صفحة 1
الكتاب: دراسة في لهجة غات
دراسة نحوية في التنوع اللغوي لأمازيغ غات
تأليف: محمد نـ هليل
ترجمة: عبد الله ژارو
أعده للنشر: موحمد ؤمادي
[ترقيم الصفحات آلي غير موافق للمطبوع] منشورات مؤسسة تاوالت الثقافية سلسلة لسانيات - 5
دراسة في لهجة غات
دراسة نحوية في التنوع اللغوي لأمازيغ غات
تأليف: محمد نـ هليل
ترجمة: عبد الله ژارو
أعده للنشر: موحمد ؤمادي
هذا الكتاب هو ترجمة من مؤَلَف لـ :
NEHLIL
بعنوان:
Etude sur le dialecte de Ghat
مُقّدمة تاريخيّة
لا نتوفر سوى على القليل من المعطيات ذات الصلة بتاريخ غات وما حبل به من أحداث. فالوثائق القديمة تظل صامتة حول أصول تأسيس هذه المنطقة كما أن المُسْتَكِشفين الذين زاروها حديثاً أخفقوا في تبديد عتماتها التاريخية رغم كل المجهودات التي بذلوها.
في كتابه عن طوارق الشمال، نجد [دوفيريي] (1) يعود بأصلها إلى عهد قديم حيث يعتبرها هي الأوبيدوم دو رابسا Oppidum de Rapsa الواردة عند بليني الأكبر Pline L’ancien(2) ضمن المدن التي أخْضَعَها كورنيليوس بالبوس Cornelius Balbus لقوة الأسلحة الرومانية حوالي العام 19 الميلادي.
ويؤسس فرضيته على التقارب الحاصل بين الكلمتين: رأبسا دو لوبيدوم Rapsa de L’Oppidum من جهة أو غافسا Rhafsa(3) المنحدرة من كل غافسا Kel-Rhafsa من جهة أخرى.
تشير الكلمة الأخيرة إلى قبيلة أمازيغية تسند إليها بعض الروايات الشفهية فعل تأسيس غات منذ أربعة أو خمسة قرون فقط بمساعدة من طوارق ئحجنين، كل تارات، كل تلاق، إباكامَّازن. أما [دوفيريي] الذي ينقل هذه الروايات فيري بأن الأمر يتعلق بالأحرى بترميم للمدينة تحت تسمية نجهل عنها كل شيء(4)
__________
(1) - يراجع:
Duveyrier: Les Toureg du Nord. Paris, 1864, in-8°, p:267
(2) - يراجع:
Pline l’ Ancien: Historia Naturalis, I. V, ch. V
(3) - احتفظت في الأسماء الشخصية بطريقة كتابتها الأصلية.
(4) - نجد تسمية غات أيضا في كلمات من قبيل تَامْلْ غَاتْ وتُوفْلْ غَاتْ وهما إسمان يطلقان على بعض أبواب المدينة، يراجع:
- Barth: Reasen and Entdeckungem in: Nordund central Afrika. Gotha, 1857 – 58, 5 vol. in - 8° t.I, p: 260.
وكذلك يراجع: -
Duveyrier: Les Touaregs du Nord, p:731. (1/1)
صفحة 2
.
لا ننوي التشكيك في القيمة النقدية للحجج التي يسوقها الرحالة الشهير غير أننا لن نغفل بالقدر نفسه الإشارة إلى أن الجغرافيين العرب الذين تركوا لنا توصيفات دقيقة جداً عن أجزاء من إفريقيا الاستوائية الأكثر قرباً من غات، وسكتوا تماماً عن أية إشارة إلى هذه المدينة.
يعود أول ذِكْر لها إلى ابن بطوطة(1) 779هـ/1377م وهو ما يدفعنا إلى ترجيح التاريخ الوارد في الرواية الشفهية إياها.
وكيفما كانت الأقوال حول العصر الذي تأسست فيه فالظاهر أن مدينة غات لم تلعب دوراً بارزاًَ في تاريخ الصحراء قبل انطلاق فترة الرحلات الكبرى إلى هذه المنطقة ابتداءً من 1845م. ذلك إن شهرتها ابتدأت مع هذا التاريخ، علماً بأنها اكتسبتها لا من كونها مركزاً للإنتاج والثقافات بل بالنظر إلى موقعها الجغرافي المتميز الذي أهَّلَهَا لتكون محطة عبور هامة بين شمال إفريقيا والسودان، وهمزة وصل ومصدراً للمؤونة لا محيد عنها لقبيلة طوارقية قوية جداً تُدعى كل أزگر.
وبالنظر إلى خصوصياتها تلك اختارها الرحالة المستكشفون كوجهة أولى لرحلاتهم وهم الذين حاولوا الوصول إلى إفريقيا الوسطى انطلاقاً من طرابلس.
فمنذ انطلاقتهم الأولى وجدوا أنفسهم مضطرين للبحث في الصحراء الغربية عن مركز صالح للمفاوضات مع الطوارق، وحيث أن هؤلاء كانوا أسيادا بلا منازع على الطرق الرئيسية المؤدية إلى السودان كان ضروريا العمل معهم للحصول على إذن عبور الصحراء دون التعرض لحملات تفتيش.
__________
(1) _ “...ثم سرنا بعد ذلك خمسة عشر يوماً في برية لا عمارة بها، ألا أن بها الماء. ووصلنا إلى الموضع الذي يفترق به طريق غات الآخذ إلى ديار مصر وطريق توات. وهنالك أحساء ماء يجري على الحديد، فإذا غسل به الثوب الأبيض اسود لونه.” هذا النص منقول حرفيا عن كتاب: رحلة ابن بطوطة ص 351 (1/2)
صفحة 3
وبالنظر إلى موقعها في بلاد آيت أزگر؛ وكونها سوقاً وبالتالي مكاناً لالتقاء الرُّحَّل كانت بمثابة المركز الممتاز للقيام بهكذا ترتيبات. فبمقدور المسافرين والعابرين الالتقاء بسهولة في غات مع زعماء القبائل - التي يريدون المرور من خلالها - وإبرام الاتفاقيات الضرورية معهم والكفيلة بلجامهم في مهامهم. هكذا صارت غات بشكل طبيعي، المركز الأول الذي يستطيعون التفاوض فيه مع زعماء الطوارق.
زارها تباعاً ما بين 1845 و 1877 [ريتشاردسون] 1845، [بارث]، [ريتشاردسون] و[ؤفرويغ] 1850، إسماعيل بودربة 1858، [دوفيريي] 1860، [ئروين فان بيري] 1876 – 77(1).
كانت غات مستقلة قبل أن يحتلها الأتراك، يحكمها أَمْغَار (أو الشيخ) ويُلقَّبُ أيضاً على غرار الزعماء الطوارق بـ أمنوكال(2) أو السلطان.
__________
(1) - يراجع حول تاريخ هذه الاستكشافات الكتاب الموثق بشكل جيد لـ:
- Vuillot: L’exploration du SAHARA, Paris, 1895, in 8°
(2) - يجب التمييز بين أمغار، الشيخ وأمنوكال. فاللقبان الأولان معناهما الشيخ أي الطاعن في السن وفي مستوى آخر “شيخ القبيلة”. ذلك أنه سواء عند الأمازيغ أو العرب، عندما يحدث خلاف أو نزاع يتم الاحتكام إلي الأكبر سنا في القبيلة لأجل الفصل فيه. إلا أن لقب أمغار هو لقب أمازيغي صار متداولاً بين آل ئحاجنن بصفته تلك وهم الزعماء الأمازيغ الأوائل لمنطقة غات، في حين أن الشيخ لقب عربي لم يكن متداولا بصفته تلك إلا في صفوف الأنصار وهم زعماء عرب خلفوا آل ئحاجنن. أما أمنوكال فله دلالة أكثر اتساعاً ومعناه “القائد الأعلى للكونفدرالية” أي مجموعة قبائل وهو في الآن نفسه قائد قبيلته. (1/3)
صفحة 4
لقب أَمنوكال متوارث ويتناقل داخل العائلة الواحدة تبعاً لقاعدة في الخلافة خاصة لا تحظي بإجماع كل أفرادها. وحسب ما جاء على لسان [دوفيريي](1)، فهو تتوارث بطريقة غير مباشرة أي من الأب المتوفى إلى الابن الأكبر لأخته الكبرى.
أما [بن حازيرة](2) الذي أقام لدى الطوارق عام 1905 بمعية مفرزة الجند المكلفة بالأمن والتابعة للفرقة الصحراوية لتيديكلت؛ فيشير إلى هذه الطريقة في الخلافة: عندما يتوفى زعيم:
1- يخلفه أخوه (أكبر المتبقين إذا كانوا كثر).
2 - إذا استحال ذلك، يخلفه الابن الأكبر لخالته.
3 - إذا استحال ذلك، يخلفه الابن الأكبر لشقيقته الكبرى، ولا يأتي ذلك إلا في المقام الثالث.
ئمنوكالن الأوائل الذين احتفظت الرواية الشفهية بأسمائهم ينتمون إلى ئحجنين. وقد أوردهم [دوفيريي] حسب الترتيب الزمني وهم: خمّّادي، أحمادو والحاج محمد صطاقوا، الحاج أرحدال، أرحدال، الحاج خاطيطا، الحاج بلقاسم، محمد ولد أرحدال.
__________
(1) - يراجع: - Duveyrier: Les Touaregs du Nord. p:269
(2) - أنظر: - M. Benhezera (Six mois chez les Touareg du Nor)
ويراجع أيضاً:
- Erwin Von Bary Schirmer, le dernier rapport d’un Européen sur Ghat et les Touareg de L’Air, p. 83)وعنده نجد أنه بأوساط آل أوليميدن لا يرث ابن الأخت الحكم وهو الشيء نفسه الذي نجده في المعلومات التي جمعها الملازم أول Vaisseau Housat في عين المكان، يراجع بهذا العدد:
- La Mission Hourst, Paris, 1897, in 8°, p: 255.
وننوه إلى ان هذا العرف المتمثل في الحرص على ضمان انتقال الخلافة إلى أحد أفراد العائلة الموغل في القدم، كان موضوعا للبحث والدراسة عند شعوب كثيرة، يراجع:
- Duveyrier: Les Touaregs du Nord , p:293 et suiv, وكذلك:
- René Basset, Notes de lexicographie berbère, Journal Asiatique, VIIIe série, t. I, Avreill-mai-juin, 1883, p. 317. (1/4)
صفحة 5
ولا نعرف تقريباً أي شيء يستحق الذكر عن هذه العائلة الحاكمة.
بالكاد نجد في الرواية ذكراً لذكرى عن حملة عسكرية قادها سُلْطان فزّان ضد غات تحت إمْرَةِ الحاج بلقاسم، وقد نجح أهلها بمساعدة من أورتيدن في رَدِّها على أعقْابها وكَبَّدُوا الفزانيين خسائر فادحة(1).
تعرضت العائلة الحاكمة لـ ئحجنين للزوال في تاريخ قريبٍ جداً لتنتقل الـ أمنوكال إلى عائلة الأنصار المنحدرة من توات، يزعم أفرادها أنهم سليلو العرب القادمين في القرن الأول للهجرة لغزو شمال إفريقيا، وقد استقروا في غات منذ سنوات خلت واستفادوا فيها من فن التجارة واحتلوا مكانة بارزة. وقد تزوج أحدهم من شقيقة أمنوكال محمد ولد أرحدال وأثمر هذا الزواج طفلا يدعى الحاج أحمد ولد صادق الذي ورث منصب الأمنوكال بعد وفاة آخر سلاطين ئحجنن(2).
وقد ترتب عن صعود تاجر عربي إلى سدّة الحكم في مدينة أمازيغية انتزاع سلطة الصدارة والوجاهة من الطوارق وإعطائها لتُجَّارٍ أجانب.
ولأن هؤلاء كانوا يشتكون من تجاوزات الرُّحّل ما جعلهم غير مطمئنين لا على حياتهم ولا على ممتلكاتهم فإنهم استغلوا فرصة صعود واحد منهم إلى سدة الحكم لاستقدام الأتراك ظناً منهم أن ذلك سينجيهم من قمع الطوارق.
لا نعرف التاريخ المضبوط لصعود الحاج أحمد إلى سدة الحكم بالمدينة. كل ما نعرفه أنه يتزامن مع الرحلات الاستكشافية الأولى باتجاه الصحراء الغربية لجهة طرابلس.
__________
(1) - Duveyrier: Les Touaregs du Nord, p: 270.
(2) -Ibedem , page 269. (1/5)
صفحة 6
استفاد [ريتشاردسون] و[بارث] (1845/1850) كثيراً من الضيافة التي وفرها لهما هذا الزعيم طيلة إقامتيهما في غات. فهو الذي أحدث واحة تونِين التي تبعد حوالي 800 متر عن غات(1) ووسع حدائقها، وزاد في أغراسها دون إغفاله للجانب التجاري الذي كان يعتبره مبرر وجود كل سياسة عملية جيدة. وفضلاً عن المداخيل الكبيرة التي يوفرها له هذا الجانب فإنه كان أيضاً حريصاً من خلاله على تيسير المبادلات التجارية على الطرابلسيين لأجل الاقتراب أكثر من الأتراك والاعتماد عليهم في المقاومة التي دشنها ضد تأثير نفوذ الزعماء الطوارق على عالم الأعمال التجارية في عُقر عاصمته.
أمنوكال الحاج الأمين الأنصاري هو الثاني في شجرة هذه العائلة الحاكمة، أمه من غات وأبوه أجنبي وقد أجبر أخاه الأكبر على أن يتخلى له عن الحكم واسمه الحاج أحمد وإشباعاً لرغبته في ممارسة حكم مطلق لا يقيم وزنا للزعماء الطوارق وفي تقوية حكمه الغاصب بتسمية أو تنصيب من الباب العثماني، فإنه دخل في علاقة مع الأتراك ساعياً إلى دفعهم نحو احتلال غات(2) غير أن عروضه لم تُقبل من طرف هؤلاء.
تابع نجله الشافي بن الحاج الأمين(3) سياسته بنجاح أكبر وقد ساعدته الأحداث الطارئة على إلحاق غات بجهة طرابلس وإقامة حامية عسكرية بها للحد من المتطلبات الطوارقية المغالية في معظمها.
__________
(1) - Ibedem , page 275.
(2) -Ibedem , page 273.
(3) - الشيخ الحاج محمد بن عثمان الحشايشي في:
- Voyages au pays des Senoussia, trad Serres et Lasram. Paris 1903, in-18 jes, P154, 158, 153.
يسميه خطأ، د. حاوي بن الحاج الأمين أما مخطوط گمار الذي نشره موتيلينسكي في ملحقه فيورده تحت اسم: خامن بن عمار الصافي، انظر:
- De C. Motylinski, Le dialects berbère de R’edamès, Paris, 1904, in 8°, p. 289
لقد ترجم هذا الملحق من قبل مؤسسة تاوالت الثقافية وسوف ينشر تباعاً. (1/6)
صفحة 7
وقد كان لهذا الحدث آثاراً وخيمة بكل المقاييس على العلاقات التجارية الرابطة بين الجزائر وتونس من جهة وبلاد الصحراء والسودان من جهة أخرى. وواضح أن هكذا حدث إنما حصل لأن ثمة سياسة لآل أنصار تروم في النهاية إلى الإنعتاق نَيْر الطوارق. ومعلوم أن ساكنة غات والتجار الأجانب كانوا بطبيعة الحال متفقين على الجهود المبذولة في هذا الاتجاه. فإذا تردد الأتراك طويلاً قبل احتلال غات فذلك راجع لكونهم يتخوفون لا محالة من الاصطدام بمقاومة عنيفة من قبل الطوارق، وهم الأسياد الحقيقيون للبلاد. وهذا لا يعود فقط إلى إن هؤلاء لا يتعاطفون معهم على الإطلاق فحسب، بل يخشون فوق ذلك أن يفقدهم استقرارهم في غات الإتاوات التي يستخلصونها من مرور القوافل ويحرمهم من الهدايا الكثيرة والاستضافات التي يطلبونها من السكان(1).
__________
(1) - أنظر: Duveyrier: Les Touaregs du Nord, p: 273.
ومعلوم أن هذا الرجل أقام في غات في وقت تحمس فيه الأنصار كثيرًا لجلب الأتراك إلى هذه المدينة، ويقول بهذا الصدد: “ينظر الطوارق إلى الإحتمال الكبير لإحتلال الأتراك لغات كواحدة من أكبر المصائب التي يمكن أن تعيق بهم. وقد بات النبلاء والأقنان يفقدون أكثر فأكثر وسائل العيش. فاحتكار حماية السوق في غات من لدن الأوائل يدر عليهم مداخيل هي مصدر رزقهم ويمنح للآخرين (الأقنان) النقل بواسطة جمالهم. زد على ذلك أنه ليس ثمة طوارقي كبيراً كان أم صغيراً، لا يفرض على الغاتيين حقا مكتسباً من قبيل تناول الغذاء أو العشاء عندهم أو أي مبلغ مالي زهيد في بلاد تعاني الخصاص في كل شيء، ما يعني أن غات، بالنسبة إليهم مصدر عيش لا ينبغي الاستهانة به في كل الأحوال”. (1/7)
صفحة 8
وقد منحت الحرب التي شنها آل الهگار على آل أزگر بدعوى عدم مراعاة الحقوق المعترف بها لـ ئمانان(1) - وهم حلفاؤهم – فرصة ذهبية للأتراك للتدخل وبسط سلطتهم على غات دون أن تعترضهم أدنى مقاومة.
واستمرت هذه الحرب الضّروس التي خاضها الطرفان بشراسة حوالي ثلاث سنوات وهدد شبحها البلاد لسنوات أخرى(2)
__________
(1) - آل ئيمانان هم ئمنوكالن الأوائل لطوارق الشمال، وقد أزالهم عن الحكم آل ؤرارن وهم من قبيلة أزگر ولم يحتفظوا ضمن امتيازاتهم القديمة سوى على حق استخلاص إتاوات من القوافل القادمة من جهة طرابلس المتجهة نحو الأير والسودان وحق حماية عرب جهة جبل غريان وحق السيادة على ثلة قبائل مُسترقة وهي: ئبطاناتن، ئكوركومن، ئكندمان، كل ميهان وكل أهرر، يراجع بهذا الموضوع:
- Duveyrier: Les Touaregs du Nord, p: 344 وما يتبعها.
(2) - ولم تضع هذه الحرب أوزارها إلا عام 1878 بعد أن قام اهيتاغ و ئمنوكال ئهگارن بمساعي حميدة لدى ئخنوخن زعيم آل أزگر هدفها إقرار السلام. نجد في يوميات سفر Erwin Von Bary نص الرسالة التي بعثها الأول للثاني، يراجع:
- Erwin Von Bary Schirmer, le dernier rapport d’un Européen sur Ghat et les Touareg de L’Air), p. 83
كما اننا نجد رواية حول هذه الحرب عند:
- M. Benhezera (Six mois chez les Touareg du Nord, 4e rimestre 1906, p. 351-356
ويراجع أيضاً:
_ M. Lippert (Zur Erobernug der Stadt Ghat durch die Turken, p. 4-7)حيث نجد عنده نصاً بالهوسية. (1/8)
صفحة 9
، حتى أنها رمت بها في دوامة الدمار والفوضى. ولطالما عانت غات بصفة خاصة المعروفة بعوائدها التجارية الشديدة الاضطراب من حالة الفوضى والحرب الدائمة التي تكلفها جِمَالها المستعملة في التنقل، كما أنها تجعل الطرق التي تسلكها القوافل أقل أمناً. زد على ذلك أن ئخنوخن زعيم آل أزگر بدأ يستشعر عجزاً عن مواصلة الحرب على آل الهگار. هكذا حصل تفاهم بينه والصافي بن الحاج الأمين في أُفق تسليم غات للأتراك.
لم يتردد الأتراك هذه المرة وبعد أن دعاهم أهل غات وآل أزگر في بسط نفوذهم على بلاد الطوارق، فقد بعثوا إليها فرقاً عسكرية، وأقاموا بغات حامية عسكرية دائمة تضم حوالي 2000 رجل(1) تحت قيادة قبطان (إيُوزْ بَاشِي) وملازم أول (الملازم) حدث ذلك عام 1875 تحت إدارة مصطفى عاصم باشا(2) الحاكم العام لجهة طرابلس من 30 سبتمبر 1875 إلى يوليو 1876.
واعترافاً بالخدمات التي أسداها الصافي للأتراك فقد أبقوه على السلطة التي كانت له قبل وصولهم إلى غات، بل قووا هذه السلطة وذلك بوضعهم تحت تصرفه الحامية العسكرية التي أقاموها هناك ليستعملها كشرطة. وإمعانا في إظهار ولائه لحكومة طرابلس فإنهم أدمجوه في الهرمية الإدارية للولاية ومنحوه لقب قائمقام، وبذلك صارت غات مركزاً لقائمقامية(3) تابعة لسناجق فزان.
ومن الطبيعي أن يسعد أهل غات وعموم التجار الأجانب باحتلال المدينة(4)
__________
(1) - هو ذا الرقم الذي أدلى به Erwin Von Bary في:
- (Schirmer, le dernier rapport d’un Européen sur Ghat et les Touareg de L’Air), p. 16
(2) - يراجع: أحمد بك : طريق طرابلس الغرب، قسنطينة، 1317، ص390.
(3) - ولاية طرابلس مقسمة إلى أقاليم (سنجاقات) هي: طرابلس الغرب (طرابلس)، الجبل، الخمس، مرزوق (فزان)، بنغازي (سيرينيكا) وعلى رأس كل سنجق نجد متصرف أو حاكم يعمل تحت إمرته قائممقام (ولاة) ومديرين (مندوبون).
(4) - يراجع:
- (Schirmer, le dernier rapport d’un Européen sur Ghat et les Touareg de L’Air), p. 16 (1/9)
صفحة 10
. أما الطوارق فقد انتبهوا باكراً إلى أن الوضع الجديد لم يعد في صالحهم. فَقَبْلَ ذلك كانوا يحظون من ساكنة غات بحفاوة كبيرة عندما يحطون الرحال بها، حفاوة أكثر مما يطلبونها. فقد كانوا يطالبونهم بالهدايا الواجبة لهم وعندما تقع أعينهم على أشياء يبتغونها فإنهم يأخذونها منهم أخذاً. زد على ذلك أنهم يستخلفون من التجار إتاوات تسمح لقوافلهم بالمرور من ترابهم.
لكن ما أن استقر الأتراك بالمدينة حتى فقد الطوارق جزءا من هذه الامتيازات، فلم يعد بمقدورهم فرض إطعامهم على السكان، بل باتوا خاضعين لإجراءات من شرطة المدينة تمس في الصميم كبريائهم. ومن هذه إجبارهم على وضع أسلحتهم عند دخولهم المدينة، واستعادتها عند خروجهم منها(1)
__________
(1) - هذا الأجراء كان سببا في عدة منازعات بين الطوارق والأتراك، وقد اخطر هؤلاء إلى التنازل وتعليق هكذا إجراء. كان الطوارق يقولون للسيد فورو عام 1894: “قاتلنا لان الأتراك كانوا يعتزمون منعنا من دخول المدينة بأسلحتنا ولقد انتصرنا ولو عادوا لعدن وسننتصر”. يراجع:
- M. Foureau: Ma Mission au Sahara, Paris, 1893-1894, in 8°, p. 214 (1/10)
صفحة 11
. وإذا أثاروا القلاقل والفوضى فإن القاضي يحكم عليهم بعقوبات حبسية كانت بالنسبة إليهم، أسوأ صنوف الإذلال. كما أن زعمائهم فقدوا كل نفوذهم وتحكمهم بالشؤون الداخلية لمدينة غات وما عاد لهم من حرية في التصرف إلا خارجها. فقد كانوا أسياد مطلقين على الصحراء، واستمروا في استخلاص الإتاوات من القوافل التي كانت تَعْبرُ أراضيهم. غير أن احتفاظهم على استقلالهم خارج غات لم ينتزع منهم الأمل في استعادة السيطرة عليها والانتقام من القائمقام الصافي الذي يحملونه مسؤولية فقدهم لامتيازاتهم فيها. وما كانوا ينتظرون للقيام بذلك إلا اليوم والساعة الملائمين. ففي 1886 حصلت قطيعة معلنة بين زعيمهم يحيى أگ ئن تلّيماك(1) والصافي. فقد جره أثناء ندوة له بمعية سكرتير غدامسي وملازم أول من الحامية العسكرية إلي أن وأرداه قتيلاً، وقد حدث ذلك يوم 3 يوليو من السنة نفسها(2).
ثلاثة أشهر بعد ذلك زحف الطوارق على غات وحاصروها ثم دخلوا إليها بتواطؤ مع ساكنتها التي أعياها ظلم واستبداد الصافي والأتراك. وقضى كل من بالحامية بحد السيف ما عدا الزنوج والمولدين الذين أحتفظ بهم المنتصرون كعبيد (14 و15 أكتوبر 1886)(3).
__________
(1) - يتعلق الأمر بحفيد وخليفة ئخنوخن وقد خلفه بدوره ئنكدازن أگ أبكادا.
(2) - Rebillet, Les relations commerciales de la Tunisie avec le Sahara et le Soudan. Nancy 1896, in 8°, p. 51
(3) - نفس المرجع السابق ص 51 (1/11)
صفحة 12
ولما بلغت هذه الأحداث الخطيرة باشا جهة طرابلس، بعث جنوداً إلى غات لأجل استعادة سلطانه عليها تحت إمرة متصرف فزان المدعو منصور بن جدارة، عند وصول هذا القائد إلى عين المكان وجد الوضع في حال يُرْثى لها. فقد دفع خوف السكان من انتقام الأتراك إلى الالتحاق بخيام الطوارق وتطلب الأمر بعض الوقت ليقنعهم في لطف بالعودة إلى مساكنهم. وبعد جولة من المفاوضات مع الطوارق توصل معهم إلى هدنة. هكذا عادت القائمقامية إلى غات ممثلة في الحسن بن الحاج أحمد بن الحسن الأنصاري أبن عم الصافي بن الحاج الأمين(1) وعادت معها الحامية العسكرية التركية التي لازالت موجودة بها منذ ذلك التاريخ.
أكثر من ذلك فقد تزايد أعداد عساكرها في بحر السنوات الأخيرة(2) ويعود ذلك إلى أنه بمقدار ما يتسع نطاق التواجد الفرنسي في الجنوب الجزائري يعمل الأتراك على إثبات وتأكيد حقهم في احتلال كل أجزاء جهة طرابلس سيما المناطق المتاخمة للحدود الصحراوية للجزائر وتونس.
فما يخشونه أكثر ليس إقدام فرنسا على وضع يدها على مواقعهم المتقدمة في غات وغدامس، بل تحول التجارة الصحراوية التي تحتكرها طرابلس في اتجاه الطريق نحو الجزائر أو تونس. وهذا التخوف موجوداً أيضاً عند تجار غات الذين ليس لهم من مورد أخر للعيش سوى نقطة العبور هذه بين طرابلس والسودان، وبالتالي فأي تحول بالوضع الحالي من شأنه إلحاق أضرار بامتيازاتهم. مما جعلهم يقفون دائماً في وجه تنمية العلاقات التجارية بين سوقهم والمراكز الفرنسية بالجنوب الجزائري والتونسي.
__________
(1) - الشيخ محمد بن عثمان الحشايشي: سبق ذكره، ص: 154.
(2) - تتكون حاليا من فرقتين عسكريتين تابعتين سابقا للكتيبة الرابعة في الفيلق 57 للمشاة بمرزوق تحت إمرة المدعو كول أكاسي (قبطان نقيب مساعد) وقبطانان وأربعة ملازمين فضلاً عن فرقة مدفعية بالجبل تحت إمرة ملازم أول. في المجموع حوالي 400 رجل و 8 ضباط. (1/12)
صفحة 13
فكل المجهودات التي بذلت لأجل إحداث هذه الحركة التجارية لم تؤدي إلى أية نتيجة إيجابية. فقد ظلت طرابلس تستوعب الجزء الأكبر من التجارة الصحراوية. زد على ذلك أن سوق هذه المنطقة يتزود حصرياً من البضائع الانجليزية والألمانية والايطالية في حين لم تكن فرنسا تساهم في هذه التجارة إلا بجزء يسير جداً.
غير أن الخضوع الشبه الكامل لبلاد الطوارق من شأنه أن يغير وبالضرورة مجرى الأمور. فهو يتيح الاستعداد بأمل كبير في النجاح لإحداث طريق للقوافل خاصة بفرنسا تتفادى غات وغدامس ويكون مسارها كله على التراب الفرنسي. وهذا المشروع المعروض لمرات عدة هو الآن قيد الدرس وله حظوظ كبيرة في أن يتحقق على أرض الواقع.(1)
الجزء الأول
الدراسة النحوية
في واحة غات يتحدث الناس لهجة أمازيغية تُدعى تاماجق وتنتمي إلى أسرة اللهجات الطوارقية. تم التعرف على هذه اللهجة لأول مرة بواسطة معجم مختصر عربي – إنجليزي – غدامسي وغاتي وهو جزء من عمل قام به [ريتشاردسون](2) وقد أنجز [موتيلينسكي] الجزء المخصص فيه للهجة غدامس(3)
__________
(1) - لمزيد من التفاصيل حول هذا المشروع، يراجع: - Bulletin de la Société Géog. D’Oran, XXIV, 1904 وكذلك: - Bulletin de la Société Géog de l’Afrique occidentale français, 1, 1907 وكذلك: - Annales de Geographie 15 juillet 1907 وأيضا: - Bulletin de Comité de l’Afrique Français, XVII, p 65-69 وأخيرا: - La Geographie, XVI, 1907.
(2) - Richardson, I chapitre de l’Evangile de Saint Mathieu et Vocabulaire enarabe, anglais, r’edamsi, Londres, 1846, in-folio ; II Vocabulaire enarabe, anglais, r’edamsi et targui, Londres, 1846, in-folio.
(3) - De C. Motylinski, Le dialects berbère de R’edamès, app. II, p. 187-216.
ملحوظة: قامت مؤسسة تاوالت الثقافية بنشر هذا الكتاب تحت عنوان: (أيت عديمس قّارون) والجزء المختص بغات تمت ترجمته إلا أنه لم يرى النور بعد. (1/13)
صفحة 14
.
سنوات بعد ذلك، نشر [ستانهوب فريمان](1) النائب السابق لقنصل انجلترا في غدامس كتابا عن النحو التاماشقتي يتناول أيضا لهجة أهل غات. وتولى [أوكابيتان](2) بترجمة مدخل هذا الكتاب إلى الفرنسية ووعد بترجمته كاملاً. غير أن هذه الترجمة لم تر النور منذ ذلك الوقت، ما نجم عنه إهمال كامل للهجة أهل غات.
أتيحت لـ [روني باسي] فرصة التعريف بهذا الكتاب بطريقة شاملة ومضبوطة إثر زيارة علمية قام بها لِما بين تونس وطرابلس. وقد صارت نتائج بحثه موضوعا لبحث منشور تحت عنوان: ملاحظات حول المعجمية الأمازيغية(3)، ويحتوي على أربع ملحوظات حول لهجات الريف، جربة، غات و كلّ وي. ومنذ هذه الدراسة، لم تنجز سوى نصوص لـ[كروز](4) حول الموضوع ذاته ونشرت سنة 1884.
بوصية من أستاذي القدير [روني باسي]، استفدت من إقامتي بمكتب الشؤون الأهلية عام 1906 بـ تطاوين (تونس) لأجل ربط علاقة برجل من غات يدعى على بن الحاج أحمد بن الحاج محمد كوندي المقيم في تطاوين زهاء ست سنوات متاجراً في بضائع ومقتنيات طوارقية وسودانية. بفضل هذا الرجل، تمكنت من جمع الوثائق الجديدة التي تشكل مادة هذه الدراسة بين يديك.
__________
(1) - Stanhope Freeman, A Grammatical sketch of the Tamahug language, Londres, 1862, in-8.
(2) - Revue Africaine, 1864.
(3) - Journal Asiatique, VIIIe série, t. I, Avreill-mai-juin, 1883, tirage â part.
ملحوظة: تمت ترجمة القسم المعجمي المتعلق بغات وسوف ينشر تباعا ضمن منشورات مؤسسة تاوالت الثقافية.
(4) - Krause, Proben Der Sprache Von Ghat In Der Sahara, Leipzig, 1884, in-8, راجع تقرير لروني باسي في: Bulletin de Correspondance Africaine, 4e année, 1885, fasc. V-VI, p. 576-578.
ملحوظة: قامت مؤسسة تاوالت الثقافية بترجمة هذا الكتاب من الألمانية تحت عنوان: أخبار استطلاعات في الصحراء نماذج من لهجة غات الأمازيغية (1/14)
صفحة 15
ملحوظة: قمنا بحذف الجزء المتعلق بإشكالية حروف التيفيناغ لعدم صلتها بموضوعنا (الناشر).
الصِواتية
تعتبر تاماجق الشكل الانتقالي (أو الوسيط) بين تماهاق طوارق الشمال وتماشيق الجنوب(1). معجمها قريب جداً من أهگار وبعيد نسبياً عن طوارقية الجنوب. غير أن الجانب الصواتي فيها يشترك أيضاً مع مجموع اللهجتين والتي اقتبست منها خواصها الأكثر بروزاً.
وعلى غرار عموم لهجات الحواضر الأمازيغية ذات الحركية التجارية بالصحراء حيث تتلاقى ساكنات عديدة حول المصلحة التجارية، فإن لهجة غات، بدورها، ترطبت بشكل ملحوظ من خلال تحلق العديد من صوامتها (أي ميلها أكثر في اتجاه الحلق). وتبدو الافتراضات التي قامت بها من العربية أوفر عدداً من مثيلاتها من بقية اللهجات الطوارقية. ويعود ذلك إلى العلاقات التجارية المنتظمة التي كانت لأهل غات مع عرب فزان وطرابلس وكذلك إلى تعودهم على الهجرة إلى شمال منطقة طرابلس وتونس.
ويظهر تأثير اللغات الزنجية المحلية عليها وبخاصة الهاوسية في المعجم الذي يتضمن كلمات من قبيل:
جيوا ... الفيل
دامسا ... الفهد
أكو ... الببغاء
كونكرو ... السلحفاة
بابا ... النيلة
كايا ... أمتعة(2)
كيبيا ... السهم
أ - المصوتات (Voyelles)
__________
(1) - René Basset, Notes de lexicographie berbère, Journal Asiatique, VIIIe série, t. I, Avreill-mai-juin, 1883, p. 317.
(2) - راجع هذه الألفاظ في معجم
Le Roux, Essai de dictionnaire français-haoussa et haoussa- français, Alger, 1886 ; Manuel de langue Haoussa, Paris, 1901 ; Hausa-english Dictionary, Cambridge, s. d., in-8 ; Mischlich, W?rterbuch der Hausaprache, Berlin, 1906, in-8. (1/15)
صفحة 16
وهي (أ، ء(1)، ئـ، ـُ،(2) ؤ). وهي الموجودة بالأمازيغية، غالباً ما تتمازج ويحل بعضها مكان بعض بسهولة قصوى كما أنها تختفي بتواتر في الصرف عندما تدغم. فعندما يلتقي مصوتان في جملة، عادة ما يحذف أحدهما وينطق الثاني. عموماً الأول هو الذي يزول كما هو مبين في المثال أسفله:
ءمّي تّاسد؟ /عوض/ ءمّي ئتاسد؟ ... متى ستأتي
غالباً ما يستبدل (أ) بـ (ء) في الهگارية والتايطوقية، مثال:
أزبچ ... سوار الرِجل ... الهگارية(3)
ءهبج ... التايطوقية(4)
ءهبچ ... غات
أشينك ... الحساء ... الهگارية
ءسينك
يختفي في بعض الكلمات عندما يقوم بدور الإدغام، مثال:
ستنفوس ... الإبرة ... الغدامسية
أسنفس
كما نلاحظ هذا السقوط للحرف أيضاً في صيغة بعض الأسماء، مثال:
ئسور ... المفاتيح ... غات / الهگارية
ئسورا ... التايطوقية
وإذا كان متبوعاً بـ (ت) عادة ما يتحول إلى (ئـ):
(ينغيت) قتله، بدل من (ينغات).
نادراً ما نجد (ء) كحرف إبداء في الأسماء غير أنه موجود كمصوت مدغم في عديد من الأفعال غالباً لا يتم التلفظ به ويزول عموماً في حال الصرف.
أما (ئـ) فغالباً ما يقوم مقام (ء) باللهجات الأخرى، مثال:
ئكاي ... الديك ... الهگارية / التايطوقية
ءكاهي ... كل وي(5)
ئسو ... العجل ... الهگارية
ءسو ... التايطوقية
ئمي ... الفم ... كل وي
ءمي ... أوليمّيدن(6)
كيل ... الشعب / الناس ... الهگارية / التايطوقية / أزگر / كل وي
كل
وأحياناً يتطابق مع المصوت (أَ):
__________
(1) - هي في الحقيقة المصوت e وكما ذكرنا في التقديم نعبر عنها هنا مخفتة في حال وجوب ضرورتها.
(2) - ضم مختلس ليس بالمتواتر لكنه موجود في جميع التنوعات الأمازيغية للإستزاد ف موضوع الضم المختلس راجع مقدمة المعجم العربي الأمازيغي لمحمد شفيق.
(3) - ئهگارن في نواحي تامنغاست في الجنوب الجزائري.
(4) - تايطوق في نواحي تامنغاست هي الآخرى.
(5) - كل وي في شمالي النيجر.
(6) - ئولمدّن هي الأخرى في شمال النيجر. (1/16)
صفحة 17
ئبچّي (الحصان) ... الهگارية
أبگّي ... التايطوقية
أما المصوت (ـُ / الضمة المختلسة) فنادر. وإن كان فغالباً ما يكون: على سبيل التقوية لـ (ء) أو إضعاف (ؤ):
ئقُّر(1) ... الجاف / الناشف
أما المصوت (ؤ) فنادراً ما يكون حرف إبداء في الأسماء، إلا في مثل هذه الحالات:
ؤنفاس ... الروح
ؤكماز ... الحكة الجلدية
ؤنهچ ... الجنون
ؤدم ... الوجه
نجد في حالات قليلة جداً حلول هذا المُصِّوت (ؤ) محل (أَ) في لهجات أخرى كما هو الأمر في هذه الأمثلة:
ؤمزاد ... الرباب / آلة عزف ... غات
أمزاد ... الهگارية / التايطوقية
أما المصوت (ؤ) فيتحول في حالة التشديد (التضعيف) إلى (گ)، مثال: (تاگّاط / البلوغ) إشتق منها (أماواض / البالغ).
ب – الصَّوامت
أحيانا، ينقلب حرف (م) إلى حرف (ن) في اللهجة ذاتها:
مبل ... ادفن (فعل)
أنابال ... الدفن
ويصير أيضا الحرف ذاته في اللهجات الأخرى.
تشيسنت (الملح) ... غات
تيسمت ... التايطوقية
تيسميث ... أوليمّيدن
ومن الخواص الصٍواتية الأساسية في هذه اللهجة تحول (ت) إلى (تش):
تشيمسي (النار)
تمسي ... الهگارية
تيمسي ... أوليمّيدن / التايطوقية
تميسّي
سرگو
تمسين ... كل وي
تشينيك (الصدأ)
تينيك ... التايطوقية
تشيس (أبوه)
تيس ... الهگارية / التايطوقية / أزگر
هذا التحول معمم أمام الـ (ئـ) ولو بداخل الكلمات:
تايتشي ... الذكاء
أغاتشيم ... النعل
ئرا ـتشـ يتش ... أراد أكلها
نجد أيضاً الحرف (د) يحل محل الحرف (ت) في اللهجة إياها، عندما يتعلق الأمر بصيغة جمع بعض الأسماء:
المفرد ... المعنى ... الجمع
تشيفيت ... الكفن ... تشيفيدين
تشيچّيت ... القفزة / الوثبة ... تشيچّاد
تشيقّيت ... الحرق ... تشيقّاد
تشيمسجيلّيت ... الدمل ... تشيمسجيلّيدين
تشيغيدت ... صغيرة الماعز (العِناق) ... تشيغيداد
عندما تكون (ت) متبوعة بـ (ض)، تتحول إلى (ط):
__________
(1) - مشتق من (يقّْر) الذي هو في حالة الجفاف. (1/17)
صفحة 18
تاباراط ... الفتى ... خلافاً لما كان عليه في السابق (تاباراضت)
كما إن (د) يصير أحياناً (ت) كما رأينا ذلك تواً. ومن الوارد أيضاً أن تتحول إلى (ت) من خلال الإدغام عند التقاء (د) بكلمة تبتدأ بـ (ت):
أباراض تّبراط ... الفتى والفتاة ... خلافا لما عليه في الأصل (أباراض د تبراط)
و (د) أداة (ئد) في الماضي المبهم يصير تاء بضمير المخاطب المفرد والجمع، وبضمير الغائب المؤنث المفرد، ويتحول إلى (ن) بضمير المتكلمين الجمع. ومن الوارد أيضاً أن يكون معادلاً لـ (ر) اللهجات الأخرى في ثلة من الضمائر وأسماء الإشارة؛ وكأمثلة على ذلك:
وادغ (هذا)
وارغ ... الهگارية / التايطوقية
تادغ (هذه)
تارغ ... الهگارية / التايطوقية
ئدغ (ذا)
أرغ (ذا) ... الهگارية / التايطوقية
أما (ض) فتتحول إلى (ط) إذا كان متبوعاً بـ (ت):
تاناط (النصيحة) ... كانت سابقاً تكتب (تاناضت)
تاسفرط (المكنسة) ... كانت سابقاً تكتب (تاسفرضت)
تامنچوط (العمامة) ... كانت سابقاً تكتب (تامنچوضت)
يحل (چ) هذه اللهجة، بتواتر، محل (گ) اللهجات الأخرى:
أچضيض ... الطائر
ئگضض ... التايطوقية
أگاديد ... أوليمّيدن
أباچوچ ... الخروف المخصي
أباگوگ ... الهگارية
تاچضنفوست ... البساط / السجاد
تاگضنفوست ... التايطوقية
ويتحول في الغالب أيضاً إلى (گ الهگارية):
أچا ... الدلو
أگا ... الهگارية
أرچّان ... المهاري / إبل الركوب
أرگّان ... الهگارية
نفس المصوّت قد يحل كذلك محل (هـ) في اللهجات الأخرى:
أدريچ ... الأثر / المسلك
دريه ... الهگارية
أدريه ... التايطوقية
أچولاغ(1) ... التيس (الفحل الماعز)
أهولاغ ... الهگارية / التايطوقية
تاچمّارت ... السنبلة
تاهمّارت ... التايطوقية
وقد يدغم في (ك) مع (ت):
__________
(1) - أعلمني الأشخاص الذين إستعنت بهم عن هذا التنوع اللغوي أن أهالي غات يسمونه أزالغ وأحياناً يحذفون ألف الإبتداء فيصبح زالغ. (1/18)
صفحة 19
تاهوك(1) ... الفلوة (أنثى المهر)
تاهوچت / مذكرها / أهوچ
تابوزاك ... النعل / الصندل
تابوزاچت / تجمع / تشيبوزاچين
حيث يظهر (چ) مجددا في الكلمة نجده، مرة أخرى مكان (د) أو (ض) في عدد محدد من الكلمات من قبيل:
ئبچاچ ... المبتل / الرطب
أبداگ ... الهگارية
أچضال ... الصهر
أضگال ... الهگارية
تاچبيزت ... لعبة المصارعة
تادبزت ... (الدبزة بالعربية الدارجة)
يختفي حرف (ل) أحياناً في صيغة المفرد لثلة من الكلمات النادرة، ويظهر مجددا بصيغة الجمع، ومن ذلك:
تالّيت ... الشهر / الهلال
تشيلّيل ... الشهور
أحياناً يقابل حرف (س) الحرف (ش) في اللهجات الأخرى:
أسكيو ... الزنجي الصغير
أشكو ... الهگارية
ئسو ... الثور
شْو ... ئسقّامارن(2)
وفي لهجة غات نفسها، يتحول الحرف (س) الوارد في الأفعال المتضمنة للحرف الأسناني (ش) أو (تش)، إلى (ش) عن طريق التماثل:
شيشل ... وضع الحديد بحوافر الفرس ... أصلها سيش*
شتش ... أطعم ... أصلها ستش(3)
الصافر نفسه يتلفظ بتواتر، بصفته (ز) أمام حرف الدال؛ مثال:
ءزداونتن ... حافظوا على / احتفظوا بـ
ئسداونتن ... الهگارية
سيداونن ... التايطوقية
يحصل التغير ذاته إذا كانت الكلمة تتضمن أصلا حرف (ز)، مثال:
زنز ... بِع (فعل أمر) ... أصلها سنز
وعلى العكس، تحل الشين محل سين اللهجات الأخرى، مثال:
تشينشي ... أصبع الرجل
تينسي ... في الهگارية، أزدجر، طيطوقية
تاشنچفا ... لحاء/ قشرة
تاسنچفا ... طيطوقية
ئشتما ... أخواتي
ئستما ... الهگارية
ئغردش ... ضلع
ئغرديس ... طيطوقية
هناك حالات يحل فيها (ز) محل (س) في اللهجات الأخرى:
تازكّونت ... العنقود (من العنب)
تاسكّونت ... الطيطوقية
وهذا ما يفسر كيف نجد أحيانا تحول (ز) إلى (ش)؛ أمثلة:
رْچز ... مشى / سار
رْگش ... مشى ... الهگارية
أمرگاش ... مشاء ... الهگارية
__________
(1) - ويقولون أيضاً تابوهاك.
(2) - أحد فروع قيبلة ئهگارن.
(3) * إضافة من الناشر لتسهيل الفهم. (1/19)
صفحة 20
ئزنچا ... خصوم/ أعداء
ئشنغا ... الهگارية
ويأخذ حرف (ز) أحياناً مكان الملفوظ (هـ) باللهجات الأخرى:
أز ... سلخ/ كشط
أه ... الهگارية
ؤه ... الطيطوقية
ئزي ... الذبابة
ئهي ... الهگارية، أزدجر، طيطوقية
أزبچ ... سوار الرِجل
هْبگ ... الهگارية
هْبچ ... الطيطوقية
بل داخل لهجة غات نفسها نجد تبادلا بين حرفي (ز) و (ج) في كلمة أزل / النهار، والتي يتحول جمعها إلى: ئجيلان.
وقد يحدث هذا الصنف من التبادل أيضا مع (ج) اللهجات الأخرى، كما هو واضح في هذا المثال:
تشيزفريت ... الكبريت
تيجفريت ... الطيطوقية
وبشكلٍ معكوسٍ أحياناً يعادل (چ) لهجة غات (ز) اللهجات الأخرى، كما نلاحظه أسفله:
أهنكض ... الغزال
أزنكاد ... أوليمدن
أزينكاد ... سركو
تشيجاق ... الحمى
تازّاق ... الطيطوقية
ينقلب حرف (ج) أيضاً إلى (ح):
أجيوض ... الجرب
أهايوض ... الهگارية
أهيوض ... الطيطوقية
ؤجيم ... الشهر الرابع في السنة الموافق للربيع
ؤهيم ... الهگارية، الطيطوقية
وتارة يصير حرف (ن) (م) في لهجة غات نفسها:
أنابال ... الدفن
مْبل ... ادفن (فعل أمر)
وفي حالات نادرة، يختفي في صيغة المفرد لبعض الأسماء ليظهر مجددا في صيغة الجمع:
أميس ... جمل ... جمعها ... ئمناس
أما الكاء (گ) فيتحول أحيانا إلى دج (چ) في لهجة غات:
گْل ... اذهب
تاچلي ... الذهاب / المغادرة
سبق أن رأينا أن واحدة من أهم خصائص هذه اللهجة هي إضعاف هذا الصامت من خلال تحويله إلى (چ).
وثمة حالات يكون فيها حرف (گ) نتاجاً لإندغام (و) مزدوج: عندنا مثال تاگّاط، تعطي بدورها أماواض، البالغ/ المؤهل للزواج.
حرف (غ) يستعمل عادة لتعويض الصوت المميز المماثل للصامت المركب (گن) الذي نجده في تركيبة بعض الكلمات، وعادة ما نكتبه بـ (ن) وفوقه تلدة (علامة ~)؛ وكمثال على ذلك:
أنغا ... أخي
أنا (a?a) ... الهگارية، الطيطوقية
سنغ ... اطهي (فعل أمر)
سني (se?) ... الهگارية، الطيطوقية (1/20)
صفحة 21
وقد يصير حرف (ق) عندما يدغم مع الحرف الذي يليه مباشرة وهو حرف (ت):
تامزّوق، السكن/ الإقامة، كانت في الأصل تامزّوغت. يظهر حرف (غ) مجددا في صيغة الجمع، كما نجده في: تشيمزّوغين، ومثال آخر هو تالاّق، الرمح المصنوع من حديد، أصلها تالاّغ وتجمع إلى تشيلاّغين. وهناك تشيلولق، العصى الصغيرة، أصلها، تشيلاولغت.
نجد أيضا حرف (غ) يتحول إلى حرف (ق) في نهاية الأفعال المصرفة إلى ضمير المتكلم المفرد وفي الضمائر المباشرة للأفعال المصرفة إلى الضمير نفسه بصيغة الجمع:
أ ئصلحن سّانق ئتچغ / أعرف كيف أتصرف بشكل مناسب.
أنق ئشچمضن أزچر / الذين أخرجونا هم آل أزچر.
في بعض الكلمات ذات الأصل العربي، يحل حرف (غ) محل حرف (ع) المهملة:
لْغار أصلها بالعربية العار.
السلام غليكم أصلها بالعربية السلام عليكم بعين مهملة.
ويوافق أحيانا حرف (خ):
سغسر الإصابة بالخسارة أصلها الفعل العربي خسر، وتاغاسيرت أصلها الخسارة.
رأينا أن حرف (ق) هو عموما ضرب من تقوية أو تفخيم لحرف (غ) وفي حالات أخرى، يفسر بأندغام حرفي (غ) و (ت).
وقد يكون حرف (ك) نتاجا لاندغام حرفي (چ) و (ت) في هذه الكلمات:
تاهوك ... الفِلوة/ أنثى المهر
تامزّوك ... الأذن
تابوزاك ... النعل/ الصندل
توسراك ... العطاس
قد يتطابق أحياناً الخاء مع غين (**) اللهجات الأخرى:
تشيخسي ... العنزة
تيغسي ... الهگارية، الطيطوقية
خْشض ... أفسد/ أتلف
غْهد ... طيطوقية
تاخوبيت ... الجرعة
تاغوبيت / خوبت ... الطيطوقية
غوب / غوبت ... إحتسى/ ارشف ... الطيطوقية
وقد يحل أيضا محل حرف (ح) كما نجده في:
تشيخامزين ... كسكس بحبيبات غليظة (بركوكس).
تاخاويت ... سرج للنساء على ظهر مهري (جنس من الإبل) (من العربية حوية)
خاكي ... من العربية الحايك (اللحافة).
أما هذا التحول فمتواتر في أسماء الأعلام من أصل عربي:
محمد ... موخاماد (1/21)
صفحة 22
ضمن قائمة سلاطين آل ئهچنن الواردة عند [دوفيريي] في (طوارق الشمال، ص:268) نجد اسم علم: خامّادي وهو بطبيعة الحال تحوير لاسم حمادي العربي.
غير إن هذا التحول أو التغير ليس عاما كما هو الشأن في اللهجات الطوارقية الأخرى. فالنسبة لأسماء الأعلام المرتبطة بالشخصيات الدينية بخاصة، يتفادى أهل غات جعل المستمع يستشعر هذا التحريف الطفيف في النطق حتى لا يقعوا في محذور تشويه اسم يحظى بالقداسة الدينية. هكذا تجدهم حريصين عند تسمية النبي على التلفظ دائما بعبارة سيدنا موحماد وأبدا لا يقولون موخماد!.(1)
الجزء الثاني
في الصرف (Morphologi)
الاسم المذكّر
تبدأ الأسماء المذكرة بـ:
1- أ (a):
أزني ... الدّم
أجيوض ... حكة جلدية
أروري ... الظّهر
أغان ... الحبل
أميس ... الجمل
أنهيل ... ذكر النعامة
أميدي ... الرفيق
أماضال ... الأرض / التراب
أسافار ... الدواء
أباراض ... الطفل / الولد
أضاض ... الأصبع
ألس ... الرجل
أمرواس ... الدين
أساهاغ ... الغناء / الطرب
أواتاي ... العام
أداجير ... الجدار / الحائط
أهوج ... المهر (ولد الفرس)
أمدغ ... الزراف
2- ؤ (ou):
ؤمژاد ... الكمان / الرباب
ؤدم ... الوجه
ؤنفاس ... الروح
ؤنهج ... الخبل / الجنون
__________
(1) - هذا الجزء من الكتاب وجدت فيه مشاكل كثيرة مقارنة بالتنوع الحالي لمجموعة غات في الجنوب الليبي، حيث أن الشخصين الذين صححت عليهما هذا الكتاب وهما السيد دريس عماري المقيم بمدينة باريس، إلتقيت به يوم الجمعة الـ 25 من أغسطس 2005 والسيد ؤفاين في 17 من سبتمبر من نفس السنة عبر الهاتف من مدينة غات، قررا أن أهالي غات لا يضيفون حرف الشين بعد التاء في حال الجمع كما أورد المؤلف (الأمثلة في مناطق متفرقة من الكتاب). كما أنهما إتفقا على كون الجيم عند أهالي غات تنطق وكأن سبقها حرف الدال (دج) فقررنا أن نميزها بـ جيم تحتها ثلاث نقاط فليلاحظ وهي ليست الجيم المغلظة عند أهالي غدامس. (1/22)
صفحة 23
ؤكماز ... الحكة / طفح الجلد
3- ئـ (i):
ئجاج ... الرعد
ئلم ... الجلد
ئبجّي ... إبن أوى
ئسين ... السن
ئسريتج ... ئفي
ئكاي ... الديك
ئچيل ... السميد
ئشك ... القرن
ئشكر ... المخلب
ئفف ... الثدي
ئغس ... العظم
ئهض ... الليل
ئدابير ... الحمام
ئغيد ... الجدي
ئكني ... التوأم
ئسان ... اللحم
ئسو ... الثور
ئلس ... اللسان
ئنير ... المشعل
4- بصامت:
ستنفوس ... الإبرة
خيكي ... الحايك / اللحافة
ساني ... سلم
لاژ ... الجوع
لومت ... (مرض) الحُصبة
فاد ... العطش
كاروش ... القط
گافا ... حماقة
كيبيا ... السهم
شطّا ... البزار
تابا ... التبغ
كرتبا ... السروال
ساراس ... العنكبوت
المؤنث
هناك نوعان من المؤنث: مؤنث التداول والإستعمال والمؤنث المكوّن.
أ- يتميز المؤنث المستعمل بـ:
1- بتاء أو تش في البداية والنهاية:
تازورضمت ... العقرب
تاغاجمت ... الغرفة
تشيسنت ... الملح
تازدايت ... النخلة
تاصوفت ... الصوف
تشيركفت ... القافلة
تادونت ... الشحم
تاجوالت ... الجراد
تشيشكرت ... الجناح
تافاراست ... قطعة من... صوّان / ضِر
تشيسيت ... المرآة
تشيكنسيت ... القنفذ
تختفي التاء في النهاية إذا كانت مسبوقة بالصامت غ أو ج هكذا يدغم الأول في القاف والثاني في الكاف وإليك بيانه:
تالاّق ... رمح من حديد مسنن
تشيلاولق ... العصا الصغيرة
تامزّوق ... السكن / الإقامة
تابدوق ... شجرة القطن
تابوزاك ... النعل / الصندل
تادلاّق ... الفاصوليا
تاوسراك ... العطاس
تاضاق ... الحبة (الحبوب الزراعية)
2- بالتاء أو تش في البدء و أ في النهاية:
تاغدا ... الرمح من خشب
تامنتكا ... الحزام
تاوخا ... باحة البيت
تاشنجفا ... القشرة / اللحاء
تاكوبا ... السيف
تاكريكرا ... الكرة / الكوكب
3- بالتاء أو تش في البداية و ئـ في النهاية:
تاوكي ... الدودة
تشيمسي ... النار
تشيمّي ... الجبهة
تايتشي ... الذكاء
تشيلي ... الظل
تابوشي ... الإنفتاح / التفتح (1/23)
صفحة 24
تشيدري ... الشوكة
تاجوهي ... الشهادة
تاژولي ... الحديد
تشينشي ... إصبع الرجل
تشيمي ... تمرة
4- بالتاء أو تش في البداية ودون مصوت في البدء (أي بساكن):
تور ... الرئة
تافوك ... الشمس
تشينيك ... الصدأ
تاويك ... البومة الصماء
تاسترك ... الزر في الثياب
تاريك ... السرج المهر
ب- المؤنث المتكون (المتشكل من صيغة مذكره) فيتحصل عليه بإضافة بادئة ولاحقة تكونان إما تاء أو تش في صيغة المذكر:
ئسو ... الثور ... تشيسوت ... البقرة
أبايكور ... السلوقي ... تابايكورت ... السلوقية (الكلبة)
ئكاي ... الديك ... تشيكايت ... الدجاجة
ألوكي ... العجل ... تاوكيت ... العِجلة (صغير البقر)
أيدي ... الكلب ... تايديت ... الكلبة
أمغار ... الشيخ ... تامغارت ... العجوز
أماضين ... الراعي (للغنم) ... تاماضينت ... الراعية
أكلي ... العبد ... تاكليت ... الأمة (العبدة)
تختفي تاء النهاية إذا كانت مسبوقة بالصامت ج فيدغم هذا الأخير في حرف الكاف:
أهوج ... المهر ... تاهوك ... فلوه (أنثى المهر)
ثمة العديد من الأسماء المؤنثة المشتقة من جذر آخر غير الاسم المذكر المطابق لها وهي:
ألس ... الرجل ... تامط ... المرآة
أيس ... الحصان ... تشيبجاوت ... الفرس
أكروات ... صغير الخروف ... تشيهالي ... الشاة
أميس ... الجمل ... طالمت ... الناقة
وهناك ثلة من الأسماء الدالة على القرابة تندرج في هذه الفئة مع فارق يتجلى في أن مؤنثها لا يتوفر على التاء المميزة للمؤنث في العموم:
أنغا ... أخي ... ؤلتما ... أختي
بابا ... أبي ... أنّا ... أمي
تشيس ... أبوه ... ئمّاس ... أمه
في العدد
تكون جمع المذكر
الصنف الأول:
صيغ الجمع الخارجية:
تتكون هذه الصيغة انطلاقا من المفرد بعد إلحاق نون منطوقة بآخر الكلمة تتخذ هذه إما شكل نْ أو ـان وكذالك بعد تغير حرف الإبداء أ إلى ئـ في حين يتم الإبقاء على الصوت الملفوظ ؤ دون أن يطاله أي تغيير: (1/24)
صفحة 25
أهد ... الخيط ... ئهيدن ... الخيوط
أجوجيل ... اليتيم ... ئجوجيلن ... اليتامى
أچرو ... الضفدع ... ئجروان ... الضفادع
أمدغ ... الزرافة (مذكر) ... ئمدغن ... الزرافات
ئنض ... الحداد ... ئنضن ... الحدادين
ئسام ... البرق ... ئسامن ... البروق
أدمار ... الصدر ... ئدمارن ... الصدور
أهوج ... فلو (ولد الفرس) ... ئهوجان ... المهور
ئسسر ... القيد ... ئسسرن ... القيود
أدرار ... الجبل ... ئدرارن ... الجبال
أباباو ... الفول (مفرد) ... ئباباون ... الفول
ؤمژاد ... الرباب ... ؤمژادن ... الربابات
أژل ... الساق / جذع النخلة ... ئژلان ... السيقان / الجذوع
ئلغ ... طنبوب (عظم الساق الأكبر) ... ئلغان ... طنابيب
وفي عدد محدود يبقى (أ) في صيغ الجمع:
أرمون ... الرمان (مفرد) ... أرمونن ... الرمان
أنار ... الحاجب ... أنارن ... الحواجب
أزار ... التين (مفرد) ... أزارن ... التين
أدان ... المعي ... أدانن ... الأمعاء
ألاّغ ... الرمح ... ألاّغن ... الرماح
أبال ... المَهْر ... أبالن ... المهور
أنجور ... الأنف ... أنجورن ... الأنوف
لا يوجد إلا مثال واحد حسب علمي يتحول فيه حرف الابتداء أ إلى ؤ وهو:
أنو ... بئر ... ؤنان ... الآبار
ثمة عدد من الجموع يحل فيها حرف التاء قبل نون النهاية:
أسالا ... الحصيرة ... ئسالاتن ... الحصر
أجا ... الدلو ... ئجاتن ... الدلو (جمع)
ساني ... السلم ... سانيتن ... السلالم
كيبيا ... السهم ... كيبياتن ... الأسهم
ئغابا ... اللجام ... ئغاباتن ... ألجمة
أززوا ... المِبرد ... ئززواتن ... المبارد
خيكي ... الحائك / اللحاف ... خيكيتن ... الحياك
أنغو ... الأقرع ... ئنغوتن ... القرع
أوسا ... الكبد ... ئوساتن ... الأكباد
باهو ... الكذب ... باهوتن ... الأكاذيب
كرتبا ... السروال ... كرتباتن ... السراويل
كونكرو ... السلحفاة ... كونكروتن ... السلاحف (1/25)
صفحة 26
أباجو ... خيط يوضع في ضرع النوق ... ئباجوتن ... الخيوط
الصنف الثاني:
صيغ الجمع الداخلية:
نحصل عليها من خلال إحلال (أ) مكان الحرف السابق على الصامت الأخير في الاسم المفرد:
أجورمد ... قمل الجمال ... ئجورماد ... القمل
أغوشف ... التمساح ... ئغوشاف ... التماسيح
أبايوغ ... القِربة ... ئبياغ ... القِرب
أجفّور ... الشعر الوفير ... ئجفّار ... الشعور المتدلية
أجضيض ... الطائر ... ئجضاض ... الطيور
في هذا الشكل نفسه ندرج صيغ الجمع المتحصلة من إحلال حرف (أ) محل المصوت الأخير لعدد من المفردات:
أدرفو ... المنجل ... ئدرفا ... المناجل
أزنجو ... الخصم / العدو ... ئزنجا ... الخصوم
أماينو ... الجحش ... ئموينا ... الجحوش
وفي حالات نادرة جداً، يختفي (أ) الإستعاضة بآخر الكلمة:
أسارو ... المفتاح ... ئسور ... المفاتيح
أما الملفوظان (المصوتان) اللذان يلتقيان مباشرة قبل نهاية عدد من الكلمات المفردة فإنهما يتحولان على العموم إلى (ؤ):
أداجير ... الجدار ... ئدوجار ... الجدران
أباباه ... ابن العم ... ئبوباه ... أبناء العم
أماياس ... الفهد ... ئموياس ... الفهود
أماجاژ ... الحارس ... ئموجاژ ... الحراس
داجل ... القرد ... ئدوجال ... القرود
ئمهيجج ... الحاج ... ئمهوجاج ... الحجاج
أسمّاهض ... شفرة الحلاقة ... ئسمّوهاض ... شفرات الحلاقة
أمساكول ... المسافر ... ئمسوكال ... المسافرون
الصنف الثالث:
تجتمع في جموع هذا الصنف كل التعديلات أو التحويرات المشار إليها أعلاه وتنتهي دائماً بـ (ن):
أزج ... الشعر ... ئزجّن ... الشعور
ئشكر ... الظفر ... ئشكارن ... الأظافر
أفود ... الركبة ... ئفادّن ... الركب
أكوس ... القصعة / الجفنة ... ئكاسّن ... القصع
ألج ... الهدب ... ئلاجّن ... الأهداب
ئجّيض ... الحمار ... ئجاضّن ... الحمير
أما الملفوظان (ئـ) و (ؤ) اللذان تنتهي بهما الكثير من الأسماء المفردة يصبحان (أ) في صيغة الجمع: (1/26)
صفحة 27
أللّي ... الرجل الحر ... ئللاّن ... الرجال الأحرار
ئضوي ... اليربوع ... ئضوان ... اليرابيع
ئلكي ... بردعة الجمل ... ئلكان ... البرادع
ئفاليلي ... البصلة ... ئفاليلان ... البصل
أسلسو ... اللباس ... ئسلسان ... الألبسة
أوژلو ... القضية / المسألة ... ئوژلان ... المسائل / القضاية
وأحيانا نجد الملفوظان (و) أو (ـاو) يتوسطان الـ (ـان) و (ن) في صيغ الجمع:
ئلم ... الجلد (الأديم) ... ئلماون ... الجلود
ئشك ... القرن (في الحيوان) ... ئشكاون ... القرون
أغالج ... الغراب ... ئغالجاون ... الغربان
أروري ... الظهر ... ئرورياون ... الظهور
ئمي ... الفم ... ئماون ... الأفواه
ئسم ... الاسم ... ئسماون ... الأسماء
ثمة بعض الجموع المذكّرة آتية من جذور مخالفة لجذر المفرد المطابق لها:
ألس ... الإنسان ... ميدّن ... الناس
أوادم ... الفرد ... دّونت ... الأفراد
أنغا ... أخي ... أيتما ... إخواني
خارج هذه الأصناف ثمة شكل خاص من الجموع يبتدئ بـ (دْ) و(ئد):
ئانان ... المنزل ... دْ ئيانان ... المنازل
أغروغار ... البيدر (للدرس) ... دْ غروغار ... البيادر
بو ئزّان ... البوم ... دْ بو ئزّان ... البوم (جمع)
جنجن ... الطبل ... دْ جنجن ... الطبول
أكو ... الببغاء ... دْ أكو ... الببغاوات
وهناك عدد من الأسماء المذكرة التي لا تستعمل إلا في صيغة الجمع:
ئنشيرن ... الخنب (التهاب الجلدة المخاطية)
ئردن ... القذارة
ئمجان ... الوسخ
ئموشان ... البول
ئغرّاجن ... بعر الإبل
تكوّن الجمع المؤنث
المجموعة الأولى:
الجموع المؤنثة المطابقة للجموع المذكّرة:
تتكون الجموع المؤنثة من الجموع المذكرة وذلك بعد تسبيق أداة إبداء (ت) ونطق (ن) الذي هو خاصية للجمع (ئن) في حالة وجوده:
ئكرواتن ... الخرفان ... تشكرواتشين ... النعجات
ئدابيرن ... الحمام ... تشيدابرن ... الحمامات
ئمغارن ... الشيوغ ... تشيمغارين ... العجائز (1/27)
صفحة 28
ئباراضن ... الشباب ... تشيباراضين ... الشابّات
ئلوكين ... العجول ... تشيلوكين ... العجلات
ئسكيون ... الزنوج / السود ... تشيسكيوين ... الزنجيات
ئميديون ... الأصدقاء ... تشيميديوين ... الصديقات
ئجّاضن ... الحمير ... تشيجاضّين ... الاتن
ئبيكار ... السلوقي (كلب) ... تشيبيكار ... السلوقيات
الجموع المذكرة المنتهية بـ (أن) تنقلب فيها هذه الأخيرة إلى (أتشين) في الجمع المؤنث، وإليك الأمثلة:
ئكيان ... الديكة ... تشيكايتشين ... الدجاجات
ئمضان ... الرعاة ... تشيمضاتشين ... الرعاة (مؤنثة)
ئكلان ... العبيد ... تشيكلاتشين ... الإماء
ئسوان ... الثيران ... تشيسواتشين ... البقرات
ئللاّن ... الأحرار ... تشيللاّتشين ... الحرات
ئضوان ... اليرابيع ... تشيضواتشين ... اليربوعات
المجموعة الثانية:
تسميات مؤنثة غير مشتقة من أسماء مذكّرة
أ - الشكل الخارجي:
نحصل على جموع الأسماء من هذا الصنف بإحلال (ئن) في آخر الكلمة محل (ت) وتغيير الملفوظ (أ) الموالي لحرف الإبتدء بـ (ت) إلى (ي):
تازدايت ... النخلة ... تشيزداين ... النخلات
تابورايت ... العصا ... تسيبوراين ... العصي
تاداست ... الناموسة ... تشيداسين ... الناموسات
تاغنغارت ... الممحاة ... تشيغنغاين ... المحايات
تشيركفت ... القافلة ... تشيركفين ... القوافل
تاكامّارت ... الجبنة ... تشيكامّارين ... الأجبنة
تشيستنت ... المثقاب / المغزر ... تشيستنين ... المثاقب / المخازر
تانوارت ... القربة ... تشينوارين ... القرب
تشيكبرت ... الكوخ من قش ... تشيكبرين ... الأكواخ
تاضفت ... الفأس /القاطعة ... تشيضفين ... الفؤوس
تطبّق هذه الصيغة أيضاً في تشكيل الجمع والمنتهية بـ (ئن) على الأسماء المؤنثة التي ينتهي مفردها بصامت:
تاويك ... البومة ... تشيويكين ... البومات
تافندك ... أنبوبة الكحل ... تشيفندكين ... أنابيب الكحل
تاريك ... السرج ... تشيريكين ... السروج (1/28)
صفحة 29
تادلاّق ... الفاصولية ... تشيدلاّغين ... الفاصوليا (جمع)
تالاّق ... الحربة / الرمح ... تشيلاّغين ... الحراب
تاهوك ... فلوة ... تشيهوجين ... الفلوات
تابوزاك ... الحذاء / الخف ... تشيبوزاجين ... الأحذية
في حالات آخرى وهي ناذرة جدا تختفي (ئن) النهائية:
تافيرت ... القولة (الكلام) ... تشيفير ... الكلام
تامارت ... اللحية ... تشيمير ... اللحى
تامغوانت ... المحارة الغورية ... تشيمغوان ... المحارات
تاجنت ... الدوامة ... تشيجين ... الدوامات
تاناست ... القفل ... تشينيس ... الأقفال
في عدد من الأسماء المؤنثة يحتفظ بـ (ت) قبل (ئن) الجمع:
تادوايت ... المحبرة ... تشيدواتشين ... المحابر
تاكرومت ... السجن ... تشيكرومتشين ... السجون
تاغنّات ... السلة ... تشيغناتشين ... السلال
تاكاسيت ... الإرث ... تشيكاساتين ... المواريث
تشيمكيت ... الجرة ... تشمكيتيشين ... الجرار
تالاّكات ... شجرة العنب ... تشيلاكاتشين ... أشجار العنب
تشيمليفّت ... حجاب المرأة ... تشيملفّتشين ... الحجب
أما الأسماء المؤنثة التي تنتهي في صيغة المفرد بحرف علة فإنها تنتهي عموماً في صيغة الجمع بـ (وين):
تاكوبا ... السيف ... تشيكوباوين ... السيوف
تامنتكا ... الحزام ... تشيمنتكاوين ... الأحزمة
تاشنجفا ... قشرة اللحاء ... تشيشنجفاوين ... قشور اللحاء
تكونيا ... الغليون ... تكونياوين ... الغليون (جمع)
تافسنا ... الدرج / السلم ... تشيفسناوين ... الأدراج / السلالم
تشيردي ... الشوكة ... تشيرديوين ... الشوكات
تشينشي ... أصبع الرجل ... تشينشيوين ... أصابع الرجل
تاوكي ... الدودة ... تشيوكيوين ... الدودات
ثمة عدد من الأسماء المؤنثة تحتفظ بالملفوظ (أ) اللاحق لتاء البدء:
تانيا ... اللثة ... تانياوين ... اللثات
تارمونت ... شجرة الرمان ... تارمونين ... أشجار الرمان
تاغدا ... القط المتوحش ... تاغداوين ... القطط المتوحشة (1/29)
صفحة 30
تالكا ... خصلة الشعر ... تالكاوين ... خصل الشعر
تانجالت ... اللغز / الطلسم ... تانجالين ... الألغاز
تاتاوت ... المسحاة (أداة يقلب بها التراب) ... تاتاوين ... المسحاة (جمع)
ب - الشكل الداخلي:
نحصل على جموع هذا الصنف من خلال حذف (ت) النهاية في الاسم المفرد وإحلال المصوت (أ) محل حرف العلة السابق على الصامت الأخير، وإليك بيانه:
تاموسيت ... القارورة ... تشموساي ... القارورات
تامنجوط ... العمامة ... تشيمنجاض ... العمائم
تانرفوط ... الداغصة ... تشينرفاض ... الغائص
تاسنضرت ... الخاتم ... تشيسنضار ... الخواتم
تاسدّيت ... وتد الخيمة ... تشيسدّاي ... الأوتداي
تاكجّيرت ... السباب / الشتيمة ... تشيكجّار ... السبائب / الشتائم
تاتشيمت ... الجرة من خشب ... تشيتّام ... الجرار
تانزرت ... المنخر ... تشينزار ... المناخر
تاغريرت ... كيس من شعر الإبل ... تشيغرار ... أكياس
ويمكن إدراج الأسماء التي تنتهي جموعها بـ (أ) ضمن هذا الشكل:
تاخوبيت ... جرة الماء ... تشيخوباي ... جرار الماء
تادابوت ... السرير الخشبي ... تشيدبا ... الأسِرّة
تاججويت ... المروحة ... تشيججوا ... المراوح
تشيروت ... الحرف ... تشيرا ... الحروف
تاتبقّيت ... درن / بقعة الوسخ ... تيتبقّا ... البقع
تاغزّيت ... جدول الساقية ... تشيغزّا ... الجداول
تاغوغيت ... الكهف ... تشيغوغا ... الكهوف
أما المصوتات (أ) و(ئـ) الموجودة قبل المقطع اللفظي الأخير في عدد من صيغ المفرد فإنها تتحول عموماً إلى (ؤ):
تاغاسيرت ... الغرامة ... تشيغوسار ... الغرامات
تاجضنوفست ... البساط / السجادة ... تشيجضنوفاس ... السجادات
تاجلموست ... العمامة/ اللثام ... تشيجولماس ... العمائم
تاديكلت ... الراحة (في اليد) ... تشيدوكال ... الراحات
تاهارجيت ... الزمام ... تشيهورجا ... الزمام (جمع)
ج - الشكل الداخلي الخارجي: (1/30)
صفحة 31
جموع هذا الصنف تجتمع فيها كل التعديلات أوالتحويرات المشار إليها فوق وتنتهي دائماً بـ (ن) أمثلة:
تابللت ... الخرطوشة ... تشيبلالين ... الخراطيش
تاسادلت ... البيضة ... تشيسادالين ... البيض
تاكونبوت ... الشاشية ... تشيكونباتشين ... الشاشيات
تاوشيت ... القبيلة ... تشيوشاتشين ... القبائل
تاجاهوت ... البطن ... تشيجاهوتشين ... البطون
وثمة جموع مؤنثة منحدرة من جذر آخر غير الجذر المفرد المطابق لها وهي:
تامط ... المرأة ... تشيضوضين ... النساء
تشيخسي ... العنزة ... ؤلّي ... الماعز (جمع)
ؤلتما ... أختي ... ئشتما ... أخواتي
يلّي ... ابنتي ... يشّي ... بناتي
وهناك عدد معين من الأسماء المؤنثة لا ترد إلا في صيغة الجمع:
تشيمژين ... الشعير ... تشيفژّا ... بول الإبل
تشخامزين ... حبيبات الكسكس الغليظة ... تشيضاف ... الحارس / الخفير
أسماء التصغير
صيغ تصغير الأسماء المذكرة أم المؤنثة قابلة للتشكيل سواء إلى المفرد أم إلى الجمع:
تاكرّوت ... الحزمة الصغيرة ... أكرّود ... الحزمة
تشيژابيت ... القرط الصغير ... ئژابي ... القرط
تافوست ... اليد الصغيرة ... أفوس ... اليد
تادافورت ... الأريكة الصغيرة من جلد ... أدافور ... الأريكة
الإلحاق
يشار إلى العلاقة بين الاسماء بواسطة أدوات لا تعطينا اللهجة أي أثر عن إمكان تصريف التركيب الأصلي إلى (ؤ) مع تعديل في التصويت:
أ- علاقة تضايف (حالة المضاف إليه): يتم التعبير عموماً عن هكذا علاقة بواسطة حرف الجر المنطوق أحياناً (نْ) تبعاً لما يتطلبه ترخيم الصوت ويوضع أمام الاسم الملحق أو التابع في الجملة، وإليك البيانات:
أغالاد نـ أغرم ... شارع المدينة
تامط نـ ألس ... امرأة الزوج
تاوخا نـ ئيانان ... باحة المنزل
وعندما نريد تحدد اسم بدقة أكبر نضع اسماء الاشارة الأتية (ؤ)، (وي)، (تا) و (تشي) بين الأسماء المراد تحديدها، وأداة (نْ) للمضاف إليه، وأسماء الإشارة: (1/31)
صفحة 32
أميس وا نـ ألس ... ذاك الذي للرجل
ئفرجان وي نـ أنغاس ... الحدائق تلك التي لأخيه
تاوارت تا نـ ئيانان ... الباب ذاك الذي للبيت
تشيضوضين تشي نـ أكالين ... النساء أولئك اللائي في بلادي
ب- علاقات النسبة والجهة المرسل إليها (الإضافة): للتعبير عن هذا الصنف من العلاقة نضع الأداة (ئـ) قبالة الاسم. وعند الكتابة لا نأخذ بالحسبان هذا الـ (ئـ) الذي يكون خاطفاً. غير أنه إذا كان الاسم التابع أو الملحق يبدأ بواحد من حروف العلة تشير إلى الأداة بالحرف (ئـ) ومن الوارد أن يختفي حرف علة الاسم التابع (المحكوم) بفعل الترخيم الصوتي:
ينّاس ئـ ؤشّار ... قال للشيخ الكبير
يكفا ئـ ألس ... أعطى للرجل
يكفا ئـ دونت ... يعطي للناس
ج- علاقات المصدر الاستخلاص، إلخ (مفعول به): يعبّرعن المفعول به بواسطة (سـ) و(دغ):
ئجمض دغ يانان ... خرج من المنزل
نوسد دغ أكال نـ ئكاراضن ... أتينا من بلاد إيكاراضن
تتقّلد سـ أنو ... عاد من البئر
د- علاقات الاتجاه العلة، النتيجة، الخ: كلها تحصل بواسطة عدد من حروف الجر نجدها مرقمة في المقال حول الحروف بصفتها أدوات.
للحشو وجود في هذه اللهجة:
يليس نـ ألس ... بنت (ه) الرجل
ؤلتماس نـ أباراض ... شقيقة (ه) الطفل
ؤلتماس مّاس ... شقيقة (ها) شقيقة أمه
ينّاس ألس ئـ تامط نّيس ... قال الزوج لزوجته (يقول لها الرجل لزوجته)
الضمائر
الضمائر الشخصية الفاعلة هي عبارة عن أسماء معزولة:
نك ... نكّونان(1) ... أنا ... مذكر
كاي ... كيونّان ... أنت ... مذكر
كم ... كمّونان ... أنتِ ... مؤنث
نتا ... هو ... مذكر
نتّات ... هي ... مؤنث
نكنيض ... نحن ... مذكر
نكنشيض ... نحن ... مؤنث
كاوانيض ... أنتم ... مذكر
نتنيض ... هم ... مذكر
نتانانشيض ... هنّ ... مؤنث
الضمائر الشخصية المضافة
هذه الضمائر تضاف إلى الأسماء والأفعال والأدوات
__________
(1) - لا تتوفر لهجة غات على الأشكال المضخمة: نكّو / أنا ، كيّيو / أنت ، كمّو / أنتِ. (1/32)
صفحة 33
أ - ضمائر زائدة تنضمّ إلى الأسماء وتعبّر عن فعل الإمتلاك (الحيازة):
أميسين ... جملي ... مذكر / مؤنث
أفراج نّك ... حديقتك ... مذكر
ألس نّم ... زوجك ... مؤنث
ؤدم نّيس ... وجهه ... مذكر / مؤنث
أكالن نّغ ... بلداننا ... مذكر / مؤنث
أيس نّاون ... حصانكم ... مذكر
أجفّور نكمت ... شعركن ... مؤنث
كرتبا نس ... سروالهم ... مذكر
حيكي نسنت ... لحافهن ... مؤنث
الضمائر الزائدة نفسها تستعمل أيضاً للتعبير عن نعوت الحيازة المؤنثة، وكذلك في صيغ الجمع:
وثمة أسماء لا تستعمل أبداً دون أن تكون مرفقة بالضمير الزائد وهي الخمسة الأتية: رور / الإبن، مدّان / الأبناء، مسّ / السيد، مسّاو / السادة، مسّاوت / السيدات. مع هذه الأسماء تستعمل زوائد المفرد (حرف جر) (ن):
رورين ... ابني
رور ئك ... ابنك
مسّي ـس ... سيّده
مسّاوتش يس ... سيداته
مدّان ننغ ... أبناؤنا
مسّاو نّاون ... أسيادكم
تحمل الكلمات الأتية: ؤلتما / أنغا / يلي / أنّا / بابا / تشي، في الآن نفسه معنى: الأخت / الأخ / البنت / الأم / الأب، وكّلك معنى: أختي / إخي / أبنتي / أمّي / الأب. داخل المعنى الأول لا تستعمل أبداً بدون ضمير زائد على غرار الأسماء الخمسة السابقة. وعندما تدل على المعنى الثاني، تستعمل بدون ضمير زائد.
ب – ضمائر زائدة تابعة لأدوات:
1 - الطرائق المباشرة:
المفرد
ضمير المتكلم ... ئـ / ـي ... أنا
ضمير المخاطب ... كي ... أنت
ضمير المخاطبة ... كم ... أنتِ
ضمير الغائب ... ت ... هو
ضمير الغائبة ... تت / نّت ... هي
الجمع
ضمير الجمع المشترك ... نغ ... نحن
ضمير جمع المذكر السالم ... كاون ... أنتم
ضمير جمع المؤنث السالم ... كامت ... أنتُنَّ
ضمير الغائبين ... تن ... هم
ضمير الغائبات ... تنت ... هن
2 - الطرائق غير المباشرة:
المفرد
ضمير المتكلم ... ئـ ... لي
ضمير المخاطب ... أكـ ... لك
ضمير المخاطبة ... أمـ ... لكِ
ضمير الغائب ... أسـ ... له / لها (1/33)
صفحة 34
الجمع
ضمير المتكلمون ... أنغ / أنك ... لنا
ضمير المخاطبون (ت) ... أون ... لكم / لهن
ضمير الغائبون ... أسن / أسين ... لهم
ضمير الغائبات ... أسنت ... لهن
ج – الضمائر الزائدة الملحقة بالأدوات
مفرد
متكلم ... غوري ... عندي
مخاطب ... غورك ... عندك
مخاطبة ... غورم ... عندك
غائب ... غورس ... عنده / عندها
جمع
متكلمون ... غورنغ ... عندنا
مخاطبون ... غوراون ... عندكم
مخاطبات ... غوركمت ... عندكن
غائبون ... غورسن ... عندهم
غائبات ... غورسنت ... عندهن
أدوات وأسماء الإشارة
أدوات الإشارة: وتستعمل في لهجة غات الآتية: أدغ / ئندغ، وتترجم نعوت الإشارة الآتية: هذا، ذا، هذه، هؤلاء، تلك، أولئك.
الأداة (أدغ) هذه الأدات ثابتة، فهي تستعمل بعد أسماء الكائنات أو الأشياء المتقاربة:
ألس أدغ ... هذا الرجل
أيّيس أدغ ... هذا الحصان
تشيبچاوت أدغ ... هذه الفرس
ئمناس أدغ ... هذه الإبل
تشيضوضين أدغ ... هؤلاء النسوة
الأداة (ئندغ) هي بدورها ثابتة. تستعمل بعد الأسماء للدلالة على فكرة البعد أو الابتعاد:
ألس ئندغ ... ذلك الرجل
تامط ئندغ ... تلك المرأة
ئكرواتن ئندغ ... تلك الخرفان
تشيباراضين ئندغ ... أولئك الفتيات
أسماء الإشارة وهي:
قريب ... بعيد
ؤوادغ ... هذا ... ؤويدغ ... ذاك
تادغ ... هذه ... ؤويندغ ... أولئك
ويدغ ... هؤلاء ... تشيندغ ... تلك / أولئك
تشيدغ ... هؤلاء ... أنتايندغ ... هو ذاك
أيندغ / أيان ... هذا / ذا
الأسماء الموصولة والرّابطة
1 - هذه الأسماء هي:
- (أ)، (ؤ) الذي.
- (تا)، التي / تلك.
- (وي) الذي / التي / اللذين.
- (تشي) الذي / التي / اللواتي / اللائي.
أمثلة:
ألس وا نيغ ... الرجل الذي رأيته
تامط تا نيغ ... المرأة التي رأيتها
أدونيت وي نيغ ... الناس الذين رأيتهم
تشيضوضين تشي نيغ ... النساء اللائي (اللواتي) رأيتهن
تا تزلفت نا ياضن ... تلك التي تزوجت العام الفارط (1/34)
صفحة 35
ئكاوارن وي يواتنين تشيزامّارين ... الزنوج الذين يلعبون بالمزامير
أ - يستعمل الضمير (أ) في الصنفين والعددين معاً مقرونا على العموم باسم الفاعل:
ئچماين ئد يچمض ئتنغي ... من يبحث عن الهرب سيقتل
يرناتن كل تشنالكم، كل ئندينان يمّوتن يموت ئغولن ئغول ... أيت كل تشن ألكم كانوا هم المنتصرون، أما بالنسبة لآيت كل ئندينان فمنهم من قضى نحبه ومنهم من أطلق ساقيه للنجاة بجلده
ب - يتم استبدال الذين أحياناً بـ (ؤه)
يزدّوكلن كل غات ؤه موقّرنين ... وحّد صفوف آل غات اللذين هم أكبر شأناً
ج - يتم استبدال الذي بـ (ئري) في بعض الحالات
ئري يكسوضن ئيالاّ ... الذي يخشى الله
ئري ينسن داوس ئهض ئموكسض ... الذي يقضي الليل في ذلك المكان سينتابه الفزع
د - من الوارد أن يعبر أيضاً عن: الذي / التي / الذين / اللائي / اللواتي... الخ بضمائر من قبيل: وا / تا / وي / تشي .
ألس وا ئسيولغ ... الرجل الذي تحدث إليه
أهگار وا ئزنزغ أميسين ... الهگار الذي بعت له الجمل
ئمسوكال وي سـ سرضلغ أميسين ... المسافرون الذين أقرضتهم جملي
تشيضوضين تشي سكفغ أمان ئشوانت ... النساء اللائي أعطيتهن الماء للشرب
واس كفيغ أييس ن ... الذي أعطيته حصاني
تشي سـ نكتب ... اللواتي كتبنا لهن
ضمائر النكرة
1 - ثمة حالات تتحول فيها ما، الذي إلى (أ) و (ؤ):
ؤر يسّين أ يتشين ... لا يعرف ما يقول
ؤر يكني أ ساس نّيغ ... لم يفعل ما قلته له
تشيروت نّك أكي دكّنين سّانخ وا تتشين ... أعرف محتوى الرسالة التي وجهها لك
2 - مهما / أياً كان الشيء الذي (أ):
أ تاريد تكنت ئد ؤر دّوغ درك ... مهما فعلت لن أذهب معك
أ أسـ تنيد ؤر د يتشيس ... مهما قلت له لن يجيء
3 - كل واحد، ناك ئيين / كل واحدة، ناك ئييت:
ناك ئيين يلا تافولت نس ... كل واحد له نصيبه
ناك ئييت تلا تاباراط ... كل واحدة لها بنت
4 - كل، الكل، الجميع، كلهم، كلهن، يتم التعبير عن هذه الصيغ بـ: ناك (1/35)
صفحة 36
ناك ألس ئلا تافولت نّيس ... كل رجل له نصيبه
ناك تامط يلزامتت يطلكم ألس نيس ... يجب على كل امرأة أن تطيع زوجها
5 - كلهم، كلهن، الكل، كلها، يتم التعبير عنها بـ: (كولّو). كما نستعمل كلمة (ئكيت) وتعني جماع / مجموع متبوعة بـ الزوائد المضافة للأسماء:
ؤاين كولّوسن ... كلهم يرفضون
زلفت كولو نسنت ... تزوجن كلهن (جميعهن)
ؤسيند ئكيت نّسن ... أتوا كلهم
دّوكلن ئكيت نسن دغ شلي ... يتجمعون كلهم في الساحة العمومية
6 - أحد يعبر عنه بكلمة (يين) وواحدة بكلمة (ييت).
يوسيد يين ... جاء أحدهم
توسيد ييت تسستن فولّك ... جاءت واحدة تسأل عنك
7 - بعض، بعضهم (ويض)، بعضهن (تشيض):
ؤسند ويض دّونت ئگن ئفرچان ... أتى بعض الناس ليحدثوا حدائق
8 - لا أحد، ولا واحد، ولا واحدة، بمعادلاتها في لهجة غات هي (ولا ييون / ولا ييوت):
ؤر د يوسي ولا ييون ... لا أحد أتى
9 - الآخر (واهاضن)، الأخرى (تاهاضت)، الآخرون (ويهضنين)، الأخريات (تشي هضنين). أمثلة:
ألس واهاضن ... الرجل الآخر
ئزلاف تامط تا هاضت ... تزوج المرأة الأخرى
وييض چّزن ويهضنين چمضن ... البعض يدخل والبعض الآخر يخرج
10 - لا شيء معادلها (ؤلا نضرن)، أمثلة:
ؤر چراوغ ؤلا نضرن ... لم أجد أي شيء
ؤر ئلي ؤلا نضرن ... لا يملك أي شيء
11 - نحن يعبر عنه بواسطة الضمير الثالث في تصريف الأفعال:
ؤر ت چريون دغ يانانّيس ... لم نجده في بيته
بركن فولاّسن ؤر ت چريون ... بحثنا عنه ولكن لم نجده
نّن فولّ ألس أدغ يزلاف ... نقول بأن هذا الرجل متزوّج
12 - فلان وفلانة يقابلهما (مندام).
13 - (چّوت) ومعناه الوفرة، العدد الكبير، يعبر عن معظم، أغلب:
چّوت نـ تشيركفين ئد تاسنين غات تشين نـ آير ... معظم القوافل القادمة إلى غات هي من آير
14 - أنا بنفسي، أنت بنفسك... الخ ويعادلهما (ئمان) أي النفس / الروح / شخص متبوعة بضمائر زائدة، أمثلة:
نك ئمانين ... أنا بنفسي
كي ئمان نّك ... أنت بنفسك (1/36)
صفحة 37
نكنيض ئمان ننغ ... نحن بأنفسنا
15 - ها ويعادلها (وادي)، مؤنثها (تادي)، وجمعها (ويدي)، وجمع مؤنثها (تشيدي):
نك ديدغ ... ها أنا ذا
نكّنيض ديدغ ... ها نحن
وادي ديدغ ... ها هو (ذا)
وادي ديه ... ها هو
تادي ديه ... ها هي
ويدي ديدغ ... ها هم
ويدي ديه ... ها هم
تشيدي ديه ... ها هن
وادي أميس نّك ... ها هو جملك
تادي يلّيك ... ها هي بنتك
ضمائر إستفهامية
1 - من؟ تقابلها (مي؟).
مي د يوسين؟ ... من جاء؟
مي تش يوتن؟ ... من ضربه؟
2 - ماذا؟ تقابلها (ما؟).
ما ئكنا؟ ... ماذا فعل؟
ما تاريد؟ ... ماذا تريد؟
ما ئموس أيان؟ ... ما هذا؟
3 - لمن؟ (مي؟) متبوعة بالأداة (س) أو (ش).
ميس توزند أكروات نّك؟ ... لمن أرسلت خروفك؟
ميش تش ئزنزا أميس نّس؟ ... لمن باع جمله؟
4 - عند من؟ يقابلها (مي غور؟).
مي غور ينسا؟ ... عند من أمضى الليلة؟
مي غور تمچند نض ئهض؟ ... عند من تناولت وجبة العشاء أمس؟
5 - مع من؟ تقابلها (مي درس؟).
مي درس ئسوكل؟ ... مع من سافر؟
6 - بماذا؟ يقابلها (ماس؟) أو(ماش؟)
ماش تش يوت؟ ... بماذا ضربك؟
7 - لماذا؟ يقابلها (ما فولّ؟).
ما فولّ ئسغرس أميس نّيس؟ ... لماذا نحر جمله؟
ما فولّ أسـ تچمضد أزل أداغ؟ ... لماذا تخرج اليوم؟
الصفة
لا تتوفر لهجة غات على غرار اللهجات الأمازيغية الأخرى على شكل ثابت للنعوت والصفات. غالباً ما يتم التعبير عن كل ما له صلة بالنعت والوصف:
1 - بواسطة أفعال الحال سواء بتصريف كامل أو ناقص.
أ - أفعال واصفة بتصريف كامل:
ئهوسي ... جميل ... ئرين ... مريض
ئقّيروت ... أعور ... ئدّوت ... سعيد
ئكّوس ... ساخن ... ئلوا ... واسع / فضفاض
ئدّرت ... سمين ... ئزّاف ... عاري
ئلماژ ... نحيف
وللحصول على المؤنث أو الجمع نصرّف الأفعال إلى الضمائر المرادة (راجع تصريف الأفعال).
ب - أفعال واصفة بتصريف ناقص:
زدّيچ ... خالص ... ملّول ... أبيض
گزّول ... قصير ... فسوس ... خفيف (1/37)
صفحة 38
مقّر ... كبير ... سديد ... رقيق
سطّاف ... أسود
عادة ما تستعمل هذه الأفعال في صيغة المفرد والجمع متخذة شكل اسم الفاعل.
2 - بواسطة نعوت أو صفات مشبّهة بالفعل:
أوشّار ... مسن ... أزگلاز ... ماكر / محتال
أمنهوچ ... أحمق ... ئنبيدل ... أبله
أمشحيح ... بخيل ... ئنميچغ ... حقود
3 - بواسطة الأسماء، ولم أجد سوى مثالين يندرجان في هذه الفئة، هما:
تامارا ... غني ... تالقّي ... فقير
4 - من خلال توريات (تلميحات) عدّة:
ئلا ئهري ... غني / يمتلك الثروة
ئفراغ أروري نّس ... أحدب / مقوس الظهر
ئرين سـ أجيوض ... أجرب
تهي تشينيك ... صدى
5 - من خلال أفعال مسبوقة بأداة النفي:
ؤر ئوليغ ... سيء (ليس طيباً)
ؤر يسين هارت ... جاهل (لا يعرف شيئا)
ؤر ئلي تامارت ... أمرد (ليست له لحية)
المقارنة والتفضيل
أ - امقارنة المعبرة عن فكرة التساوي (أو المساوات) تتشكل:
1 - بواسطة أداة المقارنة (هوند) الذي يصبح عادة (زند):
ؤلتما تهوسي هوند ؤلتماك ... أختي جميلة كأختك
أمان نـ أنو أدغ لان طانبي زند أمان نـ أنو د نوكّي فولّس ... ماء هذا البئر جيد كماء البئر التي مررنا بها
2 - بواسطة أفعال الحال أو ذات الصفة المعبرة عن فكرة التساوي (التعادل) أو التشابه (التماثل):
ئزچرين ئدوال تّزدايت ... طويل كالنخلة
ألس أدغ مقّر يوگدا د بابنّك ... هذا الرجل طويل كأبيك
وادغ ئصّوهت ئوالا درك ... هذا قوي كأنت
ب - أما المقارنة على سبيل التفضيل (أو التفوق) فيعبر عنها:
1 - بواسطة الأفعال الآتية: (ؤچار) فاق / جاوز / تفوق، (رنو) هزم / فاق:
غات توچر ئـ غدامس ... غات أكبر من غدامس
زّنزيغ د أميس يوچرن ئـ وا ئلاّن غوري ... إشتريت جملا أكبر من الذي كان عندي
أزل أدغ سمّيض ئرنا ئـ ناژّل ... اليوم باردا أكثر من أمس
أييسين ئتازّل ئرنا ئـ أييس نّك ... حصاني أسرع من حصانك
هانّيك تهوسي ترنا ئـ ؤلتماس ... زوجتك أجمل من شقيقتها (1/38)
صفحة 39
2 - بواسطة حرف الجر (فولّ) ويعبر عن فكرة الفوق والعلو والمجاوزة:
يانانين مقّر فولّ وي نّك ... بيتي أكبر من بيتك
أنو أدغ ئغز فولّ واهاضن ... هذا البئر أعمق من الآخر
ح - ونعبر عن المقارنة على سبيل التقليل (التصغير) بواسطة الفعل المترجم للفكرة المعاكسة:
نتا مضري فولّ أنغاس ... أصغر من أخيه
يانان نّك كرّوز فولّ يانانين ... بيتي أقل سعة من بيتك
تازدايت أدغ گزّوليت فولّ تاهاضت ... هذه النخلة أقل طولا من الآخرى
يتم التعبير عن فكرة المقارنة نفسها أيضاً بواسطة كلمة (دون) تحت / أسفل / أقل من:
ئشاواض دون نّك ... يرى أقل منك
دغ تچرست تشيفادن دون نـ أويلن ... في الشتاء نعطش أقل من الصيف
نتل چيهري دون نـ أناراچ نّيس ... هو أقل ثراء من جاره
خ - التفوق المطلق يترجم بـ (هولان) أكثر كثيراً / جيداً:
سّوق نـ غات هولان ... سوق غات كبير جداً
أبرقّا وا نـ چير غات د غدامس زچرت هولان ... المسافة بين غات وغدامس طويلة جداً
تشيمرولت تامتّسات هولان ... الأرنب يخاف كثيراً
ئساوال هولان ... يتكلم جيداً
د - نعبر عن فكرة التفوق النسبي بإستعمالنا للأفعال الناعتة (أو الواصفة) في صيغة اسم الفاعل ومتبوعة بحرف الجر (فولّ):
يانان أدغ نتا يوچاين فولّ د يانان نـ أغرم ... هذا البيت هو الأكثر إرتفاعا من كل بيوت المدينة
أيس أدغ نتا ئتازّالن فولّ ئيسانين ئكين نسن ... هذا الحصان هو الأسرع بين كل الخيول
الفعل
حيث أن الأمر في ضميره الثاني المفرد هو التعبير الأبسط عن الفعل فإننا نتلفظ بواسطته بجذر الفعل.
يتراوح عدد الصوامت المكوِّنة لهذا الجذر عموماً بين واحد وخمسة غير أن جذور الصوامت الثلاثة هي الأكثر عددا:
ن ... ن ... قال ... نكس ... ن ك س ... رضع
أز ... ز ... أفرغ ... خشض ... خ ش ض ... أفسد / أتلف
زلف ... ز ل ف ... تزوج ... ملغلغ ... م ل غ ل غ ... سطع / لمع
نخر ... خ ر ... مزّق ... كرمم ... ك ر م م ... قرفص (1/39)
صفحة 40
كرف ... ك ر ف ... قيّد ... برچد ... ب ر چ د ... نهض على عجل
تصريف الفعل
لا يصرف الفعل إلا للماضي المبهم الذي يعبر عموماً عن فكرة الانصراف غالباً عن فكرة الحاضر وأحياناً عن فكرة ألآت والمستقبل. وتتحصل مختلف التعديلات الزمنية من خلال استعمال العديد من الأدوات. أما الماضي فيعبر جيداً عن فكرة الماضي لأنه يستعمل بدون استعمال أدوات تُذكر.
تصريف فعل (چمض) خرج إلى زمن الأمر:
چمض ... أخرج ... ضمير المخاطب المفرد (مذكر ومؤنث)
چمضت ... أخرجوا ... ضمير جمع المخاطبين (مذكر)
چمضت ... أخرجن ... ضمير جمع المخاطبات (مؤنث)
الماضي المبهم بلا أدات
أ – الماضي:
تصريف فعل (چبس) شنق:
المفرد ... الجمع
چبسغ ... الضمير الاول (مشترك) ... نچبس ... الضمير الاول (مشترك)
تچبسد ... الضمير الثاني (مشترك) ... تچبسم ... الضمير الثاني (مذكر)
يچبس ... الضمير الثالث (مذكر) ... تچبسمت ... الضمير الثاني (مؤنث)
چبس ... الضمير الرابع (مؤنث) ... چبسن ... الضمير الثالث (مذكر)
چبسنت ... الضمير الثالث (مؤنث)
ملاحظة:1) غالب ما تستحيل (غ) وهي خاصية الضمير الأول المفرد في الماضي المبهم بدون أداة إلى (ق) بفعل التشديد.
تشيروت نّك رمسق ـنّت غريق ـنّت ... رسالتك توصلت بها وقرأتها
أ يصلحن سّانقيت چغ ... سأعرف كيف أتصرف كما ينبغي
يحبّ الغاتيون (أهل غات) الإستعمال المفرط للصّوتين (أ) و (ي) في عدد كبير من أفعالهم، وعادة ما يحلان محل حرف العلة أو المصوت (ؤ).وهذه بعض الأمثلة:
لْكمانازد ... يتبعونه / وأصلها ... لْكماناس ـد
يساواچ ـاسن ... جعلهم يتحملون / بالنسبة لـ ... ئسوچ ـاسن
ئواين ... حملوا معهم بالنسبة لـ ... ئوين
ؤمسيغ ... مسح / بالنسبة لـ ... ؤمسغ
نيدّيو ... نذهب معاً / بالنسبة لـ ... ندّو
سينسن ... قضوا الليل / بالنسبة لـ ... سنسن
ئوات ... تضاربوا / بالنسبة لـ ... ئوت
ب – الحاضر: (1/40)
صفحة 41
غالباً ما يعبر الماضي المبهم عن الحاضر ولكنه من صنف الحاضر المطلق. أما الحاضر الحادث (الحالي) فيتميز بإدخال الصوت (أ) قبل التمفصل الأخير للفعل.
طّاسغ ... أنام ... يطّاس ... ينام
رماسغ ... أمسك / أقبض ... يرماس ... يمسك
لكامغ ... أتبع ... يلكام ... يتبع
شواضغ ... أرى ... يشواض ... يرى / ينظر
لا ينطبق هذا الشكل إلا على الأفعال التي لها جذر من ثلاثة صوامت أو أكثر وعلى عدد من الأفعال ذات ثلاثة صوامت تتضمن حرفاً مشدداً، كمثال: (طّس). أما إذا كان الفعل يتضمن في جذره صامتاً أو اثنين فقط، فإننا نستعمل الشكل العادي.
لاسّغ ... ألبس / أرتدي ... لس ... لبس
شاكّغ ... أبني ... شك ... بنى
كانّغ ... أفعل ... كن ... فعل
ج - الماضي المبهم بأداة المستقبل:
نستعين بأداة (ئد) لتمييز المستقبل. وكما هو الشأن في اللهجات الآخرى فإن هذه الأداة تصير (ئت) أمام (تـ) و(ئن) أمام (ن).
تصريف الفعل (كْف) أعط
المفرد ... الجمع
ئد كفغ ... الضمير الأول (مشترك) ... ئنـ نكف ... الضمير الأول (مشترك)
ئتـ تكفد ... الضمير الثاني (مشترك) ... ئتـ تكفيم ... الضمير الثاني (مذكر)
ئد ئكف ... الضمير الثالث (مذكر) ... ئتـ تكفيمت ... الضمير الثاني (مؤنث)
ئتـ تكف ... الضمير الثالث (مؤنث) ... ئد كفين ... الضمير الثالث (مذكر)
ئد كفينت ... الضمير الثالث (مؤنث)
تعديلات صواتية
لدى الفعل في الأمازيغية عند الصرف قابلية لعدد من التعديلات لكن في الماضي المبهم حصرياً. فإذا كان الفعل مستعملاً بأداة المستقبل، فإنه يتبع الصرف العادي. غير أن هناك العديد من الأفعال لا تتعرض لأي تعديل في الماضي المبهم بدون أداة، هي:
1 - كل الأفعال التي لها أكثر من صامتين بالجذر المبتدئة والمنتهية بصامت:
الكلمة ... معناها ... الضمير الأول المفرد ... الضمير الثالث المفرد المذكر
سستن ... سأل / استفسر ... سستنغ ... ئسستن
كوكل ... داس ... كوكلغ ... ئكوكل (1/41)
صفحة 42
مولت ... عانق ... مولتغ ... ئمولت
سوسم ... صمت ... سوسمغ ... ئسوسم
كرّس ... خدع ... كرّسغ ... ئكرّس
موهد ... طلب / توسل ... موهدغ ... ئموهد
2 - الأفعال المبتدئة بحرف علة والمنتهية بصامت:
نسچ ... أحسّ ... نسچغ ... ينسچ
زّچ ... حلب ... زّچغ ... يزّچ
كْچر ... أهان ... كچرغ ... يكچر
سرچ ... عطس ... سرچغ ... يسرچ
مّغ ... نزل / هبط ... مّغغ ... يمّغ
غرج ... خبأ / أخفى ... غرچغ ... يغرچ
أما الافعال التي تتعرض لتعديلات في الماضي المبهم بدون أداة فتتضمن مجموعتان: أ - أفعال بتعديلات خارجية. ب - أفعال بتعديلات داخلية.
أ - أفعال بتعديلات خارجية.
1 - التعديل البدئي:
إن الأفعا التي تبدأ بـ (أ) التي لا تندرج ضمن حروف العلة تغير هذا الصوت إلى (ؤ) في كل الضمائر المصرفة إلى الماضي المبهم بدون أداة:
أمس ... مسح ... ؤمسغ ... يومس
أرم ... تذوق ... ؤرمغ ... يورم
أچم ... غرف / اغترف ... ؤچمغ ... يوچم
ألس ... أعاد / كرر ... ؤلسغ ... يولس
أهغ ... سلب / نهب ... ؤهغغ ... يوهغ
أچژ ... جرس / خفر / رعى ... ؤچژغ ... يوچژ
2 - التعديلات النهائية
أما الأفعال المكونة من مقطع لفظي واحد ذات الجذر أو الجذرين فإنها تتبع هذا الجذر بالصوت (ئـ) في الضمير الأول والثاني المفرد وبالصوت (أ) في الضمائر الأخرى.
ژ ... غرس ... ژّيغ ... يژّا
چّ ... عجن ... چّيغ ... يچّا
دّ ... نهب / سلب ... دّيغ ... يدّا
لس ... لبس / ارتدي ... لسيغ ... يلسا
شك ... بني / شيد ... شكيغ ... يشكا
كف ... أعطى ... كفيغ ... يكفا
نغ ... قتل ... نغيغ ... ينغا
تنقاد الأفعال المنتهية بـ (ؤ) لنفس القاعدة:
سمسّو ... حرّك ... سمسّيغ ... يسمسّا
سمندو ... أنهى ... سمنديغ ... يسمندا
شو ... شرب ... شويغ ... يشوا
3 - تعديلات بدائية ونهائية
وتمسّ: الأفعال ذات الصامت الواحد المبتدئة بـ (أ) الذي ليس له حرف علة:
أر ... فتح ... ؤريغ ... يورا (1/42)
صفحة 43
أس ... أتى / جاء ... ؤسيغ ... يوسا
أز ... أفرغ / أخلى ... ؤزيغ ... يوزا
أض ... عاد / رجع ... ؤضيغ ... يوضا
ب - أفعال بتعديلات داخلية
داخل الكلمة يتحول الصوت (أ) إلى (ؤ) في الماضي المبهم بدون أداة:
لاژ ... الجوع ... لّوژغ ... يلّوژ
فاد ... الضماء ... فودغ ... يفّود
ؤكاس ... الغضب ... كّوسغ ... يكّوس
أحياناً، يتحول الصوت (ئـ) داخل الفعل إلى (ؤ):
سيكل ... سافر ... سّوكلغ ... يسّوكل
أما الأفعال المنتهية بـ (ئـ) فإنها تضع الصوت (أ) قبل هذا الـ (ئـ) في الماضي المبهم بدون أداة:
فّي ... صبّ الماء ... فّايغ ... يفّاي
چوي ... ذهن / مسح ... چوايغ ... يچواي
چمي ... بحث ... چمايغ ... يچماي
سرتي ... خلط / مزج ... سرتايغ ... يسرتاي
ؤچي ... رفض ... ؤچايغ ... يوچاي
ژمي ... خيّط ... ژمايغ ... يژماي
بيد أن هذه القاعدة غير عامة ولا تراعى بمعظم الأحيان في عدد كبير من الأفعال.
اسم الفاعل
يصطبغ اسم الفاعل بالأجناس والأعداد على اختلافها على غرار ما هو معمول به أيضاً في اللهجات الطوارقية الآخرى. فحصل على المذكر بإضافة (ن) إلى ضمير الغائب المذكر مصرّفاً إلى الماضي.
ئغرچ ... خبأ ... ئغرچن ... وهو قد خبأ
ئسرچ ... عطس ... ئسرچن ... وهو قد عطس
ئبض ... ثقب / خرق ... ئبضن ... وهو قد ثقب
ئلكم ... تبع ... ئلكمن ... وهو قد تبع
ونحصل على المؤنث المفرد وذلك بإضافة (ت) إلى ضمير الغائب المؤنث مصرّفاً إلى الماضي:
تكرف ... قيدت ... تكرفت ... وهي قد قيدت
تزّچ ... لها علاقة ... تزّچت ... وهي قد لها علاقة
تمولت ... عانقت ... تمولتت ... وهي قد عانقت
ويتكون جمع الجنسين معاً بإضافة (ئن) الجمع إلى النهاية كما للأسماء:
ئكچرنين ... وهم قد أهانوا (مذكر /مؤنث)
ئكرّسنين ... وهم قد خدعوا (مذكر /مؤنث)
استعمال أسماء الفاعل
يستعمل اسم الفاعل في الفرنسية عندما يكون الفعل تحت تأثير ضمير أو صفة مختصّة أو تساؤلية: (1/43)
صفحة 44
ئري ينسين داوس ئهض ئد يموكسض ... من أمضى الليل هنا ينتابه الفزع
تشيبچاوت تا تغبرت ... الفرس الذي يصهل
أوادم وا يچن أضو أدغ ئژيضن ئـ تامسچيدا ئد ئزيژض ... طيب الله نفس هذا الذي نشر هذه الرائحة الطيبة بالمسجد
وادغ هارت نتا ئموسن موباينا ئسينين ألس أدغ ؤرچغألس نـ ئانان ... هذا ما يدل على أن هذا الرجل ليس سيد بيته
ما ئچراون ؟ ... ماذا حدث ؟
ئزدكّل كل غات وح مقّورنين ... جمع كل غات أولائك الذين هم نبلاءهم
تعديل في فكرة الفعل
أما الأشكال المشتقة المستعملة للتعبير عن دلالات التعدية والإنبناء للمجهول والمبادلة أو الإشارة للإنتقال إلى حالة أخرى أو للعادة أو للتواتر أو للمثابرة على الفعل، فهي نفسها في اللهجات الطوارقية الأخرى وبذات الخصائص الصواتية:
الشكل الأول: يدل على ناصب المفعولين ونحصل عليه بوضع (س) في بداية الجذر:
نكر ... نهضَ ... سنكر ... انهَض
نكس ... رضعَ ... سنكس ... رضّع
چن ... ركعَ ... سچن ... ركّع
خرك ... اختَفى ... سخرك ... اختفِ
هض ... أقسَمَ ... سهض ... حلّف / جعله يقسم
معظم الأفعال المبتدئ بـ (أ) التي ليست حرف علة تغير، عموماً، من (أ) إلى (ئـ) عندما يتعلق الأمر بالشكل النّاصب للمفعولين:
أرم ... تذوق ... سيرم ... أذاقه
أمس ... مسح ... سيمس ... جعله يمسح
أبر ... غلّي (غليان) ... سيبر ... جعله يغلي
أچژ ... حرس / خفر ... سيچر ... جعله يحرس
عندما يتضمن الفعل واحد من الحروف الأسنانية (الملفوظة بوضع رأس اللسان على مؤخر الأسنان الأمامية العليا) وهي (ش / تش / س / چ) بالأغلب الأعم:
تش ... أكل ... شتش ... أطعم / غذّي
چمض ... خرج ... شچمض ... جعله يخرج
سوو ... شرب ... ششوو ... جعله يشرب
كما أن تغير السين (س) وهو خاصية للشكل إلى (ز) هو أيضا حالة متواترة إذا كان الفعل يتضمن الحرفان الأسنانيان (ز) و (ژ):
كمز ... حك نفسه ... زكمز ... حكّ
زلف ... تزوج ... ززلف ... زّوج (1/44)
صفحة 45
أهز ... اقترب ... زيهز ... قرّب
لمژ ... نَحُلَ / ضعف ... زلمژ ... أنحل / أنحف
وثمة عدد من الأفعال لها صامتين بالجذر وتدخل الصوت (ؤ) بين هذا الجذر والحرف خاصية الشكل:
مّغ ... هبط / نزل ... سومّغ ... أنزل
چز ... دخل ... زوچز ... أدخل
ضچ ... نعب ... زوضج ... أتعب
الشكل الثاني: أ) المختص بحرف ابتداء (م) ويدل على فكرة المبني للمجهول أو الحياد. وعلى غرار الشكل الأول فإن (أ) البداية في بعض الأحوال تتحول إلى (ئـ) كما نجد الصوت (ؤ) وقد دخل بين (م) الذي هو خاصية لهذا الشكل وجذر الفعل:
أر ... فتح ... يمير ... فُتح
نخر ... مزّق ... يمونخر ... موزِّقَ
نكض ... قطع ... يمونكض ... قُطِع
أهغ ... نهب / سلب ... يميهغ ... نهُِبَ
ژمي ... خاط ... يژمي ... خِِيطَ
ب) نحصل على هذا الشكل الذي يُعبِّرُ وحده عن فكرة المبادلة (أو التبادل) وذلك بوضع في بداية الجذر لهذا المقطع اللفظي (من) الذي ينطق (مين):
شوض ... شاهد / نظر ... مينشواضن ... تبادلا النظر
لكم ... تبع ... مينلكامن ... تتابعا
كچر ... أهان ... مينكچارين ... تبادلا الإهانات
زري ... تفادى أحد ... مينزراين ... تفاديا
أرچ ... جاور ... ميناراچن ... تجاورا
هل ... قابل أحد ... مينهالن ... تقابلا
نغ ... قتل ... مينانغن ... تقاتلا
الشكل الثالث: نحصل على هذا الشكل الذي يدل على المبني للمجهول بوضع المقطع اللفظي(تو) في مطلع الجذر:
غرچ ... أخفي / خبئ ... ئتوغرچ ... أُخفِيَ / خُبِئَ
كچر ... أهان ... ئتوكچر ... أُهِنَ
تكل ... أثار / رفع ... ئتوتكل ... رُفِعَ / أُثِيرَ
كرف ... قيّد ... ئتوكرف ... قُيّدَ
تكر ... ملأ ... ئتوتكر ... مُلئ
لمز ... بتلع ... يتولمز ... ابتُلع
الشكل(1) الخامس: يدل على المدّة، العادة والتواتر ونحصل عليه بوضع (ت) في بداية الشكل البسيط:
__________
(1) - الشكل الرابع المتوفر في القبائلية منعدم في التوارقية ولهجة غات. (1/45)
صفحة 46
تّر ... بتهل / تضرع ... تاتّر ... تضرّع (عادة)
چ ... فعل ... تاچ ... فعل (عادة)
نّس ... قرض / قضم ... تانّس ... قرض (عادة)
أرم ... تذوق ... تارم ... تذوق (عادة)
ن ... قال ... تشن ... قال (عادة)
أهغ ... نهب ... تاهغ ... نهب (عادة)
أمل ... مجّد / عظم ... تامل ... عظّم (عادة)
ويمكن إدراج هذا الشكل في ذاك المُحصَل عليه عن طريق إضافة (ت) اللاحقة إلى الفعل قبل أواخر الكلمات الناتجة عن الصرف والمعبّرة عموما عن فكرة “الصيرورة”:
سيچاضلغ ... أنا أعرج ... سيچاضلتغ ... صرت أعرج
لّوليغ ... أنا حر ... لّولتغ ... صرت حراً
تتوفر لهجة غات على عدد من الأفعال التي لم تعد تستعمل في الشكل البسيط والتي لا نجدها إلا في التكوّن (أو التشكل) وهاكم أمثلة:
كدمت ... قرض ... كدم ... في الطيطوقية الشكل البسيط
سيداونت ... تحدث إلى ... سيداون ... عند آل ئساقّامارن الشكل البسيط
چرفت ... ركع ... چرف ... في الطيطوقية الشكل البسيط
خوبت ... إحتسي/ ارتشف ... غوب ... في الطيطوقية الشكل البسيط
الأفعال من هذا الصنف لا يمكن أن تعرف إلا من خلال الإستعمال وكثير منها هي أفعال الحال ولا تنطوي دائماً على فكرة “الصيرورة”:
الشكل السادس: نحصل عليها بتشديد الجزء الثاني (التمفصل الثاني) للجذر:
كرف ... قيد ... كرّف ... قيد العادي
كرض ... كشط ... كرّف ... كشط العادي
غبر ... رفس ... غبّر ... رفس العادي
نخر ... مزّق ... نخّر ... مزق العادي
نچو ... زَأرَ ... نچّو ... زأر العادي
الشكل السابع: نحصل عليه بإدخال الصوت (أ) قبل الجذر. ناذرا ما يستعمل في الشكل البسيط. وغالباً ما نجده بمعية الأشكال المشتقة التي يضيف إليها معاني إعادة، الطاقة.
زبزچ ... بلّل ... زبزاچ ... بلّل عادي
شوض ... نظر ... شاواض ... نظر عادي
سلمد ... علّم ... سالماد ... علّم عادي
سچمض ... أخرج ... ساچماض ... أخرج
سستن ... اسأل / استفسر ... ساستان ... اسأل عادي (1/46)
صفحة 47
الشكل الثامن: نحصل على هذا الشكل المماثل في المعنى السابق وذلك بإدخال (ئـ) أو (ؤ) قبل جذر الفعل:
نودم ... غفا / هجع ... تنودوم ... غفا عادي
موهد ... صلى / طلب / توسل ... تموهود ... طلب عادي
سونخر ... شخر ... سونخور ... شخر عادي
سونفس ... تنفّس ... سونفوس ... تنفس عادي
تهندوزت ... سَخِرَ / هزئ ... تهندوزوت ... سخر عادي
أما الشكل التاسع المتميز بإلحاق الصوت (أ) بالشكل البسيط والشكل العاشر المتميز بـ (ئـ) أو (ؤ) بصفتها لاحقة فنادراً ما يستعملان. إذ لا نجدها إلا في الأشكال المشتقة.
ششو ... أشرب ... يشاشوا ... أشرب عادي
تداخل الأشكال:
ثمة حالات من الوارد أن تتداخل فيها هذه الأشكال الرئسية وتنتج عنها أشكال ثانوية مشتقة تحوي الدلالات الخاصة بكل شكل على حدة.
وهاكم الأكثر إستعمالا من بين هذه الاشكال الممتزجة أو المتداخلة:
1 - اجتماع الشكلين الأول والثاني (المبني للمجهول وناصب المفعولين)
2 - اجتماع الشكلين الأول والثاني (ب) (ناصب المفعولين المبادلة)
3 - اجتماع الشكلين الثاني (ب) والأول (مبادلة ناصب المفعولين)
4 - اجتماع الشكلين السادس والأول (عادة ناصب المفعولين)
5 - اجتماع الشكلين السابع والأول (عادة ناصب المفعولين)
6 - اجتماع الشكلين الثامن والأول (عادة ناصب المفعولين)
7 - اجتماع الشكلين السابع والثاني (عادة الإنبناء للمجهول)
8 - اجتماع الشكلين الخامس والثالث (عادة الإنبناء للمجهول)
9 - اجتماع الشكلين الخامس والثاني (ب) (عادة ناصب المفعولين)
النفي
نعبر عن صيغة النفي وذلك بوضع أداة (ؤر) أمام الفعل:
ؤر ئتموهود ... لا يصلي
ؤر ئمون ... غير معروف
نك ؤر ئن تچزغ أكال ... أنا لا أتوغل بالمدينة
ؤر يلي أميس ؤلا أييس ... لا يملك جملاً ولا حصاناً
ؤر ؤيتن دغ أماضال ... لم يحثوا الأرض
ولإضفاء معنى النفي المطلق على الجملة نتبع الفعل بكلمة لاشيء (هارت):
ؤر تكسوضم هارت ... لا تخافوا شيئا (1/47)
صفحة 48
ؤر يچريو هارت ... لم يجد شيئا
ؤر يلي هارت ... لا يملك شيئا
ؤر يسخرك هارت ... لم يفقد شيئا
يتحول (أ) الذي نجده بآخر مقطع لفظي في عديد من الأفعال عموماً إلى (ئـ / ي) إذا استعمل الفعل في سياق النفي:
يكفان أزرف ... أعطوا المال ... ؤر يكفين أزرف ... لم يعطوا المال
يشوا أمان ... شرب الماء ... ؤر يشوي أمان ... لم يشرب الماء
يورا تاوارت ... فتح الباب ... ؤر يوري تاوارت ... لم يفتح الباب
يرا ئد ياون فولّ أييس ... أراد امتطاء الفرس ... ؤر ئري ئد ياون فولّ أييس ... لم يرد امتطاء الفرس
الاستفهام
1) نحصل على الاستفهام من نبرة الصوت:
تسّانم أكاون أريغ ؟ ... هل تعرفون ما أريده منكم؟
تشيويد أميس نّك ؟ ... هل حملت معك جملك ؟
2) بواسطة عبارة (ميغ كلا)(1) المتلفظ به بعد الفعل:
يسيولاس ميغ كلا ؟ ... هل كلمه ؟
يسوكل ميغ كلا ؟ ... هل سافر ؟
ئزنزين أميس نّس ميغ كلا ؟ ... هل باع جمله ؟
نستعمل أيضا عبارة (ميغ أنمير) أي ليس بعد:
يوسيد ميغ أنمير ؟ ... هل أتى أم ليس بعد ؟
يچمض ميغ أنمير ؟ ... هل خرج أم ليس بعد ؟
طريقة التعبير عن المبني للمجهول
يتم التعبير عن فكرة الإنبناء للمجهول من عدة طرقل:
1) بواسطة عدد من الأكال المشتقة، الثاني أو الثالث:
يمونكض ... قُطع
يميهر ... نُهب
يتودّچ ... لُسع
يتوكرف ... قُيّد
2) بواسطة الفعل الأصلي مصرفاً إلى الحاضر:
يفران ... حُلق / شُطّب
يفراض ... كُنّس
يوات ... ضُرِبَ
يتكار ... مُلئَ
3) بواسطة الضمير الثالث الجامع للأفعال:
نغانت دات يانانّيس ... قتلوه أمام بيته
چراونت يطّاس ... وجدوه نائماً
فكرة الوجود (الكينونة)
(ئلّي) هو الفعل الذي يعبر عن فكرة الوجود أو الكينونة، ويصرّف في الطوارقية كالأتي:
لّيغ ... أنا موجود ... تلّيد ... أنت موجود
يلاّ ... هو موجود ... ئد لّيغ ... أنا سأكون
يتّلّيد ... أنت ستكون ... ئد يلّي ... هو سيكون
__________
(1) * - تعني أم لا أوردها الناشر للتوضيح فقط. (1/48)
صفحة 49
يلاّن ... موجود بإعتبار الوجود ... تشيلاوت ... الوجود
إذا كان الفعل يدل عن فكرة الحال الموقع والشرط نعبر عنه بواسطة فعل يموس أو ؤماس:
نكّنيض دّونت أنموس وارچغ تشيضوضن ... نحن رجال لا نساء
ما يموس ألس أدغ ؟ ... من يكون هذا الرجل ؟
نكّونان أموسغ أمنوكال نـ أكال ... سأكون أمير البلد
نصادف مجددا الفكرة التي يعبر عنها فعل الكينونة في الأفعال (ه) أن تكون في. و (وار) أن تكون على / فوق:
غات هاننت تتزداين چّوتنين ... ثمة في غات كثير من النخيل
تشيروت أدغ أغريقنّت سّنغ ... قرأت هذه الرسالة وعرفت فحواها
ئوار أشك ... هو فوق الشجرة
فكرة الحيازة (الإمتلاك)
يتم التعبير عن هذه الفكرة:
1) بواسطة فعل (لْ / حاز، امتلك) وصرفه مماثل لما هو حاصل في الطوارقية:
ليغ ... عندي ... نلا ... عندنا
تليد ... عندك ... تلام ... عندكم
تلامت ... عندكن
يلا ... عنده ... لان ... عندهم
تلا ... عندها ... لانت ... عندهن
ئد لغ ... سيكون عندي ... ئنّل ... سيكون عندنا
ئتّلد ... سيكون عندك ... ئتّلم ... سيكون عندكن
ئتّلمت ... سيكون عندكن
ئد يل ... سيكون عنده ... ئد لن ... سيكون عندهم
يتّل ... سيكون عندها ... ئد لنت ... سيكون عندهن
ئلاّن ... المالك / المتملك
2) بواسطة حرف الجر (غوري / عندي) المتبوع بضمائر زائدة (غورك / عندك... الخ)، غير أنه قليل الاستعمال في لهجة غات.
مكان الضمائر المضافة للأفعال
القاعدة هي نفسها في اللهجات الأخرى. إذا لم يكن الفعل مسبوقاً بأي أداة فإن الضمائر الزائدة تأتي بعده، أما إذا كان الفعل تحت تأثير أداة من الأدوات فإن الضمائر المضافة تأخذ مكانها بين الأداة والفعل. إذا كان ثمة ضميران أحدهما مضاف إليه مباشرة والثاني غير مباشر فإن هذا الأخير يكون دائماً الأول، وهاكم أمثلة:
ئمولت ـي ... عانقني ... يكس ـي تت ... إنتزعه مني
ئوت ـكي ... ضربك ... ماش تش يوت؟ ... بماذا ضربه؟ (1/49)
صفحة 50
غريقن ـنت ... قرأته ... مي تش يوتن؟ ... من ضربه؟
يوكر ـاون أميس ... سرق لكم جملاً ... مادام ؤر أسن نچ أيندغ ؤر ئنچرو لعفيت ... مادمنا لم نفعل بهم هذا لن يتحقق لنا سلام
يكف ـاسن تاكايا ... أعطاهم الخبز ... كود ـاسن تت نسلّم ... إذا نحن تركناها لهم
يوكر ـاس تت ... سرقه له ... ؤر ـاسنتش يويي ... لم يتركها لهم
أفعال ناعتة (واصفة)
تكتنف هذه الأفعال الدالة على الألوان والأوصاف بعض مظاهر الخروج عن المألوف والقاعدة، ومن ذلك:
1) الحذف الكامل لأدوات التصدير (بادئة / سابقة)
2) الانتهاء بحرف (ت) في الضمير الغائب المؤنث المفرد
3) غياب الصرف إلى جمع الماضي المبهم بدون أداة
ملّولغ ... أنا أبيض
ملّولتد ... أنت أبيض
ملّول ... هو أبيض
ملّوليت ... هي بيضاء
أما في الجمع فيستعمل شكل اسم الفاعل بالنسبة للجنسين والضمائر الثلاثة، مثال:
ئملّولنين ... هم / هن بيض
يعيز الضمير الثاني من الجمع استعمال الأفعال الواصفة في الماضي المبهم بدون أدوات تصدير:
كاونيض دروسم ... أنتم قلة
غير أن استعمال اسم الفاعل أكثر تواترا حتى بالنسبة لمختلف الضمائر المفردة: هاهنا لائحة لبعض الأفعال الناعتة:
لبّيض ... صامت (بدون طعم) ... أراغ ... أصفر
زدّيچ ... نظيف ... مقّر ... كبير
سديد ... نحيف ... گزّول ... قصير
سطّاف ... أسود ... ژّاي ... ثقيل
الأسماء الدالة على الحركة
الأسماء الدالة على الحركة هي عبارة عن أسماء مصدر مجردة تعبر عن حالة أو حركة التي يشير إليها الفعل دون ربطة تربط بالموضوع أو الزمن. قد تكون مذكرة أو مؤنثة وقابلة للانقسام تبعا لتكونها إلى أقسام أساسية وأقسام ثانوية(1).
__________
(1) - التصنيف الذي اعتمدنا هنا هو لروني باسي في: دراسات حول اللهجات الأمازيغية، ص 155. يتضمن المرجع ترتيبا منهجيا لأسماء المصدر (أسماء الفعل) الخاصة بشكل اللهجات الأمازيغية المدروسة حتى اليوم. (1/50)
صفحة 51
1- أما الشكل الأساسي الأول المماثل لجذر الفعل فهو غير متداول في غات وتولّد عنه شكل ثانوي من خلال بدايته وانتهائه بالتاء أو تش:
ئون ... شبع ... تشيونت ... الشبع
مغر ... شاخ ... تمغرت ... الشيخوخة
أكون ... أُعجب ... تاكونت ... الإعجاب
ؤقّو ... تقيأ ... توقّوت ... التقيؤ
2 – نحصل على الشكل التالي من خلال تسبيق الـ (أ) في الجذر:
سيضن ... عدّ / حسب ... أسيضن ... العدد / الحساب
سستن ... استفسر ... أسستن ... السؤال
ژوم ... صام ... ؤژوم ... الصيام
بيكت ... تربص / ترصد ... أبيكت ... التربّص
سيسر ... نقص / تضاءل ... أسيسر ... النقص / التضاؤل
أما الأشكال الثانوية المتداولة فهي:
أ) الابتداء والانتهاء بـ (ت):
ژّچ ... حلب ... تاژك ... فعل الحلب
ژيضر ... صبر ... تاژيضرت ... الصبر
سفرض ... اكنس / امسح ... تاسفرط ... المكنسة
ب) بإدخال (أ) قبل الجذر الأخير:
ژمي ... خاط ... أژماي ... الخياطة
مبل ... دفن / أقبر ... أنابال ... الدفن
نكض ... حزّ / شج ... أنكاض ... الحزة / الشجة
زلي ... مختلف / مميز ... أزالاي ... الإختلاف / التميز
ت) بإدخال (ؤ) قبل الجذر الأخير:
زلف ... تزوّج ... أزلوف ... الزواج
بچّ ... رطب ... أبچوچ ... الرطوبة
كرد ... حزم / رزم ... أكرّود ... الحزمة / الرزمة
چمض ... خرج ... أچموض ... الخروج
ضچ ... متعب / مرهق ... أضوچ ... التعب / الإرهاق
ويتولد عن هذا الشكل شكل ثالث يتميز بالابتداء والانتهاء بـ (ت):
هل ... الشجاع ... تاهولت ... الشجاعة
ث) بإضافة الحرف (و) في نهاية الجذر:
سلس ... لبس ... أسلسو ... اللباس
ج) بإدخال الحرف (ي) قبل نهية الجذر:
چدل ... صاد / قنص ... أچديل ... الصيد
الشكل الثالث المبتدئ والمنتهي بـ (ت):
كچر ... أهان ... تاكچريت ... الإهانة
غبر ... رفس ... تاغبيرت ... الرفس
غسر ... الخاسر ... تاغاسيرت ... الخسارة
كرّس ... خدع ... تاكريست ... الخداع (1/51)
صفحة 52
ح) بالأنتهاء بـ (ئـ):
شيت ... زاد / نما ... أشيتشي ... الزيادة / النمو
چچو ... حمّل / شحن ... أچچي ... الحمل / الشحن
الشكل الثالث البادئ والمتنتهي بـ (ت):
غر ... نادى ... تاغريت ... النداء
قّيم ... أقام ... تاغيميت ... الإقامة
3) يتميز الشكل الثالث بإبتدائه بـ (ؤ):
نهچ ... مجنون ... ؤنهوچ ... الجنون
أ) بإدخال (أ) قبل الجذر الأخير:
كمز ... حكّ ... ؤكماز ... الحكة الجلدية
الشكل الثالث البادئ والمنتهي بـ (ت):
سرچ ... عطس ... توسراق ... العطاس
ب) بإدخال (ؤ) قبل الجذر الأخير:
لّف ... طلق ... ؤلّوف ... الطلاق
تّل ... ضمد ... ؤتّول ... الضمادة
4) أما الشكل الرابع الأساسي المتميز بالإبتداء بـ (ئـ) على مستوى الجذر فهو غير متداول، إذ لا نجد أشكاله الثانوية:
أ) ابتداء وانتهاء (ت) أو (تش):
زّار ... شرع / بداء ... تشيزارت ... الشروع / البداية
زچّاغ ... أحمر ... تشيوچّغت ... الإحمرار
ب) بإدخال (ؤ) قبل الجذر الأخير:
مّغ ... نزل / هبط ... يمّوغ ... النزول / الهبوط
چز ... دخل ... ئچوز ... الدخول
زّف ... عاري ... ئزوف ... العُري
ث) لا وجود لشكل ثانوي يضيف (ؤ) لما بعد الجذر الأخير. غير أنه يمكن اعتبار الشكل الثالث المشتق منه ذاك الذي يضاف فيه المقطع اللفظي (ؤ) إلى الجذر بمعية (ت) البداية و (ت) النهاية:
چّ ... عجن ... تشيچّاوت ... العجن
ئيي ... تخلّى ... تشيياوت ... التخلي
يلي ... موجود / كائن ... تشيلاوت ... الوجود / الكينونة
ن ... قال ... تشيناوت ... القول
ج) بإدخال (ي) قبل الجذر الأخير:
كت ... قاس ... ئكيت ... فعل القياس
بت ... ختن / بتر ... ئبيت ... الختان / البتر
الشكل البادئ والمنتهي بـ (ت) أو (تش):
گّج ... لقح ... تشيگّيجت ... اللقاح
قّس ... صفّق ... تشيقّيست ... التصفيق
تّر ... ادعُ ... تشيتّيرت ... الدعاء
د) إضافة (ئـ) إلى الجذر الأخير:
چ ... فعل ... ئچي ... الفعل (1/52)
صفحة 53
5) يتميز الشكل الأساسي الخامس بتشديد الحرف الثاني من الجذر وهو غير وارد في اللهجة قيد الدراسة. أما الأشكال المشتقة منه فهي نادرة جدا:
أ) ادخال (أ) قبل الجذر الأخير:
أزل ... اجرِ ... أزّال ... الجري / الركض
ب) الشكل الثالث البادئ والمنتهي بالتاء:
أوض ... البالغ / من البلوغ ... تاگّات ... البلوغ
6) يتميز الشكل السادس بالإبتداء بـ (أن) وإدخال (ا / يـ / و) قبل الجذر الأخير:
فرض ... كنس ... أنفرض ... الكنس
فتك ... مزّق ... أنفتوك ... التمزق
يمكن إدراج أسماء المصدر المبتدئة بـ: (أم وئم) ضمن هذا الشكل:
زّغ ... خيم / عسر / أقام ... أمزّاغ ... التخييم / الإقامة / السكن
رْ ... رغب / ابتغى ... ئماري ... الرغبة
الاشكال الثلاثة
دّر ... عاش ... تامدّورت ... الحياة
أغي ... شنق ... تاماغايت ... الشنق
زّغ ... سكن ... تامزّوق ... المسكن / الإقامة
7) نحصل على الشكل السابع بالإبتداء بـ (ت أو تش) الذي يمكن نطقه (أ) أ (ئـ):
شوض ... شاهد ... تشيشوض ... المشاهدة / التملّي
الأشكال الثانوية
1) إضافة (أ) لنهاية الجذر:
أكر ... سرق ... تشيكرا ... السرقة
كسوض ... خاف / خشي ... توكسضا ... الخوف
رول ... هرب / فرّ ... تارولا ... الهروب / الفرار
كمو ... مؤلم ... توكما ... الألم
هوچ ... حجّ ... تشيهوچّا ... الحج
2) إضافة (ي) بعد الجذر الأخير:
نغ ... قتل ... تشينغي ... القتل
كف ... أعطى ... تشيفكي ... عطاء
دد ... عضّ ... تشيددي ... العصة / الهشة
دّچ ... وخز ... تشيدّچي ... وخز
تش ... أكل ... تشيدتشي ... الغذاء / الطعام
من الوارد أن يتولد عن هذا الشكل شكل ثانوي مقترن بإدخال (و) إلى ماقبل الجذر الأخير:
هض ... أقسم / حلف ... تاهوضي ... القسم
بض ... ثقب ... تابوضي ... الثقب
أمل ... مدح / أثنى ... تامولي ... الثناء / المدح (1/53)
صفحة 54
وبجانب هذه الأشكال العادية الموجودة بكل اللهجات الأمازيغية نجد أيضاً أمثلة ناذرة جدا ذات تكوين خاص يتمثل في الإبتداء بالميم الذي يمكن ضمه بـ (و) وإضافة (ت) في نهاية الجذر:
سّن ... عرف / علم ... موسنت ... المعرفة / العلم
جّي ... معافى ... موجّيت ... الشفاء / العافية
ر ... أراد ... مروت ... الإرادة
أخيراً ثمة عدد ضئيل جدا من أسماء الأفعال التي يبدوا شكلها شاذاً وبالتالي لا نستطيع إدراجها ضمن التصنيفات.
نز ... بيع (من البيع) ... ينزّان ... البيع
مّت ... مات ... تامتّانت ... الموت
أسماء الفاعل (المهن / الحرف)
الكثير من الأسماء الدالة على فاعل فعل أو المنفعل بحالة تتميز بإتخاذها للأشكال الأتية:
1) الإبتداء بـ (أم / ئم):
ئمكرض ... السارق ... أكر ... سرق
ئمرول ... الهارب ... رول ... هرب
ئمسيحر ... الساحر ... سْحر ... مارس السحر
أ) إدخال (أ) قبل الحرف الأخير:
أماچاژ ... الحارس ... أچژ ... حرس
أماغاز ... الحافر (من الحفر) ... غّژ ... حفر
أماچدال ... الصياد ... چدل ... صاد / قنص
ب) بإدخال (و) قبل الحرف الأخير:
أمسّاكول ... المسافر ... سيكل ... سافر
أمنهوچ ... المجنون ... نهچ ... الذي هو بحالة جنون
ت) إخال (ي) قبل الجذذر الأخير:
أماضين ... الراعي ... ئضن ... رعى
أمشحيح ... البخيل ... شحش ... بخل (فعل)
ج) الإنتهاء بـ (ي):
ئمزنزي ... البائع ... زنز ... باع
ئمشكي ... البنّاء ... شك ... بنى
2) الإبتداء بـ (أن / ئن):
ئنسّيسم ... الساكت ... سوسم ... سكت
ئنبيدل ... الابله / الغبي ... بيدل ... أنت تكون أبلها
أ) إدخال (ا) قبل آخر حرف:
أناراچ ... الجار ... أرچ ... حادي / جاور
أناچام ... الغارف ... أچم ... إغترف / نهل
أناچماي ... الباحث ... چمي ... بحث
ب) إدخال (ؤ) قبل الحرف الأخير:
أنبدون ... المشلول ... بدن ... الذي هو في حال الشلل
ج) الإنتهاء بـ (و):
أنمّاتو ... الميت ... يمّت ... مات (1/54)
صفحة 55
يمكن إدراج ضمن هذه الفئة (الصنف) الأسماء المبتدئة بـ (أنس) من قبيل (أنسباراچ) المتبجّح / المتباهي، ذي الجذر (ب ر چ) والذي أعطانا (أباراچ /ج/ ئباراچن) التبجح / التباهي / التفاخر).
3) الإبتداء بـ (أ):
أزگلاز ... المخادع / الغشاش ... زگلز ... خدع / غش
أوشّار ... الشيخ المسن ... ؤشّر ... الطاعن في السن
وقد يسقط البادئ (أ) في بعض الأسماء من قبيل:
دغّال ... الأعمى ... دغّل ... أن تكون أعمى
غچّال ... الأسمر ... غچل ... أن تتكون بالسمرة
الترقيم
الأعداد الأصلية:
الأعداد في لهجة غات هي نفسها باللهجات الطوارقية الأخرى مع إستثناءات قليلة جداً.
ئيت ... ئين ... 1
سنات ... سين ... 2
كراضت ... كراض ... 3
ؤكّوزت ... ؤكّوز ... 4
سمّوست ... سمّوس ... 5
سضيست ... سضيس ... 6
ساهت ... سا ... 7
تامت ... تام ... 8
تزاهت ... تزا ... 9
مراوت ... مراو ... 10
ابتداءً من العدد 11 إلى العدد 19 تستعمل كلمة مراو متبوعة بأسماء الوحدات:
نحصل على العشرات بالإستعانة بالجمع تمروين مسبوقا بالوحدات:
أما الأعداد المركبة من الوحدان والعشرات تبدأ بالعشرات التي نربطها مع الوحدات بواسطة الأداة (د):
100 نعبر عنها بواسطة الكلمة المؤنثة تشيميضي. 200 سنات تشيماض، 300 كراضت تشيماض، 400 ؤكّوزت تشيماض.
1000 أدجيم، 2000 سين دجيمين، 3000 كراضت دجيمين، 4000 ؤكوزت دجيمين.
الأعداد الترتيبية العادية:
بإستثناء العدد الترتيبي الأول المعبر عليه بـ: وا ئزّارن مؤنثه تا تزّارت وجمع المذكر ويـ زّارنين وجمعه المؤنث تشيـ زّارنين. فإن الأعداد الترتيبة الأخرى نحصل عليها من خلال ضمائر الإشارة المناسبة أمام الأعداد الأصلية وهي: ؤ، تا، ويـ، تشيـ مصحوبة بالأدات المعبرة عن حالة المضاف إليه:
الثاني ... وا نـ سين ... الثالث ... وا نـ كراض
الرابع ... وا نـ ؤكّوز (1/55)
صفحة 56
الأخير ... وا نـ ضفّر ... الأخيرة ... تا نـ ضفّر(1)
الأواخر ... وي نـ ضفّر ... الأخيرات ... تشي نـ ضفّير
الأعداد الكسرية:
النصف ئديس، جمعه ئديسن. أما الأعداد الكسرية الأخرى فنعبّر عنها بواسطة الأعداد الترتيبية العادية:
تافولت تشي كراضت ... 1/3
تافولت تشي ؤكّوزت ... 1/4
تافولت تشي سمّوست ... 1/5
سنات تفولت دغ سمّوست ... 2/5
كراضت تفولت دغ ؤكّوزت ... 3/4
الأعداد الكسرية العربية مستعملة أيضا في لهجة غات:
ثلث ... 1/3
ربع ... 1/4
خمس ... 1/5
بناء أسماء الأعداد:
القواعد نفسها المعمول بها في اللهجات الأخرى. فالأعداد الترتيبية توضع قبل الإسم وتلحق به:
1- عن طريق التجاور البسيط:
سين باراضن ... طفلان
تزا ئيسان ... تسعة خيول
مراو ئمناس ... عشرة جمال
وإبتداء من من إحدى عشرة (11) نضع الاسم بين عشرة واسم الوحدات:
مراو ئسوان د ئين ... إحدى عشر ثوراً
مراو ئكايان د كراض ... ثلاث عشر ديكاً
مراوت طيلمين تّـ تزاهت ... تسع عشر ناقة
2) بواسطة الأداة (نـ) المعبرة عن حالة الإضافة:
سنات تمروين نـ أبارض ... عشرون طفلاً
ؤكّوزت تمروين د سا نـ أبارض ... سبعة وأربعون طفلاً
تشميضي نـ أييس ... مئة حصان
كراضت نـ تشيماض نـ ئمهيچچ ... ثلاثمئة حاجّ
تأثير الأعداد الترتيبية على الأسماء:
1) يكون اسم الشيء المعدود (المُحصَى) جمعاً، من إثنين إلى تسعة عشر (2-19):
سين ئكلان ... زنجيان
كراضت تشركفين ... ثلاث قوافل
مراو ئبيّكار د سا ... سبعة عشر أرنباً
2) ابتداء من عشرين (20) ترتبط الأعداد الترتيبية بالمفرد:
سنات تمروين نـ ئضوي ... عشرون يربوعاً
كراضت تمروين د سمّوست نـ تشيهالي ... خمسة وثلاثون شاة
تقسيم الأزمنة
الفصول
الربيع ... تافسيت ... الصيف ... أويلن
الخريف ... أماريس ... الشتاء ... تاچرست
الشهور
__________
(1) * - ضفّر أصلها دفّر والتي تعني الخلف وأهالي غات يستعملونها بمعنى بعد والأخير. (1/56)
صفحة 57
سبيباي ... محرم ... تشيناچاچين ... رجب
صفر ... تايورت ... تاچژوم ... شعبان
لمداح ... ربيع الأول ... أژوم ... رمضان
أوجيم ... ربيع الثاني (شادن/ولد الظبي) ... تشيسسّي ... شوال
أوجيم ئلكمن ... جمادى الأول ... موهدن ... ذو القعدة
سارات ... جمادى الثاني ... تافسكي ... ذو الحجة
أسماء أيام الأسبوع
لچمت ... الجمعة ... سّبت ... السبت
لخد ... الأحد ... ليتني ... الإتنين
لتناتا ... الثلاثاء ... نارضا ... الأربعاء
لخميس ... الخميس
تقسم اليوم
أجموض نـ تافوك ... الشروق
توفات ... الصبيحة حتى السادسة مساء
أچلسيت ... بين السادسة والثامنة صباحاً
تارويت ... الزوال
ئميغري ... بين الثانية عشر ظهرا والواحدة ظهرا
تاكست ... بين الثالثة والرابعة عصرا
ألمژ ... الغروب
تادچات ... المساء
ئديس نـ هاض ... منتصف الليل
الأدوات
حروف الجرّ
(ل) التي تدل على الإضافة ويعادلها في لهجة غات (ئـ) مثال:
ئكفاس تشيبچاوت نّيس ئـ ألس ... أعطى للرجل فرسه
(إلى) والدالة على الإتجاه والحركة يعادلها (أر):
شيكل أر غدامس ... ذهب إلى غدامس
(بـ) الدالة على المادة وهي أداة يعادلها (سـ):
تاغاجامت أدغ سمللنتت سـ لچير ... تم تبييض هذه الغرفة بالجير
(لـ) الدالة على الحيازة والملكية ويعادلها (ئن):
أفاراچ أدغ ئنّيس ... هذه الحديقة له
فول مانين ... على نفقته
ماله علاقة بالزمن:
أميرادغ ... الآن
ضفّر ... بعد
أمثلة:
ئچز ضفّرس ... دخل بعده
ضفّر تامتّانت نـ ئخنوخن ئموس چ لتماس يحيا أمنوكال وا نـ أزچر ... بعد وفاة ئخنوخن صار حفيده يحي أمنوكالاً على آل أزچر
ئين ضفّر ئين ... واحد بعد الآخر
(بعدما) ويعادلها (ضفّر ـما) أو (ضفّراس):
ئگلا ضفّر ـما ئمچن ... انصرف بعدما تناول العشاء
ضفّر ـاس ئگلا ... بعدما انصرف
(عند / لدى) ويعادلها (غور / سـ ئديس):
ئنسا غوري ... أمضى الليلة عندي
ئطّس سـ ئديس ـين ... نام عندي
(مع) ويقابلها (در / د): (1/57)
صفحة 58
يوسيد ئدّيو دري ... أتى معي
مينگدادغ د أميدين ... إلتقيت مع صديقي
(بماذا ؟) ويقابلها (ماش):
ماش تشـ يوت ؟ ... بماذا ضربك ؟
ما دغ ئكنا ؟ ... بماذا صُنغ (فُعِل) ؟
(عند / لدى) المعبرة عن التواجد بالبيت، ويعادلها (غور):
غوري ... عندي
غورس ... عنده
(ضد / على) يعادله (فول):
ئنّا تاچوهي فول ـاس ... شهد ضدّه
ئسيغمر فولّ أداچير نـ يانان ... إتكأ على حائط المنزل
(في) ويعادلها (دغ):
أكال أدغ لوان دغس ئمناس أچّوتنين ... هناك الكثير من الجمال في هذا البلد
ثمة حالات لا يعبر فيها عن حرف الجر (دغ):
ئچز أكال ... توغل في المدينة
ئوسيد ئـ أكال ننّغ ... جاء إلى بلدنا
أل التعريف الملحقة للمضاف إليه ويقابلها أداة الإضافة (نـ):
تاوورت نـ يانان ... باب المنزل
ئمي نـ أغرم ... باب القرية
(من) الدالة على جهة القدوم، المصدر إلخ ويعادلها (دغ):
ئرول دغ تاكرموت ... هرب من السجن
ؤر ريغ ئد جمضغ دغ يانانين ... لا أريد الخروج من بيتي
نوسيد دغ أكال نـ ئكاراضن ... جئنا من بلاد التبو
(من) الدالة على العلة ويعادلها (سـ):
ئمّوت سـ فاد ... مات من العطش
(منذ) ويعادلها (وان):
وان توفات أر تادچّات ... منذ الصباح حتى المساء
سّوق نـ غات ئچا وان أماريس أر ئديس نـ تچرست ... سوق غات مفتوح من الخريف حتى فصل الشتاء
دغ أيچين ... منذ مدة طويلة
(وراء / خلف) ويعادلها (ضفّر):
ئكنا يانان ضفّر تامزچيدا ... بنى بيتاً وراء المسجد
ضفّري ... ورائي / خلفي
ئلكامي ز ضفّر ... تبعني من الخلف
ؤتنت ز ضفّر ... ضربوه من الخلف
(تحت / أسفل / في أسفل) ويقابله (داو):
ئطّس داو تزدايت ... نام تحت النخلة
(فوق / أعلى) ويقابله (فولّ):
ئچاض أچضيض فولّ د يانان ... حلّق طائر فوق المنزل
ئون فولّ أميس ... إمتطى جملاً
(أمام / قبالة) ويعادله (دات):
ئرچاز دات ـشي ... مرّ أمامي
ئچراو ألس ئقّيم دات ـش يانان ـنيس ... وجد رجلاً أمام منزله (1/58)
صفحة 59
(بين) ويقابلها (چير / دغ):
كنسن چير ـاسن ... تشاجرا (حصلت معكة بينهما)
أيچين دغ ـسن ؤچاين ئد گلن ... بينهم الكثيرون ممن رفض الذهاب
(حتى / إلى) ويقابلها (أر):
قّلي أر توفات ... إنتظرني حتى / إلى الغد
ئچ أمچر وان توفات أر ألمژ ... استمرت المعرك منذ الصباح حتى الغروب
(من) بمعنى (بسبب) ويقابلها (سـ):
يوكي سـ تونين ... مرّ من تونين
يكنا أيندغ سـ توكسضا ... فعل ذلك بسبب الخوف
(لـ) ويعادله (أسـ / فولّ):
أريغ ئد خدمغ أس ئدّرغ ... أريد أن أعمل لأعيش
ئرمس تابورايت فولّ ئت يوت ... أمسك عصى ليضربه بها
(ناحية في إتجاه) ويقابلها (ئـ برين):
ئكّا ئـ برين تمزچيچا ... إتجه ناحية المسجد
يوزال ئـ برين يانان ـنيس ... يجري في إتجاه بيته
(وجها لوجه) ويعادله (تانمهالا):
قّيمن ئين تانمهالا نـ ئين ... جلسا وجها لوجه
أسماء الأماكن
الرئيسية منها هي:
(داخل) يعادله (أمّاس):
زوچزنت د أمّاس ... أدخلناه (جعلناه يلج للداخل)
(هنا) يعادل (ديدغ):
يوسيد ديدغ ... أتى إلى هنا
(خارج) يعادله (دغ تشينيري):
دّونت چّوتنين دغ تشينيري ... هناك الكثير من الناس بالخارج
(هناك) يعادلها (دين / ديندغ / سين):
ويقت دين ... تركته هناك
قّيمن ديندغ ... بقوا هناك
سين أماضال ئد ئچّت ... هناك رمال كثيرة
شيكل أر سين ... إذهب إلى هناك
(أين) - بلا حركة - ويعادله (مندي):
مندي د ئلا أنو ؟ ... أين يوجد البئر ؟
(أين) – بحركة – ويعادله (منسيس):
منسيس يكّا ؟ ... أين ذهب ؟
(من أين) ويعادله (منسيس):
ؤر نسّين منسيس د ئفل ألس أدغ ... لا ندري من اين أتى هذا الرجل
منسيس ؤكاين ؟ ... من أين مروا ؟
أسماء الأزمنة
(اليوم) ويعادله (أزل أدغ):
أزل أدغ رّواح ئولاغن ... اليوم الجو جميل
(غداً) ويعادله (توفات):
توفات ئنّك تامزچيچا ... غداً سنذهب إلى المسجد
(بعد غد) يعادله (وي نـ ئضن):
وي نـ ئضن د گلغ ... سأذهب بعد غد
(منذ مدة) يعادله (دغ أيچين): (1/59)
صفحة 60
ؤر ت نايغ دغ أيچين ... لم أره منذ مدة
(أخيراً) يعادلها (دغ هضان أدغ):
أرينغ دغ هضان أدغ ... مرضت أخيرا
(ليس بعد) ويعادلها (أنمير ؤر):
أنمير ؤر د يوسي ... لم يأتِ بعد
(أبداً / مادمت) ويعادلها (أباده/ ئكّيغ):
أباده ؤر تشيغ غورس ... لم آكل عنده أبداً
أيدغ ئكّيغ دّارغ ... أبداً مادمت حياً
ألس أدغ أويغ ؤر د سّينغ ... لم أتعرف أبداً على هذا الرجل
أيدغ ئكّيغ دّارغ ؤر ئچ ... لن يحدث هذا أبداً
(أمس) ويعادلها (نـ أژّل):
أنغ ـاس يوسيد نـ أژّل ... أتى أخوه بالأمس
نـ أژّل ئكّيغ أفاراچين ... بالأمس ذهبت إلى حديقتي
(للتو / فوراً) ويعادلها (أميرادغ):
سيك ئد يوسا أميرادغ ... وصل للتّو
(قبل كل شيء) ويعادلها (شـ تشيزار):
ئكّا تامزچيچا شـ تشيزار ... قبل كل شيء إتجه إلى المسجد
(متى) ويعادلها (مّي):
مّي تسوكلم ؟ ... متى ستذهبون ؟
مّي تاسّد ؟ ... متى ستجيء ؟
(بعد غد) ويعادلها (توفات نّيس):
يوضين أزل ئين توفات نّيس ئگلا ... سيصل هنا اليوم ويغادر بعد غد
(في زمن مضى / ذات يوم) ويعادلها (دغ أ ئرون):
دغ تشيزارت نا ئرون
دغ أ ئزّارن
دغ نچوم
أسماء الكمّ
(الكثير) ويعادلها (أيچين /تجمع إلى/ چّوتنين)
غات هانت ـت تزداين چّوتنين ... تتوفر غات على نخل كثير
(القليل / قليلاً) يعادلها (أنضرن / ئنضرن / دروس / سونا):
كفيد أنضرن نـ أتو ... إعطني قليلاً من الباودر
سونا نـ تشيسنت ... قليلاً من الملح
(كم ؟) ويعادلها (مينكّيت ؟):
مينكّيت ؤلّي تليد ؟ ... كم تملك من معزة ؟
أميس مينكّيت ئنز ؟ ... الجمل بكم يباع ؟
(فقط) ويعادله (غاسّ):
كفيد ئين غاسّ ... إعطني واحد فقط
أسماء الطرائق
(هكذا) ويعادله (هوند أيدغ):
يكنا هوند أينغ ... هكذا فعل
(كيف ؟) ويعادلها (مّك ؟):
مّك يمّوت ؟ ... كيف مات ؟
(مهلاً) يعادلها (سولاّن / سولاّن سولاّن):
سيول سولاّن ... تكلم على مهل
ئرچاز سولاّن سولاّن ... يمشي بتمهّل (1/60)
صفحة 61
(لماذا ؟) ويعادلها (ما فولّ ؟):
ما فول ئسغرس أكروات نّيس ؟ ... لماذا نحر خروفه ؟
مافول أسـ تچمضد أزل أدغ ؟ ... لماذا خرجتم هذه الظهيرة ؟
(بسرعة) ويعادلها (زيك):
رماض زيك شچمضد ئمقّارن دغ تاكرموت ... أطلق سراح النبلاء بسرعة
أوينت ئرچّان نّاون تاسيمد زيك ... إمتطوا إبلكم وتعالوا بسرعة
أسماء دالة على الإثبات والنّفي
(لا “لنافية”) ويعادلها (ؤر):
ؤر سّينغ ... لا أعرف
ؤر يتموهود ... لا يصلّي
(لا ... شيء) ويعادلها (ؤر هارت):
ؤر سّينغ هارت ... لا أعرف شيئاً
ؤر ئلي هارت ... لا ئملك شيئاً
(لا / إلا / سوى) ويعادله (ؤر ... أر):
ؤر ئلي أر تشيني ... لا يملك إلا التمر
ؤر زنزاغ أر ئين أميس ... لم أشتري سوى جملاً واحداً
(مّاك) ويعادلها (كيف):
مّك يمّوت ؟ ... كيف مات ؟
(ليس) ويعادلها (ؤرچغ):
ألس أدغ ؤرچغ ألس نـ يانان ... هذا الرجل ليس رب البيت
(لا) ويعادلها (كلا):
كلا ؤر ئتّچغ أيندغ ... لا لن أفعل هذا
الروابط
الأساسية منها هي:
(منذ أن) ويعادلها (وا أ فول):
وا أ فول ئگلا يانانّيس نخاسن ... بيته مغلق منذ أن غادر
(أو / أم) ويعادلها (ميغ):
يمّوت ميغ يدّر ؟ ... ميت هو أم حي ؟
(ولا “للموازنة”) يعادلها (والا):
ؤر نايغ ألس ؤالا تامط ... لم أرى رجلا ولا إمرأة
(و “العاطفة”) ويعادلها (د):
تامط د ألس نّيس ... المرأة وزوجها
(حتى / إلى أن) ويعادلها (أر):
ئسوكل أر ياوض أنو ... يسافر حتى يصل إلى البئر
(عندما / لمّا) ويعادلها (أس / أش):
أس مندن ئبيت ئد كفين لفاتحا ... عندما أنهو الختان قرأو الفاتحة
تامط أش تشيرو أباراض ئد بشرن ئـ تشيس ... عندما تولد إمرأة ولدا يُبَشَرُ الأب
(حينما) ويعادلها (سيك / أس):
سيك ئتّوسيد نتا ئچمض ... عندما أتين كان قد خرج
أس نـ ئوسا غورس ئقّيم أيدي ئتّوهو ... عندما إقترب من الكلب بدا بالنباح
(الآن / بعد أن) ويعادلها (أميرادغ ئـ): (1/61)
صفحة 62
أميرادغ ئـ توسيد ؤر قّيمغ ؤر أم ؤميسغ ئمطّاون ... الآن وبعد أن أتيت سأكفكف دموعي
(إذا) ويعادلها (كو / كود):
كو تاريد ... إذا شئت
كود ئن ؤسيغ سيدي چ كراچي ئطّاس ... إذا ذهبت عند سيدي ج كراجي وجدته نائماً
(مادام / طالما) ويعادلها (مادام):
مادام ؤر أسن نچ أينيغ ؤر ئنچرو لعافيت ... طالما لم نفعل بهم هذا لن ننعم بالهدوء
(حتى / لأجل) ويعادلهما (فولّ ئـ):
كو تاريد أسيد ئنكتب تشيروت نك درك نيدّيو فولّ ئتّسّند أييدغ تشيدت ميغ باهو ... أقدِم إن شئت، سنكتب رسالة حتى تعرف إن كان هذا حقيقة أم كذب
(لأن) ويعادلها (فول ئنّين):
ؤر د يوسي تامزچيچا فول ئنّين ... لم يأتي إلى المسجد لأنه مريض
حروف التعجب
(هيا هيا بنا معاً!) يقابلها (ندّوت!)
(كفى!) يقابلها (يوقدا / ئسدّا!)
(حذاري!) يقابلها (چ تايتشي نّك!)
(قف!) يقابلها (أوق!)
(أسكت / أصمت) يقابلها (سوسم!)
فهرس عام
مُقّدمة تاريخيّة ... 3
الجزء الأول ... 17
الدراسة النحوية ... 19
الصِواتية ... 21
أ - المصوتات (Voyelles) ... 22
ب – الصَّوامت ... 25
الجزء الثاني ... 37
في الصرف (Morphologi) ... 39
الاسم المذكّر ... 39
المؤنث ... 42
تكون جمع المذكر ... 46
صيغ الجمع الخارجية: ... 46
صيغ الجمع الداخلية: ... 48
تكوّن الجمع المؤنث ... 52
الجموع المؤنثة المطابقة للجموع المذكّرة: ... 52
تسميات مؤنثة غير مشتقة من أسماء مذكّرة ... 53
أ - الشكل الخارجي: ... 53
ب - الشكل الداخلي: ... 55
ج - الشكل الداخلي الخارجي: ... 57
أسماء التصغير ... 58
الإلحاق ... 59
الضمائر ... 61
الضمائر الشخصية المضافة ... 62
أ - ضمائر زائدة ... 62
ب – ضمائر زائدة ... 63
1 - الطرائق المباشرة: ... 63
2 - الطرائق غير المباشرة ... 64
ج – الضمائر الزائدة الملحقة بالأدوات ... 64
أدوات وأسماء الإشارة ... 66
الأسماء الموصولة والرّابطة ... 68
ضمائر النكرة ... 70
ضمائر إستفهامية ... 74 (1/62)
صفحة 63
الصفة ... 76
المقارنة والتفضيل ... 78
الفعل ... 81
تصريف الفعل ... 82
أ - الماضي ... 82
ب - الحاضر ... 83
ج - الماضي المبهم بأداة المستقبل: ... 84
تعديلات صواتية ... 86
اسم الفاعل ... 90
استعمال أسماء الفاعل ... 91
تعديل في فكرة الفعل ... 92
النفي ... 99
الاستفهام ... 100
فكرة الوجود (الكينونة) ... 102
فكرة الحيازة (الإمتلاك) ... 103
مكان الضمائر المضافة للأفعال ... 104
أفعال ناعتة (واصفة) ... 105
الأسماء الدالة على الحركة ... 107
أسماء الفاعل (المهن / الحرف) ... 114
الترقيم ... 117
الأعداد الأصلية: ... 117
الأعداد الترتيبية العادية: ... 118
الأعداد الكسرية: ... 119
بناء أسماء الأعداد: ... 119
تأثير الأعداد الترتيبية على الأسماء: ... 120
تقسيم الأزمنة ... 121
الأدوات ... 123
حروف الجرّ ... 123
أسماء الأماكن ... 128
أسماء الأزمنة ... 129
أسماء الكمّ ... 131
أسماء الطرائق ... 132
أسماء دالة على الإثبات والنّفي ... 133
الروابط ... 134
حروف التعجب ... 136
فهرس ... 137 (1/63)