صفحة 1
محاضرة: العشيرة والحركة الجمعوية في المجتمع الميزابي المعاصر تنسيق وتكامل لصالح أبو بكر
[ترقيم الصفحات آلي غير موافق للمطبوع] بسم الله الرحمن الرحيم
العشيرة والحركة الجمعوية في المجتمع الميزابي المعاصر تنسيق وتكامل
محاضرة: د. أبوبكر صالح
الأيام الدراسية العلمية لمؤسسة عمي سعيد
10،11،12 شوال 1427 ه 03،02،01 نوفمبر 2006 م
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
عناصر المحاضرة:
تمهيد:
أولا: العشيرة في وادي ميزاب:
تعريف العشيرة:
1 دور العشيرة:
أ الدور الاجتماعي:
ب الدور التربوي:
2 تعاون العشيرة:
أ مع المسجد:
ب مع باقي العشائر:
ج مع المجلس الشعبي البلدي :
ثانيا: الحركة الجمعوية:
مقدمة:
ثالثا: رؤية مستقبلية:
مقدمة: خصوصية المجتمع الميزابي:
أولا: حتمية وضرورة الجمعيات الرسمية:
ثانيا: التنسيق والتكامل بين العشيرة والجمعيات:
العشيرة والحركة الجمعوية في المجتمع الميزابي المعاصر تنسيق وتكامل
تمهيد:
يعطي المجتمع الإباضي الميزابي الجزائري أهمية كبرى للفرد والمجتمع من خلال
رؤية إسلامية ، هدفها الأساسي الحفاظ على أكبر قدر ممكن من تطبيق تعاليم الدين
الإسلام والتي من أهم مقوماتها التكافل الاجتماعي، وسهولة التأقلم مع كل الظروف
التي يمكن أن يتعرض لها المجتمع عبر تاريخه الطويل منذ سقوط الدولة الرستمية
إلى اليوم، ومن أخطر المشاكل التي برزت في المجتمع الميزابي المعاصر منذ
الاستقلال إلى اليوم، التزاحم والتصادم بين النظم العرفية التقليدية العريقة
عامة، والإدارات الرسمية للدولة، مثل:
التزاحم الحاصل بين نظام العزابة ومجلس عمي سعيد من جهة ومديرية الشؤون الدينية
ووزارة الأوقاف واللجنة الوطنية للحج من جهة ثانية، في مواضيع الأوقاف وصندوق
الزكاة وبعثة الحج، ورؤية الهلال،
وكذا التداخل الموجود بين نظام الحراسة أو اليقظة من جهة وأجهزة الأمن من جهة
أخرى. في مجال توزيع الإختصاصات.
وكذا الحرج الحادث بين المدارس والمعاهد الحرة من جهة والمدارس الرسمية و
الثانويات من جهة ثانية، في المجال التربوي. (1/1)
صفحة 2
ونخص في موضوعنا هذا العلاقة بين العشيرة كتنظيم اجتماعي عرفي عريق والجمعيات
الرسمية أو المعتمدة المستحدثة النشطة في المجال الاجتماعي الذي كان أصلا من
اختصاص العشيرة.
أولا: العشيرة في وادي ميزاب:
تعريف العشيرة:
هي خلية اجتماعية تتكون من عائلات تنتسب إلى جد واحد، وإن اختلفت ألقابهم فهم
بطون لعشيرة واحدة ، أو بترول عائلات جديدة وانضمامها إلى العشيرة لصداقة، أو
تحالف، أو لجوء، تربطها الأخوة الإسلامية، وتذوب فيها روابط العرق، والدم
والجنس .
ونظام العشيرة نظام قديم عرفه العرب في الجاهلية كغيرهم من شعوب العالم، وقد
أيده الإسلام بضوابط وقواعد جديدة لقوله تعالى: {يَآ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىا وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَآئِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمُ(( إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات: 13]، وحتى المجتمع الأمازيغي في الجزائر كان ومازال
يتكون من أعراش وعشائر، إلى اليوم في جبال الأوراس ومنطقة القبائل، لكن بروابط
ضعيفة، وأقل تنظيما وتماسكا مما عليه في المجتمع الميزابي، لأن الميزابيين قد
طوروا وجددوا هذا النظام وحافظوا عليه إلى اليوم، والعشائر هي بمثابة الجمعيات
الخيرية المعاصرة، تعتمد على إمكانياتها الذاتية، و تقوم بدور كبير إتجاه
أبنائها تجسيدا لقوله تعالى: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الاَقْرَبِينَ} [الشعراء: 214]
فكل مدينة من مدن وادي ميزاب اليوم تتكون من عدة عشائر وكل عشيرة تتشكل من
مجموعة من العائلات، وكل عائلة تتكون من مجموعة من الأسر تحمل لقبا واحدا
يميزها عن غيرها.
وللعشيرة شيخ يرأسها يختاره أفرادها عن طريق التزكية العامة، من بين أبرز
شخصياتها، وتساعده إدارة العشيرة، وهي بمثابة مجلس إداري يتشكل من رؤساء
العائلات غالبا، وغير محدود العدد، يتولى المجلس الإداري للعشيرة مهامها وإدارة (1/2)
صفحة 3
شؤونها الخاصة والعامة، وعلاقتها بالعشائر الأخرى وباقي الهيئات العرفية
والرسمية في البلد.
1 دور العشيرة:
للعشيرة دوران بارزان هما: الدور الاجتماعي والدور التربوي.
أ الدور الاجتماعي:
1. الحفاظ على نظام الأسر والعائلات بضبط الأنساب عبر شجرة النسب.
2. تنظيم الأعراس في كل مراحلها، فردية كانت أم جماعية، حسب تنظيمات حلقة
العزابة وأعراف البلد، وحلقة العزابة هي السلطة العليا في المجتمع الميزابي
تتكون من علماء مخلصين لخدمة الدين والمجتمع، ويشرفون على تسيير المساجد ولهم
تعاون وتنسيق كبير مع إدارات العشائر في البلدة.
3. الإشراف على المآتم وتنظيمها حسب تعاليم حلقة العزابة.
4. معالجة مشاكل الطلاق والنفقة والحضانة قبل وصولها إلى المحاكم.
5. تخفيف ثقل دية القتل الخطأ على القاتل بتوزيعها على أفراد العشيرة.
6. إحصاء الأرامل والقيام بشؤونهن وإلزام النفقة على الكفيل.
7. رعاية حقوق اليتامى، وتقسيم التركات، وتنفيذ الوصايا، تسجيل المواليد.
8. حراسة أموال السفهاء والمجانين والقصر والغائبين وتعيين وكلاء عليهم ومراقبتهم ومحاسبتهم.
9. جمع التبرعات من أغنيائها لصرفها على المحتاجين والمعوزين من أبنائها،
لتخفيف التفاوت الطبقي في المجتمع، فالعيب ليس في وجود الطبقات في المجتمع
وإنما العيب في الصراع، وتفشي المظالم، وهضم الحقوق.
10 . رعاية وإعانة أبناء الفقراء النجباء والراغبين في مواصلة تعليمهم.
11 . تنظيم صندوق الزكاة جباية وصرفا على مستحقيها من فقراء العشيرة .
ب الدور التربوي:
1. التوعية الاجتماعية، لتوثيق الصلات والقرابة بين العائلات.
2. توجيه الوالدين إلى الطرق السليمة في تربية ومراقبة الأبناء.
3. إصلاح ذات البين بين المتخاصمين، سواء بين أبنائها أو مع غيرهم.
4. متابعة تعليم أبنائها، وتشجيعهم معنويا وماديا بالجوائز والمحفزات.
5. تنظيم جولات توعية لأبنائها خارج وادي ميزاب. (1/3)
صفحة 4
6. مراقبة سلوك كل أفراد العشيرة في كل المجالات.
7. معالجة الانحرافات الأخلاقية التي قد يقع فيها بعض أفراد العشيرة.
2 تعاون العشيرة:
ترتبط العشيرة مع باقي هيئات البلد بعدة علاقات للتعاون والتآزر وخصوصا مع المسجد الذي تمثله
حلقة العزابة، ومع باقي العشائر في البلدة وحديثا بعد الاستقلال أصبح للعشيرة دور وتعاون مع
المجلس الشعبي البلدي بواسطة مجلس أعيان البلدة.
أ مع المسجد:
1. تنظيم التويزة أو السرخة، وكل الحملات التطوعية التي تنظم لمصلحة البلدة
كلها.
2. الإشراف على الحراسة أو اليقظة، بتشجيع ومحاسبة شبابها على المشاركة.
3. التعاون مع مجلس العزابة في الحالات المستعصية لعلاجها.
4. التعاون مع هيئة تمسيريدين في كل شؤون المجتمع النسوي. و تمسيريدين هيئة عرفية نسوية
مكملة لمجلس العزابة، تتكون من نساء صالحات، ولها مهام اجتماعية في المجتمع النسوي كالتوعية
الاجتماعية ومحاربة الآفات الاجتماعية، والبدع والإشراف على الأعراس والمراقبة المهور حسب
تعليمات المسجد وأعراف البلد.
5. التعاون مع هيئة إيروان هي هيئة عرفية تتكون من الطلبة المستظهرين للقرآن
الكريم والمتفرغين لطلب فنون العلم ومن مهامها مساعدة هيئة العزابة في كل شؤون
المسجد، وقد تطورت الهيئة اليوم إلى معاهد معاصرة تشمل المرحلة المتوسطة
والثانوية والجامعية لطلب العلوم الأدبية والشرعية.
6. التعاون مع هيئة إمصوردان وتشجيع أبنائها الأكفاء للانخراط فيها. و إمصوردان
هيئة عرفية، تختص بالخدمات العامة في المساجد، والمقابر، والكوارث الطبيعية، والجفاف، والجراد،
والفيضان، والحرائق، وسقوط النخيل، وانهيار البنايات، والأمن، ومراقبة الآداب العامة بالحراسة
التطوعية، بالتنسيق مع مصالح الأمن العامة .
ب مع باقي العشائر:
1. تنظيم الأعراس الجماعية، والتي تشمل عدة عرس من مختلف العشائر. (1/4)
صفحة 5
2. المساهمة في التكاليف العامة للبلدة، كبناء السدود، وإصلاح الطرقات، وبناء أسوار البلدة،
وأبراج المراقبة، وغيرها.
3. تكوين جماعة الضمان أو العرش أو الأعيان من رؤساء العشائر، لتشكيل المجلس
الأعلى لوادي ميزاب، المسمى مجلس باعبد الرحمن الكرثي المختص في الشؤون العامة،
المدنية، الاجتماعية، السياسية، لكل مدن ميزاب.
ج مع المجلس الشعبي البلدي :
1. تعتبر جماعة الضمان، أو العرش، أو الأعيان، هي الصلة بين المجلس البلدي
وباقي العشائر في البلدة. ومجلس الأعيان هو الذي يسهر على كل الشؤون العامة
للبلدة، والعلاقة مع السلطة و المتساكنين، وفض المشاكل العامة، ومن مهامه
متابعة نظافة البلد، وإصلاح الطرقات، وتنظيم الحملات التطوعية العامة، وإصلاح
المرافق العامة كالسدود، والآبار، فهو بمثابة المجلس البلدي، قبل إنشاء المجالس
الشعبية البلدية، واليوم يعمل مجلس الأعيان بالتنسيق مع المجلس البلدي.
2. تعتبر العشيرة حلقة إعلامية لتبليغ أغلب الإعلانات الرسمية البلدية، خاصة
تلك الإعلانات التي تهم المواطن فتذكره بواجباته وحقوقه المدنية، كالتسجيل في
سجلات الحالة المدنية، والتسجيل في قوائم الانتخابات، وتنظيم حملات النظافة
العامة للبلدة، وتكوين ملفات الحصول على السكن، والتنبيه على أهمية متابعة
التلقيح الصحي للأبناء، وتواريخ تنظيم قرعة الحج، وغيرها.
ثانيا: الحركة الجمعوية:
مقدمة: (1/5)
صفحة 6
يعتبر حق تأسيس الجمعيات في الجزائر حق دستوري مضمون يجسد مبدأ حرية التعبير،كما ينص الدستور الحالي في المادة 43 على أن تشجع الدولة الحركة الجمعوية وتعمل على ازدهارها ، وبناء 30 ، والحركة الجمعوية جاءت لتعوض الفراغ الذي / على الدستور صدر قانون الجمعيات 90 تركه إنسحاب الدولة من العمل الإجتماعي، وبهدف تأطير التكافل الإجتماعي والتضامن الوطني وتقوية الروابط الإجتماعية التي قد أصيبت ببعض الخلل في العشرية الأخيرة ولذلك خصصت لها الدولة وزارة خاصة سمتها وزارة التضامن، كما أنشأت مديرية ولائية خاصة بالنشاط الإجتماعي ويتلخص دورها في تأطير النشاطات المرتبطة بالعمل الإجتماعي للدولة، وترقية حركة الجمعيات ذات الطابع الإجتماعي، لحماية الفئات المحرومة، والمعوقين، والأشخاص المعوزين، والمسنين، والطفولة المحرومة ، ومن أهم هذه الجمعيات الفاعلة في المجتمع نذكر: 1. جمعيات الأحياء:
2. الجمعيات الثقافية:
3. الجمعيات الرياضية:
4. الجمعيات الخيرية:
5. الجمعيات المهنية:
ثالثا: رؤية مستقبلية:
مقدمة: خصوصية المجتمع الميزابي: (1/6)
صفحة 7
تتمثل خصوصية المجتمع الميزابي، في تميزه عن غيره من المجتمعات، في باقي الجزائر بوجود تنظيمات عرفية عريقة متمرسة، لها تجربة ميدانية عملية، تشكلت عبر عشرات القرون، ورغم ما فيها من بعض النقائص، والضعف سواء في طرق تشكيلها، أو تسييرها، أو الأشخاص المشكلين لها، إلا أنها تملك من المقومات، والمرجعية التاريخية، ما يؤهلها لمواصلة تسيير المجتمع الميزابي الجزائري، بكل نجاح في المستقبل، وذلك بتجسيد بعض الإصلاحات التي سنذكرها لاحقا، وعلى رأسها التنسيق والتكامل مع الجمعيات الرسمية المعتمدة التي أصبحت واقعا معاشا، لا يمكن إنكاره، و تنظيما رسميا مفروضا، لا يمكن الاستغناء عنه، كما أن التنسيق بين الهيئات العرفية، والجمعيات الرسمية، ضرورة لمنع الإنبهار بالنظم الدخيلة المستحدثة التي تخضع للإرادة السياسية والتقلبات الإدارية، ولذلك لا يعقل التخلي على نظم عريقة أثبتت جدارتها عبر القرون وهي منسجمة مع النسيج الإجتماعي ولها تأصيل شرعي من ديننا الحنيف، والإنبهار بالجديد و ترك النظم العريقة قد يكون من قبيل قول ابن خلدون أن المغلوب مولع بتقليد الغالب، وهذه من تنائج العولمة الفكرية وضرورة التنسيق والتكامل نراه من الحتميات للأسباب التالية:
أولا: حتمية وضرورة الجمعيات الرسمية:
1. الجمعيات هي القناة الرسمية للدولة لكي تقوم بتنظيم ومراقبة كل النشاطات الثقافية و
الاجتماعية والرياضية والخيرية في المجتمع.
2. قوانين الحركة الجمعوية وطنية تطبق على كل ولايات الوطن ويصعب إيجاد تشريع خاص
بالمجتمع الميزابي يتعامل مع الهيئات العرفية.
3. المراسلات الرسمية تتم عبر الجمعيات المتخصصة من قبل الجهات الوصية كالوزارات والمديرات
المركزية، ولا يمكن أن تكون إلى العشيرة العرفية.
4. الجمعيات هي الواجهة الرسمية التي تحمي الهيئات العرفية من الصدامات المحتملة من تعسف رجال الإدارة أو البيروقراطية. (1/7)
صفحة 8
5. ليست للعشيرة نظم محاسبية دقيقة يمكن أن تقدمها للإدارة في حالة وجود شكوك أو تظلمات
من المواطنين أو أي جهة أخرى.
6. تطور المجتمع الميزابي وظهور تخصصات علمية وتقنية وفنية متخصصة يصعب على العشيرة
تبنيها أو حتى التفكير فيها مثل: جمعيات الأمراض المزمنة، كجمعية مرضى السكر، ومرضى الكلى،
وجمعية الأطفال المتخلفين ذهنيا، وجمعية المعوقين، وجمعية المكفوفين، والجمعيات العلمية كالجمعية
الفلكية، وجمعيات الفن، والمسرح، وجمعيات حماية البيئة.
7. الجمعيات هي وسيلة التواصل مع باقي المجتمعات غير الميزابية محليا ووطنيا وحتى دوليا.
8. الجمعيات وسيلة للحصول على الإعانات المالية من الدولة كباقي المجتمع الجزائري.
9. الجمعيات أفضل وسيلة لتسيير أوقافنا في مدن الشمال لضمان استمرارها كشخصية اعتبارية لها
أملاكها الخاصة منفصلة عن الأفراد، عند اختلاف الجماعات أو تغير الأشخاص.
10 . الجمعيات أفضل وسيلة للقيام بالنشاط الرسمي والحصول على الرخص من الإدارة بكل
سهولة.
ثانيا: التنسيق والتكامل بين العشيرة والجمعيات:
1. تنشيط كل العشائر باسترجاع اختصاصاتها.
2. هيكلة إدارات العشائر وتطعيمها بالإطارات الشابة.
3. تقنين قانون أساسي و نظام داخلي لتسيير العشيرة.
4. توفير مجال النقد وقبول الرأي الآخر وتوسيع مجال الشورى.
5. على الأعيان في كل مدينة وضع ميثاق التنسيق بين الجمعيات الرسمية والهيئات العرفية، ينص
فيها على العلاقة بين مجلس العزابة ومجلس العيان ثم العلاقة بين العشيرة وكل الجمعيات العرفية
والمعتمدة وكذا العلاقة بين مجلس الأعيان والبلدية.
6. على المشرفين على الجمعيات العمل بالتنسيق مع العشائر، وألا يغتروا بترأس الجمعيات أو لختم
الممنوح لهم من الولاية.
7. على الحركة الجمعوية في المجتمع الميزابي إقناع مسؤوليها المحليين والمركزيين بخصوصيات المجتمع
الميزابي، التي يصرح بها كل المسؤولين في كل المناسبات. (1/8)
صفحة 9
8. على كل عشيرة تشجيع أبنائها للانخراط في الجمعيات.
9. يمنع على الجمعيات التدخل في اختصاصات العشائر.
10 . على أعيان كل بلدة الاستفادة من تجارب المدن الميزابية الأخرى.
11 . سبقت لهيئاتنا العرفية قديما وتعاملت مع الجمعيات الرسمية في المجال التربوي كمؤسسة عمي
سعيد، وجمعية الإصلاح، وجمعية الحياة، وجمعية الفتح، وجمعية النور، والاستقامة، والنهضة..كما
تعاملت بسهولة ويسر مع التنظيمات الكشفية والجمعيات الفنية كالبلابل ونفس الكلام مع المدارس
والمعاهد.
ملاحظة:
هذه مجرد آراء وخواطر وتصورات شخصية قابلة للنقد والإثراء، إن أريد إلا الإصلاح
ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب فإن أصبت فمن الله وإن
أخطأت فمني ومن الشيطان، ورحم الله عبدا أهدى إلي عيوبي.
د. أبوبكر صالح
الجزائر في 24 / 09 / 2006 (1/9)