرسلته.
وخلا قرن أي مضى، فهو خال.
والخلى، مقصور، هو الحشيش، واختليته، وبه سميت المخلاة، والواحدة بالهاء، واختلاء السيف: إبانته اليد والرجل.
والخلي: الذي لا هم له، قال: نام الخلي وبت الليل مرتفقا * مما أعالج من هم وأخزان (1) وخاليت فلانا إذا صارعته، قال:
ولا يدري الشقي بمن يخالي (2) وواحدة الخلى خلاة، قال الاعشى: فلست خلاة بمن أوعدن (3) وأنت خلو منه، وهي خلو منه، ويجمع أخلاء.
والخلي والخلية: الموضع الذي يعسل فيه النحل، والكوارة التي تتخذ من طين، قال: تيمم وقبة فيها خلي * دوين النجم ذات جنى أنيق (4) والخلاء، ممدود: البراز، قال: أقبلت تنفض الخلاء برجلي * ها وتمشي تخلج المجنون (5) وأخليت فلانا وصاحبه، وخليت بينهما.
والخلية: السفينة تسير من ذاتها من غير جذب، وجمعها خلايا، قال طرفة: خلايا سفين بالنواصب من دد (6)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) الشطر غير منسوب في " التذهيب " و " اللسان ".
(3) عجز بيت للاعشى كما في " اللسان " وصدره: " وهو لي يكر واشياعها " الديوان ص 25 (4) لم نهتد إلى القائل.
(5) البيت في اللسان (خلج) بدون نسبة.
برواية (الحلاء) بالحاء المهلمة.
(6) عجز بيت من مطولة طرفة وصدره: " كأن حدوج المالكية غدوة " الديوان ص 6 (*) (4/307)
صفحة 1438
والخلية: الناقة خلت من ولدها ورعت ولد غيرها.
ويقال: هي التي ليس معها ولد، قال خالد بن جعفر: أمرت بها الرعاء ليكرموها * لها لبن الخلية والصعود (1)
والخلاء في الابل كالحران في الدابة، خلات الناقة خلاء أي لم تبرح مكانها تعسرا منها.
وقد يقال للانسان: خلا يخلو خلوا إذا لزم مكانه فلم يبرح.
وما في الدار خلا زيدا، نصب وجر، فإذا أدخلت " ما " فيه لم تجر.
لانه قد بين الفعل.
وما أردت مساءتك خلا أني وعظتك أي إلا أني وعظتك، قال: خلا الله لا أرجو سواك وانما * أعد عيالي شعبة من عيالكا (2) ولخ: الولخ من العشب، يقال: ائتلخت الروضة أي: اختلطت وعظمت، وطالت ولم يؤكل منا شئ.
وأرض مؤتلخة أي: معشبة.
لوخ: يقال للوادي العميق في الارض: واد لاخ، وأودية لاخة.
لخو: اللخو: نعت القبل المضطرب، الكثير الماء.
اللخاء: الغذاء للصبي سوى الرضاع.
ويلتخي الصبي أي: يأكل خبزا مبلولا (3)، قال الراجز: فهن مثل الامهات يلخين يطعمن أحيانا وحينا يسقين (4) والملاخاة (5): التحريش والتحميل، تقول: لاخيت بي عند فلان إذا أتيت
__________
(1) البيت منسوب في " اللسان " وفيه: قال يصف فرسا.
(2) البيت غير منسوب في " اللسان ".
(3) كذا في المعجمات وغيرها الا في " ط " فقد تصحف إلى " مبلوك ".
(4) الرجز في " التهذيب " من غير نسبة، وهو في " اللسان " منسوب لابن ميادة، وقد تكرر البيتان مع ابيات اربعة أخرى وخسب الجميع لرجل من بني أسد.
(5) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد ورد: الملاقاة.
(*) (4/308)
صفحة 1439
بي عنده، لخائو ملاخاة.
والتخيت جران البعير إذا قددت منه سيرا للسوط ونحوه، وقول الطرماح: " لاخ العدو بنا (1) " فمعناه التحريش.
باب الخاء والنون و (وا ئ) معهما خ ون، خ ن و، ن وخ، ن ي خ، ن خ ومستعملات خون: خنت مخانة وخونا، وذلك في الود والنصح.
وتقول: خانه الدهر والنعيم خونا وهو تغير حاله إلى شر منها.
(2) وخانني فلان خيانة.
الخون في النظر فتره، ومن ذلك يقال للاسد: خائن العين.
وخائنة العين: ما تخون من مسارقة النظر أي: تنظر إلى ما لا يحل.
وإذا نبا سيفك عن الضريبة فقد خانك، كقول القائل: أخوك...وربما خانك.
وكل ما غيرك عن حالك فقد تخونك، قال ذو الرمة: " لا يرفع الطرف الا ما تخونه " والتخون: التنقص.
والخوان من أسماء الاسد.
والخوان: المائدة، معربة، وجمعه: الخون، والعدد: أخونة.
__________
(1) لم نقف للطرماح على بيت فيه هذا الجزء من الشطر ولكن بيت الطرماح هو: ولم نجزع لمن لاخى علينا * ولم نذر العشيرة للجناة الديوان ص 39 وكذلك في " التهذيب " و " اللسان ".
(2) كذا في " التهذيب " مما نسبه الازهري إلى الليث، واما في الاصول المخطوطة فقد جاء: " والدهر والنعيم هو الخون وتغير حاله إلى شد منها ".
(3) الشطر في اللسان برواية لا ينعش.
(*) (4/309)
صفحة 1440
خنو: الخنا من الكلام: أفحشه، وخنا يخنو خنا، مقصور.
وفلان أخنى في كلامه.
وخنا الدهر: آفاته، قال لبيد: وقدرنا إن خنا الدهر غفل (1) وقال النابغة: أخنى عليه الذي أخنى على لبد (2) وتقول: أخنى عليهم الدهر أي أهلكهم.
نوخ: أنخت الابل واستنختها.
نيخ: الينخ: من قولك: أينخت الناقة، إذا دعوتها للضراب، تقول: اينخ اينخ.
نخو: النخوة: العظمة.
تقول: نتخى فلان (إذا تكبر) (3)، قال: وما رأينا معشرا فينتخوا (4)
__________
(1) الديوان ص 182: وصدره: " قال هجدنا فقد طال السرى ".
ويروي: " إن خنا دهر غفل ".
(2) عجز بيت مشهور للنابغة ورد في اللسان " (خنو، لبد) وفي الديوان وصدره: أمست خلاء وأمسى أهلها احتملوا "
(3) زيادة من " التهذيب " مما نسبه إلى الليث وهو من كتاب العين.
(4) العجاج - ديوانه ص 462 برواية: وما رآنا.
(*) (4/310)
صفحة 1441
باب الخاء والفاء و (وا ئ) معهما ف ي خ، خ ي ف، ف وخ، خ وف، خ ف ي، وخ ف، مستعملات فيخ: الفيخة: السكرجة لانها يفيخ كما تفيخ العجينة (فتعجل) كالسكرجة، قال: ونهيدة في فيخة مع طرمة * أهديتها لفتى أراد الزغبدا (1) وأفاخ الرجل إفاخة، وذلك أن تصد عنه فيسقط (2) في يده.
والافاخة: الريح بالدبر، قال:...كل بائلة تفيخ (3) وقال: أفاخوا من رماح الخط لما * رأونا قد شرعناها نهالا (4) أفخ، يفخ: من همز اليافوخ فهو على يفعول "، ومن لم يهمز فهو على " فاعول "، من اليفخ، والهمز أحسن قال: ضربا أيا فيخ وطعنا بقرا (5) ورجل مأفوخ: شج في يأفوخه.
وهي اليآفيخ.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) في الاصول المخطوطة: فسقط.
(3) شئ من شطر بيت لم نهتد إلى أصله ولا إلى قائله.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(5) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
(*) (4/311)
صفحة 1442
خيف: الخيفانة: الجرادة قبل أن يستوي جناحاها.
والخيف مصدر خيف، والنعت أخيف [ وخيفاء ]، وجمعه: خوف.
والخيف: كون إحدى العينين زرقاء والاخرى سوداء أو ما يشبهها.
والاخياف: الاطوار، الناس أخياف أي على حالات شتى.
وأولاد أخياف: [ ما كانوا ] لام [ واحدة ] وآباء شتى.
وخيف هذا الامر بينهم أي: وزع.
وخيفت عمور اللثة بين الاسنان أي: تفرقت.
والخيف: ضرع الناقة (1)، ويقال: جرانها وجلدة دبرها.
والخيف: موضع بمكة.
خوف: الخافة تصغيرها خويفة، واشتقاقها من " الخوف ": وهي جبة يلبسها العسال والسقاء.
والخافة: العيبة.
وصارت الواو في " يخاف " ألفا لانه على بناء " عمل يعمل " فألقوا الواو استثقالا.
وفيها ثلاثة أشياء: الحرف والصرف والصوت.
وربما ألقوا الحرف وأبقوا الصرف والصوت، وربما ألقوا الحرف بصرفها وأبقوا الصوت، فقالوا: يخاف، وأصله يخوف، فألقوا الواو واعتمدوا الصوت على صرف الواو.
وقالوا: خاف، وحده خوف، فألقوا الواو بصرفها وأبقوا الصوت، واعتمدوا الصوت على فتحة الخاء فصار منها ألفا لينة، وكذلك نحو ذلك فافهم.
ومنه
التخويف والاخافة والتخوف.
والنعت: خائف وهو الفرع.
وتقول: طريق مخوف يخافه الناس، ومخيف يخيف الناس.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما من المعجمات فهو: جلد الضرع.
(*) (4/312)
صفحة 1443
والتخوف: التنقص، ومنه قوله تعالى: " أو يأخذهم على تخوف " (1).
وخوفت الرجل: جعلت فيه الخوف.
والخيفة: الخوف، وقد جرت كسرة الخاء الواو.
وقد يقال: خوفت الرجل أي: صيرته بحال يخافه الناس.
خفي: الخفية من قولك: أخفيت الصوت إخفاء، وفعله اللازم: اختفى.
والخافية ضد العلانية.
ولقيته خفيا أي: سرا.
والخفاء الاسم خفي يخفى خفاء.
والخفا، مقصور، الشئ الخافي والموضع الخافي، قال: وعالم السر وعالم الخفا * لقد مددنا أيديا بعد الرجا (2) والخفاء: رداء تلبسه المرأة فوق ثيابها، قال: جر العروس جانبي خفائها (3) ويجمع الخفاء في أدنى العدد أخفية.
وكل شئ غطيت به شيئا فهو خفاء.
والخفية: غيضة ملتفة من النبات، يتخذ فيها الاسد عرينه، (4) قال: أسود شرى لاقت أسود خفية * تساقين سما كلهن حوارد (5) والخفية: بئر كانت عادية فادفنت ثم حفرت، ويجمع: خفايا.
__________
(1) سورة النحل، الآية 47
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(3) لم نهتد إلى قائل الرجز.
(4) كذا في " التهذيب " وهو مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث، واما في الاصول المخطوطة فقد وردت العبارة على نحو آخر هو: غيضة يتخذ فيها الاسد عربة ملتفة من النبات.
(5) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد كانت الرواية:...تساقين سما كلهن خوادر وقد وردت رواية " العين " ثانية في " اللسان " في (حرد).
(*) (4/313)
صفحة 1444
والخوافي من الجناحين مما دون القوادم لكل طائر، الواحدة خافية.
والخفا: إخراجك الشئ الخفي وإظهاركه.
وخفيت الخرزة من تحت التراب أخفيها خفيا، قال: خفاهن من أنفاقهن كأنما * خفاهن ودق من سحاب مركب (1) يعني الجرذان أخرجهن من جحرتهن.
وخفا البرق يخفو خفوا ويخفى خفيا أي: ظهر من الغيم.
ومن قرأ: " أكاد أخفيها " (2) فهو يريد: أظهرها، وأخفيها أي أسرها من الاخفاء.
وقد قرئ: " فلا تعلم نفس ما أخفي لهم " (3) أي أظهر.
والمختفي: النباش.
والخفية: عرين الاسد.
والخفية: اسم الاختفاء، والفعل اللازم: الاختفاء.
وخف: الوخف: ضربك الخطمي في الطست.
تقول: أما عندك وخيف أغسل به رأسي.
باب الخاء والباء و (وا ئ) معهما ب وخ، خ ي ب، خ ب و، خ ب ء، وب خ مستعملات بوخ: باخت النار تبوخ بوخا وبؤوخا، وأبختها: أخمدتها.
وأبخت الحرب إباخة، قال: فاضحت ما يبوخ لها سعير (4)
__________
(1) امرؤ القيس - ديوانه ص 51 برواية: من عشي.
(2) سورة طه، الآية 15 (3) سورة السجدة، الآية 17 (4) لم نهتد إلى قائل الشطر.
(*) (4/314)
صفحة 1445
خيب: الخيبة: حرمان الجد، خاب يخيب.
وجعل الله سعي فلان في خياب بن هياب وبياب بن بياب، في مثل للعرب.
ولا يقال منه: خاب وهاب.
والخياب: القدح الذي لا يوري، والذي لا يفوز من السهام أيضا خبو وخبأ خبت النار تخبو خبوا أي: طفئت.
وأخباها مخبيها.
(1) وخبت الحرب: سكنت.
والخب (2): ما خبأت من ذخيرة ليوم ما.
وامرأة مخبأة أي: معصر قبل أن تتزوج.
والخباء، مهموز ممدود: سمة تخبأ في موضع خفي من الدابة (3)، وهي
لذيعة بالنار، والجميع: أخبئة، على الاصل مهموز.
والخباء من بيوت الاعراب، جمعه: أخبية، بغير همز.
وتخبيت كسائي تخبيا إذا جعلته خباء.
والخباء: غشاء البرة والشعير في السنبلة.
وخبت حدة النار (4) أي: سكنت.
وفي الحديث: " اطلبوا الرزق في خبايا الارض ".
وبخ: التوبيخ: الملامة، وبخته بسوء فعله.
__________
(1) كذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة: مخبوها.
(2) كذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة: الخباة.
(3) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: الناقة النجيبة.
(4) كذا في " التهذيب " مما نسب إلى الليث، في الاصول المخطوطة: الناقة.
(*) (4/315)
صفحة 1446
باب الخاء والميم و (وا ئ) معهما خ ي م، وخ م، م ي خ مستعملات.
خيم خام فلان يخيم خيما أي: كاد يكيد كيدا فرجع عليه ونكص، وكذلك خاموا في الحرب فلم يظفروا بخير وضعفوا، قال: رموني عن قسي الزور حتى * أخامهم الاله بها فخاموا (1) والخامة: الزرعة أول ما تنبت على ساق واحدة.
والخامة: الغضة الرطبة.
وخيم القوم: دخلوا في الخيمة، وهي بيت من بيوت الاعراب، مستديرة.
وخيمت البقرة: أقامت في موضع، قال: أو مرخة خيمت في ظلها البقر (2) وتخيمت الريح في الثوب، وفي البيت أي بقيت فيه.
وخيمته أنا أي غطيته بشئ تعبق به ريحه، قال: مع الريح المخيم في الثياب (3) والخيم: (4) سعة الخلق.
وخم: الوخيم: أرض لا ينجع فيها كلؤها.
ورجل وخيم أي: ثقيل.
وطعام وخيم: قد وخم وخامة، إذا لم يستمرا.
وتقول: استوخمته وتوخمته،
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) الشطر في " التهذيب " غير منسوب.
(3) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وروايته فيهما: " مع الطيب المخيم في الثياب ".
(4) أدرجت كلمة " الخيم " في ترجمة (وخم) ولقد آثرنا نقلها إلى موضعها الصحيح.
(*) (4/316)
صفحة 1447
قال: إلى كلاء مستوبل متوخم (1) ومنه اشتقت التخمة.
يقال: تخم يتخم، وتخم يتخم واتخم يتخم.
وحد التخمة الوخمة فحولوه تاء، والعرب يحولون هذه الواو المضمومة وغير المضمومة تاء في مواضع كثيرة فقالوا في مصدر " وقى يقي " تقاة، والتكلان من " وكل " والتولج " فوعل " من " وولج "، وهذا كثير.
والوخم: داء كالناسور (3) يخرج (2) بحياء الناقة عند الولادة حتى يقطع
منها، فتسمى تلك الناقة إذا كان بها ذلك: الوخمة، ويسمى ذلك الناسور الوذم.
قال زائدة: الوذم شئ كالثؤلول يخرج بحياء الناقة فلا تلقح، فيقطع ويطلى بالقطران، وبعروق القتاد فتلقح.
ميخ: ماخ يميخ ميخا، وتميخ تميخا أي: تبختر في المشي.
باب اللفيف من الخاء خ وخ، وخ وخ، خ وي، ء خ و، وخ ي، خ ي و، ء خ خ.
مستعملات خوخ: الخوخة: مفترق بين بيتين أو دارين لم ينصب عليهما باب، بلغة أهل الحجاز.
وناس يسمون هذه الابواب التي يسميها الفرس " بنجرقات " (4): خوخات.
__________
(1) الشطر: عجز بيت لزهير من معلقته.
ديوانه ص 24 وصدر البيت: " فقصنوا منايا بينهم ثم أصدروا ".
(2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب و " اللسان " ففيهما: الباسور.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: فربما بحياء...(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " واما في الاصول المخطوطة ففيها: بنجروات.
(*) (4/317)
صفحة 1448
والخوخة ثمرة، والجميع الخوخ، وأهل مكة يسمون ضربا من الثياب أخضر: الخوخة.
وخوخ: الوخوخة: حكاية أصوات الطير.
والوخواخ: الكسل الثقيل، وقال:
ليس بوخواخ ولا مسنطل (1) والخوخاء: الرجل الاحمق، ويجمع الخوخاؤون (2) خوي: الخواء: خلاء البطن.
وخوى يخوي خوى.
وأصابه ذاك من الخواء (3).
وفي الحديث: " إذا صلى أحدكم فليخو ما بين عضديه وجنبيه أي ينفتخ ويتجافى.
وخوت الدار: باد أهلها، وهي قائمة بلا عامر، قالت الخنساء: كان أبو حسان عرشا خوى * مما بناه الدهر دان ظليل (4) يصفه بالكرم والسخاء.
وتقول: خوى أي: تهدم ووقع.
وخوى البعير تخويه أي: برك، ثم مكن لثفناته في الارض.
ومخواه: موضع تخويته، وجمعه مخويات، قال العجاج: خوى على مستويات خمس (5)
__________
(1) لم يرد من مادة " وخوخ " الا قوله: الوخوخة حكاية بعض اصوات الطير.
وهذه داخلة في مادة " خوي " اللاحقة.
أما " الوخواخ " مع " الرجز " مما اخذه الازهري ونسبه إلى الليث في " التهذيب ".
(2) ادرجت هذه العبارة في ترجمة " اخو " وقد وضعناها هنا في موضعها.
(3) لعله اراد: ان عرضا اصابه بسبب الخواء (4) ديوان ص 770 (5) الرجز في ديوان العجاج ص 475 (*) (4/318)
صفحة 1449
وقال آخر:
كأن مخواها على ثفناتها (1) والخوية: مفرج ما بين الضرع والقبل للناقة وغيرها من النعم.
أخو: أخ وأخوان وإخوة وإخوان.
وبيني وبينه أخوة وإخاء.
وتقول: آخيته، ولغة طئ: واخيته.
وهذا رجل من آخائي، بوزن أفعالي، وتقول: آخيت على أصل التأسيس، ومن قال: واخيت، بلغة طئ، أخذه من الوخاء (2) وتأنيث الاخ: أخت، وتاؤها هاء.
وتقول: أخت وأختان وأخوات.
والاخية (3): عود يعرض في الحائط، تشد إليه الدابة، وتجمع على الاواخي.
ولفلان عند الامير أخية ثابتة.
والفعل: أخيت تأخية وتأخيت أنا، واشتقاقه في آخية العود، وهي في تقدير الفعل: " فاعولة ".
ويقال: آخية، بالتخفيف في كل ذلك.
وخي: التوخي: أن تيمم أمرا فتقصد قصده.
وتقول: وخى يوخي توخية، من قولك: توخيت أمر كذا أي تيممته من دون ما سواه، وإذا قلت: وخيت فقد عديت الفعل إلى غيره.
وحد تأليف الخاء مع الهمزة: (الاخ)، وكان أصل تأليف بنائه على بناء فعل بثلاث حركات، وكذلك: (الاب)، فاستثقلوا ذلك وفيها ثلاثة أشياء: حرف وصوت وصرف، فربما ألقوا الواو والياء لصرفها وابقوا منها الصوت فاعتمد الصوت على حركة ما قبله فإذا كانت الحركة فتحة صار الصوت معها ألفا ليفة،
__________
(1) الشطر في " اللسان " (2) كذا ذكر ابن سيده كما في " اللسان " ولعله من " المحكم ".
وقد جاء في الاصول المخطوطة: يواخي !
الاخية (بالفتح والمد).
انظر " اللسان ".
(*) (4/319)
صفحة 1450
وإن كانت ضمة صار معها واو لينة، وإن كانت كسرة صار معها ياء لينة، فاعتمد صوت واو الاخ على فتحة فصار معها ألفا لينة: (أخا)، وكذلك (أبا) كألف رمى وغزا ونحوهما.
ثم ألقوا الالف استخفافا لكثرة استعمالهم إياها وبقيت الخاء على حركتها فجرت على وجوه النحو لقصر الاسم.
فإذا لم يضيفوه قووه بالتنوين، وإذا أضافوه لم يحسن التنوين فقووه بالمد في حالات الاضافة، فإذا ثنوا قالوا أخوان وأبوان، لان الاسم متحرك الحشو فلم تصر حركته خلفا من الواو والساقطة كما صارت حركة الدال في اليد، وحركة الميم في الدم، فقالوا يدان ودمان، لان حشوهما ساكن فصار تحرك الدال والميم خلفا من الحرف الساقط، فقالوا: دمان ويدان، وجاء في الشعر دميان، قال: فلو أنا على حجر ذبحنا * جرى الدميان بالخبر اليقين (1) وانما قالوا: دميان على الدماء كقولك: دمي وجه فلان أشد الدماء، فحرك الحشو، وكذلك قالوا إخوان، وهم الاخوة إذا كانوا لاب، وهم الاخوان إذا لم يكونوا لاب.
وفي القرآن: " فأصلحوا بين أخويكم " (2).
والتآخي: اتخاذ الاخوان بينهما إخاء وأخوة.
والاخت: كان حدها " أخة " والاعراب على الهاء والخاء في موضع الرفع ولكنها انفتحت لحال هاء التأنيث، لانها لا تعتمد إلا على حرف متحرك بالفتحة.
وأسكنت الخاء فحول صرفها على الالف، وصارت الهاء تاء كأنها من أصل الكلمة، ووقع الاعراب على التاء، وألزمت الضمة التي كانت في الخاء الالف،
وكذلك نحو ذلك.
أخخ: أخ: فارسية يتوجع بها عند التوجع من شئ.
__________
(1) البيت في " اللسان " (دمي) غير منسوب، وهو كذلك في " التهذيب ".
(2) سورة الحجرات، الآية 10 (*) (4/320)
صفحة 1451
أبواب الرباعي الخاء والقاف خزرق: الخزراقة: الضعيف من الرجال، الاحمق.
(1) دمخق: دمخق الرجل (يدمخق) (2) في مشيه دمخقة وهو الثقيل في مشيه، الحديد في تكلفه.
ومنه اشتقاق الفعل.
فما كان من الفعل الرباعي على أربعة أحرف نحو: دمخق وسيطر، بوزن الرباعي قلت " فعلل " مثل " شيطن ".
وإذا قلت " تشيطن " فإنه تحويل منه إلى حال الشيطان.
خرنق: الخرنق: الفتي من الارانب.
(3) والخرنق: مصنعة الماء (4) والخرنق: اسم حمة أي حوض، قال: ما شربت بعد طوي الخرنق بين عنيزات وبين الخرنق (5) والخورنق: نهر، وهو بالفارسية " خرنكاه "، فعرب الخورنق، قال
الاعشى:
__________
(1) بهذه الكلمة بدأ الرباعي في الاصول المخطوطة ولم نجد ذلك في موضعه من " التهذيب ".
(2) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث.
(3) آثرنا ان نضم قول المصنف " الفتي من الارانب مع جملة المادة التي تستوفي معاني " الخرنق " وكان موضعها بعد " الخزراقة ".
(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: مصعد الماء.
(5) البيت الثاني من الرجز في " التهذيب " و " اللسان "، وهو غير منسوب.
(*) (4/321)
صفحة 1452
صريفون في أنهارها والخورنق (1) خربق: الخربق (2): نبات كالسم يعشي ولا يقتل.
والمرأة المخربقة: الربوخ.
ويقال: اخرنبق الرجل واخرنفق وهو الانقماع المريب، قال: صاحب حانوت إذا ما اخرنبقا * فيه علاه سكره فخذرقا (3) خذرق: ورجل مخذرق وخذراق أي: سلاح.
وقد خذرق.
قفخر: (القفاخر) (4) والقنفخر: التار الناعم.
وهو القفاخري.
والقنفخر: الصلب الرأس.
والقنفخر: الصلب الباقي على النطاح.
بخنق: البخنق: برقع يغشي العنق والصدر.
والبرنس الصغير يسمى بخنقا،
قال ذو الرمة: عليه من الظلماء جل وبخنق (5) وبخنق الجراد: جلبابه على أصل عنقه، وجمعه بخانق.
__________
(1) وصدر البيت: " وتجبى إليه السيلحون ودونها " انظر " التهذيب " و " اللسان " و " الصبح المنير ".
(2) كذا هو الوجه كما في المعجمات، وقد صحف إلى " الخرنق " في الاصول المخطوطة، وكذلك صحفت " المخربقة ".
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(4) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث.
(5) عجز بيت للشاعر في " التهذيب " و " اللسان " ورواية البيت في الديوان ص 366: وتيهاء تودي بين أرجائها الصبا * عليها من الظلماء جل وخندق (*) (4/322)
صفحة 1453
خنفق: الخنفقيق: في حكاية جري الخيل.
يقال: جاءوا بالركض والخنفقيق، وبه سميت الداهية.
الخاء والكاف (1) كشمخ: الكشمخة: بقلة في رمال بني سعد، تؤكل طيبة رخصة.
الخاء والشين شمخر: الشمخر والشمخر، والضمخر والضمخر: الجسيم من الفحول، قال رؤبة: أبناء كل مصعب شمخر " (2) سام على رغم العدى ضمخر
ويقال: الشمخر: العزيز النفس، والضمخر: المشدخ الضخم، يشدخ كل شئ.
شندخ: الشندخ من الخيل: الوقاد المستقبل (3)
__________
(1) ليس في الاصول المخطوطة اشاره إلى ابواب الرباعي من حرف الخاء، ولكننا آثرنا وضعها.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " ولم نجده في " الديوان ".
(3) الذي أخذه الازهري من قول الخليل منسوبا إلى الليث هو: " الشندخ من الخيل الوقاد ".
ولم نجد كلمة " المستقبل " الا في الاصول المخطوطة.
(*) (4/323)
صفحة 1454
خشرم: الخشرم: مأوى الزنابير والنحل، وبيتها ذو النخاريب.
وفي الحديث: " لتركبن سنن من كاقبلكم ذراعا بذراع وباعا بباع حتى لو سلكوا خشرم دبر لسلكتموه ".
وقد جاء في الشعر " الخشرم " اسما لجماعة الزنابير، قال: وكأنها خلف الطري * دة خشرم متبدد (1) يصف الكلاب.
والخشرمة: قف حجارتها رضراض حمر منثورة، فيها وعورة، غير جد غليظة، وتختها طين، وربما كانت بظهور الجبال.
وحيثما كانت فإنها لا تطول ولا تعرض، وهي مركوم بعضها على بعض.
فإن كانت الخشرمة مستوية مع الارض فهي من القفاف، غير أن الاسم لها لازم لما خالطها من اللبن والطين.
والاسم اللازم القف إذا كانت حجارة مترادفة، بعضها إلى بعض، ذاهبة في
الارض، وبعضها منقلع عظام.
وحجارة الخشرمة أصغر منها، وأعظم حجارتها مثل قامة الرجل.
وإذا علا [ الرجل ] (2) ظهر القف كانت فيه رياض وقيعان، انما يعرف أنه قف للحجارة العظام المنقلعة فيه، وإنما قففته كثرة حجارته.
فأما الخشرمة، إذا كانت تحت التراب، [ فقد ] (2) سقط عنها هذا الاسم، وهي في ذلك قف، وكل ذلك من الجبل.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) زيادة مفيدة.
(3) زيادة واجبة.
(*) (4/324)
صفحة 1455
خرشم: الخرشوم: أنف الجبل المشرف على واد أو قاع.
خرفش: والمخرنفش والمخرنشم هو كالمغتاظ.
خرمش: الخرمشة: إفساد الكتاب والعمل ونحوه.
شمرخ: الشمراخ: من الجبل مستدق، طويل في أعلاه.
والشمراخ: عسقبة من عذق أو عنقود.
والشمراخ من الغرة: ما سال على الانف.
والشمروخ: غصن دقيق في أعلى الغصن الغليظ، خرق من سنته دقيقا رخصا.
خنبش: والخنابشة (1) من الاسود التي قد استبان حملها، والجميع الخنابشات.
خنشل: ورجل خنشل وخنشليل أي: مسن قوي، وكذلك من الجمال والنوق، قال: قد علمت جارية عطبول * أني بنصل السيف خنشليل (2) شخلب: مشخلبة كلمة عرافية، ليس على بنائها شئ من العربية.
وهو الذي يتخذ من
__________
(1) لم نجد هذا المعنى في سائر المجمات.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (4/325)
صفحة 1456
الليف والخرز أمثال الحلي.
وبدء هذا الاسم أن جارية كانت تتحلى به.
ومشخلبة اسم الجارية، رآها رجل، وعليها ذلك الحلي، وكانت ذات جمال، واسم الرجل حرملة، فقال لها: هل تباعين ؟ فقالت: نعم، أنا وحدي بعشرة آلاف، ومعي مولاتي بألفين، فتزوج حرملة بمولاتها، فذهب ذلك حديثا في الناس، فقالوا: يا مشخلبة ماذا الجلبة، تزوج حرملة بعجوز أرملة.
فتسمى الجارية مشخلبة بما عليها من الحلي والخرز.
شمخر: (1) الشمختر (2): معرب، قال: والازد أمسى نحبهم شمخترا (3) شنخب الشنخوب: (4) رأس دهق من الجبل، وجمعه: شناخيب، قال
وأبصرت شخصه من رأس مرقبة * ودون موضعها منه شناخيب (5) أي عظيم الجسم والصدر.
__________
(1) كان ينبغي ان تضم هذه إلى ترجمة " شمخر " التي بدأ بها الباب، ولعله جاء بها منفصلة هنا لان الكلمة المرادة كلمة خاصة فهي معربة وكأنها بذلك اختلفت.
(2) جاء في " اللسان " (شمخر): الشمختر اللئيم.
(3) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
(4) وردت " الشناخيب " في حشو مادة (شمرخ) في " التهذيب " وليست مادة خاصة.
(5) لم نهتد إلى قائل البيت.
(*) (4/326)
صفحة 1457
[ الخاء والجيم ] جخدب: [ جمل جخدب: عظيم الجسم، عريض الصدر ] (1) وهو الجخادب، قال: شداخة ضخم الضلوع جخدبا (2) وأبو جخادب: من الجنادب، قال: وعانق الظل أبو جخادى (3) الياء ممالة، والاثنان أبو جخاديين، لم يصرفوه، وهو الجراد الاخضر (الذي) (4) بكسر الكيزان، وهو طويل الرجلين.
وكذلك تلقى منه الياء للاثنين، والثلاثة: ابوجخادب.
خدلج: الخدلجة: الصخمة الساق الممكورتها.
خزرج:
الخزرج والاوس: حيان (من الانصار).
خنجر: الخنجر من الحديد.
وناقة خنجرة: غزيرة.
لخجم: اللخجم: البعير الواسع الجوف.
ويوصف به الفيل.
__________
(1) مما يروي عن العين في التهذيب 7 / 635.
(2) الرجز لرؤبة في " الصحاح " (جخدب) وكذلك في " اللسان " مع بيتين قبله، ولم نجده في الديوان.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
(*) (4) زيادة من " التهذيب ".
(*) (4/327)
صفحة 1458
خلجم: والخلجم: الضخم الطويل، وهو في وصف البعير خاصة إذا كان مجفر الجنبين عريض الصدر.
جلخم: اجلخم القوم: استكبروا، قال: يضرب جمعيهم إذا اجلخموا (1) خرفج: الخرفجة: حسن الغذاء في السعة.
وسراويل مخرفجة: واسعة، وكذلك عيش مخرفج.
والخرفج: الناعم البض.
جنبخ: الجنبخ: الضخم بلغة مضر، النون قبل الباء.
والجنبخ: الخابية الصغيرة بلغة أهل السواد.
والجنبخ: القملة الضخمة بلغة أهل اليمن.
وعير (2) جنبخ أي قوي كبير.
وهضبة [ جنبخ ].
وامرأة جنبخ أي: مكتنزة.
خنبج: الخنبج: الرجل السئ الخلق.
__________
(1) الرجز للعجاج كما في " اللسان "، وفي " الديوان " ص 427: برواية: نضرب، بالنون.
(2) كذا في " س " في " ص " و " ط ": غر، وفي " التهذيب ": عز (*) (4/328)
صفحة 1459
الخاء والضاد خضرم: شبه الجواد ببئر خضرم أي: كثيرة الماء.
ورجل مخضرم أي: ناقص الحسب.
والخضرمة: قطع إحدى الاذنين خاصة، [ وهي ] سمة أهل الجاهلية.
وناقة مخضرمة.
وامرأة مخضرمة أي: مخفوضة.
ولحم مخضرم: لا يدرى أمن ذكر هو، أم من أنثى ؟ والمخضرم من الناس: الذي كان عمره نصفا في الجاهلية، ونصفا في الاسلام.
والخضرمة: هرم العجوز وفضول جلدها.
(1) خربض: وامرأة خربضة: شابة ذات ترارة، والجميع: خرابض.
خضلف: والخضلاف: شجر المقل.
فرضخ:
والفرضاخ: العريض.
وفرس فرضاخ: عريضة لحيمة.
وقدم فرضاخ: مثله.
[ الخاء والصاد ] دخرص: الدخريص لغة في التخريص، وهو التيريز من الثوب والارض.
صلخم: وجمل صلخم وصلخد وصلخدم كله: الماضي، قال الشاعر: وأتلع صلخم صلخد صلخدم (2)
__________
(1) ابتعدت هذه الكلمة عن مادتها فجاءت في الاصول المخطوطة بعد مادة " فرضخ " فأثرنا ردها إلى موضعها.
(2) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (4/329)
صفحة 1460
وقالوا: الصلخدم أخذ من الصلخم.
الدال زائدة أم الميم ؟ ويقال: بل هي كلمة بنيت خماسية فاشتبهت الحروف والمعنى واحد، فاحتمل على اشتباه الحروف.
وبعير صلخم مصلخم، قال الشاعر: على مصلخم ما يكاد جسيمة * يمد بعطفيه الوضيم المسمما (1) وجسيمة: صاحبه، المصلخم: الساكت الغضبان، والسموم: الودع الصغار.
ومعناه: لا يكاد يلاقي بين طرفي الوضعين من عظم جوزه.
ويقال للجبل الصغير المنيع " صلخم مصلخم ".
وفي الحديث: " عرضت الامانة على الصم الصلاخم ".
وقال: ورأس غز راسيا صلخما (2) خربص: الخربصيصة: هنة في الرمل، لها بصيص كأنها عين الجرادة.
ويقال: هي
نبات له حب يتخذ منه طعام فيؤكل، وتجمع بغير هاء.
والخربصيص: القرط، قال امرؤ القيس: جعلت في أخراصها خربصيصا * من جمان قد زان وجها جميلا وامرأة خربصة: شابة ذات نزارة، وتجمع: خرابص.
صملخ: الصمالخ: اللبن الخالص المتكبد.
والصملوخ والصملاخ: وسخ الاذن، والصمالخ أيضا.
والجميع: الصماليخ.
__________
(1) لم نهتد إلى قائل البيت.
(2) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(*) (4/330)
صفحة 1461
[ الخاء والسين ] دخمس: الدخمسة: الخب (يدخمس عليك) (1) ولا يبين لك محنة ما يريد.
تقول: يدخمس علي.
دنخس: والدنخس: الجسيم، الشديد اللحم.
(والدنخس أيضا: الذي لا خير فيه) (2) خرمس: اخرمس أي: ذل وخضع، قال: ودخدخ العدو حتى اخرمسا (3) سربخ: السربخ: مفازة لا يهتدى فيها.
سخبر: السخبر: شجر من شجر الثمام، له قضب مجتمعة، وجرثومة، وعيدانه كالكراث في الكثرة، وكأن ثمرته مكاسح القصب أو أدق منها.
ومكاسح القصب رؤوسها.
خنفس: الخنفساء: دويبة سوداء تكون في أصول الحيطان.
يقال: هو ألح (4) من الخنفساء.
لرجوعها اليك كلما رميت بها.
وثلاث خنفساوات.
والجميع خنافس.
وفي لغة: خنفساء وخنفساءة واحدة: وثلاث خنفساوات.
__________
(1) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث.
(2) آثرنا وضع " الدنخس " في هذا الموضع، وهو في الاصول المخطوطة بعد " اخر نمس " (3) العجاج - ديوانه ص 138.
(4) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " وأما في " التهذيب " فهو: ألج.
(*) (4/331)
صفحة 1462
خنبس: أسد خنابس، وحنبسته: ترارته وغلظه.
ويقال: بل مشيته.
تسخن: التساخين (1): الخفاف، الواحد تسخان وتسخن.
فرسخ: الفرسخ ثلاثة أميال ويقال للذي لا فرجة فيه من الاشياء: ما فيها فرسخ خنسر: قرأت في كتاب: الخناسرة، واحدهم: خنسير، وهم الذين يشيعون الجنائز.
خلبس: والخلابيس: الكذب.
والخلابيس: أن تروى الابل، ثم تذهب ذهابا شديدا حتى تعني الراعي.
سملخ: السمالخي من الطعام: ما لم يكن له طعم، ومن اللبن أيضا.
والسماليخ: أما صيخ من النصي مثل القضيب، يقال له: أمصوخة.
وأما صيخ الزخرط: ماسال من أنف النعجة.
خسفج: الخيسفوج: حب القطن (2) خطرف: الخنطرف: العجوز الفانية.
وقد خطرف جلدها أي: استرخى وتشنج.
يقال: خنطرف وخنظرف [ بالطاء والظاء ] (3) والطاء أكثر وأحسن.
وجمل
__________
(1) في " اللسان " ان " التساخين " في مادة " سخن " وهي بهذا ثلاثية لارباعية، وكذلك في المعجمات الاخرى.
وفي " اللسان " ايضا ان " التساخين " لا واحد لها مثل التعاشيب، وقال ثعلب: ليس للتساخين واحد من لفظها كالنساء لا واحد لها، وقيل: الواحد تسخان وتسخن.
وقال ابن الاثير: وقال حمزة الاصبهاني في كتاب " الموازنة " التسخان تعريب " تشكن " وهو من أغطية الرأس.
(2) وردت هذه المادة في الاصول في آخر باب الرباعي.
(3) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " وأما في " التهذيب " فقد ورد: بالطاء والضاد.
(*) (4/332)
صفحة 1463
خطروف: يخطرف خطوه ويتخطرف في مشيه، أي: يجعل خطوتين خطوة من وساعته (1).
ورجل متخطرف: واسع الخلق رحب الذراع.
وخطرف الرجل: يخطرف خطرفة إذا أسرع المشي.
طرخم: اطرخم الرجل، وهو عظمة الاحمق.
واطرخم إذا كل بصره بمنزلة التطخطخ.
والمطرخم: الغضبان المتطاول، ويقال: المنتفخ من التخمة.
والاطرخمام: الاضطجاع، وهو الاضطخرار.
طلخف: الطلخف: الطعن الشديد.
خرطم: الخرطوم: الانف.
والخرطوم: اسم لما ضم عليه مقدم الحنكين والانف.
والخرطوم: اسم للخمر لا يلبث أن يسكر.
وخراطيم القوم: سادتهم ومقدموهم في الامور، قال: منا الخراطيم ورأسا علجا (2) أي: شديد العلاج، أخرجه على معنى حول قلب، أي ذو حيل وتقلب.
وخرطمته خرطمة أي: ضربت خرطومه، أو قبضت على خرطومه فعوجته.
واخرنطم الغضبان: اعوج خرطومه وسكت على غضبه، قال: واخرنطمت ثم قالت وهي باكية * أأنت تتلو كتاب الله بالكع (3)
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: ساعته.
(2) الرجز للعجاج في ديوانه ص 389 (3) لم نهتد إلى قائل البيت.
(*) (4/333)
صفحة 1464
خنطل: الخنطولة: طائفة من الابل ونحوها من الدواب، ويجمع " خناطيل ".
طلحم: والطلخام: الفيل الانثى واطلخم السحاب: تراكب وأظلم.
ومطلخمات الامور: شدائدها.
واطلخم الظلام: اشتد.
وطلخام: موضع.
خنطر: الخنطير: العجوز المسترخية الجفون ولحم الوجه.
(1) [ الخاء والدال ] ردخل: الاردخل: التار السمين.
خردل: الخردولة: عضو وافر من اللحم.
وخردلت اللحم: فصلت أعضاءه موفرة، قال: يسعى ويلحم ضرغامين ذخرهما * لحم من القوم معفور خراديل (2) والخردل: ضرب من الحرف، وخردلت الطعام: أكلت خياره وأطايبه.
والمخردل: المصروع المرمي في بعض الحديث.
(3) دربخ: الحمامة تدربخ الذكر عند السفاد إذا طاوعته، قال العجاج: ولو نقول دربخوا الدربخوا (4)
__________
(1) جاءت " خنطير " في باب الخاء والباء فنقلناها إلى هذا الموضع.
(2) البيت لكعب بن زهير كما في ديوانه ص 22 وروايته فيه:
(يغدو) في موضع (يسعى)، (وعيشهما) في موضع (ذخرهما) وخردلت اللحم وخرذلته بمعنى.
(3) اشارة إلى الحديث " فمنهم الموبق بعمله ومنهم المخردل " والتهذيب " 7 / 680 (4) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " ومعجمات أخرى، وفي الديوان ص 462 (*) (4/334)
صفحة 1465
دلخم: الدلخم: الداء الشديد، يقال: رماه الله بالدلخم.
دخدب: جارية دخدبة ودخدبة (بكسر الدالين وفتحهما) أي: مكتنزة.
بخدن: بخدن من أسماء النساء.
خندف: الخندفة: مشية كالهرولة للنساء والرجال، قالت ليلى القضاعية لزوجها إلياس بن مضر بن نزار: ما زلت أخندف في أثركم، فقال لها: خندف، فصار اسمها إلى اليوم.
وظلم رجل على عهد الزبير بن العوام، فنادى: يا آل خندف، فخرج الزبير وهو يقول: أخندف إليك أيها المخندف، والله لو كنت مظلوما لانصرنك.
خفدد: الخفيدد: الظليم، ولعله خفيفد.
خبند: وامرأة خبنداة وبخنداة وخباند وبخاند أي: تارة.
وإن شئت بخندات.
(1) [ باب الخاء والتاء ]
بختر: التبختر: مشية حسنة.
ورجل بختري: صاحب بخترة.
ورجل بختير: حسن المشية والجسم، وامرأة بختيرة.
__________
(1) كأنه أراد ان ترسم التاء طويلة لتكون ساكنة كتاء بنت وأخت ! (*) (4/335)
صفحة 1466
[ الخاء والذال ] خذرف: الخذروف: السريع في جريه.
والخدروف: عويد أو قصبة مشقوقة، يفرض في وسطه، ثم يشد بخيط فإذا أمر (1) دار وسمعت له حفيفا يلعب به الصبيان، ويوصف به الفرس لسرعته.
ويقال: يخذرف بقوائمه، قال: درير كخذروف الوليد أمره * يتابع كفيه بخيط موصل (2) والخذراف: نبات ربعي، إذا أحس بالصيف يبس، الواحدة بالهاء.
[ الخاء والثاء ] خثرم: الخثرمة: طرف الارنبة التي يقال لها الروثة.
ويقال ذلك إذا غلظت.
ويقال: قبح الله خثرمة فلان أي: انفه.
[ الخاء والراء ] خرمل: عجوز خرمل متهدمة.
والخرمل: الحمقاء.
__________
(1) كذا في " اللسان " ويؤيد الشاهد البيت وأما في " الاصول المخطوطة ففيها: حد.
(2) صدر البيت ورد في " التهذيب " وكذلك في " اللسان " وفيه أنه لامرئ القيس.
وفي الديوان (ط دار المعارف) ص 21 والرواية فيها:...* تقلب كفيه نحيط موصل (*) (4/336)
صفحة 1467
خرنب: الخرنوب والخروب [ شجر ] ينبت بالشام، له حب كحب الينبوت، يسميه أهل العراق القثاء الشامي، وهو يابس أسود.
نخرب: النخروب واحد النخاريب، وهي خروق تكون في موضع نحو نخاريب الزنابير.
والقادح ينخرب الشجرة.
وشجرة منخربة إذا خلقت وصار فيها النخاريب.
والنخروب: الثقبة التي فيها الزنابير.
يقال: إنه لاضيق من النخروب، وكذلك من كل شئ.
فنخر: الفنخيرة: شبه صخرة تتقلع من أعلى الجبل، (وفيها رخاوة) (1) وهي أصغر من الفنديرة وأرخى.
ويقال للمرأة إذا تدحرجت في مشيتها، إنها لفناخرة، وقال: رتاكة في مشيها فناخرة * كأنها عفوة شيخ ناخرة تكدح للدنيا وتنسى الآخره (2) والفناخير: حجارة متقلعة عظام.
فرفخ: الفرفخ والفرفخة يقال لها: بقلة الحمقاء.
بربخ: البربخة: الاردبة.
__________
(1) زيادة من " التذيب " مما نسب إلى الليث.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والرواية فيهما: ان لنا لجارة فناخره * تكدح للدنيا وتنسى الاخرة (*) (4/337)
صفحة 1468
برزخ: البرزخ: ما بين كل شيئين.
والميت في البرزخ، لانه بين الدنيا والآخرة.
وبرازخ الايمان: ما بين الشك واليقين.
والبرزخ: أمد ما بين الدنيا والآخرة بعد فناء الخلق.
وما بين الظل والشمس برزخ.
ويقال: البرزخ فسحة ما بين الجنة والنار.
خنزر: خنزر فلان خنزرة كما تخنزر الخنازير.
خنصر: الخنصر: الاصبع الصغرى القصوى من الكف.
صخبر: الصخبر: نبات.
زخرف: الزخرف: الزينة، وبيت مزخرف.
وتزخرف الرجل: تزين.
والزخرف: الذهب.
والزخارف: ما يزخرف من السفن.
والزخارف: دويبات تطير على الماء ذوات أربع مثل الذباب.
زمخر: زمخر الصوت وازمخر أي: اشتد.
والنمر إذا غضب فصاح، يقال لصوته: تزمخر تزمخرا.
والزمخر: اسم المزمار الكبير الاسود.
والزمخرة والازمخرار: الصوت الشديد. (4/338)
صفحة 1469
[ الخاء والباء ] خلبن: وامرأة خلبن: لا رفق لها بمهنة العمل.
باب الخماسي من الخاء خندرس: الخندريس: من أسماء الخمر.
خبرنج: الخبرنج: الناعم خرنبل: الخرنبل: اسم خاص، وامرأة خرنبل: حمقاء، وجمعه: خرابل.
ويقال: هي العجوز المتهدمة المتهافته من الهرم.
طخمرت: طخمورت: اسم ملك من عظماء الفرس.
يقال: ملك سبعمائة سنة.
خلنبس
الخلنبوس: حجر القداح.
خفنجل: [ الخفنجل: الرجل الذي فيه سماجة وفحج ].
(1) قال: خفنجل يغزل بالدرارة (2)
__________
(1) هذه المادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (4/339)
صفحة 1470
حرف الغين أبواب الثنائي الصحيح باب الغين والقاف غ ق مستعمل فقط غق: تقول: غق الفار يغق غقيقا.
والغراب يغق، والصقر يغق أيضا في ضرب من أصواتهما.
وفي الحديث: " تغق بطون الناس يوم القيامة " لقرب الشمس منهم.
والصقر يغقغق أيضا.
باب الغين والشين غ ش، ش غ مستعملان غش: غش فلان فلانا يغش غشا أي: لم يمحضه النصيحة.
وتقول: لقيته غشاشا وغشاشا أي: عند مغيربان الشمس، أي: في آخر غشيشيان النهار.
(1)
وشرب غشاش: قليل.
قال الضرير: ولقيته غشاشا أي: على عجلة.
يقال منه: غاشة مغاشة، قال القطامي: على مكان غشاش ما ينيخ به * إلا مغيرنا والمستقي العجل (2) شغ: الشغشغة في الشرب: التصريد، أي: التقليل، قال رؤبة: لو كنت أسطيعك لم يشغشغ (3)
__________
(1) وعلق الازهري فقال: هذا باطل وانما يقال: لقبته غشاشا أو على غشاش إذا لقيته على عجلة.
انظر " اللسان " (غشش).
(2) البيت في " اللسان " وفي الديوان ص 27 والرواية فيه: " على مكان غشاش ما يقيم به ".
(3) الرجز في الديوان ص 97 (*) (4/340)
صفحة 1471
باب الغين والضاد غ ض، ض غ مستعملان غض: الغض والغضيض: الطري.
والغض والغضاضة: الفتور في الطرف، وغض غضا، وأغضى إغضاء أي: داني بين جفنيه ولم يلاق.
والغض: وزع الملامة (1)، قال: غض الملامة إني عنك مشغول (2) وقال جرير: فغض الطرف إنك من نمير * فلا كعبا بلغت ولا كلابا (3) والغضغضة: الغيض، قال جرير:
وجاش بتيار يدافع مزبدا * أواذي من بحر له لا يغضغض (4) وهذا مثل يقول: جاش بشعر كأنه تيار يدافع موجا آخر وهو الماء.
ضغ: الضغضغة: لوك الدرداء.
وتقول: أقمت عنده في ضغيغ دهره أي قدر تمامه.
باب الغين والصاد غ ص مستعمل فقط غص: الغصة: شجا يغص به في الحرقدة، قال عدي بن زيد:
__________
(1) في " اللسان ": وزع العذل مما حكاه الازهري ونسبه إلى الليث.
(2) الشطر في " اللسان ".
(3) البيت في " اللسان " وفي " الديوان " ص 75 (4) لم نجد البيت في ديوان جرير.
(*) (4/341)
صفحة 1472
كنت كالغصان بالماء اعتصاري.
باب الغين والسين غ س، س غ مستعملان غس: الغس: زجر القط.
والغس: الفسل من الرجال، وهم الاغساس.
سغ: سغسغت شيئا في التراب إذا دحدحته فيه.
وسغسغت الدهن باليد على الرأس، قال رؤبة: ولم يعقني عائق التسغسغ (2) باب الغين والزاي غ ز، ز غ مستعملان غز: غزة: أرض بمشارف الشام مات بها بعض بني عبد المطلب.
وأغزت البقرة فهي مغز إذا عسر حملها.
زغ: زغزغت به أي: سخرت به.
زغزغ: موضع بالشام.
قال الضرير: الزغزغ والزغازغ: الاولاد الصغار.
__________
(1) البيت في " اللسان " وفي " الديوان " ص 93 وصدره: " لو بغير الماء حلقي شرق " (2) الرجز في الديوان ص 97 وروايته: ان لم يعقني عائق التسغسغ.
(*) (4/342)
صفحة 1473
باب الغين والطاء غ ط مستعمل فقط غط: غطه في الماء يغطه غطا.
والنائم (!) يغط غطيطا.
والغطغطة: حكاية ضرب من الصوت.
والغطاغط: السخال الاناث.
والغطاط: طير أمثال القطا، ويقال: الغطاط.
باب الغين والدال غ د، د غ مستعملان غد: أغدت الابل أي صار لها غدد بين الجلد واللحم من داء، الواحدة غدة.
ويكون في الشحم وغيره، قال: لا برئت من أغدا (2) دغ: الدغدغة في البضغ، قال الشاعر: علي إني لست بالمدغدغ (3)
__________
(1) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فهو: الناس.
(2) الرجز في " اللسان " غير منسوب، وهو مما اخذه الازهري ونسبه إلى الليث.
(3) في " اللسان " ان الراجز رؤبة، والذي في " ديوانه ": " والعبد عبد الخلق المدغدغ ".
(*) (4/343)
صفحة 1474
باب الغين والتاء.
غ ت، ت غ مستعملان غت: الغت كالغط في الماء.
وفي الحديث: " يغتهم الله غتا بالعذاب " يصف المنافقين في الفتنة.
والغت: أن تتبع القول القول، والشرب الشرب.
تغ: والتغتغة في حكاية الحلي (1).
وفي نسخة الحاتمي: حكاية الحبلى.
باب الغين والذال غذ مستعمل فقط غذ: غذ الجرح يغذ غذا إذا ورم.
والاغذاذ: الاسراع في السير.
باب الغين والثاء غ ث، ث غ مستعملان غث: أغث الرجل إذا اشترى لحما غثا وغثيثا، وفيه غثوثة.
__________
(1) علق الازهري فقال: غلط الليث لان التغتغة صوت الضحك.
(*) (4/344)
صفحة 1475
وأغث الجرح إذا أمد إغثاثا.
وغثيثته: مدته، وتجمع غثاثا.
وهو بين الغثوثة والغثاثة.
ثغ: الثغثغة: عض الصبي قبل أن يشقا ويثغر، (2) قال رؤبة: وعض عض الادرد المثغثغ (3) باب الغين والراء غ ر مستعمل فقط غر: الغر: الكسر في الثوب وفي الجلد.
وغروره أي: كسوره، قال رؤبة: اطوه على غره لثوب خز نشر عنده.
والغرة في الجبهة: بياض يغر.
والاغر: الابيض.
والغر: طير سود في الماء، الواحدة غراء، ذكرا كانت أو أنثى.
وفلان غرة من غرر قومه.
وهذا غرة من غرر المتاع.
__________
(2) كذا في المعجمات وأما في " س " فقد ورد: يسقى ويتغير، وفي " ص " " ط " ففيهما: يسقا ويتغر.
(3) الرجز في " اللسان " وكذلك في " الديوان " ص 97.
(4) كذا ورد في الاصول المخطوطة.
وليس هو رجزا وانما كلام نسب إليه، جاء في " اللسان " قال الاصمعي: حدثني رجل عن رؤبة أنه عرض ثوب فنظر إليه وقلبه ثم قال: اطوه على غره.
(*) (4/345)
صفحة 1476
وغرة النبات رأسه، وغرة كل شئ أوله.
وسرع (1) الكرم إلى بسوقه: غرته.
وغرة الهلال ليلة يرى الهلال، والغرر ثلاثة أيام من أول الشهر.
والغر: الذي لم يجرب الامور مع حداثة السن، وهو كالغمر، ومصدره الغرارة، قال: أيام نحسب ليلى في غرارتها * بعد الرقاد غزالا هب وسنانا (2) والجارية غرة غريرة.
والمؤمن غر كريم، يواتيك مسرعا، ينخدع للينه وانقياده.
وأنا غريرك منه أي: أحذركه.
وأنا غريرك أي كفيلك.
والطائر يغر فرخه إذا زقه.
والغرر كالخطر، وغرر بماله أي: حمله على الخطر.
والغرور من غر يغر فيغتر به المغرور.
والغرور: الشيطان.
والغار: الغافل.
والغرارة: وعاء.
والغرغرة: التغرغر في الحلق.
والغرة: خالص من مال الرجل.
وحديث عمر: " لا يعجل الرجل بالبيعة تغرة أن يقتل " أي لا يغرن نفسه تغرة بدخوله في البيعة قبل اجتماع الناس في الامر.
والغرغرة: كسر قصب الانف ورأس القارورة، قال:
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " اللسان " فقيه: تسرع.
والسرع: القضيب من الكرم الغض.
(2) لم نهتد إلى صاحب البيت.
(*) (4/346)
صفحة 1477
وخضراء في وكرين غرغرت رأسها (1) قال الضرير: هو بالعين، وهو تحريك سمامها لاستحراجه، وقال: بالغين خطأ.
وتغرة على " تحلة "، قال: كل قتيل في كليب غرة * حتى ينال القتل آل مرة (2) والغرار: نقصان لبن الناقة فهي مغار، ومنه الحديث: " لا تغاتر التحية، ولا غرار في الصلاة " أي لا تقصان في ركوعها وسجودها.
" لا تغار التحية، ولا غرار في الصلاة " أي لا نقصان في ركوعها وسجودها.
والغرار: النوم القليل.
والغرار: حد الشفرة والسيف وغير ذلك.
والغرار: المثال الذي تطبع عليه نصال السهام.
والغرغر: دجاج الحبش، الواحدة غرغرة.
باب الغين واللام غ ل فقط غل: أغللت في الاهاب أي أبقيت عليه شحما بعد السلخ.
والغليل: حر الجوف لوحا وامتعاضا، قال: إلى الغليل ولم يقصعنه نغب (2) وغل البعير يغل غللا إذا لم يقض ريه، قال: أنقع من غلتي وأجزؤها (4)
__________
(1) البيت في " اللسان " غير منسوب، وعجزه: لابلي إن فارقت في صاحبي عذرا " (2) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(3) البيت الذي الرمة كما في " اللسان " (نغب) وصدره: " حتى إذا زلحت عن كل حنجرة " والبيت في الديوان ص 16 (4) عجز بيت تمامه في " اللسان " (نقع) لحفص الاموي وروايته: أكرع عند الورود في سدم * تنقع من غلتي وأجزؤها (*) (4/347)
صفحة 1478
والغلان: أودية، الواحد غليل، ويقال: غال.
والغل: الحقد الكامن.
ورجل مغل مضب: على غل.
والمغل: الخائن.
والغل: جامعة يشد في العنق واليد.
وفي الحديث: " من النساء غل قمل، يقذفه الله في عنق من يشاء ثم لا يخرجه الا هو "، وذلك أن العرب كانوا إذا أسروا أسيرا غلوه بالقد فربما قمل في
عنقه.
والغلة: الدخل.
وأغلت الضيعة أي: أعطت الغلة.
والغلول: خيانة الفئ، وفي الحديث: " لا إسلال ولا إغلال " أي: لا خيانة ولا سرقة.
والغلغلة: سرعة السير، يقال: تغلغلوا فمضوا.
ورسالة مغلغلة أي محمولة من بلد إلى بلد.
والغلالة: شعار تحت الثوب للبدن خاصة.
وغللته وغليته أيضا: من الغالية، وكلام العامة: غليته.
والغلغلة كالغرغرة.
والغلل: الماء بين الشجر.
باب الغين والنون غن، نغ مستعملان غن: العنة: صوت فيه ترخيم نحو الخياشيم يغور من نحو الانف بعون من نفس الانف. (4/348)
صفحة 1479
قال الخليل: النون أشد الحروف غنة.
وقرية غناء أي: جمة الاهل والبنيان.
ويجمع الاغن والغناء على غن.
وهو بين الغنة أو الغنن.
نغ: النغنغ: موضع بين اللهاة وشوارب الحنجور.
ونغنغ فلان: عرض له في نغنغة داء، قال جرير: غمز ابن مرة يا فرزدق كينها * غمز الطبيب نغانغ المغدور (1)
باب الغين والفاء غ ف مستعمل فقط غف: الغفة: البلغة من كل شئ.
والفأر بلغة السنور وغفته.
واغتفت الخيل غفة أي: سمنت بعض السمن.
والاغتفاف: تناول العلف.
والغفة: شئ قليل من العلف، قال: وكنا إذا ما اغتفت الخيل غفة * تجرد طلاب الترات مطلب (2) باب الغين والباء غ ب، ب غ غب: غبت الامور أي: صارت إلى أواخرها، قال: غب الصباح نحمد القوم السرى (3)
__________
(1) البيت في " اللسان " وفي " الديوان " ص 194 (2) البيت في " اللسان " وهو لطفيل الغنوي.
(3) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(*) (4/349)
صفحة 1480
والغب: ورد يوم وظم ء يوم.
وقال: زر غبا تزدد حبا.
ويقال: ما يغبهم لطفي.
ولهذا العطر مغبة طيبة أي: عافية.
واللحم يغب غبوبا إذا تغير فهو غاب، والثمار مثله.
والغبب للشاة والبقرة: ما تدلى عند النصيل.
الغبغب للديك والثور.
والغبب: نصب ذبح عليه في الجاهلية.
قال زائدة: الغبيبة شراب يضرب بمجدح ثم يجعل في سقاء ضار يوما وليلة، فيخرج منه الزبد.
وقال عرام: هو بالعين، وصحت معرفته.
بغ: البغبغة: حكاية صوت من الهدير، قال: برجس بغباغ الهدير البهبة.
البغيبغة: ضيعة جعفر ذي الجناحين بالمدينة.
باب الغين والميم غ م، م غ مستعملان.
غمم: يوم غم، وليلة غمة، وأمر غام.
ورجل مغموم ومغتم: ذو غم.
وإنه لفي غمة من أمره إذا لم يهتد له، قال العجاج: وغمة لو لم تفرج غموا (3)
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، والرجز لرؤبة في ديوانه ص 166 والرواية فيه: برجس بخباخ الهدير البهبه.
(2) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الالبغيغة، وفي " اللسان " انها ضيعة لآل جعفر.
(3) الرجز في " اللسان " وفي الديوان ص 422 (*) (4/350)
صفحة 1481
والغماء: الشديدة من شدائد الدهر.
وإنهم لفي غماء من أمرهم إذا كانوا في أمر ملتبس شديد، قال: وأضرب في الغماء إن أكثر الوغى * وأهضم إن أضحى المراضع جوعا (1) ورجل أغم.
وجبهة غماء: كثيرة الشعر، وقد غم يغم غما، وكذلك في
القفا، قال: فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا * أغم القفا والوجه، ليس بأنزعا (2) والغميم الغميس، وهو الاخضر تحت اليابس من النبات.
والغميم: لبن يسخن حتى يغلظ.
والغمغمة، أصوات الثيران عند الذعر، وأصوات الابطال عند الوغى، قال: وظل لثيران الصريم غماغم * إذا دعسوها بالنصي المعلب (3) العلبة: القدر.
وتغمغم الغريق تحت الماء إذا تداكأت فوقه الامواج، قال: كما هوى فرعون إذ تغمغما تحت ضلال الموج إذ تدأما (4) والغمام: السحاب، والقطعة غمامة.
والغمغمة: الاختلاط.
والغمام (5): شبه الفدام، قال القطامي: إذا رأس رأيت به طماحا * شددت له الغمائم والصقاعا (6)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) البيت لهدية بن الخشرم كما في " اللسان ".
(3) أشار صاحب " اللسان " إلى أن البيت لعلقمة كما أثبته الازهري وروايته في الديوان ص 27:...* يداعسهن بالنضى المعلب (4) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
(5) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " اللسان " ففيه: الغمامة.
(6) البيت في " اللسان " وكذلك في " الديوان " ص 42.
(*) (4/351)
صفحة 1482
مغ: المغمغة: الاختلاط، قال رؤبة: ما منك خلط الخلق الممغمغ (1)
__________
(1) الرجز في " اللسان " وكذلك في الديوان ص 97 وروايته: ما منك خلط الكذب المغمغ.
(*) (4/352)
صفحة 1483
أبواب الثلاثي الصحيح من الغين باب الغين والقاف والسين معهما غ س ق يستعمل فقط غسق: الغاسق: الليل إذا غاب الشفق.
وغسقت عينه تغسق غسوقا وغسقا وغسقانا، قال: فالعين مطروفة لبينهم * تغسق ما في دموعها سرع (1) أخبر أنه فاسد العين.
وقوله تعالى: " إلا حميما وغساقا " (2) أي منتنا.
باب الغين والقاف والدال معهما غ د ق يستعمل فقط غدق: عين غدقة، وقد غدقت.
وقوله تعالى: " لاسقيناهم ماء غدقا " (3) أي فتحنا عليهم أبواب المعيشة لنختبرهم بالشكر.
ومطر مغدودق أي: كثير.
والغيدق والغيدقان:
عم، قال: جعد العناصي غبدقانا أغيدا (4)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) سورة النبأ، الآية 25 (3) سورة الجن، الآية 16 (4) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(*) (4/353)
صفحة 1484
وقال: بعد التصابي والشباب الغيدق (1) باب الغين والقاف والراء معهما غ ر ق يستعمل فقط غرق: رجل غرق وغريق: رسب في الماء، وابتلي بالدين والبلوى تشبيها به.
وأغرقت النبل وغرقته: بلغت به غاية المد في القوس.
والفرس إذا خالط الخيل ثم سبقها يقال: اغترقها، قال: يغرق الثعلب في شرته * صائب الخدبة في غير فشل (2) والغرقى: قشرة البيض الداخلة.
والغرقة: القليل من اللبن، قدر قدح أو أقل.
والتغريق: القتل، وكان إذا اشتد الزمان فولدت المرأة ولدا غرقته القابلة في ماء السلا، ثم تخرجه ميتا، ذكرا كان أو أنثى، فأنزل الله تعالى: " ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ".
(3) وقال:
أطورين في عام غزاة ورحلة * ألا ليت قيسا غرقته القوابل (4)
__________
(1) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(2) البيت للبيد كما في " الديوان " ص 188، وهو في " اللسان " وروايته الاصول: " صائب الخدمة " بالميم.
(3) سورة الاسراء، الآية 31 (4) البيت للاعشى في قيس بن مسعود الشيباني - ديوانه ص 183.
(*) (4/354)
صفحة 1485
باب الغين والقاف واللام معهما غ ل ق يستعمل فقط غلق: احتد فلان فنشب في حدته فغلق أي: غضب.
وغلق الرهن في يد المرتهن إذا لم يفتك.
وغلق ظهر البعير لكثرة الدبر غلقا لا يبرأ.
ونخلة منغلقة، قد غلقت أي: دودت أصول سعفها، وانقطع حملها.
والمغلاق: المرتاج.
والغلاق والغلق: ما يفتح به ويغلق.
والمغلق: السهم السابع في مضعف الميسر، سمي به لانه يستغلق ما يبقى من آخر الميسر.
وفي الميسر الآخر كل سهم مغلق، قال لبيد: بمغالق متشابه أجسامها (1) والغلقة: نبات يدبغ به الادم.
باب الغين والقاف والنون معهما ن غ ق يستعمل فقط نغق: نغق الغراب ينغق نغيقا، صاح (2): غيق غيق.
وقيل: نغق بخير ونعب بشر، وإذا قال: غاق غاق فهو النعبان يتشاءم به.
ونعق ببين أيضا، قال زهير: أمسى بذاك غراب البين قد نغقا (3)
__________
(1) البيت في " اللسان " وروايته: وجزور أيسار دعوت لحتفها * بمغالق متشابه أجرامها اما رواية الديوان 218 فكما جاء في " العين ".
(2) كذا في " اللسان " عن اللحياني، وفي الاصول المخطوطة: تقول.
(3) عجز بيت وروايته كما في " شرح الديوان " ص 41: فعد عما ترى إذ فات مطلبه * أمسى بذاك غراب البين قد نعقا " نعق " بالعين المهلمة.
(*) (4/355)
صفحة 1486
باب الغين والقاف والفاء معهما غ ف ق يستعمل فقط غفق: الغفق: الهجوم على الشئ والاياب من الغيب فجأة.
باب الغين والقاف والباء معهما غ ب ق يستعمل فقط غبق: الغبق: شراب الغبوق، والفعل الاغتباق.
باب الغين والقاف والميم معهما غ م ق يستعمل فقط غمق:
غمق النبات غمقا إذا وجدت لريحه خمة وفسادا من كثرة الانداء عليه.
باب الغين والكاف وهو مهمل إلا الكاغذ وهي خراسانية (4/356)
صفحة 1487
باب الغين والجيم والنون معهما غ ن ج يستعمل فقط غنج: الغنج: شكل الجارية الغنجة.
وغنجة، بلا ألف ولام، معرفة لا تنصرف: القنفذة.
وتقول هذيل: غنج على شنج أي رجل على جمل.
باب الغين والجيم واللام معهما غ ل ج يستعمل فقط غلج: غير مغلج شلال للعانة يعني: فحل الحمر يغلج في جريه.
باب الغين والجيم والباء معهما ج غ ب يستعمل فقط جغب: رجل جغب متجغب أي: شغب متشغب.
باب الغين والجيم والميم معهما غ م ج يستعمل فقط غمج: فصيل غمج: يتغامج بين أرفاغ أمه. (4/357)
صفحة 1488
باب الغين والشين والطاء غ ط ش يستعمل فقط غطش: غطش الليل، وليل غاطش مطلخم.
والله أغطشها.
ورجل أغطش: في عينه شبه العمش.
باب الغين والشين والراء معهما ش غ ر، ش ر غ يستعملان شغر: شغر الكلب: رفع إحدى رجليه ليبول.
وبلدة شاغرة برجليها إذا لم تمتنع من الغارة.
وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: " لا شغار في الاسلام "، وهو أن يزوج الرجل أخته من رجل، على أن يزوجه أخته ونحو ذلك، ولا مهر بينهما.
يقال: شاغرني فلان.
واشتغر المنهل أي: تباعد وصار في ناحية.
ورفقه مشتغرة أي: منفردة عن السابلة.
وشغار على الغارة.
شرغ: الشرغ، يخفف ويثقل،: الضفدع الصغير، ويجمع على شرغان، قال: ترى الشريريغ يطفو فوق طاحرة * مسحنطرا ناظرا نحو الشناغيب (1)
__________
(1) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(*) (4/358)
صفحة 1489
باب الغين والشين واللام معهما ش غ ل، ش ل غ مستعملان
شغل: شغلته وشغلت به، وشغل شاغل.
شلغ: وشلغ رأسه وثلغه أي: شدخه.
باب الغين والشين والنون معهما ن ش غ، ن غ ش يستعملان فقط نشغ: نشغت الصبي وجورا وجورا فانشغة أي: جرعه جرعة بعد جرعة.
والاسم النشوغ.
ونشغ نشغا أي شهق شهقة، قال رؤبة يذكر شدة شوقه إلى رجل: عرفت أني ناشغ في النشغ اليك أرجو من نداك الشبغ (1) والنشغة: تنفسه من تنفس الصعداء، نشغ ينشغ نشغا.
وفي الحديث: " فإذا أنابه ينشغ بفيه أي يمتص بفيه ".
نغش: النغش والنغشان تحرك الشئ في مكانه.
تقول: دار تنتغش صبيانا ورأس
__________
(1) الرجز في " اللسان " وفي الديوان ص 97 ورايته:...* اليك أرجو من نداك الاسوغ (*) (4/359)
صفحة 1490
ينبغش صئبانا، قال الشاعر: إذا سمعت وطئ الركاب تنغشت * حشاشاتها في غير لحم ولا دم (1) باب الغين والشين والفاء معهما ش غ ف، ف ش غ يستعملان فقط
شغف: شغف: موضع بعمان ينبت الغاف العظام، قال: حتى أناخ بذات الغاف من شغف (2) والشغاف: مولج البلغم، ويقال: غشاء القلب.
" وقد شغفها حبا " (3) اي: غشي القلب حبها، قال النابغة: وقد حال هم دون ذلك داخل * دخول الشغاف تبتغيه الاصابع (3) فشغ: الفشغة: قطنة في جوف القصبة.
والفشغة: ما تطاير من جوف الصوصلاة برسا، وهو نبت يقال له: صاصلى يأكل جوفه صبيان العراق.
ورجل مفشغ: قليل الخير كذاب.
وقد أفشغ الرجل.
ورجل أفشغ الثنية أي: ناتئها.
__________
(1) البيت في " اللسان " وروايته:...* حشاشتها في غير لحم ولا دم (2) صدر بيت للشاعر وتمامه كما في " اللسان ":...* وفي البلاد لهم وسع ومضطرب (3) البيت في " اللسان " ورويته فيه: " وقد حال هم دون ذلك والج " اما الرواية في " الديوان " فهي " شاغل " بدلا من " داخل ".
والبيت موطن شاهد الكلمة " شغاف " بضم الشين وهو داء يأخذ تحت الشراسيف من الشق الايمن، ولم يرد هذا المعنى في " العين ".
(*) (4/360)
صفحة 1491
والفشاغ: نبات يتفشغ على الشجر ويلتوي ويختلط، قال الشاعر: له قصة فشغب حاجبي * ه، والعين تبصر ما في الظلم (1)
وتفشغ الشيب فيه: انتشر وكثر.
والمفشاغ: الدرجة التي تجعل في حياء الناقة، والجمع المفاشغ.
باب الغين والشين والباء معهما ش غ ب، غ ب ش، ب غ ش مستعملات شغب: الشغب: تهييج الشر.
ويقال للاتان: ذات شغب وضغن (2) إذا وحمت فاستعصت (3) على الفحل.
غبش: الغبش: شدة الظلمة.
والتغبش: الظلم.
بغش: تقول: أصابتهم بغشة من المطر أي: قليل.
__________
(1) البيت لعدي بن زيد كما في " اللسان " وهو في الديوان ص 169.
(2) كذا في " س " في " ص " و " ط " ضعق.
(3) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " اللسان ": قاستصعبت.
(*) (4/361)
صفحة 1492
باب الغين والشين والميم معهما غ ش م، ش غ م، م ش غ مستعملات غشم: الغشم: الغضب.
وإنه لذو غشمشمة وغشمشمية.
شغم: الشغموم والشغميم: الشاب المطويل، الجلد، قال: [ هيهات خرقاء إلا أن يقربها * ذو العرش ] والشعشعانات الشغاميم (1) والشغموم من الابل: التام، الحسن المنظر، قال:
واسترجفت هامها الهيم الشغاميم (3) مشغ: المشغ: ضرب من الاكل ليس بشديد.
باب الغين والضاد والزاي معهما ض غ ز يستعمل فقط ضغر: الضغز من السباع السئ الخلق، قال: فيها الجريش وضغز ماثل ضئز (4)
__________
(1) ذو الرمة - ديوانه 1 / 422.
والرواية فيه: العياهيم.
(2) كذا في " اللسان " وفي " س " في " ص " و " ط ": واسترجعت.
وهو عجز بيت لذي الرمة وصدره كما في الديوان ص 581: " إذ قعقع القرب البصباص ألحيها " (3) صدر بيت تمامه في " اللسان " وروايته: فيها الحريش وضغز مايني ضئزأ * يأوي إلى رشف منها وتقليص (*) (4/362)
صفحة 1493
باب الغين والضاد والطاء معهما ض غ ط يستعمل فقط ضغط: الضغط: عصر شئ إلى شئ.
والضغاط: تضاغط الناس في الزحام ونحوه.
والضاغط: ان يسحج المرفق أو الكركرة جنب البعير، تقول: به ضاغط، وهن ضواغط.
والضغطة: غلاء الاسعار وشدة الحال، تقول: فعل ذلك ضغطة أي: اضطرارا.
باب الغين والضاد والتاء معهما ض غ ت يستعمل فقط ضغت: الضغت: اللوك بالانياب والنواجذ، والثاء لغة.
وقد ضغته ضغتا.
باب الغين والضاد والثاء معهما ض غ ث يستعمل فقط ضغث: الضغث: التباس الشئ بعضيه ببعض (4/363)
صفحة 1494
والضغث: اللوك بالانياب والنواجذ.
(1) والاضغاث: أحلام ملتبسة.
ويقال للحالم: أضغثت الرؤيا.
والضغث: قبضة قضبان يجمعها أصل واحد، قال: كأنه إذا تدلى ضغث كراث (2) وضغث رأسه أي: دلكه.
وناقة ضغوث: لا يدرى سمنها حتى تضغث.
باب الغين والضاد والراء معهما غ ر ض، غ ض ر يستعملان فقط غرض: الغرض: البطان، وهو الغرضة.
والمغرض للبعير كالمحزم للدابة.
والاغريض: البرد، ويقال: هو الطلع، قال:
وأبيض كالاغريض لم يتلثم (3) ولحم مغروض وغريض عبيط ساعته (4).
والمغروض: ماء المطر الطري، وقال لبيد: مشعشعة بمغروض زلال والغرض: الهدف.
__________
(1) ورد في الاصول المخطوطة بعد كلمة " النواجذ " هذه ما يأتي: " ولم يكن في نسخة الحاتمي، وكان بالتاء، ولا في نسخة ابن خثفور، ولعل مطهرا غلط فحوله من الحاشية إلى غير موضعه ".
ومن هنا يستدل على ان هذا من الحواشي ومثله كذلك.
(2) شطر بيت ورد في " اللسان ".
(3) لم نهتد إلى القائل.
(4) لعل هذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة: ساعته عبط.
(*) (4/364)
صفحة 1495
وغرضت منه غرضا أي: مللت ملالة.
والمغارض واحدها مغرض أي: جوانب البطن أسفل الاضلاع.
غضر: وغضر الرجل بالمال والسعة أي: أخصب بعد إقتار وهو مغضور أي: مبارك.
وهو في غضارة عيش وغضرائه أي: سعته.
والغضارة: القطاة.
والغضار: الطين اللازب.
وغواضر حي من قيس، يقال: هم بنو غاضرة من بني أسد.
وغاضرة سعد: بنو صعصعة.
والغضور: نبات لا يعقد منه شحم.
ويقال في مثل: " هو يأكل غضرة
ويربض حجر ".
(1) ويقال: إذا بلغ في استوائه هو كمجز غضورة، لانها إذا جزت جاء جزها مستويا.
(2) والغضراء: أرض لا ينبت فيها النخل حتى تحفر، وأعلاها كذان أبيض.
باب الغين والضاد واللام معهما ض غ ل يستعمل فقط ضغل: الضغيل: صوت فم الحجام إذا امتص، ضغل يضغل ضغيلا.
__________
(1) لم نجد المثل في كتب الامثال.
(2) لم نهتد إلى القول في كتب اللغة.
(*) (4/365)
صفحة 1496
باب الغين والضاد والنون معهما ض غ ن، غ ض ن، ن غ ض مستعملات ضغن: الضغن والضغينة: الحقد، ضغن عليه أي: حقد.
وسللت ضغينته وضغنه أي: طلبت مرضاته، قال: وأحمل في ليلي لقوم ضغينة (1) والضغن: التواء وعسر في الدابة.
ودابة ضغنة إذا نزعت إلى وطنها، قال الشماخ: تسائل أسماء الرفاق عشية * تسائل عن ضغن النساء النواكح (2) (وقال الشاعر) (3) والضغن من تتابع الاشواط والضغن: العوج، وقناة ضغنة، قال الشاعر:
إن قناتي من صليبات القنا * ما زادها التثقيف إلا ضغنا (4) وضغن إلى الدنيا أي: ركن والاضطغان: الدوك بالكلكل.
والاضطغان كالشئ تأخذه تحت حضنك، قال: كأنه مضطغن صبيا (5)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) ديوانه ص 104 والرواية فيه: الركاب في موضع الرفاق ولا طوامح في موضع النواكح.
(3) زيادة من " اللسان ".
(4) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(5) التهذيب 8 / 11 بدون عزو.
(*) (4/366)
صفحة 1497
غضن: الغضن والغضون: مكاسر جلد الجبين والنصيل والكم والدرع، قال: ترى فوق النطاق لها غضونا (1) والاغضن: الكاسر العينين خلقة، قال رؤبة: يا أيها الكاسر عين الاغضن (2) والمغاضنة: المكاسرة بالعينين.
وغضنت الناقة: ألقت ولدها قبل أن ينبت الشعر، وهي الغضان.
والمغضن: شئ يتخذ من عجين طبقا على طبق.
نغض: النغض: غرضوف الكتف.
والنغضان: تتغض الرأس والاسنان في ارتجاف، نغضت أي رجفت.
وفلان
ينغض رأسه نحو صاحبه أي يحركه، ومنه قوله تعالى: " فسينغضون اليك رؤوسهم ".
(3) ونغض الغيم إذا كثف ثم مخض حيث تراه يتحرك بعضه في بعض متحيرا ولا يسير، قال: برق سرى في عارض نغاض (4) والنغض: الظليم الجوال.
ويقال: بل هو الذي ينغض رأسه كثيرا.
__________
(1) عجز بيت لعمرو بن كلثوم من معلقته المشهورة وصدر البيت.
علينا كل سابغة دلاص (2) الرجز له لرؤبة في ديوانه ص 160.
(3) سورة الاسراء الآية 51 (4) الرجز في " اللسان " لرؤبة، وهو في الديوان ص 81 والرواية فيه: نهاض.
(*) (4/367)
صفحة 1498
باب الغين والضاد والفاء معهما غ ض ف يستعمل فقط غضف: الغضف: شجر بالهند كهيئة النخل سواء من أسفله إلى أعلاه، له سعف أخضر مغشى عليه ونواه مقشر بغير لحاء.
ويقال: هو خوص المقل يجلب إلى البحرين، تتخذ منه جلال التمر.
ونخلة مغضف: كثر سعفها وساء ثمرها.
والاغضف من السباع: ما قد انكسر أعلا أذنيه واسترخى.
وانغضفت أذنه أي استرخت من غير خلقة.
وغضفت إذا كانت خلقة.
وكلاب غضف: مسترخية الآذان.
يقال: أذن غضفاء، وأنا أغضفها.
وانغضف القوم في الغبار: دخلوا فيه، قال العجاج:
وانغضفت من مرجحن أغضفا (1) وليل أغضف: تشبه ظلمته بالغبار.
والغاضف: الناعم البال، ويقال: غضف يغضف غضوفا.
والمغضف: المتدلي من ثمر النخل.
وأغضفت النخلة، وكل شئ: تدلى ثمرها.
وانغضفت البئر: تهدمت.
والاغضف: الليل نفسه في قول ذي الرمة: قد أعسف النازخ المجهول معسفه * في ظل أغضف يدعو هامه البوم (2)
__________
(1) الرجز في " اللسان " وفي الديوان ص 495 (2) البيت في " اللسان " والديوان ص 574 (*) (4/368)
صفحة 1499
باب الغين والضاد والباء معهما غ ض ب، ض غ ب، غ ب ض، ب غ ض مستعملات غضب: رجل غضوب وغضب وغضبة وغضب اي كثير الغضب شديده.
وناقة غضوب: غبوس.
الغضب: بخصة في الجفن الاعلى خلقة.
والغضبة: الصخرة الصلبة المتراكمة في الجبل، المخالفة له، قال: وغضبة في هضبة ما أمنعا (3) والغضبة: جلد المسن من الوعول حين يسلخ.
ضغب: والضغيب: تضور الارنب عند الاخذ.
السنور يضغب، وهو أن يصيح فيمد
صوته.
غبض: والتغبيض: أن يريد الانسان البكاء فلا يجيبه.
بغض: البغضة والبغضاء: شدة البغض.
وقد بغض بغاضة فهو بغيض.
وبغض الي بغضة وبغاضة.
ونعم بك الله عينا وأبغض بعدوك عينا.
__________
(1) الرجز في " اللسان " غير منسوب، وروايته: وغضبة في هضبة ما أرفعا.
(*) (4/369)
صفحة 1500
باب الغين والضاد والميم معهما غ م ض، ض غ م، م ض غ مستعلات مضغ: المضاغ: كل ما يمصغ.
والمضاغة: ما يبقى في الفم مما تمضغه.
والمضغة: قطعة لحم.
وقلب الانسان مضغة من جسده.
والمضغة: كل لحم يخلق من علقة، وكل لحمة يفصل بينها وبين غيرها عرق فهي مضيغة.
وعقبة القوس الممضوغة: مضيغة.
واللهزمة: مضيغة.
والماضغان: أصلا اللحيين عند منبت الاضراس بحياله.
والعضلة: مضيغة.
والمضاغة: الاحمق.
والمضغ من الامور: صغارها.
ضغم: الضغم: عض من غير نهش.
والضيغم: الاسد.
غمض: الغمض: ما تطامن من الارض، وجمعه: غموض، قال رؤبة: إذا اعتسفنا رهوة أو غمضا (1) والغماض: النوم، يقال: ما ذقت غمضا ولا غماضا وما غمضت ولا أغمضت ولا اغتمضت، لغات.
__________
(1) ديوانه ص 80.
(*) (4/370)
صفحة 1501
والغمضة: التغافل عن الاشياء.
ودار غامضة: غير شارعة.
وغمضت تغمض غموضا.
وأمر غامض، غمض غموضا.
والغامض من الرجال: الفاتر عن الحملة، قال: لا يستطيع دفعة الغوامض (1) وحسب غامض غير معروف.
وخلخال غامض: غمض في الساق غموضا.
وكعب غامض أيضا.
ويكون التغميض في البياعة، وأغمض أي زدني لمكان الرداءة وحط عني.
والغموض: بطون أودية.
باب الغين والصاد والدال معهما ص د غ، د غ ص يستعملان فقط صدغ: الصداغ: سمة في الصدغ، ما بين لحاظ العين إلى أصل الاذن.
والصديغ: الضعيف من الرجال.
يقال: ما يصدغ نملة من ضعفه.
والصديغ: الولد إلى سبعة أيام، والتين لغة.
المصدغة لغة في المزدغة، تتوسد تحت الصدغ.
دغص: الداغصة عظم يديص ويموج فوق رضف الركبة.
__________
(1) الرجز في " اللسان " غير منسوب والرواية فيه: والغرب غرب بقري فارض لايستطيع جره الغوامض.
(*) (4/371)
صفحة 1502
باب الغين والصاد والراء معهما ص غ ر، ر ص غ مستعملان فقط صغر: الصاغر: الراضي بالضيم، وصغر يصغر صغرا وصغارا.
والصغر: مصدر الصغير في القدر.
واصغرت الناقة وأكبرت، والاصغار حنينها الخفيض، والاكبار حنينها [ الرفيع ] (1)، قالت الخنساء: حنين والهة ضلت أليفتها * لها حنينان إصغار وإكبار (2) وتصاغرت إليه نفسه ذلا ومهانة.
رصغ: الرصغ لغة في الرسغ، وهو عظم الحافر، وقد حفر حتى رسغ أي بلغ إلى الرسغ.
باب الغين والصاد واللام معهما
ص غ ل، ل ص غ، ص ل غ، غ ل ص مستعملات صغل: الصغل: لغة في السغل وهو الدقيق القوائم، الصغير الجثة.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فيما نسب إلى الليث: فاصغارها حنينها إذا حفضته، واكبارها حنينها إذا رفعته.
وقد جاء " الحنين " في الاصول المخطوطة بالجيم المعجمة.
(2) ديوانها ص 48 (صادر) والبيت فيه: وما عجول على بوتطيف به * لها حتيتان إعلان وإسرار (*) (4/372)
صفحة 1503
لصغ: لصغ الجلد لصوغا: يبس على العظم عجفا.
صلغ: صلغت الشاة ضلوغا لغة في السلوغ.
غلص: الغلص: قطع الغلصمة.
باب الغين والصاد والنون معهما غ ص ن، ن غ ص مستعملان فقط غصن: الغصن: ما تشعب من ساق الشجرة دقها وغلاظها، وجمعه: غصون.
ويجمع الغصن غصنة وأغصانا، غصنة واحدة والجميع غصن.
نغص: نغص الرجل نغصا إذا لم تتم له هناءته، وبالتشديد أكثر.
ونغص عليه عيشه بأذى ومكروه.
باب الغين والصاد والفاء معهما غ ف ص يستعمل فقط غفص: غافصته مغافصة أي: أخذته على غرة، فركبته بمساءة، والاسم الغفصة مثل الخلسة. (4/373)
صفحة 1504
والغافصة من أوازم الدهر، قال: إذا نزلت إحدى الامور الغوافص) (1) وهو غفيصي إذا كان يغافصك في الاشياء.
باب الغين والصاد والباء معهما غ ص ب، ص ب غ يستعملان فقط غصب: الغصب: اخذ الشئ ظلما وقهرا.
صبغ: الصبغ والصباغ ما يلون به الثياب.
والصبغ مصدره، والصباغة حرفة الصباغ.
والصبغ والصباغ: ما يصطبغ في الاطعمة ونحوها أي يؤتدم، قال تعالى: " وصبع للآكلين ".
(2) وصبغة الله: الملة التي يمل بها المسلمون أي يدينون بها.
والاصبغ من الطير: ما ابيض ذنبه، والاسم الصبغة.
وصبغت الناقة لغة في " سبغت "، يعني: جاءت بولدها تاما والمصبغ: المكان الذي يصبغ فيه، والمصدر المصبغ أيضا، يقال: صبغته
مصبغا.
__________
(1) الشطر في " التهذيب " 8 / 26 مما أخذه الازهري ونسبه إلى الليث (2) سورة " المؤمنون "، الآية 20 (3) من قوله تعالى: " صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة " سورة البقرة، الآية 138 (*) (4/374)
صفحة 1505
باب الغين والصاد الميم معهما غ م ص، م غ ص، ص م غ مستعملات غمص: الغمص في العين، والقطعة غمصة.
وفلان غمص الناس، وغمط النعمة إذا تهاون بها وبحقوقهم.
ويقال للرجل إذا كان مطعونا عليه في دينه: إنه لمغموص عليه أي مطعون في دينه.
وغمصت عليه قوله: عبته.
ولا تغمص علي أي: لا تغضب.
مغص: المغص: غلظ في المعى (1) وتقطيع.
ورجل ممغوص.
والمغص: تلاد الابل، وقيل: البيض الكرام، والواحدة مغصة.
صمغ: الصمغ: ما يسيل من الشجرة إذا جمد، وهي صمغة.
والصمغان: ملتقى الشفتين مما يلي الشدقين.
(2) والصمغ: شئ في أحاليل ضرع الشاة، يابس، الواحدة صمغة.
وأصمغ شدقه أي: كثر بصاقه.
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في " س " فقد ورد: المعاوة.
ومما يجدر ذكره ان الكلام على " مغص " و " صمغ " وكل باب الغين والسين والطاء وما يليه من الابواب إلى شئ من باب الغين والزاي والراء قد سقط من
" ص " و " ط " ومن أجل ذلك فاعتمادنا في هذا القسم على " س " وما نجده في " التهذيب " و " اللسان " من كلام الخليل المنسوب إلى الليث.
(2) كذا هو الوجه وأما " س " ففيها: الصدغين.
(*) (4/375)
صفحة 1506
باب الغين والسين والطاء معهما غ ط س يستعمل فقط غطس: غطس الاناء في الماء اي غطه.
وليل غاطس أي: مظلم.
باب الغين والسين والراء معهما غ س ر، غ ر س، ر غ س، ر س غ، س ر غ مستعملات غسر: تغسر الغزل: التبس.
والفحل غسر الناقة إذا ضربها على غير ضبعة.
غرس: الغراس: وقت الغرس، والمغرس موضعه.
والغراس: فسيل النخل.
والغرس: الشجر الذي يغرس، وجمعه: أغراس.
والغرس: جليدة رقيقة تخرج على رأس الولد إذا حست افثاثت (1).
رغس: الرغس: البركة والنماء.
وامرأة مروسة: ولود، ورجل مرغوس: كثير الخير.
وعيش مرغس: واسع.
وهم في مرغوس من أمرهم أي: في أخلاط.
__________
(1) كذا وجدنا في " س " ولم نجده في موضع آخر في كتب اللغة، وافثاثت بمعنى تفرقت وانتشرت.
(*) (4/376)
صفحة 1507
رسغ: الرسغ: مفصل ما بين الساعد والكف، والساق والقدم.
والرساغ: حبل يشد في رسغ البعير وهو المرسغ (1) وجمعه مراسغ.
وإنه لمرسغ عليه أي موسع.
وعيش رسيغ.
وارتسغ على عيالك.
سرغ: سرغ: موضع.
باب الغين والسين واللام معهما غ س ل، س غ ل، س ل غ، غ ل س، ل غ س مستعملات غسل: الغسل معروف، والغسل: الماء.
والغسل: الخطمي.
وغسلين " فعلين " من " غسلت "، يقال: إنه الحار الشديد.
والغسول من الحمض نحو الرمث.
والمغسل: الذي لا يكاد يلقح من كثرة ضرابه.
سغل: السغل: الدقيق القوائم، الصغير الجثة، وقيل: الدقيق الصلب.
سلغ: سلغت الشاة والبقرة إذا خرج نابها، فهي سالغ.
والاسلغ: النئ من اللحم وكل لئيم أسلغ.
__________
(1) هذا هو الوجه بدليل " الجمع " اي " المراسغ " وأما في الاصل " س " فقد ورد: " مراسغة " ولم نجد ما يؤيد هذا في كتب اللغة.
(*) (4/377)
صفحة 1508
غلس: الغلس: ظلام آخر الليل.
وغلسنا: سرنا بغلس.
وسقط في تغلس أي: الداهية، كأنما يراد أنها تباكر، والاصل: أن الغارات تكثر في آخر الليل.
وغليس من ألقاب الحمار لانه أغلس اللون.
لغس.
ذئب لغوس أي: خبيث، وجمعه لغاوس، وكذلك اللص.
والغواس: السريع الاكل، الخفيف.
واللغس: سرعة الاكل.
وطعام ملغوس: مثل ملهوج.
واللغوس: ما رق من النبات.
باب الغين والسين والنون معهما غ س ن، ن س غ يستعملان غسن: الغسن: شعر العرف والناصية، الواحدة غسنة.
وفرس ذو غسن.
والرجل الجميل جدا يقال له: غساني.
وغسان: ماء بالمشلل، من شرب منه من الازد قيل: غساني.
وكان ذلك في غسان (1) شبابه أي في نعمته.
وفلان على أغسان أبيه أي على أخلاقه.
وأغسان الرجال لئامهم.
__________
(1) جاء في " التهذيب ": أبو عبيد عن أبي عبيدة: الغيسان الشباب.
(*) (4/378)
صفحة 1509
والغسن: الضعيف من الرجال.
(1) والغسان (2): رهط الصبي.
وغسن الشئ: مضغ.
(3) نسغ: النسغ: تغريز الابرة.
والمنسغة: إضبارة من ذنب طائر ونحوه مما ينسغ بها الخبز.
والغسيلة إذا غرست فخرجت قلبتها فقد أنسغت إنساغا.
باب الغين والسين والباء معهما غ ب س، س ب غ، س غ ب مستعملات غبس: الغبس: لون الرماد الذئب.
وأغبس الليل وأغبش واحد.
سبغ: سبغ الشعر سبوغا، وسبغت الدرع، وكل شئ طال إلى الارض فهو سابغ.
وسبغت الناقة تسبيغا إذا كانت كلما نبت الشعر على ولدها أجهضته.
وإسباغ الوضوء: المبالغة فيه.
والتسبغة: شئ من حلق الدرع توصل به البيضة فيستر العنق، والبيضة يقال لها: سابغ.
ويقال: تسبغ وتسبغة، الباء نصب.
__________
(1) لم نجد هذا المعنى في المعجمات المطبوعة.
(2) كذا في " س " وجاء في اللسان: لست من غسانه اي: من ضربه، ولست من غسان فلان، أي: لست من رجاله.
(3) كذا ورد في " س ".
(*) (4/379)
صفحة 1510
سغب: الساغب: الجائع.
وسغب يسغب سغوبا ومسغبة.
باب الغين والسين والميم معهما س غ م، غ م س، م غ س، غ س م مستعملات سغم: فلان يسغم فلانا أي: يبلغ الاذى إلى قلبه.
وسغمت الفصيل إذا سمنته.
والمسغم: الحسن الغذاء، وقد أسغم إسغاما.
غمس: الغمس: إرسال (1) الشئ في الماء أو غيره.
والغماسة من طير الماء غطاط يغتمس كثيرا.
والمغامسة: أن يرمي الرجل بنفسه في سطة الخطب.
وهي أرضا الطعنة النافذة.
(2) والغميس: الغمير تحت اليبيس.
واليمين الغموس: التي لا استثناء فيها، وقيل التي يقتطع فيها الحق.
والغموس: الشاة التي أنفدت شهرا أو أكثر ولم تبين إيلادها.
وقيل: هي مثل الغدوية، يتبايع بها، وهي في بطن الام.
والغميس: العالي من الاودية، والجمع: الغمسان.
وقيل: هو مجرى الماء.
والاجمة من القصب غميسة.
وغمس النجم أي: غاب.
__________
(1) كذا في الاصل " س " في " التهذيب ": ارساب.
(2) كذا في الاصل، وأما في " التهذيب " فقد جاء: الغموس الطعنة النجلاء الواسعة.
(*) (4/380)
صفحة 1511
مغس: المغس لغة في المغص.
والمغس: الطعن، وطعنة مغوس أي موجعة.
غسم: الغسم: اختلاط الظلمة، وأول طلوع النجم.
وأغسم الليل.
والغسم: الغبرة.
باب الغين والزاي والدال معهما غ ز د، ز غ د، ز د غ مستعملات غزد: الغزيد: الصوت الشديد.
والغزيد: الناعم من النبات.
زغد: الزغد: الهدير الشديد.
والزغد: تزغد الشقشقة وهو الزغدب.
والزغد: مل ء الاناء والسقاء.
والازغاد: الارضاع.
وعاش عيشا زغدا أي: رغدا.
زدغ: المزدغة: لغة في المصدغة. (4/381)
صفحة 1512
باب الغين والزاي والراء معهما غ ز ر، غ ر ز، ر ز غ، ز غ ر مستعملات غزر: غزرت الناقة والشاة تغزر غزارة فهي غزيرة، كثير اللبن.
وعين غزيرة الماء (ومطر غزير) (1) ومعروف غزير.
وأغزر القوم، وغزرت إبلهم.
غرز: الغرز غرزك إبرة في شئ.
(2) والغرز: ركاب الرحل، وكل ما كان مساكا للرجلين في المركب يسمى غرزا.
وسمي به لانك تقول: غرزت رجلي في الركاب.
وجرادة غارزة وغارز أي: رزت دنبها في الارض لتسرأ (3).
ومغزر الرأس والاضلاع مركب أصولها ونحوه.
والغريزة: الطبيعة من خلق صالح أو ردئ.
وغرزت الناقة غرازا فهي غارز قليلة اللبن.
وغرزتها: تركت حلبها ليذهب لبنها.
والغرز: ضرب من أصغر الثمام، الواحدة بالهاء، تنبت على شطوط الانهار.
لا ورق لها، وهي أنابيب مرب بعضها في بعض، فإذا اجتذبتها خرجت من جوف آخر، كأنها عفاص أخرج من مكحلة.
رزغ: الزرغة أقل من الردغة.
وأرزغها المطر: إذا كان ما يبل الارض.
__________
(1) زيادة من " التهذيب " مما نسبه الازهري إلى الليث.
(2) من هنا بندأ بالعمل على مقابلة الاصول الثلاثة المخطوطة وانتهى السقط من " ص " و " ط ".
(3) كذا في " ص " و " ط " وأما في " س " ففيها: لتسوى.
(*) (4/382)
صفحة 1513
والرزغ: المرتطم فيه.
وأرزغت فلانا إذا لطخته بعيب.
زغر: زغر: بحيرة بناحية البصرة، ويقال لها: عيينة.
باب الغين والزاي واللام معهما غ ز ل، ل غ ز، ز غ ل، ز ل غ مستعملات غزل: غزلت المرأة تغزل غزلا بالمغزل، والمغزل لغة.
والغزل: حديث الفتيان مع الجواري، يقال: غازلها مغازلة.
والتغزل: تكلف ذاك.
والغزال: الشادن حين يتحرك ويمشي قبل الاثناء.
والغزالة: عين الشمس.
والغزالة: الضحى.
زغل: زغلت المزادة من عزاليها (1) أي صبت.
وأزغلت القطاة فرخها، والاسم الزغلة.
لغز: اللغز: واللغز لغة: ما ألغزت العرب من كلام فشبهت معناه.
واللغز والالغاز: حفرة (2) يلغزها اليربوع في جحره يمنة ويسرة يلوذ بها.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة وهو الوجه الصحيح، وقد ورد في " التهذيب " معدولا به عن جهته وهو: قال الليث: زغلت المرأة من عزلاء المزادة الماء إذا صبته.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: حجرة.
(*) (4/383)
صفحة 1514
زلغ: تزلغت يدي أي تشققت، وتزلعت بالعين أيضا.
باب الغين والزاي والنون معهما ن ز غ يستعمل فقط نزغ: نزغ فلان بينهم نزغا أي: حمل بعضهم على بعض بفساد ذات بينهم، كما نزغ الشيطان من يوسف وإخواته، قال رؤبة: واحذر أقاويل العداة النزغ (1) باب الغين والزاي والفاء معهما ز غ ف يستعمل فقط زغف: درع زغف من دروع زغف، الواحد والجميع فيه سواء، أي محكم، قال: تحتي الاغر وفوق جلدي نثرة * زغف ترد السيف وهو مثلم (1) ورجل مزغف: مفهوم جراف يزدغف كل شئ أي يأكله ويلفه.
والزغف: دقاق الحطب.
__________
(1) الرجز في الديوان ص 98 (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وقد أشار محقق الجزء الثامن ص 52 في حاشيته ان البيت لطريف بن تميم العنبري كما ورد في احدى اصول " التهذيب " (ت).
(*) (4/384)
صفحة 1515
باب الغين والزاي والباء معهما ز غ ب، ب ز غ، ب غ ز مستعملات زغب: الزغب: صغار الريش لايجود ولا يطول.
ورجل زغب، ورقبة زغباء.
والزغب: ما يعلو ريش الفرخ.
والزغابة: أصغر الزغب.
وزغب الفرخ تزغيبا.
والزغب: شعر المهر أول ما ينبت.
بزغ: بزغت الشمس بزوغا أي: بدا طلوعها.
ونجوم بوازغ: طوالع.
والبزغ والتبزيغ: تشريط شعر الدابة بمبزغ من حديد.
بغز: البغز: ضرب بالرجل والعصا، قال: واستحمل السير مني عرمسا أجدا * تخال باغزها بالليل مجنونا (1) باب الغين والزاي والميم معهما ز غ م، غ م ز مستعملان فقط زغم: التزغم: التغضب وترمرم الشفة في برطمة.
__________
(1) البيت في " التهذيب " لابن مقبل وروايته: واستحمل الهم...وفي الديوان ص 323 وروايته: واستحمله الشوق من عرمس سرح...(*) (4/385)
صفحة 1516
وتزغمت الناقة: تبرطم ولا ترضح الهدير.
غمز: الغمز: الاشارة بالجفن والحاجب.
والغمز: العصر باليد.
والغمازة: الجارية الحسنة الغمز للاعضاء.
والغميزة: ضعفة في العمل وجهلة في العقل.
وتقول: سمعت كلمة فاغتمرتها في عقله أي: علمت أنه أحمق.
والمغامز: المعايب، ويعيب [ بها ] على غيره.
وتقول: ما في هذا الامر من مغمز أي مطمع، ويقال: معاب ومأكل.
(1) قال الضرير: الغميزة العيب، يقال: ما فيه غميزة أي: ليس فيه ما يعاب به.
والغمز في الدابة من قبل الرجل، والفعل يغمز.
باب الغين الطاء واللام معهما غ ط ل، ل غ ط، غ ل ط مستعملات غطل: الغيطل والغيطلة: شجر ملتف أو عشب.
والغيطلة اسم البقرة، قال زهير: كما استغاث بسئ فز غيطلة.
(2) والغيطلة: جلبة القوم، وأصواتهم غيطلاتهم.
__________
(1) كذا ورد في الاصول المخطوطة ولم نجده في مكان آخر.
(2) صدر بيت في " التهذيب " و " اللسان " و " شرح الديوان " ص 177 وعجزه: خساف العيون فلم ينظر به الحشك (*) (4/386)
صفحة 1517
والغيطلة: اسم الظلام وتراكمه، قال: وقد كسانا ليلة غياطلا (1) لغط: اللغط: أصوات مبهمة لا تفهم.
واللغاط يلغط بصوته لغطا ولغيطا، ويلغط الغاطا، قال رؤبة: باكرته قبل الغطاط اللغط (2) وألغطوا: أكثروا اللغط.
ولغاط: اسم جبل.
غلط: الغلاط (3): كل ما غالطت به، والغلطة المرة الواحدة.
وغلطني واغلطني فغلطت غلطا.
باب (4) الغين والطاء والفاء معهما غ ط ف يستعمل فقط غطف: غطفان: حي من قيس عيلان.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وكذلك في " الديوان " ص 784 (3) زيادة من التهذيب مما أخذه الازهري عن العين.
(4) سقط هذا الباب من الاصول، وأثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 8 / 59.
(*) (4/387)
صفحة 1518
باب الغين والطاء والباء معهما
غ ب ط يستعمل فقط غبط: الغبط: الجس باليد [ للحيوان ] ليعرف سمنه من هزاله.
وناقة غبوط: لا يعرف طرقها حتى تغبط (أي تجس باليد) (1).
والغبط: حسن الحال.
ورجل مغبوط ومغتبط أي في غبطة.
والغبيط: رحل قتبه وأحناؤه واحد.
وفرس مغبط الكاثبة إذا كان مرتفع المنسج، قال لبيد: مغبط الحارك محبوك الكفل (2) وفي الدعاء " اللهم غبطا لا هبطا " أي اجعلنا نغبط ولا نهبط.
وهبطوا بمعنى وضعوا.
وغبطت فلانا أي: أحببت أن أكون مثله.
وأغبطت عليه الحمى أي: دامت، قال: كأن به توصيم حمى تصيبه * بست وإغباط من الورد واعك (3) باب الغين والطاء والميم معهما غ ط م، ط غ م، م غ ط، غ م ط مستعملات غطم: الغطمطة: التطام الامواج.
وبحر غطم، أي: شديد الالتطام، قال:
__________
(1) مما اخذه الاهزي من " العين ".
(2) عجز بيت ورد في " التهذيب " و " اللسان " وتمامه كما في الديوان ص 187: ساهم الوجه شديد أسره * مغ ؟ ط الحارك...(3) لم نهتد إلى القائل.
(*) (4/388)
صفحة 1519
بذي عباب بحره غطيم وعدد غطيم أي: كثير.
طغم: الطغام: أوغاد الناس، الواحد والجميع سوء [ قال: وكنت إذا هممت بفعل أمر * يخالفني الطغامة والطغام ] (1) ويقال: إن ذاك الطير والسباع.
مغط: المغط: مدك الشئ (اللين) (2) نحو المصران.
يقال: مغطته فامتغط (3) وانمغط.
وقولهم: ليس بالطويل الممغط (ولا بالقصير المتردد) (4) أي ليس بالبائن الطول.
غمط: غمط النعمة والعافية أي لم يشكرهما.
(5).
والغمط كالغمج، والفعل يغامط.
والغمطاط: كثرة الماء.
وماء غطماط: كثير.
(6)
__________
(1) ما بين القوسين من " التهذيب " مما أخذه الازهري عن " العين " ونسبة إلى الليث.
واليت في " اللسن " ايضا وهو غير منسوب (2) زيادة من " التهذيب ".
(3) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد ورد: وامغط، وهو مثل وانمغط المذكور بعده أي انهما بناء واحد، والفرق الادغام وعدمه.
(4) كذا في " التهذيب ".
(5) في الاصول المخطوطة و " التهذيب ": يشكرها.
(6) جاء في الاصول المخطوطة بعد قوله: " ماء غطماط أي كثير " العبارة الآتية: قال أبو الفضل: غطماط وغطامط وهذا غلط.
(*) (4/389)
صفحة 1520
باب الغين والدال والراء معهما غ د ر، ر غ د، د غ ر، ر د غ، غ ر د مستعملات غدر: غدر غدرا أي: نقض العهد ونحوه.
ويقال: غدر أي يا غدار، وللمرأة غدار أي يا غدارة.
ويا ابن مغدر ويا مغدر.
ولا يقال: رجل غدر، لان " غدر " عندهم في حد المعرفة، وإذا كان في حد النكرة صرف فتقول: رأيت غدرا من الناس.
ورجل مغدران: كثير الغدر.
والغدير: مستنقع ماء المطر صغيرا كان أو كبيرا ولا يبقى إلى القيظ إلا ما يتخذه الناس من عد (1) أو حائر أو وجذ أو وقط أو صهريج.
وكل عقيصة غديرة، قال: غدائره مستشزرات إلى العلى (2) والمغادرة: [ أترك، وهو ترك شئ مسلما.
وقوله تعالى: " لا يغادر صغيرة ولا كبيرة " (3)، أي لا يترك الكتاب شيئا إلا أحصاه.
وكل متروك في مكان فقد غودر، وكذلك أغدرت الشئ أي تركته.
ورجل ثبت الغدر أي ثابت في قتال أو كلام، وأصل الغدر الموضع الكثير الحجارة والصعب المسلك، لا تكاد الدابة تتخلص منه، فكأن قولك: غادره أي تركه في
الغدر، فاستعمل ذلك حتى يقال: غادرته أي خلفته، قال العجاج:
__________
(1) علق الازهري فقال: العيد الماء الدائم الذي لا انقطاع له، ولا يسمي الماء المجموع في غدير أو صهريج أو صنع عدا لان العد ما دام ماؤه.
(2) صدر بيت لامرئ القيس في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما من المصادر وفي الديوان ص 17 وعجزه: تضل المدارى في مثنى ومرسل (3) سورة الكهف، الآية 49 (*) (4/390)
صفحة 1521
وإن تلقى غدرا تخطرفا (1) وأغدرت الليلة فهي مغدرة أي مظلمة.
(2) دغر: الدغر: الاقتحام من غير تثبت.
يقال: ادغروا عليهم في الحملة.
وفي الحديث: " ليس في الدغرة قطع " (3)، وهو اسم ما دغرت اي استلبت.
ولغة الازد لصبيانهم: " دغرى لا صفى " (4) أي احملوا ولا تصافوا.
وفي خلقة دغر، أي: تخلف.
(5) ودغرت الغلام اي غمزت حلقه من العذرة.
ردغ: الردغة: وحل كثير سواخى الطين.
ومكان ردغ.
وارتدغ الرجل: وقع في الرداغ اي: الوحل.
والمرادع: ما بين الترقوة إلى العنق، الواحدة مردغة.
غرد: كل صائب طرب الصوت فهو غرد، وقد غرد تغريدا، قال: إذا غرد المكاء في غير روضة * فويل لاهل الشاء والحمرات (6)
والغراد: الكمأة الرديئة، الواحدة: غردة.
(7)
__________
(1) الرجز في الديوان ص 504 (2) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: وفي نسخة: غدرة.
(3) في " التهذيب ": وفي حديث علي...(4) كذا في " الاصول المخطوطة و " التهذيب " وأما في " اللسان " فقد ورد: دغرا لا صفا.
(5) كذا في " الاصول المخطوطة و " اللسان " واما في " التهذيب " فقد ورد: وتقول في خلقه دغر، كأنه استلام.
نقول ان كلمة " استلام " مصحفة وصوابها: استسلام كما في " اللسان ".
(6) لم نهتد إلى القائل.
(7) وجاء في " اللسان ": الغراد...الواحدة غرادة وغردة.
(*) (4/391)
صفحة 1522
رغد: عيش رغيد أي: رغد، رفيه.
والرغد: سعة العيش وقوم رغد ونساء رغد.
وارغاد المريض إذا عرفت فيه ضعضعة من غير هزال.
(1) والمرغاد: المتغير اللون غضبا ونحوه.
باب الغين والدال واللام معهما د غ ل، ل غ د، ل د غ مستعملات دغل: الدغل: دخل مفسد في الامور.
وعن الحسن: " أتخذوا دين الله دغلا " أي أدغلوا في التفسير، يعني الحدود، أو حرفوا.
وأدغلت في هذا الامر أي أدخلت فيه ما يخالفه.
وكل موضع يخاف فيه
الاغتيال: دغل.
وإذا دخل الرجل مدخل المريب، قيل: دغل فيه مثل دخول القانص في المكان الخفي لختل قنص، قال: أوطن في الشجراء بيتا داغلا (2) والدغاول: الريب.
لغد: اللغدود: باطن النصيل بين الحنك وصفق الغنق، وهو اللغد والالغاد
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " اللسان " فقد ورد:...ضعضعة من هزال.
(2) الرجز في " التهذيب " لرؤبة وكذلك في " اللسان " واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: " أوطن في الصحراء..." كما ورد في الديوان ص 127 (*) (4/392)
صفحة 1523
لدغ: اللدغ لغة، واللسب أعلى وأكثر، لدغ يلدغ لدغا فهو لديغ بمعنى ملدوغ.
باب الغين والدال والنون معهما غ د ن، د غ ن، ن د غ مستعملات غدن: المغدودن: الناعم.
وشاب غداني إذا ارتوى وامتلا شبابا.
دغن: يقال للاحمق دغينة ودغة، ويقال: انها كانت امرأة حمقاء.
ويقال: هو أحمق من دغة، ولها حديث.
ندغ: الندغ والمنادغة شبه النخسة بالمغازلة، قال رؤبة: لذت أحاديث الغوي المندغ (1)
باب الغين والدال والفاء معهما (غ ذ ف، ف ذ غ) يستعملان فقط غدف: الغدفة: لباس الملك والغول والدجى (2) وشبهه.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 97 (2) كذا ورد في الاصول المخطوطة وقد تصحفت كلمة " الغول " في " التهذيب " و " اللسان " إلى " الفول " وهو البقلة المعروفة كما تصحف " الدجى " إلى الدجر فوردت العبارة في " التهذيب " على النحو الآتي: قال الليث الغدفة لباس الغول والدجر وهو اللوبياء وأشباهها.
وقد تصحفت العبارة اكثر من ذلك في " اللسان " فورد فيه: والغدقة لباس الملك (بكسر اللام) لا بفتحها كما أثبتنا وهو الصحيح، والفول والدجر...نقول: وما العلاقة بين الملك والفول والدجر ! ! والصحيح ما أثبتنا فهي ملك وغول ودجى.
(*) (4/393)
صفحة 1524
والاغداف: إرسال القناع، قال عنترة: ان تغدفي دوني القناع فانني * طب بأخذ الفارس المستلئم (1) وأغدف الليل واغدودف أي: أرخى سدفته.
والغداف: غراب القيظ: ضخم وافر الجناحين.
والغداف: الشعر الطويل الاسود، قال: ركب في جناحك الغداف (2) فدغ: الفدغ كسر كل أجوف مثل حبة العنب.
ويقال في الذبح بحجر: إن لم يفدغ الحلقوم فكل (أراد إن لم يثرده) (3).
والفدغ: التواء في القدم، ورجل أفدغ: مائل القدمين.
باب العين والدال والباء معهما ب د غ، د ب غ يستعملان فقط بدغ: البدغ: التزحف بالاست على الارض، قال: لولا دبوقاء استه لم يبدغ دبغ: دبغ الجلد دبغا، والدباغ الاسم.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وفي الديوان (المكتبة التجارية) ص 125 (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لرؤبة وروايته في الديوان ص 100 ركبت من جناحك الغداف (3) زيادة من " التهذيب ".
(*) (4/394)
صفحة 1525
والدباغة: حرفة الدباغ.
والدبغ: اسم ما يدبغ به، مثل العفص والقرظ ونحوه.
ويقال: الدباغ والدبغ واحد.
باب الغين والدال والميم معهما د غ م، غ م د، م غ د، د م غ مستعملات دغم: الدغم: كسر الانف إلى باطنه هشما، تقول: دغمته دغما.
والادغم: الاسود الانف.
والدغمة: اسم من إدغامك حرفا في حرف.
وأدغمت الفرس اللجام: أدخلته في فيه.
والادغم: الديزج.
مغد: المغد: اللفاح.
والفصيل يمغد الضرع مغدا أي: يتناول.
وبعير مغد الجسم أي: تار لحيم.
والمغد: نتف موضع الغرة ليبيض.
والمغد: شئ ينشئه الله في العضاه، يؤكل، حلو.
غمد: أغمدت السيف: أدخلته في غمده، أي في غلافه وغماده ومغمده.
وتغمدت فلانا: اخذته بختل حتى تغطيه. (4/395)
صفحة 1526
وتغمده الله وبرحمته: عمره فيها وغطاه.
وغمدان: اسم حصن باليمن.
وغامد: حي من اليمن.
دمغ: الدمغ: كسر الصاقورة عن الدماغ.
والقهر والاخذ من فوق دمغ أيضا كما يدمغ الحق الباطل.
والدامغة: طلعة تخرج من بين شظيات قلب النخلة، طويلة صلبه، إن تركت أفسدت النخلة، فإذا علم بها امتصخت أي قلعت ونزعت.
والدامغة: حديدة يشد بها أعلى أخرة الرحل.
باب الغين والتاء والراء معهما ت غ ر يستعمل فقط
تغر: تغرت القدر تغرا، وتغرانها غليانها وأتغرتها: أغليتها، قال: وصهباء ميسانية لم يقم بها * حنيف ولم تتغر بها ساعة قدر (1) باب الغين والتاء واللام معهما غ ل ت يستعمل فقط غلت: الغلت في الحساب بمعنى الغلط، وهو في الحساب خاصة.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (*) (4/396)
صفحة 1527
باب الغين والتاء والنون معهما ن ت غ، ن غ ت، يستعملان فقط نتغ: أنتغ الرجل إنتاغا أي ضحك مستهزئا خفيا، قال: لما رأيت المنتغين أنتغوا (1) والمنتغة: ما أنتغك فأضحكك، ومثله: النتغة.
والنتغة (2): قرية حاتم طئ، وبها قبره.
نغت: النغت: جذب الشعر ونتفه عن الجلد، ونغته نغتا.
باب الغين والتاء والباء معهما ب غ ت، ت غ ب يستعملان فقط بغت: البغت: البغتة، قال:
وأفظع شئ حين يفجؤك البغت (3) وباغته مباغتة: أي فاجأه.
بغتة.
تغب: التغب: الوتغ أي: الهلاك، وتغب تغبا.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) لم نهتد إلى هذه القرية في المظان البلدانية.
(3) عجز بيت ورد كاملا في " التهذيب " والبيت ليزيد بن ضبة الثقفي كما في " اللسان " وصدره: ولكنهم بانوا ولم أدر بغتة.
(*) (4/397)
صفحة 1528
باب الغين والتاء والميم معهما غ ت م يستعمل فقط غتم: الغتمة: عجمة في المنطق.
ورجل أغتم وغتمي، أي لا يفصح شيئا.
باب الغين والظاء واللام معهما غ ل ظ يستعمل فقط غلظ: غلظ الشئ غلظا فهو غليظ.
واستغلظ النبات والشجر.
وأغلظت الثوب: وجدته غليظا، واستغلظته: تركت شراءه لغلظه.
والتغليظ: الشدة في اليمين.
وغلظت عليه، وأغلظت له في المنطق.
وأمر غليظ.
(1) باب الغين والظاء والنون معهما
غ ن ظ يستعمل فقط غنط: الغنط: الهم اللازم.
تقول: إنه لمغنوط أي: مهموم.
وقد غنطه الامر يغنطه، ويغنطه وهو أشد
__________
(1) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: وما مر غليظ.
(*) (4/398)
صفحة 1529
الكرب، وهو إشراف على الموت.
وغنطته غنطا: بلغت منه ذلك.
وهذا غناط له أي: مغمة.
باب الغين والذال والميم معهما غ ذ م يستعمل فقط غذم: غذم غذما أي: آكل بجفاء وشدة نهم.
واغتذم الحوار ما في ضرغ أمه أي: استوعبه كله.
والغدم من اللبن شئ ثخين، الواحدة غذمة، قال: مما غذته غذما فغذما (1) وأصابوا من معروفه غذما أي شيئا بعد شئ.
وأغذمته: أطعمته ما يغذم.
وذو غذم: موضع.
باب الغين والثاء والراء معهما غ ث ر، غ ر ث، ث غ ر، ر غ ث، ر ث غ مستعملات غثر:
الاغثر والغثراء من الاكسية: ما كثر زئبره، وبه يشبه الغلفق فوق الماء.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " لابي عمرو الفقعي.
(*) (4/399)
صفحة 1530
والاغثر من طير الماء ملتبس الريش، طويل العنق.
والغثراء: سفلة الناس وجمهورهم.
والغيثرة: الجماعة من الناس.
والاغثر: الاغبر، وهو بين الغثر.
ثغر: ثغر الصبي: سقطت أسنانه، واثغغرت أي نبتت بعد السقوط.
ويقال: اتغر (بالتاء).
والثغرة: اسم له ما دام في منابته.
وانثغر الصبي: سقط بعض ثغره.
وانثغر الثغر أي انثلم.
ومثغور اسم رجل من ضبة.
وثغر العدو: ما يلي دار الحرب.
والثغرة: نقرة النحر.
(1) والثغرة: الناحية من الارض، يقال: ما في تلك الثغرة مثل فلان غرث: الغرثان الجائع، وامرأة غرثى، وجمعه غراث، ونسوة غراثى.
وجارية غرثى الوشاح، ووشاحها غرثان.
رغث: كل مرضعة رغوث ترغث ولدها أي ترضعه.
والرغثاوان: بضعتان بين السندوة والمنكب بجانبي الصدر.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: يغرة النحر.
(*) (4/400)
صفحة 1531
رثغ: الرثغ في الثلغ، وهو هشم الرأس.
باب الغين والثاء واللام معهما غ ل ث، ل ث غ، ث ل غ مستعملات ثلغ: هشم الرأس، وثلغث رأسه ثلغا شدخته.
لثغ: الالثغ: الذي يتحول لسانه من السين إلى الثاء.
غلث: الغلث: الخلط، وطعام مغلوث أي مخلوط بر وشعير ونحوه، قال لبيد: مشمولة غلثت بنابت عرفج * كدخان نار ساطع أسنامها (1) وسمعت من يقول: غلث الطائر أي عاج ورمى من حوصلته بشئ كان قد استرطه (2).
والغلثى: شجر يطسم ما أكله من المواشي والطير.
ورجل غليث شديد القتال اللزوم لمن طالب.
وغلث به لونه.
(3)
__________
(1) (2) كذا في " ص " و " س " وأما في " ط " فقد جاء: " استرته ".
(3) لم نهتد إلى هذه العبارة وعلاقتها بالمادة المطلوية، ولم نجدها في المعجمات.
(*) (4/401)
صفحة 1532
باب الغين والثاء والنون معهما غ ن ث، غ ث ن يستعملان فقط غنث: غنثت: شربت من اللبن.
وغنث غنثا وهو أن يشرب ثم يتنفس فهو يغنث.
غثن: الغثان: الدخان.
باب الغين والثاء والباء معهما ب غ ث، ث غ ب يستعملان فقط بغث: الابغث من طير الماء كلون الرماد، طويل العنق، وجمعه بغث وأباغث.
والبغاث: طير كالبواشيق (1) لا تصيد شيئا من الطير، الواحدة بغاثة، ويجمع على البغثان.
قال أبو عبد الله: هو الرخم وشبهه.
ويوم بغاث: وقعة كانت بين الاوس والخزرج.
(2) ويقال: هو بغاث على ميل من المدينة، قريب من صريا، وهو موضع اتخذه موسى بن جعفر أبو الرضا.
وصريا معمورة بهم اليوم.
تقول: دخلنا في البغثاء والبرشاء يعني جماعة الناس.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فهو: كالباشق.
(2) وقد علق صاحب " اللسان " فقال: ويوم بعاث (بالعين المهملة يوم معروف...قال الازهري: وذكر ابن المظفر هذا في كتاب العين فجعله يوم بغاث وصحفه، وما كان الخليل - رحمه الله - ليخفى عليه يوم بعاث لانه من مشاهير أيام العرب، وانما صحفه الليث وعزاه إلى الخليل نفسه، وهو لسانه...ومثل هذا ورد في " معجم البلاد " لياقوت.
(3) لم نهتد هذا الموضع في جميع كتب البلدان والمواضع.
(*) (4/402)
صفحة 1533
ثغب: الثغب: ماء صار في مستنقع في صخرة أو جلهة، قليل، وجمعه ثغبان.
وذوب الجمد ثغب، قال: ولقد تحل بها كأن مجاجها * ثغب يصفق صفوه بمدام (1) باب الغين والثاء والميم معهما ث غ م، ث م غ، م ث غ مستعملات مغث: المغث: العرك في المصارعة والخصومات.
ومغثت الرجل: أقبلت عليه فأسمعته.
والمغث: التباس الشجعاء في في المعركة.
ومغثت الدواء في الماء إذا مرثته.
ثمغ: الثمغ: خلط البياض بالسواد، وثمغ لحيته ثمغا: خضبها، قال: ان لاح شيب الشمط المثمغ (2) وثمغ: ضيعة لعمر بن الخطاب، صدقة موقوفة بالمدينة.
ثغم: الثغامة (3): نبات ذو ساق، وجمعه (4) ثغام مثل هامة الشيخ، قال: إن يك أمسى الرأس كالثغام (5)
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " لعبيد بن الابرص.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو لرؤبة انظر الديوان ص 97
(3) كذا في " التهذيب " منسوبا إلى الليث اي هو من " العين "، وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: الثغام.
(4) كذا في الاصول المخطوطة وقد صحفه محقق " التهذيب " 8 / 97 فجاء: جماحته هامة الشيخ ! (5) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
(*) (4/403)
صفحة 1534
باب الغين والراء واللام معهما غ ر ل، ر غ ل يستعملان فقط غرل: الغرل: القلف، والغزلة: القلفة.
والاغرل: الاقلف، ويجمع على غرل.
ويقال للمسترخي الخلق غرل، وجمعه غرلان، قال: لا غرل الطول ولا قصير (5) وعيش أغرل وأرغل أي: سائغ رغد.
ورمح أغرل: طويل.
وعام أغرل وأرغل: متتابع الخصب.
رغل: الرغل: نبات يسمى السرمق (6)، وجمعه أرغال، قال: منابت الارغال في جدوره (7) وأرغلت الارض: أنبتت الرغل والرضاع في عجلة، والاختلاس في غفلة رغل، يقال: رغلها يرغلها رغلا.
باب الغين والراء والنون معهما ر غ ن، ن غ ر يستعملان فقط رغن: أرغن فلان لفلان أي: أصغى قابلا راضيا، وفي لغة رغن، قال:
__________
(1) الرجز للعجاج كما في ديوانه ص 237 (2) علق الازهري فقال: غلط الليث في تفسير " الرعل " انه السر من، والرغل من شجر الحمض...(3) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
(*) (4/404)
صفحة 1535
وأخرى تصفقها كل ريح * سريع لدى الحور إرغانها (1) نغر: نغرت القدر: غلت.
ونغرت الناقة: قد ضيمت مؤخرها فمضت، قال: وعجز تنغر للتنغير (2) ونغرت بها: صحت بها.
والنغر: فراخ العصافير، الواحدة بالهاء، ويجمع على نغران.
وهو ضرب من الحمر حمر المناقير.
وأصول الاحناك: نغر.
(3) والنغر: أولاد الحوامل إذا صوتت ووزغت (4)، أي يتبين في بطنها كالوزغ في خلقته في الصغر.
باب الغين والراء والفاء معهما ر غ ف، غ ف ر، غ ر ف، ر ف غ، ف ر غ، ف غ ر مستعملات رغف: الرغفان جمع الرغيف، والرغف أيضا، والعدد أرغفة.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) لم نهتد إلى صاحب الرجز، ولم نجده في المعجمات.
(3) لقد اضطربت العبارة في " التذهيب "، فقد ألحقها المحققق بالعبارة السابقة لها فجاءت: " وهو ضرب من الحمر حمر المناقير وأصول الاحناك " كذا فحذف كلمة " نغر " الاخيرة فتولد الوهم.
(4) علق الازهري فقال: هذا تصحيف، والذي أراده الليث النعر بالعين ومنه قول العرب: ما أجنت الناقة نعرة قط.
(*) (4/405)
صفحة 1536
غرف: الغرف: غرفك الماء باليد وبالمغرفة.
والغرفة: قدر اغترافك، مثل الكف.
والغرفة: مرة واحدة.
والغرفة: بيت فوق بيت.
وغرب غروف أي كثيرة الاخذ.
ومزادة غرفية: مدبوغة بالغرف.
والغرف: شجر يجلب من يبرين، وهو لا يوكع الاديم أي يغلظ.
والغرف: شجر إذا يبس فهو الثمام.
والغرف: سرعة في العدو، وفرس غراف.
والغريف: ماء في الاجمة.
ويقال للسماء السابعة غرفة، قال لبيد.
سوى فأغلق دون غرفة عرشه * سبعا شدادا دون فرع المنقل (1) فغر: فغر المرء فاه يفغر فغرا إذا شحاه، وهو واسع فغر الفم.
والفغر: الورد فغر وتفتج.
وولد فلان بالفغرة، وأول طلوع الثريا.
وأفغر النجم أي توقعه الناظرون إليه.
غفر: المغفر: وقاية للرأس.
وغفر الثوب إذا ثار زئبره غفرا.
والغفارة: المغفر، ومغفر البيضة: رفرفها من حلق الحديد، قال الاعشى:
__________
(1) كذا في " التهذيب " وأما في " اللسان " فالرواية: سبعا طباقا دون فرع المنقد.
وأما رواية الديوان ص 271 وهي: سوى فأغلق دون غرة عرشه * سبعا طباقا دون فرع المنقل وفي الاصول المخطوطة: " دون فرع المعقل ".
(*) (4/406)
صفحة 1537
الشطبة القوداء تط * فر بالمدجج ذي الغفار (1) والغفارة: خرقة تضعها المرأة للدهن على هامتها.
والغفارة: خرقة تلف على سية القوس لتلف فوقها إطنابة القوس، وهو سيره الذي يشد به، وحبل يسمى رأسه غفارة.
وأصل الغفر التغطية.
والمغفور: دود يخرج من العرفط حلو يضيح بالماء فيشرب، وصمغ الاجاصة مغفور.
وخرجوا يتمغفرون أي يطلبون المغافير.
والغفارة: الربابة التي تغفر الغمام عليه أي تغطيه لانها تحت الغيث، فهي تستره عنك.
وجاء القوم جماء الغفير أي بلفهم ولفيفهم.
والغفر: ولد الاروية، قال ذوالرمة: وفج أبى أن يسلك الغفر بينه * سلكت قرانى من قراسية سمرا المغفر: الاروية، ويقال لها: أم غفر.
والغفر من منازل القمر.
والله الغفور الغفار يغفر الذنوب مغفرة وغفرانا وغفرا.
رفغ: الرفغ والرفغ لغتان، وهو من باطن الفخذ عند الاربية.
واقة رفغاء: واسعة الرفغ.
والرفغ: وسخ الظفر.
وعيش رفيغ: خصيب، وإنه لفي رفاغة من عيشه ورفاغية.
ورفغ العيش: سعته وخصبه، قال:
__________
(1) لم نجده في ديوان الاعشى.
(2) البيت في الديوان ص 181 وروايته: وشعب ابى ان يسلك الغفر بينه سلكت قرانى من قياسرة سمرا (*) (4/407)
صفحة 1538
تحت دجنات النعيم الارفغ (1) فرغ: فرغ يفرغ وفرغ يفرغ فراغا.
وقرئ: " حتى إذا فرغ عن قلوبهم " (2) أي: ذهب بالخوف.
وقوله تعالى: " وأصبح فؤاد أم موسى فارغا (3) " أي: خاليا من الصبر.
وقرئ: فرغا أي مفرغا، يكون " فعل " موضع " مفعل " مثل عطل ومعطل.
والفرغ: مفرغ الدلو، وهو خرقة الذي يأخذ الماء، والفراغ ناحيته التي يصب الماء منها، قال: يسقى به ذات فراغ عثجلا (4)
وقال كأن شدقيه إذا تهكما فرغان من دلوين قد تخرما (3) يريد بالفرغ مفرغ الدلو أي: خرقه، وفرغه: سعة جوفه.
والافراغ: الصب، قال الله تعالى: " أفرغ علينا صبرا " (4)، أي: اصبب.
وافترغت: صببت على نفسي ماء.
ودرهم مضرغ أي مصبوب في قالب ليس بمضروب وفرس فريغ المشي: هملاج وساع قد فرغ فراغة، ووسع وساعة.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) سورة سبأ، الآية 23 (1) سورة القصص، الآية 10 (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(4) سورة البقرة الآية 250 (*) (4/408)
صفحة 1539
ويقال للدم الذي فيه قود ولادية، قال: فإن تك أذواد أصين ونسوة * فلن تذهبوا فرغا بقتل حبال (1) باب الغين والراء والباء معهما غ ب ر، ر غ ب، غ ر ب، بغر مستعملات غرب: الغرب: التمادي، وهو اللجاجة في الشئ، قال: قد كف من غربي عن الانشاد (2)
وكف من غربك أي: من حدتك.
واستغرب الرجل إذا لج في الضحك خاصة، واستغرب عليه في الضحك أي لج فيه.
والغرب أعظم من الدلو، وهو دلو تام، وعدده أغرب، وجمعه غروب.
واستحالت الدلو غربا أي عظمت بعدها ما كانت دلية.
وفي حديث لعمر: " استحالت الدلو في يدي عمر غربا " أي تحولت فعظمت، أراد أن عمر ستفتح على يديه فتوح وتظهر معالم الدين وتنشر.
وكل فيضة من الدمع غرب، يقال: فاضت غروب العين، قال: ألا لعينيك غروب تجري (3) قال: والغروب ها هنا الدمع.
والغرب في قول لبيد الراوية التي تحمل عليها المائ وهو قوله: فصرفت قصرا والشؤون كأنها * غرب تحت بها القلوص هزيم (4)
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (حبل) وهو لطليحة بن خويلد الاسدي في قتل حبال الاسدي.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) الرجز في " اللسان " غير منسوب وقبله: مالك لا تذكر أم عمرو (4) البيت في " اللسان " " والرواية فيه:...تخب بها القلوص هزيم.
والبيت بالرواية التي اثبتناها في الديوان ص 121.
(*) (4/409)
صفحة 1540
(وغروب الاسنان: الماء الذي يجري عليها، أي على الاسنان) (1) واحدها غرب.
والغربان: مؤخر العين ومقدمها.
والغرب: ما يقطر من الدلاء عند البئر من الماء فيتغير سريعا ريحه.
وأغرب الساقي أي أكثر الغرب.
وإذا انقلبت الدلو فانصبت (2) يقال: أغرب الساقي.
وإذا أفاض جوانب الحوض قيل: أغرب الحوض.
وغروب الاسنان: أطرافها.
والغرب: خراج يخرج في العين.
والغرب: المغرب.
والغروب: غيبوبة الشمس.
ويقال: لقيته عند مغيربان الشمس.
وقوله تعالى: " رب المشرقين ورب المغربين "، (3) الاول أقصى ما تنتهي إليه الشمس في الصيف، والآخر أقصى ما تنتهي إليه في الشتاء، وبين الاقصى، ما تنتهي إليه الشمس في الصيف، والآخر أقصى ما تنتهي إليه في الشتاء، وبين الاقصى والادنى مائة وثمانون مغربا.
قال الله: " رب المشرقين ".
وقال: " فلا أقسم برب المشارق والمغارب " (4).
والغربة: الاغتراب من الوطن.
وغرب فلان عنا يغرب غربا أي تنحى، أغربته وغربته أي نحيته.
والغربة: النوى البعيد، يقال: شقت بهم غربة النوى.
__________
(1) وردت هذه العبارة بعد الشاهد السابق وهو بصدد " الغرب " بمعنى الرواية فجاء النص وكأنه شرح لما تقدم وهو: " اي على الاسنان ويقال الماء الذي يجري عليها اي على الاسنان...".
وهذا يعني ان شيئا سقط وهو: " وغروب الاسنان...وبذلك يستقيم الكلام.
(2) في الاصول المخطوطة: انقلب...وانصب (3) سورة الرحمن، الآية 17 (4) سورة المعارج، الآية 40 (*) (4/410)
صفحة 1541
وأغرب القوم: انتووا.
وغاية مغربة أي بعيدة الشأو.
وغربت الكلاب أي أمعنت في طلب الصيد.
ويقال: نحن غربان أي غريبان، قال:...وتأن فاننا غربان (1) قال ابن أحمر: لاحت هجائن بأسي لوحة غربا (2) والغريب: الغامض من الكلام، وغربت الكلمة غرابفة، وصاحبه مغرب.
والغارب: أعلى الموج، وأعلى الظهر..وإذا قال: حبلك على غاربك فهي تطليقة.
والمغرب: الابيض الاشفار من كل صنف.
والشعرة الغريبة، وجمعها غرب، لانها حدث في الرأس لم يكن قبل.
والعنقاء المغرب، ويقال: المغربة وإغرابها في طيرانها.
وجمع الغراب غربان، والعدد: أغربة.
والغرابان: نقرتان في العجز، قال: على غرابيه نقي الالباد (3) وتقول: عرق حتى بلغ تحت الالباد، وهو جمع اللبد، [ وهو أن ] تربط أخلاف ضرع الناقة بخيوط وعيدان، فبعض الصرار يسمى الكمش، وبعضه الشصار، وبعضه رجل الغراب، وهو أشد صرارا، قال الكميت: صر رجل الغراب ملكك في النا * س على من أراد فيه الفجورا (4) أي ملكك في الناس على من أراد الفجور بمنزلة رجل الغراب الذي لا يحل
__________
(1) شئ من شطر بيت لم نهتد إليه.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) لم نهتد إلى صاحب الرجز، ولم أطمئن إلى كلمة " نقي " بالقاف هي أم بالفاء ؟ وقد تكون شيئا آخر ولم
نجد هذا الشرح في مظان أخرى.
(4) البيت للكميت في " التهذيب " و " اللسان ".
(*) (4/411)
صفحة 1542
من شدة صره.
وإذا اشتد على الرجل الامر وضاق عليه قيل: صر عليه رجل الغراب، أي انعقد عليه الامر كانعقاد رجل الغراب، قال: إذا رجل الغراب عليه صرت * ذكرتك فاطمأن بي الضمير (1) يقول: إذا ذكرتك طابت نفسي لعلمي بانك تفرج عن الضيق الذي أنا فيه.
والغربي: شجر تصيبه الشمس بحرها عند الافول.
والغربي: صمغ أحمر، قال: كأنما جبينه غربي * أو أرجوان صبغه كوفي (1) والغرب: شجرة قال: عودك عود النضار لا الغرب (3) والنضار: الاثل:، وكل شئ جيد نضار، وقول الاغشى:...غربا أو نضارا (4) فالغرب: أقداح من غرب، وربما أسكن الراء اضطرارا، والغرب جام من فضة، قال: فزعزعا سرة الركاء كما * زغزع سافي الاعاجم الغربا (5) والغربيب: الاسود، قال: بين الرجال تفاضل وتفاوت * ليس البياض كحالك غربيب (6) وسهم غرب، بفتح الراء، لا يعرف راميه.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
(3) الشطر في " اللسان " غير منسوب.
(4) من عجز بيت للاعشى في " اللسان " تمامه: " تراموا به غربا أو نضارا ".
والبيت في ديوانه الصبح المنير " وصدره: " إذا انكب ازهر بين السقاة ".
(5) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(6) لم نهتد إلى القائل.
(*) (4/412)
صفحة 1543
والغراب: حد الفاس، قال الشماخ: فأنحى عليها ذات حد غرابها * عدو لاوساط العضاه مشارز (1) والغربي: الفضيخ من النبيذ.
ويقال: الغراب قذال الرجل، قال ساعدة بن جؤية: شاب الغراب ولا فؤادك تارك * ذكر الغضوب ولا عتابك يعتب (2) رغب: تقول: إنه لوهوب لكل رغيبة أي مرغوب فيها، وجمعها رغائب.
ورغب رغبة ورغبى على قياس شكوى.
وتقول: اليك الرغباء ومنك النعماء.
وأنا رغيب عنه إذا تركته عمدا.
ورجل رغيب: واسع الجوف أكول، وقد رغب رغابة ورغبا.
وفي الحديث: " الرغب شؤم ".
ومرغابين (3): اسم موضع، وهو نهر بالبصرة.
وحوض رغيب أي: واسع.
غبر: غبر الرجل يغبر غبورا أي مكث.
والغابر في النعت كالماضي.
وغبر الليل: آخره.
والغبر: جماعة الغابر.
وتغبرت الناقة: احتلبت غبرها، أي: بقية لبنها في ضرعها، وكسعتها بغبرها إذا أردت الفيقة، قال: لا تكسع الشول بأغبارها * إنك لا تدري من الناتج (4)
__________
(1) البيت في " اللسان " وفي الديوان ص 185 (2) البيت في " ديوان الهليين " " 1 / 168 (3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة: الرغابين.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وقائله ابن حلزة.
(*) (4/413)
صفحة 1544
والاغبر: لون شبه الغبار، وقد غبر يغبر غبرة وغبرا.
والغبار: معروف.
والغبرة: تردد الغبار، فإذا سطع سمي غبارا.
والغبرة: لطخ غبار، والغبرة: تغيير اللون بغبار للهم.
والمغبرة: قوم يغبرون ويذكرون الله، قال: عبادك المغبره رش عليها المغفره (1) وداهية الغبر: التي لا يهتدى للمنجى منها، قال: داهية [ الدهر ] وصماء الغبر (2) والغابر: الباقي من قوله تعالى " إلا عجوزا في الغابرين " (3) وعرق غبر: لا يزال منتقضا، قال: فهو لا يبرأ ما في صدره * مثل ما لا يبرأ العرق الغبر (4) والغبيراء: فاكهة، الواحدة والجميع سواء.
(5)
والغبراء من الارض: الخمر.
والغبر: هو الحقد.
بغر: بعير بغر أي لا يروى.
وبغر النوء إذا هاج بالمطر، قال:
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان ".
(2) كذا في الاصول المخطوطة، والذي في " التهذيب ": أنت لها منذر من بين البشر * داهية الدهر وصماء العبر وكذلك في " اللسان " وهو قول الحرمازي يمدح المنذر بن الجارود.
(3) سورة الصافات، الآية 135 (4) البيت في " اللسان " وفي " التهذيب " ورواتيه فيه: " فهو لا يبرأ ما في جوفه ".
(5) بعد هذه العبارة جاء في النص: قال الكسائي: غبرت في طلب الشئ اي انكمشت.
(*) (4/414)
صفحة 1545
بغرة نجم هاج ليلا فبغر (1) أي: كثر مطره.
باب الغين والراء والميم معهما م ر غ، م غ ر، غ م ر، ر غ م، غ ر م مستعملات مرغ: المرغ: الاشباع بالدهن، ورجل أمرغ.
ومرغ عرضه: (دنس).
(2) والامراغ مجاوز من فعله.
(3) ومرغته في التراب فتمرغ.
وبلغني قوله: فلم أرغ منه ولم أتمرغ أي: لم
أبال.
ومراغ الابل: متمرغها.
والمراغة: الاتان التي لا تمتنع من الفحول، قال يا ابن المراغة أين خالك إنني * خالي حبيش ذو الفعال الاجزل (4) مغر: ثوب ممغر: مصبوغ بالمغرة، وهو طين أحمر، ويجمع مغر، نحو بدرة وبذر.
والامغر: الاحمر الشعر والجلد، والامغر الذي في وجهه حمرة مع بياض
__________
(1) الشطر في التهذيب " و " اللسان غير منسوب.
(2) سقطت من الاصول المخطوطة.
(3) أراد ب " المجاوز " الفعل المتعدي.
(4) لم نهتد إلى البيت وقد سبق إلى ظفنا انه من شعر جرير ولكننا لم نجده في القصيدة التي بوزنها ورويها في الديوان في هجاء الفرزدق.
(*) (4/415)
صفحة 1546
صاف.
وقول عبد الملك: مغر يا جرير أي: أنشد لابن مغراء.
وشاة ممغار: شائب (2) لبنها بدم، وأمغرت: شابت لبنها بدم.
والمغر: لعاب الدواب (1).
غمر: الغمر: الماء الكثير المغرق.
والغمار: جماعة الغمر، وهي مجتمع ماء البحر والنهر.
والغمر: قديح صغير يكايل به في المهامه.
تؤخذ حصاة فتلقى في القدح فيصب عليها الماء حتى يغمرها، ثم يأخذها رجل، فتلك الحصاة تسمى الدو قلة، قال:
من الشواء ويروي شربه الغمر (3) وتغمرت: شربت ما دون الري.
وتغمر: السيد المعطاء.
والغمر: الفرس الكثير الجري.
والاغتمار: الاغتماس.
والغمر: منهمك الباطل.
ومرتكم الهول (4): غمرة الحرب.
وفلان غمر فلانا أي: علاه بفضله.
ودخل في غمار الناس أي: مجتمعهم.
والمغامر: الذي يرمي بنفسه في غمرة من الامر.
__________
(1) لعل هذا من باب القلب فاللعاب هو المرغ الذي تقدم ذكره، وقد يكون مما أخل به الليث وأضافه (2) عجز بيت لاعشى باهلة كما في " التهذيب "، وصدره كما في " اللسان ": تكفيه حزة فلذ إن ألم بها (3) في " التهذيب ": مرتكض الهول: (*) (4/416)
صفحة 1547
والغمر: من لم يجرب الامور، وجمعه أغمار.
ودار غامرة: خراب.
والغمرة: ما تطلى به العروس.
والعمر: الخفد، والغمر: ريح اللحم.
والغمر: موضع.
وغمرة الموت: شدته.
والمغمر: الغمر، قال: قطعته لاعس ولا بمغمر ! (1)
رغم: الرغم: محنة أن يفعل ما يكره على كره وذل.
والرغام: الثرى، ورغم الله أنفه أي: لوثه في التراب.
وأرغمته: حملته على ما لا يمتنع منه.
ورغمته: قلت له: رغما ودغما وهو راغم داغم.
والرغام: سيلان الانف من داء.
(2) ورغم فلان إذا لم يقدر على الانتصاف، يرغم رغما.
وفي الحديث: " إذا صلى أحدكم فليلزم جبهته وأنفه الارض حتى يخرج منه الرغم " اي حتى يخضع ويذل ويخرج منه كبر الشيطان.
(3) والرغام ليس بتراب خالص ولا برمل خالص.
والرغامى لغة في الرخامى.
وما أرغم منه شيئا أي ما أكره.
__________
(1) لم نهتد إلى البيت ولا إلى حقيقته وقائله.
(2) قال احمد بن يحيى ت، من قال الرغام فيما يسيل من الانف فقد صحف.
انظر " التهذيب " 8 / 132 (3) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد وردت العبارة مبهمة وناقصة وهي: الرغم: كبر الشيطان فيخضع وبلين: (4) من سورة النساء، الآية 100 وتمام الآية: " ومن يهاجر في سبيل الله في الارض يجد مراغما كثيرا وسعة " (*) (4/417)
صفحة 1548
والمراغمة: الهجران، هو يراغم أهله أياما ثم يرجع.
وقوله تعالى: " مراغما كثيرا " (1) اي متسعا لهجرته، قال الجعدي: عزيز المراغم والمهرب (2) قال الضرير: الرغامى الرئة، والرغام: الزيادة.
غرم: الغرم: أداء شئ لزم من قبل كفالة أو لزوم نائبة في ماله من غير جناية، غرمته أغرمه.
والتغريم: مجاوز.
(3) والغريم: الملزوم ذلك.
والغريمان سواء الغارم والمغرم.
والغرام: العذاب أو العشق أو الشر، وحب غرام اي لازم.
وقوله تعالى: " إن عذابها كان غراما " (3) اي لازما.
والمغرم: الغرم، قال تعالى: فهم من مغرم مثقلون " (4)، أي من غرم.
باب الغين واللام والنون معهما ن غ ل، ل غ ن مستعملان فقط نغل: النغل: الجلد الفاسد في دباغه، ونغل نغلا.
وجوزة نغلة.
__________
(1) عجز بيت للنابغة الجعدي وصدره: " كطود يلاذ بأركانه " الديوان ص 33 (2) يراد ب " المجاوز " الفعل المتعدي.
(3) سورة الفرقان، الآية 65 (4) سورة القلم، الآية 46 (*) (4/418)
صفحة 1549
والنغل: ولد زنية، والجارية نغلة، والمصدر النغلة.
لغن: اللغنون واللغانين من نواحي اللهاة، مشرف على الحلق.
وإلغان النبات إذا التف، وبالعين أيضا.
باب الغين واللام والفاء غ ل ف، غ ف ل مستعملان فقط غلف: الاغلف: الاقلف.
وقلب أغلف كأنما غشي غلافا فلا يعي شيئا.
والغلاف: الصوان.
وغلفت لحيته.
وتغلف الرجل واغتلف.
وغلفت القارورة وأغلقتها في الغلاف.
وغلفت السرج والرحل.
غفل: غفل يغفل غفلفة وغفولا.
والتغافل: التعمد: والتغفل: ختل عن غفلة.
وأغفلت الشئ: تركته غفلا وأنت له ذاكر.
والمغفل: من لا فطنة له.
والغفل: المقيد لا يرجى خيره ولا يخشى شره، وقد اغتفل، والجميع الاغفال. (4/419)
صفحة 1550
ورجل غفل: ليس يعرف ما عنده ويقال: لا يعرف له حسب، وجمعه أغفال.
والغفل: سبسب متيه (1) بعيد، لا علامة فيها، قال: يتركن بالمهامه الاغفال (2)
وطريق غفل: لا علامة فيه.
ودابة غفل: لا سمة عليها.
وغفل فلان نفسه أي كتمها في الناس ولم يشهرها.
وبنو غفيلة: حي.
باب الغين واللام والباء معهما غ ل ب، ب ل غ، ب غ ل، ل غ ب مستعملات غلب: غلب يغلب غلبا وغلبة.
والغلاب: النزاع.
والمغلب: الذي يغلبه أقرانه فيما يمارس.
والمغلب قد يكون المفضل على غيره.
والاغلب: الغليظ الشديد القصرة، وأسد أغلب.
وقد غلب غلبا، يكون من داء أيضا.
وهضبة غلباء، وعزة غلباء، وتغلب كانت تسمى الغلباء.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " اللسان " فقد ورد: ميتة.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب وهو لذي الرمة في ديوانه ص 482 والرواية فيه: يطرحن بالمهارق الاغفال.
(*) (4/420)
صفحة 1551
واغلولب العشب [ في ] الارض إذا بلغ كل مبلغ.
(1) لغب: لغب يلغب لغوبا، ولغب، وهو شدة الاعياء.
واللغاب من الريش: البطن، الواحد بالهاء.
واللغاب: ريش السهم إذا لم يعتدل، والمعتدل لؤام، قال: بسهم لم يكن يكسى لغاما (2) بغل: البغلة والبغل معروفان.
والبغل بغل وهو لذلك أهل.
(3).
والتبغيل: مشية الابل في سعة.
بلغ: رجل بلغ: بليغ، وقد بلغ بلاغة.
وبلغ الشئ يبلغ بلوغا، وأبلغته إبلاغا.
وبلغته تبليغا في الرسالة ونحوها.
وفي كذا بلاغ وتبليغ أي كفاية.
وشئ بالغ أي جيد.
والمبالغة: أن تبلغ من العمل جهدك.
قال الضرير: سمعت أبا عمرو يقول: البلغ ما يبلغك من الخبر الذي لا يعجبك، القول: اللهم سمع لا بلغ أي اللهم نسمع بمثل هذا فلا تنزله بنا.
__________
(1) في " اللسان ": واغلولب النبت بلغ كل مبلغ والتف، واغلولبت الارض: النف ع ؟ ؟ ؟ بها، وعلى هذا فان نص الاصول المخطوطة لابد ان يكون قد سقط منه حرف الجر " في " فأثرنا رده ليستقيم الوجه ذلك ان الفعل لازم (2) عجز بيت لبشر بن ابي خازم كما في ا " اللسان " ورواية البيت فيه: فان الوائلي أصاب قلبي * بسهم ريش لم يكس اللغابا (3) عبارة لم نهتد إليها.
(*) (4/421)
صفحة 1552
باب الغين واللام والميم معهما غ ل م، م غ ل، ل غ م، غ م ل، م ل غ مستعملات غلم: غلم يغلم غلما وغلمة أي غلب شهوة.
والمغليم يستوي فيه الذكر والانثى، يقال: جارية مغليم.
واغتلم الشراب: صلب واشتد.
وغلام بين الغلوم والغلامية، وهو الطار الشارب.
والغلامة: الجارية قال: فلم أر عاما كان أكثر باكيا * ووجه غلام...(1) وغلام هذا عام كان فيه غارات وسباء.
والغيلم: موضع.
والغيلم: سرب: السلحفاة، ويقال السلحفاة الذكر.
الغيلم الجارية، قال البريق الهذلي: من المدعين إذا نوكروا * تضيف إلى صوته الغيلم (2) ويقال: الغيلم المدرى، قال: يشذب بالسيف أقرانه * كما فرق اللمة الغيلم (3)
__________
(1) لم نستطع قراءة كلمة واحدة بقيت من العجز في الاصول المخطوطة، وهذا يعني ان العجز غير مستوف تمامه مع هذه الكلمة التي لم تتضح لنا.
(2) البيت في " اللسان " (غلم) وروايته:...* تنيف إلى صوته الغيلم وهو غير منسوب.
وروايته في ديوان الهذليين 3 / 56: من الابلخين إذا توكروا...(*) (4/422)
صفحة 1553
قال أبو الدفيش: الغيلم والغيلمي الشاب العريض المفرق الكثير الشعر.
لغم: لغم البعير يلغم لغامه لغامه لغما أي رمى به.
ملغ: الملغ: الاحمق الوقس اللفظ.
ورجل ملغ متملغ أي متحمق، قال رؤبة: يمارس الاغضال بالتملغ (1) اي بالتحمق...(2) والاعضال: الشجعان، واحدهم عضل.
وتقول: جئت بالكلام الاملغ وجمع الملغ أملاغ، وهو ملغ بين الملوغة.
غمل: غملت الاديم إذا جعلته في غمة لينفسخ عنه صوفه.
وغمل فلان نفسه أي ألقى عليه الثياب ليعرق فيها، وهو الغمل.
والغملول: حشيشة تطبخ فتؤكل تسميه الفرس برغست.
والغماليل: الروابي، والغماليل: كل ما اجتمع نحو الشجر والغمام إذا كثر وتراكم وأظلم، ويقال: الوادي الشجير.
مغل: المغل: وجع البطن من تراب.
تقول: مغل يمغل.
وأمغلت الشاة: أخذها وجع، فكلما حملت ألقت، وأمغرت: شابت لبنها
__________
(1) الرجز في " اللسان " وفي الديوان ص 98 (2) وردت عبارة لم نهتد إلى معناها ولا إلى صلتها بالنص بعد قوله: " بالتحمق " وهي: تقول كباشهم عليهم
الحديد بذاك شبهها ! ! (*) (4/423)
صفحة 1554
بدم، ويقال: أمغلت ولدت سنوات متتابعة.
وقد مغل فلان بفلان عند فلان أي وقع فيه، يمغل مغلا، وإنه لصاحب مغالة.
باب الغين والنون والفاء معهما غ ن ف، ن غ ف يستعملان فقط غنف: الغنيف: غيلم الماء في منبع الآبار والعيون.
وبحر ذو غينف، قال: نغرف من ذي غينف ونؤزي (1) قال الضرير: هو خطأ، إنما هو: نغرف من ذي غيث ونؤزي إلى تميم وتميم حرزي نغف: النغف: دود عقف (2) ينسلخ عن الخنافس ونحوها.
قال القاسم: (2) النغف دود في عظمي الوجنتين، لكل رأس نغفتان أي عظمان، ويقال: من تحركهما يكون العطاس.
وربما انغف البعير فكثر نغفه.
وقد نغف إذا رمى بالنغف، وأنغف إذا وقع فيه النغف.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو لرؤبة انظر الديوان ص 64 والرواية فيه: أغرف من ذي حدب وأوزي
(2) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فهو: غضف.
(*) (4/424)
صفحة 1555
باب الغين والنون والباء معهما ن ب غ، ن غ ب، غ ب ن مستعملات نغب: نغب الانسان ينغب وينغب نغبا أي: ابتلع ريقه أو الماء نغبة بعد نغبة.
(1) وقوله: لم يقصعنه نغب (2) أي يجرع.
نبغ: نبغ الرجل إذا لم يكن في إرث الشعر ثم قال فأجاد فيقال: نبغ منه شعر شاعر.
(وبلغنا أن زيادا قال الشعر على كبر سنه.
ولم يكن نشأ في بيت الشعر فسمي النابغة) (3)، وقيل: بل سمي لقوله: وقد نبغت لنا منهم شؤون (4) أي: ظهرت أمور.
والدقيق ينبغ من خصاصر المنخل وأنبغته أنا.
غبن: الغبن في الرأي القائل، والغبن في البيع، وغبنته فهو مغبون في تجارته
__________
(1) جاء بعد قوله: " جرعة ": وقال غيره: نغب الماء اي جرع منه جرعة.
(2) هو شئ من عجز بيت لذي الرمة كما في " التهذيب " و " اللسان "، والديوان ص 16 وهو: حتى إذا زلجت من كل جنجرة * إلى الغليل ولم يقصعنه تغب
(3) هذه عبارة الخليل عن " التهذيب " منسوبة إلى الليث وقد وردت بتقديم وتأخير وركاكة في الاصول المخطوطة.
(4) عجز بيت للنابغة وصدره " وحلت في بني القين بن جسر " كما في الديوان ص 111 (ط المكتبة الاهلية بيروت) (*) (4/425)
صفحة 1556
والفاتر عن العمل عن الغمل غابن.
والمغابن: الارفاغ والآباط، الواحد مغبن.
واغتبنت الشئ: أخذته في المغبن.
والغبينة من الغبن كالشتيمة من الشتم.
ويقال: أرى هذا الامر عليك غبنا، قال: أجول في الدار لا أراك وفي الدا * ر أناس جوارهم غبن (1) ويوم التغابن في الآخرة بالاعمال.
باب الغين والنون والميم معهما غ ن م، ن غ م، غ م ن، ن م غ مستعملات غنم: هذه غنم لفظ للجماعة، فإذا أفردت قلت: شاة.
والغنم: الفوز بالشئ في غير مشقة.
والاغتنام: انتهاب (2) الغنم والغنيمة: الفئ.
وبنو غنم: حي من العرب.
نغم:
النغمة: جرس الكلام وحسن الصوت من القراءة ونحوها.
وتقول: ما نغم بكلمة.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد ورد: انتهاز.
(*) (4/426)
صفحة 1557
غمن: غمنت الجلد ليلين ويحتمل الدباغ.
ويقال: غمنته وغملته.
وغمنت المرأة بالغمنة أي غمرتها بالغمرة ليحسن لونها ويرق جلدها.
نمغ: التنميغ: مجمجة بسواد وحمرة وبياض، ورجل منمغ الخلق.
والنمغة: ما تحرك من الرماعة.
باب الغين والفاء والميم معهما ف غ م يستعمل فقط فغم: فغم الورد: انفتح، قال: كأنه الورد إذا ما فغما (1) والريح الطيبة تفغم المزكوم، والسدة بعد انسداد، قال: نفحة مسك تفغم المزكوما (2) وفي الحديث: " لو أن امرأة من الحور العين أشرفت لافغمت ما بين السماء والارض ريح المسك " أي: لملات خياشيم من يشم الريح.
يقال: فغم فهو مفغوم.
وفغمت السدة: فتقتها.
__________
(1) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب وروايته: نفحة مسك تفغم المغفوما (*) (4/427)
صفحة 1558
باب الغين والباء والميم معهما ب غ م يستعمل فقط بغم: بغم الظبي يبغم بغوما وهو أرخم صوته، قال ذو الرمة: داع يناديه باسم الماء مبغوم (1) أي: المجاب بالبغام، والمبغوم: الولد لان أمه تبغمه أي تصيح به.
والناقة والبقرة تبغمان.
وامرأة بغوم أي رخيم الصوت، قال: حبذا أنت بابغوم الينا (2) أي: ما أحبك الينا.
الثلاثي المعتل لحرف الغين باب الغين والقاف غاق: الغاق والغاقة من طير الماء
__________
(1) عجز بيت في " التهذيب " وقد روى البيت كله في " اللسان " وصدره: " لا تنعش الطرف إلا ما تخونه " وانظر الديوان ص 571
(2) لم نهتد إلى صاحب الشطر.
(*) (4/428)
صفحة 1559
باب الغين والجيم غوج: لا يأتلف مع الغين والجيم إلا غوج، وجمل غوج أي عريض الصدر، وفرس غوج اللبان، قال: غوج اللبان يقاد (1) باب الغين والشين غ ش و، غ ش ي، وش غ، ش غ و، ش غ ي مستعملات غشو: الغشاوة: ما غشي القلب من رين الطبع (2) غشي: غاشية السيف والرحل غطاؤه.
والغشيان: إتيان الرجل المرأة، والفعل غشي يغشى.
والرجل يستغشي ثوبه كي لا يسمع ولا يرى كقوله تعالى: " واستغشوا ثيابهم " (3) والغاشية: الذين يغشونك يرجون فضلك.
والغاشية: القيامة.
__________
(1) شئ من شطر لبيت لم نهتد إليه.
(2) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد:...القلب من الطبع.
كذا من غير شكل.
(3) سورة نوح، الآية 7 (*) (4/429)
صفحة 1560
وشغ: الوشغ: الوتح، يقال: أوشغ وأوتح، قال رؤبة: لس كايشاغ القليل الموشغ (1) يصف عطاء ليس بقليل.
شغو وشغي: الشغا: اختلاف الاسنان، ورجل أشغى، وامرأة شغواء وشغياء.
والتشغية: أن يقطر البول (2).
والشغوبو: ردئ فارسي يكون بالبصرة.
(3) باب الغين والضاد غ ي ض، غ ض و، غ ض ي، ض غ و، ض غ ي مستعملات غيض: غاض الماء غيضا ومغاضا.
والمغيض: الموضع الذي يغيض فيه الماء، قال: فلا ناكر يجري ولا هو غائض (4) وغيض ماء البحر، وهو مغيض.
(5)
__________
(1) لم نجده في ديوان رؤبة.
(2) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " وأما في " التهذيب " فقد ورد: الشغية.
(3) هذه الكلمة لم ترد الا في " العين ".
(4) لم نهتد إلى القائل.
(5) ورد في الاصول المخطوطة بعد هذه العبارة: قال غيره: المغيض المكان الذي يهبط فيه الماء من عل.
(*) (4/430)
صفحة 1561
وغضته: فجرته إلى مغيض أي مجرى يجري فيه الماء إلى موضع.
وإنغاض الماء، حجازية.
وغاض ثمن السلعة، وغضته أي نقصته.
والغيضة: الاجمة، وجمعها غياض.
غضو: الاغضاء: إدناء الجفون، وإذا دانى بين جفنيه ولم يلاق قيل: غض وأغضى.
وغضوت على القذى أي سكنت، ويقال، أغضيت، قال: إذا ترمرم أغضى كل جبار (1) وقال: لم يغض في الحرب على قذاكا (2) أي على ما تكره.
وليل غاض: غاط، والغاطي الذي يعلو كلى شئ فيغطيه.
والغاضي من غضا يغضو غضوا إذا غشى كل شئ.
والغضى: شجر، واحدتها غضاة.
الغضياء: مجتمع منبتها مثل الشجراء.
ضغو: الضغاء: صوت الذليل إذا شق عليه، يقال: ضغا يضغو وأضغيته أنا.
والضغو: الاستخذاء.
والضغاء: صوت الثعلب، قال عبيد بن الابرض: يضغو ومخلبها وفي ودفه لا وعل حيزومها منقوب (3)
__________
(1) شطر بيت لم نهتد إله.
(2) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(3) البيت في الديوان ص 20 (*) (4/431)
صفحة 1562
باب الغين والصاد غ وص، ص ي غ، ص غ ي، ص وغ مستعملات غوص: الغوص: الدخول تحت الماء.
والغوص: موضع يخرج منه اللؤلؤ، ويقال: هو المغاص، والغاصة مستخرجوه.
والهاجم على الشئ غائص.
صيغ: الصياغة: حرفة الصائغ، وصاغ يصوغ صوغا، والشئ مصوغ.
والصيغة: سهام من صنعة الرجل.
صوغ: وهذا صوغ هذا أي على قدره.
صغو: والصغا: ميل في الحنك وفي إحدى الشفتين، ورجل أصغى وامرأة صغواء.
وقد صغي يصغى صغا.
وصغا يصغو فؤاده إلى كذا أي مال.
وصغوك إليه أي ميلك.
وأصغيت إليه: استمعت.
والاصغاء: الامالة، وصغت النجوم: مالت للغروب، قال (4/432)
صفحة 1563
قراع تكلح الروقاء منه * ويعتدل الصغا منه سويا (1) باب الغين والسين غ س و، س وغ مستعملان غسو: غسا الليل، وأغسى أصوب، إذا أظلم.
وشيخ غاس: طال عمره، وبالغين ايضا.
(2) سوغ: ساغ شرابه في الحلق، وأساغه الله.
وسوغت فلانا ما أصاب.
وهذا سوغة أي ولد على أثره.
باب الغين والزاي غ ز و، وز غ، ز ي غ مستعملات غزو: غزوت أغزو غزوا، والواحدة غزوة.
ورجل غزوي أي غزاء.
والغزي: جماعة الغزاة مثل الحجيج، قال:
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (2) تعجل الازهري فذهب إلى ان الكلمة بالغين مصحفة والصواب بالعين مع ان الخليل قد ذكر جواز الوجهين.
(*) (4/433)
صفحة 1564
قل للقوافل والغزي إذا غزوا (1) والغزى: جمع غاز على " فعل ".
والمغزاة والمغازي: مواضع الغزو، وتكون المغازي مناقبهم وغزواتهم.
وأغزت المرأة أي غزا زوجها، فهي مغزية.
وجمع الغزوة غزوات.
وتقول للرجل: ما غزوتك أي ما تعني بما تقول.
وأغزيته اي: بعثته إلى الغزو.
وأغزت الناقة أي عسر لقاحها.
زيغ: الزيغ: الميل.
والتزايغ: التمايل في الاسنان.
وزغ: الوزغ: سوام أبرص، الواحدة بالهاء.
ووزغ الجنين في البطن أي تبينت صورته وتحرك.
وأوزغت الناقة ببولها رمت به قطعة قطعة تنضخه نضخا، قال: وطعنا كإيزاغ المخاض الضوارب (2)...(3)
__________
(1) صدر بيت تمامه في " التهذيب " و " اللسان " وهو لزياد الاعجم، والعجز هو: والباكرين وللمجد الرائح وقال ابن منظور في " اللسان ": رأيت في حاشية بعض نسخ حواشي ابن بري، أن البيت للصلتان العبدي لا لزياد الاعجم ولها خبر...(2) كذا ورد في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد ورد البيت: بضرب كآذان الفراء فضوله * وطعن كايزاغ المخاض تبورها.
(3) جاء بعد البيت في الاصول المخطوطة: قال غيره: الوزعة البرصة، والنسبة سوام أبرص وليست بهاء، ويقال للصبي وزغة.
(*) (4/434)
صفحة 1565
باب الغين والطاء غ وط، غ ط ي، غ ط و، ط غ و، ط غ ي مستعملات غوط: الغوطة: موضع بالشام، كثير الماء والشجر.
والغوطة: مدينة دمشق.
والغائط: المطمئن من الارض، وجمعه غيطان وأغواط.
والتغوط: كلمة كناية لفعله.
غطي، غطو: والغطاء: ما غطيت به أو تغطيت به، ويجمع أغطية.
وغطا الليل يغطو غطوا أي غسا.
ويقال: غطى عليهم البلاد ونحوه.
طغو، طغي: الطغيان: الواو لغة فيه، وقد طغوت وطغيت، والاسم الطغوى.
وكل شئ يجاوز القدر فقد طغى مثل ما طغى الماء على قوم نوح، وكما طغت الصيحة على ثمود.
والطاغية: الجبار العنيد.
والطاغوت على أوجه [ هي قوله تعالى ]: " يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت " (1) هو اسم الواحد ".
واجتنبوا الطاغوت (2) اسم تأنيث يعني اللآت والعزى.
__________
(1) سورة النساء، الآية 60 (2) سورة النحل، الآية 36 (*) (4/435)
صفحة 1566
وقوله: " فمن يكفر بالطاغوت " وتاؤه زائدة مشتق من طغى.
وأطغاه الله فهو طاغ وهو طاغون.
والطغية: المكان المشرف من الجبل.
ويقال: سمعت طغيه أي صوته، هذلية.
باب الغين والدال وغ د، غ د و، غ د ي، د غ ي، غ ي د مستعملات وغد: الوغد: الضعيف من الرجال، الخفيف العقل، وقد وغد وغادة.
والوغد: ثمرة الباذنجان، قال: يخضر وجنتيه إذا رأى في كلون الوغد جلاه الولي (1) غيد: الغادة: الفتاة الناعمة، وكذلك الغيداء.
ورجل أغيد.
والاغيد: الوسنان المائل العنق.
وهو يتغايد في مشيه أي يتمايل، والجميع الغيد، وكذلك الغصن يتغايد من رطوبته اي يتمايل.
غدو: غدا غدك: مقصور ناقص، وغدا غدوك تام، وأنشد:
__________
(1) سورة البقرة، الآية 256 (2) لم نهتد إلى البيت وقد انفردت الاصول المخطوطة بذكره وذكر دلالة " الوغد " على الباذنجان.
(*) (4/436)
صفحة 1567
وما الناس إلا كالديار وأهلها * بها يوم حلوها وغدوا بلاقع (1) وغدا غدوا، واغتدى اغتداء.
والغدو جمع كالغدوات، والغدى جمع الغدوة، قال: بالغدى والاصائل (2) وغدوة معرفة لا تنصرف.
والغادية سحابة تنشأ صباحا، وجمعها غوادي، قال: وسقى الغوادي قبره بذنوب (3) والغدوي: كل ما كان في بطون الحوامل وربما جعل في الشتاء خاصة، قال: غدوي كل هبنقع تنبال (4) والغداء: ما يؤكل من أول النهار.
دغي: دغة بنت ربيعة بن عجل، ولدت في بني تميم، وهي الجعراء، وذاك أنها ولدت فظنت أنها جعرت، فقالت لامها: أيفتح الجعر فاه ؟ فقالت: نعم ! ويدعى أبا، فذهبت مثلا في الحمق.
دغو: دغاوة: جيل من السودان خلف الزنج في جزيرة البحر
__________
(1) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو للبيد في " اللسان " وفي الديوان (2) شطر في " التهذيب " غير منسوب.
(3) لم نهتد إلى القائل.
(4) عجز بيت للفرزدق كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 729 (ط مصر).
وصدره: " ومهور نسوتهم إذا ما أنكحوا ".
(*) (4/437)
صفحة 1568
باب الغين والتاء ت غ ت، وت غ يستعملان فقط تغت: تغت الجارية الضحك إذا أرادت أن تخفيه ويغالبها.
(1) وتغ: الوتغ: الملامة والاثم وقلة العقل في الكلام، يقال: أوتغت الكلام، قال: يا أمنا توبي فقد خطئت * ولا تخافي وتغا إن فئت (2) والوتغ: الوجع: ويقال: لاوتغنك أي: لاوجعنك.
ووتغ يوتغ: هلك، وأوتغه غيره.
(3)
__________
(1) جاء بعد هذا قوله: وقال غيره: تغته: قبحته وأفسدته.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (وتغ) وروايته: يا امناا لا تغضبي ان شئت.
(3) وبهذا ينتهي المجلد الاول من كتاب العين في الاصول المخطوطة.
(*) ؟ ؟ ؟ استدراك * ما فات الجزء الرابع من كتاب العين تحقيق
الدكتور مهدي المخزومي * كان هذا المستدرك من حصة زميلي في التحقيق الدكتور ابراهيم السامرائي لكنه سها عنه فاضطررت إلى استدراكه بتحقيقة وصنع فهرس المفردات اللغوية للجزء الرابع.
وأرقام الصفحات فيه هي تتمة لارقام صفحات الجزء الرابع المطبوع في الاردن. (4/438)
صفحة 1569
باب الغين والظاء و (وا ئ) معهما غ ي ظ مستعمل فقط غيظ: يقال: غظته أغيظه غيظا.
والمغايظة: فعل في مهلة، أو منهما جميعا.
والتغيظ: الاغتياظ.
وبنو غيظ: حي من قيس.
باب الغين والذال و (وا ئ) معهما غ ذ ومستعمل فقط غذو: الغذاء: الطعام والشراب واللبن، وقيل: الللبن غذاء الصبي، وتحفة الكبير، وقد غذا يغذ وغذاء.
والغذوان: النشيط من الخيل.
وغذي البعير [ ببوله يغذي به ] (1) تغذية، إذا رمى به متقطعا.
وغذا العرق يغذو، أي: سال.
والغذاء: السخال [ الصغار ] (2)، الواحدة: غذي.
__________
(1) من التهذيب 8 / 174 عن العين.
(2) زيادة من اللسان (غذا).
(*) (4/439)
صفحة 1570
باب الغين والثاء و (وا ئ) معهما غ ث ي، غ وث، غ ي ث، ث غ ومستعملات غثي: الغثاء، والغثيان: خبث النفس.
وغثيت نفسه تغثى غثى وغثيا و [ غثيانا ] (3)، قال فإن يك هذا من نبيذ شربته فإني من شرب النبيذ لتائب...صداع وتوصيم العظام وفترة وغثي مع الاحشاء في الجوف لائب (4) والغثاء: ما جاء به السيل من نبات قد يبس.
ثغو: الثغاء: من أصوات الغنم، والفعل: ثغا يثغو ثغاء.
غيث: الغيث: المطر.
[ يقال ]: غاثهم الله، وأصابهم غيث.
والغيث: الكلا ينبت من المطر، ويجمع على الغيوث.
والغياث: ما أغاثك الله به، ويقول المبتلى: أغثني، أي: فرج عني.
غوث:
[ يقال ]: ضرب فلان فغوث تغويثا، أي: قال: واغو ثاه، أي: من يغيثني.
والغوث: الاسم من ذلك.
__________
(3) من التهذيب 8 / 174 عن العين.
(4) لم نهتد إليهما في غير الاصول.
(*) (4/440)
صفحة 1571
باب الغين والراء و (وا ئ) معهما غ ر و، غ ر ي، غ ور، غ ي ر، ر غ و، وغ ر، ر وغ مستعملات غرو، غري: لا غرو، أي لا عجب.
والغرا: ولد البقرة.
والغراء: ما غريت به شيئا، ما دام لونا واحدا.
وأغرتيه أيضا.
[ ويقال ]: مطلي مغرى، بالتشديد.
والاغراء: الايلاع، قال الله تعالى: " فأغرينا بينهم " (5).
و [ أما ] قول الحارث بن حلزة: لا تخلنا على غراتك إنا * قبل ما قد وشى بنا الاعداء فإن الغراة ههنا: الكتف.
الغور: تهامة وما يلي اليمن، وأغار الرجل: دخل الغور.
وغور كل شئ: بعد قعره.
وتقول: غارت النجوم، وغار القمر، و [ غارت ] العين، تغور غؤورا.
وغارت الشمس غيارا، قال: وإلا طلوع الشمس ثم غيارها (6) واستغارت الجرحة والقرحة، [ إذا ] تورمت، قال: رعته أشهرا وخلا عليها * فطار الني فيها واستغار (7)
__________
(1) سورة المائدة / 14.
(6) أبو ذؤيب - ديوان الهذليين 1 / 21، وتمام البيت فيه: هل الدهر إلا ليلة ونهارها * وإلا طلوع الشمس ثم غيارها (7) الراعي - شعره ص 67، والرواية فيه: " فسار النمي "، واللسان (غور) والرواية فيه (حلا) بالمهملة.
(*) (4/441)
صفحة 1572
والغار: نبات طيب الريح على الوقود، ومنه السوس العجمي.
قال عدي بن زيد (8): رب نار كنت أرمقها * تقضم الهندي والغارا وغار الفم: أنطاعه في الحنكين.
والغار: الفرج.
والغار: الغيرة، قال: صرائر حرمي تفاحش غارها (9) والغار: مغارة كالسرب.
والغار: القبيلة الكثيرة العدد، وجمعه: غيران، قال: أتفخر يا هشام وأنت عبد * وغارك ألام الغيران غارا ورجل غيران: غيور، ويجمع الغيور على الغير، قال: يا قوم لا تأمنوا [ إن كنتم غيرا ] على نسائكم كسرى وما جمعا وامرأة غيرى وغيور.
ورجل [ مغوار ] (10): كثير الغارات، وهو يغير إغارة، ويقال: بل هو المقاتل.
والمغيرة: خيل قد أغارت.
__________
(8) كذا في التهذيب 8 / 180، واللسان (غور).
(9) أبو ذؤيب الهذلي - ديوان الهذليين 1 / 27 وتمام البيت: لهن نشيج بالنشيل كأنها * ضرائر حرمي تفاحش غارها (10) من التهذيب 8 / 184، واللسان (غرر)..في الاصول: مغيار.
(*) (4/442)
صفحة 1573
والاغارة: شدة فتل الحبل.
وفرس مغار: شديد المفاصل.
والغيرة: الميرة، يقال: خرج يغير لاهله، أي: يمير، هذلية، والغيرة.
النفع، قال: (11) ماذا يغير ابنتي ربع عويلهما لا ترقدان، ولا بوسى لمن رقدا (12) [ والتغوير: يكون نزولا للقائلة، ويكون سيرا في ذلك الوقت.
والحجة للنزول قول الراعي: ونحن إلى دفوف مغورات * نفيس على الحصى نطفا بقينا (13) وقال ذو الرمة في التغرير فجعله سيرا: براهن تغويري إذا الآل أرفلت به الشمس أزر الحزورات العوانك (14) قال: أرفلت، أي: بلغت به الشمس أوساط الحزورات ].
(15)
__________
(1) عبد مناف بن ربع - ديوان الهذليين 2 / 38.
(12) جاء في الاصول بعد البيت ما يأتي: " وقال غيره: الغيرة: الدية وجمعها: غير وأغيار ".
(13) البيت منسوب إلى الراعي في التهذيب 8 / 182، وكذلك نسب إليه في اللسان بتغيير في عجز البيت: " يقسن على الحصى نطفا لقينا " (14) رواية البيت في الديوان (دمشق) 3 / 1741: براهن تغويزي إذا الآل أرقلت * به الشمس أزر الحزورات الفوالك (15) ما بين القوسين والعقوفتين من التهذيب 8 / 182، 183، واللسان (غرر) عن العين.
(*) (4/443)
صفحة 1574
و " غير " يكون استثناء مثل قولك: هذا درهم غير دانق، معناه: إلا دانقا.
ويكون اسما، تقول: مررت بغيرك، وهذا غيرك.
رغو: رغا البعير، والناقة، يرغو رغاء.
[ والضبع ترغو، وسمعت رواغي الابل، أي: رغاءها وأصواتها.
وأرغى فلان بعيره: إذا فعل به فعلا يرغو منه، ليسمع الحي صوته فيدعوه إلى القرى.
وقد يرغي صاحب الابل إبله بالليل، ليسمع ابن السبيل رغاءها فيميل إليها ].
(16) والرغوة: زبد اللبن.
والارتغاء: حسو الرغوة، واحتساؤها، وإنه لذو حسو في ارتغاء [ يضرب مثلا لمن يظهر طلب القليل وهو يسر أخذ الكثير ] (17).
وأرغى اللبن: اجتمعت عليه الرغوة.
وأرغى البائل: [ صار لبوله رغوة ] (18).
وغر: الوغر: اجتراع الغيظ.
وغر صدري عليه يوغر [ وهو أن يحترق القلب من شدة الغيظ ] (19).
__________
(16) من التهذيب 8 / 187، 188 عن العين.
(17) من التهذيب 8 / 188 عن العين.
(18) زيادة من اللسان (رغا).
(19) ما بين المعقوفتين من التهذيب 8 / 185 عن العين.
(*) (4/444)
صفحة 1575
وتقول: لقيته في وغرة الهاجرة، أي: حيث تتوسط العين السماء.
والوغير: لحم ينشوي على الرمضاء.
والوغيرة: لبن مسخن.
ووغر العامل الخراج، أي: استوفاه.
روغ: الرواغ: الثعلب.
وفي مثل: [ هو ] أروغ من ثعلب.
قال: كلهم أروغ من ثعلب * ما أشبه الليلة بالبارحة (20) وما زال فلان يروغ عني، أي: يحيد.
وطريق رائغ، أي: مائل.
وراغ فلان إلى فلان، أي: مال إليه سرا.
وبقول: يديرني فلان عن أمر وأنا أريغه، قال: يديرونني عن سالم وأريغه
وجلدة بين العين والانف سالم (21) والرائغ: ما حاد عن الطريق الاعظم.
وتقول: راغ عليه بضربة، أي: نال، إذا فعل ذلك سرا، قال جل وعز: " فراغ عليهم ضربا باليمين " (22).
وقول الله عز وجل: " فراغ
__________
(20) طرفة بن العبد - ديوانه 114.
(21) دارة أبو سالم، كذا في التهذيب 8 / 187.
والبيت في اللسان (روغ) عن العين غير منسوب.
(22) سورة الذاريات 26.
(*) (4/445)
صفحة 1576
إلى أهله قجاء بعجل سمين " (23).
كل ذلك انحراف في استخفاء.
والرياغ: التراب، قال رؤبة: وإن أثارت من رياغ سملقا تهوي حواميها به مذلقا (24) باب الغين واللام و (وا ئ) معهما غ ل و، غ ول، غ ي ل، وغ ل، ل غ و، ل ي غ، ول غ مستعملات غلو، غلي: غلا السعر يغلو غلاء [ ممدود ] (25)، وغلا الناس في الامر، أي: جاوزوا حده، كغلو اليهود في دينها.
ويقال: أغليت الشئ في الشراء، وغاليت به.
والغالي يغلو بالسهم غلوا، أي: ارتفع به في الهواء، والسهم نفسه يغلو.
والمغالي بالسهم: الرافع يده يريد به أقصى الغاية، وكل مرماة منه غلوة.
والمغلاة: سهم يتخذ لمغالاة الغلوة، ويقال: المغلى بلا هاء في لغة...والفرسخ التام: خمس وعشرون غلوة.
يغلو بها ركبانها وتغتلي (26) وتغالى النبت، أي: ارتفع، وتمادى في الطول.
__________
(23) سورة الصافات 63.
(24) ديوانه ص 111.
(25) من التهذيب 8 / 190 عن العين.
(26) العجاج - ديوانه 200.
(*) (4/446)
صفحة 1577
وغلا الحب: ازداد وارتفع.
وتغالى لحم الدابة، أي: انحسر عنها عند الضمار.
وغلت القدر تغلي غليانا.
و [ تغلينت ] وتغللت تفعلت من الغالية.
غول، غيل: الغول: بعد المفازة، لاغتيالها سير القوم، قال رؤبة: وبلد يغتال خطو المختطي (27) وغاله الموت: أهلكه.
والغول: المنية، قال: ما ميتة إن متها غير عاجز بعار إذا ما غالت النفس غولها (28)
والغول: من السعالي، يغول الانسان.
تغولتهم الغيلان: أي: تيهتهم.
وغالته الخمر تغوله غولا، إذا شربها فذهبت بعقله.
والغول: الصداع.
الغيلة: الاغتيال.
قتل فلان غيلة، أي: [ خدعة ] (29)، وهو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع مستخف، فإذا صار إليه قتله.
والغائلة: فعل المغتال، [ يقال ]: خفت غائلة كذا، أي: شره.
__________
(27) ديوانه ص 83.
(28) البيت في التهذيب 8 / 193.
(29) من اللسان " غيل "..في الاصول: اغتيالا.
(*) (4/447)
صفحة 1578
والغيل: مكان من الغيضة فيه ماء معين، قال: حجارة غيل وارشات بطحلب (30) والغيل: إرضاع المرأة ولدها على حبل: يقال: سقيته لبنا غيلا، والفعل: أغيلت المرأة.
والغولان: نبات.
والمغول: شبه مشمل، إلا أنه أصغر وأدق وأطول.
والمغاولة: المبادرة في الشئ، [ يقال ]: أغاول حاجتي، أي: أبادرها...قال جرير: عاينت مشعلة الرعال، كأنها طير تغاول في شمام وكورا
وغل: الواغل: الداخل في قوم على طعام أو شراب، من غير دعوة..وغل يغل وغلا.
والوغل: الرجل الضعيف، ويجمع [ على ] أو غال.
وأوغل القوم، أي: أمعنوا في سيزهم داخلين في جبال أو أرض من العدو.
وكذلك توغلوا، وتغلغلوا.
وأوغلته حاجته إلينا، أي: أسرعت به إلينا.
__________
(30) الشطر في اللسان " غيل " غير منسوب.
(31) ديوانه ص 224 (صادر).
(*) (4/448)
صفحة 1579
لغو: اللغة واللغات [ واللغون ] (32): اختلاف الكلام في معنى واحد.
ولغا يلغو [ لغوا ] (33)، يعني اختلاط الكلام في الباطل، وقول الله عز وجل: " وإذا مروا باللغو مروا كراما " (34)، أي: بالباطل.
وقوله تعالى: " والغوا فيه " (35) يعني: رفع الصوت بالكلام ليغلطوا المسلمين.
وفي الحديث: " من قال في الجمعة [ والامام يخطب ]: صه فقد لغا " (36)، أي: تكلم.
وألغيت هذه الكلمة، أي: رأيتها باطلا، وفضلا في الكلام وحشوا، وكذلك ما يلغى من الحساب.
وفي الحديث " إياكم وملغاة أول الليل " (37)، يريد به اللغو.
ولاغية في قوله تعالى: " لا تسمع فيها لاغية " (38): كلمة قبيحة أو فاحشة.
ليغ: الاليغ: الذي يرجع لسانه إلى الياء، والالثغ إلى الثاء.
__________
(32) في الاصول: واللغين، وكذا في التهذيب 8 / 197 عن العين.
(33) من التهذيب 8 / 197 عن العين.
(34) سورة الفرقان 72.
(35) سورة فصلت 26.
(36) الحديث في التهذيب 8 / 197، واللسان (لغا).
(37) الحديث في التهذيب 7 / 197، واللسان (لغا).
(38) سورد الغاشية 11.
(*) (4/449)
صفحة 1580
ولغ: الولغ: شرب السباع بألسنتها، وبعض العرب يقول: يالغ، أرادوا تبيان الواو فجعلوا مكانها ألفا.
قال قيس بن الرقيات: ما مر يوم إلا وعندهما * لحم رجال أو يالغان دما (39) ورجل مستولغ: لا يبالي ذما ولا عارا، بمنزلة الكلب يلغ في كل قذر.
باب الغين والنون و (وا ئ) معهما غ ي ن، غ ن ي، ن غ ي مستعملات غين: الغين: حرف من حروف الحلق.
والغين: شجر ملتف.
والغين: السحاب، [ يقال: غينت السماء غينا: وهو إطباق
الغيم، وكل ما غشي شئ وجه شئ فقد غين عليه.
غني: الغنى، مقصور، في المال.
واستغنى الرجل: أصاب غنى.
والغنية: اسم من الاستغناء، تغنى على معنى استغنى.
والغناء، ممدود، في الصوت.
وغنى يغني أغنية وغناء.
والغناء: الاستغناء والكفاية، ورجل مغن، أي: مجزئ.
وقد غني عنه فهو غان، قال طرفة:
__________
(39) في التهذيب 7 / 199: قال ابن الرقيات: البيت.
(*) (4/450)
صفحة 1581
متى تأتني أصبحك كأسا روية وإن كنت عنها ذا غنى فاغن وازدد (40) ويروى: غانيا.
والغني: ذو الوفز.
وغني القوم في المحلة: طال مقامهم فيها.
وتقول للشئ إذا فني: كأن لم يغن بالامس، أي: كأن لم يكن.
والغانية: الشابة المتزوجة.
يقال: غنيت بزوجها، ويقال: غنيت بجمالها عن الزينة، [ وجمعها: غوان ] (41).
نغي: المناغاة: تكليمك الصبي بما يهوى من الكلام.
ونغيت إلى فلان نغية، إذا ألقيت إليه كلمة، وألقى إليك أخرى.
ويقال للموج إذا ارتفع: كاد يناغي السحاب.
باب الغين والفاء و (وا ئ) معهما وغ ف، غ ي ف، غ ا ف، ف غ و، غ ف ومستعملات وغف: الوغف: سرعة العدو، قال العجاج: وأوغفت شوارعا وأوغفا (42) والوغف: ضعف البصر.
__________
(40) ديوانه ص 25 (باريس).
(41) من التهذيب 8 / 202 عن العين.
(42) ديوانه ص 504.
(*) (4/451)
صفحة 1582
غيف: التغيف: التميل، قال: حتى إذا جارينه تغيفا (43) وأغفت الشجرة فغافت، وهي تغيف، إذا تغيفت بأغصانها يمينا وشمالا.
وشجرة غيفاء.
والاغيف كالاغيد، إلا أنه في غير نعاس.
غاف: الغاف: ينبوت عظام كالشجر، يكون بعمان، الواحدة: غافة، وهو الذي يحمل الخروب.
فغو: الفاغية: نور الحناء.
ودهن مغفو.
وأفغت الشجرة، إذا أخرجت فاغيتها.
والفغا: ضرب من التمر.
غفو: أغفى الرجل: دخل في النوم.
باب الغين والباء و (وا ئ) معهما غ ب ي، ب غ ي، وغ ب، ب ي غ، وب غ، ب وغ، غ ي ب متسعملات غبي: غبي فلان غباوة فهو غبي، إذا لم يفطن للخب، وهو الجربزة.
__________
(43) التهذيب 8 / 205، والرواية فيه: " منه أجاري إذا تغيفا ".
وفي اللسان (غيف): (أحاري) بالحاء المهلمة.
(*) (4/452)
صفحة 1583
بغي: بغى بغاء، أي: فجر، وهو يبغي.
والبغية: نقيض الرشدة، في الولد، يقال: هو ابن بغية، قال: لدى رشدة من أمه أو لبغية فيغلبها فخل على النسل منجب (44) وابن رشدة إذا كان من ماء صاف.
والبغية من الزنى.
والبغية: مصدر الابتغاء، [ تقول ]: هو بغيتي، أي: طلبتي
وطيتي (45).
وبغيت الشئ أبغيه بغاء، وابتغيته: طلبته.
وتقول: لا ينبغي لك أن تفعل كذا، وما انبغى لك، في الماضي، أي: ما ينبغي.
والبغي في عدو الفرس: اختيال ومرح، وإنه ليبغي في عدوه.
ولا يقال: فرس باغ.
والبغي: الظلم.
الباغي: الظالم.
والبغايا: الجواري.
والبغايا: الطلائع.
الواحدة: بغية أيضا.
[ ويقال: إنك عالم ألا تباغ، ولا تباغا ولا تباغوا، ولا تباغي وفي لغة: ولا تباغوا، وفي الاثنين: ولا تباغيا، وفي الواحد: ولا تباغ.
__________
(44) البيت في التهذيب 8 / 213، واللسان (بغا)، وفيه: أو بغية.
والتاج (بغي) وفيه عن العين: لذي رشدة.
(45) في (ط): طنتي، مصحف.
(*) (4/453)
صفحة 1584
يقال: معناه لا يباغيك أحد.
وقال آخر: أي: لا تصبك عين، على الدعاء.
وتقول: لا تبغت بك عين، يعني: لا ينازعك أحد فيبغي عليك، أي قد سلم لك فلا تنازع ] (46).
وغب: الوغب: الجمل الضخم الشديد، قال: أجزت حضنيه هبلا وغبا (47) وقد وغب وغوبة و [ وغابة ].
وأوغاب البيت: أساقطه.
بيغ: البيغ: تؤور الدم وفورته حتى يظهر في العروق، وقد تبيغ به الدم.
وبغ: الوبغ: داء يأخذ الابل، فترى فساده في أدبارها.
بوغ: البوغاء: التراب الهابي في الهواء.
وطاشة الناس، وحمقاهم وسفلتهم هو البوغاء والغوغاء.
غيب: الغيبة: من الاغتتاب، والغيبة من الغيبوبة.
__________
(46) ما بين المعقوفتين منقول من ترجمة (بيغ)، لانه من (بغي).
(47) الرجز في اللسان (وغب).
(*) (4/454)
صفحة 1585
وأغابت المرأة فهي مغيبة، وإذا غاب زوجها.
والغابة: الاجمة.
والغيب: الشك.
وكل شئ غيب عنك شيئا فهو غيابة باب الغين والميم و (وا ئ) معهما غ م ي، غ ي م، وغ م، م غ ومستعملات غمي: الغمى: سقف البيت، وقد غميت البيت تغمية إذا سقفته.
وغميت الاناء: غطيته.
وأغمي يومنا، أي: دام غيمه.
وليلة مغماة: [ غم هلالها ] (48).
وأغمي على فلان، أي: ظن أنه مات ثم رجع حيا.
غيم: [ يقال من الغيم ]: غامت السماء، وتغيمت، وأغامت.
والغيم: العطش، قال: فظلت صوافن خزر العيون إلى الشمس من رهبة أن تغيما (49) أي: تعطش.
__________
(48) من اللسان (غما).
(49) ربيعة بن مقرم الضبي - اللسان (غيم).
(*) (4/455)
صفحة 1586
وغم: الوغم: الحقد الثابت في الصدر، يقال: توغمت الابطال.
في الحرب، إذا تناظرت شزرا.
ورجل وغنم: حقود.
مغو: [ السنور يمغو، أي: يموء ] (50).
باب اللفيف من " الغين " غ وي، وغ ي، غ ي ي، غ وغ مستعملات غوي: [ مصدر غوى: الغي ] (51).
والغواية: الانهماك في الغي.
[ ويقال: أغواه إذا أضله ] (51).
وغوي الفصيل يغوى غوى إذا لم يصب ريا من اللبن حتى كاد يهلك، ويقال أيضا: إذا أكثر من اللبن فأتخم.
والمغواة: حفرة الصياد، ويجمع: مغويات، قال رؤبة: إلى مغواة الفتى بالمرصاد (52) يعني: مهلكته، شبهها بتلك الحفرة.
والتغاوي: التجمع.
__________
(50) ما بين المعقوفتين من التهذيب 8 / 217 عن العين، وقد سقط من الاصول (51) من التهذيب 8 / 218.
(52) ديوانه ص 38.
(*) (4/456)
صفحة 1587
وغي: الاواغي، تثقل وتخفف: مفاجر الدبار في المزارع، الواحدة: أغية، وأغية.
وهو من كلام أهل السواد، لان الهمزة والغين لا تجتعان في بناء كلمة واحدة.
والوغى: غمغمة الابطال في الحرب، وكذلك أصوات البعوض والنحل إذا اجتمعت، ونحو ذلك.
غيي: الغاية: مدى كل شئ وقصاره، وألفه ياء، وهو من تأليف غين وياءين، وتصغيرها: غيية، وكذلك كل كلمة مما يظهر فيه الياء بعد الالف الاصلية، فألفها ترجع في التصريف إلى الياء، ألا ترى أنك تقول: غييت غاية.
ويقال: أجتمعوا وتغايوا عليه فقتلوه، ولو اشتق من الغاوي لقالوا: تغاووا.
غوغ: الغوغاء: الجراد، وبه سميت سفلة الناس: غوغاء.
والغاغة: نبات يشبه [ الهرنوى ] (53).
باب الرباعي من " الغين " الغين والقاف غردق: الغردقة: إلباس الليل يلبس كل شئ.
يقال: غردقت المرأة سترها: أرسلته.
__________
(53) من التاج (غوغ) عن العين.
وضبط الكلمة من اللسان (هرن).
في الاصول: (الهربون) وكذلك في اللسان (غوغ)، بالباء الموحدة.
وفي التهذيب: 8 / 222: (الهريون) بهاء مكسورة، وياء مثناة من تحت (*) (4/457)
صفحة 1588
غرقد: الغرقد: ضرب من الشجر.
دغرق: الدغرقة: كدورة في الماء، قال: قد طالما صفيتما فد غرقا (54) غرقل: غرقلت البيضة، أي: مذرت.
غرنق:
الغرنيق والغرنوق: طائر أبيض.
والغرنوق: الرجل الشاب الابيض الجميل، وهو الغرانق أيضا، قال: ألا إن تطلابي لمثلك ذلة وقد فات ريعان الشباب الغرانق (55) والذي يكون في أصل العوسج اللين [ يقال به ] الغرانق، الواحد: غرنوق.
دغفق: الدغفق: العيش الواسع.
غلفق: الغلفق: الخلب (56) ما دام على شجره.
والغلفق: الطحلب.
__________
(54) الرجز في التهذيب 8 / 223، وفي اللسان (دغرق)، غير منسوب.
(55) البيت في التهذيب 8 / 224 برواية (زلة) بالزاي، وفي اللسان (غرنق)، برواية: " الا إن تطلاب الصبا منك ضلة ".
(56) في (ط): محلب وهو تصحيف.
والخلب في اللسان (غلفق: الكرم وليف النخل).
(*) (4/458)
صفحة 1589
الغين والجيم غمجر: الغمجار: شئ يصنع على القوس من وهي بها، وهو غراء وجلد.
يقال: عمجر قوسك [ وهي الغمجرة ] (57).
[ ويقال: جاد المطر الروضة حتى غمجرها ] (57).
غنجل: الغنجل: ضرب من السباع كالدلدل، وهو القنفذ العظيم.
غملج: بعير غملج، أي: طويل العنق، في غلظ وتقاعس، قال: غملج قد شنجت علباؤه وماء غملج، أي: مر غليظ.
الغين والشين شغرب: الشغزبية: اعتقال المصارع رجله برجل [ رجل ] آخر، وإلقاؤه إياه شزرا، يقال: صرعه صرعة شغزبية.
ومنهل شغزبي، أي: ملتو عن الطريق.
قال: منجرد أزور شغزبي (58) شغبر: شغبرة الريح: التواؤها في هبوبها وتنكبها.
يقال: [ تشغبرت الريح: إذا التوت في هبوبها ] (59).
__________
(57) من التهذيب 8 / 226 عن العين.
(58) الرجز للعجاج - ديوانه ص 319، وفيه: مخترق مكان منجرد.
(59) من التهذيب 8 / 228 عن العين.
(*) (4/459)
صفحة 1590
والشغبر: ابن آوى.
شنغر وشنظر: رجل شنغير وشنظير، أي: بذئ فاحش، بين الشنغرة
والشنظرة.
غطمش: رجل غطمش العين، أي: كليل البصر.
طرغش ودرغش: أطرغش الرجل وادرغش: برئ من مرضه.
شنغب: الشنغاب: الطويل الرخو العاجز.
والشنغاب: الطويل الدقيق من الارشية والاغصان.
والشنغوب: غرق طويل من الارض دقيق.
غشمر: الغشمرة: التهمك في الظلم.
والغشمرة: الاخذ من فوق في غير تثبت، كما يتغشمر السيل والجيش.
كما يقال: تغشمر لهم، وفيهم غشنمرية.
الغين والضاد ضغبس: الضغابيس: شبه العراجين، تنبت بالغور في أصول الثمام، طوال حمر رخصة تؤكل.
وفي الحديث: " لا بأس باجتناء الضغابيس في الحرم ".
(*) (4/460)
صفحة 1591
والضغبوس: الرذل المهين، قال جرير: قد جربت عركي في كل مغترك غلب الاسود فما بال الضغابيس (60)
والضغبوس: ولد الثرملة، وهي الثغلبة.
ضرغط: المضرغط: الكثير اللحم.
ضرغد: ضرغد: اسم جبل.
غرضف، غضرف: الغرضوف: كل عظم رخص.
وداخل القوف: غرضوف وغضروف، ونغض الكتف: غرضوف.
ومارن الانف: غرضوف، قال: يضحكن عن كالبرد المنهم تحت غراضيف الانوف الشم (61) المنهم: السائل دسما، وهو ههنا المتساقط من الغمام.
غضفر: الغضنفر: الاسد.
[ ورجل غضنفر، إذا كان غليظا ] (62).
__________
(60) ديوانه ص 251 (صادر) (61) الرجز في اللسان (همم) غير منسوب أيضا.
(62) من التهذيب 8 / 231 عن العين.
(*) (4/461)
صفحة 1592
غضرم: الغضرم: ما تشقق من الطين الحر.
ضرغم: الضرغامة: الاسد.
وتضرغمت الابطال في ضرغمتها،
بحيث تأتخذ في المعركة، [ قال: وقومي، إن سألت، بنو علي متى ترهم بضرغمة تفر ] (63) الغين والصاد غلصم: الغلصمة: رأس الحلقوم بشواربه وحرقدته، والجميع: الغلاصم.
وغلصمت الرجل: قطعت غلصمته.
الغين والسين غطرس: الغطرسة: الاعجاب بالنفس، والتطاول على الاقران، [ يقال ]: فتى متغطرس.
كم فيها من فارس متغطرس [ شاكي السلاح يذب عن مكررب ] (64)
__________
(63) من التهذيب 8 / 231، واللسان (ضرغم) عن العين.
(64) العجز من التهذيب 8 / 232، واللسان (غطرس) عن العين، والبيت فيها غير منسوب أيضا.
(*) (4/462)
صفحة 1593
طغمس: الطغموس: المارد من الشياطين، والخبيث من القطارب.
سلغد: السلغد من الرجال: الرخو.
سمغد: المسمغد: المنتفخ الوارم.
[ والمسمغد من الرجال: الطويل الشديد الاركان ] (65).
سلغف: السلغف: التار الحادر.
سغبل: سغبلت الطعام: أدمته بالاهالة والسمن.
غملس: الغملس، الميم قبل اللام: هو الجرئ الخبيث، وبالعين أيضا.
الغين والزاي زغدب: الزغدب: الهدير الشديد، قال: يمد زأرا وهديرا زغدبا (66) أصله الزغد، فربما زادوا الباء..[ والزغادب، الزبد الكثير، قال رؤبة: وزبدا من هدره زغادبا ] (67)
__________
(65) من التهذيب 8 / 233 عن العين.
(66) الرجز للعجاج - التهذيب 8 / 235، واللسان (زغدب) برواية (يرج) مكان (يمد)، وهي رواية الديوان أيضا.
(67) من التهذيب 8 / 235 عن العين.
(*) (4/463)
صفحة 1594
زغبد:
الزغبد: [ من أسماء ] (68) الزبد.
زغرب: عين زغربة، ورجل زغرب المعروف: أي: كثيرة.
وماء زغرب، قال: بشر بني كعب بنوء العقرب من ذي الاهاضيب بماء زغرب (69) زرغب: الزرغب: الكيمخت بالفارسية.
برغز: البرغز: ولد البقرة، والجمع: البراغز.
قال: ويضربن بالايدي وراء براغز [ حسان الوجوه كالظباء العواقد ] (70) برزغ: البرزغ: نشاط الشباب، قال رؤبة: هيهات ميعاد الشباب البرزغ (71) زلغب: ازلغب الطائر والفرخ والريش، [ يقال ] في كل ذلك، إذا شوك.
قال:
__________
(68) من التهذيب 8 / 235 عن العين.
(69) الرجز في التهذيب 8 / 235، واللسان (زغرب) غير منسوب أيضا.
(70) النابغة - ديوانه ص 169.
(71) ديوان رؤبة ص 97 برواية: " بعد افانين الشباب البرزع ".
(*) (4/464)
صفحة 1595
تربب جونا مزلغبا ترى به أنابيب من مستعجل الريش جمما (72) الغين والطاء غطرف: الغطريف: السيد الشريف، قال: بطريقها والملك الغطريف وقال: ومن يكونوا قومه يغطرفوا (73) أي: يقال لهم غطاريف.
الغين والدال دغمر: الدغمرة: تخليط اللون والخلق، قال رؤبة: إن امرؤ دغمر لون الادرن سلمت عرضا ثوبه لم يدكن (74) وقال العجاج: ولا من الاخلاق دغمري (75) دغفل: الدغفل: ولد الفيل.
__________
(72) البيت في التهذيب 8 / 236، واللسان (زلغب) غير منسوب أيضا.
(73) الرجز في التهذيب 8 / 237، واللسان (غطرف) غير منسوب أيضا، برواية (تغطرفا).
(74) ديوانه ص 164.
(75) ديوانه ص 316.
(*) (4/465)
صفحة 1596
والدغفل: زمان الخصب، قال العجاج: وإذا زمان الناس دغفلي (76) دلغف: يقال: قد ادلغف إلى متاعي، وهو لا يراني.
والادلغفاف: مشني الرجل مستسرا ليسرق شيئا.
غندب: الغندبة: لحمة صلبة حوالي الحلقوم، والجميع: الغنادب.
وغنادب الكين في الفرج: غدده.
فدغم: الفدغم: اللحيم الجسيم، قال: أثل ملكا خندفيا فدغما (77) الغين والذال غذمر: التغذمر: سوء الكلام وترديده، وهي الغذامر، وإذا ردد لفظه فهو متغذمر.
والغذمرة: اختلاط الكلام، يقال: إنه لذو غذامير.
والمغذمر: المعطي.
ويقال: الذي يحتكم في أموال العشيرة، يأخذ من هذا، ويعطي هذا، ويقال: هو الذي يحتمل العزم.
ويقال:
__________
(76) ديوانه ص 313.
(77) لم نهتد إليه.
(*) (4/466)
صفحة 1597
هو الذي يهب الحقوق لاهلها، قال لبيد: ومقسم يعطي العشيرة حقها ومغذمر لحقوقها، هضامها (78) لغذم: المتلغذم: الشديد الاكل.
الغين والثاء بغثر: البغثرة: خبث النفس.
يقال: مالي أراك مبغثرا.
برغث: البرغوث: دويبة سوداء صغيرة تثب وثبانا.
والجميع البراغيث، قال: أقول والقول يبقى بعد صاحبه: لا بارك الله ربي في البراغيث كأنهن وجلدي إذ خلون به مكاتبون أغاروا في المواريث غثمر: [ المغثمر: الذي يحطم الحقوق ويتهضمها ] (79).
الغين والراء غربل:
غثمر: [ المغثمر: الذي يحطم الحقوق ويتهضمها ] (79).
الغين والراء غربل: الغربلة: الفعل بالغربال.
__________
(78) ديوانه ص 319.
(79) من التهذيب 8 / 242 عن العين، وقد سقط من الاصول.
(*) (4/467)
صفحة 1598
غرمل: الغرمول: الذكر الضخم الرخو، قال: وخنذيذ ترى الغرمول منه كطي الزق علقه التجار (80) شبه لطافة متاعه بزق قد طوي، ويستحب أن يكون لطيف الغرمول.
الغين واللام بلغم: البلغم: خلط من أخلاط الجسم.
باب الخماسي من الغين غضنفر: الغضنفر: الاسد.
ورجل غضنفر: إذا كان غليظا.
تم حرف العين بحمد الله ومنه وبه تم الجزء الرابع
__________
(80) القائل: بشر بن أبي خازم - المفليات ص 344.
وديوانه ص 76.
(*) (4/468)
صفحة 1599
كتاب العين - الخليل الفراهيدي ج 5
كتاب العين
الخليل الفراهيدي ج 5 (5/)
صفحة 1600
كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي (100 - 175 ه.
) (5/1)
صفحة 1601
كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي (100 - 175 ه.
) تحقيق الدكتور مهدى المخزومي الدكتور ابراهيم السامرائي الجزء الخامس مؤسسة دار الهجرة (5/3)
صفحة 1602
اسم الكتاب: العين المؤلف: الخليل بن أحمد الفراهيدي الناشر: مؤسسه دار الهجرة الطبعة: الثانية المطبعة: الصدر تاريخ النشر: 1410 ه عدد المطبوع: 1000 نسخة حقوق الطبع محفوظة للناشر (5/4)
صفحة 1603
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق الانسان مختلف الصفات منوع اللغات.
والصلاة والسلام على محمد أفضل الانبياء وآله وعترته الطيبين والطيبات.
أما بعد فهذا المجلد الثاني من كتاب العين الذي ألفه العلامة أفضل علماء العربية، جامع أنواع الادب، ترجمان لسان العرب، أبو الصفا الخليل بن أحمد البصري النحوي.
(1) وأول المجلد الثاني: (2)
__________
(1) يبدو ان هذه النبذه من فاتحة المجلد الثاني من الاصول المخطوطة من صنع أحد النساخ المتأخرين فقد بدا له ان يجزئ الكتاب على هواه، ونستطيع أن نقطع بهذا، بسبب ركاكة بناء هذه الفاتحة التي سأورد بقيتها في هذه الحاشية لينظر فيها القارئ الفطن وهي: ولما كان هذا الكتاب كبير الحجم (في الاصل كثير) نصفناها (كذا) لتسهيل المطالعة (كذا) عنه، وان لا تبتر أوراقه من كثرة التفتيح (كذا) فليس لاحد أن يعيبني بهذه فان لكل امرئ ما يشاء في ملكه (كذا) انتهى نص " الفاتحة ".
(2) بعد قوله: وأول المجلد الثاني جاءت أبواب هي: باب الغين مع الطاء وباب الغين مع الذال وباب الغين مع الذال وباب الغين مع الثاء وباب الغين مع الراء وباب الغين مع اللام وباب الغين مع النون وباب الغين مع الفاء وباب الغين مع الياء وباب الغين مع الميم وباب اللفيف اي المعتل وباب الرباعي وباب الخماسي.
ولما كان حرف الغين في الجزء الرابع من نشرتنا هذه آثرنا أن نضم هذه الابواب إلى ذلك الجزء ليكمل بها حرف الغين.
(*) (5/5)
صفحة 1604
حرف القاف قال الخليل: القاف والكاف لا يجتمعان في كلمة واحدة، إلا أن تكون الكلمة معربة من كلام العجم، وكذلك الجيم مع القاف لا يأتلف إلا بفصل لازم.
وغير هذه الكلمات المعربة، وهي الجوالق والقبج ليستا بعربية محضة ولا
فارسية.
باب الثنائي من القاف باب القاف مع الشين ق ش، ش ق مستعملان قش: القش والتقشيش: تطلب الاكل من ها هنا وها هنا، ولف ما قدر عليه.
والقشيش والقشاش الاسم.
والنعت قشاش وقشوش.
والقشة: الصبية الصغيرة الجثة (1) لا تكاد تنبت.
ويقال: القشة: دويبة شبه الجعلان والخنافس.
والقشقشة: يحكى بها الصوت قبل الهدير في مخض الشقشقة قبل أن يزغد (2) بالهدير، أي يفصح به، والتزغد: هدير لين.
وتقشقشت القروح أي تقشرت للبرء (3)
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة والقاموس وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقيهما: الجبة.
(2) كذا في " التهذيب " واللسان " وغيرهما وهو الوجه وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: يزغب.
(3) كذا هو الوجه وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: البروء.
(*) (5/6)
صفحة 1605
والقشة: الصوفة التي تلقى بعد ما يهنأ بها البعير، وهي قبل الالقاء ربذة.
وانقش القوم: تفرقوا وذهبوا مسرعين.
شق: الشقشقة: لهاة البعير، وتجمع شقاشق، ولا يكون ذلك إلا للعربي من الابل.
والشق: مصدر قولك: شققت، والشق الاسم، ويجمع على شقوق.
والشق غير بائن ولا نافذ، والصدع ربما يكون من وجه.
والشقاق: تشقق جلد اليد والرجل من برد ونحوه.
وتقول: ما بلغت كذا إلا بشق النفس أي بمشقة.
وجانبا كل شئ شقاه.
والشقيق من قولك: هذا أخي وشقيقي، وشق نفسي.
وأخت الرجل شقيقته.
والشقة: شظية تشق من لوح أو خشبة.
ويقال لمن غضب: احتدم فطارت منه شقة في الارض وشقة في السماء.
وشقة شاقة، وأمر شاق.
والشقة من الثياب، والشقة: بعد مسير إلى أرض بعيدة.
والشقاق: الخلاف.
والخارجي يشق عصا المسلمين ويشاقهم خلافا، قال: رضوا بالشقاق الاكل خضما فقد رضوا * أخيرا بأكل الخضم أن يأكل القضما (1) وانشقت عصا المسلمين بعد التئام، أي تفرق أمرهم.
__________
(1) البيت في " اللسان " (خضم) ورواتبه: رجوا بالشقاق الاكل فقد رضوا...وهو لايمن بن خريم يذكر أهل العراق حين ظهر عبد الملك على مصعب.
(*) (5/7)
صفحة 1606
والاشتقاق: الاخذ في الكلام.
(والاشتقاق في) الخصومات مع ترك القصد.
وفرس أشق، وقد اشتق في عدوه يمينا وشمالا.
والشقق: مصدر الاشق قال: وتباريت كما يمشي الاشق (1) التباري: سعة الخطو.
والشقيقة: وجع نصف الرأس.
والشقيقة: فرجة بين الرمال تنبت العشب والشجر.
وشقائق النعمان: نور أحمر، الواحدة شقيقة.
وفرس أشق، يقال: واسع المنخرين.
باب القاف مع الضاد ق ض، ض ق مستعملان قض: تقول: قضضنا عليهم الخيل فانقضت أي أرسلنا، قال: قضوا غضابا عليك الخيل من كثب (1) وانقض الحائط أي وقع.
وانقض الطائر: هوى في طيرانه ليسقط على شئ.
__________
(1) الرجز في " اللسان " (شقق)، والرواية: وتباريت كما يمشي الاشق (2) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (5/8)
صفحة 1607
والقض (1): التراب يعلو الفراش، تقول: أقض علي المضجع، واستقضه فلان، قال أبو ذؤيب: أم ما لجنبك لا يلائم مضجعا * إلا أقض عليك ذاك المضجع (2)
وأقض الرجل اي تبلغ دقاق المطامع، قال: ما كنت من تكرم الاعراض * والخلق العف عن الاقضاض (3) ولحم قض وطعام قض: أي وقع في التراب أو أصابه التراب فوجد ذاك في طعمه، قال: وأنتم أكلتم لحمه متربا قضا (4) وجاءوا بقضهم وقضيضهم أي بجماعتهم، لم يخلفوا أحدا ولا شيئا.
والقضقضة: كسر العظام عند الفرس والاخذ.
وأسد قضقاض: يقضقض فريسته، قال: كم جاوزت من حية نضناض * وأسد في غيله قضقاض (5) والقضة: أرض منخفضة ترابها رمل والى جنبها متن مرتفع، والجميع قضون.
والقضقاض: من أشنان الشام.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " اللسان " فهو: قضض.
(2) البيت في " اللسان " وفي " التهذيب " وهو في ديوان الهذليين 1 / 2.
(3) لرؤبة وانظر ديوانه ص 83.
(4) الشطر في " اللسان " وفيه تحريف.
(5) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو لرؤبة وهو في الديوان ص 82 على ان بين المصراعين قوله تلقي ذراعي كلكل عرباض * بلال يا ابن الحسب الامحاض (*) (5/9)
صفحة 1608
والقضيض: أن تسمع من الوتر والنسع صوتا كأنه قطع، والفعل: قض يقض قضيضا.
وقضضت الجارية: ذهبت بقضتها.
وقضضت اللؤلؤة قضا: خرقتها.
ودرع قضاء أي خشنة المس لم تنسحق، قال النابغة: وكل صموت نثلة تبعية * ونسج سليم كل قضاء ذائل (1) باب القاف مع الصاد ق ص مستعمل فقط قص: القص قص الشاة وهو مشاش صدرها المغروزة فيه شراسيف الاضلاع، وهو القصص أيضا.
وقصصت الشعر بالمقص اي بالمقراض قصا.
والقصة تتخذها المرأة في مقدم رأسها تقص ناصيتها (2) عدا جبينها.
وقصاص الشعر نهاية منبته من مقدم الرأس، ويقال: بل ما استدار به كله من خلف وأمام وما حواليه.
والقاص يقص القصص قصا، والقصة معروفة.
ويقال: في رأسه قصة أي جملة (3) من الكلام ونحوه.
والقصاص: التقاص في الجراحات والحقوق، شئ بعد شئ، ومنه
__________
(1) في " اللسان: كل قضاء ذائل.
وتمام البيت في الديوان ص 88.
(2) كذا في " الاصول المخطوطة " و " اللسان " وأما في " التهذيب " فقد جاء: ناحيتيها.
(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والرواية فيهما:...من منبت الاجرد والقصيص وهو لمهاصر النهشلي كما جاء في " اللسان ".
(*) (5/10)
صفحة 1609
الاقتصاص والاستقصاص والاقصاص لكل معنى، اقتص منه أي أخذ منه.
واستقص منه أي طلب أن يقص منه، وأقصه به،
وأحسن القصص القرآن.
القصيص: نبات ينبت في أصول الكمأة، وقد يجعل منه غسلا للرأس كاخطمي، قال: جنيته من مجتنى عويص * من منبت الاذخر والقصيص (1) وأقصت الشاة أي استبان ولدها فهي مقص.
(2) والقصقاص: نعت من صوت الاسد في لغة، والقصقاص نعت للحية الخبيثة، ولم يجئ في بناء المضاعف على وزن فعلال غيره، وإنما حد أبنية المضاعف على زنة فعلل أو فعلول أو فعلل أو فعليل مع كل ممدود ومقصور مثله.
وجاءت كلمات شواذ منها: ضلضلة، وزلزل، وقصقاص، وأبو القلنقل، والزلزال، وهو أعمها لان مصدر الرباعي يحتمل أن يبنى كله على فعلال، وليس بمطرد.
وكل نعت رباعي فان الشعراء يبنونه على فعالل مثل قصاقص كقول الشاعر: فيه الغواة مصورو * ن فحاجل منهم وراقص والفيل يرتكب الردا * ف عليه والاسد القصاقص (3) يصف بيتا مصورا بأنواع التصاوير.
ورجل قصقصة وقصقاص أي غليظ قصير.
__________
(1) علق الازهري فقال: لم أسمعه لغير الليث.
(2) البيتان في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوبين.
(*) (5/11)
صفحة 1610
وزاملة قصيصة اي ضعيفة.
والقص لغة في الجص.
وقصاقصة: موضع.
ويقال: جمعت قصيصته مع بني فلان أي بعيرا يقص أثر الركاب، ويجمع قصائص.
ويقال: ضربه فأقصه أي أدناه من الموت.
باب القاف مع السين ق س مستعمل فقط قس: قس يقس فلان قسا من النميمة وذكر الناس بالغيبة، قال: يصبحن عن قس الاذى غوافلا والقسة: القرية الصغيرة بلغة السواد.
والقسقس: الدليل الهادي المتفقد الذي لا يغفل انما هو تلفتا ونظرا.
(2) والقس: رأس من رءوس النصاري، وكذلك القسيس، ومصدره القسوسة والقسيسة.
ويجمع على قسيسين، ويقال: يجمع على قساوسة، قال أمية: لو كان منفلت كانت قساوسة * ينجيهم الله في أيديهم الزبر (3)
__________
(1) الرجز في " التهذيب " لرؤبة وكذلك في " اللسان " وفيهما: يمسين من قس...ورواية الديوان ص 121 كرواية العين (2) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: وتنظرا.
(3) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب " وأما في " اللسان " والديوان ص 227 ففيهما: لو كان منفلت كانت قساقسة...(*) (5/12)
صفحة 1611
وليلة قسقاسة: شديدة الظلمة، قال رؤبة:
كم جبن من بيد وليل قسقاس (1) وقس: موضع.
باب القاف مع الزاي ق ز، ز ق مستعملان قز: قز الانسان يقز إذا قعد كالمستوفز ثم انقبض ووثب.
وفي الحديث: " إن إبليس ليقزالقزة من المشرق فيبلغ المغرب ".
والتقزز: التنطس.
والقاقزة: مشربة، وهي فيالجة دون القرقارة.
ويقال: هي أعجمية، وليس في كلام العرب مثلها مما يفصل بين حرفين مثلين مما يرجع إلى بناء " ققز " ونحوه، وأما بابل فانه اسم خاص لا يجرى مجرى الاسماء العوام.
ويقال: قاقوزة بمعنى قاقزة، قال: بقواقيز في الاكف علينا موزعه (2) زق الزق: وعاء للشراب، وهو الجلد يجز شعره ولا ينتف نتف الاديم.
وزق الطائر الفرخ يزقه زقا أي يغره غرا.
__________
الرجز في " اللسان " ولم نجده في " الديوان ".
(2) لم نهتد إلى قائل هذا البيت.
في الاصول: اسقني بقواقيز...وقد اقحمت (اسقني) بفعل النساخ.
(*) (5/13)
صفحة 1612
والزقاق: طريق دون السكة، ضيق نافد أو غير نافذ.
والزقة: طائر صغير في الماء يمكن حتى يكاد يقبض عليه ثم يغوص فيخرج بعيدا.
والزقزاق والزقزقة: ترقيص الام ولدها.
باب القاف مع الطاء ق ط، ط ق مستعملان قط: قط، خفيفة، هي بمنزلة " حسب "، يقال: قطك هذا الشئ أي حسبكه، قال: امتلا الحوض وقال قطني (1) وقد وقط لغتان في " حسب "، لم يتمكنا في التصريف، فإذا أضفتهما إلى نفسك قويتا بالنون فقلت: قدني وقطني كما قووا عني ومني ولدني بنون أخرى.
قال أهل الكوفة: معنى " قطني " كفاني، النون في موضع النصب مثل نون " كفاني "، لانك تقول: قط عبد الله درهم.
وقال أهل البصرة: الصواب فيه الخفض على معنى: حسب زيد وكفي زيد، وهذه النون عماد.
ومنعهم أن يقولوا: " حسبني " لان الباء متحركة، والطاء هناك ساكنة فكرهوا تغييرها عن الاسكان، وجعلوا النون الثانية من " لدني " عمادا للياء.
وأما " قط " فإنه الابد الماضي، تقول: ما رأيته قط، وهو رفع لانه غاية مثل قولك: قبل وبعد.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " الصحاح " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (5/14)
صفحة 1613
وأما " القط " الذي في موضع: ما أعطيته إلا عشرين درهما قط، فانه
مجرور فرقا بين الزمان والعدد.
والقط: قطع الشئ الصلب كالحقة على حذو مسبور (1) كما تقط القصبة على عظم.
والمقطة: عظيم تقط عليه رءوس الاقلام.
ويقال: ناولني قطا من البطيخ أي قطعة.
والقطاط: حرف من الجبل أو من صخرة كأنما قط قطا، والجميع الاقطة.
والقط: كتاب المحاسبة، وجمعه قطوط.
والقط: النصيب لقوله تعالى: " ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب " (2).
ورجل قطط، وشعر قطط، وامرأة قطط، والجميع قططون وقططات.
والقطة: السنور، والجميع القطاط، وهو نعت للانثى، قال الاخطل: أكلت القطاط فأفنيتها * فهل في الخنانيص من مغمز (3) والقطقط: المطر المتفرق المتحاتن (4) * المتتابع العظيم القطر، والقطقطة فعله.
والقطقط: القصير، قال أعرابي: إنه لقطقط من الرجال لو سقطت بيضة من استه ما أنكرت.
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: على حذف مستوي.
(2) سورة ص، الآية 16.
(3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " ولم نجده في ديوان الاخطل.
(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: المتحاين.
(*) (5/15)
صفحة 1614
طق:
طق: حكاية حجر على حجر، والطقطقة فعله.
باب القاف مع الدال ق د، د ق مستعملان قد قد مثل قط على معنى " حسب "، تقول: قدي أي حسبي، قال النابغة: إلى حمامتنا ونصفه فقد (1) وأما قد فحرف يوجب الشئ كقولك قد كان كذا وكذا، والخبر أن تقول: كان كذا وكذا فأدخل " قد " توكيدا لتصديق ذلك.
وتكون " قد " في موضع تشبه " ربما "، وعندها تميل " قد " إلى الشك إذا كانت مع العوامل كقولك: قد يكون ذلك.
(2) والقد: قطع الجلد وشق الثوب ونحوه.
وتقول: قددت وسطه بالسيف، وقددت القميص فانقد، قال ذوالرمة: تكاد تنقد منهن الحيازيم (3)
__________
(1) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " وفي الديوان ص 30.
(2) أراد ب " العوامل " أحرف المضارعة بدليل ما ورد في نص " التهذيب في هذا الموضع مما نسب إلى الليث وهو كلام الخليل وهو: ونكون " قد " في موضع تشبه ربما...وذلك إن كانت مع الياء والتاء والنون والالف في الفعل.
(3) عجز بيت وروايته في الديوان ص 69: تعتادني زفرات من تذكرها * تكاد تنقض منهن الحيازيم (*) (5/16)
صفحة 1615
وفلان حسن القد أي في قدر خلقه، وشئ حسن القد أي التقطيع.
والقد: سير يقد من جلد غير مدبوغ، والقديد اشتقاقه منه.
ولا يقال " القدة " إلا لكل شئ كالوعاء.
وصار القوم قددا أي تفرقت حالاتهم وأهواؤ هم، قال الله - عز ذكره -: " كنا طرائق قددا ".
(1) والقدة: الطريقة والفرقة من الناس.
وهم (2) القدد إذا كان هوى كل فرد على حدة.
وقديد: موضع بالحجاز.
وفلان يقتد الامور أي يدبرها ويميزها بعلم واتفاق، قال رؤبة (3): يقتد من كون الامور الكون حقائقا ليست بقول الكهن ورجل قداد: يقد الكلام، وهو تشقيقه إياه وكثرته.
وتقدد البعير: سمن بعد الهزال فرأيت أثر السمن يأخذ فيه، وكذلك إذا كان سمينا فيأخذ فيه الهزال.
والمسافر يقد المفازة أي يشق وسطها، قال: قد الفلاة كالحصان الخابط (4) والقديد: مسيح صغير.
__________
(1) هذا هو الوجه وأما في " الاصول المخطوطة " فقد جاء: وهو.
(2) ديوانه ص 162 / 163.
(3) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
(*) (5/17)
صفحة 1616
وهذا على قد هذا أي على قدره.
والقداد: أظنه من أسماء القنافذ واليرابيع.
والقيدود: الناقة الطويلة الظهر، ويقال: أخذ من القود بمنزلة الكينونة من الكون.
دق: دققت الشئ دقا، وكل شئ كسرته (1) قطعة قطعة، إلا أنهم يقولون: كسرته (1) الحمى لانها لم تكسره قطعة قطعة، ولكنها دهمته من فوق.
والدقاق: فتات كل شئ دق.
والمدق: حجر يدق به الطيب، وضم الميم لانه جعله اسما، وكذلك المنخل، فإذا جعلته نعتا رددته إلى " مفعل "، كقوله: يرمي الجلاميد بجلمود مدق (2) يريد بالجلمود ها هنا حافر الحمار.
والدق ضد الجل، والدقة مصدر الدقيق.
وتقول: دق الشئ يدق دقة وهو على أربعة أنحاء: الدقيق الطحين، والدقيق الامر الغامض، والدقيق الرجل الدقيق الخير والقليلة، والدقيق الشئ الذي لا غلظ فيه.
والدقة: الملح المدقوق حتى إنهم يقولون: ما لفلان دقة، وإن فلانة
__________
(1) كذا في " ص " و " س " واما في " ط " فقد ورد: ركبت.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وهو قول رؤبة في ديوانه ص 106 (*) (5/18)
صفحة 1617
لقليلة الدقة أي ليست بمليحة.
وفلان يداق فلانا في الحساب أي ينظر معه في الحساب اليسير الدقيق.
والدقاقة: التي يدق بها الارز ونحوه.
ومستدق الساعد: كل ما دق منه.
والدقدقة حكاية حوافر الدواب في سرعة ترددها.
والدقة والدقق: ما تسهكة (1) * الريح من الارض، قال:
بساهكات دقق وجلجال (2) باب القاف مع التاء ق ت مستعمل فقط قت: القت: الفسفسة اليابسة.
والقت: الكذب المهيا والنميمة، وهو يقت الكذب أي يهيئه.
والقتات: النمام، قال: قلت وقولي عندهم مقتوت (3) أي مهيأ كذبا.
وهو مقتت أي مطيب مطبوخ بالرياحين.
__________
(1) كذا هو الوجه كما في جميع المصادر الا في " ط " فقيه: تسهل.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو قول رؤبة في ديوانه ص 26 (*) (5/19)
صفحة 1618
والقت: اتباعك الرجل سرا لتعلم ما يريد.
باب القاف مع الذال ق ذ مستعمل فقط قذ: القذ: قطع أطراف الريش على مثال الحذف والتحذيف، وكذلك كل قطع نحو قذة الريش.
ويقال: أذن مقذوذة، ورجل مقذذ أي مقصص شعره حوالي قصاصه كله.
والقذة: الريش يراش السهم بها.
والقذة: كلمة يقولها صبيان العرب يقولون: لعبنا شعارير قذة.
والقذان: البراغيث واحدتها قذة، قال: يؤ رقني قدانها وبعوضها (1) والقذاذات: قطع صغار تقطع من أطراف الذهب، والجذاذات من الفضة.
باب القاف مع الثاء ق ث مستعمل فقط قث: القثاث: المتاع ونحوه.
__________
(1) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (*) (5/20)
صفحة 1619
وجاء فلان يقث مالا ويقث معه دنيا عريضة أي يجر معه.
والمقثة والمطثة لغتان، وهي خشبة مستديرة عريضة يلعب بها الصبيان، ينصبون شيئا ثم يجتثونه عن موضعه.
ويقولون: قثثناه وطثثناه عن موضعه قثا وطثا.
والقث: حشيش ينبت يتيما يحصد ويطحن ويخبز منه الخبز.
باب القاف مع الراء ق ر، ر ق مستعملان قر: القر: البرد، وليلة قرة ويوم قر وطعام قار.
وفي الحديث: " (1) ول حارها من تولى قارها ".
والقرة: ما تصيبه من القر.
ورجل مقرور.
وهو أقر من القر أي أبرد من الكافور ويكون باردا، قال
امرؤ القيس: على حرج كالقر تخفق أكفاني (2) والقرة كل شئ قرت به عينك، وقرت العين تقر قرة نقيض سخنت.
والقرار: المستقر من الارض.
وأقررته في مقره ليقر، وفلان قار أي ساكن.
__________
(1) جاء في " اللسان ": وروي عن عمر أنه قال لابن مسعود: بلغني انك تفتي، ول حارها...(2) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " وتمام البيت كما في الديوان ص 90 فاما تريني في رحالة جابر (*) (5/21)
صفحة 1620
وما يتقار في مكانه ويقر أي ما يستقر.
والاقرار: الاعتراف بالشئ.
والقرارة: القاع المستدير.
والقرقرة: الارض الملساء ليست بجد واسعة، فإذا اتسعت غلب عليها اسم التذكير فقالوا: قرقر، قال ابن الابرص: تزجي يرابيعها في قرقر ضاحي (1) ويجوز في الشعر " قرق " بحذف الراء، قال: كأن ايديهن بالقاع القرق (2) وقرة وقران من أسماء الرجال.
وقول الله: " فمستقر ومستودع "، (3) أي ما ولد من الخلق على ظهر الارض والمستودع: ما في الارحام.
والقرقرة في الضحك، ومن أصوات الحمام، قال: وما ذات طوق فوق خوط أراكة *
إذا قرقرت هاج الهوى قرقريرها (4) والعرب تخرج من آخر حروف الكلمة حرفا مثلة، كما قالوا: رماد رمدد، ورجل رعش رعشيش، وفلان دخيل فلان ودخلله، (والياء في رعشيش مدة،
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد جاء: تزجى مرابعها...وفي " اللسان ": ترخي مرابعها...ولم نجده في الديوان.
(2) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
وجاءت كلمة (فرق) في قول رؤبة: وانتسجت في الريح بطنان القرق ديوانه ص 105.
(3) سورة الانعام، الآية 98.
(4) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/22)
صفحة 1621
فإن جعلت مكانها ألفا أو واوا، جاز وأنشد: كأن صوت جرعهن المنحدر * صوت شقراق إذا قال قرر (1) يصف إبلا وشربها.
فأظهر حرفي التضعيف، فإذا صرفوا ذلك في الفعل، قالوا: قرقر فيظهرون حروف المضاعف لظهور الراءين في قرقر، ولو حكى صوته وقال: قر، ومد الراء لكان تصريفه: قريقر قريرا، كما يقال: صر يصر صريرا، وإذا خفف واظهر الحرفين جميعا، تحول الصوت من المد إلى الترجيع فضوعف لان الترجيع يضاعف كله في تصريف الفعل إذا رجع الصائت، قالوا: صرصر وصلصل، على توهم المد في حال، والترجيع في حال.
والقرقارة سميت لقرقرتها، والقرقور: من أطول السفن، وجمعه قراقير، قال النابغة: قراقير النبيط على التلال (2) وقراقر وقرقرى وقرورى وقران.
وقراقري: مواضع كلها بأعيانها،
وقران: قرية باليمامة ذات نخل وسيوح جارية، وقال علقمة بن عبدة يصف فرسا: سلاءة لعصا النهري غل لها * ذو فيئة من نوى قران معجوم (3)
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " وصدره كما في الديوان ص 80 " مضر بالقصور يذود عنها ".
(3) البيت في " التهذيب " " واللسان " والديوان ص 71.
(*) (5/23)
صفحة 1622
وفي حديث ابن مسعود: " قاروا الصلاة ") (1).
ويوم القر اليوم الثاني من يوم النحر، قر الناس فيه بمنى.
وفسر: أنهم قروا بعد التعب أي سكنوا.
والقرقور ودع للنساء.
رق: الرق: الصحيفة البيضاء لقوله تعالى: " في رق منشور " (2).
والرق: العبودة (2).
ورق فلان صار عبدا، وعن علي أنه قال: " يحط عنه بقدر ما عتق ويسعى فيما رق منه ".
(3) والرق: من دواب الماء شبه التمساح، والتمسح أعرف.
والرقة: مصدر الرقيق في كل شئ، يقال: فلان رقيق في الدين.
والرقاق: أرض لينة يشبه ترابها الرمل اللينة، قال: ذاري الرقاق واثب الجراثم (4) والرقة: كل أرض إلى جنب واد ينبسط عليها الماء أيام المد ثم ينحسر عنها فتكون مكرمة للنبات، والجميع الرقاق.
__________
(1) ما هو محصور بين القوسين من قوله: " والياء في رعشيش...إلى نهاية قوله: قاروا الصلاة) من " التهذيب " من كلام الخليل منسوبا إلى الليث.
(2) سورة الطور، الآية 3 (3) ورد في الاصول المخطوطة بعد هذه العبارة القول: وفي نسخة أبي عبد الله: الرق المماليك والجميع الرقيق، لا يؤخذ على بناء الاسم.
(4) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: التمسيح.
(5) لرجز في " اللسان " غير منسوب (*) (5/24)
صفحة 1623
والرقاق: الخبز الرقيق.
والرقق: ضعف العظام، ورقت عظامه إذا كبر، قال: لم تلق في عظمها وهنا ولا رققا (1) وأرق فلان، في رقة المال والحال.
والرقراق والرقرقة والترقرق: بصيص الشراب وتلالؤه، وما أشبه ذلك.
وجارية رقراقة البشر.
ورقرقت الثوب بالطيب، ورقرقت الثريد بالسمن والدسم.
باب القاف مع اللام ق ل، ل ق مستعملان قل: قل الشئ فهو قليل، ورجل قليل: صغير الجثة، والقل: القليل، قال لبيد: كل بني حرة مصيرهم * قل وإن أكثرت من العدد (2) والقلال: القليل أيضا.
والقلة والقلة لغتان، والقلة رأس كل شئ.
والرجل يقل الشئ فيحمله، وكذلك يستقله.
__________
(1) عجز بيت غير منسوب، وصدره كما في " اللسان ": خطارة بعد غب الجهد ناجية (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 160 (*) (5/25)
صفحة 1624
واستقل الطائر ارتفع من الارض.
واستقل النبات إذا أناف، والقوم إذا أمعنوا في مسيرهم.
والقلقة والتقلقل: قلة الثبوت في المكان.
ويقال: مقلاق وقلق، والمسمار السلس يتقلقل في موضعه إذا قلق.
وفرس قلقل: جواد سريع.
والقلقلة: شدة الصياح والاكثار في الكلام.
والقلقلة: شجر له حب أسود عظيم، يؤكل.
والقلقلاني: طائر كالقاختة.
والقلاقل: ضرب من النبات، وكذلك القلقلان، قال: كأن صوت حليها إذا انجفل هز رياح قلقلانا قد ذبل (1) لق: واللقلقة: شدة الصياح، واللقلاق: الصوت.
واللقلاق: شدة اضطراب الشئ في تحركه، يقال: يتلقلق ويتقلقل، لغتان، قال شبه الافاعي خيفة تلقلق (2)
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(*) (5/26)
صفحة 1625
باب القاف مع النون ق ن، ن ق مستعملان قن: القن: العبد المتعبد، ويجمع على الاقنان، وهو الذي في العبودة إلى آباء.
والقنة: الجبل المنفرد المستطيل في السماء والجميع القنان.
وقنان بن قنان اسم ملك كان يأخذ كل سفينة غصبا، كان من أشراف اليمن (بني) جلندى بن قنان.
والقنينة: وعاء يتخذ من خيزران أو قضبان قد فصل داخله بحواجز بين مواضع الآنية على صيغة القشوة، والقشوة شئ يتخذ من مشارب يوضع فيه الزجاج.
والقنان: أشد ما يكون من ريح الابط.
والقنقن: الدليل الهادي البصير بالماء تحت الارض وحفر القني، ويجمع قناقن، قال الطرماح: يخافتن بعض المضغ من خشية الردي * وينصتن للسمع انتصات القناقن (1) وقن القميص: كمه، وقنانه.
والقنة: قوة (من قوى) جبل الليف ويجمع على قنن، قال: يصفح للقنة وجها جأبا * صفح ذراعيه لعظم كلبا (2)
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 485.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وفي الاول: أنشد القعقاع اليشكري، وفي الثاني: أنشد أبو القعقاع اليشكري.
(*) (5/27)
صفحة 1626
نق: النقيق والنقنقة من أصوات الضفادع، يفصل بينهما المد والترجيع.
والنقنق: الظليم.
والدجاجة تنقنق للبيض، ولا تنق لانها ترجع في أصواتها، يقال: نقت ونقنقت.
ونقنقت عينه إذا غارت، قال: خوص ذوات أعين نقانق (1) باب القاف مع الفاء ق ف، ف ق مستعملان قف: القفة كهيئة القرعة تتخذ من خوص، قال: كل عجوز رأسها كالقفة (2) ويقال: شيخ كالقفة، واستقف الشيخ إذا انضم وتشنج فصار كالقفة وقف شعري أي قام إذا اقشعر من أمر.
والقف: ما ارتفع من متون الارض وصلبت حجارتة، والجميع قفاف.
والقف: قب الفأس.
(3)
__________
لم نهتد إلى القائل.
(2) الشاهد في " التهذيب " و " اللسان " (قفف) غير منسوب.
(3) في الاصول المخطوطة: قبة الفأس، والذي في " التهذيب " بنة الفأس، ولم نجد " البنة " بهذه الدلالة، وقد رأينا أن الصواب هو " القب " الذي يعني الثقب الذي يجري فيه المحور من المحالة، أو الخرق في وسط البكرة.
(*) (5/28)
صفحة 1627
وأقفت الدجاجة: كفت عن البيض للترخيم.
والقفات: الجماعة.
والقفقفة: اضطراب الحنكين والاسنان من برد ونحوه.
فق: الفق والانفقاق: الانفراج، تقول: قد انفقت عوة (1) الكلب أي انفرجت.
والفقفقة: حكاية بعض ذلك في تحرك عوائها.
باب القاف مع الباء ق ب، ب ق مستعملان قب: القب: ضرب من اللجم، أصعبها وأعظمها.
ويقال لشيخ القوم هو قبهم.
وقب الدبر: ما بين الاليتين ويعني ذلك المفرج، تقول: الزق قبك بالارض.
وقب اللحم يقب قبيبا أي ذهبت ندوته.
وما أصابتنا قابة العام أي شئ من المطروق، قال خالد بن صفوان لابنه: " إنك لا تفلح العام ولاقابل ولا قاب ولا قباقب ولا مقبقب " كل كلمة من ذلك اسم للسنة بعد السنة.
والقبقة: حكاية صوت أنياب الفحل، وقبقب القحل قبقابا، وقب أيضا.
والقبب: دقة الخصر، والفعل: قبه يقبه قبا، وهو شدة الدمج
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: عواء الكلب.
(*) (5/29)
صفحة 1628
للاستدارة، والنعت أقب، والجميع قب.
ويقال للبصرة قبة الاسلام وخزانه العرب، وفعل القبة قببت قبة.
والقبقب: البطن.
بق: البق: عظام البعوض، الواحدة بقة.
والبقاق: أسقاط متاع البيت.
ووضع حبر في بني اسرائيل سبعين كتابا من صنوف العلم فأوحى إلى نبي من أنبيائهم: أن قل لفلان إنك قد ملات الارض بقاقا، وإن الله لا يقبل من بقاقكم شيئا.
ويقال لكثير الكلام: بقباق.
والبقبقة: حكاية الصوت كما يبقبق الكوز في الماء باب القاف مع الميم ق م، م ق مستعملان قم: القم: ما يقم من القمامات والقماشات تجمعه بيدك.
والمقمة: مرمة الشاة أي فمها، وتقمم في فيها ما أصابت على وجه الارض.
والقمة: رأس الانسان، قال عبد الله بن الحر: صخم الفريسة لو أبصرت قمته * بين الرجال إذن شبهته الجملا (1)
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وفيهما: الجبلا.
(*) (5/30)
صفحة 1629
والمقمقام: صغار القرون، الواحدة بالهاء والقمقام: العدد الكثير، قال (رؤبة) (1): من خر في قمقامنا تقمقما أي غمر.
وسيد قمقام وقماقم لكثرة خيره.
والقمقام: البحر، قال: ولقد نزت بك من سفاهك بطنة * أردتك حتى طحت في القمقام والقمقم والقمقمة معروفان.
مق: المق: الطول الفاحش في دقة.
ورجل أمق وامرأة مقاء.
والمقمقة: حكاية صوت من يتكلم بأقصى حلقه، تقول: فيه مقمقة.
__________
(1) ملحق ديوانه ص 184...في الاصول العجاج.
(*) (5/31)
صفحة 1630
باب الثلاثي الصحيح من القاف قال الخليل: القاف والكاف لا يأتلفان، والجيم لا تأتلف معهما في شئ من الحروف إلا في أحرف معربة قد بينتها في أول الباب الثاني من القاف.
ولا تأتلف مع القاف والجيم إلا جلق، ومع السين إلا جوسق.
وجلق اسم موضع. (5/32)
صفحة 1631
باب القاف والشين والصاد معهما ش ق ص يستعمل فقط شقص: الشقص: طائفة من الشئ، تقول: أعطيته شقصا من ماله.
والمشقص: سهم له نصل عريض لرمي الوحش.
والتشقيص في نعت الفرس: فراهية وجودة.
ويجوز في الشعر.
ويجوز في الشعر.
وهذه القطعة شقص من هذه الدار.
والشنقاص ينسب إليه قوم من الجند يقال لهم: الشناقصة، الواحد شنقاصي.
وفي الحديث: " من لعب بالنرد فليشقص الخنازير وهو كالغامس يده في لحمانها يقسمها أجزاء.
باب القاف والشين والطاء معهما ق ش ط مستعمل فقط قشط: القشط لغة في الكشط.
باب القاف والشين والدال معهما ش ق د، ش د ق، د ق ش مستعملات شقد: الشقدة: حشيشة كثيرة الاهالة واللبن تطبخ بدقيق ولبن وأشياء، تؤكل، (5/33)
صفحة 1632
وهي القشدة أيضا.
شدق: الشدق: طفطفة (1) الفم من باطن الخدين، والاشدق: العريض الشدقين وما يليه.
وتشدق في الكلام إذا فتح فاه.
واللجام الشادق الداخل الفم، وشدقه يشدقه شدقا وأشدقته أنا إياه إشداقا.
دقش: قلت لابي الدقيش: ما الدقش والدقيش ؟ قال: لا أدري.
قلت: فاكتنيت بكنية لا تدري ؟ قال: إنما الكنى والاسماء علامات من شاء تسمى بما شاء لا قياس ولا حتم.
باب القاف والشين والذال معهما ق ش ذ، ش ق ذ يستعملان فقط شقذ: الشقذ: فرخ القطا.
والشقذان: الحرباء، وجمعه شقاذى، قال: فرعت بها حتى إذا * رأت الشقاذى تصطلي (2) وقال بعضهم: هو الفراش في هذا الموضع، وهو خطأ.
__________
(1) في الاصول المخطوطة: طفطفتا...(2) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(*) (5/34)
صفحة 1633
والشقذان من العقاب: الشديدة الجوع والطلب.
وقد يقال للحشرات كلها الشقذان، الواحدة شقذة وشقذ (1).
وشقذ هو أي ذهب، وهو الشقذان، وأنشد: إذا غضبوا علي وأشقذوني (2) قشذ: قال أبو الدقيش: القشذة هي الزبدة الرقيقة، قال: ويقال: اقتشذنا شيئا جمعناه لنأكله.
والقشذة شئ يتخذ من الزبد واللبن والسمن يعالج بالنار تسمن به الجواري، قال أبو خيرة باب القاف والشين والراء معهما ق ش ر، ش ق ر، ر ش ق، ش ر ق، ر ق ش، ق ر ش مستعملات قشر: القشر: سحفك القشر عن ذيه أي عن صاحبه.
والاقشر: الذي اشتدت حمرته كأن بشرته متغيرة.
وحية قشراء، وشجرة قشراء أيضا إذا كان بعضها قشر وبعضها لم يقشر.
والقشرة والقشرة: مطرة تقشر الحصى عن وجه الارض.
ومطرة قاشرة: ذات قشرة.
والقاشور: المشؤوم.
ويقال: قشرهم أي شأمهم قال:
__________
(1) بعد القول " شقذ " في الاصول المخطوطة جاء: قال الزوزني: واشقذت الرجل طردته.
(2) صدر بيت ورد في " التهذيب " وعجزه: " وصيرت كأنني فرأ متار وهو غير منسوب.
والبيت ثاني بيتين في " اللسان " منسوبين إلى عامر بن كثير المحاربي.
(*) (5/35)
صفحة 1634
اصبب عليهم سنة قاشوره (1) والقشارة: ما يقشر من شجرة أو غيرها من شئ دقيق.
والقشور: اسم دواء.
والقشرة اسم للثوب، وكل ملبوس قشر
وقشر الرجل لباسه.
ولعنت القاشرة والمقشورة، وهي التي تقشر عن وجهها ليصفو اللون.
والاقشر من اللحاء: ما قد انقشرت عنه سجاءته العليا، قال: حتى تلوى باللحاء الاقشر تلوية الخاتن زب المعذر (2) وبنو قشير بن كعب من قيس، وبنو قشر من عكل.
شقر: شقر شقرا وشقرة فهو أشقر أي أحمر، ودم أشقر أي صار علقا لم يعله غبار.
ورجل أشقري: منسوب إلى الاشاقر، وهم حي من اليمن.
والشقرة: هو السنجرف أي السخرنج، قال عليه دماء البدن كالشقرات (3) وبنو شقرة: قبيلة.
__________
(1) اللسان (قشر) غير منسوب.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (*) (5/36)
صفحة 1635
والشقارى: نبات.
والشقران: (داء يأخذ الزرع، وهو مثل الورس يعلو الاذنة ثم يصعد في الحب والثمر) (1).
والشقرقان: طائر بارض الحرم في منابت النخل كقدر الهدهد مرقط بحمرة وخضرة وسواد وبياض.
والشقراق: طائر فيه حمرة مخالطها خضرة.
رشق: الرشق والخزق بالرمي، ورشقناهم بالسهام رشقا.
وإذا رمى أهل النضال ما معهمم من السهام ثم عادوا، فكل شوط من ذلك رشق.
والرشق والرشق لغتان، وهما صوت القلم إذا كتب به، قال موسى - عليه السلام -: " كأني برشق القلم في مسامعي حين جري على الالواح بكتبه التوراة ".
ويقال للغلام والجارية إذا كانا في اعتدال: إنه لرشيق، وإنها لرشيقة، ومرشق ومرشقة، ورشق رشاقة.
ورشقت القوم ببصري، وأرشقت فنظرت أي طمحت ببصري فنظرت، قال ذو الرمة: كما أرشقت من تحت أرطى صريمة (2)
__________
(1) إضافة من " اللسان " (2) صدر بيت للشاعر وتمامه في " أساس البلاغة " (شرق) ورواية الديوان ص 316 كما أتلعت من تحت أرطى صريمة * إلى نبأة الصوت الظباء الكوانس (*) (5/37)
صفحة 1636
شرق: شرق فلان بريقه (1)، والشرق بالماء كالغص بالطعام، وهو أن يقع في غير مساغه، يقال: أخذته شرقة فكاد يموت.
وشرق شرقا إذا اشتدت حمرته بدم أو بحسن لون أحمر، قال: وتشرق بالقول الذي قد أذعته (2) وصريع شرق بدمه.
والشرق خلاف الغرب، والشروق كالطلوع، وشرق يشرق شروقا، ويقال لكل شئ طلع من قبل المشرق.
وأما المستعمل فللشمس والقمر، ويجئ في الاشعار حتى الكواكب.
والشرقي: الاحمر من الصبغ.
والشرقي من الارض والشجر ما تطلع عليه الشمس من لدن شروقها إلى نصف النهار، فإذا تجاوز فهو الغربي.
والجانب الشرقي: الصقع الذي يلي المشرق.
واشتقاق أيام التشريق من تشريقهم اللحم في الشمس بمنى.
ويقال: أخذ من شروق الشمس وذلك وقت صلاته.
والمشرق: المنير، وأشرقت الارض بنور ربها (3) " أضاءت بنور يسطع فيها، قال الشاعر: أشرقت دارنا وطاب فنانا * واسترحنا من الثقيل الفراش (4))
__________
(1) صدر بيت للاعشى وتمامه كما في ديوانه ص 133:...* كما شرقت صدر القناة من الدم (2) سورة الزمر، الآية 69 (3) لم نهتد إلى القائل، (*) (5/38)
صفحة 1637
والفناء ممدود فقصرها هنا.
وأشرق وجه فلان أي تلالا حسنا من الفرح والجمال.
وشرق فلان أي صار لونه كالدم حياء وخجلا.
والمشرقة: متشرق القوم في الشمس.
وفي الحديث: " لا تشريق ولا جمعة إلا في مصر جامع ".
وأشرق القوم: صاروا في وقت شروق الشمس.
وقوله تعالى: " فأخذتهم الصيحة مشرقين " (1) أي حيث طلعت عليهم الشمس.
والشرق طائر بين الصقر والشاهين، يصيد، قال رؤبة: أجدل أو شرق من الشروق (2) وشرق الموتى إذا ارتفعت الشمس عن الطلوع، وتقول: تلك ساعة شرق الموتى.
وشاة شرقاء: مشقوقة الاذنين نصفين.
قرش: القرش: الجمع من ها هنا وها هنا، يضم بعضه إلى بعض، وسميت قريش لتجمعها إلى مكة حيث غلب عليها قصي بن كلاب، والنسبة إليهم قرشي وقريشي، قال: بكل قريشي عليه مهابة (3) والمقرشة: السنة الشديدة لاجتماع الناس وانضمام حواشيهم
__________
(1) سورة الحجر، الآية 73 (2) لم نجده في ديوانه.
(3) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/39)
صفحة 1638
وقواصيهم، ويجمع مقرشات، قا: مقرشات الزمن المحذور (1) وقرشت واقترشت مثل كسبت واكتسبت.
والقرش: سمك بالحجاز يقال له: كلب الماء.
رقش:
الارقش: لون فيه كدورة وسواد كلون الافعى الرقشاء، والجندب الارقش الظهر.
وشقشقة رقشاء.
والترقيش: الكتابة، ورقشت الكتاب: كتبته، قال مرقش: رقش، في ظهر الاديم، قلم (2) وبه سمي مرقشا والترقيش: التسطير أيضا.
والجلاد يرقش في ظهر المجلود إذا سطر فيه.
والترقيش: الصخب والمعاتبة، قال رؤبة: عاذل قد أولعت بالترقيش (3) والخباز يرقش الخبز بالمرقش، وهو أصول الريش.
ورقاش: حي من ربيعة.
__________
(1) الشطر في " اللسان " (قرش) من غير نسبة.
(2) عجز بيت وصدره في " اللسان ": الدار قفر والرسوم كما (3) الرجز في " التهذيب " وروايته: " عاول قد أولعت..." وهو تصحيف والصواب كما ذكرنا وكما ورد في " اللسان " والديوان ص 76 (*) (5/40)
صفحة 1639
باب القاف والشين واللام معهما ش ق ل، ش ل ق، ق ل ش مستعملات شقل: الشاقول: خشبة قدر ذراعين في الحبل، ثم يرزها الذراع في الارض، وفي رأسها زج ويضبطها حتى يمد الحبل، واشتقوا منه أسماء للذكر فقالوا:
شقلها بشاقوله.
وشقلت الدنانير: عيرتها، وهي كلمة عبادية حيرية ليست بعربية محضة.
شلق: الشلق: شبه سمكة صغيرة، له رجلان عند ذنبه كرجل الضفدع، لا يدان له، يكون في أنهار البصرة، ليست بعربية.
والشلق أيضا من الضرب والبضع ليست بعربية محضة.
والشولقي الذي يبيع الحلاوة، وهو بالفارسية الرس.
قلش: الاقلش اسم أعجمي.
وليس في كلام العرب شين بعد لام مع القاف إلا دخيل.
باب القاف والشين والنون معهما ن ق ش، ش ن ق، ن ش ق مستعملات نقش: النقاشة: حرفة النقاش، نقول: نقش ينقش نقشا.
والنقش: نتفك شيئا بالمنقاش بعد شئ. (5/41)
صفحة 1640
والمناقشة في الحساب: ألا يدع قليلا ولا كثيرا.
وفي الحديث: " من نوقش في الحساب فقد هلك "، وقال: إن تناقش يكن نقاشك يا رب * عذابا لا طوق لي بالعذاب (1) والمنقشة: العجوز المتقبضة.
والانتقاش: أن تنقش على فصك، أي تأمر به.
وإذا تخير الانسان شيئا لنفسه يقال: جاد ما انتقشه لنفسه، قال الشاعر:
وما اتخذت صداما للمكوث بها * وما انتقشتك إلا للوصرات (2) قال: الوصرة: القبالة، وصدام اسم فرس.
شنق: الشنق: طول الرأس كأنما يمد صعدا.
ويقال للفرس الطويل: شناق ومشنوق، قال: يممته بأسيل الخد منتقب * خاظي البضيع كمثل الجذع مشنوق (3) والانثى: شناق، وكل فعال في النعوت يستوي فيه الذكر والانثى، يقال: شنق شنقا فهو مشنوق.
وقلب شنق مشناق: طامح إلى كل شئ، وقد شنق قلبه شنقا إذا هوي شيئا فصار كالمتعلق به.
وكل شئ يشد به شئ فهو شناق.
__________
(1) لم نهتد إلى قائل البيت.
(2) البيت في " التهذيب ".
" اللسان " (نقش) غير منسوب.
(3) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(*) (5/42)
صفحة 1641
وبعير شناق: طويل القرى، والجميع الشنق.
والشناق في الحديث: ما بين الفريضتين فما زاد على العشرة لا يؤخذ منه شئ حتى تتم الفريضة الثانية، قال الشاعر: قرم تعلق أشناق الديات به * إذا المئون أمرت فوقه جملا (1) وشنقت رأس الدابة إذا شددته إلى أعلى شجرة أو وتد مرتفع.
وأشناق الديات أن تكون دون الحمالة بسوق دية كاملة، وهي مئة من الابل، فإذا كان معها جراحات دون التمام فتلك أشناق لانها أبعرة قلائل على قدر
أرش الجراحة، وكأنما اشتقاق أشناقها من تعلقها بالدية العظمى، ثم عم ذلك الاسم حتى سميت بالاشناق من غير الدية العظمى.
نشق: النشق: صب سعوط في الانف، وأنشقته الدواء.
وأنشقته قطنة محرقة أي أدنيتها من أنفه ليدخل ريحها في أنفه وخياشيمه.
والنشوق اسم كل دواء ينشق، واستنشقته أي تشممته، وقال المتلمس: فلو أن محموما بخيبر مدنفا * تنشق رياها لاقلع صالبه (2) ويقال: استنشق الريح فإنك لاتجد ما ترجو إذا أراد شيئا فخيبته.
وريح مكروهة النشق أي الشم، قال رؤبة: حرا من الخردل مكروه النشق (3) واستنشقت الماء: مددته بريح الانف.
__________
(1) البيت للاخطل كما في " التهذيب " و " اللسان " و الديوان ص 143 (2) لم نجده في ديوان الشاعر.
(3) الديوان ص 106 (*) (5/43)
صفحة 1642
ويقال: نشقت الدواء وانتشقته.
باب القاف والشين والفاء معهما ق ش ف، ف ش ق، ش ف ق، ق ف ش مستعملات قشف: القشف: القذر على الجلد، ورجل متقشف: لا يتعاهد الغسل والنظافة، فهو قشف، ويخفف أيضا فيسكن الشين.
وقشف قشافة وقشف قشفا فيمن ثعل أي لا يبالي ما تلطخ بجسده.
فشق: الفشق: المباغتة، ويقال: هو انتشار الحرص.
والفشق: ضرب من الاكل في شدة.
شفق: الشفق: الردئ من الاشياء وقلما يجمع.
وأشفقت أي جئت به شفقا.
وأشفقت العطاء وشفقته تشفيقا: جعلته شفقا.
وملحفة شفق، وثوب شفق سواء.
والشفق: الخوف، وهو مشفق أي خائف.
والشفق والشفقة: أن يكون الناصح من النصح خائفا على المنصوح، وأشفقت عليه أن يناله مكروه.
والشفيق: الناصح الحريص علي صلاح المنصوح. (5/44)
صفحة 1643
وقوله تعالى: " إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين "، (1) أي خائفين من هذا اليوم.
والشفق: الحمرة من غروب الشمس إلى وقت العشاء (الاخيرة) (2).
قفش: " القفش، ساكن الفاء، ضرب من الاكل في شدة).
والقفش لا يستعمل إلا في الافتعال كالعنكبوت ونحوها إذا انجحر وضم إليه جراميزه وقوائمه، قال: كالعنكبوت اقتفشت في الجحر (3) ويقال: اقفششت مكان اقتفشت.
باب القاف والشين والباء معهما ق ش ب، ش ق ب، ش ب ق، ب ش ق مستعملات
قشب: كل شئ قدرته فقد قشبته فهو قشب.
والقشب: خلط السم بالطعام.
والقشب اسم السم، وكذلك كل شئ يخلط به شئ يفسده فقد قشبته.
ورجل مقشب أي ممزوج الحسب.
وقشب الشئ فهو قشب أي خولط بالقذر.
والقشب: كل شئ حسن طري ناعم.
__________
(1) سورة الطور، الآية 26.
(2) زيادة من " اللسان " (شق) مما نقله من قول الخليل من " التهذيب ".
(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (5/45)
صفحة 1644
والقشيب: الجديد، وقد قشب قشابة.
وسيف قشيب: حديث الجلاء.
شقب: الشقب، والجمع الشقبة: مواضع دون الغيران في لهوب الجبال ولصوب الاودية توكر فيها الطير، قال: فصبحت والطير في شقابها * جمة تيار إذا طما بها (1) والشوقب: الطويل جدا من النعام والرجال والابل، قال ذو الرمة: [ شخت الجزارة مثل البيت سائره * من المسوح ] خدب شوقب خشب (2) شبق: الشبق: شدة الغلمة، ورجل شبق، وامرأة بالهاء، وقد شبق شبقا، قال رؤبة: لا يترك الغيرة من عهد الشبق (3)
يصف الحمار.
بشق: (4) ولو اشتق من فعل " الباشق " بشق لجاز، وهي فارسية عربت للاجدل الصغير.
__________
(1) التهذيب 8 / 336 بدون نسبة أيضا.
(2) ديوانه 1 / 115 (3) الرجز في " اللسان " و " الديوان ص 104.
(4) لم يفرد الخليل لهذه الكلمة ماذة خاصة فقد ذكرها في لصق مادة شبق.
(*) (5/46)
صفحة 1645
باب القاف والشين والميم معهما ق ش م، ق م ش، م ش ق، ش م ق مستعملات قشم: القشم: شدة الاكل وخلطه، وهو يقشم قشما.
والقشم: اللحم إذا نضج واحمر فسال ودكه، الواحدة قشمة بلغة تغلب.
والقشم: مسيل الماء في الروض، والجميع قشوم.
وما أصابت الابل مقشما أي ما ترعاه.
والقشام: اسم ما يؤكل.
قمش: القمش: جمع القماش، وهو ما كان على وجه الارض من فتات الاشياء.
ويقال لرذالة الناس: قماش.
ورأيته يتقمش أي يأكل ما وجد وإن كان دونا.
وما أعطاني إلا قماشا أي أوتح ما قدر عليه وأردؤه.
والقميشة: طعام للعرب من اللبن وحب الحنظل مشق: ثوب ممشق: مصبوغ بالمشق، وهو طين أحمر.
والمشق: الضرب بالسوط، ومشقته أمشقه مشقا، قال: والعيس يحذرن السياط المشقا (1)
__________
(1) رؤبة - ديوانه 110.
(*) (5/47)
صفحة 1646
وقال: تنجو وأشقاهن تلقي مشقا (1) والمشق: شدة الاكل تأخذ النحضة فتمشقها بفيك مشقا أي جذبا.
ومشقت الطعام مشقا أي أبقيت أكثر مما تأكل.
والابل تمشق الكلا مشقا إذا تناولت وهي تسير بأحمالها، ويقال: امشقوها أي دعوها تصيب من الكلا.
والمشق: جذب الشئ ليمتد ويطول.
والوتر يمشق حتى يلين ويجود كما يمشق الخياط خيطه بحزقه (2) وفرس مشيق وممشوق وممشق أي طويل.
والمشق: جذب الكتان في ممشقة حتى يخلص خالصه وتبقى مشاقته، قال: [ أتبدل ] خزا خالصا بمشاقة (3) وكتاب مشق، مضاف مجرور، أي فرج وحد حروفه.
وامشق الالف أي مدها، واكتب مشقا أي غير مقرمط.
وجارية ممشوقة أي حسنة القوام قليلة اللحم.
شمق: الشمق: شبه مرح الجنون، وقد شمق شماقة، قال رؤبة:
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) كذا هو الوجه لان الحزق مد الخيط وتوتيره واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: بحرنقه وفي " التهذيب " بخربقه ! وفي " اللسان ": حرنقه ! ! (3) الشطر في الاصول المخطوطة ولم نجده في مصدر آخر: ألا لا تبدلن.
وهو غير مستقيم الوزن (*) (5/48)
صفحة 1647
كأنه إذ راح مسلوس الشمق (1) باب القاف والضاد والراء معهما ق ر ض مستعمل فقط قرض: أقرضته قرضا، وكل أمر يتجافاه الناس فيما بينهم فهو من القروض.
والقرض: نطق الشعر، والقريض الاسم كالقصيد.
والبعير يقرض جرته، وهو مضغها، والجرة المقروضة وهي القريض.
وقولهم: حال الجريض دون القريض، يقال: الجريض الغصة، والقريض الجرة لانه إذا غص لم يقدر على قرض جرته.
ويقال في حديثه: إن رجلا نبغ له ابن شاعر فنهاه عن قرض (2) الشعر فكمد الغلام بما جاش في صدره من الشعر حتى مرض وثقل، فلما حضره (3) الموت، قال لابيه: اكمد في القريض الممنوع، قال: فاقرض يا بني، قال: هيهات ! حال الجريض دون القريض، ثم قال الغلام: عذيرك من أبيك يضيق صدرا * فما يغني بيوت الشعر عني أتأمرني وقد فنيت حياتي * بأبيات ترجيهن مني
فأقسم لو بقيت أقول قولا * أفوق به قوافي كل جن والقرض: القطع بالناب، والمقراض: الجلم الصغير.
والقراضة: فضالة ما يقرض الفأر من خبز أو ثوب.
__________
(1) الرجز في الديوان ص 105.
(2) في الاصول المخطوطة: قريض.
(3) كذا في " ص " و " س " وأما في " ط " فقد ورد: حمله.
(*) (5/49)
صفحة 1648
وقراضات الثوب: ما ينفيها الجلم.
وابن مقرض: ذو القوائم الاربع، طويل الظهر، قتال للحمام، بالفارسية: " من نكر " وتقول: قرضته يمنة ويسرة، إذا عدلت عن شئ في سيرك، أي تركته عن اليمين وعن الشمال، قال ذوالرمة: إلى ظعن يقرضن أجواز مشرف * شمالا وعن أيمانهن الفوارس (1) والتقريض في كل شئ كتقريض عين الجعل.
باب القاف والضاد والنون معهما ن ق ض يستعمل فقط نقض: النقض: إفساد ما أبرمت من حبل (2) أو بناء والنقض: البناء المنقوض، يعني اللبن إذا خرج منه.
والنقض والنقضة هما الجمل والناقة اللذان هزلتهما الاسفار وأدبرتهما، والجميع الانقاض، قال:
إذا مطونا نقضة أو نقضا (3) والمناقضة في الاشياء، نحو الشعر، كشاعر ينقض قصيدة أخرى بغيرها،
__________
(1) البيت في " اللسان " و " الديوان " ص 313 وروايته في التهذيب 8 / 342:...* يمينا وعن أيسارهن الفوارس (2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: عقد.
(4) رؤبة - ديوانه ص 80 برواية: إذا امتطينا..(*) (5/50)
صفحة 1649
والاسم النقيضة ويجمع نقائض، ومن هذا نقائض جرير والفرزدق.
والنقض: منتقض الكمأة من الارض إذا أرادت ان تخرج، ونقضتها نقضا فانتقضت منه، وجمعها أنقاض.
والانتقاض: أن يعود الجرح بعد البرء، وكذلك انتقاض الامور والثغور ونحوها.
والنقيض: صوت الاصابع والمفاصل والاضلاع، وأنقضت الاضلاع والاصابع إنقاضا، ورأيته ينقض، وينقض أصابعه، قال: وحزن تنقض الاضلاع منه * مقيم في الجوانح لن يزولا (1) وقولك: أنقضت يعني أخذت الاصابع إنقاضا.
ونقيض المحجمة: صوتها إذا شدها الحجام بمصه، قال:...كأنما * زوى بين عينيه نقيض المحاجم (2) والنقاض: نبات.
والنقاض: الذي ينقض الدمقس، وحرفته النقاضة وأنقضت بالحمار إذا ألزقت طرف لسانك بالغار الاعلى ثم صوت بحافتيه من غير أن ترفع طرفه عن موضعه، وكذلك ما أشبهه من أصوات الفراريج والعقاب والرحل فهو إنقاض، قال:
أواخر الميس إنقاض الفراريج (3)
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (2) البيت للاعشى وروايته في الديوان ص 79 مختلفة جدا فهو في، الديوان من القافية المضمونة وفيه (زوي بين عينيه علي المحاجم) (3) عجز بيت لذي الرمة كما في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان ص 76 وصدرة: كان أصوات من إيغالهن بنا (*) (5/51)
صفحة 1650
باب القاف والضاد والفاء معهما ق ض ف، ض ف ق يستعملان فقط قضف: قضف قضافة فهو قضيف أي قليل اللحم.
والقضفة: أكمة كأنها حجر واحد وتجمع على قضف وقضاف، لا يخرج سيلها من بينها.
ضفق: الضفق: الوضع بمرة، وضفق به: وضعه بمرة (1).
باب القاف والضاد والياء معهما ق ض ب، ق ب ض يستعملان فقط قضب: القضب: الفصفصة الرطبة، قال يصف البستان: فسيلها سامق جبارها * واعتم فيها القضب والسنبل (2) والقضب: كل شجرة سبطت أغصانها.
والقضب: قطعك للقضيب ونحوه.
والتقضيب: قطع أغصان الكرم أيام الربيع، قال القطامي:
فغدا صبيحة صوبها متوجسا * شئز القيام يقضب الاغصانا (3)
__________
(1) علق الازهري فقال: لم أحفظه لغيره.
(2) لم نهتد إلى القائل (3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 61.
(*) (5/52)
صفحة 1651
وقضبت ساعدة بالسيف قضبا، وسيف قاضب وقضاب ومقضب.
والقضب اسم ما قضبت لسهام أو قسي، قال: وفارج من قضب ما تقضبا (1) والفارج: القوس البائنة الوتر.
والاقتضاب: ركوبك دابة صعبة لم ترض.
والاقتضاب: ان تقترح من ذات نفسك كلاما أو شعرا فاضلا.
والقضيب: السيف الدقيق، وجمع القضيب من الغصن قضبان بالضم والكسر.
قبض: القبض بجمع الكف على الشئ.
ومقبض القوس أعم وأعرف من مقبض، وهو حيث يقبض عليه بجمع اليد، ومن السكين [ أيضا ].
والقبيض: السريع نقل القوائم من الدواب.
وانقبض القوم أي أسرعوا في السير، قال رؤبة: وعجلي بالقوم وانقباضي (2) والقبض: سوق شديد، قال: في مائة يسير منها القابض (3)
__________
(1) نسب في التهذيب 8 / 347 إلى رؤبة، وليس في ديوانه.
(2) الرجز في الديوان ص 81 (3) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: ولابي محمد الفقعسي: هل لك والعارض منك عائض * في هجمة يغدر منها القابض (*) (5/53)
صفحة 1652
وتقول: إنه ليقبضني ما قبضك ويبسطني ما بسطك.
وتقول: الخير يبسطه والشر يقبضه.
وانقبضت عنا فما قبضك عنا.
والتقبض: التشنج.
والقبض: ما جمع من الغنائم فألقي في قبضه أي مجتمعه.
والقباضة: الحمار السريع الذي يقبض العانة أي يعجلها، قال: قباضة بين العنيف واللبق (1) باب القاف والضاد والميم ممعهما ق ض م يستعمل فقط قضم: القضم أكل كل شئ دون الخضم.
والحمار يقضم الشعير، وقد اقضمته فقضم قضما.
وفي الحديث: " اخضموا فسوف نقضم " أي كلوا فسوف نجتزئ بالقليل.
والقضيم: الصحف البيض في شعر النابغة قال: كأن مجر الرامسات ذيولها * عليه قضيم نمقته الصوانع (2) باب القاف والصاد والدال معهما ق ص د، ص د ق يستعملان فقط
قصد: القصد استقامة الطريقة، وقصد يقصد قصدا فهو قاصد.
__________
(1) رؤبة - ديوانه ص 105.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وفي الديوان ص 68.
(*) (5/54)
صفحة 1653
والقصد في المعيشة ألا تسرف ولا تقتر.
وفي الحديث: " ما عال مقتصد ولا يعيل ".
والقصيدة: ما تم شطرا أبنيته من الشعر.
والقصيدة: مخة العظم إذا خرجت وانقصدت اي انفصلت من موضعها وخرجت.
وانقصد الرمح أي انكسر نصفين حتى يبين، وكل قطعة منه قصدة، ويجمع على قصد، ورمح قصد أي قصم نصفين أو أكثر، بين القصد، قال: أقرو إليهم أنابيب القنا قصدا (1) أي قطعا.
وانقصد الرمح، وقلما يقال: قصد إلا أن كل نعت على " فعل " لا يمتنع صدوره من " انفعل ".
والقصد مشرة العضاه أيام الخريف تخرج بعد القيظ الورق في العضاه أغصان غضة رخاص تسمى كل واحدة منها قصدة.
والمقتصد من الرجال الذي ليس بقصير ولا جسيم ويستعمل في غير الرجال، [ وكذلك ] المقصد من الرجال.
(2) والاقصاد: القتل مكانه (3)، قال:
يا عين ما بالي أرى الدمع جامدا * وقد أقصدت ريب المنية خالدا (4)
__________
(1) الشطر في " اللسان " والتهذيب " غير منسوب.
(2) ورد في الاصول المخطوطة ان: المقصد " في نسخة مطهر، وقد آثرنا ان نضعها مع " مقتصد " لانها مذكورة في المعجمات الاخرى.
(3) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد ورد: هو القتل على المكان..(4) لم نهتد إلى القائل. (5/55)
صفحة 1654
صدق: الصدق: نقيض الكذب.
ويقال للرجل الجواد والفرس الجواد: إنه لذو مصدق، أي صادق الحملة.
وصدقته: قلت له صدقا، وكذلك من الوعيد إذا أوقعتهم قلت: صدقتهم.
وهذا رجل صدق، مضاف، بمعنى نعم الرجل هو، وامرأة صدق، وقوم صدق.
فإذا نعته قلت: هو الرجل الصدق، وهي الصدقة، وقوم صدقون، ونساء صدقات، قال: مقذوذة الآذان صدقات الحدق (1) أي نافذة الحدق.
وفلان صديقي، فلانة صديقتي، وإن قيل: هي له صديق على التكرار جاز، قال: وإذ أم عمار صديق مساعف (2) والصدق: الكامل من كل شئ
والصديق من يصدق بكل أمر الله والنبي - عليه السلام - لا يتخالجه شك في شئ.
والصداقة مصدر الصديق، وقد صادقه مصادقة أي يصدقه النصيحة والمودة.
والصداق والصدقة والصدقة: المهر.
__________
(1) رؤبة - ديوانه ص 104.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/56)
صفحة 1655
والمتصدق: المعطي للصدقة.
وأصدق: آخذ الصدقات من الغنم، قال الاعشى: ود المصدق من بني عمرو * أن القبائل كلها غنم (1) باب القاف والصاد والراء معهما ق ص ر، ص ق ر، ق ر ص، ر ق ص مستعملات قصر: القصر: الغاية، وهو القصار والقصارى، قال العباس بن مرداس: لله درك لم تمنى موتنا * والموت، ويحك، قصرنا والمرجع (2) والقصر: المجدل أي الفدن الضخم.
وجمع المقصورة مقاصير، وهو حيث يقوم الامام في المسجد.
وهذا قصرك أي أجلك وموتك وغايتك.
واقتصر على كذا أي قنع به.
وقال في وصية: والشك لبني عمي قصرة أي يقصر به عليهم خاصة لا يعطى غيرهم.
واقتصر على أمري أي أطاعني.
والقصر: كفك نفسك عن شئ، وقصرت نفسي على كذا أقصرها قصرا.
__________
(1) لم نجد البيت في الديوان، وهو في التهذيب 8 / 357 برواية [ من بني غبر)، غير منسوب.
(2) لم نجد البيت في مجموع شعره.
(*) (5/57)
صفحة 1656
وقصرت طرفي أي لم أرفعه إلى ما لا ينبغي.
وقاصر الطرف قريب من الخاشع.
" وقاصرات الطرف " (1) في القرآن أي قصرن طرفهن على أزواجهن لا يرفعن إلى غيرهم ولا يردن بدلا.
وقصرت لجام الدابة.
وقصرت الصلاة قصرا وقصرتها.
والقاصر: كل شئ قصر عنك، وأقصر عما كان عليه.
وتقاصرت إليه نفسه ذلا.
وقصرت عن هذا الامر أقصر قصورا وقصرا، وأقصرت عنه أي كففت، قال الشاعر: لولا حبائل من نعم علقت بها * لاقصر القلب عنها أي إقصار (2) وقصر عني الوجع قصورا أي ذهب.
وقصر عني الغضب مثله إذا لم تغضب ونحو ذلك.
وامرأة مقصورة الخطو، شبهت بالمقيد الذي يقصر القيد خطوه.
وقصرت بفلان اي اعطيته مخسوسا، والتقصير فيما يشبه من هذا المعنى.
وقصر الشئ قصرا، وهو خلاف طال طولا.
وقصرته أي صيرته قصيرا.
والمقصورة: المحبوسة في بيتها وخدرها لا تخرج، قال: من الصيف مقصور عليها حجالها (3) والمقصور من نعت الحجال، والقصيرة: المرأة المحجوبة في الحجلة.
وتقاصرت عن الشئ إذا لم أبلغه على عمد.
__________
(1) البيت في الديوان ص 50 (2) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/58)
صفحة 1657
والمقصورة: كل ناحية الدار على حيالها محصنة، قال: ومن دون ليلى مصمتات المقاصر (1) والقصيرى: الضلع التي تلي الشاكلة بين الجنب والبطن، والقصرى جائز.
والقصار يقصر الثوب قصرا وقصارة، والقصارة فعله.
والقوصرة: وعاء للتمر من قصب، ويخفف في لغة، قال: أفلح من كان له قوصره * يأكل منها كل يوم مره (2) والقصر: كعابر الزرع الذي يخرج من البر وفيه بقية من الحب.
وهي القصرى والقصارة.
والقصرة أصل العنق، وكذلك عنق النخلة أيضا، ويجمع القصر والقصرات.
وقال أبو عبيدة: كان الحسن يقرأ " إنها ترمي بشرر كالقصر، كأنه جمالات صفر " (3) ويفسر أن الشرر يرتفع فوقهم كأعناق النخل ثم ينحط عليهم كالاينق السود.
والقصر داء يأخذ في القصرة فتغلظ، وبعير قصر ويجوز في الشعر
أقصر، قد قصر قصرا من قصر، و هو الكزاز.
وجاءت نادرة عن الاعشى [ وهي ] جمع قصيرة على قصارة قال: لا ناقصي حسب ولا * أيد إذا مدت قصاره (4) والقصر معروف، وجمعه قصور
__________
(1) الشطر في " اللسان " غير منسوب، وكذلك في " التهذيب ".
(2) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وفي " اللسان " وهو مما نسب إلى علي بن ابي طالب، وفي سائر المعجمات.
(3) سورة المرسلات الآية 33.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 157.
(*) (5/59)
صفحة 1658
والقصر: قبل اصفرار الشمس لانك تقتصر على أمر قبل غروب الشمس سميت بهذا.
وأقصرنا: صرنا في ذلك الوقت.
صقر: الصقر من الجوارح، وبالسين جائز.
والصاقرة والصاقورة: النازلة الشديدة، لم يسمع إلا بالصاد والصاقورة: اسم السماء الدنيا.
والصاقورة: باطن القحف المشرف على الدماغ فوقه كأنه قعر قصعة.
والصاقورة: المطرقة.
والصقر لغة في السقر، وهو شدة الوقع، قال: إذا مالت الشمس اتقى صقراتها (1) يعني شدة وقع الشمس.
والصقر: (2) ما تحلب من العنب والتمر (3) من غير عصر.
وما مصل من اللبن فآنمازت خثارته، وصفت صفوته فإذا حمضت كانت صباغا طيبا، ويجوز بالسين.
والصو قرير: حكاية صوت طائر يصوقر (3)، في صياحه تسمع نحو هذه النغمة في صوته.
__________
(1) صدر بيت لذي الرمة، والبيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 504 وعجزه: بأفنان مربوع الصريمة معبل (2) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الزيت.
(3) الصوقرير في " الاصول المخطوطة " و " اللسان " وأما في " التهذيب " ففيه: الصوقرية.
(*) (5/60)
صفحة 1659
ولا تنكر السين في كل صاد تجئ قبل القاف.
قرص: قرصه بلسانه وإصبعه يقرصه قرصا أي تقبض على الجلد بإصبعين غمزة توجعه.
ولا تزال: تقرصني منهم قرصة أي كلمة مؤذية قال: قوارص تأتيني وتحتقرونها * وقد يملا القطر الاناء فيفعم (1) والقرص من الخبز وشبهه، والجميع القرصة، والواحدة الصغيرة قرصة، والتذكير أعم.
والقرص: عين الشمس عند الغروب.
ولبن وشراب قارص: يحذي اللسان.
والقريص لغة في القريس.
وقرصت العجين: قطعته قرصة.
وكل ما أخذت شيئا بين شيئين وعصرت أو قطعت فقد قرصته.
والقراص: نبات، قال الاخطل: كأنه من ندي القراص مختضب (2) الواحدة قراصة رقص: الرقص والرقص والرقصان ثلاث لغات.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 2 / 60 (2) ديوانه 1 / 168 وعجز البيت: بالورس، أو خارج من بيت عطار (*) (5/61)
صفحة 1660
ولا يقال.
يرقص إلا للاعب والابل ونحوه، وما سوى ذلك ينقز ويقفز.
والسراب أيضا يرقص، والحمار إذا لاعب عانته، قال: حتى إذا رقص اللوامع بالضحى * واجتاب أردية السراب ركامها (1) والنبيذ إذا جاش [ فهو يرقص ]، قال حسان: بزجاجة رقصت بما في قعرها * رقص القلوص براكب مستعجل (2) باب القاف والصاد واللام معهما قلص، صقل، لصق، قصل، لقص مستعملات قلص: قلص الشئ يقلص قلوصا اي انضم إلى أصله.
وفرس مقلص: طويل القوائم منضم البطن.
وقميص مقلص.
وقلصت الابل تقليصا: استمرت في مضيها.
وثوب قالص، وظل قالص، وقال: يطلب في الجندل ظلا قالصا (3) وقلص الغدير تقليصا: ذهب ماؤه إلا قليلا.
__________
(1) صدر هذا البيت في " التهذيب " و " اللسان " وقائله لبيد ولم نجده في ديوانه.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 250.
(3) لم نهتد إلى صاحب الرجز.
(*) (5/62)
صفحة 1661
والقلوص: كل أنثى من الابل من حين تركب إلى أن تبزل (1)، وسميت لطول قوائمها ولم تجسم بعد.
والقلوص: الانثى من النعام، وهي الضخمة من الحبارى أيضا.
صلق: الصلق: الصدمة، قال لبيد: فصلقنا في مراد صلقة والصلق: صوت أنياب البعير اذاصلقها وضرب بعضها ببعض، وأصلقت أنيابة.
والصلقة: تصادم الانياب.
وتصلقت المرأة عند الطلق: ألقت نفسها مرة ومرة كذا، وكذلك كل ذي ألم إذا تصلق على جنبيه.
وقاع صلق: مستديرة ملساء، فان كان بها شجر فقليل، ويجمع أصالق، والسين لغة، قال أبو دواد: ترى فاه إذا أقب * ل مثل الصلق الجدب (2) يصف سعة فم الفرس.
والصلائق: الخبز الرقيق، قال الشاعر: تكلفني معيشة آل زيد * ومن لي بالصلائق والصناب (3)
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة واما في " اللسان ": تثنى.
(2) البيت في " اللسان ".
(3) البيت في " اللسان " (صلق) و (صنب) لجرير وانظر الديوان ص 25.
(*) (5/63)
صفحة 1662
لصق: لصق يلصق لصوقا، لغة تميم، ولسق أحسن لقيس، ولزق لربيعة وهي أقبحها إلا في أشياء نصفها في حدودها.
والملصق: الدعي.
قصل: القصل: قطع الشئ من وسطه أو أسفله قطعا وحيا.
وسمي قصيل الدابة لسرعة اقتصاله من رخاصته وسيف قصال أي قطاع ومقصل أيضا.
وما يعزل عن البراذا نقي ثم لين ثانية فهو قصالة.
صقل: الصقلان: القرنان من كل دابة، قال: من خلفها لاحق الصقلين همهيم (1).
والصقل: الجلاء، وبالسين جائز.
والمصقلة: التي يصقل بها الصيقل سيفه.
لقص: لقص الرجل يلقص لقصا فهو لقص: كثير الكلام سريع إلى الشر.
__________
(1) عجز بيت لذي الرمة وصدره: (خلى لها سرب اولاها وهبجها) وانظر الديوان ص 586.
(*) (5/64)
صفحة 1663
باب القاف والصاد والنون معهما ن ق ص، ق ن ص يستعملان فقط نقص: النقص: الخسران في الحظ، والنقصان مصدر، ويكون قدر الشئ الذاهب.
من المنقوص، اسم له.
ونقص الشئ نقصا ونقصانا، مصدر، ونقصانه كذا وكذا، وهذا قدر الذي ذهب.
ونقصته أنا، يستوي فيه اللازم والمجاوز.
والنقيصه: الوقيعة في الناس، والانتقاص الفعل، وانتقصت حقه إذا نقصته مرة بعد مرة.
وتقول: ليست عليه منقصة في عيشه.
قنص: القنص والقنيص: الصيد.
والقانص والقناص: الصياد، وصدت وقنصت واصطدت واقتنصت يستوي تصريفها.
والقانصة: هنة كحجيرة في بطن الطائر، ويجوز بالسين.
والقنيص جماعة القانص كالحجيج جمع الحاج، قال الاخطل: آنس صوت قنيص أو أحس بهم * كالجن يقفون من جرم وأنمار (1)
__________
(1) البيت في الديوان (ط فخر الدين قباوة) ص 165.
(*) (5/65)
صفحة 1664
باب القاف والصاد والفاء معهما ق ص ف، ص ف ق، ق ف ص، ف ق ص مستعملات
قصف: القصف: كسر قناة، ونحوها نصفين.
يقال: قصفتها إذا انكسرت ولم تبن، فإذا بانت قيل: انقصفت.
ورجل قصف: سريع الانكسار عن النجدة.
وانقضف القوم عن كذا إذا خلوا عنه فترة وخذلانا.
والاقصف: الذي انكسرت ثنيته من النصف، وثنية قصفاء.
والقصف: اللعب واللهو.
والقاصف: الريح الشديدة تقصف الشجرة أي تكسرها.
وقصف البعير أنيابه يقصفها قصفا وقصيفا، وهو صريف أنيابه.
صفق: وصفقا العنق جانباه، وأصل ذلك الصفق أي السقع.
وانصفق القوم يمينا وشمالا، والريح تصفق الثوب في كل صفق أي يضطرب.
واصطفق القوم: اضطربوا.
وصفقت رأسه بيدي، وعينه صفقة أي ضربة. (5/66)
صفحة 1665
وصفاق البطن: الجلد الباطن الذي يلي سواد البطن، ويقال: جلد البطن كله صفاق.
والصفقة: ضرب اليد على اليد في البيع والبيعة.
واصطفق القوم على أمير واحد أي اجتمعوا عليه، والسين جائز في كله.
قفص: القفص: للطير، والسين لا يجوز.
ورجل قفص منقبض بعضه إلى بعض.
فقص: الفقوص: البطيخ، بلغة مصر: الذي لم ينضج.
باب القاف والصاد والباء معهما ق ص ب، ص ق ب، ق ب ص، ب ص ق مستعملات قصب: القصب: ثياب من كتان ناعمة رقاق، والواحد قصبي.
وكل نبت ساقه ذو أنابيب فهو قصب، وقصب الزرع تقصيبا.
والقصب: عظام اليدين والرجلين، وقصبة الانف عظمه، وكل عظيم مستدير أجوف.
وما اتخذ من فضة أو غيرها قصب.
والقصباء: القصب الكثير في مقصبته. (5/67)
صفحة 1666
وقصب الرثة عروق غلاظ فيها، وهي مخارج النفس ومجاريه.
والقصبة: جوف القصر أو جوف الحصن يبنى فيه بناء هو أوسطه.
والقصبة خصلة من الشعر تلتوي فإذا أنت قصبتها كانت تقصيبة، وتجمع تقاصيب، قال بشار: وفرع زان متنيك * وزانته التقاصيب (1) وهو أن تضمها ليا إلى أصلها وتشدها فتصبح تقاصيب.
وفلان يقصب فلانا: يمزقه ويذكره بالقبيح.
والقصب: القطع، والقصاب يقصب الشاة ويفصل أعضاءها تقصيبا.
والقصب من الجوهر: ما كان مستطيلا أجوف.
ولخديجة بيت في الجنة من قصب لاوصب فيه ولا نصب أي لا داء فيه ولا
عناء.
والقصب: الامعاء كلها، وجمعه أقصاب.
والقاصب: الزامر.
صقب: الصقب والسقب الطويل مع ترارة في كل شئ.
والصقب: القرب، وبالسين لغة.
ويقال للفصيل والفصيلة سقب وسقبة ويقال للغصن الطويل الريان سقب، قال ذو الرمة: سقبان لم يتقشر عنهما النجب (2)
__________
(1) البيت في ديوان بشار 1 / 205 وروايته: ووحف زان...(2) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " وصدره كما في الديوان ص 28: كان رجليه مما كان من عشر (*) (5/68)
صفحة 1667
قبص: القبص: التناول باطراف الاصابع.
ويروى: " فقبصت قبصة (1) "، أي أخذت من أثر دابة جبرئيل - عليه السلام.
من التراب بأطراف أصابعي.
وفرس قبوص أي إذا جرى لم يصب الارض إلا أطراف سنابكه من قدم، ويقال: هو الرشيق الخلق، قال: سليم الرجع طهطاه قبوص (2) والقبص، والقبص أجود،: مجمع النمل الكثير.
وتقول: إنهم لفي قبص من العدد، وفي قبص الحصى أي في كثرة لا
يتسطاع عده.
والقبص: ارتفاع في الرأس وعظم، وقبص قبصا فهو رجل أقبص الرأس ضخم مدور، قال: قبصاء لم تنطح ولم تكتل (3) بصق: بصق لغة في بسق، وبصاق الجراد لعابه.
والبصاق: هنات من الحرة تبدو منها إلى المستوى، الواحدة بصقة كأن الحر بصقها بصقا.
(4)
__________
(1) هي قراءة الحسن.
وقراءة العامة:: " فقبض قبضة من أثر الرسول " سورة طه، الآية 96.
(2) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " " قبض " غير منسوب.
(3) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وهو لابي النجم كما في " اللسان ".
(4) كذا ورد النص في " الاصول المخطوطة " وأما في سائر المعجمات ففيها: البصقة حرة فيها ارتفاع وجمعها بصاق.
(*) (5/69)
صفحة 1668
باب القاف والصاد والميم معهما ق ص م، ق م ص مستعملان فقط قصم: القصم: دق الشئ، وقصم الله ظهره، قال: إذا نزلت بالمرء قاصمة الظهر (1) ورجل قصم: هار ضعيف سريع الانكسار، وفتاة قصمة: منكسرة.
وأقصم أعم وأكثر من الاقصف أي الذي انقصمت ثنيته من النصف.
قمص: القماص: ألا يستقر في موضع، تراه يقمص فيثب من مكانه من غير
صبر.
يقال للقلق: اخذه القماص.
والقمص: ذباب صغار فوق الماء، الواحدة قمصة.
والقمص: الجراد أول ما يخرج من بيضه.
والقميص مذكر وقد أنثه جرير وأراد به الدرع، قال: تدعو هوازن والقميص مفاضة * تحت النطاق تشد بالازرار (2)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 319 والرواية فيه:...تحت النجاد تشد بالازرار (*) (5/70)
صفحة 1669
باب القاف والسين والطاء معهما ق س ط، س ق ط، ط س ق مستعملات قسط: القسط: عود هندي يجعل في البخور والدواء.
والقسوط: الميل عن الحق، وقسط يقسط فهو قاسط، قال: يشفي من الغيظ قسوط القاسط (1) ورجل قسطاء: في ساقها اعوجاج حتى تتنحى القدمان وتنضم الساقان والقسط خلاف الفحج.
والاقساط: العدل في القسمة والحكم، وتقول: أقسطت بينهم وأقسطت إليهم.
والقسط: الحصة التي تنوبه، وتقسطوا بينهم الشئ اي اقتسموه بالتسوية فكل مقدار قسط في كل شئ.
والقسطاس والقسطاس: أقوم الموازين، وبعضهم يفسره الشاهين.
سقط: السقط والسقط، لغتان: الولد المسقط، الذكر والانثى فيه سواء.
والسقط: ما سقط من النار، قال: وسقط كعين الديك عاورت صحبتي * أباها وهيانا لموقعها وكرا (2)
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (قسط) وهو غير منسوب والرواية فيهما: يشفي من الضغن...(2) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/71)
صفحة 1670
وسقط البيت نحو الابرة والفأس والقدر، ويجمع على أسقاط.
والسقط من البيع نحو السكر والتوابل، وبياعه سقاط.
وقال بعضهم: بل يقال: صاحب سقط.
والسقط: الخطأ في الكتابة والحسابة.
والسقط من الاشياء: ما تسقطه فلا تعتد به.
والسقط من الجند والقوم ونحوهم.
والساقطة: اللئيم في حسبه ونفسه، وهو الساقط أيضا، قال: نحن الصميم وهم السواقط (1) ويقال للمرأة الدنيئة الحمقاء: سقيطة.
والسقاطات: مالا يعتد به تهاونا من رذالة الثياب والطعام ونحوه.
ويقال: سقط الولد من بطن أمه، ولا يقال: وقع.
هذا حين يولد.
وهو يحن إلى مسقطه أي إلى حيث ولد.
والمسقط مسقط الرمل، وهو حيث ينتهي إليه طرفه، وسقطه أيضا.
وسقط السحاب: طرف منه كأنه ساقط في الارض من ناحية الافق، وكذلك سقط الخباء، وسقط جناحي الظليم ونحوه إذا رأيتهما ينحوان على الارض، قال: عنس مذكرة كأن عفاءها * سقطان من كفي ظليم جافل (2)
__________
(1) الرجز في " التهذيب " غير منسوب.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/72)
صفحة 1671
والسقاط في الفرس: ألا يزال منكوبا، وكذلك إذا جاء مسترخي المشي، والعدو، ويقال: يساقط العدو سقاطا.
وإذا لم يلحق الانسان ملحق الكرام يقال: قد تساقط، قال سويد بن أبي كاهل: كيف يرجون سقاطي بعدما * لفع الرأس مشيب وصلع (1) باب القاف والسين والدال معهما ق س د، ق د س، د س ق، د ق س مستعملات قسد: القسود: الغليظ الرقبة القوي، قال: ضخم الذ فارى قاسيا قسودا (2) قدس: القدس: تنزيه (3) الله وهو القدوس والمقدس [ والمتقدس ].
والقداس: الجمان من فضة.
دسق:
الدسق: امتلاء الحوض حتى يفيض على جوانبه، وأدسقته فدسق.
والديسق: الحوض الملآن، قال رؤبة:
__________
(1) القائل: سويد بن أبي كاهل، كما في اللسان (سقط) في الاصول: الاسود.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: تبرئة.
(*) (5/73)
صفحة 1672
يردن تحت الاثل سياح الدسق (1) والديسق: السراب إذا اشتد جريه، قال: هابي العشيات يسمى الديسقا (2) دقس: الدقيوس: اسم الملك الذي بنى مسجدا على أصحاب الكهف، ويقال: دقيوس، ويقال: دقينوس، لغات.
باب القاف والسين والتاء معهما س ت ق يستعمل فقط ستق: المستقة: فرو طويل الكمين.
باب القاف والسين والراء معهما ق س ر، س ق ر، ق ر س، س ر ق مستعملات قسر: القسور: الصياد والراعي، والجميع قسورة.
والقسر: القهر على الكره.
يقال: قسرته قسرا، واقتسرته أعم.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 106.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لرؤبة وروايته: هابي العشي ديسق صخاؤه.
الديوان ص 3 وفي الديوان ص 112: يغزون من فرياض سيحا ديسقا.
(*) (5/74)
صفحة 1673
و " فرت من قسورة " (1) أي رماة، ويقال: أسد.
والقسوري: الرامي.
والقيسري: الضخم الشديد المنيع.
سقر: السقر لغة في الصقر.
وسقر: اسم معرفة لجهنم نعوذ بالله منها.
قرس: القرس: أكثر الصقيع وأبرده، قال العجاج: تفذفنا بالقرس بعد القرس * دون ظهار اللبس بعد اللبس (2) وقرس المقرور: لا يستطيع عملا بيديه من شدة الخصر، قال أبو زبيد: فقد تصليت حر حربهم * كما تصلى المقرور من قرس (3) وأقرسه البرد، وإنما سمي القريس قريسا لانه يجمد فيصير ليس بجامس (4) ولا ذائب.
وقرسنا قريسا وتركناه حتى أقرسه البرد.
وقد أقرس العود أي جمس ماؤه من البرد.
والقراسية: الجمل الضخم.
وناقة قراسية أيضا، وفي الفحول أعم،: ليست نسبة ايضا، إنما هي على بناء رباعية، وهذه ياءات تزاد، قال جرير:
__________
(1) سورة المدثر الآية 51.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 478 وروايته فيه: ينضحننا بالقرس...(3) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " لابي زبيد.
(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في " الاصول المخطوطة ففيها: بجامد (*) (5/75)
صفحة 1674
يكفي بنى سعد إذا ما حاربوا * عز قداسية وجد مدفع (1) سرق: السرق: أجود الحرير، الواحدة سرقة، قال: يرفلن في سرق الحرير وخزه (2) وتقول: برئت اليك من الاباق والسرق، في بيع العبد.
والسرق: مصدر، والسرقة اسم.
والاستراق: الختل كالذي يسترق السمع اي يقرب من السماء فيستمع ثم يذيع واليوم يرجم (3)، وكالكتبة يسترقون من بعض المحاسبات.
والاستراق: أن يحبس انسان نفسه من قوم ليذهب، كالمسارقة.
باب القاف والسين واللام معهما س ل ق، ل س ق، س ق ل، ق ل س، ل ق س مستعملات سلق: سلقته باللسان: أسمعته ماكره فأكثرت عليه.
ولسان مسلق: حديد ذلق.
والسلق: نبات.
والسقة: الذئبة.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 351.
(2) وعجزه: يسحبن من هدابه أذيالا كما في اللسان (سرق) - غير منسوب.
(3) لعل في هذا شرحا أو اشارة إلى الحديث: تسترق الجن السمع ! ! (*) (5/76)
صفحة 1675
والسلاق: بثر يخرج على اللسان.
والسليقة: مخرج النسع في دف البعير، واشتقاقه من: سلقت الشئ بالماء الحار، وهو أن يذهب الوبر والشعر ويبقى أثره، فلما أحرقته الحبال شبه بذلك فسميت سلائق، قال: تبرق في دفها سلائقها (1) والسلوقي من الكلاب والدروع: أجودها، قال: تقد السلوقي المضاعف نسجه (2) والسليقي من الكلام: ما لا يتعاهد إعرابه، وهو في ذلك فصيح بليغ في السمع عثور في النحو.
والتسلق: الصعود على حائط أملس.
والسليقة: الطبيعة، ويجمع سلائق.
والاسلاق من الارض: معشبة، الواحد سلق، قال الاعشى: [ كخذول ترعى النواصف من تث * ليث قفرا ] خلالها الاسلاق (3) لسق: اللسق (4): إذا التزقت الرئة بالجنب من شدة العطش قيل: لسقت لسقا،
__________
(1) صدر بيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو للطرماح كما في " التاج " وعجزه: " من بين فذ وتوأم جدده " وانظر الديوان ص 206.
(2) النابعة - ديوانه ص 61 برواية (تجذ) وعجز البيت: " ويوقدن بالصفاح نار الحباحب " (3) الاعشى - ديوانه ص 209.
(4) جاء في الاصول المخطوطة: ان " اللسق " " اللواء " كذا ! ثم جاء قوله: وإذا التزقت...قلنا لعله اللوى بمعنى وجع البطن ! ! (*) (5/77)
صفحة 1676
قال رؤبة: وبل برد الماء أعضاد اللسق (1)
أي نواحيه.
واللسوق كاللزوق في كل التصريف.
سقل: السقل: الصقل، لغة فيه.
لقس: اللقس: الشره النفس، الحريص على كل شئ، ولقست نفسه إلى الشئ: نازعته حرصا.
وفي الحديث: " لا تقل خبثت نفسي، ولكن لقست ".
قلس: القلس: حبل ضخم من ليف أو خوص.
والقلس: ما خرج من الحلق مل ء الفم أو دونه، وليس بقئ فإذا غلب فهو القئ، يقال: قلس الرجل يقلس قلسا، وهو خروج القلس من حلقه.
والسحابة تقلس الندى إذا رمت به من غير مطر شديد، قال: ندى الرمل مجته العهاد القوالس (2)
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 108.
(2) ذو الرمة - ديوانه 2 / 1125.
وصدره: تبسمن عن غر كان نضابها (*) (5/78)
صفحة 1677
والتقلس: لبس القلنسوة، والقلاس صاحبها وصانعها، والجميع قلانس وقلاسي، ويصغر: قليسية بالياء، وقلنسية بالنون.
وقلنسية، وتجمع على القلنسي، قال: أهل الرياط البيض والقلنسي (1) والتقليس: وضع اليدين على الصدر خضوعا كفعل النصراني قبل أن يكفر
أي يسجد.
وفي الحديث: " لما رأوه قلسوا ثم كفروا " أي سجدوا.
والانقلس، بنصب اللام والالف ويكسران أيضا، وهو سمكة على خلقة حية يقال لها: مار ما هي (2).
باب القاف والسين والنون معهما ق س ن، ن ق س، ق ن س، س ن ق، ن س ق مستعملات قسن: القسين: الشيخ القديم، قال الراجز: وهم كمثل البازل القسين (3) وإذا اشتقوا من " القسين " فعلا همزوا فقالوا اقسأن، لان الياء لا تجئ في عماد أواخر الافعال، قال: إن تك لدنا لينا فإني ما شئت من أشمط مقسئن (4)
__________
(1) الرجز غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان " و " التاج ".
(2) يريد بالفارسية.
(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(4) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " و " التاج " غير منسوب، وهو عن ابن الاعرابي وقبله: يا حسد الخوص تعود مني (*) (5/79)
صفحة 1678
وأقسان الليل: اشتدت ظلمته، قال العجاج: بت لها يقظان واقسانت (1) نقس: واحد الانقاس نقس.
والنقس: ضرب الناقوس وهو الخشبة الطويلة، والوبيل: الخشبة
القصيرة.
ونقس الناقوس نقسا.
قنس: القنس تسميه الفرس الراسن.
والقنس: منبت كل شئ ومعتمده، قال العجاج: في قنس مجد فوق كل قنس (2) وقونس الفرس: ما بين أذنيه من الرأس، وكذلك قونس البيضة من السلاح.
سنق: سنق الحمار وكل دابة سنقا إذا أكل من الرطبة حتى يكاد يصيبه كالبشم، وهو الاجم بعينه إلا أن الاجم يستعمل في الناس.
وسنق الفصيل أي كاد يموت من كثرة اللبن، فإذا مرض قيل: بشم ودفي،
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 269.
(2) الرجز في الديوان ص 481 وروايته: من قنس مجد...وجاء بعد الرجز في الاصول المخطوطة: وفي نسخة ابي عبد الله بالفتح.
اي قنس.
(*) (5/80)
صفحة 1679
قال الاعشى: ويأمر لليحموم كل عشية * بقت وتعليق فقد كاد يسنق (1) نسق: النسق من كل شئ: ما كان على نظام واحد عام في الاشياء.
ونسقته نسقا ونسقته تنسيقا، ونقول: انتسقت هذه الاشياء بعضها إلى بعض أي تنسقت.
باب القاف والسين والفاء معهما س ق ف، ف س ق، س ف ق، ف ق س، ق ف س مستعملات سقف: السقف: عماد البيت، والسماء سقف فوق الارض، وبه ذكر، قال تعالى: " السماء منفطر به " (2).
والزقف: لغة الازد في السقف، يقولون: ازدقف، أي: استقف والسقيفة: كل بناء سقف به صفه أو شبه صفة مما سكون بارزا، ألزم هذا الاسم لتفرقة ما بين الاسماء.
والسقيفة: كل خشبة عريضة كاللوح، وحجر عريض يستطاع أن يسقف به قترة أو غيرها، والصاد لغة، قال: لنا موسه من الصفيح سقائف (3)
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " التاج " وفي الديوان ص 219.
(2) سورة المزمل، الآية 18 (3) أوس بن حجر وصدره كما في الديوان ص 70: فلاقى عليها من صباح مدمرا (*) (5/81)
صفحة 1680
وسقائف جنب البعير: أضلاعه، الواحدة سقيفة.
والاسقف: رأس من رؤوس النصارى، ويجمع أساقفة.
فسق: الفسق: الترك لامر الله، وفسق يفسق فسقا وفسوقا.
وكذلك الميل إلى المعصية كما فسق إبليس عن أمر ربه.
ورجل فسق وفسيق، قال: ائت غلاما كالفنيق ناشئا * أبلج فسيقا كذوبا خاطئا (1)
وقال سليمان: عاشوا بذلك عرسا في زمانهم * لا يظهر الجور فيهم آمنا فسق والفويسقة: الفأرة، وقد أمر النبي - عليه السلام - بقتلها في الحرم.
سفق: السفق لغة في الصفق وسفق الثوب سفاقة فهو سفيق أي ليس بسخيف.
ورجل سفيق الوجه أي قليل الحياء وسفقت الباب فأسفق.
والسفيقة: خشبة عريضة، دقيقة طويلة، تلف عليها البواري فوق سطوح أهل البصرة، هكذا رأيتهم يسمونها.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/82)
صفحة 1681
وكل ضريبة من الذهب والفضة والجواهر إذا ضربت دقيقة طويلة فهي سفيقة.
وسفاسق السيوف، الواحدة سفسقة وهي شطبته كأنها عمود في متنه، ممدود كالخط، ويقال: بل هو ما بين الشطبتين على صفحة السيف طولا، قال امرؤ القيس: ومستلئم كشفت بالرمح ذيله * أقمت بعضب ذي سفاسق ميله (1) فقس: المفقاس: عودان يشد طرفا هما بخيط كما يشد في وسط الفخ، ثم [ يبل أحدهما، ثم يجعل بينهما شئ، يشدهما، ثم توضع فوقهما الشركة، فإذا أصابها شئ فقست أي وثبت ثم علقت الشركة في الصيد.
وإذا مات الميت يقال: فقس فقوسا، هكذا أخبرنيه أبو الدقيش.
قفس: القفس: جيل بكرمان، في جبالها كالاكراد، قال: زط وأكراد وقفس قفس (2) وأمة قفساء أي رديئة لئيمة، نعت للامة خاصة.
__________
(1) ديوانه - الملحق ص 475.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (5/83)
صفحة 1682
باب القاف والسين والباء معهما ق س ب، س ق ب، ق ب س، س ب ق، ب س ق مستعملات قسب: القسب: تمر يابس يتفتت في الفم، والصاد خطا.
والقسب: الصلب الشديد، يقال إنه لقسب العلباء أي صلب العقب والعصب، وقسب قسوبة.
والقسيب: صوت الماء تحت الورق أو القماش، قال: للماء من تحته قسيب (1) وقال: قسب العلابي جراء الالغاد (2) سقب: السقب لغة في الصقب.
والسقيبة: عمود الخباء، قال: كسقف خباء خر فوق السقائب والسقب: ولد الناقة.
وأسقبت الناقة أي أكثرت وضعها الذكر، وهي مسقاب، قال رؤبة:
غراء مسقابا لفحل أسقبا (3)
__________
(1) عجز بيت لعبيد ديوانه ص 12، وصدره: أو فلج ما بيطن واد (2) الرجز لرؤبة كما في الديوان ص 41 وروايته: قسب العلابي شديد الاعلاد (3) الرجز في الديوان ص 170.
(*) (5/84)
صفحة 1683
يعني فعلا ماضيا على أسقب يسقب، ولم يجعله نعتا.
والسقب: الغصن الطويل الريان.
وسألت ابا الدقيش عن قول ابي دواد:...كالقمر السقب (1) قال: هو الذي امتلا وتم، عام في كل شئ من نحوه.
والسقب: القرب، والجار القريب أحق بسقبه (2).
سبق: السبق: القدمة، وتقول: له في الجري وفي الامر سبق وسبقة وسابقة أي سبق الناس إليه.
والسبق: الخطر يوضع بين أهل السباق، وجمعه أسباق.
والسباقان: قيد أرجل الطائر الجارح بسير أو خيط.
بسق: بسق وبصق وبزق لغات وبساق: جبل بالحجاز مما يلي الغور.
وبسقت النخلة بسوقا: طالت وكملت.
وقوله تعالى: " والنخل باسقات " (3) أي طويلات.
وأبسقت الشاة فهي مبسق وبسوق ومبساق أي انزلت اللبن قبل الولاد بشهر
__________
(1) لم نجد هذا الجزء من الشطر في شعر ابي دواد الذي جمعه فون كرونباوم.
(2) القول من " الحديث " كما ورد في " اللسان " (سقب).
(3) سورة ق، الآية 10.
(*) (5/85)
صفحة 1684
أو أكثر فتحلب، وربما بسقت وليس بحامل فانزلت اللبن، وقد سمعت ان الجارية تبسق وهي بكر ويصير في ثديها لبن.
قبس: القبس: شعلة من نار تقبسها وتقتبسها اي تأخذ من معظم النار.
وقبست النار، واقتبست رجلا نارا أو خيرا.
وقبست العلم واقتبسته.
وأقبست العلم فلانا.
وأبو قبيس: جبل مشرف على مكة.
باب القاف والسين والميم معهما ق س م، س ق م، م ق س، ق م س، س م ق مستعملات قسم: القسم مصدر قسم يقسم قسما، والقسمة مصدر الاقتسام، ويقال أيضا: قسم بينهم قسمة.
والقسم (1): الحظ من الخير ويجمع على أقسام.
والقسم: اليمين، ويجمع على أقسام، والفعل: أقسم وقوله تعالى: " لا أقسم " (2) بمعنى أقسم و " لا " صلة.
والقسيم: الذي يقاسمك أرضا أو مالا بينك وبينه.
وهذه الارض قسيمة هذه أي عزلت منها، وهذا المكان قسيم هذا ونحوه.
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " غير هما وأما في الاصول المخطوطة ففيها: والقسمة.
(2) من قوله تعالى: " لا اقسم بهذا البلد " سورة البلد، الآية 1.
(*) (5/86)
صفحة 1685
والقسام: من يقسم الارضين بين الناس، وهو القاسم.
والاستقسام: [ أنهم ] كانوا يجيلون السهام اي الازلام عند الاصنام فما يهمون به من الامور العظام مثل تزويج أو سفر، كتب على وجهي القدح: اخرج، لا تخرج، تزوج، لا تتزوج، ثم يقعد عند الصنم بكفرة، أي الامرين كان خيرا إلي فأذن لي فيه حتى أفعله، ثم يجيل، فأي الوجهين خرج فعل راضيا به قسما وحظا.
وحصاة القسم ونواة القسم (1) أنهم إذا قل ماؤهم في المفاوز عمدوا إلى غمر فألقوا فيه تلك الحصاة أو النواة ثم صبوا عليه من الماء قدر ما يغمرها حتى يستوي بأعلاها فيعطى كل انسان شربة من ذلك الماء بمقدار واحد على ما وصفت.
والاقاسيم: الحظوظ المقسومة بين العباد واختلفوا فقالوا: الواحدة أقسومة، ويقال: بل هي جماعة الجماعة كالاظفار والاظافير.
والقسيم من الرجال: الحسن الخلق، والقسمة: الوجه، قال الشاعر: كأن دنانيرا على قسماتهم * وان كان قد شف الوجوه لقاء (2) سقم: السقم والسقم والسقام لغات، وقد سقم الرجل فهو سقيم مسقام.
مقس: مقست نفسه وتمقست ايضا نفسه أي غثيت.
قمس: كل شئ ينغط في الماء ثم يرتفع فقد قمس، والقيزان كذلك، والقنان
__________
(1) لم نر " نواه القسم " في غير الاصول المخطوطة فجميعها اقتصر على " حصاة القسم ".
(2) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " و " التاج " لمحرز بن مكعبر الضبي.
(*) (5/87)
صفحة 1686
وهي آكام القفاف إذا اضطرب السراب حواليها قيل: قمست، قال رؤبة في نعت القيزان: بيدا ترى قيزانهن قسا * بوازيا مرا ومرا قمسا (1)...(2) أي بدت بعدما تخفي [ كذا ]، يصف رؤبة قيزانا أنهن يتقمسسن في السراب.
وفي المثل بلغ قوله قاموس البحر أي قعره الاقصى.
سمق: سمق النبات: بلغ غاية الطول.
ونخلة سامقة: طوية جدا.
والسميقان: (خشبات يدخلن في الآلة) (3) التي ينقل عليها اللبن، والسميقان في النير عودان قد لوقي بين طرفيهما تحت غبغب الثور شدا بخيط، وتجمع أسمقة.
والسمسق: الياسمين.
باب القاف والزاي والدال معهما ز ق د، ز د ق يستعملان فقط زقد: الزقد كلمة يمانية، زدق: وزدق لغة لهم في صدق.
__________
(1) لم نجد الرجز في ديوان رؤبة.
(2) جاء في الاصول المخطوطة بعد الرجز المذكور عبارة لم نتبينها هي: ويروا (كذا) اصول من قمست ! ! (3) زيادة من " التهذيب " من أصل ما أخذه الازهري من " العين ".
(*) (5/88)
صفحة 1687
باب القاف والزاي والراء معهما ر ز ق، ز ر ق يستعملان فقط رزق: رزق الله يرزق العباد رزقا اعتمدوا عليه، وهو الاسم أخرج على المصدر وقيل: رزق.
وإذا أخذ الجند أرزاقهم، قيل: ارتزقوا رزقة واحدة أي مرة.
زرق: زرقت عينه زرقة وزرقا، واز راقت ازر يقاقا.
وقول الله - عز وجل -: " ونحشر المجرمين يومئذ زرقا (1) " يريد عميا لا يبصرون وعيونهم في المنطق (2) [ كذا ] زرق لا نور لها.
وثريدة زريقاء بلبن وزيت.
والزرق: طائر بين البازي والباشق.
باب القاف والزاي واللام معهما ق ز ل، ل ز ق، ز ل ق، ق ل ز، مستعملات لزق: لزق الشئ بالشئ يلزق لزوقا، والتزق التزاقا.
واللزق: هواللوى تلتزق منه الرئة بالجنب.
__________
(1) سورة طه، الآية 103 ولا بدمن الاشارة إلى في الاصول قد وردت الآية ولم ترد الآية هذه وهي
موطن الشاهد، والآية السابقة: " يتخافتون بينهم ان لبثتم ".
(2) لم نتبين مكان كلمة " المنطق " في السياق، وقد وردت في الاصول المخطوطة دون سائر المظان.
(*) (5/89)
صفحة 1688
وهذه الدار لزيقة هذه وبلزقها.
(واللزوق) (1) واللازوق: دواء للجرح يلزمه حتى يبرأ.
ولصق لغة في كله.
زلق: الزلق: المزلقة.
والمزلاق والمزلاج: الذي تغلق به الباب.
والزلق: العجز من كل دابة، قال: كأنها حقباء بلقاء الزلق (2) يريد أتانا.
وأزلقت الفرس: ألقت ولدها تاما كالسقط.
وفرس مزلاق: كثير الازلاق.
وناقة زلوق زلوج أي سريعة.
والتزلق: [ صبغك ] (3) البدن بالادهان ونحوها.
وزلقته: ملسته، والموضع مزلق صار كالمزلقة وإن لم يكن فيه ماء.
قلز: القلز: ضرب من الشرب، قال مطيع بن إياس (4):
__________
(1) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(2) الرجز لرؤبة، وهو في " التهذيب " و " اللسان " و " التاح " والديوان ص 104.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " في الاصول: صفة...(4) ورد اسم الشاعر في الاصول: إياس بن مطيع.
(*) (5/90)
صفحة 1689
وندامى كلهم يق لز والقلز عتيد قزل: القزل: أسوأ العرج وهو أقزل، وقزل يقزل قزلا.
باب القاف والزاي والنون معهما ن ق ز، ز ن ق، ن ز ق مستعملات نقز: النقز والنقزان كالوثب والوثبان صعدا في مكان واحد.
والنقاز: الصغير من العصافير.
والنقز: الصغار من الناس، والرذالة منهم.
والنواقز: القوائم، قال الشماخ: وإن ريغ منها أسلمته النواقز (1).
زنق: الزنقة: ميل في جدار في سكة، أو في ناحية من الدار، أو عرقوب من الوادي يكون فيه كالمدخل والالتواء، اسم بلا فعل
__________
(1) عجر بيت تمامه في " اللسان "، والصدر هو: " هتوف إذا ما خالط الظبي سهمها " ورواية الديوان ص 192: " قذوف إذا ما خالط الظبي سهمها ".
(*). (5/91)
صفحة 1690
والزناق: حلقة يجعل لها خيط يشد في رأس البغل الجموح، وكل رباط تحت الحنك في الجلد فهو زناق.
وما كان في الانف مثقوبا فهو عران.
وبغل مزنوق، وزنقته زنقا، قال الشاعر: فان يظهر حديثك بؤت عدوا * برأسك في زناق أو عران (1) نزق: النزق: خفة في كل أمر (وعجلة في جهل وحمق) (2).
ورجل نزق وامرأة نزقة، وقد نزق نزقا.
باب القاف والزاي والفاء معهما ق ف ز يستعمل فقط قفز: القفز والقفزان: وثبان أكثر من النقزان.
وأمة قفازة لقلة استقرارها.
والقفاز: لباس للكف.
ويقال للخيل السراع التي تثب في عدوها: قافزة وقوافز.
والقفيز: مكيال، وهو أيضا مقدار من مساحة الارض.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " التاج " غير منسوب.
(2) زيادة من " التهذيب " زقف (*) (5/92)
صفحة 1691
باب القاف والزاي والباء معهما ز ق ب، ب ز ق، ز ب ق مستعملات زقب: زقبه في جحره فانزقب [ فيه ].
زبق: الزئبق، يهمز ويلين في لغة، وفعله: التزبق.
والزابوقة: شبه دغل في بناء أو بيت تكون زاوية منه معوجة.
بزق: البزق: البصق وهو البزاق والبصاق.
وبزقوا الارض أي بذروها، وهي يمانية.
باب القاف والزاي والميم معهما ق ز م، ز ق م، م ز ق مستعملات قزم: القزم: اللئيم الدنئ، الصغير الجثة، ورجل قزم، وامرأة قزم، وقوم قزم وأقزام، وهو ذو قزم.
ولغة أخرى: رجل قزم وامرأة قزمة وامرأتان قزمتان، ونساء قزمات، ورجلان قزمان، ورجال قزمون، قال: لا بخل خالطه ولا قزم (1)
__________
(1) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " و " التاج " من غير نسبة.
(*) (5/93)
صفحة 1692
ويقال للرذالة من الاشياء: قزم، والجميع قزم.
زقم: الزقم: أكل الزقوم.
ويقال: الزقوم، بلغة إفريقية، الزبد بالتمر.
(ولما نزلت آية الزقوم لم تعرفة قريش، فقدم رجل من إفريقية، وسئل عن الزقوم، فقال الافريقي: الزقوم بلغة إفريقية، الزبد والتمر) (1).
فقال أبو جهل: هاتي يا جارية تمرا وزبدا نزدقمه، فجعلوا يتزقمون منه ويأكلونه، وقالوا: أبهذا يخوفنا محمد، فبين الله في آية أخرى: " انا جعلناها فتنة
للظالمين، إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ".
(2) مزق: المزق: شق الثياب ونحوه.
وصار الثوب مزقا أي قطعا ولا يكادون يقولون: مزقة للقطعة.
وثوب مزيق ومتمزق وممزوق وممزق.
وكذلك المزق من السحاب، وسحابة مزق.
وناقة مزاق: (سريعة يكاد جلدها يتمزق من سرعتها) (3)، قال (4): فجاء بشوشاة مزاق ترى لها * ندوبا من الانساع فذا وتوأما
__________
(1) ما بين القوسين من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(2) سورة الصافات، الآية 63، 64 (3) ما بين القوسين من " التهذيب " مما أخذ الازهري من " العين ".
(4) القائل: حميد بن ثور - ديوانه ص 21.
(*) (5/94)
صفحة 1693
ومزق العرض الشتم.
ومزق الطائر بسلحه أي رمى به.
ومزيقياء كان ملكا من ملوك اليمن.
باب القاف والطاء والراء معهما ق ط ر، ق ر ط، ط ر ق، ر ق ط مستعملات قطر: القطر والقطران مصدر قطر الماء.
والقطار: قطار الابل بعضها إلى بعض على (نسق واحد) (1).
والقطار: جماعة القطر.
واشتق اسم المقطرة منه لان من حبس فيها صار على قطار واحد، مضموم بعضها إلى بعض، ويقال لها: الفلق (2)، تجعل ارجلهم في خروق، وكل خرق على قدر ساق الرجل.
والقطر: النحاس الذائب.
والقطر: الشق، قال ابن مسعود: " لا يعجبنك ما ترى من الرجل حتى ترى على أي قطريه يقع " أي على جنبيه يقع في خاتمة عمله.
والاقطار: النواحي.
والقطر: عود يتبخر به.
وأقطار الفرس: ما اشرف منه مثل كاثبته وعجزه ورأسه.
__________
(1) زيادة من " التهذيب ".
(2) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الفلقة.
(*) (5/95)
صفحة 1694
وأقطار الجبل: اعاليه.
وقطور: اسم نبات، سوادية.
والقطران، ويخفف في لغة،: ما يتحلب من شجر الا بهل، يطبخ فيتحلب منه.
وقطرت فلانا تقطيرا: صرعته صرعة شديدة، قال: قد علمت سلمى وجاراتها * ما قطر الفارس إلا أنا (1) وقال:...كأنما * تقطر من أعلى يفاع مقطع (2) أي كأنما خر.
وبعير قاطر لا يزال يقطر بوله.
واقطار النبت اقطيرارا واقطر اقطرارا أي أخذ في الانثناء والاعوجاج قبل الهيج ثم يهيج فيصفر.
قرط: القرطة: جماعة القرط في شحمة الاذن، وجارية مقرطة.
والقراط: شعلة السراج، والجميع أقرطة.
والقرطة: شبه حبة في المعزى، ويقال: في أولاد المعزى، وهو أن يكون للعنز أو التيس زنمتان معلقتان من أذنيها، فهي قرطاء، والذكر أقرط، مقرط، يستحب في التيس لانه يكون مئناثا، والفعل: قرط يقرط قرطا.
طرق: طرقت منزلا أي جئته ليلا.
__________
(1) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/96)
صفحة 1695
والطرق: نتف الصوف بالمطرقة.
والمطرقة للحدادين.
(1) وهي دون الفطيس وفي مثل: ضربك بالفطيس خير من المطرقة.
والطراق: الحديد يعرض ثم يدار فيجعل بيضة أو ساعدا أو نحوه، فكل صنعة على حدة طراق.
وجلد البغل إذا عزل عنه الشراك، وكل خصفة تخصف بها النعل فيكون حذوها سواء فهو طراق، قال الشماخ يصف الحمير حين صلبت حوافرها: كساها من الصيداء نعلا طراقها * حوامي الكراع والقنان النواشز (2) الصيداء: أرض حجارتها الحصى...وطراق الترس: أن يقور جلد على مقدار الترس فتلزق به ترس مطرق.
والطريق مؤنث، وكل أخدود من أرض أو صنفة من ثوب أو شئ ملزق
بعضه ببعض فهو طريقة.
والسماوات والارضون طرائق بعضها فوق بعض.
وفلان على طريقة حسنة أو سيئة أي على حال.
والطريقة من خلق الانسان: لين وانقياد، وتقول: إن في طريقة فلان لعندأوة أي في لينه أحيانا بعض العسر.
والطرقة بمنزلة الطريقة من طرائق الاشياء المطارق، بعضها على بعض من وشي أو بناء أو غير ذلك، وإذا نضد فهو مطارق، وطارقت بعضه على بعض، والفعل اللازم أطرق أي أطرقت طرائقه بمنزلة قدامى الجناح مطرق بعضة على بعض.
__________
(1) جاء بعد قوله: للحدادين، عبارة هي: خايسك بالفارسية.
نقول لعلها من اضافة النساخ.
(2) البيت في ديوان الشماخ ص 198 وروايته: حذاها من الصيداء نعلا طراقها * حوامي الكراع المويدات العشاوز (*) (5/97)
صفحة 1696
وطرق الفحل: ضرابه لسنة.
واستطرق فلان فلانا فحلا أي أعطاه فحلا ليضرب في إبله.
وكل امرأة طروقة زوجها، ويقال للمتزوج: كيف طروقتك.
وكل ناقة طروقة فحلها، نعت لها من غير فعل.
والعالي من الكلام أن الطروقة للقلوص التي بلغت الضراب، والتي يرب بها الفحل فيختارها من الشول فهي طروقته.
والطارقة: ضرب من القلائد.
وقوله تعالى: " والسماء والطارق " (1)، يقال: الطارق كوكب الصبح.
والاطراق: السكوت، قال: فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى * مساغا لنابيه الشجاع لصمما (2)
وأم طريق: الضبع إذا دخل الرجل عليها وجارها قال: أطرقي أم طريق ليست الضبع هاهنا.
ورجل طريق: كثير الاطراق.
والكروان الذكر اسمه طريق، لانه إذا رأى أحدا سقط على الارض فأطرق، يقال هذا إذا صادوه، فإذا رأوه من بعيد أطافوا به، ويقول بعضهم: أطرق كرى فإنك لا ترى ما أرى ها هنا كرى، حتى يكون قريبا منه فيضر به بعصا، أو يلقي عليه ثوبا فيأخذه.
والطرق: خط بالاصابع في الكهانة، تقول: طرق يطرق طرقا، قال: ومن تحزى عاطسا أو طرقا (3)
__________
(1) سورة الطارق، الآية 1.
(2) البيت للمتلمس الضبعي - ديوانه ص 34.
(3) اللسان (حزا) بدون نسبة.
(*) (5/98)
صفحة 1697
والطرق: كل صوت من العود ونحوه طرق على حدة، تقول: تضرب هذه الجارية كذا وكذا طرقا.
والطرق: الشحم، قال: إني وأتي ابن غلاق ليقريني * كغابط الكلب يبغي الطرق في الذنب (1) والطرق: حبالة يصاد بها الوحش تتخذ كالفخ.
والطرق: من مناقع الماء يكون في بحائر الارض، قال رؤبة: للعد إذ أخلفه ماء الطرق (2) ويقال: بل هو موضع والطرق: ماء بالت فيه الدواب فاصفر، وطرقته الابل تطرقه طرقا.
وماء
طرق، قال: وقال الذي يرجوا العلالة وزعوا * عن الماء لا يطرق وهن طوارقه (3) فما زلن حتى عاد طرقا وشبنه * بأصفر تذريه سجالا أيانقه وطرقت المرأة، وكل حامل، تطريقا إذا خرج من الولد نصفه ثم احتبس بعض الاحتباس فيقال: طرقت ثم تخلصت.
ورجل طرقاء: معوجة الساق، ومن غير فحج: في عقبها ميل.
والطرق: الضرب بالحصى، قال الشاعر:
__________
(1) البيت في " اللسان " (غلق) وروايته: " كغابط الكلب يبغي النقي في الذنب ".
(2) (2) الرجز في " اللسان " و " التاج " وفي الديوان ص 105.
(3) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/99)
صفحة 1698
لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى * ولا زاجرات الطير ما الله صانع (1) رقط: دجاجة رقطاء: مبرقشة.
باب القاف والطاء واللام معهما ق ل ط، ل ق ط، ط ل ق مستعملات قلط: القلطي: القصير جدا.
والقلوط: أولاد الجن والشياطين.
لقط: لقط يلقط لقطا: أخذ من الارض.
واللقطة: ما يوجد ملقوطا ملقى، وكذلك المنبوذ من الصبيان لقطة.
واللقطة: الرجل اللقاطة وبياع اللقاطات يلتقطها.
واللقاط: سنبل تخطئه المناجل يلتقطه الناس ويتلقطونه، واللقاط اسم ذلك الفعل كالحصاد والحصاد.
واللقاطة: ما كان معروفا، من شاء أخذه.
واللقط: قطع ذهب أو فضة أمثال الشذر وأعظم، توجد في المعادن، وهو أجوده.
__________
(1) القائل: لبيد، والبيت في " اللسان " و " التاج " والديوان ص 172 والرواية فيه: لعمرك ما تدري الضوارب بالحصى...(*) (5/100)
صفحة 1699
تقول: ذهب لقطي والتقطوا منهلا وغديرا، أي هجموا عليه بغتة لا يريدونه، قال: ومنهل وردته التقاطا (1) واللقيطة: الرجل المهين الرذل، والمرأة كذلك، وتقول: إنه لسقيط لقيط وإنها لسقيطة لقيطة، وإنه لساقط لا قط، فإذا أفردوا قالوا: إنه للقيطة.
وتقول: يا ملقطان للغسل الاحمق، والانثى بالهاء ولا يقال إلا في الدعاء.
واللقيطى: شبه حكاية إذا رأيته كثير الالتقاط للقاطات تعيبه بذلك.
وإذا التقط الكلام للنميمة قلت: لقيطى خليطى حكاية لفعله.
طلق: طلقت المرأة فهي مطلوقة إذا ضربها الطلق عند الولادة.
والطلاق: تخلية سبيلها، والمرأة تطلق طلاقا فهي طالق وطالقة غدا، قال الاعشى:
أيا جارتي بيني فانك طالقه (2) وطلقت وطلقت تطليقا.
والطالق من الابل ناقة ترسل في الحي ترعى من جنابهم اي حواليهم حيث شاءت، لا تعقل إذا راحت ولا تنحى في المسرح، وأطلقت الناقة وطلقت هي اي حللت عقالها فأرسلتها.
ورجل مطلاق ومطليق أي كثير الطلاق للنساء.
__________
(1) الرجز في " اللسان " لنقادة الاسدي، في الاصول: رؤبة، ولم نجده في ديوان رؤبة.
(2) الشطر في " اللسان " و " التاج " والديوان ص 263.
وعجز البيت: كذاك أمور الناس غاد وطارقه (*) (5/101)
صفحة 1700
والطليق: الاسير يطلق عنه إساره.
وإذا خلى الظبي عن قوائمه فمضى لا يلوي على شئ قيل: تطلق، قال: تمر كمر الشادن المتطلق (1) وإذا خلى الرجل عن الناقة على ما وصفت لك قيل: طلقها، وكذلك العير إذا حاز عانته وعنف عليها، ثم خلى عنها قيل: طلقها، وإذا استعصت عليه ثم انقادت قيل: طلقته، وإذا أبت أن تقرب الماء قربا ثم مضت للقرب قيل: طلقت.
والانطلاق: سرعة الذهاب في المحنة.
وفلان طلق الوجة وطليقه، وقد طلق طلاقة، ويوم طلق، وليلة طلقة: نقيض النحس والنحسة، قال رؤبة: أيوم نحس أو يكون طلقا (2) واستطلق البطن وأطلقه الدواء فأسهل.
ورجل طليق اللسان وطلق اللسان: ذو طلاقة وذلاقة، ولسانه طلق ذلق أي مستمر.
ورجل طلق اليدين: سمح بالعطاء، قال حسان في ربيعة بن مكدم: نفرت قلوصي من حجارة حرة * بنيت على طلق اليدين وهوب (3) وما تطلق نفسي لهذا الشئ، أي ما تنشرح ولا تستمر.
والطلق: الشوط في جري الخيل، ويستعمل في أشياء.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) ديوانه ص 180.
(3) البيت مع أبيات أخرى لحسان وقيل: هي لضرار بن الخطاب، وهي في الكامل 4 / 89 وشرح نهج البلاغة 1 / 342.
(*) (5/102)
صفحة 1701
وتطلقت الخيل إذا مضت طلقا لم تحتبس إلى الغاية، قال: جرى طلقا حتى إذا قيل قد دنا * تداركه أعراق سوء فبلدا (1) ويروى: تنازعه أعراق سوء.
والطلق: الحبل القصير الشديد الفتل، حتى يقوم قياما، قال: محملج أدرج إدراج الطلق (2).
باب القاف والطاء والنون معهما ق ط ن، ن ط ق، ن ق ط، ق ن ط مستعملات قطن: قطن: اسم جبل لعبس.
والقطن: الموضع من الثبج والعجز.
والقطان: شجار الهودج، والجميع: القطن، قال لبيد: فتكنسوا قطنا تصر خيامها (3)
والقطن يجوز تثقيله كما قال: قطنة من أجود القطنن (4) والقيطون: المخدع في لغة البربر ومصر.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) الرجز في " اللسان " لرؤبة وهو في ديوانه ص 104.
(3) البيت في " اللسان " و " الديوان " ص 300 وصدره: شاقتك ظعن الحي حين تحملوا (4) جاء في " اللسان " قال قارب بن سالم المري، ويقال: دهلب بن قريع: كان مجرى دمعها المستن * قطنة من أجود القطنن (*) (5/103)
صفحة 1702
وبزر قطونا (1) لاهل العراق يستشفى بها.
والقطون: الاقامة.
ومجاور ومكة: قاطنوها وقطانها، ويقال ايضا لحمام مكة: قطن وقواطن، والجميع والواحد قطين سواء، قال: فلا ورب الآمنات القطن (2) والقطنة: هنة دون القبة (3).
وقطن الكرم وعطب إذا بدت زمعاته.
نطق: نطق الناطق ينطق نطقا، وهو منطيق بليغ.
والكتاب الناطق: البين، قال لبيد: أو مذهب جدد على ألواحه * الناطق المبروز والمختوم (4) وكلام كل شئ: منطقه.
والمنطق: كل شئ شددت به وسطك، والمنطقة: اسم خاص.
والنطاق: شبه إزار فيه تكة كانت المرأة تنتطق به.
وإذا بلغ الماء النصف من الشجر يقال: نطقها.
__________
(1) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: قطوينا.
(2) الرجز في " اللسان " لرؤبة وروايته: " فلا ورب القاطنان القطن " ورواية الديوان ص 163 كرواية العين.
(3) كذا في الاصول المخطوطة، وهي في اللسان ": القطنة مثل المعدة: كالرمانة تكون على كرش البعير، وهي الفحث ايضا.
(4) البيت في " اللسان " ورواية الديوان ص 118: أو مذهب جدد على ألواحهن الناطق المبروز والمختوم (*) (5/104)
صفحة 1703
قنط: القنوط: الاياس، وقنط يقنط وقنط يقنط (1).
نقط: نقط ينقط نقطا، والنقطة الاسم، والنقطة مرة واحدة.
باب القاف والطاء والفاء معهما ق ط ف، ط ف ق، ق ف ط مستعملات قطف: القطف: اسم الثمار المقطوفة، والجميع القطوف.
وقول الله - عز وجل -: " قطوفها دانية " (2)، أي ثمارها قريبة يتناولها القاعد والقائم.
والقطف: قطفك العنب وغيره.
(وكل شئ تقطفه عن شئ فقد قطفته) حتى الجراد تقطف رؤ وسها.
وأقطف الكرم: أنى قطافه، والقطاف اسم وقت القطف.
وقال الحجاج: إني أرى رءوسا قد أينعت وحان قطافها.
والقطيفة دثار.
والقطف: نبات رخص عراض الورق، يطبخ، الواحدة قطفة.
والقطاف مصدر القطوف من الدواب والابل، وهي البطئ المتقارب
__________
(1) وجاء في " اللسان " وغيره: قنط يقنط مثل فرح يفرح.
(2) سورة الحاقة، الآية 23.
(*) (5/105)
صفحة 1704
لخطو، وقطفت تقطف قطافا وقطوفا.
وأقطف الرجل: صار صاحب دابة قطوف، قال ذو الرمة: كأن رجليه رجلا مقطف عجل (1) فق: طفق، وطفق لغة رديئة، أي جعل يفعل، وهو مثل ظل وبات وما جمعهما.
ط: واقفاطت العنز للتيس اقفيطاطا إذا حرصت على الفحل فمدت مؤخرها به حرصا على السفاد، والتيس يقتفط إليها ويقتفطها إذا ضم مؤخره إليها، تمافطا: تعاونا على ذلك.
ورقية للعقرب إذا لسعت: شجة قرنية، ملحة بحري قفطي.
تقرأ سبع ات، وقل هو الله أحد سبع مرات.
وسئل النبي - عليه السلام - عن هذه الرقية بعينها فلم ينه عنها، وقال:
قى عزائم أخذت على الهوام.
باب القاف والطاء والباء معهما ق ط ب، ط ب ق، ق ب ط مستعملات ب: القطب: نبات.
__________
صدره بيت في " اللسان " و " الديوان " ص 578 وعجزه: إذا تجاوب من برديه ترنيم في " اللسان ": وهو يجمع ظل وبات.
وفي الاصول المخطوطة: ويجمعهما هما وآثرنا هذا الوجه لا ستقامته وعدم استقامة ما في " الاصول " (*) (5/106)
صفحة 1705
والقطوب والقطب: تزوي ما بينى العينين عند العبوس، وقطب يقطب قطبا وقطب يقطب تقطيبا.
وقاطية: اسم يحمل كل جيل من الناس، تقول: جاءت العرب قاطبة.
والقطاب: المزاج لما يشرب وما لا يشرب.
قال (أبو فروة) (1): قدم فريغون بجارية (قد اشتراها) (2) من الطائف، فصيحة، قال: فدخلت عليها وهي تعالج شيئا.
فقلت: ما هذا ؟ فقالت: هذه غسلة.
فقلت: وما أخلاطها ؟ فقالت: آخذ الزبيب الجيد فألقي لزجه وألجنه وأعثنه (3) بالوخيف وأقطبه.
والتعثن: التدخن، وقال: يشرب الطرم والصريف قطابا (4) والطرم: العسل، والصريف: اللبن الحازر الحامض، وقطابا اي
مزاجا، والقاطب هو المازج، قال الكميت: ولا اعد كأني كنت شاربه * ما صرف الشاربون الخمر أو قطبوا (5) أي مزجوا.
والقطب: كوكب بين الجدي والفرقدين، صغير أبيض لا يبرح موضعه، شبه بقطب الرحى.
__________
(1) من " التهذيب " و " اللسان " مما اخذه الازهري من كتاب العين.
(2) من التهذيب " و " اللسان ".
(3) هذا هو الصواب وقد ورد في " التهذيب "، اعبثه، وفي " اللسان " أعبيه.
(4) الشطر في " التهذيب " و " اللسان ".
(5) لم أجده في مجموع " شعر الكميت ".
(*) (5/107)
صفحة 1706
وقطب الرحى: الحديدة التي في الطبق الاسفل من الرحيين يدور عليها الطبق الاعلى.
وتدور الكواكب على هذا الكوكب.
والقطبة: نصل صغير مربع في السهم ترمى به الاغراض.
طبق: الطبق: عظيم رقيق يفصل بين الفقارين، وطبق بالسيف عنقه أي أبانه.
والطبق: كل غطاء لازم، ويقال: أطبقت الحقة وشبهها.
ويقال: أطبق الرحيين أي طابق بين حجريها، ومثله إطباق الحنكين.
والسماوات طباق بعضها فوق بعض، الواحدة طبقة، ويذكر فيقال: طبق واحد.
والطبقة الحال، ويقال: كان فلان على طبقات شتى من الدنيا، أي حالات.
وقوله تعالى: " لتركبن طبقا عن طبق " (1) أي حالا عن حال يوم القيامة.
والطبق: جماعة من الناس يعدلون طبقا مثل جماعة.
وفي المثل: " وافق شن طبقة "، وشن قبيلة من عبد القيس أبروا على من حولهم فصادفوا قوما قهر وهم فقيل ذلك.
ومن جعل الشن من القرب استحال لان الشن لا طبق له.
وأطبق القوم على هذا الامر أي اجتمعوا وصارت كلمتهم واحدة.
وطابقت المرأة زوجها إذا واتته على كل الامور كما قالت، فتلكم طابقت واستقرت، (شبه النوق بالنساء) (2).
__________
(1) سورة الانشقاق الآية 4.
(2) هذه عبارة جاءت في لصق قوله: " فتلكم طابقت واستقرت " لعل الاشارة بتلكم إلى ناقة طابقت مريدها لان المطابقة هنا تكون للمرأة وتكون للناقة، وهذه صفة قوله: (شبه...) بالسياق.
(*) (5/108)
صفحة 1707
والمطابقة في المشي كمشي المقيد، قال عدي: وطابقت في الحجلين مشي المقيد (1) وطابقت بين الشيئين: جعلتهما على حذو واحد وألزقتهما فيسمى هذا المطابق، والمطبق: شبه اللؤلؤ إذا قشر اللؤلؤ أخذ قشره فألزق بالغراء ونحوه بعضه على بعض فيصير لؤلؤ أو شبهه.
وانطبق فعل لازم.
وتقول: لو تطبقت السماء على الارض ما فعلت.
وفي الحديث: " لله مائة رحمة، كل رحمة منه كطباق الارض " اي تغشى الارض كلها.
قبط: القبط أهل مصر وبنكها، والنسبة إليهم قبطي وقبطية، ويجمع على قباطي، وهو ثياب بيض من كتان يتخذ بمصر فلما ألزمت هذا الاسم غيروا اللفظ ليعرف،
قالوا: إنسان قبطي، وثوب قبطي.
والقبيطى: الناطف، وإذا ذكروا قالوا: قبيط وناطف، وإذا أنثوا قالوا قبيطى.
باب القاف والطاء والميم معهما ق ط م، م ق ط، ق م ط، م ط ق مستعملات قطم: نحل قطم، وجمعه قطم.
وقطم يقطم قطما، وهو شدة اغتلامه.
__________
(1) عجز بيت لعدي كما في الديوان ص 103 وصدره: " أعاذل قد لاقيت ما يزع الفتى ".
(2) جاء في الاصول المخطوطة بعد قوله: " شبه اللؤلؤ " عبارة قال أبو القاسم.
وقد اخذ الازهري كلام العين في " المطبق " بحذافيره ولم يذكر " قال أبو القاسم ".
(*) (5/109)
صفحة 1708
والقطم والقطيم: الصؤول (1) الفحل، قال: أم كيف جد مضر القطيم (2) والقطامي: من أسماء الشاهين.
ومقطم البازي: مخلبه.
وقطام: اسم امرأة.
مقط: المقاط: حبل صغير قصير يكاد يقوم من شدة إغارته، وجمعه مقط، قال رؤبة: على لياح اللون كالفسطاط * من البياض شد بالمقاط (3) والمقط: الضرب به.
والمقاط: أجير الكري [ من ] الذين يكرون المراحل في طريق مكة
والماقط: مولى المولى.
والمقط: ضربك الكرة على الارض ثم تأخذها بيدك، قال الشماخ يصف الناقة: كأن أوب يديها حين أدركها * أوب المراح وقد نادوا بترحال مقط الكرين على مكنوسة زلق * في طرف حنانة النيرين معوال (4)
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: الصؤل، وفي " اللسان ": ضؤول.
(2) العجاج - ديوانه ص 428 برواية: حد بالمهملة.
(3) لم نجد الرجز في الديوان ولكننا وجدنا: جذبي ولاء المجد وانتشاطي مثلين في كرين من مقاط (4) البيتان في الديوان ص 460 في الاصول: معزال بالزاي.
(*) (5/110)
صفحة 1709
قمط: القمط: شد كشد الصبي في المهد وغيره إذا ضمت أعضاؤه إلى جسده، ويلف عليه القماط.
والقماط والقماطة: الخرقة العريضة تلف على الصبي إذا قمط.
ولا يكون القمط إلا شد اليدين والرجلين معا.
وسفاد الطير كله قماط، وقمطها يقمطها قمطا.
والقماط في لغة: اللصوص.
وتقول: وقعت على قماط فلان أي بنوده.
مطق: التمطق: إلصاق اللسان بالغار الاعلى فيسمع صوته لاستطابة أكل شئ.
باب القاف والدال والطاء معهما د ق ط يستعمل فقط دقط:
الدقط: الغضبان، ودقط يد قط دقطا، قال أمية بن أبي الصلت: من كان مكتئبا من سئ دقطا * قرأت في صدره ما عاش دقطانا (1)
__________
(1) البيت في " اللسان " و " التاج " (دقط) والرواية فيهما: فزاد مكان قرأت.
(*) (5/111)
صفحة 1710
باب القاف والدال والتاء معهما ق ت د يستعمل فقط قتد: القتد: من أدوات الرحل ويجمع على أقتاد وقتود.
والقتاد: شجر له شوك، والواحدة قتادة.
وفي المثل: " دون هذا خرط القتاد ".
باب القاف والدال والثاء معهما ق ث د يستعمل فقط قثد: القثد: هو خيار باذرنق.
باب القاف والدال والراء معهما ق د ر، ق ر د، ر د ق، د ق ر، ر ق د مستعملات قدر: القدر: القضاء الموفق، يقال: قدره الله تقديرا.
وإذا وافق الشئ شيئا قيل: جاء على قدره.
والقدرية: قوم يكذبون بالقدر.
والمقدار: اسم القدر إذا بلغ العبد المقدار مات.
والاشياء مقادير أي لكل شئ مقدار وأجل. (5/112)
صفحة 1711
والمطر ينزل بمقدار اي بقدر وقدر (مثقل ومجزوم)، وهما لغتان.
والقدر: مبلغ الشئ.
وقول الله عز وجل -: " وما قدروا الله حق قدره "، (1) أي ما وصفوه حق صفته.
وقدر على الشئ قدرة أي ملك فهو قادر.
واقتدرت الشئ: جعلته قدرا.
والمقتدر: الوسط، ورجل مقتدر الطول.
وقول الله عز وجل -: " عند مليك مقتدر " (2) أي قادر.
وقدر الله الرزق قدرا يقدره أي يجعله بقدر وسرج قدر ونحوه أي وسط، وقدر (يخفف ويثقل).
وتصغير القدر قدير بلاهاء، ويؤنثه العرب.
والقدير: ما طبخ من اللحم بتوابل، فإن لم يكن بتوابل فهو طبيخ.
ومرق مقدور أي مطبوخ.
والقدار: الطباخ الذي يلي جزر الجزور وطبخها.
وقدرت الشئ أي هيأته.
دقر: الدوقرة: بقعة بين الجبال، وفي الغيطان انحسرت عنها الشجر، وهي
__________
(1) سورة الحج، الآية 74.
(2) سورة القمر، الآية 55.
(*) (5/113)
صفحة 1712
بيضاء صلبة لا نبات فيها، وهي أيضا منازل الجن يكره النزول بها، وتجمع الدواقير.
ويقال للكذب المستشنع ذي الاباطيل ما جئت إلا بالدقارير.
والدقرارة: الداهية، قال الكميت: ولن أبيت من الاسرار هينمة * على دقارير أحكيها وافتعل (1) قرد: القرد، والقردة الانثى، ويجمع على قرود وقردة وأقراد.
والقراد: معروف، وثلاثة أقردة ثم الاقراد والقردان.
وقردت البعير تقريدا أي ألقيت عنه القراد.
وأقرد الرجل اي ذل وخنع.
والقرد: لغة في الكرد أي العنق، وهو مجثم الهامة على سالفة (2) العنق قال: فجلله عضب الضريبة صارما * فطبق ما بين الذؤابة والقرد (3) والقرد من السحاب الذي تراه في وجهه شبه انعقاد في الوهم شبه بالوبر القرد والشعر القرد الذي انعقدت أطرافه.
وعلك قرد أي قد قرد أي فسدت ممضغته.
وقردودة الظهر: ما ارتفع من ثبجه.
__________
(1) عجز البيت في " اللسان ".
(2) هذا هو الوجه، وقد صحفت في الاصول المخطوطة فكانت " سافله "، وفي " التهذيب ": سلفة.
(3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (5/114)
صفحة 1713
والقردد من الارض: قرنة إلى جنب وهدة، وهذه أرض قردد.
وقال: بقرقرة ملساء ليست بقردد (1) رقد: الرقاد والرقود: النوم بالليل، والرقدة أيضا: همدة ما بين الدنيا والآخرة ويقول المشركون: " من بعثنا من مرقدنا هذا (2) ".
إذا بعثوا، فردت الملائكة: " هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون " (3).
والراقود: حب كهيئة الاردبة يسيع داخله بالقار، ويجمع رواقيد.
درق: الدرقة: ترس من جلود، ويجمع على درق وأدراق ودراق.
والدورق: مكيال للشرب.
والدردق: صغار الناس وأطفالهم، ومن الابل، ويجمع درادق.
والدرداق: دك صغير متلبد، فإذا حفرت كشفت عن رمل.
ردق: الردق لغة في الردج كالشيرق لغة في الشيرج.
والردج عقي السخلة والصبي.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " التاج " غير منسوب، وصدره: متى ما تزرنا آخر الدهر تلقنا (2) من سورة يس، الآية 52.
(3) المصدر نفسه.
(*) (5/115)
صفحة 1714
باب القاف والدال واللام معهما د ل ق، د ق ل، ق ل د مستعملات دلق:
دلق السيف من غمده، وكل شئ خرج من مخرجه، دلقا سريعا من غير أن يسل، قال: أبيض خراج من المآزق * كالسيف من جفن السلاح الدالق (1) وبيناهم آمنون إذ دلق عليهم السيل، قال: وغردا يستن سيلا دلقا (2) واندلق الرجل كأنه أقبل من بين أصحابه فمضى.
وادلقت المخة فاندلقت.
دقل: الدقل من أردأ التمر، وما لم يكن ألوانا.
والدقل: خشبة طويلة تشد في وسط السفينة يمد عليها الشراع.
والدوقل: من أسماء رأس الذكر، وكمرة دوقلة: ضخمة.
والدوقلة: الاكل وأخذ الشئ اختصاصا تدوقله لنفسك.
قلد: القلد: ادارتك قلبا على قلب من الحلي.
__________
(1) المصراع الثاني من الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) لم نهتد إلى الراجز.
(*) (5/116)
صفحة 1715
ولو دققت حديدة ثم لويتها على شئ فقد قلدتها.
والبرة التي فيها الزمام إقليد، يثنى طرفها على الطرف الآخر ويلوى ليا شديدا حتى يستمسك.
ويفعل ذلك ببعض الاسورة إذا كان برة، أو كان قلدا واحدا.
وسوار مقلود: ذو قلبين ملويين.
والاقليد: المفتاح، يمانية، قال تبع حيث حج: وأقمنا به من الدهر سبتا * وجعلنا لبابه اقليدا (1) ويروى: ستا.
والمقلاد: الخزانة، ويجمع مقاليد وأقلد البحر على خلق كثير أي ضم عليهم، قال: تسبحه الحيتان والبحر زاخرا * وما ضم من شئ وما هو مقلد (2) وتقول: هي قلادة الانسان والبدنة والكلب ونحوه.
وتقليد البدنة أن يعلق في عنقها عروة مزادة ونعل خلق فيعلم أنها هدي، وإذا قلدها وجب عليه الاحرام عند بعض العلماء.
وتقلدت السيف والامر ونحوه: الزمته نفسي، وقلدنيه فلان أي ألزمنيه وجعله في عنقي.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " التاج ".
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والقائل: أمية بن أبي الصلت، وروايته في اللسان: تسبحه النينان...ورواية الديوان ص 179: وسبحه النينان والبحر زاخرا...(*) (5/117)
صفحة 1716
باب القاف والدال والنون معهما د ن ق، ق ن د، ن ق د مستعملات دنق: الدوانيق جمع دانق ودانق، لغتان، وجمع دانق دوانق، وجمع دانق
دوانيق ودنق فلان وجهه تدنيقا إذا رأيت فيه ضمر الهزال من مرض أو نصب.
قند: القند: عصارة قصب السكر إذا جمد، ومنه يتخذ الفانيذ وسويق مقنود ومقند.
والقنديد: الورس الجيد، (والقنديد: الخمر) (1)، قال: صهباء صافية في طيبها أرج * كأنها في سياع الدن قنديد والقندأو: صحيفة للحساب وغيره، لغة أهل الشام ومصر.
(والقندأو: السئ الخلق والغذاء) (2).
نقد: النقد: تمييز الدراهم وإعطاؤكها إنسانا وأخذها.
والانتقاد والنقد: ضرب جوزة بالاصبع لعبا، (ويقال: نقد أرنبته باصبعه إذا ضربها) (3)، قال خلف:
__________
(1) زيادة من " التهذيب " وبها يتضح مكان الشاهد " البيت الشعري ".
(2) مابين القوسين من " التهذيب " مما أخذه الازهري من كتاب " العين ".
(3) من " التهذيب " ايضا (*) (5/118)
صفحة 1717
وأرنبة لك محمرة * يكاد يفطرها نقده (1) أي يشقها عن دمها.
والمنقدة: خزيفة تنقد عليها الجوزة، وكل شئ ضربته باصبعك كنقد الجوز فقد نقدته.
والطائر ينقد الفخ أي ينقره بمنقاره.
والانسان ينقد بعينيه إلى الشئ وهو مداومته النظر واختلاسه حتى لا يفطن له.
وتقول: ما زال بصره ينقد إلى ذلك الشئ نقودا.
والانقدان: السلحفاة الذكر.
والنقد: ضرب من الغنم صغار، وجمعه النقاد.
باب القاف والدال والفاء معهما ق د ف، ق ف د، د ف ق، ف ق د مستعملات قدف: القدف: غرف الماء من الحوض.
أو من شئ تصبه بكفك، بلغة عمان.
وقالت بنت جلندى العمانية حين ألبست السلحفاة حليها فغاصت وأقبلت تغترف من البحر وتصبه على الساحل وهي تنادي القوم: نزاف نزاف، لم يبق في البحر غير قداف، أي غير حفنة.
__________
(1) كذا هو الوجه وأما في " الاصول المخطوطة و " اللسان ": يقطرها.
(2) كذا هو الوجه كما في المعجمات وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: تصفه.
(*) (5/119)
صفحة 1718
دفق: دفق الماء دفوقا ودفقا إذا انصب بمرة، والماء الدافق.
والنطقة تدفق، واندفق الكوز: انصب بمرة ودفق ماؤه.
ويقال في الطيرة عند انصباب الكوز ونحوه: " دافق خير ".
وأدفقته: صببته بمرة فكدرته الكدر للصب بمرة.
وجاء القوم دفقة أي بدفعة واحدة، قال: نزل الفأر ببيتي * رفقة من بعد رفقه خلفا بعد قطار * نزلوا بالدار دفقه (1)
وناقة دفاق: اندفقت في سيرها مسرعة، ويقال: ناقة دفقاء، وجمل أدفق ودفاق، وهو شدة بينونة المرفق عن الجنبين، قال: بعنتريس ترى في وردها رفقا * وفي المرافق من حيزومها دفقا (2) ويروى: في زورها.
واندفق الدمع، قال سليمان: صبا فؤادك من طيف ألم به * حتى ترقرق ماء العين فاندفقا (3) قفد: القفد: صفع الرأس يبسط الكف من قبل القفا، تقول: قفدته قفدا.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) الببت في " اللسان " غير منسوب وروايته: بعنتريس ترى في زورها دسعا (3) لم نهتد إلى معرفة " سليمان " قائل البيت.
(*) (5/120)
صفحة 1719
والقفدانة: غلاف المكحلة من مشاوب (1) أو أديم.
والاقفد: من في عنقه استرخاء من الناس، والظليم.
فقد: الفقد: فقدان الشئ.
ويقال: امرأة فاقدة: مات ولدها أو حميمها.
وأفقده الله كل حميم.
ومات غير فقيد ولا حميد، وغير مفقود ولا محمود أي غير مكترث لفقده.
والتفقد: تطلب ما غاب.
والفقد: شراب من زبيب وعسل، ويقال ان العسل ينبذ ثم يلقى فيه الفقد، وهو زبيب شبه الكشوش.
ويقال: امرأة فاقد، بغير الهاء قال الشاعر: كأنها فاقد شمطاء معولة * ناحت وجاوبها نكد مثاكيل (2) باب القاف والدال والباء معهما د ب ق يستعمل فقط دبق: الدبق: حمل شجر في جوفه كالغراء، يلزج بجناح الطائر، ودبقته دبقا،
__________
(1) بضم الميم مع قتح الواو، وبفتح الميم مع كسر الواو، لغتان.
وهو غلاف القارورة المشوب بحمرة وصفرة وخضرة.
أنظر " اللسان " و " التاج " (شوب).
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (فقد)، وقد ورد في " اللسان " في " أدب " وروايته: أوب يدي ناقة شمطاء معولة *...ومثل هذه الرواية جاءت في " المقاييس " والبيت لكعب بن زهير في " اللسان والمقاييس ".
والبيت في الديوان ص 71 وهو: شد النهار ذراعا عيطل نصف قامت...(*) (5/121)
صفحة 1720
ودبقته تدبيقا.
باب القاف والدال والميم معهما ق د م، ق م د، م ق د، د ق م، د م ق مستعملات قدم: القدم: ما يطأ عليه الانسان من لدن الرسغ فما فوقه (1).
والقدمة والقدم أيضا: السابقة في الامر، وقوله تعالى: لهم قدم صدق عند ربهم " (2)، أي سبق لهم عند الله خير، وللكافرين قدم شر.
وفي الحديث: " إن جهنم لا تسكن حتى يضع الله قدمه فيها "، قال الحسن: حتى يجعل الله الذين قدمهم من شرار خلقه فيها، فهم قدم الله للنار والمسلمون قدم للجنة.
والقدم مصدر القديم من كل شئ، وتقول: قدم يقدم.
وقدم فلان قومه أي يكون أمامهم، يقدم قومه يوم القيامة من ها هنا.
والقدم: المضي أمام أمام، وتقول: يمضي قدما أي لا ينثني.
والقدوم: الرجوع من السفر، وقدم يقدم.
وقديدمة تصغير قدام، وهو خلاف وراء.
ورأيته قديدمة ذاك ووريئة ذاك أي قدام ووراء ذاك قريبا.
والقدام: الملك، قال: جيش لهام من بني القدام.
والقدوم، مخفقة،: الحديدة التي ينحت بها الخشب، تؤنث.
__________
(1) لم نجد عبارة " فما فوقه " في " التهذيب " و " اللسان " مما هو من " العين ".
(*) (5/122)
صفحة 1721
والقدم ضد الاخر بمنزلة قبل ودبر.
ورجل قدم: مقتحم للاشياء يتقم الناس، ويمضي في الحرب قدما.
ومقدم نقيض مؤخر، ومقدم العين: ما يلي الانف، والمؤخر: ما يلي الصدغ.
ولم يأت في كلامهم " مقدم ومؤخر " بالتخفيف إلا مقدم العين ومؤخرها، وسائر الاشياء بالتشديد.
والمقدمة: الناصية، ويقال للجارية: إنها اللئيمة المقدمة.
والمقدمة: ما استقبلك من الجبهة والجبين، يقال: ضربته فركب
مقاديمه أي وقع على وجهه، الواحد مقدم ومقدم، وقال في رجل طعنه في جبهته: تركت ابن أوس والسنان كأنما * يوتده في مقدم الرأس واتد (1) واستقدم أي تقدم وقادمة الرحل من أمام الواسطة.
والقادم من الاطباء: ما ولي السرة للناقة والبقرة، وهما قادمان وآخران.
والقادمة: الريشة التي تلي منكب الجناح، وكلها قوادم وقدامي، قال: وما جعل القوادم كالخوافي (2) دقم: الدقم: دفعك شيئا مفاجأة، وتقول: دقمته عليهم، واندقمت عليهم
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) أشير إلى هذا الشطر في " التهذيب " و " اللسان " على أنه مثل من الامثال النشرية.
(*) (5/123)
صفحة 1722
الريح والخيل ونحو ذلك، قال: مرا جنوبا وشمالا تندقم (1) قمد: القمد: القوي الشديد.
ويقال: إنه لقمد قمدد، وامرأة قمدة.
والقمود شبه العسو من شدة الاباء.
ويقال: قمد يقمد قمدا وقمودا: جامع في كل شئ.
مقد: المقدي خمر منسوبة إلى قرية بالشام، قال:
مقديا أحله الله للنا * س شرابا وما تحل الشمول (2) دمق: الدمق: ثلج وريح تأتي من كل أوب تكاد تقتل الانسان.
والاندماق: الانخراط، ويقال: اندمق عليهم بغتة ضربا وشتما.
واندمق الصياد في قترته، واندمق منها أي خرج.
باب القاف والتاء والراء معهما ق ت ر، ر ت ق، ت ق ر، ق ر ت، ت ر ق مستعملات قتر: القتر: الرمقة في النفقة، ويقال: فلان لا ينفق عليهم إلا رمقة، أي مساك
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لرؤبة.
وهو في ديوانه ص 182.
(2) ابن قيس الرقيات كما في التكملة (مقد) وفي الديوان ص 144. (5/124)
صفحة 1723
رمق.
وهو يقتر عليهم، فهو مقتر وقتور، وأقتر الرجل، فهو مقتر إذا اقل فهو مقل.
والقتار: ريح اللحم المشوي والمحرق، وريح العود الذي يحرق فيذكى به، والعظم ونحوه.
والتقتير: تهييج القتار.
والقترة: هي الناموس يقتتر فيها الرامي.
والقترة: كثبة من بعر أو حصى تكون قترا قترا.
والقترة: ما يغشى الوجه من غبرة الموت والكرب، يقال: غشيته قترة وقتر، كله واحد.
وأبو قترة: كنية إبليس.
وابن قترة: حية لا ينجو سليمها.
والقاتر من الرحال والسروج إذا وضع على الظهر أخذ مكانه لا يتقدم ولا يتأخر ولا يميل (1).
والقتر: سهام صغار هذلية، ويقال: أغاليك إلى عشر أو أكثر فذاك القتر.
وتقول: كم جعلتم قتركم.
ويقال: هي القطنة التي يرمي بها الهدف، أو هي القصبة (2).
وتقول هذيل: أكل حتى اقتر، في الناس وغيرهم، والاقترار الشبع.
__________
(1) قوله: " القاتر من الرحال والسروج " جملة عرض لها بتر وفصل وتصحيف في " التهذيب " فحذفت " السروج " وصحفت " الرحال " قصارت " الرجال " وقسمت العبارة فكانت على النحو الآتي: " القاتر من الرجال (كذا) الجيد الوقوع على ظهر البعير " والقاتر: " هو الذي لا يستقدم ولا يستأخر " وعلى هذا صار الموصوف عاقلا وهو رحل وسرج.
(2) قوله: " القصبة " قد أشير إليه في الاصول المخطوطة: إنه من نسخة الحاتمي.
(*) (5/125)
صفحة 1724
والابل تقتر بأبوالها قليلا قليلا.
والقتير: الشيب.
تقر: التقرة والتقر، أحدهما الكرويا، والآخر التوابل.
قرت: قرت الدم يقرت قروتا.
ودم قارت: يبس بين الجلد واللحم.
ومسك قارت: أجوده وأخفه، قال: يعل بقرات من المسك قاتن (1) والقرات: الفعال من ذلك.
رتق:
الرتق إلحام الفتق وإصلاحه، يقال: رتقت فتقه حتى ارتتق، وقال تعالى: " والسماء ذات الرجع، والارض ذات الصدع " (2)، أي كانت السماوات لا ينزل منها رجع، والارض رتقاء لا يكون فيها صدع، ولا يخرج منها صدع حتى فتقهما الله بالماء والنبات (3) رزقا للعباد.
وجارية رتقاء بينة الرتق أي لا خرق لها إلا المبال خاصة.
ترق: الترقوة: وهو وصل عظم بين ثغرة النحر والعاتق في الجانبين.
__________
(1) الشطر في " التهذيب " وروايته في " اللسان ":...من المسك فاتق (2) سورة الطارق، الآيتان 11، 12، ولم تذكر الآيتان في الاصول المخطوطة بل اكتفي بشرحهما.
(3) إشارة إلى قوله تعالى: " إن السماوات والارض كانتا رتقا ففتقنا هما " سورة الانبياء الآية 30 (*) (5/126)
صفحة 1725
والترياق لغة في الدرياق وهو دواء.
باب القاف والتاء واللام معهما ق ت ل، ق ل ت يستعملان فقط قتل: وقول الله - عز وجل -: " قاتلهم الله " (1) أي لعنهم.
وقوم أقتال أي أهل الوتر والترة، من قول الاعشى: وأسرى من معشر أقتال (2) أي أعداء ذوي ترات.
وقلب مقتل أي قتل عشقا.
وتقتلت الجارية للفتى: (تزينت ومشت مشية حسنة تقلبت فيها وتثنت
وتكسرت) يوصف به العشق، قال: تقتلت لي، حتى إذا ما قتلتني * تنسكت، ما هذا بفعل النواسك (3) والقتل معروف، يقال: قتله إذا أماته بضرب أو جرح (4) أو علة.
والمنية قاتلة.
وأقتلت فلانا: عرضته للقتل، قال مالك بن نويرة لامرأته حين رآها خالد بن الوليد:
__________
(1) سورة التوبة، الآية 30 (2) من عجز بيت للشاعر هو: رب رفد هرقته ذلك اليو م وأسرى...وهو من لاميته المشهورة: (ما بكاء الكبير بالاطلال..." والبيت في الديوان بطبعاته المختلفة (3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " الصحاح " و " المقاييس " غير منسوب.
(4) كذا في الاصول المخطوطة، وقد صحفت في " اللسان " و " التهذيب " إلى " حجر ".
(*) (5/127)
صفحة 1726
سيف الله أقتلتني أي سيقتلني من أجلك، فقتله وتزوجها.
والمقتل من الدواب: ما ذل ومرن على العمل.
قلت: القلت: حفرة يحفرها ماء واشل يقطر من جبل على حجر فيوقب فيه على مر الاحقاب وقبة مستديرة، وكذلك إن كان في الارض الصلبة فهو قلت كقلت العين وهو وقبتها.
والقلت: نقرة تحت الابهام.
وقلت الثريدة: أنقوعتها.
وناقة مقلات، وبها قلت، وقد أقلتت فهي مقلت، وهي التي تضع واحدا ثم يقلت رحمها فلا تحمل.
وامرأة مقلات: ليس لها إلا ولد واحد، ونسوة مقاليت، قال: وأم الصقر مقلات نزور (1) باب القاف والتاء والنون معهما ق ت ن، ت ق ن، ق ن ت، ن ت ق مستعملات قتن: القتين: القليل اللجم والطعم، والقتين: القراد.
وامرأة قتين: قليلة الدم واللحم.
ومسك قاتن أي يابس لا ندوة فيه وقد قتن قتونا.
__________
(1) البيت في " اللسان " (قلت) لكثير، وفي (بغث) للعباس بن مرداس، وصدره: بغاث الطير أكثرها فراخا (*) (5/128)
صفحة 1727
والاقتنان: الانتصاب في قول الاعشى: والرحل تفتن اقتنان الاعصم (1) تقن: التقن: رسابة الماء في الربيع، وهو الذي يجئ به الماء من الخثورة.
وتقنوا أرضهم أي أرسلوا فيها الماء الخاثر لتجود.
والاتقان: الاحكام، قال: ولكنه بالسهل أتقن مولد (2) أي هو بالسهل أعرف منه بالجبل.
قنت:
وقنتوا لله أي أطاعوه، ومنه القنوت أي الطاعة، وقانتون أي مطيعون.
والقنوت: الدعاء في آخر الوتر قائما، ومنه قوله تعالى: " وقوموا لله قانتين " (3)، وقوله: أمن هو قانت آناء الليل " (4)، وهو الدعاء قياما ها هنا.
وقنت المرأة لزوجها أي أطاعته.
نتق: النتق: الجذب، ونتقت الغرب من البئر إذا اجتذبته بمرة جذبا.
ونتقت الملائكة جبل الطور أي اقتلعوه من أصله حتى أطلعوه على عسكر
__________
(1) لم نجده في الديوان في طبعتيه الاوربية والمصرية.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) سورة البقرة، الآية 38 (4) سورة الزمر، الآية (*) (5/129)
صفحة 1728
بنى إسرائيل فقال موسى - عليه السلام -: خذوا التوراة بما فيها، وإلا ألقي عليكم هذا الجبل، فأخذوها، فقال تعالى: وإذ نتقنا الجبل فوقهم " (1).
والبعير إذا تزعزع حمله نتق عرى حباله، وذلك إذا جذبها فاسترخت عقدها وعراها فانتتقت، قال: ينتقن أقتاد النسوع الاطط (2) ونتقت المرأة تنتق نتوقا، والناقة ونحوها، وهو كثرة الولد في سرعة الحمل فهي ناتق.
باب القاف والتاء والفاء معهما ف ت ق يستعمل فقط فتق: الفتق: انفتاق رتق كل شئ متصل مستو وهو رتق فإذا انفصل فهو فتق.
وتقول: فتقته فانفتق.
والفتق يصيب الانسان في مراق بطنه فينفتق الصفاق الداخل.
والفتق: انشقاق عصا المسلمين بعد اجتماع الكلمة من حرب ونحوه بين القوم، قال: ولا أرى فتقهم في الدين يرتتق (3) والفتاق: خميرة ضخمة لا يلبث العجين إذا جعلت فيه أن يدرك،
__________
(1) سورة الاعراف، الآية 171 (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو لرؤبة كما في ديوانه ص 84 (3) الشطر في " التهذيب " و " اللسان ".
(*) (5/130)
صفحة 1729
وتقول: فتقت العجين أي جعلت فيه فتاقا.
والفتاق: أخلاط يابسة مدقوقة، ويفتق أي يخلط بدهن الزئبق ونحوه كي تفوح ريحه.
ونصل فتيق الشفرتين إذا جعل له شعبتان فكأن إحداهما فتقت من الاخرى.
والفتق: الصبح نفسه (والفتق انفلاق الصبح) (1)، قال ذو الرمة: على أخريات الليل فتق مشهر (2) باب القاف والتاء والباء معهما ق ت ب يستعمل فقط قتب: القتب: إكاف الجمل، والتذكير فيه أعم من التأنيث، ولذلك أنثوا المصغر فقالوا:
قتيبة.
والقتب قتب صغير على البعير الساني، قال لبيد: [ حتى تحيرت الدبار كأنها * زلف ]، وألقي قتبها المحزوم وأقتبت البعير: شددت عليه القتب.
والمبعوج تجر أقتابه أي أمعاؤه، الواحد قتب.
__________
(1) من " التهذيب " و " اللسان " وهو ساقط في " الاصول المخطوطة يفرضه البيت الشاهد.
(2) البيت في " اللسان " وصدره: " وقد لاح للساري الذي كمل السرى " وانظر الديوان ص 227 (3) هذا هو الوجه وأما في " التهذيب " فقد ورد: وأقبلت البعير " وهو من تصحيف المحقق.
(*) (5/131)
صفحة 1730
والقتوبة: إبل يوضع عليها أقتابها لنقل أحمال الناس، قال: إليك أشكو ثقل دين أقتبا * ظهري بأقتاب تركن جلبا (1) باب القاف والتاء والميم معهما ق ت م، م ق ت يستعملان فقط قتم: الاقتم الذي يعلوه سواد ليس بشديد كسواد ظهر البازي، والقتمة مصدر كالقتم، وقتم يقتم قتما.
والقتم: ريح ذات غبار، كريهة.
والقتمة (2): رائحة كريهة ضد الخمطة التي تستحب، والقتمة تكره.
وقتم الغبار يقتم قتوما أي ضرب إلى سواد، واسمه القتام، وقال رؤبة: وقاتم الاعماق خاوي المخترق (3) يريد سواد أطراف المفازة.
مقت: المقت بغض من أمر قبيح ركبه، فهو مقيت، وقد مقت إلى الناس مقاتة، ومقته الناس مقتا فهو ممقوت والمقيت: الحافظ للشئ.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) جاء في الاصول المخطوطة: إن " القتمة " نبات كريه، وقد آثرنا ما أخذه الازهري من العين و " التهذيب " وقد أثبتناه، ويؤ يده قوله ضد " الخمطة " وهي ريح نور الكرم.
(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " و " المقاييس " والديوان ص 94 (*) (5/132)
صفحة 1731
باب القاف والظاء والراء معهما ق ر ظ يستعمل فقط قرظ: القرظ: ورق السلم، يدبغ به الادم، وتقول: قرظته أقرظه قرظا.
والقارظ جامعه.
وفي المثل: " حتى يؤوب العنزي القارظ " لانه ذهب يقرظ ففقد فصار مثلا، قال: فرجي الخير وانتظري إيابي * إذا ما القارظ العنزي آبا (1) وبنو قريظة هم أحد حبي اليهود من السبطين اللذين كانا بالمدينة.
والتقريظ: مدحك أخاك وشدة تزيينك أمره، وقرظته تقريظا.
باب القاف والذال والراء معهما ذ ر ق، ق ذ ر يستعملان فقط ذرق:
الذرق: الحندقوق كالفسفسة، الوحدة ذرقة.
والذرق: السلح، وذرق بسلحه ذرقا، وخذق خذقا أشد منه.
قذر: قيذار اسم ابن إسماعيل، وهو جد العرب، ويقال: هم بنو بنت (2) قيذر
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " ومختارات ابن الشجري ص 81 (2) كذا في الاصول المخطوطة، و " اللسان " وأما في " التهذيب " فقد جاء: هم بنو نبت بن إسماعيل (كذا).
وقد علق المحقق (هارون) في الحاشية قائلا: في د، م واللسان " بنت " بتقديم الباء صوابه من ج والمعارف 18 ونهاية الارب 342.
وفي السيرة 4، 5: نابت، وفي المحبر 386 نبث بالثاء.
(*) (5/133)
صفحة 1732
إبن إسماعيل.
وقذرت كذا أي استقذرته، قال العجاج: وقذري ما ليس بالمقذور وتقذرت منه.
وشئ قذر وقذر.
وقذر يقذر قذرا، ومن يجزم قال: قذر يقذر قذارة.
والقاذورة: المتقذر من الرجال من سوء الخلق.
ورجل قاذورة أي غيور.
باب القاف والذال واللام معهما ق ذ ل، ل ذ ق يستعملان فقط قذل: القذال: مؤخر الرأس فوق فأس القفا، والعدد أقذلة ثم القذل.
والمقذول: المشجوج في قذاله.
وقذال الفرس: موضع ملتقى العذار خلف (1) القونس، قال زهير:
وملجمنا ما إن ينال قذاله * ولا قدماه الارض إلا أنامله (2) ذلق: حد كل شئ ذلقه، وتقول: كأنه ذلق سنان.
والذلق: تحديدك إياه.
وذلقته وأذلقته: حددته.
__________
نقول: لو جاء العلم تاما كما ورد في أصول العين المخطوطة: " بنو بنت قيذر بن إسماعيل " (كذا) بذكر قيذر الذي حذف من المصادر الاخرى لما وصلنا إلى هذا الخلط.
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد ورد: فوق.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان " ص 133.
(*) (5/134)
صفحة 1733
ورجل ذليق اللسان ذلق، وذلق لسانه ذلاقة، وهو ذلق اللسان.
والاذلاق: سرعة الرمي.
وضب مذلق أي مستخرج من جحره.
باب القاف والذال والنون معهما ذ ق ن، ن ق ذ يستعملان فقط ذقن: الذقن: مجتمع اللحيين وناقة ذقون: تحرك رأسها في سيرها.
نقذ: فرس نقذ إذا أخذ من قوم آخرين.
باب القاف والذال والفاء معهما ق ذ ف يستعمل فقط قذف: القذف: الرمي بالسهم والحصى والكلام.
والقذف: الناحية، والقذفات النواحي من كل شئ.
والقذاف: المنجنيق.
وناقة مقذوفة كأنها رميت باللحم من كل جانب.
وسبسب قذف وقذوف، وقذف.
[ أي: بعيد ].
والقذفة: ما أشرف من رءوس الجبال، وثلاث قذف والجمع القذفات، (5/135)
صفحة 1734
وبها سميت الشرف، قال امرؤ القيس: منيف تزل الطير عن قذفاتة * تظل الضباب فوقه تتقصر (1) والقذاف: سرعة السير، وناقة متقاذفة: سريعة الركض، قال جرير: متقاذف تئق كأن عنانه * علق بأجرد من جذوع أوال (2) وقال الكميت في القذاف اي سرعة السير: جعلت القذاف لليل التمام * إلى ابن الوليد ابان سبارا (3) باب القاف والثاء والراء معهما ق ر ث، ث ق ر يستعملان فقط قرث: القريثاء: ضرب من التمر أسود سريع النقض لقشره عن لحائه إذا أرطب.
وهو أطيب التمر بسرا.
ثقر: الثقر: التردد والجزع، قال: إذا بليت بقرن * فقف ولا تتثقر (4) باب القاف والثاء واللام معهما ث ق ل، ل ث ق، ق ث ل مستعملات
ثقل: ثقل ثقلا فهو ثقيل، والثقل: رحجان الثقيل.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 394 (2) البيت قي الديوان ص 486 وروايته: متقاذف تلع...(3) كذا في " التهذيب " وأما ما في الاصول المخطوطة فمحرف (4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (5/136)
صفحة 1735
والثقل: متاع المسافر وحشمه، وجمعه أثقال.
والاثقال: الآثام.
وامرأة ثقال أي ذات مآكم وكفل.
والمثقال وزن معلوم قدره.
ومثقال الشئ: ميزانه من مثله.
والثقلة: نعسة غالبة.
واثقلت المرأة فهي مثقل، قال الله - عز وجل -: " فلما اثقلت..." (1).
والمثقل: الذي حمل فوق طاقته، وقوله تعالى: " وان تدع مثقله إلى حملها..." (2)، أي هي حاملة أوزار وخطايا، وهو اسم يستعمل بالتأنيث، ليست للمرأة خاصة، ولكنه يحمل على النفس، ويجرى مجرى النعت.
وأثقله المرض، واستثقله النوم.
والمثقل: البطئ من الدواب.
والمستثقل: الثقيل من الناس.
والتثاقل من التباطؤ والتحامل في الوطئ، يقال: لاطأنه وطئ المتثاقل.
قثل: القثول من الرجال الثقيل.
لثق: اللثق مصدر الشئ الذي قد لثق يلثق لثقا كالطائر الذي يبتل جناحاه، فهو
__________
(1) سورة الاعراف، الآية 189 وتمامها:...دعوا الله ربهما ".
(2) سورة فاطر، الآية 18 وتمامها:...لا يحمل منها شئ ولو كان ذا قربي " - (*) (5/137)
صفحة 1736
لثق، قال الاعشى: قد بات في دف ء أرطاة يلوذ بها * من الصقيع وضاحي جلده لثق (1) واللثق: ماء وطين مختلط، وهو اللثق.
باب القاف والثاء والنون معهما ن ق ث يستعمل فقط نقث: التنقيث: الاسراع، وخرج يتنقث في سيره أي يسرع إسراعا.
باب القاف والثاء والفاء معهما ث ق ف يستعمل فقط ثقف: قال أعرابي: إني لثقف لقف راو رام شاعر.
وثفقت فلانا في موضع كذا أي أخذناه ثقفا.
وثقيف: حي من قيس.
وخل ثقيف قد ثقف ثقافة.
ويقال: خل ثقيف على قوله: خردل حريف، وليس بحسن.
والثقاف: حديدة تسوى بها الرماح ونحوها، والعدد أثقفة، وجمعه ثقف.
__________
(1) ليس في ديوانه.
(*) (5/138)
صفحة 1737
والثقف مصدر الثقافة، وفعله ثقف إذا لزم، وثقفت الشئ وهو سرعة تعلمه.
وقلب ثقف أي سريع التعلم والتفهم.
باب القاف والثاء والباء معهما ث ق ب، ب ث ق يستعملان فقط ثقب: الثقب مصدر: ثقبت الشئ أثقبه ثقبا، والثقب اسم لما نفذ.
والمثقب أداة يثقب بها.
والثقوب مصدر النار الثاقبة، والكواكب ونحوه أي التلالؤ، وثقب يثقب.
وحسب ثاقب مشهور مرتفع.
ورجل ثقيب وامرأة ثقيبة: شديدة الحمرة، وقد ثقب يثقب ثقابة.
ويثقب: موضع بالبادية، قال النابغة: عفت روضة الاجداد منها فيثقب (1) بثق: البثق كسر شط النهر فينبثق الماء، وقد بثقته أبثقه بثقا.
والبثق اسم الموضع الذي حفره الماء، وجمعه بثوق.
وانبثق عليهم إذا أقبل عليهم ولم يظنوا به.
__________
(1) البيت في معجم البلدان 4 / 1010 وديوانه ص 73 وصدره: أرسما جديدا من سعاد تجنب ".
(*) (5/139)
صفحة 1738
باب القاف والثاء والميم معهما ق ث م يستعمل فقط قثم: القثم: لطخ الجعر ونحوه، ويقال للضبع قثام لتلطخها بجعرها.
ويقال للذيخ قثم، واسم فعلة القثمة، وقد قثم يقثم قثما وقثمة.
باب القاف والراء واللام معهما ر ق ل يستعمل فقط رقل: الارقال: الاسراع، وأرقلت المفازة قطعتها، قال العجاج والمرقلات كل سهب سملق (1) وارقلت الناقة: أسرعت، وأرقل القوم في الحرب: اسرعوا فيها، قال الشاعر: إذا استنزلوا عنهن للطعن أرقلوا * إلى الموت إرقال الجمال المصاعب (2) باب القاف والراء والنون معهما ق ر ن، ن ق ر، ر ن ق، ر ق ن، ق ن ر مستعملات قرن: قرن الثور معروف، وموضعه من رأس الانسان قرن ايضا، ولكل رأس قرنان.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " للعجاج وهو في " اللسان " و " المقاييس " و " الديوان ".
(2) الببت للنابغة كما في " التهذيب " و " اللسان " ص 5، وقد جاء بعد هذا البيت في الاصول
المخطوطة قوله: وعن غير الخليل الرقلة النخلة الطويلة، وجمعه: الرقل والرقلات والرقال.
(*) (5/140)
صفحة 1739
والقرن في السن: اللدة.
والقرن: الامة.
وقرن بعد قرن، ويقال: عمر كل قرن ستون سنة.
والقرن: عفلة الشاة والبقرة، وهو شئ تراه قد خرج من ثغرها.
والقرن: جبل صغير منفرد.
والقرنان: ما يبنى على رأس البئر من حجر أو طين، توضع عليهما النعامة، وهي خشبة يدور عليها المحور، قال: تبين القرنين وانظر ما هما * امدارا أم حجرا تراهما (1) والقرن: طلق من جري الخيل.
وقرنت الشئ أقرنه قرنا اي شددته إلى شئ.
والقرن: الحبل يقرن به، وهو القران ايضا.
وكان رجل عبد صنما فأسلم ابن له وأهله، فجهدوا عليه، فأبى فعمد إلى صنمه فقلده سيفا وركز عنده رمحا، وقال: امنع عن نفسك، وخرج مسافرا فرجع ولم يره في مكانه، فطلبه فوجده وقد قرن إلى كلب ميت في كناسة قوم فتبين له جهله، فقال: انك لو كنت إلها لم تكن * أنت وكلب وسط بئر في قرن أف لملقاك إلها يستدن (2) فقال هذه الابيات وأسلم.
والقران: حبل يشد به البعير كأنه يقوده، وجمعه قرن.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب
(2) لم نهتد إلى الراجز.
(*) (5/141)
صفحة 1740
وقرن: حي من اليمن منهم أويس القرني.
والقرن: جعبة صغيرة تضم إلى الجعبة الكبيرة، وفي الحديث: " الناس يوم القيامة كالنبل في القرن ".
والقرن في قول جرير: " كالمشدود في القرن " (1) يكون حبلا ويكون جعبة.
والاقرن: المقرون الحاجبين.
والقرن: ضدك في القوة.
والقرن: حد ظبة السيف والسنان.
والقرون: الناقة إذا جرت وضعت يديها ورجليها معا معا.
والقرن: حرف رابية مشرفة على وهدة صغيرة.
والقرانى تثنية فرادى، تقول: جاءوا فرادى وقرانى.
والقران أن يقارن بين تمرتين يأكلهما معا، وفي الحديث: " لا قران ولا تفتيش في أكل التمر ".
والقران ان تقرن حجة وعمرة معا.
والقرون من النوق: المقترنة القادمين والآخرين من أطبائها.
والقرون: التي إذا بعرت قارنت بعرها.
وسمي ذا القرنين لانه ضرب ضربتين على قرنيه.
والقرين: صاحبك الذي يقارنك، وقوله - عز وجل: " مقترنين " (2) أي متقارنين.
__________
(1) شي من بيت لجرير تمامه كما في الديوان ص 588: أبلغ خليفتنا إن كنت لا قيه * أني للدى الباب كالمصنود بالقرن
(2) من قوله تعالى: " أو جاء معه الملائكة مقترنين " سورة الزخرف الآية 53 (*) (5/142)
صفحة 1741
وتقول: فلان إذا جاذبته قرينته وقرينه قهرها أي إذا قرنت به الشديدة أطاقها وغلبها إذا ضم إليه أمر أطاقه، قال عمرو: متى نشدد قرينتنا بحبل * نجد الحبل أو نقص القرينا (1) وقرينة الرجل امرأته.
وأقرنت لهذا البعير أو البرذون أي أطعته، اشتق من قولك: صرت له قرينا أي مطيقا، ومنه قوله تعالى: " ما كنا له مقرنين " أي مطيقين.
والاقرن والقرناء من الشاء ذات القرون.
والقرنان: الذي لا غيرة له.
وقارون ابن عم موسى - عليه السلام - وكان منافقا فلما عاتبه موسى استبان كفره فدعا عليه فخسف به.
والقرون: النفس.
والقيروان: القافلة، معربة.
والقيروان: اسم مدينة.
رقن: ترقين الكتاب: تزيينه، وترقين الثوب بالزعفران والورس، قال: دار كرقم الكاتب المرقن (2) والرقون: النقوش.
__________
(1) البيت لعمر وبن كلثوم في " التهذيب " و " اللسان " و " السبع الطوال " ص 408 والرواية فيها: متى نعقد قرينتنا بحبل *...(2) الرجز لرؤبة كما في " التهذيب " والديوان ص 160.
(*) (5/143)
صفحة 1742
رنق: الرنق: تراب في الماء من القذي ونحوه، وماء رنق ورنق.
وقد أرنقته ورنقته.
وفي عيشه رنق أي كدر، قال: قد أرد الماء لاطرقا ولا رنقا (1) والترنيق: كسر جناح الطائر حتى يسقط من آفة، وهو مرنق الجناح قنر: القنور: الشديد الرأس، الضخم من كل شئ.
نقر: النقر: صوت اللسان يلزق طرفه بمخرج النون فيصوت به فينقر بالدابة لتسير، قال: وخانق ذي غصة جرياض راخيت يوم النقر والانقاض (2) والنقير: نكتة في ظهر النواة منها تنبت النخلة.
والنقير: أصل خشبة ينقر فينبذ فيه.
والنقر: ضرب الرحى ونحوه بالمنقار، والمنقار حديدة كالفأس لها خلف مسلك مستدير تقطع به الحجارة.
والنقار: الذي ينقش الركب واللجم والرحى.
__________
(1) عجز بيت لزهير في ديوانه ص 36 مع اختلاف في الرواية.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (5/144)
صفحة 1743
ورجل نقار منقر: ينقر عن الامور والاخبا ر.
وعن عمر (قال): " متى ما يكثر حملة القرآن ينقروا، ومتى ما ينقروا يختلفوا ".
والمناقرة: مراجعة الكلام بين اثنين وبثهما أمورهما.
وفي الحديث: " ما كان الله لينقر عن قاتل المؤمن " اي ما كان ليقلع، قال: وما أنا من أعداء قومي بمنقر (1) والناقور: الصور ينقر فيه الملك أي ينفخ.
والنقرة: قطعة فضة مذابة، والنقرة: حفرة غير كبيرة في الارض.
ونقرة القفا: وقبة بين العنق والرأس.
والمنقر: بئر: بعيدة القعر كثيرة الماء، قال: أصدرها عن منقر السنابر * نقر الدنانير وشرب الخازر (2) ومنقر: قبيلة ومنقار الطير والخف: طرفه.
والنقرة: ضم الابهام إلى الوسطى (3)، ثم ينقر فيسمع صوته، وباللسان أيضا.
ونقر باسم رجل أي دعاه من بين أصحابه خاصة، وانتقر أيضا.
ونقرت رأسه: ضربته.
__________
(1) عجز بيت لذؤيب بن زينم الطهوي كما في " اللسان " وصدره: " لعمرك ما ونيت في ود طئ ".
(2) الرجز في " اللسان " غير منسوب مما أخذ عن " العين " عن طريق الازهري.
(3) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " اللسان " فهو: النقر.
(*) (5/145)
صفحة 1744
وانتقرت الخيل بحوافرها أي احتفرت نقرا.
وانتقر السيل نقرا: حفر يحفر فيها الماء.
ونقرة: منزل بالبادية.
وأنقرة: موضع بالشام ذكرتها الشعراء.
باب القاف والراء والفاء معهما ق ر ف، ف ر ق، ف ق ر، ر ف ق.
ق ف ر مستعملات قرف: القرف: قشر المقل ونحوه وقشر السدر، وكل قرف قشر.
وقرفته قرفا أي نحيته عنه، وكذلك تقرف الجلبة من القرحة.
والقطعة منه قرفة.
والقرف من الذنب، وفلان يقرف بالسوء أي يرمى به ويظن به، واقترف ذنبا أي أتاه وفعله.
وهؤلاء جميعا قرفتي أي بهم وعندهم اظن بغيتي، وسل بني فلان فانهم قرفة أي موضع خبره.
وقرفت فلانا اي وقعت فيه وذكرته بسوء.
واقترفت اي اكتسبت لاهلي.
والقروف: الاوعية، الواحد قرف، وهي التى تتخذ من الجلود...(1).
__________
(1) ورد في الاصول المخطوطة في هذا الموضع: ومقرف مابين الطريقين ومفرق الرأس.
(كذا).
نقول: اننا لم نجد هذا في غير أصولنا هذه ولذلك نرجح انها من سهو الناسخ ووهمه الذي اضاف " مفرق " من المادة اللاحقة.
(*) (5/146)
صفحة 1745
وفرس مقرف: دانى الهجنة، وتقول: ما يخشى عليه القرف أي مداناة الهجنة، قال:
تريك غرة وجه غير مقرفة (1) أي لم تخالطها الهجنة.
فرق: الفرق: موضع المفرق من الرأس في الشعر.
والفرق: تفريق بين شيئين فرقا حتى يفترقا ويتفرقا.
وتفارق القوم وافترقوا أي فارق بعضهم بعضا.
والافرق كالا فلج، إلا ان الافلج ما يفلج، والافرق يكون خلقة.
وشاة فرقاء: بعيدة ما بين الطبيين، والافرق من ذكورها: بعيد ما بين الخصيتين.
والافرق من الدواب: الذي احدى حرقفتيه شاخصة، والاخرى مطمئنة.
والماشطة تمشط كذا فرقا أي ضربا.
والفرق طائفة من الناس ومن كل شئ، وقوله تعالى: " كل فرق كالطود العظيم " (2) يريد من الماء.
والفريق من الناس أكثر من الفرق.
والفرقة مصدر الافتراق، وهذا ما خالف مصادر افتعل، وحده فرقة على فعلة مثل عذرة ونحوها.
__________
(1) هو صدر بيت لذي الرمة كما في " اللسان " وروايته مع العجز: تريك سنة وجه غير مقرفة * ملساء ليس بها خال ولا ندب (2) سورة الشعراء، الآية 63 (*) (5/147)
صفحة 1746
والفرقان: كل كتاب أنزل به فرق الله بين الحق والباطل " ويجعل الله للمؤمنين فرقانا " (1) اي حجة ظاهرة على المشركين، وظفرا.
ويوم الفرقان يوم بدر وأحد، فرق الله بين الحق والباطل.
وسمي عمر بن الخطاب فاروقا، وذلك انه قتل منافقا اختصم إليه رغبة عن قضاء قضى له رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقال جبرئيل - عليه السلام - قد سمى الله عمر الفاروق، فقال رسول الله: انظروا ما فعل عمر، فقد صنع شيئا، لله فيه رضى فوجدوه قد قتل منافقا.
والناقة إذا مخضت تفرق فروقا وهو نفارها وذهابها نادة من الوجع فهي فارق وتجمع على فوارق وفرق، وكذلك تشبه السحابة المتفردة لا تخلف، وربما كان قبلها رعد وبرق، قال ذو الرمة: أو مزنة فارق يجلو غواربها * تبوج البرق والظلماء علجوم (2) والعلجوم: الظلام المتراكم.
وانفرق الصبح أي انفلق، والفرق هو الفلق، لغتان، قال ذو الرمة: حتى إذا انشق عن انسانه فرق * هاديه في أخريات الليل منتصب (3) والفرق: مكيال ضخم لاهل العراق.
ورجل فروقة وامرأة فروقة، وقد فرق فرقا فهو فرق من الخوف.
ورجل فرق وامرأة فرقة وقوم فروقة.
والمطعون إذا برأ قيل: أفرق إفراقا، وقوله تعالى: " وقرآنا فرقناه " (4)
__________
(1) اشارة إلى الآية: يا ايها الذين آمنو ان تتقوا الله يجعل لكم فرقانا " سورة الانفال الآية 29 (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 752 (3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 183 (4) سورة الاسراء، الآية 106 (*) (5/148)
صفحة 1747
بالتخفيف، فمعناه أحكمناه، كقوله: " فيها يفرق كل أمر حكيم " (1).
والفريقة: تمر يطبخ بأشياء يتداوى بها.
والفروقة: شحم الكلية، قال: فبتنا وباتت قدرهم ذات هزة * يضئ لها شحم الفروقة والكلى (2) رفق: الرفق: لين الجانب ولطافة الفعل وصاحبه رفيق، وتقول: ارفق وترفق.
ورفقا معناه ارفق رفقا، ولذلك نصب، ورفق رفقا.
والارتفاق: التوكؤ على مرفقه.
والمرفق من كل شئ، من المتكأ واليد والامر، قال الله - عز وجل -: " ويهئ لكم من أمركم مرفقا " (3)، أي رفقا وصلاحا لكم من أمركم.
ومرفق الدار من المغتسل والكنيف ونحوه.
والرفق: انفتال المرفق عن الجنب، وناقة رفقاء وجمل أرفق.
ورفيقك: الذي تجمعه وإياك رفقة واحدة، في سفر يرافقك، فإذا تفرقوا ذهب عنهم اسم الرفقة، ولا يذهب اسم الرفيق، وتسمى الرفقة ما داموا منضمين في مجلس واحد ومسير واحد.
وقد ترافقوا وارتفقوا فهم رفقاء، الواحد رفيق، قال الله تعالى: " وحسن اولئك رفيقا " (4) أي رفقاء في الجنة.
__________
(1) سورة الدخان، الآية 4 (2) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو للراعي كما في " اللسان " - (3) سورة الكهف، الآية 16 (4) سورة النساء، الآية 69 (*) (5/149)
صفحة 1748
وتقول: هذا الامر رفيق بك ورافق بك وعليك.
وكان رجل من ربيعة نازع رجلا في موازنة فوجأه بجمع كفه فمات فأخذت عاقلته بديته، وقال شاعرهم: يا قوم من يعذر من عجرد * القاتل النفس على الدانق لما رأى ميزانه شائلا * وجاه بين الاذن والعاتق فخر من وجاته ميتا * كأنما دهده من حالق فبعض هذا الوج ء يا عجرد * ما ذا على قومك بالرافق (1) فقر: الفقار منضد بعضه ببعض من لدن العجب إلى قحفة الرأس.
والفقر: الحاجة، وافتقر فلان وافقره الله، وهو الفقير، والفقر لغة رديئة.
وأغنى الله مفاقره اي وجوه فقره.
والفقارة والفقرة ويجمعان الفقار والفقر، والعدد بالتاء فقرات.
والفقرة: حفرة يفقرها الانسان تفقيرا لغرس فسيل.
وأرض متفقرة: فيها فقر كثيرة.
والفاقرة: الداهية تكسر فقار الظهر.
وأفقرته دابة اي أعرته للحمل والمركب.
ويقال في النضال: أراميك من أدنى فقرة ومن أبعد فقرة أي من أبعد معلم يتعلمونه من رابية أو هدف أو حفرة ونحوه.
والتفقير: بياض في أرجل الدواب مخالط للاسؤق إلى الركب، وشاة مفقرة وفرس مفقر.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
والاول منها في اللسان (دنق) برواية: القاتل المرء (*) (5/150)
صفحة 1749
وهذا مفقور الظهر، وفقير الظهر، قال لبيد:
لما رأى لبد النسور تطايرت * رفع القوادم كالفقير الاعزل (1) قفر: القفر الخالي من الامكنة، وربما كان به كلا قليل.
واقفرت الارض من الكلا، والدار من أهلها فهي قفر وقفار، وتجمع لسعتها على توهم المواضع، كل موضع على حياله قفر، فإذا سميت أرضا بهذا الاسم أنثت.
وأقفر فلان من أهله فلان من أهله بقي وحده منفردا عنهم كما قال عبيد: أقفر من أهله عبيد * فاليوم لا يبدي ولا يعيد (2) وأقفر جسده من اللحم، ورأسه من الشعر، وإنه لقفر الرأس اي لا شعر عليه، وإنه لقفر الجسم من اللحم، قال: لا قفرا عشا ولا مهبجا (3) وقال: لمة قفر كشعاع السنبل (4) والقفار: الطعام الذي لا أدم فيه ولا دسم، قال: والزاد لا آن ولا قفار (5) ويعني بالآني البطئ.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 34 (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 3 (3) الرجز للعجاج، في " التهذيب " و " المقاييس " و " اللسان " والديوان ص 362 (4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(5) الرجز في اللسان (أنى) بدون نسبة.
(*) (5/151)
صفحة 1750
وفي الحديث: " ما أقفر قوم عندهم خل " أي لا يعدمون.
والقفور: من أفاديه الطيب، قال: مثواة عطارين بالعطور * أهضامها والمسك والقفور (1) شبه ريح الكناس ببيت العطارين.
وقفيرة اسم أم الفرزدق.
والقائف يقتفر الاثر.
باب القاف والراء والباء معهما ق ر ب، ر ق ب، ب ر ق، ر ب ق، ق ب ر، ب ق ر كلهن مستعملات قرب: القرب ان يرعى القوم بينهم وبين المورد وهم يسيرون بعض السير حتى إذا كان بينهم وبين الماء عشية أو ليلة عجلوا فقربوا، وهم يقربون قربا، واقربوا إبلهم، وقربت الابل.
وحمار قارب يطلب الماء، قال: قد قدموني لاقراب وإصدار (2) وقال: هاج الصوادي والحزان فاندلقت * وانقض سابقها الحادي لها القرب (3) والعانة القوارب: هي التي تقرب القرب أي تعجل الورود، ويقال لطالب
__________
(1) الرجز للعجاج - ديوانه ص 237، والرواية فيه: الكافور مكان القفور.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/152)
صفحة 1751
الماء ليلا: قارب.
والقرب: طلب الماء ليلا.
والقارب: سفينة صغيرة (تكون مع أصحاب السفن البحرية) (1) تستخف لحوائجهم، والجميع قوارب.
والقراب للسيف والسكين: غمد هما، والفعل قربت قرابا وأقربت أيضا قرابا.
والقراب: مقاربة الشئ، تقول: معه ألف درهم أو قراب ذلك، ومعه مل ء قدح ماء أو قرابه.
وأتيته قراب العشي، وقراب الليل.
وهذا قدح قربان ماء ونصفان ماء وملآن ماء، فأما نصفان فمن النصف، وقربان أي قارب الامتلاء.
وهذا قربان من قرابين الملك أي وزير، هكذا يجمعون بالنون، وهو في القياس خلف، وهم الذين يستنفع بهم إلى الملوك.
والقرب ضد البعد، والاقتراب الدنو، والتقرب: التدني والتواصل بحق أو قرابة.
والقربان: ما تقربت به إلى الله تبتغي به قربا ووسيلة.
وما قربت هذا الامر قربانا ولا قربا.
وقرب فلان أهله أي غشيها قربانا.
والقربى: حق ذوي القرابة.
__________
(1) زيادة ضرورية من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (5/153)
صفحة 1752
وفلان يقرب أمرا أي يعزوه بقول أو فعل، وقربت أمرا: ما أدري ما هو.
والقرب: من لدن الشاكلة إلى مراق البطن، ومن الرفغ إلى الابط من كل جانب.
وفرس لاحق الاقراب، يجمعون القرب، وإنما للفرس قربان، ولكن لسعته، كما يقولون: شاة عظيمة الخواصر، ولها خاصرتان كما قال: لابيض عجلي عظيم المفارق (1) جمعه لسعته.
والقريب ذو القرابة، ويجمع أقارب، وقريبة جمعها قرائب، للنساء.
والقريب نقيض البعيد يكون تحويلا يستوي فيه الذكر والانثى، والفرد والجميع، هو قريب، وهي قريب، وهم قريب، وهن قريب.
وفرس مقرب: قرب مربطه ومعلفه لكرامته، ويجمع مقربات ومقاريب.
وأقربت الشاة والاتان فهي مقرب، وأدنت الناقة فهي مدن لا غير.
والقريب: السمك المملح ما دام في طراءته.
وقد حبى فلان وقرب اي قال: حياك الله وقرب دارك.
رقب: رقبت الشئ أرقبه رقبة ورقبانا اي انتظرت.
وقوله تعالى: " ولم ترقب قولي (2) " أي لم تنتظر.
والترقب: تنظر الشئ وتوقعه.
والرقيب: الحارس يشرف على رقبة، يحرس القوم.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) سورة طه، الآية 94 (*) (5/154)
صفحة 1753
ورقيب الميسر: الامين الموكل بالضريب، ويقال: الرقيب السهم الثالث.
والرقيب: الحافظ.
والرقوب من الارامل والشيوخ: الذي لا ولد له، ولا يستطيع الكسب، ويقال: هو الذي لم يقدم من ولده شيئا، وسميت الارملة رقوبا لانه لا كاسب لها ولا ولد فهي تترقب معروفا.
والرقبة أصل مؤخر العنق، والارقب والرقباني الغليظ الرقبة وأمة رقبانية رقباء ولا تنعت به الحرة.
والرقب جمع كالرقاب، والاعطاء، في الرقاب أي في المكاتبين.
وأعتق الله رقبته، ولا يقال: عنقه.
والرقيب: ضرب من الحيات، وجمعه رقب ورقيبات.
برق: البرق دخيل في العربية، ويجمع على برقان.
والبرق مصدر الابرق من الحبال، وهو الحبل الذي أبرم بقوة سوداء وقوة بيضاء.
ومن الجبال: ما فيه جدد بيض وجدد سود.
والبرقاء من الارض: طرائق بقعة فيها حجارة سود يخالطها رملة بيضاء، وكل قطعة على حيالها برقة، فإذا اتسع فهو الابرق، والابارق جمعه، ويجمع على البراق.
والابارق: الآكام يخالطها الحصى والرمال، قال: (5/155)
صفحة 1754
لنا المصانع من بصرى إلى هجر * إلى اليمامة فالا جزاع فالبرق (1) وهضب الابارق: موضع بعينه.
والبروق: بيض السحاب، وبرق يبرق بروقا وبريقا، وأبرق لغة.
والبارقة: سحاب يبرق، وكل شئ يتلالا فهو بارق، ويبرق بريقا.
ويقال للسيوف بوارق.
وإذا اشتد موعد بالوعيد يقال: أبرق وأرعد، قال: أبرق وأرعد يا يزي * د فما وعيدك لي بضائر (2) وبرق ورعد لغة، قال: فارعد هنالك ما بدا لك وابرق (3) وابرقت الناقة: ضربت بذنبها مرة على فرجها، ومرة على عجزها.
والانسان البروق هو الفرق لا يزال، قال: يروغ لكل خوار بروق (4) كأنه من قولك: برق بصره فهو برق أي بهت، فهو فزع مبهوت.
وكذلك يفسر من قرأ: " فإذا برق البصر " (5).
ومن قرأ: " برق " يقول: تراه يلمع من شدة شخوصه ولا يطرف، قال: لما أتانا ابن عمير راغيا * أعطيته عيساء منها فبرق (6)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) هو للكميت كما في " اللسان " (برق) (3) لم نهتد إلى القائل.
(4) لم نهتد إلى القائل.
(5) سورة القيامة، الآية 7 (6) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/156)
صفحة 1755
أي رد لها على الابل.
وبرق بعينه تبريقا إذا لالاها من شدة النظر.
والبراق: دابة يركبها الانبياء.
والاباريق: جمع أبريق.
والبرقان: جمع برقانة، وهي جرادة تلونت بخطوط صفر وسود.
ربق: ربقت الشاة ربقا بالربق وهو الخيط، الواحدة ربقة، وشاة مربقة أعم، ومربوقة.
وأم الربيق اسم للحرب، واسم للداهية الشديدة، قال العجاج: أم الربيق والوريق الازنم (1) ويروى: الازلم.
قبر: المقبرة والمقبرة: موضع القبور، والقبر واحد.
والقبر: مصدر، والقبر موضع القبر، وقبرته أقبره قبرا ومقبرا.
والاقبار: ان تهئ له قبرا وتنزله منزلة ذاك، قال الله تعالى: " ثم أماته فأقبره " (2)، أي جعله بحال يقبر.
والمقابر: الذي يحفر.
معك القبر.
والقبر: موضع متأكل مسترخى في العود الذي يتطيب به، وهو جوفه.
__________
(1) ديوان العجاج، ص 307.
(2) سورة " عبس " 21.
(*) (5/157)
صفحة 1756
بقر: البقر: جماعة البقرة، والبقير والباقر كقولك: الحمير والضئين والجامل، قال:
يكسعن أذناب البقير الدلس (1) والباقر جمع البقر مع راعيها، وكذلك الجامل، جمع الجمل مع راعيها.
والبقر: شق البطن، قال الراجز: ضربا وطعنا باقرا عشنزرا (2) والبقيرة شبه قميص تلبسه نساء الهند، ضيق إلى السرة.
والتبقر: التفتح والتوسع من " بقرت البطن "، ونهي عن التبقر في المال.
والمتبقر: اللاعب بالبقيرى، وهي لعبة يلعب بها.
وبقروا حولهم أي حفروا، ويقال: كم بقرتم لغسيلكم أي كم حفرتم، وقال طفيل الغنوي: وملن فما ينفك حول متالع * بها مثل آثار المبقر ملعب (3) باب القاف والراء والميم معهما ق ر م، ق م ر، م ق ر، م ر ق، ر ق م، رم ق كلهن مستعملات قرم: القرم: الفحل المصعب.
__________
(1) لم نهتد إلى الراجز.
(2) الرجز في " اللسان " (عشزر) وروايته: ضربا وطعنا نافذا عشنزرا (3) البيت في " اللسان " وفي الديوان ص 22 وروايته: أبنت فما تنفك حول متالع *...(*) (5/158)
صفحة 1757
وأقرم أي ترك حتى استقرم أي صار مقرما فهو أقرم، وهو المكرم، ويترك للفحلة لا يحمل عليه.
والقرم: تناول الحمل والجدي الحشيش، وأول ما يقرم أطراف الشجر
شيئا، وهو راضع بعد.
والقرم: أن يقرم من أنف البعير جليدة للسمة أي تقطع قطيعة فيبقى أثرها فتلك السمة القرمة والقرمة، والقطيعة التي قطعت قرامة.
والبعير مقروم، وربما قرموا من كركرته وأذنه يتبلغ بها أي يؤكل عند القحط.
والقرام: ثوب من صوف، فيه ألوان من العهون، صفيق، يتخذ سترا أو يغشى به هودج وكلة، ويجمع على قرم.
والمقرمة: المحبس نفسه يقرم به الفراش.
والقرم: شدة شهوة اللحم، وباز قرم، وقرمت إلى اللحم اي اشتهيته، قال: يزين البيت مربوطا * ويشفي قرم الركب (1) رقم: الرقم: تعجيم الكتاب، وكتاب مرقوم: بينت حروفه بالتنقيط.
والتاجر يرقم ثوبه بسمته.
والمرقوم من الدواب: الذي يكون على أوظفته كيات صغار، كل واحدة رقمة، وينعت بها حمار الوحش لسواد على قوائمه.
والرقم: خز موشى، يقال: خز رقم كما تقول: برد وشي مضاف.
والرقمتان شبه ظفرين في قوائم الدابة متقابلتين
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/159)
صفحة 1758
والرقمة: نبات.
والرقمة: لون الحية الارقم، وانما هي رقشة من سواد وبغثة، والجميع الاراقم، والانثى رقشاء ولا يقال رقماء.
والارقم إذا جعلته نعتا قلت أرقش، والارقم اسمه، وربما جعله نعتا كما قال الباهلي: تمرس بي من حينه وأنا الرقم (1) يريد الداهية.
مرق: المرق: جماعة المرقة، لا فعل له.
والمروق: الخروج من شئ من غير مدخله.
والمارقة: الذين مرقوا من الدين كما يمرق السهم من الرمية مروقا، وأمرقته أنا.
ويقال للذي يبدي عورته: أمرق إمراقا.
ومرقت البيضة مرقا، ومذرت مذرا أي فسدت فصارت ماء.
والامتراق: سرعة المروق، وقد امترقت الحمامة من الوكر.
والمريق: شحم العصفر (2)، ويقال: هي عربية محضة، ويقال: ليست بعربية.
ومراق البطن من العانة إلى السرة.
رمق: الرمق: بقية الحياة.
ورمقوه ويرمقونه أي بقدر ما يمسك رمقه،
__________
(1) الشطر في " التهذيب " و " اللسان ".
(2) هي كذا في المظان واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: العصفور.
(*) (5/160)
صفحة 1759
ويقال: وما عيشه الا رمقة ورماق، قال: ما زخر معروفك بالرماق (1) والرماق: المرامقة بالبصر، وما زلت أرمقة بعيني وأرامقه أي أتبعه بصري
فأطيل النظر.
والرامق الرامج اي الملواح الذي تصاد به البزاة ونحوها، يوكأ ببومة فيشد برجلها شئ أسود وتخاط عيناها، ويشد في ساقها خيط طويل، فإذا وقع البازي عليها أخذة الصياد من قترته.
قمر: القمراء ضوء القمر، وليلة مقمرة.
واقمر التمر اي لم ينضج حتى أصابه البرد فذهبت حلاوته وطعمه.
والقمرة: لون الحمار الاقمر، وهو لون يضرب إلى الخضرة.
والقمراء: دخلة من الدخل.
وقامرته فقمرته من القمار.
والقمري: طائر كالفاختة مسكنه الحجاز.
مقر: المقر شبه الصبر، والمقر أيضا، قال: انما الصبر ككنز بارز * طلي المر عليه والمقر (2) والمقر: إيقاعك السمك المالح في الماء وتقول: مقرته فهو ممقور.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لرؤبة وروايته: " ما وجز معروفك بالرماق " وهو كذلك في الديوان ص 116.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/161)
صفحة 1760
باب القاف واللام والنون معهما ل ق ن، ن ق ل يستعملان فقط لقن:
اللقن إعراب لكن (1)، وهو شبه طست من الصفر.
ولقنني فلان تلقينا أي فهمني كلاما ولقنته وتلقنته، قال: لقن وليدك يلقن ؟ ما تلقنه (2) وملقن اسم موضع.
نقل: النقل: ما بقي من الحجارة إذا قلع جبل ونحوه، وما نفي من صغار الحجارة.
والنقل: تحويل شئ إلى موضع.
والنقلة: انتقال القوم من موضع إلى موضع.
والمنقل: طريق مختصر.
والمنقل والمنقلة: مرحلة من منازل السفر.
والنقل: سرعة نقل القوائم.
وفرس منقل أي ذو نقل ونقال.
والمناقلة: مراجعة الكلام في الشعر بين اثنين شبه المناقضة، والمناقرة في الصخب.
__________
(1) هو " لكن " الذي ما زال العراقيون يعرفونه وهو بالكاف الفارسية الثقيلة التى ترسم بعصوين " ك " (2) لم نهتد إلى قائله ولا إلى تمامه.
(*) (5/162)
صفحة 1761
وفرس نقال: خفيف سريع نقل القوائم.
والنقل والمنقل: الخف الخلق والجميع النقال، قال الكميت: وكان الاباطح مثل الارين * وشبه بالحفوة المنقل (1) يصف شدة الحر، يقول: يصيب صاحب الخف ما يصيب الحافي من
الرمضاء، والحفوة الحفا، والمنقل: النعل.
والناقلة من نواقل الدهر تنقل قوما من حال إلى حال.
والنواقل من الخراج: ما ينقل من خراج قرية إلى قرية أو كورة إلى كورة أخرى.
ونقلة الوادي: صوت السيل.
والمنقلة من الشجاج: ما ينقل منها فراش العظام، صغارها.
والنقل: ما يعبث به الشارب على الشراب نحو الفستق.
والنقائل: رقاع نعال الابل، الواحدة نقيلة، قال: خذم نقائلها [ يطرن كأق * طاع الفراء بصحصح شأس ] (2).
باب القاف واللام والفاء معهما ق ل ف، ف ل ق، ل ق ف، ق ف ل، ل ف ق مستعملات قلف: القلف: مصدر الاقلف.
والقلفة: جليدة القلف.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان ".
(2) القائل: الحارث بن حلزة - المفضليات رقم 25 ص 132.
(*) (5/163)
صفحة 1762
والقلف: اقتلاع الظفر من أصله، والقلفة من أصلها، قال: يقتلف الاظفار عن بنانه (1) لقف: اللقف: تناول شئ يرمى به اليك.
ولقفني تلقييفا فلقفته وتلقفته والتفقته أعم، قال الله تعالى: " فإذا هي تلقف
ما يأفكون " (2).
ورجل لقف ثقف أي سريع الفهم لما يرمى إليه من كلام، أو رمي باليد.
وحوض لقيف يمدر ولم يطين، والماء ينفجر من جوانبه.
فلق: الفلق: الفجر، وقوله تعالى: " قل أعوذ برب الفلق " هو الصبح، والله فلقه أي أو ضحه وأبداه فانفلق.
والله يفلق الحب فينفلق عن نباته.
وسمعته من فلق فيه.
وضربته على فلق مفرقه.
وفلقت الفستقة فانفلقت.
والفلقة: الكسرة من الخبز.
والفلق: اسم الداهية من الحروب والكتائب وكل الدواهي.
والفيلق: الكتيبة المنكرة الشديدة.
وامرأة فيلق أي داهية صخابة.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) سورة الاعراف، الآية 117 (*) (5/164)
صفحة 1763
والفليق والفليقة كالعجيب والعجيبة، يقول العرب: يا عجبا من هذه الفليقة.
وأمر مفلق أي عجب.
ورجل مفلاق رذل قليل الشئ.
لفق: اللفق: خياطة شقتين تلفق إحداهما بالاخرى لفقا، والتلفيق أعم، وكلا هما لفقان ما داما منضمين، وإذا تباينا بعد التلفيق يقال: انفتق لفقهما فلا
يلزمه اسم اللفق قبل الخياطة.
قفل: يقال من القفل أقفلته فاقتفل.
والمقتفل من الناس الذي لا يخرج من يده خير، ورجل مقتفل وامرأة بالهاء لا يخرج من أيديهما شئ.
والقفلة: إعطاؤك انسانا الشئ بمرة، وتقول: أعطيته ألفا قفلة.
والقفول: رجوع الجند بعد الغزو، قفلوا قفولا وقفلا، وهم القفل بمنزلة القعد، اسم يلزمهم.
وجاءهم القفل والقفول، يعني الانصراف، ومنه اشتق اسم القافلة لرجوعهم إلى الوطن، قال: سيدنيك القفول وسير ليل * تصله (كذا) بالنهار من الاياب (1) وقفل السقاء يقفل قفولا فهو قافل أي يابس.
وشيخ قافل، وقفل الفرس: ضمر.
__________
لم نهتد إلى القائل، ولم نجد البيت في المظان الاخرى.
وفيه جزم للفعل " تصله " وليس من سبب الا الوزن.
(*) (5/165)
صفحة 1764
باب القاف واللام والباء معهما ق ب ل، ل ق ب، ق ل ب، ب ق ل، ب ل ق مستعملات قبل: قال الخليل: من قبل ومن بعد غايتان بلا تنوين، (وهما مثل قولك: ما رأيت مثله قط) (1).
فإذا اضفته إلى شئ نصبته إذا وقع موقع الصفة، تقول: جاء قبل عبد الله، وهو قبل زيد قادم.
وإذا ألقيت عليه " من " صار في حد
الاسماء نحو قولك: من قبل زيد، فصارت " من " صفة وخفض " قبل " ب " من " فصار " قبل " منقادا ب " من "، وتحول من وصفيته إلى الاسمية، لانه لا تجتمع صفتان.
وغلبه " من " لان " من " صار في صدر الكلام فغلب.
والقبل: خلاف الدبر، والقبل: فرج المرأة.
والقبل: من اقبالك على الشئ، تقول: قد أقبلت قبلك، كأنك لا تريد غيره.
وسئل الخليل عن قول العرب: كيف أنت لو أقبل قبلك، قال: أراه مرفوعا لانه اسم وليس بمصدر كالقصد والنحو، انما هو: كيف انت لو استقبل وجهك بما تكره.
والقبل: الطاقة، تقول: لاقبل لهم.
وفي معنى آخر هو التلقاء، تقول: لقيته قبلا اي مواجهة، قال الكميت: ومرصد لك بالشحناء ليس له * بالسجل منك إذا واضحته قبل أي طاقة.
وأصيب هذا من قبله، أي من تلقائه ومن لدنه، وليس من تلقاء الملاقاة، ولكن على معنى: من عنده.
وقوله تعالى: " وحشرنا عليهم كل شئ قبلا " (2) أي قبيلا قبيلا، ويقال:
__________
(1) من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(2) سورة الانعام، الآية 111.
(*) (5/166)
صفحة 1765
عيانا أي يستقبلون كذلك فكل جيل من الجن والانس قبل.
وقوله: " إنه يراكم هو وقبيله " (1) أي هو ومن كان من نسله.
وأما القبيلة فمن قبائل العرب وسائر الناس.
وقبيلة الرأس: كل فلقة قوبلت بالاخرى، والكرة (2) لها قبائل.
والقبال: زمام النعل، ونعل مقبولة ومقبلة.
والقبال: شبه فحج وتباعد بين الرجلين، وهو أفجى وأفحج، واحد لا فعل له، قال: حنكلة فيها قبال وفجا (3) والقبل: رأس الجبل والاكمة ونحوه، قال الكميت: والاخريان لما أوفي بها القبل (4) ومن الجيران مقابل ومدابر، قال: حمتك نفسي ومعي جاراتي * مقابلاتي ومدابراتي (5) ومقابلة وقبالة: ما كان مستقبل شئ.
وشاة مقابلة: قطعت من أذنها قطعة فتركت معلقة من قدم، والمدابرة من خلف.
__________
(1) سورة الاعراف، الآية 27 (2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد ورد: والكثرة.
(3) الرجز غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان ".
(4) شعر الكميت ج 2 ق 1 ص 22 وصدره: " فيها اثنتان لما الطأطاء يحجبه " (5) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (5/167)
صفحة 1766
وإذا ضممت شيئا إلى شئ، تقول: قابلته به.
والقابلة: الليلة المقبلة، والعام القابل: المقبل، ولا يقال منه فعل يفعل.
والقابلة التي تقبل الولد عند الولاد، وتجمع قوابل.
والقبول: الصبا لانها تستدبر الدبور، وهي تهب مستقبل القبلة، قال:
فإن تمنع سدوس درهميها * فان الريح طيبة قبول (1) والقبول: أن تقبل العفو والعافية، وهو اسم للمصدر وقد أميت الفعل منه.
والقبل: إقبال سواد العين على المحجر، ويقال: بل إذا أقبل سوادها على الانف فهو اقبل، وإذا أقبلا على الصدغين فهو أخزر.
والقبل: استئناف الشئ، وتقول: أفعل هذا الشئ من ذي قبل، أي من ذي استقبال.
وتقول: أقبلنا على الابل، وذلك إذا شربت ما في الحوض فاستقيتم على رؤوسها وهي تشرب، قال: قرب لها سقاتها يا ابن خدب * لقبل بعد قراها المنتهب (2) والفعل من القبلة التقبيل.
والتقبل: القبول، يقال: تقبل الله منك عملك، وتقبلت فلانا من فلان بقبول حسن.
ورجل مقابل في الكرم والشرف من قبل أعمامه وأخواله.
__________
(1) البيت في " اللسان " للاخطل وانظر الديوان (تحقيق قباوة) 1 / 373 (2) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/168)
صفحة 1767
ورجل مقتبل من الشباب: لم ير فيه أثر من الكبر بعد، قال: بل ليس بعل كبير لا شباب له * لكن أثيلة صافي اللون مقتبل (1) رفع " أثيلة " على طلب الهاء، كقولك: لكنه اقبل فلان اي جاء مستقبلك.
واقبلت الابل طريق كذا أي استقبلت بها أسوقها، قال الشاعر:
أقبلتها الخل من شوران مصعدة * إني لازوي عليها وهي تنطلق (3) وقوله: أزوي من زويت عليه أي شددت عليه في المشي واقبلت الاناء مجرى الماء ونحو ذلك.
وقبيل القوم (3)، فعله القبالة.
والقبيل والدبير في فتل الحبل، القبيل: الفتل الاول الذي عليه العامة، والدبير الفتل الآخر، ويقال: الفتل في قوى الحبل: كل قوة على، فالجوجه الداخل قبيل، والوجه الخارج دبير...(4) بقل: البقل: ما ليس بشجر دق ولا جل، وفرق ما بين البقل ودق الشجر أن
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) البيت في " اللسان " (خلل) منسوب، والرواية فيه:...* إني لازري عليها وهي تنطلق (3) قبيل القوم الكفيل والعريف.
(4) بعد قوله: " دبير " عبارة هي: قوبل يسأل عنه.
ولعلها من عمل الناسخ يشير إلى مقابلة النسخ...(*) (5/169)
صفحة 1768
البقل إذا رعي لم يبق له ساق، والشجر تبقى له سوق وإن دقت.
وابتقل القوم إذا رعوا البقل.
والابل تبتقل وتتبقل (1) أي تأكل البقل، قال: ارض بها المكاء حيث ابتقلا * صعد ثم انصب ثم صلصلا (2) وقال أبو النجم:
تبقلت في أول التبقل (3) والباقل: ما يخرج في أعراض الشجر إذا ما دنت أيام الربيع وجرى فيها الماء فرأيت في أعراضه شبه أعين الجراد قبل أن يستبين ورقه، (فذلك الباقل) (4) وقد ابقل الشجر.
ويقال عند ذلك: صار الشجر بقلة واحدة.
وابقلت الارض فهي مبقلة أي أنبتت البقل، والمبقلة: ذات البقل.
والباقلى اسم سوادي، وهو الفول وحبه (5) الجرجر.
ويقال للامرد إذا خرج وجهه: قد بقل وجهه.
وباقل اسم رجل يوصف بالعي، وبلغ من عيه أنه اشترى ظبيا فقيل له: بكم اشتريت ؟ فأخرج أصابع يديه ولسانه أي أحد عشر درهما فأفلت الظبي وذهب.
قلب: القلب مضغة من الفؤاد معلقة بالنياط، قال:
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وقد ورد الفعلان في " التهذيب " مبنيين للمفعول.
(2) لم نهتد إلى الراجز.
(3) الرجز في " اللسان ".
(4) من " التهذيب " مما أخره الازهري من " العين ".
(5) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب ": وحمله...(*) (5/170)
صفحة 1769
ما سمي القلب إلا من تقلبه * والرأي يصرف والانسان أطوار (1) وجئتك بهذا الامر قلبا أي محضا لا يشوبه شئ.
وفي الحديث: كان علي بن أبي طالب - عليه السلام - يقرأ: " وإياك
نستعين " (2) فيشبع رفع النون إشباعا وكان قرشيا قلبا، أي محضا.
وقلوب الشجر: ما رخص فكان رخصا من عروقه التي تقوده، ومن أجوافه، الواحد قلب.
وقلب النخلة: شحمتها، وقلب النخلة: شطبة بيضاء تخرج في وسطها كأنها قلب فضة رخص سمي قلبا لبياضه.
والقلب من الاسورة: ما كان قلدا واحدا، وتقول: سوار قلب، وفي يدها قلب.
والقلب: الحية البيضاء شبهت بالقلب.
ولكل شئ قلب، وقلب القرآن " يس ".
والقلب: تحويلك الشئ عن وجهه، وكلام مقلوب، وقلبته فانقلب، وقلبته فتقلب.
وقلبت فلانا عن وجهه أي صرفته.
والمنقلب: مصيرك إلى الآخرة.
والقليب: البئر قبل أن تطوى، ويجمع على قلب، ويقال: هي العادية.
والقلوب: الذئب، يمانية، وكذلك القلوب (3)، ويقال: قلاب، قال:
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) سورة الفاتحة، الآية 5 (3) وجاء في " اللسان ": القليب والقلوب والقلوب والقلاب كله الذئب، يمانية.
(*) (5/171)
صفحة 1770
أيا جحمتا بكي على أم واهب * قتيلة قلوب بإحدي المذانب (1) والاقلب: من في شفتيه انقلاب، وشفة قلباء (2).
وما به قلبة أي لا داء ولا غائلة.
ويقال: قلب عينه وحملاقه عند الوعيد والغضب، قال: قالب حملاقيه قد كاد يجن (3) والقالب دخيل، ويقال: قالب.
والقلب الحول: الذي يقلب الامور، والحول: صاحب حيل.
لقب: اللقب: نبز اسم غير ما سمي به، وقول الله - عز وجل -: " ولا تنابزوا بالالقاب "، (4) اي لا تدعوا الرجل إلا بأحب الاسماء إليه.
بلق: البلق والبلقة مصدر الابلق.
ويقال للدابة أبلق وبلقاء، والفعل: بلق يبلق، وخيل بلق.
ونعف أبلق يعني الشرف من الارض.
والبلوقة، وتجمع بلاليق، وهي مواضع لا ينبت فيها الشجر.
وبلقت الباب فانبلق أي فتحته فانفتح، قال:
__________
(1) البيت في " اللسان " غير منسوب وروايته: " أكيلة قلوب ببعض المذانب ".
(2) كذا في الاصول، وفي " ط ": وشدة قلياء، وهو تصحيف.
(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(4) سورة الحجرات، الآية 11 (*) (5/172)
صفحة 1771
فالحصن منثلم والباب منبلق (1) وفي لغة: ابلقت الباب.
وحبل أبلق.
لبق: رجل لبق، ويقال: لبيق، وهو الرفيق بكل عمل، وامرأة لبيقة أي لطيفة رفيقة ظريفة، يلبق بها كل ثوب.
وهذا الامر يلبق بك أي يزكو بك ويوافقك.
وثريد ملبق أي شديد التثريد، ملين.
باب القاف واللام والميم معهما ل ق م، ل م ق، ق م ل، ق ل م، م ق ل، م ل ق كلهن مستعملات لمق: اللمق: الطريق، قال رؤبة.
ساوى بأيديهن من قصد اللمق (2) وهو اللقم، مقلوب.
لقم: لقم الطريق: مستقيمه ومنفرجه، تقول: عليك بلقم الطريق فالزمه.
ولقم يلقم لقما، واللقمة الاسم، واللقمة: أكلها بمرة، وتقول: أكلت لقمة بلقمتين، وأكلت لقمتين بلقمة.
__________
(1) الشطر في " اللسان " غير منسوب (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 107 (*) (5/173)
صفحة 1772
وألقمته فسكت كأنه لقم حجرا.
قلم: الاقلام جماعة القلم.
والمقلم: طرف قضيب البعير.
والقلم: قطع الظفر القلمين، وبالقلم، وهو واحد كله.
والقلامة: ما يقلم منه، قال: لما أبيتم فلم تنجوا بمظلمة * قيس القلامة مما جزه الجلم (1) والقلم: السهم الذي يجال به بين القوم، ومع كل إنسان قلمه، وقوله تعالى: " إذ يلقون أقلامهم " (2) أي سهامهم حيث تساهموا أيهم يكفل مريم.
ويقال: بل هي أقلامهم التي كانوا يكتبون بها التوراة.
ملق: الملق: الود واللطف الشديد، قال: إياك أدعوا فتقبل ملقي (3) أي دعائي وتضرعي.
وإنه لملاق متملق ذو ملق، ولا يقال منه فعل إلا على تملق.
والاملاق: كثرة إنفاق المال والتبذير حتى يورث حاجة، وقوله تعالى:
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (قلم، جلم).
(2) سورة آل عمران، الآية 44.
(3) الرجز للعجاج.
في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 118.
(*) (5/174)
صفحة 1773
" خشية إملاق " (1) أي الفقر والحاجة.
واخفق وأملق وأورق واحد.
مقل: المقل: حمل الدوم، وهو شجر كالنخل في جميع حالاته، والواحدة مقلة.
ومقلة العين: سوادها وبياضها الذي يدور في العين كله.
وما مقلت عيناي مثله مقلا.
والمقل: ضرب من الرضاع، قال: كثدي كعاب لم يمرث بالمقل (2) نصب " يمرث " على طلب النون (3).
والتماقل من التعاطي في الماء.
والمقل: (الكندر) (4) الذي تدخن به اليهود ويجعل في الدواء.
قمل: القمل معروف.
وفي الحديث: " من النساء غل قمل يقذفها الله في عنق من يشاء ثم لا يخرجها إلا هو " وذلك أنهم كانوا يغلون الاسير بالقد فيقمل القد في عنقه.
وامرأة قملة أي قصيرة جدا
__________
(1) سورة " الاسراء " 21.
(2) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(3) كذا في " التهذيب " وهو الصواب وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: طلب الهاء، وهو من سهو الناسخ لان النون هي نون التوكيد الخفيفة وقد تحذف وتبقى قبلها الفتحة.
(4) زيادة من " اللسان ".
(*) (5/175)
صفحة 1774
والقمل: الذر الصغار، ويقال: هو شئ أصغر من الطير (1) الصغير، له جناح أكدر أحمر.
باب القاف والنون والفاء معهما ق ف ن، ق ن ف، ن ق ف، ف ن ق، ن ف ق مستعملات قفن: قفان كل شئ جماعته واستقصاء عمله.
والقفينة: الشاة التي تذبح من القفا، ويقال: هي التي يبان رأسها بالذبح، وإن كان من الحلق، والمعنى يرجع إلى القفا، إلا أنه إذا أبان لم يكن له بد من أن يقطع القفا.
وقد قالوا: القفن في موضع القفا، قال: وموضع الازرار والقفن (2) فزادوا النون.
قنف: الاذن القنفاء اذن المعزى إذا كانت غليظة كأنها نعل مخصوفة، ومن الانسان إذا لم يكن له أطر.
وكمرة قنفاء.
ورجل قناف أي ضخم الانف، ويقال: طويل الجسم غليظه.
والقنف: القنع، وهو القلاع الذي ييبس.
إذا نش عنه الماء (يتطاير) (3) مثل الفراش، ويجمع قنانف.
__________
(1) صحفت كلمة " الطير " في الاصول المخطوطة فكانت " الظفر ".
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وفيه أنه لبشير الفزيري.
(3) زيادة من " اللسان " من نص " العين ".
(*) (5/176)
صفحة 1775
نقف: النقف: كسر الهامة عن الدماغ ونحو ذلك، كما ينقف الظليم الحنظل عن حبه.
والمناقفة: الممضاربة بالسيوف على الرؤوس.
والمنقاف: عظم دويبة تكون في البحر تصقل به الصحف، له مشق في وسطه.
ورجل نقاف أي صاحب تدبير للامر ونظر في الاشياء.
فنق: ناقة فنق: جسيمة حسنة الخلق، وبعير فنق، والجميع أفناق، قال: [ وندامى بيض الوجوه كأن * الشرب منهم مصاعب أفناق ] (1) والفينق: الفحل المقرم الذي لا يؤذى ولا يركب.
وجارية مفنقة وفنق: فنقها أهلها تفنيقا وفناقا، وهي مفناق.
نفق: نفقت الدابة تنفق نفوقا أي ماتت، قال: نفق البغل وأودى سرجه * في سبيل الله سرجي وبغل (2) ونفق السعر ينفق نفاقا إذا كثر مشتروه.
والنفقة: ما أنفقت واستنفقت على العيال ونفسك.
والنفق: سرب في الارض له مخلص إلى مكان.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (5/177)
صفحة 1776
والنافقاء: موضع يرققه اليربوع في جحره، فإذا أخذ من قبل القاصعاء ضرب النافقاء برأسه فانتفق منها.
وبعض يسمي النافقاء النفقة.
وتقول: أنفقنا اليربوع إذا لم يرفق به حتى انتفق وذهب.
والنيفق: دخيل: نيفق السراويل.
والنافقة: دخيل، وهي فأرة المسك والنفاق: الخلاف والكفر، والفعل: نافق نفاقا، قال: للمؤمنين أمور غير محزنة * وللمنافق سر دونه نفق (1)
أي سر يخرج منه إلى غير الاسلام باب القاف والنون والباء معهما ق ن ب، ن ق ب، ب ن ق، ن ب ق مستعملات قنب: القنب: جراب قضيب الدابة، وإذا كني عما يخفض من المرأة قيل: قنبها.
والقنب: شراع ضخم من أعظم شرع السفينة.
والمقنب زهاء ثلاث مئة من الخيل.
والقنب: من الكتان.
(والقنيب: الجماعة من الناس) (2).
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) زيادة من " التهذيب " مما أخذ عن " العين ".
(*) (5/178)
صفحة 1777
نقب: النقب في الحائط ونحوه يخلص فيه إلى ما وراءه، وفي الجسد يخلص فيه إلى ما تحته من قلب أو كبد.
والبيطار ينقب في بطن الدابة بالمنقب في سرته حتى يسيل منه ماء اصفر، قال: كالسيد لم ينقب البيطار سرته * ولم يسمه ولم يلمس له عصبا (1) والناقبة: قرحة تخرج بالجنب تهجم على الجوف يكون رأسها من داخل.
ونقب الخف: تخرق ينقب نقبا، ونقب خف فرسن البعير، لا يقال لغيرهما.
والنقبة: أول الجرب حين يبدو، والجميع نقب، قال:
متبدلا تبدو محاسنه * يضع الهناء مواضع النقب (2) ويقال للخيل والناقة.
والنقب والنقب: طريق ظاهر على رءوس الجبال والآكام والروابي لا يزوغ (3) عن الابصار، وهو المنقبة أيضا.
والنقب (4): الصدأ الذي يعلو السيف والنصال.
والنقيب: شاهد القوم يكون مع عريفهم أو قبيلهم، يسمع قوله، ويصدق عليه وعليهم، ونقب ينقب نقابة، ونقب جائز.
والنقباء الذين ينقبون الاخبار والامور للقوم فيصدقون بها.
__________
(1) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(2) البيت في " التهذيب " لدريد بن الصمة وهو كذلك في " اللسان و " المقاييس " وأمالى القالى 2 / 161 (3) كذا هو الوجه وأما في الاصول المخطوطة ففيها: يروغ.
(4) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: النقبة: الصدا.
(*) (5/179)
صفحة 1778
والنقيبة: يمن العمل، وإنه لميمون النقيبة.
والمنقبة: كرم الفعال، وانه لكريم المناقب من النجدات وغيرها.
والنقيبة من النوق: المؤتزرة بصرعها عظما وحسنا، بينة النقابة.
وقول الله - عز وجل - " فنقبوا في البلاد " (1)، أي سيروا فانظروا هل حاص من كان قبلكم فترجون محيصا، ولو قيل بالتخفيف لحسن.
ونقبة الوجه: ما أحاط به دوائرها.
ونقبة الثور: وجهه، قال: ولاح أزهر مشهور بنقبته (2) والنقاب: ما انتقبت به المرأة على محجرها.
والنقبة: ثوب كالازار فيه تكة ليس بالنطاق، انما النطاق محيط الطرفين.
وانتقبت المرأة نقبة من النقاب.
والنقاب: الحبر العالم.
بنق: البنيقة كل رقعة في الثوب نحو اللبنة وشبهها، والجميع بنائق، قال: قميص من القوهي بيض بنائقه (3) وقال: قد أغتدي والصبح ذو تبنيق (4)
__________
(1) سورة ق، الآية 36 (2) صدرة بيت لذي الرمة كما في " اللسان " وعجزه: كأنه حين يعلو عاقرا، لهب " وانظر الديوان ص 23 (3) القائل: نصيب، كما في اللسان (بنق) وصدره فيه: " سودت فلم أملك سوادي، وتحته " وجاء البيت كاملا في التاج (بنق) ولكن بدون عزو.
(4) الزجز في " التهذيب " و " اللسان " وفيه: " ذو بنيق "، وصححه ابن بري فقال: ذو بنائق.
(*) (5/180)
صفحة 1779
شبه بياض الصبح ببياض البنيقة.
نبق: النبق: (حمل السدر) (1)، شجرة.
باب القاف والنون والميم معهما ن ق م، ن م ق، ق م ن مستعملات نقم: نقم ينقم نقما، ونقم ينقم نقما ونقيمة أي [ أنكر ولم يرض ].
(2) وانتقمت منه: كافأته عقوبة بما صنع.
والناقم: تمر بعمان، وحي باليمن.
نمق: نمقت الكتاب تنميقا: حسنته وجودته، وبالتخفيف حسن.
ونمقته: نقشته وصورته، قال النابغة: كأن مجر الرامسات ذيولها * عليه قضيم نمقته الصوامع (3) قمن: يقال: هو قمن أي جدير، وهي وهم وهما وهن قمن أن يفعل كذا.
وهذه الارض من فلان موطن قمن أي جدير أن تكون مسكنه كثيرا، ويجوز في كله قمين، قال: فالاقحوانة منها منزل قمن (4)
__________
(1) من " التهذيب " مما أخذه الازهري عن " العين ".
(2) في الاصل: أنكرت ولم أرض.
(3) البيت في " اللسان " وفي طبعات الديوان المختلفة.
(4) عجز بيت للحارث بن خالد المخزومي كما في " اللسان " وصدرة: من كان يسأل عنا اين منزلنا (*) (5/181)
صفحة 1780
باب القاف والفاء والميم معهما ف ق م يستعمل فقط فقم: الفقم: ردة في الذقن، والنعت أفقم وفقماء.
والفقم والفقم: طرف خطم الكلب ونحوه، وربما سمي ذقن الانسان فقما.
وأمر أفقم: أعوج مخالف.
وفقم الامر يفقم فقما وفقوما، ولو قيل: فقم [ الامر ] لكان صوابا، قال: فإن تسمع بلامهما * فان الامر قد فقما (1) وسمعت: فقما، وليس في فعل يفعل قياس إلا بسماع واستحسان.
والمفاقمة: البضع، فهو فاقم متفاقم.
باب القاف والباء والميم معهما ب ق م يستعمل فقط بقم: البقم: شجرة، وهو صبغ يصبغ به، قال: كمرجل الصباغ جاش بقمه (2) وإنما علمنا أنه دخيل لانه ليس للعرب كلمة على بناء " فعل ".
ولو كانت عربية البناء لوجد لها نظير إلا ما يقال من (بذر) وخضم، وهم بنو العنبر بن عمرو بن تميم.
__________
(1) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو للاعشس كما في " اللسان " والديوان ص 204 (2) الرجز في " التهذيب " لرؤبة والصواب انه للعجاج كما في " اللسان " و " المقاييس " والديوان ص 438 (*) (5/182)
صفحة 1781
الثلاثي المعتل من القاف باب القاف والجيم و (وائ) معهما ج وق فقط جوق: الجوق: كل قطيع من الرعاة أمرهم واحد.
باب القاف والشين و (وائ) معهما
ق ش و، ش ق ء وق ش، ش وق، وش ق، ش ق ومستعملات قشو: قشوت القضيب: خرطته، وأنا أقشوه قشوا فأنا قاش وهو مقشو.
والقاشي: الفلس الردئ، لغة سوادية.
(القشوة: قفة يكون فيها طيب المرأة، وأنشد: لها قشوة فيها ملاب وزنبق * إذا عزب أسرى إليها تطيبا (1) وجمعها: قشاء وقشوات) (2).
شقأ: شقأ الناب يشقؤه شقوءا وشقأ فهو شاقئ أي طلع حده، والمشقاء: المدرى (3).
وشقأت شعري: فرقته.
وقش: وقيش وأقيش: اسم رجل.
__________
(1) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " لابي الاسود العجلي.
(2) الكلام المحصور بين الوسين مما أخذه الازهري من العين وسقط من الاصول المخطوطة.
(3) كذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة: المدراء (*) (5/183)
صفحة 1782
شقو: يقال: شقي شقاء وشقوة.
والشقو: تأسيس أصل الشقاء والشقوة، كل قد قيل، وانما صار ياء في " شقي " بالكسرة، وهما يشقيان، وهو في الاصل واو، وتظهر في الشقاوة، وتضمر في الشقاء مدة لا حقة بالالف (كذا)، لان الياء والواو إنما يظهران في الاسماء الممدودة.
(والشاقي من حيود الجبال: الطالع الطويل، ومع طوله أيسر صعودا واقدر مقعدا للانسان، والجميع شاقيات
وشواقي) (1).
شوق: الشوق: نزاع النفس، وشاقني حبها، وذكرها يشوقني، أي يهيج شوقي، فاشتقت.
وشوقت فلانا: ذكرته الجنة والنار فاشتاق.
والشيق: سقع مستو دقيق في لهب الجبل، لا يستطاع ارتقاؤه.
(2) والشيق: شعر ذنب الدابة، الواحدة شيقه.
وشق: الوشيق: لحم يقدد حتى يقب وتذهب ندوته، وتقول: وشقته أشقه شقة ووشقا، واتشقته اتشاقا، قال: إذا عرضت منها كهاة سمينة * فلا تهدمنها واتشق وتجبجب (3) وبه سمي الكلب واشقا.
(4)
__________
(1) ما بين القوسين كله ورد في " شوق " ولكننا آثرنا وضعه في هذا الموضع لعوده إليه.
(2) أفرد صاحب " التهذيب " اصلا قائما هو " شيق " وكان فيه هذه الكلمة.
(3) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " (جبب) لحمام بن زيد مناة اليربوعي، وفي (عرض، وشق) غير منسوب.
(*) (5/184)
صفحة 1783
باب القاف والضاد و (وائ) معهما ق ض ي، ق ي ض، ق وض، ض ي ق مستعملات قضي: قضى يقضي قضاء وقضية أي حكم.
وقضى إليه عهدا معناه الوصية، ومنه قوله تعالى: " وقضينا إلى بني اسرائيل " (1).
وقوله: " فلما قضينا عليه الموت " (2)، أي أتى.
وانقضى الشئ وتقضى أي فني وذهب، قال: تقضى ليالي الدهر والناس هادم * وبان ومقضي وقاض ومقرض فتبا لمن لم يبن خيرا لنفسه * وتبا لاقوام بنوا ثم قوضوا (3) القاضية: المنية التي تقضي وحيا.
وقضي السقاء قضا فهو قض إذا طال تركه في مكان ففسد وبلي.
قوض: تقويض البناء: نقضه من غير هده.
وقوضوا صفوفهم وتقوضت الصفوف.
وانقاض الحائط اي انهدم من مكانه من غير هدم، وإذا هوى وسقط لا يقال إلا انقض انقضاضا، قال: يغشى الكناس بروقيه ويهدمه * من هائل الرمل منقاض ومنكثب (4)
__________
(1) سورة " الاسراء " الآية 4.
(2) سورة سبأ، الآية 14 (3) لم نهتد إلى القائل.
(4) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/185)
صفحة 1784
قيض: القيض: البيض قد خرج فرخه وماؤه كله.
وقاضها الطائر والفرخ إذا شدها عن الفرخ فانقاضت أي انشقت.
وبئر مقيضة: كثيرة الماء.
وقيضت عن الحبلة.
(1) وأعطيته فرسا بفرسين قيضين.
وقايضني وقايضته.
وقيض له قرين سوء كما قيض الشياطين للكفار.
ضيق: ضاق الامر يضيق ضيقا، فهو ضيق، والاسم الضيق.
والضيق والضيقة: منزل للقمر بلزق الثريا مما يلي الدبران، تزعم العرب أنه نحس، قال: بضيقة بين النجم والدبران (2) ونصبت " ضيقة " لانه معرفة لا ينصرف.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة وفي بعض الصول التهذيب، وقد اثبت المحقق انها " الجبلة " اعتمادا على بعض النسخ والجبلة صلابة الارض.
نقول قد تكون " الحبلة " بالحاء وهي بفتحتين أو بضم ففتح من أصول الكرم.
(2) عجز بيت في " التهذيب " وتمامه في " اللسان " منسوبا إلى الاخطل، وفي الديوان: فهلا زجرت الطير ليلة جئته *...(*) (5/186)
صفحة 1785
باب القاف والصاد و (وائ) معهما ق ص و، وق ص، ق ي ص، ص ي ق مستعملات قصو: القصو: قطع أذن البعير، وناقة قصواء، وبعير مقصو، والقياس أقصى، ولم يقولوا، وقصوت الاذن: قطعت من طرفها قطعة.
وقصا يقصو قصوا أي تنحى في كل شئ، والقاصية من الناس ومن المواضع: المتنحي، يقال: هي القصوى والقصيا، وما جاء من " فعلى " من بنات الواو يحول إلى الياء نحو: الدنيا من " دنوت " وأشباهه غير القصوى، فان
الياء لغة فيه.
وقصا فهو قاص، والقصوى والاقصى كالكبرى والاكبر.
وجاءت الفتيا لغة في الفتوى لاهل المدينة خاصة.
والقصا، مقصور: فناء الدار، ومنهم من يمد، قال: فحاطونا القصا ولقد رأونا * قريبا حيث يستمع السرار (1) وقص: الوقص: قصر في العنق، كأنه رد في جوف الصدر، فهو أوقص والانثى وقصاء.
ووقصت رأسه وقصا: عمزته غمزا شديدا وربما اندقت منه العنق.
والدابة تقص عنها الذباب وقصا بذنبها، أي تضربه فتقتله.
والدواب تقص رءوس الآكام أي تكسر رؤوسها بقوائمها.
قيص: ويقال: قاصت السن تقيص إذا تحركت، ويقال: انقاصت.
__________
(1) البيت في " التهذيب " لبشر بن ابي خازم وكما في الديوان ص 68.
(*) (5/187)
صفحة 1786
صيق: الصيق: الغبار الجائل في الهواء، ويقال: صيقة، قال رؤبة: تترك ترب البيد مجنون الصيق (1) وقال: كما انقض تحت الصيق عوار (2) يعني الخفاش.
باب القاف والسين و (وائ) معهما
ق وس، ق س و، وق س، ق ي س، س ق ي، س وق، وس ق مستعملات قوس: تصغير القوس قويس، والعدد أقواس ثم قياس وقسي.
وشيخ أقوس: منحني الظهر، وقوس تقويسا، وتقوس ظهره، وحاجب متقوس، ونوى متقوس ونحوهما: مما ينعطف انعطاف القوس، قال: ولا من رأين الشيب فيه وقوسا (3) وقال: ومستقوس قد خرم الدهر جدره (4)
__________
(1) الرجز في " اللسان " وروايته: " يدعن ترب الارض مجنون الصيق ".
وهو في الديوان ص 106 وروايته: " يتركن ترب الارض مجنون الصيق ".
(2) الشطر في الصحاح و " اللسان " والتاج (صيق)، غير منسوب وفيه شئ من وزنه.
(3) عجز بيت لامرئ القيس كما في " اللسان " وصدره: " أراهن لا يحببن من قل ماله ".
وروايته في " التهذيب ": ومن قد رأين..." وانظر الديوان ص 107 (4) صدر بيت لذي الرمة كما في " اللسان " وعجزه: " شبيه بأعضاد الخبيط المهدم " وانظر الديوان ص 628 (*) (5/188)
صفحة 1787
والقوس: بقية التمر في الجلة والقوس: رأس الصومعة وقس: الوقس: الفاحشة وذكرها.
قسو: القسوة: الصلابة في كل شئ، وقسا يقسو فهو قاس، وليلة قاسية: شديدة الظلمة.
والمقاساة: معالجة الامر ومكابدته، والمقايسة تجرى مجرى المقاساة أحيانا، وتكون من القياس.
قيس: القيس مصدر قست.
والقيس بمنزلة القدر، وعود قيس إصبع أي قدر إصبع، وقس هذا بذاك قياسا وقيسا، والمقياس: المقدار.
والمقاوس: الذي يرسل الخيل، والمكان الذي تجري فيه الخيل مقوس.
ويقال: بل هو الحبل يمد فترسل منه الخيل، ويقال: المقاوس والقياس.
وقام فلان على مقوس اي على حفاظ، هذلية.
سقى: السقيا اسم السقي.
والسقاء: القربة للماء واللبن.
والسقاية: الموضع يتخذ فيه الشراب في المواسم وغيرها.
والسقاية: الصواع يشرب فيه الملك. (5/189)
صفحة 1788
والساقية من سواقي الزرع ونحوه.
والمسقاة: تتخذ للجرار والاكواز تعلق عليه.
والمسقى: وقت السقي.
والاستقاء الاخذ من النهر والبئر.
وأسقينا فلانا نهرا أي جعلناه له سقيا، وسقى وأسقى لغتان.
والسقي: ما يكون في نفافيخ بيض في شحم البطن.
وسقى يسقي بطنه سقيا.
والسقي: ماء أصفر يقع في البطن.
وفي الحديث: " سقيت الشراب " أي ما اتخذ من خشب أو خزف أو قرع.
وقال القاسم: لا أعلمه إلا من الجلود.
ويقال للثوب إذا صبغ: سقيته منا من عصفر.
ويقال: سقي قلبه تسقية إذا كرر عليه ما يكره.
والسقي: البردي، الواحدة سقية، لا يفوتها الماء.
سوق: سقته سوقا، ورأيته يسوق سياقا أي ينزع نزعا يعني الموت.
والساق لكل شجر وانسان وطائر.
وامرأة سوقاء أي تارة الساقين ذات شعر.
والاسوق: الطويل عظم الساق، والمصدر السوق، قال: قب من التعداء حقب في سوق (1)
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لرؤبة وهو في ديوانه ص 106 (*) (5/190)
صفحة 1789
والساق: الذكر من الحمام.
والسوق معروفة، والسوق موضع البياعات.
وسوق الحرب: حومة القتال.
والاساقة: سير الركاب للسروج.
والسوقة: أوساط الناس، والجميع السوق.
وسق: الوسق: حمل يعني ستين صاعا.
والوسق: ضمك الشئ إلى الشئ بعضهما إلى بعض.
والاتساق:
الانضمام والاستواء كاتساق القمر إذا تم وامتلا فاستوى.
واستوسقت الابل: اجتمعت وانضمت، والراعي يسقها اي يجمعها، وقوله تعالى: " والليل وما وسق " (1) أي جمع.
وأوسقت البعير: أوقرته.
والوسيقة من الابل كالرفقة من الناس.
ووسيقة الحمار: عانته.
باب القاف والزاي و (وائ) معهما ز وق، ق وز، ز ي ق، ز ق و، ز ق ي، أ ز ق مستعملات زوق: الزاووق: الزئبق لاهل المدينة، ويدخل في التصاوير، ومنه يقال: مزوق أي مزين.
__________
(1) سورة الانشقاق، الآية 17 (*) (5/191)
صفحة 1790
قوز: القوز من الرمل مستدير صغير، تشبه به أرداف النساء، قال القاسم: هو طويل طويل معقف، وهذا هو الكثيف، وجمعه أقواز وقيزان.
زيق: الزيق للجيب مكفوف.
وزيق الشيطان شئ يطير في الهواء يسمى لعاب الشمس.
زقو: يقال: زقا يزقو زقوا أو زقوا، وزقى يزقي زقيا وزقاء أحسن نحو: زقاء
الديك والمكاء، قال: وترى المكاء فيه ساقطا * لثق الريش إذا زف زقا (1) وقرأ ابن مسعود: " ان كانت إلا زقية واحدة (2) " أي صيحة.
أزق: الازق: الضيق في الحرب، ومنه المأزق وهو المفعل.
باب القاف والطاء و (وائ) معهما ط وق، ق ط و، ق وط، وق ط، أ ق ط مستعملات قطو، قطي: القطا: طير، والواحدة قطاة، ومشيها القطو والاقطيطاء.
يقال: اقطوطت القطاة تقطوطي، وأما قطت تقطو فبعض يقول: من
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) قراءة العامة: إن كانت إلا صيحة واحدة " سورة " يس " 29.
(*) (5/192)
صفحة 1791
مشيها، وبعض يقول: من صوتها، وبعض يقول: صوتها القطقطة.
والرجل يقطوطي إذا استدار وتجمع، قال: يمشي معا مقطوطيا إذا مشى (1) والقطاة من الدابة: موضع الردف، وهي لكل خلق، قال: وكست المرط قطاة رجرجا (2) وثلاث قطوات.
ويقال في المثل: " ليس قطا مثل قطي "، أي ليس النبيل كالدنئ.
(وقال ابن الاسلت: ليس قطا مثل قطي ولا ال * مرعي في الاقوام كالراعي) (3) طوق:
الطوق: حبل يجعل في العنق، وكل شئ استدار فهو طوق كطوق الرحى الذي يدير القطب ونحو ذلك.
وطائق كل شئ ما استدار به من جبل وأكمة، ويجمع على أطواق.
والطوق مصدر من الطاقة، والطاقة الاسم، قال: وقد وجدت الموت قبل ذوقه * والمرء يأتي حتفه من فوقه كل امرئ مجاهد بطوقه * كالثور يحمي جلده بروقه (4)
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب ".
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (قطو، رجج) غير منسوب.
(3) من " التهذيب " مما أخذه الازهري عن " العين " والبيت في المفضليات ص 285.
(4) البيتان في " اللسان "، والبيت الثاني في " التهذيب " وهما في اللسان (طوق) قول عمرو بن أمامة.
وفي رواية اللسان بعض الاختلاف.
(*) (5/193)
صفحة 1792
وفي الحديث: " من غصب جاره حدا (1) طوقه الله يوم القيامة إلى سبع ارضين، ثم يهوي به في النار " أي جعل ذلك الحد طوقا في عنقه.
وتطوقت الحية على عنقه: صارت كالطوق فيه.
والطاق: عقد البناء حيث ما كان، والجماعة أطواق.
والطاقة: شعبة من ريحان ونحوه.
قوط: القوط: قطيع من الغنم، يسير، والجمع أقواط.
وقوطة: موضع.
أقط: واحدة الاقط أقطة، وهو يتخذ من اللبن المخيض، يطبخ ثم يترك حتى يمصل والاقطة هنة دون القبة مما يلي الكرش.
والمأقط: المضيق في الحرب.
وقط: الوقط: موضع يستنقع فيه الماء يتخذ فيه حياض تحبس الماء إذا مر بها.
واسم ذلك الموضع أجمع وقط، وهو مثل الوجذ، إلا ان الوقط أوسع، وجمعه الوقطان والوجذان، قال: واخلف الوقطان والمآجلا (2) ويجمع أيضا وقاطا ووجاذا، لغة تميم إقاط، وهم يصيرون كل واويجئ في مثل هذا ألفا.
__________
(1) في " التهذيب " و " اللسان ": شبرا.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (5/194)
صفحة 1793
والوقيط على حذو فعيل يراد به المفعول وصرف إلى فعيل، وهو الوقيط الموقوط.
باب القاف والدال و (وائ) معهما ق د و، ق د ي ق دء ق ي د، ق ود، د ق ي، وق د، ود ق مستعملات قدو: قدي: القدو الاصل الذي انشعب منه الاقتداء، وبعض يكسر فيقول: قدوة أي به يقتدى، قال الكميت: والجود من راحتيك قدوته * وكان حذوا في الشعر والخطب (1) ومر فلان يتقدى بفرسه أي يلزم به سنن السيرة.
وتقديت على دابتي، ويجوز في الشعر: تقدو به دابته.
وقدى رمح أي قدر رمح، مقصور، وقيد رمح، قال: واني إذا ما الموت لم يك دونه * قدى الشبر أحمي الانف أن اتأخرا (2)
قدأ: يقال: القندأوة اشتقاقها من قداء، والنون زائدة والواو صلة، وهي الناقة الصلبة الشديدة الخلق.
وجمل قندأو وسند أو كذلك، واحتج بأنه لم يجئ بناء على لفظ " قندأو " إلا وثانيه نون، فلما لم يجئ على هذا البناء بغير نون علمنا أن النون زائدة فيه.
ورجل قندأو وامرأة قندأوة، وهو شدة في الرأس وقصر في العنق.
__________
(1) لم نجده في شعر الكميت.
(2) البيت في " اللسان " لهدبة بن الخشرم.
(*) (5/195)
صفحة 1794
قيد: قيدته بالقيد تقييدا.
وقيد السيف: الممدود في أصول الحمائل تمسكه البكرات.
وقيد الرحل: قد مضفور بين حنويه من فوق، وربما جعل للسرج قيد، وكذلك كل شئ أسر بعضه إلى بعض.
ويقال للفرس الجواد: قيد الاوابد اي إذا رآه لحقه كأنما هو مقيد له، قال: بمنجرد قيد الاوابد هيكل (1) والمقيد من الساقين: موضع القيد، والخلخال من المرأة، قال: هركولة ممكورة المقيد (2) والقيد: القيس في المقدار.
قود: القود نقيض السوق، يقود الدابة من أمامها (ويسوقها من خلفها) (3).
والقياد: الحبل الذي تقود به دابة أو شيئا، ويقال: إنه لسلس القياد.
وأعطيته
مقادي أي انقدت له.
واقتادها لنفسه، وقادها لنفسه وغيره.
والقيادة مصدر القائد.
والقائد من الجبل: أنفه.
وكل جبل أو مسناة، مستطيل على الارض قائد.
وظهر من الارض يقود وينقاد كذا ميلا.
__________
(1) عجز بيت لامرئ القيس من مطولته المشهورة وصدره: " وقد اغتدي والطير في وكناتها ".
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) زيادة من " التهذيب ".
(*) (5/196)
صفحة 1795
والمقود خيط أو سير في عنق الكلب أو الدابة يقاد به.
والاقود من الدواب والابل: الطويل القرى والعنق، ومن الناس: الذي إذا أقبل على شئ لم يكد يصرف وجهه عنه، قال: ان الكريم من تلفت حوله * وان الئيم دائم الطرف أقود (1) والقود: القتل بالقتيل، تقول: أقدته به.
واستقدت الحاكم وأقدته: انتقمت منه بمثل ما أتى.
وقد: وقدت النار وقودا ووقدا، والصحيح الوقود.
والوقد: ما ترى من لهبها لانه اسم.
وقوله تعالى: " أولئك هم وقود النار " (2) اي حطبها.
والموقد والمستوقد: موضع النار.
وزند ميقاد: سريع الوري، وقلب وقاد: سريع التوقد في النشاط والمضاء.
ووقد الحافر يقد، إذا تلالا بصيصه، وفي كل شئ.
ووقدة الصيف أشد حرا.
وقوله تعالى: " يوقد من شجرة " رده على النور وأخرجه على التذكير من أوقد وتوقد، [ ومن قرأ توقد فقد ] (3) رده على النار، وتوقد رده على الكوكب، أو على المصباح وهو السراج في القنديل.
وتوقد (برفع الدال): معناه تتوقد رغم إحدى التاءين في الاخرى ورده على الزجاجة.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) سورة آل عمران، الآية 10 (3) مما أخذ في التهذيب من العين 9 / 250.
(*) (5/197)
صفحة 1796
دقي: دقي الفصيل يدقى دقا فهو دق، والانثى دقية أي فسد بطنه وكبر سلحه من كثرة اللبن، وهو مثل فرح وفرحة، فمن أدخل فرحان على فرح فقال: فرحان فرحى قال: دقوان ودقوى، قال:...يميل كأنه ربع دقي (1) ودق: الودق: المطر كله، شديده وهينه.
وحرب ذات ودقين أي شديدة تشبه بسحابة ذات مطرتين شديدتين، وسحابة وادقة، وقلما يقال: ودقت تدق.
والوديقة حر نصف النهار.
والمودق: معترك الشر.
وكل ذات حافر توصف بالوديق، وقد ودقت تودق وداقا أي حرصت على
الفحل، وأودقت واستودقت.
والودقة: داء يأخذ في العين وعروق الصدغ.
باب القاف والتاء و (وائ) معهما ق ت و، ت وق، ت ء ق وق ت، ق وت مستعملات قتو: القتو: حسن الخدمة، تقول: هو يقتو الملوك أي يخدمهم، قال:...لا * أحسن قتو الملوك والخببا (2)
__________
(1) بعض بيت لم نهتد إلى قائله.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وتمامه: اني امرؤ من بني خزيمة لا...(*) (5/198)
صفحة 1797
والمقاتية هم الخدام، والواحد مقتوي، وإذا جمع بالنون خفف [ فقيل ]: مقتوون، وفي الخفض مقتوين مثل أشعرين، قال: تهددنا وتوعدنا رويدا * متى كنا لامك مقتوينا (1) يعني خدما.
توق: التوق: نزاع النفس إلى الشئ، تتوق إليه توقا، وتاقت نفسي إليه.
ونفس تواقة: مشتاقة.
تأق: التأق: شدة الامتلاء.
وتئقت القربة تتأق تأقا، وأتأقها الرجل إتاقا.
وتئق فلان إذا امتلا حزنا وكاد يبكي.
وفرس تئق: ممتلئ جريا.
وأتأقت القوس: نزعتها فأغرقت السهم.
وقت: الوقت: مقدار من الزمان، وكل ما قدرت له غاية أو حينا فهو موقت.
والميقات: مصدر الوقت، والآخرة ميقات الخلق.
ومواضع الاحرام مواقيت الحاج.
والهلال ميقات الشهر.
وقوله تعالى: " وإذا الرسل أقتت " (2)، إنما هو " وقتت " من الواو فهمز.
__________
(1) من مطولة عمرو بن كلثوم المشهورة.
(2) سورة المرسلات، الآية 11 (*) (5/199)
صفحة 1798
وتقول: وقت موقت.
قوت: القوت: ما يمسك الرمق من الرزق، وقات يقوت قوتا، وأنا أقوته أي أعوله برزق قليل.
وإذا نفخ نافخ في النار تقول له: انفخ نفخا قويا.
واقتت لها نفخك قيتة، تأمره بالرفق والنفخ القليل، قال: فقلت له خذها اليك وأحيها * بروحك واقتته لها قيتة قدرا (1) باب القاف والظاء و (وائ) معهما وق ظ، ق ي ظ، ي ق ظ مستعملات وقظ: الوقظ: حوض يجتمع فيه ماء كثير، ليس له أعضاد، وجمعه وقظان.
وكان يوم الوقيظ حربا بين تميم وبكر في الاسلام.
قيظ: القيظ: صميم الصيف، والمقيظ: المصيف، وتقول: قطنا بموضع كذا
والمقيظة: نبات أخضر يبقى إلى القيظ يكون علقة للابل إذا يبس ما سواه.
يقظ: استيقظ فلان وأيقظته، فهو يقظان، وامرأة يقظى، وقوم أيقاظ، ونساء يقاظى.
__________
(1) البيت لذي الرمة كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 176 (*) (5/200)
صفحة 1799
واليقظة: نقيض النوم.
ويقظة: اسم أبي حي من قريش.
ويقال للمثير التراب: يقظ وايقظ.
باب القاف والذال و (وائ) معهما وق ذ، ذ وق، ذ ق و، ق ذ ي مستعملات وقذ: الوقذ: شدة الضرب، وشاة وقيذة موقوذة أي مقتولة بالخشب، وتقول: وقذها يقذها وقذا، وهذا من فعل العلوج كذلك كانوا يفعلون ثم يأكلون، فنهى الله عنه وحرمه.
وحمل فلان وقيذا أي ثقيلا دنفا مشفيا.
ذوق: ذاق يذوق ذوقا ومذاقة ومذاقا وذواقا.
وذواقه ومذاقه طيب أي طعمه.
وذقت فلانا وذقت ما عنده، وما نزل بك مكروه فقد ذقته، وقال الله - عز وجل -: " ذق إنك أنت العزيز الكريم " (1) وفي الحديث: " إن الله لا يحب الذواقين والذواقات " أي كلما تزوجا كرها
ومدا أعينهما إلى غير هما.
ذقو: فرس وحمار أذقى، والانثى ذقواء، والجميع ذقو، وهو الرخو رانف الاذن.
__________
(1) سورة الدخان، الآية 49 (*) (5/201)
صفحة 1800
قذي القذى: ما يقع في العين، وقذيت عينه تقذي قذى فهي قذية [ مخفف ]، ويقال: قذية بتشديد الياء.
وما جاء من الناقص على فعلة فالتخفيف [ فيه ] أحسن نحو: رجل هو وامرأة هوية أي صاحب هوى.
والتقذية: إخراج القذى من العين، والاقذاء: القاؤه فيها.
وإذا رمت العين بالقذى قيل: قذت تقذي قذيا بالياء.
والقذاة: الواحدة وتجمع: أقذاء.
باب القاف والثاء و (وائ) معهما وث ق، ق ث ء مستعملان وثق: وثقت بفلان أثق به ثقة وأنا واثق به، وهو موثوق به.
وفلان وفلانة وهم وهن ثقة ويجمع على ثقات للرجال والنساء.
والوثيق: المحكم، وثق يوثق وثاقة.
وتقول: أوثقته ايثاقا ووثاقا.
والوثاق: الحبل، ويجمع على وثق مثل رباط وربط، وناقة وثيقة، وجمل وثيق.
والوثيقة في الامر: إحكامه والاخذ بالثقة، والحميع وثائق.
والميثاق: من المواثقة والمعاهدة، ومنه الوثق، تقول: وثقته بالله لافعلن كذا. (5/202)
صفحة 1801
قثأ: القثاء: الخيار، الواحدة قثاءة، وأرض مقثأة.
والقثاء والقثاء لغتان، بالكسر والضم.
باب القاف والراء و (وائ) معهما ق ر و، ق ي ر، ق ر ي، ق ور، وق ر، ر وق، ق رء، أ ر ق، ر ق ي، ومستعملات قرو: القرو، مسيل المعصرة ومثعبها، والجميع القري، والاقراء ولا فعل له.
والقرو: شبه حوض ضخم يفرغ فيه الماء من الحوض الضخم ترده الابل والغنم، ويكون من خشب.
والقرو: كل شئ على طرية واحدة.
وقروت إليهم أقرو قروا اي قصدت نحوهم، قال: أقرو إليهم أنابيب القنا قصدا (1) وقارية الرمح: أسفله مما يلي الزج.
وفلان يقتري رجلا بقوله، ويقتري مسلكا ويقروه أي يتبع.
ويقتري أيضا ويستقريها ويقروها إذا سار فيها ينظر حالها وامرها.
وما زلت أستقري هذه الارض قرية قرية، والقرية لغة يمانية.
ومن ثم اجتمعوا في جمعها على القرى فحملوها على لغة من يقول: كسوة وكسى،
والنسبة إلى القرية قروي.
وأم القرى مكة.
__________
(1) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (5/203)
صفحة 1802
وقوله تعالى: " وتلك القرى أهلكناهم " (1) أي الكور والامصار والمدائن.
وجمل أقرى، وناقة قرواء أي طويلة السنام.
ووسط ظهر كل شئ هو القرا حتى الاكام وغيرها، والاجميع الاقراء.
ونوق قرو.
والقيروان: معظم العسكر والقافلة، وهو دخيل، قال يصف الجيش: له قيروان يدخل الطير وسطه * صحيحا فيهوي بين قضب وخرصان (2) قري: والقرى: الاحسان إلى الضيف، قراه يقريه قرى، قال: أقريهم وما حضرت قراها (3) والقري: جبي الماء في الحوض، تقول: قريت الماء فيه قريا، ويجوز في الشعر قرى.
والمقراة: شبه حوض ضخم يقرى فيه من البئر ثم يفرغ منه في قرو ومركن أو حوض، والجماعة مقاري.
والمقاري في بعض الاشعار جفان يقرى فيها الاضياف، الواحدة مقراة.
والمقرى مجتمع ماء كثير.
والمدة تقري في الجرح أي تجتمع.
قرء: وقرأت القرآن عن ظهر قلب أو نظرت فيه، هكذا يقال ولا يقال: قرأت الا (4)
__________
(1) سورة الكهف، الآية 59.
(2) ورد في الاصول المخطوطة ولم يرد في مصدر آخر مما تيسر لنا.
(3) كذا في الاصول المخطوطة.
لم نطمئن إلى ما جاء ! (4) كذا جاءت العبارة في الاصول.
(*) (5/204)
صفحة 1803
ما نظرت فيه من شعر أو حديث.
وقرأ فلان قراءة حسنة، فالقرآن مقروء، وأنا قارئ.
ورچل قارئ عابد ناسك وفعله التقري والقراءة.
وتقول: قرأت المرأة قرءا إذا رأت دما، وأقرأت إذا حاضت فهي مقرئ، ولا يقال: أقرأت إلا للمرأة خاصة، فأما الناقة، فإذا حملت قيل قرؤت قروءة، قال عمرو: ذراعي هيكل أدماء بكر * هجان اللون لم تقرؤ جنينا والقارئ: الحامل، ويقال للمرأة: قعدت أيام إقرائها أي لم تحمل، وللناقة أيام قروءتها، وذلك أول ما تحمل فإذا استبان ولدها في بطنها ذهب عنها اسم القروءة.
وقال الله - عز وجل -: " ثلاثة قروء " (1) لغة، والقياس أقرء.
قور: القور والقيران: جماعة القارة، وهي الجبل الصغير والاعاظم من الآكام، وهي متفرقة خشنة كثيرة الحجارة، قال: قد أنصف القارة من راماها (2) زعموا أن رجلين التقيا أحدهما قاري منسوب إلى قارة، والآخر اسدي، وهم اليوم في اليمن كانوا رماة الحدق في الجاهلية، فقال القاري:
ان شئت صارعتك، وان شئت سابقتك، وان شئت راميتك،
__________
(1) سورة البقرة، الآية 228.
(2) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(*) (5/205)
صفحة 1804
فقال الآخر: قد اخترت المراماة، فقال القاري: وأبيك، لقد أنصفتني وانشأ يقول: قد أنصف القارة من راماها انا إذا ما فئة نلقاها نرد أولاها على أخراها ثم انتزع له سهما فشك فؤاده.
والقوارة من الاديم: ما قور من وسطه ورمي من حواليه كقوارة البطيخ والجيب، وكل شئ قطعت من وسطه خرقا مستديرا فقد قورته.
ودار قوراء واسعة الجوف.
والاقورار: تشنج الجلد وانحناء الصلب هزالا وكبرا، قال رؤبة: وانعاج عودي كالشظيف الاخشن * بعد اقورار الجلد والتشنن (1) وناقة مقورة: قور جلدها وهزلت.
والقار والقير: [ صعد ] (2) يذاب فيستخرج منه القار، وهو اسود تطلى به السفن، وتحشى به الخلاخيل والاسورة، وصاحبه قيار.
وفرس سمي قيارا لشدة سواده.
وقر: الوقر: ثقل في الاذن، تقول: وقرت أذني عن كذا تقر وقرا أي ثقلت عن سمعه، قال:
وكلام سئ قد وقرت * أذني عنه وما بي من صمم (3)
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 111.
(2) من التهذيب 9 / 277 عن العين ومن اللسان والتاج (قير)، في الاصول: الصفر.
(3) ورد البيت في الاصول المخطوطة ولم نجده في مصدر آخر.
(*) (5/206)
صفحة 1805
قال القاسم: وقرت دواب، ويقال: وقرت.
والوقر: حمل حمار وبرذون وبغل كالوسق للبعير، وتقول: أوقرته.
ونخلة موقرة حملا، وتجمع مواقير، قال: كأنها بالضحى نخل مواقير (1) ويقال: موقرة كأنها أو قرت نفسها.
والوقرة: شبه وكتة إلا أن لها حفرة تكون في العين والحافر والحجر، وعين موقورة: موكوتة، والوقرة أعظم من الوكتة.
والوقار: السكينة والوداعة، ورجل وقور ووقار ومتوقر: ذو حلم ورزانة.
ووقرت فلانا: بجلته ورأيت له هيبة وإجلالا، والتوقير: التبجيل.
ورجل فقير وقير: جعل آخره عمادا لاوله.
ويقال: يعنى به ذلته ومهانته.
كما أن الوقير صغار الشاء، قال أبو النجم: نبح كلاب الشاء عن وقيرها (2) ويقال: فقير وقير: أوقره الدين.
واستوقر فلان وقره طعاما ونحو ذلك: (اخذه) (3).
والتيقور لغة في التوقير، قال العجاج:
فان يكن أمسى البلى تيقور أي أبدل الواو تاء وحمله على فيعول، ويقال: يفعول مثل التذنوب ونحوه
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) الرجز في " التهذيب " منسوب إلى ابي الهيثم وهو تصحيف، وهو لابي النجم في " اللسان ".
(3) زيادة من " التهذيب " وقد سقطت من الاصول المخطوطة.
(*) (5/207)
صفحة 1806
فكره الواو مع الواو، فأبدل تاء كي لا يشبه فوعول فيخالف البناء، ألا ترى أنهم أبدلوا حين أعربوا فقالوا: نيروز.
وقوله تعالى: " وقرن في بيوتكن " (1) من قر يقر ومن قرى، وقرن بالفتح من وقريقر.
والوقير: القطيع من الضان، ويقال: الوقير شاء أهل السواد، فإذا أجدب السواد سيقت إلى البرية، فيقال: مر بنا أهل الوقير، قال: مولعة أدماء ليس بنعجة * يدمن أجواف المياه وقيرها (2) روق: الروق: القرن من كل ذيه.
وروق الانسان همه ونفسه إذا ألقاه على الشئ حرصا، يقال: ألقى عليه أرواقه، قال: والاركب الرامون بالارواق في سبسب منجرد الالحاق (3) وألقت السحابة أرواقها أي ألحت بالمطر وثبتت بالارض، قال: وباتت بأرواق علينا سواريا (4)
والرواق: بيت كالفسطاط يحمل على سطاح واحد في وسطه، والجميع: الاروقة.
__________
(1) سورة الاحزاب، الآية 33.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " لذي الرمة وكذلك في الديوان ص 307، والرواية في هذه المظان: مولعة خنساء...(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لرؤبة وهو في الديوان ص 116 برواية: منجرد الاخلاق.
(4) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب (*) (5/208)
صفحة 1807
والراووق: ناجود الشراب الذي يروق فيصفى، والشراب يتروق منه من غير عصر.
والروق: الاعجاب، وراقني: أعجبني فهو رائق وأنا مروق، ومنه الروقة، وهو ما حسن من الوصائف والوصفاء، ويقال: وصيف روقة ووصفاء روقة، وتوصف به الخيل في الشعر.
والروق: طول الاسنان وإشراف العليا على السفلى، والنعت أروق، قال، إذا ما حال كس القوم روقا (1) ويقال: الروق: انثناء في الاسنان مع طول تكون فيه مقبلة على داخل الفم.
ريق: الريق: تردد الماء على وجه الارض من الضحضاح ونحوه.
وراق الماء يريق ريقا، وأرقته أنا إراقة، وهرقته، دخلت الهاء على الالف من قرب المخرج.
وراق السراب يريق ريقا إذا تصحصح فوق الارض.
والريق من كل شئ أفضله، وريق الشباب وريق المطر.
والريق: ماء الفم ويؤنث في الشعر، وذاك في خلاء النفس قبل الاكل.
وماء رائق يشرب غدوة بلا ثقل، ولا يقال إلا للماء.
ورق: ورقت الشجرة توريقا وأورقت ايراقا: أخرجت ورقها.
__________
(1) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (5/209)
صفحة 1808
والوراق: وقت خروج الورق، قال: قل لنصيب يحتلب ناب جعفر * إذا شكرت عند الوراق جلامها (1) وشجرة وريقة: كثيرة الورق.
والورق: الدم الذي يسقط من الجراحات علقا قطعا.
والورق: أدم رقاق، منها ورق المصاحف، والواحدة من كل هذا ورقة.
واوراقة: صنعة الوراق.
والورق والرقة اسم للدراهم، تقول: أعطاه ألف درهم رقة، لا يخالطها شئ من المال غيره.
والورقة سواد في غبرة كلون الرماد، وحمامة ورقاء، وأثفية ورقاء.
أرق: الارقان، واليرقان أحسن، (آفة تصيب الزرع) (2)، يقال: زرع مأروق ونخلة مأروقة، ولا يقال: ميروقة، وأرقت: أصابها اليرقان.
واليارقان واليارجان من أسورة النساء، وهما دخيلان.
والارق: ذهاب النوم بالليل، وتقول: أرقت فأنا آرق أرقا، وأرقه كذا
فهو مؤرق، قال الاعشى: أرقت وما هذا السهاد المورق * وما بي من سقم وما بي معشق (3) رقأ، رقي: رقأ الدمع رقوءا، ورقأ الدم يرقأ رقأ ورقوءا (إذا انقطع) (4).
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) من " التهذيب ".
(3) البيت في ديوان الشاعر في طبعاته المختلفة.
(4) زيادة من " التهذيب ".
(*) (5/210)
صفحة 1809
ورقأ العرق إذا سكن، قال: بكى دوبل لا يرقئ الله دمعه * إلا إنما يبكي من الذل دوبل (1) رقي: ورقي يرقى رقيا: صعد وارتقى.
والمرقاة: الواحدة من المراقي في الجبل والدرجة، وتقول: [ هذا جبل ] لا مرقى فيه ولا مرتقى.
وما زال فلان يترقى به الامر حتى بلغ غايته.
ورقى الراقي يرقي رقية ورقيا ذا عوذ ونفث في عوذته، وصاحبه رقاء وراق، والمرقي مسترقى.
رقو: الرقوة فويق الدعص من الرمل.
والرقو، بلا هاء، اكثر ما يكون إلى جنب الاودية، قال: لها أم موقفة ركوب * بحيث الرقو مرتعها البرير (2)
يصف ظبية وخشفها.
باب القاف واللام و (وائ) معهما ق ل و، ل ق و، ق ول، ل وق، ل ي ق، ول ق، ق ي ل، وق ل، ل ق ي مستعملات قلو: القلو: رميك ولعبك بالقلة، وتجمع على " قلين ".
__________
(1) البيت لجرير وانظر الديوان ص 455.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (5/211)
صفحة 1810
وهو أن ترمي بها في الجو ثم تضربها بمقلاة، وهي خشبة قدر ذراع فتستمر القلة، فإذا وقعت كان طرفاها ناشبين عن الارض.
وجاء فلان يقلو به دابته قلوا، وهو تقديها به في السير سرعة.
واقلولت الحمر والدواب في السرعة.
وكان ابن عمر لا يرى إلا مقلوليا أي منكمشا، قال: لما رأتني خلقا مقلوليا (1) ويقال: المقلولي: المتجافي المستوفز.
والقلو: الجحش الفتي الذي يركب وقليت اللحم والحب على المقلاة قليا أي قلبته قلبا لقو: اللقوة داء يأخذ في الوجه يعوج منه الشدق.
ورجل ملقو قد لقي.
واللقوة واللقوة: العقاب السريعة السير.
ولقيته لقية واحدة ولقاءة واحدة، ولغة تميمم لقاءة.
قول:
المقول: اللسان.
والمقول (بلغة أهل اليمن) (2): القيل، وهم المقاولة والاقيال والاقوال، والواحد القيل.
ورجل تقوالة اي منطيق، وقوال وقوالة أي كثير القول.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) زيادة من " التهذيب ".
(*) (5/212)
صفحة 1811
وتقول باطلا أي قال ما لم يكن.
واقتال قولا اي اجتر إلى نفسه قولا من خير أو شر.
وانتشرت له قالة حسنة أو قبيحة في الناس، والقالة تكون في موضع القائلة كما قال بشار: " أنا قالها " (1) أي قائلها والقالة: القول الفاشي في الناس.
والقيل من القول اسم كالسمع من السمع، والعرب تقول: كثر فيه القيل والقال، ويقال: اشتقاقهما من كثرة ما يقولون: " قال وقيل "، ويقال: بل هما اسمان مشتقان من القول.
ويقال: قيل على بناء فعل، وقيل على بناء فعل، كلا هما من الواو، وقال أبو الاسود: وصله ما استقام الوصل منه * ولا تسمع به قيلا وقالا (2) لوق: الالوق: الاحمق في كلامه بين اللوق.
ولق، ألق:
الاولق: الممسوس، ورجل مألوق، وبه أولق أي مس من جنون، قال رؤبة في السفر: يوحي إلينا نظر المألوق (3)
__________
(1) لم نجده في ديوان بشار.
(2) لم نجده في ديوان ابي الاسود الدؤلي.
(3) لم نجده في ديوان رؤبة.
(*) (5/213)
صفحة 1812
واللوقة: الزبدة، ويقال: هي الزبد بالرطب، وألوقة لغة.
وفي الحديث: " لا آكل إلا ما لوق لي "، اي لين من الطعام فصار كالزبدة في لينه، قال: وإني لمن سالمتم لالوقة * وإني لمن عاديتم سم أسودا (1) والالقة توصف بها السعلاة والذئبة والمرأة الجريئة لخبثهن.
والولق: سرعة سير البعير، وتقول: ولق يلق ولقا، قال: تنجو إذا هن ولقن ولقا والانسان يلق الكلام: يريده، وقوله تعالى: " إذ تلقونه بألسنتكم " أي تريدونه، وتلقونه أي يأخذ بعضكم عن بعض.
والوليقة: طعام من دقيق وسمن ولبن.
والتألق: التلالؤ من البرق ونحوه، وتقول: ائتلق يأتلق ائتلاقا.
ليق: الليق: شئ يجعل في دواء الكحل، والقطعة منه ليقة، وليقة الدواة: ما اجتمع في وقبتها من السواد بمائها.
وألقت الدواة إلاقة ولقتها لقة، والاول أعرف.
وهذا الامر لا يلبق بك اي لا يزكو، فإذا كان معناه لا يعلق بك قلت لا
يليق بك.
وقل: وفرس وقل أحسن من وغل، وهو حسن الدخول بين الجبال، وتقول:
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/214)
صفحة 1813
وقل يقل وقلا وهو فرس وقل ووقل بغة، والواقل: الصاعد بين حزونة الجبال.
والوقل: الحجارة والجمع الوقول، والواحدة وقلة.
والوقل: نوى المقل.
قيل: القيل رضعة نصف النهار، قال: من الصبوح والغبوق والقيل (1) جعل القيل هنا شربة نصف النهار.
وهي القائلة والمقيل: الموضع.
وفلان يقيل مقيلا.
وقلته البيع قيلا، وأقلته إقالة أحسن، وتقايلا بعدما تبايعا أي تتاركا.
قلي: القلي: قليك الشئ على المقلاة، والقلية: مرقة من لحم الجزور وأكبادها.
والقلاء: الذي يقلى البر للبيع.
والقلاءة: الموضع الذي يتخذ فيه مقالي البر.
والقلى: البغض، وقليته أقليه قلى: أبغضته.
لقي: اللقيان: كل شيئين يلقى أحدهما صاحبه فهما لقيان.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/215)
صفحة 1814
ورجل لقي شقي: لا يزال يلقى شرا، وامرأة لقية أي شقية.
ونهي عن التلقي أي يتلقى الحضري البدوي فيبتاع منه متاعه بالرخيص ولا يعرف سعره.
واللقى: ما ألقى الناس من خرقة ونحوه.
والالقية: واحدة من قولك: لقي فلان الالاقي من عسر وشر أي أفاعيل، وقال في اللقى: كفى حزنا كري عليه كأنه * لقى بين أيدي الطائفين حريم (1) أي لا يمس.
والاستلقاء على القفا، وكل شئ فيه كالانبطاح فيه استلقاء.
ولا قيت بين فلان وفلان، وبين طرفي القضيب ونحوه حتى تلاقيا واجتمعا، وكل شئ من الاشياء إذا استقبل شيئا أو صادفه فقد لقيه.
والملقى: إشراف نواحي الجبل يمثل عليها الوعل فيستعصم من الصياد، قال صخر الهذلي: إذا ساقت على الملقاة ساما (2) والملقاة، والجميع الملاقي، شعب رأس الرحم، وشعب دون ذلك أيضا، والرجل يلقي الكلام والقراءة أي يلقنه.
وتلقيت الكلام منه: أخذته عنه.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) لصخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين 2 / 63.
(*) (5/216)
صفحة 1815
باب القاف والنون و (وائ) معهما ق ن و، ق ون، ق ي ن، ن وق، ن ي ق، ي ق ن، ق ن أ، أ ن ق، أ ق ن مستعملات قنو: قنا فلان غنما يقنو ويقنى قنوا وقنوانا وقنيانا.
واقتنى يقتني اقتناء، أي: اتخذه لنفسه، لا للبيع.
وهذه قنية، واتخذها قنية: اتخذها للنسل لا للتجارة.
ومال قنية وقنيان ويقال: غنم قنية ومال قنية بغير إضافة، أي: اتخذه لنفسه.
ومنه: قنيت حيائي، أي: لزمته، أقنى قنى، أي: استحياء.
ويقال: ألا تقنى، وأنت كهل ؟ ؟.
قال عنترة: (1) فاقني حياءك لا أبالك [ واعلمي * أني امرؤ سأموت إن لم أقتل ] والقنو: العذق بما عليه [ من الرطب ].
والجميع: القنوان والاقناء، قال يصف السيف (2): يدق كل طبق عن مفصله دق العجوز قنوه بمنجله والمقنوة، خفيفة، من الظل، حيث لا تصيبه الشمس في الشتاء.
والقناة: ألفها واو.
وثلاث قنوات والقني جمعها.
__________
(1) ديوانه / 58.
(2) لم نهتد إلى الراجز.
(*) (5/217)
صفحة 1816
ورجل قناء ومقن، أي: صاحب قنا، قال: (1) عض الثقاف خرص المقني والقنا، مقصور،: مصدر الاقنى من الانوف، وهو ارتفاع في أعلى الانف بين القصبة والمارن، من غير قبح.
وفرس أقنى إذا كان نحو ذلك، والبازي، والصقر ونحوه، أقنى لحجنة في منقاره، قال: (2) [ نظرت كما جلى على رأس رهوة ] * من الطير أقنى ينفض الطل أزرق والفعل: قني يقنى قنى.
والمقاناة: إشراب لون بلون، يقال: قوني هذا بذاك، أي: أشرب أحدهما بالآخر، قال (3): كبكر المقاناة، البياض بصفرة * [ غذاها نمير الماء غير محلل ] والقناة: كظيمة تحفر تحت الارض لمجرى ماء الانباط، [ والجمع: قني ] (4).
[ والقنى: الرضا ] قال عز وجل: " وأنه هو أغنى وأقنى " (5)، أي أرضى وأقنع، أي: قنع به وسكن.
قون قين: قون وقوين: موضعان.
__________
(1) التهذيب 9 / 315، واللسان (قنا) غير منسوب أيضا.
(2) ذو الرمة - ديوان 1 / 487.
(3) امرؤ القيس - ديوانه / 16.
(4) تكملة من المحكم 6 / 351 (5) " النجم " / 48 (*) (5/218)
صفحة 1817
والقين: الحداد، وجمعه قيون.
والقين والقينة: العبد والامة.
وجرى في العامة أن القينة: المغنية، وربما قالت العرب للرجل المتزين باللباس: قينة، كان الغناء صناعة له أو لم يكن، وهي: هذلية.
والتقين: التزين بألوان الزينة.
واقتانت الروضة إذا ازدانت بألوان زهرتها.
والقينان: وظيفا كل ذي أربع.
نقى: النقو: كل عظم من قصب اليدين والرجلين والفخذين: نقو، والجميع: أنقاء.
ورجل أنقى: دقيق عظم اليدين والرجلين.
وامرأة نقواء: دقيقة القصب، ظاهرة العصب، نحيفة الجسم، قليلة اللحم في طول.
والنقي: شحم العظام، وشحم العين من السمن، والجميع: أنقاء.
وناقة منقية، ونوق مناق في سمن، قال: لا يشتكين عملا ما أنقين ما دام مخ في سلامى أو عين ونقي ينقى نقاوة، وأنقيته إنقاء، والنقاوة: أفضل ما انتقيت من الشئ، والانتقاء تجوده وانتقيت العظم، إذا أخرجت نقية، أي: مخه، وانتقيت الشئ، إذا أخذت خياره.
والنقاء، ممدود: مصدر النقي.
والنقا، مقصور: من كثبان الرمل، والاثنان: نقوان والجميع: أنقاء، ويقال لجماعة الشئ النقي: نقاء.
__________
(1) الرجز في التهذيب 9 / 318، واللسان (نقا) ونسب في اللسان إلى أبي ميمون النضر بن سلمة.
(*) (5/219)
صفحة 1818
نوق، نيق: الناقة جمعها: نوق ونياق، والعدد، أينق وأيانق، على قلب أنوق، قال (1): خيبكن الله من نياق [ إن لم تنجين من الوثاق ] والناق: شبه مشق بين ضرة الابهام، وأصل ألية الخنصر، في مستقبل بطن الساعد بلزق الراحة، وكذلك كل موضع مثل ذلك في باطن المرفق، وفي أصل العصعص.
وبعير منوق، أي: مذلل ذلول.
والنيقة: من التنوق.
تنوق فلان في مطعمه وملبسه وأموره إذا تجود وبالغ، وتنيق لغة.
والنيق: حرف من حروف الجبل.
يقن: اليقن: اليقين، وهو إزاحة الشك، وتحقيق الامر.
[ وقد أيقن يوقن إيقانا فهو موقن، ويقن ييقن يقنا فهو يقن، وتيقنت بالامر، واستيقنت به، كله واحد ] (2).
قال الاعشى (3): وما بالذي أبصرته العيو * ن من قطع يأس ولا من يقن قنأ: قنأ الشئ يقنأ قنوءا: اشتدت حمرته.
أحمر قانئ، وقنأه هو.
__________
(1) التهذيب 9 / 322، واللسان (نوق)، ونسب في اللسان إلى القلاخ بن حزن.
(2) تكملة من نص ما رواه التهذيب 9 / 325 عن العين.
(3) ديوانه / 23.
(*) (5/220)
صفحة 1819
والحية قانئة: شديدة الحمرة.
أنق: الانق: الاعجاب بالشئ، تقول: أنقت به، وأنا آنق به أنقا، وأنا به أنق: معجب.
وآنقني الشئ يؤنقني إيناقا، وإنه لانيق مؤنق، إذا أعجبك حسنه.
وروضة أنيق، ونبات أنيق، قال (1): لا آمن جليسه ولا أنق أقن: الاقنة: شبه حفرة في ظهور القفاف، وأعالي الجبال، ضيقة الرأس، قعرها قدر قامة أو قامتين خلقة، وربما كانت مهواة بين نيقين.
قال الطرماح (2): في شناظي أقن بينها * عرة الطير كصوم النعام باب القاف والفاء و (وائ) معهما ق ف و، وق ف، ف وق، وف ق، ف ء ق، ف ق ء، ء ف ق مستعملات قفو: القفوة: رهجة تثور عند أول المطر.
والقفو: مصدر قولك: قفا يقفو، وهو أن يتبع شيئا، وقفوته أقفوه قفوا، وتقفيته، أي: اتبعته.
قال الله عز وجل: " ولا تقف ما ليس لك به علم " (3).
__________
(1) التهذيب 9 / 323 واللسان (أنق)، ونسب في اللسان (زلق) إلى القلاخ بن حزن المنقري.
(2) ديوانه / 395.
(3) " الاسراء " / 36.
(*) (5/221)
صفحة 1820
وقفوته: قذفته بالزنية، وفي الحديث: " من قفا مؤمنا بما ليس فيه وقفه الله في ردغة الخبال " (1).
أي: قذفه.
والقفا: مؤخر العنق، ألفها واو، والعرب تؤنثها، والتذكير أعم، يقال: ثلاثة أقفاء، والجميع: قفي، وقفي، مثل: قني وقني.
ويقال للشيخ إذا هرم: رد على قفاه، ورد قفا.
قال (2): إن تلق ريب المنايا أو ترد قفا * لا أبك منك على دين ولا حسب وقفيك، بإبدال الالف ياء لغة طبئ، قال (3): يا ابن الزبير طالما عصيكا لنضربن بسيفنا قفيكا وتقفيته بعصا، أي: ضربت قفاه بها.
واستقفيته بعصا، إذا جئته من خلف وضربت بها.
وسميت قافية الشعر قافية، لانها تقفو البيت، وهي خلف البيت كله.
والقافية والقفن: القفا، قال (4): أحب منك موضع القرطن وموضع الازار والقفن وقفوته به قفوا، وأقفيته به، إذا آثرته به، والاسم: القفاوة.
وفلان قفي بفلان، إذا كان له مكرما، ويقتفي به، أي: يكرمه، وهو
__________
(1) اللسان (قفا).
(2) التهذيب 9 / 326، واللسان (قفا).
(3) المحكم 6 / 354، واللسان (قفا).
(4) اللسان (قفن) غير منسوب.
(*) (5/222)
صفحة 1821
مقتف به، أي: ذو لطف وبر به.
قال: (1) وغيب عني إذ فقدت مكانهم * تلطف كف برة واقتفاؤها وقفي السكن هو ضيف أهل البيت، في موضع مقفو، قال (2): ليس بأسفى ولا أقفى ولا سغل * يسقى دواء قفي السكن مربوب وقف: الوقف: مصدر قولك: وقفت الدابة ووقفت الكلمة وقفا، وهذا مجاوز، فإذا كان لازما قلت: وقفت وقوفا.
فإذا وقفت الرجل على كلمة قلت: وقفته توقيفا، ولا يقال: أوقفت إلا في قولهم: أوقفت عن الامر إذا أقلعت عنه، قال الطرماح: (3) فتأييت للهوى ثم أوقف * ت رضا بالتقى وذو البر راضي والوقف: المسك الذي يجعل للايدي، عاجا كان أو قرنا مثل السوار، والجميع: الوقوف.
ويقال: هو السوار.
قال (4): ثم استمر كوقف العاج منصلتا * ترمي به الحدب اللماعة الحدب ووقف الترس من حديد أو من قرن يستدير بخافتيه، وكذلك ما أشبهه.
والتوقيف في قوائم الدابة وبفر الوحش: خطوط سود
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) سلامة بن جندل - ديوانه / 100.
(3) ديوانه / 263، إلا أن الرواية فيه: فتطربت للهوى ثم أقصرت...(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(*) (5/223)
صفحة 1822
وفي حديث الحسن: " إن المؤمن وقاف، متأن وليس كحاطب الليل ".
ويقال للمحجم عن القتال: وقاف.
قال (1): وإن يك عبد الله خلى مكانه * فما كان وقافا ولا طائش اليد فوق: الفوق: نقيض التحت، وهو صفة واسم، فإن جعلته صفة نصبته، فقلت: تحت عبد الله وفوق زيد، نصب لانه صفة، وإن صيرته اسما رفعته، فقلت: فوقه رأسه، صار رفعا ههنا، لانه هو الرأس نفسه، رفعت كل واحد منهما بصاحبه وتقول: فلان يفوق قومه، أي: يعلوهم، ويفوق السطح، أي: يعلوه.
وجارية فائقة الجمال، أي: فاقت في الجمال.
والفواق: ترجيع الشهقة الغالبة، تقول للذي يصيبه البهر: يفوق فواقا، وفؤوقا.
وفواق الناقة: رجوع اللبن في ضرعها بعد حلبها، تقول العرب: ما أقام عندي فواق ناقة.
وكلما اجتمع من الفواق درة فاسمها: الفيقة.
أفاقت الناقة، واستفاقها أهلها، إذا نفسوا حلبها حتى تجتمع درتها.
ويقال: فواق ناقة بمعنى الافاقة، كإفاقة المغشي عليه، أفاق يفيق إفاقة وفواقا
__________
(1) دريد بن الصمة - الاصمعيات / 108 (*) (5/224)
صفحة 1823
وقوله عز وجل: " ما لها من فواق " (1)، أي: من تلك الصيحة أصابتهم يوم بدر، فلم يفيقوا إفاقة، ولا فواقا.
وكل مغشي عليه، أو سكران إذا انجلى عنه ذلك، قيل: أفاق واستفاق.
والافاويق: ما اجتمع من الماء في السحاب، قال الكميت (2): فباتت تثج أفاويقها * [ سجال النطاف عليه غزارا ] والفوق: مشق رأس السهم حيث يقع الوتر، وحرفا: زنمتاه، وهذيل تسمي الزنمتين: الفوقين، قال شاعرهم (3): كأن النصل والفوقين منه * خلال الرأس سيط به شيح ولو أراد بهذا: الفوق بعينه لما ثناه، ولكنه أراد حرفيه.
وسهم أفيق، وأفوق، إذا كان في الفوق، في إحدى زنمتيه ميل أو انكسار، وفعله: الفوق: قال (4): كسر من عينيه تقويم الفوق والفاقة: الحاجة، ولا فعل لها.
والفاق: الجفنة المملوءة طعاما، قال (5): ترى الاضياف ينتجعون فاقي وفق: الوفق: كل شئ متسق متفق على تيفاق واحد فهو: وفق، قال (6):
__________
(1) سورة صلى الله عليه وآله / 15.
(2) اللسان (فوق).
(3) التهذيب 9 / 338 واللسان (فوق).
(4) رؤبة - ديوانه / 107.
(5) الشطر في التهذيب 9 / 339 واللسان (فوق) غير منسوب.
(6) رؤبة - (ملحق) ديوانه / 180 (*) (5/225)
صفحة 1824
يهوين شتى ويقعن وفقا ومنه: الموافقة في [ معنى ] المصادفة والاتفاق.
تقول: وافقت فلانا في موضع كذا، أي: صادفته.
ووافقت فلانا على أمر كذا، أي: اتفقنا عليه معا.
وتقول: لا يتوفق عبد حتى يوفقه الله، فهو موفق رشيد.
وكنا من أمرنا على وفاق.
وأوفقت السهم: جعلت فوقه في الوتر، واشتق هذا الفعل من موافقة الوتر محز الفوق.
فأق: الفأق: داء يأخذ الانسان في عظم عنقه الموصول بدماغه..فئق الرجل فأقا فهو فئق مفئق، واسم ذلك العظم: الفائق، قال (1): أو مشتك فائقه من الفأق وإكاف مفأق: مفرج.
فقأ: فقئت العين تفقأ فقأ.
وانفقأت العين، وانفقأت البثرة، وانفقأت القرحة، وأكل حتى كان ينفقئ بطنه، أي ينشق.
وتفقأت البهمى: انشقت لفائفها عن نورها.
وتفقأت السحابة، أي: سيلت ماءها وانبعجت عن مائها، قال (2): تفقأ حوله القلع السواري * وجن الخازباز به جنونا
يروى: بالجر.
__________
(*) رؤبة - ديوان / 106.
(2) التهذيب 9 / 333، واللسان (فقأ)، ونسبه اللسان إلى ابن أحمر.
(*) (5/226)
صفحة 1825
أفق: أفق الرجل يافق، أي: ركب رأسه فمضى في الآفاق.
والافيق: الاديم إذا فرغ من دباغه، وريحه فيه بعد، والجميع: أفق، وهو في التقدير مثل: أديم وأدم، وعمود وعمد، وإهاب وأهب، ليس فعول ولا فعيل على فعل غير هذه الاحرف الاربعة.
وقول الاعشى (1): [ ولا الملك النعمان يوم لقيته * بأمته ] يعطي القطوط ويأفق أي: يأخذ من الآفاق، وواحد الآفاق: أفق، وهي النواحي من الارض، وكذلك آفاق السماء نواحيها.
وأفق البيت من بيوت الاعراب: ما دون سمكه.
والافقة: مرقة من مراق الاهاب.
باب القاف والباء و (وائ) معهما ق وب، وق ب، ب وق، ق ب ا، ب ق ي، أ ب ق مستعملات.
قوب: القوب: أن تقوب أرضا، أو حفرة شبه التقوير، تقول: قبتها فانقابت.
وقد قوبوا متن الارض، أي: أثروا فيها بمواطئهم ومحلهم، قال (2): به عرصات الحي قوبن متنه * وجرد أثباج الجراثيم حاطبه والقوب: أن يقوب الجرب جلد البعير فترى فيه قوبا قد جردت من الوبر،
__________
(1) ديوانه / 219.
(2) ذو الرمة - ديوانه 2 / 823.
(*) (5/227)
صفحة 1826
وبه سميت القوباء التي تخرج في جلد الانسان فتداوى بالريق، قال (1): يا عجبا (2) لهذه الفليقة وهل تداوى القوبا بالريقة والفليقة: الامر العجب، وأمر مفلق، أي: عجب.
وقاب قوسين في قول الله عز وجل: " فكان قاب قوسين أو أدنى (3) " عن الحسن: طول قوسين، وقال مقاتل: لكل قوس قابان، وهما ما بين المقبض والسية.
وقب: الوقب: كل قلت، أو حفرة، كقلت في فهر، وكوقب المدهنة، قال (4): في وقب خوصاء كوقب المدهن ووقبة الثريد: أنقوعته.
والوقيب: صوت قنب الدابة.
[ يقال ]: وقبت الدابة تقب وقيبا.
ووقب الظلام، [ أي: دخل ] يقب وقبا ووقوبا.
والايقاب: إدخال الشئ في الوقبة.
بوق: البوق من المطر: الكثير، أصابهم بوق من المطر.
وقول رؤبة (5):
__________
(1) التهذيب 9 / 351، واللسان (قوب)، ونسب من اللسان إلى ابن قنان الراجز.
(2) في (ط): من هذه.
(3) " النجم " / 53.
(4) التهذيب 9 / 353، واللسان (وقب) غير منسوب.
(5) ديوانه / 105.
(*) (5/228)
صفحة 1827
[ من باكر الوسمي ] نضاخ البوق [ جمع بوقة ] كما قالوا في [ جمع ] الاوقة: أوق.
ويقال: هو جماعة بوق المطر، ويقال: بل البوقة: شجرة من دق الشجر شديدة [ الالتواء (1) ].
وهذا كما قال (2): منهتك الشعران نضاخ العذب والعذب: شجرة من الدق.
وباقتهم بائقة تبوقهم بؤوقا، أي: نزلت بهم نازلة شديدة.
والبوائق: الدواهي، وكذلك: البوائج.
والبوق: شبه [ منقاف ] (3) ملتوي الخرق، وربما نفع فيه الطحان، فيعلو صوته، ويعلم المراد به، ويقال لمن لا يكتم شيئا: إنما هو بوق.
قبا: القباء ممدود، وثلاثة أقبية، وتقبى الرجل: لبس قباءه.
وقبا [ - مقصور -: قرية بالمدينة.
والقباية: المفازة بلغة حمير.
قال شاعرهم (4): " وما كان عنز ترتعي بقباية " وقابياء وقابعاء، يقال ذلك للئام.
__________
(1) في النسخ: الارتواء.
(2) التاج (عذب)، غير منسوب أيضا.
(3) في النسخ: منقاب بالباء، وما أثبتناه فمن التهذيب 9 / 350 عن العين، والمحكم 6 / 364، واللسان (بوق).
(4) التهذيب 9 / 364، واللسان (قبا) غير منسوب أيضا.
وفي النسخ: ترتقي بالقاف.
(*) (5/229)
صفحة 1828
بقي: [ تقول العرب: نشدتك الله ] (1) والبقيا، وهي: البقية، قال (2): " وما صد عني خالد من بقية " وبقي الشئ يبقى بقاء، وهو ضد الفناء.
يقال: ما بقيت منهم باقية، ولا وقاهم من الله واقية.
وبقى يبقى: لغة، وكل ياء مكسورة في الفعل يجعلونها ألفا، نحو: بقى ورضى وفنى.
واستبقيت فلانا، إذا أوجبت عليه قتلا وعفوت عنه، واستبقيت فلانا في معنى: عفوت عن زلله واستبقيت مودته، قال (3): ولست بمستبق أخا لا تلمه * على شعث، أي الرجال المهذب ! ! ؟ وإذا أعطيت شيئا وحبست بعضه، قلت: استبقيت بعضه.
وفلان يبقيني ببصره إذا كان ينظر إليه ويرصده، قال يصف حمارا (4): ظلت وظل عذوبا فوق رابية * تبقيه بالاعين المخزومة العذب أراد: أن هذا الحمار يريد أن يرد بأتنه، فوقف بهن فوق رابية، وانتظر غروب الشمس.
وبات فلان يبقي البرق، أي: ينظر إليه من أين يلمع، قال الفزاري (5): قد هاجني الليلة برق لامع فبت أبقيه لعيني، رامع
__________
(1) من نص ما نقل في التهذيب 9 / 347 من العين.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(3) النابغة - ديوانه / 78.
(4) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول من مظان.
(5) لم نهتد إلى الرجز فيما بين أيدينا من مظان.
(*) (5/230)
صفحة 1829
أبق: الابق: قشر القنب.
والاباق (1): ذهاب العبد من غير خوف، ولا كد عمل، والحكم فيه أن يرد، فإذا كان من كد عمل أو خوف [ لم ] (2) يرد.
باب القاف والميم و (وائ) معهما ق وم، وق م، وم ق، م وق، م ء ق، ق م ء مستعملات قوم: القوم: الرجال دون النساء، قال الله [ عز وجل ]: " لا يسخر قوم من قوم، عسى أن يكونوا خيرا منهم، ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن " (3)، وقال زهير (4): وما أدري، وسوف إخال أدري * أقوم آل حصن أم نساء ؟ وقوم كل رجل: شيعته وعشيرته.
والقومة: ما بين الركعتين من القيام.
قال أبو الدقيش: " أصلي الغداة قومتين، والمغرب ثلاث قومات ".
والقامة: مقدار قيام الرجل، أقصر من الباع بشبر، وثلاث قيم وقامات.
والقامة: مقدار قيام الرجل، كهيئة الرجل يبنى على شفير بئر لوضع عود البكرة عليه، والجميع: القام، وكل شئ كذلك بني على سطح ونحوه فهو قامة.
__________
(1) أبق يأبق أبقا وإباقا، فهو آبق: هرب.
(2) في النسخ: (فلا).
(3) " الحجرات " / 11.
(4) ديوانه / 73.
(*) (5/231)
صفحة 1830
وفلان ذو قومية على ماله وأمره.
وهذا الامر لا قومية له، أي: لا قوام له، قال (1): ألم تر للحق قومية * وأمرا جليا به يهتدى وتقول: قمت قياما ومقاما، وأقمت بالمكان إقامة ومقاما.
والمقام: موضع القدمين، والمقام والمقامة: الموضع الذي تقيم فيه.
ورجال قيام، ونساء قيم، وقائمات أعرف.
ودنانير قوم وقيم، ودينار قائم، أي: مثقال سواء لا يرجح.
وهو عند الصيارفة ناقص حتى يرجح فيسمى ميالا.
وعين قائمة: ذهب بصرها، والحدقة صحيحة.
وإذا أصاب البرد شجرا أو نبتا، فأهلك بعضا وبقي بعض قيل: منها هامد، ومنها قائم، ونحوه [ كذلك ] (2).
وقائم السيف: مقبضه، وما سواه: قائمة بالهاء [ نحو ] قائمة السرير، والخوان والدابة.
وقام قائم الظهيرة، إذا قامت الشمس وكاد الظل يعقل.
وإذا لم يطق الانسان شيئا قيل: ما قام [ به ] (3) وقيم القوم: من يسوس أمرهم ويقومهم.
ورمح قويم، ورجل قويم.
وفي الحديث: " ولا أخر إلا قائما " (4)، أي: لا أموت إلا ثابتا على الاسلام.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) تكملة من نص ما رواه في التهذيب 9 / 358 عن العين.
(3) من التهذيب 9 / 358 عن العين.
في الاصول: له.
(4) التهذيب 9 / 358، والمحكم 366، وهو حديث حكيم بن حزام: " بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخر إلا قائما ".
(*) (5/232)
صفحة 1831
والقائم في الملك ونحوه: الحافظ.
وكل من كان على الحق فهو القائم الممسك به.
والقيمة: الملة المستقيمة.
وقوله: " وذلك دين القيمة " (1)، أي: المستقيمة.
والقيامة: يوم البعث، يقوم الخلق بين يدي القيوم، والقيام لغة، اللهم قيام السماوات والارض، فهمنا أمر دينك.
والقوام من العيش: ما يقيمك، ويغنيك.
والقيام: العماد في قوله سبحانه: " جعل الله لكم قياما ".
(2) وقوام الجسم: تمامه وطوله.
وقوام كل شئ: ما استقام به.
وقاومته في كذا، أي: نازلته.
والقيمة: ثمن الشئ بالتقويم.
تقول: تقاوموا فيما بينهم.
وإذا انقاد، واستمرت طريقته، فقد استقام لوجهه.
وقم: الوقم: جذبك العنان إليك، لتكف منه.
قال (3): تراه، والفارس منه واقم ومق:
ومقت فلانا: [ أحببته ] (4) وأنا أمقه مقة، وأنا وامق، وهو موموق.
وإنه لك ذومقة، وبك ذو ثقة.
__________
(1) البينة / 5.
(2) النساء / 5.
(3) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول.
(4) زيادة مفيدة من اللسان (ومق).
(*) (5/233)
صفحة 1832
موق: الموقان: ضرب من الخفاف، ويجمع [ على ] أمواق.
والمؤوق: حمق في غباوة، والنعت: مائق، ومائقة، وقدماق يموق موقا، واستماق.
والموق: مؤخر العين في قول أبي الدقيش و [ الماق ] (1): مقدمها.
ومؤخر العين مما يلي الصدغ، ومقدم العين: ما يلي الانف.
وآماق العين: مآخيرها (2)، ومآقيها: مقاديمها.
قال أبو خيرة: كل مدمع موق من مؤخر العين ومقدمها.
وقد وافق الحديث قول أبي الدقيش [ جاء في الحديث ]: " أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يكتحل من قبل موقه مرة، ومن قبل ماقه مرة، أي: مقدمه مرة، ومن مؤخرها مرة.
مأق: المأق، مهموز: هو ما يعتري الصبي بعد البكاء.
وامتأق إليه: وهو شبه التباكي إليه لطول غيبته.
وقالت [ أم تأبط شراتؤبنه ] (3): ما أنمته على مأقة.
[ وفي المثل ] (4): أنا تئق، وأخي مئق فكيف نتفق ؟ !
والمؤق من الارض، والجميع الامآق: النواحي الغامضة من أطرافها، قال (5):
__________
(1) سقطت الكلمة من الاصول، وأثبتناها مما روي في التهذيب 9 / 365 عن العين.
(2) في (ط): مآخرها.
(3) من التهذيب 9 / 365.
والرواية في التهذيب: " ما أبته مئقا " أي: باكيا.
(4) في الاصول المخطوطة: ومثل.
والمثل في التهذيب 9 / 366، ورواية التهذيب للمثل: " أنت ئتق، وأنا مئق فمتى نتفق ؟ ! (5) لم نهتد إلى الراجز.
والرجز في اللسان (مأق) غير منسوب أيضا.
(*) (5/234)
صفحة 1833
تفضي إلى نازحة الامآق قمأ: رجل قمئ، وامرأة بالهاء، أي: قصير ذليل.
قمؤ [ الرجل ] قماءة.
والصاغر: القمئ يصغر بذلك، وإن لم يكن قصيرا.
وقمأت الماشية تقمأ قموءا، فهي قامئة، أي: امتلات سمنا.
وأقمأته: أذللته. (5/235)
صفحة 1834
باب اللفيف من القاف القاف، والواو والياء قوي: القوة، من تأليف قاف وواو وياء، حملت على فعلة فأدغمت الياء في الواو، كراهية تغيير الضمة.
والغعالة: قواية وقواية (1) أيضا، يقال [ ذلك ] في الحزم، ولا يقال في البدن، قال (2):
ومال بأعناق الكرى غالباتها * وإني على أمر القواية حازم جعل مصدر القوي على فعالة، والشعراء تتكلفه في النعت اللازم.
ورجل شديد القوى، أي: شديد أسر الخلق ممره، أخذ من قوى الحبل.
والقوة (طاقة من طاقات) (3) الحبل، والجميع: القوى.
وفي الحديث: " يذهب الدين سنة سنة، كما يذهب الحبل قوة قوة " (4)، وقال (5):
__________
(1) تضبط الاولى بالكسر، أما الثانية فقد ضبطت في صلى الله عليه وآله بالفتح، ولعله قياس على وقاية ووقاية.
وليس في التهذيب والمحكم واللسان والتاج إلا واحدة مكسورة.
(2) البيت في التهذيب 9 / 368، واللسان والتاج (قوا) غير منسوب أيضا.
(3) من التهذيب 9 / 368.
في الاصول: طاق من أطواق الحبل.
(4) الحديث 9 / 368.
(5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(*) (5/236)
صفحة 1835
لا يصل الحبل بالصفاء ولا * يؤوده قوة إذا انجذما والاقتواء: الاشتراء، ومنه اشتقت المقاواة والتقاوي بين الشركاء إذا اشتروا بيعا رخيصا ثم تقاووه، أي: تزاودوا هم أنفسهم حتى بلغوا به غاية ثمنه عندهم، فإذا استخلصه رجل لنفسه دونهم قيل: قد اقتواه.
وأقوى القوم، إذا وقعوا في قي من الارض.
والقي: أرض مستوية ملساء، اشتق من القواء، [ يقال ]: أرض قواء: لا أهل فيها.
والفعل: أقوت الارض، وأقوت الدار، أي: خلت من أهلها، قال العجاج (1): قي تناصيها بلاد قي قوقى: قوقت الدجاجة قوقاة خفيفة، وهي صوتها، تقوقي قوقاة وقيقاء فهي مقوقية.
والقيقاءة: قشر الطلع، يجعل منه مشربة كالتلتلة، قال (2).
وشرب بقيقاة وأنت بغير أي: شرب فأكثر فلا يكاد يروى.
والقيقاة: القاع المستديرة في صلابة من الارض إلى جنب السهل، ويقال: قيقاء ممدودة.
قال رؤبة (3): إذا جرى من آلها الرقراق ريح وضحضاح على القياقي وقد قصرها فقال (5):
__________
(1) ديوانه ص 317، وقبله: وبلدة نياطها نطي (2) الشطر في التهذيب 9 / 372، وفي اللسان (قوا)، ولم نهتد إلى قائله، ولا إلى تمامه.
(3) ديوانه ص 116، والرواية فيه: ريق وصحضاح...(4) رؤبة - ديوانه ص 105، والرواية فيه: وآستن أعراف...(*) (5/237)
صفحة 1836
وخب أعراف السفا على القيق كأنه جمع القيقة، والقياقي جماعتها في البيت الاول فكان لذلك مخرج.
والقاق: [ الاحمق ] (1) الطائش، قال (2): لا طائش قاق ولا عيي والقوق: الاهوج [ الطويل ] (3).
قال أبو النجم (4): أحزم لا قوق ولا حزنبل والدنانير القوقية من ضرب قيصر كان يسمى قوقا.
والقوق: طائر من طير الماء، طويل العنق، قليل اللحم، قال (5): كأنك من بنات الماء قوق
والوقوقة: نباح الكلب عند الفرق، قال (6): حتى صفا نابحهم فوقوقا والكلب لا ينجح إلا فرقا وقى: وكل ما وقى شيئا فهو وقاء له ووقاية، تقول: توق الله يا هذا، و " من عصى الله لم تقه منه واقية إلا بإحداث توبة " (7).
ورجل تقي وقي بمعنى.
__________
(1) زيادة من التهذيب 9 / 373 عن العين.
(2) العجاج - ديوانه ص 331.
(3) من التهذيب 9 / 373.
في الاصول: الطول.
(4) الرجز في التهذيب 9 / 373، و اللسان (قوق) بلا عزو.
(5) الشطر في التهذيب 9 / 373، واللسان (فوق) بلا عزو أيضا.
(6) رؤبة - ديوانه ص 113.
(7) الحديث في التهذيب 9 / 374.
(*) (5/238)
صفحة 1837
والتقوى في الاصل: وقوى، فعلى، من وقيت، فلما فتحت أبدلت تاء فتركت في تصريف الفعل، في التقى والتقوى، والتقاة والتقية، وإنما التقاة على فعلة، مثل تهمة وتكأة، ولكن خففت فلين ألفها، [ والتقاة جمع، وتجمع على ] تقي، كما أن الاباة [ تجمع على ] (1) أبي.
وسرج واق، غير معقر، بين الوقاء، وما أوقاه.
وفرس واق إذا كان ظالعا، وقى يقي وقيا، أي ظلع.
قال (2): تقي خيلهم تحت العجاج، ولا ترى * نعالهم في هيكل الرحل تنقب واق: الواقة من طير الماء، عراقية.
ومنهم من يهمز الالف، لانه ليس في كلام
العرب واو بعدها ألف أصلية في صدر البناء إلا مهموزة، نحو، الوألة، والوأقة، فلين الهمزة، قال (3): أبوك نهاري وأمك واقة ويقال: قاقة.
والواق: الصرد، قال (4): ولست بهياب إذا شد رحله * يقول: غدا بي اليوم واق وحاتم أقا: الاقاة: شجرة.
__________
(1) من التهذيب 9 / 376 عن العين.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(3) الشطر في التهذيب 9 / 376، واللسان (ووق) بلا عزو أيضا.
(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(*) (5/239)
صفحة 1838
قاء: القئ، مهموز، [ قاء يقئ قيئا، وتقيأ واستقاء بمعنى ] (1).
والاستقاء هو التكلف لذلك، والتقيو أبلغ.
وفي الحديث: " لو يعلم الشارب ما عليه قائما لاستقاء ما شرب " (2) وتقيأت المرأة لزوجها تقيؤا، أي: تكسرت له، وألقت نفسها عليه، وتعرضت له، قال (3): تقيأت ذات الدلال والخفر لعابس جافي الدلال مقشعر أوق: الاوقة: هبطة يجتمع فيها الماء.
والجميع: الاوق، قال (4):
واغتمس الرامي لها بين الاوق والاوقية: وزن من أوزان الذهب (5)، وهي سبعة مثاقيل.
وآق [ فلان ] علينا، أي: أشرف، قال (6): آق علينا وهو شر آيق والاوق: الثقل، وشدة الامر، وعظمه، قال (7): والجن أمسى أوقهم مجمعا
__________
(1) من مختصر العين - الورقة 156.
(2) الحديث في التهذيب 9 / 373: لو يعلم الشارب قائما ماذا عليه لاستقاء ما شرب ".
(3) الرجز في التهذيب 9 / 373 واللسان (قيأ) غير منسوب أيضا.
(4) رؤية - ديوانه ص 106.
(5) في (ط): الدهن وهو تصحيف.
(6) التهذيب 9 / 376، واللسان (أوق) بلا عزو أيضا.
(7) رؤبة - ديوانه ص 92.
(*) (5/240)
صفحة 1839
وأوقته تأويقا [ أي: حملته المشقة والمكدوة ]، قال (1): عز على قومك أن تؤ وقي أو أن تبيتي ليلة لم تغبقي أيق: الايق: الوظيف، قال الطرماح (2): [ وقام المها يقفلن كل مكبل ] * كما رص أيقا مذهب اللون صافن * * * * *
__________
(1) الرجز لجندل بن الثنى الطهوي، كما في اللسان (أوق).
(2) ديوانه ص 479.
(*) (5/241)
صفحة 1840
باب الرباعي من " القاف " القاف والجيم جنبق: الجنبقة: المرأة السوء، ويقال: جنبثقة، قال (1): بني جنبثقة ولدت لئاما * علي بلؤمكم تتواثبونا قنفج: القنفج: الاتان العريضة القصيرة.
جرمق: الجرموق: خف صغير.
وجرامقة الشام: أنباطها.
[ واحدهم جرمقاني ] (2).
__________
(1) اللسان والتاج (جنبثق)، وقد نسب في التاج إلى أبي مسلم المحاربي.
(2) زيادة مفيدة من المحكم 6 / 373.
(*) (5/242)
صفحة 1841
مجنق: جنقوا المجانيق، ويقال: مجنقوا.
والمنجنوق لغة في المنجنيق، وجمعه: منجنوقات، قال (1): بالمنجنوقات وبالامائم والتأنيث فيه أحسن.
والمنجنيق ليس من محض العربية ويقال: إنها بوزن فنعليل، الميم فيها، من قولك: منجقت منجنيقا، وقال بعضهم: هي على وزن منفعيل، الميم والنون زائدتان من قولك: جنقت.
جبلق: جابلق وجابلص: مدينتان، إحداهما بالمشرق، والاخرى بالمغرب،
ليس خلفها أنيس.
وأمر معاوية الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، أن يخطب الناس رجاء أن يحصر فيسقط من أعين الناس لحداثته، وصعد المنبر، وحمد الله وأثنى عليه، وصلى على النبي صلى الله عليه وآله.
ثم قال: إنكم لو طلبتم ما بين جابلق وجابلص رجلا جده نبي ما وجد تموه غيري، وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين، وأشار بيده إلى معاوية.
جوسق: الجوسق: [ القصر ] (2)، دخيل.
جلهق: الجلاهق: [ البندق الذي يرمى به ] (1)، دخيل.
__________
(1) اللسان (أمم)، والتاج (جنق)، غير منسوب أيضا، وقبله فيهما: " ويوم جلينا عن الاهاتم ".
(2) زيادة من التاج، فقد جاءت الكلمتان: جوسق، وجلاهق في الاصول غفلا من الترجمة، ولم يرد فيهما إلا كلمة (دخيل).
(*) (5/243)
صفحة 1842
القاف والشين شدقم: الشدقمي: الواسع الشدق، والشدقم أيضا.
ويقال: هو منسوب إلى شدقم وهو فحل [ من فحول إبل العرب معروف ] (1).
دمشق: الدمشق: الخفيفة من النوق، السريعة.
و [ دمشق: اسم جند من أجناد الشام، واسم كورة من كورها ] (2).
برقش: البرقشة: شبه تنقيش بألوان شتى، وإذا اختلف لون الارقش سمي:
برقشة.
والبرقش [ طويئر ] من الحمر صغير، منقش بسواد وبياض، قال (3): وبرقشا يغدو على معالق شبرق: الشبرق: نبات غض.
والشبرقة.
[ نهش البازي اللحم ] (4)، وتمزيقه (5).
*
__________
(1) زيادة من اللسان (شدقم).
(2) من التهذيب 6 / 379 عن العين.
(3) التهذيب 9 / 379 غير منسوب أيضا، والرواية فيه: معالقا.
وما أثبتنا فمن صلى الله عليه وآله.
من (ط) و (س): مغالق بالمعجمة، ولم نهتد إلى القائل ولا إلى ما قبل البيت أو ما بعده.
(4) من المحكم 6 / 375.
وما في الاصول هو: نقش البازي الشئ.
(5) من مختصر العين، وقد صحف في الاصول إلى: (وهو نفسه).
(*) (5/244)
صفحة 1843
وثوب مشبرق، أي: أفسد نسجا وسخافة.
وصار الثوب شباريق، أي: قطعا، قال (1): [ فجاءت بنسج العنكبوت كأنه * على عصويها ] سابري مشبرق والدابة تشبرق في عدوها، وهو شدة تباعد قوائمها، قال (2): من جذبه شبراق شد ذي عمق قشبر: القشبور: المرأة التي لا تحيض.
قرشم: القرشوم: شجرة، زعموا، أنها تنبت القردان، وذلك أنها مأواها.
شقرق:
الشقراق، والشقرقاق، والشرقراق، لغات: طائر يكون بأرض الحرم، في منابت النخل كقدر الهدهد، مرقط بخضرة وبياض وحمرة وسواد، قال (3): صوت شقراق إذا قال: قرر ششقل: الششقلة: كلمة حميرية عبادية، لهج بها صيارفة العراق في تعيير الدينار.
يقولون: قد ششقلناها [ أي: الدنانير ]، أي: عيرناها، إذا وزنواها دينارا دينارا.
ليست بعربية محضة.
__________
(1) ذو الرمة - ديوانه 1 / 496 (دمشق).
(2) رؤبة - ديوانه ص 108 والرواية فيه: من ذروها.
(3) اللسان (قرر) غير منسوب أيضا، وقبله: كأن صوت جرعهن المنحدر (*) (5/245)
صفحة 1844
قنفش: [ القنفشة: التقبض ] (1).
وعجوز قنفشة: متقبضة (2).
القاف والضاد قرضب: القرضبة: شدة القطع.
سيف قرضاب مقرضب: قطاع.
ورجل قرضوب: فقير قرضبه الدهر: لا شئ عنده.
والقرضاب والقرضوب أيضا، والجميع: القراضبة: الصعلوك، قال سلامة بن جندل (3): [ قوم إذا صرحت كحل، بيوتهم ] * مأوي اليتيم ومأوى كل قرضوب والقراضبة: الصعاليك واللصوص.
وقراضبة: موضع.
قنبض: القنبضة: الدميمة الخلق والوجه، اللئيمة، قال الفرزدق (4): إذا القنبضات السود طوفن بالضحى * رقدن عليهن الحجال المسجف القاف والصاد صندق: الصندوق لغة في السندوق [ ويجمع: صناديق ] (5).
__________
(1) مما روي في التهذيب 9 / 383 عن العين.
(2) في الاصول: المنقبضة، بالنون.
(3) ديوانه ص 117 (دمشق)، والرواية فيه في العجز: (عز الذليل، ومأوى...).
(4) ديوانه 2 / 24 (صادر).
(5) مما روي في التهذيب 9 / 386 عن العين.
(*) (5/246)
صفحة 1845
قنصر: قناصرين.
: موضع بالشام.
قرمص: القرموص: حفرة واسعة الجوف، ضيقة الرأس يستدفئ فيها الانسان الصرد.
والقرموص: العش الذي فيه الحمام، قال الاعشى (1): [ وذا شرفات يقصر الطير دونه ] * ترى للحمام الورق فيه قرامصا وقال (2): قراميص صردى نارها لم تؤجج يعنى به: الحفر.
قرفص: القرافصة: اللصوص، يقرفصون الناس: يشدونهم وثاقا.
والقرفصة: شد اليدين تحت الرجلين.
وفي الحديث: " كان أكثر جلوس رسول الله صلى الله عليه وآله: القرفصاء، وبيده قضيب مقشو " (3).
قال الشاعر (4):
__________
(1) ديوانه ص 151.
(2) الشطر في التاج (قرمص) غير منسوب أيضا.
(3) الحديث الذي من التهذيب 9 / 378، واللسان (قرفص) هو: (من حديث قيلة أنها وفدت أنها وفدت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأته وهو جالس القرفصاء).
(4) البيت في التاج (قرفص) غير منسوب أيضا.
(*) (5/247)
صفحة 1846
جلوس القرفصاء كذا [ مكبا ] (1) * فما تنساح نفسي لا نبساطي صلقم: الصلقمة: تصادم الانياب، والصلقام: الضخم من الابل، قال (2): يعلو الصلاقيم العظام صلقمه قصمل: القصملة: شدة الاكل والعض، ويقال: ألقاه في فيه فالتقمه القصملى، قال يصف الدهر (3): والدهر أخنى يقتل المقاتلا جارحة أنيابه قصاملا وقال أبو النجم (4): وليس بالفيادة المقصمل
والقصملة: دويبة تقع في الاسنان فلا تلبث أن تقصملها حتى تهتك فم الانسان.
قنصف: القنصف: طوط (5) البردي:
__________
(1) رواية التاج.
أما الاصول فروايتها: (مكاني) ولا نتبين له وجها.
(2) رؤبة - ديوانه 155.
(3) رؤبة - ديوانه ص 123، وبين البيتين، في الديوان.
سته أبيات.
(4) التهذيب 9 / 388، واللسان (قصمل).
(5) في (ط) و (س): طول.
والصواب ما أثبتناه من صلى الله عليه وآله.
ومختصر العين - الورقة 157 ومن عبارة العين المروية في التهذيب 9 / 388.
(*) (5/248)
صفحة 1847
قرنص: القرانيص: الخرز في أعلى الخف، الواحد، قرنوص، قال (1): ترى القرانيص يطرن صدعا القاف والسين قسطس: القسطاس، والقسطاس لغة: أقوم الموازين، ويقال: هو الشاهين.
والقرسطون: القبان - شامية.
والقسطناس: صلاية الطيب.
قال امرؤ القيس (2): ردي علي كميت اللون صافية * كالقسطناس عليه الورس والجسد قسطر: القسطرى: الجهبذ، شامية.
وهم القساطرة، ويقال: الواحد: قسطر وقسطار.
ويجمع: قساطرة، قال (3):
دنانيرنا من قرن ثور ولم تكن * من الذهب المضروب عند القساطره قسطن: والقسطانية: ندأة قوس قزح، أي: عوجه.
قال (4):
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(2) لم نجده في ديوانه (تحقيق محمد أبو الفضل)، وهو التهذيب 9 / 389، واللسان (قسطنس) غير منسوب، وقد نسب في التاج (قسطناس) إلى المهلهل.
(3) التهذيب 9 / 390، واللسان (قسطر) غير منسوب أيضا.
(4) التهذيب 9 / 390، واللسان (قسطن)، بلا عزو ايضا (*) (5/249)
صفحة 1848
ونؤي كقسطانية الدجن ملبد أي: متلبد.
قسطل: القسطل: الغبار، والقسطلان أيضا، إذا سطع سطوعا شديدا.
والقسطلاني: قطف منسوبة إلى عامل أو بلد.
الواحدة: قسطلانية، قال (1): كأن عليه القسطلاني مخملا * [ إذا ما اتقت شفانه بالمناكب ] والقسطال: الجهبذ.
قرطس: القرطاس [ معروف ]، يتخذ من بردي مصر.
وكل أديم ينصب للنضال فاسمه: قرطاس.
[ يقال ]: قرطس الرامي إذا أصاب [ الاديم ].
وجرمز إذا أخطأ، والرمية التي تصيبها اسمها: المقرطسة.
قردس: قردوس: اسم أبي حي.
سردق: [ السرادق: كل ما أحاط بشئ نحو الشقة في المضرب، أو الحائط المشتمل على الشئ ] (2).
والسرادق يجمع [ على ] السرادقات.
__________
(1) التهذيب 9 / 390، واللسان والتاج (قسطل) غير منسوب أيضا.
(2) عبارة العين المروبة في التهذيب 9 / 393.
(*) (5/250)
صفحة 1849
وبيت مسردق أعلاه وأسفله: مشدود كله، قال.
هو المدخل النعمان بيتا سماؤه * نحور الفيول، بعد بيت مسردق (1) دنقس: الدنقسة: نطأطؤ الرأس ذلا وخضوعا، وخفض البصر.
قال (2): إذا رآني من بعيد دنقسا قدمس: القدموس: الملك الضخم.
والقدموسة: الصخرة العظيمة، والجميع: القداميس، قال جرير: وابنا نزار أحلاني بمنزلة * في رأس أرعن عادي القداميس دمقس: الدمقس: الابريسم.
قال العجاج (4): خودا تخال ريطها المدمقسا وقال (5): [ يظل العذارى يرتمين بلحمها ] * وشحم كهداب الدمقس المفتل
قنسر: القنسر، وبعضهم يقول: قنسر، والقنسري: الكبير السن، قال العجاج (6):
__________
(1) سلامة بن جندل - ديوانه ص 184.
(2) الرجز في التهذيب 9 / 391، واللسان (دنقس) غير منسوب أيضا.
(3) ديوانه ص 251 (صادر).
(4) ديوانه ص 126 (5) امرؤ القيس، والبيت من مطولته المشهورة.
(6) ديوانه ص 310.
(*) (5/251)
صفحة 1850
أطربا وأنت قنسري بنصب النون وتشديدها.
قنسرين: كورة بالشام.
نقرس: النقرس: داء في الرجل.
والنقرس: الداهية من الادلاء.
[ يقال ]: دليل نقرس، وطبيب نقرس.
والنقريس: الشئ تتخذه النساء على صيغة الورد [ يغرزنه ] في رؤوسهن.
قال: فحليت من خز وبز وقرمز * ومن صنعه الدنيا عليك النقارس (1) قرنس: القرناس: شبه أنف يتقدم من الجبل.
وقرنس البازي، فعل له لازم، إذا كرز، وخيطت عيناه أول ما يصاد.
قسبر: القسبري: الذكر الشديد.
قربس: القربوس: حنو السرج، وبعض أهل الشام يثقله وهو خطأ.
ويجمعه: قربابيس، وهو أشد خطأ.
قبرس: القبرس والقبرس من النحاس أجوده.
[ وفي ثغور الشام موضع يقال له: قبرس ] (2).
__________
(1) البيت في التهذيب 9 / 395، واللسان والتاج (نقرس)، غير منسوب أيضا.
(2) تكملة من التهذيب 9 / 396 مما رؤي فيه عن العين.
(*) (5/252)
صفحة 1851
قرقس: القرقوس: القف الصلب (1).
ويقال: القرقس: الجرجس، قال (2): فليت الافاعي يعضضننا * مكان البراغيث والقرقس يحرمن جنبي نوم الفراش * ويؤذين جسمي إن أجلس مرقس: اسم لابليس جاهلي عليه لعنة الله.
وسمي امرؤ القيس بذلك، لانه كان يقول الشعر على لسان إبليس، ولا ينبغي أن يقولوا: امرؤ القيس، ولكن امرؤ الله، ولكن جرى هذا على ألسنتهم.
قسمل: القساملة: حي [ من اليمن ]، والنسبة إليهم: قسملي.
قلمس: القلمس (3): الرجل الداهية، المنكر، البعيد الغور.
وكان القلمس الكناني من نسأة الشهور على معد.
كان يقف في الحاهلية عند جمرة العقبة،
فيقول: اللهم إني ناسئ الشهور، واضعها مواضعها، وإني لا أغاب ولا أجاب.
اللهم إني أحللت أحد الصفرين، حرمت صفر المؤخر، وكذلك في الرجبين، شعبان ورجب، ثم يقول: انفروا على اسم الله فذلك قوله [ جل وعز ]: " إنما النسيى زيادة في الكفر (4) ".
__________
(1) بعد كلمة (الصلب) عبارة من تزيد النساخ آثرنا إسقاطها من الاصل، وهي: (وفي نسخة الحاتمي: قرقوس وكذلك في نسخة أبي عبد الله.
(2) البيت الاول في التهذيب 9 / 397، واللسان (قرقس) بلا عزو.
ولم نهتد إلى البيت الثاني في غير الاصول.
(3) من مختصر العين - الورقة 157، ومما روي عن العين في التهذيب 9 / 397.
في الاصول المخطوطة: قلنمس.
(4) (التوبة) / 37.
(*) (5/253)
صفحة 1852
سملق: السملق: القاع الاملس.
[ وعجوز سملق: سيئة الخلق ] (1).
والسملقة: الرديئة في البضع.
سفسق: السفاسق: شطب السيوف كأنها عمود في متنه، ممدودة كالخيط.
ويقال: بل هو ما بين الشطبتين على صفحة السيف طولا.
الواحدة: سفسقة.
قال امرؤ القيس (2): ومستلئم كشفت بالرمح ذيله * أقمت بعضب ذي سفاسق ميله سمسق: والمستقة: الياسمين.
مستق: المستقة: ضرب من الثياب، ويقال: من الفراء.
والمستقة: نوع من الملاهي، وهي المزمار، دخيل معرب.
القاف والزاي زردق (3): [ الزردق: خيط يمد.
والزردق: الصف القيام من الناس ].
__________
(1) تكملة من التهذيب 9 / 397 عن العين.
(2) ديوانه - الملحق مما لم يرد في أصول الديوان / ص 475 (تحقيق محمد أبو الفضل).
وهذان الشطران هما من مسمط له، وبعدهما: فجعت به في ملتقى الحي خيله * تركت عتاق الطير تحجل حوله كأن على سر باله نضح جريال (3) سقطت هذه الكلمة وترجمتها من الاصول، وأثبتناها من مختصر العين - الورقة 157.
(*) (5/254)
صفحة 1853
زندق: الزنديق...زندقة الزنديق: ألا يؤمن بالآخرة، وبالربوبية.
قرزل: القرزل: شيئان، أحدهما: اسم فرس كان في الجاهلية.
وشئ كانت تتخذه المرأة فوق رأسها كالقنزعة.
زبرق: الزبرقان: ليلة خمس عشرة.
يقال: ليلة الزبرقان.
وليلة أربع عشرة: ليلة البدر، لان القمر يبادر فيها طلوع الشمس.
والزبرقان: الذهب.
ويقال: سمي الزبرقان به لصفرة وجهه، ويقال:
صفرة وجهه شبهت بالذهب.
[ وزبرق عمامته: صفرها ] (1).
برزق: البرزيق: جماعة خيل دون الموكب، كما قال زياد: ما هذه البرازيق التي تتردد والبرزق: نبات.
قرمز: القرمز: صبغ أرمني أحمر، يقال [ إنه ] من عصارة دود في آجامهم.
زرقم: إذا اشتدت الزرقة في العين [ قيل ] إنها لزرقاء زرقم.
قال [ بعض العرب ] (2): زرقاء زرقم، [ بيديها ] (3) ترقم، تحت القمقم.
__________
(1) تكملة من مختصر العين - الورقة 157.
(2) من التهذيب 9 / 401 في روايته عن العين.
(3) في الاصول: تبدى.
وما أثبتناه فمن التهذيب 9 / 401، واللسان (زرقم).
(*) (5/255)
صفحة 1854
زرنق: الزرنوق: ظرف يستقى به الماء.
زملق: الزملق: الخفيف الطائش، ويقال: هو الذي إذا هم بالبضع دفق ماؤه قبل الوصول.
قال (1): يدعى [ الجليد ] (2) وهو فينا الزملق زنبق: الزنبق: دهن الياسمين.
القاف والطاء قنطر: القنطرة: معروفة.
والقنطار، يقال: أربعون أوقية من ذهب أو فضة، ويقال: ثمانون ألف درهم عن ابن عباس.
وعن السدي رطل من ذهب أو فضة، ويقال: هو بالسريانية مثل مل ء جلد ثور ذهبا أو فضة.
وبالبربرية: ألف مثقال من ذهب أو فضة.
وفي التصريف مخرجه على قول العرب، لان الرجل يقنطر قنطارا، كل قطعة أربعون أوقية، كل أوقية وزن سبعة مثاقيل.
__________
(1) الرجز في التهذيب 9 / 402، وفي اللسان (زلق)، والراجز هو: القلاخ بن حزن المنقري، كما في اللسان.
(2) في الاصول الجنيد.
(*) (5/256)
صفحة 1855
وبنو قنطور: الترك، ويقال: إن قنطوراء كانت جارية لابراهيم عليه السلام، ولدت لابراهيم أولادا من نسلهم الترك والصين.
قطرب: القطرب: الذكر من السعالي.
قرطب: المقرطب: الغضبان.
[ وقرطب: غضب ] (1).
قال: إذا رآني قد أتيت قرطبا وجال في جحاشه وطربا (2) المطرطب: الذي يدعو الحمر.
بطرق:
البطريق: [ العظيم من الروم ] (3).
والبطريق: القائد لاهل الشام والروم.
قبطر: القبطري: ضرب من الثياب (4).
قرطف: القرطف: قطيفة مخملة.
قال (5):
__________
(1) زيادة من المحكم 6 / 378.
(2) التهذيب 9 / 406، والمحكم 6 / 378 بلا عزو أيضا.
(3) زيادة من مختصر العين - الورقة 157.
(4) في (ط) و (س): النبات، وهو تصحيف.
(5) الفائل هو الكميت، كما في اللسان والتاج (قرطف).
(*) (5/257)
صفحة 1856
عليه المنامة ذات الفضول * من الوهن والقرطف المخمل قمطر: القمطر: الجمل الضخم.
قال حميد (1): قمطر يلوح الودع تحت لبانه * إذا أرزمت من تحته الريح أرزما ويوم قمطرير: فاشي الشر.
وشرقماطر، وقمطر ومقمطر.
قال أبو طالب (2).
وكنت إذا قوم رموني رميتهم * بمسقطة الاحمال فقماء قمطر وتقول: اقمطرت عليه الحجارة، [ أي: تراكمت ] (3)، قالت الخنساء (4): [ في جوف لحد مقيم قد تضمنه * في رمسه ] مقمطرات وأحجار واقمطرار الشئ: إظلاله وتراكمه.
والقمطير: الذي تعلق به النواة مع القمع إذا أخرجتها من التمر.
ويقال: هو السحاة التي تكون بين النواة والتمر.
والقمطر [ أيضا ] يوصف به الناقة لسرعتها وقوتها.
والقمطرة: شبه سفط يسف من قصب.
قرمط: [ القرمطة: دقة الكتابة، وتداني الحروف والسطور.
والقرمطة في مشي
__________
(1) هو حميد بن ثرر الهلالي - ديوانه ص 15 والرواية فيه: " مدمى يلوح الودع فوق سراته " (2) البيت في التهذيب 9 / 408، واللسان (قمطر) ولكن بلا عزو.
(3) من اللسان عن العين (قمطر).
في صلى الله عليه وآله و (ط): فتداكات.
وفي (س): فتداكت.
(4) ديوانها ص 50 (صادر).
(*) (5/258)
صفحة 1857
القطوف ] (1).
والقرموط: ثمرة الغضا، كالرمان.
قال (2): وينشز جيب الدرع عنها إذا مشت * خميل كقرموط الغضا الخضل الندي يعني ثديها.
قطمر: القطمير (3): الذي تعلق به النواة مع القمع إذا أخرجتها من التمر.
ويقال: هو السحاة (4) التي تكون بين النواة والتمر.
قرطم: القرطم: حب العصفر.
طمرق: الطمروق: اسم من أسماء الخشاف، وجمعه: طمارقة.
قال (5):
دنا منه الشتاء فطار عنها * كما طارت طمارقة ذراعا
__________
(1) نص عبارة العين المنقولة في التهذيب 9 / 408 - 409.
وعبارة الاصول قاصرة جدا: (القرمطة: التقارب في الخط والمشي.
(2) لم نهتد إلى القائل.
والبيت في التهذيب 9 / 409، وفي اللسان والتاج (قرمط) غير منسوب أيضا.
قي الاصول: جميل بالجيم، وفي اللسان: حميل بالحاء المهملة.
(3) في الاصول: قمطير بتقديم الميم على الطاء وما أثبتناه فمن المحكم 6 / 387، وفي اللسان (قطمر).
(4) في المحكم 6 / 387: هو القشرة الرقيقة التي بين النواة والتمر.
(5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(*) (5/259)
صفحة 1858
القاف والدال دردق: الدردق، والجميع: الدرادق: وهو صغار الابل والناس.
والدرداق: دك صغير متلبد.
دملق: حجر دملق ودمالق مدملق دملوق.
أي: شديد الاستدارة، قال (1): يرفض منه الجندل الدمالق قرمد: القرمد: كل شئ يطلى به، نحو الجص، حتى يقال: ثوب مقرمد بالزعفران والطيب.
القرميد: اسم الاروية.
قردم:
القردماني: ضرب من الدروع.
قال لبيد (2): [ فخمة ذفراء ترتى بالعرى ] * قردمانيا، وتركا كالبصل درقل: الدرقل: ثياب شبه الارمينية.
__________
(1) التهذيب 9 / 412، واللسان والتاج (دملق) غير منسوب أيضا.
(2) ديوانه ص 191.
(*) (5/260)
صفحة 1859
قندل: القندل: الضخم والرأس من الابل والدواب.
قال (1): شذب عن عاناته القنابلا أثناءها والربع القنادلا قوله: قنابلا واحدها: قنبلة، وهي طائفة من الخيل.
والقنديل: [ معروف ]، جمعه: القناديل.
فندق: الفندق: حمل شجرة مدحرج كالبندق يكسر عن لب كالفستق.
والفندق: خان من هذا الخانات التي ينزل بها الناس في الطرق والمدائن، بلغة الشام.
والفنداق: صحيفة الحساب.
بندق: البندق، والواحدة: بندقة: ما يرمى به.
قندد: القنديد: الورس الجيد، قال (2): كأنها في سياع الدن قنديد قفند:
القفند: الشديد الرأس (3).
__________
(1) اللسان (قنبل)، غير منسوب.
(2) الشطر في التهذيب 9 / 412، واللسان (قند) غير تام وغير منسوب.
(3) بعد كلمة (الرأس) وردت عبارة أسقطناها من الاصل، وهي: (وفي نسخة: القفندد).
(*) (5/261)
صفحة 1860
نقرد: النقرد: الكرويا.
القاف والذال مذقر: ذمقر: امذقر، واذمقر اللبن: تقطع حتى ينفصل فتصير خثارته كالخيوط في مائه، وقد يكون ذلك في الدم.
قلذم: القليذم: البئر الكثيرة الماء...قال (1): إن لنا قليذما قذوما قنفذ: القنفذ: [ معروف، والانثى ] (2) قنفذة.
القاف والثاء قمثل: القميثل: القبيح المشية.
ثفرق: الثفروق: علاقة ما بين النواة والقمع.
__________
(1) التهذيب 9 / 414، واللسان (قلذم) بلا عزو أيضا.
(2) من التهذيب 9 / 414 في روايته عن العين.
ما في الاصول المخطوطة هو: (القنفذ والقنفذة معروف).
(*) (5/262)
صفحة 1861
القاف والراء قرفل: القرنفل: حمل شجرة هندية.
وطيب مقرفل: فيه قرنفل، ويجوز للشاعر أن يقول: قرنفول، قال (1): خود أناة كالمهاة عطبول كأن في أنيابها القرنفول فنقر: الفنقورة: ثقب الفقحة.
فرنق: الفرانق: دخيل معرب.
قرقف: القرقف: اسم للخمر، ويوصف به الماء البارد ذو الصفاء، قال الفرزدق (3): ولا زاد إلا فضلتان، سلافة * وأبيض، من ماء الغمامة، قرقف ويسمى الدرهم قرقوفا.
قال [ بعض الاعراب ]: ما أبيض قرقوف، لا شعر ولا صوف، بكل بلد يطوف.
يعني الدرهم الابيض.
والقرقفة: الرعدة.
يقال: إني لا قرقف من البرد.
__________
(1) التهذيب 9 / 416، واللسان (قرنفل) غير منسوب أيضا.
(2) في القاموس المحيط: الفرانق كعلابط: الاسد، والذي ينذر قدامه، معرب (بروانك).
والذي يدل صاحب البريد على الطريق.
(3) ديوانه 2 / 25 (صادر).
(*) (5/263)
صفحة 1862
والقرقفنة: طائر معروف في حديث (1).
فرقب: الفرقبية: ثياب بيض من كتان.
قرنب: القرنبى شئ شبيه [ بالخنفساء ] طويل القوائم.
ويقال: هي دويبة تكون في الرمل، قال (3): ترى التيمي يزحف كالقرنبى * إلى سوداء مثل عصا المليل قنبر: [ القنبر: ضرب من الحمر ] (4).
ودجاجة قنبرانية: على رأسها قنبرة، أي، فضل ريش قائم، مثل ما على رأس القنبرة.
قال أبو الدقيش: قنبرتها: التي على رأسها.
والقنيبير: نبات يسميه أهل العراق: البقر، فيمشي كدواء المشي.
قرقم: قرقم الغلام فهو مقرقم، إذا أسئ غذاؤه.
__________
(1) في الحديث: إن الرجل إذا لم يغر على أهله بعث الله طائرا يقال له: القرقفنة، فيقع على مشريق بابه، فلو رأى الرجال مع أهله لم يبصرهم، ولم يغير أمرهم).
التهذيب 9 / 418.
(2) في الاصول المخطوطة: السلحفاة.
(3) جرير - ديوانه ص 352 (صادر)، والرواية فيه: (إلى تيمية كعصا المليل) (4) سقطت من الاصول، وأثبتناه من التهذيب 9 / 416 مما روي فيه عن العين.
(*) (5/264)
صفحة 1863
نمرق: النمرق: الوسادة، ويقال: نمرقة، وقول رؤبة (1): أعد أخطالا له ونرمقا النرمق فارسية معربة.
ليس في كلام العرب كلمة (2) صدرها (نر) نونها أصلية.
القاف واللام قرمل: القرمل: نبات طويل الفروع، لين، من دق الشجر، قال (3): يخبطن ملاحا كذاوي القرمل والقراميل من الشعر والصوف: ما تصل المرأة به شعرها.
والقرميلة: إبل كلها ذو سنامين.
ملنق: الملانق (4): الماء المجموع في الحياض وغيرها.
قنبل: القنبلة: الطائفة من الخيل والناس.
__________
(1) ديوانه ص 109، والرواية فيه: أجر خزا خطلا.
نرمقا (2) في صلى الله عليه وآله و (ط): شئ.
والنرمق هو: النرمه الفارسية ومعناها كما في اللسان (نرمق): اللين.
(3) القائل: أبو النجم.
العين (ملح) 3 / 244، والتهذيب 9 / 416 واللسان (قرمل).
(4) كذا جاء في الاصول وضبط في صلى الله عليه وآله، ولم نجد الكملة في أمات المعجمات.
(*) (5/265)
صفحة 1864
باب الخماسي من القاف جنفلق، شفشلق: الجنفليق والشفشليق: المرأة العظيمة، قال: (1) فيا لهفي ويا أسفي جميعا * على ابن الجنفليق الشفشليق قنفرش: القنفرش: العجوز (2).
والقنفرش: الذكر، قال (3): هل لك فيما قلت لي وقلت لش فتدخلين اللذ معي باللذ معش في وافر يدخل فيه القنفرش لان الكمرة يقال لها: القنفاء.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول.
(2) كان هذا مدرجا في باب الرباعي، فنقلناه إلى بابه هذا.
(3) ذكر البيت الثالث وحده في التهذيب 9 / 421، وفي اللسان والتاج (قنفرش)، ونسب فيها إلى رؤبة، وهو في ملحق ديوانه ص 176، والرواية في كل ذلك: عن واسع...(*) (5/266)
صفحة 1865
فلنقس: الفلنقس: الذي أمه عربية، وأبوه ليس بعربي، قال (1): ثلاثة فأيهم يلتمس (2)
العبد والهجين والفلنقس فرزدق: الفرزدق: الرغيف، والفرزدقة (الواحدة)، (4) ويقال هو فتات الخبز.
قفندر: القفندر: الضخم من الابل، ويقال: هو الابيض، ويقال: هو الضخم الرأس.
درنفق: ادرنفق (5): أي: اقتحم قدما.
وادر نفقت الناقة، أي: تقدمت الابل.
قنطرس: ناقة قنطريس: شديدة ضخمة.
__________
(1) الرجز في الصحاح واللسان (فلنقس)، بتقديم الثاني على الاول.
(2) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): تلمس.
(3) نقلنا هذه الكلمة وترجمتها من باب الرباعي، لانها خماسية.
(4) زيادة من المحكم 6 / 359.
(5) أدرجت هذه الكلمة وترجمتها في الاصول المخطوطة في (باب الرباعي) فنقلناها إلى هنا، لانها من (باب الخماسي).
(*) (5/267)
صفحة 1866
نقلس: الانقليس (1) بنصب الالف، واللام، ومنهم من يكسرهما: سمكة على خلقة حية.
تم حرف القاف بحمد الله ومنه، وصلواته على محمد وآله.
__________
(1) وهذا ايضا كانت مدرجة في باب الرباعي فنقلناها إلى بابها هنا.
(*) (5/268)
صفحة 1867
بسم الله الرحمن الرحيم حرف الكاف باب الثنائي الصحيح باب الكاف والشين ك ش، ش ك مستعملان كش: كش البكر يكش كشيشا، وهو صوت بين الكتيت والهدير.
والكشكشة: لغة لربيعة، يقولون عند كاف التأنيث: عليكش، إليكش، بكش بزيادة شين.
كما قال (1): ولو حرشت لكشفت عن حرش عن واسع يغيب فيه القنفرش وكشت الافعى تكش كشيشا، إذا احتكت سمعت لجلدها مثل جرش الرحى وبلد تكاش أفاعية: يوصف بالمحل والجدب.
__________
(1) البيت الثاني في ملحق ديوان رؤبة ص 176، وقد نسب في التهذيب 9 / 421، وفي اللسان، والتاج (قنفرش) إلى رؤبة.
(*) (5/269)
صفحة 1868
شك: الشك: نقيض اليقين.
والشكة: ما يلبس من السلاح.
والشكة: ما يلبس من السلاح، وهو شاك في السلاح، شك يشك
شكا، ويخفف، فيقال: شاك في السلاح، ويقال: إنما هو شاكك، فحذفت الكاف الاخيرة، وتركت الاولى على حالها مكسورة.
ويقال: بل هو شائك، من الشوكة، فحمل على لغة من قال: أنا قاله، يريد: قائله، وكبش صاف، ويوم راح، أي: صائف ورائح فطرح " الياء " (1) ولم يحدث في الاعراب شيئا، وتركه على رفعه.
وشككته بالرمح: خرقته.
باب الكاف والضاد ض ك مستعمل فقط ضك: امرأة ضكضاكة، أي: مكتنزة، صلبة اللحم.
باب الكاف والصاد ك ص، ص ك مستعملان كص: الكصيص: التحرك والالتواء من الجهد.
قال امرؤ القيس (2):
__________
(1) يريد: الهمزة المكسورة في (صائف) و (رائح).
(2) الشطر بالرواية نفسها من اللسان والتاج (كصص)، وفي الديوان ص 182 برواية (فصيص) بالفاء.
(*) (5/270)
صفحة 1869
[ تغالبن فيه الجزء لولا هواجر ] * جنادبها صرعى لهن كصيص وفي الحديث: " سمعت لاهل النار كصيصا ".
صك: الصك: اصطكاك الرجلين.
رجل أصك، وظليم أصك، من تقارب
ركبتيه يصيب بعضها بعضا، إذا عدا.
ولقيته في صكة [ عمي ] (1)، أي: أشد الهاجرة حرا.
وصك فلان حروجه فلان: أي: لطمه.
والصك: ضرب الشئ بالشئ شديدا باب الكاف والسين ك س.
س ك مستعملان كس: الكسس: خروج الاسنان السفلى مع الحنك الاسفل، وتقاعس الحنك الاعلى.
والنعت: أكس.
وقوم كس، قال (2): إذا ما كان كس القوم روقا والتكسس: تكلف ذلك من غير خلقة.
__________
(1) من مختصر العين - الورقة 158.
في الاصول المخطوطة الثلاث: الهاجرة.
(2) الشطر في اللسان (كسس) و (روق) وفي التاج (كسس) غير منسوب أيضا.
(*) (5/271)
صفحة 1870
سك: السكك: صغر قوف الاذن، وضيق الصماخ.
يقال: استك سمعه.
ويقال للظليم: أسك، وللقطاة: سكاء، قال (1): سكاء مخطومة في ريشها طرق * [ سود قوادمها كدر خوافيها ] والسك: طيب يتخذ من مسك ورامك.
والسكة: أوسع من الزقاق.
والسكة: حديدة كتب عليها، تضرب [ عليها ] (2) الدراهم.
والسك: تصبيبك الباب والخشب بالحديد، قال (3):
[ ولا بد من جار يجيز سبيلها ] * كما جوز السكي في الباب فيتق والسكاسك والسكاسكة: حي من اليمن، والنسبة إليه: سكسكي.
والسكاك: الهواء.
وفلان ليس على السككة، أي: ليس بطيب النفس.
باب الكاف والزاي ك ز مستعمل فقط كز: الكزازة: اليبس والانقباض.
ورجل كز: صلب، قليل الخير والمواتاة.
__________
(1) القائل هو العباس بن يزيد بن الاسود، أو المفضل بن عبد الرحمن الهاشمي، كما في التاج (طرق).
(2) من مختصر العين - الورقة 158.
في الاصول: (يضرب على الدرهم).
(3) الاعشى - ديوانه ص 223.
(*) (5/272)
صفحة 1871
وخشبة كزة.
(أي) فيها يبس واعواجاج (1).
وذهب كز: صلب جدا.
قال الضرير: الكز في الناس، فأما في الخشب فلا.
وكززت الشئ: ضيقته فهو مكزوز، قال (1): يا رب بيضاء تكز الدملجا * تزوجت شيخا كبيرا كوسجا والكزاز: داء يأخذ من شدة البرد والعفز، تعتري [ منه ] الرعدة.
يقال: رجل مكزوز.
باب الكاف والدال ك د، د ك مستعملان كد: الكد: الشدة في العمل، وطلب الكسب...يكد كدا.
والكد: الالحاح في الطلب، والاشارة بالاصابع، قال (2) [ غنيت فلم أرددكم عند بغية ] * وحجت ولم أكددكم بالاصابع والكدكدة: ضرب الصيقل المدوس على السيف إذا جلاه.
والكديد: موضع بالحجاز.
والكديد: التراب المدقوق المكدود المركل
__________
(1) الرجز في التهذيب 9 / 434 والرواية فيه: تزوجت شيخا طوالا عنشجا وفي اللسان والتاج (كزز) ايضا، وفيهما: عفشجا بالفاء.
غير منسوب أيضا.
(2) القائل: الكميت، كما في اللسان (كدد).
أو كثير كما في التكملة (كدد).
مع اختلاف في رواية الصدر.
(*) (5/273)
صفحة 1872
بالقوائم، قال (1): [ مسح إذا ما السابحات على الونى ] * أثرن غبارا بالكديد المركل دك: الدك: شبه التل، والجميع: دككة، وأدك لادنى العدد.
والدك: كسر الحائط [ والجبل ] (2)، قال الله عظم عزه: " جعله دكا " (3)، ويقرأ: دكاء.
ودكته الحمى دكا.
وأقمت عنده حولا دكيكا، أي: تاما، قال (4): أقمت بجرجان حولا دكيكا * أروح وأغدو اختلافا وشيكا والدكداك: الرمل المتلبد، والدكادك جماعة، قال (5): يدع الخزون دكادكا ورمالا والدكان: يقال: هو فعلان [ من الدك ].
ويقال: هو فعال (6) [ من
الدكن ].
و [ الدكاوات ] (7): تلال خلقة لا يفرد له واحد.
__________
(1) امرؤ القيس - من مطولته المشهورة.
(2) تكملة من التهذيب 9 / 436 عن العين.
(3) (الكهف) 98.
(4) الصدر في اللسان (دكك) ووفي التاج (دك) غير منسوب أيضا.
(5) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
(6) في الاصول (فعلا) وهو من وهم النساخ.
(7) في الاصول: (الدكوات) وهو من وهمهم أيضا.
(*) (5/274)
صفحة 1873
ورجل مدك: شديد الوطئ.
قال الضرير (1): الدكادك جماعة الدكدك.
باب الكاف والتاء ك ت، ت ك مستعملان كت: الكتيت من صوت البكر (2): قبل الكشيش، يكث ثم يكش ثم يهدر.
تك: التك: جمع التكة [ وهي تكة السراويل ] (3).
وفلان يستتكك بالحرير.
ويستتك بالادغام [ أيضا ].
باب الكاف والظا ك ظ مسستعمل فقط كظ: كظه [ يكظه ] كظة، أي: غمه من شدة الاكل وكثرته، ويجوز كظه كظا.
والمكاظة في الحرب: الضيق عند المعركة، والقوم يكاظ بعضهم بعضا في الحرب ونحوها، قال رؤية (4): قد كرهت ربيعة الكظاظا والكظكظة: امتلاء السقاء حتى يستوي.
__________
(1) هو أبو سعيد الضرير، بروي عن أبي عمرو.
(2) في الاصول: البكرة، وما أثبتناه فمن مختصر العين - الورقة 159، وهو الصواب.
(3) تكملة من التهذيب 9 / 438.
(4) التهذيب 9 / 440، واللسان (كظظ) وليس في ديوانه.
(*) (5/275)
صفحة 1874
والانسان يتكظكظ عند الاكل.
تراه منحنيا، فكلما امتلا بطنه تكظكظه حتى يمتلئ فينتصب حينئذ قاعدا.
والكتظ المسيل: ضاق بسيله من كثرته.
ورجل كظ، وهو الذي تبهظه الاشياء، وتكظه ويعجز عنها.
باب الكاف والذال ك ذ مستعمل فقط كذ: الكذان: حجارة فيها رخاوة كأنها المدر، وربما كانت نخرة.
الواحدة بالهاء، قال العجاج (1): كذانه أو يرام الحري يقال: كذانة: فعلانة، ويقال: فعالة (2).
باب الكاف والثاء ك ث مستعمل فقط
كث: الكث والاكث: نعت للكبير الحية، ومصدره: الكثوثة والكثث.
قال أبو خيرة: رجل أكث ولحية كثاء بينة الكثث، والفعل: ككث يكث كثوثة، وقوم
__________
(1) ديوانه ص 312.
(2) جاء في الاصل بعد الرجز، وقبل قوله: (يقال): (والكاذة من الفخذين أعلاهما، وهما في موضع الكي من الجاعرتين، وجاعرتا الحمار لحمتان هناك مكتنزتان بين الفخذ والورك، وهما كاذتا الفخذين) أسقطنا هذا النص من هذا الباب - باب الثنائي، لانه من باب الثلاثي المعتل.
(*) (5/276)
صفحة 1875
كث.
والكثكث: دقاق التراب (1).
باب الكاف والراء ك ر، ر ك مستعملان كر: الكر: الحبل الغليظ، وهو أيضا حبل يصعد به [ على ] النخل، قال أبو الوازع: فإن يك حاذقا بالكر يغنم * بيانع معوها أثر الرقي (2) وقال أبو النجم: كالكر واتاه رفيق يفتله والكر: الرجوع عليه، ومنه التكرار.
والكرير: صوت في الحلق كالحشرجة.
والكرير: بحة تعتري من الغبار.
والكرة: سرقين وتراب يجلى به الدروع.
والكر: مكيال لاهل العراق.
والكر نهر يقال إنه في أرمينية.
والكركرة: رحى زور البعير، والكراكر: جمعها.
__________
(1) وأدخل النساخ هنا في هذا الباب ما ليس منه، وذلك قوله - بعد كلمة (التراب): (والمكثي: اللين الجعد، والكثوة: القطاة، والجميع: الكثوات، وجمع الكثو فاعلم إن شاء الله)، وهو من باب الثلاثي (المعتل)، لا من باب الثتائي.
(2) لم نهتد إلى البيت في غير الاصول، ولم نتبينه أيضا.
(*) (5/277)
صفحة 1876
والكركرة في الضحك فوق القرقرة.
والكراكر: كراديس من الخيل، قال (1): ونحن بأرض الشرق فينا كراكر * وخيل جياد ما تجف لبودها والكركرة: تعريف الريح السحاب إذا جمعته بعد تفرق.
رك: الرك: المطر القليل، وسيل الرك أقل السيل.
والركاكة مصدر الركيك، أي: القليل.
ورجل ركيك العلم: [ قليله ] (2).
والرك: إلزامك الشئ إنسانا، [ تقول ]: رككت الحق في عنقه، وركت الاغلال في أعناقهم.
ورك [ بالتشديد ]: ماء بفيد (ولما لم يستقم الوزن لزهير) (3) جعله (ركك).
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 9 / 444، واللسان والتاج (كرر)، غير منسوب أيضا.
(2) من التهذيب 9 / 445.
(3) زيادة مما جاء في الحكم 6 / 409، لتقويم العبارة وتوضيح المراد، وعبارة الاصول المخطوطة
هي: (وجعل زهير ركك احتاج إلى التضعيف)، وهي عبارة قاصرة ومضطربة.
والمراد بهذا العبارة هو الاشارة إلى قول زهير [ ديوانه / 167 ]: ثم استمروا وقالوا إن موعدكم * ماء بشرقي سلمى، فيد أو ركك (*) (5/278)
صفحة 1877
باب الكاف واللام ك ل، ل ك مستعملان كل: الكل: اليتيم.
[ والكل ]: الرجل الذي لا ولد له، والفعل: كل يكل كلالة، وقلما يتكلم به، قال (1): أكول لمال الكل قبل شبابه * إذا كان عظم الكل غير شديد والكل [ أيضا ]: الذي هو عيال وثقل على صاحبه.
وهذا كلي، أي: عيالي، ويجمع [ على ] كلول.
والكليل: السيف الذي لا حد له.
ولسان كليل: ذو كلالة وكلة.
والكال: المعيي، يكل كلالة.
والكل: النسب البعيد.
هذا أكل من هذا، أي: أبعد في النسب.
والكلة: غشاء من ثوب يتوقى به من البعوض.
والاكليل: شبه عصابة مزينة بالجواهر.
والاكليل: من منازل القمر.
__________
(1) البيت في التهذيب 9 / 446، والمحكم 6 / 410 غير منسوب أيضا.
(*) (5/279)
صفحة 1878
وروضة مكللة: حفت بالنور، قال: موطنه روضة مكللة * حف بها الايهقان والذرق (1)
وكلل الرجل، إذا ذهب وترك عياله بمضيعة.
وكلا الرجلين.
اشتقاقه من كل القوم، ولكنهم فرقوا بين التثنية والجمع بالتخفيف والتثقيل.
والكلكل: الصدر.
والكلكل: الرجل الضرب ليس بجد طويل.
والكلاكل من الجماعات، كالكراكر [ من ] (2) الخيل.
قال [ رؤبة ] (3): حتى يحلون الربى كلاكلا و [ الكلاكل ] (4) والجميع: الكلاكلون: المربوع [ المجتمع ] (5) الخلق.
لك: اللك: صبغ أحمر يصبغ به جلود البقر للخفاف، وهو معرب.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(2) في الاصول: في.
(3) ديوانه ص 122، في الاصول: العجاج.
(4) في صلى الله عليه وآله و (ط): الكوالل والكواللون.
وفي (س) الكواكل والكواكلون، وكل ذلك تحريف.
(5) زيادة مفيدة من الجمهرة 1 / 164.
(*) (5/280)
صفحة 1879
واللك: ما ينحت من الجلد الملكوك يشد به السكاكين في نصبها، وهو معرب أيضا.
واللكيك: المكتنز [ يقال ]: فرس لكيك اللحم، وعسكر لكيك [ وقد ] التكت جماعتهم لكاكا، أي: ازدحمت ازدحاما، قال (1): وردا على خندقه لكاكا.
باب الكاف والنون ك ن مستعمل فقط كن: الكن: كل شئ وقى شيئا فهو كنه وكنانه.
كننته أكنه كنا: جعلته في كن.
والكنانة كالجعبة غير أنها صغيرة تتخذ للنبل.
واستكن الرجل واكتن: صار في كن.
واكتنت المرأة: سترت وجهها حياء من الناس.
والكنة: امرأة الابن، أو الاخ، والجمع: الكنائن، والكنات.
وكل فعلة أو فعلة، أو فعلة من باب التضعيف يجمع على فعائل، لان الفعلة إذا كانت نعتا صارت بين الفاعلة والفعيل، والتصريف يضم الفعل إلى الفعيل، نحو: جلد وجليد، وصلب وصليب، فردوا المؤنث من هذا النعت إلى ذلك الاصل، كقول الراجز (2):
__________
(1) الراجز في التاج (لك) غير منسوب ايضا.
(2) البيت الثاني في التهذيب 9 / 453، واللسان (كنن) غير منسوب أيضا.
(*) (5/281)
صفحة 1880
يخضبن بالحناء شيبا شائبا يقلن كنا مرة شبائبا شيب شائب، [ أي ]: يشوب السواد بياضه.
قصر شابة فجعلها: شبة، ثم جمعها على الشبائب، ردها من فاعلة إلى فعلة.
والاكنان: ما أضمرت في ضميرك، قال الله عز وجل: " أو أكننتم في أنفسكم (1) " يعني: الضمير.
والكانون: المصطلى.
والكانونان: شهران في
قلب الشتاء - رومية.
والاكنان: إخفاء الشئ بالشئ، لا تريد به كن الوقاء.
قال النابغة (2): غداة تعاورته ثم بيض * شرعن إليه في الرهج المكن والكنة: فصلة يخرجها الرجل من حائطه كالجناح.
باب الكاف والفاء ك ف، ف ك مستعملان كف: الكف: كف اليد، وثلاث أكف، والجميع: كفوف.
وكفة اللثة: ما انحدر منها على أصول الثغر.
وكفة السحاب وكفافه: نواحيه.
وكفة الميزان: التي توضع فيها الدراهم.
والكفة: ما يصاد به الظبي.
__________
(1) (البقرة) 235.
(2) ديوانه ص 200.
(*) (5/282)
صفحة 1881
ولقيته كفة لكفة، وكفة عن كفة، أي: مفاجأة [ مواجهة ] (1).
واستكف القوم بالشئ: أحدقوا [ به ].
واستكف السائل: بسط يده.
وكف الرجل عن أمر كذا يكف كفا، وكففته كفا، [ اللازم والمجاوز ] (2) مستويان.
والمكفوف: الذاهب البصر.
والمكفوف في علل العروض: مفاعيل كان أصله: مفاعيلن، فلما ذهبت النون، قال الخليل: هو مكفوف.
وكفاف الثوب: [ نواحيه ] (3).
والخياط يكف الدخريص [ إذا كفه ] (4) بعد خياطته (5) مرة.
والناس كافة، كلهم داخل فيه، أي: في الكافة.
والكفكفة: كفك الشئ، أي: ردك الشئ عن الشئ.
وكعكفت دمع العين، وكففته أيضا.
فك: فككت الشئ فانفك.
ككتاب مختوم تفك خاتمه، وكما تفك الحنكين تفصل بينهما.
والفكان: ملتقى الشدقين من الجانبين.
وفي فلان فكك، أي: أناثة
__________
(1) من اللسان (كفف).
في الاصول المخطوطة: أي مفاجاة قريبا منك.
(2) زيادة مفيدة من اللسان (كف).
(3) زيادة من مختصر العين - الورقة 159.
(4) زيادة من التهذيب 9 / 457 في روايته عن العين.
(5) من (س).
في صلى الله عليه وآله.
(ط): بعد خياطه.
(*) (5/283)
صفحة 1882
واسترخاء.
والافك: مجمع الخطم، على تقدير أفعل، وهو مجمع الفكين.
والفكة: النجوم المستديرة، التي إلى جانب بنات نعش، وهي التي يسميها الصبيان: قصعة المساكين.
والفكاك: الشئ الذي تفك به رهنا أو أسيرا..فككت الاسير فكا وفكاكا، كما قال زهير (1): وفارقتك برهن لا فكاك له * يوم الوداع فأمسى الرهن قد غلقا
وفككت رقبة فلان: أعتقته.
والفكك: انفراج المنكب عن مفصله ضعفا أو استرخاء، والنعت: أفك، وفي فلان فكك قال (2): أبد يمشي مشية الافك باب الكاف والباء ك ب، ب ك مستعملان كب: كببته لوجهه فانكب، أي: قلبته.
وأكب القوم على الشئ يعملونه.
وأكب فلان على فلان [ يطالبه ] (3).
قال لبيد (4):
__________
(1) ديوانه ص 33.
(2) التهذيب 9 / 459، واللسان فكك، غير منسوب أيضا.
(3) من التهذيب 9 / 461 مما روي فيه عن العين.
في الاصول المخطوطة، يطلبه.
(4) ديوانه ص 78.
(*) (5/284)
صفحة 1883
جنوح الهالكي على يديه * مكبا يجتلي نقب النصال والفارس يكب الوحش إذا طعنها فألقاها على وجهها، قال (1): فهو يكب العيط منها للذقن والكبكبة: جماعة من الخيل.
وكببت الغزل: جعلته كبة.
وقيس كبة: حي من اليمن.
والكباب: الطباهج.
والتكبيب: فعله.
كبكب: جبل، لا ينصرف، قال (2): [ وتدفن منه الصالحات وإن يسئ * يكن ما أساء ] النار في رأس كبكبا والكبكبة: الدهورة، " فكبكبوا فيها " (3).
دهوروا وجمعوا، ثم رمي بهم في هوة من النار.
وكببت الخيل: صدمتها.
بك: البك: دق العنق.
وسميت مكة: بكة، لان الناس يبك بعضهم بعضا في الطواف، [ أي ]: يدفع بعضهم بعضا بالازدحام.
ويقال: بل سميت، لانها كانت تبك أعناق الجبابرة إذا ألحدوا فيها بظلم.
والبكبكة: شئ تفعله العنز بولدها.
__________
(1) الرجز في التهذيب 9 / 461، واللسان (كبب) غير منسوب أيضا.
(2) الاعشى - ديوانه ص 113.
(3) (الشعراء) 94.
(*) (5/285)
صفحة 1884
باب الكاف والميم ك م، م ك مستعملان كم: كم: حرف مسألة عن عدد، وتكون خبرا بمعنى " رب "، فإن عني بها " رب " جرت [ ما بعدها ]، وإن عني بها " ربما " رفعت.
وإن تبعها فعل [ رافع ما بعدها ] (1) انتصبت.
ويقال: هي من تأليف كاف التشبيه ضمت إلى [ ما ]، ثم فصرت [ ما ] فأسكنت الميم.
فإن عني بذلك غير المسألة عن العدد قلت: كم هذا الذي معك ؟ فيجيب الجيب: كذا وكذا.
والكم: كم القميص.
والكمة: من القلانس.
والكمام: شئ يجعل في فم البعير أو البرذون [ لئلا يعض ] (2).
والكم: الطلع.
لكل شجرة كم وهو برعومته.
وقد كمت النخلة كما وكموما، قال الله عز وجل: " والنخل ذات الاكمام " (3).
" وما تخرج من ثمرات من أكمامها.
(4) قال لبيد: [ نخل كوارع في خليج محلم * حملت ] فمنها موقر مكموم (5) وقول العجاج (6): بل لو شهدت الناس إذ تكموا
__________
(1) من التهذيب 9 / 465.
في الاصول المخطوطة: واقع بما بعدها.
(2) زيادة مفيدة من المحكم 6 / 419.
(3) سورة (الرحمن) 11.
(4) (فصلت) 47.
(5) ديوانه ص 120.
(6) ديوانه ص 42.
(*) (5/286)
صفحة 1885
أي: اجتمعوا.
وكممت الشئ: طينته.
قال الاخطل (3): كمت ثلاثة أحوال بطينتها * [ حتى إذا صرحت من بعد تهدار ] وكممت النخلة إذا سمخت (4) ثمرتها، والكرم إذا ثقل حمله وسمخ، أي: تبسر العناقيد، حتى لا تنكسر القضبان.
مك: مكة: أم القرى.
وامتككت المخ: مصصته، وإذا أخرجت المخ قلت: أخرجت المكاكة (5) وتمككتها.
والمكوك: طاس يشرب به.
والمكوك: مكيال لاهل العراق، والجميع: مكاكيك، ومكاكي (6).
والمكاء (7): طائر لا يكون إلا في الريف، وجمعه: مكاكي، قال (8): إذا قوقأ المكاء في غير روضة * فويل لاهل الشاء والحمرات
__________
(3) ديوانه 1 / 168.
(4) سمخ الزرع: طلع.
(التاج - سمخ).
(5) من التهذيب 9 / 468.
في صلى الله عليه وآله: مكاكه، في (ط) و (س): المكاكية.
(6) على البدل كراهة التضعيف (أي: إبدال الكاف الاخيرة باء) - المحكم 6 / 420.
(7) من حق هذه الكلمة أن تكون في باب المعتل سواء أكانت همزتها أصلا أم بدلا.
(8) البيت في اللسان (مكا) غير منسوب أيضا، وفيه: (غرد) في مكان (قوقأ).
(*) (5/287)
صفحة 1886
باب الثلاثي الصحيح من الكاف باب الكاف والجيم والسين معهما ك س ج يستعمل فقط كسج: الكوسج [ معروف ] (1) دخيل باب الكاف والجيم والراء معهما ك ر ج يستعمل فقط كرج:
الكرج دخيل [ معرب ]، وهو شئ يلعب به، وربما قالوا: كرق.
قال جرير (2): لبست سلاحي والفرزدق لعبة * عليها وشاحا كرج وجلاجله باب الكاف والشين والسين معهما ش ك س يستعمل فقط شكس: الشكس: السئ الخلق في المبايعة وغيرها، والشكس: المصدر.
__________
(1) من مختصر العين - الورقة 160.
(2) ديوانه 388 (صادر).
(*) (5/288)
صفحة 1887
والليل والنهار يتشاكسان، أي: يتضادان، ولا [ يتوافقان ] (1)، وكذلك الشركاء الشكسون، وفي القرآن: " شركاء متشاكسون " (2) ورجل شكس بين الشكس، قال (3): إني امرؤ خلقت شكسا أشوسا باب الكاف والشين والزاي معهما ش ك ز مستعمل فقط شكز: الاشكز كالاديم إلا أنه أبيض يؤكد به السروج.
باب الكاف والشين والطاء معهما ك ش ط مستعمل فقط كشط:
الكشط: رفعك شيئا عن شئ قد غطاه [ وغشيه ] (4) من فوقه.
والكشاط: جلد الجزور بعدما يكشط.
وربما غطي عليها به، فيقال: ارفع كشاطها لانظر إلى لحمها، [ يقال هذا ] في الجزور خاصة.
والكشطة: أرباب الجزور المكشوطة، وانتهى أعرابي إلى قوم قد كشطوا جزورا وقد غطوها بكشاطها.
فقال: من الكشطة ؟ يريد أن يستوهبهم...)
__________
(1) في الاصول المخطوطة: (يوافقان).
(2) (الزمر) 29، وتمام الآية: (ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون، ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا).
(3) لم نهتد إليه.
(4) من التهذيب 10 / 7 في روايته عن العين.
(*) (5/289)
صفحة 1888
فقيل له: وعاء المرامي، ومثابت الاقران وأدنى الجزاء من الصدقة، يعني فيما يجزى من الصدقة فقال الاعرابي: يا كنانة ويا أسد.
ويا بكر أطعموا من لحم الجزور.
باب الكاف والشين والدال معهما ك ش د، ك د ش، ش ك د مستعملات كشد: الكشد: ضرب من الحلب بثلاثة أصابع.
كشدها يكشدها كشدا.
وناقة كشود، وهي التي تحلب كشدا، فتدر.
كدش: الكدش من الشوق.
[ وقد كدشت إليه ] (2).
شكد:
الشكد كالشكر، لغة أهل اليمن، [ يقال ]: هو شاكر شاكد والشكد، لسائر العرب (1): ما أعطيت من الكدس عند الكيل، ومن الحزم عند الحصد، يقال: استشكدني فلان فأشكدته.
باب الكاف والشين والثاء معهما ك ش ث مستعمل فقط كشث: الكشوث: نبات مجتث مقطوع الاصل، أصفر يتعلق بأطراف الشوك،
__________
(2) من التهذيب 10 / 8 مما روي فيه عن العين.
(1) في التهذيب 10 / 8 عن العين: (بلغتهم أيضا) يعني بلغة أهل اليمن.
(*) (5/290)
صفحة 1889
ويجعل في النبيذ، من كلام أهل السواد، وليست بعربية محضة.
يقولون: كشوثاء.
باب الكاف والشين والراء معهما ك ش ر، ك ر ش، ش ك ر، ش ر ك، ر ش ك مستعملات كشر: الكشر: بدو الاسنان عند التبسم، ويقال في غير ضحك، كشر عن أسنانه إذا أبداها.
قال المتلمس (1): إن شر الناس من يكشر لي * حين ألقاه وإن غبت شتم وقال (2): وإن من الاخوان إخوان كشرة * وإخوان كيف الحال والبال كله الكشرة في هذا البيت خلف من المكاشرة، لان الفعلة تجئ في مصدر فاعل، تقول: هاجر هجرة، وعاشر عشرة، وإنما يكون هذا التأسيس فيما
يكون من الافتعال على تفاعلا جميعا.
والكاشر: ضرب من البضع، يقال: باضعتها بضعا كاشرا، لا يشتق منه فعل عن أبي الدقيش.
كرش: يقال لكل مجتمع: كرش حتى لجماعة الناس.
واستكرش الجدي: عظم بطنه.
وكل سخل يستكرش حتى يعظم بطنه، ويشتد أكله.
__________
(1) ديوانه ص 325.
(2) التهذيب 10 / 9، واللسان (كشر) غير منسوب أيضا.
(*) (5/291)
صفحة 1890
ويقال للصبي إذا عظم بطنه، وأخذ في الاكل: استكرش، وأنكر عامتهم ذلك، وقالوا للصبي: استجفر، وفي الاشياء كلها جائز، وهو اتساع البطن وخروج الجنبين.
وكرش الرجل: عياله من صغار ولده.
يقال: كرش منثور، أي: صبيان صغار.
وتزوج فلان فلانة فنثرت له بطنها وكرشها، أي، كثر ولدها.
وأتان كرشاء: ضخمة الخاصرتين والبطن.
حتى يقال للدلو المنتفخة النواحي: إنها لكرشاء.
وإذا تقبض جلد الوجه قيل: تكرش فلان، وفي كل جلد كذلك.
والكرشاء (1): ضرب من النبات.
وكان رجل يكنى أبا كرشاء، قال (2): وإن أبا كرشاء ليس بسارق * ولكن مما يسرق القوم يأكل
شكر: الشكر: عرفان الاحسان [ ونشره وحمد موليه ] (3)، وهو الشكور أيضا، قال الله عز وجل: " لا نريد منكم جزاء ولا شكورا " (4).
والشكور من الدواب: ما يسمن بالعلف اليسير ويكفيه.
والشكرة من الحلوبات التي تصيب حظا من بقل أو مرعى، فتغزر عليه بعد قلة اللبن، فإذا نزل القوم منزلا وأصاب نعمهم شيئا من بقل فدرت قيل: أشكر
__________
(1) في المعجمات: الكرش.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(3) تكملة مما روي في التهذيب 10 / 12 عن العين.
(4) سورة (الانسان) / 9 (*) (5/292)
صفحة 1891
القوم، وإنهم ليحتلبون شكرة (جزم).
وشكرت الحلوبة شكرا، قال (1): نضرب دراتها إذا شكرت * بأقطها، والرخاف نسلؤها الرخفة: الزبدة.
والشكير من الشعر: ما ينبت بين الضفائر، ومن النبات ما ينبت من ساق الشجر، قضبان غضة تخرج بين القضبان القاسية، والجميع: الشكر، قال (2): وبينا الفتي يهتز بالعيش ناضرا * كعسلوجة يهتز منها شكيرها والشكر: الفرج في قول الاعشى (3): [ وبيضاء المعاصم إلف لهو ] * خلوت بشكرها ليلا تماما يشكر: قبيلة من ربيعة.
وشاكر: قبيلة من اليمن من همدان.
شرك: الشرك: ظلم عظيم.
والشركة: مخالطة الشريكين.
واشتركنا بمعنى تشاركنا، و [ جمع ] شريك: شركاء وأشراك.
قال لبيد:
تطير عدائد الاشراك شفعا * ووترا والزعامة للغلام (4) وتقول لام المرأة: هذه شريكتي، وفي المصاهرة تقول: رغبنا في شرككم وصهركم.
والشراك: سير النعل.
شركت النعل تشريكا.
__________
(1) اللسان والتاج (شكر) غير منسوب أيضا.
(2) اللسان (شكر)، غير منسوب أيضا.
(3) ديوانه ص 197.
(4) ديوان لبيد ص 202.
(*) (5/293)
صفحة 1892
والشرك: أخاديد الطريق الواضح الذي تلحبه الاقدام والقوائم، قال (1): عمى شرك الاقطار بيني وبينه * مرازي مخشي به الموت ناضد والطريق مشترك، أي، الناس فيه شركاء وكل شئ كان فيه القوم سواء فهو مشترك، كالفريضة المشتركة التي قضى فيها عمر فأشرك بين الاخوة للاب والام، والاخوة للام.
والشرك: حبالة يرتبك فيها الصيد، الواحدة: شركة، والذي ينصب للحمام ايضا، قال (2): يا قانص الحب قد ظفرت بنا * فحل عنا الشباك والشركا رشك: الرشك: اسم رجل على عهد الحسن (3)، وكان الحسن إذا سئل عن فريضة قال: علينا بيان السهام وعلى يزيد الرشك الحساب.
كان أحسب أهل زمانه.
ويقال: كان معه حبالة يذرع بها الارضين فغلب عليه الرشك،
والرشك: الذراع (4).
باب الكاف والشين واللام معهما ك ش ل، ش ك ل متسعملات كشل: الكوشلة: الفيشلة الضخمة، وهي: الكوش والفيش أيضا.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد البيت فيما بين أيدينا من مظان، ولم نتبين المراد منه.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(3) هو الحسن البصري، كما في التهذيب 10 / 19.
(4) يبدو أن الكلمة عربية وليس في العين إشارة إلى أنها دخيلة أو معربة، غير أن الازهري قال: [ التهذيب 10 / 19 ] قلت: ما أرى الرشك عربيا، وأراه لقبا لا أصل له في العربية.
(*) (5/294)
صفحة 1893
شكل: الشكل: غنج المراة، وحسن دلها.
و [ يقال ]: إنها لشكلة مشكلة: حسنة الشكل.
والشكل: المثل، يقال: هذا على شكل هذا، أي: على مثل هذا.
وفلان شكل فلان، أي: مثله في حالاته، وقوله [ عز وجل ]: " وآخر من شكله أزواج " (1).
يعني بالشكل ضربا من العذاب على شكل الحميم، والغساق أزواج، أي: ألوان.
والاشكل في ألوان الابل والغنم: [ أن ] يكون مع السواد حمرة وغبرة (2)، كأنه قد أشكل لونه، و [ تقول ] في غير ذلك من الالوان: إن فيه لشكلة من لون كذا، كقولك: أسمر فيه [ شكلة من ] (4) سواد.
والاشكل في سائر الاشياء: بياض وحمرة قد اختلطا، قال جرير (5): فما زالت القتلى تمور دماؤها * بدجلة حتى ماء دجلة أشكل
وقال (6): ينفخن أشكل مخلوطا تقمصه * مناخر العجرفيات الملاجيج الملاجيج: اللاتي يلججن في سيرهن.
والاشكال: الامور المختلفة، وهي الشكول، وكذلك الحوائج المختلفة فيما يتكلف منها.
قال العجاج (7):
__________
(1) من الآية (58) من سورة صلى الله عليه وآله.
(2) في (ط) غيره.
(3) من التهذيب 10 / 21 مما روي فيه عن العين.
في صلى الله عليه وآله و (ط): قال، وفي (س): يقال.
(4) ما بين القوسين سقط من الاصول، وأثبتناه من التهذيب 10 / 21 عن العين.
(5) ديوانه ص 367 (صاد).
(6) ذو الرمة - ديوانه 2 / 995 (7) التهذيب 10 / 23 والتاج (شكل).
وليس في ديوانه (رواية الاصمعي - دمشق).
(*) (5/295)
صفحة 1894
وتخلج الاشكال دون الاشكال وقول أبي النجم: إذا جاوبوا ذاوتر مشكل تشكيله: دستانقه الذي ينقل الضارب أصابعه عليه، وإن شئت جعلت المشكل: البربط (1).
[ وأشكل الامر، إذا اختلف ] (2).
وأمر مشكل شاكل: [ مشتبه ملتبس ] (3).
وشاكل هذا ذاك من الامور، أي: وافقه وشابهه.
وهذا يشكل به، أي: يشبه.
وهي شكيلة، أي: شبيهة.
والغراب شكل الغراب، أي: شبيهه.
والشكال: حبل يشكل به قوائم الدابة.
والشكال في الفرس: تحجيل ثلاث قوائم وإطلاق واحدة وهو مكروه.
[ وشكلت الكتاب: قيدته ] (4).
والشاكلتان: ظاهر الطفطفتين من لدن مبلغ القصيرى إلى حرف الحرقفة من جانبي البطن.
__________
(1) جاء في اللسان (بربط): البربط: العود، أعجمي، ليس من ملاهي العرب.
(2) من مختصر العين - الورقة 160.
(3) من التهذيب 10 / 25 عن العين.
(4) من مختصر العين - الورقة 160.
(*) (5/296)
صفحة 1895
باب الكاف والشين والنون معهما ن ك ش مستعمل فقط نكش: النكش: شبه الاتي على الشئ، والفراغ منه.
نكشته ونكشت منه، أي: أتيت عليه، وفرغت منه.
واستنكش، أي: استنهد.
باب الكاف والشين والفاء معهما ك ش ف مستعمل فقط كشف: الكشف: رفعك شيئا عما يواريه ويغطيه، كرفع الغطاء عن الشئ.
والكشفة (1): دائرة في قصاص الناصية، وربما كانت شعيرات نبتت صعدا، يتشاءم بها.
والنعت: أكشف، والاسم: الكشفة
والكشوف: الناقة التي يضربها الفحل وهي حامل، وقد كشفت كشافا (2).
__________
(1) في الاصول: الكشف، وما أثبتناه فمن التهذيب 10 / 26 عن العين.
(2) جاء في الاصول بعد كلمة (كشافا): (قال أبو عبد الله: الكشوف الناقة التي يحمل عليها الفحل عندما تنتج أو عندما تخدج، قال زهير: (وتلقح كشافا ثم تنتج فتتئم) وراجعنا فهرست ابن النديم فوجدنا أن من يكنى بأبي عبد الله من العلماء اللغويين كلهم من المتأخرين.
(*) (5/297)
صفحة 1896
باب الكاف والشين والباء معهما ك ش ب، ك ب ش، ش ب ك، ب ش ك مستعملات كشب: الكشب: [ شدة ] (1) أكل اللحم.
قال (2): ملهوج مثل الكشى نكشبه وكشب: إحدى حرار (3) بني سليم.
كبش: إذا أثنى الحمل صار كبشا، [ ولو لم ] تخرج رباعيته.
وبعضهم يقول: لا: حتى تخرج رباعيته.
وكبش الكتيبة: قائدها.
شبك: شبكت أصابعي بعضها في بعض فاشتبكت، وشبكتها فتشبكت.
ويقال لاسنان المشط: شبك.
واشتبك السراب: دخل بعضه في بعض.
وبينهما شبكة (3) رحم.
والشباك: اسم لكل شئ كالقصبة المحبكة التي تجعل على صنعة
__________
(1) من مختصر العين - الورقة 160، والتهذيب 10 / 28 عن العين.
(2) التهذيب 10 / 28 واللسان (كشب) غير منسوب أيضا، وقبله فيهما: ثم ظللنا في شواء رعببه (3) من (س) وهو الصواب.
في صلى الله عليه وآله و (ط): حرى.
(4) أي: قرابة - اللسان (شبك).
(*) (5/298)
صفحة 1897
البواري، كل طائفة شباكة.
والشبكة: المصيدة في الماء وغيره.
والشباك: مواضع من الارض ليست بسبخة، ولا تنبت، كنحو شباك البصرة.
وطريق شابك: مختلط بعضه في بعض.
وبعير شابك الانياب، ورجل شابك الرمح، إذا رأيته من ثقافته يطعن به في الوجوه كلها، قال (1): كمي ترى رمحه شابكا واشتبك الظلام، أي: اختلط.
واشتبكت النجوم، إذا تداخلت واتصل بعضها ببعض.
بشك: البشك [ في السير ]: خفة نقل القوائم، وهو يبشك ويبشك بشكا وبشكا.
وامرأة بشكى اليدين والعمل، أي: سريعة.
والبشك: الكذب، بشك يبشك بشكا، أي: كذب.
باب الكاف والشين والميم معهما ك ش م، ك م ش، ش ك م مستعملات
كشم: الكشم: الفهد..والكشم والجدع اسمان في قطع الانف.
[ يقال ]: ابتلاه الله بالكشم والجدع.
وكشمه [ يكشمه ] كشما.
__________
(1) لم نهتد إلى العائل، والشطر في التهذيب 10 / 30، وفي اللسان والتاج (شبك).
(*) (5/299)
صفحة 1898
كمش: رجل كميش: عزوم ماض.
كمش يكمش كماشة، وانكمش في أمره.
والكمش، مجزوم، إن وصف [ به ] ذكر من الدواب فهو القصير الصغير الذكر.
وإن وصف به الانثى فهي الصغيرة الضرع، وهي: كمشة.
وربما كان الضرع الكمش، مع كموشته درورا، قال (1): يعس جحاشهن إلى ضروع * كماش لم يقبضها التوادي التوادي: جمع التودية وهي خشبة تعرض ثم تشد على الطبي.
شكم: شكم [ الفرس ] يشكمه شكما، أي: أدخل الشكيمة في فمه، وهي الحديدة التي في الفم من اللجام والجميع: الشكم، والشكائم.
قال القطامي (2): لافراسه يوما على الدرب غارة * تصلصل في أشداقهن الشكائم وفلان شديد الشكيمة، أي: ذو عارضة وجد.
والشكمى [ والشكم ]: النعمى، قال (3): [ أبلغ قتادة غير سائله ] * منه الثواب وعاجل الشكم يعني: النعم.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 10 / 34، واللسان والتاج (كمش) بدون عزو أيضا.
(2) ديوانه / 131 (3) لم نهتد إلى القائل، والبيت في اللسان والتاج (شكم)، ورواية العجز فيهما: (جزل العطاء
وعاجل الشكم).
(*) (5/300)
صفحة 1899
باب الكاف والضاد والراء معهما ك ر ض، ركض، ضرك.
مستعملات كرض: الكريض: ضرب من الاقط، وصنعته: الكراض.
كرضوا كراضا، وهو جبن (1) يتحلب عنه ماؤه فيمصل.
والكراض: ماء الفحل، قال (2): سوف يدنيك من لميس سبنتا * ة أمارت بالبول ماء الكراض وهذه مدخلة في التشبيه، كقولهم، يأكل الطين كأنما يأكل به سكرا.
ركض: الركض: مشية الرجل بالرجلين معا، والمرأة تركض ذيولها برجليها إذا مشت، قال النابغة (3): والراكضات ذيول الريط فنقها * [ برد الهواجر كالغزلان بالجرد ] قال أبو الدقيش: تزوجت جارية شابة فلم يكن عندي شئ فركضت برجليها في صدري ثم قالت: يا شيخ ما أرجو بك، أي: ما أرجو منك.
وفلان يركض دابته يضرب جنبيها برجليه، ثم استعملوه في الدواب لكثرته على ألسنتهم، فقالوا هي تركض، كأن الركض منها.
و [ المركضان ] (4): موضع عقبي الفارس من [ معدي ] (5) الدابة.
والتركضى: مشية فيها ترقل وتبختر:
__________
(1) من التهذيب 10 / 35 في روايته عن العين.
في الاصول: (حين) بالحاء، وهو تصحيف.
(2) القائل هو الطرماح، والبيت في ديوانه ص 266.
(3) ديوانه ص 17.
(4) من التهذيب 10 / 37 عن العين.
في الاصول: (والمركض).
(5) التهذيب 10 / 37 عن العين، واللسان (ركض).
(*) (5/301)
صفحة 1900
والارتكاض: الاضطراب، كاضطراب الولد في البطن، والشاة إذا ذبحت، حتى جعل للطير في اضطراب طيرانها.
ضرك: الضريك: البائس الهالك بسوء حال، وقلما يقال للمرأة: ضريكة.
والضريك: النسر الذكر.
وضراك: اسم للاسد الشديد عصب الخلق في جسم.
والفعل: ضرك يضرك ضراكة.
باب الكاف والضاد والنون معهما ض ن ك مستعمل فقط ضنك: الضنك: الضيق.
ويفسر قوله عز وجل " فإن له معيشة ضنكا " (1): كل ما لم يكن حلالا فهو ضنك وإن كان موسعا عليه.
وقد ضنك عيشه.
قال (2): لقد رأيت أبا ليلى بمنزلة * ضنك يخير بين السيف والاسد والضناك: الزكام، ضنك فهو مضنوك.
[ والضناك: الموثق الخلق الشديد ] (3)، ويستوي [ الذكرو ] (4) الانثى فيه، رجل ضناك وامرأة ضناك.
وامرأة ضناك، أي: مكتنزة تارة صلبة اللحم.
__________
(1) سورة (طه) من الآية 124.
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول.
(3) من المحكم 6 / 436.
(4) زيادة اقتضاها السياق.
(*) (5/302)
صفحة 1901
ورجل ضنأك على بناء فعلل مهموز الالف، وهو الصلب المعصوب اللحم، والمرأة: ضنأكة.
باب الكاف والصاد والطاء معهما ص ط ك مستعمل فقط صطك: المصطكى: العلك الرومي.
باب الكاف والصاد والنون معهما ك ن ص، ن ك ص مستعملان كنص: الكناص، والكناصة من الابل والحمر ونحوها: الشديد القوي على العمل (1).
نكص: النكوص: الاحجام.
نكص هو وأنكصه غيره.
والنكيصة: التأخر عن الشئ.
باب الكاف والصاد والميم معهما ص ك م، ص م ك م ص ك مستعملات صكم: الصكمة: صدمة شديدة بحجر أو نحوه.
وصكمتة صواكم الدهر.
والفرس يصكم، إذا عض على لجامه ثم مد رأسه يربد أن يغالب.
__________
(1) جاء بعد كلمة (العمل): (هذا الحرف في نسخة بالباء في بابه) وهو تعليق أدخله النساخ في
الاصل.
(*) (5/303)
صفحة 1902
صمك: اصمأك، بوزن اقشعر، إذا عرفت فيه الغضب من الرجال والفحول، وازمأك مثله.
واصماك اللبن إذا خثر، فصار كالجبن في الغلظ.
مصك (1): المصك: القوي الشديد الجسيم من الرجال.
باب الكاف والسين والدال معهما ك س د، ك د س، د ك س، س د ك، د س ك مستعملات كسد: الكساد خلاف النفاق.
وسوق كاسدة.
وتكسد الشئ: صار كاسدا.
ويقال: كسد مكسدا، ومكسد: مصدر مثل مطمع.
كدس: الكدس من الطعام ومن الدراهم: ما يجمع.
[ يقال ]: كدس مكدس.
والتكدس: مشي للخيل كمشي الوعول، كأنه [ يتكبب ] (2) إذا مشي، قال (3): وخيل تكدس مشي الوعو * ل نازلت بالسيف أبطالها والكادس: القعيد من الظباء الذي يجئ من خلف.
يتشاءم به.
__________
(1) لعل هذه (المادة) مما تفرد به العين، فلم نكد نجدها في سائر المعجمات، وكان بعض المعلقين، قال بعد كلمة (الرجال) من ترجمة هذه الكملة: (وفي هذا الباب نظر) وكان النساخ قد أدخلوا هذا التعليق في صلب الترجمة.
(2) من صلى الله عليه وآله..في (ط): يتكيب، وفي (س): يتكسب، ولم نتبين المراد منها.
(3) لم نهتد إلى القائل.
(*) (5/304)
صفحة 1903
دكس: الدوكس: اسم للاسد.
والديكساء: [ قطعة ] (1) عظيمة من الغنم والنعم.
سدك: السدك: المولع بالشئ، في لغة طبئ، قال: وودعت القداح وقد أراني * بها سدكا وإن كانت حراما (2) ورجل سدك: خفيف العمل بيديه.
[ وإنه ] سدك بالرمح، أي: رفيق به سريع.
دسك: الديسكاء لغة في الديكساء.
والدوسك لغة في الدوكس.
باب الكاف والسين والتاء معهما س ك ت مستعمل فقط سكت: سكت عنه الغضب سكوتا، وسكن بمعناه.
ورجل ساكوت، أي: صموت، وهو ساكت، إذا رأيته لا ينطق، وساكت طويل السكوت.
والسكيت، خفيفة، من الخيل: الذي يجئ في آخرها، إذا أجريت
__________
(1) من مختصر العين - الورقة 161، والتهذيب 10 / 47 في روايته عن العين.
في الاصول: قطيعة.
(2) البيت في اللسان (سدك) برواية: ووزعت.
وفي التاج (سدك) بدون عزو.
(*) (5/305)
صفحة 1904
بقي (1) مسكتا.
ويقال: سكت تسكيتا.
وضربته حتى أسكت، أي: أطرق فلم يتكلم، وقد أسكتت حركته، أي: سكنت.
أسكته الله وسكته.
وبه سكات.
إذا طال سكوته من شربة أو داء..والسكت: من أصول (2) الالحان: تنفس بين نغمتين من غير تنفس، يريد بذلك فصل ما بينهما (3).
والسكتة: كل شئ أسكت به صبي أو غيره.
والسكتتان في الصلاة تستحبان، أن تسكت بعد الافتتاح سكتة، ثم تفتتح القراءة فإذا فرغت من الفاتحة سكت سكتة [ ثم تفتتح ما تيسر من القرآن ] (4).
باب الكاف والسين والراء معهما ك س ر، ك ر س، س ك ر، ر ك س، مستعملات كسر: كسرته فانكسر.
وكل شئ يفتر عن أمر يعجز عنه، يقال فيه: انكسر، حتى يقال: كسرت من برد الماء فانكسر.
الكسر والكسر، لغتان: الشقة السفلى من الخباء ومن كل قبة، وغشاء
__________
(1) في الاصول: (يعني) وهو تصحيف، وما أثبتناه فمن التهذيب 10 / 48 عن العين، واللسان (سكت) عن العين أيضا (2) في الاصول: (أصوات).
وما أثبتناه فمن التهذيب 10 / 48 عن العين...(3) جاء بعد كلممة (بينهما) قوله: (أبو زيد: رميته بصماته وبسكاته، أي: بما صممت وسكت) فأسفطناه من الاصل لانه ليس منه.
(4) تكملة من التهذيب 10 / 48 في روايته عن العين.
وجاء بعد كلمة (سكتة) والاسكتان: الشافران من متاع النساء) فأسقطناه، لانه من باب (أسك)، وليس من باب (سكت).
(*) (5/306)
صفحة 1905
يرفع أحيانا ويرخى.
ويقال لناحيتي الصحراء: كسراها، قال يصف القطاة (1): أقامت عزيزا بين كسري تنوفة وقال الاخطل (2): وقد غبر العجلان حينا إذا بكى * على الزاد ألقته الوليدة بالكسر والكسرة: قطعة خبز.
وكسرى لغة في كسرى، ثم جمع فقالوا: أكاسرة وكساسرة، والقياس: كسرون مثل عيسون وموسون، ذهبت الياء لانها زائدة.
وأرض ذات كسور، أي: كثيرة الصعود والهبوط.
وكسور الجبال والاودية: [ معاطفها وجرفتها وشعابها ] (4)، لا يفرد [ منه الواحد ] (3)، لا يقال: كسر الوادي.
والكسر من الحساب: ما لم يكن سهما تاما، وجمعه: كسور.
وكسر الطائر كسورا، فإذا ذكرت الجناحين قلت: كسر جناحيه كسرا، وذلك إذا ضم منهما شيئا للوقوع والانقضاض، الذكر والانثى فيه سواء.
[ يقال ]: باز كاسر، وعقاب كاسر، طرحوا الهاء، لان الفعل غالب، قال (5): كأنها كاسر في الجو فتخاء
__________
(1) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى قائله.
(2) ديوانه ص 183.
(3) زيادة مفيدة من اللسان (كسر).
(3) زيادة مما روي في التهذيب 10 / 50 عن العين.
(5) الفرزدق - الاغاني 17 / 180 (بولاق).
وصدر البيت: (أنيخها ما بدا لي ثم أرحلها) لهشام بن عبد الملك.
في قصة يروبها أبو الفرج في ترجمته للا خطل.
(*) (5/307)
صفحة 1906
والكسير من الشاء: المنكسر الرجل.
وفي الحديث: " لا يجوز في الاضاحي كسير " (1).
ويقال للعود والرجل الباقي على الشديدة: إنه لصلب المكسر.
ومكسر الشجرة: أصلها حيث يكسر منه أغصانها وشعبها.
ويقال للشئ الذي يكسر فيعرف بباطنه جودته: إنه لجيد المكسر، قال (2): فمن واستبقى ولم يعتصر * من فرعه مالا ولا المكسر يقول: لم يفسد ما اصطنع، ولم يكدره، لان الفرع إذا عصرت ماءه فقد أفسدته (3).
والكسر: العضو من الجزور والشاء، والجميع: الكسور.
كرس: الكرس: كرس البناء.
وكرس الحوض حيث تقف الدواب فيتلبد، ويشتد، ويكرس أس البناء فيصلب، وكذلك كرس الدمنة إذا تلبدت فلزقت بالارض.
وحوض مكرس، ورسم مكرس.
والكرس من أكراس القلائد والوشح.
[ يقال ]: قلادة ذات كرسين، وذات أكراس ثلاثة، إذا ضممت بعضها إلى بعض.
ورجل كروس، أي: شديد الرأس والكاهل في جسم.
قال العجاج (4): فينا وجدت الرجل الكروسا
__________
(1) التهذيب 10 / 51 وتمامه: (لا يجوز في الاضاحي الكسير البية الكسر).
(2) التهذيب 10 / 51 واللسان (كسر) وقد نسب فيهما إلى الشويعر.
(3) من صلى الله عليه وآله وهو الصواب.
في (ط) و (س): فقد أكسرته.
(4) ديوانه ص 134.
(*) (5/308)
صفحة 1907
والكرياس، والجميع: الكراييس: الكنيف يكون على السطح بقناة إلى الارض.
سكر: السكر: نقيض الصحو.
[ والسكر ثلاثة ] (1): سكر الشراب، وسكر المال، وسكر السلطان.
وسكرة الموت: غشيته.
والسكر: شراب يتخذ من التمر والكشوث والآس، محرم كتحريم الخمر.
والسكركة (2): شراب من الذرة، شراب الحبشة.
إمرأة سكرى وقوم سكارى وسكرى.
ورجل سكير لا يزال سكران.
والسكر: سدك بثق الماء ومنفجره، والسكر: اسم السداد الذي يجعل سدا للبثق ونحود.
وسكرت الريح [ تسكر ]، أي: سكنت.
قال أوس بن حجر (3): [ تزاد ليالي في طولها ] * فليست بطلق ولا ساكره والسكرة: الواحدة من السكر [ وهو من الحلوى ] (4).
__________
(1) زيادة مفيدة مما روي في التهذيب 10 / 55 عن العين.
(2) ضبطت في اللسان (سكر) على صورتين: الاولى: سكركة بضم فسكون فضم وهو ما قيد شمر بخطه وما جاء في التهذيب عن العين، وهو ما اخترناه هنا..والثانية: سكركة بضم فضم فسكون.
(3) ديوان ص 34 (صادر).
(4) زيادة مفيدة من المحكم 6 / 444 (*) (5/309)
صفحة 1908
ركس: الركس: قلب الشئ [ على آخره، أو رد ] (1) أوله إلى آخره.
والمنافقون أركسهم الله وهو شبه نكسهم بكفرهم.
وارتكس الرجل فيه إذا وقع في أمر بعدما نجا منه.
والركوسية: قوم لهم دين بين النصارى والصابئين، ويقال: هم نصارى.
والراكس: الثور الذي يكون في وسط البيدر حين يداس، والثيران حواليه فهو يرتكس مكانه.
وإن كانت بقرة فهي راكسة.
باب الكاف والسين واللام معهما ك س ل، ك ل س، س ل ك، مستعملات كسل: كسل [ يكسل ] كسلا.
ورجل كسلان، وامرأة كسلى، وكسلانة، لغة رديئة: تثاقل عما لا ينبغي.
وكسل الفحل، أي: فتر، قال (2): أئن كسلت والحصان يكسل وامرأة مكسال: لا تكاد تبرح مجلسها.
وفلان لا تكسله المكاسل، أي: لا تثقله وجوه الكسل.
قال (3): قد ذاد لا يستكسل المكاسلا
__________
(1) تكملة مما روي في التهذيب 10 / 60 عن العين.
(2) الرجز في التهذيب 10 / 60 منسوب إلى العجاج، وليس في ديوانه (رواية الاصمعي - بيروت).
(3) رؤبة - ديوانه ص 127.
(*) (5/310)
صفحة 1909
وأكسل، بمعنى جامع، ولم ينزل، ويقال: لا يريد الولد فيعزل.
كلس: الكس: ما كلست به حائطا، أو باطن قصر، شبه الجص من غير آجر.
والتكليس: التمليس (1)، فإذا طلي ثخينا فهو المقرمد.
سلك: السلك، والجميع السلوك: الخيوط التي يخاط بها الثياب.
الواحدة: سلكة.
والمسلك: الطريق، سلكته سلوكا والسلك والاسلاك واحد.
والسلك: إدخال الشئ في شئ تسلكه فيه، كالطاعن يسلك الرمح فيه إذا طعنه تلقاء وجهه على سجيحته، قال (2): نطعنهم سلكى ومخلوجة * كرك لامين على نابل وصفه بسرعة الطعن، وشبهه بمن يدفع الريشة إلى النبال في السرعة.
والسلكى: [ الامر المستقيم ] (3).
وقوله [ عز وجل ]: " ما سلككم في سقر " (4).
أي: ما أدخلكم فيها ؟ والسلكان: فراخ القطا.
الواحد: سلك، والانثى: سلكة، ويقال: سلكانة.
قال (5): تضل به الكدر سلكانها
__________
(1) من (س)..في صلى الله عليه وآله و (ط): التلميس.
(2) امرؤ القيس - ديوانه ص 120.
(3) في الاصول المخطوطة: (الامر المختلف)، ولكننا لم نر ذلك في مختصر العين، ولا في التهذيب فيما يرويه عن العين، ولا في سائر المعجمات والموسوعات اللغوية.
(4) سورة (المدثر) 42.
(5) في اللسان (سلك): تظل بالظاء والظاهر أن الصواب ما أثبتناه، والشطر في التهذيب 10 / 73 واللسان و التاج (سك) غير منسوب أيضا.
(*) (5/311)
صفحة 1910
باب الكاف والسين والنون معهما ك ن س، س ك ن، ن ك س، ن س ك مستعملات كنس: الكنس: كسح القمام عن وجه الارض.
والكناسة: ملقاها.
والكناس: مولج للوحش [ من البقر ] يستكن فيه من الحر والصر، ثم يذهب إذا أمسى، فإذا صار مألفا فهو تولجه، وكنست، وتكنست: دخلته، وقوله (1): [ شاقتك ظعن الحي حين تحملوا ] * فتكنسوا قطنا [ تصر خيامها ] أي: دخلوا في هوادج [ جللت ] بثياب القطن.
وقوله جل ذكره: " الجوار الكنس ": النجوم التي تستمر في مجاريها.
وتكنس في مخاويها، أي: مغايبها ومساقطها.
خوت النجوم خيا، لكل نجم خوي يقف فيه، ويستدير، ثم ينصرف راجعا، فكنوسه مقامه في خويه.
وخنوسه أن يخنس بالنهار فلا يرى.
ويقال: أراد بالجواري الكنس: الظباء والوحش..وفرس مكنوسة، أي: ملساء جرداء من الشعر.
والكنيس: ضرب من النبات.
سكن: السكون: ذهاب الحركة.
سكن، أي: سكت...سكنت الريح، وسكن المطر، وسكن الغضب.
والسكن: المنزل، وهو المسكن أيضا.
والسكن: سكون البيت من غير
__________
(1) لبيد - ديوانه ص 300.
(2) سورة (التكوير) 16.
(*) (5/312)
صفحة 1911
ملك إما بكراء وإما غير ذلك.
والسكن: السكان.
والسكنى: إنزالك إنسانا منزلا بلا كراء.
والسكن، جزم: العيال، وهم أهل البيت، قال سلامة بن جندل (1): ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل * يسقى دواء قفي السكن مربوب والسكينة: الوداعة والوقار [ تقول ]: هو وديع وقور ساكن.
وسكينة بني إسرائيل: ما في التابوت من مواريث الانبياء، وكان فيه عصا موسى، وعمامة هارون الصفراء، ورضاض اللوحين اللذين رفعا، جعله الله لهم سكينة، لا يفرون عنه أبدا، وتطمئن قلوبهم إليه، هذا قول الحسن.
وقال مقاتل: كان فيه رأس كرأس الهرة، إذا صاح كان الظفر لبني إسرائيل.
والمسكنة: مصدر فعل المسكين، والمسكين: مفعيل بمنزلة المنطيق وأشباهه إلا أنهم اشتقوا [ منه ] فعلا فقالوا: تمسكن، ولا يقولون: مسكن.
وأسكنه الله، وأسكن جوفه، أي: جعله مسكينا.
والسكان: ذنب السفينة الذي به تعدل.
والسكين: [ المدية ]، يذكر ويؤنث، ويجمع [ على ] السكاكين، ومتخذه: الكسان (2).
نكس: نكسته أنكسه نكسا: قلبته.
__________
(1) ديوانه ص 100.
(2) هذا من المحكم 6 / 448 واللسان (سكن)..في الاصول: سكاك، وهو تحريف.
(*) (5/313)
صفحة 1912
وولاد منكوس، [ أن ] تخرج رجله قبل رأسه.
والنكس: العود في المرض، نكس في مرضه نكسا.
والنكس من القوم: المقصر عن غاية النجدة والكرم، والجميع الانكاس.
وإذا لم يلحق الفرس بالخيل قيل: نكس.
قال (1): إذا نكس الكاذب المحمر نسك: النسك: العبادة.
نسك [ ينسك ] نسكا فهو ناسك.
والنسك: الذبيحة، تقول: من فعل كذا فعليه نسك، أي: دم يهريقه، وقوله عز وجل: " أو نسك " (2) يعني: أو دم.
واسم تلك الذبيحة: نسيكة.
والمنسك: الموضع الذي فيه النسائك.
والمنسك: النسك نفسه.
باب الكاف والسين والفاء معهما ك س ف، س ك ف، س ف ك مستعملات كسف: الكسف: قطع العرقوب بالسيف.
كسفه يكسفه.
وكسف القمر يكسف كسوفا، والشمس تكسف كذلك، وانكسف خطأ.
ورجل كاسف [ الوجه ] (3): عابس من سوء الحال.
كسف في وجهي
__________
(1) الشطر في التهذيب 10 / 70 غير معزو أيضا.
(2) سورة (البقرة) من الآية 196 (ففدية من صيام أو صدقة أو نسك).
(3) مما روي في التهذيب 10 / 77 عن العين..في الاصول: البال.
(*) (5/314)
صفحة 1913
وعبس كسوفا.
والكسفة: قطعة سحاب، أو قطعة قطن أو صوف، فإذا كان واسعا كبيرا فهو كسف، ولو سقط من السماء جانب فهو كسف.
سكف: الاسكفة: عتبة الباب.
والسكاف: مصدر الاسكاف، ولا فعل له.
سفك: السفك: صب الدماء.
فلان سفاك للدماء وللكلام.
وسفكت العين الدم: حدرته.
باب الكاف والسين والباء معهما ك س ب، ك ب س، س ك ب، س ب ك مستعملات كسب: [ الكسب: طلب الرزق ] (1).
ورجل كسوب يكسب: يطلب الرزق.
وكساب: اسم للذئب، و [ ربما ] يجئ في الشعر: كسب وكسيب.
والكسب: الكنجارق، ويقال: الكسبج.
وكساب، فعال، من كسب المال.
كبس: الكبس: طمك حفرة بتراب.
كبس يكبس كبسا، واسم التراب:
__________
(1) مما روي في التهذيب 10 / 79 عن العين..وقد سقط من الاصول المخطوطة.
(*) (5/315)
صفحة 1914
الكبس.
والكبس: ما يسد من الهواء مسدا.
وجبال كبس: صلاب شداد.
وأرنبة كاسبة: مقلبة على الشفة العليا.
وناصية كابسة: مقبلة على الجبهة [ تقول ]: جبهة كبستها الناصية.
والتكبيس: الاقتحام على الشئ، تقول: كبسوا عليهم.
وكابوس: يكنى به عن البضع، [ يقال ]: كبسها: إذا فعل مرة.
والكابوس: ما يقع على الانسان بالليل، لا يقدر [ معه ] أن يتنفس.
والكباسة: العذق التام بشماريخه.
وعام الكبيس في حساب أهل الشام [ المأخوذ ] عن أهل الروم: في كل أربع سنين يزيدون في شهر شباط يوما، يجعلونه تسعة وعشرين يوما، يقومون بذلك كسور حساب السنة.
يسمون العام الذي يزيدون فيه ذلك اليوم: عام الكبيس.
والكبيس: تمر يكبس بالقوارير والجرار.
سكب: سكبت الماء فانسكب: صببته.
ودمع ساكب، وأهل المدينة يقولون: اسكب على يدي، [ أي ]: اصبب.
والسكبة: الكردة العليا التي يسقى منها كرود الطبابة (1) من الارض والسكبة:، يقال، المكان الذي يسكب فيه.
والسكب: ضرب من الثياب رقيق كأنه سكب ماء من الرقة، واشتقت
__________
(1) هذا مما روي عن العين في التهذيب 10 / 82، في النسخ المخطوطة الثلاث: (الطباقة).
(*) (5/316)
صفحة 1915
السكبة منه، وهي خرقة تقوب للرأس كالشبكة، [ يسميها الفرس: الشستقة ] (1).
سبك: السبك تسبيكك السبيكة من الذهب والفضة، تذاب فتفرغ في مسبكة من حديد كأنها شق قصبة.
باب الكاف والسين والميم معهما م ك س، س م ك، م س ك مستعملات مكس: المكس: انتقاص الثمن (2) في البياعة، ومنه اشتقاق [ المكاس ] (3)، لانه يستنقصه.
قال (4): [ وفي كل أسواق العراق إتاوة ] * وفي كل ما باع امرؤ مكس درهم أي: نقصان درهم بعد وجوب الثمن.
ورجل مكاس يمكس الناس.
سمك: السمك في الماء، الواحدة، سمكة.
والسمكة: برج في السماء [ يقال له: الحوت ] (5).
__________
(1) مما روي في التهذيب 10 / 82 عن العين.
صلى الله عليه وآله و (ط): تسمى: الشستقة بالفرس.
وفي (س): تسمى الشستقة بالفارسية.
(2) في (س): السمن، وهو تحريف.
(3) مما روي عن العين في التهذيب 10 / 90، في النسخ: (المماكسة).
(4) القائل: جابر بن حني التغلبي - المفضليات ص 211.
(5) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 10 / 84.
(*) (5/317)
صفحة 1916
والسماكان: كوكبان ينزل بأحدهما القمر من برج السنبلة.
والسماك: ما سمكت به حائطا أو سقفا.
والسمك يجئ في موضع السقف (1).
والسماء مسموكة، أي: مرفوعة كالسمك.
وعن علي: " اللهم رب المسمكات السبع..." (2).
وتقول (3) العامة: المسموكات.
وسنام سامك، أي: مرتفع، مثل، تامك.
مسك: المسك: الاهاب.
والمسك [ معروف ] ليس بعربي محض.
وسقاء مسيك: كثير الاخذ.
وفي فلان إمساك ومساك ومسكة: كله من البخل، والتمسك بما لديه ضنا به.
ومسكت بالشئ وتمسكت به، واستمسكت به.
والمسكة: ما يمسك الرمق من طعام أو شراب.
أمسك يمسك إمساكا.
والمسك: الذبل.
الواحدة: مسكة، والذبل: أسورة [ من العاج ] في أيدي النساء مكان السوار.
والمساك من الارض: ما يمسك الماء، وجمعه: مسك.
__________
(1) نص العين في رواية التهذيب 10 / 84: (والسقف يسمى سمكا).
(2) التهذيب 10 / 84، ونص الحديث فيه: (اللهم بارئ المسموكات السبع، ورب المدحوات).
(3) في الاصول المخطوطة: (وقول).
(*) (5/318)
صفحة 1917
باب الكاف والزاي والراء معهما ك ر ز، ز ك ر، ر ك ز مستعملات كرز: الكرز: ضرب من الجوالق.
والكراز: كبش يحمل عليه الراعي طعامه ومتاعه أمام الغنم.
والكرز [ من الناس ]: العبي اللئيم، الذي يسميه الفرس: كرزيا، قال رؤبة (1): وكرز يمشي بطين الكرز والطائر يكرز، دخيل، قال رؤبة (2): رأيته كما رأيت النسرا كرز يلقي قادمات زعرا زكر: الزكرة: وعاء من أدم، لشراب أو خل.
وتزكر بطن الصبي إذا عظم وحسنت حاله وفي زكريا أربع لغات: زكرياء بالمد، وفي التثنية: زكرياءان، وزكريا وان، وفي الجمع: زكرياءون.
__________
(1) ديوانه ص 65.
(2) ديوانه ص 174.
في اللسان (كرز): (وكرز البازي، إذا سقط ريشه).
(*) (5/319)
صفحة 1918
وزكريا، بطرح الهمزة، وفي التثنية: زكرييان، وفي الجمع: زكرييون.
وزكري، وفي التثنية: زكريان، والجميع: زكريون، مثل: مدني، ومدنيان [ ومدنيون ].
وزكري، بطرح الالف، وتخفيف الياء، وفي التثنية: زكريان، وفي الجمع: زكرون بطرح الياء.
و [ عنز ] (1) حمراء زكرية: شديدة الحمرة، وزكرية، لغتان.
ركز: الركز: صوت خفي من بعيد كركز الصائد إذا ناجى كلابه، قال ذو الرمة (2): وقد توجس ركزا مقفر ندس * بنبأة الصوت ما في سمعه كذب والركز: [ غرزك شيئا منتصبا كالرمح ] (3).
ركزت الرمح وغيره أركزه ركزا، إذا غرزته منتصبا في مركزه.
والمرتكز من يابس الحشيش: [ أن ] ترى ساقا [ وقد ] تطاير ورقها وأغصانها عنها.
ومركز الجند: موضع أمروا ألا يبرحوه.
والركاز: قطع من ذهب وفضة تخرج من المعدن، وفيه (4) الخمس، وهو
__________
(1) من مختصر العين - الورقة 162، ومما روي عن العين في التهذيب 10 / 93، في المخطوطات الثلاث: (عير).
(2) ديوانه 1 / 98.
(3) مما روي عن العين في التهذيب 10 / 96 وسقط من الاصول.
(4) إشارة إلى الحديث (في الركاز الخمس).
والحديث في التهذيب 10 / 95، والحكم 6 / 460.
(*) (5/320)
صفحة 1919
الركيز أيضا.
وأركز المعدن إذا انقطع ما كان يخرج منه، فإذا وجد بغتة فقد أنال.
والركائز: ما غرس من الاشجار وركز، الواحدة: ركيزة.
باب الكاف والزاي واللام معهما ك ل ز، ل ك ز، ل ز ك مستعملات كلز: اكلاز الرجل [ اكلئزازا ] وهو انقباض في جفاء ليس بمطمئن.
بمنزلة الراكب إذا لم يتمكن من السرج.
لكز: اللكز: الوج ء في الصدر بجمع اليد، وفي الحنك...رجل ملكز مدفع.
لكيز: حي من عبد القيس.
لزك: لزك الجرح لزكا، إذا استوي نبات لحمه، ولما يبرأ بعد.
باب الكاف والزاي والنون معهما ك ن ز، ن ك ز، ز ك ن، ز ن ك، ن ز ك مستعملات كنز: [ يقال: كنز الانسان مالا يكنزه ] (1).
__________
(1) مما روي عن العين في التهذيب 10 / 98.
(*) (5/321)
صفحة 1920
والكنز: اسم للمال الذي يكنزه، ولما يحرز به المال.
وكنزت البر في الجراب فاكتنز.
وشددت كنز القربة، أي: ملاتها جدا، عن أبي الدقيش.
ورجل مكتنز اللحم، وكنيز اللحم، ولا يكاد يقال الكناز إلا للناقة،
ويعنى به المكتنزة اللحم.
والكنيز: التمر الذي يكتنز للشتاء في قواصر وأوعية، والفعل: الاكتناز.
كناز: من أسماء الرجال.
نكز: الحية تنكز بأنفها.
والنكز كالغرز بشئ محدد الطرف.
والنكاز: ضرب من الحيات لا يعض بفيه، إنما ينكز بأنفه، لا يكاد يعرف ذنبه من أنفه لدقة رأسه.
ونكز البحر نكزا، أي: غاض.
والبئر أيضا، ونكزته أنا.
قال (1): فلا ناكز بحري ولا هو غائض والنكز: [ طعن ] (2) بطرف سنان الرمح.
زكن: الازكان: أن تزكن شيئا بالظن فتصيب.
تقول: أزكنته إزكانا.
وزكنت منه إذا حسبت منه، [ يقال: زكنت منه مثل الذي زكنه مني ] (3).
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد الشطر في غير الاصول المخطوطة (2) في الاصول المخطوطة: (ضرب)، وما أثبتناه فمما روي عن العين في التهذيب 10 / 101.
(3) زيادة من التهذيب 10 / 100 واللسان (زكن) لتقويم العبارة.
(*) (5/322)
صفحة 1921
زنك: الزونك و [ الزونزك ] (1): القصير الدميم.
قال (2): ليس بوزواز ولا [ زونك ] نزك: النزك: سوء القول، تقول: نزكه بغير ما رأى فيه.
والنزك: الطعن بالنيزك، وهو رمح قصير.
والنزك: ذكر الضب.
وللضب نزكان، أي: ذكران، ونزك [ الضب ] ضبته، أي: نزاها ففعل بها.
باب الكاف والزاي والباء معهما ك ز ب، ز ك ب مستعملان فقط كزب: الكزب: لغة في الكسب.
كالكسبرة في الكزبرة.
زكب: زكبت به أمه زكبا: رمت به.
وانزكب الرجل: انقحم في وهدة، أو سرب.
وزكب الطائر: ذرق، والزكاب: سلاحه.
__________
(1) في الاصول المخطوطة: (الزونك) ولم نجدها فيما تيسر لدينا من معجمات، وما فيها هو: (زونزك).
جاء في الجمهرة (زنك): (والزونك: القصير الدميم، وربما قالوا: الزونزك).
(2) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول.
والرواية في الاصول: (ولا بزونك).
(*) (5/323)
صفحة 1922
باب الكاف والزاي والميم معهما ك ز م، ك م ز، ز ك م، ز م ك مستعملات كزم: الكزم: قصر في الانف قبيح، وقصر في الاصابع شديد.
[ تقول ]: أنف أكزم، ويد كزماء، قال (1): ليست مصلمة كزماء مقلمة * عن الاعادي ولا معروفها عاري
والكزوم: الناب التي لم يبق في فمها سن من الهرم، نعت لها خاصة دون البعير، قال (2): دعوا المجد إلا أن تسوقوا كزومكم * وقينا عراقيا وقينا يمانيا يعني: البعيث والفرزدق.
كمز: الكمزة والجمزة: الكتلة من التمر ونحوه.
زكم: زكز الرجل فهو مزكوم.
والزكمة منه، قال (3) رؤبة: [ والكبح شاف ] من زكام يزكمه
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد البيت فيما بين أيدينا من مظان.
وظبط الكلمات من صلى الله عليه وآله.
(2) جرير - ديوانه ص 502 (صادر).
(3) ديوانه ص 154.
(*) (5/324)
صفحة 1923
زمك: الزمكاء: أصل الذنب، [ يمد ويقصر ] (1) والذنب نفسه أيضا إذا قصر (2).
وازمأك (3)، لغة، في اصمأك الغضبان.
باب الكاف والدال والتاء معما ك ت د مستعمل فقط كتد: الكتد: ما بين الثبج إلى منصف الكاهل من الظهر، فإذا أشرف ذلك المزضع من الظهر فهو أكتد، قال (4):
جبهته أو الخراة والكتد باب الكاف والدال والراء معهما ك د ر، ك ر د، د ك ر، ر ك د، د ر ك مستعملات كدر: [ الكدر: نقيض الصفاء ] (5).
وكدر عيشه كدرا فهو كدر أكدر.
وماء أكدر: كدر.
__________
(1) زيادة مفيدة من المحكم 6 / 463، واللسان والتاج (زمك).
(2) (ص وط، وس) جميعا.
(قصر)، وفيما يرويه التهذيب عن العين 10 / 104، وفي اللسان (زمك) عنه أيضا: (قص).
وجاء في التاج (زمك): (أو ذنبه كله، يمد ويقصر زاد الليث: إذا قصر، وفي بعض النسخ: إذا قص).
(3) ازماك فلان يزمئك إذا اشتد غضبه (اللسان - زمك).
(4) اللسان (كتد) غير منسوب أيضا.
(5) مما روي ن العين في التهذيب 10 / 107.
(*) (5/325)
صفحة 1924
والكدرة في اللون، والكدورة في العيش والماء.
والكدر في كل شئ.
والكدرة: القلاعة الضخمة من مدر الارض المثارة.
والكدرية من القطا: ضرب منه، فهي كدراء اللون، فإذا نسبوا نعت الكدراء، قالوا: كدرية، وللجونية: جونية.
وانكدر القوم: جاءوا أرسالا حتى انصبوا عليهم.
والمنكدر: طريق بين طريقي مكة من البصرة إلى مكة.
كدير: رجل من بني ضبة.
والمنكدر: اسم والد محمد بن المنكدر.
كرد: الكرد: سوق العدو في الحملة..يكردهم كردا، ويزرهم (1) زرا.
والكرد: لغة في القرد، وهو مجثم الرأس على العنق.
والكرد: العنق.
قال الفرزدق (2): وكنا إذا القيسي نب عتوده * ضربناه [ فوق ] الانثيين على الكرد وقال (3): [ فطار بمشحوذ الحديدة صارم ] * فطبق ما بين الذؤابة والكرد والكرد: جيل من الناس، قال (4): لعمرك ما كرد من ابناء فارس * ولكنه كرد بن عمرو بن عامر
__________
(1) في (س): ويردهم ردا براء ودال.
(2) ديوانه 1 / 178 (صادر)، أما رواية الاصول المخطوطة فهي (تحت).
(3) التهذيب 10 / 109، واللسان (كرد) بدون نسبة.
(4) التهذيب 10 / 109، واللسان (كرد) غير منسوب أيضا.
(*) (5/326)
صفحة 1925
دكر: الدكر ليس في كلام العرب، وربيعة تغلط فتقول: الدكر للذكر، ويقال: هو اسم موضوع من الذكر، قال جرير (1): هاج الهوى وضمير الحاجة الدكر * [ واستعجم اليوم من سلومة الخبر ] ركد: ركد الماء والريح ركودا، أي: سكن.
والميزان إذا استوى فقد ركد، وهو راكد، قال (2): وقوم الميزان حين يركد
هذا سميري وذا مولد يعني: الدرهمين.
وركد القوم: هدءوا وسكنوا...ركودا.
والجفنة الركود: المملوءة الثقيلة، قال (3): المطعمين الجفنة الركودا درك: الدرك: إدراك الحاجة والطلبة، تقول: بكر ففيه درك.
والدرك: أسفل قعر الشئ.
والدرك: واحد من أدراك جهنم من السبع.
والدرك: لغة في الدرك الذي هو من القعر.
__________
(1) ديوانه ص 218، والرواية فيه: الذكر بالمعجمة.
(2) التهذيب 10 / 115، واللسان (ركد)، بدون عزو أيضا..ورواية الاصول المخطوطة: (حتى) في مكان (حين).
(3) الرجز في التهذيب 10 / 116، اللسان (ركد) بدون عزو.
(*) (5/327)
صفحة 1926
والدرك: اللحق من التبعة والدراك: إتباع الشئ بعضه على بعض في كل شئ، يطعنه طعنا دراكا متداركا، أي: تباعا (1) واحدا إثر واحد، وكذلك في جري الفرس، ولحاقه الوحش.
قال الله تعالى: " حتى إذا اداركوا فيها جميعا " (2)، أي: تداركوا، أدرك آخرهم أولهم فاجتمعوا فيها.
والدركة: حلقة الوتر التي تقع في الفرضة، وهي أيضا ما يوصل به وتر القوس العربية.
والمتدارك من القوافي والحروف المختلفة: ما اتفق [ فيه ] متحركان بعد هما ساكن مثل: فعو وأشباه ذلك.
والادراك: فناء المشئ...أدرك هذا الشئ، أي: فني، وقوله عز وجل، عن الحسن: " بل أدرك علمهم في الآخره " (3) أي: جهلوا علم الآخرة، أي: لا علم عندهم في أمرها.
وأدرك علمي فيه، مثله، قال الاخطل (4): وأدرك علمي في سواءة أنها * تقيم على الاوتار، والمشرب الكدر والدرك: حبل من ليف يعقد على عراقي الدلو، ثم يعقد طرف الرشاء به.
باب الكاف والدال واللام معهما ك ل د، د ك ل، ل ك د، د ل ك مستعملات كلد: أبو كلدة: من كنى الضبعان.
ذيخ كالد، أي: قديم.
__________
(1) من صلى الله عليه وآله.
في (ط): طباعا، وفي (س): طباقا.
(2) سورة (الاعراف) من الآية 38.
(3) سورة (النمل) / 66 - قراءة الحسن.
(4) شعر الاخطل 1 / 183.
(*) (5/328)
صفحة 1927
كلدة: اسم رجل.
دكل (1): الدكلة: الذين لا يجيبون السلطان من عزهم.
وهم يتدكلون على السلطان.
والدكل: لزوق الشئ بالشئ.
لكد: لكد الشئ بفيه لكدا.
إذا أكل لكدا، أي: لزج ولزق لزوقا شديدا.
ولكد فوه لكدا.
والالكد: اللئيم الملصق في قومه.
قال (2): يناسب أقواما ليحسب فيهم * ويترك أصلا كان من جذم ألكدا دلك: دلكت السنبل حتى انفرك قشره عن حبه.
والدليك: طعام يتخذ من زبد ولبن، شبه الثريد.
ودلكت الشمس دلوكا: غربت، ويقال [ إن ] الدلوك زوالها عن كبد السماء أيضا.
والدليك: نبيذ التمر.
يطبخ التمر، ثم يدلك بالماء فيسمى دلكا.
والمدلك: الشديد الدلك.
__________
(1) سقطت هذه الكلمة وترجمتها من الاصول المخطوطة الثلاثة، وأثبتناها من مختصر العين - الورقة 163.
(2) التهذيب 10 / 119، واللسان (لكد) بلا عزو أيضا.
(*) (5/329)
صفحة 1928
والدلوك: اسم الشئ يتدلك به [ من طيب أو غيره ] (1).
باب الكاف والدال والنون معهما ك د ن، ك ن د، د ك ن، ن ك د مستعملات كدن: الكودن والكودني أيضا: البغل والفيل، قال (2): خليلي عوجا من صدور الكوادن * إلى قصعة فيها عيون الضياون شبه الثريدة الزريقاء بعيون السنانير [ لما فيها من الزيت ] (3).
والكديون: دقاق التراب على وجه الارض ودقاق السرجين يجلى به الدروع
ونحوها.
ويقال: يخلط به الزيت فيسمى كديون.
قال الضرير: الكديون: دردي الزيت.
[ وكدنت مشافر الابل ] (4) تكدن كدنا فهي كدنة وهو لغة في الكتن، وكتنت أصوب.
وامرأة ذات كدنة، أي: كثيرة اللحم، وإنها لحسنة الكدنة، أي: ذات لحم.
ويقال: الكدنة: السنام.
وبعير ذو كدنة، أي: ضخم السنام، قال الكميت (5):
__________
(1) زيادة من اللسان (دلك) للتبيين والتوضيح.
(2) التهذيب 10 / 121، واللسان (كدن) بلا عزو وأيضا.
(3) تكملة من العين رواية التهذيب 10 / 121.
(4) زيادة من التهذيب 10 / 122.
(5) لم نقف على بيت الكميت في مجموع شعره، ولا في المظان التي بين أيدينا، ولم نتبينه، أما الشكل الذي ضبطنا فمن صلى الله عليه وآله.
(*) (5/330)
صفحة 1929
لم تغن كدنتها الايقار زاملة * ولا وطاب لبون الحي والعلب يصف ناقة لم يحمل عليها الايقار وهي زاملة فيمحق شحمها ولحمها.
كند: الكنود: الكفور للنعمة، وقوله عز وجل: " إن الانسان لربه لكنود " (1) يفسر بأنه يأكل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رفده.
دكن: الدكنة والدكن مصدران للادكن، وهو لون يضرب إلى الغبرة والسواد،
دكن يدكن دكنا.
والدكان [ فعال ] (2)، وجمعه: دكاكين.
ودكنت دكانا، أي: اتخذته.
نكد: النكد: اللؤم والشؤم، وكل شئ جر على صاحبه شرا فهو نكد، وصاحبه: أنكد نكد.
ورجال نكدي ونكد.
والنكد: قلة العطاء، [ وألا يهنأه من يعطاه ] (3)، قال (4): وأعط ما أعطيته طيبا * لا خير في المنكود والناكد
__________
(1) سورة (العاديات) 6.
(2) مما روي عن العين في التهذيب 10 / 124.
(3) مما روي في التهذيب 10 / 123 عن العين، في الاصول: (وأن لا تهنئه من تعطيه).
(4) لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب 10 / 123 واللسان (نكد) بدون عزو أيضا.
(*) (5/331)
صفحة 1930
باب الكاف والدال والفاء معهما ف د ك مستعمل فقط فدك: فدك: موضع بالحجاز، مما أفاءه الله تعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
باب الكاف والباء معهما ك د ب، ك ب د مستعملان فقط كدب (1): الكدب: الدم الطري، وقرئ: " بدم كدب " (2).
[ والكدب: البياض في أظفار الاحداث ] (3).
كبد: الاكباد جمع كبد، وهي اللحمة السوداء في البطن.
والكبد، يذكر ويؤنث، قال (4): لها كبد ملساء ذات أسرة *...وموضعه من ظاهر يسمى كبدا، وفي الحديث: " وضع يده على كبدي " (5)
__________
(1) زعم الازهري (التهذيب 10 / 125): أن (كدب) أهمله الليث.
(2) سورة (يوسف) من الآية 18.
والقراءة: (بدم كذب) بالذال المعجمة.
(3) سقطت من الاصول: وأثبتناه من مختصر العين - الورقة 163 (4) لم نهتد إلى الشطر ولا إلى قائله.
(5) التهذيب 10 / 125.
(*) (5/332)
صفحة 1931
والاكبد: الناهد موضع الكبد، وقد كبد كبدا.
والكبد: كبد القوس، وهو مقبضها حيث يقع السهم على كبد القوس.
وقوس كبداء: غليظة الكبد.
قال (1): وفي الشمال من الشريان مطعمة * كبداء في عودها عطف وتقويم والكبد: شدة العيش، قال (2): لم تعالج عيش سوء في كبد وكبد الارض، وجمعه: أكباد: ما فيها من معادن المال، قال: " وترمي الارض أفلاذ كبدها " (3).
ورجل مكبود: أصاب كبده داء، أو رمية.
والكباد: داء يأخذ في [ الكبد ].
(4) وإذا أضر الماء بالكبد، قيل: كبده.
وكبد كل شئ: وسطه، يقال: انتزع سهما فوضعه في كبد القرطاس.
وكبد السماء: ما استقبلك من وسطها، يقال: حلق الطائر في كبد السماء، وكبيداء السماء، إذا صغروا جعلوها كالنعت، وكذلك سويداء القلب، وهما نادرتان رويتا هكذا، وقال بعضهم: كبيدات السماء.
والكبد: المشقة، تقول: إنهم لفي كبد من أمرهم.
قال لبيد (5): يا عين هلا بكيت أربد إذ * قمنا وقام الخصوم في كبد
__________
(1) ذو الرمة - ديوانه 1 / 451.
(2) لم نهتد إلى الراجز.
(3) الحديث في التهذيب 10 / 126، وفيه: تلقي الارض...(4) في الاصول المخطوطة: يأخذ فيه.
(5) ديوانه ص 160.
(*) (5/333)
صفحة 1932
وبعضهم يكابد بعضا، أي يشاقه في الخصومة.
وكابد ظلمة هذه الليلة بكابد شديد.
أي: ركب هوله وصعوبته، قال (1): وليلة من الليالي مرت بكابد كابدتها وجرت كلكلها لولا الاله ضرت ولبن متكبد، أي: يترجرج كأنه كبد.
باب الكاف والدال والميم معهما ك د م، ك م د، د ك م، د م ك، م ك د مستعملات
كدم: الكدم: العض بأدنى الفم، ككدم الحمار.
والدواب تكادم الحشيش، إذا لم تستمكن منه.
والكدم: اسم أثره، وجمعه: كدوم.
كمد: الكمدة: تغير لون [ يبقى أثره ] (2) ويذهب ماؤه وصفاؤه.
وأكمد القصار الثوب، أي: لم ينق غسله.
والكمد: هم وحزن لا يستطاع إمضاؤه.
أكمده الحزن إكمادا.
والكمادة: خرقة تسخن فيستشفي بها من رياح، أو وجع بوضعها على موضع الوجع.
__________
(1) العجاج - ديوانه ص 269.
(2) من التهذيب 10 / 129 عن العين.
في الاصول المخطوطة: (يبقى التغير فيه).
(*) (5/334)
صفحة 1933
والكميد والمكمود واحد.
دكم: الدكم: دق شئ بعضه على بعض، وكسر بعضه على بعض...دكم يدكم دكما.
ودكم فاه، إذا دقه.
ودقمه، مثله.
دمك: دمكت الارنب تدمك دموكا، أي: أسرعت في العدو.
والدموك: أعظم من البكرة يستقى عليها بالسانية، قال (1): على دموك أمرها للاعجل مكد:
مكدت الناقة: نقص لبنها من طول العهد، قال: قد حارد الخور وما تحارد حتى الجلاد درهن ماكد (2) ومكدت الناقة: دام لبنها فلم ينقطع، فلا أدري أمن الاضداد [ هي ] أم لا.
وقال [ بعض العرب ] في صفة عجوز: ما ثديها بناهد ولا درها بماكد [ ولا فوها ببارد ] (3).
__________
(1) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول.
(2) الرجز في التهذيب 10 / 131، واللسان (مكد)، غير منسوب أيضا.
ما بين القوسين من العين - رواية التهذيب 10 / 130.
(*) (5/335)
صفحة 1934
باب الكاف والتاء والراء معهما ك ت ر، ت ك ر، ت ر ك، ر ت ك مستعملات كتر: الكتر: جوز كل شئ.
[ أي: أوسطه ] (1).
ويقال للجمل الجسيم: عظيم الكتر، وللرجل الشريف: إنه لرفيع الكتر في الحسب ونحوه.
والكتر: مشية فيها تخلج كمشية السكران (2).
تكر: التكرى: القائد من قواد السند، وجمعه تكاكرة، قال (3): لقد علمت تكاكرة ابن تيري * غداة البد أني هبرزي ترك: الترك: ودعك (4) الشئ تتركه، والاتراك: الافتعال.
والترك: الجعل في بعض الكلام.
[ تقول ]: تركت الحبل شديدا، أي: جعلته.
والترك: ضرب من البيض مستدير شبيه بالتركة والتريكة وهي بيض النعام،
__________
(1) من التهذيب 10 / 132 عن العين.
(2) جاء بعد كلمة (السكران) قوله: (واكتارت الدابة: رفعت ذنبها، والناقة إذا شالت بذنبها.
والمكتار: المؤتزر.
قال الضرير: المكتار المتعمم، وهو من كور العمامة قال: كانه من يدي قبطية لهقا بالاتحمية، مكتار ومنتقب) حذفنا هذا النص من الاصل، لانه ليس من هذا الباب، وإنما هو من معتل الكاف (كور) وسنشبته في بابه إن شاء الله.
(3) التهذيب 10 / 133 واللسان والتاج (تكر) غير منسوب أيضا.
(4) في المخطوطات الثلاث: (وداعك).
(*) (5/336)
صفحة 1935
وتجمع [ على ] ترك وترائك، لان الظليم أقيم عنها فتركها، قال لبيد (1): [ فخمة ذفراء ترتى بالعرى ] * قردمانيا وتركا كالبصل والتريكة: ماء يمضى عنه السيل، ويتركه ناقعا.
وسمي الغدير، لان السيل غادره.
والترك: جيل من الناس.
رتك: رتك البعير رتكانا، أي: مشى في اهتزاز، وأرتكه صاحبه - يقال للابل -: [ إذا حمله على السير السريع ] (2).
باب الكاف والتاء واللام معهما ك ت ل مستعمل فقط
كتل: الكتلة: أعظم من الجمزة، وهي قطعة من التمر قال الراجز (3): المطعمون اللحم بالعشج وبالغداة كتل البرنج يريد العشج: العشي، وبالبرنج: البرني، لغة ربيعة يجعلون الياء الثقيلة جيما أعجمية.
والاكتل: من أسماء الشديدة من شدائد الدهر، اشتق من الكتال، وهو
__________
(1) ديوانه ص 191.
(2) تكملة مما جاء في التهذيب 10 / 134 عن العين.
(3) الثاني منهما في التهذيب 10 / 135،، والمحكم 6 / 477، واللسان والتاج (كتل)، وكلاهما في اللسان (برن)، بدون عزو.
(*) (5/337)
صفحة 1936
سوء العيش، وضيقه.
قال الضرير: الكتال: السمن وحسن الحال، قال (1): ولست براحل ابدا إليهم * ولو عالجت من وبد كتالا وقال (2): إن بها أكتل أو رزاما خويربان ينقفان الهاما رزام: اسم سنة شديدة.
والوبد: الضيق في العيش.
والمكتل: المجتمع المدور، قال أبو النجم (3): قبصاء لم تفطح ولم تكتل والمكتل: الزبيل.
باب الكاف والتاء والنون معهما
ك ت ن، ن ك ت، ن ت ك مستعملات كتن: الكتن: لطخ الدخان بالبيت، والسواد بالشفة ونحوه.
وكتنت جحافل الدواب.
أي: اسودت من أكل الدرين الاسود.
والكتن في قول الاعشى (4): [ هو الواهب المسمعات الشرو * ب ] بين الحرير وبين الكتن
__________
(1) اللسان (كتل) غير منسوب أيضا.
وفيه (وتد) بالتاء المثناة من فوق ونظنه تصحيفا.
والعجز وحده في (وبد).
(2) التهذيب 10 / 135، والمحكم 6 / 478، غير منسوب.
(3) اللسان (قطح).
(4) ديوانه ص 21.
(*) (5/338)
صفحة 1937
هو: الكتان.
نكت: النكت: أن تنكت بقضيب في الارض، فتؤثر فيها بطرفه.
والنكتة: شبه وقرة في العين.
وشبه وسخ في المرأة.
وكل شئ مثله، سواد في بياض أو بياض في سواد فهو نكتة.
والظلفة المنتكتة: هي طرف الحنو من القتب والاكاف، إذا كانت قصيرة فنكتت جنب البعير، والمرفق إذا عقرته.
والناكت بالبعير: شبه الناحز، وهو أن ينكت مرفقه حرف كركرته، يقال: بعير به ناكت.
نتك: النتك: كسر الشئ تقبض عليه ثم تجذبه إليك بجفوة.
باب الكاف والتاء والفاء معهما ك ت ف، ك ف ت، ف ت ك مستعملات كتف: الكتف: عظم عريض خلف المنكب تؤنث، وتجمع [ على ] أكتاف.
والكتف: شد اليدين من خلف، والفعل: التكتيف.
والكتف: مصدر الاكتف، وهو الذي انضمت كتفاه على وسط كاهله، وهي خلقة قبيحة.
والكتاف: مصدر المكتاف من الدواب، وهو الذي يعقر السرج كتفه.
والكتاف: وثاق في الرحل والقتب، وهو أسر عودين أو حنوين يشد أحدهما (5/339)
صفحة 1938
[ إلى ] (1) الآخر.
والكتيفة: حديدة طويلة عريضة كأنها صفيحة، قال حسان (2): سيوف الهند لم تضرب كتيفا أي: لم تطبع طبع الكتائف.
والكتفان: ضرب من الطيران.
كأنه يضم جناحيه من خلف شيئا.
والكتفان من الجراد: أول ما يطير وتستوي أجنحته، الواحدة بالهاء.
فتك: الفتك: أن تهم بالشئ فتركبه، وإن كان قتلا، قال (3): وما الفتك إلا أن تهم فتفعلا والفاتك: الذي يرتكب ما تدعوه إليه نفسه من الجنايات، والجميع الفتاك، قال (4): وإذ فتك النعمان بالناس محرما * فملئ من عوف بن كعب سلاسله
أي: فتك بهم فأسرهم.
كفت: الكفت: صرفك الشئ عن وجهه، تكفته فينكفت، أي: يرجع راجعا.
كفت يكفت كفاتا وكفتانا.
والكفات من العدو والطيران كالحيدان في شدة.
وكفات الارض: ظهرها للاحياء وبطنها للاموات.
__________
(1) من العين رواية التهذيب 10 / 144.
في الاصول المخطوطة: (في).
(2) لم نقف على الشطر في ديوانه.
(3) لم نهتد إلى الشطر، ولا إلى قائلة.
(4) القائل هو المخبل السعدي، اللسان (فتك).
(*) (5/340)
صفحة 1939
والمكفت: الذي يلبس درعين بينهما ثوب.
والكفت: تقليب الشئ ظهرا لبطن، وبطنا لظهر.
وانكفتوا (1) إلى منازلهم، أي: انقلبوا.
وكفت إليك ولدك، أي: ضمهم إليك...وهو يكفت في مشيه، أي: يقصر.
وشد كفيت: أي: سريع.
باب الكاف والتاء والباء معهما ك ت ب، ك ب ت، ب ك ت، ت ب ك، ب ت ك مستعملات كتب: الكتب: خرز الشئ بسير، والكتبة: الخرزة التي ضم السير كلا وجهيها.
والناقة إذا ظئرت [ على ولد غيرها ] (2) كتب منخراها بخيط لئلا تشم البو والرأم.
قال ذو الرمة (3): [ وفراء غرفية أثأى خوارزها ] * مشلشل ضيعته بينها الكتب والكتب: الخرز بسيرين، قال (4): لا تأمنن فزاريا خلوت به * على قلوصك واكتبها بأسيار والكتاب والكتابة: مصدر كتبت.
والمكتب: المعلم.
والكتاب: مجمع صبيانه.
__________
(1) من صلى الله عليه وآله..في (ط) و (س): (إن كفتوا) وليس صوابا.
(2) تكملة من التهذيب 10 / 151 عن العين.
(3) ديوانه 1 / 11.
(4) البيت في اللسان والتاج (كتب) بدون عزو أيضا.
(*) (5/341)
صفحة 1940
والكتيبة من الخيل: جماعة مستحيزة.
والكتبة: الاكتتاب في الفرض والرزق، واكتتب فلان، أي: كتب اسمه في الفرض.
والكتبة: اكتتابك كتابا تكتبه وتنسخه.
كبت: الكبت: صرع الشئ لوجهه.
كبتهم الله فانكبتوا، أي: لم يظفروا بخير.
وكبت الله أعداءك، أي: غاظهم وأذلهم.
والاسم: الكبات.
بكت: التبكيت: ضرب بالعصا والسيف ونحوهما [ بكته بالعصا تبكيتا، وبالسيف ونحوه ].
تبك: تبوك: اسم أرض (1) وبين تبوك والمدينة اثنتا عشرة مرحلة.
بتك: البتك: قبضك على الشئ، على شعر أو ريش، أو نحو ذلك، ثم تجذبه إليك فينبتك من أصله.
أي: ينقطع، وينتتف، وكل طاقة من ذلك في كفك: بتكة، قال زهير (2): [ حتى إذا ماهوت كف الغلام لها ] * طارت وفي كفه من ريشها بتك والبتك: قطع الاذن من أصلها.
قال الله تعالى: " فليبتكن آذان الانعام " (3).
__________
(1) ورد بين كلمة (أرض)، وبين كلمة (وبين) نص أسقطناه لانه من باب معتل الكاف وهو قوله: (وقال رجل إنك تبوكها، هي كلمة في ضراب البهائم فرفع إلى عمر فرآه قذفا.
قال الضرير، تبوك اسم بركة لا بناء سعد من عذرة سميت لان النبي صلى الله عليه وآله لما غزا تلك الناحة رآهم يحفرون البركة ولم يمهوها بعد فركز عنزته فيه ثلاث ركزات فجاشت ثلاث أعين فهي تعمر بالماء حتى الان فسميت تبوك لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: تبوكونها أي: تحفرونها.
وسنثبتها في بانها إن شاء الله.
(2) ديوانه ص 175.
(3) سورة (النساء) من الآية 119.
(*) (5/342)
صفحة 1941
باب الكاف والتاء والميم معهما ك ت م، ك م ت، ت ك م، م ت ك، ت م ك مستعملات كتم: الكتم: نبات يخلط مع الوسمة للخضاب الاسود، قال (1): وأصبح الافق كمسود الكتم
والكتمان: نقيض الاعلان.
وناقة كتوم، أي: لا ترغو إذا ركبت، قال (2): كتوم الهواجر ما تنبس والكاتم من القسي: التي لا ترن إذا أنبضت، وربما جاءت في الشعر: كاتمة وكتوم.
[ وقيل: هي التي لا شق فيها ] (3).
وأكثر القول: هي التي لا صدع في نبعها.
كمت: الكميت: لون ليس بأشقر، ولا أدهم.
والكميت: من أسماء الخمر فيها حمرة وسواد.
وقد كمت كماتة وكمتة، وكمتته: جودته.
واكمات اكميتاتا.
تكم: التكمة: مشي الاعمى بلا قائد.
وتكمة بنت مر أم سليم.
__________
(1) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول المخطوطة.
(2) الشطر في التهذيب 10 / 155، واللسان (كتم) بدون عزو أيضا.
(3) من التهذيب 1 / 155 لتوضيح العبارة.
(*) (5/343)
صفحة 1942
متك: المتك: أنف الذباب.
والمتك: الوترة أمام الاحليل، وعرق بظر المرأة، يقال [ في السب ] (1) يا ابن المتكاء، أي: عظيمة ذلك.
والمتكة: أترجة واحدة، ومنه قوله [ عز وجل ]: " واعتدت لهن
متكا " [ 2 ] بلا همز، ومنهم من قرأ: " متكأ " أراد المرافق.
تمك: تمك السنام يمتك تموكا فهو تامك، إذا تر واكتنز.
باب الكاف والظاء والراء معهما ك ظ ر مستعمل فقط كظر: الكظر: محز الفرضة في سية القوس التي فيها حلقة الوتر، والجميع الكظار.
كظرتها أكظرها كظرا.
والكظرة: الشحمة التي قد أقامت الكلية، فإذا انتزعت الكلية كان موضعها كظرا، وجمعه: كظار.
باب الكاف والظاء والنون معهما ك ن ظ، ن ك ظ مستعملان فقط كنظ: الكنظ: بلوغ المشقة من الانسان [ يقال ]: إنه لمكنوظ مغنوظ، ويكنظني هذا الامر.
__________
(1) زيادة من التهذيب 10 / 175 عن العين.
(2) سورة (يوسف) من الآية 31 قراءة مجاهد وسعيد بن جبير (القرطبي 9 / 178).
والقراءة هي: (متكا).
، بالتشديد والهمز.
(*) (5/344)
صفحة 1943
نكظ: النكظ: يكون بمعنى الكنظ، قال الاعشى (1): قد تعللتها على نكظ المي * ط [ وقد خب لامعات الآل ] أي: على شدة البعد.
ونكظ ينكظ نكظا من العجلة.
[ والنكظة: العجلة ] (2).
باب الكاف والظاء والميم معهما
ك ظ م مستعمل فقط كظم: كظم الرجل غيظه: اجترعه.
وكظم البعير جرته إذا ازدردها وكف عنها.
ويقال للابل: كظوم، وناقة كظوم أيضا، إذا لم تجتر.
والكظم: مخرج النفس.
[ يقال ]: قد غمه وأخذ بكظمه فما يقدر أن يتنفس، أي: كربه، وهو مكظوم كظيم، أي: مكروب.
والكظامه: سير نوصله بوتر القوس العربية، ثم يدار بطرف السية العليا وربما كانت حبلا يكظم به خطم (3) البعير، ويتخذ له درجة يجعلونها في القد، ويشد ذلك الحبل عليه، والدرجة خرقة تلف لفا شديدا شبه الصمامة عظمت أو صغرت.
والكظامة: القناة...كظمت القناة: سددتها.
والكظيمة: واحدة الكظائم، وهي خروق تحفر فيجري فيها الماء من بئر إلى بئر.
__________
(1) ديوانه ص 5.
(2) مما روي في التهذيب 10 / 159 عن العين.
(3) في المخطوطات الثلات: (خرطوم) وهو تحريف.
(*) (5/345)
صفحة 1944
والمكظوم: الذي يلتقمه الحوت.
كاظمة: موضع بالبادية.
باب الكاف والذال والراء معهما ذ ك ر مستعمل فقط ذكر: الذكر: الحفظ للشئ تذكره، وهو مني على ذكر.
والذكر: جري الشئ على لسانك، تقول جرى منه ذكر.
والذكر: الشرف ولاصوت، قال الله عز وجل: " وإنه لذكر لك ولقومك " (1)
والذكر: الكتاب الذي فيه تفصيل الدين.
وكل كتاب للانبياء: ذكر.
والذكر: الصلاة، والدعاء، والثناء.
والانبياء إذا حزبهم أمر فزعوا إلى ذكر الله، أي: الصلاة.
وذكر الحق: الصك وجمعه: ذكور حقوق، ويقال: ذكور حق.
والذكرى: اسم للتذكير، والتذكير مجاوز.
والذكر معروف، وجمعه: الذكرة، ومن أجله سمي ما إليه (2): المذاكير.
والمذاكير: سرة الرجل، لا يفرد، وإن أفرد فمذكر مثل مقدم ومقاديم.
والذكورة، والذكور، والذكران، جمع الذكر، وهو خلاف الانثى.
ومن الدواب: الذكورة.
__________
(1) سورة (الزخرف) من الآية 44.
(2) من (ص، ط)..في (س): يليه.
(*) (5/346)
صفحة 1945
والذكر [ من ] الحديد: أيبسه وأشده، وبه سمي السيف مذكرا، وبه يذكر القدوم، والفأس ونحوه.
وامرأة مذكرة، وناقة مذكرة، [ إذا كانت ] في خلقة الذكر، أو شبهه في شمائلها.
وأذكرت الناقة والمرأة، [ إذا ] ولدت ذكرا.
وامرأة مذكار، [ إذا ] اكثرت من ولاد الذكور.
ويقال للحبلى في الدعاء: أيسرت وأذكرت، أي: يسر عليها وولدت ذكرا.
والاستذكار: الدراسة للحفظ.
والتذكر: طلب ما قد فات.
باب الكاف والذال والباء معهما ك ذ ب مستعمل فقط
كذب: الكذاب لغة في الكذب.
ويقرأ: " لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا " (1) بالتخفيف، والكذاب، بالتشديد لغة.
تقول: كذبك كذبا، أي: لم يصدقك، فهو كاذب، وكذوب، أي: كثير الكذب.
وكذبته: جعلته كاذبا.
والكذابة: وجدته كاذبا.
وقوله [ عز وجل ]: " لا يسمعون فيها لغوا ولا كذابا " أي: تكذيبا، وذلك أن العرب تقول: كذبته تكذيبا، ثم تجعل بدل التكذيب: كذابا.
والكذابة: ثوب يصبغ بألوان الصبغ كأنه موشي.
وقول عمر: كذب عليكم الحج، كذب عليكم الجهاد، أي: وجب
__________
(1) سورة (النبا) 35.
(*) (5/347)
صفحة 1946
عليكم، ودونكم الحج، ولا يقال: يكذب ولا كاذب، ولا يصرف في وجوه الفعل.
باب الكاف والثاء والراء معهما ك ث ر، ك ر ث مستعملان فقط كثر: [ الكثرة: نماء العدد ] (1)، كثر الشئ كثرة فهو كثير.
و [ تقول ]: كاثرناهم [ فكثرناهم ] (2).
وكثر الشئ: أكثره، وقله: أقله.
ورجل مكثر: كثير المال.
ورجل مكثور عليه، أي: كثر من يطلب إليه معروفه.
ورجل مكثار، وامرأة مكثار، وهما الكثيرا الكلام.
وأكثرت الشئ، وكثرته: جعلته كثيرا.
والكوثر: نهر في الجنة يتشعب منه أكثر أنهار الجنة.
وعن عائشة: " من أراد أن يسمع خرير الكوثر فليدخل إصبعه في أذنه ".
ويقال: بل الكوثر: الخير الكثير الذي اعطاه النبي صلى الله عليه وآله.
والكثر [ والكثر ] (3): جمار النخل، ويقال: الكثر: الجذب وهو الجمار أيضا.
قال الضرير: الجذب: نخل ينبت في جذوع النخل، فيجذب، ويؤكل
__________
(1) من التهذيب 10 / 176 عن العين، وفي مختصر العين - الورقة 165: الكثرة: معروفة.
(2) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 10 / 176.
(3) زيادة من المحكم 6 / 494.
(*) (5/348)
صفحة 1947
جماره، أي: يقلع.
كرث: اكترث: فعل لازم من قولك: ما كرثني هذا الامر، أي: ما بلغ مني المشقة.
كرثته أكرثه كرثا، جزم.
والكراث: بقلة ممدودة، إذا تركت خرج من وسطها طاقة طويلة تبزر (1).
والكراث: الهليون، وهو ذو الباءة.
والكريث هو المكروث.
باب الكاف والثاء واللام معهما ك ث ل، ل ك ث، ث ك ل مستعملات كثل: الكوثل: فوعل من الكثل، وهو مؤخر السفينة، يكون فيه الملاح ومتاعه.
لكث: لكثه لكثا: ضربه بيده أو برجله، وهو اللكاث، قال (2): مدل يعض إذا نالهن * مرارا، ويدنين فاه لكاثا ثكل: الثكل: فقدان الحبيب، وأكثر ما يستعمل في فقدان المرأة ولدها.
__________
(1) في الاصول جميعا: تبرز، الراء قبل الزاي، ونظنة تصحيفا (2) القائل: كثير عزة - اللسان (لكث).
(*) (5/349)
صفحة 1948
[ يقال ]: ثكلته أمه فهي به ثكلى.
وأثكلت المرأة فهي مثكل، لازم لها الثكل، من غير أن يقال: أثكلت ولدها، وأثكلها الله فهي مثكلة بولدها، والجميع: مثاكيل.
والاثكول: العرجون بشماريخه.
باب الكاف والثاء والنون معهما ك ن ث، ث ك ن، ن ك ث مستعملات كنث: الكنثة: نوردجة (1) تتخذ من آس وأغصان خلاف، تبسط (2) وتنضد عليها الرياحين [ ثم ] (3) تطوى طيا.
وكنثة أيضا.
وبالنبطية: كنثى.
ثكن: الثكنة: مركز الجند على رايتهم، ومجتمعهم على لواء صاحبهم، وإن لم يكن هناك لواء فإن انحيازهم إلى رئيسهم يقال: هم على ثكنهم وثكنتهم.
والثكنة: الواحدة، والجميع: الثكن، وهي الجماعات، قال الاعشى (4):
__________
(1) ضبطت النون في صلى الله عليه وآله بالضم، وما أثبتناه فمن التهذيب 10 / 180، والمحكم 6 / 495،
واللسان والتاج (كنثة).
(2) في الاصول: (تنثط)، وما أثبتناه فمن العين فيما رواه التهذيب 10 / 180 عنه.
(3) زيادة مما روي من التهذيب 10 / 180 عن العين.
(4) ديوانه 21.
(*) (5/350)
صفحة 1949
يطارد ورقاء جونية * ليدركها في حمام ثكن والاثكون: العرجون، مثل: الاثكول.
نكث: نكث العهد ينكثه نكثا، أي: نقضه بعد إحكامه، ونكث البيعة، والنكيثة: اسمها.
ونكثت السواك.
والساف عن أصول الاظفار وشبهه إذا قشرته وشعثته، وأنا ناكث، وهو منكوث.
وما أشد ما انتكث هذا السواك، وهو تشعث رأسه.
والنكاثة: ما كان في فيك من تشعيث السواك ونحوه.
باب الكاف والثاء والفاء معهما ك ث ف مستعمل فقط كثف: كثف كثافة، أي: كثر والتف.
والكثيف: اسم يوصف به كثرة العسكر والسحاب والماء.
وقد استكثف الشئ، أي: اشتد.
وكذلك في الامور.
باب الكاف والثاء والباء معهما ك ث ب، ك ب ث مستعملان فقط كثب:
كثبت التراب ونحوه كثبا فانكثب، أي: نثرته.
وسمي الكثيب لدقة ترابه، كأنه منثور بعضه فوق بعض رخاوة.
وكل طائفة من التمر والبر مصبوب فهو كثبة، وجمعه: كثب. (5/351)
صفحة 1950
والكثب: غاية قريبة، تقول: رماه من كثب.
والكاثبة: ما ارتفع من منسج الفرس.
والجميع: كواثب وأكثاب والكثبة: القليل من اللبن ونحوه من طعام وغيره.
وكثبته، أكثبه كثبا، أي: جمعته، فأنا كاثب من قوله (1): [ ميلاء من معدن الصيران قاصية * أبعارهن ] على أهدافها كثب والكاثب: جبل حوله رواب، يقال لها النبي، الواحد: ناب، قال أوس ابن حجر (2): لاصبح رتما دقاق الحصى * مكان النبي من الكاثب كبث: الكباث: حمل الاراك المتفرق.
ويقال: بل هو ما لم ينضج، ونضيجه: المرد.
واسم ذلك كله: برير، قال: كأدم الظباء ترف الكباثا باب الكاف والثاء والميم معهما ك ث م، م ك ث مستعملان فقط كثم: أكثمك الامر، أي: أمكنك.
وأكثم اسم (3).
__________
(1) ذو الرمة - ديوانه 1 / 82.
(2) ديوانه ص 11 (صادر)، والرواية فيه: كمتن النبي...(3) جاء بعد كلمة (اسم) نص نستظهر أنه ليس من الاصل فأسقطناه، وهو: (غير الخليل: ثكمت الامر أثكمه ثكما: لزمته).
على أن هذا الوجه (ثكم) مما أهمله العين، وليس من الاوجه المستعملة، وكان الازهري يقول: أهمله الليث 10 / 186، ولم تثبت له ترجمة في (مختصر العين).
(*) (5/352)
صفحة 1951
مكث: المكث: الانتظار.
والماكث: المنتظر.
وقد مكث مكاثة فهو مكيث، أي: رزين لا يعجل.
وقوم مكيثون ومكثاء.
باب الكاف والراء واللام معهما ر ك ل مستعمل فقط ركل: الركل: الضرب برجل واحدة، ومركلا الدابة: موضع القصريين من الجنبين.
والمركل: الجيد الركل، و [ المركل ]: الرجل [ من الراكب ] (1).
والتركل: كفعل الحافر بالمسحاة حين يتركل عليها برجله.
قال الاخطل (2): ربت وربا في كرمها ابن مدينة * يظل على مسحاته يتركل باب الكاف والراء والنون معهما ك ر ن، ك ن ر، ر ك ن، ر ن ك، ن ك ر مستعملات كرن:
الكران: الصنج.
والكرينة: الضاربة [ بالصنج ].
ويقال الكران هو
__________
(1) ما بين القوسين مما روي في التهذيب 10 / 188 عن العين.
(2) ديوانه 1 / 19 (حلب).
(*) (5/353)
صفحة 1952
العود، قال: لولا الكران وهذا الناي يطربني كنر: الكنارة: الشقة من ثياب الكتان.
والكنار: السدر بالفارسية.
ركن: ركن إلى الدنيا: مال إليها واطمأن..يركن ركنا..وركن يركن ركونا، لغة سفلى مضر.
وناس أخذوا من اللغتين فقالوا: ركن يركن.
والركن: ناحية قوية من جبل (2) أو دار، والجمع: أركان (3).
وأركنت (4) لحاجتي: نزلت.
وركن الرجل: قومه وعدده الذين يعتز بهم.
قال عز اسمه حكاية عن لوط: " أو آوي إلى ركن شديد " (5).
وأركان [ الجمل ] (6): قواه في أعضائه، ويقال: قوائمه.
ورجل ركين: أي: شديد، ذو أركان.
وأركان الجبل: نواحيه الناتئة منه.
ويسمى الجرذ: ركينا.
والمركن: شبه تور من أدم [ يتخذ ] للماء.
قال الضرير: المركن: إجانة من خزف أو صفر.
__________
(1) لم نهتد إلى الشطر، ولا إلى قائله.
(2) في ص، ط، س: الجبل.
(3) في ص، ط، س: ركان.
(4) لم نكد نقف على هذا البناء في سائر المعجمات.
(5) سورة (هود) من الآية / 80.
(6) في ص، ط، س: الرجل.
(*) (5/354)
صفحة 1953
وناقة مركنة الضرع.
و [ يقال ]: ضرع مركن، أي: انتفخ في موضعه حتى ملا الارفاغ، وليس بجد طويل.
رنك: الرانكية نسبة إلى الرانك، وهو حي.
نكر: والنكر: الدهاء.
و [ النكر ]: نعت للامر الشديد، والرجل الداهي.
يقال: فعله من نكره، ونكارته.
والنكرة: نقيض المعرفة.
وأنكرته إنكارا، ونكرته لغة، لا يستعمل في الغابر، ولا في أمر ولا نهي، ولا مصدر.
والاستنكار: استفهامك أمرا تنكره، واللازم من فعل النكر المنكر: نكر نكارة.
ورجل نكر، ورجل منكر: داه ورجال منكرون، ويجمع بالمناكير أيضا، ولا يقال في هذا المعنى: [ رجل ] أنكر.
قال (1): مستحقبا صحفا تدمى طوابعه * وفي الصحائف حيات مناكير والتنكر: التغير عن حال تسرك إلى حال تكرهها.
والنكير اسم للانكار الذي يعنى به التغير.
والنكرة: اسم لما يخرج من الحولاء وهو الخراج من قيح أو دم كالصديد،
وكذلك من الزحير.
[ يقال ]: أسهل فلان نكرة ودماء، وليس له فعل مشتق.
ومنكر ونكير: ملكان يأتيان الميت في قبره يسألانه عن دينه.
والنكر: المنكر.
__________
(1) القائل هو الاقيبل القيني - التهذيب 10 / 192، واللسان (نكر).
(*) (5/355)
صفحة 1954
باب الكاف والراء والفاء معهما ك ر ف، ك ف ر، ف ك ر، ف ر ك مستعملات كرف: كرف يكرف ويكرف، لغتان، الحمار، وكل دابة كذلك، كرفا، وهو شمه البول ورفعه رأسه، حتى يقلص شفتيه، وربما قالوا: كرفها، أي: تشمم بولها، قال (1): مشاخسا طورا وطورا كارفا كفر: الكفر: نقيض الايمان.
ويقال لاهل دار الحرب: قد كفروا، أي: عصوا وامتنعوا.
والكفر: نقيض الشكر.
كفر النعمة، أي: لم يشكرها.
والكفر أربعة أنحاء: كفر الجحود مع معرفة القلب، كقوله [ عز وجل ]: " وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم " (2) وكفر المعاندة: وهو أن يعرف بقلبه، ويأبى بلسانه.
وكفر النفاق: [ وهو أن ] يؤمن بلسانه والقلب كافر.
و [ كفر الانكار ]: وهو كفر القلب واللسان.
وإذا ألجأت مطيعك إلى أن يعصيك (3) فقد أكفرته.
__________
الرجز في التهذيب 10 / 193، واللسان (كرف)، غير منسوب أيضا.
(2) سورة (النمل) 14.
(3) من صلى الله عليه وآله..في (ط وس): يعطيك، وهو تحريف.
(*) (5/356)
صفحة 1955
والتكفير: إيماء الذمي برأسه، [ لا ] (1) يقال: سجد له، وإنما [ يقال ]: كفر [ له ] والتكفير: تتويج الملك بتاج، قال: ملك يلاث برأسه تكفير (2) يصف ثورا، فالتكفير ههنا التاج نفسه.
والرجل يكفر درعه بثوب كفرا، إذا لبسه فوقه، فذلك الثوب كافر الدرع.
والكافر: الليل والبحر، ومغيب الشمس.
وكل شئ غطى شيئا فقد كفره.
والكافر من الارض: ما بعد عن الناس، لا يكاد ينزله أحد، ولا يمر به أحد، ومن حلها يقال: هم أهل الكفور.
قال الضرير: هي القرى، واحدها: كفر.
ويقال: أهل الكفور عند أهل المدائن كالاموات عند الاحياء.
والكافر في لغة العامة: ما استوى من الارض واتسع.
والكافر: النهر العظيم، قال (3): فألقيتها في الثني من جنب كافر * [ كذلك أقنو كل قط مضلل ] يعنى: النهر الكثير الماء.
والكفر: الثنايا من الجبال، قال أمية (4):
__________
(1) سقطت من الاصول وأثبتناها من اللسان.
(2) الشطر في اللسان والتاج (كفر) بدون عزو أيضا.
(3) المتلمس الضبعي - ديوانه ص 65.
(4) هو أمية بن أبي الصلت - ديوانه ص 230.
(*) (5/357)
صفحة 1956
وليس يبقى لوجه الله مختلق * إلا السماء وإلا الارض والكفر والكفارة: ما يكفر به من الخطيئة واليمين فيمحى به.
والكافور: كم العنب قبل أن ينور، قال (1): كالكرم إذ نادى من الكافور وكافوره: ورقة الذي يستره.
والكافور: شئ من أخلاط الطيب.
والكافور: عين ماء في الجنة.
والكافور: نبات نوره كنور الاقحوان.
والكافور: الطلع.
وإذا أنثوا قالوا: الكفرى.
والجميع: الكوافير، يخرج من النخل كأنه نعلان مطبقان، والحمل بينهما منضود، والطرف محدد.
ومنهم من يقول: هذه كفراة واحدة، وهذه كفرى واحدة، لا ينون.
والكفر: عصا قصيرة.
ورجل كفرين عفرين: عفريت خبيث.
ورجل مكفر: محسان لا تشكر نعمه.
ويقال: مكفور بك يا فلان عنيت وآذيت، يقال للرجل تأمره فيعمل [ على ] غير ما تأمر.
فكر: الفكر: اسم التفكر.
فكر في أمره وتفكر.
ورجل فكير: كثير التفكر.
والفكرة والفكر واحد.
فرك: الفرك: دلكك شيئا حتى ينقشر عن لبه كالجوز.
__________
(1) العجاج - ديوانه ص 224.
(*) (5/358)
صفحة 1957
والفرك: المتفرك قشره.
وأفرك البر، أي: اشتد في سنبله، قال (1): أمكنك الفرك ولا يبيس وبر فريك [ وهو الذي فرك ونقي ] (2).
وامرأة فارك، وجمعها فوارك: تبغض زوجها، فركته وفركته، لغتان.
وفركه: بغضه ورجل مفرك: تبغضه النساء [ ويقال للرجل أيضا: فركها فركا، أي: أبغضها ] (3) قال رؤبة (4): ولم يضعها بين فرك وعشق وإذا زالت الوابلة عن صدفة الكتف فاسترخى المنكب قيل: قد انفرك منكبه، وانفركت وابلته، وإن كان مثله في الفخذ قيل: حرق الرجل فهو محروق، وحرقت حارقته، وذلك إذا أصابه انخلاع في وابلته.
والوابلة: العظم المفلك الرأس، وهو المدخل في حق الورك، والحارقة: العصبة (5) التي تمسك الوابلة في الصدفة.
__________
(1) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول.
(2) عبارة الاصول: (وير فريك يفرك فينقى) وفضلنا رواية التهذيب 10 / 203 عن العين، لانها أوضح وأقوم.
(3) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 10 / 203.
(4) ديوانه ص 104.
(5) من اللسان (فرك).
في (ص، ط): عصوة، وفي (س): عضوة.
(*) (5/359)
صفحة 1958
باب الكاف والراء والباء معهما ك ر ب، ك ب ر، ر ك ب، ب ك ر، ر ب ك، ب ر ك كلهن مسستعملات كرب: الكرب، مجزوم، [ هو ] الغم الذي يأخذ بالنفس.
[ يقال ]: كربه أمر، وإنه لمكروب النفس.
والكربة: الاسم، والكريب: المكروب.
وأمر كارب.
والكروب: مصدر كرب يكرب.
وكل شئ دانى أمرا فقد كرب، [ يقال ]: كربت الشمس أن تغيب، و [ كربت ] الجارية أن تدرك، وكرب الامر أن يقطع.
والكرب: الكرناف، وهو أصل السعفة، قال جرير (1): [ أقول ولم أملك سوابق عبرة ] * متى كان حكم الله في كرب النخل والكرب: عقد غليظ في رشاء الدلو إذا جعل طرفه في عروة العرقرة، ثني ثم لف على ثنائه رباط وثيق، فاسم ذلك الموضع: الكرب.
والاكراب: الفعل من ذلك، قال (2): يملا الدلو إلى عقد الكرب ويقال ذلك في كل عقد...ويقال: خذ رجلك بإكراب، أي: اعجل بالذهاب، واسرع.
وقد يقال: أكرب الرجل فهو مكرب، أي: أخذ رجليه بإكراب، وقلما يقال.
والكراب: كربك الارض حتى تقلبها فهي مكروبة مثارة.
ومثل:
__________
(1) اللسان (كرب) عن ابن بري، وليس في ديوانه (صادر).
(2) نسبه في التاج (كرب) إلى العباس بن عتبة بن أبي لهب، وصدره في التاج: من يساجلني يساجل ماجدا).
(*) (5/360)
صفحة 1959
" الكراب على البقر "، لانها تكرب الارض.
ويقال: الكلاب على البقر، نصب، مأخوذ من صيدهم البقر الوحشية بالكلاب، معناه: ينبغي لصاحب الامر أن يقوم به.
كبر: الكبر: طبل له وجه بلغة أهل الكوفة.
والكبر: الاثم الكبير من الكبيرة، كالخطء من الخطيئة.
والكبر: أكبر ولد الرجل، ويجمع: أكابر.
وكبر كل شئ: عظمه.
وقوله عز وجل: " والذي تولى كبره " (1).
يعني عظم هذا القذف.
ومن قرأ (2): " كبره " يعني: إثمه وخطأه.
قال علقمة (3): بدت سوابق من أولاه نعرفها * وكبره في سواد الليل مستور والكبار: الكبير، قال الله تعالى: " ومكروا مكرا كبارا " (4).
والكبرة: السن، يقال: علته كبرة.
والكبر: رفعة في الشرف، قال المدار بن منقذ (5): ولي الاعظم من سلافها * ولي الهامة فيها والكبر يعني سلاف عشيرته.
والكبرياء: اسم للتكبر والعظمة.
__________
(1) سورة (النور) 11 قراءة حميد الاعرج وحده.
(2) قال الفراء: اجتمع القراء على كسر الكاف، وقرأ أحميد الاعرج (كبره) بالضم وهو وجه جيد في
النحو، (معاني القرآن، 2 / 247) (3) علقمة الفحل - ديوانه ص 113 وضبط (كبره) فيه بكسر الكاف.
(4) سورة (نوح) / 22.
(5) التهذيب 10 / 213، واللسان (كبر).
(*) (5/361)
صفحة 1960
والكبر: مصدر الكبير في السن من الناس والدواب.
فإذا أردت الامر العظيم قلت: كبر علينا كبارة.
والكبار في معنى الكبير، قال (1): إذا ركب الناس أمرا كبارا وتقول: ورثوا المجد كابرا عن كابر، أي: كبيرا عن كبير في الشرف والعز.
وكابرني فكبرته، أي: غلبته.
والملوك الاكابر جمع الاكبر.
لا يجوز النكرة، لانه ليس بنعت إنما هو تعجب، ولانك لا تقول: رجل أكبر حتى تقول: من فلان.
وكبيرة من الكبائر، يعني الذنوب التي توجب لاهلها النار.
ويقال للسهم والنصل العتيق الذي أفسده الوسخ: قد علته كبرة، قال الطرماح (2): سلاجم يثرب اللاتي علتها * بيثرب كبرة بعد الجرون أي: بعد اللين..يصف السهام.
ركب: ركب [ فلان فلانا ] يركبه ركبا، إذا قبض على فودي شعره، ثم ضربه على جبهته بركبتيه.
وركبة البعير في يده، وقد يقال لذوات الاربع كلها من الدواب: ركب.
وركبتا يدي (3) البعير: المفصلان اللذان يليان البطن إذا برك.
وأما
__________
(1) لم نهتد إلى قائل الشطر، ولم نجد الشطر فيما تيسر لنا من مظان.
(2) ديوانه ص 544.
(3) في الاصول المخطوطة: خفي، وما أثبتناه فمما روي في التهذيب 10 / 216 عن العين.
(*) (5/362)
صفحة 1961
المفصلان الناتئان من خلف فهما العرقوبان.
والركبة: ضرب من الركوب، وإنه لحسن الركبة، وركب فلان فلانا بأمر، وارتكبه، وكل شئ علا شيئا فقد ركبه، وركبه الدين ونحوه.
ورواكب الشحم: طرائق بعضها فوق بعض في مقدم السنام، فأما الذي في المؤخر فهو الروادف، الواحدة: راكبة ورادفة.
والركابة: شبه فسيلة يخرج في أعلى النخلة عند قمتها ربما حملت مع أمها، وإذا قلعت كان أفضل للام، ويقال: إنما هو راكوبة.
والراكوب: ما ينبت في جذوع النخل، ليس له في الارض عروق، والجميع: الرواكيب.
وركاب السفينة: الذين يركبونها.
وأما الركبان والاركوب، والركب فراكبو الدابة.
وارتكبت الناقة البو، أي: رئمته، ونوق مرتكبات.
والركوب: الذلول من المراكب.
والركيب: ما بين نهري الكرم، وهو الظهر الذي بين النهرين.
والركيب: اسم للمركب في الشئ، مثل: الفص ونحوه، لان المفعل والمفعل، والمفعول كله يرد إلى فعيل، يقال: ثوب مجدد جديد، ورجل مطلق طليق، ومقتول قتيل.
والمركب: الدابة، وهو المصدر وموضع الركوب أيضا.
والمركب: الذي يغزو على فرس غيره.
والمركب: المثبت في الشئ، كتركيب الفصوص.
رجل كريم المركب، أي: كريم أصل منصبه في قومه.
والركوب والركوبة: اسم ما يركب، كالحمول والحمولة، ويكون كالحلوبة اسما للواحد والجميع، وقول رؤبة في مطالع النجوم:
__________
(1) ديوانه ص 178.
(*) (5/363)
صفحة 1962
وراكب المقدار والرديف يعني بالراكب: الطالع، وبالرديف: الناظر من النجوم.
يريد راكب لما أمامه من انجوم.
والدبران وركاب للثريا، لانه رديفها.
وركاب السرج، والجميع: الركب.
والركاب: الابل التي تحمل القوم، أو أريد الحمل عليها..جماعة، لا يفرد.
والرياح ركاب السحاب في قول أمية (1): تردد والرياح لها ركاب والاركاب للنساء خاصة.
بكر: البكر من الابل: ما لم يبزل بعد، والانثى بكرة، فإذا بزلا جميعا فجمل وناقة.
والبكرة والبكرة، لغتان: التي يسقى عليها، وهي خشبة مستديرة في وسطها محز للحبل، وفي جوفها محور تدور عليه.
والقعو: الخشبة التي تعلق عليها البكرة.
والبكرات: الحلق التي في حلية السيف كأنها فتوخ النساء.
والبكر: التي لم تمس من النساء بعد.
والبكر: أول ولد الرجل غلاما كان أو جارية.
و [ يقال ]: أشد الناس بكر ابن بكرين، والثني: ما يكون بعد
البكر، [ يقال ]: ما هذا الامر منك بكرا ولا ثنيا، أي: ما هو بأول ولا ثان.
والبكر من كل شئ: أوله.
وبقرة بكر (2)، أي: فتية لم تحمل.
__________
(1) التهذيب 10 / 219، واللسان (ركب).
(2) من التهذيب 10 / 224 عن العين، واللسان (بكر).
في الاصول المخطوطة: (بكرة).
(*) (5/364)
صفحة 1963
وابتكر الرجل المرأة، أي: أخذ قضتها.
وبكر في حاجته، وبكر وأبكر: واحد.
وبنو بكر: إخوة بني ثعلب بن وائل.
وبنو بكر بن عبد مناة بن كنانة، [ وإذا نسب إليهما قالوا: بكري ] (1).
والبكر: جمع البكرة وهي الغداة.
والتبكير والبكور والابتكار: المضي في ذلك الوقت.
والابكار: السيرورة فيه.
والابكار: مصدر للبكرة، كالاصباح للصبح.
وباكرت الشئ، أي: بكرت له.
والباكور: المبكر في الادراك من كل شئ، والانثى: باكورة.
وغيث باكور وهو المبكر في أول الوسمي.
وهو الساري في آخر الليل وأول النهار، وجمعه: بكر، قال (2): [ جرر السيل بها عثنونه ] * وتهادتها مداليج بكر وسحابة مدلاج، أي: بكور.
وأتيته باكرا، فمن جعل الباكر نعتا قال للانثى: باكرة، جاءته باكرة.
وقول الفرزدق (3):
[ إذا هن ساقطن الحديث كأنه * جنى النحل، أو ] أبكار كرم تقطف واحدها: بكر، وهو الكرم الذي حمل أول حمله (4).
وأبكار كرم يعني:
__________
(1) زيادة مفيدة من التهذيب 10 / 224 في روايته عن العين (2) القائل هو المرار بن منقذ - المفضليات ص 89، والرواية فيها: (وتعنتها) في مكان (وتهادتها).
(3) ديوانه 2 / 23 (صادر).
(4) جاء بعد كلمة (حمله) بلا فصل عبارة أكبر الظن أنها مقحمة في الاصل وليست منه، وهى: " يسمى الكرم بكرا لا يكاد يفرد منه الواحد.
قال غيره، وفي (س): قال غير الخليل: لا يقال: كرم بكر: ولكن أبكار ".
(*) (5/365)
صفحة 1964
العنب.
وعسل أبكار يعسله أبكار النحل، أي: أفتاؤها (1)، ويقال: بل الابكار من الجواري تلينه.
ربك: الربك: إصلاح الثريد.
والربك: إلقاؤك إنسانا في الوحل، فيرتبك فيه، ولا يستطيع الخروج منه.
والصيد يرتبك في الحبالة، [ إذا نشب فيها ] وارتبك الرجل في كلامه: تتعتع فيه، وصلى أعرابي خلف ابن مسعود فتتعتع في قراءته، فقال: ارتبك الشيخ، فقال حين فرغ: يا أعرابي.
إنه والله ما من نسجك، ولا من نسج أبيك، ولكنه عزيز من عند عزيز نزل.
والربك: أن تربك السويق، أو الدقيق بالسمن، أو بالزيت، أي: تخوضه (2) به، واسم الذي ربك: الربيكة.
ومن أمثالهم: " قد جاء غرثان
فاربكوا له..برك: البرك: الابل البوارك (3)، اسم لجماعتها.
قال طرفة (4): وبرك هجود قد أثارت مخافتي * [ نواديها أمشي بعضب مجرد ]
__________
(1) في (ط) أفتاها.
(2) في الاصول: تخيضه.
(3) في الاصول: والبوارك، والصواب ما أثبتناه.
(4) البيت في معلقته.
(*) (5/366)
صفحة 1965
وأبركت الناقة فبركت.
والبرك: كلكل البعير وصدره الذي يدوك به الشئ تحته، يقال: حكه ودكه [ ببركه ] (1).
قال (2): فأقعصتهم وحكت بركها بهم * وأعطت النهب هيان بن بيان والبركة: ما ولي الارض من جلد البطن وما يليه من الصدر من كل دابة.
اشتق من مبرك البعير، لانه يبرك عليه.
والبركة والبرك: شبه حوض يحفر في الارض [ ولا ] (3) يجعل له أعضاد فوق صعيد الارض، قال (4): وأنت التي كلفتني البرك شاتيا * وأوردتنيه فانظري أي مورد والبركة: حلبة الغداة، ويقال بفتح الراء، قال الكميت: ذو بركة لم تغض قيدا تشيع به * من الافاويق في أحيانها الوظب (5) والبركة، والبرك جمعه: من طير الماء، أبيض.
وابترك الرجل في الآخر يقصبه، إذا اجتهد في ذمه.
وابتركوا في الحرب:
جثوا على الركب ثم اقتتلوا [ ابتراكا ]، والبراكاء: الاسم منه.
قال (6): ولا ينجي من الغمرات إلا * براكاء القتال أو الفرار وابترك السحاب: ألح بالمطر على موضع.
__________
(1) تكملة مما روي في التهذيب 10 / 228 عن العين.
(2) التهذيب 10 / 228، واللسان (برك) بدون عزو أيضا.
(3) زيادة مما روي في التهذيب 10 / 228 عن العين.
ومن المقاييس 1 / 230 عن (4) البيت في التهذيب 10 / 228، وفي اللسان (برك) بدون عزو أيضا.
(5) البيت في المقاييس 1 / 230.
(6) بشر بن أبي خازم الاسدي - ديوانه ص 79.
(*) (5/367)
صفحة 1966
والبركة: الزيادة والنماء (1).
والتبريك: الدعاء بالبركة.
والمباركة: مصدر بورك فيه، وتبارك الله: تمجيد وتجليل.
والبركان، والواحدة بركانة: من دق الشجر.
وسميت الشاة الحلوب بركة.
وفي الحديث: " من كان عنده شاة كانت بركة، والشاتان بركتان ".
باب الكاف والراء والميم معهما ك ر م، ك م ر، ر ك م، م ك ر، ر م ك مستعملات كرم: الكرم: شرف الرجل.
رجل كريم وقوم كرم وكرام، نحو أديم وأدم، [ وعمود وعمد ]، وكثر ما يجئ فعل في جمع فعيل وفعول، قال الشاعر (2): [ وأن يعدين إن كسي الجواري ] * فتنبو العين عن كرم عجاف ورجل كرام، أي: كريم.
وتكرم [ عن الشائنات ]، أي: تنزه، وأكرم نفسه عنها ورفعها.
والكرامة: طبق يوضع على رأس الحب.
والكرامة: اسم للاكرام، مثل الطاعة للاطاعة ونحوه من المصادر.
والمكرمان: الكريم، [ نقيض ] (3) الملامان.
__________
(1) جاء بعد كلمة (النماء) عبارة رأينا أنها مقحمة في الاصل، وليست منه، وهي: (قال مرط: البركة: دوام الشئ، وتبارك الله تداوم، والزيادة ههنا محال، والتعمد لهذا القول كفر).
(2) الشاعر هو أبو خالد القناني.
اللسان (كرم).
(3) من اللسان (كرم) وهو أحسن من (ضد) التي وردت في الاصول المخطوطة.
(*) (5/368)
صفحة 1967
وكرم كرما، أي: صار كريما.
والكرم: القلادة.
والكرمة: طاقة من الكرم، قال أبو محجن الثقفي (1): إذا مت فادفني إلى أصل كرمة * تروي عظامي بعد موتي عروقها و [ العرب ] تقول: هذه البلدة إنما هي كرمة ونخلة، يعني بذلك الكثرة.
والعرب تقول: " هي أكثر الارض سمنة وعسلة ".
وإذا جاد السحاب بغيثه قيل: كرم.
وكرم فلان علينا كرامة.
والكرم: أرض مثارة منقاة من الحجارة.
قال الضرير: يقال: أكرمت فاربط، أي: استفدت كريما فارتبطه (2).
كمر: الكمر: حماعة الكمرة.
ركم: الركم: جمعك شيئا فوق شئ، حتي تجعله ركاما مركوما كركام الرمل والسحاب ونحوه من الشئ المرتكم بعضه على بعض، قال الله عز وجل:
" فيركمه جميعا (3) " و " ثم يجعله ركاما (4) ".
__________
(1) الشعر والشعراء لابن قتية ص 253 (أورية).
(2) جاء في الاصول بعد كلمة (فارتبطه) نقى رأينا أن نرجعه إلى بابه وهو الرباعي.
وهو: (وفي الحديث، عادلونه كالكركمة) وهي الزعفران، وسنثبته في بابه إن شاء الله.
(3) سورة (الانفال) من الآية 37.
(4) سورة (النور) من الآية 43.
(*) (5/369)
صفحة 1968
مكر: المكر: احتيال [ في خفية ] (1)، والمكر: احتيال بغير ما يضمر، والاحتيال بغير ما يبدي هو الكيد، والكيد في الحرب حلال، والمكر في كل حال حرام.
والمكر: ضرب من النبات، الواحدة: مكرة، وسميت [ لا رتوائها ] (2) وأما مكور الاغصان فهي شجرة على جدة، وضروب من الشجر تسمى المكور، مثل الرغل ونحوه.
والمكر: حسن خدالة الساق، فهي مرتوية خدلة، [ شبهت بالمكر من النبات ] (3)، كما قال (4): عجزاء ممكورة خمصانة [ قلق ] ورجل مكورى، أي: قصير، عريض، لئيم الخلقة، يقال: يا ابن مكورى، وهو في هذا القول: قذف كأنما توصف بزنية (5).
والمكر: المغرة.
رمك: الرمكة: الفرس والبرذونة تتخذ للنسل، والجميع: الرمك والارماك.
والرامك: شئ أسود كالقار يخلط بالمسك فيجعل سكا، قال (6):
__________
(1) من التهذيب 10 / 240 عن العين، واللسان (مكر) عنه أيضا.
(2) في الاصول: (لالتوائها) باللام، ولم يتبين لنا وجهه.
(3) تكملة من التهذيب 10 / 242 عن العين.
(4) لم نهتد إلى الشطر، ولا إلى قائله.
(5) مما روي في التهذيب 10 / 242 عن العين.
في الاصول: (بريبة) ونظنه تصحيفا (6) اللسان (رمك) غير منسوب أيضا.
(*) (5/370)
صفحة 1969
إن لك الفصل على صحبتي * والمسك قد يستصحب الرامكا والرمكة: لون في ورقة وسواد، من ألوان الابل.
والنعت: أرمك ورمكاء.
باب الكاف واللام والنون معهما ل ك ن، ن ك ل، ن ل ك مستعملات لكن: اللكنة: عجمة الالكن، وهو الذي يؤنث المذكر، ويذكر المؤنث، ويقال: هو الذي لا يقيم عربيته، لعجمة غالبة على لسانه، وهو الالكن (1).
نكل: النكل والنكل: ضرب من اللجم والقيود، وكل شئ ينكل به غيره فهو نكل، قال: عهدت أبا عمران فيه نهاكة * وفي السيف نكل للعصاغير أعزل ونكل ينكل: تميمية، ونكل حجازية.
يقال: نكل الرجل عن صاحبه إذا جبن عنه، قال (2):
ضربا بكفي بطل لم ينكل أي: لم ينكل عن صاحبه.
__________
(1) ورد في الاصول بعد كلمة (الالكن) عبارة استظهرنا أنها مقحمة من الاصل بفعل النساخ فاسقطناها، وهي: (قال الاصمعي: كان سيبوية ألكن).
(2) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في المظان).
(3) اللسان (نكل) بدون عزو أيضا.
(*) (5/371)
صفحة 1970
ونكل عن اليمين: حاد عنه، والنكول عن اليمين: الامتناع منها.
والنكال: اسم لما جعلته نكالا لغيره، إذا بلغه، أو رآه خاف أن يعمل عمله.
نلك: النلك: شجرة الدب، الواحدة: نلكة، وهي شجرة خملها زعرور أصفر.
باب الكاف واللام والفاء معهما ك ل ف، ك ف ل، ف ك ل، ف ل ك مستعملات كلف: كلف وجهه يكلف كلفا.
وبعير أكلف، وبه كلفة، كل هذا في الوجه خاصة، وهو لون يعلو الجلد فيغير بشرته.
وبعير أكلف: يكون في خديه سواد خفي.
والكلف: الايلاع بالشئ، كلف بهذا الامر، وبهذه الجارية فهو بها كلف ومكلف.
وكلفت هذا الامر وتكلفته.
والكلفة: ما تكلفت من أمر في نائبة أو حق، والجميع: الكلف.
وفلان يتكلف لا خوانه الكلف، والتكاليف، قال زهير (1): سئمت تكاليف الحياة ومن يعش * ثمانين حولا لا أبالك يسأم
__________
(1) من معلقته.
(*) (5/372)
صفحة 1971
والمكلف: الوقاع فيما لا يعنيه.
كفل: الكفل: ردف العجز، وإنها لعجزاء الكفل، والجميع: أكفال، لا يشتق منه فعل ولا نعت، لا يقال: كفلاء، كما يقال: عجزاء.
والكفل: النصيب، والكفل: شئ مستدير يتخذ من خرق أو غير ذلك، يوضع على (1) سنام البعير.
تقول: اكتفل الرجل بكفل من كذا، أو من ثوبه.
والكفل من الاجر، ومن الاثم: الضعف، قال الله عز وجل: " يؤتكم كفلين من رحمته " (2) و " يكن له كفل منها " (3)، ولا يقال: هذا كفل فلان حتى تكون قد هيأت مثله لغيره كالنصيب، فإذا أفردت فلا تقل: كفل ولا نصيب.
والكفل: الرجل الذي يكون في مؤخر الحرب، إنما همته التأخر [ والفرار ] (4)، وهو بين الكفولة.
والكفيل: الضامن للشئ.
كفل به يكفل به كفالة.
والكافل: الذي يكفل إنسانا يعوله وينفق عليه.
وفي الحديث: " الربيب كافل " (5)، وهو زوج أم اليتيم.
وقوله عز اسمه: " وكفلها زكريا "، [ أي ]: هو كفل مريم لينفق عليها، حيث ساهموا على نفقتها حين مات أبواها
__________
(1) من (س) في صلى الله عليه وآله و (ط): (في).
(سورة (الحديد) 28.
(3) ذلك من قوله تعالى من سورة النساء: (ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها).
(4) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 10 / 253.
(5) الحديث في التهذيب 10 / 253 وفي اللسان (كفل).
(*) (5/373)
صفحة 1972
فبقيت بلا كافل.
ومن قرأ بالتثقيل فمعناه: كفلها الله زكريا.
وكفل الشيطان: مركبه.
أخذ من [ قولهم ]: الكتفل الرجل يكتفل، وفي الحيث: " لا يشربن أحدكم من ثلمة الاناء ولا عروته، فإنها كفل الشيطان " (1).
والمكافلة: مواصلة الصيام.
فكل: الافكل: رعدة تعلو الانسان، ولا فعل له.
ويجمع: أفاكل.
فلك: الفلك: دوران السماء.
[ وهو ] اسم للدوران خاصة.
والمنجم يقول: الفلك سبعة أطواق دون السماء، ركبت فيها النجوم السبعة، في كل طوق نجم، وبعضها أرفع من بعض تدور فيها بإذن الله.
والفلك: السفينة، يذكر ويونث [ وهي واحدة، وتكون جمعا ] (2).
قال الله عز وجل: " جاءتها ريح عاصف " (3) وقال: " فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون " (4)، أي: الموقر المفروغ من جهازه.
والفلك: جماعة السفن [ " حتى إذا كنتم في الفلك وجيرين بهم " (5) ].
وفلكت الجارية، أي: تفلك ثديها [ أي: صار كالفلكة ] فهي مفلكة، ومفلك أجود، قال (7):
__________
(1) اللسان (كفل).
(2) تكملة مفيدة مما روي في التهذيب 10 / 255 عن العين.
(3) سورة (يونس) في الآية 22.
(4) سورة (الشعراء) 119.
(5) سورة (يونس) 22.
(6) مما روي في التهذيب 10 / 255 عن العين.
(7) التهذيب 10 / 255 واللسان (فلك) الا أن الرواية فيهما: أن فلكا (*) (5/374)
صفحة 1973
لم يعد ثديا نحرها ان تفلكا وفلكت الجدي، وهو قضيب يدار على لسانه لئلا يرضع.
والفلكة: أكمة من حجر واحد مستديرة كأنها فلكة مغزل، والجميع: الفلك والفلكات، وهو على تقدير النبكة في الخلقة، إلا أن النبكة أشد تحديد رأس من الفلكة، وربما كانت النبكة من طين وحجارة رخوة.
باب الكاف واللام والباء معهما ك ل ب، ك ب ل، ب ك ل، ل ب ك مستعملات كلب: الكلب: [ واحد الكلاب ]، والانثى بالهاء وثلاثة أكلب وكلبات.
والذئب: كلب البر، ويقال: أنست الكلاب بابن آدم فاستعان بها على الذئاب.
والكليب: جمع الكلاب، كالحمير والبقير.
والكلاب والمكلب: الذي يعلم الكلاب الصيد.
وكلب كلب: يكلب بأكل لحوم الناس، فيأخذه شبه جنون، فلا يعض
إنسانا إلا كلب، أي: أصابه داء يسمى الكلب، أن يعوي عواء الكلب، ويمزق ثيابه على نفسه، ويعقر من أصاب، ثم يصير آخر أمره إلى أن يأخذه العطاش فيموت من شدة العطش ولا يشرب.
ويقال: دواؤه شئ من ذراريح يجفف في الظل، ثم يدق وينخل، ثم يجعل فيه جزء من العدس المنقى سبعة أجزاء، ثم يداف بشراب صرف، ثم يرفع في جرة خضراء، أو قارورة، فإذا أصابه ذلك سقي منه قيراطين، إن كان قويا، وإلا فقيراط بشراب صرف، ثم يقام في الشمس، ولا تدعه ينام حتى يغتم ويعرق، يفعل به مرارا فيبرأ بإذن الله.
قال (5/375)
صفحة 1974
الفرزدق (1): ولو تشرب الكلبى المراض دماءنا * شفتها، وذو الداء الذي هو أدنف والواحد: كليب، يقال: رجل كليب، وقوم كلبى.
أصابهم الكلب.
ورجل كلب، وقد كلب كلبا، إذا اشتد حرصه على الشئ.
قال الحسن: " إن الدنيا لما فتحت على أهلها كلبوا عليها والله أسوأ الكلب [ وعدا بعضهم على بعض بالسيف ] (2).
ودهر كلب: ألح على أهله بما يسوءهم.
وشجرة كلبة هي شجرة عاردة الاغصان والشوك اليابس، مقشعرة.
والكلاب والكلوب: عصا في رأسها عقافة منها أو من حديد، أو كانت كلها من حديد.
والكلبتان (3) للحدادين.
وكلاليب البازي: مخالبه.
والكلب: المسمار الذي في قائم السيف.
الذي فيه الذؤابة.
وكلبة الشتاء وكلبته وكلبه، أي: شدته، وكذلك كلب الزمان.
وكلب الماء: دابة.
والكلب من النجوم بحذاء الدلو من أسفل، وعلى طريقته نجم أحمر يقال له: الراعي.
__________
(1) ديوانه 2 / (صادر).
(2) تكملة من التهذيب 10 / 258.
(3) جاء في اللسان (كلب): والكلبتان: التي مع الحداد يأخذ بها الحديد المحمى.
(*) (5/376)
صفحة 1975
والكلب: [ سير ] (1) يجعل بين طرفي الاديم إذا خرز، كلب يكلب كلبا، قال (2): كأن غر متنه إذ نجنبه سير صناع في خريز تكلبه والكلب: الخرز بعينه، والكلبة: الخرزة.
كبل: الكبل: قيد ضخم.
بكل: البكيل: مسوط الاقط، لانه يبكله، أي: يخلطه.
ورجل بكيل، في بعض اللغات، أي: متنوق في لبسه ومشيه.
والتبكل: الاختيال.
والتبكل: التربص ببيع ما عنده.
لبك: اللبك: جمعك الثريد لتأكله.
والتبك الامر، أي: اختلط والتبس، وأمر لبك، أي: ملتبس، قال (3):
[ رد القيان جمال الحي فاحتملوا ] * إلى الظهيرة أمر بينهم لبك
__________
(1) من التهذيب 10 / 258.
في الاصول: شئ.
(2) التهذيب 10 / 258 (الثاني منهما فقط).
واللسان (كلب) ونسب الرجز في اللسان إلى (دكين بن رجاء الفقيمي).
(3) زهير - ديوانه ص 164.
(*) (5/377)
صفحة 1976
ويقال: ما ذقت عنده عبكة ولا لبكة.
العبكة: الحبة من السويق، واللبكة: القطعة من الثريد.
باب الكاف واللام والميم معهما ك ل م، ك م ل، ل ك م، ل م ك، م ك ل، م ل ك كلهن مستعملات كلم: الكلم: الجرح، والجميع: الكلوم.
كلمته أكلمه كلما، وأنا كالم، [ وهو مكلوم ] (1).
أي: جرحته.
وكليمك: الذي يكلمك وتكلمه.
والكلمة: لغة حجازية، واكلمة: تميمية، والجميع: الكلم والكلم، هكذا حكي عن رؤبة (2): لا يسمع الركب به رجع الكلم كمل: كمل الشئ يكمل كمالا، [ ولغة أخرى: كمل يكمل فهو كامل في اللغتين ] (3).
والكمال: التمام الذي يجزا منه أجزاؤه، تقول: لك نصفه وبعضه
وكماله.
وأكملت الشئ: أجملته وأتممته.
__________
(1) تكملة مما روي في التهذيب 10 / 264 عن العين.
(2) ديوانه ص 182.
(3) تكملة مما وري في التهذيب 10 / 265 عن العين.
(*) (5/378)
صفحة 1977
وكامل: اسم فرس سابق كان لبني امرئ القيس.
و [ تقول ]: أعطيته المال كملا، هكذا يتكلم به، في الواحد والجمع سواء، ليس بمصدر ولا نعت، إنما هو كقولك: أعطيته كله، ويجوز للشاعر أن يجعل الكامل كميلا رباتت، قال ابن مرداس (1): على أنني بعد ما قد مضى * ثلاثون للهجر حولا كميلا لكم: اللكم: اللكز في الصدر..لكمته ألكمه لكما.
والملكمة: القرصة المضروبة باليد.
والتلكيم: شئ يفعله خولان بن عمرو بن قضاعة، ومنازلهم من مكة على ثلاث.
بلغ من برهم بالضيف أن يخلوا معه البكر فتضاجعه، ويبيحون له ما دون الفضة.
يسمون ذلك التلكيم، فإذا وافقها قالت لاهلها: أنا أشاؤه فيزوجونها، وقد لكمها قبل.
لمك: نوح بن لمك، ويقال: ابن لامك بن اخنوخ، وهو إدريس النبي عليه السلام.
واللماك: الكحل.
مكل: مكلت البئر: كثر ماؤها، وإجتمع في وسطها.
وبئر مكول، أي: قد جم الماء فيها، قال (2):
__________
(1) هو العباس بن مرداس السلمي، والبيت في الكتاب 1 / 292 (بولاق) والتهذيب 10 / 266، اللسان (كمل) بدون عزو.
(2) رؤبة - ديوانه، ص 122.
(*) (5/379)
صفحة 1978
سمح المؤتى أصبحت مواكلا المكلة: المجتمع من الماء.
ويقال: مكلت البئر، أي: نزحته (1).
ملك: الملك لله المالك المليك.
والملكوت: ملك الله، [ وملكوت الله: سلطانه ] (2).
والملك: ما ملكت اليد من مال وخول.
والمملكة: سلطان الملك في رعيته، يقال: طالت مملكته، وعظم ملكه وكبر.
والمملوك: العبد أقر بالملوكة، والعبد أقر بالعبودة.
وأصوبه [ أن يقال ]: أقر بالملكة وبالملك.
وملاك الامر: ما يعتمد عليه.
والقلب: ملاك الجسد.
والاملاك: التزويج...قد أملكوه وملكوه، أي: زوجوه، شبه العروس بالملك، قال (3): كاد العروس أن يكون ملكا والملك [ واحد ] (4) الملائكة، إنما هو تخفيف الملاك (5)، والاصل مالك، فقدموا اللام وأخروا الهمزة، فقالوا: ملاك، وهو مفعل من الالوك وهو
الرسالة، واجتمعوا على حذف همزته كهمزة " يرى " وقد بتمونه في الشعر عند
__________
(1) جاء بعد كلمة (نزحتها) عبارة رأينا أنها ليست من هذا الباب وسنثبتها في بابها إن شاء الله، وهي: (والمئكلة قصعة تشبع الرجلين والثلاثة) وبابها: المعتل من الكاف ومنه المهموز (أكل).
(2) تكملة من مختصر العين - الورقة 167.
(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول، والضبط من صلى الله عليه وآله.
(4) في الاصول المخطوطة: (من) وما أثبتناه فمما روي عن العين في التهذيب 10 / 273.
(5) في (ط) الملائكة، وهو تحريف.
(*) (5/380)
صفحة 1979
الحاجة، قال (1): فلست لانسي ولكن لملاك * تبارك من فوق السماوات مرسله [ وتمام تفسيره في معتلات حرف الكاف ].
باب الكاف والنون والفاء معهما ك ن ف، ك ف ن، ن ك ف، ن ف ك، ف ك ن، ف ن ك كلهن مستعملات كنف: الكنفان: الجناحان، قال (2): [ عنس مذكرة كأن عفاءها ] * سقطان من كنفي نعام جافل وكنفا الانسان: جانباه، [ وناحيتا كل شئ: كنفاه ] (3).
ويقال: كنفه الله، أي: رعاه وحفظه.
وهو في حفظ الله وكنفه، أي: حرزه [ وظله، يكنفه بالكلاءة وحسن الولاية ] (4).
والكنف: وعاء طويل لاسقاط التجار ونحوه.
وقالوا: الكنف: الزنفليجة (5).
__________
(1) اللسان والتاج (ملك) ورواية، العجز فيهما: (تنزل من جو السماء يصوب).
وقد نسب البيت في اللسان إلى رجل من عبد القيس يمدح بعض الملوك، أو إلى أبي وجزة في رواية السيرافي يمدح به عبد الله بى الزبير.
ونسب في التاج إلى علقمة بى عبدة في رواية الكسائي يمدح به الحارث بن جبلة بى أبي شمر.
(2) الشطر في التهذيب 10 / 274، واللسان (كتف) بدون عزو.
والبيت تاما في التاج، منسوب إلى ثعلبة ن صعير، يصف نافته.
(3) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 10 / 274.
(4) من التهذيب 10 / 274 عن العين.
(5) الزنقليجة: وعاء يكون فيه أداة الراعي ومتاعه - معرب.
(*) (5/381)
صفحة 1980
وقال عمر لا بن مسعود: كنيف ملئ علما.
وناقة كنوف: وهي التي تكتنف في [ أكناف ] (1) الابل من البرد، أي: تستتر.
واشتقاق الكنيف كأنه كنف في أستر النواحي.
وأكناف الجبل أو الوادي: نواحيه، حيث تنضم إليه.
الواحد: كنف.
ويقال للانسان المخذول: لا تكنفه من الله كانفة.
[ أي: لا تحجزه ] (2).
وتكنفوه من كل جانب، أي: احتوشوه.
والاكناف: الاعانة..أكنفته: أعنته.
كفن: كفن الرجل يكفن، أي: يغزل الصوف، قال (3): يظل في الشتاء يرعاها ويعمتها * ويكفن الدهر إلا ريث يهتبد وخالف أبو الدقيش في هذا البيت بعينه.
فقال: بل يكفن: يختلي الكفنة
للمراضيع من الشاء.
والكفنة: شجرة من دق الشجر، صغيرة جعدة، إذا يبست صلبت عيدانها، كأنها قطع شققت عن (4) القنا.
وكفنت الميت، وكفنته، فهو مكفن مكفون.
__________
(1) من التهذيب 10 / 275 عن العين، في الاصول المخطوطة: أطراف.
(2) مما روي في التهذيب 10 / 275 (3) العجز في المقاييس 5 / 190 منسوب إلى الراعي.
(4) في (س): من.
(*) (5/382)
صفحة 1981
نكف: النكف: تنحيتك الدموع بإصبعك عن خدك، قال (1): فبانوا ولولا ما تذكر منهم * من الخلف لم ينكف لعينك مدمع ودرهم منكوف، أي: بهرج ردئ.
والنكف: الاستنكاف.
والاستنكاف عند العامة: الانف.
وإنما هو الامتناع، والانقباض عن الشئ حمية وعزة.
والنكفة: ما بين اللحيين والعنق من جانبي الحلقوم من قدم من ظاهر وباطن.
نفك: النفك: لغة في النكف.
فكن: التفكن: التلهف على حاجة، أنه يظفر بها ففاتته.
قال (2): أما جزاء العارف المستيقن
عندك إلا حاجة التفكن فنك: فنك يفنك فنوكا، إذا لزم مكانه لا يبرح.
والفنيكان: عظمان ملزقان في الحمامة إذا كسر لم يستمسك بيضها في بطنها حتي تخدجه.
__________
(1) البيت في في التهذيب 10 / 276 واللسان (نكف) غير معزو أبضا.
(2) رؤبة - ديوانه ص 161.
(*) (5/383)
صفحة 1982
والفنيكان من لحي كل ذي لحيين: الطرفان اللذان يتحركان من الماضغ، دون الصدغين.
ومن جعل الفنيك واحدا للانسان فهو مجمع اللحيين في وسط الذقن.
وفي الحديث: " أمرني جبريل أن أتعاهد فنيكي بالماء عند الوضوء " (1).
باب الكاف والنون والباء معهما ك ن ب، ك ب ن، ن ك ب، ن ب ك، ب ن ك مستعملات كنب: الكنب: غلظ يعلو اليد، إذا مجلت من العمل، وصلبت قيل: قد أكنبت يده، قال (2): قد أكنبت يداك بعد لين وهمتا بالصبر والمرون وقال (3): وأكنبت نسوره وأكنبا كبن:
الكبن: عدو لين في استرسال، كبن يكبن كبونا وكبنا فهو كابن، قال (4): يمر وهو كابن حبي وكبنت الثوب، وخبنته مثله.
__________
(1) الحديث في التهذيب 10 / 282.
(2) الرجز في التهذيب 10 / 282، بلا عزو أيضا.
(3) الرجز في التهذيب 10 / 283، واللسان (كنب) منسوب إلى العجاج، وليس في ديوانه (رواية الاصمعي).
(4) العجاج - ديوانه ص 330.
والرواية فيه: يمور في مكان (يمر).
(*) (5/384)
صفحة 1983
نكب: النكب: شبه ميل.
وإنه لمنكاب عن الحق، قال (1):...عن الحق أنكب أي: مائل عنه.
والانكب من الابل كأنما يمشي في شق واحد، قال (2): أنكب زياف وما فيه نكب والنكب: اجتنابك الشئ.
تنتكب عنه وتنكب عنه.
وانتكبت الكنانة: ألقيتها في منكبي.
والمنكب: كل ناحية من الجبال أو الارض.
ومنكب القوم: رأس العرفاء على كذا وكذا عريفا [ ورتبته النكابة ] (3)، تقول: له النكابة في قومه.
والنكباء: ريح تهب بين ريحين.
والمنكب: مجمع عظم العضد والكتف، وحبل العاتق من الانسان والطائر ونحوه.
والنكب: أن ينكب الحجر ظفرا أو حافر أو منسما.
يقال: منسم منكوب ونكيب.
قال لبيد (4): وتصك المرو لما هجرت * بنكيب معر دامي الاظل والمصدر: نكب، مجزوم، ونكبته حوادث الدهر، وأصابته نكبة ونكبات
__________
(1) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
(2) الرجز في التهذيب 10 / 285، واللسان (نكب) بلا عزو أيضا.
(3) ما بين القوسين من مختصر العين - الورقة 167.
(4) ديوانه ص 175.
(*) (5/385)
صفحة 1984
ونكوب كثيرة من الدهر.
نبك: النبكة: أكمة محددة الرأس ربما كانت حمراء لا تخلو من الحجارة.
بنك: يقال: رده إلى بنكه، أي: أصله.
وتبنك [ فلان ] في عز ومنعة، [ أي: تمكن ] (1).
باب الكاف والنون والميم معهما ك م ن، م ك ن مستعملان فقط كمن: كمن فلان يكمن كمونا، أي: اختفي في مكمن لا يفطن له.
ولكل حرف مكمن إذا مر به الصوت أثاره.
وأمر فيه كمين، أي: فيه دغل لا يفطن له.
وناقة كمون، أي: كتوم للقاح، إذا لقحت لم تبشر بذنبها، أي: لم
تشل، وإنما يعرف حملها بشولان ذنبها.
والكمون: حب أدق (2) من السمسم يستعمل في الهواضم، ويسف مع الفانيذ (3).
والكمنة: جرب وحمرة تبقى في العين من رمد يساء علاجه.
فتكمن وهي
__________
(1) زيادة مفيدة من اللسان (بنك).
(2) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): أرق بالراء.
(4) في القاموس: الفانيذ: نوع من الحلواء معرب.
(*) (5/386)
صفحة 1985
مكمونة.
و [ المكتمن: الخافي المضمر ] (1) قال الطرماح (2): عواسف أوساط الجفون يسقنه * بمكتمن من لاعج الحزن واتن يعني بالعواسف: الدموع، لانها لا تخرج من [ مجاريها ]، إنما تنتشر انتشارا، وذلك [ إذا ] كثر [ الدمع ].
مكن: المكن و [ المكن ]: بيض الضب ونحوه..ضبة مكون، والواحدة: مكنة.
والمكان في أصل تقدير الفعل: مفعل، لانه موضع للكينونة، غير أنه لما كثر أجروه في التصريف مجرى الفعال، فقالوا: مكنا له، وقد تمكن، وليس بأعجب من " تمسكن " من المسكين، والدليل على أن المكان مفعل: أن العرب لا تقول: هو مني مكان كذا وكذا إلا بالنصب.
باب الكاف والباء (3) والميم معهما ب ك م مستعمل فقط بكم:
الابكم: الاخرس [ الذي ] لا يتكلم.
وإذا امتنع [ الرجل ] من الكلام جهلا أو تعمدا فقد بكم عنه، وقد يقال للذي لا يفصح: إنه لا بكم.
و [ الابكم ] في التفسير هو الذي ولد أخرس.
__________
(1) زيادة من التهذيب 10 / 291 لتوجيه الشاهد.
(2) ديوانه ص 475.
(3) هذا من صلى الله عليه وآله..في (ط) و (س): هذا الكاف والميم...وما في صلى الله عليه وآله هو الصواب.
(*) (5/387)
صفحة 1986
باب الثلاثي المعتل من الكاف باب الكاف والشين و [ وائ ] معهما ك وش، ش ك و، ش وك، وش ك، ك ش ي، ك ش ء متسعملات كوش: الكوش: رأس الكوشلة.
شكو: الشكوى: الاشتكاء [ تقول: شكا يشكو شكاة ] (1).
ويستعمل الاشتكاء في الموجدة والمرض.
هو شاك: مريض، وقد تشكى واشتكى.
وشكا إلى فلان فلانا، فأشكيته، أي: أخذت ما يرضاه.
والشكو: المرض نفسه، قال (1): أخ إن تشكى من أذى كنت طبه * وإن كان ذاك الشكو بي فأخي طبي والشكوة: وعاء من أدم للماء كأنه الدلو يبرد فيه الماء، والجميع: الشكاء
__________
(1) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 10 / 298.
(2) البيت في التهذيب 10 / 299، واللسان (شكا) بلا عزو أيضا.
(*) (5/388)
صفحة 1987
والمشكاة: طويق صغير في حائط على مقدار كوة، إلا أنها غير نافذة، [ و ] في القرآن: [ كمشكاة فيها مصباح ] (1).
شوك: الشوكة، والجيمع: الشوك.
وشجرة شائكة ومشيكة، أي: ذات شوك، والشوك، ما ينبت في الارض، والواحدة بالهاء.
وشاكت إصبعه شوكة، أي: دخلت فيها.
وما أشكته شوكة، ولا شكته بها، مثل معناه، أي: لم أوذه بها.
وقد شيك الرجل فهو مشوك، أي: أصابته شوكة في وجهه وفي بعض جسده، وهي حمرة تعلوهما.
والشوكة: طينة تدار [ رطبة ] ويغمز أعلاها حتى ينبسط، ثم يغرز فيها سلاء النخل يخلص بها الكتان، [ تسمى شوكة الكتان ] (2).
وتقول: شكت الشوك أشاكه، إذا دخلت فيه، فإن أردت أنه أصابك قلت: شاكني الشوك يشوكني شوكا.
وشوك الفرخ تشويكا، وهو أول نبات ريشه، شبه بالشوك.
ويقال: للبازل إذا [ طالت ] أنيابه: شوك.
والشويكية: ضرب من الابل.
[ وشوكة المقاتل: شدة بأسه، وهو شديد الشوكة ] (3).
وشاكي السلاح وشائك السلاح: حديد السنان والنصل ونحو هما.
__________
(1) سقط ما بين القوسين من الاصول المخطوطة، وهو جزء من الآية 35 من سورة النور.
(2) تكملة مما روي في التهذيب 10 / 304 عن العين.
(3) ما بين القوسين من التهذيب 10 / 304 عن العين.
آثرنا استبداله بما في الاصول لاضطراب العبارة فيها وقصور دلالتها.
(*) (5/389)
صفحة 1988
وشك: أوشك فلان خروجا ولوشكان ما كان ذاك، أي: لسرعان.
وأمر وشيك، أي: سريع.
ووشك البين: سرعة القطيعة.
وأوشك هذا أن يكون كذا، أي: أسرع.
قال: إذا المرء لم يطلب معاشا يكفه * شكا الفقر أو لام الصديق فأكثرا وصار على الادنين كلا وأوشكت * صلات ذوي القربى له أن تنكرا (1) وتقول: يوشك أن يكون، ومن قال: يوشك فقد أخطأ، لان معناه: يسرع.
كشي: الكشية: شحمة من عنق الضب مستطيلة إلى الفخذ، والجميع: الكشى، قال (2): ملهوج مثل الكشى تكشبه أراد: تتكشبه، أي: تأكله أكلا خضما.
كشأ: كشأت القثاء، أي: أكلا خضما.
__________
(1) لم نهتد إلى قائل البيتين ولا إلى فيما بين أيدينا من مظان.
(2) الرجز في اللسان والتاج (كشب) غير منسوب، والرواية فيهما: نكشبه بالنون، وقبله فيهما: ثم ظللنا في شواء رعببه (*) (5/390)
صفحة 1989
باب الكاف والصاد و [ وائ ] معهما ص ء ك، ص وك، ك ي ص مستعملات صأك: صوك: الصأكة، مجزومة،: ريح يجدها الانسان من عرق، أو خشب أصابه ندى، فتغيرت ريحه.
والصائك: الواكف إذا كانت فيه تلك الريح.
والفعل: صئكت الخشبة تصأك صأكا.
قال (1): ومثلك معجبة بالشبا * ب صاك البعير بأثوابها أراد: صئك، فخفف ولين.
والصائك: الدم اللازق، ويقال: الصائك: دم الجوف، قال: سقي الله خودا طفلة ذات بهجة * يصوك بكفيها الخضاب ويلبق (2) كيص: الكيص من الرجال: القصير التار.
باب الكاف والسين و [ وائ ] معهما ك س و، ك وس، وك س، س وك، ك ي س، ك س ء، ك ء س، ء س ك مستعملات كسو: الكسوة والكسوة: اللباس.
كسوته: ألبسته.
واكتسى: لبس الكسوة.
__________
(1) الاعشى - كما في التهذيب 10 / 308، واللسان (صأك)، وليس في قصيدة الاعشى البائية المثبتة في ديوانه (تحقيق محمد محمد حسين)، التي هي من الوزن والقافية.
(2) البيت في التهذيب 10 / 308، واللسان (صوك) غير منسوب أيضا.
(*) (5/391)
صفحة 1990
والجميع: الكسى.
واكتست الارض بالنبات: تغطت به.
والنسبة إلى الكساء: كسائي وكساوي.
وتثنية كساءان وكساوان.
كوس: الكوس: خشبة مثلثة يقيس النجار بها تربيع الخشب وتدويره، وهي كلمة فارسية.
والكوس والكوس: فعل الدابة إذا [ مشت ] على ثلاث، كاست تكوس كوسا.
والكوس: الغرق، أعجمية...[ فإذا ] أصاب الناس خب في البحر، أي: رياح، فخافوا الغرق، قيل: خافوا الكوس.
وكوسته على رأسه تكويسا، أي: قلبته، وكاس كوسا مثله.
وكس: الوكس في البيع: اتضاع الثمن.
يقال: لا تكسني في الثمن، وهو يوكس وكسا، والفعل: [ وكس ] يكس وكسا.
سوك: [ السوك: فعلك بالسواك والمسواك ] (1).
ساك فاه بالسواك وبالمسواك، يسوك سوكا.
واستاك، بغير ذكر الفم.
والسواك يؤنث، وهي " مطهرة للفم " (2)، أي: تطهره.
وتقول: جاءت الغنم تساوك هزالا، أي: ما تحرك رؤوسها.
__________
(1) زيادة مما روي في التهذيب 10 / 316 عن العين و.
(2) التهذيب 10 / 316، ونص الحديث: (السواك مطهرة للفم).
(*) (5/392)
صفحة 1991
كيس: جمع الكيس: الاكياس (1).
وتقول: هذا الاكيس، وهي الكوسى، وهن الكوس، والكوسيات، للنساء خاصة، والكوس على تقدير: فضلى وفضل.
وعن الحسن: " كان الاكايس من المؤمنين إنما هو الغدو والرواح ".
والكيس: الخريطة، وجمعه: كيسة.
كسأ: [ مضى كس ء من الليل، أي قطعة منه.
وجعلته على كس ء كذا، أي: بعده ] (2) وأكساء القوم: أدبارهم.
الواحد: كس ء، قال (3): استلحم الوحش على أكسائها * أهوج محضير إذا النقع دخن كأس: الكأس يذكر ويؤنث، وهو القدح والخمر جميعا، وجمعها: أكؤس وكؤوس.
أسك: الاسكتان: شفرا الرحم.
وامرأة مأسوكة، وهي التي أخطأت خافضتها.
__________
(1) في الاصول المخطوطة: الكيس جمع الاكياس.
(2) من مختصر العين - الورقة 167.
(3) البيت في العين - باب الحاء واللام والميم معهما (لحم)، والتهذيب 5 / 105، واللسان والتاج (لحم) منسوب إلى امرئ القيس، ولم نجده في أصل الديوان.
(4) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، فأثبتناها من مختصر العين - الورقة 167.
(*) (5/393)
صفحة 1992
باب الكاف والزاي و [ وائ ] معهما
ك وز، ز ك و، وك ز، ز ك ء مستعملات كوز: الكوز: معروف والجميع: الاكواز والكيزان.
زكو: الزكوات: جمع الزكاة.
[ والزكاة ]: زكاة المال، وهو تطهيره...زكى يزكي تزكية، والزكاة: الصلاح.
تقول: رجل زكي [ تقي ]، ورجال أزكياء أتقياء.
وزكا الزرع يزكو زكاء: ازداد ونما، وكل شئ ازداد ونما فهو يزكو زكاء.
وهذا الامر لا يزكو، أي: لا يليق، قال (1): والمال يزكو بك مستكبرا * يختال قد أشرف للناظر وكز: الوكز: الطعن.
[ يقال ]: وكزه بجمع كفه، قال الله عز وجل: " فوكزه موسى فقضى عليه " (2).
زكأ: زكأت الناقة بولدها: رمت به.
[ وزكأه مائة درهم: نقده إياها ] (3).
والزك ء: مصدره.
ورجل زكأة، أي: حاضر النقد.
__________
(1) البيت في التهذيب 10 / 320، واللسان (زكا) غير منسوب أيضا.
(2) (القصص) 15.
(3) من مختصر العين - الورقة 167.
(*) (5/394)
صفحة 1993
باب الكاف والدال و [ وائ ] معهما
ك ود، وك د، د وك، ود ك، ك د ي، ك ي د، د ي ك، ك دء، ك ء د، ء ك د مستعملات ك ود: الكود: مصدر كاد يكود كودا ومكادة، تقول لمن يطلب إليك شيئا، فتأبى أن تعطيه: لا، ولا مكادة ولا مهمة، و [ لا كودا ولا هما، ولا مكادا ولا مهما ] (1).
ولغة بني عدي: كدت أفعل كذا، بالضم.
وكد: وكدت العقد واليمين، أي: أوثقته، والهمزة في العقد أجود.
والسيور التي يشد بها القربوس تسمى المواكيد، ولا تسمى التواكيد.
دوك: الدوك: دق الشئ وسحقة وطحنه، كما يدوك البغير الشئ بكلكله.
والمداك: صلاية العطر يداك عليه الطيب، وجمعه: مداوك.
ودك: الودك: معروف، وهو حلابة الشحم.
وشئ ودك ووديك، وقد ودك [ يودك ]، وودكته توديكا.
كدي: أصاب الزرع برد فكداه، أي رده في الارض.
وأصابتهم كدية وكادية
__________
(1) تكملة من التهذيب 10 / 327 عن العين.
(*) (5/395)
صفحة 1994
شديدة [ من شدائد الدهر ] (1).
والكدية: صلابة في الارض.
وأكدى الحافر، أي بلغ الصلب من الارض.
وأكدى الرجل، إذا أعطى قليلا، قالت
الخنساء (2): فتي الفتيان ما بلغوا مداه * ولا يكدى إذا بلغت كداها يقال: بلغ الناس كدية فلان، إذا أعطى ثم منع وأمسك.
[ ومسك ] (3) كد: لا ريح فيه.
وكدي وكداء: جبلان، وهما ثنيتان يهبط منهما إلى مكة، قال: أنت ابن معتلج البطا * ح كديها فكدائها (4) كيد: الكيد من المكيدة، وقد كاده يكيده مكيدة.
ورأيته يكيد بنفسه، أي: يسوق سياقا.
ديك: الديك معروف، وجمعه: ديكة.
وأرض مداكة ومديكة: كثيرة الديكة.
كدأ: [ يقال: كدأ النبت - بالهمز - من البرد.
وكدأ البرد الزرع: رده في
__________
(1) تكملة من مختصر العين - الورقة 168.
(2) ديوانها ص 139 (صادر).
(3) في الاصول المخطوطة: ملح، وما اثبتناه فمما روي في التهذيب 10 / 325 عن العين، ومن مختصر العين الورقة 168.
(4) القائل: قيس بن الرقيات، كما في التهذيب 10 / 325، واللسان (كدا).
(*) (5/396)
صفحة 1995
الارض.
كدأ يكدأ كدوءا ] (1).
كأد:
عقبة كأداء، أي: ذات مشقة، وهي أيضا: كؤود، وهمزتها لاجتماع الواوين.
وتكاءدتنا هذه الامور [ إذا شقت علينا ] (2).
أكد: أكدت العقد واليمين: [ وثقته ]، ووكدت لغة والهمزة في العقد أجود.
باب الكاف والتاء و [ وائ ] معهما وك ت، وت ك، ك ي ت، ك ت ء، وك ء مستعملات وكت: عين موكوتة: فيها وكت، وهي نكتة كالنقطة من بياض على سوادها، والاسم من الوكت: الوكتة.
وتك: الاوتكى: التمر السهريز.
كتو: اكتوتى الرجل يكتوتي، إذا بالغ في صفة نفسه من غير فعل.
وعند العمل يكتوتي، كأنه يتتعتع.
__________
(1) سقط من الاصول، وأثبتناه من مختصر العين - الورقة 167، ومن التهذيب 10 / 324 عن العين.
(2) زيادة مفيدة من التهذيب 10 / 326 عن العين.
(*) (5/397)
صفحة 1996
كيت: [ يقال ]: كان من الامر كيت وكيت.
هذه التاء في الاصل: هاء التأنيث، أطلقوها وخففوا، واستقبحوا أن يقولوا: كيه وكيه يا هذا.
كتأ: الكتأة بوزن فعلة، مهموز: نبات كالجرجير يطبخ فيؤكل.
تكأ: تكأة بوزن فعلة.
أصل هذه التاء من الواو.
والتاء مستعملة في هذه الكلمة استعمال الحرف الاصلي: توكأت، واتكأت على متكأ، وأصل عربيته: [ وكأ يوكئ توكئة ] (1).
باب الكاف والذال و [ وائ ] معهما ك ذا، ك وذ، ذ ك ومستعملات كذا: كذا وكذا: الكاف فيهما للتشبيه.
وذا إشارة، [ وتفسيره في باب الذال ] (2).
كوذ: الكاذتان من فخذي الحمار في أعلاهما، وهما في موضع الكي من
__________
(1) في الاصول المخطوطة: وكى يوكي توكية.
والصواب ما أثبتناه من التهذيب 10 / 334.
(2) من التهذيب 10 / 337 عن العين.
(*) (5/398)
صفحة 1997
جاعرتي الحمار: لحمتان هناك مكتنزتان بين الفخذين والورك.
[ وشملة مكوذة، إذا بلغت الكاذة ] (1).
ذكو: الذكي من قولك: قلب ذكي، وصبي ذكي، إذا كان سريع الفطنة...ذكي يذكى ذكاء، وذكا يذكو ذكاء.
وأذكيت الحرب: أو قدتها.
قال (2): إنا إذا مذكي الحروب أرجا والذكاة في السن أن يأتي على قروحه سنة، وذلك تمام استتمام القوة...ذكى يذكي تذكية، وهو المذكى، وأجود المذكي إذا استوت قوارحه.
ومنه:
" جري المذكيات غلاب " (3)، قال (4): يزيد عن الذكاء وكل كهل * إذا ذكى سينقص أو يزيد وقال (5): يفضله إذا اجتهدوا عليه * تمام السن منه والذكاء والتذكية في الصيد والذبح إذا ذكرت اسم الله وذبحته، ومنه قوله [ تعالى ]: " إلا ما ذكيتم " (6).
وذكاء: الشمس بعينها، قال (7):
__________
(1) زيادة مفيدة من مختصر العين، الورقة 169.
(2) العجاج - ديوانه ص 381.
(3) هذا مثل، التهذيب 10 / 338.
(4) لم نهتد إلى القائل.
(5) زهير - ديوانه ص 69.
(6) (المائدة) في الآية 3.
(7) ثعلبة بن صعير - التهذيب 10 / 338، واللسان (ذكا).
(*) (5/399)
صفحة 1998
فتعاهدا ثقلا رثيدا بعدما * ألقت ذكاء يمينها في كافر باب الكاف والثاء و [ وائ ] معهما وك ث مستعمل فقط وكث (1): الوكاث والوكاث: ما يستعجل به قبل الغداء.
يقال: استوكثنا، أي: استعجلنا شيئا نتبلغ به إلى وقت الغداء.
باب الكاف والراء و [ وائ ] معهما
ك ر و، ك ور، ر ك و، وك ر، ور ك، ك ر ي، ك ي ر، ء ك ر، ء ر ك مستعملات كرو: الكرا: الذكر من الكروان.
و [ يقال ]: الكروانة الواحدة، والجميع: الكروان.
ومن أمثالهم: " أطرق كرا إن النعام بالقرى " (2).
والكرة في آخرها نقصان واو وتجمع على الكرين.
والمكان المكرو: الذي يلعب فيه بالكرة.
[ وكروت البئر كروا، إذا طويتها ] (3).
كور: الكور، على أفواه العامة: كير الحداد.
__________
(1) سقطت هذه الكلمة وترجمتها من الاصول المخطوطة، فأثبتناها من مختصر العين (الورقة 169) والتهذيب 10 / 339 عن العين.
(2) التهذيب 10 / 341.
(3) مما روي في التهذيب 10 / 341 عن العين.
(*) (5/400)
صفحة 1999
والكور: الرحل، والجميع: الاكوار، والكيران.
والكور: لوث العمامة على الرأس، وقد كورتها تكويرا.
والكوارة: لوث تلتاثه المرأة بخمارها، وهو ضرب من الخمرة، قال (1): عسراء حين تردى من تفحشها * وفي كوارتها من بغيها ميل أخبر أنها لا تحسن الاختمار.
ويقال: الكوارة تعمل من غزل أو شعر تختمر بها، وتعتم بعمامة فوقها، وتلتاث بخمارها عليها.
وكورت هذا على هذا، وذا على ذا مرة، إذا لويت، ومنه قول الله عز وجل: " يكور الليل على النهار، ويكور النهار على الليل " (2).
واكتارت الدابة: رفعت ذنبها، والناقة إذا شالت بذنبها.
والمكتار: المؤتزر.
قال الضرير: المكتار: المتعمم، وهو من كور العمامة، قال (3): كأنه من يدي قبطية لهقا * بالاتحمية مكتار ومنتقب والاكتياز في الصراع: أن يصرع بعضه على بعض.
والكورة من كور البلدان.
والكور: القطيع الضخم من الابل.
والكور: الزيادة.." أعوذ بالله من الحور بعد الكور (4) "، أي: من النقصان بعد الزيادة.
[ ومن كور العمامة ] (5) قوله عز وجل: " إذا الشمس
__________
(1) البيت في التهذيب 10 / 345 واللسان (كور) غير منسوب أيضا.
(2) (الزمر) - الآية 5.
(3) الكميت - التهذيب 10 / 374، واللسان (كور).
(4) الحديث في التهذيب 10 / 344، واللسان (كور).
(5) زيادة اقتضاها السياق.
(*) (5/401)
صفحة 2000
كورت "، أي: [ جمع ] ضوءها [ ولف كما تلف العمامة ] (1).
والكوارة: شئ يتخذ للنحل من القضبان كالقرطال إلا أنه ضيق الرأس.
وسميت الكارة التي للقصار، لانه يجمع ثيابه في ثوب واحد، يكور بعضها على بعض.
ركو: الركوة: شبه تور من أدم.
والجميع: الركاء.
ويقال: تكون من أدم يسقى فيها ويحلب ويتوضأ، والجميع: الركوات والركاء.
والركية: بئر تحفر، فإذا قلت: الركي فقد جمعت، وإذا قصدت إلى
جمع الركية قلت: الركايا.
وأركى عليه كذا، أي: كأنه ركه في عنقه ووركه.
والركو والمركو: حوض يحفر مستطيلا.
ويقال: ارك لها دعثورا.
والمركو والدعثور: بؤيرة تبأر، ثم يجعل عليها ثوب يصب عليه الماء.
وكر: الوكر: موضع [ الطائر ] يبيض فيه ويفرخ، في الحيطان والشجر، وجمعه: وكور وأوكار.
ووكر الطائر [ يكر ] وكرا: [ أتى الوكر ].
والوكرى: ضرب من العدو، وقد وكرت [ الناقة ] تكر وكرا إذا عدت الوكرى.
قال (2): إذا الحمل الربعي عارض أمه * عدت وكرى حتى تحن الفراقد
__________
(1) من التهذيب 10 / 346.
(2) حميد بن ثور - ديوانه 71.
(*) (5/402)
صفحة 2001
ووكرت الاناء والمكيال توكيرا: ملاتهما.
وتوكر الطائر، إذا ملا حوصلته.
وكذلك وكر فلان بطنه.
ورك: الوركان [ هما ] فوق الفخذين، كالكتفين فوق العضدين.
والتوريك: توريك الرجل ذنبه غيره، كأنه يلزمه إياه.
وورك فلان على دابته وتورك عليها، أي: وضع عليها وركه، وكذلك إذا ثنى رجليه عليها، أو وضع إحدى رجليه على عرفها.
والوراك: والموركة من الرحال: الموضع الذي أمام قادمة الرحل.
والوارك: شبه صفة يغشى بها آخرة الرحل، والجميع: الورك.
كري: الكرى: النعاس..كري يكرى كرى، فهو كركما ترى.
والكراء، ممدود: أجر المستأجر من دار أو دابة أو أرض ونحوها.
واكتريته: أخذته بأجرة.
وأكراني داره يكري إكراء.
والكري: من يكريك الابل.
والمكاري: [ من ] يكريك الدواب.
وكريت نهرا، أي: استحدثت حفرة.
[ وفي حديث ابن مسعود: " كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة ] فأكرينا الحديث " (1)، أي: أطلناه.
__________
(1) الحديث في اللسان (كرا).
(*) (5/403)
صفحة 2002
كير: الكير: كير الحداد، وجمعه: كيرة.
أكر: الاكرة: حفرة تحفر إلى جنب الغدير والحوض ليصفى فيها الماء [ والجميع: الاكر ].
وتأكرت أكرة.
[ وبه سمي الاكار ] (1).
أرك: الاراك: شجر السواك.
وإبل أوارك: اعتادت أكل الاراك.
وقد أركت تأرك أركا وأروكا، وهي أوارك، إذا لزمت مكانها فلم تبرح.
وأرك [ الرجل ] بالمكان يأرك أروكا: أقام به.
الاريكة: سرير في حجلة، فالحجلة والسرير: أريكة.
وأرك وأريك: جبلان بين النقرة والعسيلة، قال النابغة (2): [ عفا حسم من فرتنى فالفوارع ] * فجنبا أريك فالتلاع الدوافع
__________
(1) تكملة من مختصر العين - الورقة 167.
ديوانه ص 42.
(*) (5/404)
صفحة 2003
باب الكاف واللام و (وائ) معهما ك ل و، ك ول، وك ل، ل وك، ك ل ي، ك ي ل، ك ل ا، ل ك ي، ك ل ء، ك ء ل، ل ك ء، ء ك ل، ء ل ك مستعملات كلو: الكولة: لغة في الكلية لاهل اليمن.
كول: الكولان: نبات في الماء يشبة البردي، [ وورقه ] (1) وساقه يشبه السعد، إلا أنه أغلظ منه، وأصله مثل أصله، يجعل في الدواء.
وكل: تقول: وكلته إليك أكله كلة، أي: فوضته.
ورجل وكل ووكلة وهو المواكل يتكل على غيره فيضيع أمره.
وتقول: وكلت بالله، وتوكلت على الله، قال (2): إلا ويسمع ما أقو * ل وإن وكلت به كفاني وتقول: وكلت فلانا إلى الله، أكله إليه.
والوكال في الدابة، أن تحب التأخر خلف الدواب.
والوكيل فعله التوكل، ومصدره الوكالة.
وموكل: اسم جبل.
وميكال: اسم ملك.
__________
(1) زيادة مما روى في التهذيب 10 / 354 عن العين.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد القول فيما تيسر من مظان.
(*) (5/405)
صفحة 2004
لوك: اللوك: مضغ الشئ الصلب الممضغة، وإدارته في الفم، [ قال (1): ولوكهم جذل الحصى بشفاههم * [ كأن على أكتافهم فلقا صخرا ] (2) كلي: الكلية لكل حيوان: لحمتان منتبرتان حمراوان لازقتان بعظم الصلب عند الخاصرتين في كظرين (3) من الشحم، وهما منبت بيت الزرع كذا يسميان في الطب، يراد به زرع الولد.
وكلية المزادة والراوية وشبههما: جليدة مستديرة تحت العروة قد خرزت مع الاديم، والجميع: الكلى.
وتقول: كليت الرجل، أي: رميته، فأصبت كليته فأنا كال وذاك مكلي، قال (4): من علق المكلي والموتون والموتون: الذي وتنته (5).
كيل: كال البر يكيل كيلا.
والبر مكيل، ويجوز في القياس: مكيول (6)، ولغة بني أسد: مكول (7) وهي لغة رديئة ولغة أردأ: مكال.
والمكيال: ما يكال به.
واكتلت من فلان، واكتلت عليه.
وكلته طعاما،
__________
(1) اليبت في التهذيب 10 / 372، واللسان (لوك) بدون عزو.
(2) ما بين القوسين من التهذيب 10 / 372 عن العين.
(3) من صلى الله عليه وآله.
في (ط) و (س): حظرين بالحاء.
(4) القائل: حميد الارقط - التهذيب 10 / 358.
(5) وتنته: أصبت وتينه.
(6) مما روي في التهذيب 10 / 355 عن العين، في الاصول: مكول.
(7) في الاصول: مكيول.
(*) (5/406)
صفحة 2005
[ أي: كلت له ] (1).
والكيل: ما يتناثر من الزند.
والفرس يكايل الفرس [ إذا عارضه وباراه ] (2) كأنه يكيل له من جريه مثل ما يكيل له الآخر.
وكايلت بين أمرين، أي: نظرت بينهما أيهما الافضل.
وتقول: أكلت (3) الرجل، أي أمكنته من كيله فهو مكال.
كلا: كلا على وجهين: تكون " حقا "، وتكون " نفيا ".
وقوله عز وجل " كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية " (4).
أي: حقا.
وقوله سبحانه: " أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم...كلا " (5)، هو نفي.
لكي: لكي فلان بهذا الامر يلكى به لكى، أي: أولع به.
كلا: كلاك الله كلاءة، أي: حفظك وحرسك.
والمفعول: مكلوء.
وقد تكلات تكلئة، إذا استنسأت نسيئة، والنسيئة: التأخير.
ونهي عن الكالئ نالكالئ، أي: النسيئة بالنسيئة.
__________
(1) من نقول التهذيب 10 / 355 من العين.
(2) مما روي في التهذيب 10 / 357 عن العين.
(3) لم نجد (أكلت) ولا ترجمتها فيما رجعنا إليه من معجمات.
(4) سورة (العلق) 15.
(5) سورة (المعارج) 38، 39.
(*) (5/407)
صفحة 2006
ويقال: بلغ الله بك أكلا العمر، اي: آخره وأبعده، وهو من التأخير أيضا.
قال (1): وعينه كالكالئ الضمار والمكلا: موضع ترفأ فيه السفن.
والجميع المكلآت.
والكلا: العشب، رطبه ويبسه.
والعشب لا يكون إلا رطبا، والخلى: الرطب من النبات، واحدتها: خلاة، ومنه اشتقت المخلاة.
وأرض مكلئة ومكلاة: كثيرة الكلا، وقد يجمع الكلا فيقال: اكلاء.
كأل: الكوألل: القصير.
ويجمع على الكآلل.
قال العجاج (2): ليس بزميل ولا كوألل لكأ: لكأته بالسوط لكأ، أي: ضربته ضربا.
أكل: الاكلة: المرة.
والاكلة: اسم كاللقمة.
والاكال: أن يتأكل عود أو شئ.
والاكولة من الشاء: التي ترعى اللاكل، لا للنسل والبيع.
وأكيلك: الذي يؤاكلك وتؤاكله.
وأكيل الذئب: شاة أو غيرها إذا اردت
معنى المأكول، سواء فيه الذكر والانثى، وإن أردت به اسما جعلته: أكيلة ذئب.
__________
(1) اللسان (كلا) غير معزو أيضا.
(2) ديوانه ص 151.
(*) (5/408)
صفحة 2007
والمأكلة: ما جعل للانسان لا يحاسب عليه.
والنار إذا اشتد التهابها، كأنها يأكل بعضها بعضا تقول: ائتكلت النار.
والجرل إذا اشتد غضبه يأتكل، قال (1): [ أبلغ يزيد بني شيبان مألكة ] * أبا ثبيت أما تنفك تأتكل والرجل يستأكل قوما، أي: يأكل أموالهم من [ الاسنات ] (2).
ورجل أكول: كثير الاكل.
وامرأة أكول.
والمأكل كالمطعم والمشرب.
والمؤكل: المطعم، [ وفي الحديث ]: " لعن آكل الربا ومؤكله " (3).
والآكال: مآكل الملوك، أي: قطائعهم.
والمأكلة [ والماكلة ]: الطعام..باتوا على مأكلة، أي: على طعام، ويقال: استغنينا بالدر عن المأكلة، أي: باللبن عن الطعام.
والمئكل: إناء يؤكل فيه.
والمئكلة: قصعة تشبع الرجلين والثلاثة.
ألك: الالوك: الرسالة، وهي المألكة، على مفعلة، سميت ألوكا لانها تؤلك في الفم، من قولهم: يألك [ الفرس ] اللجام، أي: يعلكه.
قال (4): ألكني يا عتيق إليك قولا * ستهديه الرواة إليك عني
__________
(1) الاعشى - ديوانه ص 61.
(2) في الاصول: الاسباب، والتصويب من التهذيب 10 / 369 عن العين، ومن اللسان (أكل).
(3) الحديث في التهذيب 10 / 369.
(4) اللسان (ألك) غير منسوب أيضا.
(*) (5/409)
صفحة 2008
باب الكاف والنون و [ وائ ] معهما ك ون، وك ن، ن وك، ك ن ي، ن ي ك، ك ي ن، ن ك ء، ء ن ك مستعملات كون: الكون: الحدث يكون بين الناس، ويكون مصدرا من كان يكون [ كقولهم: نعوذ بالله من الحور بعد الكون، أي: نعوذ بالله من رجوع بعد أن كان، ومن نقص بعد كون ] (1).
والكينونة في مصدر كان أحسن.
والكائنة أيضا: الامر الحادث.
والمكان: اشتقاقه من كان يكون، فلما كثرت صارت الميم كأنها أصلية فجمع على أمكنة، ويقال أيضا: تمكن، كما يقال من المسكين: تمسكن.
وفلان مني مكان هذا.
وهو مني موضع العمامة، وغير هذا ثم يخرجه العرب على المفعل، ولا يخرجونه على غير ذلك من المصادر.
والكانون: إن جعلته من الكن فهو فاعول، وإن جعلته فعلولا على تقدير: قربوس، فالالف فيه أصلية، وهي من الواو.
وسمي به موقد النار.
وكانونان [ هما ] شهرا الشتاء، كل واحد منهما كانون بالرومية.
وكن: وكن الطائر يكن وكونا، أي: حضن على بيضه فهو واكن، والجميع: وكون، قال (2): [ تذكرني سلمى وقد حيل دونها * حمام على بيضاتهن وكون ] (3)
__________
(1) مما روى عن العين في التهذيب 10 / 367.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) سقط البيت من الاصول، وأثبتناه من التهذيب 10 / 381 وهو غير منسوب.
(*) (5/410)
صفحة 2009
[ والموكن: هو الموضع الذي تكن فيه على البيض ] (1).
قال: تراه كالبازي انتمى في الموكن (2) والوكنة: اسم لكل وكر، والجميع: الوكنات.
نوك: النوك: الحمق، والنوكى: الجماعة.
ويجوز في الشعر: قوم نوك، على قياس: أفعل وفعل.
والنواكة: الحماقة، قال (3): [ إن الفزاري لا ينفك مغتلما ] * من النواكة تهتارا بتهتار كني: كنى فلان، يكني عن كذا، وعن اسم كذا إذا تكلم بغيره مما يستدل به عليه، نحو الجماع والغائط، والرفث، ونحوه.
والكنية للرجل، وأهل البصرة يقولون: فلان يكنى بأبي عبد الله، وغيرهم يقول: يكنى بعبد الله، وهذا غلط، ألا ترى أنك تقول: يسمى زيدا ويسمى بزيد، ويكنى أبا عمرو، ويكنى بأبي عمرو.
__________
(1) سقط ما بين القوسين من الاصول ولم يبق إلا الشاهد.
وأثبتناه مما روى عن العين في التهذيب 10 / 381.
(2) الرجز في اللسان (كون) بدون عزو.
(3) البيت في اللسان (هتر) بدون عزو أيضا.
(*) (5/411)
صفحة 2010
نيك (1) النيك: معروف، والفاعل، نائك، والمفعول به: منيك ومنيوك، والانثى: منيوكة.
نكي: نكيت في العدو أنكي نكاية، [ إذا هزمته وغلبته ] (2).
ولغة أخرى: نكأت أنكؤ نكأ.
كين: الكين، وجمعه: الكيون: غدد داخل قبل المرأة، قال جرير (3): غمز ابن مرة يا فرزدق كينها * غمز الطبيب نغانغ المغدور نكأ: نكأت القرحة أنكؤها نكأ، أي: قرفتها وقشرتها بعدما كادت تبرأ.
أنك: الآنك: الا سرب (4)، والقطعة: آنكة.
باب الكاف والفاء و [ وائ ] معهما ك وف، وك ف، ك ف ي، ك ي ف، ك ف ء، ء ك ف، ء ف ك مستعملات كوف: كوفان: اسم أرض، وبها سميت الكوفة.
__________
(1) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، وأثبتناها من مختصر العين - الورقة 168، ومن التهذيب 10 / 383 عن العين.
(2) زيادة مفيدة من التهذيب 10 / 382.
(3) يروي اللسان (كين) قصة هذا البيت.
(4) الا سرب، كما في التاج (سرب): الآنك، وهو الرصاص - فارسي معرب.
(*) (5/412)
صفحة 2011
والكاف: ألفها واو، [ فإن استعملت فعلا قلت ] (1): كوفت كافا حسنة.
وكوفت الاديم: قورته.
وكف: الوكف: القطر.
وكف الماء يكف وكفا، وهو مصدره.
ووكفت الدلو تكف وكيفا، وهو هنا مصدره.
والوكيف: القطران.
قال العجاج (2): وكيف غربي دالج تبجسا أي: تفجر.
ودمع واكف، وماء واكف.
وفي الحديث: " [ أهل القبور ] يتوكفون الاخبار " (3)، أي: يتطلعون إليها، والتوكف: [ التوقع ] (4).
والوكف: وكف البيت، مثل الجناح يكون عليه الكنيف.
والوكف: شبه العيب..هذا الامر وكف عليك، أي: عيب، والوكف: النطع.
كفي: كفي يكفي كفاية، إذا قام بالامر.
واستكفيته أمرا فكفانيه.
وكفاك هذا، أي: حسبك.
ورأيت رجلا كافيك من رجل، ورأيت رجلين كافييك من رجلين، ورأيت رجالا كافيك من رجال، أي: كفاك بهم رجالا.
__________
(1) من التهذيب 10 / 392 عن العين.
(2) ديوانه 123.
(3) حديث ابن عمير - اللسان (وكف).
(4) من التهذيب 10 / 394، واللسان (وكف).
في الاصول: التوجع بالجيم ولم نكد نقف عليه في المعجمات.
(*) (5/413)
صفحة 2012
الكتاب: العين للخليل الفراهيدي محققا
مصدر الكتاب: موقع يعسوب
[ترقيم الصفحات موافق للمطبوع] كيف: كيف: حرف أداة، ونصبوا الفاء، فرارا من الياء [ الساكنة ] لئلا يلتقي ساكنان.
وكيفت " كيف "، أي: صورته وكتبته.
ويقال: [ كيفت الاديم وكوفته، إذا قطعته ] (1)، وكيفته بالسيف: قطعته.
قال (2): وكسرى إذ تكيفه بنوه * بأسياف، كما اقتسم اللحام كفأ: يقال: هذا كف ء له، أي: مثله في الحسب والمال والحرب.
وفي التزويج: الرجل كف ء للمرأة.
والجميع: الاكفاء.
والمكافأة: مجازاة النعم.
كافأته أكافئه مكافأة.
وفلان كفاء لك، أي: مطيق في المضادة والمناوأة، قال حسان (3): وجبريل أمين الله فينا * وروح القدس ليس له كفاء يعني: [ أن ] جبريل عليه السلام، [ ليس له نظير ولا مثيل ] (4).
وفلان كفيئك وكفئ لك وكف ء لك، والمصدر الكفاءة والكفاء، قال (5): فأنكحها لا في كفاء ولا غنى * زياد أضل الله سعي زياد والكف ء: قلبك الشئ لوجهه *..كفأت القصعة والاناء، واستكفأته إذا
__________
(1) مما روي في التهذيب 10 / 392 عن العين.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(3) ديوانه ص 8 (صادر).
(4) تكملة مفيدة من اللسان (كفا).
(5) البيت في اللسان والتاج غير منسوب أيضا.
(*) (5/414)
صفحة 2013
أردت كفأ ما في إنائه في إنائي.
والاكفاء في الشعر بمعنيين: [ أحدهما ]: قلب القوافي على الجر والرفع والنصب مثل الاقواء، قافية جر، وأخرى نصب، وثالثة رفع.
و [ الآخر ]: يقال بل الاختلاط في القوافي، قافية تبنى على الراء، ثم تجئ بقافية على النون، ثم تجئ بقافية على اللام، قال (1): أعدت من ميمونة الرمح الذكر بحربة في كف شيخ قد بزل وفي الحديث: " المسلمون إخوة تتكافأ دماؤهم "، أي: كلهم أكفاء [ متساوون ].
ورأيته مكفأ الوجه: أي: كاسف اللون ساهما.
وكانوا مجتمعين فأنكفأوا وانكفتوا، أي: انهزموا.
والكفأة من الابل: نتاج سنة، قال ذو الرمة (2): كلا كفأتيها تنفضان ولم يجد * له ثيل سقب في النتاجين لا مس واستكفأته: سألته نتاج إبله سنة لا نتفع بألبانها وأولادها.
والكفاء: شقة أو ثنتان ينصح إحداهما بالاخرى، ثم يحمل به مؤخر الخباء.
أكف: آكفت الدابة: وضعت عليها الاكاف.
وأكفتها: اتخذت لها إكافا،
[ والوكاف لغة في الاكاف ] (3).
__________
(1) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الاصول.
(2) ديوانه 2 / 1137.
(3) من مختصر العين - الورقة 168..والاكاف والاكاف في المراكب: شبه الرحال والاقتاب.
(*) (5/415)
صفحة 2014
أفك: الافك: الكذب.
أفك يأفك أفكا.
وأفكته عن الامر: صرفته عنه بالكذب والباطل.
والافيك: المكذب عن حيلته وحزمه، قال (1): ما لي أراك عاجزا أفيكا والمأفوك: الذي يقبل الافك، وهو المؤتفك.
والمؤتكفة: الامم الماضية الضالة المهلكة.
والافاك: الذي يأفك الناس عن الحق، أي: يصدهم عنه بالكذب والباطل.
باب الكاف والباء و [ وائ ] معهما ك ب و، ك وب، وك ب، ب وك، ب ك ي، ك ء ب، ب ك ء مستعملات كبو: كبا يكبو كبوا فهو كاب، إذا انكب على وجهه، يقال ذلك لكل ذي روح.
قال: إذا استجمعت للمرء فيها أموره * كبا كبوة للوجه لا يستقيلها والكبا: الكناسة.
والكباء: ضرب من العود والبخور والدخنة.
والتراب الكابي: الذي لا يستقر على وجه الارض.
__________
(1) لم نهتد إلى الراجز.
والرجز في التهذيب 10 / 397، واللسان (أفك) بدون نسبة أيضا.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما بين أيدينا من مظان.
(*) (5/416)
صفحة 2015
وكبا الزند يكبو كبوا، أي: لم يور، وأكبى إكباء لغة.
كوب: الكوب: كوز لا عروة له.
والجميع: أكواب.
والكوبة: الشطرنجة.
والكوبة: قصبات تجمع في قطعة أديم، ثم يخرز بها، ويزمر فيها، وسميت كوبة، لان بعضها كوب على بعض، أي: ألزق.
وكب: الوكب: سواد اللون، من عنب أو غيره إذا نضج.
وقد وكب العنب توكيبا، إذا أخذ فيه تلوين السواد.
واسمه [ في تلك الحال ]: موكب.
والوكب: الوسخ، وكب يوكب وكبا.
والوكبان: مشية في درجان، يقال: ظبية وكوب، وعنز وكوب، وقد وكبت تكب وكوبا، ومنه اشتق الموكب (1)، قال (2): لها أم موقفة وكوب * [ بحيث الرقو، مرتعها البرير ] وناقة مواكبة.
أي: تساير الموكب.
بوك: لقيته أول بوك، أي: أول مرة، ويقال: أول بوك وصوك وعوك، كلها واحد.
والبائكة والبوائك: من جياد الابل.
بكي: البكاء ممدود ومقصور.
بكى يبكي.
__________
(1) في (ط): الموفق، وهو تحريف.
(2) التهذيب 10 / 401، واللسان (وكب) بدون عزو أيضا.
(*) (5/417)
صفحة 2016
وباكيته فبكيته، أي: كنت أبكى منه.
كأب: الكأبة: سوء الهيئة، والانكسار من الحزن في الوجه خاصة...كئب الرجل يكأب كأبا وكأبة وكآبة فهو كئيب كئب.
واكتأب اكتئابا.
بكأ: البكيئة من الشاء [ أو الابل ]: القليلة اللبن.
بكؤت الشاة تبكو بكاءة.
وبكوءا.
والبك ء: نبات كالجرجير.
الواحدة: بكأة.
باب الكاف والميم و [ وائ ] معهما ك وم، م ك و، ك م ي، ك م ء، ء ك م مستعملات كوم: ناقة كوماء: طويلة السنام عظيمته، والجميع: كوم.
والكوم: العظم في كل شئ.
مكو: المكاء: الصفير، في قوله [ سبحانه ]: " وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية " (1) فالتصدية: التصفيق باليدين، كانوا يطوفون بالبيت عراة [ يصفرون بأفواههم، ويصفقون بأيديهم ] (2).
وقد مكا الانسان يمكو مكاء،
__________
(1) (الانفال) 35.
(2) تكملة من التهذيب 10 / 411 مما روي فيه عن العين.
(*) (5/418)
صفحة 2017
أي: صفر بفيه.
والمكا، مقصور،: مجثم الارنب والثعلب، والمكو: لغة في المكا، قال يصف إبطي الناقة من انفراجها: [ كأن خليفي زورها ورحاهما ] * بنى مكوين ثلما بعد صيدن (1) وقال الطرماح يصف أرضا (2): كم بها من مكو وحشية * قيض في منتثل أو شيام المنتثل: الذي أخرج ترابه، والشيام: الذي لم يحفر.
قيل: مكو بلا همز، والجميع: الامكاء.
كمي: كمى الشهادة يكميها كميا، أي: كتمها.
والكمي: الشجاع، سمي به، لانه يتكمى في السلاح، أي: يتغطى به.
وتكمتهم الفتنة إذا غشيتهم، قال العجاج (3): بل لو شهدت الناس إذ تكموا أي: تكمتهم الفتنة والشر.
ويقال: تكنتهم (4) بمعناه.
وتكماه بالسيف، أي: علاه.
__________
(1) عجز البيت في التهذيب 10 / 411، واللسان (مكا) غير معزو، والبيت كاملا في (ل) - صيد مهزو إلى كثير.
(2) ديوانه ص 392، والرواية فيه: كم به من مك ء...(3) ديوانه ص 422.
(4) من (س)..في صلى الله عليه وآله و (ط): تكمتهم.
(*) (5/419)
صفحة 2018
كمأ:
الكمأة: نبات ينقض الارض، فيخرج كما يخرج الفطر، واحدها: كم ء، والجميع: الكمأة، وثلاثة أكمؤ.
أكم: الاكمة: تل من قف.
والجميع: الاكم والاكم والآكام، وهو من حجر واحد.
والمأكمتان: لحمتان بين العجز والمتنين، والجميع: المآكم..قال (5): إذا ضربتها الريح في المرط أشرفت * مآكمها والزل في الريح تفضح
__________
(1) البيت في (ل) - (أكم) غير منسوب أيضا.
(*) (5/420)
صفحة 2019
اللفيف من حرف الكاف باب الكاف والواو والياء ك وي، ك ي و، وك ي مستعملات كوي: كويته أكويه كيا، أي أحرقت جلده بنار أو بحديدة محماة.
والمكواة: الحديدة التي يكوى بها، ويقال في المثل: " العير يضرط والمكواة في النار ".
والكو والكوة أيضا، التأنيث للتصغير والتذكير للتكبير: تأليفها من كاف وواوين..فهي: فعلة، ومنهم من قال: تأليفها من كاف وواو وياء، كأن أصلها: كوي، ثم أدغمت الياء في الواو، فجعلت واوا مشددة، وإذا قلت: كويت في البيت كوة وتكوية فإن الياء لا تدل على أنها في الاصل ياء، لان كل واو تصير في الفعل رابعة تقلب إلى الياء، كقولك: رجوته ورجيته.
وأبو الكواء: من كنى العرب.
كيو: كيوان: نجم يقال له: زحل.
وكاوان: جزيرة في بحر البصرة. (5/421)
صفحة 2020
وكي: الوكاء: رباط القربة..أوكى يوكي إيكاء.
قال الحسن: جمعا في وعاء، وشدا في وكاء.
جعل الوكاء ههنا كالجراب.
باب الكاف والواو والهمزة وك ء مستعمل فقط وكأ: أوكأت فلانا إيكاء: نصبت له متكأ.
وأتكأته: حملته على المتكأ والاتكاء.
والمواكئ: جمع المتكأ.
وأصل المتكأ من الواو، وأصله: موتكأ، فحولوا الواو تاء وأدغموها في التاء فشددوها وثقلوها.
والتوكؤ: التحامل على العصا، قال الله عز وجل، حكاية عن موسى: " أتوكأ عليها " (1).
وتوكأت الناقة: وهو تصلقها عند مخاضها.
باب الكاف والياء والهمزة ك ئ، ء ي ك مستعملان كيأ: كاء يكئ كيئا: [ ارتدع ].
والكأكأة: النكوص، كأكأته فتكأكأ عنا،
أي: انتدع وارتدع.
والاكاكة: الشديدة من شدائد الدهر، يقال: ائتك فلان يأتك ائتكاكا شديدا.
وأكه: مثل رده.
__________
(1) سورة (طه) في الآية 18.
(*) (5/422)
صفحة 2021
أيك: الايكة: غيظة تنبت السدر والاراك ونحوهما من ناعم الشجر.
يقال: أيكة أيكة، أي: مثمرة. (5/423)
صفحة 2022
باب الرباعي من الكاف الكاف والجيم ك س ب ج كسبج: الكسبج (1): الكسب في لغة أهل السواد.
الكاف والضاد ض ب ر ك ضبرك: الضبارك: الشديد الضخم الطويل.
الكاف والصاد ص م ل ك، ص م ء ك، م ص ط ك، د ك ك ص صملك: الصملك: الشديد القوة والبضعة، وجمعه: الصمالك.
__________
(1) في الاصول المخطوطة: الكستج بالتاء، وكذلك في مختصر العين - الورقة 170، إلا أن الترجمة
تدل على أن الكلمة هي الكسبج، كبرقع، وهو الكسب بلغة أهل السواد أما كستج فالحزمة من الليف.
(*) (5/424)
صفحة 2023
صمأك: اصمأك الرجل، بوزن اقشعر، إذا غضب وعرفت الغضب في وجهه من الرجال والفحول.
واصمأك اللبن، أي: خثر جدا.
مصطك: المصطكى: علك رومي، وهو دخيل..ودواء ممصطك: جعل فيه المصطكى.
دككص: الدككص: اسم نهر بالهند، بلغتهم، ليست بعربية، ودليل ذلك: أنه لا يلتقي في كلمة عربية حرفان مثلان في حشو الكلمة إلا بفصل لازم كالعقنقل والخفيفد (1) ونحوه.
الكاف والسين س ك ر ك، ك ر د س، د س ك ر، ك ر ف س، ك ر س ف، ف ر س ك، ك ر ب س، س ب ك ر، س ن ب ك مستعملات سكرك: السكركة: شراب الذرة.
والمكركس: الذي ولدته الاماء.
والكركسة: مشية المقيد.
__________
(1) في الاصول: خفيدد ولا شاهد فيه والصواب: خفيفد، والخفيفد لغة في الخفيدد.
سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، وأثبتناها من مختصر العين - الورقة 170.
(*) (5/425)
صفحة 2024
كردس: الكردوس: الخيل العظيمة، كردس القائد خيله كراديس: [ جعلها كتيبة كتيبة ] (1).
والكردوس: فقرة [ من فقر الكاهل ] (2)، فكل عظم عظمت نحضته فهو كردوس.
ويقال لكسر الفخذ: كردوس، يعني رأس الفخذ، ويقال: يسمى الكسر الاعلى كردوسا لعظمه فقط.
ورجل مكردس: جمعت يداه ورجلاه فشدت.
دسكر: الدسكرة: بناء شبه قصر، حوله بيوت، وجمعه: الدساكر، تكون للملوك.
كرفس: الكرفسة: مشية المقيد.
كرسف: الكرسف: القطن.
فرسك: الفرسك، وفي لغة: الفرسق: مثل الخوخ في القدر، أملس، أحمر وأصفر، وطعمه كطعم الخوخ.
__________
(1) زيادة مفيدة من اللسان (كردس).
(2) ما بين القوسين سقط من الاصول وأثبتناه مما روي في التهذيب 10 / 423 عن العين.
(*) (5/426)
صفحة 2025
كرنس: الكرناس (1)، والجميع: الكرانيس: إردبات تنصب على رأس الكنيف، أو البالوعة.
رجل كرانيسي: وهو الذي يبيع الكرانيس.
كربس: [ الكرباسة: ثوب، وهي فارسية ] (2)، و [ الكرباس: فارسي، ينسب إليه بياعه، فيقال: كرابيسي ] (3).
سبكر: المسبكر: المعتدل، ويكون المسترسل.
سنبك: السنبك: طرف الحافر وجانباه من قدم، وجمعه: سنابك.
وسنبك السيف: طرف حليته (4).
الكاف والزاي ك ر ز ن، ك ر ز م، ك ز ب ر، ز م ء ك، ز ن ك ل، ز ون ك مستعملات كرزن: كرزم: الكرزم: فأس مفلولة الحد، قال (5):
__________
(1) في الاصول: كرياس بالياء المثناة من تحت، وهي لغة في الكرناس، كذا زعم الزبيدي في التاج (كرنس 9.
(2) من مختصر العين - الورقة 170.
(3) من التهذيب 10 / 425 عن العين.
(4) كذا في مختصر العين أيضا..في التهذيب 10 / 428 عن العين: طرف نعله.
(5) القائل: جرير، والبيت في ديوانه ص 458 (صادر).
(*) (5/427)
صفحة 2026
وأورثك القين العلاة ومرجلا * وإصلاح أخرات الفؤوس الكرازم والكرزن والكرازن بهذا المعنى، قال قيس بن زهير (1): لقد جعلت أكبادنا تحتويكم * كما تحتوي سوق العضاه الكرازنا والكرزيم والكرازيم في بعض اللغات: من شدائد الدهر، والكرزين والكرزن والكرازن مثله أيضا، قال (2): ماذا يريبك من خل (3) علقت به * إن الدهور علينا ذات كرزين والكرزمة: أكلة نصف النهار.
وكرزمة: اسم رجل.
قال (4): لولا عذار لهجوت كرزمه وجه له محمض كالسلجمه كزبر الكزبرة لغة في الكسبرة: نبات الجلجلان إذا كان رطبا.
زمأك: ازمأك: لغة في اصمأك.
زنكل: الزونكل (5): القصير الدميم.
__________
(1) البيت في التهذيب 10 / 429 واللسان (كرزن) و (جوى)، بدون عزو، وعزي في النقائض 1 / 100 إلى قيس بن زهير أيضا.
(2) عجز البيت في اللسان (كرزم)، والبيت كاملا في التاج (كرزم) برواية: كرزيم بالميم وهو غير معزو أيضا.
(3) من التاج (كرزم)..في الاصول: حلم، ولا نرى له وجها.
(4) لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في المظان.
(5) في الاصول: زومكل بالميم، والظاهر أنه محرف.
(*) (5/428)
صفحة 2027
زونك: الزونك: [ القصير الدميم ].
الكاف والدال ك ن د ر، د ر ن ك، ك ر د م، د ر م ك، د م ل ك مستعملات كندر: الكندر: اسم للعلك، والكندر: ضرب من حساب الروم.
والكندر: الحمار الوحشي وكذلك الكنادر، قال العجاج (1): كأن تحتي كندرا كنادرا وكندرة البازي: مجثم يهيأ له من خشب أو مدر، دخيل.
درنك: الدرنوك: ضرب من الثياب له خمل قصير كخمل المناديل، وبه تشبه فروة البعير، قال (2): عن ذي درانيك، ولبدا أهدبا درمك: الدرمك: الدقيق الحوارى.
قال (3): له درمك في رأسه [ ومشارب * ومسك وريحان وراح تصفق ] كردم: الكردم: الرجل القصير الضخم.
__________
(1) التاج (كندر) معزو إلى العجاج أيضا، وليس في ديوانه (رواية الاصمعي - بيروت).
(2) الرجز في التهذيب 10 / 431، واللسان (درنك) غير منسوب أيضا.
(3) الاعشي - ديوانه ص 217.
(*) (5/429)
صفحة 2028
دملك: الدملوك: الحجر المدملك المدملق.
وقد تدملك ثديها، ولا يقال: تدملق، قال (1): [ لم يعد ثدياها عن ان تفلكا ] مستنكران المس قد تدملكا الكاف والتاء ك ب ر ت، ك م ت ر مستعملان كبرت: الكبريت، يقال: عين تجري، فإذا جمد ماؤها صار كبريتا أبيض وأصفر وأكدر.
والكبريت الاحمر، يقال: هو من الجوهر، ومعدنه خلف بلاد التبت، في وادي النمل الذي مر به سليمان بن داود عليه السلام.
ويقال: في كل شئ كبريت، وهو يبسه ما خلا الذهب والفضة فإنه [ لا ] (2) ينكسر، فإذا صعد الشئ ذهب كبريته.
صعد (3): نقل من حال إلى حال.
والكبريت في قول رؤبة: الذهب الاحمر، قال (4): هل ينجيني حلف سختيت أو فضة، أو ذهب كبريت
__________
(1) الرجز في التهذيب 10 / 434، واللسان (دملك) غير منسوب أيضا.
(2) من التهذيب 10 / 345 في روايته عن العين.
(3) في التهذيب 10 / 435 عن العين: أي: أذيب.
(4) ديوانه ص 26، وفيه: هل يعصمني...(*) (5/430)
صفحة 2029
كمتر (1): الكمترة: مشية فيها تقارب.
الكاف والثاء ك م ث ر، ك ل ث م، ء ث ك ل مستعملات كمثر: الكمثراة: معروفة.
كلثم: امرأة مكلثمة: ذات وجنتين.
حسنة دوائر الوجه، فاتتها سهولة الخد، ولم تلزمها جهومة القبح.
والمصدر: الكلثمة.
والكلثوم: الفيل.
أثكل (2): الاثكول: لغة في العثكول.
الكاف والراء ك ر ب ل، ك ر ن ف، ك ر ك م، ب ر ك ن مستعملات كربل: الكربلة: رخاوة في القدمين، يقال: جاء يمشي مكربلا.
__________
(1) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، وأثبتناها من مختصر العين - الورقة 170.
(2) الكلمة وترجمتها من مختصر العين - الورقة 171.
(*) (5/431)
صفحة 2030
وكربلاء: الموضع الذي قتل به الحسين بن على بن أبي طالب عليهما السلام.
كرنف: الكرناف: أصل السعفة الملزق بجذع النخلة.
وكرنفته بالعصا: ضربته بها.
كركم (1): الكركم: هو الزعفران وفي الحديث: " عاد لونه كالكركمة ".
والكركماني: دواء منسوب إلى الكركم، وهو نبت شبيه بالكمون يخلط بالادوية، وتوهم الشاعر أنه الكمون، فقال (2): غيبا أرجيه ظنون الاطنن أماني الكركم إذ قال: اسقني وهذا، كما يقال، أماني الكمون.
بركن: البرنكان: كساء أسود بلغة أهل العراق.
الكاف واللام ك ن ف ل مستعمل فقط كنفل: رجل كنفليل اللحية.
ولحية كنفليلة: ضخمة جافية.
__________
(1) الكلمة وترجمتها مما روي في التهذيب 10 / 441 عن العين.
الكاف واللام ك ن ف ل مستعمل فقط كنفل: رجل كنفليل اللحية.
ولحية كنفليلة: ضخمة جافية.
__________
(1) الكلمة وترجمتها مما روي في التهذيب 10 / 441 عن العين.
(2) الرجز في اللسان (كركم) بدون نسبة.
(*) (5/432)
صفحة 2031
الكاف والباء ك وك ب مستعمل فقط كوكب: الكوكب: [ النجم ].
ويسمى الثور كوكبا، يشبه بكوكب السماء.
والبياض في السماء يسمى كوكبا.
والكوكب: القطرات التي تقع بالليل على الحشيش.
قال الاعشى (1): يضاحك الشمس منها كوكب شرق * [ مؤزر بعميم النبت مكتهل ]
__________
(1) ديوانه ص 57.
(*) (5/433)
صفحة 2032
الخماسي من حرف الكاف الاصطكمة: الاصطكمة: خبزة الملة.
تم حرف الكاف بحمد الله ومنه، وصلى الله على محمد وآله وسلم تمت (5/434)
صفحة 2033
كتاب العين - الخليل الفراهيدي ج 6
كتاب العين
الخليل الفراهيدي ج 6 (6/)
صفحة 2034
كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي (175 100 ه.
) تحقيق الدكتور مهدى المخزومي الدكتور ابراهيم السامرائي الجزء السادس منشورات مؤسسة الاعلمي للمطبوعات بيروت لبنان ص.
ب.
712 (6/1)
صفحة 2035
الطبعة الاولى جميع الحقوق محفوظة ومسجلة 1408 ه 1988 م مؤسسة الاعلمي للمطبوعات: بيروت شارع المطار قرب كلية الهندسة ملك الاعلمي ص.
ب: 7120 الهاتف: 833453 833447. (6/2)
صفحة 2036
حرف الجيم باب الجيم مع الشين ج ش، ش ج يستعملان فقط
جش: الجش طحن السويق (والبر إذا لم يجعل دقيقا) (1)، والجشيش.
والمجشة: رحى صغيرة تجش بها الجشيشة، ولايقال للسويق: جشيشة ولكن جذيذة.
والجشة والجشة، لغتان،: الجماعة من الناس يقبلون معا في ثورة (2)، قال العجاج: بجشة جشوا بها ممن نفر (3) وبه جشة، أي: شدة صوت، ورعد أجش، قال لبيد: بأجش الصوت يعبوب، إذا * طرق الحي من الغزو، صهل قال الخليل: الاصوات التي تصاغ منها الالحان ثلاثة: الاجش صوت من الرأس يخرج من الخياشيم، فيه غلظ وبحة فيتبع بخدر موضوع على
__________
(1) الزيادة من " اللسان " نقلا عن " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين " (2) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " اللسان " فقيه: نهضة.
(3) البيت في " اللسان " وفي الديوان ص 187.
[ * ] (6/3)
صفحة 2037
ذلك الصوت بعينه يقال له الوشي، ثم يعاد ذلك الصوت بعينه، ثم يتبع بوشي مثل الاول فهي صياغته، فهذا الصوت الاجش.
قال زائدة: جشه بالعصا أي ضربه بها.
والجش: كنس البئر حتى تخرج حمأتها.
(1) شج: الشج: كسر الرأس، تقول: شج يشج شجا، وبينهم شجاج أي شج بعضهم بعضا.
والشجج: أثر شجة في الجين، والنعت أشج.
وشج الفلاة: قطعها.
وشج الشراب بالمزاج.
والاشج: الطويل.
وشجت السفينة البحر إذا قطعته.
والعرب تسمي الوتد شجيجا، ومشجوجا.
وشججت الفلاة: ركبتها وعلوتها.
باب الجيم مع الضاد ض ج، ج ض مستعملان ضج: يقال: هو ضجيج البعير، وضجاج القوم وهو لجبهم، وقد ضج
__________
(1) كذا في " ص " و " س " وأما في " ط " ففيه: سكاتها.
[ * ] (6/4)
صفحة 2038
تبضج ضجا، قال العجاج: واغشت الناس الضجاج الاضججا (1) أظهر التضعيف.
جض: جض عن الشئ أي حاد عنه، وجاض مثله.
باب الجيم مع السين ج س س، س ج ج مستعملان جسس: جسسته بيدي أي لمسته لانظر مجسه أي ممسه.
والجس جس الخبر، ومنه التجسس للجاسوس.
والجساسة: دابة في جزيرة البحر تجس الاخبار وتأتي الدجال.
والجواس من الانسان: اليدان والعينان والفم والشم، الواحدة جاسة، ويقال بالحاء.
سجج: رمانة سجسحة أي لا حامضة ولا حلوة.
وفي الحديث: " الجنة سجسج لا فيها حر يؤذي ولابرد.
والسجاج: لبن رقيق.
__________
(1) الرجز في " اللسان " والديوان ص 382، وروايته في " اللسان ": وأغشب..[ * ] (6/5)
صفحة 2039
باب الجيم مع الزاي ج ز، ز ج مستعملان جز: الجز جز الشعر والصوف وغيره.
والجزز: الصوف الذي لم يستعمل بعد ما جز، وتقول: صوف جزز.
والجزاز كالحصاد يقع على الحين والاوان.
وأجز النخل مثل أحصد البر.
وجزة: اسم أرض، يقال: ان الدجال يخرج منها.
والجزاز: ما فضل من الاديم إذا قطع، الواحدة جزازة.
وصوف كل شاة جزة.
والجزائز: عهون تشد على الهوادج.
زج: الزجاج جمع زج الرمح والسهم.
والزجاج: أنياب الفحل، قال الراجز:
له زجاج وله قوارض (1) ويروى: ولهاة فارض.
والزجح: دقة الحاجب واستقواسه أيضا، وزججت المرأة حاجبها بالمزج.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
[ * ] (6/6)
صفحة 2040
وظليم أزج: أي فوق عينيه ريش أبيض، والجميع الزج.
والمزج: رمح قصير في أسفله زج.
والزج: رميك بالشئ تزج به عن نفسك.
ويقال للظليم إذا عدا: زج برجليه.
والزجاج والزجاج، لغات،: القوارير (وأقلها الكسر) (1)، فأما في القرآن فهي القناديل.
والازج من النعام: المحدد الزج، وهو منسمة، وسمي أزج لزجه.
والزج: جماعة الازج، وهو البعيد الخطو.
والزج: طرف مرفق الانسان.
باب الجيم مع الدال ج د، د ج مستعملان جد: جد الرجل: بخته، وجد ربنا: عظمته، ويقال: غناه.
والجد: نقيض الهزل.
وجد فلان في أمره وسيره أي: انكمس عنه بالحقيقة.
والجدة: مصدر الجديد، وفلان أجد ثوبا واستجده، قال: (2)
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وهو قول أبي عبيدة، وأما في الاصول المخطوطة ففيها عبارة غير متجهة إلى معنى هي: المكسرة المعمول (كذا).
(2) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (6/7)
صفحة 2041
يجد ويبلى والمصير إلى بلى والجديد يستوي فيه الذكر والانثى لانه مفعول بمعنى مجدد، ويجئ " فعيل " بمعنى المفعول المخالف للفظ من تصريف المفعل والمفعل.
والجدة: جدة النهر أي ما قرب من الارض.
والجدد والجديد: وجه الارض، قال: حتى إذا ما خرر لم يوسد * إلا جديد الارض أو ظهر اليد (1) والجديدان: الليل والنهار.
وجديدتا السرج: اللبد (2) الذي يلزق بالسرج أو الرحل من الباطن.
ويقال: الزم الطريق الجدد.
والجدود: كل أنثى يبس لبنها، والجمع الجدائد والجداد، قال: من الحقب لاخته الجداد الغوارز (3) والجداد (4): صاحب الحانوت الذي يبيع الخمر، قال الاعشى:..وإن سيل جدادها (5)
__________
(1) الرجز في " اللسان " جدد غير منسوب.
(2) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الليل.
(3) البيت في " التهذيب " وهو الشماخ كما في ديوانه ص 175 وصدره: كأن قتودي فوق جأب مطرد (4) علق الازهري فقال: هذا حاق التصحيف الذي يستحيي من مثله من ضعفت معرفته
الثانية، وصوابه بالجاد.
(5) لم نجد هذه العبارة في بيت من القصيدة الدالية في ديوان الشاعر.
[ * ] (6/8)
صفحة 2042
والجدة: ساحل البحر بمكة.
وجدود: موضع بالبادية.
والمجادة: المحاقة في الامر ومن قال: أجدك، بكسر الجيم، فانه يستحلفه بجده وحقيقته، وإذا فتح الجيم، استحلفه بجده أي ببخته.
والجادة: الطريق، بالتخفيف ويثقل (1) أيضا، وأما التخفيف فاشتيقاقه من الطريق الجواد، أخرجه على فعلة، والطريق مضاف إليه (2).
والتشديد مخرجه من الطريق الجدد أي الواضح.
والجدجد: الفيف الاملس، ومفازة جدجد.
والجدجد: دويبة على خلقة الجندب إلا انها سويداء قصيرة، ومنها ما يقرب إلى البياض، ويمسى ايضا صرصرا.
ورجل جد أي ذو جد.
والجداء: مفازة يابسة، وكذلك سنة جداء، ولايقال: عام أجد.
وشاة جداء: يابسة اللبن، وناقة جداء.
والجداء: الشاة المقطوعة الاذن.
__________
(1) علق الازهري فقال: وقد غلط الليث في الوجهين معا، أما التخفيف في " الجادة " فما علمت احدا من أئمة اللغة أجازه، ولايجوز ان يكون " فعلة " من الجواد بمعنى السخي.
(2) اراد بقوله: " مضاف إليه " كونه موصوفا.
[ * ] (6/9)
صفحة 2043
وجداد النخل: صرامه، وقد جده يجده.
والجد: البئر تكون في موضع الكلا.
وكساء مجدد (1): فيه خطوط مختلفة يقال له الجد.
وجد ثدي أمك إذ دعي عليه بالقطيعة (2).
دج: الدجة: شدة الظلمة، ومنه اشتقاق الديجوج يعني الظلام، وليل دجوجي وسواد دجوجي وشعر دجوجي أيضا.
وتدجدج الليل فهي (3) دجداجة، قال العجاج: إذا رداء ليلة تدجدجا (4) والمدجج: الفارس الذي قد تدجج في شكته.
والمدجج: الدلدل من القنافذ (وإياه عنى القائل:
__________
(1) كلمة مجدد زيادة من " التهذيب " و " اللسان ".
(2) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة قوله: قال غير الخليل: الجداد (بضم فتشديد) بقية الثوب إذا قطعه الحائك، قال الاعشى: أضاء مظلته بالسرا * ج والليل غامر جدادها قال: أراد طرائق المظلة ونواحيها.
(3) كذا ورد في " التهذيب " و " اللسان " والاصول المخطوطة.
(4) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 348.
[ * ] (6/10)
صفحة 2044
ومدجج يعدو بشكته * محمرة عيناه كالكلب) (1)
والدجاجة لغة في الدجاجة.
والدجاجة: وستقة من الغزل أي كبة، قال: وعجوزا أتت تبيع دجاجا * لم يفرخن قد رأيت عضالا (2) والدججان: الدبيب في السير، وقوم داج أي يدجون على الارض.
وفي الحديث: " هؤلاء الداج ليسوا بالحاج "، فالداج الاجراء مع الحاج ونحوهم.
قال: وبذلك سميت الدجاجة.
باب الجيم مع الذال ج ذ مستعمل فقط جذ: الجذ: القطع المستأصل الوحي والجذاذ: قطع ما كسر، الواحدة جذاذة، كما جعلت الاصنام جذاذا وقطع أطرافها فتلك القطع الجذاذ.
والجذاذ: قطع الفضة الصغار.
__________
(1) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين " وسقط في الاصول المخطوطة.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " منسوبا إلى الخزاعي، والرواية فيهما: وعجوزا رأيت باعت دجاجا..ولم نجد " الوستقة " أو " الدستقة " في المعجمات.
[ * ] (6/11)
صفحة 2045
والجذيذ: السويق، والجذيدة: الجشيشة إذا اتخذت من السويق الغليظ.
وجذذت الحبل فانجذ اي تقطع فهو مجذوذ.
وقوله تعالى: " عطاء غير مجذوذ (1)، أي غير مقطوع.
باب الجيم مع الثاء ج ث، ث ج جث: الجث: قطعك الشئ من أصله، والاجتثاث أوحى منه، واللازم انجث واجتث أيضا (2).
وشجرة مجتثة لا أصل له في الارض.
والمجتث من العروض مستفعلن فاعلات مرتين.
ولا يجئ من هذا النحو انقص منه ولا أطول إلا بالزحاف.
والجثجاث من نبات الربيع إذا أحس بالصيف يبس.
قال زائدة: هي شجرة لا تزال خضراء في الشتاء والصيف، طيبة الريح، يستاك بعروقها، من مراتع الوحش، قال رؤبة: ترمي ذراعيه بجثجاث السوق (3) والجثة: خلق البدن الجشيم.
__________
(1) سورة هود، الآية 108.
(2) لم نجد في المعجمات الفعل " اجتث " لازما بل هو متعد.
غير ان ذلك قد ورد في الاصول المخطوطة.
(3) الرجز في ديوان رؤية ص 105.
[ * ] (6/12)
صفحة 2046
وجثثت منه وجئثت، ورجل مجثوث ومجؤوث أي قد جث يعني أفزع.
ثج: الثج: شدة انصباب المطر والدم، ومطر ثجاج.
باب الجيم مع الراء ج ر، ر ج مستعملان فقط جر: الجرة وجمعها الجرار والجر، والجرارة حرفة الجرار.
والجرارة: عقرب صفراء كأنها تبنة.
والجارور: نهر يشقه السيل فتيخذه نهرا (1).
والجارور: كل مكان ينحط إليه الماء من عل وهو في سفل كأنه يجر إليه الماء.
والجرور من الحوامل: التي (2) تجر ولدها إلى أقصى الغاية، قال: جرت تماما لم تخبط جضها (2) وطعنت فارسا فأجررته الرمح إذا مشى به.
وربما شق وسط لسان الجدي أو الفصيل ثم يشد فيه خشبة كي لا
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " اللسان " و " التهذيب " ففيهما: فيجره نهرا (2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان (مجموع اشعار العرب) 3 / 90 وروايته: لم تخنق جهضا.
[ * ] (6/13)
صفحة 2047
يرضع، ويسمى ذلك التقليد الاجرار، وجر الفصيل فهو مجرور، وأجر: أنزل به ذلك، قال: فلو أن جرما أنطقتني رماحهم * نطقت ولكن الرماح أجرت (1) والمجرة: شرج السماء، قال: لمن طلل بين المجرة والقمر * خلاء من الاصوات عاف من الاثر (2) والمجر: الجر.
وكان عاما أول كذا فهلم جرا إلى اليوم.
والرجل يجر على نفسه جريرة أي جناية، وتجمع على جرائر.
وتقول في معنى " من أجلك ": من جريرك، ومن جراك، قال أبو النجم: فاضت دموع العين من جراها (3) والجرة جرة البعير حين يجترها فيقرضها ثم يكظمها.
والجرجرة: تردد هدير البعير في حنجرته وشقشقته ثم يخرجه فيهدر، قال:
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " لعمرو بن معدي كرب والرواية فيهما: ولو أن قومي أنطقني رماحهم...وهذه هي ايضا رواية الديوان ص 45 (2) لم نهتد إلى قائله.
(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (جرر، ويه).
[ * ] (6/14)
صفحة 2048
جرجر في حنجرة كالحب (1) والجرجير: نبات من أحرار البقول.
والجرجار: نبات.
والجرجر: ما يداس به الكدس من حديد.
والتجرجر: صبك الماء في حلقك.
والجرور: الفرس الذي لا ينقاد.
والجرير: حبل الزمام.
والجرجور: مائة من الابل، ويقال: مائة جرجور كما يقال: مائة
كاملة، قال الكميت: ومقل أسقتموه فأثرى * مائة من عطائكم جرجورا (2) ويقال: الجرجور الكرام كقول الاعشى: يهب الجلة الجراجر كالبس * تان تحنو لدردق أطفال (3) والجر: المكان الصلب الذي قد انحدر عن ان يكون طينا فهو يحتش (كذا) أي ينشف، قال:
__________
(1) الرجز للاغلب في " التهذيب " و زاد في " اللسان " العجلي.
(2) البيت في " اللسان ".
(3) البيت في " اللسان " وفي جميع طبعات الديوان.
[ * ] (6/15)
صفحة 2049
ونؤيا كحوض الجر لم يتثلم (1) رج: الرج: تحريكك شيئا كحائط دككته، ومنه الرجرجة.
وكتيبة رجراجة: يترجوج عليها الحديد.
وامرأة رجراجة: يترجرج عليها كفلها ولحمها.
والارتجاج: مطاوعة الرج، وهو أن تزلزل زلزالا شديدا.
وارتج الظلام: التبس.
والرجرج: نعت للشئ يترجرج.
والرجرج: الثريدة الملينة المكتنزة.
والرجراج (2): شئ من الاودية.
والرجرج (3): ماء القريس.
والرجرجة: بقية الماء في الحوض الكدرة اللمختلطة بالطين.
وارتجت البقرة: كرهت الفحل.
والرجاج: الضعيف من الناس والابل.
__________
(1) هذا عجز بيت لزهير، وتمامه وروايته كما في " شرح الديوان " ص 7: أتا في سفعا في معرس مرجل * ونؤيا كحوض الجد لم يتثلم ورواية اخرى للبيت:...ونؤيا كجذم الحوض لم يتثلم (2) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الرجاج.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الرجرجة.
[ * ] (6/16)
صفحة 2050
ورجرجة من الناس اي سفلة.
والرجاج: المهازيل، قال: فهم رجاج وعلى رجاج (1) باب الجيم مع اللام ج ل، ل ج يستعملان فقط جل: جل في عيني أي عظم، وأجللته أي أعظمته.
وكل شئ يدق فجلاله خلاف دقاقه.
وجل كل شئ عظمه.
وتقول: ماله دق ولا جل.
والجل: سوق الزرع إذا حصد عنه (2) السنبل.
والجلة: وعاء التمر، من خوص.
وجل الدابة معروف.
وجلال كل شئ: غطاؤه.
كالحجلة وشبهها، وهو واحد والجمع أجلة.
__________
(1) الجز في " اللسان " غير منسوب.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: عليه.
[ * ] (6/17)
صفحة 2051
والتجلجل: السؤوخ في الارض والتحرك والجوالان، وحركة الريح وتجلجلها.
(1) وجل وجلان: حيان من العرب.
وإبل جلالة أي تأكل العذرة، كره لحمها ولبنها حتى الانتفاع بظهرها وكذلك من الانعام.
والجلة البعر، وهو يجتله أي يلتقطه.
وناقة تجل عن (الكلال أي أجل من أن تكل لصلابتها) (2).
وناقة جلالة وجمل جلال: ضخم، مخرج من " فعيل ".
وحمل جلاجل: صافي النهيق.
والجلة: العظام من الابل والمعز ونحوه.
والجلجلان: ثمر الكزبرة.
والجلجلة: تحريك الجلجل، وصوت الرعد.
والجليل: الكلا وهو الثمام، وجمعه الاجلة، قال:...وحولي إذخر وجليل (3)
__________
(1) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " ففيهما: حرك الريح وتجلجله.
(2) المحصور بين القوسين من " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: " الاحياء أي لا نعي " وهو غير متجه إلى معنى واضح.
(3) من عجز بيت في " اللسان "، قال: وأنشد أبو حنيفة لبلال: ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة * بفج وحولي إذخر وجليل [ * ] (6/18)
صفحة 2052
وجل في عيني أي احتقر وتهاون، وهذه من المضاد (1)، قال: ألا كل شئ سواه جلل (2) والجلل بمعنى الاجل.
والجلجال في قول رؤبة: بساهكات رقق وجلجال (3) يعني جلال القماش.
لج: لج يلج ويلج لجاجا: قال العجاج: وقد لججنا في هواك لججا (4) أي لجاجا.
ولجة البحر حيث لا ترى أرض ولا جبل.
ولجج القوم: دخلوا في لجة.
وبحر لجي أي واسع اللجة.
والتج الظلام: اختلط، والاصوات اختلطت وارتفعت.
__________
(1) هذا ما لم نجده في المعجمات ولكننا وجدنا " الجلل " للعظيم من الامرر والحقير.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولكننا نعرف ان للشاعر لبيد صدر بيت هو: " كل شئ ما خلا الله جلل ".
(3) لم نجده في ارجيز رؤية.
(4) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان (ط اوربا) ص 9 ولم أجده في طبعة دمشق.
[ * ] (6/19)
صفحة 2053
واللجلجة: كلام الرجل بلسان غير بين، وهو يلجلج لسانه، وقد تلجلج لسانه، قال: ومنطق بلسان غير لجلاج (1) قال: وربما تلجلج اللقمة في فم الآكل من غير مضغ، يعني: يقلبها في فمه، قال: يلجلج مضغة فيها أنيض * أصلت فهي تحت الكشح داء (2) وكلام ملجلج: مختلط.
وفلان يلج بالشئ أي يبادر به فيؤخذ، يقال: تلجلج داره أي أخذها منه.
واللجة اسم من أسامي السيف، وانما هو اللج.
وقال في لجلجة اللسان: ولم تلفني ولم تلف حجتي * بلجلجة أبغي لها من يقيمها (3) باب الجيم مع النون ج ن، ن ج مستعملان جن: الجن: جماعة ولد الجان، وجمعهم الجنة والجنان، سموا به لاستجنانهم
__________
(1) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) البيت في " التهذيب " لزهير وكذا في " اللسان " وانظر الديوان ص 82.
(3) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (6/20)
صفحة 2054
من الناس فلا يرون.
والجان أبو الجن خلق من نار ثم خلق نسله.
والجان: حية بيضاء، قال الله " عز وجل " تهتز كأنها جان ولي
مدبرا (1) ".
والمجنة (2): الجنون، وجن الرجل، وأجنه الله فهو مجنون وهم مجانين.
ويقال به: جنة وجنون ومجنة، قال: من الدارميين الذين دماؤهم * شفاء من الداء المجنة والخبل (3) وأرض مجنة: كثيرة الجن.
والجنان: روع، يقال: ما يستقر جنانه من الفزع.
وأجنت الحامل الجنين (4) أي الولد في بطنها، وجمعه أجنة وقد جن الولد يجن فيه جنا، قال: حتى إذا ما جن في ماء الرحم (5) ويقال: أجنه الليل وجن عليه الليل (إذا أظلم حتى يستره بظلمته.
واستجن فلان إذا استتر بشئ.
والمجن: الترس.
__________
(1) سورة القصص، الآية 31.
(2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان ": الجنة.
(3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وهو للفرزدوق كما في حاشية هارون في " التهذيب " 10 / 417 انظر الحيوان 6 / 7 عيون الاخبار 2 / 79.
(4) كذا هو الوجه كما في " ص " وأما في " ط " و " س " فقد ورد: الحامل والجنين.
(5) لم نهتد إلى الراجز.
[ * ] (6/21)
صفحة 2055
والجنجن والجناجن: أطراف الاضلاع مما يلي الصدر وعظم القلب.
والجنة: الحديقة، وهي بستان ذات شجر ونزهة، وجمعه جنات.
والجنة: الدرع، وكل ما وقاك فهو جنتك.
والجنن: القبر، وقيل للكفن أيضا لانه يجن فيه الميت أي يكفن.
نج: النجنجة: الولة عند الفزعة (1).
والانجوج: ريح طيب.
ونجنج إبله: ردها عن الحوض.
ونجنج أمره: أي ردد ولم ينفذه، قال العجاج: ونجنجت بالخوف من تنجنجا (2) باب الجيم مع الفاء ج ف، ف ج مستعملان جف: جف يجف ويجف جفوفا.
والجف (3): ضرب من الدلاء، قال:
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وهو ما نسب إلى الليث من " العين ".
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وفي ديوانه من ضمن مجموع اشعار العرب ص 10 (3) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: الجفة.
[ * ] (6/22)
صفحة 2056
كل عجوز رأسها كالقفة * تسعى بجف معها هرشفه (1) ويقال: هو الذي يكون بين السقائين يملؤون به المزايد.
قال زائدة: الجف الشئ الخلق والشيخ الكبير، وقشر كل شئ جفه.
والجف: قيقاءة الطلع، وهو الغشاء الذي يكون على الوليع، وجمعه جفوف، قال: وتبسم عن نير كالولي * ع شقق عنه الرقاة الجفوف (2)
والجفوة والجف (3): جماعة من الناس.
والتجفاف معروف، ويجمع على التجافيف.
والتجفاف (بنصب التاء): مصدر بدل التجفيف، وتقول: جففت التجفاف تجفافا أي تجفيفا.
ويقال: اعزل جفافه عن نديه أي ما جف منه.
والجفجف: القاع المستدير الواسع (وانشد: يطوي الفيافي جفجفا فجفجفا) (4)
__________
(1) الجز في " التهذيب " غير منسوب، وهو كذلك في " اللسان " (جفف، قفف، هرشف) مع اختلاف في الرواية.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " (جفف، ولع) غير منسوب.
(3) هذا مثل من التقاء المضاعف والمعتل الناقص في المعنى والاصل واحد.
(4) الرجز للعجاج كما في ديوانه (مجموع اشعار العرب) ص 83 وهو في " التهذيب "، و " اللسان " وروايته في الديوان: في مهمة ينبي نطاه العفا * معق المطالي جفجفا فجفجفا [ * ] (6/23)
صفحة 2057
فج: الفج: الطريق الواسع في قبل جبل ونحوه، ويجمع فجاجا.
والفجج أقبح من الفحج، ورجل أفج.
والنعامة تفج إفجاجا إذا رمت بصومها، قال ابن القرية: أفج إفجاج النعامة وأجفل إجفال الظليم.
وأفج إفجاجا اي أسرح وأفاج لغة.
والفجفجة: الصلف.
باب الجيم مع الباء ج ب، ب ج مستعملان جب: الجب: استئصال السنام من أصله، وبعير أجب، قال نابغة: ونأخذ بعده بذناب عيق * أجب الظهر ليس سنام (1) وجب الخصى: استئصال ما هناك.
__________
(1) البيت للنابغة كما في ديوانه (ضمن خمس دواوين من أشعار العرب).
وقد جاء في الاصول المخطوطة بعد البيت التعليق الآتي: نصب الظهر على توهم التنوين في " أجب " كما قال: فما قومي بثعلبة بن سعد * ولا بربيعة الشعر الرقابا خرج التنوين من " الشعر " لمكان الالف واللام، ومن " أجب " لانه " أفعل " لا ينصرف، وليس على حد النعت.
وفي " ص " و " ط ": ولا بغزارة الشعر الرقابا [ * ] (6/24)
صفحة 2058
والجبوب: وجه الارض الصلبة.
والجباب: كهيئة الزبد من ألبان الابل.
والجب: الغلبة.
والجباب: جمع الجبة التي تلبس.
وتقول: هي جبة السنان أو نحوه أي مدخله.
والجبة: بياض تطا فيه الدابة بحافرها (1) حتى تبلغ الاشاعر، والنعت مجبب (2)، قال: المرار بن منقذ: ببعيد قدره ذي جبب * سلط السنبك في رسغ عجز (3)
وقال: إذا تأملها الراؤون من كثب * لاحت لهم غرة منها وتجيب (4) والجب: بئر غير بعيدة القعر، ويجمع على جببة وجباب وأجباب والجبجبة: شئ يتخذ من أدم كهية اللقن يسقى منها البعير، وينقع فيها الهبيد.
والجباجب: الزبل من الجلود، الواحدة جبجبة.
__________
كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " و " التهذيب ": يطأ فيه الدابة بحافره.
(2) جاء بعد هذا قوله: وقال غيره: التجبيب: تحجيل يبلغ الركبتين، آثرنا وضعها في الحاشية لانها كلام لغير الخليل.
(3) لم نهتد إلى تخريج الشاهد.
(4) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (6/25)
صفحة 2059
والجبجبة: كرش يجعل فيها اللحم المقطع ثم يطبخ أو يشوى، قال: إذا عرضت منها كهاة سمينة * فلا تهد منها واتشق وتجبجب (1) و " عرضت ": ماتت من مرض يسمى عارضة.
وتجبجب أي اتخذ منها قلية في قطعة من جلدها مشرج.
والجبوب: الحجارة، الواحدة بالهاء.
والجباب: زمن صرام النخل، يقال: جبوا نخلهم اي صرموها.
والتجبيب: النفار والذهاب، يقال: جبب فذهب.
وفي الحديث: " الممسك بطاعة الله إذا جبب عنها الكار بعد الفار ".
بج: البج: الطعن، قال رؤبة: نقخا على الهام وبجا وخضا (2)
والبجبجة: شئ يفعله الانسان عند مناغاة الصبي.
قال زائدة: والبجبجة صوت البطن.
وبج الجرح يبجه بجا أي شقه، ويقال: انجبت ما شيتك من الكلاء إذا فتقها البقل فأوسع خاصرتيها، قال:
__________
(1) العجز في " التهذيب " وتمام البيت في " اللسان " غير منسوب.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 81.
[ * ] (6/26)
صفحة 2060
...بجها * عساليجه والثامر المتناوح (1) باب الجيم مع الميم ج م، م ج مستعملان جم: جم الشئ واستجم أي كثر.
والجموم: مصدر الجام من الدواب وكل شئ، وجم يجم.
والجمام: الكيل إلى رأس المكيال، وتقول: جممت المكيال جما.
والجمة: بئر واسعة كثيرة الماء.
قال زائدة: جممته تجميما لا غير.
وقال أبو سعيد: الجمة البئر التي قد جم ماؤها بعد تنكيز أي قلة.
وجممت المكيال أي لم أوف، تجميما.
والجمة: العشر، (والجميع الجمم) (2).
والجميم: النبات إذا تخطى الارض.
والجمم: مصدر الشاة الجماء وهي التي لا قرن لها.
__________
(1) البيت في " التهذيب " لجيهاء الاسلمي، وهو كذلك في " اللسان " يصف عنزا بحسن
القبول وسرعة السمن على أدنى المرتع وقلة الاكل (قسر، ظنب).
وصدره: (لجاءت كأأن القسور الجون بجها).
(2) زيادة من " التهذيب ".
[ * ] (6/27)
صفحة 2061
والجماء الغفير: الجماعة من الناس.
قال أبو سعيد: الجماء استواء الناس حتى لا ترى لبعضهم على بعض فضلا، ليس فيهم متقدم لصاحبه، كأنهم حزمة، والغفير الذي غفر غطى بعضهم بعضا فلست ترى من تعرفه من التفاف بعصهم ببعض، وتقول: جاء القوم جماء الغفير وجما غفيرا.
والجمجمة: ألا تبين كلامك من غير عي، قال: لعمري لقد طالما جمجموا * فما أخروه وما قدموا (1) قال زائدة: الجمام (بكسر الميم) أي الموضع الذي عليه اللحام، وهي الحديدة التي يلحم بها المكيال (2).
والجمجمة: القحف وما تعلق به من العظام.
والجمام: كثيرة الماء.
والجمام: الراحة.
والجمة: الجماعة من الناس، لا واحد لها.
والاجم: الذي لا رمح له.
والاجم: الذكر من الشاة الجماء.
والاجم: البناء الذي لا شرف له.
وأجمت الحاجة اي دنت وحاجت.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " ففيهما !...الذي عليه اللجام (بالجيم)..التي
يلجم المكيال.
[ * ] (6/28)
صفحة 2062
مج: المج: حب كالعدس.
قال الضرير: هو الماش.
والمجاج: ما تمج، والشراب مجاج العنب.
ومجاج الجراد (1) ما يسيل من أفواهها، قال: وماء قديم العهد أجن كأنه * مجاج الدبا لاقى بهاجرة دبا (2) اي ينبثق بعضه على بعض.
والماج: الاحمق، الكثير ماء القب (3).
والمجمجة: تخليط الكتب وإفسادها بالقلم.
وكفل ممجمج (إذا كان يرتج من النعمة)، (4) قال: وكفلا ريان قد تمحمجا (5) وقال آخر:
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: مجاج الدبا.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وروايته: وماء قديم عهده وكأنه...غير منسوب.
(3) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: الماج الاحمق الذي يسيل لعابه.
(4) ما بين القوسين، زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث وهو أصل " العين ".
(5) قائله العجاج والبيت في ديوانه (مجموع أشعار العرب) 2 / 8.
[ * ] (6/29)
صفحة 2063
ندى الرمل مجته العهاد القوالس (1) وهي التي تخرج الندى كما تخرجه من خوفك وممتمجمج ومترجرج واحد.
والمجماج: الكثير اللحم، والبجباج مثله.
وأمج الفرس إذا بدا في العدو قبل أن يضطرم.
والمج مج الريق، واسمه المجاج، وهو أن يخرج ريقه على طرف الشفة فيمجه مجا.
الثلاثي الصحيح باب الجيم والشن والذال معها ش ج ذ يستعمل فقط شجذ: يقال: أشجذت السماء إشجاذا إذا أقلعت بالمطر.
باب الجيم والشن والراء معهما ش ج ر، ج ش ر، ش ر ج، ج ر ش مستعملات شجر: يقال لمجتمع الشجر: شجراء.
والمشجرة: أرض تنبت الشجر الكثير، وقل ما يقال: الارض شجيرة، وماء شجير.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (6/30)
صفحة 2064
وهذه أشجر من هذه أي اكثر شجرا.
والشجر أصناف، فأما جل الشجر فعظامه وما بقي على الشتاء، وأما دق الشجر فصنفان، أحدهما تبقى له أرومة في الارض في الشتاء، وينبت في
الربيع، وما ينبت من الحب كما ينبت من البقل، وفرق ما بين الشجر والبقل، أن الشجر يبقى له أرومة على الشتاء ولا يبقى للبقل شئ.
وأهل الحجاز يقولون: هذه الشجر، وهذه البر، وهي الشعير، (وهي التمر) (1)، وهي الذهب، لان القطعة منه ذهبة وبلغتهم نزل: " والذين ينكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله " (2)، لذلك لم يقل: " ينفقونه " لان المذكر غالب للمؤنث، فإذا اجتمعا فالذهب مذكر والفضة مؤنثة.
ويقال: شجرة وشجرات وشجر.
والمشجر ضرب من التصاوير على صفة الشجر (3).
وقد شجر بينهم أمر وخصومة أي اختلط واختلف، واشتجر بينهم.
وتشاجر القوم: تنازعوا واختلفوا.
ويقال سمي الشجر لاختلاف أغصانه ودخول بعضها في بعض،
__________
(1) زيادة من " التهذيب ".
(2) سورة التوبة، الآية 34.
(3) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد ورد: صيغة.
[ * ] (6/31)
صفحة 2065
واشتق من " تشاجر القوم ".
والشجر: مفرج الفم، قال يصف فحلا: ينحي إذا ما جاهل ترمرما شجرا لاعناق الدواهي محطما (1) والشجير: الغريب الذي لا قدح له.
والشجور البعير.
وإذا تدلت أغصان شجر أو ثوب فرفعته وأخفيته قلت: شجرته، وهو مشجورر، قال العجاج: رفع من جلاله المشجور (2) والجلال واحد وهو الغطاء، وجمعه أجلة.
والشجار: خشب الهودج فإذا غشي غشاوة صار هودجا.
والرماح شواجر يختلف بعضها في بعض، واشتجرت الرماح في جنبه.
والمشجور الممسوك، وهي خشبة فيها شراع السفينة.
والسجير والشجير واحد، وهما الخليط والصديق.
جشر: الجشر بقول الربيع.
__________
(1) لم نهتد إلى الراجز.
الرجز في " التهذيب والديوان (مجموع أشعار العرب) ص 28.
[ * ] (6/32)
صفحة 2066
وجشروا الدواب: أرسلوها في الجشر.
والجشر: ما يكون في سواحل البحر وقراره من الحصى والاصداف وأشباه ذلك، وربما اجتمع فلزق بعضه ببعض وصار حجرا تنحت منه أرحية بالبصرة لا تصلح للطحن، فيجعل لرؤوس البلاليع.
قال زائدة: وجدنا أرضا بها جشر من بقول أي خليط من ضروبه.
وجشر الصبح: انكشط عنه الظلام، وعن عثمان: " لا يغرنكم جشركم عن صلاتكم ".
وقال زائدة: أرض جشرة أي صفاء.
(1)
والجاشر: الغليظ.
ومال جشر أي يأوي إلى أهله.
قال أبو الدقيش: أصبح بنو فلان جشرا أي يأوون إلى مكانهم في الابل.
والجشير: الجوالق الصخم.
والجاشرية: امرأة منسوبة.
شرج: الشرج: عرى المصحف، والعيبة والخباء ونحوه مما يشرج بعضه ببعض.
وشرجت اللبن تشريجا أي نضدت بعضه ببعض.
والشريجة: جديلة من قصب للحمام.
__________
(1) لعلها صفواء.
[ * ] (6/33)
صفحة 2067
والشريجان: لونان مختلفان من كل شئ، قال في وصف القطا: شرائج بين كدري وجون (1) والعود الواحد يشق منه القوسان يدعى الشريج.
والشريج: العقب، يقال: أعطني شريجة منه.
والشرج شرج الوادي إذا بلغ منفسحه، وربما اجتمعت أشراج أودية في موضع واحد، قال العجاج: بحيث كان الواديان شرجا (2) أي بحيث يلتقيان ويتفرقان.
قال زائدة: شرج الوادي منعرجه وملتقاه.
والاشرج الذي له خصية
واحدة، ويقال: هو الذي خصيته في صفنها فلحقت.
وقال زائدة: تشرج اللبن خالطه دم يخرج من أثر صرار الناقة.
وشرجته أنا إذا خلطته بدهن أو بشئ من دسم.
وشرجت الثوب وشمرجته إذا خطته خياطة سوء.
والشريجة من أدوات النساء: ما تعده للندف.
وأنشرج القوس والقناة: أصابها انكسار غير بات.
__________
(1) عجز بيت تمامة في " التهذيب " وهو: سبقت بورده فراط شرب...وهو غير منسوب، وقد وررد في " اللسان " برواية: " سقت بوروده فراط شرب ".
(2) الرجز في " اللسان " والديوان ص 389.
[ * ] (6/34)
صفحة 2068
جرش: الجرش: حك شئ خشن بشئء مثله كما تجرش الافعى أثناءها إذا احتكت أطواؤها فتسمع لها صوتا وجرشا.
والملح: الجريش كأنه حك بعضه بعضا حتى تفتت.
والجرش: الاكل.
وجرش: موضعع باليمن.
ومجرئش الجبين بوزن مجرعش حيث انتفخ اوساطها من ظاهر وباطن.
قال: ومن العنوق: حمراء جرشية.
ومعنى جرش من الليل أي ساعة.
ومن العنب جرشي منسوب إلى جرش وهو جيد بالغ.
والجريش يتخذ من لباب القمح.
والجرشي بومن فعلي: النفس، قال الشاعر:
بكى جزعا من أن يموت وأجهشت إليه الجرشي وارمعل حنينها (1) باب الجيم والشين مع النون ش ج ن، ن ش ج، ج ش ن، ش ن ج، ن ج ش مستعملات شجن:
__________
(1) البيت في " اللسان " (جرش) غير منسوب، وروايته:...وارمعن حنينها وهو بهذه الرواية في (رمعل) مع بيت آخر منسوبين إلى مدرك بن حصن الاسدي.
[ * ] (6/35)
صفحة 2069
الشجن: الهم والحزن، وأشجنني فجشنت منه أشجن شجونا.
والحمامة تشجن شجونا إذا ناحت وتحزنت.
ووردت أرضا ما كانت لي شجنا أي وطنا.
والحديث دو شجون اي فنون وأعراض أي اطراف ونواح.
والاشجان: الاحزان، جمع شجن، والفعل منه شجنت أي صار الشجن في (1) وأما تشجنت فكأني تذكرت وتبكيت لذلك، (وهو كقولك) (2): فطنت فطنا، وفطنت للشئ فطنة (وفطنا) (3)، (وأنشد: هيجن أشجانا لمن تشجنا (4) والشاجنة: ضرب من الاودية والمسايل ذو نبت حسن، والجميع السواجن.
والشجنة: شجنة الرحم معلقة بالعرش (5)، ويعني بالشجنة قرابة مشتبكة، ويقال: هي كالغصن من الشجرة، ويقال: هي شجنة وشجنة.
__________
(1) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: فيه.
(2) زيادة من " التهذيب " من أصل كتابه " العين ".
(3) زيادة من " التهذيب ".
(4) الرجز في " التهذيب " وفي " اللسان " (شجن شجب) وفي " شجب ": هيجن اشجانا لمن تشجبا ".
وهو في ديوان العجاج: هيجن اشجابا..(5) أشارة إلى الحديث: الرحم شجنة معلقة بالعرس اللسان (شجن).
[ * ] (6/36)
صفحة 2070
نشج: نشج الباكي ينشج نشيجا إذا غص البكاء في حلقه عند الفزعة.
والطعنة تنشج عند خروج الدم: تسمع لها صوتا في جوفها، وإذا بدا صوت كالنفخة قيل نعرت الطعنة.
والقدر تنشج عند الغليان.
والناشج الذي ينزع نفسه، قال: وناشج عينه منهلة تكف (1) جشن: الجوشن: ما عرض من وسط الصدر.
ويقال: الجوشن اسم الحديد الذي يلبس من السلاح.
وجوشن الجرادة صدرها.
شنج: الشنج: تشنج الاصابع كلها والجلد، وربما قالوا: شنج أشنح وشنج مشنج، والمشنج أشد تشنيجا، وإذا شنج نسا الدابة فهو (أقوى لها و (2) أشد لرجليها.
وتقول هذيل: (غنج على شنج أي رجل على جمل، فالغنج هو (1) لم نهتد إلى القائل.
(2) زيادة من " التهذيب ".
[ * ] (6/37)
صفحة 2071
الرجل، والشنج: الجمل) (1).
قالوا: والغنج تحريك العنق والبدن.
نجش: النجش: أن يريد الانسان أن يبيع بياعة فيساومه بثمن كثير ينظر إليه ناظر فيقع فيها.
وفي التزويج أيضا والاشياء، ومنه الحديث: " لا نجش في الاسلام ".
ونجشها نشجا، ورجل ناجش نجوش الصيد أي يأخذ من حواليها ليصرفها إلى الحبالة.
قال زائدة ينجش الطير أي يسوقه.
باب الجيم والشين مع الفاء ف ش ج يستعمل فقط فشج: الفشج، يقال: فشجت الناقة وتفشجت وتفرشحت لتبول أو لتحلب.
والتفشج التفحج على النار.
باب الجيم والشين مع الباء ج ش ب، ش ج ب يستعملان فقط جشب: طعام جشب: لاأدم فيه.
__________
(1) العبارة بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين " عن الليث، وهي في الاصول
المخطوطة: شنج وعنج أي جمل ورجله ويقولون: عنج على شنج.
[ * ] (6/38)
صفحة 2072
ورجل جشب المأكل، وقد جشب جشوبة أي لم يبال ما أكل بغير أدم.
ويقال: الجشب ما لم ينخل من الطعام مثل خبز الشعير وشبهه.
والجشاب من الندى الذي لا يزال يقع على البقل، قال: روضا بجشاب الندى مأدوما (1) قال مزاحم: كل شئ وقع على شئ فقد جشبه، وجشبك الله شبابك أي أماته وذهب.
وأقول: جشب الندى البقل أي رده يعني ركبه فكاد يغييه عن العين.
شجب: الشجب: الهم والحزن، وقد أشجبك هذا الامر فشجبت له شجبا.
وغراب شاجب يشجب شجيبا وشجوبا، أي شديد النعيق الذي يتفجج من غربان البين، قال: ذكرن أشجابا لمن تشجبا (2) ورجل شاجب أي آثم يتكلم بالخنا فيهلك نفسه وشجب يشجب شجبا وشجوبا.
وشجب شجبا أجود، قال الكميت:
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لرؤية وهو في الديوان ص 184.
(2) الجز في ديوان العجاج (ابيات مفردات) وكذلك في " التهذيب " و " اللسان ".
[ * ] (6/39)
صفحة 2073
ليلك ما ليلك الطويل كما * عالج تريج غلة الشجب (1)
والمشجب: خشبات موثقة تنصب وتنشر عليها الثياب.
باب الجيم واشين والميم معهما ج ش م، ج م ش، م ش ج، ش م ج مستعملات جشم: جشمت الامر جشما وجشامة أي تكلفته وتجشمته.
وتجشمني فلان وأجشمني أي كلفني.
وجشم البعير: صدره، وما يغشى به القرن من خلقه.
يقال: غته بجشمه أي ألقى صدره عليه.
ويقال: جشمت جشمة غليظة.
وبنو جشم قبيلة من هوازن.
جمش.
الجمش: حلق النورة، قال: حلقا كحلق النورة الجميش (2).
والركب الجميش: المحلوق.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " للكميت.
(2) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " وقد سقطت منه كلمة " النورة " وفيه بعد ذلك قال رؤبة: أو كاحتلاق النورة الجموش.
[ * ] (6/40)
صفحة 2074
والجمش: ضرب من الحلب (1) بأطراف الاصابع كلها.
والجمش: المغازلة، وهو يجمشها أي يقرصها ويلاعبها.
شمج: شمجوا من الشعير ومن الارز ونحوه أي اختبرزوا شبه قرص غلاظ.
يقال: ما أكلت خبزا ولا شماجا ولا لماجا.
مشج: المشج: اختلاط حمرة ببياض، والمشج منه، وكل لون من ذلك مشج، والجميع أمشاج، ولا يفرد، قال أبو ذؤيب: كأن النصل والفوقين منه * خلال الريش، سيط به مشيج (1) والمشيج: كل لون مستنكر خلطه غيره.
باب الجيم والضاد والراء معهما ص رج، ص ج ر، ج ر ض، ج رض، ج ض ر مستعملات ضرج: الاضريج أكسية تتخذ من أجود المرعزاء.
وعدو إضريج: شديد، قال أبو داود:
__________
(1) البيت في " اللسان " لزهير بن حرام الهذلي، وهو كذلك في " شرح أشعار الهذليين ص 619 وروايته: كأن الريش والفوقين منه خلاف الريش...[ * ] (6/41)
صفحة 2075
ولقد اغتدي يدافع ركني * أجولي ذو ميعة إضريج (1) والاضريح من الخيل: الجواد الكثير العرق.
وكل شئ تلطخ بالدم وغيره فقد تضرج.
وقد ضرجت أثوابه بدم النجيع.
وإذا بدت ثمار البقول وأكمامها قيل: انضرجت عنها لفائفها وأكمامها كأنها انتفحت وبدت.
والضرج والاضراج غبرة الارض.
ضجر: الضجر: اغتمام فيه كلام (وتضجر) (2).
ورجل ضجر.
وناقة ضجور: كثيرة الرغاء.
جرض: الجريض المنفلت بعد شر.
ويقال: إنه ليجرض الريق على هم وحزن، ويجرض على الريق غيظا أي يبتلعه.
وقولهم: حال الجريض دون القريض.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان ".
(2) زيادة من " التهذيب ".
[ * ] (6/42)
صفحة 2076
قال أبو الدقيش: الجريض الغصة، والقريض الجرة، أاي حالت الغصة دون الجرة، فذهبت مثلا.
ومات جريضا أي مريضا مغموما، وقد جرض يجرض جرضا شديدا (قال رؤبة: ماتوا جوى والملتون جرضى (1) والجرياض: الرجل الجريض الشديد الغم، قال: وخانق ذي غصة جرياض (2) والخانق نعت كالمخنوق، فاعل مثل مفعول، مثل فاتن، وسبيل سابل وشعر شاعر.
والجرياض: الكبير العظيم، والفرياض مثله.
وناقة جراض وهي اللطيفة بولدها، نعت لها دون الذكر، قال: والمراضيع دائبات تربي * للمنايا سليل كل جراض (3) وجمل جرائض: أكول شديد القصل بأنيابه للشجر.
وبعير جرواض: ذو عنق جرواض أي غليظ شديد، قال:
__________
(1) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين "، والرجز في " التهذيب " لرؤبة وكذلك في " اللسان " وهو في " ديوانه ".
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو لرؤية كما في " الديوان " يمدح بلال بن أبي بردة.
(3) البيت في " التهذيب " غير منسوب.
[ * ] (6/43)
صفحة 2077
به تدق القصر الجرواضا (1) باب الجيم والضاد واللام معهما ض ل ج يستعمل فقط ضلج: الضولج الفضة الجديدة: والضولجة بالهاء.
باب الجيم والضاد والنون معهما ض ج ن، ن ض ج يستعملان فقط ضجن: ضجنان: موضع.
والضوجان من الدواب والابل: كل يابس الصلب.
ونخلة ضوجانة أي يابسة كزة السعف والعصا.
نضج: نضج نضجا ونضجا، والنضج الاسم والنضج المصدر.
يقال: جاد نضج هذ اللحم (وقد أنضجه الطاهي) (2) وأتى به وهو نضيج منضج.
ورجل نضيج الرأي، والامر أي: محكمه.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو لرؤية كما في " الديوان " في " أبيات مفردات ".
(2) زيادة من " التهذيب ".
[ * ] (6/44)
صفحة 2078
باب الجيم والضاد والفاء معهما ف ض ج يستعمل فقط فضج: تفضج الجسد بالشحم وهو أن يأخذ مأخذه فتنشق عروق اللحم في مداخل الشحم بين المضائغ.
ويقال: قد تفضج بدنا وسمنا.
وإذا عرقت أصول شعره ولما يسل قيل: قد تقضج عرقا، قال: يعدو إذ ما بدنه تفضجا (1) باب الجيم والضاد والميم معهما ض ج م يستعمل فقط ضجم: الضجم: عوج في الانف يميل إلى أحد شقيه.
والضجم في خطم الظليم، وربما كان مع الانف أيضا في الفم، وفي
العنق ميل يسمى ضجما فهو أضجم والانثى ضجماء.
باب الجيم والصاد والراء معهما ص ر ص يستعمل فقط
__________
(1) الرجز للعجاج كما في " التهذيب " والديوان (ضمن مجموع اشعار العرب) 2 / 9 والروية فيه: تعدو إذا ما بدنها تفضجا وكذلك في " اللسان " مع اختلاف أيضا.
[ * ] (6/45)
صفحة 2079
صرج: الصاروج: النورة وأخلاطها، تصهرج بها الحياض والحمامات.
باب الجيم والصاد واللام معهما ص ل ج يستعمل فقط صلج: الصلجة فيلجة واحدة من القز.
والصولج: الفضة الجيدة يقال: هذه فضة صولج وصولجة.
والصولجة: الصنج العربي الذي يكون في الدفوف ونحوها، فأما الصنج ذو الاوتار فهو دخيل.
والصولجان معرب.
باب الجيم والصاد والنون معهما ص ن ج، ن ج ص مستعملان صنج: الاصنوجة: الدوالقة من العجين.
قال زائدة الصنج العبد، والصنج معروف.
نجص: الانجاص والاجاص لغتان كلانجانة والاجانة.
ومكان نجاصص: أبيض مستو. (6/46)
صفحة 2080
باب الجيم والصاد والميم معهما ص م ص يستعمل فقط صمج: الصمج: القناديل، واحدتها بالهاء، قال الشماخ: تسري إذا نام بنو السريات * والنجم مثل الصمج الروميات (1) باب الجيم والسين والدال معهما ج د س، ج س د، س ج د، س د ج مستعملات جدس: جديس حي كانوا يناسبون عادا، وهم إخوة طسم، وكانت منازلهم اليمامة، قال: بوار طسم بيدي جديس (2) جسد: الجسد للانسان، ولا يقال لغير الانسان جسد من خلق الارض.
وكل خلق لا يأكل ولا يشرب من نحو الملائكة والجن مما يعقل فهو جسد.
وكان عجل بني إسرائيل جسدا لا يأكل ولا يشرب ويصيح، وقوله تعالى:
__________
(1) شئ من عجز هذا البيت في " التهذيب "...بالصمج الروميات وهو للشماخ، ولم نجده في الديوان.
وفي " التاج: والنجم مثل الصمج الروميات.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لرؤبة، ولم نجده في الديوان.
[ * ] (6/47)
صفحة 2081
" وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام " (1) * أي ما جعلناهم خلقا مستغنين عن الطعام.
ودم جسد جاسد أي قد يبس، قال:...منها جاسد ونجيع (2) بساعديه جسد مورس * من الدماء مائع ويبس (3) والجسد: الدم نفسه.
والجسد (4): اليابس.
والجساد: الزعفران ونحوه من الصبغ الاحمر والاصفر الشديد الصفرة.
وثوب مجسد مشبع عصفرا أو زعفرانا وجمعه مجاسد.
والجساد: وجع في البطن يسمى البجيذ (5)، وقال:...فيه الجساد المحنجر (6) وقال الخليل: صوت مجسد أي مرقوم على محنة ونغمات.
[ * ] (1) سورة الانبياء، الآية 8 (2) شئ من عجز بيت تمامه في " التهذيب " للطرماح وكذلك في " اللسان " وهو قوله يصف سهاما بنصالها وهو: فراغ عواري الليط تكسى ظباتها سبائب، منها جاسد ونيجع وانظر الديوان ص 310 (3) لم نهتد إلى الراجز.
(4) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه: والجاسد.
(5) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " ففيه: بجيدق.
(6) هذا شئ من عجز بيت لم نهتد إلى تمامه ولا إلى قائله [ * ] (6/48)
صفحة 2082
سجد: نساء سجد: فاترات الاعين، قال: وأهوي إلى حور المدامع سجد (1) ومرأة ساجدة: ساجية.
وقوله تعالى: " وأن المساجد لله " (2) والمسجد اسم جامع يجمع المسجد، وحيث لا يسجد بعد أن يكون اتخذ لذلك، فأما المسجد من الارض فموضع السجود نفسه.
والاسجاد: إدامة النظر مع سكون.
سدج: السدج والتسدج: تقول الاباطيل وتأليفها، قال العجاج: حتى رهبنا الاثم أو أن تنسجا عنا أقاويل امرئ تسدجا (3) أي تقول ما لم يكن.
باب الجيم والسين والتاء معهما س ت ج فقط ستج: الاستاج والاستيج من كلام أهل العراق، وهو الذي يلف عليه الغزل بالاصابع
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) سورة الجن، الآية 18.
(3) الجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان 3 / 9 [ * ] (6/49)
صفحة 2083
تسميه العجم استوجة وأسجوتة اي دناجة (كذا) (1) باب الجيم والسن ولراء معهما ج س ر، س ج ر، ر ج س، س ر ج مستعملات جسر: الجسر والجسر القنطرة ونحوه مما يعبر عليه.
ورجل جسر أي جسيم جسور شجاع.
وناقة جسرة: ماضية، وقل ما يقال: جمل جسر.
وقد جسر يجسر جسورا.
وإن فلانا ليجسر فلانا أي يشجعه.
سجر: سجرت التنور أسجره سجرا، والسجور اسم للحطب.
والمسجرة: الخشبة التي يساط بها السجور في التنور، والمفأد المحراث وهو المحلال.
والسجور: امتلاء البحر والعين، وكثرة مائة.
والبحر المسجور: المفعم الملآن، قال أبو ذؤيب: جون يردن ندى سجور منعم (2)
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة دون سائر المصادر: دناجة.
ولم نتبينها على وجهها.
(2) لم نهتد إليه في مصادر الهذليين.
[ * ] (6/50)
صفحة 2084
وقوله تعالى: " وإذا البحار سجرت " (1) أي غيضت وبحر مسجور ومسجر، وبعضهم يفسر أنه لا يبقى فيه ماء.
والسجير: خليل الرجل وصفية، وجمعه سجراء.
والساجر: السيل يمر بشئ فيملؤه، وتقول: سجر السيل الآبار والاحساء.
والسجرة والسجر: حمرة في بياض العين، ويقال: إذا خالطت الحمرة الزرقة.
فهي سجراء أيضا.
جرس: الجرس: مصدر الصوت المجروس، والجرس: الصوت نفسه.
وجرست الكلام: تكلمت به.
وجرس الحرف: نغمة الصوت.
والحروف الثلاثة الجوف لا صوت لها ولا جرس، وهي الواو والياء والالف اللينة، وسائر الحروف مجروسة.
والنحل تجرس العسل جرسا، وهو لحسها إياه ثم لعسها إياه، ثم تعسيله في شورتها.
وتسمى النحل الجوارس.
والجرس الذي يعلق من البعير.
__________
(1) سورة التكوير، الآية 6 [ * ] (6/51)
صفحة 2085
وأجرسوا الجرس أي ضربوا، وأجرس الحلي ونحوه إذا صوت كصوت الجرس، قال العجاج: تسمع للحلي إذا ما وسوسا * وارتج في أجيادها وأجرسا زفزفة الريج الحصاد اليبسا (1) ويقال: فلان مجروس لفلان أي إنه إنما ينشرح للكلام معه.
وقال بعضهم: مجس كثير الكلام لا يقر معه أحد.
رجس: كل شئ يستقذر فهو رجس كالخنزير، وقد رجس الرجل رجاسة من القذر، وإنه لرجس مرجوس.
والرجس في القرآن العذاب كالرجز، وكل قذر رجس.
ورجس الشيطان وسوسته وهمزه.
والرجس، الصوت الشديد للرعد.
والبعير مرجس ورجاس.
والرجس أي صوت.
والسحاب يرجس بصوته، والغمام الرواجس الرواعد.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان (مجموع أشعار العرب) 2 / 31 وفيه: التج بدل ارتج وفيه " اليبسا " بضم الياء وفتح الباء مع التشديد، جمع يابس.
[ * ] (6/52)
صفحة 2086
سرج: وحرفة السراج السراجة، وأسرجت السرج إسراجا.
والسراج: الزاهر الذي يزهر بالليل، والفعل منه: أسرجت السراج إسراجا.
والمسرج: الموضع الذي توضع عليه المسرجة.
(والمسرجة: التي توضع فيها الفتيلة) (1).
وأسرجت الدابة.
والشمس سراج النهار، والهدى سراج المؤمنين.
وسرج الله وجهه وبهجه أي حنسه، قال العجاج:
وفاحما ومرسنا مسرجا (2) لم يغن به أنه أفطس مسرج الوسط لكن عنى به الحسن والبهجة.
قال القاسم: شبه حسن الانف وامتداده بالسيف السريجي وهو ضرب من السيوف.
باب الجيم والسن واللام معهما س ج ل، س ل ج، ج ل س مستعملات سجل: السجل: ملاك (3) الدلو، وأعطيته سجلا وسجلين، وأسجلته.
__________
(1) زيادة من " التهذيب " مما أصله " العين ".
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان 2 / 8.
(3) لعله: مل ء، قال ابن السكيت: السجل الدلو ملآن.
ولكننا أبقينا ما وجدناه في الاصول المخطوطة.
[ * ] (6/53)
صفحة 2087
والحرب سجال أي مرة منها سجل على هؤلاء، ومرة على هؤلاء.
والمساجلة: المغالبة أيهما يغلب صاحبه.
والسجل (2) من الضروع: الطويل.
وخصية سجيلة اي مسترخية الصفن.
والسجل: كتاب العهدة، ويجمع سجلات.
والسجيل: حجارة كالمدر، وهو حجر وطين، ويفسر أنه معرب دخيل.
ويقال: هذا الشئ مسجل للعامة أي مرسل من شاء أخذه أو أخذ منه.
والسجنجل ثلاثي أألحق بالخماسي، وهو المرآة النقية.
سلج:
السلج نبات رخو من دق الشجر، والسلجان ضرب منه.
جلس: ناقة جلس وجمل جلس أي وثيق.
والجلس: ما ارتفع عن الغور من أرض نجد، وتقول: أغاروا وأجلسوا وغاروا وجلسوا.
وجلس يجلس جلوسا، وهو حسن الجلسة.
والجلسي: ما حول الحدقة، ويقال: ظاهر العين.
والجلسان: دخيل، وهو بالفارسية كلشان (1)، وقال:
__________
(2) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه: السجيل.
[ * ] (6/54)
صفحة 2088
لنا جلسان عندها وبنفسج * وسيسنبر والمرزجوش منمنا (1) باب الجيم والسين والنون معهما ن س ج، ج ن س، ن ج س، س ج ن، س ن ج مستعملات نسج: وحرفة النساج النساجة.
والريح تنسج الدار (2) إذا نسجت المو والجول على رسومها، والريح تنسج التراب والماء أي تضرب متنه فانتسجت له طرائق كالحبك، والشاعر ينسج الشعر، والكذاب ينشج (الزور) (3).
والمنسج: المنتبر من كاتبة الدابة عند منتهى منبت العرف تحت القربوس المقدم.
وناقة نسوج وسوج: تنسج وتسج في سيرها، وهو سرعة نقل القوائم.
جنس.
الجنس: كل ضرب من الشئ والناس والطير، وحدود النحو والعروض والاشياء ويجمع على أجناس.
نجس: النجس: الشئ القذر حتى من الناس وكل شئ قذرته فهو نجس
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " للاعشى وكذلك في " الديوان (الصبح المنير).
(2) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " لتهذيب " ففيه: التراب.
(3) زيادة من " التهذيب ".
[ * ] (6/55)
صفحة 2089
وامرأة نجس ورجال نجس ونسوة نجس، فإذا لم يكن على طهارة من الجنابة ولم يبل فهو نجس.
والنجس: اتخاذك عوذة للصبي، والفاعل المنجس، ونجست الصبي تنجيسا، قال حسان: وجارية ملبوبة ومنجس * وطارقة في طرقها لم تشدد (1) والناجس والنجيس: اللذان لا يبرءان من دائهما.
ومصدر النجس النجاسة، وإن قيل: نجس نجاسة كان قياسا.
سجن: السجن المحبس، والسجن: الحبس.
والسجن البيت الذي يحبس فيه السجين: من أسماء جهنم.
سنج: السناج: أثر دخان السراج (2) على شئ أو الجدار.
قال مزاحم: سنجت الشئ اذاا كهبته بلون سوى لونه، وهو كل ما لطخت شئ فقد سنجته.
باب الجيم والسين والفاء معهما س ج ف، ف س ج، ج ف س، ف ج س مستعملات سجف: السجفان: سترا باب الحجلة، وكل باب يستره ستران مشقوق بينهما
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وفي " الديوان ".
(2) كذا في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: السناج.
[ * ] (6/56)
صفحة 2090
فكل شق سجف، وكذلك سجفا الخباء، وسمي خلف الباب سجفا.
والسجف والتسجيف: إرخاء السجفين، قال الفرزدق: رقدن عليهن الجال المسجف (1) نعت الحجال بنعت الذكر المفرد على تذكير اللفظ لان الحجال على الفظ الحمار، فكل جماعة يشبه لفظها لفظ الواحد يجوز أن تنعتها بنعت الواحد، كما تقول: جيش مقبل ولم تقل: مقبلون، لان لفظ " جيش " لفظ واحد كما تقول: غير ونحوه، قال الفرزدق: من السجف الحرى عليهم حضائر (2) يصف قوما أصابتهم سنة فهلكت نعمهم فجيفهم حسرى موتى حواليهم، وحسرى جماعة الحسير وهو المعيي، وذكر ذلك على تذكير اللفظ، لان الجيف على لفظ العنب.
فسج: قلوص فاسجة: أعجلها الفحل فضربها قبل بلوغ وقت الضراب، وقد يقال في الشاء، وهي تفسج فسوجا.
جفس:
الجفس لغة في الجبس، وهو اللئيم.
__________
(1) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " وفيه صدره: " إذا القنبضات السود طوفن بالضحى ".
(2) لم نجد الشاهد في ديوان الفرزدق.
[ * ] (6/57)
صفحة 2091
فجس: الفجس من التفجس وهو العظمة والتطاول، قال العجاج: خليفة ساس بغير فجس (1) والفعل على " تفعل "، قال الاعشى: يكاد يصرعها لولا تفجسها * إذا تقوم إلى جاراتها، الكسل (2) باب الجيم والسين والباء معهما ج ب س، ب ج س، س ب ج مستعملات جبس: الجبس: الجبان الردئ.
ويقال: الجبس من أولاد الرريبة (3) بجس: الجبس: انشقاق في قربة أو حجر أو أرض ينبع منه الماء، فان لم ينبع فليس بانجباس، قال اله تعالى: " فانبجست منه اثنتا عشرة عينا " (4).
والسحاب يتبجس بالمطر.
والانبجاس عام والنبوع للعين خاصة.
ورجل منبجس: كثير خيره.
__________
(1) الرجز في الديوان ص 479.
(2) في اكثر طبعات الديوان الرواية: يكاد يصرعها لولا تشددها...(3) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه: ولد زنية.
(4) سورة الاعراف الآية 160.
[ * ] (6/58)
صفحة 2092
سبج: السبجة: ثوب من بعض ما يلبسه الطيانون، له جيب (ولا يدان) (1) ولا فرجان.
وربما تسبج الانسان بكساء أو ثوب، قال العجاج: كالحبشي التف أو تسبجا (2) والسيبجي ويجمع السيابجة: قوم جلداء من السند يكونون مع اشتيام (3) السفينة البحرية وهو رأس ملاحي السفينة، وهو بالنبطية " اشتيامى ".
باب الجيم والسين والميم معهما س ج م، ج م س، ج س م، م ج س، س م ج مستعملات سجم: سجمت العين تسجم سجوما وهو قطران الدمع (4) قل أو كثر، وكذلك المطر.
ودمع ساجم ومسجوم، وشجمته العين سجما، ولا يقال: أسجمته العين.
والسجم: الدمع.
__________
(1) زيادة من " التهذيب ".
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان 2 / 7 (3) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه: استيام.
(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وهو في الاصول المخطوطة: سجوم العين الماء قل أو
كثر من الدمع القاطر.
[ * ] (6/59)
صفحة 2093
جسم: الجسم يجمع البدن وأعضاءه من الناس والابل والدواب ونحوه مما عظم من الخلق الجسيم، والفعل: جسم جسامة.
والجسام يجري مجرى الجسيم.
والجسمان: جسم الرجل، ويقال: إنه لنحيف الجسمان.
سمج: سمج الشئ سماجة أي لا ملاحة فيه.
جمس: الجاموس دخيل.
وتقول: جمس الماء وجمد، وجمست الاهالة (1).
وصحرة جامسة: لزمت مكانا مقشعرة، وقال:...وأيديهم جموس ونطف (2) أي جمس عليها الودك.
مجس: المجس يشتق من المجوس، ومجسوا أولادهم، وتمجس القوم.
وفي الحديث: " كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يمجسانه أو
__________
(1) كذا في " ص " و " س " وأما في " ط " ففيه: وجمست الماء.
(2) هذا شئ من عجز بيت لم نهتد إلى تمامه ولا إلى قائله.
[ * ] (6/60)
صفحة 2094
ينصرانه أو يهودانه " (1).
باب الجيم والزاي والراء معهما ز ج ر، ج ز ر، ز ر ج، ج ر ز، ر ج ز مستعملات زجر: زجرته فانزجر أي نيته، وهو في الابل، تقول: زجرته وازدجرته ما وقد ازدجر بمعنى انزجر.
وقوله تعالى: " وازدجر فدعا ربه " (2) أي زجر وأذعن أن يدعوهم إلى الله.
وزجر الطير أن يقول الانسان إذا رأى طائرا أو ظبيا أو نحوه: ينبغي أن يكون كذا، فعند ذلك يقال: يزجر الطير فيرى في زجرها كذا.
وإنما طائر الانسان سهمه الذي يطير له وحظه الذي يقسم له.
والطيرة اشتق منه.
والزجر ضرب من السمك عظام صغار الحرشف، ويجمع الزجور والازجر من الابل الذي في فقار ظهره انخزال أو من دبر (3).
قال مزاحم: الازجر من الابل مثل الافزر، والفزر في الظهر.
وناقة زجراء ونوق زجر، وكذلك قوم فزر، وجمل أزجر.
__________
(1) جاء بعد الحديث في الاصول المخطوطة: قال الليث: فيه بيان ان المولود في الجنة.
(2) سورة القمر، لآتيان 9، 10.
(3) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال غير الخليل: هو الاخزل الذي قد انجزل سنامه.
[ * ] (6/61)
صفحة 2095
واقة زجراء وهي التي في وركيها ثقل فلا تكاد تقوم.
جزر:
الجزر: انقطاع المد، وجزر البحر، والجزر: نهر أو مد البحر والنهر في كثرة الماء.
والجزيرة: أرض في البحر ينفرج عنها ماء البحر فتبدو، وكذلك الارض لا يعلوها السيل فيحدق بها فهي الجزيرة.
والجزيرة: كورة بجنب الشام، والجزيرة بالبصرة: أرض نخل بين البصرة والابلة خصت بهذا الاسلام.
وجزيرة العرب محلتها لان البحرين بحر فارس الحبش ودجلة والفرات قد أحاطت بجزيرة العرب، وهي أرضها ومعدنها.
والجزر: نحر الجزار الجزور، والفعل: جزر يجزر.
والجزارة: اليدان والرجلان والعنق، سميت بها لانها لا تقسم في سهام الجزور، قال: شخت الجزارة...(1) والجزارة حقه (2) الذي يعطى إذا نحرها وقسمها.
وإذا أفردوا الجزور أنثوا لانهم أكثر ما كانوا ينحرون النوق.
__________
(1) هو شئ من صدر بيت لذي الرمة تمامة في " التهذيب " وهو: شخت الجزارة مثل البيت سائره * من المسوح خدب شوقب خشب.
[ * ] (6/62)
صفحة 2096
واجترر القوم جزورا إذا جزر لهم.
وأجزرت فلانا جزورا أي جعلتها له.
والجزر: كل شئ مباح للذبح، الواحد جزرة، فإذا قلت: أعطيت فلانا جزرة فهي شاة ذكرا كان أو أنثى لان الشاة ليست إلا للذبح خاصة، ولا تقع الجزرة على الناقة والجمل لانهما لسائر العمل.
ويقال: الجزرة السمينة
من الغنم.
والجزورة من الابل: السمينة وهي القلعة والقلوع اي الكثيرة.
ويقال في الحرب: جزروا واجتزروا، وصاروا جزرا لعدوهم.
والجزر: نبات، الواحدة جزرة.
والجزير بلغة السواد: رجل يختاره أهل القرية لما ينوبهم من نفقات من ينزل بهم من قبل السلطان، قال: إذا ما رأونا قلسوا من مهابة * ويسعى علينا بالطعام جزيرها (1) وقلسوا: ضموا أيديهم (2).
ورجل جزور أي سمين، وكل ما كان ثقيلا فهو جزور، لان القوم ربما اقتتلوا فإذا كان فيهم رجل ثقيل فادنما هو جزور للسيوف.
زرج: الزرج في بعض: جلبة الخيل وأصواتها.
والزرجون بلغة أهل الطائف وأهل الغور: قضبان الكرم، قال: اسقني يا ابن أذين * من شراب الزرجون (2)
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة قوله: بالفارسية دست بكش بكردن.
اما البيت فلم نهتد إلى قائله.
[ * ] (6/63)
صفحة 2097
جرز: الجرز: شدة الاكل، وجرز يجرز، قال: لا تكرين بعدها عجوزا * أرى العجوز خبة جروزا تأكل في مقعدها فقيزا * تشرب حبا وتبول كوزا (1)
وأرض جرز، وجرزت جرزا أي لم يبق عليها من النبت شئ إلا مأكولا، وأرض مجروزة، وأرض أجراز ويجمعون على سعة الارض.
والجرز: لباس للنساء من الوبر، أو مسوك الشاء، والجميع الجروز.
والجرز من السلاح، والجميع الجرزة.
والجرزة: الخرمة من قت ونحوه.
وسيف جراز: سريع القطع، قال: يا بيض هندي جراز المضارب (2) ويقال: رماه الله بشرزة وجرزة، يريد به الهلاك.
ورجل جروز أي مقتول في المعركة.
رجز: قال الخليل: الرجز المشطور والمنهوك ليسا من الشعر، وقيل له: ما هما ؟ قال: أنصاف مسجعة، فلما رد عليه، قال: لاحتجن عليهم بحجة فإن لم
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) لمن نهتد إلى القائل.
[ * ] (6/64)
صفحة 2098
يقروا بها عسفوا فأحتج عليهم بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يجري على لسانه الشعر.
وقيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا * ويأتيك بالاخبار من لم تزود (1) فكان يقول عليه السلام: ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا * ويأتيك من لم تزود بالاخبار فقد علمنا أن النصف الذي جرى على لسانه لا يكون شعرا إلا بتمام
النصف الثاني على لفظه وعروضه، فالرجز المشطور مثل ذلك النصف.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حفر الخندق: هل انت إلا إصبع دميت * وفي سبيل الله ما لقيت (2) فهذا على المشطور.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: أنا النبي لا كذب * أنا ابن عبد المطلب (3) فهذا من المنهوك، ولو كان شعرا ما جرى على لسانه، فان الله عز وجل يقول:
__________
(1) البيت من مطولة طرفة من العبد، وهو مما يتمثل به.
انظر المطولة في الديوان وغيره.
(2) الرجز في " اللسان " (صبع) وقد ذكرت المناسبة.
(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وغيرها ممن المصادر كالسيرة مثلا.
[ * ] (6/65)
صفحة 2099
" وما علمناه الشعر وما ينبغي له " (1)، قال فعجبنا من قوله سمعنا حجته.
فأما الرجز فمصدر رجز يرجز، ويرتجز الاراجيز، الواحدة أرجوزة، وهو الرجازة.
والرجاز والراجز، والرجز الفعل.
والرجازة: شئ يعدل به ميل الحمل (2)، وهو شئ من وسادة أو أدم إذا مال أحد الشقين وضع في الشق الآخر ليستوي تسمى رجازة الميل.
والرجازة: مركب دون الهودج للنساء، قال الشماخ: كما جللت نضو القرام الرجائز (3) والرجازة: المحفة، وسميت رجازة لانها ترجزه عن الميل أي ترده
وتعدله (4).
والرجز: العذاب، وكل عذاب أنزل على قوم فهو رجز.
ووسواس الشيطان رجز، والرجز: عبادة الاوثان، ويقال: اسم الشرك كله رجز.
وقرئ: " والرجز فاهجر " (5) بكسر الراء وضمها وهما واحد، ويراد به الصنم.
__________
(1) سورة يس، الآية 69.
(2) هذا هو الوجه، وأما في " ط " ففيه: مثل الحمل.
(3) وصدر البيت: " ولو ثقفاها ضرجت بدمائها " الديوان ص 46، وجمهرة أشعار العرب ص 155.
(4) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الليث: أقول: رجزاله بينهم أي أصلح.
(5) سوة المدثر، الآية 5 [ * ] (6/66)
صفحة 2100
باب الجيم والزاي واللام معهما ج زل، ز ج ل، ج ل ز، ل ز ج، ز ل ج مستعملات جزل: الجزل: أرض كثيرة الحجارة، وتجمع على أجزال، ويقال: انما هو الجرحل بالراء.
والجزل: الحطب اليابس، والعطاء الكثير، وأجزل العطاء.
وعطاء جزل جزيل.
وامرأة جزلة: ذات أرادف وعجيزة.
والجوزل: فرخ الحمام.
والجزل: دبرة تخرج على كاهل البعير فلا تبرأ حتى يخرج منها عظم فينخسف مكانه وتغضف يد البعير، ويقال: بعير أجزل، قال الكميت: إذا هما ارتد فارضا قعودهما * إلى التي غبها التوقيع والجزل وأرض جزلة أي شجراء.
زجل: الزجل: رميك الشئ تأخذه بيدك.
والزجل، إرسال الحمام الهادي من مزجل بعيد، والفعل: يزجله، وفي الرمي: زجل به.
والزجل: رفع الصوت الطري، يقال: حاد زجل، ومغن زجل، وقد زجل يزجل زجلا.
[ * ] (6/67)
صفحة 2101
والزنجيل (1): الضعيف الجبان وكذلك الزؤاجل.
والزجلة: الحمامة.
والزاجل: حلقة الحزام من خشب.
والزاجل من البيضة.
والزجلة: الجماعة.
جلز: كل شئ يلوى على شئ ففعله الجلز، والاسم الجلاز.
وجلائز القوس: عقب قد لوي عليها في مواضع، كل واحد منها جلاز، قال الشماخ: وصفراء من نبع عليها الجلائز (2) والجلاز أعم، ألا ترى أن العصابة اسم للشئ الذي جعل للرأس
خاصة، وكل شئ يعصب به فهو عصاب.
وإذا كان معصوب الخلق واللحم قلت: إنه لمجلوز اللحم والخلق، ومنه أخذ: ناقة جلس، بالسين بدل من الزاي، وهي الوثيقة الخلق.
والجلاز أيضا: العقب الذي يلف على السوط.
__________
(1) كذا في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الزنجيل.
(2) عجز بيت صدره كما في الديوان ص 183: " مطلا بزرق ما يداوى رميها " وفي " اللسان " و " التاج ": " مدل بزرق لا يداوى...[ * ] (6/68)
صفحة 2102
والجلواز: الشرطئ، وجلوزته: خفته في ذهابه ومجيئه بين يدي العامل.
وجالزني: سبقني.
لزج: يقال: أكلت شيئا فلزح بإصبعي لزجا أي علق به، وزبيبة لزجة.
والتلزج: تتبع البقول والرعي القليل من أوله أو في آخر ما يبقى زلج: الزلج، مجزوم: سرعة ذهاب الشئ ومضيه، يقال: زلجت الناقة تزلج أي أسرعت كأنها لا تحرك قوائمها من سرعتها.
والسهم يزلج على وجه الارض ثم يمضي مضيا زلجا وزليجا، قال: فوقعتها ملسا وهزة (1) وأزلجت السهم، وإذا وقع بالارض ولم يقصد الرمية، قيل: أزلجت السهم.
والمزلج من العيش: المدافع البلغة الشديدة، قال ذو الرمة:...وعيش غير تزليج (2) ورجل مزلج: ليس بكامل.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) تمام عجز بيت في " التهذيب " هو: " عتق النجار وعيش فيه تزليج "، والبيت في " اللسان " وتمام البيت في الديوان ص 71 كأنها بكرة أدماء زينها عتق...[ * ] (6/69)
صفحة 2103
وفي نفقته تزليج أي قلة لا تكفيه، قال أبو خراش: إذا الزاد أمسى للمزلج ذا طعم (1) والمزلاج كهيئة المغلاق، لا ينغلق إنما يغلق به الباب، وهو الزلاج ايضا، يقال: أزلج الباب.
والمزلج: الملصق بالقوم، قال الراجز يصف سرعة فرس: أنا ابن جحش وهي الزلوج (2) باب الجيم والزاي والنون معهما ج ن ز، ن ج ز، ز ن ج مستعملات جنز: الجنازة، بنصب الجيم وجرها،: الانسان الميت والشئ الذي تقل على قوم واغتموا به ايضا جنازة، قال: وما كنت أخشى أن أكون جنازة * عليك ومن يغتر بالحدثان (3) وقوم ينكرون الجنازة للميت يقولون: الجنازة بكسر الصدر، خشبة الشرجع، وإذا مات فان العرب تقول: رمي في جنازته.
وقد جرى في أفواه العامة الجنازة بنصب الجيم، والنحارير ينكرونه.
وجنز الشئ إذا جمع.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) لم نهتد إلى الراجز.
(3) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وقد علق المحقق (هارون) بقوله: البيت لصخر بن عمرو بن الشريد أخي الخنساء يخاطب زوجته، والبيت في " اللسان ".
[ * ] (6/70)
صفحة 2104
نجز: نجز الوعد والحاجة ينجز نجزا وأنجزته وأنجزت به أي عجلت ووفيت به، ونجز هو أي وفى به كما تقول: حضرت المائدة، وإنما أحضرت.
وفي المثل: " ناجز بناجز " أي يد بيد، يعني: تعجيل بتعجيل.
والمناجزة في الحرب أن يتبارز الفارسان حتى يقتل احدهما صاحبه، قال عبيد بن الابرص: نهنه دموعك إن من * يغتر بالحدثان عاجز كونن فيما يعتريك * به الزلازل والهرائز كالهندواني المهند ه * زه قرن مناجز (1) والتنجز: طلب شئ قد وعدته.
زنج: الزنج والزنج: جيل من السودان، أخذ منه زناج اسم امرأة، ويقال في النداء: يا زناج ونحوه.
باب الجيم والزاي والفاء معهما ج زف يستعمل فقط جزف:
الجزاف في الشراء والبيع دخيل، وهو بالحدس بلا كيل ولا وزن، تقول: بعته واشتريته بالجزافة والجزاف، والقياس: جزاف.
__________
(1) البيت في " اللسان " (نجز) وانظر الابيات في " الديوان ".
[ * ] (6/71)
صفحة 2105
باب الجيم والزاي مع الباء ج ب ز يستعمل فقط جبز: الجبز والجبز: اللئيم.
البخيل.
قال الضرير: والجبيز أيضا.
باب الجيم والزاي والميم معهما م ز ج، ز م ج، ج م ز، ج ز م، ز ج م مستعملات مزج المزج: مصدر مزجته: والمزاج الاسم، ومزاج الجسم ما أسس عليه البدن من المرة ونحوه.
ويقال: قد مزج السنبل اي لون من خضرة إلى صفرة.
والموج: الشهد.
زمج: الزمج طائر دون العقاب في قمته حمرة غالبة تسميه العجم دو برادر، وترجمته أنه إذا عجز عن صيده أعانه أخوه على أخذه.
جمز: الجمز والجمزان والجمزي: عدو دون الحضر الشديد، قال: كأني ورحلي إذا زعتها * على جمزي جازئ بالرحال (1)
وجمز يجمز جمزا وجمزانا.
والجمزان: ضرب من التمر والنخل والجميز، ومنهم من يؤنث فيقول
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " لامية بن عائذ الهذلي.
[ * ] (6/72)
صفحة 2106
الجميزى شجرة كالتين خلقة وكالفرساد عظما، ورقه أصغر من التين، ويحمل تينا أصفر وأسود، صغارا يكون بالغور يسميه بعضهم التين الذكر، ويسمي بعضهم حمله الحما، فالاصفر منه حلو، والاسود يدمي.
والجمزة كتلة من تمر وأقط ونحو ذلك.
جزم: الجزم: ضرب م الكتابة، وهو تسوية الحرف، وقلم جزم: لا حرف فيه.
ومن القراءة: أن يجزم الكلام جزما، توضع الحروف في مواضعها في بيان ومهل.
والجزم: الحرف إذا سكن آخره.
وجزمت القربة إذا ملاتها.
وجزمت له جزمة من مال أي قطعته له.
والجزم: الخرص في التمر وغيره.
زجم: يقال: ما تكلم فلان بزجمة أي بنبسة.
وزجم له زجمة أي ألقى إليه كلمة أو سببا من الاسباب.
والزجوم من القسي: التي ليست بشديدة.
باب الجيم والدال والتاء معهما ج د ث يستعمل فقط
جدث: الاجداث: القبور، واحدها جدث.
[ * ] (6/73)
صفحة 2107
باب الجيم والدال والراء معهما ج د ر، د ج ر، د ر ج، ج ر د، ر د ج مستعملات جدر: الجدر: ضرب من النبات، الواحدة بالهاء.
ومن الشجر: الدق ينبت في القفاف والصلاب، فإذا أطلعت رؤسها في أول الربيع يقال: أجدرت الشجرة وأجدرت الارض، فهو جدر، وفي نسخة: مجدر، حتى يطول، فإذا طال تفرقت أسماؤه.
والجدار جمعه جدر.
والجدير: مكان بني حواليه جدار مجدور، قال: ويبنون في كل واد جديرا (1) وقال: تشييد أعضاد البناء المجتدر (2) والجدري معروف، وصاحبه مجدور ومجدر، وهو قروح تنفط عن الجلد.
(3) والجدر: انتبار في عنق الحمار، وربما كان من آثار الكدم، وجدرت عنقه جدرا إذا انتبرت أعراضه.
__________
(1) عجز بيت للاعشى كما في " التهذيب " و " اللسان " (2) الرجز في " التهذيب " لرؤبة، ولكن ليس في " ديوانه " بل هو لابيه العجاج في ديوانه 2 / 21.
(3) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وقد ورد في الاصول المخطوطة: جدورا.
[ * ] (6/74)
صفحة 2108
وفلان جدير لذاك، وقد جدر جدارة، وأجدر به أن يفعله أي خليق.
والجدر: شدة الشرب.
وامرأة جيدرة: قصيره، ورجل جيدر وجيدرة ايضا.
دجر: الدجر شبه الحيرة، وقد دجر فهو دجر ودجران أي حيران في عمله وأمره، ويجمع دجارى، قال: دجران لم يشرب هناك الخمرا (1) والديجور: الظلام والغبار الاسود.
والدجر: اللوبياء والدجر: الخشبة التي تشد عليها حديدة الفدان، وبالكسرة لغة، ومنهم من يجعله دجرين كأنهما أذنان، والحديدة اسمها السبة، والفدان اسم لجميع أدواته، والنير الخشبة على عنق الثور، والسميقان خشبتان قد شدتا في العنق، والخشبة التي في وسطه يشد بها عنان الويج، وهي القناحة، والويج والميل باليمانية اسم الخشبة الطويلة بين الثورين، والخشبة التي يقبض عليها الحراث هي المقوم والمملقة والمملسة النمرز (2) وهو المسفن أيضا.
جرد: الجرد فضاء لانبات فيه، اسم للفضاء، فإذا نعت به قلت: أرض
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان مع " أبيات مفردات ": (2) كذا في " التهذيب " و " اللسان ".
[ * ] (6/75)
صفحة 2109
جرداء، ومكان أجرد، وقد جردت جردا، وجردها القحط تجريدا.
ورجل أجرد: لا شعر على جسده.
والاجردمن الخيل والدواب: القصير الشعر حتى يقال: إنه لاجرد القوائم أي قصير شعر القوائم اي قصير شعر القوائم، قال: كأن قتودي والفتان هوت به * من الذرو جرداء اليدين وثيق (1) ويقال: فلان حسن الجردة (2) وهي العرية.
والمجرد: الذي أجرده الناس فتركوه في مكان واحد.
والجرد: أخذك الشئ عن الشئ جرفا وسحفا، فلذلك سمي المشؤوم جارودا كما قيل في الهجاء للجارود العبدي: لقد جرد الجارود بكر بن وائل (2) وإذا جد الرجل في سيره فمطى، يقال: انجرد فذهب.
وتجرد لامر كذا أو للعبادة أي أخذ في القيام به.
وإذا خرجت السنبلة من لفائفها، قيل: تجردت.
وامرأة بضة المتجرد أي رخصة ناعمة تحت ثيابها.
والجريدة: سعفة رطبة جرد عنها خوصها كما يقشأ (3) الورق عن القضيب.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) صدر بيت ورد في " التهذيب " و " اللسان "، والجارود العبدي صحابي هو بشر بن عمرو بن عبد القيس، وخير تسميته ب " الجارود " معروف في كتب " الصحابة ".
(3) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " و " اللسان " فهو: يقشر.
[ * ] (6/76)
صفحة 2110
وزرع مجرود: أصابه الجراد، وجرد الزرع.
والجردان والمجرد: من أسماء الذكر.
والجراد والجرادة اسم رمل بالبادية.
والجرادة والجراد: اللحاسة، معروف.
والجرد: ثوب خلق، لغة هذيل، وهذيل تقول: لبس جردة، وأرض مجرودة ومجرد وجردة اي ليس فيها سترة من شجر وغيره.
والجريدة: طائفة من الجند (1).
ردج: الردج: ما يخرج من بطن السخلة أول ما توضع، (2) ويقال للصبي أيضا (3)، قال الشاعر: والكلب يلحس عن حرف استه الردجا (4) درج: الدرج: جماعة عتب الدرجة.
والدرجة في الرفعة والمنزلة، وتجمع الدرج، ودرجات الجنان: منازل ارفع من منازل.
__________
(1) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: وقال غيره: الاجرد خلقان الثياب.
(2) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: ترضع.
(3) علق الازهري في " التهذيب " فقال: الردج لا يكون إلا لذي الحافر كما قال أبو زيد.
(4) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (6/77)
صفحة 2111
والدرجان: مشية الشيخ والصبي، ودرج يدرج درجا ودرجانا.
والدراج من الطير بمنزلة الحيقطان، من طير العراق، أرقط.
والدريج: شئ يضرب به ذو أوتار كالطنبور.
وكل برج من بروج السماء ثلاثون درجة.
والمدرجة: ممر الاشياء على مسلك الطريق ونحوه.
ورجعت في أدراجي ودرجي أي طريقي الذي مررت فيه.
ودرج قرن بعد قرن أي فنوا، وأدرجهم الله إدراجا.
وأدرجت الكتاب، وفي درج الكتاب كذا.
والدراجات شبه الدبابات تتخذ في اتلحروب يدخل فيها الرجال.
والدرج: حفش من أحفاش النساء والجميع الدرجة.
والدرجة: خرقة تدرج فتجعل في حياء الناقة إذا ظئرت يغطى رأسها ثم يسلون تلك الدرجة سلا عنيفا فيشمونها للرأم فإذا شمت ظنت أنه ولدها فانعطفت عليه، قال: ولم يجعل لها درج الظئار (1) أي لم تلد قط.
والمدراج: الناقة تضمر حتى يلحق حقبها بالتصدير.
__________
(1) عجز بيت لعمران بن حطان كما في " اللسان " وصدره: " جماد لا يراد الرسل منها ".
[ * ] (6/78)
صفحة 2112
والمدراج ايضا: الناقة لا تجاوز يومها الذي ضربت فيه حتى تنتج، والتي تجاوز يقال لها الجرور.
باب الجيم والدال واللام معهما ج د ل، د ج ل، د ل ج، ج ل د مستعملات جدل: رجل جدل مجدال أي خصم مخصام، والفعل جادل يجادل مجادلة.
وجدلته جدلا، مجزوم، فانجدل صريعا، وأكثر ما يقال: جدلته تجديلا
أي صرعته، ويقال للذكر العرد: إنه لجدر جدل (1).
وجدول الانسان: قصب اليدين والرجلين.
وإنسان مجدول الخلق أي لطيف القصب.
وجديل: الناقة: زمامها إذا كان مجدول الفتل.
والجديلة: شريجة الحمام.
وجديلة: قبيلة.
والاجدل: من صفة الصقر، ورجل أجدل المنكب أي فيه تطأطؤ خلاف الاشرف من المناكب.
ويقال للطائر إذا كان كذلك أجدل المنكبين، فإذا جعلته نعتا قلت: صقر أجدل، وصقور جدل.
وإذا تركته اسما للصقر، قلت: هذه أجدل وهذه
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " ففيه:..لجدل خدل.
[ * ] (6/79)
صفحة 2113
أجادل، لان الاسماء التي على " أفعل " تجمع على أفاعل، والنعت إذا كان على " أفعل " يجمع على " فعل ".
والجديل: نهر يأخذ من دجلة.
والجدول: نهر الحوض ونحوه من الانهار الصغار.
والمجدل: القصر المنيف (2) ويجمع مجادل.
دجل: دجيل: نهر صغير يأخذ من دجلة نهر العراق.
والدجل: شدة طلي الجرب بالقطران، قال: البغض مثل الاجرب المدجل (1) والدجال: المسيح الكذاب، ودجلة سحره وكذبه لانه يدجل الحق
بالباطل اي يخلطه، وهو رجل من اليهود يخرج في آخر هذه الامة.
دلج: الدلج والدلجة: سير وارتحال بالليل، والفعل الادلاج والادلاج.
ويقال: أدلج من آخر الليل، وادلج الليل كله.
والمدلج اسم للقنفذ والدالج: الساقي يأخذ الدلو فيدلج بها من رأس البئر إلى الحوض
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (6/80)
صفحة 2114
قابضا عليه بيده، قال: بانت يداه عن مشاش والج * بينونه السلم بكف الدالج (1) والدولج لغة في التولج، والدولج: البيت الصغير كالمخدع وشبهه.
والدولج: كناس الوحش يتنكر فيه.
جلد: الجلد: غشاء جسد الحيوان، ويقال: جلدة العين ونحوها.
وقوله جلت عظمته: " وقالوا لجلودهم " (2)، يفسر: لفروجهم، فكني بالجلود عنها.
والجلد: ما صلب من الارض واستوى متنه، والجميع أجلاد.
وهذه أرض جلدة، ومكان جلد، والجميع جلدات، وناقة جلدة ونوق جلدات وهي القوية على العمل والسير، وتجمع على جلاد.
وجلده بالسوط جلدا أي ضرب جلده.
وجلدت البو تجليدا اي حشوته بالتبن، والقطعة من البو جلدة والجمع جلد، قال:
عواكفا بجلد الحوار (3)
__________
(1) الرجز في " التهذيب " غير منسوب.
(2) سورة فصلت، الآية 21 وتمامها " " وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا ".
(3) لم نهتد إلى الراجز.
[ * ] (6/81)
صفحة 2115
وبعض يروي بجلد على معنى صلب وصلب، وقد قرى: " بين الصلب الترائب " (1).
والجلاد بالسيوف الضراب.
وجلدت به الارض أي صرعته.
والجليد: ما جمد من الماء وما وقع على الارض من الصقيع فجمد، وقول الاخطل: يبقى لها بعدها آل ومجلود (2) قال أبو الدقيش: لها ألواحها، ومجلودها بقية جلدها.
ورجل جلد، وقد جلد جلادة.
والمجالد مثل المآلي، واحدها مجلد، وهي من جلود.
والجلد أن يسلخ جلد البعير أو غيره فيلبسه غيره من الدواب، قال العجاج يصف الاسد: كأنه في جلد مرفل (3) باب الجيم والدال والنون معهما ج د ن، د ج ن، ن ج د، ن ج د، ج ن د مستعملات
__________
(1) سورة الطارق الآية 7 (2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو في الاصول المخطوطة للاخطل
وليس في " ديوانه ".
وقد أشار محقق " التهذيب " 10 / 657 ان البيت للشماخ وهو في ديوانه: وصدره: " من اللواتي إذا لانت عريكتها " (3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان 2 / 48 / [ * ] (6/82)
صفحة 2116
جدن: جدن اسم رجل.
ذو جدن: اسم رجل من مقاولة اليمن.
دجن: الدجن: ظل الغيم، ويوم مدجن: دام عليه ظل غيمه مع ندى.
وكلب داجن أي ألف البيت، ودجن يدجن دجونا ونحوه لغيره.
والداجن: المعتاد.
والدجون: الالفان.
ويقال للناقة التي قد عودت السناوة: مدجونة أي دجنت للسناوة، وهكذا القول فيها والمداجنة: حسن المخالطة.
والدجنة: الظلماء، والتخفيف جائز للشاعر كقول حميد (1): حتى إذا انجلت دجى الدجون (2) وقد ادجوجن.
وإذا غربت الكلمة فكثيرا ما يخرجون فعلها على افعوعل مثل اعصوصب، واحرورف من الانحراف.
نجد: النجد: ما خالف الغور.
وأنجد القوم صاروا ببلاد نجد.
وكل شرف من الارض استوى ظهره فهو نجد، ويجمع على أنجاد، وفي أدنى العدد: أنجد، و [ والجماعة ] النجاد.
والنجاد في مثل هذه الصفة
__________
(1) 261 هو حميد الارقط الراجز وليس حميد بن ثور الهلالي.
(2) الرجز في " اللسان " غير منسوب، والرواية فيه: " حتى إذا انجلى دجى الدجون ".
[ * ] (6/83)
صفحة 2117
أرض فيها ارتفاع وصلابة، قال: قلائص إذا علون فدفدا * رمين بالطرف النجاد الابعدا (1) ويقال: ها هنا الطريق الواضح، والطريق الواضح يمسى نجدا، وقوله تعالى: " وهديناه النجدين (2) " اي طريق الخير وطريق الشر.
وأمر نجد: واضح، وطريق نجد هاد، قال أمية: (2) وقد جاكم النجد النذير محمد * دليل على طرق الهدى ليس يهمد (3) ويقال: هو ابن نجدتها للدليل الهادي الذي كأنه ولد ونشأ بها، ويقال: ابن بجدتها، بالباء.
والناجد: الساكن المقيم.
ونجد الامر ينجد نجودا اي استبان ووضح فهو ناجد، وفي الحديث: " أنه رأى امرأة عليها مناجد من ذهب فنهاها عن لبسها " وهي حلي مكلل مزين بالجوهر.
وبيت منجد، ونجوده ستور تشد على حيطانه وسقوفه يزين بها البيت، فإذا فعل ذلك كان ما يلي الارض من الزينة داخلا في النجود.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
غير أن المحقق للتهذيب (هارون) ذكر في الحاشية 10 / 663: ان البيت للفرزدق.
(2) أمية هذا هو أمية من أبي الصلت لاتفاق المعنى مع شعره الآخر، ولم نجده في ديوانه.
(4) كذا في " ط " و " س " وأما في " ص " فالرواية " وقد قابل النجد النذير محمد...[ * ] (6/84)
صفحة 2118
والنجاد: الذي يعالج الفرش والوسائد يحشوها ويخيطها بالاجر في الاسواق.
ورجل نجد اي ماض في أمره، وشجاعته، والجميع أنجاد.
والنجدة: الشجاعة، وهي البلوغ في الامر الذي يعجز عنه.
ورجل نجد ونجد ونجيد [ كما ] في قوله: عند المحجر النجد (1) واستنجد فلان: صار منجادا نجدا، واستنجدتهم فأنجدوني أي استعنتهم فأعانوني.
وناقة نجود: تناجد الابل فتغزر إذا غزرن، والغزيررة الكثيرة اللبن.
والنجدات: قوم من الحرورية ينسبون إلى نجدة (الحروري) (2).
يقال: هؤلاء النجدات والنجدية، والواحد نجدي.
وناجدت فلانا: بارزته بالقتال.
والناجود: الراووق نفسه.
ونجاد السيف: محملاه اللذان طرفاهما في الابزيمين، قال: بأي نجاد تحمل السيف بعدنا * قطعت القوى من محمل كان باقيا (3)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) زيادة من " التهذيب ".
(3) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (6/85)
صفحة 2119
والنجد: الكرب والغم، وهو منجود أي مكروب.
والنجد: العرق، ونجد نجدا.
جند:
كل صنف من الخلق يقال لهم: جند على حدة.
وفي الحديث: " الارواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ".
ويقال: هذا جند قد أقبل، وهؤلاء جند قد أقبلوا، يخرج على الواحد والجميع، وكذلك العسكر والجيش.
وجند: موضع باليمن.
والجند: حجارة شبه الطين.
وجنادة: حي من اليمن.
باب الجيم والدال والفاء معهما ج د ف، ف د ج يستعملان فقط جدف: الجدف: نبات يكون باليمن يأكله الآكل فلا يحتاج معه إلى شرب.
وجدفت الصريح اي قطعته.
والملاح يجدف جدفا بالمجداف، وهو خشبة في رأسها لوح عريض يدفع بها السفينة.
وجدف الطائر عند الفرق من الصقر إذا كسر من جناحيه شيئا ثم مال.
وفي الحديث: " ان الجدف ما لا يغطى من الشراب ".
[ * ] (6/86)
صفحة 2120
وجدف الرجل تجديفا كأنه يستقل ما أعطاه الله.
والتجديف في بعض التفسير كفر النعمة، وهو التقصير في الشكر، وهو قريب المعنى من الاول.
والاجدف: القصير.
والجدف: النزع الشديد في القوس.
فدج: فودج العروس مركبها، وربما قالوا للناقة الواسعة الارفاغ: واسعة الهودج والفودج.
باب الجيم والدال والباء معهما ج د ب، د ج ب، د ب ج، ب ج د مستعملات جدب: جدب المكان جدوبة فهو جدب.
وأجدب القوم والارض والسنة.
والجادب: الكاذب، لم أسمع له فعلا، والجادب: العاتب.
وجدب عمر السمر أي ذمه وعابه، قال ذو الرمة: فيا لك من خد أسيل ومنطق * رخيم ومن خلق تعلل جادبه (1) دجب: الدجوب: جويلق يكون مع المرأة في السفر خفيف.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وفيه: جاذبه بالذال المعجمة: والصحيح ما اثبتناه وكذلك في الديوان ص 43.
[ * ] (6/87)
صفحة 2121
دبج: الديباج أصوب من الديباج.
وديباجة الوجه حسنه وماؤه.
ورجل مدبج: قبيح الرأس والخلقة في موق.
والمدبج: ضرب من الهام، وضرب من طير الماء يقال له: أغثر (1): مدبج الرأس قبيح الهامه * يكون في الرأس مع النحامة (2) وديباجة الشعر أول قصيدة يقولها الشاعر.
بجد: البجاد كساء، ويقال للدليل الهادي الذي كأنه ولد ونشأ بها: هو ابن بجدتها، والنون لغة.
وقال في البجاد: أو الشئ الملفف في البجاد (3) باب الجيم والدال والميم معهما ج د م، د ج م، م ج د، د م ج مستعملات جدم: يقال للفرس: اجدم وأقدم إذا هيج ليمضي، وأقدم أجودهما.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: أغبر.
(2) ورد الرجز في " التهذيب " و " اللسان " في درج الكلام المنثور، وقد تحول إلى نثر، وصارت " النحامة " " نحاما ".
(3) عجز ثاني بيتين وردا في " اللسان " (لفف) غير منسوبين وهما: إذا ما مات ميت من تميم * وسرك ان يعيش فجئ بزاد بخبز أو بسمن أو بتمر *...[ * ] (6/88)
صفحة 2122
دجم: يقال انقشعت دجم الاباطيل، وإنه لقي دجم العشق والهوى أي في غمراته وظلمه.
مجد: المجد: نيل الشرف، وقد مجد الرجل، ومجد: لغتان، وأمجده كرم فعاله.
قال زائدة: أحسبنا وأمجدنا والله المجيد.
وتمجد (بفعاله)، ومجده خلقه تمجيدا أي تعظيما.
ومجدت الابل مجودا إذا نالت من الكلاء قريبا من الشبع وعرف ذلك في أجسامها، وأمجد القوم إبلهم، وذلك في أول الربيع أي أحسنوا رعيها (1) وإسمانها.
جمد: جمد الماء يجمد جمودا.
ويقال: لك جامد هذا المال وذائبه، والذائب الظاهر والجامد الغائب الباطن.
ويقال: ذاب لفلان عليك حق أي وجب وظهر.
ومخة جامدة أي صلبة.
ورجل جامد العين: قل دمعه.
__________
(1) كذا في " ص " و " س " وأما في " ط " ففيه: وعبها.
[ * ] (6/89)
صفحة 2123
وسنة جماد: جامدة لا كلا فيها ولا خصب.
وعين جماد: لا دمع فيها.
والجمد: الماء الجامد.
وأجمد القوم: قل خيرهم وبخلوا.
والجمد من أعلام الارض كالنشز المرتفع، ويجمع على أجماد وجماد.
والجماديان: اسمان معرفة لشهرين، فإذا أضفت (1) قلت: شهرا جمادى، وشهر جمادى.
دمج: دمجت الارنب تدمج في عدوها، وهو سرعة تقارب القوائم.
ومتن مدمج وأعضاء مدمجة كأنها أدرجت وملست كما تدمج الماشطة
مشطة المرأة إذا ضفرت ذوائبها.
وكل ضفيرة منها على حيالها تسمى دمجا واحدا.
ويقال: دمج في بيته اي دخل، والدموج الدخول.
وقال في إدماج الاعضاء: حمراء في حاركها (2) دموج
__________
(1) كذا في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: فإذا وصفت.
(2) انفرد " العين " في ايراد هذا الاصل من بين المعجمات الاخرى.
[ * ] (6/90)
صفحة 2124
باب الجيم والتاء والراء معهما ت ج ر، ر ت ج، ت ر ج مستعملات تجر: والتجر والتجار جماعة التاجر، وقد تجر تجارة وأرض متجرة: يتجر إليها.
ترج: الترنج لغة في الاترج، والرنز لغة في الارز.
رتج: الرتاج: الباب المغلق، وأرتجت الباب: أغلقته إغلاقا وثيقا.
وأرتج على فلان إذا أراد قولا وشعرا فلم يصل إلى تمامه.
وأرتج عليه في المنطق.
وفي كلامه رتج أي تتعتع وإعياء.
باب الجيم والتاء واللام معهما ت ل ج، ج ت ل يستعملان فقط جتل:
الجتل (2): القطع، قال: وآخر مجتال بغير قرابة * هنيدة لم يمنن عليك اجتيالها (1)
__________
(1) من الوهم ان يكون الشاهد في " جتل " وحقه ان يكون في " جول " وكذلك جاء في " اللسان " وهو للكميت يمدح رجلا، ثاني بيتين وهما: وكائن وكم من ذي أواصر حوله، * أفاد رغيبات اللهى وجزالها لآخر مجتال...*...[ * ] (6/91)
صفحة 2125
تلج: التالج لغة في الدالج، والتولج لغة في الدولج.
باب الجيم والتاء والنون معهما ن ت ج يستعمل فقط نتج: النتاج: اسم يجمع وضع الغنم والبهائم.
وإذا ولي الرجل ناقة ماخضا ونتاجها حتى تضع، قيل: نتجها نتجا وتاجا، ومنه يقال: نتجت الناقة، ولا يقال: نتجت الشاة إلا أن يكون انسان يلي نتاجها، ولكن يقال: نتج القوم إذا وضعت إبلهم وشاؤهم.
وقد يقال: أنتجت الناقة أي وضعت.
وفرس نتوج وأتان نتوج أي حامل في بطنها ولد قد استبان، وبها نتاج أي حمل.
وبعضهم يقول للنتوج من الدواب قد نتنجت في معنى حملت ليس بعام وأنكره زائدة.
والريح تنتج السحاب إذا مرت به حتى يجري قطره.
وفي المثل: " ان العجز والتواني تزاوجا فأنتجا الفقر ". (6/92)
صفحة 2126
باب الجيم والتاء والباء معهما ج ب ت، ت ج ب يستعملان فقط جبت: الجبت (1) يفسر الكاهن، ويفسر الساحر.
تجب: التجاب من حجارة الفضة: ما أذيب مرة، وقد بقيت فيها فضة والواحدة تجابة.
باب الجيم والذال والراء معهما ج ذ ر، ج ر ذ يستعملان فقط جذر: الجذر أصل اللسان وأصل الذكر، وأصل كل شئ.
وأصل الحساب الذي يقال: عشرة في عشرة أو كذا في كذا، نقول: ما جذره ؟ أي ما مبلغ تمامه فتقول: عشرة في عشرة، مائة، (وخمسة في خمسة، خمسة وعشرون، فجذر مائة عشرة، وجذر خمسة وعشرين خمسة) (2).
ويقال لسقي الماء إذا سقيت الدبرة: قد بلغ الماء جذره.
ويقال للرجل القصير الغليظ: المحذر.
__________
(1) الجبت من قوله تعالى: " يؤمنون بالجبت والطاغوت " سوة النساء الآية 51.
(2) زيادة من " التهذيب " من أصل كلام الخليل في " العين ".
[ * ] (6/93)
صفحة 2127
والغربة تسمى الجذرة، وهي شجرة يدبغ بها.
والذغرة تسمى الجذرة لسوادها.
جرذ: الجرذ: داء يأخذ في قوائم الدواب، وبرذون جرذ.
والجرذ: اسم الذكر من الفأر، والجميع الجرذان.
قال زائدة: الجرذان: اكبر من الفأررة.
والمجرذ والمجرس والمضرس والمقتل: المجرب للامور.
باب الجيم والذال واللام معهما ج ل ذ، ج ذ ل يستعملان فقط جذل: الجذل: انتصاب الحمار الوحشي ونحوه (ناصبا) (1) عنقه، والفعل جذل يجذل جذولا، وجذلت به جذولا.
والجذل: الفرح.
والجذل: أصل كل شجرة حين يذهب رأسها، وصار الشئ (2) إلى جذله اي أصله.
وقوله: " أنا جذيله المحكك، وعذيقها المرجب، وحجيرها المأوب "، فإنه تصغير جذل، وهو عود بنصب للابل الجربى تحتك به من الجرب، وأراد أنه يستشفى برأيه كاستشفاء الابل الجربى بالاحتكاك بذلك العود.
__________
(1) زيادة من " التهذيب ".
(2) كذا في " ص " والمعجمات وأما في " ط " و " س " ففيهما: الجلد.
[ * ] (6/94)
صفحة 2128
وقيل: المحكك الذي حككه الدهر حتى أحكمه.
والجذل: إحكام الدروع.
(1).
جلذ: الجلذي: الشديد من الامر.
والجلزي: الحجر، والجميع جلاذي.
والجلذية: الشديدة من النوق.
باب الجيم والذال والنون معهما ن ج ذ فقط نجذ: النجذ: شدة العض بالناجذ، وهو السن بين الانياب والاضراس، وقول العرب: بدت نواجذه إذا ظهر ذلك منه ضحكا أو غضبا.
ويقال: رجل منجذ اي مجرب مضرس، واشتقاقه أن ناجذة الدهر عضته.
باب الجيم والذال والباء معهما ج ذ ب، ج ب ذ، ب ذ ج مستعملات جذب: الجذب مدك الشئ، ومنه التجاذب، وانجذبوا في سيرهم، وانجذب به مسير.
__________
(1) ورد بعد هذا في الاصول المخطوطة: وقال غيره: جدلت بالدال أعرفه.
[ * ] (6/95)
صفحة 2129
وإذا خطب الرجل امرأة فردته، قيل: جذبته وجبذته، كأنه من قولك: جاذبته فجذبته أي غلبته، فبان منها مغلوبا.
والجذب: جمار النخل، الواحدة جذبة، وهي الشحمة تكون في رأس النخلة تكشط عنها فتؤكل.
والجذبة: البعد، وفلان منا جذبة أي بعيد جبذ:
الجبذ لغة في الجذب.
بذج: البذج: الحمل، ويجمع على البذجان، وهو أضعيف ما يكون، قال: وإن تجع تأكل عتودا أو بذج (1) باب الجيم والذال والميم معهما ج ذ م يستعمل فقط جذم: الجذم: سرعة القطع.
والجذم: مصدر الاجذم اليد، وهو الذي ذهبت أصابع كفيه.
ويقال: ما الذي جذم يديه ؟ وما الذي أجذمه حتى جذم ؟ (2)
__________
(1) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " لابي محرز عبيد المحاربي (يذج) واورده ابن فارس في المقاييس 1 / 217، 6 / 64.
(2) ورد بعد هذا في الاصول المخطوطة: وقال غيره: المجذم الذي يقطع الايدي.
[ * ] (6/96)
صفحة 2130
والجذوم: المنتصب القائم.
وأجذمت المحجة: ارتفعت.
والجاذم: الذي يلي القطع، ويقال: هو المجذم.
والمجذوم: الذي ينزل به الجذم، والاسم الجذام.
والاجذام: الاقلاع عن الشئ.
وجذام اسم حي من اليمن، يقال: هم من بني أسد، من خزيمة.
والجذمة: القطعة تبقى من الشئ يقطع طرفه ويبقى جذمه.
وجذم القوم: أصلهم.
والجذمة والجذمة: القطعة.
باب الجيم والثاء والراء معهما ث ج ر، ج ر ث يستعملان فقط تجر: الثجير: ما عصر من العنب، خرجت سلافته وبقيت بقيته، وهي الثجير.
ويقال: الثجير: تفل البسر يخلط بالتمر فينتبذ.
وفي الحديث: " لا تثجروا ".
والثجرة من الوادي حيث يتفرق الماء في سعة من الارض.
وثجرة الحشا: مجتمع أعلى السحر بقصب الرئة. (6/97)
صفحة 2131
والثجر: سهام غلاظ الاصول عراض (1).
جرث: الجريث: ضرب من السمك، قل من يأكله.
باب الجيم والثاء واللام معهما ج ث ل، ث ج ل، ث ل ج مستعملات جثل: الجثل من الشعر: أشده سواد وغلظا، ويقال: الجثل الكثير، وهو جثل بين الجثولة والجثالة.
واجثال النبات إذا التف وطال وغلظ.
ثلج: الثلج، ويقال منه ثلجنا أي أصابنا ثلج.
وثلج الرجل إذا برد قلبه عن شئ، وإذا فرح أيضا فقد ثلج.
وحفر فأثلج إذا ظهر الندي ولم يخرج الماء (2).
وأثلج إذا شفي من خبر، وتقول: أثلجني أي اشفني مما عندك.
__________
(1) وقد ورد بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال غيره أقول: ثجر بجر أي غلاظ الاصول عراض.
(2) تصحف قوله: " حفر فأثلج " لدى محقق " التهذيب " إلى: حضر فأثلج.
[ * ] (6/98)
صفحة 2132
ثجل: رجل أثجل اي عظيم البطن ومصدره الثجل.
باب الجيم والثاء والنون معهما ج ن ث، ن ج ث يستعملان فقط جنث: الجث أصل الشجرة، وهو العرق المستقيم أرومته في الاضمار، ويقال بل هو من ساق الشجرة ما كان في الارض فوق العروق.
والجنثي: الزراد، منسوب إلى شئ قد جهل، قال لبيد: أحكم الجنثي عن عوراتها * كل حرباء إذا أكره صل نجث: النجيث الهدف سمي به لانتصابه واستقباله.
والاستنجاث: التصدي للشئ والاقبال عليه والولوع به.
والنجيث: الخبر السوء، وتقول: إن هذا لنجيث أي خبر سوء.
باب الجيم والثاء والباء معهما ث ب ج يستعمل فقط
ثبج: الثبج اعلى الظهر من كل شئ.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان ".
[ * ] (6/99)
صفحة 2133
والتثبيج: التخليط من كل شئ، [ ومنه ] كتاب مثبج.
باب الجيم والثاء والميم معهما ج ث، م، ث ج م يستعملان فقط جثم: جثم يجثم جثوما اي لزم مكانا لا يبرح.
وفي بعض الوصف إذا شرب على العسل، جثم على المعدة ثم قذف بالداء.
والجاثوم: الكابوس اي الديثان.
والجثامة: الرجل البليد، والسيد الحليم.
والجثمان بمنزلة الجسمان، جامع لكل شئ، تريد جسمه وألواحه والجثوم للطير كالربوض للغنم.
ونهي عن المجثمة، وهي المصبورة من الطير والارانب وأشباههما مما يجثم بالارض إذا لزمتها ولبدت عليها، فإن حبسها انسان قيل: جثمها فهي مجثمة أي محبوسة، فإن فعلت هي، قيل: جثمت فهي جاثمة.
ثجم: الاثحام سرعة المطر.
والثجم: شبه الصرف عن الشئ.
قال زائدة: أثجم، وأسجم واحد. (6/100)
صفحة 2134
باب الجيم والراء واللام معهما ج ر ل، ر ج ل يستعملان فقط جرل: مكان جرل: صلب غليظ خشن، قال: فلو علوه جرلا هراسا * لتركوه دمثا دهاسا (1) والجرول من الجبال مواضع تكون فيها الحجارة، قذدر ما يقل الرجل، كبيرة خشنة، يقال: جبل كثير الجراول.
والجرول: اسم لبعض السباع.
وجرول بن مجاشع الذي يقول: مكره أخوك لا بطل.
والجريال: اللون الاحمر.
رجل: هذا رجل اي ليس بأنثى، وهذا رجل أي كامل، ولغة طئ: هذه رجلة وهذا رجل، وهذا رجل اي راجل، وهي رجلة أي راجلة، وقال في الرجلة التي هي المرأة: خرقوا جيب فتاتهم * لم يبالوا سوءة الرجله (2)
__________
(1) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وروايته: " لو هبطوه جرلا شراسا ".
وفي " اللسان ": " هم هبطوه جرلا شراسا ".
(2) ثاني بيتين وردا في " اللسان " غير منسوبين وهما: كل جار ظل مغتبطا * غير جيران بني جبله خرفوا جيب فتاتهم * لم يبالوا حرمة الرجله (6/101)
صفحة 2135
وقال في الراجلة: فإن يك قولهم صادقا * كانت اليكم نسائي رجالا (1) اي رواجلا.
وهذا أرجل الرجلين أي فيه رجولية ليست في الآخر.
والرجل: جماعة الراجل كالركب الراكب.
وهم الرجالة والرجال، قال: وظهر تنوفة حدباء يمشي * بها الرجال خائفة سراعا (2) وقد جاء في الشعر الرجلة يريد به الرجالة والرجلة: منبت (3) العرفج الكثير في روضة واحدة.
والتراجيل: الكرفس بلغة العجم، وهو اسم سوادي من بقول البساتين.
ورجل القوس سيتها السفلى، ويدها سيتها العليا.
وفلان قائم على رجل إذا جد (4) في أمر حزبه.
والرجل: القطيع من الجراد ونحوه من الخلق.
والرجلة: نجابة الرجيل (4) من الدواب والابل، وهو الصبور على طول
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وروايته:...فسيقت نسائي اليكم رجالا.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(3) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: أخذ.
(4) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: الرجل.
[ * ] (6/102)
صفحة 2136
السير، ولم أسمع منه فعلا إلا في النعوت خاصة، ناقة رجيلة، وحمار رجيل،
ورجل رجيل أي مشاء.
وارتجل الرجل: ركب رجليه في صاحبه ومضى، ويقال: ارتجل ما ارتجلت اي اركب ما ركبت من الامر.
وارتجل الرجل زند إذا أخذه تحت رجله.
وترجل القوم: نزلوا عن دوابهم في الحرب للقتال.
ويقال: حملك الله عن الرجلة ومن الرجلة.
والرجلة ها هنا فعل الرجل الذي لا دابة له.
والرجلة ايضا مصدر الارجل من الدواب بإحدى رجليه بياض، ويقال به رجلة وترجيل، يتشاءم به إلا أن يكون فيه بياض في موضع غير ذلك فيقال: مطلق.
وتصغير رجل: رجيل، والعامة تقول: رويجل صدق ورويجل سوء، يرجعون إلى الراجل لان اشتقاقه منه كما ان العجل من العاجل والحذر من الحاذر.
وارتجل الكلام.
وترجل النهار: ارتفع.
ورجل رجل بين الرجل أي شعره رجل.
وحرة رجلاء أي مستوية بالارض، كثيرة الحجازة. (6/103)
صفحة 2137
والارجل [ من الرجال ] (1): العظيم الرجل.
وترجلت البئر أي نزلتها من غير تدل.
والرجل جبار وهو أن تنفحه الدابة ليس على راكبها غرم، وهو هدر.
وأرجلته: أخذت دابته فجعلته راجلا، كما قال:
فقالت لك الويلات إنك مرجلي (2) باب الجيم والراء والنون معهما ج رن، ر ج ن، ن ر ج، ن ج ر مستعملات جرن: الجران: مقدم العنق من مذبح البعير أي منحره فإذا مد عنقه، قيل: ألقى جرانه بالارض، قال طرفة: وأجرنة لزت بدأي منضد (3) جمعه لسعته.
والجرين: موضع البيدر بلغة اليمن، وعامتهم بكسر الجيم، وناس يسمون الموضع لذي يجمعون فيه التمر جرينا، والجميع الجرن.
والجارن: ولد الحية وما لان من أولاد الافاعي.
__________
(1) زيادة من " التهذيب " وهو قول الاصمعي.
(2) عجز بيت شهير في معلقة امرئ القيس وصدره: " ويوم دخلت الخدر خدر غنيزة ".
(3) عجز بيت للشاعر وصدره كما في الديوان ص 14: " وطي محال " كالحني خلوفه " وقد ورد في الاصول المخطوطة: معضد.
[ * ] (6/104)
صفحة 2138
وأديم جارن: غليظ مدبوغ بالسلم في قول لبيد:...جارن مسلوم (1) وتوب جارن (2).
رجن: الرجن: الآلف من الطير ونحوه، قال رؤية: لو لم أكن عملها لم أسكن
بها ولم أرجن بها في الرجن (3) ورجن فلان دابته رجنا فهي (راجن و) (4) مرجونة إذا اساء علفها حتى هزلت مع الحبس.
وارتجنت الزبدة: تفرقت في الممخض وفسدت.
وارتجن عليه الامر: اشتد.
نرج: النورج والنيرج: الذي يداس به الطعام من حديد أو خشب.
قال زائدة: النيرج السنة التي يحرث بها.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان (ط الكويت) ص 123.
(2) كانت هذه العبارة مع العبارة السابقة في الاصول المخطوطة وهي: واديم جارن وثوب غليظ مدبوغ...وقد آثرنا فصلها لان " الاديم " يدبغ، والثوب لا يدبغ.
ومعنى ثوب جارن اي جرن أي أخلق ولان كما في " التهذيب ".
(3) لم نهتد إلى القائل.
(4) زيادة من " التهذيب ".
[ * ] (6/105)
صفحة 2139
ويقال: وأقبلت الوحش، والدواب نيرجا، وهو سرعة في تردد، قال العجاج.
ظل يباريها وظلت نيرجا (1) والنيرج أخذة (7) كالسحر وليست بسحر، إنما هو تشبيه وتلبيس.
نجر: والنجر: عمل النجار ونحته.
والنجران: خشبة تدور عليها رجل الباب، (قال:
صببت الباب في النجران حتى * تركت الباب ليس لها صرير) (2) والنجيرة: سقيفة من خشب لا يخالطها قصب ولاغيره.
ونجرت فلانا بيدي، وهو أن تضم كفك، ثم تخرج برجمة الاصبع الوسطى تضرب رأسه بها، فضربكه النجر.
وشهر ناجر رجب، ويقال: كل شهر في صميم الحر ناجر لان الابل تنجر في ذلك الشهر، أي يشتد عطشها حتى تيبس جلودها، ونجرت الابل فهي نجرى ونجارى.
والنجيرة: طبيخة من لبن ودقيق تحسى.
والانجر: مرساة السفينة، وهو اسم عراقي، ومن أمثالهم: فلان أثقل من أنجر، وهو أن تؤخذ خشبات فيخالف بين رؤسها، وتشد أوساطها في
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان (مجموع اشعار العرب) ص 10 (2) ما بين القوسين مما ذكره الازهري من أصل " العين "، والبيت غير منسوب.
[ * ] (6/106)
صفحة 2140
موضع واحد، ثم يفرغ بينها الرصاص المذاب فتصير كأنها صخرة، ورؤس الخشب ناتئة (1) تشد بها الحبال ثم ترسل في الماء، فإذا رست، أرست، السفينة فأقامت.
والانجار لغة (يمانية) (2) في الاجار، وهو السطح، وقد يجئ في كلامهم: أنه الحجرة التي على السطح.
والنجر: النجار وهو أصل الحسب، والمنبت من كل كريم أو لئيم، قال: كريم النجر من سلفي نزار (3) وتقول العرب: ان نجارها لواحد أي جنسها وأصلها.
ورجل منجر: شديد السوق، وهو ينجر إبلها أي يسوقها سوقا شديدا.
قال زائدة: رجل منجر الساعد إذا ضرب ولكم، ونجرته بيدي أي ضربته، والنجرة: الجنون.
وقال: النجيرة: العصيدة الرخوة التي تعمل بلبن حامض مكان الماء.
والنجر: الكي، ونجرته بالمكوى.
والنجر: الضرب والحبس.
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " ففيه: تائية.
(2) زيادة من " التهذيب ".
(3) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (6/107)
صفحة 2141
باب الجيم والراء والفاء معهما ج رف، ر ج ف، ف ر ج، ف ج ر، ج ف ر مستعملات جرف: الجرف: اجترفك الشئ عن وجه الارض، حتى يقال: كانت (المرأة) (1) ذات لثة فاجترفها الطبيب اي استحاها عن الاسنان وقطعها.
والطاعون الجارف نزل بأهل العراق وجرفهم تجريفا (2) فسمي جارفا.
والجارف: شؤم أو بلية تجترف مال القوم.
ورجل مجرف: جرفه الدهر اي اجتاح ماله فأفقره، قال:...ممن جرف الدهر مختل (3) ورجل جراف: أكول جدا.
ورجل جراف أيضا أي كثير المجامعة، نشيط لذلك، قال: والمنقري جراف غير عنين (4)
وجرف الوادي ونحوه من أسناد المسايل إذا دخل في أصله فاجترفه فصار كالدجل وأشرف أعلاه، فإذا انصدع أعلاه فهو هار، وقد جرف السيل أسناده أي أقباله، وهو ما قابلك من الارض.
__________
(1) سقطت من الاصول المخطوطة.
(2) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد:...نزل بأهل العراق ذريعا.
(3) لم نهتد إلى القائل ولم نعرف سائر البيت لنتمكن من ضبط " مختل " ! (4) الجراف بضم الجيم مع التخفيف مثل طوال وعظام للمبالغة وليس " جرافا " وزان " جبار " كما توهم محقق " التهذيب ".
[ * ] (6/108)
صفحة 2142
رجف: رجف الشئ يرجف رجفا ورجفانا كرجفان البعير تحت الرحل، وكما تزجف الشجرة إذا رجفتها الريح، وكما ترجف الاسنان إذا نفصت أصولها، ونحوه رجفت الارض تزلزلت.
ورجف القوم: تهيأوا للحرب.
وأرجفوا: خاضوا في الاخبار السيئة من الفتنة ونحوها.
والرجفة: كل عذاب أنزل فأخذ قوما فهو رجفة وصيحة وصاعقة.
والرعد يرجف رجفا ورجيفا، وهو تردد هدته في السماء.
فرج: المفرج: القتيل لا يرى من قتله.
(1) والفرج: ذهاب الغم، وفرجه الله تفريجا فانفرج، قال: يا فارح الكرب مسدولا عساكره * كما يفرج غم الظلمة الفلق (2)
والفرج: اسم يجمع سوءات الرجل والنساء والقبلان وما حواليهما، كله فرج، وكذلك من الدواب ونحوها من الخلق.
وكل فرجة بين شيئين فهو فرج، قال:
__________
(1) المفرج ينصرف إلى معان أخرى، فهو الذي لا عشيرة له، وهو الذي أثقله الدين..(2) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (6/109)
صفحة 2143
إلا كميتا كالقناة وضابئا * بالفرج بين لبانه ويديه (1) جعل ما بين يديه فرجا.
وكذلك فروج الجبال والثغور.
وفروجة الدجاج، وجمعها فراريج.
والفريج: البارد، هذلية.
والفروج: قباء مشقوق من خلف (2).
ورجل أفرج، وامرأة فرجاء اي عظيم الاليتين.
جفر.
الجفر والجفرة من أولاد الشاء ما قد استجفر أي صار (3) له بطن وسعة جوف وأقبل على الاكل.
وهو المتكرش من الناس، واستجفر الصبي: عظم بطنه وأكل.
وأجفر جنبه فهو مجفر الجنبين من كل شئ.
وجفرة الجنب: باطن المجرئش (4).
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة، والرواية فيهما:...بالفرج بين لبانه ويده.
(2) ذكره ابن الاثير في " النهاية " 3 / 189 (3) هذ هو الوجه وأما في الصول المخطوطة ففيها: صارت.
(4) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: وقال غيره: المجرئش ضخم الجنبين، وأقول: هذا مجرئش الجنبين.
وقد توهم محقق " التهذيب " فحسب ان عبارة: " جفرة البطن باطن المجرئش " شطر من الشعر، وهو من كلام الخليل حكاه شمر كما في " التهذيب ".
[ * ] (6/110)
صفحة 2144
والجفرة: حفرة وسعة مستديرة في الارض.
والجفير: شبه الكنانة إلا أنه أوسع، يجعل فيه نشاب كثير.
وجفور الفحل: فتوره وانقطاع مائه من كثرة الضراب، وكل فحل يجفر ماؤه أي ينقطع.
ورجل مجفر، قد أجفر أي تغيرت ريح جسده.
قال زائدة: اجفر الرجل إذا كان ببلد ثم فقد فلا يحس به، وأجفرنا فلان أي جفانا وحبس عنا.
فجر: الفجر: ضوء الصباح، والفجر: الصبح.
والفجر: المعروف، وما أكثر فجره أي معروفه.
والفجر: تفجيرك الماء.
والمفجر: الموضع الذي ينفجر منه الماء.
وانفجر عليهم القوم، وانفجرت عليهم الدواهي إذا جاءهم الكثير منها بغتة.
والفجور: الريبة، والكذب من الفجور.
وقد ركب فلان فجرة وفجار، وفجار اسم للفجرة (ولا يجريان إذا فجر وكذب) (1)، وقال:
__________
(1) زيادة من " التهذيب ".
[ * ] (6/111)
صفحة 2145
فحملت برة واحتملت فحار (1) والفجار من وقعات العرب بعكاظ تفاخروا فيها (فاحتربوا) واستحلوا كل حرمة.
باب الجيم والراء والباء معهما ج ب ر، ج رب، ر ج ب، ب ر ج، ب ج رب مستعملات جرب: الجرب معروف.
والجرباء من السماء: الناحية التي لا يدور فيها فلك الشمس والقمر.
وارض جرباء: مقحوطة لا شئ فيها.
وجرب البعير يجرب جربا، فهو جرب وأجرب.
والجربياء: شمال باردة.
قال أبو الدقيش: إنما جربياؤها بردها، فهمز.
والجريب من الارض نصف الفجان (2)، والجمع أجربة.
والجريب: الوادي، والجريب مكيال، وهو أربعة أقفزة.
والمجرب: الذي بلي في الحروب والشدائد.
__________
(1) عجز بيت للنابغة كما في " التهذيب " والديوان (رواية ابن السكيت ط دمشق)، وقد ورد في " التهذيب برواية: إنا اقتسمنا خطتينا بيننا * فرحذلت برة وارتحلت فجار
(2) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: الفنجان (كذا) تقول: لابد أن يكون " الفجان " لغة في " الفدان " وهو مروف في مساحة الارض.
[ * ] (6/112)
صفحة 2146
والمجرب: الذي جرب الامور وعرفها، والمصدر: التجريب والتجربة.
والجورب: لفافة الرجل.
والجراب: وعاء يوعى فيه (1)، وهو من إهاب الشاء، والجميع جرب (وجراب البئر: جوفها من أولها إلى آخرها) (2).
رجب: (رجب شهر) (3)، وهذا رجب، فإذا ضموا إليه شعبان فهما الرجبان.
وكانت العرب ترجب، وكان ذلك لهم نسكا وذبائح في رجب.
والرجب والرجبة، والجميع الرجاب، وهو شئ من وصف الادوية، وفي نسخة: الاردية.
والراجبة: ما بين البرجمتين من كل إصبع، ومن السلامى: ما بين المفصلين.
وراجبة (4) الطائر: الاصبع التي تلي الدائرة من الجانبين الوحشيين من الرجلين.
والرجب: الحياء والعفو، قال:
__________
(1) ورد في " التهذيب " مما نسب إلى الليث من أصل " العين ":...لا يوعى فيه إلا يابس.
(2) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(3) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(4) كذا في الاصول المخطوطة، و " اللسان " وأما في " التهذيب " فقد ورد: وبرجمة..[ * ] (6/113)
صفحة 2147
فغيك يستحيي وغيرك يرجب (1) وتقول: رجبته أي هبته مرجبا ومهابا.
وترجيب النخلة: أن توضع أعذاقها على سعفها، ثم تضم بالخوص كي لا تنفضها الريح، وقد يقال ايضا: هو أن يوضع الشوك حول العذوق لئلا يدنو منها آكل.
ويقال: أصل الترجيب أن تميل النخلة فتدعم بالحجارة ونحوها.
وأما قوله: كأن أعناقها أنصاب ترجيب (2) فإنه شبه أعناق الخيل بحجارة تنصب فيهراق عندها دماء النسائك في رجب.
وبعض يقول: شبهها بالنخيل المرجبة، والاول أعرف.
والارجاب: الامعاء.
ويقال: المرجبة المقلاع بالعبرانية.
برج: البرج واحد من بروج الفلك، وهو اثنا عشر برجا.
وبرج سور المدينة
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) البيت في " التهذيب " كاملا وصدره: " والعاديات أسابي الدماء بها ".
وقد علق المحقق فقال: هو لسلامة بن جندل كما في المفضليات ص 121.
نقول: وفي الديوان ص 98.
[ * ] (6/114)
صفحة 2148
والحصن: بيوت تبنى على السور، وتسمى االبيوت تبنى على أركان القصر برجا.
وثوب مبرج: صور تغيه تصوير كبروج السور، قال العجاج: فقد لبسنا وشيبه المبرجا (1) والبرج: سعة بياض العين مع حسن الحدقة.
واذ أبدت المرأة محاسن جيدها ووجهها، قيل: قد تبرجت، ومع ذلك تري من عينيهاحسن نظر.
وحساب البرجان، (وهو قولك) (2): ما جداء كذا في كذا، وما جذر كذا وكذا، فجداؤه: مبلغه، وجذره أصله الذي يضرب بعضه في بعض، وجملته البرجان.
يقال: ما جذر مائة ؟ فيقال: عشرة.
ويقال: ما جداء عشرة في عشرة ؟ فيقال: مائة.
والبارجة: سفينة من سفن البحر تتخذ للقتال.
جبر: الجبر: الاسم، وهو أن تجبر إنسانا على ما لا يريد وتكرهه جبرية على كذا.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 9 (2) زيادة من " التهذيب ".
[ * ] (6/115)
صفحة 2149
وأجبر القاضي على تسليم ما قضى عليه.
والجبر: أن تجبر كسرا، وتقول: جبرته فجبر، قال: قد جبر الدين الاله فجبر (1) وجبرت فلان فاجتبر أي نزلت به فاقة فأحسنت إليه.
واستجبرته إذا كان ذلك منك بتعاهد حتى تبلغ غاية الجبر، كقولك: لاستنصرنك ثم لاجبرنك اي لاديننك (2) ثم لاجبرنك، كقوله: من عال منا بعده فلا اجتبر (3) وتقول: أصابت فلانا مصيبة لا يجتبرها، أي لا مجبر لها.
والجبارة: الخشبة توضع على الكسر حتى ينجبر العظم، والجميع الجبائر.
والجبارة: دستيقة المرأة من الحلي، قال: فتناولت كفها * واتقته بالجبائر (4) والجبار: اسم يوم الثلاثاء في الجاهلية الجهلاء.
والجبار من الارش: ما لا يهدر، والارش: الدية، وفي الحديث:
__________
(1) مطلع أرجوزة للعجاج يمدح فيها عمر بن عبد الله بن معمر، الديوان (مجموع اشعار العرب) ص 15 (2) كذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة: لاذيبنك.
(3) صدر بيت لعمرو بن كلثوم كما في " اللسان " وعجزه: ولا سقى الماء ولا راء الشجر (4) لم نهتد إلى القائل.
ولم يستقم وزنه.
[ * ] (6/116)
صفحة 2150
" العجماء جبار " (1) أي ما أصاب الدابة فهو هدر.
والله تبارك وتعالى: الجبار العزيز أي قهر خلقه، فلا يملكون منه أمرا، وله التجبر وهو التعظم.
ولله الجبرية والجبروت.
والجبروة لغة في الجبروت.
وفي الحديث: " ما كانت نبوة إلا تناسخها ملك جبرية، أي إلا تجبرت الملوك.
والجبار (2): العاتي على ربه، القتال لرعيته.
والجبار من الناس: العظيم في نفسه الذي لا يقبل موعظة أحد.
وقد كانوا يعابثون امرأة سائلة فكانت تأبى إلا أن تستعصي عليهم، وتجيبهم بغير ما يريدون، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعوها فإنها جبارة وقلب الجبار الذي قد دخله الكبر لا يقبل موعظة.
والجبار من النخل: الذي قد بلغ غاية الطول في الفناء، وحمل عليه كله، وهو دون السحوق من طول النخلة، قال: نسيل دنا جبارها من محلم (2) بجر: البجرة: السرة الناتئة، وصاحبها أبجر، وقد بجر بجرا وبجرة.
__________
(1) ورد الحديث في " التهذيب ": " العجماء جرمها جبار " وكذا في " النهاية لابن الاثير 1 / 142 (2) لم نهتد إلى القائل [ * ] (6/117)
صفحة 2151
وقد تسمى سرة البعير بجرة عظمت أم لم تعظم.
والبجر: الامر العظيم، [ ويقال ]: " جئت بأمر بجر وداهية نكر "، وقال: عجبت من امراة حصان رأيتها * لها ولد من زوجها وهي عاقر فقلت لها: بجرا، فقالت: مجيبتي * أتعجب من هذا ولي زوج آخر (1) يعني: زوجا من الحمام.
والبجري، والبجاري جمعهما من دواهي الدهر باب الجيم والراء والميم معهما ج رم، ج م ر، م ج ر، م رج، ر م ر ج، ر م ج، ر ج م مستعملات جرم: أرض جرم، وأرض صرد دخيلان مستعملان في الحر والبرد.
والجرم، ألواح السجد وجثمانه.
ورجل جريم وامرأة جريمة أي ذات جرم أي جسم.
وجرم الصوت: جهارته، تقول: ما عرفته إلا بجرم صوته.
وفلان له جريمة أي جرم، وهو مصدر الجارم الذي يجرم على نفسه وقومه شرا، وهو الجارم، قال الشاعر: وإن جار لهم جرمت يداه * وحوله البلاء عن النعيم (2)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (6/118)
صفحة 2152
والجرم: الدنب، وفعله الاجرام، والمجرم: المذنب، والجارم: الجاني، قال: ولا الجارم الجاني عليهم بمسلم (1) ولا جرم يجري مجرى لابد، ويفسر حقا.
وجرم: قبيلة من اليمن.
وأقمت عنده حولا مجرما، أي حولا تاما حتى انقضى، وقال أبو طالب: شهورا وأياما علينا مجرما (2)
وجرمنا هذه السنة أي خرجنا منها، وتجرمت السنة والشتاء والصيف، قال الشاعر: دمن تجرم بعد عهد أنيسها * حجج خلون حلالها وحرامها (3) رجم: الرجم في القرآن القتل في شأن نوح عليه السلام.
والرجم: اسم لما يرجم به الشئ، والجميع الرجوم، وهي الحجارة.
والرجوم: التي ترمى بها الشياطين، والشيطان رجيم مرجوم ملعون.
والرجم: الرمي بالحجارة، والرجم: القدف بالغيب وبالظن، ومنه قوله تعالى:
__________
(1) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) لم نهتد إلى البيت.
(3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وقائله لبيد، وهو من أبيات معلقته انظر شرح المعلقات للتبريزي ص 125 وانظر الديوان.
[ * ] (6/119)
صفحة 2153
" لاررجمنك واهجرني مليا (1) أي لاقولن فيك ما تكره.
والرجم: القبر ويجمع على أرجام.
والرجمة: حجارة مجموعة كأنها قبور عاد، وتجمع رجاما، ورجمت القبر: جعلت فوقه رجمة.
والرجامان: خشبتان تنصبان على رأس البئر ينصب القعر ونحوه من المساقي، وقول زهير: وما هو عنها بالحديث المرجم (2) أي قوله بالغيب والظن.
ورجل مرجم: مدافع عن حسبه ونسبه في الحرب...وبعير مرجم: يرجم الارض بأخفافه رجما، وهو الثقيل المشي من غير بطء.
مرج: المرج: أرض واسعة فيها نبت كثير تمرج فيها الدواب، قال العجاج: رعى بها مرج ربيع ممرجا (3) وقوله تعالى: " مرج البحرين يلتقيان " (4) أي لاقى بين البحر العذب والملح قد مرجا فالتقيا، لا يختلط أحدهما بالآخر.
__________
(1) سورة مريم، الآية 46.
(2) عجز بيت للشاعر صدره: وما الحرب ألا ما علمتم وذقتم " انظر " شرح الديوان " ص، 18 (3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان (مجموع أشعار العرب) ص 9 (4) سورة الرحمن، الآية 19 [ * ] (6/120)
صفحة 2154
والمارج من النار: الشعلة الساطعة، ذات لهب شديد، ومنه قوله تعالى: " وخلق الجان من مارج من نار " (1).
وأمر مريج أي ملتبس قد مرج مرجا (2) وغصن مريج: قد التبست شناغيبه، قال: فجالت فالتمست به حشاها * فخر كأنه خوط مريج (3) وفي الحديث: " قد مرجت عهودهم وأمرجوها " أي لم يفوا بها وخلطوها.
رمج: الرامج: الملواح الذي تصاد به الصقورة ونحوها من جوارح الطير.
والترميج: إفساد السطور بعد كتابتها، وكذلك تقول: رمجه بالتراب
حتى يفسده.
جمر: الجمر: المتقد، فإذا برد فهو فحم.
والمجمر قد تؤنث، وهي التي تدخن بها الثياب.
وثوب مجمر إذا دخن عليه.
__________
(1) سورة الرحمن، الآية 15.
(2) من قوله تعالى: " فهم في أمر مريج " سورة ق، الآية 5.
(3) البيت في " التهذيب " وفيه قال الهذلي، وهو عمرو بن الداخل الهذلي كما في ديوان الهذليين 3 / 103.
[ * ] (6/121)
صفحة 2155
ورجل جامر أي يلي ذلك، من غير أن يقال: جمر، قال: وريح يلنجوج يذكيه جامره (1) والتجمير: ترك الجند في نحر العدو فلا يقفلون، وقد نهي أن يجمر غزاة المسلمين في ثغور المشركين.
والجمرة: كل قوم يصيرون إلى قتال من قاتلهم لا يخالفون أحدا ولا ينضمون إلى أحد، وتكون القبيلة نفسها جمرة تصبر لمقارعة القبائل، كما صبرت عبس لقيس كلها.
وبلغنا ان عمر بن الخطاب سأل الحطيئة عن ذالك، فقال: يا أمير المؤمنين كنا ألف فارس كأننا ذهبة حمراء لا تستجمر ولا تحالف.
وبعض الناس يقول: كانت القبيلة إذ اجتمع فيها ثلثمائة فارس صارت جمرة.
والجمرة: المرماة الواحدة من جمار المناسك، وهي ثلاث جمرات، وكل
جمرة ترمى بسبع حصبات، مع كل حصاة تكبيرة.
وحافر مجمر، ومنسم مجمر، وهو الذي نكبته الحجارة وصلب.
وأجمر البعير إجمارا أي أسرع، قال لبيد: وإذا حركت غرزي أجمرت * أو قرابي عدو جون قد أبل (2)
__________
(1) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان.
[ * ] (6/122)
صفحة 2156
والجمار: شحم النخل الذي في قمة رأسه، تقطع قمته ثم يكشط عن جمارة في جوفها بيضاء كأنها قطعة سنام ضخمة، رخصة تنفتت بالفم، تؤكل بالعسل.
والكافور يخرج من جوف الجمار بين مشق السعفتين، وهو الكفرى.
والاستجمار: استنجاء بالحجارة.
وشعر مجمر أي ملبد.
وابن جمير: الليلة التي لا يطلع فيها القمر.
مجر: المجرر: الدهم، وهو قوم في حرب عليهم السلاح، قال: جئنا بدهم يدحر الدهوما * محر كأن فوقه النجوما (1) وقيل للجيش الضخم: مجر.
وشاة مجار إذا حملت فقل ما تسلم أن يعظم بطنها فتهزل فترمي به.
وأمجرت فهي ممجر.
والمجر: بيع المضامين والملاقيح، والفعل منه المماجرة.
والمجار: العقال.
ويقال: أمجرت في البيع إمجارا، والملاقيح: الحوامل، والمضامين: ما في الاصلاب، والواحد ملقوح ومضمون.
__________
(1) لم نهتد إلى الراجز.
[ * ] (6/123)
صفحة 2157
باب الجيم واللام والنون معهما ج ل ن، ل ج ن، ن ج ل، ل ن ج مستعملات جلن: جلن: حكاية صوت باب ذي مضراعين فيرد أحدهما فيقول: جلن، ويرد الآخر فيقول: بلق، قال: وتسمع في الححالين منه جلن بلق (1) لجن: اللجن: الخبط الملجون بخبط الورق من الشجر، ثم يخلط بالدقيق أو الشعير فيعلف للابل، وكل ورق أو نحوه لجين ملجون حتى آس الغسلة.
وناقة لجون: بينة اللجان، وهي كالحرون من الدواب.
واللجين: الفضة.
نجل: النجل: النسل، وإنما ينسب إلى الفحل، والنسل ينسب إلى كل.
وفحل ناجل: كريم النجل كثيره، (وأنشد: فزوجوه ماجدا أعراقها واتجلوا * من خير فحل ينتجل) (2) والنجل: رميك بالشئ، والناقة تنجل الحصي بمناسمها أي ترمي به.
__________
(1) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
(2) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل كتاب " العين ".
[ * ] (6/124)
صفحة 2158
والمنجل: ما يقضب به العود من الشجر، فينجل به أي يرمى.
والنجيل: ضرب من ورق الشجر، من الحمض، والجميع النجل.
وطعنة نجلاء: واسعة.
ويقال للاض ينز منها الماء: استنجلت.
وفي الارض أنجال أي عيون يخرج منها الماء.
والنجل: الدلو.
والاسد أنجل.
(والنجل: سعة العين مع حسن، يقال: رجل أنجل وعين نجلاء وسنان منجل، إذا كان يوسع خرق الطعنة، وقال أبو النجم: سنانها مثل القدمى منجل) (1) لنج: الالنجوج واليلنجوج: عود جيد، قال: ريح يلنجوج وأهضام (2)
__________
(1) ما بين القوسين من " التهذيب " وهو من أصل كتاب " العين ".
(2) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (6/125)
صفحة 2159
باب الجيم واللام والفاء معهما ل ف ج، ج ل ف، ل ج ف، ف ل ج، ف ج ل، ج ف ل مستعملات لفج: الملفج: المعدم، قال رؤبة:
أحسابهم في العسر والالفاج شيبت بعذب طيب المزاج (1) جلف: الجلف أخفى من الجرف وأشد استئصالا، تقول: جلفت ظفره عن إصبعه.
ورجل جلف جاف في خلقته وأخلاقه.
ورجل مجلف: قد جلفه الدهر إذا أتى على ماله، ومجرف أيضا.
والجلائف: السنون القحطة، واحدتها جليفة.
والجلف [ من النخل ]: الذكر الذي يلقح بطلعه ويقال له: الفحال.
والجلف: كل ظرف ووعاء.
لجف: اللجف: الحفر في جنب الكناس ونحوه، والاسم: اللجف.
__________
(1) الرجز في " اللسان " من غير عزو [ * ] (6/126)
صفحة 2160
واللجاف: ما أشرف على الغار من صخرة أو غيره ناتئ من الجبل، وربما جعل ذلك فوق الباب.
واللجف أيضا: ملجأ السيل وهو محبسه.
فلج: الفلج: الماء الجاري من العين ونحوه، وعين فلج، وماء فلج، قال العجاج: تذكرا عينا رواء فلجا (1) والفلج في الاسنان: تباعد ما بين الثنايا والرباعيات، وصاحبه أفلج،
فإن تكلف فهو التفليج.
وأما الفرق فسعة ما بين الثنيتين خاصة.
والفلج في الرجلين: تباعد ما بين القدمين آخرا.
وفلاليج السواد: قراها، الواحدة فلوجة.
والفالج: الجمل ذو السنامين الضخم، من المكرانية.
والفالج: مكيال ضخم.
وفلجت الشئ: قسمته.
والفالج في القمار: القامر.
والفالج: ريح تأخذ الانسان، يرتعش منها، وصاحبه مفلوج.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان 2 / 10 [ * ] (6/127)
صفحة 2161
والفلج: الظفر بمن تخاصمه.
وفلجت حجتك، وفلجت على صاحبك بحقك.
وأمر مفلج: ليس بمستقيم.
والافلج: الذي في يديه اعوجاج، والا فحج: الذي في رجليه اعوجاج.
والفليجة: الشقة من بيوت الاعراب، قال: تشتى غير مشتمل بثوب * سوى خل الفليجة بالخلال (1) وفلجت الجزية على القوم: فرضتها عليهم.
والفلوج: الكاتب القارئ، يفلج الكتب أي يكتبها، قال ابن مقبل (2): توضحن في علياء قفر كأنها صحائف فلوج تعرضن تاليا (3)
فجل: الفجل: أرومة نبات يكون لآكله جشاء خبيث، (وإياه عنى بقوله) (4): وهو مجهز السفينة (يهجو رجلا) (5):
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " لعمر بن لجأ، والرواية فيهما: " تمشى غير مشتمل بثوب ".
(2) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فهو: ابن طفيل.
(3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والرواية فيهما: توضحن في علياء قفر كأنها * مهاريق فلوج يعارضن تاليا (4) زيادة من " التهذيب ".
(5) زيادة من " التهذيب ".
[ * ] (6/128)
صفحة 2162
أشبه شئ بجشاء الفجل ثقلا على ثقل وأي ثقل (1) جفل: جفلت اللحم عن العظم، والشحم عن الجلد، والطين عن الارض.
والريح تجفل السحاب الخفيف من الجهام، أي تستخفه فتمضي به، واسم ذلك السحاب الجفل.
وقال قائل: إني لآتي البحر فأجده قد جفل سمكا كثيرا، أي ألقاه على الساحل.
والجفال من السحاب ومن الكلاء: ما جف وانطرد للريح.
والجفال والجفول: سرعة عدو، وجفل الظليم، وأجفل أجود، قال: إذا الحر جفل صيرانها (2)
وانجفل الليل والظل: ذهب، (وانجفل القوم انجفالا، إذا هربوا بسرعة، وانجفلت الشجرة إذا هبت بها ريح شديدة فقعرتها) (3) والجفالة من الناس: جماعة جاءوا أو ذهبوا.
والجفال: الشعر الكثير، قال ذو الرمة:
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) شطر غير منسوب، وقد ورد مدرجا في " التهذيب " على انه من الكلام المنثور، فلم يلتفت المحقق إلى أنه شعر.
(3) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين " الذي أخلت به الاصول المخطوطة.
[ * ] (6/129)
صفحة 2163
على المتنين منسدلا جفالا (1) والجفال من الصوف: ما طال وحسن ودق.
يقال: عليه جفالة من الصوف.
والاجفيل: الجبان.
(وجفل الفزع الابل تجفيلا، فجفلت جفولا، إذا شردت نادة، وجفلت النعامة) (2) باب الجيم واللام والباء معهما ج ل ب، ب ج ل، ج ب ل، ب ل ج، ل ب ج، ل ج ب مستعملات جلب: الجلب: ما يجلب من السبي أو الغنم، والجمع أجلاب، والفعل يجلبون.
وعبد جليب، وعبيد (3) جلباء، إذا كانوا جلبوا من أيامهم وسنتهم.
والجلب والجلبة في جماعات الناس، والفعل: أجلبوا من الصياح ونحوه.
والجلوبة: ما يجلب للبيع نحو الناب والفحل والقلوص، وأما كرام الاناث والفحولة التي تنتسل فليست من الجلوبة.
__________
(1) عجز بيت لذي الرمة، وصدره كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 435: وأسود كالاوساد مسبكرا.
(2) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(3) الحديث في " التهذيب ": " لاجلب " ولا جنب " وانظر النهاية لابن الاثير 1 / 169 [ * ] (6/130)
صفحة 2164
ويقال لصاحب الابل: هل في إبلك جلوبة ؟ أي شئ جلبته للبيع.
وفي الحديث: " لاجلب في الاسلام ".
اختلفوا فيه فقيل: لا جلب في جرري الخيل، وقيل: لا يستقبل الجلب في الشراء، وقيل: هو أن يجلب المصدق غنم القوم أي يجمعها عنده، وإنما ينبغي أن يأتي أفنيتهم فيصدقها هناك.
والجلبة: القرفة التي تنتشر على اليد عند همومها بالبرء.
وأجلبت القرحة، فهي مجلبة وجالبة.
وقروح جوالب، قال: جأب ترى بليته كدوحا مجلبة في الجلد أو جروحا (1) وقروح جلب مثله، قال: عافاك ربي مل قروح الجلب (2) والجلبة: أن يجلب جلد الانسان على عظمه في السنة الشديدة.
وجلب الرحل: نقش خشب الرحل وأحناؤه، وما يؤسر به، ويشد سوى صنقه وأنساعه، قال: كأن جلب الرحل والقرطاط (3)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(3) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (6/131)
صفحة 2165
والجلبان: الملك، الواحدة بالهاء، وهو حب أغبر أكدر على لون الماش، (إلا أنه اشد كدرة منه وأعظم جرما، يطبخ) (1).
والجالبة والجواب من شدائد الدهر: حالات تجي بآفات وتجلبها.
والجلباب: ثوب أوسع من الخمار دون الرداء، تغطي به المرأة رأسها وصدرها، قال: والعيش داج كنفا جلبابه (2) وقال الآخر: مجلبب من سواد الليل جلبابا (3) والجلب والجلب من السحاب تراه كأنه جبل.
(والجلبة: العوذة التي يخرز عليها الجلد، وجمعها: الجلب.
وقال علقمة يصف فرسا.
بغوج لبانه يتم بريمه * على نفث راق خشية العين مجلب الغوج: الواسع جلد الصدر.
والربيم خليط يعقد عليه عوذة، ويتم بريمه أي يطال إطالة لسعة صدره.
والمجلب: الذي يجعل العوذة في جلب ثم يخاط على الفرس عن أبي عمرو.
والجلبة: الحديدة يرقع بها القدح، وهي حديدة صغيرة
__________
(1) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين " ما رواه الليث.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(3) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
[ * ] (6/132)
صفحة 2166
والجلبة في الجبل، إذا تراكم بعض الصخر على بعض، فلم يكن فيه طريق تأخذ فيه الدواب) (1).
لجب: عسكر لجب، واللجب صوته.
وسحاب لجب بالرعد، والامواج كذلك، وبه لجب.
وشاة لجبة: قد ولى لبنها، وقد لجبت لجوبة، وهن لجاب.
وشياه لجبات، وبعضهم يثقل لانها نعت لا يذكر جعلوه كالاسم المفرد.
بلج: البلج والبلجة مصدر الابلج.
والبلجة: اسم من الابلج، وهو البادي البلدة.
ورجل أبلج طليق الوجه بالمعروف، ورجل أبلج اي طلق.
وابلجت الشمس إبلاجا، أنارت وأضاءت.
وأبلج الحق فهو مبلج أبلج، (ويقال: انبلج الصبح إذا أضاء) (2).
لبج: اللبجة: حديدة ذات شعب، كأنها كف بأصابعها، تنفرج فتوضع في
__________
(1) الكلام الطويل بين القوسين كله من " التهذيب " وقد أخلت به الاصول المخطوطة.
(2) زيادة من " التهذيب ".
[ * ] (6/133)
صفحة 2167
وسطها لحمة، ثم تشد إلى ويد، فإذا قبض عليها الذئب التبجت في خطمه فقبضت عليه وصرعته، والجميع: اللبج.
ولبج به الارض أي ضرب به.
بجل: بجل أي حسب، قال: ردوا علينا شيخنا ثم بجل (1) وقال لبيد: بجلي الآن من العيش، بجل (2) وهو مجزوم لاعتمادة على حركة الجيم، ولانه لا يتمكن في التصريف.
ورجل بجال: ذو بجالة وبجلة، وهو الكهل الذي ترى به هيبة وتبجيل وسن، (وأنشد: قامت ولا تنهز حظا واشلا قيس تعد السادة البجابلا) (3) فيبجل بذلك.
ولا يقال: امرأة بجالة، ورجل باجل، وقد بجل يبجل بجولا، وهو (1)
__________
رجز لاحدهم قاله يوم الجمل كما في " اللسان "، وقبله: نحن بنو ضبة أصحاب الجمل (2) البيت في " التهذيب " وهو في ديوانه (ط.
مصر) 2 / 17، وصدره: ومتى أهلك فلا أحفله.
(3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبه.
[ * ] (6/134)
صفحة 2168
الحسن الجسم، (الخصيب في جسمه) (1)، وقال: النقد دين، والطعان عاجل وأنت بالباب سمين باجل (2) والبجل: البهتان العظيم، (يقال: رميته ببجل).
(3) (وقال أبو داود الايادي: أمرؤ القيس بن أروى موليا إ رآني لابوءن بسبد قلت بجلا قلت قولا كاذبا انما يمنعني سيفي ويد (4) وأمر بجل أي عجب.
وهذا أمر مبجل أي كاف، قال الكميت: لها الري والصدر والمبجل (5) والابجلان في اليدين: عرقا الاكحلين من لدن المنكب إلى الكف، (وأنشد:
__________
(1) زياد من " التهذيب ".
(2) الرجز في " التهذيب " غير منسوب.
(3) زيادة من " التهذيب ".
وقد علق الازهري فقال: قلت: وغير الليث يقول: رميته ببجر، بالراء، وقد مر في باب الراء والجيم، ولم اسمعه باللام لغير الليث، وأرجو أن تكون اللام لغة.
(4) البيتان في " التهذيب " و " اللسان " والرواية في " اللسان ": امرأ القيس...(5) عجز بيت، وصدره كما في " اللسان " (بجل) وروايته: إليه مواد أهل الخصاص
ومن عنده الصدر المبجل [ * ] (6/135)
صفحة 2169
" عاري الاشاجع لم يبجل " أي لم يقصد أبجله) (1) ويقال: الاكحل ما بدا منه في الذراع في المفصد.
ويقال: هما الابجلان من الدواب، والاكحلان من الناس.
ويقال: جئت بأمر بجيل أي عظيم منكر.
وبجيلة: قبيلة القسري.
جبل: الجبل: اسم لكل وتد من أوتاد) (2) الارض إذا عظم وطال من الاعلام والاطوار والشناخيب والانضاد.
فإذا صغر فهو من الآكام والقيران.
وجبلة الجبل: تأسيس خلقته التي جبل عليها.
وجبلة الارض: صلابها.
وجبلة كل مخلوق: توسه الذي طبع عليه.
ويقال للثوب الجيد النسج والغزل والفتل: إنه لجيد الجبلة.
وجبلة الوجه: بشرته.
ورجل جبل الوجه أي غليظ بشرة الوجه.
ورجل جبل الرأس: غليظ جلد الرأس والعظام، قال الراجز:
__________
(1) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، ولم يرد في الاصول المخطوطة.
(2) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين " منسوبا إلى الليث.
[ * ] (6/136)
صفحة 2170
إذا رمينا جبلة الاشد
بمقذف باق على المرد (1) والجبل: الخلق، جبلهم الله، فهم مجبولون، (وأنشد: بحيث شد الجابل المجابلا (2) أي حيث شد أسر خلقهم.
والخلق: الجبلة، وكل أمة مضت فهي جبلة على حدة، وقال تعالى: " والجبلة الاولين " (3).
وأما الجبل، فمن خفف اللام جعله مثل قبيل وقبل.
وجبيل وجبل، وهو الخلق أيضا.
ومن قرأ: جبلا (4) فهو على ثقل الجبلة، ومعناها واحد.
وجبل الانسان على هذا الامر، أي طبع عليه.
وأجبل القوم، أي صاروا في الجبال، وتجبلوا أي دخلوها.
ويقال: والجبل: الشجر اليابس.
__________
(1) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(3) سورة الشعراء، الآية 184.
(4) من الآية 62 من سورة يس وهي: " ولقد أضل منكم جبلا كثيرا ".
[ * ] (6/137)
صفحة 2171
باب الجيم واللام والميم معهما ج ل م، ج م ل، م ج ل، م ل ج، ل م ج، ل ج م كلهن مستعملات جلم: الجلم: اسم يقع على الجلمين، كالمقراض والمقراضين، والقلم
والقلمين.
وجلمت الصوف والشعر بالجلم، وقلمت الظفر بالقلم، قال: قيس القلامة مما جز بالقلم (1) وجلمة الشاة والجزور بمنزلة المسلوخة إذا ذهب عنها أكارعها وفضولها (2).
لجم: اللجام لجام الدابة.
واللجام: ضرب من سمات الابل، في الخدين إلى صفقتي العنق.
والجميع منهما اللجم، والعدد: ألجمة.
__________
(1) عجز بيت تمامه في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وروايته: لما أتيتم فلم تنجوا بمظلمة * قيس القلامة مما جزه الجلم وجاء: والقلم، كل يروى.
(2) وقد علق الازهري فقال: قلت: وهذا غير ما رويناه عن العلماء، والصحيح ما قال أبو زيد وأبو مالك.
وقال أبو زيد: أخذ الشئ بجلمته إذا أخذه كله.
وقال أبو مالك: جلمة مثل حلقة، وهو أن يجتلم ما على الظهر من الشحم واللحم.
[ * ] (6/138)
صفحة 2172
ويقال: ألجمت الدابة، والقياس في السمة (1) ملجوم، ولم أسمع به، وأحسن منه أن تقول به سمة لجام.
واللجم: دابة أصغر من العظاية، وأنشد لعدي بن زيد يصنف فرسا: له سبة مثل جحر اللجم (2) وقال رؤبة: يصطحب الحيتان فيه واللجم (3)
واللجمة لجمة الوادي، وهي منفرجها، (وهي ناحية منه).
والالجام: ما بين السهل والجدد، وقال الاخطل: ومت على الالجام ألجام حامر * يثرن قطا لو لا سراهن هجدا (4) (وقال رؤبة: إذا ارتمت أصحانه ولجمه (5)).
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه: الآخر.
ولا معنى له.
(2) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " وروايته في " اللسان ": " له منخر " وفي الحاشية عن " التكملة ": له ذنب مثل ذيل العروس * إلى سبة مثل جحر اللجم (3) لم أجده في ديوان رؤبة ولا في ديوان العجاج.
(4) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 91 والرواية فيه: عوامد للاجام ألجام حامر...(5) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " والبيت في الديوان [ * ] (6/139)
صفحة 2173
ملج: الملج: تناول الضرع والثدي بأدنى الفم.
وفي الحديث: " لا بأس بالاملاجة والاملاجتين " (1).
وهو أن يتناول الصبي من ثدي أمه ملجة أو ملجتين، شربا يسيرا، ثم تقطع ذلك عنه، فلا يحرم به النكاح، وفيه اختلاف.
قال زائدة: " اللمجة واللمجتين " ولم تعرف الاملاجة ".
لمج: اللمج: تناول الحشيش بأدنى الفم، قال لبيد:
يلمج البارض لمجا في الندى من مرابيع رياض ورجل (2) وتقول: هل عندك شماج أو لماج آكله.
وإنة لشمج لمج، ولا يفرد.
مجل: مجلت يده فهي مجلة، وأمجلها العمل إذا مرنت وصلبت.
وكذلك الرهصة تصيب الدابة في حافرها فيشتد ويصلب (3)، قال رؤبة:
__________
(1) ورد الحديث في " التهذيب ": " لا تحرم الاملاجة ولا الاملاجتان " انظر " النهاية " لابن الاثير 4 / 105.
(2) البيت في الديوان ص 189.
(3) علق الازهري فقال: قلت: والقول في " مجلت يده " ما قال أبو زيد ونحو ذلك.
قال أبو زيد: مجلت يده ومجلت لغتان إذا كان بين الجلد واللحم ماء.
[ * ] (6/140)
صفحة 2174
رهصا ماجلا (1) والمجل: غدران الماء والبرك.
والمجلة: الصحيفة يكتب فيها، قال النابغة: مجلتهم ذات الاله ودينهم قويم فما يرجون خير العواقب (2) جمل: الجمل: يستحق هذا الاسم إذا بزل (3).
وناقة جمالية أي في خلق جمل.
وإذا نعتوا شيئا من هذا النحو إلى نعت كثر ما يجيئون به على فعالي نحو صهابي.
فأما قوله تعالى: " كأنه جمالات صفر " (4) فهو الاينق السود من غير أن يفرد الواحد، ولكن يقال لكل طائفة منها جمالة، والجميع جمالات وجمائل.
وبعض يقول: أراد جمالا لا نوقا فيها.
والجامل: قطيع من الابل برعائها وأربابها كالبقر والباقر.
وجمل البحر: ضرب من السمك.
وجميل وجملاته: طائر من الدخاخيل.
__________
(1) تتمة الرجز: أو ذقن بالاخفاف رهصا ماجلا كما في " التهذيب " والديوان ص 121.
(2) البيت في " اللسان " (جلل) وفي جميع طبعات الديوان.
(3) وعبارة الاصول المخطوطة: جمل: إذا بزل الابل فهو جمل.
(4) سورة المرسلات، الآية 33.
[ * ] (6/141)
صفحة 2175
ومن أمثال العرب: اتخذ فلان الليل جملا إذا سرى كله، أو إذا ركبته ومضيت.
(والجميل: طائر شبيه بالعصفور والقنبر والغر، وقال: وصدت غرا أو جميلا آلفا: وبرقشا يعلو على معالنا) (1) والجميل: الاهالة المذابة، واسم ذلك الذائب: الجمالة.
(والاجتمال: الادهان بالجميل) (2).
والاجتمال أيضا: أن تشوي لحما، فكلما وكفت إهالته استودقته على خبز (3)، ثم أعدته ثانية.
والجمال: مصدر الجميل، والفعل منه جمل يجمل.
(وقال الله تعالى: " ولكم فيها جمال حين تريحون وحين يسرحون " (4)،
أي بهاء وحسن.
ويقال: جاملت فلانا مجاملة إذا لم تصف له المودة.
وما سحته بالجميل.
ويقال: أجملت في الطلب.
__________
(1) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب ".
ولم نهتد إلى الراجز.
(2) سقط من الاصول المخطوطة وأثبتناه من " التهذيب ".
(3) هذه عبارة " العين " عن " التهذيب " وأما عبارة الاصول المخطوطة فهي: والاجتمال ان تشوي لحما فكلما وصفت (كذا) إهالته وكفة على خبز ثم أعدته ثانية (4) سورة النحل، الآية 6.
[ * ] (6/142)
صفحة 2176
(والجملة: جماعة كل شئ بكماله من الحساب وغيره) (1): وأجملت له الحساب والكلام من الجملة.
وحساب الجمل: ما قطع على حروف أبي جاد.
والجمل: القلس الغيظ.
قال مبتكر: الجميل اسم للحر.
باب الجيم والنون والفاء معهما ج ن ف، ن ج ف، ن ف ج، ف ج ن، ج ف ن مستعملات جنف: الجنف: " الميل في الكلام، وفي الامور كلها، تقول: جنف فلان علينا، وأجنف في حكمه، وهو شبيه بالحيف، إلا أن الحيف من الحاكم خاصة، والجنف عام.
ومنه قول الله عزوجل: " فمن خاف من موص جنفا " (2).
(وقوله عزوجل: " غير متجانف لاثم " (3)، أي متمايل متعمد) (4).
نجف:
النجفة (5) تكون في بطن الوادي، شبه جدار ليس بعريض، له طريق (6) منقاد من بين مستقيم ومعوج، لا يعلوها الماء، وقد تكون في بطن الارض.
__________
(1) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب ".
(2) سورة البقرة، الآية 182.
(3) سورة المائدة، الآية 3.
(4) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين " الذي سقط من الاصول المخطوطة.
(5) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: النجف.
(6) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه: طول.
[ * ] (6/143)
صفحة 2177
ويقال: النجاف ارض مستديرة مشرفة على ما حولها، الواحدة نجفة، قال: رأت هلكا، منجاف الغبي ط فكادت تجد لداك الهجارا (1) أي العقال.
قال: أرراه ظل لها ولد ولم يعرف الملك.
قال شريح: هلك وهلاك، والغبيط في بلاد بني يربوع، وكل موضع يكون على تلك الصفة حيث كانت فهو غبيط.
وقد يقال لابط (2) الكتيب نجفة الكتب، وهو الموضع الذي تصفقه الرياح فتنجفه فيصير كأنه جرف منجوف.
وقبر منجوف، وهو الذي يحفر في عرضه (2)، وهو غير مضروح.
(وغار منجوف: موسع، وأنشد: يفضي إلى جدث كالغار منجوف (3)
وإناء منجوف: واسع الاسفل) (4).
ويقال: اللجاف: الباب، والغار: نجاف الباب.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: لانقاء.
(3) لم نهتد إلى الراجز.
(4) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين " الذي سقط في الاصول المخطوطة.
[ * ] (6/144)
صفحة 2178
ونجاف التيس: جلد يشد بين بطنه والقضيب، فلا يقدر على السفاد، ويقال: تيس منجوف.
والنجيف من السهام: العريض النصل.
قال زائدة: النجاف: قضف وقور: قطع من الحزن.
نفج: نفج اليربوع ينفج، (وينفج) (1) نفوجا، وينتفج انتفاجا، وهو أوحى عدوه (2).
وأنفجه الصائد: أثاره من مجثمة ومكمنه.
ويقال للصيد وكل شئ ارتفع فقد انتفج، حتى يقال: رجل منتفج الجنبين، وبعير منتفج إذا خرجت خواصره.
ورجل نفاج: ذو نفج، يقول ما لا يفعل، ويفتخر بما ليس له ولا فيه، وهو ينفج نفجا.
والنفاجة: رقعة للقميص تحت الكم، وهي تلك المرتبة.
ونفجت الريح: جاءت بغتة.
والنوافج: مؤخرات الضلوع، الواحد نافج ونافجة
فجن: الفيجن (والفيجل) (2): السذاب.
__________
(1) زيادة من " التهذيب ".
(2) كذا في " ص " و " س " والمعجمات الاخرى وأما في " ط " فقد ورده: عذره.
[ * ] (6/145)
صفحة 2179
وقد أفجن الرجل إذا أدام على أكل السذاب.
والفيجن: من نبات الربيع يقتلعها الصبيان فيأكلون أصولها.
(والفجانة إناء من صفر، وجمعها: فجاجين.
والفجان: مقدار لاهل الشام في أرضيهم) (1).
جفن: الجفن: ضرب من العنب، ويقال: هو نفس الكرم بلغة اليمن.
ويقال: الجفن والجفنة: قضيب من الكرم.
والجفنة التي للطعام، وجمعها الجفان.
والجفن للسيف والعين، وجمعهما جفون.
وجفنة: قبيلة من اليمن، ملوك بالشام، قال: أولاد جفنة حول قبر أبيهم قبر ابن مارية الاعز الاجلل (2) باب الجيم والنون والبا معهما ج ن ب، ن ج ب، ب ن ج، ن ب ج، ج بن مستعملات جنب: الجنوب جمع الجنب.
__________
(1) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين " وقد سقط من الاصول المخطوطة.
(2) البيت لحسان بن ثابت كما في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " وأما روايته فيها فهي: قبر ابن مارية الكريم المفضل [ * ] (6/146)
صفحة 2180
والجانب والجوانب معروفة.
ورجل لين الجانب (والجنب)، أي سهل القرب ويجئ الجنب في موضع الجانب، قال: الناس جنب والامير جنب (1) كأنه عدله بجميع الناس.
(وقوله عزوجل مخبرا عن دعاء إبراهيم إياه: " واجنبتي وبني أن نعبد الاصنام " (2)، أي نجني) (3).
والجنابان: الناحيتان.
والجنبتان: ناحيتا كل شئ كجنبتي العسكر والنهر ونحوهما، والجميع الجنبات.
والجنيبة: كل دابة تقاد.
وجنبته عن كذا فاجتنب أي تجنبه، قال الله عزوجل: " واجنبني وبني أن نعبد الاصنام ".
وجنبته أي دفعت عنه مكروها.
والجنبة: مصدر الاجتناب.
والجنبة: الناحية من كل شئ، كأنه شبه الخلوة من الناس.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) سورة ابراهيم، الآية 35.
(3) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
[ * ] (6/147)
صفحة 2181
ورجل ذو جنبة أي ذو اعتزال عن الناس، مجتنب لهم.
والمجانب: الذي قاطعك، وقد اجتنب قربك.
والجانب: المجتنب الضعيف المحقور، قال العجاج: لا جانب ولا مسقى بالغمر (1) والجنابي: لعبة لهم، يتجانب الغلامان فيعتصم كل واحد من الآخر.
ورجل أجنبي، وقد أجنب، والذكر، والانثى فيه سواء، وقد يجمع في لغة على الاجناب، قالت الخنساء: يا عين جودي بدمع منك تسكابا وأبكي أخاك إذا جاورت أجنابا (2) والجار الجنب الذي جاورك من قوم آخرين ذو جنابة لا قرابة له في الدار، ولا في النسب، قال الله عزوجل: " والجار ذي القربى، والجار الجنب " (3) والجنوب: ريح تجئ عن يمين القبلة، والجميع: الجنائب، وقد جنبت الريح تجنب جنوبا.
والجنب في الدابة شبه ظلع، وليس بظلع.
__________
(1) لم نجده في الديوان.
(2) البيت ملفق من بيتي الخنساء (الديوان ص 1) وهما: يا عين مالك لا تبكين تسكابا * إذا راب دهر وكان الدهر ريابا فابكي اخاك لايتام وأرملة * وابكي اخاك إذا جاورت اجنابا (3) سوة النساء، الآية 36.
[ * ] (6/148)
صفحة 2182
والجنيب: الاسير مشدود إلى جنب الدابة.
وجناب الدار: ساحتها، وجناب القوم ما قرب من محلتهم.
وأخصب (1) جناب القوم.
والجنبة: مجزوم، اسم يقع على عامة الشجر يترك في الصيف.
ويقال: " لا جنب في الاسلام " (2)، وهو أن يجنب خلف الفرس الذي يسابق عليه فرس آخر عري، فإذا بلغ قريبا من الغاية يركب ذلك ليغلب الآخرين.
والجنيب: الغريب، والجانب أيضا.
والجنيب: المجنوب.
والجنيب: الذي يشتكي جنبه.
والجنيب: الذي يجتنبك فلا يختلط بك.
(3) وأجنبنا منذ ثلاث، أي دخلنا في الجنوب.
وجنبنا منذ أيام: أصابتنا ريح الجنوب.
ويقال: أجنب فلان، إذا أخذته ذات الجنب، كأنها قرحة الجنب.
وجنب فلان في حي فلان، إذا نزل فيهم غريبا، يجنب ويجنب.
__________
(1) كذا هو الوجه وكما في المعجمات، وأما في الاصول المخطوطة ففيها: أخطب وأمطب.
(2) ورد الحديث في " التهذيب ": " لا جنب ولا جلب "، وانظر " النهاية " 1 / 180.
(3) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: وقال غير الخليل: يقال: اعطني جنبة فيعطيه جلدا من جنب البعير فيتخذه علبة.
وفي " التهذيب ": انه مما روى الاصمعي.
[ * ] (6/149)
صفحة 2183
وجنب بنو فلان فهم مجنبون، إذا لم يكن في إبلهم لبن، قال الجميج:
لما رأت إبلي قلت حلوبتها وكل عام عليها عام تجنيب (1) يريد عام ذهاب اللبن، ويقول: كل عام يرم بها هو عام تجنيب.
ويقال: إند عند بني فلان لشرا مجنبا وخيرا مجنبا، أي كثيرا.
والجنب: الترس، قال ساعدة بن جؤية الهذلي: ضرب اللهيف لها السيوب بطغية تنبي العقاب كما يلط المجنب (2) ويقال: هذا رجل جنابي: منسوب لاهل جناب بأرض نجد.
ويقال: لج فلان في جناب قبيح، أي في مجانفة وجنف.
وأجنب الرجل، إذا اصابته الجنابة.
(ويقال: اتق الله في جنب أخيك، ولا تقدح في شأنه، وأنشد: خليلي كنا واذكر الله في جنبي (3) أي في الوقيعة في.
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان ".
(2) البيت في " التهذيب " وروايته: ضب اللهيف السبوب بطغية...وفي الاصول المخطوطة: " ضرب اللهيف لها السيوف بطعنة " وانظر ديوان الهذليين 1 / 181 (3) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
[ * ] (6/150)
صفحة 2184
وضربه فجنبه، إذا أصاب جنبه.
ويقال: مروا يسيرون جنابيه، وجنابتيه، أي ناحيتيه.
وقعد فلان إلى جنب فلان، والى جانب فلان.
والجأنب، بالهمز، الرجل القصير الجافي الخلقة، ورجل جأنب إذا ان كزا قبيحا.
وقال أمرؤ القيس: ولا ذات خلق إن تأملت جأنب (1) ورجل أجنب، وهو البعيد منك في القرابة.
وقال علقمة: فلا تحرمني نائلا عن جناية فاني امرؤ وسط القباب غريب (2) (3) نجب: قال الخليل: النجب قشور الشجر الغلب.
ولا يقال لما لان من قشر الاغصان نجب.
__________
(1) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 41 وصدره: " عقيلة أتراب لها لا ذميمة ".
(2) البيت في " التهذيب " والديوان (من مجموعة خمسة دواوين) ص 133.
(3) ما بين القوسين من قوله: ويقال: اتق الله...إلى آخر بيت علقمة هو زيادة من " التهذيب " أخلت به الاصول المخطوطة.
[ * ] (6/151)
صفحة 2185
ولا يقال: قشر العروق، ولكن نجب العروق، والقطعة: نجبة، وقد نجبته تنجيبا، وذهب فلان ينتجب، أي يجمع النجب (1)، قال ذو الرمة: كأن رجليه مما كان من عشر * صقبان لم يتقشر عنهما النجب (2) وانتجبته، أي استخلصته واصطفيته اختيارا على غيره.
والمنجاب من السهام لما بري وأصلح، إلا أنه لم يرش، ولم ينصل بعد.
وأنجبت المرأة إذا ولدت ولدا نجيبا، وقال الاعشى: أنجب أيام والداه به إذ نجلاه فنعم ما نجلا (3) وامرأة منجاب، أي ذات أولاد نجباء، ونساء مناجيب.
والنجابة: مصدر النجيب من الرجال، وهو الكريم ذو الحسب إذا خرج خروج أبيه في الكرم، والفعل: نجب ينجب نجابة، وكذلك النجابة في نجائب الابل، وهي عتاقها التي يسابق عليها.
نبج: نبجت القبجة، إذا خرجت من جحرها، دخيل.
والنتج: ضرب من الضراط.
__________
(1) علق الازهري فقال: قلت: النجب قشور السدر يصبغ به.
(2) البيت من الديوان ص 39.
(3) كذا في " الديوان " وأما رواية " اللسان " فهي: انجب ازمان والده به [ * ] (6/152)
صفحة 2186
ويقال لمن تكلم بما شاء نباح.
والانبج: حمل شجرة بالهند تربب بالعسل على خلقة الخوج، مجرف الرأس، يجلب إلى العراق وفي جوفه نواة (1) كنواة الخوج، ومنه اشتق الانجبات التي تربب بالعسل من الاترج والاهليلجة (2) ونحوها.
بنج: البنج من الادوية، معرب.
جبن: الجب، مثقل، الذي يؤكل، وتجبن اللبن: صار كالجبن.
ورجل جبان وامرأة جبانة، (ورجال جبناء) (3) ونساء جبانات.
وأجبنته: حسبته جبانا.
والجبين: حرف الجبهة ما بين الصدغين منفصلا (4) عن الناحية، كل ذلك جبين واحد، وبعضهم يقول: هما جبينان.
والجبانة واحدة، والجبابين (5) كثيرة.
__________
(1) كذا في " التهذيب " اعتمادا على " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: نبات.
(2) كذا في " التهذيب "، واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: الهليلج.
(3) زيادة من " لتهذيب ".
(4) هذا هو الوجه وأما في " الاصول المخطوطة فقد جاء: متصلا.
تقول: ويبعده وجود الخافض " عن ".
وفي " التهذيب ": عداء الناحية.
ولا معنى له.
(5) كذا في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: جبائن.
[ * ] (6/153)
صفحة 2187
باب الجيم والنون والميم معهما ن ج م، م ن ج، ج م ن، م ج ن مستعملات نجم: النجم: اسم يقع على الثريا، وكل منزل من منازل القمر سمي نجما.
وكل كوكب من أعلام الكواكب يسمى نجما، والنجوم تجمع الكواكب كلها.
ويقال لمن تفكر في أمره لينظر كيف يدبره: نظر النجوم.
وعن الحسن " فنظر نظرة في النجوم " (1) أي تفكر ما الذي يصرفهم عنه إذا كلفوه الخروج معهم، فقال: إني طعنت، فنفروا عنه هربا من الطاعون وخوفا.
والمنجم: الذي ينظر في النجوم.
والنجوم: وظائف الاشياء، وكل وظيفة نجم، قال الله عزوجل.
: " فلا أقسم بمواقع النجوم (2)، يعني نجوم القرآن، أنزل جملة إلى السماء الدنيا، ثم أنزل إلى النبي صلى الله عليه وسلم نجوما في عشرين سند آيات متفرقة.
والنجم من النبات: ما لم يقم على ساق كساق الشجر.
والنجوم: ما نجم من العروق أيام الربيع، ترى رؤسها أمثال المسال تشق الارض شقا.
__________
(1) سورة الصفات، الآية 89 (2) سورة الواقعة، الآية 75.
[ * ] (6/154)
صفحة 2188
ونجم الناب (1) إذا طلع.
وأنجمت السماء: بدت نجومها.
منج: المنج إعراب المنك (2)، دخيل، يعني الغطة.
جمن: الجمان من الفضة يتخذ كاللؤلؤء، ويجئ في الشعر جمانة اضطرارا كقول لبيد: كجمانة البحري سل نظامها (3) مجن:
الماجن والماجنة معروفان، والجميع مجان ومجنة، ومن النساء مواجن.
والمجانة: ألا يبالي ما صنع وما قيل له، والفعل: مجن يمجن مجونا.
والمجان: عطية بلا منة ولا ثمن.
والمجن (4): الترس، قال الاعشى:
__________
(1) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد جاء: ونجم النبات.
(2) كذا ورد في " التهذيب "، وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد العد (كذا).
(3) عجز بيت ورد في " التهذيب " و " اللسان " وهو من معلقة الشاعر، وصدره: وتضئ في وجه الظلام منيرة وانظر شرح التبريزي ص 147 (4) حق هذه المادة ان تكون في ترجمة (جنن) وقد وردت هناك.
[ * ] (6/155)
صفحة 2189
فثابر بالرمرح حتى نححا ه في كفل كسراة المجن (1) الثلاثي المعتل من حرف الجيم باب الشين والجيم و (وا ئ) معهما شجو: الشجو: الهم، وشجاه الهم يشجوه شجوا فهو شج، أي مهتم.
وفي المثل: " ويل للشجي من الخلي " الشجي مخفف، وبعضهم يشددهما جميعا فيقول: " ويل للشجي من الخلي " وهو فعيل بمعنى مفعول.
قال سليمان بن يزيد: لقد شجتني هموم شجوها شاجي * بما ترى من قوالي قصف أمواج (2)
وفي لغة: أشجاني الهم، قال: إني أتاني خبر فأشجان (3) والشجا، مقصور، ما نشب في الحلق من غصة هم أو عود أو نحوه، والفعل: شجي يشجي بكذا شجى شديدا، والشجا: اسم ذلك الشئ، قال:
__________
(1) كذا في " الديوان " الصبح المنير) وغيره من الطبعات.
(2) لم نهتد إلى هذا الشاهد.
(3) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
[ * ] (6/156)
صفحة 2190
ويراني كالشجا في حلقه * عسرا مخرجه ما ينتزع (1) ومفازة شجواء، أي صعبة المسلك مهمة.
ورجل شجوجى أي طويل الرجلين قصير الظهر ويقال للعقعق شجوجى، والانثى بالهاء.
ويقال: بكى فلان شجوه، ودعت الحمامة شجوها.
وشج: وشجت العروق والاغصان، وكل شئ يشتبك فهو واشج، وقد وشج يشج وشيجا.
والوشيج من القنا والقصب ما ينبت في الارض معترضا ملتفا، دخل بعضه في بعض، وهو من القنا أصلبه، قال: والقرابات بيننا واشجات محكمات القوى بعقد شديد (2)
والوشيجة: ليف ينسخ ثم يشد بين خشبتين ينقل به البر المحصود وما يشبه ذلك من شبكة بين خشبتين فهي وشيجة، مثل الكسيح ونحوه.
وهو أيضا ما ينقل فيه التراب والطين.
والموشج: الامر المداخل بعضه في بعض، قال العجاج:
__________
(1) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
[ * ] (6/157)
صفحة 2191
حالا بحال تصرف الموشجا (1) ولقد وشجت في قلبه أمور وهموم.
والاشج أكثر استعمالا من الاشق، وهما واحد، واشتقاقه من المعجمة، وهو اسم دواء.
قال زائدة: هو الاسج بالسين وأنكر الشين.
جيش: الجيش: جند يسيرون لحرب ونحوها.
والجيش: جيشان القدر، (وكل شئ يغلي، فهو يجيش، حتى الهم والغصة في الصدر) (2).
والبحر يجش إذا هاج ولم يستطع ركوبه.
وجأش النفس: رواع القلب إذا اضطرب عند الفزع، يقال: إنه لواهي الجأش، فإذا ثبت، قيل: إنه لرابط الجأش.
جش ء: جشأت الغنم، وهو صوت يخرج من حلوقها، قال امرؤ القيس: إذا جشأت سمعت لها ثغاء
كأن الحي صبحهم نعي (3)
__________
(1) الرجز في الديوان ص 364.
(2) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين " منسوبا إلى الليث.
(3) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 136.
[ * ] (6/158)
صفحة 2192
ومنه اشتق تجشأت، والاسم الجشاء، وهو تنفس المعدة عند الامتلاء.
وقوس جش ء، أي ذات إرنان في صوتها، وقسي أجشاء وجشآت، قال: في كفه جش ء أجش وأقطع (1) جوش: يقال: مضى من الليل جوش، وهو قريب من ثلثه.
باب الجيم والضاد و (وا ئ) معهما ص وج، ج ي ض مستعملات ضوج: الضوجان من الابل والدواب كل يابس الصلب، قال: في ضير ضوجان القرى للممتطي (2) يصف فحلا.
*) نخلة ضوجانة، وهي اليابسة الكرة (السعف) (3)، الطويلة جيض: جاض يجيض جيضا إذا مال، قال القطامي:
__________
(1) عجز بيت تمامه في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وصدره: ونميمة من قانص متلبب
وقد أفاد المحقق للتهذيب (هارون) أنه لابي ذؤيب.
انظر ديوان الهذليين 1 / 7 (2) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(3) زيادة من " التهذيب ".
[ * ] (6/159)
صفحة 2193
وترى بجيضتهن عند رحيلنا وهلا كأن بهن جنة أولق (1) باب الجيم والسين و (وا ئ) معهما س وج، ج وس، وج س، ج س و، س ج ومستعملات سوج: سوج: موضع (وسواج: اسم جبل) (2).
والساج: ضرب من الخشب، سود، منه صنعت سفينة نوح عليه السلام، الواحدة: ساجة.
والساج: الطيلسان الضخم الغليظ، والجميع: السيجان.
والساجة: الخشبة الواحدة المشرجعة المربعة كما جلبت من الهند، وجمعها: الساج.
جوس: الجوسان: التردد خلال الدؤور والبيوت في الغارة ونحوها، قال الله جل وعلا: " فجاسوا خلال الديار " (3).
وجيسان اسم.
__________
(1) البيت في الديوان ص 107.
(2) زيادة من " التهذيب ".
(3) سروة الاسراء، الآية 5.
[ * ] (6/160)
صفحة 2194
وجس: الوجش: فزعة القلب، يقال: أوجس القلب فزعا.
وتوجست الاذن إذا سمعت فزعا.
والوجس: الفزع يقع في القلب، أوفي السمع من صوت وغيره.
والوجس: الصوت الخفي.
والاوجس: الدهر، قال الكميت: آخر الاوجس ما جاوز السماك السماكا (1) جس ء: جسأ الشئ يجسأ جسوءا، وهو جاسئ، إذا كانت فيه صلابة وخشونة، وجبل جاسئ، وأرض جاسئة، ودابة جاسئة القوائم: جافية خشنة.
سجو: السجو: السكون.
وعين ساجية، أي فاترة النظر يعتري الحسن في النساء.
وليلة ساجية: ساكنة الريح غير مظلمة، قال: احبذا القمراء والليل الساج وطرق مثل ملاء النساج (2)
__________
(1) لم نجده في شعر الكميت.
(2) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
[ * ] (6/161)
صفحة 2195
ويقال: سجا البحرر أي سكنت أمواجه، قال:
يا مالك البحر إذا البحر سجا (1) وتسجية الميت: تغطيته بثوب.
(وأنشد في صفة الريح: وإن سجت أعقبها صباها (2) وقال الله عزوجل: " والليل إذا سجا " (3) اي إذا أظلم وركد في طوله، كما يقال: بحر ساج، وليل ساج، إذا ركد وأظلم، ومعنى ركد سكن) (4).
باب الجيم والزاي و (وا ئ) معهما ج زء، ج ء ز، ء ج ز، ج ز ي، ج وز، ز ج و، وج ز، ز و ج مستعملات جزأ: أجزأني الشئ، مهموز، أي: كفاني.
وتجزأت بكذا، واجتزأت به، أي، اكتفيت به.
وهذا الشئ يجزئ عن هذا، يهمز ويلين.
وفي لغة: يجزأ، قال (5):
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(3) سورة الضحى، الآية 2 (4) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين " منسوبا إلى الليث.
(5) البيت في اللسان والتاج (جزأ) غير منسوب ونسب في اللسان (جدع) إلى أبي حنبل الطائي.
[ * ] (6/162)
صفحة 2196
وأن الغدر في الاقوام عار * وأن المرء يجزأ بالكراع
والجزء، مهموز: الاجتزاء [ أي: الاكتفاء ] والجزوء أيضا، تقول: جزئت الابل.
إذا اكتفت بالرطب عن الماء جزأ وجزوءا وجزوا غير مهموز.
قال (1): ولاحته من بعد الجزوء ظماءة * ولم يك عن ورد المياه عكوم والجازئات: الوحش، والجميع: الجوازئ.
قال (2): بها من كل جازئة صوار والجزء في تجزئة السهام: بعض الشئ..جزأته تجزئة، أي: جعلته أجزاء.
وأجزأت منه جزء، أي: أخذت منه جزء وعزلته.
والجزأة: نصاب السكين والمجزوء من الشعر، إذا ذهب فصل واحد من فصوله مثل قوله (3): يظن الناس بالمكي * ن أنهما قد التأما فإن تسمع بلامهما * فإن الامر قد فقما ومثل قوله (4): أصبح قلبي صردا لا يشتهي أن يردا
__________
(1) البيت في اللسان (عكم) غير منسوب.
(2) لم نهتد إلى الشطر في غير الاصول، ولا إلى قائله.
(3) التهذيب 11 / 147، واللسان (جزأ) بدون عزو أيضا.
(4) الشعر في التهذيب 11 / 148 واللسان (جزأ) بدون عزو.
[ * ] (6/163)
صفحة 2197
ذهب منه الجزء الثالث.
جأز:
الجأز: كهيئة الغصص، يأخذ في الصدر عند الغيظ..جئز يجاز جأزا فهو جئر.
قال (1): يسقي العدى غيظا طويل الجأز أجز: الاجازة: ارتفاق والعرب وكانت العرب تحتبي وتستأجز على وسادة، ولا تتكئ على يمين وشمال.
جزي: جزى يجزي جزاء، أي: كافأ بالاحسان وبالاساءة.
وفلان ذو غاء وجزاء، ممدود.
وتجازيت ديني: تقاضيته.
جوز: جوز كل شئ: وسطه، والجميع: أجواز.
والجوزة: السقية.
والمستجيز: المستسقي.
[ والجوز: الذي يؤكل ] (2) وواحد الجوز: جوزة.
__________
(1) رؤبة ديوانه ص 64.
(2) زيادة مفيدة من اللسان (جوز).
[ * ] (6/164)
صفحة 2198
وتقول: جزت الطريق جوازا ومجازا وجؤوزا.
والمجاز: المصدر والموضوع، والمجازة أيضا.
وجاوزته جوازا في معنى: جزته.
والجواز: صك المسافر.
وجائز البيت: الخشبة التي توضع عليها أطراف الخشب.
والتجاوز: ألا تأخذه بالذنب، أي: تتركه.
والتجوز: خفة في الصلاة والعمل وسرعة.
والتجوز في الدراهم: ترويجها.
والمجوزة من الغنم: التي بصدرها تجويز.
وهو لون يخالف لونها.
زجو: التزجية: دفع الشئ كما تزجي البقرة ولدها، أي: تسوقه.
والريح تزجي السحاب، أي: تسوقه سوقا رفيقا، قال (1) وصاحب ذي غمرة داجيته زجيته بالقول وازدجيته والمزجى: القليل، من قوله عزوجل: " وجئنا ببضاعة مزجاة (2) " وزجا الخراج يزجو زجاء إذا تيسرت (3) جبايته.
__________
(1) الرجز في التهذيب 11 / 155، واللسان (زجا) غير منسوب أيضا.
(2) سورة " يوسف " / 88 (3) في الاصول: إذا انتشرت، وهو تصحيف، وصوابه ما روي في التهذيب عن العين، وهو ما أثبتناه.
[ * ] (6/165)
صفحة 2199
وجز: [ أوجزت في الامر: اختصرت ] (1).
[ والوجز: الوحاء، تقول أوجز فلان إيجازا في كل أمر، وقد أوجز الكلام والعطية، قال (2): ما وجز معروفك بالرماق وقال رؤبة (3): لولا عطاء من كريم وجز (4) ]
وأمر وجيز: مختصر، وكلام وجيز.
زوج: يقال: لفلان زوجان من الحمام، أي: ذكر وأنثى.
قال سبحانه: " فاسلك فيها من كل زوجين اثنين (5) ".
زوج من الثياب، أي: لون منها، قال عزوجل: " من كل زوج بهيج (6) "، أي: لون.
ويجمع الزوج: أزواجا.
__________
(1) من مختصر العين الورقة 183.
(2) التهذيب 11 / 151، واللسان (وجز) من غير نسبة.
(3) ديوانه ص 65.
(4) ما بين القوسين من العين، مما روي في التهذيب 11 / 151 عنه.
(5) سورة " المؤمنون ": 27.
(6) سورة (ق): 7.
[ * ] (6/166)
صفحة 2200
باب الجيم والدال و (وا ئ) معهما ء ج د، ج د ي، ج ي د، ج د و، د ج ء، ج ود، وج د، و ج مستعملات أجد: الاجد: اشتقاقه من الاجاد، والاجاد كالطاق القصير، يقال: عقد مؤجد، [ أي: وثيق محكم (1) ].
وناقة مؤجدة القرى.
[ ويقال ]: ناقة أجد، وهي التي فقار ظهرها متصل كأنه عظم واحد.
جدي: الجدي: الذكر من أولاد المعز، ويجمع على: أجد وجداء.
والجدي: نجم في السماء.
والجدي أيضا برج غير هذا في السماء.
والجداية: من أولاد الظباء.
والجدية، فعلية: لون الوجه.
تقول: اصفرت جدية وجهه.
والجدية: الطريقة من الدم.
والجادي: الزعفران، قال (2): تخال جدية الابطال فيها * غداه الروع جاديا مدوفا والجدية للسرج، بالتخفيف التي يسميها السراجون: الجدية والجميع: الجديات.
__________
(1) زيادة مفيدة من التهذيب 11 / 161 (2) التهذيب 11 / 159، واللسان (جدا) من غير عزو أيضا.
[ * ] (6/167)
صفحة 2201
جيد: الجيد: مقدم العنق.
وقلما ينعت به الرجل إلا في الشعر، كقوله (1): كأن الثريا علقت بجبينه * وفي وجهه الشعرى وفي جيده القمر وامرأة جيدانة: حسنة الجيد.
دجو: الدجو: الظلمة.
وليلة داجية مدجية.
والدجية: قترة الصياد، وجمعها: الدجى، قال (2): إذا الليل أدجى واستقلت نجومه * وصاح من الافراط هام حوائم وداجيت فلانا: ما سحته على ما في قلبه وجاملته.
والمداجاة: المطاولة.
وإنه لفي عيش داج دجي، [ كأنه يراد به الخفض ].
[ قال: والعيش داج كنفا جلبابه (3) ]
وتقول: إن خيره لدجاء على الناس.
أي: واسع.
جدو: الجدا: العطية.
جدا علينا فلان يجدو، أي: أعطى.
والجدوى هي العطية.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) القائل هو الاجدع الهمداني، كما في اللسان (دجا).
(3) من " التهذيب " 11 / 163 مما روي فيه عن العين.
[ * ] (6/168)
صفحة 2202
والمجتدي: طالب جدوى، قال: ما بال ريا لا نرى جدواها وقوم جداة ومجتدون.
وما يجدي عني جداء، أي: ما يغني، والجداء الغناء، ممدود.
والجداء، ممدود: مبلغ حساب الضرب: ثلاثة في اثنين، جداء ذلك: ستة.
جود: جاد الشئ يجود جودة فهو جيد.
وجاد الفرس يجود جودة فهو جواد.
وجاد الجواد من الناس يجود جودا.
وقوم أجواد.
وجود في عدوه تجويدا، وعدا عدوا جوادا.
[ وهو يجود بنفسه.
معناه: يسوق نفسه، من قولهم: إن فلانا ليجاد إلى فلان، وإنه ليجاد إلى حتفه، أي: يساق إليه (1) ].
وجد: الوجد: من الحزن.
والموجدة من الغضب.
والوجدان والجدة من
قولك: وجدت الشئ أي: أصبته.
ودج: الودج: عرق متصل من الرأس إلى السحر.
والجميع: الاوداج، وهي عروق تكتنف الحلقوم فإذا فصد قيل: ودج.
__________
(1) تكملة من التهذيب 11 ! 157 مما روي فيه عن العين.
[ * ] (6/169)
صفحة 2203
باب الجيم والتاء و (وا ئ) معهما ت وج مستعمل فقط التاج، والجميع: التيجان، والفعل: التتوج.
والفضة [ تاجة (1) ].
وكانت العمائم تيجان العرب، والاكاليل تيجان الملوك.
يقال: توج تتويجا فهو متوج (2).
باب الجيم والظاء و (وا ئ) معهما ج وظ مستعمل فقط جوظ: الجواظة: الرجل الاكول، ويقال: بل الفاجر.
وفي الحديث " " إن أبغض الخلق إلى الله: الجعظري الجواظ (3) " قال (4): جواظة جعنظر جنعيظ
__________
(1) في الاصول المخطوطة: تاج، وما اثبتناه فمن التهذيب 11 / 164 فقد جاء فيه: " يقال الصيلحة من الفضة: تاجة وأصله: تازة بالفارسية للدرهم المضروب حديثا.
(2) جاء بعد كلمة (متوج): كلمة (ج وي) وترجمتها، فأسقطناها لانها من اللفيف وسنبثتها في موضعها إن شاء الله.
(3) نص الحديث في التهذيب 11 / 165: " ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل عتل جواظ
مستكبر ".
وفي اللسان (جوظ): " أهل النار وكل جعظري جواظ.
(4) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز.
[ * ] (6/170)
صفحة 2204
باب الجيم والذال و (وا ئ) معهما ج ذ ومستعمل فقط جذو: رجل جاذ، وامرأة جاذية، بين الجذو.
وهو القصير الباع.
جذا يجذو جذوا مثل جثا يجثو جثوا غير أن العرب لا تستعمل الجثو إلا في عمل الانسان إذا جثا على ركبتيه، للخصومة ونحوها.
والجذو: اللزوم للموضع، وهو في كلل شئ، [ يقال ]: جذا القراد في جنب البعير، لشدة التزامه.
وسمى أبو النجم منقار الطائر مجذاء، حيث يقول (1): ومرة بالحد من مجذائه يصف الظليم أنه ينزع الحشيش بمنقاره.
والجذوة: قبسة من نار.
والتجاذي، [ والاجذاء ]: إشالة الجمر ونحوه، أجذيته، وهو يجذونه.
باب الجيم والثاء و (وا ئ) معهما ج وث، ث وج، ج ث و، ج وث، وث ج مستعملات جأث: الجأث: ثقل المشي.
[ يقال ]: أثقله الحمل حتى جأث.
__________
(1) التهذيب 11 / 168، واللسان (جذا).
[ * ] (6/171)
صفحة 2205
والجؤوث والمجثوث: الفزع المرعوب.
وفي الحديث: فلما رأيت جبريل جئثت رعبا (1) ".
ثأج: الثؤاج: صوت النعجة..ثأجت تثأج ثؤاجا.
قال الكميت (2): رأيه فيهم كرأي ذوي الثلسة في الثائجات جنح الظلام جثى: الجثوة: تراب مجموع كهيئة القبر.
والجثو: مصدر الجاثي، والجثو أيضا.
جوث: الجوث: عظم في أعلى البطن، كأنه بطن الحبلى، والنعت: أحوث وحوثاء.
وثج: فرس وثيج: قوي، وقد وثج وثاجة.
__________
(1) الحديث في التهذيب 11 / 170 مع اختلاف يسير.
(2) لم نجد البيت في مجموع شعره ولا فيما رجعنا إليه من مكان.
وما أثبتناه فمن صلى الله عليه وآله و (ط).
أما (س) فالرواية فيها: رأيه فيهم كراع رعى اللسة في الثائجات جنح الظلام [ * ] (6/172)
صفحة 2206
باب الجيم والراء و (وا ئ) معهما ج رء، ج ء ر، ء ج ر، ر ج ء، ء ر ج، ي ر ج، ج ر ي، ج ي ر، ج ر و، ج ور، ر ج و، وج ر، ر وج، مستعملات
جرأ: فلان جرئ المقدم، وبه جرأة.
جزؤ جراءة، وهو جرئ، [ أي ]: جسور وجرأته تجرئة.
[ وجمع الجري: أجرئاء بهمزتين (1) ].
جأر: جأرت البقرة جؤارا: رفعت صوتها.
وجأر القوم إلى الله جؤارا [ وهو أن يرفعوا أصواتهم إلى الله متضرعين (2) ].
أجر: الاجر: جزاء العمل...أجر يأجر، والمفعول: مأجور.
والاجير: المستأجر.
والاجارة: ما أعطيت من أجر في عمل.
وآجرت مملوكي إيجارا فهو مؤجر.
والاجور: جبر الكسر على عوج العظم.
وأجرت يده تأجر أجورا فهي آجرة.
__________
(1) تكملة من التهذيب 11 / 173 مما روي فيه عن العين.
(2) تكملة من التهذيب 11 / 177 مما روي فيه عن العين.
[ * ] (6/173)
صفحة 2207
والاجار: سطح [ ليس (1) ] حواليه سترة.
والجميع: أجاجير وأجاجرة.
والانجار: لغة قبيحة.
رجأ: أرجأت الشئ: أخرته، ومنه قول الله عز وجل في قراءة بعضهم: " وآخرون مرجئون لامر الله (2) ".
أي: مؤخرون حتى ينزل الله فيهم ما يريد.
أرج: الارج: نفحة الريح الطيبة.
تقول: أرج البيت يأرج أرجا فهو: أرج.
والتأريج: شئ من كتب أصحاب الدواوين.
والاوارجة من كتب أصحاب الدواوين في الخراج.
والتأريخ: شبه التأريش في الحرب، قال العجاج (3): إنا إذا مذكي الحروب أرجا يرج: واليارجان، كأنه فارسي: من حلي اليدين.
واليارج: من الادوية، مر يستشفى به لحدة النظر.
جري: الخيل تجري.
والرياح تجري، والشمس تجري جريا إلا الماء فإنه يجري جرية.
__________
(1) سقطت من الاصول وأثبتناها من التهذيب 11 / 180.
(2) سورة " التوبة " 106.
(3) ديوانه ص 380.
[ * ] (6/174)
صفحة 2208
والجراء للخيل خاصة، قال (1): غمر الجراء إذا قصرت عنانه الاجريا: طريقته التي يجري عليها من عادته.
والاجريا: ضرب من الجري.
وفرس ذو أجاري [ أي: ذو فنون من الجري (2) ]...والجري: الرسول، لانك أجرريته في حاجتك.
والجارية: مصدرها: الجراء، بلا فعل.
يقال: فعلت ذلك في جرائها،
أي: حين كانت جارية.
جير: جير: يمين للعرب.
فقولك: جير لا أفعل ذلك، كقولك: لا أفعل ذلك والله.
الجيار: الصاروج.
والجيار: حلق الحلق يأخذ عند أكل السمن.
جرو: الجرو: جرو الكلب وجرو الاسد [ وجرو السباع ] ويجمع على أجر.
قال زهير (3): ولانت أشجع حين تتجه ال * أبطال من ليث أبي أجري والجروة: النفس.
__________
(1) الشطر في اللسان (جرى) غير منسوب أيضا.
(2) تكملة من التهذيب 11 / 173 مما روي فيه عن العين.
(3) ديوانه ص 94.
[ * ] (6/175)
صفحة 2209
جور: الجور: نقيض العدل.
وقوم جارة وجورة، أي: ظلمة.
والجور: ترك القصد في السير.
والفعل منه: جار يجور.
والجوار: الاكار الذي يعمل لك في كرم أو بستان.
والجار: مجاورك في المسكن.
والذي استجارك في الذمة تجيره وتمنعه.
والجوار مصدر من المجاورة.
والجوار: الاسم.
والجميع: الاجوار، قال: ورسم دار دارس الاجوار (1)
والجيران: جماعة كل ذلك، أي: الجيرة والاجوار.
رجو: الرجاء، ممدود: نقيض اليأس..رجا يرجو رجاء.
ورجى يرجي.
وارتجى يرتجي.
وترجى يترجى.
ترجيا، ومن قال: رجاه أن يكون كذا فقد أخطأ، إنما هو رجاء.
والرجا، مقصور: ناحية كل شئ.
والاثنان: رجوان، والجميع: أرجاء.
والرجو: المبالاة.
[ يقال ]: ما أرجو، أي: ما أبالي، من قول الله عز وجل: " ما لكم لا ترجون لله وقارا (2) " أي، لا تخافون ولا تبالون، وقال أبو ذؤيب (3):
__________
(1) الرجز في التهذيب 11 / 179 واللسان (جور) من غير نسبة أيضا.
(2) سررة (نوح) 13.
(3) ديوان الهداليين القسم الاول ص 143.
[ * ] (6/176)
صفحة 2210
إذا لسعته النحل لم يرج لسعها * وخالفها في بيت نوب عواسل أي: لم يكترث.
وجر: الوجر: أن توجز دواء أو ماء في وسط حلق صبي، شبه الاسعاط.
والميجرة: شبه مسعط يوجر به.
وأوجرت فلانا الرمح: طعنته في صدره، قال (1): أوجرته الرمح شزرا ثم قلت له * هذي المرءة لا لعب الزحاليق الرجز: الخوف، تقول: إني منه لاوجر، أي: خائف..وقد وجر
وجرا.
وفلانة منه وجراء.
روج: روجت الدراهم: أرجتها، وتجاوزت في نقدها.
باب الجيم واللام و (وا ئ) معهما ج ء ل، ل ج ء، ء ج ل، ج ي ل، ج ل و، ج ول، وج ل، ول ج مستعملات جأل: الجيأل: الضبع.
والجميع: الجيائل.
قال الكميت (2):
__________
(1) البيت في التهذيب 11 / 181 برواية: شزيا، واللسان (وجر) برواية: شذرا بالذال غير معز وأيضا.
(2) البيت في اللسان (شيط).
[ * ] (6/177)
صفحة 2211
نطعم الجيأل اللهيد من الكو * م ولم تدع من يشيط الجزورا لجأ: لجأ فلان إلى كذا ملجأ ولجأ.
وهو يلجأ ويتلجئ.
وألجأنا الامر إلى كذا أي: إضطرني إليه.
ولجأ: اسم رجل.
أجل: الاجل: غاية الوقت في الموت.
ومحل الدين ونحوه.
تقول: أجل هذا الشئ يأجل، فهو آجل، وهو نقيض عاجل.
والاجيل: المؤجل إلى وقت، قال: وغاية الاجيل مهواة الردى (1)
وتقول: فعلت ذاك من أجل كذا، ومن جراء كذا، أي: من أجله، وإن شئت طرحت " من " فقلت: فعلت ذاك أجل كذا، ولا فعل له.
قال عدي بن زيد: أجل أن الله قد فضلكم * فوق من أحكى بصلب وإزار (2) وتقول: أجنك بمعنى: أجل أنك فحذفت اللام والالف، حكما قال الله عز اسمه: " لكنا هو الله ربي (3) "، معناه، والله أعلم: لكن أنا، فحذفت
__________
(1) الرجز في التهذيب 11 / 193، واللسان (أجل) من غير نسبة أيضا.
(2) البيت في التهذيب 11 / 194، والسنان (أجل) و (جنن).
(3) سورة " الكهف " 38.
[ * ] (6/178)
صفحة 2212
الالف فالتقت النونان.
فجاء التشديد.
وفي الحديث: " أجنك من أصحاب رسول الله " أي: من أجل أنك.
ومثله: لهنك لرجل عاقل، أي: والله إنك لرجل عاقل.
والاجل: القطيع من بقر الوحش، والجميع: الآجال.
وتأجل الصوار: صار قطيعا قطيعا.
والآجلة: الآخرة: [ والعاجلة: الدنيا (1) ].
والمأجل: شبه حوض واسع يؤجل فيه ماء البئر.
وماء القناة المحفورة أياما، ثم يفجر في الزرع، وهو بالفارسية: طرخة، والجميع: المآجل.
والاجل: مصدر قولك: أجلوا إبلهم يأجلونها أجلا، أي: حبسوها في المرعى، والاجل: الضيق أيضا.
وتقول: أجل عليهم شرا أجلا، أي: جناه وبحثه.
والاجل: وجع في العنق.
جيل: الجيل: كل صنف من الناس، الترك: جيل، والصين: جيل، والعرب: جيل، وجمعه: أجيال..وجيلان: جيل من المشركين خلف الديلم، يقال لهم: جيل جيلان.
جلو: جلا الصيقل السيف جلاء، ممدود، واجتلاه لنفسه، قال لبيد:
__________
(1) تكملة من التهذيب 11 / 194 مما روي فيه عن العين.
[ * ] (6/179)
صفحة 2213
جنوح الهالكي على يديه * مكبا يجتلي نقب النصال (1) والماشطة تجلو العروس جلوة وجلوة، وقد جليت على زوجها.
واجتلاها زوجها، أي: نظر إليها.
وأمر جلي: واضح.
وتقول: أجل لنا هذا الامر، أي: أوضحه.
وما أقمت عندهم إلا جلاء يوم واحد، أي: بياض يوم، قال: ما لي إن أقصيتني من مقعد [ ولا بهذي الارض من تجلد ] إلا جلاء اليوم أو ضحى الغد (2) وتقول: جلا الله عنك المرض، [ أي: كشفه (3) ].
وجليت عن الزمان، وعن الشئ، إذا كان مدفونا فأظهرته..والله يجلي الساعة، أي: يظهرها.
والبازي يجلي، إذا آنس الصيد فرفع طرفه ورأسه.
وتجليت الشئ، نظرت إليه.
قال الله عز وجل: " فلما تجلى ربه للجبل (4) ".
[ أي: ظهر وبان (5) ]، وقال الحسن: تجلى، أي: بدا للجبل نور العرش.
والجلاء، مقصور: الاثمد، لانه يجلو البصر.
والجبهة الجلواء: الواسعة الحسنة.
والرجل أجلى.
__________
(1) ديوانه ص 78.
(2) الرجز في التهذيب 11 / 185، واللسان (جلا) من غير نسبة أيضا.
(3) في التهذيب 11 / 185 مما روي فيه عن العين.
(4) سورة " الاعراف " 143 (5) من التهذيب 11 / 185، وزعم الازهري أنه قول أهل السنة والجماعة.
[ * ] (6/180)
صفحة 2214
والجلاء: أن يجلو قوم عن بلادهم..يقال: أجليناهم عن بلادهم فجلوا، أي: تحولوا وتركوها.
والجالية: أهل الذمة الذين تحولوا من أرض إلى أرض، والجميع: الجوالي.
وأجلى القوم عن الشئ، أي: أفرجوا عنه بعد ما كانوا مقبلين عليه، محدقين [ به ].
وتقول: أجلو عنه، وأجليت عنه الهم، أي: فرجته عنه.
والانجلاء: الانكشاف عن الهموم.
وجلا: اسم، قال: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا * متى أضع العمامة تعرفوني وهذا قول الليثي، وكان صاحب قتل يطلع في المغارات من ثنية الجبل على أهلها، فضربت العرب المثل هذا البيت، فقوله: أنا ابن جلا، أي: أنا ابن الواضح الامر المشهور.
جول: تجولت البلاد، وجولتها تجويلا، أي: جلت فيهها [ كثيرا ].
والجولان: التراب الذي تجول به الريح على وجه الارض.
والجول والجول، كل لغة [ في الجولان ].
ويقال: جال التراب وانجال، وانجياله: انكشاطه.
وإذا ترك القوم القصد والهدي قيل اجتالهم الشيطان، أي: جالوا معه في الضلالة. (6/181)
صفحة 2215
والجول: لب القلب ومعقوله، يقال: له جول، وله عقل ولا فعل له.
والجائل: السلس من الوشح والبطن.
ويقال: وشاح جال.
وجالا كل شئ جانباه، وجالا الوادي: ناحيتاه وجانبا مائة.
وجالا البحر: شطاه.
والجميع: الاجوال والجيلان.
وأجالوا السهام بين القوم، إذا حركت ثم أفضي بها في القسمة.
وأجالوا الرأي والامر ونحوه فيمما بينهم.
وجل: الوجل: الخوف.
وجل يوجل وجلا، فهو وجل وأوجل، قال (1): لعمرك ما أدري وإني لاوجل * على أينا تغدو المنية أول الولوج: الدخول.
والوليجة: بطانة الرجل ودخلته.
قال عز وجل: " ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة (2) ".
والتولج: كناس الظبي، وقد اتلج الظبي في تولجه، وأتلجه الحر فيه وأولجه: أدخله كناسه.
ويقال: أعوز بالله من كل نافث ورافث.
وشر كل تالج ووالج.
باب الجيم والنون و (وا ئ) معهما ج ن ء، ء ج ن، ن ء ج، ن ج ء، ج ن ي، ج ون جنأ:
جنأ الرجل يجنأ جنوءا، إذا أكب على شئ، وجنأ إليه ظهره، قال:
__________
(1) القائل: معن بن أوس المزني، كما في اللسان (وجل).
(2) سورة " التوبة " 16.
[ * ] (6/182)
صفحة 2216
أغاضر لو شهدت غداة بنتم * جنوء العائدات على وسادي (1) وقال الآخر: ونجاك منا بعدما ملت جانئا * ورمت حياض الموت كل مرام (2) والمجنأة: القبر.
قال ساعدة (3): إذا ما زار مجنأة عليها * ثقال الصخر والخشب القطيل والاجنأ: الذي في كاهله انحناء على صدره، وليس بالاحدب.
وظليم أجنأ، ونعامة جناء ومن لم يهمز قال: جنواء.
أجن: أجن الماء يأجن أجونا، وأجن لغة.
وماء آجن وأجون، قال (4): كضفدع ماء أجون ينق ويقال: الاجن: الذي غشيه العرمض والورق.
قال [ رؤبة ] (5): أجن كنئ اللحم لم يشيط وقال ابن عبدة (6): فأوردها ماء كأن جمامه * من الاجن طحناء معا وصبيب
__________
(1) البيت في اللسان (جنأ) وقد نسب فيه إلى كثير عزة.
(2) البيت لمالك بن نويرة، كما في اللسان (جنأ).
(3) هو ساعدة بن جؤية الهزلي ديوان الهذليين القسم الاول 215.
(4) لم نهتد إليه.
(5) هو رؤبة ديوانه 85، وقبله: " عوجا كما اعوجت قياس الشوحط ".
في الاصول، وفي التهذيب 11 / 202.
وفي اللسان (أجن): للعجاج.
(6) هو علقمة بن عبدة، كما في اللسان (أجن).
[ * ] (6/183)
صفحة 2217
والمئجنة، تهمز: عصية غليظة مع القصار يضرب بها الثوب إذا غسله في النهر.
نأج: نأج البوم ينأج نأجا.
ونأج الانسان إذا تضرع في دعائه.
نأج إلى الله ينأج، وهو أضرع ما يكون وأحزنه، قال: فلا يغرنك قول النوج (1) الخالجين القول كل مخلج وقال العجاج: واتخذته النائجات منأجا (2) أي: الصائحات من الهام، وقال العدوي: أنت الغياث إذا المضطر في كرب * نادى بصوت ضعيف الركن نئاج نجأ: رجل نجئ العين، إذا كان يصيب بها كثيرا.
جني: جنى فلان جناية، أي: جر جريرة على نفسه، أو على قومه، يجني، قال:
__________
(1) الرجز في التهذيب 11 / 201، واللسان (نأج) غير منسوب أيضا.
(2) ديوانه ص 349.
[ * ] (6/184)
صفحة 2218
جانيك من يجني عليك وقد * تعدي الصحاح فتجرب، الجرب (1) وتجنى فلان علي ذنبا، إذا تقوله علي وأنا برئ.
وفلان يجاني على فلان، أي: يتجنى عليه.
والجنى: الرطب والعسل، وكل ثمرة تجتنى فهو جنى، مقصور.
والاجتناء: أخذك إياه، وهو جنى ما دام طريا.
قال: إنك لا تجني من الشوك العنب (2) وقال: هذا جناي وخياه فيه إذا كل جان يده إلى فيه جون: الجون: الاسود، والانثى: جونة، والجميع: جون.
ويقال: كل بعير وحمار وحش.
جون من بعيد.
وعين الشمس تسمى جونة، وكل لون سواد مشرب حمرة: جون، أو سواد مخالطه حمرة كلون القطا والقطا: ضربان: جوني وكدري.
أخرجوه على فعلي.
فقالوا: جوني وكدري في حال النسبة، وإذا نعتوا قالوا: كدراء وجونة.
__________
(1) البيت في التهذيب 11 / 196، واللسان (جنى) من غير نسبة أيضا.
(2) الجز في التهذيب 11 / 195 من غير نسبة أيضا.
(3) الرجز في التهذيب 11 / 195 منسوب إلى عمرو بن عدي اللخمي ابن أخت جذيمة.
[ * ] (6/185)
صفحة 2219
والجونة: سليلة مستديرة مغشاة ادما تكون معه العطارين، والجميع:
الجون، قال (1): إذا هن نازلن أقرانهن * وكاتن المصاع بما في الجون نجو: نجا فلان من الشر ينجو نجاة، ونجا ينجو، في السرعة، نجاء فهو ناج.
وناقة ناجية: سريعة.
ونجوته: استنهكته، قال: نجوت مجالدا فوجدت منه * كريح الكلب مات حديث عهد (2) والاستنجاء: التنظف بمدر أو ماء.
والنجاة: النجوة من الارض، أي: الارتفاع، لا يعلوه الماء.
قال عبيد: فمن بنجوته كمن بعقوته * والمستكن كم يمشي يقرواح *) نجو: السحاب أول ما ينشأ، والجميع: النجاء.
والنجو: ما خرج من البطن من ريح وغيرها، والنجو: استطلاق البطن، وقد نجا نجوا.
__________
(1) هو الاعشى، والبيت في ديوانه ص 17 والرواية فيه: الجؤن، بالهمز.
(2) البيت في اللسان (نجا)، غير منسوب أيضا.
(3) عبيد بن الابرض ديوانه ص 36 (الحلبي).
[ * ] (6/186)
صفحة 2220
والنجو: كلام بين اثنين كالسر والتسار.
تقول: ناجيتهم وتناجوا فيما بينهم، وكذلك: انتجوا.
والقوم نجوى، وأنجية.
قال (1):
إني إذا ما القوم كانوا أنجيه والنجا: ما ألقيته عن نفسك من ثياب، أو ما سلخته عن الشاه.
وتقول: نجوت الجلد، أنجوه، إذا كشطته، قال (2): فقلت انجوا عنها نجا الجلد إنه * سيرضيكما منه سنام وغاربه الوجنة: ما ارتفع من الخد بين الشدق والمحجر، والاوجن من الجمال.
والوجناء من النوق: ذات الوجنة الضخمة، وقلما يقال: جمل أوجن.
ويقال: الوجنة: الضخمة، شبهت بالوجين من الارض، وهو متن منها ذو حجارة صغار، قال (3): [ تمر على الوراك إذا المطايا ] * تقايسن النجاد من الوجين ونج: الونج: ضرب من الصنج ذو أوتار.
__________
(1) القائل هو سحيم بن وثيل اليربوعي.
كما في اللسان (نجا).
(2) اللسان (نجا) غير منسوب أيضا.
(3) الطرماح ديوانه ص 534 (دمشق).
[ * ] (6/187)
صفحة 2221
باب الجيم والفاء و (وا ئ) معهما ج ف ء، ج ء ف، ف ج ء، ج ي ف، ف ي ج، ج وف، ج ف و، ف ج و، وج ف، ف وج مستعملات جفأ: جفأ الزبد يجفأ جفأ، والاسم: الجفاء.
وأجفأت القدر زبدها، وجفأت به، أي: رمت به وطرحته.
وجفأت الرجل، أي: احتملته وضربت به الارض.
والجفاء: الزبد فوق الماء، قال الله عز وجل: " فأما الزبد فيذهب جفاء (1) ".
جأف: [ الجأف: ضرب من الفزع والخوف.
قال العجاج: كأن تحتي ناشطا مجأفا (2) ].
و [ الجأف: مثل الجوف، ورجل مجأف: لا قلب له (3) ].
فجأ: فجأه الامد يفجؤه فجأة...وفاجأه يفاجئه مفاجأة...وفجئه لغة.
وكل ما هجم عليك من أمر لم تحتسبه فقد فجأك.
__________
(1) سورة " الرعد " 17.
(2) مما روي في " اللسان " (جأف) من العين.
(3) من مختصر العين الورقة 182.
[ * ] (6/188)
صفحة 2222
جيف: جافت الجيفة، واجتافت، أي: أنتنت وأروحت.
وجمع الجيفة، وهي الجثة الميتة والمنتنة.
: جيف وأجياف.
وفي الحديث: " لا يدخل الجنة ديوث ولا جياف (1) ".
وهو النباس الجدث.
فيج: الفيج: اشتق من الفارسية، وهو رسول السلطان على رجله.
والفائج من الارض ما استع منها بين جبلين، وجمعه: فوائج.
جوف: والجوف معروف، وجمعه: أجواف.
وأهل الحجاز يسمون فساطيط عمالهم: الاجواف.
والجائفة: الطعنة تدخل الجوف.
والجوف: خلاء الجوف، كالقصبة الجوفاء.
والجوفان: جماعة الاجوف.
واجتاف الثور الكناس، إذا دخل جوفه.
والجواف: ضرب من السمك، الواحدة: جوافة.
جفو: جفا الشئ يجفو جفاء، ممدود، كالسرج يجفو عن الظهر، إذا لم يلزم الظهر، وكالجنب يجفو عن الفراش، وتجافى مثله، قال (2):
__________
(1) الحديث في اللسان (جيف).
(2) القائل هو معد يكرب المعروف بغلفاء، كما في اللسان (سرر).
[ * ] (6/189)
صفحة 2223
إن جنبي عن الفراش لنابي * كتجافي الاسر فوق الظراب وقال العجاج (1): وشجر الهداب عنه فجفا بسلهبين فوق أنف أذلفا والجفاء: يقصر ويمد: نقيض الصلة.
والجفوة: ألزم في ترك الصلة من الجفاء، لان الجفاء قد يكون في فعلاته.
إذا لم يكن له ملق.
فجو: فجا قوسه يفجوها.
وقوس فجواء: بان وترها عن كبدها.
والفجا في الفخذين خاصة كالفحج، قال: حنكة فيها قبال وفجا (2) الحنكة: اللئيمة، والفجا: تباعد في ركبتيها.
والفجوة: متسع في الارض وغيرها.
وجف: الوجف: سرعة السير..وجفت تجف وجيفا.
وأوجفها راكبها.
ويقال: راكب البعير يوضع، وراكب الفرس يوجف.
فوج: الفوج: القطيع من الناس، والجميع: الافواج.
__________
(1) ديوانه ص 498.
(2) الرجز في اللسان (حنكل) غير منسوب أيضا.
[ * ] (6/190)
صفحة 2224
باب الجييم والباء و (وا ئ) معهما ج ب ء، ج ء ب، ب ء ج، ج ب ي، ج ي ب، ج وب، وج ب، ب وج مستعملات جبأ: جبأت عنه أجبأ جبأ: أي: ارتدعت عنه وتقاعست.
قال الشاعر: وهل أنا إلا مثل سيقة العدا * إن استقدمت نحر وإن جبأت عقر (1) والجبأة: مثل الكمأة الحمراء.
والاجباء: بيع الزرع قبل بدو صلاحه.
والجبأ: الجبان.
قال (2): فما أنا من ريب الزمان بجبأ * ولا أنا من سيب الاله بيائس.
جأب: الجأب: الحمار الغليظ، والجمع: جؤوب.
والجؤب: درع تلبسه المرأة.
البأج: البيان (3).
وقال عمر بن الخطاب: " لاجعلن الناس بأجا واحدا "
__________
(1) التهذيب 11 / 216، واللسان (جبأ) من غير نسبة أيضا.
(2) القائل هو مفروق بن عمرو الشيباني، اللسان (جبأ) (3) هذا في الاصول.
وفي مختصر العين: بيان بباء وياء مثناة من تحت مشددة، وعرض التاج لها أيضا إلا أن الوجه عنده هو: بيان كما جاء في الاصول، وقد صحف اللسان فجعلها: التبان.
[ * ] (6/191)
صفحة 2225
أي بيانا واحدا [ أي: طريقة واحدة في العطاء ].
وقوله: هم بأج واحد، أي: ضرب واحد.
وبأج الشئ، أي: رخص، فلم يشتر جبي.
جبيت الخراج جباية، [ أي: جمعته وحصلته (1) ].
وجبى المستقي الماء في الحوض جبيا وجبى.
قال حميد الارقط: ولا جبى في حوضه جباكا والجبى: محفر البئر.
والجبى: نثيلة البئر وهي ترابها الذي حولها.
تراها من بعيد، تقول: أرى جبى بئر وجبى حوض.
والجابية: حوض ضخم واسع تشرب منه الابل في مرركو من الارض.
والتجبية: ركوع كركوع المصلي.
والتجبية: أن يجبي الرجل على وجهه باركا.
واجتبى الرجل الرجل، إذا قربه، قال الله تعالى: " فاجتباه ربه (2) "، أي: قربه.
جيب: [ جيبت القميص تجبيبا: جعلت له جيبا (3) ].
جوب:
الجوب: قطعك الشئ كما يجاب الجيب، يقال: جيب مجوب ومجوب، وكل مجوف وسطه فهو مجوب.
والجوب: درع تلبسه المرأة
__________
(1) زيادة مفيدة من التهذيب 11 / 215.
(2) سورة " القلم " 50.
(3) من مختصر العين الورقة 182.
[ * ] (6/192)
صفحة 2226
وجبت المفازة، أي: قطعتها، واجتبت الظلام والقميص، أي: قطعته.
والجواب: رديد الكلام.
تقول: أساء سمحا فأساء جابة.
من أجاب يجيب.
ويقال: هل عندك جابية خبر ؟ أي: خبر ثابت.
والجميع: الجوائب، ويقال: الجوائب: الغرائب من الاخبار، وجابية خبر، اي: محمولة من أرض إلى أرض بعيدة، أي: قد جابت البلاد، قال (1): يتنازعون جوائب الامثال.
وجب: وجب الشئ وجوبا.
وأوجبه ووجبه.
ووجبت الشمس وجبا: غابت.
وسمعت لها وجبة، أي: وقعة.
مثل شئ يقع على الارض.
والموجب من الدواب: الذي يفزع من كل شئ.
ويقال: الوجاب.
وقوله عز وجل: " فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها (2) "، يقال: [ معناه ]: خرجت أنفسها، ويقال: [ معناه ]: سقطت لجنوبها.
والموجبات: الكبائر من الذنوب التي يوجب الله بها النار.
ووجب الرجل على نفسه الطعام إذا جعل لنفسه أكلة واحدة في اليوم،
وهي الوجبة.
__________
(1) الشطر في اللسان والتاج (جوب) بدو عزو أيضا.
(2) سورة " الحج " 38.
[ * ] (6/193)
صفحة 2227
ووجب البعير توجيبا، أي: برك وسقط.
بوج: البوج: من تبوج البرق في السحاب، إذا تفرق في وجهه.
وتقول: بجتهم بشر، أي: عممتهم، قال: هراوة فيها شفاء العر حملت عقفان بها في الجر فبجته وأهله بشر (1) باب الجيم والميمو (وا ئ) معهما أجم: أجم الطعام: أي: 1 كرهة يأجم أجوما، واجمه غيره حتى أجم، قال الكميت: من هلوك شمطا وتنزل للا * مير ما يؤجم العشير العشيرا (2) والاجمة: منبت الشعر كالغيضة.
أمج: أمجت الابل [ تأمج أمجا ]: اشتد بها حر وعطش.
والانسان كذلك.
وتقول: بعير أمج، أي: يشرب فلا يكاد يروى حتى يموت.
__________
(1) الجز في اللسان (صمل) غير منسوب أيضا.
(2) لم نقف على بيت الكميت فيما تيسير لنا من مظان.
[ * ] (6/194)
صفحة 2228
جيم: الجيم [ حرف هجاء (1) ] تؤنث ويجوز تذكيرها.
ويقال: [ جيمت جيما إذا كتبتها (2) ].
جوم: الجوم: كأنها فارسية، وهم الرعاة، أمرهم وكلامهم ومجلسهم واحد.
وجم: الوجوم والاجوم: السكوت على غيظ وهم.
والوجم، والجميع: الاوجام: علامات وأبنية يهتدون بها في الصحاري.
ويقال: لا تفعل ذاك يا فلان، فيكون عليك وجمة، ومرجعه إلى الغيظ والهم.
موج: الموج: ما إرتفع من الماء فوق الماء.
والفعل: ماج الموج يموج.
وماج الناس: دخل بعضهم في بعض.
مأج: والمأج: الماء الملح، [ يقال: مؤج الماء يمؤج مؤوجة فهو مأج (3) ].
والمأج: الاحمق المضطرب الخلق،، كأنه فيه ضوى.
__________
(1) من مختصر العين الورقة 182.
(2) مما روي في التهذيب عن العين 11 / 227.
(3) مما روي عن العين في التهذيب 11 / 226.
[ * ] (6/195)
صفحة 2229
والمؤوج: مؤوج الداغصة، ومؤوج السلعة.
تمور بين الجلد والعظم.
لفيف من الجيم ج و و، ج وي، ج ء و، ء ج ء، ج ئ، وج ي، وي ج، وج ج، ء ج ج، ج ء ج مستعملات جو: الجو: الهواء، وكانت اليمامة تسمى جوا.
[ قال: أخلق الدهر بجو طللا (1) ] والجو: كل ما اطمأن من الارض.
والجوة: الرقعة في السقاء [ يقال ]: جويت السقاء، أي: رقعته.
والجواء: موضع.
والجواء: فرجة بين محلة القوم وسط البيوت، تقول: نزلنا في جواء بني فلان.
والجواء: خياطة حياة الناقة.
جوى: الجوى: مقصور: كل داء يأخذ في الباطن (2).
لا يستمرأ معه الطعام.
[ يقال): رجل جو، وامرأة جوية، مخففة.
__________
(1) الشطر من التهذيب 11 / 228، مما روي فيه عن العين.
(2) منن التهذيب 11 / 229، مما روي فيه عن العين.
[ * ] (6/196)
صفحة 2230
واستجوينا الطعام، واجتويناه، وصار الاجتواء أيضا لما يكره ويبغض.
والجوي: المنتن فوق نتن الآجن، قال زهير: (1) نسأت بنيئها وجويت عنها * وعندي لو أردت لها دواء جأي:
الجؤوة، بوزن الجعوة: السير الذي يخاط به.
والجؤوة: لون الاجأى.
وهو سواد.
وجي: يقال: وجيت الدابة وهي توجى وجى، بلا هم، مقصور، من الوجى وهو الحفا.
وإنه ليتوجى في مشيته فهو وج.
قال رؤبة (2) ك به الرذايا من وج ومسقط [ والايجاء: ان تزجر الرجل عن الامر، تقول: أوجيته فرجع.
والايجاء: أن يسأل فلا يعطي السائل شيئا، وقال ربيعة بن مقروم: أوجيته عني فأبصر قصده * وكويته فوق النواظر من عل (3) ] ويج: الويج: خشبة الفدان بلغة عمان.
__________
(1) ديوانه، ص 83.
(2) ديوانه: 83.
(3) ما بين القوسين من التهذيب 11 / 236 مما روي فيه عن العين.
والبيت في الاغاني 19 / 93 برواية: أزجرته.
[ * ] (6/197)
صفحة 2231
وج: الوج: عيدان يتداوى بها.
ووج: موضع باليمامة.
ويقال: واد بالطائف.
أج: أجت النار تؤج أجيجا.
وأججتها تأجيجا.
وائتج الحر: اشتدت أجة الصيف.
والاجاج: الماء المر الملح، قال الله تعالى: " وهذا ملح أجاج (1)، وهو الشديد الملوحة والمراة، مثل ماء البحر.
ويأجوج ومأجوج (2)، يقرأ بالهمز وبغير الهمز، ومن لم يهمز قال: هو مأخوذ من يج ومج على بناء فاعول.
جأجأ: الجأجأة: من قولك للبعير: جئ جئ ليشرب.
ويقال: جأجأت به.
ويقال: ورد رجل من العراق على قومه بإبله.
فشكوا قلة مائهم، فطلب إليهم أن يشرع بإبله فيسقيها سقية، فقالوا: على ألا تجاجئ بها فتنهك ماءنا، قال: هو ذاك، فأوردها وجعل بزجر بها وهم لا يفطنون، فقال (3): يا رب مرجل ملهوج
__________
(1) سورة " الفرقان " 53.
(2) في قوله تعالى: " حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج ".
(3) لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الاصول.
[ * ] (6/198)
صفحة 2232
حش بشئ من ضرام العرفج أنزلته للقوم لما ينضج فجعل يجاجئ وهم لا يفطنون.
والجؤجؤ: عظام صدر الطائر.
وصدر السفينة جؤجؤها، والجميع: الجآجئ.
باب الرباعي من " الجيم " الجيم والشين
شرجب: الشرجب: نعت الفرس الكريم الجواد، [ ومن الرجال: الطويل (1) ].
جرشب: [ جر شبت المرأة: بلغت أربعين أو خمسين.
وامرأة جرشبية (2) ].
جرشم: جرشم الرجل إذا كان مريضا مهزولا، ثم اندمل.
شمرج: الشمرجة: حسن قيام الحاضنة على الصبي، واسم الصبي: مشمرج، من ذلك اشتق.
__________
(1) تكملة من التهذيب 11 / ! ؟ ط عن العين.
(2) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول المخطوطة، وأثبتناها من مختصر العين الورقة 185.
[ * ] (6/199)
صفحة 2233
[ والشمرج: الرقيق من الثياب وغيرها (1) ]، ولذلك يقال: ثوب مشمرج، أي رقيق النسج.
الجيم والضاد جرضم: الجراضم: الاكول الواسع البطن.
ومثله: الجرضم، وهو الاكول جدا، ذا جسم كان أو نحيف.
الجيم والسين جسرب: الجسرب: الطويل: قال: لما رآه جسربا مخنا (2)
والمخن مثل الجسرب.
جرفس: الجرافس والجرفاس من الرجال: الضخم الشديد.
والجرفسة: شدة الوثاق.
سمرج: السمرج: [ يوم ] جباية الخراج، وهو السمرجة، قال العجاج (3): يوم الخراج يخرج السمرجا
__________
(1) من التهذيب 11 / 239.
(2) الرجز في اللسان (ختن) غير منسوب أيضا.
وبعده: أقصر عن حسناء وارثعنا (3) ديوانه / 355.
[ * ] (6/200)
صفحة 2234
سجلط: السجلاط: الياسمين.
سفنج: السفنج: الطائر الكثير الاستنان، ويقال: هو الظليم الذكر: قال (1): واستبدلت رسومه سفنجا سملج: [ المسلج (2): هو اللبن السمالج (3) ].
سلجم: السلاجم: النصال الطوال، والواحد: سلجم.
والسلجم: شبه الفجل.
برجس: البرجيس: من أسماء النجوم.
والنوق والشاء الغزيرة الكريمة.
نرجس: النرجس: معروف، وهو معرب.
__________
(1) العجاج ديوانه / 350.
(2) السملج: اللبن / اللبن الحلو الدسم.
(اللسان).
(3) من التهذيب 11 / 243 عن العين.
[ * ] (6/201)
صفحة 2235
الجيم والزاي زنجر: الزنجرة من قولك: زنجرفلان لفلان، إذا قال (1) بظفر إبهامه على ظفر سبابته، ثم قرع بينهما في قوله: ولا مثل هذا، قال: فأرسلت إلى سلمى * بأن النفس مشغوفه فما جادت لنا سلمى * بزنجير ولا فوقه (2) زرجن: الزرجون، بلغة الطائف، وأهل الغور: قضبان الكرم.
زرنج: زرنج: اسم كورة معروفة، قال: جلبوا الخيل من تهامة حتى وردت خيلهم قصور زرنج زبرج: الزبرج: الذهب.
والزبرج: السحاب النمر بسواد وحمرة في وجهه،
قال (4):
__________
(1) (قال) هنا: أي: أخذ.
(2) التهذيب 11 / 244 (البيت الثاني)، واللسان (زنجر)، غير منسوب أيضا.
(3) البيت في التهذيب 11 / 245، واللسان (زرنج)، منسوب إلى ابن الرقيات.
(4) العجاج ديوانه 384.
[ * ] (6/202)
صفحة 2236
سفرا لشمال الزبرج المزبرجا والزبرج: زينة السلاح.
والزبرج: الوشي.
جمرز: جمرز فلان، أي: نكص وفر.
جرمز: جرموز: حوض يتخذ في قاع أو روضة، مرتفع الاعضاد يسيل فيها الماء، ثم يفرغ بعد ذلك.
وجرمز فلان، أي: أخطأ.
والجرمرة: الانقباض عن الشئ، ويقال: ضم فلان إليه جراميزه إذا رفع ما انتشر من ثيابه، ثم مضى.
وإذا قلت: ضم الثور إليه جراميزه، فهي قوائمه..والفعل منه: اجرمز، إذا انقبض في الكناس، قال (1): مجرمزا كضجعة المأسور وقال بعضهم: الجراميز الجسد.
قال أمية بن أبي عائذ (2): أو اصحم حام جراميزه * حزابية حيدى بالدحال جربز: الجربز: الخب من الرجال.
دخيل.
__________
(1) العجاج ديوانه 231.
(2) ديوان الهذليين القسم الثاني ص 176.
[ * ] (6/203)
صفحة 2237
جلفز: الجلفزيز: ناب هرمة حمول عمول.
وعجوز زجلفزيز: متشنجة، وهي مع ذلك عمول، ويقال: الجلفزيز: الرجل الجافي.
فنرج: الفنزج: رقص المجوس، قال العجاج (1): عكف النبيط يلعبون الفنزجا الجيم والطاء جلفط: الجلفاط: الذي يسد دروز السفن الجدد الخيوط والخرق، ثم يقيرها.
تقول: جلفطه الجلفاط، إذا سواه وقيره.
الجيم والدال بردج: البردج: السبي.
دخيل.
رندج: الارندج: دخيل.
وهو الاديم الاسود، قال العجاج (2): كأنه مسرول أرندجا
__________
(1) ديوانه 355.
(2) ديوانه 352.
[ * ] (6/204)
صفحة 2238
وقال بعضهم: اليرندج، وهو كل ما ملس وصقل وموه.
كالثوب يطرى بعد خلوقه.
قال ابن أحمد: لم تدر ما نسج اليرندج قبلها ودراس أعوص دارس متخدد (1) دردج: إذا توافق اثنان بمودتهما قيل قد دردجا، قال (2): حتى إذا ما طاوعا ودردجا برجد: البرجد: كساء مخطط للاعراب، قال طرفة: أمون كألواح الاران نسأتها على لاحب كأنه ظهر برجد (3) جردب (4): جردب على الطعام: وضع يده عليه لئلا يتناوله غيره.
__________
(1) البيت في التهذيب 11 / 250 منسوب إلى ابن أحمد أيضا.
وفي اللسان (وفي اللسان (ردج) بغير نسبة.
(2) لم نهتد إلى القائل، والرجز في التهذيب 11 / 250 واللسان (دردج) بلا نسبة أيضا.
(3) البيت في معلقة طرفة.
(4) من مختصر العين الورقة 185.
[ * ] (6/205)
صفحة 2239
جندل: الجندل: الحجارة قدر ما يرمى بالمقذاف.
وهو الجلمد أيضا، قال (1): إذا أنت لم تحبب ولم تدر ما الهوى
فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا ورجل جلمد وجلمد، وهو الشديد.
وقال بعضهم: الجلمود أصغر من الجندل.
دملج: الدملج: المعضد من الحلي.
والدملجة: تسوية صنعة الشئ كما يدملج السوار.
جندف: الجنادف: الجافي الجسيم من الناس والابل.
يقال: ناقة جنادفة، وأمة جنادفة، ولا توصف به الحرة.
جندب: الجندب: الذكر من الجراد، ويقال: يشبه الجراد.
الجيم والثاء جرثم: الجرثوم: أصل كل شجرة يجتمع إليها التراب.
وجرثومة كل شئ:
__________
(1) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
[ * ] (6/206)
صفحة 2240
أصله ومجتمعه، وجرثومة العرب: أصلهم ومجتمعهم في أصطمتهم.
والاجر نثام: لزوم موضع ومجتمع.
تقول: اجرنثموا، [ أي: اجتمعوا ولزموا موضعا (1) ] جنثر: الجنثر من الابل: الطويل العظيم، والجميع: الجناثر، قال: كوم إذا ما فصلت، جناثر (2)
ثبجر: [ اثبجر الرجل، إذا ارتدع عند الفزع (3) ].
والاثبجرار: ارتداع فزعة، أو ترداد القوم في مسير إذا ترادوا.
جثأل: [ المجثئل: الذي غضب وتنفش للقتال (4) ].
الجيم والذال جذأر (5): مجدئر: المنتص للسباب، قال الطرماح (6)
__________
(1) تكملة مفيدة من التهذيب 11 / 254 في روايته عن العين.
(2) الرجز في التهذيب 11 / 255، واللسان (جنثر) غير منسوب.
(3) من مختصر العين الورقة 185.
(4) من مختصر العين الورقة 185.
(5) أثبتنا هذه الكلمة وترجمتها من مختصر العين الورقة 185، ومن التهذيب 11 / 255 في روايته عن العين: (6) التهذيب 11 / 255، واللسان (جذأر)، ورواية البيت في الديوان المطبوع (دمشق) ص 474: فما للنوى لا بارك الله في النوى * وهم لنا منها كهم المراهن [ * ] (6/207)
صفحة 2241
تبيت على أطرافها مجدئرة * تكابد هما مثل هم المراهن والمراهن: المخاطر.
الجيم والراء فرجل:
الفرجلة: التفجج، قال: تقحم الفيل إذا ما فرجلا (1) فرجن: الفرجون: المحسة نرجل: النار جئل، يهمز، وعامة الناس لا يهمزون، وهو الجوز الهندي.
الواحدة: نارجيئلة.
مرجل: المرجل: قدر من نحاس: والمراجل: ضرب من برود اليمن.
وثوب ممرجل: على صنعة المراجل من البرود، قال: وأبصرت سلمى بين بردي مراجل وأخياش عصب من مهلهلة اليمن (2).
برجم: البرجمة للمفصل وهو الظاهر في الاصابع كالعقد.
__________
(1) التهذيب 11 / 255، واللسان (فرجل) من غير نسبة.
(2) البيت في التهذيب 11 / 256، واللسان (مرجل) من غير نسبة أيضا.
[ * ] (6/208)
صفحة 2242
والاصبع الوسطى من كل طائر، هي البرجمة.
والبراجم: أحياء من تميم.
والنسبة: برجمي.
المرجان: اللؤلؤ الصغار.
الجيم واللام جنبل: الجنبل: العس (1) الضخم، قال أبو النجم:
ملمومة لما كظهر الجنبل (2) يصف هامة البعير.
جلنف: طعام جلنفاة، وهو القفار الذي لا أدم فيه.
باب الخماسي من الجيم جرنفش: الجرنفش (3): العظيم الجنبين.
تقول: رجل جرنفش، والانثى: جرنفشة.
__________
(1) العس: القدح الضخم، يروي الثلاثة والاربعة والعدة.
(اللسان).
(2) الرجز في التهذيب 11 / 257، وفي اللسان (جنبل)، ولكن من غير نسبة.
(3) في (ط) و (س): جرنفس بالسين المهملة، والصواب ما في صلى الله عليه وآله وهو ما أثبتناه.
ومما يجدر ذكره أن الكلمة وترجمتها في مختصر العين مسلوكة في الرباعي، كما في الورقة 185.
[ * ] (6/209)
صفحة 2243
سفرجل: السفرجل، والواحدة، سفرجلة، من الفواكه، معروف.
زبرجد: الزبرجد: الزمرد، قال: تأوي إلى مثل الغزال الاغيد خمصانة كالرشأ المقلد درا مع الياقوت والزبرجد أحصنها في يافع ممرد (1)
تم حرف الجيم بحمدالله ومنه.
__________
(1) الرجز في التهذيب 11 / 260، واللسان (زبرجد) من غير نسبة أيضا.
[ * ] (6/210)
صفحة 2244
بسم الله الرحمن الرحيم حرف الشين الثنائي من الشين باب الشين والصاد ش ص يستعمل فقط شص: الشص والشص، لغتان، وهو شئ يصاد به السمك.
والشص: اللص الذي لا يدع شيئا قدر عليه.
ويقال: شصت عليهم معيشتهم شصوصا، وهم في شصاصاء من عيشهم، أي: في شدة.
والقوسي الشصاصاء: التي لا قرار معها من النصب والتعب.
وشص الناقة تشص شصاصا، أي: قل لبنها جدا، فهي شصوص، وهن شصائص.
باب الشين والسين ش س يستعمل فقط شس: الشس: الارض الصلبة، التي كأنها حجر واحد، وتجمع شساسا وشسوسا. (6/211)
صفحة 2245
باب الشين والزاي ش ز يستعمل فقط شز: الشزازة: اليبس الشديد، الذي لا ينقاد للتثقيف، يقال: شز شزيز.
باب الشين والطاء ش ط، ط ش يستعملان شط: الشط: شط البحر [ وهو جانبه ]، يقال: ركوب البحر شطا بعد شط.
والشط: شق السنام، ولكل سنام شطان.
وناقة شطوط.
[ وهي الضخمة الشطين (1) ] ونوق شطائط، قال: قد طلحته جلة شطائط فهو لهن خائل وفارط (2) وقال: من كل كوما، شطوط مفخاذ (3) والشطط: مجاوزة القدر في كل شئ، يقال: أعطيته ثمنا لا وكسا ولا شططا.
وأشط الرجل إشطاطا، أي: جار في قضيته.
واشتط فيما يطلب من
__________
(1) ما بين القوسين من التهذيب 11 / 263 مما روي فيه عن العين.
(2) الرجز في التهذيب 11 / 263 واللسان (شطط) من غير نسبة أيضا.
(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
[ * ] (6/212)
صفحة 2246
الثمن، وفيما يحتكم من حكومة، تقول: احتكم ولا تشطط، أي: لا تجر.
وأشطوا في طلب فلان، أي: أمعنوا فيه.
طش: مطر طش وطشيش، أي: قليل، قال رؤبة (1): ولا جدا وبلك بالطشيش وطشت [ السماء ] الماء، أي: مطرت قليلا.
وطشت الدابة، أي: مشت (2) بآخر الرمق من هزال وإعياء.
باب الشين والدال ش د يستعمل فقط شد: الشد: الحمل، تقول: شد عليه في القتال.
وشددنا عليهم شدة واحدة في الحملة، قال (3): شددنا شدة لا عيب فيها وقلنا بالضحى فيحي فياح والشد: العدو (4) والفعل: اشتد.
والشدة: الصلابة.
والشدة: الجندة، وثباب القلب.
والشدة: المجاعة.
ورجل شديد: شجاع.
والشدائد الهزاهز.
__________
(1) ديوانه: 78 والرواية فيه: " وما جدا عيثك بالطشوش (2) من صلى الله عليه وآله.
في (ط) و (س): رمت.
(3) البيت في اللسان (فيح) منسوب إلى غني بن مالك، وإلي أبي السفاح السلولي، ورواية الصدر فيه: دفعنا الخيل شائلة عليهم (4) في رواية التهذيب 11 / 265 عن العين: الحضر.
[ * ] (6/213)
صفحة 2247
[ والاشد: مبلغ الرجل الحنكة والمعرفة.
قال الله عز وجل: " حتى يبلغ أشده (1) " ].
(2)
باب الشين والتاء ش ت يستعمل فقط شت: الشت: مصدر الشئ الشتيت.
وهو المتفرق.
وتقول: شت شعبهم (3) شتاتا وشتا.
أي: تفرق جمعهم.
قال الطرماح (4): شت شعب الحي بعد التئام وشجاك الربع ربع المقام وثغر شتيت: مفلج حسن، قال (5): حرة تجلو شتيتا حسنا كشعاع البرق في الغيم سطع ويقال: وقعوا في أمر شت وشتى.
ويقال: إني أخاف عليكم الشتات، أي: الفرقة.
ويقال: شتان ماهما.
__________
(1) سورة " الاسراء " 34.
(2) ما بين القوسين تكملة من التهذيب 11 / 266 مما روي فيه عن العين.
(3) من مختصر العين الورقة 185، ومن التهذيب 11 / 269.
في الاصول: (سعيهم) بالمهملة والياء (4) ديوانه 390.
(5) لم نهتد إليه.
[ * ] (6/214)
صفحة 2248
باب الشين والظاء ش ظ يستعمل فقط شظ:
شظظت الغرارتين بشظاظين أو شظاظ.
والشظاظ: خشبة عقفاء محددة الطرف.
[ تجعل في عروتي الجوالقين إذا عكما على البعير، وهما شظاظان (1) ]، قال: أين الشطاظن وأين المربعة (2) وأشظ الرجل، أي: أنعظ.
والشظشظة: فعل زب الغلام عند البول.
والشظ: الحمل.
والاشظاظ، الاطلاق.
باب الشين والذال ش ذ يستعمل فقط شذ: شذ الرجل من أصحابه، أي: انفرد عنهم.
وكل شئ منفرد فهو شاذ.
وكلمة شاذة.
وشذاذ الناس: متفرقوهم.
وكذلك شذان الحصى، قال: تترك شذان الحصى قنابلا (3)
__________
(1) من التهذيب 11 / 270 عن العين.
(2) الرجز في اللسان (شظظ) غير منسوب أيضا.
(3) في التهذيب 11 / 271 نسب الرجز إلى رؤبة، وما في ديوان رؤبة ص 126: يتركن حفاف الحصى غرابلا [ * ] (6/215)
صفحة 2249
باب الشين والثاء ش ث يستعمل فقط شث: الشث: شجر طيب الريح، مر الطعم، ينبت في جبال الغور ونجد،
قاله أبو الدقيش.
قال في صفة النساء: وفيهن مثل الشث يعجب ريحه وفي عينه سوء المذاقة والطعم (1) قال حماس: الشث لا ينبت بنجد، وأظنه: الدفلى، أي: من النساء مثل الشث، حسن المنظر وفي مخبرتها وصحبتها ما يخالف منظرتها من سوء خلقها، وخبث غرضها، وعيوب نفسها فمثل الشاعر بها.
باب الشين والراء ش ر، ر ش يستعملان شر: الشر: السوء، والفعل للرجل الشرير، والمصدرك الشرارة، والفعل: شر يشر شرا وشرارة.
وقوم أشرار خلاف الاخبار.
والشر: بسطك الشئ في الشمس من الثياب وغيرها.
ويقال: إنما يقال
__________
(1) البيت في التهذيب 11 / 272، واللسان (شثث) غير منسوب أيضا.
[ * ] (6/216)
صفحة 2250
للذي يبسط في الشمس: الاشرار، يقال: أشررته في الشمس فهو مشر، ولا يقال: شررته.
والاشرار ما يبسط عليه الاقط والبر ليجف، قال: ثوب على قامة سحل تعاوره * أيدي الغواسل لملارواح مشرور (1) وقال بعضهم: الاشارير، والواحدة: إشرارة، هي مثل الخصفة يطرح عليها الاقط فيمصل، ويذهب ماؤه.
ويقال: الشقة من شقاق البيت يشرر عليها الاقط.
قال طفيل الغنوي (2): كأن يبيس الماء فوق متونها * أشارير ملح في
وقال الجعدي (3): كأن الجميم بها قافلا * أشارير ملح لدى والشرارة والشرر: ما تطاير من النار، قال يصف الشراب: تنزو إذا شجها المزاج كما * طار شرار مطير اللهب أو كشرار العلاة يضربها ال * قين على كل وجهة يثب (4) والشران، فعلان، من كلام أهل السواد، وهو شئ تسميه العرب: الاذى (5)، شبه البعوض يغشى وجه الانسان، لا يعض.
الواحدة: شرانة.
__________
(1) التهذيب 11 / 272، واللسان (شرر) من غير نسبة أيضا.
(2) لم نهتد إلى تتمة البيت.
(3) لم نهتد إلى تتمة البيت.
(4) الثاني منهما في التهذيب 11 / 273 واللسان (شرر) من غير نسبة أيضا.
(5) في (ط): الادنى، وفي (س) الاوفى.
[ * ] (6/217)
صفحة 2251
ويقال: ألقى علي شراشره، أي: ألقى علي نفسه حرصا.
ويقال: شرشره، أي: قطع شراشره.
رش: رششت البيت بالماء رشا فهو مرشوش.
ورشتنا السماء، أي: بلتنا.
وأررشت الطعنة ترش، ورشاشها: دمها، وكذلك: رشاش الدمع.
وشواء رشراش، أي: يقطر دسمه ويترشرش ماؤه.
باب الشين واللام ش ل، ل ش يستعملان شل:
الشل: الطرد..شللته فانشل.
وذهبوا شلالا، أي: انشلوا مطرودين.
والشلل: ذههاب اليد.
شلت يده تشل شللا.
وتقول: لا شلل، في معنى: لا تشلل، لانه وقع موقع الامر، فشبه به فجر، فلو كان نعتا لنصب، قال: ضربا على الهامات لاشلل (1) وقال نصربن سيار: إني أقول لمن جدت صريمته * يوما لغانية (2): تصرم ولا شلل (3)
__________
(1) الشطر في التهذيب 11 / 276، واللسان (شلل) غير منسوب أيضا.
(2) في (ط) و (س): لغايته.
(3) البيت في التهذيب 11 / 276، واللسان (شلل).
[ * ] (6/218)
صفحة 2252
والشلل: لقح يصيب الثوب، فيبقى فيه أثر.
والشلشلة: قطران الماء، انشل الماء، وشلشل، والصبى يشلشل ببوله.
والشليل: ثوب يلبس تحت الدرع.
والشليل: الحلس.
قال: إليك سار العيس في الاشله (1) وقال بعضهم: الشليل: الدرع القصيرة، وجمعها: أشلة، قال دريد بن الصمة: تقول هلال خارج من غمامة * إذا جاء يعدو في شليل وقونس (2) لش: اللشلشة: كثرة التردد عند الفزع واضطراب الاحشاء في موضع بعد موضع، يقال: جبان لشلاش.
باب الشين والنون
ش ن، ن ش يستعملان شن: الشن: السقاء البالي.
والشنين: قطران الماء من الشنة.
شئ بعد شئ، قال: يا من لدمع دائم الشنين تطربا والشوق ذو شجون (3)
__________
(1) الرجز في اللسان (شلل) غير منسوب أيضا.
(2) البيت في الاغاني 9 / 9 (بولاق).
(3) التهذيب 11 / 279 واللسان (شنن) بغير نسبة أيضا.
[ * ] (6/219)
صفحة 2253
وكذلك التشنان والشنين، قال: أعيني جودا بالدموع السواجم * سجاما كتشنان الشنان الهزائم (1) والتشنن: التشنج في الجلد عند الهرم، قال: (2) بعد اقورار الجلد والتشنن والاشنان في الغارة، [ يقال ]: أسنوا الخيل، أي: بثوها.
وشن: حي من عبد القيس، وفي المثل: " وافق شن طبقة (3) " وافقه فاعتنقه.
كانوا يكثرون الغارات فوافقهم طبق من الناس، فأبروا عليهم وقهروهم، فقيل ذلك.
وشنشنة الرجل: غريزته.
قال (4) شنشنة أعرفها من أخزم والشنون: المهزول من الدواب، ويقال: هو السمين، ويقال: هو الذي ليس بسمين ولا مهزول، قال (5):
[ القائد الخيل منكوبا دوابرها ] * منها الشنون ومنها الزاهق الزهم والشنون: الذئب الجائع، قال الطرماح (6):
__________
(1) التهذيب 11 / 279، واللسان (شنن) بلا نسبة أيضا.
(2) رؤبة ديوانه ص: 161.
(3) المثل مشهور، التهذيب 11 / 280.
(4) أبو أخزم الطائي التهذيب 11 / 281، واللسان (شنن).
(5) زهير ديوانه ص 153.
(6) ديوانه ص 541.
[ * ] (6/220)
صفحة 2254
[ يظل غرابها ضرما شذاه ] * شج بخصومة الذئب الشنون نش: النش والنشيش: صوت الماء إذا صببته في [ صاخرة ] (1) طال عهدها بالماء.
ونشيش اللحم: صوته إذا قلي.
ونش الغدير إذا أخذ ماؤه في النضوب.
والخمر تنش في الغليان عند إدراكه، وفي الحديث: " إذا نش فلا تشربه (2) ".
[ والنشنشة: النفض والنثر ] (3).
وسبخة نشاشة [ ونشاشة ]: تنش من النز إذا نبع.
باب الشين والفاء ش ف، ف ش يستعملان شف: الشف: الستر الرقيق يري ما خلفه.
واستشفقت ما وراءه، أي: أبصرت.
والشف: الربح، وهو الزيادة والفضل.
والشف: من المهنأ، تقول: شف لك يا فلان، إذا غبطته بشئ قلت له ذلك.
__________
(1) من التهذيب 11 / 282 في روايته عن العين، في الاصول: (إناء).
والصاخرة: إناء من خزف.
(2) الحديث في التهذيب 11 / 282.
(3) ما بين القوسين من التهذيب 11 / 283 في روايته عن العين.
سقط من الاصول المخطوطة.
[ * ] (6/221)
صفحة 2255
والشفوف: نحول الجسم من الهم والوجد، قال (1): فأسلت إلى سلمى * بأن النفس مشفوفه وقال (2): وهم يشف الجسم مني مكانه * وأحداث دهر ما تعرى بلاؤها والشفيف: برد ريح في ندوة، واسم تلك الريح: شفان.
والشفشاف: الريح الطيبة البرد، والمصدر: الشفشفة.
فش: الفش: حمل الينبوت.
الواحدة: فشة، والجميع: الفشاش.
والفش: تتبع السرقة الدون، قال (3): نحن وليناه فلا تفشه كيف يواتيه ولا يؤشه والفش: الفساء.
والفش: الحلب، فششت الناقة: حلبتها، وافتششتها [ أيضا ] والفشوش: الناقة الواسعة الاحليل.
والفشاش: الكساء الغليظ.
والانفشاش: الكسل عن الامر.
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) التهذيب 11 / 288 بلا عزو أيضا، وبينهما بيتان هما: وابن مفاض قائم يمشه يأخذ ما يهدى له يقشه (6/222)
صفحة 2256
باب الشين والباء ش ب، ب ش يستعملان شب: الشب: حجارة منها الزاج وأشباهه، وأجودهها ما جلب من اليمن، وهو شب أبيض، له بصيص شديد.
وشبة: اسم رجل، وكذلك شبيب، ويجوز [ استعمال ] شبة في موضع شابة والشبيبة: الشباب.
والشباب و [ الشبان ]: جماعة الشاب.
شب يشب شبابا، ويشب الفرس شبوبا إذا رفع يديه معا.
والشبوب والشبب: الفتي من ثيران والوحش، قال ذو الرمة (1): أذاك أم نمش بالوشم أكرعه * مسفع الخد غاد ناشط شبب والنار تشبها شبا، أي: توقدهها، وكذلك الحرب.
بش: البش: اللطف في المسألة، والاقبال على أخيك، تقول: بششت بشا وبشاشة.
ورجل هش بش.
والبشيش: الوجه، يقال: رجل مضئ البشيش، أي: مضي الوجه.
باب الشين والميم
ش م، م ش يستعملان شم: الشم من قولك: شممت الشئ أشمه، ومنه التشمم كما تشمم البهيمة
__________
(1) ديوانه 1 / 74.
[ * ] (6/223)
صفحة 2257
إذا التمست رعيا.
والمشامة: المفاعلة من الشم، في [ قولك ] شاممت العدو، يعني الدنو من العدو حتى يروك وتراهم، [ والشمم: الدنو، اسم منه ] (1)، تقول: شاممناهم وناوشناهم.
والاشمام: أن تشم الحرف الساكن حرفا، كقولك في الضمة: هذا العمل، وتسكت، فتجد في فيك إشماما للام لم يبلغ أن يكون واوا، ولا تحريكا يعتد به، ولكن شمة من ضمة خفيفة، ويجوز ذلك في الكسر والفتح أيضا.
وأشممت فلانا الطيب.
وتقول للوالي: أشممني يدك، وهو أح سن من قولك: ناولني يدك أقبلها.
وشمام: اسمل جبل له رأسان يمسيان ابني شمام.
والشمم: الارتفاع في الانف، والنعت: أشم وشماء.
وجبل أشم: طويل الرأس.
وتقول: شامم فلان، أي: انظر ما عنده.
مش: مششت العظم، أي: مصصته ممضوغا.
وفلان يمش مال فلان، و [ يمش ] من ماله، أي: يأخذ الشئ بعد الشئ.
والمشش: مشش الدابة، معروف.
__________
(1) من التهذيب 11 / 291 مما روي فيه عن العين.
[ * ] (6/224)
صفحة 2258
وتقول: أمش العظم [ وهو أن يمخ حتى يتمشش (1) ].
والمش: أن تمسح القدح بثوبتك لتلينه، كما تمش الوتر.
والمش: تنديل الغمر، قال امرؤ القيس (2): نمش بأعراف الجياد أكفنا * إذا نحن قمنا عن شواء مضهب والمشمش: فاكهة، وأهل الحجاز يسمون الاجاص مشمشا.
أبواب الثلاثي الصحيح باب الشين والضاد و..أهملت وجوههما مع ما يليهما من الحروف كلها، إلا الراء و (ش ر ض) مستعمل فقط.
شرض: جمل شرواض، أي: رخو ضخم، فإن كان ضخما ذا قصرة غليظة، وهو صلب فهو: جرواض، قال رؤبة (3): به ندق القصر الجرواضا باب الشين والصاد والراء معهما ش ص ر، ش رص مستعملان فقط شصر: الشصر: الخشف الذي بلغ، وهو الشوصر في لغة.
[ ويقال له:
__________
(1) من التهذيب 11 / 292 مما روي فيه عن العين.
(2) ديوانه ص 54.
(3) ديوانه ص 177.
[ * ] (6/225)
صفحة 2259
شاصر، إذا نجم قرنه (1) ].
والشصار: خشبة تشد بين شفري الناقة.
شصرتها تشصيرا.
[ وشصرت الثوب شصرا: خطته (2) ].
شرص: الشرصتان: ناحيتا الناصية، وهما أرق شعرا، ومنهما تبدأ النزعتان.
[ والشرص: شرص الزمام، وهو فقر يفقر على أنف الناقة، وهو حز فيعطف عليه ثني الزمام، ليكون أسرع وأطوع وأدوم لسيرها، قال: لولا أبو عمر حفص لما انتجعت مروا قلوصي ولا أزري بها الشرص (3) ].
باب الشين والصاد والنون معهما ش ن ص، ن ش ص مستعملان فقط شنص: فرس شناصي، أي: نشيط طويل الرأس.
نشص: نشص السحاب، أي: ارتفع من قبل العين حين ينشأ.
والنشاص: اسم ذلك السحاب.
والناشص: لغة في الناشز، نشصت المرأة على زوجها ونشزت إن أبغضته وكرهته، قال الاعشى (4):
__________
(1) من التهذيب 11 / 294 مما روي فيه عن العين.
(2) من مختصر العين الورقة 186.
(3) مما روي عن العين في التهذيب 11 / 294.
(4) ديوانه ص 149.
[ * ] (6/226)
صفحة 2260
تقمرها شيخ عشاء فأصبحت * قضاعية تأتي الكواهن ناشصا باب الشين والصاد والباء معهما ش ص ب مستعمل فقط شصب: الشصيبة: شدة العيش، والبلاء، دفع الله عنا شصائب الامور، وعيش شاصب وقد شصب شصوبا، وأشصب الله عيشه.
[ والشيصبان: الذكر من النمل، ويقال: هو جحر النمل (1) ].
باب الشين والصاد والميم معهما ش م ص مستعمل فقط شمص: شمصت الدابة: طردتها طردا عنيفا، وهو سرعة الجث.
لا يقال هذا إلا بالصاد، فأما التشمس فأن تنخسه حتى يفعل فعل الشموس، ويقال: شمصت الفرس والراحلة، إذا ضربته، وحركته باللجام حتى تجتمع نفسه وحركته، قال: وحث بعيرهم حاد شموص (2) وقال: فإن الخيل شمصها الوليد (3)
__________
(1) مما روي عن العين في التهذيب 11 / 297.
(2) الشطر في التهذيب 11 / 297، واللسان (شمص)، غير منسوب أيضا.
(3) الشطر في اللسان (شمص) غير منسوب أيضا.
[ * ] (6/227)
صفحة 2261
وقال رجل من بني عجل:
فانشمصت لما أتانا مقبلا فهابها فانصاع ثم ولولا (1) باب الشين والسين والطاء معهما (2) ش ط س مستعمل فقط شطس: الشطس: الدهاء والعلم.
يقال: رجل شطسي ذوأشطاس.
باب الشين والسين والراء معهما ش رس مستعمل فقط شرس: الشرس: شبه الدعك، كما يشرس الحمار ظهور العانة بلحييه، ونحو ذلك.
وقيل: الشرس: النهس، وهو عضيض الحمار والفرس، الذي لا يقطع، وهو أوضع من القطع أو مثله، قال: قدا بأنياب وشرسا أشرسا (3) *) رجل شرس الخلق، وإنه لاشرس، وإنه لشريس، أي: عسر شديد الخلاف، قال:
__________
(1) الرجز في التهذيب 11 / 297 والسان (شمص).
(2) سقط هذا الباب من المخطوطات الثلاث، وأثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 11 / 298، ومن مختصر العين الورقة 187.
(3) التهذيب 11 / 299، واللسان (شرس) غير معزو أيضا.
[ * ] (6/228)
صفحة 2262
فظلت ولي نفسان نفس شريسة * ونفس تعناها الفرراق جزوع (1) والشراس: شدة المشارسة في معاملة الناس.
رجل أشرس ذو شراس،
وناقة شريسة، قال: قد علمت عمرة بالغميس أن أبا المسور ذو شريس وأمكنة شراس، أي: صلبة خشنة، وأرض شرساء.
وشراس: نعت واجب على فعال.
باب الشين والسين والفاء معهما ش س ف مستعمل فقط شسف: الشاسف: القاحل الضامر..يسقاء شاسف وبعير شاسف، وقد شسف يشسف، وشسف شسوفا، وشسافة، لغتان، إذا نحل ودق.
واللحم الشسيف: الذي كاد ييبس، وفيه ندوة بعد.
قال مزاحم: بالباء والفاء أقولهما جميعا، وبالفاء أحسن..ناقة شسوف، قال (2): تتقي الريح بدف شاسف * وضلوع تحت زو قد نحل
__________
(1) التهذيب 11 / 299 واللسان (شرس) غير معزو أيضا.
(2) لبيد ديوانه ص 182 والرواية فيه: يتقي الارض بدف شاسف * وضلوع تحت صلب قد نحل [ * ] (6/229)
صفحة 2263
باب الشين والسين والباء معهما ش س ب مستعمل فقط شسب: الشاسب: والشازب: الضامر اليابس..والشاسب: الغضبان، ويقال: شسب إذا تهيأ للقتال وغضب.
ويقال للرجل النحيف اليابس الاعضاء:
شاسب.
ويقال: شسيب النخل وعسيبه، والعسيب للرطب، فإذا يبس وانحتورقه فهو شسيب.
باب الشين والسين والميم معهما ش م س مستعمل فقط شمس: الشمس: عين الضح، وقيل: الضح هو الشمس وعينها قرصها.
والشموس: معاليق القلائد.
[ ويقال ]: يوم شامس، وقد شمس يشمس شموسا، أي: ذو ضح نهاره كله.
ورجل شموس: عسر، وهو في عداوته كذلك خلافا وعسرا على من نازعه، وإنه لذو شماس شديد.
وشمس لي فلان، إذا أبدى لك عداوته كأنه قد هم أن يفعل.
والشمس والشموس من الدواب الذي إذا نخس لم يستقر.
والشماس من رؤساء النصارى الذي يحلق وسط رأسه لازما للبيعة، والجميع: الشمامسة. (6/230)
صفحة 2264
باب الشين والزاي والراء معهما ش زر، ش ر ز مستعملان فقط شزر: الشزر: نظر فيه إعراض، كنظر المعادي المبغض.
والحبل المشزور: أي: المفتول شزرا، أي: الذي فتل مما يلي اليسار، وهو أشد لفتله.
وطعن شزر، أي: من ناحية ليست على شجيحة الطريقة، لانه لما كان على خلاف اليمين لا يتوقعه المطعون لما قد أمنه وجنبه.
شرز: يقال: رماه ار بشزرة، أي: بهلكة.
وأشزره ار، أي: ألقاه في مكروه لا يخرج منه.
وفلان يشازر فلانا، أي: يشاده ويماظه قال رؤبة: (1) يلقى معاديهم عذاب الشزر باب الشين والزاي والنون معهما ش ز ن، ن ش ز مستعملان فقط شزن: الشزن: شدة الاعياء من الحفاء..شزنت الابل شزنا.
والشزن: الكعب الذي يلعب به، ويقال: شزن، قال:
__________
(1) ديوانه: ص 64.
[ * ] (6/231)
صفحة 2265
كأنه شزن بالدوو محكوك (1) وتشزن في الامر: بالغ فيه.
والشزن: الغليظ من الارض.
وهو في شزن من عيشه، أي: نصب.
نشز: نشز الشئ أي: ارتفع.
وتل ناشز [ وجمعها: نواشز.
وقل ناشز إذا ارتفع عن مكانه من الرعب (2) ].
نشز ينشز نشوزا وينشز لغة.
ونشز ينشز، إذا زحف عن مجلسه فارتفع فويق ذلك.
منه قول الله [ عزوجل ]: " فانشزوا (3) ".
وعرق ناشز: لا يزال منتبرا، من داء وغيره.
والنشز: اسم لمتن من الارض مرتفع، والجميع: النشوز.
ونشزت المرأة تنشز فهي ناشز، أي: استعصت على زوجها إذا ضربها وجفاها فهي ناشز عليه.
ودابة نشزة: لا يكاد يستقر السرج والراكب على ظهرها.
وركب نشز وناشز: ناتئ.
وأنشز الشئ ينشزه، إذا رفعه عن مكانه.
وكلمني فلان كلاما
__________
(1) الشطر في التهذيب 11 / 303، واللسان (شزن) غير منسوب أيضا.
(2) عن العين، في التهذيب 11 / 305.
(3) سورة " المجادلة " 11: " وإذا قيل انشزوا فانشزوا ".
[ * ] (6/232)
صفحة 2266
فأنشزني، أي: أغصبني وأقامني.
وأنشزت الابل: شقتها من موضع إلى موضع.
باب الشين والزاي والباء معهما ش ز ب مستعمل فقط شزب: الشزب: لغة في الشسب.
والشازب: الضامر اليابس الاعضاء.
والخيل الشزب: الضوامر.
ويقال للرجل النحيف: [ شازب ].
شزب يشزب شزوبا وشزوبة.
والشازب: الغصبان، كما يقال للخيل: شزب، إذا ركضت للغارة، ويقال: شزبت أنا، إذا تهيأت للقتال وغضبت.
باب الشين والزاي والميم معهما ش م ز مستعمل فقط
شمز: التشميز: ليست بعربية، يقال: شمزت الارض تشميزا.
واشمأز، إذا تقبض.
باب الشين والطاء والراء معهما ش ط ر، ش ر ط ط ر ش مستعملات شطر: شطر كل شئ: قصده، وشطر كل شئ نصفه، وشطرته: جعلته نصفين. (6/233)
صفحة 2267
وشاة شطور، وقد شطرت شطارا، أي: أحد طبييها أطول من الآخر، فإن حلبا جميعا، والخلفة كذلك، سميت حصونا.
ومنزل شطير: بعيد، من غير فعل، ولو استعمل لقيل: شطر شطارا، وكان قياسا.
وشطر فلان على أهله، أي: تركهم مخالفا مراغما.
ورجل شاطر، وقد شطر شطورا وشطارة وشطارا، وهو الذي أعيي أهله ومؤدبه خبثا.
وشطر بصره يشطره شطورا وشطرا، وهو الذي كأنه ينظر إليك وإلى آخر.
شرط: الشرط: معروف في البيع، والفعل: شارطه فشرط له على كذا وكذا، يشرط له.
والشرط: بزغ الحجام بالمشرط، والفعل: شرط يشرط.
والبزغ: الشرط الضعيف.
والشريط: شبه خيوط تفتل من الخوص، والجميع: الشرط.
فإذا كان مثلها من الليف فهي: دسر، والواحد: دسار.
قال الله تعالى: " وحملناه على ذات ألواح ودسر (1) "، ودسرها: شرطها.
والشرطان: كوكبان.
يقال: إنهما قرنا الحمل، وهو أول نجم من الربيع، قال العجاج (2):
__________
(1) سورة " القمر " 13.
(2) ديوانه ص 322.
[ * ] (6/234)
صفحة 2268
من باكر الاشراط أشراطي ومن ذلك صار أوائل كل أمر أشراطه.
وأشراط الساعة: علاماتها، الواحد: شرط.
والشرط من الابل: ما كان [ مجلوبا (1) ] للبيع، نحو الناب والدبر ونحوه، يقال: أفي إبلك شرط فتقول: لا.
ولكنها لباب كلها.
وإذا أعجل إنسان رسولا إلى أمر قيل: أشرطه وأفرطه، كأنه اشتق من الاشراط التي هي أوائل الاشياء.
والشرطي منسوب إلى الشرطة، والجميع: شرط، وبعض يقول: شرطي ينسبه إلى الجماعة.
[ والشرط سموا شرطا، لان شرطة كل شي ء خياره، وهم نخبة السلطان من جنده (2) ]، قال: حتى أتت شرطة للموت حاردة (3) والشرواط من الابل: الطويل، وناقة شرواط، وجمل شرواط، أي: طويل فيه دقة، وذئب شرواط، أي: طويل قليل اللحم، نحيف.
وكل شئ هيأته لتنفقه، أو تبيععه فقد أشرطته، أي: أعددته وهيأته.
وأشرط جمله للسقاء: 1 جعله له.
وأشرطت نفسي للقتال وغيره: بذلتها له.
قال أوس (4):
__________
(1) في الاصول المخطوطة: (من حلوبة).
(2) ما بين القوسين من العين رواية التهذيب 11 / 309.
(3) الشطر في التهذيب 11 / 310، واللسان (شرط) غير منسوب أيضا.
(4) ديوانه 87 (صادر).
[ * ] (6/235)
صفحة 2269
فأشرط فيها نفسه وهو معصم * وألقى بأسباب له وتوكلا طرش (1): الطرش: الصمم.
باب الشين والطاء واللام معهما (2) ش ل ط مستعمل فقط شلط: شلط: السكين بلغة أهل الجوف.
باب الشين والطاء والنون معهما ش ط ن، ن ش ط، ن ط ش مستعملات شطن: الشطن: الحبل الطويل الشديد الفتل، يستقى به.
ويقال للفرس العزيز النفس: إنه لينزو بين شطنين، يضرب مثلا للانسان الاشر القوي، وذلك أنه إذا استعصى على صاحبه شده بحبلين من جانبين، فهو فرس مشطون.
__________
(1) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول المخطوطة، وأثبتناه من مختصر العين الورقة 187، والتهذيب 11 / 311.
(2) سقط الباب من الاصول المخطوطة، وأثبتناه " من مختصر العين الورقة 187 ومن التهذيب 11 / 311 عن العين.
(3) كذا ضبطت في مختصر العين، أما في التهذيب فهي: شلطا، وفي اللسان (الشلط) بلام ساكنة.
[ * ] (6/236)
صفحة 2270
وغزوة شطون.
أي: بعيدة.
وشطنت الدار شطونا، إذا بعدت، وأكثر ما يقال: نوى شطون، ونية شطون.
والشيطان: فيعال من شطن، أي: بعد.
ويقال: شيطن الرجل، وتشيطن، إذا صار كالشيطان، وفعل فعله، قال رؤبة (1): وفي أخاديد السياط المشن شاف لبغي الكلب المشيطن نشط: نشط الانسان ينشط نشاطا فهو نشيط، طيب النفس للعمل ونحوه، والنعت: ناشط.
والناشط: اسم للثور الوحشي، وهو الخارج من أرض إلى أرض.
وطريق ناشط ينشط من الطريق الاعظم يمنة ويسرة، كقول حميد الارقط: معتزما للطرق النواشط (2) وكذلك النواشط من المسايل.
والانشوطة: عقدة [ يسهل انحلالها ] مثل عقدة السراويل، تقول:
نشطته بأنشوطة وأنشوطتين.
والنشط: جماعة الانشوطة..أي أوثقته بذلك الوثاق.
وأنشطت البعير: [ حللت أنشوطته ]، وأنشطت العقال، إذا مددت أنشوطته فانحلت، وكذلك الانتشاط، وهو مدك شيئا إليك حتى ينحل.
__________
(1) ديوانه ص 165.
(2) التهذيب 11 / 314، واللسان (نشط).
[ * ] (6/237)
صفحة 2271
ويقال للمريض يسرع برؤه، وللمغشي عليه تسرع إفاقته، وللمرسل في أمر يسرع فيه عزيمته: كأنما أنشط من عقال.
والناشط: الطريق في قول الطرماح (1): واستطربت ظعنهم لما احزأل بهم * آل الضحى ناشطا من داعيات دد والنشوط: كلمة عراقية، وهو سمك يمقر في ماء وملح.
والنشيطة والفضول: مال هي إبل يسيرة ينشطها الجيش أو بعضهم فلا تسع القسمة فيجعلونها للرئيس.
ونشط الصقر الطائر، أي: خلبة بمخلبه.
نطش: النطش: شدة الجبلة (2).
يقال: إنه لنطيش جبلة الظهر.
باب الشين والطاء والفاء معهما ط ف ش مستعمل فقط طفش: الطفاشاة: المهزولة من الغنم وغيرها.
والطفش: النكاح، قال [ أبو زرعة التميمي (3) ]: [ قلت لها وأولعت بالنمش ]:
هل لك يا حليلتي في الطفش ؟
__________
(1) ديوانه، ص 157.
(2) في الاصول: الحيلة، وهو تصحيف.
(3) ما بين الاقواس من التهذيب 11 / 316 مما روي فيه عن العين.
والرجز في اللسان (طفش).
[ * ] (6/238)
صفحة 2272
باب الشين والطاء والباء معهما ش ط ب، ش ب ط، ب ط ش مستعملات شطب: الشطب، مجزوم: سعف النخل الاخضر، الواحدة: شطبة، ومنه قيل: جارية شطبة، أي: غضبة تارة طويلة.
وقوس شطبة.
والشطبة: طريقة في متن السيف، وجمعه: شطب.
وسيف مشطب مشطوب: ذو شطب.
والشطبة لغة في الشطبة، وكان أبو الدقيش يفرق بينهما، ويقول: الشطبة: قطعة من سنام البعير تقطع طولا، وكل قطعة من ذلك تسمى: شطيبة، وكل قطعة من أديم تقد طولا تسمى شطيبة، تقول: شطبت الاديم، وشطبت السنام أشطبه شطبا.
والشواطب من النساء: اللاتي يقددن الاديم بعدما يخقنه (1)، ويشققن السعف للحصر، قال (2): فكأنما * بسط الشواطب بينهن حصيرا ويقال للفرس السمين الذي انتبر متناه وتباينت عروقه: مشطوب الظهر والبطن والكفل: أي تزايل بعضه من بعض من سمنه.
شبط: الشبوط: ضرب من السمك، طويل الذنب، ذقيقه، عريض الوسط،
__________
(1) أي: يصنعنه.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول.
[ * ] (6/239)
صفحة 2273
لين الممس، صغير الرأس كأنه البربط، كلمة عراقية، وإنما يشبه البربط إذا كان ذا طول، ليس بعريض بالشبوط.
بطش: البطش: التناول عند الصولة.
والاخذ الشديد في كل شئ: بطش به.
والله ذو البطش الشديد، أي: ذو البأس والاخذ لاعدائه.
باب الشين والطاء والميم معهما ش م ط، م ش ط، ط م ش مستعملات شمط: الشمط في الرجل: شيب اللحية، وهو في المرأأة: شيب الرأس، ولا يقال: أمة شيباء، ولكن شمطاء، [ ويقال للرجل: أشمط (1) ].
والشميط من النبات: [ الذي ] بعضه هائج، وبعضه أخضر، وقد يقال لبعض الطير، إذا كان في ذنبه سواد وبياض: إنه لشميط الذنابى.
والشماطيط: الخيل المتفرقة [ يقال: جاءت الخيل شماطيط، أي: متفرقة ]، قال الاعشى (2): تباري الرياح مغاويرها * شماطيط في رهج كالدخن مشط: المشط والمشط، لغتان، والمشطة: ضرب من المشط، والمشطة: واحدة.
والماشطة: الجارية التي تحسن المشاطة.
__________
(1) ما بين القوسين من التهذيب 11 / 319 مما روي فيه عن العين.
(2) ديوانه ص 23، والرواية فيه: الزجاج في مكان الرياح.
[ * ] (6/240)
صفحة 2274
وضرب من الابل يسمى: المشط، يقال: بعير ممشوط، به سمة المشط.
ورجل ممشوط، أي: به دقة وطول.
والمشط: سلاميات ظهر القدم.
والمشط: نبت صغير يقال له: مشط الذئب.
ومشطت يده تمشط مشطا وهو أن يمس [ الرجل الشوك أو الجذع فيدخل منه في يده (1) ].
طمش: الطمش: الناس، وجمعه: طموش، قال (2): وحش (3) ولا طمش من الطموش باب الشين والدال والراء معهما ش ر د، ر ش د مستعملان فقط شرد: شرد البعير يشرد شرادا.
وفرس شرود، أي: مستعص.
وقافية شرود، أي: عائرة سائرة في البلاد.
ورجل مشرد شريد، أي: طريد.
وشردته وطردته: جعلته طريدا شريدا.
وقول الله عزوجل: شرد بهم من خلفهم (4) "، أي: نكل بهم، قال (5):
__________
(1) سقط ما بين القوسين من الاصول، وأثبتناه من التهذيب 11 / 319 واللسان (مشط).
(2) رؤبة ديوانه ص 78.
(3) في الاصول: فلا، والصواب ما أثبتناه من الديوان، وما روي في التهذيب 11 / 318 عن العين، فقبله: " وما نجا من حشرها المحشوش ".
(4) سورة " الانفال " 57.
(5) اللسان (شرد) غير منسوب أيضا.
[ * ] (6/241)
صفحة 2275
أطوف في الاباطح كل يوم * مخافة أن يشرد بي حكيم رشد: رشد يرشد رشدا ورشادا [ وهو ] نقيض الغي.
ورشد يرشد رشدا [ وهو ] نقيض الضلال.
والرشدة: نقيض الغية، تقول: ولد لرشدة، ولم يهد إلى رشدة، قال (1): وكائن ترى من رشدة في كريهة * ومن غية تلقى عليها الشرائر وقال آخر: لذي غية من أمه ولرشدة * فيغلبها فحل على النسل منجب (2) ويقال: يا رشدين كأنه يريد: يا راشد.
ورشد فلان إذا أصاب وجه الامر والطريق، والارشاد: الدلالة والهداية.
والرشاد: الحجر، سمي به تطيرا من الحرف وصلابة الحجر.
باب الشين والدال والنون معهما ش د ن، د ش ن، ن ش د مستعملات شدن: شدن الصبي والخشف يشدن شدونا، إذا صلح جسمه وترعرع.
يقال
للمهر:
__________
(1) ذو الرمة ديوانه 2 / 1037.
(2) التهذيب 11 / 321، واللسان (رشد) غير منسوب أيضا.
[ * ] (6/242)
صفحة 2276
قد شدن، فإذا أفردت الشادن فهو ولد الظبية، وظبية مشدن يتبعها شادن.
وناقة شدنية منسوبة إلى موضع باليمن.
دشن: داشن معرب من الدشن، والداجن مثله [ وهو كلام عراقي ليس من كلام البادية (1) ].
نشد: نشد ينشد فلان فلانا، إذا قال: نشدتك بالله والرحم، أي: سألتك بالله وبالرحم.
وناشدتك الله نشدة ونشدانا، أي: سألتك بالله.
ونشدت الضالة، إذا ناديت وسألت عنها.
والناشدون: قوم يطلبون الضوال فيأخذونها ويحبسونها على أربابها.
قال ابن عرس: عشرون ألفا هلكوا ضيعة * وأنت منهم دعوة الناشد (2) يريد: أنت منهم في القرب بمكان دعوة الناشد، وهم: النشاد.
والنشيد: الشعر المتناشد بين القوم ينشده بعضهم بعضا إنشادا.
وأنشدت الضالة: عرفتها، ونشدتها: طلبتها.
__________
(1) مما روي عن العين في التهذيب 11 / 322.
(2) التهذيب 11 / 322، واللسان (نشد).
[ * ] (6/243)
صفحة 2277
باب الشين والدال والفاء معما ش د ف مستعمل فقط شدف: الشدوف: الشخوص، الواحد: شدف.
ويقال: شدف الفرس شدفا، إذا مرح، فهو شدف أشدف، ويقال: كل من خالف، وتمايل فقد شدف شدفا فهو شدف أشدف (1)، قال العجاج (2): بذات لوث أو نباج أشدفا باب الشين والدال والباء معهما (3) د ب ش مستعمل فقط دبش: الدبش: القشرر والاكل، يقال: دبشت الارض دبشا، أي: أكل ما عليها من النبات، قال رؤبة (4): جاءوا بأخراهم على خنشوش من مهوأن بالدبا مدبوش
__________
(1) في الاصول: شادف (2) ديوانه ص 495.
(3) سقط هذا الباب من الاصول المخطوطة، وأثبتناه من التهذيب 11 / 325 مما وروي فيه عن العين.
(4) ديوانه ص 78.
[ * ] (6/244)
صفحة 2278
باب الشين والدال والميم معهما م د ش مستعمل فقط مدش: المدش: استرخاء ودقة في اليد، يقال: يد مدشاء، ناقة مدشاء.
[ وقد مدشت ].
[ ويقال: ما مدشت منه مدشا ومدوشا، وما مدشني شيئا، وما أمدشني، وما مدشته شيئا.
ولا مدشت شيئا، أي: ما أعطاني ولا أعطيته (1) ].
باب الشين والتاء والراء معهما ش ت ر، ت ش ر مستعملان فقط شتر: الشتر: انقلاب في جفن العين الاسفل قلما يكون خلقة.
والشتر، بجزم التاء: فعلك بها.
والنعت: أشتر وشتراء.
قد شتر يشتر شترا.
تشر: تشرين: اسم شهر من شهور الخريف بالرومية.
باب الشين والتاء والنون معهما ش ت ن، ن ت ش مستعملان شتن (2): الشتن: النسج، والشاتن والشتون: الناسج.
يقال: شتن الشاتن
__________
(1) من التهذيب 11 / 325.
(2) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول المخطوطة، وأثبتناها مما روي في التهذيب 11 / 327 عن العين.
[ * ] (6/245)
صفحة 2279
الثوب.
أي: نسجه، وهي لغة هذلية، قال: نسجت بها الزوع الشتون سبائبا * لم يطوها كف البينط المجفل (1) والزوع: العنكبوت، والمجفل: العظيم البطن.
والبنط: الحائك.
نتش: النتش: إخراج الشوك بالمنتاش.
والمتاش: تسميه العامة من الناس المنقاش، وهو الذي ينتف به الشعر.
والنتش: جذب اللحم ونحوه قرصا ونهشا.
وأنتش النبات: خرج رأسه من الارض قبل أن يعرف.
وأنتش الحب، إذا ابتل فضرب نتشه في الارض، أي: ما يبدو منه أول ما ينبت من أسفل أو من فوق، وذلك النبات أسمه: النتش.
باب الشين والتاء والفاء معهما ف ت ش مستعمل فقط فتش: الفتش والتفتيش: طلب في بحث.
باب الشين والتاء والميم معهما ش ت م، ش م ت مستعملان فقط شتم: شتم فلان فلانا شتما.
وأسد شتيم وححمار شتيم، أي: كريه الوجه.
__________
(1) التهذيب 11 / 327، واللسان (شتن) غير معزو.
[ * ] (6/246)
صفحة 2280
شمت:
الشماتة: فرح العدو ببلية تنزل بمعاديه.
وقد شمت به [ يشمت ] شماتة.
وأشمته الله بكذا.
وشمت العاطس تشميتا: قلت له: يرحمك الله.
والتشمت: الدعاء، وكل داع لاحد بخير فهو مشتمت له.
باب الشين والظاء والنون معهما ش ن ظ، ن ش ظ مستعملان فقط شنظ: الشناظ: من نعت المرأة، [ وهو ] اكتناز اللحم وكثرته.
وشناظي الجبل: أطرافه وأعاليه.
نشظ: النشوظ: نبات الشئ من أرومته أول ما يبدو حين يصدع الارض نحو ما يخرج من أصول الحاج، والفعل منه [ نشظ (1) ] ينشظ، قال: ليس له أصل ولا نشوظ (2) والنشظ: اللسع في سرعة واختلاس.
قال حماس: النشظ: لدغة الحية، نشظته: لدغته..والنشظ والتنشظ في السقي، وهو السبوغ إذا جذب الدو.
__________
(1) من العين، كما روي في التهذيب 11 / 331.
(2) التهذيب 11 / 331، واللسان (نشظ)، غير منسوب.
[ * ] (6/247)
صفحة 2281
باب الشين والظاء والفاء معهما ش ظ ف مستعمل فقط شظف:
الشظف: يبس العيش، [ قال: وراج لين تغلب عين شظاف * كمتدن الضفا كيما يلينا (1) ] والشظيف من الشجر: ما لم يجد ريه، فخشن وصلب من غير أن تذهب ندوته.
شظف شظافة.
باب الشين والظاء والميم معهما ش ظ م، م ش ظ مستعملان فقط شظم: الشيظم: الطويل الجسم من الفتيان، وهم الشياظمة، والانثى: شيظمة، ومن الخيل كذلك، قال عنترة (2) والخيل تقتحم الخبار عوابسا * من بين شيظمة وآخر شيظم مشظ: [ المشظ: أن يمس [ الانسان ] الشوك أو الجذع، فيدخل منه في يده، يقال: مشظت يده تمشظ مشظا (3) ].
والمشظ: ما يتشعث من القنا.
يقال: مشظت القناة، إذا رزتها بفيك.
__________
(1) تكملة من التهذيب 11 / 332، مما روي فيه عن العين، والبيت للكميت كما جاء ذلك في الصحاح (شظف).
(2) ديوانه معلقته ص 30 (صادر).
(3) مما روي في التهذيب 11 / 332 عن العين.
[ * ] (6/248)
صفحة 2282
باب الشين والذال والراء معهما ش ذ ر مستعمل فقط شذر:
الشذر: قطع من ذهب، تلقط من المعدن من غير إذابة الحجارة، ومما يصاغ من الذهب فرائد يفصل بها اللؤلؤ والجوهر.
والتشذر: النشاط، والتسرع إلى الامر.
وتشذرت الناقة إذا رأت رعيا يسرها فحركت رأسها فرحا ومرحا.
والتشذر: التوعد والتهدد، قال لبيد (1): غغلب تشذر بالذحول كأنها * جن البدي رواسيا أقدامها والتشذر: الاستثفار بالثوب.
باب الشين والذال والباء معهما ش ذ ب مستعمل فقط شذب: الشذب: قشر الشجر، والشذب: المصدر، والفعل: يشذب، أي: يقطع من الشجر.
وكل شئ نحي عن شئ فقد شذب عنه، قال: نشذب عن خندف حتى ترضى (2) والشوذب: الطويل من كل شئ.
وشاذب: اسم انسان.
__________
(1) ديوانه 317.
(2) التهذيب 11 / 335، واللسان (شذب) بلا نسبة أيضا.
[ * ] (6/249)
صفحة 2283
باب الشين والذال والميم معهما ش ذ م، ش م ذ مستعملان شمذ شذم:
الشمذ: رفع الذنب.
نوق شوامذ، والعقرب: شامذ أيضا.
وجمعه: شمذ.
وشموذ.
والشيمذان والشيذمان: من أسماء الذئب، قال الطرماح (1): على حولاء يطفو السخد فيها فراها الشيذمان عن الجنين باب الشين والثاء والراء معهما ش ر ث مستعمل فقط شرث: الشرث: غلظ ظهر الكف من برد الشتاء.
شرث يشرث شرثا.
وشرثت الكف.
باب الشين والتاء والنون معهما ش ث ن مستعمل فقط شثن: [ الثن: الرجل الذي، في أنامله غلظ..والفعل: شثن، وشثن شثنا
__________
(1) ديوانه 542، وقد صحف محقق التهذيب فرسمها، (عن الخبير) حاذيا حذو اللسان في تصحيفه.
[ * ] (6/250)
صفحة 2284
وشثونة (1) ].
والشثن الخشونة ورجل شثن الكف، أي: غليظها.
باب الشين والثاء والباء معهما ش ب ث مستعمل فقط شبث: الشبث: دويبة تكون في الارض، وتكون عند الندوة، والجميع: الشبثان.
ويقال: هو العنكبوت الضخم، و (لا يصح).
قال حماس: الشبث: دابة كثيرة القوائم، صفراء شبيهة بالعقرب، لا تخرب الارض، وربما لدغ
لدغة شديدة.
والتشبث: اللزوم، وشدة الاخذ.
وتشبث به، أي: تقبض به.
باب الشين والراء والنون معهما ش ن ر، ن ش ر مستعملان شنر: الشنار: العيب والعار.
[ ورجل شرير شنير.
إذا كان كثير الشر والعيوب وشنرت بالرجل تشنيرا إذا سمعت به وفضحته (1) ].
نشر: النشر: الريح الطيبة، وفي الحديث: " خرج معاوية ونشره أماه " (2) يغني ريح المسك.
__________
(1) تكملة مما روي في التهذيب 11 / 340 عن العين.
(2) الحديث في التهذيب 11 / 339.
[ * ] (6/251)
صفحة 2285
ونشرت الثوب والكتاب نشرا: [ بسطته ].
والنشور: الحياة بعد الموت..ينشرهم الله إنشارا.
ونشرت الارض تنشر نشورا، إذا أصابها الربيع فأنبتت، فهي ناشرة.
والنشرة: رقية علاج للمجنون، ينشر بها عنه تنشيرا، وربما قيل للانسان المهزول الهالك: كأنه نشرة.
والتناشير: كتابة الغلمان في الكتاب.
والنواشر: عروق باطن الذراع.
باب الشين والراء والفاء معهما رف، ش ف ر، ر ش ف، ر ف ش، ف ر ش مستعملات
شرف: الشرف: مصدر الشريف من الناس.
شرف يشرف وقوم أشراف، مثل شهيد وأشهاد ونصير وأنصار.
والشرف: ما أشرف من الارض.
والمشرف: المكان تشرف عليه وتعلوه.
ومشارف الارض، أعاليها.
ولذلك قالوا: مشارف الشام.
والشرفة: التي تشرف بها القصور، وجمعها: شرف.
والشرف: الاشفاء على خطر من خير أو شر، و [ يقال): هو على شرف من كذا.
وأشرف المريض، وأشفى على الموت.
وساروا حتى إذا شارفوهم، أي: أشرفوا عليهم.
واستشرف فلان: رفع رأسه ينظر إلى شئ.
[ * ] (6/252)
صفحة 2286
وناقة شرافية: ضخمة الاذنين جسمية.
والشارف: الناقة المسنة، دون الناب.
شرفت تشرف شروفا، والجميع: شرف وشوارف، ولا يقال للذكر: شارف.
وسهم شارف: طويل دقيق، ويقال: هو الذي طال عهده بالصيانة، فانتكث عقبه وريشه قال (1): يقلب سهما راشه بمناكب * ظهار لؤام فهو أعجف شارف وقصر مشرف، وكل شئء طال فهو مشرف.
وأذن شرفاء: طويلة القوف.
ومنكب أشرف: فيه ارتفاع حسن وهو نقيض الاهدأ.
ورجل مشروف: شرف عليه غيره وشرفه.
وشريف: أطول جبل في بلاد العرب.
وقيل: شريف: بلد ببلاد بني تميم، وفيه جبال.
وشراف: ماء أظنه لبني أسد.
والشرف: شجر له صبغ أحمر، يقال له: البقم والعندم.
شفر: الشفر: شفر العين، والجميع: الاشفار.
والشفر: حد المشفر، ولا يقال المشفر إلا للبعير..وامرأة شفيرة، وهي نقيض القعيرة.
وشفير الوادي: حررفه و [ كذلك ] شفير جهنم.
__________
(1) أوس بن حجر ديوانه ص 71.
وفيه (فيسر) في مكان (يقلب).
[ * ] (6/253)
صفحة 2287
والشفاري: ضرب من اليرابيع، يقال له: ضأن اليرابيع، وهو أسمنها وأفضلها، ويقال: إنه أطولها أذنين، ولها ظفر في وسط ساقه.
ويقال ذلك للرجل أيضا إذا كان طويل الاذنين، وهو شرافي أيضا.
والشفرة: السكين، والجمع: الشفر والشفار.
رشف: الرشف: ماء قليل يبقى في الحوض، وهو وجه الماء الذي ترشفه الابل بأفواهها.
والرشيف: تناول الماء بالشفتين فوق المص.
قال: سقين البشام المسك ثم رشفنه * رشيف الغريريات ماء الوقائع (1) والرشف والرشيف: صوت مشافر الدابة، كشرب ماء قليل لا تستمكن منه جحفلته.
وأصله من الشرب، رشفت كذا، أي: شربت ماء قليلا، قال جميل (2): فلثمت فاها آخذا بقرونها * شرب النزيف ببرد ماء الحشرج وقالوا: المص أروى والرشيف أشرف.
رفش: الرفش والرشف، لغتان: سوادية، وهي المجرفة يرفش بها البر رفشا،
__________
(1) البيت في التهذيب 11 / 349، واللسان (رسف) غير معزو أيضا.
(2) ديوانه ص 42.
[ * ] (6/254)
صفحة 2288
وقد تسمى المرفشة.
وفي حديث سلمان الفارسي: " أنه كان أرفش الاذنين (1) ".
فرش: الفرش: مصدر فرش يفرش.
فرشت الفراش: بسطته، وفرشته فلانا، بمعنى: فرشت له.
وفرشته أمري: بسطته كله له.
وافترش فلان ترابا أو ثوبا تحته.
وافترش فلان لسانه يتكلم به ما شاء.
وافترش الذئب ذراعيه: ربض عليهما: قال: ترى السرحان مفترشا يديه * كأن بياض لبته الصديع (2) والارض: فراش الانام.
وفراش اللسان: لحمة تحته.
وفراش الرأس: طرائق من القحف.
وفراش القاع والطين: ما يبس بعد نضوب الماء من الطين على وجه الارض.
وما بقي في الحوض إلا فراشة من ماء.
والمفرش: [ شئ يكون ] مثل (شاذكونه) (3).
والمفرشة: على الرحل يقعد عليها الرجل، أصغر من المفرش.
والفراش: التي تطير طالبة للضوء.
ويقال للخفيف من الرجال: فراشة.
__________
(1) الحديث في التهذيب 11 / 350.
(2) البيت في التهذيب 11 / 345، واللسان (فرش) غير منسوب أيضا.
(3) الشاذكونه: ثياب غلاظ مضربة تعمل باليمن.
القاموس المحيط (الشاذكونة).
[ * ] (6/255)
صفحة 2289
والفريش من الخيل: التي أتي عليها من يوم وضعت سبعة أيام، وبلغت أن يضربها الفحل.
وجارية قريش: افترشها الرجل، فعيل جاء من افتعل.
والفرش من الشجر والحطب: الدق الصغار، يقال: ما بها إلا فرش من الشجر.
والفرش من النعم: التي لا تصلح إلا للذبح، وهي ما دون الحمولة، قال الله عزوجل: " ومن الانعام حمولة وفرشا (1) ".
وشجة مفترشة ومفرشة: تبلغ فراش القحف.
ويقال: مفرشة، أي: مسرعة في العظم وطعنة فارشة مفرشة، أي: داخلة في العظم، قال القطامي (2): فوارش بالرماح كأن فيها * شواطن ينتزعن بها انتزاعا وقيل: شجة مقرشة: مسرعة في العظم، بالقاف، وقارشة، وفي بيت القطامي: قوارش بالرماح.
باب الشين والراء والباء معهما ش ر ب، ش ب ر، ب ش ر، ب ر ش، ر ب ش مستعملات شرب: شرب شربا وشربا.
والشرب: وقت الشرب.
والمشرب: الوجه الذي يشرب منه، ويكون موضعا ومصدرا، قال:
__________
(1) سورة " الانعام " 142.
(2) ديوانه ص 33.
[ * ] (6/256)
صفحة 2290
ويدعى ابن منجوف أمامي كأنه * خصي أتى للماء من غير مشرب (1) والمشرب: الشرب نفسه، والشراب: اسم لما يشرب، وكل شئ لا يمضغ فإنه يقال فيه: يشرب.
ورجل شروب: شديد الشرب.
وماء شروب: فيه ملوحة، ولا يمتنع من شربه.
والشريب: كل ما يشرب.
وشريبك: الذي يشرب معك.
والشريب: المولع بالشراب، معروفا به.
والشراب: الكثير الشرب الشديده.
والمشربة: إناء يشرب به.
والمشربة: الغرفة، وهي عند العامة: المشربة التي تكون في صفة.
والمشربة: أرض لينة لا يزال فيها نبت أخضر ريان، قال (2): بلاد بها عزوا معدا وغيرها * مشاربها عذب وأعلامها ثمل يعني بالمشارب ههنا: الماء.
وبالثمل: جمع ثمال.
ولكل نحيزة من الشجر شربة في بعض اللغات، والجميع: الشربات والشرائب.
وكل أرض كثيرة الشجر: تسمى شربة، مشددة الباء.
والشاربة: قوم مسكنهم على ضفة النهر، وهم الذين لهم ماء ذلك النهر.
والشاربان: تجمعهما السبلة.
والشاربان أيضا: ما طال من ناحيتي
__________
(1) التهذيب 11 / 353 واللسان (شرب)، غير منسوب أيضا.
(2) زهير ديوانه 109 [ * ] (6/257)
صفحة 2291
السبلة، ومنه سمي شاربا السيف، وبعض يسمي السبلة كلها شاربا واحدا، وليس بصواب.
والشوارب: عروق محدقة بالحلقوم، وفيها يقع الشرق، ويقال: بل هي عروق تأخذ الماء ومنها يخرج الريق.
وحمار صخب الشوارب، أي: شديد النهيق.
والاشراب: لون قد أشرب من لون.
[ يقال ] أشرب فلان حب فلان، أي: خالطه قلبه.
والصبغ يتشرب في الثوب، والثوب يتشربه، أي: يتنشفه.
واشرأب الرجل، إذا رفع عنقه لينظر، قال ذو الرمة (1): ذكرتك أن مرت بنا أم شادن * أمام المطايا تشرئب وتسنح شبر: الشبر: الاسم، والشبر: الفعل.
شبرته شبرا بشبري.
[ يقال ]: هذا أشبر من [ هذا ]، أي: أوسع [ منه ] شبرا، وأنا أشبره.
وأعطاها شبرها، أي: حقها في النكاح.
والشبر: القربان، وهو شئ يعطيه النصارى بعضهم بعضا [ يتقربون به (2) ] قال عدي (3):
__________
(1) ديوانه 2 / 1197.
(2) مما روي في التهذيب 11 / 356 عن العين.
(3) التهذيب 11 / 356، وديوانه ص 61.
[ * ] (6/258)
صفحة 2292
إذ أتاني خبر من منعم * لم أخنه والذي أعطى الشبر بشر:
البشر: الانسان الواحد رجلا كان أو امرأة.
هو بشر وهي بشر [ وهما بشر ]، وهم بشر، لا يثنى ولا يجمع، قال (1): معاوي إننا بشر فأسجح * فلسنا بالجبال ولا الحديدا والبشرة: أعلى جلد الوجه والجسد من الانسان، وهو البشر إذا جمعته، وإذا عنيت به الون والرقة، وجمع الجمع أبشار، ومنه [ اشتقت ] مباشرة [ الرجل ] المرأة لتضام أبشارهما.
ومباشرة الامر: أن تحضره بنفسك.
والبشر، بجزم الشين: قشرك البشرة عن الجلد، وقال يقال لجميع الجلود: بشرته إذا قشرت عنه قشرته التي ينبت فيها الشعر، والقطعة منه بشرة.
والبشارة: ما بشرت به.
والبشير: المبشر بخير أو شر.
والبشارة: حق ما يعطى على ذلك، والبشرى: الاسم.
والبشارة: الجمال.
وامرأة بشيرة، قال الاعشى (2): ورأت بأن الشيب جا * نبه البشاشة والبشاره والبشارة: تباشر القوم بأمر.
وبشرته فأبشر وتبشرر واستبشر، ولغة: بشرته أبشره.
__________
(1) عقيبة الاسدي، والبيت من أبيات " الكتاب " 1 / 34 (2) ديوانه ص 155.
[ * ] (6/259)
صفحة 2293
وتباشير الصبح: أوائله وأوائل كل أمر.
ولم أسمع له فعلا.
واستبشر القوم: تباشروا.
والمبشرات: الرياح تهب بالسحاب والغيث.
برش:
البرش، والبرشة: لون مختلط بنقطة حماء وأخرى سوداء، أو غبراء، أو نحو ذلك.
وشاة برشاء: في وجهها نقط مختلفة، ورجل أبرش.
وسمي جذيمة الابرش الذي أصابه حرق فبقي فيه من أثر الحرق نقط سود وحمر، فقيل: جذيمة الابرش، وهو ملك من ملوك اليمن.
ربش (1): الاربش: لغة في الابرش.
ويقال: مكان أربش: للكثير النبت المختلف.
باب الشين والراء والميم معهما ش ر م، ش م ر، ر ش م، ر م ش، م ش ر، م ر ش، كلهن مستعملات شرم: الشرم:.
قطع من الارنبة، وقطع من ثفر الناقة، قيل ذلك فيهما خاصة.
__________
(1) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول.
وأثبتناها من مختصرر العين الورقة 189.
[ * ] (6/260)
صفحة 2294
وناقة شرماء مشرومة.
ورجل مشروم الانف أشرم.
وكان أبرهة صاحب الفيل جاءه حجر فشرم أنفه، ونجا ليخبر قومه، فسمي الاشرم.
وربما قيل: اشترم ثغرها.
والشرم: لجة البحر.
شمر: شمر: اسم ملك من اليمن، غزا مدينة السغد (1) فهدمها فسميت شمر كند، ويقال: بل هو بناها.
فأعربت بسمرقند.
والشمر: تشمير الثوب.
[ تقول ]: شمرت الثوب، إذا رفعته.
وكل شئ قالص فإنه متشم، حتى يقال: لثة متشمرة، أي: لازقة بأسناخ الاسنان.
ويقال: لثة وشفة شامرة.
وشاة شامرة، أي: انضم ضرعها إلى بطنها من غير فعل.
ورجل متشمر: ماض في الحوائج، وهو شمري أيضا، ويقال: شمري بكسر الشين، قال: ليس أخو الحاجات إلا الشمري والجمل البازل والطرف القوي (2) وتقول: أصابهم شر شمر، أي: شديد شامل.
__________
(1) في الاصول، وفيما روي في التهذيب 11 / 365 عن العين: السعد بالعين المهملة، والصواب ما أثبتناه وهو بالعين المعجمة.
كما في اللسان (شمر) وفي معجم البلدان 3 / 247 (سمرقند) (2) الرجز في التهذيب 11 / 365، واللسان (شمر) غير منسوب أيضا.
[ * ] (6/261)
صفحة 2295
وقد انشمر لهذا الامر، وشمر: إزاره.
وشمر الشئ، أي: أرسله [ في ] السهم ونحوه، قال: (1) [ أرقت له في القوم والصبح ساطع * كما سطع المريخ شمره الغالي ] المريخ: السهم.
رشم: الرشم: أن ترشم يد الكردي أو العلج، كما توشم يد المرأة، يجعل بالنيل، ليعرف بها وهو كالوشم.
والرشم: خاتم البر، والروشم لغة فيه، سوداية.
رشمت البر رشما، وهو وضع الخاتم على [ كدس (2) ] البر فيبقى فيه
أثره.
والارشم: الذي يتشمم الطعام، ويحرص عليه، قال (3): لقى حملته أمه وهي ضيفة * فجادت بنز للضيافة أرشما رمش: الرمش: تفتل في الشفر وحمرة في الجفون مع ماء يسيل، والنعت: أرمش [ والعين: رمشاء (4) ].
__________
(1) الشماخ ديوانه ص 456.
(2) من التاج (رشم).
في الاصول: (نفس)، وفي التهذيب 11 / 362 عن العين: فراء واللسان (رشم) (فراء) أيضا ولم نتبين معناه.
وفي الصحاح (رشم): (البيادر).
(3) في التهذيب 11 / 363: قال جرير يهجو البعيث.
وأحال (المحقق) القارئ على اللسان، ثم قال: وليس في ديوانه، لكن اللسان لم ينسب البيت إلى جرير ولكنه نسبه إلى البعيث يهجو جريرا.
(4) من عبارة العين في التهذيب 11 / 363.
[ * ] (6/262)
صفحة 2296
مشر: المشرة: شبه خوصة تخرج في العضاه.
وفي كثير من الشجر أيام الخريف، لها ورق وأغصان رخصة.
يقال: أمشرت العضاه.
ومشرت اللحم: قسمته، قال (1): [ فقلت: أشيعا مشرا القدر حولنا ] * وأي زمان قدرنا لم تمشر مرش: المرش: شبه القرص من الجلد بأطراف الاظافير، يقال: قد ألطف مرشا وخرشا، والخرش أشد.
والمرش: أرض إذا وقع عليها ماء المطر رأيتها
كلها تسيل، يمرش الماء من وجهها في مواضع لا يبلغ أن يحفر حفر السيل، والجمع: أمراش.
يقال: انتهينا إلى مرش من الامراش، اسم للارض مع الماء، وبعد الماء إذا أثر فيه.
والانسان يمترش (2) الشئ من ههنا وهنا، ثم يجمعه.
وسيل مارش: يمرش وجه الارض.
ومرشت الاكمة، أي: سالت.
ويقال سيل مارش وخارش، فأما الخارش فأضعف من المارش.
باب الشين واللام والنون معهما ن ش ل مستعمل فقط نشل: النشيل: لحم يطبخ بلا توابل، ينشل من المرق، أي: يخرج منه.
__________
(1) القائل هو المرار بن سعيد الفقعسي، كما في اللسان (مشر).
(2) يمترش: يختلس.
[ * ] (6/263)
صفحة 2297
والمنشل: حديدة ينشل بها اللحم من القدور، ويقال: منشال من المناشيل، قال: ولو أني أش ء نعمت بالا * وباكرني صبوح أو نشيل (1) وفخذ ناشلة، أي: قليلة اللحم، نشل ينشل نشولا.
وقال بعض الناس: إنه لمنشولة اللحم والناشلة أصوب.
وقال بعضهم: فخذ منهوشة اللحم، ولا أعرف منشولة.
باب الشين واللام والفاء معهما ف ش ل مستعمل فقط
فشل: يقال: رجل فشل وفشل، وقد فشل يفشل عند الحرب والشدة ويضعف، وإنه لخشل فشل، والفشل: الجبان المرعوب، يبهت عند الروع، لا يحسن قتالا ولا شرادا، أي: هربا.
والفشل: شئ من أداة الهودج تجعله المرأة تحتها.
وجمعه: فشول.
والفيشلة معروفة.
باب الشين واللام والباء معهما ش ب ل مستعمل فقط شبل: الشبل: ولد الاسد.
والجميع: أشبال.
وأدنى العدد: أشبل.
وأشبل عليه، أي: عطف عليه.
__________
(1) البيت في اللسان (نشل) غير منسوب أيضا.
[ * ] (6/264)
صفحة 2298
باب الشين واللام والميم معهما ش ل م، ش م ل مستعملان فقط شلم: الشيلم [ والشالم (1) ]، بلغة أهل السواد: الزوان، يكون في البر.
شمل: شملهم أمر: أي: غشيهم، يشملهم شملا وشمولا.
واللون الشامل: أن يكون لون أأسود يعلوه لون آخر.
والشمال: خلاف اليمين.
والشمال: خليقة الانسان.
وجمعه: شمائل.
قال لبيد (2):
هم قومي وقد أنكرت منهم * شمائل بدلوها من شمالي ويقال: إنها لحسنة الشمائل، أي: شكلها وحالاتها، [ ورجل كريم الشمائل، أي: في أخلاقه وعشرته (3) ] والشمأل: لغة في الشمال [ وهي ] ريح تهب عن يسار القبلة، وقد شملت تشمل شمولا.
وغدير مشمول: شملته ريح الشمال، فبرد ماؤه، ومنه قيل للخمر مشمولة، أي: باردة، كما قال لبيد (4): مشمولة غلثت بنابت عرفج * كدخان نار ساطع أسنامها
__________
(1) منن مختصر العين الورقة 190.
ومن التهذيب 11 / 369 عن العين.
(2) ديوانه ص 94.
(3) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 11 / 371.
(4) ديوانه ص 306.
[ * ] (6/265)
صفحة 2299
والشملة: كساء يشتمل به.
والشملة: مصدر من اشتمل بثوب يديره على جسده كله، لا يخرج منه يده.
والشملة الصماء: التي ليس تحتها قميص، ولا سراويل.
وكره الصلاة فيها.
وكره الصلاة ويده في جوفه.
وشمل القوم: مجتمع عدهم وأمرهم، تقول: جمع الله شملهم.
والمشتملة: كساء له حمل متفرق يلتحف به دون القطيفة، ويذكر أيضا فيقال: مشمل.
والمشمل: سيف قصير يشتمل عليه الرجل فيغطيه بثوب، يقال: جاء مشتملا على سيفه.
وجاء فلان مشتملا على داهية.
والرحم مشتملة على الولد إذا تضمنته.
والشماليل: ما تفرق من شعب الاغصان في رؤوسها كنحو شماريخ العذق.
والشمال: ما لف فيه ضرع الناقة أو الشاة أو البقرة.
والشمال: التي تجعل على صدر التيس فتمنعه من النزاء، وهو بلغتنا: النجاف: وناقة شملة شملال، أي: قوية سريعة.
ومن أمثال العرب: أوردها سعد وسعد مشتمل يا سعد لا تروى بهذاك الابل أي: أورد إبله الماء وهو مشتمل، أي: باشتمالك لا تروى.
لانك إذا أوردتها فلا بد من أن تتشمر وتحتمر وتأتمر حتى تروى الابل. (6/266)
صفحة 2300
باب الشين والنون والفاء معهما ش ن ف، ش ف ن، ن ش ف، ن ف ش، ف ن ش مستعملات شنف: الشنف: شدة البغض.
شنفه: أبغضه، وشنف على فلان، أي: وجد وغصب.
والشنف، مجزوم ومتحرك: معلاق في قوف الاذن، أي: في أعلى الاذن، وكذلك ما جمع في قلادة، والجميع: الشنوف.
شفن: الشفون: الغيور الذي لا يفتر طرفه عن النظر من شدة الغيرة والحذر، قال (1): [ يسارقن الكلام إلي لما * حسن ] حذار مرتقب شفون والشفن: شدة الجماع.
شفنها: فعلها فعلا شديدا.
نشف:
النشف: دخول الماء في الارض.
والثوب وغيره.
نشفت الارض الماء، ونشف الماء في الارض، سواء.
والنشف: [ حجارة على قدر الافهار ونحوها، سود كأنها محترقة، تسمى نشفة ونشفا (2) ].
يحك بها وسخ الاديم وقد ما
__________
(1) اللسان (شفن)، وقد نسب فيه إلى القطامي.
(2) مما روي عن العين في التهذيب 11 / 377.
[ * ] (6/267)
صفحة 2301
الانسان وبدنه في الحمام.
سميت به لتنشفها الماء، ويقال: بل سميت به لا نتشافها الوسخ عن مواضعه.
والجميع: النشف.
فشن: فيشون: اسم نهر.
نفش: النفش: مدك الصوف حتى ينتفش بعضه عن بعض، وكل شئ تراه منتشرا رخو الجوف فهو منتفش.
وأرنبة منتفشة، أي: انبسطت على الوجه.
وقد تنفش الضبعان، أو بعض الطير، إذا نفش شعره وريشه كأنه يخاف أو يرعد.
وأمة منتفشة الشعر.
وإبل نوافش: ترددت بالليل في المراعي بلا راع، وهو كالهوامل بالنهار، [ يقال ]: هملت بالنهار ونفشت بالليل.
وأنفشوا إبلهم: [ أرسلوها بالليل (1) ].
باب الشين والنون والباء معهما ش ن ب، ش ب ن، ن ب ش مستعملات شنب: الشنب: ماء ورقة يجري على الثغر، قال (2):
[ لمياء في شفتيها حوة لعس ] * وفي اللثات وفي أنيابها شنب
__________
(1) تكملة من التهذيب 11 / 377.
(2) ذو الرمة، ديوانه 1 / 32.
[ * ] (6/268)
صفحة 2302
ويقال: الشنب: رقة الانياب مع ماء وصفاء.
ورمانة شنباء، وهي الامليسية، ليس فيها حب، إنما هو ماء في قشر، على خلقة الحب من غير شحم.
نشب: النشب: المال الاصيل.
ونشب الشئ في الشئ نشبا، كما ينشب الصيد في الحبالة.
وأنشب البازي مخالبه في الاخيذة.
ونشب فلان منشب سوء، أي: وقع موقعا لا يتخلص منه.
والنشابة: واحدة النشاب.
والناشبة: قوم يرمون بالنشاب، ومتخذه النشاب.
ونشبة: من أسماء الذئب، معرفة، ولم يعرفه بعضهم.
نبش: النبش: نبشك عن الميت، وعن كل دفين.
نبش النباش القبر ينبشه نبشا.
[ وأنابيش العنصل: أصوله تحت الارض، واحده: أبنوشة، قال: ] كأن سباعا فيه غرقى غدية * بأرجائه القصوى أنابيش عنصل (1) ]
__________
(1) ما بين القوسين مما روي عن العين في التهذيب 11 / 380.
[ * ] (6/269)
صفحة 2303
باب الشين والنون والميم معهما ش ن م، ن ش م، ن م ش، م ش ن مستعملات شنم (1): شنم يشنم شنما، إذا خرج.
نشم: النشم: شجر تتخذ منها القسي، الواحدة: نشمة، قال امرؤ القيس (2): رب رام من بني ثعل * مخرج كفيه من سته عارض زوراء من نشم * غير باناة على وتره ومنشم: امرأة من حمير أو همدان عطارة إذا تطيبوا بطيبها اشتدت الحرب بينهم، فصارت مثلا في الشر.
والمنشم: حب من العطر الصغار شاق المذق.
وفي كلام بعضهم: " لما نشم الناش في عثمان ".
أي: طعنوا فيه: ونالوا منه.
ومنه: نشم القوم في الامر تنشيما، وقال (3) في المنشم: [ تداركتما عبسا وذبيان بعدما ] * تفانوا ودقوا بينهم عطر منشم وقال (4) أراني وعمرا بيننا دق منشم * [ فلم يبق إلا أن أجن ويكلبا ] ونشم اللحم، أي: تغير.
__________
(1) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول المخطوطة فأثبتناها من مختصر العين الورقة 190.
(2) ديوانه ص 123 ورواية عجز البيت فيه: [ مثلج كفيه في قتره ].
(3) القائل: زهير، والبيت من مطولته ديوانه ص 15.
(4) الاغشى ديوانه ص 117.
[ * ] (6/270)
صفحة 2304
نمش: النمش: خطوط النقوش من الوشي ونحوه، قال ذوالرمة (1): أذاك أم نمش بالوشم أكرعه * مسفع الخد غاد ناشط شبب والنمش: النميمة.
مشن: المشن: ضرب بالسوط، يقال: مشنه ومتنه [ ويقال: مشن ما في ضرع الناقة ومشقه، إذا حلبه (2) ].
باب الشين والباء والميم معهما ش ب م، ب ش م مستعملان فقط شبم: الشبم: برد الماء، [ يقال ]: ماء شبم ومطر شبم، أي: بارد، قال (3): " مقبلها شبم بارد " وقال الفرزدق: كأنها ضرب ريح تمتري شبما * لمزنة كسواد الليل مدرار وتمتري: تحتلب، وقوله: لمنزنة، يعني: من مزنة.
والشبام: عود يشد في فم الجدي [ لئلا يرضع ] فهو مشبوم.
شبمته شبما وشبمته تشبيما.
__________
(1) ديوانه 1 / 74.
(2) مما روي عن العين في التهذيب 11 / 383.
(3) لم نهتد إلى الشطر ولا إلى قائله.
[ * ] (6/271)
صفحة 2305
وشبام: حي من اليمن، وشبام: اسم جبل، قال الاعشى (1):
قد نال رب شبام فضل سودده * إلى المدائن خاض الموت وادرعا بشم: البشام: من شجر السواك، ترعاه الظباء.
والبشم: تخمة على الدسم، وربما بشم الفصيل من كثرة [ شرب ] اللبن حتى يدقى سلحا فيهلك، يقال: ذقي العجل، إذا كثير سلحه.
قال الحسن: " وأنت تتجشأ من الشبع بشما ".
باب الثلاثي المعتل من الشين باب الشين والصاد و (وا ئ) معهما ش ص و، ش وص، ش ي ص مستعملات شصو: شصا السحاب يشصو، إذا ارتفع في نشوئه.
وشصت القربة، أي: ارتفعت، إذا ملئت ماء، قال الاخطل (2): أناخوا فجروا شاصيات كأنها * رجال من السودان لم يتسربلوا والشاصي: الذي إذا قطعت قوائمه ارتفعت مفاصله.
وشصت رجله من الورم، إذا ارتفعت.
والشصو من العين: مثل الشخوص.
شصا يشصو: كأنه ينظر إليك وإلى آخر.
__________
(1) ديوانه ص 111، والرواية فيه: أهل شبام.
(2) ديوانه 1 / 16.
[ * ] (6/272)
صفحة 2306
شوص: الشوصة: ريح تنعقد (1) في الاضلاع، [ تقول ]: شاصتني شوصة،
والشوائص أسماؤها.
والشوص: السوك بالسواك، وبالاصبع عرضا على الاسنان.
والشوص في العين.
وقد شوص يشوص شوصا.
وشاص يشاص (2).
شيص: الشيص: شيصاء التمر، وهو الردئ منه.
وأشاصت النخلة، والواحدة: شيصة وشيصاءة، ممدودة.
باب الشين والسين و (وا ئ) معهما ش وس، ش ء س مستعملان شوس: شاس يشاس، وشوس يشوس شوسا.
ورجل أشوس وامرأة شوساء، إذا عرف في نظره الغضب أو الحقد، قال (3): إني رأيت بني أبي * ك يحمجون إلي شوسا التحميج: تحديق النظر.
شأس: مكان شئس، أي: خشن من الحجارة.
وأمكنة شؤس، وقد شئس
__________
(1) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): تعتقد.
(2) في الاصول: يشوص.
(3) القائل: ذو الاصبع العدواني ديوانه ص 43.
في الاصول: إليك شوسا.
[ * ] (6/273)
صفحة 2307
يشأس شأسا.
ويقال [ مقلوبا ]: شاسئ جاسئ، أي: يابس [ وهو ] مثل: حسن بسن.
شاس: اسم أخي علقمة بن عبدة: باب الشين والزاي و (وا ئ) معما
وش ز، ش ي ز، ش ء ز مستعملات وشز: الوشز: من الشدة، [ يقال ]: أصابتهم أوشاز الامور، أي: شدائدها.
شيز: الشيز: خشبة سوداء يتخذ منها الامشاط وغيرها.
شأز: الشأز والشأس واحد..شئز المكان، [ إذا غلظ وارتفع (1) ]، قال رؤبة (2): بجوز لا مسقى ولا مؤيه جدب المندى شئز المعوه المعوه: المناخ..لامسقى، أي: ليس فيه ماء يسقى.
والشيزي: الجفنة والقصعة، قال (3): فتى يملا الشيزى ويروى سنانه
__________
(1) من العين رواية التهذيب 11 / 388.
(2) ديوانه ص 166.
(3) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
[ * ] (6/274)
صفحة 2308
باب الشين والطاء و (وا ئ) معهما ط و، ش وط، ش ي ط، ط ي ش، ش طء، ط ش ء مستعملات شطو: الشطوية: ضرب من ثياب الكتان، يعمل بأرض يقال لها: شطا.
شوط: الشوط: جري مرة، إلى الغاية، والجميع: الاشواط، ويستعمل في غير هذا، قال الراجز: وبارح معتكر الاشواط (1) يعني: الريح.
شيط: الشيط: شيطوطة الحم إذا مسته النار، يتشيط منه، فيحترق بعضه، كما يتشيط الشعر أو الحبل.
وتشيط الدم إذا غلى بصاحبه وشاط دمه وأشاط بدمه.
واستشاط فلان غضبا، إذا استقتل، قال: أشاط دماء المستشيطين كلهم * وغل رؤوس القوم فيهم وسلسلوا (2) والتشيط: الغضب.
والتشييط: أن ححرق شعر الرأس أو الكراع،
__________
(1) اللسان (شوط) غير منسوب أيضا، ونسب في التهذيب 11 / 389 إلى رؤبة، وليس في ديوانه.
(2) البيت في التهذيب 11 / 390، واللسان (شيط) غير منسوب أيضا.
[ * ] (6/275)
صفحة 2309
يقال: شيط الرأس بلهب النار على رأس التنانير أو غيرها.
وكل شئ أحرقته طبا فقد شططته.
وقيل: لا يقال للمليل: شيطا، ولكن ما يحرق باللهب.
والشائط: الرب والدهن، إذا طبخ فوق القدر فاحترق، فاصفر أو اسود، قال أبو النجم (1): كشائط الرب عليه الاشكل يقال: شاط الرب وشاطت (الاداوية (2) وهي الطبخة من الزبد إذا
أرادوا أن يتخذوا منه سمنا.
طيش: الطيش: خفة العقل.
[ والفعل: طاش يطيش ]، وقوم طائة: خفاف العقول.
ويقال: طاش السهم يطيش، أي: عدل عن الرمية، قال: رمتني أم عياش * بسهم غير طياش شطأ: الشطأ من الشجر والنبات: ما خرج حول الاصل، والجميع: أشطاء.
وأشطأت الشجرة: خرج أشطاؤها.
وشاطئ الوادي: [ شفته ]، اسم من غير فعل.
__________
(1) الرجز في اللسان (ريب) و (شكل) غير منسوب.
(2) كذا في المخطوطات الثلاث.
[ * ] (6/276)
صفحة 2310
طشأ: طشأ (1) الرجل أمره ورأيه: مثل: رهيأ (2)، سواء..قال (3): لاأعرف طشأ رأيه، وإنما أعرف: طشأ رأيه، أي: لينه، كما يطشأ المريض، وهو أن يرفق به حتى يشتد ويقوى.
ومر فلان يتطشأ إذا مر مرا ضعيفا كمشي المريض.
باب الشين والدال و (وا ئ) معهما ش د و، ش ود، ش ي د، د ي ش مستعملات شدو: الشدو: أن يحسن الانسان من أمر شيئا، تقول: هو يشدو شيئا من
العلم والغناء، ونحو ذلك.
شود: شودت الشمس: ارتفعت.
شيد: تشييد البناء: إحكامه ورفعه، وقد يسمى الجص شيدا، قال الشماخ (4): لا تحسبني وإن كنت امرأ غمرا * كحية الماء بين الطي والشيد
__________
(1) في التهذيب 11 / 392 فيما روي فيه عن العين: طشيأ.
(2) رهيأ الرجل رأيه: أفسده [ اللسان رهأ ] (3) لم نهتد إلى القائل.
(4) ديوانه ص 121.
[ * ] (6/277)
صفحة 2311
وقيل: لا يكون القصر مشيدا حتى يجصص ويرفع..والمشيد: المبني بالشيد.
والاشادة: شبه التنديد، وهو رفعك الصوت بما يكره صاحبك، قال: أتاني أن داهية نادا * أشاد بنا على خطل هشام (1) ديش: ديش: قبيلة من بني الهون بن خزيمة، وهم من القارة.
باب الشين والتاء و (وا ئ) معهما ش ت و، ش ءت مستعملان شتو: الشتاء: معروف، والواحدة: شتوة.
والموضع: المشتى والمشتاة.
والفعل: شتا يشتو.
ويوم شات.
شأت (2): الشئت من الخيل: العثور.
باب الشين والظاء و (وائ) معهما ش وظ، وش ظ، ش ظ ي مستعملات شوظ: الشواظ: اللهب الذي لا دخان فيه.
[ قال الله عز وجل ]: " يرسل
__________
(1) البيت في اللسان (نأد) مع اختلاف كبير في العجز فقد جاء البيت في اللسان على هذه الرواية: أتاني أن داهية نادا * أتاك بها على شحط ميون (2) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، وأثبتناها من مختصر العين الورقة 190.
[ * ] (6/278)
صفحة 2312
عليكما شواظ من نار ونحاس (1) ".
وشظ: الوشيظة: قطعة عظم تكون زيادة في العظم الصميم.
والوشيظة: كل ملحق ليس بصميم..والوشيظ من الناس: لفيف ليس أصلهم بواحد، [ والجميع: الوشائظ ].
شظي: الشظية: عظيم لازق بالوظيف، وقيل: إنما هو الشظاة (2).
والشظية: فرقة من القوم.
والشظية: شقة من خشبة أو عظم أو قصبة.
" ولما أراد الله أن يخلق لابليس نسلا وزوجة ألقى عليه الغضب فطارت منه شظية، فخلق منها امرأة (3) ".
وانشظى الضرس: انشق
طولا.
باب الشين والذال و (وا ئ) معهما ش ذ و، ش وذ مستعملان شذو: الشذا: ذباب الكلب.
وشذاة الرجل: جرأته وحدته.
ويقال للجائع إذا اشتد جوعه: قد ضرم شذاه.
__________
(1) سورة " الرحمن " 35.
(2) في الاصول المخطوطة، الشظاف.
(3) الحديث في التهذيب 11 / 397.
[ * ] (6/279)
صفحة 2313
والشذا: ضرب من السفن، واحدها: شذاة.
ورجل عازم الشذا، أي: شديد البأس.
شوذ: المشوذ: العمامة: وجمع المشوذ: مشاوذ [ روي عن النبي صلى الله عليه: أنه بعث سرية فأمرهم أن يمسحوا على المشاوذ والتساخين (1) ].
قال حماس: لغتنا: المشمذ والجميع: المشامذ، والمساخن، ولا أعرف التساخين، أي: الخفاف.
باب الشين والراء و (وا ئ) معهما ش ور، ر ش و، وش ر، ور ش، ش ر ي، ر ي ش، ر ش ء، رء ش، ء ش ر، ء ر ش مستعملات شور: المشار: المجتنى للعسل.
شرت العسل أشوره شورا ومشارة.
وأشرته،
أشيره إشارة، واشترته أشتاره اشتيارا، قال الاعشى (2): [ كأن جنيا من الزنجبيل خالط فاها ] وأريا مشورا من شرت.
وقال عدي بن زيد (3): [ في سماع يأذن الشيخ له * وحديث ] مثل ما ذي مشار من أشرت.
__________
(1) تكملة من التهذيب 11 / 400.
(2) ديوانه ص 93.
(3) التهذيب 11 / 404 واللسان (شور) وديوانه ص 95.
[ * ] (6/280)
صفحة 2314
والشورة: الموضع الذي تعسل فيه النخل، إذا دجنها.
والمشورة، مفعلة، اشتق من الاشارة، أشرت عليهم بكذا، ويقال: مشورة.
والمشيرة: الاصبع [ التي يقال لها ].
السبابة.
والشارة: الهيئة واللباس الحسن.
وخيل شيار: أي: سمان حسان.
والتشوير: التخجيل، شورت بفلان، وتشور فلان.
والتشوير: أن تشور الدابة، كيف مشوارها، أي: كيف سيرتها، والفاعل: مشور.
وخيل مشورة، ومشورة، إذا شيرت، أي: ركضت، وشرت الفرس: ركضته.
رشو: الرشو: فعل الرشوة.
رشوته أرشوه رشوا.
والمراشاة: المحاباة.
والرشاة: [ نبات ] (1) يشرب لدواء المشدي.
والرشاء، ممدود: رسن لدلو،
ولجميع: أرشية، قال: إني إذا ما القوم كانوا أنجيه واضطرب القوم اضطراب الارشية (2) وأرشية شجر الحنظل والبطيخ وما يشبهه: سيوره.
__________
(1) مما روي عن العين في التهذيب 11 / 406.
(2) الرجز لسحيم بن وثيل اليربوعي، كم في اللسان (نجا).
[ * ] (6/281)
صفحة 2315
وشر: لوشر: لغة في الاشر، [ وفي الحديث ]: " لعن الله الواشرة والموتشرة (1) ".
الواشرة وهي الآشرة: تأشر أسنانها، أي: تحززها لتصير أشر.
ورش: الورش: تناول شئ من الطعام [ تقول: ورشت أرش ورشا، إذا تناولت منه شيئا (2) ].
والورشان: طائر، والانثى: ورشانة، والجميع: ورشان.
شري: شري [ الرق في ] السحاب يشرى شرى، إذا تفرق فيه.
وشرى يشري شرى وشراء وهو شار، إذا باع.
قال: فلئن فرردت من المنية والشرى * فلقد أكون وأنت غير فرور (3) والمشاراة: الملاجة، وقد استشرى إذا لج.
والشرى: داء يأخذ في الرجل، أحمر كهيئة الدرهم..شري الرجل، وشري شرى وهو شر.
وشروى الشئ: مثله، وفلان شروي فلان، أي: مثله، قالت
الخنساء (4)
__________
(1) الحديث في اللسان (وشر).
(2) من العين، مما روي في التهذيب 11 / 407 عنه.
(3) صدر البيت في التهذيب 11 / 403، واللسان (شرى) غير منسوب أيضا.
(4) ديوانها ص 142 (صادر).
[ * ] (6/282)
صفحة 2316
أخوين كالصقرين لم * ير ناظر شرواهما وأشراء الحرم: نواحيه، واحدها: شرى، مقصور.
والشري: شجر الحنظل: والشريان: من شجر الحنظل، والشريان: من شجر [ يتخذ منه ] القسي.
وشرى: موضع كثير الاسود: قال، أسود شرى لاقت أسود خفية * تساقين سما كلهن خوادر (1) وشراة: أرض بالشام، والنسبة إليها: شروي.
وقوم شراة: هم الخوارج.
واستشرت الامور عليهم: أي: عظمت.
وشروى أبان: جبل.
ريش: رشت السهم، [ أي: ركبت عليه الريش ].
ورشت فلانا، إذا قويته وأغنته على معاشه.
وارتاش فلان: حسنت حاله.
والرياش: اللباس الحسن.
والريش: كسوة الطائر، الواحدة: ريشة.
رشأ: الرشأ، مهموز: الخشف، والجميع: أرشاء رأش:
رجل رؤشوش: كثير شعر الاذن، ورجل وناقة وجمل رأش، أي: كثير شعر الاذنين أيضا.
__________
(1) البيت في اللسان والتاج (خفا)، غير منسوب أيضا.
في الاصول المخطوطة: حوارد، بحاء مهملة، وراء قبل دال.
[ * ] (6/283)
صفحة 2317
أشر: الاشر: المرح [ والبطر ].
ورجل أشر وأشران.
وقوم أشارى [ وأشارى ].
أرش: الارش: دية الجراحة.
قال حماس: الارش: ثمن الماء إذا ورد عليك قوم فلا تمكنهم من الماء حتى تأخذ الثمن.
والتأريش: التحريش، قال رؤبة (1): أصبحت من حرص على التأريش.
وقال: " وما كنت ممن أرش الحرب بينهم (2) " باب الشين واللام و (وا ئ) معهما ش ل و، ش ول، وش ل، ش ل ي، ء ش ل مستعملات شلو: الشلو: الجسد والجلد من كل شئ (3).
[ والشلو: العضو ]، وفي الحديث: " ائتني يشلوها الايمن (4) ".
والشلية " البقية من المال.
__________
(1) ديوانه ص 77.
(2) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(3) بعد كلمة (شئ) كلام يبدو أنه ليس من الاصل، وإنما هو تعليق أقحم فيه، وذلك
هو: " قال غيره: الشلو: البقية من الدابة، إذا قتل، أو أكل، وبقي جلده منه أو بعضه، وإن أكل نصفه فما بقي: شلوه.
والشلو لا يكون إلا للقليل ".
(4) الحديث في اللسان (شلا).
[ * ] (6/284)
صفحة 2318
شول: الشول: الابل إذا شولت فلزقت بطونها بظهورها.
وشالت الناقة بذنبها: رفعته، وكل شئ مرتفع فهو شائل.
وشال الميزان: ارتفعت إحدى كفتيه، والعقرب شائلة بذنبها، قال: كذبت العقرب شوال علق (1) [ ويقال القوم إذا خفوا ومضو: شالت نعامتهم (2) ].
والشول من النوق: التي نقصت ألبانها، أو جفت.
والشول من النوق: اللواقح، الواحدة: شائل.
وشوال: اسم شهر.
وشل: الوشل: الماء القليل يتجلب من صخرة أو جبل يقطر منه قليلا قليلا.
وجبل واشل: يقطر منه الماء، وما واشل يشل وشلا.
شلي: أشليت الكلب واشتشليته، إذا دعوته.
وكل من دعوته لتنجيه من الهلاك أو الضيق فقد استشليته.
وتقول: أشليت الكلب والفرس، إذ دعوته باسمه ليقبل إليك.
__________
(1) الرجز في اللسان (شول)، غير منسوب أيضا.
(2) مما روي عن العين في التهذيب 11 / 411.
[ * ] (6/285)
صفحة 2319
أشل: الاشل من الذرع، بلغة أهل البصرة، يقولون: كذا وكذا حبلا، وكذا وكذا أشلا، والجميع: الاشوال.
باب الشين والنون و (وا ئ) معهما ن ش و، ن وش، ش ي ن، ش ن ء، ش ء ن، ن ش ء، ن ء ش، ء ش ن مستعملات نشو: النشوة: السكر، وانتشى فلان فهو نشوان، وقد يقال: نشي ينشى، في معنى: انتشى، فهو نشوان وامرأة نشوى مثل: عطشى.
والجميع نشاوى.
والنشا، مقصور: نسيم الريح الطيبة، قال (1): وتنشى نشا المسك في فارة * وريح الخزامى على الاجوع واستنشيت نشوة، أي: نسمتها، واستروحتها.
نوش: النوش: التناول.
ناشت الظبية الاراك تنوشه، وتنتاشه، أي: تناولته.
ونشت الرجل نوشا: أنلته خيرا أو شرا.
وقوله: " انتشتني من دجر الظلام (2) " أي: أخرجتني، ودجر الرجل، إذا أخطأ.
شين: الشين: حرف..والشين: نقيض الزين، وقد شانه يشينه شينا.
__________
(1) لم نهتد إلى قائل لبيت، والبيت في اللسان (نشا) (2) يحتمل أن يكون ما بين القوسين رجزا، ولكننا لم نقف عليه فيما بين أيدين من مظان.
[ * ] (6/286)
صفحة 2320
شنأ: أزد شنوءة، فعولة، ممدودة: أصح الازد فرعا وأصلا، قال: فما أنتم بالازد أزد شنوءة * ولا من بني كعب بن عمرو بن عامر (1) وشنئ يشنأ شنأة وشنآنا، أي: أبغض.
ورجل شناءة وشنائية، بوزن فعالة وفعالية: أي: مبغض، سئ الخلق (2).
شأن: الشأن: الخطب، والجميع: الشؤون.
والشؤون: نمانم في الجمجمة بين القبائل، أي: خطوط بين القبائل الاربع.
نشأ: النشأ: أحداث الناس الصغار.
يقال للواحد: هو نشأ سوء، وهؤلاء نشأ سوء، قال (3): ولو لا أن يقال: صبا نصيب * لقلت: بنفسي النشأ الصغار والناشئ: الشاب، يقال: فتى ناشئ، ولم أسمع هذا النعت في الجارية، والفعل: نشأ ينشأ نشأ ونشأة ونشاءة.
__________
(1) اللسان (شنأ) بلا عزو أيضا.
(2) ورد في الاصول بعد هذه الكلمة: قوله: " قال الخليل: رجل شنآن، أي: شديد الطول، مثل الشباحة، لم نثبته في الاصل، لانه فيما رأينا ليس من الاصل.
(3) نصب بن رباح شعره، ص 88.
[ * ] (6/287)
صفحة 2321
والناشئة: أول الليل..وأنشأت حديثا: ابتدأت.
وأنشأ الله
السحاب فنشأ ينشأ، أي: ارتفع.
ونشيئة الحوض، بوزن فعلية: أعضاده، إذا كان الحوض على وجه الارض رفعت له نصائب الحجارة.
شن: الاشنة من العطر: شئ أبيض كأنه مقشور من عرق.
والاشنان: معروف، [ الذي يغسل به الايدي (1) ].
باب الشين والفاء و (وا ئ) معهما ش ف و، ش وف، ف ش و، ش ف ي، ف ي ش، ش ء ف مستعملات شفو: شفا كل شئ: حده وحرفه، وجمعه: أشفاء، وقيل: شفي وشفاه، انك تقول: شفا البئر وشفة البئر.
والشفا: ما بين الليل والنهار عند غروب الشمس حيث يغيب بعضها ويبقى بعضها، قال (2): أوفيته قبل شف أو بشفا والشمس قد كادت تكون دنفا والشفة: نقصانها واو، تقول: شفة وثلاث شفوات، وإذا أردت الهاء، قلت: شفاه.
والمشافهة: مفاعة منه.
__________
(1) زيادة من اللسان (أشن) للتوضيح) (2) العجج / ديوانه ص 493.
[ * ] (6/288)
صفحة 2322
شوف: الشوف: الجلو، قال الطرماح (1):
والقيض أجنبه كأن حطامه * فلق الحواجل شافهن الموقد قوله: أجنبه، أي: في أجنبه، فنزع الصفة.
وقال عنترة (2): ولقد شربت من المدامة بعدما * ركد الهواجر بالمشوف لمعلم والمشوف: الدينار.
وتشوفت المرأة: تزينت وظهرت..وتشوفت الاوغال: ارتفعت على معاقل الجبال، فأشرفت..وتشوفت أمري: طمحت ببصري إليه.
فشو: فشا الشئ يفشو فشوا إذا ظهر، وهو عام في كل شئ، ومنه: إفشاء السر.
ويكتب بالسواد على الشئ فيتفشى فيه، [ أي: ينتشر ] وتفشى بهم المرض، وتفشاهم المرض، قال: تفشى بإخوان الثقات فعمهم * وأسكت عني المعولات البواكيا (3) وفشت على فلان أموره، أي: انتشرت، فلم يدر بأي ذلك يأخذ، وأفشيته أنا.
والفواشي: كل ما ينتشر من المال، مثل الغنم السائمة والابل وغيرها.
والتفشي: التوسع.
وفشا وتفشى: توسع وكثر وظهر.
__________
(1) ديوانه ص 143.
(2) البيت من معلقته ديوانه ص 23 (صادر).
(3) التهذيب 11 / 427 من غير نسبة أيضا.
[ * ] (6/289)
صفحة 2323
شفي: الشفاء: معروف، وهو ما يبرئ من السقم.
شفاه الله يشفيه شفاء.
واستشفى فلان، إذا طلب الشفاء.
وأشفيت فلانا، إذا وهبت له
شفاء.
وقيل: شفيته بمعنى: أشفيته في هبة الشفاء..وشفاء العي: السؤال.
والاشفى: المثقب، والجميع: الاشافي.
فيش: الفيش، والجميع: فيوش: الفيشلة الضعيفة، والفيشوشة: الضعف والرخاوة.
ورجل فيوش: ضعيف جبان.
وفاش الرجل فيشا، إذا نصب الامر وهيجه، فإذا أخذ الامر، واستحق رجع وجبن وذاك هو الانفشاش والتفيش، قال (1): فازج بني النجاجة الفشوش عن مسمهر ليس بالفيوش شأف: شئفته شأفاا: إذا بغضته بغضا شديدا.
باب الشين والباء و (وا ئ) معهما ش ب و، ش وب، وش ب، وب ش، ب وش، ش ي ب، ء ش ب مستعملات شبو: حد كبل شئ: شباته، والجميع: شبوات.
__________
(1) رؤبة ديوانه 77.
[ * ] (6/290)
صفحة 2324
والشبوة: العقرب الصفراء.
وجمعها: شبوات.
شوب: شاب الشراب يشوبه، إذا خلطه بماء، والشوب: الخلط.
وشب:
الاوشاب من الناس: الاخلاط، الواحد: وشب.
والوشب: شبيه بالاشابة، يقال: رجل من أوشاب الناس.
وبش: الوبش والوبش، يخفف ويثقل: وهو النمنم الابيض يكون على الاظافير.
ويقال: ما بهذه الارض إلا أوباش من شجر أو نبات، إذا كان قليلا متفرقا (1).
) * البوش: الجماعة الكثيرة.
بوش القوم، أي: كثروا واختلطوا شيب: الشيب: معروف.
شاب يشيب شيبا وشيبة.
ورجل أشيب، وقوم شيب، ولا ينعت به المرأة: [ لا يقال: امرأة شيباء ].
يقال: شاب رأسها، قال:
__________
(1) جاء في الاصول بعد كلمة (متفرقا): " وقال غيره: الاوباش الدين يكونون من كل ناس إنسان أو إنسانات مختلطين دخل بعضهم في خلال بعض مجتمعين ".
أكبر ظننا أنه تعليق أقحم في الاصل وليس منه.
[ * ] (6/291)
صفحة 2325
عجائز يطلبن شيئا ذاهبا يخضبن بالحناء شيبا شائبا يقلن كنا مرة شبائبا (1) ويجوز في الشعر: قوم شيب على التمام.
ويقال لليلة التي تفترع فيها المرأة: ليلة شيباء.
أشب:
الاشب: شدة التفاف الشجر، حتى لا مجاز فيه.
غيضة أشبة، ورماح آشبة.
والتأشب: التجمع من ههنا وهنا.
قال: ممن تأشب، لا دين ولا حسب (2) يقال: هؤلاء أشابة، أي: ليسوا من مكان واحد، والجميع: الاشائب، وكذلك الاشابة في الكسب مما يخلطه من الحرام الذي لا خير فيه.
قال النابغة (3): وثقت له بالنصر إذ قيل قد غزا * قبائل من غسان غير أشائب وقال: نجائب ليست من مهور أشابة * ولادية كانت ولا كسب مأثم (4)
__________
(1) اللسان (شبب) من غير نسبة أيضا.
(2) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى قائله.
(3) ديوانه ص 56، والرواية فيه: " بغسان غسان الملوك الاشائب ".
(4) عربي في التهذيب 11 / 432 إلى ذي الرمة.
[ * ] (6/292)
صفحة 2326
وأشبث الشئ بينهم تأشيبا، [ والتأشيب: التحريش بين القوم.
وأشبه يأشبه ويأشبه أشبا: لامه وعابه (1) ].
[ وأشبة: من أسماء الذئاب (2) ].
باب الشين والميم و (وا ئ) معهما وش م، ش ي م، م ش ي، م ي ش، ش ء م، م ء ش مستعملات وشم: الوشم: أن تشم المرأة يدها بنؤور أو نيل.
وشمت الجارية،
واستوشمت.
وفي الحديث: " لعن الله الواشمة والمستوشمة والمتشمة (3) ".
وأوشمت الارض: ظهر شئ من نباتها، متفرق، شبه بالوشم، وجمعه: وشوم.
شيم: شيمة الانسان: خلقه.
والاشيم من كل شئ: الذي به شامة.
والشامة: [ علامة ] مخالفة لسائر اللون والانثى: شيماء.
والشيم من قولك: شمت السحاب، أي: نظرت أين يقصد، وأين يمطر، وشمت السيف أشيمه، غمدته.
وشام فيها: دخل فيها: قال:
__________
(1) عن العين، في اللسان (أشب).
(2) مما يختصر العين الورقة: 191.
(3) الحديث في اللسان (وشم) برواية: لعنت الواشمة.
[ * ] (6/293)
صفحة 2327
قال ألا أشيمه قالت: بلى فشام فيها مثل مهزام الغضا (1) ويروى: مثل محراث العصا، ويروى: مثل مرزام العصا، والمهزام الذي يهزم به الخبز، إذا أخرج من الملة ليسقط ما عليه من رماد.
وشيام: حفرة، ويقال: أرض رخوة التراب.
مشي: المشية: ضرب من المشي.
والمشاء ء ممدود: [ الدواء الذي يسهل ] وهو: المشو والمشي..شربت مشوا ومشيا وشماء، وهو استطلاق البطن، والفعل: استمشى إذا شرب
المشى، والدواء يمشيه.
والمشاء، ممدود: فعل الماشية، تقول: إن فلانا لذو مشاء وماشية.
وأمشى فلان: كثرت ماشيته، قال (2): وكل فتى وإن أمشى وأثرى * ستخلجه عن الدنيا منون ميش: الميش: أن تميش المرأة القطن بيدها إذا زبدته بعد الحلج، تقطعه، وتؤلفه، قال: عاذل، قد أولعت بالترقيش إلي سرا فاطرفي وميشي (3)
__________
(1) الثاني منهما في اللسان والتاج (هزم) من غير نسبة أيضا.
(2) النابغة ديوانه ص 257.
(3) رؤبة ديوانه 77، الرواية فيه: عذل قد أطعت..[ * ] (6/294)
صفحة 2328
وماش بين القوم ومأش: أفسد.
والماش: حب من الغلات معروف.
شأم: الشأم: أرض، سميت به لانها من مشأمة القبلة..وشأمت القوم: يسرتهم.
والمشأمة من الشؤم، ويقال: رجل مشؤوم، وقد شئم..وشأم فلان أصحابه، إذا أصابهم شؤم من قبله.
ويقال: طائر أشأم، وطير أشأم.
والجميع: الاشائم..ويقال: جرت لهم طير الاشائم، أي: جرت بالشؤم.
مأش: مأش المطر الارض إذا سحاها، قال:
وقلت يوم المطر المئيش أقاتلي حبك أم معيشي باب اللفيف من الشين ش ئ، ء ش ء، ش ء و، ش وي شئ: الشئ واحد الاشياء، والعرب لا تضرب أشياء، وينبغي أن يكون مصروفا، لانه على حد فئ وأفياء..واختلف فيه جهل النحو، إنما كان أصل
__________
(1) اللسان (مأش) غير منسوب أيضا.
[ * ] (6/295)
صفحة 2329
بناء شئ: شيئ بوزن فيعل، ولكنهم اجتمعوا قاطبة على التخفيف، كما اجتمعوا على تخفيف (ميت).
وكما خففوا السيئة، كما قال: والله يعفو عن السيئات والزلل فلما كان الشئ مخففا وهو اسم الآدميين وغيرهم من الخلق، جمع [ على ] فعلاء، فخفف جماعته، كما خفف وحداته، ولم يقولوا: أشيئاء، ولكن: أشياء، والمدة الآخرة زيادة، كما زيدت في أفعلاء، فذهب الصرف لدخول المدة في آخرها، وهو مثل مدة حمراء وأسعداء وعجاساء، وكل اسم آخره مدة زائدة فمرجعه إلى التأنيث، فإنه لا ينصرف في معرفة ولا نكدة، وهذه المدة خولف بها علامة التأنيث وكذلك الياء (2) يخالف العلامة في الحبلى لانعدالها في جهتها.
وقال قوم في (أشياء): إن العرب لما [ اختلفت (3) ] في جمع الشئ، فقال بعضهم: أشيئاء وقال بعضهم: أشاوات، وقال بعضهم: أشاوى، ولما لم يجئ على طريقة فئ وأفياء ونحوه، وجاء مختلفا علم أنه قد قلب عن حده، وترك
صرفه لذلك ألا ترى أنهم لما قالوا أشاوى وأشاوات استبان أنه كان في الشئ واو (والياء مدغمة فيها (4)، فخففت كما خففوا ياء الميتة والميت.
[ وقال الخليل: أشياء اسم للجميع، كأن أصله: فعلاء شيئاء، فاستقثقلت الهمزتان، فقلبت الهمزة الاولى، إلى أول الكلمة، فجعلت:
__________
(1) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى القائل.
(2) يريد: الالف المرسومة ياء (3) في الاصول: اجتمعت.
(4) يبدو أن في العبارة قلبا، لان الواو هي التي تدغم في الياء.
[ * ] (6/296)
صفحة 2330
لفعاء، كما قلبوا (أنوق) فقالوا: (أينق).
وكما قلبوا: فووس [ فقالوا ]: قسي (1) ].
والمشيئة: مصدر شاء يشاء.
أشأ: والاشاء: صغار النخل، الواحدة: أشاءة.
على فعالة.
شأو: والشأو: الغاية.
شأوت القوم، أي: سبقتهم، أشأى شأوا.
وشأو الناقة: زمامها، وشأوها: بعرها قال [ الشماخ (2) ]: إذا طرحا شأوا بأرض هوى له * مفرض أطراف الذراعين أفلج وأخرجت من البئر شأوا من التراب، [ أي: زبيلا ]، وقيل: الشأو: الحفر ايضا.
يقال: شأوت البئر، وأخرجت كذا وكذا مشآة، والمشآة: زبيل أو شئ يخرج به تراب البئر.
شوي:
والشئ: مصدر شويت، والشواء: الاسم.
وأشويتهم: أطعمتهم شواء، وكذلك شويتهم تشوية.
واشتوينا لحما في حال الخصوص، وانشوى اللحم.
__________
(1) يبدو أن رأي الخليل سقط من الاصول.
فأثبتناه من التهذيب 11 / 440 وهو أشهر من أين يشك فيه.
(2) ديوانه ص 93.
في الاصول: الطرماح.
والبيت في الديوان من قصيدة روياها جيم مكسورة، وما في التهذيب 11 / 447 واللسان (شأي): بضم الجيم، كما أثبتناه.
[ * ] (6/297)
صفحة 2331
والشوى: اليدان والرجلان، [ تقول ]: رماه فأشواه، أي: أصاب اليدين والرجلين، وكذلك كل رمية لم زغ عن الرمية.
والاشواء: يوضع موضع " الابقاء "، حتى قيل: تعشى فأشوى من عشائه، أي: أبقى بعضا.
والشوى: البقيا.
قال (1): فإن من القول التي لا شوى لها * إذا زل عن ظهر اللسان انفلاتها والشوى: الشئ الحقير الهين.
وقوله تعالى: نزاعة للشوى (2)، هي النار التي تنتزع الايدي، والارجل: وتبقي الانفس في الاغلال، لا حية، ولا ميتة.
والشوي: جماعة شاة.
وفي لغة شيه، قال الضرير: شياه فلان ولا أعرف شيه فلان.
والشاءيمد إذا حذفت الهاء، ويصير اسما للجماعة، والواحدة: شاة، وهي في الاصل: شاهة وبيان ذلك: أن تصغيرها: شويهة، والعدد: شياه، فإذا تركوا الهاء مدوا الالف: شاء ممدود، ورجل شاوي: كثير الشاء، قال:
ولست بشاوي عليه دمامة * إذا ما غدا يغدو بقوس وأسهم (3) وشي: الشية: بياض في لون السواد، أو سواد في لون البياض.
وثور موشى
__________
(1) أبو ذؤيب ديوان الهذليين القسم الاول ص 163.
(2) سورة " المعارج " 16.
(3) اللسان (شوه) غير منسوب أيضا.
[ * ] (6/298)
صفحة 2332
القوائم: [ فيه سفعة وبياض (1) ].
والحائك واش يشي وشيا، أي: نسجا وتأليفا.
والنمام يشي الكذب، أي: يؤلفه، وقد وشى فلان بفلان وشاية، أي: نم به.
الوشواش: الخفيف من النعام، وناقة وشواشة وشوشاة، أي: خفيفة، قال حميد (2): من العيش شوشاة مزاق ترى بها * ندوبا من الانساع فذا وتوأما والوشوشة: كلام في اختلاط، وكذلك التشويش.
أش: والاش والاشاش: الهشاش، وهو الاقبال على الشئ، بنشاط، قال: كيف يؤاتيه ولا يؤشه (3) شأشأ: [ يقال ]: شأشأت بالحمار، إذا دعوته إلى الماء والعلف، أو ليقوم حتى يلحق به، أو زجرته ليمضي قلت: شأشأ وتشؤ تشؤ، قال أبو الدقيش: الصحيح [ أن ]: شأشات بالحمار، في الزجر خاصة.
__________
(1) مما روي عن العين في التهذيب 11 / 444.
(2) ديوانه ص 21 برواية: فجاء بشوشاة..(3) التهذيب 11 / 445، واللسان (أش)، غير منسوب أيضا.
[ * ] (6/299)
صفحة 2333
باب الرباعي من الشين الشين والصاد ش ف ص ل مستعمل شفصل: الشفصلى: حمل اللواء (1) الذي يلتوي على الشجر، ويخرج عليه أمثال المسال يتقلق عن قطن، وحب كالسمسم.
الشين والسين ش ر س ف مستعمل شرسف: الشرسوف: ضلع على طرفها الغضروف الدقيق..شاة مشرشفة، أي: بجنبيها بياض قد غشى الشراسيف والشواكل، قال: شيخ إذا حمل مكروهة * شد الشراسيف لها والحزيم (2) الشين والطاء ط ر ف ش، ط ف ن ش مستعملان طرفش: الطرفشة: خفض البصر، يقال: طرفش، إذا نظر وكسر عينيه.
__________
(1) في اللسان (شفصل): اللوي.
(2) اللسان (حزم) مع اختلاف في الرواية، من غير نسبة أيضا.
[ * ] (6/300)
صفحة 2334
طفنش: الطفنشأ: مقصور: الضعيف من الرجال.
الشين والتاء ش ن ت ر، ش ف ت ر مستعملان شنتر: الشنترة: الاصبع بالحميرية، وجمعه: الشناتر.
شفتر: الشفترة: التفرق، كتفرق الجراد والفراش ونحوه، وقد اشفتر الشئ، اشفترارا والاسم: الشفترة، قال طرفة بن العبد البكري (1): فترى المرو إذا ما هجرت * عن يديها كالفراش المشفتر الشين والظاء ش ن ظ ر، ش ن ظ ب مستعملان شنظر: الشنظير: الفاحش الغلق من الرجال والابل السئ الخلق.
شنظب: الشنظب: كل جرف فيها ماء.
والشنظب: موضع في البادية.
__________
(1) ديوانه 55.
[ * ] (6/301)
صفحة 2335
الشين والذل ش ن ذ ر، ش ب ر ذ، ش ر ذ م مستعملات
شنذر (1): رجل شنذيرة وشنظيرة وشنفيرة.
إذا كان سئ الخلق.
شبرذ (2): الشبرذاة: الناقة الناجية السريعة.
شرذم: الشرذمة: القطعة من السفر جلة ونحوها.
[ والشرذمة: الجماعة القليلة، قال تعالى: " إن هؤلاء لشرذمة قليلون (3) " ] وثياب شراذم، أي: أخلاق متقطعة، قال: جاء الشتاء وقميصي أخلاق شراذم يضحك مني التواق (4) الشين والراء ش ر ن ف، ش ن ف ر، ش ب ر م، ب ر ش م مستعملات شمرنف: الشرناف: ورق الزرع إذا طال وكثر حتى يخاف فساده فيقطع، فيقال: شرنف الزرع، وهي كلمة يمانية.
__________
(1) الكلمة وترجمتها مما روي عن العين في التهذيب 11 / 451.
(2) الكلمة وترجمتها من مختصر العين الورقة 193.
(3) سورة " الشعراء ": 54.
(4) اللسان (شرذم) غير منسوب أيضا.
[ * ] (6/302)
صفحة 2336
شنفر: الشنفيرة: السئ الخلق، قال:
الشنفيرة: السئ الخلق، قال: مثل جلاح أو أبي الجلوفق شنفيرة ذي خلق زبعبق (1) برشم: البرشمة: إدامة النظر.
والبرشام: الاسم والمبرشم: الحاد النظر، وبرشم الرجل: [ أدام النظر (2) ].
شبرم: الشبرمان: نبات، وجماعته: الشبرم، وهو نبات من دق الشجر.
ويقال: الشبرم: القصير اللئيم.
__________
(1 و 2) لم نهتد إلى الراجز.
[ * ] (6/303)
صفحة 2337
باب الخماسي من الشين ش م ر ض ض، ش ر ن ب ث، ش م ر دل مستعملات شمرضض (1): الشمرضاض: شجر بالجزيرة.
شرنبث: الشرنبث: رجل شرنبث الكف: غليظها، مع يبس المفاصل.
شمردل: الفتي القوي الجلد، وكذلك من الابل، قال: مواشكة الايغال حرف شمردل (2) تم حرف الشين بحمدالله ومنه وصلى الله على محمد وآله وسلم
__________
(1 و 2) لم نهتد إلى القائل.
[ * ] (6/304)
صفحة 2338
كتاب العين - الخليل الفراهيدي ج 7
كتاب العين
الخليل الفراهيدي ج 7 (7/)
صفحة 2339
كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه. (7/1)
صفحة 2340
كتاب العين لابي عبد الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه تحقيق الدكتور مهدى المخزومي الدكتور ابراهيم السامرائي الجزء السابع مؤسسة دار الهجرة (7/3)
صفحة 2341
اسم الكتاب: العين المؤلف: الخليل بن أحمد الفراهيدي الناشر: مؤسة دار الهجرة الطبعة: الثانية المطبعة: الصدر تاريخ النشر: 1410 ه عدد المطبوع: 1000 نسخة حقوق الطبع محفوظة للناشر (7/4)
صفحة 2342
حرف الضاد
قال الخليل بن أحمد: [ الضاد مع الصاد معقوم، لم تدخلا معا في كلمة من كلام العرب إلا في كلمة وضعت مثالا لبعض حساب الجمل، وهي " صعفض " هكذا تأسيسها، وبيان ذلك أنها تفسر في الحساب على أن الضاد ستون، والعين سبعون، والفاء ثمانون والضاد تسعون، فلما قبحت في اللفظ، حولت الضاد إلى الصاد فقيل: " صعفص " ] (1).
الثنائي الصحيح باب الضاد مع الزاي ض ز يستعمل فقط ضز: الاضز الذي لا يستطيع ان يفرج بين حنكيه (إذا تكلم) (2).
وهي من صلابة الرأس فيما يقال، قال رؤبة:
__________
(1) كذا في " التهذيب " مما نقله الازهري عن " العين " وقد آثرناه على ما في الاصول المخطوطة لانه أدل وأوفى.
وهذا هو ما في الاصول: قال الخليل: الضاد والصاد لا يأتلفان في كلمة واحدة أصلية الحروف، ودليله أنهم وقعوا حروف الجمل في العواشر فقالوا الصاد ستون والفاء ثمانون والضاد تسعون، فهذا اللفظ " صعفض " فلما أرادوا أن يتكلموا بها جعلوا بدل الضاد صادا لانهما لم يجريا على ألسنتهم في كلمة واحدة.
(2) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (7/5)
صفحة 2343
دعني فقد (3) يقرع للاضز صكي حجاجي رأسه وبهزي والفعل ضز يضز ضززا.
باب الضاد مع الدال ض د يستعمل فقط ضد: الضد (4) كل شئ ضاد شيئا ليغلبه، والسواد ضد البياض والموت ضد الحياة، تقول: هذا ضده وضديده، والليل ضد النهار، إذا جاء هذا ذهب ذاك، ويجمع على الاضداد.
قال الله عز وجل: " ويكونون عليهتم ضدا " (5).
باب الضاد مع الراء ض ر، ر ض يستعملان فقط ضر: الضر والضر لغتان، فإذا جمعت بين الضر والنفع فتحت الضاد، وإذا أفردت الضر ضممت الضاد إذا لم تجعله مصدرا، كقولك ضررت ضرا، هكذا يستعمله العرب.
وقال الله تعالى: " وإذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه ".
(6)
__________
(3) كذا في " التهذيب " والديوان ص 63 - 64 وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: فلم: (4) جاء هذا الكلام موجزا ايجازا مخلا في الاصول المخطوطة.
(5) سورة مريم، الاية 32.
(6) سورة يونس، الاية 12.
(*) (7/6)
صفحة 2344
والضرر: النقصان يدخل في الشئ، تقول: دخل عليه ضرر في ماله.
ورجل ضرير: بين الضرارة، وقوم أضراء: ذاهبو البصر.
ورجل ضرير وامرأة ضريرة: أضره المرض، والضرير:
المريض، والمرأة بالهاء.
والضرير: اسم للمضارة أكثر ما يستعمل في الغيرة، يقال: ما أشد ضريره عليها، قال رؤبة يصف حمار وحش: حتى إذا ما لان من ضريره (7) والضرورة: اسم لمصدر الاضطرار، [ تقول: حملتني الضرورة على كذا، وقد اضطر فلان إلى كذا وكذا، بناؤه: " افتعل " فجعلت التاء طاء، لان التاء لم يحسن لفظها مع الضاد ] (8).
والضرتان: امرأتان لرجل واحد، وتجمع على ضرائر.
وفلان مضر: أي ذو ضرائر.
والمضر: الرجل الذي عليه ضرة من مال.
والمضر: الداني، يقال: مر فلان فأضرني إضرارا أي دنا مني دنوا شديدا.
والضرر: الزمانة، ومنه قوله تعالى: " غير أولي الضرر " (9).
__________
(7) لم نجد الرجز في " الديوان " وهو غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان ".
(8) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " عن أصل " العين ".
(9) سورة النساء، الاية 95.
(*) (7/7)
صفحة 2345
وأضر الطريق بالقوم: ضاق بهم ودنا منهم.
وضرة الابهام: لحمة تحتها.
وضرة الضرع: لحمها، والضرع يذكر ويؤنث.
والضرتان: الاليتان من جانبي المقعد (10)، وهما شحمتان تهدلان من جانبيهما (11).
رض: الرض: دقك الشئ، ورضاضه: دقاقه.
والرضراض: حجارة تترضرض على وجه الارض أي [ تتحرك ] (12) ولا تثبت، وسميت بها لتكسرها من غير فعل الناس بها.
والرضراضة: الكثيرة اللحم.
باب الضاد مع اللام ض ل، ل ض يستعملان فقط ضل: ضل يضل إذا ضاع، يقال: ضل يضل ويضل (13).
__________
(10) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " ففيه: من جانب العظم.
(11) ورد بعد هذا النص في الاصول المخطوطة: قال أبو أحمد: ضره يضره، وأضر به يضر به.
(12) زيادة من " التهذيب " وهو قول الخليل في " العين ".
في التهذيب 11 / 461 عن العين: حجارة ترضرض.
(13) جاء في " اللسان ": قال اللحياني: أهل الحجاز يقولون ضللت (بكسر اللام) أضل (بفتح الضاد)، وأهل نجد يقولون: ضللت أضل (بفتح اللام في الماضي وكسر الضاد في المضارع).
(*) (7/8)
صفحة 2346
ومن قال: يضل، قال في الامر اضلل، ومن قال: يضل، قال في الامر: اضلل.
وتقول: ضللت مكاني إذا لم تهتد له: وضل إذا جار عن
القصد.
وأضل بعيره إذا أفلت فذهب.
ويقال من ضللت: أضل، ومن ضللت أضل، والضلال والضلالة مصدران، وكل شئ نحوه من المصادر يجوز إدخال الهاء فيها وإخراجها في الشعر، وأما في الكلام فيقتصر به على ما جاءت به اللغات.
ورجل مضلل أي لا يوفق لخير، صاحب غوايات وبطالات.
وفلان صاحب أضاليل، الواحدة أضلولة، قال: قد تمادى في أضاليل الهوى (14) والضلضلة: كل حجر [ قدر (15) ما ] يقله الرجل، أو فوق ذلك (أملس) يكون في بطون الاودية.
وليس في باب المضاعف كلمة تشبهها.
والضليل على بناء سكير: الذي لا يقلع عن الضلالة، قال رؤبة: قلت لزير لم تصله مريمه * ضليل أهواء الصبا يندمه (17)
__________
(14) لم نهتد إلى القائل.
(15) زيادة من " التهذيب " من أصل كتاب " العين ".
(16) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(17) الرجز في الديوان ص 149.
(*) (7/9)
صفحة 2347
وماء ضلل: يكون تحت الصخرة لا تصيبه الشمس.
والضالة من الابل: ما يبقى بمضيعة لا يعرف ربها،
الذكر والانثى فيه سواء، ويجمع ضوال.
والتضلال مصدر كالتضليل، والضل مثله.
لض: اللضلاض: الدليل، ولضلضته: التفاته وتحفظه، قال: وبلد يعيا على اللضلاض (أيهم مغبر الفجاج فاضي) (18) باب الضاد مع النون ض ن، ن ض مستعملان ضن: الضن والضنة والمضنة، كل ذلك من الامساك والبخل، تقول: رجل ضنين.
وقوله تعالى: " وما هو على الغيب بضنين " (19)، أي بمكتوم لما أوحي إليه من القرآن.
وقرأت عائشة: " بظنين "، أي بمتهم.
وثوب مضنة.
وعلق مضنة أي [ هو شئ نفيس ] (20)
__________
(18) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وقد ورد البيت الاول منه فقط في الاصول المخطوطة.
(19) سورة التكوير، الاية 24.
(20) زيادة من " التهذيب " عن " الاصل " وهو كتاب " العين ".
(*) (7/10)
صفحة 2348
يضن به [ ويتنافس فيه (21).
وهذا ضني من بين إخواني (أي أختص به واضن بمودته) (22).
وفي الحديث: " ولا تضطني مني " أي لا تتخلي بانبساطك، وهو " تفتعلي " من الضن.
نض: نضيض من الماء أي نض قليل، كأنما يخرج من حجر، وتقول: نض الماء ينض.
وفلان يستنض معروف فلان أي يستديمه وينال منه، قال رؤبة: إن كان خير منك مستنضا فاقني فشر القول ما أمضا وأصابني نض من أمره أي مكروه.
والنضنضة: صوت الحية، ونحوه من تحريك الحنكين.
وحية نضناض، إذا أخرجت لسانها تحركه.
ويقال: النض الدرهم الصامت.
وتقول: هذا نضاضة ولد أبويه، ونضاضة الماء وغيره أي آخره وبقيته.
__________
(21) ريادة من " التهذيب " عن " الاصل ".
(22) ورد في الاصول المخطوطة: " شبه الاختصاص اي تكرم عليه فيضن به ".
(23) الرجز في الديوان ص 80 وروايته في " التهذيب ":...فاقني فشر القول ما أنضا (*) (7/11)
صفحة 2349
باب الضاد مع الفاء
ض ف، ف ض مستعملان ضف: الضفة والضفة، لغتان،: جانبا النهر، تقع عليهما النبائث، وتجمع ضفات وضفافا.
والضفف: العجلة في الامر، وتقول: لقيته على ضفف أي على عجلة، قال: وليس في رأيه وهن ولا ضفف (24) وماء مضفوف أي مزدحم عليه.
ورجل مضفوف في ماله بمعناه.
ودخلت في ضفة الناس أي جماعتهم.
ويقال: الضفف كثرة الايدي على الطعام.
وفي الحديث: "...كان يشبع على ضفف " (25).
وناقة ضفوف كثيرة اللبن.
وعين (26) ضفوف: [ كثيرة الماء ] (27).
__________
(24) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(25) وجاء في " التهذيب " 11 / 471: " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يشبع من خبز ولحم الا على ضفف ".
(26) كذا في " التهذيب " وأما في " ط " فقد ورد: عنز.
(27) زيادة من " التهذيب " نقلا عن " العين ".
(*) (7/12)
صفحة 2350
فض: الفض: تفريقك (حلقة من الناس) (28) بعد اجتماع، وتقول:
فضضتهم فانفضوا اي فرقتهم فتفرقوا، قال: إذا اجتمعوا فضضنا حجرتيهم * ونجمعهم إذا كانوا بداد (29) وفضضت الخاتم من الكتاب: كسرته، ومنه يقال: لا يفضض الله فاك.
ويقال: لا يفض الله، من " أفضيت " والافضاء: سقوط الثنايا من تحت ومن فوق.
والفض: كسر الاسنان (30).
والفضفضة: سعة الثوب، ودرع فضفاضة [ واسعة ] (31) وسحابة فضفاضة: [ كثيرة الماء ] (32).
والفضيض: ماء عذب تصيبه ساعة (يخرج) (33)، وتقول: افتضضته أي كنت أول من أخذ منه كما يفتض الرجل المرأة.
وفضاض: اسم رجل.
والفضة وتجمع على فضض.
__________
(28) زيادة من " التهذيب ".
(29) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(30) هذا هو الوجه وأما في الاصول المخطوطة ففيها: كثر الانسان.
(31) زيادة من " التهذيب " نقلا عن " العين ".
(32) زيادة من " التهذيب " نقلا عن " العين ".
(33) زيادة من " التهذيب "، والذي جاء في الاصول المخطوطة: ساعتئذ.
(*) (7/13)
صفحة 2351
باب الضاد مع الباء
ض ب، ب ض ضب: الضب يكنى أبا حسل.
والعرب تقول: الضب قاضي الطير والبهائم، وإنما اجتمعت إليه أول ما خلق [ الله ] الانسان فوصفوه له، فقال الضب: تصفون خلقا ينزل الطير من السماء ويخرج الحوت من الماء، فمن كان دا جناح فليطر، ومن كان ذا حافر فليحفر.
والضبة: حديدة يضبب بها الخشب، [ والجميع الضباب ] (34).
والضب: الغل في القلب، وهو يضب إضبابا من العداوة، قال: وفي صدره ضب من الغل كامن (35) والتضبب: السمن حين يقبل.
والضيبة: سمن ورب يجعل للصبي، وتقول: ضيبوا لصبيكم.
وأضب القوم: تكلموا، [ وأضبوا إذا سكتوا، وزعم أنه من الاضداد ] (36).
وأضب على الشئ: أشرف عليه.
__________
(34) زيادة من " التهذيب " مما اخذه من كتاب " العين " منسوبا إلى الليث.
(35) لم نهتد إلى القائل.
(36) زيادة من " التهذيب " عن " العين ".
(*) (7/14)
صفحة 2352
والضب: داء يأخذ في الشفة فترم.
والضب والضبوب: سيلان الدم من الشفاه.
وأضبت السماء: من الضباب، وهو الذى يبدو كالغبار يغشى الارض بالغدوات، وسماء مضبة، وأضب يومنا يضب.
وامرأة ضبضب، ورجل ضباضب: فحاش جرئ.
(ورجل ضباضب أيضا أي قصير سمين مع غلظ) (37).
(وفي الحديث: " إنما بقيت من الدنيا ضبابة كضبابة الاناء " يعني في القلة وسرعة الذهاب.
بض: امرأة بضة تارة، مكتنزة اللحم في نصاعة لون.
وبشرة بضة بضيضة، وامرأة بضة بضاض، قال رؤبة: لو كان خرزا في الكلى ما بضا (38) وقال: كل رداح بضة بضباض (39)
__________
(37) زيادة من " التهذيب " ايضا، وقد علق الازهري فقال: قلت: الذي جاء في الحديث: أنما بقيت من الدنيا ضبابة كضبابة الاناء، بالصاد.
هكذا رواه أبو عبيد وغيره.
نقول: لعل ذلك داخل في باب " الابدال " فكثيرا ما يتعاقب الصاد والضاد.
(38) الرجز في " الديوان " ص 79.
(39) لم نهتد إلى الراجز.
(*) (7/15)
صفحة 2353
وبض الحجر إذا خرج منه الماء، وما خرج منه (بضاضته) (40).
[ وبئر بضوض: يجئ ماؤها قليلا قليلا ] (41).
والبضباض: قالوا: الكمأة وليست بمحضة) (42).
باب الضاد مع الميم ض م، م ض مستعملان ضم: الضم: ضمك الشئ إلى الشئ، وضاممت فلانا أي قمت معه في أمر واحد.
والضمام: كل شئ يضم به شئ إلى شئ.
والاضمامة: الجماعة من الناس، ليس أصلهم واحدا ولكنهم لفيف، وتجمع على أضاميم، قال: والحقب ترفض منهن الاضاميم (43).
والضماضم: الاسد، والضمام أيضا، وضمضمته: صوته.
__________
(40) ما بين القوسين من " س " ولم نجدها في " ص " و " ط ".
(41) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(42) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(43) عجز بيت لذي الرمة، والبيت في الديوان ص 589.
وبات يلهث مما قد أصيب به * والحقب...(44) لم نجد ان " الضمام " من أسماء الاسد، ولعله من باب التشبيه ب " الداهية ".
(*) (7/16)
صفحة 2354
وقيل: إضمامة من الكتب أي المضموم بعضها إلى بعض.
والضم والضمام: الداهية الشديدة.
وضمضم: اسم رجل.
والاضطمام: الضم، والرجل إذا ضم شيئا إلى شئ فقد اضطمه، قال: مخبوءة تفضحها الدمامه في نفس من يضطمها الندامة (45) مض: المضمضة: تحريك الماء في الفم.
وكحل يمض العين، ومضيضه: حرقته، (وأنشد: قد ذاق أكحالا من المضاض (46) وأمضني الامر أي بلغ مني المشقة ومضضت منه، (وقال رؤبة: فاقني فشر القول ما أمضا) (47) وكذلك الهم: يمض القلب أي يحرقه.
[ والمضماض: النوم.
يقال: ما مضمضت عيني بنوم أي أي ما نامت، قال رؤبة:
__________
(45) لم نهتد إلى الراجر.
(46) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
(47) سبق الاستشهاد بهذا الرجز في " نضض "، وانظر الديوان ص 80.
(*) (7/17)
صفحة 2355
من يتسخط فالاله راضي عنك ومن لم يرض في مضماض (48)
أي في حرقة ] (49).
وأمضني السوط، وأمضني الجرح، وقد يقول النحويون: مضني الجرح، وما كان في الجسد وسائره بألف.
ومضاض: اسم ابن عمرو الجرهمي.
والمض: مضيض الماء كما تمتصه (بفمك) (50)، ويقال: لا تمض مضيض العنز، يصف الشراب إذا شرب.
وفي الحديث: " ولهم كلب يتمضمض عراقيب الناس " (51)، أي يمض) (52).
(والمض: أن يقول الانسان بطرف لسانه شبه " لا " وهو " هيج " بالفارسية، وأنشد: سألتها الوصل فقالت مض وحركت لي رأسها بالنغض) (53)
__________
(48) الرجز في " التهذيب " وانظر الديوان ص 82.
(49) ما بين القوسين كله من " التهذيب " من أصل كتاب " العين ".
(50) انفردت " س " بذكر هذه التكملة.
(51) انظر " النهاية " لابن الاثير 4 / 68، والرواية فيه: " يتضمض ".
(52) ما بين القوسين من " التهذيب ".
(53) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (7/18)
صفحة 2356
الثلاثي الصحيح باب الضاد والسين والراء معهما ض ر س يستعمل فقط
ضرس: الضرس: يذكر، فإذا قلت: رحى أنثت.
والضرس: العض الشديد بالضرس من " ضرسته الحرب ".
والضرس: ذهاب حدة الاسنان من حموضة.
والضرس: ما خشن من الاكام والاخاشب، ويجمع على ضروس.
وبئر مضروسة: تطوى بضروس عظام من الحجارة محرفة النواحي.
وناقة ضروس: تعض حالبها.
والتضريس: تحزيز ونبر في يا قوتة أو لؤلؤة أو خشبة.
وقدح مضرس: ليس بأملس.
والضروس من الابل: التي تقري جرتها أي تجمعها في شدقيها.
والضروس: الامطار المتفرقة، واحدها ضرس.
وجرير مضرس بالعقب إذا لوي عليه.
__________
(54) جاء في " اللسان ": والضرس ان يلوى على الجرير قد أو وتر.
(*) (7/19)
صفحة 2357
باب الضاد والزاي والراء معهما ض ر ز يستعمل فقط ضرز: الضرز: ما صلب من الصخور.
والضرز: الرجل المتشدد، الشحيح.
باب الضاد والزاي والنون معهما
ض ز ن يستعمل فقط ضزن: الضيزن: النخاس.
ويقال للرجل إذا زاحم أباه في امرأته.
وجارية ضيزن، قال أوس بن حجر: والفارسية فيكم غير منكرة * فكلكم لابيه ضيزن سلف (55) شبههم بالمجوس يتزوج الرجل منهم امرأة أبيه، وامرأة ابنه.
باب الضاد والزاي والفاء معهما ض ف ز يستعمل فقط ضفز: ضفزت البعير ضفزا: لقمته لقما عظاما فاضطفز.
وكل لقمة ضفيزة.
__________
(55) البيت في الديوان ص 75 وروايته: والفارسية فيهم...فكلهم...(*) (7/20)
صفحة 2358
وضفزت اللجام على الفرس، وضفزته لجامه: أدخلته في فيه.
باب الضاد والزاي والباء معهما ض ب ز يستعمل فقط ضبز: الضبز: شبه (56) اللحظ، وهو النظر من جانب العين.
[ والضبز: الشديد المحتال من الذئاب، وأنشد: وتسرق مال جارك باحتيال * كحول ذؤالة شرش ضبيز ] (57) باب الضاد والزاي والميم معهما ض م ز يستعمل فقط ضمز: الضمز من الاكام، الواحدة ضمزة، وهي أكمة صغيرة خاشعة، (وقال: موف بها على الاكام الضمز) (58) والضامز: الساكت.
وضمز البعير يضمز ضموزا أي لا يجتر.
وناقة ضموز وضامز أي لا يسمع لها رغاء.
__________
(56) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه: شدة.
(57) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة، وما بين القوسين زيادة من " التهذيب ".
(58) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
(*) (7/21)
صفحة 2359
باب الضاد والطاء والراء معهما ض ر ط، ض ط ر يستعملان فقط ضرط: الضراط معروف، وقد ضرط يضرط ضرطا.
ورجل ضرط، من الضراط، نعت له، والضرط المصدر له،
والضراط الاسم.
ضطر: الضيطر: اللئيم، قال: صاح ألم تعجب لذاك الضيطر الاعفك الاحدل ثم الاعسر (59) وكذلك الضيطار.
والضوطر: العظيم (60).
باب الضاد والطاء والفاء معهما ض ف ط يستعمل فقط ضفط: الضفاطة: ضعف الرأي والعقل، ورجل ضفيط.
__________
(59) المصراع الاول في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
وفي الاصول المخطوطة: الاجدل.
(60) أورد الازهري في " التهذيب " بعد الضاد والطاء والراء ترجمة لمادة هي الضاد والطاء والنون (ضطن) التي أهملها الخليل فلم يدرجها في " العين "، وكأن الازهري أدرجها في كتابه ليفتعل ردا على الخليل فقال: قال الليث: الضيطن والضيطان الرجل الذي يحرك منكبيه وجسده حيث يمشي مع كثرة اللحم.
ثم عقب على ذلك القول الذي لم يرد في " العين " فقال: قلت هذا حرف مريب...(*) (7/22)
صفحة 2360
والضفاطة: الدف عن ابن سيرين، [ قال ] (61): اين ضفاطتكم ؟ أي أين دفكم (62) ؟
[ والضفاط: الذى قد ضفط بسلحه، ورمى به ] (63).
باب الضاد والطاء والباء معهما ض ب ط يستعمل فقط ضبط: الضبط: لزوم شئ [ لا يفارقه ] (64) في كل شئ.
ورجل ضابط: شديد البطش والقوة والجسم.
ورجل أضبط، أي أعسر يسر، يعمل بيديه معا، وامرأة ضبطاء.
باب الضاد والدال والنون معهما ن ض د يستعمل فقط نضد: نضدت الشئ بعضه إلى بعض أو فوق بعض، والنضد الاسم، وهو من حر متاع البيت، ينضد بعضه فوق بعض.
والموضع الذي ينضد عليه: نضد أيضا كما قال النابغة:
__________
(61) زيادة يقتضيها السياق.
(62) جاء في " التهذيب " 11 / 492: وروي عن ابن سيرين أنه شهد نكاحا فقال: ابن ضفاطتكم ؟ فسروه انه الدف...سمي ضفاطة لانه لعب ولهو.
(63) زيادة من " التهذيب " من أصل كتاب " العين ".
(64) زيادة من " التهذيب " من أصل كتاب " العين ".
(*) (7/23)
صفحة 2361
خلت سبيل أتي كان يحبسه *
ورفعته إلى السجفين فالنضد (65) وأنضاد الجبال: جنادل بعضها فوق بعض، وبلزق بعض، الواحد نضد.
وأنضاد القوم: جماعتهم وكثرتهم.
باب الضاد والدال والميم معهما ض م د، م ض د يستعملان فقط ضمد: ضمدت رأسه بالضماد: وهو خرقة تلف على الرأس (66) عند الادهان [ والغسل ونحو ذلك ] (67).
وقد يوضع على الرأس من قبل الصداع يضمد به.
وضمدت رأسه بالعصا، كما يقال: عممته بالسيف.
والضمد: حقد متضمد في القلب أي ثابت.
ويقال: الضمد الغيظ، وضمد عليه أي اغتاظ، قال النابغة: تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد (68) مضد: المضد: لغة في الضمد، في بابه، يمانية، من المقلوب.
__________
(65) البيت في " الديوان " (ط مصر) ص 26 وفي " التهذيب ".
(66) كذا في " التهذيب " عن " العين " فيما نسبه الازهري إلى الليث، وأما في الاصول المخطوطة ففيها: تلف على رأس أو شئ...(67) زيادة من " التهذيب " مما نقله الازهري من " العين ".
(68) عجز بيت وصدره كما في الديوان (ط.
مصر) ص 29: ومن عصاك فعاقبه معاقبة...(*) (7/24)
صفحة 2362
باب الضاد والتاء والنون معهما ن ت ض يستعمل فقط نتض: نتض الجلد نتوضا إذا خرج عليه داء فأثار القوباء ثم انتشر أطباقا بعضها فوق بعض، وهي قشور كلما قشر جلد بدا جلد آخر.
وأنتض العرجون من الكربة، وهو ينتض عن نفسه كما تنتض الكمأة (69).
باب الضاد والثاء والباء معهما ض ب ث يستعمل فقط ضبث: الضبث: قبضك بكفك على الشئ.
وناقة ضبوث أي يشك في سمنها وهزالها حتى تضبث باليد، أي تجس.
باب الضاد والثاء والميم معهما ض ث م يستعمل فقط ضثم: الضيثم اسم من أسماء الاسد، [ فيعمل من ضثم ] (70).
__________
(69) وردت ترجمة هذه المادة في " التهذيب " على النحو الاتي: نتض المحار [ وهو تصحيف، وصوابه: الحمار كما في اللسان ] نتوضا إذا خرج به داء فأثار القوباء ثم تقشر طرانق بعضها من بعض وأنتض العرجون وهو شئ طويل من الكمأة ينقشر أعاليه، وهو ينتض عن نفسه كما تنتض
الكمأة الكمأة، والسن السن إذا خرجت فرفعتها عن نفسها..(70) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ": (*) (7/25)
صفحة 2363
باب الضاد والراء والنون معهما ن ض ر، ر ض ن يستعملان فقط نضر: نضر الورق والشجر والوجه ينضر نضورا ونضرة ونضارة فهو ناضر: حسن.
[ وقد نضره ] (71) الله وأنضره.
والنضار: الخالص من جوهر التبر والخشب، [ وجمعه انضر ] (72).
ويقال: قدح نضار، يتخذ من أثل ورسي اللون يكون بالغور.
وذهب نضار، صار هنا نعتا.
والنضر (73): الذهب، [ وجمعه أنضر، وأنشد: كناحلة من زينها حلي أنضر بغير ندى من لا يبالي اعتطالها ] (74) وجارية غضة نضيرة، وغلام غض نضير.
وقد أنضر الشجر إذا اخضر (75) ورقه، وربما صار النضر نعتا، تقول شئ نضر ونضير [ وناضر ] (76).
__________
(71) زيادة من " التهذيب " مما نقله الازهري من " العين ".
(72) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(73) كذا في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: والنضير الذهب.
وقد جاء في " اللسان " النضر والنضير الذهب مثل النضار.
(74) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من غير نسبة.
وما هو محصور بين القوسين فمن " التهذيب " مما أخذه الازهري من كتاب " العين " (175) كذا في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: انضر.
(76) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (7/26)
صفحة 2364
وتقول للاخضر: ناضر كما تقول للابيض: ناصع، تريد خلوص اللون وصفاءه.
ويقال: نضر الله وجهه فنضر نضارة، وهكذا كلام العرب، وبعضهم يقول: فنضر، وبعضهم يقول: فنضر، كله من كلام العرب، إلا أن أحبها إليهم: فنضر نضارة.
ومن قال: نضر، قال: ينضر وجهه فهو ناضر، من فعله، قال الله: " وجوه يومئذ ناضرة "، ووجهه منضور، من فعل الله.
رضن: المرضون شبه المنضود من حجارة ونحوها، يضم بعضها إلى بعض.
قال الضرير: المنضود المتقارب في الوضع لان بعضه على بعض، والمرضون والموضوم والمبسوط (دونه).
(78) باب الضاد والراء والفاء معهما ض ف ر، ر ض ف، ف ر ض، ر ف ض مستعملات ضفر:
الضفر: حقف من الرمل طويل عريض، وقد يثقل، قال العجاج: عوانك من ضفر مأطور (79)
__________
(77) سورة القيامة، الاية 22.
(78) زيادة من " س ".
(79) الرجز في " التهذيب " والديوان ص 225.
(*) (7/27)
صفحة 2365
والضفر: نسجك الشعر بعضه في بعض.
والضفير: خصلة من الشعر منسوجة على حدتها، وضفيرة بالهاء.
رضف: الرضف: حجارة على وجه الارض قد حميت.
وشواء مرضوف: يشوى على تلك الحجارة.
وحمل مرضوف: تلقى تلك الحجارة المسخنة (80) في جوفه حتى ينشوي.
والرضفة: سمة تكوى برضفة من حجارة حيثما كانت.
والرضف، مجزوم، عظام (81) في الركبة، كالاصابع المضمومة قد أخذ بعضها في بعض، الواحدة بالهاء، ومنهم من يثقل فيقول: رضفة.
فرض: الفرض: جند يفترضون، ويجمع فروضا.
والفرض: ما أعطيت من غير قرض، قال:
ألا ليس فتى الفتيا * ن بالرحض ولا البض ولكن مبتنى العرف * بفرض كان أو قرض (82)
__________
(80) جاء في " التهذيب ": والحمل المرضوف تلقى تلك الحجارة إذا احمرت في جوفه حتى...(81) جاء في " التهذيب ": جرم (كذا) عظام...وهو من اوهام المحققين فقد حسبوا كلمة " جرما ".
(82) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/28)
صفحة 2366
والفرض: الترس.
والفرض: الايجاب، تفرض على نفسك فرضا، والفريضة الاسم.
والفرض: الحز للفرضة في سية القوس والخشبة.
والفارض في قوله تعالى: " لا فارض ولا بكر " (83) أي لا مسنة.
ولحية فارضة أي ضخمة.
وفرائض الله: حدوده.
والفرضة: ما يشرب الماء من النهر (84).
ومرفأ السفينة حيث يركب، ويجمع على فرض وفراض.
رفض: الرفض: تركك الشئ والرفض: الشئ المتحرك المتفرق، ويجمع على أرفاض كأرفاض القوم في السفر.
وارفاض الشئ حيث يجمعه الريح في مواضع وتفرقه.
وارفض الدمع: سال ارفضاضا.
والروافض: جند تركوا قائدهم وانصرفوا، كل طائفة منها رافضه، وهم قوم أيضا لهم رأي وجدال يسمون الروافض، والنسبة إليهم رافضي.
__________
(83) تكملة الاية " لا فارض ولا بكر عوان " الاية 3 من سورة البقرة.
قال الفراء: الفارض الهرمة والبكر الشابة، انظر " التهذيب ".
(84) جاء في " التهذيب ": وقال الاصمعي: الفرضة المشرعة.
(*) (7/29)
صفحة 2367
وترفض في معنى ارفض.
قال: حتى ترفض بالاكف خطامها (85) ورفضته ترفيضا ومرافض الارض: مساقطها من نواحي الجبال، واحدها مرفض.
والرفاض: الطرق المتفرقة أخاديدها (86)، قال: بالعيس فوق الشرك الرفاض (87) باب الضاد والراء والباء معهما ض ر ب، ر ض ب، ب ر ض، ر ب ض، ض ب ر مستعملات ضرب: الضرب يقع على جميع الاعمال، ضرب في التجارة، وفي الارض، وفي سبيل الله، يصف ذهابهم وأخذهم فيه.
وضرب يده إلى كذا، وضرب فلان على يد فلان: حبس عليه أمرا أخذ فيه وأراده، ومعناه: حجر عليه.
والطير الضوارب: المخترقات الارض، الطالبات الرزق.
وضرب الدهر من ضرباته أي كان كذا وكذا.
__________
(85) لم نهتد إلى القائل.
(86) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: والطريق الرفاض المتفرقة اخاديده (كذا).
(87) الرجز في " التهذيب " وهو لرؤبة، وانظر الديوان ص 82.
(*) (7/30)
صفحة 2368
وضربت المخاض إذا شالت بأذنابها ثم ضربت بها فروجها ومشت فهي ضوارب.
والفحل من الابل ييضرب الشول ضرابا، وصاحبها أضربها الفحل.
وأضرب الريح والبرد النبات إضرابا هكذا تقول العرب وضرب النبات ضربا فهو ضرب إذا أضر به البرد.
وأضربت السمائم الماء إذا أنشفته حتى تسقيه الارض (88).
وأضرب فلان عن كذا أي كف، [ وأنشد: أصبحت عن طلب المعيشة مضربا * لما وثقت بأن مالك مالي ] (89) ورجل مضرب: شديد الضرب.
وضريب (90) القداح: هو الموكل بها.
والضرب: النحو والصنف، يقال: هذا ضرب ذاك وضريب ذاك أي مثله، قال: وما رأينا في الانام ضربا ضربك إلا حاتما وكعبا (91)
__________
(88) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: واضربت السماء الماء حتى أنشفته الارض.
(89) زيادة من " التهذيب " مما نسبه الازهري إلى الليث، والبيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(90) كذا في (اللسان) وكذلك ضارب، ومثله في " ص " و " ط " وأما في " س " ففيه: ضارب.
(91) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/31)
صفحة 2369
والضرب: العسل الخالص.
والضرب: الرجل الخفيف اللحم، ليس بجسيم، قال طرفة: أنا الرجل الضرب الذي تعرفونه * خشاش كرأس الحية المتوقد (92) والاضطراب: تضرب الولد في البطن.
ويقال: اضطرب الحبل بين القوم إذا اختلفت كلمتهم.
ورجل مضطرب الخلق: طويل، غير شديد الاسر (93).
والضريب: الصقيع.
والضريب: النظير، والضريب: المضروب.
والضريب من اللبن إذا خلط المخض بالحقين.
والضريب: الشهد.
والضريب: البطين من الناس وغيرهم.
والضريبة: الطبيعة، يقال: إنه لكريم الضرائب.
والضريبة: غلة تضرب على العبد.
والضريبة: كل شئ ضربته بسيفك من حي أو ميت، [ وانشد لجرير:
__________
(92) البيت في (اللسان) وفي مطولة طرفة الدالية في كل طبعات الديوان.
(93) كذا في " التهذيب " مما نقله الازهري من " العين " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: واضطرب خلق الرجل: طوله ورخو مفاصله.
(*) (7/32)
صفحة 2370
وإذا هززت ضريبة قطعتها * فمضيت لا كزما ولا مبهورا ] (94) والضريبة: مضرب السيف.
والضريبة: الصوف يضرب بالمطرق.
(والمضرب: المقيم في البيت، يقال: أضرب فلان في بيته، أي أقام فيه.
ويقال: أضرب خبز الملة فهو مضرب إذا نضج وآن له أن يضرب بالعصا وينفض عنه رماده وترابه، قال ذو الرمة يصف خبزة: ومضروبة في غير ذنب بريئة * كسرت لاصحابي على عجل كسرا) (95) [ والضارب: السابح في الماء، وقال ذو الرمة: كأنني ضارب في غمرة لجب ] (96) [ والضرائب: ضرائب الارضين في وظائف الخراج عليها ] (97).
__________
(94) زيادة من " التهذيب " والبيت في الديوان ص 291.
(95) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسبه الازهري إلى الليث،
والبيت في الديوان ص 771.
(96) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " كذلك، والشطر عجز بيت في الديوان ص 7 وروايته: ليالي اللهو تطبيني فأتبعه * كأنني ضارب في غمرة لعب (97) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " أيضا وهو مما أخذه الازهري من العين.
(*) (7/33)
صفحة 2371
(والضارب: الوادي الكثير الشجر، يقال: عليك بذلك الضارب فانزله، وانشد: لعمرك إن البيت بالضارب الذي * رأيت وإن لم آته لي شائق) (98) رضب: الرضاب: ما يرضب الانسان من ريقه، كأنه يمتصه.
وإذا قبل جاريته رضب ريقها (99).
وسمي رضابا لبرده وبلله.
وقيل: الرضاب فتات المسك، وليس كذلك.
والرضب الفعل.
والراضب: ضرب من السدر، والواحدة راضبة.
برض: برض النبات يبرض بروضا، وهو [ اول ] (100) ما يعرف ويتناول منه النعم.
والتبرض: التبلغ بالبلغة من العيش، والتطلب له من هنا وهنا قليلا بعد قليل.
__________
(98) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " والبيت في " اللسان " أيضا غير منسوب.
(99) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه: ريقتها.
(100) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من العين.
(101) جاء في " التهذيب و " اللسان ": وتبرضت سمل الحوض إذا كان ماؤه قليلا، فاخذته قليلا قليلا.
(*) (7/34)
صفحة 2372
وكذلك تبرض الماء من الحوض إذا قل (101)، تصيب في القربة من هنا وهنا، قال: وقد كنت براضا لها قبل وصلها * فكيف ولدت حبلها بحباليا (102) أي كنت أطالبها في الفينة بعد الفينة، فكيف وقد علق بعضنا ببعض، والابتراض منه.
وثمد برض أي قليل من الماء، قال: في العد لم يقدح ثمادا برضا والبراض بن قيس الكناني الذي فتك بعروة بن كثير الرحال، وهو الذي هاجت به حرب عكاظ.
والمبرض الذي يأكل شئ من ماله ويفسده، وكذلك البراض.
ربض: ربض البطن: ما ولي الارض من البعير وغيره، ويجمع على
أرباض (104)، وقوله: أسلمتها معاقد الارباض (105) أي معاقد الحبال على أرباض البطون.
__________
(102) لم نهتد إلى القائل.
(103) الرجز في " اللسان " لرؤبة وهو في الديوان ص 81.
(104) علق الازهري على هذا فقال: قلت: غلط الليث في الربض وفيما احتج له، فأما الربض فهو ما تحوى من مصارين البطن...(105) الشطر في " التهذيب " و " اللسان غير منسوب.
(*) (7/35)
صفحة 2373
والربض: ما حول مدينة أو قصر من مساكن جند أو غيرهم، ومسكن كل قوم على حيالهم: ربض، ويجمع على أرباض.
ربض، ويجمع على أرباض.
والربضة: مقتل قوم قتلوا في بقعة واحدة.
والربيض: شاء برعاتها اجتمعت في مربضها.
وربض الرجل: امرأته.
وتزوج الرجل امرأة تربضه أي تعزبه أي تذهب عزوبته.
وكل شئ لا يبرك على أربعة فهو يربض ربوضا.
والارنبة رابضة أي ملتزقة بالوجه.
والربض في قول بعضهم الارطاة الضخمة، واحدها ربوض، قال:
بربض الارطى وحقف أعوجا (106) والربوض من نعت الارطى، ويقال من نعت البقرة الرابضة.
وفي الحديث: " احلب من اللبن ما يربض القوم " أي يسقيهم.
وقربة ربوض أي ضخمة عظيمة.
وشجرة ربوض، ودرع ربوض.
__________
(106) الرجز للعجاج كما في الديوان ص 355.
(*) (7/36)
صفحة 2374
والرويبضة: الانسان المجهول، والجمع رويبضون ورويبضات.
وفي ذكر الفتنة: ويتكلم فيها الرويبضة، قيل: فما الرويبضة ؟ قال: الفويسق يتكلم في أمر العامة.
وفي حديث: " فانبعث لها واحد من الرابضة "، والرابضة ملائكة أهبطوا مع آدم يهدون الضلال.
ضبر: ضبر الفرس يضبر ضبرا إذا وثب في عدوه.
والضبر: جلدة تغشى خشبا فيها رجال، تقرب إلى الحصون لقتال أهلها، والجمع الضبور.
والضبر: شدة تلزيز العظام واكتناز اللحم، وجمل مضبور الخلق، قال: مضبر اللحيين بسرا منهسا (107) والضبر: الجماعة من الناس.
والاضبارة: حزمة من صحف أو سهام ونحوه، والضبارة
لغة فيها.
باب الضاد والراء والميم معهما ض ر م، ر ض م، ر م ض، م ر ض، ض م ر مستعملات ضرم: الضرم من الحطب: ما التهب سريعا، الواحدة ضرمة.
__________
(107) الرجز في " التهذيب " للعاج وهو في ديوانه ص 136.
(*) (7/37)
صفحة 2375
والضرم: مصدر ضرمت النار تضرم ضرما.
وضرم الاسد إذا اشتد حر جوفه من الجوع، وكذلك غيره من اللواحم، قال: لا تراني والغا في مجلس * في لحوم القوم كالسبع الضرم (108) والضرم: شدة العدو، وفرس ضرم العدو وضرم الرفاق، قال: رفاقها ضرم وجريها حذم * ولحمها زيم والبطن مقبور يقول: إذا مشت على الرقاق اشتد جريها.
والضرام: الذى تضرم به النار.
والضرام: جماعة الضرم من الحطب.
واضطرمت النار، واضرمها غيرها في الحطب.
والضرام: ما يرى من اشتعال اللهب.
والضريم: اسم للحريق.
رضم: الرضم: حجارة مجتمعة غير ثابتة في الارض، كأنها منثورة في بطون الاودية، ويجمع الرضم على رضام.
وحجارة مرضومة بعضها فوق بعض.
__________
(108) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/38)
صفحة 2376
وبرذون مرضوم العصب إذا كان قد تشنج وصار فيه كالعقد [ وأنشد: مبين الامشاش مرضوم العصب ] (109) ورضام: اسم موضع.
رمض: الرمض: حر الحجارة من شدة حر الشمس، والاسم الرمضاء.
وأرض رمضة بالحجارة.
ورمض الانسان رمضا إذا مشى على الرمضاء.
والرمض: حرقة القيظ.
وقد أرمضني هذا الامر فرمضت، [ قال رؤبة: ومن تشكى مضلة الارماض أو خلة أحركت بالاحماض ] (110) والرمض: مطر قبل الخريف.
والرمضاء ملتهبة يعني شدة الحر.
ورمضان: شهر الصوم.
__________
(109) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وما بين القوسين زيادة منه مما أخذه الازهري عن " العين ".
(110) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " أيضا، وهو من " العين ".
(*) (7/39)
صفحة 2377
مرض: التمريض: حسن القيام على المريض، [ يقال: مرضت المريض تمريضا إذا قمت عليه ] (111).
وتمريض الامر: ان توهنه ولا تنضجه (112).
[ ويقال: قلب مريض من العداوة ومن النفاق، قال الله تعالى: " في قلوبهم مرض " (113)، أي نفاق ] (114).
والمراضان: واديان ملتقاهما واحد (115).
وقال فلان قولا فأمرض، أي قارب الصواب ولم يبلغه، قال: إذا ما قال أمرض أو أصابا (116) مضر: لبن مضير: شديد الحموضة، ويقال: إن مضر كان مولعا بشربه فسمي به.
__________
(111) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " وهو من " العين " أيضا.
(112) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: ولا تحكمه.
(113) سورة البقرة، الاية 10.
(114) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب ".
(115) علق الازهري فقال: قلت المراضان والمرايض مواضع في ديار تميم بين كاظمة والنقيرة فيها احساء.
(116) عجز ثاني بيتين وردا في " التهذيب " و " اللسان " وقد نسبهما محقق " التهذيب " إلى الاقيشر الاسدي اعتمادا على احد نسخ " التهذيب " التي رمز إليها بالحرف (س)، وصدر البيت: " ولكن تحت ذاك الشيب حزم " والبيتان في مدح عبد الملك بن مروان.
(*) (7/40)
صفحة 2378
والمضيرة: مريقة تطبخ بلبن وأشياء.
وتماضر: اسم امرأة.
وتمضر: اعتزى إلى مضر.
والتمضر: التعصب لمضر.
ضمر: الضمر من الهزال (ولحوق البطن)، والفعل: ضمر يضمر ضمورا فهو ضامر.
وقضيب ضامر: انضمر وذهب ماؤه.
والمضمار: موضع تضمر فيه الخيل، وتضميرها أن تعلف قوتا بعد السمن.
والضمير: الشئ الذي تضمره في ضمير قلبك.
وتقول: أضمرت صرف الحرف إذا كان متحركا فأسكنته.
فأسكنته.
والغناء مضمار الشعر أي به يختبر، قال:
تغن بالشعر إما كنت ذا بصر * إن الغناء لهذا الشعر مضمار (117) والضمر من الرجال: المهضم البطن، اللطيف الجسم، وامرأة ضمرة.
__________
(117) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/41)
صفحة 2379
والضمار من العدات: ما كان ذا تسويف، قال الراعي: حمدن مزاره ولقين منه * عطاء لم يكن عدة ضمارا (118) ولؤلؤ مضطمر أي فيه بعض الانضمام، قال: تلالؤ لؤلؤ فيه اضطمار (119) وتضمر وجهه أي انضمت جلدته من الهزال.
والضمران: من دق الشجر (120)، وقيل: هو الحمض.
والضمران اسم كلب.
والضومران والضيمران: نوع من الريحان (120).
والضمار من المال: ما لا يرجى رجوعه.
باب الضاد واللام والنون معهما ن ض ل يستعمل فقط نضل: نضل فلان فلانا أي فضله في مراماة فغلبه.
__________
(118) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والرواية فيه: حمدن مزاره واصبن منه...وروايته في شعر الراعي [ ص 69 ] مطابقة
لرواية العين.
(119) عجز بيت للراعي كما في " اللسان "، وهو غير منسوب في " التهذيب " وصدره: تلالات الثريا فاستنارت وقد ورد من الصدر في " ص " و " ط " كلمة واحدة هي: " فاستقلت " بدلا من " فاستنارت ".
(120) جاء في الاصول المخطوطة بعد هذه العبارة قوله: اي شاه سفرم، وهي لغة فارسية.
(*) (7/42)
صفحة 2380
وفلان يناضل عن فلان أي تكلم عنه بعذر ودفع (121).
[ وخرج القوم ينتضلون إذا استبقوا في رمي الاغراض.
وفلان نضيلي: وهو الذي يراميه ويسابقه ] (122).
[ والمناضلة: المفاخرة، قال الطرماح: ملك تدين له الملو * ك ولا يجاثيه المناضل (123) وانتضل القوم: إذا تفاخروا، وقال لبيد: فانتضلنا وابن سلمى قاعد * كعتيق الطير يغضي ويجل ] (124) باب الضاد واللام والفاء معهما ف ض ل يستعمل فقط فضل: الفضل معروف.
والفاضلة اسم الفضل.
والفضالة: ما فضل من كل شئ.
والفضلة: البقية من كل شئ.
__________
(121) وردت هذه العبارة في " التهذيب " عن العين على النحو الاتي:...عنه ودافع.
(122) زيادة من " التهذيب " من أصل العين.
(123) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 160 بحسب ما اثبت محقق " التهذيب " وأما في الديوان (ط دمشق) فالرواية:...ك أشم عصاء العواذل (124) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 195.
(*) (7/43)
صفحة 2381
والفضيلة: الدرجة والرفعة في الفضل.
والتفضل: التطول على غيرك، [ وقال الله - عزوجل -: " يريد أن يتفضل عليكم " (125) معناه: يريد أن يكون له الفضل عليكم في القدر والمنزلة، وليس من التفضل الذي هو بمعنى الافضال والتطول ] (126).
والتفضل: التوشح.
ورجل فضل ومتفضل، وامرأة فضل ومتفضلة.
وعليها ثوب فضل، وهو أن تخالف بين طرفيه على عاتقها تتوشح به، قال: إذا تغرد فيه القينة الفضل (127) وافضل فلان على فلان: أناله من فضله وأحسن إليه.
وأفضل من الارض والطعام إذا ترك منه شيئا.
ولغة أهل الحجاز فضل يفضل (128) ورجل مفضال: كثير الخير.
والفضال مصدر كالمفاضلة.
والفضال جمع الفضلة من الخمر وغيرها.
__________
(125) سورة " المؤمنون " الاية 24.
(126) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(127) عجز بيت للاعشى ورد في " اللسان " والديوان من اللامية المشهورة: ودع هريرة...والبيت: ومستجيب تخال الصنج يسمعه * إذا ترجع...(128) جاء في " اللسان ": فضل يفضل مثل دخل يدخل، وفصل يفصل مثل حذر يحذر، وفيه لغة ثالثة مركبة منهما فضل، بالكسر، يفضل، بالضم، وهو شاذ.
(*) (7/44)
صفحة 2382
[ والفضال: الثوب الواحد يتفضل به الرجل، يلبسه في بيته، وأنشد: وألق فضال الوهن عنك بوثبة * حوارية قد طال هذا التفضل ] (129) [ ويقال: فضل فلان على فلان إذا غلب عليه، وفضلت الرجل: غلبته، وأنشد: شمالك تفضل الايمان إلا * يمين أبيك نائلها الغزير ] (130)
باب الضاد والنون والفاء معهما ن ض ف، ض ف ن، ن ف ض مستعملات نضف: النضف هو الصعتر (131)، الواحدة نضفة [ وأنشد: ضلا بأقرية التفاح يومهما * ينبشان أصول المعد والنضفا ] (132)
__________
(129) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وما بين القوسين زيادة من " التهذيب " عن " العين ".
(130) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وما بين القوسين زيادة من " التهذيب " عن " العين ".
(131) كذا في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الصغير.
(132) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وما بين القوسين زيادة من " التهذيب ".
(*) (7/45)
صفحة 2383
ضفن: الضفن: ضربك بظهر قدمك است الشاة ونحوها.
والاضطفان: أن تضرب به است نفسك.
والضفن لغة في الضفندد.
وامرأة ضفنة وضفنددة أي رخوة ضخمة.
وضفنت إلى القوم أضفن ضفنا إذا أتيتهم.
وضفنت مع الضيف إذا جئت معه، وهو الضيفن.
والضفن: الاحمق من الرجال مع عظم خلق.
نفض: النفض: ما تساقط من غير نفض في أصول الشجر من أنواع الثمر.
ونفوض الارض: راشانها، بمعنى التراب، وهي فارسية، إنما هي أشرافها، وقيل: تفوض الارض التراب يلقى على شط النهر من النهر.
والنفاضة: ما انتفض من التمر.
والنفضة: قوم يبعثون إلى عدوهم [ ينفضون الارض متجسسين لينظروا هل فيها عدو أو خوف ] (133).
واستنفض القوم: بعثوا النفضة.
__________
(133) ما بين القوسين من " التهذيب " و " اللسان " وعبارة الاصول المخطوطة: قوم يبعثون إلى عدوهم فينظرون هل فيها...(*) (7/46)
صفحة 2384
وفلان نفيضة إذا كان ينفض الطريق وحده، قال الفرزدق: ترد المياه حضيرة ونفيضة * ورد القطاة إذا اسمأل التبع (134) وقال آخر: أقبلت تنفض الخلاء برجلي * ها وتمشي تخلج المجنون (135) والحضيرة: الجماعة من القوم، والنفيضة الواحدة (136).
والنافض: الحمى ورعدتها ونفضانها، ونفضت الحمى، وأخذته الحمى بنافض وصالب.
والانفاض: ذهاب الزاد، وأنفض القوم.
وأنفضت جلة التمر إذا نفضت ما فيها من التمر.
والنفض من قضبان الكرم بعد ما ينضر الورق وقبل أن يتعلق حوالقه وهو أغض ما يكون وأرخصه، وقد انتفض الكرم عند ذلك، والواحدة نفضة.
__________
(134) البيت غير منسوب في " التهذيب "، وهو في " اللسان " لسلمى الجهنية ترثي أخاها، وقال ابن بري صوابه سعدى الجهنية.
ولم نجده في ديوان الفرزدق.
(135) لم نهتد إلى القائل.
(136) اعقب هذه العبارة في الاصول المخطوطة ما يأتي: قال الضرير: كان ابن الاعرابي يجعل النفيضة المياه الخالية من أهلها.
وقال أبو ليلى: وانفض الحي إذا ذهبت ميرتهم وخفت أوعيتهم من طعامهم إذا نفضوها.
(*) (7/47)
صفحة 2385
والنفض: ما مات من النحل في المعسل.
والنفض: ما كان من الارضين ليس بمعمور.
ونفض الثوب: ذهب صبغه.
وتنفض الرجل: قضى حاجته.
والنفاض: إزار من أزر الصبيان، قال: جارية بيضاء في نفاض (137) (ويقال: استنفض ما عنده أي استخرجه، وقال رؤبة: صرح مدحي لك واستنفاضي) (138)
باب الضاد والنون والباء معهما ن ض ب، ن ب ض، ض ب ن، مستعملات نضب: نضب الماء ينضب نضوبا إذا ذهب في الارض.
ونضب الدبر (139) إذا اشتد أثره في الظهر.
ونضبت المفازة إذا بعدت، وخرق ناضب: بعيد.
وانضبت القوس والوتر: لغة في " أنبضت "، قال العجاج: ترن إرنانا إذا ما أنضبا (140)
__________
(137) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(138) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 82، وما بين القوسين زيادة من " التهذيب ".
(139) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: الدم.
(140) لم نجده في ديوان العجاج.
(*) (7/48)
صفحة 2386
وهو أن تمد الوتر ثم ترسله.
وتنضب اسم شجر.
نبض: الانباض في ذكر الوتر أجود، وكذلك القوس، قال مهلهل: أنبضوا معجس القسي وأبر ق * - نا كما توعد الفحول الفحولا (141) والعرق ينبض نبضانا أي يتحرك، وربما أنبضته الحمى
والوجع.
ومنبض القلب: حيث تراه ينبض، وحيث تجد همس نبضانه.
والنابض اسم للغضب (142).
والمنابض: المنادف في بعض الشعر، والواحد منبض مثل محبض، [ وأنشد: لغام على الخيشوم بعد هبابه * كمحلوج عطب طيرته المنابض ] (143) والبرق ينبض أي يلمع لمعانا خفيفا.
__________
(141) ورد البيت في " التاج " و " أساس البلاغة " لمهلهل ولكنه جاء في " التهذيب " منسوبا إلى النابغة ولم نجده في ديوان النابغة في جميع نشراته.
(142) كذا في " التهذيب " و " اللسان "، وقد ورد مصحفا في الاصول المخطوطة " عصب ".
(143) زيادة من " التهذيب "، مما أخذه الازهري عن " العين ".
(*) (7/49)
صفحة 2387
ضبن: الضبن: ما بين الابط والكشح.
وتقول: اضطبنت شيئا أي حملته في ضبني، وربما أخذه بيد فرفعه إلى فويق سرته فقال: أضطبنه أيضا، فأوله الابط، ثم الحضن [ وأنشد: لما تفلق عنه قيض بيضته *
آواه في ضبن مضبوبه نصب ] (144) والضبنة: أهل الرجل لانه يضطبنها في كنفه، وقيل: يعانقها.
والضوبان: الجمل المسن، قال: فقربت ضوبانا قد اخضر نابه * فلا ناضحي وان ولا الغرب شولا (145) أي قل فيه الماء فانضم، ومنهم من يرفع " ضوبانا ".
باب الضاد والنون والميم معهما ض م ن يستعمل فقط ضمن: الضمن والضمان واحد، والضمين: الضامن.
__________
(144) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وروايته: آواه في ضبن مطني به نصب.
وهو كما أثبتناه من " اللسان " وفيه أنه للكميت، ولم نجده في " شعره ".
(145) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/50)
صفحة 2388
وكل شئ أحرز فيه شئ فقد ضمنه، [ وأنشد: ليس لمن ضمنه تربيت (146) أي ليس للذي يدفن في القبر تربيت أي لا يربيه القبر ] (147).
وتضمنته الارض والقبر والرحم، وضمنته القبر، قال: كأن لم يكن منها مقيلا ولم يعش * بها ساكنا أو ضمنته المقابر (148)
والمضمن من الشعر: ما لم يتم معنى قوافيه إلا في الذي قبله أو بعده كقوله: يا ذا الذي في الحب يلحى أما والله لو علقت منه كما علقت من حب رخيم لما (149) وهي أيضا مشطورة مضمنة، أي ألقي من كل بيت نصف وبني على نصف.
وكذلك المضمن من الاصوات، تقول للانسان: قف (قلى) (150) بإشمام (151) اللام الحركة، وعلى " فعل " بتسكين العين وتحريك اللام،
__________
(146) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " (ربت) غير منسوب.
(147) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث وهو من " العين ".
(148) لم نهتد إلى القائل.
(149) في الاصول المخطوطة: " والله لو تعلم منه أما " والذي أثبتناه من " التهذيب " ومثله في " اللسان ".
(150) زيادة من " التهذيب ".
(*) (7/51)
صفحة 2389
فيقال: هذا صوت مضمن لا يستطاع الوقوف عليه حتى يوصل بشمه (كذا).
والضامنة من كل بلد: ما تضمن وسطها.
والضمن: الذى به زمانة من بلاء أو كسر ونحوه، وفي الحديث (152):
" ومن اكتتب ضمنا بعثه الله ضمنا يوم القيامة ".
والضمان هو الداء نفسه، قال ابن أحمر: اليك إله الخلق أرفع رغبتي * عياذا وخوفا أن تطيل ضمانيا (153) والمصدر الضمن.
وذلك أنه قد أصابه بعض ذلك في جسده.
والمضامين من الاولاد: التي ضمنتها الارحام.
ونهي عن المضامين والملاقيح وحبل الحبلة (154)، وقال الشاعر في الضمن: ما خلتني زلت بعدكم ضمنا * أشكو إليكم حموة الالم (155)
__________
(151) كذا في " التهذيب "، أما في الاصول المخطوطة فقد ورد: بتشحيم.
(152) الحديث في التهذيب 12 / 47.
(153) البيت في " التهذيب " و " اللسان ".
(154) وفي الحديث: " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع الملاقيح والمضامين...أنظر " اللسان ".
(155) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(*) (7/52)
صفحة 2390
الثلاثي المعتل باب الضاد والزاي و (وا ئ) معهما ض ي ز، ضء ز يستعملان فقط ضيز: تقول: ضزته حقه أي منعته، ضيزا.
وقوله تعالى: " تلك إذا قسمة ضيزى " (156)، أي ناقصة.
ضاز: ضأزه بضأزه ضأزا، وضازه يضيزه ضيزا (غير مهموز)، فهو ضائز وذاك مضيز (157)، وإذا همزت قلت: مضؤوز.
ويقال: قسمة ضزى وضوزى وضئزى (بالهمز) قال: فحظك مضؤوز وأنفك راغم (158) قال: وما لا يهمز كان حقه: ضاز يضيز مضيزا ومضازا إذا نقصه.
__________
(156) سورة النجم، الاية 22.
(157) هذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة مضوز.
(158) عجز بيت غير منسوب وتمامه في التهذيب وهو: إن تنأ عنا ننتقضك وإن تقم...(*) (7/53)
صفحة 2391
باب الضاد والدال و (وائ) معهما ض أ د يستعمل فقط ضأد يقال: ضئد فهو مضئود أي زكم، والاسم الضؤودة.
وأضأده الله أي أزكمه فهو مضأد.
باب الضاد والراء و (وائ) معهما ض ور، ض ي ر، وض ر، ر وض، ور ض، أ ر ض، ض ر و، ر ض و مستعملات ضور:
التضور: صياح وتلو عند وجع من ضرب.
والثعلب يتضور في صياحه وضور حي من عنزة (159).
ضير: الضير المضرة، ولا ضير أي لا حرج ولا مضرة (160).
وضر: الوضر: وسخ الدسم واللبن، وغسالة السقاء والقصعة ونحوها، [ وأنشد:
__________
(159) لم نجد لها ذكرا في المظان التي رجعنا إليها.
(160) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال أبو أحمد: لا شك في ذلك، وقال الضرير: المضرة من ضر يضر، والضير مصدر ضار يضير.
وهو فيها يبدو، من حشو النساخ.
(*) (7/54)
صفحة 2392
إن ترحضوها تزد أعراضكم طبعا * أو تتركوها فسود ذات أو ضار ] (161) روض: الروض والروضة، والريضان جمع الروض، والرياض جمع الروضة.
ورضت الدابة أروضها رياضة أي علمتها السير.
والروض: نحو من نصف القربة.
ويقال: أتانا بإناء يريض كذا وكذا رجلا، وقد أراضهم إذا أرواهم بعض الري.
ورض:
يقال: ورضت الدجاجة إذا كانت مرخمة على البيض، ثم قامت فوضعت بمرة واحدة.
وكذلك التوريض في كل شئ.
أرض: أرض وجمعها أرضون، والارض (162) أيضا جماعة.
وأرض أريضة أي لينة طيبة المقعد.
وروضة أريضة: لينة الموطئ، واسعة.
__________
(161) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " والبيت غير منسوب.
وهو مما نقله الازهري من " العين ".
(162) في الاصول المخطوطة ورد ان: " ارض أيضا جماعة " كذا ويبدو أن فيه تصحيفا، والصواب: آرض على أفعل وهو ما أثبتناه من اللسان (أرض).
(*) (7/55)
صفحة 2393
والارضة: دويبة بيضاء تشبه النمل تأكل الخشب وتظهر أيام الربيع.
وشحمة الارض معروفة (163).
والارض: الرعدة.
والارض: حافر الدابة، قال: ولم يقلب أرضها البيطار (164) والارض: الزكام.
وأرض فهو مأروض.
ضرو: الضرو الضاري من أولاد الكلاب السلوقية التي تصيد،
والجميع الضراء.
الضرو: ضرب من الشجر يجعل ورقه في العطر، وبعضهم يكسر الضاد، وجرة ضارية بالخل قد ضريت ضراوة.
والضراء: أرض مستوية تكون فيها السباع، والضراء: المشي فيها، يواريك عمن تكيده وتطلبه.
وللحم ضراوة كضراوة الخمر.
__________
(163) جاء في " اللسان " (شحم): وشحمة الارض: دودة بيضاء، وقيل هي عظاءة بيضاء غير ضخمة.
(164) الرجز في (اللسان) منسوبا إلى حميد ولعله الارقط.
(*) (7/56)
صفحة 2394
رضو: يقال في لغة: رجل مرضو عنه، لان الرضا في الاصل من بنات الواو، وشاهده الرضوان، وهو اسم موضوع من الرضا، قال تعالى: " الا ابتغاء رضوان الله " (165).
والرضا، مقصور، والمراضاة من اثنين.
ورضوى جبل.
باب الضاد واللام و (وائ) معهما ض ؤ ل، ض ي ل يستعملان فقط ضؤل: ضؤل يضؤل ضالة [ وضؤولة (166).
ورجل ضئيل وقوم ضؤلاء على " فعلاء "، وضئيلون، والانثى ضئيلة، نعت للشئ في صغره وضعفه، والجميع ضآئل.
والضئيلة: حية كأنها أفعى، وفي الحديث: " إن العرش على منكب إسرافيل، وإنه ليتضاءل من خشية الله حتى يصير مثل الوصع ".
ضيل: الضال: سدر، والواحدة ضالة.
__________
(165) سورة الحديد، الاية 27.
(166) زيادة من " التهذيب " عن " العين ".
(*) (7/57)
صفحة 2395
باب الضاد والنون و (وا ئ) معهما ن ض و، ن ض ي، ض ن ي، وض ن، ن وض مستعملات نضو: نضا الحناء ينضو عن اللحية إذا ذهب لونه.
ونضاوة الحناء: ما يؤخذ من الخضاب بعد ما يذهب لونه في اليد والشعر، [ وقال كثير يخاطب عزة: ويا عز للوصل الذي كان بيننا * نضا مثل ما ينضو الخضاب فيخلق (167) ونضا الثوب عن نفسه الصبغ إذا ألقاه.
ونضت المرأة ثوبها عن نفسها، ومنه قول امرئ القيس: فجئت وقد نضت لنوم ثيابها * لدى الستر إلا لبسة المتفضل ] (168) ونضوت وانتضيته: استخرجته من غمده.
والدابة تنضو الدواب: تخرج من بينها.
ورملة تنضو سائر الرمال: تخرج منها.
ونضا السهم أي مضى، قال رؤبة: ينضون في أجواز ليل غاضي نضو قداح النابل النواضي (169)
__________
(167) البيت في " التهذيب "، وفي ديوان الشاعر ص 23، وما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه عن العين.
(168) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وسائر نسخ الديوان.
(169) الرجز في " التهذيب " والرواية فيه: المواضي والديوان ص 82.
(*) (7/58)
صفحة 2396
والنضو من الابل: الذي قد أنضته الاسفار أي هزلته، والانثى نضوة.
والمنضي: الذي صار بعيره نضوا [ وقد أنضاه السفر ] (170).
وسهم نضو إذا فسد من كثرة ما رمي به [ حتى أخلق ] (171).
نضي: نضي السهم: قدحه، وهو ما جاوز من السهم الريش إلى النصل، وقال الاعشى: فمر نضي السهم تحت لبانه (172) ويقال: النضي الذي لم يرش من السهام ولم يزج.
ونضي الرمح: ما فوق المقبض من صدره، (وأنشد: وظل لثيران الصريم غماغم * إذا دعسوها بالنضي المعلب) (173)
__________
(170) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين " ونسبه إلى
الليث.
(171) زيادة من " التهذيب " ايضا عن " العين ".
(172) صدر البيت للاعشى وعجزه كما في " التهذيب ": وجال على وحشيه لم يعتم وروايته في الديوان (الصبح المنير): لم يثمثم.
(173) البيت لامرئ القيس كما في " التهذيب " وروايته في " الديوان ": يداعسها بالسمهري المعلب (*) (7/59)
صفحة 2397
ويقال: النضي الذي قد خلق من الرماح والسهام.
(174) ضني: ضني الرجل ضنى شديدا إذا كان به مرض مخامر، كلما ظن أنه برأ نكس، قال: إذا ارعوى عاد إلى جهله * كذي الضنى عاد إلى نكسه (175) وقد أضناه المرض إضناء.
وضنيت: دويت.
ضنا: ضنأت المرأة تضنا [ ضنأ ] (176) وضنوءا إذا نفشت في الولد أي كثر ولدها.
وهي الضائنة أي كثر ضنؤها.
أي ولدها، وكذلك الماشية إذا كثر نتاجها.
وضنء كل شئ نسله.
__________
(174) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: قال عرام: النضي من
الرماح الذي لا يواريه شئ ولا علم عليه، قال: إذا دعسوها بالنضي المعلب (175) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(176) زيادة من " التهذيب " عن " العين ".
(*) (7/60)
صفحة 2398
ضأن: والضئين: الضأن، الواحدة ضائنة، والاضؤن على أفعل، أقل العدد.
ورجل ضائن أي لين كأنه نعجة، ويقال: هو الذي لا يزال حسن الجسنم، قليل الطعم.
ورجل ضائن: في خلقه استرخاء.
وهو مضئان الخلق، ونقيضه ما عز الخلق.
وضن: الوضين: بطان البعير إذا كان منسوجا بعضه في بعض، يكون من السيور، وهو فعيل في موضع مفعول، وجمعه أوضنة، قال: إليك تعدو قلقا وضينها معترضا في بطنها جنينها (177) والوضن: نسج السرير وشبهه [ بالجوهر والثياب ] (178)، فهو موضون، وقولعه تعالى: " على سرر موضونة " (179) أي منسوجة بالدرر بعضها في بعض مضاعف.
نوض: النوض: وصلة ما بين العجز والمتن.
ولكل امرأة
__________
(177) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(178) زيادة من " التهذيب " مم أخذه الازهرى من " العين ".
(179) سورة الواقعة، الاية 15.
(*) (7/61)
صفحة 2399
نوضان، وهما لحمتان منتبرتان مكتنفتا قطنها، يعني وسط الورك، قال رؤبة: (إذا اعتز من الرهو في انتهاض) (180) جاذبن بالاصلاب والانواض 181) والنوض: الحركة كالتذبذب والتعثكل، وناض ينوض نوضا.
انض: لحم أنيض: بقي فيه نهوءة، أي لم ينضج.
وآنضته إيناضا أي أنضجته فنضج، واللازم أنض أناضة فهو أنيض.
قال زهير: يلجلج مضغة فيها انيض * أصلت فهي تحت الكشح داء (182) باب الضاد والفاء و (وا ئ) معهما ض ف و، ف ض و، ف وض، ف ي ض، ض ي ف، وف ض مستعملات ضفو: ضفا الشعر يضفو أي كثرة.
(وشعر ضاف، وذنب ضاف، وأنشد قوله:
__________
(180) زيادة من " التهذيب ".
(181) الرجز في " التهذيب " وانظر ملحق الديوان ص 176.
(182) البيت في " التهذيب " والديوان ص 82.
(*) (7/62)
صفحة 2400
بضاف فويق الارض ليس بأعزل) (183) وديمة ضافية تضفو ضفوا أي تخصب الارض.
وفرس ضافي العرف والذنب.
وفلان ضافي العطية أي كثيرة، قال: فجد علينا من جداك الضافي (184) (والضفو: السعة والخير والكثرة، وأنشد: إذا الهدف المعزال صوب رأسه * وأعجبه ضفو من الثلة الخطل) (185) فضو: الفضاء: المكان الواسع، والنعل فضا يفضو فضوا وفضاء فهو فاض، أي واسع، (وقال رؤبة: أفرخ قيض بيضها المنقاض عنكم كراما بالمكان الفاضي) (186)
__________
(183) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " والشطر عجز بيت لامرئ القيس في ديوانه ص 134 وصدره: " ضليع إذا استدبرته سد فرجه " (184) لم نهتد إلى قائله.
(185) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو لابي ذؤيب الهذلي، انظر " أشعار الهذليين 1 / 43.
(186) الرجز لرؤبة كما في الديوان ص 82، وما بين القوسين زيادة من " التهذيب ".
(*) (7/63)
صفحة 2401
والفضا، مقصور،: الشئ المختلط كالتمر والزبيب في جراب واحد، قال: فقلت لها يا عمتى لك ناقتي * وتمر فضا في عيبتي وزبيب (187) وأفضى فلان إلى فلان أي وصل إليه، وأصله: أنه صار في فرجته وفضائه.
وألقيت ثوبي في الدار فضا أي لم استودعه أحدا.
وأفضى الرجل المرأة إذا جعل سبيليها سبيلا واحدا.
فوض: فوضت إليه الامر أي جعلتته إليه.
[ وقال الله - عزوجل -: " وأفوض أمري إلى الله " (188)، أي أتكل عليه ] (189).
وصار الناس فوضى أي متفرقين، وهو جماعة الفائض، ولا يفرد كما لا يفرد الواحد من المتفرقين.
ويقال: الوحش فوضى أي متفرقة متردة.
[ والناس فوضى: لا سراة لهم تجمعهم ] (190).
__________
(187) البيت في " اللسان " غير منسوب، والرواية فيه: فقلت لها يا خالتي...(188) سورة غافر، الاية 443.
(189) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذ الازهري من " العين ".
(190) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*) (7/64)
صفحة 2402
وشركة المفاوضة: الاشتراك في كل شئ، يقال: بينهم فوض إذا كانوا فيه شركاء.
وشاركته شركة مفاوضة أي في كل شئ، وشاركته شركة عنان، وهو أن يشتركا في شئ خاص.
فيض: فاض الماء والدمع والمطر والخير، يفيض فيضا أي: كثر.
وفاضت عينه، تفيض فيضا أي: سالت.
وأفاض دمعه يفيضه إفاضة.
وأفاض البعير جرته إفاضة أي دفعة.
وفاض صدر فلان بسره إذا امتلا فاظهره.
والحوض فائض أي ممتلئ فيضا وفيضوضة، وأفضته أنا.
وأفاض إناءه حتى كاد ينصب.
ويقال: ماؤها فيض وغيض.
الفيض: الكثير، والغيض: القليل.
وأفاض القوم من عرفات أي رجعوا ودفعوا، وكل دفعة إفاضة.
وأفاضوا في الحديث أي أخذوا فيه.
وحديث مستفاض: مأخوذ فيه، قد استفاضوه أي أخذوا فيه. (7/65)
صفحة 2403
ومن قال: مستفيض فإنه يقول: هو ذائع في الناس، منبسط مثل الماء المستفيض.
وأفاض القوم بالقداح أي دفعوا بها.
وفض: الاوفاض مثل الاوضام للحم، واحدها وفض.
والابل [ تفض وفضا وتستوفض، أو فضها راكبها.
وقال ذو الرمة يصف ثورا وحشيا: طاوى الحشا فصرت عنه محرجة مستوفض من بنات القفر مشهوم ] (191) وأوفضبت الابل: عجلتها.
وقوله تعالى: " كأنهم إلى نصب يوفضون " (192) أي يسرعون.
والوفضة والاوفاض: الفرق والاخلاط من الناس.
[ وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه ] (193) أمر بصدقة أن توضع في الاوفاض " وهم الفرق والاخلاط.
ضيف: المضوفة أراد بها مفعلة من التضيف.
__________
(191) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " أيضا.
والبيت في ديوانه 1 / 430 (دمشق).
(192) سورة المعارج، الاية 43.
(193) المحصورة بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*) (7/66)
صفحة 2404
وتضيفت فلانا: سألته أن يضيفني.
ونزلت به مضوفة من الامر أي شدة.
ويجمع الضيف على ضيوف وضيفان.
وفي لغة: هي ضيف، وهو وهما وهم وهن ضيف، قال الله - عزوجل -: " إن هؤلاء ضيفي " (194).
وقال: إذا جاء ضيف جاء للضيف ضيفن فأودى بما يقرى الضيوف الضيافن (195) والمضاف: الرجل الواقع بين الخيل والابطال، ولا قوة به، والملزق بالقوم هو المضاف.
والمضاف: الملجأ المخرج المثقل بالشر، تقول: جاءني فلان مضافا أي ملجأ.
وأضاف فلان فلانا أي ألجأه إلى ذلك الشئ.
والضيف: جانب الوادي.
وتضايف الوادي: تضايق.
وضفت فلانا اي نزلت به للضيافة، وأضفته: أنزلته.
و [ تقول ]: انا أضيفه إذا أملته اليك، ومنه يقال: هو مضاف إلى كذا.
أي: ممال إليه.
__________
(194) سورة الحجر، الاية 68.
(195) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(*) (7/67)
صفحة 2405
ومنه يقال: الدعي مضاف لانه مسند إلى قوم ليس منهم.
وضاف السهم يضيف ضيفا إذا عدل عن الهدف فهو من هذا، وصاف لغة فيه.
وتقول: هذه ناقة تضيف إلى فحل كذا، كأنها إذا سمعت صوته أرادت أن تأتيه، قال البريق الهذلي: من المدعين إذا نوكروا * تضيف إلى صوته الغيلم (196) الغيلم: الجارية تستأنس إلى صوته، وقيل: الغيلم الحسناء الجملاء.
وفي الحديث نهي عن الصلاة إذا تضيفت الشمس للغروب يعني إذا مالت للمغيب، وضافت ايضا مالت.
باب الضاد والباء و (وا ئ) معهما ض ي ب، ب ي ض، أ ب ض، ض ب أ ضيب: الضيب شئ من دواب البر على خلقة الكلب، ولست على يقين منه.
بيض: البيض معروف، ودجاجة بيوض، وهن بيض [ للجماعة مثل حيد جمع حيود، وهي التي تحيد عنك ] (197).
__________
(196) البيت في ديوان الهذليين 3 / 56 وروايته: من الابلخين أذا نوكروا...(197) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*) (7/68)
صفحة 2406
وبيضة الحديد معروفة، وبيضة الاسلام: جماعاتهم.
والجارية بيضة الخدر لانها في خدرها [ مكنونة، قال امرؤ القيس: وبيضة خدر لا يرام خباؤها * تمتعت من لهو بها غير معجل ] (198) [ ويقال ابتيض القوم إذا استبيحت بيضتهم ] (199).
وابتاضهم العدو إذا استأصلهم.
وغراب بائض، وديك بائض، (200) [ وهما مثل الوالد ] (201).
وبيضة العقر مثل يضرب وذلك ان تغتصب الجارية (فتفتض) فتجرب بيضة، وتسمى تلك البيضة بيضة العقر.
(202) وبيضة البلد: تريكة النعامة.
والابيضان: الشحم واللبن.
__________
(198) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " والبيت من مطولة امرئ القيس المشهورة.
(199) زيادة من " التهذيب " أيضا من أصل " العين ".
(200) علق الازهري فقال: قلت: يقال دجاجة بائض بغير هاء لان الديك لا يبيض.
(201) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(202) ذكره الازهري معلقا: قال غير الليث بيضة العقر بيضة يبيضها الديك مرة واحدة ثم لا تعود، تضرب مثلا لمن يصنع صنيعة إلى انسان ثم يربها بمثلها.
(*) (7/69)
صفحة 2407
والبيضة الخصية.
والبيضة بيضة الرمل.
والبيضة: أصل القوم ومجمعهم.
أبض: الابض: العقل في الرجلين، وربما استعمل في الايدي، قال: أكلف لم يثن يديه آبض (203) أي عاقل، ويأبضه: يعقله.
والمأبضان: باطنا الركبتين وباطنا المرفقين.
والاباضية: قوم من الحرورية، لهم رأى وهوى.
ويقال للغراب: مؤتبض النسا، لانه يحجل كأنه مأبوض.
ضبا: ضبأ الذئب يضبأ ضبأ وضبوءا أي لزق بالارض أو بالشجر ليختل الصيد، [ ومن ذلك سمي الرجل ضابئا ] (204)، قال: إلا كميتا كالقناة وضابئا * بالفرج بين لبانه [ ويديه ] (205)
__________
(203) الرجز في " اللسان "، وجاء فيه، ونسبه ابن بري للفقعسي.
(204) زيادة من " التهذيب " مما نقل الازهري من " العين ".
(205) البيت في " التاج " بهذه الرواية الصحيحة، وأما في الاصول المخطوطة و " التهذيب " فقد وردت: ويده.
(*) (7/70)
صفحة 2408
يعني الصياد.
وضبأ اي استخفى في فرج ما بين يدي فرسه ليختل به الوحش، وكذلك الناقة تعلم ذلك وأضبأ الرجل على شئ في نفسه، ومثله أضب أي أضمر.
وضبابئ: اسم.
[ والاضباء: وعوعة جرو الكلب إذا وحوح ] (206).
باب الضاد والميم و (وا ئ) معهما م ض ي، وم ض، أ م ض، ض ي م، أ ض م، وض م، ض أ م مستعملات مضي: مضى في أمره مضاء.
ومضى الشئ يمضي مضيا.
ويكنى الفرس أبا المضاء.
ومض: الومض والوميض من لمعان البرق وكل شئ صافي [ اللون ] (207)، وومض البرق وأومض، وأومضت فلانة بعينها إذا برقت له، تومض إيماضا فهي مومضة.
__________
(206) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(207) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*) (7/71)
صفحة 2409
أمض: أمض الرجل يأمض فهو أمض إذا لم يبال المعاتبة وعزيمته ماضية في قلبه، وكذلك إذا أبدى بلسانه غير ما يريده فهو آمض.
ضيم: الضيم: الانتقاص، ويقال: ما ضمت أحدا، ولا ضمت أي ما ضامني أحد، يقال ذلك بمعنى فعل بي، بالضم، والكلام في هذا بالكسر.
وضامه في الامر، وضامه حقه.
(يضيمه ضيما) (208).
أضم: الاضم: الحسد والحقد في القلب، لا يقدر على أن يمضيه.
ورجل أضم، وقد أضم يأضم أضما.
وضم: وضمت اللحم: وقيته من التراب، وأوضمت له: اتخذت له وضما.
والوضم: كل شئ يوضع عليه للجزر.
والوضيمة: جمع، وهم القوم ينزلون على قوم، وهم قليل، فيحسنون إليهم ويكرمونهم.
__________
(208) ما بين القوسين من التهذيب 12 / 93 عن العين.
(*) (7/72)
صفحة 2410
ضأم: الضأم والضأب: السلف، يقال: هما ضأبان وضأمان
إذا كانا سلفين.
باب اللفيف من حرف الضاد ض وي، ض وء، ض وض، ضء ض، أ ض و، أ ي ض، وضء مستعملات ضوي (209): الضوى، مقصور، مصدر الضاوي، وضوي يضوي ضوى فهو ضاو، [ وهذا الذي يولد بين الاخ والاخت وبين ذوي المحارم ] (210)، لان ذلك يضويه أي يوهن قوته.
وسمي الصبي ضاويا، مثقل، على تقدير فاعول، غير أن الياء تغلب على الواو في مثله، وكذلك كل فاعول يجئ من بنات الواو فاجعله ياء، قال ذو الرمة: أخوها أبوها والضوى لا يضيرها * وساق أبيها أمها اعتصرت عصرا (211) يريد الزند من خشبة واحدة، يقطع بنصفين.
__________
ادرج في هذه المادة الثلاثي اللفيف والمهموز الاخر فجاء ضوى وضوء وغيرهما.
(210) كذا في " التهذيب " وهو أصل في " العين " منسوبا إلى الليث، أما الاصول المخطوطة فقد ورد بايجاز مخل وهو: "..وهو الولد بين الحرائم ".
(211) البيت في الديوان ص 195.
(*) (7/73)
صفحة 2411
وأضوى فلان: جاء ولده ضاويا.
وضوى إليه الخير أي صار.
وأضويت الامر: لم أحكمه، وأضواك الامر.
والضواة: هنة تخرج من حياء الناقة قبل خروج ولدها كمثانة البول، فإذا انفقأ خرج الولد في أثره، قال الشاعر يصف حوصلة قطاة: لها كضواة الناب شدت بلا عرى * ولا خرز كف بين نحر ومذبح (212) والضواة: قرحة تصيب الابل في مشافرها.
والضواة (213): ورم يصيب البعير في رأسه يغلب على عينيه، يصغر (214) له خطمه، ومنه يقال: بعير مضوي، وربما اعترى الشدق.
ضوأ: ضوأت عن هذا الامر تضوية أي كشفت عنه الضوء (215).
والضياء: ما أضاء لك، ويقال: أضاء البرق لنا، والسراج.
__________
(212) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(213) كذا ورد في الاصول المخطوطة، إلا أن الذي في " التهذيب " منسوبا إلى الليث هو " الضوى " وقد علق الازهري على " الضوى " هذا على أنه من تصحيف " الليث " أي الخليل.
(214) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد جاء: يصعب.
(215) وجاء هذه العبارة في " التهذيب " منسوبة إلى الليث على النحو الاتي: قال الليث: ضوأت عن الامر تضوئة أي حدت.
(*) (7/74)
صفحة 2412
وضوأت عنه حتى وضح أي بينت عنه حتى أضاء.
ضوض: والضاضاة، لا تهمز: من زجر الراعي بالعنوز.
والضوضاة: جلبة الناس، وضوضوا أي صاحوا، وضوضيتم بهولاء.
ضأض: والضئضئ: كثرة النسل وبركته، وضئضئ الضأن من ذلك.
وضيأت المرأة: كثر ولدها (216)، قال حفص الاموي: أكرم ضنء وضئضئ عن * ساقي الحي ضئضئها ومضنؤها (217) أضو: بالغدير (218).
والاضين: جماعة الاضاة، مثل: سنين وسنة.
والاضين: جماعة الاضاة مثل سنين وسنة.
ويقال إضاة وأضاة بالكسر والفتح والجمع أضا، مقصور، على تقدير أكمة وأكم، وإضاء على تقدير إكام، وثلاث أضوات، والجمع أضون [ وقال ابو النجم: وردته ببازل نهاض ورد القطا مطائط الاياض ] (219)
__________
(216) علق الازهري فقال: هذا تصحيف وصوأبه ضنأت المرأة...(217) البيت في " اللسان " ضنأ غير منسوب.
(218) ورد بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: قال أبو ليلى: الاضاة عندنا موضع مستدير يكون في القاع من الارض فتندفع فيه السيول فيمتلئ ويتحير فيه الماء، وربما طفح فذهب بعض مائه، والجمع الاضا.
(219) زيادة من " التهذيب ".
مما أخذه الازهري عن " العين ".
(*) (7/75)
صفحة 2413
اراد بالاياض الاضاء، وهو الغدر ان فقلب.
وأضني (220) هذا الامر، أي بلغ مني المشفقة، وهو يؤضني.
وقد ائتض فلان منه وله.
وأضتني إليه الحاجة.
أيض والايض (221): صيرورة الشئ شيئا غيره، وتحوله عن الحالة، ويقال: آض سواد شعره بياضا، قال: حتى إذا ما آض ذا أعراف * كالكودن الموكف بالاكاف (222) ويقال: افعل هذا أيضا اي عد لما مضى.
وتفسير " ايضا " زيادة كأنه من آض يئيض أي عاد يعود.
وضأ: والوضوء (223): اسم الماء الذي يتوضأ به، فأما من ضم الواو فلا أعرفه، لان الفعول اشاتقاقه من الفعل بالتخفيف نحو الوقود الوقود وكلاهما حسن في معناهما، ولانه ليس فعل يفعل، فلا تقول: وضأ يوضؤ، وانما يكون الفعول مصدر فعل.
ونحوه طهور ولا يجوز طهور.
والميضأة: مطهرة، وهي التي يتوضأ فيها أو منها.
__________
(220) نقول: كان حق هذا الفعل أن يدرج في باب المعتل.
(221) وقد أدرج " الايض " في باب اللفيف مع الضوي وألضوي والاضاء وألوضوء وغير ذلك.
(222) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/76)
صفحة 2414
والوضاءة مصدر الوضئ، وهو الحسن اللطيف، وقد وضؤ يوضؤ.
الرباعي من حرف الضاد ضفنس: رجل ضفنس أي رخو لئيم، وكذلك ضنبس وهو الضعيف.
والضرسامة: نعت سوء من الفسالة ونحوها.
ضرزم: الضرزمة: شدة العض والتضميم، ويقال: أفعى ضرزم أي شديدة العض، قال: يباشر الحرب بناب ضرزم (223) ضمرز: وامرأة ضمزر: غليظة.
ضبطر: والضبطر: الضخم المكتنز، يقال: أسد ضبطر، وجمل ضبطر وبيت ضبطر.
وانشد: أشبه أركانه ضبطنرا (224)
__________
(223) الرجز في " التهذيب " و " أللسان " غير منسوب.
(224) الرجز في " التهذيب " وأللسان غير منسوب.
(*) (7/77)
صفحة 2415
ضفطر: الضفطار: من أسماء الضب القديم (225) إذا قبحت خلقته وهرم.
ضفرط: والضفرط: (الرخو البطن الضخم) (226)، وهو بين الضفرطة، وضفاريط الوجوه: (كسورها) بين الخد والانف، وعند اللحاظين، وكل واحد ضفروط.
ضفند: الضفند: الرخو الضخم، ويقال: امرأة ضفندة وضفنددة أي رخوة.
ضبرم: والضبارمة: الجرئ على الاعداء (227).
والضبارمة: الاسد الوثيق الخلق المكتنز.
ضنبس: ورجل ضنبس: ضعيف البطش سريع الانكسار.
__________
(225) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد جاء: القبيح.
(226) ما بين القوسين من اللسان (ضفرط).
(227) جاء بعد قوله: " الجرئ على الاعداء ": قال أبو زيد: ولكني ضبارمة جموح على الاقرأن...وهذأ في الاصول المخطوطة.
(*) (7/78)
صفحة 2416
ضرسم: ورجل ضر سامة: نعت سوء من الفسالة ونحوها، ضفنط: ورجل ضفنط أي سمين رخو البطن بين الضفاطة.
الضفاطة.
والضفاطة: ضعف الرأي، والجهل، يقال منه: رجل ضفيط.
شرنض: [ رجل شرناض: ضخنم طويل العنق، وجمعه شرانيض ] (228).
__________
(228) زيادة من " التهذيب " وقد علق الازهري فقال: لم أسمعه لغير الليث.
(*) (7/79)
صفحة 2417
حرف الصاد باب الثنائي باب الصاد والدال ص د، د، ص يستعملان فقط صد: تقول: صد يصد صدا وهو شدة الضحك والجلبة، قال الله - عزوجل -:
" إذا قومك منه يصدون (1) " اي يصدون ويضحكون.
وصددته عن كذا أصده صدا أي عدلته عنه وصددت عنه بنفنسي صدودا.
والصديد: الدم المختلط بالقيح في الجرح، وتقول: أصد إصدادا أي صار فيه الصديد والمدة.
وهو في القرآن، ما سال من أهل النار.
ويقال: بل هو الحميم أغلي حتى خثر.
والصداد: ضرب من الجرذان، ويقال: من دواب الارض، [ وأ نشد:
__________
(1) سورة الزخرف، الآية 57.
(*) (7/80)
صفحة 2418
إذا ما رأى أشرا فهن انطوى لها * خفي كصداد الجديرة أطلس ] (2) والصدد: ما استقبلك، وهذه الدار على صدد هذه أي: قبالتها.
وصد صد: اسم امرأة.
باب الصاد والتاء ص ت يستعمل فقط صت: الصت شبه الصدم والقهر.
ورجل مصتيت: ماض (3) منكمش.
والصتيت: الصوت والجلبة في العسكر ونحوه، قال:
منهم ومن خيل لها صتيت (4) باب الصاد والراء ص ر، ر ص يستعملان صر: صر الجندب صريرا، وصرصر الاخطب صرصرة.
وصر الباب يصر، وكل صوت شبه ذلك فهو صرير إذا
__________
(2) زيادة من " التهذيب " مما نقله الازهري من " العين ".
(3) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فهو: فاض.
(4) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/81)
صفحة 2419
امتد، فإذا كان فيه تخفيف وترجيع في إعادة ضوعف كقولك: صرصر الاخطب صرصرة.
وريح صرصر: ذات صر، ويقال: ذات صوت، والصرصر نعت لها من البرد.
والصر: البرد الذي يضرب كل شئ ويحسه (5)، ومنه قوله تعالى: " فيها صر " (6).
وصر الباب، وصرت الآذان إذا سمعت لها صوتا ودويا.
والصرة: شدة الصياح، وتقول: جاء في صرة.
وصرة الدراهم وغيرها معروفة.
والصرار: خرقة تشد على أطباء الناقة لئلا يرضعها الفصيل، يقال: صررتها بصرار.
وصر الحمار أذنيه أي سواهما، وأصر الحمار، من غير
ذكر الاذن.
والاصرار: العزم على شئ لا يهم بالقلوع عنه.
وأصرى، أفعلى: اسم من الاصرار، وبعضهم يقول: هذه كلمة أخذت من أصرى أي جد، ويقال من أصري أي جد فخفف أصري أي اقطعي (7)، والصرى على تقدير فعلى.
__________
(5) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد ورد: يحسنه.
(6) سورة آل عمران، الاية 117.
وردت هذه العبارة في " اللسان " على النحو الاتي: وهو مني صري وأصري وصرى وأصرى وضري وضرى اي عزيمة وجد.
(*) (7/82)
صفحة 2420
والصرورة من الرجال والنساء الذي لم يحج ولا يريد التزوج.
والصرصر: دويبة تحت الارض تصر أيام الربيع.
وقال أبو عمرو الصرصراني [ من ] البخت: العظيم.
والصرصور أيضا.
والصرصراني: الملاح.
والصرصران: ضرب من السمك البحري، أملس الجلد ضخم، قال: مرت كظهر الصرصران الادخن (8) رص: رصصت البنيان رصا إذا ضممت بعضه إلى بعض.
ورجل أرص الاسنان أي ركب بعضها بعضا، ومنه التراص في الصف.
والرصاصة والرصراصة: حجارة لازقة (9) بحوالي العين الجارية، قال الجعدي:
__________
(8) القائل هو رؤبة - ديوانه ص 162.
(9) في الاصول المخطوطة: لازمة.
(*) (7/83)
صفحة 2421
حجاره غيل برصراصة كسين غثاء من الطحلب (10) ورصصت قتبي البعير إذا قاربت قيدهما إذا سمعت له قعقعة.
والرصاص معروف، ويقال: الرصاص.
باب الصاد واللام ص ل، ل ص مستعملان صل: صل اللجام صليلا إذا توهمت في صوته مدا، وان توهمت ترجيعا قلت: صلصل، وكل ذي صلابة يصلصل.
وتصل البيض إذا نقفتها بالسيوف.
(والطين) صلصال لتصلصله إذا حرك، فإذا طبخ فهو والخزف صلصال لتصلصله إذا حرك، فإذا طبخ فهو فخار، وخلق آدم من طين، ومكث في الشمس أربعين يوما حتى صار صلصالا.
والصلصلة والصلصلة: بقية الماء في الغدير، قال العجاج: صلاصل الزيت إلى الشطور (11)
__________
البيت في " التهذيب " و " اللسان " والرواية فيهما: حجارة قلت برصراصة * كسين غشاء من الطحلب والرواية في الديوان ص 20: حجاة غيل برضراضة كسين طلاء...(11) البيت في الديوان ص 227.
(*) (7/84)
صفحة 2422
والصلصل: طائر (تسميه العجم الفاختة)، ويقال: بل يشبهها.
والصلصل: ناصية الفرس.
والصل: الداهية من الشدائد، وهو ايضا نعت لكل خبيث.
وصل اللحم يصل صلولا إذا تغير.
وقرئ: " أئذا صللنا في الارض " (12) بمعناه.
والصليان: شجر له جعثن ضخم، ربما جرد وسطه ونبت ما حواليه، وجعثنه: اجتماع أصوله.
والصليان من أفضل المراعي، وهو خبرة البعير (13).
لص: اللصوصية والتلصص واللصوصة مصدر اللص.
والتلصيص كالترصيص في البنيان، قال رؤبة: لصص من بنيانه الملصص (14) واللصص في هذه اللغة كالرمص.
وأرض ملصة: كثيرة اللصوص.
واللصص: التزاق الاسنان بعضها ببعض.
واللص جمع الالص، وهو مقاربة الاسنان.
__________
(12) سورة السجدة، الاية 10.
(13) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة قوله: قال الضرير: الصلول في الارض خموم ثخم الموتى، أي أرواحها.
(14) من الابيات المفردة في ديوان رؤبة ص 176.
(*) (7/85)
صفحة 2423
باب الصاد والنون ص ن، ن ص مستعملان صن: المصن: الرافع الرأس، ويقال: الغضبان، قال: أإبلي كلها مصنا (15) والصن: شبه سلة مطبقة [ يحمل ] (16) فيها الطعام، وقيل: بل هو الزبيل الكبير.
والصن: بول الوبر.
والصنان: ريح كالقنان من ريح الذفر.
وأصن الرجل: بدا صنانه.
نص: نصصت الحديث إلى فلان نصا أي رفعته، قال: ونص الحديث إلى أهله * فان الوثيقة في نصه (17) والمنصة: التي تقعد عليها العروس.
ونصصت ناقتي: رفعتها في السير.
__________
(15) الرجز في التهذيب غير منسوب، وهو في اللسان لمدوك بين حصن.
(16) زيادة من " التهذيب ".
(17) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/86)
صفحة 2424
والنصنصة: إثبات البعير ركبتيه في الارض وتحركه إذا هم بالنهوض.
والماشطة تنص العروس أي تقعدها على المنصة، وهي تنتص أي تقعد عليها أو تشرف لترى من بين النساء.
ونصنصت الشئ: حركته.
ونصصت الرجل: اتسقصيت مسألته عن الشئ، يقال: نص ما عنده أي استقصاه.
ونص كل شئ: منتهاه، وفي الحديث: " إذا بلغ النساء نص الحقاق فالعصبة أولى " اي إذا بلغت غاية الصغر إلى أن تدخل في الكبر فالعصبية أولى بها من الام، يريد بذلك الادراك والغاية.
وقوله: أحق بها أي يحفظونها وكينونتها عندهم (18).
وأنصته (19): استمعت له، ومنه قوله - سبحانه وتعالى -: " أنصتوا " (20).
__________
(18) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: قال: الضرير نص الحقاق إذا جرت عليهن الاحكام ويحسن أن تحاق أي تخاصم فتدفع عن نفسها.
(19) ترجمة هذه الكلمة مثبتة في مكانها من باب (الصاد والتاء والنون معهما)
ص 106.
(20) سورة الاعراف، الاية 204.
(*) (7/87)
صفحة 2425
وقوله تعالى: " لات حين مناص " (21) أي لا حين مطلب ولا حين مغاث، وهو مصدر ناص ينوص (22)، وهو الملجأ.
باب الصاد والفاء ص ف، ف ص مستعملان صف: الصف معروف.
والطير الصواف: التي تصف أجنحتها فلا تركها.
والبدن الصواف: التي تصفف ثم تنحر.
وصففت القوم فاصطفوا.
والمصف: الموقف، والجمع المصاف.
وخيل صواف وصوافن: قد صسفت بين أيديها (23).
والصفيف: القديد إذا شر في الشمس، وتقول: صففته أصفه في الشمس صفا، وصففته تصفيفا، قال: صفيف شواء أو قدير معجل (34)
__________
(21) سورة ص، الاية 3.
(22) نقول ايضا وليس " ن وص " من هذه المادة الثنائية " نص " اي المضاعف.
(23) كذا في الاصول المخطوطة وجاء في الصحاح: وصفت الابل قوائمها فهي صافة وصواف.
وجاء في اللسان: وصفن يصفن صفوفا:
صف قدميه.
(صفن).
(24) عجز بيت لامرئ القيس في ديوانه ص 45 وصدره: فظل طهاة اللحم من بين منضج (*) (7/88)
صفحة 2426
والصفة من البنيان والسرج ايضا (25).
والصفصف: الفلاة المستوية الملساء.
والصفصف: شجر الخلاف (26)، الواحدة بالهاء.
والصفصفة: دويبة تسميها العجم السيسك، دخيل.
وقوله تعالى: " عذاب يوم الصفة " (27) [ وذلك أن قوما ] عصوا ربهم فأرسل الله عليهم حرا وغما غشيهم من فوقهم فهلكوا.
فص: فص الامر: أهله، وفص العين: حدقتها (وأنشد: بمقلة توقد فصا أزرقا) (28) والفصفصة: الفسفسة، وهو القت الرطب.
وقال في فص الامر: ورب امرئ خلته مائقا * ويأتيك بالامر من فصه (29)
__________
(25) جاء في " اللسان ": الليث: الصفة من البنيان شبه ألبهو ألوأسع الطويل السمك.
وصفة الرحل وألسرج التي تضم العرقوتين والبدادين من أعلاهما وأسفلهما.
(26) ذكر في الاصول المخطوطة: انه شاهبيد (كذا)، يريد بالفارسية.
(27) سورة الشعراء، الآية 189، والذي في الاية هو: " عذاب يوم الظلة ".
وجاء في " اللسان ": وقيل: " في عذاب يوم الظلة ": وقيل: " يوم الصفة " وهذا يعني أن " الصفة " قراءة خاصة.
وقد علق الازهري فقال: قلت الذي ذكره الله في كتابه (عذاب يوم الظلة) لا عذاب يوم الصفة...ولا أدري ما عذاب يوم الصفة.
(28) الشطر في " التهذيب " غير منسوب.
(29) البيت في " اللسان " غير منسوب، وفيه رواية أخرى هي: ورب أمرئ تزدريه العيون...(*) (7/89)
صفحة 2427
والفص: فص الخاتم.
[ والفص: السن من أسنان الثوم ] (30).
باب الصاد والباء ص ب، ب ص مستعملان صب: الصبب: تصوب نهر أو طريق يكون في حدور.
والصبابة: ما فضل في أصل إناء من شراب، قال: طربت إلى نور وهيج لوعتي * صبابات كأس روحها متوزع (31) والصبابة مصدر الرجل الصب، وامرأة صبة، وهو يصب إليها عشقا، وهو الوجد والمحبة.
والصبيب: عصارة الحناء، قال: من الاجن، حناء معا وصبيب (32) والصبيب: الدم والعصفر المخلص [ وأنشد: يبكون من بعد الدموع الغزر
دما سجالا كسجال العصفر ] (33)
__________
(30) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(31) لم نهتد إلى القائل.
(32) عجز بيت لعلقمة بن عبدة في " اللسان " وصدره: " فأوردتها ماء كان جمامه " وأنظر الديوان ص 14.
(33) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وما بين القوسين كله من " التهذيب " عن " العين ".
(*) (7/90)
صفحة 2428
والتصبصب: شدة الخلاف والجرأة، يقال: تصبصب علينا فلان، قال: حتى إذا ما يومها تصبصبا (34) [ أي اشتد علي [ الحر ] ذلك اليوم ] (35).
وصبيت الماء صبا.
بص: بص يبص بصيصا، وفي لغة: وبص يبص وبيصا أي برق.
والبصبصة: تحريك الكلب ذنبه طمعا وخوفا.
والابل تفعله إذا حدي بها، قال: بصبصن إذ حدين، بالاذناب (36) باب الصاد والميم ص م، م ص مستعملان صم:
الصمم: ذهاب السمع، والاكتناز في جوف القنا، والصلابة في الحجر، والشدة في الامر.
وفتنة صماء.
__________
(34) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " للعجاج، ولم نجده في " الديوان ".
(35) زيادة من " التهذيب " عن العين.
وفيه (الخمر) وما اثبتناه فمن اللسان.
(36) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/91)
صفحة 2429
والصمة والصم: من أسماء الاسد.
ويقال: صمام صمام بمعنيين، أي تصاموا في السكوت، واحملوا في الحملة.
والتصميم: المضي في كل أمر.
وصمم في عضته إذا نيب (37) فلم يرسل ما عض، قال المتلمس: فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى مساغا لنابيه الشجاع لصمما (38) والصمام: رأس القارورة، والفعل صممتها.
والصمان: أرض إلى جنب رمل عالج، وكل أرض كذلك، إلى جنب رمل، صلبة الحجارة، وكذلك الصمانة.
والصميم: العظم الذي هو قوام العضو مثل صميم الوظيف وصميم الرأس ونحوهما.
ومنه يقال: هو من صميم قومه، أي من خالصهم وأصلهم.
وأول من سمى السيف صمصامة عمرو بن معدي كرب حين وهب سيفه ثم قال:
__________
(37) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: ثبت (38) البيت في " اللسان " وفي " التهذيب " غير منسوب، وأنظر الديوان ص 34.
(*) (7/92)
صفحة 2430
خليل لم أخنه ولم يخني * على الصمصامة السيف السلام (39) والصمصامة: اسم للسيف القاطع وللاسد.
ومن العرب من يجعل اسمه معرفة ولا يصرفه كقوله: تصميم صمصامة حين صمما (40) وصوت مصم يصم الصماخ.
وصميم الحر والشتاء: أشد حرا وبردا.
مص: مصصت الشئ وامتصصته، [ والمص في مهلة ] (41) ومصاصته: ما امتصصت منه.
والمصاص: نبات يسمى ؟ (42) إذا كان نديا رطبا، فإذا يبس قشره اتخذت منه الحبال.
ومصاص القوم: أصل منبتهم وأفضل سطتهم، قال رؤبة: الاك يحمون المصاص المحضا (43)
__________
(39) البيت في " التهذيب " و " اللسان " ورواية الديوان ص 162.
خليلم لم أخنه ولم يخني * كذلك ما خلالي أو ندامي
(40) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(41) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(42) كذا جاء في الاصول المخطوطة، وقد وجدنا في التهذيب 12 / 130.
انه يسمى الثداء.
(43) الرجز في " التهذيب " والديوان ص 81.
(*) (7/93)
صفحة 2431
والمصيصة: ثغر من ثغور الروم.
والماصة: داء يأخذ الصبي، وهو شعرات تنبت منثنية على سناسن القفا (44)، فلا ينجع فيه طعام ولا شراب حتى تنتف من أصولها.
ومصان ومصانة: [ شتم للرجل يعير برضع الغنم من أخلافها بفيه ] (45).
والمصمصة: غسل الفم بطرف اللسان دون المضمضة.
وفرس مصامص: أي شديد تركيب [ العظام ] (46) والمفاصل، [ وكذلك المصمص ] (47).
الثلاثي الصحيح باب الصاد والدال والراء معهما ص د ر، ر ص د، ص ر د، د ر ص مستعملات صدر: الصدر: أعلى مقدم كل شئ، وصدر القناة أعلاها، وصدر الامر أوله.
وصدرة الانسان: ما أشرف من أعلى صدره.
__________
(44) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " وأما في " التهذيب " فقد ورد: القفار.
(45) هذا ما ورد في " التهذيب " وهو ما في " العين " منسوبا إلى الليث، في حين جاء في الاصول المخطوطة: ومصان ومصانة من تمصه أمصاصا.
(46) زيادة من " التهذيب " وهو أصل ما في " العين " مما نسب إلى الليث.
(47) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(*) (7/94)
صفحة 2432
والصدار: ثوب رأسه كالمقنعة، وأسفله يغشي الصدر والمنكبين تلبسه النساء.
والتصدير: حبل يصدر به البعير إذا جر حمله إلى خلف، فالحبل اسمه التصدير، والفعل التصدير.
والتصدر (48): نصب الصدر في الجلوس.
ويقال: صدر فلان فلانا إذا أصاب صدره بشئ.
والاصدر: الذي أشرفت صدرته.
ويقال: صدر فلان فلانا إذا أصاب صدره بشئ.
(وصدر فلان إذا وجع صدره) (49).
والصدر: الانصراف عن الورد وعن كل أمر، ويقال: صدروا وأصدرناهم.
وطريق صادر في معنى يصدر عن الماء بأهله، وكذلك يرد بهم مكان كذا وكذا، فهو وارد، [ وقال لبيد يذكر ناقتين: ثم أصدرناهما في وارد * صادر وهم صواه قد مثل ] (50)
[ أراد في طريق يورد فيه ويصدر عن الماء فيه، والوهم الضخم ] (51).
__________
(48) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه: والتصدير.
(49) زيادة من " التهذيب " عن العين.
(50) البيت في " التهذيب " ونظر الديوان ص 185، وما بين القوسين مما أخذه الازهري من (العين).
(51) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(*) (7/95)
صفحة 2433
والمصدر: أصل الكلمة الذي تصدر عنه الافعال.
[ وتفسيره: ان المصادر كانت أول الكلام، كقولك: الذهاب والسمع والحفظ، وانما صدرت الافعال عنها، فيقال: ذهب ذهابا، وسمع سمعا وسماعا وحفظ حفظا ] (52).
والمصدر من السهام: الذي صدره غليظ، وصدر السهم: ما فوق نصفه إلى المراش (53).
والمصدر: الاسد (54).
رصد: المرصد: موضع الرصد.
[ والرصد ] هم القوم الذين يرصدون كالحرس، والرصد الفعل (55).
والرصد: كلا قليل في أرض يرجى بها حيا الربيع، وتقول: بها رصد من حيا، وأرض مرصدة: بها شئ من رصد، ومنه إرصاد الانسان في المكافأة والخير، يقال: أنا مرصد لك بإحسانك
حتى أكافئك به، قال: وحية ترصد بالهواجر (56)
__________
(52) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(53) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الرأس (54) جاء في اللسان: ورجل أصدر: عظيم الصدر، ومصدر: قوي الصدر شديده وكذلك الاسد والذئب.
(55) زيادة من " اللسان " وقد سقطت في الاصول المخطوطة.
(56) الرجز في " التهذيب " غير منسوب.
(*) (7/96)
صفحة 2434
صرد: الصرد: طائر يصيد العصافير، أكبر منها شيئا.
ويوم صرد وليلة صردة، والاسم الصرد، قال رؤبة: بمطر ليس بثلج صرد (57) وإذا انتهى القلب عن شئ، قيل: صرد عنه وقد صرد صردا، وقوم صردى، قال: أصبح قلبي صردا لا يشتهي أن يردا (58) (ورجل صرد ومصراد، وهو الذي يشتد عليه البرد ويقل صبره عليه) (59).
وجيش صرد، كأنه من تؤدة سيره جامد.
والصراد: غيم رقيق تستخفه الريح الباردة، وقال: وهاجت الريح بصراد الفزع (60)
ويقال: صريد مثل زمال وزميل، وهو الترخيم.
والتصريد في السقني دون الري، قال النابغة:
__________
(57) الرجز في " التهذيب " ونظر الديوان ص 48.
(58) الرجز في " التهذيب " وقد جاء في " اللسان " وأشار إليه بقوله: كقول الساجع.
(59) زيادة من " التهذيب ".
(60) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/97)
صفحة 2435
وتسقي إذا ما شئت غير مصرد * بزوراء في أكنافها المسك كارع (61) وصرد له عطاءه أي أعطاه قليلا قليلا.
وصرد السهم من الرمية صردا: نفذ منه شباة حده، ونصل صارد: خارج من الرمية شيئا، فإذا خرج بعضه فهو نافذ، وإذا جاوز فهو مارق.
ويقال: الصرد الانفاذ، قال: ولكن خفتما صرد النبال (62) والصرد: الخطأ.
والصردان: عرقان أخضران تحت اللسان، قال: له صردان منطلقا اللسان (63) درص: الدرص: ولد الفأر والقنافذ وشبهه، والجمع الدرصة والدرصان.
والدرص، والدرص لغتان، [ وأنشد:
__________
(61) البيت في الديوان وروايته:...بصهباء في أكنافها المسك كارع وكذلك ورد العجز في " اللسان " (كرع).
(62) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " ومصادر أخرى للعين المنقري.
يخاطب جريرا والفرزدق، وصدره: " فما بقيا علي تركتماني " (63) عجز بيت تمامه في " التهذيب " وكذلك في " اللسان " وهو فيه ليزيد بن الصعق، وصدره: وأي الناس أعذر من شآم (*) (7/98)
صفحة 2436
لعمرك لو تغدو علي بدرصها * عشرت لها مالي إذا ما تألت ] (64) باب الصاد والدال واللام معهما ص ل د، د ل ص مستعملان صلد: حجر صلد، وجبين صلد أي أملس يابس.
[ وإذا قلت: صلت، فهو مستو ] (65).
ورجل صلد اي بخيل جدا، وقد صلد صلادة.
ويقال: رجل صلود ايضا، وقال في الجبين: براق أصلاد الجبين الاجله (66) دلص: درع دلاص، ودروع دلص، ويجئ الدلاص بمعنى الجمع وهي اللينة الملساء.
ودلصت [ الدرع ] تدلص دلاصة.
وصخرة مدلصة اي دلصتها السيول فلينتها، قال ذو الرمة:
__________
(64) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وما بين القوسين مما أخذه الازهري من " العين ".
(65) زيادة من " التهذيب " مما تسب إلى الليث.
(66) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو لرؤبة كما في ديوانه ص 165.
(*) (7/99)
صفحة 2437
صفا دلصته طحمة السيل أخلق (67) وحجر دلامص مدلص: شديد في استدارته.
والاندلاص: الامتلاص، وهو سرعة خروج الشئ وسقوطه.
باب الصاد والدال والنون معهما ص د ن، ص ن د، ن د ص مستعملات صدن: الصيدن من أسماء الثعالب، [ وأنشد: بنى مكوين ثلما بعد صيدن ] (68) * وملك أصيد صيدن، قال رؤبة: اني إذا استغلق باب الصيدن (69) والصيدان: أرض حجارتها صغار جدا.
والصيدان من حجارة الفضة، والقطعة بالهاء.
صند: وملك صنديد ضخم شريف (70).
__________
(67) وصدره كما في الديوان ص 396 إلى صهوة محالا كأنه وروايته في " اللسان ": إلى صهوة تتلو محالا كأنه.
(68) عجز بيت لكثير كما في " اللسان " وصدره: كأن خليفي زوزها ورحاهما (69) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 160.
(70) زعم الازهري 12 / 144 أن الليث أهمل (صند) وهو مستعمل.
(*) (7/100)
صفحة 2438
وصنداد (71): اسم جبل.
والصيد (72): جمع الاصيد.
والصاد (73): ضرب من النحاس، والصاد: الكبير.
ندص: ندصت عينه ندوصا أي جحظت (74) وكادت تخرج من قلتها (كما تندص عين الخنيق) (75).
ورجل منداص: لا يزال يندص على قوم بما يكرهون أي يطرأ عليهم، ويظهر بسوء.
باب الصاد والدال والفاء معهما ص د ف، ف ص د، ص ف د مستعملات صدف: الصدف: غشاء خلق في البحر تضمه صدفتان مفروجتان (76) عن لحم فيه روح يسمى المحارة فيه اللؤلؤ.
__________
(71) الذي جاء في " معجم البلدان " هو " صندد " مثل " زبرج " وكذلك في
" الجمهرة ".
(72) كان من الحق إن تدرج كلمة " الصيد " في باب المعتل الثلاثي من الصاد.
(73) الكلمة مذكورة في مكانها من باب المعتل الثلاثي من (الصاد) ص 144.
وهو من فعل النساخ.
(74) كذا في " س " وقد صحفت في " ص " و " ط " فصارت " جحدت ".
(75) زيادة من " التهذيب ".
(76) كذا هو الوجه وكذلك في " التهذيب " في الاصول: مفرجان.
(*) (7/101)
صفحة 2439
والصدفان: جبلان متصادفان أي متلاقيان بيننا وبين يأجوج ومأجوج.
وصادفت فلانا: لقيته.
والصدوف: الميل عن الشئ، وأصدفني عنه كذا.
والاصدف: من في يده اعوجاج، والمصدر الصدف، وناقة صدفاء.
فصد: الفصد قطع العروق.
وافتصد فلان: قطع عرقه ففصد.
والفصيد: دم جعل في معى من فصد عروق الابل، ثم شوي فأكل.
صفد: الصفد: الصفد (والصفد) (77): العطاء، وتقول أصفده إصفادا.
والصفد، مجزوم، هو الظل.
وصفدت يده إلى عنقه صفدا أي أوثقته، والاسم الصفاد، والجمع: الصفد والاصفاد.
__________
(77) كذا في " اللسان ".
(*) (7/102)
صفحة 2440
باب الصاد والدال والميم معهما ص د م، د م ص، م ص د، ص م د مستعملات صدم: الصدم: ضرب شئ صلب بشئ مثله، ورجلان يعدوان فتصادما، وجيشان، مثله، يتصادمان.
وصدمهم أمر اي أصابتهم شدة.
وصدام: اسم فرس.
ورجل مصدم: مجرب.
والصدام: داء يأخذ رءوس الدواب.
وهذا صدم هذا أي يصادمه.
دمص: كل عرق من أعراق الحائط يسمى دمصا، ما خلا العرق الاسفل فإنه دهص.
والادمص: الذي رق حاجبه من أخر، وكثف من قدم، والمصدر الدمص، وربما قالوا: أدمص الرأس إذا رق منه مواضع، وقل شعره.
مصد:
المصد: ضرب من الرضاع، يقال: قبلها فمصدها مصدا. (7/103)
صفحة 2441
صمد: الصمد عن الحسن: الذي أصمدت إليه الامور، فلا يعتني فيها أحد غيره.
وصمدت: قصدت.
وفي العربية: الصمد السيد في قومه، ليس فوقه أحد، ولا يقضى أمر دونه، قال: خذها حذيف فأنت السيد الصمد (78) ويقال: هو المصمت الذي ليس بأجوف.
والصمدة (والصمدة): صخرة راسية في الارض مستوية بمتن من الارض، وربما ارتفعت شيئا.
وصمدت صمد كذا أي قصدت قصده واعتمدته.
والصماد: عفاص القارورة، وصمدتها صمدا، قال الشاعر في الصمدة: مخالف صمدة وقرين أخرى * تجر عليه حاصبها الشمال (79) وقال رؤبة: وزاد ربي حسد الحساد غيظا وعضوا جندل الصماد (80)
__________
(78) لم نهتد إلى القائل.
(79) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(80) لم نجده في مجموع أشعاره.
(*) (7/104)
صفحة 2442
باب الصاد والتاء والراء معهما ت ر ص مستعمل فقط ترص: ترص الشئ تراصة فهو تريص اي محكم شديد.
وأترصته إتراصا، قال: وشد يديك بالعقد التريص (81) باب الصاد والتاء واللام معهما ص ل ت يستعمل فقط صلت: الصلت: الاملس.
ورجل صلت الوجه والخد والجبين اي أملس.
وسيف صلت.
وقيل: لا يقال للسيف: صلت الا لما كان فيه طول.
وأصلت السيف أي جرده.
وسيف إصليت أي مصلت ماض في الضريبة.
وربما اشتق نعت " إفعيل " من " أفعل " مثل " إبليس " من " أبلسه الله ".
ورجل صليت الوجه أي صافي اللون.
ورجل منصلت: ماض في الحوائج، وأصلتي بمعناه.
ونهر منصلت: شديد الجرية.
__________
(81) الشطر في " اللسان " غير منسوب.
(*) (7/105)
صفحة 2443
باب الصاد والتاء والنون معهما ن ص ت يستعمل فقط نصت: الانصات: السكوت لاستماع شئ، قال الله - عز وجل -: " وأنصتوا " (82).
ونصته ونصت له مثل نصحته ونصحت له.
باب الصاد والتاء والفاء معهما ص ف ت يستعمل فقط صفت: الصفتات: المجتمع من الناس الشديد.
وامرأة صفتاتة، ويقال: بلا هاء.
وقال بعضهم: لا تنعت المرأة بذلك.
باب الصاد والتاء والميم معهما ص م ت، م ص ت، ص ت م مستعملات صمت: الصمت: طول السكوت.
وأخذه الصمات.
وقفل مصمت: أبهم إغلاقه، وباب مصمت كذلك، قال: ومن دون ليلى مصمتات المقاصر (83) والصمات (84): إشرافك على أمر، وتقول: هو منه على صمات.
__________
(82) سورة الاعراف، الاية 204.
(83) لم نهتد إلى القائل، والشطر في " التهذيب " و " اللسان ".
(84) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: صمتات.
(*) (7/106)
صفحة 2444
والصمتة: ما أصمتك من قضاء حاجتك.
مصت: المصت: لغة في المسط، فإذا جعلوا مكان السين صادا جعلوا مكان الطاء تاء، وهو أن يدخل يده فيقبض على الرحم، فيمسطها مسطا، ويمصت (ما فيها مصتا).
صتم: الصتم من كل شئ: ما عظم وتم واشتد، نحو: حجر صتم، وبيت صتم وجمل صتم.
واعطيته ألفا صتما اي تاما، [ وقال زهير: صحيحات ألف بعد ألف مصتم ] (85) والاصاتم جماعة الاصطمة بلغة تميم، جمعوها بالتاء على هذه اللغة لانهم كرهوا التفخيم " أصاطم " فردوا الطاء إلى التاء.
والحروف الصتم: التي ليست من الحلق.
باب الصاد والراء والنون معهما ر ص ن، ن ص ر يستعملان فقط رصن: رصن الشئ يرصن رصانة، وهو شدة الثبات ونحوه، وأرصنته إرصانا.
__________
(85) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب "، ورواية البيت كما في الديوان ص 26: فكلا أراهم أصبحوا يعقلونه * علالة ألف بعد ألف مصتم (*) (7/107)
صفحة 2445
نصر: النصر: عون المظلوم.
[ وفي الحديث: " انصر أخاك ظالما أو مظلوما "، وتفسيره: أن يمنعه من الظلم إن وجده ظالما، وان كان مظلوما أعانه على ظالمه ] (86).
والانصار: جماعة الناصر، وأنصار النبي - صلى الله عليه وسلم -: أعوانه.
وانتصر الرجل: انتقم من ظالمه.
والنصير والناصر واحد، وقال الله عزوجل -: " نعم المولى ونعم النصير " (87).
والنصرة: حسن المعونة، [ وقال الله - عزوجل -: " من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة " (88)..الآية.
المعنى: من ظن من الكفار أن الله لا يظهر محمدا على من خالفه فليختنق غيظا حتى يموت كمدا فان الله يظهره ولا ينفعه موته خنقا، والهاء في قوله: " أن لن ينصره " للنبي محمد - صلى الله عليه وسلم - ] (89).
__________
(86) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(87) سورة الانفال، الآية 40.
(88) سورة ألحج، الآية 15.
(89) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب "، مما أخذه الأزهري من " ألعين ".
(*) (7/108)
صفحة 2446
وتنصر: دخل في النصرانية.
ونصرونة (90): قرية بالشام، ويقال: نصرى.
ونصر الغيب البلاد: أرواها (91).
باب الصاد والراء والفاء معهما ص ر ف، ر ص ف، ص ف ر، ف ر ص مستعملات صرف: الصرف: فضل الدرهم في القيمة، وجودة الفضة، وبيع الذهب بالفضة، ومنه الصيرفي لتصريفه أحدهما بالآخر.
والتصريف: اشتقاق بعض من بعض.
وصيرفيات الامور: متصرفاتها أي تتقلب بالناس.
وتصريف الرياح: تصرفها من وجه إلى وجه، وحال إلى حال، وكذلك تصريف الخيول والسيول والامور.
وصرف الدهر: حدثه.
وصرف الكلمة: إجراؤها بالتنوين.
__________
(90) جاء بعد هذه الكلمة وشرحها في الاصول المخطوطة: قال الضرير: هي ناصرة، وقد نسب النصارى إليها.
في الاصول: نصورية، وما أثبتناه فمن التهذيب 12 / 161 واللسان (النصر).
(91) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: والصنارة رأس مغزل المرأة،
وهو دخيل ليس من كلام العرب.
نقول: وليس من العلم أن ندرج هذه الكلمة في ترجمة (نصر) فهي تركيب آخر.
(*) (7/109)
صفحة 2447
وقال الحسن: الصرف: التطوع، والعدل: الفريضة.
[ والصرف: أن تصرف إنسانا على وجه يريده إلى مصرف غير ذلك ] (92).
(والصرفة: كوكب واحد خلف خراتى الاسد، إذا طلع أمام الفجر فذاك أول الخريف، وإذا غاب مع طلوع الفجر فذاك أول الربيع، وهو من منازل القمر.
والعرب تقول: الصرفة: ناب الدهر، لانها تفتر عن البرد أو عن الحر في الحالتين) (93).
والصراف: حرمة الشاء والبقر والكلاب أي استحرامها، وصرفت الكلبة تصرف صرافا فهي صارف.
والصريف: صوت ناب البعير حين يصرف إذا حرق أحدهما بالآخر.
والصريف: صوت البكرة.
والصريف: اللبن الحليب ساعة يحلب.
[ والصريف: الخمر الطيبة، وقال في قول الاعشى: صريفية طيبا طعمها * لها زبد بين كوب ودن (94)
__________
(92) زيادة من " التهذيب " وهو المحصور بين القوسين مما أخذه الازهري من " العين ".
(93) زيادة من التهذيب 12 / 161 عن العين.
(94) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والصبح المنير وسائر نشرات الديوان الاخرى.
(*) (7/110)
صفحة 2448
قال بعضهم: جعلها صريفية لانها أخذت من الدن ساعتئذ كاللبن الصريف ] (95).
وشراب صرف: غير ممزوج.
والصرف: كل شئ لم يخلط بشئ.
والصرفان: من أجود التمر، وضرب منه من أرزنه (96).
ويقال: الصرفان الموت، قال: أجند لا يحملن أم حديدا * أم صرفانا باردا شديدا (97) والصرف: الاديم الشديد الحمرة.
رصف: الرصف: حجارة مضمومة بعضها إلى بعض في مسيل، وكذلك إذا جعل من آخر مسيل لماء أو لمصير (98)، وجمعه رصاف.
والرصافة والرصافة: موضع.
والرصفة: عقبة تلوى على موضع الفوق من الوتر، وعلى أصل نصل السهم، وسهم مرصوف.
ورصف قدميه أي صفهما، وضم إحداهما إلى الاخرى.
__________
(95) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(96) كذا في " اللسان " وفي " س " وأما في " ص " و " ط " ففيهما: اولته !
(97) من رجز في " التهذيب " شئ منه، وفي " اللسان " تمامه منسوب إلى الزباء.
(98) كذا هو الوجه، وأما في الاصول المخطوطة ففيها: العصير.
والمصير: الموضع الذي تصير إليه المياه.
أنظر " اللسان ".
(*) (7/111)
صفحة 2449
فرص: الفرص: شق (99) الجلد بحديدة (100 عريضة الطرف تفرصه بها فرصا غمزا:، كما يفرص الحذاء أذني النعل عند عقبهما بالمفراص ليجعل فيها الشراك.
والمفراص: الحديدة التي يقطع بها.
والفريصة: لحم عند نغض الكتف في وسط الجنب عند منبض القلب، وهما اللتان يفترصان عند الفزعة، يعني ارتعادهما، قال أمية: فرائصهم من شدة الخوف ترعد (101) وقال: صخم الفريصة لو أبصرت قمته * بين الرجال إذن شبهته جملا (102) والفرصة: النهزة، ويقال: أصبت فرصتك ونوبتك (103) ونهزتك، واحد.
وانتهزتها وافترصتها.
__________
(99) في الاصول المخطوطة شك، وفي التهذيب 12 / 166: شد وما أثبتناه فمن اللسان (فرص) عن العين.
(100) كذا في " ص " و " التهذيب " وأما في " ط " و " س " ففيهما: جريدة.
(101) عجز بيت تمامه في " شعرأء النصرانية " ص 207، وصدره: قيام على الاقدام عانين تحته (102) لم نهتد إلى القائل.
(103) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: رويتك.
(*) (7/112)
صفحة 2450
والفرصة (104): قطعة من صوف أو قطن.
وفريص الرقبة: عروقها.
والفرصة: الريح التي يكون منها الحدب، والسين فيه لغة.
صفر (105): الصفر يقع في الكبد وشراسيف الاضلاع، يقال: إنه يلحس الانسان حتى يقتله.
ورجل مصفور: في بطنه صفر.
والانسان يصفر من الصفر جدا، وقال أعشى باهلة: لا يتأرى لما في القدر يرقبه * ولا يعض على شر سوفه الصفر (106) والصفار: صفرة تعلو اللون والبشرة من داء، وصاحبه مصفور أيضا، [ وأنشد: قضب الطبيب نائط المصفور ] (107) والصفرة: لون الاصفر، وفعله اللازم الاصفرار.
__________
(104) الفرصة مثلثة الفاء.
أنظر " اللسان ".
(105) جاء في " اللسان ": الصفر داء في البطن يصفر منه الوجه، والصفر
حية تلزق بالضلوع فتعظها...والصفر دابة تعض الضلوع والشراسيف، قال الاعشى بأهلة...(106) البيت في " اللسان " و " التهذيب " وفي ديوان الاعشين ص 268.
(107) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وديوان العجاج ص 240، وما بين القوسين من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*) (7/113)
صفحة 2451
وأما الاصفيرار فعرض يعرض للانسان، (يقال يصفار مرة ويحمار أخى.
ويقال في الاول: اصفر يصفر) (108).
والصفير من الصوت كما تصفر بالدواب إذا سقيت.
والصفارة: هنة جوفاء من نحاس يصفر فيها الغلام للحمام ونحوه، وللحمار للشرب.
والصفر: الشئ الخالي، يقال: صفر يصفر صفرا وصفورا فهو صفر صحر، والجميع والواحد والذكر والانثى فيه سواء.
والصفرية: نبات يكون في أول الخريف يخضر الارض ويورق الشجر.
والصفرية: زمان بين الخريف والوسمي.
وما يصيب المواشي فيغير الخلقة وهزة الجنبة يسمى الصغرة كما تسمي ما يرعى من الربيع الربعة.
والصفار [ والصفار ] (109): ما بقي في أسنان الدابة من التبن والعلف للدواب كلها.
وفي المثل: " ما بها صافر " أي أحد ذو صفير.
وبنو الاصفر: ملوك الروم، [ قال عدي بن زيد:
وبنو الاصفر الكرام ملوك الر * وم لم يبق منهم مأثور ] (110)
__________
(108) ما بين القوسين من " التهذيب ".
(109) زيادة من " اللسان ".
(110) البيت زيادة من " التهذيب " وهو في الديوان، وشعراء النصرانية ص 456 (*) (7/114)
صفحة 2452
وأبو صفرة: كنية أبي المهلب.
والصفر: ما يتخذ من النحاس الجيد.
وصفر: شهر بعد المحرم، فإذا جمعوهما باسم واحد قالوا: الصفران، وكذلك إذا جمعوا رجبا وشعبان باسم واحد قالوا: رجبان فغلب على الاول المؤخر، وعلى الثاني المقدم.
باب الصاد والراء والباء معهما ص ب ر، ب ص ر، ص ر ب، ب ر ص مستعملات صبر: الصبر: نقيض الجزع.
والصبر: نصب الانسان للقتل، فهو مصبور، وصبروه أي نصبوه للقتل.
والصبر أخذ يمين إنسان، تقول: صبرت يمينه أي حلفته بالله جهد القسم.
والصبر في الايمان لا يكون إلا عند الحكام.
والصبر، بكسر الباء، عصارة شجرة ورقها كقرب السكاكين، طوال غلاظ، في (111) حضرتها غبرة وكمدة
مقشعرة المنظر، يخرج من وسطها ساق عليه نور أصفر تمه الريح كريهه.
__________
(111) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: أخضر (*) (7/115)
صفحة 2453
والصبار: حمل شجرة طعمه أشد حموضة من المصل، له عجم أحمر عريض، يجلب من الهند، يسمى التمر الهندي وصبر الاناء: نواحيه وأصباره، ومنه يقال: شربها بأصبارها، وهو مثل.
وأصبار القبر: نواحيه.
والصبرة من الحجارة: ما اشتد وغلظ، ويجمع على الصبار، قال: كأن ترنم الهاجات فيها * قبيل الصبح، أصوات الصبار (112) وأم صبار (113): الحرب والداهية الشديدة.
وصبر كل شئ: أعلاه، ويقال: ناحيته، ويقال: صبر، وبصر مقلوبه.
ويقال: سدرة المنتهى صبر الجنة (114).
قال: صبرها أعلاها.
والصبر: سحاب مستو فوق السحاب الكثيف (115).
__________
(112) البيت للاعشي كما في ديوان الاعشين ص 244، وهو في " التهذيب " و " اللسان ".
(113) أم صبار وأم صبور كما في " اللسان ".
(114) جاء في " اللسان ": وفي حديث عبد الله بن مسعود: سدرة المنتهى...(115) جاء في " اللسان " وغيره: الصبير السحاب الابيض الذي يصبر بعضه فوق بعض درجا.
(*) (7/116)
صفحة 2454
وصبير الخوان: رقاقته العريضة تبسط تحت ما يؤكل من الطعام (116).
وصبير القوم: الذي يصبر لهم ويكون معهم في أمورهم (117).
(والصبرة من الطعام مثل الصوفه بعضه فوق بعض) (118).
بصر: البصر: العين، مذكر، والبصر: نفاذ في القلب.
والبصارة مصدر البصير، وقد بصر، وأبصرت الشئ وتبصرت به، وتبصرته: شبه رمقته.
واستبصر في أمره ودينه إذا كان ذا بصيرة.
والبصيرة اسم لما اعتقد في القلب من الدين وحقيق الامر.
ويقال: رأى فلان لمحا باصرا أي أمرا مفزعا (119)، قال: دون ذاك الامر لمح باصر (120) وبصر الجرو تبصيرا: فتح عينه.
والبصيرة: الدرع، ويقال: ما لبس من السلاح فهو بصائر السلاح.
__________
(116) كذا في المعجمات كلها وأما في الاصول المخطوطة ففيها: وصبر الخوأن...(117) في " التهذيب " مما نسب إلى الليث: وصبير القوم زعيمهم.
(118) زيادة من " التهذيب ".
(119) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " مما نسب إلى الليث فقد
جاء: أمرا مفروغا، وهو تصحيف يدل عليه الشاهد.
(120) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (7/117)
صفحة 2455
[ ويقال: للفراسة الصادقة: فراسة ذات بصيرة.
والبصيرة: العبرة، يقال: أمالك بصيرة في هذا.
أي عبرة تعتبر بها، وأنشد: في الذاهبين الاولين * من القرون لنا بصائر (121) أي عبر ] (122).
وبصائر الدماء: طرائقها على الجسد.
والبصر: غلظ الشئ، نحو بصر الجبل، وبصر السماء والحائط ونحوه (123).
والبصرة: أرض حجارتها جص، وهكذا أرض البصرة، [ فقد ] نزلها المسلمون أيام عمر بن الخطاب، وكتبوا إليه: إنا نزلنا أرضا بصرة فسمتت بصرة، وفيها ثلاث لغات: بصرة وبصرة وبصرة.
وأعمها البصرة.
والبصرة نعت، وكل قطعة بصرة.
__________
(121) البيت مما نسب إلى قس بن ساعدة الايادي.
أنظر " البيان والتبيين " 1 / 309.
(122) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من العين.
(123) ورد بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: بالفارسية " بكال " ثم عقب على ذلك بقوله: وبلساننا ند بارد.
نقول: وليس من علاقة بين " البصر " وهو الغلظ وبين البارد الندي، ولعل شيئا قد سقط.
(*) (7/118)
صفحة 2456
وقيل: البصرة الحجارة التي فيها بعض اللين، قال الشماخ: سواء حين جاهدها عليه * أغشاهن سهلا أم بصارا (124) أي جرت وجرى معها يعني الحمر.
صرب: الصرب: حقن اللبن أياما (في السقاء)، تقول: شربت لبنا صربا ومصروبا.
ورجل صارب: حقن بوله وحبسه.
وقدم اعرابي على أهله، وقد شبق لطول الغيبة فراودها فأقبلت تطيب وتمتعه، فقال: فقدت طيبا في غير كنهه أي في غير وجهه وموضعه، فقالت: فقدت صربة مستعجلا بها.
أرادت: في صلبك شهوة تريد أن تصبها.
برص: البرص داء.
وسام أبرص: مضاف غير مصروف، والجمع سوام أبرص.
ويقال: كان بيده برص.
قال تعالى " تخرج بيضاء من غير سوء " (125) فخرجت بيضاء للناظرين.
__________
(124) لم نجده في ديوان الشماخ.
(125) سورة النمل، الآية 12.
(*) (7/119)
صفحة 2457
ربص: التربص: الانتظار بالشئ يوما.
والربصة الاسم، ومنه يقال: ليس في البيع ربصة أي لا يتربص به.
باب الصاد والراء والميم معهما ص ر م، م ر ص، ص م ر، م ص ر مستعملات صرم: الصرم دخيل.
والصرم: قطع بائن لحبل وعذق ونحوه.
والصرام: وقت صرام [ النخل ]، وصرم العذق عن النخلة، وأصرم النخل إذا حان (126) وقت اصطرامه.
والصريمة: إحكامك أمرا والعزم عليه.
وقوله تعالى: " وأصبحت كالصريم " (127) أي كالليل.
والصريمة: الرأي النافذ.
والصريمة: الرمل المتصرم من معظم الرمل، قال: به لا بظبي بالصريمة أعفرا (128)
__________
(126) كذا في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: بلغ.
(127) سورة القلم، الاية 20.
(128) عجز بيت للفرزدق يضرب مثلا عند الشماتة، جاء في " مجمع الامثال " 1 / 90: قال الفرزدق حين نعي إليه زياد بن أبيه فقال:
أقول له لما أتاني نعيئه * به لا بظبي بالصريمة أعفرا وقد ورد في الاصول المخطوطة: بالصريمة أعفر.
(*) (7/120)
صفحة 2458
والصرمة: قطيع من الابل نحو ثلاثين.
والصرم: طائفة من القوم ينزلون بابلهم في ناحية الماء فهم أهل صرم، والجمع على أصرام، ثم يجمع على أصارم.
وصرم الرجل صرامة فهو صارم: ماض في أمره.
وناقة مصرمة، وذلك أن يصرم طبيها فيقرح عمدا حتى يفسد الاحليل فلا يخرج منه لبن، فييبس وذلك أقوى لها.
والصرمة: قطعة من السحاب، قال النابغة: تزجى مع الليل، من صرادها، صرما (129) وتصرمت الايام والسنة والامر أي انقضى.
وانصرم الامر والشئ إذا انقطع فذهب.
وأصرم الرجل: ساءت حاله وفيه تماسك بعد، والاسم الاصرام.
وصرام: الحرب، قال الكميت: على حين درة من صرام (130) وسيف صارم أي قاطع ذو صرامة.
__________
(129) عجز بيت للشاعر ورد كاملا في " اللسان " وصدره: " وهبت الريح من تلقاء ذي أرك " وكذلك في جميع نسخ الديوان.
(130) عجز بيت تمامه في " التهذيب " وصدره: جرد السيف تارتين من الدهر
وأنظر " الهاشميات " ص 11.
(*) (7/121)
صفحة 2459
مرص: المرص: غمز الثدي بالاصابع، والمرس مثله، إلا أنه يمرس في الماء حتى يتميث (131) فيه، ومرس ومرص واحد.
رمص: الرمص: غمص (132) أبيض تلفظه العين فتوجع له.
وعين رمصاء [ وقد رمصت رمصا إذا لزمها ذلك ] (133).
صمر: صمر الماء يصمر صمورا إذا جرى من حدور في مستو، فسكن فهو يجري، وذلك الموضع يسمى صمر الوادي.
وصيمرة: أرض (من) مهرجان، وإليها ينسب الجبن الصيمري.
مصر: المصر: حلب بأطراف الاصابع، السبابة والوسطى والابهام.
وناقة مصور إذا كان لبنها بطئ الخروج، لا تحلب إلا مصرا.
__________
(131) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: يتمعث (132) كذا في " الاصول المخطوطة " وهو الوجه، وأما في " التهذيب " فهي: عمص.
(133) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*) (7/122)
صفحة 2460
والتمصر: حلب بقايا اللبن في الضرع بعد الدر، وصار مستعملا في تتبع الغلة (134) ونحوها، يقال: لهم غلة يتمصرونها.
ومصر عليه الشئ إذا أعطاه قليلا قليلا.
والمصر: كل كورة تقام فيها الحدود وتغزى منها الثغور، ويقسم فيها الفئ والصدقات من غير مؤامرة الخليفة، وقد مصر عمر [ بن الخطاب ] سبعة أمصار منها: البصرة والكوفة، فالامصار عند العرب تلك.
وقوله تعالى: " اهبطوا مصرا " (135) من الامصار، ولذلك نونه، ولو أراد مصر الكورة بعينها كما نون، لان الاسم المؤنث في المعرفة لا يجرى.
ومصر هي اليوم كورة معروفة بعينها لا تصرف.
والمصير: المعى، وجمعه مصران كالغدير والغدران، والمصارين خطأ (136).
والممصر: ثوب مصبوغ فيه صفرة قليلة.
__________
(134) هذا هو الوجه كما في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد جاء: القلة.
(135) سورة يوسف، الاية 99.
(136) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: قال الضرير: ليس بخطأ أنما هو جمع الجمع.
(*) (7/123)
صفحة 2461
باب الصاد واللام والنون معهما ن ص ل يستعمل فقط نصل: النصل للسيف حديدته، ونصل السهام.
ونصل البهمى ونحوها من النبات إذا خرجت نصالها.
وأنصلت السهم: أخرجت نصله.
ونصلته: جعلت له نصلا.
والمنصل: اسم السيف، ونصله: حديدته.
والنصيل: مفصل ما بين العنق والرأس من باطن، من تحت اللحيين.
ونصل الحافر نصولا: خرج من موضعه فسقط كما ينصل الخضاب وكل شئ نحوه.
ونصل فلان من موضع كذا إذا خرج عليك.
والتنصل شبه التبرؤ من جناية ذنب ونحوه.
[ ويقال للغزل إذا أخرج من المغزل: نصل.
ويقال: استنصلت الريح اليبيس إذا اقتلعته من أصله ] (137)
__________
(137) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*) (7/124)
صفحة 2462
باب الصاد واللام والفاء معهما ل ص ف، ص ل ف، ف ل ص، ف ص ل مستعملات لصف: اللصف لغة في الاصف والواحدة لصفة، وهي ثمرة
حشيشة تجعل في المرق لها عصارة يصطبغ بها تمرئ الطعام.
ولصاف: أرض لبني تميم، قال النابغة.
بمططحبات من لصاف وثبرة (138) صلف: الصلف: مجاوزة قدر الظرف والبراعة والادعاء فوق ذلك.
وآفة الظرف الصلف.
وطعام صلف اي كالمسيخ الذي لا طعم له.
والصلف والصليف نعت للذكر.
والصليفان: صفحتا العنق.
وصلفت المرأة عند زوجها تصلف صلفا فهي صلفة من نساء صلفات وصلائف إذا لم تحظ عنده وأبغضها.
فلص: الانفلاص: التفلت من الكف ونحوه.
__________
(138) صدر بيت للنابغة وتمامه كما في الديوان ص 51.
بمصطحبات من لصاف وثبرة * يزرن إلالا، سيرهن التدافع (*) (7/125)
صفحة 2463
ورشاء فلص إذا كان فلوتا.
فصل: الفصل: بون ما بين الشيئين.
والفصل من الجسد: موضع المفصل، وبين كل فصلين
وصل.
والفصل: القضاء بين الحق والباطل، واسم ذلك القضاء فيصل.
وقضاء فيصلي وفاصل.
وحكم فاصل.
والفصيلة فخذ الرجل من قومه الذين هو منهم.
والفصلان جمع الفصيل، وهو ولد الابل.
والفصيل: حائط قصير دون سور المدينة والحصن.
والانفصال مطاوعة فصل.
[ والمفصل: اللسان.
والمفصل أيضا: كل مكان في الجبل لا تطلع عليه الشمس، قال الهذلي: مطافيل أبكار حديث نتاجها * يشاب بماء مثل ماء المفاصل ] (139)
__________
(139) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*) (7/126)
صفحة 2464
[ والفاصلة في العروض: ان يجمع ثلاثة أحرف متحركة والرابع ساكن مثل: فعلن.
وقال: فإذا اجتمعت أربعة أحرف متحركة فهي الفاضلة - بالضاد معجمة -، مثل: فعلهن ] (140).
باب الصاد واللام والباء معهما ص ل ب، ل ص ب، ب ص ل مستعملات
صلب: الصلب لغة في الصلب، وقد يقرأ: " بين الصلب والترائب " (141).
والصلب: الظهر وهو عظم الفقار المتصل في وسط الظهر والصلب من الجري ومن الصهيل: الشديد، وقال: ذو ميعة إذا ترامى صلبه (142) وربما جاء في معنى الصلب كالحول والقول والقلب أي المحتال، والقول من القول.
ورجل صلب: ذو صلابة، وقد صلب.
والصلابة من الارض: ما غلظ واشتد فهو صلب، والجميع الصلبة.
__________
(140) ما بين القوسين زيادة كذلك من " التهذيب " أيضا.
(141) سورة الطارق الآية 7.
(142) الشطر في " التهذيب " غير منسوب.
(*) (7/127)
صفحة 2465
والصلب: موضع بالصمان أرضه حجارة.
والصلب: حجارة المسن، يقال: سنان.
مصلب أي قد سن على المسن.
ويقال الصلبة حجارة المسان، وهو عريض.
والصليب: المصلوب.
والصليب: ما يتخذه النصارى.
والصليب: ودك الجيفة.
والتصليب: خمرة للمرأة، ويكره للرجل أن يصلي في تصليب العمامة حتى يجعله كورا بعضه فوق بعض،.
وقد قيل: إنه التخاصر دون كور العمامة، ولكل وجه.
وتصلب لك فلان أي تشدد.
والصالب: الحمى التي لا تنفض، يذكر ويؤنث، وتقول: أخذته الحمى الصالب (143).
والصولب والصوليب: البذر الذي ينثر على الارض ثم يكرب عليه.
لصب: اللصب مضيق الوادي، وجمعه: لصوب.
__________
(143) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: أخذته الحمى بصالب.
(*) (7/128)
صفحة 2466
[ ويقال: لصب السيف لصبا إذا نشب في الغمد فلم يخرج، وهو سيف ملصاب إذا كان كذلك.
ورجل لحز لصب: لا يعطي شيئا.
وطريق ملتصب: ضيق ] (144).
بصل: البصل معروف، والبصلة بيضة الرأس من حديد، وهي المحددة الوسط، شبهت بالبصلة، قال لبيد: (قردمانيا) (145) وتركا كالبصل (146) باب الصاد واللام مع الميم
ص ل م، ص م ل، م ص ل، م ل ص، ل م ص مستعملات صلم: الصلم: قطع الانف من أصله.
واصطلم القوم إذا أبيدوا من أصلهم.
[ واصطلم الاكلة الواحدة كل يوم ] (147).
والصيلم: الامر المفني المستأصل، ووقعة صيلمية (148) من ذلك.
__________
(144) ما بين القوسين كله زيادة من " التهذيب " مما نقله الازهري عن " العين ".
(145) زيادة من " التهذيب " و " اللسان "، وهو مما نقله الازهري عن " العين " (146) عجز بيت في " التهذيب " وهو بتمامه في " اللسان " والديوان ص 191: فخمة ذفراء ترتى بالعرى...(147) زيادة من " التهذيب "، مما أخذه الازهري عن " العين ".
(148) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد جاء: صيلمة.
(*) (7/129)
صفحة 2467
والمصلم: الصغير الاذن، سمي به الظليم لصغر أذنه وقصرها.
والاصلم: المصلم من الشعر.
والمصلم: ضرب من السريع يجوز في قافيته " فعلن " و " فعلن " كقوله: ليس على طول الحياة ندم * ومن وراء الموت مالا يعلم (149) والصلامة (150): الفرقة من الناس، وتجمع صلامات، وكل
جماعة صلامة.
صمل: صمل الشئ يصمل صمولا أي صلب واشتد واكتنز، توصف به الخيل (151) والجمل والرجل، قال [ رؤبة ]: عن صامل عاس إذا ما اصلخمما (152) والصميل: (السقاء) (153) اليابس.
[ والصامل الخلق، وأنشد:
__________
(149) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو للمرقش الاكبر في " المفضلية " 54.
(150) الصلامة مثلثة الصاء كما في " اللسان ".
(151) كذا هو الوجه كما في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد جاء: الجبل، وهو تصحيف.
(152) ديوانه ص 184.
ونسب الرجز في الاصول المخطوطة إلى العجاج.
(153) زيادة من " التهذيب " مما نسب إلى الليث.
(*) (7/130)
صفحة 2468
إذا ذاد عن ماء الفرات فلن نرى * أخا قربة يسقى أخا بصميل ] (154) [ ويقال: صمل بدنه وبطنه، وأصمله الصيام: أي أيبسه.
والصومل: شجرة بالعالية ] (155).
ورجل صمل، وامرأة صملة: شديدة البضعة والعظام، ولا يقال إلا لمجتمع الخلق.
والمصمئل: الداهية.
مصل: المصل معروف.
والمصول: تميز الماء عن اللبن، والاقط إذا علق مصل ماؤه فقطر منه.
وبعضهم يقول: مصلة واحدة مثل أقطة.
وشاة ممصل وممصال، وهي التي يصير لبنها في العلبة متزايلا قبل أن يحقن.
ملص: أملصت المرأة والناقة أي رمت بولدها.
وانملص الشئ من يدي اي انفلت انسلالا، وقد قضى عمر في الاملاص وهو الاسقاط.
__________
(154) زيادة من " التهذيب " أيضا مما أخذه الازهري عن " العين ".
(155) زيادة من " التهذيب ".
أيضا مما أخذه الازهري عن " العين ".
(*) (7/131)
صفحة 2469
لمص: اللمص شئ يباع مثل الفالوذ لا حلاوة له، يأكله الفتيان مع الدبس.
باب الصاد والنون والفاء معهما ص ن ف، ن ص ف، ص ف ن مستعملات صنف: الصنف: طائفة من كل شئ، فكل ضرب من الاشياء صنف على حدة.
والصنفة والصنفة: قطعة من الثوب، وطائفة من القبيلة.
والتصنيف: تمييز الاشياء بعضها من بعض.
نصف: النصف: أحد جزأي الكمال، والنصف لغة رديئة.
وقدح نصفان: [ بلغ الكيل نصفه، وشطران مثله ] (159)، وقربان إلى تلك المواضع.
ونصف الماء الشجرة: بلغ نصفها، وكل شئ مثله، قال: إلى ملك لا تنصف الساق نعله * أجل لا وإن كانت طوالا محامله (157)
__________
(156) زيادة من " التهذيب " مما أخده الازهري عن " العين ".
(157) البيت في " اللسان " لابن ميادة وروايته فيه: ترى سيفه لا ينصف الساق نعله...(*) (7/132)
صفحة 2470
والناصفة: صخرة تكون في مناصف أسناد الوادي.
والنصف: المرأة بين المسنة والحدثة.
والنصفة: اسم الانصاف، وتفسيره [ أن تعطيه من نفسك النصف ] (158) أي تعطي من نفسك ما يستحق من الحق كما تأخذه.
وانتصفت منه: أخذت حقي كملا حتى صرت وهو على النصف سواء (159).
والنصيف: النصف.
والنصفة: الخدام، واحدهم ناصف (160).
وغلام ناصف: ينصف الملوك أي يخدمهم.
والنصيف: الخمار.
والمنصف من الطريق ومن النهر (161) وكل شئ: وسطه.
ومنتصصف الليل والنهار: وسطه، وانتصف النهار، ونصف ينصف.
والمنصف: ما طبخ من الشراب حتى ذهب منه النصف.
والناصفة: مسيل عظيم يكون نصف الوادي.
__________
(158) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري عن " العين ".
(159) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فهي: سراء.
(160) كذا في " التهذيب "، وأما في الاصول المخطوطة ففيها:..الواحدة ناصفة (161) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه: النهار.
(*) (7/133)
صفحة 2471
صفن: الصفن والصفن (162): وعاء الخصية.
وكل دابة وخلق شبه زنبور ينضد حول مدخله ورقا أو حشيشا أو نحو ذلك ثم يبيت في وسطه بيتا لنفسه أو لفراخه فذلك الصفن، وفعله التصفين.
والصافن: عرق باطن الصلب طولا متصل به نياط القلب، معلق به.
ويسمى الاكحل من البعير: الصافن.
والصفنة: دلو صغير لها حلقة على حده، فإذا عظمت فاسمها الصفن، وفعله التصفين.
والصفون: أن تصفن الدابة وتقوم على ثلاث قوائم
وترفع قائمة عن الارض، أو ينال سنبكها الارض لتستريح بذلك، وأكثر ما يصفن الخيل، والصافنات الخيل، وقال في العانة: كل صبير عانة صفونا (163) وقراءة عبد الله: " فاذكروا اسم الله عليها صوافن " (164)، أي معقولة إحدى يديها على ثلاث قوائم، و " صواف " قد صفت قدميها، و " صوافي " بالياء يريد خالصة لله.
وكل صاف قدميه صافن.
__________
(162) وكذلك الصفنة والصفنة كما في " اللسان ".
(163) لم نهتد إلى القائل.
(164) سورة الحج، الاية 36.
(*) (7/134)
صفحة 2472
ويقال: الصافن الذي يجمع يديه ويثني طرف سنبك إحدى رجليه.
وقيل: الصافن فوق اليد.
باب الصاد والنون والباء معهما ن ص ب، ص ب ن، ن ب ص، ص ن ب مستعملات نصب: النصب: الاعياء والتعب، والفعل: نصب ينصب.
وأنصبني هذا الامر، وأمر ناصب أي منصب ومنه: كليني لهم يا أميمة ناصب (165) وكذلك خانق في موضع مخنوق، وكاس في موضع مكتس.
والنصب ضد الرفع في الاعراب.
والنصب: الشر والبلاء، قال ابن أبي خازم: تعناك نصب من أميمة منصب (166) والنصب: نصب الداء، تقول: أصابه نصب من الداء.
والنصب: النصيب، لغة، قال:
__________
(165) صدر بيت مطلع قصيدة بائية للنابغة في ديوانه في نسخه المختلفة وفي غيرها من مجاميع الشعر وعجزه: وليل أقاسيه بطئ الكواكب (166) الشطر صدر مطلع قصيدة لابن أبي خازم، والعجز فيه: " كذي الشوق لما يسله وسيذهب " ديوانه ص 7 (دمشق).
(*) (7/135)
صفحة 2473
وليس له في مال وارثه نصب (167) والنصب: حجر كان ينصب فيعبد وتصب عليه دماء الذبائح وجمعه أنصاب.
والنصب: العلم.
والنصب: جماعة النصيبة، وهي علامة تنصب للقوم، اي علامة كانت لهم.
والنصيبة واحدة النصائب، وهي نصائب الحوض، وهي حجارة تنصب حوالي شفيره فتجعل له عضائد.
والنصب: رفعك شيئا تنصبه قائما منتصبا.
[ والكملة المنصوبة يرفع صوتها إلى الغار الاعلى ] (168).
وناصبت فلانا [ الشر والحرب ] (169) والعداوة ونحوها.
ونصبنا لهم حربا، وان لم تسم الحرب جاز.
وكل شئ استقبلته فقد نصبته.
وتيس أنصب، وعنزة نصباء، أي منتصب القرن.
وناقة نصباء: منتصبة مرتفعة الصدر.
والنصب جمع نصاب سكين.
ونصاب الشمس مغيبها.
__________
(167) لم نهتد إلى القائل.
(168) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري عن " العين ".
(169) زيادة من " التهذيب " أيضا مما أخذه الازهري عن " العين ".
(*) (7/136)
صفحة 2474
ونصاب كل شئ: أصله ومرجعه الذي يرجع إليه.
وتقول: رجع إلى مركبه ومنصبه أي أصل منبته وحسبه.
صبن: الصبن: تسوية الكعبين في الكف ثم تضرب بهما فيقال: أجل ولا تصبن.
وإذا صرف الساقي الكأس عمن هو أولى بها قيل: صبن، قال عمرو بن كلثوم: صبنت الكأس عنا أم عمر * وكان الكأس مجراها اليمينا (170) وإذا خبأ الانسان في كفه شيئا كالدرهم أو الخاتم [ ولا
يفطن له ] (171) قيل: صبن.
نبص: نبص الغلام ينبص بالطائر نبصا: يضم شفتيه ثم يدعوه.
صنب: الصناب: صباغ الخردل.
__________
(170) البيت من معلقة الشاعر، وهي في " المعلقات " ص 219 برواية: صددت الكأس...(171) زيادة من " التهذيب " مما نقله الازهري من " العين ".
(*) (7/137)
صفحة 2475
والصنابي من الدواب والابل: لون بين الحمرة والصفرة مع كثرة الشعر والوبر.
باب الصاد والنون والميم معهما ص ن م، ن م ص يستعملان فقط صنم: الصنم: جمعه أصنام.
نمص: النمص: رقة الشعر حتى تراه كالزغب.
ورجل أنمص الرأس أنمص بالحاجبين، وربما كان أنمص الجبين.
وامرأة نمصاء، وهي تتنمص: أي تأمر نامصة فتنمص شعر وجهها نمصا، أي تأخذه عنها بخيط فتنتفه.
والنميص والنموص من النبات: ما أمكنك جذه (172).
وما أمكنك من الشعر الانتتاف فهو نميص.
باب الصاد والفاء والميم معهما ف ص م يستعمل فقط فصم: الفصم: كسر الحلقة والخلخال.
__________
(172) كذا في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: أن تنتف.
(173) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*) (7/138)
صفحة 2476
والفصم: أن ينصدع الشئ من غير أن يبين، وتقول: فصمته فانفصم اي انصدع.
والانفصام: الانقطاع، وإذا انصدعت ناحية من البيت قيل: فصم.
والدرة تنفصم إذا انصدعت ناحية منها.
الثلاثي المعتل باب الصاد والدال و (وائ) معهما ص د ي، ص دء، ص ي د، وص د، ء ص د، د ي ص مستعملات صدي، صدء: الصدى: الهام الذكر، ويجمع أصداء.
والصدى: الدماغ نفسه.
ويقال: بل هو الموضع الذي جعل فيه السمع من الدماغ، يقال: أصم الله صدى فلان.
وقيل: " بل أصم الله صداه " من صدى الصوت [ الذي يجيب صوت المنادي ] (173)، لقول الشاعر في وصف الدار: صم صداها وعفا رسمها * واستعجمت عن منطق السائل (174)
__________
(174) البيت في " اللسان " لامرئ القيس وهو في الديوان (ط السندوبي) ص 151.
(*) (7/139)
صفحة 2477
وحجة من يقول: الصدى الدماغ قول العجاج (175): لهامهم أرضه وأنقح * أم الصدى عن الصدى وأصمخ والصدى: الصوت بين الجبل ونحوه يجيبك مثل صوتك والصدى: طائر تزعم العرب أن الرجل إذا مات خرج من أذنيه ويصيح: وافلاناه، فأبطله رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -.
وإن فلانا لصدى مال أي حسن القيام عليه.
والصدى: العطش الشديد، ولا يكون ذلك حى يجف الدماغ وييبس، ولذلك [ تنشق ] (176) جلدة جبهة من يموت عطشا، وتقول: صدي يصدى صدى، فهو صديان (177) وامرأة صديى، ولا يقال: صاد ولا صادية.
وقيل: يقال صاد وصادية، وقال ذو الرمة: صوادي الهام والاحشاء خافقة (178)
__________
(175) جاء في " التهذيب ": وتصديق من يقول الصدى الدماغ قول رؤبة
الرجز...نقول: ليس الرجز لرؤبة وهو للعجاج كما في الاصول المخطوطة وديوان العجاج ص 460.
(176) زيادة من " اللسان " وقد سقطت في الاصول المخطوطة، ولم نجد النص في " التهذيب ".
(177) وكذلك " صد " والانثى " صدية " بالتخفيف.
أنظر " اللسان ".
(178) صدر بيت لذي الرمة وعجزه كما في الديوان (ط أوربا) ص 72: تناول الهيم أرشاف الصهاريج (*) (7/140)
صفحة 2478
والصداة فعل المتصدي، وهو الذي يرفع رأسه وصدره، يقال: جعل فلان يتصدى للملك لينظر إليه، قال: لها كلما صاحت صداة وركدة (179) يصف الهامة.
والتصدية: ضربك يدا على يد [ لتسمع بذلك انسانا ] (180)، يقال: صدى تصدية، [ وهو من قوله: " مكاء وتصدية " (181) وهو التصفيق ] (182).
والصوادي من النخيل: الطوال.
ويقال للرجل المنتصب لامر يفكر فيه ويدبره: هو يصاديه، قال الشاعر: بات يصادي أمر حزم أخصفا (183) والاخصف: الذي فيه لونان من سواد وبياض، وكذلك الشئ الذي يظلم ثم يبدو.
__________
(179) صدر بيت للطرماح جاء في " التهذيب " و " اللسان " وعجزه كما في الديوان ص 483: بمصدان أعلى أبني شمام البوائن (180) زيادة من " التهذيب " مما نقله الازهري من " العين ".
(181) سورة الانفال، الاية 35.
(182) ما بين القوسين من " التهذيب " مما نقله الازهري من " العين ".
(183) الرجز للعجاج - ديوانه (تحقيق الدكتور عزة حسن) ص 507، والرواية فيه: (محصفا) مكان (أخصاف).
(*) (7/141)
صفحة 2479
والصدأ (184)، مهموز، بمنزلة الوسخ على السيف، وتقول: صدئ يصدأ صدأ.
وتقول: انه لصاغر صدئ أي لزمه صدأ العار واللوم.
ومن قال: صد، بالتخفيف، فانه يريد: صاغر عطشان.
وكل مصدر من المنقوص الملين يكون على بناء الصدى والندى فالنعت بالتخفيف نحو صد وند، تقول: ثوب ند وعطشان صد كما قال طرفة: ستعلم ان متنا غدا أينا الصدي (185) والصدأة: لون شقرة (186) يضرب إلى سواد غالب، يقال: فرس أصدأ والانثى صدآء، والفعل صدئ يصدأ وأصدأ يصدئ.
ورجل صداوي بمنزلة رهاوي، وصداء حي من اليمن.
وإذا جاءت هذه المدة فإن كانت في الاصل ياء أو واوا فانها
تجعل في النسبة واوا كراهية التقاء الياءات، ألا ترى أنك تقول: رحى ورحيان، فقد علمت أن ألف " رحى " ياء وتقول: رحوي لتلك العلة.
__________
(184) لقد أدرج هذا المهموز مع " صدي " المعتل ولم تفرد له ترجمة، كذا فعل الازهري في " التهذيب ".
(185) وصدر البيت كما في الديوان (ط أوربا) ص 30: كريم يروي نفسه في حياته (186) هذا هو الوجه وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: شعر.
(*) (7/142)
صفحة 2480
وصداء، مشدد، عين عذبة معروفة في العرب، [ فقد ] (187) تزوجت امرأة لقيط بن عدي بعد موته برجل، فقال لها: أين أنا من لقيط ؟ فقالت ماء ولا كصداء، ومرعى ولا كالسعدان (188)، فذهبتا مثلا.
صيد: المصيدة (189): ما يصاد بها، [ لانها من بنات الياء المعتلة، وجمع المصيدة مصايد بلا همز، مثل معايش جمع معيشة ] (190).
والصيد معروف، [ والعرب تقول: خرجنا نصيد بيض النعام ونصيد الكمأة، والافتعال منه الاصطياد، يقال: اصطاد يصطاد فهو مصطاد، والمصيد مصطاد أيضا، وخرج فلان يتصيد الوحش: اي يطلب صبدها ] (191).
والصيد مصدر الاصيد، وله معنيان، يقال: ملك أصيد: لا يلتفت إلى الناس يمينا ولا شمالا.
والاصيد أيضا: من لا يستطيع الالتفات إلى الناس يمينا وشمالا من داء ونحوه، والفعل صيد
يصيد صيدا.
__________
(187) إضافة مفيدة.
(188) مثلان يضربان في الرجلين يكونان ذوي فضل غير ان لاحدهما فضلا على الآخر.
أنظر مجمع الامثال 2 / 275، 377.
(189) المصيدة مثل مسكنة والمصيدة مثل معيشة والمصيدة مثل مركبة كله بمعنى كما في " اللسان ".
(190) زيادة من " التهذيب " مما أخده الازهري من " العين ".
(191) زيادة من " التهذيب " مما أخده الازهري من " العين ".
(*) (7/143)
صفحة 2481
وأهل الحجاز يثبتون الياء والواو في نحو صيد وعور، وغيرهم يقول: صاد يصاد وعار يعار كما قال: أعارت عينه أم لم تعارا (192) ودواء الصيد ان يكون (193) موضع من العنق (194) فيذهب الصيد قد كنت عن اعراض قومي مذودا * أشفي المجانين وأكوي الاصيدا (195) والصاد: حرف يصغر صويدة (196).
والصاد: ضرب من النحاس، والصاد: الكبير، قال: يضربنه بحوافر كالصاد (197) أي كالجندل.
__________
(192) عجز بيت تمامه في " اللسان " (عور) غير منسوب وهو: وسائلة بضهر الغيب عني...(193) كذا في " س " و " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما وقد صحف في
" ص " و " ط " فصار " يكون ".
(194) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " فقد جاء: ودواء الصيد أن يكون بين عينيه فيذهب الصيد.
(195) ورد الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وقد آثرنا روايته على رواية الاصول المخطوطة وهي: أطوي المجانين وأسقي الاصيدا (196) كذا في " ص " و " ط " وأما في " س " فقد وردت: صديدة.
(197) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/144)
صفحة 2482
والمصاد: الجبل نفسه، يجمعه العرب على مصدان مثل مسلان جمع مسيل.
وصد: الوصيد: فناء البيت، والوصيد الباب.
أصد: الاصد والاصاد والوصاد اسم والايصاد المصدر.
والاصاد والاصد (198) هما بمنزلة المطبق، يقال أطبق عليهم الاصاد والوصاد والاصد (199).
وأصدت عليهم وأوصدته، والهمز أعرف.
" ونار مؤصدة " (200) أي مطبقة.
ديص: الغدة تديص بين اللحم والجلد.
والاندياص: الشئ ينسل من يدك، وتقول: انداص
علينا بشره، وإنه لمنداص بالشر أي مفاجئ به وقاع فيه.
__________
(198) جاء في الاصول المخطوطة دون سائر المظان: والاصد " فعلل " وهو بمنزلة...(199) كذا في " اللسان " وهو مما أخذه من " العين ".
(200) من الاية 20 من سورة البلد.
(*) (7/145)
صفحة 2483
باب الصاد والتاء و (وا ئ) معهما ص وت، ص ي ت يستعملان فقط صوت: صوت فلان (بفلان) تصويتا أي دعاه.
وصات يصوت صوتا فهو صائت بمعنى صائح.
وكل ضرب من الاغنيات صوت من الاصوات.
ورجل صائت: حسن الصوت شديده.
ورجل صيت: حسن الصوت (201).
وفلان حسن الصيت: له صيت وذكر في الناس حسن.
باب الصاد والراء و (وا ئ) معهما وص ر، أ ص ر، ص ي ر، ص ور، ص ر ي مستعملات وصر: الوصرة، معربة،: الصك.
(202) [ وهي الاوصر، وأنشد: وما اتخذت صراما للمكوث بها * وما انتقيتك إلا للوصرات (203)
__________
(201) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فيما أخذه من (العين) فقد ورد: شديد الصوت.
(202) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: أنما هو الوصر وهو السجل يكتبه الملك لمن يقطعه.
(203) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وروايته فيه: وما أتخذت صداما...وهو غير منسوب فيهما.
(*) (7/146)
صفحة 2484
وروي عن شريح: أن رجلين احتكما إليه، فقال أحدهما: ان هذا اشترى مني دارا وقبض مني وضرها، فلا هو يعطيني الثمن ولا هو يرد علي الوصر.
قال القبيبي: الوصر كتاب الشراء، والاصل: إصر سمي إصرا لان الاصر العهد، ويسمى كتاب الشروط، وكتاب العهود والمواثيق، وجمع الوصر أوصار، وقال عدي بن زيد: فأيكم لم ينله عرف نائله * دثرا سواما وفي الارياف أوصارا (204) أي أقطعكم فكتب لكم السجلات في الارياف ] (205).
أصر: الاصر: الثقل.
والاصر: الحبس [ وهو ] أن يحبسوا أموالهم بأفنيتهم فلا يرعونها لانهم لا يجدون مرعى، وكذلك الاصر يأصرونها ولا يسرحونها وهذا لشدة الزمان (206).
والايصر حبيل قصير يشد في أسفل الخباء إلى وتد،
ويجمع أياصر، وفي لغة أصارة (207).
__________
(204) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وشعراء النصرانية ص 469 والديوان ص 55 (تحقيق محمد حسين).
(205) ما بين القوسين كله من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(206) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: قال الضرير: الاصر الضيق والاصر العهد ويجمع على آصار.
(*) (7/147)
صفحة 2485
وكل شئ عطفته على شئ فهو آصر من عهد أو رحم فقد أصرت عليه وأصرته.
ويقال: ليس بيني وبينه آصرة رحم تأصرني عليه، وما يأصرني عليه حق أي يعطفني.
والآصرة بوزن فاعلة: صلة الرحم والقرابة، يقال: قطع الله آصرة ما بيننا.
والمأصر: حبل يمد على نهر أو طريق تحبس به السفن أو السابلة لتؤخذ منهم العشور.
وكلا آصر: يحبس من ينتهي إليه لكثرته.
ويقال: كلا أصير أي ملتف.
ولم يسمع آصر (207).
صير: الصير: الشق، ومنه في الحديث: " من نظر في صير باب فقد دمر " (208) أي دخل.
والصير: شبه الصحناء (209 يتخذ بالشام، ويقال: كل صحناء (210) صير.
وصيرة (211) البقر موضع يتخذ من أغصان الشجر والحجارة كالحظيرة، وإذا كان للغنم فهو زريبة.
__________
(207) كذا في (س).
وصلى الله عليه وآله و (ط): ولم اسمع آصر.
(208) ورد الحديث في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما برواية " من أطلع في صير باب...(209) كذا في " التهذيب " وفي " ص " و " س " وقد صحف في " ط " فجاء " الشحناء ".
(210) كذا في الاصول وهو صواب.
(211) في الاصول: صير، وهو جمع صيرة.
(*) (7/148)
صفحة 2486
وصير كل شئ مصيره.
والصيرورة مصدر صار يصير.
وصيور الامر آخره، ويقال: صار الامر مصيره إلى كذا وصيوره.
وصير الامر: شرفه، تقول: هو على صير أمره أي على شرفه.
وصير: اسم موضع على فيعل.
وصارة الجبل (212): رأسه.
ويقال: صيرة البقر وجمعها صير وصير.
صور: الصور: الميل، يقال: فلان يصور عنقه إلى كذا أي مال بعنقه ووجهه نحوه، والنعت أصور، قال الشاعر: فقلت لها غضي فاني إلى التي *
تريدين أن أصبو لها، غير أصور (213) وعصفور صوار: وهو الذي يجيب الداعي.
وقوله تعالى: " فصرهن اليك (214) " أي فشفقهن اليك، قال: فقال له الرحمن: صرها فإنها تأتيك طوعا عند دعوتك الشفع.
__________
(212) كذا في " ص " و " س " وأما في " ط " فقد ورد: وطار الجبل.
(213) لم نهتد إلى القائل.
(214) سورة البقرة من الآية 260.
(*) (7/149)
صفحة 2487
ويقال: صرهن أي ضمهن، ويقال: قطعهن، قال أمية: فشتى فصرهن ثم ادعهن يأتيك زهرا بدار القطا (215).
وصورت صورة، وتجمع على صور، وصور لغة فيه، وقال الاعشى: وما أيبلي على هيكل * بناه وصلب فيه وصارا (216) بمعنى صور، وهي لغة.
والصور: النخل الصغار، ولم أسمع منه واحدا.
[ وفي حديث ابن عمر أنه دخل صور نخل ] (217).
والصوار والصوار: القطيع نم بقر الوحش، والعدد أصورة ويجمع على صيران.
وأصورة المسك (218): نافقاته، وسمعت من يقول في الواحد صوار وصيار (219).
__________
(215) لم نجده في ديوان أمية ابن أبي الصلت، ولعله لآخر يدعى أمية لم
نهتد إليه.
(216) البيت في " اللسان " وفي الديوان.
(217) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(218) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: وصورة المسك.
(219) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة العبارة: " فلا يدرى على أيهما أعتمد " ولعل هذا من أضافات النساخ.
(*) (7/150)
صفحة 2488
قال أبو عمرو: والصوار ريح المسك، قال: إذا تقوم يضوع المسك أصورة * والعنبر الورد من أردانها شمل (220) ويقال: أصورة المسك قطع تجعل في أزرار القمص، قال: إذا راح الصوار ذكرت عيدا * وأذكرها إذا نفح الصوار (221) صري: صري الماء فهو صر.
والصرى: الدمع، واللبن، وهو أن يجتمع فلا يجري.
وفي اللبن أن يترك حتى يفسد طعمه، وتقول: شربت لبنا صرى، قالت الخنساء: فلم أملك غداة نعي صخر * سوابق عبرة حلبت صراها (222) ويقال: الصرى، مقصور: ما جمعته من الماء واللبن.
وصريت الناقة وأصرت: اجتمع اللبن في ضرعها.
__________
(220) البيت في " اللسان " وهو للاعشى والرواية فيه: والزنبق الورد...وأنظر الديوان ص 53 (تحقيق محمد حسين).
(221) البيت في " اللسان " غير منسوب والرواية فيه: إذا راح الصوار ذكرت ليلى.
(222) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 87 وقد ورد مصحفا في " ط " و " س " وهو: سوابق عبرة صلبت صراها.
(*) (7/151)
صفحة 2489
وصري فلان في يد فلان أي بقي رهنا في يديه، قال رؤبة: رهن الحروريين قد صريت (223) وصرى يصري أي دفع يدفع، تقول: وما الذي يصريك عني أي يدفعك، يقال للانسان إذا سأل شيئا كأنه يقول: ما يرضيك عني، قال: لقد هلكت لئن لم يصرك الصاري (224) باب الصاد واللام و (وائ) معهما وص ل، ص ل و، ل ص و، ص ل ي، ل وص، أ ص ل، ص ول مستعملات وصل: كل شئ اتصل بشئ فما بينهما وصلة.
وموصل البعير: ما بين عجزه وفخذه، قال: ترى يبيس البول دون الموصل (225) [ وقال المتنخل:
ليس لميت بوصيل وقد * علق فيه طرف الموصل ] (226)
__________
(223) الرجز في " التهذيب " والديوان ص 26.
(224) لم نهتد إلى القائل.
(225) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " لابي النجم ولكن الرواية فيهما: يبيس الماء.
(226) البيت في شرح أشعار الهذليين 2 / 14، وما بين القوسين زيادة من " الهذيب " مما أفاده الازهري من " العين ".
(*) (7/152)
صفحة 2490
والوصيلة من الغنم كانت العرب إذا ولدت الشاة ذكرا قالوا: هذا لآلهتنا فتقربوا به، وإذا ولدت أنثى قالوا: وصلت أخاها فلا يذبحون أخاها، قال تأبط شرا: اجدك إما كنت في الناس ناعقا * تراعي بأعلى ذي المجاز الوصائلا (227) واتصل الرجل أي انتسب فقال: يا لفلان، قال: إذا اتصلت قالت لبكر بن وائل (228) صلو: الصلاة ألفها واو لان جماعتها الصلوات، ولان التثنية صلوان.
والصلا: وسط الظهر لكل ذي أربع وللناس.
وكل أنثى إذا ولدت انفرج صلاها، قال: كأن صلا جهيزة حين قامت *
حباب الماء يتبع الحبابا (229) وإذا أتى الفرس على أثر الفرس السابق قيل: قد صلى وجاء مصليا لان رأسه يتلو الصلا الذي بين يديه.
__________
(227) لم نستطع تخريجه.
(228) صدر البيت تمامه في " اللسان " للاعشى وعجزه: " وبكر سبتها والانوف رواغم " والبيت في " التهذيب " و " المحكم " وفي الديوان " الاعشين " ص 59.
(229) البيت في " اللسان " (حبب) غير منسوب.
(*) (7/153)
صفحة 2491
وصلوات اليهود: كنائسهم واحدها صلاة (230).
وصلوات الرسول للمسلمين: دعاؤه لهم وذكرهم.
وصلوات الله على أنبيائه والصالحين من خلقه: حسن ثنائه عليهم وحسن ذكره لهم.
وقيل: مغفرته لهم.
وصلاة الناس على الميت: الدعاء.
وصلاة الملائكة: الاستغفار.
وفي الحديث: " ان للشيطان مصالي وفخوخا " والمصلاة أن تنصب شركا ونحوه ليقع فيه شئ فيصطاد، وتقول: صليت أي نصبت المصلاة وتجمع مصالي.
والصلا: الحطب.
والصلا: النار، وصلى الكافر نارا فهو يصلاها أي قاسى حرها وشدتها.
وصليت اللحم صليا: شويته، وإذا ألقيته في النار قلت: أصليته أصليه (231) إصلاء وصليته تصلية (232).
والصلا اسم للوقود إذا اصطلى به القوم، قال العجاج:
__________
(230) جاء في الاصول المخطوطة: وفي نسخة الحاتمي واحدها صلوثا.
(231) جاء في الاصول المخطوطة: أصليه يصليه.
(232) جاء في الاصول المخطوطة: صلى تصلية.
(*) (7/154)
صفحة 2492
وصاليات للصلا صلي (233).
والصاليات: الاثافي لانهن قد صلين النار وصلي فلان بشر فلان وبرجل سوء.
وفلان لا يصطلي بناره أي لا يتعرض لحده.
وصلى عصاه إذا أدارها على النار يثقفها، قال: فلا تعجل بأمرك واستدامه * فما صلى عصاك كمستديم (234) وفي الحديث (235): " لو شئت لدعوت بصلاء " فالصلاء الشواء لانه يصلى بالنار.
والصليان: نبت على " فعلان "، ويقال: " فعليان " له سنمة عظيمة كأنها رأس القصبة، إذا خرجت أذنابها تجد بها الابل تسميها العرب خبزة الابل، فمن قال " فعليان " قال أ أرض مصلاة.
لصو: لصى فلان فلانا يلصوه ويلصو إليه إذا انضم إليه لريبة،
ويلصي أعربهما.
ويقال: لصاه يلصاه، قال العجاج: عف فلا لاص ولا ملصي (236)
__________
(233) الرجز في " الديوان " ص 311.
(234) البيت في " اللسان " لقيس بن زهير.
(235) في " اللسان ": وفي حديث عمر.
(236) الرجز في الديوان ص 315.
(*) (7/155)
صفحة 2493
[ أي لا يصلى إليه ] (237).
لوص: اللوص من الملاوصة، وهو في النظر كأنه يختل ليروم أمرا.
وفلان يلاوص الشجرة إذا أراد قلعها بالفأس، فتراه يلاوص في نظره يمنة ويسرة كيف يأتي لها وكيف يضربها، قال خفاف: أمسى يلاوص عباس بمعوله * مد لصا قد نبت عنه المناقير (238) أصل: واستأصلت هذه الشجرة أي ثبت (239) أصلها.
واستأصل الله فلانا أي لم يدع له أصلا.
ويقال: إن النخل بأرضنا أصيل أي هو بها لا يفنى ولا يزول.
وفلان أصيل الرأي، وقد أصل رأيه أصالة، وإنه لاصيل الرأي والعقل.
[ والاصل أسفل كل شئ ] (240).
والاصيل: العشي، وهو الاصل، وتصغيره أصيلال.
__________
(237) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(238) لم نهتد إلى مظان البيت ولم نجده في " مجموع " شعره.
(239) كذا في " التهذيب " فيما أخذه الازهري من " العين "، وكذلك في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففي " س ": نبت، وفي " ص " و " ط ": أنبت.
(240) زيادة من " التهذيب " مما أفاده الازهري من " العين ".
(*) (7/156)
صفحة 2494
ولقيته مؤصلا أي بأصيل.
والاصلة: حية قصيرة تثب فتساور الانسان وتكون برمل عاقر شبيهة (241) بالرئة منضمة، فإذا انتفخت ظننتها بها (242)، ولها رجل واحدة تقوم عليها ثم تدور فتثب لا تصيب نفختها شيئا الا أهلكته لان السم فيها.
[ والاصيل: الهلاك، وقال أوس: خافوا الاصيل وقد أعيت ملوكهم * وحملوا من ذوي غوم بأثقال والاصيل: الاصيل، ورجل أصيل: له أصل ] (243).
صول: صال فلان، وصال الاسد صولا يصف بأسه قال: فصالوا صولهم فيمن يليهم * وصلنا صولنا فيمن يلينا (244) باب الصاد والنون و (وائ) معهما
ص ون، ص ن و، ن ص و، ن وص، ص ي ن، ن ص أ مستعملات صون: الصون: أن تقي شيئا مما يفسده، والحر يصون عرضه كما يصون ثوبه.
__________
(241) في الاصول المخطوطة: شبيها.
(242) كذا في الاصول المخطوطة، ولم نهتد إلى الوجه في المعجمات.
(243) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " عن " العين " والبيت في ديوانه ص 103 (صادر).
(244) القائل هو عمرو بن كلثوم والبيت في مطولته المعروفة.
(*) (7/157)
صفحة 2495
والصوان: ما تصون به ثوبا ونحوه، ويقال: ثوب صون لا ثوب بذلة.
والفرس يصون عدوه وجريه إذا ذخر منه ذخيرة لحاجته إليها، قال لبيد: فولى عامدا لطيات فلج * يراوح بين صون وابتذال (245) [ أي يصون جريه مرة فيبقي منه ويبتذله مرة فيجتهد فيه ] (246).
والصوان: ضرب من الحجارة فيها صلابة.
لونها كلون الارض، الواحدة بالهاء، قال: يتقي المرو وصوان الصوى * بوقاح مجمر غير معر (247)
صنو: فلان صنو فلان أي أخوه لابويه وشقيقه.
وعم الرجل: صنو أبيه.
والصنو من النخل: نخلتان أو ثلاث أو أكثر أصلهن واحد، وكل واحدة على حيالها صنو، وجمعه صنوان، والتثنية صنوان، ويقال لغير النخل.
__________
(245) البيت في ديوانه ص 80.
في الاصول: عائدا.
(246) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(247) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/158)
صفحة 2496
نصو: الناصية قصاص من الشعر [ في مقدم الرأس ] (248).
ونصوته: قبضت على ناصيته فمددتها أنصوه نصوا، والمناصي: الذي يمدها.
وناصيت فلانا إذا قاتلته فأخذتما بناصيتيكما، قال أبو النجم: إن يمس رأسي أشمط العناصي * كأنما فرقه مناصي (249) ومفازة تناصي مفازة إذا كانت الاولى متصلة بالاخرى، فالآخرة تنصوا الاولى.
والنصي: نبات من أفضل المراعي، الواحدة نصية ورقه كورق الزرع شديد السبوطة (250)
وإذا اجتمعت جماعة من نخبة الناس وخيارهم قيل: هم نصية انتصوا اي اختيروا.
نوص: النوص: الحمار الوحشي لا يزال نائصا يرفع رأسه يتردد كأنه نافر أو كأنه جامح.
__________
(248) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(249) الرجز في " اللسان ".
(250) وردت " النصي " ترجمة مفردة في الاصول المخطوطة بعد ترجمة " صين " فلزم أن نردها إلى موضعها في " نصي ".
(*) (7/159)
صفحة 2497
والفرس ينوص ويستنيص، وذلك عند الكبح والتحريك كقول حارثة بن بدر: غمر الجراء إذا قصرت عنانه * بيدي استناص ورام جري المسحل (251) عني الفيل.
والنوص: التباعد عن الشئ، قال امرؤ القيس: أمن ذكر سلمى إذ نأتك تنوص (252) أي تباعد عنها، (وهو التناصي) (253).
(والمناص: الملجأ) (254)، وفي قوله تعالى: " ولات حين مناص " (255).
أي: لا حين مطلب ولا حين مغاث وهو مصدر ناص ينوص، وهو الملجأ.
صين:
ودار صيني منسوب إلى الصين.
والصين بطيحة كانت بين النجف والقادسية بادل بها طلحة بن عبيد الله
__________
(251) البيت في " التهذيب " و " اللسان ".
(252) البيت في " التهذيب " و " اللسان " بتمامه وصدره: فتقصر عنها خطوة وتبوص وأنظر الديوان ص 105 (تحقيق السندوبي).
(253) ما بين القوسين ذكر في ترجمة " صنو " في الاصول المخطوطة، وقد وضعناه في موضعه.
(254) ما بين القوسين ذكر في ترجمة " صنو " في الاصول المخطوطة وقد وضعناه في موضعه.
(255) سورة ص، الآية 3.
(*) (7/160)
صفحة 2498
فأخذها مكان ضياعه في المدينة فنضب عنها وغرسها، يقال لها: نشاستق طلحة.
وصينستان أبعد من الصين كما يقال: سورستان.
نصأ: نصأت البعير والناقة، وهو ضرب من الزجر للمعيي، قال طرفة: وعنس كألواح الا ران نصأتها * على لا حب كأنه ظهر برجد (256) أي زجرتها، ويروى: نسأتها أي أخرتها عن عطنها.
باب الصاد والفاء و (وا ئ) معهما
ص وف، وص ف، ص ف و، ف ي ص، ص ي ف، ف ص ي أ ص ف مستعملات صوف: الصوف للضأن وشبهه، وكبش صاف ونعجة صافة، وكبش صوفاني ونعجة صوفانية.
وزغبات القفا تسمى صوفة القفا.
[ ويقال لواحدة الصوف صوفة ] (257) وتصغر صويفة.
__________
(256) البيت في " اللسان " والديوان (ط اوربا) ص 10 وروايته فيهما: أمون كألواح الاران نسأتها...(257) زيادة من التهذيب 12 / 247 منقولة من العين.
(*) (7/161)
صفحة 2499
والصوفانة: بقلة زغباء قصيرة.
وصوفة اسم حي من تميم، وآل صوفان الذين كانوا يجيزون الحجاج من عرفات، يقوم أحدهم فيقول: أجيزي صوفة، فإذا أجازت قال: أجيزي خندف، فإذا أجازت أذن للناس في الافاضة، [ وفيهم يقول أوس بن معراء: حتى يقال أجيزوا آل صوفانا ] (258) وصف: الوصف: وصفك الشئ بحليته ونعته.
ويقال للمهر إذا توجه لشئ من حسن السيرة: قد وصف، معناه: أنه قد وصف المشي أي وصفه لمن يريد منه، ويقال: هذا مهر حين وصف.
[ وفي حديث الحسن: " أنه كره المواصفة في البيع " ] (259).
ويقال للوصيف: قد أوصف، وأوصفت الجارية.
ووصيف ووصفاء ووصيفة ووصائف.
صفو: الصفو نقيض الكدر، وصفوة كل شئ خالصه وخيره.
والصفاء: مصافاة المودة والاخاء.
والصفاء: مصدر الشئ الصافي.
__________
(258) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أفاده الازهري من " العين ".
(259) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " كذلك.
(*) (7/162)
صفحة 2500
واستصفيت صفوة أي أخذت صفو ماء من غدير.
وصفي الانسان: الذي يصافيه المودة (260).
وناقة صفي: كثيرة اللبن، ونخلة صفي: كثيرة الحمل، وتجمع صفايا.
والصفا: حجر صلب أملس، فإذا نعت الصخرة قلت: صفاة وصفواء، والتذكير: صفا وصفوان، واحده صفوانة، وهي حجارة ملس لا تنبت شيئا.
والصفي: ما كان رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يصطفيه لنفسه أي يختاره من الغنيمة بعد الخمس قبل أن يقسم.
[ والاصطفاء: الاختيار، افتعال من الصفوة، ومنه النبي المصطفى، والانبياء المصطفون: إذا اختاروا، هذا بضم الفاء ] (261).
فيص:
تقول: قبضت على ذنب الضب فأفاص (من) (262) يدي حتى خلص ذنبه، وهو حين تنفرج أصابعك عن قبض ذنبه، ومنه التفاوص.
وما يفيص بكذا أي ما يبين.
__________
(260) في " التهذيب ": " وصفي الانسان أخوه الذي يصافيه الاخاء " عن " العين ".
(261) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(262) كذا في " س " و " اللسان " وقد سقطت في " ص " و " ط ".
(*) (7/163)
صفحة 2501
[ الفيص من المفاوصة، وبعضهم يقول: مفايضة ] (263).
صيف: الصيف: ربع [ من أرباع ] (264) السنة، وعند العامة نصف السنة.
والصيف: المطر الذي يجئ بعد الربيع، قال جرير: وجادك من دار ربيع وصيف (265) والصيف من المطر والازمنة والنبات: ما يكون في الربع الذي يتلو الربيع من السنة، وهو الصيفي.
ويوم صائف وليلة صائفة.
وصاف القوم في مصيفهم إذا أقاموا في مكان صيفتهم.
وغزوة صائفة: [ أنهم ] كانوا يخرجون صيفا ويرجعون شتاء.
والصيفوفة: ميل السهم عن الرمية، وصاف يصيف، قال أبو زبيد (266):
فمصيف أو صاف غير بعيد
__________
(263) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين "، وقد ورد في الاصول المخطوطة في آخر الترجمة " صيف " قوله: " الفيص من المفاوصة ".
(264) زيادة من " التهذيب " من تمام عبارة " العين ".
(265) عجز بيت لجرير كما في الديوان ص 374 وصدره: بأهلي أهل الدار إذ يسكنونها (266) في الاصول: أبو ذؤيب، وما أثبتناه فمن التهذيب 12 / 250 واللسان (صيف)، والشطر عجز بيت صدره: كل يوم ترميه منها برشق.
وقد جاء في " اللسان " بيت آخر يلي البيت الشاهد وهو لابي ذؤيب وهو: = (*) (7/164)
صفحة 2502
فصي: أفصى: اسم أبي ثقيف واسم أبي عبد القيس.
وكل شئ لازق بشئ ففصأته قلت: انفصى.
واللحم المتفسخ ينفضي عن العظم.
وتفصيت إذا تخلصت من بلية، والاسم الفصية.
ويقال: الفصية والله الفصية أي الخلاص مما يخاف إذا خفت أمرا أي جرى لك طير السعود.
وأفصى البرد أي أقلع.
وفصيت الشئ عن الشئ أي خلصته منه.
أصف: الاصف لغة في اللصف.
وآصف: كاتب سليمان بن داود - عليه السلام - الذي دعا الله - عزوجل - باسمه الاعظم، فرأى سليمان العرش مستقرا عنده.
__________
= " جوارسها تأوي الشعوف دوائبا * وتنصب ألهابا مصيفا كرابها " على أننا لم نجد البيت الشاهد في شعر الهذليين.
(*) (7/165)
صفحة 2503
باب الصاد والباء و (وائ) معهما باب الصاد مع الباء ص وب، وص ب، ص ب و، ب وص، وب ص، ب ي ص، صء ب، ص بء مستعملات صوب: الصوب: المطر.
والصيب: سحاب ذو صوب (267).
وقال الله تعالى: " أو كصيب من السماء " (268) إلى قوله: " وبرق ".
وصاب الغيث بمكان كذا.
والصياب: الخيار من كل شئ، قال رؤبة: بيتك من كندة في الصياب (269) وصاب السهم نحو الرمية يصوب صيبوية [ إذا قصد ] (270)، وسهم صائب أي قاصد، قال: برمي ما تصوب به السهام (271)
والصواب: نقيض الخطأ.
والتصوب: حدب في حدور.
__________
(267) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: سمعت أعرابيا وقد أظلهم أمر خافوه يقول: نعوذ بالله من صيب.
(268) سورة البقرة، الآية 19.
(269) لم نجد الرجز في " مجموع أشعار العرب ".
(270) زيادة من " التهذيب " مما أفاده الازهري من " العين ".
(171) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/166)
صفحة 2504
وتقول: صوبت الاناء ورأس الخشبة (272) ونحوه تصويبا [ إذا خفضته ] (273).
[ وكره تصويب الرأس في الصلاة ] (274).
[ والعرب تقول للسائر في فلاة تقطع بالحدس إذا زاغ عن القصد: أقم صوبك أي قصدك ].
وفلان مستقيم الصوب إذا لم يزغ عن قصده يمينا وشمالا في مسيره ] (275).
والصياب والصيابة: أصل كل قوم، قال ذو الرمة (276): مثاكيل من صيابة النوب نوح أي من صميم النوب.
والصاب: عصارة شجرة مرة، ويقال: هو عصارة الصبر، قال: قطع الغيظ بصاب ومقر (277).
__________
(272) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الخشب.
(273) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أفاده الازهري من " العين ".
(274) كذلك زيادة من " التهذيب " مما أفاده الازهري من " العين ".
(275) زيادة أخرى من " التهذيب ".
(276) ديوانه 2 / 1207 وصدر البيت: ومستشحجات بالفراق كأنها في الاصول المخطوطة: قال الطرماح...(277) أدرجت " الصاب " في ترجمة " صأب " فوضعناها في موضعها لانها غير مهموزة.
ولم نهتد إلى قائل الشطر.
(*) (7/167)
صفحة 2505
وصب: الوصب: المرض وتكسيره، وتقول: وصب يوصب وصبأ، وأصابه الوصب، والجمع أوصاب أي أوجاع فهو وصب، وهو يتوصب يجد وجعا كما قال ذو الرمة: تشكو الخشاش ومجرى النسعتين كما * أن المريض إلى عواده، والوصب (278) والوصوب: ديمومة الشئ، فهو واصب دائم، قال الله - عز وجل -: وله الدين واصبا (279).
ومفازة واصبة: بعيدة لا غاية لها من بعدها.
صبو: الصبو الصبوة: جهلة الفتوة واللهو من الغزل.
ومنه التصابي والصبا، وصبا فلان إلى فلان صبوة.
والصبوة: جماعة الصبي والصبية لغة.
والصبا: مصدر، يقال: رأيته في صباه أي في صغره.
وامرأة مصب: كثيرة الصبيان.
وصابى فلان سيفه يصابيه إذا جعله في غمده مقلوبا.
والصبيان: رأدا الحنكين، قال:
__________
(278) البيت في الديوان ص 8.
(279) سورة النحل، الآية 52.
(*) (7/168)
صفحة 2506
بين صبيي لحيه مجرفسا (280) والصبا: ريح تستقبل القبلة، وصبت تصبو على معنى أنها تحن إلى البيت لاستقبالها إياه (281).
بوص: البوص: ان تستعجل إنسانا في تحميلكه أمرا لا تدعه يتمهل في الروية أي في التقدير، قال: فلا تعجل علي ولا تبصني * فإني إن تبصني أستبيص (282) أي لا تعجل علي ولا تفتني بأمرك.
وساروا خمسا بائصا أي معجلا ملحا.
والبوص: عجيزة المرأة، قال ابو الدقيش: بوصها لين شحمة عجيزتها.
والبوصي: ضرب من السفن.
وبص: وبص الشئ يبص وبيصا أي برق (283)، قال:
__________
(280) الرجز في اللسان والتاج (جرفس) غير منسوب، ونسب في الاصول المخطوطة إلى رؤبة وليس في ديوانه.
(281) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال أبو سعيد: سمي الصبا لانها تتصبى البيت أي تلقاه قبلا أي مواجهة فتوزع بعضه على بعض، يسقى بها الله من شاء من بلاده.
(282) البيت في " اللسان " والتاج (بوص) من غير نسبة...ودالكني فاني ذو دلال (283) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد جاء: بريق.
(*) (7/169)
صفحة 2507
قد رابني من شيبتي الوبيص (284) وانه لوابصة سمع أي يسمع كلاما فيعتمد عليه ويظنه ولما يكن منه على ثقة، وتقول: هو وابصة سمع بفلان، ووابصة سمع بهذا الامر.
[ وفي الحديث: رأيت وبيص الطيب في مفارق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو محرم ".
أي بريقه.
وأوبصت النار عند القدح إذا ظهرت.
وأوبصت الارض: أول ما يظهر من نباتها.
ورجل وباص: براق اللون ] (285).
والوابصة: موضع.
بيص: يقال: هو في حيص بيص أي في اختلاط (من أمر لا مخرج له منه).
ومن قال: حيص بيص أخرجه مخرج الفعل الماضي، معناه:
كأن الارض حيطت عليه فليس يجد عنها مذهبا.
وبيص شيعة لحيص.
صأب: والصؤابة وادحة الصئبان، وهي بيضة البرغوث ونحوه من القمل وغيره.
__________
(284) لم نهتد إلى القائل.
(285) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*) (7/170)
صفحة 2508
وقد صئب رأسه.
ويقال: شرب من الماء حتى صئب أي أفرط في الري.
صبأ: وصبأ فلان أي دان بدين الصابئين، وهم قوم دينهم شبيه بدين النصارى إلا أن قبلتهم نحو مهب الجنوب، حيال منتصف النهار، يزعمون أنهم على دين نوح، [ وهم كاذبون ] (286).
ويقال: صبأت يا هذا.
وصبأ ناب البعير إذا طلع حده، وهو يصبأ صبوءا.
باب الصاد والميم و (وائ) معهما ص وم، م وص، وص م، ص م ي، مستعملات صوم: الصوم: ترك الاكل وترك الكلام، وقوله تعالى: " اني نذرت للرحمن صوما " (287)، أي صمتا وقرئ به.
ورجال صيام، ولغة تميم صيم، والصوم قيام بلا عمل.
وصام الفرس على آريه: إذا لم يعتلف.
وصامت الريح إذا ركدت (288).
وصامت الشمس: استوت في منتصف النهار.
__________
(286) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(287) سورة مريم، الآية 26.
(*) (7/171)
صفحة 2509
ومصام الفرس: موقفه.
والصوم عرة النعام، يقال: مزق النعام بصومه، قال الطرماح: في شناظي أقن بينها * عرة الطير كصوم النعام (288) [ وبكرة صائمة إذا قامت فلم تدر، وقال الراجز: شر الدلاء الولغة الملازمه والبكرات شرهن الصائمه ويقال: رجل صوم ورجلان صوم وامرأة صوم، ولا يثنى ولا يجمع لانه نعت بالمصدر، وتلخيصه: رجل ذو صوم وامرأة ذات صوم.
ورجل صوام قوام إذا كان يصوم النهار ويقوم الليل.
ورجال ونساء صوم وصيم، وصوام وصيام، كل ذلك يقال ] (289) والصوم: شجر [ في لغة هذيل ].
(290) وصم: الوصم: صدع أو كسر غير بائن في عظم ونحوه، في عود وكل شئ.
ووصم الرمح فهو موصوم، وهو صدع الانبوب طولا.
__________
(288) البيت في الديوان ص 395.
(289) ما بين القوسين من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(290) زيادة من الصحاح.
(*) (7/172)
صفحة 2510
ورجل موصوم الحسب: في حسبه وصم أي عيب، قال: ان في شكر صالحينا لما يد * حض فعل المرهق الموصوم (291) يعني: شكر صالحينا يغطي كفر موصومينا.
وجمع الوصم وصوم.
ويقال: أجد توصيما في جسدي أي تكسيرا من مليلة أو حمى، [ يقال ]: وصمته الحمى.
والتوصيم: الفترة والكسل في الجسد، قال لبيد: وإذا رمت رحيلا فارتحل * واعص ما يأمر توصيم الكسل (292) موص: الموص: غسل الثوب غسلا لينا يجعل في فيه ماء ثم يصبه على الثوب، وهو آخذه بين كتيه وإبهاميه يغسله ويموصه.
صمي: الانصماء: الاقبال نحو الشئ كما ينصمي الطائر إذا انقض على الشئ، قال جرير:
__________
(291) لم نهتد إلى القائل.
(292) البيت في " الديوان " ص 179.
(*) (7/173)
صفحة 2511
إني انصميت من السماء عليكم * حتى اختطفتك يا فرزدق من عل (293) ورجل صميان: شجاع صادق الحملة.
وقول النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: " كل ما أصميت، ودع ما أنميت " فما أصميت هو ما وقع بفيك، وما أنميت هو ما تباعد عنك.
وقد أصمى الفرس على لجامه إذا عض عليه ومضى، قال: أصمى على فأس اللجام وقربه * بالماء يقطر تارة ويسيل (294) وصامى منيته: ذاقها.
باب اللفيف من حرف الصاد ص وو، ص وي، ص ئ، صء ي، صء صء، ص ي ص، ء ص ي، وص ص مستعملات صوو، صوي: الصوة: حجارة كأنها علامات في الطريق، وتجمع أصواء وصوى، قال: ترى أصواءها متجاورات (295)
__________
(293) البيت في الديوان ص 444 والرواية فيه: إني أنصببت من السماء عليكم
(294) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(295) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/174)
صفحة 2512
والصاوي: اليابس من النخلة، وقد صوت تصوي صويا وصيا.
صيأ وصأي: والصاء، ممدود، الماء الذي يكون في السلى كأنه الصديد.
وصيأت رأسك تصييئا أي غسلته فلم تنقه، قال: يا لعبيد أتوا يوما مصيأة (296) وصاءت الفأر تصئ صيئا أي صوتها، وكذلك صغار الطير تصئ، السنور يصئ، قال العجاج: لهن في شباته صئي (297) يعني مخالب السنور.
والكلاب عند الوجع من الضرب تصئ.
والصئي بوزن فعيل كله بكسر الفاء لمكان الهمزة، لان العرب في بعض لغاتها يكسرون الفاء في كل موضع عينها حرف من حروف الحلق نحو الضئين والبعير والشهيد.
وناس من أهل اليمن مما يلي الشحر وعمان يكسرون (فاء) فعيل كله فيقولون: للكثير " كثير ".
صصأصأ: والصيصاء: ما حشف من التمر فلم يعقد نواه، وما كان
__________
(296) لم نهتد إلى القائل.
(297) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 333.
(*) (7/175)
صفحة 2513
من الحب لا لب له كحب البطيخ والحنظل وغيره، الواحدة صيصاءة، فعلالة، قال ذو الرمة: بأعقارها القردان هزلى كأنها * نوادر صيصاء الهبيد المحطم (298) وتقول للشيص من البسر صيصاءة.
والصأصأة: تحريك الجر وعينه قبل التفقيح والتبصير.
ويقال: أبصر وصأصأتم.
صيص: والصيصية: ما كان حصنا لكل شئ مثل صيصية الثور وهو قرنه، وصيصية الديك كأنها مخلب في ساقه.
وصيصية القوم: قلعتهم التي يتحصنون فيها كقلاع اليهود من قريظة حيث أنزلهم الله من صياصيهم.
والصياصي: شوك النساجين، قال دريد (299): كوقع الصياصي في النسيج الممدد (300) أصي: وأصاة اللسان: حصاته أي رزانته، ويروي لطرفة:
__________
(298) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو في الديوان ص 630، والرواية فيه: بأعطانه القردان...(299) وهو دريد بن الصمة من جشم بن معاوية أحد الشجعان في الجاهلية وأدرك الاسلام شهد يوم حنين مع هوازن وقتل.
أنظر الشعر والشعراء
(ط بيروت) ص 635.
(300) عجز بيت تمامه في " التهذيب " وصدره: فجئت إليه والرماح تنوشه.
(*) (7/176)
صفحة 2514
وان لسان المرء ما لم تكن له * أصاة على عوراته لدليل (301) ويروى: حصاة.
وطائر يسميه أهل العراق: ابن آصى، فعلى وهو شبيه بالباشق، إلا أنه أطول جناحا وأخبث صيدا، وهو الحدأ.
وصي: والوصاة كالوصية.
والوصاية مصدر الوصي، والفعل: أوصيت.
ووصيته توصية في المبالغة والكثرة.
وأما الوصية بعد الموت فالعالي من كلام العرب أوصى ويجوز وصى.
والوصية: ما أوصيت به.
والوصاية: فعل الوصي، وقد قيل: الوصي الوصاية.
وإذا أطاع المرعى للسائمة فاصابته رغدا قيل: وصى لها المرتع يصي وصيا ووصيا، قال: فما جابه المدرى حدول وصى لها (302) وصوص: الوصواص: خرق في الستر ونحوه على مقدار العين ينظر منه، قال: فعلن وصاوصا حذر الغيارى * إلى من في الهوادج والعيون (303)
__________
(301) البيت في الديوان (ط أوربا) ص 80 وروايته: وأن لسان المرء ما لم تكن له * حصاة...(302) كذا في الاصول المخطوطة، ولم نهتد إليه.
(303) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/177)
صفحة 2515
[ وأنشد: في وهجان يلج الوصواصا ] (304) والاسم منه الوصواص.
باب الرباعي من حرف الصاد دلمص، دملص: الدلامص: البراق، وذهب دلامص ودلمص ودمالص ودملص، أي براق يبرق بروقا شديدا، قال الاعشى: إذا جردت يوما حسبت خميصة * عليها وجريالا يضيئ دلامصا (305) صفرد: الصفرد: طائر أعظم من العصفور، يألف البيوت، وهو أجبن الطير، [ يقال: أجبن من صفرد ] (306).
فرصد: الفرصاد: شجر معروف، وأهل البصرة يسمون الشجرة فرصادا وحمله التوت، [ وأنشد: كأنما نفض الاحمال ذاوية * على جوانبه الفرصاد والعنب (307)
__________
(304) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(305) البيت في ديوانه ص 149.
(306) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(307) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (7/178)
صفحة 2516
أراد بالفرصاد والعنب الشجر تين لا حملهما.
أراد كأنما نفض الفرصاد أحماله.
" ذاوية " نصب على الحال، والعنب كذلك، شبه أبعار البقر بحب الفرصاد والعنب ].
(308) والفرصاد حب العنب والزبيب، والفرصيد لغة فيه طائفية.
صيدل: الصيدلاني لغة عمت والجميع الصيادلة، والنون أعم.
صندل: الصندل خشب أحمر، ومنه الاصفر، طيب الريح.
والصندل والصنادل من الاحمر: الشديد الخلق الضخم الرأس، قال: أنعت عيرا صندلا صنادلا (309) صلدم: الصلدم: القوي الشديد الحوافر، [ والانثى صلدمة ] (310) قال: يخطفها بمخلب صلادم (311) [ وكذلك الصلادم، وجمعه صلادم ] (312).
__________
(308) ما بين القوسين كله من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(309) الرجز لرؤبة كما في الديوان ص 182.
(310) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(311) لم نهتد إلى القائل.
(312) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (7/179)
صفحة 2517
بربص: ويقال: بربصت الارض إذا أرسلت فيها الماء فمخرتها النجود.
صنبر: والصنبور: الرجل اللئيم.
ونخلة صنبورة وهي الدقيقة العنق القليلة الحمل، وصنبر عنقها.
وصنبر أصلها إذا دق في الارض.
والصنبور أيضا: القصبة التي تكون في الاداوة من حديد أو رصاص يشرب بها.
والصنوبر: شجر أخضر صيفا وشتاء.
والصنبر والصنبر: ريح باردة في غيم، قال طرفة: من سديف حين هاج الصنبر (313) بنصر: البنصر الاصبع بين الوسطى والخنصر.
صطبل: الاصطبل: موقف الفرس شامية، والجمع الاصابيل.
__________
(313) عجز بيت ورد تاما في " التهذيب " وصدره: بجفان تعتري نادينا،،
وأنظر الديوان ص 60 وقد ضبط " الصنبر " بفتح الصاد وكسرها وفتح النون وكسرها مع تشديدها، أنظر " اللسان ".
(*) (7/180)
صفحة 2518
بلنص: البلنصاة: بقلة، وتجمع البلنصى، وقد تسمى بلنصوصة، [ ويقال: انها طائر (314) ].
[ تربص: تربصنا الارض إذا أرسلت فيها الماء، فمخرتها لتجود ] (315).
__________
(ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
وردت هذه الكلمة " صرب " مدرجة مع الرباعي وهي ثلا ثية فأثرنا أيرادها في الحاشية وهي: الضربة من اللبن مثل الحلبة وشبهها، فإذا جمع الضربة إلى الضربة حتى يجتمع لبن " كثير " قيل: " مصطرب "، ثم أستعمل في غير اللبن حتى قيل لكل من أدخر شيئا " مصطرب " قال الكميت: فقد تركت الهوى واللهو وانصرفت * بي التجارب نحوا فيه مصطرب والمصطرب: المدخر من الصربة.
والصربة: الحقنة تحقن في السقاء.
(315) سقطت هذه الكلمة وترجمتها من الاصول فأثبتناها من التهذيب 12 / 273.
عن العين.
(*) (7/181)
صفحة 2519
حرف السين الثنائي الصحيح
باب السين والطاء ط س مستعمل فقط طس: الطست في الاصل طسة، ولكنهم حذفوا تثقيل السين فخففوا وسكنت فظهرت التاء التي في موضع هاء التأنيث لسكون ما قبلها، وكذكل تظهر في كل موضع سكن ما قبلها غير ألف الفتح، والجمع الطساس.
والطساسة: حرفة الطساس.
ومن العرب من يتم الطسة فيثقل السين ويظهر الهاء، فان قيل: التاء أصلية فانه ينتقض عليه قوله من وجهين: أحدهما أن الطاء مع التاء لا يدخلان في كلمة واحدة، والوجه الآخر: أن جمعه طساس ولا يصغرونه الا طسيسة.
ومن قال في جمعه الطسات فهذه التاء مع التأنيث بمنزلة التاء التي تجئ في جماعة المؤنث المجرورة في موضع النصب (1) فمن جعل هاتين *
__________
(1) كذا في " التهذيب " من أصل " العين "، وعبارة الاصول المخطوطة: فهذه التاء...بمنزلة التاء التي تجئ في جماعات النساء.
(*) (7/182)
صفحة 2520
التاءين اللتين في البنت والطست أصلتين فإنه ينصبهما لانهما يصيران كالحروف الاصلية مثل أقوات وأصوات ونحوهما.
ومن نصب البنات فقال: هو على فعال ينتقض عليه مثل هنات وثبات (2) وذوات فنقول: ليس له أصل في الكلام فتجعل التاء شبيهة بالاصلية.
باب السين والدال س د، د س يستعملان سد: السدود: السلال تتخذ من قضبان لها أطباق، وتجمع على السداد أيضا، والواحد سد (3).
والسداد: الشئ الذي تسد به كوة أو منفذ سدا، ومنه قيل: في هذا سداد من عوز، أي يسد من الحاجة سدا.
والسد: ردم الثلمة، والشعب ونحوه.
والسداد: إصابة القصد.
والسداد (4): مصدر، ومنه السديد، قال: أعلمه الرماية كل يوم * فلما استد ساعده رماني (5)
__________
(2) سقطت الكلمة في " التهذيب "، وفي الاصول المخطوطة وردت " بنات " وهي غير واضحة، وقد آثرنا ما أثبتناه.
(3) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد ورد: سدة.
(4) جاء في الاصول المخطوطة في لصق هذه الترجمة: في نسخة مطهر.
(5) البيت في " اللسان " وهو لمعن بن أوس في ديوانه 72.
(*) (7/183)
صفحة 2521
أي لما تشدد لقصد الرمي، ومن قال: " اشتد " يقول: قوي ساعده.
والفعل اللازم من " سد " انسد.
والسدة والسداد: داء يأخذ في الانف، يأخذ بالكظم
ويمنع نسيم الريح.
والسدة: أمام باب الدار.
والسدد (6)، مقصور، من السداد، قال كعب: ماذا عليها وماذا كان ينقصها * يوم الترحل لو قالت لنا سددا (7) أي قولا سدادا أي سديدا، يعني صوابا.
وسددك الله: وفقك للقصد والرشاد.
والسدي: منسوب إلى قبيلة [ من اليمن ] (8).
والسد من السحاب: هو الذي يسد الافق، قال:
__________
(6) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: السد (بضم السين).
(7) لم نجد البيت في ديوان كعب بن زهير ولا في ديوان كعب بن مالك، غير أننا وجدناه منسوبا إلى الاعشى في " اللسان ".
(8) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من (العين).
وقد ورد في الاصول المخطوطة قول للاصمعي في لصق هذه الترجمة، وهي ومادة " سدس " بضم السين وهي: السدوس النيلج سمي به لانه خالف عمود الالوان: حمرة وصفرة وبياض وخضرة، والسدوس فارق هذه الالوان لذلك سدسها لان النيلج أخضر فيه كدرة ليس بصافي اللون، قاله الاصمعي.
(*) (7/184)
صفحة 2522
وقد كثر المخايل والسدود (9) ورأيت سدا من جراد، أي قطعة سدت الافق.
وسدوس (10): قبيلة.
والسدوس: الطيلسان (11).
وأسدس البعير: صار سديسا.
والسدس من الورد: فوق الخمس.
وتقول: سدستهم أي صرت سادسهم.
دس: دسست شيئا في التراب، أو تحت شئ أي أخفيت، قال الله - عزوجل -: " أيمسكه على هون أم يدسه في التراب " (12)، [ اي يدفنه ] (13).
واندس فلان إلى فلان: يأتيه بالنمائم.
__________
(9) عجز بيت تمامه في " اللسان " غير منسوب، وهو: قعدت له وشيعني رجال * وقد كثر...(10) نقول: وردت هذه الترجمة في هذا الموضع من (سدد) وكان حقها ان تأتي إلى آخرها في ترجمة الثلاثي (سدس)، ويشار إليها في الترجمة اللاحقة (ستت) ولكننا أبقيناها وسنشير إليها حين تأتي ترجمة (سدس).
(11) وزاد في " اللسان " كلمة " الاخضر ".
(12) سورة النحل، الآية 59.
(13) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (7/185)
صفحة 2523
والدسيسى: اسم من دس يدس، يمد ويقصر.
والدسيس: من تدسه ليأتيك بالاخبار.
والدساسة: حية بيضاء تحت التراب (14).
باب السين والتاء س ت مستعمل فقط ست: ستة وست في الاصل سدسة وسدس، فأدغموا الدال في السين فالتقى عندها مخرج التاء فغلبت عليها كما غلبت الحاء على العين والهاء في سعد، يقولون: كنت محهم أي معهم.
وبيانه أن تصغير ستة " سديسة "، وجميع تصريفها على ذلك، وكذكل الاسداس.
باب السين والراء س ر، ر س مستعملان سر: السر: ما أسررت.
والسريرة: عمل السر من خير أو شر، ويقال: سريرته خير من علانيته.
وأسررت الشئ: أظهرته، واسررته: كتمته، قال الشاعر:
__________
(14) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: صماء.
(*) (7/186)
صفحة 2524
فلما رأى الحجاج جرد سيفه * أسر الحروري الذي كان أضمرا (15) ومن الاظهار أيضا قوله - عز وجل -: " وأسر وا الندامة لما
رأوا العذاب " (16).
والسرار: يوم يستسر فيه الهلال آخر يوم من الشهر أو قبله، وربما استسر ليلتين إذا تم الشهر.
والاسرة: طرائق في الرحم، ويقال في المثل: " داهية تفطر أسرة الارحمام الدم " (17)، قال (18): قتلوا ثمانية بظنة واحد * تلك المفطر من أسرتها الدم والسر والسرار بطن من الارض تنبت فيه أحرار البقول، ويكون في بحر الاودية وأسلاق القيعان، قال: إلى سرار الارض أو قعوده (19) والسر والسرار، والجميع الاسرار: خطوط راحة الكف، وأسارير جمع الجمع، قال:
__________
(15) البيت للفرزدق كما في " اللسان " ولم نجده في الديوان (ط.
صادر) وفي " اللسان " و " التهذيب ": قال شمر: لم أجد هذا البيت للفرزدق (16) سورة يونس، الآية 54.
(17) لم نهتد إلى المثل في كتب الامثال المطبوعة.
(18) كذا وجد البيت في الاصول ولم نجده في المظان التي بين أيدينا.
(19) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/187)
صفحة 2525
بطعنة لم تخنها الكف والسرر (20) وقال: انظر إلى كف وأسرارها * هل أنت إن أو عدتني ضائري (21)
وجمع السرار أسرار وأسرة، وكذلك الخطوط في كل شئ، قال: بزجاجة صفراء ذات أسرة * قرنت بأزهر في الشمال مفدم (22) والسرة: الوقبة في وسط البطن.
والسرر: داء يأخذ في السرة، وبعير أسر وناقة سراء إذا بركت تجافت عن الارض من السرر، قال: ان جنبي عن الفراش لنابي * كتجافي الاسر فوق الظراب (23)
__________
(20) لم نهتد إلى القائل.
(21) البيت للاعشى كما في " اللسان " وأنظر الديوان ص 145.
(22) البيت في " اللسان " لعنترة وهو في ديوانه (ط المكتبة التجارية) ص 125 وجاء بعد هذا البيت في الاصول المخطوطة: قال الضرير: واحدتها إسرارة وأسرورة، وأسارير الوجه محاسنه لانك إذا رأيتها سررت (في الاصول المخطوطة: أستررت)، قال الخليل: جمعها أسرار أسرة وكذلك الخطوط في كل شئ، قال: بزجاجة صفراء...قال أبو عبد الله: يجوز أن تكون الاسرة في الشراب، ويجوز ان تكون في الزجاجة.
(23) البيت في " التهذيب " وهو غير منسوب.
وهو أول أربعة أبيات في " اللسان " لمعد يكرب المعروف بغلفاء يرثي أخاه شرحبيل.
(*) (7/188)
صفحة 2526
ويقال: المسرة أطراف الريحان.
والسرور من النبات: أنصاف سوقها العلى، قال:
كبردية الغيل وسط الغري * ف إذا خالط الماء منها السرورا (24) وقيل: السرور أجواف العيدان، الواحدة سرر.
وسرر الصبي: ما تعلق من سرته حين يولد.
وعدد السرير أسرة، وجمعه سرر.
والسرار: مصدر ساررته من السر، وجمع السر أسرار.
والسرير: مستقر العيش الذي اطمأن عليه خفضه ودعته.
وسرير الرأس: مستقره على محرك عنقه، قال: ضربا يزيل الهام عن سريره (25) ومن روى بيت الاعشى: " خالط الماء منها السريرا " عنى به جميع أصلها الذي استقرت عليه أو غاية نعيمها، وقال: وفارق منها عيشة غيدقية * ولم يخش يوما أن يزول سريرها (26) قوله: سريرها يريد سارها.
__________
(24) البيت في " التهذيب " و " اللسان " للاعشى وفي الديوان ص 93.
(25) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(26) البيت في " التهذيب " غير منسوب.
(*) (7/189)
صفحة 2527
والسر: كناية عن الجماع، قال: ولا تقر بن جارة إن سرها * عليك حرام فانكحن أو تأبدا (27) وسر القوم: أوسط حسبهم.
والسرار: مصدر السر في الحسب والمنبت من غير اشتقاق، قال: تخير من سرارة أثل حجر * ولاءم بينها نحت القيون (28) وامرأة سارة سرة: تسرك.
والسرية على فعلية: من تسررت، وغلط من يقول: تسريت.
والسرور: الفرح، وسررت أنا، وسررت فلانا.
والسر سور (29): العالم الفطن الدخال في الامور رس: الرس: بئر لبقية من قوم ثمود.
والرس في قوافي الشعر: صرف الحرف الذي بعد الالف للتأسيس نحو حركة عين فاعل في القافية حيثما تحركت حركتها جازت وكانت رسا للالف أي أصلا.
__________
(27) البيت للاعشى كما في الديوان ص 137.
(28) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/190)
صفحة 2528
والرسيس: الشئ الثابت اللازم مكانه، قال: رسيس الهوى من طول ما يتذكر (30) ويقال: أجد رسيس الحمى ورسها وذلك حين يبدو، وقال: إذا غير النأي المحبين لم أجد * رسيس الهوى من ذكر مية يبرح (31)
والرس: تزوير الحديث والكلام في نفسك وترويضه.
والرس: إحكام البناء مثل الرص، وبنيان مرسوس.
والرس والرسيس: ماءان لبني سعد، قال زهير: عفا الرس منها فالرسيس فعاقله (32) والرسرسة: مثل الرصرصة، وهو إثبات البعير ركبتيه على الارض للنهوض (33).
والرس: الحفر، وكل شئ أدخلته فقد رسسته.
__________
(29) كان الحق ان يدرج " سرسور " في الرباعي.
وقد جاء في الاصول عقب ذلك: السريس: الكيس من الرجال الحافظ لما في يديه، والسريس: العنين من الرجال، والجمع سرساء.
نقول: وهذا كله في ترجمة " سرس " الثلاثي الصحيح.
(30) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(31) البيت لذي الرمة كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان " ص 78.
(32) عجز بيت للشاعر كما في شرح الديوان ص 126 وصدره: لمن طلل كالوحي عاف منازله (33) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال حماس: يقال: رسرس ورسس واحد.
(*) (7/191)
صفحة 2529
باب السين واللام س ل، ل س يستعملان سل: السل: إخراجك الشعر من العجين ونحوه من الاشياء.
والانسلال: المضي والخروج من بين مضيق أو زحام.
وسللت السيف فانسل من غمده.
والسل والسلال: داء يأخذ الانسان ويقتل، وسل الرجل وأسله الله إسلالا [ فهو مسلول ] (34).
والاسلال: السرقة الخفية.
والسل والسليل والسلان: جماعة أودية بالبادية.
والسليل والسليلة: المهر [ والمهرة ] (35).
[ والسليل: دماغ الفرس ] (36).
والسليل: الولد، [ سمي سليلا، لانه خلق من السلالة ] (37).
والسليلة: عقبة أو عصبة أو لحمة إذا كانت شبه طرائق ينفصل بعضها عن بعض، [ وأنشد:
__________
(34) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(35) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
وجاء بعد هذه الكلمة: " وقال الاخفش في قوله تعالى: " سلالة من طين ": السلالة الوند، والسلالة النطفة وهو مما أقحم في النص إقحاما.
(36) زيادة من التهذيب 12 / 295 عن العين.
(37) زيادة من اللسان (سلل) للبيان.
(*) (7/192)
صفحة 2530
لاءم فيه السليل الفقارا (38) قال: السليل لحمة المتنين ] (39).
وكذلك السلائل في الخيشوم، وهي لحمات عراض بعضها ملتزقات ببعض.
والتسلل: فعل جماعة القوم إذا انسلوا، [ ويتسللون وينسلون واحد ] (40).
وسلة الفرس: دفعته في سباقه، تقول: قد خرجت سلة هذا الفرس على سائر الخيل، قال: ألزا إذ خرجت سلته * وهلا تمسحه ما يستقر (41) الالز: الوثاب، والسلة: السبذة المطبقة كالجؤبة.
والمسلة: المخيط، وجمعه مسال.
والسلسل: الماء العذب الصافي يتسلسل في الحلق، وفي
__________
(38) عجز بيت ورد في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " للاعشى: واتمامه في الديوان: ودايا تلاحكن مثل الفؤو * س لاءم...(39) ما بين القوسين من أصل " العين ".
(40) ما بين القوسين كذلك من " العين ".
(41) البيت في " التهذيب " للمرار العدوي، وكذلك في " اللسان ".
(*) (7/193)
صفحة 2531
صبب أو حدور إذا جرى.
وهو السلسال، وخمر سلسل قال الاخطل: أدب إليها جدولا يتسلسل (42) وقال: بردى يصفق بالرحيق السلسل (43) والسلة: الفرجة بين نصائب الحوض، [ وأنشد:
أسلة في حوضها أم انفجر (44) وفي حديث أبي زرع بن أبي زرع: " كمسل شطبة " أراد بالمسل: ما سل من شطب الجريدة، شبهه به لدقة خصره ] (45).
والسلاسل جمع السلسلة.
وبرق ذو سلاسل، ورمل مثله، وهو تسلسله الذي يرى في التوائه (46).
وماء سلاسل: عذب.
__________
(42) البيت للاخطل كما في " التهذيب " وهو في الديوان ص 50 وصدره: إذا خاف من نجم عليها ظماءة (43) عجز بيت لحسان بن ثابت وصدره كما في الديوان (ط.
السعادة 1331) ص 248 وصدره: يسقون من ورد البريص عليهم (44) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(45) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(46) كذا في " اللسان " وقد صحفت كلمة " التوائه " في الاصول المخطوطة فصارت: النواة.
(*) (7/194)
صفحة 2532
قال زائدة: كل منتوج سليل لانه يسل من بطن أمه لانه يجبذ بالايدي سلا.
وفي بني فلان مسلة أي سرقة.
وفيهم سلة أي سيوف حداد.
والسلة حصى صغار مثل الجوز في بطون الاودية، لان الماء سلها من بين الجبال (47).
والسليل: اسم منزل بالبادية.
وذات السلاسل: أرض من أرض الشام غزاها عمرو بن العاص على عهد النبي - صلى الله عليه وآله - (48).
والمسلسل والمسنسن: طريق يسلك يتخلل البلاد كأنه حية.
ودابة سلسة (49) أي منقادة.
والسلس: السيف، وجمعه سلوس.
والسلس: الخيط ينظم فيه الخرز، وجمعه سلوس، قال:
__________
(47) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فهي: الحلال.
(48) جاء بعد عبارة الدعاء: قال الاصمعي: من أرض السلان واحدها سال وهو مسيل ضيق غامض في الارض.
قال نصر: قضيب مسلسل يعني السيف الذي فيه وشي أو فرند.
(49) جمعت الاصول في ترجمة " سل " الثنائي الرباعي " سلسل " ثم الثلاثي الصحيح (سلس) وكذلك فعل الازهري في " التهذيب " وكان الحق أن يرد الرباعي إلى موضعه وكذلك الثلاثي.
(*) (7/195)
صفحة 2533
وقلائد من حبلة وسلوس (50) لس: اللس: تناول الدابة الحشيش بجحفلتها إذا نتفته، قال زهير:
قد اخضر من لس الغمير جحافله (51) والملسوس: الذاهب العقل.
باب السين والنون س ن، ن س يستعملان سن: السن واحدة الاسنان.
وكبرت سن الرجل: يعنى به الهرم (52)، أخذ من السن التي نيبت (53) وليس من السنين، ومنه يقال: حديث السن وسنه حديث.
(54) وأسن الرجل: [ كبر ].
وناقة مسنة والجمع مسان.
__________
(50) عجز ثاني بيتين وردا في " اللسان " لعبد الله بن مسلم من بني ثعلبة وصدره ويزينها في النحر حلي واضح (51) ديوانه ص 131 وصدر البيت فيه: " ثلاث كأقواس السراء وناشط " (52) جاء في الاصول المخطوطة: كبر سن الرجل.
وهو مؤنث ليس غير.
(53) كذا هو وفي الاصول المخطوطة: ينبت.
(54) لعله ذكر كلمة " حديث " لانه فعيل بمعنى مفعول.
(*) (7/196)
صفحة 2534
وسن من ثوم أي حبة من رأسه.
وأسنان المنجل ونحوه في كل شئ: أشره.
وسنان الرمح سنان مسنون سنين (55).
والمسن: الحجر الذي يسن عليه السكين، أي يحدد والسن: أن تسن الطين بيدك إذا طينت أو اتخذت منه فخارا.
ورجل مسنون الوجه: كان قد سن عن وجهه اللحم أي خفف.
وحمأ مسنون، قيل: هو المنتن.
والمسنون في كلام العرب المصور.
وما أحسن سنة وجهه أي دوائره.
والسنة: مالج الفرس في عدوه وإقباله وإدباره، قال في وصف الشول: إذا اشمعلت سنن رسابها (56) أي رفق بها.
والمسنون أخذ من سنة الوجه.
وأراد رجل ابتياع جمل، فسأل صاحبه عن سنه فكذبه،
__________
(55) سنين: فعيل بمعنى مفعول.
(56) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/197)
صفحة 2535
وجاء آخر ببكر يبيعه فسأله عن سنه فصدقه فقال: " صدقني سن بكره " (57) فذهبت مثلا.
والسنة: اسم الدبة أو الفهد.
والسناسن: حروف فقار الظهر العليا التي يسبق بعضها بين شطي سنام البعير، الواحد سنسن.
وسنسن: اسم أعجمي يسمي به أهل السواد.
والمسنن: طريق يسلك، والمسلسل مثله.
ويقال: السنة والمنة، فالسنة الدبة، والمنة القردة.
ويقال: السنينة من الرمل الشقيقة المنقطعة، وجمعها سنائن.
والسنينة: الرمح، وجمعها سنائن، قال مالك بن خالد الخناعي (58): فضول رجاع رقرقتها السنائن والرجاع: الغدران.
والسنن: أول القوم.
والسنة: العام القحط.
__________
(57) أنظر مجمع الامثال 1 / 392، يضرب مثلا في الصدق.
(58) كذا في " التهذيب " و " شرح أشعار الهذليين " 1 / 448 وهو في الاصول المخطوطة: الجندعي.
والشاهد عجز بيت صدره " أبينا الديان غير بيض كأنها " وقد صحف " الديان " ويعني " المدانية " فصارت " الديات " جمع " دية " في " التهذيب ".
(*) (7/198)
صفحة 2536
نس: النس لزوم امضاء في كل أمر.
وهو سرعة الذهاب لورود الماء خاصة (59)، قال العجاج: وبلدة يمسي قطاها نسسا (60) والتنساس: التفعال منه، قال الحطيئة: طال بها حوزي وتنساسي (61)
والنس: الحث السريع، والناس المصدر، ونسه ينسه نسا وأنسست بعيري: حثثته في السوق.
والنسيس: جهد الانسان، قال أبو زبيد: إذا علقت مخالبه بقرن * فقد أودى إذا بلغ النسيس (62 أي بلغ مجهوده.
[ وأنشد: باقي النسيس مشرف كاللدن ]
__________
(59) هذه عبارة " التهذيب " وهي ما نقله الازهري من " العين " وأما عبارة الاصول المخطوطة فهي:...وهو الذهاب كورد الماء خاصة.
(60) كذا في الديوان ص 127 وأما رواية " التهذيب " فهي: وبند يمسى قطاه تسسا (61) من عجز بيت للشاعر تمامه كما في " التهذيب ": وقد نظرتكم إيناء صادرة * للورد طال...وروايته في الديوان ص 53: وقد نظرتكم عشاء صادرة * للخمس طال بها حبسي وتنساسي (62) البيت في " اللسان " وعجزه في " التهذيب ".
(63) ما بين القوسين كله من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (7/199)
صفحة 2537
والنسنسة: سرعة الطيران، يقال: نسنس ونصنصن.
ويقال: طبخ اللحم حتى نس، والناس: الذي ذهب طعمه وبلله من شدة الطبخ، ونس ينس نسوسا، وأنسسنت
لحمك يا فلان.
والنسيس: البقية من الشئ، وأصله بقية الروح، يقال: ما بقي منه الا نسيسه، أي بقية روحه، قال الكميت: ولكن مني بر النسيس * أحوط الحريم وأحمي الذمار (64) أي لا ازال بهم بارا ما بقي في النسيس أي قوة وحياة ومنه قوله: فقد أودى إذا بلغ النسيس (65) والنسناس: خلق في صورة الناس، اشبهوهم في شئ وخالفوهم في شئ، وليسوا من بني آدم.
ويقال فيهم: كانوا حيا من عاد عصوا رسلهم فمسخهم الله نسناسا، لكل إنسان يد ورجل من جانب، ينقزون نقز الظبي، ويرعون رعي البهائم.
ويقال: إنهم انقرضوا، والذين هم على تلك الخلقة ليسوا من أصلهم ولا نسلهم، ولكن خلق على حدة.
__________
(64) لم نهتد إلى البيت في " شعر الكميت ".
(65) جاء بعد هذا العجز: قال الضرير: أنسس بمعنى أسوق، ويقال: قد نس من العطش أي جف، وهن تسس.
(*) (7/200)
صفحة 2538
والنسانس جمع النسناس، قال: وما الناس الا نحن أم ما فعالهم * وإن جمعوا نسناسهم والنسانسا (66) باب السين والفاء
س ف، ف س يستعملان فقط سف: سففت السويق أسفه سفا إذا اقتمحته، والاقتماح لكل شئ يابس: [ سف ] (97).
والسفوف الاسم، والسفة: القمحة، ولسفة فعل مرة وأسففت الجرح دواء، وأسففت الوشم نئورا.
وإسفاف الخوص: نسجه بعضا في بعض، وكل شئ ينسج بالاصابع.
والسفيفة بطان عريض يشد به الرحل والوكاف (68).
والاسفاف: الدنو من الارض قال عبيد: دان مسف فويق الارض هيدبه * يكاد يدفعه من قام بالراح (69) يعني السحاب.
__________
(66) كذا جاء في المخطوطات ولم نطمئن إليه.
(67) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(68) هذا هو الوجه الصحيح، وفي الاصول المخطوطة: الوكف.
(69) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 34.
(*) (7/201)
صفحة 2539
والسف: الحية التي تطير، قال: وحتى لو ان السف ذا الريش عضني * لما ضرني من فيه ناب ولا ثعر والثعر: السم.
والسفيف والاسفاف: المرور على وجه الارض كما يسف الطير.
وأسف الرجل إذا تتبع مداق الامور والاشياء كأنما يطلب اللقط في التراب، قال: وسام جسيمات الامور ولا تكن * مسفا إلى ما دق منهن دانيا والاسناف في النظر: دقته وحدته، شبه اللزوم واللصوق، ويقال: لا تسف النظر أي لا تحد.
والسفسفة: انتخال الدقيق من منخل ونحوه، قال: إذا مساحيج الرياح السفن * سفسفن في أرجاء خاو مزمن * كالطحن إذ يذري ذرى لم يطحن (72) والسفساف من الشعر ونحوه: أراؤه.
__________
(70) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(71) البيت في " اللسان " مما أنشد ابن برسي، غير منسوب.
(72) الرجز لرؤبة في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 162.
(*) (7/202)
صفحة 2540
فس: المفسفس في شعر الكميت (73): اللئيم العطية.
والفسيفساء: ألوان من الخرز يؤلف بعضه إلى بعض، ثم يركب في حيطان البيوت من داخل كأنه نقش مصور، وأكثر من يتخذه أهل الشام، قال:
كصوت اليراعة في الفسفس (74) أي في البيت المصور بالفسيفساء.
والفسفسة: القت الرطب.
باب السين والباء س ب، ب س يستعملان سب: سبه فلان سبا.
والسبسب: المفازة.
والسبب: الحبل.
والسبب: كل ما تسببت به من رحم أو يد أو دين وكل سبب ونسب منقطع يوم القيامة الا سبب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - ونسبه، وهذا في " الحديث ".
__________
(73) لم نهتد إلى البيت من شعر الشاعر.
(74) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (7/203)
صفحة 2541
والاسلام أقوى سبب ونسب لان المسلم إذا تقر ب إلى أخيه المسلم ليس بينهما نسب.
ويقال للرجل الفاضل في الدين: ارتقى فلان في الاسباب، قال الله - عزوجل -: " فليرتقوا في الاسباب ".
(75) يقال: معناه إن كانوا يقدرون أن يصلوا بالسماء أسبابا فيرتقوا إليها فليفعلوا.
والسب: الثوب الرقيق، وجمعه سبوب.
وكذلك السبيبة وجمعها: سبائب.
والسب: الكثير السباب.
ويوم السباسب: يوم السعانين.
والسبب: سبب الامر الذي يوصل به، وكل فصل يوصل بشئ فهو سبب.
والسبب: الطريق لانك تصل به إلى ما تريد.
والسبابة: الاصبع بعد الابهام.
والسبة: العار.
بس: بس: زجر للحمار، تقول منه: بس بس.
(76)
__________
(75) سورة ص، الآية 10.
(76) وهو زجر للابل أيضا كما في " اللسان ".
(*) (7/204)
صفحة 2542
وبسست وأبسست وهم يبسون ويبسون.
والمبس: المتلطف للناقة المسكنها بكلام حتى يحلبها.
وبسبس: اسم رجل.
(77) وأنبست الحيات إذا تفرقت في الارض (78).
والبسبس: شجر تتخذ منها الرحال.
(79) والبسابس: الكذب الذي ليس له أصل وكذلك الترهات.
والبسباسة: بقلة.
[ وأبس بالناقة إبساسا: دعاها للحلب: وإذا درت على الابساس
قيل: ناقة بسوس ] (80).
والبسوس: كانت ناقة ترعى فرماها كليب التغلبي فقتلها، ويقال: بل اسم المرأة التي كانت الناقة لها، وبذلك السبب هاجت الحروب بين بكر وتغلب حتى تفانوا فيقال: أشأم من البسوس.
__________
(77) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الاصمعي: يقال: بس سويقه يبسه بسا، وهو البسيسة إذا لته بسمن ونحوه حتى يجتمع.
(78) وجاء بعد هذا أيضا: قال نصر: القوم موبسون أي كثيرو اليبيس.
نقول: وهذا من " أيبس " وليس هذا موضعه.
(79) كذا ورد في الاصول المخطوطة، ولم نجده في غيرها.
ثم ان " البيس " (كذا) لم يرد في المعجمات فلم نهتد إلى ضبطه، وقد أقتصر في المعجمات على " البسبس ".
(80) نقل ما بين القوسين من باب الثلاثي المعتل في (أبس) كما سيأتي.
(*) (7/205)
صفحة 2543
باب السين والميم س م، م س يستعملان سم: جمع السم (81) القاتل سمام.
والسم: خرت الابرة.
وكل مشاق الرجل والدابة سموم، واحدها سم.
والسموم: الثقوب كلها: المسمعان والمنخران والفم.
والسمان: عرقان في خيشوم الفرس، ويجمع السوام.
وسام أبرص: ضرب من كبار الوزغ، وتقول: ساما أبرص وسوام أبرص.
والسام والسامة: الموت.
والسامة: خاصة الرجل والفعل عمت وسمت (82)، قال: هو الذي أنعم نعمى عمت على الذين أسلموا لو سمت (83) والسمة والسم والسموم: الودع وأشباهه يستخرج
__________
(81) السم: مثلثة السين.
(82) كذا في الاصول المخطوطة.
وجاء في " اللسان ": السامة الخاصة، ويقال: كيف السامة والعامة ؟ (83) الرجز للعجاج كما في " الصحاح " وجاء أيضا في " اللسان " وروايته:...على البلاد ربنا وسمت وهو في الديوان ص 268 برواية " العين ".
(*) (7/206)
صفحة 2544
من البحر، ينظم للزينة، ويقال:: كل خرق في ودع أو خرز، قال: يمد بعطفيه الوضين المسمما (84) أي وضين زمزين بالسموم.
والسمام، والسمامة واحدة،: ضرب من الطير دون القطا في الخلقة، يشبهه وليس به، قال النابغة: سمام تباري الطير (85) ويقال: هو طير يشبه الحمام الطوراني، وهو مذكر، ويسمى
اللواء سماما تشبيها به.
والسموم: الريح الحارة.
ونبات مسموم: أصابتنه السمائم.
والسمسم: حب دهن الحل، والسمسم: ضرب من الثعالب، وقال: فارقني ذأ لانه وسمسمه (86) والسمسم: موضع.
__________
(84) عجز بيت ورد تاما في " اللسان " وصدره: " على مصلخم ما يكاد جسيمه " ولم يرد في " التهذيب "، على انه قيل: مما أنشده الليث.
وهو غير منسوب.
(85) البيت الذي في الديوان (ط شكري فيصل) ص 51 وتمامه: سمام تبارى الطير خوصا عيونها * لهن رذايا بالطريق ودائع (86) الرجس لرؤبة - ديوانه ص 150 والرواية فيه: فارطني.
(*) (7/207)
صفحة 2545
ولسمسمة: دويبة حمراء على خلقة الاكلة.
والسمامة والسماوة: الشخص من كل شئ (87).
والسم: الاصلاح، وسممت بين القوم وسملت أي اصلحت، قال الكميت: فكاسمك أنت اليوم في غير جفوة * ولا عنف في حكمه (88) بين السم (89) والسمسم (90) والسماسم زعموا أنه شجر السير (كذا) ؟
وسم الطريق: استواؤه وقصده.
مس: مسست الشئ بيدي مسا، ومست (91)، مخفف.
ورجل ممسوس من الجنون، وبه مس.
والمسوس من المياه: ما نالته الايدي، قال: لو كنت ماء كنت لا * عذبا يذاق ولا مسوسا (92) ومساس مصدر لا اسم، ويقال: لا مساس أي لا مماسة.
__________
(87) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الاصمعي: والسمام الخفيف الجسم، وذئب سمام أي لطيف خفيف، ومن سمسمائي.
(88) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فقد جاء: الحكم.
(89) لم نجد البيت في " شعر الكميت ".
(90) كذا في " س " وقد صحف في " ص " و " ط " فصار: السمل.
(91) جاء " مسس ": وربما قالوا: مست الشئ، يحذفون منه السين والاولى ويحولون كسرتها إلى الميم.
(92) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " أول بيتين لذي الاصبع العدواني.
(*) (7/208)
صفحة 2546
والرحم المساسة والماسة: القريبة، ومسته مواس الخبل (93).
ويقال: مس المرأة ومماستها إتيانها.
والمسمسة و [ المسماس ]: اختلاط الامر واشتباهه، قال رؤبة:
إن كنت من أمرك في مسماس فاسط على أمك سطو الماس (94) خفف سين " الماس " كما يخففون في قولهم: مسست الشئ أي مسست، قال ابن مغراء: مسسنا السماء فنلناهم وطاء لهم (95) والماس: الذي لا يلتفت إلى موعظة.
ورجل ماس خفيف.
الثلاثي الصحيح باب السين والطاء والراء معهما ط ر س، س ط ر، س ر ط مستعملات طرس: الطرس: الكتاب يمحى ثم يعاد فيه، وفعله التطريس
__________
(93) كذا في " التهذيب " من أصل " العين "، ومثل في " اللسان "، وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء مصحفا وهو: الخير.
(94) الرجز في ملحق الديوان ص 175.
(95) البيت في " اللسان " تاما، وهذا عجزه: حتى رأوا أحدا يهوي وثهلانا (*) (7/209)
صفحة 2547
سطر: السطر سطر من كتب، وسطر من شجر مغروس ونحوه، قال: إني، وأسطار سطرن سطرا، *
لقائل يا نصر نصرا نصرا (96) يستغيث به: يا نصر انصرني ويقال: سطر فلان علينا تسطيرا إذا جاء بأحاديث تشبه الباطل.
والواحد من الاساطير إسطارة وأسطورة، (وهي) أحاديث لا نظام لها بشئ.
ويسطر معناه يؤلف ولا أصل له، [ وسطر يسطر إذا كتب ] (97).
[ وقال الله - عزوجل -: " ن والقلم وما يسطرون " (98)، أي وما يكتب الملائكة ] (99).
والسيطرة مصدر المسيطر، وهو كالرقيب الحافظ المتعده للشئ، والمصيطر لغة، وتقول: قد تسيطر علينا فلان [ وتقول: سوطر يسيطر في مجهول فعله، وانما صارت سوطر ولم تقل: سيطر
__________
(96) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وسائر كتب البلاغة، غير منسوب.
(97) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(98) سورة القلم، الآية 1.
(99) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (7/210)
صفحة 2548
لان الياء ساكنة لا تثبت بعد ضمة، كما أنك تقول من آيست: أويس يؤيس.
ومن اليقين أوقن يوقن فإذا جاءت ياء ساكنة بعد ضمة لم تثبت، ولكنها يجترها ما قبلها فيصيرها واوا في حال، مثل قولك: أعيش بين العيشة، وأبيض وجمعه بيض، وهي فعلة وفعل، فاجترت
الياء ما قبلها فكسرته وقالوا: أكيس كوسى وأطيب طوبى، وانما توخوا في ذلك أوضحه وأحسنه، وأيا ما فعلوا فهو القياس، ولذلك يقول بعضهم في " قسمة ضيزى " (100) انما هي فعلى، ولو قيل: بنيت على فعلى لم يكن خطأ، ألا ترى أن بعضهم يهمزها على كسرتها، فاستقبحوا أن يقولوا: سيطر لكثرة الكسرات، فلما تراوحت، الضمة والكسرة كانت الواو أحسن.
وأما يسيطر فلما ذهبت منه مدة السين رجعت الياء ] (101).
سرط: السرط منه الاستراط وهو سرعة الابتلاع من غير مضغ.
والسرطراط والسرطراط: الفالوذج.
والسرطان من خلق الماء.
ويقال له بالفارسية خرخبق.
والسرطان: برج في السماء منه أنف الاسد.
__________
(100) سورة النجم، الآية 22.
(101) ما بين القوسين من بداية قوله: وتقول سوطر إلى الآخر من " التهذيب " مما أخده الازهري من " العين " وقد علق الازهري تعليقا طويلا على هذه الفوائد الصرفية.
(*) (7/211)
صفحة 2549
والسرطان: داء يظهر بقائمة الدابة.
والسراط: القطاع.
باب السين والطاء واللام معهما ط س ل، س ط ل، س ل ط، ط ل س، ل ط س مستعملات طسل:
يقال: طسل السراب إذا اضطرب، [ وقال رؤبة: يقنع الموماة طسلا طاسلا ] (102) والطيسل: الغبار الرقيق.
سطل: السطل معروف.
والسيطل: الطسيسة الصغيرة، على صنعة تور له عروة كعروة المرجل، [ والسطل مثله، قال الطرماح: في سيطل كفئت له يتردد (103) وقال هميان بن قحافة في الطسل: بل بلد يكسى القتام الطاسلا أمر قت فيه ذبلا ذوابلا (104)
__________
(102) الرجز في الديوان ص 124.
(103) عجز بيت للشاعر ورد في " التهذيب " و " اللسان " وصدره كما في الديوان ص 145.
حبست صهارته فظل عثانه...(104) الرجز في " التهذيب " و " اللسان ".
(*) (7/212)
صفحة 2550
وقالوا: الطاسل الملبس.
وقال بعضهم: الطاسل والساطل من الغبار: المرتفع، وأيد قول هميان قول رؤبة الاول ] (105).
سلط: السلاطة مصدر السليط [ من الرجال ] (106) والسليطة من النساء، والفعل سلطت إذا طال لسانها واشتد صخبها، ورجل سليط.
والسليط: الزيت، قال: ولكن ديامي أبوه وأمه * بنجران يعصرن السليط قرائبه (107) والسلطان في معنى الحجة، قال تعالى: " هلك عني سلطانيه " (108) أي حجتيه.
والسلطان: قدرة الملك، [ مثل قفيز وقفزان وبعير وبعران ] (109)، وقدرة من جعل ذلك له وإن لم يكن ملكا، كقولك: قد جعلت له سلطانا على أخذ حقي من فلان.
__________
(105) ما بين القوسين من بداية قوله: والسطل...إلى الآخر من " التهذيب " عن أصل " العين ".
(106) زيادة كذلك من " التهذيب ".
(107) البيت للفرزدق كما جاء " اللسان " والبيت في الديوان (ط صادر) ص 46 وروايته:...بحوران يعصرن السليط أقاربه (108) سورة الحاقة، الآية 29.
(109) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين "، وهي إشارة إلى ان " سلطان " جمع سليط.
(*) (7/213)
صفحة 2551
والنون في " السلطان " زائدة، وأصله من التسليط.
والسلاط: الغليل، قال المتنخل: وأخشى أن ألاقي ذا سلاط (110) طلس: الطلس: كتاب قد محي ولم ينعم محوه.
وإذا محوت لتفسد خطه قلت: طلسته، فإذا انعمت محوه قلت: طرسته فيصير طلسا.
ويقال لجلد فخذ البعير: طلس لتساقط شعره ووبره.
والطلس والطلسة مصدر الاطلس، والاطلس من الذئاب: الذي قد تساقط شعره، وهو أخبث ما يكون.
والطلس والطلسة: غبرة في غبسة.
[ وفي حديث ابي بكر أن مولدا أطلس سرق فقطع يده ] (111).
والطيلسان، فتح اللام وكسره، ولم يجئ " فيعلان " مكسورا غيره، وأكثر ما يجئ " فيعلان " مفتوحا أو مضموما نحو الخيزران والجيسمان، ولكن لما صارت الكسرة والضمة أختين واشتركتا في مواضع [ كثيرة ] (112) دخلت الكسرة مدخل الضمة.
__________
(110) لم نجد هذا الشطر في القصيدة الطائية المثبتة في شعر الهذليين ص 1266 وهي نفسها في ديوان الهذليين.
(111) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(112) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(*) (7/214)
صفحة 2552
لطس: اللطس: ضربك الشئ بشئ عريض، ويقال: لطسه البعير بخفه.
والملطاس: حجر عريض فيه طول، وربما سمي خف البعير وحافر الدابة ملطاسا، وقيل: جمع ملطاس ملاطيس، وهو
معول تكسر به الصخرة، تقول: قد ركبت في قوائمها حوافر أمثال الملاطيس، قال: وأبا كملطاس الصفا مقعبا (113) باب السين والطاء والنون معهما ن ط س، س ن ط، س ط ن مسعملات نطس: النطس ومنه التنطس وهو التقزز.
(114) والنطاسي والنطيس: العالم بالطب، وهو بالرومية النسطاس، وما أنطسه.
سنط: السناط: الكوسج [ من الرجال ] (115)، وفعله سنط، وكذلك
__________
(113) لم نهتد إلى القائل.
(114) جاء في " اللسان ": قال أبو عبيد: سئل ابن علية عن التنطس فقال: التقذر، وقال الاصمعي: هو المبالغة في الطهور.
وقال أبو زيد: أنه لشديد التنطس أي التقزز، وقال شمر: أمرأه تنطس أي تقزز من الفحش.
(115) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (7/215)
صفحة 2553
عامة ما جاء على بناء " فعال "، [ وكذلك ما جاء على بناء المجهول ثلاثيا ] (116).
سطن: الاسطوانة معروفة.
ويقال للرجل الطويل الرجلين والظهر: أسطوان (117).
ونون الاسطوانة من أصل بناء الكلمة على تقدير أفعوالة، وبيانه قولهم أساطين مسطنة.
باب السين والطاء والفاء معهما ف ط س، ف س ط، ن ف ط، ط ف س مستعملات فطس: الفطس حب الآس، والواحدة فطسة.
والفطس: انخفاض قصبة الانف، والنعت أفطس، وفطس فطسا.
ويقال لخطم الخنزير: فطسة.
والفطيس: المطرقة للحدادين.
والفطوس: مصدر الفاطس، وهو الذي يموت من غير داء ظاهر، وفطس وفقس.
__________
(116) هذا أيضاح ورد في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد جاء: وكذلك عامة ما جاء على فعال ففعله على بناء الثلاثي المجهول.
(117) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد ورد: أسطوانة.
(*) (7/216)
صفحة 2554
فسط: الفسطاط والفسطاط: ضرب من الابنية.
والفسطاط: مجتمع أهل الكورة حوالي مسجدهم، وهم الجماعة، ويقال: هؤلاء أهل الفسطاط.
والفسيط: علاقة (118) ما بين القمع (119) والنواة، وهو
الثفروق (120)، والواحدة فسيطة.
سفط: جمع السفط أسفاط.
ويقال: نفسي سفيطة أي قوية.
ويقال: انه لين سفاطة النفس.
طفس: الطفس: قذر الانسان إذا لم يتعاهد نفسه ولا يتنظف، وإنه لطفس، وانها لطفسة.
باب السين والطاء والباء معهما ب س ط، س ب ط، ط ب س مستعملات بسط: البسط نقيض القبض.
__________
(118) كذا في الاصول المخطوطة، وفي اللسان: " علاق "، وفي " التهذيب ": غلاف.
(119) صحف في " التهذيب " فصار: قمح بالحاء.
(120) صحف في " التهذيب " فصار: تغروق بالتاء.
(*) (7/217)
صفحة 2555
والبسيطة من الارض كالبساط من المتاع، وجمعه بسط.
والبسطة: الفضيلة على غيرك، [ قال الله - عزوجل -: " وزاده بسطة في العلم والجسم " (121) ] (122).
والبسيط: الرجل المنبسط اللسان، والمرأة بسيطة، وقد بسط بساطة، والصاد لغة.
وبسط الينا فلان يده بما نحب ونكره.
وإنه ليبسطني ما بسطك ويقبضني ما قبضك أي [ يسرني ما سرك ويسوءني ما ساءك ] (123).
والابساط من النوق: التي معها أولادها، والواحد بسط (124).
والبسيط: نحو من العروض.
سبط: السبط: نبات كالثيل ينبت في الرمال، له طول، الواحدة سبطة، ويجمع على أسباط (*).
والساباط: سقيفة بين دارين من تحتها طريق نافذ.
والسبط من أسباط اليهود بمنزلة القبيلة من قبائل العرب، وكان بنو
__________
(121) سورة البقرة، الآية 247.
(122) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(123) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وهو من " العين " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: أي يسرني ويسوؤني.
(124) بعد هذا جاء قول للاصمعي في الاصول المخطوطة وهو: وناقة بسيط وهي التي تخلى لولدها لا تعطف على غيره.
(*) جاء بعد كلمة أسباط: " وهو بالفارسية كورواش ".
(*) (7/218)
صفحة 2556
اسرائيل اثني عشر سبطا، عدة بني اسرائيل وهم بنو يعقوب بن اسحاق، لكل ابن منهم سبط من ولده.
قال تبع في يهود المدينة، بني قريظة وبني النضير: حنقا على سبطين حلا يثربا *
أولى لهم بعقاب يوم سرمد (125) والسبط: الشعر الذي لا جعودة فيه، ولغة أهل الحجاز: رجل سبط الشعر، وامرأة سبطة، وقد سبط شعره سبوطة (126) وسبطا (127).
وانه لسبط الاصابع أي طويلها، وسبط اليدين أي سمح الكفين، [ وقال حسان: رب خال لي لو أبصرته * سبط الكفين في اليوم الخصر ] (128) وسباط: اسم شهر بالرومية، وهو فصل بين الربيع والشتاء، وفيه يكون كما يزعمون تمام اليوم الذي تدور كسوره في السنين، فإذا تم ذلك اليوم في ذلك الشهر سمى أهل الشام تلك السنة عام الكبيس، يتيمن به إذا ولد في تلك السنة، أو قدم فيه إنسان.
__________
(125) لم نهتد إلى القول.
(126) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وهو ما جاء في " العين " الا أن الاصول المخطوطة قد أخلت بذلك فجاء فيها: وأمرأة سبوطة (كذا).
(127) وزاد في " اللسان ": وسبوط وسباطة.
(128) البيت في الديوان ص 168، وما بين القوسين من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*) (7/219)
صفحة 2557
والسبطانة: قناة جوفاء مضروبة بالعقب يرمى فيها بسهام ضغار تنفخ نفخا فلا تكاد تخطئ.
وسباط: الحمى النافض، قال المتنخل: كأنهم تملهم سباط (129) طبس: التطبيس والتطبين واحد.
والطبسان: كورتان من كور خراسان (130).
باب السين والطاء والميم معهما م س ط، س ط م، ط س م، ط م س، م ط س، س م ط مستعملات مسط: ومسط يمسط مسطا، وهو خرطك ما في المعى باصبعك ونحوه لتخرج ما فيه.
وإذا نزا على الفرس الكريمة فحل لئيم أدخل رجل يده فخرط ماءه من رحمها، يقال: مسطها ومصتها ومساها (يمسي ويمسو)، وكأنهم عاقبوا بين التاء والطاء في هذه الكلمة.
__________
(129) البيت في " اللسان " للمتنخل، وفي التهذيب إشارة إليه فأثبت المحقق انه " المنخل " (كذا)، والبيت في ديوان الهذليين 2 / 29.
وجاء بعد البيت في الاصول المخطوطة: قال الاصمعي: إذا ولدت الناقة قيل أسبطت فهي مسبط، وسبطت بولدها.
(130) زاد في " ص " و " ط ": من أرض الحرم، وهو الجروم في " معجم البلدان ".
(*) (7/220)
صفحة 2558
والماسطة (131): ضرب من شجر الصيف اذأ رعته الابل
مسط بطونها فخرطها، [ وقال جرير: ياثلط حامضة تربع ما سطا * من واسط وتربع القلاما ] (132) سطم: يقال: أسطمة البحر لغة في أصطمه، وهي مجتمعه ووسطه، قال: له نواح وله أسطم (133) وأسطمة الحسب كذلك، والسين لغة فيهما جميعا، وقد مر في الصاد.
طسم: طسم حي ناصبوا عادا، انقرضوا وصاروا أحاديث.
وطسم الشئ طسوما أي درس، قال: أحاديث طسم إنما أنت حالم (134) طمس: طمس: لغة في [ طسم، أي: ] درس إلا أنه أعم.
__________
(131) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد جاء: والماسط.
(132) البيت في الديوان ص 542 وروايته: يا ثلط حامضة تروح أهلها * عن ماسط وتندت القلاما (133) لم نهتد إلى القائل.
(134) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/221)
صفحة 2559
وطمس النجم: ذهب ضوؤه، والقمر مثله.
وخرق طامس، وجبل طامس: لا نبات فيه ولا مسلك.
والطمس الآية التاسعة من آيات موسى - عليه السلام - حين طمس الله - تعالى - بدعوته على أموال فرعون فصارت حجارة.
وقيل: الآيات التسع: يده وعصاه والجراد والقمل ولضفادع والدم والسنون ونقص الثمرات.
وقوله - عزوجل -: " ربنا اطمس على أموالهم " (135) اي امسخها.
مطس: مطس العذرة يمطسها: رمى بها بمرة واحدة.
سمط: حمل مسموط: نتف منه الصوف وشوي، وسمط يسمط سمطا.
ويقال: بل هو الخمط والسمط: السلخ، وسمط يسمط.
والسمط يجمع على سموط، وهو المعاليق من السيور في السرج.
وسموط القلادة يكون لها معاليق على الصدر.
__________
(135) سورة يونس، الآية 88.
(*) (7/222)
صفحة 2560
والسمط: الرجل الخفيف في جممه، والداهية في أمره، وأكثر ما يوصف به الصياد، [ وأنشد لرؤبة: سمطا يربي ولدة زعابلا ] (136)
والسامط: لبن ذهبت حلاوة الحلب منه ولم يتغير طعمه، وفعله سمط يسمط.
ويقال: نعل سمط وسمط إذا لم يكن فيها رقاع، ويقال: نعل أسماط.
[ والشعر المسمط: الذي يكون في صدر البيت أبيات مشطورة أو منهوكة مقفاة تجمعها قافية مخالفة لازمة للقصيدة حتى تنقضي.
وقال امرؤ القيس قصيدتين على هذا المثال يسميان السمطين فصدر كل قصيدة مصراعان في بيت، ثم سائره في سموط، فقال في إحداهما: ومستلئم كشفت بالرمح ذيله أقمت بعضب ذي سفاسق ميله فجعت به في ملتقى الخيل خيله تركت عتاق الطير يحجلن حوله (137) وقال: كأن على سرباله نضح جريال (138)
__________
(136) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(137) البيتان في الديوان (ط السندوبي) ص 173 وفيه: ذي شقائق...(138) لم نهتد إلى القائل، وليس فيه موطن شاهد.
(*) (7/223)
صفحة 2561
وناقة سمط وأسماط: لا وسم عليها، كما يقال: ناقة غفل.
وقال العجاج يصف ثورا وحشيا وصيادا وكلابه فقال: عاين سمط قفرة مهفهفا وسر مطيات يجبن السوفا ] (139)
باب السين والدال والراء معهما س د ر، د س ر، س ر د، ر د س، د ر س مستعملات سدر: السدر شجر حمله النبق، والواحدة بالهاء، وورقه غسول.
وسدرة المنتهى في السماء السابعة لا يجاوزها ملك ولا نبي، قد أظلت السماوات والجنة.
والسدر: اسمدرار البصر، وسدر بصره سدرا إذا لم يكد يبصر الشئ حسنا، فهو سدر وعينه سدرة.
وفي عينه سمادير أي غشوة.
وسدر شعره يسدره سدرا إذا أرسله، قال: أثيث شعر على المتنين مسدور (140) وهو كالسدل للثوب.
والاسدران: المنكبان.
__________
(139) الرجز في الديوان ص 503.
(140) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/224)
صفحة 2562
وقال الحسن في الاثر: يضرب أسدريه ويخطر في مذرويه (141).
والسادر: الذي لا يقلع لا ينزع عما هو فيه من غيه وضلاله وتكلم فلان سادرا: غير متثبت في كلامه، ولم أسمع له فعلا، قال:
ولا تنطق العوراء في القول سادرا * فإن له فاعلم من الله واعيا (142) والسدير: اسم نهر [ بالحيرة، وقال عدي: سره حاله وكثرة ما يم * - لك والبحر معرضا والسدير ] (143) وسيف منسدر اي ماض، وانسدر عليهم الخير والشر أي انسدل (*).
والسدر: الثوب بلغة قوم.
دسو: الدسر: الدفع الشديد والطعن، ودسره بالرمح.
والدسار خيط من ليف تشد به ألواح السفينة، والمسامير ايضا تسمى دسرا في أمر السفينة، واحدها دسار، قال العجاج في الدسر:
__________
(141) يضرب مثلا للفارغ الذي لا شغل له.
(142) لم نهتد إلى القائل.
(143) أنظر الديوان ص 89 وفيه: سره ماله...(*) في الاصول المخطوطة: أنسد.
(*) (7/225)
صفحة 2563
عن ذي قداميس لهام لو دسر (144) والبضع أيضا يستعمل فيه الدسر.
وجمل دوسر ودوسري ودوسراني: ضخم الهامة والمنكب (145).
سرد: سرد القراءة والحديث يسرده سردا أي يتابع بعضه بعضا
والسرد: اسم جامع للدروع ونحوها من عمل الحلق، وسمي سردا لانه يسرد فيثقب طرفا (146) كل حلقة بمسمار فذلك الحلق المسرد، قال الله - عزوجل: " وقدر في السرد " (147) اي اجعل المسامير على قدر خروق الحلق، لا تغلظ فتنخرم ولا تدق فتقلق.
والسراد والزراد والمسرد: المثقب، قال: كما خرج السراد من النقال (148)
__________
(144) الرجز في الديوان ص 16 وهو كذلك في الاصول المخطوطة وأما رواية التهذيب فهي: عن ذي قداميس كهام لو دسر.
(145) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: قال غيره: الدسر مسامير من خشب، وأهل الاندلس يعمدون إلى قشور شجر البلوط فيظاهرون بعضه على بعض ويدسرونه بمسامير الخشب ويركبون البحر فيه وانما يفعلون لخفته، وانه لا يغرق فإن دخله الماء أطالوه حتى يخرج الماء منه شبه الزورق.
(146) كذا في " التهذيب " وأما في " ص " و " ط " ففيهما: صرفا، وفي " س ": حرفا.
(147) سورة سبأ، الآية 11.
(148) عجز بيت للبيد كما في " التهذيب " وصدره كما في الديوان ص 85.
يشك صفاحها بالروق شزرا (*) (7/226)
صفحة 2564
وسميت النعل المخصوفة اللسان مسردا.
وسمي الزراد سرادا لان السين قريبة من الزاي كما قالوا للاسد: أزد، فإذا صغر " أزد " رجعوا إلى السين فقالوا: أسيد.
ردس: الردس: دكك أرضا أو حائطا أو مدرا بشئ صلب عريض يسمى مردسا، والفعل يردس، قال العجاج: يغمد الاعداء جوزا مردسا (149) درس: الدرس: ضرب من الجرب يبقى له أثر متفش في الجلد، قال العجاج: من عرق النضح عصيم الدرس (150) والدرس: بقية أثر الشئ الدارس، والمصدر الدروس.
ودرسته الرياح أي عفته.
والدرس: درس الكتاب للحفظ، ودرس دراسة، ودارست فلانا كتابا لكي أحفظ.
والدريس: الثوب الخلق، وكذلك من البسط ونحوها.
وقتل رجل رجلا من جلساء النعمان في مجلسه فأمر بقتله
__________
(149) ديوانه ص 135 (دمشق).
(150) الرجز في مجموع الاراجيز (ط أوربا) ص 78.
وفي ديوانه (ط دمشق) ص 474.
(*) (7/227)
صفحة 2565
فقال: أيقتل الرجل جاره ويضيع ذماره، قال: نعم إذا قتل جليسه وحضب دريسه، ويجمع الدريس على الدرسان.
باب السين والدال واللام معهما س د ل، د ل س يستعملان فقط سدل: السدل: شعر منسدل كثير طويل، وقع على الظهر.
وكره السدل في الصلاة، وهو إرخاء الثوب من المنكبين إلى الارض.
دلس: ودلس في البيع وفي كل شئ إذا لم يبين له عينبه.
باب السين والدال والنون معهما س د ن، س ن د، ن د س مستعملات سدن: السدن: الستر، والسدانة: الحجابة (151).
والسدين: الحاجب، وسدنة البيت حجابه.
سند: السند: ما ارتفع من الارض في قبل جبل أو واد.
وكل شئ أسندت إليه شيئا فهو مسند.
__________
(151) جاء بعد هذه الكلمة في الاصول المخطوطة: قال أبو سعيد: السدين الصوف، وأنشد: كأن بياض لبته سدين (*) (7/228)
صفحة 2566
والكلام سند ومسند كقولك: عبد الله رجل صالح، فعبد الله سند و [ رجل ] صالح مسند إليه.
وناقة سناد أي طويلة القوائم مسندة السنام.
والسند: ضرب من الثياب، قميص ثم يلبس فوقه قميص أقصر منه.
وكذلك قمص قصار من خرق مغيب بعضها تحت بعض، وكل ما ظهر من ذلك يسمى سمطا، قال العجاج في الثور وما على قوائمه من الوشي (152): كتانها أو سند أسماط (153) والمسند: الدهر لان الاشياء تسند إليه، تقول: كان كذا في زمان كذا.
والسناد في الشعر: اختلاف حرف المقيد والمردف نحو الدين مع الدين في القوافي، يقال: ساندت في شعرك كقوله: ألا هبي بصحنك فاصبحينا (154) ثم قال: تصفقها الرياح إذا جرينا (155)
__________
(152) كذا في " ص " وأما في " س " فقد سقطت كلمة " قوائمه " وفي " التهذيب ": ثورا وحشيا.
(153) الرجز في الديوان ص 250.
(154) صدر مطلع مطولة عمرو بن كلثوم، والعجز: ولا تبقي خمور الاندرينا (155) عجز بيت للشاعر صدره: " كان متوتهن متون غدر " انظر شرح القصائد السبع الطوال ص 416.
(*) (7/229)
صفحة 2567
والسندأوة: الجرئ الشديد، قال:
سندأوة مثل الفنيق الحافر (156) والسناد: أن يسلخ شعر غيره فيسنده إلى نفسه فيدعيه أنه من شعره.
ندس: رجل ندس وندس أي فطن.
والندس: السريع الاستماع للصوت الخفي، ويكون الصوت الخفي ندسا، وقد ندس ندسا.
باب السين والدال والفاء معهما س د ف، ف س د، د س ف، س ف د مستعملات سدف: السدف: ظلام الليل، أو سواد شخص تراه من بعيد.
والسدفة طائفة من الليل، يقال أسدف الليل.
والسديف: شحم السنام.
[ والسدفة: الباب، وأنشد لامرأة من قيس تهجو زوجها: لا يرتدي مرادي الحرير: ولا يرى بسدفة الامير ] (175)
__________
(156) لم نهتد إلى القائل.
(157) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
وفيه: (برادي) في موضع (مرادي) وهو تصحيف والمرادي: الاردية.
(*) (7/230)
صفحة 2568
دسف: الدسفان: الذي يطلب الشئ شبه الرسول، وجمعه قال أمية:
قال أميه: وأرسلوه يسوف العيث دسفانا (158) فسد: الفساد: نقيض الصلاح، وفسد يفسد، وأفسدته.
سفد: وسفدها سفادا، ولغة سفدها سفدا.
والسفافيد: جمع السفود.
باب السين والدال والباء معهما د ب س، س ب د يستعملان فقط دبس: الدبس: الكثير.
والدبس: عصارة الرطب والتمر.
والدبسة: لون في سواد الشعر أحمر مشرب سوادا.
__________
(158) عجز بيت لامية بن أبي الصلت وهو كما في الديوان ص 304: هم ساعدوه كما قالوا إلههم * وأرسلوه يسوف الغيب (كذا) دسفانا وفي " التاج ": يريد الغيب.
وفي الاصول المخطوطة: يسوق الغيث، والذي أثبتناه من " التهذيب ".
(*) (7/231)
صفحة 2569
والدبوس: خلاص تمر يلقى في مسلا السمن فيذوب فيه، وهو مطيب للسمن.
والمسلا: البرمة التي يسلاون فيها السمن.
والدبوسية اسم كورة.
سبد: السبد: الشعر، وقولهم: " ماله سبد ولا لبد أي ماله ذو شعر ولا وبر متلبد، وبه سمي سبدا.
والسبد: الشؤم: [ حكاه عن أبي الدقيش في قوله: امرؤ القيس بن أروى مؤليا * ان رآني لابوأن بسبد قلت بحرا قلت قولا كاذبا * إنما يمنعني سيف ويد ] (159) وسبد رأسه وسمده اي استأصله، ويقال: التسبيد حلق الرأس فينبت بعد أيام شعره فذلك التسبيد.
والسبد طائر مثل الخطاف إذ أصابه المطر سال عنه (160).
__________
(159) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
والبيتان لابي دواد الايادي كما في " التاج " (سبد) والديوان ص 305 ورواية الثاني في " التهذيب ": قلت بحرا...(160) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: السبد ثوب أو نطع يسد به الحفر إذا مر القوم مجتازين فأرادوا أن يسقوا من قليب حفروا شبه حوض، وبسطوا في الحفر ثوبا أو = (*) (7/232)
صفحة 2570
باب السين والدال والميم معهما د س م، د م س، س د م، س م د، م س د مستعملات دسم: الدسم كل شئ له ودك من اللحم والشحم، والنعت
دسم، والفعل دسم يدسم.
والدسام سداد كل خرق أو جحر، ودسمته أدسمه دسما والديسم (161): الثعلب.
سدم: السدم هم في ندم، [ وتقول: رأيته سادما، ورأيته سدمان ندمان.
وقلما يفرد السدم ] (162).
وماء سدم: وقعت فيه الاقمشة والجولان حتى يكاد يندفن، وقد سدم يسندم، ومياه أسدام.
ويقال: منهل سدوم وسدم، قال: ومنهلا وردته سدوما (163)
__________
نحو ثم صبوا الماء عليه فسقوا مطاياهم فذلك هو " السبد ".
وضل من جعله طائرا لقول الشاعر: حتى ترى المئزر ذا الفضول * مثل جناح السبد الغسيل فلما سمع الجناح ظن أنه طائر، وجناح الثوب: جانبه.
(161) كذا في " التهذيب " عن العين، وفي الاصول المخطوطة: الدسم.
(162) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(163) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (7/233)
صفحة 2571
وقال: سدم المساقي آجنات صفرا (164) وسدوم: مدينة من مدائن لوط - عليه السلام -، وكان قاضيها يقال له: سدوم.
دمس: دمس الظلام وأدمس، والدمس: نفس الظلام إذا اشتد، وليل دامس.
والتدميس: إخفاء الشئ تحت التراب، ويخفف ايضا.
[ وأنشد: إذا ذقت فاها قلت علق مدمس * أريد به قيل فغودر في سأب (165) ] (166) والد ودمس: ضرب من الحيات محر نفش الغلاصيم ينفخ نفخا فيجرح (167) ما أصاب، والجميع الدودمسات والدواميس.
سمد: السمد من السير: [ الدأب، ويقال ]: سمدت الابل تسمد سمودا أي لم تعرف الاعياء، وأنشد:
__________
(164) الرجز في " اللسان " لابي محمد الفقعسي، وروايته:...المرخيات صفرا (165) البيت في " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين " غير منسوب.
(166) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(167) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: يحرق.
(*) (7/234)
صفحة 2572
سوامد الليل خفاف الازواد (168) والسمود في الناس: الغفلة والسهو عن الشئ، وقوله - عز وجل -: " وأنتم سامدون " (169)، أي ساهون لاهون، ويقال: دع عنك
سمودك.
[ وروي عن علي - رضي الله عنه - أنه خرج إلى المسجد والناس ينتظرونه للصلاة قياما، فقال: " مالي أراكم سامدين " ] (170) والسامد: القائم، وكل رافع رأسه فهو سامد، وسمد يسمد ويسمد سمودا.
والسماد: تراب قوي يسمد به النبات.
وسمد شعره: أخذه كله.
مسد: المسد: ليف لين يتخذ من النخل.
والمسند: إدآب السير في الليل، وأنشد: يكابد الليل عليها مسندا (171) والمساد: نحني السمن أو العسل، قال أبو ذؤيب:
__________
(168) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وهو لرؤبة كما في " الديوان " ص 39.
(169) سورة النجم، الآية 1.
(170) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(171) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(*) (7/235)
صفحة 2573
غدا في خافة معه مساد [ فأضحى يقتري مسدا بشيق (172) والخافة: خريطة يتقلدها المشتار ليجعل فيها العسل ] (173).
والمسد: المحور إذا كان من حديد.
وجارية ممسودة: مطوية ممشوقة.
باب السين والتاء والراء معهما س ت ر، ت ر س، يستعملان فقط ستر: جمع الستر ستور وأستار في أدنى العدد، وتسرته أستره سترا وامرأة ستيرة: ذات ستارة، والسترة: ما استترت به [ من شئ كائنا ما كان ] (174)، وهو الستار والستارة (175).
والسترة: ما استتر الوجه به (176).
__________
(172) البيت في ديوان الهذليين 1 / 87 والرواية: تأبط خافة فيها حساب.
(173) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(174) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين " أيضا.
(175) بعد هذا ورد في صلى الله عليه وآله و (ط) ترجمة لكلمة (أسترى)، وكان معقها أن تكون في الثلاثي المعتل، وقد خلت (س) منها، فأثرنا وضعها في هذه الحاشية كما هي فيها: واستريت الشئ أخترته قال فلم أر عاما كان أكثر ووجه غلام يسترى وغلامة أي جارية وغلام أخذوا أسرا أحسن وجوها منهم، (كذا).
(176) أنفردت نسخة " س " بهذا.
(*) (7/236)
صفحة 2574
والستار: موضع.
[ ويقال: ما لفلان ستر ولا حجر، فالستر الحياء والحجر العقل ] 177).
ترس: الترسة جمع ترس.
وكل شئ تترست به فهو مترسة لك.
باب السين والتاء واللام معهما س ت ل، س ل ت يستعملان فقط ستل: الستل من قولك تساتل علينا الناس أي خرجوا من موضع واحدا بعد واحد تباعا متساتلين.
وكذلك ما جرى قطرانا فهو تساتل، نحو الدمع واللؤلوء إذا انقطع سلكه.
والستالة: الرذالة من كل شئ.
سلت: السلت: شعير لا قشر له [ أجرد، يكون ] (178) بالغور، وأهل الحجاز يتبردون بسويقه في الصيف.
والسلت: قبضك على الشئ [ أصابه قذر أو لطخ فتسلته عنه سلتا ] (179).
__________
(177) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " وهي من أصل " العين ".
(178) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(179) هذه عبارة " التهذيب " عن " العين " وأما عبارة الاصول المخطوطة فهي: " قبضك على الشئ حتى تخرج ما فيه " (*) (7/237)
صفحة 2575
- وسلت أنفه بالسيف سلتا: قطعه كله، وهو من الجدعان أسلت، وامرأة سلتاء لا تتعاهد يديها ورجليها بالحناء،
وامرأتان سلتاوان، ونسوة سلتي مثل غوثي.
واسم ما يخرج من المعى سلاتة، وكل ما يطحر ويرمى به، شئ من شئ فهو على عفالة نحو مزاقة ومضاغة وسلافة وشبهها.
باب السين والتاء والنون معهما س ت ن، س ن ت يستعملان فقط ستن: ستن الفرس يستن ستانا (180): اضطرب ورقص.
سنت: وأسنت القوم أي أصابتهم سنة شديدة من القحط، قال: ورجال مكة مسنتون عجاف (181) باب السين والتاء والباء معهما س ب ت، ب س ت يستعملان فقط سبت: سبت اليهودي يسبت يتخذ السبت عيدا.
والسبات: النوم الغالب الكثير (182).
__________
(180) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " فهو: أستناتا.
(181) عجز بيت ورد في " التهذيب " غير منسوب، وتمامه في " اللسان " لابن الزبعري، وصدره: عمرو العلا هشم الثريد لقومه (182) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال أبو عبيد: أي سبات الليل والنهار.
(*) (7/238)
صفحة 2576
والمريض يسبت سبتا فهو مسبوت.
والسبات من النوم:
شبه غشية.
وسبت رأسه إذا جزه مستأصلا.
[ والسبت برهة من الدهر، وقال لبيد: وغنيت سبتا قبل مجرى داحس ] (183) لو كان للنفس اللجوج خلود (184) والسبت: ضرب من السير، وبعير سبوت إذا سار تلك السيرة.
والسبت: الجرئ المقدم، وهو السنبت، قال ابن أحمر: لانت خير من غلام بتا تصبح سكرانا وتمسي سبتا (185) والنعل السبتية: [ ما ] دبغ باقرظ، قال عنترة: يحذى نعال السبت ليس بتوأم (186) بست: بست من مدائن سجستان، قال:
__________
(183 (ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الليث من " العين ".
وجاء في الاصول قبل هذا: قال الاصمعي: إذا جرى الابطال في البسر ولان فهو المنسبت.
(184) كذا في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 116، وأما في " س " فقد ورد: " لو كان للنفس اللجوج سبوت " وأضاف بمعنى خلود (185) لم نستطع تخريج البيت.
(186) الشطر من مطولته، راجع ديوانه، وشروح المعلقات، وصدر البيت فيها: " بطل كأن ثيابه في سرحة ".
(*) (7/239)
صفحة 2577
أيا قبرا ببست يجن معنى * عليك ولا على بست السلام (187) والبستان معروف.
باب السين والتاء والميم معهما م ت س، س م ت يستعملان فقط متس: المتس لغة في المطس.
والمطس: الفعل بالجعس.
سمت: السمت: حسن النحو، وسمت يسمت سمتا.
وهو حسن السمت.
والسمت: السير بالحدس والظن على غير الطريق، قال: ليس بها زيغ لسمت السامت (188) والتسميت: ذكر الله على الشئ.
والتسميت: دعاؤك للعاطس إذا حمد الله، وبالشين ايضا.
باب السين والراء واللام معهما ر س ل، س ر ل يستعملان فقط رسل: الرسل: الذي فيه استرسال (189) ولين.
__________
(187) لم نهتد إلى القائل.
(188) الشطر في " التهذيب " غير منسوب، وكذلك في " اللسان " وروايته فيه: ليس بها ريع...(189) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " ففيه: أسترخاء.
(*) (7/240)
صفحة 2578
وناقة رسلة القوائم أي سلسة لينة المفاصل: [ وأنشد: برسلة وثق ملتقاها * موضع جلب الكور من مطاها ] (190) والرسل: جماعات الابل.
والرسل: القطيع من كل شئ، وجمعه أرسال، قال: [ و ] رسلا واردة بعد رسل والرسل يذكر ويؤنث.
والرسل: الهيئة والسكون، يقال: تكلم على رسلك.
والرسل: اللبن.
والاسترسال إلى شئ كالاستئناس والطمأنينة، [ يقال: غبن المسترسل اليك ربا ] (191).
والترسل في الامر والمنطق كالتمهل والتوقر والتثبت.
والرسول بمعنى الرسالة [ يؤنث ويذكر، فمن أنث جمعه أرسلا، وقال: قد أتتها أرسلي ] (192) والرسل جمع الرسول، وفي لغة: هي رسول وهن رسول.
والرسائل جمع الرسالة وامرأة مراسل: كان لها زوج والخطاب يراسلونها الخطبة،
__________
(190) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(191) زيادة من " التهذيب " أيضا.
(192) زيادة كذلك من " التهذيب " وهي من " العين ".
والقول: جزء من بيت لابي كبير الهذلي، وتمامه في 2 / 99 من ديوان الهذليين: وجليلة الانساب ليس گمثلها * ممن تمتع قد أتتها أرسلي (*) (7/241)
صفحة 2579
وقال: وقالوا تزوج ذات مال مراسلا * فقلت عليكم بالجوار الصعالك (193) وناقة مرسال: وهي الرسلة القوائم، الكثيرة شعر الساقين، الطويلة.
سرل: السراويل عربت، وتجمع سراويلات.
وسرولته: ألبسته إياه فتسرول.
والعرب [ تقول ]: سروال.
باب السين والراء والنون معهما ر س ن، ن س ر، س ن ر مستعملات رسن: الرسن: الحبل، وجمعه الارسان، والمرسن: الانف، [ وجمعه المراسن ] (194).
نسر: النسر: طائر معروف.
والنسران: نجمان في السماء يقال لاحدهما الواقع وللآخر الطائر، معروفان (195).
__________
(193) لم نهتد إلى القائل.
(194) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(195) كذا عبارة " العين " التي وردت في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة فهو: نسر الطائر ونسر الواقع في السماء.
(*) (7/242)
صفحة 2580
والنسر: نتف اللحم بالمنقار.
ومنقار البازي ونحوه منسر.
والمنسر: ما بين المائة إلى المائتين (196)، ويقال: ما بين الثلاثين إلى الاربعين، قال: وأدرك منسر منا جذاما (197) والناسور في العربية: العرق الغبر، يقال: أصابه غبر في عرقه، ومنه يقال: داهية الغبر أي بلية لا تكاد تذهب.
ونسر الحافر: لحمة يابسة يشبهه الشعراء بالنوى قد أقتمها الحافر [ وجمعه نسور ] (198) قال: صحيح النسر والاشعر والعرقوب والكعب (199) [ وقال سلمة بن الخرشب: غدوت به تدافعني سبوح * فراش نسورها عجم جرير ] (200) والنسرين من الرياحين ترجمة الفارسية.
والمنسر: الجيش الذي لا يمر بشئ الا اقتلعه نسره كما يفعل الطائر.
__________
(196) أراد من " الخيل " أنظر " اللسان ".
(197) لم نهتد إلى القائل.
(198) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(199) لم نهتد إلى القائل.
(200) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (7/243)
صفحة 2581
والمنسر: اللص.
سنر: السنور والسنورة.
والسنور: السلاح الذي يلبس.
باب السين والراء والفاء معهما س ر ف، ر س ف، ف ر س، ر ف س، س ف ر، ف س ر مستعملات سرف: الاسرف وسرف موضعان بالحجاز.
والاسراف نقيض الاقتصاد.
وللحم سرف كسرف الخمر، وهو الضراوة.
والمسروفة من الشاء: التي تقطع أذنها أصلا.
وفي المثل: أصنع من سرفة، وهي دويبة صغيرة تنقب الشجر وتبني فيه بيتا، وسرف الشجر أي أصابته السرفة.
والسرف: الجاهل، وقال: إن امرءا سرف الفؤاد يرى * عسلا بماء سحابة شتمي (201)
والسرف: الخطأ، يقال (202): اردتكم فسرفتكم، قال:
__________
(201) البيت لطرفة كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 90.
(202) في " اللسان "، أبو زياد الكلابي في حديث ومعناه أغفلتكم.
(*) (7/244)
صفحة 2582
ما في عطائهم من ولا سرف (203) أي لا يخطئون ويضعونه موضعه.
رسف: الرسف والرسيف والرسفان: مشية المقيد، [ وقد رسف في القيد يرسف رسيفا فهو راسف ] (204).
والمرسفة: الممشى لما نجدها ووجدنا المرسف.
فرس: هذا فرس وهذه فرس والفروسة، مصدر الفارس، لا فعل له والفراسة مصدر التفرس.
والفرس: دق العنق.
والفريسة فريسة الاسد، ونادى منادي عمر فقال: لا تنخعوا ولا تفرسوا، أي لا تكسروا العنق.
وأبو فراس: كنية الاسد، وكنية الفرزدق أيضا.
والفريس: حلقة الحبل من خشب، قال: فلو كان الرشا مئتين باعا * لكان ممر ذلك في الفريس (205)
__________
(203) عجز بيت لجرير كما في " التهذيب " والديوان ص 389.
(204) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(205) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (7/245)
صفحة 2583
رفس: الفرسة: الصدمة بالرجل في الصدر.
سفر: السفر: قوم مسافرون وسفار، والاسفار جماعة السفر.
والسفر: بياض النهار، وأسفرت: أصبحت، وأسفر الصبح، تقول: رح بنا إلى المنزل بسفر أي قبل الليل.
ووجه مسفر: منير مشرق سرورا وحسنا.
وسفرت الشئ عن الشئ سفرا أي كشطته فانسفر وذهب قال: سفر الشمال الزبرج المزبرجا (206) وانسفرت الابل: تصرفت فذهبت.
والسفير: ما تساقط من الشجر أيام الخريف، سفرت به الريح.
ويقال: اعلفوه سفيرا.
وسفرت البيت بالمسفرة أي كنسته بالمكنسة سفرا.
والسفير: الكناسة.
والسفور: سفر المرأة نقابها عن وجهها فهي سافر وهن سوافر، قال توبة: فقد رابني منها الغداة سفورها (207)
__________
(206) الرجز للعجاج أنظر الديوان ص 384.
(207) لم نهتد إليه.
(*) (7/246)
صفحة 2584
والسفار: خيط يشد طرفه على خطام البعير فيدار عليه، ويجعل بقيته زمامها، وربما كان السفار من حديد، والجمع أسفرة.
والسفير: رسول بعض القوم إلى قوم، وهم السفراء.
والاسفار أجزاء التوراة، وجزء منه سفر، والتوراة خمسة أسفار أي كتب.
سفر يخرج من بني اسرائيل من مصر، وسفر لسيرة الملوك، وسفر الوصية وسفر مكرر.
والسفرة: الكتبة، وملائكة السماء والارض سفرة اي كتبة، وهم الكتبة الذين يحصون أعمال أهل الارض من قوله سبحانه: " بأيدي سفرة " (208).
ويقال: سفرت الكتاب أي كتبت أسفره سفرا.
والسفسير: الفيج والتابع والخادم.
وسفرة الطعام تتخذ للمسافر (209).
فسر: الفسر: التفسير وهو بيان وتفصيل للكتاب، وفسره يفسره فسرا، وفسره تفسيرا.
__________
(208) سورة عبس، الآية 15.
(209) جاء بعد هذه العبارة في الاصول المخطوطة: قال النضر: ويسمى أسافل البر الذي يبقى على الارض عند الجزاز السفير.
وقال الاصمعي: بعير مسفر وناقة بالهاء أي قوية على السير.
(*) (7/247)
صفحة 2585
والتفسرة: اسم للبول الذى ينظر فيه الاطباء، يستدل به على مرض البدن، وكل شئ يعرف به تفسير الشئ فهو التفسرة.
باب السين والراء والباء معهما س ر ب، س ب ر، ب س ر، ب ر س، ر س ب، ر ب س مستعملات سرب: السرب: مال القوم، والجميع السرب، قال: لعل الخيل تعجل سرب تيم (210) وفلان آمن السرب أي لا تغزى نعمه من عزه.
وقوله الله - عزوجل -: " وسارب بالنهار " (211) أي ساع في أموره نهارا يسرب في حوائجه بالنهار سروبا.
ويراد بآمن السرب آمن القلب.
والسرب: قطيع من الظباء والجواري والقطا.
والسربة: الطائفة من السرب، قال ذو الرمة: سوى ما أصاب الذئب منه وسربة * * أطافت به من أمهات الجوازل (212)
__________
(210) لم نهتد إلى القائل.
(211) سورة الرعد، الآية 10.
(212) البيت في " اللسان " والديوان ص 497.
(*) (7/248)
صفحة 2586
يصف بقية ماء في الحوض.
وفلان منساح السرب يراد به [ شعر ] (213) صدره [ وبدنه ] (214).
والمسرب: الموضع الذي يسرب فيه الظباء والوحش لمراعيها.
والماء يسرب أي يجري فهو سرب أي قاطر من خرز السقاء، وسرب سربا.
والمسربة: شعرات تنبت في وسط الصدر إلى أصل السرة كقضيب.
ومسارب الدواب: مراقها من حوالي بطونها وأرفاغها وآباطها.
والسراب: الآل.
وسربت سربا وهو المحفور سفلا لانفاذ له، وإنما انسرب الماء في موضع سرب أي قطع.
وسرب قربتك حتى تعيبها أي تتبع عيوبها فتذهبها حتى تكتم الماء.
وقوله تعالى: " فاتخذ سبيله في البحر سربا " (215)، أي دخولا
__________
(213) من التهذيب 12 / 417 واللسان (سرب).
في الاصول: سعة صدره.
(214) من التهذيب واللسان.
في الاصول المخطوطة: بلده.
(215) سورة الكهف، الآية 61.
(*) (7/249)
صفحة 2587
رسب: الرسوب: الذهاب في الماء سفلا، والفعل: رسب يرسب.
وسيف رسوب يغيب في الضريبة ماضيا.
وبنو راسب: حي من العرب، وبنو راسب (216): اسم ذي الحيتين وهو الضحاك.
بسر: البسر الاعجال، وبسر الفحل قلوصا أي ضربها قبل حينها.
والباسر: القاهر بسرا أي قهرا.
وابتسر الفحل الناقة أي قهرها على نفسها حتى ينزو عليها.
والبسور: العبوس، ويبسر فهو باسر من هم أو فكر.
والبسر من التمر قبل أن يرطب، والواحدة بسرة، وأبسر النخل صار بسرا بعد ما كان بلحا، وفي الحديث: " لا تبسروا " أي لا تخلطوا البسر بالتمر للنبيذ، وقد بسره بسرا.
والبسرة: ما قد ارتفع من النبات عن وجه الارض شيئا ولم يطل، وهو غض أطيب ما يكون، وقيل: البسرة البهمى خاصة تخرج في فرعها في وسط الربيع ثم يمسكها البرد فتصمع تلك البسرة ثم تتفقأ عن السفى (217) الذي يكون للبسرة، قال ذو الرمة: رعت بارض الهممى جميما وبسرة (218)
__________
(216) كذا في " ص " و " ط " وأما في " س " فهو: بنو رسب.
(217) في الاصول المخطوطة: السفاء.
(218) صدر بيت عجزه كما في " التهذيب " والديوان ص 529.
وصمعاء حتى آنفتها فصالها (*) (7/250)
صفحة 2588
والبياسرة: قوم من أهل السند يؤاجرون (219) أنفسهم من
أهل السفن لمحاربة عدوهم، وهو رجل بيسري.
والبسار: مطر يصيب أهل السند أيام الصيف لا يقلع عنهم ساعة فتلك أيام البسار (220).
والباسور معربة (221).
سبر: السبر: التجربة، وسبر (222) ما عنده أي جربه.
وسبر الجرح بالمسبار أي نظر ما مقداره.
والسبار: فتيلة تجعل في الجرح، قال: ترد على السابري السبارا (223) والسبر: الاسد.
والسبرة: الغداة الباردة، ومنه إسباغ الوضوء في السبرات والسبر: طائر دون الصقر، قال: حتى تعاوره العقبان والسبر (224)
__________
(219) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " من أصل ما أخذه الازهري من " العين " فهو: يستأجرهم أهل السفن لمحاربة عدوهم.
(220) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فهو: البسار.
(221) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الاصمعي: بسر فلان الحاجة أي طلبها من غير موضع طلب.
(222) كذا هو الوجه كما في المعجمات، وفي الاصول المخطوطة: أسبر.
(223) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وفي الاصول المخطوطة:...السابرين السبارا.
(224) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (7/251)
صفحة 2589
ربس: الربس منه الارتباس، يقال: عنقود مرتبس، [ ومعناه انهضام حبه وتداخل بعضه في بعض ] 225.
وكبش ربيس وربيز أي مكتنز أعجز.
وارتبس الامر أي اختلط بعضه ببعض.
والريباس معرب.
برس: البرس: القطن، [ وهو قطن البردي ] (226) قال: سبائخ من برس وطوط (227) باب السين والرءا والميم معهما ر س م، ر م س، م س ر، م ر س، س ر م، س م ر مستعملات رسم: الرسم بقية الاثر.
وتر سمت: نظرت إلى رسوم الدار والروسم: لويح فيه كتاب منقوش يختم به الطعام [ والجميع الرواسيم ] (228).
وقيل: قرحة بروسم (228) أي بوجه الفرس.
__________
(225) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(226) زيادة كذلك من " التهذيب ".
(227) لم نهتد إلى القائل.
(228) زيادة من " التهذيب " أيضا.
كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " فقد وردت بقول صاحب
التهذيب: وقد جاء في الشعر: قرحة روسم.
(*) (7/252)
صفحة 2590
وناقة رسوم ترسم رسما أي تؤثر في الارض من شدة وطئها.
والروسم: رسم الدار.
سرم: السرم: باطن طرف الخوران من الدبر.
والسرم: ضرب من زجر الكلاب، تقول: سرما سرما إذا هيجته.
مرس: المرس: الحبل، ويسمى مرسا لكثرة مرس الايدي إياه.
ومرس الحبل يقع بين الخطاف والبكرة فأنت تعالجه لتخرجه.
ورجل مرس: شديد الممارسة ذو جلد وقوة.
والمرس كالمرث، ومرثت دواء في الماء ومرسته.
وامترسته الالسن في الخصومات: أخذ بعضها بعضا.
وفحل مرس ومراس، وهو ذو المراس الشديد، قال: أذى الدواهي وامتراس الالسن (230) وقال: مراس الاواني عن نفوس عزيزة (231)
__________
(230) الرجز لرؤبة - ديوانه ص 164.
(231) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/253)
صفحة 2591
والمرس: السير الدائم.
والمرمريس: الصعب العالي من الجبال.
رمس: الرمس: التراب، ورمس القبر: ما حثي عليه، وقد رمسناه بالتراب (232).
والرمس تراب تحمله الريح فترمس به الآثار أي تعفوها.
ورياح روامس.
وكل شئ نثر عليه التراب فهو مرموس قال لقيط بن زرارة: يا ليت شعري اليوم دختنوس * إذا أتاها الخبر المرموس أتحلق القرون أم تميس * لا بل تميس انها عروس (233) وهذا رماس هذا أي غطاؤه، يرمس به أي يغطى.
مسر: المسر فعل الماسر (234)، يقال: هو يمسر الناس أي يغريهم،
__________
(232) ورد هذا مشوشا في الاصول المخطوطة وهو: الرمس تراب في حالين، الرمس ماء (كذا) حشي في القبر، يقال رمسناه بالتراب.
والذي أثبتناه من " التهذيب " وهو ما أخذه الازهري من " العين ".
(233) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " بهذه النسبة.
(234) كذا في " س " و " التهذيب " و " اللسان " وأما في " ص " و " ط "
فقد ورد: الماسور.
(*) (7/254)
صفحة 2592
والميسر: كل نعت وفعل يقمر عليه فهو القمار.
سمر: السمر: شدك شيئا بالمسمار.
والسمر: حديث الليل، والفعل المسامرة، وهم سمار، والسامر: الموضع الذي يجتمعون فيه للسمر، وقال: وسامر طال فيه اللهو والغزل (235) ويروى: والسمر.
والسمرة: لون إلى سواد [ خفي ] (236)، وفتاه سمراء، وحنطة سمراء.
والمسمر: مكان يسمر فيه المسمر، وهو أن يحمي مسمارا فيدنيه من العين دون أن تمس العين حرارته، فتصل حرارته إلى العين فتذيبها.
والسمر: ضرب من شجر الطلح، والواحدة سمرة.
والمثل [ لا أفعل ذلك ] (237) السمر والقمر، فالسمر ههنا سواد الليل.
وفلان سمير فلان أي يسامره.
والسماسرة: جمع السمسار، معربة، وهم الذين يبيعون.
ومن قال: سمر عينه أراد سمرها بالمسمار.
__________
(235) في " التهذيب ":...وسامر طال فيه اللهو والسمر (236) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(237) زيادة في " التهذيب " من كلام الفراء، وقد آثرنا اتباتها ليتضح المثل.
(*) (7/255)
صفحة 2593
باب السين واللام والنون معهما ل س ن، ن س ل يستعملان فقط لسن: اللسان: ما ينصق، يذكر ويؤنث، والالسن بيان التأنيث في عدده، والالسنة في التذكير (238).
ولسن فلان فلانا يلسنه أي أخذه بلسانه، وقال طرفة: وإذا تلسنني ألسنها * إنني لست بموهون فقر (239) ورجل لسن: بين اللسن.
وشئ ملسن: جعل طرفه كطرف اللسان.
ولسن الرجل أي قطع طرف لسانه فهو ملسون.
واللسان: الكلام من قوله - عزوجل -: " وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه " (240).
نسل: النسل: الولد لتناسل بعضه بعد بعض.
والنسلان: مشية الذئب إذا أعنق وأسرع، والماشي ينسل أي يسرع نسلانا.
__________
(238) هذه عبارة الاصول المخطوطة ولم نجدها في " التهذيب " وهي تفيد ما ذكره الازهري مأخوذا من مصدر آخر وهو: واللسان يذكر ويؤنث، فمن أنثه جمعه ألسنا، ومن ذكره جمعه ألسنة.
(239) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 54.
(240) سورة أبراهيم، الآية 4.
(*) (7/256)
صفحة 2594
وقوله تعالى: " إلى ربهم ينسلون " (241)، أي يهرولون ويسرعون.
وأما ينسل نسولا فخروج الشئ من الشئ وسقوطه كنسيل شعر الدابة إذا نسل فسقط قطعا قطعا، والقطعة: نسالته.
وكذلك نسال الطير وهو ما تحات من أرياشها.
ونسل الشئ إذا مضى، قال في اهتزاز الرمح: عسلان الذئب أمسى قاربا * برد الليل عليه فنسل (242) وقال أبودواد في نسال الطير: من الطير مختلف لونه * يحط نسالا ويبقي نسالا (243) وعلى هذا المعنى قول امرئ القيس: فسلي ثيابي من ثيابك تنسل (244)
__________
(241) سورة يس، الآية 51.
(242) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وفي " اللسان " (عسل) هو للبيد ولم نجده في ديوانه وجاء في " اللسان " أيضا: وقيل للنابغة الجعدي وهو في " الديوان " المجموع ص 90 أعتمد جامعه على " اللسان ".
(243) في (ط) أبو داود.
(244) عجز بيت صدره: وان تك قد ساءتك مني خليقة.
وأنظر شرح
القصائد السبع الطوال ص 46.
(*) (7/257)
صفحة 2595
باب السين واللام والفاء معهما س ل ف، ف ل س، ف س ل، س ف ل مستعملات سلف: أسلفته مالا: أقرضته، والسلف من القرض.
والسلف: كل شئ قدمته فهو سلف، والفعل سلف يسلف سلوفا: والقوم إذا أرادوا أن ينفروا فمن تقدم من نفيرهم فسبق فهو سلف لهم، قال: نحن منعنا منبت النصي * بسلف أرعن عنبري (245) والسلفة: ما يتسلف الرجل فيأكل قبل غدائه.
والامم السالفة الماضية امام الغابرة، قال: ولاقت مناياها القرون السوالف * كذلك تلقاها القرون الخوالف (246) أي يموت من بقي كما مات من مضى.
والسالفة: أعلى العنق.
[ وسالفة الفرس وغيرها: هاديته، أي ما تقدم من عنقه ] (247).
والسلف: جراب ضخم، والجميع سلوف.
__________
(245) لم نهتد إلى الراجز.
(246) البيت في " التهذيب " غير منسوب.
(247) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين " (*) (7/258)
صفحة 2596
وسلافة كل شئ: خلاصته.
والسلف (248): غرلة الصبي.
والسلفان: أولاد الحجل واحدها سلف.
والسلفة: الطعام يتعلل به قبل الغداء (249)، وكذلك اللهنة، وقد سلفتهم.
والمسلف من النساء: التي بلغت خمسا واربعين ونحوها.
والسلفة: جلد رقيق يجعل بطانة للخفاف أحمر وأصفر والسلوف من نصال السهام: ما طال [ وأنشد: شك كلاها بسلوف سندري ] (250) وسلفت الارض بالمسلفة إذا سويتها للزرع، وأرض مسلوفة اي مستوية.
والسلفان: رجلان تزوجا بأختين، [ وكل واحد منهما سلف لصاحبه ] (251)، والمرأة سلفة لصاحبتها [ إذا تزوجت أختان بأخوين ] (252).
والسلافة من الخمر أفضلها يتحلب من غير عصر ولا مرث.
__________
(248) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " مما أخذه صاحبه من " العين " فهو: سلفة: والذي في " اللسان " هو في ما في الاصول المخطوطة.
(249) تكررت " السلفة " فقد ذكرت قبل أسطر بعبارة أخرى.
(250) الرجز في " التهذيب " غير منسوب.
(251) زيادة من " التهذيب ".
(252) زيادة كذلك.
(*) (7/259)
صفحة 2597
وهذا سلفي وأنا سلفه.
فلس: وأفلس الرجل إذا صار ذا فلوس بعد الدراهم [ والفلس معروف، وجمعه فلوس ] (253).
[ وقد فلسه الحاكم تفليسا ] (253).
والتفليس في اللون إذا كان على جلده لمع كالفلوس، ودانة مفلس: فيها لمع كالفلوس.
والفلس: خاتم من رصاص يختم به عنق من يعطى الجزية.
فسل: الفسل: الرذل النذل الذي لا مروءة له ولا جلد، وفسل فسالة.
والفسيل: صغار النخل، والواحدة بالهاء.
وفسالة الحديد: ما تناثر منه عند الضرب إذا طبع.
سفل: وأسفل وأعلى، وسفل وعلو، وتسفل وتعلى، وسافلة وعالية، وسفلى وعليا، وسفال وعلاء، وسفول وعلو نقائض.
وسفلة وعلية وسفلة.
__________
(253) زيادة كذلك من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (7/260)
صفحة 2598
باب السين واللام والباء معهما س ل ب، ل س ب، ب ل س، ل ب س، ب س ل مستعملات سلب: كل لباس على الانسان سلب، وسلب يسلب: اخذ سلبه، والسلب: ما يسلب به، والجميع الاسلاب ] (254.
والسلوب من النوق: التى يؤخذ ولدها، وجمعه سلائب.
وقيل: هي الناقة إذا ألقت ولدها لغير تمام وجمعه سلب، وأسلبت: فعلت ذلك ويقال للشاء أسلبت.
ويقال: السلب: الطوال، وفرس سلب القوائم وبعير مثله والسليب: الشجرة أخذت أغصانها وورقها.
وامرأة مسلب: سلبت على زوجها أو غيره أي محد.
وفرس سلب القوائم: خفيف نقلها.
ورجل سلب اليدين بالطعن: خفيفهما.
وثور سلب القرن بالطعن اي خفيفه.
وشجر السلب يكون فيه الليف الابيض، الواحدة سلبة، هذلية.
والسلب: ليف المقل وهو المسد.
لسب: لسبته الحية تلسبه لسبا.
__________
(254) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (7/261)
صفحة 2599
وجوز لسب لصب نقيض الفرك.
*
ولسبت السمن ألسبه لسبا لعقته.
بلس: المبلس: الكئيب الحزين المتندم.
وسمي إبليس لانه أبلس من الخير أي أويس، وقيل: لعن.
والمبلس: البائس.
والبلسان: شجر حبه يجعل في الدواء، ولحبه دهن [ يتنافس فيه ] (255).
لبس: اللباس: ما واريت به جسدك، ولباس التقوى: الحياء، ولبس يلبس.
واللبس: خلط الامور بعضها ببعض إذا التبست.
واللبوس: الدرع، وكل ما تحصنت به، قال: البس لكل حالة لبوسها (256) وثوب وملاءة لبيس، وجمعه لبس لانه مفعول (257).
واللبسة: ضرب من الثياب، ولبس لبسا ولبسة واحدة.
واللبسة: بقلة.
__________
(255) زيادة كذلك من " التهذيب "، وقد ورد في " التهذيب ": " الملسان " بدلا من البلسان.
(256) الرجز في " اللسان " ويأتي بعده: أما نعيمها وإما بؤسها.
(257) كذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة: المفعول به.
(*) (7/262)
صفحة 2600
سبل:
المسبل: اسم خامس سهام القداح.
والسبيل: يذكر ويؤنث، وجمعه سبل.
والسابلة: المختلفة في الطرقات للحوائج، وجمعه سوابل.
وسبيل سابل كقولهم: شعر شاعر.
والسبلة: ما على الشفة العليا من الشعر تجمع الشاربين وما بينهما، وامرأة سبلاء لها هناك شعر.
وسبلت المرأة: نبتت سبلتها.
والسبل: المطر.
والسبولة: سنبلة الذرة والارز.
وأسبل الزرع اي سنبل.
والفرس أسبل ذنبه، والمرأة (اسبلت) ذيلها.
ورجل مسبال: عادته إسبال ثيابه اي إرساله.
وطريق مسبول اي مسلوك.
وسبلت مالا في سبيل الله اي وقفته.
والسبال جمع السابل.
وسبلل بلدة.
بسل: بسل يبسل بسولا فهو باسل، وهو عبوسة الشجاعة والغضب، وأسد باسل.
واستبسل الرجل إذا وطن نفسه عليه واستيقن به. (7/263)
صفحة 2601
وأبسل نفسه للموت: وطنها عليه واستيقن به.
والانسان يبسل بعمله إبسالا أي يخذل ويوكل إليه، ويبسل: يسلم.
والبسل: المحرم الذي لا تتأول حرمته، قال: سواد دجوجي وبسل محرم (258) والبسل: الحلال، قال: دمي إن أسيغت هذه، لكم بسل (259) وبسلت الراقي: أعطيته بسلته، وهو ما يعطى على رقيته، وابتسل الراقي: اخذ على رقيته.
[ وإذا دعا الرجل على صاحبه يقول: قطع الله مطاك، فيقول الآخر: بسلا أي آمين، وانشد: لا خاب من نفعك من رجاكا * بسلا وعادى الله من عاداكا ] (260)
__________
(258) لم نهتد إلى القائل.
(259) عجز بيت تمامه في " اللسان " لابن همام وروايته: أيثبت ما زدتم وتلغى زيادتي * دمي إن أحلت هذه، لكم بسل (260) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين " والرجز في اللسان منسوب إلى المتلمس، وهو في ديوان المتلمس ص 307 من المنسوب إلى الشاعر مما لم يرد في مخطوطة الديوان.
(*) (7/264)
صفحة 2602
باب السين واللام والميم معهما س ل م، س م ل، م س ل، م ل س، ل س م، ل م س كلهن مستعملات
سلم: السلم: دلو مستطيل له عروة واحدة، وجمعه: سلام، قال: سلم ترى الدالح منه أزورا (261) والسلم: لدغ الحية.
والملدوغ يقال له: مسلوم، وسليم.
وسمي به تطيرا [ من اللديغ ]، لانه يقال: سلمه الله.
ورجل سليم، أي: سالم، وقد سلم سلامة.
والسلام: الحجارة، لم أسمع واحدها، ولا سمعت أحدا يفردها، وربما أنث على معنى الجماعة، وربما ذكر، وقيل: واحدته: سلمة، قال: زمن الفطحل إذ السلام رطاب (262) والسلام: ضرب من دق الشجر.
والسلام يكون بمعنى السلامة.
وقول الناس: السلام عليكم، أي: السلامة من الله عليكم.
وقيل: هو اسم من اسماء الله، وقيل: السلام هو الله، فإذا قيل: السلام عليكم [ فكأنه ] يقول: الله فوقكم.
والسلامى: عظام الاصابع والاشاجع والاكارع، وهي كعابر كأنها كعاب، والجميع: السلاميات
__________
(261) لم نهتد إلى الرجز ولا إلى الراجز.
(262) اللسان (فطحل) غير منسوب أيضا.
(*) (7/265)
صفحة 2603
ويقال [ إن ] آخر ما يبقى [ فيه ] المخ..في السلامى وفى العين.
والسلم: ضرب من الشجر، الواحدة بالهاء، وورقه:
القرظ، [ يدبغ به، ويقال ] للمدبوغ بالقرظ: مقروظ، وبقشر السلم: مسلوم.
والاسلام: الاستسلام لامر الله تعالى، وهو الانقياد لطاعته، والقبول لامره.
والاستلام للحجر: تناوله باليد، وبالقبلة، ومسحه بالكف.
ويقال: أخذه سلما، أي: أسره.
والسلم: ما أسلفت به.
وقوله عز اسمه: " أم لهم سلم يستمعون فيه " (263).
يقال: هي السلم، وهو السلم، أي: السبب والمرقاة، والجميع: السلاليم.
والسلم: ضد الحرب، ويقال: السلم والسلم واحد.
سمل: السمل: الثوب الخلق.
والسملة: الخلق من الثياب، فإذا نعت، قيل: ثوب سمل.
وأسمل الثوب إسمالا، أي: أخلق.
وسمل يسمل سملا.
__________
(263) سورة " الطور " 38.
(*) (7/266)
صفحة 2604
والسمل: فق ء العين..سملت عينه: أدخلت [ المسمل ] فيها قال أبو ذؤيب (264): فالعين بعدهم كأن حداقها * سملت بشوك فهي عور تدمع
والسمل، [ وواحدها: سملة ]: بقية الماء في الحوض.
والسمال: بقايا الماء في فقر الصفا.
والسمل: الاصلاح (265)، [ يقال: سمل بينهم سملا: أصلح ] (266).
واسمال الظل: قلص.
ولز بأصل الحائط.
والسموأل: اسم رجل في الجاهلية.
أوفى أهل زمانه.
والسوملة: فنجانة صغيرة.
مسل: المسلان (267)، وواحدها مسيل: مسايل ماء ظاهر من الارض.
ملس: الملس: النجاء، أي: السرعة..والملس أيضا: سل الخصيتين بعروقهما.
خصني مملوس.
__________
(264) ديوان الهذليين - القسم الاول ص 3.
(265) في الاصول: الصلح.
(266) من التاج (سمل).
(267) قال الازهري معلقا على قول عمرو عن أبيه: " المسيل: السيلان...": هذا عندي على توهم ثبوت الميم أصلية في المسيل، كما جمعوا المكان: أمكنة، وأصله: مفعل من (كان).
(*) (7/267)
صفحة 2605
والملوسة: مصدر الاملس.
وأرض ملساء، وسنة ملساء، سنون أماليس وأمالس.
ورمان إمليس وإمليسي: أطيبه وأحلاه، ليس له عجم.
لسم: ألسمته حجته: ألزمته إياها، وكما يلسم ولد المنتوجة ضرعها.
لمس: اللمس: طلب الشئ باليد من ههنا وهنا ومن ثم.
لميس: اسم امرأة.
وإكاف ملموس الاحناء، أي: قد أمر عليه اليد (268)، فإن كان فيه ارتفاع أو أود نحت.
والملامسة في البيع: أن تقول: إذا لمست ثوبي أو لمست ثوبك فقد وجب البيع.
باب السين والنون والفاء معهما س ن ف، س ف ن، ن س ف، ن ف س مستعملات سنف: السناف للبعير بمنزلة اللبب للدابة.
بعير مسناف، إذا كان يؤخر الرحل، والجميع: مسانيف.
وأسنفته: شددته بسناف..وأسنفوا أمرهم، أي:
__________
(268) في الاصول المخطوطة: القد بالقاف، والصواب ما أثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 11 / 456.
(*) (7/268)
صفحة 2606
أحكموه.
وصار الاسناف مثلا في رجل قد دهش فلم يدر أين يشد السناف: قد عي فلان بالاسناف، قال عمرو (269): إذا ما عي بالاسناف حي * من الامر المشبه أن يكونا
والسنف: ثياب توضع على أكتاف الابل كالاشلة على مآخيرها.
والواحد: سنيف.
سفن: السفن: جلد [ الاطوم، وهي ] سمكة في البحر يجعل على قوائم السيوف، وقد يسفن به الخشب أي: يحك حتى يلين، فإذا كان مثله من غير سفن فهو مسفن..والسفن: الحديدة التي ينحت بها، قال الاعشى (270): وفي كل عام له عزوة * تحت الدوابر حت السفن والريح تسفن التراب: تجعله دقاقا، قال (271): إذا مساحيج الرياح السفن والسفن: جماعة السفينة.
نسف: النسف: انتساف الريح الشئ كأنه يسلبه.
وربما أنتسف الطائر الشئ عن وجه الارض بمخلبه.
وطير شبه
__________
(269) عمرو بن كلثوم - معلقته - شرح القصائد السبع الطوال ص 398.
(270) ديوانه ص 23.
(271) رؤبة - ديوانه ص 162.
(*) (7/269)
صفحة 2607
الخطاطيف ينتسف الشئ من الهواء سميت: النساسيف، الواحد: الخطاطيف ينتشف الشئ من الهواء سميت: النساسيف، الواحد: نساف، وقيل إنه الخطاف بعينه، ويسمى خطاف المطر، لانه يجئ مع المطر وهو أكبر من الخطاف..والنسفة والنشفة: من
حجارة الحرة تكون نخرة فيها نخاريب ينسف بها الوسخ عن الاقدام في الحمام..وكلام نسيف، أي: خفي، هذلية.
والمنسف: المنخل، ونسف الطعام به نسفا.
ويقال: اعزل النسافة [ وكل من الخالص ] (272).
واتخذ فلان في جنب بعيره نسيفا إذا تحاص عنه الوبر من أثر قدمه.
وانتسف ما في أيديهم، أي: اختطفه.
وفرس نسوف السنبك إذا دنا من الارض في عدوه..ويقال للحمار الذي يشد على الحمار فيكدمه: ترك به نسيفا.
نفس: النفس، وجمعها النفوس: لها معان.
النفس: الروح الذي به حياة الجسد، وكل إنسان نفس حتى آدم عليه السلام، الذكر والانثى سواء.
وكل شئ بعينه نفس.
ورجل له نفس، أي: خلق وجلادة وسخاء.
__________
(272) زيادة مفيدة من اللسان (نسف).
(*) (7/270)
صفحة 2608
والنفس: التنفس، أي: خروج النسيم من الجوف.
وشربت الماء بنفس، وثلاثة أنفاس.
وكل مستراح منه نفس.
وشئ نفيس: متنافس فيه.
ونفست به علي نفسا ونفاسة: [ ضننت ].
ونفس الشئ نفاسة، أي: صار نفيسا.
وهذا المكان أنفس من ذاك، أي: أبعد شيئا.
والنفاس: ولادة المرأة، فإذا وضعت كانت نفساء حتى تطهر.
ونفست فهي منفوسة، وغاية نفاسها: أربعون يوما.
والنافس: الخامس من القداح.
باب السين والنون والباء معهما س ن ب، ن س ب، ن ب س، ب س ن، ب ن س مستعملات سنب: السنبة: الدهر، قال: إذا سنبة خلفتها بعد سنبة * تقحمت أخرى فعل من لم يخلد (273) نسب: النسب في القرابات..فلان نسيبي، وهؤلاء أنسبائي.
ورجل نسيب منسوب: ذو حسب ونسب.
__________
(273) لم نهتد إلى البيت فيما بين أيدينا من مظان، ولا إلى قائله.
(*) (7/271)
صفحة 2609
والنسبة: مصدر الانتساب، والنسبة: الاسم.
والنسب في الشعر: ما كان نسيبا.
شعر منسوب وجمعه: مناسيب، وهو الشعر في النساء..وما أحسن نسيبه، أي: ما أحسن قوله في النساء، قال الكميت: إذ أنت أغيد من أشعارك النسب والنيسسب والنيسبان: الطريق المستدق الواضح.
كطريق النمل والحية، وطريق حمر الوحش إلى المورد، وهو طريقة واحدة.
نبس: [ يقال ]: ما نبس فلان بكملة، أي: ما تكلم، ينبس نبسا.
بسن: يقال: هو حسن بسن، [ وهو ] إتباع.
والباسنة: جوالق غليظ.
بنس: بنس، أي: تأخر وتخلف، يبنس فلان.
باب السين والنون والميم معهما س ن م، س م ن، ن س م، ن م س، م س ن مستعملات سنم: السنم: رأس شجرة من دق الشجر، على رأسها شبه ما يكون على رأس القصب، إلا أنه لين تأكله الابل، أكلا خضما.
وأفضل السنم سنمة تسمى.
الاسنامة، من أعظمها سنمة. (7/272)
صفحة 2610
وجمل سنم: عظيم السنام، وناقة سنمة، قال (274): يسفن عطفي سنم همرجل وأسنمت النار: عظم لهبها فارتفع، قال لبيد (275): [ مشمولة غلثت بنابت عرفج * كدخان ] نار ساطع أسنامها سنام: اسم جبل بالبصرة، يقال إنه يسير مع الدجال إذا خرج.
وأسنمة الرمل: ظهوره المرتفعة من أثباجها، يقال: أسنمة
وأسنمة بالرفع، فمن قال: أسنمة جعلها اسما لرملة بعينها، ومن قال: أسنمة بالكسر جعلها جماعة السنام.
وتسنمت الحائط، إذا علوته من عرضه.
وسنام الحمى: موضع.
سمن: السمن: نقيض الهزال..سمن يسمن..ورجل مسمن: سمين.
وأسمن الرجل: اشترى سمينا أو أعطاه أو ملكه.
واستسمنته: وجدته سمينا.
والسمنة: دواء تسمن به النساء، وامرأة مسمة:
__________
(274) أبو النجم - التقفية للبندنيجي ص 576.
(275) ديوانه ص 306.
(*) (7/273)
صفحة 2611
سيمنة: بالادوية، [ وفي الحديث ] (276): " ويل للمسمنات يوم القيامة من فترة في العظام " (277).
ومسمنة - خفيفة: سمينة، أسمنتها إسمانا.
وسمنت الطعام أسمنه سمنا، إذا علمته بالسمن.
والسمن: سلاء اللبن.
والسمانى: طائر شبه الفروجة، الواحدة: سماناة، وقيل: إنه السلوى.
والسمنية: قوم من أهل الهند لهم دين على حدة، دهريون.
والسمان: هذه الاصباغ التي يزخرف بها، قال: فما أحدثت فيه العهود كأنما * تلعب بالسمان فيه الزخارف أكب عليه كاتب بدواته * يقيم عليه مرة ويخالف (278) وسمنان: بلدة.
والتسمين: أن تقسم شيئا بين الشركاء فيكون في الانصباء فضل لبعضهما على بعض فيرد كل من في يده فضل على
__________
(276) في الاصول: وقيل.
(277) التهذيب 13 / 21.
(278) لم نهتد إلى الشعر ولا إلى قائله.
(*) (7/274)
صفحة 2612
الذي خسر نصيبه، يعطيه ذاك ورقا، فهذا يسمى التسمين، كأنه يسمن بصاحبه حتى يساوي الذي عليه الفضل.
نسم: النسم: نفس الروح.
[ يقال ]: ما بها ذو نسم، أي: ذو روح.
والنسمة في العتق: المملوك ذكرا كان أو أنثى..وكل إنسان نسمة.
ونسيم الانسان: تنفسه..ونسيم الريح: هبوبها، قال امرؤ القيس (279): [ إذا التفتت نحوي تضوع ريحها ] *
نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل ومنسم البعير: خفه، [ ومنسما البعير: كالظفرين في مقدم خفه، بهما يستبان أثر البعير الضال ].
ولخف الفيل منسم.
والمنسم: الصدر، قال: بها نسم الارواح من كل منسم (280)
__________
(279) طويلته - ديوانه ص 15.
(280) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(281) جاء بعد هذا نص استظهرنا أنه مقحم في الاصل، وليس منه، فلم نثبته، وهو: " قال عصمة: النميسة فأرة صغيرة لا تبقي على شئ، خشناء تقرض الثياب.
الذكر تميس، والانثى: تميسة، وصغروها لخبثها، ولا يقال: فأر نمس، ولكن أقول: تميس وتميسة "، هذا ولم نكد نجد له أثرا فيما بين أيدينا من معجمات.
(*) (7/275)
صفحة 2613
نمس: النمس: فساد السمن، وفساد الغالية.
وكل طيب ودهن تغير وفسد فسادا لزجا فقد نمس ينمس نمسا، والنعت: نمس، وقد يقال للشعر إذا توسخ وأصابه دهن: نمس.
والنمس: سبع من أخبث السباع.
ونمس من الرجال، خبيث منهم.
والنمس: دواب سود الواحدة: نمسة.
والناموس: قترة الصياد.
ولما نزل جبريل على النبي عليهما السلام قيل: جاء الناموس الاكبر الذي كان يأتي موسى عليه السلام.
ويقال: هو وعاء لا يوعى فيه إلا العلم.
وناموس الرجل: صاحب سره، وقد نمس ينمس نمسا.
ونامسته منامسة، أي: ساررته (281).
مسن: مسنه بسوط مسنا، أي: ضربه، قال رؤبة (822): وفي أخاديد السياط المسن وبالشين أيضا.
__________
(282) ديوانه ص 165..وفي الاصول المخطوطة: العجاج، وليس كذلك.
(*) (7/276)
صفحة 2614
باب السين والباء والميم معهما ب س م مستعمل فقط (283) بسم: بسم يبسم بسما: فتح شفتيه كالمكاشر.
ورجل بسام، وامرأة بسامة، وبسم وابتسم وتبسم بمعنى واحد، [ وفي صفة النبي صلى الله عليه وسلم: أن كان جل ضحكه التبسم ] (284).
باب الثلاثي المعتل من السين باب السين والطاء و (وائ) معهما س ط و، س وط، ط وس، وس ط، ط س ي، ط ي س، ط سء مستعملات سطو: السطو: البسط على الناس بقهرهم من فوق، [ يقال ]: سطوت عليه وبه، قال الله عزوجل: " يكادون يسطون بالذين يتلون
عليهم آياتنا " (285).
والسطو: شدة البطش، وإنما سمي الفرس ساطيا، لانه يسطو على سائر الخيل، فيقوم على رجليه، ويسطو بيديه.
[ والفحل يسطو على طروقته ] (286).
__________
(283) زيد عليه في الاصول المخطوطة (مسب) وهو من تخليط النساخ، لان (مسب) من الاوجه المهملة، والمذكور في ترجمتها هو (مسأب) وهو من الثلاثي المعتل: وسيجئ ذكره فيه.
(284) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 23.
(285) سورة " الحج " 72.
(286) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 25.
(*) (7/277)
صفحة 2615
والسطو: أن يسطو الراعي فيدخل يده في رحم الناقة، فيخرج ولدها مقطعا، وربما نشب الولد في بطنها، فيستخرج، ويفعل بالمرأة إذا خيف عليها.
وسطو الخيل إذا جرت، ألا تبقي شيئا، ولا تبال كيف وقعت حوافرها.
وربما سطا الراعي [ على ] الرمكة إذا نزا عليها فحل لئيم، فيمس رحمها بيده [ فيستخرج الوثر، وهو ماء الفحل ] (287)، كي لا تحمل، قال رؤبة (288): إن كنت من أمرك في مسماس فاسط على أمك سطو الماس ويقال: اتق سطوته، أي: أخذته.
سوط: السوط: معروف.
والسوط: خلطك الشئ بالشئ، قال: " مسوط لحمها بدمي ولحمي " (289).
والمسوط: الذي يساط به، والسواط..وسوط أمره تسويطا، أي: خلط [ فيه ]، قال: فسطها ذميم الرأي غير موفق * فلست على تسويطها بمعان (290)
__________
(287) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 25.
(288) ديوانه ص 175.
حديث علي مع فاطمة - اللسان (سوط).
(290) التهذيب 13 / 24، واللسان (سوط)، غير منسوب أيضا.
(*) (7/278)
صفحة 2616
والسويطاء: مرقة كثيرة [ التمر ] (291) والماء.
وسط: الوسط، مخففا يكون موضعا للشئ، تقول: زيد وسط الدار، فإذا نصبت السين صار اسما لما بين طرفي كل شئ.
ووسط فلان جماعة من الناس، وهو يسطهم، إذا صار في وسطهم.
وسمي واسط الرحل [ واسطا ]، لانه وسط بين الآخرة والقادمة، وجمعه: أواسط..وواسطة (292) القلادة: جوهرة تكون في وسط الكرس المنظوم.
وفلان وسيط الحسب في قومه، وقد وسط وساطة
وسطة..ووسطه توسيطا.
قال (293): وسطت من حنظلة الاصطما وفلان وسيط الدار، وامرأة وسيطة...والواسط: النبات، هذلية.
وواسط: كورة.
والوسط من الناس وكل شئ: أعدله، وأفضله، ليس بالغالي ولا المقصر.
__________
(291) في صلى الله عليه وآله و (ط): الترنم، وفي (س) الترم، والصواب: ما أثبتناه مما روي في التهذيب عن العين.
(292) من (س)، وهو موافق لما روي عن العين في التهذيب 13 / 25.
(293) رؤبة - ديوانه ص 183 إلا أن الرواية في الديوان: وصلت من حنضلة الاسطما (*) (7/279)
صفحة 2617
طوس: الطاووس: طائر حسن، ويقال للشئ الحسن: إنه لمطوس، قال رؤبة (294): أزمان ذات الغبغب المطوس طسي: طسأ: طسيت نفسه فهي طاسية: أي: تغيرت من أكل الدسم فرأيته متكرها، وقد يهمز.
والاسم: الطسأة..وهذا الشئ أطسأني.
طيس:
الطيس: العدد الكثير، قال رؤبة (295): عددت قومي كعديد الطيس * إذ ذهب القوم الكرام ليسي باب السين والدال و (وا ئ) معهما س د و، س ود، د س و، د وس، وس د، ود س، س ي د، س د ي، سء د، ء س د مستعملات سدو: السدو: مد اليد نحو الشئ كما تسدو الابل في سيرها بأيديها، وكما يسدو الصبيان إذا لعبوا بالجوز فرموا بها في الحفرة، والزدو لغة في السدو، صبيانية، مثل أزد للاسد...وفلان يسد وسدو كذا، أي: ينحو نحوه.
__________
(294) ديوانه ص 175.
في الاصول: الغثغث بثاءين مثلثين، وهو تصحيف.
(295) ديوانه ص 175.
(*) (7/280)
صفحة 2618
سود: السود سفح مستو بالارض، كثير الحجارة، خشنها، والغالب عليها لون السواد.
والقطعة منها: سودة، وقلما يكون إلا عند جبل فيه معدن، والجميع: الاسواد.
والسواد: نقيض البياض.
والسواد: لطخ الشفتين من أكل شئ، وما يصيب الثوب من زرع مأروق، ونحوه..والسواد: الشخص.
والسواد: [ إدناء ] السواد من السواد، أي: سواد الانسان
يعني: شخصه، قال (296): فأدن إذن سوادك من سوادي وسئلت ابنة الخس من أين يكون [ لك ] الولد، فقالت: قرب الوساد وطول السواد.
والسواد: [ السرار ].
ساودته مساودة وسوادا، أي: ساررته.
والسودد: معروف.
والمسود: الذي سوده قومه عليهم، والمسود: الذي ساده غيره، والسؤدد، لغة طيئ.
وأسود فلان: ولد له ولد أسود..وفلان أسود من فلان، في السودد.
__________
(296) من (س)..في صلى الله عليه وآله و (ط): كقول عمر، وليس في ديوانه، ولم نقف على البيت فيما بين أيدينا من مظان.
(*) (7/281)
صفحة 2619
وسودت الشئ: غيرت بياضه سوادا، وسدته لغة، وسودته، قال (297): سودت فلم أملك سوادي وتحته * قميص من القوهي بيض بنائقه والسودانية: طائر يأكل العنب والتمر، ويسمى: سوادية..والسودان: جمع الاسود.
والاسودان: التمر واللبن.
ويقال: التمر والماء..وأسودة: بئر بجنب جبل أسود.
والاساود: حيات سود، واحدها: أسود، [ ويقال ]: أسود
سالخ.
والسويداء: حبة الشونيز (298).
[ وسواد القلب وسواديه وأسوده وسوداؤه: حبته ].
يقال: رميته فأصبت سواد قلبه، فإذا صغروه ردوه إلى سويداء، ولا يقولون: سويد (299) قلبه، كما يقولون: حلق الطائر في كبد السماء وكبيداء السماء ولا يقولون: في كبيد (300) السماء.
والسواد: ما حوالي الكوفة من القرى والرساتيق، وقد يقال:
__________
(297) القائل: نصيب بن رباح - اللسان (سود).
وشعر نصيب ص 110 (298) حبة الشونيز: هي الحبة الخضراء.
(299) من (س)..في صلى الله عليه وآله و (ط): سوداء، وكذا في التهذيب 13 / 33، واللسان (سود) ولكن ما بعده يؤيد ما أثبتناه من (س).
(300) في صلى الله عليه وآله و (ط): كبيدات، وليس بالصواب.
(*) (7/282)
صفحة 2620
كورة كذا، وسوادها لما حوالي مدينتها وقصبتها وفسطاطها من رساتيقها وقراها.
والسواد: جماعة من الناس تراهم، ويقال: كثرت القوم بسوادي ونحوه.
دسو: دسا يدسو دسوا، ودسوة، وهو نقيض زكا يزكو زكاء وزكاة، وهو داس لا زاك.
ودسى نفسه..ودسى يدسى لغة.
ويدسو أصوب.
ودسا كقولك: غوى.
دوس:
الدوس: قبيلة، وأبو هريرة منهم.
والدوس: الدياس، والبقر التي تدوس الكدس هي: الدوائس.
يقال: ألقوا الدوائس في بيدرهم..والمدوس: الذي يداس به الكدس يجر عليه جرا.
والجميع: مداوس.
والمدوس: خشبة يشد عليها مس يدوس بها الصيقل السيف حتى يجلوه، وجمعه: مداوس، قال: وأبيض كالصقيع ثوى عليه * قيون بالمداوس نصف شهر (301) والدوس: شدة الوطئ بالاقدام حتى يتفتت ما وطئ
__________
(301) اللسان (دوس)، غير منسوب أيضا..في الاصول: (فلان) في موضع (قيون).
(*) (7/283)
صفحة 2621
بالاقدام والقوائم [ كما يتفتت قصب السنابل، فيصير تبنا ومن هذا يقال ]: طريق مدوس.
والخيل تدوس القتلى بالحوافر.
والمداس: المكان الذي يداس فيه الطعام، والجميع: مداوس.
وسد: وسد فلان فلانا، وتوسد، أي: وضع رأسه على وسادة، والاسادة لغة..وهو اسم وقع على وسائد، وهي لغة بني تميم، وكذلك لغتهم في كل واو مكسورة في الادوات على فعال وفعالة، والجميع: وسائد..أما الوساد بغير الهاء فكل شئ يوضع تحت الرأس، وإن كان من التراب أو الحجارة، وجمع الوساد: وسد.
ودس:
الوادس من النبات: ما غطى وجه الارض، ولما يتشعب شعبه بعد، إلا أنه كثير ملتف..وأودست الارض وودست..والتوديس: رعي الوادس من النبات.
ويقال: ما أدري أين ودس فلان، أي: أين ذهب..سيد: السيد: الذئب، وربما سمي به الاسد، قال: كالسيد ذي اللبدة المستأسد الضاري (302) والسيدانة: الذئبة.
وامرأة سيدانة: جريئة.
__________
(302) الشطر في اللسان (سيد) بغير نسبة أيضا.
(303) في التهذيب والصحاح واللسان: الانثى: سيدة.
(*) (7/284)
صفحة 2622
سدي: سديت ليلتنا، أي: كثر نداها، قال: يمسدها القفر وليل سدي (304) والسدى: الندى القائم، وقلما يقال: يوم سد، إنما يوصف به الليل.
والسدى والسداء: المعروف، يمد ويقصر، يقال: أسدى فلان إلى فلان معروفا.
وسدى عليه يسدي، قال: وما رأينا أحدا من أحد * سدى من المعروف ما تسدي (305) والسدى: خلاف اللحمة، الواحدة بالهاء.
وإذا نسج الانسان كلاما أو أمرا بين قوم قيل: سدى بينهم.
والحائك يسدي الثوب، ويتسداه لنفسه، وأما التسدية فله ولغيره، وكذلك ما أشبه هذا، وقوله [ جل وعز ]: " أيحسب الانسان أن يترك سدى " (306)، أي: هملا، وأسديت الامر إسداء، أي: أهملته وقيل: السدى: البلح الاخضر بشماريخه، قال: فعم مخلخلها وعث مؤزرها * عذب مقبلها طعم السدى فوها (307)
__________
(304) التهذيب 13 / 39 واللسان (سدا) غير منسوب.
(305) لم نقف عليه في غير الاصول.
(306) سورة (القيامة) 36.
(307) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/285)
صفحة 2623
الواحدة: سداة.
والمسدي: الديك، قال: غناء المسدي بأبشارها (308) يعني: يبشر بالصبح.
سأد: السأد: دأب السير في الليل..أسأد ليله، أي.
أدأب السير فيه، قال لبيد (309): يسئد السير عليها راكب * رابط الجأش على كل وجل أسد: الاسد: معروف، وجمعه: أسد وأساود، والمأسدة له معنيان، يقال لموضع الاسد: مأسدة، ويقال للاسد: مأسدة، كما يقال:
مسيفة للسيوف، ومجنة للجن، ومضبة للضباب، ويقال: آسدت بين الكلاب والقوم، أي: هارشت وأغريت..والمؤسد: الكلاب الذي يوسد كلبه للصيد، يدعوه ويغريه.
واستأسد فلان: صار في جرأته كالاسد، قال أبو النجم (310): مستأسد ذبانه في غيطل * يقول للرائد: أعشبت انزل واستأسد النبات: طال، وذهب كل مذهب.
__________
(308) لم نهتد إلى الشطر ولا إلى قائله.
(309) ديوانه ص 176.
(310) التهذيب 13 / 43 واللسان (أسد).
(*) (7/286)
صفحة 2624
باب السين والتاء و (وا ئ) معهما ت وس، ت ي س، سءت مستعملات توس: يقال: فلان من توسه كذا وكذا، أي: من أصل خلقته.
وفي الحديث (311): من سوسي، لغة في توسي.
تيس: التيس: الذكر من المعزى.
وعنز تيساء، أي: طويلة القرنين، كقرني التيس، وهي بينة التيس.
واستتيست عنزك، أي: أشبهت التيس.
وتقول العرب إذا استكذبت الرجل: تيسي، أي: كذبت،
ولم يعرف أصل هذه الكلمة.
والتيس: جبل باليمن، وفلان يتكلم بالتيسية، أي: بكلام أهل ذلك الجبل.
سأت: السأت: شدة الخنق..سأته سأتا..سأته وزرده وذعته كله بمعنى: خنقه.
__________
(311) حديث جابر، وهو في اللسان (توس): " كان من توسي الحياء ".
(*) (7/287)
صفحة 2625
باب السين والراء و (وا ئ) معهما س ر و، س ور، ر س و، ور س، س ر ي، س ي ر، ي س ر، س رء، سء ر، ء س ر، رء س، ء ر س مستعملات سرو: السرو: سخاء في مروءة..سرو يسرو، وسرا يسرو، وسري يسرى، فهو: سري من قوم سراة، ولم يجئ على فعلة غيرها.
والسري: النهر فوق الجدول، ودون الجعفر.
والسرية: خيل تبلغ أربع مئة أو نحوه.
والسروة: سهم صغير قصير، وجمعه: سراء قال أبو الدقيش: بل هو السهم ذو القطبة والقطبة: حديدة في رأس السهم يرمى به الهدف، قال: وقد رمى بسراه اليوم معتمدا * في المنكبين وفي الساقين والرقبه (312)
وقيل: السروة: النصل الدقيق الاجرد المدمج مثل المسلة، وجمعه: سروات.
وسرو حمير: محلة حمير.
وسراة كل شئ: ظهره، والجميع: سروات.
وسراة النهار: ارتفاعه.
وسر والارض: ما انحدر من حزونة الجبل.
__________
(312) نسب في اللسان (سرا) إلى النمر.
(*) (7/288)
صفحة 2626
وسروت عنه الثوب: أي: كشفت، وسرى عنه همه، بالتشديد: أي: القاه.
سور: السورة في الرأس: تناول الشراب، والرأس يسور سورا وسؤورا وسؤرا.
وساورت فلانا: تناولت رأسه.
والمسورة: متكأ من أدم، وجمعها: المساور.
وفلان ذو سورة في الحرب، أي: ذو بطش شديد.
والسور: حائط المدينة، ونحوه.
وتسورت الحائط، وسرته سورا، قال العجاج (313): سرت إليه في أعالي السور والسوار من الكلاب: الذي يأخذ بالرأس..والسوار: الرجل الذي يسور في رأسه الشراب، قال الاخطل (314): وشارب مربح، بالكاس نادمني *
لا بالحضور ولا فيها بسوار أي: بذي عربدة وخفة.
والسور: جمع السورة.
والسوار القلب: سوار المرأة والجميع: أسورة وأساور، والكثير: سور.
__________
(313) ديوانه، ص 244.
(314) ديوانه 1 / 168.
(*) (7/289)
صفحة 2627
والاسوار: من أساورة كسرى، أي: قواده.
رسو: رسوت لفلان من هذا الامر أو الحديث، أي: ذكرت له طرفا منه.
ورسوت الحديث: أحكمته فيما بينك وبين نفسك..ورسا الجبل يرسو، إذا ثبت أصله في الارض..ورست السفينة: انتهت إلى قرار الماء، فبقيت لا تسير.
والمرساة: أنجر يشد بالحبال فيرسل في البحر فيمسك بالسفينة ويرسيها فلا تسير.
وألقت السحابة مراسيها: ثبتت في موضع وجادت بالمطر، قال سليمان: إذا قلت أكدى البرق ألقى المراسيا (315) والفحل من الابل إذا تفرق عنه شوله فهدر بها وراغت إليه وسكنت، قيل: رسابها.
قال رؤبة (316): إذا اشمعلت سننا رسابها
والمرسى: مصدر من أرسيت السفينة.
ورست قدماه في الموقف والحرب، أي: ثبتت.
وقدر راسية: لا تبرح مكانها، ولا يستطاع تحويلها.
__________
(315) لم نهتد إليه، ولا إلى تمامه.
(316) التهذيب 13 / 56، واللسان (رسا)، وفي ديوانه ص 170.
(*) (7/290)
صفحة 2628
ورس: الورس: صبغ، وفعله: التوريس.
والوارس: نبت أصفر كأنه لطخ يخرج على الرمث بين آخر الشتاء، إذ أصاب الثوب لونه، وقد أورس الرمث فهو مورس.
والورسي من الاقداح النضار: من أجودها.
سير: السير: معروف..سار يسير سيرا ومسيرا.
وسيرت الثوب والسهم: جعلت فيهما خطوطا.
والسيراء: برود يخالطها حرير.
والسير: الشراك، والجمع: سيور.
سري: السرى: سير الليل، وكل شئ طرق ليلا فهو سار.
سرى يسري سرى وسريا.
والسارية من السحاب: التي تجئ بين الغادية والرائحة ليلا، والعرب تؤنث السرى، قال: هن الغياث إذا تهولت السرى (317)
وسرى وأسرى، لغتان، وقرئ: " سرى بعبده ليلا " (318).
وسرى به وأسرى به سواء.
__________
(317) لم نهتد إليه، ولا إلى تمامه.
(318) القراءة: " سبحان الذي أسرى بعبده ليلا " - أول سورة الاسراء (*) (7/291)
صفحة 2629
والسارية: أسطوانة من حجارة أو آجر.
وسرى عن فلان، أي: تجلى عنه الغضب، أو غشية عرضت له.
وسرى عرق الشجرة يسري في الارض سريا: دب دبيبا فيها ليلا ونهارا.
سرا: سرأت الجرادة، أي: ألقت بيضها.
وسرؤها: بيضها، وكذلك سرء السمكة.
وما أشبهه من البيض فهي سروء، والواحدة سرأة.
وربما قيل: سرأت المرأة إذا كثر ولادها وولدها، وفي الشعر أحسن.
والسراء: شجر تتخذ منه القسي العربية، الواحدة: سراءة، قال زهير (319): ثلاث كأقواس السراء وناشط * قد اخضر من لس الغمير جحافله سأر: السأر من السؤر، [ تقول ]: أسنأر فلان طعامه وشرابه، أي:
أبقى منه بقية، وبقية كل شئ: سؤره، كقول طرفة (320):
__________
(319) ديوانه ص 131.
(320) ديوانه (صنعة ثعلب) ص 131.
(*) (7/292)
صفحة 2630
ورأتني سؤر السيوف يقبض * - ن يمينا ومفرقا وشمالا وأسأر الحاسب، أي: حسب فأفضل من حسابه شيئا، وفي الشعر أجود لقلة استعماله، قال (321): في هجمة يسأر منها الفائض أي: يفضل الفائض من حساب المئة، لانه إذا بلغ إلى تسعة وتسعين لم يقدر على قبض الفضل لتمام المئة.
وأسأروا في الحوض: [ تركوا فيه ] بقية، قال (322): جرع الخصي سؤرة الثمائل ويقال للمرأة إذا جاوزت الشباب ولم يعدمها الكبر: إن فيها لسؤرا، أي: بقية، قال (323): [ إزاء معاش لا يزال نطاقها ] * من الكيس فيها سؤرة وهي قاعد أسر: أسر فلان فلانا: شده وثاقا، وهو مأسور.
وأسر بالاسار، أي: بالرباط، والاسار: مصدر كالاسر.
ودابة مأسور المفاصل، أي: شديد لامها، والاسر: قوة المفاصل والاوصال.
وشد الله أسر فلان، أي: قوة خلقه، قال الله عز
__________
(321) لم نهتد إلى الرجز.
(322) لم نهتد إلى الرجز.
(323) حميد بن ثور الهلالي - ديوانه ص 66، والرواية فيه: (سورة).
(*) (7/293)
صفحة 2631
وجل: " وشددنا أسرهم " (324)، وكل شيئين مما يبين طرفاهما فشددت أحدهما بالآخر برباط واحد فقد أسرتهما كما يؤسر طرفا عرقوتي القتب ونحوه، قال الاعشى (325): وقيدني الشعر في بيته * كما قيد الآسرات الحمارا وأسرت السرج والرحل: ضممت بعضه إلى بعض بسيور، والسيور تسمى: تأسير.
رأس: رأس كل شئ: أعلاه، ثلاثة أرؤس، والجميع: الرؤوس.
وفحل أرأس: وهو الضخم الرأس، وأنا رأسهم ورئيسهم، وترأست عليهم ورأسوني على أنفهسم.
والرؤاس: عظم الرأس فوق قدره، وصاحبه: رؤاسي.
وكلب رؤوس: يسارو رأس الصيد.
ورجل رئيس مرؤوس، رأسه السرسام فأخذ برأسه.
وسحابة رائسة: [ التي ] تتقدم السحاب.
وبعض يقول: إن السيل يرأس الغثاء والقمام رأسا، وهو جمعه إياه ثم يحتمله، ويقال: أعطني رأسا من ثوم.
والضب ربما رأس الافعى، وربما ذنبها، وذلك أن الافعى تأتي جحر الضب فتحرشه فيخرج أحيانا مستقبلها برأسه،
__________
(324) سورة " الانسان " 28.
(325) ديوانه ص 53.
(*) (7/294)
صفحة 2632
فيقال: خرج مرئسا، وربما احترشه الرجل، فيجعل عودا في فم جحره فيحسبه أفعى فيخرج مرئسا أو مذنبا.
وفلان يرأس الضباب، أي: يأخذ رؤوسها.
ورأس فلان فلانا: أصابه بضربة على رأسه.
ويقال للقوم، إذا كثروا وعزوا: هم رأس، قال عمرو بن كلثوم (326): برأس من بني جشم بن بكر * ندق به السهولة والحزونا أرس: (328) أرسة بن مر: اسم جبل.
يسر: يقال: إنه ليسر، خفيف، ويسر: أي: لين الانقياد، سريع المتابعة، يوصف الانسان والفرس، قال: إني على تحفظي ونزري * أعسر إن مارستني بعسر ويسر لمن أراد يسري (328) ويقال: إن قوائم هذا الفرس ليسرات خفاف، إذا كن طوعه.
الواحدة: يسرة.
__________
(326) البيت من معلقته - شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات ص 401.
(327) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، فأثبتناها من مختصر العين - الورقة 213.
(328) التهذيب 13 / 57، واللسان (يسر) من غير نسبة.
(*) (7/295)
صفحة 2633
ورجل أعسر يسر، وامرأة عسراء يسرة، أي: تعمل بيديها معا.
واليسرة: فرجة ما بين الاسرة من أسرار الراحة، يتيمن بها، وهي من علامات السخاء.
واليسار: اليد اليسرى.
والياسر كاليامن، والميسرة كالميمنة، مجراها في التصريف واحد.
والايسار: الذين يجتمعون على الجزور في الميسر، الواحد: يسر.
واليسر أيضا: ضريب القداح.
واليسر: اليسار، أي: الغنى والسعة.
وقد يسر فرسه فهو ميسر، أي: مصنوع سمين.
وفرس حسن التيسور، أي: حسن السمن، قال المرار (329): قد بلوناه على علاته * وعلى التيسور منه والضمر ويقال: خذ ما تيسر واستيسر.
وإذا سهلت ولادة المرأة قيل: أيسرت، وإذا دعي لها، قيل: أيسرت وأذكرت.
__________
(329) المرار بن منقذ - المفضليات ص 84، والرواية فيها: وعلى التيسير...(*) (7/296)
صفحة 2634
باب السين واللام و (وائ) معهما س ل و، س ول، وس ل، ول س، ل وس، س ل ي، س ي ل، ل ي س، س لء، سء ل، ء س ل، ء ل س مستعملات سلو: سلا فلان عن فلان يسلو سلوا، وفلان في سلوة من عيشة، أي: في رغد يسليه الهم.
والسلوان: ماء من شربه ذهب همه، فيما يقال، قال (330): لو أشرب السلوان ما سليت * ما بي غنى عنك وإن غنيت ويقال: السلوان: تراب القبر ينقع في ماء يشربه العاشق، فيتسلى به، قال أبو الدقيش: السلوة: خرزة تدلك على صخرة فيخرج من بين ذلك ماء فيسقى المهموم أو العاشق من ذلك الماء، فيسلو وينسى، قال (331): فقلت له يا عم حكك واجب * إن أنت شفيت اليوم يا عم مابيا * فخاض شرابا باردا في زجاجة * فخلط فيه سلوة ودناليا وتسلى فلان: تشبه بالسالين الذين قد سلوا عن الشئ.
__________
(330) رؤبة - ديوانه ص 25.
(331) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/297)
صفحة 2635
والسلوى: طير أمثال السمانى، الواحدة: سلواة، قال (332): وإني لتعروني لذكراك هزة * كما انتفض السلواة بلله القطر ويروى: العصفور.
والسلوى: العسل قال (333): [ وقاسمها بالله جهدا لانتم ] * ألذ من السلوى إذا ما نشورها وبنو مسلية: حي من اليمن.
ورجل مسلي: منسوب إليهم.
سول: سولت لفلان نفسه أمرا، وسول له الشيطان، أي: زين وأراه إياه.
والاسول من النبات: الذي في أسفله استرخاء، وقد سول يسول سولا.
وسل: وسلت إلى ربي وسيلة، أي: عملت عملا أتقرب به إليه.
وتوسلت إلى فلان بكتاب أو قرابة، أي: تقربت به إليه، قال لبيد (334): [ أرى الناس لا يدرون ما قدر أمرهم ] * بلى، كل ذي لب إلى الله واسل
__________
(332) أبو صخر الهذلي - الامالي 1 / 148.
(333) خالد بن زهير، كما في اللسان (سلا).
(334) ديوانه ص 256.
(*) (7/298)
صفحة 2636
لوس: اللوس: أن يتتبع الانسان الحلاوات وغيرها فيأكلها..لاس يلوس لوسا، وهو ألوس.
ولس: الولولس: الناقة التي تلس في سيرها ولسانا.
والابل يوالس بعضها بعضا، وهو ضرب من العنق.
والموالسة: شبه المداهنة في الامر.
سلي: السلى: [ الجلدة الرقيقة ] (335) التي يكون فيها الولد، وهما: سليان، وجمعه: أسلاء.
وسلي فلان عن فلان: ذهل عنه، وتناساه..سليته وسلوت عنه.
وهاذ الشئ يسلي همي تسلية، قال: عجبت لصاحبي يحي * يسليني لاسلاها (336) سيل: السيل: معروف، وجمعه: سيول.
ومسيل الماء، وجمعه أمسلة (337): وهي مياه الامطار إذا سالت.
__________
(335) زيادة من اللسان (سلى) للتوضيح.
(336) لم نهتد إلى البيت، غير الاصول، ولا إلى قائله.
(337) جمع مسيل على أمسلة، على توهم أن الميم فيه أصلية، كما جمعوا المكان على الامكنة.
(*) (7/299)
صفحة 2637
والسيال: شجر سبط الاغصان عليه شوك أبيض، أصوله أمثال ثنايا الجواري.
قال الاعشى (338): باكرتها الاغراب في سنة النو * م فتجري خلال شوك السيال والسيلان: سنخ قائم السيف والسكين ونحوهما.
ليس: ليس: كلمة جحود، قال الخليل: معناه: لا أيس، فطرحت الهمزة وألزقت اللام بالياء، ودليله: قول العرب: أئتني به من حيث أيس وليس، ومعناه: من حيث هو ولا هو.
والليس: مصدر الاليس، وهو الشجاع الذي لا يروعه الحرب، قال (339): أليس عن حوبائه سخي وقد ليس يليس.
والاليس: الرجل الثقيل الذي لا يبرح مكانه، وجمعه: ليس.
والاليس: الضعيف الرأي.
سلا: سلات السمن أسلؤه سلا، وهو إذابة الزبد،
__________
(338) ديوانه ص 5.
(339) العجاج - ديوانه ص 332.
(*) (7/300)
صفحة 2638
والسلاء الاسم.
والسالئة: المرأة التي تسلا السمن، وتقول: هذا سمن سلاء وسمن السلاء.
وسلاه مئة سوط [ أي: ضربه ].
والسلاء: شوك النخل، الواحدة بالهاء.
سأل: سأل يسأل سؤالا ومسألة.
والعرب قاطبة تحذف همزة سل، فإذا وصلت بفاء أو واو همزت، كقولك: فاسأل، واسأل...[ وجمع المسألة: مسائل، فإذا حذفوا الهمزة، قالوا: مسلة.
والفقير يسمى: سائلا ] (340).
أسل: الاسل: نبات له أغصان كثيرة دقاق، لا ورق له، ولا يكون أبدا إلا وفي أصله ماء راكد.
يتخذ منه الغرابيل بالعراق.
الواحدة: أسلة، ويجمع الاسل بغير الهاء.
ويسمى القنا أسلا تشبيها بطوله واستوائه، قال: تعدو المنايا على أسامة في الخيس عليه الطرفاء والاسل (341) وأسلة اللسان: طرف شباته، أي: مستدقة.
وأسلة الذراع: مستدق الساعد مما يلي الكف، وكف أسيلة الاصابع: وهي اللينة السبطة.
وخد أسيل: سهل لين، وقد أسل أسالة...
__________
(340) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 67.
(341) التهذيب 13 / 74، واللسان (أسل) بدون عزو أيضا.
(*) (7/301)
صفحة 2639
ومأسل: اسم جبل.
ألس: الالس: الكذب.
والمألوس: الضعيف البخيل: شبه المخبل، قال (342): كابي الزناد لئيم الاصل ذي أبن * ولبه ذاهب والعقل مألوس باب السين والنون و (وائ) معهما س ن و، ن س و، ن وس، وس ن، س ي ن، ن س ي ن سء، ء س ن، ء ن س مستعملات سنو: السانية: الناقة يسقى عليها للارضين.
سنت السانية تسنو سنوا وسناية، إذا استقت.
وسنوت الماء سنوا وسناوة.
والسانية اسم الغرب وأداته، والجميع: السواني.
والسحاب يسنو المطر، والقوم يستنون، إذا استنوا لانفسهم، قال رؤبة (343): بأي غرب إذ غرفنا نستني والمساناة: الملاينة في المطالبة.
ويقال: إن فلانا لسني الحسب، وقد سنا يسنو سنوا.
__________
(342) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(343) ديوانه ص 160.
(*) (7/302)
صفحة 2640
وسناء: ممدود..والسنا مقصور: حد منتهى ضوء البدر والقمر.
والسنا: نبات له حمل إذا يبس فحركته الريح سمعت له زجلا والواحدة: سناة، قال حميد:
صوت السنا هبت به علوية * هزت أعاليه بسهب مقفر نسو: النسوة والنسوان والنسون كله: جملة النساء، لا واحد له من لفظه.
نوس: النوس: تذبذب الشئ.
ناس ينوس نوسا.
وأصل الناس: أناس، إلا أن الالف حذفت من الاناس فصارت: ناسا.
وسمي ذو نواس، لذؤابتين كانتا عليه تتحركان.
وسن: الوسن: ثقلة النوم..وسن فلان: أخذه شبه النعاس، وعلته سنة، ورجل وسن وسنان، وامرأة وسنانة وسنى، أي: فاترة الطرف.
سين: السين: حرف هجاء يذكر ويؤنث فمن أنث فعلى توهم الكلمة، ومن ذكر فعلى توهم الحرف. (7/303)
صفحة 2641
وطور سناء: جبل.
وسينين: اسم جبل بالشام.
نسي: نسي فلان شيئا كان يذكره، وإنه لنسي، أي: كثير النسيان، من قوله عزوجل: " وما كان ربك نسيا (344) ".
والنسي: الشئ المنسي الذي لا يذكر.
يقال: منه قوله تعالى: " وكنت نسيا منسيا (345) ".
ويقال: هو خرقة الحائض إذا رمت به.
ونسيت الحديث نسيانا.
ويقال: أنسيت إنساء، ونسيت: أجود، قال الله [ تعالى ]: " فإني نسيت الحوت (346) "، ولم يقل: أنسيت، ومعنى أنسيت: أخرت.
وسمي الانسان من النسيان.
والانسان في الاصل: إنسيان، لان جماعته: أناسي وتصغيره أنيسيان، يرجع المد الذي حذف وهو الياء، وكذلك إنسان العين، جمعه: أناسي، قال (347): [ إذا استوحشت آذانها استأنست لها ] * أناسي ملحود لها في الحواجب وقال الله عزوجل: " وأناسي كثيرا (348) ".
والانسان: صخرة في رأس الجبل، قال:
__________
(344) سورة (مريم) 64.
(345) سورة (مريم) 23.
(346) سورة (الكهف) 63.
(347) ذو الرمة - ديوانه 1 / 215.
(348) سورة " الفرقان " 49.
(*) (7/304)
صفحة 2642
علوت على إنسان نيق مثبت * ربيئة أقوام يخافون من دهم والانسان (349): الانملة (350)، قال: تمري بإنسانها إنسان مقلتها * إنسانة، في سواد الليل، عطبول (351)
والنسا: عرق يأخذ من منشق ما بين الفخذين، فيستمر في الرجلين.
وهما: نسيان اثنان، وجمعه: أنساء.
وجمل أنسى، أي: أخذه داء في نساه حتى يقطع.
نسا: نسئت المرأة فهي نسء، إذا تأخر حيضها.
ونسأت الشئ: أخرته.
ونسأته: بعته بتأخير.
والاسم: النسيئة.
والنسئ: المذق في اللبن الحليب، قال (352): سقاني أبو زبان إذ عتم القرى * نسيئا وما هذا بحين نسئ ونسأت ناقتي: دفعتها في السير، والمنسأة: العصا تنسأ بها.
والمنتسأ من الابل: المباعد لجربه، والانتساء: التباعد..وما أجد عنه منتسا.
ومنسأ، أي: متباعد، قال (353):
__________
(349) في الاصول: والانسانة.
(350) في الاصول: الارملة، وهو تحريف.
(351) البيت في اللسان (أنس) من غير عزو أيضا.
(352) لم نهتد إليه.
(353) القائل: هو مالك بن رغبة الباهلي، كما في اللسان (نسأ)، والرواية في اللسان: إذا أنسؤوا..(*) (7/305)
صفحة 2643
إذا ما انتسوا فوت الرماح أتتهم * عوائز نبل كالجراد تطيرها ونسأ في الظمء: زاد فيه، قال (354): هما غزوتان جميعا معا * سأنسا شبا قفلها المبهم
والنسيئة: تأخير الشئ ودفعه عن وقته، ومنه النسئ، وهو شهر كانت العرب تؤخره في الجاهلية، من الاشهر الحرم، قال (355): ألسنا الناسئين على معد * شهور الحل نجعلها حراما وذلك أن العرب إذا نفروا من الموسم قال بعضهم: أحللت شهر كذا، وحرمت شهر كذا.
والناسئ: الرجل المؤخر الامور غير المقدم، وكذلك: النساء وبعت الشئ بنسأة: كما تقول: بكلاة، أي: بنسيئة.
وكان عبيد بن عميرة يقول في قوله عز وجل: ما ننسخ من آية أو ننسها (356) "، أي: نؤخرها، وننسها، أي: نتركها.
والمنسأة: العصا، لان صاحبها ينسأ من نفسه وعن طريقه الاذى، وبها سميت عصا سليمان عليه السلام: منسأة.
__________
(354) لم نهتد إليه.
(355) هو عمير بن قيس بن جذل الطعان، كما في التهذيب 13 / 83.
(356) سورة (البقرة) - 106.
(*) (7/306)
صفحة 2644
أسن: أسن الماء يأسن أسنا وأسونا فهو آسن، أي: متغير الطعم.
وأسن الرجل أسنا فهو أسن، إذا دخل بئرا فأصابه ريح الماء الآسن فغشي عليه أو مات، وأسن، إذا دار رأسه من ريح تصيبه، قال (357):
يغادر القرن مصفرا أنامله * يميد في الرمح ميد المائح الاسن وتأسن عهد فلان ووده، أي: تغير، قال رؤبة (358): راجعة عهدا من التأسن وتأسن علي تأسنا، أي: اعتل وأبطأ.
والاسن: قديم الشحم، ويقال: العسن، والجميع: الآسان.
و [ يقال ]: هذا على آسان ذاك، أي: شبيهه.
والاسينة: سير من سيور تضفر جميعا، فتجعل نسعا أو عنانا كأعنة البغال، وكذلك كل قوة من قوى الوتر: أسينة، والجميع: أسائن.
__________
(357) زهير - ديوانه ص 121.
(358) ديوانه ص 161.
(*) (7/307)
صفحة 2645
أنس: الانس: جماعة الناس، وهم الانس، [ تقول ]: رأيت بمكان كذا أنسا كثيرا، أي: ناسا.
وإنسي القوس: ما أقبل عليك، والوحشي: ما أدبر عنك.
وإنسي الانسان: شقه الايسر، ووحشية: شقه الايمن، وكذلك في كل شئ.
والاستئناس والانس والتأنس واحد، وقد أنست بفلان، وقيل: إذا جاء الليل استأنس كل وحشي، واستوحش كل إنسي.
والآنسة: الجارية الطيبة النفس التي تحب قربها وحديثها.
وآنست فزعا وأنسته، إذا أحست ذاك ووجدته في نفسك.
والبازي يتأنس، إذا جلى ونظر رافعا رأسه.
وآنست شخصا من مكان كذا، أي: رأيت..وآنست من فلان ضعفا، أو حزما، [ أي: علمته ].
وكلب أنوس، وهو نقيض العقور، وكلاب أنس.
باب السين والفاء و (وائ) معهما س ف و، س وف، ف س و، وس ف، س ف ي، س ي ف، ء س ف، ف سء، فء س مستعملات سفو: سفوان: اسم موضع لبني تميم عند جبل يقال له: سنام ببادية البصرة.
وبغلة سفواء: دريرة في اقتدار خلقها، وتلزز مفاصلها، (7/308)
صفحة 2646
والذكر: أسفى، ولا توصف به الخيل، لان ذلك لا يكون إلا مع ألواح وطول قوائم، وتوصف به الحمر، قال (359): ليس بأقنى ولا أسفى ولا سغل * يسقى دواء قفي السكن مربوب والسفا في الفرس: خفة الناصية، يقال: فرس أسفى سفواء، ولا يقال ذلك في خفة الناصية إلا للفرس..والسفا: شوك البهى..أسفت البهى، أي: شوكت.
سوف: التسويف: التأخير من قولك: سوف أفعل كذا.
والسوف:
الشم.
والساف: من سافات البناء، ألفه واو في الاصل.
والمسافة: بعد المفازة والطريق، وجمعه: مساوف.
وبلاد مساويف: مجدبة.
والسواف في الابل: فناء يقع في مال العرب.
يقال: قد أساف فلان، أي: ذهب ماله، وساءت حاله.
والاسواف: موضع بالبادية (360).
فسو: الفسو: معروف، الواحدة: فسوة، والجميع: الفساء، والفعل: فسا يفسو فسوا.
والفسو: اسم لزم حيا من العرب معروفين، يقال لهم: الفساة، وهم: عبد القيس، وقيل لهم: بنو فسوة.
__________
(359) سلامة بن جندل - ديوانه ص 100.
(360) فيما روي عن العين في التهذيب 13 / 92: موضع بالمدينة معروف.
(*) (7/309)
صفحة 2647
وسف: الوسف: تشقق يبدو في فخذ البعير وعجزه أول ما يبدو عند السمن والاكتناز، ثم يعم جسده فيتوسف جلده، أي: يتقشر، وربما توسف الجلد من داء أو قوباء، ووسف وسفا، إذا أصابه ذلك.
سفي: الريح تسفي التراب والورق واليبيس [ سفيا ] (361).
والسافياء: ريح تحمل ترابا كثيرا عن وجه الارض تهجمه على الناس.
والسفى: ما سفت به الريح من كل ما ذكرت.
وشعاع السنبل وكل ما على أطرافه شوك فهو سفى.
الواحدة بالهاء.
والسفى: التراب، والجميع: أسفية.
والسفاء بالمد هو السفه والجهل والطيش، قال (362): كم أزالت رماحنا من قتيل * ساق قوما بغرة وسفاء والسفى: السحابة القليلة العرض، العظيمة القطر.
سيف: السيف: معروف، وجمعه: سيوف وأسياف.
وجارية سيفانة، أي: شطبة كأنها نصل سيف، ولا
__________
(361) في الاصول - سفرا، والصواب ما أثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 13 / 93.
(362) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/310)
صفحة 2648
يوصف به الرجل.
واستاف القوم وتسايفوا، [ أي: تضاربوا بالسيوف ].
وبرد مسيف: [ فيه كصور السيوف ].
وقوم سيافة: حصونهم سيوفهم.
والسائفة: اسم رملة.
والسيف: ساحل البحر.
والسيف: ما كان ملتزقا بأصول السعف من خلال الليف، وهو أردؤه وأخشنه، قال: والسيف والليف على هدابها (363) والسائفة: مسترق الرمل، والجميع: السوائف.
والسيف: موضع، قال لبيد (364): ولقد يعلم صحبي كلهم * بعدان السيف صبري ونقل أسف: الاسف: الحزن في حال.
والغضب في حال، فإذا جاءك أمر ممن هو دونك فأنت أسف، أي: غضبان، وإذا جاءك ممن فوقك، أو من مثلك فأنت أسف، أي: حزين.
[ فقوله عزوجل ]: " فلما آسفونا انتقمنا منهم " (365)، أي: أغضبونا.
و [ قولهم ]: آسفني الملك، أي: أحزنني...وأسف فلان يأسف فهو أسف متأسف.
__________
(363) التهذيب 13 / 96، واللسان (سيف) من غير نسبة أيضا.
(364) ديوانه 186.
(365) سورة " الزخرف " 55.
(*) (7/311)
صفحة 2649
والاسيف: السريع البكاء والحزن...والاسيف: العبد، لانه مقهور محزون، قال: كثر الناس فما بينهم * من أسيف يبتغي الخير وحر (366) والاسيفة والاسافة: الارض القليلة النبات.
وإساف: اسم صنم كان لقريش.
[ ويقال: إن إسافا ونائلة كانا رجلا وامرأة دخلا البيت فوجدا خلوة، فوثب إساف على نائلة فمسخهما الله حجرين.
فسأ: تفسأت الملاءة، أي: تفتتت وتشققت من غير مزق.
قلما
يتكلم به.
فأس: الفأس: الذي يفلق به الحطب، يقال: فأسه يفأسه، أي: يفلقه.
وفأس القفا هو مؤخر القمحدوة.
وفأس اللجام: الذي في وسط الشكيمة بين المسحلين.
باب السين والباء و (وا ئ) معهما وس ب / س ب ي، س ي ب، ب ي س، ي ب س، س بء، سء ب، ب سء، ء س ب، بء س، ء ب س مستعملات وسب: الوسب من الغنم: ما كثر صوفه، ومن الارض: ما كثر عشبه، أو يبيسه، وقد أوسبت.
__________
(366) التاج (أسف) بدون عزو أيضا.
(*) (7/312)
صفحة 2650
سبي: السبني: معروف.
تسابى القوم: سبى بعضهم بعضا..وهؤلاء سبي كثير.
وقد سبيتهم سبيا وسباء.
وسبت الجارية قلب الفتى تسبيه، أي: ذهبت به.
والسابياء.
كالحولاء من الناقة، فيها الولد.
وإذا كثر نسل الغنم سميت السابياء..ويقع اسم السابياء على المال الكثير، والعدد الكثير، [ وتقول ]: يروح وعليه سابياء من ماله، قال:
الم تر أن بني السابياء * إذا قارعوا نهنهوا الجهلا (367) واسابي الدماء: طرائقها.
الواحدة: إسبية.
وبنو السابياء: قوم في بني فزارة، ويقال لهم: بنو العشراء.
سيب: السيب: المعروف والعطاء، قال (367): بسطت لهم سيبي بكف مشيعة * تجود إذا ما خادع النفس جودها [ والسيب: مجرى الماء، وجمعه: سيوب، وقد ساب الماء يسيب، إذا جرى ] (369).
__________
(367) التهذيب 13 / 102، واللسان (سبي) من غير نسبة أيضا.
(368) لم نهتد إلى القائل.
(369) من التهذيب 13 / 98 مما روي فيه عن العين.
(*) (7/313)
صفحة 2651
والحية تسيب وتنساب، إذا مرت مستمرة.
وسيبت الدابة أو الشئ: تركته يسيب حيث شاء.
والسائبة: العبد، يعتق ثم يجعل سائبة لله لا يكون ولاؤه لمن يعتقه، ويضع ماله حيث شاء بعد موته.
والسيوب: الركاز..والسياب والسيا، يخفف ويشدد: البلح.
وسايبت النخلة ثمرتها قبل أن تدرك، أي: القتها.
والبعير إذا نتج سنتين، وأدرك نتاج نتاجه يرعى حيث شاء، لا يركب ولا يستعمل.
بيس (370): بيسان: موضع.
يبس: اليبس نقيض الرطوبة واللين..يبس ييبس يبسا، يقال [ هذا ] لكل شئ كانت له الندوة والرطوبة خلقة.
ويقال لما كان [ ذلك ] فيه عرضا: جف.
وطريق يبس: لا ندوة فيه، قال وجل وعز: " فاضرب لهم في البحر طريقا يبسا " (371).
واليبيس: الكلا الكثير اليابس.
وأيبست الارض والخضر: صارت يبسا ويبيسا.
__________
(370) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، فأثبتناها من مختصر العين - الورقة 214.
(371) سورة " طه " 77.
(*) (7/314)
صفحة 2652
وأرض موبسة: أيبسها الله.
والشعر اليابس: أردؤه، ولا يرى فيه سحج ولادهن.
ويد يابسة: جاسية من غير يبس، كنع عرض لها فيبسها.
ووجه يابس: قليل الخير.
وايبس [ يا رجل ]، أي: اسكت.
والايابس: ما كان مثل عرقوب وساق..والايبسان: عظما الوظيف في اليد والرجل.
سبأ:
سبأ: اسم رجل يجمع عامة قبائل اليمن، وهو اسم بلدة أيضا سكنتها ملكتهم بلقيس.
وسبأت الخمر، أي: اشتريتها واسمها: السبيئة، ومصدرها: السباء، قال لبيد (372): أغلي السباء بكل أدكن عاتق * أو جونة قدحت وفض ختامها والاشتراء: الاستباء لنفسك.
وسبأته النار: محشته فأحرقت شيئا من أعاليه..وسبأته السياط: لذعته.
وسبأ على يمين كاذبة، أي: مر عليها غير مكترث.
__________
(372) ديوانه ص 314.
(*) (7/315)
صفحة 2653
سأب: السأب: زق أو وعاء من أدم للشراب، وجمعه: سوائب، قال: إذا ذقت فاها قلت علق مدمس * أريد به قيل فغودر في سأب (373) وسأبته سأبا، أي: خنقته شديدا.
بسأ: بسأ بهذا الامر: مرن عليه واستمر فلم يكترث لقبحه، وما قيل له فيه، وكذلك إذا كان عملا أو أمرا وطن نفسه عليه فاستمر وصبر قيل: بسأ به يبسأ بسأ.
وبسأ به يبسأ بسأ وبسوءا، وبسئ يبسأ بسأ، إذا أنس به.
أسب: الاسب: شعر الفرج، أصله: وسب، واشتقاقه من وسب العشب والنبات.
بأس: البأس: الحرب.
ورجل بئس، قد بؤس بآسة، أي: شجاع.
والبأساء: اسم للحرب، والمشقة، والضرر.
والبائس: الرجل النازل به بلية، أو عدم يرحم لما به قد بؤس يبؤس بؤسا وبؤسي، ومنه اشتقاق بئس، وهو نقيض صلح، يجري مجرى نعم في المصادر، إلا أنهم إذا صرفوه قالوا بئسوا ونعموا، وإذا جعلوه نعتا
__________
(373) لم نهتد إلى القائل، والقول في التهذيب 13 / 104 من غير نسبة أيضا (*) (7/316)
صفحة 2654
قالوا: نعيم وبئيس، كما يقرأ [ قوله تعالى ]: " بعذاب بئيس " (374) على فعيل، ولغة لسفلى مضر: نعيم وبئيس يكسرون الفاء في فعيل إذا كان الحرف الثاني منه من حروف الحلق الستة، وبلغتهم كسر الضئين ورئيس ودهين، وأما من كسر كثير، وأشباه ذلك من غير حروف الحلق فإنهم ناس من أهل اليمن، وأهل الشحر، يكسرون كل فعيل وهو قبيح إلا في الحروف الستة، وفيها أيضا يكسرون صدر كل فعل يجئ على بناء عمل، نحو قولك: شهد وسعد، ويقرءون: " وما شهدنا إلا بما علمنا " (375).
والمبأسة: اسم للفقر، وهي التي عنى عدي بن زيد حين قال: " في غير مبأسة "...(376) أبس:
الابس: يكون توبيخا، ويكون ترويعا..أبسته بما صنع آبسه أبسا، قال (377): ولا تأبسنه بالذي، كان، فاعله أي: لا تلمه، واعف عنه.
وقال العجاج (378): ليوث هيجاء لم ترم بأبس
__________
(374) سورة " الاعراف " 165.
(375) سورة " يوسف " 81.
(376) لم نقف على البيت الذي فيه هذه العبارة، لا في ديوانه ولا فيما بين أيدينا من مظان.
(377) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(378) ديوانه ص 483.
(*) (7/317)
صفحة 2655
أي: بزجر وترويع.
وابسته تأبيسا [ إذا قابلته بمكروه ].
وأبسه يأبسه أبسا، أي: ذلله، والمؤابس: المذلل.
والابس: السلحفاة.
باب السين والميم و (وا ئ) معهما س م و، س وم، وس م، وم س، م س و، م وس / م س ي، م ي س / سء م، مء س، ء س م، ء م س، مستعملات سمو: سما [ الشئ ] يسمو سموا، أي: ارتفع، وسما إليه بصري، أي ارتفع بصرك إليه، وإذا رفع لك شئ من بعيد فاستبنته قلت:
سما لي شئ، قال (379): سمالي فرسان كأن وجوههم وإذا خرج القوم للصيد في قفار الارض وصحاريها قلت: سموا، وهم السماة، أي: الصيادون.
وسما الفحل إذا تطاول على شوله سموا.
والاسم: أصل تأسيسه: السمو، وألف الاسم زائدة ونقصانه الواو، فإذا صغرت قلت: سمي.
وسميت، وأسميت، وتسميت بكذا، قال (*): باسم الذي في كل سورة سمه
__________
(379) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(*) الرجز في الزاهر 1 / 148.
(*) (7/318)
صفحة 2656
وسماوة الهلال: شخصه إذا ارتفع عن الافق شيئا، قال (380): سماوة الهلال حتى احقوقفا يصف الناقة وأعوجاجها تشبيها بالهلال.
والسماوة: [ ماء ] (381) بالبادية، وسميت أم النعمان بذلك، وكان اسمها ماء السماوة، فسمتها الشعراء: ماء السماء، وتتصل هذه البادية بالشام وبالحزن حزن بني [ جعدة ] (382)، وأم النعمان من بني ذهل بن شيبان.
والسماء: سقف كل شئ، وكل بيت..والسماء: المطر الجائد، [ يقال ]: أصابتهم سماء، وثلاث أسمية، والجميع: سمي.
والسماوات السبع: أطباق الارضين.
والجميع: السماء
والسماوات.
والسماوي: نسبة إلى السماوة.
سوم: السوم: سومك في البياعة، ومنه المساومة والاستيام.
ساومته فاستام علي.
والسوم: من سير الابل وهبوب الريح إذا كانت مستمرة في سكون.
سامت تسوم سوما، قال لبيد (383):
__________
(380) العجاج - ديوانه ص 496.
(381) في الاصول: (فلاة)، وما أثبتناه فمما روي عن العين في التهذيب 13 / 116.
(382) في الاصول: (جدعة) والتصحيح من معجم البلدان 2 / 254 (صادر).
(383) ديوانه ص 306.
(*) (7/319)
صفحة 2657
[ ورمى دوابرها السفا وتهيجت ] * ريح المصايف سومها وسهامها وقال (384): يستوعب البوعين من جريره * مالد لحييه إلى منحوره * سوما إذا ابتل ندى غروره * أي: استمرارا في عنقه ونجائه.
والسوم: أن تجشم إنسانا مشقة وخطة من الشر تسومه سوما كسوم العالة، والعالة بعد الناهلة، فتحمل على شرب الماء ثانية
بعد النهل فيكره ويداوم عليه لكي يشرب.
والسوام: النعم السائمة، وأكثر ما يقال للابل خاصة.
والسائمة تسوم الكلا، إذا داومت رعيه.
والرعاة يسومونها أي: يرعونها، والمسيم الراعي.
وسوم فلان فرسه تسويما: أعلم عليه بحريرة، أو شئ يعرف بها.
والسام: الهرم، ويقال: الموت، والسامة إذا جمعت قلت: سيم، وبعض يقول في تصغيرها: سييمة، وبعض يجعل ألفها واوا على قياس القامة والقيم..والسام: عرق في جبل كأنه خط ممدود، يفصل بين الحجارة وجبلة الجبل.
فإذا كانت السامة ممدها من تلقاء
__________
(384) لم نهتد إلى الراجز، ولم نقف على الرجز فيما بين أيدينا من مظان.
(*) (7/320)
صفحة 2658
المشرق إلى المغرب لم تخلف أبدا أن يكون فيها معدن فضة قلت أو كثرت.
والسيما: ياؤها في الاصل واو، وهي العلامة التي يعرف بها الخير والشر، في الانسان..قال الله عزوجل: " يعرفونهم بسيماهم (385) " يعني: الخشوع.
وسم: الوسم، والوسمة الواحدة: شجرة ورقها خضاب.
والوسم: أثر كي.
وبعير موسوم: وسم بسمة يعرف بها، من قطع أذن أو كي.
والميسم: المكواة، أو الشئ الذي يوسم به سمات الدواب، والجميع: المواسم، قال الفرزدق (386):
لقد قلدت جلف بني كليب * قلائد في السوالف ثابتات * قلائد ليس من ذهب ولكن * مواسم من جهنم منضجات وفلان موسوم بالخير والشر، أي: عليه علامته.
وتوسمت فيه الخير والشر، أي: رأيت فيه أثرا.
قال (387).
__________
(385) سورة " الاعراف " 48.
(386) نقائض جرير والفرزدق 2 / 769، وديوانه 1 / 108 (صادر).
(387) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/321)
صفحة 2659
توسمته لما رأيت مهابة عليه، وقلت: المرء من آل هاشم وفلانة ذات ميسم وجمال، وميسمها أثر الجمال فيها، وهي وسيمة قسيمة، وقد وسمت وسامة، بينة الوسام والقسام، قال (388): [ ظعائن من بني جشم بن بكر ] * خلطن بميسم حسبا ودينا والوسمي: أول مطر السنة، يسم الارض بالنبات فيصير فيها أثرا من المطر في أول السنة.
وأرض موسومة: أصابها الوسمي وهو مطر يكون بعد الخر في (389) في البرد، ثم يتبعه الولي في آخر صميم الشتاء، ثم يتبعه الربعي.
وموسم الحج موسما، لانه معلم يجتمع فيه، وكذلك مواسم أسواق العرب في الجاهلية.
ومس: المومسات: الفواجر مجاهرة.
مسو: المسو، لغة في المسي، وهو إدخال الناتج يده في رحم الناقة أو الرمكة فيمسط ماء الفحل من رحمها استلآما للفحل كراهية أن تحمل له.
__________
(388) عمرو بن كلثوم - معلقته.
(389) في الاصول: (بعد الحر في البرد)، والتصويب من اللسان (وسم).
(*) (7/322)
صفحة 2660
موس: الموس: تأسيس اسم الموسى، وبعضهم ينون موسى لما يحلق به.
وموسى عليه السلام: يقال: اشتقاق اسمه من الماء والشجر، فالمو: ماء، والسا: شجر لحال التابوت في الماء.
مسي: المسي: من المساء، كالصبح من الصباح.
والممسى كالمصبح..والمساء: بعد الظهر إلى صلاة المغرب.
وقال بعض: إلى نصف الليل.
[ وقول الناس ]: كيف أمست ؟ أي: كيف كنت في وقت المساء، وكيف أصبحت ؟ أي: كيف صرت في وقت الصبح ؟ ومسيت فلانا: قلت له: كيف أمسيت..وأمسينا نحن: صرنا (390) في وقت المساء.
ميس:
الميس: شجر من أجود الشجر [ خشبا ]، وأصلبه، وأصلحه لصنعة الرحال، ومنه تتخذ رحال الشام، فلما كثر قالت العرب: الميس: الرحل.
والميس: ضرب من الميسان، أي: ضرب من المشني في تبختر وتهاد، كما تميس الجارية العروس.
__________
(390) في الاصول: (سرنا) بالسين المهملة، والتصويب مما روي عن العين في التهذيب 13 / 122.
(*) (7/323)
صفحة 2661
والجمل ربما ماس بهودجه في مشيه فهو يميس ميسانا، قال (391): لا: بل تميس إنها عروس وميسان: اسم كورة من كور دجلة، والنسبة إليها: ميساني وميسناني، قال العجاج (392): وميسنانيا لها مميسا يصف الثوب، وقوله: مميسا، أي: مذيلا مطولا.
سام (393): سئمت الشئ سآمة: مللته.
مأس: مأست بينهم إذا أرشت.
ورجل مأس: لا يلتفت إلى موعظة.
والمأس: الحد قال (394): أما ترى رأسي أزرى به * مأس زمان انتكاث مؤوس
والماس: الجوهر يقطع به الصخرة.
اسم: أسامة: من أسماء الاسد..يقال: أشجع من أسامة.
__________
(391) لم نهتد إلى الراجز.
(392) ديوانه ص 126.
(393) الكلمة وترجمتها من مختصر العين - الورقة 214.
(394) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الاصول مما بين أيدينا من مظان (*) (7/324)
صفحة 2662
أمس (395): أمس: ظرف مبني على الكسر، وينسب إليه: إمسي.
باب اللفيف من السين س ئ، س ي ي، س وي، س وء، سء و، ء وس، ء ي س، آ س، وي س، س وي، ء س ي، ء س و، س ي ه، أ س، وس وس، س ا س، سء سء مستعملات سيأ: السئ بوزن الشئ: اللبن القليل قبل نزول الدرة، من تأليف سين وياء وهمزة فهي ثلاثة أحرف مؤلفة، قال (396): كما استغاث بسئ فز غيطلة * [ خاف العيون فلم ينظر به الحشك ] سيي: السي: المكان المستوي.
وهما سيان، أي: مثلان، أراد بهما:
سواءان، غير أن العرب تقول: هما سواء، وكذلك في الجميع والواحد.
وإذا جمعوا سيان قالوا: سواسية ولم يقولوا: سواسين كذا وكذا، وهم سواء، هذا [ هو ] العالي من كلام العرب، قال: سيان أفلح من يعطي ومن يعد سوي: سويت الشئ فاستوى..وقوله في البيع: لا يسوى ولا يساوي، أي: لا يكون هذا مع هذا سيين من السواء.
__________
(395) الكلمة وترجمتها من مختصر العين - الورقة 214، (396) زهير - ديوانه 177.
(*) (7/325)
صفحة 2663
وساويت هذا بهذا، أي: رفعته حتى بلغ قدره ومبلغه، كما قال الله عز وجل: " حتى إذا ساوى بين الصدفين (397) "، أي: الجبلين، اي: ردم طريقي يأجوج ومأجوج بالقطر، أي: سوى أحدهما بالآخر، أي: رفعه حتى بلغ طوله طولهما.
والمساواة والاستواء واحد، فأما يسوى فإنها نادرة، لا يقال منه سوي ولا سوى، وكما أن (نكر) جاءت نادرة، ولا يقال منه (ينكر)، وإذا رجعوا إلى الفعل قالوا: ينكر، كذلك إذا رجعوا إلى الفعل من يسوى قالوا: ساوى، وقال بعضهم: يساوي ويسوى واحد، إلا أن يسوى مولد، ولا يقال منه فعل ولا يفعل، ولا يصرف..ويجمع السي: أسواء، كما قال: الناس أسواء وشتى في الشيم (398) * وكلهم يجمعهم بيت الادم
أي: على اختلاف أخلاقهم، أي: هم كبيت فيه الادم فمنه الجيد والوسط والردئ.
والسواء، ممدود: وسط كل شئ.
وسوى، مقصور، إذا كان في موضع (غير) ففيها لغتان بكسر السين، مقصور، وبفتحها ممدود.
ويقال: هما على سوية من الامر، أي: على سواء وتسوية واستواء.
__________
(397) سورة " الكهف " 96.
(398) اللسان (سوا) غير منسوب أيضا.
(*) (7/326)
صفحة 2664
والسي: موضع بالبادية أملس.
والسوية: قتب أعجمي للبعير، والجميع: السوايا.
والسوي: الذي سوى الله خلقه، لا دمامة فيه ولا داء.
وقوله جل وعز: " مكانا سوى "، أي: معلما قد علم القوم به، وقال الضرير في قوله تعالى: " مكانا سوى ": سوى وسوى واحد، أي: مستويا تدركه الابصار.
وتصغير سواء وسوى: سوي، ويجمع على سواسية وأسواء.
سوء: والسوء نعت لكل شئ ردئ.
ساء يسوى، لازم ومجاوز..وساء الشئ: قبح فهو سيئ.
والسوء: اسم جامع للافات والداء.
وسؤت وجه فلان وأنا أسوءه، مساءة ومساية لغة، تقول: أردت مساءتك ومسايتك، وأسأت إليه في الصنع.
واستاء من السوء بمنزلة اهتم من الهم.
وأساء فلان خياطة هذا الثوب، وسؤت فلانا، وسؤت له وجهه، وتقول: [ ساء ما فعل فلان صنيعا يسوء، أي: قبح صنيعه صنيعا ] (399).
والسيئ والسيئة: عملان قبيحان، يصير السيئ نعتا للذكر من الاعمال، والسيئة للانثى، قال: " والله يعفو عن السيئات والزلل (400) "
__________
(399) ما بين المعقوفين مما روي عن العين في التهذيب 13 / 131.
الان ما يقابله في الاصول قاصر الدلالة.
(400) لم نهتد إلى تمام البيت في المظان، ولا إلى قائله.
(*) (7/327)
صفحة 2665
والسيئة: اسم كالخطيئة.
والسوءى، بوزن فعلى: اسم للفعلة السيئة، بمنزلة الحسنى للحسنة، محمولة على جهة النعت في حد أفعل وفعلى كالاسوأ والسوءى، رجل أسوأ، وامرأة سوءى، أي: قبيحة.
سوأة: اسم أبي حي من قيس بن عامر.
والسوأة: فرج الرجل والمرأة، قال الله عزوجل: " فبدت لهما سوآتهما (401) "، والعرب إذا أرادوا شيئين من شيئين هما من خلقة في نفس الشئ، نحو القلب واليد، قالوا: قلوبهما وأيديهما ونحو ذلك.
والسوأة: كل عمل وأمر شائن..ويقال: سوأة لفلان، نصب، لانه ليس بخبر إنما هو شتم ودعاء.
والسوأة السوءاء: المرأة المخالفة.
وتقول في النكرة: رجل سوء، وإذا عرفت، قلت: هذا الرجل السوء، ولم تضف..وتقول: هذا عمل سوء، ولم تقل
[ العمل ] (402) السوء، لان السوء يكون نعتا للرجل، ولا يكون السوء نعتا للعمل لان الفعل من الرجل وليس الفعل من السوء، كما تقول: [ قول صدق، والقول الصدق، ورجل صدق، ولا تقول ] (403): الرجل الصدق لان الرجل ليس من الصدق.
__________
(401) سورة " طه " 121.
(402) مما روي عن العين من التهذيب 13 / 132.
في الاصل: عمل.
(403) سقط ما بين المعقوفين من الاصول، وما أثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 13 / 132 وفي اللسان (سوأ).
(404) في الاصول: لشئ، وهو تصحيف ظاهر.
(*) (7/328)
صفحة 2666
وأما السوء فكل ما ذكر بسيى (404) فهو السوء..ويكنى بالسوء عن البرص، قال [ عزوجل ]: " تخرج بيضاء من غير سوء " (405)، أي: برص..ويقال: لا خير في قول السوء، فإذا فتحت السين فهو على ما وصفنا.
وإذا ضممت السين فمعناه: لا تقل سوءا.
وتقول: استاء فلان من السوء، [ وهو ] بمنزلة اهتم من الهم، وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم: " أن رجلا قص عليه رؤيا فاستاء لها (406) "، أي: الرؤيا ساءته فاستاء لها إنما هو افتعل منه.
سأو: السأو: بعد الهمه والنزاع.
تقول انك لذوسأو بعيد الهمة قال ذو الرمة:
كأنني من هوى خرقاء مطرف *.
دامي الاظل بعيد السأو مهيوم (407) يعني: همه الذي تنازعه إليه نفسه.
واستاء من السوء بمنزلة اهتم من الهم.
أوس: أوس: قبيلة من اليمن، واشتقاقه منة آس يؤوس أوسا، والاسم: الاياس، وهو من العوض.
أسته أؤوسه أوسا: عضته أعوضه
__________
(405) سورة " طه " 22.
(406) اللسان (سوأ).
(407) ديوانه 1 / 382، والرواية فيه: الشأو بالمعجمة.
(*) (7/329)
صفحة 2667
عوضا..واستآسني فأسته، أي: استعوضني فعوضته قال [ الجعدي ] (408): ثلاثة أهلين افنيتهم * وكان الاله هو المستآسا وتقول: إذا التوى عليك أخ بأخوته فاستأيس الله من أخوتك خيرا منه.
ويقال للذئب: أوس وأويس، قال (409): ما فعل اليوم أويس بالغنم [ وأوس: زجر العرب للمعز والبقر، تقول: أوس أوس ] (410).
أيس: أيس: كلمة قد أميتت، وذكر الخليل أن العرب تقول: ائتني به من حيث أيس وليس، ولم يستعمل أيس إلا في هذا، وإنما معناها كمعنى
من حيث هو في حال الكينونة والوجد والجدة، قال: إن (ليس) معناها: لا أيس، أي: لا وجد.
والتأييس: الاستقلال، يقال: ما أيسنا فلانا خيرا، أي: استقللنا منه خيرا، أي: أردته، لاستخرج منه شيئا فما قدرت عليه، وقد أيس يؤيس تأييسا، قال كعب بن زهير (411):
__________
(408) التهذيب 13 / 137 واللسان (أوس).
في الاصول: قال لبيد، وليس في ديوانه (409) في اللسان (أوس): قال الهذلي، وفي ديوان الهذليين 3 / 96: قال رجل من هذيل.
(410) مما روى عن العين في التهذيب 13 / 137.
(411) ديوانه ص 10.
(*) (7/330)
صفحة 2668
وجلدها من أطوم ما يؤيسه طلح بضاحية المتنين مهزول والاياس: انقطاع المطمع، واليأس: نقيض الرجاء..يئست منه بأسا، وآيست فلانا إياسا، فأما أيسته فهو خطأ إلا أن يجيئ في لغة على التحويل، وهو قبيح جدا.
وتقول: أيأسته فاستيأس، والمصدر منه إياس.
فأما العامة فيحذفون الهمزة الاخيرة، ويفتحون الياء عليها، فيقولون: أيسته إياسا.
وتقول في معنى منه: قد يئست أنك رجل صدق، أي: علمت.
قال عزوجل: " أفلم ييأس الذين آمنوا (412) "، وقال الشاعر (413): ألم ييأس الاقوام أني أنا ابنه * وإن كنت عن عرض العشيرة نائيا
آس: الآس: شجر ورقه العطر، الواحدة بالهاء..والآس: شئ من العسل، تقول: أصبنا آسا من العسل، كما تقول: كعبا من السمن، قال مالك بن خالد الخناعي [ الهذلي ] (414): والخنس لن يعجز الايام ذو حيد * بمشمخر به الظيان والآس [ والآس: القبر...والآس: الصاحب ] (415).
__________
(412) سورة " الرعد " 31.
(413) لم نهتد إلى القائل.
(414) ديوان الهذليين 3 / 2.
في الاصول: قال لبيد.
(415) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 138.
(*) (7/331)
صفحة 2669
ويس: ويس: كلمة في موضع رأفة واستملاح، كقولك للصبي: ويسه ما أملحه.
سوي: أسوى [ فلان ] حرفا من كتاب الله، أي: أسقط وأغفل.
أسويته أنا: مثله.
أسي: الاسى، مقصور: الحزن على الشئ..أسي يأسى أسى فهو أسيان، والمرأة: أسيى والجميع: أسايا، وأسيانون، وأسييات..ويجوز في الوحدان: أسيان وأسوان، قال (416):
ماذا هنالك من أسوان مكتئب * وساهف ثمل في صعدة قصم أي: كسر.
وأسيته أوسيه تأسية، أي: عزيته، وتأسى مثل تعزى.
آسية: اسم امرأة فرعون.
والآسية، بوزن فاعلة: ما أسس على بنيان فأحكم، ثم أسس ثم رفع فوقه بناء غير ذلك من سارية أو نحوها.
وإن منزلة فلان عند الملك آسية، على وزن فاعولة، لا تزول.
__________
(416) نسب في اللسان إلى رجل من الهذليين، وليس في ديوان الهذليين (*) (7/332)
صفحة 2670
اسو: والاسو: علاج الطبيب الجراحات بالادوية والخياطة، أسا يأسو أسوا، قال (417): أرفق من أسو الطبيب الآسي وقيل: الآسية: المعالجة والمداوية: والجمع: آسيات وأواس.
وأما أواسي المسجد فواحدتها: آسية، وهي السارية.
وجعل الاعشى (418) الاسى مصدر الاسوة، وإنما الاسى جماة الاسوة من المواساة والتاسي.
تقول: هؤلاء القوم أسوة في هذا الامر، أي: حالهم فيه واحدة.
وفلان يأتسي بفلان، أي: يرى أن له فيه أسوة إذا اقتدى به وكان في مثل حاله، والجمع: الاسى، ويقال: إسوة وإسى، وفلان يأتسى لفلان،
أي: يرصى لنفسه ما رضيه، قال (419): هلا ذكرت أسى في مثلها عبر * بل وافق الشوق من معتاده وفقا أي: وقع موافقا، يقول: لم تذكر ذاك وذكرت غيره، ويقول: الشوق غلب الاسى.
سيه: وسية القوس: رأس قابها.
__________
(417) لم نهتد إلى الراجز.
(418) إشارة إلى قوله: عنده الحزم والتقى وأسى ألصر * ع وحمل لمضلع الاثقال (419) لم نهتد إلى القائل، ولم نقف على البيت فيما بين أيدينا من مظان.
(*) (7/333)
صفحة 2671
أس: الراقون إذا رقوا الحية ليأخذوها ففرغ أحدهم من رقيته قال لها: أس فتخضع وتلين.
والاس: أصل تأسيس البناء، والجميع: الاساس، وفي لغة: الاسس، والجميع: الآساس، ممدود.
وأس الرماد: ما بقي في الموقد، قال: فلم يبق إلا آل خيم منصب * وسفع على أس ونؤي معثلب (420) وأسست دارا: بنيت حدودها، ورفعت من قواعدها، ويقال: هذا تأسيس حسن.
والتأسيس في الشعر ألف تلزم القافية وبينها وبين أحرف
الروي حرف يجوز رفعه وكسره ونصبه، نحو: مفاعلن، فلو جاء مثل (محمد) في قافية لم يكن فيه تأسيس، حتى يكون نحو: مجاهد، فالالف تأسيسه، وإن جاء شئ من غير تأسيس فهو المؤسس، وهو عيب في الشعر، غير أنه ربما اضطر إليه، وأحسن ما يكون ذلك إذا كان الحرف الذي بعد الالف مفتوحا، لان فتحته تغلب على فتحة الالف، كأنها تزال من الوهم، كما قال العجاج (421): مبارك للانبياء خاتم * معلم آي الهدى معلم
__________
(420) النابغة - ديوانه ص 74.
(421) التهذيب 13 / 142.
(*) (7/334)
صفحة 2672
فلو قال خاتم بكسر التاء لم يحسن.
وسوس: الوسوسة: حديث النفس.
والوسواس: الصوت الخفي من ريح تهز قصبا ونحوه، وبه يشبه صوت الحلي، قال الاعشى (422): تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت * كما استعان بريح عشرق زجل وتقول: وسوس إلي، ووسوس في صدري، وفلان موسوس، أي: غلبت عليه الوسوسة.
والوسواس: اسم الشيطان، في قوله [ تعالى ]: " من شر الوسواس " (423).
والوسواس في بيت ذي الرمة (424):
فبات يشئزه ثأد ويسهره * تذاؤب الريح والوسواس والهضب: [ همس الصائد وكلامه ] (425).
ساس: السوس والساس.
العثة التي تقع في الثياب والطعام.
تقول: سيس الطعام فهو مسوس.
__________
(422) ديوانه ص 55.
(423) سورة " الناس ".
(424) ديوانه 1 / 90.
(425) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 136.
(*) (7/335)
صفحة 2673
والسوس (426): حشيشة تشبه القت.
والسياسة: فعل السائس الذي يسوس الدواب سياسه، يقوم عليها ويروضها.
والوالي يسوس الرعية وأمرهم.
والسوس: داء يكون بعجز الدابة بين الفخذ والورك، يورثه ضعف الرجل.
والنعت: أسوس.
والسواس: شجر، الواحدة بالهاء، من أفضل ما يتخذ منه زند، لانه قلما يصلد، قال الطرماح (427): وأخرج، أمه لسواس سلمى * لمعفور الضرا ضرم الجنين أبو ساسان: كنية كسرى، والحصين بن المنذر...ومن جعل: ساسان: فعلان، فتصغيره: سويسان.
والسيساء: منسج الحمار والبغل، وجعله الراجز مجتمع دايات
البعير، قال (428): قفا كسيساء البعير قافلا سأسأ: السأسأة: من قولك: سأسأت بالحمار، أي: قلت له: سأسأ ليحبس.
__________
(426) من التهذيب 13 / 134 مما روي فيه عن العين، ومن اللسان: (سوس).
في الاصول: السويس.
(427) ديوانه ص 522.
في صلى الله عليه وآله و (ط): لمعفور الضنى.
في (س) لمغفور الجنى.
(428) رؤبة - ديوانه ص 125، والرواية فيه: كسيساء المعنى...(*) (7/336)
صفحة 2674
باب الرباعي من السين السين والطاء س ر م ط، س ر ط م، ط م ر س، ط ر م س، ط ل م س، س ل ط م، ف ن ط س، ف ر ط س، ر س ط ن، ن س ط ر، س ف ن، س ب ط ر، ط ر ف س، ف ل س ط مستعملات سرمط: السرومط: الطويل من الابل، قال: بكل سام سرمط سرومط (429) سرطم: السرطم: البين من القول ومن الرجال.
والسرطم: الواسع
الحلق، السريع البلع مع جسم وخلق.
طمرس: الطمرس: اللئيم الدنئ.
والطمروس: الخروف.
طرمس: الطرمسة: الانقباض والنكوص.
والطرمساء: الظلمة الشديدة طلمس: الطلمساء: الظلمة أيضا.
سلطم: السلاطم: الطوال.
__________
(429) التهذيب 13 / 145 واللسان (سرمط) غير منسوب أيضا.
(*) (7/337)
صفحة 2675
فنطس: فرطس: فنطيسة الخنزير: خطمه، وهي الفرطيسة، والفرطسة: فعله إذا مد خرطومه.
رسطن: الرساطون: شراب لاهل الشام من الخمر والعسل.
نسطر: النسطورية: أمة من النصارى يخالفون بقيتهم.
بالرومية: نسطورس.
سفنط: الاسفنط: ضرب من الخمر.
سبطر: السبطر: الماضي، قال: كمشية خادر ليث سبطر (430) واسبطر الشئ، أي: امتد وتوسع، قال (431): ولما رأيت الخيل تجري كأنها * جداول شتى أرسلت فاسبطرت طرفس (432): طرفس الرجل، إذا حدد النظر.
__________
(430) التهذيب 13 / 146 واللسان (سبطر) غير منسوب أيضا.
(431) لم نهتد إلى القائل، ولم نقف على القول فيما لدينا من مظان.
(432) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، فأثبتناها مما روي عن العين في التهذيب 13 / 148.
(*) (7/338)
صفحة 2676
فلسط: فلسطين: كورة بالشام، نونها زائدة، يقال: مررنا بفلسطين، وهذ فلسطون.
السين والدال د ف ن س، د ر ف س، ف ر د س، د ر وس، د ر ي س، س ن د ر، س ر ن د، س ب ن د، س ن د س، س ر م د س م د ر مستعملات دفنس: الدفنس: المرأة الحمقاء.
[ والدفنس ] والدفناس: الاحمق
درفس: الدرفس: الضخم من الابل، الواحدة بالهاء.
والدرفس: خرقة الدابة، والدرفس: الحرير.
فردس: الفردوس: جنة ذات كرم.
وكرم مفردس، أي: معرش، قال (433): وكلا كلا ومنكبا مفردسا والفردسة: الصرع القبيح، [ يقال ]: أخذه ففردسه.
أي: ضرب به الارض.
__________
(433) العجاج - ديوانه ص 135.
(*) (7/339)
صفحة 2677
دروس: دربس: الدرواس والدرياس: الضخم الرأس، الغليظ الرقبة، قال رؤبة (434): كأنه ليث عرين درواس سندر: السندري: ضرب من السهام والنصال محكم الصنعة.
والسندرة: ضرب من الكيل جزاف، ويقال: السندرة: الكيل الوافي.
دربس: الدرابس: الضخم قال: لو كنت أمسيت طليحا ناعسا *
لم تلف ذا راوية درابسا سرند: السرندى: الجرئ من الرجال الذي لا يهوله شئ، قال: أطف لها عباقية سرندى * جرئ الصدر منبسط اليمين (435) واسرنديته، إذا أتيته في جرأة..وجعل النعاس يسرنديه ويغرنديه، إذا غلب عليه، قال:
__________
(434) ديوانه ص 67.
(435) اللسان (عبق) غير منسوب أيضا.
(*) (7/340)
صفحة 2678
ما لنعاس الليل يغرنديني * أزجره عني ويسرنديني (436) سبند: السبندى: الجرئ من كل شئ.
سندس: السندس: ضرب من البزيون يتخذ من المرعزى [ ولم يختلفوا فيهما أنهما معربان ] (437).
سرمد: السرمد: دوام الزمان من ليل ونهار.
والسرمد: دوام العيش.
سمدر: السمادير: ضعف البصر، وقد اسمدر بصره.
السين والتاء
ت ر م س، س ب ر ت، س ل ت م، س ب ن ت، ت ر م س مستعملات ترمس: الترمس: شجر له حب مضلع محزز، وبه سمي الجمان (438): ترامس.
والمترس الخلق: الموثق المضبر.
__________
(436) التهذيب 13 / 150 واللسان (سرد) من غير نسبة أيضا.
(437) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 153.
(438) في الاصول: الحمار بالراء وهو تصحيف ظاهر، والتصويب من
__________
(436) التهذيب 13 / 150 واللسان (سرد) من غير نسبة أيضا.
(437) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 153.
(438) في الاصول: الحمار بالراء وهو تصحيف ظاهر، والتصويب من من اللسان (ترمس).
(*) (7/341)
صفحة 2679
سبرت: السبروت والسبريت: الفقير المحتاج.
قال حسان بن قطيب: ولا الذي يخضعك السبروت (439) والسبروت: الغلام الامرد.
والسبروت: القاع لا نبات فيه.
سلتم: السلتم: من أسماء الغول.
والسلتم: السنة الشديدة، والداهية أيضا، وجمعه: سلاتم، [ تقول ]: رماه الله بسلتم، أي: بداهية.
سبنت: السبنتى: الجرئ المقدم من كل شئ.
والسبنتى: النمر ترمس: الترمسة: الحفرة، [ يقال ]: حفر فلان ترمسة تحت الارض.
السين والراء س ر ن ف، ف ر س ن، ف ر ن س، س ن م ر، ن ب ر س، ب ر ن س، س م س ر مستعملات سرنف: السرناف: الطويل.
__________
(439) لم نقف على الرجز في غير الاصول.
(*) (7/342)
صفحة 2680
فرسن: الفرسن: فرسن البعير.
فرنس: الفرناس: الاسد..والفرنسة: حسن تدبير المرأة لبيتها امرأة مفرنسة ومفرنسة أيضا، أي: قوية على الامور.
سنمر: سنمار: اسم رجل كان يبني الآطام فبنى لاحيحة بن الجلاح أطما فقال أحيحة: إني لاعرف موضع حجر في هذا الاطم لو نزع لتداعى، فقال: سنمار، وأنا أعرفه، فقال أرنيه، فقال: هو ذا فدفعه من رأس الاطم فوقع ميتا.
نبرس: النبراس: السراج.
برنس: البرنس: كل ثوب رأسه منه ملتزق به، دراعة كان أو ممطرا أو جبة.
والتبرنس: مشي الكلب، وإذا مشى الانسان على نحو ذلك قيل: تبرنس قال (440): ومستنكر لي لم أكن ببلاده * ففاجأته من غربة أتبرنس
__________
(440) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما بين أيدينا من مظان.
(*) (7/343)
صفحة 2681
سمسر (441): السمسار: الذي يبيع البر للناس، [ والسمسار: فارسية معربة، والجميع: السماسرة ] (442).
السين واللام س مء ل، س وم ل، س ر ب ل، ب ل س ن، ب س م ل مستعملات سمال: السموأل: اسم رجل.
واسمأل الظل: قلص.
سومل: السوملة: الفنجانة الصغيرة.
سربل: السربال: القميص، وجمعه: سرابيل.
بلسن:
البلسن: العدس.
بسمل: بسمل الرجل، إذا كتب: بسم الله، قال: لقد بسملت هند غداة لقيتها * فيا حبذا ذاك الدلال المبسمل (443)
__________
(441) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، فأثبتناها من مختصر العين - الورقة 217.
(442) ما بين المعقوفتين من اللسان (سمسر) مما روي عن العين.
(443) التهذيب 13 / 155 والزاهر 1 / 103، واللسان (بسمل) غير منسوب أيضا.
(*) (7/344)
صفحة 2682
باب الخماسي من السين (*) طرطبيس، دردبيس، سلسبيل، فنطليس مستعملات طرطبيس: الطرطبيس: الناقة الخوارة الحلب.
والطرطبيس العجوز المسترخية.
دردبيس: الدردبيس: العجوز المسترخية، [ والدردبيس: الداهية وهي العجوز الكبيرة ] (444).
سلسبيل (445): السلسبيل: عين في الجنة.
فنطليس:
الفنطليس: من أسماء الذكر.
تم الخماسي، وبه تم حرف السين والحمد لله كثيرا
__________
(*) لم يعقد هذا الباب في الاصول المخطوطة، فعقدناه مستهدين بخطة الكتاب العامة، وبما فعله الزبيدي في مختصر العين والازهري في التهذيب، وكانت المفردات الخماسية قد خلطت بالرباعية بفعل النساخ، فاستخلصناها، وهي معدودة.
(444) ما بين المعقوفين تكملة من مختصر العين الورقة 217.
(445) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول فأثبتناها من مختصر العين - الورقة 217 (*) (7/345)
صفحة 2683
... (7/346)
صفحة 2684
بسم الله الرحمن الرحيم حرف الزاي باب الثنائي من الزاي باب الزاي والطاء ز ط مستعمل فقط زط: الزط: جيل من السودان، [ والزط: أعراب جت بالهنديه، وهم جيل من أهل الهند، إليهم تنسب الثياب الزطية ] (1).
باب الزاي والراء ز ر، ر ز مستعملان
زر: الزر: الشل، وهو الطرد، قال: يزر الكتائب بالسيف زرا (2) وزره: طعنه.
والزر: العض.
__________
(1) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 159.
(2) التهذيب 13 / 161 واللسان (زرر) بدون عزو أيضا.
(*) (7/347)
صفحة 2685
والزر: جويزة الجيب، وجمعه: أزرار..وأزررت [ القميص ]، أي: اتخذت له أزرارا.
وزررته: علقته بالعرى.
والزرير: نبات له نور أصفر يصبغ به.
والزرزور، وجمعه: زرازير: هنات كالقنابر ملس الرؤوس، تزرزر بأصواتها زرزرة.
وعيناه تزران في رأسه [ زريرا ]، إذا توفدتا.
رز: رززت السكين والسهم في الحائط فارتز، أي: ثبت فيه.
وأرزت الجرادة، إذا أدخلت ذنبها في الارض لتبيض.
والرز: الصوت تسمعه من بعيد، قال (3): فتسمعت رز الانيس فراعها * عن ظهر غيب والانيس سقامها باب الزاي اللام زل، لز مستعملان زل:
زل السهم عن الدرع زليلا، والانسان عن الصخرة يزل زليلا.
فإذا زلت قدمه قيل: زل زلا وزلولا، وإذا زل في مقال أو نحوه قيل: زل زلة وزللا، قال سليمان بن يزيد العدوي:
__________
(3) لبيد - ديوانه ص 311 برواية: وتوجست...(*) (7/348)
صفحة 2686
وإذا رأيت ولا محالة زلة * فعلى صديقك فضل حلمك فاردد واتخذ فلان زلة للناس، أي: صنيعا.
وأزله الشيطان عن الحق، أذا، أضله.
[ والزليل: مشي خفيف، زل يزل زليلا، قال (4): وعادية سوم الجراد وزعتها * فكلفتها سيدا أزل مصدرا لم يعن بالازل الارسح، ولا هو من صفة الفرس ولكنه أراد: يزل زليلا خفيفا ] (5).
والمزلة: المكان الدحض.
والمزلة: الزلل في الدحض.
والزلة، عراقية: اسم لما يحمل من المائدة لقريب أو صديق، وإنما اشتق ذلك من الصنيع إلى الناس.
والازلال: الانعام، من أزللت إليه نعمة، أي: أسديت، واصطنعت عنده.
والازل: الارسح، وقد زل زللا، فهو أزل، [ وهي زلاء ].
والازل: الصغير المؤخر، الضخم المقدم.
والسمع الازل: سبع بين الذئب والضبع.
__________
(4) التهذيب 13 / 165 واللسان (زلل) غير منسوب أيضا.
(5) ما بين القوسين مما روي عن العين في التهذيب 13 / 165.
(*) (7/349)
صفحة 2687
والزلزلة: تحريك الشئ [ والزلزال أيضا ].
والزلزال (6): كلمة مشتقة، جعلت اسما للزلزلة.
والزلازل: البلايا.
لز: اللز: لزوم الشئ بالشئ.
ولزاز الباب: نجافها، وهي خشبة يلز بها الباب.
ورجل ملز في خصوماته وأموره.
وإنه للزاز خصم، أي: شديد الخصومة، قال (7): لزاز خصم معك ممرن ورجل ملزز الخلق، أي: مجتمع [ الخلق ].
ولزه، أي: طعنه.
باب الزاي والنون ز ن، ن ز مستعملان زن: أبو زنة: كنية [ القرد ] (8).
والازنان: الابن، وهو مصدر المأبون..أزنه بخير، أي: أبنه.
وفلان يزن بخير أو بشر.
ولا يقال: يؤبن إلا بشر، قال (9):
__________
(6) في الاصول: و (الزلزل) بدون ألف.
(7) رؤبة، ديوانه ص 146 والرواية فيه:
وعض خصم...(8) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 168 في الاصول: كنية الفرجة.
(9) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما بين أيدينا من مظان.
(*) (7/350)
صفحة 2688
لا يزنون في العشيرة بالسو * ء ولا يفسدون ما صلحا نز: النز: ما تحلب من الارض من الماء.
وأنزت الارض، أي: صارت ذات نز، ونزت: تحلب منها النز وصارت هذه الارض منابع النز ومواقع الوز.
وظليم نز: لا يكاد يستقر في مكان.
والمنز: مهد الصبي.
وغلام نز، أي: خفيف، وغلمان نزون، أي: خفاف.
باب الزاي والفاء ز ف، ف ز مستعملان ز ف: زفت العروس إلى زوجها زفا.
وتزف الريح زفيفا، أي: تهب هبوبا ليس بالشديد وهو ماض في ذاك.
وزف الطائر زفيفا ترامى بنفسه، قال: زفيف الزبانى بالعجاج القواصف (10) والزفزفة: تحريك الريح يبس الحشيش وصوتها، قال (11): زفزفة الريح الحصاد اليبسا بوالزفزاف: النعام الذي يزفزف في طيرانه، يحرك جناحيه إذا عدا وجاء فلان يزف زفيف النعامة، أي: من سرعته.
__________
(10) الشطر في التهذيب 13 / 170، واللسان (زفف) غير منسوب وهو لذي الرمة - شرح ديوانه 3 / 1622 وصدره: " بوهبين لم يترك لهن بقية " (11) العجاج - ديوانه ص 127.
(*) (7/351)
صفحة 2689
والزف: صغار ريش النعام والطائر.
والمزفة: المحفة التي تزف فيها العروس.
والقوم يزفون في مشيهم، أي: يسرعون في سكون.
فز: الفز: ولد البقرة، قال (12): كما استغاث بسئ فز غيطلة * [ خاف العيون ولم ينظر به الحشك ] أفزه يفزه: أفزعه..واستفزه: أخرجه من داره..واستفزوه: ختلوه حتى ألقوه في مهلكة (13).
باب الزاي والباء ز ب، ب ز مستعملان زب: الزب: ملؤك القربة إلى رأسها، [ تقول: زببتها فازدبت، والزباب، خفيفة: ضرب من عظيم الجرذان.
والزبيب: معروف، والزبيبة الواحدة.
وفعل الزبيب: التزبيب.
والزبيبة: قرحة تخرج في اليد [ تسمى: العرفة ] (14).
__________
(12) زهير - ديوانه ص 177.
(13) من اللسان (فزز).
في الاصول: في الجهل.
(14) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 172، واللسان (زبب) غير منسوب أيضا.
(*) (7/352)
صفحة 2690
والزبب: مصدر الازب، وهو كثرة شعر الذراعين والحاجبين والعين، والجميع: الزب.
وبعير أزب: كثير الوبر.
والزب: اللحية بلغة اليمن، قال: ففاضت دموع الجحمتين بعبرة * على الزب حتى الزب في الماء غامس (15) وزب الصبي: معروف، [ وهو ذكره بلغة أهل اليمن ] (16).
والتزبب في الكلام: التزيد.
وأبو زبان (17): كنية.
بز: البز: ضرب من الثياب.
والبزازة: حرفة البزاز.
والبز [ أيضا ]: ضرب من المتاع.
والبز: السلب، [ يقال ]: غزوته فبززته.
ويقال: من عز بز، أي: من غلب سلب.
والابتزاز: التجرد من الثياب.
وابتزت من ثيابها، أي: جردت.
والبزة: الشارة الحسنة من الثياب، قال (18):
__________
(15) التهذيب 13 / 172، واللسان (زبب) غير منسوب أيضا.
(16) من العين رواية التهذيب 13 / 172.
(17) إذا جعلناه: فعلان من (زب).
والا فهو من باب (زبن): فعال.
(18) خالد بن زهير الهذلي - ديوان الهذليين - القسم الاول ص 165.
(*) (7/353)
صفحة 2691
كنت إذا أتوته من غيبي * يشم عطفي ويبز ثوبي والبزابز: الشديد من الرجال.
باب الزاي والميم ز م، م ز مستعملان زم: زم: فعل من الزمام، [ تقول ]: زممت الناقة أزمها زما والزمام: الخيط الذي في أنفها، والجميع: الازمة.
والعصفور يزم بصوت له ضعيف، والعظام من الزنابير يفعلن ذلك.
والذئب يذهب بالسخلة زاما، أي: رافعا رأسه، وقد ازدم سخلة فذهب بها.
والزمزمة، تكلف العلوج الكلام عند الاكل والشرب من غير استعمال اللسان والشفة، ولكنه صوت تديره في خياشيمها وحلوقها.
والزمزمة: الجماعة من الناس.
وزمزم: بئر في مسجد مكة عند البيت.
والرعد يزمزم ثم يهدهد، قال (19): هدا كهد الرعد ذي الزمازم التهذيب 13 / 175 واللسان (زمم) غير منسوب أيضا (*) (7/354)
صفحة 2692
مز: المز: اسم الشئ المزيز.
مز يمز مزازة، وهو الذي يقع موقعا في بلاغته وكثرته وجودته والمز من الرمان: ما كان طعمه بين حموضة وحلاوة.
والمزة: الخمر اللذيذة الطعم.
وهي: المزاء، جعل ذلك اسما لها، ولو كان نعتا لقلت: مزى، قال (20): [ لا تحسبن الحرب نوم الضحى ] * وشربك المزاء بالبارد والتمزز: شرب المزاء وأكل الرمان [ المز ]..والتمزز: المص.
تمززته: تمصصته قليلا قليلا، والمزة: المصة، قال أبودواد: تمززتها ومعي فتية * يميتون مالا ويحيون مالا الثلاثي الصحيح من الزاي باب الزاي والطاء والراء معهما ط ز ر، ط ر ز مستعملان طزر: الطزر: بيت إلى الطول.
[ والطزر: هو النبت الصيفي ] (21) فارسيه معربة.
__________
(20) ابن عرس في جنيد بن عبد الرحمن المزي، كما في التهذيب 13 / 176 واللسان (مزز).
(21) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 178.
(*) (7/355)
صفحة 2693
طرز: الطراز: الثوب الحسن المعلم، ومنه: رجل طراز مطرز، لتعليمه الثياب، ويقال للرجل القديم: إنه لمن الطراز الاول..والطراز: العلم نفسه.
[ والطراز: الموضع الذي تنسج فيه الثياب الجياد ] (22).
باب الزاي والدال والراء معهما ز ر د، د ر ز مستعملان زرد: الزرد: حلق يتخذ منها المغفر، ومنه الزراد [ وهو صانعه ].
والزرد: الابتلاع.
ازدرد الطعام.
والزرد الخنق.
درز: الدرز: درز الثوب ونحوه، وهو معرب، وجمعه: الدروز.
باب الزاي والدال والنون معهما ز ن د مستعمل فقط زند: الزند والزندة: خشبتان يستقدح بهما، العليا: زند، والسفلى: زندة.
والزندان: عظمان في الساعد، أحدهما أرق من الآخر ] (23)
__________
(22) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 178.
(23) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 181.
(*) (7/356)
صفحة 2694
فطرف الزند الذي يلي الابهام هو الكوع، وطرف الزند الذي يلي
الخنصر هو: الكرسوع والرسغ: مجتمع الزندين، ومن عندهما تقطع يد السارق.
والمزند: اللئيم.
باب الزاي والدال والباء معهما ز ب د مستعمل فقط زبد: الزبد: زبد السمن قبل أن يسلا، والقطعة منه: زبدة.
والزبد: لعاب أبيض على مشفر الجمل، وأكثر ما يكون في الاغتلام.
والبحر واللبن زبد، وهو ما يرتفع فوقه إذا حلبت..أزبد اللبن والبحر.
وتزبد الانسان: خرج على شدقيه زبد من الغضب.
والزبد: الرفد..زبدته [ أزبده ] زبدا: رفدته ووهبت له، قال زهير (23): أصحاب زبد وأيام لهم سلفت * [ من حاربوا أعذبوا عنهم بتنكيل ]
__________
(24) ديوانه ص 311.
(*) (7/357)
صفحة 2695
باب الزاي والتاء والراء معهما ت ر ز مستعمل فقط ترز: ترز الرجل، إذا مات ويبس بلا روح، [ والتارز: اليابس بلا
روح ] (25)، قال (26): [ قليل التلاد غير قوس وأسهم ] * كأن الذي يرمي من الوحش تارز وقال أبو ذؤيب (27): فكبا كما يكبو فنيق تارز * بالخبت إلا أنه هو أبرع باب الزاي والتاء والنون معهما ز ت ن مستعمل فقط زتن: الزيتون من الشجر والجبل: معروف، والنون فيه زائدة.
باب الزاي والتاء والفاء معهما ز ف ت مستعمل فقط زفت: الزفت: القير، ويقال لبعض أوعية الخمر: المزفت، ونهي أن ينبذ فيه.
__________
(25) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 185.
(26) الشماخ - ديوانه ص 183.
(27) ديوان الهذليين - القسم الاول ص 15.
(*) (7/358)
صفحة 2696
باب الزاي والتاء والميم معهما ز م ت مستعمل فقط زمت: الزميت: الساكن، والمزمت: الساكت، وفيه زماتة، [ والزميت أيضا ]، قال:
والقهبر صهر ضامن زميت (28) باب الزاي والياء والنون معهما ز ن ر، ر ز ن، ن ز ر، ر ن ز مستعملات زنر: الزنار: ما يتزنر به أهل الذمة، والزنارة أيضا.
والزنانير: الحجارة، الواحدة: زنيرة وزنارة.
رزن: شئ رزين.
رزن رزانة، وأنا أرزنه رزنا، ثقلته بيدي لاعرف ثقله.
وامرأة رزان: ذات وقار وعفاف، ورجل رزين: وقور.
والارزن: شجر يتخذ منه العصي.
نزر: نزر الشئ ينزر نزارة ونزرا فهو نزر.
وعطاء منزور: قليل، وامرأة نزور: قليلة الولد، قال (29):
__________
(28) التهذيب 13 / 186، واللسان (زمت) غير منسوب.
(29) كثير، كما في اللسان (نزر) والرواية في الاصول: شرار الطير...(*) (7/359)
صفحة 2697
بغاث الطير أكثرها فراخا * وأم الصقر مقلاة نزور وقد يقال للقليل الكلام: نزور.
والتنزر: التقلل.
ونزره: ألح عليه، وفي الحديث: " لا تنزروا العلماء "، أي: لا تلحوا عليهم.
رنز:
الرنز: لغة في الارز.
باب الزاي والراء والفاء معهما ز ر ف، ز ف ر، ف ز ر، ف ر ز مستعملات ز ر ف: ناقة زروف: طويلة الرجلين، واسعة الخطو.
والزرافة: دابة له خلق حسن عند الله مستشنع عند الناس، شبه البعير.
وأزرف القوم: أعجلوا في هزيمة وخوف وبحثوه.
والزرافات.
المواكب، وكل جماعة زرافة وقال الحجاج: " إياي وهذه الزرافات " (30).
زفر: الزفر: الزفير، والفعل: يزفر، وهو أن يملا صدره غما ثم يزفر به، والشهيق مد النفس، ثم يزفر، أي: يرمي به ويخرجه من صدره.
__________
(30) اللسان (زرف).
(*) (7/360)
صفحة 2698
والمزفور [ من الدواب ]: الشديد تلاحم المفاصل، تقول: ما أشد زفرة هذا البعير، أي: هو مزفور الخلق.
والزفر: السيد.
وزفر: اسم رجل مدحه القطامي.
والزفر: القربة، والزافر: الذي يعين على حمل القربة، قال (31): [ رئاب الصدوع غياث المضو * ع ] لامتك الزفر النوفل والزوافر: الاماء.
والزافرة: العشيرة، [ يقال ]: جاء فلان في
زافرته.
وزافرة الرمح والسهم: نحو الثلث منه.
فزر: الفزور: الشقوق والصدوع، وتفزر الحائط والثوب ونحوه [ إذا تشقق ] (32).
والفزر: ابن الببر، والفزارة: أمه، والفزرة: أخته، والهدبس: أخوه، قال: ولقد رأيت فزارة وهدبسا * والفزر يتبع فزره كالضيون (33) والفازر: طريق يأخذ في رملة ودكادك لينة كأنها صدع في الارض منقاد طويل..وكل شئ قطع شيئا فقد فزره.
__________
(31) الكميت - التهذيب 13 / 194 واللسان (زفر).
(32) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 191.
(33) التهذيب 13 / 190، واللسان (فزر) غير منسوب أيضا.
(*) (7/361)
صفحة 2699
وفزارة [ أبوحي من غطفان، وهو فزارة ] بن ذبيان..والفزر: لقب لسعد بن زيد مناة.
فرز: فرز له نصيبه من الدار، أي: عزل، وقد فرزت فهي مفروزة وأفرزته فهو مفرز.
وفرزان: اسم أعجمي من الشطرنج.
باب الزاي والراء والباء معهما
ز ر ب، ز ب ر، ر ز ب، ب ز ر، ب ر ز مستعملات زرب: الزرب والزريبة: موضع الغنم.
والزربة: قترة الرامي.
والزرابي، وواحدتها: زربية: من القطوع الحيريه وما كان على صنعتها.
زبر: الزبر: طي البئر، تقول: زبرتها، أي: طويتها.
الزبور: الكتاب.
والزبور: اسم الكتاب الذي أنزل على داود.
والزبرة من الكاهل: الهنة الناتئة من الاسد، وهو شعر مجتمع على موضع الكاهل منه، وكل شعر مجتمع كذلك فهو زبرة.
والزبرة: قطعة من الحديد ضخمة.
والازبر: الضخم زبرة الكاهل، والانثى: زبراء.
وكان للاحنف خادم تسمى زبراء، فكانت إذا غضبت قال الاحنف: هاجت زبراء، فذهبت مثلا حتى قيل لكل من غضب: هاجت زبراؤه. (7/362)
صفحة 2700
وزبر فلان فلانا يزبره زبرا وزبرة: انتهره.
وكبش زبير، أي: ضخم مكتنز..وكيس زبير: أعجر مملوء.
وزئبر الثوب: ما يرتفع من قطنه، وزئبر القطيفة: ما تعلق منها.
والجميع: الزابر.
والزبر: الشديد، قال الفقعسي (34): أكون ثم أسدا زبرا
رزب: المرزاب: الميزاب، والجميع: مرازيب وميازيب.
والمرزبة: شبه عصية من حديد، وكذلك: الارزبة، ويخففون الباء، إذا قالوا بالميم.
بزر: البزر: كل حب ينثر على الارض للنبات، [ وتقول ]: بزرته وبذرته.
والبزر: الهيج بالضرب.
والمبزر: مثل خشبة القصارين.
والبيزر أيضا: خشب يبزر به الثياب في الماء.
وبزر الكتان: حبه.
وبزور النبات: حبوبه الصغار.
__________
(34) هو أبو حسان المرار بن سعيد الفقعسي، كما في التكملة.
في التهذيب 13 / 198، واللسان (زبر) أبو محمد ورواية التكملة (زبر): " هيجت مني أسدا زبرا ".
(*) (7/363)
صفحة 2701
برز: رجل برز، أي: طاهر الخلق عفيف..وامرأة برزة: موثوق برأيها، وفضلها، وعفافها.
والفعل: برز يبرز برازة.
قال العجاج (35) في الرجل البرز: برز وذو العفافة البرزي والبراز: المكان الفضاء من الارض، البعيد الواسع.
وتبرز فلان: خرج إلى البراز.
وقيل تبرز في التغوط، كناية عنه.
أي:
خرج إلى براز من الارض.
وبرز [ فلان ] يبرز بالتخفيف، أي: ظهر بعد الخفاء...وإذا تسابقت الخيل قيل لسابقها: قد برز عليها.
وأبرزت الكتاب والشئ، أي: أظهرته.
وكتاب مبروز، مبرز أي: منشور، قال (36): أو مذهب جدد على ألواحه * الناطق المبروز والمختوم والبراز: المبارزة من القرنين في الحرب، وتبارزا تبارزا، وبارز القرن مبارزة وبرازا.
باب الزاي والراء والميم معهما ز ر م، ز م ر، ر ز م، ر م ز، م ز ر، م ر ز كلهن مستعملات زرم: الزرم من السنانير والكلاب: ما يبقى جعره في دبره، والفعل: زرم، والسنور يسمى: أزرم.
__________
(35) ديوانه ص 316.
(36) لبيد - ديوانه ص 119، برواية: على ألواحهن الناطق...(*) (7/364)
صفحة 2702
والازرام: القطع.
وأزرم بوله: قطعه.
وزرم البول نفسه: انقطع فهو زرم، قال (37): [ أو كماء المثمود بعد جمام ] * زرم الدمع لا يؤوب نزورا وزرم عطاؤه، أي: قل.
زمر: الزمر بالمزمار، والجميع: المزامير..زمر الزامر، يزمر زمرا.
والزمار: صوت النعام.
زمرت النعامة تزمر زمارا.
والزمرة: فوج من الناس، ويقال: جماعة في تفرقة، بعض على أثر بعض.
والزمارة: الزانية.
وفي الحديث: " نهى عن كسب الزمارة " (38).
رزم: الارزام: صوت الرعد.
ورزمت الناقة ترزم رزوما، أي: قامت من إعياء أو هزال فهي رازمة، والجميع: رزمى..ويقال: أرزمت الناقة إرزاما، وهو صوت تخرجه من حلقها، لا تفتح به فاها.
__________
(37) عدي بن زيد - اللسان (رزم)، وديوانه ص 63.
(38) حديث أبي هريرة - اللسان (زمر).
(*) (7/365)
صفحة 2703
والرزمة من الثياب ما شد في ثوب واحد، [ يقال ]: رزمت الثياب ترزيما.
رمز: الرمازة: من أسماء الدبر، والفعل: رمز يرمز، أي: ينضم.
والرمز باللسان: الصوت الخفي.
ويكون [ الرمز ]: الايماء
بالحاجب بلا كلام، ومثله الهمس.
ويقال للرجل الوقيد: ارتمز.
وقد يقال للجارية الغمازة الهمازة بعينها، واللمازة بفمها: رمازة، ترمز بفمها، وتغمز بعينها.
ويقال: الرمز: تحريك الشفتين.
مزر: المزر: نبيذ الشعير والحبوب، ويقال: نبيذ الذرة خاصة.
والمزارة: مصدر المزير، وهو القوي النافذ في الامور.
والمزر: الذوق، والشرب القليل، ويقال: الشرب بمرة.
قال (39): تكون بعد الحسو والتمزر في فمه مثل عصير السكر مرز: المرز: دون القرص، تقول: مرزه مرزا.
وقام عمر ليصلي على جنازة فمرز حذيفة يده، كأنه أراد أن يكفه عن الصلاة
__________
(39) في التهذيب 13 / 209: وأنشدنا الاموي.
وفي اللسان (مزر): وأنشد الاموي يصف خمرا.
(*) (7/366)
صفحة 2704
عليها، لان الميت كان من المنافقين، فأمسك عنه عمر، وكان عمر بعد ذلك لا يصلي على جنازة إذا لم يتابعه حذيفة، لان النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذكرهم لحذيفة.
باب الزاي واللام والنون معهما ل ز ن، ن ز ل مستعملان لزن:
اللزن: اجتماع القوم عل البئر للاستقاء حتى ضافت بهم وعجزت عنهم، وكذلك في كل أمر وشدة وازدحام..والماء ملزون، ولزن القوم يلزنون [ ويلزنون ] لزنا ولزنا.
نزل: النازلة: الشديدة من شدائد الدهر تنزل بالقوم وجمعها: النوازل.
ونزل فلان عن الدابة، أو من علو إلى سفل، والنزلة: المرة الواحدة.
قال [ تعالى ]: " ولقد رآه نزلة أخرى " (40).
أي: مرة أخرى.
والنزل: ما يهيأ للقوم والضيف إذا نزلوا.
والنزل: ريع ما يزرع.
والنزال: المنازلة في الحرب، أن ينزلا معا فيقتتلا.
ويقال: نزال نزال، بالكسر، أي: انزلوا للحرب.
__________
(40) سورة " النجم " 13.
(*) (7/367)
صفحة 2705
باب الزاي واللام والفاء معهما ز ل ف، ز ف ل، ف ل ز مستعملات زلف: المزلفة: قرية تكون بين البر وبلاد الريف، والجميع: مزالف.
والزلف المصانع، واحدتها: زلفة، قال لبيد (41): حتى تحيرت الدبار كأنها * زلف وألقي قتبها المحزوم
والزلف: جمع الزلفة، وهي الزلفى وهي: القربة..وزلفة من الليل: طائفة من أوله.
والزلفة: الصحفة، وجمعها: زلف.
وأزلفته: قربته.
وازدلف: اقترب، وسميت المزدلفة، لاقتراب الناس إلى منى بعد الافاضة من عرفات.
زفل: الازفلة: الجماعة من الناس.
فلز: الفلز [ والفلز ]: نحاس أبيض يجعل منه قدور عظام مفرغة.
وقيل: الفلز: الحجارة..ورجل فلز: غليظ شديد.
__________
(41) ديوانه ص 123.
(*) (7/368)
صفحة 2706
باب الزاي واللام والباء معهما ز ب ل، ل ز ب، ل ب ز، ب ز ل مستعملات زبل: الزبل: السرقين (42) وما أشبهه، والمزبلة: ملقاه.
والزبيل: الجراب، والزنبيل أيضا.
وجمعه: زنابيل، وهو عند العامة ما يتخذ من الخوص بعروتين.
[ وجمع الزبيل: زبل وزبلان ] (43).
لزب: اللزب: الازبة.
والازب: الشدة والصلابة.
ولزب لزوبا، أي: لزق، والطين اللازب منه، قال النابغة (44):
[ ولا يحسبون الخير لا شر بعده ] * ولا يحسبون الشر ضربة لازب واللزوب أيضا: الضيق والقحط.
لبز: اللبز: الاكل الجيد، يقال: لبز يلبز لبزا فهو لا بز.
واللبز: ضرب الناقة بجمع خفها ضربا لطيفا في تحامل، قال (45): خبطا بأخفاف ثقال اللبز
__________
(42) في (ط): ألسرقس، وهو تصحيف.
(43) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 216.
(44) ديوانه ص 64.
(45) رؤبة - ديوانه ص 46.
(*) (7/369)
صفحة 2707
بزل: ناقة بازل، وبعير بازل [ الذكر والانثى فيه ] سواء، لان هذا شئ ليس لها فيه فعل إنما هو بزل نابه يبزل بزولا، أي: فطر وانشق، والجميع: بزل وبزل في الذكور، وفي الاناث: بزل وبوازل وبزل يشتركان فيه...وبزل نابه ونابه بازل.
والبزل: تصفية الشراب ونحوه، والمبزل: الذي يصفى به، ويكون في موضع من الوعاء، شبه طبي فيه خرق، فذلك نفسه المبزل، وبزل الخمر وابتزلها وتبزلها: ثقب إناءها، قال: تحدر من نواطب ذي ابتزال (46)
والناطبة: شئ يتخذ فيه خروق كثيرة يصفى به.
باب الزاي واللام والميم معهما ز ل م، ز م ل، ل ز م، ل م ز مستعملات زلم: الزلم، والزلم، وجمعه: أزلام، وهي القداح التي لا ريش لها، كانت العرب تستقسم بها عند الامور إذا هم بها أحدهم، مكتوب عليها: افعل..لا تفعل، قال (47): فرمى فأخطأه وجال كأنه * زلم على...(48) الاماعز منعب
__________
(46) التهذيب 13 / 217 واللسان (بزل) من غير نسبة أيضا.
(47) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول فيما بين أيدينا من مظان.
(48) في مكان النقاط كلمة لم نتبينها، فهي في (ص): سرز.
وهي في (ط): برز: وهي في (س): بزو.
(*) (7/370)
صفحة 2708
أي: سريع، والزلمة تكون للمعزى متعلقة في حلوقها كالقرط، فإذا كانت في الاذن فهي زنمة والنعت: أزلم وأزنم والانثى: زلماء وزنماء.
والازلم الجذع: الدهر الشديد، قال (49): يا بشر لو لم أكن منكم بمنزلة * ألقى علي يديه الازلم الجذع زمل: الدابة تزمل في عدوها ومشيها زمالا، إذا رأيتها تتحامل على يديها بغيا ونشاطا، قال (50):
تراه في إحدى اليدين زاملا والزاملة: البعير يحمل عليه الطعام والمتاع.
والزميل: الرديف على البعير والدابة هكذا يتكلم به العرب.
والازدمال: احتمال الشئ كله بمرة واحدة.
والتزمل: التلفف بالثياب، ومنه قوله [ عزوجل ]: " يا أيها المزمل " (51)، أي: المتزمل، فأدغم التاء في [ الزاي ] (52).
والزميل: الرذل من الرجال والزميلة والزمال أيضا، وكله قيل.
__________
(49) الاخطل - ديوانه 1 / 365.
(50) رؤبة - ديوانه ص 125.
(51) أول سورة " المزمل ".
(52) في الاصول: في الميم..والصواب ما أثبتناه.
(*) (7/371)
صفحة 2709
والازمل: الصوت، والجميع: الازامل.
لزم: اللزوم: معروف، والفعل: لزم يلزم، والفاعل: لازم، والمفعول: ملزم، ولازم لزاما، وقوله [ تعالى ]: " فسوف يكون لزاما " (53)، قيل: [ هو ] يوم القيامة، وقيل: يوم بدر.
والملزم: خشبتان مشدودة أو ساطهما بحديدة، تكون مع الصياقلة والابارين يجعل في طرفها قناحة فيلزم ما فيها لزوما شديدا.
لمز: اللمز، كالغمز [ في الوجه ] تلمزه بفيك بكلام خفي، وقوله
[ تعالى ]: " ومنهم من يلمزك في الصدقات " (54، أي: يحرك شفتيه بالطلب.
ورجل لمزة: يعيبك في وجهك لا من خلفك، وهو من اللمز.
ورجل همزة: يعيبك من خلفك.
باب الزاي والنون والفاء معهما ز ف ن، ن ز ف، ن ف ز مستعملات زفن: الزفن، الرقص.
والزفن، بلغة عمان: ظلة يتخذونها فوق سطوحهم تقيهم ومد البحر، أي: حره ونداه.
__________
(53) سورة " الفرقان " 33.
(54) سورة " التوبة " 58.
(*) (7/372)
صفحة 2710
نزف: نزف دم [ فلان ] فهو نزيف منزوف، أي: انقطع عنه، قال الله عزوجل: " ولاهم عنها ينزفون " (55)، أي: لا تنزف الخمر عقولهم.
والسكران نزيف، أي: منزوف عقله.
والنزف: نزح الماء من البئر أو النهر شيئا بعد شئ.
والفعل: ينزف، والقليل منه: نزفة.
وأنزف القوم: نزف ماء بئرهم.
والنزف: الدمع.
ويقال للرجل الذي عطش حتى يبست عروقه وجف لسانه: نزيف، قال: شرب النزيف ببرد ماء الحشرج (56)
والحشرج: كوز، ويقال: بل حفيرة تحفر للماء.
[ وقالت بنت الجلندى ملك عمان حين ألبست السلحفاة حليها ودخلت البحر فصاحت وهي تقول: نزاف نزاف، ولم يبق في البحر غير قذاف..أرادت: انزفن الماء فلم يبق غير غرفة ] (57).
نفز: نفز الظبني ينفز نفزا، إذا وثب في عدوه.
والتنفيز: أن تضع سهما على ظفرك، ثم تنفزه بيدك
__________
(55) سورة " الصافات " 47.
(56) للتهذيب 13 / 226، واللسان (نزف) بدون عزو أيضا.
(57) مما روي عن العين...في التهذيب 13 / 227، وفي اللسان (نزف).
(*) (7/373)
صفحة 2711
الاخرى، فتديره حتى يدور فيستبين لك اعوجاجه أو استقامته..والمرأة تنفز ابنها كأنما ترقصه.
والنفيزة: زبدة تتفرق في المخض، فلا تجتمع.
باب الزاي والنون والباء معهما ز ب ن، ن ز ب، ن ب ز مستعملات زبن: المزابنة: بيع التمر في رأس النخل بالتمر.
والزبن: دفع الشئ عن الشئ، كالناقة تزبن ولدها عن ضرعها برجلها.
والحرب تزبن الناس إذا صدمتهم، وحرب زبون.
وزبنه: منعه، قال: إذا زبنته الحرب لم يترمرم (58)
وزبينة: اسم حي من العرب.
والزبانية: ملائكة موكلون بتعذيب أهل النار.
نزب نزب تيس الظباء عند السفاد ينزب نزبا ونزيبا، وهو صوته.
__________
(58) لم نهتد إلى قائل الشطر، وإلى تمام البيت.
(*) (7/374)
صفحة 2712
نبز: النبر: مصدر النبز، وهو اسم كاللقب، والتنبيز: التسمية.
والاسماء على وجهين: أسماء نبز كزيد وعمرو.
وأسماء عام مثل فرس ودار ورجل ونحو ذلك.
باب الزاي والنون والميم معهما ز ن م، ز م ن، ن ز م، م ز ن مستعملات زنم: زنمتا العنز من الاذن، وزنمتا الفوق من السهم، والزنمة: اللحمة المتدلية في الحلق، تسمى ملازة.
والزنمة والزنمة شئ واحد.
والزنمة: سمة تحز ثم تترك.
والزنيم: الدعي، ومنه قوله [ تعالى ]: " عتل بعد ذلك زنيم " (59).
والمزنم: المستعبد، قال (60): [ فإن نصابي إن سألت ومنصبي * من الناس ] قوم يقتنون المزنما
والمزنم: صغار الابل، وكل مستلحق (61) فهو مزنم.
زمن: الزمن: من الزمان.
والزمن: ذو الزمانة، والفعل: زمن يزمن زمنا وزمانة، والجميع: الزمنى في الذكر والانثى.
وأزمن الشئ: طال عليه الزمان.
__________
(59) سورة " القلم " 13.
(60) المتلمس - الاصمعيات ص 244.
(61) في الاصول: مستحلق، والصواب ما أثبتناه، وهو المستلحق بالنسب.
(*) (7/375)
صفحة 2713
نزم: النزم: شدة العض، والمنزم: السن بلغة أهل اليمن كلهم، قال (62): ولا أظنك إن عضتك نازمة * من النوازم الا سوف تدعوني مزن: مزن [ فلان ] يمزن مزونا، إذا مضى لوجهه والمزن: السحاب، والقطعة: مزنة.
والمازن: بيض النمل.
ومازن: حي من تميم..[ ومزينة: قبيلة من مضر، وهو ]: مزينة بن أد بن طابخة.
باب الزاي والباء والميم معهما ب ز م مستعمل فقط بزم:
الابزيم: ما على طرف المنطقة، ذو لسان يدخل في الطرف الآخر.
ولغة فيه: إبزام.
والبزيم: حزمة من بقل، وكذلك: الوزيم.
__________
(62) البيت في التهذيب 13 / 233، واللسان (بزم) غير منسوب أيضا، وقد ورد فيهما في ترجمة (بزم) بالباء والزاي، أما (نزم) بالنون والزاي فقد أهملت فيهما، ولكن ترجمت بالتاج (نزم)، وقال في التاج: إنها أهملت عند الجماعة.
(*) (7/376)
صفحة 2714
باب الثلاثي المعتل من الزاي باب الزاي والدال و (وا ئ) معهما ز د و، ز ود، ز ي د، زء د، ء ز د مستعملات زدو: الزدو: لغة في السدو، وهو من لعب الصبيان [ بالجوز (63) ]، والغالب عليه الزاي.
زود: الزود: تأسيس الزاد، وهو الطعام الذي يتخذ للسفر والحضر.
والمزود: وعاء الزاد، وكل منتقل بخير أو عمل فهو متزود.
وزويدة: اسم امرأة من المهالبة.
زيد: زدته زيدا وزيادة.
وزاد الشئ نفسه زيادة.
وإبل كثيرة الزيايد،
أي: الزيادات، قال: ذات سروح جمة الزيايد (64) ومن قال: الزوائد فإنها جماعة الزائدة، وإنما قالوا: الزوائد في قوائم الدابة، ويقال للاسد: إنه لذو زوائد، وهو الذي يتزيد في زئيره
__________
(63) في الاصول: المزادة، والصواب ما أثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 13 / 236.
(64) الرجز في التهذيب 13 / 235 واللسان (زيد) غير منسوب.
(*) (7/377)
صفحة 2715
وصولته..والناقة تتزيد في سيرها، أي: تتكلف فوق قدرها..والانسان يتزيد في كلامه وحديثه، إذا تكلف فوق ما ينبغي، قال عدي: إذا أنت فاكهت الرجال فلا تلع * وقل مثل ما قالوا ولا تتزيد (65) وزيادة الكبد: قطيعة معلقة منها، والجميع: الزيايد.
والمزادة: مفعلة من الزيادة، والجميع: المزايد.
زاد: الزؤد: الفزع.
زئد الرجل فهو مزؤود.
أزد: أزد: حي من العرب.
باب الزاي والتاء و (وا ئ) معهما ز ي ت، ت ي ز مستعملان زيت:
الزياتة: حرفة الزيات.
يقال: زت رأسه فهو مزيت وازدت ازدياتا، أي: ادهنت بالزيت، وهو عصارة الزيتون.
وازدات فلان، أي: ادهن بالزيت فهو [ مزدات ] (*)، وتصغيره.
بتمامه: مزيتيت.
__________
(65) ديوانه ص 105 برواية: ولا تتزند.
بالنون.
(*) من التهذيب 13 / 237 عن العين.
وفي الاصول مزديت.
(*) (7/378)
صفحة 2716
تيز: التياز: الرجل الملزز الذي يتتيز في مشيه كأنه يتقلع من الارض تقلعا، قال القطامي (66): إذا التياز ذو العضلات قلنا إليك إليك ضاق بها ذراعا باب الزاي والراء و (وا ئ) معهما ز ور، وز ر، ر وز زور: الزور: وسط الصدر.
والزور: ميل في وسط الصدر.
وكلب أزور: استدق جوشن زوره وخرج كلكله كأنه قد خصر جانباه، وهو في غير الكلاب ميل لا يكون معتدل التربيع.
قال أعرابي: الزور للزائر، أي: صدر الدجاجة للضيف.
ومفازة زوراء، أي: مائلة عن القصد والسمت.
والازور: الذي ينظر إليك بمؤخر عينه، قال (67): تراهن خلف القوم زورا عيونها والزيار: سفاف يشد به الرحل إلى صدر البعير، بمنزلة
اللبب للدابة، ويسمى هذا الذي يشد به البيطار جحفلة الدابة: زيارا.
والزوراء: مشربة مستطيلة، شبه التلتلة، قال النابغة:
__________
(66) ديوانه ص 40.
(67) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى قائله.
(*) (7/379)
صفحة 2717
وتسقي إذا ما شئت غير مصرد * بزوراء في حافاتها المسك كارع (68) والمزور من الابل: الذي إذا سله المزمر من بطن أمه اعوج صدره فيغمزه ليقيمه، فيبقى فيه من غمزه أثر يعلم أنه مزور.
والانسان يزور كلاما، أي: يقومه قبل أن يتكلم به، قال (69): أبلغ أمير المؤمنين رسالة * تزورتها من محكمات الرسائل والزور: الذي يزورك، واحدا كان أو جميعا، ذكرا كان أو أنثى.
والزور: قول الكذب، وشهادة الباطل، ولم يشتق تزوير الكلام منه، ولكن من تزوير الصدر.
وزر: الوزر: الجبل يلجأ إليه، يقال: مالهم حصن ولا وزر.
والوزر: الحمل الثقيل من الاثم، وقد وزر يزر، وهو: وازر، والمعفول: موزور.
والوزير: الذي يستوزره الملك، فيستعين برأيه، وحالته:
الوزارة.
وأوزار الحرب: آلتها، لا تفرد، ولو أفرد لقيل: وزر، لانه
__________
(68) ديوانه ص 53 برواية في أكنافها المسك...(69) نصر بن سيار - اللسان (زور).
(*) (7/380)
صفحة 2718
يرجع إلى الحمل الثقيل، قال الضرير: أفرده، وأقول: وزر، لان السلاح وزر الرجل وحصنه، قال الاعشى (70): وأعددت للحرب أوزارها * رماحا طوالا وخيلا ذكورا روز: الروز: التجربة [ تقول ]: رزت فلانا ورزت ما عنده.
والراز: رأس البنائين، وحرفته الريازة، وجمع الراز: الرازة.
زري: الزري: أن يزري [ فلان ] على صاحبه أمرا، إذا عابه وعنفه ليرجع فهو زار عليه، قال (71): نبئت نعمى على الهجران زارية * سقيا ورعيا لذاك الغائب الزاري وإذا أدخل الرجل على غيره أمرا (72) فقد أزرى به وهو مزر.
والازراء: التهاون بالناس.
زير: الزير: الذي يكثر مجالسة النساء، والزير مشتق من الفارسية.
__________
(70) ديوانه ص 99.
(71) لم نهتد إليه.
(72) في التهذيب 13 / 246 عن العين: وإذا أدخل على أخيه عيبا.
(*) (7/381)
صفحة 2719
زرا: المزرئ: تأسيس قولك: أزرأ فلان إلى كذا، أي: صار إليه وأوى إليه.
زار: الزأرة: الاجمة ذات الحلفاء والقصب.
وزأر الاسد يزأر زئيرا وزئارا.
والفحل يزأر في هديره زأرا إذا رده في جوفه، ثم مده، قال رؤبة: يجمعن زأرا وهديرا محضا (73) أزر: الازر: الظهر، وآزره، أي: ظاهره وعاونه على أمر.
والزرع يؤازر بعضه بعضا، إذا تلاحق والتف.
وشد فلان أزره، أي: شد معقد إزاره، وائتزر أزرة، ومنه قول الله عزوجل: " اشدد به أزري " (74).
والمئزر: الازار نفسه.
آزر: اسم والد إبراهيم عليه السلام.
رزا: ما رزأ فلان فلانا، أي: ما أصاب من ماله شيئا.
والرزء: المصيبة، والاسم: الرزيئة والمرزئة، وهذا يكون
__________
(73) ديوانه ص 80، وفيه (محضا) مصحفة إلى (مخضا) بالخاء المعجمة.
(74) سورة " طه " 31.
(*) (7/382)
صفحة 2720
في صعير الامر وكبيره، حتى يقال: إن فلانا لقليل الرزء للطعام، وأصابه رزء عظيم من المصائب، والجميع: الارزاء، قال لبيد (75): وأرى أربد قد فارقني ] * ومن الارزاء رزء ذو جلل وإنه لكريم مرزأ، أي: يصيب الناس من ماله ونفعه.
وقوم مرزءون، وهم الذين تصيبهم الرزايا في أموالهم وخيارهم.
أرز: الارز: معروف.
والارز: شدة تلاحم وتلازم في كزازة وصلابة.
وإن فلانا لاروز، أي: ضيق بخيل شحا، قال (76): فذاك بخال أروز الارز ويقال للدابة: إن فقارها لآرزة، أي: متضايقة متشددة، قال (77): بآرزة الفقارة لم يخنها قطاف في الركاب ولا خلاء وما بلغ فلان أعلى الجبل إلا آرزا، أي: منقبضا عن الانبساط في مشيه من شدة إعيائه، يقال: أعيا فلان فآرز، أي: وقف لا يمضي.
__________
(75) ديوانه ص 197.
(76) رؤبة - ديوانه ص 65.
(77) زهير - ديوانه ص 63.
(*) (7/383)
صفحة 2721
وسئل فلان شيئا فآرز، أي: انقبض عن أن يجود به وامتنع: ومن لم يعرف هذا قال: أرز فأخطأ مثقلا.
باب الزاي واللام و (وا ئ) معهما ز ول، ز ي ل، ء ز ل مستعملات زول: الزول: الفتى الخفيف الظريف.
ووصيفة زولة، أي: نافذة في الرسائل والحوائج.
وفتيان أزوال.
والمزاولة: المعالجة في الاشياء.
والزوال: ذهاب الملك.
وزوال الشمس كذلك..زالت الشمس زوالا، وزالت الخيل بركبانها زوالا، وزال زوال فلان وزويله، قال (78): هذا النهار بدالها من همها * ما بالها بالليل زال زوالها ونصب النهار على الصفة (79).
اختلفوا في [ ما ] يعنيه، فقال بعضهم: أراد به: أزال الله زوالها، دعاء عليها..وقال بعضهم: [ معناه ]: زال الخيال زوالها، والعرب تلقي الالف، والمعنى: أزال، كما قال ذو الرمة (80):
__________
(78) الاعشى - ديوانه ص 27 برواية: الضم في (النهار)، والضم والفتح في (زوالها).
(79) يعني بالنصب على الصفة: النصب على الظرفية.
(80) ديوانه 2 / 923.
(*) (7/384)
صفحة 2722
[ وبيضاء لا تنحاش منا وأمها ] * إذا ما التقينا زيل منا زويلها ولم يقل: أزيل.
زيل: و [ يقال ]: ما زال [ فلان ] يفعل كذا، يريد دوام ذلك، والتزيل: التباين، [ تقول ]: زيلت بينهم، أي: فرقت.
وقولهم: ما زيل فلان يفعل ذلك لا يراد به معنى مفعول مجهول، ولكن يراد به معنى فعل فكسروا الزاي (81) مع الياء.
وبيان ذلك أنهم لا يقولون في المستقبل: ما يزال، ولكن يردونه إلى يزال.
أزل: الازل: شدة الزمان، [ يقال ]: هم في أزل من العيش والسنة، وأزل من شدائد البلوى.
وأزلت الفرس أزلا: قصرت حبله، ثم أرسلته في المرعى.
باب الزاي والنون و (وا ئ) معهما ز ون، وز ن، ن ز و، ز ن ي، ز ي ن، ي ز ن ز نء، ء ز ن مستعملات زون: الزون: موضع تجمع فيه الاصنام وتنصنب وتزين.
__________
(81) في الاصول: بالزاي.
(*) (7/385)
صفحة 2723
والزوان: حب يكون في البر يسميه أهل السواد (82): الشيلم، الواحدة: زوانة.
والزونة: المرأة القصيرة، والرجل: زون.
وزن: الوزن: معروف.
[ والوزن: ثقل شئ بشئ مثله، كأوزان الدراهم، ويقال: وزن الشئ إذا قدره، ووزن ثمر لنخل إذا خرصه ] (83).
ووزنت الشئ فاتزن..[ وزن يزن وزنا ] (84).
والميزان: ما وزنت به...[ ورجل وزين الرأي، وقد وزن وزانة، إذا كان متثبتا ] (85).
وجارية موزونة: فيها قصر.
والوزين: الحنظل المطحون.
كانت العرب تتخذه من هبيد (86) الحنظل، يبلونه (87) باللبن، ويأكلونه.
__________
(82) في (س) من الاصول: أهل الشام، وكذلك فيما روي عن العين في التهذيب 13 / 256.
(83) ما بين القوسين من التهذيب 13 / 256، 257 عن العين.
(84) من مختصر العين - الورقة 222.
(85) مما رواه الازهري عن العين في التهذيب 13 / 258.
(86) الهبيد: الحنظل، وقيل: حبه.
(87) مما رواه الازهري عن العين في التهذيب 13 / 258، ومن اللسان والتاج (وزن).
(*) (7/386)
صفحة 2724
نزو: النزو: الوثبان، ومنه نزو التيس.
ولا يقال ينزو إلا في الدواب والشاء والبقر في معنى السفاد.
والنازية: حدة الرجل المتنزي إلى الشر، [ ويقال ]: إن قلبه لينزو إلى كذا، أي: ينزع إليه.
وقصعة نازية القعر، أي: قعيرة، وإذا لم تسم قعرها قلت: هي نزية، أي: قعيرة.
والنزاء: النزوان في الوثبان.
زني: زنى يزني زنا وزناء.
و [ هو ] ولد زنية.
زين: الزين: نقيض الشين.
زانه الحسن يزينه زينا.
وازدانت الارض بعشبها، وازينت وتزينت.
والزينة جامع لكل ما يتزين به، قال (88): وإذا الدر زان حسن وجوه * كان للدر حسن وجهك زينا يزن: اليزني: ضرب من الاسنة والرماح ينسب إلى اليمن.
وذو يزن: ملك من ملوك اليمن.
__________
(88) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/387)
صفحة 2725
زنأ: زنأ في الجبل يزنأ وزنوءا، أي: صعد، قال (89): أزنأني الحب في سهى تلف * ما كنت لولا الرباب أزنؤها وزنأت بين القوم: حرشت بينهم.
والزناء، ممدود: الضيق والاسر.
وأزنأ [ الرجل ] بوله إزناء.
وزنأ بوله يزنأ زنوءا، أي: احتقن، ونهي أن يصلي الرجل وهو زناء.
أزن: الازن: لغة في اليزن، مثل الالب في اليلب.
باب الزاي والفاء و (وا ئ) معهما ز وف، وز ف، ف وز، ز ف ي، ز ي ف، ء ز ف مستعملات زوف: الزوف: [ يقال ]: الغلمان يتزاوفون، وهو: أن يجئ أحدهم إلى ركن الدكان، فيضع يده عى حرفه، ثم يزوف زوفة فيستقل من موضعه، ويدور حوالي ذلك الدكان في الهواء حتى يعود إلى مكانه، وإنما يتعلمون بذلك الخفة للفروسية.
وزف: وأما وزف يزف وزفا فيجري مجرى زف يزف زفا، وهو
__________
(89) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/388)
صفحة 2726
سرعة المشي، قال الله عزوجل [ في قراءة من قرأ ]: " فأقبلوا إليه
يزفون (90) "، أي: يسرعون.
فوز: الفوز: الظفر بالخير، والنجاة من الشر.
[ يقال ]: فاز بالجنة ونجا من النار، وقوله [ عزوجل ]: " فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب (91) "، أي: منجاة.
وفوز الرجل تفويزا: ركب المفازة ومضى فيها، قال الشاعر: لله در رافع أنى اهتدى [ خمسا إذا ما سارها الجيش بكى ] [ ما سارها من قبله إنس يرى ] فوز من قراقر إلى سوى (92) ومنه يقال لمن مات: فوز، أي: صار في مفازة بين الدنيا والآخرة.
ويقال: بل سميت (93)، تطيرا من الفلاة وهي المهلكة، كما قيل للديغ: سليم.
وإذا خرج قدح قوم في القمار قيل: قد فاز، قال الطرماح (94): وابن سبيل قريته أصلا * من فوز قدح منسوبة تلده
__________
(90) سورة " الصافات " 94.
(91) سورة " آل عمران " 388.
(92) الرجز في معجم البلدان (ترجمة قراقر) 4 / 318.
(93) يعني تسمية الفلاة بالمفازة.
(94) ديوانه ص 199 برواية: من فوز حمك...(*) (7/389)
صفحة 2727
والفازة: من أبنية الحزق وغيرها تبنى في العساكر.
وفز: الوفزة: أن ترى الانسان مستوفزا، قد استقل على رجليه ولما يستو قائما، وقد تهيأ للافز والوثوب [ والمضي ] (95)، يقال: ما لي أراك مستوفزا لا تطمئن ! ! زفي: الريح تزفي الغبار والتراب والحساب، وكل شئ، إذا طردته ورفعته على وجه الارض، كما تزفي الامواج السفينة.
والزفيان: شدة هبوب الريح، لانها تزفي كل شئ تمر به، تسوقه معها، قال العجاج (96): يزفيه والمفزع المزفي من الجنوب سنن رملي زيف: [ يقال ]: زافت عليهم دراهم كثيرة، وهي تزيف عليه زيفا.
والجمل يزيف في مشيه زيفانا.
والمرأة تزيف في مشيها كأنها تستدير.
والحمامة تزيف عند الحمام الذكر، إذا تمشت بين يديه مدلة، أي: اقترب ودنا.
__________
(95) تكملة مما رواه الازهري عن العين.
في التهذيب 13 / 263.
(96) ديوانه ص 324.
(*) (7/390)
صفحة 2728
أزف: أزف الشئ يأزف أزفا وأزوفا.
والآزفة القيامة.
والمتآزف: المكان الضيق.
والمتآزف: الخطو المتقارب، و [ المتآزف: القصير من الرجال ]، قال (97): فتى قد قد السيف لا متآزف * * ولا رهل لباته وبآدله باب الزاي والباء و (وا ئ) معهما ب ز و، ز ب ي، ز ي ب، زء ب، ء ز ب، ء ب ز مستعملات بزو: أخذت منه بزو كذا وكذا، أي: عدل كذا وكذا.
والبازي يبزو في تطاوله وتأنسه.
ورجل أبزى، أي: في ظهره انحناء عند العجز في أصل القطن (98)، وربما قيل: هو أبزى أبزخ كالعجوز البزواء البزخاء [ التي ] إذا مشت [ ف ] كأنها راكعة، وقد بزيت تبزى بزى.
والتبازي في المشي كأنه سعة الخطو، قال (99): وتبازيت كما يمشي الاشق
__________
(97) التهذيب 13 / 266 بدون عزو، وعزي في اللسان إلى العجير (السلولي).
(98) في الاصول: (القطا)، والتصويب مما رواه عن العين في التهذيب 13 / 268.
(99) في الاصول: قال رؤبة..لم يكن الرجز في ديوانه، وقد ورد الرجز في اللسان (شقق) برواية: وتباريت بالراء، غير منسوب.
(*) (7/391)
صفحة 2729
وأبزيت بفلان، إذا بطشت به وقهرته.
زبي: الزبية: حفرة يتزبى الرجل فيها للصيد، وتحتفر للذئب فيصطاد فيها..[ وقوله: بلغ السيل الزبى: يضرب مثلا للامر يتفاقم ويجاوز الحد حتى لا يتلافى ] (100).
والزابيان: نهران في أسفل الفرات (101)، وربما سموهما مع ما حواليهما من [ الانهار ] (102): الزوابي، [ وأما العامة ] فيحذفون الياء ويقولون: الزاب، كما يقولون للبازي: باز.
زيب: الازيب: ريح من الرياح، بلغة هذيل أراها: الجنوب، وفي الحديث: " إن لله ريحا يقال لها: الازيب " (103).
والازيب: الرجل المتقارب الخطو.
زأب: الزاب: أن تزأب شيئا، فتحتمله بمرة واحدة.
__________
(100) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 17 / 270.
(101) جاء في معجم البلدان 3 / 124: " وبين بغداد وواسط زابان آخران أيضا، ويسميان: الزاب الاعلى والزاب الاسفل.
أما الاعلى فهو عند قوسين، وأظن مأخذه من الفرات..وأما الزاب الاسفل من هذين فقصبته نهر سابس قرب مدينة واسط.
(102) في الاصول: (من الامطار).
والتصحيح مما روي عن العين في التهذيب 17 / 270 ومن اللسان والتكملة (زبي).
(103) الحديث في اللسان (زيب).
(*) (7/392)
صفحة 2730
وازدأب الشئ إذا احتمله، والازدئاب: الاحتمال شبه الاحتضان، وزأبت القربة، أي: حملتها، وزعبت لغة.
أزب: الازب: الذي تدق مفاصله يكون [ ضئيلا ] (104)، فلا تكون زيادته في ألواحه وعظامه، ولكن في بطنه وسفلته، كأنه ضاوي محثل.
أبز: يقال: فلان يأبز في عدوه، أي: يستريح ساعة ويمضي ساعة.
باب الزاي والميم و (وا ئ) معهما وز م، م وز، ز ي م، م ز ي، م ي ز، زء م ء ز م مستعملات وزم: الوزم والوزيم: حزمة من بقل، وبعضهم يقول: وزيمة، قال: أتونا ثائرين فلم يؤوبوا بأبلمة تشد على وزيم (105).
والوزمة: الاكلة من اليوم إلى مثلها من الغدمرة.
ورجل متوزم: شديد الوطئ، هذلية.
__________
(104) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 266..في الاصول: (صبيا).
(105) اللسان (وزم) غير منسوب أيضا.
(*) (7/393)
صفحة 2731
موز:
الموز: معروف، الواحدة: موزة.
زيم: تزيم اللحم يتزيم، إذا صار زيما زيما، وهو شدة اكتنازه واجتماعه، ومنه قيل: اجتمعوا فصاروا زيما زيما.
وزيم: اسم فرس سابق، قال: هذا أوان الشد فاشتدي زيم (106) مزي: المزي والمزية: تمام وكمال في كل شئ.
وفلان يتمزى به، أي: يتشبه به.
ميز: [ الميز: التمييز بين الاشياء، تقول ] (107): مزت الشئ أميزه ميزا، وقد انماز بعضه من (108) بعض، وميزته.
وامتاز القوم: تنحى بعضهم عن بعض.
وإذا أراد الرجل أن يضرب عنق رجل يقول له: ماز عنقك، ويقال: ماز رأسك، أي: مد عنقك.
أو يقول: ماز ويسكت من غير أن يذكر الرأس.
__________
(106) الرجز في التهذيب 17 / 272، واللسان (زيم)، غير منسوب أيضا.
(107) ما بين القوسين مما روي عن العين في التهذيب 17 / 272.
(108) في الاصول: (عن).
(109) سورة " يس " 59.
(*) (7/394)
صفحة 2732
ويقال: امتاز القوم، واستمازوا، قال الله [ عزوجل ]: " وامتازوا
اليوم أيها المجرمون " (109)، وقال الاخطل (110): [ فإلا تغيرها قريش بملكها ] * يكن عن قريش مستماز ومزحل زأم: زأمت الرجل: ذعرته فأنا زائم، وذاك مزءوم..ولغة أخرى: زئم، أي: ذعر وفزع، [ يقال ]: رجل زئم، أي: فزع.
والموت الزؤام: الموت الوحي.
أزم: الاوازم، وواحدها: آزمة: الانياب.
[ وأزمت يد الرجل آزمها أزما.
وهو أشد العض.
وأزم علينا الدهر يأزم أزما، إذا ما اشتد وقل خيره ].
وسئل الحارث بن كلدة: ما الدواء ؟ ؟ قال: الازم، أراد به: الحمية، وألا يؤكل الا بقدر، ومعناه القبض للاسنان، ويقال: له أزمة ووزمة ووجبة إذا كان له أكلة واحدة في النهار.
[ وتقول: سنة أزمة وأزوم ] (111).
__________
(110) ديوانه 1 / 33.
(*) (7/395)
صفحة 2733
باب اللفيف من الزاي ز ي ي، ز وي، وز ي، ز وز ي، وز وز، ء ز ى زء ز، ء وز، وز ي مستعملات زيي: الزاي والزاء لغتان، فالزاي ألفها يرجع في التصريف إلى الياء،
فتكون من تأليف زاي وياءين، وتصغيرها: زيية.
والزي: حسن الهيئة من اللباس، [ يقال ]: تزيا فلان بزي حسن، وقد زييته تزية.
زوي: وزويت الشئ عن موضعه زيا، في حال التنحية وفي حال الانقباض، كقوله (112): يزيد يغض الطرف عني كأنما * زوى بين عينيه علي المحاجم أي: قبض، وزوى فهو: مزوي.
وتزوت الجلدة في النار، أي: تقبضت من مسها.
وزاوية البيت اشتققت منه، [ يقال ]: تزوى فلان في زاوية.
والزاوية: موضع بالبصرة.
وزي: الوزى: من أسماء الحمار المصك الشديد.
__________
(111) ما بين القوسين في هذه الترجمة فمما روي عن العين في التهذيب 17 / 274.
(112) الاعشى - ديوانه 79.
(*) (7/396)
صفحة 2734
زوزى: الزوزاة: شبه الطرد والشل، [ تقول ]: زوزيت به.
والزيزاة من الارض: الاكمة الصغيرة، والجميع: الزيازي.
والزيزاة: الريش.
وزوز: الوزواز: الرجل الطائش، الخفيف في مشيه وعمله، قالت: فلست بوزواز ولا بزونك * [ مكانك حتى يبعث الخلق باعثه ] (113) والزونك: القصير.
الاز: ضربان عرق يأتز، أو وجع في خراج.
وفلان يأتز، أي: يجد أزا من الوجع.
والازز: امتلاء البيت من الناس، يقال: البيت منهم أزز إذا لم يكن فيه متسع، لا يشتق منه فعل، ولا يجمع.
والاز: أن تؤز إنسانا، أي: أن تحمله على أمر برفق واحتيال حتى يفعله كأنه يزين له.
أززته فائتز.
وقوله [ عزوجل ]: " إنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا " (114)، أي: تزعجهم إلى المعصية، و [ تغريهم ] بها.
__________
(113) البيت في اللسان (زنك) منسوبا إلى أمرأة ترثي زوجها.
(114) سورة " مريم " 83.
(*) (7/397)
صفحة 2735
وأزت القدر أزيزا، وائتزت أئتزازا.
والازيز: صوت النشيش، وفي الحديث: لجوفه أزيز كأزيز المرجل " (115).
والازز: حساب من مجاري القمر، وهو فضول ما يدخل بين الشهور والسنين.
أزي: أزى الشئ يأزي بعضه إلى بعض، نحو اكتناز اللحم، وما
انضم من نحوه، قال (116): عض السقال فهو آز زيمه زأز: [ تقول ]: تزأزأ عني فلان إذا هابك وفرق منك..وزأزأني الخوف.
أوز: الاوز: من طير الماء، والواحدة بالهاء..ورجل إوز، وامرأة إوزة، أي: غليظة لحمية في غير طول، لا يحذف ألفها.
وإوزة على فعلة، ومأوزة على مفعلة، وكان ينبغى أن تقول: مأوزة، ولكنه قبيح.
ومن العرب من يحذف الف إوزة ويقول: وزة، ويقال من ذلك: موزة.
__________
(115) الحديث في التهذيب 17 / 280، واللسان (أزز).
(116) العجاج - ديوانه 436، برواية: عض الصقال.
(*) (7/398)
صفحة 2736
وزي: الايزاء: وضعك شيئا على مصب الماء في مجراه إلى الحوض..أوزى إيزاء.
[ وأوزى ظهره إلى الحائط: أسنده ]، قال (117): لعمر أبي عمرو لقد ساقه [ المنى ] * إلى جدث يوزى له بالاهاضب والازاء: مصب الماء في الحوض، وتقول: آزيت إذا صببت على الازاء.
وفلان بإزاء فلان، إذا كان قرنا له.
وإزاء المعيشة: ما سبب من رغدها وخفضها، وقوله (118): إزاء معاش ما تحل إزاءها * من الكيس فيها سورة وهي قاعد يريد: قيمة المال.
والازاء: المحاذاة ]، تقول: هو بإزاء فلان، أي: بحذائه.
وأزيته أزيا، أي: أتيته من وجه مأمنه لاختله.
وكل شئ ينضم إلى شئ فقد أزى إليه يأزي أزيا.
__________
(117) صخر الغي الهذلي - ديوان الهذليين 2 / 51، والرواية فيه: ساقه (المنى) وهو المقدار، وهي موافقة لرواية اللسان (وزى).
في (ص، ط)، وفي (س): الصوى.
(118) حميد بن ثور الهلالي - ديوانه ص 66 برواية: إزاء معاش لا يزال نطاقها * شديدا وفيها سورة وهي قاعد (*) (7/399)
صفحة 2737
باب الرباعي من الزاي الزأي والدال زردم: الزردمة: الابتلاع.
والزردمة: موضع الازدرام في الحلق.
دلمز: الدلمز: الماضي القوي، والد لامز أيضا.
الزأي والراء فنزر:
الفنزر، يؤنث: [ بيت صغير ] (119) يتخذ على رأس خشبة طولها ستون ذراعا، أو نحوه يكون الرجل فيه ربيئة للقوم.
زرفن: الزرفين والزرفين، لغتان: [ حلقة الباب ] (120).
زرنب: الزرنب: ضرب من الطيب، وقيل: الزرنب: نبات طيب الريح.
زنبر: الزنبور: طائر يلسع.
والجميع: زنابير.
وزنبر: من أسماء الرجال.
__________
(119) مما روي عن العين في التهذيب 17 / 287.
(120) مما روي عن العين في التهذيب 17 / 287.
(*) (7/400)
صفحة 2738
والزنبرية: الضخمة من السفن.
زالزنبري: الثقيل من الرجال، قال: كالزنبري يقاد بالاجلال (121) زأبر الزئبر: زئبر الخز والقطيفة والثوب ونحوه.
[ ومنه اشتق ]: ازبأرت الهرة إذا وفى شعرها وكثر.
قال: المرار بن منقذ الفقعسي (122): فهو ورد اللون في ازبئراره * وكميت اللون ما لم يزبئر
والمزبئر: المقشعر من الناس والدواب المرزاب: لغة في الميزاب.
والمزربة: شبه عصية من حديد.
باب الخماسي من الزاي زندبيل: الزندبيل (123): الفيل.
كمل حرف الزاي بحمد الله ومنه
__________
(121) الشطر في التهذيب 17 / 286، واللسان (زنبر) غير منسوب.
(122) اللسان (زبر)، منسوب أيضا.
(123) الكلمة وترجمتها من مختصر العين - الورقة 223.
(*) (7/401)
صفحة 2739
حرف الطاء باب الثنائي باب الطاء والثاء ط ث، ث ط مستعملان طث: الطث: لعبة للصبيان، يرمون بخشبة مستديرة تسمى المطثة.
ثط: الثطط: مصدر الاثط والثط أصوب، [ فمن قال: رجل أثط ] قال: ثط يثط ثططا، ومن قال: رجل ثط ثطاطة وثطوطة، وبثط ويثط لغتان.
وقوم ثط.
والثطاء: التي لا إسب لها...والثطاء: دويبة.
باب الطاء والراء ط ر مستعمل فقط طر: الطر: كالشل، يطرهم بالسيف طرا.
وسنان مطرور وطرير: محدد. (7/403)
صفحة 2740
ورجل طرير: ذو طرة وهيئة حسنة.
وفتى طار: طر شاربه.
وطرة الثوب: شبه علمين، يخاطان بجانبي البرد على حاشيته.
وطرة الجارية: أن يقطع لها في مقدم ناصيتها كالطرة تحت التاج.
والطرار، وواحدها طرة: تتخذ من رامك تلزق بالجنبين، والطرور: اسم منه.
باب الطاء واللام طل: الطل: المطر الضعيف القطر الدائم، وهو أرسخ المطر ندى.
[ تقول ]: طلت الارض.
وتقول: رحبت الارض وطلت.
ومن قال: طلت ذهب إلى معنى: طلت عليك السماء، ورحبت عليك الارض، أي: اتسعت.
والطل: المطل للديات وإبطالها.
والاطلال: الاشراف على الشئ.
وطلل السفينة: جلالها، والجميع: الاطلال.
وطلل الدار: يقال: [ إنه ] موضع في صحنها يهيأ لمجلس أهلها، قال أبو الدقيش: كأن يكون بفناء كل حي دكان (7/404)
صفحة 2741
عليه المأكل والمشرب، فذلك الطلل، قال جميل (1): رسم دار وقفت في طلله * كدت أقضي الغداة من جلله لط: اللط: إلزاق الشئ، والناقة تلط بذنبها، أي: تلزقه بفرجها وتدخله بين فخذيها.
واللط: [ الستر والاخفاء ] كما [ يقال ]: لط فلان الحق بالباطل.
والملطاط: حرف من الجبل في أعلاه.
وملطاط البعير: حرف في وسط رأسه.
والالطاط: الالحاح..ألط عليه: ألح.
واللطلط: الغليظ من الاسنان، قال جرير: تفتر عن قرد المنابت لطلط * مثل العجان وضرسها كالحافر واللطلط والطاء: [ العجوز ] الدرداء التي سقطت أسنانها [ وتأكلت ] وبقيت أصولها، وهي: الجعماء واللطعاء [ أيضا ].
باب الطاء والنون ط ن مستعمل فقط طن: الطن: ضرب من التمر.
والطن: الحزمة من القصب والحطب.
__________
(1) ديوانه - ص 188.
(*) (7/405)
صفحة 2742
والطنين: صوت الاذن والطست، ونحوه..وطن الذباب، إذا طار فسمعت لطيرانه صوتا، قال (2): كذباب طار في الجو فطن والطنطنة في الصوت: الكلام الكثير.
والاطنان: سرعة القطع، [ يقال ]: ضربته بالسيف فأطننت ذراعه، وقد طنت ذراعه يحكي بذلك صوتها حين قطعت.
باب الطاء والفاء ط ف مستعمل فقط طف: الطف: طف الفرات، وهو الشاطئ.
والطفاف: ما فوق المكيال.
والتطفيف: أن يؤخذ أعلاه فلا يتم كيله، فهو طفان، والتجميم والتطفيف واحد، وإناء طفان.
وأطف فلان لفلان، أي: طبن له وأراد ختله.
واستطف لنا شئ، أي: بدا لنا حده.
والطفيف: الشئ الخسيس الدون.
والطفطفة: معروفة [ وجمعها: طفاطف ] (3).
وبعض العرب يسمي كل لحم مضطرب طفطفة، قال:
__________
(2) لم نهتد إلى قائل الشطر.
(3) مما روي في التهذيب 13 / 301 عن العين.
(*) (7/406)
صفحة 2743
وتارة ينتهس الطفاطفا (4) وقال أبو ذؤيب (5): قليل لحمها إلا بقايا * طفاطف لحم ممحوص مشيق ويروى: منحوص.
باب الطاء والباء ط ب، ب ط مستعملان طب: الطب: السحر، والمطبوب: المسحور.
والطب: من تطبب الطبيب.
والطب: العالم بالامور.
[ يقال ]: هو به طب، أي: عالم.
وبعير طب، أي: يتعاهد مواضع خفه أين يضعه.
والطبة: شقة مستطيلة من الثوب.
والطبب: طرائق شعاع الشمس إذا طلعت.
والطبطبة: شئ عريض يضرب بعضه ببعض.
والطبطابة: خشبة عريضة يلعب الفارس بها بالكرة.
والمتطبب: الطبيب، وقوله (6):
__________
(4) الرجز في التهذيب 13 / 301، واللسان (طفف)، غير منسوب أيضا.
(5) ديوان الهذليين 1 / 87.
(6) عبيد بن الابرص - ديوانه ص 106 برواية (فلا أحفل) في مكان (فإن البين).
(*) (7/407)
صفحة 2744
إن يكن طبك الفراق [ فإن ال *
بين أن تعطفي صدور الجمال ] أي: طويتك وشهوتك.
والطبابة من الخرز: السير بين الخرزتين.
والطبابة: الكردة من الارض.
والطبابة: القطعة من السحاب، والجميع: طبب.
بط: بط الجرح بطا، والمبط: المبضع.
والبطة: الدبة بلغة مكة..والبط: معروف، الواحدة: بطة.
[ يقال ]: بطة أنثى، وبطة ذكر..والبطبطة: صوت البط.
والبطيط: العجيب من الامر، قال: ألم تتعجبي وتري بطيطا (7) باب الطاء والميم ط م، م ط مستعملان طم: الطم: طم الشئ بالتراب، قال ذو الرمة (8): كأن [ أجلاد ] حاذيها وقد لحقت * أحشاؤها من هيام الرمل مطموم
__________
(7) التهذيب 13 / 303، واللسان (طيب) غير منسوب أيضا.
(8) ديوانه 1 / 424.
ورواية الاصول: كانما جاز حاذيها...(*) (7/408)
صفحة 2745
وطم على طمك، أي: جاء بأكثر مما في يدك.
وطم إناءه، أي: ملاه، ويقال: جاءوا بالطم والرم، في مثل،
أي: بأمر عظيم (9).
والرجل يطم في سيره طميما، أي: يمضي ويخف.
والطامة: التي تطم على ما سواها، أي: تزيد وتغلب.
وطم البحر: غلب سائر البحور...وبحر طمطام، وطم البحر إذا زاد على مجراه أيضا، والطم: البحر.
والطمطم، والطمطمي، والطمطماني: هو الاعجم الذي لا يفصح.
مط: المط: سعة الخطو، وقد مط يمط..وتكلم فمط حاجبيه، أي: مدهما.
ومط كلامه، أي: مده وطوله.
والمطيطاء والمطواء: التمطي.
والمطائط: مواضع حفر قوائم الدواب في الارض، تجتمع فيها الرداغ، قال: فلم يبق إلا نطفة في مطيطة * من الارض فاستصفينها بالجحافل (10)
__________
(9) في اللسان (طم): " أي: بالمال الكثير ".
(10) لم نهتد إلى القائل.
والبيت في التهذيب 13 / 309 واللسان (مصط) مع اختلاف يسير.
(*) (7/409)
صفحة 2746
أبواب الثلاثي الصحيح من الطاء باب الطاء والدال والراء معهما ط ر د مستعمل فقط
طرد: طردته أطرده طردا، أي: نحيته.
والطرد: مطاردة الصيد، أي: علاج أخذه.
والطريدة: صيد أقبلت عليه الكلاب والقوم يطردونه ليأخذوه.
والطريدة: قصبة يوضع فيها سكين يبرى بها القداح.
والمطاردة: مطاردة الفرسان وطرادهم، وهو حملة بعضهم على بعض في الحرب وغيرها.
والمطرد: رمح قصير يطعن به حمر الوحش.
والريح تطرد الحصى والجولان على وجه الارض، وهو عصفها وذهابها بها.
والارض ذات الآل تطرد السراب طردا.
وتقول: طردت فلانا فذهب، ولا يقال: فاطرد في مطاوعة الفعل.
واطرد الماء: [ جرى ].
وجدول مطرد: [ سريع الجرية، وأمر مطرد ] (11): مستقيم على جهته.
وأطردت فلانا: تركته طريدا شريدا.
__________
(11) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 311.
(*) (7/410)
صفحة 2747
باب الطاء والثاء والراء معهما (12) ط ث ر، ط ر ث مستعملان طثر: لبن خاثر طاثر، أي: عكر.
وطثر اللبن: زبد.
ورجل طيثار (13): لا يبالي على من أقدم.
وأسد طيثارة: لا يبالي على ما أغار.
طرث: الطرثوث: نبات كالفطر مستطيل دقيق يضرب إلى الحمرة، وهو دباغ للمعدة، منه مر، ومنه حلو، يجعل في الادوية، والجميع: طراثيث.
باب الطاء والثاء واللام معهما ث ل ط مستعمل فقط ثلط: الثلط: هو سلح الفيل ونحوه إذا كان رقيقا.
__________
(12) جاء في الاصول قبل هذا الباب باب زعم النساخ أنه باب الطاء والتاء والنون معهما، ولم نجد لهذا الباب أثرا في مختصر العين، ولا في تهذيب الازهري، وتبين لنا أن مادة هذا الباب: (الانتياط) من باب المعتل فأسقطناه وسنثبته في بابه.
(13) مما رواه الازهري عن العين في التهذيب 13 / 313، واللسان (طثر) في الاصول: (طثار).
(*) (7/411)
صفحة 2748
باب الطاء والثاء والنون معهما ن ث ط مستعمل فقط نثط: النثط: خروج الكمأة من الارض.
والنبات إذا صدع الارض وظهر.
وفي الحديث: " كانت الارض تميد فوق [ الماء ] (14)
فنثطها الله بالجبال فصارت لها أوتادا " (15).
باب الطاء والثاء والباء معهما ث ب ط مستعمل فقط ثبط: ثبطه عن الامر تثبيطا، إذا شغله عنه.
باب الطاء والثاء والميم معهما ط م ث مستعمل فقط طمث: الطمث: الافتضاض.
وطمثت الجارية: افترعتها، وقول الله عز وجل: " لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان " (16).
أي: لم يمسسهن.
والطامث: لغة في الحائض.
وطمثت البعير طمثا، إذا عقلته.
__________
(14) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 315، واللسان، (نثط)..في الاصول: فوق الجبال.
(15) الحديث في التهذيب 13 / 315، واللسان (نثط).
(16) سورة " الرحمن " 56.
(*) (7/412)
صفحة 2749
باب الطاء والراء واللام معهما ر ط ل مستعمل فقط رطل: الرطل: مقدار نصف من، وتكسر الراء فيه.
والرطل من الرجال: الذى فيه قضافة.
باب الطاء والراء والنون معهما ط ر ن، ر ط ن، ن ط ر مستعملات طرن: الطرن: الخز، والطاروني ضرب منه: [ وفي النوادر: طرين الشرب، وطريموا، إذا اختلطوا من السكر ] (17).
رطن: الرطانة: تكلم الاعجمية.
تقول: رأيتهما يتراطنان، وهو كل كلام لا تفهمه العرب.
نطر: الناطر: الذي يحفظ الزرع، سوادية، غير عربية.
باب الطاء والراء والفاء معهما ط ر ف، ط ف ر، ف ط ر، ف ر ط مستعملات طرف: الطرف: تحريك الجفون في النظر.
[ يقال ]: شخص بصره فما يطرف.
__________
(17) ما بين القوسين سقط من الاصول، وأثبتناه مما روي عن العين في التهذيب 13 / 318.
(*) (7/413)
صفحة 2750
والطرف: اسم جامع للبصر، لا يثنى ولا يجمع.
والطرف: إصابتك عينا بثوب أو غيره، والامس: الطرفة.
[ تقول ]: طرفت عينه، وأصابتها طرفة.
وطرفها الحزن بالبكاء.
قال (18):
والعين مطروفة إنسانها غرق وقال (19): فلا يغرك من فتاة ضحكها * واعمد لاخرى صامت ما تطرف طرح الهاء من صامت على لزوم الصموت كالطبيعة فيها، كما يقال: تصلى صلاة الصبح والشمس طالع * وتسجد للرحمن والقلب كاره طرح الهاء من (طالع) للزوم الطلوع لها طوعا أو كرها.
ومنتهى كل شئ طرفه.
والاطراف: اسم الاصابع، لا يفرد إلا بالاضافة إلى الاصبع، يقال: أشار بطرف إصبعه، قال (20): يبدين أطرافا لطافا عنمه وأطراف الارض: نواحيها، الواحد: طرف.
والطرف: الطائفة من الشئ، [ تقول ]: أصبت طرفا من الشئ.
والطرف: اسم يجمع الطرفاء، قلما يستعمل إلا في الشعر،
__________
(18) لم نهتد إلى القائل.
(19) لم نهتد إلى القائل.
(20) رؤبة - ديوانه ص 150.
(*) (7/414)
صفحة 2751
الواحدة: طرفة، وجمع ذلك: الطرفاء، ممدود، وقياسه: قصبة وقصب وقصباء، وشجرة وشجر وشجراء.
والطرف: الفرس تقول: هو كريم الاطراف، يعني: الآباء والامهات.
ويقال: هو المستطرف، ليس من نتاج صاحبه، الانثى: طرفة، قال: وطرفة شدت دخالا مدمجا (21) وقد يوصف بالطرفة النجيب والنجيبة، قال حسان: نحث الخيل والنجب الطروفا (22) والطرف من مال الرجل، هو: الطارف والمستطرف الذي قد استفاده، ولم يكن أصليا من ميراث ولا اعتقار قبل ذلك، والطارف في الكلام أحسن.
وفي الشعر الطرف والطارف والطريف سواء، قال: بذلت له من كل طرف وتالد (23) والشئ الطريف: المستحدث المستطرف، وهو الطريف وما كان طريفا، ولقد طرف يطرف، والاسم: الطرفة.
وأطرفته شيئا لم يملك مثله فأعجبه.
وإبل طوارف: تطرف مرعى بعد مرعى، إذا أكثرت من ذا ثم تتناول من غيره، قال:
__________
(21) العجاج - ديوانه ص 386، والرواية فيه: مدرجا، وما في التهذيب 13 / 322، واللسان (طرف) مطابق لرواية العين.
(22) لم نقف عليه، ولم نجده في ديوانه (صادر).
(23) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/415)
صفحة 2752
إذا طرفت في مربع بكراتها * أو استأخرت عنها الثقال القناعس (24) وناقة طرفة: لا تثبت في مرعى واحد، إنما تتطرف من النواحي.
ورجل طرف: لا يثبت على امرأة ولا على صاحب.
وسباع طوارف: تشل الصيد، قال: تنفي الطوارف عنه دعصا بقر (25) والطراف: بيت سماؤه من أدم، وله كسران، وليس له كفاء، وهو ضرب من الابنية للاعراب، قال طرفة (26): رأيت بني غبراء لا ينكرونني * ولا أهل هذاك الطراف الممدد والمطرف: ثوب كانت الرجال والنساء يلبسونه، والجميع: مطارف، قال: فلو أن طرفا صاد طرفا بطرفه * لصدت بطرفي طرف ذات المطارف (27) وأطرفت شيئا، أي: أصبته، ولم يكن لي.
وبعير مطرف، أي: أصيب من قوم آخرين، قال (28):
__________
(24) ذو الرمة - ديوانه 2 / 1139.
(25) لم نهتد إلى قائل الشطر ولا إلى تمامه.
(26) معلقته - ديوانه ص 27.
(27) لم نكد نقف عليه في غير العين، ولم نهتد إلى القائل.
(28) ذو الرمة - ديوانه 1 / 382.
(*) (7/416)
صفحة 2753
كأنني من هوى خرقاء مطرف * دامي الاظل بعيد الشأو مهيوم طفر: الطفر: وثوب في ارتفاع، كما يطفر الانسان حائطا، أي:
يثبه إلى ما وراءه.
وطيفور: طويئر صغير.
فطر: الفطر: ضرب من الكمأة، وهو المروزي ونحوه، الواحدة بالهاء والفطر: شئ قليل من اللبن يحلب ساعتئذ، تقول: ما احتلبناها إلا فطرا، قال المرار: عاقر لم يحتلب منها فطر (29) وفطرت الناقة أفطرها فطرا، أي: حلبتها بأطراف الاصابع، قال [ الفرزدق ] (30): [ شغارة تقذ الفصيل برجلها ] * فطارة لقوادم الابكار وفطر ناب البعير: طلع.
وفطرت العجين والطين، أي: عجنته واختبزته من ساعته، وإذا تركته ليختمر قلت: خمرته، وهو الفطير والخمير.
__________
(29) التهذيب 13 / 325، واللسان (فطر).
(30) ديوانه 1 / 361 (صادر)، في الاصول: قال جرير.
(*) (7/417)
صفحة 2754
وفطر الله الخلق، أي، خلقهم، وابتدأ صنعة الاشياء، وهو فاطر السماوات والارض.
والفطرة: التي طبعت عليها الخليقة من الدين.
فطرهم الله على معرفته بربوبيته.
ومنه حديث النبي صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم: " كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يهودانه
وينصرانه ويمجسانه " (31).
وانفطر الثوب وتفطر، أي: انشق.
وتفطرت الجبال والارض: انصدعت.
وتفطرت يده، أي: تشققت.
وفطرت إصبعه، أي: ضربتها وغمزتها فانفطرت دما، قال خلف: وأرنبة لك محمرة * نكاد نفطرها باليد وفطرت وأفطرت الرجل وفطرته.
كل يقال من الفطر بمعنى ترك الصوم.
وفي الحديث: " أفطر الحاجم والمحجوم " (32).
فرط: الفرط: الحين من الزمان (33).
والفرط: ما سبق من عمل وأجر.
وفرط له ولد: [ مات صغيرا ].
وفي الدعاء: " اللهم اجعله لنا فرطا " [ أي: أجرا يتقدمنا حتى نرد عليه ] (34).
__________
(31) الحديث في التهذيب 13 / 326، واللسان (فطر) مع شئ من الاختلاف في عبارة النص.
(32) اللسان (فطر).
(33) من (س)..في (ص وط): الحين من الزمان بعد الحين.
(34) من اللسان (فرط) لتوضيح القصد.
وينظر الزاهر 1 / 412.
(*) (7/418)
صفحة 2755
والفارط: الذي يسبق القوم إلى الماء...والفارطان: كوكبان متباينان أمام سرير بنات نعش، شبها بالفارط الذي يبعثه القوم لحفر القبر، قال أبو ذؤيب (35): وقد بعثوا فراطهم فتأثلوا * قليبا سفاها كالاماء القواعد
وأفراط الصباح: أوائل تباشيره، الواحد: فرط، قال (36): باكرته قبل الغطاط اللغط وقبل جوني القطا المخطط وقبل أفراط الصباح الفرط وفرط إلينا من فلان خير أو شر، أي: عجل، ومنه قوله [ عزوجل ]: " إنا نخاف أن يفرط علينا، أو أن يطغى " (37)، أي: يسبق ويعجل..وفرط علينا، أي: عجل علينا بمكروه.
والافراط: إعجال الشئ في الامر قبل التثبت.
وأفرط [ فلان ] في أمره، أي: عجل فيه وجاوز القدر.
والسحابة تفرط الماء في أول الوسمي، إذا عجلت فيه.
قال كعب بن زهير (38): تجلو الرياح القذى عنه وأفرطه * من صوب سارية بيض يعاليل
__________
(35) ديوان الهذليين 1 / 122.
(36) رؤبة - ديوانه ص 84.
(37) سورة " طه " 45.
(38) ديوانه ص 7.
(*) (7/419)
صفحة 2756
والفرط: الامر الذي يفرط فيه صاحبه، وتقول: كل أمر من فلان فرط.
وفرط فلان في جنب الله، أي: ضيع حظه من عند الله في اتباع دينه ورضوانه.
وفرط الله عنه ما يكره، أي: نجاه، يستعمل في الشعر.
وكل شئ جاوز قدره فهو مفرط.
طول مفرط، وقصر مفرط.
وتفارطته الهموم، أي: لا تصيبه الهموم إلا في الفرط.
وفرس فرط: [ السريع ] الذي يتقدم الخيل ويسبقها، قال لبيد (39): [ ولقد حميت الحي تحمل شكتي ] * فرط، وشاحي، إذ غدوت، لجامها باب الطاء والراء والباء معهما ط ر ب، ر ط ب، ب ط ر، ر ب ط مستعملات طرب: الطرب: الشوق.
والطرب: ذهاب الحزن، وحلول الفرح..طرب يطرب طربا فهو طرب.
وطرب في غنائه تطريبا، [ إذا رجع صوته ] (40)، وأطربني هذا الشئ.
__________
(39) ديوانه ص 315.
(40) من التهذيب 13 / 335.
(*) (7/420)
صفحة 2757
والاطراب: نقاوة الرياحين، واذكاؤها.
واستعمل الطرب في الابل في قوله:...كالابل الطراب (41) أي: طربت للحداء.
واستطرب القوم، أي: طربوا للهو طربا شديدا (42).
رطب: الرطب، والواحدة: رطبة: النضيج من البسر قبل إتماره.
وقد أرطبت النخلة، و [ أرطب ] البسر: [ صار رطبا ]، وأرطب القوم: [ أرطب نخلهم ].
ورطبت [ القوم ] ترطيبا: أطعمتهم رطبا.
والرطب: الرعي الاخضر من البقول والشجر، اسم جامع لا يفرد.
وأرض مرطبة، معشبة: ذات رطب وعشب.
والرطب: الناعم.
وجارية رطبة: رخصة.
والرطب: الشئ المبتل بالماء، والشئ الرخص في الممضغة.
والرطبة: روضة الفسفسة ما دامت خضراء، والجميع: الرطاب.
والرطابة: مصدر الرطب، وقد رطب يرطب رطابة، وقد يقال للغلام الذي فيه لين: إنه لرطب.
__________
(41) يبدو أنه شئ من بيت لم نهتد إليه، ولا إلى قائله.
(42) جاء بعد هذا: ترجمة (طرطب) وهي من الرباعي، فأثرنا نقلها إلى بابها وسنثبتها فيه إن شاء الله.
(*) (7/421)
صفحة 2758
بطر: البطر، في معنى، كالحيرة والدهش، يقال: لا يبطرن جهل فلان حلمك، أي: لا يدهشك.
وفي معنى: كالاشر وغمط النعمة، يقال: بطر فلان نعمة الله، أي: كأنه مرح حتى جاوز الشكر فتركه وراءه.
والبيطرة: معالجة البيطار الدواب من الداء، قال (43): شك الفريصة بالمدرى فأنفذها * شك المبيطر إذ يشفي من العضد وقال الطرماح (44): [ يساقطها تترى بكل خميلة ] * كبزغ البيطر الثقف رهص الكوادن وهو يبيطر الدواب، أي: يعالجها.
ورجل بطرير، وامرأة بطريرة، وأكثر ما يقال للمرأة.
قال أبو الدقيش: هي التي قد بطرت حتى تمادت في الغي.
ربط: ربط يربط ربطا.
والرباط: هو الشئ الذي يربط به، وجمعه: ربط.
والرباط: ملازمة ثغر العدو، والرجل مرابط.
__________
(43) النابغة - ديوانه ص 10.
(44) ديوانه ص 509، وفيه: كطعن البيطر..(*) (7/422)
صفحة 2759
والمرابطات: الخيول [ التي رابطت ] (45)، وفي الدعاء: " اللهم انصر جيوش المسلمين، وسراياهم ومرابطاتهم "، يريد: خيلهم المرابطة، وقوله [ جل وعز ]: " اصبروا ورابطوا " (46)، يريد: رباط الجهاد، ويقال: هو المواظبة على الصلوات الخمس في مواقيتها.
والرباط: المداومة على الشئ.
ورجل رابط الجأش، وربط جأشه، أي: اشتد قلبه وحزم
فلا يفر عند الروع، كما قال لبيد (47): رابط الجأش على فرجهم * أعطف الجون بمر بوع متل وارتبطت فرسا، أي: اتخذته للرباط.
و [ يقال ]: ربط الله بالصبر على قلبه.
باب الطاء والراء والميم معهما ط ر م، ط م ر، ر ط م، ر م ط، م ط ر، م ر ط كلهن مستعملات طرم: الطرم في قول: الشهد، وفي قول: الزبد.
قال الشاعر: [ فمنهن من يلفى كصاب وعلقم ] * ومنهن مثل الشهد قد شيب بالطرم (48)
__________
(45) من اللسان (ربط)..في الاصول: (الذين رابطوا).
(46) سورة " آل عمران " 200.
(47) ديوانه ص 186.
(48) اللسان (طرم) غير منسوب أيضا.
(*) (7/423)
صفحة 2760
يعني: الزبد..وقال: [ فأتينا بزغبد وحتي ] بعد طرم وتامك وثمال (49) والطرم: الكانون.
والطرمة: البثرة في وسط الشفة السفلى، والترفة في العليا، فإذا جمعوا قالوا: طرمتين، بتغليب الطرمة على الترفة.
والطريم: السحاب الكثيف، قال رؤبة (50): * في مكفهر الطريم الشر نبث وقيل: الطريم ما يكون فوق الماء من دمن وغثاء.
والطرامة: خضرة في الاسنان، وقد أطرمت أسنانه.
والطارمة، دخيل: وهو بيت كالقبة، من خشب.
طمر: طمر فلان شيئا، أي: خبأه حيث لا يدرى.
والمطمورة: حفرة، أو مكان تحت الارض قد هيئ خفيا، يطمر فيه طعام أو مال (51).
والطمر: الثوب الخلق.
والطمرور: نعت الفرس الجواد.
__________
(49) اللسان (طرم) غير منسوب أيضا.
(50) ديوانه ص 171.
(51) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 343.
في الاصول: أو ماء.
(*) (7/424)
صفحة 2761
والطمور: شبه الوثوب..وطامر بن طامر، أي: برغوث بن برغوث.
رطم: رطمت الشئ رطما فارتطم، أي: أوحلته فوحل.
وارتطم فلان في أمر فلا مخرج له منه.
والرطوم: من نعت الحر الكبيرة الواسعة.
رمط:
الرمط: مجمع العرفط ونحوه من شجر العضاه كالغيضة.
وأنكره بعض وقال: إنما هو الرهط والرهاطة، وهو ما اجتمع من العرفط.
مطر: المطر: الاسم [ وهو الماء المنسكب من السحاب ]، والمطر: فعله.
والمطرة: الواحدة.
ويوم مطير: ماطر.
وواد مطير: ممطور.
ومطرتنا السماء تمطرهم مطرا، وأمطرتهم [ السماء ] وهو أقبحهما.
وأمطرهم الله مطرا أو عذابا.
ورجل مستمطر: طالب خير من إنسان..ومكان مستمطر: قد احتاج إلى المطر، وإن لم يمطر، قال خفاف [ بن ندبة ]: (7/425)
صفحة 2762
لم يكس من ورق مستمطر عودا (52) يصف القحط، وقال رؤبة (53): * والطير تهوي في السماء مطرا يعني: مسرعة.
وجاءت الخيل متمطرة، [ أي: مسرعة ] يسبق بعضها بعضا.
مرط: المرط: نتفك الشعر والريش والصوف عن الجسد، [ تقول ]: مرطت شعره فانمرط، وقد تمرط الذئب إذا سقط شعره
وبقي شئ قليل، فهو أمرط.
والامرط: من لا شعر على جسده إلا قليل، فإن ذهب كله فهو أملط، وقد مرط مرطا.
وسهم أمرط: سقط قذذه.
وسهم مراط: لا ريش عليه والجميع [ مرط ] (54)، وقيل: قد يقال: سهم مرط، وجمعه: أمراط، قال ذو الرمة:...كالقداح الامراط (55)...والمريطاء: ما بين الصدر إلى العانة.
__________
(52) الشطر في التهذيب 13 / 343، واللسان (مطر).
(53) ديوانه ص 174.
(54) مقتضى القياس.
وفي الاصول: مرطة.
(55) هذا شئ من بيت لم نهتد إليه في ديوانه، ولا في المظان المتيسرة.
في (ص وط) من الاصول: الاقداح الامراط.
(*) (7/426)
صفحة 2763
والمروط: سرعة المشي والعدو، والخيل يمرطن مروطا.
وفرس مرطى: سريع، وهو يعدو المرطى: [ وهو ضرب من السير ]، قال: يعدو بي المرطى والريح معتدل (56) والمرط: رداء من صوف أو خز أو كتان، وجمعه: مروط.
باب الطاء واللام والنون معهما ن ط ل مستعمل فقط
نطل: الناطل: مكيال يكال به اللبن ونحوه، وجمعه: النواطل والنيطل: الداهية الشنعاء، والجميع: النياطل.
والنئطل [ أيضا ] مهموز.
باب الطاء واللام والفاء معهما ط ل ف، ط ف ل، ل ط ف، ف ل ط مستعملات طلف: الطلف: شبه الاخذ، وقيل: الطلف: الفضل، وهو زيادة تفضل.
وقيل: هذا الشئ طلف، أي: مجان.
ويقال: أطلفني،
__________
(56) صدر بيت لم نهتد إلى تمامه، ولا إلى قائله، غير أن في اللسان بيتا يشبهه لطفيل الغنوي، وهو قوله: تقريبه المرطى والجوز معتدل * كأنه سبد بالماء مغسول والتقريب ضرب من العدو، فلعله هو باختلاف في الرواية.
(*) (7/427)
صفحة 2764
[ و ] (57) أسلفني، فالطلف: العطاء المجان، والسلف: الذي يقتضى.
[ ويقال ]: أطلفه وأطلف عليه، أي: أعطاه مجانا، وأفضل عليه.
طفل: غلام طفل، إذا كان رخص القدمين واليدين.
وامرأة طفلة الانامل، أي: رخصتها في بياض، بينة الطفولة، قال الاعشى (58): حرة طفلة الانامل ترتب سخاما تكفه بخلال
والفعل: طفل يطفل طفولة، مثل: رخوصة ورخاصة.
والطفل: الصغير من الاولاد للناس والبقر والظباء ونحوها.
وتقول: فعل ذلك في طفولته، أي: هو طفل ولا فعل له، لانه ليس له قبل ذاك حال فتحول منها إلى الطفولة.
وأطفلت المرأة والظبية [ والنعم ] (59) إذا كان معها والد طفل، فهي مطفل قال لبيد (60): فعلا فروع الايهقان وأطفلت * بالجلهتين ظباؤها ونعامها أدخل النعام اضطرارا إلى القافية.
__________
(57) من اللسان (طلف).
في الاصول: (أي)، وهو لا ينسجم مع ما بعده.
(58) ديوانه ص 5.
(59) زيادة مما روي عن العين في التهذيب 13 / 348.
(60) ديوانه ص 298.
(*) (7/428)
صفحة 2765
والطفل: طفل الغداة وطفل العشي من لدن [ ان ] تهم الشمس بالذرور إلى أن يستمكن الصبح من الارض..طفلت الشمس تطفل طفلا.
ثم تضئ وتصبح، ويقال: طفلت تطفيلا، أي: وقع الطفل في الهواء، وعلى الارض وذلك بالعشي، قال لبيد (61): فتدليت عليه قافلا * وعلى الارض غيايات الطفل والتطفيل من كلام العرب (62): أن يأتي الرجل وليمة أو صنيعا
لم يدع إليه، فكل من فعل فعله نسب إليه، وقيل (63): طفيلي.
لطف: اللطف: البر والتكرمة.
وأم لطيفة بولدها تلطف [ إلطافا ].
واللطف: من طرف التحف ما ألطفت به أخاك ليعرف به برك.
وأنا لطيف بهذا الامر، أي: رفيق بمداراته.
واللطيف: الشئ الذي لا يتجافى، من الكلام وغيره، والعود ونحوه، كلام لطيف، وعود لطيف، لطف لطافة..وإن فيها للطافة خلق: غير جسيمة.
__________
(61) ديوانه ص 189.
(62) فيما روي عن العين في التهذيب 13 / 349: من كلام أهل العراق.
(63) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): ويقال.
(*) (7/429)
صفحة 2766
فلط: أفلطني، في لغة تميم: بمعنى أفلتني، وهي قبيحة.
ولقيت فلانا أفلاطا، أي: بغتة..هذلية.
باب الطاء واللام والباء معهما ط ل ب، ط ب ل، ب ط ل، ل ب ط، ب ل ط مستعملات طلب: الطلب: محاولة وجدان الشئ.
والطلبة: ما كان لك عند آخر من حق تطالبه به.
والمطالبة: أن تطالب إنسانا بحق لك عنده، ولا تزال تطالبه وتتقاضاه بذلك.
والغالب في باب الهوى: الطلاب والمعنى واحد.
والتطلب: طلب في مهلة من مواضع.
وكلا مطلب: بعيد المطلب، وقد أطلب الكلا، أي: تباعد وطلبه القوم.
والمطلب: ابن عبد مناف.
طبل: الطبل: معروف.
وفعله: التطبيل، وحرفته: الطبالة، ويجوز: طبل يطبل، وهو ذو الوجه الواحد والوجهين.
ويقال لكثير الكلام الكذب: لا تطبل علينا.
بطل: بطل الشئ يبطل بطلا، أي: ذهب باطلا. (7/430)
صفحة 2767
والباطل: نقيض الحق، قال النابغة (64): [ لعمري، وما عمري علي بهين ] * لقد نطقت بطلا علي الاقارع وأبطلته: جعلته باطلا.
وأبطلت: جئت بكذب، وادعيت غير الحق.
والتبطل: فعل البطالة، وهو اتباع اللهو والجهالة.
والبطل: الشجاع الذي يبطل جراحته ولا يكترث لها، ولا تكفه عن نجدته، وإنه لبطل بين البطولة.
وبطلني فلان: منعني عملي.
وتقول: البطل الرجل هذا، أي: إنه بطل، والبطل الشئ هذا، أي: إنه باطل، وجمع البطل: أبطال.
لبط: لبط فلان بفلان الارض لبطا، أي: صرعه صرعا عنيفا.
ولبط بفلان، إذا صرع من عين أو حمى، أو أمر يغشاه شبه مفاجأة.
بلط: بلاط الارض: متنها الصلب من غير جمع، يقال: لزم [ فلان ] بلاط الارض.
والبلاط: ما بلطت به الارض من حجارة أو آجر يفرش
__________
(64) ديوانه ص 49.
(*) (7/431)
صفحة 2768
بها فرشا مستويا بها، أملس، فهي مبلوطة، وبلطناها بلطا، وبلطناها تبليطا.
ويقال: بلطت الارض وملطت، إذا سويت.
والبلوط: ثمر شجر له حمل يؤكل، ويدبغ بقشره.
والتبليط، عراقية: أن تضرب فرع أذن بطرف سبابتك ضربا يوجعه، [ تقول ]: بلطت أذنه تبليطا.
وأبلط المطر الارض، أي: أصاب بلاطها، وهو ألا ترى على متنها (65) ترابا وغبارا، قال رؤبة (66): تفضي إلى أبلاط جوف مبلط باب الطاء واللام والميم معهما ط ل م، ط م ل، ل ط م، م ط ل، م ل ط مستعملات
طلم: الطلمة: الخبزة، وقيل: الطلمة، بنصب السلام.
والتطليم: ضربك الخبز.
طمل: الطمل: الرجل الفاحش الذي لا يبالي ما أتى وما قيل له..تقول: إنه لملط طمل، والجميع: طمول.
وهو بين الطمولة، وقيل: الاطمال: اللصوص الخبثاء، قال (67):
__________
(65) من (س).
في صلى الله عليه وآله و (ط): مثلها، وفي التهذيب 13 / 352: مشيها.
(66) ديوانه ص 84.
(67) لبيد، ديوانه ص 94.
والصدر فيه " وأسرع في الفواحش كل طمل " (*) (7/432)
صفحة 2769
أطاعوا في الغواية كل طمل * يجر المخزيات ولا يبالي لطم: اللطم: ضرب الخد، وصفحات الجسم ببسط اليد.
والملاطم: الخدود.
والفعل: لطم يلطم لطما..واللطيم، بلا فعل، من الخيل: الذي يأخذ خديه بياض.
ورجل ملطم، أي: لئيم.
والملطم: الخد..وفرس أسيل الملطم، وجمعه: الملاطم.
واللطيمة: سوق فيها أوعية العطر ونحوه من البياعات.
وكل سوق يحمل إليها غير الميرة فهو اللطيمة من حر البياعات، غير ما يؤكل، قال النابغة (68): [ على ظهر مبناة جديد سيورها ] *
يطوف بها وسط اللطيمة بائع واللطيمة: المسك في قول ذي الرمة (69): [ كأنه بيت عطار يضمنه ] * * لطائم المسك يحويها وتنتهب يعني: أوعية المسك.
مطل: المطل: مدافعتك العدة، والدين، وليانه، [ يقال ]:
__________
(68) ديوانه ص 44.
(69) ديوانه 1 / 85.
(*) (7/433)
صفحة 2770
ما طلني بحقي، ومطلني حقي.
وهو مطول ومطال قال رؤبة (70): داينت أروى والديون تقضى فمطلت بعضا وأدت بعضا ويروى: فامتطلت..وفي الا حديث: " مطل الغني ظلم " (71) والمطل أيضا: مد المطال حديدة البيضة التى تذاب للسيوف حتى تحمى وتضرب وتمد وتربع.
يقال: مطلها المطال، وهو الطباع، ثم يطبعها بعد المطل، فيجعلها صفيحة.
والمطيلة: اسم الحديدة التي تمطل من البيضة، ومن الزبرة..والمطال: الحداد.
والزبرة: العلاة التي يضرب عليها.
والمطالي: من مناقع الماء.
ملط: الملط: الرجل الذي لا يرفع له شئ إلا ألمأ عليه،
فذهب به سرقة واستحلالا، والجميع: الملوط، والاملاط، وقد ملط ملوطا.
والملاط: الذي يملط أرحام الخيل والابل، يدهن يده ثم يدخل بها حياء الناقة، لينظر أي شئ في رحمها من داء، وربما نزع ولدها.
__________
(70) ديوانه ص 79.
(71) الحديث في التهذيب 13 / 361.
(*) (7/434)
صفحة 2771
والملاطان جانبا السنام مما يلي مقدمه.
والملطاء، بوزن الحرباء، ممدود، مذكر: هي الشجة التي يقال لها: المسحاق، [ يقال ]: شج رأسه شجة ملطاء.
والاملط: الرجل الذي لا شعر على جسده كله إلا الرأس واللحية، والفعل: ملط يملط ملطا وملطة، وكان قيس بن الاحنف أملط.
وقيل: المليط: الذي أعجل عن التمام من الولد، والذي لم يخرج شعره.
والملاط: الذي يملط الطين، والملاط: هو الطين الذي يجعل بين سافي البناء.
باب الطاء والنون والفاء معهما ط ن ف، ط ف ن، ف ط ن، ن ط ف، ن ف ط مستعملات طفن: الطفانية: نعت سوء في الرجل والمرأة.
طنف: الطنف: نفس التهمة.
ورجل مطنف، أي: متهم.
طنفته: اتهمته.
ويطنف فلان بهذه السرقة، وإنه لطنف بهذا الامر، أي: متهم.
فطن: رجل فطن بين الفطنة، والفطن.
وقد فطن لهذا الشئ يفطن فطنة فهو فاطن.
وأما الفطن فذو فطنة بين (7/435)
صفحة 2772
الفطنة.
ولا يمتنع كل فعل من النعوت من أن يقال: قد فعل، وفطن، أي: صار فطنا إلا القليل.
وفطنته لهذا الامر تفطينا ففطن، قال رؤبة (72): وقد أعاصي في الشباب الميال موعظة الادنى وتفطين الوال يعني بالتفطين: تأديبه إياه، وبيانه له الشر.
نطف: النطف: التلطخ بالعيب، قال الكميت: فدع ما ليس منك ولست منه * هما، ردفين، من نطف قريب وفلان ينطف بسوء.
أي: يلطخ، وفلان ينطف بفجور، أي: يقذف به.
والنطف: عقر الجرح، ونطف الجرح، أي: عقر.
والنطف: اللؤلؤ، الواحدة: نطفة، وهي الصافية الماء،
وقيل: الواحدة: نطفة، والجميع: النطف.
تشبيها بقطرة الماء.
والنطفة: الماء الصافي، قل أو كثر، والجميع: النطف والنطاف.
وليلة نطوف: [ قاطرة ] تمطر حتى الصباح.
والنطف:
__________
(72) ليس في مجموع شعره، ولم نهتد إليه في غيره.
(*) (7/436)
صفحة 2773
الصب، و [ القطر ].
والناطف: القاطر.
وأنف نطوف: كثير القطران.
ووصيفة منطفة: مقرطة بتومتين، قال (73): كأن ذا فدامة منطفا والتنطف: التقزز.
والنطفة: التي يكون منها الولد.
والناطف: القبيط.
نفط: النفط، والنفط لغة: حلابة جبل في قعر بئر توقد به النار.
والنفاطات: ضرب من السرج يرمى فيها بالنفط و [ يستصبح بها ].
والنفاطة أيضا: الموضع الذي يستخرج منه النفط.
والنفط: قيح يخرج في اليدين من العمل ملان ماء، وقد نفطت يده، وأنفطها العمل، وإن انفقأت تلك النفطة فهي أيضا كذلك لم تصلب، فإذا صلبت صارت: مجلة.
__________
(73) العجاج - ديوانه ص 491.
(*) (7/437)
صفحة 2774
باب الطاء والنون والباء معهما ط ن ب، ط ب ن، ن ط ب، ن ب ط، ب ط ن مستعملات طنب: الطنب: حبل الخباء [ والسرادق ] ونحوهما..وأطناب الشجر: عروقها، وأطناب الجسد: عصب يصل المفاصل والعظام ويشدها.
والاطناب: البلاغة في المنطق في مدح أو ذم.
والاطنابة: سير يوصل بوتر القوس العربية، ثم يدار على كظرها، وقوس مطنبة.
طبن: طبن فلان لهذا الامر يطبن طبانة وطبنا، إذا فطن له فهو طبن..وقيل: الطبن في الخير، والتبن في الشر.
ويقال: هو أطبن، أي: غامض شديد [ الغموض ].
والطبن: خطة يخطها الصبيان، يلعبون بها، يسمونها الرحى، وقيل: هي الطبنة.
وأطبأن: لغة في اطمأن.
نطب: النواطب: خروق تجعل في مبزل الشراب، وفيما يصفى به الشئ، فيتصفى منه ويبتزل.
والواحدة: ناطبة. (7/438)
صفحة 2775
نبط: النبط: الماء الذي ينبط من قعر البئر إذا حفرت، وقد نبط ماؤها ينبط نبطا ونبوطا، وقد أنبطنا الماء، أي: استنبطناه، يعني: انتهينا إليه.
والنبط: ما يتحلب من الجبل كأنه عرق يخرج من أعراض الصخر.
والنبط والنبطة: بياض يكون تحت إبط الفرس، وكل دابة وبهيمة، وربما عرض حتى يغشى البطن والصدر.
وشاة نبطاء: موشحة، أو نبطاء مجوزة (74)، أي: [ البياض ] محيط بجوزها، وهو الصدر، فإن كانت بيضاء فهي نبطاء بسواد، وإن كانت سوداء فهي نبطاء ببياض، قال ذو الرمة (75): كمثل الجواد الانبط البطن قائما * تمايل عنه الجل واللون أشقر والنبط والنبيط: كالحبش والحبيش في التقدير، وسموا به، لانهم أول من استنبط الارض، والنسبة إليهم: نبطي، وهم قوم ينزلون سواد العراق، والجميع: الانباط.
وعلك الانباط: هو الكاماني المذاب يجعل لزوقا للجرح.
__________
(74) كذا في الاصول، وهو الصواب.
وقد صحف محقق التهذيب 13 / 371 ما جاء فيه من نص للعين فقد صحف (مجوزة) إلى (محورة) بحاء وراء مهملتين آخذا ذلك من اللسان الذي صحف هو أيضا.
(75) ديوانه 2 / 626، برواية، كلون الحصان...(*) (7/439)
صفحة 2776
بطن: البطن في كل شئ خلاف الظهر، كبطن الارض وظهرها، وكالباطن والظاهر، وكالبطانة والظهارة، يعني: باطن الثوب وظاهره، قال الله عزوجل: " متكئين على فرش بطائنها من إستبرق " (76) وفي بعض التفسير: بطائنها: ظواهرها.
وبطانة الرجل: وليجته من القوم الذين يداخلهم ويداخلونه في دخلة أمرهم..وبطانته: سريرته.
وكذلك يقال: أهل بطانته، ولحاف مبطون ومبطن.
والباطنة من الكوفة والبصرة ونحوهما: مجتمعهم في وسطها.
والظاهرة: ما تنحى.
وبطن الراحة وظهر الكف، وباطن الابط، ولا يقولون: بطن.
وباطن الخف: [ الذي تليه الرجل ] (77).
والنعمة الباطنة: التي قد خصت، والظاهرة: التي عمت، قال الله عزوجل: " وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة (78) ".
والبطنة: امتلاء البطن من الطعام، وهي الاشر من كثرة المال أيضا، ومنه قيل: نزت به البطنة.
__________
(سورة " الرحمن " 54.
(77) مما روي عن العين في التهذيب 13 / 375.
(78) سورة " لقمان " 20.
(*) (7/440)
صفحة 2777
ورجل بطين: ضخم (79) البطن، ورجل بطين: كثير المال
أيضا، قال رؤبة (80): وكرز يمشي بطين الكرز لا يحذر الكي بذاك الكنز ورجل مبطون: قد بطن، وبه البطن.
وألقت الدجاجة ذا بطنها: كناية عن مزقها، أي: سلحها.
وألقت المرأة ذا بطنها، أي: ولدت، ونثرت للزوج بطنها، أي: أكثرت ولدها.
والبطان للبعير كالحزام للدابة، وجمعه: بطن، والعدد: أبطنة..وتبطينك الدابة: ضربك بطنها بالسوط.
وتبطنت في هذا الامر، أي: دخلت فيه حتى عرفت باطنه..وتبطنت الارض والكلا، أي: جولت فيه.
ورجل مبطان: يغيب بالعشيات عن الناس في الشرب وغيره، قال متمم (81): لقد كفن المنهال تحت ردائه * فتى غير مبطان العشيات أروعا ورجل مبطان، [ إذا كان لا يزال ضخم البطن ] يأكل أكلا شديدا دون أصحابه.
__________
(79) في الاصول: ضخيم.
(80) ديوانه ص 65.
(81) العقد الفريد 3 / 263.
(*) (7/441)
صفحة 2778
وتقول: أنت أبطن بهذا الامر خبرة، وأطول به عشرة، أي:
أخبر بباطنه.
باب الطاء والنون والميم معهما ط م ن، ن م ط مستعملان طمن: اطمأن الرجل، واطمأن قلبه، واطمأنت نفسه إذا سكن واستأنس.
والمطمئن من الارض، أرض منخفضة، وهي: المتطأمنة نمط: النمط: ظهارة الفراش..والنمط: جماعة من الناس أمرهم واحد، وفي الحديث: " خير الناس النمط الاوسط " (82).
وقول علي عليه السلام: " عليكم بالنمط الاوسط " (83)، يعني الطريقة.
ونمط من العلم والمتاع وكل شئ، أي: نوع منه.
باب الطاء والفاء والميم معهما ف ط م مستعمل فقط فطم: فطمت الصبي أمه تفطمه، أي: تقطعه عن الرضاع والغلام فطيم مفطوم، والجارية: فطيمة مفطومة، وفطمت فلانا عن عادته.
__________
(82) الحديث في اللسان (نمط).
(83) نص القول في التهذيب 13 / 378، واللسان (نمط): " خير هذه الامة النمط الاوسط، يلحق بهم التالي، ويرجع إليهم الغالي ".
(*) (7/442)
صفحة 2779
باب الطاء والباء والميم معهما ب ط م مستعمل فقط بطم: البطم: شجرة الحبة الخضراء، الواحدة: بطمة.
باب الثلاثي المعتل من الطاء باب الطاء والدال و (وا ئ) معهما ط ود، وط د، ء ط د مستعملات طود: الطود: الجبل العظيم، وجمعه: أطواد.
وطد: وطدت الارض أطدها طدة، إذا أثبتها بالوطئ، أو بالردس حتى تتصلب.
والميطدة: خشبة يوطد بها المكان فيصلب لاساس بناء أو غيره.
ومنه اشتق توطيد السلطان والملك ونحوه، وجاء في شعر القطامي: الطادي يريد به: الواطد، على القلب حيث يقول (84): [ ما اعتاد حب سليمى حين معتاد ] * ولا تقضى بوادي دينها الطادي أطد: بالاطيد، أي: الشديد الوكيد، وفي شعر آخر: أطد، واشتقاق ذلك كله من: وطد.
__________
(84) ديوان القطامي ص 78.
(*) (7/443)
صفحة 2780
باب الطاء والذال و (وأ ئ) معهما ذء ط مستعمل فقط ذاط: الذأط: الامتلاء.
باب الطاء والثاء و (وا ئ) معهما ثء ط، ث طء، ث ط و ومستعملات ثاط: الثأطة: دويبة.
والثأط: الحرمد (85)، وهو الحمأة.
ثطأ: الثطأة: دويبة، يقال لها: الثطاة.
ثطو (86): الثطا: إفراط الحمق، يقال: رجل ثط، بين الثطا.
وجاء في الحديث " أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بامرأة سوداء ترقص صبيا لها وهي تقول: ذؤال، يا ابن القوم يا ذؤالة * يمشي الثطا ويجلس الهبنقعه (87) فقال عليه السلام: لا تقولي ذؤال، فإنه شر السباع (88) ".
__________
(85) في (س) القرمد.
(86) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، وأثبتنا ذلك من التهذيب 14 / 5 مما روى فيه عن العين.
(87) القول في التهذيب 14 / 5 وفي اللسان (ثطا).
(88) الحديث في التهذيب واللسان.
(*) (7/444)
صفحة 2781
أرادت: أنه يمشي مشي الحمقى، كما يقال: يمشي بالحمق.
ومنه: قولهم: فلان من ثطاته لا يعرف قطاته من لطاته.
والقطاة: موضع الرديف من الدابة، واللطاة: غرة الفرس، أراد أنه لا يعرف، من حمقه مقدم الفرس من مؤخره.
ويقال إن أصل الثطا من الثأطة، وهي: الحمأة، وقيل للذي يفرط في الحمق: ثأطة مدت بماء، وكأنه مقلوب.
باب الطاء والراء و (وا ئ) معهما ط ر و، ط ور، وط ر، ور ط، ط ي ر، ر ي ط، ط رء، ء ط ر، ر ط أ مستعملات طرو: الطراوة: مصدر الشئ الطري..طري يطرى طراوة وطراءة.
وقلما يستعمل، لانه ليس بحادث.
وأطرى فلان فلانا: مدحه بأحسن ما يقدر عليه.
والمطراة: ضرب من الطيب و [ يقال ]: عود مطرى.
والطرا: يكثر به العدد، يقال: هم أكثر من الطرا والثرى.
ويقال: الطرا في هذه الكلمة: كل شئ من الخلق لا يحصى عدده وأصنافه.
وفي أحد القولين: كل شئ على وجه الارض، مما ليس من جبلة الارض من التراب والحصى ونحوه فهو الطرا.
والاطرية: طعام يتخذه أهل الشام ليس له واحد، وبعضهم يكسر الالف فيقول: إطرية...مثل: زبنية. (7/445)
صفحة 2782
طور: الطور: جبل معروف.
رجل طوري وطوراني.
والطور: التارة، [ يقال ] طورا بعد طور، أي: تارة بعد تارة.
والناس أطوار، أي: أصناف، على حالات شتى، قال: والمرء يخلق طورا بعد اطوار (89) والطوار: ما كان على حذو الشئ أو بحذائه.
[ يقال ]: هذه الدار على طوار هذه الدار، أي: حائطها متصل بحائطها على نسق واحد.
و [ نقول ]: معه حبل بطوار هذا الحائط، أي: بطوله.
وطار فلان يطور طورا، أي: كأنه يحوم حواليه ويدنو منه.
وطر: الوطر: كل حاجة كان لصاحبها فيها همة فهي وطره.
ولم أسمع لها فعلا أكثر من قولهم: قضيت وطري، [ أي: حاجتي، وجمع الوطر: أوطار ] (90).
ورط: الوراط: الخديعة في الغنم، وهو أن يجمع بين متفرق أو يفرق بين مجتمع.
والورطة: بلية يقع فيها الانسان..أورطه يورطه إيراطا.
__________
(89) الشطر في التهذيب 14 / 11، وفي اللسان (طور)، غير منسوب أيضا (90) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 14 / 10.
(*) (7/446)
صفحة 2783
طير: الطير: اسم جامع مؤنث.
الواحد: طائر، وقلما يقال للانثى: بطائرة.
والطيرة: مصدر قولك: اطيرت، أي: تطيرت، والطيرة لغة، ولم اسمع في مصادر افتعل على فعلة غير الطيرة والخيرة، كقولك: اخترته خيرة، نادرتان (19).
ويجمع الطير على أطيار جمع الجمع.
وطائر الانسان: عمله الذي قلده في قوله تعالى: " وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه " (92).
والطائر: من الزجر في التشؤم والتسعد.
وزجر فلان الطير فقال: كذا وكذا، أو صنع كذا وكذا، جامع لكل ما يسنح لك من الطير وغيره.
والطيران: مصدر طار يطير.
والتطاير: التفرق والذهاب، وقول الله تبارك اسمه: " قالوا: اطيرنا بك وبمن معك " (93)، أي: هربناهم وأنجيناهم.
والمطير من البرود والثياب: ما صور فيه صور الطيور نسجا وغيره.
__________
(91) بعده بلا فصل قول لسهل بن محمد أبي حاتم السجستاني آثرنا إسقاطه لانه ليس من النص، وهذا هو: " قال سهل بن محمد أبو حاتم: الطير: جماعة مؤنثه، ويقال: هي الطير، والواحد الذكر هو الطائر، والانثى: طائرة وجمعها: الطوائر ".
(92) سورة " الاسراء " 13.
(93) سورة " النمل " 47.
(*) (7/447)
صفحة 2784
ويقال: فجر مستطير، [ إذا انتشر ضوؤه في الافق ].
وغبار مستطار [ إذا انتشر في الهواء ] (94).
هذا كلام العرب، وقيل: يجوز: [ أن يقال ]: غبار مستطير، يعني: منتصب، وفي الحديث: " إذا رأيتم الفجر المستطيل فكلوا ولا تصلوا، وإذا رأيتم الفجر المستطير فلا تأكلوا وصلوا "، يعني بالمستطير: المعترض في الافق.
ويقال: كلب مستطير، كما يقال للفحل: هائج.
وفرس مستطار، أي: حديد الفؤاد، ماض طيار.
ريط: الريطة: ملاءة ليست بلفقين: كلها نسج واحد، وجمعها: رياط.
طرأ: طرأ فلان علينا يطرأ طروءا، أي: خرج علينا مفاجأة من مكان بعيد، ومنه اشتق الطرآني.
وطرآن: جبل فيه حمام كثير، إليه ينسب الحمام الطرآني، والعامة تسميها: الطورانية غلطا.
أطر: الاطر: عوجك الشئ تقبض على أحد طرفيه ثم تأطره فيتأطر، قال العجاج (95):
__________
(94) ما بين المعقوفتين زيادة من اللسان (طير) لبيان المعنى.
(95) ديوانه، ص 35 برواية: يمكن السيف...(*) (7/448)
صفحة 2785
نضرب بالسيف إذا الرمح انأطر وأطرت الشئ: عطفته، وكل شئ عطفته فقد أطرته أطرا.
والاطرة: عقبة تلوى على ريش السهم، وفي كل موضع يشد فهو: أطرة، بعد ألا يكون جلازا (96).
والاطار إطار الدف، وإطار المنخل، وإطار الفم وهو الحيد الشاخص ما بين مقص الشارب وطرف - الشفة المحيط بالفم وإطار البيت: كالمنطقة حول البيت..والاطار: قضبان الكرم، يلوى للتعريش، وكل شئ محيط بالشئ فهو إطار له، والتاطر: لزوم المرأة لبيتها حتى لا تبرح، قال (97): تأطرن حتى قلت لسن بوارحا * وذبن كما ذاب السديف المسرهد رطا: الارطاة: شجرة تسميها العجم (سنجد)، والجميع: الارطى.
باب الطاء واللام و (وا ئ) معهما ط ول، ل وط، ط ل ي، ل ي ط، ل طء، ء ط ل مستعملات طول: طال فلان فلانا، أي: فاته في الطول، قال:
__________
(96) في (س): جلادا بالدال المهملة.
(97) في التهذيب 14 / 9 غير منسوب أيضا، ونسب في اللسان إلى عمر بن
أبي ربيعة وليس في ديوانه.
(*) (7/449)
صفحة 2786
تخط بقرنيها برير أراكه * وتعطو بظلفيها إذا الغصن طالها (98) أي: طاولها فلم تنله.
وطال الشئ يطول طولا فهو طويل..والاطول: نقيض الاقصر.
والطوال: إذا كان أهوج الطول، امرأة طوالة، قال: ألم تر إنني وأبا يزيد * لفي حرب مما طلة طواله (99) والطول: الحبل الطويل، ويقال: لقد طال طولك يا فلان، إذا طال تماديه في أمر وتراخيه عنه.
وقد يقال: طال طيله.
والطول: القدرة.
وإن فلانا لذو طول، أي: ذو قدرة.
ويقال: إنه ليتطول على الناس بفضله وخيره.
واشتقاق الطائل من الطول..ويقال: للخسيس الدون: هذا غير طائل، والتذكير والتأنيث فيه سواء، قال: لقد كلفوني خطة غير طائل (100) والطيال: لغة في الطوال.
والطوال: مدى الدهر، يقال: لا آتيك طوال الدهر.
والطول: طول في المشفر الاعلى على الاسفل.
يقال جمل أطول وبه طول.
__________
(98) البيت في التهذيب 14 / 17، واللسان (طول) غير منسوب أيضا.
(99) لم نهتد إلى القائل.
(100) الشطر في التهذيب 14 / 18 واللسان (طول) غير منسوب أيضا.
(*) (7/450)
صفحة 2787
والمطاولة في الامر هي التطويل..والتطاول في معنى: هو الاستطالة على الناس إذ هو رفع رأسه ورأى أن له عليهم فضلا في القدر.
وهو في معنى آخر، أن يقوم قائما، ثم يتطاول في قيامه، ثم يرفع رأسه ويمد قوامه للنظر إلى الشئ.
والطول: اسم حبل تشد به قوائم الدابة، ثم ترسل في المرعى، وكانت العرب تتكلم به، يقال طول لفرسك الطول، أي: أرخ له حبله في مرعاه، قال طرفة: لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى * لكالطول المرخى وثنياه باليد لوط: لاط فلان في هذا الامر لوطا شديدا، أي: ألح.
واللوط: مدر الحوض، يعمدون إلى الطين الحر، فيحفرون له ممدرة إلى جنب الحوض، فإذا أراد أن يملا الحوض، وهو جاف، تقول: مدرته ولطته لئلا ينشف الماء.
والتاط حوضا أي: لاطه لنفسه.
والالتياط: أن يلتاط الانسان ولدا يدعيه ليس له، تقول: التاطه واستلاطه، قال: فهل كنت إلا بهثة واستلاطها * شقي من الاقوام وغد ملحق (101)
__________
(101) التهذيب 14 / 24 برواية وملحق.
وفي اللسان (لوط) غير منسوب أيضا.
(*) (7/451)
صفحة 2788
وقول أبي بكر: الولد ألوط، أي: ألصق بالقلب..لاط به يلوط لوطا..ويقال للشئ إذا لم يوافقك: ما يلتاط هذا بصفري: أي: لا يلصق بقلبي، وهو يفتعل من لاط لوطا.
ولوط: اسم نبي، كان ذا قرابة لابراهيم عليهما السلام، بعثه الله إلى قومه فكذبوه [ وأحدثوا ما أحدثوا ] فاشتق الناس من اسمه فعلا لمن فعل فعل قومه.
طلي: الطلا: الولد الصغير من كل شئ، حتى لقد شبه رماد الموقد بين الاثافي بالطلا، والطلايين أمهاته، قال العجالج (102): طلا الرماد استرئم الطلي.
والاطلاء (103): جماعة الطلا وكذلك: الطليان [ والطليان ] (104) جماعه.
قال زهير (105): بها العين والآرام يمشين خلفه * وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم والطلى: جماعة الطلية، وهي صفحة العنق، وبعض يقول: طلوة وطلى.
__________
(102) ديوانه ص 312.
(103) في الاصول المخطوطة: والطلى.
(104) مما روي عن العين في التهذيب 14 / 19.
(105) معلقته.
(*) (7/452)
صفحة 2789
والطلاء من القطران، ممدود: ضرب منه، شبه به خاثر المنصف (106).
والطلاء: اسم من أسماء الشراب.
وكل شئ طلي به شئ فهو طلاء.
والطلاوة: الريق الذي يجف على الاسنان من الجوع.
والطلاوة: الحسن، يقال: سمعت كلاما عليه طلاوة.
ليط: الليط: قشر القصب اللازق به، وقشر كل شئ كانت له صلابة ومتانة كالقناة، والقطعة منه: ليطة.
وكذلك القوس العربية، تمسح وتمرن كي تصفو ويصير لها ليط، تقول: عاتكة الليط واللياط، أي: لازقة الليط، صلبته.
وتليطت ليطة، أي: تشظيتها، أي: اشتققتها، وأخذت شقة منها.
والليط: اللون، هذلية.
لطأ: اللطء: لزوق الشئ بالشئ.
ورأيت فلانا لاطئا بالارض.
ورأيت الذئب لاطئا للسرقة، وهذه أكمة لاطئة.
واللاطئة: خراج يخرج بالانسان فلا يكاد يبرأ منه، ويزعمون أنها من لسعة الثطأة.
واللاطئة: ضرب من القلانس.
__________
(106) المنصف من الشراب: الذي يطبخ حتى يذهب نصفه.
(*) (7/453)
صفحة 2790
أطل: الاطل: لغة في الايطل، وهو الشاكلة، والقرب تحت الشاكلة.
تقول إنه للاحق الايطلين، وجمعه: أياطل، والآطال:
جماعة الاطل، والايطل: أحسن وأعرف..ونظيره قولهم للمجنون: به أولق، وقد ألق يؤلق ألقا.
باب الطاء والنون و (وا ئ) معهما ط ن و، ن ط و، وط ن، ن وط، ط ن ي، ط ي ن، ط نء مستعملات طنو: الطنو: الفجور، يقال: طنا إليها، وقوم طناة: زناة، وقيل: ما طنوت، وما طنيت...وما تطنيت لكذا، أي: ما تعرضت له، يعني: ما تسكعت له، وما دنوت منه.
نطو: الانطاء: لغة في الاعطاء.
والنطاة: حمى تأخذ أهل خيبر، وقيل: النطاة عين بخيبر تأخذ بحمى شديدة.
وطن: الوطن: موطن الانسان ومحله.
وأوطان الاغنام: مرابضها التي تأوي إليها، ويقال: أوطن فلان أرض كذا، أي: اتخذها محلا ومسكنا يقيم بها، قال رؤبة (107):
__________
(107) ديوانه ص 163.
(*) (7/454)
صفحة 2791
حتى رأى أهل العراق أنني * أوطنت أرضا لم تكن من وطني والموطن: كل مكان قام به الانسان لامر.
وواطنت فلانا على هذا الامر، أي: جعلتما في أنفسكما أن تعملان وتفعلاه، فإذا أردت: وافقته قلت: واطأته.
وتقول: وطنت نفسي على الامر فتوطنت، أي: حملتها عليه فذلت، قال كثير (108): وقلت لها يا عز: كل مصيبة * إذا وطنت يوما لها النفس ذلت نوط: النوط: مصدر ناط ينوط نوطا، تقول: نطت القربة بنياطها نوطا، أي: علقتها.
والنوط: علق شئ يجعل فيه تمر ونحوه، أو ما كان يعلق من محمل وغيره.
والمنوط: جراب صغير يجعل فيه التمر وما شاكله.
والنوط: جليلة صغيرة تسع خمسين منا، أو أقل، وجمعه [ نياط ] (109) تستخف لحمل الزاد إلى مكة، أو إلى سفر.
وناط عني فلان، أي: تباعد.
(108) التهذيب 4 / 28.
(109) من التهذيب 14 / 28..في الاصول: نوطة.
(*) (7/455)
صفحة 2792
وفلان منوط بفلان إذا أحبه وتعلق بحبله (110).
والنياط: عرق غليظ قد علق به القلب من الوتين، وجمعه: أنوطة، وإذا لم ترد به العدد جاز أن تقول للجميع: نوط، لان الياء في النياط في الاصل: واو.
وإنما قيل لبعد المفازة: نياط، لانها منوطة بفلاة أخرى تتصل بها لا تكاد تنقطع.
قال الخليل: المدات الثلاث منوطات بالهمز، ولذلك قال بعض العرب في الوقوف: افعلئ وافعلا وافعلؤ.
فهمزوا الياء والالف والواو حين وقفوا.
قال العجاج (111): وبلدة نياطها نطي أي: بعيد، إنما أراد: نيط، فقلب، كما قالوا قوس وقسي، وفي الحديث: " أما أنا فآخذ في نيطي بعد الموت " معناه: طريقه بعيد، وسفره بعيد.
والتنوط: طائر مثل العصفور، وفي لغة أخرى: تنوط على تفعل، وهذه نادرة.
طني: الطنى: لزوق الرئة بالاضلاع، حتى ربما اسودت وعفنت، وأكثر ما يصيب ذلك الابل، قال (112): من داء نفسي بعد ما طنيت * مثل طنى الابل وما ضنيت
__________
(110) في (س): بحبه.
(111) ديوانه ص 317، ونسب في اللسان إلى رؤبة وهو سهو.
(112) رؤبة - ديوانه ص 25 برواية، مثل طنى الاسن...(*) (7/456)
صفحة 2793
طين: الطين: معروف..طنت الكتاب طينا: ختمته بطينة، وطينت البيت تطيينا...والطيانة: حرفة الطيان.
والطيان في وصف الثور: الطاوي البطن [ من الطوى
وهو الجوع ] (113).
طنا: الطنء في بعض الاشعار: اسم للرماد الهامد.
[ والطنء: الفجور، ويقال: قوم طناة زناة ] (114).
باب الطاء والفاء و (وا ئ) معهما ط ف و، ط ف ي، ط وف، وط ف، ف وط، ط ي ف، ط فء، ف طء مستعملات طفو: طفي: طفا الشئ فوق الماء يطفو طفوا، وقد يقال للثور الوحشي إذا علا رملة: طفا فوقها.
قال العجاج (115): وإن تلقته العقاقيل طفا وفي الحديث: " اقتلوا ذا الطفيتين "، أراه شبه الخطين على ظهره بطفيتين.
والطفية من خوص المقل، وهي حجازية، وجمعها: طفى.
والطفية: حية لينة خبيثة، قيل: هي بتراء قصيرة الذنب.
__________
(113) تكملة مما روي في التهذيب 14 / 26 عن العين.
(114) من التهذيب 14 / 27 عن العين.
(115) ديوانه ص 504.
(*) (7/457)
صفحة 2794
طوف: الطوف: قرب ينفخ فيها، ثم يشد بعضها إلى بعض
كهيئة سطح فوق الماء، يحمل عليها الميرة، ويعبر عليها.
والطوفان: الماء الذي [ يغشى (116) ] كل مكان، ويشبه به الظلام، قال العجاج: وعم طوفان الظلام الاثأبا الاثأب: شجر مثل الطرفاء، أكبر (117) منه.
والطوفان: مصدر طاف يطوف.
فأما طاف بالبيت يطوف [ فالمصدر ]: طواف.
وأطاف بهذا الامر، أي: أحاط به، فهو مطيف.
وطائفة من الناس والليل، أي: قطعة، والطائف الذي بالغور سمي به الحائط الذي بنوا حولها في الجاهلية، حصنوها به، قال نحن بنينا طائفا حصينا * نقارع الاعداء عن بنينا والطائف: العاس [ بالليل ].
والطوافون: المماليك.
وطف: الوطف: كثرة شعر الحاجبين والاشفار، واسترخاؤه.
وسحابة وطفاء: كأنما بوجهها حمل ثقيل.
ويقال في الشعر: ظلام أوطف.
__________
(116) في صلى الله عليه وآله و (ط): يغسل.
وفي (س): يسيل، وما أثبتناه فمن اللسان (طوف).
(117) في (ط) من الاصول المخطوطة: أكثر بالثاء.
(*) (7/458)
صفحة 2795
فوط: الفوط: ثياب تجلب من الهند، الواحدة: فوطة، وهي غلاظ قصار تكون مآزر.
طيف:
كل شئ يغشى البصر من وسواس الشيطان فهو طيف.
وما في الاشعار من الطيف، نحو قوله (118): أرقني زائر طيف أرقا يعني: أنه يرى خيالها في منامه، فذلك طيفها.
طفا: طفئت النار تطفأ طفوءا: سكن لهبها وبرد جمرها، وأطفأتها.
فطأ: الفطأ (119) في سنام البعير..بعير أفطأ الظهر.
فطئ يفطأ فطأ.
وتفاطأ فلان: وهو أشد من التقاعس...وتفاطأ فلان في مشيه، أي: تمايل من السمن، وهو يتفاطأ تفاطؤا.
__________
(118) رؤبة - ديوانه ص 108، غير أن الرواية فيه: " أرقني طارق هم أرقا ".
(119) ألفطأ: الفطس.
(*) (7/459)
صفحة 2796
باب الطاء والباء و (وا ئ) معهما وط ب، وب ط، ط ب ي، ط ي ب، ب طء ء ب ط، ب وط مستعملات وطب: الوطب: سقاء اللبن، وجمعه: وطاب وأوطاب.
وقيل: وطبة ووطوب.
وبط:
وبط رأي فلان في هذا الامر وبوطا، إذا ضعف، ولم يكن ذا أصالة واستحكام، قال الكميت:...ولا وابطين انتظارا (120) أي: بطيئين.
ويقال: مالك توبط القوم، أي تثبطهم عما يريدون، أو تكرههم عنه، والاسم: الوبوط (121).
طبي: كل شئ صرف شيئا عن شئ فقد طباه يطبيه عن رأيه وأمره.
قال العجاج (122): لا يطبيني العمل المقذي * ولا من الاخلاق دغمري المقذي: الذي يركبه القدى، والدغمري: الذي تريد أن تدغمره، أي: تخفيه.
__________
(120) جزء من بيت لم نهتد إليه.
(121) كذا ضبط في صلى الله عليه وآله.
(122) ديوانه ص 316.
والاول منهما في التهذيب 14 / 42 برواية: المقذي بذال مشددة مكسورة بعدها ياء خفيفة.
وفي اللسان (طبي) بتصحيف المقذي إلى المفدى بفاء بعدها دال مشددة مفتوحة بعدها ألف مقصورة.
والرجز في كليهما منسوب.
(*) (7/460)
صفحة 2797
والطبي: من أطباء الضرع.
وكل شئ لا ضرع له نحو الكلبة فلها أطباء.
ورجل طباة: أي: أحمق ذو شر.
ويقال: [ فلان ] يطبى
بالشر الناس، أي: يفعله بهم..ومالك تطباني بشرك ! !، أي: نرميني به...وما أنا لك بطبي، أي: بتابع...والطباة: الذي يطبى غيره بشر نفسه، أي: يرميه به.
طيب: طاب يطيب طيبا فهو طيب والطيب على بناء فعل، والطيب.
نعت، والطيب: الحلال.
وطابة: مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
والطابة: الخمر، لم يعرفوه.
وطوبى: اسم شجرة في الجنة أصلها في دار النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وفي كل دار من دور أمته غصن منها.
[ ويقال ]: ما أطيب هذا، وأيطبه، وأطيب به وأيطب.
ومطايب اللحم وكل شئ، لا يكاد يفرد، فإن أفرد فواحده: مطاب ومطابة، وهو أطيبه.
والطيبات من الكلام: أفضله وأحسنه.
وطاب القتال، أي: حل.
وفي الحديث: " يكره أن يستطيب الرجل بيمينه (123) "، أي: يستنجي، والطهور من الطيب.
وذهب منه الاطيبان: الطعام والنكاح.
__________
(123) الحديث في التهذيب 14 / 40.
(*) (7/461)
صفحة 2798
بطأ: البطء: الابطاء..بطؤ في مشيه يبطؤ بطءا وبطاء فهو بطئ.
ويقال: ما أبطأ بك عنا، وقوم بطا، وفلان بطوء مثل: بطوع.
وباطية اسم مجهول أصله.
أبط: تأبط فلان سيفا أو شيئا، إذا أخذه تحت إبطه، ومنه سمي: تأبط شرا.
بوط: البوطة: التي يذيب فيها الصاغة ونحوهم من الصناع.
باب الطاء والميم و (وا ئ) معهما ط م ا، م ط ا، ء ط م، وط م، م ي ط مستعملات طمى: طمى الماء يطمي طميا، ويطموا طموا وطميا فهو طام وذلك إذا امتلا البحر أو النهر أو البئر، قال: إذا رجزت قحطان يوم عظيمة * رأيت بحورا من بحورهم تطمو (124)
__________
(124) لم نهتد إليه، ولم نتبين (زجر)، أهي زجر أم رجز أم غير ذلك.
(*) (7/462)
صفحة 2799
مطا: مطي في الشمس: مد، وكل شئ مددته فقد مطوته، ومنه: المطو في السير، ومنه يقال: يتمطى، إنما هو تمديد جسده.
والمطيطاء: التبختر، ومنه قوله عزوجل: " ذهب إلى أهله يتمطى (125) "، أي: يتبختر.
أطم:
الاطم: حصن بناه أهل المدينة من حجارة.
وتأطم السيل إذا ارتفع في وجهه طحمات كالامواج، ثم يكسر بعضه على بعض، قال رؤبة (126): إذا ارتمى في وأده تأطمه وتأطمت الحيطان، إذا همت بالسقوط.
والاطوم السلحفاة البحري الذي يجعل من جلده (الزيل (127)): وربما شبه جلده البعير الاملس به.
والاطوم: سمكة في البحر قد رأيت جلدها، وكان أصحابنا يقولون: إنها بقرة، حتى رأيت جلدها يتخذ منه الخفاف للجمالين، قال الشماخ (128):
__________
(125) سورة " القيامة " 33.
(126) ديوانه ص 155.
والرواية فيه: إذا رمى في زاره تأطمه ".
(127) هكذا ضبطت في صلى الله عليه وآله، وهكذا رسمت في (ط) و (س) بدون ضبط.
(128) ديوانه ص 275، والرواية فيه: كضاحية الصيداء...(*) (7/463)
صفحة 2800
وجلدها من أطوم ما يؤيسه * طلح كضاحية الصحراء مهزول وطم (129): وطمت الشئ أطمه: أرخيته.
ميط (130): قولهم: ما زلنا بالهياط والمياط: الهياط: المزاولة، والمياط:
الميل.
ويقال أماط الله عنك الاذى، أي: نحاه..ويقال: أرادوا بالهياط الجلبة والصخب، وبالمياط التباعد والتنحي والميل.
باب اللفيف من الطاء ط ئ، ط وي، وطئ، وط وط، ط وط، ء ط - ء ط ي ط، طء طء، ط ا ي، وا ط مستعملات طاء: الطاء: حرف من حروف العربية، ترجع ألفها إلى الياء، إذا هجيته جزمته، كما تقول: طاء مرسلة اللفظ بلا إعراب، فإذا وصفته وصيرته اسما أعربته كإعراب الاسم، تقول: هذه طاء مكتوبة طويلة، لما وصفته أعربته.
طوي: تقول: طويت الصحيفة أطويها طيا، فالطي: المصدر،
__________
(129) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول المخطوطة وأثبتناها من مختصر العين - الورقة 228.
(130) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول، وأثبتناها من التهذيب 14 / 46 مما روي فيه عن العين.
(*) (7/464)
صفحة 2801
وطويتها طية واحدة، أي: مرة واحدة.
وإنه لحسن الطية، لا يراد به المرة الواحدة، ولكن ضرب من الطي مثل: الجلسة والمشية يراد: نوع منه، قال ذو الرمة (131): أم دمنة نسفت عنها الصبا سفعا * كما تنشر بعد الطية الكتب
فكسر الطاء [ لانه ] (132) أراد نوعا من الطي في الحسن أو القبح.
والفعل اللازم: الانطواء، يقال للحية وما يشبهها: انطوى ينطوي انطواء فهو منطو، على منفعل..ويقال: اطوى يطوي اطواء إذا أردت به: افتعل فأدغم التاء في الطاء، فهو مطو على مفتعل.
والمطوى: شئ تطوى عليه المرأة غزلها.
والطية تكون منزلا، وتكون منتوى، تقول: مضى فلان لطيته، أي: لنيته التي انتواها.
ويقال: طوى الله لك البعد، أي: قربه..وفلان يطوي البلاد، أي: يقطعها بلدا عن بلد.
وقد تخفف الطية في الشعر، كما قال الطرماح (133): [ ولا كفل الفروسة شاب غمرا ] * أصم القلب حوشي الطيات
__________
(131) ديوانه 1 / 15.
(132) زيادة اقتضاها السياق.
(133) ديوانه ص 20 برواية: وحشي.
(*) (7/465)
صفحة 2802
أي: بعيد الهمة.
ويقال: فلان حوشي إذا كان خبيث الفؤاد والحركات.
وطوى فلان كشحه، أي: ذهب لوجهه، قال: وصاحب قد طوى كشحا فقلت له: إن انطواءك هذا عنك يطويني (134) وطوى عني نصيحته، [ أي: كتمها ] (135).
وأطواء الناقة: طرائق شحم في جنبيها وسنامها، طي فوق طي.
ومطاوي الحية والامعاء والشحم والبطن والثوب: أطواؤها وغضونها، الواحد: مطوى.
وكذلك مطاوي الدرع إذا ضمت غضونها، قال: وعندي حصداء مسرودة * كأن مطاويها مبرد (136) والاطواء كذلك، الواحد: طي.
والطوي: البئر المطوية.
والطي [ فيها ]: طي الحجارة.
وطوى: جبل بالشام، ويقال: بل طوى واد في أصل الطور.
وطوى فلان نهاره جائعا يطوي طوى فهو طاو..والطيان: الطاوي البطن، والمرأة: طيى، وطاوية، قال عنترة: ولقد أبيت على الطوى وأظله * حتى أنال به كريم المأكل
__________
(134) في التذيب 14 / 47 بدون نسبة أيضا.
(135) من التهذيب 14 / 47.
(136) التهذيب 14 / 48، واللسان (طوى) غير منسوب أيضا.
(*) (7/466)
صفحة 2803
وطيئ: قبيلة بوزن: فيعل، والهمزة فيها أصلية، والنسبة إليها: طائي.
وما به طوئي، أي: أحد، قال: وبلدة ليس بها طوئي (137) وطأ: الموطئ: الموضع..وكل شئ يكون الفعل منه على فعل يفعل فالفعل منه مفتوح العين، إلا ما كان من بنات الواو على بناء وطئ يطأ وطأ..وإنما ذهبت الواو من يطأ فلم تثبت كما تثبت في وجل يوجل، لان وطئ يطأ مبني على توهم
فعل يفعل مثل ورم يرم، غير أن الحرف الذي يكون في موضع اللام من يفعل من هذا الحد إذا كان من حروف الحلق الستة فإن أكثر ذلك عند العرب مفتوح، ومنه: وايقر على أصل تأسيسه مثل: ورم يرم، وأما وسع يسع فقد فتحت يسع لتلك العلة.
والوطئ،: بالقذم والقوائم، تقول: وطأته بقدمي إذا أردت به الكثرة، ووطأت لك الامر، إذا هيأته، ووطأت لك الفراش، وقد وطؤ يوطؤ وطأ ووطاءة.
والوطئ بالخيل أيضا، يقال: وطئنا العدو وطأة شديدة.
والوطأ: الاخذة.
وجاء في الحديث: " اللهم اشدد وطأتك
__________
(137) الراجز هو العجاج - ديوانه ص 319، والرواية فيه: وخفقة...(*) (7/467)
صفحة 2804
على مضر، أي: خذهم أخذا شديدا، فأخذهم الله بالسنين "..والوطأة: هم أبناء السبيل من الناس، سموا وطأة، لانهم يطئون الارض.
والايطاء من قولك: أوطأت فلانا دابتي حتى وطئته.
والايطاء في الشعر: اتفاق قافيتين على كلمة واحدة، أخذ من المواطأة، وهي الموافقة على شئ واحد.
[ يقال ]: أوطأ الشاعر في البيتين، أي: جاء [ مثلا ] بقافية على (راكب)، والاخرى على (راكب) وليس بينهما في المعنى وفي اللفظ فرق، فإن اتفق المعنى ولم يتفق اللفظ فليس بإيطاء، [ وإذا اختلف المعنى واتفق اللفظ فليس بإيطاء [ أيضا ] (139).
وأوطأت فلانا وتواطأنا، أي: اتفقنا على أمر.
ووطئت الجارية، أي: جامعتها.
والوطئ من كل شئ: ما سهل ولان، حتى إنهم يقولون: رجل وطئ ذو خير حاضر، وقد وطؤ يوطؤ وطاءة.
ودابته وطيئة، بينة الوطاءة.
و [ يقال ]: ثبت الله وطأته، أي: أمره.
وأرض مستوية، لا وطاء بها ولا رباء، أي: لا انخفاض بها ولا [ صعود ] (140).
__________
(138) الحديث في التهذيب 14 / 49.
(139) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 14 / 50.
(140) من التهذيب 14 / 50..في الاصول: ولا صعوبة..وما أثبتناه أنسب للسياق.
(*) (7/468)
صفحة 2805
ووطأت له المجلس توطئة: جعلته وطيئا.
قال (141) فقمنا راجعين إلى كرمى * وطئ الرحل ذي حسب تليد والوطيئة: طعام للعرب من التمر [ واللبن ] (142).
وطوط: الوطواط: الجبان من الرجال، شبه بضرب من الخطاطيف لحيده ونكوصه، ويقال: الوطواط: خطاطيف الجبال، سود طوال الجناحين.
طوط: الطاط: الفحل الهائج، يوصف به الرجل الشجاع، قال (143): خطارة مثل الفنيق الطاط
والجميع: الطاطون، وفحول طاطة، ويجوز في الشعر: فحول طاطات وأطواط.
والطوط: قطن البردي.
والطوط: الحية، قال (144): ما إن يزال لها شأو يقومها * مقوم مثل طوط الماء مجدول يعني الزمام، شبهه بالحية.
__________
(141) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما تيسر لدينا من مظان.
(142) زيادة من اللسان (وطأ).
(143) العجاج - ديوانه ص 248.
(144) لم نهتد إلى القائل.
(*) (7/469)
صفحة 2806
أط: أطيط: الاط والاطيط: صوت تقبض المحامل، أط أطيطا، وكل شئ ثقيل يحمل بعضه على بعض يئط.
والاطاط: الصياح..وأطيط الابل: أنينها من ثقل الحمل، أو صوت هزة عليها.
طأطأ: الطأطأة: مصدر طأطأ فلان رأسه طاطأة وقد تطأطأ إذا خفض..والفارس إذا نهز دابته بفخذيه ثم حركه للحضر قيل: طأطأ فرسه.
طاية: الطاية صخرة عظيمة في رملة أو أرض لا حجارة بها.
وأط: الواط: ما اطمأن من الارض، قال (145): إذا ارتمى في واطه تأطمه يصف البحر أو الماء.
باب الرباعي من الطاء الطاء والثاء طرمث: الطرموث: الرغيف.
__________
(145) رؤبة - ديوانه ص 155، ولكن الرواية فيه: " إذا رمى في زأره تأطمه ".
(*) (7/470)
صفحة 2807
الطاء والراء طربل: الطربال: علم يبنى.
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " إذا مررتم بطربال مائل فأسرعوا المشي (146) ".
قال المفسرون: هو حائط، أو ركن أو نحوه، مائل، قال جرير: ألوى بها شذب العروق مشذب * فكأنما وكنت على طربال (147) برطل: البرطيل: حجر أو حديد فيه طول ينقر به الرحى، خلقته كذلك، ليس مما يطوله الناس، ولا يحددونه، وقد يشبه به خطم النجيبة، قال (148): كأن ما فات عينيها ومذبحها *
من خطمها ومن اللحيين برطيل والبرطلة: المظلة الصيفية.
طرطب: الطرطب، مثقلة الباء: الثدي الضخم المسترخي، وبعض يقول: طرطبة للواحدة فيمن يؤنث الثدي.
(146) الحديث في التهذيب 14 / 56.
(147) ديوانه 2 / 960.
(148) كعب بن زهير - ديوانه ص 12.
(*) (7/471)
صفحة 2808
والطرطبة: صوت الحالب بالمعز ليسكنها..والطرطبة [ تكون ] بالشفتين، يقال: طرطب بها.
وقيل: فلان يطرطب، أي: يكثر الضراط، قال المغيرة بن حبناء: فإن استك الكوماء عيب وعورة * يطرطب فيها ضاغطان وناكث (149) بربط: البربط: معرب، وهو من ملاهي العجم.
[ والبربيطياء: موضع ينسب إليه الوشي ] (150).
طنبر: الطنبور: الذي يلعب به، معرب، [ وقد استعمل في لفظ العربية ] (151).
فرطم: الفرطومة: منقار الخف، إذا كان طويلا محدد الرأس، وفي
الحديث: " إن شيعة الدجال شواربهم طوال، وخفافهم مفرطمة.
__________
(149) البيت في اللسان (طرطب) منسوب أيضا.
هذا و (طرطب) وترجمتها إلى هنا منقولة من أبوأب الثلاثي الصحيح، باب الطاء والراء والباء معهما.
(150) مما روي في التهذيب 14 / 59 عن العين.
(151) تكملة من اللسان (طنبر) في روايته عن العين.
(*) (7/472)
صفحة 2809
برطم: البرطمة: عبوس في انتفاخ [ وغيظ، تقول ] (152): رأيته مبرطما..وما الذي برطمه ؟ تفطر: التفاطير: أول نبت يقع في مواقع من الارض مختلفة، قال (153): تفاطير وسمي رواء جذورها يعني: أصول التفاطير.
الطاء واللام طلنف: المطلنفئ: اللاطئ بالارض، تقول: اطنفأت اطلنفاء، إذا لزقت بالارض.
بلنط: البلنط: شئ يشبه الرخام، إلا أن الرخام أهش وأرخى، قال في وصف ساقي الجارية: (7/473)
صفحة 2810
برطم: البرطمة: عبوس في انتفاخ [ وغيظ، تقول ] (152): رأيته مبرطما..وما الذي برطمه ؟ تفطر: التفاطير: أول نبت يقع في مواقع من الارض مختلفة، قال (153): تفاطير وسمي رواء جذورها يعني: أصول التفاطير.
الطاء واللام طلنف: المطلنفئ: اللاطئ بالارض، تقول: اطنفأت اطلنفاء، إذا لزقت بالارض.
بلنط: البلنط: شئ يشبه الرخام، إلا أن الرخام أهش وأرخى، قال في وصف ساقي الجارية: وساريتي بلنط أو رخام * يرن خشاش حليهما رنينا (154) تم حرف الطاء بحمد الله ومنه
__________
(152) مما روي عن العين في التهذيب 14 / 57.
(153) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(154) نسب في التهذيب 14 / 57 واللسان (بلنط) إلى عمرو بن كلثوم، ولم نجده في قصيدته.
(*) (7/473)
صفحة 2811
كتاب العين - الخليل الفراهيدي ج 8
كتاب العين
الخليل الفراهيدي ج 8 (8/)
صفحة 2812
كتاب العين لابي عبد الرحمن بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه (8/1)
صفحة 2813
كتاب العين لابي عبد الرحمن بن أحمد الفراهيدي 100 - 175 ه.
تحقيق الدكتور مهدى المخزومي الدكتور ابراهيم السامرائي الجزء الثامن مؤسسة دار الهجرة (8/3)
صفحة 2814
اسم كتاب: العين المؤلف: الخليل بن أحمد الفراهيدي الناشر: مؤسسه دار الهجرة الطبعة: الثانية المطبعة: الصدر تاريخ النشر: 1410 ه عدد المطبوع: 1000 نسخة حقوق الطبع محفوظة للناشر (8/4)
صفحة 2815
حرف الدال
الثنائي الصحيح باب الدال والظاء د ظ يستعمل فقط دظ: الدظ الشل بلغة أهل اليمن، يقال: دظظناهم في الحرب، ونحن ندظهم دظا.
باب الدال والثناء دث يستعمل فقط دث: دث فلان دثة، وذلك التواء في جنبه وبعض جسده.
والتدثيث: التليين، ودثثت الامر الصعب ودثيته: لينته.
والديايثة جمع الديوث، وهو المحتمل لما يناله من سوء في حرمته.
__________
(1) وانكر الازهري الدظ.
(2) قال الازهري في " التهذيب ": اهمله الليث.
نقول: وهو موجود في " العين " وعبارة " العين " في ترجمة " دثث " موجودة في " اللسان ".
(*) (8/5)
صفحة 2816
باب الدال والراء در، رد مستعملان در: در اللبن يدر درا، وكذلك الناقة إذا حلبت فأقبل منها
على الحالب شئ كثير، قيل: درت.
وإذا اجتمع في الضرع من العروق (وسائر الجسد قيل: در اللبن) (3) ودرت العروق إذا امتلات دما.
ودرت السماء إذا كثر مطرها، وسحابه مدرار وناقة درور، وقال: وقالوا لدنياهم أفيقي فدرت (4) وروي عن عمربن الخطاب أنه أوصى عماله حين بعثهم فقال في وصية لهم: أدروا لقحة المسلمين) (5)، أراد بذلك فيئهم وخراجهم، والاسم من كل ذلك الدرة.
وفي الشتم يقال: لادردره، أي لاكثر خيره، ولله درك أي خيرك وفعالك.
والدرير من الدواب: السريع المكتنز الخلق، المقتدر، قال: درير كخذروف الوليد أمره * تتابع كفيه بخيط موصل (6)
__________
(3) زيادة من " التهذيب " مما اخذه الازهري من " العين ".
(4) لم نهتد إلى القائل.
(5) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين "، و " لقحة المسلمين " هي " حلوبة المسلمين " في الاصول المخطوطة.
(6) البيت لامرئ القيس كما في " اللسان "، وفي مطولته المشهورة.
انظر السبع الطوال ص 88.
(*) (8/6)
صفحة 2817
والدر: العظام من اللؤلؤ، والواحدة درة.
وكوكب دري أي ثاقب مضئ وجمعه دراري.
ودراية (7) من أسماء النساء.
والدردور: موضع من البحر يجيش ماؤه، وقلما تسلم السفينة منه، يقال: لججوا فوقعوا في الدردور.
(8) والدردر: موضع منابت الاسنان قبل نباتها وبعد سقوطها.
(ويقال: درد الرجل فهو أدرد إذا سقطت أسنانه وظهرت درادرها، وجمعه الدرد) (9).
(ومن أمثال العرب السائرة: أعييتني بأشر فكيف أرجوك بدردر) (10) ودرة السلطان: ما يضرب بها.
رد: (الرد مصدر رددت الشئ).
وردود الدراهم واحدها رد، وهو ما زيف فرد على ناقده بعدما أخذ منه.
(11) والرد: ما صار عمادا للشئ الذي تدفعه وترده.
والردة: مصدر الارتداد عن الدين.
__________
(7) كذا - " س " و " التهذيب " واما في " ص " و " ط " فهي: درانة.
(8) كذا عبارة " التهذيب " عن " العين " واما في الاصول المخطوطة فقد جاء: وقلما تسلم السقيفة إذا وقعت فيها.
(9) ما بين القوسين مما اخذه الازهري من " العين ".
(10) زيادة كذلك مما اخذه الازهري من " العين ".
(11) كذا في " التهذيب " وهي " من " العين "، وفي الاصول المخطوطة: والرد اسم لما رد بعدما اخذ والجميع الردود مثل ردود الدراهم.
(*) (8/7)
صفحة 2818
والردة: تقاعس في الذقن.
وان كان في الوجه بعض القباحة ويعتريه شئ من جمال، يقال: هي جميلة ولكن في وجهها بعض الردة.
ورداد اسم الرجل المجبر ينسب إليه المجبرون لانه يرد العظم المنكسر إلى موضعه.
باب الدال واللام دل، ل د، مستعملان دل: الدل دلال المرأة إذا تدللت على زوجها تريه جراءة عليه في تغنج وتشكل كأنها تخالفه وليس بها خلاف.
والرجل يدل على أقرانه في الحرب يأخذهم من فوق.
والبازي يدل على صيده.
والدالة: مما يدل الرجل على من له عنده منزلة أو قرابة قريبة: شبه جراءة منه.
والدلالة: مصدر الدليل (بالفتح والكسر).
والدليلاء، يمد ويقصر، ومعناه ما دلكم عليه.
والدلدل: شئ أعظم من القنفذ، ذوشوك طوال.
والتدلدل كالتهدل.
والدلدل اسم بغلة رسول الله - صلى الله عليه وآله -
لد: اللد: فعلك باللدود حين تلد به، وهو الدواء يوجر في (8/8)
صفحة 2819
أحد شقي الفم، وتقول: لددته ألده لدا، والجمع ألدة.
وأخذ اللدود من لديدي الوادي، وهما جانباه، والوجور في وسط الفم.
واللديدان: صفقا العنق من دون الاذنين، وجانبا كل شئ لديداه، قال رؤبة: على لديدي مصمئل صلخاد (12) والتلدد في التلفت، أن يعطف بعنقه مرة كذا ومرة كذا.
واللدد مصدر الالداي السئ الخلق الشديد الخصومة، العسر الانقياد.
ورجل ألندد ويلندد: كثير الخصومات شرس المعاملة، قال: عقيلة شيخ كالوبيل ألندد (13) وهذيل تقول: لده عن كذا أي حبسه.
باب الدال والنون دن، ن د يستعملان دن: الدن ما عظم من الرواقيد كهيئة الحب، إلا أنه طويل مستوي الصنعة في أسفله كهيئة قونس البيضة.
__________
(12) الرجز لرؤبة، ديوانه ص 41، برواية (مصمتك) والصواب ما أثبتناه من التهذيب 14 / 68، واللسان (لدد).
(13) القائل: طرفة بن العبد - معلقته - ديوانه ص 39.
(*) (8/9)
صفحة 2820
والدنين والدنينة: أصوات النحل والزنابير ونحوها (وأنشد: لدندنة النحل في الخشرم) (14) والدندنة من هينمة الكلام الذي لا يفهم.
والدندن: أصول الشجر البالي، وجمعه دنادن.
(15) ند: الند: ماكان مثل الشئ يضاده في أموره.
والنديد والند سواء، وجمع الند أنداد.
وند البعير ندودا: انفرد ؟ واستعصى: وأندت البعير فند.
ويوم التناد (16): يوم التناص أي ينادي بعضهم بعضا، أصحاب الجنة أصحاب النار، وقرئ: يوم التناد (17) بتشديد الدال أي يندون فينفرون، هكذا في بعض التفسير.
والتنديد: أن تندد بانسان أي تسمع الناس بعيوبه وتشتمه.
ويندد: اسم موضع، قال: لو كنت بالشروين شروى يندد (18) والند: ضرب من الدخنة من غير فعل.
__________
(14) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(15) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال غير الخليل: الدنان: السيف الكهام الردي.
(16) كان الحق الا يكون " التناد " في ترجمة " ندد " ولكن الذي سوغ ذلك هو القراءة الخاصة، فالتناد بتشديد الدال من " ندد " وقد ورد ذكرها (17) سورة غافر، الاية 32.
(18) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/10)
صفحة 2821
باب الدال والفاء دف، ف د يستعملان دف: الدف والدفة: الجنب لكل شئ، قال: ووانية زجرت على وجاها * قريح الدفتين من البطان (19) والدف لغة أهل الحجاز في الدف الذي يضرب به، والدفاف عامله.
ودفتا الطبل: اللتان على رأسه.
ودفتا المصحف: ضمامتاه من جانبيه.
والدفيف: أن يدف الطائر على وجه الارض بتحريك جناحيه، ورجلاه في الارض، وهو يطير ثم يستقل، قال الراجز: والنسر قد ينهض وهو دافي (20) فخفف وكسر على كسرة (دافف) وحذف الفاء.
والدافة: قوم يسيرون سيرا لينا ليس بالشديد، وهم يدفون دفيفا.
وداففت الرجل دفافا ومدافة، وهو إجهازك عليه أي مبادرة
إلى قتله، والآمر الذي يأمر يقول: داف الرجل اي ائت عليه، ويخفف في لغة جهينة فيقال: دافيته، ويأمر فيقول: داف يا هذا.
__________
(19) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(20) الرجز في " اللسان غير منسوب، ونسب في التهذيب 14 / 7 3 إلى رؤبة وليس في ديوانه.
(*) (8/11)
صفحة 2822
وتداف القوم: ذكر بعضهم بعضا، ولا أراه مأخوذا في الامر من هذا.
فد: الفديد: صوت كالحفيف، وقد فد يفد فديدا ومنه الفدفد (21): قال النابغة: أوابد كالسلام إذا استمرت * فليس يرد فدفدها التظني (22) وفلاة فدفد: لا شئ فيها وبها (كذا)، قال: قلائص إذا علون فدفدا (23) وفي الحديث: (هلك الفدادون إلا من أعطاها في نجدتها ورسلها)، والفدادون هنا أصحاب الابل، يقول: إلامن أخرج زكاتها في شدتها ورخائها.
ويقال: فديد من الابل، يصف الكثرة.
باب الدال والباء د ب، ب د يستعملان دب: دب النمل يدب دبيبا، والمدب موضع دبيب النمل.
ودب القوم يدبون دبيبا إلى العدو أي مشوا على هينتهم ولم يسرعوا.
__________
(21) في " اللسان " الفدفدة وهي عبارة " العين " المنسوبة إلى الليث.
(22) البيت في الديوان ص 197 والرواية: اوابد كالسهام إذ استمرت * فليس يرد مذهبها التظني (23) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/12)
صفحة 2823
والديدبة: العجروف من النمل، وذلك أنه أوسع خطوا وأعجل نقلا.
والدبابة: آلة تتخذ في الحروب يدخل فيها الرجال بسلاحهم، ثم تدفع في أصل حصن فينقبون وهم في جوفها.
والدبة لزوم حال الرجل في فعاله، وتقول: ركب فلان دبة فلان واخذ بدبته أي يعمل بعمله ويركب طريقته.
والدب من السباع مضر عاد، والانثى دبة، والجميع دببة.
وكل شئ مما خلق الله يسمى دابة، والاسم العام الدابة لما يركب، وتصغيرها دويبة، الياء ساكنة وفيها إشمام من الكسرة، وكذلك كل ياء في التصغير إذا جاء بعدها حرف مثقل في كل شئ وديابوذ (24): ثوب له سدان، ويقال: هو كساء، ليست بعربية، وهو بالفارسية دوبود فعربت.
بد: البد: بيت فيه أصنام وتصاوير، وهو إعراب (بت) بالفارسية، (وأنشد: لقد علمت تكاكرة ابن تيري
* غداة البد أني هبرزي) (25)
__________
(24) كذا في " اللسان "، واما في الاصول المخطوطة فقد جاءت: ديابود (بالدال)، وليس موضعها هذا.
(25) البيت في " التهذيب " مما اخذه الازهري من " العين ".
(*) (8/13)
صفحة 2824
ويقال: ليس لهذا الامر بد أي لا محالة.
والتبدد: التفرق، وذهب القوم في الامر بداد بداد أي تفرقوا.
وجاءت الخيل بداد بداد اي واحدا واحدا.
(26) واستبد فلان (برأيه) أي انفرد بالامر.
(27) والبداد: لبد يشد مبدودا على الدابة الدبرة، تقول: بد عن دبرها أي شق.
والبدد مصدر الابد، وهو الذي في يديه تباعد عن جنبيه.
وبرذون أبد، والحائك أبدا أبدا.
وفلاة بدبد: لا أحد فيها.
ورجل له جسم وباد، وباده: طول فخذيه، والبادان: باطنا الفخذين.
ورجل أبد أي عظيم الخلق، وامرأة بداء.
باب الدال والميم دم، م د يستعملان دم: الدم: الفعل من الدمام، وهو كل دواء يلطخ به على ظاهر
العين، قال:
__________
(26) اصلحنا هذه العبارة مما ورد في المعجمات واما في الاصول المخطوطة فقد جاء: التبدد التفرق، وذهب القوم بداد بداد وجاءت الخيل بداد بداد وفي الامر تفرقوا وتفرقوا (كذا).
(27) ما بين القوسين من " التهذيب ".
(*) (8/14)
صفحة 2825
تجلو بقادمتي حمامة أيكة * بردا تعل لثاته بدمام (28) يعني النؤور قد طليت به حتى رسخ.
ويقال للشئ السمين كأنما دم بالشحم دما (وقال علقمة: كأنه من دم الاجواف مدموم) (29) ويدم الصدع بالدم والشعر المحرق يجمع بينهما، ثم يطلى الصدع فيعض عليه ويشد، وقد دممنا يديه بالشعر والصوف والدمام دما.
(30) والدمامة مصدر الشئ الدميم.
وأساء فلان وأدم أي أقبح، والفعل اللازم: دم يدم، ولغة ثانية على قياس فعل يفعل، وليس في باب التضعيف على (فعل يفعل) غير هذا.
وتقول: دممت يا هذا، وإذا أردت اللازم قلت: دممت.
والدأماء: بيت اليربوع غير القاصعاء والنافقاء، والجميع الدأماوات.
والدمدمة: الهلاك المتأصل.
__________
(28) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو مما أخذه الازهري من " العين ".
(29) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " وصدره كما في الديوان ص 59: عقلا ورقما تظل الطير تخطفه (30) هذا هو الوجه وهو من " س " واما في " ص " و " ط " فهو: وقد دممناه يدمه بالشعر والصوف الدمام.
(*) (8/15)
صفحة 2826
مد: المد: الجذب، والمد: كثرة الماء أيام المدود.
ومد النهر، وامتد الحبل، هكذا قالته العرب.
والمدد: ما أمددت به قوما في الحرب وغيره من الطعام والاعوان.
والمادة: كل شئ يكون مددا لغيره، ويقال: دعوا في الضرع مادة اللبن، والمتروك في الضرع هو الداعية، وما اجتمع إليه هو المادة.
والمادة: أعراب الاسلام، وأصل العرب وهم الذين نزلوا البوادي.
والمداد: ما يكتب به، يقال: مدني يا غلام، أي أعطني مدة من الدواة، وأمددني جائز، فإن قلت: أمدني خرج على مجرى.
المدد بها والزيادة ويكون في معنى المدد (31).
والمديد: شعير يجش ثم يبل فتضفره الابل.
والمدة: الغاية، وتقول: هذه مدة عن غيبته، وله مدة أي غاية في بقاء عيشه.
ومد الله عمرك اي جعل لعمرك مدة طويلة.
والمد نصف صاع، والصاع خمسة أرطال وثلث، ويقال: إنه مثل القفيز السناني (كذا).
ولعبة للصبيان يقال لها: مداد قيس.
__________
(31) كذا في " ص " و " ط " واما في " س " ففيه: معنى المداد.
(*) (8/16)
صفحة 2827
والتمدد كتمدد السقاء، وكذلك كل شئ يبقى فيه شبه المد.
والامتداد في الطول، وامتد بهم السير أي طال.
وأمد الجرح اي: اجتمعت فيه المدة.
وسبحان الله مداد كلماته من المد لا من المداد (32) الذي يكتب (به)، ولكن معناه على قدر كثرتها وعددها.
والامدة: المساك في جانبي الثوب إذا ابتدئ في عمله، والتثنية أمدان بوزن أفعلان.
والمديد: بحر من العروض نحو قوله: يالبكر انشروا لي كليبا * يالبكر أين أين الفرار (33) الثلاثي الصحيح باب الدال واللام والتاء معهما ت ل د يستعمل فقط تلد: التلاد: كل ما ترثه عن أبيك وغيره فهو تالد وتليد ومتلد.
والتليدة من الجواري هي التي تولد في ملك قوم وعندهم أبواها.
__________
(32) إشارة إلى قوله تعالى: " قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي..." سورة الكهف الاية 109.
(33) البيت لعدي بن ربيعة التغلبي وهو من شواهد كتب العروض.
(*) (8/17)
صفحة 2828
باب الدال واللام والظاء معهما د ل ظ يستعمل فقط دلظ: دلظ يدلظ دلظا وهو الدفع الشديد.
والدلظ: الزحم بالمناكب في القتال والمزاحمة، ومنه الدوالظة.
والدلاظ وهو الصدم، قال البراض بن قيس: فيالك شدة ما قد شددنا * صبرنا للصفائح والدلاظ (34) والدلنظى: الجمل الضخم الغليظ المناكب، وناقة دلنظاة، واشتق من الدلظ، والجميع الدلائظ والدلاظى، وما كان دلنظى.
وقداد لنظى اد لنظاء.
باب الدال والثاء والراء معهما د ث ر، ث رد يستعملان فقط دثر: الدثور: كثرة المال، ويقال: هم أهل دثر (ومال دبر بمعناه) (35).
ودثر اي درس فهو داثر، (وروي عن الحسن أنه قال:
حادثوا هذه القلوب بذكر الله فانها سريعة الدثور) (36) والدثار من فعل المتدثر.
__________
(34) لم نستطع تخريج البيت في مصادرنا المتيسرة.
(35) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(36) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(*) (8/18)
صفحة 2829
ثرد: الثريدة معروفة.
والتثريد في الذبيحة: تفسيخ الجلد وترك الاجهاز عليها، والكلالة (37) أداة للذبح.
باب الدال والثاء واللام معهما د ل ث يستعمل فقط دلث: يقال: الدلاث (من الابل) (38): السريع، (قال كثير: دلاث العتيق ما وضعت زمامه * منيف به الهادي إذا احتث ذامل (39) والمتدلث: المسرع، واندلث على وجهه أي مشى مسرعا ؟ ؟.
باب الدال والثاء والنون معهما ث ن د يستعمل فقط ثند: الثندوة: لحم الثدي، وجماعتها ثندوات.
والمثدن: الكثير اللحم المسترخي.
__________
(37) كذا في الاصول المخطوطة فقط ولم نجد " الكلالة " في مصدر آخر وبهذا المعنى.
(38) زيادة من " التهذيب ".
(39) البيت في " التهذيب " و " اللسان " ولم نجده في الديوان (ط احسان عباس).
(*) (8/19)
صفحة 2830
باب الدال والثاء والميم معهما د م ث وث م د يستعملان فقط دمث: الدماثة: اللين، والدمث المكان السهل والدميث: السهل الخلق، وقد دمث دمثا، والاسم الدماثة.
ثمد: الثمد: الماء القليل يبقى في الارض الجلد.
ويقال: الثمد: الماء القليل يظهر في الشتاء ويذهب في الصيف.
والاثمد: حجر الكحل.
باب الدال والراء والنون معهما د ر ن، ر د ن، ن د ر، ر ن د، د ن ر، ن ر د مستعملات درن: الدرن: تلطخ الوسخ، وثوب درن وأدرن داخل عليه ويجوز في الشعر، (قال رؤبة يمدح رجلا.
إن امرؤ دغمر لون الادرن
* سلمت عرضا ثوبه لم يدكن) (40) والفعل درن يدرن.
والدرين: اليبيس الحولي، ويقال ما في الارض من اليبيس إلا الدرانة.
__________
(40) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وهو مما اخذه الازهري من " العين " وفي الديوان ص 164 والرواية فيه: إذا امرؤ...(*) (8/20)
صفحة 2831
والد رينة: الاحمق بلغة ناس من أهل الكوفة.
(41) ودرانة على فعلانة: من أسماء الجواري.
ردن: الردن: مقدم كم القميص.
والاردن: أرض بالشام، وقيل هو نهر بالحجر بين تيه بني إسرائيل وبين أرض الشام.
والرادني من الابل: ماجعد وبره، وهو منها كريم جميل يضرب إلى السواد شيئا.
وليل مردن، اي مظلم.
وعرق مردن: قد نمس الجسد كله.
والردن: الخز ويقال: الحرير.
رند: الرند: ضرب من العود يدخن به.
ندر: ندر الشئ إذا سقط، وانما يقال ذلك لشئ من بين شئ أو
من جوف شئ، وكذلك نوادر الاشياء تندر.
والاندري (42)، والجميع الاندرون، وهم الفتيان الذين يجتمعون من مواضع شتى، قال
__________
(41) كذا في " التهذيب " و " اللسان " من أصل " العين " واما في الاصول المخطوطة ففيها: رعينه (كذا).
(42) كذا في " التهذيب " وذلك ما نقله الازهري من " العين " واما في الاصول المخطوطة ففي " س ": الاندروني، وفي " ص " و " ط ": الاندروي.
(*) (8/21)
صفحة 2832
ولا تبقي خمور الاندرينا (43) وقيل: الاندر موضع، وهي قرية أبي عبيد الوزير.
ويقال: إنما يكون ذلك في الندرة بعد الندرة اي الاحيان، (وكذلك الخطيئة بعد الخطيئة) (44).
والاندر: البيدر في لغة أهل الشام.
(ويقال للرجل إذا خضف: ندر بها) (45).
دنر: دنر وجه فلان إذا أشرق وتلالا ودينار مدنرأي مضروب دينارا.
وبرذون مدنراللون اي أشهب على متنيه وعجزه سواد مستدير يخالطه شهبة.
نرد: النرد: الكعب الذي يلعب به.
ومن لعب بالنرد فكأنما غمس يديه في لحم الخنزير.
باب الدال والراء والفاء معهما
ردف، ف رد، رف د، د ف ر، ف در مستعملات ردف: الردف: ماتبع شيئا فهو ردفه، وإذا تتابع شئ خلف شئ فهو الترادف، والجميع: الردافى، قال:
__________
(43) عجز بيت لعمرو بن كلثوم كما في " التهذيب " وغيره، وصدره كما في " السبع الطوال " ص 37 وهو مطلع مطولته: " ألا هبي بصحنك فاصبحينا " (44) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(45) زيادة كذلك.
(*) (8/22)
صفحة 2833
عذافرة تقمص بالردافى (تخونها نزولي وارتحالي) (46) ويقال: جاء القوم ردافى اي بعضهم يتبع بعضا.
ورديفك: الذي تردفه خلفك، ويرتدفك، ويردفه غيرك.
ونزل بالقوم أمر قد ردف لهم أمر أعظم منه.
والرداف: هو موضع مركب الردف، وقال: لي التصدير فاتبع في الرداف (47) ويقال: برذون لا يردف ولا يرادف اي يدع رديفا يركبه.
والرديف: كوكب قريب من النسر الواقع، والرديف في قول أصحاب النجوم هو النجم الناظر إلى النجم الطالع، (وقال رؤبة: وراكب المقدار والرديف
* افنى خلوفا قبلها خلوف (48) فراكب المقدار هو الطالع، والرديف هو الناظر إليه).
(49) والردف: الكفل.
(50) وأرداف النجوم: تواليها أي ترادفها.
__________
(46) عجز بيت للبيد كما في " التهذيب " منقولا من " العين " وفي الديوان ص 76.
(47) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " مما أخذه الازهري من " العين ".
(48) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " مما أخذه الازهري من " العين " وهو في الديوان رؤبة ص 178.
(49) ما بين قوسين من أصل " العين ".
(50) كذا في الاصول المخطوطة، وأما عبارة " التهذيب " فهي: توابعها.
(*) (8/23)
صفحة 2834
والترادف: كناية عن فعل قبيح وذلك أنه إذا عمل أحدهما عمل إثم ردفه الآخر.
فرد: الفرد ما كان وحده، يقال: فرد يفرد، وانفرد انفرادا.
وأفردته: جعلته واحدا.
والفريد: الشذر، الواحدة فريدة، وهو بلسان العجم الجاورسق، والجميع الجوارس، قال: وأكراس در فصلت بالفرائد (51) وجاء القوم فرادى، وعددت الخرز والدراهم (52) أفرادا اي واحدا واحدا.
وقوله تعالى: (لقد جئتمونا فرادى) جميع فردان.
والله الفرد: تفرد بالربوبية والامر دون خلقه.
ومن صفة الفارس في طراده قال: واستطرد لهم فكلما استفرد رجلا كر عليه فجدله، يريد انه يندر من أصحابه فيطارد ساعة، فلما أمكنته الفرصة قتل منهم واحدا ومضى.
والفراد: بياع الفريد، والفارد والفرد: الثور.
رفد: الرفد: المعونة بالعطاء، وسقي اللبن، والقول، وكل شئ.
__________
(51) لم نهتد إلى القائل.
(52) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وهي من اصل " العين " واما في الاصول المخطوطة فهي: النجوم.
(*) (8/24)
صفحة 2835
ورفدته بكذا، ورفدني أي أعانني بلسانه، وترافدوا على فلان بألسنتهم إذا تناصروا، قال: رفدت ذوي الاحساب منهم مرافدي (53) والواحد مرفد، ومن هذا سميت رفادة السرج لانها تدعم السرج من تحته حتى يرتفع.
والرفادة: شئ كانت قريش ترافد به في الجاهلية، فيخرجون أموالا بقدر طاقتهم فيشترون بها الجزور والطعام والزبيب للنبيذ، فلا يزالون يطعمون الناس حتى ينقضي الموسم.
وأول من سن ذلك هاشم بن عبد مناف.
والمرفد: عس تحلب فيه الرفود من النوق التي تملا
مرفدها، والرفد المصدر.
وارتفدت مالا إذا سألته أن يرفدك، وارتفدت مالا إذا أصبته من كسب، قال الطرماح: عجبا ما عجبت من جامع الما * ل يباهي به ويرتفده ويضيع الذي قد اوجبه الل * - ه عليه فليس يعتقده (54) (والترفيد نحو من الهملجة، وقال أمية بن أبي عائذ الهذلي: وإن غض من غربها رفدت * وسيجا وألوت بجلس طوال (55)
__________
(53) لم نهتد إلى القائل.
(54) البيت الاول في " التهذيب " و " اللسان " وروايته فيه: " من واهب المال " والبيتان في الديوان ص 197 ورواية البيت الثاني فيه: " ويضيع الذي يصيره الله ".
(55) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وهو من شواهد " العين " مما أخذه الازهري، وانظر ديوان الهذليين 2 / 175.
(*) (8/25)
صفحة 2836
وأراد ب " الجلس " أصل ذنبها).
(56) والرافدان: دجلة والفرات.
دفر: الدفر: وقوع الدود في الطعام واللحم ونحوهما.
والدنيا دفرة اي منتنة، وهي أم دفر أيضا.
ويقال للامة: يادفار.
فدر: فدرالفحل فدورا إذا فتر عن الضراب.
والفدور: الوعل العاقل في الجبال.
والفادرة: الصخرة الضخمة تراها في رأس الجبل، شبهت بالوعل.
والفدرة: قطعة من الجبل دون الفنديرة.
والفدرة: قطعة من اللحم المطبوخ البارد، وهو الفادر أيضا.
(ويقال للوعل: فادر، وجمعه فدر، وقال الراعي: وكأنما انبطحت على أثباجها * فدر بشابة قد يممن وعولا) (57) باب الدال والراء والباء معهما د ر ب، ب ر د، ر ب د، د ب ر، ب د ر مستعملات درب كل مدخل من مداخل الروم درب من دروبها.
__________
(56) وما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(57) ما بين القوسين من كلام صاحب " العين " مما أخذه الازهري ونقله صاحب " اللسان ".
(*) (8/26)
صفحة 2837
والدرب باب السكة الواسعة، وربما كان ما بين.
والدربة: عادة وجرأة على الحرب وكل أمر.
ورجل مدرب: دربته الشدائد حتى قوي ومرن عليها،
قال: ومن يحرص على كبر فإني * أنا الكهل المدرب بالكلوم (58) والدرب: داء في المعدة.
ومازال فلان يعفو عن فلان حتى اتخذها دربة.
ودرب الانسان بالشئ إذا عمله حتى بسأ به أي أتقن.
(59) ودربت البازي على الصيد (60) أي ضريته.
وشيخ مدرب أي مجرب (61)، والدربة: كثرة العبر حتى يتدرب بالذنوب.
برد: البرد: مطر كالجمد.
وسحاب برد: ذو قر وبرد، (وقد برد القوم إذا أصابهم البرد).
(62)
__________
(58) لم نهتد إلى القائل.
(59) سقطت " حتى " من " ط " و " س ".
وفي " س ": " بسابة " بدلا من " بسأبه "، وصحفت " اتقن " في " ط " و " س " إلى " اس " (كذا).
(60) كذا في " التهذيب " و " اللسان " من اصل " العين " واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: الطائر.
(61) سقطت عبارة " وشيخ مدرب اي مجرب " من " س " وانتهت بذلك ترجمة " درب " واما في " ط " فقد بقي من هذا الكلام كله عبارة: يتدرب بالذنوب.
(62) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(*) (8/27)
صفحة 2838
(وأما قول الله - عزوجل -: (وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء)، (63) ففيه قولان: أحدهما: وينزل من السماء من أمثال جبال فيها من برد، والثاني: وينزل من السماء من جبال فيها برد.
و " من " صلة).
(64) والابردان: الغداة والعشي، وبرد يبرد برودة.
وبردت الخبز بالماء: صببته عليه فبللته، واسم ذلك الخبز المبلول البريد والمبرود، تطعمه النساء للسمنة، وتقول: اسقني شربة أبرد بها كبدي.
وبرد القر، وأبردوا: صاروا في وقت القر آخر النهار.
وبردت الماء تبريدا.
وبرد عليه حق كذاوكذا درهما أي لزمه ذلك.
والبرود: كحل تبرد به العين من الحر.
وفي الحديث: (أبردوا بالظهر فان شدة الحرمن فيح جهنم).
ويقال: جئناك مبردين إذا جاءوا وقد باخ الحر.
والبرادة: الكوازة.
(65)
__________
(63) سورة النور، الآية 43.
(64) كذا في الاصول المخطوطة، وفي " التهذيب ": سويقا.
(65) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " و " اللسان " من اصل " العين " فهي " الكوارة " وقد علق الازهري فقال: ولا ادري أهي من
كلام العرب اومن كلام المولدين.
نقول: لم نجد الكوارة بهذا المعنى في المعجمات ولعلها " الكوازة " بالزاي كما وردت في الاصول المخطوطة، على انها لغة " سائرة " قائمة على الكوز ! (*) (8/28)
صفحة 2839
والبريد: ستة أميال يتم بها فرسخان.
والبريد: الرسول المبرد على دواب البريد، (وإبراده إرساله) (66)، وقال الراجز: رأيت للموت رسولا مبردا (ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - انه قال: (إذا أبردتم إلي بريدا فاجعلوه حسن الوجه حسن الاسم).
(67) (وقال بعض العرب: الحمى بريد الموت، أراد أنها رسول الموت تنذر به.
وسكك البريد، كل سكة منها اثنا عشر ميلا، والسفر الذي يجوز فيه قصر الصلاة أربعة برد، وهي ثمانية واربعون ميلا بالاميال الهاشمية التي في طريق مكة.
وقيل لدابة البريد: بريد لسيره في البريد، وقال الشاعر: إني انص العيس حتى كأنني * عليها بأجواز الفلاة بريد (68)) (69) والبرد: سحكك الحديد بالمبرد اي السوهان (بالفارسية).
والبرد: ثوب من برود العصب والوشي.
والبردد: كساء (مربع أسود فيه صغر ونحو ذلك) (70) تلتحف به العرب.
__________
(66) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(67) زيادة كذلك من " التهذيب " من اصل " العين ".
(68) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(69) مابين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(70) ما بين القوسين من " التهذيب " ايضا.
(*) (8/29)
صفحة 2840
وقوله تعالي: (لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا) (71)، يقال: نوما.
وبردى: نهر دمشق، قال حسان: يسقون من ورد البريص عليهم * بردى يصفق بالرحيق السلسل (72) وضربه حتى برد أي مات.
وبرد فلان في أيديهم أي صارفي أيديهم لا يفدي ولا يطلب.
وبردا الجراد: جناحاه، قال ذوالرمة: إذا تجاوب من برديه ترنيم (73) ربد: ربد السيف فرنده، هذلية.
والربدة في لون النعام قطعة كدراء، وأخرى (74) سوداء ونحوها من لون مختلط غير حسن.
والاربد: ضرب من الحيات (خبيث).
(75) وتربد وجهه من الغضب، كأنه تسود منه مواضع.
وإذا اضرعت الناقة قيل: ربدت، وتربد ضرعها إذا رأيت فيه لمعا من سواد ببياض خفي، قال:
__________
(71) سورة النبأ، الآية 24.
(72) البيت في الديوان ص 248.
(73) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " وصدره كما في الديوان ص 578: كأن رجليه مقطف عجل.
(74) في الاصول المخطوطة: وآخرة.
(75) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(*) (8/30)
صفحة 2841
إذا والد منها تربد ضرعها * جعلت له السكين إحدى القلائد (76) وإنما ذكر (والد) لان الولد في بطنها، فإذا وضعت فهي والدة لان الذكر لا يلد، فكل نعت لا يشترك فيه الذكر فهو للاناث بغير الهاء إذا اردت الاسم، فإن أردت الفعل ألحقت الهاء.
والمربد: متسع بالبصرة كان موقف العرب ومتحدثهم، وكذلك مربد المدينة، والمربد: كل موضع للابل، والمربد: شبه حجرة في كل دار مما يلي المرافق بمنزلة الدار المستديرة، ومثل المتوضأ وبئر الماء.
والمربد: الذي يجعل فيه التمر عند الجداد لييبس.
(وفي حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -: أن مسجده كان مربدا ليتيمين في حجر معوذ بن عفراء فاشتراه منهما معاذ بن عفراء فجعله للمسلمين، فبناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسجدا).
(77) دبر:
دبر كل شئ خلاف قبله ماخلا قولهم: جعل فلان قولي دبر أذنه أي خلف أذنه ودبراذنه (78).
__________
(76) البيت في " التهذيب " وهو مما اخذه الازهري من " العين " غير منسوب وكذلك في " اللسان ".
(77) ما بين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(78) انفردت بذلك نسختا " ص " و " ط ".
وعبارة الاصول: هي " ماخذ قولك "، وما اثبتناه فمن التهذيب 8 / 110 عن العين.
(*) (8/31)
صفحة 2842
ويقال للقوم في الحرب: ولوهم الدبر وإلادبار والادبار التولية نفسها.
ومالهم من مقبل ولا مدبر (79) اي مذهب في إقبال وادبار.
(وأدبار السجود (80)) أي أواخر الصلوات.
(وإدبار النجوم) (81)، عند الصبح في آخر الليل إذا أدبرت مولية نحو المغرب.
والدابر: التابع، ودبر يدبر دبرا أي تبع الاثر، وقوله تعالى: (والليل إذا أدبر) (82) أي ولى ليذهب، ومن قرأ: (دبر) أي تبع النهار.
وقطع الله دابرهم أي آخر من بقي منهم.
وجعل الدبرة عليهم أي الهزيمة.
والدبور: ريح من قبل القبلة دابرة نحو المشرق، وجمعه دبر، والدبائر أصوب.
والدابرة من الطائر اصبع من خلف وهي للديك، أسفل من
الصيصية يطأ بها، وبها يضرب البازي.
ودابرة الحافر: ماولي مؤخر الرسغ، قال: أفنى دوابرهن الركض في الاكم
__________
لم نجد هذا الا في الاصول المخطوطة.
(80) سورة ق الآية 40.
(81) سورة الطور، الآية 49.
(82) سورة المدثر، الآية 33.
(*) (8/32)
صفحة 2843
ومثل للعرب: (ما يدري فلان قبيلا من دبير)، القبيل: ما وليك، والدبير: ما خالفك.
ويقال: الدبيرفتل الكتان والصوف، والقبيل فتل القطن.
ودبار: اسم ليلة الاربعاء في الجاهلية.
والدبار: الهلاك، ودبر القوم يدبرون دبارا.
ودبر ظهر الدابة، والاسم الدبر، ودابة دبرة.
وأدبر أمره أي تولى إلى الفساد.
ودابرته: عاديته.
والمدابر من المنازل نقيض المقابل (83).
والدبرة: الكردة من مزرعة ومبقلة، وتجمع على دبار.
(84) والدبران: نجم بين الثريا والجوزاء من منازل القمر، نحس من برج الثور.
والتدبير: عتق المملوك بعد الموت.
والتدبير: نظر في عواقب الامور، وفلان يتدبر أعجاز
أمور قد ولت صدورها.
واستدبر من أمره ما لم يكن استقبل، أي نظر فيه مستدبرا فعرف ما عاقبة ما لم يعرف من صدره.
واستدبر فلان فلانا من حينه، أي حين تولى تبع أمره.
__________
(83) في الاصول المخطوطة: المفاعل.
(84) جاء في " اللسان " الكردة هي " كرده " بالفارسية.
(*) (8/33)
صفحة 2844
والدبر: النحل، والجميع الدبور.
والتدابر: المصارمة والهجران، وهوأن يولي الرجل صاحبه دبره ويعرض عنه بوجهه.
بدر: البدر: القمر ليلة البدر وهي أربع عشرة، وسمي بذلك لانه يبادر بالطلوع عند غروب الشمس، (85) (لانهما يتراقبان في الافق صبحا).
(86) (والبدرة كيس فيه عشرة آلاف درهم أو ألف والجميع: البدور، وثلاث بدرات).
(87) ويقال لمسك السخلة مادام يرضع: مسك فاذافطم فمسكه البدرة.
والبادرة: ما يبدر من حدة الرجل عند الغضب، يقال: فلان مخشي عند البادرة، وأخاف حدته وبادرته.
والبادرتان: جانبا الكركرتين، ويقال: عرقان اكتنفاها (وأنشد:
تمري بوادرها منها فوارقها (88)
__________
(85) جاء في " التهذيب " من عبارة " العين ": لانه يبادر بالغروب عند طلوع الشمس.
(86) من " التهذيب " مما في " العين ".
(87) هذه عبارة " التهذيب " وهي ما في " العين " وقد آثرناها على ما في الاصول المخطوطة وهي: وجمع بدرة الدراهم بدور وثلاث بدرات عشرة آلاف درهم والف درهم في كيس (كذا).
(88) الشطر في " التهذيب " مما اخذه الازهري من " العين " وكذلك في " اللسان "، غير منسوب.
(*) (8/34)
صفحة 2845
يعني فوارق الابل وهي التي أخذها المخاض ففرقت نادة، فكلما أخذها وجع في بطنها مرت، اي ضربت بخفها بادرة كركرتها، وقد تفعل ذلك عند العطش).
(89) والبيدر مجمع الطعام حيث يداس وينقى.
وابتدر القوم أمرا وتبادر روا أي بادر بعضهم بعضا فبدر بعضهم فسبق وغلب عليهم.
وبوادر الانسان وغيره: اللحمة التي بين المنكب والعنق، قال: وجاءت الخيل محمرا بوادرها (90) باب الدال والراء والميم معهما د ر م، ر د م، م ر د، ر م د، م د ر، د م ر مستعملات درم:
الدرم: استواء الكعب وعظم الحاجب ونحوه إذا لم ينبتر فهو أدرم، (والفعل درم يدرم فهو درم).
(91) ودرم: اسم رجل من بني شيبان ذكره الاعشى فقال: ولم يود من كنت تسعى له * كما قيل في الحرب أودى درم (92)
__________
(89) ما بين القوسين من اصل " العين " كما في " التهذيب ".
(90) صدر ثاني بيتين جاءا في " اللسان " لخراشة بن عمرو العبسي، والعجز: زورا وزلت يد الرامي عن الفوق.
(91) زيادة من " التهذيب " ايضا.
(29) من التهذيب ايضا والبيت في الديوان ص 39.
(*) (8/35)
صفحة 2846
(والدرامة من النساء: السيئة المشي) (93)، قال: من البيض، لا درامة قملية * تبذ نساء الناس دلا وميسما (94) والدرم في الاسنان: كسرها وانثلامها.
والدرمان: مشية الارنب والفأرة والقنفذ ونحوها، والفعل درم يدرم.
والدرامة: اسم القنفذة والارنب.
والدرامة: نعت للمرأة القصيرة.
وبنو دارم من تميم، فيها بيتها وشرفها.
ردم: ردمت الثلمة والباب أردم ردما أي سددته، والاسم
الردم وجمعه ردوم، وثوب مردم وملدم إذا رقع ؟ ؟، وقال عنترة: هل غادر الشعراء من متردم (95) أي مرقع مستصلح.
والردم: سد ما بيننا وبين يأجوج ومأجوج.
مرد: المرد: حمل الاراك.
__________
(93) زيادة من " اللسان " يقتضيها الشاهد بعدها.
(94) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(95) صدر مطلع مطولة عنترة كما في الديوان (بتصحيح امين سعيد) ص 122 (*) (8/36)
صفحة 2847
والمرد: دفعك السفينة بالمردي أي خشبة يدفع بها الملاح السفينة، والفعل مرد يمرد مردا.
ومراد: حي في اليمن، ويقال: الاصل من نزار.
والمرادة: مصدر المارد.
والمريد: من شياطين الانس والجن.
وقد تمرد عليه أي عصى واستعصى.
ومرد على الشئ أي عتا وطغى، وكذلك قوله تعالى: (مردوا على النفاق) (96).
والتمراد: بيت صغير يجعل في بيوت الحمام لمبيضه، فإذا كانت نسقا بعضها فوق بعض فهي التماريد، وقد مردها صاحبها تمريدا وتمرادا بالكسر.
والتمراد: بالفتح، اسم.
والتمريد: تمليس الطين والتسوية كما مرد صرح سليمان - عليه السلام - ومرد الامرد مرودة ومردا، وجمعه مرد.
وتمرد فلان زمانا ثم خرج وجهه، وذلك أن يبقى حسنا أمرد.
ورملة مرداء: لا تنبت شجرة إلا نبذامن بقول، أي قليلا، وهي صلبة الموطئ.
__________
(96) سورة التوبة، الآية 102.
(*) (8/37)
صفحة 2848
وامرأة مرداء: لم يخلق لها إسب.
رمد: الرمد: وجع العين، وعين رمداء، ورجل أرمد ورمد.
وقد رمدت عينه وأرمدت.
وصار الرماد رمددا أي هباء أدق ما يكون، [ والرماد دقاق الفحم من حراقة النار (97) ].
والمرمد من اللحم: الشواء يمل في الجمر، ورمدته فهو مرمد.
ورمدت الناقة ترميدا فهي مرمدة إذا أنزلت شيئا من اللبن عند النتاج أو قبيله.
ورمد القوم وأرمدوا: هلكوا.
وارمد الظليم، اي أسرع، قال: وارمد مثل شهاب النار منصلتا * كأنه خشرم بالقاع يأتلق (98)
مدر: المدر: قطع طين يابس، الواحدة مدرة.
والمدر: تطيينك وجه الحوض بالطين الحر لئلا ينشف الماء.
__________
(97) ما بين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(98) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/38)
صفحة 2849
والممدرة: موضع فيه طين حر يستعد لذلك.
ومدرت الحوض أمدره.
ورجل أمدر الجنبين أي عظيمهما، ويقال: منتبرهما.
والامدر من الظباء: الذي يرى على جسده لمع من سلحه والمدرار: المطر الغزير الديمة (99)، قال: وسقاك من نوء الثريا مزنة * سحرا تحلب وابلا مدرارا (100) دمر: الدمار: استئصال الهلاك، يقال: دمر القوم يدمرون دماراأي هلكوا.
ودمر عليهم: مقتهم (101).
ودمرهم الله تدميرا.
(102) (وقال الله - عزوجل -: " فدمرناهم تدميرا ")، (103) يعني فرعون وقومه الذين مسخوا قردة وخنازير.
(104) والمدمر: اسم الصياد.
__________
(99) كذا في " س " واما في " ص " و " ط ": الغزيرة الدائمة.
نقول: وليس " مدرار " من ترجمة " مدر " لانها من " درر " كما في
المعجمات.
(100) لم نهتد إلى القائل.
(101) كذا في " التهذيب " و " اللسان " واما في الاصول المخطوطة فقد جاء: ودمر عليهم مفسدهم.
(102) كذا في " التهذيب " وهو من " العين "، وفي الاصول المخطوطة: ودمر عليهم تدميرا.
(103) سورة الفرقان، الآية 36.
(104) ما بين القوسين من " التهذيب " وهو من اصل " العين ".
(*) (8/39)
صفحة 2850
وتدمر: اسم مدينة بناها الشياطين بإذن سليمان بن داود - عليه السلام -، قال: يبنون تدمر بالصفاح والعمد (105) والتدمري من اليرابيع: ضرب لئيم الخلقة علب اللحم أي عضل.
يقال: هومن معزى اليرابيع، وأما ضأنها فهو شفاريها، وعلامة الضأن فيها أن له في وسط ساقه ظفرا في موضع صيصية الديك، ويوصف به الرجل اللئيم.
والدمور: الدخول على القوم بلا إذن، ودمر يدمر دمرا ودمورا.
باب الدال واللام والنون معهما ل د ن، ن د ل يستعملان فقط لدن:
لدن بمعنى (عند)، وتقول: وقفوا له من لدن كذا الى المسجد ونحو ذلك: إذا اتصل مابين الشيئين، وكذلك في الزمان: من لدن طلوع الشمس إلى غروبها، أي من حين، قال: فما زال مهري مزجر الكلب منهم * لدن غدوة حتى دنت لغروب (106)
__________
(105) عجز بيت للنابغة وصدره كما في " اللسان ": وخيس الجن إني قد اذنت لهم وانظر الديوان ص 13.
(106) البيت من شواهد استعمال " لدن " وانظر " اللسان " غير منسوب.
(*) (8/40)
صفحة 2851
وقال الله - عزوجل - (قد بلغت من لدني عذرا).
(107) واللدن: اللين من كل شئ، ولدن لدونة، ورمح لدن، وقناة بالهاء،: لينة المهزة.
ندل: الندل: الوسخ من كل شئ من غير استعمال (في العربية).
(108) وتندلت بالمنديل أي تمسحت به من أثر الوضوء أو الطهور، وتمندلت، ويقال: أندل عنه الوسخ أي ألقه.
باب الدال واللام والفاء معهما د ل ف يستعمل فقط دلف: يقال: دلف الشيخ يدلف دلفانا ودليفا، وهو فوق الدبيب كما تدلف الكتيبة نحو الكتيبة في الحرب، قال طرفة:
لا كبير دالف من هرم * أرهب الناس ولا أكبو لضر (109) باب الدال واللام والباء معهما د ل ب، ب ل د، ل ب د، د ب ل مستعملات دلب: الدلب شجرة العيثام، ويقال: شجرالصنار، وهو بالصنار أشبه، والواحدة دلبة.
__________
(107) سورة الكهف، الآية 76.
(108) زيادة من " التهذيب ".
(109) البيت في " التهذيب " و " اللسان " و " الديوان " ص 54 وروايته فيه:...* ارهب الليل ولا كل الظفر (*) (8/41)
صفحة 2852
بلد: البلد: كل موضع مستحيز من الارض، عامر أو غير عامر، خال أو مسكون، والطائفة منه بلدة، والجميع البلاد.
والبلداسم يقع على الكور.
والبلد المقبرة، ويقال: هو نفس القبر، وربما عني بالبلد التراب.
وبيضة البلد: بيضة تتركها النعامة في قي من البلاد، ويقال: هو أذل من بيضة البلد.
وقوله تعالى: (لاأقسم بهذا البلد) (110) يعني مكة نفسها.
وبلدة النحر: الثغرة وما حواليها، قال: أنيخت فألقت بلدة فوق بلدة
* قليل بها الاصوات الابغامها (111) والبلدة: موضع (لا نجوم فيه) (112) بين النعائم وسعد الذابح ليس فيه كواكب عظام تكون علما، وهي من منازل القمر، وهي من آخر البروج، سميت بلدة وهي من برج القوس خالية إلامن كواكب صغار.
والبلدة: بلجة مابين الحاجبين.
__________
(110) سورة البلد، الآية 1.
(111) البيت في " التهذيب " و " اللسان " فيما اخذه الازهري من الليث، والقائل: ذو الرمة وهو في الديوان ص 638.
(112) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(*) (8/42)
صفحة 2853
والبلادة نقيض النفاذ والمضاء في الامر، (ورجل بليد إذا لم يكن ذكيا) (113)، وفرس بليد، إذا تأخر عن الخيل السوابق، وقد بلد بلادة.
والتبلد: نقيض التجلد، وهو من الاستكانة والخضوع، قال: ألا لا تلمه اليوم ان يتبلدا (114) وبلد الرجل أي نكس (115) وضعف في العمل وغيره حتى في الجود، قال: جرى طلقا حتى إذا قيل سابق * تداركه أعراق سوء فبلدا (116) والمبالدة كالمبالطة بالسيوف والعصي إذا اجتلدوا بها على الارض، ويقال: اشتق من بلاد الارض (117).
وبلدوا بها: لزموها فقاتلوا على الارض.
ورجل بالد، في القياس: مقيم ببلده.
والابلاد آثار الوشم في اليد، وبه شبه ما بقي من آثار الدار، قال جرير: حي المنازل بالبردين قد بليت * للحى لم يبق منها غير أبلاد (118)
__________
(113) زيادة من " التهذيب كذلك.
(114) صدر مطلع قصيدة للاحوص كما في " شعره ص 56 وعجزه ": فقد غلب المحزون ان يتجلدا (115) في الاصول المخطوطة: تكسر.
(116) البيت في " التهذيب " غير منسوب.
(117) كذا في " س " و " التهذيب " واما في " ص " و " ط " ففيهما: بلاط.
(118) انظر الديوان ص 153.
(*) (8/43)
صفحة 2854
لبد: لبد يلبد لبودا: لزم الارض يتضاؤل الشخص.
وصبيان الاعراب إذا رأوا سمانى قالوا: سمانى لبادى البدي لا تراعي (119)، أي لا تفزعي والبدي لاتري، ولا يزالون يقولون ذلك (120) وهي لاباءة ؟ ؟، ويدورون بها حتى يأخذوها.
وكل شعروصوف تلبد فهو لبد، ولبدة الاسد شعر كثير تلبد على زبرته، وقد يكون مثل ذلك على سنام البعير، قال: كأنه ذو لبد ولهمس (121) * واللبادة: لباس من لبود.
ولبد آخر نسور لقمان بن عاد وسمي به، أي أنه قد لبد فلا يموت.
واللبد واللبد: الرجل اللازم لموضع لا يفارقه.
ومال لبد أي لا يخاف فناؤه من كثرته.
وصار القوم لبدة ولبدا في شدة ازدحامهم.
وماله سبد ولا لبد أي ماله ذو شعر وصوف ووبرمن المال أو مالهم خيل وإبل وبقر فذهبت مثلا.
__________
(119) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: لا تري.
(120) كذا في " س " واما في " التهذيب " و " ص " و " ط " ففيهما: ولا تزال تقول ذلك.
(121) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (8/44)
صفحة 2855
دبل: الدبلة شبه كتلة من ناطف أو حيس أو شئ معجون، ودبلته تدبيلا أي جعلته دبلا.
والدبيل موضع باليمامة، وجمعه دبل قال الشاعر: لولا رجاؤك ما تخطت ناقتي * عرض الدبيل ولا قرى نجران (122) بدل: البدل: خلف من الشئ، والتبديل: التغيير.
واستبدلت ثوبا مكان ثوب، وأخا مكان أخ، ونحو ذلك
المبادلة.
والابدال: قوم يقيم الله بهم الدين وينزل الرزق، أربعون بالشام وثلاثون في سائر البلدان، إذا مات واحد منهم يقوم مقامه مثله ولا يؤبه لهم.
ويقال: واحد منهم بعقبة حلوان ربي بها، اسمه ذؤيب بن برتملى (كذا) (123)، ويقال: قرأ القرآن وأبدال الشام.
والبأدلة: لحمة بين الابط والثندوة، والرعثاوان أعاليهما، قال: فتى قد قد السيف لا متآزف * ولا رهل لباته وبآدله (124)
__________
(122) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(123) كذا في " س " واما في " ص " و " ط ": زريب بن برتملى، ولم نجد هذا في سائر المعجمات.
(124) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (8/45)
صفحة 2856
باب الدال واللام والميم معهما د ل م، ل د م، دم ل، م ل د مستعملات دلم: الادلم: الطويل الاسود من الرجال، ومن الجبال (125) كذلك في ملوسة الصخر غير جد شديد السواد، (قال رؤبة: كأن دمخا ذا الهضاب الادلما يصف جبلا).
(126)
وبلاد الديلم معروفة.
والديلم: مجتمع النمل والقردان عند أعقاب الحياض وأعطان الابل.
لدم: اللدم: ضرب المرأة صدرها وعضديها في النياحة.
والالتدام فعلها بنفسها، ولدمت صدرها والتدمت مثله، قال: لدم الغلام وراء الغيب بالحجر (127) وأم ملدم: الحمى، يقال: أنا أم ملدم (128) آكل اللحم وأمص الدم.
__________
(125) كذا في الاصول المخطوطة و " اللسان " واما في " التهذيب " فهو: الخيل (126) ما بين القوسين زيادة من " التهذيب " من اصل " العين " ولم نجد الرجز في ديوان رؤبة.
(127) عجز بيت تمامه في " اللسان " لابن مقبل وصدره ؟ ؟ فيه وفي الديوان ص 99 وللفؤاد وجيب تحت ابهره (128) كذا في " س " و " اللسان " واما في " ط " و " ص " ففيهما: ابن ملدم (*) (8/46)
صفحة 2857
واللدم: ضربك خبز الملة إذا أخرجته منها.
ولدمت الثوب: رقعته.
ورجل ملدم ضغن.
واللدم واللديم: صوت الشئ يقع على الارض.
دمل: الدمال: السرقين ونحوه، ومارمى به البحر من خشارة ما
فيه (من الخلق ميتا) (129) نحو الاصداف والمناقيف والنباح (130)، وهو شئ تتخذ منه سبحة (131)، قال الكميت في السرقين: رأى إرة منها تحش لفتنة * وإيقاد راج أن يكون دمالها (132) ويقال: أدملت الارض اي سمدتها بالسرقين، ودملتها: أصلحتها.
وداملت الرجل: داريته لاصلح ما بيننا واندمل أي تماثل من العلة والجرح، ودمله الدواء.
والدمل، ويجمع الدماميل، قال:
__________
(129) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(130) كذا في الاصول المخطوطة وفي التهذيب 14 / 136 وفي اللسان (دمل) و (نبح) (131) كذا في الاصول المخطوطة وجاء في الجزء الثالث من العين ص 252: " والنباح: مناقف صغار بيض تحمل من مكة، تجعل في القلائد والوشح.
الواحدة نباحة ".
ونقل الازهري في التهذيب 5 / 118 هذا النص عن العين.
ثم نقلها اللسان (نبح) عن التهذيب.
(132) البيت في " اللسان " و " الصحاح ".
(133) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/47)
صفحة 2858
قذى بعينك أم بظهرك دمل (133) (وأنشد: وامتهد الغارب فعل الدمل) (134)
ملد: الاملد: الشاب الناعم، وامرأة ملداء أملود أملدانية، وشاب أملود أملداني شبه بالقضيب الناعم، قال: بعد التصابي والشباب الاملد (135) والمصدر الملد.
باب الدال والنون والفاء معهما د ن ف، ن دف، ف ن د، د ف ن، ن ف د، ف د ن مستعملات دنف: الدنف: المرض المخامر الملازم، ورجل دنف، وفعله دنف وأدنف.
وامرأة دنفة ورجل مدنف أيضا، فإذا قلت: رجل دنف فالرجل والمرأة فيه سواء وكذلك الجمع لانه مصدر، قال: والشمس قد كادت تكون دنفا (136) (أي حين اصفرت) (137).
ندف: الندف: طرق القطن بالمندف، والفعل يندف.
__________
(134) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " من اصل " العين ".
(135) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " من اصل " العين ".
(136) الرجز للعجاج كما في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 493.
(137) زيادة من " التهذيب " ايضا.
(*) (8/48)
صفحة 2859
والدابة تندف في سيرهاندفا، وهو سرعة رجع اليدين.
والنديف: القطن الذي يباع في السوق مندوفا.
(والندف: شرب السباع الماء بألسنتها).
(138) والندف: الاكل السريع بنهمة.
فند: الفند: إنكار العقل من هرم، يقال: شيخ مفند، ولا يقال: عجوز مفندة لانها لم تكن في شبيبتها ذات رأي فتفند في كبرها.
وفي التفسير (لولا أن تفندون) (139) أي تكذبون، وقيل: تعذلون وتجهلون وتوبخون، فصار الفند في مواضع كثيرة الكذب.
وأفند: تكلم بالفندمن الكلام وبلغ وقت الهرم، قال النابغة: الا سليمان إذ قال الاله له * قم في البرية واحددها عن الفند (140) وقال رؤبة: يا أيها القائل قولا فندا (141) والفند: الشمراخ من الجبل.
__________
(138) ما بين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(139) سورة يوسف، الاية 94.
(140) انظر الديوان ص 13.
(141) لم نجده في ديوان رؤبة.
(*) (8/49)
صفحة 2860
نفد:
نفد الشئ نفادا أي فني.
وأنفد القوم: نفد زادهم، واستنفدوا: نفد ما عندهم.
دفن: الدفين: المدفون، وتدافن القوم: دفن بعضهم بعضا.
والدفن والدفن: بئرأوحوض أو منهل سفت الريح فيه التراب فاندفن.
وبئر دفان ودفن، وجمع دفن دفان، قال: دفن وطام ماؤه كالجريال (142) والمدفان: السقاء البالي والمنهل الدفين ايضا، وهومدفان.
(143) والمدفان والدفون من الناس والابل: الذي يأبق ويذهب على وجهه من غير حاجة ولاأمر، يقال: ان فيه لدفنا.
والداء الدفين: الذي لا يعلم حتى يظهر منه شره وعره.
فدن: الفدن: القصر المشيد، (وجمعه أفدان، وأنشد: كما تراطن في أفدانها الروم) (144) والفدان يجمع أداة ثورين (145) في القران، قال عنترة:
__________
(142) لم نهتد إلى القائل.
(143) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وهو من عبارة " العين "، واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: السماء التالي والمنهل الدفن ايضا.
(144) مابين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين "، ولم نهتد إلى صاحب الشاهد.
(145) كذا في " التهذيب " و " اللسان " واما في الاصول المخطوطة ففيها
اداة الثور.
(*) (8/50)
صفحة 2861
فوقفت فيها ناقتي فكأنها * فدن لاقضي حاجة المتلوم (146) باب الدال والنون والباء معهما ن د ب، ب د ن، ب ن د مستعملات ندب: الندب: أثر جرح قد أجلب، قال ذو الرمة: ملساء ليس بها خال ولاندب (147) والندب: الفرس الماضي، وندب ندابة نقيض بلد بلادة.
والنادبة تندب بالميت بحسن الثناء: وافلاناه، واهناه، والندبة الاسم.
والندب ان تندب إنسانا أو قوما الى أمر في حرب تدعوهم إليه والى غيره فينتدبون أي يتسارعون، وانتدبوا له من قبل أنفسهم من غير أن يندبوا.
وجرح نديب أي ذوندب.
ورجل ندب: أريب لبيب متيقظ.
بدن: البدن من الجسد ما سوى الشوى والرأس.
والبدن: شبه درع الا أنه قصير قدر ما يكون على
__________
(146) والبيت كما في " الديوان " ص 122.
(147) عجز بيت صدره كما في الديوان ص 4:
تريك سنة وجه غير مقرفة (*) (8/51)
صفحة 2862
الجسد، قصير الكمين، ويجمع على أبدان، [ وقال الله - جل وعز: (فاليوم ننجيك ببدنك) ].
(148) وبدن الرجل: صار بدينا فهو مبدن، ورجل بادن ومبدن وامرأة مبدنة أي سمينان جسيمان.
وبدن تبدينا اي أسن.
والبدنة: ناقة أو بقرة، الذكر والانثى فيه سواء، يهدى إلى مكة، والجميع البدن.
بند: البند دخيل، ويقال فلان كثير البنود (أي كثير الحيل).
(149) والبند ايضا كل علم من الاعلام للقائد، والجميع البنود، وتحت كل بند عشرة آلاف (رجل، أو أقل أو أكثر)، (150) قال: يا صاحب الاعلام والبنود باب الدال والنون والميم معهما ن د م، م د ن، د م ن مستعملات ندم: الندم والندامة واحد، وندم فلان فهو نادم سادم، وهو ندمان سدمان اي نادم مهتم، وجمعه ندامى سدامى وندام سدام.
(151)
__________
(148) ما بين القوسين من " التهذيب من اصل " العين ".
(149) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(150) زيادة كذلك من اصل " العين ".
(151) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " فقد جاء: نديم سديم (*) (8/52)
صفحة 2863
ونديم الرجل: شريبه وندمانه (152)، وجمعه الندماء والندامى.
والتندم: التحسر، وهوان يتبع الانسان امرا ندما وقيل التقدم قبل التندم.
مدن: المدينة فعيلة تهمزفي الفعائل، لان الياء زائدة، ولا تهمز ياء المعايش لان الياء أصلية.
(والمدينة اسم مدينة الرسول - عليه السلام - خاصة،) (153) والنسبة إلى المدينة مدني، للانسان، وحمامة مدينية، فرق بين الانسان والحمامة.
وكل أرض يبنى بها حصن في أصطمتها فهو مدينتها، (والنسبة إليها مدني.
ويقال للرجل العالم بالامر: هو ابن بجدتها، وابن مدينتها، قال الاخطل: ربت وربا في كرمها ابن مدينة * يظل على مسحاته يتركل (154) وابن مدينة اي العالم بأمرها.
ويقال للامة: مدينة أي مملوكة، والميم ميم مفعول، ومدن الرجل إذا أتى المدينة) (155).
__________
(152) كذا في " ص " واما في " ط " و " س " فقد ورد: وندمه.
(153) من التهذيب 14 / 145 عن العين.
(154) البيت في الديوان ص 5 وروايته ربت وربا في حجرها ابن مدينة (155) ما بين القوسين كله من " التهذيب " من اصل العين.
(*) (8/53)
صفحة 2864
دمن: الدمن: ما تلبد من السرقين وصار كرسا على وجه الارض، وكذلك ما اختلط من البعر والطين عند الحوض، قال لبيد: راسخ الدمن على أعضاده * ثلمته كل ريح وسبل (156) واسم البقعة وخصوص الموضع الدمنة.
والدمنة: مااندمن من الحقد في الصدر.
وفلان يدمن الخمر والشرب أي يديم شربها، ومدمن الخمر: الذي لا يقلع عن شربها.
والمدمن: موضع الدمنة من النار.
باب الدال والفاء والميم معهما ف د م يستعمل فقط فدم: الفدم: العيي عن الحجة والكلام، وفدم فدامة، (والجميع فدم) (157).
، قال الشاعر: فانكرت إنكار الكريم ولم أكن * كفدم عبام سيل شيئا فجمجما (158) والفدام: شئ تشده العجم على أفواهها عند السقي،
الواحدة فدامة.
__________
(156) البيت في الديوان ص 184.
(157) من " التهذيب " من اصل " العين ".
(158) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/54)
صفحة 2865
والفدام: مصفاة الكوز والابريق ونحوه، وإبريق مفدم، ومفدوم قال أبو الهندي: مفدمة قزا كأن رقابها * رقاب بنات الماء تفزع للرعد (159) الثلاثي المعتل باب الدال والتاء و (واي) معهما وت د يستعمل فقط وتد: الوتد معروف، وجمعه أوتاد، وتقول: تد يا فلان وتدا.
باب الدال والذال و (واي) معهما ذود: الذود من الابل من الثلاث إلى العشر.
وذدته أذوده عن كذا أي دفعته.
دوذ: والداذي: نبت.
باب الدال والثاء و (واي) معهما ث د ي، داث، ث اد مستعملات
ثدي: الثدي ثدي المرأة، وامرأة ثدياء ضخمة الثديين.
وذو الثدية الذي قتله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - عليه السلام - بالنهروان.
__________
(159) البيت في " اللسان " ورواية العجز فيه: رقاب بنات الماء افزعها الرعد وصدره في " التهذيب ".
(*) (8/55)
صفحة 2866
ثاد، داث: الثأداء والدأثاء: الامة.
والثأد: الطين المبتل وثئدت الارض تثأد ثأدا، قال: ضرب الوليدة بالمسحاة في الثأد (160) باب الدال والراء و (واي) معهما دور، دي ر، دري، درا، راد، ر ي د، رود، ادر، ورد، ردا، ردي مستعملات دور: الدواري: الدهر الدوار بالناس، قال العجاج: والدهر بالانسان دواري ويقال: دار دورة واحدة وهي المرة الواحدة يدورها.
والدور قد يكون مصدرا (في الشعر) (161)، ويكون لوثا واحدا من دور العمامة، ودور الحبل بالشئ (162)، ويكون لوثا واحدا من
والدوار:، أن يأخذ الانسان في رأسه كهيئة الدوران، تقول: ديربه أي غشي عليه.
والدوار: صنم كانت العرب تنصبه، يجعلون موضعا حوله يدورون فيه، واسم ذلك الصنم والموضع الدوار، قال: كما دار النساء على الدوار (163)
__________
(160) لم نهتد إلى القائل.
(161) زيادة من " التهذيب ".
(162) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " و " اللسان " فقد جاء: ودور الخيل وغيره.
(163) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/56)
صفحة 2867
(ومنه قول امرئ القيس: عذارى دوار في ملاء مذيل) (164) ويثقل في لغة فيقال دوار (ويقال دوار).
(165) والمدار: موضع للشئ الذي تدير به كالحبل تديره على شئ، وموضعه من ذلك الشئ مدار.
والمدار يكون كالدوران فيجعل اسما نحو مدار الفلك.
والدائرة: الحلقة، والشئ المستدير.
والدارة: دارة القمر.
وكل موضع يدار به شئ يحجزه فاسمه دارة، نحو الدارات التي تتخذ في المباطح (166) ونحوها يجعلون فيها الحمر (167) ونحوها (وأنشد: ترى الاوزين في أكناف دارتها * فوضى وبين يديها التبن منثور (168)
ومعنى البيت أنه رأى حصادا ألقى سنبله بين يدي تلك الاوز فقلعت حبا من سنابله فأكلت الحب وافتحصت التبن).
(169)
__________
(164) عجز بيت من مطولته وصدره: " فعن لنا سرب كأن نعاجه " انظر السبع الطوال ص 93.
(165) زيادة من " التهذيب ".
(166) كذا في " التهذيب " واما في الاصول المخطوطة واللسان ففيها: المباطخ.
(167) كذا في الاصول المخطوطة، ويعضد ذلك البيت الشاهد، واما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: الخمر.
(168) البيت غير منسوب في " التهذيب " و " اللسان " وهو من شواهد " العين " ولم يرد في الاصول المخطوطة.
(169) مابين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (8/57)
صفحة 2868
والدائرة: الدولة، يقال: الدوائر تدور، والدوائل تدول.
والدار: كل موضع حل به قوم فهو دارهم، وأما الدار فاسم جامع للعرصة والبناء والمحلة، وثلاث أدؤر، وجاءت المهزة لان الالف التي كانت في الدار صارت في (أفعل) في موضع تحرك فألقي عليها الصرف بعينها ولم ترد الى أصلها فانهمزت.
(ومداورة الشؤون: معالجتها.
والدوارة: من أدوات النقاش والنجار، لها شعبتان تنضمان وتنفرجان لتقدير الدارات).
(170) دير:
الدير: البيعة، وساكنه وعامله ديراني وديار.
والديور: الواحد، الفرد من الناس، يقال: ليس بها ديار ولا ديور.
(والديار فيعال من (دار يدور).
(171) دري: درى يدري درية ودريا ودريانا ودراية، ويقال: أتى فلان الامر من غير درية أي من غير علم، والعرب ربما حذفوا الياء من قولهم: لا أدر (في موضع لاأدري، (172) يكتفون بالكسرة
__________
(170) مابين القوسين من " التهذيب " ايضا من اصل " العين.
(171) زيادة ايضا من " التهذيب ".
(172) زيادة من " التهذيب ".
(*) (8/58)
صفحة 2869
فيها كقول الله - عزوجل: (والليل إذا يسر (173))، والاصل يسري).
(174) درء: والدريئة من أدم وغيره يتعلم عليها الطعان، قال: ظللت كأني للرماح دريئة (175) وأدرأت دريئة اي اتخذتها.
والدريئة: ماتتستر به فترمي الصيد، وتقول منه: دريت الصيد أدري دريا (176)، قال: فان كنت لاأدري الظباء فإنني * أدس لها، تحت التراب، الدواهيا (177) والدريئة، بالهمز،: الحلقة.
وتقول: حي بني فلان ادرأوا فلانا كأنهم اعتمدوه بالغارة والغزو، وقال: أتتنا عامر من أرض حزم * معلقة الكنائن تدرينا (178)
__________
(173) سورة الفجر، الآية 4.
(174) مابين القوسين من " التهذيب ".
(175) صدر بيت تمامه في " اللسان " لعمرو بن معد يكرب الزبيدي وعجزه: " أقاتل عن أبناء جرم وفرت "، والبيت في الديوان ص 45 وروايته: وقفت.
(176) إنما خلط المهموز بالمعتل هنا وفي غير هذا الموضع، لان الهمزة معدودة في أحرف العلة، كما مر في المقدمة.
(177) البيت في " التهذيب " واللسان غير منسوب.
(178) البيت في " اللسان " لسحيم بن وثيل الرياحي، والرواية فيه: " أثتنا عامر من ارض رام ".
(*) (8/59)
صفحة 2870
والدرء: العوج في العصا والقناة وكل شئ تصعب إقامته، قال: إن قناتي من صليبات القنا * على العداة أن يقيموا درأنا (179) وطريق ذو دروء ممدود، أي ذو كسور ونحو ذلك من الاخاقيق وإنه لذو تدرأ في الحرب أي ذومنعة (180) وقوة على أعدائه، قال:
لقد كنت في الحرب ذا تدرأ (181) والتدارؤ: التدافع.
ودرأ فلان عليناودرئ مثله (دروءا إذا خرج مفاجأة) (182).
ودرأته عني، أي دفعته.
وتدرأ: اسم وضع للدرء (183) كما يسمى تتفل وترتب، تريد به جاء الناس ترتبا أي طرا.
وتقول: اللهم إني أدرأ بك في نحر فلان لتكفيني شره.
ودرأت عنه الحد أي اسقطته من وجه عدل، قال الله - عز وجل -:
__________
(179) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(180) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " ففيه: سعة.
(181) صدر بيت تمامه في " اللسان " للعباس بن مرداس، وروايته: وقد كنت في الحرب ذا تدرا * فلم اعط شيئا ولم امنع (182) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(183) كذا في الاصول المخطوطة وأما في " التهذيب " ففيه: للدفع.
(*) (8/60)
صفحة 2871
(ويدرأ عنها العذاب أن تشهد اربع شهادات).
(184) والتعطيل: ان تترك إقامة الحد، ويقال في هذا المعنى بعينه: درأت عنه الحد درءا، ومن هذا الكلام اشتقت المدارأة بين الناس، وفي معنى آخر كان بينهم درو أي تدارؤ في أمر فيه اختلاف واعوجاج ومنازعة، قال الله عزوجل: (فادارأتم فيها) (185) أي تدارأتم.
ودرأ فلان علينا دروءا: خرج علينا مفاجأة.
والتدارؤ: التدافع.
وتقول هذيل: ادريت الصيداي ختلته.
وادرأت الناقة بضرعها فهي مدرئ إذا أرخت ضرعها عند النتاج.
وكوكب دري على فعيل: من توقده كأنه يدرأ دروءا، كأنه يخرج نفسه من السماء.
والمدرى: سرخاره: أعجمية، وشبه بها قرن الثور، فمن أنثه ؟ ؟ قال: مدراة على توهم الصغيرة من المدارى، (وهي حديدة يحك بها الرأس).
(186) (ومنه قول النابغة: شك الفريصة بالمدرى فأنفذها * شك المبيطر إذ يشفي من العضد).
(187)
__________
(184) سورة النور، الآية 8.
(185) سورة البقرة، الآية 72.
(186) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(187) زيادة من " اللسان " وهو من اصل " العين " وفي الديوان ص 10 (*) (8/61)
صفحة 2872
والداري: الملاح الذي يلي الشراع أو منسوب إلى موضع يقال له دارين.
والمدرية: المدراة نفسها في لغة، وهي التي حددت حتى صارت مدراة.
رأد: ورأد الضحى: ارتفاعها، ويقال: ترجل رأدالضحى وترأد.
وترأدت الحية اي اهتزت في انسيابها (188)، قال الشاعر:
كأن زمامهاأيم شجاع ترأد في غصون معضئله (189) أي ملتفة، قال: إنما هي معضئلة قد اعضأل بعضها الى بعض.
ومثله: حدائق روض مزهئر عميمها (190) انما هو على قياس ازهأر، واعضأل النبت.
والجارية الممشوقة ترأد في مشيتها.
ويقال للغصن الذي نبت من سنته أرطب ما يكون وأرخصه: رؤد والواحدة بالهاء.
والجارية الشابة رؤد، ورؤد شبابها.
والرأد: أصول منبت الاسنان في اللحيين، وجمعه آراد.
ورادت (191) المرأة ترود رودانا فهي رادة، غير مهموز، إذا كانت طوافة في بيوت جاراتها لا تثبت في بيتها.
__________
(188) كذا في " التهذيب " واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: اجتيازها.
(189) في التهذيب 14 / 162 واللسان (رأد): مغطئله.
(190) لم نهتد إلى القائل.
(191) جرى نفر من اصحاب المعجمات على ان يقربوا بين المهموز والمعتل، ويخلطوا بين ما كان من الواو وما كان من الياء وهذا نموذج من ذلك وقد اشرنا إلى هذا في غير هذا الموضع.
(*) (8/62)
صفحة 2873
ريد: الريد: الحيد من حيود الجبل، وجبل ذوحيود، وذو ريود، إذا كانت له حروف ناتئة من الصخر في أعراضه لافي أعاليه
والريد: الامر الذي تريده وتزاوله.
والرئد، بالهمز، الترب، وهذا رئدك أي تربك.
وقيل: الرئد اسم من (أراد).
ورويد تصغير الرود من غير أن يستعمل الرود فيه، فإذا أردت ب (رويد) الوعيد نصبتها بلا تنوين وجازيت بها، قال: رويد تصاهل بالعراق جيادنا * كأنك بالضحاك قد قام نادبه (192) وإذا أردت ب (رويد) المهلة والارواد في الشئ فانصب ونون، تقول: امش رويدا يافتى، وإذا عمل عملا، قلت: رويدا رويدا، أي أرود وأرود في معنى (رويدا) المنصوبة.
رود: الرود: مصدر فعل الرائد، يقال: بعثنا رائد ايرود لنا الكلا والمنزل، ويرتاده بمعنى واحد أي يطلب وينظر فيختار أفضله، وجاء في الشعر: بعثوا رادهم اي رائدهم.
(ومن أمثالهم: الرائد لا يكذب أهله، يضرب مثلا للذي لا يكذب إذا حدث.
__________
(192) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب وهو مما اخذه الازهري من " العين ".
(193) ما بين القوسين من التهذيب مما اخلت به الاصول المخطوطة.
(*) (8/63)
صفحة 2874
ويقال: راد أهله يرودهم مرعى أو منزلا ريادا، وارتاد لهم ارتيادا.
وفي الحديث: (إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله) أي يرتاد مكانا دمثا لينا منحدرا لئلا يرتد عليه بوله).
(193) (والرائد: الذي لا منزل له).
(194) وإلارادة اصلها الواو، ألا ترى انك تقول: راودته أي أردته على أن يفعل كذا، (وتقول: راود فلان جاريته عن نفسها، وراودته هي عن نفسه إذا حاول كل منهما من صاحبه الوطئ والجماع، ومنه قول الله - عزوجل -: (تراود فتاها عن نفسه) (195)، فجعل الفعل لها).
(196) (والروائد من الدواب: التي ترتع ومنه قول الشاعر: كأن روائد المهرات منها (197) ويقال: راد يرود إذا جاء وذهب، ولم يطمئن، ورجل رائد الوساد إذا لم يطمئن عليه، لهم أقلقه، وبات رائد الوساد، وأنشد: تقول له لما رأت جمع رحله * أهذا رئيس القوم.
راد وسادها (198)
__________
(194) زيادة اخرى اصلها " العين ".
(195) سورة يوسف، الآية 30.
(196) مابين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(197) الشطر في " اللسان " غير منسوب (198) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(*) (8/64)
صفحة 2875
دعا عليها بألا تنام فيطمئن وسادها.
وفي الحديث: (الحمى رائد الموت) اي رسول الموت كالرائد
الذي يبعث ليرتاد منزلا).
(199) والريدة اسم يوضع موضع الارتياد والارادة.
(والريدة: ريح ريدة لينة الهبوب، وأنشد: إذا ريدة من حيث ما نفحت له * أتاه برياها خليل يواصله (200) ويقال: ريح رود أيضا).
(201) ادر: الادرة والادر مصدران، ورجل آدر وامرأة عفلاء، لا يشتق لها فعل من هذا لان هذا نفخة في الصفن، والادرة اسم تلك النفخة، والآدر نعت، والفعل أدر يأدر.
ورد: الورد اسم نور (202)، ويقال: وردت الشجرة اي خرج نورها، وفغم نورها أي خرج كله.
والورد لون يضرب إلى صفرة حسنة من ألوان الدواب وكل شئ، والانثى وردة وقد ورد وردة، وقيل: ايراد يوراد في لغة، على قياس ادهام.
__________
(199) ما بين القوسين من قوله: الروائد من الدواب إلى قوله: ليرتاد منزلا، كله من " التهذيب " من اصل " العين ".
(200) البيت في " التهذيب " و " اللسان " مما افاده الازهري من " العين ".
(201) ما بين القوسين من " التهذيب " ايضا من اصل " العين ".
(202) كذا في " التهذيب " عن " العين " وكذلك في " س " واما في " ص " و " ط " ففيهما: لون.
(*) (8/65)
صفحة 2876
ويصير لون السماء يوم القيامة وردة كالدهان.
(203) والورد من أسماء الحمى، وقد ورد الرجل فهو مورود أي محموم: قال الشاعر: إذا ذكرتك النفس ظلت كأنها * عليها من الورد التهامي أفكل (204) والورد: وقت يوم الورد بين الظمئين، وهو وقتان، وورد الوارد يرد ورودا.
والورد أيضا اسم من ورد يرد يوم الورد.
ووردت الطير الماء ووردته أورادا، وقال: كأوراد القطا سمل النطاف (205) والورد: النصيب من قراءة القرآن لانه يجزئه على نفسه أجزاء: فيقرؤه وردا وردا.
وقوله تعالى: (ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا) (206)، يفسر عطاشى، معناه: كما تساق الابل يوم وقتها وردا وردا.
والوريد: عرق، وهما وريدان ملتقى صفقتي العنق، ويجمع أوردة، والورد أيضا جمعه.
__________
(203) اشارة إلى الآية: " فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان " الآية 37 من سورة الرحمن.
(204) لم نهتد إلى القائل.
(205) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: كأوراد القطا سهل البطاح.
(206) سورة مريم، الآية 87.
(*) (8/66)
صفحة 2877
وأرنبة واردة إذا كانت مقبلة على السبلة وقوله تعالى: " (فأرسلوا واردهم) (207) أي ساقيهم.
ردء: الردء مهموز، وبقول: ردأت فلانا بكذا (أو كذا) (208) أي جعلته قوة له وعمادا كالحائط تردؤه بردء من بناء تلزقه به، وأردأته أي أعنته وصرت له ردءا أي معينا.
والردوء: الاعوان: وترادأوا اي تعاونوا.
وقد أردأ هذا الامر على غيره أي زاد، يهمز ويلين، وأربأ وأرمأ مثله، قال: وأسمر خطيا كأن كعوبه * نوى القسب قد أردى ذراعا على العشر (209) والرداءة مصدر الشئ الردئ، وقد ردؤ الشئ يردؤ رداءة.
وإذا أصبت شيئا أو فعلته فعلا رديئا فأنت مردئ.
ردي: ردي يردى ردى فهو رد أي هالك، وأرداه الله، قال:
__________
(207) سورة يوسف، الآية 19.
(208) زيادة من " التهذيب ".
(209) البيت كذا في " س "، وهو في " ص " و " ط " جاء محرفا وهو: لون القسب أردا ذراعا كالعمر.
والبيت في " اللسان " (رمى) وهو لحاتم الطائي وروايته: نوى القسب قد ارمى ذراعا على العشر (*) (8/67)
صفحة 2878
تنادوا فقالوا: أردت الخيل فارسا * فقلت: أ عبد الله ذلكم الردي (210) والتردي: التهور (211) في مهواة والمتردية التي تردت في بئر أو هوة فهلكت، وتأنيثه على معنى الشاة.
والاردية جمع الرداء، ومنه التردي والارتداء.
والردي والرديان في الاقبال والادبار، ورأيت الخيل تردي رديانا ورديا.
والرديان: مشي الحمار من آريه إلى متمعكه، قال ذوالرمة: بها السحم تردي والحمام الموشح (212) والردي أن تأخذ صخرة أو شيئا صلبا تردي به حائطا أو شيئا صلبا فتكسره.
والمرداة: صخرة يردى بها الشئ ليكسر.
وفلان مردى حرب أي يصدم الحرب.
والمرادي: الذي يرادي حائطا بمرداته ليهده.
وقوائم الابل مراد لثقلها وشدة وطئها نعت لها خاصة، وكذلك مرادي الفيل.
__________
(210) لم نهتد إلى القائل.
(211) من التهذيب 14 / 168 واللسان (ردي) عن العين.
في الاصول: تهوى، وهو تصحيف.
(212) عجز بيت صدره كما في الديوان ص 85: إذا احتملت مي فهاتيك دارها.
(*) (8/68)
صفحة 2879
باب الدال واللام و (وءي) معهما دل و، ل دي، دول، دءل، ء دل، ول د، ل ود مستعملات دلو: جمع الدلو الدلاء، والعدد أدل، (والكثير) (213) دلي ودلي.
والدلاة: الدلو، وأدليتها: أرسلتها في البئر، (وقول الله عزوجل -: (فأدلى دلوه قال يا بشرى)، (214) ودلوتها: ملاتهاو نزعتها من البئر ملاى، (قال الراجز: ينزع من جماتها دلو الدال (215) أي نزع النازع) (216).
والدالية شئ يتخذ من خوص وخشب يستقى به بحبال يشد في رأس جذع طويل، والانسان يدلي شيئا في مهواة ويتدلى هو نفسه.
وأدلى فلان بحجته أي احتج بها، وأدلى بها الى الحاكم: رفعها إليه.
(217)
__________
(213) زيادة ضرورية (214) سورة يوسف، الآية 19.
(215) الرجز في " التهذيب " غير منسوب.
(216) مابين القوسين زيادة من " التهذيب " مما اخذه الازهري من " العين ".
(217) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " عن " العين " فهي: وادلى بمال فلان إلى الحاكم إذا دفعه إليه.
(*) (8/69)
صفحة 2880
لدى: لدى معناها عند، يقال: رأيته لدى باب الامير، وجاءني أمر من لديك أي من عندك، وقد يحسن من لدنك بهذا المعنى، ويقال في الاغراء: لديك فلانا كقولك عليك فلانا، كقول القطامي: إذا التياز ذو العضلات قلنا * لديك لديك ضاق بها ذراعا (218) ويروى: إليك إليك على الاغراء.
دول: الدولة والدولة لغتان، ومنه الادالة، قال الحجاج: ان الارض ستدال مناكما أدلنا منها أي نكون في بطنها كماكنا على ظهرها.
وبنو الدول: حي من بني حنيفة.
دءل: بنو الدئل حي بكربن عبد مناف بن كنانة.
والدألان: مشية فيها ضعف وعجلة.
والدؤلول: الداهية من دواهي الدهر الشديدة، والجمع الدآليل.
ادل: الا دل: ضرب من اللبن يتغير عن محضه فيصير إدلا.
__________
(218) البيت كذلك في الديوان ص 40 وهو في " س ": " إذا ما التزت العضلات قلنا ".
(*) (8/70)
صفحة 2881
ولد:
الولد اسم يجمع الواحد والكثير، والذكر والانثى سواء والوليد: الصبي، والوليدة: الامة.
واللدة: مثلك في السن.
وولد الرجل وولده في معنى، وولده ورهطه في معنى ويقال: ماله وولده أي ورهطه، ويقال: ولده.
والولدة: جماعة الاولاد، قال يصف صيادا: سمطا يربي ولدة زعابلا (219) (ويقال في تفسير قوله تعالى: (لم يزده ماله وولده إلا خسارا) (220) أي رهطه ].
(221) وشاة والد: حامل، والجميع ولد، وانها لبينة الولاد.
والولادة: وضع الوالدة ولدها.
وجارية مولدة: ولدت بين العرب ونشأت مع أولادهم، ويغذونها غذاء الولد ويعلمونها من الادب مثل ما يعلمون أولادهم، وكذلك المولد من العبيد.
وكلام مولد: مستحدث لم يكن من كلام العرب.
(وأما التليدة من الجواري فهي التي تولد في ملك قوم وعندهم أبواها).
(222)
__________
(219) الرجز في " التهذيب " لرؤبة، وهو في الديوان ص 127، وروايته في " التهذيب " شمطا.
(220) سورة نوح، الآية 21.
(221) ما بين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(222) مابين القوسين زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(*) (8/71)
صفحة 2882
لود: الالود: الذي لا يكاد يميل إلى غزل أو عشق، ولا ينقاد لامر، وقد لود يلود لودا، وقوم ألواد، وهذه من النوادر.
باب الدال والنون و (وءي) معهما دون، دي ن، ودن، دنء، د ن و، ن د و، ن د ي، نءد مستعملات دون: تقول في الاغراء: دونك هذا الشئ وهذا الامر أي عليك.
ودونك زيد في المنزلة والقرب والبعد، وزيد دونك أي هو أحسن منك في الحسب.
وكذلك الدون يكون صفة ويكون نعتا على هذا المعنى، ولا يشتق منه فعل، وتقول: هذا دون ذاك في التقريب والتحقير، فالتقريب منصوب لانه صفة، والتحقير مرفوع.
دين: جمع الدين ديون، وكل شئ لم يكن حاضرا فهو دين.
وأدنت فلانا أدينه أي أعطيته دينا.
ورجل مديون: قدركبه دين، ومدين أجود.
ورجل دائن: عليه دين، وقد استدان وتدين وادان بمعنى واحد، قال: قالت أميمة ما لجسمك شاحبا * وأراك ذاهم ولست بدائن (223)
__________
(223) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/72)
صفحة 2883
ورجل مدان، خفيفة، ورجل مدين أي مستدين.
والدين جمعه الاديان، والدين: الجزاء لا يجمع لانه مصدر، كقولك: دان الله العباد يدينهم يوم القيامة أي يجزيهم، وهو ديان العباد.
والدين: الطاعة، ودانوا لفلان أي أطاعوه.
وفي المثل: كما تدين تدان أي كما تأتي يؤتى اليك، قال النابغة: بهن أدين من يأتي أذاتي مداينة المداين فليدني (224) والدين العادة لم اسمع منه فعلا الا في بيت واحد، قال: يادين قلبك من سلمى وقد دينا (225) أي قد عود قلبك، فمن كسر (القلب) فعلى الاضافة، ومن رفعلى ؟ ؟ الفعل، أي عود قلبك يا هذا ودين قلبك.
والمدينة: الامة، والمدين: العبد، قال الاخطل: ربت وربا في كرمها ابن مدينة * يظل على مسحاته يتركل (226) وقوله تعالى: (غير مدينين) (227) أي غير محاسبين.
وقوله تعالى: (أئنا لمدينون) (228) أي مملوكون بعد الممات، ويقال: لمجازون.
__________
(224) انظر الديوان ص 197.
(225) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(226) البيت في الديوان ص 5 وروايته: ربت وربا في حجرها ابن مدينة...(227) سورة الواقعة من الآية 86.
(228) سورة الصافات من الآية 53.
(*) (8/73)
صفحة 2884
ودن: او دين (229) من الامطار: ما يتعاهد موضعه لا يزال يرب به ويصيبه، قال الطرماح: دفوف اقاح معهود ودين (230) وودنت فلانا أي بللته.
وقول الطوماح: (معهود ودين) انما هو ودين مبلول، الواو من نفس الكلمة.
(231) والودن: حسن القيام على العروس، ويقال: ودنوه وأخذوا في ودانه (وأنشد: بئس الودان للفتى العروس * ضربك بالمنقار والفؤوس (232) وفي حديث ذوالثدية: إنه لمودن اليد).
(233) والمودن من الناس: القصير العنق الضيق المنكبين مع قصر الالواح واليدين، يهمز ويلين.
__________
(229) كذا في الاصول المخطوطة واما في " التهذيب " فقد جاء: الدين.
(230) تمام البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 528 وصدره: " عقائل رملة نازعن منها " (231) اورد الازهري في " التهذيب " من عجز بيت الطرماح " معهود ودين " برفع " دين " وحمله على الخطأ، وانه جعل المادة " دين " من الامطار..نقول: والحقيقة ان المادة " ودن " كما في الاصول المخطوطة وليس " دين "
كما ادعى، وعلى ذلك فلا خطأ في مادة " العين " وقد افتعله الازهري في حين افرد في " التهذيب " " ودن " ولم يشر إلى ما جاء في " العين " منها.
(232) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(233) ما بين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(*) (8/74)
صفحة 2885
وأودنت الشئ: قصرته وودنته فهو مودون، قال: وأمك سوداء مودونة (234) والمودونة: دخللة من الدخاليل قصيرة العنق صغيرة الجثة.
دنؤ، دنو: دنؤ يدنؤ دناءة فهو دنئ، أي حقير قريب من اللؤم.
والدنو، غير مهموز، دنافهودان ودني، وسميت الدنيا لانها دنت وتأخرت الآخرة، وكذلك السماء الدنياهي القربى الينا.
ورجل دنياوي، وكذلك النسبة إلى كل ياء مؤنثة نحو حبلى ودهنا وأشباه ذلك، وأنشد: بوعساء دهناوية الترب مشرف (235) وتقول: هو ابن عمه ديناودينة أي لحا.
والمدني من الناس: الضعيف الذي إذا آواه الليل لم يبرح ضعفا.
وقد دنى فلان في نخله ومنبته.
236) ودانيت بين الشيثين: قاربت بينهما، (وقال ذوالرمة:
__________
(324) البيت بتمامه في " التهذيب " و " اللسان " وهو لحسان بن ثابت وعجزه فيهما وفي الديوان ص 54: كأن اناملها الحنطب (235) كذا في الاصول المخطوطة وأما روايته في " التهذيب " و " اللسان " فهي:...دهناوية الثرب طيب.
(236) وردت هذه العبارة في " التهذيب " مع شئ من العبارة السابقة فجاءت ملفقة وهي:...الذي إذا آواه الليل لم يبرح...وقد دنى في مبيته (كذا).
(*) (8/75)
صفحة 2886
دانى له القيد في ديمومة قذف * قينيه وانحسرت عنه الاناعيم) (237) ودانيالغة في دانيال اسم نبي من بني إسرائيل.
ندو: النادي: مجلس يندواليه من حواليه، ولا يسمى ناديا من غير أهله، وهو الندي، ويجمع أندية، وسمي به لانهم يندون إليه ندوا وندوة، وبه سمي دار الندوة بمكة، كانت دارالبني هاشم إذا حزبهم أمرندوا إليها فاجتمعوا للمشاورة، (وأناديك: أشاورك وأجالسك في النادي).
(238) والندوة: دارة القمر.
وندوة الابل: (موضع شرب الابل)، وتقول منه: نديت الابل أنديها تندية، واسم الموضع المندى.
وتفسير ندوة الابل أن تندومن المشرب إلى مرعى قريب ثم تعود الى الماء من الغد أو من يومها، وكذلك تندو من الحمض إلى
الخلة، قال الشاعر: دانية سرته من مأبضه قريبة ندوته من محمضه (239)
__________
(237) البيت من " التهذيب " من أصل " العين " وهو في الديوان ص 570.
(238) زيادة من " التهذيب ".
(239) الرجز في " اللسان " لهميان: وروايته: وقربوا كل جمالي عضه * قربته ندوته من محمضه بعيدة سرته من مغرضه (*) (8/76)
صفحة 2887
ويقال: أحمضت الابل، وفي المثل: (ان هذه الناقة تندوالى توق كرام) أي تنزع إليها في النسب، (وأنشد: تندو نواديها إلى صلاخدا).
(240) ندى: الندى على وجوه: ندى الماء، وندى الخير، وندى الشر، وندى الصوت، وندى الحضر، وندى الدخنة، فأما ندى الماء فمنه المطر، يقال: أصابه ندى من طل ويوم ندوليلة ندية، والمصدر من هذا الندوة.
والندى: ما أصابك من البلل.
وندى الخير هو المعروف، وأندى فلان علينا ندى كثيرا، وان يده لندية بالمعروف، ويقال: ما نديني من فلان شئ أكرهه إي ما أصابني.
ومانديت كفي له بشئ، ولا نديت بشئ يكرهه أي ما تلطخت، (قال النابغة:
ما إن نديت بشئ أنت تكرهه * اذن فلا رفعت سوطي إلي يدي) (241) وفي الحديث: (من لقي الله ولم يتندمن الدماء الحرام بشئ دخل الجنة من أي باب شاءه).
__________
(240) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " عن العين، غير منسوب.
(241) انظر الديوان ص 20.
(*) (8/77)
صفحة 2888
وندى الصوت: بعد همته ومذهبه وصحة جرمه، قال: بعيد ندى التغريد أرفع صوته * سحيل وأدناه شحيج محشرج (242) وقوله: أصابه المنديات اشتق من ندى الشرأي البلايا.
وناداه اي دعاه بأرفع الصوت.
وندى الحضر: بقاؤه ومده، (وقال الجعدي أو غيره: كيف ترى الكامل يفضي فرقا * إلى ندى العقب وشدا سحقا (243) وفلان أندى صوتا من فلان أي أبعد مذهبا وأرفع صوتا).
(244) والندى: الكرام والسخاء.
ناد: الناد: الداهية، ويقال: أصابتهم داهية نآد ونؤود.
ونأدته الدواهي أي دهته.
ندء: والندأة والندأة، لغتان، وهي التي يقال لها ؟ ؟ قوس قزح.
والندأة في لحم الجزور: طريقة مخالفة للون اللحم.
وندأت اللحم في الملة (245): دفنته حتى ينضج، فذلك اللحم الندئ،
__________
(242) لم نهتد إلى القائل.
(243) البيت في " التهذيب " وهو من أصل " العين ".
(244) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(245) كذا في " التهذيب " وأما في الاصول المخطوطة ففيها: الماء.
(*) (8/78)
صفحة 2889
باب الدال والفاءو (وءي) معهما ف ود، ف ي د، فء د، وف د، ود ف مستعملات فود: الفود أحد فودي الرأس، وهما معظم شعراللمة مما يلي الاذنين.
وكذلك فوداجناحي العقاب، (وقال خفاف: متى تلق فوديها على ظهر ناهض ] (246) فيد، فاد: فيد: منزل بالبادية.
والفياد من أسماء البوم.
والفياد من الرجال هو الذي يلف ما قدر عليه من شئ فأكله، (وأنشد: وليس بالفيادة المقصمل ] (247) والفيادة: المتبختر في مشيته.
والفائدة: ما أفاد الله العباد من خير يستفيدونه ويستحد ثونه،
وقد فادت له من عندنا فائدة، وجمعها الفوائد.
ويقال: أفاد فلان خير أو استفاد.
وسمي الفؤاد لتفؤده اي لتوقده.
وفئد الرجل فهو مفؤود أي أصابه داء في فؤاده.
__________
(246) البيت في " التهذيب " و " اللسان " مما أخذه الازهري من " العين ".
(247) الرجز في " التهذيب " غير منسوب، وهو من أصل " العين ".
(*) (8/79)
صفحة 2890
وافتأد القوم: أوقدوا نارا ولهوجوا عليها لحما.
وفأدت النار: سجرت خشبها، والمفأد: المسجر، والمفتأد: موضع النار في الارض.
وفأدت لحما: شويته، قال: سفودشرب نسوه عند مفتأد (248) وفد: واحد الوفد وافد، وهو الذي يفد عن قوم إلى ملك في فتح أو قضية (249) أو أمر، والقوم أوفدوه.
والوافد من الابل والقطا وغيرها: ما سبق سائر السرب في طيرانه وو روده.
وتوفدت الاوعال فوق الجبال أي أشرفت.
ودف: استودفت لبنا في الاناء ونحوه إذا فتحت رأسه فأشرفت عليه، ويكون أن تصب فوقه لبنا كان أوماء، قال العجاج: فغمها حولين ثم استودفا (250)
دفا، دفو: الدفاء: نقيض حدة البرد.
والدفء: ما يدفئك، وثوب دفئ أي مدفئ.
__________
(248) عجز بيت للنابغة كما في " التهذيب " وانظر الديوان (شكرى) ص 11.
(249) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " ففيهما: نهية.
(250) الرجز في الديوان ص 495.
(*) (8/80)
صفحة 2891
ورجل دفئ بوزن فعل: قد لبس ما يدفئه، (ويقال للاحمق: إنه لدفئ الفؤاد) (251).
وادفيت واستدفيت أي لبست ما يدفئني (252)، ودفئت من البرد.
ومطردفئي يكون في الصيف بعد الربيع.
والدفأ، مقصور مهموز: الدفء نفسه الا أن ألدفء كأنه اسم شبه الظمء، (والدفأ شبه الظمأ ومما لا همز فيه من هذا الباب) (253)، ومصدر الادفى، والانثى دفواء من الطير: وهو ما طال جناحاه من أصول قوادمه وطرف ذنبه، أو طالت قوادم ذنبه، قال الطرماح: شنج النساأدفى الجناح كأنه * في الدار بعد الظاعنين مقيد (254) والادفى من الاوعال: ما طال قرناه وامتدأ على ظهره جدا.
والدفواء من النجائب: الطويلة العنق إذا سارت كادت تضع هامتها على ظهر سنامها، ومع ذلك طويلة الظهر.
__________
(251) ادرجنا هذه المادة في موضعها الصحيح وكانت مدرجة في ترجمة (دوف) في الاصول المخطوطة.
(252) كذا في " التهذيب " من أصل " العين " وفي الاصول المخطوطة: دفأ (كذا).
(253) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(254) البيت في " الديوان " ص 130.
(*) (8/81)
صفحة 2892
دوف: الدوف: خلط الزعفران والدواء بماء فيبتل، وتقول منه: دفته وأدفته.
والديافي من الزيت منسوب إلى بلد بالشام أو بالجزيرة.
فدي: (255) الفدى جمع فدية.
والفداء ما تفدي به وتفادي، والفعل الافتداء، وفديته، تفدية: قلت له: أفديك.
وتفادى القوم: استتر بعضهم ببعض مخافة، وتفديته وفديته واحد.
والفداء: جماعة الطعام من البر والشعير وغيرهما، وهو الانبار، وجمعه أفدية.
باب الدال والباءو (وءي) معهما د بء، ب د و، ب دء، ب ي د، ءب د، دء ب، ء دب، وب د مستعملات
دبا: الدباء: (القرع) (256) والواحدة دباءة.
(وفي الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الدباء والحنتم والنقير، وهي أوعية كانوا ينتبذون فيها وضريت
__________
(255) سقطت هذه المادة من " ص " و " ط " واثبتناها من " س ".
(256) زيادة من " التهذيب " وقد سقطت في الاصول المخطوطة.
(*) (8/82)
صفحة 2893
فكان النبيذ يغلي فيها سريعا ويسكر فنهاهم عن الانتباذ فيها، ثم رخص - عليه الصلاة والسلام - في الانتباذ فيها بشرط ان يشربوا ما فيها وهو غير مسكر، قال: إذا أقبلت: قلت: دباءة) (257) * من الخضر مغموسة في الغدر (258) بدو، بدء: بدا الشئ يبدو بدوا وبدوا أي ظهر.
وبدأني فلان بكذا.
وبدا له في هذا الامر بداء وبداوا.
والبادية اسم للارض التي لاحضر فيها أي لامحلة فيها دائمة، فإذا خرجوا من الحضر إلى المراعي والصحارى قيل: بدوا بدوا.
(259) ويقال: أهل البدو وأهل الحضر.
والبدء، مهموز، وبدأ الشئ يبدأ أي يفعله قبل غيره، والله بدأ الخلق وأبدأ واحد.
والبدئ: الشئ المخلوق، وربما استعملوه في أمر عجيب،
قالوا: أمر بدئ أي عجيب.
والبداء يكني عنه الفعل أبدى يبدي.
والبدء من الرجال: السيد الذي يعد في أول من يعد في سادات قومه.
__________
(257) مابين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(258) البيت في " التهذيب " 14 / 201 وهو من اصل " العين " غير منسوب.
(259) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال غيره: بدوا واسمه البدو.
(*) (8/83)
صفحة 2894
واعطيته بدءامن اللحم، وجمعه أبداء، يقال: نحضة أي قطعة، ويقال: عضوتام قال طرفة: وهم أبسار لقمان إذا * أغلت الشتوة أبداء الجزر (260) وقال ابو عمرو: الابداء: المفاصل، والواحد بدى، مقصور، ويقال: بدء، وجمعه بدوء مثال بدوع.
ورجل مبدوء أي مجدوراصابه الجدري.
وتقول: فعل ذلك عودا وبدءا، أوفي عوده وبدئه، اوفي عودته وبدأته.
وبئر بدئ: ليست بعادية:، ابتدئت فحفرت بديئا حديثا.
بيد: البيد من قولك: باد يبيد، وأباده الله.
والبيداء: مفازة لا شئ فيها، (وبين المسجدين ارض ملساء اسمها البيداء).
(261)
وفي الحديث: (ان قوما يغزون البيت فإذا نزلوا البيداء، وهي مفازة بين مكة والمدينة ملساء، بعث الله ملكا فيقول: يا بيداء بيدي ؟ ؟ بهم فيخسف بهم.
) وبيد بمعنى (غير)، ويقال: بمعنى (على)، وميد لغة فيها، وأتان بيدانة اي تسكن البيداء.
__________
(260) البيت في " الديوان " ص 67.
(261) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين.
(*) (8/84)
صفحة 2895
ابد: وأتان أبد: في كل عام تلد (262)، وقيل: الابد الوحشية، ويقال: ابل (263) أبد، وليس في كلام العرب فعل إلا أن يتكلف متكلف فيبني كلمة محدثة على فعل فيتكلم بها، فأما ما جاء عن العرب فهو الذي جمعناه، ويقال: إبل وخطب ونكح.
وآباد الدهر: طوال الدهر، والابيد مثل الآباد.
والآبدة: الغريبة من الكلام، والجميع أوابد، والاوابد: الوحش.
وتأبد فلان: طالت غربته.
وتأبدت الدار: خلت من أهلها.
دءب: الدؤوب: المبالغة في السير، وأدأب الرجل الدابة إدآبااذا اتعبها، والفعل اللازم دأبت الدابة تدأب دؤوبا.
وقوله تعالى: (كدأب آل فرعون) (264) أي كعادتهم وحالهم.
ادب:
رجل أديب مؤدب يؤدب غيره ويتأدب بغيره.
والآدب: صاحب المأدبة، وقد أدب القوم أدبا، وأدبت أنا.
والمأدوبة: المرأة التي صنع لها الصنيع.
والمأدبة والمأدبة، لغتان: دعوة على الطعام.
__________
(262) من اسجاعهم المعروفة، انظر " اللسان ".
(263) كذا في " س " واما في " ص " و " ط ": لبن ابد.
(264) سورة آل عمران، الآية 11.
(*) (8/85)
صفحة 2896
وبد: الوبد: سوء الحال، يقال: وبدت حاله توبدوبدا، قال: ولو عالجن من وبدكبالا (265) باب الدال والميم و (وءي) معهما دوم، دي م، ءد م، م د ي، ء م د، م ي د، د م ي، وم د، مء د، دء م مستعملات دوم، ديم: ماء دائم: ساكن.
والدوم مصدردام يدوم.
ودام الماء يدوم دوما وأدمته إدامة إذا سكنته، وكل شئ سكنته فقد أدمته.
والديمة: المطر الذي يدوم دوما يوما وليلة أو أكثر.
(وفي حديث عائشة: أنها سئلت هل كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يفضل بعض الايام على بعض فقالت: كان عمله
ديمة ].
(266) ووادي الدوم: موضع.
والمدامة: الخمر، سميت به لانه ليس من الشراب شئ يستطاع إدامة شربه غيرها.
والتدويم: تحليق الطائر في الهواء ودورانه، ودوم تدويما أي يدور ويرتفع.
__________
(265) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو من اصل " العين ".
(266) ما بين القوسين من " التهذيب " مما اخذه الازهري من " العين ".
(*) (8/86)
صفحة 2897
وتدويم الشمس: دورانها كأنها تدور في مضيها، قال ذوالرمة: والشمس حيرى لهافي الجو تدويم (267) يعني كأنها لا تمضي من بطئها أو كأنها تدور على رأسه، ومنه أشتقت الدوامة لدورانها.
ودومت الكلاب اي أمعنت في طلب الصيد.
وتدويم الزعفران: دوفه وإدارته في دوفه، (قال.
وهن يدفن الزعفران المدوفا).
(268) والدوم: شجرالمقل، الواحدة دومة.
واستدامة الامر: الاناة فيه والنظر، قال: فلا تعجل بأمرك واستدمه * فما صلى عصاك كمستديم (269) (وتصلية العصا: إدارتها على النار لتستقيم)، (270) أي ما قوم
أمرك كالتأني.
(271) ومفازة ديمومة أي دائمة البعد.
__________
(267) وصدر البيت كما في الديوان ص 578: معر وربا رمض الرضراض يركضه.
(268) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(269) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو من " العين ".
(270) زيادة من " التهذيب " ايضا.
(271) كذا هو الوجه كما في " التهذيب " وفي الاصول المخطوطة: المتأني.
(*) (8/87)
صفحة 2898
ادم: الادم: الاتفاق، وأدم الله بينهما يأدم أدما، وآدم بينهما ايداما فهو مؤدم بينهما، قال: والبيض لا يؤد من الا مؤدما (272) أي لايحببن إلا محببا.
ويقال: بينهما أدمة وملحة أي خلطة.
وقالوا: الادمة في الناس شربة من سواد، وفي الابل والظباء بياض، يقال: ظبية أدماء، ولم أسمع أحدا يقول للذكر من الظباء ؟ ؟ آدم وإن كان قياسا.
وأديم كل شئ: ظاهر جلده، وأدمة الارض: وجهها، وقيل: سمي آدم - عليه السلام - لانه خلق من أدمة الارض، وقيل: بل من أدمة جعلت فيه.
(والادام والادم: ما يؤتدم به مع الخبز، وأدمت الخبز أدما: جعلت فيه الادم والسمن واللحم واللبن،
كله أدم، والادام جماعة، وثلاثة آدمة).
(273) مدي: المدى: بعد الصوت، ويغفر للمؤذن مدى صوته.
(والمدية: الشفرة، والجمع المدى.
والمدى: القفيز والمكيال.
__________
(272) الرجز في " التهذيب " واللسان " غير منسوب.
(273) ما بين القوسين كله من " ص " و " ط " وسقط من " س ".
(*) (8/88)
صفحة 2899
والمدى: الحوض لا نصاب له، وجمعه أمدية).
(274) امد (275): الامد منتهى كل شئ وآخره.
ميد (276): المائدة: الخوان، اشتقت من الميد، وهو الذهاب والمجئ والاضطراب.
ومادت المرأة: ماست وتبخترت كما يميد الغصن.
والرمح المياد.
دمي (277): الدم معروف، والقطعة منه دمة واحدة وكأنه اصله (دمي) لانك تقول: دميت يده.
والمدمى من الخيل الاشقر الشديد الحمرة، شبه لون الدم، وكل شئ فيه سواد وحمرة فهو مدمى.
وبقلة لها زهرة يقال لها دمية الغزلان.
والدمية: الصنم والصورة المنقشة.
وشجة دامية: دميت ولما تسل، وقيل: إذا سالت، والاول أصوب لان الدامعة سائلة، والدامية التي تدمى ولم تدمع بعد.
__________
كذا في " س " وسقط من " ص " و " ط ".
(275) كذا في " س " وسقط من " ص " و " ط ".
(276) كذا في " س " وسقط من " ص " و " ط ".
(277) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (8/89)
صفحة 2900
ومد: يوم ومد، وليلة ومدة، وأكثر ما يقال لليل.
وإنما الومدة ندى يجئ في صميم الحرمن من قبل البحر، يقع على الناس ليلا، قال: تسقى ببردالماء ما جادت تجد * من حر أيام ومن ليل ومد (278) ماد: المأد من النبات: ما قد ارتوى، وقد مأد يمأد مأدا.
وأماده الري والربيع: جرى فيه الماء أيام الربيع.
وجارية مأدة الشباب، وتسمى يمؤدو ويمؤودة إذا كانت تارة.
والمأد: النز الذي يظهر في الارض قبل أن ينبع، شامية (279).
دءم: الدأم إذا رفعت حائطا فدأمته على شئ في وهدة بمرة، وتقول: دأمته.
وتدأمت عليه الامواج والاهوال والهموم، وقال: تحت ظلال الموج اذتدأما (280)
__________
(278) لم نهتد إلى القائل.
(279) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: وركل مؤد: شاك في السلاح (كذا).
نقول: وموضع هذه المادة في " أدي " وليس " مأد ".
(280) الرجز لرؤبة - ملحق الديوان ص 184.
(*) (8/90)
صفحة 2901
باب اللفيف من الدال دد، دود، دي د، دوو، دوء، دءي، ءدو، ء ود، ودء، وءد، ءي د، ء دي، ودي، ودد، ءدد، ي د ي مستعملات دد: حكاية الاستنان للطرب، وضرب الاصابع في ذلك، وان لم تضرب بعد ان يجري في بطالة فهو دد.
قال الطرماح: واستطربت ظعنهم لما احزأل بهم * آل الضحى ناشطا من داعيات دد (281) ويروى ايضا: من داعب ددد.
ولما جعله نعتا للداعب كسعه بدال ثالثة لان النعت لا يتمكن حتى يتم ثلاثة أحرف فما فوق ذلك فصار " ددد " نعتا للداعب اللاعب، فإذا أرادوا اشتقاق الفعل منه لم ينقد لكثرة الدالات فيفصلون بين حرفي الصدر بهمزة فيقولون: دأدد يدأدد، وانما اختاروا الهمزة لانها أقوى من سائر الحروف الجوفية ونحوه كذلك.
وفي الدد ثلاث لغات، تقول: هذا دد، وهذا ددا، وهذا ددن.
دود، ديد: وطعام مدود ومديد، وقد اداد أي وقع فيه الدود.
(282)
__________
(281) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 157 (282) جاء في حشر هذه المادة في الاصول المخطوطة: المديو أسم الضرب الثاني من العروض.
نقول: وليس هذا موضعه فهو من " مدد ".
(*) (8/91)
صفحة 2902
داد: والدأدأة: ضرب من العدو، ومر فلان يتدأدا اي مر يدفع بعضه بعضا لايفتر.
دوو، دوء: الدو: موضع بالبادية أملس كأنه الراحة، قال: جنينة من مجتنى عويص بالدو أو صحرائه القموص والدوية: مفازة ملساء بلغة تميم، وداوية لاهل الحجاز بلغتهم، قال ذوالرمة: داوية ودجى ليل كأنهما (284) ودوي الصوت، يقال منه: دوى الصوت يدوي تدوية.
والدوى: داء يأخذ في الصدر في باطنه، ويقال: إنه لدوي الصدر، قال: وعينك تبدي ان صدرك لي دوي (285) ورجل دو، وهو يدوى دوى شديدا، وامرأة دوية، الواو مكسورة خفيفة على (فعلة)، وإن خففتها للنعت فالواو ساكنة مع
الياء، والاشمام فيه أحسن من الاسكان، وناس من أهل الحجاز يفتحون ماكان من نحو (دو) ويقولون: رجل دوى وامرأة دوى سواء، لانه تحويل، قال:
__________
(283) لم نهتد إلى القائل.
(284) صدر بيت في الديوان ص 576 وروايته: دوية ودجى ليل كأنهما * يم تراطن في حافاته الروم (285) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو مما أخذه الازهري من " العين ".
(*) (8/92)
صفحة 2903
يكر عليه الدهر حتى يرده * دوى شنجته جن دهر وخابله (286) ويروي: (دو)، مكسورمنون، وهوفي موضع النصب ولم يقل: (دويا) وعليه لغتهم هكذا في جميع الاعراب مثل قولك: رأيت قاض وهذا قاض، قال رؤبة: ذلك وال لست راء واليا * كهؤلا وان يوما ساعيا (287) والفعل دوي يدوى دوى، وهو الداء الباطن، وكل بناء على دوى وندى، مكسور، ويكون الفعل منه مكسورا فان النعت منه مخفف إلا أن يضطر شاعر إلى غيره.
والدواء، ممدود،: الشفاء، وداويته مداواة، ولو قلت: دواء جازفي القياس، ويقال: دووي فلان يداوى فتظهر الواوين ولا تدغم إحداهما في الاخرى، لان الاولى هي مدة الالف التي في (داوى)، فكرهوا إدغام المدة في الواو، فيلتبس (فوعل) ب
(فعل).
(288) وأما الداء، مهموز، فاسم جامع لكل مرض ظاهر وباطن حتى يقال: داء الشح أشد الادواء، والحمق داء لا دواء له.
(ومنه قول المرأة: كل داء له داء أرادت كل عيب في الرجال فهو فيه)، وهومن تأليف دال وواو همزة، ورجل داء وامرأة داءة، وفي لغة أخرى: رجل ديئ وامرأة ديئة على فيعل وفيعلة.
__________
(286) لم نهتد إلى القائل.
(287) لم نجده في ديوان رؤبة.
(288) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " فقد جاء: يفعل.
(*) (8/93)
صفحة 2904
ولقد داء يداء دوءا وداء كله يقال، والدوء أصوب لانه يحمل على المصدر وهذه الكلمة (289) تتصرف على ستة أوجه: دوأ، دأو، ودأ، وأد، أود، أدو مستعملة في أماكنها.
والدوء: مصدر الفعل من الداء.
الدوء: الازم، والازم: الحمية، والآزم: الممسك عن الطعام.
ويقال: برئت اليك من كل داء تداؤه الابل مثل تداعه.
والدواة إذا عدت، يقال: ثلاث دويات، وكذلك ما أشبهه مثل النوى نويات، فإذا جمعت من غير عدد قلت: هي الدوى والدوي: قال العباس: أمن آل ليلى عرفت الطولا * كخط الدوى ماثلات مثولا
وقال: عرفت الديار كخط الدوي * يحبره الكاتب الحميري دأي: والدأي: شبه الختل والمراوغة وكذلك الدأو، والفعل منه دأى يدأى دأيا ودأوا، وقال: دأوت له لتأخذه * فهيهات الفتى حذرا (290)
__________
(289) في الاصول: وهذه الضمة، وهو تصحيف.
(290) البيت في " اللسان " (أدو) وروايته: أدوت له الآخذه.
ورواية " التهذيب ": دأوت له...(*) (8/94)
صفحة 2905
نصب (حذرا) على القطع، وفي مثل: كالذئب يأدو * للغزال يأكله (291) ويقولون أيضا: يدأى له.
والدأي جمع الدأية، وهي فقار الكاهل في مجتمع ما بين الكتفين من كاهل البعير خاصة، والجمع الدأيات، وهي عظام ما هنالك، كل عظم دأية، قال: نصف على دأياته تجرما (292) ادو: والاداوة: مطهرة للماء والجمع الاداوى.
والادو: ختل منه قال: لكن أدوت لآخذه * فأصبت خرقا أروعا (293)
ويقولون: أدا الرجل يأدو أدوا.
أود: والاود مصدر آد يؤود أودا، وتقول: أدت العود فأنا أؤوده أودافانآد، وتفسيره: عجته فانعاج، قال (294): لم يك ينآد فأمسى انآدى
__________
(291) كذا في " اللسان " (أدو) غير منسوب، وقد ورد في " اللسان " أيضا (دأي) والرواية: كالذئب يدأى للغزال يختله.
(292) لم نهتد إلى القائل.
(293) لم نهتد إلى القائل.
(294) البيت في " التهذيب " للعجاج، ولم نجده في ديوانه (ط بيروت).
(*) (8/95)
صفحة 2906
وتقول: آدني هذا الامر، يؤودني أودا وأ وودا إذا بلغ منك المشقة.
ويقال: آده الكبر.
ومنه التأود وهو كالتثني والتعوج للقضيب وغيره، وقال: تثنى إذا قامت لشئ تريده * تأودعسلوج على شط جعفر (295) وتقول: ما آدك فهو لي آئد، أي ما أثقلك فهولي مثقل.
والاود: العوج، وأود يأود أودا فهو أود.
وموضع بالبادية يسمى أود، بالتشديد، قال: أم بالجنينة من مدافع أود (296) ودأ:
ويقال: وداته فتودأ، أي سويته فاستوى، قال: وللارض كم من صالح قد تودأت * عليه فوارته بلماعة قفر (297) وتودأت الاخبار أي خفيت.
وودأت الارض إذا كانت محفورة فسويتها.
__________
(295) عجز البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
وجاء بعده في الاصول المخطوطة: قال الضرير: ودأته اي دفنته، وأنشد البيت قال: ويروى تلمأت عليه، مثل معناه.
(296) لم نهتد إلى القائل.
(297) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(*) (8/96)
صفحة 2907
وأد: الموؤودة: الوئيد، كانت العرب إذا ولدت بنت دفنوها حين وضعت حتى تموت مخافة العار والحاجة، والفعل: وأد يئد وأدا، فهو وائد، والمفعول: موؤود كما تقول: واعد وموعود، قال الفرزدق: وجدي الذي منع الوائدا * ت وأحيى الوئيد فلم يوأد (298) والوئيد: دوي تسمع صوته في الارض كحائط يسقط من بعيد فتسمع لهده وئيدا.
والتؤاد من التؤدة، تقول: أتأد وتوأد وهو التمهل والتأني والرزانة.
أيد، إدي: الايد: القوة، وبلغة تميم الآد، ومنه قيل: أد فلان فلانا إذا أعانه وقواه.
والتأييد: مصدر أيدته أي قويته.
وقوله تعالى: (والسماء بنيناها بأيد) (299) أي بقوة.
وإياد كل شئ ما يقوى به من جانبيه، وهما إياداه، وإياد العسكر الميمنة والميسرة، وكل شئ كان واقيا لشئ فهو إياده، قال العجاج:
__________
(298) البيت في الديوان (ط صادر) 1 / 173 وروايته: ومنا الذي منع الوائدات...(299) سورة الذاريات، الآية 47.
(*) (8/97)
صفحة 2908
عن ذي إيادين لهام ذودسر * بركنه أركان دمخ لانقعر (300) وأدى فالن ما عليه أداء وتأدية، وفلان آدى للامانة من فلان.
غير أن العامة قد لهجوا بالخطأ، يقولون: فلان أدى للامانة، وهذا في النحو غير جائز.
وألف الاداة هي الواو، لانك تقول: أدوات، لكل ذي حرفة أداة، وهي آلته يقيم بها حرفته.
وأداة الحرب: السلاح، ورجل مؤد: كامل السلاح، قال: مؤدين يحمون السبيل السابلا (301) ودي:
والمودى: الهالك، بغيره مز، وأودى فلان: هلك، وأودى به الموت أي أهلكه، واسم الهلاك من ذلك الودى، بالتخفيف، وقل ما يستعمل.
(والمصدر الحقيقي الايداء).
(302) والتوادي: الخشبات التي تصربها أطباء الناقة لئلا يرضعها الفصيل، وقد وديت الناقة بتوديتين أي صررت أخلافها بهما، ووديت الناقة تودية.
والوادي كل مفرج بين جبال وآكام، وتلال يكون مسلكا للسيل أو منفذا، والجميع الاودية، على تقدير فاعل وأفعلة،
__________
(300) الرجز في الديوان ص 16.
(301) القائل: رؤبة، ديوانه ص 122.
(302) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (8/98)
صفحة 2909
وإنما جاءت هذه العلة لاعتلال آخره، وكذلك نادوأندية ونجوى وأنجية، ولم يسمع بمثله في الصحيح، ألا ترى أنهم يقولون: قوم ظلمة وقوم عتاة ولم يقل عتاة من العتو، ولكنهم غيروا البناء فقالوا (فعلة) ثم أسكنوا الواو فاعتمدت على فتحة التاء فصارت ألفا.
والوادي ؟ ؟: فسيل النخل الذي يقلع للغرس، الواحدة ودية.
وتقول: ودى فلان فلانا إذا أدى ديته، قال جميل: ليقتلوني ثم لا يدوني (303) ويأدونه لغة.
(وأصل الدية ودية فذفت الواو كما قالوا: شية من الوشي).
(304) وتقول: ودى الحمار فهو واد إذا أنعظ، ويقال: ودى بمعنى
قطر منه الماء عند الانعاظ، (وقال الاغلب: كأن عرق أيره إذا ودى * حبل عجوز ضفرت سبع قوى) (305) والودى: الماء الذي يخرج أبيض رقيقا على أثر البول من الانسان.
ودد، أدد: الود مصدر وددت، وهو يود من الامنية ومن المودة ود يود مودة، ومنهم من يجعله على فعل يفعل.
__________
(303) البيت في الديوان (تحقيق حسين نصار) ص 215.
(304) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(305) انفرد " العين " بهذا الشاهد.
(*) (8/99)
صفحة 2910
والوداد والوداد مصدر مثل المودة.
وهذا ودك ووديدك كما تقول: حبك وحبيبك، قال: فإن كنت لي ودا فبين مودتي * ليغشاكم ودي ويسري بكم بغضي (306) والود: الوتد بلغة تميم، فإذا صغروا رد وا التاء فقالوا وتيد.
والود: صنم لقوم نوح، وكان لقريش صنم يدعونه ودا، ومنهم من يهمز فيقول: (أد)، وبه سمي عبد ود، ومنه سمي أدبن طابخة جدتميم أوجد معد بن عدنان.
والاد: الامر الفظيع، تقول: فعلت فعلا إدا.
ولقد أدت فلانا داهية تؤده أدا، قال رؤبة: ويتقي الفحشاء والنياطلا * والادو الاداد والعضائلا (307) والادادة واحدة الاداد، (308) من قوله تعالى: (لقد جئتم شيئا إدا) (309)، أي أمرا فظيعا.
__________
(306) لم نهتد إلى القائل.
(307) لم نجد المصراع الشاهد في الرجز في ديوان رؤبة بل وجدنا الاول وروايته: النآطلا.
غير ان الشاهد في " التهذيب " و " اللسان " عن " العين ".
(308) جاء في " التهذيب " من أصل " العين ": وواحد الادد إدة...(309) سورة مريم، الآية 90.
(*) (8/100)
صفحة 2911
دادا، دودى: والدأدأة: صوت وقع الحجارة في المسيل.
والدأداء، مسدود، والجمع الدآدئ وهي ثلاث ليال: خمس وست وسبع وعشرون.
وليلة دأداء: أشد الليالي ظلمة.
الدوداة: أرجوحة للصبيان، والجمع الدوادي، قال: كأنني فوق دوداة تقلبني (310) ويقال على غيرقياس: الدءادي.
وتدأدأ الرجل إذا مال عن شئ فترجح، ويقال: تدأدأ، ودأدأته حركته.
يدي: اليد معروفة، ويدالنعمة هي السابغة.
ويد الفأس ونحوها: مقبضها، ويد القوس: سيتها.
ويد الدهر: مدى (311) زمانه، ويد الريح: ملكها (312)، قال لبيد: إذ أصبحت بيد الشمال زمامها (313) قال: لما ملكت الريح تصريف السحاب وصفت بملك اليد.
وهذه الضيعة في يدفلان، أي في ملكه، ولا يقولون: في
__________
(310) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " من أصل " العين ".
(311) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه مد.
(312) كذا في الاصول المخطوطة، وأما في " التهذيب " ففيه: سلطانها.
(313) عجز بيت صدره كما في الديوان ص 315: وغداة ريح قد وزعت قرة (*) (8/101)
صفحة 2912
أيدي فلان، ولكن يقولون، (بين يدي) لكل شئ (أمامك)، (قال الله: (من بين أيديهم ومن خلفهم).
(314) وكقولهم: يثور الرهج بين يدي المطر، ويهيج السباب بين يدي القتال، وقال الله تعالى: (بين يدي عذاب شديد).
(315) ويقال: يدي فلان من يده إذا شلت، ورجل ميدي أي مقطوع اليدمن أصلها.
و (يديت يده اي ضربت يده، واليداء: وجع اليد.
وأيديت عنده يدا، أي أنعمت عليه).
(316) وأيداه الله، والمصدر اليدأ والايد.
وتقول: ايديت عن فلان يدا بيضاء: من النعمة.
وإن فلانا لذو مال ييدي به ويبوع أي يبسط به يديه وباعه.
وذهب القوم أيدي سبا، وأيادي سبا، أي متفرقين في كل وجه، وكذلك الريح وغيره.
وجمع يد الانسان والاشباح أيدي، وجماع يد النعمة أياد ويدي، قال: فإن له عندي يديا وأنعما (317)
__________
(314) سورة الاعراف، الآية 16.
(315) سورة سبأ، الاية 46.
(316) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(317) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/102)
صفحة 2913
والنسبة إلى اليديدي على النقصان، والى الاب أبوي، لانهم يقولون: يدان فلا تظهر الياء، ويقولون: أبوان باظهار الواو، قال العجاج: بالدار إذ ثوب الصبا يدي (318) ويقال: ثوب يدي أي واسع، ويقال: عند جدة الثوب، كأنما رفعت عنه الايدي ساعتئذ، ويقال: بل أراد أن الايدي تتعاوره.
وتقول: هم يد واحدة على من سواهم إذا كان امرهم واحدا (319) واعطيته مالا عن ظهر يد يعني تفضلا غير قرض ولا مكافأة.
وخلع فلان يده من الطاعة.
ويقال: ثوب قصير اليد إذا كان يقصر عن أن يلتحف به.
باب الرباعي فندر: الفنديرة: قطعة ضخمة من تمرمكتنز، أو صخرة تتقلع من عرض جبل، وتجمع فنادير، قال: كأنها من ذرى هضب فنادير يصف الابل.
فرند: دخيل معرب، اسم للثوب، وفرند السيف: وشيه.
__________
(318) الرجز في الديوان ص 313.
(319) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة ترجمة " يمؤود " وهو ماء من مياه العرب، قال: حي المنازل من رسم يمؤود * اودى وكل حديد مرة مودي نقول: وليس هذا موضعه فهو من " مأد ".
(*) (8/103)
صفحة 2914
بندر: البنادرة والدرابنة دخيل، هم التجار الذين يلزمون المعادن، واحدهم بندارة.
أردب: الاردبة: قرميد شبه البرابخ.
(320) والاردب: مكيال ضخم.
بلدم:، البلدم: الثقيل في المنطق، البليد المخبر.
ومقدم الصدر
بلدم.
دنباوند: بلدة فيها الضحاك وهو بيوراسب ذوالحيتين.
الساحر، يقال: إنه محبوس في جبلها.
__________
(320) البرابخ: مجاري البول.
واحدها: بربخ.
(*) (8/104)
صفحة 2915
حرف التاء الثنائي الصحيح باب التاء والراء ت ر، ر ت مستعملان تر: الترارة: امتلاء الجسم من اللحم، وري العظم، ورجل تار، وقصرة تارة، والفعل تر يتر.
والترور: وثبة النواة من الحيس، يقال: تريتر ترورا.
وأتررت يده بالسيف إترارا.
(وضرب فلان يدفلان بالسيف فأترها وأطرها وأطنها).
(1) والغلام يترالقلة بمقلاة، (وقال طرفة: تقول وقد ترالوظيف وساقها * ألست ترى أن قد أتيت بمؤيد) (2)
__________
(1) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(2) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 40.
(*) (8/105)
صفحة 2916
وتر الوظيف أي انقطع فبان وسقط.
والترترة ان تقبض على يدي رجل ثم تترتره أي تحركه.
والتركلمة تتكلم بها العرب إذا غضب أحدهم على الآخر، قال: والله لاقيمنك على التر، وهو الحبل الذي يمتد ليمسح به الارض.
والترة: (3) الباطل وهي الترهات أيضا.
والتار: الغائب المنفرد من قومه.
رت: الرتة: عجلة في الكلام، وتقول: رجل أرت، ورت يرت رتا.
والرت: شئ يشبه بالخنزير البري، والجمع الرتوت.
باب التاء واللام ت ل، ل ت يستعملان تل: التل: الرابية من التراب مكبوس (4) ليس خلقة.
والتليا: العنق، (قال لبيد: يتقيني بتليل ذي خصل) (5)، أي يعنق ذي خصل.
__________
(3) كذا في الاصول المخطوطة وليس في مادة " ترر " في معجمات العربية شئ من هذا فليس فيها الا " الترهية ".
(4) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " ففيهما: مكنوس.
(5) عجز بيت وصدره كما في الديوان ص 190: وتأييت عليه ثانيا.
وهذا العجز من " التهذيب " و " اللسان " من أصل " العين ".
(*) (8/106)
صفحة 2917
والتليل: الصريع، وجمعه تلى (6).
والتلة: شئ من وصف الابل.
والمتل: القوي الشديد، أسد وريح متل.
وتللته في يديه: دفعته إليه سلما.
والتلتلة الاقلاق (والحركة).
(7) والتلتلة: المشربة تتخذ من قيقاءة الطلع.
ورجل متل: منتصب في الصلاة قال: على ظهر عادي كأن أرومه * رجال يتلون الصلاة قيام (8) أي يقضونها.
وتل فلان فلانا أي صرعه، وما أسوء تلته اي صرعته.
وتلوه في قبره متلا اي أوردوه (9).
والتلتلة مثل الترترة في التحريك.
لت: اللت: الفعل من اللتات، وكل شئ يلت به سويق وغيره نحو السمن وشبهه.
والخيل تلت الحصى لتا.
__________
(6) كذا هو الوجه وأما الاصول المخطوطة ففيها: تلي.
(7) زيادة من " التهذيب ".
(8) البيت للبعيث ؟ ؟ كما في " التهذيب " و " اللسان "، وقد علق الازهري على رواية الخليل فقال: الصحيح: " يتلون " على ما لم يسم فاعله (9) كذا في " س " وأما في " ص " و " ط " ففيهما: بروه (كذا).
(*) (8/107)
صفحة 2918
باب التاء والنون ت ن يستعمل فقط تن: التن: الترب، يقال: صبوة أتنان.
والتن: الصبي الذي يقصعه المرض فلا يشب، وقد أتنه المرض.
والتنين من الحيات: أعظمها، وربما بعث الله سحابة فاحتملتها، وذلك فيما يقال والله أعلم: أن دواب الارض تشكوها الى الله فيرفعها عنها.
والتنين: نجم من نجوم الحساب وليس بكوكب ولكنه بياض خفي يكون جسده في شبيه من الماء وذنبه دقيق أسود فيه التواء يكون في البرج السابع من رأسه، وهو يتنقل كتنقل الكواكب الجواري، واسمه بالفارسية (هشت أبير) في حساب النجوم، وهومن النحوس (10).
باب التاء والفاء ت ف، ف ت يستعملان تف: التف: وسخ الاظفار، والاف: وسخ الاذن.
والتفيف من التف كالتأفيف من الاف، ويقال: أفة لك: وأف وأف وأف.
__________
(10) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: النتن معروف، نتن ينتن نتنا، وأنتن إنتانا، والفاعل: منتن:
ومنتن، ومنتن من نتن.
نقول: وهذه المادة من الثلاثي وليس هذا موضعها فالباب مقصور على الثنائي.
ومثل هذا جاء في (التهذيب).
(*) (8/108)
صفحة 2919
فت: الفتيت كل شئ مفتوت إلا أنهم خصوا الخبز المفتوت.
والفتيت الشئ الذي يقع فينقطع.
والفتة: بعرة أو روثة مفتوتة توضع تحت الزندة.
والفتات: أن تأخذ الشئ بإصبعك فتصيره فتاتا، أي دقاقا.
باب التاء و الباء ب ت، ت ب يستعملان بت: البت من الطيالسة يسمى الساج، مربع غليظ، لونه أخضر، والجميع البتوت.
والبت: القطع المستأصل، يقال: بتت الحبل فانبت أي قطعته.
وتقول: أعطيته هذه القطيعة بتابتلا.
والبتة اشتقاقها من القطع، غير أنه مستعمل في كل أمر لا رجعة فيه ولا التواء.
وأبت فلان طلاق فلانة، أي طلقها طلاقا باتا.
والمجاوز منه الابتات في كل شئ من هذا.
(11) ورجل أحمق بات: شديد الحمق.
وانقطع فلان عن فلان فانبت وانقبض.
__________
(11) جاء بعد هذا: قال الضرير: لا أعرف إلا " بت ".
(*) (8/109)
صفحة 2920
(وانبت حبله عنه أي انقطع وصاله وانقبض، وأنشد: فحل في جشم وانبت منقبضا * بحبله من ذوي العز الغطاريف) (12) (وفي الحديث أنه - عليه السلام - كتب لحارثة بن قطن ومن بدومة الجندل من كلب: أن لنا الضاحية من البعل ولكم الضامنة من النخل، ولا يؤخذ منكم عشر البتات) (13).
والبتات يعني متاع البيت.
وفي الحديث: (ان المنبت لاأرضا قطع ولا ظهرا أبقى)، فالمنبت الذي عطب ظهره وبقي منقطعا به.
والبتات: الزادبتته أهل اي زودوه تبتيتا، وتبتتنا أي تزودنا تب: التب الخسار، وتبأله، نصب لانه مصدر محمول على فعله كما تقول: سقيا لفلان، معناه: سقي فلان سقيا، وتب يتب تبابا وتبا، ونم يجمع اسما مسندا إلى ما قبله.
وتببت القوم اي قلت لهم: تبا لكم.
وتبالفلان تتبيبا، ويقال: تبا لفلان تبيبا، والتباب الهلاك، قال: أرى طول الحياة وإن تأتى * تصيرد الدهور إلى تباب (14)
__________
(12) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(13) كذلك من " التهذيب " من أصل " العين ".
(14) البيت في " التهذيب " و " اللسان " للفرزدق، وانظر الديوان ص 296.
(*) (8/110)
صفحة 2921
واستتب له الامر أي تهيأ.
ورجل تاب اي ضعيف، وجمعه أتباب.
باب التاء والميم ت م، م ت يستعملان تم: تم الشئ يتم تماما، وتممه الله تتميما وتتمة.
وتتمة كل شئ ما يكون تماما لغايته كقولك: هذه الدارهم تمام هذه المائة، وتتمة هذه المائة.
والتم: الشئ التام، يقال: جعلته تما، أي بتمامه.
والتميمة: قلادة من سيور، وربما جعلت العوذة التي تعلق في أعناق الصبيان، قال: وكيف يضل العنبري ببلدة * بها قطعت عنه سيور التمائم (14) (وفي حديث ابن مسعود: (ان التمائم والرقى والتولة من الشرك).
(15) واتممته إتماما: علقت عليه التميمة.
واستتم نعمة الله بالشكر.
والتمتمة في الكلام ألا يبين اللسان، يخطئ موضع الحرف
فيرجع إلى لفظ كأنه التاء والميم.
__________
(15) ما بين القوسين من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(*) (8/111)
صفحة 2922
ورجل تمتام.
وتمم الرجل إذا صار تميمي الرأي والهوى.
والتمام: أطول ليلة في السنة، ويقال: ليلة التمام ثلاث لا يستبان فيها نقصان من زيادة، وقيل: بل ليلة اربع عشرة، وهي ليلة البدر، وهي الليلة التي يتم فيها القمر فيصير بدرا.
والتميم في لغة،: التمام، قال رؤبة: جرت تميمالم تخنق جهضا (16) والتميم: الشديد.
ويقال: أبى قائلها الاتما أي أبى الا ان يتم على ما قال.
مت: المت كالمد، الا أن المت يوصل بقرابة ودالة يمت بها، (وأنشد فقال: إن كنت في بكرتمت خؤولة * فأنا المقابل في ذرى الاعمام) (17) ومتى اسم والديونس - عليه السلام - بوزن فعلى، وذلك أنهم لما لم يكن في كلامهم في آخر الاسم بعد فتحة على بناء (متى) حملوا الياء على الفتحة التي قبلها فجعلوها ألفا (كما يقولون: من غنيت غنى، ومن تغنيت تغنى، وهي بلغة السريانية متي).
(18)
__________
(16) الرجز في " الديوان " ص 80 وروايته: جرت تماما...(17) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من أصل " العين ".
(18) كذا في " التهذيب ".
(*) (8/112)
صفحة 2923
الثلاثي الصحيح باب التاء والثاء والنون معهما ث ت ن فقط ثتن: وثتن اللحم وتثتن: تغير.
باب التاء والثاء واللام معهما ث ت ل يستعمل فقط ثتل: الثيتل: الذكر من الاروى، وجمعه ثياتل.
باب التاء والراء واللام معهما ر ت ل يستعمل فقط رتل: الرتل: تنسيق الشئ، وثغر رتل: حسن المتنضد، ومرتل: مفلج.
ورتلت الكلام ترتيلا إذا أمهلت فيه وأحسنت تأليفه، وهو يترتل في كلامه، ويترسل إذا فصل بعضه من بعض.
والرتيلاء: دابة تسم فتقتل.
باب التاء والراء والنون معهما ر ت ن، ت ن ر، ن ت رمستعملات
رتن: المرتنة: الخبزة المشحمة، والترتين: خلط الشحم بالعجين. (8/113)
صفحة 2924
تنر: التنور عمت بكل لسان، وصاحبه تنار، وجمعه تنانير.
نتر: النتر: جذب فيه جفوة، والانسان ينتترفي مشيه كأنما يجذب جذبا.
والنواتر: القسي التي تقطعت أوتارها.
باب التاء والراء والفاء معهما ت ر ف، ف ت ر، ف ر ت، ر ف ت مستعملات ترف: الترف: تنعيم الغذاء، وصبي مترف، والمترف: الموسع عليه عيشه، القليل فيه همة، وأترفه الله.
والترفة والطرمة في وسط الشفة السفلى، وهي هنة ناتئة خلقة، والنعت أترف.
والترفة كل ما ترفت به نفسك تتريفا إذا خففت عنها.
فتر: فترفتورا: سكن عن حدته، ولان بعد شدته.
وطرف فاتر: فيه فتوروسجو، وليس بحاد النظر.
ويجدفي جسده فترة، أي ضعفا، كما تقول: كبر فلان
كبرا، وعليه كبرة.
والفتر: مقدار ما بين طرف الابهام وطرف المشيرة، وفترت الشئ فترا بفتري، وشبرته شبرا بشبري. (8/114)
صفحة 2925
والفترة: مابين كل رسول إلى رسول.
رفت: رفت الشئ بيدي رفتا فارفت كما يرفت العظم البالي والمدر ونحوه حتى يصير رفاتا فيترفت اي يتكسر.
فرت ماء فرات اي عذب، والفروتة مصدر، ولو قيل: ماءفرت، لكان صوابا.
باب التاء والراء والباء معهما ر ت ب، ت ر ب، ت ب ر، ب ت ر، ب ر ت مستعملات رتب: الرتوب: الانتصاب كما يرتب الصبي الكعب إرتابا، والمصلي يرتب أي ينتصب.
والرتب: ما أشرف من الارض كالدرج.
ورتبة ؟ ؟ كقولك: درجة، ويجمع على رتب كمايقال: درج سواء.
والرتبة واحدة من رتبات الدرج ورتبته ورتبته سواء.
والمرتبة: المنزلة عند الملوك ونحوها.
وترتب فلان اي علا رتبة اي درجة.
والمراتب في الجبال والصحارى من الاعلام التي يرتب عليها
العيون والرقباء. (8/115)
صفحة 2926
وما في عيشه رتب ولا في هذا الامر (رتب ولاعتب) (19) أي: هو سهل مستقيم.
وقوله: وكان لنا فضل على الناس ترتبا (20) أي جميعا، ويقال: ثابتا.
(21) ترب التراب والترب واحد، وإذا أنثوا قالوا: تربة.
وأرض طيبة التربة أي خلقة ترابها، فإذا أردت طاقة واحدة، قلت: ترابة واحدة، ولا تدرك بالبصر إلا بالتوهم.
ولحم ترب إذا تلوث بالتراب، (ومنه حديث علي - عليه السلام -: (لئن وليت بني أمية لانفضنهم نقض القصاب الوزام التربة) ] (22) وتربت الكتاب تتريبا.
والتيرب: التراب.
وقوله: وهذا الشئ عليك ترتب اي واجب.
وأترب الرجل إذا كثر ماله.
وفي الحديث: (تربت يداك) اي هو الفقر، وترب إذا خشر، وأترب: استغنى.
__________
(19) ما بين القوسين من التهذيب 14 / 279 عن العين.
في س: ولا عيب وفي ص وط: ولا عتب.
(20) القائل: زيادة بن زيد العذري، وهو ابن أخت هدبة.
[ اللسان - رتب ].
(21) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: وقال غيره: لازما.
(22) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (8/116)
صفحة 2927
والترباء: نفس التراب، قال: لاضربنه حتى يعض بالترباء.
وريح تربة حملت ترابا.
(وفي الحديث: خلق الله التربة يوم السبت، وخلق فيها الجبال يوم الاحد، والشجريوم الاثنين).
(32) والترب والتريب: اللدة، وهما تربان، وقوله - عز وجل -: (عربا أترابا) (24) أي نشاطا أمثالا.
والتريبة: ما فوق الثندوتين إلى الترقوتين، وقيل: كل عظم منه تريبة، وتجمع الترائب.
تبر: التبر: الذهب والفضة قبل أن يعملا.
ويقال: كل جوهر قبل ان يستعمل تبرمن النحاس والصفر، كل قوم صيغة من تبرهم * وبنو عبدمناف من ذهب (25) والتبار: الهلاك والفناء، وتبر يتبر تبارا، وتبرهم الله تتبيرا.
بتر: البتر: قطع الذنب ونحوه إذا استأصلته.
وأبترت الدابة فبترت، وأبترت الذنب وبترته، وبترت الشئ فانبتر.
__________
(23) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(24) سورة الجمعة، الآية 37.
(25) البيت في اللسان (تبر)، غير منسوب أيضا.
(*) (8/117)
صفحة 2928
والابتر: الذي لاعقب له، ومن ذلك قوله عزوجل: (إن شانئك هو الابتر) (26).
برت: البرت: الفأس بلغة اليمن، والبرت بلغتهم السكر الطبرزد.
وقال مزاحم: المبرت والبريت في شعررؤبة اسم اشتق من البرية في قوله: ينشق عني الخرق والبريت فكأنما أسكن الياء فصارت الهاء تاء فغلبت، وجعله اسما للبرية، وهو الصحراء، والجمع البراريت، فصارت التاء كأنها أصلية في التصاريف كما لزمت التاء في عفريت.
والبرت: الدليل الهادي ولم أسمع له جمعا.
باب التاء والراء والميم معهما ر ت م، م ر ت، م ت ر، ت م ر مستعملات رتم: الرتم خيط يعقد على الاصبع أو الخاتم للعلامة وهي الرتيمة.
والرتمة: نبات من دق الشجر، ومن دقته شبه بالرتم، ورتمت ارتم رتما، قال: هل ينفعنك اليوم إن همت بهم * كثرة ما توصي وتعقاد الرتم (27)
__________
(26) سورة الكوثر، الآية 3.
(27) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من أصل " العين ".
(*) (8/118)
صفحة 2929
مرت: مرت: أرض مرت، ومكان مرت بين المروتة، قال: مرت يناصي خرقها مروت.
(28) متر: المتر: السلح إذا رمي به.
والنار إذا قدحت رأيتها تتماتر أي تتساقط.
تمر: أتمرت النخلة، وأتمر الرطب، [ والتمرحمل النخلة ] (29).
والتتمير: القديد ييبس فيصير تتميرا، اسما له.
وتمرني فلان: أطعمني تمرا، ويقال عليك بالمران والسمنان.
ورجل تامر اي ذوتمر.
والتمرة: طائر أصغر من العصفور.
والمتمئر: الشاب.
وتمرة الغراب: أطيب التمر لانه لا يقصد إلا الطيب فإذا سقطت بادرواإلى أخذها.
__________
(28) الرجز لؤبة في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 25 وروايته فيه: مرت نياصي حزمها مروت
والمرت: الارض التي لا نبات فيها.
(29) الزيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(30) في " ص " و " ط ": المتير وهو المتمئر.
وفي " س ": المتمر.
(*) (8/119)
صفحة 2930
باب التاء واللام والنون معهما ن ت ل يستعمل فقط نتل: [ قال الاعشى: لا يتنمى لهافي القيظ يهبطها * إلا الذين لهم، فيما أتوا، نتل ] (31) زعموا ان العرب كانوا يملؤون بيض النعام ماء في الشتاء ويدفنونها في الفلوات البعيدة من الماء، فإذا سلكوها في القيظ استثاروا البيض وشربوا ما فيها من الماء، فذلك النتل.
والنتل: الجذب إلى قدم، واستنتل الرجل من بين أصحابه أي تقدم.
(32) ونتلت الجراب: نثرت ما فيها.
باب التاء واللام والفاء معهما ت ل ف، ل ف ت، ف ل ت، ت ف ل، ف ت ل مستعملات تلف: التلف: عطب وهلاك في كل شئ، والفعل تلف يتلف تلفا.
وفي الحديث: " القرف أدنى للتلف "، يريد بالقرف أمرا يتهمه ويتخوف عاقبته.
(33)
__________
(31) البيت في " التهذيب " وانظر الديوان ص 59 والرواية: في القيظ يركبها (32) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: النتل الاستقدام امام كل شئ.
(33) جاء في " التهذيب " في موضع هذا " الحديث ": والعرب تقول: ان من القرف التلف، والقرف مداناة الوباء.
وهذا كله مما نسب إلى الليث اي من " العين ".
(*) (8/120)
صفحة 2931
والمتلفة: مهواة مشرفة على تلف، والمتالف: المهالك.
وأتلف فلان ماله: أفناه إسرافا، [ وقال الفرزدق: وقوم كرام قد نقلنا * قراهم فأتلفنا المنايا وأتلفوا ] (34) وأتلفنا المنايا: وجدناها ذات تلف أي ذات إتلاف ووجدناها كذلك.
لفت ؟ ؟: اللفت: لي الشئ عن جهته كما تقبض على عنق انسان فتلفته، قال رؤبة: ولفت كسار العظام خضاد (35) واللفت والفتل واحد.
ولفت فلانا عن رأيه أي صرفته عنه، ومنه الالتفات ويقال: لفت فلان مع فلان، كقولك صغوه معه، ولفتاه شقاه.
[ وفي حديث حذيفة: " من أقرأ الناس للقرآن منافق لا يدع منه واوا، ولا ألفا، يلفته بلسانه كما تلفت البقرة الخلا
بلسانها " ].
(36) والالفت من التيوس: الذي قد اعوج قرناه والتويا.
__________
(34) مابين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين " وهو في الديوان ص 29 وروايته: واضياف ليل.
(35) كذا في الديوان ص 41، واما في الاصول المخطوطة فقد جاء،: مصحفا ومحرفا.
(36) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(*) (8/121)
صفحة 2932
واللفوت: العسر الخلق.
(37) واللفيتة: مرق يشبه الحيس، وقريبا منه.
قال أبو الدقيش: اللفوت من النساء التي لها زوج وولد من زوج آخر، فهي تلتفت إلى الولد.
فلت: الفلتة آخر يوم من الشهر الذي بعده الشهر الحرام كآخر يوم من جمادى الآخرة وذلك أن الرجل يرى فيه ثأره، فربما توانى فيه، فإذا كان الغد، دخل الشهر الحرام ففاته، فيسمى ذلك اليوم فلتة، قال: فسائل لقيطا وأشياعها * ولا تدعن واسألن جعفرا غداة العروبة من فلتة * لمن تركوا الدار والمحضرا (38) والفلتة: الامر الذي يقع من غير إحكام، يقال: كان ذلك الامر
فلتة أي مفاجأة.
وأفلتني فلان اي انفلت مني، وأفلتني أيضا: خلصني (39).
وتفلت فلان إلى فلان، والى هذا الامرأي نازع إليه.
وفرس (40) فلتان صلتان أي نشيط حديد الفؤاد.
__________
(37) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: " وفي نسخة ابي عبد الله: ": القسي الخلق.
(38) لم نهتد إلى القائل.
(39) كذا في " اللسان " واما في الاصول المخطوطة ففيها: خلطني.
(40) كذا في الاصول المخطوطة واما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: ورجل فلتان...(*) (8/122)
صفحة 2933
وتفلت إلى الشر: تعرض له، والفلتان: المفلت إلى الشر، والفلتان جمع.
وثوب فلوت: لا ينضم طرفاه من صغره يفلت من اليد.
[ " وأفلت فلان بجريعة الذقن " يضرب مثلا للرجل يشرف على هلكة، ثم يفلت كأنه جرع الموت جرعاثم أفلت منه.
والافلات يكون بمعنى الانفلات لازما، وقد يكون واقعا، يقال: افلته من الهلكة أي خلصته ].
تفل: التفل: رميك بالبزاق، والتفل: البزاق نفسه.
والتفل: سوء ريح جلد الانسان، ورجل تفل، وامرأة
تفلة متفال.
والتتفل (42) الثعلب.
فتل: ناقة فتلاء إذا كان في ذراعها فتل وبانت عن الجنب.
والفتيل: سحاة في شق النواة.
وتفتل الشعر أي التوى بعضه ببعض.
والفتل: لي الشئ كليك الحبل، وفتل الفتيلة فتلا.
__________
(41) زيادة من " التهذيب " مما افاده الازهري من " العين ".
(42) لكلمة " تتفل " عدة صور للضبط فهي: بفتح التاء الاولى وضم الفاء، وضمها وفتحهما وكسرهما...انظر اللسان.
(*) (8/123)
صفحة 2934
باب التاء واللام والباء معهما ت ب ل، ب ت ل، ب ل ت، ت ل ب، ل ت ب مستعملات تبل: التبل: الذحل، وتبلني فلان، اي وترني.
وتنبلهم الدهر: رماهم بصروف الموت، قال: ودهرخابل تبل والرجل يعشق المرأة فتتبل فؤاده ثم لم تبله.
وتوبلت القدر توبلة: جعلت فيه التوابل، الواحد تابل.
(43) بتل: البتل: كلمة توصل بالبت، تقول: اعطيته بتابتلا، وأصله
القطع، وبتلته، قطعته.
وتبتل إليه تبتيلا، فالتبتل الانقطاع إلى الله تعالى، أي أخلص إليه إخلاصا.
والبتول: كل امرأة تنقبض عن الرجال فلا حاجة لها فيهم ولا شهوة، ومنه التبتل وهو ترك النكاح، (قال ربيعة بن مقروم الضبي: لو أنها عرضت لاشمط راهب، * عبد الاله، صرورة متبتل) (44)
__________
(43) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الزوزني: عن الثقة تبلت.
(44) البيت في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما من المعجمات.
(*) (8/124)
صفحة 2935
ونخل متبتل: قدتدلت عذوقه.
والبتيل: فسيل النخل يبتل عنه اي يقطع عنه ويعزل.
والبتيلة: كل عضو بلحمه مكتنز من أعضاء اللحم على حياله، قال: إذا المتون مدت البتائلا (45) وامرأة مبتلة: تامة الاعضاء والخلق، وجمل مبتل، وناقة مبتلة.
والبتل: أسفل الجبل، الواحد بتيل.
(والبتل: تمييز الشئ من الشئ).
(46) بلت: المبلت بلغة حمير: المهر المضمون، قال:
وما زوجت إلا بمهر مبلت (47) تلب: التلب: كلمة توصل بالتب، يقال: تباله تباتلبا.
واتلاب صدره على الطريق أي استقام.
لتب: اللتب: اللبس، ولتب عليه ثوبه، والتتب وهو لبس كأنه لا يريد أن يخلعه.
ولتب عليك لتوبا أي ثبت.
__________
(45) الشطر في " التهذيب " من اصل " العين ".
(46) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(47) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (8/125)
صفحة 2936
باب التاء واللام والميم معهما ت ل م، ل ت م، ت م ل، م ت ل مستعملات تلم: التلم: مشق الكراب في الارض بلغة اليمن، والجميع الاتلام.
والتلام: الصاغة، والواحد تلم.
(48) لتم: اللتم: طعن منحر البعير بالشفرة، يقال: لتم نحره، ولطم خده، ولدم صدره.
تمل: التميلة: دويبة تكون بالحجاز مثل الهر، والجميع
التملان (49).
والتملول: البرغست بلسان العجم، والغملول ايضا مثل المتل من الرماح وغيره، (مفعل) من (تل)، وهو الدفع، وتل في يده شيئا اي دفع.
باب التاء والنون والفاء معهما ن ت ف، ن ف ت، ت ن ف، ف ت ن مستعملات نتف: النتف: نزع الشعر والريش وما أشبهها، والنتافة ما انتتف من ذلك.
وأنتف الشئ: أمكن نتفه.
__________
(48) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير عن الحارثي: التلم الغلام يتخذه الرجل، وقيل بل التلام الحملاج، قال: " كالتلاميذ بأيدي التلام " أراد ب " التلموذ الحملاج "، و " التلام الصاغة "، والحملاج الذي ينفخ فيه.
(49) في " التهذيب ": التميلات.
(*) (8/126)
صفحة 2937
نفت: نفتت القدر تنفت نفتانا إذا غلا المرق فيها فلزق بجوانب القدر فيبس عليه، فذلك النفت، وانضمامه النفتان حيث يهم ؟ ؟ المرق بالغليان (50)، يقال: نفتت القدر إذا رمت مثل السهام تنفت نفتا.
تنف:
التنوفة: الارض القفر، والجميع التنائف.
فتن: فتن فلان يفتن فهو فاتن أي مفتتن، والفتون مصدره، وهو اللازم، ويقال: فتنه غيره، وأنشد: رخيم الكلام قطيع الرجا * م أمسى فؤادي بها فاتنا (51) أي مفتتنا.
والفتن: إحراق الشئ بالتار كالورق الفتين أي المحترق، وقوله تعالى، (يوم هم على النار يفتنون) (52)، أي يحرقون.
وكان أصحاب النبي - صلى الله عليه و (على) آله وسلم - يفتنون بدينهم، أي يعذبون ليردوا عن دينهم، ومنه قوله تعالى: (والفتنة أشد من القتل) (53)، والفتنة: العذاب.
والفتنة: أن يفتن الله قوما أي يبتليهم.
__________
(50) في " التهذيب ": حيث يهم القدر (كذا) بالغليان.
(51) البيت في " اللسان " غير منسوب، وروايته: رخيم الكلام قطيع القيام (52) سورة الذاريات، الآية 13.
(53) سورة البقرة، الآية 191.
(*) (8/127)
صفحة 2938
والفتن: ما يقع بين الناس من الحروب، ويقال في أمر العشق: فتن بها وافتتن بها أي عشقها.
والفتان: الشيطان، والفتان جماعة.
وقوله تعالى: (ما أنتم عليه بفاتنين) (54)، أي مضلين، عن
الحسن ومجاهد.
وفتن وأفتن واحد، قال: لئن فتنتني لهي بالامس أفتنت * سعيدا فأمسى قد قلا كل مسلم (55) أي اختارها على كل مسلم، وقول امرئ القيس: كأني ورحلي والفتان ونمرقي (56) أي غاشية الرحل.
باب التاء والنون والباء معهما ت ب ن، ب ن ت، ن ب ت مستعملات تبن: (التبن: يروي العشرين وهو أعظم الاقداح، ثم الصحن، مقارب له، ثم العس يروي الثلاثة والاربعة).
والتبن: العس الضخم في قول أبي المقدام لقوله: ثم تبنا رأيته مكيالا (57)
__________
(54) سورة الصافات، الآية 162.
(55) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(56) انظر الديوان (السندوبي) ص 58 وعجزه: " على ظهر عير وارد الخبرات " (57) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/128)
صفحة 2939
ورجل تبن فطن وطبن، وقيل: التبن: الفطن في الخير، والطبن في الشر.
وتبن: ذوتبن وتبانة.
وتبن لفلان أي فطن لوجه غيلته وخديعته.
وهوتبن بالخير، لا يقال منه فاعل.
ويقال: تبنت أي دققت النظر في الامور، ولايقال للامر اللازم في القلب: إن في قلبه لامرا تبنا.
والتبان: شبه سراويل، والتبابين: الاقبية القصار الاكمام (58).
والتبن معروف، والواحدة تبنة، والتبن لغة.
ومنه قول امرئ القيس: غير بانا ت على وتره (59) ويقال: هوبانات على هذا الامر، أي مقبل عليه بنفسه، منكب.
ويقال: البانات ههنا كل قطعة من العقب بانة.
ويقال: أراد: بائنة.
ثم رجع إلى بانات بلغته.
نبت: النبت: الحشيش، والنبات فعله، ويجرى مجرى اسمه.
(تقول: أنبت الله النبات إنباتا ونباتا، ونحو ذلك).
__________
(58) في الاصول المخطوطة: كمام.
(59) ديوانه (ابو الفضل) ص 123.
(*) (8/129)
صفحة 2940
والرجل ينبت الحب تنبيتا، إذا غرسه وزرعه.
والنبتة: ضرب من فعل النبات لكل شئ، تقول، إنه لحسن النبتة.
والمنبت: الاصل، والموضع الذي ينبت فيه الشئ، وقول الله تعالى:
(والله أنبتكم من الارض نباتا) (60)، ويفسر كالنبات.
وأحسن من ذلك قال: ترى الفتى ينبت إنبات الشجر (61) أي كما أنبتكم فنبتم نباتا، وربما رفعوا مصدرا إلى فعل غيره بعدان يكون الاشتقاق واحدا، قال: ترى الفتى ينبت إنبات الشجر أي كما أنبت الله الشجر، ونحو ذلك قول رؤبة: صحراء لم ينبت بها تنبيت (62) بكسر التاء وتغيير البناء، وكل صواب.
والرجل ينبت الجارية، أي يغذوها ويحسن القيام عليها رجاء فضل ربحها.
والينبوت: شجر الخشخاش، الواحدة ينبوتة وخشخاشة وخروبة.
والنبيت: حي من الانصار.
__________
(60) سورة نوح، الآية 17.
(61) لم نهتد إلى القائل.
(62) الرجز في الديوان ص 25.
(*) (8/130)
صفحة 2941
باب التاء والنون والميم معهما ت ن م، م ت ن مستعملان تنم: التنوم: شجرله حمل صغاره كمثل خلقة الخروع،
ينفلق عن حب يأكله أهل البادية، وكيمفا زالت الشمس تبعها بأعراض الورق.
متن: المتن والمتنة لغتان، يذكر ويؤنث، وهما متنتان لحمتان معصوبتان بينهما صلب الظهر معلوتان بعقب، والجميع المتون.
ومتنته: ضربت متنه بالسياط.
والمتين: القوي من كل شئ، ومتن متانة.
والمتن في الارض: ما ارتفع وصلب، وجمعه متان.
ومتن كل شئ: ما ظهر منه، ومتن القدر والمزادة: وجهها البارز.
والمتن: متن السيف.
والمماتنة: المباعدة في الغاية، وسار سيرا مماتنا، أي بعيدا.
والمتن: أن يشقق صفن الدابة فيستخرج أنثياه بعروقهما، ومتنته متنا، فالدابة ممتون.
باب التاء والباء والميم معهما ب ت م يستعمل فقط بتم: البتم (63): بلاد بناحية ؟ ؟ ف غاتة ؟ ؟، ويقال: حصن.
__________
(63) جاء في " اللسان ": البتم بفتح فسكون، والبتم بضم ففتح مع التشديد.
(*) (8/131)
صفحة 2942
الثلاثي المعتل باب التاء والراء و (وءي) معهما وت ر، ر ت و، ت ور مستعملات وتر: الوتر لغة في الوتر، وكل شئ كان فردا فهو وتر واحد، والثلاثة وتر، واحد عشر وتر، والفعل أوتر يوتر.
والوتر والترة: ظلامة في دم.
والوتر معروف، وجمعه أوتار.
والوتيرة من الارض (64)، والوتيرة: الطريقة.
والوتيرة: المداومد، وهي من التواتر.
والوتيرة في قول زهير: نجاء مجد ليس فيه وتيرة * وتذبيبها عنها بأسحم مذود (65) وهو التعريج في المشي، يصف بقرة في حضرها.
والوتيرة: العقبة، قال بريق الهذلي: لما رأيت بني نفاية أقبلوا * يمشون كل وتيرة وحجاب (66)
__________
(64) جاء بعد كلمة " الارض " هذه قوله: شاذ، ولم نجد لها وجها، ولعل شيئا سقط من النص وبقيت هذه الكلمة نافرة في موضعها هذا.
(65) البيت في ديوان زهير ص 229 بهذه الرواية وهي كذلك في الاصول المخطوطة واما في " اللسان " فقد جاء: يذب بها..(66) لم نجد البيت في مجاميع شعر الهذلييين.
(*) (8/132)
صفحة 2943
والمواترة: المتابعة، وفي الحديث: (لم يزل على وتيرة حتى مات).
وقيل هي المداومة.
والوتيرة: خرزة بيضاء تعلق في أعناق الابل والصبيان بمزلة التميمة، قال عياض بن حزرة الهذلي (67) لها قرحة مثل الوتيرة زانها * عبيق...(68) والوتيرة: حلقة أو شئ يتعلم عليها الطعن والرمي، يقال: أخذ وتيرة يتعلم عليها.
وليس في الامر وتيرة، أي غميزة ولافترة.
وقد وترت القوس توتيرا.
والوترة: جليدة بين الابهام والسبابة، ويقال: توتر عصب فرسه (69) ونحو ذلك.
والوترة في الانف: صلة مابين المنخرين.
والوتيرة: غرة الفرس إذا كانت مستديرة.
وقوله تعالى: (ثم أرسلنا رسلنا تترى) (70) فمن لم ينون جعلها مثل سكرى وجماعته، ومعناه: وترى، جعل بدل الواو تاء، ومن نون يقول: معناه: أرسلنا بعثا، فجعل (تترى) فعل الفعل، وقيل: تترى أي رسولا بعد رسول.
__________
(67) لم نقف على " عياض " بين شعراء هذيل في مصادر الهذليين.
(68) كذا ورد في الاصول المخطوطة.
(69) كذا في " التهذيب " من اصل " العين "، واما في الاصول المخطوطة فقد
ورد: عرشه.
(70) سورة " المؤمنون " الآية 44.
(*) (8/133)
صفحة 2944
رتو: الرتوفي المشي، وهو الخطو، وكل خطوة رتوة، ورتا رتوة أي قام قومة.
وفلان يترتى في مشيه شيئا شيئا أي خطواثم خطوا.
والرتو: شدة الشئ بالشئ مثل الزر بالعروة.
ويقال: رتافي ذرعه، كمايقال: فت في عضده، ورتاوفت بمعنى أوهنت قوته.
تور: التور تذكره العرب، وتارة ألفها واو، والجميع التير.
واستوأر القوم: فزعوا، والوحش ايضا إذا نفرت، قال الكميت: فاستوأرت بقري...(71) وأتأرت إليه النظر إذا حددته.
باب التاء واللام و (وء ي) معهما ت ل و، ت ول، ل ي ت، تءل، ءت ل، ءل ت، ت لء مستعملات تلو: تلافلان القرآن يتلو تلاوة.
وتلا الشئ: تبعه تلوا.
والامهات هن المتالي، تلاهن أولادهن، الواحد متل.
والتلو: ولد الحمار، وكل شئ تلا يتلو شيئا فهو تلوه.
والتلية: الحاجة.
وأتليت فلانا على فلان، أي: أحلته.
__________
(71) لم نستطع معرفة تمام البيت.
(*) (8/134)
صفحة 2945
تول: التولة، ويقال: التولة: التعاويذ، والتولة الواحدة.
ليت: الليت: صفحة العنق، و (الجمع): ليتة (72).
وليتي لغة في ليتني، وليت أداة النصب، وهو التمني، وتقول: ليتني فعلت، وليت لي كذا.
تال: التألان: الذي كأنه (ينهض) برأسه إذا مشى، يحركه إلى فوق، مثل الذي يعدو وعليه حمل ثقيل.
اتل: الاتلان: أن تقارب الخطوفي غضب، وتقول: أتل يأتل، ومثله أتن يأتن، قال: أراني لاآتيك إلا كأنما * أسأت، وإلا أنت غضبان تأتل (73) الت: اللات (74) معروف.
وقول الله - عزوجل -: (وما ألتناهم من عملهم من شئ) (75)، أي ما أنقصناهم، وألت يألت، ويقال: يلئت،
ويقال: ولت يلت ولتا.
__________
(72) في اللسان: جمع الليت: أليات وليتة.
(73) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(74) ليس موضع " اللات " في " ألت " ولكن هكذا ورد في الاصول المخطوطة و " التهذيب ".
(75) سورة الطور، الآية 21.
(*) (8/135)
صفحة 2946
وقيل: أللاتني عن حقي، أي صرفني عنه.
تلا: والتلاء: أن تكبت على السهم: فلان جاري، ويقال أتله سهما.
باب التاء والنون و (وءي) معهما ت ي ن، ي ت ن، وت ن، ن تء، ءت ن مستعملات تين: واحد التين تينة.
والتينة: الرماعة من أسماء الدبر ترمع أي تتحرك.
والتنين: حية.
يتن: اليتن: الولد المنكوس، وأيتنت المرأة فهي موتن، والولد موتن، ويقال: آتنت بمعناه أيضا.
وتن: الوتن: عرق يسقي الكبد، وثلاثة أوتنة، وجمعه وتن.
ورجل موتون: انقطع وتينه، وهي نياط القلب، وقيل:
الوتين: عرق القلب (76).
نتا: النتوء (77): خروج الشئ من موضعه من غير بينونة فهو ناتئ معلق، ونتأ ينتأ.
__________
(76) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: غير الخليل: التانئ المقيم.
نقول: وليس هذا موضعها.
(77) كذا في الاصول المخطوطة، وقد تحولت في " التهذيب " إلى " التنوء " و " التانئ ".
(*) (8/136)
صفحة 2947
اتن: الاتون: أتون الحمام والجصاصة ونحوهما.
والاتون: الثبوت في المكان، وأتن ووتن بالمكان، أي أقام به.
والاتان: العانة وثلاث أتن.
باب التاء والفاء و (وءي) معهما ف وت، ف ت ويستعملان فقط فوت فاتني يفوتنى فأنا مفوت، وبينهما فوت فائت كما تقول: بائن.
وبينهما تفوت وتفاوت، وتقول: أدرك أمر كذا قبل الموت، فيقول: إنه لايفتات، أي لا يفوت، يفتعل من الفوت.
ولا أفتاته أي لاأسبق عليه.
فتو:
الفتي والفتية: الشاب والشابة، والقياس (فتو) فتاء.
وفعل ذلك في فتائه، ممدود مهموز، وجماعة الفتي فتية وفتيان، وتفتي فلان أي تشبه بالفتيان.
ويجمع الفتى على الافتاء، (وجمع الفتاة فتيات) (78).
والفقيه يفتي أي يبين المبهم، ويقال: الفتيافيه كذا، وأهل المدينة يقولون: الفتوى.
__________
(78) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (8/137)
صفحة 2948
باب التاء والباء و (وءي) معهما ت وب، ب ي ت، ءت ب، تء ب مستعملات توب: تبت إلى الله توبة ومتابا، وأنا أتوب إلى الله ليتوب علي قابل التوب، أي قابل التوبة، تطرح الهاء.
والتوبة: الاستحياء، يقال: ما طعامك بطعام توبة، أي لا يستحيى منه ولا يحتشم.
بيت: البيت من بيوت الناس، وبيت من أبيات الشعر.
وبيوتات العرب: أحياؤها.
وبيت بيتاأي بنيته.
وبيت بنو فلان قولهم أي قدروه وأصلحوه، شبه بتقدير أبيات الشعر، وبينوا هذا العمل بياتا أي عملوه ليلا، قال عبيد بن هلال:
أتوني فلم أرض مابيتوا * وكانو أتوني بشئ نكر (79) والبيتوتة: دخولك في الليل، تقول: بت أصنع كذا إذا كان بالليل، وبالنهار ظللت.
ومن فسربات على النوم فقد أخطأ، والاترى انك تقول: بت أراعي النجوم، معناه: بت أنظر إليها، فكيف نام وهو ينظر إليها ؟.
وتقول: أباتهم الله إباتة حسنة فباتوا بيتوتة صالحة.
__________
(79) لم نهتد إلى تخريج البيت.
(*) (8/138)
صفحة 2949
وأتاهم الامر بياتا، (أي أتاهم في جوف الليل) (80).
وبات يصلي.
والمبيت يجمع كل المعاني.
إتب: الاتب: غير الازار، والارباط له كالتكة، وليس على خياطة السراويل، ولكنه قميص مخيط الجانبين.
تاب: وأتاب فلان من هذا الامرأي استحيى فهو يتئب إتئابا.
باب التاء والميم و (وءي) معهما ت وم، ت ي م، ي ت م، م وت، ء م ت، ءت م مستعملات توم: أول أسماء السهام: الفذ، ثم التوأم، ثم الرقيب، ثم الحلس ثم النافر، ثم المسبل، ثم المعلى، والذي ليس له نصيب المنيح والسفيح والوغد.
والتمة: القرط.
والتوأمان: ولدان في بطن واحد، وأتأمت المرأة فهي متئم.
والتوأم من كواكب الجوزاء.
وأتامت المرأة إذا أفضيت، والاسم المتأمة والتآم، قال الحطيئة:
__________
(80) زيادة من " التهذيب "، وجاء بعده في الاصول المخطوطة: قال الضرير: قد يكون " بات " نائما (كذا).
(*) (8/139)
صفحة 2950
فماتتآم جارة ؟ ؟ آل لاي * ولكن يضمنون لها قراها (81) وأتأم الرجل وأتمأت المرأة، أي ذبح شاته الربيبة، واسم شاته التئمة.
تيم: تيم: قبيلة.
يتم: لا يقال: يتيم إلا بفقدان الاب، ويتم ييتم يتما، وأيتمه الله (82).
موت: ميت في الاصل مويت مثل سيد وسويد، فأدغمت الواو في الياء وثقلت الياء، وقيل: ميوت وسيود.
(83) ويخفف فيقال: ميت.
والميتة في البر والبحر: مالا تدرك ذكاته.
والميتة: الموت بعينه، ويقال: مات ميتة سوء.
والموتة: الجنون.
__________
(81) انظر الديوان (تحقيق نعمان) ص 117.
(82) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: ويتم البهائم من قبل الامهات.
(83) جاء في الاصول المخطوطة: ان القول الاول ورد في نسختي الحاتمي والزوزني، وأما القول الثاني فقد ورد في نسخة مطهر.
وهو من عمل النساخ.
(*) (8/140)
صفحة 2951
ومؤتة: موضع.
(84) ويقال: وقع في المال الموتان، وهو الموت في النعم والمواشي.
وموتان الارض: التي لم تحي بعد.
وأمات الرجل، إذا مات له إنسان، فهو مميت.
ورجل موتان الفؤاد: غير ذكي ولافهم.
ورجل يبيع الموتان، أي يبيع غير ذي روح.
امت: في القرآن (عوجا ولا أمتا) (85).
والامت: أن تصب في السقاء ماء فلا تملؤه فينثني، وذلك الثني هوالامت، وإذا ملئ وتمدد فلا أمت فيه.
وهذا شئ مأموت، أي معروف، قال رؤبة: هيهات منها ماؤها المأموت (86) أتم: والمأتم: الجماعة من الرجال والنساء في فرح أو حزن.
باب اللفيف من التاء
التاء: حرف من حروف المعجم لايعرف.
وتاوته لغتان كقولك: ذاوذه، وتقول: هذي فلانة، كقولك: هذه، وفي لغة: هاتا فلانة، وهي بغير هاء أحسن كقول الشاعر:
__________
(84) مؤتة مهموزة موضعها " مأت " وليس " موت "، ولعلها أدرجت هنا على ان الهمزة تسهل.
(85) من الآية: " لا ترى فيها عوجا ولا أمتا " الآية 107 من سورة طه.
(86) الرجز في الديوان ص 25، وروايته في " التهذيب ": أيهات منها...(*) (8/141)
صفحة 2952
ها إن تا عذرة إلا تكن نفعت * فإن صاحبها قد تاه في البلد (87) وعلى هاتين اللغتين قالوا: تيك وتلك وتالك كما قالوا: ذلك، وهي أقبح اللغات، فإذا ثنيت لم تقل: الاتان، وتانك، وتين، وتينك، في الجر والنصب في اللغات كلها، وإذا صغرت لم تقل إلاتيا، وبهاسميت المرأة (تيا).
و (التي) هي معرفة (تا) لا يقولونها في المعرفة الاعلى هذه اللغة، وجعلوا احدى اللامين تقوية للاخرى استقباحا ان يقولوا (التي)، وانما أرادوا بها الالف واللام المعرفة، والجميع اللاتي، واللواتي جمع اللاتي، ويلقون التاء فيقولون: اللاتي، ممدودة [ وقد تخرج الياء فيقال: اللاء ] بكسرة تدل على الياء.
وتصغير (التي) اللتيا، ويجمع اللتات.
وإنما صار تصغيرته وذه وما فيهما من اللغات تيا، لان التاء والذال من ذه، وته، كل واحدة هي نفس الكلمة وما لحقها من
بعدها فإنه عمادللتاء، لكي ينطلق به اللسان، فلما صغرت لم تجدياء التصغير حرفين من أصل البناء تجئ بعدها كما جاءت في سعيد وعمير.
والتصغير على اربعة أنحاء: تقريب وتقليل وتصغير وتحقير، ولكنهما وقعا بعد التاء، فجاءت بعد فتحة، والحرف الذي قبل ياء التصغير بجنبها لا يكون الا مفتوحا، ووقعت التاء الى جنبها فانتصبت، وصارما
__________
(87) البيت للنابغة انظر الديوان ص 26.
(*) (8/142)
صفحة 2953
بعدها قوة لها، ولم ينضم قبلها شئ لانه ليس قبلها حرفان، وجميع التصغير صدره مضموم، والحرف الثاني منصوب، ثم بعدهما ياء التصغير، ومنعهم ان يرفعوا الياء التي في التصغير، لان هذه الاحرف دخلت عماد اللسان في آخر الكلمة فصارت الياء التي قبلها في غير موضعها، لانها بنيت للسان عمادا، فإذا وقعت في الحشولم تكن عمادا، وهي في بناءالالف التي كانت في تا، قال الشاعر في تصغير التي: مع اللتيا واللتيا والتي (88) والتصغير على أربعة أنحاء فتدبر وتفهم.
توو: التو: الحبل يفتل طاقا واحد الا يجعل له قوى مبرمة، والجميع الاتواء.
(وفي الحديث: (الاستجمار بتوأي بفردو وترمن الحجارة والماء لا بشفع)).
(89) ويقال: جاء فلان توا، اي وحده.
ويقال: وجه فلان من خيله للغارة بألف تو، أي بألف رجل جريدة متخففين.
وإذا عقدت عقدا بإدارة الرباط مرة واحدة قلت: عقدته بتوواحد، قال: جارية ليست من الوخشن * لا تعقد المنطق بالمتنن * الا بتو واحد أوتن (90)
__________
(88) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(89) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(90) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (8/143)
صفحة 2954
أي نصف تو، والنون في (تن) زائدة، والاصل فيها (تا) خفيفة خففها من (تو) فان قلت على أصلها (تو) خفيفة مثل (لو) جاز، غير أن الاسم إذا جاءت في آخره واو بعد فتحة حملت على الالف، وانما يحسن في (لو) لانها حرف أداة وليست باسم، فلو حذفت من (يوم) الميم وتركت الواو والياء وأنت تريد إسكان الواو، ثم تجعل ذلك اسما تجريه بالتنوين، وغير التنوين في لغة من يقول: هذا حار قد جاء، مرفوعا، لقلت في محذوف (يوم): هذا (يا) قد جاء، وكذلك في لوم ولوح، ومنعهم أن يقولوا في (لو) لان (لو) هكذا أسست، ولم تجعل اسما كاللوح.
فإذا أردت به نداء قلت: يالوأقبل، فيمن يقول: ياحارلان نعت اللو، بالتشديد، يالو، تقوية للواو، ولو كان اسمه (حوا) ثم أردت حذفذ إحدى الواوين قلت: يا حار أقبل، بقيت الواو وألفا بعد
الفتحة، وليس في جميع الاسماء واو معلقة بعد فتحة الا أن يجعل اسما.
والتوى، مقصور (91): ذهاب المال الذي لا يرجى، وتوي يتوى توى: ذهب.
وأتوى فلان ماله فتوي فهوتو.
(92)
__________
(91) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: التواء مقصور.
(92) كذا هو الوجه، وفي " التهذيب ": الثأثأة.
(*) (8/144)
صفحة 2955
تأتأ: التأتأة (93) في الصوت، وتأتأت بالتيس عند السفاد (93).
أتي: وتقول: أتاني فلان أتيا وإتيانا وأتية واحدة، ولايقال: إتيانة واحدة (لان المصادر كلها إذا جعلت واحدة ردت إلى بناء (فعلة)، (94) وذلك إذا كان منها الفعل على (فعل) أو (فعل)، فإذا أدخلت في الفعل زيادات فوق ذلك أدخلت فيها زيادتها في الواحدة كقولك: إقبالة واحدة، ومثل تفعل تفعلة واحدة واشباه ذلك.
وذلك في الشئ الذي يحسن ان تقول: فعلة واحدة وإلا فلا، قال: إني، وأتي ابن غلاق ليقريني، * كغابط الكلب يبغي الطرق في الذنب (95) اتو:
الاتو: الاستقامة في السير والسرعة، ويأتو البعير أتوا.
وتقول العرب: أتوت فلانا من ارض كذا، أي سرت إليه، ويجوز في معنى أتيته، قال: يا قوم، مالي وأبا ذؤيب، * كنت إذا أتوته من غيب يشم عطفي ويبزثوبي * كأنني أربته بريب (96)
__________
(93) في " اللسان ": تأتأ التيس عند السفاد.
(94) ما بين القوسين من " اللسان " وهو كلام الخليل واضحا غير أنه ورد مبهما بسبب جهل الناسخ في الاصول المخطوطة.
(95) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(96) البيتان لخالد بن زهير كما في " اللسان ".
(*) (8/145)
صفحة 2956
والايتاء: الاعطاء.
ويقال: هات في معنى آت على فاعل، فدخلت الهاء على الالف.
والمؤاتاة: حسن المطاوعة.
وتأتى لفلان أمره وأتاه الله تأتية، قال: تأتى له الدهر حتى انجبر (97) والآتي والاتي لغتان، والصواب: الاتي.
والاتي جماعة، وكذلك الآتاء الجماعة، وهو وقع في النهر من خشب أو ورق ونحوه مما لا يحبس الماء.
والاتي عند العامة النهر الذي يجري فيه الماء إلى الحوض
والجمع الاتي والآتاء، وقالت طائفة من الناس: الاتي السبيل الذي لا يدرى من اين أتى.
وأتيت للماء تأتيا إذا حرفت له مجرى، قال الشاعر: وبعض القول ليس له عناج * كسيل الماء ليس له إتاء (98) وقال: خلت بسبيل أتي كان يحبسه * ورفعته إلى السجفين فانضد (99)
__________
(97) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(98) البيت في " اللسان " (عنج) غير منسوب.
(99) البيت للنابغة كما في " اللسان " (نضد) والديوان ص 4 وفيه: خلت سبيل...(*) (8/146)
صفحة 2957
يقال: أراد به أتي التوى، وهو مجراه، ويقال: عنى به ما يحبس المجرى من ورق أو حشيش.
ورجل أتي إذا كان غريبا في قوم ليس منهم، وأتاوي.
والاتاوة: الخراج، وكل قسمة تقسم على قوم مما يجبى، وقد يجعلون الرشوة إتاوة.
وتقول: آتيت فلانا على امره مؤاتاة، ولا تقول: واتيته الا في لغة قبيحة لليمن، وأهل اليمن يقولون: واتيت وواسيت وواكلت ونحو ذلك، ووامرت من أمرت، وانما يجعلونها واوا على تخفيف الهمزة في يؤاكل ويؤامر ونحو ذلك.
باب الرباعي من التاء تنبل: التنبالة والتنبال: القصير الرذل من الرجال، وتقديره: تفعال، ويقال بوزن فعلال، وبين التنبالة، قال النابغة: ماض يكون له حد إذا نزلت * حرب يوائل منهاكل تنبال (100)
__________
(100) انظر الديوان ص 122 (*) (8/147)
صفحة 2958
حرف الظاء الثنائي الصحيح باب الظاء والراء ظ ريستعمل فقط ظر: الظر: قطعة حجر لها حد كحد الفأس والسكين، وتقول: ظررت مظرة، وذلك أن الناقة إذا أبلمت وهو داء يأخذها في حلقة الرحم فيضيق، فيأخذ الراعي مظرة، ويدخل يده في بطنها من ظبيتهاثم يقطع من ذلك الموضع هنة مثل الثؤلول.
وقد يقال للحجرظرر، يذكر إذا كان محددا، والجميع الظران، وقيل الظران جمع الظرير، نعت كالحزين والحزان، غير أن الظران أعظم حجارة، وهي أشد من المرد، وهي حجارة القداح، وأشد بياضا وادق.
والاظرة من الاعلام التي يهتدى بها مثل الامرة، ومنها ما
يكون ممطولا صلبا تتخذ منه الرحى.
باب الظاء واللام ظ ل، ل ظ يستعملان ظل: (ظل فلان نهاره صائما، ولا تقول العرب: ظل يظل الا لكل عمل بالنهار، كما لا يقولون: بات يبيت الا بالليل، ومن العرب (8/148)
صفحة 2959
من يحذف لام ظللت ونحوها حيث يظهران) (1)، فأما أهل الحجاز فيكسرون الظاء على كسرة اللام التي ألقيت، فيقولون ظلناوظلتم، والمصدر الظلول، (والامر منه ظل واظلل، وقال الله - عزوجل -: " ظلت عليه عاكفا " (2) وقرئ: ظلت عليه، فمن فتح فالاصل فيه (ظللت عليه، ولكن اللام حذفت لثقل التضعيف والكسر، وبقيت الظاء على فتحها، ومن قرأ: ظلت، بالكسر، حول كسرة اللام على الظاء، وقد يجوز في المكسور نحو: عمت، بذاك أي هممت، وأحسست ؟ ؟ تريد أحسست، وحلت في بني فلان، بمعنى حللت وليس بقياس إنما هي أحرف قليلة معدودة) (3).
وتميم تقول: ظلت.
وسواد الليل يسمى ظلا، قال: وكم هجعت وما أطلقت عنها * وكم دلجت وظل الليل داني (4) ومكان ظليل: دائم الظل دامت ظلاله.
والظلة كهيئة الصفة، وعذاب يوم الظلة، يقال: عذاب يوم
الصفة، والله أعلم.
والمظلة: البرطلة، والظلة والمظلة سواءو هما ما يستظل به من الشمس، ويقال: مظلة.
__________
(1) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(2) سورة طه الآية 97.
(3) ما بين القوسين من قوله: والامر ظل وأظل إلى آخره من اصل " العين " (4) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/149)
صفحة 2960
والاظلال: الدنو، يقال: أظلك فلان، أي كأنه ألقى عليك ظله من قربه، (وأظل شهر رمضان، أي دنامنك).
(5) ويقال: لا يجاوز ظلي ظلك.
وملاعب ظله: طائر يسمى بذلك، وهما ملاعبا ظلهما وملاعبات ظلهن في لغة، فإذا جعلته نكرة أخرجت الظل على العدة فقلت: هن ملاعبات (أظلالهن).
والاظل: باطن منسم البعير، والجميع الاظلال، قال: تشكوالوجى من أظل وأظلل (6) أظهر التضعيف، وانما هو أظل، (وقال ذوالرمة: دامي الاظل بعيد السأو مهيوم) (7) والظل لون النهار تغلب عليه الشمس.
والظل من الخيال ستر من الجن.
والمظلة تتخذ من الخشب يستظل بها.
والظليلة: مستنقع ماء قليل في مسيل، وينقطع السيل ويبقى ؟ ؟
ذلك الماء فيه، قال رؤبة: غادرهن السيل في ظلائلا (8)
__________
(5) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(6) الرجز في " اللسان " (وجي) للعجاج وهو في الديوان ص 155.
(7) عجز بيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 569 وصدره: كأنني من هو هوى خرقاء مطرف (8) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 121 (*) (8/150)
صفحة 2961
لظ: الالظاظ: الالحاح على الشئ، وألظ به، ومنه الملاظة في الحرب.
ورجل ملظاظ: ملظ شديدالايلاع بالشئ، ملج، قال: عجبت والدهرله لظيظ ويقال: رجل كظ لظ، أي عسر متشدد.
والتلظلظ واللظلظة من قولك: حية تتلظلظ، وهو تحريك رأسها من شدة اغتياظها.
وحية تتلظى من حبثها وتوقدها، والحر يتلظى كأنه يلتهب مثل النار، وسميت النارلظى من لزوقها بالجلد، ويقال: اشتقاقه من الالظاظ، فأدخلوا الياء كما أدخلوها على الظن فقالوا: تظنيت، وانما هو: تظننت، وفي الحديث: (ألظوا بياذا الجلال والاكرام) أي سلموا بها وداوموا عليها، أي على هذه الكلمة.
(وأما قولهم في الحر: يتلظى فكأنه يتلهب كالنارمن
اللظى) (9).
باب الظاء والنون ظ ن يستعمل فقط ظن: الظنين: المعادي، والظنين: المتهم، والاسم الظنة.
وهوموضع ظنتي أي تهمتي، واضطننت: افتعلت.
__________
(9) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (8/151)
صفحة 2962
والظنون: الرجل السئ الظن بكل أحد.
والتظني: التحري، وهومن التظنن، حذفت النون الاخيرة وجعلوا اشتقاق الفعل على ميزان (تفعلي)، قال فليس يردفد فدها التظني (10) والظنون: البئر التي لا يدرى أفيها ماء أم لا.
والظن يكون بمعنى الشك وبمعنى اليقين كما في قوله تعالى: (يظنون أنهم ملاقوا ربهم) أي يتيقنون.
وقد يجعل الظن اسما فيجمع كقوله: أتيتك عاريا خلقا ثيابي * على دهش تظن بي الظنون (12) وتقول: اطننته وتظننت عنده، أردت افتعلت فصيرت التاء طاء ثم أدغمت الظاء في الطاء حتى حسن الكلام، ولو تركت الظاء مع التاءلقبح اللفظ.
وفلان يطن به، أي يفتعل، أي يتهم به، مدغمة، فثقلت الظاء مع الطاء فقلبت طاء، قال:
وماكل من يطنني أنا معتب * ولاكل ما يروى علي أقول (13)
__________
(10) لم نهتد إلى القائل.
(11) سورة البقرة، الآية 46.
(12) لم نهتد إلى القائل.
(13) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(*) (8/152)
صفحة 2963
باب الظاء والفاء ف ظ يستعمل فقط فظ: رجل فظ: ذوفظاظة، أي فيه غلظ في منطقه وتجهم (والفظظ خشونة في الكلام).
(14) والفظ: ماء الكرش، والعرب إذا اضطرت شقوا الكرش وشربوا منها الماء، ويقال: افتظ ماءها وافتظوا ماءها.
باب الظاء والباء ظ ب، ب ظ مستعملان ظب: قولهم: ما به ظبظاب أي قلبته، يريد به الداء.
والظابان، يقال،: السلفان المتزوجان بأختين.
بظ: بظ يبظ أوتاره بظا، وهو تحريك الضارب أوتاره ليهيئها للضرب، وفي لغاة بالضاد، والظاء أحسن.
ويقال: بظ على كذا، أي ألح عليه، ويقال: بظي يبظى بظى (15) فهو باظ إذا اكتنز لحما وسمنا.
باب الظاء والميم م ظ يستعمل فقط مظ: المظ شجرة الرمان، والمماظة المشارة والمتازعة، وماظظته وشاررته، وكذلك المظاظ.
__________
(14) زيادة من اصل " العين " مما أخذه الازهري في " التهذيب ".
(15) في " اللسان ": يظا يبظو بظوا.
(*) (8/153)
صفحة 2964
قال: إن لليلى غلمة غلاظا * معاودين عندها المظاظا باب الثلاثي الصحيح من الظاء باب الظاء والراء والنون معهما ن ظ ر يستعمل فقط نظر: نظر إليه ينظر نظرا، ويجوز التخفيف في المصدر تحمله على لفظ العامة (17) في المصادر، وتقول: نظرت إلى كذاو كذا من نظر العين ونظر القلب.
وقوله تعالى: (ولا ينظر إليهم يوم القيامة) (18)، أي لا يرحمهم.
وقد تقول العرب: نظرت لك، أي عطفت عليك بما عندي، وقال الله - عزوجل: (لا ينظر إليهم)، ولم يقل: لا ينظر لهم فيكون
بمعنى التعطف.
ورجل نظور: لا يغفل عن النظر إلى ما أهمه.
والمنظرة: موضع في رأس الجبل فيه رقيب يحرس أصحابه من العدو.
ومنظرة الرجل: مرآته إذا نظرت إليه أعجبك أوساءك، وتقول: انه لذو منظرة بلا مخبرة.
__________
(16) لم نهتد إلى الراجز.
(17) كذا في " التهذيب " و " اللسان " واما في الاصول المخطوطة ففيها: الغاية (18) سورة آل عمران، الآية 77 (*) (8/154)
صفحة 2965
والمنظر مصدر كالنظر، وان فلانا لفي منظرومسمع أي فيما أحب النظر إليه والاستماع، قال: لقد كنت عن هذا المقام بمنظر (19) أي بمعزل فيما أحببت.
وقال أبو زبيد لغلامه وكان في خفض ودعة، فقاتل حيا من الاراقم فقتل: قد كنت في منظر ومستمع * عن نصر بهراء غير ذي فرس (20) (والمنظر: الشئ الذي يعجب الناظر إذا نظر إليه فسره).
(21) (وتقول العرب: ان فلانا لشديدا لناظر إذا كان بريئامن التهمة، ينظر بملء عينيه، وشديد الكاهل اي منيع الجانب).
(22) والنظرة من الجن تصيب الانسان مثل الخطفة (23)، ونظر
فلان: أصابته نظرة فهو منظور.
ونظار كقولك انتظر، اسم وضع في موضع الامر.
وناظر العين: النقطة السوداء الخالصة في جوف سواد العين، (وبها يرى الناظر ما يرى).
(24)
__________
(19) لم نهتد إلى القائل.
(20) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من اصل " العين ".
(21) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(22) زيادة اخرى ايضا.
(23) كذا في " س " واما في " ص " و " ط " فهي: لحظة.
(24) زيادة من " التهذيب ".
(*) (8/155)
صفحة 2966
ونظير الشئ: مثله لانه إذا نظر إليها كأنهما سواء في المنظر وفي التأنيث نظيرة، وجمعه نظائر، وتقول: ماكان هذا نظيرا لهذا، ولقد انظر به وما كان خطيرا، ولقد أخطر به.
ويقول القائل للمؤمل يرجوه: انما انظر إلى الله ثم اليك، أي أتوقع فضل الله ثم فضلك.
ونظرت فلانا وانتظرته بمعنى، فإذا قلت: انتظرت فلم يجاوزك فعله فمعناه وقفت وتمهلت (25) ونحو ذلك.
وتقول: انظرني يا فلان، أي استمع الي، وكذلك قوله تعالى: (وقولوا انظرنا) (26).
ويقول المتكلم لمن يعجله: انظرني ابتلع ريقي.
وبعث فلان شيئا فأنظرته، أي أنشأته، والاسم منه النظرة.
واشتريته بنظرة اي بانتظار، وقوله - عزوجل - (فنظرة إلى
ميسرة) (27)، أي إنظار.
واستنظر المشتري فلانا: سأله النظرة.
والتنظر: توقع من ينتظره.
وبفلان نظرة، أي سوء هيئة.
(والمناظرة: أن تناظر أخاك في أمر إذا نظرتما فيه معا كيف تأتيانه ؟) (28).
__________
(25) هذا هو الوجه واما في الاصول المخطوطة ففيها: امتهلت.
(26) سورة البقرة، الآية 104.
(27) سورة البقرة، الآية 28.
(28) زيادة من " التهذيب " من " العين ".
(*) (8/156)
صفحة 2967
باب الظاء والراء والفاء معهما ظ ر ف، ظ ف ريستعملان ظرف: ظرف يظرف ظرفا، وهم الظرفاء، وفتية ظروف في الشعر أحسن ونسوة ظراف وظرائف.
والظرف وهو البراعة وذكاء القلب، لا يوصف به السيد والشيخ الا الفتيان الا زوال، والفتيات الزولات، ويجوز في الشعر ومصدره الظرافة.
والظرف: وعاء كل شئ، حتى الابريق ظرف لما فيه.
والصفات نحو أمام وقدام تسمى ظروفا، وتقول: خلفك زيد، إنما انتصب لانه ظرف لما فيه وهوموضع لغيره.
ظفر:
جماعة الاظفار أظافير، لان الاظفار بوزن الاعصار، وتقول: أظافير وأعاصير، وإن جاء بعض ذلك في الاشعار جاز كقوله: حتى تغامز ربات الاخادير (29) أراد جماعة الاخدار، والاخدار جماعة الخدر.
ويقال للرجل القليل الاذى: إنه لمقلوم الظفر.
ويقال للرجل المهين الضعيف: إنه لكليل الظفراي لاينكي عدوا، قال: لست بالفاني ولاكل الظفر (30)
__________
(29) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(30) عجز بيت لطرفة كما في " التهذيب " وانظر الديوان ص 54 وروايته: لا كبير دالف من هرم * ارهب الليل ولا كل الظفر (*) (8/157)
صفحة 2968
وظفر فلان في وجه فلان إذا غرز ظفره في لحمه فعقره، وكذلك التظفيرفي القثاء والبطيخ والاشياء كلها، وان قلت: ظفره فجائز.
والاظفار: شئ من العطر شبيه بالظفر مقتلع من أصله يجعل في الدخنة لا يفرد منه الواحد، وربما قالوا: أظفارة واحدة، وليس بجائز في القياس.
ويجمعونها على أظافير، وهذا في الطيب، وإذا أفرد شئ من نحوها ينبغي ان يكون ظفرا وفوها وهم يقولون: أظفار وأظافير وافواه وأفاويه لهذين العطرين.
والظفرة: جليدة تعشى العين تنبت من تلقاء الماقي،
وربما قطعت، وإن تركت غشيت بصر العين حتى يكل.
ويقال: ظفر فلان فهو مظفور، وعين ظفرة، وقد ظفرت عينه.
والظفر: الفوز بما طالبت، والفلج على من خاصمت، وظفرت بفلان ظفرا فأنا ظافر، وظفر الله فلانا على فلان، وأظفره إظفارا مثله.
وفلان مظفر أي لايؤوب الا بالظفر فثقل نعته للكثرة والمبالغة، وإن قيل: ظفر الله فلانا أي جعله مظفراجاز، وظفرت فلانا تظفيرا، أي دعوت له بالظفر، وظفرته على فلان: غلبته عليه، وذلك إذا سئل: أيهما ظفر فأخبر عن واحد غلب الآخر فقد ظفره.
وظفره بالاظفار: خدشه بها. (8/158)
صفحة 2969
باب الظاء والراء والفاء معهما ظ ر ب، ب ظ ر يستعملان فقط ظرب: الظرب من الحجارة ماكان أصله ناتئافي جبل أو أرض حزنة، وكان طرفه النانئ محددا، وإذا كان خلقة الجبل كذلك سمي ظربا، ويجمع الظراب، قال: شدايشظي الجندل المظربا (31) وقال: كتجافي الاسر فوق الظراب (32)
وكان عامر بن الظرب من فرسان بني حمان بن عبد العزى العدواني حكيم العرب من قيس.
والظربان والظرابي: شئ أعظم من الجرذعلى خلقة الكلب، منتن الريح كثير الفساء يفسو في جحر الضب حتى يخرج فيأكله وتشتم فتقول: يا ظربان.
بظر: قال ابو الدقيش: امرأة بظرير شبه لسانها بالبظر، وهو معروف.
(وامرأة بظريروهي الصخابة الطويلة اللسان، وروى بعضهم: بطرير لانها قد بطرت وأشرت).
(33)
__________
(31) الرجز في " اللسان " و " التهذيب " منسوب إلى رؤبة ولم نجد الرجز في الديوان وورد في الاصول غير منسوب.
(32) البيت في " التهذيب " غير منسوب، وهو في " اللسان " لمعد يكرب المعروف بغلفاء يرثي اخاه وهو: ان جنبي عن الفراش لنابي...(33) ما بين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين " (*) (8/159)
صفحة 2970
وقول ابي الدقيش إلى الصواب أقرب.
ورجل أبظر: في شفته العليا طول مع نتوء وسطها، ولو قيل للرجل الصخاب أبظرجاز.
وأمة بظراء وإماء بظر، ومصدره بظرمن غير أن يقال: بظرلانه لازم وليس بحادث.
وفلان يمص فلانا ويبظربه.
وروي عن علي أنه أتي في فريضة وعنده شريح، فقال له علي: ما تقول فيها أيها العبد الابظر ؟ (ويقال للتي تخفض الجواري مبظرة).
(34) باب الظاء واللام والفاء معهما ظ ل ف، ل ف ظ يستعملان فقط ظلف: الظلف: ظلف البقرة وما أشبهها مما يجتر، وهو ظفرها.
غير أن عمرو بن معد يكرب قال اضطرارا: وخيلي تطأكم بأظلافها (35) أي بحوافرها.
__________
(34) زيادة من " التهذيب " مما أخذه الازهري من " العين ".
(35) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " و " اللسان " ففيهما: وخيل...ولم نجده في ديوانه.
(*) (8/160)
صفحة 2971
والاظلوفة: أرض ذات حجارة حداد إذا كانت خلقة تلك الارض جبلا ؟ ؟، وجمعه اظاليف.
ومكان ظليف خشن فيه رمل كثير.
والظلفة: طرف حنوالقتب وحنو الاكاف وأشباه ذلك مما يلي الارض من جوانبها.
وظلفته عن هذا الامر ظلفا إذا طمع في شئ لا يجمل به فكففته، قال:
لقد أظلف النفس عن مطعم * إذا ما تهافت ذبانه (36) والظليف: الذليل السئ الحال في معيشته.
(وذهب به مجانا وظليفا إذا أخذه بغير ثمن، وأنشد: أيأكلها ابن وعلة في ظليف * وبأمن هيثم وابنا سنان) (37) لفظ: اللفظ: الكلام ما يلفظ بشئ الاحفظ عليه.
واللفظ: ان ترمي بشئ كان في فيك، والفعل لفظ يلفظ لفظا.
والارض تلفظ الميت اي ترمي به، والبحر يلفظ الشئ يرمي به إلى الساحل، والدنيا لافظة ترمي بمن فيها إلى الآخرة.
__________
(36) البيت في " اللسان " غير منسوب، وروايته في الاصول المخطوطة: لقد اظلف النفس عن مطمع (37) البيت في " التهذيب " غير منسوب من اصل " العين ".
(*) (8/161)
صفحة 2972
وفي المثل: (أسخى من لافظة) يعني الديك.
ولفظ فلان: مات.
كل طائر يزق فرخه فهو لافظه (38) باب الظاء واللام والميم معهما ظ ل م، ل م ظ يستعملان فقط ظلم:
تقول: لقيته أول ذي ظلم، وهو إذا كان أول شئ سد بصرك في الرؤية، ولا يشتق منه فعل، ويقال: لقيته أدنى ظلم.
والظلم: الثلج، ويقال الماء الجاري على الاسنان من صفاء اللون لامن الريق، قال كعب: تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت (39) ويقال: الظلم ماء البرد، ويقال: الظلم صفاء الاسنان وشدة ضوئها، قال: إذا مارنا الرائي إليها بطرفه * غروب ثناياها أضاء وأظلما (40)
__________
(38) كذا في الاصول المخطوطة واما في " التهذيب " فقد ورد: وكل طائر يزن انثاه فهو لاقطة.
(39) صدر بيت من قصيدة كعب بن زهير اللامية وعجزه: كأنه منهل بالراح معلول.
انظر الديوان ص 7.
(40) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والرواية فيهما: إذا ما اجتلى الرائي...(*) (8/162)
صفحة 2973
والظليم: الذكر من النعام، والجميع الظلمان، والعدد أظلمة.
والظلم: أخذك حق غيرك.
والظلامة: مظلمتك تطلبها عند الظالم.
وظلمته تظليما إذا أنبأته انه ظالم.
وظلم فلان فاظلم، اي احتمل الظلم بطيب نفسه، افتعل وقياسه اظتلم فشدد وقلبت التاء طاء فأدغمت الظاء في الطاء، وان شئت غلبت الظاء كما غلبت الطاء.
وإذا سئل السخي ما لا يجد يقال هو مظلوم، قال زهير:...ويظلم أحيانا فيظلم (41) أي يحتمل الظلم كرمالا قهرا.
وظلمت الارض: لم تحفر قط ثم حفرت، قال النابغة: والنؤي كالحوض في المظلومة الجلد (42) وظلمت الناقة: نحرت من غير داء ولا كبر.
(والظلمة: ذهاب النور، وجمعه الظلم) (43)، والظلام اسم للظلمة، لا يجمع، يجرى مجرى المصدر) كمالايجمع نظائره نحو السواد والبياض) (44).
__________
(41) من عجز بيت لزهير تمامه في الديوان ص 152 وهو: هو الجواد الذي يعطيك نائله * عفوا ويظلم احيانا فيظلم (42) عجز بيت تمامه في " التهذيب " و " اللسان " وهو: الا اواري لايا ما أبينها...وانظر الديوان ص 3.
(43) ما بين القوسين من " التهذيب " من أصل " العين ".
(44) زيادة اخرى من " التهذيب " من أصل " العين ".
(*) (8/163)
صفحة 2974
وليلة ظلماء (ويوم مظلم) (45): شديد الشر.
وأظلم فلان علينا البيت: إذا أسمعك ما تكره) (45).
والظلم: الشرك، قال الله - عزوجل -: (ان الشرك
لظلم عظيم).
(46) لمظ (47): اللمظ: ما تلمظ به بلسانك على أثر الاكل، وهو الاخذ باللسان مما يبقى في الفم والاسنان، واسم ذلك الشئ لماظة، قال: لماظة أيام كأحلام نائم (48) وفي الحديث: (النفاق في القلب لمظة سوداء) يعني النقطة.
واللمظ: البياض في جحفلة الفرس فإذا جاوز إلى الانف فهو أرثم.
باب الظاء والنون والفاء معهما ن ظ ف مستعمل فقط نظف: (النظافة: مصدر النظيف، والفعل اللازم منه: نظف، والمجاوز: نظف ينظف تنظيفا.
__________
(45) زيادة اخرى من " التهذيب " من أصل " العين ".
(46) سورة لقمان، الآية 13.
(47) سقطت ترجمة " لمظ " من " س ".
(48) لم نهتد إلى القائل، والشطر في " اللسان " غير منسوب.
(*) (8/164)
صفحة 2975
واستنظف الوالي ما عليه من الخراج، أي: أستوفى، ولا يستعمل التنظيف في هذا المعنى) * باب الظاء والنون والباء معهما ظ ن ب يستعمل فقط
ظنب: الظنبوب: حرف الساق اليابس من قدم (49).
والظنبوب: مسمار يكون في جبة السنان حيث يركب في عالية الرمح، والجميع الظنابيب، قال سلامة: إنا إذا ما أتانا صارخ فزع * كانت إجابتهم قرع الظنابيب (50) عنى بالبيت ان تقرع ظنابيب الخيل بالسياط ركضا الى العدو، وقيل: عنى قرع الظنبوب أي المسمار في جبة السنان حيث يركب، كل قد قيل، واسم ذلك المسمار الكلب.
باب الظاء والنون والميم معهما ن ظ م يستعمل فقط نظم (51): النظم نظمك خرزابعضه إلى بعض في نظام واحد، وهوفي كل شئ حتى قيل: ليس لامره نظام، أي لا تستقيم طريقته.
__________
(*) سقط هذا الباب من الاصول وأثبتناه من التهذيب 14 / 389 عن العين.
(49) كذا في اللسان والتهذيب.
في الاصول: من قدم الانسان.
(50) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 125 والرواية فيه: كان الصراخ قرع الظنابيب.
(51) جاءت كلمة " مظنة " قبل ترجمة " نظم " بمعنى " المعلم " وجمعها مظان.
وليس هذا موضعها بل هي في " ظنن.
(*) (8/165)
صفحة 2976
والنظام: كل خيط ينظم به لؤلؤ أو غيره فهو نظام،
والجميع نظم، وفعلك النظم والتنظيم، (قال: مثل الفريد الذي يجري على النظم) (52) (والانتظام: الاتساق.
وفي حديث أشراط الساعة: وآيات تتابع كنظام بال قطع سلكه.
والنظام: العقد من الجوهر والخرز ونحوهما، وسلكه خيطه.
والنظام: الهدية والسيرة).
(53) وليس لامرهم نظام، أي ليس له هدي ولا متعلق يتعلق به.
وتقول: في بطنها أناظيم، والنظام: بيض الضب كأنه منظوم في خيط، وفي بطنها نظامان، وكذلك نظاما السمكة، وقد نظمت السمكة فهي ناظم وذلك حين يمتلئ من أصل ذنبها الى أذنها بيضا.
والنظم درونحوه مما ينظم.
__________
(52) زيادة من " التهذيب " من أصل " العين ".
(53) زيادة أخرى.
(*) (8/166)
صفحة 2977
الثلاثي المعتل باب الظاء والراء و (وءي) معهما ظء ر يستعمل فقط ظئر: الظئر سواء للذكر والانثى من الناس، والجميع الظؤورة
(وتقول: هذه ظئري) (54).
ويقال: ظاء رت فلانة، بوزن فاعلت، إذا أخذت ولدا ترضعه (على) أظاروظؤور، وأصله في الابل.
وكل مشتركتين في ولد ترضعانه فهما ظئران، ويجمع [ على ] أظآر وظؤور، وأصله في الابل.
ويقال لاب الولد من صلبه هو مظائر لتلك المرأة.
ويقال: اظأرت لولدي ظئرا، اي اتخذت، وهو افتعلت فأدغمت التاء في باب الافتعال فحولت مع الظاء طاء لان الطاء من فخام حروف الشجر التي قربت مخارجها من التاء، فضموا إليها حرفا فخما مثلها ليكون أيسر على اللسان لتباين مدرجة الحروف الفخام من مدارج الحروف الخفت، وكذلك تحويل تلك التاء مع الضاد والصاد طاء لانها من الحروف الفخام.
والظؤور من النوق: التي تعطف على ولد غيرها، أو على بو، وتقول: ظئرت فأظأرت، فهي ظؤور ومظؤورة، وجمع الظؤور أظآر وظؤار، قال: مثل الروائم بوابين أظآر (55)
__________
(54) زيادة كذلك.
(55) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/167)
صفحة 2978
(وقال متمم: فما وجد أظآر ثلاث روائم * رأين مجرامن حوار ومصرعا (56)
وقال الآخر في الظؤار: يعقلهن جعدة من سليم * وبئس معقل الذود الظؤار) (57) وظاءرني فلان على أمر لم يكن من بالي فان قلت ظأرني فأظأرت حسن، وهو شبه راودني.
والظؤار توصف به الاثافي لتعطفها حول الرمادشبه الناقة.
والظئار: أن تعالج الناقة بالغمامة في أنفها فتكتب في منخريها بخلبة شديدة حتى تظأر لكيلا تجد ريح التي تظأرعليه، والغمامة الخثي أو السرقين يجعل في أنفها ثم تشرط بالدرجة، والظئار عطفها على البو، قال: كأنف الناب خرمها الظئار (58) وإذا أرادوا ذلك حشوا ثفرها بدرجة وكتبوا منخرها بسير لئلا تشمه فتجد ريحه، ثم يلقى على رأسها كساء، وتنزع الدرجة
__________
(56) البيت في التهذيب " واللسان ".
(57) البيت في " التهذيب " واللسان " غير منسوب، وما بين القوسين من اصل " العين ".
(58) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/168)
صفحة 2979
منها نزعا عنيفا، ثم يدنى الرأم منها فترى انها ولدته ساعتئذ فتدر عليه (59).
باب الظاء واللام و (وءي) معهما ل ظ ي يستعمل فقط
لظي: اللظي هو اللهب الخالص، ولظى من أسماء جهنم، لاينون لانها اسم لها، وكذلك سقراسم لها، وأسماء الاناث لاتصرف في المعرفة فرقا بين الذكر والانثى.
ولظيت النار تلظى لظى معناه تلزق لزوقا.
والحر في المفازة يتلظى كأنه يلتهب التهابا.
باب الظاء والفاءو (وء ي) معهما وظ ف، ف ي ظ يستعملان فقط وظف: الوظائف جمع الوظيفة، والوظيفة في كل شئ: ما يقدر ؟ ؟ كل يوم من رزق أو طعام أو علف أو شراب.
والوظيف لكل ذي اربع فوق الرسغ إلى الساق، والعدد أوظفة، (والجمع: وظف ووظائف)، قال: أبقت لنا وقعات الدهر مكرمة * ماهبت الريح والدنيا لها وظف (60)
__________
(59) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال غيره: لو فعل بها امر الخثي لماتت، ولكن ربما جعلوا ثم البدأة وهي خرقة لينة أو حجر املس كيلا يخاف على الرحم بفعل ذلك ليستنزل به اللبن.
وقال غيره: ظوئرت فانظأت.
(60) البيت في " التهذيب " من اصل العين " غير منسوب.
(*) (8/169)
صفحة 2980
وهي شبه الدول مرة لهؤلاء ومرة لهؤلاء، أي جعلت وظيفة
للناس.
(وقد وظفت له توظيفا، ووظفت على الصبي كل يوم حفظ آيات من كتاب الله توظيفا) (61).
فيظ: فاظت نفسه فيظا وفيظوظة، وهي تفيظ وتفوظ أي خرجت فهي فائظة، قال: وفائظا وكلا روقيه مختضب (62) باب الظاء والباءو (وء ي) معهما وظ ب، ظ ب ي، ظء ب، ظ بء، ب ظ و، ب ي ظ مستعملات وظب: وظب يظب وظوبا، وهو المواظبة على الشئ والمداومة والتعاهد.
ويقال للروضة إذا تدوولت بالرعي حتى لم يبق فيها كلا انها لموظوبة اي موطوءة اي مأكول ما فيها، ولشدما وظبت.
وواد موظوب: معروف من الاودية، وكذلك العشب والارض، قال: بكل واد جديب الارض موظوب (63)
__________
(61) مابين القوسين زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(62) لم نهتد إلى القائل.
(63) عجز بيت لسلامة بن جندل كما في " اللسان " وروايته فيه: كنا نحل إذا هبت شآمية * بكل واد حديث البطن موضوب وجاء في الديوان ص 119: " بكل واد حطيب البطن مجدوب " (*) (8/170)
صفحة 2981
ظبي: ظبية، وثلاث أظب وظباء.
والظبي اسم رمل.
والظبية: جهاز المرأة والناقة، يعني حياءها (64).
والظبة: حد السيف في طرفه، والخنجر وشبهه، والجمع الظباة والظبى والظبون.
ويقال: هومن ظبوة كما أن برة من بروة، ولو جمع ظبوات في الشعر على قياس سنوات جاز، قال:.
وقوم كرام أنكحتنا بناتهم * ظبات السيوف والرماح المداعس (65) ويقال: الظبية جراب صغير من مسك البهمة من الغنم.
(والظبية شبه العجلة والمزادة.
وإذا خرج الدجال تخرج امرأة قدامه تسمى ظبية، وهي تنذر المسلمين).
(66) ظأب: ويقال: ظأبت الرجل: شتمته وخوفته.
والضأب: السلف، ولم أسمعهم يصفون به الا الرجل، ويقال: ظأم، والباء
__________
(64) كذا في " التهذيب " و " اللسان " واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: فرجها.
(65) لم نهتد إلى القائل.
(66) من " التهذيب " من اصل " العين " وقد اخلت به الاصول المخطوطة.
(*) (8/171)
صفحة 2982
أجود، وإن يجمع فالظأبون، ولم أسمع منه فعلا، وقد مر في باب التضعيف في لغة من يشدد الباء.
والظأب: الجلبة، قال أوس: له ظأب كما صخب الغريم (67) ظبأ: (68) الظبأ: الظرف الذي يجعل فيه اللبن.
والظبأ: سمة على الفرس.
والظبأ: واد لهذيل.
بظو: قال الاغلب: خاظي البضيع لحمه خظابظا (69) و (بظا) صلة ل (خظا).
وقال أبو الأسود لابن أخيه وقد أعرس: كيف وجدت أهلك، قال: خظيت وبظيت، قال: أماخظيت فقد عرفته، فما بظيت ؟ قال عربية لم تبلغك، قال: يا ابن أخي لا خير في عربية لم تبلغني بيظ: البيظ، يقال: ماء الرجل، ولم أسمع منه فعلا، فان جمع فقياسه البيوظ والابياظ.
__________
(67) البيت في " التهذيب " و " اللسان " من اصل " العين " وتمامه: يصوع عنوقها احوى زنيم * له ظأب كما...ولم نجده في الديوان.
(68) لم نهتد إلى هذه المادة في سائر المعجمات.
(69) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما.
(*) (8/172)
صفحة 2983
باب الظاء و الميم و (وءي) معهما ظ م ي، ظ مء مستعملان ظمي، ظمأ: الظمى، بلا همز، قلة دم اللثة، ويعتريه الحسن (70) والملاحة، ورجل أظمى وامرأة ظمياء، والجمع الظمي، وظمي ظمى وظماءة.
وعين ظمياء: رقيقة الجفن.
وساق ظمياء: معترقة اللحم، ووجه ظمآن: قليل اللحم.
وإذا عنيت به نفسك، قلت: ظمئت بوزن برئت، ويجوز في الشعر اضطرارا مد الظمى ونحوه كالخطاء والكلاء ونحو هما من المهموز حتى يصير بوزن (فعال).
والظمى، بلاهمز،: ذبون الشفة من العطش وغيره، وكل ما ذبل من الحرفهوظم.
ورجل ظمآن وامرأة ظمأى، ورجال ظماء، ونساء ظمئات وظماء.
الظمء (71): حبس الابل عن الماء الى غاية الورود فيما بين الشربتين فهوظمء، والجميع الاظماء.
__________
(70) كذا في الاصول المخطوطة و " التهذيب "، واما في " اللسان " فقد ورد: الحبش.
(71) جاء في الاصول المخطوطة " الظمو " وفي " اللسان " انه لغة في الظمء.
(*) (8/173)
صفحة 2984
وظمء الحياة من وقت سقوط الولد الى وقت موته عاجلا وآجلا.
وإذا كانت اللثة قالصة لازقة بالشفة قيل ظمياء.
(72) والرمح إذا كان يابسا صلبا فهو أظمى.
(73) اللفيف من حرف الظاء ظ ي ي، ظء ظء مستعملان ظيي: الظيان شئ من العسل، ويجي في الشعرالظي بلانون، ولا يشتق منه فعل فتعرف ياؤه، وفعل في تصغيره ظييان، وقيل: ظويان.
وقال بعضهم: الظيان نبات باليمن، الواحدة ظيانة، ويقال: ظيانة فعالة.
وأرض مظينة، وأديم مظين (74).
والظاء عربية لم تعط احدا من العجم، وسائر الحروف اشتركوا فيها، وهي في الهجاء من (ظييت) بناؤها من (ظ ي ي).
وكلمة مظيأة: فيها ظاء.
ومن الظيان عطرمظيى.
وتصغيرها ظييانة وظويانة من (ظويت).
ظأظأ: ويقال: ظأظأيظأظئ ظأظأة، وهو حكاية بعض كلام الاعلم الشفة العليا، والاهتم الثنايا العلى وفيه غنة، رأيتهم
يحكون ذلك.
__________
(72) في الاصول المخطوطة: " ظمئى ".
(73) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال مبتكر: اقول: عين ظمئى يا هذا وساق ظمئى.
(74) جاء في " اللسان ": ارض مظيأة وأديم مظيأ.
(*) (8/174)
صفحة 2985
باب الذال باب الثنائي الصحيح باب الذال والراء ذ ر، رذ يستعملان ذر: الذر: صغار النمل.
والذر مصدر (ذررت) وهو أخذك الشئ بأطراف أصابعك تذره ذر الملح على الخبز، وتذر الدواء في العين، والذرور اسم الدواء اليابس للعين.
والذريرة: فتات قصب من الطيب يجاء به من الهند، كأنه قصب النشاب.
والذرارة: ما تناثر من الشئ الذي تذره.
والذرية فعلية من (ذررت) لان الله ذرهم في الارض فنثرهم فيها، كما أن السرية من (تسررت)، والجميع الذراري، وإن خفف جاز.
وذرور الشمس: طلوعها وسقوطها على الارض، وذر قرن الشمس، أي طلع قال:
صورة الشمس على صورتها * كلما تغرب شمس أو تذر (1)
__________
(1) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/175)
صفحة 2986
رذ: الرذاذ: مطر كالغبارواحدها رذاذة.
ويوم مرذ، وأرذت السماء إرذاذا ورذاذا.
باب الذال واللام ذ ل، ل ذ يستعملان ذل: الذل مصدر الذلول أي المنقادمن الدواب، ذل يذل، ودابة ذلول: بينة الذل، ومن كل شئ أيضا، وذللته تذليلا.
ويقال للكرم إذا دليت عناقيده قد ذلل تذليلا.
والذل: مصدر الذليل، ذل يذل وكذلك الذلة.
والذلذل: أسفل القميص والقباء ونحوه ذلك، ويقال: شمر ذلاذلك، قال: وعلمها في السعي رفع الذلاذل (2) لذ: شراب لذو لذيذ يجريان مجزى واحدا في النعت، ويلذ لذاذة.
ولذذت الشئ: وجدته لذيذا، ويجمع اللذ لذاذا، قال: تلوم على لذ من العيش أغيد (3)
وتقول: ما كنت لذا، ولقد لذذت بعدي.
__________
(2) لم نهتد إلى القائل.
(3) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/176)
صفحة 2987
باب الذال والنون ذن يستعمل فقط ذن ذن يذن ذنينا إذا سال من أنف الفحل ماء خاثر، ومن المزكوم.
والذءنون.
نبات أمثال العراجين ينبت، الواحدة بالهاء، وهي مستطيلة، يأكلها الناس من نبات الفطر.
باب الذال والفاء ف ذ، ذ ف يستعملان فذ: الفذ أول سهم القداح.
والفذ الفرد، ويقال: كلمة شاذة فذة.
ويجمع الفذ على الفذوذ والفذاذ.
وأتانا بتمر فذأي لم يأخذ بعضه بعضا.
ذف: الذفيف: الخفيف، وذف يذف ذفافة، وخفاف ذفاف.
وماءذفاف والجمع ذفف: وأذفة، أي قليل.
وذففت على الرجل أي أجهزت عليه.
باب الذال والباء
ب ذ، ذ ب يستعملان بذ: تقول العرب بذ يبذ بذا إذا خرج شئ على الآخر في حسن أو عمل كائنا ما كان. (8/177)
صفحة 2988
والبذاذة: سوء الهيئة، ورجل باذ الهيئة، ولقدبذد وأبذه غيره.
ذب: ذب يذب ذبوبا وهو يبس السفة، وقد ذبت شفتاه.
وهماذا بتان، والجميع الذواب.
وهو يذب في الحرب عن حريمه وأصحابه، أي يدفع عنهم ذبا.
والمذبة التي تذب بها الذباب، والذباب اسم واحد للذكر والانثى، والغالب في الكلام التذكير كما أن الغالب في العقاب التأنيث فلا يقولون أبدا إلا: هذه عقاب، وانقضت عقاب.
ويجمع الذباب على أذبة، فإن كثر فهو الذبان.
وذباب السيف: رأسه الذي فيه ظبته.
وجاء في الحديث: (كثمرة السوط يتبعها ذباب السيف)، وثمرة السوط: طرفه.
والذبذبة: تردد شئ في الهواء معلق.
والذباذب: أشياء تعلق من الهوادج، أول رأس البعير للزينة، الواحد ذبذب، ورجل مذبذب ومتذبذب أي متردد بين بين أمرين وبين رجلين لا يثبت على صحابته لاحد.
والذباذب: ذكر الرجل لانه يتذبذب أي يتردد. (8/178)
صفحة 2989
باب الذال والميم ذ م يستعمل فقط ذم: الذم: اللوم في الاساءة، ومنه التذمم، فيقال من التذمم: قد قضيت مذمة صاحبي، أي أحسنت أن لاأذم.
ويقال: افعل كذاو كذا وخلاك ذم، أي خلاك لوم.
والذمام: كل حرمة تلزمك، إذا ضيعتها، المذمة، ومنه سمي أهل العهد أهل الذمة الذين يردون الجزية على رؤوسهم من المشركين كلهم.
والذم: المذموم الذميم.
وفي حديث يونس - عليه السلام - (أن الحوت قاءه زريا ذما) أي مذموما مهزولا يشبه الهالك.
والذميم: بثرأمثال بيض النمل تخرج على الانف من الحر ونحوه، الواحدة ذميمة، ويجمع على ذمام، قال: وترى الذميم على مراسنهم * يوم الهياج كمازن الجثل (4) ويروى: النمل.
وركية ذمة: قليلة الماء، والجمع الذمام.
__________
(4) البيت في " التهذيب " وكذلك في " اللسان " وروايته فيه...على مناخرهم.
(*) (8/179)
صفحة 2990
باب الثلاثي الصحيح من الذال باب الذال والراء واللام معهما ر ذ ل يستعمل فقط رذل: الرذل: الدون من كل شئ، مصدره الرذالة، وقد رذل، والجميع الارذال، والارذلون والرذلون، ورذالة كل شئ أردؤه.
ورجل رذل أي وسخ، وامرأة رذلة، وثوب رذيل اي ردئ.
باب الذال والراء والنون معهما ن ذ ر يستعمل فقط نذر: النذر: ما ينذر الانسان فيجعله على نفسك نحبا واجبا.
والنذر: اسم الانذار.
والنذر: جماعة النذير، وتقول.
أنذرتهم فنذروا ولم يستعملوا مصدرا.
(5) والتناذر: إنذار بعضهم بعضا.
والنذير: اسم الشئ الذي يعطى.
وربما جعلت اليهودية ولدها نذيرة للكنيسة، والجمع النذائر.
ونذر القوم بالعدو أي علموا بمسيرهم.
ومناذراسم رجل، ومنذر كذلك.
__________
(5) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: لكني اقول: انذروا إنذارا ويقال: جاءهم الانذار والنذير والنذارة.
(*) (8/180)
صفحة 2991
باب الذال والراء والفاء معهما ذ ر ف، ذ ف ر يستعملان فقط ذرف: ذرفت عينه دمعها ذرفا وذرفانا، وذرف الدمع نفسه يذرف ذروفا، وذرفتها تذريفا وتذرافا وتذرفة، قال: ما بال عيني دمعها ذروف (6) ومذارف العين: مدامعها.
ذفر: الذفر مصدر الاذفر، وهو سوء ريح الابط، والاسم الذفرة.
ومسك أذفر أي ذكي جيد.
والذفرى من القفا: الموضع الذي يعرق من البعير وكل شئ، وهما ذفريان عن يمين النفزة من الانسان وشمالها، قال: والقرط في حرة الذفرى معلقة (7) ومنهم من يصرف ذفرى البعير فينون، كأنهم يجعلون الالف أصلية، وكذلك يجمعون على الذفارى.
والذفرة: النجيبة الغليظة الرقبة.
والذفر: القوي الشديد.
__________
(6) القائل: رؤبة - ملحق الديوان ص 178.
(7) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/181)
صفحة 2992
باب الذال والراء والباء معهما ذ ب ر، ب ذ ر، ر ب ذ، ذ ر ب مستعملات ذبر: الذبر، بلغة هذيل خفية يذبرها ذبرا.
وبعضهم يقول: ذبر الكتاب (8) اي كتب، وبعض يقول: الذبور الفقه بالشئ والعلم به، وقيل: ذبره أي فهمه وقتله علما.
بذر: بذرت الشئ والحب بذرا، بمعنى نثرت، ويقال للنسل: البذر، يقال: هؤلاء بذر سوء.
والبذر اسم جامع لما بذرت من الحب.
والبذير: من لايستطيع ان يمسك سر (نفسه).
(9) ورجل بذير وبذور: مذياع، وقوم بذر: مذاييع، والفعل والمصدر في القياس بذر بذارة.
(وفي الحديث: (ليسوا بالمساييح البذر)) (10)، ويقال بذر بذرا.
والتبذير: إفساد المال وإنفاقه في السرف، [ قال الله - عزوجل: (ولا تبذر تبذيرا) ] (11).
__________
(8) في التهذيب 14 / 425 عن العين: " وبعض يقول: زبر: كتب، بالزاي ".
(9) سقطت من الاصول المخطوطة واثبتناها من " التهذيب " و " اللسان ".
(10) زيادة من التهذيب من اصل " العين ".
(11) سورة الاسراء: الآية 29.
(*) (8/182)
صفحة 2993
[ وقيل: التبذير إنفاق المال في المعاصي، وقيل: هوأن يبسط يده في إنفاقه حتى لا يبقي منه ما يقتاته، واعتباره بقوله - عزوجل -: " ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا " ] (12) [ ويقال: طعام كثير البذارة أي كثير النزل، وهو طعام بذر اي نزل، وقال: ومن العطية ما ترى * جذماء ليس لهابذاره ] ربذ: الربذة: موضع.
والربذ: خفة القوائم في المشي، وخفة الاصابع في العمل، وانه لربذ، قال جرير: خزرلهم ربذ إذا ما استأمنوا * وإذا تتابع في الزمان الامرع (13) والربذة: صوفة يؤخذ بها القطران فيهنأ بها البعير، وشبهت الخرقة التي تلقيها الحائض بها فسميت الربذة.
والربذة تميمية، والثملة حجازية وهما صوفة الهناء.
وشئ ربيذ اي بعضه على بعض.
ذرب: الذرب: الحاد من كل شئ، لسان ذرب، وسيف ذرب أي حاد.
__________
(12) سورة الاسراء: الآية 29، وما بين القوسين من اصل " العين ".
(13) البيت في الديوان ص 349 وروايته: خور لهم زبد إذا ما استأمنوا *...(*) (8/183)
صفحة 2994
وسم ذرب ومذروب، وقدذرب ذربا وذرابة.
والذربة و (الذربة) (14): السليطة من النساء، قال: إني لقيت ذربة من الذرب (15) وفلان ذرب: منكر.
وتذريب السيف: أن ينقع في السم فإذا أنعم سقيه أخرج فشحذ.
وذرب الجرح إذا ازدادا تساعا ولا يقبل البرء، قال الكميت: أنت الطبيب بأدواء القلوب إذا * خيف المطاول من أسقامها الذرب (16) والذرب من الامراض مأخوذ من الجرح، وهو الذي لا يبرأ، واستعير من الجرح للمرض، قال الغنوي: إذا أساها طيب زادها مرضا (17) باب الذال والراء والميم معهما ر ذ م، ذ م ر، م ذ ر مستعملات رذم: قصعة رذوم، رذمت أي امتلات حتى ان جوانبها لتصبب.
__________
(14) هي الذربة مثل كسرة، وقال الازهري والاصل ذربة مثل كلمة.
(15) الرجز لاعشى بني مازن كما في " اللسان ".
(16) لم نجده في شعر الكميت.
(17) لم نهتد إلى تخريجه.
(*) (8/184)
صفحة 2995
ورذمته أر ذمه، وقل ما يستعمل الا بفعل مجاوز، قال: لا تملا الدلو صبابات الوذم الاسجال رذم على رذم (18) الرذم ههنا: الامتلاء، والرذم الاسم، والرذم المصدر.
ذمر: الذمر: اللوم والحض معا، والقائد يذمر أصحابه أي يلومهم ويسمعهم ما يكرهون ليكون أجدلهم في القتال.
والتذمر: اشتق منه، وهوأن يقصر الرجل في أمر فيلوم نفسه ويعاتبهاكي يجد في الامر.
والقوم يتذامرون في الحرب.
وذمار الرجل: كل شئ يلزمه الدفع عنه، وإن ضيعه لزمه الذمراي اللوم.
والمذمر للناقة كالقابلة للنساء، وذلك أنه يذمراي يلمس إذا خرج، وهو القبض على علباويه، فإن كان ذكرا أو أنثى عرفه بذلك، قال الكميت: وقال المذمر للناتجين * متى ذمرت قبلي الارجل (19) وذامر فلان فلانا فذمره اي غلبه في المذامرة.
والمذمر: الكاهل والعنق وما حوله إلى الذفرى من أصل الاذن.
__________
(18) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(19) البيت في " اللسان " و " التهذيب ".
(*) (8/185)
صفحة 2996
مذر: مذرت البيضة إذا غرقلت وفسدت، وقد امذرتها الدجاجة.
والتمذر: خبث النفس.
والمذروان: فرعا الاليتين، قال: أحولي تنفض استك مذرويها لتقتلني فهاأنا ذا عمارا (20) باب الذال واللام والنون معهما ن ذ ل يستعمل فقط نذل: النذل والنذيل من تزدريه في خلقته وعقله، ونذل نذالة وهم الانذال.
باب الذال واللام والفاء معهما ف ل ذ، ذ ل ف يستعملان فقط فلذ: الفلذ: كسرك قطعة من كبدأوفضة أو ذهب، وافتلذت فلذة من كبد، أي قطعت قطعة.
وفلذت له من مالي فلذة: اعطيته منه شيئا، والفلذ الاسم، والفلذ مصدر.
__________
(20) البيت لعنترة كما في " اللسان " يهجو عمارة بن زياد العبسي: وانظر
الديوان ص 64.
(*) (8/186)
صفحة 2997
والفلذة قطعة من كبد، وفي الحديث: (ترمي بأفلاذ كبدها)، يعني ما فيها من الكنوز والاموال.
ذلف: الذلف: غلظ واستواء في طرف الانف وليس بجد غليظ تعتري منه الملاحة.
باب الذال واللام والباء معهما ذ ب ل، ب ذ ل يستعملان فقط ذبل: الذبل: جلد السلحفاة البحرية.
والذبل: أسورة العاج والقرون.
والذبول: مصدر الذابل، وهو دفة كل شئ كان ريان من الناس والنبات ثم ذبل.
والتذبل: مشية للنساء إذا مشين مشية الرجال إذا كانت مع ذلك دقيقة.
والذبالة: الفتيلة.
والذبلة: البعرة، والذبلة: الريح الهيف، والجمع: الذبلات.
بذل: البذل نقيض المنع، وكل من طابت نفسه لشئ فهو باذل.
والبذلة من الثياب: ما يلبس ولا يصان.
ورجل متبذل: يلي الاعمال بنفسه. (8/187)
صفحة 2998
باب الذال واللام والميم معهما ل ذ م، ذ م ل، م ذ ل، م ل ذ مستعملات لذم: لذم بالشئ أي لهج وأولع به، قال: ثبت اللقاء في الحروب ملذما (21) ذمل: الذميل: ضرب من العدو، وهو الذملان، وذمل يذمل.
مذل: الامذلال: الاسترخاء والفترة، قال: ويجري في العظام امذلالها (22) والمذيل: المريض، وهو الذي لا يتقار وهو في ذلك ضعيف، وقد مذل مذلا، ومذل مذالة.
ورجل مذل به: طيب النفس، ومذلت به نفسي.
والمذل: القلق، تقول: مذل بسره ويمذل اي أخذه القلق حتى أفشاه وأظهره، قال: فلاتمذل بسرك، كل سر * إذا ما جاوز الاثنين فاشي (23) والاسم المذال.
__________
(21) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو مما في اصل " العين ".
(22) لم نهتد إلى القائل.
(23) البيت لقيس بن الخطيم كما في " التهذيب " و " اللسان ".
وانظر الديوان ص 79.
(*) (8/188)
صفحة 2999
ملذ: ملذ يملذ ملذا، وهوأن ترضي صاحبك بكلام لطيف وتسمعه ما يسره، وليس معه فعل، ورجل ملاذ ملذاني، قال: تسليم ملاذ على ملاذ (24) باب الذال والنون والفاء معهما ن ف ذ يستعمل فقط نفذ: النفاذ: الجواز والخلوص من الشئ، ونفذت أي جزت، وطريق نافذ: يجوزه كل احد ليس بين قوم خاص دون العامة، (ويقال: هذا الطريق ينفذ الى مكان كذاوكذا، وفيه منفذ (25) للقوم أي مجاز).
ونفذ السهم وأنفذته، والنفذ يستعمل في إنفاذ الامر، تقول: قام المسلمون بنفذ الكتاب، أي بإنفاذ ما فيه.
(26) (وقال قيس بن الخطيم: طعنت ابن عبد القيس طعنة ثائر * لها نفذ لولا الشعاع أضاءها (27) أراد بالنفذ المنفذ.
__________
(24) الرجز في " التهذيب " غير منسوب
(25) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(26) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: الفانيذ فارسية، نقول وليس هذا موضعها.
(27) البيت في " التهذيب " و " اللسان " والديوان ص 22.
(*) (8/189)
صفحة 3000
يقول: نفذت الطعنة: أي جاوزت الجانب الآخر حتى يضئ نفذها خرقها، ولولا انتشار الدم الفائر لابصر طاعنها ما وراءها، أراد أن لها نفذا أضاءها لولا شعاع دمها، ونفذها نفوذها إلى الجانب الآخر).
(28) باب الذال والنون والباء معهما ذ ن ب، ن ب ذ يستعملان فقط ذنب: الاذناب جمع الذنب.
والذنب: الاثم والمعصية، والجمع الذنوب.
والمذنب: مسيل الماء بحضيض الارض وليس بجد واسع:، وإن كان في سفح أو سند فهو التلعة.
ويقال لمسيل مابين التلعتين ذنب التلعة.
والذانب: التابع للشئ على أثره.
والمستذنب الذي يتلو الذنب لا يفارق أثره، قال: مثل الاجير استذنب الرواحلا (29) والذنوب: الفرس الواسع هلب الذنب.
والذنوب: ملء دلومن ماء، ويكون النصيب من كل شئ
كذلك، قال: لنا ذنوب ولكم ذنوب
__________
(28) مابين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(29) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
وهو لرؤبة - ديوانه ص 126.
(*) (8/190)
صفحة 3001
والذناب آخر كل شئ، قال: ونأخذ بعده بذناب عيش * أجب الظهر ليس له سنام (30) الذناب أيضا من مذانب المسايل، وهو شبيه ان يكون جماع الذنب، وقد يجمعون على الذنائب.
والذنابى: موضع منبت الذنب.
(31) والتذنوب، الواحدة تذنوبة هي البسرة المذنبة التي قد أرطب طرفها من قبل ذنبها.
وذنب الجراد: سمن وسمنه في أذنابه.
والتذنيب: التعاظل للضباب والفراش والجراد ونحوها، والتذنيب: إخراجها أذنابها من حجرتها وضربها على أفواه جحرتها (32).
نبذ: النبذ: طرحك الشئ من يدك أمامك أو خلفك.
والمنابذة: انتباذ الفريقين للحرب، ونبذنا عليهم على سواء أي نابذناهم الحرب إذا أنذرهم وأنذروه.
والمنبوذ: ولد الزنا المطروح.
والنبائذ: واحدها نبيذة، وهم المنبوذون، منه المنابذة والمنبوذة: المهزولة التي لاتؤكل.
__________
(30) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
وهو للنابغة ديوانه ص 232.
ومن شواهد الكتاب.
(31) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: هو الذنب نفسه.
والذنبان نبات، الواحدة بالهاء، وبعض يسميه ذنب الثعلب.
(32) اللسان " ذنب ".
(*) (8/191)
صفحة 3002
باب الذال والنون والميم معهما م ن ذ يستعمل فقط منذ: النون والذال فيها أصليتان، وقد تحذف النون في لغة وقيل ان بناء (منذ) مأخوذ من قولك: (من إذ) وكذلك معناها من الزمان إذا قلت: منذ كان، كان معناه: من إذ كان ذلك، (فلما كثر في الكلام طرحت همزتها) (33)، وجعلتا كلمة واحدة ورفعت على توهم الغاية.
(34) باب الذال والباء والميم معهما ب ذ م يستعمل فقط بذم: البذم مصدر البذيم، وهو العاقل الغضب من الرجال، يعلم ما يغضب له، وبذم بذامة، قال:
كريم عروق النبعتين مطهر * ويغضب مما فيه والبذم بغضب (35) وبذيمة: اسم رجل.
__________
(33) من (ط) وقد سقطت من صلى الله عليه وآله و (س).
(34) الكلام على " منذ " هذا في " التهذيب " من اصل " العين "، وهو نفسه في الاصول المخطوطة إلا ان فيها زيادة تأتي بعد قوله " اصليتان " غير واضحة هي: " وتعقب الذال سكون النون ولذلك ترفع إذا القيت الف الوصل لانها ترد إلى الاصل، وكان اصلها الرفع ".
وهذه الزيادة لم ترد في " التهذيب " وقد عبر عنها بما اثبتناه من الاصول المخطوطة الذي ورد هو نفسه في " التهذيب ".
(*) (8/192)
صفحة 3003
باب الثلاثي المعتل من الذال باب الذال والراء و (وئ) معهما ذرء، ذرو، وذر، رذي، ذء ر مستعملات ذرء: الذرأة: شيب يبدو في فودي الرأس قبل سائره، قال: فقد علتني ذرأة بادي بدي وذرئ فلان فهو أذرأ، والمرأة ذرآء.
(وذرأ الله الخلق يذرؤهم ذرءاأي خلقهم).
(36) والذرء من قولك: ذرأنا الارض اي بذرناها، وزرع ذرئ بوزن فعيل.
ويقال: ذرأت الوضين: بسطته على وجه الارض).
(37).
والذرئة في حديث عمر: النساء.
ذرو: الذرو: ذروالريح التراب تحمله ثم تثيبه.
والمذراة: الخشبة التي تذرى بها الحبوب تذرية، وذريت الحب تذرية.
__________
(35) البيت في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب، وهو من شواهد " العين ".
(36) هذه من " س " وسقطت في " ص " و " ط ".
(37) وجاء بعد هذا في " س "، وفي موضع آخر في " ص " و " ط " قال الضرير: سمعت ابن الاعرابي يقول: درأت بالدال، وانشد: تقول إذا ذرأت لها وضيني * أهذا دينه ابدا وديني (*) (8/193)
صفحة 3004
وذروته: والذرو اسم لماذروته بمنزلة النفض اسم ما تنفضه الشجر من الثمر المتساقط، قال الراجز: كالطحن أو أذرت ذرا لم يطحن (38) يعني ذرو الريح دقاق التراب.
والذرى: ماكنك من الريح الباردمن حائط أو غيره.
وتذريت من برد الشمال بحائط وبفلان (39) ونحوه.
والابل الشول إذا أحست بالبرد تذرت اي استترت بعضها ببعض، وبالعضاه من برد الريح.
والذرى: ما أذرت العين من الدمع، أي صبت تذري إذراء.
والاذراء: ضربك الشئ ترمي به أو نصرعه ؟ ؟ ؟.
وضربته بالسيف فأذريت رأسه، وطعنته فأذريته عن فرسه أي صرعته.
والسيف يذري ضريبته، أي يرمي بها، وقد يوصف به الرمي من غير قطع، كقوله في الحرب: شهباء تذري لهبا وجمرا (40) والذرة: حب، الواحدة ذرة أي أرزن.
والذروة: أعلى السنام وكل شئ.
__________
(38) الرجز لرؤبة كما في " التهذيب " والديوان ص 162.
(39) لا توجد كلمة " فلان " في النص نفسه في " اللسان ".
(40) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/194)
صفحة 3005
والذروة: أرض بالبادية، وجمع الذروة ذرى وذروات.
والذرو من الكلام كأنه طرف من الخبر، قال صخر بن حبناء: أتاني عن صغيرة ذرو قول: * وعن عيسى فقلت له كذاكا (41) أي دع هذا.
وقال جرير: يقلن ولو تلاحقت المطايا * كذاك القول ان عليك عينا (42) أي كف عن هذا القول ودعه.
وذروت له من الخبر ذروا.
وتقول: مر بجيفة فكادت تذريه أي تصرعه.
وجمع الذروة ذرى، ولولا الواو كان ينبغي ان تكون جماعة فعلة فعل نحو: خرقة وخرق، ولكن الواو خلقت من الضمة فضمت الكلمة عليها كراهية أن تلتبس بنات الواو من هذا الحد ببنات الياء نحو: فرية وفرى، فأما رشوة من بنات الواو ونحوها فتضم إذا جمعت.
والذري والذرو: عدد الذرية، يقال: أنمى الله ذروك، أي ذريتك.
__________
(41) لم نهتد إلى تخريج البيت.
(42) لم نجده في الديوان.
(*) (8/195)
صفحة 3006
وذر: عضد وذرة.
والوذرة: قطعة عظم لالحم فيها.
ويقال في الشتم: يا ابن شامة الوذر، كأنه شبه القذف.
والعرب قد أماتت المصدر من (يذر) والفعل الماضي، واستعملته في (الحاضر) والامر، فإذا أرادوا المصدر قالوا: ذره تركا، أي اتركه.
رذي: الرذي: المهزول (43) الذي لايستطيع براحا، والانثى رذية، وقد رذي يرذى رذاوة ورذى، ويجمع على أرذياءعلى وزن أشقياء، وقد أرذيته.
وفي حديث يونس - عليه السلام -: (فقاءت الحوت رذيا).
ذءر: وذئر فلان فهوذئراي مغتاظ، ومثله: السبع ذئرعلى عدوه، إذا اغتاظ واستعدله أن رآه واثبه.
وأذأرته أنا، قال: لما أتانا عن تميم أنهم ذئروا بقتلى عامر وتغضبوا (44) والذأر المصدر.
__________
(43) كذا في الاصول المخطوطة، واما في " التهذيب " ففيه المتروك.
(44) البيت لعبيد بن الابرص كما في " اللسان " وروايته: لمال اتاني...وانظر الديوان ص 6.
(*) (8/196)
صفحة 3007
والسرقين ؟ ؟ ؟ المختلط بالتراب يسمى ذئرة، فإذا طلي على أطباء الناقة لئلا يرضعها الفصيل فهو الذئار، والفعل ذئرت، ويسمى ذلك قبل الخلطة خثة.
وأذأرته بالشئ: أولعته وحرشته، وأذأرته: ألجاته.
باب الذال واللام و (وئ) معهما ذ ي ل، ذء ل، وذ ل، ل وذ، ذ ول مستعملات ذيل: ما أسبل فأصاب الارض من الرداء والازار، وذيل المرأة لكل ثوب تلبسه إذا جرته على الارض من خلفها.
وذيل الريح: ماجرته على الارض من التراب والقتام (45)، وجمعه ذيول وربما قالوا: أذيال، لان الياء إذا تحركت تحولت ألفا نحو: القال من القول: والقاب من القوب، وهما في الوزن سواء لخفتهما، فأجروا الواو الظاهرة مجرى الالف لسكونها فحملوا
ذلك على ميزان ما جاء من نحو الجدث والجمل وغيرهما، وأجمال للعدد، ودخلت ألف القطع فرقا بين العدد وبين الجماع، ودخلت الالف بعد الميم مدة ومدت من فتح الميم، ليختلف لفظ الجمع من.
لفظ الواحد، لانه لو قال: أجمل لاشتبه بالنعت نحو أحمر وأصفر.
وما كان ثانية من الحروف الصحاح ساكنا نحو: سرج وبعل، فإنهم زادوا الالف أيضا في أوله للعدد، ولو لم تكن العين والراء.
__________
(45) كذا في " التهذيب " و " اللسان " واما في الاصول المخطوطة فقد جاء: القمام.
(*) (8/197)
صفحة 3008
للنزع ؟ ؟ ؟ منها مدة، وقد سكن الحرف الذي قبلها لمجئ ألف القطع، فلما سكن الحرفان حركوا الآخر منهما، فلم يكن له وجه إلا الضمة، لانه لو فتح لاشتبه بالنعت ولو كسر لاشتبه بالامر.
ويقال لذنب الفرس إذا طال: ذيل، وفرس ذيال إذا تذيل في مشيه واستنانه.
وقد أذيل الفرس إذا أسئ القيام عليه حتى يهزل.
وأذلته: أهنته.
ويقال للحلقة اللطيفة من حلق الدروع وغيرها مذالة، قال: من الماذي والحلق المذال (46) ذءل: ذؤالة اسم معرفة للذئب لا ينصرف، وسمت العرب عامة السباع بأسماء معارف، يجرونها مجرى الرجال والنساء، ويذكرون (ذؤالة) ولا يجعلون فيه ألفاولاما.
والذألان: ابن آوى.
واختلفوا فقال بعضهم ذئلان، وقال بعضهم: ذؤلان لجماعة ذؤالة.
والذألان، مفتوحة الهمزة: مشية في سرعة وميس، فإذا كانت المشية في انخزال وضعف قيل: تذأل، وقيل بالدال أيضا، قال: مرت بأعلى سحرين تذأل (47)
__________
(46) لم نهتد إلى القائل.
(47) لم نهتد إلى الراجز.
(*) (8/198)
صفحة 3009
وذل: الوذيلة: قطعة من شحم السنام والالية.
ويقال للقطعة من الفضة: وذيلة وتجمع وذائل.
لوذ: اللوذ: مصدر لاذ يلوذ لوذا، واللياذ مصدر الملاوذة، وهوأن يستتر بشئ مخافة ان تراه وتأخذه.
(48) واللاذة واللاذ: ثياب من حرير ينسج بالصين تسميه العرب والعجم اللاذ.
والملاذ: الملجأ، ويجمع الملاوذ.
وألواذ المكان: نواحيه، والواحد لوذ.
ذول: الذال: تصغيرها ذويلة، وكل حرف من حروف الهجاء يتبعه ألف.
بعد حرف حرف صحيح فانها ترجع إلى الواو وإن كانت بعد الالف.
مدة مثل الحاء والباء فانها ترجع إلى الياء، تقول في طاء طيية وفي حاء.
حيية.
باب الذال والنون و (وا ئ) معهما ء ذ ن يستعمل فقط اذن: يقال للرجل: هو أذن، وللمرأة: هي أذن، وللقوم كذلك، أي يسمع من كل أحد.
__________
(48) بعد هذا جاء في الاصول المخطوطة: قال الضرير: اللواد ؟ ؟ لا غير.
(*) (8/199)
صفحة 3010
والاذن العروة أي عروة الكوز ونحوه، والاكواب: كيزان لا أذن لها.
والاذن: الاستماع للشئ، قال في سماع يأذن الشيخ له وحديث مثل ماذي مشار (49) ورجل أذنة: يستمع لكل شئ، وأمنة يأمن بكل إنسان.
وأذنت بهذا الشئ اي علمت، وآذنني: أعلمني، وفعله بإذني، أي بعلمي، وهوفي معنى بأمري، وكذلك الذي يأذن بالدخول على الوالي وغيره.
والاذان اسم للتأذين، كما أن العذاب اسم للتعذيب، قال: حتى إذا نودي بالاذين (50) حوله إلى فعيل.
والتأذن من قولك: تأذنت لافعلن كذا، يراد به إيجاب الفعل في ذلك، أي سأفعل لا محالة.
ويقال: هل سمعت الاذان من المئذنة.
وتأذنت: تقدمت كالامير يتأذن قبل العقوبة، ومنه: (وإذ تأذن ربك) (51).
__________
(51) سورة الاعراف: الآية 166.
(49) البيت في " اللسان " لعدي بن زيد، ولم نجده في الديوان.
(50) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(*) (8/200)
صفحة 3011
باب الذال والفاء و (وئ) معهما ذ ي ف، ذءف، وذ ف يستعملان فقط ذيف، ذءف: الذيفان والذئفان: السم الذي يذأف ذأفا.
والذأف: سرعة الموت، بهمزة ساكنة.
وذف: التوذف: التبختر، وقيل: التوذف الاسراع، قال يعطي النجائب بالرحال كأنها * بقر الصرائم والجياد توذف (52) باب الذال والباءو (وئ) معهما ذء ب، ذ وب، ب ذ ي، ب ذء مستعملات ذء ب: الذئب: كلب البر، والانثى ذئبة.
والذئبة من القتب والاكاف ونحوه: ما تحت مقدم ملتقى.
الحنوين، وهو الذي يعض على منسج الدابة.
والمذؤوب: هو الذي وقع الذئب في غنمه، وكذلك إذا أفزعته الذئاب.
والصانع يذأب القتب إذا أجاد صنعته.
ويقال للذي افزعته الجن: تذأبته وتذعنته، وكذلك تذأبته الريح أي تناولته من كل جانب.
__________
(52) البيت في " اللسان " لبشر بن ابي خازم، وهو في الديوان ص 156.
(*) (8/201)
صفحة 3012
والذؤابة ذؤابة مضفورة من شعر، وكذلك موضعها من الرأس، وكذلك ذؤابة العز والشرف، والجميع الذوائب، والقياس الذآئب مثل دعابة ودعائب، ولكنه لما التقت همزتان لم تكن بينهما الا ألف لينة لينوا الاولى منهما لان العرب تستثقل التقاء همزتين في كلمة واحدة.
والذئب يتذأب الانسان، أي يختله، والريح تتذأبه: تتصرف عليه، قال ذو الرمة: إذا ما استدرته الصبا وتذاءبت يمانية تمري الذهاب المنائح (53) الذئبة: داء يأخذ الدابة، يقال: برذون مذؤوب.
وأرض مذأبة: كثيرة الذئاب.
ذوب: الذوب من العسل ما قد أخرج فخلص من شمعه، والشمع الموم.
والذوبان مصدر ذاب يذوب، وكل شئ أذبته فما خرج منه من الدسم فهو ذوابته، وما أذبت فهو المذوب.
ذيب: والاذيب: الماء الكثير.
بذي: بذء:
بذي الرجل إذا ازدري به.
__________
(53) البيت في الديوان ص 98.
(*) (8/202)
صفحة 3013
ورجل بذي إذا نطق بهجر، وامرأة بذية: بينة البذاءة، وقد بذؤ، قال: هذر البذيئة ليلها لم تهجع (54) باب الذال والميم و (وئ) معهما ذءم، ذمء، ذم ي، وذم، مءذ، م ذي مستعملات ذءم: ذأمته ذأما فهو مذؤوم، أي حقرته فهو محقور، ويقال: ما يلزمك منه لوم ولا ذم ولاذأم ولا عيب.
ذمء، ذمي: الذماء: حشاشة النفس، ويقال: بل هي قوة قلبه، قال: فأبدهن حتوفهن فهارب بذمائه أو بارك متجعجع (55) وذم: الوذام والوذمة: الحزة من الكرش المعلقة منها.
والوذم والوذمة الواحدة: من السيور التي تشد بها عروة الدلو.
والايذام من قولك: أوذمت: وهو كلزوم الشي وإيجابه عليك.
__________
(54) الشطر في " التهذيب " و " اللسان " من اصل " العين ".
(55) البيت في " التهذيب " و " اللسان " لابي ذؤيب الهذلي، وانظر ديوان الهذليين 1 / 9.
(*) (8/203)
صفحة 3014
وتقول: وذمت وتوذيما، أي شددت ثؤ لول المبسور بشعرة أو عقبة، وهي لحمات أيضا تكون في رحم النقاة تمنعها من الولد.
مئذ (56): المئذ: جيل من الهند بمنزلة الكرد يغزون المسلمين في البحر.
مذي: المذي أرق ما يكون من النطفة، والفعل: أمذيت إمذاء.
وأمذيت الفرس ومذيته، أي أرسلته يرعى.
والمذاء: أن تجمع بين الرجال والنساء، ثم تخليهم حتى يماذي بعضهم بعضا أي يلاعب.
والماذي من أسماء الدروع، والماذي: الحديد كله الدرع والبيض والمغفر والسلاح أجمع مما كان من الحديد فهو الماذي.
ودرع ماذية، وسيف ماذي، قال: من الماذي والحلق المذال (57) باب اللفيف من الذال إذ، إذا: إذ لما مضى وقد يكون لما يستقبل، وإذا لما يستقل.
وإذا جواب توكيد الشري ينون في [ الاتصال ] ويسكن في الوقف.
وإذا أضيفت إلى إذ كلمة جعلت غاية للوقت، تنون وتجر،
__________
(56) في " التهذيب ": (ميذ).
(57) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/204)
صفحة 3015
كقولك: يومئذ وساعتئذ، وكتابتها ملتزقة، فإن وصلتها بكلام يكون صلة ولا يكون خبرا، كقول الشاعر: عشية إذا يقول بنو لؤي (58) كانت في الاصل حيث جعلت (تقول) صلة أخرجتها من حد الاضافة إلى قولك: (إذا تقول) جملة، فإذا أفردتها نوتنها لالتزاقها بالكلمة التي معها كأنها كلمة واحدة، كقولك: عشيتئذ بنو فأن يقولون كذا، لان (تقول) هاهنا خبر، وفي البيت صلة، وانما جاءت في سبع كلمات موقتات في حينئذ ويومئذ وليلتئذ وساعتئذ وغداتئذ وعامتئذ وعشيئذ، ولم يقل: الآنئذ، وإنما خصت هؤلاء الكلمات بها لان أقرب ما يكون في الحال قولك: الآن، فلمالم يتحول هذا الاسم عن وقت الحال، ولم بتباعد عن ساعتك التي أنت فيها، لم يتمكن، ولذلك نصبت في كل وجه، فلما أرادوا أن يتباعدوا بها ويحولوها من حال إلى حال ولم تنقد ان يقولوا: الآنئذ عكسوا ليعرف بها وقت ما تباعد من الحال، فقالوا: (حينئذ) ولكن قالوا: الآن لساعتك في التقريب، وفي التبعيد: حينئذ ونزل بمنزلتها الساعة وساعتئذ، وصار في حدهما اليوم ويومئذ والحروف التي وصفنا على ميزان ذلك مخصوصة بتوقيت لم يخص به سائر اسماء الازمنة الا ببيان وقت نحو: لقيته سنة خرج ورأيته شهر يقدم الحاج، كقوله: في شهر يصطاد الغلام الدخلا (59)
__________
(58) لم نهتد إلى القائل.
(59) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(*) (8/205)
صفحة 3016
فمن نصب الكلام فانه يجعل الاضافة إلى هذا الكلام أجمع كمه قالوا: زمن الحجاج أمير.
اذي: الاذى: كل ما تأذيت به، ورجل أذي، أي شديد التأذي، وأذي يأذى أذى.
ذءي، ذءو: يقال: ذأي يذأى ويذءو، ذأيا وذأ وا، وهو ضرب من عدو الابل، يوصف به حمار الوحش، تقول: حمار مذأى، مقصور بهمزة.
(60) ذئ: ذيأت اللحم، وقد تذيأ إذا انفصل عن العظم بفساد أو طبخ.
وذء: وذأته عيني تذؤه وذءا أي نبت تنبو.
ذوي: ذوى يذوي ذيا، وهو أن لا يصيب النبات والحشيش ريه، أو يضربه الحر فيذبل ويضعف، ولغة أهل بيشة ذأى، قال: اقام به حتى ذأى العود والتوى (61)
__________
(60) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: وفي نسخة مذياء.
(61) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/206)
صفحة 3017
ذو: ذواسم ناقص تفسيره صاحب، كقولك: ذومال، أي صاحبه، والتثنية ذوان، والجمع ذوون.
وليس في كلام العرب شئ يكون اعرابه على حرفين غير سبع كلمات وهن: ذو، وفو، وأخو، وحمو، وامرء وابنم...فأما (فو) فمنهم من ينصب الفاء في كل، ومنهم من يتبع الفاء الميم، والاول أحسن.
والانثى ذات، ويجمع ذوات مال، فإذا وقفت على ذات، فمنهم من يرد التاء الى هاء التأنيث، وهو القياس، ومنهم من يدع التاء على حالها ظاهرة في الوقف لكثرة ما جرت على اللسان.
وهن ذوات مال، وهما ذواتا مال، وقد يجوز في الشعر ذاتا مال، وإتمامها في التثنية أحسن، قال: وخرق قد قطعت بلا دليل * بعنسي رجلة ذاتي نقال (62) والذوون: هم الادنون الاولون، قال الكميت: وقد عرفت مواليها الذوينا (63) أي الاخصين، وجاءت هذه النون لذهاب الاضافة.
__________
(67) لم نهتد إلى القائل.
(63) الشطر في " اللسان " و " التهذيب "، وفي طبقات ابن المعتز ص 197 جاء البيت كاملا برواية مختلفة:
فلا اعني بذاكم اسفليكم * ولكني أريد به الدوينا (*) (8/207)
صفحة 3018
ولقيته ذاصباح، من ذات صباح، وذات يوم أحسن، لان ذاوذات يراد بهما في هذا المعنى وقت مضاف إلى اليوم والصباح.
وتقول: قلت ذات يده، وذا هاهنا اسم لما ملكت يداه، كأنها تقع على الاموال، وكذلك قولهم: عرفه من ذات نفسه، كأنه يعني به سريرته المضمرة.
وتقول في بعض الجواب: لابذي تسلم، كأنه قال (لا والله يسلمك، ماكان كذاوكذا)، فتقول: لا (وسلامتك ماكان كذاوكذا)، كمايقال: لمن قال: ماذا صنعت ؟ خير وخيرا، أي الذي صنعت هو خير، والنصب على وجه الفعل، ومنه قوله - عزوجل -: (قل العفو)، أي الذي تنفقون هو العفو من أموالكم، فإياه فأنفقوا، في قراءة من يرفع، والنصب على وجه الفعل.
وتقول في اليمين: لا أفعل، وإذا اقسم عليه قال: لاهاالله.
ذا: لم يهمزوا ولا يريدون بها إذن، ولكنها مثل: تعلمتها لعمر الله ذاقسما (64) والانثى في الاصل: ذاة، ولكنها كثرت على ألسنتهم فصار اكثرهم يقول (ذات) وهي ناقصة، وإتمامها ذواة مثل نواة، فحذفوا منها الواو، فإذا ثنوا أتموها فقالوا: ذواتان كقولك: نواتان، وإذا ثلثوا رجعوا إلى ذات فقالوا: ذوات، ولو جمعوا على التمام لقالوا: ذويات كنويات.
وتصغها ؟ ؟ ذوية، وقد سمعنا في الشعر من يبني على حذف الواو
كقوله: ذاتافلزم القياس، وقد وبناؤه على ذات وذاتا.
__________
(64) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/208)
صفحة 3019
وأماذه وذي وذا في هذه وهذي وهذا فأسماء مكنيات وليس في البناء فيها غير الذال والالف التي بعدها زائدة.
وبيان ذلك أن تصغيرها (ذبا) كأنه بوزن (فعا) كما ينبغي في القياس، أو يكون بوزن (فعيلى) لوتم لان ياء التصغير لا تعتمد إلا على ضمة، ولم يردوا الحرف الذي في موضع العين فالتزقت ياء التصغير بالحرف الاول من الكلمة فاعتمدت على الفتحة، وإذا صغروا ذه وذي ردوهما الى بنائهما.
والذي: تعريف (ذا) فلما قصرت قووااللام بلام أخرى، فمنهم من يقول: اللذيسكن الذال، ويحذف الياء التي بعدها وإنهم لما أدخلوا في الاسم لام المعرفة طرحوا الزيادة التي بعد الذال وسكنت الذال، فلما ثنوا حذفوا النون فأدخلوا على الاثنين بحذف النون، كما أدخلوا على الواحد باسكان الذال، وكذلك فعلوا في الجميع.
وإن قال قائل: ألا قالوا: اللذو والجميع بالواو، فقل: ان الصواب ذلك في القياس، ولكن العرب اجمعت على (الذي) بالياء في الجر والرفع والنصب.
وقد بلغنا عن الحسن في مواعظه أنه قال: اللذون فعلوا وفعلوا، وقال: وان الذي حانت ؟ ؟ بفلج دماؤهم * هم القوم كل القوم يا أم خالد (65) وقال آخر: أبني أمية إن عمي اللذا
* قتلا الملوك وفككا الاغلالا (66)
__________
(65) البيت في " اللسان " غير منسوب.
(66) البيت في " اللسان " للاخطل وروايته: ابني كليب وفي الديوان 1 / 108 بالرواية نفسها.
(*) (8/209)
صفحة 3020
وكذلك يقولون: اللتا والتي، قال الشاعر: هما اللتا أقصدني سهماهما * يا جارتي اليوم لاأنساهما (67) فإذا صغرت (الذي) رجعت إلى الاصل فقلت، (اللذيا) و (اللتيا)، وإذا جمعت (اللذيا) قلت: هم (اللذيون) و هن (اللتيات) فعلوا ذلك، لما جاءت الكلمة بالياء المشددة التي بعد الذال أجريت مجرى الاسماء التي تجمع بالواو والنون، فكانت الذال في (الذي) مفردة في (اللذ) فلما قويت بالياء ثم جمعت بالواو والنون غلبت الياء الواو فثبتت وأزالت الواو عن موضعها.
وذا: وتقول: وذأته فاتأذ، أي زجرته فانزجر.
باب الرباعي من الذال ب ر ذ ن، ذ رم ل مستعملان فقط برذن: البرذنة سيرة البرذون والفرس، والفرس يبرذن في مشيه، أي يمشي مشي البرذون.
ذرمل:
الذرملة: السلح (68) بهذا تم حرف الذال ولاخماسي له والحمد لله
__________
(67) الرجز في " اللسان " غير منسوب.
(68) كذا في التهذيب 15 / 55، وفي اللسان والتاج (ذرمل) وقد صحفت الكلمة في الاصول إلى (الشيخ).
(*) (8/210)
صفحة 3021
باب الثاء الثنائي الصحيح باب الثاء والراء ث ر، ر ث يستعملان ثر: عين ثرة أي غزيرة الماء، وقد ثرت تثرو (تثر) ثرا وثرارة، وعين السحاب مثله وطعنة ثرة: واسعة.
وكل نعت في حد المدغم إذا كان على تقدير (فعل) فأكثره على تقدير (يفعل) نحو: طب يطب وثريثر، وقد يختلف في نحو: خب يخب فهوخب.
وكل شئ في باب التضعيف فعله من (يفعل) مفتوح العين فهوفي (فعيل) مكسور في كل شئ (نحو: شح يشح وضن، يضن فهو شحيح وضنين).
(1) (ومن العرب من يقول: شح يشح وضن يضن).
(2) وما كان من نعت على مثال أفعل فعلاء (3) في باب التضعيف فالفعل منهما على (فع يفع) (4) والاصل فعل يفعل.
__________
(1) مابين القوسين من " التهذيب " من اصل " العين ".
(2) زيادة اخرى من اصل " العين ".
(3) كذا هو الوجه، وفي الاصول المخطوطة: فعلان.
(4) أراد بذلك ما كان من " اصم " وصماء وأشم وشماء، والفعل: صممت يارجل تصم...كما جاء في " التهذيب " وهو قول الفراء.
(*) (8/211)
صفحة 3022
وكذلك ماكان من نعت على بناء (فعل) فأكثره (يفعل)، وناقة ثرة وثرور، أي كثيرة اللبن.
والثرثرة في الكلام: الكثرة، وفي الاكل الاكثار والتخليط، ورجل ثرثاروا مرأة ثرثارة وقوم ثرثارون.
وثرثار: نهر بالجزيرة.
رث: الرث: الثوب البالي، وحبل رث وثوب رث، ورجل رث الهيئة في لبسه.
والفعل: رث يرث ويرث رثاثة ورثوثة.
والرثة: أسقاط البيت من الخلقان ونحوه، والجميع رثت (5).
وإذا ضرب الرجل في الحرب فأثخن فحمل من موضعه حيا، ثم يموت من بعد ذلك قيل: ارتث فلان.
والمرث الذي قدرث حبله أو ثيابه.
(6)
__________
(5) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: هذا خطأ، والجميع رثاث.
(6) جاءت بعد هذا في الاصول المخطوطة مادة " رث ي " والرثية وجع
يأخذ في الركبتين، قال: فلست بذي رثية إمر * إذا قيد مستكبرا أصحبا نقول: وليس هذا موضعه فهو من المعتل (*) (8/212)
صفحة 3023
باب الثاء واللام ل ث، ث ل يستعملان تث: التث السحاب التثاثا: دام بالمكان لا يبرح، قال: ألث بها عارض ممطر (7) ولثلث السحاب: تردد في مكان كلما ظننت أنه ذهب عاد، قال: لثلاثة مدجوجن ملثلث (8) ورجل لثلاث: بطئ في كل أمر، كلما ظننت أنه أجابك إلى القيام في حاجتك تقاعس (9)، (وأنشد لرؤبة: لا خير في ودامرئ ملثلث) (10) ولم يلث أن صنع كذا، أي لم يلبث.
ولثلث البعير رحله إذا أنتقه أي زعزعه، قال: قد طال مالثلثت رحلي مطيته * في دمنة وسرت صفوا بأكدار (11)
__________
(7) لم نهتد إلى القائل.
(8) لم نهتد إلى القائل.
(9) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: والاث فلان اي أبطأ.
نقول: وليس هذا موضعه بل هو من باب المعتل.
(10) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين " والرجز في الديوان ص 170.
(11) البيت للكميت كما في " التهذيب " و " اللسان " والرواية فيهما: لطالما لثلثت..(*) (8/213)
صفحة 3024
ثلث: (12) الثلاثة: من العدد.
وثلثت القوم أثلثهم ثلثا، (إذا أخذت ثلث أموالهم).
(13) وقد يقال: ثلثت الرجلين أي كانااثنين فصرت لهما ثالثا.
وثلاث ومثلث لا تدخل عليهما اللام ولا يصرفان.
والمثلث من الاشياء: ماكان على ثلاثة أثناء.
والمثلوث من الحبل: ما كان على ثلاث قوى، وكذلك ما ينسج ويضفر، والمضفور والمفتول.
والمثلوث: ما أخذ ثلثه.
والثلاثاء: لما جعل اسما جعلت الهاء التي كانت في العدد مدة، فرقا بين الحالين، وكذلك الاربعاء من الاربعة، فهذه الاسماء جعلت بالمد توكيد اللاسم، كما قالوا: حسنة وحسناء، وقصبة وقصباء، حيث ألزموا النعت إلزام الاسم، وكذلك الشجراء والطرفاء، وكان في الاصل نعتا فجعل اسما، لان حسنة نعت، وحسناء اسم من الحسن موضوع، والواحد من كل ذلك بوزن (فعلة).
__________
(12) جعل صاحب العين مادة " ثلث " مع الثنائي المضاعف " ثلل " وكذلك
فعل الازهري في " التهذيب " وكان الصواب ان يكون " ثلث " مع الثلاثي الصحيح.
وقد اختلطت المادتان " ثلث وثلل " في الاصول المخطوطة وقد آثرنا ابقاء " ثلث " لطولها في هذا الموضع وفصل " ثلل " عنها وستأتي بعدها.
(13) زيادة من " التهذيب " من اصل " العين ".
(*) (8/214)
صفحة 3025
وإذا أرسلت الخيل في الرهان، فالاول السابق، والثاني المصلي لانه يتلو أصلا الذي قبله، ثم يقال بعد ذلك: ثلث وربع وحمس، قال: سبق عباد وصلت لحيته وثلثت بعدهما مرزبته (14) والثليث في وجه واحد الثلث، ولكن أحسن ما تكلمت به العرب ان يقال: عشروثلث وكذلك المثلاث والمثلث كقولك: جاءوا مثلث مثلث وموحد موحد ومثنى مثنى، لايجر، وكذلك ثلاث، ثلاث، ورباع رباع، اي ثلاثة ثلاثة وأربعة أربعة لايجر.
* * *.
والثلاثي: ما نسب إلى ثلاثة أشياء، أو كان طوله ثلاثة أذرع ثوب ثلاثي ورباعي.
وغلام ثلاثي ورباعي وخماسي، ولايقال سداسي، لانه إذا تمت له ستة أشبار صار رجلا.
(15) والثلث في الابل: ظمء يومين بعد شربين، ولكن لم يستعمل انما يخرج في القياس على الاظماء.
__________
(14) لم نهتد إلى القائل.
(*) جاء بعد هذا: " والمثلث مجاوزة فعل اي صيرته ثلاثة " ولم نهتد إلى
تقويمها.
(15) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: الليث بلاد باليمن.
ولاث عمامته، واللوث السمن.
نقول: وليس هذا موضعه فهو من باب المعتل.
(*) (8/215)
صفحة 3026
ثل: وثل عرشه أي زال قوام أمره، واثله الله.
ويقال: لعرش الكرم، وعرش العريش الذي تتخذ منه ظللة ونحوه من الاشياء إذا انهدم: قدثل.
والثلة: قطيع من الغنم غير كثير، قال: آليت بالله ربي لاأسالمهم * حتى يسالم رب الثلة الذيب (16) وقول لبيد: وصداء ألحقتهم بالثلل (17) أي بالثلال، يعني أغناما أي يرعونها فقصر.
والثلة: جماعة من الناس كثيرة.
والثلة: تراب البئر.
والثلة: الهلاك، وكذلك الثلل والثلال، قال الكميت: (18) تناوم أيقاظ واغضاء أعين * على مخزيات أن يهيج ثلالها باب الثاء والنون ن ث، ث ن يستعملان نث:
النث: نشر الحديث الذي كتمانه أحق، ونث ينث نثا، ونثث ينثت تنثيثا إذا عرق من سمنه.
__________
(16) لم نهتد إلى القائل.
(17) تمام البيت في " اللسان " والديوان ص 193 وهو: فصلقنا في مراد صلقة...(18) لم نجده في شعر الكميت.
(*) (8/216)
صفحة 3027
ثن: الثنة: شعرات مشرفات على رسغ الدابة من خلف.
والثنة: ما دون السرة من أسفل البطن فوق العانة من الانسان ومن كل شئ.
باب الثاء والفاء ف ث يستعمل فقط فث: الفث: نبت يؤكل في الجدب.
باب الثاء والباء ب ث يستعمل فقط بث: بث الشئ: تفريقه.
وبثثت الشئ والخبر: نشرته، وابتثثته أيضا.
يقال: بث الخيل في الغارة، وبث الكلاب كلابه على الصيد.
باب الثاء والميم م ث، ث م يستعملان مث: المث: مسحك أصابعك بمنديل أو حشيش أو نحوه من دسم، قال: نمث بأطراف الجياد أكفنا (19) * ونمش مثله.
__________
(19) صدر بيت لامرئ القيس كما في الديوان في مختلف طبعاته وكذلك في " اللسان " وعجزه: " إذا نحن قمنا عن شواء مضهب " وقد روي في " اللسان " (مشش).
(*) (8/217)
صفحة 3028
وتقول للرجل الاكول الضخم البطن: انه ليمث كأنه زق، وكأنه يخرج منه الدسم من سمنه.
ثم: ثم معناه هناك للتبعيد، وهنالك للتقريب.
وثم: حرف من حروف النسق لا تشرك ما قبلها بما بعدها، الا أنها تبين الآخر من الاول، ومنهم من يلزمها هاء التأنيث فيقول: ثمت كان كذا وكذا قال: ثمت جئت حية أصما * أرقم يسقي من يعادي السما (20) والثمة: قبضة من حشيش، أو أطراف شجربورقه يغسل به شئ يقال: امسحها بثمة أو تربة.
والثمام: ما كسر من أغصان الشجر فوضع نضدا للثياب
ونحوه، وإذا يبس فهو الثمام.
وقيل: بل هو شجر اسمه الثمام، الواحدة ثمامة.
وثممت الشئ أثمه ثما: أصلحته وأحكمته، قال هميان (21): وملات حلابها الخلانجا * منها وثموا الاوطب النواشجا (22)
__________
(20) الراجز هو رؤبة.
ديوانه ص 183، ورواية الثاني في الديوان: ضخما يحب الخلق الاضخما (21) هو هميان بن قحافة كما في " اللسان " يصف الابل وألبانها (22) وجاء في " اللسان " قبلهما: حتى إذا ما قضت الحوائجا وملات حلابها...(*) (8/218)
صفحة 3029
باب الثلاثي الصحيح من الثاء باب الثاء والراء والنون معهما ن ث ر يستعمل فقط نثر: النثر: رميك الشئ بيدك متفرقا، ويقال: أخذ درعا فنثرها على نفسه، ويسمى الدرع النثرة إذا كانت سلسة الملبس.
والنثرة: الفرجة التي بين الشاربين حيال وترة الانف، وكذلك هي من الاسد.
والنثرة: كوكب في السماء كأنه لطخ سحاب حيال كوكبين صغيرين تسميه العرب نثرة الاسد، وهومن منازل الشمس والقمر، وهوفي علم النجوم من بروج السرطان.
والنثارة: فتات ما يتناثر من الخوان ونحوه.
والنثرة للدواب: شبه العطس للناس، إلا أنه ليس بغالب، ولكنه شئ يفعله بأنفه، تقول: نثر الحمار ينثر نثيرا.
والانسان يستنثر إذا استنشق، ثم استخرجه بنفس الانف.
وامرأة نثور: كثيرة الولد، يقال: نثرت بطنها.
ويقال للرجل يجأ بطن الآخر بالسكين: قد نثر أمعاءه. (8/219)
صفحة 3030
والنثر: اسم للجوز والسكر وما ينثر من الاشياء، والنثار الفعل، يقال: أما شهدت نثار فلان، وما أصبت من نثر فلان، أي مانثر.
ويقال: رضوا فتناثروا موتى.
(23) باب الثاء والراء والفاء معهما ر ف ث، ف ر ث، ث ف رمستعملات رفث: الرفث: الجماع، رفث إليها وترفث، وهذه كناية.
وفلان يرفث، أي يقول: الفحش، وقال ابن عباس: الرفث ما قيل عند النساء، وقوله - عزوجل -: (فلارفث ولا فسوق) (24)، إنما نهى عن قول الفحش.
فرث:
الفرث: السرقين مادام في الكرش.
يقال ضربته حتى فرثت كبده في جوفه أي فتتتها.
وأفرثت الكرش والجلة: نثرت فرثها وتمرها.
وأفرث اصحابه: سعى بهم فألقاهم في بلية ونحوها.
ثفر: ثفرالدابة وغيرها من السباع بمنزلة الحياء من الناس، وهو القبل.
__________
(23) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: قال الضرير: النثر هو الفعل، والنثار لكل ما ينثر.
(24) سورة البقرة، الآية 197.
(*) (8/220)
صفحة 3031
والثفر: السير في مؤخر السرج، يلي الذنب، وجمعه أثفار.
والمثفار من الدواب التي ترمي بسرجها الى مؤخرها.
والاستثفار: ادخال الكلب ذنبه بين فخذيه حتى يلزقه ببطنه، قال: تعدو الذئاب على من لاكلاب له * وتتقي مربض المستثفر الحامي (25) والرجل يستثفر بإزاره عند الصراع، اذالواه على فخذيه، ثم أخرجه من بين فخذيه فشد طرفه في حجزته.
فثر: الفاثور عند العامة الطست خان، وأهل الشام يتخذون خوانا من رخام يسمونها الفاثور، قال:
والاكل في الفاثور بالظهائر (26) وقوله: (في الفاثور)، أي على الفاثور، كما قال تعالى: (ولاصلبنكم في جذوع النخل) (27)، أي على جذوع النخل.
وفي بعض كلام أهل الشام والجزيرة: على الفاثور الواحد، يعني على البساط الواحد.
والفواثير: الجواسيس، الواحد فاثور في كلام أرمينية.
__________
(25) البيت للنابغة كما في " اللسان " و " الديوان " (ط بيروت).
(26) لم نهتد إلى القائل.
(27) سورة الاعراف، الآية 124.
(*) (8/221)
صفحة 3032
باب الثاء والراء والباء معهما ث ر ب، ث ب ر، ب ث ر، ب ر ث، ر ب ث مستعملات ثرب: الثرب: شحم رقيق بغثي الكرش والامعاء، والجمع ثروب.
وقوله - عزوجل -: (لاتثريب عليكم اليوم) (28)، أي لا لوم عليكم، والتثريب: الافساد، والتثريب بالذنب، لاأثرب عليك.
ثبر: الثبر: أرض حجارتها كحجارة الحرة الا أنها بيض، تقول: انتهينا إلى ثبرة كذا، أي حرة كذا.
وثبير: اسم جبل.
والثبور: الهلاك.
والمثابر: الملح المداوم على الشئ، قال: فثابر بالرمح حتى نحا * ه في كفل كسراة المجن (29) والمثبر: مسقط الولد بالارض إذا ولد للناقة والمرأة أيضا.
وثبر البحر إذا جزر بعد ما مد، يثبرثبرا.
بثر: البثر: خراج صغار، الواحدة بثرة، وقد بثر (30) جلده يبثر بثرا وبثورا.
__________
(28) سورة الاسراء، الآية 102.
(29) لم نهتد إلى القائل.
(30) وفي " اللسان " بثر يبثر بثرا مثل فرح.
(*) (8/222)
صفحة 3033
وصار الغدير بثرا: ذهب ماؤه وبقي شئ قليل، ثم نشر على وجه الارض منه شبه عرمض.
برث: البرث: شبه جبل من رمل إلا أن برثه صلب أي تربه.
ويقال: بل البرث اسهل الارض وألينها، وجمعه البروث.
ربث: الربث: حبسك انساناعن أمر، يقال: ربثته عن حاجته ربثا، والاسم: الربيثة.
ويبعث إبليس يوم الجمعة شياطينه إلى الناس فيأخذون عليهم بالربائث، أي يذكرونهم بالحوائج ليربثوهم بها عن الجمعة،
قال: جري كريث أمرها ربيث (31) وكريث اي مكروث، وربيث اي مربوث.
والربيثي (32): اسم مشتق من هذا.
باب الثاء والراء والميم معهما ث م ر، ث ر م، ر ث م، م ر ث، ر م ث مستعملات ثمر: الثمر: حمل الشجر.
__________
(31) الشاهد في " اللسان " غير منسوب.
(32) كذا في " اللسان " وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: الربيثاء.
(*) (8/223)
صفحة 3034
والثمر: أنواع المال، والولد ثمرة القلب.
وأثمرت الشجرة.
والعقل المثمر عقل المسلم، والعقل العقيم عقل الكافر.
وثمر ؟ ؟ ا لله: مالك.
والثامر: نور بقلة تسمى الحماض، وهو أحمر شديد الحمرة، قال: من علق كثامر الحماض (33) وقد أثمر السقاء اذاآن أن يحمض، وسقاء مثمر.
يقال: الثامر اسم للثمرة، ومن أنشد: (كثمر الحماض عنى به الحمل.
وثمرت للغنم اي خبطت الشجر لها لينتثر الورق.
ثرم: وثرمت الرجال فثرم (34)، وثرمت ثنيته فانثرمت، والنعت أثرم.
رثم: ورثمت أنفه، أي دققته.
__________
(33) الرجز في " التهذيب " و " اللسان " غير منسوب.
(34) جاء في الاصول المخطوطة: وفي نسخة: أثرم.
(*) (8/224)
صفحة 3035
والرثم: بياض على أنف الفرس (35)، ورثم فهو أرثم.
والرثم: تخديش وشق من طرف الانف حتى يخرج الدم فيقطر، وهو كسر من طرف منسم البعير، يقال: رثم منسمه فسال منه الدم، قال ذوالرمة: تثني النقاب على عرنين أرنبة * شماءمارنها بالمسك مرثوم (36) جعل لطخ المسك بالمارن تشبيها بالدم.
مرث: المرث: مرثك الشئ تمرثه في ماء شبه دواء وغيره حتى يتفرق فيه.
والصبي يمرث امه، أي يرضعها.
ويمرث الكسرة: يمصها ويكدمها.
والمراثة: ما بقي في فيه.
رمث: الرمث: ضرب من الحطب، وهومن المراعي، وهي ضروب كلها تسمى رمثا، والواحدة رمثة.
والغالب عليها عند العامة آنها شجرة تشبه الغضى، ولكنها ينبسط ورقها، شبيه بالاشنان.
__________
(35) كذا في " التهذيب " و " اللسان " وغيرهما من المعجمات وأما في الاصول المخطوطة فقد ورد: بياض على القلب (كذا).
(36) البيت في الديوان ص.
(*) 572 (8/225)
صفحة 3036
والرماثة: الرمازة.
والرمث: الطوف (37) في الماء وجمعه أرماث.
ويقال: الارماث خشب يضم بعضه إلى بعض، ثم يركب في البحر، الواحد رمث: قال جميل: تمنيت من حبي علية أننا * على رمث في الشرم ليس لناوفر (38) باب الثاء واللام والنون معهما ن ث ل يستعمل فقط نثل: يقال: أخذ درعه فنثلها عليه.
والنثل: نثرك الشئ كله بمرة.
ونثل الرجل: سلح.
باب الثاء واللام والفاء معهما ث ف ل يستعمل فقط
ثفل: الثفل (39): نثرك الشئ بمرة.
والثفل: ما رسب خثارته وعلا صفوه من كل شئ.
وثفل القدر والدواء ونحوه.
__________
(37) كذا هو الوجه واما في الاصول المخطوطة فقد ورد: الطرف، الظرف.
(38) الشاهد في " التهذيب " و " اللسان " لابي صخر الهذلي، وهو لجميل كما في " العين " في ديوانه (نشر حسين نصار) ص 93.
(39) جاء في الاصول المخطوطة: الثفل في نسخة الحاتمي ومطهر: نثرك...والنثل لم يكن الا في نسخة الزوزني.
(*) (8/226)
صفحة 3037
والثفال: البعير الثقيل البطئ.
والثفال: أديم ونحوه يبسط تحت الرحى، يقع عليه الطحن، أي الدقيق.
باب الثاء واللام والباء معهما ل ب ث، ث ل ب، ب ل ث مستعملات لبث: اللبث: المكث، ولبث لبثا.
واللبث: البطئ.
ثلب: الثلب: البعير الهرم.
والثلب: الشيخ، هذلية.
والاثلب (40): التراب، وفي لغة: فتات الحجارة.
وفي الحديث: (وللعاهر الاثلب).
والثلب: شدة اللوم، والاخذ باللسان.
وهو المثلب يجرى في العقوبات.
بلث: البلث: الحرك (41)، الواحدة بلثة.
__________
(40) هو الاثلب (بكسر الهمزة وفتحها).
(41) كذا وجدنا في الاصول المخطوطة ولم نجده في معجم آخر، والذي وجدناه من اصل المادة هو البليث كما جاء في " اللسان " وهو نبث.
(*) (8/227)
صفحة 3038
باب الثاء واللام والميم معهما م ث ل، ث م ل، ل ث م، ث ل م مستعملات مثل المثل: الشئ يضرب للشئ فيجعل مثله.
والمثل: الحديث نفسه.
وأكثر ما جاء في القرآن نحو قوله - عزوجل - (مثل الجنة التي وعد المتقون) (42) فيها أنهار، فمثلها هو الخبر عنها.
وكذلك قوله تعالى: (ضرب مثل فاستمعوا له) (43)، ثم أخبر: أن الذين تدعون من دون الله، فصارخبره عن ذلك مثلا، ولم تكن هذه الكلمات ونحوها مثلا ضرب لشئ آخر كقوله تعالى: (كمثل الحمار يحمل)، (44) و (كمثل الكلب) (45).
والمثل: شبه الشئ في المثال والقدر ونحوه حتى في المعنى.
ويقال: ما لهذا مثيل.
والمثال: ما جعل مقدارا لغيره، وجمعه مثل، وثلاثة أمثلة.
__________
(42) سورة الرعد، الآية 37.
(43) من الآية 73 من سورة الحج، والآية: " يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له.
(44) من الآية 5 من سورة الجمعة، والآية: مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا.
(45) من الآية 176 من سورة الاعراف والآية: فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث.
(*) (8/228)
صفحة 3039
والمثول: الانتصاب قائما، والفعل: مثل يمثل، قال لبيد: ثم أصدرنا هما في وارد * صادر وهم صواه قد مثل (46) والتمثيل: تصوير الشئ كأنه تنظر إليه.
والتمثال: اسم للشئ الممثل المصور على خلقة غيره، كسرت التاء حيث جعلت اسما بمنزلة التجفاف وشبهه، ولو أردت مصدرا لفتحت، وجاءت (تفعال) في حروف قليلة نحو تمراد وتلقاء، وإنما صار (تلقاء) اسما لانه صارفي حال (لدن)، وفي حال (حيال)، وما كان مصدرا فالتاء مفتوحة يجرى مجرى المصدر في كلام العرب، لا يجمع ولا يصغر، وهذا أمثل من ذلك، أي أفضل.
ثمل: الثميلة: الماء القليل الباقي في الحوض والسقاء.
والثملة: خرقة الهناء، وتكون ايضا من الصوف ونحوه.
والثمل: الظل.
والثمل: السكر.
والمثمل: السم لانه يثمل من يلجأ إليه.
__________
(46) البيت في " التهذيب " وروايته:...صواه كالمثل.
وانظر الديوان ص 115.
(*) (8/229)
صفحة 3040
لثم: اللثم: وضعك فاك على في آخر، ومنه اللثام، أي شدك الفم بالمقنعة.
ثلم: الثلمة معروفة، ثلمة الحائط ونحوه.
ملث: ملث الظلام ونحوه أي اختلاط السواد.
باب الثاء والنون والفاء معهما ن ف ث يستعمل فقط نفث: النفث: نفثك في العقد ونحوها، يقال: نفث ينفث نفثا، ومن ذلك قوله تعالى: (ومن شر النفاثات في العقد) (47) يعني السواحر.
باب الثاء والنون والباء معهما ن ب ث، ب ث ن، ث ب ن، مستعملات
نبث: النبيثة: التراب الذي ينبث من البئر والنهر، أي يخرج، والجمع النبائث.
وكان أبو دلامة عند أبي ليلى، وهو على القضاء، وكانت عنده شهادة لرجل، فقال ابن أبي ليلى: لاتقبل شهادته، فأبي الا ان
__________
(47) سورة العلق، الآية 4.
(*) (8/230)
صفحة 3041
يشهد.
وكان ابن أبي ليلى يغمز في نسبه، فلما جلس للشهادة أنشد: إن الناس غطوني تغطيت عنهم * وان بحثوا عني ففيهم مباحث وان حفروا بئري حفرت بئارهم * فسوف يرى آثارهم والنبائث (48) فأجاز شهادته.
بثن: البثنة اسم رملة لينة، ويصغر بثينة، وبهاسميت المرأة بثينة للينها.
والبثنية بلاد بالشام.
ثبن: ثبنت ثبانا، وتثبنت إذا جعلت شيئا في الوعاء ثم حملته بين يديك.
والثبان: طرف الرداء، ثبنه ثبنا وثبانا (49).
وثبنة: موضع.
والثبنية: جنس من الحنطة.
__________
(48) البيتان في " اللسان " وروايتهما...* وان بحثوني كان فيهم مباحث وان نبثوا بئري نبثت بئارهم * فسوف ترى ماذا ترد النبائث (49) جاء بعد هذا في الاصول المخطوطة: وهو الكبان والخبان.
نقول: ولم نهتد إلى معناها وعلاقتها بالمادة " بثن " من قريب أو بعيد.
(*) (8/231)
صفحة 3042
باب الثلاثي المعتل من الثاء باب الثاء والراء و (وائ) معهما ت رى، ث ار، وث ر، روث، ورث، رث ي، ري ث، ثءر، ر ثء، ءث ر مستعملات ثرو: تقول: إنه لذو ثروة من المال وعدد من الرجال.
والثروة: كثرة العدد..وثراهم الله: كثرهم.
والثراء، ممدود: عدد المال نفسه.
والمثري: الكثير الثراء.
والثرى، مقصور: التراب، وكل طين لا يكون لازبا إذا بل، قال العجاج (50): كالدعص أعلى تربه مثري المثري: هو المفعول من الثري.
وتثرى الفرس بالعرق تثريا، وثري أيضا ثري شديدا، (إذا ندي بعرقه).
ثار: الثور: الذكر من البقر، والقطعة من الاقط، وبرج من بروج السماء، وبه سمي السيد، وبه كني عمرو بن معد يكرب: أبا ثور، ومنهم من يقول بالتاء، وبالثاء أعرف وأحسن، والمنزل
__________
(50) ديوانه ص 315.
(*) (8/232)
صفحة 3043
الذي ذكره ذوالرمة ببرقة الثور (51).
والثور: الفراش، قال النجاشي: ولست إذا شب الحروب غزاتها * من الطيش ثوراشاط في جاحم اللظى (52) وثور: جبل: جبل بمكة.
والثور: العرمض على وجه الماء وغه من قول الشاعر (53): إني وعقلي سليكا بعد مقتله * كالثور يضرب لما عافت البقر إذا عافت البقر الماء من العرمض ضرب بعصا حتى يتفرق عن وجه الماء، وقيل: بل يضرب الثور من البقر فيقحمه الماء، فإذا رأته البقر واردا وردت.
وثور: حي، وهم إخوة ضبة.
والثور: مصدر ثاريثور الغبار والقطا إذا نهضت من موضعها.
وثار الدم في وجهه: تفشى فيه، وظهر..والمغرب ما لم يسقط ثورالشمس، والثور: الحمرة التي بعد سقوط الشمس لانها تثور، (أي: تنتشر).
وثورت كدورة الماء، فثار، وكذلك: ثورت الامر.
__________
(51) يشير إلى قول ذي الرمة: 1 / 187.
بصلب المعى أو برقة الثور لم يدع لها جدة جول الصبا والجنائب (52) لم نهتد إلى البيت فيما تيسر لنا من مظان.
(53) الشاعر هو: انس بن مدرك الخثعمي - اللسان (ثور).
(*) (8/233)
صفحة 3044
واستثرت الصيد إذا أثرته، قال (54): أثار الليث في عريس غيل * له الويلات مما يستثير أثاره، أي: هيجه.
وثر: الوثير: الفراش الوطئ، وكل وطئ وثير، ومنه: امرأة وثيرة، أي، سمينة عجزها.
روث: الروثة: طرف الارنبة حيث يقطر الرعاف.
والروث: روث ذات الحافر.
ورث: الايراث: الابقاء للشئ.
يورث، أي: يبقي ميراثا.
وتقول: أورثه العشق هما، وأورثته الحمى ضعفا فورث يرث.
والتراث: تاؤه واو، ولايجمع كما يجمع الميراث.
والارث: ألفه واو، لكنها لما كسرت همزت بلغة من يهمز الوساد والوعاء، وشبهه كالوكاف والوشاح.
وفلان في إرث مجد.
وتقول: إنما هو مالي من كسبي وإرث آبائي.
رثي:
رثى فلان فلانا يرثيه رثيا ومرثية، أي: يبكيه ويمدحه، والاسم: المرثية.
__________
(54) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/234)
صفحة 3045
ولا يرثي فلان لفلان، أي: لا يتوجع إذا وقع في مكروه، وإنه ليرثي لفلان مرثية ورثيا.
والمترثي: المتوجع المفجوع، قال الراجز (55): بكاء ثكلى فقدت حميما * فهي ثرثي بأباوابنيما معناه: وابني على الندبة، و (ما) ههنا وجوب وتوكيد.
كما قيل: أحبب حبيبك هوناماكي ما يكون بغيضك يوماما.
اي: لا تحب حبيبك حباشديدا، ولكن أحببه هونافعسى أن يكون بغيضك يوما، ويفسر (ما) ههنا هكذا.
ريث: الريث: الابطاء، يقال: راث علينا فلان يريث ريثا، وراث علينا خبره.
واسترثته واستبطأته.
وإنه لريث، وقول الاعشى (56): (كأن مشيتها من بيت جارتها) * مر السحابة، لاريث ولاعجل من رواه بكسر الجيم جعل الريث نعتا مخففا مثل الهين (57) واللين وأشباههما.
__________
(55) الراجز: رؤبة - ديوانه ص 185.
(56) ديوانه ص 55.
(57) في الاصول: العين.
(*) (8/235)
صفحة 3046
وما قعد فلان إلاريث ما قال، وما يسمع موعظتي إلاريث أتكلم، قال يصف امرأة: لاترعوي الدهر إلا ريث أنكرها * أنثوبذاك عليها لا أحاشيها (58) أي: إلا بقدر ما أنكرها ثم تعاود.
ثار: الثأر: الطلب بالدم.
ثأر فلان لقتيله، أي: قتل قاتله، يثأر، والاسم: الثؤرة، قال: (59) حللت به وتري وأدركت ثؤرتي * إذا ما تناسى ذحله كل عيهب العيهب: الجاهل، (والضعيف عن طلب وتره)، وعهبت الامر، أي: جهلته.
وأثار فلان من فلان، أي: أدرك ثأره منه.
رثأ: الرثيئة، مهموز اللبن (الحامض) (60) يحلب عليه فيخثر.
رثأت اللبن أرثوه رثا.
أثر: الاثر: بقية ما ترى من كل شئ ومالايرى بعد ما يبقي علقة.
__________
(58) البيت في التهديب 15 / 125، واللسان (ريث)، غير منسوب أيضا.
(59) الشويعر، وهو محمد بن حمران بن أبي حمران الجعفي، كما في اللسان والتاج (عهب).
(60) في الاصول: الخالص.
(*) (8/236)
صفحة 3047
والاثر: خلاص السمن.
وأثر السيف: ضربته.
وذهبت في إثر فلان، أي: استقفيته، لا يشتق منه فعل ههنا، قال (61): بانت سعادفقلبي اليوم متبول * متيم إثرمن لم يجز، مكبول فألقى الصفة.
وأثر الحديث: أن يأثره قوم عن قوم، أي: يحدث به في آثارهم، أي: بعدهم، والمصدر: الاثارة.
والمأثرة: المكرمة، وإنما أخذت من هذا، لانها يأثرها قرن عن قرن، يتحدثون بها.
ومأثر كل قوم: مساعي آبائهم.
والاثير الكريم، تؤثره بفضلك على غيره، والمصدر: الاثرة.
(تقول): له عندنا إثرة.
واستأثر الله بفلان، إذا مات، وهو ممن يرجى له الجنة واستأثرت على فلان بكذا وكذا، أي: آثرت به نفسي عليه دونه.
وأثر السيف: وشيه الذي يقال له: الفرند، و (قولهم): سيف مأثورمن ذلك، ويقال: هو أثير السيف مثل ذميل (فعيل)،
__________
(61) كعب بن زهير - مطلع قصيدته المعروفة به، والرواية في ديوانه ص 6: متيم إثرها لم يجز...(*) (8/237)
صفحة 3048
وأثر السيف (فعل) مخفف، قال: كأنهم أسيف بيض يمانية * عضب مضاربها باق بها الاثر (62) (فثقل) بضمتين.
وقال: كأن بقايا الاثر فوق متونه * مدب الدبى فوق النقا وهو سارح (63) المئثرة، مهموز: سكين يؤثر بها باطن خف البعير فحيثما ذهب عرف به أثره.
والميثرة، خفيفة: شبه مرققة تتخذ للسرج كالصفة، تلقى على السرج، ويلقى عليها السرج.
وقد أثرت أن أفعل كذاوكذا، وهوهم في عزم.
وتقول: افعل يا فلان هذاآثراما، أي إن أخرت ذلك الفعل فافعل هذا إمالا.
والآثر: بوزن فاعل.
وتفسير (إمالا): أن (لا) و (ما) صلة فجعلت كلمة واحدة فأميلت.
والآثر والواثر: لغتان هو الذي يؤثر تحت خف البعير المعروف الرقيق بذلك.
باب الثاء واللام و (وائ) معهما ث ول، وث ل، ل وث ثول:
الثول: الذكر من النحل، ويقال: الثول: جماعة النحل، لا واحد له.
__________
(62) التهذيب 15 / 121 واللسان (أثر) غير منسوب أيضا.
(63) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/238)
صفحة 3049
والثول: شبه جنون في الشاء، (يقال: شاة ثولاء، وقد ثولت تثول ثولا، والذكر: أثول.
وثل: واثلة كل شئ: أصله.
و (واثلة: اسم رجل).
(64) لوث: اللوث: إدارة الازار والعمامة ونحوهما مرتين، والكور في العمامة أحسن.
واللوث: في ثقل الجسم لكثرة اللحم.
ناقة ذات لوث ولا يمنعها ذلك من السرعة، قال: (65) بذات لوث عفرناة ؟ ؟ (إذا عثرت * فالتعس أدنى لهامن أن أقول: لعا) وأصابتنا ديمة لوثاء، أي: تلوث النبات بعضه على بعض كتلويثك التبن بالقت، وفي كل شئ، وكذلك التلوث في الامر.
واللائث من الشجر والنبات: ما التبس بعضه على بعض.
تقول العرب: لائث، ولاث، على القلب، قال العجاج (66): لاث بها الاشاءو العبري ولث:
الولث: عقد العهد بين القوم، يقال: كان بينهم ولث من العهد.
__________
(64) من مختصر العين - الورقة 248.
(65) الاعشى - ديوانه ص 103.
(66) ديوانه ص 314.
(*) (8/239)
صفحة 3050
لثي: اللثى: ماسال من ساق الشجر خاثرا.
واللثا: وطئ الاخفاف، إذا كان معه ندى من ماء أو دم.
ولثيت الشجرة لثى إذا وقع فيها اللثى، وألثت (ما حولها) فهي ملثية (إذا لطخته به) (67).
ثيل: الثيل: جراب قنب البعير، وقيل: بل هو قضيبه، لا يقال القنب إلا للفرس.
جمل أثيل: عظيم الثيل، وجمال ثيل.
والثيل: نبات يشتبك في الارض.
والثيل: حشيش.
ليث: تليث الرجل، إذا صار ليثي الهوى، يعني: بني ليث، وليث مثله، قال رؤبة: (68) دونك مدحا من أخ مليث ولايثت فلانا، إذا زاولته مزاولة الليث من الشدة والممارسة، قال العجاج (69): شكس إذا لايثته، ليثي
__________
(67) التكملة من التهذيب 15 / 132.
(68) ديوانه ص 171.
(69) ديوانه ص 332.
(*) (8/240)
صفحة 3051
ثال: (والثؤلول: خراج) (70)، ويقال من الثؤلول: ثؤلل الرجل، وقد تثألل جسده بالثآليل.
اثل: الاثل: شجر يشبه الطرفاء، إلا أنه أعظم منها وأجود منها عودا، تصنع منه الاقداح الصفر الجياد.
وتقول: أثل الله ماله، أي: كثره، وقد أثل فلان تأثيلا، إذا كثر ماله.
وتأثل ملكه وأمواله.
وتأثل فلان: في معنى أثل..قال (71): أثل ملكا خندفا فدعما وقد أثل يأثل أثولا، وهو آثل، قال رؤبة (72): ربابة ربت وملكاآثلا باب الثاء والنون و (وائ) معهما ن ث و، وث ن، ث ن ي نثو: النثا، مقصور: ما أخبرت عن رجل من سوء أو صالح، لا يشتق منه فعل.
تقول: حسن النثا، وقبيح النثا، وقد يقال: نثاه ينثوه.
__________
(70) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 126.
(71) رؤبة - اللسان (أثل).
(72) ديوانه ص 122.
(*) (8/241)
صفحة 3052
وثن: الوثن: صنم يعبد، وجمعه: الاوثان والوثن.
والواتن والواثن بالتاء والثاء: الشئ المقيم الراكدفي مكانه، قال رؤبة (73): على أخلاء الصفاء الوثن ومن روى: الوتن فإنه يرد إلى تلك اللغة، واشتقاقه من الوتين، ويقال: المواتنة: الملازمة والمقاربة، وفي قلة التفرق، كما أن الوتين أقرب الحشاإلى القلب.
ثني: الثني من كل شئ: ما يثني بعضه على بعض أطباقا، كل واحدثني، حتى قيل: أثناء الحية مطاويها إذا انطوت، فإذا أردت أثناء الشئ بعضه على بعض، قلت: ثنيته ثنيا، حتى إن الرجل يريد وجها فيثنيه عوده على بدئه، وذهابه على مجيئه.
ويقال: لا يثني فلان عن قرنه ولاعن وجهه.
وثنيت الشئ تثنية: جعلته اثنين.
وثنى رجله عن دابته: ضم ساقه إلى فخذه فنزل عن دابته.
وثنيت الرجل فأنا ثانيه، وأنت أحد الرجلين، لا يتكلم به إلا كذلك.
لا يقال: ثنيت فلانا، أي: صرت ثانيه، كراهية الالتباس، وتقول: صرت له ثانيا، أو معه ثانيا.
__________
ديوانه ص 163.
(*) (8/242)
صفحة 3053
واثنان: اسمان قرينان لا يفردان، كما أن الثلاثة: أسماء مقترنة لا تفرق.
واثنتان: على تقدير: اثنة إلى اثنة لاتفردا ن.
والالف في اثنين ألف وصل.
وربما قالوا: ثنتان، كما قالوا: هي ابنة فلان، وهي: بنته.
والتثني: التلوي في المشية.
والثنية: أعلى ميل في رأس جبل يرى من بعيد فيعرف.
والثنية: أحب الاولاد إلى الام، قال المهلهل: ثكلتني على الثنية أمي * يوم فارقته دوين الصعيد.
والثني من غير الناس: ما سقطت ثنيتاه الراضعتان، ونبتت له ثنيتان أخريان، فيقال: قد أثنى.
والظبي لا يزداد على الاثناء، ولا يسدس إلا البعير.
وجاءوا مثنى، لا يصرف، وثنى ثنى (أيضا).
والمثنى: الثاني من أوتار العود.
والمثاني: آيات فاتحة الكتاب، وفي حديث آخر: المثاني: سور أولها: البقرة، وآخرها: براءة.
وفي ثالث: المثاني: القرآن كله، لان القصص والانباء تثنى فيه.
والثني: ضم واحد إلى واحد، والثني: الاسم، يقال: ثني هذا الثوب.
والثني: بعد البكر، قال: أبا دوابها الحيين كعبا ومذحجا * وبالبيض فتكا غير ثني ولا بكر (74)
__________
(74) لم نهتد إليه في غير الاصول مما بين أيدينا من مظان.
(*) (8/243)
صفحة 3054
أي: ليست تلك من فعلاتهم ببكرولاثني.
والثناء: تعمدك لشئ تثني عليه بحسن أو قبيح.
والثناء: ثني عقال البعير ونحوه إذا عقلته بحبل مثني، وكل واحد من ثنييه فهو ثناء.
وعقلت البعير بثنايين، يظهرون الياء بعد الالف، وهي المدة التي كانت فيها، ولو مد مدالكان صوابا، كقولك: كساء وكساوان وكساءان وسماء وسماوان وسماءان.
والثنى من الرجال، مقصور: الذي بعد السيد، (وهو الثنيان) (75)، قال (76): ترى ثنانا إذا ما جاء، بدأهم وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا انث: الانثى: خلاف الذكر من كل شئ.
والانثيان: الخصيتان، والانثيان: الاذنان، قال: (وكنا إذا القيسي نب عتوده) * ضربناه تحت الانثيين على الكرد (77) والمؤنث ذكر في خلق أنثى.
والاناث: جماعة الانثى، ويجئ في الشعر: أناثى.
فإذا قلت للشئ تؤنثه، فالنعت بالهاء، مثل: المرأة، فإذا قلت: يؤنث فالنعت مثل الرجل، بغير هاء، كقولك: مؤنثة ومؤنث.
__________
(75) زيادة من اللسان (ثني) للتوضيح.
(76) القائل هو: أوس بن مغراء - اللسان (ثني).
(77) البيت في التهذيب 15 / 146، واللسان (أنث) منسوب إلى ذي الرمة.
(*) (8/244)
صفحة 3055
باب الثاء والفاء و (وائ) معهما ث ف ي، ث فء، ف ثء، ءث ف مستعملات ثفي: الاثفية: أفعولة من ثفيت: حجارة تنصب عليها القدور، ويقال: فعلوية من أثفت.
يقال: قدرمؤثفة ومثفاة أعرف وأعم.
ويقال: قدر مؤثفاة بوزن مفعلاة، وإنما هي مؤفعلة، لان أثفى يثفي: أفعل يفعل، ولكنهم ربما تركوا ألف أفعل ثابتة في يؤفعل، لان أفعل أخرجت من حد فعل الثلاثي فجعلت بوزن الرباعي، وكذلك: فعل وفاعل كأنها صارت عندهم بوزن فوعل وفعيل وأشباه ذلك فأتموها في يفعل بتمام ماكان فيها من الفعل الماضي.
وفي بعض الاشعار: كرات غلام من كساء مؤرنب (78) أثبتوا الالف التي كانت في أرنب وهي أفعل فتركوها في مؤفعل.
ويقال: رجل مؤنمل، أي: غليظ الانامل، وقال: (79) وصاليات ككما يؤثفين أي: كمايدعين أثافي.
ويقال: أنت ككزيد، أي كرجل مثل زيد، ولكن العرب لما حذفوا همزة يؤفعل كان في ضمه بيان، وفصل بين غابر (فعل) و (أفعل) بضمة الياء وفتحها فأمنوا اللبس، واستخفوا ذلك فتركوا الهمزة.
__________
(78) التهذيب 15 / 149، واللسان (ثفا)، غير منسوب أيضا.
(79) القائل: حطام المجاشعي - التهذيب 15 / 149، واللسان (ثفا).
(*) (8/245)
صفحة 3056
ويقال: رجل مثف وامرأة مثفية، أي، مات لها ثلاثة ازواج، وقيل: رجل مثفى وامرأة مثفاة.
ثفا: الثفاء: الخردل، بلغة أهل الغور، والواحدة بالهاء.
وقيل: بل الخردل المعالج بالصباغ، والمدة فيها أصلية.
وقيل: الثفاء: الحرف.
فثا: فثأت الشمس الماء: كسرت من برده.
وفثأت عنك فلانا: كسرته عنك (بقول وغيره) (80).
أثف: أثفته آثفه أثفا: تبعته، والآثف: التابع.
وتأثفناه: صرنا حواليه كالاثافي.
والاثفية: معروفة وهي: فعلية في قول من قال: أثفت.
وهي: أفعولة فيمن قال: ثفيت.
باب الثاء والباء و (وا ئ) معها ث وب، وث ب، ث ب ي، ث ي ب، ثء ب مستعملات ثوب: ثاب يثوب ثؤوبا، أي: رجع بعد ذهابه.
وثاب البئر إلى مثابه، أي: استفرغ الناس ماءه إلى موضع وسطه.
والمثابة: الذي يثوب إليه الناس، كالبيت جعله الله للناس مثابة، أي: مجتمعا بعد التفريق، وإن لم يكونوا تفرقوا من
__________
(80) تكملة من التهذيب 15 / 151.
(*) (8/246)
صفحة 3057
هنالك، فقد كانوا متفرقين..والمثوبة: الثواب.
وثوب المؤذن إذا تنحنح للاقامة ليأتيه الناس.
والثوب: واحد الثياب، والعدد: أثواب، وثلاثة أثوب بغيره مز، وأما الاسؤق والادؤر فمهموزان، لان (أدؤن على دار)، و (أسؤق) على ساق.
والاثوب حمل الصرف فيها على الواو التي في الثوب نفسها، والوا وتحتمل الصرف من غير انهماز.
ولو طرح الهمز من (أدؤر) وو (أسؤق) لجاز على أن ترد تلك الالف إلى أصلها، وكان أصلها الواو، كما قالوا في جماعة (الناب) من الانسان: أنيب، بلا همز بردا لالف إلى أصله، وأصله الياء.
وإنما يتبين الاصل في اشتقاق الفعل نحوناب، وتصغيره: نييب وجمعه: أنياب.
ومن الباب: بويب، وجمعه: أبواب، وإنما يجوز في جمع الثوب: أثوب لقول الشاعر (81): لكل حال قد لبست أثوبا وثب: يقال: وثب وثباو وثوبا ووثاباووثيبا، والمرة الواحدة: وثبة.
وفي لغة حمير: ثب معناه: اقعد.
والوثاب: الفراش بلغتهم.
والموثب: المكان الذي يثب منه.
والثبة: اسم موضوع من الوثب
__________
(81) القائل: معروف بن عبد الرحمن - اللسان (ثوب) مع اختلاف في
الرواية.
(*) (8/247)
صفحة 3058
وتقول: اتثب الرجلان إذا وثب كل واحد منهما على صاحبه.
وتقول: أوثبته.
والميثب السهل من الرمل، قال: قريرة عين حين فضت بخطمها * خراشي قيض بين قوزوميثب (82) ثبى: الثبة: العصبة من الفرسان، ويجمع: ثبات وثبين، قال عمرو بن كلثوم (83): فأما يوم لا نخشى عليهم * فنصبح في مجالسنا ثبينا والثبى أيضا مثل: الثبات، وما كان من المنقوص مضموما أو مكسورا فإنه لا يجمع بالتمام.
والثبة: وسط الحوض يثوب إليه بقية الماء، ومن العرب من يصغرها: ثويبة، يقول: هومن ثاب يثوب، والعامة يصغرونها على ثبية، يتبعون اللفظ.
والثبة من الخيل لا يختلفون في تصغيرها على ثبية، والذين يقولون: ثويبة في تصغيرثبة الحوض لزموا القياس فردوا إليهما النقصان في موضعها، كما قالوا في تصغير (رئة) رؤية، والذين يلزمون اللفظ يقولون: ريية، على قياس قوة وقوية، وإنما تكتب الهمزة على التليين، لانها لاحظ لهافي الهجاء والكتابة إنما ترد في ذلك إلى الياء والواو والالف اللينة، فإذا جاءت في كلمة
__________
(82) التهذيب 15 / 158، واللسان (وثب) غير منسوب ايضا.
(83) قصيدته المعروفة.
(*) (8/248)
صفحة 3059
قلينها، فإن صارت ياء فاكتبها ياء نحو: الريات وإن صارت واوافي التليين فأسقطها من الكتابة نحو: المسالة، ويجرون، أي: يجأرون، ولذلك لانكتب في الجزء واو السكون ما قبلها.
وتقول بغير الهمزة: جزو، ومن كتب الواوفي جزو فإنما ذلك تحويل، وليس تليينا.
والبصراء من الكتبة يحذفون الواو من جزو، لانهم يكتبونها على التليين، فإذا قلت: جزءحولت صرفها على الزاي، وسقطت الهمزة، وإذا قلت: جزوحولت الهمزة واوا.
ثيب: الثيب: التي قد تزوجت وبانت بأي وجه كان بعدأن مسها، ولا يوصف به الرجل، إلا أن يقال: ولد الثيبين، وولد البكرين.
ثاب: الثأب: أن يأكل الانسان شيئا.
أو يشرب شيئا تغشاه له فترة كثقلة النعاس من غير غشي عليه، يقال: ثئب فلان ثأباوهي من الثؤباء.
والثؤباء: ما اشتق منه التثاؤب بالهمز.
والاثاب: شجر ينبت في بطون الاودية بالبادية، وهو شبيه بالذي تسميه العجم: النشك الواحدة: أثابة.
باب الثاء والميم و (وائ) معهما ث وم، وث م، م ي ث، ث مء، ء ث م مستعملات
ثوم: الثوم: معروف.
والثومة: قبيعة السيف التي على مقبضه.
وثومة: اسم رجل من بني كلاب. (8/249)
صفحة 3060
وثم: الوثيم: المكتنز لحما.
وقد وثم يوثم وثامة.
ووثم الفرس الحجارة بحافره يثمهاوثما، إذا كسرها.
والمواثمة في العدو: المضابرة كأنه يرمي بنفسه، قال: وفي الدهاس مضبرمواثم (84) والوثيمة: الحجر.
والميثم: الذي يكسر كل ما مر به.
ميث: ماث يميث ميثا.
إذا ذاب الملح والطين في الماء، حتى امات امياثا.
وأمثته فهو مماث (وميثته)، فهو مميث.
وميثت الرجل: لينته.
والميثاء: الرملة اللينة، وجمعها: ميث.
ثما: الثمء: طرحك الكمأة في السمن ونحوه، (تقول): ثمأث الكمأة أثمؤها ثمأ.
أثم: أثم فلان يأثم إثما، أي: وقع في الاثم، كقولك: حرج إذا وقع في الحرج.
وتأثم، أي: تحرج من الاثم وكف عنه.
والاثام في جملة التفسير: عقوبة الاثم
والاثيم والاثام والاثيمة: في كثرة ركوب الاثم.
والآثم: الفاعل.
__________
(84) الرجز في التهذيب 15 / 162، واللسان (وثم) غير منسوب ايضا.
(*) (8/250)
صفحة 3061
باب اللفيف من الثاء ثءي، ثءو، ث وي ثاي: الثأي: أثر الجرح، وإذا وقع بين القوم جراحات قيل: قدعظم الثأي بينهم.
والثأى: خرم الخرز.
وأثأيت خرزالاديم.
أي: باعدت أو قاربت فلا يكتم الماء، قال (85): وفراء غرفية أثأى خوارزها * (مشلشل ضيعته بينها الكتب) ويجوز للشاعر أن يؤخر الهمزة حتى تصير بعد الالف فتصير: ثاء على القلب، ومثله: رأى وراء، ونأى وناء، وقال: نعم أخو الهيجاء في اليوم اليمي (86) أراد: في اليوم اليوم، بوزن فعل فقلب.
وقال زهير (87): (فصرم حبلها إذ صرمته) * وعادك أن تلاقيها العداء معناه: وعداك.
ثأو: الثأوة: بقية قليل من كثير.
والثأوة: المهزولة من الغنم.
__________
(85) ذو الرمة - ديوانه 1 / 11.
(86) الرجز في التهذيب 15 / 164 بدون عزو ايضا.
(87) ديوانه ص 62.
(*) (8/251)
صفحة 3062
ثوي: الثواء: طول المقام، وقد ثوى يثوي ثواء.
ويقال للمقتول: قدثوى.
ويقال للغريب المقيم ببلدة: هوثاويها.
والمثوى: الموضع.
وأثويته: حبسته عندي.
والثوي: بيت في جوف بيت، وقيل: هو البيت المهيأ للضيف.
والثوي: الضيف نفسه.
والثوة: خرق كهيئة الكبة على الوتد يمخض عليها السقاء.
ورب البيت: أبو مثواي، وربة البيت: أم مثواي.
ثأثأ: ثأثأت الابل، أي: سقيتها حتى ذهب عطشها، ولم أروها.
وثأ: إذا أصاب العظم وصم لا يبلغ الكسر قيل: أصابه وثء ووثأة.
وقدوثئت رجله.
أثي: أثى يأثي فلان أثيا وأثوا وإثاوة وإثاية، أي: نم عليه وسعى به إلى السلطان، وأصله الواوفي أثى يأثي، ولكن حملوه على (يفعل) كما قالوا: خدى يخدي، ثم رجعوا في المصدر إلى الواو، فقالوا: خدوة وإثاوة. (8/252)
صفحة 3063
وتأثينا: نم بعضنا على بعض.
وأثوت مثل أثيت، إذا سعيت به.
أث: أث النبات والشعريئث أثاثة فهوأثيث، ويوصف به الشعر الكثير والنبات الملتف، قال (88): وفرع يغشي المتن أسود فاحم * أثيث كقنو النخلة المتعثكل (والاثاث: أنواع المتاع، من متاع البيت ونحوه) (89).
باب الرباعي من الثاء باب الثاء والراء ث رم ل، ب ر ث ن ثرمل: ثرمل القوم من الطعام والشراب ما شاءوا، أي: أكلوا.
والثرملة: من أسماء الثعالب.
برثن: البراثن، وواحدها: البرثن: مخالب الاسد.
وقالوا: كأن براثنه الاشافي.
تم الرباعي وبه تم حرف الثاء ولاخماسي له والحمد لله
__________
(88) امرؤ القيس - معلقته..(89) تكملة مما نقل من العين في التهذيب 15 / 166.
(*) (8/253)
صفحة 3064
باب الراء باب الثنائي من الراء باب الراء والنون رن مستعمل فقط رن: الرنة: الصيحة الحزينة، يقال: عود ذو رنة.
والرنين: الصياح عند البكاء.
والارنان: الصوت الشديد، يقال: أرن الحمار في نهيقه، وأرنت القوس في إنباضها، وأرنت النساء في مناحتهن، والشاء في نتاجها، وسحابة مرنان، أي: مصوتة، قال العجاج يصف قوسا.
ترن إرنانا إذا ما أنضبا * إرنان محزون إذا تحوبا أراد: أنبض فقلب.
باب الراء والفاء رف، ف رمستعملان رف: الرف: رف البيت، والجميع: الرفوف.
والرف: شبه المص والتشفف.
رففت أرف رفا. (8/254)
صفحة 3065
والرف: أكل الرفيف، وهو الحنظل وشبهه، سمي رفيفا لانه يؤكل بالمشافر.
والرفوفة: تحريك الطائر جناحه في الهواء وهو لا يبرح مكانه.
والرفيف والوريف: النبات الذي يهتز خضرة وتلالؤا، وقد رف يرف رفيفا،، وورف يرف وريفا، قال الاعشى: ومهاترف غروبه * يشفي المتيم ذاالحرارة (1) يذكر ثغر امرأة.
والرفراف: الظليم يرفرف بجناحيه، ثم يعدو.
والرفرف: كسر الخباء ونحوه، وهو أيضا خرقة تخاط في أسفل السرادق والفسطاط ونحوه.
والرفرف: ضرب من الثياب خضرتبسط، والواحدة: رفرفة.
وضرب من السمك (يقال) له: رفرف.
والرفة (2): عناق الارض، تصيد كما يصيد الفهد.
فر: الفرار والمفر لغتان، وقيل: بل المفر: المهرب، وهو الموضع الذي يهرب إليه.
ورجل فرور وفرورة من الفرار.
ورجل فرورجلان فر ورجال فرلايثني ولايجمع.
__________
(1) ديوان الاعشى، ص 153.
(2) نقلنا هذه الكلمة من باب معتل الراء، لانها من هذا الباب.
(*) (8/255)
صفحة 3066
والفر: مصدر فررت عن أسنان الدابة، أي: كشفت عنها.
وافتر عن ثغره إذا تبسم.
وفرفلان عما في نفسه، وفرعن هذا الامر، أي: فتشه.
والفرفرة: الطيش والخفة، ورجل فرفار، وامرأة فرفارة.
ومازال فلان في أفرة شر من فلان، (أي: في أول).
والفر: الرجل الفار، وأفررته: ألجأته إلى الفرار.
والفرفور: الحمل السمين، والفرار: ولد النعجة.
باب الراء والباء رب، ب رمستعملان رب: الربيون: الذين صبروا مع الانبياء، نسبوا إلى العبادة والتأله في معرفة الربوبية لله، والواحد: ربي.
ومن ملك شيئا فهو ربه، لا يقال بغير الاضافة إلا لله عزوجل.
ورجل ربابي نسب إلى الرباب، حي من ضبة.
والرباب: السحاب الذي فيه ماء، الواحدة: ربابة، وأربت السحابة بهذه البلدة: أدامت بها المطر، قال: أرب بها عارض ممطر (3)
__________
(3) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/256)
صفحة 3067
وأرض مرباب: أرب بها المطر، ومرب أيضا، لا يزال بها مطر، وكذلك مصل، فيها صلال من مطر، أي: أمطار متفرقة، شئ بعد شئ، قال (4): (بأول ما هاجت لك الشوق دمنة)
* بأجزع مقفارمرب محلل ورببت قرابة فلان ربا، أي: زدت فيها لئلا يعفوا أثرها.
ورببت الصبي والمهر، يخفف ويثقل، قال الراجز: كان لنا وهو فلو نرببه (5) والربيبة: الحاضنة.
ورببته ورببته: حضنته.
وربيبة الرجل: ولد امرأته من غيره، والربيب: يقال لزوج الام لها ولد من غيره، ويقال لامرأة الرجل إذا كان له ولدمن غيرها: ربيبة وهو الراب، وهي: الرابة، والجميع: الرواب والربى: الشاة من حين تلد إلى عشرين يوما، ويقال: الشاة في ربابها إلى ذلك الوقت، قال: حنين أم البو في ربابها (6) والسقاء يربب: (أي: يجعل فيه الرب).
والشي يربب بخل أو عسل.
__________
(4) ذو الرمة - ديوانه 3 / 1453 برواية: بأجرع مر باع...(5) اللسان (ربب) غير منسوب ايضا.
(6) اللسان (ربب) وقد نسب فيه إلى منتجع بن نبهان.
(*) (8/257)
صفحة 3068
والجرة تربب فتضرى تربيبا.
ودهن مربب: مطبوخ بالطيب، قال في وصف الزق (7): لناخباء وراووق ومسمعة * لدى حضاج، بجون القار، مربوب ويروى: لدى حضجر، وهو الزق العظيم.
والربرب: القطيع من بقر الوحش.
والربة: نبات في الصيف، والجميع: الربب.
والرب: السلاف الخاثرمن كل شئ من الثمار.
والارباب: الدنومن كل شئ، قال ذوالرمة في وصف الشول (8): فيقبلن إرباب ويعرضن رهبة * صدود العذارى واجهتها المجالس ورب: كلمة تفرد واحدا من جميع يقع على واحد يعنى به الجميع، كقولك: رب خير لقيته، ويقال: ربتماكان ذلك، وكل يخفف الباء، كقوله (9): الارب ناصر لك من لوي * كريم لو تناديه أجابا
__________
(7) سلامة بن جندل - اللسان (حضج).
برواية (النار)، وديوانه ص 234.
(8) ديوانه 2 / 1140.
(9) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/258)
صفحة 3069
والربابة: خرقة تجعل فيها القداح، هذلية، واشتقاقه من رببت الشئ، أي: جمعته، قال (10): (بأول ما هاجت لك الشوق دمنة * بأجرع مقفار) مرب محلل بر: البر: خلاف البحر، ونقيض الكن، تقول: خرجت برا وجلست برا، على النكرة تستعمله العرب.
والبرية: الصحراء.
والبر: الباربذوي قرابته.
وقوم بررة وأبرار.
وتقول: ليس ببر وهو بارغدا.
والمصدر والاسم: البر، مستويان.
وبرت يمينه، أي: صدقت، وأبرها الله، أي: امضاها على الصدق، وأبررت يميني إبرارا.
وبر الله حجك فهو مبرور.
وفلان يبرك، (أي): يطيعك، قال: يبرك، الناس ويفجرونكا (11) والبرير: حمل الاراك.
وقد أبر عليهم، أي: غلبهم.
وابترفلان، أي: انتصب منفردا من أصحابه.
والبربرة: كثرة الكلام، والجلبة باللسان، قال:
__________
(10) ذكر قبل قليل.
(11) الرجز في التهذيب 15 / 190، واللسان (برر) غير منسوب ايضا.
(*) (8/259)
صفحة 3070
(...) كل غدوربربار (12) وبربر: جيل من الناس سيئ الخلق، ويقال إنهم من ولد بربن قيس بن عيلان.
والبر: الحنطة.
والبربور: الجشيش من البر.
باب الراء والميم رم، م رمستعملان رم: الرم: إصلاح الشئ الذي فسد بعضه، من نحو حبل
بلي فترمه، أودارترم شأنهامرمة.
ورم الامر: إصلاحه بعد انتشاره، قال:...ورم به * أمور أمته والامر منتشر (13) ورم العظم: صار رميما، أي: متفتتا.
ورم الحبل: انقطع.
والرمة (والرمة): القطعة من الحبل، وبهاسمي ذوالرمة.
ودفعت الدابة إليك برمته، أي: ببقية حبل على عنقه.
والرمة: العظام البالية.
والشاة ترم الحشيش بمرمتيها، أي: بشفتيها.
وأرم القوم: سكتوا على أمر في أنفسهم.
__________
(12) لم نهتد إليه فيما بين ايدينا من مظان.
وفي الاصول في مكان النقاط كلمة لم نتبين معناها، هي في (س): (بالنصر من)، وفي صلى الله عليه وآله و (ط): (بالعصر)...(13) لم نهتد إلى قائل البيت: ولا إلى تمامه.
(*) (8/260)
صفحة 3071
وترمرم القوم: حركوا أفواههم للكلام (ولما يقولوا) (14)، قال يصف الملك: إذا ترمرم أغضى كل جبار (15) والرمرام: كل حشيش في الربيع.
(ويقال): مالك عن هذا الامرحم ولارم، أي: بد، أماحم فمعناه: ليس يحول دونه قضاء غيره، و (أما) رم فصلة كقولهم: حسن بسن.
وفي مثل: (جاء فلان) بالطم والرم، فالرم ما
كان على وجه الارض من فتات.
مر: المر: المرور، قال (16): حتى يمر بالروا يامرا والمر: المرة، تقول: في المرة الاولى، والمرالاول.
والمر: المعزق يعزق به الطين، يعني: المسحاة.
والمر: دواء.
والمر: نقيض الحلو، يقال: مرعيشه، وأمر عيشه، يقال (17): ما أمر فلان وما أحلى..والمرار: نبت لا يستطاع ذوقه من مرارته، والحارث بن آكل المرار، من ملوك اليمن كان في سفر فأصابهم الجوع، فأكل المرار حتى شبع فنجاومات أصحابه فلم يطيقوه.
__________
(14) في الاصول: ولما قالوا.
(15) الشطر في التهذيب 15 / 193، واللسان (رمم) غير منسوب.
(16) لم نهتد إلى الراجز.
(17) في الاصول: (ولا يقال).
(*) (8/261)
صفحة 3072
والمرة: مزاج من أمزجة الجسد، وهو داء يهذي منه الانسان.
والمرة: شدة الفتل.
والمرة: شدة أسر الخلق.
وقوله (عزوجل): (ذومرة فاستوى) (18)، أي: سوي، يعني: جبريل عليه السلام خلقه الله قويا سويا.
وذو مرة سوي، أي قوي صحيح البدن.
والمرير: الحبل المفتول..وقد أمررته إمرارا، وأمر ممر.
والمريرة: عزة النفس، قالت الخنساء: مثل السنان تضئ الليل صورته * جلد المريرة حروابن أحرار والامرار: نقيض النقض في كل شئ، قال (19): لا يأمنن قوي نقض مرته * إني أرى الدهر ذانقض وإمرار والمرمر: الرخام..والمرمر: ضرب من تقطيع ثياب النساء.
والرمل: يمور ويتمرمر.
وامرأة مرمارة الخلق: إذا مشت تمرمر في خلقتها.
وكل شئ انقادت طريقته فهو مستمر.
ومن كلام المتصلفين: تمرمر فلان، أي: تأمر على أصحابه.
__________
(18) سورة " النجم " 6.
(19) لم نهتد إلى القائل. (8/262)
صفحة 3073
والمريراء: حب أسود يكون في الحنطة والطعام يمر منه.
ومران: اسم موضع بالحجاز.
وبطن مر: معروف.
ومرار بن منقذ: شاعر.
والمرارة: (تكون) لكل ذي روح إلا البعير فإنه لامرارة له.
ولقيت منه الامرين، أي: الداهية، أو (الامر العظيم).
باب الثلاثي الصحيح من الراء باب الراء واللام والفاء معهما
رف ل تستعمل فقط رفل: الرفل: جر الذيل، وركضه بالرجل.
امرأة رافلة ورفلة، أي: تترفل في مشيها، أي: تجر ذيلها إذا مشت وماست في ذلك.
وامرأة رفلاء، أي: لا تحسن المشي في الثياب.
عن أبي الدقيش.
وفرس رفل، وثوررفل إذا كان طويل الذنب.
وبعير رفل (يوصف به على وجهين: إذا كان طويل الذنب، وإذا كان) (20) واسع الجلد، قال (21): جعد الدرانيك رفل الا جلاد والرفن: لغة في الرفل، ولا يشتق الفعل إلا باللام.
__________
(20) من التهذيب 15 / 201 ما نقل فيه من العين.
(21) رؤبة - ديوانه ص 41.
(*) (8/263)
صفحة 3074
وامرأة مرفال: كثيرة الرفول في ثوبها.
وشعررفال: طويل، قال: بفاحم منسدل رفال (22) وقوله (23): (أوزيربيض) ترفل المرافلا أي: تمشي كل ضرب من الرفل، وهذا كقولهم: يمشي المماشي، ويأكل المآكل، أي: يفعل كل نوع من ذلك، ولو قيل: امرأة رفلة تطول ذيلها وترفل فيه كان حسنا.
ورفلوا فلانا ترفيلا، أي: سودوه على قومه..والترفيل:
بر الملك، قال (24): إذا نحن رفلنا امر أساد قومه * وإن لم يكن من قبل ذلك يذكر والرجل يرفل في سيفه وحمائله.
وقيل امرأة رفلاء ورفلة، أي: خرقاء، وهي التي لا تحسن عملا.
(والمرفل من أجزاء العروض: مازيد في آخر الجزء سبب آخر فيصير (متفاعلان) مكان (متفاعلن).
__________
(22) الرجز في التهذيب 15 / 201 واللسان (رفل) غير منسوب ايضا.
(23) - رؤبة - ديوانه ص 123.
(24) ذو الرمة - ديوانه 2 / 654.
(*) (8/264)
صفحة 3075
باب الراء واللام والباء معهما رب ل، ب ر ل مستعملان فقط ربل: الربلة: باطن الفخذ، مما يلي القبل إلى مؤخر العجز.
وامرأة ربلة: ضخمة الربلات...وامرأة ربلاء رفعاء.
أي: ضيقة الارفاغ.
قال: كأن مجامع الربلات منها * فئام ينظرون إلى فئام (25) والربل أيضا: ما اخضر من الشجر من دقه وجله في القيظ بعد ما يبس.
وتربل الشجر وأربلت الارض.
وأرض مربال: لا يزال بها ربل، إذا أصاب نباتها برد الليل في
آخر الصيف فنبت بلا مطر، قال ذوالرمة (26): ربلا وأرطى نفت عنه ذوائبه * كواكب الحر حتى مات الشهب والرئبال: الاسد، ويقال: ذئب رئبال، ولص رئبال، وهو من الجرأة وارتصاد الشر، وقد فعل ذلك من رأبلته وخبثه.
وقد تر أبل، أي: تشبه بالاسد.
برل: البرءولة، والجمع: البرائيل: ريش سبط لاعرض له على عنق الديك ونحوه من الخلق، فإذا نفشه للقتال قيل: برأل
__________
(25) التهذيب 15 / 202، واللسان (ربل) بدون عزو ايضا.
(26) ديوانه 1 / 76.
(*) (8/265)
صفحة 3076
الديك، وتبرأل ريشه وعنقه.
الواحدة: برءولة.
والبرائل: للديك خاصة.
ولنحوه إن كان.
باب الراء واللام والميم معهما رم ل مستعمل فقط.
رمل: الرمل: معروف، والجميع: رمال، والقطعة منه: رملة.
وأرمل القوم: فني زادهم.
ورملت الثوب: لطخته لطخا شديدا.
ورملت الطعام ترميلا: جعلت فيه رملا وترابا.
والارملة: التي مات زوجها، ولايقال: شيخ أرمل إلا أن يشاء شاعرفي تمليح كلامه، كقول جرير:
هذي الارامل قد قضيت حاجتها * فمن لحاجة هذا الارمل الذكر يعني بالارمل: نفسه.
وغلام أرمولة، كقولك بالفارسية: زاذه.
وأرملت النسج، إذاسخفته تسخيفا، ورققته، قال: كأن نسج العنكبوت المرمل (27) ورملت الحصير: نسجته.
ورملت السرير: زينته بالجوهر ونحوه
__________
(27) التهذيب 15 / 206، واللسان (رمل) بدون عزو.
وهو للعجاج - ديوانه ص 158.
(*) (8/266)
صفحة 3077
والروامل: نواسج الحصر.
والرملان والرمل واحد، وهو فوق المشي ودون العدو.
والرمل: ضرب من الشعر يجئ على: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
باب الراء والنون والفاء معهما رن ف، ن ف ر، ف رن مستعملات رنف: الرانف: جليدة طرف الروثة، وطرف غرضوف الاذن.
وما استرخى من ألية الانسان.
والرانف: ألية اليد.
نفر:
النفر: من الثلاثة إلى العشرة.
يقال: هؤلاء عشرة نفر، أي: عشرة رجال، ولايقال: عشرون نفرا، ولا ما فوق العشرة.
وهؤلاء نفرك، أي: رهطك الذين أنت منهم.
والنفر النفير، والجماعة: أنفار، وهم الذين إذا حزبهم أمر اجتمعوا ونفروا إلى عدوهم، قال (28): ونفر قومك في الانفار مكتوب والنفر: نفر الحجاج في الثاني والثالث.
وامرأة نافرة، وهي التي نفرت من زوجها لاضراره بها مذعورة من فرقه.
__________
(28) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/267)
صفحة 3078
والمنافرة: المحاكمة إلى من يقضى في خصومة أو مفاخرة، قال زهير: (29) فإن الحق مقطعه ثلاث * يمين أونفار أو جلاء ونافرت فلانا إلى فلان، فنفرني، أي: غلبني، وقضى لي.
وكأنما جاءت المنافرة في بدء ما استعملت، أنهم كانوا يسألون احاكم: أئنا أعز نفرا.
فرن: الفرني: طعام، الواحدة: فرنية، وهي: خبزة مسلكة مصعنبة، تشوى، ثم تروى لبنا وسمنا وسكرا، ويسمى ذلك المختبز: فرنا.
باب الراء والنون والباء معهما
ر ن ب، ر ب ن، ن ر ب، ن ب ر، ب ر ن مستعملات رنب: الارنب: معروف، للذكر والانثى، وقيل الارنب: الانثى، والخزر: الذكر.
وألف أرنب زائدة، ولا تجئ كلمة في أولها ألف فتكون أصلية إلا أن تكون ثلاثة أحرف مع الالف مثل الارض.
والامر..والمرنب: جرذفي عظم اليربوع، قصير الذنب.
ويقال: كساء مرنباني ومؤرنب، فأما المرنباني فالذي لونه لون الارنب.
وأما المؤرنب فالذي يخلط غزله بوبر الارنب، وقيل: بل هو كالمرنباني، كلاهما مخلوط بوبر الارانب.
__________
(29) ديوانه ص 75.
(*) (8/268)
صفحة 3079
ربن: أربنت الرجل: أعطيته ربونا، وهو دخيل، وهونحو عربون.
نرب: النيرب: النميمة.
ورجل نيرب: ذو نيرب، أي نميمة.
نيرب ينيرب نيربة، وهو خلط القول بعضه ببعض، كما تنيرب الريح التراب على الارض فتنسجه.
ولا تطرح منه الياء، لانها جعلت فصلا بين الراء والنون.
والنيرب: الرجل الجلد.
نبر:
النبر بالكلام: الهمز، وفي الحديث: (أن رجلا قال: يا نبئ الله، فقال النبي صلى الله عليه وآله: لا تنبر باسمي) (30) أي: لا تهمز..وكل شئ رفع شيئا فقد نبره.
وانتبر الامير فوق المنبر.
(وسمي المنبر منبرا لارتفاعه وعلوه) (31).
وانتبر الجرح، إذا ورم.
ورجل نبار بالكلام: فصيح بليغ، قال: بمعرب من فصيح القوم نبار (32) والنبرة: شبه ورم في الجسد ونحوه.
__________
(30) الحديث في اللسان (نبر) وجاء في التهذيب 15 / 215 برواية: " انا معشر قريش لا ننبر ".
(31) من التهذيب 15 / 214.
(32) لم نهتد إلى قائله، ولا إلى تمامه.
(*) (8/269)
صفحة 3080
والنبر: ضرب من السباع ليس بدب ولاذئب.
برن: البرني: ضرب من التمر أحمر مشرب صفرة، كثير اللحاء، عذب الحلاوة، ضخم.
والبراني بلغة أهل العراق: الديكة الصغار أول ما تدرك، الواحدة: برنية.
والبرنية: شبه فخارة ضخمة خضراء من القوارير الثخان الواسعة الافواه.
باب الراء والنون والميم معهما ر ن م، ر م ن، ن م ر، م ر ن مستعملات
رنم: الترنيم: ما استلذذت من صوت الطرب وتطريب الصوت، وهو ترنم الصوت للقوس والعود والحمامة ونحوها.
وهويرنم الصوت، ويترنم في صوته.
رمن: الرمان: معروف، من الفواكه، الواحدة: رمانة.
نمر: النمر: سبع أخبث من الاسد.
ويقال للرجل السيئ الخلق: نمر، وقد نمرو تنمر.
ونمروجهه، أي غبره وعبسه. (8/270)
صفحة 3081
والنمر من السباع لونه أنمر.
وسحاب نمر: فيه آثار كآثار النمر، قال أعرابي: أرنيها نمرة أركهامطرة.
ويثنى، فيقال: أرنيها نمرتين أركهما مطرتين.
ويجمع: أرنيهن نمرات أركهن مطرات.
والنمير من الماء: العذب الهنئ المرئ، المسمن الناجع، قال (33): (كبكر مقاناة البياض بصفرة) غذاها نمير الماء غير المحلل أي: لم ينزل به أحد.
وأنمار: حي من ربيعة هم اليوم في اليمن.
والنامرة: مصيدة يربط فيها شاة، للذئب.
مرن: مرن الشئ يمرن مرونة، إذا استمر، وهو لين في صلابة.
ومرنت يده على العمل: صلبت واستمرت.
ومرن وجه فلان على هذا الامر، وإنه لمرن الوجه، قال (34): لزازخصم مرن ممرن والمارن: مالان من الانف، وفضل عن القصبة.
والمارن من الرماح: مالان.
والمران: الرماح الصلبة اللدنة.
__________
(33) امرؤ القيس - معلقته.
(34) رؤبة - ديوانه ص 164، والرواية فيه: وعض خصم محك ممرن.
(*) (8/271)
صفحة 3082
باب الراء والفاء والميم معهما ف ر م مستعمل فقط فرم (35): الفرام: تضييق المرأة فلهمها بعجم الزبيب.
وقد استفرمت المرأة فهي مستفرمة، إذا احتشت.
والفرما: مدينة من عمل مصر.
باب الراء والباء والميم معهما ب ر م مستعمل فقط برم: البرم: الذ ي لايياسر القوم، ولا يدخل معهم في الميسر،
وجمعه: أبرام، قال: إذا عقب القدور عددن مالا تحث حلائل الابرام عرسي (36) والبرم: ثمر الاراك وشبهه من الاشجار.
وبرمت بكذا، أي ضجرت منه برما، ومنه: التبرم، وأبرمني فلان إبراما (أي: أضجرني).
والابرام: إحكام الشئ، وأبرمت الامر: أحكمته.
والبرام: جمع البرمة، وهو قدر من حجر.
والبريم: خليط ينظم فيه خرز فتشده المرأة على حقويها.
__________
(35) سقطت الكلمة من الاصول المخطوطة، واثبتناها من مختصر العين - الورقة 250، ومما روي عن العين في التهذيب 15 / 219.
(36) البيت في التهذيب 15 / 220 بدون عزو ايضا.
(*) (8/272)
صفحة 3083
والبرم: قنان صغار من الجبال، الواحدة: برمة، يعني حبال الرمل فافهم.
والبريم: كل ذي لونين.
والنضر بن بريم: كان من سادات حمير.
باب الثلاثي المعتل من الراء باب الراء واللام و (وائ) معهما ور ل، رول رء ل مستعملات ورل: الورل: على خلقة الضب، أعظم منه، يكون في الرمال والصحاري، وجمعه: الورلان، والعدد، الاورال.
رول: الروال: بزاق الدابة، يقال: ترول في مخلاته.
والرائل والرائلة: سن تنبت للدابة تمنعه من الشراب والقضم، قال (37): يظل يكسوها الروال الرائلا ورولت الخبز بالسمن والودك ترويلا إذا دلكته به.
ورول الفرس، إذا أدلى ليبول.
رال: الرأل: فرخ النعام، والجميع: الرئال..والراء لاتجئ أبدا بعد اللام.
__________
(37) رؤبة - ديوانه ص 126، والرواية فيه: " من مج شدقيه الروال الرئلا ".
(*) (8/273)
صفحة 3084
باب الراء والنون و (وائ) معهما ر ن و، رون، ن ور، ر ي ن، ي رن، ن ي ر، ر نء، ء ر ن مستعملات رنو: رنا يرنو إليها رنوا، إذا نظر إليها، ورنوته أرنوه رنا ورنوا فأناران، قال: إذا هن فصلن الحديث لاهله * حديث الرنا فصلنه بالتهانف (38) وفلان رنو فلانة، أي: يديم النظر إليها حيث ذهبت.
وأرناني حسن ما رأيت، أي: أعجبني (وحملني على الرنو) (39).
وكأس رنوناة، أي: دائمة.
والرنو: اللهومع شغل القلب، قال العجاج (40): فقد أرانى ولقد أرني أي: ألهى وألهي.
وأرني إرناء: نظر ورنا، أي: أدام النظر، قال: أرنى لبهجتها وحسن حديثها (41)
__________
(38) البيت في التهذيب 15 / 227، واللسان (رنا) غير منسوب ايضا.
(39) زيادة من اللسان للتوضيح.
(40) ديوانه ص 187.
(41) لم نهتد إلى قائل الشطر.
ولا إلى تمام البيت.
(*) (8/274)
صفحة 3085
والراني: الطرب، ورنوت: طربت، وهذه كلمة سائرة في أفواه العرب.
وحكي عن امرأة من بني يربوع سئلت عن رجل، فقالت: في القبة يرنى، أي: يغنى ليطرب، قال: فما سكتت حتى رنوت لصوتها، أي: طربت.
وفلان رنوالاماني، أي: هو صاحب أماني يتوقعها، قال: يا صاحبي إنني أرنوكما * لا تحرماني إنني أرجوكما (42) رون:
يوم أرونان، وليلة أرونانة، أي: شديد صعب.
لا فعل له، وأروناني وأرونانية أيضا، قال (43): فظل لنسوة النعمان منا * على سفوان يوم أرونان نور: النور: الضياء، والفعل: نار وأنار ونورا وإنارة، واستنار.
أي: أضاء.
والنور: نور الشجر، والفعل: التنوير، وتنوير الشجرة: إزهارها.
والنوار: نور الشجر.
وتنورت نارا: قصدت إليها.
والنائرة: الكائنة تقع بين القوم.
__________
(42) الرجز في التهذيب 15 / 227، واللسان (رنا) غير منسوب.
(43) النابغة الجعدي - اللسان (رون).
(*) (8/275)
صفحة 3086
والمنارة، مفعلة من الانارة، وبدء ذلك أنهم كانوا ينورون في الجاهلية ليهتدى ويقتدى بها.
والمنارة: الشمعة ذات السراج.
والمنارة: ما يوضع عليه المسرجة، قال (44): (وكلاهما في كفه يزنية) فيها سنان كالمنارة أصلع والمنارة: للمؤذن.
والنؤور: دخان الفتيلة، يتخذ كحلا أو وشما.
والنورة: يطللى بها.
وفلان ينور على فلان، إذا شبه عليه أمرا، وليست الكلمة
بعربية محضة، واشتقاقه: أن امرأة كانت تسمى نورة من أسحر الناس، فكل من فعل فعلها قيل له: قد نور فهو منور.
وامرأة نوار: وهي العفيفة النافرة عن الشر والقبيح، والجميع: النور، أو هي التي تكره الرجال.
وبقرة نوار: تنفر من الفحل، قال: من نساء عن الفواحش نور (45) ونرت فلانا، أي: أنفرته بقول أو فعل.
__________
(44) ابو ذؤيب - ديوان الهذليين 1 / 20.
(45) عجز بيت لم نهتد إلى قائله، ولا إلى تمامه.
(*) (8/276)
صفحة 3087
رين: الرين: الطبع على القلب..ران يرين على قلبه، أي: طبع، وقوله عزوجل: (بل ران على قلوبهم) (46).
قال الحسن: الذنب على الذنب حتى يسود القلب.
وهذا من الغلبة عليه.
ورين بفلان، أي: (وقع) فيما لا يستطيع الخروج منه.
وران النعاس والخمر في الرأس: رسخ فيه رينا وريونا، قال الطرماح (47): مخافة أن يرين النوم فيهم * بسكر سناتهم كل الريون والرءون في هذا غلط.
والموت يرين على الانسان فيذهب به، ويقال: أصبح فلان قدرين به، أي: ذهب.
يرن: اليرون: دماغ الفيل..ويرنا: اسم رملة..واليرون أيضا.
الرجل، قال النابغة (48): وأنت الغيث ينعش من يليه * وأنت السم خالطه اليرون نير: نيرالثور: الخشبة التي على عنقه، وجمعه: أنيار.
__________
(46) سورة " المطففين " 14.
(47) ديوانه ص 543.
(48) ديوانه ص 266 برواية...ينفع ما يليه.
(*) (8/277)
صفحة 3088
ونير الثوب: علمه..ونير الطريق: أخدوده الواضح، قال: دنانيرنا من نيرثورولم تكن * من الذهب المضروب عند القساطر (49) رنا: اليرناء (50): الحناء.
أرن أرن يأرن أرنا وإرانا، أي: نشط.
والفاعل: أرن وأرون، كمايقال: مرح ومروح.
والاران: سرير الميت، قال (51): وعنس كألواح الا ان نسأتها (على لاحب كأنه ظهربرجد) وأران القوم: هلكت مواشيهم، أو هزلت فهم مرينون.
باب الراء والفاء و (وائ) معهما ف ر و، ف ور، ور ف، وف ر، ر ي ف، ف ر ي، ء ر ف، ر فء، رء ف، ف رء، فء ر ء ف ر، ء ف ر، ء رف مستعملات فرو: فروة الرأس: جلدته بشعرها.
والفرو: معروف، وجمعه فراء، وإذا كان الفر وكالجبة فاسمه: فروة.
__________
(49) البيت في اللسان (نير) غير منسوب أيضا.
(50) من مختصر العين - الورقة 250.
(51) طرفة - ديوانه ص 10، برواية: أمون كألواح...(*) (8/278)
صفحة 3089
فور: الفور: فور القدر والنار، والدخان والغضب.
والفوارة: العين تجيش وتفور بمائها..وفي الكرش فوارتان في باطنهما غدتان من كل ذي لحم: يقال ماء الرجل يقع في الكلية، ثم في الفوارة، ثم في الخصية، وتلك الغدة لاتؤكل.
وجاء القوم من فورهم، أي: جاشوا للحرب فأقبلوا من وجههم ذلك، وكل جائش فائر.
والفيرة: حلبة تطبخ حتي إذا فارت فوراتها ألقيت في معصرة فصفيت، ثم يلقى عليها تمر فتتحساها المرأة النفساء.
والفائر: المنتشر العصب من الدواب وغيرها.
وفار العرق يفور فورا، أي: انتفخ قال (52):
(لها رسغ أيدمكرب) * فلا العظم واه ولا العرق فارا وقال زهير (53): تهوي على ربذات غير فائرة * (تحذى وتعقد في أرساغها الخدم) ورف: الوارف من الشجر: النضر الذي يهتز من ريه ؟ ؟، وهو الوريف كذلك.
__________
(52) القائل: عوف بن الخرع (التهذيب 15 / 248.
(53) ديوانه ص 156.
(*) (8/279)
صفحة 3090
وورف الشجر يرف وريفا (ووروفا) إذا رأيت لخضرته بهجة من ريه ونعمته، قال: ذات غصون يهتز وارفها (54) وفر: الوفر: المال الكثير الذي لم ينقض منه شئ، وهو موفور.
والوافر: التام، وقد وفرناه فرة، ووفورا، والمستعمل: وفرناه توفيرا.
الوفرة من الشعر: ما بلغ الاذنين..وشعر موفر.
والوافر: ضرب من الشعر.
ريف:
الريف: الخصب والسعة في المأكل والمطعم.
فري: الفري: الشق..خلقت الاديم ثم فريته، إذا أعلمت عليه علامات المقاطع ثم قطعته.
وفريت الشئ بالسيف وبالشفرة: قطعته وشققته.
وفريته: أصلحته.
والفرية: الجلبة.
ويقال: للرجل الشجاع: ما يفري أحد فريه، خفيفة، ومن ثقل فقد غلط.
وفرى يفري فلان (الكذب) إذا اختلقه.
والفرية: الكذب والقذف.
__________
(54) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت (*) (8/280)
صفحة 3091
والفري: الامر العظيم في قوله: عزوجل: (لقد جئت شيئا فريا) (55).
(والفرية: المزادة) وفرية وفراء: واسعة، فإذا قلت: مفرية فهي مشقوقة، والتفري: التشقق، ويقال: تبجست الارض بالعيون وتفرت، قال زهير (56): (رعوا مارعوا من ظمئهم ثم أوردوا) * غماراتفرى بالسلاح وبالدم رفا: رجل رفاءبين الرفاءة والرفاية.
والثوب مرفو، (أي، ملؤوم خرقه).
والرفاء: يكون الاتفاق، وحسن الاجتماع، ويكون من الهدوء والسكون، وفي الحديث: (بالرفاء والبنين) (57)..والمرافأة: المحاباة في البيع.
رافأته في البيع مرافأة، قال: ولما أن رأيت أبارد يم * يرافئني ويكره أن يلاما (58) وأما بيت أبي خراش: رفوني وقالوا: يا خويلد لاترع * فقلت، وأنكرت الوجوه: هم هم
__________
(55) سورة " مريم " 27.
(56) معلقته - ديوانه ص 25.
(57) الحديث في التهذيب 15 / 243.
(58) البيت في التهذيب 15 / 243 غير منسوب أيضا.
(*) (8/281)
صفحة 3092
فإنه من الهدوء والسكون.
وأرفأت السفينة: قربتها إلى الشط.
إرفاء.
واليرفئي: راعي الغنم.
راف: الرأفة: الرحمة، وقد رؤف يرؤف رأفة، ويقال: رأف يرأف، فهو رأف ورؤوف.
فرا: الفرأ، مقصور: الفتي من حمرالوحش، ومن ترك الهمز قال: فرا.
فار: الفأر، مهموز، والواحدة: فأرة، والجميع: الفئران.
وأرض مفأرة، ويقال: فئرة.
وفأرة المسك: نافجته.
افر: أفرت القدر تأفر أفرا، إذا جاشت واشتد غليانها، كأنما تنزو نزوا، قال: باخوا وقدر الحرب تغلي أفرا (59) والمئفر من الرجال: الذي يسعى بين يدي الرجل يعينه ويخدمه، ويقال: إنه ليأفر بين يديه، وقد اتخذ مئفرا، قال: لم ينجهم منك النجاء المئفر (60)
__________
(59) الرجز في التهذيب 15 / 246، واللسان (أفر) بدون عزو ايضا.
(60) لم نهتد إلى تمام البيت ولا إلى قائله.
(*) (8/282)
صفحة 3093
والانسان يأفر أفرا، إذا وثب ومشى عدوا.
ارف: الارفي: اللبن المحض الطيب، ويقال أيضا للبن الظباء.
أرفت الدار تأريفا، أي: قسمتها وحددتها.
وبنيت أرف الدار، وهي: المعالم.
الواحدة: أرفة، ورفة خفيفة.
باب الراء والباءو (وائ) معهما رب و، روب، ب رو، ورب، ب ور، وب ر، ب ري،
ري ب، رءب، ربء، ب رء، ء رب، بءر، ءب ر، مستعملات ربو: رباالجرح والارض والمال وكل شئ يربو ربوا، إذا زاد.
وربافلان، أي: أصابه نفس في جوفه.
ودابة بهاربو.
والرابية: ما ارتفع من الارض.
والربوة والربوة والربوة: لغات: أرض مرتفعة، والجميع: الربى.
ويقال (إن) الربوة في قوله تعالى: (إلى ربوة ذات قرار ومعين) (61) هي أرض فلسطين، وبها مقابر الانبياء، ويقال: بل هي دمشق، وبعض يقول: بيت المقدس، والله أعلم.
وتقول: ربيته وتربيته، (أي: غذوته) (62).
وربا المال يربو في الربا، أي: يزداد..؟ ؟...؟ ؟ - ه: مرب.
والربا في كتاب الله عزوجل: حرام.
__________
(61) سورة " المؤمنون " 50.
(62) زيادة مفيدة من الصحاح (ربا).
(*) (8/283)
صفحة 3094
والربية هي الربا خاصة، وفي حديث (يرفع عنهم الربية) (63) يعني: ماكان عليهم في الجاهلية من رباودماء.
روب: الرائب: اللبن كثفت دوايته، وتكبد لبنه وأتى محضه.
وقال أهل البصرة وبعض أهل الكوفة: هذا هو المروب، فأما الرائب فالذي أخذ زبده.
والمروب: وعاء أو إناء يروب فيه اللبن.
والروبة: بقية من لبن رائب تترك في المروب كي (64) يكون إذا صب عليه اللبن أسرع لروبه.
(والروبة: الطائفة من الليل) (65)، وسمي رؤبة بن العجاج، لانه ولد في نصف الليل.
والروب أيض: أن يروب الانسان من كثرة النوم حتى يرى ذلك في وجهه وثقله، ورجل روبان، وجمعه: روبى، ويقال: الواحد: رائب، قال بشر (66): فأما تميم.
تميم بن مر * فألفاهم القوم روبى نياما
__________
(63) الحديث في التهذيب 15 / 274 مع اختلاف في الرواية.
(64) في " ص " و " ط " من الاصول، كي.
وفي (س) منها: ليكون، وفيما نقل عن العين في التهذيب 15 / 250 كي،.
وفي اللسان (رئب) حتى.
والعبارة في الاصول: " كي إذا صب عليه اللبن يكون اسرع لروبه " وكل ما فعلنا هو ان قدمنا (يكون).
(65) زيادة من التهذيب 15 / 253 واللسان (روب) اقتضاها السياق.
(66) بشر بن ابي الاسدي - ديوانه ص 190.
(*) (8/284)
صفحة 3095
برو: تقول: هذه برة مبروة، أي: معمولة، وهي: الحلقة.
(يقال): ناقة مبراة: في أنفهابرة.
(والبرة) كذلك: الحلقة من الذهب والفضة ونحوهما إذا كانت دقيقة معطوفة الطرفين، ويجمع على: البرى والبرين.
ورب: الورب: العضو، يقال: عضومورب، أي: موفر، قال الكميت: وكان لعبد القيس عضومورب أي: صار لهم نصيب وافر.
والمواربة: مداهاة الرجل ومخاتلته، وفي الحديث: (مواربة الاريب جهل وعناء) (67)، لان الاريب لا يخدع عن عقله.
بوز: البوار: الهلاك.
يقال: هوبوروهي بور، وهمابور (وهم بور، وهن بور)، هذا في لغة، وأما في اللغة الفضلى فهو بائر، وهما بائران، وهم بور، أي: ضالون هلكى، ومنه قول الله عز وجل: (وكنتم قوما بورا) (68).
وسوق بائرة، أي: كاسدة، وبارت البياعات، أي: كسدت.
والبور: التجربة.
برت فلانا وبرت ما عنده: جربته،
__________
(67) الحديث في اللسان (أرب).
(68) سورة " الفتح " 12.
(*) (8/285)
صفحة 3096
ويقال: برت الناقة أبورها، أي من الفحل، لانظرأحامل هي أم لا، وذلك الفحل: مبور إذا كان عارفا بالحالين، قال (69): (بضرب كآذان الفراء فضوله) * وطعن كإيزاغ المخاض تبورها والبورية: البارية (70).
وبر:
الوبر: صوف الابل والارنب وما أشبههما.
والوبر: والانثى وبرة: دويبة غبراء على قدر السنور، حسنة العينين، شديدة الحياء، تكون بالغور.
ووبار: أرض كانت محلة عاد، وهي بين اليمن ورمال يبرين، لما أهلك الله عاداورث الله محلهم الجن فلا يتقاربها أحد من الانس، وهي التي ذكر الله في قوله: (أمدكم بأنعام وبنين) (71)، وقال: مثلما كان بدء أهل وبار (72) ونبات أوبر: شبه الكمأة، صغار، في نفض واحد شئ كثير، الواحد: بنت أوبر، وابن أوبر.
بري: بريت العود أبريه بريا، وكذلك القلم.
وناس يقولون: بروت، وهم الذين يقولون: قلوت البر أقلوه، والياء أصوب.
__________
(69) القائل: مالك بن زغبة - اللسان (بور).
(70) البارية والبورية: الحصير المنسوج.
(71) سورة " الشعراء " 133.
(72) في التهذيب 15 / 265، واللسان (وبر)، غير منسوب ايضا.
(*) (8/286)
صفحة 3097
والمباراة: أن يباري الرجل الرجل، فيصنع كما يصنع، يغالب أحدهما الاخر، (وهما يتباريان).
وبرى فلان لفلان إذا عرض له، وهو يبري له بريا، وينبري له انبراء.
قال ذوالرمة:
تبري له صعلة خرجاء خاضعة * فالخرق دون بنات البيض منتهب والبري: السهم الذي قد أتم بريه، ولم يرش ولم ينصل.
والقدح أول ما يقطع، ويقتضب يسمى: قطعا، والجميع: قطوع، ثم يبرى فيسمى: بريا، وذلك قبل أن يقوم، فإذا قوم، وأنى له أن يراش وينصل فهو: القدح، فإذا ريش وركب نصله صار سهما.
ريب: الريب: الشك.
والريب: صرف الدهر وعرضه وحدثه.
والريب: مارابك من أمر تخوفت عاقبته، قال أبو ذؤيب (73): (فشربن ثم سمعن حسادونه * شرف الحجاب) وريب قرع يقرع أي: سمعن قرع سهم بقوس.
__________
(73) ديوان الهذليين 1 / 7.
(*) (8/287)
صفحة 3098
ورابني هذا الامر يريبني، أي: أدخل علي شكاوخوفا، وفي لغة رديئة: أرابني.
وأراب الامر، أي: صارذاريب.
وأراب الرجل: صار مريبا ذاريبة.
وارتبت به، أي: ظننت به.
رأب: رأب الشعاب الصدع يرأبه إذا شعبه.
والرؤبة: الخشبة أو الشئ يوصل به الشئ المكسور فيرأب به.
والمرأب: المشعب.
ربأالقوم على الشئ يربؤون إذا أشرفوا عليه.
والربيئة: عين القوم الذي يربألهم على مر بأمن الارض، ويرتبئ، أي: يقوم هناك.
ومربأة البازي: منارة يربأ عليها، قال: بات على مرباته مقيدا (74) ويقال: أرض لارباء فيها ولاوطاء، ممدودان.
ورأبأت فلانا: حارسته وحارسني، قال ابن هرمة: باتت سليمى وبت أرمقها * كصاحب الحرب بات يربؤها
__________
(74) الرجز في التهذيب 15 / 275، واللسان (ربأ) بدون نسبة ايضا.
(*) (8/288)
صفحة 3099
برأ: البرء، مهموز: الخلق.
برأ الله الخلق يبرؤهم برءآ، فهو بارئ.
والبرء: السلامة من السقم تقول: برأيبر أو يبرؤ برءا وبرؤءا.
وبرئ يبرأ بمعناه.
والبراءة من العيب والمكروه، ولايقال إلا: برئ يبرأ، وفاعله: برئ كما ترى، وبراء، وامرأة براء، ونسوة براء، في كل
ذلك سواء.
وبراء على قياس فعلاء: جميع البرئ، ومن ترك الهمز قال: براء.
ويقال: بارأت الرجل، أي: برئ إلي وبرئت إليه، مثل بارأت المرأة، أي: صالحتها على المفارقة.
وتقول: أبرأت الرجل من الدين والضمان، وبرأته.
والاستبراء: أن يشتري الرجل الجارية فلا يطؤها حتى تحيض.
والاستبراء: إنقاء الذكر بعد البول.
ارب: قطعت اللحم آرابا، والواحد: إرب، أي: قطعا، ويقال في الدعاء: أربت يده، أي: قطعت يده.
وأربت من يديك، أي: سقطت آرابك.
والارب: الحاجة المهمة، يقال: ما إربك إلى هذا الامر، أي: (ما) حاجتك إليه.
والاربة والارب والمأربة أيضا. (8/289)
صفحة 3100
والارب: مصدر الاريب العاقل.
وأرب الرجل يأرب إربا.
والمؤاربة: مداهاة الرجل ومخاتلته، وفي الحديث: مؤاربة الاريب جهل وعناء) لان الاريب لا يخدع عن عقله، قال: على ذي الاربة اللبق الرفيق (75) والتأريب: التحريش.
وتأرب فلان علينا، أي: تعسر وخالف والتوى.
والمستأرب من الاوتار: الجيد الشديد، قال:..من نزع أحصد مستأرب (76) بأر: بأرت الشئ وابتأرته وائتبرته، لغات، أي: خبأته.
وفي الحديث: (إن عبدالقي الله ولم يبتئر خيرا).
وبأربت بؤرة، أي: حفيرة فأنا أبأرها بأرا، وهي حفيرة صغيرة للنار توقد فيها.
والبئار أيضا: حافر البئر.
ابر: الابر: ضرب العقرب بإبرتها، وهي تأبر.
والابر: تلقيح النخل، ومثله: التأبير، يأبرها و يؤبرها.
والابر: علاج الزرع بما يصلحه من السقي والتعاهد،
__________
(75) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى قائله.
(76) من بيت للنابغة الجعدي، كما في اللسان (أرب).
(*) (8/290)
صفحة 3101
قال طرفة: (77) ولي الاصل الذي في مثله * يصلح الآبرزرع المؤتبر أي: صاحبه.
والابار: صانع الابر، وصنعته: الابارة وأبرفلان عليه، أي: غلبه.
والابرة: عظيم مستومع طرف الزند مما يلي الذراع إلى طرف الاصبع، قال: حيث تلاقي الابرة القبيحا (78) القبيح: طرف الزندنفسه.
وفي الحديث: (خير المال مهرة مأمورة، وسكة مأبورة).
يريد، (بمأبورة): طريقة مستقيمة.
والابار: صانع الابرة، وصنعته: الابارة.
والابار: حافر البئر كالبئار.
باب الراء والميم و (وائ) معهما روم، ورم، م ور، رم ي، ري م، م ري، م ي ر، ي م ر، رء م، أرم، مءر، ء م ر، م رءمستعملات روم: الروم: طلب الشئ.
والمرام: المطلب.
رام يروم روما ومراما: طلب.
__________
(77) ديوانه ص 57.
(78) الرجز في التهذيب 15 / 262، واللسان (ابد) بدون نسبة.
(*) (8/291)
صفحة 3102
ورم: الورم: معروف، وقدورم يرم ورما فهو وارم.
ومورم الاضراس: أصول منابتها.
مور: المور: الموج.
والمور: مصدر مار يمور، وهو الشئ يتردد في عرض كالداغصة في الركبة.
والبعير يمور عضداه، إذا ترددا في عرض جنبيه.
والطعنة تمور، إذا مالت يمينا أو شمالا.
والدماء تمور في وجه الارض، إذا انصبت فترددت.
وانمارت لبدة الفحل، وعقيقة الجحش، إذا سقطت عنه
أيام الربيع.
وكل طائفة منه: موارة، قال (79): فانما رعنهن موارات المزق والمور: تراب وجولان تمور به الريح.
وفي القرآن: (يوم تمور السماء مورا) (80).
وناقة موارة: سريعة في سيرها، والفرس يكون موار الظهر، قال: على ظهر موار الملاط حصان (81)
__________
(79) رؤبة ص 105.
(80) سورة " الطور " 9.
(81) الشطر في اللسان (مور) غير تام، وغير منسوب.
(*) (8/292)
صفحة 3103
رمي: رمى يرمي رميا فهو رام، قال تعالى: (وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) (82).
والرمي: قطع صغار من السحاب رقاق، قدر الكف، أو أكبر شيئا، والجميع: الارماء.
وأرمى فلان في هذا الشئ، أي: زاد فيه، قال (83): وأسمر - خطياكأن كعوبه * نوى القسب قدأرمى ذراعا على العشر والرماء: الربا، والارتماء: أن يترامى الشئ بين الشيئين.
والمرماة: السهم الذي يتعلم به الرمي ى وفي الحديث: (لو أن أحدكم دعي إلى مرماتين لاجاب) (*)، (وقد) يفسر
بأنهما: مابين ظلفي الشاة، وليس بمعروف.
والرمية: الصيد الذي ترميه فتصرعه ذكرا كان أو أنثى، قال امرؤ القيس (84): فهولاتنمي رميته * ماله لاعدمن نفره ريم: الريم: البراح، والفعل: رام يريم، وتقول: ما يريم يفعل كذا، أي: ما يبرح.
والريم: اسم لما يروم من الاشياء كلها.
__________
(82) سورة " الانفال " 17.
(83) القائل: حاتم طيئ - اللسان (رمي).
(84) ديوانه ص 125.
(*) (8/293)
صفحة 3104
والريم: أن يقسم الجزورعلى أجزاء يسوى بينها، فما فضل في يد الجزار من قطعة لحم، أو عظم فتلك الفضلة: الريم، قال (85): وكنتم كعظم الريم لم يدر جازر * على أي بدأي مقسم اللحم يجعل وقال العجاج (86): بالريم والريم على المزجور أي: من زجر فعليه الفضل، وكانوا في زمن الحجاج يستقرضون على أعطياتهم فإذا كان على الرجل في عطائه فضل قيل له: عليك ريم، أي: دينك أكثر من عطائك، قال المخبل: فأقع كما أقعى أبوك على استه *
يرى أن ريمافوقه لا يعادله (87) مري: المري: بلاهمز: الناقة الكثيرة اللبن، قال: إذامامري الحرب قل غزارها (88) والمري، بالتخفيف: مسحك ضرع الناقة تمريها بيدك كي تسكن للحلب والريح تمري السحاب مريا.
والمري: معروف.
__________
(85) القائل: شاعر من حضرموت، كما في اللسان (ريم).
(86) ديوانه ص 223.
(87) البيت في التهذيب 15 / 281، واللسان (ريم) غير منسوب فيهما.
(88) لم نهتد إليه.
(*) (8/294)
صفحة 3105
والمرية: الشك في الامر، ومنه: الامتراء والتماري في القرآن، (يقال: تمارى يتمارى تماريا وامترى امتراء، إذا شك) (89).
مير: الميرة بلاهمز: جلب القوم الطعام للبيع، وهم يمتارون لانفسهم، ويميرون غيرهم ميرا.
يمر: اليامورمن دواب البحر (90)، يجري عليه الحكم إذا صيد في الحرم.
رام: الرأم، مهموز: هوالبو، قال: كأمهات الرأم أومطا فلا (91)
وقدرئمته رأما ورأمانا فهي رائم ورؤوم.
وأرأمناها، أي: عطفناها على رأم، والناقة رؤوم رائمة.
والآرام: الظباء البيض، واحدها: رئم.
والروائم في وصف الديار: الاثافي، (لانها) قدرئمت الرماد.
ورئم الجرح رئمانا، إذا انضم فوه للبرء.
وكل من أحب شيئا وألفه فقدرئمه.
__________
(89) من التهذيب 15 / 285 مما نقل فيه من العين.
(90) كذا في الاصول المخطوطة..في التهذيب 15 / 299 فيما روي فيه عن العين: (دواب البر).
(91) في التهذيب 15 / 282، واللسان (رام) بدون نسبة.
(*) (8/295)
صفحة 3106
أرم: الارام: ملتقى قبائل الرأس، وبذلك سمي الرأس الضخم مؤرما..وبيضة مؤرمة: واسعة الاعلى.
والارمي: من أعلام قوم عاد، كانوا يبنونه كهيئة المنارة، وكهيئة القبور، قال أبو الدقيش: الاروم: قبورعاد، وكذلك الارم، قال (92): بها أروم كهوادي البخت (ويقال): ما بها إرم، أي: ما بها أحد.
وإرم كان أباعاد الاولى.
والارومة: أصل كل شجرة.
وأصل الحسب: أرومته، والجميع: أروم وأرومات.
وأروم الاضراس: أصول منابتها.
والارومة، بضم الالف: غلط، لانها اسم واحد، ولا يجئ اسم واحد على فعولة إلا في المصادر.
والارم: الحجارة هكذا جمع.
قال: يلوك من حردعلي الارما ويقال: بل الارم: الاضراس، يقال: إنه ليحرق عليه الارم، قال: أخبرت أحماء سليمى إنما * باتوا غضابا يحرقون الارما (93)
__________
(92) رؤبة - ديوانه ص 24 برواية: لها نعاف...(93) اللسان (أرم) بدون عزو.
(*) (8/296)
صفحة 3107
مار: المئرة: العداوة، وجمعها: المئر.
ماءرت بين القوم مماءرة، أي: عاديت.
وامتأر فلان على فلان، أي: احتقد.
امر: الامر: نقيض النهي، والامر واحد من أمور الناس.
وإذا أمرت من الامر قلت: اؤمرياهذا، فيمن قرأ: (وأمر اهلك بالصلاة) (94).
لا يقال اؤمر ولا اؤخذ منه شيئا، ولا اؤكل، إنما ؟ ؟ يقال:: مر وخذوكل في الابتداء بالامر، استثقالا للضمتين، فإذا تقدم قبل الكلام واو أوفاء قلت: وأمر، فأمر، كما قال عزوجل -: (وأمر أهلك بالصلاة)، فأما كل من أكل يأكل فلا يكاد يدخلون فيه الهمزة مع الفاء والواو، ويقولون: وكلاوخذا، وارفعاه
فكلاه، ولا يقولون فأكلاه.
وهذه أحرف، جاءت عن العرب نوادر، وذلك أن أكثر كلامها في كل فعل أوله همزة مثل: أبل يأبل، وأسر يأسر أن يكسروا يفعل منه وكذلك أبق يأبق، فإذا كان الفعل الذي أوله همزة ويفعل منه مكسورا مردودا إلى الامر قيل: ايسر يا فلان، ايبق يا غلام، وكأن أصله ائسر بهمزتين فكرهوا جمعا بين همزتين، فحولوا إحداهما ياء إذ كان ما قبلها مكسورا، وكان حق الامر من أمر يأمر أن يقال اؤمراؤخذ،
__________
(94) سورة طه - 132.
(*) (8/297)
صفحة 3108
اؤكل بهمزتين فتركت الهمزة الثانية وحولت واواللضمة فاجتمع في الحرف ضمتان بينهما واو والضمة من جنس الواو، فاستثقلت العرب جمعا بين ضمتين وواو فطرحوا همزة الواو، لانه بقي بعد طرحها حرفان فقالوا: مر فلانا بكذا وكذا، وخذ من فلان وكل، ولم يقولوا: اكل ولا امر ولا أخذ، إلا أنهم قالوا في أمر يأمر إذا تقدم قبل ألف أمره واو أو فاء أو كلام يتصل به الامر من أمر يأمر، فقالوا: الق فلانا وأمره فردوه إلى أصله.
وإنما فعلوا ذلك لان ألف الامر إذا اتصلت بكلام قبلها سقطت الالف في اللفظ، ولم يفعلوا ذلك في كل وخذ إذا اتصل الامر بهما بكلام قبله، فقالوا: الق فلانا وخذ منه كذا، ولم نسمع وأخذكما سمعنا وأمر.
قال الله تعالى: (وكلا منها رغدا) (95) ولم يقل: وأكلا.
فإن قيل: لم ردوا مر إلى أصلها ولم يردواوكلا، ولا (وخذ) قيل: لسعة كلام العرب، ربما ردوالشئ إلى أصله، وربما بنوه على ما سبق، وربما كتبوا الحرف
مهموزا، وربما تركوه على ترك الهمزة، وربما كتبوه على الادغام وكل ذلك جائز واسع.
والامرة: البركة.
وامرأة أمرة، أي: مباركة على زوجها.
وأمر الشئ أي: كثر.
والامرة: الانثى من الحملان.
والامر الضعيف من الرجال، قال امرؤ القيس (96):
__________
(95) سورة " البقرة " 35.
(96) ديوانه ص 129.
(*) (8/298)
صفحة 3109
ولست بذى رثية إمر * إذا قيد مستكرها أصحبا والامرة الامارة، وهو أمير مؤمر.
والامار: الموعد، قال (97): إلى أمار وأمار مدتي وأمر ولدها، أي: كثر ما في بطنها.
وأمر بنو فلان أمارة، أي: كثروا وكثرت نعمهم.
مرء: المرئ: رأس المعدة والكرش اللازق بالحلقوم.
(وهو مجرى الشراب) والطعام، وهو أحمر مستطيل جوفه أبيض.
ومرئ الطعام أضيق من الحلقوم.
والمروءة: كمال الرجولية، وقدمرؤ الرجل، وتمرأ إذا تكلف المروءة، (وهو) مرئ بين المروءة.
ومرؤ الطعام، وهو مرئ بين المراءة.
ويقال: ماكان (الطعام)
مريئا، وقد مرؤ مراءة، واستمرأ، وهذا الشئ يمرئني الطعام.
والمرأة: تأنيث المرء، ويقال: مرة بلا ألف.
باب اللفيف من الراء ورء، وري، وءر، ء ري، ءي ر، ءرر، ي رر، ورا، ء ور، ري ر، رءرء، رأي، روي، ري أ، روء مستعملات ورا: الوراء، ممدود: ولد الولد، لقول الله عزوجل: (ومن وراء
__________
(97) العجاج - ديوانه ص 273.
(*) (8/299)
صفحة 3110
إسحاق يعقوب) (98).
وسأل الشعبي (رجلا رأى معه صبيا) (99): هذا ابنك ؟ قال: نعم: من وراء.
ووراء ممدود: خلاف قدام.
وتصغير وراء: ورية.
تقول رأيته ورية ذلك الموضع وقديدمه.
وري: الرئة، محذوفة من (ورى)، والوارية: سائطه داء يأخذ في الرئة، وربما أخذ منه السعال، فيقتل صاحبه، (يقال): وري الرجل فهو موروفيمن قال بالتخفيف، ومن قلب الهمزة ياء قال: موري، قال هشام بن المغيرة: (هلم إلى أمية) إن فيها شفاء الواريات من السقام (100) والثوريري الكلب إذا طعنه في رئته، قال المراربن منقذفي وصف رجل:
كم ترى من شانئ يحسدني * قد وراه الغيظ، ذوصدروغر وفي الحديث: (لان يملا الانسان جوفه قيحا حتى يريه خير له من أن يملاه شعرا) (101).
قوله: حتى يريه، هومن الوري على مثال الرمي، ومنه يقال: رجل موري، غير مهموز، وهوأن يدوى جوفه، قال الراجز: قالت له وريا إذا تنحنحا (102)
__________
(98) سورة " هود " 71.
(99) من اللسان (وري) لتوضيح حديث الشعبي.
(100) البيت تاما في اللسان (وري)، برواية: (من الغليل) وهو فيه من انشاد ابن الاعرابي، غير منسوب.
(101) الحديث في اللسان (وري) باختلاف طفيف في اللفظ.
(102) الرجز في التهذيب 15 / 303 واللسان (وري) بلا نسبة ايضا.
(*) (8/300)
صفحة 3111
تدعو عليه بالوري، وهو مصدره.
وقال العجاج (103) يصف الجراحات: عن قلب ضجم توري من سبر يقول: إن سبرها إنسان أصابه منها الوري.
وقال عبد بني الحسحاس (104): وراهن ربي مثل ما قد ورينني * وأحمى على أكبادهن المكاويا والرئة: تهمز ولا تهمز، وهي موضع الريح والنفس.
وجمعها: الرئات والرئين، وتصغيرها: روية ومن همز الواو قال: رؤية.
قال (105):
(وينصبن القدور مشمرات) ينازعن العجاهنة الرئينا والتورية: إخفاء الخبرو (عدم) (106) إظهار السر، تقول: وريته تورية.
وار: تقول: وأرت إرة، وهذه إرة موءورة، وهي مستوقد النار تحت الاتون وتحت الحمام، وتحت أتون الجرار والجصاصة وذلك إذا احتفرت حفرة لايقادك النار، وأنا أئرها إرة ووأرا، وتجمع الارة
__________
(103) ديوانه ص 44.
(104) ديوانه ص 24.
(105) القائل: الكميت - شعر الكميت 2 / 648.
برواية (يخالسن).
(106) في الاصول: وإظهار السر.
(*) (8/301)
صفحة 3112
على الارين والارات، قال: كمثل الدواخن فوق الارينا (107) و (وأرت الرجل أتره ؟ ؟ وأرا: ذعرته وفزعته) (107)، قال لبيد (108): تسلب الكانس لم يؤار بها شعبة الساق إذا الظل عقل يصف ناقته أنها تسلب من الثور الكانس ظله، وذلك أنه إذا رأها نفر من كناسه فخرج من تحت شعب أرطاتها، (ويروى: لم يؤربها، بوزن لم يعرمن الاري أي: لم يلصق بصدره الفزع)، كقولك: إن في صدرك علي لاريا، أي: لطخا من حقد، تقول: قد أرى علي صدره..وبعضهم يقول: لم يؤربها.
من رواها كذا بالهمز
قال: لم يدخل الفزع جنان رئته.
أري: وأري القدر: ما يلتزق بجوانبها من الحرق، وكذلك من العسل ما التزق بجوانب العسالة، قال (109): (إذا ما تأوت بالخلي بنت به * شريجين) مما تأتري وتتيع أي: مما يلتزق ويسيل، وائتراره: التزاقه.
وهو (كذلك) في بيت زهيرفي وصف البقر (110):
__________
(107) من التهذيب 15 / 309، واللسان (وأر) لتوجيه الشاهد من قول لبيد.
(108) ديوانه ص 175.
(109) القائل: الطرماح - ديوانه ص 297.
(110) ديوانه ص 57.
(*) (8/302)
صفحة 3113
يشمن بروقه ويرش أري ال * جنوب على حواجبها العماء ومنهم من يقول في بيت لبيد: لم يوأربها من أوار الشمس، وهو شدة حرها، أي: لم يحترق بها.
ويقال: قدأرت قدرك يا فلان تأري، وإنما تأري عن الحب والتمر إذا لم يسط، والاري أن يلزق بأسفلها مثل: الجلبة مما يطبخ فيها فقد أرت أريا، والذي يلزق نفسه أيضا الاري.
والتأري: التوقع لما في القدر، قال الحارث الباهلي (111): لا يتأرى لما في القدر يرقبه *
ولا يعض على شرسوفه الصفر يقول: يأكل القفار الذي لاأدم فيه.
وقوله: لا يتأرى، أي: لا ينتظر غدا القوم، ولا ما في قدرهم أن يطعموه منه.
ويقال: لا يتأرى لذلك، أي: لا ينتظر، ولا يهمه.
وإن بينهم لاري عداوة، أي: أشدها وألزقها وأقدمها.
وأري الندى: ما وقع من الندى على الذي هو مثل العشب والشجر والصخر فلا يزال يلتزق بعضه ببعض.
والدابة تأري إلى الدابة، إذا انضمت إليها وألفت معها معلفا واحدا، وبذلك سمي المعلف: آريا، فهوفي التقدير: فاعول، قال (112): يعتاد أرباضا لها آري
__________
(111) هو أعشى باهلة، والبيت في اللسان (أري).
(112) القائل: العجاج - ديوانه ص 324 برواية: واعتاد...(*) (8/303)
صفحة 3114
والواري: الشحم السمين، والوري مثله.
وزند وار للذي يوري النار سريعا.
يري الزند ويورى لغتان، وأوريت زندا.
وتقول للرجل الكريم: إنه لواري الزناد، ووريت بك زنادي، أي: رأيت منك ما أحب من النضح والنجابة والسماحة.
ورجل يوري بالامر، إذا أراد أمرا وهو يظهر للناس غيره.
وأوريت النار إذا كانت خامدة فأججتها.
إير: إير: موضع بالبادية قال (113):
على أصلاب جأب أخدري * من اللائي تضمنهن إير والاير: ريح حارة ذات إيار، ياؤها في الاصل واومثل واوالريح صارت ياء لكسرة ما قبلها، وتصغيرها: رويحة وأويرة.
وقال بعضهم: بل الاير: الشمال الباردة بلغة هذيل، قال: وإنا مساميح إذا هبت الصبا * وإنا مساميح إذا الايرهبت وناس يقولون: هو جمع الاوار في هذا البيت كأنهم يجعلون الاوار من حر السموم.
ارر: الارار: شبه ظؤرة يؤر * بها الراعي رحم الناقة إذا
__________
(113) الشماخ ؟ ؟ - ديوانه ص 153.
(*) (8/304)
صفحة 3115
مارنت، وممارنتها: أن يضربها الفحل فلا تلقح.
وتفسير يؤربها الراعي: أن يدخل يده في رحمها فيقطع ما هناك بالارار ويعالجه.
والار: أن يأخذ الرجل إرارا، وهو غصن من شوك القتاد وغيره فيضربه بالارض حتى تبين أطراف شوكه، ثم يبله، ثم يذر عليه ملحا مدقوقا فيؤربه ثفرالناقة حتى يدميها.
يقال: ناقة ممارن، والفعل: أرهايؤرها.
والارير: حكاية صوت الماجن عند القمار والغلبة.
أريأر أريرا.
يرر: اليرر: مصدر الاير، تقول: صخرة يراء، وحجرأير.
قال أبو الدقيش: إنه لحاريار، عنى به رغيفا أخرج من التنور، وكذلك إذا حميت الشمس على شئ حجرا كان أو غيره ؟ ؟ فلزمته حرارة
شديدة قيل: إنه لحار يار إذا كان له صلابة، ولايقال للماء ولا للطين، والفعل: ير يير يررا، وتقول في الجزم: يبر ؟ ؟، ولا يوصف به على نعت أفعل وفعلاء إلا الصفا والصخرة، ولايقال إلا ملة حارة يارة، وكل شئ نحو ذلك، إذا ذكروا (اليار) لم يذكروه إلا وقبله: (حار).
ورا الورى، مقصور: الانام الذي على ظهر الأرض، قال: ويسجد لي شعراء الورى * سجود الوزاغ لثعبانها (114)
__________
(114) لم نهتد إليه.
(*) (8/305)
صفحة 3116
اور: الاوار: حر التنور من بعيد.
ويقال: إرة في ورة، فالارة: النار بعينها، والورة: الحفرة.
والمستأور: الفزع، قال: كأنه بزوان نام عن غنم * مستأورفي سواد الليل مذءوب (115) رير: الرير والرار، لغتان: المخ الذائب في العظم، كأنه خيط أو ماء، قال (116): (على عمائمنا تلقى وأرحلنا) * على زواحف تزجى، مخهارير والرير: الماء الذي يخرج من فم الصبي كأنه خيوط.
رأرأ:
الرأرأة: تحديق النظر، وتحريك الحدقتين في ذلك..رأرأت بصري.
ورأرأت عيناه.
ويقال: رأرأ السحاب والسراب، أي: لمح كلمح البصر، وهو دون اللمع.
رأي: الرأي: رأي القلب، ويجمع على الآراء، تقول: ما أضل آراءهم، على التعجب و (راءهم) أيضا.
__________
(115) البيت في اللسان (أور) غير منسوب.
(116) الفرزدق - طبقات الشعراء 3 ورواية الديوان المطبوع:...تزجيها محاسير.
(*) (8/306)
صفحة 3117
ورأيت بعيني رؤية.
ورأيته رأي العين، أي: حيث يقع البصر عليه.
وتقول من رأي القلب: أرتأيت، قال: ألا أيها المرتئي في الامور * سيجلو العمى عنك تبيانها (117) وتقول: رأيت رؤيا حسنة، قال (118): عسى أرى يقظان ما أريت * في النوم رؤيا أنني سقيت ولاتجمع الرؤيا.
ومن العرب من يلين الهمزة فيقول: رويا، ومن حول الهمزة فإنه يجعلها ياء، ثم يكسر فيقول: رأيت ريا حسنة.
والري: ما رأت العين من حال حسنة من المتاع واللباس.
والرئي: جني يتعرض (للرجل) يريه كهانة وطبا، تقول:
معه رئي.
وبعض العرب تقول: ريت بمعنى رأيت، وعلى هذا قرئ (قوله تعالى): (أريت الذي ينهي عبدا إذا صلى) (119)، وقال: أقسم بالله أبو حفص عمر * مارايها من نقب ولادبر * فاغفر له اللهم إن كان فجر (120)
__________
(117) البيت في اللسان (رأى) غير منسوب.
(118) رؤبة - ديوانه ص 25.
(119) سورة " العلق " 10.
(120) الاول والثاني في اللسان (رأي) بدون نسبة.
(*) (8/307)
صفحة 3118
وتراءى القوم: رأى بعضهم بعضا، قال عزوجل: (فلما تراءى الجمعان) (121).
(وتقول): تراءى لي فلان، أي: تصدى لك لتراه.
وتراءى له تابعه من الجن إذا ظهر له ليراه.
والمرآة التي ينظر فيها والجميع: المرائي، ومن لين الهمزة قال: المرايا.
وتراءيت في المرآة: نظرت فيها، وفي الحديث: (لا يتمرأى أحدكم في الماء) (122)، أي: لا ينظروجهه فيه، وأدخلت الميم في حروف الفعل.
وتقول في يفعل وذواتها من رأيت: يرى وهوفي الاصل: يرأى ولكنهم يحذفون الهمزة في كل كلمة تشتق من (رأيت) إذا كانت الراء ساكنة.
تقول: رأيت كذا، فحذفت همزة أرأيته، وأنامروهو مرى، بحذف الهمزة، إلا أنهم يثبتون في موضعين، قالوا: رأيته فهو
مرئي، وأرأت الناقة إذاأرأى ضرعها أنها أقربت وأنزلت وهي مرأى، بهمزة، والحذف فيها صواب.
وقد يقولون: استريت واسترأيت، أي: (طلبت الرؤية).
وتقول في الظن: ريت أن فلانا أخوك، ومنهم من يثبت الهمزة فيقول: رئيت، فإذا قلت (أرى) وذواتها حذفت، ومن قلب الهمزة من (رأى) قال: راءك، كقولك: نأى وناء.
والترية، مشددة الراء، إن شئت همزت وإن شئت لينت وثقلت الياء، وإن شئت طرحت الهمزة وخففت الياء فقلت: ترية.
والترية،
__________
(121) سورة " الشعراء " 61.
(122) الحديث في اللسان (راي).
(*) (8/308)
صفحة 3119
مكسورة الراء خفيفة، كل هذا لغات، وهو ما تراه المرأة من (بقية) محيضها من صفرة أو بياض، قبل أو بعد.
وأما البصر بالعين فهو رؤية، إلا أن تقول: نظرت إليه رأي العين وتذكر العين فيه.
وما رأيته إلا رأية واحدة، قال ذوالرمة (123).
إذا ما رأها رأية هيض قلبه * بها كانهياض المتعب المتتمم والعرب تحذف الهمزة فيما غير من الفعل في قولك: ترى ويرى ونرى وأرى ونحوه، وفيما زادمن الفعل في أفعل، واستفعل، وتهمز فيما سوى ذلك إلا أنهم يقولون: أرأت الناقة والشاة أي: استبان حملها.
وتقول للذي يريك شيئا فهو مرء والناقة مرئية، وإن شئت خففت ولينت الهمزة، والشاعر إذا احتاج إلى تثقيلة ثقل، كما قال: وأبدت البيض الحسان أسوقا *
غير مريات ولكن فرقا (124) وتقول رأيت فلاناترئية إذا رأيته المرآة لينظر فيها.
واعلم أن ناسا من العرب لا يرون أن يهمزوا الهمزة الاولى من الرئاء كراهية تعليق ألف بين همزتين، ولذلك قالوا: ذؤابة فهمزوا، ثم جمعوا الذوائب بلاهمز كراهية (الذآئب)، وأمامن همز الرئاء فمن أجل المدة التي بعد الالف ليس من بعدها شئ يعتمد عليه فقد يسقط في الوقوف، وفي اضطرار الشعر فيما يقصرون من الممدود، ولذلك جاز الهمز فيها ولم يجز في الذوائب.
__________
(123) ديوانه 2 / 1173 برواية: إذا نال منها نظرة...(124) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما تيسر من مظان.
(*) (8/309)
صفحة 3120
والري: ما أريت القوم من حسن الشارة والهيئة، قال جرير: وكل قوم لهم ري ومختبر * وليس في تغلب ري ولاخبر وتقول: أرني يا فلان ثوبك لاراه، فإذا استعطيته شيئا ليعطيكه لم يقولوا إلا أرنا بسكون الراء، يجعلونه سواء في الجمع والواحد والذكر والانثى كأنها عندهم كلمة وضعت للمعاطاة خاصة، ومنهم من يجريها على التصريف فيقول: أرني وللمرأة أريني، ويفرق بين حالاتهما، وقد يقرأ: (أرنا اللذين أضلانا (125)) على هذا المعنى بالتخفيف والتثقيل، ومن أراد معنى الرؤية قرأها بكسر الراء، فأما (أرنا الله جهرة) (126) و (أرنا مناسكنا) (127) فلا يقرأ إلا بكسرالراء.
واعلم أن ناسا من العرب لما رأوا همزة (يرى) محذوفة في كل
حالاتها حذفوها أيضا من (رأى) في الماضي وهم الذين يقولون: ريت (وفلان يتراءى برأي فلان إذا كان يرى رأيه ويميل إليه ويقتدي به) (128).
فأما الترائي في الظن فإنه فعل قد تعدى إليك من غيرك، فإذا جعلت ذلك في الماضي وأنت تريد به معنى ظننت قلت رئيت.
ومنهم من يحذف الهمزة منها أيضا فيكسر الراء، ويسكن الياء.
فيقول:
__________
(125) سورة " فصلت " 29.
(126) سورة " النساء " 153.
(127) " البقرة " 128.
(128) مما أخذ الازهري من العين في التهذيب 15 / 325.
(*) (8/310)
صفحة 3121
ريت، وهي أقبحها، ومنهم من يقول في الماضي: رأيت في معنى ظننت، وهو خلف في القياس، كيف يكون في الماضي معروفا وفي الغابر مجهولا من فعل واحد في معنى واحد.
روي: الرواء: حسن المنظرفي البهاء والجمال، (يقال): امرأة لها رواء وشارة حسنة.
والرواء: حبل الخباء، أعظمه وأمتنه، وذلك لشدة ارتوائه في غلظ فتله.
وكل شجرة أوعضو امتلا قيل: قد ارتوى، وإنما قالوا: روي إذا أرادوا الري من الماء والاعضاء والعروق من الدم، ولا ترتوي العرو لانها تغلظ، وليس معنى ارتوائها كارتواء القوم إذا حملواريهم من الماء، كل هذا من روي يروى ريا.
والراوي:
الذي يقوم على الدواب، وهم: الرواة، ولم أسمعهم يقولون: ويت الخيل.
وأكثر ما يقال ذلك في الرياضة والسياسة.
فأما الرجل الراوية فالذي قدتمت روايته واستحق هذا النعت استحقاق الاسم، وفي هذا المعنى يدخلون الهاء في نعت المذكر، فإذا أردت وجه الفعل من غير مبالغة قلت: هو راوي هذا الشئ.
وارتوت مفاصل الدابة إذا اعتدلت وغلظت.
وفرس ريان الظهر إذا سمن متناه.
وارتوت النخلة إذا غرست في قفر، ثم سقيت في أصلها.
وارتوى الحبل إذا كثر قواه وغلظ في شدة فتل. (8/311)
صفحة 3122
والتروية: أن تروي شيئا فيكثر عليك حتى يشتدريه، كما تقول: رويت السويق من الماء وغيره، فإذا أردت وجه الفعل من غير مبالغة قيل: أرويته.
والتروية: يوم قبل عرفة، سمي به لان القوم يتروون من مكة ويتزودون ريا من الماء.
والري: مصدر روي يروى وهو ريان والمرأة: ريا والجميع: رواء للذكر والانثى فيه.
والرواء من الماء: الذي يكون للوارد فيه ري، قال جرير (129): بئر رواء عذبة الشروب وقال ابن أحمر يذكر قطاة وفرخها: تروي لقى ألقي في صفصف * تصهره الشمس فما ينصه (130)
تروي معناه: تستقي، يقال: قد روى، معناه: قد استقى على الراوية.
والراوية: أعظم من المزادة، ويجمع: الروايا، ويجعل الشاعر القطا روايا لافراخها.
والريا: ريح طيبة من نفحة ريان، قال (131): (إذا قامتا تضوع المسك منهما * نسيم الصبا جاءت) بريا القرنفل
__________
(129) ليس في ديوانه.
(130) التهذيب 15 / 314، واللسان (روي).
(131) امرؤ القيس - مطولته.
(*) (8/312)
صفحة 3123
وقال آخر: فلو أن محموما بخيبر مدنفا * تنشق رياهالاقلع صالبه (132) ولا يشتق منها فعل، ولاتجمع.
والرواية: (رواية) الشعر والحديث.
ورجل راية: كثير الرواية.
والجميع: رواة.
والمروى: اسم موضع بالبادية.
والروي: حروف قوافي الشعر اللازمات، تقول: (هاتان) قصيدتان على روي واحد.
ريا: الراية: من رايات الاعلام، وإن جعلت الراي جميعا بغير الهاء استقام، وكذلك الراية التي تجعل في عنق الغلام، وهما من تأليف راء وياء ين.
وتصغير الراية: ريية.
والفعل: رييت ريا، ورييت ترية، والامر: اريه وريه والتشديد أحسن.
وعلم مري بالتخفيف، وإن شئت بينت الياءات فقلت: علم مريي بلا تشديد ولا همز ولكن ببيان الياءات.
وروء: الراء، ممدود، والواحدة: راءة: شجرله ثمرة بيضاء، الهمزة فيها أصلية وتصغيرها: رويئة.
__________
(132) نسب في التهذيب 15 / 315.
والاساس (نشق) واللسان (روي) إلى المتلمس.
وهو في ديوانه (الصيرفي) ص 274.
(*) (8/313)
صفحة 3124
وروأت في الامر إذا أثبت النظر فيه، والاسم: الرويئة و (الروية)، قال: لا خير في رأي بغير روية * ولا خير في جهل تعاب به غدا (133) باب الرباعي من الراء الراء واللام ف ر ف ل، رءب ل، ب رء ل مستعملات فرفل: الفرافل: سويق ينبوت عمان.
رابل (134): الرئبال: من أسماء الاسد والذئب.
برال (135): البرائل: ما استدار من ريش الطائر حول عنقه، والجميع: البرائل، وقدبرأل الديك وتبرأل.
الراء والنون رفءن، ف ر ن ب مستعملان
رفان (136): ارفأن الناس: سكنوا.
فرنب (137): الفرنب: الفأرة.
تم الرباعي، وبه تم حرف الراء، ولاخماسي له
__________
(133) لم نهتد إلي القائل، ولا إلي القول فيما توفرنا عليه من مظان.
(134) الكلة وترجمتها من مختصر (العين) - الورقة 253 -.
(135) من مختصر العين - الورقة 253.
(136) من مختصر العين - الورقة 253.
(137) من مختصر العين - الورقة 253.
(*) (8/314)
صفحة 3125
باب اللام باب الثنائي من اللام باب اللام والفاء ل ف، ف ل مستعملان لف: اللفف: كثرة لحم الفخذين، وهوفي النساء نعت، وفي الرجال عيب، تقول: رجل ألف، أي: ثقيل، قال نصر بن سيار: ولو كنت القتيل وكان حيا * لشمرلاألف ولاسؤوم واللفيف: ما اجتمع من الناس من قبائل شتى، ليس أصلهم واحدا، يقال: جاء القوم بلفهم ولفيفهم.
واللفف: مالففوامن ههنا وههنا، كما يلفف الرجل شهود زور.
واللف في المطعم: الاكثار منه مع التخليط.
وحديقة لفة، ويقال: لف، والجميع الالفاف، وهي الملتفة الشجر.
وألف الرجل رأسه، إذا جعله تحت ثوبه.
وألف الطائر رأسه إذا جعله تحت جناحه، قال أمية (1): ومنهم ملف رأسه في جناحه * يكاد لذكرى ربه يتفصد
__________
(1) امية بن ابي الصلت - ديوانة ص 177.
(*) (8/315)
صفحة 3126
فل: الفل: المنهزم (2)، والجميع: الفلول والفلال.
والتفليل: تفلل في حد السيف، وفي غروب الاسنان ونحو ذلك قال النابغة (3): ولاعيب فيهم غير أن سيوفهم * بهن فلول من قراع الكتائب ويقال: الفلول الجماعة، والواحد: فل، ويقال: الفلول: مصدر.
والاستقلال: أن تصيب من الموضع العسر شيئلا قليلا من موضع طلب حق أو فلا يستفل إلا شيئا صغيرا أو يسيرا.
والفليل: ناب البعير إذا انكسر منه شئ.
والفلفل: معروف يحمل من الهند...والمفلفل: ضرب من الثياب عليه صعاريرمن الوشي كالففلفل.
والفليل: السيف.
والفليل: الشعر، هذلية.
باب اللام والباء ل ب، ب ل مستعملان لب:
لب كل شئ من الثمار: داخله الذي يطرح خارجه، وحو اللوزوما إليه.
__________
(2) في العين رواية الازهري في التهذيب 15 / 235: المنهزمون.
(3) ديوانة ص.
6.
(*) (8/316)
صفحة 3127
ولب الرجل ما جعل في قلبه من العقل وجمع اللب: ألباب.
واللباب جامع في كل ماخلا الانسان، لا يقال في موضع اللب من الانسان: لباب.
ولباب القمح، يعني الحنطة، ولباب الفستق.
واللباب من الابل: خيارها وأفضلها.
ولباب الحسب: محضه واللباب: الخالص من كل شئ، قال: وأهل العز.
والحسب اللباب (4) وقال (5): سبحلا أبا شرخين أحيا بناته * مقاليتها فهي اللباب الحبائس يصف الابل.
وقال الحسن في وصف الفالوذج: لباب القمح بلعاب النحل.
واللبابة: مصدر اللبيب، والفعل منه: لبب (6) يلب.
ورجل ملبوب، أي: موصوف باللب.
ولبابة: من أسماء النساء، قال حسان: وجارية ملبوبة ومنجس * وطارقة في طرقها لم تشدد (7) واللب: موضع اللبب من الصدر.
واللبب: البال، يقال: ذاك الامر منه في بال رخي، وفي لبب رخي.
واللبب من
__________
(4) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام البيت.
(5) ذو الرمة - ديوانه 2 / 1136.
(6) حكى الازهري عن العين بعد ان اورد النص: وقد لببت، التهذيب 15 / 338.
(7) التهذيب 15 / 338،، واللسان (لبب) منسوب أيضا.
(*) (8/317)
صفحة 3128
الرمل: شبه حقف، قال ذوالرمة (8): براقة الجيد واللبات واضحة * كأنها ظبية أفضى بهالبب وأما قول أبي ذؤيب (9): ونميمة من قانص متلبب * في كفه جشءأجش وأقطع فإنه كل من جمع ثيابه وتحزم فقد تلبب، وهو ههنا المتسلح، شبهه بمن جمع ثيابه.
واللبة من الصدر: موضع القلادة، وهي واسطة حواليها اللؤلؤ وخرز قليل وسائرها خيط.
والتلبيب: مجمع ما في موضع اللبب من ثياب الرجل، يقال: أخذ فلان بتلبيب فلان.
ولببته، إذا جعلت في عنقه ثوبا أو حبلا، وقبضت على موضع تلبيبه، (وأنت) (10) تعتله.
والصريخ يصرخ إلى القوم ويلبب، لانه يجعل كنانته أو قوسه في عنقه ثم يقبض على تلبيب نفسه ويصرخ.
قال: إنا إذا الراعي اعترى ولببا ويقال: هو في هذا الموضع: التردد.
واللبلبة: فعل الشاة بولدها إذا لحسته بشفتها.
__________
(8) ديوانه 1 / 26.
(9) ديوان الهذليين 1 / 7 (10) في الاصول: وهو.
(*) (8/318)
صفحة 3129
واللبلاب: حشيشة يتداوى بها.
بل: البلل اسم من (بل).
والبلة: والبلل الدون.
وبلة اللسان: وقوعه على مواضع الحروف، واستمراره على المنطق، يقال: ما أحسن بلة لسانه، أو ما يقع لسانه إلا على بلته.
والبلال: البلل وهو الاسم، والواحد مثله، ويقال: هو جمع بلة، قال الساجع: اضربوا أميالا تجدوا بلالا.
ويقال: بلال ههنا اسم رجل.
والبليل: الريح الباردة.
ويقال: بل فلان من مرضه وأبل واستبل، أي: برأ، والاسم منه: البل.
وفي الحديث: (وهي لشارب حل وبل)، البل: المباح بلغة حمير، وقال: إذابل من داء به ظن أنه * نجاوبه الداء الذي هو قاتله (11) وبل فلان بفلان، أي: وقع في يديه، قال: بلت به غير طياش ولارعش (12) وقال طرفة (13): (إذا ابتدر القوم السلاح وجدتني) منيعا إذا بلت بقائمه يدي
__________
(11) اللسان والتاج (بلل)، بدون نسبة أيضا.
(12) لم نهتد ألى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(13) مطولته.
(*) (8/319)
صفحة 3130
والبل: مصدر الابل من الرجال، وهو الذي لا يستحي ولايبالي ما قال، قال: ألا تتقون الله ياال عامر * وهل يتقي الله الابل المصمم (14) ويقال للانسان إذا حسنت حاله بعد الهزال: قدابتل وتبلل.
والبلبل: طائر يكون في أرض الحرم، حسن الصوت، يألف الحرم.
والبلبلة: ضرب من الكيزان في جنبه بلبل ينصب منه الماء.
والبلبلة: وسواس الهموم في الصدر، وهو البلبال، والجميع: البلابل.
والبلبلة: بلبلة الالسن المختلفة، يقال والله أعلم: إن الله عزوجل لما أراد أن يخالف بين ألسنة بني آدم بعث ريحا فحشرتهم من كل أفق إلى بابل فبلبل الله بها ألسنتهم، ثم فرقتهم تلك الريح في البلاد.
وفي الحديث (كان الناس بذي بلى (15)) ويروى: بذي بليان، مكسورة الباء، مشددة اللام، يقال: أراد بذلك، والله أعلم، تفرق الناس وتشتت أمورهم.
قال: ينام ويذهب الاقوام حتى * يقال: أتوا على ذي بليان (16)
__________
(14) اللسان (بلل) بلا نسبة أيضا.
(15) الحديث في اللسان (بلل).
(16) اللسان (بلل) بلا نسبة أيضا.
(*) (8/320)
صفحة 3131
يعني: أنه أطال النوم ومضى أصحابه حتى صاروا متفرقين إلى مواضع لايعرف مكانهم فيها.
باب اللام والميم ل م، م ل مستعملان لم: لم، خفيفة: من حروف الجحد بنيت كذلك.
ولم، اللام مفصولة من الميم، إنما هي لام ضمت إلى (ما)، ثم حذفت الالف، كما قالوا: بم، ونحو ذلك غير أنها لما كانت كثيرة الجري على اللسان أسكنت الميم، وقد تسكن في (بم) في لغة رديئة.
ولم: عزيمة فعل قد مضى فلما جعل الفعل معها على حد العفل الغابر جزم، وذلك قولك: لم يخرج زيد، وإنما معناه: لا خرج زيد، فاستقبحوا هذا اللفظ في الكلام فحملوا الفعل على بناء الغابر فإذا أعيدت (لا) و (لا) مرتين أو أكثر حسن حينئذ لقول الله عز وجل: (فلاصدق ولاصلى) (17)، أي: لم يصدق ولم يصل، وإذالم تعد (لا) فهوفي المنطق قبيح، وقد جاء في الشعر، قال: إن تغفر اللهم تغفرجما * وأي عبد لك لاألما (18) أي: لم يلم.
(وأما (ألم) فالاصل فيها (لم) أدخل فيها ألف استفهام.
وأما (لم) فإنها (ما) التي تكون استفهاما وصلت باللام) (19).
__________
(17) سورة " القيامة " 31.
(18) التهذيب 15 / 347 بلا نسبة أيضا.
(19) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 347.
(*) (8/321)
صفحة 3132
وأما (لما) فعلى معنيين: أحدهما: من جمع (ما) و (لم) فجعلت لما بناء واحدا.
وثانيهما: بمعنى (إلا) كقوله تعالى: (إن كل نفس لما عليها حافظ) (20).
ومنهم من يقول: لا، بل الالف في (لما أصلية والميم منها في موضع العين، وهو بوزن فعل.
واللمم: الجمع الكثير الشديد، (تقول): كتيبة ملمومة، وحجر ملموم، وطين ملموم، قال أبو النجم.
: ملمومة لما كظهر الجنبل (21) يصف هامة العبير.
والآكل يلم الثريد، فيجعله لقما عظاما ثم يأكله أكلا لما.
واللمم: مس الجنون.
ورجل ملموم: به لمم.
واللمم: الالمام بالذنب الفينة بعد الفينة، ا ؟ ؟ يقال: بل هو الذنب الذي ليس من الكبائر، ومنه قوله (تعالى): (الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش إلا اللمم) (22).
والالمام: الزيارة غبا.
والفعل: الممت به، ويجوز في الشعر: ألممت عليه.
والملمة: الشديدة من شدائد الدهر.
واللمة: شعر الرأس إذا كان فوق الوفرة.
__________
(20) سورة " الطارق " 4.
(21) سبق الاستشهاد بهذا في باب الرعي من الجيم.
(22) سورة " النجم " 32.
(*) (8/322)
صفحة 3133
ولمة الوتد: ما تشعث من رأسه الموتود بالفهر.
واللمة، مخففة: الجماعة من الرجال والنساء أيضا، قال الكميت: فقد أراني والايفاع في لمة * في مرتع اللهولم يكرب لي الطول (23) أي: في جماعة.
وفي الحديث: جاءت فاطمة إلى أبي بكر في لميمة من حفدها ونساء قومها.
(24) واللملمة: إدارة الحجر واستدارة الطين، قال: لما لممناعزنا الململما (25) وتقول: أعوذ بالله من اللامة والسامة، فأما اللامة فما يخاف من مس، أي: فزع، ومن جعل السامة المنية فإن الكلام محال، لان.
الموت لااستعاذة منه، ومن جعله بلية جاز.
والعين اللامة، هي التي تصيب الانسان ولا يقولون: لمته العين، ولكنه نعت من اللمم على حذو الذراع والفارس ونحوهما مما يحمل على النسب بذي وذات.
ويلملم: هو ميقات أهل اليمن، الموضع الذي يحرمون منه إلى مكة.
(24) حديث فاطمة في اللسان (لمم).
(25) لم نهتد إلى الراجز.
* ((23) البيت في التاج (كرب) منسوب إلى الكميت أيضا، وعجزه في اللسان (كرب) بلا نسبة.
(*) (8/323)
صفحة 3134
مل: الملة: الرماد والجمر: يقال: مللت الخبزة أملها في الملة ملافهي مملولة، وكل شئ تمله في الجمر فهو مملول.
والمملول: الممتل من الملة، قال حميد (26): كأنه غول علاه غول كأنه في ملة مملول يصف الفيل: أي: كأنه مثال ممثل مما يعبد في بعض ملل الاديان من المشركين.
وطريق ممل: قد سلك حتى صار معلما، قال أبو داود: رفعناها ذميلا في * ممل معمل لحب (27) وملة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الامر الذي أوضحه للناس.
وامتل الرجل: أخذفي ملة الاسلام، أي: قصد ما أمل منه.
والملل والملال: أن تمل شيئا، وتعرض عنه.
ورجل ملولة، وامرأة كذلك، قال: وأقسم مابي من جفاء ولا ملل (28) وملل: اسم موضع في طريق البادية على طريق مكة، قال: على ملل يا لهف نفسي على ملل (29)
__________
(26) اكبر الظن أنه حميد الارقط لا حميد بن ثور، لان ابن ثور لا يعرف له رجز.
البيت الثاني في اللسان (ملل) بلا نسبة.
(27) التهذيب 15 / 350، واللسان (ملل).
(28) الشطر في اللسان (ملل) بلا نسبة.
(29) لم نهتد إليه.
(*) (8/324)
صفحة 3135
والاملال: إملال الكتاب ليكتب.
والململة: أن يصير الانسان من جزع أو حرقة كأنه يقفه على جمر.
والملمول: المكحال.
وبعير ملامل: أي: سريع.
ابواب الثلاثي الصحيح من اللام باب اللام والنون والفاء معهما ن ف ل، ف ل ن متسعملان فقط نفل: النفل: الغنم، والجميع: الانفال.
ونفلت فلانا: أعطيته نفلا وغنما.
والامام ينفل الجند، إذا جعل لهم ما غنموا.
والنافلة: العطية يعطيها تطوعا بعد الفريضة من صدقة أو صلاح أو عمل خير.
والنافلة: ولد الولد.
والنفل: ضرب من النبات من دق الشجر.
والنوفل: السيد من الرجال..ويقال لبعض السباع: نوفل.
والانتفال: شبه الانتفاء، وهو التنصل من الامر، يقال: قال لي فلان قولا فانتفلت منه، أي: أنكرت أن أكون فعلته. (8/325)
صفحة 3136
وانتفل فلان من بني فلان، أي: انتقل.
وانتفل من معونتهم ونصرهم، قال: أمنتفلا من نصربهثة خلتني * ألا إنني منهم وإن كنت أينما (30) والنوفلة: المملحة.
فلن: أما فلان فيقال في تقديره: فعال: وتصغيره: فلين.
وبعض يقول: هو في الاصل: فعلان حذفت منه واوأوياء، كما حذفت من الانسان، وتصغيره في هذا القول: فليان، وحجتهم في قولهم: فل بن فل، كقولهم: هي بن بي، وهيان بن بيان.
وفلان وفلانة: كناية عن أسماء الناس، معرفة، لا يحسن فيه الالف واللام، ويقال: هذا فلان آخر، لانه لانكرة له، ولكن العرب إذا سموا به الابل قالوا: هذا الفلان، وهذه الفلانة، فإذا نسبت قلت: فلان الفلاني لان كل اسم ينسب إليه فإن الياء تلحقه تصيره نكرة، وبالالف واللام يصير معرفة في كل شئ.
باب اللام والنون والباء معهما ل ب ن، ن ب ل مستعملان فقط لبن: اللبن: خلاص الجسد، ومستخلصه من بين الفرث والدم، وإذا أرادوا الطائفة القليلة قالوا: لبنة.
__________
(30) البيت في التهذيب 15 / 357 في روايته عن العين، وفي اللسان (نفل) الا ان الرواية فيهما: أمنتفلا من نصر بهثة دائبا * وتنفلي من آل زيد فبئسما (*) (8/326)
صفحة 3137
وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لخديجة (ما يبكيك، فقالت درت لبنة القاسم فذكرته) (31)، ويقال: درت دريرته.
وناقة لبون ملبن، قدألبنت، إذا نزل لبنها في ضرعها، وإذا كانت ذات لبن في كل أحايينها فهي لبون.
وولدها في تلك الحال: ابن لبون.
وكل شجرة لهاماء أبيض فهو لبنها.
واللبنى: شجرة لها لبن كالعسل، يقال له: عسل لبنى.
واللبان: الكندر.
واللبانة: الحاجة، لامن فاقة، بل من همة.
ولبينى: اسم ابنة إبليس عليهما لعنة الله.
واللبان: الصدر.
واللبنة: واحدة اللبن، والملبن: الذي يضرب به اللبن، والملبن أيضا: شبه محمل ينقل فيه اللبن ونحوه.
والتلبين: فعلك حين تضربه، وكل شئ ربعته فقد لبنته.
واللبنة: رقعة في الجيب.
وفرس ملبون: يسقى اللبن.
ورجل لابن تأمر في قوله (32):
وغررتني وزعمت أن.
*.
ك لابن بالصيف تامر
__________
(31) التهذيب 15 / 363.
(32) الحطيئة - ديوانه ص 168، برواية: اغررتني..(*) (8/327)
صفحة 3138
أي: ذولبن وذو تمر.
وأما قوله (33): فهل لبينى من هوى التلبن * راجعة عهدا من التأسن فقد اشتق هذا الفعل من اسمها، كقولهم: تمضر، أي: صار مضري الهوى.
والتلبين: مرق من ماء النخالة، يجعل فيها اللبن.
وبنات اللبن: معى في البطن معروفة.
نبل: النبل: في الفضل والفضيلة، وأما النبالة فهي أعم، تجري مجرى النبل، وتكون مصدرا للشئ النبيل الجسيم، قال: كعثبها نبيل (34) وهو يعيبها بذلك.
والنبل: في معنى جماعة النبيل، كما أن الادم جماعة الاديم، وكرم (قد يجئ جماعة) كريم، قال (35): (وأن يعرين إن كسي الجواري * فتنبوا لعين) عن كرم عجاف وفي بعض القول: رجل نبل.
وامرأة نبلة وقوم نبال.
وفي المعنى الاول: قوم نبلاء.
__________
(33) رؤبة - ديوانه ص 161.
(34) لم نهتد إليه.
(35) ابو خالد القناتي، كما في اللسان (كرم).
(*) (8/328)
صفحة 3139
والنبل: عظام المدر والحجارة ونحوها، الواحدة: نبلة، ويقال للصغار أيضا: نبل، وهذا من الاضداد.
وقال رجل من العرب توفي أخوه فأورثه إبلا فعيره رجل بأنه فرح بموت أخيه لما ورثه، فقال الرجل: أفرح أن أرزأ الكرام وأن * أورث ذودا شصائصا نبلا إن كنت أزننتني بها كذبا * جزء، فلاقيت مثلها عجلا (36) يعني: صغار الاجسام.
والنبل: اسم للسهام العربية، وصاحبها: نابل، وحرفته النبالة، وهو أيضا النبال، وإذا رجعوا إلى واحد قالوا: سهم.
وتقول: نبلت فلانا بكسرة أو بطعام أنبله نبلا إذا ناولته شيئا بعد شئ، قال: فلا تجفواني وانبلاني بكسرة (37) باب اللام والنون والميم معهما ن م ل مستعمل فقط نمل: النمل: قروح تخرج في الجنب، ورقيتها: (أن يقال):
العروس تحتفل، وتقتال وتكتحل، غير أن لا تعصي الرجل...
__________
(36) البيتان في التهذيب 15 / 359 واللسان (نبل) بلا عزو ايضا.
(37) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(*) (8/329)
صفحة 3140
والنمل، والجميع: النمال، والواحدة: نملة، قال (38): تدب دبيبا في العظام كأنه * دبيب نمال في نقا يتهيل ورجل نمل: نمام، قال الكميت: ولا أزعج الكلم المحفظا * ت للاقربين ولا أنمل (39) أي: لا أمشي بالنميمة، وهي: النملة.
ورجل نمل الاصابع: لا يكاد يكف عن العبث بأصابعه، وكذلك (يقال) للفرس الذي لا يكاد يستقر: إنه لنمل القوائم.
والنمل: الخدر، تقول: نملت يده نملا.
والانملة: المفصل الاعلى الذي فيه الظفر من الاصبع.
ورجل مؤنمل الاصابع أي: غليظ أطرافها.
ويقال له: نمل، نعت له في الغلظ..والنمل: الرجل الذي لا ينظر إلى شئ إلا عمله.
والنملة: مشق في حافر الدابة.
والنأملة: مشي المقيد.
ينأمل في قيده.
والبعير ينأمل في مشيه.
وكتاب منمل: مكتوب، هذلية.
__________
(38) الاخطل - ديوانه 1 / 19.
(39) التهذيب 15 / 365 غير منسوب، واللسان (نمل) منسوب إلى الكميت
ايضا.
(*) (8/330)
صفحة 3141
باب اللام والفاء والميم معهما ل ف م، ف ل م مستعملان فقط لفم: اللفام: النقاب على طرف الانف مثل اللثام على الفم، وقد لفمت فاهابلفام، إذا نقبته.
فلم: الفيلم: المشط الكبير، وإنما هو المدرى.
والفيلم: العظيم، قال البريق الهذلي (40): ويحمي المضاف إذا ما دعا * إذا فرذو اللمة الفيلم باب اللام والباء والميم معهما ب ل م، م ل ب مستعملان فقط بلم: أبلمت الناقة، إذا ضبعت فورم حياها.
(والمبلم: الناقة البكر التي لم تنتج، ولم يضربها الفحل) (41).
والابلمة: ما يشد على حرزة البقل والرياحين.
والبلم: صغار السمك.
(والبيلم: قطن القصب) (42) ملب (42): الملاب: نوع من القطن، والملاب: نوع من العطر.
__________
(40) ديوان الهذليين 3 / 57، ورواية الصدر فيه:
يشذب بالسيف اقرانه (41) من مختصر العين - الورقة 255.
(42) سقطت الكلمة وترجمتها من الاصول واثبتناها من مختصر العين - الورقة 255 ومن التهذيب في روايته عن العين 15 / 368.
(*) (8/331)
صفحة 3142
باب الثلاثي المعتل من اللام باب اللام والنون و (وائ) معهما ل ون، ن ول، ن ي ل، ل ي ن، ء ون، نء ل مستعملات لون: اللون: معروف، وجمعه: ألوان، والفعل: التلوين والتلون.
واللينة: كل لون من النخل والتمر هولينة.
نول: نيل: النول: اسم للقبلة، ومنه قول امرئ القيس (43): إذا قلت هاتي نوليني تمايلت * علي هضيم الكشح ريا المخلخل والنوال: العطاء.
ونوله: أعطاه: قال طرفة (44): إن تنوله فقد تمنعه * وتريه النجم يجري بالظهر والنول: خشبة من أداة الحائك..والمنوال: الحائك الذي ينسج الوسائد ونحوها وأداته المنصوبة تسمى أيضا منوالا، قال الكميت: كميتا كأنها هراوة منوال (45) ويقال: مانولك أن تفعل ذاك معناه (ليس) من حقك أن تفعل
ذلك، (وقد أنال لك أن تفعل) (46).
__________
(43) معاقته.
(44) ديوانه ص 50.
(45) الشعر في التهذيب 15 / 373.
، واللسان (نول)، ولم نهتد إلى تمام البيت (46) ما بين المعقوفتين من مختصر العين - الورقة 257، ومعناه كما في اللسان (نول): ان لك ان تفعل.
(*) (8/332)
صفحة 3143
والنيل: نهر بمصر، ونهر بالكوفة.
والنيل مانلت من معروف إنسان، وأناله معروفه، أي: أعطاه.
والنال: المنالة: والمنال: مصدر نلت، والفعل نال ينال.
ويقال: مانلت له بشئ، أي: ماجدت.
ونلته شيئا: أعطيته.
لين: يقال في فعل الشئ اللين: لان يلين لينا وليانا..وشئ لين، ولين، مخفف، مثل: هين.
نال: ويقال: نأل ينأل نألا إذا نهض بحمله، ويقال: إذا تحرك.
والنألان: ضرب من المشي كأنه ينهض برأسه إلى فوق.
باب اللام والفاء و (وائ) معهما ف ل و، ف ول، ول ف، ل ي ف، ف ل ي، ف ي ل، ل فء، ء ل ف، فء ل، ء ف ل مستعملات فلو: الفلاة: المفازة، والجميع: الفلوات، والفلا.
والفلو: الجحش والمهر والجميع: الافلاء.
وقد فلوناه عن أمه، أي: فطمناه.
وافتليناه لانفسنا، أي: اتخذناه، وقال: نقود جيادهن ونفتليها * ولا نغذو التيوس ولا القهادا (47) وقال (48): ملمع لاعة الفؤاد إلى جح * - ش فلاه عنها فبئس الفالي
__________
(47) التهذيب 15 / 374، واللسان (فلو) بلا نسبة أيضا.
(48) الاعشى - ديوانه ص 7.
(*) (8/333)
صفحة 3144
فول: الفول: حب يقال له: الباقلى.
الواحدة: فولة.
ولف: الولف (والولاف) والوليف ضرب من العدو، والفعل: ولف يلف ولفا وولافا ووليفا، (قال رؤبة (49): ويوم ركض الغارة الولاف) (50).
ليف: الليف: معروف، والقطعة: لفة.
فلي: الفلاية من فلي الرأس، والتفلي: التكلف، وإذا رأيت الحمر كأنها تتحاك دفقا فإنها تتفالى قال (51): ظلت تفالى وظل الجأب مكتئبا * (كأنه عن سرارالارض محجوم) ويجمع الفلو: أفلاء.
والفالية: خنفساء رقطاء ضخمة في الصحارى.
أبو
الدقيش: إنها سيدة الخنافس.
فيل: الفيل: معروف.
والتفيل: معالجته، وحافظه: فيال، وحرفته: الفيالة.
__________
(49) ديوانه ص 100.
(50) ما بين المعقوفتين مما روي عن العين في التهذيب 15 / 381.
(51) ذو الرمة - ديوانه 1 / 443.
(*) (8/334)
صفحة 3145
والتفيل أيضا: زيادة الشباب، قال: حتى إذا ما حان من تفيله (52) وتفيل رأي فلان، أي: أخطأ في فراسته.
وفيلت رأيه.
والمفايلة: لعبة يلعب بها فتيان الاعراب وصبيانهم تسمى الفيال، ومن نصب الفاء جعله أسما، ومن كسر الفاء جعله مصدرا، قال (53): (يشق حباب الماء حيزومها بها) * كما قسم الترب المفايل باليد لفا: اللفاء، ممدود: التراب والقماش على وجه الارض، قال (54): (فما أنا بالضعيف فتزدريني) ولاحظي اللفاء ولا الخسيس ولفأت الريح السحاب عن وجه السماء، (أي: فرقته) (55)، وكذلك لفأت التراب عن وجه الارض.
ولفأت اللحم عن العظم بالسكين، والتفأته، والقطعة
منه: لفأة، قال في وصف السحاب: ظلت ركاما والريح تلفؤها (56)
__________
(52) اللسان (فيل)، غير منسوب.
(53) طرفة - مطولته.
(54) أبو زيد الطائي، كما في اللسان (لفأ).
(55) زيادة مفيدة من اللسان (لفأ).
(56) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول.
(*) (8/335)
صفحة 3146
الف: ألف في العدد: عشر مئة، والجميع: آلاف.
وقد آلفت الابل، ممدودة صارت ألفا.
والالفان: مصدر ألفت الشئ فأنا آلفه من الالفة.
والالفة: مصدر الائتلاف.
وإلفك وأليفك: الذي يألفك.
وأوالف الطير: التي قد ألفت مكة، قال (57): أوالفا مكة من ورق الحمي وتقول: قد آلفت هذه الطير موضع كذا، وهن مؤلفات، أي: لا تبرح.
والالف والاليف.
كلاهما حرف.
وقول الله عزوجل (لايلاف قريش) (58)، إنما جاءت هذه اللام، والله أعلم، في (لايلاف قريش) على معنى سورة الفيل، إنما أهلك الله الفيل كي تسلم قريش من شرهم، فيسلموا في بلدهم ليؤلفهم الله،
فهذه اللام تلك.
وكل شئ ضممت بعضه إلى بعض فقد ألفته تأليفا.
فال: الفأل: معروف، وقد تفاءلت بكذا، وذلك ضد الطيرة.
__________
(57) العجاج - ديوانه ص 295.
(58) اول سورة " قريش ".
(*) (8/336)
صفحة 3147
افل: أفلت الشمس تأفل أفولا.
وكل شئ غاب فقد أفل، وهو آفل.
وإذا استقر اللقاح في قرار الرحم قيل: قدأفل، والآفل في هذا المعنى: هي الحملت.
ويقولون: لبوءة آفل وآفلة إذا حملت.
والافيل: الفصيل، والجميع: الافال، قال: وجاء قريع الشول قبل إفالها (59) باب اللام والباءو (وائ) معهما ل وب، ول ب، ب ول، وب ل، ب ل و، ب ل ي، ي ل ب، ل ب ي مستعملات لوب: اللوب واللواب: العطش، وقد لايلوب، والواحد: لائب، والجميع لوب ولوائب.
يقال: إبل لوب، ونخل نوائب، قال: حتى إذا ما حان من لوابها (60) وقال:
وحالفها في بيت لوب عوامل (61) ويروى: في بيت نوب أي: عظام سود طوال.
واللابة: الحرة السوداء، والعدد: لابات، والجميع: لاب ولوب.
__________
(59) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
(60) لم نهتد إلى الراجز.
(61) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
(*) (8/337)
صفحة 3148
والابل إذا اجتمعت فكانت سوداء سميت: لابة، وفي الحديث: ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا).
وإنما جرى هذا أول مرة بالمدينة وهي بين حرتين.
فلما تمكن هذا الكلام جرى على أفواه الناس في كل بلدة، فصار كأنه بين حدين.
ولب: الوالبة: الزرعة تنبت من عروق الزرعة الاولى.
تخرج الوسطى، وهي الام، وتخرج الاوالب بعد ذلك فتتلاحق.
بول: البول: معروف، وقد بال يبول..والبال: بال النفس، وهو الاكتراث، ومنه اشتق: باليت، والمصدر: المبالاة.
وفي مواعظ الحسن: لا يبالهم بالة، ولم أبال ولم أبل على القصر.
والبال أيضا: رخاء العيش، تقول: إنه لناعم البال ورخي البال.
وبل: الوابل: المطر الغليظ القطر.
وسحاب وابل، والوابل:
المطر نفسه، كما تقول: ودق ووادق.
والوبيل من المراعي: الوخيم، لايستمرأ.
(تقول): استوبل القوم هذه الارض، قال: لقد عشيتها كلاوبيلا (62) وقوله عزوجل: (أخذا وبيلا) (63)، أي: شديدا في العقوبة.
__________
(62) لم نهتد إليه.
(63) سورة " المزمل " 16 (*) (8/338)
صفحة 3149
وفي الحديث: (أيما مال أديت زكاته فقد ذهبت أبلته (64)) أي: وبلته، فجعل الهمزة بدل الواو، وهي الوخامة.
والوبال اشتقاقه من الشدة وسوء العاقبة، وكذلك الموبل بمعناه.
والوابلة: طرف الفخذفي الورك، وطرف العضد في الكتف، ويجمع: أوابل.
والوبيل: خشبة القصار التي يدق عليها الثياب، قال (65): فمرت كهاة ذات خيف جلالة * عقيلة شيخ كالوبيل يلندد بلو: بلي: بلي الشئ (يبلى) بلى فهو بال والبلاء لغة في البلى، قال: والمرء يبليه بلاء السربال (66) والبلية: الدابة التي كانت تشدفي الجاهلية على قبر صاحبها، رأسها في الولية حتى تموت، قال (67):
كالبلايا رؤوسهافي الولايا * مانحات السموم حرالخدود بلي: حي، والنسبة إليه: بلوي.
وناقة بلوسفر من مثل نضو، وقد أبلاها السفر، قال (68): منازل ما ترى الانصاب فيها * ولا حفر المبلي للمنون
__________
(64) التهذيب 15 / 387.
(65) طرفة - مطولته.
(66) التهذيب 15 / 390 وقد نسب فيه إلى العجاج.
(67) التهذيب 15 / 391، والصحاح (ولي).
(68) الطرماح - ديوانه ص 520.
(*) (8/339)
صفحة 3150
يعني: الناقة البلو، تقول: بليتها.
وتقول: الناس بذي بلي وذي بلي، أي: متفرقون.
وأما (بلى) فجواب استفهام (فيه حرف نفي)، كقولك: ألم تفعل كذا، فتقول: بلى.
وبلي الانسان وابتلي (إذا امتحن) (69)، قال: بليت، وفقدان الحبيب بلية * وكم من كريم يبتلى ثم يصبر والبلاء، في الخير والشر.
والله يبلي العبد بلاء حسنا وبلاء سيئا.
وابليت فلانا عذرا، أي: بينت فيما بيني وبينه مالا لوم علي بعده.
والبلوى: هي البلية، والبلوى: التجربة، بلوته أبلوه
بلوا.
يلب: اليلب والالب، لغتان: البيض من جلود الابل، والجميع: اليلب أيضا، وهي أن تؤخذ البيضة، فيجعل عليها جلود حتى تغشى كلها كهيئة ما تعمل الدباب، ثم يترك على البيضة حتى ييبس.
ثم يقلع عنها ويجعل على الرؤوس بمنزلة البيضة، قال (70) علينا البيض واليلب اليماني * وأسياف يقمن وينحنينا
__________
(69) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 15 / 391.
(70) عمرو بن كلثوم - مطولته.
(*) (8/340)
صفحة 3151
واليلب في قول بعضهم: الفولاذ من الحديد.
قال يصف البكرة التي يستقى عليها: ومحور أخلص من ماء اليلب (71) لبي (72): التلبية: الاجابة، تقول: لبيك، معناه: قربامنك وطاعة، لان الالباب القرب، أدخلوا الياء كيلا يتغير المعنى، لانه لو قال: لببتك صار من اللبب، واشتبه.
يقولون من التلبية: لبيت بالمكان، ولبيت معناه: أقمت به، وألببت أيضا، ثم قلبوا الباء الثانية إلى الياء استثقالا (للباءات)، كما قالوا: تظنيت من الظن، وأصله: تظننت.
لبأ (72): اللبأ، مهموز مقصور: أول حلب عند وضع الملبئ.
وتقول: لبأت الشاة ولدها: أرضعته اللبأ، وهي تلبؤه.
وقد
التبأها ولدها، أي: رضع لبأها.
ولبأت القوم: سقيتهم لبأ، والتبأت أنا، أي: شربت لبأ.
واللبأة: لغة في اللبوة، وهي الانثى من الاسود.
الب: الالب: الصغو.
يقال: ألبه معه.
وصار الناس علينا ألبا واحدا في العداوة والشر.
وقد تألبوا عليه تألبا، إذا تضافروا عليه.
__________
(71) اللسان (يلب) غير منسوب.
(72) حق هذا الحرف ان يكون في باب الثنائي من اللام (لب) إلا ان قلب الباء ياء في بعض تصاريفه جعله من هذا الباب وكان الجوهري في الصحاح قد ذكره باب (لبي) تابعه ابن منظور في اللسان ايضا.
(*) (8/341)
صفحة 3152
والالب: الطرد، قال: يألبها حمران أي ألب (73) أي: يطردها طردا شديدا.
بال: البئيل: الصغير النحيف الضعيف، مثل: الضئيل.
وقد بؤل يبؤل بآلة.
والبألة: القارورة بلغة بلحارث، وهي بالنبطية بالتاء.
إبل: الابل المؤبلة: التي جعلت قطيعا قطيعا، نعت في الابل خاصة.
والابول: طول الاقامة في المرعى والموضع.
ورجل آبل: ذو إبل.
وحمارآبل: مقيم في مكانه لا يبرح.
وأبلت الابل تأبل أبلا، أي: اجتزات بالرطب عن الماء.
وتأبل الرجل عن امرأته تأبلا، أي اجتزأ عنها، كما يجتزئ الوحش عن الماء، قال لبيد (74): وإذا حركت غرزي أجمرت * أو قرابي عدوجون قد أبل أي: اجتزأ عن الماء (بالرطب).
__________
(73) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما تيسر من مظان (74) ديوانه ص 176.
(*) (8/342)
صفحة 3153
والابيل: من رءوس النصارى، وهو الايبلي.
وقوله (عزوجل): (وأرسل عليهم طيرا أبابيل (75)) أي: يتبع بعضها بعضا إبيلا إبيلا، أي: قطيعا خلف قطيع، وخيل أبابيل كذلك.
والابل: الرطب، وقال بعضهم: اليبيس.
والابل: الشديد الخصومة، قال: مارس القوم إذا لاقيتهم * بأريب أو بخلاف أبل (76) وأبل عليهم، وأبرأيضا، أي: غلبهم خبثا.
وقيل: الابالة: الحزمة من الحطب.
باب اللام والميم و (وائ) معهما ل وم، م ل و، م ول، ول م، ل م ي، م ل ي، م ي ل،
ل مء، لء م، م لء، ء ل م، ء م ل مستعملات لوم: اللوم: الملامة، والفعل: لام يلوم.
ورجل ملوم ومليم: قد استحق اللوم.
واللوماء: الملامة، قال: ألاياجارتي غضي * عن اللوماء والعذل واللومة: الشهدة.
واللامة، بلاهمز، واللام: الهول، قال (77): ويكادمن لام يطير فؤادها * (إن صاح مكاءالضحى المتنكس)
__________
(75) سورة " الفيل " 3.
(76) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما بين ايدينا من مظان.
(77) المتلمس - ديوانه ص 184 برواية: من جزع.
(*) (8/343)
صفحة 3154
ملو: الملاوة: ملاوة العيش، تقول: إنه لفي ملاوة من عيش، أي: أملي له، ومن ذلك قيل: تفلان، والله تبارك وتعالى يملي لمن يشاء فيؤجله في الخفض والسعة والامن، قال: ملاوة ملئتها كأني * ضارب صنجي نشوة مغني (78) والملوان: الليل والنهار.
والملاوة: فلاة ذات حروسراب، وأمليت الكتاب: لغة في أمللت.
مول:
المال: معروف.
وجمعه: أموال.
وكانت أموال العرب: أنعامهم.
ورجل مال: أي: ذومال، والفعل: تمول.
والمولة: اسم العنكبوت.
ولم: الوليمة: طعام يتخذ على عرس، والفعل: أولم يولم.
لمي: اللمى، مقصور: من الشفة اللمياء، وهي اللطيفة القليلة الدم، والنعت: ألمى ولمياء.
وكذلك: لثة لمياء، قليلة اللحم والدم، قال ذو الرمة (79): لمياء في شفتيهاحوة لعس * وفي اللثات وفي أنيابها شنب
__________
(78) الرجز للعجاج - ديوانه ص 189.
(79) ديوانه 1 / 32.
(*) (8/344)
صفحة 3155
ملي: الملي: الهوي من الدهر وهو الحين الطويل من الزمان، ولم أسمع منه فعلا ولا جمعا.
والاملاء: هو الاملال على الكاتب.
ميل: الميل: مصدر مال يميل، وهو مائل.
والميل: مصدرالاميل، ميل يميل ميلا وهو أميل.
والميلاء من الرمل: عقدة ضخمة معتزلة.
والميل: مناريبنى للمسافر في أنشاز الارض وأشرافها.
والميل أيضا: المكحال.
والاميل من الرجال: الجبان، وهوفي تفسير الاعراب: الذي لا ترس معه.
لما (80): ألمأاللص على الشئ فذهب به، أي: وقع عليه ووثب.
والارض إذا عهدت فيها حفرا، ثم رأيتها قد استوت قلت: تلمأت، قال: وللارض كم من صالح قد تلمأت * عليه فوارته بلماعة قفر لام: اللئيم: مصدره اللؤم واللامة، والفعل: لؤم يلؤم.
__________
(80) التهذيب 15 / 401، واللسان (لمأ) غير منسوب.
(*) (8/345)
صفحة 3156
واللامة: الدرع.
تقول: استلام الرجل، أي: لبس لامته.
واللام من كل شئ: الشديد.
وإذا اتفق الشيئان قيل: التأما.
وألامت الجرح بالدواء.
وألامت القمقم أو الشئ، إذا سددت صدوعه.
وريش لؤآم: إذا كان ريش به السهم فالتأم الظهران ووافق بعضه بعضا، قال (81): يقلب سهماراشه بمناكب * ظهارلؤام فهو أعجف شارف ملا:
الملا: جماعة من الناس يجتمعون ليتشاوروا ويتحادثوا، والجميع: الاملاء، قال: وقال لها الا ملاءمن كل معشر * وخير أقاويل الرجال سديدها (82) ومالات فلانا على الامر، أي: كنت معه في مشورته.
والممالاة: المعاونة: مالات على فلان، أي: عاونت عليه.
ويقال: ما كان هذا الامر عن ملا منا، أي: عن تشاور واجتماع.
والملء: من الامتلاء، والملء: الاسم، ملاته فامتلا، وهو ملان مملوء ممتلئ ملئ.
وشاب مالئ العين حسنا، قال:
__________
(81) اوس بن حجر - ديوانه ص 71.
(82) لم نهتد إليه.
(*) (8/346)
صفحة 3157
بهجمة تملاعين الحاسد (83) والملاة: ثقل يأخذ في الرأس كالزكام من امتلاء المعدة، فالرجل منه مملوء.
والملاة (84): كظة من كثرة الاكل.
والملاة: فلاة ذات حروسراب، ويجمع: ملا، مقصور.
والملاءة: الريطة، والجميع: الملاء.
والملاءة: مصدر الملئ (الغني) الذي عنده ما يؤدى، ملؤ يملؤ ملاءة فهو ملئ.
وقوم ملاء على فعلاء، ومن خفف قال: ملاء.
الم: الالم: الوجع، والمؤلم: الموجع.
والفعل: ألم يألم ألما فهو: ألم.
والمجاوز: ألم يؤلم إيلاما، فهو مؤلم.
امل: الامل: الرجاء، تقول: أملته آمله، وأملته أؤمله تأميلا.
والتأمل: التثبت في النظر، قال (85): تأمل خليلي هل ترى من ظعائن * تحملن بالعلياء من فوق جرثم والاميل: حبل من الرمل معتزل، على تقدير فعيل، قال (86) يصف الثور:
__________
(83) الرجز في اللسان (ملا) بلا نسبة.
(84) في اللسان (ملا): والملء: كظة...(85) زهير - ديوانه ص 9 برواية: تبصره خليلي...(86) العجاج - ديوانه ص 503.
(*) (8/347)
صفحة 3158
فانصاع مذعور أو ما تصدفا * كالبرق يجتاز أميلا أعرفا وقال بعضهم: أراد: الاميل فخفف.
باب اللفيف من اللام لو، إمالا، لي، ألا، إلا الالاء، لاي، لؤلؤ، إلى، ايل، لام الاستغاثة، الل، يلل، ليل، لوي، ولي، اول، لات، اولى، أولاء، اولو، أولات مستعملات لو: لو: حرف أمنية، كقولك: لو قدم زيد، (لو أن لناكرة (87))
فهذا قد يكتفى به عن الجواب.
وقد تكون (لو) موقوفة بين نفي وأمنية [ إذا وصلت ب (لا) ] (88).
كقولك: لولا أكرمتني، أي: لم تكرمني، ولايكون جواب (لو) إلا بلام إلا في اضطرار الشعر.
وقوله (عزوجل): (ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا) (89)، إنما اختار من اختار قراءتها بالتاء (حملا) على نظائرها، نحو قوله (عزمن قائل): (ولو ترى إذا فزعوا فلا فوت) (90)، وأشباه ذلك يكتفى بالكلام بها دون جوابها، لان (لو) لاتجئ إلا وفيها ضمير جوابها، فإن أظهرت الجواب أو لم تظهره فكل حسن.
__________
(87) سورة " البقرة " 167.
(88) تكملة من العين في رواية التهذيب 15 / 414 عنه.
(89) سورة " البقرة " 165 (90) سورة " سبأ " 51 (*) (8/348)
صفحة 3159
لا: لا: حرف ينفى به ويجحد، وقد تجئ زائدة، وإنما تزيدها العرب مع اليمين، كقولك لاأقسم بالله لاكرمنك، إنما تريد: أقسم بالله.
وقد تطرحها العرب وهي منوية، كقولك، والله أضربك، تريد: والله لاأضربك، قالت الخنساء (91): فآليت آسى على هالك * واسأل باكية مالها أي: آليت الاسى، ولا إسأل.
فإذا قلت: لا والله أكرمك كان أبين، فإن قلت: لا والله لاأكرمك كان المعنى واحدا.
وفي القرآن: (ما منعك ألا تسجد (92))، وفي قراءة
أخرى: (أن تسجد) والمعنى واحد.
وتقول: أتيتك لتغضب علي أي: لئلا تغضب علي.
وقال ذوالرمة (93): كأنهن خوافي أجدل قرم * ولي ليسبقه بالامعز الخرب أي: لئلا يسبقه، وقال: ما كان يرضى رسول الله فعلهم * والطيبان أبو بكر ولا عمر (94) صار (لا) صلة زائدة، لان معناه: والطيبان أبو بكر وعمر.
ولو قلت: كان يرضى رسول الله فعلهم والطيبان ؟ ؟ أبو بكر ولا عمر لكان محالا، لان الكلام في الاول واجب حسن، لانه جحود، وفي الثاني متناقض.
__________
(91) ديوانها 120.
(92) سورة " الاعراف " 12 (93) ديوانه 1 / 73.
(94) البيت في التهذيب بدون عزو.
(*) (8/349)
صفحة 3160
وأما قوله: (فلا اقتحم العقبة) (95) ف (لا) بمعنى (لم) كأنه قال: فلم يقتحم العقبة.
ومثله قوله عزوجل: (فلاصدق ولا صلى) (96)، إلا أن (لا) بهذا المعنى إذا كررت أفصح منها إذا لم تكرر، وقد قال أمية (97): وأي عبد لك لاألما أي: لم تلمم.
[ وإذا جعلت (لا) اسما قلت (98) ]: هذه لاء مكتوبة، فتمدها لتتم الكلمة اسما، ولو صغرت قلت: هذه لوية مكتوبة إذا كانت صغيرة الكتبة غير جليلة.
لن: وأما (لن) فهي: لاأن، وصلت لكثرتها في الكلام، ألا ترى أنها تشبه في المعنى (لا)، ولكنها (أوكد) (99).
تقول: لن يكرمك زيد، معناه: كأنه يطمع في إكرامه، فنفيت عنه، ووكدت النفي بلن فكانت أوكد من (لا).
لولا: وأما (لولا) فجمعوا (فيها بين (لو) و (لا) في معنيين، احدهما: (لو لم يكن *، كقولك: لولا زيد لاكرمتك، معناه: لو لم
__________
(95) سورة " البلد " 11 (96) سورة " القيامة " 31 (97) امية بن ابي الصلت.
التهذيب 15 / 420.
(98) زيادة لتقويم العبارة.
(99) زيادة اقتضاها السياق.
سقطت من الاصول.
(*) (8/350)
صفحة 3161
يكن.
والآخر: (هلا)، كقولك: لولا فعلت ذاك، في معنى: هلا فعلت، وقد تدخل (ما) في هذا الحد في موضع (لا)، كقوله تعالى: (لوما تأتينا بالملائكة) 100، أي: هلاتأتينا، وكل شئ في القرآن فيه (لولا) يفسر على (هلا) غير التي في (سورة) الصافات: (فلولا أنه كان من المسبحين (101)) أي: فلولم يكن.
إمالا: وأما قولهم: إما لا فافعل كذا فإنما هو: إن لا تفعل ذاك فافعل ذا، ولكنهم لما جمعوا هؤلاء الاحرف فصرن في مجرى اللفظ مثقلة، فصار
(لا) في آخرها كأنه عجز كلمة فيها ضمير ما ذكرت لك في كلام طلبت فيه شيئا فرد عليك أمرك، فقلت: إما لا فافعل ذا.
وتقول: الق زيداوإلا فلا، معناه: وإلا تلق زيدافدع، قال (102): فطلقها فلست لهابكفء * وإلا يعل مفرقك الحسام فأضمر فيه: وإلا تطلقهايعل، وغير البيان أحسن.
لي: لي: حرفان متباينان قرنا، اللام: لام (الملك) (103)، والياء ياء الاضافة.
__________
(100) سورة " الحجر " 7.
(101) سورة " الصافات " 143.
(102) الاحوص - ديوانه ص 190 برواية: فلست لها بأهل...والاشق.
(103) من التهذيب 15 / 428 في روايته عن العين، واللسان (لا) في روايته عن العين أيضا.
في الاصول: لام الاضافة.
(*) (8/351)
صفحة 3162
الا: ألا، معناها في حال: هلا، وفي حال: تنبيه، كقولك: ألا أكرم زيدا، وتكون (ألا) صلة بابتداء الكلام، كأنها تنبيه للمخاطب، وقد تردف (ألا) بلا أخرى فيقال: ألالا، كما قال: فقام يذود الناس عنها بسيفه * وقال: ألالامن سبيل إلا هند (104) ويقال للرجل: هل كان كذا وكذا فيقول: ألا لا.
جعل (ألا) تنبيهاو (لا) نفيا.
ألا: وأما (ألا) ثقيلة، فإنها جمع (أن) و (لا)، وكذلك (لئلا) هي: لان لا، تقول: أمرتك ألا تفعل ذلك، ولكن النون تدغم في اللام، وفي لغة تتبين ولابدل (ألا) في اللغتين من غنة.
إلا: إلا: استثناء، كقولك: ما رأيت أحدا إلا زيدا.
ويكون إيجابا لشئ يؤكده، فيكون معناها معنى (لكن) كقولك: زيد إلي غيروادإلا أني آخذ بالفضل، وقال (105): وجارة البيت أراها مخرما * كما براها الله، إلا أنما * مكارم السعي لمن تكرما
__________
(104) التهذيب 15 / 423، غير منسوب.
(105) العجاج - ديوانه ص 262.
برواية: كما قضاها الله.
(*) (8/352)
صفحة 3163
فأوجب المعنى بأن أرادان يقول: وجار البيت أراها محرمأ إنما مكارم السعي لمن تكرم..وتقول: شتمني زيد إلا أني عفوت عنه، تريد: ولكن عفوت عنه، وهذه التي في الاستئناف والتوكيد ممالة.
وأما قوله: وإلا فلا، فإنها لاتمال، لانها من كلمتين شتى، ألا ترى إلى قوله: واإلايعل.
معناه: وإن لم.
الالاء: الالاء: شجرورقه وحمله دباغ، وهو أخضر الشتاء والصيف، قال:
يخضر ما اخضر الالاء والآس (106) الواحدة: ألاءة.
وأرض مألاة: كثيرة الالاء كقولك: مأسة ومقصبة، وتأليفها من لام بين همزتين، وهو شجر يدبغ به الادم، له ساق شبيه بالشيح.
تقول: أديم مألوء، أي: مدبوغ بالالاء، وتصغيره: ألياءة، قال (107): إذا الظباء والمها تدخسا * في ضاله وفي الالاءكنسا ولغة للعرب في كل جماعة ليس في آخرها علامة التأنيث، الهاء والياء الموقوفة المرسلة، والالف الممدودة، وكانت من غير جماعة الآدميين مما يفهم ولا يفهم.
أن يذكر ويجعل فعله واحدا، وأكثر ما يجئ في الاشعار.
__________
(106) الراجز رؤبة - ديوانه ص 68.
(107) العجاج - ديوانه ص 129.
(*) (8/353)
صفحة 3164
لاي: اللاي بوزن اللعا: الثور الوحشي، قال: يعتاد ادحية يقين بقفرة * ميثاء يسكنها اللاى والفرقد (108) وقال: حبوناه بنافذة مرش * كدبر اللاء ليس له شفاء (109) وإنما أراد اللاى فقلبت الهمزة.
ولاي بوزن لعي: لم أسمع أحدا يجعلها معرفة، يقولون:
لاياعرفت، وبعدلاي فعلت، أي: بعد جهد ومشقة، كقوله: فلايابلاي ما حملنا غلامنا (110) وتقول: ما كدت أحمله إلا لايا.
واللاواء بوزن فعلاء، ويجمع على فعلاوات: الشدة والبلية، قال (111): وحالت اللاواءدون نشغتي لؤلؤ: اللؤلؤ: معروف، وصاحبه لئال، قال: درة من عقائل البحربكر * لم تخنها مثاقب اللئال (112)
__________
(108) البيت في التاج (لاى) غير منسوب.
(109) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول فيما تيسر من مظان.
(110) الشطر في اللسان (لاى) بدون عزو.
(111) العجاج - ديوانه ص 272.
(112) التهذيب 15 / 429 غير منسوب.
(*) (8/354)
صفحة 3165
حذفت الهمزة الآخرة حتى استقام على فعال، ولولا اعتلال الهمزة ما حسن حذفها، ألا ترى أنهم لا يقولون لبياع السمسم: سمساس، وحذوهما في القياس واحد، وإنما جاز في اللئال حذف الهمزة، لان الهمزة معتلة، لما يدخل عليها من التليين والسقوط في مواضع كثيرة.
واللئالة: حرفة اللئال، وصنعته كسائر الصناعات، نحو السراجة والحياكة.
وتلالؤ النجم والنار بريقهما.
لالات النار لالاة إذا توقدت فاللالاة كأنها فعل منها جاوز لهبها وتوقدها، لانك إذا وصفتها قلت: تلالات، كما تقول للثور الوحشي: لالابذنبه إذا حرك ذنبه فلمع، لانه أبيض الذنب، قال: تلالات الثريا فاستقلت * تلالؤ لؤلؤ (فيها) اضطماد (113) وإذا قلت: لالات النار جعلت الفعل لها ليس للجمر، ولكنها لالالهبها.
ولالات المرأة بعينها، ورأرأت، أي: برقتها، وتلالئ: نقلب كفيها، قال: فقام علي نوح بالمآلي * يلالئن الاكف إلى الجيوب (114)
__________
(113) كذا رسم في الاصول المخطوطة، وكذا ضبط في صلى الله عليه وآله ولم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما تيسر من مظان.
(114) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/355)
صفحة 3166
إلى: إلى: حرف من حروف الصفات.
والالاء: النعم، واحدتها: إلى.
وألية: يمين ومنهاألوة، قال: يكذب أقوالي ويحنث ألوتي (115) وتفتح الهمزة أيضا، وقال:
أتاني على النعمان جورألية * يجوربهامن متهم بعد منجد (116) والالية: محمولة على فعولة، وألوة على فعلة، والفعل: آليت إيلاء.
وتقول: ما أليت عن الجهد في حاجتك.
وما ألوتك نصحا، والمصدر: الالي والالو، بمنزلة العتي والعتو، إلا أن الالي أكثر، وقال (117) في الفترة والعجز: آل وما في ضبرهاألي ولولا اضطراره إلى (118) إقامة البيت لكان البيت قد وصفه بالعجز وهو يريد معنى غير آل.
__________
(115) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول.
(116) لم نهتد إلى القائل.
(117) العجاج - ديوانه ص 329.
(118) من صلى الله عليه وآله..في (ط) و (س): على.
(*) (8/356)
صفحة 3167
والالوة: عوديدخن به ويتبخر يسمى عودالالوة، وهو أجود العود.
(وألا يألو، أي: لم يدع) قال: * نحن فضلنا جهدنا لم نأتله (119) وتقول عن الائتلاء: تألى، إذا اجترأ على أمر غيب فحلف عليه.
والائتلاء والايلاء واحد.
والالية: ألية الشاة وألية الانسان.
وكبش أليان،
ونعجة أليانة، ويجوز في الشعر: آلى بوزن أفعل، وألياء بوزن فعلاء.
وألية الخنصر: اللحمة التي تحتها، وهي ألية اليد.
والمئلاة: خرقة مع النائحة سوداء تشير بها، والجميع: المآلي، قال (120): كأن مصفحات في ذراه * وأنواحا عليهن المآلى ايل: جاء في التفسير أن كل اسم في آخرإيل نحو (جبرائيل) فهو معبد لله، كما تقول: عبد الله، وعبيدالله.
وإيل: اسم من أسماء الله عزوجل بالعبرانية.
وإيلياء: هي مدينة بيت المقدس، ومنهم من يقصر، فيجعله إلياء.
وأيلة: اسم بلدة.
وأيلول: اسم شهر من شهور الروم أول الخريف.
__________
(119) كذا في الاصول، ولم نهتد إلى القائل، ولم نتبين القول.
(120) لبيد - ديوانه ص 90.
(*) (8/357)
صفحة 3168
والايل: الذكر من الاوعال، والجميع: الايايل، وإنما سمي بهذا الاسم، لانه يؤول إلى الجبال فيتحصن فيها، قال (121): من عبس الصيف قرون الايل وهو أيضا جماعة بكسر الهمزة.
والايال، بوزن فعال.
وعاءيؤال فيه شراب أو عصير أو نحو ذلك، يقال: ألت الشراب أؤوله أولا، قال: ففت الختام وقد أزمنت *
وأحدث بعد إيال إيالا (122) وهو: الخثر، وكذلك بول الابل (التي جزأت بالرطب)، قال (123): ومن أيل كالورس نضحاكسونه * متون الصفامن مضمحل وناقع والمصدر منه: الاول والاول.
والموئل: الملجأمن وألت وكذلك المأل من ألت.
والرجل يؤول من مألة بوزن معالة (124) قال: لايستطيع مالامن حبائله * طير السماء ولا عصم الذرى الودق (125)
__________
(121) ابو نجم - التقفية ص 460.
(122) البيت في اللسان (أول)، غير منسوب.
(123) ذو الرمة 2 / 798.
(124) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 442، في الاصول: فعالة (125) التهذيب 15 / 442، واللسان (وأل) غير منسوب.
(*) (8/358)
صفحة 3169
المآل في هذا الموضع: الملجأ والمحترز، غير أن وأل يئل لا يطرد في سعة المعاني اطرادآل يؤول إليه، إذا رجع إليه، تقول: طبخت النبيذ والدواء فآل إلى قدر كذاوكذا، إلى الثلث أو الربع، أي: رجع.
والآل: السراب.
وآل الرجل: ذوقرابته، وأهل بيته.
وآل البعير: ألواحه وما أشرف من أقطار جسمه، قال الاخطل (126): (من اللواتي إذا لانت عريكتها) * يبقى لها بعده آل ومجلود وآل الخيمة: عمدها، قال: فلم يبق إلا آل خيم منضد (127) هذا اسم لزم الجمع.
وآل الجبل: أطرافه ونواحيه.
والآلة: الشديدة من شدائد الدهر، قالت الخنساء (128): سأحمل نفسي على آلة * فإما عليها وإمالها لام الاستغاثة: تقول في الاعتزاء: يالفلان، يالتميم بنصب اللام، إنها لام مفردة، ولكنها تنصب في الذي يندب، وتكسر في المندوب إليه، وإنما
__________
(126) ديوانه 1 / 98.
برواية: كان لها بعده...(127) لم نهتد إلى قائل الشطر، ولا إلى تمام البيت.
(128) ديوانها ص 121.
(*) (8/359)
صفحة 3170
هي لام أضيفت إلى الاسم يدعى بها المندوب إليه، كقولك: يالزيد ويا للعجب، وذلك إذا كان ينزل به أمر فادح، ويا للحسرة ويا للندامة فتنصب اللام في ذلك ونحوه، فإذا كانت اللام مع المندوب إليه أيضا فاكسرها فرقا بين المعنيين كقولك يالزيد للعجب ويا للقوم للندامة، قال (129):
تكنفها الوشاة فأزعجوها * فيا للناس للواشي المطاع يستغيث بالله على الواشي، وقال طرفة (130): تحسب الطرف عليها نجدة * يالقومي للشباب المسبكر وأما قول جرير (131): قد كان حقك أن تقول لبارق * يا آل بارق، فيم سب جرير فإنما أراد بذلك جماعة نسبت إلى بارق.
لالل: الال: الربوبية.
قال أبو بكر: (لما تلي عليه سجع مسيلمة): (ما خرج هذا من إل) (132).
(والال) في قوله (تعالى): إلا ولا ذمة (133))، يقال في بعض التفسير في: هو الله عزوجل.
__________
(129) قيس بن ذريح، كما في " الكتاب " 1 / 319.
(130) ديوانه ص 49.
(131) ديوانه ص 233 (صادر).
(132) الحديث في اللسان (ألل).
(133) سورة " التوبة " 8، 10.
(*) (8/360)
صفحة 3171
والال: قربى الرحم، قال (134): لعمرك إن إلك في قريش * كإل السقب من رأل النعام وإلال: جبل بمكة هو جبل عرفات، قال (135): بمصطحبات من لصاف وثبرة * يزرن إلا لاسيرهن التدافع
وأل يئل ويؤل أليلا وألا، والاليلة: الاسم، وهو ما يجد الانسان من وجع الحمى ونحوها في جسده دون الانين، قال: وفي الصدر البلابل والاليل (136) وقال (137): أما ترين أشتكي الالائلا * من قحم الدين وثقلا ثاقلا وأل الرجل يؤل ويئل ألا إذا أسرع.
وأل لونه يؤل ألا، إذا صفا وبرق.
والالة: أداة الحرب، وكل الادوات التي يعمل بها ألة.
والالة: الحربة ونحوها من الاسنة التي تتخذ على هيئة رأس الحربة، والجميع: الال والالال، قال: قياما بالحراب وبالالال (138) وإنما سمي ألة، لانه دقيق.
__________
(134) حسان بن ثابت، كما في اللسان (ألل).
(135) النابغة - ديوانه ص 51.
(136) لم نهتد إلى القائل.
(137) رؤبة - ديوانه ص 123.
(138) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(*) (8/361)
صفحة 3172
والتأليل: تحريفك الشئ كما يحرف رأس القلم.
ويجعل طرف السكين ذاحدين فيكون مؤللا، قال: له شوكة أللتها الشفار * يؤلف فردا إلى فردة (139)
ويروى: (مخالطة اللين والحدة).
وأذن مؤللة: محددة، قال طرفة (140): مؤللتان تعرف العتق فيهما * كسامعتي شاة بحومل مفرد والالل والاللان: وجها السكين، ووجها كل شئ عريض، ألة، أو سنان ونحو هما حتى القداح التي يضرب بها في التساهم، وكل شئ له عرض ولايكون مدحرجا، وكل شيئين يضمان كالاصبعين والسنين أو الورقين المتطابقين ومخرجهما واحد ينضمان فوجهاهما اللذان يلتقيان: الاللان.
يلل: واليلل من الالل، وهو قصر الاسنان والتزاقها بالدردر مع اختلاف بنية يتبعه، وقديل الرجل، ويلت المرأة، فهوأيل وامرأة يلاءخلاف الاروق، والجميع: يل الذكور والاناث فيه سواء، واليلل هو الاسم، قال (141): (رقميات عليها ناهض) * تكلح الاروق منهم والايل
__________
(139) لم نهتد إلى القائل.
(140) طرفة - مطولته.
(141) لبيد - ديوانه ص 195.
(*) (8/362)
صفحة 3173
ليل: الليل: ضد النهار، والليل: ظلام وسواد.
والنور والضياء ينهر، أي: يضئ.
والليل يليل إذا أظلم، فإذا أفردت أحدهما من
الاخر قلت: ليلة ويوم وتصغير (ليلة): لييلية، أخرجوا الياء الآخره من مخرجها في الليالي، إنما كان أصل تأسيس بنائها: ليلاة فقصرت.
وتقول: ليلة ليلاء، أي: شديدة الظلمة، قال الكميت:...وليلهم الاليل (142) وهذا في اضطرار الشعر أما في الكلام ف (ليلاء).
وتقول العرب: وقع القوم في لولاة شديدة، وذلك إذا تلاوموا فقالوا: لولا ولولا.
لوي: لويت الحبل ألويه ليا.
ولويت الدين لياولسانا، أي: مطلته، قال (143): تسيئين لياتي وأنت ملية * وأحسن يا ذات الوشاح التقاضيا (ولويته عليه، إي: آثرته) قال (144): فلو كان في ليلى سبدى من خصومة * للويت أعناق الخصوم الملاويا
__________
(142) لم نجد في المظان غير ما وجدناه في الاصول، ولم نهتد إلى تمامه.
(143) ذو الرمة - ديوانه 2 / 1306.
(144) مجنون ليلى، كما في اللسان (لوى) عن ابن بري.
(*) (8/363)
صفحة 3174
يقول: لئن آثرت أن أخاصمك لالوين دينك لياشديدا.
والالواء: أن ترفع شيئا فتشير به، تقول: ألوى الصريخ يثوبه، وألوت المرأة بيدها، قال الشاعر:
فألوت به طار منك الفؤاد * فألفيت حيران أو مستحيرا (145) ويروى: مستعيرا، يصف معصم الجارية.
وألوت الحرب بالسوام، إذا ذهبت بها وصاحبها ينظر إليها.
والرجل الالوى المجتنب منفردا، والانثى: لياء، قال: حصان تقصدالالوى * بعينيها وبالجيد (146) ونسنوة ؟ ؟ ليان، وإن شئت: لياوات، والتاء والنون في الجماعات، لا يمتنع منهما شئ، من أسماء الرجال والنساء ونعوتهما، وإن اشتق منه فعل فهو: لوي يلوى لوى، ولكنهم استغنوا عنه بقولهم: لوى رأسه..ومن جعل تأليفه من لام وواوين قال: لواء ولوة مثل حواءوحوة.
ولويت عن هذا لامر، إذا التويت عنه، قال (147): إذا التوى بي الامر أولويت من أين آتي الامر إذ أتيت واللوى مقصور: داء يأخذ في المعدة من طعام، وقدلوي الرجل يلوى فهولولوى شديدا.
__________
(145) لم نهتد إليه.
(146) البيت في اللسان (لوي) غير منسوب ايضا.
(147) رؤية - ديوانه ص 26.
(*) (8/364)
صفحة 3175
واللواء، ممدود: لواء الوالي.
واللوى، مقصور: منقطع الرملة.
ولؤي: ابن غالب.
ولاوي: ابن يعقوب.
ولي: الولاية: مصدر الموالاة، والولاية مصدر الوالي، والولاء: مصدر المولى.
والموالي: بنو العم.
والموالي من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم من يحرم عليه الصدقة.
والمولى: المعتق والحليف والولي.
والولي: ولي النعم.
والموالاة: اتخاذ المولى: والموالاة أيضا: أن يوالي بين رميتين أو فعلين في الاشياء كلها.
وتقول: أصبته بثلاثة أسهم ولاء.
و (تقول): على الولاء، أي: الشئ بعد الشئ.
والولي: المطر الذي يكون بعد الوسمي، (يقال): وليت الارض وليا فهي مولية، وقد ولاها المطر والغيث.
قد ولاها المطر والغيث.
والولية: الحلس، والولايا: جمعه.
قال: كالبلايا رؤوسهافي الولايا * مانحات السموم حرالخدود (148)
__________
(148) البيت في اللسان (ولي) غير منسوب.
(*) (8/365)
صفحة 3176
وولى الرجل، أي: أدبر.
واستولى فلان على شئ، إذا صار في يده..واستولى الفرس على الغاية، أي: بلغها.
ويل:
الويل: حلول الشر.
والويلة: الفضيحة والبلية، وإذا قال: واويلتاه، فإنما معناه: وافضيحتاه.
ويفسرعليه هذه الآية: (يا ويلتنا مالهذا الكتاب (149))، ويجمع على الويلات، قال: ومنتقص بظهر الغيب مني * له الويلات ماذا يستثير (150) وتقول: ويلت فلانا، إذا أكثرت له من ذكر الويل، وهما يتوايلان.
وتقول: ويلا له وائلا، كقولك: شغل شاغل، وشعر شاعر من غير اشتقاق فعل، قال رؤبة (151): والهام تدعو البوم ويلا وائلا وتقول: ولولت المرأة، إذا قالت: واويلها، لان ذلك يتحول إلى حكاية الصوت، فولوت أقوى الحرفين في الحكاية وأنصعهما ثم تضاعفهما، قال (152): كأنما عولتها من التأق * عولة ثكلى ولولت بعد المأق
__________
(149) سورة " الكهف " 49.
(150) لم نهتد إلى القائل.
(151) ديوانه ص 124.
(152) رؤبة - ديوانه ص 107.
(*) (8/366)
صفحة 3177
الكتاب: العين للخليل الفراهيدي محققا
مصدر الكتاب: موقع يعسوب
[ترقيم الصفحات موافق للمطبوع] أي: بعد البكاء.
ويقال: الويل: باب من أبواب جهنم، نعوذ بالله منها.
وال: ب ؟ ؟ الوأل والوعل مختلفان في المعنى، وقد ينشد بيت ذي
الرمة (153) على وجهين: حتى إذا لم يجد وعلا ونجنجها * مخافة الرمي حتى كلها هيم فمن قال: وعلا، أراد: يدا، ومن قال: وألا أراد ملجأ.
والموئل: الملجأ، تقول: وألت إليه، أي: لجأت فأنا أئل وألا والوألة: أبعار الغنم قد اختلطت بأبوالها في مرابضها، قال: لم تغن حول الديار وألتها * بين صفايا الرباب يلبؤها (154) أي: يحلب لبأها.
والرباب الغنم الحديثة النتاج.
والمواءلة: ملاوذة الطائر بشئ مخافة الصقر.
والوائل: اللاجئ، فإذا جمعت قلت: أوائل تصير الواو الاولى همزة كراهية التقاء الواوين، قال: يوائل إحدى الداخلات الاوائل من المواءلة.
__________
(153) ديوانه ص 1 / 442.
(154) لم نهتد إليه.
(*) (8/367)
صفحة 3178
اول: فأما الاوائل من الاول فمنهم من يقول: تأسيس بنائه من همزة وواو ولام.
ومنهم من يقول: تأسيسه من واوين بعدهما لام، ولكل حجة، قال في وصف الثور والكلاب: جهام تحث الوائلات أواخره (155) رواية أبي الدقيش.
وقال أبو خيرة: تحث الاولات أواخره.
والاول والاولى بمنزلة أفعل وفعلى.
وجمع أول: أولون: وجمع أولى: أوليات، كما أن جمع الاخرى: أخريات.
فمن قال: إن تأليفها من همزة وواو ولام فكان ينبغى أن يكون (أفعل) منه: آول، ممدود (كما) تقول من آب يؤوب: آوب، ولكنهم احتجوا بأن قالوا: أدغمت تلك المدة في الواو لكثرة ما جرى على الالسن.
ومن قال: إن تأليفها من واوين ولام (جعل الهمزة ألف أفعل وأدغم إحدى الواوين في الاخرى وشددهما) (156).
وتقول: رأيته عاما أول يافتى، لان أول على بناء أفعل، ومن نون حمله على النكرة، (ومن لم ينون فهو بابه) (157)، قال أبو لنجم (158): ماذاق بقلا منذ عام أول
__________
(155) الشطر في التهذيب 15 / 456، واللسان (وأل) غير منسوب أيضا.
(156) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 456.
(157) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 456.
(158) انظر في اللسان (محل).
(*) (8/368)
صفحة 3179
ويروى: ثفلا.
والتأول والتأويل: تفسير الكلام الذي تختلف معانيه، ولا يصح إلا ببيان غير لفظه قال: نحن ضربناكم على تنزيله * فاليوم نضربكم على تأويله (159) لات:
وأما (لات) فإنها ينفى بهاكما ينفى ب (لا) إلا أنها لا تقع إلا على الازمان، قال الله عزوجل: (ولات حين مناص) (160)، ولولا أن (لات) كتب في القرآن بالتاء لكان الوقوف عليها بالهاء، لانها هاء التأنيث أنثت بها (لا).
وتزيد العرب في (الآن) و (حين) تاء فتقول: تالآن وتحين مثل (لات حين مناص)، وإنما هي: لاحين مناص، قال أبو وجزة السعدي: العاطفون تحين لامن من عاطف * والمطعمون زمان لامن مطعم ومن جعل الهاء في قوله العاطفون تحين صلة في وسط الكلام، فقال: العاطفونه فقد أخطأ إنما هذا على السكت.
ومن احتج ب (لات حين مناص) أن التاء منفصلة من حين فلا حجة فيه، لانهم قد كتبوا اللام منفصلة فيما لا ينبغي أن يفصل، كقوله (تعالى): (مال هذا الكتاب) (161) فاللام في (لهذا) منفصلة من (هذا)، وقد وصلوا في غير
__________
(159) التهذيب 15 / 459.
(160) سورة " ص " 3.
(161) سورة " الكهف " 49.
(*) (8/369)
صفحة 3180
موضع وصل فكتبوا: (ويكأنه).
وربما زادوا الحرف ونقصوا، وكذلك زادوا في قوله [ تعالى ]: (أولي الايدي والابصار) (162) فالايد القوة بلاياء، والبصر العقل، وكذلك كتبوا في موضع آخر: (داود ذا الايد) (163).
اولى:
الاولى بالشئ: الاحق به من غيره، وهم الاولون، والاثنان: الاوليان، وكذلك كل كلمة في آخرها ألف إذا جمعته بالنون كان اعتماد الواو والياء اللتين قبل النون على نصبه، نحو: مثنى.
وأولى: معروف، وهو وعيد وتهدد وتلهف.
اولاء: أولاء: يقصر في لغة تميم، وأهل الحجاز يمدون أولاء، والهاء في أوله زيادة للتنبيه إذا قلت هؤلاء، وقلما يقال هؤلائك في المخاطبة، وهو جائز في الشعر.
اولو واولات: أولو وأولات: مثل: ذوو وذوات في المعنى، ولا يقال إلا للجميع من الناس وما يشبهه.
تم باب اللفيف من اللام وبه تم حرف اللام، ولارباعي ولاخماسي له
__________
(162) سورة " ص " 45.
(163) سورة " ص " 17.
(*) (8/370)
صفحة 3181
باب النون باب الثنائي من النون باب النون والفاء ن ف، ف ن مستعملان نف: النفنف: الهواء.
وكل شئ بينه وبين الارض مهوى فهو نفنف.
قال ذوالرمة (1):
ترى قرطها في واضح الليت مشرفا * على هلك في نفنف يترجح وقال (2): إذا علون نفنفا فنفنفا يريد: المفازة.
فن: الفن: الحال، والفنون: الضروب، يقال: رعينا فنون النبات، وأصبنا فنون الاموال، ويجمع على أفنان أيضا، قال: قد لبست الدهر من أفنانه * كل فن ناعم منه حبر (3)
__________
(1) ديوانه 2 / 1202.
(2) العجاج - ديوانه، ص 507 والرواية فيه: ترمي المردى نفنفا فنفنفا (3) التهذيب 15 / 465.
واللسان (فنن) بدون عزو.
(*) (8/371)
صفحة 3182
وأفانين الشباب: أوائله، ويقال: الافانين: أشياء مختلفة، مثل، ضروب الرياح، وضروب السيل، وضروب الطبخ، ونحوها.
والرجل يفنن الكلام، أي: يشتق في فن بعد فن.
والتفنن: فعلك.
والتفنين: فعل الثوب إذا بلي من غير تشقق.
والفنن: الغصن، وجمعه: أفنان.
باب النون والباء ن ب، ب ن مستعملان نب:
نب التيس ينب نبيبا.
وقال عمر لوفد أهل الكوفة حين شكوا سعدا: ليكلمني بعضكم، ولاتنبوا عندي نبيب التيوس.
بن: البنة: ريح مرابض الغنم والبقر والظباء.
وتقول: أجد لهذا الثوب بنة طيبة من عرف تفاح أو سفرجل.
والابنان: اللزوم، تقول: أبنت السحابة، إذا لزمت ودامت.
وأبن القوم بمحلة، أي: أقاموا بها، قال: يا أيها الركب المبنون (4)...أي: المقيمون.
والبنان: أطراف الاصابع من اليدين (والرجلين).
(5)
__________
(4) جزء من بيت لم نهتد إلى تمامه ولا إلى قائله.
(5) تكملة مما روي في التهذيب 15 / 468 عن العين.
(*) (8/372)
صفحة 3183
والبنان في كتاب الله (6): الشوى، وهي الايدي والارجل.
ويجئ في الشعر: البنانة للاصبع الواحدة، قال: لاهم كرمت بني كنانه * ليس لحي فوقهم بنانه (7) أي: ليس لاحد عليهم فضل قيس إصبع.
وبنانة: حي من اليمن.
وثابت البناني: من قريش.
باب النون والميم ن م، م ن مستعملان
نم: النميمة والنميم: هما الاسم، والنعت: نمام، والفعل: نم ينم نما ونميما ونميمة..ونمى تنميمة.
والنميمة: صوت الكتابة، ويقال: همس الكلام، كما قال أبو ذؤيت (8): ونميمة من قانص متلبب * (في كفه جشءأجش وأقطع) يريد: أن الحمر سمعت حسامن نميمة القانص.
__________
(6) إشارة إلى قوله تعالى " واضربوا منهم كل بنان " - سورة " الانفال " 12.
(7) التهذيب 15 / 468 بدون عزو ايضا.
(8) ديوان الهذليين 1 / 7.
(*) (8/373)
صفحة 3184
والنمنمة: خطوط متقاربة قصار شبه ماتنمنم الريح دقاق التراب.
ولكل وشي نمنمة.
والنمنم: البياض الذي يكون على الاظفار، الواحدة: نمنمة، قال رؤبة يصف قوسا رصع مقبضها بسيور منمنمة: رصعا كساها شية نميما (9) أي: نقشها.
وكتاب منمنم: منقش.
من: المن: كان يسقط على بني إسرائيل من السماء، إذ هم في التيه،
وكان كالعسل الحامس حلاوة.
وسئل النبي صلى الله عليه و (على) آله وسلم عن الكمأة، فقال: بقية من المن، وماؤها شفاء للعين.
والمن: قطع الخير، وقوله (عزوجل): (لهم أجرغير ممنون) (10)، أي: غير مقطوع.
والمن: الاحسان الذي تمن على من لا يستثيبه.
والمنة: الاسم، والله المنان علينا بالايمان والاحسان في الامور كلها، الحنان بنا.
والمنة، يقال: قوة القلب، ويقال: انقطاع قوة القلب، قال: فلا تقعدوا وبكم منة * كفى بالحوادث للمرء غولا (11)
__________
(9) ديوان رؤبة ص 185.
(10) سورة " فصلت " 8.
(11) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(*) (8/374)
صفحة 3185
وفلان ضعيف المنة، وليس لقلبه منة.
ومن ومن: حرفان من أدوات الكلام.
والمنون: الموت، وهو مؤنث، قال: كأن لم يغن يوما في رخاء * إذاما المرء منته المنون (12) وسميت منونا، لانها تمن الاشياء، أي تنقصها.
باب الثلاثي الصحيح من النون قال الخليل: لم يبق للنون من الكلام ما يجتمع منه ثلاثة أحرف صحاح مستعملة.
باب الثلاثي المعتل من النون
باب النون والفاءو (وائ) معهما ن ف ي، ن ي ف، ف ن ي، ي ف ن، نء ف، ء ن ف، ء ف ن مستعملات نفي: نفيت الرجل وغيره نفيا إذا طردته، فهو منفي، قال الله تعالى: (أو ينفوا من الارض) (13).
ويقال: معناه: السجن.
والانتفاء من الولد: أن يتبرأ منه.
والنفاية من الدراهم وغيرها: المنفي القليل مثل البراية والنحاتة.
ونفي الريح: ما نفي من التراب في أصول الحيطان ونحوه، وكذلك نفي المطر، ونفي القدر.
__________
(12) لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول.
(13) سورة " المائدة " 33 (*) (8/375)
صفحة 3186
قال: صواريين ينضح في لحاهم * نفي الماء في خشب وقار (14) وكذلك نفي الرحى: ما ترامت به من دقيق.
ونفي البعير: ما ترامى به من الحصى.
والنفية، وبعض يقول: النفنفة: شئ يعمل من خوص شبه طبق على وجه الارض ينفي به الطعام.
وقال بعضهم: يقال له أيضا: الزعنفة، والجميع: زعانف ونفانف.
ونفى الشئ ينفي نفيا، أي: تنحى.
نيف:
النيف، مثقل: هو الزيادة، تقول: عشرة دراهم ونيف.
وتقول: أنافت هذه الدراهم على عشرة، وأناف الجبل، وأناف البناء.
وناقة نياف وجمل نياف، وهو الطويل في ارتفاع، وبعضهم يقول: نياف، على: (فيعال) إذا ارتفع في سيره، قال: يتبعن نياف الضحى عزاهلا ويروى: زياف الضحى.
فني: الفناء: نقيض البقاء، والفعل: فني يفنى فناء فهو فان.
والفناء: سعة أمام الدار، وجمعه: الافنية.
__________
(14) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الاصول.
(*) (8/376)
صفحة 3187
والفنا: شجرة الثعلب لها حب كالعنب، وقيل: لا يقال شجرة الثعلب ولكن عنب الثعلب: قال (15): كأن فتات العهن في كل منزل * نزلن به حب الفنا لم يحطم ورجل من أفناء القبائل، إذا لم يعرف من أي قبيلة هو.
والافاني: نبت، الواحدة: الافانية، كأنها بنيت على فعالية.
ناف: نئفت أنأف الشئ نأفا، أي: أكلته أكلا شديدا.
يفن: اليفن: الشيخ الكبير، قال:
دع عنك قول اليفن المحمق (16) (والياء فيه أصلية، وقال بعضهم: هو على تقديريفعل، لان الدهرفنه وأبلاه) (17).
انف: الانف معروف، والجميع: الانوف.
وبعير مأنوف، أي: يساق بأنفه، لانه إذا عقره الخشاش انقاد، وفي الحديث: (إن المؤمن كالبعير الانف حيثما قيد انقاد) (18)، أي: مأنوف، كأنه جعل في أنفه خشاش يقاد به.
__________
(15) زهير - ديوانه، ص 12.
(16) في الاصول المخطوطة: الممحق.
(17) زيادة مما روي في اللسان (يفن) عن العين.
(18) التهذيب 15 / 481...كالجمل الانف.
(*) (8/377)
صفحة 3188
والانف: الحمية، ورجل حمي الانف (إذا كان أنفا يأنف أن يضام) (19).
والانف من المرعى والمسالك، والمشارب: ما لم يسبق إليه..كلا أنف، وكأس أنف، ومنهل أنف، قال (20): إن الشواء والنشيل والرغف * والقينة الحسناء والكأس الانف * (للطاعنين الخيل والخيل قطف).
والانف أيضا: الذلول المنقاد لصاحبه.
وقال بعضهم: الانف: الذي يأنف من الزجر والسوط والحث فهو سمح موات، يعني:
الدواب.
وائتنفت ائتنافا، وهو أول ما تبتدئ به من كل شئ من الامر والكلام كذلك، وهومن أنف الشئ، يقال: هذا أنف الشد، أي: أوله، وأنف البرد أوله.
وتقول: آنفت فلانا إينافا فأنا مؤنف.
(وأتيت فلانا أنفا، كما تقول: من ذي قبل) (21).
افن: أفن الرجل أفنا فهو مأفون، أي: أحمق، لا رأي له يرجع إليه.
__________
(19) تكملة ما روي عن العين في التهذيب 15 / 481.
(20) لقيط بن زرارة، كما في اللسان (رغف).
(21) زيادة مما روي عن العين في اللسان (أنف).
(*) (8/378)
صفحة 3189
باب النون والباء و (وائ) معهما ن ب و، ن وب، ب ون، ب ي ن، ن اب، ب ن ي، ن بء، ء ب ن، ء ن ب مستعملات نبو: نبا بصره عن الشئ ينبو نبوا، ونبوة: مرة واحدة، (أي: تجافى)، قال: نبت عين ليلى نبوة ثم راجعت * ولا خير في عين نبت لاتراجع ونبا السيف عن الضريبة، إذا لم يقطع.
ونبافلان عن فلان، إذا لم ينقد له.
نبابفلان منزله، إذا لم يوافقه.
وإذالم يستمكن السرج أو الرحل في الظهر، قيل: نبا، قال: عذافر ينبو بأحنا القتب (22) نوب: النوب: النحل.
والنوبة: ضرب من السودان.
والنوب: القرب (خلاف البعد)، هذلية.
قال أبو ليلى: النوب: السود من النحل، وأنشد: (إذا لسعته الدبر لم يرج لسعها) * وخالفها في بيت نوب عواسل (23)
__________
(22) الشطر في التهذيب 5 / 485، واللسان (نبا) بلا عزو ايضا.
(23) ابو ذؤيب - ديوان الهذليين 1 / 143..في الاصول: عوامل.
(*) (8/379)
صفحة 3190
والبنوة: مصدر الابن، ويقال: تبنيته، إذا ادعيت بنوته.
والنسبة إلى (الابناء): بنوي، وإن شئت فأبناوي، نحو أعرابي ينسب إلى الاعراب.
بون: يقال: بينهما بون بعيد.
والبوان: من أعمدة الخباء عند الباب، والجميع: الابونة والبوائن.
بين: وأما البائن فأحد الحالبين اللذين يحلبان الناقة.
والآخر يسمى المستعلي، قال (24):
يبشر مستعليا بائن * (من الحالبين بأن لاغرارا) والبان: شجر، الواحدة: بانة.
والبينونة: مصدر بان يبين بينا وبينونة، أي: قطع.
والبين: الفرقة، والاسم: البين أيضا.
والبين: الوصل، قال عزمن قائل: (لقد تقطع بينكم (25)، أي: وصلكم.
و (يقال): بانت يد الناقة عن جنبها بينونة وبينونا.
وقولك: بينافلان..معناه: بينما.
__________
(24) الكميت، كما في اللسان (بين).
(25) سورة " الانعام " 94.
(*) (8/380)
صفحة 3191
وقوس بائن، وهي التي بان وترها عن كبدها، تنعت به القوس العربية.
والبيان: معروف.
وبان الشئ وأبان وتبين وبين واستبان، والمجاوز يستوى بهذا.
والبين من الرجال: الفصيح، وقال بعضهم: رجل بين وجهير إذا كان بين المنطق وجهير المنطق.
ناب: الناب: السن الذي خلف الرباعية، وهو الناب مذكر، وأنياب: جمعه.
والناب: الناقة المسنة، والجميع: نيب وأنياب.
والنائبة: النازلة، يقال: ناب هذا الامر نوبة، أي: نزل.
ونابتهم
نوائب الدهر.
وأناب فلان إلى الله إنابة، فهو منيب، إذا ناب ورجع إلى الطاعة.
وناب عني فلان في هذا الامر نيابة، إذا قام مقامك.
وتناوبنا الخطب والامر نتناوبه، إذا قمتمابه نوبة بعد نوبة، قال: تناوبه المنية كل يوم * وتحلبه الحوادث لا تشيب (26) وانتاب الرجل القوم، إذا أتاهم مرة بعد مرة.
__________
(26) لم نهتد إلى القائل، ولم نجد البيت فيما تيسر من مظان، ولم نهتد إلى ضبط الشطر الثاني.
(*) (8/381)
صفحة 3192
بني: بنى البناء البناء يبني بنياوبناء، وبنى، مقصور.
والبنية: الكعبة، يقال: لاورب هذه البنية.
والمبناة: كهيئة الستر غير أنه واسع يلقى على مقدم الطراف، وتكون المبناة كهيئة (القبة) (27) تجلل بيتا عظيما، ويسكن فيها من المطر، ويكنون رحالهم ومتاعهم، وهي مستديرة عظيمة واسعة لو ألقيت على ظهرها الخوص تساقط من حولها، ويزل المطر عنها زليلا، قال (28): على ظهر مبناة جديد سيورها * يطوف بها وسط اللطيمة بائع نبأ: النبأ، مهموز: الخبر، وإن لفلان نبأ، أي: خبرا.
والفعل: نبأته وأنبأته واستنبأته، والجميع: الانباء.
والنبأة: النغية، وهوصوت يشك فيه ولا يتيقن.
والنبأة، والبغمة والطغية والعضرة والنغية بمعنى واحد.
والنبوة، لولا ما جاء في الحديث لهمز، والنبي صلى الله عليه و (على) آله وسلم ينبئ الانباء عن الله عزوجل.
والنبي، يقال: الطريق الواضح يأخذك إلى حيث تريد، وقول اوس بن حجر (29):
__________
(27) من التهذيب 15 / 494...في الاصول: كهيئة الستر.
(28) النابغة - ديوانه ص 44.
(29) ديوانه ص 11.
(*) (8/382)
صفحة 3193
(لاصبح رتما دقاق الحصى) مكان النبي من الكاثب هو ما سهل من الارض، (وهو رمل بعينه).
والثور النابئ: الذي ينبأ من أرض إلى أرض، أي: يخرج.
والنبأة: صوت الكلاب ونحوها، قال عدي بن زيد في الثور (30): وله النعجة المرئ تجاه ال * - ركب، عدلا بالنابئ المخراق أي: يخترق من أرض إلى أرض.
أبن: أبان: اسم رجل وجبل.
ويقال: فلان يؤبن بخير وبشر، أي: يزن به، فهومأبون.
ويقال: لايؤبن إلا في الشر.
والابنة: عقدة في العصا، وجمعها: أبن، قال: وأرزنات ليس فيها ابن (31) وتقول: ليس في حسب فلان أبنة، كقولك: ليس فيه وصمة.
والابن: مصدر المأبون، والفعل: أبن يأبن أبنا، أي: عاب.
والتأبين: مدح الميت عند مرثيته، قال الراجز (32): فامدح بلالا غير مامؤبن
__________
(30) اللسان (نبأ) والديوان ص 153.
(31) لم نهتد إليه.
(32) الراجز: رؤبة - ديوانه ص 162.
(*) (8/383)
صفحة 3194
أنب: التأنيب: التوبيخ واللوم.
والاناب: ضرب من العطر يضاهي المسك.
والانب الباذنجان.
والانبوب: ما بين العقدتين في القصب والقناة.
وأنبوب القرن: مابين العقد إلى الطرف، قال (33): بسلب أنبوبه مدري ويقال لاشراف الارض إذا كانت رقاقا مرتفعة: أنابيب، قال العجاج في وصف ورود العير الماء: بكل أنبوب له امتثال (34)
أي: انتصاب.
باب النون والميم و (وائ) معهما ن م ا، ن وم، ن ي م، ي م ن، ي ن م، م ي ن، ء ن م، نء م، ء م ن، مء ن، م ن ا، م نء مستعملات نما: نما الشئ ينمونموا، ونمى ينمي نماء أيضا.
وأنماه الله: رفعه، وزاد فيه إنماء، ونماه أيضا، قال النابغة (35): إلى صعب المقادة منذري * نماه في فروع المجدنامي ونما الخضاب ينمونموا إذا زاد حمرة وسوادا.
__________
(33) العجاج - ديوانه ص 332.
(34) التهذيب 15 / 485.
(35) ديوانه ص 165.
(*) (8/384)
صفحة 3195
ونميت فلانا في الحسب، أي: رفعته، فانتمى في حسبه، وفي الحديث: (كل ما أصميت ودع ما أنميت) (36)، أي: مابرح من مكانه من الطير فغاب عنك.
والشئ ينتمي، أي: يرتفع من مكان إلى مكان.
وتمنى الشئ تنميا، إذا ارتفع، قال القطامي (37): فأصبح سيل ذلك قد تنمى * إلى من كان منزله يفاعا أي: من كان عن هذا بمعزل أدركه شره.
والاشياء كلها على وجه الارض نام وصامت، فالنامي: مثل النبات والشجر ونحوه، والصامت: كالحجر والجبل ونحوه.
والنامي: الزائد، لانه أخذ من النماء.
والنامية من الابل: السمينة.
نوم: رجل نوم ونومة: (كثير النوم)، ورجل نومة أيضا، أي: خامل الذكر، وفي الحديث: (إنما ينجو من شر ذلك الزمان كل مؤمن نومة، أولئك مصابيح العلم وأئمة الهدى) (38).
والمنام: معروف، وقوله عزوجل: (إذ يريكهم الله في منامك قليلا) (39)، أي: في عينك.
__________
(36) الحديث في التهذيب 15 / 518.
ديوانه ص 32.
(38) الحديث في التهذيب 15 / 520.
(39) سورة الانفال " 43 ".
(*) (8/385)
صفحة 3196
ويقال: نام الرجل ينام نوما فهو نائم، إذا رقد.
وفي النداء يانومان للكثير النوم.
(ورجل نويم ونومة، أي: مغفل) (40).
واستنام فلان إلى فلان، إذا أنس به واطمأن إليه، (فهو مستنيم إليه) (41).
واستنام أيضا، إذا تناوم شهوة للنوم، قال (42): إذا استنام راعه النجي نيم: النيم: قال أبو ليلى: النيم: الفرو الرقيق، وأنشد لذي الرمة (43):
حتى انجلى الصبح عنها في ملمعة * مثل الاديم لهامن هبوة نيم يمن: يمن الرجل فهو ميمون.
والميمن: الذي أتى باليمن والبركة، قال النابغة (44): ولكن ما أتاك عن ابن هند * من الحزم الميمن والتمام
__________
(40) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 520.
(41) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 15 / 520.
(42) العجاج - ديوانه ص 325.
(43) ديوانه 1 / 411، ورواية الصدر فيه: " يجلى بها الليل عنا في ملمعة " (44) ديوانه ص 161.
(*) (8/386)
صفحة 3197
وقال بعضهم: الميمن: الذي ينسب إلى اليمن والبركة.
(واليمن: نظير البركة) (45).
واليمن: أرض وجيل من الناس.
واليمن: ماكان على يمين القبلة من بلاد الغور، قال (46): بيتك في اليامن بيت الايمن.
اليامن: نعت.
وفي حديث عمر: (زودتنا أمنا بيمينتيها من الهبيد) (47)، فإنما هي تصغير يمين، تقول: أعطتني كفا بيمينها هبيدا.
واليمين: اليد اليمنى، والايمان: جمعه.
وثلاث أيمن وأشمل.
واليمين: من القسم، والايمان جماعته أيضا.
وأخذنا يمنا ويسرا، وهم اليامنون والياسرون.
وأيمن: حرف وضع للقسم، فإذالقيته ؟ ؟ الالف واللام سقطت النون، مثل قوله: أيم الحق، وتقول: أيمن ربك، (واليمين): يؤنث، والجميع: الايمان والايمن.
والعرب تقول: ليمنك وأيمنك في الحلف، يريدون به اليمين، ويقال: بل يريدون بها أيمن.
ويقال: لاأيمنك، كقولك: لا والله.
__________
(45) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 15 / 522.
(46) رؤبة - ديوانه ص 163.
(47) الحديث في التهذيب 15 / 524 باختلاف في العبارة.
(*) (8/387)
صفحة 3198
وأيمن: جماعة، أي: يمينا بعد يمين، قال زهير (48): فتجمع أيمن مناومنكم * بمقسمة تمور بها الدماء والمقسمة: اليمين، أي: تحلفون ونحلف، فيكون قد جمع اليمين.
وتمور: تسفك.
ينم: الينم، بلغة اليمن: نظير البركة.
مين: المين: الكذب، تقول: منت أمين مينا.
ورجل ميون: كذوب.
أنم: الانام: ما على ظهر الارض من جميع الخلق، ويجوز في الشعر:
الانيم.
نام: النئيم: صوت فيه ضعف.
وصوت الهام نئيم، وصوت الضفادع نئيم.
والفعل: نأم ينئم نئيما.
أمن: الامن: ضد الخوف، والفعل منه: أمن يأمن أمنا.
والمأمن: موضع الامن.
والامنة من الامن، اسم موضوع من أمنت.
__________
(48) ديوانه، ص 78.
(*) (8/388)
صفحة 3199
والامان: إعطاء الامنة.
والامانة: نقيض الخيانة، والمفعول: مأمون وأمين.
ومؤتمن من ائتمنه.
والايمان: التصديق نفسه، وقوله تعالى: (وما أنت بمؤمن لنا) (49)، أي: بمصدق.
والتأمين من قولك: آمين، وهواسم من أسماء الله.
وناقة أمون، وهي الامينة الوثيقة، وهذا فعول جاء في معنى المفعول، ومثله: ناقة عضوب، يعضب فخذها حين تحلب حتى تدر.
مأن: المؤونة: فعولة من مانهم يمونهم، أي: يتكلف مؤونتهم.
والمائنة: اسم مايمون، أي: يتكلف من المؤونة.
ومأنة الصدر: لحمة سمينة في أسفل الصدر كأنها لحمة فضل، وكذلك مأنة الطفطفة.
منا: المنا: الموت، وكذلك المنية، والمنايا: جماعة، قال (50): لعمر أبي عمر لقد ساقه المنا * إلى جدث يوزى له بالاهاضب يوزى له: يقاس له على قدره.
ومنى، مقصور: موضع معروف بمكة.
__________
(49) سورة " يوسف " 17.
(50) صخر الغي - ديوان الهذليين 2 / 50.
(*) (8/389)
صفحة 3200
والمنى: جماعة المنية، وهي ما يتمناه الرجل.
والامنية: أفعولة، وربما طرحت الالف، فقيل: منية على فعلة، وجمعها: منى.
والمنا: الذي يوزن به، والجميع: الامناء.
(ويحكى بمن الاعلام والكنى والنكرات في لغة أهل الحجاز إذا قال: رأيت زيداقلت: من زيدا، وإذا قال: رأيت رجلا قلت): منايا فتى، وتقول في النصب والخفض إذا استفهمت عن رجل أو قوم قلت: منا للرجل وإن قال: مررت برجل قلت: منا، ومنين للرجلين ومنين للرجال.
وتقول في الرفع: منو للواحد ومنان للاثنين، ومنون للجميع، قال: أتوا ناري فقلت: منون أنتم * فقالوا: الجن قلت: عموا ظلاما (51) والمني: ماء الرجل من شهوته الذى يكون منه الولد، والفعل:
أمنيت.
وتمنى كتاب الله، أي: تلاه، وقوله (عزوجل): (إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته) (52)، أي: تلا، قال: تمنى كتاب الله أول ليله * وآخره لاقى حمام المقادر (53)
__________
(51) من ابيات الكتاب 1 / 402 غير منسوب.
ونسبه ابو زيد الانصاري في نوادره (ص 123) إلى شمير (تصغير شمر بالشين المعجمة) بن الحارث الضبي وقيل هو سمير بالسين المهملة.
ونسب إلى تأبط شرا (التصريح 2 / 283).
(52) سورة " الحج " (53) البيت في اللسان (منا)، غير منسوب ايضا.
(*) (8/390)
صفحة 3201
في (مرثية) عثمان بن عفان.
والمنا: الحذاء، تقول داري منادارك، أي: حذاءها.
ومنيت بكذا، أي: ابتليت.
ومناة: اسم صنم لقريش.
منا: منأت الاديم في الدباغ أمنؤه منأ، إذا أنقعته في الدباغ.
والمنيئة: المدبغة.
والمنيئة: الجلد ما كان في الدباغ.
باب اللفيف من النون ن اء، ن ئ، نءي، ن وي، نءنء، ن ون، ءن ن، ءن ا، ون ي، ون ن، وء ن، ء ون، ء ي ن مستعملات ناء:
النوء، مهموز: من أنواء النجوم، وذلك إذا سقط نجم بالغداة فغاب مع طلوع الفجر، وطلع في حياله نجم في تلك الساعة على رأس أربعة عشر منزلا من منازل القمر سمي بذلك السقوط والطلوع نوءا من أنواء المطر والحر والبرد، وذلك من قولك: ناء ينوء.
والشئ إذا مال إلى السقوط تقول: ناء ينوء نوءا بوزن ناع، وإذا نهض في تثاقل يقال: ناء ينوء به نوءا إذا أطاقه، قال في وصف الرأل: ينؤن ولم يكسين إلا منازعا * من الريش تنواء الفصال الهزائل (54) وينوء الحمل الثقيل بالبعير، أي: يميل، أي: يثقله.
__________
(54) كذا في الاصول المخطوطة، ولم نهتد إليه في غيرها من المظان المتيسرة.
(*) (8/391)
صفحة 3202
والمرأة تنوء بها عجيزتها تنواء.
وقوله (تعالى): ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة) (55)، أي: بأربعين رجلا، تكاد تعجز بحمله، والمفتح: الكنز، والمفتاح: الذي يفتح به الباب.
نيأ: والنئ: مصدر للشئ النيئ، وهو الذي لم ينضج، مهموز.
وفعله الصحيح من تأليف حروفه: ناءينئ نيئا، وهو نيئ، وأنأت اللحم إناءة إذا لم تنضجه، ولكن العرب إذا أرادت أن تستعمل الهاء في هذا المعنى قالت: أنهأت اللحم إنهاء، وهذا مشتق من قولهم: لحم نهئ، وكل شئ لم ينضج فهونهئ، حتى الثمار وغيرها.
نهؤينهؤ نهاءة.
ناي: النأي: البعد.
نأى ينأى نأيا..وأنأيته إنئاء، إذا أبعدته، والاسم: المصدر، النأي.
والنؤي: حفرة تحفر حول الخباء، وقد انتأت المرأة نؤيا حول بيتها، والجميع: النؤى، على فعل.
والمنتأى: موضعه، قال (56): حسرت عنه الرياح فأبدت * منتأ كالقرو رهن انثلام
__________
(55) سورة " القصص " 76.
(56) الطرماح - ديوانه 391.
(*) (8/392)
صفحة 3203
ونأيت الدمع عن عيني بإصبعي نأيا، قال (57): إذا ما التقينا سال من عبراتنا * شآبيب ينأى سيلها بالاصابع والانتياء: الافتعال من النأي، (قال) (58): فإنك كالليل الذي هو مدركي * وإن خلت أن المنتأي عنك واسع والعرب تقول: نأى فلان ينأى، إذا بعد، وناء عني بوزن ؟ ؟ (ناع) على القلب، قال: إذا رآك غنيا لان جانبه * وإن رآك فقيرا ناء واغتربا (59) والمناوأة: المناهضة، وناوأنا العدو: ناهضناه.
نوي: النوى: التحول من دار إلى دار أخرى، كما كانوا ينتوون منزلا بعد منزل.
والفعل: الانتواء والمصدر: النية (والنوى)،
قال:...* عدته نية عنها قذوف (60) وقال الطرماح (61): آذن الناوي ببينونة * ظلت منها كصريع المدام
__________
(57) ذو الرمة - ديوانه 2 / 758 غير ان الراوية فيه: ولما تلاقينا جرى من عيوننا * دموع كففنا ماءها بالاصابع (58) النابغة - ديوانه ص 52.
(59) لم نهتد إليه.
(60) التهذيب 15 / 556 بدون عزو.
(61) ديوانه ص 400.
(*) (8/393)
صفحة 3204
الناوي: الذي أزمع على التحول.
والعرب تؤنث النوى، قال (62): فما للنوى لابارك الله في النوى * وهم لنا منهاكهم المراهن وتقول في الشعر: نوى القوم، أي: انتووا.
والنوى: نوى التمر وأشباهه من كل شئ، والجميع: النوى، والواحدة.
نواة.
وقد نوت وأنوت البسرة، إذا انعقدت نواتها، وثلاث نويات.
قال أبو ليلى: أكل الرجل التمر ونوى، أي: رمى بنواته وأنشد: ويأكل التمر ولا ينوي النوى (63) والنية: ما ينوي الانسان بقلبه من خير أو شر.
والنوى والنية: واحد، وهي: النية، مخففة، ومعناها: القصد.
والنوى: الوجه الذي يقصده.
ونوت الناقة تنوي نيا، إذا كثر نيها، قال أبو الدقيش: الني: الفعل، والني: الاسم، وهو الشحم السمين..والني: اللحم...والني: ذوالني، قال أبو ذؤيب (64): قصر الصبوح لها فشرج لحمها * بالني فهي تثوخ فيها الاصبع
__________
(62) الطرماح - ديوانه ص 474.
(63) لم نهتد إلى الراجز.
(64) ديوان الهذليين 1 / 16.
(*) (8/394)
صفحة 3205
وقال في نوت الناقة: عرفاء قد رفع المرار سنامها * فنوت وأردف نابها بسديس أي: أسدست وبزلت، أراد أن يقول: أردف سديسها بناب فقلب.
وناقة ناوية: كثيرة الني.
والنوى: مخفض الجارية، وهو ما يبقى من البظر إذا قطع المتك.
وقالت بعضهن: ما ترك النخج لنامن نوى، والنخج: النكاح.
نأنأ: النأنأة: الضعف والعجز في الامر، قال: لعمرك ما سعد بخلة آثم *
ولا نأنأ عند الحفاظ ولاحصر (65) وقال أبو بكر: (طوبى لمن مات في نأنأة الاسلام (66)، أي: بدء الاسلام.
وتقول من نأنأة العجز: رجل نأنأ ونأناء، ونأنأ هو نأنأة، والنساء نأنأن، فإذا أمرتهن قلت: نأنئن.
وتنأنأت أنا، إذا ضعفت.
ونأنأت الرجل: نهنهته عما يريد وكففته.
__________
(65) امرؤ القيس، كما في التهذيب 15 / 543، واللسان (نأنأ).
(66) الحديث في اللسان (نأنأ).
(*) (8/395)
صفحة 3206
نون: النون: حرف فيه نونان بينهما واو، وهي مدة، ولو قيل في الشعر: نن كان صوابا.
والنون: (الحوت) والجميع: النينان، وذو النون: يونس عليه السلام.
والنون: شفرة السيف، ويقال: الذي في كلا صفحتيه شطبة، قال: وذو النونين قصال مقط (67) والنونان: الجلمان.
ونينوى: المدينة التي أرسل إليها يونس.
ان: أن، خفيفة: نصف اسم وتمامه بفعل، كقولك: أحب أن ألقاك، أي: أحب لقاءك، فصار (أن) و (ألقاك) في الميزان اسما واحدا.
وإن، خفيفة: حرف مجازاة في الشرط..وجحود بمنزلة (ما)، كقولك: إن لقيت ذاك، أي: ما لقيت.
وإن وأن ثقيلة، مكسورة الالف ومفتوحة الالف، وهي تنصب الاسماء، فإذا كانت مبتدأ ليس قبلها شئ يعتمد عليه، أو كانت مستأنفة بعد كلام قدتم ومضى، فأتيت بها لامر يعتمد عليها كسرت الالف، وفيما سوى ذلك تنصب ألفها.
__________
(67) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/396)
صفحة 3207
وإذا وقعت على الاسماء والصفات فهي مشددة، وإذا وقعت على اسم أو فعل لا يتمكن في صفة، أو تصريف فخففها، تقول: بلغني أن قد كان كذا يخفف من أجل (كان) لانها فعل، ولولا (قد) لم يحسن على حال مع الفعل حتى تعتمد على (ما)، أو على الهاء في قولك: إنما كان زيد غائبا.
كذلك بلغني أنه كان كذا فشددها إذا اعتمدت على اسم.
ومن ذلك: قولك: إن رب رجل: فإذا اعتمدت قلت: إنه رب رجل ونحو ذلك، وهي في الصفات مشددة، فيكون اعتمادها على ما بعد الصفات، إن لك، وإن فيها، وإن بك وأشباهها.
وللعرب في (إن) لغتان: التخفيف والتثقيل، فأما من خفف فإنه يرفع بها، إلا أن ناسا من أهل الحجاز يخففون، وينصبون على توهم الثقيلة، وقرئ: (وإن كلا لما ليوفينهم) (68) خففوا ونصبوا (كلا).
وأما (إن هذان لساحران) فمن خفف فهو بلغة الذين يخففون
ويرفعون، فذلك وجه، ومنهم من يجعل اللام في موضع (إلا)، ويجعل (إن) جحدا، على تفسير: ما هذان إلا ساحران، وقال الشاعر: أمسى أبان ذليلا بعد عزته * وإن أبان لمن أعلاج سوراء (69)
__________
(68) سورة " هود " 111.
(69) لم نهتد إلى الشاعر.
(*) (8/397)
صفحة 3208
ويقال: (تكون) (إن) في موضع (أجل) فيكسرون ويثقلون، فإذا وقفوا في هذا المعنى قالوا: إنه.
تكون الهاء صلة في الوقوف، وتسقط (الهاء) إذا صرفوا (70)..وبلغنا عن عبد الله بن الزبير أن أعرابيا أتاه فسأله فحرمه، فقال: لعن الله ناقة حملتني إليك، فقال ابن الزبير: إن وراكبها، أي: أجل.
فأما تميم فإنهم يجعلون ألف كل أن وأن، منصوبة، من المثقل والمخفف: عينا، كقولك: أريد عن أكلمك، و (بلغني عنك مقيم).
وأن الرجل يئن: من الانين، قال (71): تشكو الخشاش ومجرى النسعتين كما * أن المريض إلى عواده، الوصب ورجل أننة: (كثير الكلام والبث والشكوى) (72)، وهو البليغ القوالة، والجميع، الانن، ولا يشتق منه فعل.
ومن الانين يقال: أن يئن أنينا، وأناوأنة، وإذا أمرت قلت: اينن لان الهمزتين إذا التقتا فسكنت الاخيرة اجتمعوا على تليينها.
ويقال للمرأة: إني، كمايقال للرجل: اقرر، وللمرأة قري.
وإنما يقاس حرف التضعيف على الحركة والسكون بالامثلة من الفعل فحيثما سكنت لام الفعل فأظهر حرفي التضعيف على ميزان ما
__________
(70) أي: إذا وصلوا.
(71) ذو الرمة - ديوانه 1 / 42.
(72) من التهذيب 15 / 562 عن العين.
(*) (8/398)
صفحة 3209
كان في مثاله، نحو قولك للرجل في الامر: افعل مجزومة اللام، فتقول في باب التضعيف: اغضض واقرر وامدد، فإذا تحركت لام الفعل فمثال ذلك من التضعيف مدغم الحرفين، يقال للمرأة: افعلي فتحركت اللام قلت: غضي وقري وإني وجدي فهذا قياس المجزوم كله في باب التضعيف، لذلك قلت: اينن.
انا: أنى، معناها: كيف ؟ ومن أين ؟.
أنى شئت: (كيف شئت ؟) ومن أين شئت ؟ قال الكميت: (أنى ومن أين آبك الطرب (73)) وقوله عزوجل: (أنى لك هذا (74)).
أي: من أين لك هذا ؟ وقوله (عزوجل): (أنى يكون له الملك علينا)، أي كيف يكون ؟، وقال (75): ومطعم الغنم يوم الغنم مطعمه * أتى توجه والمحروم محروم أي: أينما توجه، وكيفما توجه.
أنا، فيها لغتان، حذف الالف وإثباته، وأحسن ذلك أن
نثبتها في والوقوف، وإذا مضيت عليها قلت: أن فعلت.
وإذا وقفت قلت: أنه، وإن شئت: أنا وحذفها أحسن.
__________
(73) الشطر في التهذيب 15 / 551 غير منسوب.
(74) سورة " آل عمران " 37.
(75) البيت لعلقمة كما في التهذيب 15 / 552.
(*) (8/399)
صفحة 3210
وقوله تعالى: (لكنا هو الله ربي (76) معناه: لكن أنا، فحذفت الهمزة وحذفت (إحدى نوني) لكن فالتقت نونان فأدغمتها في صاحبتها.
والاني والانى، مقصور: ساعة من ساعات الليل، والجميع: آناء، وكل إني ساعة.
والانى، مقصور أيضا: الادراك والبلوغ، وإنى الشئ بلوغه وإدراكه، فتقول: انتظرنا إنى الطعام، أي: إدراكه، و (قوله تعالى): (غير ناظرين إناه (77)، أي: غير منتظرين نضجه وبلوغه.
وقوله (تعالى): (وحميم آن (78)، أي: قدانتهى حره، والفعل: أنى ياني أنى.
وقوله (تعالى): (من عين آنية (79)، أي: سخنة.
وقال العباس بن مرداس: فجئنا مع المهدي مكة عنوة * بأسيافنا والنقع كاب وساطع علانية والخيل يغشى متونها * حميم وآن من دم الجوف ناقع والايناء، ممدود: قد يكون بمعنى الابطاء.
آنيت الشئ، أي:
أخرته، وتقول للمبطئ: آنيت وآذيت.
__________
(76) سورة " الكهف " 38.
(77) سورة " الاحزاب " 53.
(78) سورة " الرحمن " 44.
(79) سورة الغاشية " 5.
(*) (8/400)
صفحة 3211
وأنى الشئ يأني أنيا إذا تأخر عن وقته، ومنه قوله: والزادلاآن ولاقفار (80) أي: لابطئ، ولاجشب غير مأدوم.
وتقول: ما أنى لك، وألم يأن لك، أي ألم يحن لك ؟ والانى: من الاناة والتؤدة، قال العجاج (81): طال الانى وزايل الحق الاشر وقال: أناة وحلما وانتظار ابهم غدا * فما أنا بالواني ولا الضرع الغمر (82) ويقال: إنه لذوأناة، إذا كان لا يعجل في الامور، أي: تأنى، فهوآن، أي متأن، قال: الرفق يمن والاناة سعادة * فتأن في رفق تلاق نجاحا (83) والاناة: الحلم (84)، والفعل: أني، وتأتى، واستأنى، أي: تثبت، قال: وتأن إنك غير صاغر (85) ويقال للمتمكث في الامر: المتأني.
وفي الحديث: (آذيت وآنيت) (86)، أي: أخرت المجئ وأبطأت،
__________
(80) التهذيب 15 / 553، واللسان (أني) غير منسوب ايضا.
(81) ديوانه، ص 9.
(82) لم نهتد إليه.
(83) لم نهتد إليه (84) من صلى الله عليه وآله..في (ط، س): الفعل.
(85) لم نهتد إلى تمام البيت، ولا الى قائله.
(86) الحديث كاملا في التهذيب 15 / 554، وفي اللسان (أني).
(*) (8/401)
صفحة 3212
وقال الحطيئة (87): وآنيت العشاء إلى سهيل * أو الشعرى فطال بي الاناء واستأنيت فلانا، أي: لم أعجله.
ويقال: استان في أمرك، أي: لا تعجل، قال: استأن تظفرفي أمورك كلها * وإذا عزمت على الهوى فتوكل (88) واستأنيت في الطعام، أي: انتظرت إدراكه.
ويقال للمرأة المباركة الحليمة المواتية: أناة، والجميع: الانوات.
قال أهل الكوفة: إنما هي من الونى وهو الضعف، ولكنهم همزوا الواو.
والاناء، ممدود: واحد الانية، والاواني: جمع الجمع.
جمع فعال على أفعلة، ثم جمع أفعلة على أفاعل.
وني: الونى: الفترة في العمل، ومنه: التواني، يقال: ونى يني ونيا فهو وان.
قال العجاج (89):
فماونى محمد مذأن غفر * له الاله ما مضى وما غبر أن أظهر الدين به حتى ظهر
__________
(87) ديوانه ص 98.
(88) البيت في التهذيب 15 / 554 غير منسوب ايضا.
(89) ديوانه، ص 8.
(*) (8/402)
صفحة 3213
والعرب تقول: لايني فلان يفعل كذا، أي: لا يزال، قال (90): فما ينون إذا طافوا بحجهم * يهتكون لبيت الله أستارا وناقة وانية، أي: طليح.
والفعل: ونت ونيا، لا يقال إلا هكذا، قال: ووانية زجرت على وناها * قريح الدفتين من البطان (91) ونن: الون الصنج الذي يضرب بالاصابع، وهو: الونج، ويقال: هو مشتق من كلام العجم.
وان: الوأنة: المقتدر الخلق، الرجل والمرأة فيه سواء.
اون: الاونان: جانبا الخرج، يقال: خرج ذوأونين.
والاونان: العدلان، والاوانان أيضا.
ويقال للاتان إذا أقربت وعظم بطنها: قدأونت تأوبنا.
وإذا أكلت وشربت وانتفخت * خاصرتاك فقد أونت تأوينا، قال (92):
سراوقدأون تأوين العقق العقق: التي استبان حملها، ونبتت العقيقة على ولدها في بطنها.
__________
(90) التهذيب 15 / 555، واللسان (ونى) غير منسوب ايضا.
(91) صدر البيت في التهذيب 15 / 555، واللسان (ونى) والرواية فيهما: على وجاها..بدون عزو ايضا.
(92) رؤبة - ديوانه ص 108.
(*) (8/403)
صفحة 3214
والاوان: الحين والزمان، تقول: جاء أوان البرد، قال العجاج (93): هذا أوان الجد إذ جد عمر وجمع الاوان: آونة.
والآن: بمنزلة الساعة إلا أن الساعة جزء مؤقت من أجزاء الليل والنهار.
وأما الآن فإنه يلزم الساعة التي يكون فيها الكلام والامور ريثما يبتدئ ويسكت.
والعرب تنصبه في الجر والنصب والرفع، لانه لا تتمكن في التصريف، فلا يثنى ولا يثلث ولا يصغر، ولا يصرف ولا يضاف إليه شئ.
اين: أين: وقت من الامكنة، تقول: أين فلان ؟ فيكون منتصبا في الحالات كلها.
وأما الاين من الاعياء فإنه يصرف، وهو يجري مجرى الكلام في كل شئ.
والعرب لا تشتق منه فعلا إلا في الشعر، فقالوا: آن
يئين أينا.
والاوان: شبه أزج غير مشدود الوجه، والايوان: لغة فيه، قال: إيوان كسرى ذي القرى والريحان (94) وجماعة الاوان: أون.
وجماعة الايوان: أواوين وإيوانات.
تم باب اللفيف من النون، وبه تم باب النون ولارباعي ولا خماسي له * 0 هامش) * (93) ديوانه ص 9.
(94) التهذيب 15 / 545، واللسان (اون) غير منسوب ايضا.
(*) (8/404)
صفحة 3215
باب الفاء قال الخليل بن أحمد: قد مضت العربية مع سائر الحروف التي تقدمت، فلم يبق للفاء إلا شئ من المعتل واللفيف.
باب الثلاثي المعتل من الفاء باب الفاء والميم و (وائ) معهما فء م، ف وم مستعملان فام: الفئام: الجماعة من الناس (وغيرهم) (1)، قال: كأن مجامع الربلات منها * فئام ينهضون إلى فئام (2) (والفئام: وطاء الهودج، والجميع: فؤم.
ورحل مفام: موسع.
والمفام من الابل: الواسع الجوف، ويقال: أفئم دلوك، أي: زد فيها) (3).
فوم:
الفوم: يقال: الحنطة.
والفامي: الشكري.
__________
(1) زيادة من مختصر العين - الورقة 261.
(2) البيت في اللسان (فأم) غير منسوب ايضا.
(3) ما بين المعوقتين من مختصر العين - الورقة 261.
(*) (8/405)
صفحة 3216
والفم: أصل بنائه: الفوه، حذفت الهاء من آخرها، وحملت الواو على الرفع والنصب والجر فاجترت الوا وصروف النحو إلى نفسها فصارت كأنها مدة تتبع الفاء.
وإنما يستحسنون هذا اللفظ في الاضافة.
أما إذا لم تضف فإن الميم تجعل عمادا للفاء، لان الياء والواو والالف يسقطن مع التنوين، فكرهواأن يكون اسم بحرف مغلق فعمدت الفاء بالميم، إلا أن الشاعر قد يضطر إلى إفراد ذلك بلا ميم، فيجوز في القافية، كقوله (4): خالط من سلمى خياشيم وفا يعني: وفما.
باب اللفيف من الفاء ف ئ، فء و، فء ف، ف ي ف، ف وف، ف و، ف ي، وف ي، آ ف، ء ف ف مستعملات فيا: الفئ: الظل، والجميع: الافياء، يقال: فاءالفئ، إذا تحول عن جهة الغداة.
وتفيأت الشجر: دخلت في أفيائها.
وفيأت المرأة تفيئ شعرها، أي: تحرك رأسها من الخيلاء، قال رؤبة (5):
__________
(4) العجاج - ديوانه ص 492.
(5) ديوانه ص 121 (*) (8/406)
صفحة 3217
كأنما فيأن أثلا جاثلا شبه مشيهن بفئ الظلال.
والفئ: الغنيمة، والفعل منه أفاء، قال عزوجل: (ما أفاء الله على رسوله) (6).
والفئ: الرجوع، تقول: إن فلانا لسريع الفئ عن غضبه.
وإذاآلى الرجل من امرأته ثم كفريمينه ورجع إليها قيل: فاء يفئ فيئا.
والمفيوءة هي المقنوءة، من الفئ.
فأو: الفأو: من قولك: فأوت رأسه بالسيف فأوا، وفأيته فأيا، وهو ضربك قحفه حتى ينفرج عن الدماغ.
والانفياء: الانفراج.
ومنه اشتقاق الفئة، وهي طائفة من الناس والجميع: فئات وفئون.
فافا: الفأفأة في الكلام: إذا كان الفاء يغلب على اللسان.
فأفأفلان في كلامه يفأفئ فأفأة.
ورجل فأفأة، وامرأة فأفاءة.
فيف: الفيف: المفازة التي لاماء فيها، مع الاستواء والسعة، وإذا أنثت فهي الفيفاء.
__________
(6) سورة " الحشر " 7.
(*) (8/407)
صفحة 3218
والفيفاء: الصحراء الملساء، والفيافي: جمعها، قال: فصبحهم ماء بفيفاء فقرة * وقد حلق النجم اليماني فاستوى (7) وهي الفعلاء من الفيف، قال رؤبة (8): مهيل أفياف لهافيوف أي: لهامن جوانبها صحارى.
وجمع الفيف: أفياف وفيوف.
وفيف الريح: موضع بالبادية، قال عمرو بن معديكرب (9): أخبر المخبر عنكم أنكم * يوم فيف الريح أبتم بالفلج أي: بالظفر، وقال ذوالرمة (10): والركب يعلو بهم صهب يمانية * فيفا عليه لذيل الريح نمنيم فوف: الافواف: ضرب من عصب اليمن.
برد أفواف، وبرد مفوف.
والفوف: المصدر من قولك: مافاف فلان بخير ولا زنجر، قال: فما جادت لنا سلمى * بزنجير ولا فوفه (11)
__________
(7) لم نهتد إلى القائل.
(8) ديوانه ص 178.
(9) التهذيب 15 / 581، وديوانه ص 47.
(10) ديوانه 1 / 415 (11) اللسان (فوف) بدون عزو.
(*) (8/408)
صفحة 3219
وذلك أن يسأل الرجل، فيقول، (وهو) يضرب بظفر إبهامه على ظفر سبابته: ولامثل ذا، والاسم منه: الفوفة، والزنجرة: ما يأخذ بطن الظفر من طرف الثنية إذا أخذتها به.
فو: الفوة: عروق تستخرج من الارض، تصبغ بها الثياب، ولفظها على تقدير: حوة وقوة، ويقال لها بالفارسية: روينه.
ولو وصفت بها أرضا، لا يزرع فيها غيره قلت: هذه مفواة من المفاوي.
وثوب مفوى، لان الهاء فيها للتأنيث وليست بأصيلة.
في: في: حرف من حروف الصفات.
وفي: تقول: وفى يفي وفاء فهو واف..وفيت بعهدك، ولغة أهل تهامة: أوفيت.
ووفى ريش الجناح فهو واف، وكل شئ بلغ تمام الكمال، فقد وفى وتم.
وكذلك يقال: درهم واف يعني أنه درهم يزن مثقالا.
وكيل واف.
ورجل وفي: ذووفاء.
وتقول: أوفى على شرف من الارض، إذا أشرف فوقها.
والميفاة: الموضع الذي يوفي فوقه البازى لايناس الطير أو غيره. (8/409)
صفحة 3220
وإنه لميفاء، ممدودة، على الاشراف إذا لم يزل يوفي على شرف بعد شرف، قال رؤبة (12): أتلع ميفاء رؤوس فوره والمؤافاة: أن توافي إنسانا في الميعاد، تقول: وافيته.
وتقول: أوفيته حقه، ووفيته أجره كله وحسابه ونحو ذلك.
والوفاة: المنية.
وتوفي فلان، وتوفاه الله، إذا قبض نفسه.
آف: الآفة: عرض مفسد لما أصاب من شئ.
والجميع: الآفات.
ويقال: آفة الظرف: الصلف.
وآفة العلم: النسيان.
إذا دخلت الآفة على قوم قيل: قدإفوا، ويقال في لغة: قدإيفوا.
أفف: الاف والافف: من التأفيف.
تقول: قدأففت فلانا، إذا قلت له: أف، وفيه ثلاث لغات: الكسر والضم والفتح بلا تنوين، وأحسنه الكسر، فإذانونت فارفع، تقول: أف، لانه يصير اسما بمنزلة قولك: ويل له.
والعرب تقول: أفة له مؤنثة مرفوعة، لا يقال ذلك إلا بالتنوين، إما مرفوعا وإما منصوبا، والنصب على طلب الفعل كأنك تقول: أففت أفا.
وتقول: الاف والتف: الاف: وسخ الاذن، والتف: وسخ الاظفار.
ويقال: عليهم اللعنة والتأفيف.
تم باب الفاء بتمام اللفيف ولارباعي له ولاخماسي، والحمد لله كثيرا
__________
(12) ديوانه ص 174.
(*) (8/410)
صفحة 3221
باب الباء قال أبو عبد الرحمن: الباء بمنزلة الفاء.
ولم يبق للباء شئ من التأليف لافي الثنائي، ولافي الثلاثي ولافي الرباعي ولافي الخماسي، وبقي منه اللفيف، وأحرف من المعتل معربة مثل: البوم ولميبة، وهي فارسية، وبم العود.
ويبنيم وهوموضع.
باب اللفيف من الباء ب وء، ب وو، بءو، بءبء، ب ب ب، ب وب، ب ي ي، ء وب، وء ب، وبء، ءب ي، ءب ومستعملات بوا: الباءة والمباءة: منزل القوم حين يتبوءون في قبل واد، أو سند جبل، ويقال: (بل هو) كل منزل ينزله القوم، يقال: تبوءوا منزلا.
وقال تعالى: (ولقدبو أنا بني إسرائيل مبوأ صدق) (1).
وقال طرفة (2): طيبو الباءة سهل ولهم * سبل إن شئت في وعث وعر وقال: وبؤئت في صميم معشرها * فتم في قومها مبوؤها (3)
__________
(1) سورة " يونس " 93.
(2) ديوانه ص 57 برواية: طبب الباءة...في وحش وعز.
(3) لم نهتد إليه.
(*) (8/411)
صفحة 3222
والمباءة: معطن (4) الابل، حيث تناخ في الموارد، يقال: أبأنا الابل إباءة، ممدودة، أي: أنخنا بعضها إلى بعض، قال: (حليفان) بينهما مئرة * يبيئان في عطن ضيق (5) ويروى: يبوءان، أي: ينزلان، والمئرة: العداوة.
وقال: (لهم منزل رحب المباءة آهل (6)) ويقال: إن فلانا لبواء بفلان، أي: إن قتل به كان كفوا..وأبأت بفلان قاتله، إذا قتلته به، واستبأتهم قاتل أخي، أي: طلبت إليهم أن يقيدوه، واستبأته مثل: استقدت به، قال: فإن تقتلوا منا الوليد فإننا * أبأنابه قتلى تذل المعاطسا (7) وقال زهير (8): فلم أر معشرا أ سروا هديا * ولم أرجاربيت يستباء والبواء في القود، تقول: اقتل هذا بقتيلك فإنه بواء به، أي: هو يعادله في الكفاءة، قال: فقلت لهم: بوءوا بعمرو بن مالك * ودونك مشدود الرحالة ملجما (9)
__________
(4) في الاصول: معدن.
(5) البيت في التهذيب 15 / 594، واللسان (بوأ) غير منسوب ايضا.
في الاصول: خليطان.
(6) لم نهتد إلى القائل، ولا الى تمام البيت.
(7) لم نهتد إلى القائل.
(8) ديوانه ص 79.
(9) لم نهتد إلى القائل.
(*) (8/412)
صفحة 3223
يعني: فرسا.
والبواء: المثل، تقول: دونك هذا فخذه بواء، وقال أبو الدقيش: العرب تقول: كلمناهم فأجابونا عن بواء واحد، أي: أجابونا جوابا واحدا.
وتقول: هم في هذا الامر بواء سواء، أي: أكفاء نظراء.
وبوأت الرمح نحو الفارس، إذا قابلته فسددت الرمح نحوه.
وأبي فلان بفلان، أي: قتل به، قال الشاعر: ألا تنتهي عناملوك وتتقى * محارمنا لا يبأء الدم بالدم (10) ويروى: لايبؤؤ الدم بالدم، أي: حذارأن تبوء دماؤهم بدماءمن قتلوه.
وقيل: تباوأت، أي: توازنت واستوت.
وباء بإثمي، أي: استولى عليه.
ويقال: باءفلان بدم فلان، إذا أقر به على نفسه، واحتمله طوعا علما بوجوبه.
وباء فلان بذنبه، إذا احتمله كرها لا يستطيع دفعه عن نفسه فقد باء به كما باءت اليهود بالغضب من الله.
وباء فلان من أمره هذا
بما عليه وماله.
والابواء: موضع.
__________
(10) نسب البيت في التهذيب 15 / 598، واللسان (بوأ) إلى التغلبي.
(*) (8/413)
صفحة 3224
بوو: البو، غير مهموز: جلدحوار يحشى تبنا فتعطف عليه الناقة.
والرماد: بوالاثافي.
باو: البأو: من الزهو والافتخار والكبر.
بأى يبأى فلان على أصحابه بأواشديدا، قال (11): إذا ازدهاهم يوم هيجا أكمخوا * بأوا ومدتهم رجال شمخ أكمخوا، أي: رفعوا رؤوسهم من الكبر.
بأبأ: البأبأة: قول الانسان لصاحبه: بأبي أنت، ومعناه: أفديك بأبي، ويشتق من ذلك فعل، فيقال: بأبأبه.
ومن العرب من يقول: وابأبا أنت، جعلوها كلمة مبنية على هذا التأسيس.
والبأبأة: هدير الفحل، في ترجيعه بتكرار، قال رؤبة (12): بخبخه مراومرا بأببا البخبخة: هدير الفحل دون الكبش والتيس، وكذلك البغبغة،
وقال (13): يسوقها أعيس هدارببب
__________
(11) العجاج - ديوانه ص 460 / 461، برواية: جبال شمخ.
(12) ديوانه ص 170.
(13) رؤبة - ديوانه 169.
(*) (8/414)
صفحة 3225
يعني: بهذا الهدير.
ببب: ببة: لقب رجل من قريش كان كثير اللحم..ويوصف به الاحمق الثقيل.
ويقال: هم ببان واحد، أي: سواء.
وببان على تقدير فعلان، ويقال: على تقدير فعال، والنون (على هذا) أصلية، ولا يصرف منه فعل، وهو والبأج بمعنى واحد.
وقال عمربن الخطاب: لولا أن يكون الناس ببانا واحد ا لفعلت كذا وكذا.
بوب: الباب: معروف.
والفعل منه، التبويب.
والبابة في الحدود والحساب ونحوه: الغاية.
والبابة: ثغرمن ثغور الروم.
وباب الابواب: من ثغور الخزر.
والبواب: الحاجب.
ولو اشتق منه فعل على (فعالة) لقيل: بوابة، بإظهار الواو، ولا يقلب ياء، لانه ليس بمصدر محض، إنما هو اسم.
وأهل البصرة في أسواقهم يسمون الساقي الذي يطوف
عليهم بالماء: بيابا.
(والبأببة: هدير الفحل، في ترجيعه تكرار له، قال رؤبة: بغبغة مراومرا بأببا (14)
__________
(14) ليس موضع هذا الشاهد هنا، وقد مر بنا في ترجمة (بأبأبأ ؟ ؟) وقد صحف المحقق هنا (التهذيب 15 / 612) (البأبأة) إلى البابية و (بأببا) بباءين موحدتين إلى بابيا، بباء موحدة وياء مثناة، كما وهم الازهري بوضع هذه الكلمة هنا.
(*) (8/415)
صفحة 3226
وبيبة: اسم، قال: ندسنا أبا مندوسة القين بالقنا * ومار دم من جاربيبة ناقع وبالبحرين موضع يعرف ب (بابين)، وفيه يقول قائلهم: إن ابن بور بين بابين وجم والبوباة: الفلاة، وهي: الموماة) (15).
بيي: في مثل تضربه العرب: هي بن بي، ومنهم من يقول: هيان بن بيان، وهو بمنزلة طامربن طامر، لا يذكر أصله وفعله.
قال أمية بن أشكن الجندعي: هل لكما في تراث تذهبان به * إن التراث لهيان بن بيان (16) ويقال: إن هي بن بي من ولد آدم ذهب في وجه الارض فلم يحس منه عين ولا أثر، وفقد فذهب مثلا.
وحياه الله وبياه.
حياه: من التحية، وبياه: أضحكه وبشره، قال:
بيا المسافر فاهتبلها فرصة * واحب النديم وحيه بسلام (17) اوب: يقال: آب فلان إلى سيفه، أي: رد يده إلى سيفه.
وآب الغائب يؤوب أوبا، أي: رجع.
__________
(15) ما بين المعقوفتين من التهذيب 15 / 612 مما نقل فيه عن العين.
(16) لم نهتد إلى البيت فيما بين ايدينا من مظان.
(17) لم نهتد إليه.
(*) (8/416)
صفحة 3227
والاوب: ترجيع الايدي والقوائم في السير، والفعل من ذلك: التأويب، قال (18): كأن أوب ذراعيها، وقد عرقت * وقد تلفع، بالقور، العساقيل والاوب، في قولك: جاءوا من كل أوب: أي: من كل وجه وناحية.
والمؤاوبة: تباري الركاب في السير، قال (19): وإن تؤاوبه تجده مئوبا والتأويب: من سير الليل.
أوبت الابل تأويبا، والتأويبة: مرة لاغير.
ويقال: التأويب: سير النهار إلى الليل.
وتقول: لتهنك أوبة الغائب، أي: إيابه وجوعه.
والمآب: المرجع.
والمتأوب: الجيد الاوب، أي: سريع الرجوع.
وآبت الشمس إيابا، إذا غابت في مآبها، أي: مغيبها، قال تبع (20):
فرأى مغيب الشمس عند مآبها * في عين ذي خلب وثأط حرمد أي: أسود.
ومآبة البئر: حيث يجتمع إليه الماء في وسطها، وهي: المثابة أيضا.
__________
(18) كعب بن زهير - ديوانه ص 16.
(19) الرجز في التهذيب 15 / 609 وفي اللسان (أوب) بلا عزو ايضا.
(20) البيت منسوب إلى تبع ايضا في اللسان (أوب).
(*) (8/417)
صفحة 3228
واب: وأب الحافر يئب وأبا، إذا انضمت سنابكه.
تقول: إنه لوأب الحافر.
وحافروأب، أي: شديد.
وتقول: لم يتئب فلان أن يفعل كذا، أي: لم ينقبض..والذمي لا يتئب أن يكفر لمسلم مهيب ونحوه، قال (21): إذا دعاها أقبلت لاتتئب وبأ: الوباء، مهموز: الطاعون، وهو أيضا كل مرض عام، تقول: أصاب أهل الكورة العام وباء شديد.
وأرض وبئة، إذا كثر مرضها، وقد استوبأتها.
وقد وبؤت (توبؤ) وباءة، إذا كثرت أمراضها ابي: الابى، مقصور: داء يأخذ المعزفي رؤسها، فلا تكاد
تسلم..أبيت العنز تأبى أبى شديدا.
وعنز أبية، وتيس أب، قال: فقلت لكنازتحمل فإنه * أبى لاأظن الضأن منه نواجيا وأبى فلان يأبى إباء، أي: ترك الطاعة، ومال إلى المعصية، قال الله عزوجل: (فكذب وأبى) (22).
ووجه آخر: كل من ترك أمراورده، فقد أبي.
__________
(21) رؤبة - ديوانه ص 169.
(22) سورة " طه " 56.
(*) (8/418)
صفحة 3229
ورجل أبي: ذوإباء، وقوم أبيون وأباة، خفيف، قال: (أبي الضيم من قوم أباة) (23) أبو: أبوت الرجل آبوه، إذا كنت له أبا.
ويقال: فلان يأبو هذا اليتيم إباوة، أي: يغذوه، كما يغذو الوالد ولده.
ويقال: في المثل: لا أبالك كأنه يمدحه.
وتصغير الاب: أبي، وتصغير الآباء على وجهين: فأجودهما: أبيون، والآخر: أبياء لان كل جماعة على أفعال فإنها تصغر على حدها.
والابوة: الفعل من الاب، كقولك: تأبيت أبا، وتبنيت ابنا وتأممت أما.
وفلان بين الابوة والبنوة والامومة.
ويجوز في الشعر أن تقول: هذان أباك، وأنت تريد أباك وأمك ومن العرب من يقول: أبوتنا أكرم الآباء، يجمعون (الاب) على فعولة، كما يقولون: هؤلاء عمومتنا وخؤولتنا.
ومنهم من يجمع الاب: أبين قال الراجز: أقبل يهوي من دوين الطربال * وهو يفدى بالابين والخال (24)
__________
(23) لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول.
(24) الرجز في التهذيب 15 / 602.
(*) (8/419)
صفحة 3230
وتقول: هم الابون، وهؤلاء أبوكم، يعني: آباؤكم والابة: الخزي، قال ذوالرمة (25): إذا المرئي شب له بنات * عصبن برأسه إبة وعارا تم اللفيف من الباء بحمد الله ومنه، وبتمامه تم باب الباء ولا رباعي له ولاخماسي
__________
(25) ديوانه 2 / 1391.
(*) (8/420)
صفحة 3231
باب الميم قال الخليل: الميم آخر الحروف الصحاح، وقد مضت العربية مع ما مضى من الحروف، فلم يبق للميم إلا اللفيف..باب اللفيف من الميم م ي م، م وم، م اء، مء ي، وء م، آم، ء م م، ي م، ء م ا، ومء، ي وم، ء م ه، م ا، ء م، ء م ا مستعملات
ميم: الميم: حرف هجاء، ولو قصرت في اضطرار الشعرجاز.
قال الخليل: رأيت يمانياسئل عن هجائه فقال: بابا، مم مم.
وأصاب الحكاية على اللفظ، ولكن الذين مدوا أحسنوا بالمد.
والميمان هما بمنزلة النونين (من الجلمين) (1).
والميم مطبقة، لانك إذا تكلمت بها أطبقت.
والميم من الحروف الصحاح الستة المذلقة التي هي في حيزين: حيز الشفتين، وحيزذولق اللسان.
وهي من التأليف: الحرف الثالث للفاء والباء، وهي آخر الحروف من الحيز الاول وهو الحيز الشفوي.
__________
(1) مما روي عن العين في التهذيب 15 / / 616 (*) (8/421)
صفحة 3232
موم: الموم: البرسام، يقال: رجل مموم، وقدميم يمام موما وموما، ولايكون: يموم لانه مفعول مثل: برسم، قال: (إذا توجس ركزامن سنابكها) أو كان صاحب أرض أو به الموم (2) وإنما الموم بالفارسية، اسم الجدري يكون كله قرحة واحدة والموماة: المفازة الواسعة الملساء.
ماء: الماء: مدته في الاصل زيادة، وإنما هي خلف من (هاء) محذوفة.
وبيان ذلك أنه في التصغير: مويه، وفي الجميع: مياه.
ومن العرب من يقول: هذه ماءة، كبني تميم، يعنون الركية بمائها.
ومنهم من يونثها، فيقول: ماة واحدة، مقصورة.
ومنهم: من
يمدها فيقول: ماء كثير على قياس شاة وشاء.
والماوية: حجر البلور، قال طرفة (3): وعينان كالماويتين استكنتا * بكهفي حجاجي صخرة قلت مورد وثلاث ماويات وماوي، ولو تكلف منه فعل لقيل مموأة بوزن امرأة.
ويقال: تسمى القردة الانثى: مية، وهي اسم امرأة أيضا.
__________
(2) ذو الرمة - ديوانه 1 / 449 برواية: توجس قرعا.
(3) معلقته - ديوانه ص 18.
(*) (8/422)
صفحة 3233
مأى: المأى: النميمة.
مأيت بينهم، لا يكون إلا بالشر، فإذا ضربت بعضهم ببعض فقدمأيت بهم، قال: ومأى بينهم أخونكرات * لم يزل ذانميمة مئاء (4) وقال العجاج (5): ويعتلون من مأى في الدحس وامرأة مئاءة: نمامة على وزن فعالة..ومستقبله: يمأى.
والمئة: حذف من آخرها واو..وقيل: حرف لين لا يدرى أواوهو (أم) (6) ياء.
والجميع: المئون، والمئين على تقدير (المسلمون) و (المسلمين).
ومنهم من يجعل النون خلفا في الجماعة من الحرف المحذوف.
و (يكون) الاعراب في المئين على النون.
تقول: مئين كما ترى، وقبضت مئينا.
وقيل: المحذوف من المئة ياء، وأصلها: مئية مثل: معية، وهو مثل قول الشاعر: أدنى عطيته إياي مئيات (7) ولولا ذلك لقال: مئوات، والدليل على أنه ياء: أنك تقول: مأيت القوم بنفسي، أي: أتممتهم مئة.
ولو كانت واوالقلت: مأوتهم.
__________
(4) البيت في التهذيب 15 / 618 غير منسوب ايضا.
(5) ديوانه ص 482.
(6) في الاصول: (أو)، كذلك فيما نقل عن العين في التهذيب 15 / 618.
(7) لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت.
(*) (8/423)
صفحة 3234
وام: التوأم: على تقدير: فوعل، ولكنهم استقبحوا واوين فاستخلفوا مكان الواو الاولى تاء.
وكذلك التولج، واشتقاقه من ولج، ونحو ذلك كذلك.
فإذا أدخلت التاء في التوأم لزمت التصريف لزوم الحرف الاصلي فقالوا: أتأمت المرأة، أي: ولدت توأما، وامرأة متآم أي: تلد التوأم كثيرا.
وتقول للباكي: إنه ليبكي بدمع توأم، إذا قطر قطرتين معا، قال: أعيني جودا بالدموع التوائم (8) وقال لبيد (9): (علهت تردد في نهاءصعائد) * سبعا تؤاما كاملا أيامها والتوأم: ولدان معا، لا يقال: هما توأمان، ولكن يقال: هذا توأم هذه، وهذه توأمته، فإذا جمعا فهما توأم، قال: ذاك قرم وذا بذاك شبيه * وهما توأم وهذا كذاكا (10)
والتوأمان: كوكبان.
والمواءمة: المباراة، والتواؤم: التباري والتفاخر، قال (11): يتواءمن بنومات الضحى * حسنات الدل والانس الخفر ويقال: فلانة توائم صواحبها وئاما شديدا، إذا تكلفت ما يتكلفن من الزينة وغيرها.
__________
(8) لم نهتد إليه.
(9) ديوانه ص 310.
(10) لم نهتد إليه.
(11) القائل: المرار كما في التهذيب 15 / 623 واللسان (وأم).
(*) (8/424)
صفحة 3235
والموأم: العظيم الرأس.
والموائم: المقارب، وهو الوسط من الامرين.
والموائم: الموافق.
آم: الايم من الحيات: الابيض اللطيف، قال: كأن زمامهاأيم شجاع * ترأد في غصون معضئله (12) شبه تحريك الزمام بحية بين أغصان متشابكة.
والايام: الدخان، قال أبو ذؤيب: فلما اجتلاها بالايام تحيزت * ثبات عليها ذلها واكتئابها وامرأة أيم قدتأيمت، * إذا كانت ذات زوج، أو كان لها قبل ذلك زوج فمات، وهي تصلح للازواج، لان فيها سؤرة من شباب.
والايامى: جمعها..تقول: أمت المرأة تئيم أيمنا، وأيمة واحدة، وتأيمت، قال (13):
مغايرا أو يرهب التأييما والآمة: العيب، قال عبيد: مهلا أبيت اللعن مه * - لا، إن فيما قلت آمه.
والآمة من الصبي، فيما يقال: هي.
ما يعلق بسرته حين يولد، ويقال مالف فيه من خرقة، وما خرج معه، قال حسان: وموءودة مقرورة في معاوز * بآمتها، مرسومة لم توسد
__________
(12) البيت في اللسان (رأد) و (عضل) غير منسوب ايضا.
(13) رؤبة - ديوانه ص 185.
(*) (8/425)
صفحة 3236
والاوام: حر العطش في الجوف، ولم أسمع منه فعلا، ولو جاء في شعر: (أومه تأويما) لما كان به بأس.
أمم: اعلم أن كل شئ يضم إليه سائر ما يليه فإن العرب تسمي ذلك الشئ أما.
فمن ذلك: أم الرأس وهو: الدماغ...ورجل مأموم.
والشجة الآمة: التي تبلغ أم الدماغ.
والاميم: المأموم.
والاميمة: الحجارة التي يشدخ بها الرأس، قال: ويوم جلينا عن الاهاتم * بالمنجنيقات وبالامائم (14) وقولهم: لاأم لك: مدح، وهوفي موضع ذم.
وأم القرى: مكة، وكل مدينة هي أم ما حولها من القرى.
وأم القرآن: كل أية محكمة من آيات الشرائع والفرائض
والاحكام.
وفي الحديث: (إن أم الكتاب هي فاتحة الكتاب) (15) لانها هي المتقدمة أمام كل سورة في جميع الصلوات.
وقوله (تعالى): (وإنه في أم الكتاب لدينا) (16)، أي: في اللوح المحفوظ
__________
(14) الرجز في التهذيب 15 / 631 غير منسوب ايضا.
(15) الحديث في التهذيب 15 / 632.
(16) سورة " الزخرف " 4.
(*) (8/426)
صفحة 3237
وأم الرمح: لواؤه، ومالف عليه، قال: وسلبنا الرمح فيه أمه * من يد العاصي وما طال الطول (17) طال الطول أي: طال تطويلك.
والام في قول الراجز: ما فيهم من الكتاب أم * ومالهم من حسب يلم (18) يعني بالام: ما يأخذون به من كتاب الله عزوجل في الدين.
وما فيهم أم: يعني ربيعة.
يهجوهم أنه لم ينزل عليهم القرآن، إنما أنزل على مضر.
وحسب يلم، أي: حسب يصلح أمورهم.
والامة: كل قوم في دينهم من أمتهم، وكذلك تفسير هذه الآية: (إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون (19))، وكذلك قوله تعالى: (إن هذه أمتكم أمة واحدة (20))، أي: دين واحد وكل من كان على دين واحد مخالفا لسائر الاديان فهو أمة على حدة، وكان إبراهيم عليه السلام أمة.
وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه
قال: (يبعث يوم القيامة زيد بن عمرو أمة على حدة، وذلك أنه تبرأ من أديان المشركين، وآمن بالله قبل مبعث النبي عليه السلام، وكان لا يدري كيف الدين، وكان يقول: اللهم إني أعبدك، وأبرأ إليك من
__________
(17) البيت في التهذيب 15 / 632، واللسان (أمم) غير منسوب ايضا.
(18) لم نهتد إلى الراجز.
(19) سورة " الزخرف " 24.
(20) سورة " الانبياء " 92.
(*) (8/427)
صفحة 3238
كل ما عبد دونك، ولا أعلم الذي يرضيك عني فأفعله، حتى مات على ذلك (21) وكل قوم نسبوا إلى نبي وأضيفوا إليه فهم أمة..وقد يجئ في بعض الكلام أن أمة محمد صلى الله عليه وآله هم المسلمون خاصة، وجاء في بعض الحديث: أن أمته من أرسل إليه ممن آمن به أو كفربه، فهم أمته في اسم الامة لا في الملة.
وكل جيل من الناس هم أمة على حدة.
وكل جنس من السباع أمة، كما جاء في الحديث: (لولا أن الكلاب أمة لامرت بقتلها فاقتلوا منهاكل أسود بهيم)، وقول النابغة: حلفت، فلم أترك لنفسك ريبة * وهل يأثمن ذوأمة وهو طائع (22) من رفع الالف جعله اقتداء بسنة ملكه، ومن جعل (إمة) مكسورة الالف جعله دينا من الائتمام، كقولك: ائتم بفلان إمة.
والعرب تقول: إن بني فلان لطوال الامم يعني: القامة والجسم، كأنهم يتوهمون بذلك طول الامم تشبيها، قال الاعشى:
فإن معاوية الاكرمين * صباح الوجوه طوال الامم (22) والائتمام: مصدر الامة.
ائتم بالامام إمة، وفلان أحق بإمة هذا المسجد، أي: بإمامته، وإماميته.
وكل من اقتدي به، وقدم في الامور فهو إمام، والنبي عليه السلام إمام الامة، والخليفة: إمام
__________
(21) الحديث إلى قوله: قبل مبعث النبي، في اللسان (أمم).
(22) ديوانه ص 51.
(23) سورة " الحجر " 79.
(*) (8/428)
صفحة 3239
الرعية.
والقرآن: إمام المسلمين..والمصحف الذي يوضع في المساجد يسمى الامام.
والامام إمام الغلام، وهو ما يتعلم كل يوم، والجميع: الائمة على زنة الاعمة.
إلا أن من العرب من يطرح الهمزة ويكسر الياء على طلب الهمزة، ومنهم من يخفف يومئذ فأما في الائمة فالتخفيف قبيح.
والامام: الطريق، قال (تعالى): (وإنما لبإمام مبين) (23).
والامام: بمنزلة القدام، وفلان يؤم القوم، أي: يقدمهم.
وتقول: صدرك أمامك، ترفعه، لانك جعلته اسما، وتقول: أخوك أمامك، تنصب، لان أمامك صفة، وهو موضع للاخ، يعني به مابين يديك من القرار والارض، وأما قول لبيد (24): فغدت كلا الفرجين تحسب أنه * مولى المخافة خلفها وأمامها فإنه رد الخلف والامام على الفرجين، كقولك: كلاجانبيك مولى المخافة يمينك وشمالك.
والامامة: النعمة.
وتقول: أين أمتك يا فلان، أي: أين تؤم.
والامم: الشئ اليسير الهين الحقير، تقول: لقد فعلت شيئا ما هو بأمم ودون.
__________
(24) ديوانه ص 311.
(*) (8/429)
صفحة 3240
والامم: الشئ القريب، كقول الشاعر: كوفية نازح محلتها * لاأمم دارها ولا سقب (25) وقال: تسألني برامتين سلجما * لو أنها تطلب شيئا أمما (26) وأم فلان أمرا، أي: قصد.
والتيمم: يجري مجرى التوخي، يقال: تيمم أمرا حسنا، وتيمم أطيب ما عندك فأطعمناه، وقال (تعالى): (ولا تيمموا الخبيث منه) (27)، أي: لا تتوخوا أردأ ما عندكم فتتصدقوا به.
والتيمم بالصعيد من ذلك.
والمعنى: أن تتوخوا أطيب الصعيد، فصار التيمم في أفواه العامة فعلا للمسح بالصعيد، حتى (إنهم) يقولون: تيمم بالتراب، وتيمم بالثوب، أي: بغبار الثوب، وقول الله عزوجل: (فتيمموا صعيدا طيبا) (28)، أي: توخوا، قال: (فعمدا على عمد تيممت مالكا) (29) وتقول: أممت ويممت.
ويممت فلانا بسهمي ورمحي، أي: توخيته به دون ما سواه، قال (30):
__________
(25) لم نهتد إليه.
(26) الرجز في التهذيب 15 / 640، واللسان (أمم) غير منسوب ايضا.
(27) سورة " البقرة " 267.
(28) سورة " المائدة " 6، وسورة " النساء " 43.
(29) لم نهتد إلى تمامه، ولا إلى قائله.
(30) القائل: عامر بن مالك ملاعب الاسنة كما في اللسان (أمم).
(*) (8/430)
صفحة 3241
يممته الرمح شزرا ثم قلت له: هذي المروءة لا لعب الزحاليق يقول: قتل مثلك هو المروءة.
ومن قال في هذا البيت: أممته فقد أخطأ، لانه قال: شزرا ولايكون الشزر إلا من ناحية، ولم يقصد به أمامه.
والام: القصد، فعلا واسما (31).
يم: اليم: البحر الذي لا يدرك قعره، ولاشطاه..ويقال (32): اليم: لجته.
وتقول: يم الرجل فهو ميموم، إذا وقع في اليم وغرق فيه.
ويقال: يم الساحل، إذا طما عليه اليم فغلب عليه.
واليمامة: الحمامة.
واليمام: طير على الوان شتى يأكل العنب.
وأهل الشام يقولون: اليمام يألف كما يألف الحمام.
واليمامة: موضع من محلة العرب، وكان اسمها: الجو فسميت بامرأة كانت تسكنها، اسمها يمامة، فسميت باسمها.
اما:
الامة: المرأة ذات العبودية، وقد أقرت بالاموة.
قال: (تركت الطير حاجلة عليه) * كما تردي إلى العرسات آمي (33)
__________
(31) في (س): واحدا.
(32) في الاصول: ولا يقال..وما اثبتناه فمن التهذيب 15 / 642 في روايته عن العين.
(33) اللسان (أما) برواية: العرشات بالشين المعجمة.
(*) (8/431)
صفحة 3242
أي: إماء، ويجمع أيضا على إموان وأموات ويقال: ثلاث آم، وهو على: (أفعل).
وتقول: تأميت أمة، أي: اتخذت أمة، وأميت أيضا، قال (34): يرضون بالتعبيد والتأمي ولو قيل: تأمث، أي: صارت أمة كان صوابا.
ويقال في جمع أمة: إماء وآم أيضا قال يزيد: إذا تبارين معا كالأمي * في سبسب مطرد القتام يعني: قطا كأنهن إماء يبتدرن شيئا.
وأمية: اسم رجل، والنسبة إليه: أموي.
وما: الايماء: الاشارة بيدك، أو برأسك كإيماء المريض برأسه للركوع والسجود.
وقد يقول العرب: أومأ برأسه، أي: قال: لا ؟ قال ذوالرمة (35):
(صياما تذب البق عن نخراتها) * بنهز كإيماء الرؤوس الموانع
__________
(34) رؤبة ديوانه ص 143.
(45) ديوانه 2 / 799.
(*) (8/432)
صفحة 3243
يوم: اليوم: مقداره من طلوع الشمس إلى غروبها، والايام جمعه.
واليوم: الكون، يقال: نعم الاخ فلان في اليوم، أي: في الكائنة من الكون إذا نزلت، قال: نعم أخو الهيجاء في اليوم اليمي (36) أراد أن يشتق من الاسم نعتا فكان حده أن يقول: في اليوم اليوم فقلبه كما قلبوا: القسي والاينق والايطب.
وتقول العرب لليوم الشديد: يوم ذو أيام، ويوم ذوأياييم لطول شره على أهله.
والايام في أصل البناء: أيوام، ولكن العرب إذا وجدوا في كلمة واوا، وياء في موضع واحد، والاولى منهما ساكنة أدغموا وجعلوا الياء هي الغالبة، كانت قبل الواو أو بعدها، إلا في كلمات شواذ تروى مثل: الفتوة والهوة.
امه: الامه: النسيان.
وقد أمه يأمه أمها، أي: نسي.
والام هي: الوالدة، والجميع: الامهات ويقال: تأمم فلان أما، أي: اتخذ لنفسه أما.
وتفسير الام في كل معانيها: أمة، لان تأسيسه من حرفين صحيحين، والهاء فيه أصلية، ولكن العرب حذفت تلك الهاء إذا أمنوا اللبس.
__________
(36) الرجز في التهذيب 15 / 645، وفي اللسان (يوم) غير منسوب ايضا.
(*) (8/433)
صفحة 3244
ويقول بعضهم في تصغير (أم): أميمة.
والصواب: أميهة، ترد إلى أصل تأسيسها ومن قال: أميمة صغرهاعلى لفظها، وهم الذين يقولون: (في الجمع): أمات، قال: (وقد جمع بين اللغتين): إذا الامهات قبحن الوجوه * فرجت الظلام بأماتكا (37) ومن العرب من يحذف ألف (أم) كقول عدي بن زيد: أيها العائب عندم زيد * أنت تفدي من أراك تعيب (*) إنما أراد عدي بن زيد: عندي أم زيد، فلما حذفت الالف التزقت (ياء) عندي بصدر الميم فالتقى ساكنان فسقطت الياء لذلك فكأنه قال: عندم.
ما: ما: حرف يكون جحدا (كقوله تعالى: (ما فعلوه إلا قليل منهم) (38).
ويكون جزما (كقوله تعالى: (ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها، وما يمسك فلا مرسل له) (39).
ويكون صلة كقوله تعالى: (فبما نقضهم ميثاقهم) (40)، أي: بنقضهم ميثاقهم.
ويكون اسما يجرى في غير الآدميين.
__________
(37) التهذيب 15 / 630 بدون عزو.
* ديوانه ص 116.
(38) سورة " النساء " 66.
(39) سورة " فاطر " 2.
(40) سورة " النساء " 155.
(*) (8/434)
صفحة 3245
ام: أم: حرف استفهام على أوله، فيصير في المعنى كأنه استفهام بعد استفهام، وتفسيرها في باب (أو)..ويكون (أم) بمعنى (بل)، ويكون (بل) الاستفهام بعينها، كقولك: أم عندكم غدا حاضر ؟، أي: أعندكم، وهي لغة حسنة.
ويكون (أم) مبتدأ الكلام في الخبر، وهي لغة يمانية، يقول قائلهم: هومن خيار الناس أم يطعم الطعام أم يضرب الهام.
وهو يخبر.
اما: أما: استفهام جحد، تقول: أما تستحي من الله ؟ أما عندك زيد ؟.
فإذا قلت: أما إنه لرجل كريم، وأما والله لئن سهرت كل ليلة لادعنك نادما، وأما لو علمت بمكانك لازعجنك..فإنها توكيد لليمين يوجب به الامر.
فإذا قلت: إماذا وإماذا بكسر الالف فهذا اختيار في شئ من أمرين.
وهي في الاصل: إن و (ما) صلة لها، غير أن العرب تلزمها في أكثر الكلام، تقول: إما أن تزورني وإما أن أزورك، بتكرارها مرتين.
وتقول العرب: إما أن تفعل كذاوكذا، أو تفعل كذا، فيجعلون التكرار بأو وهم يريدون بها: إما.
وتقول: افعل كذا إما مصيبا وإمامخطئا، فلو قلت في هذا المعنى: إن مصيبا وإن مخطئا جازذلك.
وتقول العرب على هذا المعنى: إن أصبت أو أخطأت. (8/435)
صفحة 3246
فأما إذا كان نحو: تجهز فإما أن تزور فلانا وإما فلانا فإن (ما) لا تخرج من هذا الكلام، لان (ما) إذا وقعت (على) نحو (أن) لزمت.
وأما ما يحسن خروج (ما) منه فإذا وقعت على فعل أو نعت أو اسم، كقولك: أعطني من غلمانك إما فلانا وإما فلانا فلو شئت قلت: إن فلانا وإن فلانا، وكذلك جاء في الشعر.
وأما (أما) بالفتح فتوجب كل كلام عطفته كإيجاب أول الكلام، وجوابها بالفاء كقولك: أما زيد فأخوك، وأما عمرو فابن عمك.
تم باب الميم، بحمدالله ومنه بتمام اللفيف منه ولا رباعي له ولاخماسي (8/436)
صفحة 3247
باب الحروف المعتلة (وائ) قال الخليل بن أحمد: (مضت العربية مع الحروف التي فسرتها فلم يبق للواو ولا للالف ولاللياء (ولا للهمزة) إلا اللفيف وجمع لفيف هذه الاحرف في موضع واحد فافهم إن شاء الله.
باب اللفيف من (وائ)
اوى، أو، اوا، اي، ايا، واى، وي، وا، آء، ايايا، واو، يؤيؤ مستعملات اوى: تقول العرب: أوى الانسان إلى منزله يأوي أويا وإواء والاوي: أحسن، وآويته إيواء.
والتأوي: التجمع..وتأوت الطير، إذا انضم بعضها إلى بعض، فهن أوي، ومتأويات قال العجاج (1): كما تدانى الحدأ الاوي يصف الاثافي، وقد شبه كل أثفية بحدأة بوزن فعلة.
__________
(1) ديوانه ص 312.
(*) (8/437)
صفحة 3248
وتقول: أويت لفلان آوي أوية وأية ومأوية ومأواة إذا رحمته ورثيت له، قال (2): (على أمر من لم يشوني ؟ ؟ ضرأمره) * ولو أنني استأويته ما أوى ليا وابن آوى: لا يصرف على حال، ويحمل على (أفعل) مثل: أحوى.
أو: أو: حرف عطف يعطف به ما بعده على ما قبله، فإذا وصفت (أو) نفسها أنثتها.
ويقال: أو: تكون بمعنى الواو، وتكون بمعنى (بل)، وتفسر هذه الآية: (إلى مئة ألف أو يزيدون) ؟ ؟ (3) أي: بل يزيدون ومعناه: ويزيدون
والالف زائدة.
وتقول للرجل: احذر البئر لا تقع فيها، فيقول: أو يعافي الله، أي: بل يعافي الله.
وتكون (أو) بمعنى (حتى)، قال امرؤ القيس (4): فقلت له: لا تبك عيناك إنما * نحاول ملكا أو نموت فنعذرا أي: حتى نموت.
وقال يزيد بن معاوية: حتى يصادف مالا أويقال فتى * لاقى التي تشعب الفتيان فانشعبا
__________
(2) ذو الرمة - ديوانه 2 / 1305.
(3) سورة " الصافات " 147.
(4) ديوانه ص 66.
(*) (8/438)
صفحة 3249
فينصبون بأو كما ينصبون بحتى.
وتكون (أو) في موضع تكرار (أم).
تقول في الخبر: كان كذا أو كذا، تعطف آخر كلامك على أوله، إلا أن (أو) (تعني الشك في) (5) أحدهما..وتقول في الاستفهام: أعندك تمر أو عنب.
لست تستفهم عن أحدهما على يقين من الآخر ولكنك في شك منهما فأردت أن تكرر الاستفهام، ولو علمت أيهما هذا استفهمت لتخبر باليقين منهما فقلت: أعمرو عندك أم زيد ؟ فإذا كان الفعل على الامرين جميعا فهو بأو، وإذا وقع بأحدهما فهو بأم..وتقول: أولم تفعل كذا بنصب الواو، لانها ليست بأو التي
وصفناها، ولكنها الواو المفردة جاءت قبلها ألف الاستفهام، كما جاءت قبل الفاء و (ثم) و (لا) فقلت: أفلا..أثم.
إلا كأنك قلت: ولم تفعل..وتقول: أضربتني أو ضربت زيدا كقولك: ضربتني ثم ضربت زيدا.
وأوة بمنزلة فعلة، تقول: أوة لك كقولك: أولى لك، وآوة، ممدودة مشددة.
المعنى فيهما واحد، وقد يكون ذلك في موضع (الاولى) وآوة في موضع مشقة وهم وحزن.
ومنهم من يقول: أوه منك، قال: فأوه من الذكرى إذا ما ذكرتها * ومن بعد أرض بيننا وسماء (6)
__________
(5) عبارة الاصول: (إلا أن أو يشك من احدهما).
(6) البيت في التهذيب 15 / 660 برواية: (فأو..)، وهو غير منسوب ايضا (*) (8/439)
صفحة 3250
ويروى: فأومن الذكرى...والتأوي: من التلهف، تقول: أوة لك وأوهة لك لهذا الشئ اوا: آء، ممدودة: في زجر الخيل في العساكر ونحوها، قال: في جحفل لجب جم صواهله * تسمع بالليل، في حافاته، آء وتقول في النداء: آ فلان.
أي: تقول في النداء: أي فلان، وقد يمد: آي فلان.
وقد تكون (أي): تفسيرا للمعانى: أي كذاوكذا.
وأما (أي) فإنها تدخل في اليمين كالصلة والافتتاح، ومنه قول
الله عزوجل: (إي وربي إنه لحق) (7) (المعنى: نعم والله) (8) وأما (أي) مثقلة، فإنها منزلة (من) و (ما).
تقول: أيهم أخوك وأيتهن أختك ؟ وأيما الاخوين أحب إليك.
وأيا ما تحب منهم تجعل (ما) صلة، وكذلك في (أيما الاخوين) (ما) صلة.
وأي لاتنون، لان (أي) مضاف.
وقوله تعالى: (أيا ما تدعوا) (9): (ما) صلة (أيا) يجعل مكان اسم منصوب، كقولك: ضربتك، فالكاف: اسم المضروب، فإذا أردت تقديم اسمه غير ظهوره قلت: إياك ضربت فتكون (إيا) عمادا للكاف لانها لاتفرد من الفعل...ولا تكون (إيا) مع كاف ولاهاء ولاياء في
__________
(7) سورة " يونس " 54.
(8) تكملة مما روي عن العين في التهذيب 15 / 657.
(9) سورة " الاسراء " 110.
(*) (8/440)
صفحة 3251
موضع الرفع والجر، ولكن تكون كقول المحذر: إياك وزيدا.
فمنهم من يجعل التحذير وغير التحذير مكسورا، ومنهم من ينصبه في التحذير ويكسر ما سوى ذلك، للتفرقة.
و (أيان): بمنزلة (متى) (10)..يختلف في نونها، فيقال: هي أصلية، ويقال: هي زائدة.
و (كأين) في معنى: (كم)، يقال: الكاف فيها زائدة، والنون بمنزلة التنوين، وأصل بنائها: (أي) ويقال: بل النون مع أي أصل، والكاف زائدة لازمة كما لزمت كاف (كم) ونحوها.
ايا: الآية: العلامة، والآية: من آيات الله، والجميع: الآي.
وتقديرها:
فعلة.
قال الخليل: إن الالف التي في وسط الآية من القرآن، والايات العلامات هي في الاصل: ياء، وكذلك ما جاء من بناتها (11) على بنائها نحو: الغاية والراية وأشباه ذلك..فلو تكلفت اشتقاقها من (الآية) على قياس علامة معلمة لقلت: آية مأياة قد أييت فاعلم إن شاء الله (12).
__________
(10) مما روي عن العين في التهذيب 15 / 656..في الاصول: (من)، وهو تصحيف.
(11) أي: من بنات الياء.
(12) كانت الفقرة من قوله: " قال الخليل " إلى قوله: " إن شاء الله " قد ختم بها الكتاب فنقلناها إلى موضعها هنا في ترجمة (آية).
(*) (8/441)
صفحة 3252
وأى: الوأي: ضمان العدة.
وأيت لك به على نفسي أئي وأيا، أي: ضمنت له عدة.
الامر: إله به على نفسك، وللانثى: إي، وللاثنين: إيا، وللجماعة: أوا يا رجال: وإين يانسوة..فإذا وقفت قلت: إه، وفي النهي: لاتئه على تقدير: عه ولا تعه، ولما تمت (تع) حرفين انطلق اللسان بهما في الوقوف، فإن شئت اعتمدت على الهاء، وإن شئت لم تفعل، وكذلك كل مجزوم إذا كان آخره ياء أو واوا أو ألفا، نحو يرمي ويعدو ويسعى، وإن طال فوق ذلك.
والوأى: من الدواب والنجائب: السريعة المقتدرة الخلق، والنجيبة من الابل يقال لها: الوآة بالهاء.
والوأى: الحمار الوحشي والانثى: وآة أيضا، والجميع: الوأيات، قال: كل وآة ووأى ضافي الخصل (13) وي: وي: كلمة تكون تعجبا، ويكنى بها عن الويل، تقول: ويك إنك لا تسمع موعظتي، وقال عنترة (14): (ولقد شفى نفسي وأذهب سقمها * قيل الفوارس) ويك عنتر أقدم وتقول: وي بك يا فلان، تهديد، وقال:
__________
(13) اللسان (وأى).
(14) معلقته - ديوانه ص 30.
(*) (8/442)
صفحة 3253
وي لامها من دوي الجو طالبة * ولا كهذا الذي في الارض مطلوب (15) وإنما أراد (وي) مفصولة من اللام فلذلك كسر اللام.
(وقد تدخل (وي) على كأن المخففة والمشددة، قال الله تعالى: (ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء) (16).
قال الخليل: هي مفصولة، تقول: (وي) ثم تبتدئ، فتقول: (كأن) (17).
وا: وا: حرف ندبة، كقول النادبة: وافلاناه.
آء:
الآء، والواحدة: آءة: شجر لها حمل يأكله النعام، وتسمى (هذه) الشجرة: سرحة، وثمرها، الآء، وتصغيرها: أويأة.
وتأسيس بنائها من تأليف واو بين همزتين، فلو قلت من الآء، كما تقول من النوم: منامة على تقدير مفعلة لقلت: مآءة، ولو اشتق منه فعل كما يشتق من القرظ، فقيل: مقروظ، فإن كان يدبغ به أو يؤدم به طعام، أو يخلط به دواء قلت: هومؤوء مثل معوع، ويقال من ذلك: أؤته بالآء آء.
__________
(15) البيت في اللسان (ويا) غير منسوب ايضا.
(16) سورة " القصص " 82.
(17) تكملة ما روي في التهذيب 15 / 653 عن العين.
(*) (8/443)
صفحة 3254
ايايا: أيايا: زجر للابل، وتقول من أيايافي الزجر: أييت بالابل أؤيي بها تأيية، قال ذوالرمة (18): إذا قال حاديها أيايا اتقينه * بمثل الذرى مطلنفئات العرائك واو: الواو: من تأليف واو وياء وواو..تقول العرب: كلمة موأوأة، أي: مبنية من بنات الواو، ويقال: كلمة مؤياة، وإنما همزوا موأوأة كراهة اتصال الواوات والياءات...ولو صغرت الواو والياء لقلت من الواو: أوية، ومن الياء: أيية.
وقال بعضهم: كلمة مويات، خفيفة، من الواو، وكلمة ميوات من الياء، جعل ألف الواو ياء، وألف الياء واوا ليفصل بين الحرفين
بحرف مخالف لهما.
قال الخليل: مدة الواو منها تصير إلى أصلها، وكذلك ألف الياء من الياء لا تهمز إنما مدوا في لغة اليمن ياء فعلى ذلك يبنى ويحتذى.
يؤيؤ: اليؤيؤ: طائر شبه الباشق، والجميع: اليآيئ واليآئي واعلم أن العرب يشتقون من هجاء الحروف أفعالا، فيقولون: دال مدولة، وواو مأوية، أي: قد بنيت من الواو، وقد أويتها.
كلمة مأوية أي: في بنائها واو تغلب على تصريفها.
__________
(18) ديوانه 3 / 1737 ورواية صدر البيت فيه: " إذا قال حادينا: " أيا " عسجت بنا " (*) (8/444)
صفحة 3255
وفيها قولان: منهم من يقول: واو موياة يجعل الالف التي بين الواوين ياء ليخالف بين الحروف.
ومنهم من يجعلها واوا كسائر الالفات التي تجئ بين الحرفين في الهجاء، نحو ألف (كاف) و (صاد) و (قاف) ونحو ذلك، كلها واوات.
فمن جعل الالف التي بين الواوين واوا استبدل من الواو الاولى همزة كراهية التقاء الواوات في نحو المأوية، وكذلك في المؤياة إذا كانت فيه الياء تستبدل من الياء الاولى همزة، ومن قال في الواو: مؤياة قال من الياء: ميواة يجعل ألف الواو ياء، كما يجعل ألف الياء واوا تفرقة بينهما.
وقال الخليل: وجدت كل ياء وألف في الهجاء لا يعتمد على شئ بعدها يرجع في التصريف إلى الياء، نحو ألف يا وبا وطا وظا ونحو ذلك
الياء لا تهمز إنما مدوا في لغة اليمن ياء فعلى ذلك يبنى ويحتذى.
يؤيؤ: اليؤيؤ: طائر شبه الباشق، والجميع: اليآيئ واليآئي واعلم أن العرب يشتقون من هجاء الحروف أفعالا، فيقولون: دال مدولة، وواو مأوية، أي: قد بنيت من الواو، وقد أويتها.
كلمة مأوية أي: في بنائها واو تغلب على تصريفها.
__________
(18) ديوانه 3 / 1737 ورواية صدر البيت فيه: " إذا قال حادينا: " أيا " عسجت بنا " (*) (8/445)
صفحة 3256
وفيها قولان: منهم من يقول: واو موياة يجعل الالف التي بين الواوين ياء ليخالف بين الحروف.
ومنهم من يجعلها واوا كسائر الالفات التي تجئ بين الحرفين في الهجاء، نحو ألف (كاف) و (صاد) و (قاف) ونحو ذلك، كلها واوات.
فمن جعل الالف التي بين الواوين واوا استبدل من الواو الاولى همزة كراهية التقاء الواوات في نحو المأوية، وكذلك في المؤياة إذا كانت فيه الياء تستبدل من الياء الاولى همزة، ومن قال في الواو: مؤياة قال من الياء: ميواة يجعل ألف الواو ياء، كما يجعل ألف الياء واوا تفرقة بينهما.
وقال الخليل: وجدت كل ياء وألف في الهجاء لا يعتمد على شئ بعدها يرجع في التصريف إلى الياء، نحو ألف يا وبا وطا وظا ونحو ذلك بهذا تم باب حروف العلة وبتمامه تم بحمدالله ومنه (كتاب العين)، عن ابي عبد الرحمن الخليل بن احمد الفراهيدي رحمه الله (8/445)