صفحة 1
المجال: المطبوعات، كتب
المادة: أصول الفقه - الفقه
------------------------------------------
العنوان: الدعائم ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها
المؤلف: أحمد بن النضر العماني أبو بكر - فتح بن نوح الملوشائي النفوسي أبو نصر
ترجمة الشيخ ابن النضر: سالم بن محمد بن سالم الرواحي
نقح الكتاب وصححه وأشرف على طبعه: محمود عيران
الناشر: وزارة التراث القومي والثقافة
مكان النشر: سلطنة عمان
تاريخ النشر: 1409ه/ 1988م
الطبعة: 2
الكلمات الدالة: أحكام الصلاة، أحكام الصيام، الفقه المنظوم، منظومات فقهية، الشعر الديني، أحكام في المعاملات
مصدر البيانات من برنامج الرستمي بموقع المنهاج:
https://www.elminhaj.org/catalogue_rech_notis.php?id_liv=387&id_ty=1
------------------------------------------
مصدر النسخة المصورة للكتاب (PDF) من موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/19
ملاحظة: قامت المكتبة السعيدية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) في إنشاء هذه النسخة المصورة (PDF)، لذلك فإنه يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تلك التقنية لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصور صفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده.
------------------------------------------
أعَدَّه للشاملة الإباضية: روائع الآثار، للخدمات العِلمية الإباضية الخيرية.
https://t.me/slitame
https://wa.me/qr/CWZOF66L3ENDN1
ترقيم الصفحات: موافق للمطبوع.
تاريخ النشر الرسمي بالشاملة الإباضية: 15 صفر 1447ه/ 10 - شهر 08 - 2025م. سلطنة ان
الرقائم
تأليف الشيخ أبي بكر المحمد بن النضر اليماني
الطبعة الثانية (1/1)
صفحة 2
سلطنة المافا
وزارة التراث القومي والثقافة
الدعائم
تأليف الشيخ أبي بكر أحمد بن النضر العماني
ويليه المنظومة النونية في التوحيد والمنظومة الرائية في
الصلاة وأحكامها وكلاهما للعلامة
الشيخ أبو نصر فتح بن نوح
الملوشاءي النفوسي
1409 هـ - 1988 م (1/2)
صفحة 3
ترجمة الشيخ العالم الفصيح
ابن النضر
قال الشيخ يحيى بن خلفان بن أبي نبهان الخروصي: هذه ترجمة الشيخ العالم الفقيه، الفصيح النبيه الناظم المفلق الوجيه صاحب الدعائم، أحمد بن النضر
،
السموئلي العماني المحبوبي الأباضي، الذي نظم الشعر فأجاد، وأخذ بعنانه فتصرف فيه على ما أراد. فلا يشق له غبار، في هذا المضمار، ولا يلفى له فيها عثار. فنظم الشريعة الشريفة في سلك المعاني، والبيان، وصَب معانيها في قوالب البلاغة والتبيان. فأنشدت الأعيان شعره في النوادي، وغردت به الحداة في البوادي. في عُمان وغيرها من
البلدان
فلله دره من ناظم ما أفصحه، ومن كلام ما أبينه وأوضحه. حتى قال فيه بعض أهل العلم: إنه أشعر العلماء، وأعلم الشعراء. وقد شرح ديوانه هذا شراح: منها شرح العلامة محمد بن وصاف، وهو الذي اعتنى بجمع قصائده الموجودة، شرحاً مختصراً، وشرحه العلامه الرقيشي في مجلدين احتوى على شرح ابن وصاف وزاد فيه. وشرح بعض القصائد منه عالم مغربي من أصحابنا ولم يكمله، وهو أبسط من الشرحين، وقد شرح القصيدة اللامية التي في الحج العالم منصور بن محمد بن ناصر وهو ابن ابن أخي
الشيخ الكبير أبي نبهان. وكلهم لم يتعرضوا لألفاظه البديعة، ونتائجه المعنوية. (1/3)
صفحة 4
فلم يبينوا لطيف اشاراته، ولا أوضحوا مكنون نكاته، ولا كشفوا عن هاتيك المعاني من مخدراته .. بل كان قصاراهم التكلم على ما ظهر من الأعراب والمعاني. ولعل ذلك لا من قصور علم، ولا ركاكة فهم، ولا نضوب روية ومادة، عن الاتيان بهاتيك المعاني النادرة وعسى أن يكونوا طلبوا في ذلك الايجاز والاختصار، وما أحبوا الأسباب والاكثار. غير ان الشيخ منصوراً أبدى انموذجاً من تلك المعاني البديعية، والألفاظ اللغوية. فجاء شرحه المعاني كلام الناظم أجلى، وأرشق في النفوس مذاقاً وأحلى.
وهذه ترجمه
من كتاب خزانة الأخبار
قال المصنف هو الشيخ ابن النضر صاحب الدعائم فهو أحمد بن سليمان ابن عبد الله بن أحمد. بن الخضر العالم الكبير بن سليمان الذي هو من بني النضر السموئلي بيته بالجابية الفوقية شرقي الجامع واقتصر الناس على اسم قبيلته
لشهرتها فقيل ابن النضر. وكان الشيخ عبد الله أحمد
بن قاضي القضاة بدما: وهو مؤلف كتاب الانابة
في الصكوك والكتابة (أربع مجلدات (وكتاب الرقاع في أحكام الرضاع (مجلدين) أجل ما صنف من الأثر عند أهل النظر. وكان أحمد من أجود الناس حفظاً وكان يتعلم عند الشيخ مبارك بن سليمان بن دهل ومنه تعلم الشعر وحذا حذوه، وكان من غاية حفظه قال: أنا أحفظ وقد نومتني أمي في المهد وعلقت حول رأسي تمراخ بر
? (1/4)
صفحة 5
ابيض فانطلقت عنز فلاكته فصحت فطردتها جارية عني، ثم رجعت فلاكت الخرقة فصادفت ابهام رجلي فصحت فطردتها الجارية ايضاً وأخذتني أمي
التي كانت
علي
والدم يسيل من رجلي. فنظرت فاذا أنا ابن عشرين يوماً. وله في الحفظ ما يقصر عنه حفظ أهل زمانه. وكان عالما بأشمار العرب وسيرهم وتواريخهم ومحاوراتهم.
اللغة أخذها بحذافيرها. وكانت عمان معدومة من كتب اللغة الاكتاب
وناهيك بعلم العين وكتاب البحر الزاخر أكثره في الباطنة لأن اللغة اليها مستجلبة. وغاية حفظه من شعر العرب أربعين ألف بيت ما كان من الثلاثة الى الواحد. وأما القصائد الكبار فلا تحصى وكان ينظم القصيدة في ليلته. وله ديوان فلما تبقر مزقه. واكثره تغزل. ثم صرف قريضه في الشريعة وانصب فيها وسبق السلف وكنت دونه جياد الخلف. وتفرقت قصائده في البلدان وذهب أكثرها. منها التي في الولاية والبراءة غير اللامية المشهورة، ومنها في الصلاة وفي الاحكام أكثر من أربع قصائد. وبلغني عمن أثق به ان له قصيدة في الضاد والظاء نحو مائتي بيت. وسبب ذهاب أثر تصنيفه حين قتل ونُهب بيته وخزانة كتبه. واحرقت بالنار. ولنأت القصة: وكان معاصراً للشيخ فاضل بن عبد الله القلهاتي. وكان عالم عصره والشيخ أبي عمر النخلي الذي ذكره بقصيدته وكان من خاصة أصدقائه. وكان يختلف اليه وهو عالم في الفقه لاغير وكان بمصر السلطان الجائر خردلة بن سماعة بن محسن ولنأت ترجمته في الباب الخامس عشر غناً وسمينا: رجع ومن فسق خردلة لعنه الله كان يأخذ من سبع نخلات ويسقي أمواله بماء العباد (1/5)
صفحة 6
ويأكل أموال المساجد والمدارس والمقابر ويأخذ نصف المرأة من العاجل اذا
مهر
تزوجت. واذا طلقت خاصم في الاجل. وبنصف الحب والتمر والقطن. ويكلف الناس حمل متاع بيت المال الى الحصن بعنف. ويكلف أهل قيقا وبدبد يحملون وما ينتصبه منهم على دوابهم وظهورهم اليه ولا يبالي. ويأخذ نصف حق
تمرهم.
•
المدعي. ولا يحلف الناكر بل ينوع له العذاب حتى يقر لغريمه وكان قاضيه الضرير سلمة بن مانع الذي من بني ضبه. واذا أراد أن يجلس. للقضاء أرسل اليه وتارة يهجره أشهراً فيقول سلمة: أنساه الشيطان ذكري. فابتلت به عباد الله لتغييرهم في الله: وعمان بها العلماء والأفاضل ولكن كل في بلده وألسنة الحور أخرست السنة الحق وسحبت ذيول الضلال
بعين سنة
•
•
(فصل) وشكت امرأة الى خردلة اسمها عادية بنت محرز من بني تميم وكانت أحسن أهل زمانها فادعت على زوجها أنه جامعها وهي حائض فأرسل فسأله خردلة الى زوجها واسمه عباد بن عبيد من بني جهضم عن قولها فأنكر ذلك فأمر به أن يصلب على مدفع من حديد وكان وقت قيظ شديد الحر
•
فصاح بالتبور فأرسل خردلة اليه جنديا يقول له: هلا صدقت المرأة فأطلقه وأخذ منه صداقها وبعث به اليها
فأقر بذلك اخوف هلاك نفسه
فتزوجها وقال لعباد: قد حرمت عليك وحلت لي. ولم تزل معه الى أن
قتل خردلة
) فصل) وكان سبب قتل الشيخ رحمه الله: تزوجت ابنة اخته امرأة
النصر
النص
اسمها عائشة بنت محمد بن راشد من بني النضر برجل من بني النضر أيضا (1/6)
صفحة 7
على مهر خمسين محمدية فضة. فأرسل خردلة جندياً لأخذ نصفها من الشيخ أحمد فمنعها الشيخ فأرسل جنداً جملة يدعونه إلى حضرته فلما مثل بين يديه طالبه بالدراهم وتهدده وأغلظ عليه ومن بعض قوله له كنا أردنا منك الخمسين فقط والآن لم يكفنا الا دمك؛ قال الشيخ الأمر لمن خلقك لا لك. فقال أو تهزأ بي؟ فأشار إلى بعض الجند ان القوة من هذه الكوة فكتفوه والقوه وكانت كوة قصره شديدة العلو فوقع الى الأرض ميتاً رحمه الله
ثم أمر أن تدخل داره ويؤخذ مافيها فأخذت كتبه من مصنفاته فأحرقت وكان له جملة مصنفات منها كتاب سلك الجمان في سير اهل عمان (مجلدان) ام يجدوا منها شيئاً إلا تسمة كراريس محروقة. ثم كتاب الوصيد في ذم التقليد) مجلدان). ثم كتاب مرآة البصر في مجمع المختلف من الأثر (أربع مجلدات) وجدت قطعة منه بقيقاً وهي من بعض تساويده انا لله وانا اليه راجعون.
) فصل (ومن كتاب مصباح الأحاديث للشيخ جابر بن عبد الله الأزكاني ان. الشيخ ابن النظر تبقر في العلم وشاعت تصانيفه في الآفاق وهو ابن أربع عشرة سنة. ونسج الدعائم وهو آخر مانظمه من الشعر حتى قال في حقه ابن زكريا أشعر العلماء وأعلم الشعراء وله فيه أيضاً شعر
مجتهد
•
فحسبك من تثني عليه دفاتره وتفقده اقلامه ومحابره
فكم لبني الأيام والدهر السن أوائله
تني له وأواخره
وقتله خردلة الفاسق وهو ابن خمس وثلاثين سنة في القرن الخامس ولما لم
أحد
من
العلماء في البحث عن كتبه واشعاره لكثرة سلاطين الجور وتغلبهم على آفاق عمان. والعلم يومئذ مترعرع بها ساحت أذياله فيها لأجل ذلك ذهبت
V (1/7)
صفحة 8
مصنفاته حتى قيض الله له محمد بن وصاف النزوي. وكان مجتهدا في البحث عن الأدب وأمثاله،. فأخذ في جمع قصائده الأثرية فاحتوى على أكثرها وسماه كتاب
الدعائم. وقيل الذي ذهب من شعره نحو سبع: قصائد وقد تكلم أحد من
•
الشيخ
الفصحاء إني وجدت الدعائم في البحر لما أخذته قيل له أمن رذالة شعر قال بل من تعسف ابن وصاف. يخلط الحنين في الرغاء. يترك الأبيات ويعدوا إلى
شرح ما استشهد به وهذه لا قاعدة للشراح.
هو
) فصل (ومن كتاب بهجة الأبصار ان سماعة جبر بن بن محسن الذي من بني نبهان أخا الخردلة بن سماعة توعد أخاه وتهدده وصارت بينها حنات فخرج خردلة إلى القواريت من أزكى - ووطئ ملك أخيه فتلقاه جبر بمن معه من أهل نزوى وأزكى خيلا ورجالاً فوقعت بينها ملحمة من ضحى النهار إلى العصر. وقتل خردلة جبراً وجبر خردلة مصادفة وانهزم الفريقان كلا على وجهه فاراً وأرواح الله العالمين. ثم أجمع المسلمون على محمد بن غسان فنصب إماما وهو أول من نصب بعد قتل ابني سماعة
(فصل) وفي مصباح الاحاديث فالتقبا بالقاروت الاعلى فتداخلت الناس فبصر خردلة جبرا وجبر خردلة وكل قتل صاحبه. وفرت الناس بالسلامة وقتل من قتل من عسكرهما. وهذه الوقعة تسمى وقعة القواريت.
سماعة
بن من عنصر الـ لمطان الفلاح بن المظفر
كتاب الانساب أن خردلة ومن وقتله أخوه جبر بالقاروت الاعلى. قال صاحب بهجت الابصار ان المرشد بن المرشد ابن السلطان فلاح بن المظفر سلطان صحار خرج بمسكره ومن معه أهل من الحسا. وعسكر بالبطحاء من الباطنة بأكثر من نسمة آلاف رجل. ثم قصد (1/8)
صفحة 9
دماء ودخلها وقتل القاضي عبد الله بن رواحة. واستباح ما في بيوت أهلها عشرة أيام. ثم ارتحل إلى بلدة نخل وعسكر فيها وحبس محمد بن يزيد الحوقاني. ثم أخرج إليه الامام محمد بن غسان سراياه فالتقيا بموضع يقال له المهدن من طريق الخوض وكان على سرية الجابر السلطان المرشد ابو القاسم ناصر بن سليمان المحامي واقتتلا قتالاً شديداً وكانت الهزيمة على ناصر بن سليمان وأصحابه
•
والله أعلم.
الفقير الراجي عفو ربه
سالم بن محمد بن سالم بن سيف الرواحي
بتاريخ 18 ربيع أول من عام هجرية 1311 (1/9)
صفحة 10
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.
قال الشيخ الأوحد العلامة الأمجد أبو بكر أحمد بن النضر العُماني السموئلي رحمه الله تعالي ونفعنا به و بعلومه آمين: في التوحيد، ونفي الأشباه والأمثال عن الله تعالى، وتفسير آيات من كتاب الله
:
تأوبي دام دخيل فلم أنم و بت سميرا الهموم وللهمم وما بي عشق للذين تحملوا ولا جزع من بينهم لا ولا سقم ولكن لما فأهوا به وتكلموا من الأفك والبهتان في الواحد الحكم يقولهم الله جل ثناؤه يد مثل أيديهم تعالى ومبتسم وأن له وجها يحد وصورة وعين و أذنا ليس في سمعها صمم بتحريفهم أي الكتاب وجهليهم بتَأْوِيلِهِ أَصْحَوا كمختبط الظلم وأن أناسا شبهوه بخلقه لقدْ عَدَلُوهُ جَل ذُو العين بالأمم وقالوا له كلتا يديه برزقه على خَلْقِهِ مَبْسُوطتان وبالنقم وَدَاوُدَ ماذ و الأيد فالأيْدُ قوةً وأما الأيادي فالصنائع والنعم فتلك يد الاحسان والعرف لا يد كما زعموا موصولة الكنف و القدم وقال وكل هالك غير وجهه وأَيْن تُوَلُّوا وَجَهَهُ تَجِدُهُ لَمْ وقال لوجه الله لله فاعلَمُوا أَراد وهذا في اللغات وفي الكليم (1/10)
صفحة 11
كقولك وجه الأمر للأمر نفسه وَمَاوجههُ وَجْهَا يُحد و ماوجههُ وَجْهَا يُعد كما زعم فمعنى الذي عَدَدت في الوجه كليه هُوَ اللهُ ذُو الآلاء والبارى النَّسَم وللوجه تفسير سوى ذاك كله من الجاه والمعنى من الفعل فانحسم وقال فقول الله جَلَّ تَناؤُهُ بِأَعْيُننا تجري سفينته أمم. فها العين قلتُ العين مِنْهُ اقتداره ومن حفظه كي لا تشظى وتنحطم بعينك هذا المالُ قلتُ ولم أرد به العين دُونَ الحفظ فاعقده رقم
(2) 0
وفي غير هذا العين سام ومسجد وغيبة غيت أنتجت عينها الرقم وقولك عين الخير والحق نفسه أتى بهما القرآن ما بهما غتم فهذا من التأكيد يُطلق عندم فَقِيف وتأمل ما أَرَادَ به وشيم وأهون يعني هينا في كلامه كاكبر فالزم منهج الحق واستقيم وقال ألم تسمع هُنَالِكَ سِرهُمْ أَرَادَ ألم تعلمه حقا كما عَلِيمٌ وقول المُصلَّي اللهُ يَسْمَعُ حَمْدَ من أسر إليه القول والليل مرتكم
فذلك معناه القبول الحمده فيد حتم شكواه وطوبى لمن رحم
همم
وأما تجليه تبارك العلم فذلك بالآيات فانهد وانهم وأما كلام الله فهو كتابة كذالك قال الله الطاهر الشيم و كلم موسى وحيه لا كلامه کز همهيم كان الكلام له يقم وللوحي تفسير ثلاثة أوجه فوجهان منه بالرسالة بالرسالة واللهم (1) وقعة مطار (2) أخرجت (3) الفتم قرن في الاعجم (4) شدة حر النار (1/11)
صفحة 12
ووجه من الإيماء فافهم ولا تكن كذي الحيرة الغاوي على الشوك يقتحم ويكشف عن ساق فتلك كراهة وشدة أمي تأخذ النَّفْس بالكظم كقولك قامت بالقنابل والقنا على ساقها الهيجاء نيرانها حدم (1) وشمرت عن ساق فأحدرْتُ طالباً شعيباً فجاءتني تفيض إلى الوذم تعالى إله الخلق عن وصف خلقِهِ بأنفسهم في اللفظ واللحظ والأمم وضحك الذين آمنوا في كتابه من الكافرين الفلح والفوز بالنعم وليس بهم هذه ولا تعتريهم له خفة الجذلان قهقه أو بسم بل الضحك معناه الشرور بفوزهم ومأخو لوه (2) في الجنان من القسم
وضحك الفلا اشراقها بنباتها
إذا استأسدت (3) والتف من حولها الأجم
وقولهم في الله يضحك الذي أطاعَ له يوم الحساب من الأمم وذلك أن يلقاه منه بائل وبسطة جود ليس من بعدها عدم وأما قضاء الله فينا فَخَلَقَهُ وتدبيره فافهم مقالي واغتم ولا تركب العشواء وارجع إلى الهدى فانك مودٍ عن قريب فمُخترم أنسأل عن عيسى النبي وقوله له روحه فأفهم كلامي وكن فهيم فمعناه فيه خلقه جل ذكره مليك تعالى ملكه غير منصرم
(1) شدة حر النار. (2) أعطوه. (3) زهرت.
12 (1/12)
صفحة 13
إلى قريم القرى فجاء تهم به يخاطبهم طفلاً وفي هدي محتلم ومعناه لم ينظر اليهم بجوده وعائدة منه تبارك ذو المنظم وقال وجوه ناظرات لعطفه ورحمته يوم التغابن والندم وقال إليه طيب القول صاعد وصالح مايؤنى من الفعل والكلم فير قمه يعني بذاك قبُولَهُ وليس كما قال المشبهة العشم وقال على العرش استوى فاستواؤه عليه أستواء الملك للفرد ذي القدم كقولهم الدنيا استوت لأميرها فأضحى قد استولى على الحل والحرم وأما ابن عباس فقال استواژه آراد به الأقبال في خلقه ولم يقل أنه يعني استَوَى فَوْقَ عرشِهِ قُعُود أَخي جسم ببعض مقتسم وذلك منفي عن تمال إله الخلق واللوح والقلم وفي آية إذ هم عليها جماعة قعود ولم تجعلهم النار كالحمم قعود عليها ما يكون لأمرها وكيس قعوداً في الشواظ و في الضرم في الله حقا يقسم الله ربنا وبالخلق ما شاء من خلقه أقتسم كوالتين يل والليل والطور مثله وليس لخلق واسما غيره قسم و من قام يدعو الله جهلاً بحقه على نفسه يوما فقد ضل أو أيم وما سخرياء الله هذا أراده ولكن هلاكا للطواغيت مصطلم و ما مكره أن يأمنُوه خديمة لهم بل جزاء بالعقوبة والنقم وقد قال إني أسْرَعَ الخلق حاسباً تبارك عن عقد الأصابع والرتم فحسبان ربي غير حسبان خلقه لقد ضل من قاس الالة وقد ظلم
الله وصفه
13
= (1/13)
صفحة 14
وقولك
بسم
الله فالاسم زائد وليس له معنى سوى الله ذي الكرم تبارك قدما اسم ربك ذي العلى كذا قال في القرآن مبتدع القدم أراد تعالى جده ليس لاسيه هنالك معنى غيره في الذي حكم وقال تعالى جده عن حليلة وعن ولد يدعى له وعن التهم ماجدة بختا أراد ولا أبا ولكن معنى الجد من ربنا العظم وان شئت فاجعل كاسمه الجد زائدا فذلك معنى آخر ثابت الدعم كما مثل الجنات جاء زيادة ووصفا لأنهار من الماء النظيم ومن عل أري وخمر سلافة ومن لبن لم يجر في أضرع الغنم وأمثاله فهي الصفات الجوده وإن قصرت عنه الصفات فلم ترم مدي كنه ما أولى من الفضل سبحت له وانت طوعاً وألقت له السليم سمواته والأرض طرا وكل ما ذرا وبرا فيهن من كل ذي نسم وكل اليه ساجد وسجوده كما شاءه طوعا له وكما علم وقد قيل في هذا السجود بأنه سجود خضوع لاسجود على الأكم و من سال عن كرسيه فهو ملكه وليس بكرسي والأدم وليس كمثل الله شيء وإنما هنا الكاف حشواً للكلام لكي يتم وقال جعلت البدر فيهن مشرقاً ضياء ونوراً في الظلام إذا ادلهم قناة فى فيهن معهن هكذا وإن كنت فيهم في وإن كنت فيهم في المخافة فلتقم بطائفة ما تصل وراة كم على كل مقبوب باطليه زيم
من
التبر
12 (1/14)
صفحة 15
وقال
عليهم
واصليكم في النخل يمني بقوله على النخل قتلاً للسباع والرخم وأما الصلاة فالدعاء كقوله وصلي على الصهباء في الدن و ارتشم صل يعني ترحما به للنبي الطاهر الزاهر الأشم وقولهم صلى عليه الهه فذلك نضيف لآ لانه الجسم أراد المصلي سائلاً بصلاته لأحمد تفضيلا على العرب والعجم وقالوا صلاة الناس الله طاعة إذا حافظوا وقت الهواجير والمعتم لقد ضل قوم شبهوا الله بالذي يحط من الأصلاب ماء الى الرحيم ويدركه التغيير في ذات نفسه فلا يستطيع الدفع للحادث المام تقلبه الحالات طفلاً و يافعاً وكهلاً إلى أن يأتي الضعف والهرم الأشياء صاغت نفوسها وتكوينها من جوهر النور والظلم فما بالها إذ ملكت صنع خلقيها على ضعفها إذ ذاك وهي هناك دم فعند وفور الجسم والعلم لم نطق دفاع الذي يأتي من الضعف والسقيم ولو لم تكن قد احكمت صنع خلقيها ما وليت في الطول والعرض والجسم تبارك علام الغيوب ومن له يسبح موج اليتم طوعاً ويصطدم ومن أبدع الأشياء لا عن دلالة حذاها ولا عون هنالك مكتم هو الله فرد واحد ليس عنده شريك تعالى الله ذو المجد والكرم وإني أرى الشكاك قوما تحيّروا فتاهوا كما ناه الشرود من النعم
ومن زعم
10 (1/15)
صفحة 16
ومرجئة قالوا ألا كل مرتد إذا ماتردى في لظى النار لم يقم وقالوا سيأتي النار وقت وإنها مفتحة ما إن بها قابس ضره وقالوا قد استثنى لهم في كتابه فان يخلدوا فيها سوى حقب نتم لقد زخرفوا أمنية تركتهم كتابع لج الآل يحسبه ديم
فال ولم يشف الفليل بشربة تردهيام النفس من مشر القابض الماء النمير بكفه ثناها وما للماء في كفه علم وقال وكل وارد حر قمرها على الرب حتما في مواردها السدم عموا الوجه في التأويل قدماً فأصبحوا
كمختبط (1) في الليل مهما يجد يضم
تر أن الله قال لأحمد سأقرئك القرآن فانهض به وقم وقال له إني سأدخلك الحرم بأمن وإيمان على رغم من رغم
فلم يك لاستثنائه ظل ناسيا وقد دخل البيت الحرام ولم وأسد بني النجار تخطر حوله بأسيافهم كالأسد تخطر في الأجم بنو الخزرج الشم الكرام ولفهم بنو الأوبس في الروع الجحاجحة البهم يكن استثناؤه مبطلا لما أراد تعالى إذ أراد وإذ عزم كذبت لقد منتك نفسك صلة خروجك من نار مؤججة حطم وسكناك مع أهل السعادة في العلى فيُصبح من صلى وصام كـ كمن عشم
فلم
(1) كمحتطب
:
17 (1/16)
صفحة 17
و من أخلص التقوى إلى الله راغباً كمن عبد الأوثان والجبت والضم لك الويل فارجع عن ضلالك تائباً عن ضلالك تائباً وليس الذي أشقى الإله كمن عصم أحلمت لكم قدما بهيمة ماذرا من الطير والآرام والضأن والغنم أراد بتعبير البهيمة ها هنا جماعة ما سماه حلاً من النعم وما كان في القرآن من أو فانها بلا ألف في موضع الشك والوهم فليس من الرحمن شك مخالج فيأتي به القرآن واللفظ معتجم وأم أنا خير منه أو بل ولم يكن ليخرجها مستفهما أنه وهم
كما إذا حشوا تكون ورما تقوم مقام الاسم فيه وام
وكان لفضل دائم نحو قوله وكان غفورا للمسيء إذا ندم وتدخل حشواً في معان كثيرة وأكثرها خبرا لما فات وانصرم كقولك كان الناس ناساً وربما أحالوا فقالوا إن في قولهم نعم عموا عند هذا واستحاروا فأصبحوا من الدين مراقا كما فرق الزلم ألا فارفض الدنيا ودعها لأهلها فكل الذي فيها يزول وينصرم وكل الذي فيها غرور وزخرف يوول كأفياء الظلال وكالحلم
ألا
فدع الدنيا وإن جل قدرها فما قدرها إلا كفراضة الى فلو عدلت عند الإله بأسرها قلامة ظفر حازها دون من ظلم ولو دامت الدنيا لدامت لأحمد نبي الهدى لكنها قط لم تدم فأين الأولى كانوا ملوكا تبابعاً ألم نطوهم طي الكتاب إذا ختم
17
الدعائم (2) (1/17)
صفحة 18
وأين الألى شادوا المصانع والألى بنوا إرما حصنا فلم يحميهم آدم ألم تسقهم كأس المنية منقماً وثابت صفاء العيش منها لهم بسم وأبن الألى في الجنتين عأرب طغوا فأتاهم طاغياً سيله المرم تو ما آلوا إليه وبدلوا من الخط والفلان والسدر والسلم فذو عشكلان والصواهل حوله ثمانون ألفاً في الأعنة والنجم وأين أخو اليومين ذو البؤس والنعم
و عمرو بن هند مضرط الحجر الاسم
وَ ذُو الحصن إذ ولى النضيرة أمره فتاة كقرن الشمس أطرافها عنم وأين سليمان الذي بلغ المدى وأعطي ما لم يُعطَهُ مَلَكُ عَلِيمٌ أليس إلى دار البلى نهضوا معا وقد حثهم منها لها سايق حطم
-
فلم يبق منهم غير نشر حديثهم وما اكتسبوا من فعل محمدة وذم وما استصحبوا منها سوى البرصاحبا وإن كان ما أخلوه جزلا هناك جم وما وسدتهم في الثرى غير صخبرها ولا زودتهم للفراق سوى الرجم وكانوا على الدنيا حراصاً أشحة يُقاسون فيها كل غم وكل هم مجد من لا يألون في حب جمعها رجاء بأن تبقى عليهم فلا جرم لقد بقيت من بعدهم وفَنُوا هم وما سجمت حزنا على فقدهم بدم فيا عاشق الدنيا وهذا فعالها وكم غير هذا كم أعد وكم وكم أفق ويك عنها إنها دار نقلة وكل الذي فيها يبيد وينجذم
18 (1/18)
صفحة 19
و دار البقا فيها الجزاء لأهلها سواها فقم فيها وبالله فاعتصم لملك أن تنسقى الرحيق مرافقاً نبي الهدى يسمى عليك بها الخدم فتصبيح في الفردوس بالحور معرساً سليما من الأحداث والسقم والألم تمت وهي هاهنا مائة واثنان وخمسون بيتا
و قال في الحجة في مصرفه الخالق
معرفة الخالق موجودة في الخلق بالحكمة والعدل لا عذر للمخلوق في جهلها إن كان ذا فهم وذا عقل علائق التركيب آثارها في حالة التقليب والنقل
للفاعل بالفعل
و عجزه عن فعليها شاهد عليه وأنه حول من نطفة طفلا و من طفل إلى كهل
ثم غدا شيخا على كثر
هه
مرتعد الكفين والرجل
أوجدة أن له خالق جل عن الانداد (1) والشكل وأنه شيء فما مِثْلُه شيء تعالى الله عن مثل لقوله شي وما لم يكن شيئاً فمعدوم من الاصل بلا حراك وسكون به حي بلا روح ولا وصل
(1) القرناء.
19 (1/19)
صفحة 20
إذ كان هذا حدثا نقله لم يوصف الناقل بالنقل ليس بذي جسم فيضطره فقر إلى المنزل والرحل وأن يكين الرحل من قبله فربنا الخالق للقبل وقولهم جسم دليل على التأليف والتبعيض والوصل وليس يخلو ذاك من صانع مؤلف للوصل والفصل وغير ما ممتنع فاعلموا عن عرض جسم من الدخل وما رأينا عرضاً قائماً بنفسه يوما بلا فصل (1) لا يوصف الله بجسم ولا شكل ولا مثل ولا عدل والأرض فيها شاهد قائم يشهد بالعجز وبالذلِ مقدرة الانسان فيها على ذاته بالحفر والنسل وأنها لو خلقت نفسها لامتنعت من سورة الجهل كذلك النامى (2) وأشباهه من الجماد الحزن والسهل خالفه الله تعالى عن الأنداد والأضداد والنسل أشهد حقا مخلصا أنه ربي ورب الجن والجبل بكل ما قال له شاهد ومؤمن بالكتب والرسل والبعث بعد الموت والفصل أحمد حق من الله بلا هزل
وكل عبد ملك عنده
وأن ما جاء به
(1) نصل جسم.
(2) النامي الشجر (1/20)
صفحة 21
والنار والجنة ما فيها شك الأهل الجد والهزل يالهما دارين ما فيهما من غين جسم ومن فضل كذلك الساعة إتيانها حق بلا كذب ولا بطل فكل هذا واسع جهله في حالة الفرقة والحفل
وليس فيه ان جرى ذكره عذر لأهل الحق في الجهل فكل من خالجه أوشك في الفرع أو الأصل
عقله
فها لك بعدا له ها لكا إن لم يتب عوجل بالقتل
والصلوات إن أتى وقتها
على أخي جهل بها أي لا غفل
فها لك والحج ما لم نمت فأنت في الفسحة والمهل والزكوات مثله وقتها إلى انقطاع الرزق والحبل والصوم ما لم يأتِ ميقانه فواسع جهلك في الأ قيامت عليه حجة العقل
وكافر من شك في ذا وقد والسمع مضطر ذووه إلى الاعان والتصديق بالرسل كنحو ما اضطروا إلى علمهم بالصين والردم وبالرمل والسند والهند وأمثالهم وحي جنب وبني علمك بالصين كعلمي بهم في الغيب حذو النعل بالنعل علم منه أو جهل
والخمر لا عذر لمن ذاقها في حال
عكل
كذلك الخنزير حيا على ذي الجهل حرم وذوي العقل
21 (1/21)
صفحة 22
وواسع من بعد تقطيعه جهلك بالأعضاء والنشل وما أتى الآي بتحريمه بين ذوي الأنساب والأهل فليس في الجهل بتحريمه عذر لأهل الدين والعقل والجهل إن لم يعلموا واسع بالنسب الواشج في الأصل فقد أحل الله من فضله وطء ذوات الأعين النجل من كل خود غضة بضة مهضومة ذات شوى خذل وجهل تكفيرك ذا بدعة مرتكباً للكفر في الفعل موسع ما لم تقم حجة تقشع غيم الشك والجهل كذلك مالم تدر أسماء هم من مشرك أو كافر وغل أو مجبر أو قدري وذي حجد وحشوي وذي ختل والقسم والأحكام ما لم تل الأحكام معذور على الجهل والخير والشر فَمن ربنا خلق وإن كانا هما فعل لو كان ثان عنده جاعلاً لاختلفا في الأمر والجعل أو كان شيء لم يشاه إذن كان ضعيفا غير مشتعل لم يزل الله سميعاً بلا سمع جل ذو الفضل
آلة
رباً لما شاء مريدا إذا شاء بلا عجز ولا ختل "
(1)
وعالما مقتدر قاهرا يعلم
يعلم وزن الذر والنمل
(1) الختل، الخداع
22 (1/22)
صفحة 23
لاكيف الله تعالى ولا حتام في الغاية والنقل وأين تحديد تناه وما الله من بعد ولا قبل. وكل من كانت له غاية من الجهات الست في الاصل فحادث دل
بتفريقه على حدوث الجمع والجمل فاربع على ذا إن تكن رابعاً وخل عن هند وعن جمل والوصف للخمر وشرابها والنعت للبيداء والابل وقول ذي الصبوة ياعاذلي على الصبا حسبك من عذل واستصحب القرآن مستشعرا مستظهر خاتمة النحل تمت وهي هاهنا سبعون بيتا
وقال في خلق الافعال والرد على القدرية
أيها السائل عن علم القدر ومن الحجة فيه والأثر تجدنَّ عندي فيه جملاً عن رسول الله نصت في الخبر فمن القرآن آيات إذا تلى القرآن لاحت في الشور ومن الأسناد قول المصطفى صفوة الله على كل البشره إن سر الله في الأرض القدر فدعوا الاغراق فيه والنظر
23 (1/23)
صفحة 24
وله فيه مقال صادق ناطق بعد مقالات اخر أنت خصم الله إذ قلت له كتب الذنب واصلاني سقر
هوَ لا يُسأل عن أفعاله إنما يسأل عبد مزدجر
وله فيه مقال شاهر
(1)
عند
أهل العلم طراً قد شهر
خلق العالم ذو العز وما أحدث العالم من خير وشر فالأفاعيل اكتساب للورى ومن الرحمن خلق وفطر ان يكن فعلك شيئا فهو قد خلق الأشياء فافهم واعتبر أنت لا تستطيع شيئاً غير ما شاءه الله المليك المقتدر تأتك أنباء الألى باكروا الحرث اعتداء وبطر
أو
لم
(2)
دمر
(3) الحرث عليهم قدم
حين لم يستثنيه أوسطهم (2) رجعوا فازد جروا واد كروا واقروا إذ رواه بالقدر قال لي فالكفر مما شاء لي قلتُ إن القول فيه مختصر شاء الله ذميما مشكرا غير مغلوب عليه مقتهر قال لم شاركني في خلقه تم أصلاني جحما تستمر قلت فالله تراه عاجزا إذ عصام عبده فيها أمر أم ترى العبد قوياً قادراً غلت الله فاضحى قد كفر أو ليس الله قد خوله قوة يبطش فيها ويذر
(1) ظاهر (2) أعدلهم (3) أهلكه (4) بترك
(4)
24 (1/24)
صفحة 25
لم يتركه أن بينه ماله النفع وما فيه الضرر
جل ذو العز فما يشركه أحد فيما قضى أو ما قدر أو ليس الطين خلقاً فالذي عمل الطين بيوتا وستر لم نقل إن فلانا خالق خلق ربي إذ بي منه جدر وكذا أعتق هذا ربه (1) وفلان فلقد أصبح حر ثم قالوا أيها العبد ارغوي (2) واشكر الله فطوبى من شكر و کسي الله فلانا حلة وآناه من مزيد وخير وأضل الله فرعون الذي ضل والشيطان قدما ففجر
ليس في هذا اشتراك كله فتفهم
ذاك لو قلنا
جميعا خلقا
وتعلم وازدجر أو جميعاً ملكا ورد الصدر
و يك هل تنكر أني ما لك خادما عليكه الله مصر (3) لم نقل إن لهذا فاعلموا مالكين اقتسراه (4) فاقتر" قال فالشيطان إن شاء الذي شاءه الله مطيع قد عُذر ورسولُ الله عاص حين لم يرد الكفر فأوضح لي الخبر قلتُ إِن الله أنمى مال من عبد النار وصلى للحجر فأراد الله يبقيهم ولم يرد الأمي (5) هذا وعمر
أعمى الله تُرَاهُ المصطفى وأطاع الله ابليس المصير
(1) مديده (2) انتهي (3) محترف
YO
(?)
غلباه. (5) النبي. (1/25)
صفحة 26
قال فالخير من الله ومن نفسك الشر أجبني وأحر قلت كل منه لا من أحد جل" عن كل شريك ووزر أيكون الله ربا ما لكا غير ما أبدع يوما وقطر فكذا الله لما أنت له مالك خالقه نفعا وضر كل شيء هو منقاد له باعتراف وهوان وصغر قال لو كان الفعلي خالق" أحدث الكائن منه في النكر قلتُ لم يخلقه إذ أحدثته أنت فافهم وأعد فيه النظر فكذاك الله إذ قدره لم يكن أحدثه دون البشر فلهذا لم تكن أفعالنا نسبت ذنباً اليه فيسر قال الله رب خالق خلق الأفعال أقساطاً وبر فا بن لي أي شيء خالق أنت ذكرني لعلى أذكر فعلي لم يكن صنما لما يكن صنعاً لما صنعت كفي دون المقتدر قال لي أنت إذا خالق ما خلق الله فما هذا الخبر قلتُ بل هو الفعلي خالق كل ما أوتي ولو مثقال ذر فتولى جذلاً مستهزنا ورجا الفلنج وحيا وكثر ثم ناداني بصوت صحل (1) صخب يُشبه أصوات الحمر غير خلق الله أحدثت إذا قلت لا غير لهذا فنفر
(1) فيه بحة
26 (1/26)
صفحة 27
و يك هل تملك فعلا لم يكن مالكا ما سر منه وظهر أو لفعل فاعل ربي به جاهل في البدو منه والحضر واستحق اللعن عبد مذنب باكتساب الكفر فعلاً والغرر أو ما المؤمن خير عندكم من شقي ذي سفاة ودَعَرْ
جسم
فصل الايمان قلم دونه فهو خير منه فعلا فانكسر سل أنبتك لهذا شاهد كون في مكان مستتر أو مكان ظاهر أشغله عنه بالضيق عليه في الحجر لم يشاركه تعالى في الذي كان فيه وهو فيه مستتر فافعلي فاعلان خالق وسكوني واضطرابي فأقر لو خلقنا الفعل لم تشق ولكان الفعل ما فيه عشر حبل المومس (1) من صيَّره في الغيابات (2) جنيناً والستر أنكرتم أنه من خلقه فلقد جسم بها إحدى الكبر وهو فعل الزاني من تحريكه صار حملاً في حشاها مضطمره
مجتهداً
لم تلد أنثى له قط ذكر
كم رأينا من فتى لا ولا استطاع تراها حاملا بعد قره الحيض منها في الظهر قال فاسم الله ما تفسيره ونحا نحوي بوجه مكفهر. أهو التأليه من تأليههم ما أحبوا من جنى حلو ومر
(1) الزانية (2) الارحام.
27 (1/27)
صفحة 28
قلت معناه تعالى جده أنه الخالق أصناف العبر
قال لو كان إله
غيره لاحتوى كل إله ما فطر
فعلمنا أن تفسير اسمه
خالق أجناس مادب) وذر
(1)
قال فالله تعالى جده كون الميتة خلقا والقدر وجميع القبح والله الذي خلق الخلق بإكمال الصور قلت فالقرد قبيح لونه وكذا الكلب ذو اللون الوضر وهما الله خلق لم نقل إن خلق الله في الكلب قذر ولهذا شاهد في غيره حين قالوا أفسد الزرع المطر لم تقل تدبيره أفسده فأفهم المعنى وجادل ببصر قال فالجمل هو الخلق أم الجعل شيء غيره فيما ذكر قلتُ جعل الله خلق كله ومن الناس مقال مشتهر قال قال الله لم أجعل لكم من بحير ووصيل في البقر قلت قال الله لم أجمل لكم فاعلموا التبحير دينا يُحتجر وصفات بعضها تحلية يقع الوهم عليها والفكر قال قال الله يا عيسى وإذ تخلق الطين طيورا والمدر
قلت
معنى
خلقه تصويره
وكذا قال و معنى
(1) مشي، (2) طلع
خلقوا
طائرا ينفخ فيه فيطر جعلوا الافك حديثاً وسمر
28 (1/28)
صفحة 29
خلق الضحك وأبكى تارة فتعالى من مليك مقتدر
بأسنا ولباسا من أذى قر
و سرائيل تقينا بأسنا
م كفروا
عمل الإيمان من غير وطر
(1) '
(4)
قال هل يستطيع قوم قلت لا عن عارض منعهم من كهام (4) أو سقام) أو خور لم يطق ذاك لما أشغله ذاك لما أشغله من فعال الكفر قدماً والهجر
لم يكلف فيكن في ذاته عاجزا عما نُهي أو ما أمر أطلق الطول له في نفسه لم يكن في ذاك مضطر أحصر)
(°)
مثل ما ضطر أخو الجوع إلى أكل ماعنه نهاه وزجر أو يكن كلفه مالم يطق فيكن جار وربي لم يجر مثل ما قال أناس حملوا فعلهم فعلهم جهلاً عليه وأشر أو كمن قالَ اعتداء إنه خص قوماً بالمعاصي وجبر (6)
ويك لو كنت قوياً قادراً لم تسأله الخير في وقت السحر "
حين تدعوه ابتهالا راغباً بالمعافاة
واعطاء
الخير
(^)
(7)
أسألت الله ما أنت له مالك قل لي والقول هدر أنت محتاج إلى توفيقه وبه في كل حال تنتصر" (9)
(1) حاجة (2) شيخوخة (3) فتور (4) ضعف (5) ضيق الصدر (6) قهر (7) وفي نسخة في جوف السحر (8) متروك (9) تستعين
29 (1/29)
صفحة 30
هل تطيق السكت أن تقلبه كلما والقول سكنا في العبر
(1)
أو يكون القول صدقاً كله منك والألفاظ ما فيها عود فاعترف إن كنت عن ذا عا جزا وأضف ذاك اليه واصطبر أو لم تسمعه إذ بيننا آية الواضح في آي الزمر أننا لسنا وما ملكه مالكي نفع وما فينا ضرر قال ما معناه إذ قال ولو بسط الرزق بغى فيها البشر أترى خيرته من خلقه دخلت أم خص قوما واختصر" قلت جاء القول فيه مجملاً وهو مختص بشيء مستقر مثل ماقال الله تعالى جده ريح عاد كل شيء ما تذر
(2)
أثرى سمك السموات العلا دمرتها والرواسي (2) والشجر وكذا قال لبلقيس التي أوتيت من كل شيء مدخر كل ذا معناه مختص ولم يعمم اللفظ جميع ماذكر قال قل ربي اليك المشتكى فاحكمن بالحق إني منتصر خاف منه الحيف قل لي قلت لا انما معناه تعجيل الظفر قال قال الله ما كلفتكم غير وسع النفس في آي الزبر قلت وسع النفس من تحليله النفس من تحليله ليس مما جاز تحريم امر (1) عيب (2) الجبال (1/30)
صفحة 31
ومن الآيات تصريف الدجى والجواري والدراري" والقمر خلق الأصوات شتى كلما لذوي الألباب فيها معتبر واختلاف الليل يأتي ممتكر بعد إشراق نهار منتشر جل ذو الآلاءِ ربي ذُو العُلا خلق الصافي قديماً والكدر كل شيء كان شيئاً خلقه أحكم الأشياء طولاً وقصر" فتعالى عن شريك عنده قادر يقدر يوما ماقدر تمت وهي هاهنا مائة وثمانية وعشرون بيتاً
وقال في الرد على من يقول بخلق القرآن
يامن يقول بفطرة القرآن جهلا ويثبت خلقه بلسان لا تنحل القرآن منك تكلفا ببدائع التكليف والبهتان هل في الكتاب دلالة من خلقه أو في الرواية فأننا ببيان الله سماه كلاما فادعه بدعائه في السر والاعلان الا فهات وما أظنك واجداً في خلقه، ياغر - من برهان إن كان من «أنا جعلناه» فما في الجمل إن أنصفت من تبيان قد قال ابراهيم رب اجعل لنا بلدأ بفضلك أفضل البلدان وكذاك فاجعلني مقها مخلصاً حق الصلاة لوجهك المنان فانظر اكان وقد دعاه الجمله أم لم يكن خلقاً من الرحمن (1) السفن (2) الكواكب.
31 (1/31)
صفحة 32
أم
لم يكن لما دعاه ممكة حتى دعا بالأمن والايمان فاريع هنا بتفكر ياذا النهى واكدح لشانك قد كدحت لشاني فبأي هذا الجمل قلتُ بأنه خلق تبارك منزل الفرقان فان احتججت وقلت ذكر محدث و جهلت حق تأول القرآن أعظمت أفكار و ادعيت خطيئة والله أحدثه إلى الإنسان شاهت وجوه أولي الضلال لقد عموا و تعلقوا بمدارح (1) العميان ارعوا عقولهم رياض تشدق (2) فرعى حماها طائف الشيطان ألا تزغ عنهم عنانك مقصرا تصبح عميد البغي والطنيان ولئن سألت طريق رشدك تلقه ياغر إن لم تَعْدُ في العدوان ما باله أضحى بزعمك محدثاً ما محدث إلا وشيكا فاني ولديه أنباء لما هو كان أو كان أو سيكون في الازمان إن كان مخلوقاً بزعمك محدثاً فن المنادي أيها الثقلان ومن الذي فرض الفرائس أمرا محدودها ونهى عن العصيان و من المخاطب خلقه بثوابهم وعقابهم في الخلد والنيران ولئن رجعت إلى ابن مريم سائلا عن خبر كلمته بلا أكنان أمهدت لبك علم ذلك أنه من كن مشيئته قاهر سلطان ولئن نكصت وقلت شي محدث والله أحدث كل شيء فاني.
(1) المدرج المذهب (2) كثرة الكلام.
32 (1/32)
صفحة 33
جئناك في رفق بأيسر حجة بالشيء مختصاً من القرآن في ملك بلقيس وما قد أوتيت من كل شيء نازح من كل شيء نازح (1) أو داني لم نؤت مما قبلها أو بعدها شيئاً فكن ذا خبرة ويان ولئن نزعت إلى ضلالك طامعا كبر أو كنت كطامح سكران لما طما بك بحر كبرك لم تجد ياغر معتقلاً سوى البهتان (2) وزعمت جهلا أنه من خلقه فغدوت في شرك من الخذلان لم يعد أن يك بين خلق سمائه والارض مخلوقا بلا نقصان ما باله إذ قال لم أخلقها إلا بحق ثابت الأركان فالحق لم يخلقه قل لي أم له معنى ثبوت عند ربك ثان جل المهيمن عن مقالة جاهل من أن محد بصورة ومكان فمعنى الحق منه قوله لا تنشتى كالو اله الخيران وكذاك قال مميزاً لكلامه عن كل شيء يقتنيه القاني ما قولنا للشيء حين نريده فارشد فانك عن رشادك واني ماذا تشبت (3) بعدهذا فارتدع وارجع إلى بذلة وهوان أو ما تراه كيف منذ قوله وكلامه عن كل شيء فاني فالخلق قال له معا متفردا والامر ميزه لذي العرفان فالامر منه قوله و كلامه والخلق غير كلامه ياشاني (1) بعيد (2) الكذب (3) تشبت أي تعلق به.
فافهم
33 (1/33)
صفحة 34
يكفيك إلا أن تكون بهيمة جثمانها (1) خال بغير جنان (2) ما المرء إلا صورة مخبوة تحت اللسان ومرآة لجثمان
عز المهيمن عن دراك مكيف أو أن ينال دراكه بمكان
معبر
لو أن تحيط به صفات. أو تعتريه (3) حمائم الوسنان (4) أو أن تخالجه لغوب سآمة أو خطرة من خطرة النسيان أو أن يقال الله خالق نفسه وكلامه كالخلق للابدان ما زال ربك عالماً ومهيمنا رب الصراط الحق والميزان يدري بممتلج الصدور وكل ما أعلنت أو أكننت من كتمان وهو السميع بلا أداة تسمع إلا بقدرة قادر وحداني وهو البصير بغير عين ركتبت في الرأس بالاجفان واللحظان وهو البعيد محله في قربه وهو الذي في بعده متدان أحصى الورى متكفلا أرزاقهم وحوى خروج الرزق بالانقان بطن اختباراً دون كل غيابة وعلا على الملكوت بالسلطان فاقنع بهذا أو فبين متفرداً وأنا فكن حيث التقى البحران أصبحت كالظمآن يتبع عسقلاً يبغي شفاء حرارة الظمآن أنَّى تحاول بالنهاية دائباً نستنه دينا من الأديان سميته ما لم يسم تقحما هانت عليك عقوبة الديان
(1) جسمها (2) قلب (3) تقصده (4) النائم
34 (1/34)
صفحة 35
يوم
ماذا تقول إذا وقفت محاسباً وسئلت عن لقلاقك الفتان إذ كل نفس عند ذاك رهينة الحساب وكل وجه عان بجراءة بارزته متعرضا للقاء من يلقاك بالنيران لما تشققت السماء فأقبلت بدخانها فأنتك بالدخان إذ شدت الشفتان ثم استنطقت وتكلمت بذنوبك الرجلان فهناك لا وزر سوى ما قدمت عند الحساب يداك من قربان وهناك ليس سوى الذي قدمته عصراً من الرجحان والنقصان في موقف عكفت به أهواله ضنك يشيب ذوائب الولدان وتطايرت فيه الصحائف كلها بشمائل الأيدي وبالأيمان هذا كتابك ياشقي بكل ما آتيت من قبح ومن إحسان فيه الصغائر والكبائر أحصيت ما غاب عن إحصائها الملكان أما تجر الى الجحيم مكبلا ومسربلا بسرايل القطران فخسرت نفسك خالداً في قعرها هذا وجد أخسر الخسران أو ان يزورك بالسلام ملائك تسليمهم بالروح والريحان في جنة الفردوس جار محمد ورفيق خازن بابها رضوان تمت وهي هاهنا خمسة وسبعون بيتا
35 (1/35)
صفحة 36
وقال في الوضوء و النيهم
وغسل النجاسات والاغتسال من الجنابة
حيبت فاحيي ربة الخدر في الحسب (1) القدموس (2) ذي النجر (3)
إن ابيضاض الشعر في مفرقي أقعدني عن خلة الخمر
(0)
ويبس عودي بعد ابراقه (4) مكتسياً للورق النفر فالآن لما ان ذوى وانحني وصار في الحال إلى الكسر أصبوا إلى الزاح وألهو بها بعد وضوح الشيب في الشعر والدهر دوار فما ينتي يعقب حلو العيش بالمر
يريش أقواماً ويبريهم وكل ذي ريش له
يبري
فاعتصمي صبراً على عسره فانما
اليسر
مع
المسر
وكل ما استغلق مفتاحه
الصبر
فالتمسيه من
حاكة الديباج
!
من
صاغة التبر
سلى أولي الصنعة من
مصر
من حيث ماغاروا وما انجدوا من حد صنعاء إلى هل صنعة احكم في صنعها عند أولي الألباب من شعر
(1) الشرف (2) القديم (3) الأصل (4) تنعمه (5) الناعم (1/36)
صفحة 37
قال رسول الله إذ جاءه كعب على
ناقته يسر
إن بيان الشعر سحر وفي الأشعار مايربي (1) على السحر
وربما طاف به طائف (2)
فجاش من
طائفه صدري
وما كتقوى الله من منصب ولا كفخر الحق من فخر وجدت في الآثار عن وائل وعن أبي نوح وعن نصر
إن الدم المسفوح في قولهم ماسال
من خدش ومن عقر
دما إذا جمع
كالظفر
ومن رأى في توبه شائعاً
أبدل ما صلى به
Packs
والزموه قطع
أو ناسياً ليس بذي عذر
تسبيحه إن كان في الظهر أو العصر
كذاك إن أبصره في ثوب ذي التقديم والامر
أعامه كي لا يصلي بهم وينتحي عنهم إلى الطهر فالنقض في هذا كذا حده إن كان مما لم يكن يدر والجسد المسفوح رجس ولو كان كوخز الابر السمر وكل جرح لم يقر قطره صلى به والقلب في حذر فان أصاب الثوب شيء فقد الزمه النقض بلا عذر الظهر
وليحثه ثم ليصلى به من بعد اسباغ من وليوم منكبا إذا جرحه في أنفه كان أو الثغر
(1) يزيد (2) طارق
37 (1/37)
صفحة 38
وان يكن في وجهه لم يطق غسلا له إذ دَمه يجر
قانه
العفر
يغسل ما حوله ولينيم بحني والجمع في هذا له واسع إن كان لم يقصر ولم يقر كذلك المبطون حل له جمع الصلاتين بلا قصر وليتيمم إن يكن بطنه مسترسلاً متصلاً يجر
وما دم
الجرجيس في قلة
بمفسد يوما ولا كثر ولا دم اللحم إذا نقيت مذبحة الشاة من
النحر
ولا دم البرغوث مستكره ولا دما السمك البحر
(1)
والضمج والقيردان في رأيهم ليس بمكروه ولا حجر وبعضهم حرمه كله وحرم المس من الخمر والقيح والبيس فيما فيها باس ولا في الكبيرش من اصر وبعضهم شدد في فرتها ومائها والله ذو غُفر و تنقض الطهر باسمائها إن سميت بالقيح والهجر ما جمع الفرجان ان سميا بالقبح من قبل ومن دبر والبول والغائط حداهما في الغسل من خمس إلى عشر
وقيل لابأس اذا لم يفض من
سمة الجردان والدير
ومن
تأتي
بهما شاتما
الزم نقض الطهر بالصغر
(1) حرام.
38 (1/38)
صفحة 39
والريق لا بأس به ان جرى من نائم في نومه
والطير حل سوره كله وخزقه من كل ذي ظفر سوى العقبيات وأولادها وأجدل ليس بذي وكر كذاك خزق الحقم رجس إذا كان أنيساً غير ذي ذعر وغرة الديك فرجس وما في سوره بأس لدى
حصر
إن لم يكن من فوق منقاره شيء من النتن لدى النقر
وكل سبع سوره مفسد
ومسه
مخضوصل وصل الشعر
قيل سوى الصيد وكلب الذي
کلمه
بالأمر والزجر
والنار والسنور سؤارهما مختلف
فيه
بلا
شجر
رخص فيه بعض أهل الهدى وشدد الباقون في الأمر
ومخطيم السنور أمساسه
يذهب من ذي الظهر بالطهر
والفار إن بال فرجس اذا ما بال في الحب أو التمر
(1) (2)
البادين والحضر
و قرضه الثوب وأبغاره رجس وقال بعض ان يكن واقعاً في الذهن من ثلث إلى عشر فما به بأس إذا لم يكن شطراً وكان الدهن في شطر وما به في الرز بأس ولو أنضجه الطباخ في القدر واستقذروا الفار بلأحرمة خروجه حينا من الجر
(1) نجس (2) عند
39 (1/39)
صفحة 40
ومفسد سؤر الاماحي (1) مع مع الأوزاغ والارقم ذي الزر (2) كذاك ما متن به فاسد فاسمع وما سمعك ذا وقر وحزقها رجس ورجس من الضفدع إن جاءت من البر
وما بها بأس ولا بولها يفسد إن جاءت من
النهر
وما به ماتت فرجس سوى س سوى الماء لدى القلة والكثير
وكل ما لآدم فيه فما فيه فساد يا أبا النظر
وما بيبس الماء مستكره
من كل ماصين من الحمد
والابل والخيل وما لم تصن اعراقها
مفسدة
وبالشاة وبالبقر
وقيل لا باس بأروائها معا والابل ما محبت بأذنابها رجس كرجس القيء في القدر والماء من أكراشها مفسد مكره في السهل والوعر وبعضهم رخص في فيتها مع شرر من بولها نزر (3) ولم يروا بأسا بأسوارها من كل مرجوح (4) ومن جفر (5) وحرموا القمل وما مسته ورخصوا في الصوب والذر وكل شيء مسته مشرك أفسده رطباً مدى الدهر قيل ولو نظيف أطرافه بالماء والاشنان (6) والسدر (7)
(1) الحيات (2) نوع من الحيات (3) قليل (4) ناقة (5) ذكر (9) ثبت (7) شجر
40 (1/40)
صفحة 41
فانها إن عرفت أفسدت ما كان من
واللحم
طيب
عطر
لا تأكله إن حازة عنك مجوسي ورا جدر
وليس في بيعهم
ياسا بأس ولا قول لمن يزد
والثوب مقموطاً يصلى به إن باعه ليس بذي نشر وعه الذهن خلال إذا لم يمسس الدهن من الخدر الم يبل الخيط بالشعر
د
(1)
وقيل لا بأس بخياطهم كذلك الغسال أيضا وقد كرهه قوم أولو وعر وما جلُودُ المسك إصْر (3) وما في دُهنها إن بيع من أصر (3) وكل شيء طاهر أصله فهو على ميسانه يجر والشاة إن بالت على ضرعها فطهرة الترب لدى الظهر كذلك النعل إذا استنجست والخف والسخد من السطر قيل وما استنجس من كل ما ينشف من قدر ومن جر بالغت في الغسل له حسمها أدركت من جهدك في القدر و باقر الدوس فقد رخصوا في بولها في ساعة الحضر وبولها في الحب إن أفرغت حجر حرام أيما حجر حيلها إن مسته ولها وهي على المرجل للزجر فا به بأس إذا ما جرى في الترب بعد البول والعفر
(1) الشدة (2) نجس (3) ائم.
41 (1/41)
صفحة 42
يسر
ويفسد الماء إذا جاءه رطباً على حالته وقيل لا بأس إذا لم يفض من دم شق كان أو عقر
والعلق الجامد إخراجه
من منخر الطاهر لا يصر
وبول من يرضع تطهيره صب بلا عرك ولا عصر
والطهر للبير إذا استنجست
نوح ثلاثين إلى عشر
الدلو بلا حفر
بدلوها ثم قد استنظفت مع وقيل لا يفدها مفيد إن لم تكن تنزح من غزر وليس يستنجس ماء إذا ما كان في المقدار والجزر كأربعين من جرار إذا قدرتها من أوسط الجر وإن يكن ليس بمستجمع وكان في الرمل أو الصخر متصلاً طولاً فحركته لم يضطرب عبراً إلى عبر (1) فليس يستنجس أيضا ولا ينجس نهر ماؤه يجر حتى ترى الرجس له غالباً في اللون والذوق وفي النشر وما بريح الفرج بأس إذا جاءت من الفانية البكر وكل ما يخرج مستكره رجس من الحلقوم والدير وليس في النظرة بأس إلى الكفين والوجه مع حمداً ولو أدخل إيهامه في فمها وهو على طهر
(1) جانب.
الشعر.
42 (1/42)
صفحة 43
+
إن لم يكن ذلك من شهوة فهو به في أوسع العُذر والمس للتقبين نقض لذي الطهر من الحبرة والحبر (2) وما بمس الفرج بأس من الانعام والطفل ذوي الصغر ما لم يكن رطباً وفي مسته فرج الاناث أعظم الوزر وفي المماليك بلا شهوة امساسهم حل بلا عقر قيل سوى الفرج ولم يجعلوا في الحرمة المملوك كالحر والنظر العمد حرام إلى حرمة بيت أو إلى مستر كذاك إن أبصر طرساً ومن أصفى بأذنيه إلى سير وقيل لا بأس إذا أبصرت دفاتر الحكام والتجر والليل للناس لباس من الأعين في الظلماء والبدر ومن رنا فرج امرى، بالغ عمدا فما أولاه بالظهر
(4)
وما على الزوجين إن أبصرا ذلك من نقض ولا إصر ويلزم النقض الذي مسه وما على الممسوس من وزر و تنقض الطهر بامساسها عظام أهل الشرك والخير
ومستها يابسة
جائز والله
وكل ميت مسته مفسد
عند السر والجهر إلا إذا طهر للقبر
من تولاه فما مسته ميتاً بمكروه ولا
(1) الشابة (2) الشاب (3) نظر (4) ائم (5) حرام.
(9)
43 (1/43)
صفحة 44
وبعضهم
شدد فيه ولو
كان وليا يا أبا بكر
(1)
وكل من مال على جنبه وغط) واهي العقل والاسر
(2)
وكل من فارقه عقله العامة جاءته أو سكر
فالدين يسر ليس بالعسر
فليتطهر ناقضا طهرة فالدين وفي الصلانين لدى السفر نيشم يجزي والوتر وان نوي غسلاً وصلى به أجزأه في الليل وفي الفجر وليتيمم إن قرا أو نوى تطوعاً في البر والبحر ولا تيسم برماد ولا هك ولا ولا بالملح في السفر ولا بما استنجس أيضاً وقد جوز ترب الجص (3) في القفر ولا تيمم بتراب به كنت تيممت سوى في وارم يكفيك الهوى ناويا نيثماً من عدم العفر وإن توضأت بلا نية فصل للفرض وللأجر وقيل إن لم ينو لم ينتفع بذلك الظهر مدى الدهر وإن نوى الأجر وصلى فالله ذو عفو ودو غفر وكل من جامع لم ينتسيل حتى يريق البول مستبر
وقيل يجزيه إذا بله
وضرب موج البحر جثمانه
بغير عرك بلل القطر
آذيه يجزيه من
(1) نفخ (2) القوة (3) الجير (4) المطر (5) الكثير.
الغمر
(1)
ره)
44 (1/44)
صفحة 45
القار لدى غسله عنه وما يغشاه من قشر
لأنها تخرج من
صليه خلل
البشرة
والشعر
وليس في الودي اغتسال ولا المذي ولا المني بلا نشر
وفي الختانين اذا استجمعا والتقيا الغسل بلا عذر
وليس في استحمامه (1)
عندهم
باس ولا سوره
(2) ا
(r)
كذلك الحائض أيضاً فما في سؤرها باس أبا بكر
فيذه
محكمة
شذرة
من محكم عقدته شزر
طب تولى نظمها ماهر عض ربيط جاشه ذمر افرغها الكير إلى قالب اخلصها من دنس الشعر
واستنزلتها
همة
نازلت فيها السماكين إلى الغفر
فانتظمت اسطرها كشرا يكدن ان يفضحن بالكشر كانا السطر إذا سمته يشير بالضحك إلى السطر كمقد غيداء على نحرها مفصل بالدر والشذر
تمت وهي ها هنا مائة وتسعة وخمسون بيتاً
(1) عرفه (2) يقينه (3) البارد.
45 (1/45)
صفحة 46
قال في صلاة العيدين وغسل الميت
اتأمل
وتكفينه والصلاة عليه وصلاة الجمعة
بعد شيب الرأس عمرا ومن اخيته قد مات طرا
فما زخرفت للدنيا فدعه وزخرف للبلى كفنا وقبرا تظنك خالدا تحمي الايالي ومر شهورها شهرا فشهرا
فسوف يسوق أشهر من يوم يسوق اليك مجزرة ونحرا أخو الدنيا يبيت بها غريراً قلب أمرها بطنا وظهرا وما يدري أموت أم حياة يكون صاحبه وما ذاك يدرا ألم تسمع بقابوس بن هند وماقد غال لقماناً وحجرا وغال الحوفزان وغال طسما وبعدهم أنوشروان كسرى تعلم إن تقوى الله
حصن من البلوى وخير الزاد ذخرا
إلى كم يقرع القرآن أذني كأن بها عن القرآن وقرا فما عذري يجهلي عند ربي وهل أنا واجد في الجهل عذرا
صلاة العيد أربعة وجوها إذا صليتها فطرا ونحرا فسبع أو فتسع أو فشر وواحدة تكبر هن وترا وتنتان وواحدة وعشر من التكبير تجهر هن جهرا فخمس بعد إحرام وخمس وقد صليت ثم ركعت أخرى
??? (1/46)
صفحة 47
إذا انقضت القراءة ثم كبر ثلاثا إذا خشمت وقمت تترا و بعض قال أولاهن ست وأخراهن سبع وهو أحرى وفي عشر وواحدة فست إذا أحرمت ثم نشأت نفرا و في أخرى الركوع تقول خمساً إذا انقضت القراءة ثم تترا وفي تسع فأربع ثم خمس على ما قد وصفت كفاك خبرا
وفي سبع فأربع ثم تتلو ثلاثا
اقامة
لا تجاوز هن
قدرا
و بلا اذان يصليها ذوو الاسلام قصرا
اذاهم سبعة كانوا وبعض يقول ثلاثة فلا وكثرا وقال بخمسة أيضا أناس وقال بضعفهم من كان احرا كذلك في الامامة وأحتذوها على شورى الامام غداة مرأ بهم خطيب ومن عن خطبة أعيا فيقرا
يصلي واحد
ولو كانوا نساء أو عبيداً فيستمونه صمتاً وفكرا
مروا إلى
واية ساعه ما صح مرواً إلى اجيانهم فطرا ونحرا هلالهم أصبح لهم بكوراً ضحى أم صح هاجرة وعصرا و بعض قال بالتأخير ان لم يبين الازوال الشمس ظهرا وحل ان يصلوا حيث شاءوا اذا ما حاذروا مطرا وامرا ومن لم يحسن التكبير صلى وحيداً ركعتين وقد أبرا ومن سبق الامام وجاء يسعى فادرك ركمة ومضته (1) أخرى (1) فاتته
47 (1/47)
صفحة 48
فيبذلها بتكبير اذا ما أجاد وإن يكن غفلا وغرا
فليس عليه في التكبير شيء اذا كان في التكبير غمرا هو ويُحرم ثم ينشأ فليكبر ويستعذ الاله الفرد سرا و أن يكن استعاذ فلا عليه ويُحرم وليكبر ثم يقرا وما تكبيرة زادت بنقض فيجعل نقضها نقضا واصرا
يوم
النحر ظهرا
وبعض قال ان نقضت فنقض وليس يرى على من زاد وزرا وفي التشريق بعض قال كبر اذا صليت وكبر بعضهم فيها عشاء وكبر ثالث الأيام عصرا تعمد تركه لم يأت نكرا
واجمع رايهم طرأ على من وغسل الميت يجعل تحت ستر ويستر فرجه بالثوب سترا وتغسل ايمن الشقين راسا وناحية ويمنا وناحية ويمنا ثم يسرا وتقعده على رفق قليلاً وتعصر بطنه بالرفق عصرا وتغسله بأشنان وسدر وليس عليك ان اعدمت سدرا وتجعل في اخر الماء شيئاً من الكافور حين رجوت طهرا و تحشو كل باب منه قطنا تلف ذريرة وتذر ذرا وفيما كان يلبس أذرجوه فقد أبليتم في الجهد عذرا وليس عليه فيما سال غسل اذا هو في ملامته أمرا (1) (1) يريد كفن
48 (1/48)
صفحة 49
وبعد الغسل ان يك سال شيء ولم يقصر فموضع ذلك يقرا ويغسل كله ان كان يجري فان لم يجر طهر ذاك وترا وأولى الناس عند الغسل زوج وزوجته به أولى وأحرى نساء صين الماء فوق كساه قطرا
وميت ان تولته
إذا ما كان ذا
فأما جنب
غسلن جلاده ونقين منه
اذا ذا محرم لاقين حرا
مكان الفرج راراة وهصراً كذاك اذا وليت فتاة قوم وكانت غادة غيداء بكرا وإن يك محرماً أدرجتموه بثوبيه ولم تدنوه عطرا
اذا هو
حل للحدثان قبرا
ويظهر وجهه والراس أيضاً وفي الشهداء لا تغسل شهيدا أصيب عمرك الهيجاء صبرا سوى جنب ويدفن في كساه وينزع خفه نزعاً فيمرا وان يك كان ذا رمق فأودى وقد عدا مكان الحرب شبرا فبعض قال ليس عليه غسل و بعض قال يغسل وهو أحرى وملحمة اللصوص ومن أصابوا فيغسل واجباً فتكاً وقسرا وقيل اذا الورى تركوا ثلاثاً فقد حملوا بما تركوه وزرا (1) ميت وثالها الجهاد اذا اسمخرا
صلاة جماعة وصلاة
ومن منهم بذلك قام اجزا (1) کفر
اذا ما الكل كان به مقرا
49
م - 4 (1/49)
صفحة 50
وللآباء ثم الزوج أولى الأبناء ان صلوا وأغرا من وبعد الاخوة الأعمام أولى تكون صلاته عقا وبرا الاسنان ممن كان اقرا
ومن جمع الجنائز فليقدم ذوي
رجالا ثم صبيانا ويثي بذكر ان العبيد اذا استمرا
وبالنسوان بعدهم ويأتي با ماه فيجعلهن
ووجه. ثم كبر ثم كبر
وتقرأها
ديرا
اذا أم الكتاب قرأت مرا
الثانية
وتثنى بثالثة من التكبير اخرى
وتنصب في الدعاء لمن توالى وتولى الله تسبيحا وشكرا
وتسأل عفو ذنبك مستجيرا وذنب المسلمين تجده برا
كفر
أمرا
ولا تدعو لطفل لانو الي أباه ولا لذي ولا يفري (1) صلاتك مر كلب ولا جنب اذا في الصف مراً
الآله الدين يسرا
وليس عليك فيما فات رد فقد شرع ومن جعل التيمم عن فوات أصاب الحزم فيه وكان ذمرا ومن جاء تائبا صلوا عليه بأجمعهم اذا رجموه طرا
وصل على الجنين اذا استهلت مدامعه
وأودي مستقرا
وفي صف النساء تقوم انثى
اذا عدم الرجال
فتقرا
بهم
فتلكم سنتان صلاة ميت وعيد فيه تخرج كل عذرا
(1) يقطع (1/50)
صفحة 51
فأما الجمعة المسعى اليها فتلك فريضة في الدين زهرا فتاركها ثلاثا مستتان فان وجدوا له في الترك عذرا وإلا فهو عندهم رفيض مهيض الكسر ليس يطيق جبرا وأولهم كمن أهدى بعيراً و آخرهم كمن بالبيض أسرا وليس على النساء بها جناح ولست أرى على السفار وزرا ولا الصبيان إن بسكروا تجارا بها أو بايعوا في الوقت نجرا ولا تلغوا إذا الخطباء قامت ولا تنطق لدى الخطباء هجرا ويخرج من تكلم ثم يأتي فينصت مستكينا مستقرا ولو قال انقوا الله ابتداء ولم يخرج عراه النقض صغرى وليس عليك بأس في اختباء وصه لغو فخل اللغو حذرا فان خرج الامام فما بنزوى تصلي جمعة بالناس قصرا وتلزم في صحار بكل وقت وخلف أئمة العدوان طرا و بعض قال كل عمان مصر فأوجب حفظها براً وبحرا وبعض قال نجني ما تماه إذا هو حازها مصراً فمصرا ومصرها أبو حفص وسمى منابرها وشر بها وسرا قصر مكة والشام قدما ويثرب واستقر بها وقرا وسمي الكوفتين وأرض صنعا فقام الحق منتصبا ودرا
وحد عمان والبحرين مصرا فتمت سبعة عددا وقدرا وليس على الامام إذا تمدى صحارا جمعة إن حل قفرا
01 (1/51)
صفحة 52
وقد وهنت صحابته وقلت ولم تبليغ ثلاثينا وعشرا فإن فسدت صلاتك فابتدلها
كما صليتها لا تقل كبرا
لأن خطابة الخطباء قامت بشطر والصلاة تكون شطرا واما سافر صلى صلاة تماماً كان فيها مستقراً قييد لها إذا فسدت عليه لساعة وقتها في الوقت قصرا وإن ولى وفات الوقت صلى تماماً تماما حين ذاك إذا تحرى فخذها كالمروسة مزدهاة تضوع نشرها حلياً وعطرا نهادى في اكلتها وتكسو بياض الطرس ليلا مكفهرا كان سطورها اسماط دُرِّ يلحن بطرسها خضراً وصفرا تريح الهم عنك فما تبالي إذا أنشدتها قرا وحرا حياكة ماهي ونتاج عض عملا حقبة خيراً وشرا تمت وهي هاهنا مائة وأربعة عشر بيتاً
وقال في الصيام
أهلاً بشهر الصوم من شهر بالناطق المحمود في الذكر أهلاً به وصيامه وقيامه خير الشهور وسيد الدهي نزل القرآن على النبي محمد فيه وفيه ليلة القدر وتفتح الفردوس فيه لاهله وتضمخ الخيرات بالعطر
52 (1/52)
صفحة 53
وتغلق النيران عن صوامه ويغل كل محمود عفر و على الجميع من الورى أن يخرجوا بعد الصيام صبيحة الفطر حتى الكعاب من الحجال فيما لها عذر وما للشيخ من عُذر اکرم به يوما واعظم قدره يوم الجزا ومثابة الاجر والصوم فيه بشاهد متخير والفطر فيه بشاهدي بر فان اختفى فاستفرغوا أيامه كملا كذلك قال ذو الخبر إن الزكاة من النفوس صيامه وطهارة من أفضل الطهر وصيامه بالحلم فيه وبالتقى الله لا باليبس والضمر صوموا لرؤية بدره ثم أفطروا أيضاً لرؤيته بلا شجر وكلو ا لمسقط شمسه ووجوبها حتى يبين تنفس الفجر ودعوا الشكوك وما يريب وكل ما يدعوا الى التحيير والختر والصوم بالثقة الرضى اذا اختفى عنهم وغابت سنة البدر صاموا ثلاثينا سوى اليوم الذي شهد الرضي به من الشهر والمدلة الانثى يرد مقالها اذ هي نصف العادل الخبر واذا رآى شوال يامع بدره احد فافطر ديرة العصر فعليه يوم حين أفطر جاهلا بدلاً لذاك اليوم في القدر
وكذاك يوم الشك اذهو صامه احد يجهل وهو
فعليه يبد له ولو قامت به
لا يدري
شهداء بر ايما بر
53 (1/53)
صفحة 54
و على الورى ان يمسكوا عن اكله حتى يؤوب مسافر المصر فان اعتدوا قبل الضحي فتصبحوا واتاهم المسفاء بالخير كانوا جفاة في الفعال وامسكوا عن اكلهم والله ذو غفر وان اعتدى عاد فتهم اكله عمدا فذاك يبوه بالوزر وان أدعى جهلا فقال حسبته حلا كحل الحيض والسفر
لم يلزموه سوى قبالة يومه والله أولى فيه بالعذر وكذاك ان تاع الطعام وقاءه ثم استم اليوم بالفطر والمشركون اذا أنوا فتحنفوا والبالغون به ذوو الصفر فالقول ان عليهم ابداله وصيام يومهم على الخصر هذا وفيه رخصة من بعضهم في هدمه منهم ولا أصر واذا ذكرت وكنت تأكل ناسياً فيه فامسك ساعة الذكر وكذاك ان احببت نفسك من صدى ثم اعتمدت به على الزجر فعليك شهران وشهر ثالث بدلا ليومك أيما شهر واذا تحصحص سبق يوما بعدما سنح الصيام برؤية البدر صدروا بلا بذل وان هو جاءهم فيه تعقبهم لدي الأمر والصوم والافطار منك بنية تنوي بها في الليل للاجر وعلى الكبير اذا تبين ضعفه اطعام ذي سغب وذي ضر في كل يوم اكلتان فطوره وسحوره في كل ما يجري
•
• 2 (1/54)
صفحة 55
أو أن يصوم وليه بقصاص ما يأتيه من ارث ومن ذخر وعلى الجماعة ان يكون صيامهم تبعاً لصوم الاول الذمر فاذا الفساد أصاب صوم أخيرهم فسد الصيام به من الجذر (1) من أجل ان الصوم منهم واحد وإذا أبوا تركوا من القهر والفطر بعد الفرسخين فجائز لأخي النوى في البر والبحر وإذا المسافر والمريض تجرعا فيه ذعاف الموت والحشر لم يلزما بدلا وان يك عوفيا مقدار خمس منه أو عشر كان القضاء عليهما بقصاص ما صحا وعاد مسافر المصر وإذا تطاول بالمريض تواءه حتى يحول الحول في العصر صام الأخير إذا اطاق صيامه ولما مضى اطعام ذي فقر وعليه ان قدر الصيام يصومه أيضا بلا كلف ولا جبر وعليه أيضا أن يتابع صومه ما كان من بدل ومن نذر وعليه صوم بالهلال اذا بدا ما كان من نقص ومن وفر عدد ثلاثينا بلا كسر
وإذا تعرض لليالي صامه
عددم
وعلى المسافر أن يقدم نية في الليل للافطار في القفر وإذا المريض والمسافر أفطرا من غير ما نية ولا أمر لم يلزما بدلا سوى ما أفطرا فيه بشرب كان أو مصر (2)
(1) الأصل () اكل
00 (1/55)
صفحة 56
والفطر بعد الصوم في السفر هدم الصوم العق والبر واذا نوى سفرا فافطر عنده في الليل ثم ابن في الخدر حتى استقل وقد ترحل يومه مستقبلا
للقفر
بالفطر فعليه ابدال لما قد صامته من شهره بالعنف والصغر وإذا نسيت فما عليك تحرج يوما ولا بدل مدى الدهي هذا وقوم يلزمونك مثل ما فيه نسيت وأنت لاندري واذا أساغ الماء عند طهارة لفرائض الصلوات والطهر من غير عمد كان ذاك فما به بدل وما في ذلك من وزر
وعليه ان يك ذاكر لصيامه وطهوره النوافل الاجر تبديله هذا وان يك مكرها فالله
يعلم
حالة
القير
وعلى الذين استكرهو صيامه والله عند السر والجهر والمرضعات فقد أجاز جميعهم افطار من لقلة الدر (1) والحاملات كمناهن ولا أرى بأسا بذوق الحلو والمر والكيل للطحن الدقيق وسفيه للترب غير مكره حجر قالوا ولو دخل التراب مريه (2) أوهاعه من داخل الصدر من غير عمد والذباب وكل ما امضاه من ورق ومن تبر وأحب ان كان الدقيق يكيله والثوب فوق الانف والثغر (1) اللبن (2) أنفه (1/56)
صفحة 57
وسموطه حل وبعض عابه ويحل كحل العين بالصبر وإذا اذنه ضروسه قابانها بصق النجيع وكان في حذر
وموسع فيما أتى من رأسه الا الذي يأتي من الصدر
الظهر
وعليه حين يصير فوق لسانه يرمي به في أعمق القمر ويساب تكريها وغير محرم ما استنقع الصوام في النهر وحقن قبل المرأة لعلة حل وتكره حقنة الدبر وعليه فيه نقض ما قد صامه حين احتشا حقنا بلا عذر والرطب في صدر النهار سواكه حل وبعد إقامة لا يستحب ويستحب سواكه باليابس الذاوي لدى العصر وأحب ان يلقى الطعام بريحه من غير مأسوك ولا قشر فخلوف رائحة الصيام ونشره كالمسك عند الله في النشر وصيام شهر الصبر (1) مأمور به والبيض تذهب والبيض تذهب غيلة الصدر و من اعتدى بالاكل وهو يظنه جر ما فوافق غرة الشهر قالوا فلا بدل عليه وقد أسا في عقد نيته على الكفر والكذب يُفسد صومه في يومه عمدا بلا غلت ولا خطر وإذا رنا طرساً وفرجاً عامداً وأصاخ مستمعا الى سر فوضوؤه نقض ويمضي صومه فأسمع وسمعك غير ذي وقر
(1) رجب
OY (1/57)
صفحة 58
واذا تشابهت الشهور ببلدة لم يدر ما رمضان من شهر
فصيام شوال يقوم مقامه وصيام شعبان الى هدر
(1)
إذ كان ذاك قضى لما ضيعته وصيام ذاك جهالة الغر واذا تعمد لا متراء منية فعليه كفتارات ذي المهر)
عصر
هذا وليس عليه فيما جاءه شيء بلا ذلك ولا: وكذاك إن طرق الخيال وساده بالبضة الرجراجة البكر
صبحاً فقام الى الغدير مبادرا ليموص في آذيه
الغدر
(3)
أيضاً فلا شيء عليه وإن يكن في الغسل قصر ساعة الذعر) فعليه ما لزم المقصر والذي أمذى لشهوة ربة الخدر أيضا فلا شيء عليه وإن يكن أمنى وسال السير بالقطر
فعليه
العقر
نقض صيامه من عقره فيعيده بدلاً من وعلى الذين تغيبت أحلامهم إبدال ما صاموا بلا حجر من كان مجنوناً وبعض حطه عنهم وقيل كذاك ذو السكر و على المسافر أن يجوز (4) صيامه في سفره بتيمم العفر ان كان أجنب وهو في داوية غبراء ذات مهامه غير فتيمم لصيامه وتيمم للغسل قبل تبالج الفجر
(4)
(1) الزنا (2) آذيه الموح (3) الذعر الخوف (4) يجوز أي يحرر.
58 (1/58)
صفحة 59
و خريدة قد بت غير مروع منها مكان السحر والنحر حتى اذا حسر الظلام قناعه قامت وواكف دمعها يجري فعلى المجامع وزرها مع وزره إن كان جامعها على القهر في الصبح أويك نام بعد جماعها ليقوم قبل الصبح للطهر فمضى النعاس به فأصبح نائما فعليه يوم يا أبا النظر هذا وإن يك نام بعد جماعها جهلاً فما في الجهل من عذر فعليه صوم الشهر مرتجعا به والقصر مفروض على السفر و الفطر يوم ليس يقطع فطره صوما وفطر صبيحة النحر ذي العز والملكوت والكبر حمدا كثيرا دائما شكرا له الله رب الشفع والوتر الصلاة والسلام أبدأ على النبي خير كل البشر
فالحمد لله الجميل بلاؤه
تم
تمت وهي ها هنا مائة وسبعة عشر
بيتا
) قد كمل الجزء الاول ويتلوه الجزء الثاني)
(1) السحر، الوريد.
09 (1/59)
صفحة 60
وقال في الزكاة ووجوبها
والغنائم والجزية
ما ها جني رسم ولا مربع ولا شجاني طلل بلقع (1) ولا حمام الأيك راد الضحى على الأفانين إذا يسجع لكن شجاني زمن فادح وحادث من خطبه أشنع و من زكاة فرضها واجب على أولي الأموال لم تمنع تتركه ويحك ما تصنع
يا جامع المال على أنه
جمعته
عمت
خلفته لغافل لم يدر ما تجمع
فعات فيما كنت عن أكله نفسك إن تافت له تردع
صار اليه وافرا كله وأنت من أوزاره تضلع إذا دعا الداعي فلبيته والرأس من خيفتِهِ مُقْنَعُ تهوي اليه مهطما نحوه المرجع ما ذلك المرجع ليس له في قومه شافع ولا حميم عِندَهُ يشفع يخرج من حفرته كنزه وهو شجاع عنده أقرع
يلسمه بين الورى مقبلاً ومذيرا أنيابه
(1) خال.
تلسع (1/60)
صفحة 61
يدع (1) دعا وهو مستسليم إلى
إلى جحيم
ناژها
كالبذخ المخلوع عن أمه في الذل ما يرقا له مدمع
تنفع
قولاً لمن يكنرها فضة أو ذهبا يأملها وحوله أهل الطوي حوم صُورَ اليه نُزِّعَ جُوع بكل دينار له كية يكوى بها الأبهر والأخدع فامهد لجنبيك التقى مضجعا فكل ذي جنب له مضجع وكل حسن قائم تسمكه وإن تراخى (2) عمره يصرع قد كادت الارض تسوى بنا لولا شيوخ خشع ركع والعشر فيما كيل من كل ما تَغْرِسُه في الارض أو تززعُ وليس في حرف ولا عصفر والتين والرمان مستمتع وبزر كل البقل أيضاً مع الزيتون لا عشر له يُدفع والدق والجمل فيما فيها عشر ولا الكرسف (3) والخروع والجوز والجلوز أيضا ولا الفرسُك (4) والمتنضد المونع وما على ذي العشر مالم يصل خمسة أو ساق لهم مطمع والوسق ستون على كيلهم بالصاع إذ تحمله الأصوعُ ومكة عشر وما حولها ويثرب واليمن الأوسع وجو (ه) والبحرين إذ سارعوا تم ممات أهلها أسرع
(1) يدفع (2) تطاول (3) القطان (4) الخوخ (5) اليمامة. (1/61)
صفحة 62
وفارس إذ أخذت عنوة صافية أرجاؤها
وليس تعطى في بنا مسجد ودين ميت حين ما يختع أو كفن أو في شراء مصحف ولا لذي الثروة إِذ يَشعُ امانه تدمع
وهي على ذي الفقر أو عامل أو غارم آمانه وفي سبيل الله مفروضة وابن سبيل لونه أسفع وسهم من كاتبته سادس له مكان وله موضع يُفضل الأفضل في قسمها وكل من في دينه أورع والنهر عشر ماسقا سائحا وما سقى المسحنفير الدعدعُ والغرب (1) ما أينع من سقيها ففيه نصف العشر إذ يونع وما سقا هذا وذا قدروا ذلك في إحصاء ما يجمع من عدد الايام في ذا وذا بالشرب يحصى عدها الأروع وقيل بل هي على أسها في الاصل من تأسيسها تتبع وهي على ما أدركت زكيت مقالة
ثالثة
تُسْرِعُ
و البعل (2) عشر وهو مالم يكن غرب ولا نهر به تجمع وقيل بيع النخل ما لم يكن تعرف بالألوان أو توقع أو يغلب الزهو على لونها نقض لاهل البيع إن بويع
(1) الدلو (2) البعل النخل التي تشرب بعروقها تستغني عن السقي. (1/62)
صفحة 63
وما بها إن أكلت كلتها زهوا (1) ومنوم (2) عشر يصدع وقيل إن كان لمن باعها تمر سواها باقيا يرفع فيه زكاة وجبت عنده وبالذي أطناه يستجمع فالعشر فيه واجب هكذا وصية الاشياخ اذا ودع وحصة العمال مضمونة في جملة الأموال تستتبع ويجتبي الجابون أعشارهم من كل صنف لهم يجمع فرضاً وخبونا وأشباهه إن كان إن أجملته يطلع والبسر مقليا يركى وما في حشف الدقل لهم مطمع كذلك ما يخرج من دبسها قبل تزكيه وما يتبع وليس في الصافي عشير لهم إلا على حصة من يزرع وليس فيما احتاجه قبل أن يحصد عشر حرجف زعزع أو جائز من قبل عرفانه كيلا وما المبلغ والمرجع وليس في الحرث إذا باعه عشر بما ينحط أو يطلع والرم لا عشر على أهله ولا دخيل فيهم أو يبلغ الحد الذي حده من جده في الشرف الأرفع وقيل بل فيه ولو لم تجب إن كان لا عن منحة بزرع وتحمل الأعشار من كل ما تداركت حضرته فاسمعوا
(1) بسرا (2) رطبا.
ينزع
63 (1/63)
صفحة 64
فإن مضت بينهما أشهر ثلاثة أشهرها تلمع لم تحمل الأخرى على أول كذاك نظر الذرة الأفرع وكل قوم أصلهم واحد عليهم المشر إذا استجمع ونصف مثقال عشير لما يبلغ عشرين وما يطلع أنضر عقيانه أنصعُ
فالمشر في أربعة بعدها
من
وفي اللجين العشر عند الورى من مائتين فاسمعوا ثم عوا خة يض صرفها عسجد بنصف مثقال لها يقطع ودرهم من أربعيها من أعشرها ما دونها مدفع والابل والباقر عشر أهما له سبيل واضح مبيع إن حال حول وهي مع ربها ملمعة أو بعضها مامع شاة عن الخمس وعن ضعفها شانان. والضعف له أربع فإن نزد خمسا ففيها إذا بنت مخاض سنها أوضعُ وابن لبون إن تكن لم تجد بنت مخاض سنه أرفع وفي ثلاثين وست ترى بنت لبون ثم نستنبع فإن تزد عشرا فمير انه طروقة للفحل لا تمنع وإن على الستين زادت فما من مدفع دون التي تجعُ والست والسبعون تصديقها بنت لبون فرضها أجمع وإن نزد واحدة قبلها تسمون في مركبها وقع (1/64)
صفحة 65
فحقتان حكمها عندهم طروقتان فيهما مردع وان تعدت مائة وناقة من بعد عشرين لها مرتع
فاربع على ثالثة سنها بنت لبون ان تكن تربع وكل عشر طلعت بعدها فهي على حسبانها تتبع حقة تتوخ في فائيلها الأصبع
فكل خمسين لها والأربعون الحد في سنها بنت لبون جوها ممرع تم على ذا فاقفها إن تكن تعقل أو تبصر أو تسمع لا يفرق الجمع إذا ذكيت يوما ولا تفريقها يجمع والعين عشرون اذا زكيت عنها وخمس جذع أنزع وكالرباع الحق في سنه عن كل خمسين إذا تربع
ثم تني ورباع ومن بعد رباع سدس جرش بنت لبون الابل ثنيانها حسين تركي البقر الضلع وأربعوها حدها عالم ثنية في حده مصقع والشاة في نيعتها عندهم شاة وللحق منا ينطع ذلكم شانان من أوساطها تقرع
ثم على الضعفين من ذلكم
والمائتان إن علت بعدها فيها ثلاث غنم رئع وأربع إن بلغت أربعا من مائة ما دونها مقنع وليس للجابي كراز ولا أكولة أو ما خص ما مع
10
الدعائم (5) (1/65)
صفحة 66
والتيمة
السيطا لا ربابها شريعة ما مثلها تشرع
ولا له مسخلة
شافع ولا التي تضلع أو تخمع المعطن والمرتع الكسمة والجبهة يستبدعُ
وما خطا الجلهة زكيته أو
وليس في النخة عشر ولا
جمع
وقيل من كانت له أربع واخر في ملكه أربع شركة أقناءها ذاك لمن يرضع
وناقة
بينهما
فان عن كل امرئ شاته تنحط عنه ناقة توضع وفي السيوب الخمس من كل ما خلف أهل الجهل واستبضع والقير والكبريت ما فيهما عشر ولا الصفر ولا الا يرع وليس في المنبر عشر ولا اللؤلؤ إذ ينظم أو يرضع هذا وعن كل امرئ صاعه للفطر من ما كله يدفع
الحر والعبد سواء به والشيخ والمرأة والموضع
وإن أفاء الله من فضله غنيمة
من وقعة توقع
كان لأهل الحرب في قسمها أربعة
من بينهم تقرع
rals م
أجمع
يفضل الفارس ثم الذي يبقى سواء
له سوى اولى الشرك وعبد يرضخ شيء طعمة تصدع
ويقسم الخمس على مثلها أربعة
على مثلها أربعة مادونها مفرغ
لابن سبيل ويتيم وذي
مسكنة أولاده جوع (1/66)
صفحة 67
ورابع السهمان اقسامه ثلاثة ما نقت الضفدع
الله
سهم
ونبي الهدى
سهم وذي القربى له موضع
والخمس في مال النصارى إذا كانوا نصارى عرباً يوزع كذاك إن كانوا يهوداً ولو عاهم في الشرف التبع
فهو عشير
حكمة
وما اشترى الذمي من كل ما يؤول في السلم له مرجع عندهم يدفعه الأقرع (1) والأنزع (3) وعن يد يعطيهم جزية وأنفه من صفر أجدع عن كل نفس درهم جزية و در همان للذي أرفع وما على أربعة إن نمت أو طلعت أمواله مطلع ولا على النسوان من جزية والطفل والزمني إذا اضجعُ ولا على رهبانهم جزية ولا على الشيخ ومن يرضع ولا على من داره خيبر من جزية نستن أو تشرع
تمت وهي هاهنا مائة وسبعة وعشرون بيتا
وقال في الحج والمناسك
عزم الحج فاستمد الجمالى ثم عالى على الجمال الرحالا وأجاب الندا واعتزلَ الأهل وخلا الاولاد والاموالا (1) الذي ذهب شعر رأسه (2) الذي انحسر شعره من جانب جبهته
67 (1/67)
صفحة 68
و عصى العاذلين في الله لما عاذلوه وفارق
المذالا
فيكي حين ودعوه وأبكى الأهل حزناً وداعه والعيالا
ومضى صامداً إلى الله في لبيد
مشيحا تخاله
ريبالا (1) ذكر القبر فاستراح إلى القفر (2) وأنساه هوله الاهو الا ملأنه مخافة الله رعبا وحشاه رجاوه بلبالا فيكى نفسه وناح عليها حين ناح المتيم الاطلالا (3) وقضى دينه ولم يوص إلا بوصايا أقاريبه الرجالا جمل الحج في الوصية دينا حين أوصى وأزمع (4) الترحالا وروى أن كل من مات ولم يوص فقد مات كافرا بطالا قص رأي الربيع نصاً وبعض كان قد خالف هو دين يقضيه من بعده الحي رأه أهل العراق حلالا وأراد الفاروق يجري على من ترك الحج جزية ونكالا بلغ السن مستطيعا من الناس جميعاً ويضرب الارجالا واستطاع السبيل من وجد الزاد إلى مكة وحرفا (0) جلا لا (1) فاذا ما افترضت في أشهر الحج بحج فخل عنك الجدالا
الربيع
(1) مشيحاً مجداً والرئبال الأسد (2) الخالي من الأرض. (3) ماشخص من اثار الديار (4) أزمع الأمر ثبت عزمه عليه. (5) الناقة الضامرة الصلبة (6) الناقة العظيمة
فقالا (1/68)
صفحة 69
ودع الصيد والنساء وكل الطيب و الفسق والمعاصي اعتزالا و هواعُ من أشهر الحج والعشر وشوال فاتقوا شوالا
فاذا ما اعتمرت فهن فاذبح
حين
أحلات للتمتع
مالا
وإذا ما اعتمرت قبل شهور الحج لم يلزموك فيها خلالا
و حلال لك الحلال جميعا حين أحللت هكذا الله قالا
وعلى المعدمين
صوم
ثلاث
تم سبع إذا أتوا قفالا (1)
ثم أحرم بالحج من مسجد الجن إذا ما اعتمرت تأتي كمالا وليكن بعد ركعتين لدى البطحاء والبيت فارفض الأشغالا تم لب الآله خمسا فخما ومنى نصب ناظريك قفالا
والمواقيت ذات عرق المشرق إن جئت أو أردت نرالا
من
ولنجد قرن ولملم للناس اليمانين أن أردت انتقالا ولأهل الشام جحفة وقت لا تجزه كما ترى المقالا ثم أحرم من ذي الحليفة ان أقبلت من يثرب لها إقبالا حين ما جازت الصلاة والا فانتفله بركعتين انتقالا ثم أحرم بعد الوضوء والا فاغتسل إن أطقت ثم اغتسالا
(2)
في ازار مطهر ورداء لم عساً طيباً ولا جريالا (2) ويجوز الإحرام في كل حال كنت طهراً أو مجنباً متفالا (3) (1) القفال الراجعون من السفر (2) صبغ احمر حمرة الذهب (3) الذي لم يتطيب (1/69)
صفحة 70
فتشهد ولب سراً وجهر وتوح الغدو والآصالا وإذا ما طلعت سهبا واستقبلت ركبا أو استمعت مقالا فشعار الحجيج تلبية الحج بذاك النبي أوصى وقالا
(1)
ودع الشعر لا ترجله والقمل فدعه ولا تكن قتالا
الجهالا
وإذا ما نزعت شعرا ففيه فدية فاحذر الفداء احتيالا لثلاث ذم وتنتين مسكينان فاعلم وعلم وإذا ما قتلت قملا أو اصطدت جرادا من الجراد عضالا (2) من طعام كما أصبت مثالا حكما عادلان فيه بشيء
وحرام إما شددت سوى الزاد على نفسك الرقا والحبالا وحرام لبس السراويل للمحرم والقمص فاخلع السير بالا والخوانيم كرهوا والمرايا وأحلوا قتل الافاعي اغتيالا والحديا والمقربان مع الفار) و تبنى عن الحرور الظلالا واقتل اللغ وارم عن رحلك الغربان إن خفت أن تضر الرحالا واكتحل وادهن عاليس فيه عرف طيب كالعنزروت اكتحالا أو بسمن وشيرج) وامطعنك الأذى ما استطعت حالا فعالا والبس النعل واقطع الخف مما يلي الكعب إن اردت انتعالا
(1) سرحه وجعده (2) تعاضلت الكلاب اذا ركب بعضها بعضاً
(3) ذكر العقارب (4) دهن السمسم.
70 (1/70)
صفحة 71
واحتطب واختير فان لهبت شعرك نار كان الفداء نكالا
وإذا ما أدماك.
من غير عمد
ذاك لم يلزموك فيه عقالا
جلالا
وإذا ما ارتكبت نهيا ففي النهي فداء ولو شكوت اعتلالا و عن التتن فاستر الأنف واللحية واكشف عن رأسك الطربالا واذا ما غطيت رأسك لبيت والقيت دونه الأحمالا وعلى البير بير ميمون فاغسل وتوضأ واحطط لديها الرحالا وامض من عندها وانت تلبي وإلى البيت مقبلاً إقبالا قد تسربلت بالسكينة سربالا وغشيت بالوقار فاذا المسجد الحرام تولجت فهليل وكبر المفضالا وعلى ما أولى فسبحه واحمده كثير سبحانه وتعالى تم قل ربي زده فضلا وإجلالا وزد من يحجبه إجلالا أنت ربي والبيت بيتك أيا ك تسدت بالمطي ارتحالا أنا ضيف وللضيوف نزول فاجعل العفو منك لي أنزلا وتأت باب العراق دخولا ثم أخر عند الدخول الشمالا وسل الله رحمة وقبولا تجد الله واسعاً مفضالا نفسك واستعذه من شح فالشح أراه على النفوس وبالا وامض قبل إن استطعت سبيلا حجر البيت واحذر الاعتقالا (1) (1) الاعتقال التحبس يقال اعتقل لسانه اذا لم يقدر على الكلام والمقال ضلع يأخذ في قوائم الدابة.
VI (1/71)
صفحة 72
الاعمالا
ثم قل عند مسحه كثرت ربي ذنوبي فأوهت فأقبل الآن توبتي وأقلني عثرتي انتي ارتكبت عضالا (1) أو فقم نحوه اذا لم تنله حيث أضوى سهيل ثم تلالا واحمد الله واستعينه وهايا ة وسلم على النبي كمالا واحذر أن تكون في الطوف ميالاً إلى الحجر أو له دخالا واحمد الله في الطواف وكبر ه وسبحه خشية وجلالا وابتدي طائفاً من الحجر الاسود واختم ولا تكن رمالا وتظهر ان الطواف صلاة حل لل الله في الطواف المقالا ومعيب بغير نقض على من ضل في الطواف شارباً أكتالا واسئل الله راحة الموت والعفو اذا ما المغزاب كان حيالا
وحذا الركن فاسأل الله حسنا في جميع الدارين وادع ابتهالا واستعذ عنده من الكفر والأخت زان والفقر وامتثله امتثالا واحذر لا تصل في الحجر واقصد زمزماً وارداً ومنها نهالا ثم خلف المقام فاركع اذا طفت والحف (2) بعد الركوع سوالا
ثم ارجع الى المقام فهلل
وأحمد الله وارفع
الأذيالا
وامض فاعل الصفا حذا الحجر الأس ود أحمد الله وارفع الأذيالا
(1) العضال الامر الشديد (2) الالحاف الالحاح وهو الملازمة
72 (1/72)
صفحة 73
ثم هلل وكبر الله جهارا وعجا (1) إذا علوت الجبالا ثم سبح خمساً وقل هو ربي وسع الناس رحمة ونكالا صدَقَ الوَعْدَ عَبْدَهُ وتنى الأحزاب في الحرب وحده وتعالى وادع للمؤمنين واستغفر الله وهلل ولا تكن مكسالا وقل اجمل كفارة مشي اليوم لمشي مشيته أخوالا والى الميل من هذا العلم الأخضر فاردل وأسرع الأرمالا وقل اغفر واهند السبيل الهي وتجاوز عما عملت ضلالا و على البيض أن يهر ولن لاير ملن في السعي ملن في السعي عنده إرمالا واذا المروة اعتليت فهليل واحمد الله واترك الاعتلالا تبتدي بالصفا وتختم بالمروة سبعا وتحسب الأميالا وامش فالرمل اذا وصلت الى الميل وعد كن لما مضى قوالا وأجازوا على الصفا السعي من غير طهور ولم يروه ابتدالا واحتلق واقلم الأظافير قصر ثم احلل فقد ظفرت الحلالا وقل اشكر حلقي الهي واقبل ثقتي واغفر الذنوب الطوالا و على البيض أصبعين يقصرن وقصر اذا اختلقت السبالا (2) واذا از دارت الفتاة فحاضت نفرت ثم لم تخف اعتقالا واذا أطوفت فحاضت ولم تركع وقد جدا أهلها ارتحالا
(1) رفع الصوت بالتلبية وغيرها (2) جمع سبلة وهو الشارب.
73 (1/73)
صفحة 74
فعليها دم وتركع بعد الطهر من حيث ما أرادت خلالا وعليها الركوع بعد وداع البيت والحق يدحض الأبطالا
وعليها قبل الركوع دم إن منها بعلها فالت ومالا وعليها زيارة البيت بعد الطه
ر
فلتنتظر ولو احوالا
وعليها الاحرام والسعي فلتك سره " إن فاض في الثياب وسالا) وعلى من تجاوز الحد لم يُحرم دم حين ضيع الأهلالا ودم ان يكن قدم نسكا قبل نسك وخالف الأفعالا وعليه شاة اذا اصطاد ضبعا أو عسولاً (3) أو أرنباً أو غزالا وعليه يهدي اذا اصطاد في الحرم اليرابيع (3) والضباب السخالا والبيض الرئال (4) عشر و بعير اذا يصيد الرئالا
بعير
وإذا اجتث دوحة فمهاة)) واذا اجتت غصنها الميالا فعليه يعطي بكل قضيب در هما عند وزنه مثقالا وحمام الحرام في كل فرخ منه شاة فافهم وخل النضالا (3) وسواء أخطأت أو كان عمدا. أو كباراً قتلت أو أطفالا وعليه دم إذا نام من دون مِنا هكذا ابن عباس قالا وإذا جاوز الطريقين أعطى درهما ذا الخصاصة السؤالا
(1) اي تحبسه (2) الذئب (3) اليربوع يشبه الفار (4) الرئال النمام
(0) البقرة (6) الرمي بالكلام.
?? (1/74)
صفحة 75
وإذا نام قاعدا لم يجب شيء إذا كان ناطرا جمالا ودم حين أخر الرمي للجمرة قاعجل برميها إعجالا ودم إن أضاع من رميها الأكثر والطيم تركه الأقلالا وارميها من حصا الحرام وكبر حين تربي وكن له غسالا وارم كل الجمار سبعاً فسيعاً لا نقف عندها وكن معجالا وارمها من حذا المسيل ولا تعمل عليها كما توتي الجهالا ثم قل إن هذه حصاتي يا الهي فوقني الزلزالا وبرغم الشيطان فادحره (1) يا رب وزده برميها إذلالا واذا لم تزر وجامعت أبطلت به الحج كله ابطالا و دم ان شربت بعد وداع البيت شيئاً ولو شربت ثمالا (2) ان أتيتها فاسئل الله بلاغا يبلغ الآمالا واحذرن أن تجوزها أو ترى الشمس ينشي ضياؤها الأجبالا واجتهد في السؤال حين توافي عرفات ولا تمل السؤالا واجتنب موضع الأراك وقف من عن يمين الإمام أوقف شمالا واجتذب عرنة فمرنة تلوي عرفات جبالها والرمالا وحلال أشجارها لك فاحطب. و ابن منها مصانعاً وظلالا
ومني
انه
موقف ويوم شريف
يرفع (1) دوره طرده (2) الشمال بخم الثاء
والبقية من
الله عنده الأعمالا
جمع ثمالة وهم الرغوة من اللبن (1/75)
صفحة 76
أي
(د)
فيه يقري الإله زواره الرحمة منه ويبسط الأفضالا وعليهم ينزل الجود من عند جواد لا يشتكي الإفلالا السة جاب (1) من فوقهم دعاؤهم ف فأبكي دعاؤهم ميكالا واستهلت جنات عدن وحور العين شوقا اليهم استهلالا مطرتهم سحائب العرف عفوا أرسلته سماؤه ارسالا فتلقاهم السلام يروح وسلام منزل انزالا وقد أتوه من كل أرض نوعا أرسلوا اليه شلالا (2) فأتوه حسرى طلائع (3) قد ملوا وكلوا من المسير كلالا (1) شعنا أو جفوا المطي من البعد اليه واينلوا) اينالا واجتهد وابك في الدعاء ولا تسأم لديه من الدعاء ملالا وابك عند الوداع منك واسبل ماء عينيك بالبكا اسبالا و على البيت فاسكب الدمع سحاً واسقه منك واكفا وسجالا فاذا ما نفرت قلت الهي آيب تائب اليك انتقالا فقني السيئات منك وكن لي ناصراً ثم أكثر من ذكرك الله يصلح ذكرك الله منك حالا فعالا
لا تكن خذا لا رب
تمت وهي هاها مائة وثمانية وارمون بيتاً
(1) جاب بمعنى قطع وخرق (2) الشل الطرد (3) جمع طليح وهو الممي من الابل (4) الكلال الاعياء (5) الايفال السير الشديد (6) السح سيلان الماء من فوق (1/76)
صفحة 77
وقال في كفارة الايمان
وما يجب فيها من الحنث وما لا يجب
مالي و المربع أبكيه وللطلل (1) والوصف للبيد والحرباء والورل والراح ما الراح من همي ولا أربي ولا على ناقة أبكى ولا جمل ولا أقرض شعري مادحاً ملكا وليس ذلك من همي ولا أملي ولا اطباني (2) إلى الدنيا وزخرفها عيد يصدن الورى بالأعين النجل إنَّ الزمان عداني عن زيارتها وعن تباع الصبا واللهو والغزل و وخط شيب على رأسي فأبعدني عن الفتاة وأدناني إلى الأجل بكى الشباب لضحك الشيب منتحباً وقهقه الشيب عن أنيا به المصل (3) قد قلت إذ بكرت حوراء تعذلني على الصبا قدك يا حوراء من عذل عاد الردا بي إذ عجت المطى على رسم أسائل عن دهر وعن ملل آليت حلقة بر غير ذي دخل ألا أعود الى الصهباء والهزل وفي اليمين إذا أرسلتها قسما اطعام ذي فاقة من أوسط الأكل. تعدهم واحداً عن واحد كملاً حتى يتم عداد العاشر الكمل تعهم بغداء ثم تتبعهم من بعده بعشاء آخر الأصل (4)
(1) ما شخص من آثار الديار (2) أطباني دعاني (3) ناب أعصل أي معوج (4) آخر النهار.
YY (1/77)
صفحة 78
وإن أردت فنصف الصاع تدفعه بر الكل فقير من قبل (1) وكل (2) وإن دفعت شعيرا كان أو ذرة فزدهم ربعاً في قيمة البذل أو قيمة البر مما شئت تدفعة من الحبوب بلا حيف ولا ميل
ومن
متصل
هذا لمن أرسل الأيمان متصلاً أو صوم يوم إلى يومين تألاً على حق ليقطعه بالله عمدا بلا وهم ولا زلل أو أنه مشرك أو عابد وتنبا أو عاهد الله أو أصغى إلى الجهل أو لا عفا الله عنه أو نوى قسماً أو أنه كافر بالكتب والرسل فكل ما أوعد الله المذاب به لمن يواقعه من سائر الملل ففيه كفارة التغليظ تلزمه خيراً أيه ماشاء فليقل صيام شهرين أو إطعام مثلهما أو عشق عبد سليم غير ذي شلل إلا الظهار ما فيه له خير ويجمل الصوم قبل الحنث في مهل أو بعده أي هذا شاءه حسن إلا الظهار فقبل الحنث في الأجل وما الرضيع عفن حين تطعمه حتى يكون فطيما كامل الأكل وفي الكسا فخمار للمرآة إذا أردت أو مشو ذ (3) في كسوة الرجل وعتق أعور عين في الظهار فقد عين في الظهار فقد أجيز و العبدذي الإشراك والدغل (4) واللعن مختلف فيه وأكثرهم يفتي بصوم يمين مرسل فسل
(1) الارمل التي لا زوج لها ولا يقال زوج أرمل (2) الوكل العاجز الضعيف
(3) المشوذ العامة (4) الدخل الفساد.
78 (1/78)
صفحة 79
والمقت والقبح تغليظ وبعدهما فالخزي والغضب المقرون بالبهل (1)
والعهد بالله
kr.
كان
عدد من
في كل عهد عمين يا أخا تُعل (2)
هذا وبعض يرى الأيمان مرسلة وى العهود عولى الفضل والفضل فاحفظ عهودك واصدق إن حلفت بها لا تحلفن بغير الواحد الأزل وحرمة الدين إن آلى بها رجل لاشيء والمصطفى والكتب والرسل ما لم تكن نية تنوي بها قسما فالله عند صغير الأمر والحلل وفي القرآن مين إن نوى قسما عقد الألية من إعان مبتهل وحاش ربي وأسم الله ماطلبي هذا معاذ الهي لا ولا أملي في كل هذا عين حين تعقدها حقا فلا تدفعن الحق بالعلل وقول زيد لقد أقسمت مجتهداً عليه فيه عين غير ذي دخل (3) وقول عمرو عليه قد حلفت فما أراه شيأ فكن ذا خبرة وسَلِ وإن حلفت على عبد لتضربه أو لحم شاة فلم تأكل ولم تصل إلى يمينك إلا بعد موتها حنثت فاعلم وكن من ذا على وجل وإن حلفت لقد صليت هاجرة وكنت صليتها نقضا على عجل أو قد دفعت اليه در هما كملا وكان زيفا (4) عراك الحنث بالبدل كذاك إن قلت قد زوجت غانية وكان تزويجها يوما على الجهل
((الهل اللمن (2) ثمل قبيلة من العرب (2) العيب والفساد (4) الزيف الدرهم الرديء.
79 (1/79)
صفحة 80
و كل حلف إذا استثنيت منهدم غير الطلاق وغير العتق للخول. أو النكاح وما ظاهرت من قسم فهذه أربع تمت بلا خلل قال الربيع إذا استثنى ونيته هدم اليمين بقول منه متصل
به مهم
وليس يحنث من آلى على نفر (1) ألا يكلمهم في السهل والجبل وكان كلم بعضا أو كلامه ان يكن أنحى إلى الجمل وان يكن قال عمروا لا اكلمه أو عامراً أو أبا عمرو عمتزل فأما منهم يوما يكلمه فالحنت يدركه في كل مرتحل وكل ما أمكن الانسان يفله فالحنت فيه بعيد الفعل والعمل وكل ما فاته فالحنث يدركه كذبح شاة لدى أيامها الأول. وان حافت على مال تحدده فزال من رجل يوما إلى رجل فدعه منتزها عن أكله حرجا وان تكن مرسلا في أكله فكل وذو اليمين له في الحلف نيته ما لم يكن عند سلطان أخي جدل وان حلفت على نعل لتلبسها فليس في لبسها قول لذي دخل فما عليك ولو قطعت اكثرها حنت إذا صلحت نعلا لمنتعل و من هوى وسط بيت من على شرف فلا يعين ولا هذا بندخل وان على بلد أقسمت مجتهدا لتمرين اليه سير منتقل فان خرجت فقد أبرزت حين له قصدت سيرا ولو إياه لم تصل
(1) النفر مادون العشرة من الرجال
80 (1/80)
صفحة 81
والعبد كفارة الإيمان تلحقه باذن سيده والدهر ذو خطل (1)
فان قضاها بلا اذن لسيده أجزاه ان عاد حراً غير معتقل
فان قضى حنثه
من
مال سيده
بغير إذن فيما أولاه بالبدل
(2)
ومن عن الشرب آلى للسوق فلم يشربه في نهل منه ولا عامل فالحنث بدركه في أكله وكذا أيضا الأرز لما فيه من البلل حتي يريد بذاك الشرب نيته قصداً اليه بشرب منه لا أكل وان تاليت ما الرمان فاكهة حنثت اذ هو و من على التمر الى جملة فله ان يأكل الخل مع ما كان من عسل وقيل في رجل اعلمته خبرا اعلمته خيرا فقال ما علمه عندي ولا قبلي
منها غير منفصل
فليس محنت حتى يخبراه به عدلان فافهم سبيل الحق وامتثل الا على شاة فميزها أو نخلة حدها من سائر الدقل (3) ومن
فقال لا أكلن من لحمها أبداً شيئا ولا من جزاها حنت حنت الابل فلا يذق لبنا منها ولا تمراً ولا الذي جاءه منها على البدل واكل أمانها حل البائعها بالحب ان نفقت والحلى والحلل وقيل في رجل آلى على رجل لا يمسين لديه غير مرتحل فراح من عنده قبل الافول) فلم يحنث و يحنث ان امسى إلى الطفل () (2) الخطل الفحش والمنطق الفاسد والمضطرب (2) النهل أول الشرب والملل بعده (3) الدقل أردأ النمر (4) الغروب (5) بعد العصر.
81
الدعائم (1) (1/81)
صفحة 82
وحالف قسما من مال زوجته لا يأكل الدهر شيئا آخر الطول (1)
قان ترشف ماء من ركيتها فالحنث يدركه والدهر ذو خبل)
(2)
(4) كذاك ان أغبقته (3) در ناقتها أيضا وكان من سمن ومن رسل والملح غير طعام والشبان اذا حلفت
فافهم فما الله من مثل
الضأن والمعزاء والوعل
أو قال ليدخلن صوف ولا شعر بيتي من فالصوف والشعر حرمنا دخولهما ولم نحرم دخول الشاة والحمل (5) وفي السلام إذا ابلغته رجلا على لسان رسول منك في الرسل
أو كنت تخطب قوما فاعتمدت له قصدا بقول وتسليم بلا وهل
أو جاءه منك طرس (7) فاقتراه له سواه فاقتراه غير مفتعل
(7)
(^)
(11)
في كل هذا عليه الحنث يدركه حتى يريد كلام الثقاق (10) الخطل (11)
والغمز والرمز والايماء فاستمعي حل وغير كلام فاقالي
وكل ما قاله أوفى
?
قسما
ومن يحل حرام في أليته
عذلي عتقاً وصوماً وما سماه من عمل
ومن يحرم حلا عند مبتهل
فكل ذاك سواء وهو عندهم كفارة ليمين مرسل همل
(1) المدة (2) الفساد والجنون (3) النبوق شراب العث (4) الرسل بكسر الراء اللبن وبالفتح القطيع من الخيل والغنم وغيرها (5) الكبش (6) الوهل الفزع والنسيان والخطأ والغلط (7) طرس کتاب (8) مختلف (9) اللقلق الاسان (10) الكلام.
المضطرب الفاسد.
Ar (1/82)
صفحة 83
وبعضهم
فدنة عنه
تغني هديها كملا
عتق والا فاصمام لأربعة وستة فقراء من ذوي الهزل أو كسوة أو صيام بعضهم صيام يومين مع يوم بلا نقل (1) وان مضى اجل الايلاء فارقها ان لم يكن فاء قبل الوقت في الأجل (2) قال في حق الحرام له صيام شهرين بالاخبات (3) والوجل وكل مول بحج فهو يلزمه ان كان ينجو من الاعدام والخبل (4) وللعديم فشهران يصومُهما عن كل حج يسميه الى أجل والمشي فيه اذا آلى به رجُلٌ يوما احج امرها معه على الابل أو حج عامين أو إن قال مشربه يكون من بيته في العمل والنَّهل (5) من بين شاة إلى ثور إلى جمل وحالة إن يكن أودى بحالتها على الولاية لم تنقص ولم تزل وفي الصبي إذا ما الحنث ادركه بعد البلوغ اختلاف من ذوي الجدل بعض رآه وبعض لم ير قسما على الصبي ولا شيئاً من العقل (6) ومن عن البسر آلى والحليب له أن يأكل السمن والأرطاب في الأكل و من عن السمن الى لم يذق لبنا لأنه غير خال منه في العمل وقال بعض فان الزبد معتزل باسم عن السمن ناء غير متصل (1) الثل التفريق (2) هذا لمن خص بالتحريم زوجته من غير قصد طلاق فاستمع وسل (3) الأخبات الخضوع والتواضع (3) الخيل الجنون (5) العل أو الشرب والنهل آخره (6) هو ما يجب على العاقلة من الدية.
83 (1/83)
صفحة 84
والشحم كله إذا ما اللحم فارقه وان حلفت عن الشحمان فاعتزل أكل اللحوم وبعض قال يأكلها وذاك من رأينا أكلها فكل و من نصدق لم يذكر بها أحدا كان السبيل له من أوضح السبل رآها لأهل الفقر واجبةً وقال بعض يمين أن يكون ملى (1) وقال بعضهم لاشيء يوجبه حتى يسمى أهل الفقر والهزل ومن تصدق للشيطان لم أره شيئا و في الجن عشر المال والخول (2)
بعض
وللغني ومن لم تحص كثرته تفريق عشر على من كان ذاعيل
(3)
وقيمة المال بعد الدين يحسبها ما كان من عاجل أو أجل مهل
وقال بعض بلا دين يقومه يوم استحق عليه الحنت بالوهل (4)
ورأي
بعضهم
إهدار عاجله وترك ماكد من أثوابه الشمل (5)
ومن تصدق من ثلث إلى عشر فجائز كلما سمى من النفل (6) وماعد الثلث مردود الى عشر فافهم ودع عنك في ذا كثرة النضل (7)
ويوم يحنت يعطي عشر قيمته ان كان ذا غنم أو كان ذا إبل وما على معدم شيء فيلزمه ومن تصدق بالأموال في السبل
(1) المليء بالهمز النقاد على الشيء (2) الخول هذا العبيد وخول الرجل حشمه (3) الميلة الفاقة كما قال الله تعالى فان خفتم عيلة (4) الوهل الفزع (5) السمل الثوب الخلق البالي القديم والاهدار والابطال (6) النفل الغنيمة (7) النضال الرمي بالسهام والكلام.
AS (1/84)
صفحة 85
فالعشر فيه ومن كانت البته عن أكل حب و عن فوم و عن بصل (1) فصار زرع فما في أكله حرج بعد الحصاد وبعد اليَنعِ والسَّبَل وان شربت شعيرا فيه مختلطا بر و بابا به به شيء من وكنت عن ذاك خلافاً فلا حنت حتى تريد به قصدا الى أمل
النصل
وقيل في رجل الى لزوجته ألا تزوج أخرى غيرها فبلي (2) ملك أخرى فان الحنث يدركه ولو يهودية كانت من العزل (3) وإن تكن أمة فالقول مختلف فيها يحنت وغير الحنث للرجل وما الصبية يوما إن تزوجها بحانت لا ولا في ذاك بالمذل (4) وأمرها واقف حتى اذا بافت كان الخيار اليها غير منتحل ومن يقل ابنه هدي فيلزمه عتق وبدنة شاه شاء أو جمل (5) وليهد ان قال هدي بعض اعبده أو داره بدنا مورأة الكفل (6) كذاك أيضاً إذا ما قيل في ولد يحيرة (7) هو فافهم فهم مرتجل ولا عين على من قال زانية أمي ولا أنا نغل كان من حبل أو لا يشارك عمراً ثم مات أخ توارثاه فلم يحنت ولم يؤل وان يكن راضياً من بعد شركته فانه حانث ان كان لم يزل
(1) البصل هو الثوم وقيل الحنطة وقيل الخبز (2) أي ابتلي بتزوج امرأة. (3) المزل الاقلف (4) المذل القلق والضجر (5) الشاه جمع شاة (1) مما يلي العجز (7) بنت الحسابية
85 (1/85)
صفحة 86
ومن مشى فوق بيت فهو داخله حقا فلا تدفعن الحق بالحيل وفي الجوار اختلاف قال بعضهم حد الجوار اقتباس النار بالسمل أو أربعون ذراعاً من منازلهم مصطكة بعماد الدر والكلمل أو أربعون مشيداً من مجادلهم موصولة بوميض البيض والأسل (1) يا مائل الرأس إن الحق منبلج والليل منفرج الظلماء فاعتدل تمت وهي هاهنا مائة وواحد وأربعون بيتا
وقال في النذور والاعتكاف
يلعب بامتك (2) القتير (3) وجاءك في منيتك النذير يلى فرغ (4) العنان عن التصابي وجلدك بارد والمخ زير (5)
ما ترجيه
يسير
وأنت بفسحة تضحي وتمسي على الاقلاع مطلع قدير فات الدهر أطوله قصير وأكثر ألم يملك أبو قابوس قدماً وأسلمه الخورنق والسدير ولقمان الذي خلدت لديه ترف على مواكبه النسور وما أغنى عن الزباء حصن عشية حل عقوتها (1) قصير
(1) البيض السيوف والاصل الرماح (2) اللة بالكسر الشعر الذي يجاوز شحمة الاذن (3) القتير الشيب (4) أي فكف (5) ضعيف (6) العقوة ساحة الدار وماحولها.
86 (1/86)
صفحة 87
منته
خفير
ولا بقيت عن الحدثان عاد وقد عصفت مرضها (1) الدبور (2) وما وقت المصانع ذا رياش وباب دون خندقه وسور ولا تمت الجحافل ذا خفاش ولا تلك القبائل والمجور (3) ولا الحجاب كان له نصير برد الموت عنه ولا نكير أتاه الموت فارفضوا (4) جميعاً وأسلمه المؤازر والعشير وهل في الأرض من ملك كبير عليه من كأنك بالمنية قد أناخت بحيث أناخ رايدها القتير بكف الموت يقدعها جرير (5) الى الأرواح يتبعها مرير (6). و من كانت مطيته الليالي به سارت وإن يك لايسير أسد ذهاب أصلك ما ترجي و بعد ذهاب فرعك ياغرير أبوك الأصل وابنك فهو فرع وقد هشمت عظامهما القبور أتحس أن حيا ياغرير يدوم له الدنيا سرور من أخا الخمسين هل لك من رجاء فانك بالبكاء لها جدير ألم تعلم بأن الدهر غول (8) خؤون لا تقاومه الصخور تضعضع عن حوادثه الرواسي وتخضع عن مهابته القصور
(1) عرصة الدار وسطها (2) الدبور الربح التي تقاتل الصبا (3) المجور جمع بجر والحجر الجيش (4) أي تفرقوا (5) الجرير الجبل (1) المرير الشدة
(7) الغرير الذي لم يجرب الامور (8) الغول ما اغتال الانسان وأهلكه
•
87 (1/87)
صفحة 88
رأيتك إن أناك لها رسول أجارك عنه حصن أو مجير له رحيا منون منجنون (1) على الثقلين قطبها يدور هناك تنفس الصعداء حزناً ويحضرك التلهف (2) والنذور وفيمن قال للرحمن نذر عليه فخانه كذب وزور طعام أرامل (3) عشر خماص (4) يعيهن
التسحر والفطور
وإن يهو الصيام فصوم يوم إلى يومين مر له مرير (5)
فصوم
أو فاطعام يسير
إذا هو لم يكن الله نذر
فالاله له
غفور
مسمى
وإن يك قال إن عليه نذراً
ويجزي صوم يومين وإلا
فيوم
عدم فقير
وفي اللهم خمس بعد خمس
أو أخو
صياما لا يخالجة فتور
وفي يارب يومان ويوم اجرني إني بك مستجير كذلك يا إلهي فاعف عنى فأنت الحق حقا لا تجور وفي الاطعام عشر يابسات إنات أو بعدنها ذكور ومن آلى على سفر بنذر فأعجزه التغول (6) والمسير فحنت النذر يلزمه فيعطى مؤونة سيره رجل ضرير
(1) الدولاب وكل شيء يدور (2) التلهف الحزن والتحسر (3) الارامل جمع أرملة وهي المرأة التي لا زوج لها (4) خماس الجياع (5) المرير القوة (6) القول البعد
88 (1/88)
صفحة 89
وبعض قال مثل كراه يعطى ذهوباً لا يريم
ولا يحور
(2)
و بعض قال أوفر ذلك يعطى وأوسط قولهم عندي الوفور إذا التكفير كان أقل حظا وكان كرى الذهوب هو الكثير قضى بكراه للفقرا ذهوبا وحنت النذر مطرح هدير ويلزمه الوفاء بكل نذر سوى نذر يخالطه فجور وليس عليه في ترك المعاصى فتيل في القضاء ولا نقير ويلزمه الصيام لما يسمى ولو كانت سنون أو شهور ومن نذر الصيام لكل سبت فجاء وفيه عيد أو مسير فإن عليه فيه صيام يوم إذا ما اضطره فيه فطور وان يك فطره من غير عذر فبالتكفير ذلكم جديد وترجع فليصمه فان تعدي لثانية وهو لها ذكور فليس عليه حنت نت بعد حنت يبدل يومه والحق نور ومن نذر اعتكاف في بلاد فأقعده الضرورة والخؤور
(r),
فقدر كراه يأخذه ذهوباً فقير أو أخو فقير أو أخو عدم أسير
و (:)
فان هو لم يجد فلكل نفس من الفقراء يوم يا قدور وإن يك نذره إعطاء شيء أخا فقر ولله الأمور
(1) لا يريم أي لا يبرح (2) يحور يرجع (3) الجؤور الضعف (4) اسم المرأة يقال امرأة قذور تجتنب الأقذار وتكرهها
89 (1/89)
صفحة 90
ومات فإنه للحنت أهل إذا ما كان قد أودى الفقير وما سماه فهو إلى بنيه من الفقرا عطيته تصير وليس عليه غير الحنث شيء إذا أنري له مال كثير ومن نذر الصلاة بألف بيت مسماة ترف بها الستور فيطعم جائعاً وعليه حنت وذلك حين أعسره المسير
ويركع حيث شاء بلا جناح كذلك أخبر الطين الخبير
(1)
(1)
وان تكن المساجد لم تسمّى وموضعها قريب أو شطير" (" فخط عدادها خطا وصلا فقد برت ما فعل النور ويلزمه لما لم يستطعه عديم في معيشتيه ضرير إذا هو قل لست أزول يوما تلوحي الوذيقة) والحرور أو اللاتي نذرن صيام شهر حواس مانكن لها شعور وليس لما كف يوما خروج إلى غير الخلاء ولا ظهور وليس له دخول وسط بيت له سقف تحدث فيه حور فإن يمثل عاد إلى بنيه وإن يبرأ وعاد له المرير (4) عكوفه من حين يبرا كذاك الحيض أيضا والطهور ويغسل رأسه ويزار فيه ويدهن ان أراد ولا يزور
A
(1) الطبن الفطن (2) الشعير البعيد (3) الوذيقة شدة الحر جمعها وذايق
(4) المدير القوة
90 (1/90)
صفحة 91
ولا يقعد إذا ما عاد يوما أخا سقم ولو مهيد السرير ولا يشري) ولا ينتع جليلا ولا نزدم (2) وهمته الأجور ويحضر جمعة وصلاة ميت تولاها ويلزمه الحضور فمن نكح اعتداء وَهُوَ غره وزين فعل ذاك له المرور (3) فعتق أو فشهران صياماً عليه والعكوف به يبور ويبذله ويكثر حمد رب إله لا يشاكه (1) نظير مليك قاهر كل البرايا صغير عند سطونه حقير تمت وهي هاهنا ستة وسبعون بيتا
وقال في الفرائض
وره)
ألا إنها الأيام تأسو و تقرع وتخفض طورا من أناس وترفع تعود على ما أصلحت بفسادها وما وهبته من سرور فتنزع
ستصدعه
بعد التئام وتقطع
فما رأبت (7) أو لامته فانها ألم ترها توهي الصخور خطوبها وتقدح في صم السلام وتصدع ألا إنها أيام لهو وغفلة ولدة عيش يضمحل وَيَقلَعُ ويبقى على أصحابها تبعاتها وما لهم في رد مافات مطمع (1) بشرى يبيع (2) قليلا (3) الغرور الشيطان (4) المشاكهة المشابهة (5) تفرع أي تهلك (1) رابت أي رنقته ولحنه.
91 (1/91)
صفحة 92
على أنه إما حساب عقابها واما نواب ليس عن
كفى بلقاء الموت للمرء وحشة فكيف وبعد الموتِ حشر و مرجع حساب أصول الفرض في القسم ستة إذا لم يكن في القسم ربع موقع ومن سادس يعلو بها المول صاعداً إلى عاشر ينحط عنها ويرفع
فان كان فيها السدس والربع ضوعفت فصحت إذا ما ضو عفت وتبلغ عولاً سبعة عشر ضربها ولكنها من ستة عشر تمنع و من ضعف هذا الضرب ان كان داخلاً مع السدس ثمن يقسم المال أجمع فتخرجها من سبعة في اعتلائها وعشرين ان كانت تمول وتطلع فإن لم يسع أهل الفريضة قسمها ضربتهم في الفرض فالضرب أوسع
فإن لم يوافق في الحساب رؤوسهم فإن طريق الحق في ذاك ضربت ببعض في الفريضة بعضهم على مبلغ السهمان حين تُوزع فان وافقت أجزاؤها بعض أهلها ففي بعضها للعالم الطب (1) مقنع ربعت على ما وافقت من حسابها بربع قربع أو يثلث فتربع فان تطرد حزت الكثير ولم تعمل الى أو كس الأجزاء فالو كس أوضع وللأم عند الابن وابن سليله ومع اخوة الموروث سدس موقع وليس مع الآباء فرض الإخوة ولا الجد والأبناء يوما فيصدعُ وزيد يرى ان كان جد واخوة فلنجد ثلث وافر لا يزعزع (2)
(1) الطلب الحاذق (2) وفي نسخة: يدعدع دعه أي دفعه.
92 (1/92)
صفحة 93
وان كان جد حاز نصفاً ونصفه أخوه على هذا استقاموا واجمعوا وليس الجد مع أب من وارنة ولا جدة مع أمه فاسْمَعُوا وعوا أُمِهِ وإن جدة من أمه بازائها من الأب جدات هر اكيل (1) خشعُ لها السدس ان حامت اليه بزلفة (2) وان كن أدنى شاركتهن فاسمع
من
وتدفع
و من قبيل الآباء إن جدة دنت ومن فوقها الجدات تحمي ومنع وأم أبيه مع أبيه نصيبها المال سدس قسمة ليس تدفع وللأم ثلث المال إن مات لم يدع سوى أبويه لاتحاش (3) وما لأبيه غير سدس مع ابنه أو ابن ابنه ما هبت الليل زعزع وللبنت نصف المال والأخت نصفه وأنفك إن لم ترض بالحق أجدعُ وما لبنات فوق ثلثين محمد والاخوات الثلث معهن يقطع وبنت ابنه مع بنته السدس حظها لتكملة الثلثين والحق يتبع كما أخوات الأب مع أخت أمه ووالده سُدس لهن موزع فات أحرز الثلثين أختاه لم يكن لأختي أبيه في الفريضة موضع وما لهما فرض سوى الفضل إذها من العصبات اللائي تحمي وتردع أمة يرثونه على كل حال ما شجى الصب مربع
واخوته
من
لو احدهم سدس فان كثروا فهم لدى الثلاث شرعا بالسوية أجمع
1
(1) الهراكيل جمع هركولة وهي عظيمة الوركين (2) بزلفة أي بقربة.
(3) أي لا تعزل.
93 (1/93)
صفحة 94
إذا لم يكن جد ولا والله له ولا ولد حثوا اليه واسرعوا وللزوج نصف وهو إن كان عنده لها ولد يوما إلى الربع يُربع وربع لها منه وان كان عندها له ولد عادت إلى الثمن ترجع وبنت أخيه مالها عند موته وعمته إلا البكا والتفجع وابن ابنه أولى من الأخ قربة ومن عمه ابن الأخ أولى وأشفع وليس لذي ارث تجوز وصيه ولا العبد يحوي ارث حر ويمنع ولا يرث المقتول قائله خطا وللعمد أن العمد في القتل أفظع سوي منقيد في القصاص بحقة وما بين ذي دينين ارث فيشرعُ وأما بنات ابن ثلاث كواعب سفلن وبعض من بني البعض أو ضع فنصف الملياهن والسدس للتي تليها ومما يحصد المره يزرع فان قال كل ابنة عمة لها مع فنصف الملياهن إذ هي أرفع وللعمة الوسطي مع ابنة ابنه من المال سدس لا تزادان أقرع
فان قال ما منهن إلا وعمة لممتها تسمو اليها وتنزع فثلثاه للعليا وعمتها التي لعمتها الوسطى كذلك
تصنعُ
وتمنع
لأنها منه ابنتاه وما بقي فعمة علياهن تحمي وهي إذا فكرت فيها فأخته وافكر فان الفيكر للمرء ينفع وأصل اختصار الضرب إن كنت سائلا إذا ورعا شك الذي يتورع (1/94)
صفحة 95
فمن ذاك عشر من بنات وخمسه بنون وجدات عقائل (1) أربع فأربعة خميس البنين ومثلها من العدد الجدات تحوي و تم وأربعة في ستة وهو فرضهم إذا ضربت جاءتك في الضرب تلمع فتأخذ سدس المال جداته معاً وتعطي الذي يبقى بنيه وتدفع لذكر انهم سهمان و البنت سهمها لها حين تلقي بالسهام ويقرع
وأما اختصار الإختصار فإنها إذا طرقت دهياء عمياء سلفع
(1) A
فخمس وعشر من أب أخواته وست من الجدات والخطب) أشنع أبويه أخته فحاسبها إذا كنت ممن يستفيد ويسمع
ومن
(t)
ضربت بثلث الست في خمسة عشر فقام منار الحق بالحق يسطع وان شئت ثلث الخمسة المشرزدتها إلى الست ضربا يخرج الضرب أجمع فيبلغ في الوجهين كل حسابها ثلاثين لا تعلو الثلاثين أصبع فتضرب في كل الثلاثين فرضهم على الاصل يستن الحساب ويشرع وأما إذا ما في الحساب تناسخت فريضة قوم قد تقضوا وودعوا عزات لكل سهمه من سليله على جهة من فرضه حين يصدعُ وان يك شيء في يديه موافقاً من العرض شيئاً فالقضاء الموسع عدلت إلى الثاني فحزت مناله عما وفق الأولى اختصارا فتقرع عقيلة وهي التي عقلت في بيتها أي خدرت والخدر الستر
(1) المقاتل جمع: (2) الدهياء الداعية، والعمياء البلية، والسلفع الحادثة الشديدة (3) الخطب
الامر (4) يستجب
95 (1/95)
صفحة 96
فتضرب في الأولى الأخيرة كلها إذا خالفت واصنع كما أنت تصنع فان أبواه وابنتاه تخلفوا ومات ومانت بنته وهي مامع وقد خلفت زوجاً فمن ستة جرت مقاسمها ما خب
آل مامع
فمن ستة تعلو ثمانية عشر كذلك قال المنقفير (1) المجمع (2)
أختها له حظ مثليها إذا الجد أبوع
(3)
وذلك أن الجد قاسم فتضرب في نصف الأخيرة نصفها كما وافقت نصفا و نصف يصدع فان شئت فاعظ المال للجد كله ودع أخته آماقها (3) الدهر تدمع وليس على الزوجين رد ولا على أخي أمه مع أمه حين تطلع ولا أخوات الأب مع أخت أمه ووالده في الرد فضل فيرجع وقيل بأن الرد كل يناله سوى الزوج والزوجات قد قال مصقع فيعمل بها اكثار قولهم مما حفظت عن الأشياخ فالحق يتبع وما لابنة ابن مع سليلة صلبه لدى الرد عند الردفي القسم مطمع ويفرض بالأنساب لا بنكاحهم حراماً مواريث المجوس ويصدع و من حيث جاء البول اتبعت حكمه بديا من الخنثاء إن جاء يدفع فان بوله من مخرجيه استوى معا فميراته من كل حاليه أجمع ثلاثة أرباع وفي القتل مثلها إذا ما اعتلاه حاسر ومقنع
(1) المنقفير الداهية (2) السمع خفيف الرأس ولطيفه (3) موق العين مما يلي الانف
الأماق
جميع
96 (1/96)
صفحة 97
لأن من الأنثى له نصف مالها ومن ذكر نصف مع النص يجمع. وينكح أنثى إن أراد وقوله مقاله أنثى في الشهادات ترفع ولا يغسلن أنثى ولا ذكراً ولا يؤم بقوم أو يؤذن فيسمع وإن جاءه حيض فيغسل جسمه وليس له ترك الصلاة ويخشع و بين صفوف الناس يقعد وحده يصلي إذا صلوا جميعاً ويركع ولا يلبسن حلياً ويستر جسمه مع الرأس من كل الرجال ويخضع وتزويجه إن زوج الأخت جائز بذاك قضى قاضي القضية مصقع وما لفريق من غريق وارثة أنت من غريق آخر حين ودع ولكن له الميراث من صلب ماله كأنك تحييه وان كان يختع)
(1)
فدونك في الفرقى مقالاً كأنه جنى النحل أرواح بثلج تشمشع على أنه صخر من الصخر يقلع وبحر من البحر القلمس ينزع يجيش بجياش اللالي حكمة من الشعر للوارد ملآن مترع
تمت وهي هاهنا مائة وتسعون بيتا
كمل الجزء الثاني ويتلوه الجزء الثالث ان شاء الله -
,
(1) يختع يموت.
97
م - 7 (1/97)
صفحة 98
وقال في النطاح
(1)
هو الدهر يأسوا و من أرادو يجرح وأحداثه في الشمخ الشم تقدح أتدري غداً من أهله وهو قادم لعل غدا فيه حمامك يسنح فان كنت ذا عقل فعدك ميتا وان كنت حيا حين تمسي وتصبح
فكم من غرير باشر الموت نفسه مفاجأة (2) وهو الجليد (3) المصحح فزم لوشك البين رحلك وابتكر وهجر اذا ما هجر المتروح فلا يقطع البيداء إلا مصمم مشيح وفي أهوالها متطرح ولا يستحق العفو عن ذنبه امرؤ مصر ولكن تائب ومصرح ولا يخطب الحوراء من كان همه عشاء يعشى أو صبوح يصبح يظل على ظهر الأرائك (1) مطفح) (5) بطينا من الخرطوم (6) فهو مرنح (7) الا لاشغار في النكاح ولا زنا ولا هبة ان الهبات تقبح ونكح اماء المشركين محرم ولكن اماء المسلمين فأنكحوا وليس لحر فوق تذتين مصعد وأربع للملوك فيهن يمصح وللعبد أثنتان وللحر ضعفها من البيض غيد وضح الخلق رجح وعد نها ان أعتقت بعد مونه ثلاث اذا حاضت من الحيض دحدح (8)
(1) سنح له رأي أي عرض (2) بغتة (3) القوي (4) الارائك الدرر في الحجال (5) المطفح الملان (1) الخرطوم الحمر (7) المرفع المصدوع (8) الدحدح القصير وفي هذا الموضع أحسبه التام.
98 (1/98)
صفحة 99
أرجح
وخرين من أهل الصلاة فأشهدوا سوي صاحب التزويج والزوج أو وان شاهد أشهدت من بعد شاهد فذاك على التزويج ماليس يصلح و بعض يراه جائزاً فيُجيزه إذا لم يكن أفضى اليها وتسمح فان غرت والزوج مستمسك بها فلا نقض إن عادت الى الزوج نجنح و بعض يرى ان كان أول قولها رضاها والا فالنكاح يصحح وفي سكته المذرا رضاها وحبها وتعرب عن ذاك المجوز و تفصح وقيل شهود الكره يدفع قولهم شهود الرضا والكره داء مبرح وليس يمين في النكاح على الرضا وللرد قد قالوا وذلك أوضح وليس لخلق أن تزوج غادة ووالدها يأوي اليها ويسرح بلا أمره فيها وان كان مشركا أبوها و كانت اسامت قبل تنكح وغير حرام ان يزوجها اخ بحضرته من غير امر يصرح وحل بتزويج الغريب نكاحها إذا ما ابوها مات والموت يُقدح وبعض يراه فاسداً فيرده إذا هو لم يدخل بها ويقبحُ وينحكها السلطان إن لم يكن لها ولي وإلا فالجماعة تنكح وليس لانثى ان تزوج نفسها او ابنتها او خادما يتبجح (1) وتأمر من شاءت بذاك ومالها ولو أوصيت في ذاك قول ينجح وما لسوى اب تجوز وصية إذا مات في تزويجها حين يضرح
(1) التبجح الفرح والسرور والاعجاب بالشيء.
99 (1/99)
صفحة 100
ومن دونة من ذي القرابة جائز وكالته من حيث يدنو وينزح وتزويجها ان زوج الجد ثابت ولو كان أوصى غيره فهو منجح وحل نكاح المشركين بمن زنوا إذا أسلموا بعد الزناء واصلحوا وما وطئوا بالملك فهو محرم عليهم إذا ما أسلموا وتنصحوا ولا بأس بالتعريض ما لم يقل لها أريدك تزويجاً ولو كان يمزح وليس المملوك بلا علم ربه نكاح ولا خلع بل ألخلع أقبح ويفسح عنها زوجها حين أصبحت له ربة بالملك والملك يفسح وتخرج عنه بالخيار لأخذه على حرة مملوكة تتمدح وتختار إن شاءت خروجاً ومالها عليه اختيار واجب حين تنكح ولا ينكح المحدود إلا مفضحاً من الناس محدوداً وللحد أفضح إذا لم يكن زان بها أو معاينا زناها وإلا فالسفاح يقبح وغير حرام متعة الزوج والذي يرى نسخها بالأرث في الآي أرجح وما نكح الآباء فهو محرم لدى الآي والأبناء والآي أوضح ولو لم يجوزوا والريبة إن يكن على أمها قد جاز فالترك أروح فان لم يجز حل وأمانها معا علية حرام ما اليهن مرشح (1) ونكره امرأة الربيب وجده وزوجة زوج الأم إذهي أو نح (2) ولا تنكحن فرج المست تعمداً أو الدبر أو لا محته حين تلميح
(1) الميل والعطف (2) القليل
(2)
100 (1/100)
صفحة 101
وفي
بشعلة نار او نهارا رأيته أو الماء او في مرأة حين تفتح فمن مس فرجا او رآه لشهوة فهو كمن يغشاه عمداً وينكح وإن هي مسته فغير محرم و بعض يرى تحر بمها حين تلطح) تحريمها وليس على الصبيان مالم يخالطوا جناح إذا شاءوا النكاح ويلقح وفرج أبي امرانه غير موجب حراما كفرج الأم مسافتوضح وفي مسته خطأ وعمداً لأمها يحرمها واللحظ خطئاً فاسمح و في دبر أم الزوج عمداً فما به جناح ولو أبصرته يتفتح وما مسته من أمه الدبر مفسدا عليها أباه ما حوى الآل صحصح واخطبت أو ملكت في اللفظ جائز وانكحت أو زوجت في اللفظ أفصح وليس لبقال ولا حائك ولا أخي محجم في الردعيب فيجرح ولو جاز فالتفريق أولى وبعدهم فمولى وعبد اسود اللون زمح (1) كذلك دباغ الجلود فانه يرد لدى التزويج يوماً ويترح فان أبواه عالجا ذاك دونه وجاز فلا رد ولا هو يبرح وقد قال بعض لا يرد وانما يرد امين كافر الدين أوقع
(3) ,
و مما يرد العقل (2) والبرص والتي تجن وجذما ونخشاه تنفح وليس لما أبصرت عقر وعقرها عليها إذا جامعتها ليس يطرح وللمرأة الرنقاء قبل علاجها عليك إذا طلقت مهر مصحح
(1) الضرب الخفيف (2) الضعيف (3) العقل لحمة في فرج المرأة تشبه اليقطينة
1.1 (1/101)
صفحة 102
فان لم تكن أبصرت أو مست فرجها ففي ذالك نصف المهر تعطى و منح ومدتها عام فان هي أصلحت وإلا فلا مهر ولا أنت تتزح وليس على آبائها علم دانها اذا أنت لم تسألهم فيصرحوا وان كتموا بعد السؤال عيونها فان عليهم ما على الزوج يمصح وقيل لها في المهر ما لنسائها اذا لم يموا شرط مهر ويشرح وأربعة أدنى المهور دراهما يتم بها عقد الذي يتصحح
وان قل فالتزويج مالم يجز بها لمن شاء نقض عند من يتوضح وان مات من قبل الجواز فما لها عليه صداق حين مات فتفرح و عنعها قبل الجواز بما رأى إذا ما نوى تطليقها وهو أنزح وتخرج عنه ثم تأخذ مهرها اذا. س بعد الحول من ليس ينكح وليس إذا ما عتامها (1) بنكاحه ولو مرة ان رامت الصرم تبرح وليس اسكران نكاح وان يكن بها جاز فالتزويج ماض مصرح وليس له ينع ولكن طلاقه يجوز ولو بانت مآفيه (2) تسفح ولا تنكح السكري فان نكاحها على كل حال فاسد ليس يصلح ومن ماله المجنون يدفع ما جنى نكاحاً وأكلا و الصبي المرشح (3) وقومهما من بعد ذاك عليهم فعالها مادامت الورق (4) تصدح (ه) (1) أي علاها وركبها (2) جمع موق وهو مقدم المين (3) الصبي الذي يكرم ويعطف عليه (4) الورق الحمام الذي لا يخالطه سواد (0) تصدح أي تنوح وتسجع.
102 (1/102)
صفحة 103
وليس لرب أن يقول لعبده
الجارية يبتاعها
ينكم
و بالملك والتزويج حلت وماله من الملك شيء وهو عبد شفاح (1) ولا عقران ادخلت في فرج تيب يداً لكن العذراء بالعقر أملح وان أكره الذمي فالقتل حده مصلية مع عقرها حين ينكح وذو أربع إن جاز زحزح بينهم بخامسة وإلا فهي تزحزح وان جاز بالأختين فرق بينه وبينها والحق أنور مصبح ولا يجمع الخالات معهن شارخ ولا يجمع العمات شيخ صحيح (2) واقرارها بالزوج في السقم جائز واقراره أيضا بها حين يسبح وما لهما إرث سوى المهر إن هما أقرا إذا كان النكاح يوجح (3) ولم يك مشهور أو ان بابنه الزنا اقر امرؤ في صحة أو مبرح وإن ولد يوما اقر بوالد فوالده في إرثه يتبحبح فهو ابنه يحوي التراث وماله من الرم شيء عند أهليه يمنح وليس وليا عند تزويج أخته ولا عصبات الاب إن جاء يجنح لتزويج من شاءت نكاحاً فانه بعيد بعيد بعيد بعيد الأمر بل عنه يصفح أقول لعبد الله لا تغيبت محاسنه في الأرض والمين تسفح أنا عمر من المكارم والعلى و من لذوي الاسلام يأوي وينصح
(1) التفلح واسم المنخرين واسع الشفتين (2) الشارخ الشاب والشابة والصحيح والدمكمك الرجل الشديد (3) أي مكتوم
103 (1/103)
صفحة 104
أبا عمر إن غاب شخصك لم يغب عن الناس نشر من تنائك ينفح
يتيم
ومسكين ومن يتصفح
أبا عمر إن لم يجدك فمن له لقد هونت في الدين كل مصيبة مصيبة عبد الله فالقلب مقرح أغر كنصل السيف معتدل القوى جميل المحيا ضاحك السن شرمح يعادي لحب الله أهل صفائه ويشتم من ذات الآله ويمدح فلله قبر ضمن البر والتقى بنخل وبحر بالمواهب يطفح لئن كان ضنكا قبره إن ذكره ليسجى به خرق من الارض أفيح لقد قدمت أرض أبو عمر بها وقدس اهلوها جميعاً وأفلحوا سقاه من الوسمي (1) دان ربابه أجش سماكي من المزن داح (2) وصلى عليه الله ماذر شارق وما هب قمري على الأيك يصدح تمت وهي هاهنا مائة بيت وبيتان
وقال في الرضاع
قال
النبي
مقالة
بين الاعاجم
والعرب
إن المختونة والرضاعة فيكم
مثل
النسب
ولأول الزوجين
قبل
الحمل تصريح
الحلب
(1) مطر الربيع (2) الدلح السحاب الثقيل
104 (1/104)
صفحة 105
فاذا
تبين
هلها اختلط اللبان لمن شرب
ووضوعها ولد الأخير صرى (1) الخلاط ما احتجب
وعطية الحبلى إذا
إذا أوفت بمرقبة العطب
عند المخاض فلا يجوز ويشمها لا يستحب
ويجوز تزويج المريض بمن أراد ومن أحب وبياعه إلا الدواء، فمجتنب
وشراؤه
ولمن ترشف مصة لبن الرضاع فقد وجب
و من الرضاع سموطه ووجوره عند الوصب (2)
هذا
وليس
رضاعه
بعد الفصال لمن شعب
وإذا مضى الحولان ف و عن الرضاع قد اجتذب وستلا الرضاع بأكله فهو الفصال لمن حسب والفصل حول بعده حول كريت (3) مقتضب وثواء (1) ستة أشهر إلا فأربعة شهب والفحل أولى باللبان من الحليلة في النسب وأنكح حلالا ظر (5) ابنك ليس بينكما نسب فإذا نكحت حليلة وسدل ت دونكما الحجب
(1) قطع (2) المرض وأيضاً الدواء (3) الكريت النام أي حول كامل (4) أي اقامة (5) الظئر التي ترضع ولد غيرها.
1.0 (1/105)
صفحة 106
فشهادة
من عدلة نصري (1) النكاح و تقتضب ويجوز قبل نكاحها أمة وعباد الصلب
هذا إذا شهدوا الرضاع به
توقف واجتنب
فإذا نكحت فشاهدان معدلان من العرب
وشهادة العميان ليس تجوز إلا في النسب
وشهادة
الآباء لـ الأبناء فيما يجتلب
رد وفي التزويج والتع
ديل
ثابتة الرتب
والعمي ليس عليهم قس إذا جئت الركب م
والبكر ان هي انزلت لبنا
عص
أو حلب
وجب الرضاع لمن سقته إذا سقته ولم يُشب (2) والماء منها ليس فيه كراهة لمن اجتذب
ومن العجوز فكل ذلك مفسد
وإذا يشاب مع
فطبخته بارزة
عند
الشرب
الطعام عرجل جزل الحطب
حتى تغير أو ذهب
ذهب اللبان ولم يكن إلا طمام منتخب مالم يكن لبن صريح في الأرزة منتصب وكذاك إن كثر الطعام أو الشراب فقد غلب
(1) تقطع (2) اذا لم يخلط
? (1/106)
صفحة 107
اللهب
وإذا اختبرت عجينة ذهب اللبان مع وعلى أبيك من الرضاع محرم ومن النسب ماقد نكحت من الإماء وما نكحت من العرب وكذاك ابنك لا محل له تسرى أو خطب و من ارضعته حليلتي فعلى حرم فاذا فجرت بحرة في البعد منك وفي الكتب (1)
مجتلب
فسقت رضاعا طفلة حرمت عليك لدى الطلب وإذا نكحت صبيتين من الغرائقة () النجب فرضمن درة كاعب حوراء مايرة القضب (3) كان الرضاع أخوة عند القضية في الكتب ورجعت بعد بلوغهن بنصف مهر إذ وجب فأخذته منها ما فعلت وكان لك الطلب وإذا كرهن وقد بلغن فلا نكاح ولا شغب (4) وإذا تولت فعل ذلك زوجة عند الغضب حرمت عليك فلا تحل بما أنته مدى الحقب وخرجن منك والزمت الجميع من الذهب والزوج يقبل قوله فيما أقر ما ارتكب (1) الكتب القرب (2) اول الشباب (3) الاعضاء العظيمة (4) الشعب السر.
107 (1/107)
صفحة 108
إن قال أختي ثم عاد فقال ذلكم كعب
وجب
الصداق بما أصاب من النكاح وما اغتصب
هذا يصدق في الرضاع ولا يصدق في النسب إن قال أختي او ابنتي هي لم يحرمها الكذب
ويرد في ذا
قوله إلا بعدل
وكذاك إن قال أمره الغلامه ولدي
منتخب
ذهب
بالعشق منه لما اقر إذا اقر بلا غلب والوالدات إذا رأين دم الولادة منسكب عند المخاض فلا صلاة ولا صيام ولا تعب
والقابلات مصدقات في الجنين إذا أهر
فاذا استهل استهل بكاؤه صلوا عليه إذا شجب
(1)
(1) •
وحوى التراث. وقولهن بأنه ذكر هرب حتى يكونا شاهدين فذاك كشف الاريب وإذا تزوج أخته فأصابها أو لم يصب فلها الصداق ما أصاب ولا صداق لما خلب (3) ومساسة لا عقر فيه ولو تعمد للركب وتبين إن جهل الرضاعة منه وافرة النشب (4)
(1) هلك (2) لا يقبل (3) أي خدع (4) المال.
108 (1/108)
صفحة 109
وإذا
هذا وكل عطية مردودة عند الغضب
تصدق أنه رد كذلك إن وهب
وإذا
أقر
فانه ماض بحكم قد قد وجب
خذها كعقد للآلى أوفى على وضح السبب
(1)
(2)
غراء ترفل في البقير و في الدمقس) و في القصب "
(3)
تلهيك عند سماعها عن كل لهو أو طرب
تمت وهي هاهنا ستة وسبعون بيتا
وقال في العتق
لست أبكي لخيال إن طرق وغراب هب صبحا فنعق
وسنيح وبريح (1) عرضا
وقعيد من علا نشر خفق
وسلاف سلفت أيامها واصطفاق من سماع مصطفق
وصبوح
(7)
وغبوق
(•)
(1)
بعده ورخيم الدل مياس فنق
وربوع ربع الصب بها ماء عينيه عليها مستبق
(1) تشبه قميصاً تلبسه النساء (2) الحرير الابيض (3) نوع من ثمار الكتان (4) السانح ما أولاك ميامنه والبارح ما أولاك مشائمه (5) المرتفع من الغداة الأرض (6) الاصطفاف والمصطفق بمعنى الاجتماع على شيء (7) شرب (8) شرب العشاء
109 (1/109)
صفحة 110
(1) مائل
وداودي ونوى و سناد كم راجين الأشا (2)
وخصيف اللون كاب محترق
وجياد كسراجين" الصلق
(3)
(4) بكرت يحدو بها أخمص الساقين كمش صهصلق (0) وحدوج حثها الحادي بكوراً وحدا خلفها فانطلقت ثم انطلق
وعلى الأحداج غزلان الفلا كنت في عبقري وسرق كل بيضاء خدول) بضة) فعمة الخلخال والكشح قليق
(Y)
غرات أوشاحها فاضطربت وشجا الخلخال منها وشرق
شمس خدر شا کهت شمس الضحى بجبين مشرق الاون يقق
(9)
لاك من خطب و شعب منفهق) و تباريح كتلذاع
ولعبد
ورثته
(10) الحرق
حرة كان في الأصل أخاها فعتق
وأولو الأرحام حجر بيعهم فاجتنب ما كان حجراً ونوق كل من يحرم أن تنكحه فهو حين الملك معتوق العنق من أولي الرحم ومن أرضعته بيعه حرم ولكن يسترق"
(1) الداودي الاراجيح ونوى الحاجز يكون حول الحياض (2) السناد الابل المشرفة الشديدة والاشأ أحدها أشأة وهي الصفار (3) الصلق القاع الاملس (4) الخدوج النوق (5) أخمص الساقين أي دقيق الساقين والكمش الروم الماضي في فعله والصهصلق الشديد الصوت (1) الجدول ممتليء الساقين (7) بضة رقيقة الجلد (8) لاك اي لاكن والشعب الصدع (9) واسع (10) اللذع اللع.
110 (1/110)
صفحة 111
واذا
أعتق عبدا سيد رفع
الخدمة عنه والرهق (1)
وإذا
أعتقه
في
مرض وهو
مأخوذ بدين مرتبق
فعلي
له العبد
قيمته في قضاء الدين يعطها نسق
وهو
حر وا ناس زعموا
انه في الدين مملوك علق
وسواهم
قال
ثلثه
واذا
اعتق
منه
يمضي
عشرا ذهب الباقي جمعيا فالحق
وإذا أعتق لعتق منه أصما وقع العتق عليه فاستحق وإذا أعتق يوما حصة من غلام بين أحزاب فرق
عتق
العبيد وأدى قدرة الموالي العبد تبراً أو ورق
و على العبد
له قيمته بعد مقدار الذي منه
وهو بالثلثلين منه مسترق
وإذا قال
لعبد
إني م
يوم
انتاعك (1) حر فانطلق
فاشتراه لم يكن حرا ولا جائز عتقك ما لم تسترق مالم
وإذا
أعتقه في
بيمه
وجب العتق إذا البيع صفق
وإذا قالا امرء في صحة بلسان مفصح اللفظ ذلق كل ولد ولدته امتي فهو حر ثم جاءت برمق نه و در كل ما جاء ولو جاء الف بعد الف في طرق
وإذا استثنى جنينا فله
(1) أي اشتريتك.
كل ما استثناه ولو كان علق
111 (1/111)
صفحة 112
إن يكن جاء لشهر سادس فاذا عداه يوما لم يعق وهو في الرابع من اشهره ينفخ الروح وفيه يختلق
وإذا دبر عبد لم يجز بيعه إلا بدين أو بحق
أو يكن
بيع
يعتقه
فاذا ما مات مولاه عتق
وهو في الثلث إذ دره ذو ضني في مرض منه قلق
واذا دبره في صحة منه
لم يغش بسوء أو رهق
وهو إن دبره في مرض فهو في الدين رهين مختنق
فهو في الجملة من رأس الورق شطره وأخيه الشطر منه فانسق
وإذا
دبرة في صحة
و غلام
افلام
شهيد کل علي
نصفه
عتقا
ويسعى
صاحبه انه أعتق نصفاً فانغلق
وإذا كان أبوه شركة
(1)
في فكاك النصف منه ما استحق
بين قوم هو فيهم ملتزق عتق العبد بميراث ابنه منه برا كان أو إن كان عق
(2)
وسعى للقوم في حصتهم بيعي مكبول يغل" ووهق (2) نجا من بينه أولاده بالذي حازوه من إرث وحق وعليم واجب في مالهم "من الأم بحكم قد سبق وحدها حتى إذا ما استفرغت مالهم كدت وأدت في طلق. (1) أي هالك (2) الأب (3) الوهق الجبل الذي يطرح في عنق الدابة.
112 (1/112)
صفحة 113
وأخ كان أخوه قدره جذعا رحبا وهذا قدر حق عتقا إذ ورثا عمهما فلهذا الفضل من ذا والسبق. والذي قال عبيدي كلهم يوم يأتي ولدي خيا عتق فأتى ميتا فلا عتق يرى واذا ما بلغ أبني ففرق وامرؤ قال إذا ما ولدت أمتي فهي عتيق في الرفق فابنها الآخر حر سابق والذي كان بديتا يلتحق وهما إن خرجا في مبرك خرج الأول عبدا إذ سبق واستحق العتق لما ولدت أول الشأن عليها واتفق وإذا قال غلامي معتق إني أعطيك قبل الشهر حق: عتق العبد إذا مات ولم يعط ما قال ويمضي ما نطق وإذا قال إذا أخدمتني سنة نفسك حر
يہ
فانطلق
فهو حر إن يكن سيده مات قبل الحول موتا (1) فصعق وأناس أوجبوا خدمته لأولى الميراث حتى يفترق وقته تم عليهم تركه واتباع الحق أولى وأحق وإذا قال إذا جزت منى أنت حر ثم أودي (2) فامحق تم جاز العبد ما خد له
فهو حر بعده محض الخلق
و حلال بيعه إن باعه قبل ما وقت فيه ونسق
(1) أي مات (2) أي هلك
113
الدعائم م - 8 (1/113)
صفحة 114
فهو
وحرام يمه إن قال إن أدرك الصيف عتيق والنبق واذا استثنيت مالا ظاهرا حزته منه بملك أو برق وله ما كنت لم تستئنه ولك الباطن مما قد وسق ولك المال اذا ما بعته کلاه فانظر اليه و تنق وإذا قال غلامي معتق وعليه ألف دينار حلق (1) ما عليه تبع لا ولا فيه الذي رأي لحق وهو إن قال إذا أعطيتني فهو مأخوذ بما قلت علق والذي قال لمولى غيره أنت من مالي حر وحمق فعليه قدره في ماله كان أودى العبد أو كان أبق حين ما قال وان اوصى به فهو في الثلث دخيل ملتزق وهو في الصحة إن أوصاهم أنفذوا ما كان من جل ودق وإذا أعتق عبداً سيد خيفة حاذر منه
لم يجز عنق وان حلقه
وفرق
حلف المولى عينا فصدق
والتي طلقها سيدها سفها منه وجهلا ونزق (2)
فأبو الشعشاء عضي عنقها وسواه قال لاشيء يحق
اثبتوها واناس
أمة فاذا مات استمرت لم تعق
و حرام وطؤها في رأي من أثبت الملك فبالله فتق
() الحلق المال الكثير (2) خفة في كل شيء
118 (1/114)
صفحة 115
وإذا مثل مولاها بها عتقت منه بضرب أو حرق وذوات الشعر إن حلقتها ثم لم ينبت الحول من حلق وقع العتق وفيها واقع ان يكن صلم (1) أذنا أو خرق (2) واذا ما قال لا علكها أحد بعدي فأودى والحق عتقت منه وان درها فحلال وطؤها غير رنق (3) بيعت لمن يعتقها حرم الوطء وان لم تنطلق وإذا درها في غيره حرم الوطء عليه وانغلق
وإذا
وإذا قال سراح
عبده
في سبيل الله والحق لهق
أو لوجه الله هذا
كله
غير عتق عاش حيا أو نفق
وهو حر حين ما كاتبته
وعليه دفع ما كان نحق وإذا دبر عبدا شركة وله فيه شقيص أو أدق دخل التدبير فيه ولهم نقص ما أدخل فيه واستحق اعتقه وهو طفل ليس يقوى برنزق
وعليه رزق من
وهو من مال أبيه ينتفق إن يكن حراً ومنه يرتفق"
يدعيه
مسلم انه
عبد وذمي برق
فهو حر مسلم يسمى بما كان المسلم سميا مستبق
(1) أي قعلم (2) أي خزم (3) الرتقاء التي لا يستطاع جماعها
من النساء.
110 (1/115)
صفحة 116
والتي قالت عيدي كلهم بعد موتي إن تروجت عشق فتزوجت فلا عتق يرى بعد ما ماتت ولا عتق سبق وعلي قال يمضي عتقهم وهو كالتدبير ان كان صلق (1) والذي قال لهند أمتى ما أقامت لم تزوج أو تذق ولها إن سفحت أو نكحت وبينها طبقا بعد طبق والذي قال لسودان مضوا واحد فيهم عتيق وخرق وله فيهم غلام وهو لم يره فيهم فقالوا يعتقق فاذا ما قال سود أمتي حرة يوم أوارى في النفق
وهو لا يدري متى يفجؤه يومه أو أي
فله
خدمتها
يوم
يختنق
جائزة وحرام وطؤها عند الشبق (2)
وإذا قال جواري عتق غير بكر غضة الجسم فنق فله القول إذا قلن له نحن أبكار - فينا فتق
اطاها
حرة ة عند
الفلق
أخطأ وزلق
ولهن القول إن قال التي لم وإذا آلى على تزويجه بعتاق تم وهو لا يستطيع طولاً حرة واعتلاء طول عتقوا إذ زوجوه أمةً حشرة الجلدة غلباء العنق وهو وجدان وإن كانت له زوجة برجاء دعجاء الحدق
(1) الصلق الصدمة (2) شدة الغلمة أي الشهوة
وأرق هم
116 (1/116)
صفحة 117
(1)
تم يجز تزويج سوداء على حرة ذات جمال وسمق والذي قال لمن يبتاعه سفها خذني وبالله فتق
أنا مملوك لهذا عنقي غير مجبور وما بي من فرق
?
فاشتراه وهو حر فله كل ما أتلف فيه وانتفق والذي قد باع حرم سفتها منه والمبتاع غر إذ صفق فعليه واجب تخليصه إن دنا أوسط مأخوذ بحق أيها الغر أفق وينك افق انت في اسمال دهر قد خلق أنت في دهر كنود أهله أهل اطماع ودق وامق داءى الدنيا فهل يرجو امرؤ يجمع الداء شفاء من ولق (2) لو بغير الماء حلقي شرق لاساغ الماء مابي من شرق
تمت وهي هاهنا مائة وسبعة وعشرون بيتا
وقال في المكاتب والولاء
نوع المسامع بالسماع والقلب موعاً غير واع داع يحث على المكارم والمنانم خير
(1) السمق الشباب (2) الواق المس المجنون
داع
117 (1/117)
صفحة 118
والنَّاسُ
متعلم
بين ثلاثة
متباينون بلا اجتماع
أو عالم أو جاهل همج رعاع بدا وجه الصباح من القناع))
فاختر لنفسك قد بدا
وانزل بأية
لا يرتعي
والليث
(1)
بقعة فالغرس يعرف بالبقاع
أسد الغريف
الغريف مع الفوادر (2) في المراع
ليس محله شغف القنان (3) ولا التفاع (4)
أو ما تراه خيارا ألف الغريف (5) مع السباع
ليس النفاث من المسالة (6) كالنفاث من الشجاع
لا يعدل المران والشريان (7)
بالقصب وجميعه شجر تفاضل كالأماحي
اليراع
والأفاعي
وتفاضل الأقوام أكثر في الطبايع والمساعي
والناس مثل الأرض شتى في المذاه
والطباع.
والمعو (8) ليس من المصيص (9) جناؤه ومن الشكاع
هذا وكل مكاتب حر
بصافقة
البياع
ا القناع الخمار (2) الفوادر الوعول (3) القنة بالضم أعلى الجبل والجمع قنان (4) اليفاع مارتفع من الارض (5) الغريف الاسد (6) المسالة دابة تمشي على بطنها ماساء لا نضر احداً (7) المران الرماح الصلبة والشريان شجر صلب (8) المعو
الرطب (1) المصيص الاسخر.
118 (1/118)
صفحة 119
ويجوز بيعك للمكاتب بالعروض من المتاع ومن الرفيق إذا بسطت يدا بقبض يد وباع
و بنو المكاتب
بعد
الكتاب
للمكاتب دين بيع بلا دفاع
وقبله
فهم
و بضاع (1) من كاتبته حجر عليك
وعليك
مماليك الرقاع
لدى
البضاع
في استكراهها عقر (2) وحد في الجماع
والعبد ان
رزق يساق بلا انقطاع
من أقرب أو أجنب أوصى به عند الذكاع (3)
فله
الوصية والهدية
في القضاء بلا امتناع
ينتاع
منها
ويحوزها
نفسه من ربه حسين البياع
بعد العتاقة دون سيده المطاع
وإذا اشترى عبد بنيه بصحة لا
باختداع
فهم
لمولاه
عبيد أجْمَعُون بلا دفاع
وولاه
والعقل (4) فما
غير مواهب ومبايع يوم القراع.
بينهم
يوم التقارع والمصاع
ولرب
كل
محدد
يوما ولاه بلا انتزاع
(1) البضاع النكاح (2) أي الصداق (3) اسم استعارة للموت (4) العقل الشد
يقال عقال البعير الذي يشد به.
119 (1/119)
صفحة 120
وولا الاماء فلا يجوز ولا البنين لدى البياع
ويجر
ذاك ابوهم بولاه حسين الاضطلاع
ويجر إن هي
أعتقت والأب عبد في النزاع
المراة لقومها دون البعولة والرضاع
وولاء
وإذا
اناس
أعتقوا عبدا فضاع بلا ضياع
رجع
الولا لولا أبيه وكان بين القوم ساع
بالصغر
يعقل
عهم
وعليهم
أن
يعقلوا
عنه
فيما ألم بلا ارتجاع عقدار المشاع
هذا
مقال
غير ذلك
في الولا فافهم وراع
وإليكم
درا
نضيدا محكما
كالعقد
في صدر الفتاة
بضوه
في الاصطناع والالتماع
كسته بالشعاع
كالشمس في برج شريف قد
قد صاغها ذو فطنة طب ربيط الجاش راع
تمت وهي ها هنا خمسة وأربعون بيتا
وقال في الطلاق
أفق قبل التأوه والفهاق (1) وقبل نشوب روحك في النراق
(1) الفقاهة عظم عند فايق الرأس مشرق على اللهاة والفهاق الذي يسمع من
حلقوم المريض عند خروج روحه.
120 (1/120)
صفحة 121
وقبل صبيحة ما من مساء لطلعتها عليها ولا فواق وقبل وداع أهلك بافتراق وشحط (1) لا يؤول إلى تلاق إذا اعتجم اللسان فلم تجب من دعاك ولست بالمي الطباق وقالوا في السياق تراه أمسى وهم لو يعلمون ففي السياق وقد ملت عيادتك الأداني وأعيدت الطبيب وكل راق إذا برق الحداق من المنايا وقلصت (2) الجفون عن الحداق وسالت دمعة منه فدلت على ندم ولهف واحتراق هنالك لا تطيق على مزيد ولا نقص من العمل المطاق إذا اعتورتك عند القبر أيدي رفاق بعدها أيدي رفاق يهيلون التراب ولست تدري بجشب (3) وسدوك ولا دقاق (4) وقيت عن التراب الثوب حيا فهل لك تحت التراب واق فأما ما تركت فغير باق على أحد ولا أحد بياق وما متخلف إلا حثيث على أثر المقدم في اللحاق طلاق السنة الإمساك عنها بواحدة تعد" من وحضرة شاهدي عدل عليها لتنكح بعد ميقات الفراق و تطليق الضرار فذاك نهى حرام لا محل لدى الشقاق
الطلاق
(1) الشحط البعد (2) قلصت أي تقتضب بعضها على بعض. (3) الجنب ما غلظ من تراب وجص وغيره (4) الدقاق أبلغ من الدقيق
121 (1/121)
صفحة 122
يطلق مرة في كل قره إذا اعتدت لتذهب بالصداق وليس على المطلق من جناح إذا دخلت برجل في الرواق (1) وليس عليه في الكفين حنث ويحنث في دخول يد وساق كذاك الراس إن هي أدخلته أو الرجلين من حذر السباق وتطلق حين ساعتها أذاها تألا بالطلاق على انطلاق إلى أفق السماء كذاك مالا يحل ولا يطاق من المراق وواحدة إذا طلقت عشرا ونصف فيالشام وفي العراق وقولك طالق أو لاطلاق ولو كرهت وأسبلت المثاق (2) وانت خلية أو فاستعدي وأنت بريئة مما ألاق ولست بزوجتي أو أنت عندي حرام أو فهيء للفراق وأنك كالمطاقة اكتابا كأنك قد شددت إلى خناق ولم تنو الطلاق فما هذا على من أنزل فيه من الطلاق وكل كناية التطليق تغني ولا تغنى الكناية في العتاق وإن طلقت أنصافاً ثلاثا بواحدة وملت إلى النفاق ففي تطليقتين تزوح فاعلم فتاتك عنك حاسرة الخراق وقولك كلما جامعت خودا فخود طالق
(1) الرواق سقف البيت (2) مقدم المين ما يلي الصدع.
عند
العناق
122 (1/122)
صفحة 123
فان لم تعتمد نية لخود طلقن معا باجماع إنفاق
وإن أودى هن له إماء وكان اللفظ عتقاً
عتقن إذا تسمنين (1) طرا
في اللزاق
بحسب حسابه لا بانغلاق
ويبقى الثمن في الأولى وثمن الأخرى لوارثه الملاق
ويعتق
نصف
ثالثة
وربع لثانية تبين على اتساق
وبعض قال بل يستمين طراً بأثمان الثلاث على نساق
ونطاق إن دعا هندا فلبت سبا كلتاهما بطلاق ماق وقولك طالق هند ثلاثاً سوى ثنتين من
عدد الطلاق
ما فقيل يجوز ستثنيت فافهم اذا استثنيت ذلك في طراق ونطاق أن يطلقها ليرضى أخوه فمات من قبل التلاق كذاك رضي الذي لم تختبره ولا يستطيع منه على اتفاق وردك أن تطلقها كفاحا حضرتها فلا تك في اختناق
(2)
وترجعها بلا علم إذا لم تكن علمته منك بلا استراق (2)
وإن راجعتها ووقفت عنها ولم تعلم برجعك في الوثاق تمام عدتها فواتا فتنكح من تريد من الرفاق وإن أعلمتها وأصبت منها فجيء بالشاهدين على الصداق
مضت
(1) تسمنهن أي ركبهن وغشيهن (2) بلا استراق أي بلا حقيقة ولا كتمان
ماحوله من السرقة
123 (1/123)
صفحة 124
سحاق
لكيما يعلما هما الرد كيلا يكون الرد منك على الطلاق ولو من بعد عدتها اعلاماها ومن بعد التناكح والمحاق (1) وعلم الرد إن لم يأت بانت مع التطليق في شرك لزاق إذا ما وقت عدتها تولى وكان الزوج في بلد فان جامعتها فسدت بعدل إذا راجعتها فاسفح بعاق ولا تردد إذا طلقت عرسا ولم تنكح بحر ذى اختناق فليس نكاح مولاها اعتراضا ولا طفل بحائل (2) باختلاق يحللها ولا المملوك يوماً بغير رضاء ممتلك الرماق (3) وملء البيت واحدة إذا لم ترد نية بأكثر في الطلاق وفي تطليقة طلقت جهلا سبا تطليقة حسرت بساق فواحدة وإن طلقت سهوا فلا غلت (4) عليك بلا احتقاق وغانية تضمخ بالغوالي (ه) وتخلطه بينجوج (6) وقاق كتبت طلاقها طلقت إذا ما تبينت (7) القراءة في النماق وليس عليك إن لم يقر بأس مقالة بعض مشيخة العراق
(1) المحاق. هو ذهاب القمر ونقصانه (2) التخاتل التخادع (3) الرماق هو مملوك بالعقد (4) غلت مثل غلط والغلت في الحساب والغلط في القول (5) الغوالي جمع غالية وهو اختلاط من الطيب (6) الينجوج العود، والقاق الزعفران (7) خ: تبين للقراءة.
124 (1/124)
صفحة 125
كذلك في الهوى وكل مالم بين من خط دمع أو بصاق وليس حديث نفسك بالطلاق بشيء دون نطق واندلاق وما الرؤيا وإن قصت بشيء فيلازم في الطلاق أو العتاق وواحدة إذا طلقت خودا ثلاثا قبل مس واعتناق وما إن شئت أو كم شنت شيئاً إذا هي لم تشأ عند افتراق (1) وأما كلما وإذا فهذا إذا شاءت طلاقا
مع
طلاق
فأقصر أيها الغاوي فمما قليل ما نشد إلى شناق
فليس لمن تغطرس (2) من نصيب
لدى يوم
الحساب ولا خلاق
تمت، وهي
هاهنا واحد وسبعون بيتاً
و قال في الظهار والايلاء
دعيني
فانك لا محالة تخدعيني
عنك يا دنيا دعيني
أفعى ويختدع (3) اغتراراً مرتين
أيلسع مؤمن من جحر أفعى
أما في القارظن لنا اعتبار و موعظة وفي ذي الحيتين
(1) خ: الفراق (2) التغطرس الاعجاب بالنفس (3) خ: اختداعا.
125 (1/125)
صفحة 126
وفي رب البحيرة والسبايا ورَبِّ" الجنتين وذي رعين صرعتيهم على البلواء (1) منهم وابقى بعدهم لا تصر عيني فهل تغنين عني من فتيل إذا الجرشاء جاش لها أنيني إليك اليك مالك من نصيب لدي فأيسي أو فارتجيني كتاب الله يا حوراء هاد أمام حال بينكم وبيني
أحق على المظاهر عنق عبد
وإلا صوم شهرين
مسليم
الخلق ليس بذي جنون تماما إذا هو لم يجد متتابعين
وان لم يستطع صوماً فطعما كذلك قال في الذكر المبين
وحد العتق ان يك ذا يسار كثير ماله ترب اليدين
بفضلة
تكفير اليمين
ماله يبتاع عبداً عن الأولاد بالثمن الثمين وان يك صام ثم أصاب عتقاً كفاه الصوم وإن يك في الصيام وما قضاه فيعتق غير ما لهف حزين ويجزي عتق ذمي وقالوا يجوز عتاق أعور فرد عين وتضمن رزق من أعتقت طفلا إلى وقت البلوغ المستبين فان أودى فقيمة ذاك يعطى فقيرا أو المستسعى رهين وإن هو شاء عال به صبيا إلى الادراك في رفق واين وما المحبوب والمصلوم يغني ولا الأعمى ومقطوع اليمين
(1) البلواء الكبير والعجب والعظمة والنخوة.
126 (1/126)
صفحة 127
ولا المجدوع مارنه اصطلاما ولا عتق المدير والجنين ولا عتق المجوس ولا أشل ولا محدودب واهي الوتين وفي العرجان ترخيص ولكن أبوا عتق الأبوة والبنين
ومن ترك الافاءة مستطيعاً بجهل آب () منقطع القرين (2)
واشهد انه قد فاء ان
ام
يطق سرا لناء أو شجون
و يلمس فرجها إن كان نبضو (3) سقيما لا يفيق من الأنين
ومن
الى وكان له
عبد
فماتوا قبل تكفير اليمين
بهجران
فان الصوم لا يجزي وتمضي حليلته
وبين
ويعتق كل من آلى ظهاراً على أمة من القن (4) القطين وليس عليه في التفكير وقت ولا حرج طوال الأطولين
ويفسدها إذا هو لم يكفر
تم
و جامعها على داء
دفين
وإن هو لم يجد أمة سواها فيعتقها ويقضي كل دين
كذلك كل من
الي ظهارا
على من ليس في ملك اليمين
وبعض قال ليس عليه شيء بما لم يمتلكه من القنون (ه)
ولا تجزي عتاقة نصف عبد ولا عبدين غير مخلصين
وعبد سليله يجزيه
عتقاً
ولو بات السليل سخين عين
(1) أن أي رجع (2) القرين الزوجة (3) النضو الناحل من المرض (4) القن العبد والأمة (5) القنون جمع فن وهو العبد الذي ملك هو و أبوه.
127 (1/127)
صفحة 128
ومن. قدر الصيام فلم يصمه وقصر عن صيام الأولين. فلا يجزيه أطعام إذا لم يطق صوما لدين الآخرين وحل تركه للماضيين إذا هو صام ذين الباقيين وإن هو صام شهراً فاعتراه رسيس من جوى و صب () وأين قضى ستين مسكينا وشهراً صياماً إن أفاق من الأنين و بعض قال يجزي صوم شهر وطعم عداده في أي حين أطاق الصوم إن هو لم يقصر و با در صومه وقت اليمين وإن هو صح قام أتم شهراً ولم يك في التمام بمستكين ومن لم يستطع صوماً فغدي مساكينا أولي سعب وهون
وجامع لم يكن بأس عليه
وقل إن مات
بعضهم
أكلتين
إذا ثنى عليهم فأودى أو استغنى لأم بنيه بين
وإن بانت وكفر ثم عادا إلى التزويج غير مباينين قضى تكفيره عنه وحلت له فافهم ولا تك في رؤن (2) وليس على المظاهر من جناح بهما مس منها دون كين إذا لم تخل أربعة شهور ولم يك بالمكفير والمكين وإن هو قال زوجته عليه حرام كالظهور أو البطون.
(1) الرسيس بقايا المرض. الجوى وجع الفؤاد. الوصب المرض
(2) يقال ران على قلبه الذنب ربنا إذا غشيه
128 (1/128)
صفحة 129
من الأمات والعمات فافهم وأزواج ابن آمنة الأمين أو الآباء أو من قال عرسي علي كعضو أمي أو خدين أو الأموات أو من بعض من لا يحل لهن من حور وعين
أو القلف المجوس فكل هذا ظهار غير ماكذب ومين
ومختلف
بتحليل
وحرم
من العلماء في الممقوتتين (1) ملاعنة وذات زنا أقاموا عليها حد مومسة دهين (2)
وهو مظاهر أيضاً ظهار وهي كظهر أمي مرتين
مبين
ظهار واحد إن قالَ قولاً بلا نية إلى شيء وإن ظاهرت من بيض حسان كواعب أربع دعج العيون بلفظ واحد أجملت فيه لهن القول باللفظ المصون فحنت واحد وعليك فيما قصدت لأربع أو لا تنتين فان ظاهرت في شيء سواه بها في مجلس أو مجلسين أو أكثر فهو تكفير سواء إذا طرقت به أم اللهين فان طاهرت من (3) أشياء شتى بلفظ غير منقطع مبين إذا كلمت عمراً أو عديا وزيداً أو رحلت إلى الحسين فقيم وصفت حنست بعد حنث فكن ما وصفت على يقين
(1) الممقوتتين المحدودين في الزنا (2) المومس الزانية، والدهين المنافقة (3) خ: بي.
129
م - (1/129)
صفحة 130
فان بانت مضى الثاني عليه. ولم يلزم
كفارتين
وإن هو ردها من بعد حنث ومر عليه حنث بعد حين
فان عليه تكفيرا فان لم يكفر وانقضى وقت (1) اليمين فقد بانت وليس عليه وقت مقالة
بعضهم يا با معين وإن ترند بعد ظهار زوج فتنكح غيره من أهل دين فراجعها ومر عليه وقت لميقات الظهار فقال بيني كذا إن هو طلقها فعادت اليه بعد زوجين بحين تبين إذا أنى أجل عليها لميقات الظهار من السنين وينهدم الظهار إذا شاه به أجل الطلاق المستبين
وإن سبق الظهار بها تولت من التطليق في تطليقتين فامك لا تراجمها نكاحا إلى أجل الظهار ولو يحين وليس عليه تكفير ولا من تجرع للفنا كأس المنون وإن أجل الظهار مضى وولى فما الزوجان بالمتوارثين ويلحقها الظهار بغير وقت ولا تحريم مس الإستكين وإن أجل الظهار وكان آلى مضى أنهدم اليمين بغير شين آلى وظاهر ثم ثنى بتطليق على وضح الجبين ففي هذا أرى تطليقتين عليها في اتفاق المدنين
ومن
(1) خ: أجل
•
130 (1/130)
صفحة 131
ويلحقها الطلاق اذا نواه وصرح بالظهار من الفنون فان أبدى الطلاق وكان ينوي ظهاراً في الضمير بغير مين (1)
فليس سوى الطلاق وقال قوم
طلاق
ظهار أجمعين مع
وليس لمن يظاهر من فتاة نكاح قبل تكفير اليمين
مهر
فان بانت فتزويج جديد والولي وشاهدين وليس عليه وقت فليكفر كذلك رأي قيس والحصين وهو مصدق إن كان حينا لدى التكفير في بلد شطون اذا أجل الطهار مضى فقالت حليلته هنالك زوجوني ومن ترك الافاءة مستطيعاً والى من عجوز حيزبون فهزم طلاقها هجران شهر وشهر متواصلين وشهران وقد بانت وحلت بلا شك لأهل المشرقين فان هو ردها فعلى نكاح جديد وهي في تطليقتين
بعده
(2)
فان نكحت سواه ثم عادت اليه بعد ترديد الحنين ثلاث كذلك في الجميع من الفنون
فان طلاقها منه
وليس عليه حنث بعد هذا ولو علقته أسباب المنون
ويطمن طعنة. من كان آلى
بواحدة من التطليق دون
=
على غشيانها في الفرج حتى يغيب رأسه في الشفرتين
(1) خ: بين (2) الحنين الاشتياق.
131 (1/131)
صفحة 132
(1)
وينزع حين ذاك فما عليه سوى ما كان من حنت اليمين وترجع بالذي يبقي عليه من التطليق والحسب المصون وهي بنفسها أولى اذا ما مضى أجل اليمين بأي حين وإن بطلاقها الى ثلاثاً فتلك تبين عند الطعنتين وان مضت الشهور فقيل تمضي بثالثة على هجر هجر وبين وأكثرهم يقول تبين منه بواحدة لإيلاء اليمين وتفسد حين جامعها عليه فليس تحل ما طرفت بمين وليس بلاحق عبدا طلاق وإيلاء وما هو بالقمين بلا اذن لسيده اليه اذا ارتكب الطلاق بلا أذين ومن آلى بتطليق لزوج إلى سنة على وط: تخين سوي يوم فليس عليه شيء عمر الحول غير مضاجعين أونة فمضت وتمت ولم ير بابها متناكحين فليس عليه شيء أو يطأها كما استثنى عليها أو نتين
وسمى
ويصبح حين جامعها فمرت شهور الوقت في خفي حنين وأمسك إحنة " القسم الأحين
تم
اذا هو لم يجامعها حذارا
وهو مصدق ان كان آلى بتطليق ليأخذ زوجتين و قال أخذت كان عليه عندي يمين ان أرادت لليمين.
(1) خ: عند (2) الاحنة الحقد والضغينة.
132 (1/132)
صفحة 133
وزوجته مصدقة
عليه بعدتها اذا قالت خذوني
فاني قد نكحت سواه زوجاً وقد مضت القروء فصدقوني ويشهد بالافاءة مع يمين إذا امتنعته يوما شاهدين نضا على الشباب وضوح شيبي مضى بالأجيبين الأطيبين وكنتُ أروح بين الأبيضين أجره الذيل بين الأحمرين وأعسف كل داوية دليلي بها في الليل ضوء الفرقدين فودع كل ذاك وكان ظلا جرى في قيمة مرت وحين الهي أنت ارأف بي وأولى وألطف من جميع الوالدين بلطفك صغتني بشراً سوياً ولم أك كنت من ماء مهين فهب لي منك مغفرة وعفواً إذا ذهل الخدين عن الخدين فانى لم أقل كمال أوس خشنت عليه اخت بني خشين تمت وهي هاهنا مائة وثلاثون بيتا
وقال في الخلع والبران
لا تلوميه على ما صنعا كل ما طار وشيكاً وقعا وارتجي أوبته عن برهة إنه إن كان حيا رجما عمرة غالبة سبقتها فاستهلت جزعا
فاستهلت
ثم قالت وهي تذري دمعها وتعض الكف منها وجعا
133 (1/133)
صفحة 134
يا لها شكوتي ثنتني حرضا وفؤادي
ليس من شيء علا فارتفعا أبدا الا دنا
وانضما
قطعا قطعته
فتنت حزنا ووهنا كبدي
بيجيس من شؤولي همعا (1)
من لبرق شمته في عارض كاقتداء الطبير لما
لمعا
أو كلمع البرق يخفي تارة فاذا قلت نواري سطعا
واصب في حشاه لا يزعج النوم إذا ما هجما
كلما هوم
أو
وفتاه
وصلتنا
عج
حش في الأحشاء ناراً ودعا
حرة فوصلنا حبلها فانقطعا
ليس بعد الخلع للزوجين ان فوضا إرث إذا ما اختاما لا ولا يملك منها رجمة دون تجديد إذا ما ارتجعا وإليها الرأي والرزق لها ان تكن حبلى إلى ان نضعا ولها المهر إذا ما حطها كالذي كان إذا ما اجتمعا
عن ربيع وحبيب
هكذا
وله إن كان قد شارطها
قاله في الشرع مع من شرعا
شارطها بنكاح آخر ما وضعا
والتي طلق إن راجعها جاز في المهر عليها ما أدعى من خالفته وحرام
مہر
بشقاق أو نفاق وقعا
(1) هو جريان العين بالماء. والشؤون عروق مجاري الدمع يخرج
من العين، الهمع الجريان
134 (1/134)
صفحة 135
وله حل اذا ما كرهت نفسه أو داره فانصدعا ولها المهر إذا ما اختلعت عن أذى منه لها أو جوعا أو نوى في نفسه هجرانها أو غشيانها أن يدعا ثم لا يملك منها رجمة وهي قد جاءت بعدلين معا
وإذا خالفتها في
أنه كان مسيئا هكذا شرع الله الهدى اذ شرعا فاحتى كأس المنايا جرها و جميع المهر
وصب
فلها ميرانها من ماله
عنه وضعا
وعليه المهر والارث له ان أتي الناعي اليه فنعا وإذا الزوجة بانت أو مضت ثلاث عف عنها ورعا
ورأو هذا طلاق واقعا غير ما خلع إذا ما خلما وإذا ما رأت من حقها إن صرى (1) أحبلها أو ودعا وإذا ما قال إني قائل فهو خلع إن دنا أو شما وهو لاشيء إذا لم يبرها حين ما أعتن (2) عليها ولما وهو خلع ان يكن طلقها بغداء أو بشرط
وأرى الأوكد ان خالصها
فعلى التطليق
وقعا
منه
أجمعا
لنزول الشتك عن أمرهما أثراً عن جابر إذ ودعا
(1) قطع وصلها (2) اعتن مأخوذ من الرجل ألم من: اذ كان يدخل نفسه فيا لا يعنيه وتعرض لكل شيء ويدخل فيه.
135 (1/135)
صفحة 136
وإذا طلقها
ثم أن خالصها من بعدها
وإذا
طلقها
وإذا
خالصها
وهو تطليق إذا ما لم تكن فدية في الخلع فافهم وأسما
واحدة باكتتام أن تراه ضرعًا
طمعا
ثالثة ادركته بعد خلع تبعا
كان له ردُّها حلا إذا ما رجما
لم تجد في رد مهر
وإذا العدة منها سنخت (1) فجميع
الأمر منه انتزعا
وتولى ذاك مولاها لها
بنكاح
آخر
مبتدعا
هكذا الخلع وان أتبعها بطلاق لم يجد متبعا
بعد
خلع وإذا خالصها
وإذا خالمها حرام
فاستغاثت
فزعا
فلها الشروى عليه في الذي غرها في أخذه واختدعا
فاذا
خالعها شرطاً على
انها ترزق طفلاً مرضعا
فلها النقض ولا نقض
وهو
اله بعد أن كان لها قد خلما
مجهول ولو بينها عدداً خفضها أو رفعا
وإذا أبرأها شرطا على أنها تعطيه الفا أقرعا (2)
ما أمهر يبغي تبما
وقع الخلع ولا شيء له فوق واذا قالت خذ مائة واعفني الليلة في أن نضجما فاناس أوجبوا الخلع ولم يره قوم بخلع وقعا
(1) أي مضت و انقضت (2) ألفا أقرعا أي تاما.
136 (1/136)
صفحة 137
والتي قالت صدافي هبة لك شرطا بطلاقي مسمعا وعلى أنك ان طلقتني فتواني ليلة أو أربعا ليس للغيداء تمضى نية وله النية فيما يدعى وأرى الخاع اذا طلقها ذاهبا بالمهر عنه أجمعا إن يكن رد اليها أمرها فنوت أكثر مما سمعا في فراق أو برآن ملكت يدها فيه فضحت هلما كل ذا ما لم يرد تطليقها جلال ما قال منه وسما قيل والايمان لا تنفعه في نكاح أو على الرد ادعى وكذا الأنساب قالوا مثله لاعين لو دنا أو شما طلقها واحدة فرأى أو مس منها موضعا ولو الفرج فلا بأس وقد عابه قوم عليه ورعا
وإذا
قال الشيخ عبد الله بن عمر بن زياد:
(ولها السكناء والرزق لها
مدة
المدة فافهم واسمها)
) مدة الأقراء فاما ينقضي وقتها فالرزق عنها انقطعا) ماله اخراجها من بيته هكذا الله لها قد شرعا)) فحذوها درراً منظومة مابها زيف لزياف سمى)
تمت وهي هاهنا أربعة وستون بيتا
137 (1/137)
صفحة 138
وقال في الحيض و الاستعاض
صلي الجبل ياسلمى وإن شئت فاصر مي
فما أنا بالقالي ولا بالمتيم
أقلي على اللوم و العدل في الصيبا كفاك الليالي لوم كل ملوم أبعد اشتمال الشيب ياسلم صبوة وتجنيب (1) أوصالي ودقة أعظمي سطور بياض عنمت في صحيفة من الراس سوداء بخط منمنم فشبهتها لما أضاءت كواكبا أضاءت بيحموم من الليل مظلم رمتني بنات الدهر عن قوس حادث حنتها يد الايام منها بأسهم وقد طال ما بانت سليمي ضجيعتي وبات وسادي تني وبات وسادي تني كف و معصم لصيقا إلى مثل الرذيلة مشرق وكشح كطي السابرية (2) أعظم وذي أثر كالاقحوان (3) بحاجة سلاف من الاسفنط و ليس باقصم كأن سنا برق الغمامة كشرها اذا ابتسمت في عارض متبسم كأن حصنا الياقوت بين ضروستها تلألأ اشراقا بسلك منظم كأن اصطحاب الحلي فوق تريبها ترنم أفراخ القطا المترتم كأن ركيما عجزها وجبينها هلال تمام فوق غصن مقوم (1) التحنيب الاعوجاج والانحناء (2) السابري الثوب الرقيق والسابرية الدرع اللينة (3) الاقحوان شجر له نور أبيض. محاجه اي ريقه (4) الخمر العتيق.
138 (1/138)
صفحة 139
ليالي يدعوني الهوى فأجيبه وحد حسامي صارم لم يثلم.
فاما علا رأسي القتير وقوست عضاي وجاءتني المنية ترتمي عدلت إلى التقوى عنان مطيتي فقلت دعي دار الغواية واصرمي فان" ينتمي ذو الجهل بالجهل فاخرا فاني الى الاسلام والدين أنتمي حرام حرام ليس فيه هوادة نكاح ذوات الحيض في الحيض والدم وليس كما قال الجهول بأنه بتفريق دينار تحيل ودرهم وغشيانها بعد الطهارة فاسد إذا هي لم تغسل من الدم فاعلم ولو غسلت جثمانها غير راسها أو الرأس غير الجسم بالماء فافهم ومس الختانين التقاء محترم فذاك نكاح في المحيض المحرم فان هي سالت نطفة فتولجت فلستُ بمعذول ولا بعلوم وان ولجت بالقذف منك تعمدا فبن بوداع من وقل للتي تغشى حراماً وانكرت دعي المهر عنه واهر بي منه تسلمي ولا تقتليه وادفعي عنك نفسه ولا تستقري النكاح فتندمي وميلي اضطرابا كاضطراب خدبة (1) تسنمها فحل من العيس غيهم. ويلزمه مهر الى المهر آخر لما نال منها عنوة بالتعليم (2) وتقتل ذا الانكار بعد طلاقه ثلاثا الى ذات السعير جهنم اذا جاء يغشاها وليس تقوله اذا ما انتهى عنها ولم يتقدم
خليط
(1) الخدية البكرة من الابل التي لم تمتد الفحل (3) التعليم الغلبة.
مصرم
139 (1/139)
صفحة 140
وليس عليه حرمة في خطائه إذا لم يرد قصداً بعمد لمحرم كذلك في النسيان أيضاً ومائه على الجهل من قول ولا متكلم و من أولج الجردان في الدبر عامداً فقد باء مذموماً بوزر ومأتم
(2)
حرام ولو من فوق ثوب إذا مضى هنالك رأس الدبدب (3) المتقوم وجوز في وطء الطوامت " في الفلا إذا ظهرت لم تغتسل بالتيمم وشدد بعض والتي في قرونها رأت صفرة أو كدرة بالتوسم
(4)
فذاك محيض والمجامع عرسه عليه أخو كفر وليس بمسلم فيمسك بعد الظهر يومين خيفة عن الوطء بعد من شكوك التوهم إذا هي كانت عودتها اثابة تراجعها بعد الطهارة فاعلم
(0)
وليس عليه سرها بمحرم إذا طهرت لم تنتظر رجعة الدم فقيل أقل الحيض منها ثلاثة وأكثره عشراً لبكر وأيم) وفي الطهر عشراً أكملت وأقله ثلاثة أيام من الشهر فاعلم وقال ابن محبوب إذا الخود طلقت فعدتها خمس وعشر إذا عم عليه الحاجاً حيضها الدوامه وتعتد شهراً للطهارة تختم فان حسبت هذا ثلاثاً فقل لها أجيبي بزوج إن أردنيه واسلم
(1) الجردان غرول الفرس (2) الذكر (3) الطوامت الحوايض والطمث المس (4) زوجه (5) الأيم التي لا زوج لها بكراً كانت أو تياً ورجل أيم لا امرأة له.
12. (1/140)
صفحة 141
فان جاءها من بعد ذاك فقل لها تقيه وصلي والصيام به صم وليس عليها الغسل بعد قرونها من الكدرة الغبراء إلا من الدم وإن غسلت من غير طهر ولم يبين لها الطهر فلتغتسل إذا بان بالدم وتبدل ما صلته قبل طهورها إذا طهرت بالحق لا بالتوهم وتعتد عدات الخواصن (1) قبلها واماتها ذات البنان الموشم فإن جاءها في كل قرة مخالفاً لها الحيض فلتقعد ولا تتقحم على أول الأقراء إن جاءها به فان لم يبن طهر لها فلتقدم بيومين ثم تغتسل لصلاتها وتنكح بعد الطهر في كل مجتيم فان طعنت في السن خود فأبصرت دما سائلاً من فرجها قدر محجم وقد أيست أترابها وهي مؤيس فذلك داء ليس بالحيض فاعلم كمثل المستحاضة عندهم ولو جاءها في كل حول محرم فان جاءها في كل قرء فانه محيض فكن ذا خبرة وتفهم وليس عليها في الكدراة مأتم إذا استنظفت منها ومن كل مأتم وحيض الحبالى إن أنا هن واجب عليهن غسل للصلاتين فالزم طريق الهدى تسلم وليس لكدرة عليهن غسل فاطلب الحق تسلم فان ضيعت منهن خود صلاتها إذا جاءها فلتبدل ولا تتجرثم ولا تنشها في سائل الدم وقت ما توهم من أقرانها لم تصرم
فهى
حصان
وهي المرأة العفيفة. (1) جمع
181 (1/141)
صفحة 142
و إن أبدلت ذات المحيض صيامها فعوقها قبل الفراغ المتمم
فلتنتظر
ولتدوم
وكان لها يومان تنظر فيهما إثباته و من سنة الأمي ترك صلاتها وإبدال ماصامت برغم المرغم وتبدل ان نامت وقد جاء وقتها إذا طمنت (1) بعد الطهور من الدم وقالوا بتفسير القروء طهورها بقول أريب محكم القول مبرم فان جهات لم تغتسل حين طهرها وحيرها أهجاس ظن مرجم فيفسد ما صامت وتبدل صومها كما قصرت فيه بشرب ومطعم و تبدل أيضاً ما مضى من صلاتها بخوف وإشفاق وطول تندم وإن هي أغشت رأسها الماء كله ولاح عمود الصبح لم تهضم وإن غسلت شقاً عراها ابتداله وأدركهارد الخليط (2) المصرم وإن غسلت فاتت ولو بنجاسه مطلقها والعلم بعد التعلم وقل الذي في السقم طلق عرسه ضراراً لها الميراث فابرأ أو اسقم وقل للتي حجت وجاء محيضها ألا اغتسلي عند المواقيت واحرمي وتلبس إن لم تنق تحت نيابها وقاء عن الطمث القبيح المذمم وتخرج عند المحرمين إلى منى وتقضي جميع النسك عنها وترتم ويجزي طواف واحد وسماية لعمرتها والحج ليس بتوعم
(nd)
(1) طعئت هنا أي حاضت (2) الخليط الزوج (2) التوءم في الاصل أن تلد المرأة ولدين في بطن واحد.
142 (1/142)
صفحة 143
وتدلك دلكا رأسها لا تحليه إذا اغتسلت من حيضها عند زمزم وما تركها عند المحيض ركوعها اذا الطوفت بالبيت قيل بمأتم ويلزمها طول المقام بمكة إلى طهرها رأي الربيع ومسلم فان طهرت طافت و تم طوافها وصلت لدى البيت العتيق المكرم والمستحاضات الطواف فجائز وشهران للنفساء في الوقت فاعلم
وقد قال بالتسمين قوم وأجمعوا على الأربعين العرب مع كل أعجم فخذ بسبيل الحق تسلم وتنم
وما قعدت أمانها
قاعد أمَّانُها فهي
وتمنع وطء الزوج وقت نفاسها وذلك محجور على كل مسلم وتؤمر بالخطمي تغسل رأسها أو السدر أو بالطين مع وسخ الدم وعدتها إن لم تحض قط برهة إذا طلقت للحيض والحمل فاعلم و وقت التي قد آيست من محيضها اذا بلغت ستين فافهم وأفهم فدونكما غراء ذات قلائد تجر ذيول الأتحمي المسهم
تلقفت عن آل
الربيع
رويها
وعن جابر والحضرمي المعمم
فجاءت يروق المسلمين رواؤها ويصرف عنها وجهه كل مجرم
أشجا في حلوق الناكثين لديننا وكل عوى جاهل وغشمشم تمت وهي هاهنا اثنان وسبعون بيتا
ر كمل الجزء الثالث ويتلوه الجزء الرابع إن شاء الله)
143 (1/143)
صفحة 144
وقال في الفقر و الخيار
قدك يا حوراء عذلا وفند رائد الموت أراه قد وفد لا تلوميني على هجر الصبا واجتنابي بعد شبي كل د د (1) كنت بالأمس وليدا ديدني ددن بين براغيز (2) خرد رجح الأكفال يبيض وصح بدن عيد كغزلان الجرد وتنا يا كالمها في نظمها واللآلي والأقاحي والبرد. فقضا (3) ذلك كليه عقب الدهر وتصريف الأبد
عني
ليس بعد الشيب تأميل أمد لا ولا عيش يرجيه أحد لو على الدهر خلود خلدت أنبياء الله لو حي خلد أجل المفقود عام كامل بعد عامين وعام مذ فقد فاذا مرت سنون أربع حاز أهل الأرث بالقسم السيد (4) وإذا خلف فيهم زوجة أخذ الوارث آبا أو ولد
ليطلق كي يجز تزويجها إن أرادت غيره بعد
فاذا
طلقها
قيل لها
الأمد استعدي لا تزيدي في المدد
(1) الدد اللهو واللعب والددن مثله (2) البراغيز جمع برغز وهو ولد البقرة. (3) نضا أي القى وذهب (1) المال (5) الطريف: ما أحدثه الانسان من المال.
144 (1/144)
صفحة 145
عدة الميت عنها زوجها في كتاب الله وقتاً وأمد ولها الارث وما أصدقها من طريف (1) شرطته او تلد (2) وهو إن يشهد حرباً أو يُرى في حريق أو على ظهر أسد أو صريعاً في مسكر أو يري في خليج أو أني (3) فافتقد وله التخيير في زوجته إن أني أو قبض ما كان نقد وله الأوكس (4) في أحكامهم من صداقيها إذا قالوا استعد وإذا ما اختارها اعتدت له عدة التطليق ميقانا وحد بقروء الحيض إن حاضت وإن لم تحض شهراً وشهرين وقد قضت الوقت وإن كان بها ولد حلت إذا جاء الولد ولاماء القن (5) كالأحرار في. عدة الفقد وإيلاء الخرد (6) وكذا ذات الكتابين معا هن في العدة إلا في القود والاماء الفن شهران لها عدة الميت وخمس وإذا طلقها حلت إذا هي حاضت حيضتين لم نزد
تستعد
وإذا ما أيست من خضيها قعدت شهراً ونصفا منجرد به ما بينا وصرما وبعد
ولها
تطليقتان
حسبها
ورأى الفرقة في المدة إن نكحت قوم وقالوا لا تعد
(1) الطريف: ما احدثه الانسان. من المال
(2) التلد والتليد ماورثه من آبائه وأجداده (3) الأتي السيل من حيث كان والوادي وأمثاله (4) الأوكس: الأنقص (5) الفن الذي يملك هو وأبوه، جمعه قنون (6) الخريدة البكر التي لم يمسها الرجال. وكذا اللؤلؤة.
(الدعائم) م - 10 (1/145)
صفحة 146
ولو اختار - قوم فرقوا وإذا المدة ولت قبل عد وإذا المفقود أو دى بعد أن كان حيا أمروها تستعد عدة أخرى وان كان لها غيره زوج مقيم في البلد فرقوا بينهما حتى إذا تمت العدة منها فلتعد بنكاح آخر ليس لها عدة منه إذا ما تستعد
وترد الارث من أزواجها واناس لم يروا في الارث رد
والذي تفقد
فعليه
عنه
عرسه
أربع يحسبها
وله أربع زوجات خرد
من سنين الدهر يحصيها عدد
واذا طلقها اعتمد على حمليها والحيض حولا منفرد
(1) °
تسعة للحمل من أشهرها وشهور الطمت منها و الجسد (1)
وتحل الاخت إن طلقها لم يكن جاز عليها ووقد ولها الميراث في عدتها عدة المفقود لما يفتقد ثم بعد الوقت للوارث ما خلفته من تراث وصفد (1) وهو يختار إذا عادت له ايما الأختين ما اختار يشد جائز ذلك في الحكم ولو بهما جاز جميعا وقعد وهما في الارث شرع أن يكن مات لم يدر أما اختار احد (1) الطمث الحيض والجسد الدم اليابس (2) التراث: المال، والصفد:
اصله العطاء
146 (1/146)
صفحة 147
وفقيد نكحت زوجته قبل تطليق ولي او ولد فمن الأشياخ طرا انهم كلهم قالوا نكاح قد فسد وأناس رخصوا فيه ولم يوجبوا في ذاك تفريقا وحد وعلى الحاكم أن يأخذ من كان اولى بدم أو بعضد
واذا كانوا نساء
كلهم
أو صبيا غير مجلوز (1) العقد
أمر الحاكم من طلقها
فاستفد علما
وعاما فأفير
والذي طلقها ليس
له
اخذها
يوما كذا القول ورد
عن أولي العلم إذا كان له أخذها إن لم يطلق قد يجد
ولها مأكلها من ماله
فاذا تمت سنين
في سنين الفقد حتى تنجرد
نفذ المأكل فيما قد
نفد
وعليها الرد فيها أكات بعد ان مات ووارَاهُ اللحد) والتي طلقها سرا ولم ندر بالتطليق عاما منجرد)
بالفا غير صبي
ذي فقد
(لم يجب رد عليها في الذي اكات من ماله ان شاء رد) (2) واذا طلق يوما أمية فاشتراها لم يطأها في الأبد دون أن تنكح زوجا غيره واذا الزوجة كانت طفلة لم تحض صغرا ولا الندي نهد فليطلق أو يقف حتى يرى أنها قد بلغت أقصى الأمد
(1) شرع بمعنى منفق، وأصله بفتح الراء (2) مجلوز أي موثق المقد جمع عقدة.
147 (1/147)
صفحة 148
ثم يعتد وإن هي
التي فقدته
وهي في الحمد
تعد
فاستمدت ثم حاضت حليفت في الرضا بالزوج بالله الصمد واذا آلت حوت ميراتها صداق كان شاء أو نقد مع واذا كان صبيا وله زوجة بالغة السين ودد
نظرت ثم استمدت بعد ما أملت
وليطلقها أبوه ثم ما
منه منه بلوغا ورشد
ان لها ارث ولا حق يعد
واذا كان فقيدين معا قسم المال اذا تم المدد
ولكل ارثه من زوجه غير هذا الارث من أصل السبد واذا الزوجة كانت أمة ورثت ان عتقت قبل الأمد
واذا دبرها ثم مضى في سبيل الفقد لم تنكح أحد دون أن تعتد للوطء معا للفقد فيا ذاك عن الكف أو كان نكد
سمع
بد
واذا جاء ومعها رجل كان خرجت منه الى سيدها بعد أخذ الحق ان كان مصد (2) واليهودي اذا هو فقد وله في الشرك أزواج وقد
أسلمت ثم أناها مسلما وهي مع زوج فما فيهن رد وكذا ان هي كانت أمة أسلمت وهو يهودي نكد أمر الحاكم من يبتاعها وكذا التزويج أيضا أن عبد
(1) المصد كناية عن الجماع (2) العيس النوق الموبقة.
148 (1/148)
صفحة 149
وأجاز المض" محبوب على شهرة الفقدان من قال شهد مثل ما قالوه في الموت وفي الى قتل والمولود في أقصى البلد واذا خيرها في نفسها أو مقام عنده طول الأمد قلها التخيير ما لم يصر ذا بافتراق أو رقاد إن رقد أو نكاح أو نزول حطها من ركوب البحر أو عيس أجد
فإن اختارته كانت عنده زوجة في عيشه الغض الرغد واذا اختارت عليه نفسها طلقت واحدة لم تستزد وله النية ان خيرها نفسه أو بعض نقد أو سبد
فاذا
هي ثلاثا طليقت
نفسها كان له فما اعتقد نية الثنتين أو واحدة جائز ما قال فيه وجحد وكذا ان جعل الأمر لها بالذي ينوي فحازته بيد
وإذا
ملكها
واذا
تطليقها
طلقت منه على حسب
المدد
ما طلقت مرسلة نفسها بانت بصرم وحرد (1)
(د)
(ليس للزوجة في ذا نية وله النية فما قد قصد) بثلاث وكذا أيضا اذا ملك التطليق عما أو ولد واذا ما طلقته لم يكن قولها في ذاك مما يعتمد واذا ما هي كانت أمة فاختلاف القول في ذاك يجد
قال إذا
بعضهم قال
إذا طلقها
عتقت والعتق في الرأي أشد
(1) الجرد الغضب (2) هذا البيت عن عبد الله بن عمر بن زياد (1/149)
صفحة 150
وكثير قال لا شيء ومن اثبت الملك بلا وطء قصد فاذا ما مات كانت حرة فأنشد إن كنت لما تتشد واذا الزوجة كانت أمة فهي في التخيير كالحر وقد قيل مولاها لهذا مالك ولها التخيير بعد العتق رد وإذا اختارت عليه نفسها خرجت منه بشد وبهد بطلاق بائن ليس له رجمة إلا بتزويج يجد
وكذا العبد إذا كانت له زوجة لمساء ملساء الكتيد
(1)
فلما الاخراج منه واجب حين ما اعتق فافهم واستزد فاذا ما رجعت من بعدها علامت بالعتق لم تستطع أود وإذا بعت فتاة رجلا باعها ذاك فجاءت بولد فهو للأول في الحكم إذا لم يكونوا استبرأوها في العدد واذا أحصنت يوما أمة بنكاح ثم لم تنكح أحد فهو المولى وان جاءت به بعد احوال واحوال مدد واذا الزوجة يوما ولدت بعد حولين فالزوج الولد وهو ان أمسك عن غشيانها قبل ان مات لها إبن حفد ثم جاءت بعد حولين له بسليل ورث الأخ وشد فهو بالميراث أولى وأعد
واذا جاء لشهر سادس
(5)
(1) اللمساء في شفتها سوادء وملساء الكتد وهو ما بين المنسج الى منتصف الكاهل من الظهر (2) الحقد بفتحتين الاعوان والخدم. وقيل الاختان وقيل الاسهار وقيل ولد الولد وأحدهم حافد ا هـ. مختار الصحاح.
10. (1/150)
صفحة 151
و سليل بين ذمي وذي قبلة لز وكز والد فهو للمسلم في الحكم وان أسلاما كان بنصفين بدد لهما ولدا فان مات أب منها صوب فيه وصعد ثم ان اودي فللأب الذي كان حيا ارث ما كان رفد واذا طلق يوما حرة ثم أخفاه وواراه اللحد لم يكن جاز عليها فلا نصف مهر وهي في الارث ترد ان أقامت لم تزوج بعده واستعدت عدة الميت الصرد أنها الساحب أذيال الصبا تتباهى بشياء أو معد هل ترى ذلك يغنيك اذا نزعت روحك من كل الجسد ما لحي من رداه ملتحد لا ولا يدفعه عنه أحد فعلى الله اتكالي أنه عاصمي من كل بؤس و كند أحد ذو رحمة فرد صمد
الها خوفا إنه
تمت وهي ها هنا مائة واثنان وعشرون بيتا
وقال في الاشربة
ما الحكيم وصحبة السفهاء واخي المشيب ولوعة البرحاء إن القرن مناسب لقرينه فاختر لنفسك أفضل القرناء فاذا اصطنعت أخا لنفسك فاصطنع ذا الصبر في السراء والضراء
101 (1/151)
صفحة 152
وتوخه فطنا عقولاً داعماً في كل حال منه ذا اعضاء
ومواسيا بتلاده
(1)
وجلاده في العسر والميسور والبأساء
واعلم بات مدارج العلياء المر هي مجالس العلماء نشر المشيب قناعه فطوي به ثوب الشبيبة عنك والخضراء (2) هل بعد شيبك من رجاء يرتجى هيهات ضل وخاب كل رجاء ما بعد شيبك ان عقلت سوى الفنا والموت مالك عنه من ملجاء قد كنت طفلا قبل ذاك و ما فع) (3) فغدوت شيخاً ماثر الاعضاء
وتقلبت بك حالة
عن
حالة
نقلا كذاك تقلب الاشياء
رحل الشباب و حل شيب شامل فبكى عليه عقلة وطفاء أهلا به ضيفا الم وزائرا ألقى عليك جلالة الحكماء وكساك أردية النهي فغدا الصبا ينعي اليك عساكر الصهبا ينعي اليك محافل الجهلاء وأزافل الاوباش والغوغاء ومعاند البلوا (4) والخيلاء وحرار () البغضاء والشحناء
ومنور الغارات بعد تجاهل والشر بين الاهل والخلطاء والراح ليس يسوغ للسفها. الا بذكر الهجر (6) والفحشاء (1) الثلاد المال و وهو
الذي ورثه من آبائه واعداده (2) الغضراء السمة
جمع
والخصب (3) اليافع الفلام الذي قد شب وترعرع (4) المجاند الاصل والبلواء الكبر والعجب والعظمة ونحو ذلك (5) جمع حرير.
(1) الهجر الفحش من الكلام.
محتد وهو
152 (1/152)
صفحة 153
أو بالمعازف والقيان وكما عنه نهى ذو الجود والآلاء فدع النبيذ فما يطيب شرابه حتى تطيب خلائق الجلساء فاذا ابتليت به فدونك ذو التقى وتنقه
(1)
سائر الندماء من
واشربه في الوطب الملاث رؤوسها أو في المشاعل من أو في المشاعل من أديم الشاء واشدد عليه شناقه بمفاصه من حيث يبلغ غليه بوكاه ودع الجلود من الجمال فانها مكروهة والباقي الكحلاء ونهى النبي عن المزفت (3) كله والشرب في الفخار والدباء وعن النقير وقد نهى أصحابه ان يشربوا في الختم " الخضراء ونهى عن المضعوف الا ان يكن رقعا ففيه رخصة الفقهاء والسكر مكروه حرام كله من كل مشروب ولو من ماء والحد فيه على النشاوى إن هم لم يعقلوا ما نسبة الآباء أو يجهلون ثيابهم من غيرها وتكون أرضهم كلون سماء (والحد جلد ان صحا من سكره عدم ثمانين على الاحصاء) (ويفرق الجلد على اعضائه من دون جلد القذف للخيلاء) (قد جاءت الآثار في أوصافه ليس الحدود جميعها بسواء) (4)
(1) المفاص صمام القارورة (2) المزفت كل وعاء من خشب أو خوص أو قصب طلي با زفت وهو القار والقير (3) الختم الجرة الخضراء (4) هذه الابيات الثلاثة لعبد الله بن عمر بن زياد.
??? (1/153)
صفحة 154
والخمر فهي بعينها محظورة حرم على الجمال والمقلاة الا الطلاء فقد أبيح شرابه من بعد انضاج وطول عناء والبسر فهو محرم وخليطه أيضاً حرام في غميض الرائي (2)
حسنا من
هذا وكل الخل حل جائز من كل مصنوع بكل اناء والله سمى الخل رزقا طيباً الأعناب والقطعاء والخل منزلة الطعام فما به خرج على متحرج قراء والخمر ليس بخلها وطلائها بأس وخل البسر والسمراء وإذا النبيذ تواضعت حركاته في الجر ثم أعيد في الوفراء (3) فاتر که منتزها وإن حولته بعد السكون وكان وسط سقاء في الجر فاشربه فما في شربه بأس أراه عليك في الآراء وإذا تثور في الزجاجة راقصا فاتركه ثم احببته في الدقماء والشرب المدادي غير محرم إن كنت تأمل شربه لدواء وللنار جيل فما أعيب شرابه من بعد غسلك كوزه بالماء لا تختامه ما اختابت وخصه في كل يوم جئته بوعاً والخمر ما خمرت وخاصرت الانا وتصرفت في سائر الأسماء والخمر والأنصاب رجس والربا والميسر المحجور في الانبا ونهى عن الأزلام فاتبع نهيه رب تبارك باذخ العلماء
(1) غميض الرائي ما حفى منه ولم يظهر (2) الوفراء قوية الصفرة. (1/154)
صفحة 155
ونهى عن الغيبات في تنزيله وعن النميمة جملة العلماء وعن التجسس والفواحش كلها قد قال في الآيات ذو الآلاء واللغو واللهم المعيب شكره فما عقدت به وكل غنا هذا وكل جماعة مكروهة يوما إذا اجتمعت على الصهباء فالحمد لله الذي أنشأنا من آدم خلقا ومن حواء و ذراء نا فطرا فاكمل صنعنا بفضائل منه وحسن بلاء فيه ولولاه لم نك فاعلمن شيئاً هناك يعد في الأشياء
تمت وهى هاهنا اثنان وخمسون بيتا
وقال في الرهبا
عنان الموت في كف المشيب سعى فنمى الحبيب إلى الحبيب) وبدل منه ريعان التصابي عبيض من الشيب المشوب) (1) وما وخط المشيب أجل خطبا على الانسان من خطب الشعوب وأوشك من تكون له الليالي مطايا والشؤون من الخطوب
بأن يعيا إذا سارت بزاد وان يك غير سار في الجبوب (2) (1) هذا البيت عن الشيخ احمد بن مانع بن سليمان (2) الجيوب الارض الصلية. (1/155)
صفحة 156
رأيت الناس قد جنحوا جميعاً إلى الدنيا ومنظرها الخلوب
باطنا
جم
العيوب
تزين ظاهر منها فقطى عليهم وأشرق منظر فصيلت اليه عيون كمهت نظر القلوب
وأوضع راكب الشعراء سير اليها بالعزيمة والدوب
(1)
وقلت لناقتي ياناق جوبي فملت عزيمتي عنها وشعري ولا ترعى بمنزلها اعترارا فمنزلك الضريح من القليب فما بعد المشيب يكون إلا مقاساة الفجائع والكروب عشا العينين مع قسم الثنايا وتخنيب المفاصل والشحوب (2) وأعظمها على نشوب روحي تقعقع في اللهاة وفي التريب فيارب اليك صمدت قصدا لتقبل توبتي وتحط خوبي (3) لجأت اليك مضطلعا ذنوبا لتدركني بمغفرة الذنوب و قرضت العلوم قريض شعري فما قرضته دمن القبيب ألا يا أيها الناس اسمعوا لي فما أنا بالخلوب (4) ولا الكذوب يدا بيد جميع البيع حل بمهما كان من أي الضروب وما بين العبيد ومالكيهم ربا والأب والولد النسيب وفي النوعين ما اختلفا حلال نسية ما يباع بغير حوب
(1) جوبي أي اقطعي الارض بسيرك (2) التحنيب اعوجاج الساقين والشحوب النحول والهزال (3) الحوب الاثم (4) الخلوب الخدوع،
?? (1/156)
صفحة 157
فمن ذاك البعير بألف شاة وبالشاة الصفية ألف نيب وان يك أو كس النوعين معه دراهم حدها عند الوجوب فغير مكره ما ذاك كانت إلى أجل بعيد أو قريب وان يتأخر الحيوان عنها فدعها مالربك من ضريب وليس بجائز ما كان ضرباً و بعض قال في كل الضروب وما ودك الطعام يحل يوما إذا مابيع بالودك الضريب (1) وما يکتال نسبته حرام ما يكتال من كل الحبوب كذلك وزن ماوزنوا حرام بما وزنوه في قول الأريب وما الادهان تصلح إن أبيعت ببعض بعضها من كل طيب وأما السمن والعسل المصفى فحل بالحبوب لذي الكسوب (وبيع الخل بالأدهان حل وذلك عن ابي الحسن الأديب (3) كذاك الزيت واللحمان فاعلم حلال و بعض قال في اللحمان قولا وفي السمك الطري و في الجنيب (3)
بالتمور وبالزبيب
(-4)
وصفران ابيع به حديد حلال والرصاص أبا منيب
وكره بعضهم
ملح)
يبر
و تمراً بالنوي ومن العيوب
فثوب باعه رجل بثوب و حلل بعضهم توبا. بثوب
(1) الضريب والضروب هو اللبن في الوطب (2) هذا البيت عن الشيخ عبد
الله بن عمر بن زناد (3) الجشيب اليابس. (1/157)
صفحة 158
إذا اختلفا كذاك الملح حل مع العجم المكسر والتقشيب
وان حاذرت من شجر فسادا
كبقل أو كقناه رطيب
قيعه بالطعام فلست يوما بنسبته عليك مستعيب وكرهت الرؤوس فلا تبعها وبع ورق الرؤوس مع المسيب (1) وليس عليك ان أسلفت باس دراهم في الجواهر والسيوب وغزل القطن منان عن من الكتان حل في الخطوب نسبته وبيع الثوب أيضا حلال بالخسيس وبالرغيب
(3)
(وفي البوت اختلاف قال قوم طعام للعديم أخي الشجوب) (2) ونبت الأرض مدحر وأيضا مكيل ليس ينشذ عن قريب وبيمك بالطعام الجوز حل وأصناف الفواكه والحبوب
فأما
سوى الرمان حبا غير حل وذاك من الربا ومن الغصوب كذاك الخل بالعسل المصفى وبيع السمن باللبن الحليب الشحم بالألبان بيما الى أجل فما هو بالمعيب وليس بجائز حص بورس (4) ولا ورس بجادي ولوب و بيمك بالطعام النبق أيضا حلال في المشاهد والمغيب
(1) المسيب: كنوز الجاهلية (2) الشجوب الهز الـ (3) هذا البيتان عن الشيخ
ابن زياد (4) الحصن: النوة. والورس: والزعفران.
158 (1/158)
صفحة 159
وورد الارجوان فغير حل بمندوف القبعص وبالكبيب (1)
وغير محرم سمن بخل وبيع
الزيت بالعسل المشوب
فدونك في الربا علما صحيحا تلقاه حبيب عن قريب
يعطل ماشذاه أبو نواس جميعاً
مع شد و ابي ذويب
فخذ منها محظك مستفيدا ذنوبا مثل حظ اولي الذنوب
الخيرات والحسب الحسيب.
ولا تهمل نصيبك للأعادي من فليس الناس الامثل شاة لدى الأخلاق أو أسد وذيب فهم شتى النحائز (2) بين جبس ومتدام عيبي أو خطيب وفتش من أردت فكل حي به عيب يعد من العيوب
تمت وهي هاهنا سبعة وخمسون بيتا
وقال في السلم وهو السلف
أو حوا بتسليمهم سرا كما انصرفوا ما كان لو أنهم عاجوا ولو وقفوا اصم سرهم أذنيك اذ بكروا والطرف منك بطيات النوى طرف دع ذا فلست بهم صبا ولا كافاً ولا أطباك لهم وجد ولا كلف
(1) القنص القطن المندوف المنقولة، والكبيب الفرز المكبوب (2) النخائر الطبائع.
101 (1/159)
صفحة 160
وانهج بشعرك منهاجا يبين به للبائعين سبيل البيع والسلف واعلم بأنك ان خايرت في سلف فانه فاسد والحق معترف ولا يجوز إذا وليته رجلا من قبل ميقاته والشك منكشف وللمسلف رأس المال يقبضه اذا تداخله التحريم والتلف بلا عروض وليست في مضاربة تمضي العروس ولا في السلم (1) تنصرف. والسلم في اللحم والحيتان متسع وزنا بغير عظام هكذا وصفوا وفي الثياب واسنان الدواب اذا سميت سنتا حلال ما نه جنف (1) ما به وبالفلوس وأنواع الحبوب معا والنبق وزنا وكيلا في الذي عرفوا والسلم في جملة الألبان تنسبها محضا و أقطا " حلال جائز نصف والطست في السلم و زنا و الخفاف مما حل اذا بعته والجلد والصحف والزعفران اذا سماه من بلد يجوز موجوده في السلم والشعف كذاك ان هو سمى حب ناحية فاجتاحها مطر أو مسها سخف (1) فجائز أخذه من حب ناحية غير التي حدها ان مسها جحف. وبعضهم قال رأس المال مرتجع على المسلف ان فاتت ومنعطف كذلك الخل والادهان جائرة وزنا وتسمية بالكيل يعترف
(1) السلف أصله بفتح السين واللام (2) الجنف الميل في الكلام (3) الاقط غلظ من اللبن وحمد (4) سخف هو ان يجمل الزرع حبا.
?
(4) (1/160)
صفحة 161
وحلية السيف والسيف الحسام اذا ما ابتاعه رجل فجفاجة صاف. فالبيع منتقض ما لم يكن ثمن للحلي والسيف ناء عنه والغلف ان كان نقداً وتأخيرا يخالطه فالسيف رد وأصل البيع منحرف و مسلف حنطة بعض أحل له أخذ الشعير وبعض منهم يقف وليردد الفضل إن أعطاء صاحبه فوق الذي حده في شرطه السلف وان يكن ناقصا يوما فليس له فضل لنقصانه والرأي مختلف كذلك القرض أيضاً والأجير له تمر وحب إذا سماه أو علف والسلم في التمر نقض والحبوب معاً ان كان أجملها قوم ولم يصفوا حتى يسمي كم للنوع منه منه فان سمى وقد كان فيه درهم زيف فان من كل نوع درهما كملا ينحط من جملة الأموال (3) يا خلف والسلم إن لم يبنيه بحليته نقض و نقصانه و نقض إذا اختلفوا ويفسد السلم ان سمى الكراء له شرطا إلى بلد اجوازه قذف (3) و في المسلف ان قال الغريم له زيد وكيلي ومنه السلم ينتصف أو خذ دراهم وابتع ما أردت بها واستوف حقك منه (4) كلما يهف فجائز كل ما قام الوكيل به و فاسد ما اشتراه من له السلف وما المسلف إن باع الطعام له شرطا ليوفيه حل لا ولا عرف (1) الفجفاجة كثير الكلام وقيل الفجفاجة الاحمق الجاهل (2) خ: الانواع (3) جمع قذاف القذف السير السريع والبعد (4) ح: منها.
161
الدعائم م - 11 (1/161)
صفحة 162
وقيل إن لم يجد مع غيره فله حل يبايعه من كان يستلف و بعد يوفه ما كان أسلفه من بعد قبض الحوز منه يعترف
والصيف في مدة الاسلاف جوزه قوم وضعفه قوم إذا اختلفوا ومدة الصيف دوس الاكثرين له ومدة القيظ عند الناس ما اخترفوا وفي الدراهم ان أسلفتها عدداً بغير وزن حرام حين يجتزف (1) والرهن في السلم نقض و الكفيل به حل لهن الرهن والآراء تختلف وقيل في رجل أرسلت في سلف إلى أخ لك ترخى دونه السجف فجائز سلمه إن كان پيشنه مع الرسول ولو جاءت به كتف إذا أتم الذي قال الرسول له وما أنته والسلم منتقض إن كان أسلافه رسوله وهو غر ليس يعترف قالوا ولو كان أمضاه وعمه فالترك أخرى فما في تركه أسف
وقال بعضهم إن كان أعلمه
ومن
تسلف من
به عامة الصحف من
فتهم السلم جاز السلم والسلف مال إسلفه الآخر فيحلال ذاك منتصف
فالرأي ان يعلم المأمور صاحبه عا تسلف لا يعتاقه الانف (2)
وما على مرسل غرم مرسله إذا أصاب الذي في كفه التاف
والسلم في التمر نقض أو
???? صنفا
إسمى بسماه ويتصف
(1) الخزاف في البيع والشراء - دخبل - بالحدس بلا كيلا ولا وزن.
(2): الاتف الكبير (1/162)
صفحة 163
وقال قوم له تمر فجوزه وذاك شرط ورأي فيها ضعف والكيل في النكل المكنوز احسبه سبعين صاعاً وفاء ما به طفف و السلم في الجرب حل وهو ما اعترفوا في مصر هم بينهم قدماً وما وصفوا ودون حقك خذ مما شرطت إذا شرطته بلمقا ما ان به حشف و بعضهم قال خذ قشا سامقة ان كان دونا وهذا منهم عنف والمسلف ما سمي و منزه كيلا و وزنا وفا ما به سرف و من بلاد الذي أسلفت تقبض ما اسلفت من كل ما يأتي ويحترف (2) وقيل ان لم يسم القبض من بلد فالسلم نقض وللأقوام ما اقترفوا وليس يقبل ذو سلم على رجل أراد في السلم يوفيه ولا يصف وكل دن إذا ما مات صاحبه يحل الا إلى ميقاته السلف والكافلون ضمان السلم يلحقهم إذا هم قبضوا والربح والتلف لصاحب السلم حتى يدفعوه له تمت له ريحه فيه إذا انصرفوا وفي ثلاثين مكيالا على رجل اعطى بها نخلة فالبيع مرتجف حتى يبايعه بيما بلا نية للحب واليكايله ويصطرف والجوز واللوز والقشاء منتقض والبيض في السلم والاتر جن والطيف (3) والنارجيل وماقد غاب داخله وكان مستترا من فوقه غلف
(1) النكل في هذا الموضع النقض (2) الحرف احترافك الشيء عن وجه الارش (3) الطيف زرع باليمين له. حب صغير أسود يشبه حب الدخن.
163 (1/163)
صفحة 164
كذا السفرجل والطلح النضيد مما
كذاك في مثله الرمان قد وصفوا) (1)
فييمه جائز يوماً فإن ظهرت فيه العيوب بكسر حين ينكشف فنقض قيمته كسرا لصاحبه من قدره سالما والعيب مكتنف والرد في السلم من نبر ومن ورق حل على الصرف عند النقض ياقطف (2) وكرهوه اناس ان يصارفه على الدراهم ديناراً إذا صرفو (3) وكل قرض يجر النفع منتقض فاعلم ولا يدخلنك الكبر و ألانف فهذه جملة في السلم بينها جاش ربيط فلا يذبوا ولا يخف (4) وسندع (0) صارم کا لملح مضطرب مثقف لوذعي مرهف ثقف فجا كها كطراز الوشي معلمة وصاغها کرداح زانها هيف في الرأس منها أكاليل وفي يدها وقف و في اذنها الاقراط والشنف (6)
تمت وهي هاهنا خمسة وسبعون بيتا
(1) عن الشيخ ابن زياد (2) اسم رجل (3) خ: انصرفوا (4) الجأش القلب الربيط الثالث، لاينبوا أي لا يزول عن الصواب (5) اللسان (1) القرط يعلق في أسفل الاذن والشنف في أعلى الاذن (1/164)
صفحة 165
وقال في التجارة
ما في التجارة لي هم ولا ارب اذ ليس يزكوا بها دين ولاح إلا لمن يذمم عند الشراء ولم يمدح إذا باعها والكذب يجتنب ولم ينش طعام المسلمين ولم يلق البداة ويأتيهم إذا جلبوا ولم يبع حاضر منهم البادية
البادية ولم يخن صاحبا من حين يصطحب
ولم يشارك أخاكفر يجر له. ما لا محل خبيثا قوله كذب ولم يشارك يهودياً فيتركه يبتاع وهو بعيد عنه أو وصب وفي مضاربة الأموال ما اشترطوا
في الربح من كل ما باعوا وما اكتسبوا
ولا ضمان على من لا نصيب له في الربح إن ضاع رأس المال يا خلب و ربح جزء إذا سموه منتقض من جملة المال إن سمو أو إن نسبوا وللمضارب فيه أجر خدمته على المشارك في أمواله يجب وقوله لك من أرباحها مائة إن قدر الله ريحاً حين يضطرب فالشرط نقض وفيه أجر خدمته كما
يراه الفقيه العالم الأرب (1/165)
صفحة 166
وللمضارب فيما باع من نشب بغير رأي الذي في ملكه النشب (1)
خسرانه وجميع الربح بينهما في كل ما حصلوا في ذاك واحتسبوا والقرض ان قلبوه في مضاربة ولم يحوزوه قبضاً حين ما قبلوا فهو عندي على ما كان أوله كذاك ما استودعوا في البيع أو ضربوا والأجر المال منه والكراء له ورزق قيمته من ماله يجب (2) وما كساه بلا شرط يجوز له وما لصنع يديه عندنا طلب وفي الضياع فلا ربح لصاحبه حتى يوفي رأس المال يا شنب فالربح بعد عام المال بينهما بذاك أنبات الآثار والكتب وان تجاوز فيه أمر صاحبه حق الضمان لرب المال والعتب على المضارب مأخوذ ومعتقل لما أضاع له منه ومطلب وما على صاحب الأموال من تبع إن كان كل الذي أوصاه يجتنب وقيل في رجل أبضمته ورقاً فقام يزرع والأدواء تنسكب فليس يلزمه شيء إذا تلفت تلك الزراعة أودى بها العطب. فان تلقاه سلطان له حنق أو اللصوص فحازوا المال وانتهبوا
فالربح
بعد
د تمام المال بينهما إن كان ربح سوى ذاك الذي سلبوا
(1) النشب المال صامتاً وناطقا (2) خ: تجد.
166 (1/166)
صفحة 167
(r)
ولا ضمان عليه حين ينتصب إذ هو عندي أمين فيه منتخب (1) وليس يتبع رب المال صاحبه إن ضاع أو ناله في ماله حرب) فما تحمل من دين عليه له إن هو كان لغير الأمرير تكب ولا يجر عليه فوق سلمته شيئا ويلزمه ما كان يختقب ولا يجوز خلاط البر يحمله على الشعير أعاجيم ولا عرب
تمت وهي هاهنا اثنان وثلاثون بيتا
و قال في تحريم ما لا يحل من البيوع
أفاق من غيه والموت قدكر با ما كان لو أنه في غيه عطبا بعد الثلاثين راع الشتيب شرته (1) من بعد ما كان أفنى عمره لعبا هل تملأ من غضرائها طرباً يوماً بنافعه شيئاً اذا شجبا (2) هيهات ما كالتقى عز ولا حسب ولا ترى مثله مالا ولا نشبا من كان يؤمن بالرحمن خالفه فذاك يؤ من منه الحيف إن غضبا وفي المخافه مأمون إذا رهبا ولا يخالجه ميل وإن رغبا
:: منتجب (2) الحرب السلب والنهب.
(3) الشرة حدة الشباب والنشاط (4) شجب مات.
167 (1/167)
صفحة 168
مثل الرديني (1) لانني عزمته صعب شكيمته (2) مروان عذبا
وهن لين سهل عريكته حتى اذا سيم يوماً دينه صعبا الله صاحبه يأبى الدناة منيع حيث ما انقلبا
التعلمي
أن دين
والدين يسر وما في الدين من حرج ولا معاب ولا شغب (0) لمن شعبا على الأقل سلام الأكثرين ومن يمشي يحييه بالتسليم من ركبا والقاعدون بأفناء الديار لهم فضل يحيهم من جاء أو ذهبا وواجب رده إن رده رجل أو ابتدا عنهم أجزا اذا انتدبا ولا تسلم على من في الصلاة ولا على اليهود ولا من يعبد المنبا ونزه الله عنهم فالسلام له وهو السلام الذي في ملكه احتجبا وخير بيتك ينمو حين تدخله مسلما كلما أصبحت منقلبا وأمر عبيدك بالتسليم ان دخلوا وقت الظهيرة أو والليل قد كتبا (3) وقيل لاباس في ييع العبيد اذا باعوا حقير أحشيشاً كان أو حطبا ولا الصبي فلا تبخسهم عنا فيما ترى أنه في قدره اكتسبا والاجر للوزن والمكيال مجتنب والنائحات فدع ما كان مجتنبا و أجر مكة الا أن يكون نوى وحد في شرطه الحيطان والخشبا و في المصاحف ان بيعت مكرهة وأجر كانها أيضا اذا كتبا
(1) الردينة امرأة تباع عندها الرماح (2) الشكيمة حول الانف (3) الشعب
تهيج الشر.
168 (1/168)
صفحة 169
الأدبا
وما شراؤك مكروها لها أبدا ويكره الاجر اجر الفحل ان عسبا (1) ولا كراء لقسام ولا رجل يلي حسابا له أجر إذا حسبا وبيعك النار مكروه و خالص. حوى الكثيف وماء البئران شربا ومن بكى لم ينح ميتافليس لهم رد عليه بلا شرط اذا طلبا وان بكاه بشرط الزموه لهم رد الذي حازه من اجره غلبا والمعلم للقرآن خدمته قدر المناء اذ ما علم وكرهوا الأجر للراقي وأطلقه قوم على شرطه للأجر ان تعبا وكرهوا الاكل مما كان منبته على المقابر زرعا كان أو عشبا وفي المجر (2) اذا استثناه فهوله وحرموا بيعه من كل ما اقتضبا ولا شراء لأرض الشرك حين جرى فيها خراج أولي الاسلام اذ غلبا وفي القعادة تكريه وبعضهم للأرض حللها والماء ان شربا فقف اذا اشتبه الأمران ملتمسا للحق لا تتبع شكا ولا ريبَا واللحم واللبن المشروب بيعهما في الشاء عيب فخل العيب مجتنبا وكرهوا قول حراث لصاحبه خذ ما عزمت وخل الحرث منقلبا والحقل (4) والزبن مالم يأت تحسبه عمراً وخمراً أبرا كان أو عنيا هذا من الغرر المنهي عنه فلا يباع الا بعيد البيع او قضبا
(1) الحسب الضراب (3) المجر بيع المضامين والملاقيح.
(4) المحاقلة المراينة.
169 (1/169)
صفحة 170
والبيع نقض إذا المبتاع لم يره فان يكن قد رأى فالبيع قد وجبا وان بدا عيبه من بعد رؤيته ولم يكن حادثا فالنقض قد نشب (1) ولا يفرق بين الأم سيدها وبين أولادها بيما إذا غضبا والعيب تبصره من بعد وطنكها فأرشه لك منها كيف ما حسبا والوطء بعد ظهور العيب يلزمه وليس للعيب ارش بعدما ارتكبا ومن تدين من قوم وبايعهم مالا فأصبح ضفر أكفه شعبا (2) فالمال يقبضه الديان بينهم قسما ولو صاخ رب المال وانتحبا و بعد افلاسه ان كان بايعه جهلا حوى ماله منه كما كذبا وما أحيل عليه فهو مرتجع على المحيل إذا ما قاعه جدبًا
عن الشيخ ابن زياد:
(حتى يكون غنى عن أمه فاذا استغنى بلبس ومأكول وان شربا) لا بأس في بيعها ان شاء سيدها ما لم يرد ضررا في البيع ان رغبا) (يباع من ماله فوق الازار كذا في أكثر القول إذ في الدين قد ذهبا) ولا تبع نسأة مالست تملكه ولا لما لم تحز ربح الما جلبا ويجبر المشتري في قبض سلته والورن للثمن الوافي إذا شبعا ومن اباعك ديناراً بأربعة من الدراهم بيض أفرغت عجبا فان اصبت بها زيفا أخذت جزء مسمى من الدينار ما نسبا
(1) نشب أي وقع (2) الشغب العناد
170 (1/170)
صفحة 171
وقال فيه ابن محبوب يبدله ولا يشاركه فيه إذا احتسبا وما لمنتصب أجر ولا عرق ولا عناء ولا ربح لما اغتصبا کناصب أمة فاتاعها رجل منه فاولدها عشرين منتجبا فان للمشتري من مال سارقها أثمان أولادها إذ أصبحوا عربا لسيد الأم يعطيه ويأخذهم والأم للسيد المسلوب إذ سليا و خد بنيها وخذها إن تكن ولدت من سارقيها وعقر المهر قد وجبا والعقر في كل حال للأماء إذا طاوعنه رغباً في الوطء أو رهبا معشار قيمتها بكراً لسيدها ونصف عشر إذا غلفوقها ثقيا وقيل لا بأس تولي ما اشتريت أخا من قبل قبض إذا ما جاء مكتئبا قال الربيع فأما ما يكال فلا يباع إلا إذا ما حيز واحتجبا وقيل لأبأس في قول امري. ثقة لصاحب جاءه عجلان قد لغبار
ابعث طعاماً
بسعر البيع محتسباً إلي لا تبتغي في حبسه لعبا فلا ارتجاع له إن كان أعلمه فتمم البيع بعد القبض وانشعبا وقال بعضهم حتى يقول له كذا كذا بكذا في سمره ذهبا والنقد في البيع والانساء بشرطه وقتين في البيع موصولا ومقتضبا
(2)
فأبعد الأجلين الحكم عندهم وأيسر الثمنين القول إن رهبا وكرهوا قول مبتاع لصاحبه خذ درهما وأقلنى البيع حين نبا
(1) خ: إذ (2) اللغوب الاعياء (4) خ: ان طلمبا
171 (1/171)
صفحة 172
أو
رداء بدينار تخلصه بع
والفضل من بعده خذه إذا نصبا
ولا يجوز اشتراك في الطعام إذا ما لم يشكل أو يزن وزناً كما قلبا حتى يسمي فيه ما أراد به مما أباح له شرطا إذا نهيا
والشرك بيع ولا تجزي مشاركة بغير معرفه في كل ما نسبا هم الاقالة (1) بيع و القياض مما بيع وجدنا به الآثار والكتبا كذا الحوالة بيع ثم تولية بيع أنى عن رسول الله إذ خطبا ومشتر سلمة يوماً فشار كه ثلاثة واحد عن واحد رغبا فالشرك مالم يجزها فهو منتقض وان لم يكن حازها فالشرك قد وجبا للأول النصف والثاني له ربع والثمن للثالث الآتي الذي طلبا وما بقي فهو من واحد فله بذاك أنبأنا العفان إذ خطبا ونصف ثوب بتأخير إلى أجل والنصف نيداً أجازوا ذاك والجربا (2) وبعضهم عابه قالوا وليس لمن إذا اشترى نسأة ربح لما خلبا) حتى يبين ذاك المشترين له كذاك إن باع خود أغضة عربا فأجهضت (1) ولداً ميتاً مرابحة بيعها إن تكن لم تنتقض حسبا ولا يبعها على قوم مرابحة إن باع مولودها يوماً وإن وهبا حتى يبينها والشاة صاحبها بالربح يشربهم حل وإن حلبا
(1) هم بمعنى كذلك، خ: الاقالات (2) الجرب الظروف التي يكون فيها التمر مكنوزا (3) خ: اذا خلبا، وخلب بمعنى خدع (4) اجهضت الفت ولد اميتا
172 (1/172)
صفحة 173
وكل شيء إذا ما النقض خالطه عليه إعلامهم فيه بما تلبا (1)
فاسد إن كان مؤتشبا
والجبن مضمونه حل وسائره محرم و الضمن فيه ابتياع المسلمين ومن يقرا الكتابين لا من يعبد الصلبا وغادة طفلة تبدي لنا حبيبا كالاقحوان شتيتاً نبته شنبا (2) مانت و لما تحض من وطه ناكها لما تسنمها في الوطء مرتكبا فليعط من ماله ورأنها دية وان تكن بالغا أوجدته سبيا كانت عشيرته تسمى بها ولها في ماله المقر " إن أفضى بها غلبا وكل ذي أجرة فالغرم يلزمه فيما أضاع بلا عذر وما ذهبا كذي الحياكة والرعي ونحوهما ولا غرامة فيما ابتز أو عطبا وللأجير كراه حين ساعته قبل الجفوف لما من مائة انسكبا وكل حابس ذي دين على عدم آنم أن يسل ميسوره قطبا فهذه جملة في البيع أحكمها غضب له مردان (9) لا تقال نبا كأنه سرق (1) في اللون أو ورق في الجيد أو صولجان باكر اللعبا يسوسه أضمع " ملآن مجتمع وهمة تنطح الجوزاء والقطبا إذا نظام القوافي عز مسلكها عليه حركه فانصب وانسكبا
(1) الثلب العيب (2) الشنب حدة الاسنان وعذوبة فيها (3) خ: به (4) العقر المهر (5) الصردان عرفان دقيقان تحت لسان الانسان والفرس (1) السرق احود (7) الاصمع الفؤاد الذكر
173 (1/173)
صفحة 174
فأحرز المخ من علياء هامتها وجانب العجز و العرقوب والذنبا واستنبط السر من مكنون جوهرها وشاء فيه اليه العجم والعربا كمثل لؤلؤة الغواص أخرجها غواصها من عميق بعد أن تعبا بانت تصدى له والليل معتكر حتى تلقفها والليل قد نضبا (1)
تمت وهي هاهنا مائة بيت وبيتان
وقال في الذبائع و الصيد
أتتك مطيعة غرر القصيد تلوح كأنها سمط الفريد
يهش (2) السامعون لها إذا ما شذاها ماهر حسن النشيد أرعت الي سمعك مستفيداً ولم نك قبل ذاك مستفيد فخذها سهلة تنهي وتنفي جوى البرحا عن الرجل الحريد مجبرة عميس لها عقود على النبات منها والخدود کا ماست مخدرة رداح تهزع (3) في القلائد والمقود خدلجة خبرنجة (4) قطوف خلال عقائل عشين غيد أتتك ما سألت فكن شهيدا أخالب وذا قلب
شهيد
(1) نضب أي ولى وذهب (2) الهشاشة الفرح (3) تهزع أي تجيء وتذهب (4) الخدلحة مدملجة الساقين والخبرنجة عليظة الساقين.
174 (1/174)
صفحة 175
ذباح المشركين من النصارى حلال جائز ومن اليهود سواء إن أجادوا الذبح كانوا نشاء أو من القن العبيد وليس بجائز لهم ذباح النسك المسلمين ليوم عيد وأما من تهود من مجوس ومن لم يقر انجيل العهود فلا تأكل ذبائحهم جميعا ولا ما أولموه من الثريد وما إن بينهم في القذف يوما وبين ذوى التحنف من حدود و حرمت النطيحة والمردى والحان الوقيذة بالعمود وما ذكيت من هذا فحل إذا ما كان حيا غير مود وما في صوف ميتتهن باس ولا في الضرس والعظم الجريد وما في شعر خنزير حرام ولكن في اللحوم وفي الجلود
(1)
سوى ما كان المضطر فيه وفي الميتات والعلق (الجسيد
وليس تحائز
بيع
الافاعي
،
ولا بيع القرود ولا الأسود
ولد بيع المقارب للأعادي ولا بيع السباع وكل سيد
ولا
(2)
وكل الذبح المختون حل بمرو أو بليط (3) أو حديد ويكره بالعظام وبالمداري (4) وبالأسنان والطفر الشديد
ويكره بالزجاج فلا تعماري وبادرة الحسام وكل عود (1) العلق الدم الحامد الطري (2) السيد الذئب (3) المرو الحجارة والبليط القصب وقبل قشرة (4) المداري القرون.
170 (1/175)
صفحة 176
ومن لم يذكر اسم الله فيه فذاك محرم كدم فصيد ويكفي ان تسميه جهارم بآي الذ باي الذكر كان من المجيد وان ولى الذبيحة أعجمي فكلها من يدى ثقة رشيد
جنب نيم بالصعيد
وغير محرم ذبح لمار ولا وكل ذبيحة الله حل ولو ذبحت على صنم
الجحود
ملك شهيد
إذا ما المسلمون هم ولوها كفى بالله من وما ذبحوا لغير الله حرم ولو ذكوه في الملا الشهود وليس لأخرس يوما ذباح ولا للأقلفين ولا الوليد و أكل ذبائح الصابي حلال إذا جرت الشفار على الوريد وقطع الرأس عمداً غير حل وذلكم اعتداء في الحدود فان لم تعتمده فذاك حل إذا ما كان ذاك من الحديد وليس من القفا يوما ذباح ولكن الذباح من الجيود (1)
وسنور تخطف رأس ديك قبان الرأس منه بغير جيد
مان
منه
دوين الرأس إن يك غير مود (2)
الذبح فعن موسى ولا تأكله بعد الذبح إما تردى من قريب أو بعيد ولا تأكله إن وراه ليل وغيبه الظلام بظهر بيد (3) (1) الجيود جمع جيدوما أقبل من العنق (2) مود أي ميت (3) البيد جمع بيداء.
وهي
الفلاة الواسعة.
176 (1/176)
صفحة 177
وبعد الذبح ان شقت حشاها فكلها ذاك رأي أبي الوليد لان الفعل منها كان فيها كذلك قال ذو القول السديد فقيل جنينها منها فكله وأكثر ذكر باريك الحميد
وإن شربت على ظماً حراماً فكلها
فكلها بعد
ثالثة همود (1)
وإن يك باقرأ فتواه سبع من الايام والليل الجديد
كذاك الابل أيضاً
مر سبع
ويوم الدجاج بلا مزيد
وإن القيت ما في البطن منها فكلها
بالهناء
وبالمزيد
وما في الدران أكلت حراماً جناح عند مشربة الصريد (2) وليس على الحجيج من الاضاحي جناح في مبايعة الجلود وما العرجاء والبتراء يوما ولا الموراء تدخل في العديد ولا الجرباء والعضباء (3) تغنى ولا العلماء تنحر يوم عيد إذا لم يبق منها غير ثلث من الأذنين والذنب الرديد فان لم تبلغ المرعى وتبصر منابته ومجتمع الجليد (4) ولا الجذاء (0) ندخل في الأضاحي وإن ضحيت بالجذع العتود (0) ندخل فما دون الثنية من ذباح لدى نسك فيدرك بالوجود
(1) الهمود الساكن والارض التي لانبات فيها وحمدت النار طفئت البتة (2) الصريد الجائع العطشان (3) العضاء مكسورة القرن والمضياء الناقة مشقوقة الاذن (4) الجليد الندي من الهوى (5) الحذاء التي لها
117
الدعائم م - 12 (1/177)
صفحة 178
وإن يك قارحاً جذعاً فقدما أجازوه
لمجلان
بليد
وبنت لبونة يوما وحق وبنت مخاض عن فرد وحيد
وفي جذعانها خمس
وسبع
عن الننيات ليس محد قود
وعن خمس من الشاء الصفايا ثنية باقر كحلاء
رود
(1)
وعن جذع ثلاث في الأضاحي خدال غير ماثلة الخدود
وسبع في المشبة غير شك نبينها
الرواية
وعن سبع
مشبتهن
ضأنا
للوفود
و معزا معطن بيض وسود وتنحرها مقيدة قياما صوافن في الأجرة والقيود وإن سميت ثم بعثت سهما أو الكلب المكلب إثر صيد فما أدركته ميتا فكله وذك الحي منه بالحديد وكل مارد سهمك لا ملوما ولا عكض الحظوظ ولا الجدود وإن واراه ليل فاجتنبه ودعه للخوامع (2) والفهود ولا تأكل قتيلة كلب قوم ولم يك بالمكلب والصيود وإن يك عند كلبك كلاب قوم وكانا بالسوية في الورود وكان الصيد بينهما قتيلا فدعه غير مالهيف حريد! (3) كذلك في السهام وكل كلب يحرم أكله لحم الصيود أكل الفريسة فاجتنبها فما الله ربك من
(1) الرود الناعمه (2) الخوامع هي الضباع (3) الذابل الرمح الدقيق.
نديد
178 (1/178)
صفحة 179
وإن سميت صيدا في فلاة وصدت سواه بالكلب النجيد فدعه واذكر اسم الله جهرا على السيمان والكلب الورود و كل ماصاد محبوراً رشيداً كذلك قال ذو القول السديد وصيدك بالبنادق غير حل إذا ما مات والحجر النضيد وغير محرم في الصيد شيء سوى ماحد ذو العرش المجيد بمائدة المسيح فقال فيها لأهل الدين أوفوا بالمقود و نيران المجوس وما أصابت حرام في القيام وفي القعود وسم على الأوابد وارتكبها بسيفك أو بذا بليك الملود (1) فان نزدا بنصفين فكله جميعا أ كل ذي سعب وجود وإن يك وفر النصفين مما يلي الأعجاز والكفل الخضيد فذاك محلل أيضا فكله ودع قول النواقف للهبيد (2) رجع المقدم فاجتنب ما تأخر من مؤخرها المؤود فكل ذاك الذي رجحت جناه ولا تأكل يداً نبذت بيد. وأكل الميتتين بلا ذكاة حلال والدمين أبا سعيد (فأما الميتان فأكل حوت وأكلك للجراد لدى الوجود) (كذاك دم الطحال وكل كبد حلال غير غسالك للكبود) (3)
فان
(1) الملود أصله المالود (2) الهبيد. (3) فالها ابن رمال.
حب
الحنظل والمواقف الذين يجنون الحنظل
179 (1/179)
صفحة 180
قدونكها فخذها واتخذها شعاراً في الركوع وفى السجود. ودعني من زهير والموشى وجرول ثم دعني من لبيد و من شعر امرئ القيس بن حجر وكعب والبعيث ومن عبيد أولئك منهم من مات عشقاً لو بالهجران مات وبالصدود فناحوا في الديار وقلدوها قلائد للقريض وللقصيد
فما أنا منهم فاقني حياء وميدي خلف سترك ثم ميدي. تمت وهي هاهنا أثنان وتسمون بيتا
وقال في الدماء والجراحات
والقصاص والقود
من عن دينه جاء يسأل وقاتل نفس أمنت كيف يفعل فلا عفو إلا عن مقر مصرح وعن تائب من ذنبه يتنصل فتق وإلا الصوم ان هو لم يجد وليس لإطعام المساكين مدخل ويلزمه عبد سليم مصدق بتوحيد مولاه الكريم مهلل وبالاً لمن يعفي له أو لمخطئ عواقله عنه الغرامة تعقل على بالغيهم لا على العبد والنسا ولا الطفل شيء عند ذلك يحمل من الورق البيضاء عن كل واحد بأربعة يخبلهم حين يحبك ولا عقل في عمد وعبد عليهم وصلح ولا إقراره حين يقتل
180 (1/180)
صفحة 181
ولا عقل في نصف المشير ودونه من الدية العظمى لمن جاء يسأل وعمد فحكم العمد قتل وشبهه له دية من ماله حين يقتل ثلاثون حقا فردها وعدادها بنات لبون في الفريضة جفل (1) وتكميلها في أربعين حواملا جذاعاً إلى بزل تمور وذمل (1) وتقسم هذا الأربعين مخمسة ثمان من الثنيان والمثل بزل عمان ثمان من رباع وسادس ومن جذع حتى تم وتكمل وخمسة أجزاء فريضة مخطئ من الإبل في أسنانها لا تحول فعشرون جذعاناً وعشرون حقة وعشرون بنتاً من مخاض تجمل و عشرون من ابن اللبون ومثلها بنات لبون في الفريضة تدخل و عن مائة منها وعشرين درهما سناد عتاد (3) للتنائف عنسل وإلا فألفا نعجة أو عشيرها جاذر (1) عين أو جو امس كحل (4) و مبدا جروح الرأس دام و باضع وبعدهما فالملحيم المتأكل ومن بعده السمحاق إن كان قشره على العظم ثم الموضح المتهمل (5) فان ينصدع أو ينكسر فهو هاشم ومن بعده المأموم في الأرش أنقل فان كان في طول وعرض قياسه كراجبة الابهام إذ هي أطول و في النقط عشر واثنتان لطولها وفي مثله بالمرض في الضرب تدخل (1) الجفال الفلاظ الجسم (2) تمور تجيء وتذهب والأمل السير السريع (3) السناد الضامرة، والعتاد الحاضرة (4) الجآذر البقر (5) الموضح ما أوضح العظم والسمحاق التي لم تبلغ العظام.
181 (1/181)
صفحة 182
فتلك اثنتان تم سبعون نقطة وسبعون أيضاً واثنتان تكمل فخمسة أجزاء زها كل نقطة دراهم من قدر البعير تنزل وتم لها في مقدم الرأس دامياً بعير ونصف في القفا وهو أسهل وجرح القفا كالجرح في الجسم كله سوى داء ظهر أو محال يوصل من الصدر والجردان والصفن (1) أنه يجرح مقد الرأس في الحكم يعدل كذاك فقار (1) العنق والفم مثله وجرح لسان عند من يتأمل و في الهشم عشر كامل والموضح من العضو نصف العشر إذ هو أنزل وفي كل جرح نافذ أو منقل لجارحة ثلث بها يتنقل على أن جرح الوجه في الارش ضعف ما تقدم في اليافوخ (3) ولا يتنزل قدامية العرنين والوجه فرضها بميران ما دون البعيرين مزحل وأربعة في باضع الوجه والتي تلاحم فيه سنة وهو أنجل وإن يك سمحاقاً فذلك أرشه ثمانية ثم العرائك ذبل وفيه إذا ما أبصر العظم موضحا ثلاث وسبع فرضه لا يحول وهاشمة عشرون فيها فان تكن منقلة فهي الثلاثون تكمل وحد القفا الأذنان من فوق قرنه يبعض في تحديدها ويفصل ومن منتهى تقبيض أعلى جبينه من الرأس وجها أو من الوجه يجعل و كالوجه جرح اللحى في الحكم إن يكن الى الوجه من أقصى نواحيه يقبل (1) الصفن جاد الانثيين وهما الخصيتان (2) الفقار متصل بعضه ببعض
من لدن العجب إلى العجز (3) اليافوخ الدماغ.
JAY (1/182)
صفحة 183
و للعضو إن أودى وفي الجسم مثلة من الدية العظمى فنصف مكمل. فان ذهب العضوان منه تكاملت له دية موفورة ليس تجهل كمينيه أو أذنيه فافهم وان يكن أصاب له عينا حمام معجل أو إحدى يديه غازياً أو بعلة فلا دية تعطى لها حين تبطل فباقية العينين واليد حكمها اذا عطبت بالنفس في الحكم تعدل. ويعطيه من يقتص منه بعينه لها أرش عين غيرها حين تعقل فان فقئت و اقتص اعطي ستة ألوفا ولو صاحوا وناحو او ولو كوا وما لم يكن فيه سواه فانه له الدية العظمى ثلاثا يؤجل منين يؤديها إذا جذ انفه أو الرأس إن الرأس أسمى وأقتل أو اللقلق السلاق والمرد" والقرا وإن لم يين وإن لم يين منه الكلام فيعقل وإن بان بعض واختفى البعض صححت عداد الحروف علم ما يتقول وليس لكسر من قصاص ولطمة ولا قطع عظم بل على الارش يحمل ويأخذ أرش الكسر بعد قصاصه ويقتص منه حيث ما جاء مفصل وفي لطمة الخدين إن هي اثرت بعير وإلا النصف من ذاك يجعل وإن عميت عيناه أو صم لم يكن للطمته أرش مع العين يوصل وكان لمينيه القصاص وأذنه لها أرشها واللطم في الحكم يبطل وإن كان جرج كان المين أرشها ويقتص منه الجرح إذ هو
(1) اللقلق اللسان الحاد والسلاق الحاد الفصيح والمرد الذكر.
أول
183 (1/183)
صفحة 184
وأرش جراح الأذن كالجرح في القفا تأوله في حكمه المتأول فأوله دام هناك وباضع وملتحم والنافذ المتأصل وبعض رأي في شترها ما لنافذ و نافذناها بالصغيرة تجعل و بعض رأى في نافذ الاذن ثلث ما لهادية من جزلها حين تجزل وقاس أناس نقص ذلك قيمة من العبد في أثمانه إذ ينزل وللجفن ربع ثم للشفر نصفه من الدية العظمى كذلك تفعل و في الأنف إن بكسر بمير اذا جرى دما منخراه ليس عن ذاك محول وفي منخر نصف البعير ونتنه له الدية العظمى إذا النتن أعضل و مارته في جدعه الارش كله وفي خرمه ثلث من الارش مكمل وفي ورقات الانف إن نفذت معا فثلث وإلا ثلث ثلث يقلل وإن نفذت من فوق ذلك طعنة فنافذنان في الحكومة تجعل كذلك في الحلقوم والمرد حكمها اذا نفذت من جانبيه ومن على وخرم الشفاه كالنوافذ ارشه من الدية العظمى بثلث تقلل
وسن بسن في القصاص كمثلها وفي الارش خمس أثبتت لا تزيل من الابل ما كانت وان قلعت معاً فليس لها فوق الهنيدة (1) موئل
وإن زادت الاضراس فالارش حكمها
اذا
هي
كانت بالضروس تمثل
(1) الهنيدة مائة من الابل وهي الدية الكاملة.
184 (1/184)
صفحة 185
وسيمة عدلين إذا ارتكبت وما لها من قصاص حين تنبو وتمضل وسن الصبي ثلث سن وبعضهم يقول بعير ارشها حين تقلل (1) وإن قلت الاسنان كان عدادها ثلاثين سنا غير سنين تعزل وإن كثرت كانت ثلاثين ناجذا (2) وسنان من بعد الثلاثين يوصل وليس مقتص اذا اقتص فضل ما يزيد على أسنان هذا ويفضل ويقتص بالاجزاء من شعر اللحا اذا نتفت حسب الحساب وتنثل
فربع بربع في الحساب كمثله اذا عده عند الحساب المعدل وليس لملهوف (3) اللحا من زيادة على النص حين النتف أو حين تبقل ولو لم تكن إلا ثلاثين شعرة إذا اقتص هذا والزيادة تهمل إذا لم يكن فيها سواها ونتفها إذا هي لم تنبت له حين تحول له دية موفورة وله اذا توافت نبانا سوم عدل يوكل كذلك حكم الشعر في الرس و اللحا وفي شارب او حاجب لا يرجل واربعة في الجبر من بعد كسرها على الشين (4) ابلاني التراقي تبدل كذلك كسر الجنب واليدارشها اذا جبرت والرجل ان كان اقزل (5)
هم
العضد والكتفان ايضا وكلما
تفكك من كل العظام وينقل
(1) تقلل أي تكر عددها (2) الناجذ السن من الانياب وهو آخر الاضرار (3) الملهوف كبير اللحية، النط صاحب اللحية الخفيفة الشعر
(4) الشين العيب (5) الاقزل الاعرج.
185 (1/185)
صفحة 186
فمن كسره الخمسان والنصف ارشه اذا فكه غاو جهول مضلل وخمس خلع العظم من ارش كسره وقال أناس سوم عدل فاشكل و في صدغه من كسره ضعف ماله من الفك إلا نصف خمس يفضل وكل يد شلا أصيبت فانها لها الثلث مما للصحيحة يجعل وإن قطعت من كفها فلما بقي من اليد ثلث الارش لليد تحمل ومنكبها في ذلك الحد عندهم فيعطى بحسب الثالث والثلث أجزل. كذلك حكم العين والرجل هكذا قضى جار في حكمه والمفضل فان فقئت فالربع من كل سائم عينه من قدره حين تعقل وان ذهبت عيناه من حين ضربه افيد قصاصاً أو يزول السبهلل (1) وان هي لم تؤثر بجسم فخمسة وان أثرت فالضعف بيضا تصلصل وان كان ضربا غير لطم فوجهه على الجسم بالتضعيف فيه يعلل كذلك ارش الكسع والقفد كله مع الوجي والواجي جهول عميثل (2) وغميته فيها بعير وبعضهم راها بثالث الارش بالنفس تعدل اذا ذهبته الخمس من صلواته على قول بعض من أولي العلم يجعل ويقتص جفن العين قطعاً بحفنة وبالعين أرشا حين تعمى ونخذل
لها
و عرفان نقص العين عن عين غيره من الأرض ذرعا أي ذلك أطول
(1) السهلل الباطل والحال (2) انكسع أن تضرب بيدك أو برجلك والمميثل الرجل
الذي يطول ثباته الحماقته واعجابه.
186 (1/186)
صفحة 187
وان شئت سود بيضة ثم أدنها اليه وأبصر ما الذي يتخيل وفتح عن العين الصحيحة جفنها لتعلم نقصان المريضة أول ويقسم بالله المهيمن جاهدا على علم تخطيط السواد ويعدل
وتدني الى عينيه يقتص منها إذا حميت يوم القصاص السجنجل (1) وكلم مولاه الذي يتوكل
وفي ارشه ان
فأعطيته
صم كلم معلنا
على ذرعه في الأرض اذ يتبهل (2) ذاك نقصان سمعه من
وقيمتها مكسورة وصحيحة
لها الرجل طرقا كان أو كان يهطل (3)
ويعطي يدا أرشا وأخرى يقيدها بقطع يدي إثنين لا يتأجل وان جد يمني واحد من قبيحها (4) و من آخر من كوعها لك مفصل اقدتها عناك كفا ومرفقا وكان لفضل الكف ارش مفضل واصبعه عشر من الابل ارشها وما لسوى الابهام فضل يفضل اذا فصلت من مفصل بعد مفصل فثلث يدفي ارشها حين تفصل ويعطى لأثلاث الرواجب كلها من العشر ثلث العشر فرضاً يعجل فان كان جرح فهو في الثلث ثلثها براجبة من أصبع لا تنقل ويحسب في خمس الأصابع فرضه من اليد في كل الجراح ويتعدل و بعض راه جرح اصبع في القضا له خمس جرح اليد حين ينزل
) (السجنجل المرآة (2) يتبهل يحلف (3) الهطل الاعوجاج (4) القبيح المرفق.
القصير.
JAY (1/187)
صفحة 188
كذلك في كسر الرواجب قولهم له خمس كسر اليد والقول يحمل وفي نقص رمي اليد يعرف أرشها من الأرض زرعاً حين يرمي المهبل (1) و في الظفر ان لم ينقل الارش كله بعير وإلا نصفه حين يبقل وفيه بعير حين يسود كله ومثل عثل في القصاص مثل وقال أناس ليس للظفر عندنا قصاص وفيه أرشه حين يبطل
صبع
وإن هي زادت اصبع فاستوت بما يليها ففيها ارش مكمل على حسب تعداد الأصابع فاعطها وإن نقصت فالسوم في ذاك أعدل ولو أن ألفاً يفتكون واحد أبيدوا به قتلاً جميعاً وقتلوا ونقطع أيديهم بقطع عينه ويتعطيهم بالفضل ارشا يفضل و في قطع ندي الخود عشر قلائص وللرجل خمس ماسجى الصب منزل وكالنصف مما للرجال فللنسا وكالثلث منهم ارش من يتضلل مجوس وصاب أو يهود وغيرهم نصارى وذي عهد على السلم يقتل
وقيل ثمان من مئين دراهما رأي بعضهم وكالنصف مما للذكور إنا تهم وقتلهم
ارش المجوش يجعل
ظالم لهم لا يحلل
وان لطم الذي يوما مصليا فان عليه القطع والارش يجعل
بقتل ذوي الاسلام ليس يمهل
ويأخذ ثلثي ارشه بعد قتله ويعطى الذي يقتص بالخود فضل ما عليها لأصحاب القتيل ويقتل
(1) الهبل الاشل.
188 (1/188)
صفحة 189
وما بين زوجين قصاص وإنما يقوم ارشا ما على الارش افكل (إذا كان دون النفس في الحكم هكذا هو الزوج قوام عليها مفضل 1)
وما في الفروج من قصاص علمته
إذا اجتت عرد (2) أو إذا اجتث مهبل (3)
وليس يقاد الحر بالعبد في القضا ولا مثبت يقتاده من يعطل (4) (ولا بالغ يقتاد بالطفل والذي صحيح بمجنون بل الارش يجمل) (5) وليس على المونى جهالة عبده ولكنها في عنقه حين يجهل ويرجع في الرق المدبر صاغرا إذا قتل المولى يكد ويعمل ويضمنه في قدره بعد قتله لمولاه ماهبت جنوب وشمال
ويخدمه حتى يموت بقدره وليس على حر لعيد تفضل ولو كان ضعف الحر في القدر قيمة إذا اقتص في احكامهم لا يبجل ويقتل بالحر العبيد بقدر ما له دية من قتلهم حين يقتل وفي غاصب أراداه عبد تعمداً فأودى وفيه غرب سهم ومنصل فان لهم أن يدفعوا قدر عبده لمولاه ثم يقتلوه ويشكل (6) وإن كان خطأ أهدر الدم أو يد رماها فأصماها سنان ومغول واعتق إذا أرديت عبدك مثله بقيمته مع صوم شهرين يوصل (1) عن الشيخ عبد الله بن عمر بن زياد (2) عدد الذكر (3) المهبل موضع الولد من الرحم (4) المثبت الذي يشهد بالله ورسوله والمعطل ضده (5) عن الشيخ ابن زياد (6) الشكل الفقد.
189 (1/189)
صفحة 190
وان أمة ألقت جنيناً بضربة فقيمته إن كان حيا يرفل لسيدها والعشر ان كان ميتا يقوم في أثمانها حين ينجل وإن كان حراً ميتاً فهو غرة يقوم ستا من مثين تفضل فأنثى بأنثى قدرها النصف مالها مزيد ولا فوق المزيد معول وتسمون إن ألقته في الوقت نطفة وفي العلق التسعون ضعفاً تحول وفي المضفة التسعون و العظم مثلها و تم له تركيبه والتنقل فان طرحته وهو حي فانه له الدية العظمى وعيش مدغفل (1) وليس على أهل الكلاب غرامة إذا أكلت زرعاً وما ليس يؤكل وإن أكلت شاة طعاماً فيما لهم على أهلها غرم ولا متقول ومالم يحز حدأ طبيب بعينه فلا غرم ان أودى الذي يتعلل وكل قتيل في بلاد قسامة إذا لم يسم قاتلوه فيعقل وخمسون منهم يحلفون بقتله والا فأدى من عن الحلف ينكل (2) ويعطون من بعد اليمين لأهله به دية ماخب ركب فأوغلوا وليس على عبد وأعمى قسامة ولا ذات خلخال وطفل تخلخل
وليس لمقتول الزحام قسامة ولا مسجد يجمعهم فيه محفل ولا شيء فيه إن جرى الدم أنفه ولكن دم الأذنين إن كان يسبل
ولا السوق مقتول ولم يدر قاتل ولا داره فيها القسامة تعمل
(1) أي عيش واسع (2) يشكل يرجع. (1/190)
صفحة 191
وإن لم تكن آثاره مستبينة بقتل فان الموت عنه موئل وإن كان جرحاً دامياً وهو باضع فيأخذه أرشا بما هو أفضل
ومثل مثل في القصاص يقيده إذا كان يوم كاشف اللون أهول بدام وأعطى ارش ما يتا كل
وان يتأكل وهو دام
أقاده
ولا ارش يوما مع قصاص الموضح ولكن لذي هشم وذو الهشم أنقل
ويعطى إذا خاف الرذي الفضل مسمنا
مخيف ضئيل في القصاص شمر ذل (1)
فإن ضربة جدت بنانا وكاهلا فلا ارش يوما للجوارح يعقل فان كان ضرباً بعد ضرب يعيده ففي كل ذاك الارش والقتل مجمل ويلزمه فيما جناه بأمره صي ومجنون وعبد مكبل وعبد سواه والعتيق فمالهم عليه ما يأتونه متقول وليس أب بابن يقاد بقتله وبان ابنه يقتاده من يوكل وليس عليه غير ارش لضربه اذا أكلته عند ذلك فرعل (2) و بالدية العظمى يؤب يقتله إذا ظفمته قبل ذلك جئيل (3) وليس لميت من قصاص وإنما له ارش ما يجني عليه ويجهل إذا كان عن عمد وليس بمخطئ له الارش و ان الخطء في الميت أسهل (1) ويقتص بعد الامر منه بضربة من الضارب المأمور و السيف مصقل
(1) الشمردل ذو الغنى الجاد الفنى (2) الفرعل ولد الصب (3) جيئل
الضب ظعمه أي عضه (4 عن الشيخ ابن زياد.
191 (1/191)
صفحة 192
فضاربه
نقوم
وليس على من يستقيد بجرحه إذا مات تلويم ولا متعلل. وبعض رآه بعد مبلغ حقه له دية خطء عليه تؤجل و قال ابن محبوب له أرش نفسه بلا طرح ما اقتص الجريح المؤهل وعفوك عن جرح التعمد جائز أكنت صحيحا أم مريضا تعامل. وان كان خطأ لم يجز عفو مدنف سقيم له خد من الدمع مفضل وفيمن تقى بالطفل سيف عدوه فأصبح ذاك الطفل وهو مخردل فان كان هذا المتقى غير عامد لذلك منه وهو غر مغفل بارشه عشيرته عنه وذو الدين أوجل وإلا أقيد المتقى ولأهله به النصف يعطى الضارب المترفل فخذها كر أي العاسلات سماعها أو الراح لما خالط الراح سلسل. أو الطعنة النجلاء من كف تأثر يرعبلها ضرب وشيك مرعبل أو الروضة الزهراء جاد قرارها أجش سماكي ملت مجلجل كحاشية البرد المسهم نسجها وفي النشر مسك خالص وقرنفل كأن أكاليل اللآلي سطورها بشذر و مرجان و در تكلل وترفل في خز المعاني كأنها فتاة لدى الأتراب في الخز ترفل. على أنها في قلب كل منافق سقام وفي أدنيه وقر وجندل
تمت وهي ها هنا مائة وسبعة وتسعون بيتا
وبتمامها قد تم الجزء الرابع من كتاب الدعائم في الفقه والله أعلم
192 (1/192)
صفحة 193
بسم الله الرحمن الرحيم
المنظومة النوتية في التوحيد وما يتعلق به من أحكام أصول الدين
للشيخ الامام العلامة أبو نصر بن نوح الملوشاءي النفوسى رحمه الله تعالى.
سلام على الاخوان في كل موطن بنجد وخيف والسهولة والحزن
سأهدي اليكم من كلامي قصيدة أقدمها للنفس
يوم
التفان
تنبهكم عن بعض ما لم يسعكم فما حكتها بوصف جان و لادن
أروم بها إحياء عقائد علم درسن فلم يحفل بها كل معتن الا بدلوا قافاً بعين وصادها بقاف وصونها من الصحف واللحن نظرت إلى قرائنا فوجدتهم بفقه المعاش مولعين بألسن تناسوا أصول الدين من أجل أنها صعاب وما فيها ثمار لمن يجن فأحببت تجديد العهود لنظم ما تناثر من تلك العقود بأمتن فأول علم يلزم العبد فرضه على الفور توحيد الآله المهيمن فان أدرك التوحيد درج غيره وإلا فما أحراه شبها بذي الوثن فقل لي ونبثني لمن أنت عامل وما كنت تدعو يا أخا الجهل من من أقول بأن الله حق حقيقة وقد كان لا كينونة من مكون
193
م - 13 (1/193)
صفحة 194
كما كان قبل الخلق قد كان بعده وقد سبق الاوقات كونا بلاكون بكل مكان كان لاكون جوهر ولا كون تحلال تعالى عن الكن وليس ككون التي في الشيء والجا ولكنه بالعلم والحفظ والصون تقدس عن حد وشبه وصورة وجل عن التكييف والحيث والأمن دنا ونأى معنى برأنا ولا يرى فما ذاته تحوي بعين ولا أذن فكل الذي أضحى على البال سانحا فذلك غير الله فانف عن على العرش والخلق استوى فاستواؤه
الذهن
بنقص وإبرام وانقان متقن
وليس كمعقول استواء أميرهم على سرد معهودة للتمكن له المثل الأعلى وليس كمثله مثال ولا شيء يشابه في الكون فهذا اعتقادي في إلهي وخالقي مماتي ومحياي بايمان موقف
فانها سأجمعها في البيت نظماً على ضمن
فتسع سؤالات عن الله فانفها
فهل ما من أي كيف أين متى لما وتاسعها و تاسعها كم فاحترز وتفطن لكل سؤال صيغة غير أختها وليس مرادي بالاطالة في الفن وأما صفات الله ليس كوصفنا ولكنها ذاتية بالتيق من
وأسماؤه هوهية ليس غيره وذات المسمى غير تسمية من فوصفي ذكرى الصفات يقول لي وتسمية ذكرى للاسم المبين ومما يلي التوحيد في الضيق فرضة براءة مسيء أو ولاية محسن
194 (1/194)
صفحة 195
فمن لم يوال أو يعاد فانه من الدين صفر الكف واهي التدين كذلك ان وإلى وعادى جميعهم أو أمسك فهو مشرك غير مؤمن فان قيل ما معنى الولاية قل له دعاؤك بالغفران والحب بالضمن إذا رضيت اذن وعين ما رأت ووافق في دين الاله المهيمن فما جاز في ضد الولاية حكمه أجزناه في حكم العداوة واللعن وقد الزموا الإيمان بالقدر الذي أتى منه خير أ كان أو سخنة العين
وكل قضاء من مليك مقدر فسبحان من يجري المياه من المزن
الله كلما
وأفعالنا خلق من
فكل لعلم الله
الله فيه ميسر
ومنا اكتساب بالتحرك للبدن ولم يعده خلق سري او الدن
وما لم يسمكم طرفة المين جمله فهو جمله التوحيد في كل از من وأما الذى على التراخي فأوجه ثلاث فوجه للورود الملقن ووجه الى الاوقات في الفرض لازم ووجه على الآباد ما لم يكن عن إذا ورد التفسير لم تمن جملة وان حنت الاوقات فاعمل ولا تن وان وقعت بلوى الحرام فلم تسع مفارقة المحظور صرح ولا نكني ومانم يسع من الحرام ثلاثة محل مصر راجع العلم ذو الأفن فهذا اقتراف من أولئك فاعلموا وعضوا على الاديان منكم بأمتن فيا سائلا عن الضلالة والهدى سالت عن البحر الخضم المجلجن
سأنبي، عن بعض التصاريف فيها لمن يفهم المعنى وإياهم
195
أغني (1/195)
صفحة 196
الله للهدى
شغلهم بالكفر ما نعهم هدى ولن يستطيعوا جمع شيئين ضدين أضل بإحداث الضلالة منهم وضلوا بأفعال التحرك والسكن أضلهم الشيطان معنى دعاهم ووسوس في استدعائه بالتزين ولن يقدر المدحور إلا على الذي ذكرت من الاغراء بالشين والزين ولو كان مأذوناً له في اقتهارنا إذ أقل من ينجوا من الانس والجن بحمد إلهي ليس هو بمالك لشنق ولا خنق لقسر التسلطن وأما الهدى هدى بيان وعصمة هدى عصمة المؤمن المتيقن وأما هداه للبيان كقوله نمود هديناهم فسيقوا الى الحين وبالنقض للميثاق ضل ذوو الخون با ما يهم يهديهم فكسبهم للرشد شاغل قصدهم إلى الفي هذا واضح بالتعنون سألت عن التوفيق والعون ما هما تفهم صريح الحق لا ترض بالغبن هما المطيعين البداءة منهم كما ان ترك المون خذلان مفتن فلا يسأل الرحمن عن عامه بهم وهم يسألون الحق في كل موطن فما نفع العلم القديم لمذرهم وما ضرهم والحكم الله ذي الاذن أحب أنا سأ لم تضرهم ذنوبهم وأبغض قوما عندنا وذو حسن فلله حكم بالغ في عباده بسابق علم بالسعادة والهون فهذا الذي قد حار فيه لبيبنا وحاد من الغراء والنوك والاين فجل المناهي والفروض تعبد وليس تراعى علة القبح والحسن
196 (1/196)
صفحة 197
وليس لعبد ان يقول عا لما ولكنه يعضي على أمر ذي المن فمن هاهنا الملعون ابليس قدغوى وقال قياساً أنا خير وانني
لقد حار في أهل البحيرة خاطري بنوا ثم شادوا زخرفات التدون فيا قرب ما انهار البناء بوصفهم وتسهيلهم سبل الشريعة بالظن لقد أبطلوا التكليف وانحل عقدهم من أمر و نهى فاستراحوا الى الأون وقد هدموا قواعد الشرع جدها وقالو افوار الفم يقضي عن الركن فياليت ما فاهت به لهواتهم صحيح لكنا اسعد الناس بالامن ولكنما المغرور يرنو سرابهم فيحسبه ماء فوافاه لم يغن ولا تكمل الطاعات إلا لتارك جميع المعاصي بالدليل المبرهن فان قيل ما هذا الدليل فقل له أرى صدقات السر تبطل بالمن ولن يجمع الله الضلالة والهدى محال جمع شيئين ضدين أيجمع إيمان و كفر وطاعة ومعصية هذا خلاف التكون
بجسم
إذا حل شيء زال بالعقل ضده فقس واعرف الاشياء بالحق والوزن فأوفوا بعهد الله يوف بعهدكم وإلا كذاب دين كل ملون ألا أيها المكري الكراء مؤصل فجد وبالغ واسأل الله بالمون ندين بتحريم الكبائر كلها كبائر شرك او نفاق على بون ودنا بانفاذ الوعيد وحكمه وتخليد اهل النار في النار بالهون فحد الكبير الحد في عاجل الدنى وسوء عذاب النار ياشر مسكن وما لم يجيء فيه الوعيد فانه يقاس إلى المنصوص فيه المبين
197 (1/197)
صفحة 198
ثلاثة أسماء معان تجاورت كبير وكفر والعقاب بمقرن ومن مات من أهل الكبائر آيبا مصراً فما أقصاه عن جنة المدن و من يتكل على الشفاعة آمنا بلا عمل أخسر به في ذوي المين ومن ظن بالايمان ينجيه راجياً ولم يوف بالأعمال خاب بذا الظن ومن مات من غير الوفاء فانه يكبكب في ذات السمير على الذقن ومن لم يدن بذا فلا دين عنده أبى الله إلا ذا فايس أو احسن الا فرز ما بين الكبائر واجب على الناس فاحفظ ما أقول ودون تمن كذب الرحمن في الوحي مشرك ونافق كذاب عليه فبين فشرك مساواة وشرك جحوده و خلف نفاق أو خيانة خين وناكر غير الله أشرك بالذي يحاول من هدم الصفات التي يبن و من صادم المنصوص بالرد مشرك ومن أخطأ التأويل نافق بالمين ومن رد حرفا أو رسولا فانه برد جميع المرسلين كفرعون الاكل شيء ذاهب منه بعضه ففي بعضه مستمتع الموقن سوى الدين مهما زال منه أقله مضى كله والبعض من ذاك لا يمني
الأمن
وقد شددوا في جاهل الملل الأولى وأحكامهم والجهل مجتمع وقد ذكرت في سورة الحج سنها وأحكامها مشروحة في المدون فحكم الرجا والخوف فرض مفيق ويجتمعا في القلب كاثنين في القرن هما ملاك آداء للفرائض كلها فان عدما في الفرض أحبط بالوهن
198 (1/198)
صفحة 199
يخاف بأن لا يقبل الله سعيه ويرجو على الطاعات أجرا بلا من فكفك عن كسب الذنوب فريضة صغير كبير مستسر ومعلن وأوكد منه أن تلي الذنب توبة نصوح بقلب نادم متمسكن فسر بسر والملائن مثلها كذلك قال الماهر الكاشف الفين
وقالو اتقات الموت في القول جائز و في الفعل محظور وليس عمكن
وقالواثقات
علوم
على أنه فى القول بالشرط حكمه طمائية الايمان في القلب بالسكن تعاهد لمكنون الصدور سرائراً ستسأل عن مطويها بالتعنمن فما استطعته و استطعت من ذاك ضده فانك مأخوذ به فتحصن فهذا على الايجاز فرق وفيصل على مضمرات الصدر خذ ذا ولا تن ولا يعبد الرحمن إلا بأربع دعائم صدق ضع قواعدها وابتن وأعمال وورع ونية فما اختل منها فالثلاثة لا تغني فخاخ عزازيل اللعين ثلاثة دماء وأموال وفرج لمن يزني تعفف عن الام وال ما اسطعت جاهلا القبض و بسط أو اظهر وفي بطن ونق يديك البت عن سفك فطرة من الدم لا تلقاه منغلق الرهن وطهر من الفحشاء ثوب ديانة تسربلته والبس دروع التحصن فهذي سهام قائلات لذي الورى نجا من نجا منها سعيد على الأمن حذار حذار من مطالم خلقه تقد برغم من أديم الذي يجني حلال حرام شبهة لم تبين
نجاة امرى مقرونة بثلاثة
199 (1/199)
صفحة 200
فناهيك عبداً أمها واعتني بها ولازمها منذ الحياة بديدن خذ الحل واترك. ما الحرام سبيله وقف دون شبهة ادنى لم تيقن وأما حرام الله ليس يحله تداول أيد بالتملك والقن
فمن جاد عن
وليس يراعى فيه غير بيانه ولو طار في الآفاق شطنا على شطن هذا تبدل داله بنون فأضحى هاويا هوة الحين و مما شجاني ذكر سبع مراصد لسبع سؤالات فيارب نجني فذلك أدهى ما يمر على الفتى إذا قيل ياعبدي تقدم ولا تن فكم من مجد لا يجيء بواحد فدع بعة من و من من من من وأما موازين القيامة عدله لقد صرح القرآن بالحق والوزن فوزن أفاعيل العباد تميز لينظر في عقي مسيء ومحسن وليس بميزان العمود وكفة بل الوزن للنيات من كل دين وأما الصراط المستقيم فدينه صراط طريق واضح عن نبين فهذا صراط بان عن دار مسلم الى دار خلد مستقر ذوي الأمن تحركه ممشاه سمي سكونه سيؤجر في تلك المساعي بما يعن
وأما عذاب القبر ثبت جابر وضعفه بعض
وأما
الأعمة بالوهن
ورود الناس للنار أنه ورود يقين العلم واللمح بالعين
وليس الرضى والسخط يجتمعا معا بنية عبد مكرم أو مهون
(1) معنى المصنف رحمه الله تبدل دالة بنون يعني نا عن الهدى بالهون والله أعلم. (1/200)
صفحة 201
فأحكام تلك الدار ليست كهذه ومن دخل النيران أخرى في السجن فيا عامل الطاعات بالعزم قاصداً نوابا بدار الخلد بشراك فلتهن و يا كادحاً في السعي يطمع راغباً محامد هذا الخلق حسبك بالامن و يا طالب الثنتين أخسر بسعيه فما من شريك للا له المهيمن ومما يزيل الفرض والنفل غيبة اكل أخي بر بغيبة أو عين ففاكهة القراء فاحذر شهية تذيب أجور القار في المتزين القد حرمت في الأربع الكتب كلها وأكدها الرحمن في قوله لن فما مر يوم لم يسود بياضه بغيبة من لم يأذن الشرع بالطعن وأما النميمة القواطع أنها لكالنبل في الأهداف درع وجنن أعناق الرجال ظباتها كشعلة نار أوقدت في المجرن ربه على عبده نار الجحيم بأقمن رضيت بأن تنسل منك محاسن وتبقى فقير الدين بالوغر والدغن يبيت ذوو النعماء في فضل ربهم وحاسدهم في الغم للربع والثمن فحشوفهم الكذاب أخشن نكتة لتدنيسه عطر المروءة بالنتن على أن عقباه الوعيد وانه كلص و اص العقل أدهى شويطن فهذي خلال محقرات قواتل وقد يزدريها كلنا لم يقل قطني فهذا الذي قلناه في دين ربنا على ذاك نحيا فادخلوه بلا اذن إلى الله ادعو ليس عندي تخالج ولا مرية في الدين فارض او احزن
تقطع
وحسبك يا حساد نعمة
201 (1/201)
صفحة 202
رضيت به ربا وأحمد عبده رسولا وبالاسلام دينا لدين. وبالكعبة البيت المحرم قبلة وبالمحكم الشافي إماما فبين. وبالدعوة الغراء كالشمس نحلة اتنا زهر كرام التدين سبقنا إلى شرح العلوم ونظمها كفانا الالى ما ألفوا كلما فن خليلي جدا فالعلوم كثيرة وهذا غراب الموت ينعق بالبين رواحل هذا الممر حسرى طلائع ولم نقض أوطار الشبيبة بالظن ولم نأل جهدا في احتطاب يؤدنا إلى الله نشكو ما بنا من طحا الرين وأكثر ما أشكوه سير زماننا على القهقرى دينا ودنيا على هون ففي كل عام في الرذالة سميننا يلي كل يوم في الوراء ولا نئن أراني على الستين عاما ونيف عمركة الموتى كردن على دخن حقيق على من حازها طي فرشه بجد وكد يستعد لممكن مناي من الدنيا قويت وسترة وخدمة علم يا لها شرف الخدن عام المنى فيها بصحبة طاعة على سدك الأوطان بالامن واليمن وما ضربي ما فاتى من نعيمها حليت زماني أشطرا فوجدته سرابا يفيفا ماخلا العمل السنى
إذا نعمت عيني
غدا
وعفا عني
سفائنه
مشحونة
بعلائق
تعوق عن المأمول فيه وتنثني
فلو كنت ذا حزم المهدت هوة أسير اليها عن قليل بها دفني
سأنمى وتبكيني بواك لشجوها يقان أبو يقان أبو نصر قضى أجل الدين (1/202)
صفحة 203
فيا فرحتي ان جئت الله بالتي تسر و يا حزني إذا حاق بي حيني فلم يبق إلا أن يسامح ربنا بعفو والا فهي قاصمة المتن
خذوها وخطوها ولا تزدروا بها ولا تلحظوا فيها بطرف التهجن وأنشدكم بالله أن تتصفحوا عن الفلتات الصادرات عن اللكن فيارب عفوا عن عبيدك إنه تكلف شعرا بالروى المنون وآخر قولي الحمد لله
وحده واستغفر الرحمن من خطا مني
ومني سلام الله ماذر شارق على أحمد الهادي الى خير موطن
تمت وهي هاهنا مائة وثمانون بيتاً
منظو من الرائية في الصلاة و احكامها
وما يتعلق بها من جميع وظائفها
سما من سما بالجد والعزم والصبر وسهر الليالي والسرى والتهجر
وغودر بالتسويف في النوم أو غدا
أخو العجز والكسل البطيء عن الخير
أحب فتى ماضي العزائم حازماً الدينا وأخرى عاملا بالتشمر وأما أخو النومات لا مرحبا به ولا بالجنوم الراكد المتدثر
203 (1/203)
صفحة 204
سمير هموم وسد الرأس ليله حيال الاماني والوساوس والفكر سينسخ حكم الشمس مركوم داجه إذا لاح فجر الأجر المتنور فكم من مجد جاهد غير واجد وكم واجد ماجد أحظى بالظفر وكم مثمر مالا لبعل حليلة ومعلي بناء للمدا وهو لا يدري ساع غير وان لقاعد و مرزوق الف وهو بالفلس لانجري
الا
رب
ومن عجب الايام جهلك بالذي يناديك أو يمسيك من خير أو شر وأعجب من ذا جاهل بمصيره وينعم عينا بالكرى كالمغمر وما المرء في دنياه إلا كناعس أحاطت به الامواج في لحج البحر فما حال يقظان يذود بنفسه فكيف يغر جاهل القلب مغتر ترى عند ذكر الموت للنفس نفرة وتأبى الطباع الانتقال عن الضير كذب دها خرفان حي فارزت وغاب فابت لاقتطاف المنور ترى الأمر عن علم اليقين تيقنا وتعمل أعمال الذي شك في الأمر ميلنكشف السر المغطى وتنجلي غيابات هذا الشك عن واضح الخبر يفرق هذا الدهر بين أحبة من الاهل والاولاد و النشب الدير كتفريق بين العبد و الكفر حفظه على الصلوات الخمس من اول العمر فمن ضيع المفروض من صلواته أو أخر منها فهو أضيع للغير ومحرم بعضاً من وظائفها التي تم بها لا عذر إلا لذي عذر إذا قمت للتوجيه بالقصد فانتصب بقلب خلي فارغ من سوى الذكر
204
1 (1/204)
صفحة 205
وقل خاشعاً وجهت وجهي للذي تقدس عن ضد وند ومنكر وقف خالياً من العلائق إنها مناجاة مولاك الجليل المدبر ولا تخليها استصحاب حال بنية وخوف وإطماع ريائك فاحذر لدى الكعبة البيت المحرم فانوها صلاة وداع بالرحيل إلى القبر وأحرم بتكبير صحيح مجرد من اللحن و التصحيف واجهر وكبر فتحريمها التكبير مفتاح بابها متى لم تصحح لم تلج دارة الأمر إذا كبر العبد المصلى بصحة تلقاه ترحيب من الواصل البر مقام شريف ليس يعرف قدره سوى من تخلى من علائقه الخشر وليس خشوع الجسم يوما بنافع إذا غاب قلب في شعاب التدبر فقل واستعذ بالله قبل قراءة وبسمل كما قد جاء في النص والذكر فمن لم يعوذ فالصلاة نقيصة وقيل باعجام لصاد فقس وادر ولا بد من أم الكتاب قراءة لفرض و نفل في الجهارو في السر وراء إمام أو صلاة المفرد فا فل منها فليعده على القور وأما صلاة الجهر فليقر تالياً ثلاثاً ومن آي قدر سورة كوثر فما دونها عجز وخرم مذمم وما فوقها فالفضل في كل أكثر ورنل بيانا واحتساباً قراءة بقطع الحروف المعجمات أو الغير أذنه وما السر إلا قطع أحرفة الضمر
وما الجهر إلا أن
يسمع
ومن كان مأفوه اللسان بعلة أو العجمة الغلباء فليأت باليسر
205 (1/205)
صفحة 206
إذا ما فرغت من قراءتك فاركمن ركوعاً سوياً مطمئنا على قدر فكل امرى لم يعتدل في ركوعه فذاك انحناء وانكباب على الزور ومن لم يجئ الفرض بالشرع لم يجز ولم يجزه الانيان في الاسم بالأمر في و عظم ثلاثا حدها الشرع عندنا فما دونها خرب من الخطف والنبر وما فوقها شغل عن الفرض فاقصدن ولم ينجح إلا من يطاء على الأثر فان جئت بالتعظيم فاستو قائما ليركع كل مفصل في المقرر وكبير لرفع أو لخفض فانه كبير كبير الشان لاكبر ذي كبر وعفر سجوداً بالتواضع جبهة بسبع أراب عامدات إلى العفر فان زدت لم تسجد بشرع مؤكد وان قصرت احدى الأراب فلن تبر و جاف بضبعيك الكواشح نافيجا وممكن بديك الارض عمد بلا حذر وزن راجبات الابهمين بركبة ولا تفترش اصقا ذراعيك بالخصر وفتح بنان الرجل عطفا وراءها كما قيل في فتح المخالب للطير وسبح ثلاثا كالتعظم لاتزد ولا تنقص المحدود في الفتر والشير وبادر قياما من سجودك للذي حكوا من قيام المهر و الشبه بالمهر فلا تنقرن الارض نقرأ يخطفة كديك نوى حبا فوافاه بالنقر إذا سجد العبد المصلي بوجهه ترحبت الأرض الذلولة بالبشر أحب بقاع الأرض ما صار مسجداً بجبهة من صلى على العسر واليسر ماصار
يباهي به الله الملائكة الملا يقول انظروا عبدي بوجه معفر
206 (1/206)
صفحة 207
وجانب قعود النهى واقرأ تحية كما منها من ساد في المحتد والنجم وسلم على يمناك ثم يسارها سلام انصراف عن حبيب بلاهجر فتحليلها التسليم حل بها الحما كما حرم التكبير ما حل في الدهر وبعد فكن من ذا على وجل بها أتقبل أم لا فاسأل الله واصبر فما كل من صلى يقال مصليا فشتان بين الاسم والفعل فانظر صلاة امريء ندل بغير طهارة كمن لم يصل البت فافهم وطهر إملاك الصلاة في الطهارة والنقا لباس وأبدان وأمكنة طهر الله الوضوء تعبداً وسن رسول الله باقي وأما الأذان والاقامة سنة مرادهما الاعلام للوقت بالحصر
وقد شرع
التطهر
وليس على الغداة من ذاك ملزم وليس عليهن الامامة في المصر الله المواقيت منة وفضلا ولم يحصر مداها على الفور
وقد وسع فكل صلاة وقتها حاصل لها
وشدد في ذا قائلوه على إصر
وأفرط ماقد قيل فيها اشتراكها نهارا وليلا فاطرح ذا على حجر وأوسطها فالظهر والعصر شركة كذلك صلاة الليل وقت لها يسر
وأما صلاة الصبح فالشمس حدها فإن طلعت حقت عليه عرى الكفر ومن كان صلى قبل وقت فانه يعيد ولو صلى بألف على طهر كذاك الفروض اللازمات لوقتها على الاصل لا تجزيك قبل التحضر ومن نام عنها أو تناسى فوقتها إذا قام والنسيان ينسخ بالذكر
207 (1/207)
صفحة 208
م الفاسق الملي إن تاب يقضها وأما أخو شرك يسامح في الدهر ورخص في هذا وشدد في الذي يصلي مراراً ثم يترك في المر إذا ما اعتراك في الصلاة تثاؤب أو السمل والافهاق والشهق لا يصر و دفع المضار المؤذيات فجائز عن النفس والغير اتقاء عن الضر وتنجية الاموال ليست بجائز سوى نفسه إن يضمن الغير وينقضها استعمال سمعك للصدا وأكل وشرب والكلام مع الكهر
ولعب اللها والالتفات ورده جواباً ولو بالنص في سور الزمر وينقضها قبض وبسط تعمداً وفتح وإغلاق ومشي بلا عذر تأدب وخل الهم واجمله واحداً فما هي إلا ساعة الغنم والظفر وأوكد ما فيها سكون وهدأة وخوف وإشفاق وترك التزور إذا خشع القلب المقلب خائفا تلته أراب الجسم بالغزر والنزر
وأما حديث النفس مالم يحر له جوابا فلا بأس عليه فذر الدر ومعنى الجواب إذ ذكرت فدمت في محادثة النفس الدنية بالفكر فذاك اضطرار والنفوس طباعها وساوس أفكار تجول مدى الدهر. ولن يستطع العباد دفع خواطر فكيف بأصحاب العلائق والحشر ولكن دفاع واجتهاد ويقظة وتركك إهمالاً لا اقلب معبر وقصر إذا جاوزت ستة أميل قياس الألى من ذي الحليمة في السير و تجزيك منها ركمتان عن أربع تقصر حتى تقبلن الى المصر
208 (1/208)
صفحة 209
وأهل العمود واطنون عمودهم وأهل الشرى أسيافهم كلما عمر وما وطن السياح إلا عصيهم دوامهم في السير والله ذو غفر وأوطان ذات البعل أوطان بعلها كذاك العبيد الموالي ذوي القهر يوم المقيم بالمسافر سنة تماماً على فضل المقيم على السفر وإن أم بالمره المقيم مسافر فيوفي المقيم الركعتين على الأثر وإن لم يكن بدء ا صلاتي صلاته على الفور ما أحراء بالنقض والكسر وقدسن في الوصلان احسن سنة معاذ لنيل الفضل والاجر بالوفر يصلي مع الامام باقي صلاته ويستدرك الأفوات من أول الأمر لحال قيام أو قعود تحية ولا يمكن الوصلان في الغير عن خبر وان دخلت على المصلي مضرة من الريح والدخان والودق والذر له أن يزيح الضر سمياً ومشية ولوجا خروجا باحتيال عن الضر ويحذر أن يستدبر القبلة الاولى ومس الحديد والمكاره والقذر ومها اعتراك السهو فيها فأرغمن بسجدتي الوهم الغرورو الذي يغر هما المرغمات المصلحات لما مضى تسلم قصداً فيها فاعلمن وادر وليس لسكر ان صلاة إذا انتشى ولا كل منشي عليه مغمر وأفضل ما صلى امرؤ مع جماعة يؤمهم من فافهم عمل البر نقد فضل الشرع الجماعة سنة على الفذ بالعشرين والنيف والوتر ولا يسبق المأموم يوما إمامه ولا يصطحب وليتبعه على الأثر
م - 14 (1/209)
صفحة 210
ومن لم يطق فيها القيام لعلة من الموق فليقمد بواضحة الخبر فمن لم يطق فالاضجاع موسع عليه ومن الله في الدين باليسر وإن ضاق أمر فليكيف صلاته وإلا إلى التكبير مالم يغرغر ولا يسع العبد المكلاف تركها ولو في ضراب أو طعان من السمر وان سنح التشبيه بالبال فانفه بما أتى القرآن من تنزه أو ذكر اذا ما اعترى فرض على الفرض فاشتغل
بأوكد واستدرك بقية ما يجر
فأفرادنا الله أوكد واجب على الضر والبأساء والنفع والضر ومن لم يقرب بالصلاة فانه جدير بحرمان الجزيل من الاجر وليس عليه ان يعيد صلاته لاتيانه بالوصف والوصف كالقشر تقربنا الله توحيدنا له بفرض ونفل فاحمد الله واشكر لہ اب صلاة الدهر قصد ونية واخلاصها من الشوائب والكدر و من شك هل صلى ثلاثا أو أربعاً. يتم ولا يعتدها وليعد عمر و من شك هل صلى الصلاة ووقتها مقيم فيقصد للصلاة على طهر و من بك هل فدى أو اطلق لم يضر هنا الشك فاسمع ما أقول وخبر إذا شغلت بالفرض ذمة مسلم فلم يبرها إلا اليقين الذي يبر هذا الاصل جائز في الفرائض كلها من الحل والتحريم والطلق والحصر فان ثبت التحريم فالاصل دائم سوى الحجة البلجاء تلتاح كالفجر
210 (1/210)
صفحة 211
وسن رسول الله سنة مغرب وسبحة فجر والتوكد في الوتر و من سنن الاشياخ من صالح الهدى تحصن فرض بالنوافل كالستر فان صلاة النفل خير مهيئ فمن شاء فليقلل ومن شاء يكثر ولكن أعضاء المنافق اسمة متى هزها حظ من الخير تفتر لخير الذي يلقى به العبد ربه من البر اكثار الصلاة على طهر لقداسهب و اشرح الصلاة واطنبوا فما بلغوا معشار عشر ولا عشر ونظمت فيها القافيات لانها قد اغفلها الشيخ العماني ابو بكر على ان شمس العصر شيخ مبرز اتى ببديع الصنع بالنظم للنثر ولم محمد منوالا تقدم قبلة بنظم علوم الفقة والدين بالشعر فأعجز أهل العصر كلا وبعده كما اعجز الامي من فاه بالسحر
عليه سلام
تم صلاته
الله ثم
ورضوانه ياحبذا طيب الذكر
فطوبي لمن كان النبي شفيعه وراح الى الفردوس مع صالح الزمر
تمت وهي هاهنا مائة واثنان وأربعون بيتا
211 (1/211)
صفحة 212
الله
مهمة
تتعلق بقوله تعالى لاتدركه الأبصار
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم، أما بعد فسلام وتحية واكرام من كاتبه العبد الضعيف محمد بن عبد بن سعيد الخليلي العماني الى شيخه قطب الأمة وشمس هذه الامة محمد بن الحاج يوسف اطفيش المغربي الميزابي وفقه الله لصالح الاعمال وسدده في الاقوال والافعال آمين. ثم أقول أيها الشيخ تفضل حل لنا هذه المسائل ولك الفضل الخ قال شيخنا في الجواب عنها رحمه الله تعالى ورضي عنه: أما بعد فسلام من كاتبه محمد بن يوسف أطفيش على الشيخ العالم بن عبد الله بن سعيد الخليلي العماني السائل عن قول بعض مثبتي الرؤية ان الادراك الاحاطة فهي الرؤية المنفية عن الله تعالى فالرؤية بلا إحاطة جائزة. الجواب: ان هذا البعض لا يجد هو ولا غيره أن الادراك الاحاطة خاصة في اللغة وفي العرف ولو نُسب لابن عباس بل يوجد
محمد
212 (1/212)
صفحة 213
على الاحاظة ودونها فرؤية الله عز وجل ممنوعة على الاحاطة ودون الاحاطة وقد اختار ابو الحسن الاشعري ان الادراك الرؤية المطلقة فقوله تعالى لاتدركه الابصار سالبة كلية داعة للاستغراق والنفي لعموم السلب
وهذا هو الظاهر المتبادر كما لا يخفى وما محتمله البحث من غير هذا مما هو مشهور مكرر في الكتب يبطل بالأدلة العقلية الراجعة الى تنزيه الله تعالى عز وجل، وذلك أن الادراك مطلقاً يوجب الشبه وقد وافقنا الفلاسفة والمعتزلة على ذلك والواجب بالذات لا يلاقيه الحادث بوجه ما من الوجوه والواجب اما عرضي واما ذاتي والذاتي اما مطلق او مقيد فالواجب العرضي كوجوب الممكن الذي تعلق علم الله بوقوعه فهو في ذاته جائز لاستواء وجوده وعدمه لكن عرض له الوجوب من وعد الله عز وجل به وتعلق عامه بوقوعه والواجب الذاتي المطلق لله وصفاته وهي هو والواجب الذاتي في الحادث كالتحيز للجرم فانه واجب له مادام باقيا فاو قيل إن الله جرم التناقض لأن الألوهية تقتضي عدم التحيز والجرم يقتضي التحيز والممكن الذي لا يقع جائز لذاته محال بقضاء الله عز وجل انه لا يقع ولا تعلق عندنا الله عما هو محال لذاته كصفات الخلق الله عز وجل وصفاته تعالى للخلق الا من حيث أنه محال وعلى قول قومنا وأهل عمان لعلم الله تعلق بالجائز لذاته الذي لا يقع من حيث انه علم انه لو وقع على كيفية كذا وعن قول
العلم
213 (1/213)
صفحة 214
بعض كما امتنع أن يكون المرأي لا في جهة يمنع الوهم أن يكون، وجودا لا في جهة والعقل يجوز الجمع والوهم يمنع الجميع الجواب انا لانسلم أن العقل يجوز أن يكون المرأى لا في جهة وان يكون الموجود لا في جهة بل العقل والوهم يمنعان ذلك والله موجود لا في جهة ورؤيته لا في جهة محالة لأن رؤتيه من مقابله في جهة فلا يتصور أن يرى في غير جهة وراثيه في جهة فان
الرؤية نسبية من أعمال الجوارح
انسي
214 (1/214)
صفحة 215
صفحة
10
19
23
31
46
02
القمر
كتاب الدعائم
الموضوع
منظومة في التوحيد ونفي الاشباء والامثال آيات من القرآن
عن الله تعالى وتفسير بعض
منظومة في الحجة في معرفة الخالق من المخلوق
قصيدة في خلق الأفعال والرد على القدرية
قصيدة في الرد على من يقول بخلق القرآن
قصيدة في الوضوء والتيمم وغسل النجاسات والاغتسال من الجنابة قصيدة في صلاة العيدين وغسل الميت وتكفينه والصلاة عليه وصلاة الجمعة
منظومة في الصوم وشروطه
60 منظومة في الزكاة ووجوبها والغنائم والجزية
67
منظومة في الحج والمناسك وما يتعلق بذلك
VV
86
??
منظومة في كفارة الايمان وما يجب فيها من الحنث وما لا يجب
منظومة في النذور والاعتكاف
منظومة في الفرائض
98 منظومة في النكاح وشروطه وما يتعلق به
104 منظومة في الرضاع وأحكامه وما يتعلق به
109 منظومة في العتق وأحكامه وما يتعلق به 117 منظومة في المكاتب والولاء وما يتعلق بذلك 120 منظومة في الطلاق وأحكامه وما يتعلق به 125 منظومة في الظهار والايلاء وما يتعلق بذلك.
215 (1/215)
صفحة 216
صفحة
الموضوع
133 منظومة في الخلع والبران وما يتعلق بذلك 138 منظومة في الحيض والاستحاضة وما يتعلق بذلك
144 منظومة في الفقد والخيار وما يتعلق بذلك 151 منظومة في الاشربة وحكمها وما يتعلق بها 155 منظومة في الربا وحكمه وما يتعلق به 159 منظومة في السلم وهو السلف وما يتعلق به 165 منظومة في التجارة وشروطها وما يتعلق بها 167 منظومة في تحريم ما لا يحل من البيوع وما يتعلق به 174 منظومة في الذبائح والصيد وما يتعلق بذلك
180 منظومة في الدماء والجراحات والقصاص والقود
189 منظومة في التوحيد وما يتعلق به من أصول الدين للشيخ الملوشاءي 203 منظومة في الصلاة وأحكامها وما يتعلق بها من جميع وظائفها للشيخ الملوشاءي
212 مهمة تعلق بقوله تعالى لا تدركه الابصار.
تقع الكتاب وصححه وأشرف على طبعه
محمود عسيران
دمشق
216 (1/216)
صفحة 217
p[صفحة فارغة] (1/217)