صفحة 1
المجال: المطبوعات، كتب
المادة: علوم الحديث
------------------------------------------
العنوان: التحديث في علوم الحديث
المؤلف: عبد الله بن سيف بن محمد الكندي
كلمة: الطاهر محمد الدرديري - سيد أحمد كشك
الناشر: مطبعة العنان
مكان النشر: الرسيل
تاريخ النشر: د.ت
الطبعة: د.ط
الإيداع القانوني: 97/64
مصدر البيانات من برنامج الرستمي بموقع المنهاج:
https://www.elminhaj.org/catalogue_rech_notis.php?id_liv=1390&id_ty=1
------------------------------------------
مصدر النسخة المصورة للكتاب (PDF) من موقع المكتبة السعيدية:
https://alsaidia.com/node/404
ملاحظة: قامت المكتبة السعيدية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) في إنشاء هذه النسخة المصورة (PDF)، لذلك فإنه يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تلك التقنية لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصور صفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده.
ترقيم الصفحات: موافق للمطبوع
تاريخ النشر الرسمي بالشاملة الإباضية: 11 شعبان 1446ه/ 10 - شهر 02 - 2025م. التحديث في علوم الحديث
لمؤلفه
عبد الله بن سيف بن محمد الكندي (1/1)
صفحة 2
التحديث في علوم الحديث
لمؤلفه
عبد الله بن سيف بن محمد الهندي (1/2)
صفحة 3
الله الرحمن الرحيم
كلمة للدكتور الطاهر محمد الدرديري
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، واحمد الله على الطافه ورحمته وامتنانه، نحمده حيث قبل بصحيح النية حسن العمل، وحمل الضعيف، المنقطع على مراسيل لطفه فاتصل، ورفع ذكرى من اسند في بابه، ووقف من شذ وانكر عن جنابه فانفصل، ووصل مقاطيع حبه وأدرجهم في سلسلة حزبه، فسكتت نفوسهم عن الاضطراب والعلل: فموضوعهم لا يكون محمولاً ومقلوبهم لا يكون مقبولاً ولا يحتمل.
واشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له الفرد الأزل.
وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله وصفيه من خلقه الآخرين والأول، أرسله والدين غريب فاصبح بعد بلاغه وجهاده عزيزا مشهورا واكتمل.
...
اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وازواجه ما علا الاسناد ونزل، وما طلع في الافق نجم وافل. وبعد. فإن علم الحديث النبوي الشريف ميراث خير البرية، وهو علم خطير وضعه، كثير نفعه، عليه .. دار أكثر الأحكام وبه يعرف الحلال والحرام، وأنه أفضل العلوم الفاضلة وأنفع الفنون النافعة يحبه ذكور الرجال وفحولتهم ورحم الله القائل:
كل العلوم سوى القرآن مشغلة غير الحديث وغير الفقه في الدين
ولقد علا شان المحدثين بخدمتهم واهتمامهم لحديث سيد المرسلين، وخاتم النبيين، كيف لا شرفون وهم خير الرسل المبلغون.
وكم أب قد علا ذرى شرف كما علا برسول الله عدنان
ولقد كان شأن علم الحديث فيما مضى عظيمًا، عظيمة جموع طلبته، رفيعة مقادير حفاظه وحملته، مشهورة أسماء علمائه ونقلته، لأنهم أحيوا ما اندرس من رسوم الإسناد بعد رحيل أهل المنزل والناد، واقتدوا بسنة خير العباد، فإلى هؤلاء يقول من يروم الإنشاد
:
تركت مقالات الكلام جميعها لمبتدع يدعو بهن إلى الودى
ولا زمن أصحاب الحديث وأهله لأنهم أهل الهداية والهدى
وهل ترك الإنسان في الدين غاية إذا قال قلدت النبي محمدا
وحين خلت الديار من علماء الحديث الأفذاذ، حتى صار أهله ثلة قليلة العدد، ضعيفة القوة، وركب سفنهم الأغراب الشذاذ، وصار الباحث عن مشكلة لايلقى له كاشفًا، والسائل عن دقائقه
-3 - (1/3)
صفحة 4
لا يجد له عارفا، حين ذلك هيا الله تعالى لهذا الفن العلامة، الدراكة، الفاضل، الشيخ، الأستاذ / عبد الله بن سيف بن محمد الكندي - اطال الله بقاءه ومتع المسلمين بحياته - حيث وضع هذه الأرجوزة التي تزيد عدد أبياتها عن 4,500 بيتا في علوم الحديث الشريف، وهي ارجوزة سهلة، علمية، دقيقة، عميقة، مباركة، يقول في أولها:
نبينا محمدا إلى الملا
الحمد لله الذي قد أرسلا
تواترت دعوته وشهرت
وإنها في الثقلين انتشرت
أعضل أهل الجور بالمحجة
وقد دعاهم بصحيح الحجة
إلى أن يقول:
جمعت ذي المصطلحات فيها
واسمها يعرف بالتحديث وذاك في العلوم للحديث كذاك أنواعاً كما تلفيها وقد جاءت هذه الأرجوزة جامعة لكل شتات موضوعات علوم الحديث، ولا أعرف أرجوزة أكثر أبياتا منها في القديم والحديث ولم تقتصر موضوعاتها على الموضوعات التقليدية المعروفة، بل تفتقت أكمام شاعريته، وجادت حسن عبقريته، بموضوعات مهمة، لها في علم الحديث نسب واي نسب، مثل أمهات المؤمنيين وتبليغ الحديث، والبعوث، والوفود، وهل شرع من قبلنا شرع لنا، وأثر حجة الوداع في نقل الحديث، والمغازي، والسرايا، والشمائل، أمية النبي صلى الله عليه وسلم وغيرها من الموضوعات المهمة.
وإني لأحتسب لشيخنا العلامة، الحبر، بقية الأحبار، هذا الجهد والنصب عند الله تبارك وتعالى، وإن مجالسة كتب الحديث، والخوض في بحاره، والغوص في أعماقه، تورث الحكمة وتجلب السعادة، وتمنح الإمامة والفضل والريادة، وتبارك العمر وزياده.
وإني لاحتسب لأستاذنا فضيلة الشيخ عبد الله بن سيف بن محمد الكندي الساعات والأيام والليالي التي صحب فيها هذه النخبة المختارة من علماء الحديث حيث عرف مقصودهم، وفهم مرادهم، وهذب عبارتهم، وقنص شوارد إشارتهم، فجاءه هذا الكتاب في أحسن عبارة، وأجمل شارة، وأبهى حلة ونضارة وهذا نموذج من باب الشمائل. يقول فيه:
كتابتي شمائل المختار محمد صلى عليه الباري أعدها أيضا من العوامل لنشر سنة الرسول الكامل نبينا من الكمالات منح في الدين والدنيا على الخلق رجح نظمتها لكي تكون قدوة لمن قرأها فهي خير أسوة إن خصال الناس في الكمال تكون نوعين وفي الجلال
- ? - (1/4)
صفحة 5
إلى أن يقول:
وهذه يجمعها حسن الخلق وكل هذا لنبينا اتفق جاءت أحاديث بحسن الصورة للمصطفى صحيحة مشهورة فلونه أزهر، وهو انجل وأهدب الأشفار وهو أشكل وهو أزج، أدعج العينين أفلج وهو واسع الجبين ويرد في باب أمية النبي صلى الله عليه وسلم على المستشرقين ومن انتحل رأيهم من أبناء المسلمين، وكفى صاحبها فضلا، أنه حاز قصب السبق في هذا الميدان، وأنه قد جادت قريحته نظما للرد عليهم في هذا الزمان فاستمع إليه إذ يقول: من العوامل لنشر السنة
وصف رسول الله بالأمية وإنما الأدلة القطعيه تثبت للرسول ذي الوصفيه ماكنت تتلو من كتاب لا ولا تخطه في شأنه قد نزلا وإن من يزعم أن المصطفى يكتب أو قراءة قد عرفا كمثل المستشرقين والذي رأيهم يرى مقاله انبذ إذ يقصدون الكيد والوقيعه بهذه الشخصية الرفيعه
وقد ذيل هذا الرجز بالمراجع العلمية، وكان أمينا في نسبة كل قول إلى صاحبه، ولم يكتف بالكتب القديمة المشهورة بل مزجها ببعض الكتب المعاصرة التي اعتمدت على تلك المراجع المعتمدة، وهذه أول أرجوزة تنحو هذا المنحى، وهو عمل علمي في المقام الأول. وهذا الكتاب بحر متلاطم الأمواج، غني باللؤلؤ والدرر، وأعواد العنبر والساج، فدونك
الآن الكتاب:
أتاك البحر يلفظ بالغوالي ويرمي بالزبرجد واللآلي يقول لسابحيه وخائضيه هلموا فالنفائس في خلالي
وحمدا لله أن هيا الله تعالى في هذه الأزمان الغابرة شيخا من شيوخ اهل عُمان الأبية، السنة النبوية، ويدافع عن بيضة الدين، وسنة خير المسلمين، جعل الله تعالى ذاك في ميزان حسناته، وأدخله وإيانا فسيح جناته، بمنه وكرمه، وفضله، إنه سميع قريب مجيب
واسدا ليحمي ا
'
الدعاء
كتبه
د الطاهر محمد الدرديري
أستاذ الحديث النبوي الشريف
بكلية التربية والعلوم الإسلامية
جامعة السلطان قابوس (1/5)
صفحة 6
الله الرحمن الرحيم
كلمة للدكتور سيد أحمد كشك
الحمد لله رضي لنا الإسلام دينا، وجعله كمال النعمة اليوم أكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا
وأقام شريعة هذا الدين على أسس راسخة في القمة منها كتاب عزيز لا ياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ثم سنة مبينة للناس ما نزل إليهم، وأصلي وأسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واتبع النور الذي انزل معه وحافظ على سنته وتعلمها وعمل بها،
وبعد.
فقد طالعت مسودة كتاب التحديث في مصطلح الحديث للأخ الفاضل الشيخ عبد الله بن سيف بن محمد الكندي، وناقشته على مدى ثلاث جلسات، ولئن كانت وجهات النظر بيني وبينه اختلفت حول موضوع ترتيب صحاح كتب السنة فإن الكتاب - كما أراه - يحتوي على موضوعات كثيرة وبحوث قيمة، حيث طوف المصنف فيه بين قوانين الرواية ومصطلحات الدراية وعلوم الرجال. وغير ذلك، وقد نظمه على طريقة الرجز، مما يكشف عن استيعاب ودراية ورغبة في يام في نشر الثقافة الإسلامية، وبخاصة في مجال علوم الحديث الشريف، اسال الله لعلي القدير أن يجزيه خير الجزاء، وأن يرفع به إنه سبحانه وتعالى سميع قريب وهو نعم توفى ونعم المجيب.
- V-
دكتور سيد أحمد باشد
رئيس قسم الدراسات الإسلامية كلية التربية بالرستاق
صفر 1418 هـ - 1997 م (1/7)
صفحة 7
الله الرحمن الرحيم
فهرس الكتاب
الصفحة
الموضـ
وع
??
مقدمة الكتاب
الوحي بمعنى الإيحاء
16
16
17
الصفحة
29 | الخبر
الموضـ
وع
29 | الأثر
الوحي بمعنى الموحى به
29 | الإسناد والسند
مبحث في اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم
المتن
الحكمة في أن الوحي المحمدي منه ما
نزل باللفظ ومنه ما نزل بالمعنى
المسند
فائدة
هل شرع من قبلنا من الرسل شرع لنا تعريفات عن علم المصطلح
المسند ويسمى الراوي
علم الحديث
11
المحدث
الحافظ
السنة
ثبوت السنة
31 الحجة
31 | الحاكم
السنة ومكانتها من التشريع الإسلامي | 31 أمير المؤمنين
الحديث
31 اهتمام المسلمين بعلوم الحديث
هل يوجد فرق بين السنة والحديث 32 الرحلة في طلب الحديث
فضل علم الحديث وشرف أهله
استعداد الصحابة لحفظ السنة ونشرها
الكلام المضاف إلى الله تعالى
35 مجالس النبي الله
الحديث القدسي
كيفية تلقي الصحابة الحديث عن
الفرق بين الحديث القدسي والنبوي 36 الرسول الله
الفرق بين الحديث القدسي والقرآن 37 النساء والحديث (1/9)
صفحة 8
الصفحة
الموض
وع
37 أمهات المؤمنين وتبليغ الحديث 37 | البعوث وتبليغ الحديث
38 | وفود القبائل ودورهم في نشر الحديث
39 أثر حجة الوداع لنشر الحديث 39 أمية الرسول الله
40 مغازي الرسول صلى الله عليه وسلم وسراياه
40 شمائل الرسول الله
الصفحة
الموضوع
56 | دار الحديث في البصرة
57
57
57
58
59
دار الحديث بالشام
دار الحديث في مصر
ضبط السنة وطرق نقلها
ضبط السنة في الصدور
كتابة الحديث
ضبط السنة في السطور
42 حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وشمائله قبل البعثة 61 أنواع التصنيف في الحديث
43 شمائل الرسول له بعد البعثة
48 الصحابة ورواية الحديث
48 أمر الصحابة بتقليل الرواية
61 الجوامع
المسانيد
السنن
المعجم
62
62
63
49 تثبت الصحابة في رواية الحديث
50
منع الصحابة من التحديث بمالا تفهمه 63 العلل
العامة
63 الأجزاء
متابعة الصحابة والتابعين في جمع 63 الأطراف
52 | الحديث وروايته
53 اتساع الفتوح بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
54
دور الحديث في الأمصار المختلفة
54 دار الحديث في المدينة المنورة 54 دار الحديث في مكة المكرمة
00 | دار الحديث في الكوفة
3
64
64
المصنف
المستدركات
65 | المستخرجات
65 | المجاميع
66 | الزوائد
66 | الموطأت
- · - (1/10)
صفحة 9
الصفحة
الموضـ
وع
الصفحة
الموضـ
وع
82 | أفضل التابعيات
2 | معرفة الأخوة والأخوات
67 | المؤلفات الأخر
67 طبقات كتب الحديث
أشهر كتب علوم الحديث والتعريف 83 | المتفق والمفترق
68 | بمناهجها
69 علم التخريج
85
المؤتلف والمختلف
المتشابه
باب في سماع الحديث وتحمله وصفة 86 | المهمل
71 ضبطه
71 طرق التحمل وأولها السماع
| القسم الثاني: القراءة
القسم الثالث: الإجازة
| القسم الرابع: المناولة
86 المبهمات
87 | معرفة الوحدان
88 معرفة من ذكر بأسماء وصفات مختلفة
معرفة المفردات من الأسماء والكني
89 | معرفة من اشتهروا بكناهم
88 والألقاب
74 | القسم الخامس: المكاتبة
74 القسم السادس: الإعلام
90 | معرفة الألقاب
75 | القسم السابع: الوصيه
75 | القسم الثامن: الوجادة 75 | علم رجال الحديث 77 | معرفة العدل
77 | طبقات الرواة تعريف الصحابي
79 | مكانة الصحابة
80
رفة التابعين معرف
81 أشهر الرواة من التابعين
معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم 91 | معرفة النسب التي على خلاف ظاهرها 92 | معرفة تواريخ الرواة
93
92 معرفة طبقات العلماء والرواة 93 | معرفة الموالي من الرواة والعلماء معرفة الثقات و والضعفاء من الرواة 94 معرفة أوطان الرواة وبلدانهم 95 | شروط الراوي
- 11 - (1/11)
صفحة 10
الصفحة
الموضـ
96 | الجرح والتعديل
98 | من حدث ونسي
98
الحفظ والاختلاط سوء
99 | الجهالة بالراوي
100 البدعة
101 | الفرق بين السنة والبدعة
101 الرحلة للمتاجرة بالحديث 102 | المتساهلون في الحديث
102 | مراتب التعديل
103 | مراتب التجريح 103 | كتب الجرح والتعديل
وع
الصفحة
الموضوع
115 رواية الأبناء عن الآباء
115 | المدبج ورواية الأقران
116 السابق واللاحق
116 الخبر 117 الخبر المتواتر
118 المشهور
119 فائدة
120 خبر الأحاد
121 العزيز
122 الغريب
124 أقسام الحديث من. القبول والرد
124 أقسام الحديث
سر تكرار الحديث في الجوامع والسنن 124 الصحيح
104 كيفية رواية الحديث
107 | والمسانيد
108 آداب الرواية وآداب المحدث
109 | آداب طالب الحديث | 109 | الإسناد العالي والنازل
111 غريب الحديث
112 | المسلسل
114 رواية الأكابر عن الأصاغر
114 رواية الآباء عن الأبناء
125 الصحيح لذاته والصحيح لغيره 126 تفاوت رتب الصحيح 128 درجات الصحيح في الكتب 130 شرطا البخاري ومسلم
131 فائدة
131 الحسن
135 الخبر المردود وأسباب رده 135 الضعيف
- 12 - (1/12)
صفحة 11
الصفحة
الموضوع
الصفحة
الموضـ
وع
155 المدرج
137 باب في المردود بسقط الإسناد
157 المقلوب
137 شرح أنواع الضعيف
138 | المرسل
140 | المنقطع
141 المعضل
142 المعلق
143 المدلس
144 المرسل الخفي
158 المزيد في متصل المسانيد
159 المضطرب
160 المصحف
161 الشاذ والمحفوظ
163 المرفوع
163 | الموقوف
145 المعنعن
146 | المؤنن
146 وغير معمول به
165 المقطوع
166 المسند
تقسيم الخبر المقبول إلى معمول به 166 المتصل
146 | المحكم ومختلف الحديث
166 | زيادة الثقات
169 الإعتبار والمتابع والشاهد
147 ناسخ الحديث ومنسوخه
149 | المردود بسبب الطعن في الراوي
149 الموضوع
151 | المتروك
152 | المنكر
153 | المعروف
153 | المعلل
154 المخالفة للثقات
171 الخاتمة
- 13 - (1/13)
صفحة 12
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
مقدمة الكتاب
الحمد لله الذي قد أرسلا نبينا محمداً إلى الملا
تواترت دعوته وشـ ـهـ
رت
أعضل أهل الجـ ور بالمحجة حتى هداهم للطريق الحسن بعد اضطراب ظهر الأمان فصار من ذل عزيزا ذا قيم صلى عليه الله ما داع داعا
وإنها في الثقلين انتشرت وقد دعاهم بصحيح الحجة وابتعدوا عن منكر مستهجن
والكفر قد. أزهقه الإيمان وأصبح الغريب ثابت القدم
إلى عبادة الآله انقطع
وآله وصحبه أهل الهدى من قاوموا بعزمهم أولي الردى احکم الله به وأنزلا
جهادهم قد كان موقوفا على أو كان مرفوعا إلى خير الرسل وبعد فالسنة حقا تعتبر وأمة المختار أيضا اجمعت
أو علما الإسلام قولا وعمل بعد كتاب الله مصدرا يقر على قبولها ونحوها سعت
وقد أردت نظم شئ عنها في رجز يحوي علق ما منها
فلم يزل دهري مقيما مقعدا رة أحث نفـ فسي رغبا إنما موقفها خطير وبعد ذا صعدت مني همتي وإسمها يعرف التحديث جمعت ذي المصطلحات فيها من الحديث كالصحيح والحسن
لهمني مثبطا
ومـ
جدداً
رة ابتعـ ــدن رهبـ
وشأنهـ
تم
بين الورى كبير هذا الجمع في أرجوزة
ديث
وداك في العلوم للـ كذاك أنواعا كما تلفيها
وذي تواتر وآحـ
اد زکن
عت
L
كذاك أنواع الضعيف جمعت ثم شروط الراوي ايضا اتبـ وعلم أحوال الرواة أيضا اعدها من الآله فـ أمثلة لممـ عن في النظر
وسقت من حديث خير البشر اغليها للمعنى انظمنا
لأنه باللفظ يصـ
ـضـ
بنا
والحمد لله على ما وفقا من نظمها وأملي قد حققا
لم أقصدن بها مراء غاشم
لكن قصدت النفع للإسلام
ولا مباهاة فقيه عالم
بها وعـ ـفـ الملك العلام
ثم على القارئ أن يعذرني لقلة العلم وجهلي البين
ويصلح الأخطاء فالكمال لله
ده له الج
لال
10 - (1/15)
صفحة 13
الوحي الوحي بمعنى الإيحاء
الوحي نوعان بمعنى الإيحا فأول النوعين حسب اللغة
ويقصدن
يوحى
بالشئ إعلام يوجه السرعة
كذا على وجه الخفاء وورد والرمز أيضا وكذا الإشارة وفي لسان الشرع إعلام الأجل لأنب من الشرائع ومن أخبار بطرق تخـ فى إلى المخ فيحصل العلم الضروري القطعي بأنه من ربنا ذي السـ
ما يخفي من قول من الوحي يعد فهو من الوحي كذا الكتابة ائه لإبلاغ حصل
للأنبـ
يــــا وإنه أخص من
وقسمت طريقة الإعلام
ني
ـار
رع
أتى من لغة تبين (1)
من ربنا جل إلى اقـ
ـــام
تارة من انب الإلهام في يقظة يكون أو منام كدحية الكلبي وكان رجلا
ـلا
مع
أو من طريق ملك تمث ر من ذاك الملك ونادراً يظهـ ولا يراه تارة بل يسـ لكن سيد الورى عنه فهم عائشة تقول عنه أن نزل في شدة البرد وقد تحققا ومع نزول الوحي ف النبي
كذا رواه الترمذي عن عمر
أشـ
له على خلقته من غير شك صلصلة من جرس إذ يقرع ده كذا عنه علم وحي من الله على خير الرسل تفصد الجبين منه عرقا (2)
وهو
4
يسمع عند وجه دوي وربنا اصطفاه من بين البشر
الوحي بمعنى الموحى به
تلو
وإن هذا الوحي نوع مـ فالأول القرآن وهو الباقي جزة من الإله باهره
كـ
ريل به قد نزلا
قظة وليس بالمنام
کيلا
شك
والمصطفى عند نزول الكوثر
بالح
ونوعه الآخر غير متلو (3) فظ من الهنا الخ
لاق
وحـ
ة إلى النبي ظاهره
الملا
اع من الأنام
باللفظ والمعنى عل خيـ
وذا يا جـ
م
ذاك ليس بطريق أخرى من طرق الوحي التي قد تترى أو تدخل الشكوك قبل الأحمق بباقي الطرق يري إغفاءة غفا لوحي يعتري ذه إغفاءة للوحي لاللمنام أي من النبـ حال المنام من الهنا الأحـ
هـ
ليس كما قيل نزولها ورد
(1) ص 12 الحديث والمحدثون لمحمد محمد أبي زهو. (3) ص 14 الحديث والمحدثون.
(2) ص 12 اول مسند الإمام الربيع بن حبيب.
- 17 - (1/16)
صفحة 14
اني
باد في الصلاة
رها يتلون للأيات
رواية القرآن
ليس تج وز قط بالمعـ
وبثاء
متلو فتلك السنة
في أول النجم وفي ا النس
وإنني
ردتها في باب ولا يقـ ـال أن هذا يشكل
إن كانت السنة وحيا كلها لم يبق للمختـ ار رأي أبدا
ـبوتها أنت أدلة
بطاعة الرسول نص جائي
مع فوارق عن الكتـ اب فكيف فيه الاجتهاد يدخل يسلبه خصائصا من اصلها إذ كل ما يفعل عن وحي بدا
يجاب عن ذا فالنبي لو اجتهد فيما عليه فيه وحي | لم يرد
فإنما اجتهاده بمقت وذاك في الكثـ من مواطن
لو أنه فيما به قد اج لكنه ينبـ هنه ف قد علمت أنه ليس هنا
فان
والقدسي لو قيل من كلام ليس له خصائص القرآن
قد
قطرته من عقله لما ارتضى اء في تأريخه المضمن أخطأ لايقره الله الصمد به استمر صاروحيا يلزمن تعارض والحق قد تبينا الهنا المهيمن العلام وقيل من قول النبي العدناني
مبحث في اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم
ــره
وقيل في اجتهاد خير الرسل أولها المنع وللأشاع كذالك أيضا أكثر المعتزله فالشافعي أجازه وأحمد ثالثها الجواز في الحروب لا حجة من يمنعه يقول لو كانت مخالفته تجوز ورد هذا القـ ول عنهم إنما ا باطنا
وانه يكون وحـ
كذاك قالوا جاز أن يراجعه
مثل اجتهادات له حربيه
ثلاثة من الأقاويل تلي
ينسب المنع إلى من ذكره ثانيهما جواز الاجتهاد له ذا أبو يوسف هذا يوجد في حكم دين الله خالق الملا جاز اجتهاد المصطفى كما حكوا وكل من خالف لايف ــوز
كان اجتهاده يوحي فاعلما
ثبوته في النجم قد تبينا سواه أو ترجيح رأي من معه
ورد
أن الفرق في القضيه
إن اجتهاد المصطفى في الحكم يخالفن في الحرب أي بالفهم في الشرع جاءت تأديه لجانب الأحكام فهي ماضية
ولا يجوز أن يخالفنا
عبد
ولا الخطا عليه من ذا المعنى (1)
بالاجتهاد للنبي محمد
ان في آدائه الدينية أو كان في الحروب والسياسة
ذهبنا الجواز للتـ
إن
(1) ص 4 الجزء الثاني من شرح طلعة الشمس.
- IV - (1/17)
صفحة 15
يجوز ذاك مطلقا وقد ورد
جانب الحروب كان يجتهد
وفي السياسات ولكن لم يبين في الدين منه الاجتهاد فافهمن السما عنبت وحيا قد ظهر وحي
كذلك المختار أيضا ينتظر
فإن أتي وحي من الباري عمل به أو الوحي عليه ما نزل
بعد انتظار فهنا يجتهد والقاتلون بالجواز اختلفوا جوزه البعض لعفو وردا عن النبي المصطفى فقد أذن كذاك عن قضية الأسارى عوتب في شأن الفداء ومنع
وذا لأم
رين
ــأمـ فإنها معصومة
ا الأول
عن
الخطأ
برأيه والحق فيه يقصد هل بالخطأ نبينا قد يوصف في سورة التوبة هذا وجدا أي للمنافقين فافهم واستبن وإنه ف اداهم جهـ
ارا
رهم عنه وقالوا لا يقع عصمة ذي الأمة ليس يجهل فالمصطفى الهادي
مسدد الخطا
أولى بذي العصمة أي من أمته ثانيهما فالشك في إصابته
منف
ــر عن القـ
ب
ول مما
به اتى وذا محال حتما
لأنما الغـ رض بالبعثة قد ينتقضن فأفهم المعنى بجد مع الناس المجوزونا الخطأ النبي والمانعـ
وأجـ
بأن خير الخلق لو قد وقعا
فان على اجتهاده استمرا ويصبحن هذا دليلا معتبر
ونا
منه خطا ينبهن ليرجعا فذاك الهام عليه يطرا
لافه يمنع لكن ذا يقر
الحكمة في أن الوحي المحمدي منه ما نزل باللفظ ومنه ما نزل بالمعنى وإنه المح ـفـ وظ طول الدهر
من حكمة الله بقاء الذكر
وهذه الشـ ريع ة الغراء
وكل هذا من طريق الوحي
للمصطفى ليس لها انتهاء
للذكـ
والسنة للنبي
الوحي نوعان فنوع نزلا باللفظ والمعنى وأما الثاني لا فأول النوعين فالقرآن ثانيهما السنة فيها الشأن ذلك المعنى وهذا يلتزم
رواية القـ رآن باللفظ لزم
واللفظ لا ينفك عن معناه
والمعنى للسنة يا لوحي بعد وعد هذا رحمة بالأمة
كـ
لأنه بالحـ فظ مـ ا أولاه
ولفظها عن النبي قد ورد في السنة الغراء للتوسعة
اظ
اذ جاز للعارف أن يرويها بالمعنى حيث القصد نقتفيها مضمونها يقصد لا الألفاظ ثم يبلغنها الحـ ـفـ أي بعبارات تفي بالغرض بدون إخلال لمعنى تقت رواية المعنى لقول أحمد
لكنه ليس لكل أحـ
18 -
- (1/18)
صفحة 16
بل بشـ روط عند من أجازا لكنما الاحـ وط والأسلم أن لو جاز بالمعنى الكتاب يقرأ بت به هناك الألسن
تلاء
والسنة الغراء لو فيها التزم لاشتد ذا الأمر على من قد نقل
ؤتمن أدرى
والبعض منهم لا يرى الجوازا (1) تروي بلفظ وارد للمـ لعظم الخطب وريي ونقل اللفظ الذي لا يحسن
رواية باللفظ والمعنى الملم وكله لحكمـ ة من
هل شرع من قبلنا من الرسل شرع لنا
والخلف في شرع أتى من مالم يتم نسخه فق
قبلنا
ـلا
وقيل بل شرع بشرطين هما
علينا دونما
ذا
اذا أتى عن جهة التشـ
حكاية تذكر عن شـ
تأم
ريع
يب
بالوف اء بالميزان
الأجل
لرسل الرحمن هل شرع لنا
شرع وقيل لافع التأصيلا
أولاهما ان قصه
السما رب
انکاره وجاء عن ثانيهما كاية عن ربنا السميع (2) في هود قد جاءت بدون ريب (3) والكيل ثم تنهى عن عدوان كذاك أيضا جاء في حكاية عن لوط إذ ينهى عن الفاحشة (4) النفس بالنفس بنص آتي (ه) في شرحه للطلعة الثمين ربي له او النبي عليه نص يكتب مضت وللتحقيق
الأخر ورجح
ومنه ما د جاء في التوراة ر نور الدين وقال عن أول شرط أن يقص إنه لعـ دم الوثوق
والثاني لولاه لكان المرسل كعالم وكسفير ينقل
ما بين من مضى وبين
أمنه
فلا يكون مرسلا بحجته
وذا ينافي قول سيد البشر لما رأى. صحيفة عند عمر بها نقبة وأبدى للقسم (1) شريعة المختار حسبما شرع لطاهر الجزائري حيث ذكر (7) يحكى عن البزدوي قولا فافطن
أمتهكون فيها جئتكم لو أن موسى كان حيا لاتبع وجاء في كتاب توجيه النظر ينقل عن محمد بن الحسن
يرجح القول الأخير وكذا يقول نور الدين أيضا مثل ذا (8)
كذاك هل نبينا تعبدا
من بعد بعثة هنا قولان
أم لا بشرع من مضى. خلف بدا قيل نعم والنفي قـ ول ثان
رجح نور الدين ثانيا بدا بأنه جاء بشرع مبتدا
لأنه لو متـ
دا جعل
وكان كالمؤدي عنه وهو لا
(1) ص 18 الحديث والمحدثون.
(4) الآية (80) الأعراف. (7) ص 57 توجيه النظر.
(2) ص 60 جـ 2 طلعة الشمس
أضيف شرعه لشارع رحل
يمكن إذ لو كان هذا حصلا
(3) الآية (85) هود
(1) ص 376 رقم الحديث 4736 احمد بن حنبل.
(5) الآية (45) المائدة. (8) ص 62 طلعة الشمس م الجزء الثاني وص 63.
- 19 (1/19)
صفحة 17
لكان
، إلى الصحابي
ينسب فهو عنه للأصحاب فقد علمت ذا القول رجح
صار مؤديا وهذا لا يصح كذا جرى الخلاف قبل البعثة تعبد الرسول منهم منعا إلى الوقوف قال ربي أعلم بأم
كلاهما في حقه قد يمكن يقول فيما يظهرن من سيرته لأنه لو ك ان ذاك الزمـ وكان أميا ولم يجلس إلى
له
عن شرع من مضى ولم يوح کلا قد لزم
وإنما التـ
هل بشريعة مضت سابقة ومنهم أجاز والبعض سعى ره ونحن لسنا نعلم لكن نور الدين عن ذا يعلن لم يتعيد بسوي شريعته يبحث عن شرع الذي تقدما ر ولا لراهب أو
من ربنا وحر
س
ألا
يدله
والمصطفى موفق به التزم
تعريفات عن علم المصطلح (1)
وأعلم بأنه لكل هئه ات يتكلمونا
مصطلح
اللغة
لأنها اقصر في التفاهم فانظر إلى الواجب عند الفقها لو تركوها سيعاقبونا وعلما التوحيد فالواجب ما في العقل فالأله واجب الوجود وإنما الواجب حسب ا وينبغي كما يقول العلما يستعمل الألفاظ في محلها منه رجال الفن في اصطلاحهم يكون جـ اهلا بذا المقام وللحديث عندهم مصطلح كقولهم هذا صحيح وحسن لو قال هذا حسن ويقصد
إن عملية وان علمـ
يه في فنهم بها همونا وذا بلفظ عندهم ملائم اشيا يثاب فاعل يفعلها ينا
عـ
دم
وفي اصطلاح المتكلمـ لا يتـ ورون في أن يعدما ه ممتنع عن الودود ال واجب لشي ثابت على الذي في فنه تكلما إلى معانيه التي قصدها لو خالف اللفظ الذي معهم فهم أو قصد التلبيس للإفهام أنواعه مختـ را يوضح اد زکن
وذو تواتر واحد ذاك الضعيف فهنا لا يحمد
إن قال إنني قصدت الحسن في مصطلح اللغة فهو ما اصطفى حسب مقاصد له تصححه
وكل فن فله مصطلحـ
علم الحديث عندهم نوعان أول ذين العلم بالرواية
(1) ص 232 من التعريف بالقرآن والحديث.
كلاهما لا شك معروفان والثاني فهو العلم بالدراية
- Y. - (1/20)
صفحة 18
فأول القسمين علم شملا والثالث التقرير ثم ضبطها مع رواية لهـ ا والثـ اني وذا هو العلم به قد عرفت
شرطا ونوعا ثم حكما وكذا ذلك أصناف لمرويات
وذكر السيوطي عن حقيقة وها وثم ذاك يسند أخبار كذا شروطها
ونحـ
بأي نوع كـ ان من
مل
ذا إجازة له ونحوها ـثل اتصـ اله أو انقطاع
والرد والقـ بـ ول والرواة مع كذلك الشروط للتحمل ومنهـ ا أصناف لمرويات
السـ
رف السنة بالطريقة وأصله في الشئ إن سننت ثم على السيرة تطلقن إن ومنه قول المصطفي خير الرسل وقيل أن أصلها الطريقة وأنها في عكس هذا قـ
يدت
ان
قول النبي وكذا ما فعلا وهكذا تحريرهم للفظها علم الدراية وللبـ يقة الرواية التي أتت حال الرواة وشروطهم خذا بهـ ا تعلق قد يأتي تلك الرواية فنقل السنة (1) لمن له التحديث حتما يقصد من ذاك ما تحمل الراوي لها كالعرض والسماع للقول الجلي وذكر السيوطي عن انواع وه من سـ ائر الأنواع دالة لهم وتجريح يقع وللأداء بانضـ ب اط منجل وما حوته من مصنفات
ونحـ
عـ
نة
كذاك بالعادة حسب اللغة إذا على المسن قد أمررته حميدة أو عكسها فلتعلمن من سن سنة حديث قد تقل (2) لكنها المحمودة الحسنة كسنة سيئة إن فقدت
وقيل معناها الدوام من آمر بأن يدام الماء صبا يستمر
دثينا
وفي اصطلاح للمحـ وله او فـ عله أو قررا
أو خلق
ما جاء عن إمام المرسلينا
ـة خلق
ة له ترى
أوصف
ة بضم اللام
صـ
ـفـ وفي
ـات سـ يد
ريره وفـ
خلف فمع أهل الأصول قوله وهكذا تقـ
ماكان عنه ثابت ليحكما
الأنام
عله
نفيا وإثباتا به فلتعلما
وعند أهل الفقه ما يثاب عليه في الفعل أو العتاب في تركه فهذه الأقوال وإن أتت عن النبي أفعال من الج بلية لا تعلق بها إلى التشريع صاح مطلقا مثاله حركة الأعضاء فالناس في هذا على سواء
L
والنوم أيضا أو كمثل الأكل والشرب واختياره للأهل
(1) ص 40 من تدريب الراوي، الجزء الأول.
(2) ص 4 الإمام الربيع بن حبيب القنوبي وص 5 و 6 و 13 علوم الحديث للكليه.
-
21 - (1/21)
صفحة 19
فهو مباح وإذا شاء اقتدا لكن إذا داوم يد الرسل
س
عن الجبلية فهو يخرج والقول عن تقرير خير الرسل
شخص به يؤجر إن به اقتدى عليه إن كان خروجا يحتمل عن الج سبلي ولندب يدرج إذا رأى من د اتى يفعل (1)
أو سمع القول ولم ينكره قل بأن ذا التقرير حق قد قبل
واشترطوا العلم به كذاك إن وقيل ليس لازما في حضرته
يكون في حضرته ما يفعلن فالعلم كاف لثبوت حجته
واشترطوا قدرة سيد الورى أن ينكر الفعل ولو شاء أنكرا
وأن يكون الفعل مما يحتمل فليس في سكوته تقرير واشترطوا انتباهه فإن غفل كذاك إن كان النبي حاضرا. تقريرا لعله اكتفى
للنسخ لا الإشراك بالله الأجل
للكف
ر إن أظهره الكف
ـور
وغ
ب
عن ذلك الفعل فلا تقـ ره أنكره.
ــرير
قل
مـ بـ
ادرا
بذلك الإنكار ممن سلف
L
وأن يكن بفعل ذاك الفاعل مستبشرا فهو من الدلائل
على قبوله فيحسبن من
تف
ريره لا لتـ
ثبـ
وت السـ
زکن
سنة خير الرسل بالقرآن
وأمة المختار اجمعت على
وتها وسنة العدناني قبولها ولم تعارض في الملا
من يطع الرسول فالرحمانا أطاع آية أنت برهانا (2)
ول
وإن تنازعتم يقول الله في الى الإله والرسـ ال وما ينطق ثم آية ول ربنا فـ لا وريكا
يق
شئ فروده إلى الله أعرف (3) وآية في الن ... للدليل (4) في سورة الا بها دلالة لا يؤمنون في اذ تاب قد زكا (ه) تى يحكموك قول البر وآية قد تيان في الحشر وهي وما آتاكم الرسول خذوه بالفا ذهي الدليل (1) فاية في الحجرات ترسم فيها يقول الله لا تقدموا (7) من السنة فهو ما ورد عن الرسول من احاديث تعد شيئين قد تركت فيكم الكتاب وسنتي هما الهدى بلا ارتياب (8) قال بهذا سيد الورى الزكي وذا الحديث جاء في المستدرك وله عليكم بسنتي وسنة للخلفا في الأمة (1)
أما
(1) ص 57 الجزء الثاني من شرح طلعة الشمس. (2) الآية (80) النساء.
(4) الآية (3) النجم. (5) الآية (65) النساء. (8) ص 172 الجزء الأول من المستدرك للحاكم 32/ 319.
(6) الآية (7) الحشر.
(3) الآية (56) النساء.
(7) الآية (1) الحجرات.
(1) ص 200 الجزء الرابع سنن أبي داؤد رقم الحديث 4607 و ص 19 الجزء الأول من شرح القزويني على سنن ابن ماجه.
-
22 - (1/22)
صفحة 20
روي
ال النبي من أطاع أمري ديثه أبو هريرة واستثنى من أبى فقالوا من أبى يمن عصاه وحديث نقلا قال له الرسول كيف تقضي قال له إن لم يكن في
الذكـ
کر قال النبي إن لم يكن في السنة
قد أطاعني (1) وقول الطهر يدخل الجنة كل أمتي (2)
س
ذلك الإبا
وأنه فـ إن نبينا معاذا أرسلا (2) فقال بالكتاب إني أقضي قال بسنة الرسول الطهر قال معاذ الإجتهاد حجتي أرسـ
مد الرسول ربه على أن وفق الذي له قد والمصطفى أرسله لليـ
كان رواه الترمذي في السنن ذاك يروى عن أبي داؤد (4)
وقال إن أحـ
الح
ديث
وأحسن الهدي لهدي المصطفى ففي البخاري قال عبدالله وقال عبد الله نجل عمرا
يقول هذا كان في خطبته
من
في جزئه الثاني على التحديد فاستمع حديثي (ه)
ربي
کتاب شر الأمور محدثاتها أعرفا
قيل ابن مسعود عظيم الجاه
وفي رواية فـ لأنها تروى لجـ
س
الورى
ـفـ ر به
وإنما ماهية السنة ما ألقي في روع النبي فاعلما
كقول سيد الورى روح القدس فمن طريق الوحي سنة النبي وأصله الإعلام في خفاء من اصطفاه الله حقا يعلمه وين طرق الهداية ولم يكن يعـ ــتاده إنسان
نفث في روعي فنوره اقتبس (1) والوحي إعلام لخير العرب لكنها شرعا بلفظ جائي بكل ما يشاء ثم يكرمه لرسله فـ هم هداة الأمة وإنما للرسل هذا الشـ أن
السنة ومكانتها من التشريع الإسلامي
المصدر الثاني هو السنة من بيانا للكتاب وارده كالأمر بالصلاة فيه مجمل
بعد كتاب الله
ربي ذي المنن
تفصلن وتوضحن مقاصده
والرك
عات سنة تفـ
صل
والحج والزكاة أيضا مثلها قد أجملت والمصطفى بينها أو أنها جاءت بحكم مستجد لأنه في الذكر حقا ما وجد كامرأة تجمع مع عمتها حال الزواج صاح أو خالتها (7) تحريمه قد جاء عن خير الرسل وذاك تشريع عن الهادي قبل كذلك التخصيص للعموم كالقطع بالمق در المعلوم
(1) ص 19 مسند الإمام الربيع بن حبيب.
(3) ص 616 جـ 3 سنن الترمذي.
(5) ص 527 جـ 10 فتح الباري.
(2) ص 263 جـ 13 فتح الباري.
(4) ص 303 سنن أبي داؤد المجلد الثاني.
(1) رواه ابو نعيم في الحليه والطيراني عن أبي أمامة وغيره.
(7) رواه أبو هريرة طالع ص 139 من الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب وص 190 جـ 9 صحيح مسلم.
-
23 - (1/23)
صفحة 21
ارق
بربع الدينار قطع السـ أو أنها تقيدن المطلقا
إن كان من حرز فخذ حقائقي (1) كقطع كف سارق إن سرقا (2)
أو أكدت حكما أتى في المنزل كأكل مال الناس أي بالباطل (2)
وافقها قول الرسول الأعظم
إلا بطيب النفس أو زيادة
إذ قال لا يحل مال مسلم (4) على الذي في الذكر للإفادة
كدية الأطراف ذي بالسنة (ه) جاءت وميراث أتى للجدة (1)
أو
ثل آية المشكل مـ توضح
فهم بعض الصحب ان الأبيضا
ذكرت الخيطين في البقرة (7) هو عقال أبيض قد عرضا
وهكذا قال العقال الأسود بالخيط ذي السواد هذا يقصد
قال النبي هو بياض ذا النهار
أو أنها دلت على حكم سكت
كذا سواد الليل للمعنى يصار عنه الكتاب وبها الحكم تثبت
مثاله قول النبي في البحر هو الطهور ماؤه فلتدر (8)
تنه
وهكذا حلت لنا ميـ ذكاة أمه إذا ميتا خرج ذا أحاديث تح
رمنا
وأكل ذي المخلب والأهليـ
ــة
وفي الجنين وردت ذكاته (1) فمن لسان المصطفى الحكم درج أكل ذوات الناب فاعلمنا (10)
من حمر وليست البرية (11)
أو نسخ حكم من كتاب الله بسنة المطـ مثاله قد جاء لا وصيه
ه
ر الأواه
لوارث عن سيد البريه (12)
فنسخت لآية الوصية وأنها في سورة البقرة (13)
للوالدين ثم الأقـ
ك
قد
ربينا
سكوهن يقول الله في الحدود هذه قد نسخت
ذلك السنة بالق
حا على الذين يتقونا
حبس الزواني في البيوت فاعرف (14) من سنة المختار نسخها ثبت (15)
رآن تنسخ والمثال في ذا الشأن (16) وجب استقبال بيت المقدس بسنة الهادي به قد نأتسي (17) فنسخ استقبالها بالذكر للكعبة الغرا بأمر البر قال (فول وجهك إلا له
(1) ص 162 مسند الإمام الربيع بن حبيب والترمذي في كتاب الحدود جـ 4 ص 50. (2) قطع الرسول يعني سارق من الرسغ ص 89 تيسير التفسير جـ 3. (3) الآية (25) النساء.
رام
(4) ص 362 جـ 1 الإصابة ورواه احمد رقم 20172 والديلمي رقم الحديث 1765. (5) ص 188 جـ 4 ابو داؤد والبخاري ص 235 جـ 12. (1) ابو داؤد جـ 3 ص 121، والدارمي جـ 1 ص 456. (8) ص 157 جـ 4 البخاري وص 10 جـ 2 الدارمي.
(7) الآية (187) البقرة. (9) ص 43 متن مسند الإمام الربيع بين حبيب. (11) متن مسند الإمام الربيع بن حبيب والبخاري ص 569 و 570 الجزء التاسع. (12) ص 176 مسند الإمام الربيع بن حبيب والترمذي ص 434 الجزء الرابع والدارمي ص 11 المجلد الثاني.
(10) الدارمي ص 116 المجلد الثاني وابو داؤد رقم الحديث 3803.
(13) الآية (180) البقرة.
(14) الآية (15) النساء.
(15) رواه مسلم ص 188 الجزء الحادي عشر المجلد الرابع وأبو داؤد ص 144 جـ 4 والدارمي ص 236 الجزء الثاني.
(16) طالع ص 291 الجزء الأول من طلعة الشمس. (17) ص 56 متن الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب والبخاري ص 603 الجزء الأول وهذه الآية (149) البقرة واية بعدها.
- 24 - (1/24)
صفحة 22
كذا وجوب صوم عاشوراء (1) بشهر رمضان والسنة قد زيارة القبور عنها قد نهى وقوله في شارب الخمر فإن لكنه لم يقتل الذي شرب ويمنع النسخ لدى التواتر بالخبر الأحادي فهو ظني ينسخ ذين فالدليل منهما فالشافعي النسخ للكتاب واتر وبالقـ
إن الحديث لغـ
رآن
الح
جديده
فنسخه من الكتاب جاء (2) تنسخ بعضها مثاله ورد خير الورى وبعد ذا أباحها (2) شربها رابعة فليقتلن (4) في المرة الرابعة الذي جلب من سنة أو من كتاب القادر دليله ولا يقـ وم الظني يكون قطعيا قويا فاعلما من سنة الأواب (ه) يمنع نسخ سنة العدناني
يمنعـ
أو كان من محدث حديثه (1) للشخص والسمع له مبلغ
أو أنه كل كـ لام يبلغ أو عن طريق الوحي قد وصله في النوم أو مستيقظا بداله وفي اصطلاح ما إلى خير البشر أضيف من قول وفعل أو اقر
أوصفة للمصطفى خلقية وقيل ما أضيف للنبي من قول أو فعل وتقرير علم من غـ شنا فليس منا قالا والفعل ان المصطفى صلى على
ة رديف السنة
أو خلق ولصـ وللصفات مثلوا ما قدر سم
ابي وتابعي
نبينا في القول رع المقالا (7) راحلة له وأما الفرض لا
والأكل للضب الرسول قررا لو لم يكن للأكل وحده انبرى (8)
وان من صفاته الخلف
وأنه قد كان سبط الشعر وذكرت صفته الخلقيه
أدعج للعينين كث اللحية ليس طويلا بل ولا ذا قصر خديجة السيدة الوضيه
وهذه جـ اءت بضم اللام کوصل خير الرسل للأرحام
وأنه للكل يحـ
ملنا
والمصطفى المعدوم يكسبنا
هل يوجد فرق بين السنة والحديث
للسنة الغراء تعريف سبق بذلك التعريف قد ترادفا
كذاك تعريف الحديث قد لحق وفي مقال غيره قد عرفا
(1) رواه البخاري ص 287 جـ 4 ورواه مسلم ص 9 جـ 8. (2) الآية (185) البقرة وطالع متن الجامع الصحيح ص 80 صوم عاشوراء للإمام الربيع بن حبيب. (3) ص 130 باب القبور مسند الربيع بن حبيب وأبو داؤد ج 3 ص 218. (4) رواه ابو داؤد ص 164 جـ 4. (5) ص 290 و 291 طلعة الشمس الجزء الثاني. (1) ص 7 الإمام الربيع للقنوبي. (8) ص 97 مسند الربيع ومن الجزء الثالث من سنن أبي داؤد.
(7) رقم الحديث 164 مسلم.
-
25 - (1/25)
صفحة 23
كذاك أيضا خص بالأفعال ديث خص بالأقوال إن الح
السنة
رير
واستثنى تقريرا أتى في وجاء في الحديث قول آخر وعند جمهور المحدثينا لأن في الح حديث والتقـ لكن إذا راعيت ذلك الثمر لأنما الحديث حتما بينا ان حديث المصطفى لنفحة سينن المح ــتـ وى للسنة ومن يرى الحديث قول الهادي
يبـ
لاثة ذه تشمل للثـ ـهـ بأنه في) القول قد ينحصر ترادف كذا الأصوليونا (1) بيان أعمال النبي البشير في الكلمتين لا ترى فرقا ظهر للسنة الغرا وما فيها عنا من عالم القدس كذاك هيبة ويوضح المقصود بالحقيقة لعله يف
بالمراد
في اللغة الصوت الذي يعبر عما حوته نفسه مبر (2)
من
فضل علم الحديث وشرف أهله
أشرف العلوم ذا العلم الأجل علم الحديث بعد قرآن نزل (2)
وسنة الهادي تبيننا من اعتنى بها ينال أجرا
وأنه خليـ ـفـ ــة المختار
عن ابن عباس بأن المصطفى
ربي
وتوض
حنا
وفي الحياة شرفا وفخرا
سوف ينال رحمة الج
ة الله دعا للخلفا (4)
ذاك للناس يعلم
خلفاءه رووا
والطبراني رواه فاعلم
ونه
حديثـ
ففي
أداء سنة لمسلم
نصيحة فهي وظيفة تعد
للأنبياء الخلفاء للأحد
وقال في النزهة ابن حجر يذكر فيه قول خير البشر
يحمل هذا العلم من كل خلف
عدوله ينفون عنه ما انحرف (ه)
إلى تمام ذا الح ديث الأعظم رواه البهيقي قال فافهم
والثوري قال أنا لست أعلم أفضل من علم الحديث فاعلموا
إذابه أراد وجـ الصمد في مأكل له كذا في مشرب وقد روى مد عن نبينا أن أنا سـ ارينا نصـ قال النبي حتى تقوم الساعة إذ سألوه قال ذي إن لم تكن
رهم
إليه قد يحتاج كل أحد
رب
ضل من تطوع وق مقاله نظرت معناه هنا (1) ذلهم
ولا يبـ الون بمن خـ
قال فتى حنبل ذي الطائفة منصورة فلست أدرى من أذن
يقصد أرباب حديث المهتدي واستحسن الحاكم قول أحمد
إذ فسر الطائفة المنصوره
(1) أول الجزء الثاني من طلعة الشمس. (3) شرح نخبة الفكر لابن حجر.
بهذه الطائف ة المشكورة
(2) ص 199 التعريف بالقرآن والحديث.
(4) ص 19 الجزء الأول كشف الغمة للشعراني.
(0) الإحكام في أصول الاحكام جدا وجمع الجوامع جا - 995 والإبانه وابونعيم والبيهقي. نقلته عن د. محمود سعد طلعة الشمس جـ 2 ص 165.
(1) ص 458 الجزء الرابع رقم الحديث 15169 أحمد بن حنبل.
- 26 - (1/26)
صفحة 24
هم سلكوا سبيل الصالحينا ودمغوا القوم المخالفينا وفي الح ديث نصر الآله من
واتبعوا الأسلاف المهتدينا
بهدي خير الخلق أجمعينا مقالتي سمعها ويحفظن (1)
ـد وعـ اها ثم أداها لمن: حمل فقها في حديث فاعلمن
قال إلى من كان منه أفقها
منهم فتى مسعود وابن جبل
كما
روي عن الرجال الفقها
مع اختلاف بعض لفظه الجلي
ير الرسل في روايه يقول عني بلغوا لو آيه (2)
الكلام المضاف إلى الله تعالى
إن الذي أضـ يف لله الأجل من الكلام فهو أنواعاً جعل (2)
الأشرف
أولها القرآن وهو وإنه له المزايا الكامله ثم الحديث القدسي اللذ نقل
لأنما الإعجاز منه يعرف والثاني كتب الأنبياء المنزله والنقل آحاد فثالثا جعل
الحديث القدسي
وجاء تعريف الحديث القدسي يعني به الطهر ويقصدنا إلى الإله واصطلاحا ما نقل
في لغة نسبته للقدس (4) به حديت وهو ينسبنا (ه)
من النبي يسنده عن الأجل
ولأداء القدسي قال صيغتان عند المح دثين تعرفان فيما روى عن ربه الباري العلي
أما يقول قال خير الرسل
أو أن يقول قال رب العزة فيما رواه عنه هادي ا
الفرق بين الحديث القدسي والحديث النبوي
إن الحديث القـ
قدسي الطيبا لكنما الحديث وهو النبوي
الأمة
إلى الهنا العظيم نسبا (1)
منتسب إلى محمد النبي
كلاهما وحي من الله الأجل القاه جبريل على خير الرسل
واللفظ من كلاهما قد جاء عن
ديث
معناه لله وسيد الورى وقيل لفظه وم عناه ورد وينسب المخ ــار للحـ وذا الحديث منه توقيفي ورد والمصطفى خير الورى يبينه ومنه توقيفي يكون باجتهاد والقدسي يحتوي على الأدب
خير الورى فالقدسي ينسين يرويه عن آلهه إن اخبرا عن الإله الواحد الفرد الصمد لنفسه في حالة التحديث بالوحي للرسول من رب للناس من كـ لامه ويعلنه من النبي فيقر للمراد والوعظ كالأخلاق منه تكتسب
(1) أحمد بن حنبل ص 35 الجزء الخامس رقم الحديث 16296 والترمذي رقم الحديث 2658. (2) الترمذي ص 40 الجزء الخامس رقم الحديث 2669. (4) ص 348 جـ 2 القاموس.
(5) ص 64 و 65 قواعد التحديث.
الصمد
(2) ص 65 قواعد التحديث لمحمد جمال الدين القاسمي. (1) ص 20 المدخل إلى علوم الحديث للطاهر الدرديري.
-
27 - (1/27)
صفحة 25
رن عظمة الآله
وشدة العذاب للكفار
وعفو ربي
اه
ماله مضـ كذلك التوحيد للغفار
أما الحديث النبوي يشتمل على السلوك وفضائل العمل ويشمل الآداب والأحكاما والوعظ أيضا ثم الإعتصاما بالذكر والسنة والتوحيدا ويشملن الخلق المفيدا
ويشمل القصص ثم السيرا ثم المغازي وكلاما غبرا
ويشمل التفسير والمناقبا ثم العلامات لقرب الساعة
والطب والمأكل بل والمشربا
وغير ذي تشمل كتب السنة
الفرق بين الحديث القدسي والقرآن الكريم
إن الحديث القدسي قد نقل عن الرسول مسندا إلى الأجل (1)
وهو
هو
كلامه وإنه نسب كـ ــلامـ يكون أو لا
4
نبينا لأنه قد أخ
برا
أما الكتاب لا يضاف إلا
إليه إنشاء كذاك قد كتب
ثم يضـ افن إلى من
أرسلا
به عن الرحمن خلاق الورى
لله وحده متى
مايتلي
والخلف في الباقي من السنة هل وروده وجيا إلى خير الرسل لأنه لا ينطقن عن الهـ وى كما أشار الذكر عنه وحوى وإن سيد البرايا قد ذكر بأنه أوتي الكتاب في الخبر وحيا وذا حسب خلاف فاعلمن
ومثله معه وقيل لم يكن
والقـ
دسي يمكن أن ينزلا على لسـ ان ملك أونزلا في النوم بالرؤيا أو الإلقاء في روع النبي ذا يجوز فاعرف والقاسمي عن أبي البقا نقل فرقا بأن الذكر عن ربي نزوله قد جاء بالوحي الجلي لفظا ومعنى ليس مثل القدسي
الهنا يوحي إليـ نزوله يكون بالإلهـ
المعنى
ام
وقال بعضهم عن القرآن ليس بمعجز ولا بواسطه وذاك جبريل وقال الطيبي نزل جبريل به للهادي يخبر بالمعنى بإلهام را بنفسه للأمة
صدر
أي أنه لم يوه عن ربه والذكر محفوظ من التبديل رواية القرآن بالمعنى فلا
(1) ص 65 قواعد التحديث للقاسمي.
الأجل (2)
ولفظه عن الرس ول يبنى
ك
ـذاك قـ د يكون بالمنام يكون معـ زا وأما الثاني نزوله والذكر جـ ا بواسطه ثله نزوله إلى النبي
والقدسي عن خالق العباد بالمنام والنبي قد نشر داه دونما إضافة المقال القاسمي فانتبه ا أتى عن ربنا الجليل
تجوز بل باللفظ يقراه الملا
(2) ص 66 نفس المصدر
(3) ص 46 منه
- YA- (1/28)
صفحة 26
وحائض ونف وإنما القـ
ـرآن بالتواتر
والقدسي لم يتعيد البشر لكننا قد نقرأ القرآنا والقدسي على الضمائر اشتمل كيا عباد الظلم حرمت على جملته أيضا تسمى سوره ثل القدسي من عادى لي وإن أشـ هر المصنف
من
ات
د الرؤوف وهو المناوي
كلهم لمسـ ه يجـ
(1)
ينقل والقدسي بلا تواتر (2) يتلونه ففي الصلاة لا يقر حال الصلاة نعبد الرحمنا ضمائر النفس من الله الأجل نفسي كلام الله جل وعلا (3) وآية والآي توي السوره
بعد وليا قال ذو الجلال (4)
في القدسي كتاب الاتحافات (ه)
منه وهو
للعـ
ـــديد حاو
اديث حديثين جمع ومائتين ثم سبعين أستمع
ــبر
والخبر النبأ في اللغة قد جاء وأما الجمع أخبار تعد (1) وقال في اصطلاحه ابن حجر في شرحه النخبة معنى الخبر (7) مرادف الحديث أو ما وردا عن غير خير الرسل من أولى الهدى لذا يقال للذي قد اشتغل بشأن تأريخ وغيره استقل بأنه الأخباري أما إن يكن شغل بالسنة فهو يعرفن بينهما العموم والخصوص حل فيشملن ما جاء عن خير الأمم بالمصطفى عليه وحده ينص كذا سليل حجر قد نقلا
بأنه
محدث وقيل بل يعني من الحديث قد صاراعم وغيره لكنما الحديث خص كل حديث خبر والعكس لا الأثر
يـ
ة الشيء يكون الأثر في لغة أما اصطلاحا يؤثر (8) مرادف كمثله قد يجعل
فقـ
ه فولان فأما الأول
هم
مغاير وهو الذي أضيف للصحب والإتباع خذ
الإسناد والسند
يقال للإسناد معنيان ما ثانيهما سلسلة الرجال قد مرادف والسند المعـ
(1) ص 9 مسند الإمام الربيع بن حبيب. (3) ص 131 الجزء السادس عشر صحيح مسلم. (5) ص 128 تيسير مصطلح الحديث. (8) ص 16 تيسير مصطلح الحديث.
يعزى لقائليه مسندا نما (9) توصله لمتنه کـ ذا السند في لغة إذهم اليه استندوا
(2) ص 17 و 18 من الحديث والمحدثون.
(4) ص 105 الجزء الثامن اخرجه البخاري نقلاً من الأحاديث القدسية.
(6) ص 25 الجزء الثاني القاموس المحيط. (7) ص 7 النزهة شرح نخبة الفكر.
(9) ص 16 تيسير مصطلح الحديث.
- 29 - (1/29)
صفحة 27
وفي اصطلاح وارد فسلسله
الم
من الرجال تون موصله
المتن ما ارتفع من أرض وما صلب منها لغة فلتعلما (1) ومتن الكبش يشق صفته ويخرجن منه أيضا بيضه وما انتهى إليه غاية السند من الكلام فاصطلاح قد ورد (2)
وقيل من تمتين قوس أي تشد بعصب فالمسند الحديث شد
المس
المسند الذي إلى قـ
ائله
وفي اصطلاح لمعان قد جـ
متصل سنده والثاني
يسند أي بالفتح في لغته (3)
ثلاثة إما حديث قد رفع (4)
جمع المروي عن اعيان
يعني كتابا جمع المروي عن صحب النبي وهو اسم مفعول زكن وثالث الأنواع فالإسناد أي ه
فائـ
والعلماء في الحديث استحسنوا للمحدثين والذي اشتغل اكم وحافظ ومسند رفوا طرق تحملهم
ويعرفوا عن درجاتهم وما
م
ـصـ
در وذا هو المراد
وضعا لألقاب لهم تعين بالنسة الغرا ومن لها رحل محدث لأجل ضبط المسند هذا الح ديث والأداء منهم كان لهم من طبقات فاعلما
المسند ويسمى الراوي
للمسند
وقد أتى تعريفهم ا بكسر نون وهو من قد يقتصر رد الرواية
راوي الحديث ذاك للسند (ه) على السماع ثم اسماع الخبر بغير إتقان ولا معرفة
أما المح دث فذو دراية
وذو رواية وذو
لأنه أضـ
مـ
هـ
ارة
ثنا
حى يكرسنا جهوده في الفن يبحـ يعرف أحوال الرواة مطلع على الروايات بعلمها اضطلع
وقيل من الف حديث حفظا بل عشرة الآلاف يحفظنا
(1) ص 382 للجزء الرابع من القاموس المحيط.
(3) ص 584 الجزء الأول من القاموس. (5) ص 436 المجلد الثاني من الباعث الحثيث.
فصاعدا وقيل ذا لايرتضى
ولا دليل ثم يعـ رفنا (1)
(2) ص 210 قواعد التحديث للقاسمي. (4) ص 210 قواعد التحديث للقاسمي.
(1) ص 9 الإمام الربيع بن حبيب للقنوبي وطالع شرح نخبة الفكر لابن حجر المقدمة. (1/30)
صفحة 28
والحافظ الذي محدثا ردف وقيل أعلى رتبة معهم عرف
بحيث يعرفن كل طبـ
ـفه
أو مائة من الألوف جمـ
من يحفظن لثـ ــلاثمـ
عا
الحج
ثر مما يجهلن طرقه
في حفظه وفنه توسعا (1)
ائة ألف حديث قد دعي بالحجة (2) مع الأسانيد ومع متونها وكان حافظا وقد أتقنها
الح
ومن أحاط بجميع ما ورد من الأحاديث فحاكما يعد جرحا وتأريخا كذا تعديلا متنا واسنادا كذلك قيلا (3)
أمير المؤمنين
قيل له أمـ اء عن أعلى المحدثينا وجـ
ار أهل الفن
خص به کـ في حفظهم قد بلغوا للغاية
ر المؤمنينا (4) ومن هم المرجع في ذا الشأن لذا تراهم وصـ فوا بالإمرة
اهتمام المسلمين بعلوم الحديث
بعد كتاب الله هذي السنة والمسلمون اجتهدوا في جمعها وكانت المدينة العظيمه زت من زمن طويل فقصدوا مدينة النبي وبعضهم في موسم الحج ذهب
مصادر التشريع منها تثبت وتابعوا وسافروا من أجلها موطن هذي السنة الكريمه ا فادى ذاك للرحيل ليعرفوا عن صحة المروي
بهـ
ليسمع الحديث عن خير العرب
ويقطع البيد لكي يسأل عن ما قداهم من كتاب أو سنن
وكان صحب المصطفي أول من ف
تفرقوا في سائر الأمصار كذا القضايا للخليفتين ول ربنا فلولا نف
يف
وينذروا قومهم
ذروا
دسن رحلة لعلم يطلبن ونشروا الحديث للمختار النبي المصطفى الأمين
بعـ
من كل فرقة لفقه ذكرا (ه)
وقال في ذاك الرسول الأكبر
مرغبا في طلب العلم الأجل لو كان بالصين ونعم من رحل (1)
(1) مقدمة شرح نخبة الفكر وتيسير مصطلح الحديث.
(3) مقدمة شرح نخبة الفكر.
(5) الآية (132) التوبة.
(2) مقدمة شرح نخبة الفكر.
(4) ص 29 المدخل إلى علوم الحديث للطاهر الدرويري.
(1) الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب ص 12
-
31 - (1/31)
صفحة 29
ومن يردبه الآله خـ
كذاك ماجاء عن الأئمة
مجاهد لصحبه يقول
هه في دينه تبصيرا
، تركوا آراءهم للسنة (1) لا تكتبوا لكل ما أقول
لا تكتبوا فتواي لكن الخير أحق أن يكتب عن خير البشر
قال لعلي اليوم افتيكم وقد
ارجع عنه ومـ ـقـ ال قد ورد للشافعي إذا أرى الحديث صح فإن هذا مـ ذهبي الذي رجح الفا لسيد الأنام
وقال إن رأيتم كلامي
مخ
قال أبو حنيفة إياكم لكن عليكم باتباع السنة
إنكم بقوله تمسكوا وما أقوله لكم فلتتركوا والقول في الدين برأيي تسلموا (2) من حاد عنها ضل للطريقة دعونا والحديث زجرا طائلا ما فهم القرآن للجبار يقول لا كلام عن شخص قبل فالزم هديـت سنة العدناني
وانه زجر يومافائلا
وقال لولا سنة المختار
وجاء عن أحمـ. إن يوما سئل
مع كلام سيد
الأكوان
وانظر إلى ماق ال نور الدين وذاك في جوهره الثـ مين (3)
والله قـ أوحى إلى داؤد ثم عصى منه وسر في طلبه
ان اتخذ نعلين من حديد حتى ترى بلاهما في مطلبه
الرحلة في طلب الحديث
مدينة الرسول كانت موطنا فيتعلمون من خير الورى والصحب قد تفرقوا في عصر يمن وبصرة وكوفة
للمصطفى والصحب ممن آمنا علومهم ويسمعون الخيرا ـمان كل ذاهب لمصر
عشـ
ومصرو الأكثر في المدينة
قاموا يحدثون في الأمصار بما رووا عن النبي المخ
لأنما
فأقبل الناس على حديثهم بعد الأقـ اليم انفرد رين يتنقلونا ترحالهم برغبة صادقة إن المشافهة معهم تعتبر
ـار
ورحلوا لأجل ذا الأمـ ر المهم
ثونا
بما روى والناس منهم من قصد (4) عن سنة المختار يبـ معتبر معهم من العبادة
طريقة سائدة إلى الخبر
لو لحديث سافر الناس إلى أمكنة تروى الحديث للملا
ساروا رجالا وكذا ركبانا
ــاله
كهولهم وخرجوا شبانا فلقب الر ال والرحـ على الكباراي لهذه الحاله هم اک ابر المح دثينا في كافة العصور مكرمونا موضع إجلال بهدي قد تعبوا في جمعهم للسنة
(1) ص 202 التعريف بالقرآن والحديث.
(3) جوهر النظام باب العلم.
الأمة
(2) نفس المصدر.
(4) ص 17 و 18 معرفة علوم الحديث للحاكم و ص 110 الحديث والمحدثون إلى ص 114 منه.
- 32 - (1/32)
صفحة 30
هذا أبو أيوب الأنصـ
اري
يرحل من مدينة المخ يسأل عقبة بن عامر العلم بمصر عن حديث سيد الأم
ــأله
وهو حديث واحد سـ ونجل عبد الله جابر شري
يسأل عقبة بن عامر الأجل ديث واحد فعادا وهو
مع إن جابرا في المكثرينا وابن المسيب سعيد كانا يسافرن للحديث الواحد قال فتى العباس عبد الله الح
وعاد لم يحط معه رحله راحلة بها إلى مصر سرى هناك عن حديث سيد الرسل لثيرب من عقبة استفادا من هم حديث المصطفى يروونا يطوي سهول الأرض والأحزانا دة أيام لذي الفوايد
ر العلوم وعظيم الجاه
ديث يرويه رجل لو شئت أن يرحل نحوي لرحل
ــاف
من
الح
وصـ
الحديث بل وأرغب
لكنني أذهب کنت بنفسي ونجل بد الله بسر قالا رن كي أسمع المقالا فاسمعن للحديث الواحد هديث همة الاماجد وكيف كان موقف الصحابة ديث ومن الرواية وكيف هانت الدنا عليهم رت لديهم العظائم وأثر الرحلة تثقيف العقول كذا لتنقيح العلوم للوصول ومنها تمحيص الحديث فيرى بنفسه شأن الرواة للورى وذاك قد يكون في بلدانهم ويعلمن قوتهم من ضعفهم ويستزيد من أحاديث النبي مالم يكن يوجد عند الطلب أي لم يكن يرويه أهل مصره ولم يكن قد شاع في بلده فبعد أن كان الفتى في مصر يروي حديثه عن ابن عمرو ذلك عـ بد الله أو تمن نزل في مصر وحدها روى لابن جبل وغيره من سائر الصحابة ذاك الح ديث لرواة عـ
ــدة
فق
د روى من طرق عديدة
بسبب
الشـ
يوع في الرواية
كإنما الأعمال بالنيات قد استفاض بعد في الجهات قد كان يعرفن في المدينة عن عمر الفاروق من رواية
وذاك باستثناء ما قد جاء عن
حتى تظنه من التواتر
ربيعنا والبحر,
تنقله الأول للأواخ
هذا
يروين
وهكذا العلو في الإسناد كي يسهل البحث على العباد
استعداد الصحابة لحفظ السنة ونشرها
العرب قد كانوا أولي جهالة قد بلغوا الذروة في الضلالة فنحتوا أصنامهم من الحجر وعبدوها دون خالق البشر كذاك يقـ تلون أولادهم
خوفا من الفقر وعار يدهم
- 33 - (1/33)
صفحة 31
غاراتهم تشن
حمية
وع
والخمر والميسر فيهم كثرا
ليس لهم من حاكم يزجرهم غشتهم رحمة الإله يتلو علي هم من الآيات
حتى
ــة
وجاهلية
والسلب والنهب هناك انتشرا
بب
لا ولا دين لهم يردعـ
A
الأواه ــة المطهـ
ر عنهم بالبينات
وكان أعلى الناس فيهم نسبا كذاك أزكى من قريش حسبا
دعاهم الرسـ ول للإيمان كيلا يفاجئوا بهذي الدعوة فأخذ الرسول يدعو جهرا ودخلت في دينه أفواجا الطت بشاشة الإيمان وصادف الإسلام قلبا راغبا وعرفوا من النبي الهادي وأنه يدعوهم إلى الهدى
فخ
سرا وهم في الجهل والطغيان كان قبولهم لها عن قلة حتى استجابت الجموع تترى واتخذت سبيله منهاجا قلوبهم والحب للديان وصادف التشريع فكرا ثاقبا ا سلكوا به إلى الرشاد والابتعاد عن مسالك الردى
وعرفوا الإخلاص والسريره منه وما أتى بحسن السيره
فكان قدوة لهم في القول
وما له ق أو بالفعل
ــرر
وإنما شخـ ية الرسول أكبر عامل على القبول
فالحب منهم قد. جرى مجرى الدم وأخذوا للذكر يحفظونا باعوا نفوسهم رخيصة إلى لم ينظروا إلى الحياة الفانيه والتزموا سنة خير الرسل
لدينهم وللرسول الأعظم بما به قد جاء يعملونا خير الحياتين فزكوا العملا من علموا عن الحياة الباقيه بحفظها وضبطها والعمل
إذ علموا وصيـ ة الله بها وقد تأثروا بحبهم لها
وعرفوا من الكتاب والسنن لذاك كانوا يتفقهونا لأن كتم العلم حقا يحرم هيأ الأسباب إن والله ربي فإنه قد هيأ الصحابه أمة أمية من العرب عاشوا على الفطرة لكن حفظوا والتزموا بالحفظ للقبيلة انت لهم منابر للخطب
من
ك
انا
واحدهم يكون ترجمـ تميزوا بقوة الذاكرة لا غرو أن تقبلوا ما قد نزل
مزية العلم على مر الزمن في الدين والناس يعلمونا الكتاب والحديث علموا
من
کن
أراد مراً قوله للشيء: حبة الهادي أولي الإنابه يقل فيهم من قرا ومن كتب فطرتهم وبالإباء احتفظوا وفخرهم بها وبالمنقبة والشعر مع تفاخر بالنسب لقومه ليظهر البيانا واللغة الفصحى على البرية من ربنا وسنة الهـ
ادي الأجل
- 34 - (1/34)
صفحة 32
ولا يضيع عملا لعامل نالوا الثناء في الكتاب المنزل
آلهنا في عاجل وآجل
وسنة الهادي النبي المرسل
فالله يجزيهم جزاء أوفرا عنا ويوليهم مقاماً أكبرا
مجالس النبي صلى الله عليه وسلم
مجلس سيد الورى أعم من
وإنما في وذاك في السلم وفي الحـ
مبنى يضم الصحب أو من يقصدن
ــمـ
كافة المواطن
تعليمه لوافد وقاطن
روب
وفي مقامه وفي الدروب
وال
البرية
وفي نهاره وفي الليالي وأكثر المجالس العلمية
وهكذا في سائر الاحـ
عقودة من سـ
في المسجد العظيم يلتقي بهم حال الصلاة ويعلمنهم
الدرس تلو الدرس كيلا يسأموا
وهم حريصون على الحضور
يرشهم وللقلوب يف
ليسمعوا من سنن البشير
ويحرون عندهم أولادهم ليستفيدوا معهم فيما لزم
ولم يكن خبر الورى محتجبا أصحابه کــــــان يجالسنا كذا يعود المصطفى مرضاهم ويحكمن في الناس بالسوية ـــأل
عن أحد أو غيره قد حجبا موتاهم كان يشيعنا ويقضين على اختلافاتهم كذا يخالطن للرعية وكان يفتي إن عنا الأمر وحل راد ربنا بهـ ا ويعلمن
وأنه كان يجبب من سـ إن آية قد نزلت يخبر عن لازمه أصحابه في الحضر ولازموه هكذا في السفر
خلفنا
ومنهم من يتـ حسب مصالح له للعيشة لكنهم كانوا حريصين على
وبعضهم يحضر بالتناوب
عند الض رورات وأمـ
عنا ر
ـثل زراعـ ة ومن تجارة ما فاتهم وفيهم من ????? كمثل الجيران والأصاحب يستوعبن ولا يفوت عنه شيء كمثل الفاروق والأنصاري تناوبا في مجلس المختار (1) ومن يكن عنه بعيدا سافرا إليه كي يسأل عن أمر طرا والمصطفى يعلم عن ذا الامر
يحضر ذا يوما وذا يوما لكي
من بعده لصحبه قد
يسري
لذاك قد كانت أساليب له أي عندما يوجهن صحبه
منها إذا ما يسألن.
عن
وتارة يكررن الكلمـ
وتارة قد يطرح السـ
ومرة يجيب عن
(1) ص 223 رقم الحديث 89 الجزء الأول فتح الباري.
مسأله
ــه
والا
ؤال
يجهلها ينتظرن الوحي له
ثلاث مرات لكي ما يفهمه (2) كي يعرف المقالا
ثم يفيض بعد في أقوال
(2) ص 227 الجزء الأول رقم الحديث 94 فتح الباري.
35 - (1/35)
صفحة 33
لها ارتباط بالذي قد سئلا وتارة يعظهم خوف الملل إذ طلبوا منه حديثا فامتنع
عنه
ده إفادة الملا
ثم اقتدي به ابن مسعود البطل (1) يناتبع
وق
ال إنا لنبـ
نعظكم فإن خير البشر يعظ صحبه كذا في الخبر
وكان
سيد الورى يخص خوفا بأن لا يفهموا فيفتنوا
بعض الصحابة بما ينص (2)
صلى عليه ربنا المهيمن
كيفية تلقى الصحابة الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
ما كان من أصحاب سيد الورى وإنما قد كانت الأمية لذا فقد كان اعتمادهم على
من يكتبن قط الانفرا .... في عصرهم عليهم غالبة حفظهم حديث سيد الملا
وانه في أول الأم ر نهوا من النبي أن يكتبوا حديثه
فكان عنه حفظهم مشافهه من النبي المصطفى البشير يسمعون من أناس حضروا
أو
وحيث أن. عد من قد
يحضـ
تلف
لذا ترى المروي عنه يخـ رواه عن نبينا جمع صحب كمثل الأحكام للصلاة والصوم والحج وكالبـ ومنه مالم يبلغ التواترا صحب للحديث يحفظونا
أما
وع
وتارة يكون بالمشـ
من
اهده
فعله أو كـ ان عن تقرير مجلسه فسم وا ونظروا لمسه يقل أو قد يكثر
ف
لايت
منه نوع ذو تواتر عرف واطؤن قط لكذب
أو الطهـ ارات أو الزكـ
اة
ونحوذا من جملة المشروع واسمه الآحاد معهم شهرا ثم به الناس يشافهونا
الذي يكتبه قليل من بعد ما قد أذن الرسول والده العاص يكون فادر (3)
كمثل عبد الله نجل عمرو
ولاختلاف الحال في الصحابة في العلم أو في الجهل بالكتابة
ومنهم من يجلسن بقلة ففي تحمل الحديث اختلفوا
ــرة
عند النبي ومنهم بكث فمنهم بالمكثرين عرفوا
كان أبو هريرة أكثر من سواه يحفظن حديث المؤتمن وإنه عن نفسه قد أخبرا بذا وقال إنه قد أكثر (4) لكنما سليل عمرو يكتب
من الحديث وهو ليس يكتب
وهو فتى العاص يعبد الله
يدعى وفي الصحب عظيم الجاه
وجاء عن تفاوت الأصحاب في فقه ما جاء عن الأواب
كالنسخ والخصوص والعموم
(1) ص 195 رقم الحديث 68 الجزء الأول من فتح الباري. (2) ص 345 الجزء الثاني رقم الحديث 6474 مسند أحمد بن حنبل.
ومطلق مـ
د معلوم
(2) ص 272 الجزء الأول رقم الحديث 49 من فتح الباري. (4) البخاري ص 249 الجزء الأول رقم الحديث 113 فتح الباري.
- grey - (1/36)
صفحة 34
ومجمل قد كان أو مفسر إذا خلاف بينهم قد حصلا
ويرجـ
ون عند
النساء والحديث
ــور
مجالس الرسول ليست تقصر يحضرن في المسجد أو للعيد لكنما الأغلب في الحضـ فطلب النسـ اء منه يوما أجـ ابهن إذا طلبنا
وق
در الأحكام
سيـ
الشر الملا
على الرجال فالنساء تحضر (1) فيستمعن القول للمجيد من الرجال مجلس البشير يحضرن للعلم وما اهما (2) وكان يفتـ هن إن سألنا يسألنه عما لهن عرضا أمر دينهن أو ما فرضا بلا حاء كان للتعلم لو كان مما يستحى منه أعلم واسمع إلى زوج النبي المختار عائش تمدحن نساء الأنصار (3) ليس بمانع حياؤهن أن (1) قد يتفقهن بأمر دينهن وإن يكن الحيا عليها يغلب
من
هات المؤمنين تذهب
فيسألن لها النبي الأعظما عما أهمها وما قد لزما
أمهات المؤمنين وتبليغ الحديث
لأمهات المؤمنين الفضل في
نشر حديث المصطفى للمقتفي (4)
كذاك في التبليغ للأحكام إلى النساء وبني الإسلام
لاسيما عائشة الزكية
فإنها عدت في المكثرينا
وإنها ظلت تراجـ عن عن
ثرا
وعل تزويج النبي باكـ لغرض التبليغ عنه والأخص
أو كان مما ليس يظهـ
رنا
ريع
يبدينه لغرض التشـ وكن مرجعا لحفظ السنة
البرة المؤمنة الذكـ
ــة
في الصحب للحديث قد يروونا
ما سمعت وهي له قد تجهلن (ه) من أربع يضم نفعا للورى فيما به شأن النساء قد يخص عن النبي الهادي لغيرهنا لكي يكون حجة الجميع وضبطها ونشرها للأمة
لولا نساء المصطفى لذهبت بالسنة الغراء أحكام أتت
البعوث وتبليغ الحديث
ـلا
كان رسول الله قد ما قد دعا وذاك في مكة ثم انتـ ـق يحارب الأعـ داء حتى تما
(1) ص 55 الحديث والمحدثون. (3) ص 212 الجزء السابع رقم الحديث 24621 احمد بن حنبل. (5) ص 237 الجزء الأول من فتح الباري رقم الحديث 36.
بدعوة الإسلام والبعض وعى مهاجراً لكنه قد شغلا صلح الحديبية صلحا أسمى
(2) فتح الباري ص 236 الجزء الأول رقم الحديث 101. (4) ص 56 الحديث والمحدثون.
- 37
- (1/37)
صفحة 35
في الإسلام
فانتهز الفرصة سيد الورى يدعوهم ليدخلوا في الدين لحضرموت وعمان واليمن
من عرب في هدنة السـ اتب الملوك ثم الامـ
سلام
را
بين
وک
وبعث البعوث للتـ
كذا إلى البحرين يحيون السنن
ومنهم سار إلى اليمامة ممتثلا أمر نبي |
والمصطفى تخير البعوثا ممن لهم علم بقرآن الأجل
والمصطفي زودهم بسنت
الأمة
لينشروا هنالك الحديثا
وسنة الهادي وتطبيق العمل وإنه أرشدهم بحكمته
مثل معاذ الصحابي ابن جبل وهكذا مثل أبي موسى البطل (1)
وفود القبائل ودورهم في نشر الحديث
بعد انتصارات النبي الباهره
وبعد غزوة جليلة القدر
جاءت له تضرب أكباد الإبل
بائل قد عرفت بأنها وذاك بعد ما قريش انضوت
وبعد هاتيك الفتوح الظافره تبوك جاءت الوفود تنهمر مشتاقة إلى لقا خير الرسل لم تسطع الحرب إذا حاربها
أذعنت تحت لوا الإسلام فهي
وإنما العرب لها تعترف أي بالسيادة وليست تأنف
لذلك الوفود جاءت خاضعه
والكتب والرسل من الملوك قد
طائعة تدخل في الإسلام وهي عادت وآمن الملوك بالصمد
أخبرت المختار عن اسلامهم ثم الوفود زاد في إكرامهم
لمهـ
الله
وإنه بدينهم عرف همهم بما عليهم ولهم في عام تسع من سني الهجرة ولم تك الوفود جاءت لعطا والمصطفى يخطب فيهم مرشدا ويأمرنهم بتق وى وصحبه قد عرفوا الوفودا وما يبث فيهم من الخطب وكان للوف كان بنو سعد بن بكر منهم كذاك عبد القيس أيضا وفدوا ومنهم وفد بني حنيفة وغيرهم وهذه الوفود ق وإنها في دينهـ
(1) ص 255 نور اليقين.
أن وأثر ود
تفقهت
كذا إلى سبل الهدى أرشدهم فإن أطاعوه فقد بشرهم كان قدومهم لخير الأمة لكن لإسلامهم كان الخطا
والسـ
دي
يعلمنهم طرائق الهـ مع والطاعة للإله وحفظوا حديثه المفيدا ومن مـ واعظ وأحكام تجب لنشر هذا الدين نشرا معتبر كذا تجيب في الوفود قدموا واستغفر الهادي لهم محمد (2) ووف د طي ووف ود كندة
تزودت من العلوم والرش ثم على أحكامه قد وقفت
(2) ص 262 نور اليقين والحديث رواه أحمد بن حنبل ص 234 الجزء الخامس رقم 17374.
38 - (1/38)
صفحة 36
وعاد الواف دون ينشرونا
للدين والناس
أثر حجة الوداع لنشر الحديث
قد خطب المختار في ذي الحجة جمع في خطبته أحكاما كذاك من آثار الجاهلية وبين الكث ير والمناسكا كان ربيعة فتى امية
لكثرة الناس وذي تعـ
معلما مودعا للأمة وأوضح الحـ ــلال والحراما
ــة
وضع كل باطل للأم للحج قد أوضحها كذلكا مبلغا عنه لهذي الخطبة (1)
دمن أغلى العوامل على نشر السنن
أمية الرسول صلى الله عليه وسلم من العوامل لنشر الحديث
من العوامل لنشـ وإنما الأدلة القطعـ
السنة
ر
4
ماكنت تتلو آية قد نزلت
عث ربنا رس ولا منهم ر الرسل إنا أمة
وقال
وإنها لحكمة قد تقتضي
وصف رسول الله بالأمية
تثبت للرسول ذي الوصفيه في العنكبوت وهي حجة أتت (2) اب ربنا يعلمنهم
أمية فهو دليل يثبت (3)
له بهذا الوصف بل وترتضي
لو أنه علمه شخص نسب للشخص ما أوحي له وما كتب
ودخل الشك إلى القلوب أمية الرسول كانت معجزه
تطابه
ولاه
أخلاقه في الناس مسـ وإن من يأم ــره وإن من يزعم أن المصطفى كمثل المستشرقين والذي أو يقصدون الكيد والوقيعة وبكتـ اب الله يدخلونا
ريما يقال أنه
كي يبطلوا الرسالة الكريمه ومنهم من سر الأميـ
محاولات ما شفت عليلا فظن المنزلا
والله ربي يحـ نقول خير الرسل ما تعلما من قبل بعثة ولا من بعدها
(1) ص 62 الحديث والمحدثون.
(3) ص 134 رقم الحديث 4997 احمد بن حنبل.
فيمابه
بر من غيوب
وللرس
الة تعد منجـ
زه
تنق
صنه الكتـ
ابه
اه
فـ يقرأ فإن ريه يكتب أو قراءة قد عرفا رأيهم يرى مق اله أنبذ (4)
بهذه الشخصية الرفيعه شكا إلى قلوب المؤمنينا هذا الكتاب أو بتعليم أحد ويتبعوا ذي الشبه اللئيمه بغير هذا فافهم القضيه أو أبردت من حرهم غليلا من كيدهم وكاذب تقولا يقرأ ولا يكتب شيئا فاعلما ـرآن ربنا بهـ ذا نبـ
(2) الآية (48) العنكبوت
(4) ص 142 التعريف بالقرآن والحديث.
هـ
- 39 - (1/39)
صفحة 37
لفظ
ونا
ما كنت تتلو في الكتاب قالا
الهنا فاستمع المقالا (1)
نبينا إن قال أو قد خطبا أعجز كل البلغا والخطبا
فلفظه الجامع خـ وقومه لا شك
ووعظه الزاجر خـ
وعظ
دل على مواطن النجـ
ساح
وكان فيهم هاديا مـ بل كان مرشدا إلى الفلاح
سينا
لم يتطاول غيره لرتبت
لا غرو إن هم قبلوا دعوته
ولا له مقارع في حجته وحفظوا ونشروا سنته
وانظر أخي إلى عبارات الكتب إلى ملوك عصره لما كتب (2)
فإنها بحسب
الأحوال
لهم لحكمـ ــة بلا جـ
دال
وذاك مصداق لما قد جاء في كتاب ربنا الذي لنا اصطفي والحكمة الغرا فلا ارتيابا (3)
قال يعلمهم الكتابا
مغازي الرسول صلى الله عليه وسلم وسراياه
إن مغازي وسرايا المصطفى
علم من الحديث عدفا عرقا
أعدها أيضا من العوامل لنشـ
حوت من السنة أيضا ما حوت
وكشفت شأن المنافقينا
وكيف تم القسم للغنائم وعن عهود المصطفى لمن بعث
ذكر هذا في المغازي الواقدي بدر واحد والمريسيع وفي قريظة خيبر ثم الفتح
ومن من والابتـ
ومـ
سنة ـر
الأصـ
النبي المرسل حاب عنده ثبت
ـلا للقـ وم المؤمنينا
ا عن الغلول والمآثم
وما هناك في المغازي قد حدث
وفي مغازي المصطفى خلف ذكر فقبل تسع عشرة بعض حصر ينقل عن زيد سلسل أرقم وقيل سبع بعد عشرين أعلم قتاله في التسع من ذا العدد (4) غزوة الأحزاب كذاك فاعرف قد تم فيها عن قريش الصفح حنين والطائف والبعض كتب وادي القرى والغابة البعض حسب أما السرايا والبعوث كثرت ست وخمسون لديهم ذكرت وقيل خمسون وقيل إنها سبع وأربعون قد بينها مؤلف المغازي الواقدي وقد يقال أيضا فوق ذلك العدد (ه) والفرق بين هذه السـ وبين ما يعرف باسم الغزوة الغزوة التي بها خير البشر وما عداها فسرية تقر
رية
شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم
تابتي شمائل المختار
مـ
مد صلى عليه الباري
(1) الآية (48) العنكبوت.
(2) ص 355 هذا الحبيب.
(3) الآية (2) الجمعة.
(41) أول الجزء الأول من المغازي.
(5) ص 61 الحوادث والأحوال لمحمد علوي مالكي.
40 (1/40)
صفحة 38
أعدها أيضا من العوامل نبينا من الكمالات منح
سنة الرسول الكامل
في الدين والدنيا على الخلق رجح
نظمتها لكي تكون قدوه لمن قرأها فهي خير أسوه
تكون نوعين وفي الجـ لال (1) قد تقتضيه لحياة تستقر
إن خصال الناس في الكمال منها ضروري جبلة البشر والثاني فهو مالدين يكتسب أما الضروري لاختيار فيه للعـ
كقوة العقل وحسن الصورة وقوة الحواس والأعضاء فصاحة اللسان واعتدال كعزة القوم ورفعة النسب مثل غذاء ملبس ومال
مع
والأخروية فتلك تكتـ والحلم والعدل ومثل الصبر والعفو والجود ومثل العفة والعلم مع تواضع والرحمة وهذه يجمعها حسن الخلق جاءت أحاديث بحسن الصوره
ينال حمدا من إلى الله قرب بد بل جبلة تلف
ذاك
به
من کمال الخلقة
ة في ا الف هم والذكاء ركات ومقام لا ينال ثم الجبلي ضروريا حسب سكن وسائر الأحوال كحسن أخلاق كذلك الأدب والزهد والوقار ثم الشكر مع الحيا والصمت والمروءة مع التؤدة وحسن العشرة وكل هذا لنبـ ينا اتفق للمصطفى صحيحة مشهوره
فلونه أزهر (2) وهو أنجل (3) وأهدب الأشفار (4) وهو أشكل (ه) أزج (1) أدعج (7) فخذ تبييني أفلج (8) وهو واسع الجـ
مدور الوجه وكث اللحية عظيم صدر ثم المنكبين (1) عبل الذراعين كذا الأسافل وربعة القد رقيق المسربه (11) لا بطويل بائن (12) قط ولا ولا يماشـ ة طويل إلا يفترضا حكا كبرق ذي سنا يرى كمثل النور إن تكلما وإنه لمتـ اسك البدن
بين
تملأ صدره كذا في الصفة ضخم العظام الرحب للكفين والعضدان (10) للأطراف سائل وهذه أوصافه المحـ
قـ
ببه
ـصـ ره بمتـ اه في الملا قد طاله وهو بحسن أولى عنقه عن كل فرد أحسنا يخرج من بين الثنايا منظما وضرب اللحم بهذا يعرفن
لا بمطهم (13) ولا مكلثم (14) قال البراعن النبي الأعظم
لم ارمن ذي لمة سـ
(1) نور اليقين للخضري ص 275 (4) كثير شعر حروف الجفان. (7) شديد سواد الحدقة مع سعة فيها. (10) ضخ. (13) البائن الكثير اللحم.
سوداء
(2) نير اللون أو حسنه. (5) في بياض عينيه حمرة.
(8) مفرج بين الثنايا والرباعيات.
وأنه في حلة حمـ راء (15)
(2) واسع العين مع حسن.
(1) دقيق الحاجبين.
(9) المنكب مجمع رأس العضد والكتف.
(11) المسرية شعير دقيق من الصدر إلى السرة. (12) مفرط الطول
(14) المكلثم صغير الذقن.
(15) مسلم رقم الحديث 3337.
- {1 - (1/41)
صفحة 39
أحسن من خير الورى وقد ذكر أبو هريرة كمثل ذا الخـ قال أبو هريرة واحسنا من النبي لم أرشيئا أحسنا (1) كالشمس في وجه النبي تجري وضحكه فإنه في الجدر قد يتلألا وأبو هالة قد قام بوصف المصطفى كما ورد وجه النبي ليلة البدر ظهر أطيب من مسك لمن له اتتشق كلا ولا مسكا ولا شيئا طرا (2) وقيل أيضا عن عظيم الجاه
قد يتلألا كتلا لؤ القـ
وخ
صه الله
بريح وعرق
أنس جاما شممت عنبرا عن
ول الله أطيب من ريح رسـ
بأنه
يصافح
المصاف
ويضع اليد على رأس الصبي
L
يظل يوم ايجد الروائحا عرفن ذاك من ريح النبي
وكان أذكى الناس بل وأعقلاً تدبيره يعـ رف من
الأمة كذاك قيل عن نبي وإنه كان التفاته معا
تأمـ
ـلا
كمثل الضوء يرى في الظلمة
وإن مشى فقد مشى تقلعا
وفي الفصاحة المحل الأفضل له وموضع بها لا يجهل لمنزع وللمعاني الصحة
إيجاز مقطع كذا البراعة
وأنه أوتي جوامع الكلم وخص أيضا ببدائع الحكم ويعلمن السنة العرب فقد يخاطب الناس بألسن تعد
كل يخاطبنه بلغته كذاك في المنزع من بلاغته كلامه مع قريش لم يكن كأهل حضرموت أو أولي اليمن كتب كذا أقواله قد صنفت
جوامع الكلم منه الفت
ونسب الرسول أعلى نسب ليس لها مماثل في العـ من هاشم أبوه ثم أمه من زهرة ومكة تضـ
وم
رم بلدة على العظيم
اة ـيـ
ــمـ
رب
كذا على العباد في التكريم اله ضرورة الحـ تدعو فانواع كذا قد. . يأتي ما الفضل في قلته مثل الغذا والنوم والمختار لم يكثر لذا أبدى نصائحا إلى أمته فالفضل كل الفضل في قلته وما يكون الفضل في كثرته كالجاه والهيئة مع حشمته
حياة الرسول صلى الله عليه وسلم وشمائله قبل البعثة
والده باليتم كان يعرفن (3)
لم يرث النبي شيئا قط من كفل خير الرسل عبد المطلب بعد وفاة أمه ذات الحسب
وبعد موت جده قد ضمه وكان يرعى غنما لما قدر الأدناس
والمصطفى نقي من
(1) رواه أحمد بن حنبل ص 79 الجزء الثالث رقم 8720. (3) نور اليقين ص 15 و 16 منه.
قالوا أبو طالب وهو عمه كغيره من الهداة للبشر في الج اهلية وظلم الناس
(2) ص 93 الجزء الرابع لاحمد بن حنبل رقم الحديث 12904.
- EY - (1/42)
صفحة 40
وإنه لصنم لم يسـ بغضت الأوثان ثم الشـ
هم
بأن
يس
"
رتين
لا يأكلن ما ذبحوا على النصب وكان بالأخلاق قد تحلى أصدق قومه حديثا وتقى فرعيه الأغنام في حال الصغر وان من وصـ ـفـ ه الإله بالصـ ادق الأمين يعـ رفنا قد شهدت بذلك الأعداء
كذا احتفالاتهم لم يشهد للمصطفى إن هو إلا الذكـ لكنه عصم في الين (1)
الح
والخمر عن شرابها قد اجتنب
وعن مقام السوء قد تخلى رهم مروءة وخلقا يرعى القلوب في الكبر بالخلق العظيم ما أولاه كل صفات الخبر يجمعنا وذكرت الحكم ه الأنباء
إذ حكموا النبي في رفع الحجر والكل منهم بالرضى له أقر (2)
ــهـ
قالوا رضينا بالأمين حكما بسط الرداء ثم وضعا قد شاركت في رفعه القبائل والمصطفى في هذه الدنيا زهد ـذه أخـ لاقه تأثرا فانظر إلى صديقنا صديقه قد حبب الهادي إلى خديجة أمانة الرسول حقا عرفت وكان في حلف الفضول شاركا أصحابه وزوجه قد سارعوا أي أسلم وا بلا تردد لما
فقبلوا الذي به قد حكما الأسود حتى رفعا
ذالحجر
حتى انتهت بينهم المشاكل كرسل الله وعنها قد بعد أصحابه بها الهداة البصرا وانظر إلى ميسرة رفيقه ازمنه قد شاهد حسن السيرة وانها بعد به تزوجت وذاك حلف في قريش قد زكا ليستجيبوا للدعا لما دعوا قد علموا بأنه قد أكرما
وانه أرسل من باري النسم إذ عرفوا سيرته منذ القدم
شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم بعد البعثة
قبل وبعد بعثة من الورى (3)
والمصطفى نال النصيب الأوفرا
فهو عظيم القدر بالنبوة
وإنه الشـ
والرتبة الكبرى له بالإصطفا
جاز
الة
ريف بالرسـ سيادة البرايا والوفا
خزائن الأرض النبي الهادي أوتي كـ ـذا مـ الح البلاد
ثم أحلت للنبي الغنائم ففتح الحجاز ثم اليمنا وجلب الكثير من أخماسها كذا الهدايا من ملوك وهو لم مات النبي ودرعه مرهونه
(1) کتاب نور اليقين للخضري ص 17. (3) ص 282 نور اليقين و ص 283 منه
وهكذا فتح البلاد قائم شـ ام وعراق مادنا ومن
وصدقاتها ومن جزيتها يمسك له شيئا بل الكل قسم على العيال ينفقن مضمونه (4)
(2) ص 192 الجزء الأول سيرة ابن هشام. (4) ص 338 من الجزء السابع رقم الحديث 25467 مسند أحمد بن حنبل.
-
43 - (1/43)
صفحة 41
انفاقه مقتصر في مسكنه يلبس ما وجده كالشملة أو يلبسن أيضا كساء خشنا
أما الخصال والتي تكتسب
سه
وفي الضرورات لذا. لأنه يكون خـ دوة ليس له قط اهتمـ ام بالدنا
ر
وهي الحميدة كما قد تكتب
وأشرف الآداب كانت خلقا خير الورى وهو إليها وفقا
بأنه
وربنا م
دحه
وعائش قالت عن الرسول
فبرضى القرآن يرضى والسخط
والمصطفى بعث كي يتمما
على عظيم خلق قال له خلقه القرآن للتبجيل بسخط القرآن معناه ضبط مكارم الأخلاق من خلق سما
عن نفسه الهادي بهذا أخبرا كذاك أيضا أنس قد ذكرا أن النبي أحسن الناس خلق خلقه مع النبـ يين اتفق
جبلة قد خلقوا عليها
يصطفي
لغاية قد وصلوا إليها
من شا إلى هذا المقام الأشرف
هي الرسالة، وربي والأصل في الأخلاق هو العقل منه انبعاثها ومنه الفصل
والمصطفى أعلم من كل البشر ويعلمن ما حوت كتب السما ويعلمن الضرب للأمثال ويعلم الأسرار للشـ
والعلم بالطب وبالحـ
ww
رائع
له أقر من تتـ بع السـ
ــر
ويعلمن سير من تقدما وما حكي من حكم الأقوال وما حوت من جائز ومانع رائض وبالأنس اب
اب
وبالف
كلامه فيها يكون قدوة بدون تعليم ولا مـ دارس
كذا إشارات النبي حجة
مع علماء بل ولا ممارسة
قد شرح الإله منه الصدرا ورينا له أبان الأمـ
بما يكون وبما كان فقد كذاك من عجائب القدرة ما والحلم والعفو مع المقدرة ذاك قـ د أدبه الله به
إلا إذا ما انتهكت تلك الحرم
را
علمه المهيمن الله الأحد
يجهله والملكوت للسما والصـ واحتماله للزلة
وإنه لم ينت ـقم لنف
لربنا فللإله ينت
سه
قم
كذاك سيد البرايا استغفرا لقومه عن أحد وما جرى (1) إذ طلبوا منه الدعا عليهم كذاك قد عفا الرسول الأعظم عن مشركي مكة إذ فتحها وعفوه عنهم افاد النبها وفي حديث إن أعرابيا بشدة قد جذب النبيا (2) حاشية البرد بصفحة العنق أثرت والمصطفي به رفق وقال أيضا للنبي المرسل محمد على بعيري إحمل وليس من مال إلى والدكا
من مال ليس ذا من مالكا
(1) ص 286 نور اليقين.
ربي
(2) نفس المصدر ونفس الصفحة.
-
- (1/44)
صفحة 42
قال النبي يقاد منك قال لا بما أسا فضحك الهادي ولم المختار خادما ولا ما ضرب كذا السخا والجود أيضا والكرم فإن سيد الورى إن سئلا والمصطفى بالخير فهو اجود بي هوازن النبي ردا
س
ألفا تسعين
قسما النبي والمصطفى اشجع من كل البشر ال علي في الحـ روب نتقي لموذ بالنبي يوم بدر
فزع السكان في المدينة
مس
إنك لا تجزي يجازه فنال خـ
من النس
مع
ـلا
را وغنم
الملا
اء امرأة من السماحة بها الهادي اتسم
يقال عن شئ فلا يقول لا قيل من الريح فنعم السيد (1) واوسع العـ ديم رفدا
لهـ
على حصير كلها تكرما كم من عدو في الحروب منه فر بالمصطفى إذ بالعدو نلتقي ربنا إلى العـ دو
اف
ليلاف
س
اروا ونبي
ادر الأمة
سبقهم مستبرئا للخبر فهدأ الأصحاب خير البشر
وقال خير الرسل لن تراعوا والمصطفى أشدهم حياء وإنه أشـ ـــد من عذراء
کان اذاكره شيئا عرفا ولم يشاف ــه أحدا قط بما مابال أقوام يقول ذاكرا ليس يخاطبن ذاك الفاعلا لا متفحشا وليس فاحشا يعفو ويصفحن ولا يجازي فانظر إلى المختار كيف عاملا فقد عفا عنه وعن هند التي وأدب الهادي وحسن عشرتة مع جميع الناس فهو مشتهر
لا غرو إن كانوا له أطاعوا وبوسعن عوراتهم اغضاء نبينا في خدرها حياء في وجهه وهو لطيف ذو صفا يكرهه لكن إذا تكلما مايصنعون إن لشيء أنكرا لكن يعم قـ وله على الملا وليس صخايا وذا منذ نشا ئة بالمثل كالمجازي وحشي لما حمزة قد قتلاً قد بقرت بطن الشهيد حمزة وبسط خلقه وفضل سيرته وسجلت سيرته هذا الخبر
فعن علي ان سد الورى أوسع صدرا هكذا قذ ذكرا
وأنه أصدقهم في اللهجة وأنه أكرم من في العش
وألين الناس عـ ريكة يرد يؤلف الناس ولا ينق
ويکرمن کــ
ريم كل يعطي الجليس حقه ويـ
ــوم
ليس يرد سائلا فإن عدم ربي بلين الجانب
4
رة
سائله بحاجة لها قصد
ثم يولي
يحامل الناس ومنهم يحذر ه بدون لوم قدر جلي ــه ويوليه الكرم ولو بميسور من القول الأتم ليس بفظ في الكتاب الصائب
(1) ص 287 نور اليقين
- 20 - (1/45)
صفحة 43
لو كان فظا وغليظ القلب
ا أهدي له وأنه يقبل
م
يجيب من دعـ اه ثم يمزح يخالط الصحب كذا يلاعب يعود مرضاهم ويقبلنا
لا نفض عنه الناس نص بنبي أهله
ولو ك ـــراعا أو يكافي
مع صحبه لكن بحق يوضح صبيانهم وما هناك حاجب
عتذرا منهم فيعذرنا
يبدأ من يلقاه بالسلام يصافح الأصحاب باحترام ويأحب الأسما قد بدعوهم
ولا يمد رحله بينهم
يقطع الهادي حديثا لأحد إلا لنهي أو قيام استجد
الأذن عمن حادثه
قد يأخذن يده
ذلك الزائر يؤثرنا
منتظرا أو ينهى المحـ
ادثة
لا يرسلنها عنه أو يتركه
بمابه ق ديت
دنا وس
والمصطفي أكثرهم تبسما مالم يكن ينزل قرآن سما او يعظن أو أنه قد يخطب ونفسه عن كل نفس والله قد وصفه بالرأفة
وانظر إلى الحديث للأعرابي لما أتى
أعطاه إذ
س
أله فقال هل
سنت
أطيب
كذاك بالرحمة والشفقة نة الأواب أحسنت قال لا وسيد الرسل ال نعم وإنني شكرت ماقلت لي فإنهم في غضب اسطع لا نضم الحديث مستتم ح ديث لا تبلغوني شيئا عن الأصحاب واتركوني
د زاده فقال هل
فقال إن أحببت قل للصحب ال شاكرا نبينا ولم
وفي
أحب أن أخرج عن سلام
وخلق المختار في الوف
بايعه فتى ولكن بقـ
بيت
مكانه إذ ذلك الفتى وعـ
بعد ثلاث الفتى تذكرا
صدر إليكم قال هادي الأمة وصلة الأرحـ ــــام في الأنباء له بف ة وذا الهادي ثبت يأتي بها لكن نسي وما قصد وجاء مقبلا إلى خير الورى
قال على قد شققت يا فتي كان النبي منتظرا وما أتى فانظر إلى وفاء سيد البشر
إلى ثلاث النبي ينتظر
وذا الفتى ابن أبي الخمساء يدعى بعبد الله في الأسماء
أن أوتي المخ ــتار بالهدية
صديقة كانت إلى خديجة
والمصطفى عليه وفد فذهب
قال اذهبوا بها إلى فلانة ويصل الأرحام خير الأمة يخدمهم بنفسه كذا احب
قالوا له نكفيك قال إنهم فد اكرموا صحبي اكافأنهم والمصطفى يحب حسن الرائحه أعني بها تلك العطور الفائحه والطيب أيضا ثم سيد البشر حض عليهما بذا اجاء الخير ثم عن النفخ نهى النبي في هذا الطعام والشراب فاقتف
- ?7 - (1/46)
صفحة 44
والأكل ما قـ د يليك فكل انا البراجم مع الرواجب والمصطفى ليس يريد الدنيا قد توفي المصطفى ودرعه رهنها عند يهودي وذكر
عن النبي الهاش المرسل كذا السواك الامر جا عن النبي (1) يزهد عنها ناظرا للعليا مرهونة ليطعمن عياله عن ابنة الصديق قول قد شهر
لم يشبع النبي من خبز وقد تمضي ثلاثة لأيام تعـ
حتى مضى إلى سبيله وما
كلا ولا شاة ولا بعيرا. وهو سطر ذكرت
من
الشعير وكان معروضا على خير العرب
فقال لا اني أجوع يوما
واش
عن يوما لا شكرنا
هرا
إنا لنحن نمكثن شـ وليس غير التمر ثم الماء لم يمتلئ جوف النبي شبعا فكانت الف اقة عنده أحب يظل جائعا طوال ليلته ولو يشا لسال الله الأحد وقد بكت عائش رحمة له قالت له إن الفدا نف فسي قال لها مالي وللدنيا فقد قد صبروا على الأشد فمضوا لاق الورى مابهم
خـ
لكا
فان هت بذي المعيشة وليس لي شئ أحب قط من
ترك دينارا وليس درهم وإنه قد ترك اليس عائشة عن زهده وأخـ
يرا
برت
تحويل بطحا مكة له ذهب
دن بالدعا الكريما
ربي وعن ولم نكن نسـ ونحن آل خيـ
من
تذكـ
رنا دن نارا
الأنبـ
باء
شدته
وما شكا لأحد أو أسـ الغنى وانه الجوع استحب ثم يصوم يومه مع كنوز ذي الأرض وعيشة الرغد ومسحت في الجوع منه بطنه فلوتبلغت بمايق وتکا أهل العزم هم رسل الصمد صبر وهم على الحال من الدنيا رضوا واجزل الباري لهم ثوابهم بي يقصر دون إخوتي وقي بالإخوان قال المؤتمن للمولى
قالت فما أقام بعد إلا في أشهر ثم مضى
وخوفه من ربه مع طاعة فهو على قدر ما قد علما لو تعلمون ما أنا قد أ
ولبكيتم اذن كـ
أعلم
وشدة العـ
+
ادة
وقد أشرت لحديث قد سما
کنتم قليلا في الدنا ضحكتم الا ترون قـ د أرى أمـ
ورا
مع
كذاك مالا تسمعون أسمع وهو طويل لمعان بجـ
:
ار ديمة ومن
وعمل المخ يصوم حتى لا نقول يفطر وقال بعض عن صلاة المرسل
(1) مواصل الأصابع من ظاهر الكف وباطنها.
يطيق ما يطيق هذا المؤتمن وعكسه عائش هذا تذكر ازيز جوفه كمثل المرجل
-
47
- (1/47)
صفحة 45
حال صلاته وكان دائما في فكرة للحزن أيضا لازما
وإنه ليست له من راحة وقد ذكرت هذه الشمائلا لعل قاريها بها قد يقتدى
الأمة
فهذه صفات هادي لأنها قد حوت الفضائلا
ومن هداه ربنا
الصحابة ورواية الحديث
ه
دي
ولا
ممتـ
ونا
عصر النبي خير عصر ازدهر كان يعلمهم الكتابا وهم سـ بدون به لدينهم وانهم له مـ ـلازمـ وهم على الكتاب مقبلونا ليس على الحديث خوف علما ويفضح الله المنافقينا جال لحديث ينقد إن جد بينهم خلاف قصدوا ثلين امـ ر ذي الآلاء فإن تنازعتم فسـ يد الورى بين عمرا في سورة الفرقان ذا يقول فصوب الكل النبي الهادي وبعد قبض المصطفي لم يعد سوى صدور الصحب فالنفاق دب لا غروان يقوم العابثونا لكنما الصديق قام بحذر وضع القـ انون للرواية
مثاله الخلاف
وصحبه الهداة قادة البشر (1) والسنة الغرا وما قد طابا كذا لدينا هم وما يعينهم بهديه العظيم عاملونا وسنة النبي يحـ فظونا
فالوحي قد ينزل من رب السما أو دجل الاق وام الكاذبينا إذ بينهم كان النبي يوجد خير الورى بما يقول اعتمدا لقوله في سورة النساء يقضي على الخلاف إن يوما طرا (2) مع هشام بن حكيم ذكرا (3) قرأتها كما قرا الرسول وأنهى ذلك الخلاف البادي من حارس لسنة المؤيد والارتداد كان من بعض العرب المخ على النبي ار يكذبونا لحفظ سنة النبي من الأشر ثله الفاروق ذو النجابة
وم
أمر الصحابة بتقليل الرواية
قد كثرت عناية الصحابة
توقفوا عن كثرة الرواية
وفا عليها من عدو الدين
بحفظ هذي السنة الكريمة (4) والقصد سد هذه الذريعة
أو كـ ذب على النبي الأمين من المنافقين أو من غيرهم أو الخطأ من مكثر ومن وهم ذا أبو بكر يقللنا من الرواية ويبـ كذا الصحابة وهم أهل الوفا ومنهم العباس عم المصطفى وابن حصين وهو عمران البطل
ومنهم
أبو
(1) ص 65 الحديث والمحدثون.
دة الأجل
(2) ص 31 شرح الجامع الصحيح لنور الدين السالمي جـ 1.
(2) الآية (59) النساء.
(4) ص 10 وما بعدها من توجيه النظر.
دنا
-
48 - (1/48)
صفحة 46
كذا سعيد نجل زيد الفاضل وهكذا أيضـ ا أبو هريرة في عصر الفاروق وكان مكثرا لکن به ق د طالت الأيام
وابن العوام الزبير الكامل أمسك عن تحديثه للأمة
يروي حديث المصطفى بين الورى إلى الحديث احتاجت الأقوام
أظهر للناس الحديث وعمر يأمر بالتقليل من هذا الخـ
وكان ما اكثر ما تتبعا وذلكم من الوقوع في الكذب دليلهم عن كثرة التحديث وهو عن الهادي نبي الأمة
حديث سيد الورى وفزعا على النبي المصطفى خير العرب إياكم وكثـ رة الحديث (1)
وله عليكم بسنتي
تثبت الصحابة في رواية الحديث
ذكرت سابقا عن الصحابة تونا
ومع هذا يتـ
يس
ـرشـ
دون بالذي تواترا مالم يكن من الرواة من يشك لم يطلبوا قط شهيدا يشهد وإن يكن يشك فيه طلبوا ما فيه شك أو أتى مخالفا صديقنا قد قبل العدولا طلبت الجدة ميراثا وقد المغـ رة وابن مسلمه كان النبي سدسا يعطيها أي في الروايات كما قد رسما رات وذاك من ورا سأل
همـ
ثلاث مـ
لم يؤذنن بالدخول فـ يد الورى يستأذننا
عن
إقلالهم من رة الرواية
في الراوي والمروي ويمحـ
ونا
أو كان أحادا كذا ما اشتهرا
فإنهم قد قبلوه دون
شك
صدوا
عليه بل ولا دليلا قـ له ظهـ را وكذا يجتنب کتاب ربي فقبوله انتفى
ان شهدوا وهاكم التمثيلا
ورثها لما أتاه. من شهد (2) ان النبي ورثها فلتعلمه مر تثبتن فيها
وع
ان أبا موسى عليه سلما باب الخل ـفـ ة قولى مدبرا عمر لم رجعت قال ذا حصل عنا
ال ثلاثا ثم يرجـ
إن لم يجبه أحد قال عمر أحضر لنا بينة عن ذا الخبر أو افعلن فأتي الصحب وهم قد صدقوه هكذا تشديدهم (2) ومثل هذا لأبي قد وقع وطلب الفاروق من له سمع
فشهد الصحب بما يقول كذا علي كان قد يستحلف عندها يصدقنه وكذا ذه الآثار قد دلت على
ف
ه جاء يشير العـ
دوي
(1) رواه أحمد والحاكم وابن ماجه (3) الدارمي جـ 2 ص 355 والبخاري ص 29 جـ 11
ابي قد قال به الرسول (4) راوي الحديث وله قد يحلف عائشة تثبتت كمثل ذا تثبت الصحب لما قد نقلا يحدثن بحديث الطهر (ه)
(2) رواه ابو داؤد جـ 2 ص 121 والدارمي ص 456 جـ 2. (4) ص 70 الحديث والمحدثون. (5) ص 86 الجزء الأول من صحيح مسلم.
-
49 (1/49)
صفحة 47
والبـ
لا يأذن للحديث
عاتبه والبحر قال كنا نبتدر القائل بالأبصار
لكنه مذ ركب الذلولا
نأخذ ما نعرف والباقي ندع
منه ولا يسمع للتـ
ديث
إذا حديث المصطفى سمعنا ونصغي بالآذان للأخـ
ـار
والصعب قوم نمحصن القيلا
فانظر إلى اهتمامهم بما شرع
منع الصحابة من التحديث بما لا تفهمه العامه وقد ذكرت في مجالس النبي من أنه يخص بعض
بنوع علم دون باقي العامة وأنه خص أولي الدراية
خوفا من الفتنة للذي جهل
ومن يحدثن بكل ما سـ
سمع
لا يفهمون كل ما عنه نقل كفاه كذبا ذا عن الهادي رفع (1)
قد يعرفون عنه يروى فاعلما (2) والرسول وهو المجتبي عن سيد الورى فواحدا لفظ (3)
ربي
ـديثهم بكل مالا تفهم عامتهم أدعى لتكذيبهم علي قال حدثوا الناس بما هل تريدون بأن يكذبا فظ سائين. أبو هريرة وعـ يقول لو بثثت ذا الثاني قطع والصحب والأتباع يكرهونا
الف
صور
وذلكم بسبب استغلال صاحب الأهواء السلاطين يسوغونها ــصة للعـ رنيين أنس علها وسيلة لظلمه
مني ذا البلع وم فهو ممتنع
بما يث
لف
تنة يروونا
هم بعض الناس للأمور
ــاء
أو بـ و بدع لهـ ذه الأنبـ لظلمهم وغشمهم يروونها رواها للحجاج والأمر التبس (4) وسفكه الدماء ثم غشمه
ابة النبي أمسكوا لما يكون للأهواء بعد سلما
كي لا تكون فتنة والسبب تلك الذريعة الكلام الطيب
ولا يقال ر بالتقليل
لو قيل في الحديث يزهدونا
يثير عنهم شبها في القيل
وبكتاب الله يعملونا
أو أنهم آرائهم قد حكموا أو طلبوا الشهود أو من يقسم
ردهم حديه الأحادي لكان ردنا على هذي الشبه الأمر بالتقليل للرواية
خـ
يثير الشك في الفؤاد وبة واضحة للمنتبه من مكثر لأجل ضبط السنة
وف الخطأ أو أن يحدثنا ذاك الحديث ليس يحفظنا
أو خوف أن ينال المغـ
رضـ
الكتاب
أو يشغل الناس عن ا وطلب الشـ ـهـ ود والأيمان
(1) ص 73 الجزء الأول صحيح مسلم رقم الحديث 5. (3) ص 261 رقم الحديث 120 الجزء الأول من فتح الباري.
ــوونا
من سنة الهادي لما يهـ وى بسنة الأواب
وم
فإنه يكون في احـ
ان
(2) ص 272 رقم الحديث 127 الجزء الأول من فتح الباري. (4) ص 41 مسند الإمام الربيع بن حبيب. (1/50)
صفحة 48
وليس في "
إن
صـ
ديث إنما حابة النبي قبلوا
فعبد الرحمن ابن عوف قبله
L
+
وذاك في الطاعون لما وقع
يشاورنهم عن المسـ
إذا استريب ذلك الراوي اعلما رواية الف رد عليها عولوا
له
(1)
عمر وحده ولا شهود بالشام والفاروق قوما جمعا
و الرجوع عن وبا خطير ملونا
لو قيل للحديث يتركونا وإنهم بالرأي يعـ فإن ذا غير صحيح بل يرد
لأنما وقـ
ائع له ترد
وجاء اياكم وأصحابا ذكر للرأي هم أعدا الحديث عن عمر (2) وقوله تعلموا الفرائضا وسنة الهادي النبي | المرتضى (3)
كمثل ما تعلموا القرآنا
كانوا عن الحديث يبحثونا
إن وجدوا الحديث يرجعونا يفعل ذا فإن يكن
هذا دليل واضح عـ
وبعـ
انا
د ذا بالرأي يعـ
ملونا
ذونا
أعني إذا لم يجدوا عن النبي شيئافعن رأيهم المحبب عن رأيهم والحق يأخـ أعياه في الكتاب ليس يوجدن أيضا عن الصديق ماذا يفعل به کـ ذاك عم له ارتضى ملن برأيهم للأمة
أو سنة المختار قام يسأل وهل قضى فيه فإن كان قضى أولا استشار علما الصحابة وعمر كان شريحا بعثا قال له أحكم بكتاب الله إن كنت في السنة فيه لم تجد كذاك جاء عن فتى مسعود القاضي يقضي بالكتاب المنزل أو لم يجد فليقض بالذي قضى تهد برأيه إن لم يجد
ولي
اهده
فهذه الآثار جاءت شـ وكيف يتصورن عن الصحابة لرأيهم فإن ذا لا يعـ قل وردهم بعض الأحاديث فقد ما لضعف ثقة بالراوي أو أنه معارض أقوى حصل لا تتركن كتاب ربنا الأجل لا ندري عنها حفظت أم نسيت والدها قيس وللآحـ
اد
ويعـ
عبد
إلى قضا الكوفة ثم حدثا (4) إن لم تج د ف سنة الأواه عندئذ فيه برأيك اجتهد الآله العالم الرشيد (ه) إن لم يجد فبحديث المرسل به أولو الصلاح فهو المرتضى أوليس يحسن يقم كذاورد على القبول للحديث وارده عزوفهم عما اتى في السنة ولو يقال عنهم لا يقبل يعود قد كان لاسباب تعد أو اطلاع هم لنسخ حاو وأن هذا عمـ ـر له فعل لأجل قول امرأة عنه نقل (1) وإسمها فاطمة كذا ثبت كان النبي يرسل للـ
(1) ص 169 مسند الربيع بن حبيب وسنن ابي داؤد جـ 3 ص 186 (2) الدارقطني ص 146 الجزء الرابع.
(3) 441 الجزء الثاني الدارمي.
(5) ص 71 جـ 2 الدارمي.
(4) 71 المجلد الأول للدارمي.
ـلاد
(6) ص 484 الجزء الثالث سنن الترمذي ومسلم الجزء العاشر ص 103.
- 01 - (1/51)
صفحة 49
ويلزم الناس قبول قولهم
ولم يرد فقط اخبارًا لهم
وقد ذكرت سابقا قبوله
وقد كتبت صاح تمثيلا له
متابعة الصحابة والتابعين في جمع الحديث وروايته (1)
صحب النبي بعد وقوع الفتنة
لم يقبلوا الحديث بالرواية
والتابعون ضبطوا للسنة
بل بالأسانيد لأجل الصحة
خوفا من الأهوا ونيل الأعدا وا الرواة فردا فردا ومحـ عن مسلم يرويه عن محمد سليل سيريين التقي الأمجد (2)
لم يسـ ألوا قط عن الإسناد
وبعد في ستنة وامرياد
قالوا الاسموا لنا رجالكم
كي
نأخذ الصحيح من أقوالكم
فيقبلون السنة الصحيحه
ويرفضون البدعة القبي
ابة النبي يسألونا،
ويتـ
ـركـ
ون الواضع المرتابا
وهكذا قد كان التابعونا يميزون لهم ما طابا
نجل أبي مليكة قد كتبا إلى ابن عباس ومنه طلبا (3)
ابا عنه
إن يكتبن له كـ يكتب أشيا من علي يقول ما ضي علي أبداً إلا إذا كـ ــان علي ضلا
قد أفسدوا قضاءه والصحب قد وقيل ان بعض الكذابينا جلوسهم قد كان في المساجد لكنما الأصحاب يزجرونهم قد جاء قاص قرب نجل عمرا فجاء بالشرطي وقد أقامه والبعض قد كان من الصحابة
يخفي فقام البحر يكتبنه يقول مع مـ روره بالشئ بذا وينكرن منه ما بدا فانظر إلى فسادهم اذ يملى تنبهوا وضبطوا ذاك السند لغرض التحديث يجلسونا الصحابة الأماجد أعظم زجـ ر بل ويطردونهم طرده لكنه مـ
سمع
فالكل يولي الخبر اهتمامه لم يرغبوا في كثرة الرواية (4)
ومنهم من للقبول يشترط أي للأحاديث شروطا تتضبط
ومنهم من يطلبن شـ
اهدا ممن روى أو اليمين جـ
وذا من الخصوص لا العموم
اهدا
وهذا الاع تناء للتكريم
أن يحفظوا هذا التراث الأكبرا من المحرفين أو من كفراً
حاز حديث المصطفى العنايه مالم يكن للأنبياء الأول
(1) ص 98 الحديث والمحدثون.
من هذه الأمة بالروايه
بل من خصوصيات خير الرسل
(2) ص 84 الجزء الأول من مقدمة مسلم باب الاسناد من الدين (3) ص 82 الجزء الأول من صحيح مسلم باب النهي عن رواية الضعفاء والحديث كما يلي حدثنا داؤد بن عمرو الضبي حدثنا نافع بن عمر عن ابن ابم مليكة قال كتبت إلى إبن عباس اساله ان يكتب لي كتابا ويخفي عني فقال ولد ناصح انا اختار له الأمور اختيارا واخفي عنه قال فدعا بقضاء على
فجعل يكتب منه أشياء ويمر به الشئ فيقول والله ما قضى بهذا علي إلا أن يكون ضل.
(4) ص 11 المبسط في علوم الحديث ليحيى مختار غزاوي.
52 - (1/52)
صفحة 50
فانظر إلى بذلهم الجهودا قد كشفوا حقيقة المختلق فجمعوا حديث سيد البشر
يستوجبن ثناءنا المجيـ ورحلوا لمغـ رب ومشـ بدقة وعلموا الناس الخبر
اتساع الفتوح بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
إن الفتوح اتسعت من بعد من ربنا والله لا يخلف ما د الله الذين آمنوا
ـوعـ
فصحبه قد فتحوا للشام في عام سبعة وعشر بعدها وفارس دها بعام وبعد ذاك سار المسلمونا إلى سمرقند وفي تسعينا أخذت أسبانيا ثم على ديننا لذلك احتاجوا إلى نان على خليفة الإسلام ان كان في صحابة المختار ة منهم معلمينا ومنهم استوطن في تلك البلد وبنزول الصـ حب في البلدان والسنة الغرا عليهم تجتمع
ك
رق
موت الرسول كان حسب الوعد وعد جل الله خالق السما يستخلفنهم فقد تمكنوا ذلك العراق في أعوام مصر ففي العشرين تم فتحها (1) فتحت لدولة الإسلام سنة ست بعدها خمسونا ثلاث عددا سنينا
أثر الفتوح فالكثير دخلا تعلم الأحكام فالحق علا يرسل للتـ عليم من يعلمن من نزحوا لتلكم الأمصار للناس للخيرات مرشدينا طاب له المقام فيها فقعد تجمعت معاهد القرآن طلبة العلم ومنهم تستمع
مما حووا عن النبي خير البشر وتركوا في الناس أطيب الأثر
تخ
رج الأثر
اع في الأقطار
كانوا حمـ اة سنة النبي وليست المعـ اهد المعنيه ولا مكاتب ولا قـ ـاعـ كانت بسيطة وذي المساجد هناك قد كان الصحابي يجلس
ات
يستمعون منه يستفتونه
يعلمنهم كـ اب الله والرأي إن لصحة الأصل استند
منهم وقد جروا على المضمار
وي
اذب غـ من واضع وكـ كما ترى في عصرنا مبنيه ها تنظم المحاضرات اهد دور العلوم وهي المعـ
في حلقاته العلوم تغرس فظون بل ويسألونه ويحـ وسنة المطهـ الأواه
الح وهاكم دور ديث في البلد
(1) ص 100 الحديث والمحدثون.
- or - (1/53)
صفحة 51
ذک
دور الحديث في الأمصار المختلفة دار الحديث في المدينة المنورة
سابقا عن المدينة
وذاك في باب مضى للرحلة فانما مدينة المختار وأكثر الحديث فيها حدثا وأكثر التشريع كان فيها ولم تزل بعد وفاة المصطفى ومركز الخلافة الراشدة إذ يتبركون بالهادي الأجل لم ينزحوا منها لغير حاجة فلم يعـ د لمكة الكريمه كذلك الرجال البدريونا إلا أبا سبرة قد عاد إلى فكره الأصحاب منه ذاكا قلت لعل موطن الكراهة وكان قدما أشهر الصحابة
هم عدد فمنهم الصديق
طل
ودورها في نشر هذي السنة الحديث للتذكرة هاجر له وللأخبار نبينا لصحبه تحدثا لذاك كان الصحب تصطفيها عاصمة الدولة فيما سلفا
وإنها المقـ ـــر
للصح
ابة
ـال حيـ اته وبعد أن رحل ومن أتى مهاجرا من مكة بل لزموا المدينة العظيمه ما رجعوا مكة ساكنينا مكة بعد موت سيد الملا (1) ثلهم أولاده كذا كا لا ينبغي الرجوع بعد الهجرة في الفقه والحديث بالمدينة كذاك أيضا عمر الفاروق
وم
كذا علي قبل أن ينتقلا للكوفة التي إليها رحلا
ومنهم الواعي أبو هريرة كان رئيسا للقضا والفتوى كذاك عبد الله نجل عمرا
ومنهم زيد سليل ثابت
وللف
رائض كـ ذاك يروى
الخ وأم المؤمنين تروي
س
را
عيد الخدري
عائش منهم زوجة النبي وعن أبي وأخد الناس عن ا
روى الح
ديث وهو بالمدينة
في التابعين ولد المسيد وسالم سليل عبد الله
وابن شـ ه اب وهو الزهري
كذا عبيد الله عبد الله هم حفظوا سنة خير الرسل
الصـ
وعروة نجل الزبير الطـ
جده بلا اشـ
ابة
ونافع ذا التـ بعي الأبي والده بن عـ بة ذي الجاه الفتوى بذا العصر العلي
ومرجع
دار الحديث في مكة المكرمة
نبينا مكة لما فتحا عا ذنجل جبل معلما يقرؤهم كتاب ربنا الأجل
(1) ص 102 الحديث والمحدثون
أبقى بها من الرجال الصلحا (2) مفقها في دينهم مفهما وأنه قـ. زان علما وعمل
(2) ص 103 الحديث والمحدثون.
- 02 - (1/54)
صفحة 52
عنه ابن عباس روي كذا عمر إنه من أعلم الناس بما
بعد معاذ كان قد تزعما
وابنه وعن معاذ قد ذكـ أحله الله وما قد حرما دار الحديث نجل عباس أعلما
ثم من الأتباع قد تخرجا عكرمة مولاه عنه نهجا
ومنهم مجاهد بن جبر الصحابة
وعدد
كان من وهو فتى السائب عبد الله كذاك عتاب فتى أسيد الد أخـ وخ
ثم عطاء مـ ثلهم فلتدر ارئ أهل مكة
ف
ومنهم بمكة كان عظيم الجـ خليفة المؤتمن الرشيـ
اه
وه ثم الحكم نجل أبي العاص فمنهم يرسم
ومنهم عثمان نجل طلحة
مكة والمدينة المنوره ـهما المؤتمر الإسلامي
إن لهذا المجمع العظيم فالراوي يسـ تكمل للرواية
وهؤلاء كـ هم
الـ
ـة
لتين من دون
ـلاد مـ
أثره
ـقـ
د للملة كل عـ
ام
تأثيـ
ره لنشـ ذي العلوم
ويعرض المهم للمـ
شورة
والحج في الإسلام أعلى مؤتمر رابطة كبرى لمسلمي البشر
اكل
ترى الجميع يتارفونا تطرح الآراء والمشـ وكله ف ضل من الله الأجل
اورونا
ائل
من كل قطر يتـ تحل بل اب ذاك السـ لأمة المخ سيد الرسل
دار الحديث في الكوفة
دار حديث المصطفى بالكوفة قاعدة الجيوش كانت ونزل في زمن الفتوح والأكثر قد
لما بها من عدد الصحابة بها من الصحب الأكارم الأول مات بها ومنهم اسما ترد
علي والشيخ فتى مسعود وابن أبي وقاص بالتحـ
ديد
ونجل ياسر الفتى الشهيد
نجل الارت البطل المهـ
سعد كذا سعيد نجل زيد ـمار ثم منهم خباب ومنهم سلمـ ان الف ارسي ثم أبو موسى ذا الأشـ ومنهم المغيرة بن شعبة ومنهم أيضا أبو جـ ومنهم البـ راء نجل عازب وابن اليمان اي حذيفة الأبي أي للحديث كان في الأخبار ير وزعيم الدار
وهم
كـ
وهو ابن مسعود وعلمه كثر
الكثـ
ير عنه منهم
الخ وطول مكثه بها يروي.
روق نجل الأجدع المقدم
ومنهم عبيدة بن عمرو يعرف بالسلماني أيضا قادر
والنخعي نجل يزيد الأسود ثم شـ ريح وهو الكندي
ثم سعيد بن جبير قد كان قاضيا كذا الشـ
I (1/55)
صفحة 53
نجل شراحيل يسمى عامرا يدعى بإبراهيم وهو النخ
عي
كذا الفقيه للعراق ذكرا هم الرجال للحديث فاسمع (1)
دار الحديث في البصرة
زعيم هذي الدار فهو أنس قد نزل البصرة: عد كثرا منهم فتى العباس ولاه علي وابن حصين واسمه عمران وعبد الرحمن فتى سمرة وابن الشخير وهو عبد الله ذا أبو برزة وهو السلم ثم من الاتباع قد تخـ
كـ
قتادة منهم فتى دعامة
سليل مالك الا به ائتسوا من الصحابة الهداة البصرا ومعقل نجل يسار فاقبل بة والده غزوان جارية منهم فتى قدامة من الصحابة عظيمي الجاه ثم أبو بكرة منهم فاعلم وكان في أهل الحديث أدرجا
ومنهم
صاحب بحر العلم أما الآخر أبو الشعثا ابن زيد جابر منهم فالحسن البصري خمسمائة يقال قد أدرك م الصحابة أيضا أبو العالية وإسمه رفيع خذ بياني ثم أبو بردة معـ ــهم كتب سليل عبد الله أيضا فاعرفوا (2)
وهو الرياحي فتى مهران كذا محمد بن سيرين حسب كذا مطرف موسى
نجل أبي د
دار الحديث بالشام
من
والمسلمون فتحوا للشام فدخل الكثير في الإسلام والخلفا اهتموا بهذا القطر فارسلوا إليه أهل الخبر مثل الصحابي معاذ بن جبل لعلمه كذا لفقهه الأجل ومنهم عبادة بن الصامت أفقه الناس القوي الثابت فقام بالتعليم ثم منهم ان أبو الدرداء يعلمنهم كان فقيها حيث أرسلهما فاروقنا مع معاذ فافهما إن يزيد بن ابي سف أرسل للفاروق في ذا الشأن يطلب من يعلم الق والفقه حتى يعرفوا الأدبائا فأرسل الفاروق من ذكرت ثم أرسل رابعا لذا الأم ر المهم أي عبد الرحمن بن غنم فتحت غين لغـ تم ثم نون سكنت طالع إذا ما شئت في الإصابة ألف في التمييز للصحابة (3) تم له أم ليس صاحبا يعد قد علموا للفضل والثواب
رآنا
واختلفوا هل شرف الصحبة قد الأصحاب
فهم وغيرهم من كذا شرحبيل سليل حسنه أكرم بهذه النفوس المؤمنة
(1) ص 104 الحديث والمحدثون.
(2) ص 105 الحديث والمحدثون.
(3) ص 417 الجزء الثاني من الاصابة
56 - (1/56)
صفحة 54
الأشعر ري
والفضل وهو ولد العباس كذا أبو مالك وهو وهو أبو ادريس الخ
لاني ـة منهم فتى ذؤيب
نجل أبي سلم والكندي
انعم بذاك السيد النبراس وعنهم تخرج الفتى السري أي عائذ الله فخذ بياني ومنهم مكحـ ول دون ريب رجا سليل حيوة الرضي (1)
دار الحديث في مصر
من أهل مصر دخل الكثير من بعد فتحها كذا لها رحل أحكام دين الله ينشـ رونا قد كان عبد الله نجل عمرو
هذا الخ في ديننا وعم. جمع من الصحب وفيها قد نزل ذلك الناس يعلمونا والعاص جده يقال فادر
أشهرهم وأكثر الصحابة حديث خير الرسل هادي الأمة
ابة
وانه يمتـ از بالكتـ كان أبوه واليا عليها
ثم بها مات وفي الصحابة
سنة
يكتب ما يسمعه من وبعد موت الأب عاش فيها خارجة وهو فتي حذافة
ونجل جزء واسمه محمية والجهني ابن عامر أي عقبة
كذاك عبد الله نجل. ثم فتى الحارث عبد الله كذا أبو بصرة الغـ فاري وهو معاذ الجهني وغيرهم
نجل أبي أتى في ا
وجده جزء بلا اشـ
العـ
ـاه
سليل أنس في الذار ـال أن مائة عددهم
ونيف وأربع ون كلهم من صحب أحمد النبي خيرا
ـــونا
الأمم
وعنهم فالمتـ من تابعيهم كما يروونا منهم أبو الخير يقال مرثد سليل عبد الله مفت يقصد عن أبي أيوب رشد روي وعن أبي بصرة أيضا قد حوى ر ومنهم نجل أبي حبيب معهم يرسم نشأ في مصر فمنهم يعد
ـقـ
ـة بن.
عام
وهو يزيد بربري الأصل فـ
ضبط السنة وطرق نقلها ضبط السنة في الصدور
فأول الأمرين من عهد النبي
ضبط للسنة
في
الصدور
نبينا في أول الأمـ
وإنه نهى عن التـ
شغل
دوين
خوفا من اختلاطه بها وقد
(1) ص 105 الحديث والمحدثون.
يكون نقلهـ ا وفي السطور لزمن الف تنة والتـ قلب بط ذا القرآن لما أن نزل راء كالمبين أمران يمحى سوى قول الصمد
بضـ
للسنة الغـ
- ov - (1/57)
صفحة 55
والصحب كانوا أحرص الناس على ونقل الرواة أقـ وال النبي ويقظة منه وفي المنام وما أتى في الحل والحرام وضبطوا ما كان في حياته ذلك أدوه أداء متـ
ـقنا
ومن
أتى
بعدهم
فد سلكا
كذاك كان موقف الصحابة قد حافظوا على حديث ذي الهدى
والام
ضبطهم ما جاء عن خير الملا في ملبس ومطعم ومشرب (1) وفي قع وده وفي القيام ر والنهي من الأحكام را بل إلى مماته ــيـ يرجون مرضاة الآله ربنا (2) هم وفي أدائه زكا
ولو يسـ
طريق
والتابعين بعد عهد الفتنة وأكثروا من بعده التشددا
كتابة الحديث
الخط من مظاهر التـ تسابقت إليه تلك الأم وإنما العرب أميـ ونا
إلا أناسا مثل سكان اليمن وخطهم يدعى بخط المسند
واثر من اجتماع البش و (3) تعلموا وكتبوا وفهموا قد جهلوا وليس يكتبونا تحضروا فمنهم من يكتبن والكاتبون هم قليلو العدد
وانتقل الخط إلى الأنبار كذا إلى الحيرة في الأخبار
يدعون خطهم بخط الجزم
نقله حرب فتى ام
ــة
ثم إلى مكة حسب الفهم
فانتقل الخط لأهل مكة
لكنه كان قليلا وذكر عن حالة الأعراب فيها ما شهر
فالخط في مكة كان عاملا وعدم انتشار هذا الخط من
أحفظ فالعرب هم
ليحفظ القرآن حفظا كاملا
عوامل الح فظ لمن لا يكتبن
من تلك الأمم إذ حفظوا كل الذي أهمهم ونحو ذاك في الزمان الغابر مكة فالكتاب نزر فاعرف نسائهم كمثل زوج المؤتمن (4) شرة وواحد. في العدة
كالشعر والانساب والمفاخر وعندما قد ظهر الإسلام في سبعة عشر رجلا والبعض من حفصة والكتاب في المدينة واهتم خير الرسل بالكتابة والمصطفى استعملها لغرض اتب الملوك ثم الأمرا واتخذ الكتاب من أصحابه
وك
لما لها من حاجة ملحة تدوين هذا الذكر بالوحي الرضي ليقبلوا الدين العظيم الأكبراً ليكتبوا الوحي الذي يوحى به
مثل أبي نجل كعب العلم ومنهم زيد سليل أرقم
وزيد نجل ثابت وغـ على الجريد وعلى الرق
(1) من علوم الحديث للكليه ص 17.
قد كتبوا قرآن بارئ النسم (ه) وفي الحجـ ارة وفي الأضلاع
(2) المبسط ص 9.
(4) ص 120 الحديث والمحدثون يعني حفصة بنت عمر بن الخطاب. (5) ص 121 نفس المصدر.
(3) ص 119 الحديث والمحدثون
•^ - (1/58)
صفحة 56
فالورق المعروف عند العرب
ما كان موجودا فلا تستعجب
وخوف أن يلتبس الأمر على من جهل القـ رآن لما نزلا
من الح
ـديث منع الأواب
عا
تفاديا من خطران يقـ خوفا من التبديل والتغيير كمثل قد وقع النصارى كي يأخذ القرآن أيضا دوره ويثبتن الحفظ في
الصدور
لا تكتبوا عني سوى القرآن
إن يكتبن حديثه الأصحاب لذاك سيد الورى قد منعا
دير
في ذلك القرآن للقـ كذا اليهود فيه نالوا العارا ـتابة وحفظه ونشره زاً عن سنة البشير نهي اتى للسيد العدناني (1)
إن النبي المصطفى منعهم أن يكتبوا الحديث اذ لحفظهم
وكلهم وقـ أجاز لهم لو أنهم قد كـ بوا لا تكلوا والملكات بعـ د ذاك تذهب كذاك لم تنتشـ الكتابة لو كلفوا كـ ــتـ ابة القرآن لا التبس الحديث بالكتاب
وسبب
بالحفظ يروون ولم يمنعهم على الذي قد كتبوا فيهمل في الحفظ إذا صبح كل يكتب في عـ رهم لأنها قليلة وسنة الهادي العظيم الشان ووقع الح للأصـ
ضبط السنة في السطور
التدوين في السطور
اذن النبي صاح في التحرير (2) بعد رسوخ ديننا الإسلام في السادة الصحابة الأعلام
قال النبي قيدوا العلم وقد لنجل عمرو هو عبد الله فإنه استأذن ولابي شـ
اه
خطبة فتح مكة لما طـ أن قيل كيف الجمع بين حجر نال إن النهى خص في زمن وفا بأن يختلط القرآن
ر أن يكتب والأذن ورد (3)
من جده العاص بل اشتباه أن يكتب الحديث والهادي أقر أن يكتبوا له كذا جاء الخبر (4) من النبي أن تكتبن ورغب الورى وبين هذا الأمر (ه) نزول القـ رآن لذا لم يأذنن
ـسنة
له وهي)
بي
ان
أن يخاف من كتابتهما أي في صحيفة بجمع لهما
اعتـ
أو خوف الإلتباس حسبما ذكر ادهم على الكتابة وآخر الأمرين إذن المصطفى ال المرض
وانه هم بحـ
(1) ص 458 رقم الحديث 11142 جـ 3 مسند أحمد بن حنبل. (3) ص 188 الجزء الأول المستدرك للحاكم.
(5) ص 133 الحديث والمحدثون.
فيما مضى بين الكتاب والخبر فيهمل الحفظ لهذي السنة أن يكتب السنة أرباب الوفا يكتب للصحب كتابا يرتضي (1)
(2) ص 64 الجزء الثاني من تدريب الراوي. (4) ص 39 الجزء الخامس سنن الترمذي رقم الحديث 2667 (6) ص 251 الجزء الأول من فتح الباري رقم الحديث 114.
- 09 - (1/59)
صفحة 57
كـ
لا يضلوا بعده والهم
من النبي فهو حق يسمو
ـفا
يعد نسخا أي لنهي سبقا ولكتابة الحديث حق تفرق الأصحاب في الأمصار کيلا تضيع سنة المخ ونقل الزفزاف إجماعا على جوازها كما حكى وفصلا (1)
يجـ
تار
وز أن تكتب سنة النبي أما الحديث عن أبي شاه الأبي را لأنه في سنة الفتح جرى في صدره الأول هذا شاعا
يؤيد الج واز إذ تأخـ
وقال إن ذلك الإجم
ــاعا
ونقله قد جاء بالتواتر
العـ
ملي من أول لآخـ
ــــر
سلام
دونت الح
ديث باهتم
ام
عزم
لأن كل فـ رق الإسـ نقلت ما قد قال للـ وعمر الفاروق قيل قـ لكنه عدل عن ذا وأم وهو فتى عبد العزيز خاف أن إلى أبي بكر بن حزم قد كتب كان ابن حزم نائبا لعمرا وذاك في مـ دينة المخ قدمات قبل أن يتم وعمر لأهل الآفاق يقال كتبا لينظروا في جمعه والزهري وذا برأس أول القـ
وک
تار
رون
ان أول المدونينا
وهو محمد بن مسلم شهر
مثل فتى جريج عبد الملك
كذاك
عن عطا وعن مجاهد جمع عن أصحاب بحر العلم وبعد خمسين من السنين
يجمع
وذاك في التعـ ريف بالقرآن سنة النبي خير الأمم (2) خليفة الإسلام بالجمع عمر (3) يندرس العلم وتذهب السنن يكتب الحديث عن خير العرب في امرة وفي القضا بين الورى محمد صلى عليه الباري هذا ولكن عمر فيما علم (4)
L
ومنهم عن الح ديث طلب سارع لامتثال هذا الأمر ر الأمين ـرة المطهـ من هجـ ماجاء عن إمام المرسلينا وكثر التدوين بعد واستمر قام بهذا العمل المبارك (ه)
ال في الآثار هذا ألفا كذاك في التفسير أيضا أحرفا فيه أحاديث بمكة استمع سليل عباس حليف الفهم تكون بعد أول الق فتي جريج مات أما الثاني معمر بن راشد الصنعاني وانه کان بأرض اليمن وعبد الرحمن بتدوين عني عنيت الأوزاعي بالشام ذكر ومالك بن أنس معهم شهر
بالمدينة
له الموطا كـ ثم الربيع بن حبيب جمع
وانه أمام دار الهـ
رون
ـرة
مسنده وكان قدما جمعا (1)
كذا سعيد ابن أبي عروبة ومنهم حمـ اد بن سلمة
(1) ص 213 التعريف بالقرآن والحديث (3) ص 137 من سنن الدارمي الجزء الأول رقم الحديث 487 (5) ص 211 التعريف بالقرآن والحديث
(2) ص 67 الجزء الثاني من تدريب الراوي. (4) ص 9 الرسالة المستظرفة
(1) ص 7 توجيه النظر. (1/60)
صفحة 58
ومنهم سـ
وري
وابن مبارك الفتى الأبي ثم فتى إسحق معهم يرسم عبد الحميد وهشيم الفا سبق منهم للحديث يكتبن الحافظ الشهير ماهنا ذكر (1) ا الجمع أتى في باب هذا فهو سابق يعد
ثم الربيع بن صـ يح منهم منهم جرير وأبوه عرفا وهو يعصر وأحد لم يدر من وقال في التوجيه عن ابن حجر يقصد هذا الجمع في أبواب لكنم مع الحديث مع مثله ورد
والناس قد تتابعوا وشرعوا
تي
الأئمة
رأى. بعض من
وذلكم في
الف
رنين
فالفت تلك المسانيد إلى
للشعبي
في جمعها فاجتهدوا وجمعوا من بعدهم إفراد هذي السنة من هجـ رة المطهـ الأمين
أن ظهر الشيخ البخاري وعلا
وكان في علم الحديث بارعا وقام بالتأليف فيه وسعى
الحديث قبله أتت
للصحيح من سواه فعمل ثم اقتفى مسلم بعده الأثر توالت المؤلف
ات
ممزوج
مت
ــة بلا تحر رسـ على التحري للصحيح إذ نقل فكتب الحديث عن خير البشر
في ذا الح أنواع التصنيف في الحديث
والعلماء في الحديث صنفوا تصنيفهم جاء على أشكال للمصطفى وماله قد قررا منها الجوامع ومنها المسند ثم مـ اجم كـ ذا العلل وكتب الأطراف أيضا ألفت وإنما المستدركات ذكرت ثم المجاميع كذا الزوايد
وک
ديث والمصنف
ات
عوا ورتبوا إذ الفوا في الجمع للأفعال والأقوال وكان تأليفهم ميسرا السنن أيضا توجد وكتب الأجزاء قد تنفصل واسم المصنفات أيضا شملت منها كذا المستخرجات شهرت واسم الموطأت أيضا وارد
الجوامع
وقد أتى تعريف ذي الجوامع وإنها جمع للفظ جامع (2)
مع
وإنه يجـ للأبواب ويجمع الأحكام والمعامله والطب واللباس ثم الأطعمة التوحيد والعقائدا
ويجمع
ثل بدء الخلق والآداب وكل وحدة أتت مفصله كذلك التفسير ثم الأشريه والاعتصام بالكتاب ذي الهدى
وسنة الرسول ثم للسير وفتن مناقب في ذا الخـ
(1) ص 8 المصدر السابق.
- 11 -
(2) ص 32 المدخل إلى علوم الحديث للطاهر الدرديري. (1/61)
صفحة 59
أشهرها الجامع
اري
وبعـ
وجامع أيضا للترمذي
كذاك سفيان فتى عيينة
وعـ
سلم في الآثار
الرزاق وللثـ
وري
قد جمعت فيها علوم السنة
قلت كذاك الجامع الصحيح من أشهرها أي للربيع فاعلمن
ألف
إذ يجمعون في صعيد واحد إن ك ان في الحج أو الصلاة
أما المسانيد فجمع مسند عن صحب أحمد النبي المرشد ـها المؤلفون أي على أسما مسانيد الصحاب الفضلا ما قد روي عن الصحابي الماجد أو الصـ ام أو عن الزكاة ي بالمسند الذي به توسوا (1) وينسبونه إلى الذي جمع أشهرها ما أذكرنه فاستمع لأحمد بن حنبل الشيباني وابن الزبير جاء في البيان وهو الحميدي والطيالسي ثم أبو يعلي الموصلي ونجل موسى بعبيد الله
ثم يسمون الذي قد جمعوا
ثم فتى سفيان وهو الحسن والدارمي وذي المسانيد فلا إذ تجمع الصحيح والسقيما في الكتب الخمسة هكذا نقل والبغوى له كذاك مسند (3) كذاك أيضا جاء عن مسدد
A
السـ
، رتبت
كتب على أبواب فق ونحوها كـ ذاك الإيمان لا يوجد الموقوف فيها فهو لا اشهرها عن السجستاني وعبد الرحمن سليل أحمـ
وابن ماجة هو القزويني قي والدار قطني علي
البي ولسعـ
نجل منصور
يدعى وإسحق بن راهويه كذلك البزار منهم عينوا يسوغ منها الاحتجاج مثلا لا تلحقن بما أتى مرسوما ابن الصلاح وسواه فاحتفل (2) أسد وغيره لابن موسى مؤلف يعرف باسم المسند
فن
(?)
فيها الصلاة والزكاة كتبت (5) كذا الطهارة لها بيان له حديث سيد الملا و داؤد في المروي نجل شـ يب النسائي فاهتد
وهو
ولا
تي
الح
سين
كذاك عبد الله وهو الدارمي
والشافعي سليل أدريس الفطن
(1) ص 153 توجيه النظر لطاهر الجزائري. (3) ص 106 التبصرة شرح الفية العراقي جـ 1.
(5) ص 33 الرسالة المستظرفة.
- 62 -
(2) ص 37 علوم الحديث لابن الصلاح.
(4) ص 89 الجزء الأول من تدريب الراوي. (1/62)
صفحة 60
جم
عند المحدثين جاء المعـ وذاك في الغالب يجمعنا
على الحروف للهجاء يرسم فيه حديث خير من
قدسنا
مرتبا على مسانيد الصحب أو الشيوخ أو بلاد تكتتب (1)
كالمعجم ومعجم
الأوسط والكبير
لأحمد الهمداني
وذاك في شـ
والفت
في
للطبراني صاح والصغير الصحب أيضا ثم الاصبهاني
عاجم
يرة تنوعت
العـ
لل
وخامس الأقسام فهو العلل على غموض علل قد ذكرت
كـ
كتب على الحديث قد تشتمل (2)
كعلل للدار قطتي اشتهرت
ذاك أيضا علل لابن ابي حاتم مع مؤلفات الكتب
الأحد
ـزاء
من المؤلفات أجزا تجمع با قد روي راو لحكم يقع (3) من الرواة للحديث أو شمل ذا الجزء موضوعا بنفسه استقل مثل الطواف أو د صلاة العيد أو كان في الوعد أو الوعيد سليل سفيان وغيره أفطن
الحسن
ثم من الأجزاء جزء وقال في الرسالة المستظرفه ائة ومائتان منها
الأط
وإنما الأطراف جـ مع طرف
بأنها كثيرة مصنفه (4)
والأربعونيات تشملنها
راف
بالجزء من متن الحديث يكتفي
وهو الذي دل على بقيته وساق في المدخل من أ أمثلته (ه) كلكم راع ونحوه أعلما
من ذلك الدين النصيحة كما
فائدة الأطراف أن يعـ رف من قد أخرج الحديث من أهل السنن
ويعرفن صاح كل
ويعرفن ما روى الصـ
وهكذا تنشط العـ
م
ند
ثم تساعدن على الوصول وهو مؤلف أبي
مسع
ــود
وابن عسـ اكر فللاشراف
(1) ص 108 الرسالة المستظرفة
(4) ص 75 الرسالة المستظرفة.
عت أي في مكان واحد
على انف راد سنة الأواب بالبحث ممن يطلب الدليلا للمسند المطلوب للحصول وهو الدمشقي على التحديد الف في رفة الأطراف
(2) ص 169 تيسير مصطلح الحديث. (5) ص 159 المدخل للطاهر الدرديري.
(2) ص 87 المبسط.
- 63 -
- (1/63)
صفحة 61
والحافظ ابن حجر الانحافا
الف ف يه ذكر الأطرافا
كذا ذخائر المواريث فقد ألفه عبد الغني في ذا العدد
المصـ
إن المصنفات كب رتبت وتشمل السنن أو ما كان في ومنها ما يعرف بالجوامع
وهي على الفقه تراها بوبت (1) يزها تعـ رف بالمصنف وأشهر المصنفات فاسمع
أشهرها لابن أبي شيبة قد جاء مصنف وغيره يعد لعبد الرزاق الفتى الصنعاني كذاك أيضا لأبي سليل الجراح وكيع وذكر
وأبو سا وهو بقي
ـة
سفيان
مصنف لنجل مخلد شـ
للي حماد وهو ينسبن
المستدركات
قد ذكرت أيضا مصنفات مؤلف الكتاب يجمعن ما على كتاب آخر قد فاته
وإن اسمها المستدركات يستدركن من أحاديث أعلما من شرطه فيكتبن أفواته
اذفات صاحب الكتاب الأصلي ثم يجي مستدرك بالنقل (2)
مثاله للحاكم المستدرك فإنه مثلهما قدرتبا
نك
ــــر أنواعا ثلاثة به منها الذي صح على شرطهما لكن هما لم يخرجاه ثم ما أو شرط واحد ولكن عبرا ثالثها مالم تصح عنده والذهبي الحافظ قد تتبعا وإنه تعقب الكثـ والوضع حيث أنه قد جمعا
لمائة
الأحد من
ير من
اديث ذكر
يعرف بالتلخيص للمستدرك
هور
وذاك في المستدرك المشـ ـتب أخرى مستدركات
ذا أبو ذر يقال ألف د سليل أحمد
الأنصاري
من
على الصحيحين غدا يستدرك أبوابه مستدركا وكتبا الأحاديث لدى ترتيبه أو أحد الشيخين مما رسما صح بلا شرط يكون لهما عنها بصحة لإسناد جرى
لكنه عن أنها منبه
ما استدرك الحاكم ما جمعا بيان ضعفه أو انكار علن جزءاً من الحديث مما وضعا تعدادها واسم كتابه شهر ومنه في الهامش تضمين حكي للحاكم المجد النيـ ابوري
س
للدارقطني وهو الإلزامات مستدرك واسم الذي قد صنفا نزيل مكة ويدعى الهـ
ــروي
(1) ص 39 الرسالة المستظرفة.
-
78 -
(2) ص 407 الحديث والمحدثون. (1/64)
صفحة 62
المستخ
دنا
إذا أتى مـ صنف يخ من كتب الحديث يقصـ تلك الأحاديث غدا يخرجها لنفسه من غير ما طريق تراه عند شيخه يجتمع وإنني أف ردت ذا في باب وأشهر المستخرجات في الكتب منها للبرقاني والاسماعيلي اري وابن مردويه عوانة
فالات
ـفـ راييني أبو
وهو أبو بكر وحان فتى كذا أبو عمران موسى العلم عنيت النيسابوري أيضا وأبو
إلى الكتاب فهو المستخرج إلى كتـ اب منه يخـ وباسانيد لها يصحبها مؤلف الكتاب ذي التحقيق أو من يكون فوقه يرتفع (1) طالع إذا ما شئت في الكتاب على الصحيح للبخاري ما كتب وابن ابي ذهل وللغطريفي أما لمسلم كما تلفيه كذاك في التسمية
والجوزقي حمد القرشي معهم أتى كذا أبو بكر يقال منهم
عفر بن حمدان معهم يكتب
كذا أبو النصر هو الطوسي وابن أبي عثمان ذا الخـ
ري
أيضا فهو معهم يعد
الهروي منهم لدى التبيين كذا يقال
لال
أبو
وولد الآخر
رم في ذا الشان
والشاركي وهو ابو حامد قد أما على كل من الشـ وهو أبو ذر كـ ـذا الخ
كذا أبو نعيم
ومنهم
والأصبهاني أبو
يخين
الأصبهاني ا أبو علي
مد
عود
وهو الذي دعي بالماس
رجي
وهو سليمان على التحديد كذا أبو بكر الفتى النردي ثم فتى عبدان الشيرازي وهو أبو بكر عليهما معاً وكان في مؤلف قد جمعا
وليس هذا بالصحيحين فقط
، إخراج فغير ذا ضبط (2)
محمد سليل عبد الملك علي أبي داؤد للقـ ول الزكي
ك
ذلك الطوسي أبو على
ثم أبو نع
الت
قيل على اب التـ
لابن خزيمة الـ
ذي
اميع
جمع لمجمع مجاميع وقد ويجمعن فيه مصنفات
يف
د بالمجمع تأليف
ورد
مرتبا لجمع موضوعات
وهي التي جمعها فيه ومن أشهرها كتاب الصاغاني الحسن (3)
مشارق الانوار سماه جمع
بين الصحيحين وغيره شرع
(1) ص 112 تدريب الراوي الجزء الأول منه. (2) ص 111 الجزء الأول من تدريب الراوي مع التعليق عليه. (3) ص 132 الرسالة المستظرفة.
- 90 - (1/65)
صفحة 63
محمد نجل أبي نصر عرف باسم الحميدي فهو بالجمع وصف
بين الصحيحين وجامع الأصول جمع ما بين الأصول الستة
هي الموطا وكذا الستة معا والدارمي ومـ سند البزار
ما ثلاثة أنت
والمغربي جامع ذي الفوائد واسم هذا المـ
لابن الأثير من أحاديث الرسول والمغربي جمع كتب السنة مسند أحمد وغيره استمع يعلى من الأخر
راني كلها قد جمعت من جامع الأصـ ول للزوائد نجل سليمان كذاك يوجد
زوائـ
يق
من
صد بالزوائد المؤلف الأحـ اديث وتلك الزائده
من هذه زوائد ابن ماجـ واسمه المصباح للزجاجة ذلك المطالب العليـ
ك
وذاك في زوائد الثـ
اني
يجمع فيها من لها يؤلف في كتب وهي بأخري وارده (1) ــة لكتب الحفاظ أي للخمسة وهو عن البوصيري حسب الصفة للحافظ ابن حجر قد تثبت عن المسانيد فتلك منبئه اعلم زوائد المسند ثم الحنف زوايداً للدارقطني
ولأبي الحسن وهو الهيثمي واسم الكتاب غاية المقصد في قاسم بن قطلوبغا قدالفا
قد وطأ الشئ بمعنى سهله
زوائد وهو علي
وطأت
ف
وهكذا دمـ ثه وهيئاه (2)
ذا في لسان العرب جاء ورجل موطأ الأكناف أمره سهل
لا يتأذى من له يصاحب كذا الموطون أكنافا ذكـ ثم الموطا بالموطات قـ
عن مالك فمسندا قد شملا وفيه من أقوال التابعينا
أكنافه عني بها الجوانب خير الورى ويألفون في الخير تجمع والأشهر منها قد يعد ويشمل الموقوف ثم المرسلا (3) وسبب الاسم كما يروونا
بأن مالكا عـ ـــرضـ ه على سبعين من أهل المدينة الأولى
من فقهائها فقال كلهم
L
وابن أبي ذئب كذاك صنف موطأ لعـ بد الله قد عزي
واطائني عليه فاسمه رسم
موطاً كذاك أيضا الفا (4)
نجل
مد وهو المروزي (ه)
يدعى بعبدان وفي الإعلام للزركلي طالع عن الإعـ
(1) ص 131 الرسالة المستظرفة. (3) ص 7 المجلد الأول شرح الزرقاني على الموطا.
(5) ص 118 المجلد الرابع للزركلي.
(2) ص 198 الجزء الأول من لسان العرب.
(4) ص 89 الجزء الأول من تدريب الراوي.
سلام
- 17 - (1/66)
صفحة 64
كذلك الموطأ الصـ
في الكشف للظنون ذا مذكور (1)
وصاحب الكشف عزاه لأبي محمد عبد الإله المالكي
مؤلفات أخر
وذكرت مؤلف ات أخر
لم اسطع الحصر لها فاحصر (2)
وقد ذكرت بعضها فان ترد طالع عن الكتاني تأليفا
سماه بالرسالة المستظرفه
يب
ككتب الآداب والترغ والضعفاء وكذا الثقات
وجد
تذكر كتب السنة المشرفة
وما اتى من جانب الترهيب
والطبقات ثم الموضوعات
وفي أحاديث أتت مسلسله والنسخ والتأريخ ثم المرسله
وكم حوى من
مأثوره
كذلك التخريج والمشهوره
طبقات كتب الحديث
لكنها لطبقات تنتسب (3) في ك اربعة وتشتهر
وقد ذكرت سابقا عن الكتب فإن أولى الطبقات تنحصر
أول هذي مـ سند الربيع وهو أصح كتب الجمـ
والثاني فالصحيح للبخاري
بع
فمسلم لصحة الأخبار
ثم موطا مالك ذي الأربعة تجمع أنواع الحديث المقنعه
من مـ وا ترومن الأحادي أيضا وأتت رمذي الجامع ثم المج
لابي داؤد وهي
السنن
وهذه الطبقة الثانية لها شروطا فلهذا قبلت لكنها فيها الضعيف يوجد وهذه ثالث ـة وتكثـ والشاذ والضعيف والمضطرب كذاك منها كتب للبيهقي وهذه الكتب لم يست وإنما الطبـ ـقـ ة الرابعـ ففي عصور دونت تأخرت
ـفـ
ثم عن الوعاظ والصوف مثل تصانيف للجوزق كذاك الديلمي واضرابهم
(1) ص 1907 کشف الظنون المجلد الثاني.
ومن حديث حسـ
ــريح
طبقة ثانية فشملت عن النسائي وتحوي كتبا ومسند ابن حنبل قد عينوا لم تبلغ الأولى ولكن اثبـ توا والعلم والأحكام منها اعتمدت
ـة تج
دد
ثم انت طب فيها أحاديث ومنها المنكر منها كتاب الطبراني يكتب وابن ابي شيبة والطيالسي منها سوى العلامة المجتهد ات وردت هزيلة من السن القصاص قالوا ذكرت دم دول في الرواية
وعـ
ــصنف
العـ
وابن عساكر فخذ
اني
لا يوثقن برواياتهم
(2) الرسالة المستظرفة للكتاني.
(3) ص 249 قواعد التحديث.
- TV- (1/67)
صفحة 65
وكتب الحديـ
تعددت بطبقاتها كذلك عرفت
أشهر كتب علوم الحديث والتعريف بمناهجها
د بدأ التدوين في الثالثة من المئين من سني الهجرة (1) ستين مات أحد الأعلام
وفي ثلاثمائة وعـ
الحسنا
أبو محمد يسمى
بن عبد الرحمن كذاك بينا سليل خلاد الدامهرمزي قام بتأليف كتاب مبرز جمع من أنواعه علوماً للراوي والواعي أتى مرسوما
كتابه المحدث الفاصل قد وذاك النيابوري وهو الحاكم هو ابن عبد الله ايضا الفا خمسين نوعا قيل فيه قد ذكر بأن ذا الكتاب لم يستوعب في عـ ام أربع من المئين طاهرن الجزائري يم أحـ
لخ
4
ثم أتى ابو نعـ
عرف اسمه وبعده ورد محمد للعلما مزاحم ذاك العلوم للحديث فاعرفا لكنه قد قال عنه ابن حجر وقال ايضا فيه لم يهذب مات وفي خامسة السنين (2) يعرف بالتوجيه ثم النظر وهو ابن عبد الله اسما حددوا
بالأصفهاني يعرفن فعمل على كتاب الحاكم الذي رحل
مستخرجا وأبقى اشيا منه بعد مضي أربعة قـ
رون
لمن يشاء التعقيب أيضا عنه ثم ثلاثين من السنين
يكون موت الأصفهاني ثم جا من بعده أحمد يقفو المنهجا
وهو أبو بكر ف تى على
مؤلف الكتاب بالكفاية ذلك الجامع للآداب في
يقال كل من
أتى من بعده
عام ثلاثة كذا
ستونا
مات الخطيب ثم جاء اليحصبي
كـ
وم
يعرف بالخطيب البغدادي
رف في العلوم للرواية
تلك الرواية وغـ ـيـ ره
صار عيالاً أي على كـ
وق ذاك اربع
م
سرف
به
ونا
عياض قد شارك في ذي الكتب
تابه يعرف بالإلماع في الضبط والتقييد للأسماع
وبعدها من عدد السنين
ات في خمس من المئين ال أربع وأربعونا بالقاضي كانوا عنه يعرفونا ثم فتى عبد المجيد عمر وبالميانجي فهو يشهر في سادس القرون موته وقع الشهر زوري كان بعد من غبر
كني ابا حفص الجزء قد جمع قالوا سوى عشرين عاما وذكر
عدة
في سادس القرون أي للهجرة مع اربعين وثلاث من السنين موته فصنفا ذاك العلوم للحديث واصطفى
(1) أول الجزء الأول من تدريب الراوي للسيوطي ص 5.
(2) هنا أعراب السنين بالحركات طالع شرح ابن عقيل على الفية ابن مالك.
- 4 - (1/68)
صفحة 66
کـــتابه يعرف
المقدمه
لابن الصلاح حافل فلتعلمه
ستين مع خمسة أنواع كتب وكان عمدة لمن له عقب
وصار موضع اهتمام العلما اء للزين العراقي نكت وجـ العسقلاني الحافظ المعروف ويدعى بالتقييد والإيضاح
بالجمع والتحرير من علما
وعن سليل حجـ ر كذا ثبت بحفظه وعلمه موصوف والثاني قد يسمى بالإفصاح
أعني سليل حجر ثم اختصر الحافظ البلق يني هذا وافر باسم دعي محاسن الإصلاح ضمن تأليف فتى الصلاح
وللسيوطي يدعى بالتذنيب محمد الكناني قيل اختصره وذلكم في المنهل المروي ـــه يقال بدر الدين وام
واس
ـمـ
مع
ثلاثة
من
الأع وغيرهم تعرضوا لذا الكتاب
فيما الذي زاد على التقريب
ره
وهو ابن ابراهيم بعض ذكـ في ذي الأحـ اديث عن النبي قدمات في السابع للقرون
ثم ثلاثين على التـ
مام
نظما وشرحا لا اطيل في الحساب
ونظم الألفية السيوطي في خمسة أيام يقال فاعرف والاقتراح وهو تأليف ظهر لابن دقيق العيد في علم الخبر
كذا الخلاصة مؤلف ذكر ذا في الأصول للحديث ألفا كتابه يدعى بنخبة الفكر وشرحه يدعى بنزهة النظر وإنما للعلمـ ا اعـ تناء
لحسن الطيبي عندهم شهر والحافظ ابن حجر قد صفا وذاك في مصطلحات للأثر وهو كثير النفع بل ومختصر بها وبالتأليف عنها جاؤا
علم التخريج
في اللغة التخريج أمران هما
وذاك في شئ يكون واحـ في العام تخريج نفيه خصب كذاك أرض في مكان نبت
والخرج لونان بياض وسواد فالاستخراج الاستنباط وورد
مجتمعان بتضادفا علما وجاء في القاموس في ذا الصدد وفيه قد قال كذاك جدب دون مكان قيل عنها خرجت وأطلقوها لمعان قـ د تراد لغرض التأديب إن له قصد
يقال قد خرجه في الأدب إذا أتى لرجل مـ
فذاك خريج وللتوجيه
سس
يقال قد خرج للمـ رج شطأه الهنا ذكـ
وللحديث أخرج البـ
سألة
اري
(1) ص 156 المدخل إلى علوم الحديث للدكتور الطاهر الدرديري.
ويق
درب
إذا رأى وجها من الوجوه الإبراز بالكلمة ذا الزرع أي سنبله متى ظهر أظهره للناس بالأخبار (1)
- 79 - (1/69)
صفحة 67
بالأصلية
وقد أتى عند أولي الحديث دلالة تكون عن دلت على موضعه مصادر أصلية له ووضع ظاهر فأخرجته ظاهرا بسنده كذاك أيضا لبيان رتبته من ضعف أو وضع وحسن حجة وعندهم يقصد جمعوها ثم رتبوها وبأسانيدهم قد فصلت نجل حبيب الفاضل المطيع لنجل حنبل الشهير وألف الحاكم للمسـ
الكتب التي مؤلفوها وعن شيوخ لهم قد أخذت
للمصطفى كمسند الربيع والكتب الستة ثم المسند وهكذا أيضا موطا مالك وكتب التاريخ والتفسير ــتشـ وبأحاديث النبي يسـ في هذه الكتب فـ
ــهد
أحمد
تدرك
والفقه والتاريخ للتعبير
واشترطوا إن جا حديث وارد
الاسناد من المؤلف أخي الرشـ
اد
ليست من المؤلفات الأخرى قد سبقت فالمسندون أحرى
لم يقصدوا مؤلفات جمعت
الحينا
لأنها ليست تكون مصدرا ومثله رياض الصـ للنووية فـ ـهـ ذه تدل قال السيوطي إنما المستخرج فيخرج الحديث بالإسناد من
وانتخبت ولسواهم صنفت مثل البلوغ للمرام ذكرا الأربعينا
كذا كتاب يحوي
على مصادر الحديث حيث حل مصنف إلى كتاب يخرج (1)
طريق من له يؤلفن
يخرجه لنفسه فيجتمع في شيخه معه هنا أو يرتفع
ونقل السيوطي في التدريب عن شيخ الإسلام وشرطه بأن لأنه يف ـقـ
إلا لعـ ذر من علو أو أتت
في شرحه الكتاب للتقريب (2) يصلن للشيخ مما يبعدن
يوصله لأق رب لا أبعد
زيادة مهمة قد كتبت
وريما قد أسقط المستخرج منها أحاديث وليس يخرج
ذ لم يجد هناك فيها سندا اي عن طريق صاحب الكتاب
أما
يرضاه أو يذكرها مفندا
فجد والزم منهج الصواب
وي
عن الكتب التي قد خرجت على الصحيحين بها ما التزمت (3) أعني الموافقة في اللفظ فقد صار بها تفاوت كذا نقل اللفظ والمعنى رواه البيهيقي وهكذا أيضا رواه البغـ وشبه ذين قائلين قد روى مسلم أو روى البخاري ما حوى صار في البعض تفاوت هما قد رويا الأصل الذي قد رسما يجوز نقل شيء منها حتى تقابل الأصول عنها
فلا
أو أنه يقول من فد صنفا بلفظه قد أخرجاه وكفى
(1) ص 112 الجزء الأول من تدريب الراوي نقلا عن العراقي. (3) ص 111 جـ 1 تدريب الراوي.
(2) ص 112 الجزء الأول من تدريب الراوي.
- 70 - (1/70)
صفحة 68
وذا خلاف وارد من مـ وان من فوائد المسـ
ثاله أبو نعيم لو روى
حين بلفظه ذكر
من المـ
علوا الإسناد بذا التـ
عن عبد الرزاق حديثا
درج
وحوى
أي من طريق أحد الشيخين قد يصل عن أربعة من العدد
لو عن طريق الطبراني نقل ثم يزيد في الصحيح قدرا لكونه جاء بإسنادهما أي طرق الترجيح ان معارضه أو قد روى مصنف الصحيح عن هل قد روى قبل اختلاط عنه أو كان عن مدلس بالعنعنه يأتي بالسماع
مخ
أو قد روى عن مبهم أو مهمل وهكذا يوف رن الزمنا
ثم بأطراف الحديث قد يلم
الدبري بإثنين عنه قد وصل ويكسب الزائد أيضا ذكرا وقوة بكثرة الطرق اعلما وجدت فتذهب المعارضه غلط وهو لم يبـ
ـخـ
سينن
ده وذا يبـ
يننه
روى الصحيح
بالبينه
به بلا نزاع
رز المخرج تمييزا جلي
لباحث يزيل عنه ما عنا (1)
فيصبحن من الشكوك قد سلم
باب في سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه
كيفية السماع ما يشترط من الشيوخ يسمع الحديثا
ويت
فيمن يريد بالسماع يضبط (2)
رواية كي يلقي التحديثا
ـملنه بأمانة وفي تعيين سنه خلاف فاعرف
منهم ذاك يرى إيجابا سن الثلاثين لأهل الشـ
ام
ومنهم يجعله استـ
ابا
قول
العش رين من أعوام
وان ذا مقـ ال أهل الكوفة أو عشرة مقال أهل البصرة
وينبغي تبكيره في الطلب وذاك في العصر الذي تأخرا وصحة السماع من صغير
إذ الح ديث وارد في الكتب إنه منضـ بط قد سطرا
محدد عند
، أولي التدير
قيل بخمس من سنين يعتبر يقال عن أهل الحديث ذا استقر وقيل أن كان مميزا قبل يستطيع رداً لجواب لو سئل
طرق التحمل وأولها السماع
بدأت الرحلة حقا تضعفن كذلك الثقة أيضا ضعفت ولم يعد مباشرا كذاك قد
عن طلب الحديث مع مر الزمن عن التلقي شفهيا ما ثبت
تغير الطلب عما قد عهد
وطالب الحديث أضحى يكتفي بما قراه شيخه ويصطفي
(1) ص 157 المدخل إلى علوم الحديث للطاهر الدرديري.
(2) ص 60 مقدمة ابن الصلاح.
VI - (1/71)
صفحة 69
ذلكا
زه ونحو أو أن يجـ
ولم يعد هذا السماع وحده والقصد بالتحمل البيان كيف عن الشيوخ يأخذنه وطرق التحمل الموصوفه قالوا ثمانية أشيا منها إن كان يقرأ أو لمحفوظاته وأن اعلى الطرق السـ يبينن صورة السماع من مثاله سمعت أو حدثني أو قال لي ومثله ذكـ يقال للسماع قد سمعت أو برني وللإجازة فقد لسماعها كمثل ذكرا
من
مل الذي زكا
بلغا بل غيره شارکــــه
لطرق الأخـ ـذكـ ذا الإمكان
ويض
بطنه ثم ينقلنه
دادها عندهم معروفه سماعه من شيخه أعرفها (1)
وا والكل من إثباته
ذي.
مل ولا نزاع
تى يشا يحدثن
ول او انباني
يص
للفظ منجل
وللف
راءة رأوا
وللمـ
لي ثم قال لي كمثلها جرى
القسم الثاني القراءة
والثاني من طرقها القراءة يقرأ تلميذ على الشيخ الذي سواء الطالب يقرأنا من حفظه أو من كتاب يقرا
وهذه بعد سم اع تثبت (2)
ذي
عنا
يسمعه وهو به قد أو غـ ـره وهو يسـ ــمـ إن كان من كتابه ما يقرا أو ثقة سواه أو تتبعا ذا الشيخ قارئا من الحفظ اسمعا والحكم قد جاء لذي الرواية تى أتت عن طرق القراءة أعني على الشيخ ترى صحيحه أما عن الرتبة خذ تصريحه قيل تساوي للسماع أو ترى أدنى وذا الصحيح فيما ذكرا وهذه الأقـ وال مع نزاع على ف لان هكذا اللفظ نقل
أو أنها أعلى السـ عن ماع وأحوط القول قرأت وليقل
أو قد قري عليه حيث أسمع لكن أق ر بالذي قـ د يرفع أو بعبارات سماع قيدت حدثنا أخـ رنا كذا ثبت قراءة عليه والشائع في أخبرنا كذا يقال فاقتف القسم الثالث الإجازة
ازة أي من جواز الماء لسقي حرث أو مواش جائي (3) إذا سقاك الماء فافهم ما عني
قيل استجزته إذا اجازني للأرض والمواشي ثم الطالب قد يستجيز الشيخ وهو الراغب
(1) المنهل الراوي ص 102.
(2) تدريب الراوي ص 12 الجزء الثاني.
(1) ص 110 المنهل الراوي.
-
72 - (1/72)
صفحة 70
في طلب العلم وشيخه الأجل يقول قد أجزت مسموعاتي زت للقاصد ذي الروايه واستحسنت أن علم المجيز ما وقيل ذا شرط لمالك نقل أي بالصناع ــة لدى مـ عين ويقصدن بهذه الإجازة تكون باللفظ وبالكتـ ابة
زه العلم ومنه ما نقل حلت إذناً كول آتي ويذكر المسموع في الحكاية زه ثم المجاز عالما
وقيل بل لماهر هذا
عل
لا يشكلن إسناده فلتفطن ــولهم الإذن بالرواية
من
أنواعها قد انتهت لسبعة
منها يجيز شيخه معينا أي لمعين مـ أجزتك الصحيح للبخاري وإن ذا اعلى فـ
أعلى إجازة أتت مجـ
أن
A
رده
عن المناوله والمعـ
والثاني يجيز ما قد عينا يجيز مسموعاته وجاز أن
ثالثها إجازة لغـ
اله هنا
لا تمار
ـده
لغيره مثاله قد بينا
ملن
تروى وهكذا بها فـ معين بوصف عام قادر
كمن يجيز المسلمين أو أهل هذا الزمان أو بني الدنيا شمل يروون مسموعاته والخلف حل هل تقبلن أولا وقيل ذا قبل رابعها يجيز بالمجهول أو له أجاز ومـ ثاله حكوا
كأن يجيزه كتاب السنن وغيره شارك في ذا الأسم
ـهـ
د بن خالد عني ذه باطلة في الحكم الاستجازة فهذا أمكنا ددا لهم وأنسابهم مجلسه في الحال فافهم ما بدا
وان يكن جماعة قد عينا لو لم يكن يعرف أعيانهم أوع جاز كما لو سمعوا منه لدى
وخامس الأنواع ان معد وما اجاز والخلف أتى مرسوما
هل ذا يصح وإذا ما عطفا
فلف
ــلان
علي الذي يوجد فيما عرقا
أجـ
زت ولمن يكون مولودا له أو يعـ
قبن
والنووي حكى هنا الجـ
وازا
ما تناسلوا فهذا جازا
ـره أبطله وإن يكن أجاز من لا يتحمل امنعن
ــيل جاز وهو سادس ذكر إجازة المجاز حسبما شهر ازة المجـ از والخلف ورد يقبل أولا والصحيح يعتمد
القسم الرابع المناولة
ثم المناولة قسماً تعتبـ من طرق التحمل الذي اقر (1)
وهي نوعان فنوع قـ وأول النوعين قـ الوا اعلـ
(1) ص 110 تقريب النواوي
بذي الإجازة ومنها جردت أنواعها مثاله يستجلى
- 73
- (1/73)
صفحة 71
ثم يملكنه الكـ
ابا
الشيخ يعطي طالبا كتابا أو ينس خنه ويقول ذا اروه عني وذا السماع لي حدث به لان أنا قـ وعن د رويت ولك فاعلم أنني أج
أو طالب يعطي له حديثا بإذنه يحدث التـ يقول ذي روايتي
بعـ
د تأمل له بعـ حدث بها وقيل ذي عرضا تسم
يد
يناول الشيخ الذي قد طلبا
وأنه يمسكه الشـ يخ وذا
c
عيد
رض المناولة هكذا
رسم
وإنها مثل السماع قيلا وقيل أدنى ثم منها قيلا
سماعه وقد يجيز الطلبا
دون الذي سبقه فافهم
لذا
والثاني من أنواعها المجرده يناول الشيخ فتى قد قصده كتابه مقتصرا يقول له هذا سماعي والكثير أبطله أو قوله إجازة مسـ
ولفظها حديثنا منا وله أو قال فيما فيه قد أذن لي أو كان لي أطلق أو اجازني أو لي ومـ
تعمله قبل
وله في اذنه فلتـ
أو ناولني
القسم الخامس المكاتبة
الشيخ إن بخطه يوما كتب
مسموعة أو من سواه قد طلب (1)
يكتب للتلميذ والتلميذ قد
ر أو غاب كتابة تعد
وهي نوعان إذا ما قرنت أي باجازة فـ هذي قبلت
مثل اجزت ماكتبته لكا وة المناوله
ومنهم من ردها إن جردت مثالها كتب لي فلان لكن يقول عندها مكاتبه دليل القائلين بالقبول يكتب بالأحكام للعـ
ال
وه وإنه قـ ــول زكـ والثاني تجريد فمنهم قبله ثم الكثير عندهم قد قبلت حوه اخبرني
وجاء في المنهل عن من رتبه كتابة المطهر الرسول
سال
وتابع النواوي للمـ ـقـ يكفي بأن يعرف من قد كتبا اليه خط من له قد كتبا
وقيل بل تشترط البينة
في
الخط لكن ذا ضعيفا اثبتوا
النوع السادس الاعلام
اعلام شيخ عن كتاب طالبا او عن حديث وسماعه اقتصر لكنما الصحيح يعملنا والشرط فيه صحة الإسناد
(1) ص 118 تقريب النواوي.
بأن ذا كتابة اللذكتبا (2) عليه والخلاف هل ذا يعتبر وز پروينا لن به على العباد
به ولا يجـ ليع
(1) المنهل الراوي ص 119.
-
74 - (1/74)
صفحة 72
يقول قد د أعلمني شيخي به كذا اتى مثـ
أو انه يومـ
النوع السابع الوصية
وسابع الأقسام فالوصيه متى يفاجا الشيخ بالمنيه ا أراد سفرا يوصي لشخص بكتاب ذكرا قد كان يرويه فبعض السلف أباح أن يرويه فلتـ لكنما الصحيح ليس يقبل إذ لم يبح ذا الشيخ عنه ينقل (1)
النوع الثامن الوجادة
إن الوجادة بكسر مصدر لم يسمعن صدره عند العرب
عرف
وفعلها وجد ماض يذكر (2) وإنها حسب اصطلاح قد كتب اع وبلا إجازة
يأخذ هذا العلم من صحيفة بلا
ولم تكن هناك من مناوله ـه ويعـ رفن خطه
ـرف
أنه لم يلق، أو لف
ـيه
ثم التحمل لذي الطريقة
اناوله
لطالب إذ شيخه ويعرفني صدفه وضبطه لكنه لم يسمعن للتأديه يقول عنها صاحب الرواية رأت
إني بخط خـ الد وجدت أو انني بخطه قـ
وإنه خط ف
قد أخ
لان إن لزم تبيينه أولا فتدليس علم والشيخ عنه يلزم البيان
رنا فلان
وق المتن ثم السندا يس
من عارف بخطه
اما المدلس إذا
وجه
يقول عن فلان حال ضبطه
أو قاله فلان فالقبح هنا بصفة التدليس هذا عينا
هذا الذي كان وصار العمل وأنه من باب ذا المنقط
لكنه يأخذ شـ وب
ع
علي
الأول كذلك المرسل فافهم واسمع
ه للآخـ
ر يروي
المتصل
وانني
نقلت الأقـ ذي
اما س
ا المزيد للتدريب
بقوله بخط شيخ قد نقل بالاختصار فادرس الأحكاما طالع أو المنهل للتـ
ريب
وإن تشـ
علم رجال الحديث
علم بأحوال الرواة يعرف رد الحديث والقبول يوصف
ووفياتهم وأسـ
ــمـ
ائهم
به ويعني بمواليـ وبا لـکـنـي گـذاك بالألقاب والعلم بالأوطان والأنساب كذا التلاميذ وبالتأريخ
ـــوخ
والرحلات وعن الشـ والجرح والتعديل والمتفق من هذه الأسماء والمفترق
(1) المنهل الراوي ص 120.
(2) ص 86 مقدمة ابن الصلاح.
- vo - (1/75)
صفحة 73
والمتـ
شابه كذا والمؤتلف والضعفاء وعن الثقات وغلب الرجال في التسمية موضوع هذا العلم فهو الراوي وهذه ف ائدة العلم به وهكذا توافق الأسـ وذو تشـ ابه وذو ائتـ
اء
لاف
بط
ث عنه وكذاك المختلف ما يروى وللاثبات هم به ألو عناية بل أم يرد فهـ
وحاو
الكنى والاسما مع القابه
قترافها فكل جائي
ؤمن اللبس وذو اختلاف
وتعرف المرسل إن جا ظاهرا أو ذا خفا والانقطاع الظاهرا
وهل روى الحـ ديث التابعي
وتعـ
ـرفن شـ أن الراويين
وهل تلاقيا لق رب
عن صـ
ابي أتى المروي
هل صاح عاشا متعاصرين السكن أم قد تباعدا لبعد الوطن
فمن هنا تدري الحديث المنقطع وتعرف التدليس من اين وقع
فلو سهيل ابن ذكوان نقل عائشة بواسط فتعلم في عام سبعة وخمسين كتب وإن في عـ ـــام ثمـ انين وزد بانما الح فيه اختطا
رؤيته لزوج سيد الرسل بأن ذا القول بكذب يوسم عن موتها لأصبح القول كذب ثلاثة الأعوام ها هنا تجد واسط من هنا دريت الخبطا
ال رأى يومـ ا أبا بكرة رد
وابن المنادي لو عن الأعمش قد ف موت أبي بكرة في خمسينا وبعده وولد الأعمش عام سنة يلزمن العلم بالرواة
وهكذا بالجرح والتـ ديل إن لم ينص د ممن سلف
محدد
قام من الحفاظ
عام من السنينا
من بعد ستين لوقت الهجرة ــاة ولد ثم عن الوف عن مـ رف ما صح عن الرسول عن صحة الحديث أو ما قد ضعف يصححون للحديث الماضي فمنهم الضياء وهو المقدسي كذاك منهم الذكي المنذري ومنهم الدمياطي مع أبي الحسن والده القطان فافهم واستين وإن ترد أن تعرف المصنف ات في ذا المجال فاستمع ما. عبد الغني المقدسي للكمال ألف جامع الأسماء الرجال (1) في عشرة مجلدات وقعا والكتب الستة أيضا جمعا وفي الرجال لصحيح مسلم الف بعض والبخاري فاعلم ألف آخـ اله رون في رجـ ألف في أمثاله كذاك تهذيب الكمال ألفا يوسف القضاعي هذا صنفا
بعبد الرحمن ابوه سمي
وبعضهم
هو
آت
الحجم
والتركماني كتابا قد نشر
وهو مـ مؤلف كـ
مجلداته يقال اثنا عـ
شر
(1) ص 1509 الجزء الثاني كشف الظنون.
- 76 - (1/76)
صفحة 74
تذهيب التهذيب فقدما الفه والد عبد الله كانت كنيته لكنه تأليفه قد اختصر سماه بالكاشف في الرجال
محمد بن أحمد فلتعرفه وهو الدمشقي كذا معرفته في الكتب الستة بعد قد ظهر من هذه الكتب بذا المجال
ثم أبو الوف اء ابراهيم الحلبي تأليفه مـ
واسمه نهاية للسول
أما شهاب الدين وهو ابن حجر
س
وم
وفي رواة الستة الأصول
العسقلاني الحافظ الذي ذكر
كتابه يقع في اثني عشر مجلدا تهذيب التهذيب اشتهر
مختصر التهذيب للكمال
فقام ابن حجر فاخت صار في مجلدين حجـ
وابن عبد الله وهو باسم خلاصة لهذا
ف
اظ المزي عن الرجال وقام بعد باختصار يسره تقريب التهذيب يقال اسمه زرجي تأليفه يحدد
إن شئت طالع وإليه عرج
معرفة العدل
بالضم قد عدل فعل يذكر
عدولة عدالة فالمصدر (1)
وعدل مصدر لأنثى وذكر ثم المثنى ولجمع اشتهر
فرجل عدل وأنثى عدل
واثنان عدل وكذاك الكل
لاثنين عدلان وعدلة خذا
وجاز للجمع عدول وكذا
والعدل ضد الجور والعدل رضا ومقنع أي أنه قد يرتضى
وعدل الشاهد يعني نسبا
إلى العدالة كذا قد كتبا
والعدل من يفعل كل ما لزم
من واجب مجتنبا ما قد حرم (2)
طبقات الرواة تعريف الصحابي
إن الصحابي من رأى نبينا أو كان قد صحبه وآمنا
ومن لقي الهادي ومات مسلما ولغة جاء بمعنى الصحبة
لو أنه ارتد وبعد أسلما (2)
وكثر الجمع على صحابة
فائدة العلم به أن تعلما متصلا من مرسل وتفهما (4)
وتعرفن صحبة الذي صحب تواتر کم ثل الصديق وشهرة مثل فتى ثعلبة كذاك إن كان الصحابي مخبرا أو أنه عن نفسه أخبر أن قبول دعواه كما إذا ادعى
(1) ص 28 توجيه النظر إلى أصول الأثر لطاهر الجزائري. (3) ص 114 نزهة النظر شرح نخبة الفكر
عكاشة
بخمسة من الأمور تكتتب خليفة الرسول والفاروق ضمام وابن محصن عنه او التابع عنه اخرا كان من العدول حين يمكنن من قبل قرن صحبة فلتسمعا (2) ص 27 جـ 2 طلعة الشمس.
(4) طالع ص 206 الجزء الثاني من تدريب الراوي فما بعدها من الصفحات والتعليق عليها.
- VV - (1/77)
صفحة 75
بعد وفاة المصطفى أما إذا تأخر ادعاؤه فانب ذ لذا
كرتن الهندي ادعى الصحبة من نقل هذا صاحب التدريب وبعض صحب المصطفى قد اكثرا وإن من أكثر صحب المصطفى وهو أبو هريرة (1) وابن عمر (2)
ك
بعد
رون ستة من الزمن وهو السيوطي شارح التقريب رواية الحديث ثم شـ هرا رواية سليل صـ خر ذو الوفا وانس بن مالك فيمن ذكر (3)
ذاك أيضا أم المؤمنينا عائشة عدت في المكثرينا (4) عبد الإله نجل عباس العلم (ه) ومنهم الخدري عظيم الجاه (7) اكثر ايضا ثم عبد الله عد
وابن عم المصطفى البحر الخضم وجابر سليل عب دالله (1) ابو سعيد وابن مسعود فقد
وهو فتى عمرو سليل العاص كذا الغفاري وهو ذو الإخلاص
اعني أبا ذر من الصـ نابة وأكثر الصحب يقال فتوى ثم كبار علما الصحابة منهم كذا علي وهو ابن كعب وابن ثابت ذكر ونجل مسعود وعلم الستة إلى علي وفتى مـ
ود
ومن دعي منهم بعبد الله وبعضهم يعرف بالعباد له ابن الزبير وفتى العباس كذاك عبد الله نجل عمرو وهم كث يرون وليس لهم
وانه من مكثـ ري الرواية منهم فتى العباس عنه تروى وعلمهم قد انتهى لستة يقول مسـ روق كذا أبي
زيد وهكذا أبا الدردا اعـ
لاثنين ينت هي من الأجلة عبد الإله العالم الرشيد ثلاثمائة عظيمو الجاه العلماء منهم حلة كذا سليل عمر النبراس وهو سليل العاص ياذا فادر
دقيق احـ ـصـ ــاء يعـ
مائة ألف عدهم وشهرا قول زيادة على ما ذكـ
أربعـ
ة من الألوف وزد
را
شرة الاف على ذا العـ
ذا عن أبي زرعة في التدريب قد نقله السيوطي طالعه تجد (1) وقال أن المصطفى قد قبضا عما ذكرته بعد يرتضى ممن روي وسمع الرسـ بعرفات فافهمن القيلا قال العراقي ما وجدت في الكتب ما عن أبي زرعة من قول نسب ولم أقف له على إسناد بل ذكره جاء بلا إسناد
ولا
(1) روي ابو هريرة خمسة آلاف وثلاثمائة وأربعة وسبعين حديثا اتفق الشيخان منها على ثلاثمائة وخمسة وعشرين وانفرد البخاري بثلاثة وتسد
ومسلم بمائة وتسعة وثمانين.
(2) روي عبد الله بن عمر الفي حديث وستمائة وثلاثين حديثا. (4) روت عائشة الفين ومائتين وعشرة. (1) روى جابر بن عبدالله الفا وخمسمائة واربعين حديثا.
(3) روي انس بن مالك الفين ومائتين وستة وثمانين حديثا.
(ه) روى ابن عباس الفا وستمائة وستين حديثا.
(7) روى أبو سعيد الخدري الفا ومائة وسبعين حديثا. وليس في الصحابة من يزيد حديثه على الف غير هؤلاء، ص 216 جـ (2) تدريب الراوي. (8) روى عبد الله بن مسعود ثمانمائة وثمانية وأربعين حديثا ص 46 الحديث والمحدثون 1142. (9) ص 220 الجزء الثاني تدريب الراوي.
- VA - (1/78)
صفحة 76
عن المديني والسيوطي قد ذكر
ان الخطيب ذا المقال قد نشر
أخرج هذا لسليل زرعة والخلف قد كثر في الصحابة أي عدهم كذا اختلاف قد ورد في طبقاتهم فنهم اعتمد مراعيا من كان للسبق اعتبر للدين أو كان لهجرة أقر
أو حالة الشهود للمشاهد
ف ومنهم من
سم
الاعلاما
فنجل سعد قسم الصحب إلى وفوق هذا العد زاد الحاكم
على
ـــمر
وجائز تفضيل بعـ مثل أبي بكر ومثل ثل أهل بدر أما أول وم من الرجال السـ ادة الأحرار على من صبيانهم وفي النسا ومنهم زيد فـ حارثة
ثم بلال بن رياح بادرا يثي فتى واثلة
مشاهد جليل المقاصد حسب اعتبار آخر اسلاما عدد خمس طبقات للملا سبعا هناك طبقات ترسم بعص كشأن من آلهي أرسلا وغير ذين في المقام الأكبر مسلمهم صديقنا المفضل وابن عم المصطفى المخـ
H
ـــــار
خديجة فكن بها اخا ائتسا
من
من الموالي من خار الأمة العبيد مسلما مناصرا من مات من الصحابة رت وفاته بمكة
آخر
وهو أبو الطفيل عام مائة وذك وقيل بل أكثر من هذا العدد
فأنس
وفي ثلاث بعد تسعين تعد بن مالك في البصرة كانت وفاته بهذي السنة أشهر ما صنف بالإصابة يعرف بالتمييز للصحابة مؤلف الكتاب ابن حجر وابن الأثير فيهم للجزري وهكذا كتاب الاستيعاب لابن عبد البر في الأصـ
مكانة الصحابة
اب
صحابة المختار قد أكرمهم ربي وفي كتابه ذكرهم
قد عاصروا خير الورى وشاهدوا هدوا مواقع الحـ
روب
مهبط وحي
الله ثم جاهدوا
مع النبي ا المصطفى
الح
ـصـ اره
وسنة المطهـ
فمنهم من أحرز الشهاده أو نال بانت وأتقنوا حفظ كتاب الله فانظر لتلك الآية الأخيره تنبيك عن صفاتهم وما وعد
يب
راده
ر الأواه
من سورة الفتح وذي شهيره
الهنا مؤمنهم كذا
ورد
عن الإله ذكر من قد بايعا نبينا محمداً وقد سعـي (1)
لبيعة الرضوان تحت الشجره ابق ون الأولون وذكـ
السـ
ثم هناك آية
معتبره
ربي المهاجرين والذي نصر (2)
(1) الآية (1) الفتح
79 -
-
(2) الآية (100) التوبة. (1/79)
صفحة 77
ومن تبعهم بإحـ کنتم خـ ربي
وقال
رضي عنهم ورضوا عن الصمد في ال عمران ادرسن للآية (1)
وفي حديث المصطفى الأواب ولا تسبوا بعدها أصحابي (2) أقسم سيد الورى لو أنفقا أحدهم كأحد مالحفا
من ذهب مـ ا أدرك المد ولا
وقال الله الله سيد البشر للترمذي وابي نهي بأن يتخذوهم غرضا
ومن
بهم محمـ
احب
ال من آذاهم آذاني ومن يكن أذى الإله أو شكاً أمتي يقول قـ
نصيفه نظمت معنى يجتلى في صحبه وهو حديث قد ذكر (3) وهو طويل اللفظ والمعاني من بعده فالصحب قد نالوا الرضي بحبه وعكسه كذا كتب الإيذاء للرحـ
من
يأخذه نظمت معنى قد زكا إلى تتمة الحديث المعني (4) وبشهادة من مسلمينا قد كان يقضي خير المرسلينا من غير تعديل كذا الصديق كذاك لما استخلف الفاروق في بادئ الأمر ولما ان ظهـ أهل الخيانات وتزوير كثر فقام ينصب المزكين لهم تثبتا في أمر بارئ النسم فقد علمنا حكمهم قبل الفنن يخالفن ما بعدها لذي المحن هذا كلام الشيخ نور الدين في شرحه للطلعة الثمين (ه)
معرفة التابعين
في اللغة التابع من قد تبعا أي خلفه مشي وهذا جمعا التابعون جمعه، وأنه هو اسم فاعل ويعرفونه في الإصطلاح من لقي الصحابي وكان مسلم ا بلا ارتياب (1) إن كان قد صحبه وقيل لو لم يصحينه فهو تابع رأوا يكفي لقاؤه وهذا الباب قد
ومـ
سند وربنا ق
دبينا
يفيد تمييز مراسيل تعد (7)
ضلهم وهكذا نبينا
ابقون الأولون وذكر التابعين لهم رب البشر (8)
لمن رآني جـ ساء ورأي ير أمتي قرني ومن
الأتباع من
يكتفي
أبو الطف سيل منهم بمكة
(1) الآية (110) ال عمران.
من قد رآني قاله خير الورى (1) يلونهم خير البرايا المؤتمن (10) بآخر الصحب الذي بعد بقي ائب بالمدينة
وإنما السـ
(2) ص 147 مقدمة ابن الصلاح والحديث لأبي داؤد ص 214 جـ 4 رقم الحديث 4658
(3) ص 131 الحديث والمحدثون لمحمد محمد أبي زهر والحديث رواه أحمد ابن حنبل ص 42 جـ 6 رقم الحديث 20026.
(4) أول الجزء السابع من فتح الباري كتاب فضائل الصحابة. (6) ص 234 الجزء الثاني تدريب الراوي. (8) الآية (100) التوبة.
(10) أول فتح الباري الجزء السابع رقم الحديث 3650.
(5) ص 43 الجزء الثاني م طلعة الشمس.
(7) ص 302 علوم الحديث لابن الصلاح
(9) ص 96 الجزء الرابع رقم الحديث 1592 المستدرك.
- 80 - (1/80)
صفحة 78
وأنس ابن مالك بالبـ
ـصـ
وابن أبي أوفى وذا بالكوف
ة
وهو عـ سيــد الله أيضا وأبو أمامة بالشام أيضا يحسب الأتباع موتا خلف ابن خليفة كذا قد يعرف
قرن وثمانين سنة
لأنه لقي أبا الطف
يل
قيل انقراض التابعين كانا
وسنة مات أتت
مبينه
في الصحب از عمر حسب القيل
كما كتبت ها هنا عيانا
والعلماء في الطبقات اختلفوا وقسموهم في الذي قد ألفوا (1)
إلى ثلاث طبقات مـ
عن ابن
س
سلم اربع والحاكم
فالأولى من يذكر للعشرة يليهم من ولدوا في.
ومنهم للزمنين ادركـ وهؤلاء هم محـ ــر مـ لأنهم لم يروا الأمـ
بنا
قسمهم وجاء قول يرسم خمسة عشر عندهم تنتظم وذلكم من عدد الصحابة (2) خير الورى من صحبه فلتدر لجاهلية وإسلام زكا قدا أسلموا فهم في التابعينا عددهم نحوا من العشرينا بل هم يزيدون على ما نقلا
كذا يقول مسلم وقيل لا لكنه لم يذكـ الأحنف قط كذا أبو مسلم اسمه سقط وهو الذي بالخولاني شهر والفقهاء سبعة كذا ذكر فتى الزبير ويسمى عروة وابن زيد واسمه خارجة ثم فتى سيب سعيد
كذا أبو سلمة
الرحمن أبوه فاعلم ثم سليمان فمنهم سـ
والده يدعى بعـ
سمي
د الله
فتي يسار وعبيد الله وهو فتى عتبة ثم القاسم نجل محمد الهمام الحازم وابن المبارك ابن عبد الله من يدعى بسالم بديلا فاعلمن أي عن أبي سلمـ ـــة وذكـ ابو الزناد في كتاب نشرا ان أبا بكر ابوه يعـ بعبد الرحمن بديلا يوصف عن سالم وعن أبي سلمة حكاه ذو المنهل في التسمية وهؤلاء ترك وا اسم جابر وهو أبو الشعثا فتى زيد السرى
ــرف
الصحابة
ومنهم من أهل
السادة بدر
قد أخذ العلم عن روى عن أم المؤمنينا وكان من كبار التابعينا
أشهر الرواة من التابعين
أشـ من
ـهـ
ر الرواة بالمدينة
سليل عبد الله نجل عتبة (3)
وهو عـ يد الله ثم عروة نجل الزبير هكذا قد أثبتوا
ونجل.
ع
د الله وهم سالم
(1) شرح الفية العراقي ص 46 الجزء الثالث التبصرة ص 47 (1) ص 173 الحديث والمحدثون.
ثم فتى محـ مد القاسم (7) ص 116 من المنهل الراوي تقريب النواوي.
- 81 - (1/81)
صفحة 79
ثم أبو بكر: ذاك منهم وعبد الرحمن أبوه يعلم
ثم أبو الزناد مات بعده
ارت نجل هشـ ام جده ان فتى يسار كذلك الزهري في الأخبار من أشهر الرواة في ذا الباب
محمـ
وهو فتى شهاب
ثم فتى مسيب
عيد
عكرمة مولي فتى العباس
نجل أبي رباح ثم منهم
ديد
ومنهم في مكة العـ كذا عطا روى للناس
منهم
مد
أبو الزبير يرسم
أبوه يدعى مسلما وذكرا كذاك في الكوفة قوما بصرا
فمنهم عامر وهو الشعر
عبي والنخعي سليل قيس علقمه
كذاك إبراهيم وهو النخعي
وأن عبد الله جده أعلمه وأن من أشهرهم في البصرة قتادة الدوسي فتى دعامة وجابر سليل زيد الأزدي والحسن الجليل وهو البصري
ونجل سيرن ومن اشهرهم
وهو فتى عبد العزيز عمر
بالشام مكحول وذلك العلم
وكعب الأحبار كذاك يذكر
وابن ذؤيب اسمه قبيصة ثم أبا الخ بمصر أثبتوا
سليل عبد الله وهو مرثد
نجل أبي حبيب اما باليمن وهب
كذاك طاوس فتـي کـيـسان
أفضل التابعيات
زني ثم يزيد أوردوا
وهو
ه فلتعلمن
اني
فتاة سيرين تسمى حفصة من أفضل الأتباع بل وعمرة (1)
يدعى أبوها عبد الرحمن ذكر
وام الدردا بعد تين تعـ
وقد يقال اسم ذي جهيمة
زوج أبي الدرداء في التابعيات بلا ام
وهذه الصغرى اسمها هجيمة
وأنهـ
تشابه الرواة أو آبائهم
معرفة الإخوة والأخوات
راء
الأسما قد يكون من إخوانهم (2)
فف
وإن هذا يس بلزمنا رزهم في ذا المقام عنا ـتبة أخوه عبد الله سليل مسعود عظيم الجاه فذان كانا أخوين فاعلموا وهاكم امثلة قد تنظم زيد فتى الخطاب أيضا وعمر وذاك في اثنين مثال قد ذكر وجعفر ثم عقيل وعلي ابنا أبي طالب تمثـ يل جلي
سهل وعباد كذا عثمان
ومن سوى الصحب يقال عمر
(1) طالع ص 50 الجزء الثالث من التبصرة شرحي الفية العراقي.
بنو حنيف هكذا البـ
عمرو
شعيب هكذا قد ذكروا
(2) طالع من 249 من تدريب الراوي جـ 2 وما بعدها من الصفحات
- AY - (1/82)
صفحة 80
وأنهم بنوا شـ يب ومثل
أربعة
ما تراه قد نقل
سهيل عبد الله ثم صالح ابنا أبي صالح فيما صرحوا
رابعهم محمد كذاك في
حمد
وآدم سفيان
كذاك إبراهيم خامسهم
حمد
وأنس وحفصة
اتباع التابعين خمسة:
تفي
بنوعيينة كذا عمران
وستة في التابعين رسموا
ومعبد يحيى كذا كريمة
وقيل أن خالدا جاء بدل كريمة كذا السيوطي نقل
محمد عن يحيى عن أنس (1) عن يروي حديثا هذه لطيفة لبيك جحا قد رووا عن النبي والدرا قطني قد روى والسبعة وعبد الرحمن كذا سنان سابعهم يدعى بعبد الله ولم يشاركهم بذي المكرمة وهم مهاجرون ثم حضروا
غـ
أنس نجل مالك قد يروين ريبـ ة لأخوة رواية وهم بنو سيرين عند النسب سويد معقل وهم صحابة ومنهم عقيل والنعمان ابنا مقن عظيمي الجاه سواهم من سائر الصحابة في غزوة الخندق فيما يذكر
أشهر ما جاء من المصنف فيه كتاب ابن المديني فاعرف
كذا أبو العباس بالسراج قد
من إتفاق أخـ ـذ المتـ
يعرف والنسائي معهم يعد
المتفق والمفترق
فق
ضد اتفاق واتفاق الاسما ام ورد
لفظا وخطا وهو اف
مائهم
أولها اتفاق أسـ مثاله الخليل نجل أحد
يشتركون في اسمه هم ستة وهو اتفاق الأسم ا والآباء
هو اسم فاعل كذا المفترق من الرواة في اصطلاح يسمى (2) وهذه الأقسام. سبعة ترد وهكذا أسـ اء أبائهم شيخ لسيبويه تلقى عددا والثاني من أنواعه قد أثبتوا كذاك الأجداد على سواء
ـمـ
كأحمد بن جعفر والجد حمدان هم أربعة قد عدوا
والثالث إتفاقهم في الكنية
كذلك اتفاقهم في النسبة
مثل أبي عمران الجوفي اثنان موسى وهو البصـ
سليل سهل وفتى وذاك عبد الملك المسـ
بيب
ــمى تي
ثلاثة هم أبو بكر ف والثاني منهما يقال الحمصي وعكس هذا صالح هم أربعة
(1) انس بالشطر الأول اخو يحي طالع المصدر السابق ص 251.
التابعي جاء في التقريب
وغير ذين في مثال ينمى عياش القاري لديهم ثبتا فالسلمي وهو الباجدائي نجل ابي صالح مولى التوأمة
(2) ص 179 مقدمة ابن الصلاح.
- AY - (1/83)
صفحة 81
بنت
أمـ
ة سليل خلف وولد السمان فالثاني أعرف رابعهم مولى يقال تابعي
والثالث السدوسي يروي عن علي وخامس الأنواع فالمفترق
ونسبة لهم كما الأنصاري
وغ
ذين هو بالقاضي عرف يــــــره عنه روى ثم أبو
اس
محـ
اؤهم والآبا قد تتفق
اثنان في الأخبار
روى البخاري عنه فيما قد وصف سلمة عنه ضعيفا كتبوا
وسادس الأنواع الاشتراك في خاصة اسم أو بكنية تفي
وهو يكون مشكلا لم يذكـ
وذاك باختلاف من يروي
ماد
يعني. نجل زيد ومـ وان روى التبوذكي فيعني حماد ثم نجل منهال ذكر أو قد روى عفان عن حماد قد ومثله يقال عبد الله إن قيل في مكة فالزبي أو في المدينة فنجل عـ وولد العباس قل في البصرة ولخراسان فتى المبارك وقيل هذا عند عدم النسب
مشترك متفق في الأملي والأملي فـ
السنة
الأول
بغ
كذا يقال فانظر
عارم عن حماد يروى فإذن أيضا سليمان بن حرب تبـ
ف
تي سلمة يكون المعني كمثله وباسم الحجاج شهر يحتمل الاثنين فيما قد ورد حسب الذي روى بلا اشتباه أبوه يقصدنه التعـ
بير
ثم حفيد العاص في مصر جرى ونجل مسعود لأهل الكوفة عبد الإله الطيب المبارك وسابع الأقسام جا في الكتب
وهاكم شـ
ئا من
الأمثلة
في طبرس تان هناك آمل
والثاني من أمل جيحون لها ينسب ثم ذا مثال اشبها
ــة
بح
دد
ـفـ إلى بني حنيـ الحنفي والحنفي فـ والثاني منها لمذهب نسب إلى أبي حنيفة كذا كتب فائدة العلم بهذا الباب عدم ظن شركة الأصحاب (1) مع أنهم جماعة والمهمل بعكس هذا عندهم قد يجعل وذا بعكسه فخذ تبييني
اثنين
خلطنا
فنا
ذاك يظن واحـ وذاك في الإسم فـ ذو ثقة مع من يضـ ويحسن الإيراد للمثال في شركة روايين أو عد وذاك في الاسم بعصر واحد أو اشتراك في الشيوخ وارد
أو الرواة عنهم لكن اذا يزول ها هنا الأشكال
ـفـ
يفي
تباعدت عصورهم فحبذا
في الأسما والمصنفات قالوا
في الباب تأليف كتاب المتفق كذاك جاء اسمه والمفترق د ألف الأبي
وهكذا ق
ألفه الخطيب البغدادي محمد بن طاهر الأنساب في نوع يخص الاتفاق فـ
(1) طالع ص 207 تيسير مصطلح الحديث.
رف
- A? - (1/84)
صفحة 82
من ائت
المؤتلف والمختلف
لاف ورد المؤتلف
هما اسما فاعل وذا ان تتفق كذلك الكنى او الألق
اب
مثل سلام لامه قد خفضت
ومثل ذاك من يسمي مسور يمي البـ زاز بالزاءين
وس
كذاك أيضا يعرف الثوري
من اجتماع ضده المختلف (1) في الخط ولفظا تفترق
اسماء
ساب
ومثل هذي ترد الأنسـ لكن سلاما بلام شددت
والثاني منهما اسمه مسور
والثاني بالرا آخـ
لحرفين
بالثاء والرا لكن التوزي
بالتاء والزاي وهذا أكثره ليس له من ضابط فيحصره
ومنه ما يضبطه کتاب إنه يدعى يسـ ار إلا ومنه ما يضبطه العموم فذاك بالتشديد إلا خمسة وان ذا الباب مـ هم جدا
كأن يقال ما حوى الكتاب سليل بشار بشين يتلى كمثل سـ سلام فذا معلوم فتلك بالتخفيف معهم تثبت خوف الخطا فادرسه تلق الرشدا
أشهر ما صنف في المؤتلف من عبد الغني بن. عيد الفا
كتاب الاكمال ابن ماكولا وقد
المتش
(2)
كتب كذاك في المختلف والدار قطني وكذا قد صنفا
ذيله ابن نقطة كـ ذا
ورد
والمتـ
ابه تماثلا عنى
هو اسم فاعل كذا قد بينا (2)
وها هنا به يراد الملتـ
بس
وذو اشتباه في الكتاب قد
اتفاق الأسـ هو
وهو الذي يكون معناه التبس
ورد أما في الاصطلاح فالمعنى قصد
ما للرواة لفظاً وخطا واختلاف يأتي
في الأسما للآباء في اللفظ فقط ولا يكون الاختلاف ان بخط
وقد يجي بالعكس والأمثلة
بضم عين وفتى عـ ـقـ سيل فها هنا اسما الرواة اتفقت كذا شريح ولد النعمان تخالفت لديهما الأسماء ومنه نوع وهو الاتف يحصل في حرف وفي حرفين
محمد فتى عقيل يثبت
بفتحها فافهم لذا التمثيل
والاسما للآباء فهي اختلفت مع سريج فهنا في الثاني قت عندهمـ ا الآباء
واتف
اق في الأب والابن والاف
راق
مثل محمد فتي حنين
ثم محمد فتى جبير أو جاء في التقديم والتأخير
تخالف واتفقت أسماهما
خطا ولفظا كيزيد فاعلما
(1) ص 172 مقدمة ابن الصلاح (2) طالع ص 128 من شرح الفية العراقي الجزء الثالث. (2) ص 210 تيسير مصطلح الحديث.
- ^0 - (1/85)
صفحة 83
وهو فتى الأسود ثم الأسود
نجل يزيد فاخـ تلاف يوجد
س
وذاك في اسمين والبعض ذكر اسماً لهذا النوع عندهم يقر واسمه المشتبه المقلوب أو كابن ــيار وذا أيوب والثاني أيوب فتى يار فالفرق في بعض الحروف جار اسما الرواة خوف لبس وخطا
بصح
فائدة الباب بأن تنضبطا ويؤمن اللبس وينطقنا والف الخطيب التلخيص في وتالي التلخيص أيضا ألفاً في
المهم
أهمل مأخوذ من الإهمال
بدون تمييز له عن وذاك ان يروي عن
كـ
يره
صين
ذلك الآباء لكن ما ورد بما يخصه فان تخالفا
ــة ولا يصحفنا ذا الباب يحميه عن المصحف شأنه تتمة قد صنفا
اي ترك اسم الراوي عن اهمال اما اصطلاحا جاء في تعبيره في اسميهما كانا موافقين تمييز كل منهما لينفرد إن كان واحد لديهم ضعفا
والثاني منه ثقة فيضعف ذاك الحديث إن رواه الأضـ
وإن يكونا ثقتين لا يضر ثلو لأول النوعين عن
وم
عن
أحمد.
تشابها فالثقة الخولاني ومثلو للثـ قتين ما وقع مد عن ابن وهب فهنا أم أحمد مد سليل عيسى وهما والفرق بين مهمل ومبهم وأن يكن تعيينه قد أهملا والف الخطيب فيـ
الفا
المبهم
اهماله لأن كلا يعـ
عف
تبر
سليل داود سليمان افهمن أما الضعيف فاليمامي الثاني اي للبخاري من رواية تقع هل أحمد مد بن صالح عنا هنا من الثقات عندهم كلاهما إن عدم اسمه دعي بالمبهم وذكر اسمه فسم المهملا في المهمل المكمل فيما سلفا (1)
المبهمات جمع مبهم أتت وهي من الإبهام أصلها ثبت (2) أي ضد إيضاح وذا في اللغة ما في الاصطلاح للكلمة من أبهم إسمه بمتن أو سند من الرواة أو إلى شخص قصد والقصد من ذا البحث للمعرفة
له عـ ـلاق ــة، بذي الرواية بالراوي هل كان ضعيفا أو ثقه
ضعف
هل صح ذلك الحديث أم ض لتعرف السائل أو ذا القصة إن وجدت منقبة له عرف (1) طالع ص 212 تيسير مصطلح الحديث.
للحكم بالرواية الموثق ثم على وائد المتن تقف إن ذكر الحديث للمنقبة له فضلا هناك قد وصف (2) طالع ص 375 من كتاب علوم الحديث لابن الصلاح.
- AT - (1/86)
صفحة 84
من.
فانت من ظن هنا سلمتا
أولا فإن كنت له عرف مظنة بشخص آخر من خيرة الأصحاب والأكابر إن جاء في بعض الروايات الأخر باسمه اوجا مسمى في السير فهو إنواع كما قد يرسم
فها هنا تعرفه والمبهم
بحسب
الشدة في الإبهام أو عدمها مثاله فيما حكوا
عن مبهم تظهر فيه الشدة
عـ
رجل يكون أو امـ
رأة
عن أبي. هل يجب الحج بكل عام فالأقرع السائل باهتمام وهو ابن حابس وأما الثاني الابن والبنت لدى البيان الأخ والأخت وبنت الأخ مع بنت لاخت كحديث فاستمع
اس بأن رجلا قد كان يسأل النبي المرسلا
أم عطيـ ة روته وهو في
ف بالماء والسـ ـدر تلك زينب مثاله العم كذا والعمة والإبن أو ابنة عم عـ كابن خديج رافع عن عمه
ـمـ
ـة
ابره
ــة
المخ إنه نهى عن سليل رافع ومثل عمـ احد قد قتلا
في
والدها عمرو وقسم رابع مثاله سـ عد سليل خولة
غسل لبنت المصطفى المشرف ثالث ذي الاقسام فيما يكتب
الة
ويلحق الخال به والخ وابن وبنت الخال او فخالة يروي حديثا فاستمع لحكمه واسم عمه ظهـيـــــر ذكره ابر انهـ ا اباه بکت ها فاطمة قد نقلا في الزوج والزوجة قول ساطع قد مات عن زوجته سبيعة
وإن هذا في الصحيحين ورد ثم. ثال غيره هنا اطرد
وهي
كانت له زوج تميمة تعد
فعبد الرحمن فتى الزبير قد فتاة وهب وهي وكانت تحت رفاع ــة ومنه بانت بالقرظي يعرف أما ما شهر بالباب من مؤلفات فذكر أحسنها كتاب المستفاد من مبهمات المتن والإسناد
هذا الكتـ اب لولي الدين ه الف الخطيب النووي
وهو العراقي. حسب التبيين ابن سعيد واسمه عبد الغني
معرفة الوحدان
رد
جمع لواحد هو الوحدان في أما اصطلاحا فالرواة من روى فكل فرد واحد به انف وانه يفيد للمجهول إن لم يكن من جملة الصحابة عنه روى الشعب كذا المسيب
عبي
(1) طالع ص 319 لابن الصلاح علوم الحديث.
تعريفه بلغة قد اصطفي (1) عن كل فرد منهم شخص حوى وهو بضم الواو عندهم يعد الف بالعين ثم عدم. بول کابن مضرس الصحابي عروة
سليل حزن عنه راو يحـ
سب
87 - (1/87)
صفحة 85
في تابعيهم أب للعشرا يد ابنه وذكرا وهو سـ
لم يرو عنه غير ابن سلمه
حماد وحده يقال فافهمه
والخلف هل قد أخرج الشيخان أي في الصحيحين عن الوحدان
أنكر الحاكم هذا ونقل موت أبي طالب أخـ
الصـ
اه
جمهور من حدث أنه حصل
يب يقال قد رواه
يس وهو ابن أبي حازم عن مرداس وهو الأسلمي فلتسمعن
الح
ون يذهبون الأول
إلى تمامه
ديث ينقل فقيس عن مرداس وهو الأسلمي روى وساقه البخاري فاعلم مسلم والوجدان فيما صنفا
يقال في المنفردات الفا
معرفة من ذكر بأسماء أو صفات مختلفة
إن جاء راو وباسماء وصف
أو كان بالألقاب والكني عرف
وقد أتت مختلفات ذكرت من واحد أو عدد وسطرت
محمد بن السائب الكلبي فقد والبعض سماه أبا
سعيد
ائدة العلم بهذا الباب الراوي واحد وظن الناس بدرسه ينكشف التدليس
أبا النظر وحماد ورد دعي
هذا هو المثال بالتديد عدم التباس الأسما للأصحاب بأنه أكـ ر بالتـ اس وخ وكذا التلبيس
عن الشـ
وأكثر الخطيب من ذا النوع في شيوخه أسما إلى شخص تفي وإن من أشهر ما قد صنفاً إيضاح الأشكال لذا النوع اعرفاً بد الغني بن سعيد ألفه والموضح الخطيب قالوا صنفه (1)
معرفة المفردات من الأسماء والكنى والألقاب
وجود کنية أو إسم أو لقب لواحد ممن نبينا
أو الرواة أو بعلم شـ هرا وغالبا تكون تلك الأسما يفيد علمه عن التصحيف ففي الصحابة فتى عجيان أو ك علي ان كذاك سندر
تخصه بنفسه دون الورى
ــمى
ريف
ــة لذلك المسـ لتلك المفردات والتـ
د وزنه على سفيان
بالفتح وزنه يقال جعفر
ومن سوى صحب النبي أوسط وهو ابن عمرو وهكذا قد يضبط
ريب أي فتى نقـ ثم من الكنى أب للعـ
ومنهم
شرا
أبو م دلة ولم
ابن سمير جاء بالتصغير (2) قيل اسمه أسامة قد ذكرا يعرف له اسم ثم منهم رسم
أبو العبيدين قري مصغرا وهو فتى سبرة فيما سطرا
وكان هذا اسمه معاويه
أما من الألقاب خذ بيانيه
(1) طالع ص 333 علوم الحديث لابن الصلاح وتعليق نور الدين عنز عليه. (2) طالع ص 271 تقريب النواوي وشرحه تدريب الراوي.
- 88 - (1/88)
صفحة 86
سفينة كان من الصحابة وكان مولى لنبي الأمة
يسمى مهران ومن غير الصحب
وهو يس مى عندهم علي
مندل كان اسمه عمروا كتب
وأنه الغـ زي والكوفي
وأحمد البرديجي أيضا ألفاً فيه فتي هرون مع من صنفا المفرده فإنه في ذا المجال أفرده
كتابه الأسماء وهي
وفي تراجم الرواة يوجـ
في آخر الكتب كما قد حددوا
معرفة من اشتهروا بكناهم
يبحث هذا الباب عن من لهم فريما ذا الشـ خص تارة ذكر فمن هنا يشتبه الأمر على يظنه شـ ـخـ صين وهو واحد أبو بلال اسمه کنيــت ثل أبي اناس الصـ
کني ولا تشهر اسماؤهم (1) بكنية أو قيل باسم ما شهر من ليس يعـ رفنه من الملا اله في الأشـ ري وارد
ــنه
وردت کنيــته تثـ لم يعرف إسمه من الأصحاب
ابي
تين
وهو علي والد الحـ وبابي تراب يدعى فاف
أو من له اسم بكني سليل عم المصطفى أبو الحسن
سين
همن
وابن جريج بأبي خالد قد يکني کذا أبو الوليد قد ورد أما الذين اختلفوا في الكنية أسامة قيل أبو خارجة هو ابن زيد وأبو محـ باب عـ بدالله كنّي فازدد ومن يكن بكنية قد يعرف لكنه في إسمه يختلف مثل أبي هريرة قد اختلف في إسمه واسم أبيه من سلف
على ثلاثين من الأق
مد
وال
أشهر تلك عبد الرحمن فتى
وهكذا اختلافهم في الكنية
وقيل عشـ رون من المقال صخر ومن في إسمه خلف أتى مثاله قد جاء عن سفينة
عمير أو صالح أو مهران اسماؤه بها أتى الأعيان
ري
أو والد
ويأب للبـ أو عرفوا بالإسم ثم الكنية فمنهم الثوري اسمه سفيان والشافعي إسمه محمد الك وهؤلاء كلهم
وم
ومنهم بكنية يشت يكنى أبا إدريس الخ
ـهـ
ولاني
ذا طلحة فتى عبيد الله وعبد الرحمن بن عوف والحسن كنوا جميعا بأبي
محمد
الرحمن يكني فازدد
آباء عبد الله اسما خمسة كذا أبو حنيفة النعمان أحمد
وابن حنبل يسمى قد عرفت عن الورى أسماؤهم كعائذ الله له اسم يذكـ أو شهر اسمه کـشخص ثان
فـ
ذلكم التيمي عظيم الجاه تى علي ابن عم المؤتمن أسماؤهم أشهر من ذي الكنية
(1) طالع ص 329 وما بعدها من علوم الحديث لابن الصلاح وتعليق نور الدين عنز عليه.
-
89
- (1/89)
صفحة 87
الكني سلم
قد صنفوا وانهم اولو اعتنا كذا النسائي الفوا ورسموا إنه مؤلف الكتاب أحمد بن
والعلما مصنفات في
ابن المديني علي
مـ
كذا ابو بشر هو الدولابي كتاب للكنى والأسما وهو
معرفة الألقاب
وما يكون مشعرا برفعة
مـ
يسمى
فلقب أو مشعرا بضعة (1)
ا على المدح أو الذم يدل وها هنا البحث الرواة قد شمل
أو المح دثين عن ألق
إن تارة بلقب قـ د يذكـ
ابهم
فقد يظن واحد شخصين
فيعرف المعنى الحقيقي من لقب وهو نوعان فما لا يكره مثل فتى عبد الكريم الضال
لقب عبد الله بالضعيف في
وذا لأجل الضبط يعتنى بهم شخص ومرة باسم يشهر
وسبب
الألقاب للتـ
سيين
لو خالف الظاهر في المعنى لقب قب به ونوع يكره
وهو معاوية قالوا ضال أي في طريق مكة المكرمه ضل ومنهم الضعيف فاعلمه جسم وليس في الحديث فاعرف وهو فتى محمد وغندر محمد المصري أبوه جعفر لغة الحجازيين كتبا
وغندر يعني به المشـ فبا وذاك ان ابن جريج حدثا
في بصرة عن حسن.
تحدثا
غندرا
الحسن البصري وهذا أنكرا عليه انكارا فسمي. غنجار فهو لقب لعيسى أعني به التيمي ابن موسى
في وجنتيه أما
وهو فتى عبد الرحيم وإسمه وقد أتى لقب مـ
حب
شكدانة
مسك أو وعاء المسك
ـــاعق
ــمى
ة فلقب المسـ محمد کثر معهم حفظه بالضم والمعنى بالفارسية للأموي عبد الله محكي
أما أبوه كان إسمه عمر مطين للحضرمي قد شـ
وهو أبو جعفر في حال الصغر كانوا يطينون ظهره وقد فقال يا مطين لم لا تكن
اض يلعب مع رابه في الماذكـ كان له أبو نعيم افتقد لمجلس فيه العلوم تحضرن
أحسن ما ألف في ذا الباب قيل كتاب نزهة الألباب وغيره ألف فيه فانظر
ألف
ه الحافظ ابن حـ
معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
يبحث هذا النوع عمن اشتهر كالأم والجد من الق
(1) طالع ص 242 علوم الحديث لابن الصلاح ..
ريب
نسبه لغير آب معتبر (2) أو كالمربي جاء في الغـ
ريب
(2) تدريب الراوي ص 336 الجزء الثاني (1/90)
صفحة 88
كذاك عن معرفة اسم للأب إنه يدفع وهم من وهم
ثله
لوالديهم وإليكم امـ معوذ عوذ معاذ نسبوا فهو لوالد الجميع الحارث لأمه حمامة قد نسبا محمد بن الحنفية اشتهر ذاك علي ابن عم الهـ
ومنهم مشـ
مثاله يعلي وإنه كـ
بش
وهو عام
بن
ادي
والباب ذو فائدة للصـ تعددا وذاك مع نسبتهم تنوعت وذكرت مفصله لأمهم عفرا واما النسب ومثلهم بلال قال الباحث والده رياح فيما كتبا بأمه والأب فهو من مضر. الداعي إلى الرشاد
دته ومنهم بالدنيـ
والده وابن الخـ ـاصـ
ــة
ش
ان أبوه معبد
داد
دة
نسب د الله
والج
وأحمد بن حنبل فقد دعي والده محـ مد ومن نسب مقداد نجل الأسود الكندي لكنما المقداد عند الأسود
من الرواة نسـ
دة
ــة
ـدة في
ـدر
فانظر إلى الشهرة والتعداد ـده الجراح حين يكتب جراح بلا اشتباه ده لا لأبيه فاسمع لأجنبي فمثاله كتب
وإنما الأسـ ود أجنبي
نشا وقد ناصر دين المهتدي
معرفة النسب التي على خلاف ظاهرها
وا لغـ
زوة
أو ص صنع ة وليس هذا الواقع مثل نزولهم بتلك البقعة فائدة العلم بهذا الباب لانسبالعارض كالبدري لكنه يق ال في بدر نزل
إن يزيد لم يكن ذا ف وذكروا خـ الدا الحـ
لكن يجـ
ـقـ
ذاء
السن الحذائينا في الباب فالسمعاني فيه خصصا لخصه ابن الأثير في كتاب ثم السيوطي لخص الملخصا
أو لمكان أو إلى قـ يلة (1)
بل سبب ما بين ذين جامع أو جالسوا قوما أهيل صنعة إعـ
وهو أبو
اب
ادة الرواة للأنسـ مس عود ليس بدري يزيد الفق ر في المثل لكن أصيب. ار الظهر
كذا
ذاء
فإن هذا لم يكن. ح أما عن أشهر المصنفينا كتابه الأنساب لكن لخصا يهذب الأنساب واسمه اللباب لب اللباب اسم ما قد لخصا
(1) طالع تيسير مصطلح الحديث ص 224.
- 91 - (1/91)
صفحة 89
معرفة تواريخ الرواة
إن التواريخ أتى في اللغة جمع وبالتسهيل قل للهمزة (1)
مفردها التاريخ مصدر عرف
وفعله ارخ ماض قد وصف
أما اصطلاحا فهو تعريف ورد يـــــات ووقائع أتت
والوف
بالوقت كي يضبط حال من ولد
واقصد هنا الرواة ما عنهم:
ثبت
معرفة التأريخ عن مولدهم ثم من الشيوخ عن سماعهم أو أنهم قد قدموا لبلد وموتهم وهومهم فازدد يان الثـ وري قال لما من الرواة كذب قد عما صل
لذاك فالتأريخ قد نستعمل وهكذا عن سنديت أو أنه منقطع فيظهـ بذلك التأريخ ما يستتر وم ادعوا رواية لهم عن غيرهم فنظروا في أمرهم ما قد رووا من بعد موت حصلا فائدة التاريخ نحو الخبر سأل شخصا عن رواية تعد معدان قال ذاك عندي ثبتا فقال مات خالد بعد المائه هل عنه بعد موته رويتا ـــات نحو هذا الباب
من جانب التاريخ والحق انجلى وذاك من بعد سنين فانظر فإن اسماعيل بن عياش قد متى روى عن خالد وهو فتى عام ثلاث عشرة بعد مائة سنة ست كيف هذا قلتا أفضل ما صنف من
حمد
نجل عبيد الله ووضع الذيل هو الكتاني
الوفي
الفه
وبعـ
الربعي بلا اشـ ذيله الاكـ
معرفة طبقات العلماء والرواة
قوم تشابهوا فبالطبقة ون في اصطلاح باد كان في الإسناد والسن وجد
اه
اني
قد يعرفون هكذا في ا اللغة (2) ارب الأقوام في الإسناد ـارب بينهم كذا يحد
تف
تف
ارب الإسناد أن يكونا في الأخذ كانوا متقاريينا أو قاربوا شيوخه كذاكا معرفة للطبقات فاستين لفظا فيوهمن في البيان ثم على حقيقة قد تظهر أو كان راويان من طـ طبقتين كمثال قد د زکن من أصغر الصحب فذا نظيره
يوخ هذاهم شيوخ ذاكا فائدة الباب هو التمييز من ريما يتفق الأسمان ذين قد يظن الآخر تبين القصد من العنعتة أو قد يكون الروايان صاح من
أحد
مـ ـالك وغـ
ره
انس نجل (1) ص 234 شرحا الفية الحديث للعراقي التبصرة وفتح الباقي الجزء الثالث. (2) ص 274 من التبصرة شرح الفية العراقي وص 228 تيسير مصطلح الحديث.
ـفـ
- 92
- (1/92)
صفحة 90
شرة قد بشروا بالجنة
لكونهم م الصحب في الطبقة
لكن إذاما السبق في الدين اعتبر فالصحب صاروا طبقات في النظر فأنسن ليس مع العشرة
لطبقات هي بضع عشرة
لكن إذا أراد يعـ
رفنا
رفن مولد الرواة
ذي الطبقات يتعلمنا ـرفن زمن الوف
ويعـ
ــاة
ومن رووا عنه ومن عنهم روى وكل ذي الأحوال عنهم حوى وقيل أن أشهر المصنفات كتب ثلاثة تسمى الطبقات
الكبرى
لابن سعد وتسمى ثالثها تدعى بالشافعية لعبد الوهاب وذاك السبكي تذكرة الحـ فاظ وهو الرابع
ک
را
ذاك للداني اتت للقـ يدعونها الكبري لدى التسمية ثم كتاب الذهبي في السلك
والطبقات فهو باب جامع
معرفة الموالي من الرواة والعلماء
والعلم بالموالي يلزمنا من الرواة فهو أمر عنا (1) في الحكم مثل نسب يتصل
بعدم العلم يكون الخلل وهكذا الإمامة العظمى وفي
كفاءة النكاح والإرث اعرف
فإنما الأنساب في ذا تشترط فالبحث عنهم لازم خوف الغلط بالفتح أو للدين فهو اعتنقا
وفي اصطلاح من يكون معتقا
على يد الغير يكون أسلما أو أنه محالف فلتعلما سليل فيروز سعيد التابعي
فمولى الاعتاق أب للبختري
قيل له الطائي لأن معتقة من طيء اعتقه
في
ومولى الإسلام ابن اسماعيلا الجعفي حيث جده قد كانا وهو المغيرة وكان اسلما وهو سليل أخنس الجـ مالك ابن أنس التـ ائدة الباب بأن يؤمن من من الموالي أو من القـ أما المصنفات في الباب شهر نسبه الكندي كما روينا
ف
بائل
وأطلقة
البخاري فيما قيلا من المجوس فارتدى الإيمانا على يد اليمان فيما رسما
أما مثال الحلف الأصبحي بالحلف فهو عندهم تيمي لبس وتمييز الذي ينتسبن (2) فينجلي الحق بعلم كامل صنف صنفه أبو عمر
خص بذا التصنيف المصربينا
معرفة الثقات والضعفاء من الرواة
إن شئت تعريفا للفظ الثقة إن الضـ عيف ضده الق
ــوي
(1) ص 276 من شرحي الفية العراقي التبصرة وفتح الباقي الجزء الثالث.
()
فإنه مؤتمن في اللغة
والضعف حسـ
ومعنوي
(2) ص 220 تيسير مصطلح الحديث.
(2) طالع ص 368 من تدريب الراوي الجزء الثاني وص 388 تعليق الدكتور عنز على كتاب علوم الحديث لابن الصلاح.
- (1/93)
صفحة 91
والثقة العدل في الإصطلاح
بالضبط وبالصلاح
أما الضعيف فهو اسم من طعن في عدله أو ضبطه قد يشملن معرفة الثقاة
وإنما
أجل أنواع العلوم يعتـ
والضعفاء أي من الرواة
بر من الحديث فهو يجلي ما استتر من الضعيف ثم فيه صنفوا ومـ ثله الازدي يعد
فإنه به الصحيح يعرف ففي الثقات لابن حبان ورد
صنف
والضعفاء صنف البخاري فيهم كذا العقيلي والنسائي
والدار قطني وكذاك ابن عدي كتابه المغني ومنها مشترك
ألف الكامل ثم الذهبي
فيها الثقات والضعيف يشترك
كتاب التأريخ البخاري صنفا وابن أبي خـ ثمة والفا
ابن أبي. اتم بعـ
رفنا
بالجرح والتعديل فافهمنا وكتب خصت ببعض هذا الحديث مثل ما للذهبي ومنهم المزي وابن حـ كذا كتاب المقدسي فانظر كتابه سماه بالكمال وذاك في الأسماء للرجال
جر
معرفة أوطان الرواة وبلدانهم
وإنما الأوطان جمع وطن
ناح
ة المولد أو للسكن
إن كان إقليميا كذاك أو بلد أو المدينة التي فيها ولد بالبحث عنهم يقصد الإثبات (1)
ــامة
صد هاهنا هم الرواة رفة النواحي للولادة للراوي أو مواضع الإق اللفظ كانا متوافقين
والق
لغرض التمييز بين إسمين
إذا هم ا من بلدين کـ
انا
في
مختلفين يقصد البيانا
العرب ينسبون للقبائل وهم بها أولو ارتباط كامل كانوا من البدو فلما أسلموا
فنس
بوا بعد لبلدانهم
لأنهم عاشوا بها وسكنوا ونسب الأعجام فهي المدن فإن أراد الجمع ما بينهما لنسب بدا بأولهـ
ثم إلى ده الذي رحل كمثل مولود يكون في حلب ال عن هذا فلان الحلبي وإن يكن لم يرد الجمع انتسب وذا قليل وإذا في ــرية
ينتسبن إن شا لتلك القرية كالباب فهي تتبعن حلبا يقال في انتسابه البابي وينسين لبلد أقـ
ــامـ
(1) ص 384 الجزء الثاني تدريب الراوي وتقريب النواوي.
إليـ
وبعـ
ويعـ
لأي
وليأت بثم في الجمل دها إلى المدينة انقلب
د ثم المدني في النسب المكانين رغب
ــة
بع بلدة لذي الإقام ــاء للبلدة والناحية
وحلب من الشام
ذا الشـ
امي أربعة أعواماً
-94 - (1/94)
صفحة 92
هذا مـ ـقـ ال ولد المبارك أكرم له من رجل مبارك يدعى بعبد الله اماما شهر من المصنفات فيما قد ذكر فهو كتاب الف السمعاني كتاب الأنساب بهذا الشأن ومن مضان الذكر للأوطان أي للرواة فكتـ اب ثان الطبقات لابن سعد الكبرى وهي ا زاء إذا ما تقرا
شروط الراوي
إن الذي بالسنة الغرا اشتغل
عليه أن يحتاط إن يوما نقل
بعي
التش
ولا
ليحمي هذا المصدر وهذه السنة من فيهم قد تعرف المق لذا فإن العلماء اجتهدوا ما كل من روى حديثا يقبل وكان في الثاني من القرون قد والمتأخرون بالتدقيق قد ات وان هذا من خصوصي والعقل فهو من شروط الراوي وأن يكون بالغا فذو الصغر
از
الصغار في الصحابة سمع
بعد کتاب ربنا السميع رواتها تأتي على التحقيق منها كذا المردود والموصولا وللقبول اشترطوا وقيدوا إلا إذا شـ روطه تكتمل قاموا بجمع المسانيد تعد (1) قاموا بتمحيص الرواة والسند أمة خير الرسل في الإثبات إن كان للتمييز وصفا حاو لا يقبلن وقيل هذا يعتبر (2)
إن كان ضـ ابطا يميزنا أي في السماع فهو يقبلنا كأنس وممثل بحر الأمة وهو ابن عباس ومثل الخدري أبي سعيد فالقبول يسري فيتقن المعنى وللفظ ضبط (2)
والضبط من شروطه أي منضبط عند السماع فيؤديه كما لا سيء الح ـفظ ولا مغـ
ــفلا
سم
عه ينقله منتظما
شا غلطه بين الملا
أما الذي يغلب سهوه على ما يضبطن عندهم لن يقبلا
ف
وشـ
لأنه يختل حفظه فلا وإن يكن ابدى خـ لافا نادرا ضبطه بقوة الذاكرة دد النقاد في هذا إلى الأحاديث وبين ذي القدم ذاكرة الإنسان عند الصغر وهكذا عدالة الراوي تعد من روى لابد أن يكونا
من
فـ
تصونه مروءة عن كل ما يؤمن بالله بالرسـ
ــول
(1) ص 8 توجيه النظر لطاهر الجزائري.
(2) ص 55 الكفاية
يحتج بالذي له قد نقلا
لاضـ
ر بل يضره إن كثرا يوافق الثـ قات والنقلة إن فرقوا بين جديد يجتلى للرجل الواحد للضعف الملم تقوى ولكن عكسها في الكبر شرطا ومعناها استقامة تحد مجانبا للفسق بل أمينا يشينه وأن يكون مسلما دقا ما جاء في التنزيل (3) طلعة الشمس ص 32 وما بعدها من الجزء الثاني. (1/95)
صفحة 93
ذو الشرك بالإجماع ما رواه رد
واختلفوا فيمن لتأويل قصد
رکنه
قد كان مؤمنا فيخرجنه تأويله مع من يشـ واختلفوا في فاسق التأويل إن كان عدلا ضابطا في القيل ـان لشئ لكتـ اب الله أو سنة المطهـ دائرة الحق فهل ذا يقبلن
أظهـ
تأويلا به يخرج عن
الأواه
وقد أطال القول نور الدين في طلعته عن ذا الخلاف فاعرف
وذكر احتجاج القائلينا ومن شروط الراوي يعملنا وسوف تعرفن عن التدليس ذاك لا يكذبنه أصله
كـ
من رافضين أو موافقينا
روى ولا يدل
w
نا
في بابه فهو من التلبييس
إن كان قد كذب لا نقبله
الجرح والتعديل
الجرح والتعديل من أهم ما يبحثه الطالب حتى يعلما (1)
سس
ولا يقال إنه تج درء المفاسد مقدم على
لأن ربي قال لا تجد
سوا
جلب المصـ الح وراحة الملا
قد أمر العباد بالتبين في الحجرات عن الهنا الغني
والمصطفى قد قال هل ترعونا وقال اهلكوه كيما يحذرا وقوله بئس اخو العشيره وقال في تزكية ابن عمرا فاطمة فتاة قيس ذكرت كان معاوية قد خطبها والمصطفى قد قال عن معاويه ابو الجهم فكان لا يضع
ذكر فاجر فمانهينا من شره وخبثه كل الورى فيمن غدا متقيا شروره
را
بأنه الصـ الح هذا ذكـ للمصطفى بأنها قد خطبت (2) كذا ابو الجهم فقد ارادها صعلوك لآمال له علانيه عصا على عاتقه فلتستمع
ال انكحي أسامة بن زيد هذا مقال المصطفى الرشيد
ا أبو تراب يوما قالا
د بن حنبل مقالا
قال أتغتاب أهيل العلم ذا ثق ة وذا بضـ عف ترمي
قال له ويحك ذي نصيحه
رورة
ـفا
وانه أبيح للضـ وما عليك واجب توقـ وامنع بشيئين فلا تجر- والجرح والتعديل يقبلن من واعلم بأن المتكلمـ ينا خوفا بان يعدلوا مجروحا لكنهم تثبتوا ما امكنا
(1) ص 34 وما بعدها من الكفاية.
لا غيبة فقولتي صحيحة كي نأخذ الصحيح للشريعة يعد واجبا وخذ بالأكتفا مع حصول واحد موضح عدل أمين يقظ أو فامنعن في ذا المقام يتـ ــورعـ ـــــونا أو يجرحوا معدلا صحيحا ودرسوا الأحوال درسا بينا
(2) رواه الترمذي ص 441 الجزء الثالث.
- 97 - (1/96)
صفحة 94
فلا يعدلون قط فاسقا
وتق
يبـ
أو كاذبا متهما مشاققا
بلن رواية الحـ ديث من من جمع الشروط أو فينبذن (1)
بأن يكون مسلما وعدلا عد عن خوارم المروة فظه فهو يحدثنا يعني إذا حدث منه يعلم
من
وثبـ
مع
سلامة ويحوي
العقلا
وبالرواية أخـ
ولكتابه فـ
ـضـ
و دراية بطنا
بما يحيل المعنى مما يرسم
ــتت عـ دالة الذي روى إن كان واحدا من أمرين حوى (2)
اما بتنصـ يص المعد لينا أو باستفاضة كذا بشهرة
فليس يحتاج إلى كذ الربيع وأبو عـ
م
دل
ــدة
ومنهم ضمام نجل السائب ومثل الثـ
ــوري والأوزاعي ويعرفن الضبط ممن قد روى ولا يضـ ره الخ لاف النادر ويذكر التعديل دونما سبب وكتب التعديل والتجريح أن بها فيوقفن عنه حتى والجرح والتعديل يقبلان من وفي اجتماع الجرح والتعديل يعني به إذا أتى مف
على الذي جرح بالتعديل قد وإن يقل حدثني ذو ثق لا يكتفى به على الصحيح إن كان ذا القائل عالما كفى وذاك إن وافقه في مـ
ذهبـ
واحد
وكان
وص
ــد منهم يعـ د لونا يعرف بالعدالة
بن زيد العدل الولي سلم وهو ابن أبي كريمة الح الدهان في المراتب
لخ
يرهم ممن ر داع إن وافق الثقات قولا ونوى إلا إذا اختلال ضبط يكثر يذكر والتجريح يذكر السبب لم تذكرن اسباب من يجرحن ينبلج القبول أو يبتا فرد وقيل اثنان فيهما زكن يقدم الجرح مع التفصيل (3) أو عـ دم المعدلين كثرا قدم لكن ذا ضعيف ما اعتمد ونحوه بدون ما تسمية (4) وقيل يحتاج إلى توضيح في حق من وافقه فلتعرفا مع بعض من حقق منهم فانتبه
وما رواه العدل عمن سمى ليس بتعـ ديل وهذا اسمى وقيل تعديل وأما عمل ذي العلم أو فتياه ثم يجعل هذا على وفق حديث قد نقل فليس حكما منه بالصحة قل
والعـ
ولا مخالفته قدحا ترى في صحة أو في رواة ذكرا ـبد والمرأة يقبلان اذاهما شخصا يعدلان إن عرفا لأن أخبارهما تقبل والتعديل أيضا منهما ومن يكن قد علمت عدالته وعينه وجهلت تسميته كابن فلان أو أبي فلان فذابه احتج لهذا الشأن
(1) ص 300 تدريب الراوي الجزء الأول. (2) ص 50 مقدمة ابن الصلاح ..
(2) ص 301 الجزء الأول من تدريب الراوي. (4) تدريب الراوي ص 210 نفس الجزء الأول.
-
97 - (1/97)
صفحة 95
وأن يقل أخـ رني
لان
إن كان عن عدلين فليحتج به لأنه عين من عنه نقل
من واحد من ذين ليس يقبل
يان
أو أنه فـ والشك منه لا يضر فانتبه وإن يكن عدالة يوما جهل
أو كان اسم واحد قد يجهل
وآخذ أجرا على الحديث في قبوله جاء خلاف السلف (1) وقيل أن ضاق عليه الكسب جاز أولا فلا مجال قط للجواز
ومن يكن يعرف بالتسـ
اهل
يلقن الشئ يحـ دثن به كذا كثير السهو في الرواية وفي محدث نسي لا يذكر ما حدث التلميذ عنه فهنا يقولها رويته أو يكذب ويقبلن إن كان قد ترددا أو لست قط ذاكـ را وان روي وليس تعديلا يقول الأكثر ويقبلن حديث فاسق سوى كذبه على النبي لا ككذب
أو يقبل التلقين من ذا الناقل
بحيث لا يعلم من
منع
رب
الف ول للثلاثة ذا الشيخ في رواية يعبر إذا نف اه رده تعـ ينا علي بالجزم هناك يعـ يقول لا أعـ ــرف إذا بدا عدل عن الذي سماه تعديلا حوى (2) وهو الصحيح يقتضيه النظر ذبه على النبي إن روى على سواه فاحذرن واجتنب
كـ
من حدث ونسي
فان هذا قبلوا حديثه (3)
من
قد
روى عنهم لذاك قبلا
إذا نسي محدث حديثه إن المشايخ اعتمادهم على فأصبحوا أنفسهم يررونا عمن روى عنهم ويأخذونا مثل سهيل ابن أبي صالح عن أبيه ثم عن صـ ابي مؤتمن ذاك أبو هريرة قد رفعا في قصة الشاهد هذا وقعا مصنف في ذا المقام قد ذكر كمثل العنوان من ذا الباب
وقصة اليمين أماما شهر عن الخطيب واسم ذا الكتاب
سوء الحفظ والاختلاط
من لم يكن صوابه على الخطا مسيء حفظ وهو نوعان فما منذ بدا إلى وفـ ــاته عـ رف وإن يك السـ وء لحفظه طرا
يره
أو لذهاب بصر وغ فسئ الحفظ حديثه يرد
(4) ص 55 مقدمة ابن الصلاح. (3) ص 117 علوم الحديث لابن الصلاح ..
مرجحا فإنه ما ضبطا (4) كان له في عمره ملازما حديثه بالشاذ مع بعض وصف بسبب عليه حيث كبرا مختلط يعرف في تعبيره والاختلاط فيه تفصيل ورد
(2) ص 314 الجزء الأول من تدريب الراوي. (4) ص 125 تيسير مصطلح الحديث.
-
98 - (1/98)
صفحة 96
فالاختلاط بفساد العقل كذا في الاصطلاح أو لم تنتظم
اللغة
حسب
النقل (1)
واله كخرف به ألم
مثل عطاء الثقفي قد خرف وهو فتى السائب بالكوفي عرف أو اختلاط بذهاب للبصر كعبد الرزاق بن همام ذكر كابن لهيعة بحرق الكتب
أو اخت ــلاط عقله بسبب يدعى بعبد الله وهو المصري
وحكم ما رووه قالوا يجري
إن كان قبل الاختلاط يقبل إن ميزوه أو فليس يقبل
بعد اختلاط بل يرد واذا حتى يرى هل قبل أن يختلطا أم أنه بعد اختلاط فهنا فائدة العلم بهذا الباب ان وأخرج الشيخ ان عن رواة
لم يعلم الحال به لايحتذى يقبلن حديثه إذ ضبطا
اف
رواه رده تعـ
ينا
ز الح ديث ممن يروين
قبل اختلاطهم من الثقات
أي في الصحيحين وبعده فلا واشهر المؤلفات تجتلى ذلك العلائي في المروي
الف فـ يه مثل الحازمي والحافظ ابن إبراهيم صنفا وإسمه كتاب الاغتباط
سبط فتى العجمي كتابا عرفا بحالة اختلاط (2)
بمن رمي
الجهالة بالراوي
الجهل ضد العلم جا في اللغة بالراوي والأسباب حسبما علم
ويقصدن عدم المعرفة (3) هله ثلاثة منهم فهم
إن كثرت نعوت راو كلقب أو كنية أو كان اسما أو نسب
أو أنه مشـ تهر بحرفة فيذكرن بغير ما به اشتهر
بأنه راو واه آخر أو ليس يكثن أخذ عنه وربما يأخ ـذ عنه واحـ
قد
إن لا يصرحن قط باسمه مثال كثرة نعوت الراوى عن سليل بشر وهو الكلبي قد دعي محمد بن بشر ائب والمكنى
السـ
أبا هشـ ــام وأبا النضـ ر ورد
هو أبو العـ
أو ذكر اشتهاره بصفة غرض حتى يظن من ذكر فيجهلن والحال منه يستر
يروي
قلي
لا منه
لا غـ يــره كذاك نوع وارد مختصرا فهو من مبهمه محمد بن السائب اللذ يروين نسبه بعضهم يوما لجد وقيل ماد يسمى قادر
أبا.
س
وكذا يكنى
ظن جـ ــاعة وذا فردا يعد
ثال قلة الرواية للراوي أو عنه روي!
(1) 227 تيسير مصطلح الحديث.
(2) ص 119 تيسير مصطلح الحديث.
راء الدارمي
بف
بقلة
تح شين وهو تابعي
(2) تعليق الدكتور عثر على كتاب علوم الحديث لابن الصلاح ص 361.
-
- 99
- (1/99)
صفحة 97
ذلك شخص
لست تدري
ذاته
ــال فـ
أتى
لم يرو عنه غير حماد فتى عن عدم التصريح باسم من روى أخبرني فلان فالإسم طوى أو قال شيخ أو يقول رجل وإن ترد تعريف من قد يجهل أو لم تكن تعرف شخصيته أو تعرفنها وجهلت صفته وضبطه وهكذا عد الته إلى ثلاثة فـ ـخـ ذ للقول عنه فيقبلن إذا التوثيق حل من روى عنه يوثقنه للجرح والتعديل من بين ا لكنه من الضعيف ان ينص يجهل حاله لدى التعبير
ويمكن تقسيم ذا المجهول من ذكـ اسم وواحد نقل يوثقته غـ ر راو عنه بشرط أن يكون قد
تأهلا
وليس اسم لحديثه يخص والثاني من يعرف بالمستور
الملا
من يروي عنه اثنان أو أكثر من اثنين لكن قط لم يوثقن
ا رواه عندهم يرد وهو ضعيف والحديث منه لا
ــول
وإن ذا النوع من المجـ هـ قة المجهول يشبهنا
هذا عن الجمهور فيما يبدو يخص والثالث مبهم تلا لوخص باسم عندهم في القيل اذ باسمه ليس يصرحنا
وحكمه لا يقبلن حتى يصرحن بالاسم أو يبتا
قد أتى باسمه مصرحا
من
الة
رده من قبل الجهـ ورد التعديل عنه مبهما الأصح أنه لا يقـ
بل لا يلزمن قبوله مع غيره قالوا الحديث المبهم الذي له
من جانب فيقبلن إن وضحا بالعين والإسم وبالعدالة كأن يقول ثقة تكلما فريما لو عنده قد يقبل حديثه المبهم في تعبيره
راو ولم يسم هذا مـ
غله
أشهر ما صنف في الأسباب للجهل ما يزيد عن كتاب
هو
فكثرة النعوت للراوي ذكر کتاب موضح الأوهام عن بقلة هناك كتب سميت على الذي لم يرو غير واحد وعدم التصريح باسم الراوي يعرف بالأسماء ومنها المبهمه وهكذا كتاب المستفاد كان ولي الدين قد صنفه
مصنف الخطيب واسمه شهر جمع وتفريق وفيمن يروين بكتب الوحدان وهي اشتملت عنه وطالع وادرسن لتهتدى منها كتاب للخطيب حاو في الأنباء وهي المحكمه
صنف
من
وهو
البدعة
تعريف ذي البدعة جائت من بدع
(1) ص 7 الجزء الثالث من القاموس المحيط.
همات المتن والإسناد
العـ راقي فيه قد ألفه
في لغة بمعنى انشا كابتدع (1)
-
100 - (1/100)
صفحة 98
وهذه البدعة جائت مصدرا
في الدين وهي بعد إكمال أتت من جانب الأهواء والأعمال فهي نوعان فنوع يكفر كما إذا اعتقد ما قد يوجب ثبوته قد جاء بالتواتر وإنه يعـ رف بالضـ
رورة
وفي اصطلاح حدث قد ذكرا بعد خير الرسل فهي استحدثت دعي إليه من ضلال احبها لأجلها ويهجر (1) فرا کمنكر لأمر يجب
وم
من شرع ربنا المليك الأكبر للأمة
لا يقبلن ما
تف
واه مع تورع
ف
روي
أو عكسه يعتقدن أما إذا لم تك فيه صفة من نوع ذا وانضم ضـ بطه لما يرويه مع امنع أي يقبلن والثاني من لا تقتضي بدعته تكفيره فذا ارتضى بشرط أن لا يدعون لبدعته وإن يكن اثبتها بحجته
لا يقبلن لأنها تدعو إلى قال بهذا القول ابن حجر الأعدل
وقال في التدريب وهو وفيه ه قول إنه يحتح به أو أهل مذهب له وقد حكي
تزيين بدعة له بين الملا في شرحه النخبة ذات الفكر قال به الأكثر فيما ينقل إلا الكذوب ناصراً لمذهبه الخطيب وهو قول الشافعي (2)
عن
الفرق بين السنة والبدعة
ما جاء عن خير الورى من قول كما عرفت سابقا فالسنة الف أمر الله
شر الأمور محدثاتها وكل كالنذر للقبور والتبرك كذاك تعظيم العيون والشجر
لكنما
أو كان قد قرر او من فعل فكل مكروه حديث بدعة وسنة المطهـ ر الأواه محدثة لا شك بدعة تضل بالأوليا وكل صالح زكي أو اعتقاد النفع منها والضرر
وسائل العلم التي قد استجدت لم تكن ببدعة
الرحلة للمتاجرة بالحديث
ليس لها من طمع مشاركه (3)
أن على الراحل إخلاص النوى لله لا لطمع ولا هوى
في للرحلة المباركه
كذاك كان الناس المخلصونا
رحلتهم كانت بحسن نية قام رجال يتكسـ
ونا
لطلـ
الح ديث يرحلونا لكنه يقال عن ذي الفئة
بالسنة الغرا يتاجرونا
يقال عن أبي نعيم الفضل فتي دكين ما أتى في النقل قد لا زموه يكتبون الخبرا
بعض من الطلاب عنه أخبرا
أعني الح ديث وهو يأخذنا منهم دراهم
(1) ص 101 شرح نخبة الفكر
(2) ص 120 الكفاية.
وينظرنا
(3) ص 153 الكفاية.
1.1 - (1/101)
صفحة 99
فيأخذ الصحاح لكن إن وجد فامتنع الكثير ممن حدثوا إن كان ذا فقر وهذي الظاهره يقول خير الرسل لابن الصامت هدده بطوق ناران قبل
مكسورة عليهم صرفا يعد إن يكتبوا عن الذي يحدث قد حوريت كذاك بعض ذكره ادة ينهاه عن هدية تلك الهدية عن الهادي نقل (1)
عبـ
المتساهلون في الحديث
لا يقبلن قط ذو التساهل
كـ
سماعه
وهو الذي يكون في ـذاك أن حدث لامن اصل هـ ا إذا روى بدون
أو ق
ابدى تساهلاً
يروي حديث الهاشمي المرسل وفي اسماعه حح أو نام عند المملي أصل كـ ذا القابل للتلقين ديثه أو بالمناكير عرف له عن الخطا الذي تبينا بحيث عدوا متساهلينا قد حدث الإعراض عما اعتبرا وفي الروايات لهم مشهوره ذرا أعني على الشرط الذي تقررا
كذا بكثرة الشواذ قد وصف أو من أصر بعد ما قد بينا هؤلاء ليس يقبلونا
ف
وانه في زمن: تأخرا
من الشروط وهي
المذكوره
لأنما الوفا بها تعـ
فالقصد صار في بقا السلسلة سلسلة الإسناد أي للأم
ثم المحى
اذرة من أن تنقطع
فليعتبر من الشروط كل ما
ـــة
سلسلة الحديث حسبما رفع
يليق بالمقصود ما علما
على تج رد له ويكتفى بأن يكون الشيخ من ذوي الوفا
وأن يكون بالغا ومسلما
لامتظاهرا بفسق أو.
سخف
وعاقلا وبالصلاح اتسما
ثم بضبط وسماعه عرف
جا مثبتا بخط غير متهم وبرواية من أصل لا يذم
موافق لأصل شـ خه وقد
قال كذاك البيهقي فيما ورد (2)
وإنما مراتب التـ
مراتب التعديل
ديل
منها يجي بأفعل التفضيل
مثاله حدثني أصدق من حدثت عنه وكذا ما يفضلن
وهكذا ان صيغة قد كررت كثقة يقول مرتين كان بلفظ واحد أو أنه كثقة ثبت ومأمون وما
كحافظ أو حجة أو ضابط
لقصد تعديل كذاك شهرت
اعدا أكد للتـ
ـان بمعناه يعـ
عيين
دلنه
اشعر بالضبط كذاك فاعلما
أو لفظه لا يشعرن بالضابط
انب
مثل صدوق فهو لا بأس به أو لم يرد شئ إلى جـ
(1) رواه أحمد بن حنبل.
(2) ص 339 و 340 جـ 1 تدريب الراوي.
-102 - (1/102)
صفحة 100
ما يشعرن بضبطه ثم يقل محله الصدق وشيخ ووسط ألفاظه السابقة
أو كان من
دلالة لصدقه
وصالح الحديث فافهم ما ضبط لم يتأكد من ثبوت الصفة
الف رائن التي دلت على عدم تأكد وهاك مثلا
من
إن شاء ربي انه صدوق
أولى المراتب إلى التـ
صويلح فظهر التحقيق (1)
مراتب التجريح
جريح على المبالغة في الكذب
ما دل بالوصف من التصريح في الوضع أو في ذين فاعرف ما رأوا
كاكذب الناس كذا أوضعهم أو ينتهي إليه في وضع يذم
أو منبع
لكذب والثانيه
يقال كذاب له علانيه
كذلك الوضاع والدجال أي بالمبالغ ة قد يقال
يكذب او يضع أو قد وض
ـعا الثة ــة الثـ وإنما المرتب
حديثه وذي اخف فاسمعا بأحد الوصفين وصف يثبت
بكذب أو كان بالوضع على قصد المبالغة جزماً جعلا كيسرق الحديث أو ذامتهم بالكذب أو بالوضع كله يذم ه بما شناعة يقل من كذب أو نحو وضع قد حصل
وصف
يقول متروك الحديث ساقط وذاهب الح
ديث واه يرمى
ا عن المرتبة الرابعة مطرح الحديث بل ضعيف وجاء عن خامسة المراتب أو أنه ضطرب الحـ وجاء في المرتبة السادسة
مـ
ديث
وهالك ليس قويا يضبط به ولا يساوي شيئا يسمى اصطلاحات لهم في الصفة جدا وتالف بذا موصوف ليس به يحتج في الأصاحب واہ مضعف لدى التحديث
ليس بعمدة ولا بحجة
ـره أوثق منه وهو لم يحمد لضعفه ومثل ذا رسم (2)
كتب الجرح والتعديل
والعلما في الجرح والتعديل قد أكثروا التأليف بالتفصيل (3)
فمنها ما يفرد للرواة ومنها ما قد أفردوا للضعفا
ضع
فا الرواة والثق
أو للعموم للرواة شـ
لغرض التوضيح للثقات
مع ذوي التجريح منهم فاعرفا قد تأتي
ــاة
أو عن تراج
بدقة.
لمه
عن الجميع وضحوا
كذاك عمن أخذوا ورحلوا وكيف أيضا بالشيوخ اتصلوا
وهكذا عن وقت الإلتقا
(1) ص 151 المدخل إلى علوم الحديث للطاهر الدرديري. (2) ص 150 تيسير مصطلح الحديث.
بهم
وبحثوا كذاك عن وفاتهم
(2) ص 149 المدخل إلى علوم الحديث للطاهر الدرديري مع بعض التصرف.
- 103 - (1/103)
صفحة 101
وزمن الموت وعـ من منهم فظوا تراجم الرجال
من هذه المؤلفات ما ذكـ
واسمه
تأريخ ــه الكبيـ إنه يعم للرواة
ثم كتاب لابن حبان يخص الكتاب الكامل ولفتى عدي
والمق
دسي
ألف للكمـ
ال
وانه للكتب للسـ تة قد مؤلف ميزان الاعتدال
في الضعفاء ثم المتروكينا
قد أخذ الحديث يروي عنهم موفورة على مدى الليالي عن البخاري وهو تأليف شهر عمومه لديهم
والضعفا
وعم
للثـ
بير قات
حال الثقات إذ عليهم ينص ـفـ وأنه للضـ اء شامل عبد الغني في الأسما للرجال خص كـ ذا للذهبي قد ورد
وهو
كـ
اب واسع المجال ينا أسماءهم تبيينا
وللكمال في الرجال مختصر تهذيب التهذيب أتى لابن حجر وابن ابي حاتم ايضا ألفا في الجرح والتعديل مع من صنفا
كيفية رواية الحديث
والعلماء في الحديث اجتهدوا ومنهم شاهلوا ففرطوا إذا روى من حفظه فيقبل
في نقله فمنهم تشددوا والمتشددون منهم افرطوا عن مالك بالشرط هذا ينقل
كذاك قال الصيدلاني الشافعي وعن أبي حنيفة فلتسمع (1) وبعضهم أجاز من كتابة إلا إذا خـ رج أي من يده وقيل جاز يروين من نسخ ولم تقابل بأصولها النسخ
س
اهلونا
وهؤلاء متـ وآخرون في الخلاف اعتدلوا إن وافق الراوي الشروط جاز أن إن غلب الظن على سلامته أما الضرير إن يكن لم يحفظ
انا
لكنه بالثقة استع الألف فاظ والكتابا
وضبط
عدهم الحاكم مجروحينا ينسب للجمهور فالتحمل يروي من الكتاب وهو يقبلن من أن يغيرن واستقامته رواية الحديث مثل الحافظ
ليكتب الح ديث والبـ
انا
يقال إن حفظه قد طابا
والراوي إن أراد يروينا من نسخة فيها لم يسمعنا
ولم تقابل نسخة قد ثبتا فيها سماع شيخه أو كتبت
سماعه عنها ولكن قد أتى
عن شيخه ونفسه قد سكنت
لها فقيل تقبلن وقيل لا أو كان في كتابه قد نقلا ـتابه حفظه فليرجعن
خلاف حفظه فإن قد كان من
إليه أو من فم شيخه اعتمد على الذي حفظه وقد رشد من حفظه ومن كتابه معا
إن لم يشك وله أن يجـ
(1) ص 119 جواهر الأصول وص 131 التقريب.
عا
-
1.8 - (1/104)
صفحة 102
يقول ذا حفظي وذا كـ
نابي أو وجد السماع م الكتاب
أي من كتابه ولم يذكره قد منعه قوم وقوم اعتمد قال السيوطي ان ذا صحيح (1) أتى بعدهم من خلف سماعه بخطه مأمون صين عن التغيير ليس يستراب
قبول ما روى وذا الصحيح فالعلماء عملوا في السلف ة وشرطه يكون
توس
•
أو خط موثوق به ثم الكتاب والخلف في تأدية المعـ
ومن
اني بدون لفظ المصطفى العدناني (2)
بعض اجازه وبعض قال لا بأن يكون عـ ارف باللفظ وحذف بعض من حديث الهادي إن كان ذا المحذوف ليس قيدا كبدل والشرط او كالغاية والاستثنا والعطف للبيان وان يزد راوي الحـ ديث ف
وقال قوم ليس يق مالم يقم ثم دليل يقت
لا شك
ملنا
تنا لما قبلنا الأصلا
w
وف نقبل الزياده وقال المانعـ ون ان الحافظا وإنما القـ
والقول عن هذا الجواز فصلا ومقصد له الحديث يقضي يه خلاف عن أولي الرشاد فالقيد يعطى غرضا مفيدا ة تأتيك
صـ
متصلة
از هذا أكثر الأعيان
ثقة فنحن نصطف
به
ة القبول تظهرنا غفلة راويها فإنا نرتضي
ممن روى ونعـ رفته: ء لأنهـ ا تكون للإف
دلا
ــادة
ان شارك الراوي وللنقل ارتضى الانفراد منه أي بالزائدة يحتمل السهو متى بها انفرد معنى الحديث دون ا لفظ حاو (3)
صة جاءت واحده في حقه يورث تهمة وقد ـتحب أن يقول الراوي ويس كأن يقول أو كما قال وما کشبهه ونحوه
فلتعلما
وفي المصنفات لا يجوز – أن يكتب بالمعنى حديث المؤتمن
ولا يغ
وان من أجـ
رن شيء منه از للرواية
وينبغي للراوي أن يبعد عن النح و وعلم اللغة
ويدرس
لكن إذا
ا في رواية وقع
وقيل يرويه على الصواب
وقيل جاز يصلح الكتابا
فظه
لأنما الكتاب يحـ بالمعنى في الخطاب للضرورة صحف أو إن روى قد يلحنن اللحن عن الرواية
حد
لحن وتصحيف فيروي ما سمع قال بذا الأكثر في ذا الباب ـيل يبـ يه وقد أصابا
أي مع تضبيب عليه وليقم يبينن في الحواشي ما لزم لكنما الأولى لدى السماع أن يقرا على الصواب وليبيين
يق
ول في راوية لنا أتت
(1) ص 97 الجزء الثاني من تدريب الراوي.
(2) ص 102 جـ 2 تدريب الراوي و ص 100 تدريب الراوي، وما بعدها.
ذاك عند شيخنا حقائبث
(2) الجزء الثاني من شرح طلعة الشمس ص 26.
- 1.0 - (1/105)
صفحة 103
من طريق لف
لان وله
ويذكر الصواب والإصلاح إن أو بزيادة لسـ اقط قصد معني لأصل فعلى ما سبقا من غير تنبيه على سقوطه کابن وحرف وإذا ما غايرا أي يذكر الأصل ال يان مع
ى أراد يقـ رأن أصله
جا من حديث آخر فهو حسن إصلاحه ولم يغاير ما ورد لا بأس أن يكتب ما قد لحقا إن لم يكن يختل ذا المعنى به الحكم هنا أن يذكرا
تأك
عليـ
4
إذ غاير للمـ
اني
بط
أو كان عن بعض رواته سقط يجوز أن يلحقه إذا ضـ أي في الكتاب وليزد ذي الكلمه يعني وان بنفسه قد رسمه
ليس الخطا من شيخه فليصلح وجائز أن يسـ ألن عالما
وإن يك الح
بدون
ديث عن اثنين
لفظ فله جمـ نحوفلان وفلان أخ
ولا يزيد صـ ة أو نسـ
بـ
خطاه
من
الكتـ اب الموضح
عن كلمة ليصبحن سالما في المعنى كانا متوافقين ويروي لفظ واحد أي منهما ولفلان هاهنا اللفظ جرى عن غير شيخه كذا قد كتبا وحذف قال عادة في ذا الزمان
إلا إذا ميـ زه كابن فلان وينبغي أن ينطق القاري بها لو حذفت خطا أتى عن نبها
وقولهم في النسخ المشتمله لكنما الإسناد فيها واحد
على أحاديث أتت مفصله فالأفضل التجديد فيها وارد
يحدد الإسناد أو إذا اكتفى أي سرد الإسناد منه باكتفا
يقول بالإسناد أو قال به إن قال راو قال سيد الرسل قدم المتن وأخـ
السند
به
إذا روى الحديث فلتنت وساق ذاك المتن حسـ بما نقل ثم روى سـ ـــيـ ده لما ورد
جاز لمند سمعه أن يبتدي بسند من قبل متن المرشد
وقيل يقبل الخلاف مثل من نادين
والمتن إن روي بإسـ وبعده أتبـ ــعه بالثاني
لفظة مثله وكان من سمع فيه خلاف قيل ذا ما جوزا أي بين الألف اظ وينقلن عن منهم كمثل ذا فللإسناد قد مثل حديث متنه كان كذا لكنه إذا يقول نحـ وشعبة وابن معين منعا قال الخطيب ابن معين فرقا
وه
(1) ص 120 الجزء الثاني من تدريب الراوي نفس المصدر السابق.
قدم بعض المتن فادرس تستين
رواه بالأول ذو الـ
وقال في الأخـ
ر
?
ـقـ
ين
اء رواية بثان قـ رفع وقيل جاز ان يکن مميزا جماعة من علما من يروين يذكر ثم قال بعد ما ورد وأعجب الخطيب قوله بذا
إنما الثوري قد أجازه
كذاك في التقريب جاء فاسمعا ما بين اللفظتين فيما حققا (1)
1+7 - (1/106)
صفحة 104
يروى بالمعنى لدى التحديث فرقا هناك عند هذا ظهرا ول بل يؤتى بما يلائم
يصح عند المنع في الحـ وازها فـ ا على جـ وإن في هذا يقـ ــول الحـ
ديث
أن
لا يرى
اكم
عند اتفاق اللفظ قال مثله ــوز أن يبـ
ولا يجـ
دلنا
إن قال قد قال رسول الله
ـرن مـ
عناه به
أو كان بالمعنى يقول نحوه لفظة قال المصطفى أعلمنا والعكس قيل جائز مضاه
فالقصد أن: يعزى إلى قائله
أو بعض وهن في سماعه لدى رواية يبين ما بدا
ذاکره
أو انه حـ دثه مـ وإن يك الحديث عن مجروح أو ثق تين ينبغي ذكرهما وإن يكن بعض حديث قد سمع وعنهما جملته الراوي روى جاز وصار كل جزء مبهما إن كان فيهما امرؤ مجروح ان يذكرا كلاهما والراوي قد والثاني عن سواه إذ ليس يصح أو ثقة كان إذا البيان
من حفظه فليذكر المذاكره
وروده وثق ــة صحـ بح وجاز ذكر واحد فلتعلما من واحد وبعضه الثاني رفع مبينا عن كل فرد ما حوى
فليس يحتج به إذ ابهـ لكنما طريقه الصحيح يقول ان البعض عن راو ورد سكوته ولا. سقوط ما جرح يلزم كي يتضح البرهان
سر تكرار الحديث في الجوامع والسنن والمسانيد
والقول في الحديث ذي التكرار منها بأن يخرج الحديث عن هذا الحديث عن صحابي غيره ليخ رجنه عن الغرابة وهكذا ما بعـ دها ومنها كل حديث لمعان قد شمل في كل باب من طريق تختلف
وما حوى التكرار من أسرار (1) ذاك الصحابي وبعد يوردن والقصد فيما جاء من تعبيره كذاك في الطبقة الثانية كانت أحاديث يصححنها تغايرت فيوردنه مستقل عما مضى حسب تناسب عرف
كذاك منها ما أتى مختصرا أعني الحديث بل وتاما ذكرا
بـ
ورد الحديث كي يزيلا لاختلاف في العبارات التي ردن بابا لكل لفظة
وجد
عن اختلاف للرواة أو. ورجح الوصل وثم اعتمده
وهكذا رفع ووقف وهم
كذلك الحكم ومنها إن روى
(1) ص 334 من قواعد التحديث.
عن ناقليها شبها وقيلا تخالفت معنى لشرط مثبت اختلاف ذي الرواية
بسبب
نع
ارض وصلا وارسالا ورد
لذا روى ارساله على حده
تعارضا أي في أحاديث أعلما
راو وزاد رجلا
حوى
1. V - (1/107)
صفحة 105
وبعضهم نقصه تى يصح عنده
بورده أن الذي
دثه به عن الثاني وقد دثه به لذا
يرويه
على كلا الوجهين حين يسنده رواه من شيخ به قد يحتذي لقي غيره محدثا. أي عن كلا الوجهين يصطفيه
يعد
كذاك منها إن حديثا أوردا عنعنة راويه حين اسندا
ره
لذا رواه من طريق غـ
حسب طريقة له لكن على وإن ذا يكون في المعنعن
من أفضل الطاعات نشر السنة
صرح بالسماع في تعبيره شرط الثبوت للقاء حصلا ذه أسراره فلتفطن
فهـ
آداب الرواية وآداب المحدث
بين البـ
رايا لعظيم المنة
(1)
ناشرها عليه أن يلتزما بأحسن الأخلاق عن قصد سما
بتعدا عن طلب الرياسة أكبر همه حديث الطهر ليس يحدثن إذا ما قد حضر يرشد قاصداً له يسترشده لا يمنعن حديثه من أحد لعله يصححن النيه ثم لاملاء الحديث يعقد سن نية على طهارة معظما حديث سيد الرسل ـتتح المجلس بالقرآن ليا على النبي الهادي مجتنبا ما ليس يفهمنا يخاطب الكل بقدر فهمه ـنتم الإملاء بالنوادر والخلف في سن الذي تصدرا سون بل وقيل أربعونا
وإنما.
وجاء في تيسير علم المصطلح
ضله
وعرض الدنيا وحب الشهرة ينش ره لقصد نيل الأجر من هو أولى منه علما وكبر إلى حديث من سواه يقصده لو كان زائرا خسيس المقصد ويرجعن لخالق البـ مجلسه معلما من يقصد وحسن هيئة كذا وهيية على الجميع يقبلن متى دخل كذاك بالتحميد للديان
ريه
اد
ويدعون الله للعـ ـبـ من كان للمجلس يحضرنا يوليهم من عطفه وحلمه خوف السامة من المسافر يعلمن حديث سيد الورى وقيل لا عـ رة بالسنينا
دث من تأهلا قبل بلوغ الأربعين للملا عن الكتاب الجامع الذي شرح (2) أي عن بيان العلم ثم. وفي الرواية كذا في حمله ه سليل عبد البر وألف الخطيب في ذا الأمر يدعى كتاب الجامع في خلق الراوي وشأن السامع
ألف
تأليف
(1) ص 226 علوم الحديث لابن الصلاح.
- 1.^ -
(2) ص 178 من تيسير مصطلح الحديث (1/108)
صفحة 106
آداب
وينب
في لطالب الحـ
ديث أن
يخالق الناس بخلقه الحسن
يش
ارك الذي يحدثن في صفاته التي مضت فلتعرف
لا ينوين بطلب الحـ
ديث
فقد نهى عن ذاك سيد الورى
ــزة
ويخلص النوى لرب العـ ويعلمن بالذي قد سمعا
نيل الدنا بذلك التحديث وجاء في المعنى حديث ذكرا (1)
لكي يفوز بدخول الجنة
من قول سيد الورى وما وعى
الأحد
وهاك آدابا تخص من قصد لطلب الحديث أن: يدعو يسأله التوفيق والإعانه للحفظ والفهم وللايانه
ويحهدن النفس في تحصيل ما جاء عن نبينا الجليل يوخ دينا وسند يقصد للسماع من أهل البلد
وارفع الشـ
يعظمن شيخه ومن سمع ويصبرن على الجفا إن حصلا لا يكتمن عنهم ما يعرف لا يمنعنه الحياء من سـ سؤال إن لم يكن يفهم ما قد يكتب
منه يجله لكيما ينتفع من شيخه ويرشدن الزملا وهمه لنشر علم يصرف ة تنال
من دونه سنا ورف
أو يسمعن فنفسه قد يتعب وليس يغنيه بأن يقتصرا على سماعه وما قد حررا الأصح من كتب السنة فالحق وضح
بدون فهم ثم يقصد
الإسناد العالي والنازل
تص ذي الأمـ ة بالإسناد
لولاه قال من يشـ بما يشا
وهو من الدين على العباد (2) فتكثر الأقوال والكذب فشا
وهو السلاح لأولي الأبصار وحجة في النقل للأخبار
وطلب العلو
ه سنة ــيـ
لذا فقد فشت إليه الرحلة فعدد من صحب سيد الرسل لطلب العلو في الماضي رحل
وإنما العالي من العلو ضد هذا أتى تعريفه في اللغة قل فيه عدد الرجال
أي
يرد
الذي عد الرجال كثرا سند آخر والحديث قد
لنازل فهو اسم فاعل يعد أما اصطلاحا في مقال مثبت بنسبة عن سند فالعالي
به الح
ــدد
ديث ويزيد العـ ة لسند قد ذكرا جاء به وقل عنده العدد
بنسب
فنازل أما العلو ينقسم خمسة أقسام فمطلق علم
قرب من الرسول من حيث العدد إن كان مع ضعف فليس يلتفت
(1) ص 33 الجزء الثالث من سنن أبي داؤد رقم الحديث 3664
وهو بإسناد نظيف معتمد إلى العلو وخصوصا لو ثبت (2) ص 159 الجزء الثاني من تدريب الراوي والمتن وما بعدها.
1.9 (1/109)
صفحة 107
إن كان فيه بعض الكذابينا
من صـ
المختار يدعونا
ثانيهما القرب من الإمام من أئمة الحديث لو قد يكثرن
من بعده إلى الرسول العدد ثالثها علوه بالنسبة أو غير ذي الخمسة مما يعتمد قال سليل حجر في النزهة هي المواف ـقـ ة والإبدال الأقسام فالمصافحه
ورابع أول ذى الأربعة المواف
قه
به
من غير ما جهته وبعدد وهو بإسنادك عن مسلم ثم فلو روى البخاري عن قتي لو عن طريق للب اري رويت ة وبيننا فلو جا من طريق لأبي العباس ــدر سبـ عة يكون بيننا وان لشيخ شيخه قد وصلا وقوع ذا الإسناد
بين
عـ
لكنم
للفـ
كالقرب من ابن جريج يوجد للراوي من كتب تعد خمسة من كتب الحديث عاليا يعد ذا النوع يقسمن إلى أربعة (1) ثم المساواة كـ ذا يق ال في الشرح للنخبة هذا وضحه ان يقع الحديث عن شيخ ثقه (2) أقل مما قد رويت من عدد عنه وفي النزهة تمثيل رسم عن مالك شيئا فذي الروايه (3) إلى ثمانية أعداد أتت ذاك الحديث عن قتيبة حكوا شيخ البخاري صار في القياس
وبين راويه قـ فإن هذا ما يسـ
بعـ
ة لنا مى بدلا
ينه ف من طريق باد
عنبي من طريق آخر عن مالك فالقعنبي في النظر قتيبة وأكثر اعتبارهم في الصفة
جاء بديلا صاح عن
إن بدلا قد كان أو موافقه إن قارنا العلو مع من حققه
أو لم يكن فيقعـ ان دونه وهو استواء عدد الإسناد من فمع إسناد الذي قد صنفا مثاله ما قاله ابن حجـ يقع بينه وبين الهـ فيأتي ذلك الحديث مروي بنفس هذا العدد المرس فإنه ساوى النسائي في العدد وهي استواء مع تلميذ ذكر
ـوم
وس
ادس الأنواع يذكـ
رونه
علمن
راو إلى آخره فلت يدعى المساواة بهذا عرفا
يروي النسائي حديثا معتبر الأعداد
عـ
ـشـ ـرة وواحـ
ـن جـ
انب آخر النبي
ر ممن يروي الكريم
المصطف
ثم المصافحة نوع قد يرد لذلك المصنف الذي شـ
لمهـ
لذا التنويع
أعني على وجه له مشروع أي أولاً فاف كأنه لقيه وصافحه هو العلو عند كل راو (4) أرويه عن ثلاثة فالبـ
ومن هنا سميت المصافحه وإن تقدمت وفاة الراوي مثاله ما قد يقول النووي
(1) ص 122 نزهة النظر شرح نخبة الفكر. (3) ص 124 نزهة النظر وص 125 منها.
(2) متن تدريب الراوي جـ 2 ص 165. (4) ص 168 تدريب الراوي الجزء الثاني.
هـ
110 (1/110)
صفحة 108
ثم عن الحاكم. ــهو
وهؤلاء عن
ثم عن الحاكم اذ تق
أعلى من عـ دد ثلاثة وأغلى
کر رووا
دمت
وهو سليل خلف عنه حكوا وفاة البيهقي قبل وانتهت
فموته يكون قبل ابن خلف أما العلو بالسماع قد وصف
تقدم السماع من شيخ وقع
فمن يکن مقدما منه سمع
يقدمن عن سامع تأخرا سماعه منه مثاله جرى
شخصان من الشيخ وقد سمع
سمع شخص قبل شخص إذ قصد
فسامع م الشيخ من ستينا عاما وغيره من أربعينا فأول الشخصين أولى وأحق من سماعه من الشيخ لحق خرف شيخه على مر الزمن
ـأكـ
دن حق ذاك إن
أما النزول خمسة أقسام من ضدها قد تعرف الأحكام
والعالي والنازل ضدان هما والعالي عن نازله قد فضلا
فكل قسم ضد قسم منهما لأنما النازل شـ ؤم في الملا لكن إذا الإسناد يمتـ از بما يفيد فالنازل أولى فاعلما كما إذا كان الرجال فيه أوثق أو أحفظ عن عاليه او أنهم أفقه منهم فهنا الأخذ بالنازل قد تعينا أو بالسماع كونه متصلا وكان في العالي حضور حصلا ازة أو المناوله أو أنه تساهل يحصل له
أو الاجـ
وذاك
ض رواته ورد في الحمل فالنازل أولى فاستفد
في اللغة البعيد عن وطنه لفظ خفي معناه واصطلاحا
الحديث
هو الغريب وهنا القصد به (1) إن لفظة بها غموض لاحا
وذاك في متن الحديث غمضت لقلة استعمالها فصعبت (2)
وانه فن مـ هم يلزم والخوض في ذا الفن صعب جدا لا يقدم المرء على التفسير فالعلماء يتشددونا رنه بالظن
فلا تف
أهل الحديث علمه فليعلموا فليتحر خائضوه القصدا
لو
بجهله لسنة البشـ رواهم يتثـ فهذه الظنون ليست تغني
وأجود التفسير فيه أن ترد رواية تفـ سرن ما
وصاحب التيسير للمصطلح كصل قائما فإن لم تستطع إن قوله على جنب أتى ه الأيمن يقـ
ـصـ
(1) ص 27 و 378 المجلد الرابع من معجم متن اللغة.
دنا
تونا
جاء بتـ ثيل له موضح (3) فقاعدا أو فعلى جنب فقع (4) راً وعن على ثبتا
والقبلة الغرا يستقبلنا (ه)
(2) ص 84 تدريب الراوي الجزء الثاني.
(1) فتح الباري ص 684 الجزء الثاني رقم الحديث 1117. (5) ص 42 الجزء الثاني للدارقطني.
(2) ص 174.
111 - (1/111)
صفحة 109
بوجهه المريض يستقبلها فقد أشرت للحديث الأول
لم أستطع نظم الحديثين هنا كالدارقطني وكذا البخاري
هذا الحديث الثاني قد فسرها والثاني بالمعنى بذا النظم الجلي فطالعن كتب الحديث باعتنا تجد هناك كامل الاخبار
وفي الغريب للحديث ألفوا فللسيوطي أتى مؤلف (1) وإسمه الدر النثير وشهر لابن الأثير فيه تأليف ذكر
وهو النهاية وللزمخشري
كذاك تصنيف أبي ع
عـ
سلام بالتشديد وهو القاسم
كتابه الفائق في ذا الخبر سليل سلام الفتى الرشيد
والإسم كالعنوان للباب اعلموا
المسلسل
هو اسم مفعول من السلسلة (2)
لأنه مـ
ابه السلسلة
اللغة
مسلسل تعريفه في ا بالفتح هكذا لدى التسمية وهي بكسرا السين من حديد وأنه يؤخذ من سلسلتا
وذاك لاتصـ اله المفـ
ذا الماء أي في حلقه صببتا
أي كل شيخ كان في الإلقاء لطالب كـ ـصـ به للماء
في جوفه كذاك في النخبة مع تتابع الإسناد أي على صفه
أو أنه في. حالة واحـ وتارة يكـ ون لل والهم تكون بالأفـ
رواة
عال
أو بهما معا وهكذا تجد يغ الأداء قـ
تعلقت
أما عن الرواة في الفعلية يقول شبك النبي بيدي كافة الرواة تشبيك اليد
من
وهو حديث لمعاذ بن جبل
شرح لها نقلا وتعريف يحد واحدة فردا ففردا فاعرفه (3) ارة يكون للرواية
الهم تذكر من صفات
أنهـ
ا تكون بالأق
وال
ة الرواية التي تح زمن أو بمكان عـ حديث عن أبي هريرة (4)
رفت
فالحال فعلي هنا فلتهتد والقول جاء في مثال وارد وأنه يرويه عن خير الرسل (ه)
قال له الهادي أنا أحبكا والمصطفى علمه قولا زكا
فالقول من رواته تسلسـ
ـلا
وم
ثل النوعين في
المروي
يقول سيد البرايا لا يجد
حتى يكون مؤمنا بالقـ
(1) ص 185 والتنبيل 186 من تدريب الراوي الجزء الثاني.
أنا احبك كماقدنقلا عن أنس ثم عن
للصـ
حلاوة الإيمان عبد وقبض اللـ ية خير البشر
(2) طالع ص 344 وما بعدها من المجلد الحادي عشر من لسان العرب وطالع ص 25 من شرح نخبة الفكر.
(3) تدريب الراوي الجزء الثاني ص 187.
(5) ص 325 الجزء السادس رقم 21614 أحمد بن حنبل المسند.
(4) جـ 3 فتح المغيث للسخاوي ص 52
-
112 - (1/112)
صفحة 110
يقول بالق در آمنت ولا أستطيع اذكر الحديث مكملا
فالنظم غير النثر والرواة قد بأنه لحـ يته قد قبضا
وصـ
ـفـ
ة الرواة بالقولية لسورة الصف فقد تسلسلا ـرأها فلان هكذا وما
رووا جميعا فعل خير من ولد فالقول والفعل هنا قد عرضا مثل حديث جاء في
القراءة
مع كل راو عن فلان حصلا
جاء عن الفعل فهذا رسما
وهو اتفاق الاسما للرواة أي بالمح
ــمـ
دين أو رواة
تتفق الأسماء منهم كمثل مسلسل الحفاظ من هذا جعل
والفقها أو ورد اتفاق
مثل الدمش ـقـ بين أو أنهم أولاك
ـف ــات كـ ان للرواية
ــا لهـ
سمعت
يغ الأداء
أو أخبرنا فلان
بستهم وهذا الاتفاق ريون يروى عنهم
مصـ
ية
وفرعوا لهذه القضـ تعلق حسب مثال جائي بالله أو ان يذكـ
كالقص بالخميس للأظفار كذاك
وفي المكان كاجابة الدعا
بغير تدليس ومنه يستفاد
ر الزمان
يوم العيد مثل جار
وذاك في ملتزم فلتسمعا
وكل ما على اتصال دلا أي في السماع فهو أعلى فضلا ضبط الراوة لحديث قد يراد قلما قد يسلم المسلسل من خلل أو يقطع التسلسل من أول أوسط أو آخ ثل رواية أتت في خـ
كالراحمين يرحم الرحمن
من ابن عمرو وهو عبد الله
سلسل وذكر البيان (1)
لعمرو وهو نجل دينار وقف كذاك في سماع عمرو قد وصف بالانقطاع من أبي قابوس ثم سماع ذا الأخبر أيضا لم يتم ثم إلى الهادي النبي الأواه منقطع من الأخير ورسم بعضهم الكمال فيه فوهم وشيخ الإسلام يقول أصلح سلسل يروي الذي يوضح قراءة لسـ ورة الصف وقد قال السيوطي كذا أيضا يعد
مسلسل للفقـ هاء وذكر وقال عن مسلسل الحفاظ قد في الشرح للنخبة في التدريب وان أف ضل المصنفات ألفه العلامة السيوطي اه بالمناهل السلسلة
ذكره عـ
ترفي
(1) ص 189 الجزء الثاني من تدريب الراوي.
ـــتاب
مسلسل الحفاظ مثله سطر يفيد علم القطع ذا القول ورد نقله في الشرح للتقـ
في بابه ـبرى
ريب
المسلسلات
ومثله محـ مد
الأيوبي
وهو ابن عبد الباقي في التسمية ابن الصلاح أي بهذا الباب (2)
(2) ص 276 من علوم الحديث لابن الصلاح ..
113 (1/113)
صفحة 111
وذكروا رواية الأكابر
رواية الأكابر عن الأصاغر
الأصا ما يأخذونه عن
يعني في الاصطلاح شخصا أكبرا في السن يروين عمن صغرا
ــة
ودونه يكون في الطبـ ـفـ عن تابعيهم أو أقل علما
إن لم يكونا قد تساويا فان وذي الرواية فـ مكننا
أولها الراوي يكون اقدما
من الذي عنه روي كالزهري
فتى سعيد فهما عن مالك
مثاله رواية الصحابة
أو دونه حفظا وذاك أسمى تساويا قداك لا ينطبقن (1)
إلى ثلاثة تقسمنا
طبقة كذاك في السن اعلما
الأنصاري
كذاك يحيي وهو وهو سليل أنس المبـ
والثاني أن يكون أعلى قدرا ممن روى عنه وأولى ذكـ
الك عن ابن دينار روى
سارك
را
عبد الإله مالك عنه حوى
جـ
ثالثها الراوي من الوجهين أكبر والمثال للتبيين يقال البرقاني عن الخطيب يروي وليس ذا من العـ فالراوي شيخه وصحب المصطفى رووا عن الأتباع من ذوي الوفا وغيرهم ممن علوا في المنزلة
مثاله رواية العباد له كعب الأحبار واما التابعي عن
عن تابع الأتباع يروي
وان من فوائد الرواية
يحيى فتى سعيد الأنصاري عن مالك يروي لذي الأخبار
لا يظن أن من
د بروي
أنه أف ضل من ذا الراوي
السند
إزالة الوهم عن الحق
عنه من الراوي يكون أقوى
أو أنه عنه العلوم. حاو
ـقـ
لعادة جرت لديهم تعتمد
أو أنه ظن انقلابا في وذكروا أن ابن ابراهيم قد الف في ذا الباب تأليفا يعد
يكنى أبا يعـ ـف وب والوراق اسم الكتاب ما روي الكبار عن
يعرف ثم اسمه اسحق ــارهم والآبا عن ابنائهم
رواية الآباء عن الأبناء
إن جاء في رواية الحديث اب روى العباس عم الهادي
فقد
يروي عن ابنه مثاله كتب (2) عن ابنه الفضل حديثا باد
إن النبي بين الصلاتين جمع في أرض مزدلفة الجمع وقع
وان من وائد الباب بأن لاب
بأنما في
السند انق
(1) ص 153 مقدمة ابن الصلاح وتيسير مصطلح الحديث ص 189
لا يخطئ الذي روى فقد يظن (3)
فالأصل
(2) ص 254 الجزء الثاني من تدريب الراوي وص 83 من الجزء الثالث شرح الفية العراقي التبصرة. (3) ص 191 تيسير مصطلح الحديث
يروي الابن ليس الآب
- 118 - (1/114)
صفحة 112
اشهر تأليف: رواية الآب
عن
رواية ابن عن أب أو جـ
اء
عن الخطيب صاحب الكتاب يعرف بالبغدادي في الأنباء
رواية الأبناء عن الآباء
من المهم ذكر اسم الجد (1)
واسم أبيه البحث عنه يلزم فهو نوعان فنوع يعلم اسم اب الراوي فحسب مثل ما جا عن أبي العشراء لما يعلما أو عن أب والجـ أبيه يذكر الروايه عن
كمثل عمرو بن شعيب يروي
عن والد وجـ
D.
في روايه
ويطوي
ناقله اسميهما فيوهم جد شعيب أو أباه فافهموا وجده عبد الإله الأمجد
أبو شعيب اسمه محمد
سليل عمرو صاحب المختار وهو فتى العاص من الأخيار
L
لضبط ما قد يروين عنهم
كذا أبو موسى المديني صنفا
فائدة العلم باسمائهم والوائلي في ذا المجال الف كتاب الوشي للعلائي وذاك في رواية الأب
نف
مع قرين ــهو
المدبج ورواية الأقران
الأقران وفي اصطلاح سنهم تقاريا ارب الاسناد للرواية الشيوخ ثم عن تسمية القرين عن قرينه كما عن مسعر وهو فتى كدام
من يروي
لكننا لا نعلمن مسـ أما عن المدبج الذي ذكـ
ناء
يعني مصاحبا كما أبا نوا (2) وهكذا اسنادهم إلى النبـ الأخذ من طبقة واحدة رواية الأقران للمعرفة سليمان هو التيمي أعلما يروي كانا ق رينين فخذ نطامي روى عن التيمي قط خبرا فهو من التدبيج عندهم صدر
هو اسم مفعول أي التزيين يؤخذ من ديبا جتي خدين
سمي
بذاك لتس اوي الراوي
كما تساوى ذالك الخدان
كل عن
كالصحابة
ــر
وعكس
أبو هريرة روى
4
ثم فتى عبد العزيز عمر والزهري يروي عنه هكذا ورد بأنه روى عن الأوزاع
وذان من اتباع التـ
سينا
(1) طالع ص 315 من كتاب ابن الصلاح علوم وتعليق عتر عليه. (2) طالع ص 246 وما بعدها الجزء الثاني من تدريب الراوي وص 311 علوم الحديث.
www
ومن روى عنه وذا التـ اوي والمتـ ـقـ ارنان پرويان
ائش تروي عن أبي هريرة عن ابنة الصديق والعلم حوى يروي عن الزهري فيما يذكر في التابعين ثم مالك يعد وعسكه جـ اء بلا نزاع بالباب هذا قصدوا التبيينا
110 - (1/115)
صفحة 113
وف توهم مزيد السند أو قلبه فافهم لهذا المقصد
مثاله الحديث عن سلمان قلب الواو إلى لفظة عن ألفا
الد فقيل عن فلان فافهم إلى الدقة فيما يروين كالدارقطني وكذا قد صنفا رف في رواية الأق
والبعض في التدبيج منهم. وهو أبو الشيخ بالأصبهاني بع
السابق واللاحق
ران
السابق اسم فاعل من قد سبق ومن أتى مؤخرا فقد لحق
إن موت ذاك الراوي قد تقدما اما اصطلاحا فاشتراكا كان عن بينهما تباعد الموت اعرف
وبعده وفاة الثاني منهما شيخ کلاهما روى عنه افهمن مثاله الحافظ وهو السلفي (1)
سمع منه شيخه أبو علي عنيت البرداني حديثا منجل
بينهما قرن وخمسون سنه ومعه الخفاف حيث اشتركا محمد السراج والزهري واسمه أحمد يرويان عن
كذا الـ خاري والمثال بينه عن رجل بعد البخاري هلكا مالك روي كذا السهمي
عن
مالك لكن قد تباعدا
بسن
فالزهري من مالك كان أكبرا مثل كبير قد روي عن أصغرا
سبقا
دنا
فإنما الراوي الذي وانما العلو في الإسناد وإنه للظن يبعـ ألف في الباب كتاب السابق عن الخطيب وهو البغدادي
وقد ذكرت سابقا عن الخبر
يكون شيخا للذي قد لحقا
لاوة يورث في الف
ؤاد
من انقطاع سند قد ظنا
ر تأليف له واللاحق
فادرس ولازم منهج الرشاد
وذاك في المصطلحات فاستقر
وها أنا أذكـ وقد أتى تقسيمه حسب اعتبار للخبر المقبول أو ما قد يرد وذكر الطحان نوعا مشترك لكن هنا التقسيم ليس يصلح أما إذا لم يكن المقـ بولا اعتبار لوصوله لنا
ره حسب الطرق أي الأسانيد التي قد تتفق وصوله لنا واما أن يصار
فادرس هديت ذي العلوم تستفد ما بين رد وقبول اشترك (2) لأنه اما القـ ول يرجح
هذا الح ديث ف رد أولى بـ
فانه قسمان فيما بينا (3)
(1) ص 262 الجزء الثاني من تدريب الراوي.
(3) طالع ص 7 وما بعدها من نخبة الفكر.
117 -
-
(2) ص 18 من تيسير مصطلح الحديث (1/116)
صفحة 114
فان تكن طرقه لا تح علما يقينيا يفيد واتت او حصرت طرقه بعدد
بانه المشـ هـ ور او باثنين
وان بواحد غريب قد عرف
دد
عين تواتر
له شروط عندهم قد عرفت ثلاثة فصاعدا فقـ
انه العـ زيز دون مين
ذي تواتر فقد وصف
بأنه من خـ
ــيـ
الأحد
ريب
فمنه مشـ والكل مذكور هنا مكتوب
هور. لخلف باد
ثم العـ زيز منه والغـ
المنـ
وهو التـ
واتر من التـ
الخبر المتواتر
واتر
ابع ومنه المطر
اما اصطلاحا عندهم مذكور
?
تروي
عـ
يتواطأون ادة على الحديث فئة كثيره فقيل خمسة وقيل عشرة وقيل اثنا عشر أو عشرونا وعندما تشرط فيهم الثقه وعدد الناقل ممثل ما نقل
وقال نور الدين هذا الشـ رط واشترطوا استنادهم في الخبر
يشتق وهو اسم فاعل دري (1)
نزوله تواترا منهـ
ـر
ما قد رواه عدد كثير كذب وهذا بشروط قبلا والخلف في الفئة المذكوره وقيل بل تختار تلك العشرة فصاعدا وقيل اربعونا وقيل بالسبعين مع من حققه عنه ولو مقارب عداً قبل
لا يلزمن
ينحط
إلى المشاهدة مثل النظر
يعني به الحس واما العقل لا لانما الفكر مع الكل النجلي فالحس قولهم رأينا وكذا نحو سمعنا ولمسنا مثل ذا او أنه يفعل فعلا فيري (2)
ويقصد السماع من خير الورى
وذو تواتر الى لفظ
ويضـ
ي
ين
w
من ولمعنوي
الأخيار
بان
فمثل اللقطي حديث من كذب علي جاء في حديث قد كتب (3) فليتبوأ مقعدا من نار رواه سبعون من ا وهم أولو فـ ـعة وكلهم صحابه ضل ذوو انابه والمعنوي كالرفع لليدين عند الدعا جاء عن الأمين جاءت أحاديث بهذا الشأن تقارب المائة في الحـ النبي رفع اليـ دين في دعائه حسب القضايا فاعرف تلك القضايا لم تكن تواترا فالقدر في اشتراكها تواترا وإنما فعل النبي العمل هو تراتر يكون عملي (4) كمنسك الحج وكالصلاة كذا بالاستدلال فهو يأتي
(1) ص 17 جـ 2 تدريب الراوي. (2) ص 238 التعريف بالقرآن والحديث.
(2) ص 19 تيسير مصطلح الحديث و ص 7 الجزء الثاني من طلعة الشمس
(4) ص 27 المبسط.
117
- (1/117)
صفحة 115
فاد
وفي موافقات الشاطبي وعنده يدعى بالمستـ مثاله الوجوب للصلاة مجموع هذه يفيد القطعا
لكن وجوبا واردا مبـ باشره
الفاعل
كذم تارك ومدح رق بينه وبين المعنوي وكلها دلت على ما يطلب
والف
فبعضه مباشر اولا وقد
عله شـ
المعنوي في مورد الشرع من استفراد
أدلة الوجـ ـوب قطع بأني والبعض من ذي للوجوب يسعى وبعضها ليست تجي مباشره وانهـ ا تلزم كل عـ للمعنوي وقائع كما مباشرا والثاني عنه يكتب
اقل
روي
يثبت في الإجماع حجة يعد
وهكذا القواعد الخمس تجب وغيرها فادرس أخي العلم تصب
ويلزم الأخـ
بذي التـ
واتر
يفيدنا العلم الضروري يعني واننا بصدق ه قد نقطع يلزمنا اتباعه ونعتق
فيه سوى مكابر
يمتري
دنا إفادة اليقين
وهاهنا مسائل تفرع
بما أتى إن كان مما يعتق د (1)
والأخذ بالمدلول منه للعمل ومن له أبدى خلافا واعتزل
إنه يف سق لو تأولا
ما صنف في التواتر محمد بن جعفر الكتاني
لايق هو صنف
بلن تأويله بين الملا
كتاب النظم ذي التناثر (2)
، ثم كتاب ثان
يسمى الأزهار السيوطي صنفاً وقطف الأزهار كذا قد ألف
المشهور
ودونه المشهور إذ لم يتصف في أول القرون كالذي عرف (2)
عن ذي تواتروهم جماع لا يمكن اجتماعهم على كذب مع من رواه عادة لكن شهر المستفيد وورد
وقد يسمى
في نقله ق ال على ثلاثة
عنيت الشـ اخي
في
هكذا ورد
وقد كتبت ها هنا المشهورا طلعة الشمس كتب في كتب الحديث ذا قسما يعد المشهور في الصحيح والمستفيض أصله استفاضا
وسمي
تعاقبت تروي عن الجماعه لكن مع المشهور يمكن الكذب فيما رواه من قرون واستمر للبدر تعريف بأن ما يزد. أتى قبوله في الأمة في طلعة الشمس فطالع تستفد ديا اتبع المأثورا
ـقـ
هنا ولكني وجدت في الكتب من جانب الأحاد هكذا ورد اء من الوضوح
ج
وإنما اشتقاقه من فاضا
(1) طلعة الشمس ص 12 الجزء الثاني.
(2) ص 14 جـ 2 طلعة الشمس
(2) ص 179 جـ 2 تدريب الراوي
(4) تدريب الراوي ص 173 الجزء الثاني.
-118 - (1/118)
صفحة 116
يقال فاض الما وفي التسمية بذاك في انتشاره في الأمة
وهو اسم فاعل وتعريف ذكر أولها مرادف المشـ
هور
ثلاثة الأقوال فـ يه قد تقر ثانيهما أخص في التقدير لطرفي إسناده مع من روى ثالثها منه أعم قد ضبط عن المشهور بالتفصيل أو قد روي عن طرق محصورة
فالمستفيض فيه شرط الاستوا وليس في المشهور هذا يشترط أو عكسه وكتب الأصول قالت ازاد نقله على ثلاثة
وهو الذي يروونه عن عـ وأنه لم يبلغ التـ
دد
واترا
فهو صحيح عندهم وحسن ومنه مشهور لدى التحديث ومنه ما بينهم وغيرهم وقد يراد ما به پشتـ ويطلقن ذا أن يكون واحـ أو ليس إسناد له قط وجـ
ــهر
وهو
زاد على الإثنين طول الأمـ قسمان على ما ذكرا ومنه ما بالضعف عنه يعلن عند اهيل الفن للحديث من علما وعامة كذا فهم
ر
جاء على السنة تعـ أعني له إسناده أو صاعدا وللسيوطي فيه تأليف.
ورد
والزركشي ألف فيه التذكره أي في الأحاديث التي منتشره كذا المقاصد وتدعى الحسنه فيما أتى مشتهرا في الألسنه ألفه السخاوي والمثال عن ما صح في ذا الإصطلاح وزكن فيمن أتى الجمعة فليغتسل ومع أولي الحديث تمثيل جلي
كذا العوام كحديث قد سما المسلمون أو أتى مرتسما
لال
اشتراك بينهم والعلما مع عن النبي المسلم من قد سلما للفقها كأبغض الحلال هو الطلاق عند ذي الجـ وما أتى بين الأصوليينا مشتهرا كمثل ما روينا قد رفع الخطأ والنسيان عن أمة الهادي روى الأعيان أما الذي عند النحاة شهرا فهو حديث عن صهيب ذكرا لو لم يخف آلهه لم يعصه لم أستطع نظما له بنصه ومنه ما يشهر عند العامة فقد أتى منه حديث العجلة وهي كثيرة بهذا الشان
فإنها حقا من الشيطان
فائدة
قد ذكر النواوي في التقريب كذلك السيوطي في التدريب (1) فهو من المشهور قسما يعتبر
عن ذي التواتر الذي قبل ذكر
لا يذكرنه المحـ
(1) ص 17 تدريب الراوي الجزء الثاني.
دثونا
- 119 -
إلا قليـ لا إذ
دثونا (1/119)
صفحة 117
بأن ذا الح ديث قـ د تواترا فالفقهاء والأصوليونا وجاء في كتاب توجيه النظر
عني النبي المصطفى خير الورى هم ذكـ روه حين يكتـ ــــونا لماهر الجزائري في الأثر (1)
لم يبحث المحدثون قط عن أي تواتر ومنه يف هـ
بأنه
يس
تغنى بالتواتر
عن سندلوسند له
ــمن
دري
تن فيه عن الرواة أما عن التقسيم فيما يأتي فالقصد ما روي بأحاد زكن تداخل الأنواع فافهم واستين
إلى صحيح وضعيف وحسن لا ذو التواتر وقد عرفت عن
خر الأحاد
يقال في الأحاد. جمع واحد ــة له الأحاد نسـ وخبر وفي اصطلاح ليس يجمعنا وليس قطعيا يفيد علما كذلك اطمئنانة في النفس لا لوجوب العمل ص ول الظن
وهو
لمن روى ولحـ
واعلم بأن خـ ر الأحاد أي ليس يحتج به في الاعتقاد
وانه جاء بمعنى الواحد (2) إن كان شخص واحد ينقله شروط ذي التواتر اعلمنا (3) ذي تواتر فذاك اسمي يفيد كالمشهور لكن قبلاً مع الحصول لشروط تنجلي يخبر العدل القبول مبني ليس يفيد قط في اعتقاد دم القطع به في ما يراد
فلو أفاد العلم نقل الواحد يلزمنا قبـ ول كل واحد
والخبران قط ما تعارضا
وهكذا لو قيل قول الواحد
لو قيل قول الفرد حتما يرتضي يقبل جاز حكمهم بشاهد
ولا ستوت في جانب الأخبار رواية العدول والفجار
وقال ابن حجر في النزهة عن خبر الآحاد منه ما قبل
دم
ومنه مردود وذاك لعـ أي لتوقف للإستدلال بها
لأنما يق بل ذو التـ واتر لكنما الأحاد بالمقبول قد يعني بها ثبوت صدق الناقل دق هذا الخبر الذي نقل أو جاء أصل صفة الرد فلا ب الظن على كذب من
(1) ص 64 و 65 توجيه النظر.
(2) ص 7 مختار الصحاح.
وإنها شرح كتاب النخبة (4) ملن به وجوبا إن نقل
ويعـ
ترجيح صدق مخبر به علم فيبحثن عن حال من روى لها
ــبر
يفيدنا القطع بصدق يقبل حسب صفة له ترد لأجل تغليب لظن حاصل دق راويه الذي له نقل يقبل فـ و الملا كذب بين بالخبر بالكذب قمن
(3) ص 15 طلعة الشمس الجزء الثاني. (4) شرح نخبة الفكر ص 19.
-
120 - (1/120)
صفحة 118
إن أتت قرينة تلحـ أولا فـ إن الوقف عنه
لا لثـ
ــقه
أولى
بوت صف ة الرد هنا
ثبوته بالعقل والنقل علم
بأحد القسمين فالحكم له فصار كالمردود ما استقلا لكنما القبول ما تبينا فالعقل مثل أكل ما فيه سم (1)
أخبره بالسم من قد يغلب في ظنه بأنه لا يكذب
إنه يذم والنقل ظهـ عث للجهات
ر
بذي تواتر كما جا في الخبر قوما من العمال والسعاة
سينا يبـ فينقلون نهيه وما أمر به كذا الصحب اقتدوا بذا الأثر وهكذا الأتبـ اع يأخذونا يخ الفرد ويحكمونا حكم المجوس أخذ الفاروق عن سليل عوف الصحابي المؤتمن أي عبد الرحمن عن الهادي نقل حكم الكتابيين والأمر استقل لكن ذبائحـ هم لا تؤكل ولا نسـ اؤهم نكاحا تقبل وبكتاب عمرو نجل حزم قد عمل الفاروق في ذا الحكم
فإنه كان يف ضلن ما
فترك التفضيل لما وأثبت الغـ رة للجنين فعمر قد كان غرما لا يرى كذلك الصديق كان يرجع وعندما مات الرسول حفرا
بين
الأصـ
ابع لغرم لزما
عمرو له وللتساوي انقلبا
بر ابن مالك في الحين
إن خرج الجنين
تايري
لخبر الصحب ومنهم يسمع
له مكان موته فقبرا
لأنما الصديق قد أخبرهم بدفن الأنبيا مكان موتهم
عن مرض الطاعون لما انتشرا
وعبد الرحمن بن عوف أخبرا بنهي خير الرسل عن دخول أرض لذلك الوبا الوبيل كان فيها ذا الوبا لا يدخل هذه أدلة قـ د تنقل وقسم الأحادي للمشهور ثالثها الغريب والأول قد
وللعـ
زيز حسب
المأثور
ذكرته حسب اختلاف قد ورد
فقيل أحادي وبعض قال لا وأنه والمستفيض انفصلا
ان
من عز بالفتح ليقوى من جهة (2)
زيز صفة مشبهه ـهة أخرى يجي فتظهر قوته وان لعين تكسـ م عناه يكون ندرا وقل أما في اصطلاح ذكرا قال فتى الصلاح نقلا عن فتى مندة تعريف الغريب قد أتى (2) مثل حديث الزهري أو قتادة أو شبه هذين من الأئمة وذاك من يجمعن حديثهم أن رجل ينف ردن عنهم
(1) ص 15 الجزء الثاني من طلعة الشمس (2) ص 270 علوم الحديث لابن الصلاح.
(2) ص 268 من فتح الباقي شرح الفية العراقي الجزء الثاني.
- 121
- (1/121)
صفحة 119
روي ريب
أي بالحد فغ أو مشتركون في حديث فاسمه فإن روى جماعة حديثا ونقل السيوطي عن ابن حجر خصوا الثلاثة فما فوق وقد باثنين فالعزيز أي لعزته وقال نجل حجر قد ادعى
رواية اثنين عن اثنين فـ
ـلا
وصورة العزيز فهي وجدت يرويه اثنان عن اثنين وفي
فـ
ورد
بد
الورى لا يؤمن
أكون عنده احـ
الح
إثنان أو ثلاثة على سـ
يدعى عزيزا حسبما رسمه سمي مشهورا فع التحديثا وغيره بأنه كما ذكر (1) خصوه بالمشهور لكن إن ورد
من طرق أخـ رى أتى لقـ
ونه سليل حبان مقالا فاسمعا توجد اما اثنان فهو قد حلا وهي التي جوزها كما ثبت هذا مثال وارد فلت ــعرف أحدكم وهو حديث معلن
با
إليـ
عن
من اب ومن قد قربا
وى
ديث عن رواية لانس وعن أبي هريرة أنس كذا رواية حـ عنه سعيد قد روى وشعبة لذا الحـ ديث صـ اح پرويان فتى علية فذا التأصيل وليس للعـ زيز تأليف ثبت
عبد العزيز بن صهيب قد روى عن انس أيضا كذا قتادة كذاك عن عبد العزيز اثنان عبد الوارث وإسماعيل وعنهما جماعة له روت
الغـ
إن الغريب صفة مشبهه يعني انفرادا أو بعيداً لجهه (2)
عن هو انف
الا
الأقارب كذا في اللغة راد الراوي بالرواية واحدة أو طبـ فات السند وبعضهم سماه بالفرد كما يقول كل منهما قد استقل لكنه مـ رادف وقـ قد غايروا بينهما لكثرة فالفرد قالوا عنه فرد مطلق فردا وذا النسبي هكذا ذكر وهو نوعان الغـ ريب المطلق يرويه راو واحـ د من أول إنما الأعـ
تف
رد الفـ
(1) ص 181 تدريب الراوي جـ 2.
4
ال بالنيات اروق بالرواية
وفي اصطلاح جاء للتسمية له وقد أتى على طبقة (3) جميعها أو بعضها فاستفد بعضا يرى تغايرا بينهما (4) وقال ابن حجر لا يستقل عن اصطلاحهم فع المقالا ما كان يستعمل أو لقلة ثم عن الغريب أيضا أطلقوا مؤلف النزهة عن هذا الخبر أو فرده المطلق فيما حققوا (ه) اه لمثـ ه ال ينجلي
لمنتـ
عمر يرويه لمن
سـ
وبعده ينقل عن علق
(2) ص 278 الجزء الرابع من معجم متن اللغة.
(3) ص 28 تيسير مصطلح الحديث.
(4) ص 29 شرح نخبة الفكر
(5) ص 30 المبسط في علوم الحديث.
122
- (1/122)
صفحة 120
د بن إبراهيما
نجل يد وهو القطان
وعنه يحيى قد أتى مرسوما
وقد أتى للسالمي البيان (1)
سند الربيع انما
سليل عباس رواه فاعلما
روى الربيع عن أبي عبيدة عن جابر عن حبر هذي الأمة
عن النبي ذا الح ديث ثبـ
ا أتت رواية عن غـ ومـ وأن ما رواه حجة لنا
ونقل الشيخ عن الخطابي
عمر وحده
فأبو هريرة
وانس ثم علي للأمة
هم رووه وأبو
وذك الإخراج للمزيد
مع الرواة وإلى بعضـ
أشار بالضعف ومن قد يوهم
وبالغرابة ولكن علمت
صحة ذا الحديث فهو قد ثبت
عن الربيع ذي رواية أنت إلى ابن عباس لدى تعبيره لكن عن الفاروق قال غيرنا أن راويه عن
ده ولست أعلم بين أولي الحديث خلفا
وانه استفاض بين الأمة
لمهـ
طالع كتاب العالم القنوبي في ومن مظانه كتاب المعج والدارقطني ألف الأطراف
والثاني فالغريب وهو النسبي
الأواب
برسم
وإن تشا المزيد للرواية
امامنا الربيع فادرس تعرف (2)
للطبراني وهو الأوسط أعلم (3)
نسبة إلى أمور عدة منهـ
تفرد فيه لأمرينبي
ذين فادرسن ما وافي
ــا تفـ رد بذي الرواية
أعني براو واحد لوطبقه من طبقات سند متفقه
هما انفراد راو عينا
عن مثله وانه تعينا
ان ثقة قد كان أو اماما ثالث
بما روى عن أهل تلك البلد
عن الذي روى كذا عن بلدة
ـهـ ا انفراد راو قاما
أو بلد تب وء بالتـ ـفرد
أو جهة تختص بالرواية
ــة
مثل حديث جاء عن عائشة عن النبي وهو هادي الأمـ أن النبي صلى على سهيل وهو فتى بيضاء بالتفصيل رواه مسلم بهذا السند (4) وإنما الحاكم قد يضمه بها انفراد ساكني المدينة أهل بلاد وحدهم وما عدا (ه) ومن مظان ما أتى في الباب مؤلف فاسم ذا الكتاب للدارقطني واذكر الغرائبا
صلى عليه المصطفى في المسجد هو فتى دعدو بيضا أمه فإنه يقول عن ذي السنة ثم من النسـ ان تف بي
كتاب الإفراد وهذا نسبا
(1) ص 10 الجزء الأول من شرح الجامع الصحيح للسالمي. (2) ص 211 كتاب الإمام الربيع بن حبيب للقنويي. (4) ص 38 جـ 7 صحيح مسلم والترمذي ص 251 الجزء الثالث.
(2) ص 30 المبسط في علوم الحديث. (1) ص 31 المبسط.
- 123 - (1/123)
صفحة 121
للدارقطني وكتاب السنن فلأبي داؤد فـ ه فافطن
وإنما الاف
راد للبلدان لا ويقسم الغريب للصحيح أو
غـ
ريب متن
بأنه ام ان واحـ د بمتنه تف
ردا
لا المتن وهو كحديث متنه إن واحد من الصحابة انفرد الترمذي عنه حكى التدريب أما غريب المتن لا الإسناد لا إن شهر الفرد وقد رواه عن يكون مشهورا غريبا متنا من طرفيه واحد قد اشتهر
تدخل في الغريب بل منها خلا (1) غير صحيح وكذا أيضا رأوا ذاك إسناد وهذا يعني أو أنه غـ ريب اسناد بدا رف عن صحـ ابة وأنه يروي عن الصحابي وهو ما قصد يقول من ذا الوجه ذا غريب يوجد لكن لاشتهار حصلا منفرد ناس كـ ير پروين وليس إسنادا لهـ ذا المعنى وهو الأخير كحديث قد ذكر
الأواب
سبق أن ذكرته في الباب حديث النيـ ات عن متصف والثاني جا بالشهرة (2)
طرف
، الأول بالغرابة
أقسام الحديث من حيث القبول والرد
واعلم بأن علما الحديث قد
ليضبطوا المتن له والسندا
قاموا بوضع أسس له نجد
في شأنه من طرق التحمل ك
ولفظه كذا
عن
السلامة
فمن هنا الحديث قسمان ورد
وعن رجاله وعما حدا ذا الآداء وعن المتن الجلي الشذوذ وكذا في العلة فمنه مقبول ومنه ما يرد
من
اذ علموا التجريج والتعديلا وأثبتوا في ذلك الدليلا
أقسام الحديث
وقسم الحديث عالمو السنن فإن لأوصاف القبول شملا وأن على الأدنى فذلك الحـ
سن
الصـ
إن الصحيح الضد للسقيم وإنها هنا مجـ از وذكر
تب
ـــة
وحده ورد بنقل عدل ضابط عن مثله
(1) ص 182 الجزء الثاني من تدريب الراوي.
(3) ص 63 جـ 1 تدريب الراوي.
إلى صحيح وضعيف وحسن فهو الصحيح عندهم قد جعلا ثالثها الضعيف إن لم يشملن
وهو حقيقة لفي الجسوم (3) بأنها استعارة كذا شهر إسناده متصل معهم بعد لمنتهاه فافهمن لأصله (4)
(2) ص 271 علوم الحديث لابن الصلاح. (4) ص 12 علوم الحديث لابن الصلاح ..
124 - (1/124)
صفحة 122
عللا ومسنداً نجل الصلاح جعلا وذي انقطاع وكذا عن معضل
وليس شـ اذا لا ولا مـ وهو احتراز فاضح عن مرسل
والشاذ أو ذي علة قادحة أو نوع جرح خارج عن صحة يختل شرط فالخلاف فيه عن (1)
فهذه الشروط خمسة فإن
كذا يرى مسلم أما شرحها فالشرح للنخبة قد أوضحها (2)
والعـ
مله
فالقصد بالمتصل الذي سلم كل من الرجال فهو قد سمع دل ذو ملكة تحـ مجتنبا لسيء الأعمال والضبط نوعان فضبط صدر ره متى أراد اما بحـ
ـضـ
يصونه منذ السماع فيه
إسناده من السقوط اذ ف ذلكم المروي عن. شيخ رفع على التقى فعدله أهله انب البدع والضلال يثبت ما يسمعه في الصدر ضبط الكتاب فهو صون اسمى الآداء فهو يرتضيه
تى
يقيداً بالتام أي أعلى الرتب في ذاك والمعد معناه كتب أما اصطلاحا علة خفية هم منفرد فلتعرف ارجح منه فاصطلاحه اعلمن بأنه. متصل ذا السند (3)
ما فيه علة فهذي اللغة قادحة فيه وأما الشاذ في وما يخالفن فيه الراوي من وقولهم هذا صحيح يقصد
مع سائر الأوصاف أي ما ذكرت لا شرطه القطع به كذا ثبت
اذ منه ما ينفرد العدل به وقولهم غير صحيح ما نقل بعضها وليس هذا كذبا يعني إذا ما كان يكثر الخطا
وليس إجماع على قبوله يعني الشروط عندهم لم تكتمل إذا جاز أن يصيب مخط كتبا فقد يوافقن حقا لاخطا
الصحيح لذاته والصحيح لغيره
من غيره ليذهبن قصوره
قد جاء في شرح فتح الباقي وهو على الفية العراقي (4) إن الصحيح هو قسمان انجلى فما الصفات للقبول شملا قال على أعلاها فالصحيح لذاته صحـ ه تلوح أولا فإن وجد ما يجبره ككثرة الطرق فالصحيح لا لذاته أو لم يكن جبر حلا سن لذاته فإن تقم قرينة لأجل ترجيح الزم أي لقبوله فيدعي الحسنا ليس لذاته كذا قد بينا وجاء في قواعد التحديث وذاك في مصطلح الحديث (ه)
(1) مقدمة صحيح مسلم ج 1 ص 27. (2) ص 13 علوم الحديث لابن الصلاح. (1) ص 82 قواعد التحديث للقاسمي
(2) شرح نخبة الفكر ص 31.
(4) ص 14 فتح الباقي على الفية العراقي الجزء الأول.
- 170 - (1/125)
صفحة 123
أن الصحيح باعتبار القوة وهو على أعلى الصفات مشتمل
إذا لأمر اجنبي صـ
لو أنه من غير وجه قد روي
أما لذاته كذا في
الصفة
من القبول ولغيره جعل لم يشتمل على علو وضحا
فبالذي عضده قد
يرتقي
من حسن لصحة أو قبلة أهل العلوم فهو عالي المنزله أو قد أتى موافقا صريحا
لو لم يكن إسناده لآية أو بعض ذي)
ــول
لشرعنا يمنح بالقـ
تفاوت رتب الصحيح
ورتب الصحيح قد تفاوتت وهي التي تضمنت للقوة
ـول
بحسب الأوصاف مما قد ثبت (1)
وهي التي بها مدار الصحة
من علا درجة كان أصح أي في عدالة وضبط إذ رجح
وابن الصلاح قد رأى الإمساك عن يحكم للحـ ديث بالإطلاق عن العلائي السيوطي نقل وذاك في الإسناد وحـ ده ولا
حكم لإسناد بصـ حة ولن
بصـ
ة لو بلغ المراقي
جماعة قالوا به وقد حصل (2)
يقال هذا في الحديث لو علا
بأن ذا التح ديث لاشك أصح من. ره فإن هذا لم يبح
من علما الحديث بالإطلاق لو
ة ذاك المتن تاب
لا يلزمن صـ وذكر الحاكم في ان أئمة الحديث اجتهدوا ابي له رواة
كل صـ
لا يمكنن للصحابي الواحد
إنهم صحـ ة إسناد رأوا
لكنما الإسناد معهم معني معرفة الحديث في ذا الباب (3) في صحة الإسناد ثم اعتمدوا في التابعين سادة ثقاة ان يقطعن له بحكم وارد
أي في الأصح للأسانيد وقد قام بذكر الأسانيد تعد قد جاء عن جعفر ابن الكرما جد له فعن علي يرفعن ثم عن الصديق مما حققه
قال أصح مالإهل البيت ما أبيه ثم عن
فع
حمد
فمن روى عن جعفر كان ثقه
فابن أبي خالد اسماعيل فابن أبي حازم قد يقول
وإسمه قيس عن الصديق
فالزهري عن سالم عن ابيه الحديث لأبي هريرة
أما اصـ ــها
عن
عن جده والمكثرون
اروق
فالزهري عن ابن مسبب الفتي
عن أبي هريرة وذكرا عبد الإله وهو نجل عمرا
الك عن نافع ثم نافع
(1) ص 14 علوم الحديث لابن الصلاح (3) ص 81 معرفة علوم الحديث للحاكم.
نقلا عن ابن عمر يسارع
(2) ص 77 تدريب الراوي الجزء الأول.
126
- (1/126)
صفحة 124
عبيد
الله بن عمر بن
حفص سليل عاصم فتعلمن لعاصم كذا وجدته كتب
مر سليل الخطاب فأب وعـ
امـ
الرواية التي لعـ
اصم
فعن فتى محمد القاسم
ثم إلى عائشة ومن أصح تلك الأسانيد لديهم اتضح د وهو سليل مسلم نجل عبيد الله ايضا فاعلم القريشي وقد روى عن عروة
ابن شـ ـهـ اب وهو ابن زهرة نجل الزبير ثم عن عائشة
الذي صح من الرواية
أي عن فتى مسعود عبدالله سفيان الثوري بلا اشتباه يرويه عن منصور نجل المعتمر فابن يزيد النخعي. كذا ذكر يدعى بإبراهيم عن علقمة سليل قيس النخعي مثبت عن ابن مسعود وأما أنس فمالك بن أنس قد أسسوا فالزهري عنه أما المكيونا ينة كذا يروونا
عن
وجـ
أنس فمالك وهو
تي أنس فالزهري فعنه ثبتا
اء عن إسناد المكيينا سفيان عن عمرو فتي دينار ولليمانيين فهو معمر عن أبي هريرة ووردا
عيينة كما يروونا
عن جـ ابر يرويه لا تمار ابن منبه همام يذكر محمد ابن عمرو ثم اسندا
إلى أبي سلمة ثم انت هى إلى أبي هريرة
وجاء عن إسناد المصريينا
وهو سليل عام
سليل
سعد الليث في الراوينا عن يزيد ابن أبي حبيب عن راوي أبي الخير فعقبة الفطن الجهني أما لأهل الشام في ذا الموطن فعبد الرحمن هو الأوزاعي سليل عمـ رو دونما نزاع وهو رواه عن تى عطية حسان عن أصحاب هاد الأمة
ثم الحسين للخراسيينا تي بريدة يرويه
ف عن
ونقل السـ يوطي
أن الأصح
مـ
سليل واق دک ذا يروونا يدعى بعبد الله عن أبيه للخطيب وذاك في كتابه التدريب (1)
روي بمكة
لأنما التـ دل قل عنهم
وإنها رواية جـ ترجع للحجاز ثم البـ
عدهم
ــدة
ـــرة
من الأحـ
اديث وبالمدينة
وهكذا في يمن تنتظم وطرق قد وردت صحيحة فسين ثابتة واضحة الخطيب مكثرينا كذاك أيضا عد الكوفيينا
قال عن الكوفة ذا الدغل كثر أي في الأحاديث كذا عنهم ذكر
مع علل وقلة السـ ـلامـ
ـــة
إن المراسيل لديهم تكث وما أتى. متصلا منه وقد
(1) ص 85 وما بعدها الجزء الأول من تدريب الراوي.
والشام قال عنه في الرواية ثم المقاطيع كذاك تذكـ أسنده الثقات صالحا بعـ
-
127
- (1/127)
صفحة 125
وجاء أيضا عن فتى تيمية إن الأصح. ا عن المدينة كذاك قال السـ ادة الأعلام
مـ
وبعدها البصرة ثم الشام
درجات الصحيح في الكتب
ما اتفق الربيع والشيخان عليه أعلى رتبة في الشان (1)
فما به الربيع قد كان انفرد ثم الذي مسلم قد تفردا بدون تخريج على شرطهما ثم على شـ رط أتى لمسلم ثم الذي قد صح مع غيرهما
ثم البخاري حسب ترتيب ورد به فما قد صح بعده بدا ثم على شرط البخاري فاعلما
هذه مراتب التق مع تكامل الشروط فاعلما
ومسند الربيع قد ما يعتبر من أول المؤلفات في الخبر (2) سنده من الثلاثي يحسب يرويه عن مسلم وهو الأغلب أي شيخه أبو عبيدة العلم كان على إسم الرواة قد رسم
ربيعنا تلقى بالسماع ما
أبي عـ دة ولا نزاع وفيه من نوع الحديث المرسل
يسنده عن شيخه فلتعلما بأن أقوى الطرق السماع وهكذا ففيه أيضا معضل
لم يلتزم في كل ما قد أسندا شروط صحة كغيره بدا
وان هذا ليس يقـ دحن في
صحة مسند الربيع فاعرف
إن الأحاديث التي قد أرسلت أو أنها قد علقت أو أعضلت ثبتت بذلكم صحتها
عن غيره قد ثبت اتصالها وللحديث فقواعد أتت وقال نور الدين إن المرسلا لان ان تشا طالع تجد حكى الربيع من رواية حكم هذي انها متصله
ويه ثبت ومعضلا
إن طرق أخرى تقـ قد يشملن منقطعا في طلعة الشمس المقال تستقد (3) وهي التي بصيغة العنعنة (4) كذا ما جـ ابر أيضا نقله
ذا أبو عبيدة فالإتصال لأن ذي ــاعـ دة هنا تقال
المحدثينا
جاءت لجمهور والراوي كان شيخه قد أدركا
ان الربيع عن شـ وخه روي
مالم تكن ممن يدلسـ
ونا
ثم التقى به فذا القول زكا إذ التقى بهم وعنهم حوى
ــلامة
مثل ضمام وأبي عبيدة وجابر بن زيد العـ واننا قد نحسن الظن بهم إذا اللفاقد تم مع شيوخهم فقام للمسند خير خلف يوسف نجل إبراهيم المقـ وكنية الشيخ أبو يعقوبا في الفقه والمعروف ضبط من روى
(1) ص 122 الجزء الأول من تدريب الراوي غير أنه لم يذكر الربيع. (3) ص 52 الجزء الثاني من طلعة الشمس.
ـرتيـ
بوبه وأتقن التـ له وحـ فظا وعدالة حوى
(2) ص 49 و 52 و 147 و 158 الإمام الربيع للقنوبي. (4) ص 53 الإمام الربيع للقنوبي.
-
128 - (1/128)
صفحة 126
وم
الك عن الموطا وهو من أقدم ما ألف فيما قد يسن ثم البخاري ألف الصحيحا وقد تحرى فيه ذا الصحيحا كذاك أيضا مسلم وصنفت أربعة أخرى الحديث شملت (1) أكثرها صحيحة كالترمذي ثم النسائي وابن ماجة خذ ذا أبو داؤد ذي الأربع بكتب السنة أسما تثبت سند الربيع عندنا أصح ثم البخاري فمسلم اتضح قيل البـ اري أصح فاعلم أي من صحيح للإمام مسلم
ك
فم
وذا المق ال ينسبن لأكـ
لكنما الشيخان لم يستوعبا
أهل العلوم حسبما في الخبر
ما صح لم يلتزماه للنبا (2)
والدارقطني وسواه الزموا هذين الشيخين الذي لا يلزم الأحاديث التي قد ذكرا أن البخاري الصحيح سطرا وذاك في جامعه وقال قد
من
تركت للطول صحيحا معتمد
جمعت
ومسلم قد قال ما وضعت كل صحيح بل أنا. ما أجمعوا عليه يقصدن في كتابه كذا يقال فاعرف وجاء ذكر ما عن البخاري قد جاء أي من عدد الأخبار
وس
فخمسة وبعدها سبعونا ة الآلاف بالمكرر
ومـ
ائتان عدها يرونا
إن
أربعـ
ــة
قط التكرار في ذا الخبر مکرر فتابع العدد من الألوف ذكرا
ومـ
تعرفه من سنن قد تعتمد
أربعة الألوف فالباقي تجد سلم بحذف ما تكررا ثم الذي زاد من الصحيح قد مثل فتى خزيمة والبيهقي والدارقطني وكذاك الترمذي كذلك الحاكم والنسائي ولأبي داؤد أيضا جائي
وغيرها يكون منصوصا على ود ذلك الح وجـ ديث إلا
حته فليس يكفي مثلا
إن جاء هذا في كتاب يتلى
أي في كتاب من يكون شرطا شرط اقتصاره على ما ضبطا من الصحيح واعتنى الحاكم ان
يضبط ما يزيد فافقه واستبن
أعني عليهما فما صححه فلم نجد سواه قد وضحه أو حالة التضعيف فيه يقصد
ممن على تصحيحه يعتمد فنحكمن عليه أنه حسـ
مالم نراع علة تضع
فن
أي علة قد توجين ضعفه واته في حكمـ ه قاريه سليل حبان أبو حاتم في صحيحه كذا يقال فاعرف
وللصحيح لفتى خزيمة منه ويقف
لكثرة التـ
إذا أتى من جـ انب الإسناد
(1) تقريب النواوي ص 33 إلى 35 منه.
(2) ص 109) تدريب الراوي الجزء الأول، وص 75 منه.
عن ابن حبان مزيد رتبة (3) عن ذلك التصحيح إن شكا عرف لأجل ضبطه كلام الهادي
(2) ص 98 جـ 1 تدريب الراوي، و ص 43 الجزء الأول من التبصرة شرح الفية العراقي.
- 129 - (1/129)
صفحة 127
ولرجال الفن معهم مصطلح يعني به متصلا سنده إنه لا شك يقـ بلنا
لا إنه حتما به قد يقطع
فقولهم هذا صحيح قد رجح مع سائر الأوصاف قد تجده بظاهر الإسناد يعلمنا فالشك والنسيان معهم يقع
أعني الثقات أو يقال أيضا غير صحيح فهو ليس يرضى لأنما الكذب فـ
لعدم الصحة في الإسناد كذا السيوطي قال في التدريب وقولهم أصح شئ جاء في ـحة فـ ربما يكون
لصـ
لكن إذا بغيره
ف
ورنا
يه باد
وذاك في الشرح على التقريب ذا الباب لا يعني حقيقة يفي (1) هذا ضعيفا ضعفه مبين ــانه عن غيره تعينا
مما أتى في بابه كذا قصد فادرس أخي حكم الحديث تستفد
وي
وردا
نقبل ما صح عن النبي (2)
عنه حـ ديث ناسخ لما بدا به وأم ة النبي تقـ بل نتركه لأجل خلف حصلا
يقول عن حديث هادي ا
واننا ندين للقـ ولم يصح أنه قـ فإنه فرض علينا العمل وترك ما خالفه فنحن لا والسعدي في القاموس للشريعة إن رفع الصحابي يوما خبرا فواجب على المكلف العمل حتى يرى ما ينسخن هذا الخبر كذاك فيه قال أيضا كل صوابها من أحد القولين ام الدليل صح أن الحق في ثانيهـ فليس بعد الحق قط الا طالع مقال ربنا في يوتسا ويقبل الصحيح لو لم يعمل ما لامرئ دون رسول الله أن
4
الأمة
ثل
عن الرسول والوجوب ذكرا به ومن بلغ أن يمت فيعلمن بالناسخ الذي ظهر مسألة فقط ليست تخلو ساد واحد من ذين ا وذا هو الحق أعرف
ذاك الضلال قال عنه المولى ثم بها كن خير من قد ائتسى (2) به وقال الشافعي فاقبل (4) يقول باستدلاله أو ذا حسن
شرطا البخاري ومسلم
شرط البخاري أن يكون من روى قد لقي الشخص الذي عنه حوى (ه)
لو مرة والشرط عند مسلم ما كل شرط للبخاري حسب والشرط للشيخين يقصدن أن هم الذين عنهم الحديث قد يقال قد جاء على شرطهما
(1) ص 85 قواعد التحديث. (4) ص 97 قواعد التحديث.
هي المعاصرة ياذا فاعلم شرطا لمسلم وعكسه حسب ما اتفقا على الشيوخ فاعلمن قاموا بأخذه فإن يوما ورد واتفقت رواة كل منهما (3) الآية (32) يونس
(2) ص 90 قواعد التحديث. (5) ص 8 الجزء الأول وفاء الضمانة
-
130
- (1/130)
صفحة 128
إن قيل هذا قد روى عن شرطه فإنما الشيخان لم يعينا
والثاني عن شرط له وضبطه شرطا ولم يعبرا فلتعلما فقال في النزهة ابن حجر يعني بذا الشرط الرواة فانظر (1) مع بقية الشروط السابقه أي للصحيح فافهمن حقائقه قال السيوطي ليس يوجدن في كتابي الشيخين شرط فاعرف (2)
وليس في غيرهما بل المراد وقولهم هذا صحيح متفق ذاك من الشيخين أي وحدهما
وصف الحديث يقصد المقبول والثابت المحفوظ ثم الجيد يقابل المعـ روف ذاك المنكر مل الثـ ابت والمجودا فهو يساوي للصحيح دونما وقيل في الجهبذ لا يعدل عن
ويش
لنكت
رجال الإسناد هو الشرط يراد عليه فالمعنى بانه اتفق لا تدخل الأمة فيه معهما
فهو القوي المشبه المقبول (3) والصالح المعروف والمجود وقابل المحفوظ شاذ يذكر نوع الصحيح ويقال الجيدا تغاير يكون ما بينهما يحه لجيد بل يعدلن
ة إذا الحـ ديث يرتقي عن حسن لذاته لكن بقي
ذا مـ تـ ردداً إلى بلوغ انزل رتب ــة من الوصف بما ويشملن الصالح الصحيح مع
ذاك الصحيح فيجي الوصف به صح وهكذا القوي رسما سنه ولاحتجاج قد يقع
واستعملن لضعيف يصلح للإعتبار ومال يوضح بان دون الحسن الصالح قد جاء وذا للقطب في الوفا ورد (4) وعن أبي داؤد فـ هو ينقلن ما كان في كتابه وهو السنن
أي
من حديث فيه وهن بينه أو لم يبين صالح قد أعلنه
وعن سليل حجر قد نقلا
بأنه أعم من أن
يج
وما عدا ذا فـ
يقول لفظ صالح قد جعلا
للإحتجاج واعتبار مثلا
فما ارتقى لصحة فللحسن فإنه بالمعنى الأول اقترن
ـلا
ثان
أو دونه فذاك وهن:
ان
بأن هذا صفة مشبهه
عن اصطلاحه كما يقال (ه)
تعريف ذا الحسن جاء في اللغه ويقصد الحسن به أي الجمال أما. فيه خلاف فمقال يرسم ماليس في إسناده متهم (1)
(1) ص 28 شرح نخبة الفكر
(2) ص 177 الجزء الأول من تدريب الراوي.
) ص 11 المجلد الثاني من معجم متن اللغة.
(2) ص 127 تدريب الراوي الجزء الأول وص 21 منه
(4) ص 11 وفاء الضمانة.
(1) ص 9 الجزء الأول من وفاء الضمانة
- 131 - (1/131)
صفحة 129
وجهه روي ونقلا بأنما مخرجه قد عرفا
وليس فيه من
لا ولا
من غـ
وهو مقال الترمذي وعرفا وأنه هو الذي قد اشتهـ
رجاله الخطابي هذا قد ذكر
وجاء في النخبة عن ابن حجر أن الصحيح اللذ لذاته اعتبر (1)
من خبر الآحاد جا بنقل
صل السند لا
علل
عدل وتم ض بطه للنقل
وليس شاذا فصحيح ينجلي
إن خف ضبطه فذلك الحسن لذاته وخف أي قل أعلمن
يعني بقية الشروط والتي
ده
أي لا لشئ خارج يعضـ حديث المستور الذي عدالته ولم يبين منه فسـ
وق وورد مافيه تعديل ولا تجريح وابن الصلاح كان قسم الحسن
قد ذكرت عند الصحيح المثبت ـثل ما تعـ ددت طرقه لم تتـ قق وأتت روايته عن السخاوي لذا المستور حد لو وردا فلم يرد ترجـ يح قسمين فالأول عنه يذكرن (2)
رووا
مالم يکن رجال الإسناد خلوا أعني من المستو ور ممن روي مـ ــثله أو نحـ وه ورد والثاني من رواته في الخبر ويقصرن عن تلكم الدرجة إتقانه كـ ذاك لم يتصف إن ذاك منكرا ليس يعد سلامة من الشذوذ فاعلمن وها هنا كأن الترمذي نزل لقسمه الثاني بلا ارتياب عن الحديث حسبما يرونا فحسن ويصلحن به العمل معرفة الحسن من ذا القيل (3) بها الصحيح والذي قد ضعفا والفرق قد يعرف في حديهما قد يلزم اعتبارها فيما زکن برا
لم يغفلن في رواية وقد وذاك من وجه يكون آخر من يعرفن بالصدق والأمانة درجة الصحيح في الحفظ وفي بأن يكون ما به قد انفرد ولتعلمن لابد للقسمين من أو يسلمن من منكر ومن علل سمه الأول والخطابي وقال بعض المتأخريناً ما فيه ضعف وقريب محتمل والقطب قال قيل عم موقوفة هذي على أن. وتابع القطب المقال فافهما إن شرائط الصحيح في الحسن
لف
القول يعرفا
وفي الصحيح ينبغي أن تظهرا عدالة له وأن يعـ ـتـ
كمال الاتقان وفي الحسن لا
يعد شرطا كالصحيح مثلا وانه يحتاج تقييداً بأن من غير وجه مثله قد يروين
أو نحوه كي يجبر النقصان دالة التي رغب
وتظهر
الع
(1) ص 20 شرح النخبة لابن حجر وص 42 من الكتاب المذكور.
ان
به ويظهرن به الاتق فيها وهذا القطب في الوفا كتب
(2) ص 9 وفاء الضمانة الجزء الأول وطالع ص 31 علوم الحديث لابن الصلاح فهو بشرح أوسع وص 32 منه.
(3) ص 9 وفاء الضمانة.
-
132
- (1/132)
صفحة 130
أما الضعيف فهو الذي بعد واحتمل الصدق كذلك الكذب كمثل الموضوع والتسمية
مخرجه عن الصحيح وانفرد وقيل ما لا صدق فيه يحتسب بالحسن المذكور فيما اثبتوا
بحسن ظن صاح ذا الرواي له وتابع القطب هنا مقاله
من ذاك لو قيل بأن الحسنا
يعني به درجة الثق
وقد
روي كلاهما من
كلا ولا علة فهو
قلت بذا ــرف
الطب
وذاك في قواعد التـ
ات
مع
ما يقرين من الثقات في البنا
مرسلا يكون عن
ثفات
التعبير
وجه ولا شذوذ في التعـ لذي الحدود وهي حقا أنفع وعنه قد حكاه القاسمي (1) كذلك التدريب في الحديث (2)
وقال في الحسن ذو مراتب وإن أعـ هذه المراتب
بهزفتي حکيم عن ابيه عن نجل شعيب عن أبيه وكذا يروي عن التيمي ونحو ذاك من
جد
له
وعمرو ايضا پروين عن جده وابن إسحق خذا ما قيل انه صحيح پروين
وهو من أدنى مراتب أتت عن الصحيح ثم بعده ثبت
ما
تحسينه
ورد الخلاف في وهكذا الضعيف في تبيينه حارث سليل عبد الله وعاصم ابن ضمرة المضاهي كم ثلهم من الرواة
كذاك
وحسن
جاج فتى ارطاة
ومن
فلته
والقاسمي في كتابه نقل (3) عن ولد الصلاح تقسيما حصل (2) فالحسن الذي لذاته ذكر رواية بالصدق حتما تشتهر ولم يكونوا يصلوا في حفظهم رتبة من روى الصحيح مثلهم يره إن كان في ذلكم الإسناد: مستور يفي لم تتحقق قط أهليتة ولم تكن ظاهرة غـ ولا كثير للخطا فيما روى ولا اتهام كذب فيما حوى ثم إلى مفسق آخر لم ينسب كذا اعتضاد بمتابع يتم أو شاهد فذاك للضعف نسب وحسنه بعاضد قد اكتسب وقد أتى محتملا بما عضد لولاه كان الضعف فيه قد وجد وقال ذا فتح المغيث جاء به
ولا استمر ترك الاحتجاج به
إنه يكون هاهنا قـ
وي
ويمكن الح سن أن يرقى إلى الصحيح أي اذا استحقا إن عن طريق آخر يوما روي لأنه يزيل عنه ما احـ تمل من ضعف ضبط الراوي او ما قد يخل وإنما يقصد بالترقية أي صار ملحقا به في القوة والحكم في الحسن حتما يقبل بمقتض اه يلزمن العمل لاشك يحتج به عيـ
لو أنه دون
الصـ
حيح
كانا
(1) ص 109 قواعد التحديث. (2) ص 159 تدريب الراوي الجزء الأول وص 160 منه. (3) ص 100 قواعد الحديث.
انا
- 133 - (1/133)
صفحة 131
وفي الصحيح أدرجته طائفه كابن حبان ومثل الحاكم
لأنها به تكون
وابن خزيمة المجـ د الحازم
والفقهاء عامة قد عملوا به وأهل العلم أيضا نقلوا
حكي عن الخطابي هذا والحسن رمـ ذي وابو داؤدا
التـ
مظانه کتب انت من السنن (1)
والدارقطني فع التـ
ديدا
إما كتاب الترمذي الأصل في معرفة الحسن فهو يقتفي (2)
أثره لكنمـ ا النسخ من في قوله هذا حديث حسن لكنه قد ينبغي اعتناؤكا تصححنه بأصول تعتمد أما المسانيد فلا تلتحق وهي الصحيحان كذاك الترمذي فالكتب الخمسة شأنا قد علت
كتابه فيها اختلاف قد زکن أو حسن وهو صـ يح بين به لكي تصـ
ـحن
اصلکا
بما عليه الاتفاق منك عد بالكتب الخمسة فيما حققوا
ثم النسـ ائي وابو داؤد ذي أما المسانيد لهذه تلت
لم يتقيد مسند منها بأن يأتي حديث لاحتجاج يقبلن
مع جـ لالة الذي ألف ــها وقولهم ذا حسن صحيح في ذي العبارة هنا اشكال وإنما الح ـسن عنه قـ
قال فتى الصلاح للإسناد إن كان للحـ ديث إسنادان فهو بإسناد صحيح وحسن
وأنني هنا أسـ وق مـ
ـلا
ذكره العراقي في التبصرة اذاله طرق أتت وحكمت ديث لولا أن أشق وذكـ
قام بجهد حينما صنفها كالترمذي وغيره يلوح الصحيح أعلى ما يقال فالجمع مشكل هنا لاظاهر ره بلا ترداد
ها هنا يجتمع الحكمان ره وقال قد يحتملن
من قال ذا أراد معنى لغوي وميل ذي النفس إلى هذا قوي ليستفيد القاري أو من نقلا (3) إذا روى ذو الصدق والعدالة عليه بالصحة هاهنا ثبت عن السواك المصطفى خير البشر فيه سوى رواية قد قيدت هم في قوة لحفظه الحديث حسنا من رواه عن أبي هريرة
كل الشروط للقبول وجدت بن عمرو من رواته وفي تمام ضبطه لكن ثقه رواه أولا أبو ــلم
ـة
مت
سمى
حققه
فالأعرج ابن هرمز قد تابعا كذاك المقبري فيما رفعا وانه مولي کما قد ضبطا
وهو سـ
وأبوه وعطا
تب
كان إلى أم حبيبة نسب ولاؤه كذا العراقي كـ كذا فتى عمرو أبو زرعة قد تابعه وغيره أيضا يعـ
(1) ص 166 وما بعدها تدريب الراوي جـ 1. (3) ص 92 الجزء الأول من التبصرة شرح الفية العراقي.
(2) ص 37 وما بعدها علوم الحديث لابن الصلاح.
-
134 (1/134)
صفحة 132
الخـ
تابع الكل أبا سلمة فأعطي الحديث حكم الصحة
الخبر المردود وأسباب رده
المردود في تعريفه
لم يترجح صدق مخبريه
بفقد شرط من شروط لزمت عن القبول في الصحيح علمت أقسامه كثيرة وأطلقوا عليها أسماء لها توافق
ومنها ما لم يجعلوا إسما لها والرد للحديث أسباب له لكنها لسـ ببين ترجع
فاسم الضعيف عندهم شملها كثيرة إن شئت تعرف حاله
سقط من الإسناد فهو يمنع
قبوله والطعن في الراوي وكل من ذين أنواعا كثيرة شمل (1)
الضـ
في ا اللغة الضعيف ضد للقوي (2)
والضعف حسي يجي ومعنوي
والمعنوي هاهنا قد يقصد وفي اصطلاح حسبما قد أوردوا
ان الضعيف هو ما لم تجتمع ولا صفات الحسن التي مضت كفقد ضبطه أو العدالة
أو فاق للإتصال بالسند
ـور
صدقه
فيه الصفات للصحيح فاستمع (3) لفقده شرطا هناك قد ثبت أو بشـ ذوذ قدا د أتى أو علة وسادس الشروط منها قد يعد الضعيف في التعبير
هذا
هو
رت الأنواع منه ان تعد كذلك المقلوب منه يحسب
خص
بأحكام
ستعرفنها
ضعف رواته وحسب الخفة
المتابعة هو المستـ في مثل الصحيح وهو أعمال وقد فالشاذ والمنكر والمضطرب ومنه موضوع وكل منها تفاوت الضعيف حسب شدة فمنه أو هي كالذي عن وهو الدقيقي مسند عن فرقد رة الطيب ثم عن أبي بكر هو الصديق صاحب النبي وأن ذا أوهى الأسانيد جعل وهو الذي إلى أبي بكر وصل كذاك أهل البيت فالأوهى عرف من الأسانيد فعمرو قد وصف جابر الجعفي فالحارث وهو الأعور
وهو سليل شمر عن علي ثم أوهى مـ
وهو
ورد
تى القـ اسم من أبوه
وجده عمر بن حفص فتى
سليل موسى عند من قد حققه (4) السنجي عن مرة حسب السند
للعمريين محمد بعد
يدعى بعبد الله عرفوه
عاصم نجل عمر
قدثبتا
فعن أبيه ثم جده ولا يحتج ها هنا بما جا ولا أعني محمدا كذاك القاسما كذاك عبد الله فيما رسما
(1) ص 62 تيسير مصطلح الحديث. (2) ص 179 الجزء الأول من تدريب الراوي.
(2) ص 381 مختار الصحاح. (4) معرفة علوم الحديث للحاكم ص 83.
135
-
- (1/135)
صفحة 133
أوهى المسانيد! ال عن إبي هو السري نجل إسماعيلا
هريرة يكون
عن الفتى داؤد فيما قيلا
نجل يزيد الأودي عن أبه عنه وعن عائش ما تلقيه
فنسخة أي: عند البصريينا سليل شبل ثم عن امرأة
أو هي "
وهي عن الح ارث يذكرونا
والدة النعمان عن عائشة
شريك عن أبي فزارة أعلمن أسانيد فتى مسعود عن
إلى أبي زيد فـ عنه وذكـ
داؤد بن محبر عن قحدم اش عنه ونقل
نجل أبي.
ع
فذاك عبد الله بن ميمون فعن شهاب بن خراش ثم عن يقال ابراهيم عن عكرمة واوهي اسناد اليـ يينا
العـ
دني عن ابن ابان الحكم
لأنس أو هي الأسانيد شهر
عن
أبيه
ه ثم أبان أفهم مكيين صفة الواهي حمل يعرف بالقداح للتعيين فتى يزيد الخوزي واسمه زكن الأمة
فعن فتى عباس بحر ـفص سليل عمر يرونا
وبعـ
ــده عكرم ـة عن
العلم
سليل عباس وذا البلقيني قد أخرج عكرمة من هذا العدد (1)
إذ البخاري به احتج. وإنما أوهى أسانيـ
كذا
وهو الصغير يدعى بالسدي سلسلة من الكذب
عنه وذي واوهى إسناد لمصر أحـ وجده الحجاج بن رشدينا عن جده عن قرة وهو فتى بن حيويل ثم كل من روى وإنما أوهى الأسـ اني د ورد سليل قيس وهو المصلوب عن أسندا
عن علي ابن يزيد أبي امامة وقد ذكر يدعى بعبد الله ثم اسم الأب مليحة وذا يرويه عن عن الضحاك والضحاك قد وقال في التدريب (3) ان العملا في الأس انيد بلا بيان
هذا
قال الـ يــــوطي ولا شك بذا اس ما عن ابن مروان اتى عن أبي صالح الكلبي قال سليل حجـ لا من ذهب نجل محمد كذاك يوجد (2) بن سعد عن أبيه قد روينا لعبد الرحمن كذاك ثبتا عنه ونسخة كبيرة حوى للشاميين فمحمد بعد عبيد الله نجل زحر فاستين ثم عن الق اسم اسناد بدا أسانيد خراسان شهر
هي
بعبد الرحمن دعي في الكتب نجل سعيدنهشل فيروين روى عن البحر ابن عباس المجد يجوز بالضعيف والتساهلا إلا عن الديان أي في صفاته وفي الأحكام لجانب الحـ لال والحرام فضائل الأعمال فافهمن لذا
لضـ
ـفـ
A
وجائز لمثل وعظ وكـ
ذا
(1) ص 181 تدريب الراوي الجزء الأول.
(2) ص 84 معرفة علوم الحديث للحاكم ..
(3) ص 298 تدريب الراوي الجزء الأول.
136 - (1/136)
صفحة 134
ال ابن
هذا نقل
وابن المبارك مقاله شمل
وابن مهدي وأما ابن حجر فجاء في التدريب عنه ماذكر
له ثلاثة شروط منهـ
ويدرجن
عدم
ليس شديد الضعف فافهمنها
تحت أصل عمـ
ـلا
به وثالث الشـ روط جعلا
اعتقاده الثبوت في العمل به ولكن لاحتياط قد قبل
والقطب قال جاز يعملنا
كما حكى السيوطي فاعلمنا (1) از به أن يأتي
لكن في الأحكام والصفات لله مـ
واستبعد الموضوع لا تعمل به
واضعه يلقى الجزا من ربه
باب في المردود بسقط الإسناد
السقط في الإسناد أن تنقطعا سلسلة الإسناد مما ارتفعا
إن كان عمدا أو خطا يستنكر
من الرواة واحد أو أكثـ من أول ـقـ س وطه أو آخر أو كان من أثنائه في الظاهر
أو أنه كان خـ فيا أما
يعرف ذا النوع من الأئمة
ه من لم يكن
ما كان سقطا ظاهرا مسمى
أئمة الحديث من ذي
الأمة
ملتقيا بشيخه إذ يروين
ــانه ما ادركا أو أنه لعصره قد أدركا
وهكذا يعـ
زم
وم
ا رآه ثم لا ا
ازة
يخه له ولا وجادة
ــاة
فالباحث الحاذق في الإسناد قد ـتاج أن يبحث عن راو وجد درس التأريخ للرواة من ولدوا ثم عن الوف ويدرس الأوقات عن طلبهم ثم ارتحالهم وعن أحوالهم وجعلوا اسما لسقط الظاهر أربعة في الموقع المعتبر منقطع والثاني فهو المرسل ثالثها معلق فمعضل والثاني من أنواعة السقط الخفي يدركه الحذاق في الفن الوفي
العـ
ديث
وعلل الإسناد للتـ
ــحـ
ديث
ارفون طرق الحـ مدلسا وإسما ثاني المرسل الخفي للبـ ان (2)
شرح أنواع الضعيف
وأعلم بأن هذه الأنواع
إن كان من رواته لم يحذفا
من جانب الإسناد قد تراعي
شيء فذا متصل قد عرفا
إذا أتى متصلا مرفوعا أو كان موقوفا كذا مقطوعا وإن يكن من بدأ إسناد سقط فهو معلق كذا اسمه ضبط أو يحـ ذفن من آخر الإسناد فإن هذا قد يسمى مرسلا
(1) ص 11 الجزء الأول من وفاء الضمانة. (2) ص 67 تيسير مصطلح الحديث.
ممن غدا مصاحبا للهادي وحذف اثنين تباعا معضلا
- 137 - (1/137)
صفحة 135
أو واحداً فاثنين أو فأكـ لكن في السند حيث وقعا وإنه لا يطلقن الاع
إن اطلق المرسل ما قد أرسلا
إذ لم يفـ يده براو يعرف
بلا توال انقطاع ذكـ ينظر في الإسناد والمتن معـ ما كان مرفوعا كذا متصلا (1)
إسناده فالإسم جاء مرسلا (2)
وهو اسم مفعول كذا قد يوصف
ــة
ذا أتى تعريفه في اللغة أو أصله يكون رسل الناق أو من مجيء القوم ارسالا اذا تفرقوا في سيرهم ومثل ذا
تفرق السند عن بقيته
أنت هناك ـدة أقـ
فمع.
هور
أما في الإصطلاح عن ما وال أول ذي الأق وال مما ق
المحدثينا
إلى
وعـ
ــدد من الأص
نبينا محمد خي
رفته
الوا
ينا
الملا
ما التابعي قد أضافه ثانيهما إضافة الكبير التابعي إلى النبي البشـ وثالث الأقوال منها قد ضبط ماكان راو واحد منه سقط فأكثر الأصوليين ذا اعتبر والبعض من أهل الحديث ذا أقر
ورابع الأقوال ما قد قالا وعرف القنوبي وهو العالم
غير الصحابي فاسمع المقالا بالسنة الغرا لها ملازم
ما قد أضاف التابعي إلى النبي أو الصحابي لخير العرب
ما هما قد سمعاه فاعلم فما روى عنه الصحابي مرسل إذا حديثا سمع المشرك من اسم أو اسلم في.
حب
انه
والخلف جاء في قبول المرسل لو أنه عن الصـ يقبل مطلقا بكل
ـصر
و يقبلن مرسل الصحابة
عن غيره فادرس وطالع تسلم وما رواه التابعي متصل خير الورى وبعد موت المؤتمن ولم ير الهـ ادي إلى مماته ــقال قوم إنه لم يقبل وقال قـ وم يقبلن إن ورد وقيل ذا القول ضعيف فادر قال به الجمهور للأئمة
أئمة الحديث والشيخ ذكر في طلعة الشمس القبول واقر (3)
عنيت نور الدين والصحابي يحمل ما روى على السماع هذا مقاله وصحب المصطفى وذا بناء لعـ دالة أتت
والصاحب الصغير كالبحر قيل
L
إذا روى يوم عن الأواب ونقل القبول بالإجماع والتابعون قبلوه فاعرفا لذا الصـ ابي فقوله ثبت وعنه مرسل الحديث قد نقل
أعني ابن عباس ففي عهد النبي كان صغيرا السن بين الصحب
(1) ص 64 شرح نخبة الفكر.
(3) ص 45 وما بعدها من الجزء الثاني من طلعة الشمس.
(2) ص 155 الإمام الربيع بن حبيب للقنوبي.
138 - (1/138)
صفحة 136
من مرسل وهو صغير قد يعد
أكثر ما عن ابن عباس ورد والنووي قال في تقريبه وشارح التقريب في تدريبه (1) بأن مرسل الصحابي قبل وفي
وقيل بل كغيره مالم يكن والتابعي الكبير من جمعا لقي عظم الذي رواه عنهم
الصحيحين بكثرة نقل بينه عن صاحب فيعلمن من صحب أحمد الكرام الحذق (2)
اما الصغير من بفرد منهم
قد يلتقي أو كان باثنين التقى فليس هذا مثل من قد سبقا
لأن هذا التابعي في الغالب
المسبب
يروي عن الأتبـ اع لا الأصاحب
وجـ
ابر بن زيد
بب
لكنما الزهري من الصغار
اما الكبار كفتي | والحسن البـ ري من الكبار وقيل مرسل الصحابي اعتبر والتابعي أن كبيرا فيقر (3) وقيل ان مرسل الصحابي وغيره كتابع الأصحاب
يقبل لكن بشروط منهـ
التابعي الكبير فاحفظنها ثقة من أرسلا وان يسمي عنه وإن شاركه من الملا من معشر الحفاظ مأمونونا ــوافقون لا يخالفونا كذاك أن ينضم شرط وهوان يروى الحديث وكذاك يسندن يكون من وجه هناك آخر أو يروى من وجه سواه ظاهر بسمى مرسلا ومن أرسله ذو العلم غير مرسل أوله أو أنه قول الصحابي وافقا وقيل في ذا نظر قد حققا كذا يقول العالم القنوبي في تأليفه عن الربيع فاعرف وسرد المقال في التيسير بدون تعليق بذا التحرير (4) ان أو أن يفتي بمقتضاه تم شرط المفتي أكثر أهل العلم هكذا ذكر وقيل في المرسل أيضا يعتبر
الطح
ـطا
إذا رواه تابعي توس وعن كبار التابعين قبلا
عن جملة الصحب يقال ضبطا (ه) الشروط ما عدا ذا الأولا حسب عارض أو يرجحن عنه
إن لم يكن جاما يساوينه وعل هذا ما إليه ذهبا ربيعنا من نقتفيه مذهبا بعض الأحاديث رواها مرسله كذاك أيضا قد رواها معضله ومثله كمثلها أيضا روى فالحكم في المروي كله سوا وإن للإرسال أسـ باباً أتت منها إذا الحديث مع راو ثبت وصح عنده من الرواة على الذي روى الحديث بالسند وعرف المتن فـ رسلنه
ات
ان رواته من الثـ ـقـ فيرسل الحديث وهو معتمد أو نسي الذي يحـ
(1) ص 207 الجزء الأول من تدريب الراوي.
(2) ص 157 الإمام الربيع للقنوبي.
(1) ص 157 الإمام الربيع للقنوبي.
دثنه
(2) ص 69 تعليق أبي الفيض علي جواهر الأصول
(4) ص 73 تيسير مصطلح الحديث.
- 119 - (1/139)
صفحة 137
الأصل ليس يحمل في
ـقـ إلا عن الثـ
أو أنه لم يقصد التحديثا لكنه قد ذكـ ـــر
لغـ
رض الفتوى أو المذاكره
لأنه المق صود دون السند
ات ممن نقلوا الحديثا فيذكر المتن لمن قد ذاكره
وأنه يعلم حـ ال المسند
كشهرة ونحوها وذاك إن أرسله عن الثقات فاعلمن
وعلما الحديث أيضا حاولوا
ترتيب ما ارسل حيث يجعل (1)
بحسب القوة فالصحابي ما أرسله أي بالسماع فاعلما أو مرسل من الصحابي ثبتت رؤيته بلاسماع حصلت ثالثه ما أرسل المخضـ أو متقن أرسله فلتفهموا نجل المسبب الفتى الرشيد مرتبة بعد الذي مضى خذ
ابر بن زيد أو.
س
رم
فمن تحرى في شيوخه وذي
كالشعبي أو مجاهد ودونها کمرسل الحسن قد بينها
قواعد التحديث فالصغارمن أما مثال المرسل المروي قطع خير الرسل للتلبية لم يقطعنها قبل ذاك فنقل والبحر لم يسمعه من خبر الورى إن الربا يقول في النسيئة وأشهر المصنفات توجد
لابن ابي حاتم أما الثاني والثالث الجامع للتحصيل
المنق
منقطع الحديث ضد المتصل وفي اصطلاح أن يكن راو سقط او موضعين أو مواضع ولا من أول أو وسط أو آخـ
عي
ممن يكون هو دون ومثله قال العراقي (1) فخرج مالم يکن تصل الإسناد أعني على فرد فيشملنا كذاك أيضا يشملن المرسلا وقيل ذا المرسل خص التابعي
(1) ص 941 قواعد التحديث لمحمد جمال الدين القاسمي. (3) ص 156 تعليق نور الدين عثر على علوم الحديث لابن الصلاح. (5) ص 15 الجزء الأول من وفاء الضمانة.
من تبعوا كالزهري منهم يحسبن روى ابن عـ باس عن النبي من بعد رمي جمرة العقبة (2) هذا عن الفضل ابن عباس الأجل ثم حديث آخر قد ذكرا يرويه بحر العلم عن أسامة فيه المراسيل كما قد حددوا (3) لأبي داؤد خد بياني للحافظ العلائي ذي التفصيل
طع
في لغة تعريفه كذا نقل (4) قبل الصحابي في مكان قد ضبط (ه) يزيد ذا الساقط عن راو خلا والغالب استعماله في ما دري كذاك قال القطب في الوفا اسمع ـضله وثم تعريف درج لو زاد ذا الساقط في التعداد ا إذا فيه يدخلنا المعضلا
علق
وهو بذا التعريف يحوي ودون التابعي انقطاع فاسمع
(2) ص 46 الجزء الثاني من شرح طلعة الشمس. (4) ص 597 المجلد الرابع من معجم متن اللغة (1) ص 158 الجزء الأول من التبصرة شرح الفية العراقي.
18. - (1/140)
صفحة 138
صحابة مثاله ذكر
الصلاح تمثيلا
كمالك ينقل عن نجل عمر
روي أي عبد الرزاق عن الثوري حوى (1)
ابي اسحق عن زيد فتى يشيع عن حذيفة كذا أتى
يرفع ان وليتموها وذكر فه الحديث بالأمانة وصـ
ديقنا وهو أبو بكر الأبر
كمثل ما وصفه بالقوة
فهاهنا الراوي شريك حذفا بين أبي إسحق والثوري اعرفا فمن أبي اسحق ذا الثوري لم يسمع مباشراً ولكن قد علم
ذا من شريك وشريك من ابي وفي العلوم للحديث قد ذكر
اسحق يرويه فلا تستغرب
في بعض من يروون مبهم صدر مثاله الدعاء بالثبات في الأمر قد جاء عن الرواة (2) يذكر شخصين باسم منبهم
أبو العلاء نجل عبد الله ثم عن ابن أوس وهو شداد فقد
رأيت للرواة ابهـ
L
ما
ورد
وحكم هذا النوع أعني المنقطع هو ضعيف لجهالة تقع أعني به الجهل بحال من نقل والشيخ نور الدين قال قد قبل (3)
إعياؤه يفتح ضاد يوجد (4) إذ فعله من الثلاثي يجعل
المعضـ
يكون من أعضله ويقصد وابن الصلاح قال هذا مشكل وذاك في عل لازم يعـ
ــدى
بالهم بأنه
فت
لكنني بحثت في عضيل يعني شديدا ثم لا يلتـ وقل لراو معضل بالكسر ــال المعلق على التـ وانه عن السـ ــخاوي نقلا
كـ
الك يروي عن
دريب
هو لازم تبدي مستغلق في القيل لمعضل بكسر ضاد يثبت لكن بفتحها حديث الطهر وذلكم في الشرح للتقريب (ه) قال قد استغلقت معني اعضلا
وقد أطال القول عنها أما حسب اصطلاح جاء للمسمى ما اثنان منه سقطا فاكثر على التوالي هكذا قد يذكر وانه مسـ تغلق ومبهم أسوء من منقطع قد يعلم الأمين وها هنا ق ول لنور الدين نوع من الذي يسمى مرسلا وقيل ذا منقطع ايضا رسم قد يذكر المملوك سيد الملا قط منه اثنان في الرواة، قد يلتقي (1)
يقول يقبلن وان المعضلا وذاك عند الفقها وغيرهم وقد ذكرت في الضعيف مثلا فإن هذا معـ ضل بالذات ـتمع المعـ ضل بالمعلق
واج
س
تراه احيانا
(1) ص 57 علوم الحديث لابن الصلاح والحديث رواه الحاكم في معرفة علوم الحديث ص 46. (2) ص 476 الجزء الخامس رقم الحديث 3407 (3) ص 52 الجزء الثاني من طلعة الشمس. (1) ص 59 علوم الحديث لابن الصلاح. (5) ص 211 الجزء الأول من تدريب الراوي.
به
(1) ص 65 شرح نخبة الفكر.
- 181
- (1/141)
صفحة 139
وجه من العموم التقيا في صورة واحدة
من مـ بدأ الاسناد بالتوالي لكنه خـ الف في
توالي
رين من وسط الإسناد
من مبـ ـدأ الإسناد فالمعلق وذاك ان من مبدأ الاسناد قد أو أنه بح ذف كل السند قال السيوطي من مظان المعضل مؤلفات ابن ابي الدنيا أتت وهو سـ عيد وكتابه السنن
المعلـ
هو اسم مفعول أتى من علقا
كذا الخصوص حسب
التقسيم
في حذف راويين للقاعدة
ف
ات
في الإسم والمآل
أول ذين حـ ذف راويين معضل أو كان حذف باد ثانيهما عن معضل يفترق يحذف راو فمعلقا بعد كقال سيد البرايا المهتدي كذاك في منقطع والمرسل (1) ولابن منصور كتاب قد ثبت فطالع المصطلح ات تعـ رفن
شيئا بشئ فدعى معلقا (2)
أي ناطه ويؤخذن صاح من تعليق ذلك الجدار فاستين
كذا أتى تعريفه في اللغة سقوط راو واحد أو أكثرا
وفي اصطلاح عندهم مثبت (3)
من أول الإسناد فيما ذكرا
التوالي وإلى أن يصلا إلى النبي المصطفى خير الملا
منه أن يحذف كل السند
بح
لانلي
ذف الإسناد منه كله
ثم يقول بعد قال المهتدي
إلا الصحابي وتابعا له أو الصحابي وحده وذكرا ما أخرج البخاري تمثيلا يرى قد ذكر اللباس للمحرمة (4) ولا بورس فاصغ للبيان ثم يضيفه إلى من فوقه فالخلف فيه فاستمع تفصيله فإنما التدليس فيه جائي شرح سليل حجر للنخبة التعليق للبخاري والدارقطني أي بذي الأخبار (ه) إن له حكم الصحيح في النظر
وهو حديث جاء عن عائشة سن ثوبا بزعفران ومنه أن يحذف من حدثه فإن يكن من فوقه شيخاله إن كان بالنص أو استقراء أولا فتعليق كذا في النزهة
ويوجد
كذا يقول النووي وذكـ
روي
وانهم ما استعملوه في سوى صيغة جزم مثل قال أو كذاك قد ذكر أيضا وحكى يروي ويحكي يذكر المقال له بصحة كذا قد يرسم (1)
ومثله فعل ثم قد نهى وأنهم ما استعملوا يقال وذكر المجهول ليس يحكم
(1) ص 214 الجزء الأول من تدريب الراوي. (3) ص 65 شرح نخبة الفكر (5) ص 61 تقريب النواوي.
(2) ص 187 الجزء الرابع من كتاب معجم متن اللغة (4) ص 473 فتح الباري الجزء الثالث ذكره المعلق على منهل الراوي ص 62. (1) ص 137 قواعد التحديث لمحمد جمال الدين القاسمي.
142 - (1/142)
صفحة 140
لکن به يؤنس مهما وردا أي في كتاب للصحيح اعتمدا
وإنما الطريق للمـ
ــة
يبحث عن إسناد ذا الحديث حتى يرى صلاحه للحجة كذاك لا يستعملن إن سقط وان ترد زيادة في المعـ
الم
إن المدلس اسم مفعول يعد
اف
ww
عن الصحيح البحث في القضية وحكمه لغرض التحديث وعدمها فافهم لذي القضية اسناده وذا السقوط في الوسط فطالع التدريب كما تعرفه
وهو من التدليس کتمان ورد (1)
يكتم عيب سلعة عن مشتر وأصله دلس أي في النظر أي ظلمة أو اختلاط الظلمة وذاك عن تعريفه في اللغة أو اخ ــلاط ظلمة بنور وهو عن ابن حجر ا المشهور (2) امه ثلاثة فالأول تدليس الاسناد له اسما يجعل (2) والثاني تدليس الشيوخ أما ثالثها تسوية يسمى فأول الأقسـ ام تدليس وقع من جانب الإسناد اسقاط يقع أن يسقط الراوي اسم شيخه وثم قد يرتقي لشيخ شيخه الملم أو من يكون فوقه ممن: اصرا للراوي أو لقا بدا ينهما إن كان منه سمعا
أو أنه لم يسـ
غدا
عنه
أبدا
ذاك إليه أي بلفظ لم يكن
منه ما دلسه لم يسمعا فيوهم السامع كيما يسندا د يقتضي اتصاله فلتعلمن
كيلا يكون كذبا تقول عن فلان أو أن فلاناً فافهمن
والقطب قد ذكـ ـر ذا ولم يسم ومثله أن يسـ قط الآداة من ول في حديث
فلان
إن عليا نجل خشـ ـرم حضـ يل له الزهري حدثكم وقال الزهري وهنا قيل له
لكنما العراقي اسمه رسم (4) رواية واسم شيخ يذكرن (ه) مثاله كما روى الأعيان (1) عند عينية وللزهري ذكر فسكت القائل أيضا عنهم فهل عن الزهري قد سمعته قال لا ولا من الذي سمع هذا من الزهري لكن قد ثم عن الزهري وهذا خـ والخلف في من قال هذا هل قبل ـقيل أن صرح باتصال فيقبلن منه لهذا الحال
عن عبد الرزاق فعن معمر وقد حكى ابن الصلاح ذا المثل
والقطب قال انه لا يقبل
رفع
ـري
مالم يصرح باتصال ينقل
والثاني تدليس الشيوخ يذكر راو لإسم شيخه يغير (7)
(1) ص 239 من معجم متن اللغة.
(2) ص 180 شرح الفية العراقي التبصرة الجزء الأول. (1) ص 181 التبصرة جـ 1.
(2) ص 71 نزهة النظر شرح نخبة الفكر.
(4) ص 28 الجزء الأول من وفاء الضمانة للقطب.
(6) ص 74 علوم الحديث لابن الصلاح. (7) ص 187 من شرحي الفية العراقي الجزء الأول.
143 - (1/143)
صفحة 141
من إسمه المشهور لاسم أو لقب وجاء هذا في مثال وارد يقول عبد الله قد حدثنا
اهد
أود
أو له انت
سب
ول أبي بكر ف
أبي:
عبـ
يعني السجستاني عبد الله نجل أبي داؤد لاشـ
ولاختلاف المقصد الداعي إلى يختلفن الحال في تكريه
أخو
إذا الذي عنه روى لأنه تأخـ ــرت وفـ أو أنه بكثرة الشيوخ قـ وأن هذا النوع حكمـ ه أخف ثالثها التدليس للتسوية والثقة الراوي عن الضعيف قد عن ثقة فيسقط الضعيفا أي يصبح الإسناد عن ثقـ
ات
الإله وهنا
اه
تدليس من دلس من بين الملا ذا القسم فالأشر جاء فيه في السن أو طال به ذاك العمر أو من يكون دونه شارکـــــــــه يره بأنهم
يوهم
مما
غـ
عدد
ضى إذ ذاك بالذم وصف
ثقة
يروي حديثا جاءه عن يرويه والضعيف يروي بسند بينهما كي يصبح النظيفا مسند الرواة
وهو أش
يسوي بين الثقتين كيما يوجد إسناداً نظيفا أسمى
ية نجل الوليد نقلا
كذلك الوليد نجل مسلم
عنه لأنه لهـ ذا فعلا قيل من المدلسين فاعلم وإنما التصنيف في الباب كثر فالحلبي الحافظ منهم ذكر (1) كتابه يعرف بالتبيين في اسما المدلسين طالع تعرف كذاك تعريف أولي التقديس يذكر عن مراتب التدليس كذاك عنه قد أتى في الخبر
الفه الحافظ ابن حـ
المرسل
المرسل الخفي قد يعـ إرساله يكون غـ
وهو إذا راو روى عن
غـ
ره
الح
أي أنه لم!
يسمع
عنه بما يوحي السماع منه فعن فتى عبد العزيز عمرا عمر عن عقبة نجل عامر فرحم الإله حارس الحرس فنظمه لا يتأتى وعمر والمرسل الخ أي يخ
في يعـ
عض من
رفنا
بأنه ضـ الجلي يوصف (2) يدركه بالبحث ذو ال سائر ولم يكن يسمع من تعبيره منه ولكن قصد التحديثا وهاك تمثـ يـــلا يبيننه روى ابن ماجة كما قد ذكرا يرويه مرفوعا بلفظ ظاهر نظمت معناه ولفظه التمس (3) لم يلق عقبة كذا المزي ذكر أما بنص صاح يخ
الأئمة بأن هذا الراوي لما يثـ
(1) ص 76 تعليق نور الدين عنز على كتاب علوم الحديث لابن الصلاح. (3) ابن ماجة كتاب الجهاد جـ 2 ص 925 رقم الحديث 2769
(2) ص 85 تيسير مصطلح الحديث.
بت
122
- (1/144)
صفحة 142
منه لقا من عنه هذا حدثا أو لم يكن سمع ما تحدثا
ران
أو أنه عن نفسه اخـ لم يلق من حدث عنه فافهمن أو لم يكن يسمع شيئا منه وفيه قول جاء فاعلمنه إن جاء من وجه هناك آخر ذاك الح ديث بزيادة دري
يزيد شد
للعلم
خص بين راويه ومن
عنه روى وها هنا خلف زكن
ا لأنه نوع عرف من المزيد حسب ما عنه وصف تلك الأسانيد كذاك قد نقل بأنه نوع ضعيف قد يعد هو كتاب للخطيب قد ظهر
لأنه يكون ذا من منف صل والمرسل الخفي حكمه ورد ـهر المصنفات تعتبر
وأشـ
وهو الفتى البغدادي والكتاب قد سماه بالتفصيل حسبما ورد
والفرق ما بين مدلس وما إن المدلس أحاديث سـ
لكنما الحديث وهو
اللذ
مع
وقع
بالمرسل الخفي يدعى فاعلما من الذي دلس عنه فاستمع عليه ذا التدليس منه ما
سمع
أي لم يكن يسمع ممن دلسا عليه ذا الحديث لكن لبسا وصاحب الإرسال للخفي لم يسمع من الحديث شيئا بل رسم
ذاك إلى الذي:
ع
ـزي
المعنـ
ولم يكن. سمعه من
(2)
وعرفوا في اللغة المعنعنا هو اسم مفعول أتى من عنعنا) وهي بمعنى قال عن عن قد ورد وفي اصطلاح قول راو عن سند
وخذ مثالا جاء لابن ماجة وانه نجل أبي شـ ــيبـ ة ثم
حدثنا عثمان في رواية
دثنا نجل هشام العلم
وهو معاوية في التسمية حدثنا سفيان عن أسامة سليل زيد ثم عن عثمانا روة وقد أبانا عن عـ روة عن أم المؤمنينا عائش من خيار الصالحينا
سليل
c
ذلك الخ وقد نظمت معنى صلى وإمـ لاك من الأبرار (3) متصل
وذكرت مثال سيد البشر على ميامن الصفوف الباري والخلف فيه جاء هل ذا متصل أم أنه منقطع لا.
ــقيل عنه ان هذا منقطع
حتى يبين الاتصال فاستمع والاتصال قال عنه الأكثر والقطب أيضا بشروط تذكر (4)
واتفقوا منها على شرطين منها لايدلس المعنعن قد عنعنا عنعن ومن منها اللقا لابد منه وورد
بين مـ
(1) ص 289 تعليق عنز على كتاب ابن الصلاح. (1) ص 315 الجزء الأول من شرح سنن ابن ماجة.
لابد ف به عندهم من ذين
ثم اللف اء بين ذين يمكن وفي الباقي خلاف بينا
عنه
بأن ذا قول البـ
(2) ص 86 تيسير مصطلح الحديث. (4) ص 15 وفاء الضمانة الجزء الأول ومقدمة الإمام مسلم ص 22 الجزء الأول.
- 180
- (1/145)
صفحة 143
وابن المديني والمحق
لقينا
أو كان عنه بالرواية عرف
ومسلم لم يشترط شيئا وقد
المـ
وطول صحـ ة لآخرينا وذا مقال الداني عندهم وصف نقل اجماعا على هذا
ونن
هو اسم مفعول أتى من أننا أي قـ وفي اصطلاح فاسمع المقالا
ال آن ان راوبينا
دثنا أن فـ ــلانا ق
الا
يقوله الراوي وحكمه ذكر منقطع عن أحمد القول شهر (1)
وغيره حتى يبين الاتصال
مطلقه على السماع حملا والقطب في الوفاء بالضمانة المجالسة والسماع مع
مع
أو حكم أن مثل عن هذا يقال وذاك حسب الشرط فيما نقلا قال بذا حسب لقاء مثبت (2) سلامة التدليس فافهم واستمع
تقسيم الخبر المقبول إلى معمول به وغير معمول به (3)
والخبر المقبول يقسمن إلى والثاني من قسميه لا يعمل به منبثق عن هذه الأقـ ــــام
مختلف الحديث ثم المحكم
قسمين واحد به قد عملا
وها هنا جاء انقسام فانتبه
نوعان من علم الحديث السامي منسوخه وناسخ قد يرسم
المحكم ومختلف الحديث
في اللغة المحكم من احكم ان أتقن وهو إسم مفعول زكن
وهو حديث بالقبول قد
وسم
وان هذا النوع جا بكثرة
ذات تعـ ـارض ومخـ
تلفة
ومن معـ ارضة مثله سلم
من
الأحد
اديث وما بقلة
نسبتها مع غيرها قليلة
تعريفه من اختلاف فاعرف
وإنما مخـ تلف الحديث في ضد اتفاق أي أحاديث أتت لكنها في المعنى قد تخالفت
وبينها كان تضاد المعنى وفي اصطلاح الحديث اللذ قبل
هذا اصطلاح لغة قد بيني
ارض بمثله كذا نقل
بينهما الجمع يكون ممكنا كان صحيحا أو يكون حسنا
ياتي حديث مثله في القوة
لكنه في المعنى قد يناقضه
ويتساوى معه في الرتبة في ظاهر الأمر متى يعارضه
والجمع أي ما بين مدلوليهما يمكن أن يأتي بشكل فهما يقبل أن أدركه أهل البصر والعلم حسب الفهم منهم والنظر مثل لاعدوى ولا طيرة أخرجه مسلم فيما يثبت (4)
(1) ص 32 مقدمة الإمام مسلم شرح النووي.
(3) طالع ص 55 تيسير مصطلح الحديث.
(2) ص 16 الجزء الأول من وفاء الضمانة. (4) الطيرة التشاؤم بالطيور والحديث في ص 219 جـ 4 رواه مسلم.
-
187 - (1/146)
صفحة 144
فانظر لذا الحديث ينفي العدوى ويثبت العدوى ديث يروى فر من المجذوم كالفرار من أسد هذا روى البخاري (1) تعارضا بينهما الجمع وجد
هما حديثان صحيحان وقد
فهذه العدوى أتت منفيه
يقول سيد البريه
بأنه لا يعدي شيئ شيئا (2) ثم حديث قد أتى مرويا إذ قال أعرابي فما بال الإبل إن أجرب خالطها سينتقل يعني إذا خالطها ستجرب ذا في الصحيح للبخاري يكتب (3) أعداه من
ال عن الأول الأمر بالفرار ممن أجذما ربما يحصل ذلك المرض
يظن من ذاك المريض العدوى
يعني بهذا امـ
الإله
ذرائع تكون فاعلما لمن له خالط ثم ان مرض والظن قد يجره للبلوى
لذاك يؤمرن أن يجتنبه كيلا يصير أثما بسببه فإن رأيت الجمع قد أمكنكا فاجمع فإن الجمع هاهنا زكا
وتعلمن بمقتضاهما فإن لم يكن الجمع بوجه قد زكن فقدم الناسخ منهما على منسوخه متى أردت العملا وإن تكن لم تعلم النسخ فقم لجانب الترجيح واعمل ما لزم بذلك الراجح فالترجيح
له وجـ
ود عندهم يلوح
خمسون وجها أو تزيد ثم قف إن لم تجد مرجحا كذا عرف
حتى ترى المرجح الصريحا ويعرفن ذا الباب العالمونا ـرفنه الأصـ ويعـ
وهكذا تعـ
وليونا ارض الأدلة
لكي تؤدي عملا صحيحا بالفقه والحديث عارفونا على دقيق المعنى غائصونا
بير زمن مـ واهب الأجلة
من علما الأمة أهل الفهم فكم جـ هول تاه دون علم وللإمام الشافعي مؤلف باسم اختلاف للحديث يعرف (4) أول من ألف في ذا البـ ــتاب مشكل الآثار واسم الطحاوي جاء في الأخبار
وهو
فتي
سلامة
يسمى
اب كذا الطحاوي بلا ارتاب
أحمدا
وهو
أبو. جعفر فيما قيدا وان عبد الله نجل مسلم يدعى فتى قتيبة فلتعلم قد الف التأويل للمختلف من الحديث اسم كتابه الوفي
ناسخ الحديث ومنسوخه
النسخ معناه أتى في اللغة يعرف بالنقل وبالإزالة (ه) نسخ الكتاب نقل ما فيه وقد
نسخت الشمس لظل فبعد
(1) ص 167 جـ 10 فتح الباري باب الجذام المجذوم المصاب بالجذام وهو داء تساقط اعضاء من يصاب به. (1) ص 450 الجزء الرابع رقم الحديث 2143 للترمذي في كتاب القدر. (1) ص 60 نزهة النظر شرح نخبة الفكر.
(2) ص 171 الجزء العاشر من فتح الباري شرح البخاري. (5) ص 447 الجزء الخامس من معجم متن اللغة.
- \ EV - (1/147)
صفحة 145
إزالة وفي اصطلاح قد علم
والشـ
ان يرفع الشارع حكما ذا قدم (1)
ر من الأحكام وانه صعب لدى الأفهام
وأشهر المبرزين النبها
ــيه وذو سابقة جليله
والزهري قال عنه أعيا الفقها ــاف في يده طويله ويعرف النسخ بتصريح النبي مثل حديث قد أتى في الكتب
وهو حديث لبريدة نقل
عن الزيارة لذي القـ
ده أمـ وبعـ
، أنه قد أخبر المـ
بور
بالزيارة
ابي
كقول جابر بن عبد الله
مسلم في صحيحه القول الأجل أتى للسيد البشير ـرض التذكـ ير بالآخرة
نهي
ترك الوضـ و مما تمس النار أخرجه
وهكذا
ـرفة التاريخ كافطر الحاجم والمحجوم شداد نجل أوس هذا ق د روي عن احتجام الهادي وهو محرم سليل عباس نبينا صحب وإنما قد جاء في بعض طرق في زمن الفتح كذاك يعرفن كشارب للخمر فاجلدوه
نسخ عن سـ دنا الأواب عن آخر الأم رين للأواه ه في السنن الأخيار (3) يين الناسخ م المنسوخ فنسخه عندهم معلوم (4) وما رواه البحر للنسخ حوى كذاك أيضا جاء عنه صائم (ه) في حجة الوداع هكذا كتب ديث شـ داد بأن ذا اتفق
ذا النسخ أو دلالة تبـ
يين
إن عاد في الرابعة اقتلوه (1)
قد دل إجماع بقول النووي أعني على النسخ له كذا
وإنما الإجماع ليس ينسخ لكن يدلنا على النسخ فقط إن الصحابي إذا ما قالا إن كان ظنيا وفي القطعي لا وقال في الإجماع لا. يصح أن لو كان ناسخا فإما أن يكن
?
بعـ
فالنسخ قد يكون بالدليل ارض النص ولا ينسخن بآية ولا خبر والناس لا يدرون بالمصالح كذلك القياس أيضا قالا إن شئت طالع في شروح الطلعة
روي
شيئًا كذاك فهو ليس ينسح وقال نور الدين قولا ينضبط (7) ذا الحكم منسوخ قبلنا حالا يقبل قوله بنسخ حصلا يكون ناسخا وليس ينسخن (8) زکن
مس
تندا إلى دليل قد. وباطل مع عـ دم الدليل يكون منسـ ــوخـ المانع تلا بعدهما حتما ظهر
من صالح لهم وغير صالح فيه كإجماع فع المقالا تجد هناك ما شفى من علة
(2) ص 46 الجزء السابع من صحيح مسلم وص 476 شرح سنن ابن ماجة الجزء الأول. (4) 308 الجزء الثاني ابو داؤد.
(1) ص 276 علوم الحديث لابن الصلاح. (3) ص 116 الجزء الأول للترمذي وفي 8 الجزء الأول للنسائي (5) ص 309 الجزء الثاني لأبي (7) ص 300 جـ 1 طلعة الشمس.
دازد
(6) ص 49 الجزء الرابع الترمذي وأبو داؤد من 16 جـ 4.
(8) طلعة الشمس ص 297 الجزء الأول.
-
1 EA - (1/148)
صفحة 146
وإن ترد أن تعرف ا
كتابه يدعى بالإعتبار محمد بن موسى الحازمي
ومشكل الآثار للطحاوي
في النسخ كان الحازمي صنفا (1) أن ذا النسخ من الآثار
في ذاك من والده الجـ
وزي
سماه تجريد الأحاديث التي قد نسخت ووردت في السنة
ـمد له كتاب حاو
المردود بسبب طعن في الراوي
بالطعن في الراوي المراد يجرح بالقول عن أحواله يصرح (2) أي عن عدالة له وضبطه والدين مع! يقظة وحـ أسبابه عشرة أشياء اما
وتهـ
العدالة الأشـ عن
فظه
باء
الة
ة بكذب جهـ رة أوهام ومنها الغفلة سوء حفظ كان في الرواة
فخمسة فسق وكذب بدعة
والطعن في الضبط فتلك خمسة أو المخالفة للثقات والغلط الفاحش أيضا منها
فهذه الأسباب فاعرفنها
وع (2)
الموض
في اللغة الموضوع جاء من وضع شيئا وإنه اسم مفعول وقع أي حطه أي لا نحطاط رتبته سمي موضوعا وعن معرفته
في الاصطلاح فهو الموضوع إلى النبي المصطفى قد نسبا
الكذب المخ تلق المصنوع
وأنه شر حديث كتبا
قال ليس يدخلن في قسم الضعيف فهو قسم قد يفي
تحل أبدا روايت
لأي شخص يعلمن حالته
في أي معنى غير أن بينا عن شأن وضعه فيضحي معلنا
وفي حديث مسلم قد جاء من
بأنه الكذب فـ ه
أحد و
حدث عني بحديث يعلمن (4)
الكاذبين ذا حديث يوجد
وكذب على النبي لا ككذب على سواه وعقاب من كذب (ه)
وذا
بوأم
مق عدا من نار
معنى حديث جاء للمختار
لم أستطع نظم كلام المصطفى لكن لمعناه ذكرت فاعرفا واتساع النثر وقد يضيق اللفظ عند الشعر لكنني قد أذكر المثالا ليستفيد من قرا المقالا وطرق الوضاع للحـ ديث أن ينشأ الكلام للتحديث عن عنده إسنادا لأجل أن يغري به العـ ويضع الإسناد للتنظيم
ويض
أو يأخـ ـذ الكلام من حكيم
(1) ص 60 تيسير مصطلح الحديث وص 74 المبسط.
(2) تيسير مصطلح الحديث ص 89. (1) ص 68 الجزء الأول صحيح مسلم.
(2) التعليق على شرح نخبة الفكر ص 75.
(4) ص 62 الجزء الأول صحيح مسلم.
ادا
-
184 - (1/149)
صفحة 147
ويعرف الموضوع بالإقرار كمثل نوح ابن أبي مريم قد عن ابن عباس وفيه قد ذكر أو شهرة الذي روى بالوضع أو خالف التأريخ أو خالف ما أو أنه كان ركيك المعنى كذاك بالإفراط في الترغيب والداعي للوضع أمور تذكر لاسيما لغرض السياسة
من واضع الكلام للمختار (1) ام بوضع لحديث ذي سند فضائلا وضعها عن السور كذا خلافه لنص قطعي قد سنه في الكون خالق السما أو الرك اكة للفظ يبني لجانب الثواب والترهيب إذا لمذهب ينتصـ وذاك من بعد ظهور الفتنة
منهـ
حسب اختلاف لمبادئهم بوضعهم قد أيدوا قولهم أنه قد ق ــصدا التقريا دنهم عن منكرات الأشرار
إما سياسة وإما مذهبا يرغب الناس إلى الخـ
ومنهم للكيـ
رات
يبـ
يقال عنهم انهم أخيار وليس من شك هم للإسلام زندق ــة سـ رت إلى الأنام فعمدوا للطعن فيه سرا منهم محمد هو الشامي يعد (2) زندقة إن شئت طالع تعرف ثاله في قصة الحمام قد قصد المهدي يزور يوما ساق بإسناد حديثا يكذب إلا بنصل والجناح الحقا (3)
لم يستطيعوا النيل منه جهرا فوضعوا من الأحاديث العدد فتى سعيد يدعى بالمصلوب في ذا تزلف إلى الحكام كان غيات نجل إبراهيما ذ رآه بالحمام يلعب عن النبي قد روى لاسبقا
لأجل المهدي وذي المهدي أمر بالذبح للحمام فانظر ذا الأشر
ومنهم من يقصدن الطلبا
فيوردن
القصص
المسليه
مثل أبي سعيد المدايني وضعه للجنس والقـ
بيلة
أو بلد أو لام ام وضـ إن غـ ضب الله ترى الوحي نزل نزول وحيه بالفارسية لكنما جهلة العرب قد بالفارسية نزول الوحي ان بالعربية نزول وحيه ان مـ ـداً فتى إدريسا
(1) ص 42 المبسط (3) ص 205 الترمذي جـ 4 رقم الحديث 1700. (5) ص 41 موازين القرآن والسنة لعز الدين بليق.
للرزق كالقاص بري التكسبا (4) كي يسمع الناس لأجل التسليه إنه بمثل هذا يعـ تني
بع
عن الشـ
أو عصبية وقصد الشهرة (ه) وقد أتى مثاله فاستمعا ـربيـ ة وإن رضي حصل عوبيين وضع القولة ايلونهم بمثل ما ضب ربنا وإن رضي اذن والشافعي وضـ عوا من أجله على الورى أضر من إبليسا
يق
غـ
(2) ص 284 وما بعدها من تدريب الراوي جـ 1. (4) ص 286 تدريب الراوي.
ورد (1/150)
صفحة 148
وس
يكون رجل من
هو سراج أمتي كذاك من عند الرواة للديث وهو لا بلن سند الح ديث
ويق
وذاك النعمان أبو حنيفة يجلب للشهرة قولا يكذبن يوجد والمقصد اسماع الملا قصد غرابة لذا التحديث
كابن أبي د دحية والنصيبي حماد في قولهما المكذوب يقول عن مبتدع من أ قد روي (1)
أو انت صار نحو دين وهوى
بعد متابه انظر والحديث عن إذا هوينا الأمر أو رغبنا
تأخر من ذونه فنحن نروين ذلك حديثا نحن قد صيرنا
وفرقة قد زعمت أن الكذب للمصطفى يجوز ان خير طلب
قالوا له نكذب لا عليـ
إذ. حسنت ني اتنا اليـ
رهيب
فنضع الحديث للترغيب كمثل ما نضع للتـ بمنعه إذ شرعنا استمرا
لكن رأي العلما اسـ
?
رق بين كذب له ولا
للي
وديننا ميس والعلماء بذلوا جـ وحكمه محـ رم لا يقبل
لكنما
عليه فالوضع حرام للملا
ليس بحاجة لهذا الأشـ ودهم وقاوموا الوضع وأبعدوا التهم (2) لو حسنت نية من قد يفعل (3) قاموا بذكر الأحاديث تعد من غير ان يبينوها للبشر سليل كعب جاء في المروي
قد
بعض المفسرين موضوعة من ذاك عن فضل السور لاسيما الحديث عن ابي
مثل الزمخشري والواحدي ومثل البيضاوي والثعلبي روى السيوطي ذا وفي الموضوع قد اكثر في التأليف نخبة تعد عدد ما ألف قد فاق على الأربعين حسبما قد نقلا (4) فمنها الموضوعات لابن الجوزي ثم اللآلي فهي للسـ وطي
لآليئ مصنوعة فد اخت كذاك أيضا الف الشوكاني
L
كتاب الموضوعات وسابقا ذكر
فوائدا مجموعة في الشان
في جانب الموضوع تأليفا كفى
وابن عراق الكناني صنف واسمه التنزيه للشريعه من الأحاديث التي موضوعه
تروك
في اللغة المتروك من ترك ورد هو اسم مفعول كذاك قد يعد (ه) بعد خروج الفرخ من ذي البيضة
فإنها تعرف بالتريكة
أي أنها متروكة لا فائده منها والإصطلاح حسب القاعدة بكذب أو يكث رن إذا وهم
الح إذا روى
ديث راو واتهم
(1) ص 83 و 84 المنهل الراوي. (2) ص 274 و 288 وما بعدها تدريب الراوي. (1) ص 94 تيسير مصطلح الحديث.
(2) ص 85 المنهل الراوي.
(4) المبسط ص 43 و 93 تيسير مصطلح الحديث
-
101 - (1/151)
صفحة 149
أو مكثـ الف فلة أو بالقول بب اتهام راو بالكذب رواية الح ديث من
أولاهم
يظهر منه الفسق أو بالفعل أحد أمرين كذا عنه كتب جهة ذا الراوي به ينفردن القواعد التي قد ترسم للعلماء وغدت مرتبطه
يأتي مخالفا لما قد يعلم من يعني بها القواعد المستنبطه
من النصوص العامة الصحيحة
كالأصل في براءة للذمة
ثانيهما أن يعرف الكذب في كلامه العادي فافهم واعرف
لكنه لم يظهر الكذب في مثاله حديث عمرو بن شمر عن جابر فعن أبي الطفيل عن يقنت في الفجر ويوم عرف
بالج
ديثه عن النبي المنصف
في والكوفي هكذا ذكر
ار بأن المؤتمن (1)
من الغداة فاعرفه
ويقطعن أي صلاة العصر من أيام تشريق كذاك يروين
فالدارقطني والنسائي قالا عن عمرو نجل شمر قد تركا ونقل الحافظ نجل حجر ما كان موضوعا وبعده ذكر منكره وبعـ ده المعللا وبعد هذا فالحديث المضطرب
المنـ
هو اسم مفعول من الإنكار وفي اصطلاح الحديث الفرد من غير راويه وكان يبعد وباختصار ما روى المرجوح
وغير ذين فاسمع المقالا ديثه فاتبع الذي زكا هذا الحديث أن شر الخبر (2) ما كان متروكا وبعده أقر فمدرجا كذاك متروكا تلا عن شيخ الإسلام كذاك قد كتب
في لغة والضد للإقرار (3) لا يدرى متنه إذا ما يبدو (4) عن رتبة الضابط راو پسند مخالف الراجح والتوضيح
إذا روى الضعيف ما قد خالفا أولئك الثقات من أهل الوفا
وقيل في إسناده راو ظهر والفرق بينه وبين الشاذما
منه الفسوق واغتفاله كثر رواه مقبول فشاذ فاعلما (ه) خالفا لمن يكون منه أولى وأما المنكر اعـ رفته
إذا الضعيف قد رواه وهو قد ففي اشتراط للمخالفة قل لكنما الراوي لنوع المنكر وقال في التيسير ان ابن حجر غفل من بينهما سوى عنى مثال ما روى الضعيف وورد
(1) ميزان الاعتدال جـ 4 ص 188. (3) ص 95 تيسير مصطلح الحديث.
خالف للثقات هذا الفرق عد تشاركا والشاذ راويه قبل كان ضعيفا فهنا الفرق درى عن منكر وذي الشذوذ قد ذكر نجل الصلاح فهو قد سوى هنا مخالف الثقات عندهم يحد
(2) ص 295 الجزء الأول من تدريب الراوي. (4) علوم الحديث للكلية ص 58.
(5) التيسير ص 96.
152 (1/152)
صفحة 150
كابن أبي حاتم من طريق حبيب يروي على التحقيق نجل حبيب عن أبي اسحق عن شخص هو العبزار بن حريث عد عن ابن عباس عن النبي من أقام ذي الصلاة قال المؤتمن (1) زكى وحج وكذاك صاما وضيفه أكرمه إكراما ـــــــد دخل الجنة والمعنى هنا نقلت لا الألفاظ عن نبينا
أما مثال الراوي ذي الفسق فقد روى النسائي فابن ماجة ورد من رواية أبي زكـ يحيى فتى محمد فالغير (2) أي. عن هشام وهو نجل عروة فعن أبيه ثم عن عائشة تروي كلوا البلح بالتمر فقد به أبو زكير انفرد قد جاء مرفوعا وذا المنكر في رتبته جدا ضعيف فاعرف راويه اما ان يخالف الثقه أو فاحش الغلط أو ليس ثقه
المعـ
روف
والقول في المعروف فهو من عرف رواه الثقة المعروف
إذ
وهو اسم مفعول كذاك قد وصف مخالفا لما روى الضعيف
هو بذا مقابل للمنكر أو قابل التعريف لابن حجر
رف المنكر طالعنه
مثاله هو المثال الثاني من فمن طريق للثقات وقفا
فان هذا قد يقابلنه (3)
نوعين للمنكر
س
ابقا زکن
على ابن عباس ابن عم المصطفى
فابن أبي حاتم قال بعد أ ساق حديثا لحبيب يرفعن
قات اللذ روى ذكره
وهو مـ وقوف على الإطلاق
ذلك منكر لأن غـ
الث
ـيـ
ره
من
هم رووه عن ابي ا
اس
المعـ
لل (4)
إن المعلل إسم مفعول ورد
أعله كـ أي من)
ذلك أطرد فهو معل هكذا في اللغة قد ذكرت باللغة الفصيحة بالمعلل له قد عبرا أهل الحديث غير ما قد شهرا
إن هذا فـ عله يعلل
ومنهم من قال معلولا ولا هو اسم مفعول وذا يكون من فإنه قيل عليه فيه
الأم إذا ولدها تعلل
يقال معلولا فهذا حصلا عل ثلاثي وقيل ذا زكن وفي اصطلاح وكما تلفيه ما كان في ظاهره السلامة واكتشفت من بعد فيه علة (ه) من بعد تفتيش من الأمثلة له روى علي فتى أمـ
(1) ص 81 علوم الحديث لابن الصلاح.
(2) ص 98 تيسير مصطلح الحديث. (9) ص 58 علوم الحديث للكلية المتوسطة.
(2) ص 317 الجزء الثاني شرح ابن ماجة.
(4) ص 99 تيسير مصطلح الحديث.
ـــة
- 101 - (1/153)
صفحة 151
وهو الطنافسي عن الثوري عن رواية إلى سليل عم قد جاء مرفوعا وقال من نقد
را
فذاك عبد الله لا عمرو فتى وذاك من يعلى على سفيان
رو بن دينار له قد يروين البيعان بالخيار ذكرا (1) بأن ذا الحديث معلول السند
دينار فالوهم هناك ثبتا ولا يؤثرن في البان
أي لا يؤثرن في المن فلو قدر عمرو فصحيحا قد رووا
هما يقال ثقتان ونقل وفيه قد كانوا يستفتحونا إنه يظن بعض من روى وذاك مع قراءة الف ـاتي وأوردوا الحديث حـ سب الظن خطأ راويه برفع البـ
ـــة
مله
سالما
وإنما المعلل الحديث في في ظاهر الأمر يكون كالانقطاع في ظهور الاتصال وعكسه من غير ترجيح يقع يحتاج للذاكرة القوية
ــر
غـ
لأنما العلة أمـ امض من يدرسن كافة الحالات أو الأسـ اني وهذا الفن لا معرفة الحديث الهام يقال الف في ذا النوع ابن حنبل وابن ابي اتم والم والكل بالعلل منهم سـ
خم
عن أنس هنا حديث للمثل (2) بالحمد لله خذ التبيينا عن انس بسـ ملة هنانفي حال الصلاة دونما بسملة وصار مرفوعا وهذا يعني واستفتحوا قراءة بالحمد له سنده أو متنه أمرح علة بقدح لازمـ
والأمـ
والوقف في ظاهر رفع قد يقال
والاكتشـ
ودق
اف يدركنه المطلع
ـة الفـ هم لدرك العلة يدركه الفهم الإلهي الفائض للمتن أو م راتب الرواة يكون تلقينا كقول من خلا عن عبد الرحمن بن مهدي ذا المقال مؤلفا يدعى كتاب العلل (3) والتـ ـرمـ ذي ثم الدارقطني وأن ذا نوع عظـ
المخالفة للثقات (4)
قد خالف الثقات فالباب حوى ذلك المدرج فافهم عني متصل الإسناد مع مصحف
إن سبب الطعن بدا فيمن روي ــسة أنواع بهذا الفن من ذلك المقلوب والمزيد في
وخامس الأنواع فهو المضطرب ثم المخالفة عنها قد كتب
إذا بتغ
سياق وجدت
دمج الموقوف بمرفوع عرف
أو كان تأخـ. بذي المخالف
ير
من جانب الإسناد أو إذا ثبت بمدرج أو كان تقـ ديم وصف
فيدعى
مقلوبا بهذه الصفة
(1) طالع ص 102 تيسير مصطلح الحديث، والحديث رواه النسائي ص 248 الجزء السابع ورواه أحمد بن حنبل رقم الحديث 455. (2) رواه الترمذي رقم الحديث 246 ص 15 جـ 2 والدارمي ص 311 جـ 1. (3) ص 102 تيسير مصطلح الحديث. (4) ص 102 تيسير مصطلح الحديث.
- (1/154)
صفحة 152
بدع
فت
ذکر
أو المخالف ة أيضا عرفت بزيد راو فبنوع وصـ ونه المزيد في متصل تلك الأسانيد وان عن بدل راو براو أو تدافع شـ هر في المتن لكن دون ترجيح بذي المخالفة فالمضطرب أو المخالفة أيضا تحسب إن كان ذاك اللفظ قد تغيرا مع بقا السياق فالاسم جرى لهذه الأنواع قد تأتيك والمدرج أول العـ
الم
دد
في اللغة المدرج من ادرجتا للشئ في الشئ إذا ادخلتا (1) ان كنت فيه صاح قد ادخلته وهكذا إياه ق د ضمنته وهو اسم مفعول رباعي الأصل أما اصطلاحا وارد في النقل أو أنه ادخل أي في
ما غير السياق في إسناده ما ليس منه دون فصل وقعا
م
تنه
وأنه نوعان فيما رفعا
درج إسناد ومدرج ورد في المتن فالأول نوعه يحد
ورود تغيير سياق في السند فيعرضن عارض فينطق
يره يسوق راو لسند
وله لكن هنا يتفق
مع ظن سامع بأن القول من متن لذا الإسناد ثم يروين كثابت سليل موسى دخلا على شريك القاضي فيما نقلا سليل عبد الله وهو يملي من الأحاديث على المست ملي سفيان عن جابر بل عن النبي
أبي
دثنا الأعمش ثم عن لكن شريك ها هنا قد سكنا
وقال وهو ينظرن ثابت
من كـ ثرت صلاته بالليل حسن وجهه كذا في القيل (2)
فوج
هه حسن بالنهار
يظن هذا القـ ول عن نبينا وإن يكن في متنه قد أدخلا
المخ فظن ثابت عن
لكن شريك ثابتا بذا عنى
ما ليس منه دون فصل جعلا
فمدرج المتن وهذا ينقسم إلى ثلاثة فـ إدراج يتم في أول الحـ ديث وهو يأتي ـلة لكـ هذا المأتى أكثر من وقوعه في ذا الوسط والثاني ان وقوعه كان وسط وسط الح ديث لكن ذا اقل من أول الأقسام اما ان حصل في آخر الحديث فهو الغالب وذا يكون ثالث اللذ يكتب
وذكرت لكل ذي الأقام بب الإدراج في الأول أن
وبعد
يأتي بحديث يستدل
(1) تيسير مصطلح الحديث ص 103.
بدون
كل الذي قال حديث المؤتمن كما
ثلة تليق بالمقـ
ام
رن
راو لمقـ ـال يذكـ
صل فيظن من نقل
روي الخطيب عن ابي قطن (3)
(2) ص 400 جـ 1 ابن ماجة شرح السندي رقم الحديث 1332.
(2) رواه أحمد بن حنبل رقم الحديث 9269 ص 166 جـ 3. ورواه البخاري ص 321 الجزء الأول رقم الحديث 165 فتح الباري.
100 - (1/155)
صفحة 153
كذا شـ
شعبة قد رواه عن محمد
أبي هريرة نبينا ويل للأعقاب من النار فق إذ جاء في الصحيح للبخاري فاسبغوا الوضوء ان المصطفى لكن رواية البخاري ذكرت وما أتى في وسط ما قد ذكر تحنث المختار في غار حرا قال الليالي ذوات العـ يقال جاءت من كلام الزهري
ـــدد
عن
ما
شعبة وبعد ذا قدرسما نجل زياد فالصحابي الأمجد أن نسبغ الوضوء والقول استمر ادرج اسبغوا الوضوء دون حد بين الجملتين فصل جار قد قال ويل حسبما قد عرفا آدم عن شعبة ثم انتشرت عن ابنة الصديق عن خير البشر وهو التعبد كما قد ذكرا (1) فها هنا كلمة التعبد وخذ مثال مدرج
قد
يجري
في آخر الحديث ما قد جاء عن أبي هريرة وهذا يرف عن (2)
العبد الممملوك له أجر ان وهو الذي نفسي تكون بيده
وثم ادراج
ـقـ ال ثان
وبعده لولا الجهاد فانتبه
فوالذي نفسي مقال ينسب إلى أبي هريرة إذ يكتب
لآخر الحديث أن المصطفى وأمه لا توجدن حه وفي مبسط الحديث قد ذكر كلا تباغضوا ولا تحاسدوا إنهما ق وردا متنين
فم
لا يتمنى الرق قط فاعرفا حتى يبرها فع القضية أدراجه متنا بمتن معتبر (3) وجاء في الحديث لا تنافسوا ما ترى جاءاً بإسنادين
الك فعن أبي الزناد عن أبي هريرة الحـ ديث يذكـ
بطوله لكن رواته أنت رواية الإسقاط بعد مالك ان سعيد ابن ابي مريم قد ذف تنافسوا وأن با
ان حكم وارد في الشـ أو شرح لفظ وارد مستغرب
ــرن
عن مالك تنافسوا قد اسقطت (4)
روى الح
زهر يهم عن انس المبارك ديثين ولكن بسند أدراجهم كما تراه كتبا ثانيهما استنباط حكم شرعي أو كان وهم فارسن تصب
رف الادراج من قول المقر بأنه أدرج لفظا واق
نص عنه أحـ د الأئمة في رواية أتت منف
صله
أو يستحيل أن يقول المصطفى
ـر
ممن غدا مضطلعا بالنسة
صله
وروده ولم تكن متـ ذاك وحكمه حرام فاعرفا
وقال في التيسير اجماع ورد يحرم الإدراج من أولي الرشد (ه)
فق من
ـهـ ــاء ومـ
دثينا
(1) ص 30 جـ 1 فتح الباري رقم الحديث 3. (3) ص 61 المبسط والحديث رواه مسلم ص 118 جـ 16 ورقم الحديث 2563. (4) ص 496 جـ 10 رقم الحديث 6065 فتح الباري.
وغيرهم وقال يستثنونا
(2) ص 208 جـ 5 رقم الحديث 2548 من فتح الباري.
(5) ص 106 تيسير مصطلح الحديث.
- 156 - (1/156)
صفحة 154
ما قصد التفسير للغريب
به
ويب
قبوله من التصـ سرا بأن ذا التفسير ممن فسرا ثم وجدت ذا المقام باد
قلت ولكن يلزم المفـ يلا يظن من كلام الهادي محمد الزفراف فيما الفا
قال به فانظر إلى ما صنفا
يما اذا أتى بما يدل على الذي أدرجه منه حصل (1) وقال إن الزهري أيضا فعله وغيره فافهم لهذي المسألة المصنفات في ذا المدرج فمنها التقريب لهذا المنهج (2)
ألفه ابن حجر والفصل قد الفه الخطيب في النقل يعد
المقل
ــوب
تحويل شئ ثابت عن وجهه وهو اسم مفعول من القلب ورد
يعرف بالمقلوب في لغته (3)
وإنه إبدال لفظ في ا
السند
أو كان في المتن بلفظ آخر من الحديث أو بتقديم قري أو أنه أخـ ر هكذا ذكـ في الاصطلاح وهو قسمان اعتبر
ـر
ا المقلوب للإسناد
والثاني مـ قلوب لمتن باد
الاسناد اذا ما وقعا إبداله في سند فاستمعا أتى في صورتين وهوان يقدم الراوي كذا يؤخرن مثل حديث جاء عن كعب انتبه
الذي روى واسم والده
قلبنه
سليل مرة ف ي دل الراوي فتى بأخر
أو
يب
عن سالم جاء حديث شهرا
حماد
يب
با ابا ومرة صارابنه
، الأغراب مثاله,
دري
دله بنافع إذا ق
وهو ابن عمرو فعله يدعى النصيبي يقال أبدله
حماد قد روى عن الأعمش عن
L
والد
الح إلى راو فطن
إلى أبي هريرة قد رف إذا لقيتم أولي الشرك معا (4) لا تبدأوهم بالسلام في الطرق فالقلب في الحديث ها هنا لحق روى عن الأعمش حماد وما رواه ذا الأعمش فيما علما لكنما معروف قد رواه عن نجل أبي صالح وهو يعرفن باسم سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وهو الصـ ــابي الأبي
أخرجه
ه مسلم فالقلب هنا
س
رقة الحديث جاءت علنا والقلب للمتن فابدال يقع في متنه في صورتين فاستمع أولاهما التقديم والتأخير في بعض من المتن وهذا ما اصطفي ثل حديث لأبي هريرة پروي حديثا واردا في السبعة (ه) يظلهم إلهنا وفيه عن أحدهم صدقة قد يخفين
(1) ص 269 التعريف بالقرآن والحديث.
(2) ص 107 مصطلح الحديث.
(1) ص 120) جـ 7 رقم الحديث 1031 صحيح مسلم.
(2) ص 106 تيسير مصطلح الحديث.
(4) ص 336 جـ 3 رقم الحديث 10418 لأحمد ابن حنبل.
-10 v - (1/157)
صفحة 155
يمينه لا تعلمن ما أنفقت شماله لا تعلم الانفاق من والثاني فهو اخذ متن للسند علن إسناده لمتن
ويجـ
أو غيره وقصد الامتحان ما
شماله والحق عكسه ثبت يمينه ف القلب ممن يروين سوى الذي قد كان عنه معتمد (1) سواه اما لامتحان معني فعله أهيل بغداد اعلماً
مع البخاري قلبوا له مائه من الأحاديث وقصد ذي الفئة
يمتحنونه فجاءوا بسند من ذلك المتن لمتن آخ
لكنه رد الأساني إلى
جميعهم قد أذعنوا بالفضل
متن لمتن غـ يره وذا السند ليعلموا منه انضباط الخبر متونها من قبل قلب حصلا له وبالحفظ وضبط النقل
وكان من أسبابه الاغراب ويأخذوا الأقوال من تحديثه
وإنما القلب له أسـ
اب
كي يرغب الناس إلى
ديثه
ـوز
ـلا أو لامتحان يستبين النقلا
وأن هذا لا.
يجـ
ممن روى كي تظهـ ر الأهلي
وذا يجوز وعليـ ه يظهـ
والضبط في أقواله المرويه
صحيحها من غيرها ويخبر
وذاك من قبل انقضاض المجلس كي يعلم الذي به قد يأتسي
بطه
كذاك إن سها بغير قصد فإن ذا المخطئ سهوا يعذر فإنه يختل منه ضـ أما الحديث وهو المقلوب وهو من المردود والأشهـ ر من وانه رافع الإرتي
اب ألفه الخطيب البغدادي في
إن المزيد جـ والاتصال ضـ
أو خطأ كان بغير ع
لكن إذا الأخطاء منه تكثر لرتبة الضعيف قد يحطه يحكم بالضعف عليه إن ورد مصنفاته كتاب يعرفن في القلب للأسماء والألقاب مقلوب الإسناد يقال فاعرف
المزيد في متصل الأسانيد (2)
من الزيادة
الانقطاع
مع الإسناد وذاك أن ترد
كـ
هو اسم مفعول كذا في اللغة ذا الأسـ اني د بلا نزاع زيادة الراوي باثناء السند
ظاهرة بالإتصـ ال والمثل ما قد روي فتى المبارك الأجل
ـفـ
ر ورد
وانه يرويه عن سـ نجل يزيد ثم عن بسـ عن أبي إدريس عن واثلة عن النبي المصطفى النذير ولا تصلوا بعده إليها (3)
(1) 108 تيسير مصطلح الحديث.
عن عبد الرحمن فخذ بياني نجل عبيد الله هكذا اطرد عن أبي مرثد في الرواية
لا تجلسوا قال على القبور
رواية جاء المزيد فيـ
(2) ص 110 تيسير مصطلح الحديث.
(3) رواه مسلم ص 28 جـ 7 كتاب الجنائز، والترمذي جـ 3 ص 367 كلاهما بزيادة أبي أدريس وحذفها.
هـ
-- 158 (1/158)
صفحة 156
فزاد سفيان وهذا الوهم من ممن روى عنه وأما الثاني
دون
المبارك اللذ
يروين
و أبو إدريس وهو عاني
ذا الوهم جاء من فتى المبارك إذ الثقات نقلوا القول الزكي عن عبد الرحمن ولما يذكروا هم أبا إدريس لما عبروا
والشرط للقـ بول بالزيادة أن يقع التصريح عن زيادة (1) أي بالسماع في مكانها وأن ليس يخ الفن راو يتقنن ألف في متصل الإسناد متصل الإسناد طالع تعرف
غدادي
ثم الخطيب وهو البـ اه تمييز المزيد وهو في
المضط
رب
من اضطراب الموج بعض يضرب بعضا لهذا عرف المضطرب (2) والاضطراب لغة فالاختلال في الأمر وهو اسم فاعل يقال يعني فسادا في النظام وقعا وفي اصطلاح حسبما قد رفعا ما قد روي بأوجه لكنها تكون مختلفة وانها تحتمل الترجيح ممن عقلا ارضت ولم يكن بحال وقد تساوت قوة إذ رويت إلا بشرطين اختلاف مستتب
هنا تساوت قوة بحيث لا وهو حديث جا على أشكال نعـ
توافق ما بينها ووجدت ولا يسمى عندهم بالمضطرب
لدى الروايات فليس يمكن جمعهما أو التساوي البين
فإن يكن جمعهما يلوح به كذاك حين يجمعنا والاضطراب فهو نوعان كتب أو كان في المتن اضطراب قد شهر
في قوة يمتنع الترجيح أو أمكن الترجـ يح يعلمنا عندئذ ليس يسمى المضطرب ضطرب في سند وذا كـ اضطراب سند في المثل قول أبي بكر لخير الرسل (3) أني أراك شبت ياخير البشر فقال هود شيبتني واستمر
لم يرو إلا من طريق لأبي وأنه عليه فيه اختلفاً فمنهم من قد رواه مرسلا وقيل من مسند سعد ذا بعد
حق إنه من المضطرب
على وجوه عشرة فلتعرفا ومنهم من قال هذا وصلا
سيل لا بل لأبي بكر ورد
أو مسند جاء إلى عائشة وثم أقوال لنحو عشرة
لكن إذا نظرت في الرواة
رفت أنهم من الثقات
لم تستطع ترجيح بعضهم على بعض ولا الجمع بوجه قبلا
ومثلوا في المتن عن فاطمة
(1) ص 56 المبسط في علوم الحديث
فتاة قيس عن نبي
(2) ص 112 تيسير مصطلح الحديث.
ــة
(2) رواه الترمذي تفسير سورة الواقعة من كتاب التفسير المجلد 5 ص 402 رقم الحديث 3297 ورواه بلفظ سورتي هود والواقعة والمرسلات الخ ...
-
159 - (1/159)
صفحة 157
تقول إن المصطفى قد سئلا في المال حق غير ذي الزكاة شريك ثم عن أبي حمزة قد فاطمة روته عن خير الورى قد جاء من ذا الوجه لفظ آتي والاضطراب يأتي من راو بأن من جماعة فكل واحد
عن الزكاة قال سيد الملا (1) ترمذي روى عن الرواة روى عن الشعبي ثم ذا السند لكن فتى ماجة أيضا ذكرا (2) لاحق في المال سوى الزكاة الحديث من وجوه فاعلمن يروي الحديث باختلاف السند
يروي
وقد يقال إنما كان السبب وهو الذي أدى لضعف المضطرب
يشعر عن عدم ضبط للذي للحافظ ابن حجر بالمقترب
المح
روى ومن مصنف اته خذ
سماه وهو في بيان المضطرب
إن المصحف أتى في اللغة وهو الخطا يقال في الصحيفة
وهو من التصحيف منه الصحفي وهو من يخطئ في القراءة وانه التـ ير في الكلمة
لغير ما الثقات قد رواها وانه فن جليل يكشف بعض الرواة يخطي في التصحيف
وهو اسم مفعول أتى فلتعرف (2) إذا قرأ شيئا من الصحيفة من الحديث في اصطلاح مثبت في لفظها أو كان في معناها عن الخطا وللصواب يصرف وبعضهم يخطئ بالتحريف
فقام أهل الحفظ بالتصحيح لذا الخطأ والأخذ بالصحيح
تصر
وهو إلى ثلاثة قد ينقسم فباعتبار موقع قسمان فه المتن فأما الأول يقال العوام فتى م راجم بالزاي والحاء كذا صحفه أما مثال المتن عن زيد فتى نبينا احتجر في المسجد ثم وهو فتى لهيعة وباعتبار فمنه تصحيف يكون ببصر يشتبه الخط على من قد قرا عدم النقط وتمثيل له ستا عن المختار من شوال
وكل قسم باععتبار قد فهم تصحيف إسناد وأما الثاني حديث شعبة له قد مثلوا بالراء والجـ يم إلى مـ زاحم نجل معين عندما عرف ثابت عن خير الورى ما قد أتى صحفه مصحف قال أحتجم (4) منشئه فهو إلى قسمين صار وإن هذا النوع في القول كثر ا رداءة بذا الخط ترى
إم
من رمضان صام ثم قد أتبعه فها هنا تصحيفه كالتالي
شيئا كذا صحفه الصولي أبو بكر وتصحيف لسمع يكتب
(1) ص 48 الجزء الثالث للترمذي رقم الحديث 659. (3) ص 114 تيسير مصطلح الحديث.
(2) ص 546 ابن ماجة الجزء الأول شرح السندي.
(4) رواه أحمد بن حنبل ص 579 رقم الحديث 23022 المجلد السادس ورواه الإمام الربيع ابن حبيب ص 81.
160 (1/160)
صفحة 158
منشؤه سمع رديء أو بعد يقع تصحيف كمثل الأحول وصحف الأحول قال الأحدبا وهو كـ ير وله أمثلة
وباعتبار المعنى فالمصحف
عه فلتشابه وجد عاصم قد صحفه الواصل وباعتبار لفظه قد كتبا وإنها مذكورة سابقة للفظ ببقيه ولكن يصرف
معناه بالفهم إلى غير المراد لكنما المقصود غير ما أراد كالعنزي وهو أبو موسى ذكر عنزة قبيلة بها شهر
رفه في هذه الق يلة يناصلى إلى عنزة
وهو يريد قول هادي الأمة لكنما التفسير للعنزة (1)
رية التي هناك نصبت امام من صلى كذا قد كتبت
وقسم ابن حجر التصحيفا
فكل ما بالنقط قد تغيرا
جعله التصحيف والتحريفا
مع بقاء صورة الخط ترى فإن هذا اسمه المصحف والشكل للحروف فالمحرف وقال في التيسير إن نزر صدر من الرواة بعض تصحيف ظهر في ضبطهم بل الكثير يقدح راو رجوعه إلى ما يقرأن أخذ عن الشيوخ دون فهم اله وهكذا مع كل فر
وك ان هذا نادرا لا يقـ دح وغالبا فسبب التصحيف من من كتب وصحف وعدم فإن تشأ علم الحديث خذه من لا تأخذن من صحفي أي نقل من صحف ليس إلى شيخ رحل أشهر ما صنف في ذا الباب للدارقطني واسم ذا الكتاب يعرف بالتصحيف والخطابي كتابه الإصلاح في ذا الباب ولأبي أحمد وهو العسكري كتاب التصحيفات أيضا فانظر الشاذ والمحفوظ
الشاذ إسم فاعل يعني انفرد من شذ عن جمهوره كذا وجد (2) جاءت بتعريف الشذوذ اللغة وفي اصطلاح ما رواه الثقة مخالفا جماعة الثقات كان بنقص أو مزيد أتي (3) ثم يظن أنه قد وهما كذا يقول القطب عنه فاعلما والقطب عن فتى الصلاح نقلا وابن الصلاح قاله وفصلا ما خالف المنفرد الذي ضبط اضبط او احفظ مردود يحط يلتزم
لو لم يخالف بل روى شيئا ولم
يکن رواه غـيـره ف
وكان عدلا ضابطا صحيح أو غير ضابط قذا يلوح
ذا الحسن فيه إن يكن مقاربا وبشـ ذوذ وبمنكر عـ
رف
درجة الضابط فيما رتبا
إن كان قد بع د هكذا وصف
(1) البخاري رقم الحديث 499 ص 685 فتح الباري جـ 1 ورواه مسلم ص 220 جـ 4. (2) ص 332 مختار الصحاح.
(2) ص 20 جـ 1 من وفاء الضمانة.
-
171 - (1/161)
صفحة 159
والشاذ في متن يكون أو سند رمذي جاء في رواية فعن طريق لفتى عيينة عن ابن عباس فقد مات رجل أن له مولى وكان أعتقه رواه حماد بن زيد مرسلا أن فتى عيينة قد تبعا
وقد أتى مثال ما عن السند وللنسائي ونجل ماجة (1) فعن فتى دينار عن عوسجة ولم يخلف وارثا لكن نقل وذا بعهد الهادي مع من حققه دون ابن عباس ولكن نقلا نجل جريج وسواه فاسمعا
أعني على الوصل وأما الشاذ في متن ففي الوفاء تمثيل يفي
جاءت زيادة ليوم
ــرفه
أيام التـ ريق لأكل جعلت
أي في حديث قد روي فلتعرفة
كذا لشرب دون زيد قد ثبت
أي من جميع طرق الحديث بها أتي موسى لدى التحديث
وهو فتى علي بالتصغير عن أبيه فسليل عامر أن فتى خزيمة قد صححا كذلك الحاكم ذا الحديث عن شرط لمسلم وقال الترمذي لكونها زيادة من الثـ
قه
فابن رباح حسب التعبير عن ابن عبد البر ايضا فانظر كذا فتى حبان فيما وضحا موسى وقال ذا على شرط زكن ذا حسن وهو صحيح فخ يمكن حملها لأهل عرفه
أي حاضروها خوف عجز عن دعا أو عن وقوف فافهمن واسمعا
ويحفظن من صيغة التفضيل ليس يرد أن يكن من خالفا
ماقد رواه ثقة
يخالف
وصاحب التدريب للراوي ذكر روى أبو داؤد ثم غـ
ثم عن
ره
الأعمش ذا يرويه عن
احفظ او اضبط بالتفصيل كمثله والشافعي عرفا رواية الناس وما قد ألفوا في الشاذ للمتن مثالا اشتهر (2) عن عبد الواحد كذا تعبيره والد صـ الح وهو يروين قد جاء مرفوعا بذي الرواية (3)
عن الصـ ابي أبي هريرة ركعتي الفجر إذا ما صلى أحدكم فليضطجع ويتلى
الف
على اليمين لكن المحفوظ ما لقوله وعبد الواحد انفرد وإن روى الأوثق ما يخـ بأنه المحفوظ ضد ما سبق والحكم في المحفوظ أنه قبل في الشيخ للنخبة عن ابن حجر عن الذي مات ولا وارث له
رووه من فعل النبي فاعلما باللفظ عن أصحاب أعمش الأسد رواية الثقة فهو يعرف من الشـ ذوذ والمثال متفق لكن ذا الشذوذ مردودا جعل جاء مثاله الذي للشاذ مر (4) فهو للمحفوظ أيضا جعله
(1) الترمذي ص 423 جـ 4 رقم الحديث 2106 جـ 2 لابن ماجة. (2) ص 235 تدريب الراوي جـ 1. (3) ص 281 جـ 2 الترمذي رقم الحديث 420 وص 21 جـ 2 من سنن أبي داود رقم الحديث 1261. (4) ص 51 شرح النخبة.
162 - (1/162)
صفحة 160
وهو الذي قد جاء من طريق فتى عيينة على التحقيق
كأنه
سمي
هو اسم مفعول أتى من رفعا في لغة وهي ضد وضعا (1) بذا لنسبته لصاحب المقام هادي أ أمنه نبينا له المق ام الأرفع الشافع المطهر المشفع وفي اصطلاح ما لسيد الورى أضيف مما قاله أو قررا
والفعل منه وكذلك الصفه
من صاحب أو دونه قد رفعا ويدخل الموصول بل والمرسل أربع ـة قـ
أنواع
ــه
ويشملن كل مضيف فاعرفه متصل الإسناد أو منقطعا وذو انقطاع وكذا المتصل
ولي والفعلي والتقريري والوصفي تصريحا أو حكما فما قد رفعاً من قوله صراحة فلتسمعا (2) عن النبي من حسن اسلام الفتى يترك مالم يعنه وما أتى (2)
من قوله حكما من المرفوع من ساحرا يقصد أو عرافا
وجاء في قبوله الهديه
عن ابن مسعود الفتى المطيع
ر والمعنى لديك وافي (4)
بالفعل مرفوعا فع القضية (ه)
وما يرى من فعله كما رفع علي صلى في الكسوف فاستمع على ركوعين يقال زاد في صلاته وعن صراحة تفي كمثل التقرير من قد أكلاً ضباعلي طعام سيد الملا (1) والأكل من لحم الاضاحي في زمن خير الورى التقرير حكما فاعلمن (7)
علا
ولم يكن ينكر ذاك الف أما عن الوصف مثال دلا قول الصحابي أو سواه كانا ـينا أحسن خلقا زانا يخلقه العظيم عن كل البشر ومنهم في الباب وصفا ما ذكر
وف
وإنما الموق وف من وقف ورد في لغة وهو اسم مفعول يجد إذ اوقف الراوي. ديثه إلى ذاك الصحابي دون سيد الملا (8) وفي اصطلاح ما إلي الصحب نسب من قول أو فعل ونحوه كتب وهو سواء إن أتي منقطعا سنده أو ذو اتصال وقـ واستعمل الوقوف فيما جاء عن غير الصحابي بتقييد زكن مالك وقفه عن نافع وهكذا على ضمام فاسمع
ك
(2) علوم الحديث للكلية ص 48
(1) ص 128 تيسير مصطلح الحديث (2) ص 558 جـ 4 للترمذي رقم الحديث 2317 ورواه الاوزاعي ص 651 رقم الحديث 2111.
(4) البيهقي جـ 8 ص 136 باب تكفير الساحر.
(1) ص 198 جـ 7 النسائي.
(8) ص 12) وفاء الضمانة جـ 1.
(5) ص 338 جـ 4 الترمذي رقم الحديث 1953.
(7) ص 75 جـ 2 الموطا.
-
163 - (1/163)
صفحة 161
إذا ابو عـ
ــبـ ي
??
وهو مع
المح
دثين أثر
والفقهاء الخراسان الخبر
عليه بالتوقيف قد يشمله ومثله المرفوع فيما يذكر (1) سمي مرفوعا وذا الوقف الأثر
الا
مثاله الجد اب قد قالا بذا أبو بكر فع المق كذا ابن عباس وعن عائش في شأن الوصي يأكلن فاعرف
فأكله بقدر العمالة قد لا عن الفاروق عند منبر قول الصحابي نحن كنا نفعل ويقرعون بالأظافير الصحب وإنما التفسير للصحابي وإن يكن من سـ بب النزول كقول جابر بن عبد الله قد فأنزل الله كذا وقـ وذاك عهد المصطفى فالرفع
الا
كذاك أيضا فاستمع مثاله نبينا روى البخاري فانظر (2) كذا زمان الهادي رفعا يجعل باب النبي فهو مرفوعا حسب يكون موقوفا بلا ارتياب يكون مرفوعا وفي التمثيل كان اليهود قولهم كذا ورد نعزل كنا فاقهم المقالا وقيل ليس يشـ ملنه رفع
أعني حديث العزل والصحابي ان قال أمرنا بكذا فيرفعن
أو قد ابيح أو نهينا بالبنا
عنيت للمجهول فالرفع هنا
أو انني أشبهكم بالمصطفى يعني الصلاة فيرفع عرفا صلى كما يصلي سيد الورى رفن
عن فتى عبد العزيز عمرا وهكذا مقال التابعي ومن كذاك مرفوع كذا ينميه أو قال قد - يرفع أو يبلغ به ــمه الرفع بلا خلاف
في د
يکون دونه يقول يعـ
فـ
بالفتح أو انه من قـ وله بسنده
الإسكان أو يرويه
والداعي للمقال شك خاف
عه لكلمات ترد قال النبي أم الرسول يقصد دثني أو انه سمع قد أخـ
لله سمعت أو
س يرى الإبدالا
أو آثر اخ ــصاره أو شك في يعلم أن مـ روي بالمعني
كنا نفعل
وقول التـ ابعي وأن يضف لزمن الصحـ
لأنما الظاهر اطلاعـ
ابة
لمهـ
أو إنه يحتملن عدمه يمكن لم ينسب له فيهمل فإن يكن من الصحابي جاء ولا مجال فيه لاج هاد
(1) ص 51 تقريب النواوي وتعليق. د. مصطفى الخن عليه
قصد التحقيق فيما قالا وته أو ورع منه يفي
فيه خلاف بينهم قد يبنى فالرفع والوقف هنا لا يقبل يحتمل الوقف على ذي الصفة عليه ثم عند تقريرهم تقرير ذا الصاحب فيما نعلمه تقرير النبي لا يهمل وقوفا ولا مراء
بالرفع عليه باد
(2) ص 12 جـ 1 من وفاء الضمانة
-
178 - (1/164)
صفحة 162
سحر أو قد أتى العراف فهو قد كفر
مثال ذاك من اتى الذي سليل مسعود روى هذا وقد
نقلت معناه فطالع واستفد
وذا لحسن الظن بالصحابة أي رفعه فهم أولو إنابة وذكر القطب بأن الحاكما يحكم بالرفع عليه فاعلما والقطب قد قال عن الموقوف لا يكون حجة إذا ما نقلا وقال ذا على الأصح وكذا يقول نور الدين أيضا مثل ذا (1) وقال في التيسير ذي ان ثبتت تقوي حجة التي قد ضعفت (2) كمرسل والحال للصحابة عملهم مرتبط بالسنة هذا إذا لم يعط حكم الرفع فإن يكن أعطي بحكم شرعي قلت هو الصحيح فلتنتبه
يكون. رفوعا ويحتج به
المقط
ــوع
في اللغة المقطوع جاء من قطع ضد اتصال اسم مفعول يقع (3) وفي اصطلاح. ما للتابعي أو دونه أضـ يف في المروي من قول أو فعل وذا القولي كما يقول الحسن البصري صل ودع عليه بدعة تقع (4) من ذا القبيل خطب قد تنشر (ه) ضية في الكتب ومثل الفعلي تلك السيره لعمر الزاكي النقي السريره
وذاك في الصلاة خلف المبتدع ولفتى عبد العزيز عمر يد ولد المسـ
ولس
2
بب
وهو فتى عبد العزيز إذا مر أن يجمع الحديث أكرم بعمر ان أخا زهد وكان ذا ورع ليس له ميل إلى أي طمع ثم من الفعلي في التحقيق ماكان قد ينقل عن مسروق (1) ما بينه وبين أهله فقد يرخي هناك الستر ثم ينفرد إلى الصـ لاة ويخلي أهله لأمـ فتي محمد سليل المنتشر يدعى بإبراهيم هكذا ذكـ وإنما المقطوع لا يحتج به ولو أتت نسبته لقائله فهو كقول أو كفعل المسلم فإن أتت قرينة
للرفع مثل قول راو إن ذكر يكون مرفوعا وحكم المرسل
دنياهم كذا نقله
ينتمي
عن تابع يرفعه فيستقر يعطى وبعض العلماء الأول
من المحدثين مثل الشافعي قد أطلقوا المقطوع للمنقطع
وهو الذي لم يتصل إسناده
وهو اصطلاح لم يبين مراده أي انه لم يشتهر ويعتذر للشافعي ذا الاصطلاح ما استقر والطبراني قال مثل ما ورد افعي تجوز هذا يعد
(1) ص 49 جـ 2 من طلعة الشمس.
(2) تيسير مصطلح الحديث.
(1) علوم الحديث للكلية.
للشـ
(2) ص 132 تيسير مصطلح الحديث. (4) ص 122 جـ 2 من فتح الباري. (6) ص 134 تيسير مصطلح الحديث.
-
165 - (1/165)
صفحة 163
أما الذي قد جاء في الموقوف كذاك
لابن أبي ثم تف
ة وابن المنذر
جرير
المسنـ
إذا أض اف الشئ أوله نسب وفي اصطلاح سند قد رفعا من أول الإسناد حتى ينتهي والأكثر استعماله فيما ورد متصلا هذا الخبر
وقد يجي
وم
الك
منقطع عن النبي ويجي يروي عن الزهري فالزهري لم يسمع من البحر وقد وقيل ذا المسند ليس يقع قال فتى الصلاح ان الحاكما وأنه كـ ــان بهـ ــذا قطع ووقفا دونه إذ عرفه
المنص
في اللغة المتصل اسم فاعل وسمي الموصول وهو ما اتصل إن كان موقوفا كذاك إن رفع لسالم سليل عبد الله قال كذا والوقف عن مالك عن
في المقطوع من تصنيف مصنف بعد الرزاق السري وابن أبي حاتم في التـ
د (1)
فمسند وهو اسم مفعول كتب متصل إلى النبي ارتفعا تصلا إلى النبي برفعه عن النبي دون غيره يحد كمالك عن نافع فابن عمر مثاله عن مالك فاستمعا عن ابن عبـ اس عن النبي روي لنا منقطعا بذا السند الأعلى مـ تصل فيرفع لم يذكرن سواه حين رسما والقطب للأمرين فيه جمعا طالع كتابه الوفا كي تعرفه (2)
ل (2)
من اتصال ضد قطع كامل سنده إلى النبي خيـ الرسل
كمالك فابن شهاب وارتفع
ف
عن أبيه فـ النبي
الأواه
نافع فابن عمر فالمؤتمن
بأنه قال كذا والتابعي إسناده أن جاء بالتتابع
متصلا فلا يسمى المتصل مثل حديث اتصاله إلى أعني سعيدا ولد المسبب تدعى مقاطيع فإن هم أطلقوا لأنهم كوصف شيء واحد بمتضاددين في الـ
إلا مع التقييد جائزا جعل جابر او إلى سعيد وصلا وجاء في التيسير ذكر السبب (4) عليها الإتصال لا ينطبق
زيـ
ادة الثق
ات
إن الثقات
هي
ثقة
(1) ص 21 مقدمة ابن الصلاح .. (3) ص 44 علوم الحديث لابن الصلاح وتعليق نور الدين عتر عليه
الضابط العدل أتى في
(2) ص 12 جـ ا من وفاء الضمانة. (4) ص 137 تيسير مصطلح الحديث.
عد
الصفة
-
166 (1/166)
صفحة 164
والقصد ما زاد من الألفاظ
في رواية العدل الذي قد اصطفي الآخرون السادة التقات
الثقات
أي لحديث ما روي وينبغي أن يعتني من طلبا علم الحديث بمزيد كتبا وكان النيسابوري ممن اعتنى بشأنه وكان فيه متقنا وهو أبو بكر ف تي زياد وعن أبي نعيم الجرجاني ولأبي الوليد. في ذا الشـ
يدعى بحسان اعتناء ويقع
يدعى بعد الله في الافراد
ان
بزيد كلمة وجـ ملة تقع
في المتن والمزيد في الإسناد كرفع موقوف ووصل باد ذا المتن فالقبول منهم يصطفي
لمرسل والحكم فيما زاد في تقبل مطلقا ومنهم قال لا من روى الحديث أولا بلا
ف
ويقبلن زيادة من غيـ هذي الزيادة إلى أقـ
إن لم تكن فيها منافاة لما
ومنهم عن المزيد فصـ
ـلا
الملا
زيادة يردهـ وابن الصلاح قال في تعبيره ثلاثة تقـ سم للأحكام روى الثقات تقبلن فاعلما
أو قد رواها الأوثق الذي شهر من جهة التوثيق فهو معتبر والثاني إن نافت لأقوال الثقه
تكون كالحديث يرويه ثقه
ذلك الأوثق فالرد هنا كالشاذ لا شك إذن تعينا
وإن أتي نوع منافاة بهـ ــذي المنافاة إلى أمرين
لما
روي
الأوثق أوثق ـاتهـ
L
رها معينين
تقييد مطلق وتخصيص ورد
العموم ثم لم يرد
لابن الصلاح الحكم في ذا القسم والنووي قال في ذا الحكم أي في الزيادة لمتن تثـ
يقبل ذا الأخـ
والأمثلة
ولا منافاة بها عن مسلم
بت
على نجل مسهر نمي (1)
يين
عن أعمش فعن أبي رزين ثم أبي صالح للتـ عن أبي هرية زياده كلمة فليرقه ذي الزياده يقال جاءت في ولوغ الكلب عن النبي المصطفي ذي القرب لم يذكر الحفاظ هذي الكلمه من صحب أعمش أتت متممه علي نجل مسهر بها انفرد فقبلت وهو من الثقات عد قال النسائي أنا لست أعلم من تابع ابن مسهراذ يرسم (2) سليل عبد البرع المقالا
قد زاد فليرقه ثم قالا لم يذكـ ــر الحـ افظ عن زيادة
شيء كذا حكى عن ابن مندة
بأنها عن النبي لا تعرف بل عن فتى مسهر هذي يعرف أعني بذا الإسناد ثم حمزة يقول ليست تحفظ الزيادة أما سليل حجر قال ورد ر الإراقة بمرفوع السند
(1) صحيح مسلم شرح النووي جـ 2 ص 182 وما بعدها. (2) ص 53 جـ 1 شرح السيوطي لسنن النسائي.
- ITV - (1/167)
صفحة 165
عن
طا ثم أبي هريرة أخرجه ابن عدي في السنة وصحح الوقف كذا فيه ذكر اد بن زيد وفي الرواية
لكنما في رفعه قال نظر وجاء في النسائي للإراقة تكون عن أيوب قـ د رواه عن عن الصـ ابي أبي هريرة والدارقطني له قـ
وقد أتى مزيد فليهرقه في ـر الشـ ارح نور الدين
وذك
وفي الزيادة المناف
إن ذا المزيد يوم عـ
ـــرف فذكر الحديث هذا اليوم مع
سليل سيرين كذا قد يروين بالوقف قال مسندا بصحة وغيره فاقف هديت المنهجا مسند شيخنا الربيع فاعرف رواة ذا الحديث للتبيين (1) جاء مثال في حديث قد ورد في أول الحديث جاء فاعرفه (2) أيام نحـ ثم تشريق يقع
بأنها عيد أولي الإسلام أكل وشـ رب ضمن ذي الأيام
إن جميع طرق الحـ
مع الزيادة فـ
ديث
بدونهـ
فجاء بالتحديث
موسى رياح الجد في المروي
عن عقبة بن عامر والترمذي قد أخرج الحديث فافهم ما روي
كذا أبو داؤد مع غيرهـ أما المثال للزيادة التي عن مسلم فمن طريق لابي قد يرويه عن حذيفة عن ربعي جعلت الأرض يقول كلها لنا طهورا فالمزيد ها هنا
ـرد
وهو أبو مالك إذ بها انف يكثر في مس ألتين وهما وذا مع الإرسال ثم الرفع مع وهي في الإسناد هذي أفردا وهو المزيد يبحثن المتصل بين أولي العلم على الأقـ الحكم هاهنا لمن وصله يعني قبولها وذا للفقها ثانيهما الحكم لمن أرسله
ـــسـ
ام
قد أخرجوا هذا الحديث فاعلما نوع منافاة فـ في الرواية مالك وهو يعرفن بالأشجعي (3) ثم عن المختـ ـار للخليقة وقال مسجدا كذا تربيتها تريتها من واحد تعينا والحكم في زيادة في ذا السند تعارض الوصل يكون فاعلما وقف وباقي صور الزيد تقع فيها بحوث مثل ما قد وردا من الأسانيد كذا الخلف حصل أربعة فأول الأقـ
كـ
س
ذلك الحكم لمن رفعـ
ام
4
وللأصوليين قوم نبها
والحكم أيضا للذي وقفه
يعني بهـ ذا رد ذي الزيادة قول أولي الحديث أهل السنة
للأكثر يري
ثالثها الحكم رابعها فالحكم للأحفظ قد عنيت من أهل الحديث من هم
(1) ص 210 الجزء الأول شرح الجامع الصحيح.
(3) ص 4 جـ 5 صحيح مسلم.
بر
بذا يقول بعض أهل الخ قال بذا بعض الرجال فاستفد علم الحديث درسوا فعلموا
(2) ص 252 جـ 5 للنساني شرح السيوطي.
- 194 - (1/168)
صفحة 166
الاعتبار والمتابع والشاهد
الاعتبار مصدر من اعتبر في لغة والاعتبار في النظر
ينظر في الأمر ليع رفن به
وفي اصطلاح يتتـ بان روايه الذي به انف أي في الرواية وذا المتـ
بـ
عنا
ابع
شئ سواه وارد من جنسه (1) طرق الحديث حيث يوجدنا
يبحث هل شاركه فيه أحد هو اسم فاعل يقال التابع يؤخذ من تابع يعني وافقا أما اصطلاحا فكما قد حققا
فيه رواة الفرد والتشارك
ياتي حديث والرواة شاركوا لفظا ومعنى أو أتى معنى فقط مع اتحاد في الصحابي ضبط وشاهد فهو من الشهادة وهو اسم فاعل كذا في اللغة يشهد للحديث أن فردا بأن كان له أصل يقويه أعلمن يقوي الشاهد الذي ادعى ويدعمنه لكيما يسمعا قد شاركوا الرواة في الفرد افهموا في الصحابي عنا
كما
وهو
الح ديث إن رواته هم اللفظ والمعنى ولو في المعنى والاعتبار ليس قسما يعتبر هو طريقة لبحث يوصل وهاهنا ذكـ ر اصطلاح وارد
مع
اختلاف
ابع وشاهد لذا الخـ
بر
ابع وشاهد موصل
للتابع والمشـ
اهد
فإن يكن تشارك الرواة في ذاك الحديث الفرد تابع يفي باللفظ إن ما اتحد الصحابي أو كان تخالف كذاك قد رأوا L المشـ ــارک ة للرواة أي لحديث الفرد عن هداة ذاك الصحابي أو تخالف وجد هذا على هذا كذاك حققوا يقال عكسه فمقصود هما على رواية سوى المسطور
وذاك بالمعنى سواء اتح فإنه الشـ اهد ثم يطلق يقال للشـ اهد تابع
تقوية الحديث بالعثور
المشـ
يذكر
أعني به رواية أخرى أتت لذا الحديث هكذا معهم ثبت لكنما التعريف وهو الأول أكثر في التيسير هذا ينقل أما المتابعة فهي مصدر تابع أي وافق فيمـ كذا أتى تعريفها في اللغة فالراوي غيره يشاركن في رواية الحديث تعريف وفي وهو نوع ان فنوع تامة والثاني من أنواعها قاصرة ارك الذي روى من أول ذلكم الإسناد تامـ ة قل
وهي
ــة
في الرواية
أو شارك الراوي باثنا السند قاصرة وخذ مثالاً تهتد الحافظ ابن حجر قد مثلا ثلاثة الأنواع هذا شـ
(1) ص 141 تيسير مصطلح الحديث
ــمـ
ـلا
- 179 - (1/169)
صفحة 167
أي يشمل الشاهد والمتابعه أعني بنوعيها لمن قد تابعه
فما رواه الشافعي في الأم عن وهو ابن دينار عن ابن عمرا قال عن الشـ هر يكون عدده فلا تصوموا قط حتى تنظروا حتى تروه فـ إذا عليكم ــو ثلاث ون من
وهـ
ـذا اللفظ قد تف
ام
ردا
ان بهـ إنهم عدوه من غرائبه
بذلك الإسناد لكن عندهم من بعد الاعتبار أن الشافعي فتامة تابعه وقاصره روى البخاري عن سليل مسلمه القعنبي عن مالك والسند ـدة ثم الثـ لاثين ذكـ وقال في القاصرة المتابعه ابن خـ زيمة ف اصم اتي سليل زيد ثم جده ذكـ اء فكملوا ثلاثين وعن
وعـ
لابن حنين الفتـ
محمد
قال فان غم عليكم اكملوا
مالك ثم عبد الله فاسمعن (1) ان رسول الله سيد الورى رون وذاك أمده تسع وعشـ
الشـ
ذاك الهلال وكـ ذا لانفطروا غم أتموا العـ قال الأكرم والبعض قد ظن من الأقوام افعي عن مالك لما بدا ـصحب مالك رووه فانتبه إن غم فاقدروا له ثم علم (2) كانت له متابعات فاسمع وشاهدا فانظر إلى ماذكره ذلك عبد الله وازداد سمه (3) بنفسه وأكملوا قد أوردوا فافهم فإن المتن في النظم عسر رواته كما ترى مجتمعه فعن محمد ابيه ثبتا ذلك عبد الله وهو ابن عمر شاهده ترى النسائي يروين (4) فابن عباس التقي الأمجد دا ثلاثين النبي المرسل
(1) شرح نخبة الفكر ص 54.
(3) نفس الصفحة 143 جـ 4 صحيح البخاري.
- IV.
-
(2) ص 143 جـ 4 البخاري.
(4) ص 135 جـ 4 شرح السيوطي لسنن النسائي. (1/170)
صفحة 168
تم به مد الله هذا النظم
من
أشـ
رف العلوم
بما حوى من اصطلاح يسـ بعد كتاب الملك القيوم
فليصلح الناقدان رأى خلل فيه وأجره على الإله الأجل
فإنني بقلة البصيرة
وبجمود فكرتي
ولست ذا علم كمن قد علما وداء جهلي يا أخي عظما
وأسأل الإله غـ فران الزلل
لي ولوالدي والأهلينا
كذاك توفيقا لصالح العمل
وكافة الإخوان المسلمينا
وأسأل الرحمن الاعتصاما بحبله وينصر الإسلاما
والحمد لله على التيسير
ـمـ
وآله الذينا
قد جاهدوا بالسيف كل من نصل
ثم صلاتنا على البشير
بالله والرسـ ول يؤمنونا
حتى استقام العدل فينا وكمل
171 - (1/171)
صفحة 169
فهرس أسماء المراجع والمصادر
إسم المؤلف
جمع دار الكتاب الحديث - الكويت
إسم الكتاب
الأحاديث القدسية
الفية الحدييث وشرحاها الإمام الربيع بن حبيب
تدريب الراوي
التعريف بالقرآن والحديث
توجيه النظر
تيسير مصطلح الحديث
الجامع الصحيح
الجامع الصحيح الحديث والمحدثون
سنن ابن ماجة
سنن أبي داؤد
سنن الأوزاعي سنن الدارقطني
سنن الدارمي السنن الكبرى للبيهقي
شرح طلعة الشمس
شرح نخبة الفكر
الزين العراقي
سعيد ابن مبروك القنوبي
السيوطي محمد الزفزاف الطاهر الجزائري د / محمود الطحان الترمذي الربيع حبيب
محمد محمد أبو زهو
نور الدين السالمي ابن حجر العسقلاني
صحيح مسلم
علوم الحديث لابن الصلاح
فتح الباري بشرح صحيح البخاري
فردوس الأخبار
قواعد التحديث
كشف الغمة
الكفاية في علم الرواية
المبسط في علوم الحديث المدخل إلى علوم الحديث المستدرك على الصحيحين مسند احمد ابن حنبل
الديلمي
محمد جمال الدين القاسمي عبد الوهاب الشعراني الخطيب البغدادي يحيى مختار العزاوي د الطاهر الدرديري الحاكم
الحاكم النيسابوري
معرفة علوم الحديث
مقدمة ابن الصلاح
موازين القرآن والسنة
عز الدين بليق
موطا الإمام مالك
المنهل الراوي من تقريب النواوي
نور اليقين
محيي الدين النووي محمد الخضري
172 (1/172)
صفحة 170
الصحيفة السطر الخطأ
الصواب
To
69
=
12
Yo
12
نفيه
فقيه
به رفني
يعرفن
صدفة
صدقة
76
17
80
13
81
=
TE
84
Y
86
17
94
1
90
17
96
17
اقترافها
افتراق ها
الفتن
القان
حضر مونا خضر، ونا
منها
منهما
التلخيص
للتلخيص
اقليميا
إقليما
له
املکوه
اهتكوه
ونيته
الناس
كل
تحذيرا
21
98
16
1.2
12
113
21
110
117
بررونا
بروونا
شاهلوا
تساهلوا
يصيغ
بصيغ
عسكه
عکسه
خبر
خير
13
في الفئة
في ذي الفئة
24 اللقطي اللفظي
31 تراتر
تواتر
25
118
16
120
24
122
16
124
21
المستفيد
المستفيض
يخبر
بخبر
بعضا
بعض
بجد
تحد
التجريج | التجريح
(1)
الصحيفة
السطر
الخطا
18
Y
Y
16
داعا
التحديث
الصواب
بالتحديث
دعا
السرع
الشرع
تبين
نبينن
23
10
IY
عل
على
قدرته
قطرته
20
كذالك
كذاك
6
18
<
18
20
والقاتلون
القائلون
يتصورون
يتصورن
اسلفي
أصطفى
19
كذلك
كذاك
رع
?
البريقي
البيهقي
نظرت
نظمت
TY
+
نصر
نضر
TE
ينسين
ينين
29
L
ينعياد
يتعيد
30
10
بالنسة
بالسنة
{
22
T.
27
الخير
الخبر
الخيرا
الخبرا
مرا
امرا
الشر
إذا
إذ (1/174)
صفحة 171
الصوات الصفحة السطر الخيلاً | الصواب
فاضح
واضح
والمعد
والمحل
سبب
يونسا
بمعني
فبمعنى
بين
يين
كذا
كذا
اعتضاد
متابع!
بمتابع يتم
في
فالأصل
فذاك
120
13
126
24
130
27
131
11
To
به
133
ولا
أولا
يفيده
يقيده
كما
كيما
تبيين
تبيان
بينا
يين
وني
يقابلو نمم
يقابلونهم
مقلوب
بالسنة
للتمثيل
3
بجد
الله
بعد الله
بعيد
ترتيها
تربتها
الإله
G
31
135
6
138
?
143
18
14
21
22
100
30
17
102
??
الصفحة السطرة المخطأ
يكن
يك
اذ
اتتشق
انتشق
13
370
23
لذا
كذا
صحايا
صحابا
ينفر
امل
يجامل
ويأحب
وبأحب
بدعوهم
يدعوهم
لا نظم
فد
??
يجمع
يجمع
لديناهم
لدنياهم
قولى
فولي
لا تتركن
لا ندعن
الادبانا
الأديانا
??
?.
17.
?
24
163
167
20
168
{
171
كمثل قد كمثل ما
كذاك
كذلك
معا
مع
6
21
44
ل لله
خ ع
19
32
31
47
480
23
49
31
ا.
26
?
09:
22
62
4 (1/175)