صفحة 1
الكتاب: مشروع معجم المصطلحات الإباضية الفكرة والخطوات والأهداف لإبراهيم بحاز
[ترقيم الصفحات آلي غير موافق للمطبوع] مشروع
معجم مصطلحات الإباضية
الفكرة والخطوات والأهداف
د . إبراهيم بكير بحّاز
كلية التربية بالرستاق / سلطنة عُمان
بسم الله الرحمن الرحيم
مشروع معجم المصطلحات الاباضية : الفكرة والخطوات والأهداف
كثيرا ما شعرت بنقص كبير في التعريف بالفكر الاباضي ، بل أكثر من ذلك ، شعرت بما يشعر به كل من ساقته أقدار التخصص العلمي الأكاديمي أو حب الإطلاع والمعرفة على الفكر الاباضي ، شعرت بمدى حاجته إلى أدوات الغوص في هذا الفكر وسبر أغواره ، فهو قد يطلع على كتاب أو أكثر من كتب الاباضية ، وقد يعرف الكثير أو القليل عن هذا المذهب ، لكنه عموما ، يبقى يجتر ما علق في الذاكرة التقليدية لعامة المثقفين ، قد يعرف هذا المصطلح ، اطلع عليه في هذا المصدر أو ذاك ، وغالبا ما تكون لغير الاباضية ، فيرجحها ، على مصادر الإباضية ، ربما لأنه أوضح أو لهوى وميل عنده ، فيظن بل يعتقد أنه للاباضية ، فيقوّل الإباضية ما لم تقل ، ويحمّلها ما لم تحمل ، وينسب إليها ما لم تفعل وما لم تؤمن به وما لم تقل به وما لم تعتقده في يوم من الأيام ... قد يتصور البعض ، بعد قراءته لهذه السطور الأولى من هذه الورقة البحثية ، أن للاباضية مصطلحات لها ظاهر وباطن كما هو الشأن عند الشيعة مثلا ، وبالتالي تصبح العملية معقدة شاقة تحتاج إلى علم بالباطن وعلم لدني لا وجود له إلا عند الإمام ، قد يسرّب منه الإمام شيئا قدر الحاجة ، ويبقي للإمامة بأسرار الدين والمذهب والمعتقد ، .....، (1/1)
صفحة 2
أبادِرُ فأقول منذ البداية ، وأوضح أن الاباضية أيسر وأوضح من هذا بكثير ، وينبغي أو من المفروض أن تكون واضحة في ذهن كل مهتم بالتراث الإسلامي الحضاري الفكري الديني العقدي ، إلا أن الظروف التي مرت بها الاباضية عبر قرونها الخمسة عشر ، حالت طويلا دون حقيقة العلم بالاباضية ، وعملت كثيرا على تشويه (1) الاباضية مذهبا وسلوكا ، عقائد وعبادات ومجتمعات ، لدرجة أن بعض ما ينسب إلى الاباضية أضحى من البديهيات عند كثير من المفكرين والمتخصصين ، فضلا عن عامة المثقفين ومن دونهم . ولقد رأيت في بحث لي سابق (2) ، أن مسؤولية هذا الجهل بالاباضية ، يتحمل جزءا منه الاباضيون أنفسهم ، أما الجزء الأوفر ، فيتحمله كُتّاب الملل والنحل والمقالات ، والجغرافيون وأصحاب الرحلات كما يتحمله غلاة الخوارج في المشرق ، والمعتزلة المتعسفون في سلطتهم ، زمن المأمون ومن جاء بعده من الخلقاء المعتزلة ( في الفترة ما بين 214هـ - 234هـ ) في العهد العباسي ، ولا تُرفَع مسؤولية تشويه الاباضية عن كثير من فقهاء الأمة الذين ، وهم الفقهاء والقدوة ، لم يلتزموا قول الله سبحانه وتعالى الدقيق الواضح الصارم القوي ضمن سلسلة المنهيات باللاءات الواضحة في سورة الإسراء لما قال عز من قائل :
{
__________
(1) يمكن العودة إلى بحثنا بعنوان : مشوهات الاباضية ، نظرة من الداخل والخارج ، أعمال الملتقى الأول لتراث سلطنة عمان قديما وحديثا . نشر جامعة آل البيت الأردن . ص 175- 192 1423 / 2002م .
(2) نفس البحث المذكور . (1/2)
صفحة 3
وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً } (1) وللأسف ، لم تردع هذه الآية الفقهاء فضلا عن غيرهم لكي لا يقفوا ما ليس لهم به علم ، فراحوا ينساقون وراء الأهواء ، بعيدا عن العلم المطلوب بل المأمور به ، فنال الاباضيةَ من التشويه ما لم يقع على مذهب آخر : نسب إليها ما تعتبره في حقيقة مذهبها كفرا وخروجا عن الملة ، قُزّم دورها التاريخي ، جُهل مؤسسها الحقيقي ، حُشرت مع هذه الطائفة أو تلك ، مع أنها ليست من هذه الطائفة ولا تلك ... و من هنا كان لا بد من التفكير في عمل يغيّر النظرة إلى الاباضية ويُجْلي الغشاوة التي طالما شوشت رؤية الآخرين إلى هذا المذهب ، عملٍ يعطي حقيقة الاباضية كما هي عند أصحابها ، فكانت فكرة مشروع معجم المصطلحات الإباضية .
__________
(1) سورة الإسراء آية 36 . (1/3)
صفحة 4
أولا : فكرة معجم المصطلحات الاباضية : لقد شُوّهت الاباضية ، إذن ، فاحتاجت إلى التعريف بمصطلحاتها ـ إلى التعريف بما تؤمن به من عقائد ، وإلى توضيح ما يمكن أن يكون مبهما أو صعب الإدراك عند المتخصصين أو مشوَّها بأحد الأسباب المذكورة آنفا ، أو مقحما في معتقدات غيرها ....، من هنا جاء التفكير الجدي في مؤلَّف ، يرفع الجهل بالاباضية ويرفع ما علق بهذا المذهب من معتقدات أو أفعال ، كثيرا ما وُصف بها أتباع المذاهب المغالية ، المنقرضة ، بسبب غلوها . والحقيقة أن فكرة التعريف بالمصطلحات ، سبق إليها عند الاباضية الشيخ أبو القاسم البرادي (1) في القرن الثامن الهجري بكتابه الموسوم" رسالة الحقائق" (2) ، فكأن البرادي ، شعر بفراغ الساحة الاباضية من كتاب في المصطلحات ، فجاء برسالته المذكورة مركّزا على المصطلحات العقدية بالدرجة الأولى ، فهي التي تمّيز الاباضية عن غيرها من الفرق المغالية ، وتقدم حقيقة الإسلام والإيمان ، بحسب ما توارثه علماؤها جيلا بعد جيل عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم عن التابعين وأبرزِهم عند الاباضية إمامهم أبي الشعثاء جابر بن زيد الأزدي العماني (3) ( ت 93هـ ) ، إلى عصر التدوين .
__________
(1) ينظر ترجمته في معجم أعلام الاباضية ، العَلَم رقم :735 ، ط1 ، المطبعة العربية . الجزائر 1999م ، ط2 ، طبعة دار الغرب الإسلامي بيروت 2000 .
(2) الكتاب طبع طبعة حجرية ، وقد قام بتحقيقة الأستاذ سالم العدالي ضمن أطروحة علمية في جامع الزيتونة بتونس عام 1388هـ . فطبع العمل على الآلة الراقنة وبقي كما هو لحد الآن في صورته الحجرية والمرقونة . وتوجد نسخة مخطوطة منه في مكتبة " إروان " بمدينة العطف ولاية غرداية . الجزائر ، فلم يُعرَف هذا الكتاب ولم ينتشر وأنَّى له الانتشار ؟
(3) ينظر ترجمته في معجم أعلام الاباضية ، العَلَم رقم 230 . (1/4)
صفحة 5
ولقد سبقه أمثال الوسياني (1) والدرجيني (2) في التعريف ببعض المصطلحات في مؤلفاتهم العامة التي لم يخصصوها للتعريفات ، وإنما كانت في السير والطبقات بالدرجة الأولى . أما في العصر الحديث ، فنجد الشيخ علي يحي معمر (3) ( ت 1980م/1400هـ) في سلسلة كتبه " الاباضية في موكب التاريخ " (4) وكتابه " الاباضة بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم والحديث " يسعى إلى تصحيح : ما أسماه " مفاهيم يجب أن تختفي" فذكر فرقا نسبت للاباضية ومصطلحات قدم تعريف الاباضية لها (5) كما أن الدكتور عمرو خليفة النامي (6) في أطروحتة (7) للدكتوراه بكمبردج بابريطانيا ، لاحظ وجوب التعريف ببعض المصطلحات الاباضية ، وقدم تعريفات لعدد منها .
__________
(1) أبو الربيع سليمان بن عبد السلام الوسياني ( حي عام 557هـ/ 1161م) ينظر ترجمته في معجم أعلام الاباضية . العَلَم رقم : 452 .
(2) أبو العباس أحمد بن سعيد الدرجيني (ت670هـ / 1271م ) ) ينظر ترجمته في معجم أعلام الاباضية العَلَم رقم : 81 .
(3) ينظر ترجمته في معجم أعلام الاباضية . العَلَم رقم 640 .
(4) هي سلسلة كتب بحلقات أربعة : النشأة . الاباضية في ليبيا ، الاباضية في تونس ، الاباضة في الجزائر ، طبعت ونشرت بالتبع في مطبعة وهبة . القاهرة ابتداء من عام 1383هـ/ 1964م حتى سنة 1979م .
(5) علي يحيى معمر : الاباضة بين الفرق الاسلامية ، دار الحكمة ، لندن 1422هـ/2001م ص237- 372 ، 374-445 ، وقد طبع الكتاب ونشر عدة طبعات أولاها في مكتبة وهبة بمصر ثم في الجزائر ثم في عُمان .
(6) ينظر ترجمته في معجم أعلام الاباضية العَلَم رقم : 688 .
(7) 10) طبعت الاطروحة مؤخرا ونشرت بدار الغرب الإسلامي . بيروت مترجمة إلى اللغة العربية . وذلك عام 2000م بمراجعة الدكتور محمد صالح ناصر والدكتور مصطفى صالح باجو . (1/5)
صفحة 6
ومثله عمل الأستاذ بكبير بن سعيد أوعشت في كتابه " دراسات إسلامية في الأصول الاباضية " (1) ، إذ قدم تعريفات لمصطلحات في آخر كتابه ، رأى أن دراسته لا تكتمل إلا بها . وقبله كان الدكتور الأردني عوض محمد خليفات في كتابه " نشأة الحركة الاباضية " الذي نشرته الجامعة الأردنية بعمّان عام 1978م وكتابه الثاني " النظم الاجتماعية والتربوية عند الاباضية في شمال أفريقيا في مرحلة الكتمان " (2) ، كما أن الباحث المرحوم جهلان عدّون في أطروحته للماجستير قسم الفلسفة جامعة الجزائر قدم تعريفات مهمة لمصطلحات رأى أنها ضرورية لتوضيح بحثة الموسوم " الفكر السياسي عند الاباضية من خلال آراء الشيح محمد بن يوسف اطفيش " (3) وقدمها للمناقشة عام 1987م .
وكل هذه الكتب ، كما أسلفت شعر أصحابها بضرورة التعريف ببعض المصطلحات الواردة في كتبهم ، فألحقوا قوائم بتلك المؤلفات ، ولم يخصّصوا كتبا في المصطلح الاباضي . وكلما تقدمت الدراسات الاباضية كلما شعرنا بالحاجة الماسة إلى مؤلَّف في المصطلح ، تكون منفعته وجدواه لغير الاباضي أعظم من الاباضي ، لأن هذا الأخير ، قد يكون استوعب معتقدات وأفكار هي من صميم ما لا يسع جهله عند الاباضة ، قد يعرفها ويفهمها ولكن قد لا يوفق في التعريف بها ، وبالتالي اقتضت الضرورة وأصبحت ملحة لوضع معجم في المصطلحات الاباضية .
__________
(1) 11) طبع عدة مرات ، أولاها في مطبعة دار البعث ، قسنطينة الجزائر . عام 1402هـ/1982م ، ثم عدة طبعات في عُمان .
(2) نشر في عمّان / المملكة الأردنية عام 1982م .
(3) نشرته جمعية التراث / القرارة ، المطبعة العربية . غرداية ، الجزائر 1990م . (1/6)
صفحة 7
ولقد سبقت المذاهب الإسلامية وبعض الدوائر العلمية إلى التأليف المعجمي (1) والى التعريف بالمصطلحات مطلقا، وإلى تغطية هذا الجانب بعديد من المصادر ككتاب التعريفات لعلي بن محمد الشريف ، المعروف بالجرجاني ( ت 740هـ ) (2) ولعل من آخر الأعمال في مجال المصطلح " موسوعة المصطلحات الإسلامية " التي ضبطتها في قرص صلب ( CDROM ) شركة العريس للكومبيوتر (3) ، كما أن للشيعة دائرة معارفها الضخمة التي حوت المصطلحات والأعلام ، وهي معروفة . فبات مطلوبا من الاباضية ، تقديم تراثها الاصطلاحي للتعرّف عليه ، ما دامت من المذاهب التي كتب الله لها البقاء وانتخبها من بين عشرات المذاهب الإسلامية التي تعايشت وتناحرت وتقاتلت ، وتناظرت وتكاملت ، وانتهى بها المطاف جميعا إلى مذاهب معدودات ، فاعلة في الواقع الإسلامي اليوم ، لها رصيدها التاريخي والثقافي والحضاري ، وما ينتظرها في المستقبل القريب والبعيد ، أعظم مسؤولية تجاه الإسلام والمسلمين والإنسانية أجمعين .
__________
(1) أقصد بالتأليف المعجمي كل تأليف يحمل في عنوانه كلمة " معجم " أو " دائرة معارف " أو " قاموس " أو تلك التي جاءت مرتبة ترتيبا ألفبائيا أو غيره من الترتيبات المعروفة في اللغة العربية بخاصة .
(2) كتاب التعريفات ، مكتبة لبنان . بيروت ، 1990م .
(3) بيروت لبنان بعد عام 2000م وموقعها الالكتروني www.elariss.com البريد الالكتروني الاميل : info@elariss.com (1/7)
صفحة 8
ومعلوم مدى الدور الذي تقدمه المعاجم في تقريب المعارف وتيسير الحصول عليها ، فمن ينكر جدوى المعجم المفهرس لآيات القرآن الكريم أو المعجم المفهرس للحديث النبوي ، تأليف المستشرقين ، أو معجم المصطلحات الاقتصادية للدكتور محمد عمارة ، وغيرها من المعاجم اللغوية والتربوية والعلمية العديدة . فكان التوجه إلى هذه الوسيلة ، للتعريف بالمصطلح الاباضي ، خدمة للتقارب المذهبي ، وخدمة لوحدة الأمة الإسلامية وبناء لمستقبلها المنتظر ، وكلها معاني ، حملتها رسالة جامعة آل البيت بالأردن ، حيث شهدت ، بل أوحت بفكرة " معجم المصطلحات الاباضية " ففي حَرَمها وُلدت الفكرة ، وعند مؤسساتها العلمية ستبدأ الخطوات الأولى من هذا المشروع . ثانيا : خطوات مشروع معجم المصطلحات الاباضية : لما تأسست وحدة الدراسات العمانية ، بجامعة آل البيت في العام الدراسي الجامعي 1998- 1999 ، كان من بين أهداف الوحدة ، الوصول بأهداف جامعة آل البيت الكبرى إلى التطبيق وذلك من خلال القيام ببحوث في الشأن العماني ، الديني والاجتماعي ، والاقتصادي والسياسي والتاريخي والسياحي ، وترجمة الأعمال التي سبق إليها الغرب تتعلق بعُمان وجمع المخطوطات والمصادر والمراجع العمانية أو ذات العلاقة بعُمان وذلك في مكتبة الوحدة التي قامت مع قيام وحدة الدراسات ، وكان التوجه ولا يزال ، أي تكون هذه المكتبة ، أغنى مكتبة في الشرق احتواء لكل ما له علاقة بعُمان . (1/8)
صفحة 9
وكان العمل من أجل تحقيق هذه الأهداف ديدن الجامعة ، ومبتغى المسؤولين فيها من رئيسها إلى مدير الوحدة (1) مرورا بالهيئة العلمية للوحدة ، ومكتب الإفتاء بسلطنة عُمان وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ، فكان من بين ما انقدح في الذهن خدمة لأهداف جامعة آل البيت وبالتّبع لأهداف وحدة الدراسات العمانية معجم المصطلحات الاباضية الذي سيكون ، إن تحقق إنجازه ، جوابا لكل التساؤلات التي تُطرح عن المذهب الاباضي ، فكانت بداية العمل بإنجاز قائمة لألفاظ المصطلحات مرتبة ترتيبا ألفبائيا ، ثم إرفاقها بتوضيح عن الخطوات والسبل العملية لإنجاز العمل .
__________
(1) أول مدير لوحدة الدراسات العُمانية عند نشأتها كان الأستاذ الدكتور فاروق عمر فوزي ، ثم جاء بعده الدكتور حسين القهواتي وفي عام 2000م عين الدكتور إبراهيم بكير بحاز لغاية عام 2003م وفي أيلول سبتمبر من العام المذكور تولى الدكتور عليان الجالودي مديرية الوحدة ولا يزال ، وكل المذكورين أعضاء هيئة التدريس بجامعة آل البيت كلية الآداب والعلوم , قسم التاريخ . (1/9)
صفحة 10
ولما تم الأمر ، رُفع المشروع إلى رئيس الجامعة الأسبق الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت للموافقة عليه وإبداء رأيه حول الفكرة عموما . يبدو أن الفكرة لقيت قبولا عند الأستاذ الرئيس ، فشكل لها لجنة تتكون من الأساتذة الدكاترة الأفاضل : الأستاذ الدكتور قحطان الدوري ، عميد كلية الدراسات الفقهية والقانونية الأستاذ الدكتور عزمي طه ، عميد متطلبات الجامعة الأستاذ الدكتور أبو القاسم سعد الله ، عضو هيئة التدريس بقسم التاريخ وبعد اجتماع اللجنه ودراسة المشروع دراسة مستفيضة ، قوّمت اللجنة المشروع بأنه لبنة إيجابية وباكورة عمل جديد ، وأنه لا يكرّس التجزئة ولا التعصب المذهبي بقدر ما يقدم فكرا طالما صعب على الباحثين الوصول إليه ، وأنه مقبول لا ضير فيه . كما ناقشت اللجنة العنوان " معجم المصطلحات الاباضية " ولاحظت أن القائمة المرفقة للمشروع (1) ، تضم مصطلحات إسلامية عامة ليست لهذا المذهب أو ذاك ، فاقترحت أن يكون العنوان " معجم المصطلحات عند الاباضية " أو يترك العنوان كما هو ويُقتصَر في المعجم على المصطلحات الاباضية المحضة والمصطلحات التي للاباضية فيها إضافة أو تحوير أو تعديل (2) .
إذن مشروع معجم المصطلحات هو عمل يصب في فلسفة جامعة آل البيت وينطلق منها ، فكانت تزكية اللجنة للمشروع تزكية علمية أكاديمية ، يعتز بها المشروع وينطلق منها .
__________
(1) انظر الملحق في آخر المداخلة .
(2) أنظر التقرير الذي رفعه القائم بأعمال مدير وحدة الدراسات العُمانية إلى رئيس الجامعة بتاريخ 12 شغبان 1421هـ /8/11/2000م تحت رقم د.ع 9/2003م . (1/10)
صفحة 11
وبعد هذه الخطوة المشجعة رأى الأستاذ الرئيس عرض المشروع على المجلس العلمي للجامعة الذي أضاف تزكية ثانية للمشروع بعد أن درسه من مختلف جوانبه (1) . بعد هذه التزكيات ، نوقش المشروع في مجلس العمداء ولقي ترحيبا به ، وبُحث جانب تمويله الذي رأى الأستاذ الرئيس أنه لا يكون إلا على شكل مقالات محكّمة بمقاييس مجلة المنارة ( مجلة جامعة آل البيت المحكّمة ) وتُنشر تباعاً في أعداد المجلّة إلى أن تُستوفَى جميع المصطلحات فتُستل من المجلة لتُطبع معجما مستقلا ... لما كانت جامعة آل البيت ، تناقش جدوى المشروع وعلميته وطرق تمويله ، رأيت بدافع من تجربتي في " معجم أعلام الاباضية " قسم المغرب أن أبادر إلى العمل ربحا للوقت ، فكان أول اجتماع لأول الأعضاء العاملين في المعجم في صائفة عام 2001م ، والذي انتهى إلى ما يلي : 1- اعتماد قائمة المصطلحات المقترحة في المشروع على أن تُثرى تبعا للتقدم في العمل .2- وضع بطاقة المصطلح التي توفر التساؤلات المطروحة والمطلوبة من كل مصطلح ، والتي تبيّن معالم الطريق للباحثين . 3- وضع منهج اللقاءات الجماعية الدورية لجمع المادة العلمية ، وذلك على الطريقة التي تم بها تأليف " معجم أعلام الاباضيةً قسم المغرب . 4- وضع قائمة بأسماء الباحثين الذين يمكن الاستعانة بهم ممن ناقش أطروحة الماجستير فما فوق .
__________
(1) انظر قرار مجلس البحث العلمي والدراسات العليا بجامعة آل البيت رقم ( 5-2000 / 2001 ) المنعقد بتاريخ 16/11/2000 م . (1/11)
صفحة 12
وفي آخر صائفة 2001 م ، قبل العام الدراسي الجامعي 2001-2002 ، التأم جمع الباحثين في أول تجمع علمي لجمع المادة العلمية لمعجم المصطلحات بالجزائر العاصمة الذي أقر النتائج التي وصل إليها مشروع المعجم إلى تاريخه . وخُصص اليوم الأول من التجمع لوضع تعريف دقيق بالمصطلح الاباضي ، وناقش إشكالية العنوان : معجم المصطلحات الاباضية أو معجم المصطلحات عند الاباضية ؟ إن المصطلحات الاباضية في عمومها هي المصطلحات الإسلامية بصفة عامة ، لا تختلف كثيرا عما هو موجود عند المذاهب الإسلامية ، وبعد مشاورات ومداولات علمية ، انتهى الحضور وكلهم من ذوي الشهادات العليا ( دكتوراه وماجستير ) إلى وضع التعريف الدقيق للمصطلح الاباضي وهو : ... ... ... المقصود بالمصطلح الاباضي :
هو اللفظ الذي اختص الاباضية باستعماله لمعنى متميز عندهم تقييدا أو استقلالا .
فاتضحت الرؤية عند الباحثين في المشروع ، وكانت شبه مبهمة مع اندفاعهم العاطفي والعلمي لإنجاز المشروع ، ونتوقع أنها بهذا التعريف ، اتضحت أو ستتضح عند المثقفين بعامة ، خاصة ما تعلق منها بإشكالية العنوان . وهكذا انطلق العمل قويا ، بعد إقرار بطاقة المصطلح وتدقيقها ووضع بطاقة مصدر ( مطبوع ) و( مخطوط ) وتقديم تنبيهات مهمة هي شموع إضاءة لمعالم الطريق ، وهذه بطاقة مصطلح وفيما يلي نسخٌ من البطاقات المذكورة :
محرر البطاقة ( الاسم واللقب)
......................
بطاقة مصطلح
( لجمع المادة العلمية ) (1/12)
صفحة 13
1- المصطلح كما ورد في المصدر : ....................................................................................................................................................................................................................................2- ضبط المصطلح ( يذكر تشكيل المصطلح ويُضبط كتابة عند الضرورة )...........................................................................................................................................................................................................................................................................................................................3- تعريف المصطلح بالنص : ( إذا تعددت التعاريف في مصدر واحد وضع لكل تعريف بطاقة مستقلة ) ..........................................................................................................................................4- تعريف المصطلح بالإستنتاج ( عند غياب النص) ( الاستنتاج يكون من المصدر نفسه ، فإذا تمكن الباحث من استنتاج التعريف من سياق النص كان أحسن ، وإلا أورد المصطلح ضمن السياق ، أو بتلخيص النص ، بحيث يمكن استنتاجه عند الصياغة ، ولا يحمّل المؤلفَ تعريفا لم يذهب إليه ) .............................................................................................................................................................................................................................................................. .....................5- دليل التعريف عند الاستنتاج ( اقتباس النص أو النصوص التي استنتج منها الباحث التعريف ) .......................................................................................................................................... (1/13)
صفحة 14
6- خصوصية المصطلح عند الاباضية ( يستنتج الباحث خصوصية المصطلح ، فإذا ثبت عنده أن المصطلح إباضي محض يكتب في البطاقة : " إباضي محض " كما يذكر اشتراكه مع غير الاباضية إذا كان في المصطلح اشتراك ، أو اختصاصه بإحدى تجمعات الإباضية : عُماني ، ميزابي ، جربي ... ويذكر الحكم الذي يميّز المصطلح عند الإباضية وذلك بالنسبة للمصطلحات الشرعية ) ....................................................................................................................................................................................................................................................................................7- تاريخية المصطلح ( في الصياغة النهائية تحدد تاريخية المصطلح ، لكن لا يمنع إن وجد الباحث في المصدر ما يدل على تاريخية المصطلح أن يقيّده ويشير إليه ) ....................................................................................................................................................................................................................................................................................8- المصادر التي اعتمدها المؤلِّف في التعريف( تذكر المصادر التي أحال عليها المؤلف إن يكن التعريف من عنده) ..................................................................................................................................9- الملاحظات العامة ......................................................................................................................................................................................................................................................... (1/14)
صفحة 15
* المصدر : مصدر واحد فقط لكل بطاقة : إسم المؤلف ، عنوان المؤلف ، عنوان الكتاب ، الجزء ، الصفحة .
بطاقة المصدر
المصدر المطبوع : 1- اسم المؤلف كاملا . 2- تاريخ الوفاة إن وجد. 3- عنوان الكتاب كاملا كما ورد. 4- التحقيق ، الترجمة ، المراجعة ... 5- عدد الأجزاء. 6- معلومات الطبع ( دار النشر ، مكان النشر ، الطبعة ، تاريخ النشر ) .
المصدر المخطوط : 1- اسم المؤلف كاملا. 2- تاريخ الوفاة إن وجد. 3- عنوان الكتاب كاملا كما ورد. 4- عدد الأجزاء وعدد الأوراق لكل جزء. 5- اسم الناسخ ، تاريخ ومكان النسخ. 6- مكان وجود المخطوط ورقمه في المكتبة.
تنبيهات مهمة
- كل زيادة من الباحث : استنتاج ، خصوصية ... توضع بين معكوفتين هكذا : [ ... ]. - لا بد من بطاقة تدوَّن فيها معلومات وافية عن المصدر . - لا بد من دفتر مساعد تدوَّن فيه المصطلحات التي لم تُعرَّف ، مع ذكر المصدر والصفحات . - أهل الاختصاص هم أدرى بما يعتبرونه مصطلحا جديرا بالتصنيف ضمن بطاقة . - إذا مر الباحث بمصطلح في غير تخصصه ، يضع له بطاقة كاملة . الأعلام والأماكن والجماعات ... إذا حملت دلالة زائدة على العَلَميَّة أُُدرِِجت ضمن المصطلحات ، مثال ذلك المحشي ، النزوانية ... - لا يُذكر في الهامش إلا مصدر واحد لكل بطاقة . - عدم المعلومة معلومة ( يُوضع الرقم وتوضع أمامه علامة : "/" إن لم توجد المعلومة ).- يصنف كل باحث بطاقاته ألفبائيا ، حسب المصطلح . - عند تعدد الاقتباس من عدة صفحات ، يُكتَب رقم الصفحة مباشرة بعد الاقتباس . - إذا وجد الباحث مصطلحا في غير تخصصه فإنه لا يورده إلا إذا كان معرَّفا بالنص . - تدرج أسماء الفئات المنشقة عن الاباضية الأم مع أهم آرائها ، و مصطلحاتها تدرج في المعجم على أنها ليست من الاباضية في شيء . - العمل مرتبط أساسا بمقدرة الباحث وخبرته . - الكتابة بخط واضح . (1/15)
صفحة 16
بعد هذه الخطوات ، اُعتمدت قائمة مصادر ومراجع معجم أعلام الإباضية قسم المغرب ، قائمةً أوليةً لمعجم المصطلحات على أساس أنها قائمة مستوفية لا يضم مرجع مثلها في الشمولية والدقة .
وَوُزعت الأعمال ، على أربع لجان ، كما تقرر في أول المشروع عند نشأته بجامعة آل البيت وأقره اجتماع صائفة 2001 م وهي :
1- لجنة المصطلحات العَقَدية .
2- لجنة المصطلحات الفقهية والأصولية .
3- لجنة المصطلحات الحضارية .
4- لجنة المصطلحات الأدبية .
ويرأس كل لجنة رئيس ، عليه مسؤولية متابعة الأعمال في لجنته ، وتشكلت منهم لجنة إشراف على المعجم التي رأت ضرورة تفريغ أحد الباحثين تفريغا كليا للعمل في المعجم ، وتحضير اللقاءات الدورية وتنظيم البطاقات وتصنيفها ، وتقويم الأعمال بعد كل تجمع ...
وانطلقت بهذا ، التجمعات العلمية لجمع المادة ، بحيث وصلنا حاليا إلى التجمع العلمي الرابع عشر خلال العامين الماضيين 2002-2003م .
ويجتمع في كل تجّمع ما لا يقل عن خمسة عشر باحثا ، لمدة لا تقل عن أسبوع ، بحيث يبدأ العمل بعد صلاة الصبح مباشرة وينتهي قبيل صلاة العشاء ، و لا يقل عدد الساعات عن خمسة عشر ساعة لكل باحث في اليوم الواحد ، وبعملية حسابية بسيطة يكون معدل عدد الساعات الإجمالي لتجمع لمدة سبعة أيام حضره خمسة عشر باحثا كالتالي :
... ( 15×15) × 7 = 1575 ساعة
أي65 يوما أي شهران وخمسة أيام ، فهذه الطريقة في التأليف ، هي المتبعة حاليا ، في جمع المادة العلمية ، التي لا تزال مستمرة إلى اليوم ، دخلنا بها عام 2004م ، مع العلم أننا أنجزنا تجربة تحرير لبعض المصطلحات تحريراً أوليا .
وقبل ذلك ، اضطررنا لترتيب المصطلحات وتصنيفها ألفائيَّا ، إلى إعادتها إلى جذورها اللغوية أو ما أسميناه بعملية التجذير ، فكانت قائمة الجذور التي رتبنا على أساسها المصطلحات . (1/16)
صفحة 17
ومن النماذج الأولى في التعريف ببعض المصطلحات يمكن أن نذكر هذه العينات مع الإشارة إلى أنها تعريفات لم تكتمل بعد ولم تصل مرحلة التدقيق النهائي :
1- الاباضية :
الأباضية أو الإباضية ، بكسر الهمزة أو بفتحها ، على اختلاف الروايات ، واختلاف النطق بين المشارقة والمغاربة اباضية وغير اباضية ، مذهب إسلامي في الأصول والفروع أصيل ، ظهر في القرن الأول الهجري في عهد بني أمية ، والمصطلح لم يُطلقه الاباضية على أنفسهم ، وإنما سموا به ، ولا تجد له ذكرا في مصادر الاباضية إلا ابتداء من القرن الثالث الهجري ( 9م ) ، عندما وظفه لأول مرة الشيخ عمروس بن فتح النفوسي ( انظر معجم أعلام الاباضية ) في كتابه " أصول الدينونة الصافية " (1) ،
__________
(1) عمروس بن فتح : أصول الدينونة الصافية ، تحقيق حاج احمد بن حمو كرّوم ، ومراجعة مصطفى محمد شريفي ومحمد موسى بابا عمي ، مطبعة عُمان ، نشر وزارة التراث والثقافة ، سلطنة عُمان ، ط1 1420/ 1999 .. (1/17)
صفحة 18
هذا في المغرب العربي ، أما في المشرق العربي ، فلا نجد له ذكرا عند اباضية المشرق في مصادرهم إلا في حدود القرن الحادي عشر للهجرة ( 17م ) وكان المصطلح المتداول عندهم هو : أهل الحق والاستقامة ( انظر هذا المصطلح ) أو أهل الدعوة والاستقامة ( انظر هذا المصطلح ) ، والاباضية في الحقيقة ، نسبة إلى عبد الله بن اباض المري التميمي ( حي في القرن 1هـ / 7م ) ( انظر معجم أعلام الاباضية ) ، وهو تلميذ التابعي جابر بن زيد الأزدي العماني (ت: 93هـ) ، ( انظر معجم أعلام الاباضية ) ، الذي يعتبره الاباضيون إمامهم الأول ، ومؤسس مذهبهم ، ولم يكن عبد الله بن اباض في الحقيقة إلا تلميذ له ولا يصدر في رأيه إلا عنه ، وقد أكدت الدراسات الاكادمية الحديثة صحة هذه الإمامة لجابر بن زيد (1) ، بعد أن بقيت البحوث والدراسات ردحاً من الزمن تدفع صحة هذه النسبة وتشكك فيها ...
" ثم تأتي المصادر والمراجع لمن يريد المزيد "
2- إيروان :
هيئة دينية في النظام الاجتماعي بوادي ميزاب ، في الجزائر ، وهي رديفة لهيئة العزّابة ( انظر هذا المصطلح ) ، تتكون من طلبة العلم الشرعي ، الحافظين لكتاب الله عن ظهر قلب حفظا متينا ، وإيروان جمع مفرده " إيرو " والتسمية مشتقة من الفعل الميزابي : " يَرْوَا " ، وتعني بالعربية : ارتوى ، أي ارتوى علما .
تمثل هيئة إروان المجلس الاستشاري لحلقة العزابة ، ومنها يُختار أعضاؤها .
لهيئة إيروان ، مقر يعرف باسم " دار إيروان " ، ولهم نظم وتقاليد وحقوق خاصة بهم ....
... ... " ثم تأتي المصادر والمراجع لمن يريد المزيد "
3- إغمارن :
__________
(1) انظر سامي صقر أبو داود : الإمام جابر بن زيد الأزدي وأثره في الحياة الفكرية والسياسية ، مطابع النهضة ، مسقط ، سلطنة عُمان ، ط1 : 2000م ، الكتاب أطروحة علمية بجامعة آل البيت الأردن تحت إشراف الأستاذ الدكتور فاروق عمر فوزي . (1/18)
صفحة 19
مؤسسة اجتماعية في جبل نفوسة بليبيا ، تتكون عادة من أربعين شخصا على الأقل ، يُختارون من عشائر البلدة ، يرأسهم شخص يُرشح من بينهم في اجتماع عام . مهمتهم حراسة البلدة والأجنة من الغارات . ولهم أنظمة وتقاليد متبعة .
ظهر هذا التنظيم في القرن الخامس الهجري ، الحادي عشر للميلاد ، ودام إلى الاحتلال الإيطالي لليبيا في بداية القرن العشرين .
... ... " ثم تأتي المصادر والمراجع لمن يريد المزيد "
4- البراءة :
هي بُغْضُ من ثبت ارتكابه للكبيرة ونبذه ، وعدم الاستغفار له ، ولا الدعاء له بخير الآخرة .
وبراءة الله من العبد تعني سخطه وخذلاته .
وهي من الأصول العقدية عند الاباضية ، يقسمونها إلى أنواع منها : براءة الجملة وبراءة الأشخاص وبراءة البيضة ، وبراءة الحقيقة .
- براءة الجملة ( انظر هذا المصطلح ) : هي بغض جميع الكافرين والعصاه من الإنس والجن .
- براءة الأشخاص (انظر هذا المصطلح ) : وتخص من ثبت ارتكابه للكبيرة بالمشاهدة أو الشهود أو الشهرة المحقة أو الإقرار ، وتجب البراءة منه بعد إعذاره واستتابته من محرم قطعي الحكم . فإن تاب عاد إلى الوَلاَية ( انظر هذا المصطلح ) .
- براءة البيضة ( انظر هذا المصطلح ) : وتخص الحاكم الجائر ، ومن يعينه على جوره من الوزراء والكتاب والحجاب والقواد ....
- براءة الحقيقة ( انظر هذا المصطلح ) : وتنال كل من ورد ذكره باسمه أو بصفته استوجب غضب الله أو رسوله في القرآن الكريم أو السنة القطعية ، كأبي لهب ، وفرعون ....
والبراءة فرض مضيق ، لا يسع جهله متى ثبت موجبها . والمقصود من البراءة الزجر عن المعصية ، وإعانة العاصي على الرجوع إلى الصواب والحق ، لا الانتقام منه أو تنفيره بالقسوة عليه . (1/19)
صفحة 20
ولقد اتبع هذا المبدأ عند الاباضية في البلاد المغرب وبلاد المشرق ، واتخذ منه العزابة ( انظر هذا المصطلح ) بالمغرب وسيلة اجتماعية رادعة ، صانت المجتمع الاباضي عن الانحراف إلى حد كبير .... ولا يزال هذا المبدأ قائما عند الاباضية مشرقاً ومغربا إلى يومنا هذا .
... " ثم تأتي المصادر لمن يريد المزيد "
5- ما يسع جهله وما لا يسع :
وهو ما يحْرُم على المسلم جهْله من مسائل الدين ، وقد انفرد الاباضية بهذه الصيغة وتفريعاتها ، وإن اتفق المسلمون في فحواها .
وتصنف المصادر الاباضية ما لا يسع جهله عدة تصنيفات منها :
- ما لا يسع جهله طرفة عين ، مثل معرفة وجود الله ووحدانيته
- ما يسع جهله إلى حين الورود ، مثل حرمة الخمر إذا أراد شربها
- ما يسع جهله إلى حين الأداء ، كأحكام الصلاة عند البلوغ
- ما يسع جهله ما لم يتذكر ولم تقم الحجة به على المكَّلف بعمله ، بشرط ألا ينكره إذا كانت عليه الحجة ، مثل تحريم الميتة .
- ما يسع جهله إلى قيام الحجة ، هو ما لا تتعين معرفته حتى يقوم الدليل عليه بالسماع .
" ثم تأتي المصادر والمراجع لمن يريد المزيد "
6- حَمَلَة العلم :
يراد بهذا المصطلح في المصادر الاباضية ، الطلبةُ الذين تتلمذوا على الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي ( ت 145هـ ) ( انظر أعلام الاباضية قسم المغرب ) بالبصرة في العراق ثم حملوا العلم إلى أمصارهم ، والمشهورون منهم فريقان :
- حملة العلم إلى المشرق عُمان بالذات
- حملة العلم إلى المغرب
? حملة العلم إلى المشرق هم :
جعفر بن السماك ، الجنلدى بن مسعود ، صحار العبدي حاجب الطائي ، ضمام بن السائب ، أبو نوح صالح بن الدهان ( انظر عنهم معجم أعلام الاباضية )
? حملة العلم إلى المغرب هم : (1/20)
صفحة 21
أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري اليمني ، عبد الرحمن بن رستم الفارسي ، إسماعيل بن درار الغدامسي ، أبو داود القبلّي النفزاوي ، عاصم السدراتي ( انظر عنهم معجم أعلام الاباضية )
وقد عاد هؤلاء إلى مواطنهم بالمشرق والمغرب بعد أن حصلوا العلم في البصرة ، ونشروا المذهب الاباضي ، وأقاموا الإمامات الاباضية العادلة .
... " ثم تأتي المصادر لمن يريد المزيد "
7- الشفاعة :
لا يشك مسلم في شفاعة الرسول (صلى الله عليه وسلم ) غدا يوم القيامة في أمته ، وهذه الشفاعة مما اختلفت فيه الاباضية مع غيرها من المذاهب ، فشفاعة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) لا تنال العصاة من أمته الذين ماتوا على الكبائر أو ماتوا على صغائر أصروا عليها وماتوا دون توبة ، فهؤلاء جميعا مصيرهم النار ، ولا يُعقل أن يشفع فيهم الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ، وقد عصوا أمره واتبعوا هَوَاهم ، ولا تنفعهم كلمة التوحيد التي ، وإن قالوها بألسنتهم ، لم يؤمن بها جنانهم ( قلبهم ) ولم يعملوا بها بأركانهم ، لأن الإيمان ( انظر هذا المصطلح ) عند الاباضية : قول باللسان ( انظر هذا المصطلح ) واعتقاد بالجنان ( انظر هذا المصطلح ) وعمل بالأركان ( انظر هذا المصطلح )
... ... " ثم تأتي المصادر والمراجع لمن يريد المزيد "
فهذه نماذج من مصطلحات لم يكتمل تحريرها بعد ، وإنما جاءت في عملية تحريرية أولى سميت بالتجريبية ، لاختبار مدى ما توصلت إليها أعمال جمع المادة العلمية ، وكانت قبل سنةٍ ونصف تقريبا . أما عملية التحرير الحقيقية فستكون في شهر يوليو ( جوليت ) 2004م إن شاء الله ، في تجمع يُخصص لهذه الخطوة المعتبرة في المشروع . (1/21)
صفحة 22
وهذه النماذج من المصطلحات المقدَّمة ، على قلّتها ، أتصور أنها تعطي صورة واضحة عن أهمية العمل عندما يتم إنجازه وصدوره في الأعوام القريبة القادمة ، فسيفتح آفاقاً جديدة في الدراسات المذهبية وسيعطي دفعا قويا للعاملين في حقل التقارب المذهبي في الإسلام .
ثالثا : الأهداف المتوقعة من إنجاز معجم المصطلحات الاباضية :
لكل تأليف هدف ، وقديما قيل " من ألَّفَ فقد استهدَفَ " (1) والحقيقة إن أهداف تأليف معجم المصطلحات الاباضية ، تنطلق من أهداف جامعة آل البيت العامرة ، التي انطلقت منها الفكرة وباركتها دوائرها العلمية الأكاديمية المتخصصة ، ويأتي على رأس تلك الأهداف هدف التقارب المذهبي ، التعريف والتعارف المذهبي ، خدمة للأمة الإسلامية الواحدة ، صاحبة الرسالة الإنسانية ، ثم تأتي الأهداف والغايات الأخرى ومنها :
1- رفع الالتباس الواقع بين الاباضية والخوارج من جهة ، وبين الاباضية والمعتزلة من جهة أخرى ، في التقارب والتطابق وإبراز ريادة الاباضية وخصوصيتها .
2- تقريب التعريف بمعتقدات الاباضية ودورها الحضاري من خلال مصطلحاتها ، كما هي عند أصحابها ، لا كما وردت في مصادر معارضيها ومخالفيها .
__________
(1) * - ربما الأصح عند الناس فقد استُهدِف(مبنية للمجهول ) أي أصبح هدفا للنقد , ولكننا هنا نريد بها أن من ألف فقد قصد أهدافا بعينها . (1/22)
صفحة 23
3- إبطال التركيز على كتب الملل والنحل والمقالات، على أهميتها، في التعريف بالاباضية ومعتقداتها وفقهها ، بإظهار بطلان كثير ممَّا ذكرته تلك المصادر عن الاباضية وبُعدِها عن حقيقة الاباضية ، لأن هذه الأخيرة ، لم تعرّف بنفسها ، واختارت منهج الكتمان في أغلب مراحل تاريخها، واضطر أصحاب كتب الملل والنحل والمقالات إلى القول بما وصل عندهم من خصومهم عنهم ، فجانبت الحقيقة وجنت على الاباضية وعلى الإسلام بتوسيع دائرة الخلاف ونبذ الاباضية جملة وتفصيلا . 4- إظهار مدى التقارب الموجود بين الاباضية وغيرها من المذاهب الإسلامية الفاعلة في الساحة الإسلامية اليوم ، خاصة ما تعلق منها بالمصطلحات الفقهية ، وذلك بتطابق تعريفات تلك المصطلحات بما عند المذاهب الإسلامية عموما ، وإبراز التكامل فيما يتعلق بالمصطلحات الحضارية ، التي أسهمت بها الاباضية في التاريخ الإسلامي ، والتعريف بالمصطلحات العقدية التي قد لا تتطابق بعضها مع ما عند بعض المذاهب الإسلامية ، ولكن قد تتقارب ، ويتم من خلالها المعرفة والتعارف والاعتراف . 5- إظهار المرونة التي تتميز بها الاباضية ، تأقلما مع الزمان والمكان ، تماما مثلما هو الشأن عند المذاهب الإسلامية الأخرى التي تشكل بمجموعها دين الإسلام الصالح لكل زمان ومكان . 6- إبراز الاباضية كرافد من روافد الإسلام العظيم ، لطالما غُيبت أو قُزمت ، خدمة للمذهبية الضيقة أو لسلاطين الجور الذين حكموا في التاريخ الإسلامي وما أكثرهم . 7- توفير مرجع يكون بمثابة المصدر الأول لكل باحث في المذاهب الإسلامية بعامة ، وفي المذهب الاباضي بخاصة ، يُستقَى منه معتقدات أصحاب هذا المذهب ، وبعض خصوصيا تهم الفقهية ودورهم الحضاري . (1/23)
صفحة 24
8- أخيرا وليس آخراً ، إبراز مدى ونسبة تطابق المصطلحات الاباضية مع المصطلحات الأشعرية ، ومع مصطلحات أهل السنة والجماعة ومع مصطلحات الزيدية ومع مصطلحات الإمامية ، وسيتضح كم كان التقارب كبيراً ، كما سيتضح أن ما وقع فيه الاختلاف قليل نادر ، إذا ما قيس بما وقع فيه الاتفاق والتطابق ، وأن ذلك الاختلاف ، طبيعي جداً في بني الإنسان ، وسيندى جبين المتعصب والمتنطع ، من أي مذهب كان ، عند ما يكتشف أن ما كان يراه في الاباضية يبعدهُ عن مذهبه ، إنما هو في الحقيقة ، يقرّبه منه ، ويدعوه ذلك إلى إعادة التفكير والنظر فيما يعرفه عن الاباضية والاباضيين عموماً .
فالاباضية هم أصحاب هذا المرجع المصدر ، هم مؤلفوه وسيكون معرّفاً لأكثر تراثهم المكتوب المدوَّن ، وبالتالي فهو الحَكَم لهم أو عليهم فيما اعتقدوه وما نُسِب إليهم في كتب غيرهم أكان حقيقة أو باطلا ، قَبِلَه الاباضية ورضوا به أم رفضوه وأعلنوا أنه ليس منهم في شيء . (1/24)
صفحة 25
الخاتمة : في ختام هذه المداخلة ، أودّ أن أشير إلى أن المقصد من هذا العرض لمشروع معجم المصطلحات الاباضية بين يدي نخبة من العلماء والباحثين ، في هذا الملتقى الثالث لوحدة الدراسات العمانية بجامعة آل البيت بالأردن ، الغرض منه التعريف بالمشروع في الدوائر العلمية . وإشراك الإخوة الباحثين والمختصين في التأليف المعجمي ، أو الحاملين لرسالة التقارب بين المذاهب الإسلامية بعد إطلاعهم على المشروع ، إبداء النصح والإرشاد لفريق البحث حتى يأخذ التأليف اتجاهه العلمي المحض ، ويبلغ أهدافه الكبرى . وإنها لكبرى كل أهداف ترمي إلى التقارب المذهبي والوحدة الإسلامية . وإن مشروعنا هذا لم تبق له من المراحل إلا ما يمكن إيجازه فيما يلي : - المرحلة الأخيرة من جمع المادة العلمية - مرحلة التحرير التي ستنطلق في منتصف شهر يوليو جوليت 2004 إن شاء الله لتستمر إلى نهاية العام 2004م ، ولا أتصَوّر أن التحرير سينتهي كله مع نهاية العام الحالي . - مرحلة المراجعة والتصفيف والطباعة والتدقيق على الحاسوب - مرحلة مراجعة المشايخ والعلماء من الاباضية والدوائر العلمية والعُرفية عند الاباضية في المشرق والمغرب والموافقة على العمل . - مرحلة الطباعة والنشر في مؤسسة نشرٍ معتبرة تزيد للعمل قيمة ، وتعمل على نشره على أكبر صعيد .
- ثم أخيرا انتظار النتائج والملاحظات من علماء الإسلام وغير الإسلام ، خاصة إذا ما تم ضبط المعجم في قرصٍ صلب ( CDROME ) .
... ... ... ... والله من وراء القصد
د. إبراهيم بكير بحاز
عضو هيئة التدريس ، قسم الدراسات الاجتماعية ،
كلية التربية بالرستاق ، سلطنة عُمان .
رئيس مشروع معجم المصطلحات الاباضية
ملحقالقائمة الأولية للمصطلحات الاباضية
القائمة الأولية للمصطلحات الاباضية
(أ)
الإسلام ... ... ... ... ... ... ... ... إمامة الدين
الاستسلام ... ... ... ... ... ... ... إمام الصلاة
الإباضية : الأباضية ... ... ... ... ... ... ... الإثبات
الإباحة ... ... ... ... ... ... ... ... الاستثناء
الإعتقاد ... ... ... ... ... ... ... ... أهل التوحيد (1/25)
صفحة 26
الإنقياد ... ... ... ... ... ... ... ... أهل الحق والاستقامة
الإحسان ... ... ... ... ... ... ... ... أهل الدعوة والاستقامة
الأحكام الشرعية ... ... ... ... ... ... ... أهل الجملة
أركان الإسلام ... ... ... ... ... ... ... أهل القبلة
الأشياء الخمسة ... ... ... ... ... ... ... أهل الكتاب
الإلزام ... ... ... ... ... ... ... ... الأبد
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... ... ... ... ... الاحتمال
الإحياء ... ... ... ... ... ... ... ... الارادة
الأمر ... ... ... ... ... ... ... ... الأزل
الأسماء ... ... ... ... ... ... ... ... الاستدلال
الاجتهاد ... ... ... ... ... ... ... ... أحولي
الإخلاص ... ... ... ... ... ... ... (ب)
الإيمان ... ... ... ... ... ... ... ... البراءة
البارونية ... ... ... ... ... ... ... ... البيضة
أصول الدين ... ... ... ... ... ... ... البيوضية
أصول الفقه ... ... ... ... ... ... ... البكري
أصحابنا ... ... ... ... ... ... ... ... بيت المشورة
أمير المؤمنين ... ... ... ... ... ... ... البكرية
إيروان ... ... ... ... ... ... ... ... البقاء
إمصوردان ... ... ... ... ... ... ... (ت- ث )
إمسيريدن ... ... ... ... ... ... ... التسمية
الافراز ... ... ... ... ... ... ... ... التسليم
الإقرار ... ... ... ... ... ... ... ... التقية
الانفتاح ... ... ... ... ... ... ... ... تامنايت
الإحراز ... ... ... ... ... ... ... ... تيمسردين
الإنسان ... ... ... ... ... ... ... ... التفسير
الإصلاح ... ... ... ... ... ... ... التلميذ
الإبعاد ... ... ... ... ... ... ... ... التفويض
الأبعاد ... ... ... ... ... ... ... ... التقليد
الإمامة ...
تابع (ت- ث ) ... ... ... ... ... ... ...
التقرب ... ... ... ... ... ... ... ... الحروريون ... ...
التكليف ... ... ... ... ... ... ... ... الحزب
التوبة ... ... ... ... ... ... ... ... الحسن
التوحيد ... ... ... ... ... ... ... ... حضرة القدُس
التوكل ... ... ... ... ... ... ... ... الحقيقة
الثواب ... ... ... ... ... ... ... ... (خ)
( ج) ... ... ... ... ... ... ... ... الخاتمة
الجامع الصحيح ... ... ... ... ... ... ... الخوارج
الجوهر ... ... ... ... ... ... ... ... الخلافة
الجسم ... ... ... ... ... ... ... ... الختمة
الجماعة ... ... ... ... ... ... ... ... الخلق
جماعة المسلمين ... ... ... ... ... ... ... خلق القرآن
الجمود ... ... ... ... ... ... ... ... الخلفية
الجملة ... ... ... ... ... ... ... ... الخوف
الجمع ... ... ... ... ... ... ... ... ( د)
جهنم ... ... ... ... ... ... ... ... الدعاء
الجزاء ... ... ... ... ... ... ... ... دعاء السلام
الجحود ... ... ... ... ... ... ... ... دولة أبي الخطاب
الجربيون ... ... ... ... ... ... ... ... ديوان
الجواب ... ... ... ... ... ... ... ... الدين
( ح ) ... ... ... ... ... ... ... ... الديانة
الحلقة ... ... ... ... ... ... ... ... الدفاع ( مرحلة )
حسان بن ثابت ... ... ... ... ... ... ... ( ر- ز )
حملة العلم ... ... ... ... ... ... ... ... الرسول
الحارث وعبد الجبار ... ... ... ... ... ... ... الرضا
الحركة الإصلاحية ... ... ... ... ... ... ... الرجاء
الحسد ... ... ... ... ... ... ... ... الرهبة
الحقد ... ... ... ... ... ... ... ... الرغبة
الحج ... ... ... ... ... ... ... ... الرحمة
الحساب ... ... ... ... ... ... ... ... الرأي
الحدوث ... ... ... ... ... ... ... ... الرستاقية (1/26)
صفحة 27
تابع ( ر- ز )
الرستميون ... ... ... ... ... ... ... الطهارة
الربيع ... ... ... ... ... ... ... ... الطائفة
رؤية الله ... ... ... ... ... ... ... ... الطاعة
الرياء ... ... ... ... ... ... ... ... الطلبة
الزاوية ... ... ... ... ... ... ... ... الظهور ( مرحلة )
( س) ... ... ... ... ... ... ... ... ( ع – غ )
السكاكية ... ... ... ... ... ... ... ... العالِم
السلطان ... ... ... ... ... ... ... ... العالَم
السيئة ... ... ... ... ... ... ... ... العلم
السير ... ... ... ... ... ... ... ... علم الكلام
السنة ... ... ... ... ... ... ... ... علم المنطق
السؤال ... ... ... ... ... ... ... ... العبادة
سرداب أبي عبيدة ... ... ... ... ... ... ... العلة
( ش ) ... ... ... ... ... ... ... ... العدل
الشراء ( مرحلة ) ... ... ... ... ... ... ... العجزة ...
شرح النيل ... ... ... ... ... ... ... العوام
الشماخي ... ... ... ... ... ... ... ... العشيرة
الشفاعة ... ... ... ... ... ... ... ... العُمانيون
الشيخان ... ... ... ... ... ... ... ... العريف
الشرك ... ... ... ... ... ... ... ... العقوبة
الشكر ... ... ... ... ... ... ... ... العقل
شيخ الإسلام ... ... ... ... ... ... ... العقيدة
الشيء ... ... ... ... ... ... ... ... العدل والانصاف
( ص – ض ) ... ... ... ... ... ... ... العفو
الصحابة ... ... ... ... ... ... ... ... العرض
الصفة ... ... ... ... ... ... ... ... العصمة
صفات الله ... ... ... ... ... ... ... العزابة
الصلاة ... ... ... ... ... ... ... ... غار مجماج
الصهران ... ... ... ... ... ... ... ... الغل
الصغيرة ... ... ... ... ... ... ... ... الغوث الكبير
ضياء الدين ... ... ... ... ... ... ... ( ف )
( ط – ظ ) ... ... ... ... ... ... ... الفقة
الطبقات ... ... ... ... ... ... ... ... الفرقة
الطهور ... ... ... ... ... ... ... ... الفكَر
الفرض ... ... ... ... ... ... ... ... المجاري
الفخر ... ... ... ... ... ... ... ... المحشي
الفسق ... ... ... ... ... ... ... ... المسورية
الفسوق ... ... ... ... ... ... ... ... المنزلة بين المنزلتين
الفلسفة ... ... ... ... ... ... ... ... المعارضة
الفرثية ... ... ... ... ... ... ... ... المجتمع
الفتوح ... ... ... ... ... ... ... ... المجمع
( ق) ... ... ... ... ... ... ... ... المدونة
القرآن ... ... ... ... ... ... ... ... المجاوزة
القواعد ... ... ... ... ... ... ... ... المحارب
القاموس ... ... ... ... ... ... ... ... المكيدة
القاعدة ... ... ... ... ... ... ... ... المكر
قلب السؤال ... ... ... ... ... ... ... المحدث
القديم ... ... ... ... ... ... ... ... المغفرة
القضاء ... ... ... ... ... ... ... ... المسمى
القدر ... ... ... ... ... ... ... ... مسالك الدين
القبيح ... ... ... ... ... ... ... ... المرحلة السائبة
القطب ... ... ... ... ... ... ... ... المكاريس
قومنا ... ... ... ... ... ... ... ... المطمورة
( ك – ل ) ... ... ... ... ... ... ... المجلس
الكبيرة ... ... ... ... ... ... ... ... مجلس عبد الرحمن الكرثي
الكبر ... ... ... ... ... ... ... ... مجلس عمي سعيد
الكتاب ... ... ... ... ... ... ... ... الميعاد
الكسب ... ... ... ... ... ... ... ... المعصية
الكتمان ( مرحلة ) ... ... ... ... ... ... ... الملة
الكفر ... ... ... ... ... ... ... ... المؤمن
كفر الجحود ... ... ... ... ... ... ... المحافظون
كفر الشرك ... ... ... ... ... ... ... المخالفون
كفر النعمة ... ... ... ... ... ... ... المسلمون (1/27)
صفحة 28
كلام الله ... ... ... ... ... ... ... ... الميزابيون
كلمة التوحيد ... ... ... ... ... ... ... المصعبي
الكراهية ... ... ... ... ... ... ... ... مزاب
الكف ... ... ... ... ... ... ... ... مصاب
لا حكم إلا لله ... ... ... ... ... ... ... مضاب
( م ) ... ... ... ... ... ... ... ... المحكّمة
المذهب
المسند
( ن ) ... ... ... ... ... ... ... ... الوَلاية
النبوة ... ... ... ... ... ... ... ... الوقوف
الندب ... ... ... ... ... ... ... ... الوهْبية
النفاق ... ... ... ... ... ... ... ... اليقين
النسخ
النظر
النفي
النقل
النفوسيون
النزوية
النكار
النفاثية
النقيب
النوي
النية
النيل
( هـ )
الهاجرة
الهجرة
الهجران
الهمز
( و – ي )
الوارجلاني
الوجوب
الوجود
الوحي
الورع
الوعد
الوعيد
الوصف
ملاحظة : هذه قائمة أولية ، قد نلغي الكثير الذي نكتشف أنه لا جديد فيه للإباضية ولا تميّز ، وقد نضيف إليها الكثير من المصطلحات الفقهية والأصولية ، وعملية الإضافة أو الحذف لا تكون الإ بعد التقدم في العمل تقدماً ملحوظاً ، وذلك يجمع المادة العلمية في البطاقات التي صُمِّمت لتسهيل العمل أثناء عملية جمع المادة وعملية التحرير ، وقد بلغ عدد المصطلحات حاليا أزيد من ألف مصطلح ، وبلغ عدد البطاقات التي حوت المصطلح مع التكرار ، أزيد من 5081 بطاقة . (1/28)