صفحة 1
الكتاب: فتاوى في الرياضة ومشاهدة المباريات لأحمد الخليلي
[ترقيم الصفحات آلي غير موافق للمطبوع] فتاوى في الرياضة وتشديد سماحة الشيخ في مشاهدة المباريات:
---
أولا الموضوع إهداء لأبي عائشة لأنه طلب فتاوى في الرياضة وليعلم الكل أن أعضاء المجرة لن يتوانوا عن خدمة أخوانهم فهم مجتمع متكافل بإذن الله ولا يبخل أحدهم على إخوانه بشيء فكلنا في مجال الدعوة عاملون بإذن الله.
س- ما حكم مشاهدة مباريات الكرة مع العلم بأن المشاهد لا يقصد النظر إلى عورات اللاعبين وإنما يقصد التسلية بمشاهدة المباراة؟ وما مدى صحة حديث (لعن الله الناظر والمنظور إليه) وهل ينطبق هذا الحديث على مباريات كرة القدم - إن كان الحديث صحيحا - مع رجاء توضيح معنى اللعن هنا؟
ج- إن كان المتبارون كاشفين لسوءاتهم الواجب عليهم سترها فلا يحل النظر إليهم ولو كان الناظر ما قصد إلا التسلي فإن التسلي بغير الجائز غير جائز، وفي المباحات والمندوبات ما يكفي لتسلية أرباب العقول المبصرة، والحديث صحيح، واللعن هو الطرد من رحمة الله. والله أعلم.
س- لقد ابتلي كثير من الناس بلعبة كرة القدم فنريد أن نعرف حكمها خاصة اللعب في شهر رمضان المبارك والذي جرت العادة أن يقيم الشباب فيه دورات وبطولات في هذه اللعبة؟
ج- الأصل في اللعب أنه ممنوع شرعا إلا أن كانت منه فائدة جسمية أو ذهنية ولم تترتب عليه مفسدة ولذلك أبيحت الخيل من أجل الفروسية وملاعبة القوس من أجل إتقان الرماية وملاعبة الزوجة من أجل حسن العشرة وملاعبة الطفل من أجل تطييب خاطره.
وعليه إن كانت كرة القدم يترتب عليها مصلحة فلا بأس بها شريطة أن لا تكون على حساب العبادات كالصلاة وأن لا تكون مصحوبة بما يحرم في الدين كإبداء شيء من العورات لحرمة إبدائها والنظر إليها، ومما ينبغي ألا يغيب عن الذهن أن شهر رمضان المبارك هو أعز فرصة ينبغي للإنسان أن يغتنمها في الطاعات التي تقرب إلى الله زلفى وتنيل فاعلها من الأجر الحظ الأوفى فلا ينبغي إضاعة هذه الفرصة في الألعاب. والله أعلم.
أبو الليل: (1/1)
صفحة 2
يرد: فتاوى في الرياضة وتشديد سماحة الشيخ في مشاهدة المباريات:
---
السلام عليكم ورحمة الله،،،
وجزاكم الله خيرا ..
وجدتُ هذه أيضاً؛
السؤال:
هل توجد شروط معينة للعب كرة القدم؟
الجواب:
الأصل في اللعب ما لم يكن ذا فائدة هو ممنوع شرعا إلا إذا كان ذا فائدة، فإذا كان من أجل ترويض الجسم وتقوية الجسم فذلك، وفي هذه الحالة لا بد من أن يكون ساتراً لعورته، وأن يكون من حوله ساترين لعوراتهم، وأن لا يكون ذلك على حساب عبادة كالصلاة، بحيث لا تفوت الصلاة من أجل كرة القدم، وأن لا يكون هنالك سباب ما بين اللاعبين إذا كانت هناك مباراة ما بين الجانبين، وأن لا تكون هنالك ضغينة أيضاً بينهم بحيث لا يكون هذا اللعب سبباً لوجود ضغينة وأحقاد تتأجج بين الجانبين إن فاز فريق على فريق آخر، وأن لا يؤدي ذلك إلى التحريش بين الجانبين بحيث تتعصب لهذا الفريق طائفة وتتعصب للفريق الآخر طائفة أخرى فذلك كله مما يجب تجنبه، والله تعالى أعلم.
17 من رجب1424هـ،14/ 9/2003م، (سؤال أهل الذكر).
السؤال:
في بعض الأحيان يمارس البعض لعب كرة القدم وليس الجميع يلتزم بلبس الملابس الساترة للعورة من السرة إلى الركبة، فما حكم الذين يلتزمون بذلك في لعبهم مع أولئك الذين لم يلتزموا وهل ينطبق عليهم الحديث (لعن الله الناظر والمنظور إليه)؟
الجواب:
ليس للإنسان أن يبدي عورته ولا أن ينظر إلى عورة غيره، ففي الحديث: لعن الله الناظر والمنظور إليه، وعليه فلا بد من دفع هذه المفسدة، فإن استطاع أن يغير المنكر فليغيره وإلا فليمسك بنفسه ولا يشارك هؤلاء الذين يبدون عوراتهم، والله تعالى أعلم.
14 من ربيع الآخر 1424هـ، 15/ 6/2003م (سؤال أهل الذكر).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ (1/2)