صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: أذكياء عمان في كتاب حديقة الأفراح
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: سبتمبر 2021م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: ذاكرة القرن الثالث عشر في عمان
رقم السلسلة: 1
التصنيف الموضوعي: الجغرافيا والتاريخ والسير
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: العلماء العمانيون
التقسيم الفرعي العام: تراجم
التقسيم الفرعي الجغرافي: سلطنة عمان
المصطلح الموضوعي: رجال الدين
التقسيم الفرعي العام: تراجم
التقسيم الفرعي الجغرافي: سلطنة عمان
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 24
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/80513
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/80513
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار السابع
ذاكرة القرن الثالث عشر في عُمان (1)
أذكياء عُمان
في كتاب حديقة الأفراح
للشَّرواني اليَمَني
اذياء عمان
شيخ جاعد بن خميس بن مبارك المخزوما شهدانه العلم المفرد واحل من ركع وسجد وهدى مَنْ صَلَ وَاصَل بعلومه وارشد فهو اليوم زعيم قومه وكبيرهم الذي صعوت اقرانه القصور من المقابلة له في صلوته وصومه مانيفه ولا بلالا مجاز وتاليفه محاسن الحقيقة والجار فمن لطائفة قوله
بقلم
سلطان بن مُبَارَك بن حَمد الشَّيْبَانِي (1/1)
صفحة 2
سلسلة: ذاكرة القرن الثالث عشر في عُمان
الحلقة الأولى
أذكياء عُمان في كتاب حديقة الأفراح للشَّرْواني اليمني
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى صفر 1443 هـ/ سبتمبر (أيلول) 2021 م
محبوب
محبوب للنشـ
الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com (1/2)
صفحة 3
أذكياء عُمان
في كتاب حديقة الأفراح
للشَّرواني اليمني (1/3)
صفحة 4
)
J'
كتاب (حديقة الأفراح)
ترجمة المؤلف أحمد الشرواني
فهرس المحتويات
تراجم العمانيين في (حديقة الأفراح)
الشيخ جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي
راشد بن سعيد الرواحي
الإمام الأمجد سعيد ابن الإمام الأجل أحمد البوسعيدي
القاضي سالم بن محمد الدرمكي
سليمان بن أحمد المفضّلي
الخلاصة
4
O
13
13
14
17
ہ ا يه ده لها لا لا يا هلي
19
2
0 (1/4)
صفحة 5
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
4
تمهيد:
لا ريب أن أهل مكة أدرى بشعابها، وأن المصنفات المحلية لها الأولية في دراسة تاريخ البلدان وحركتها العلمية، غير أن المصنفات الأخرى لا تخلو من فوائد معتبرة، وشوارد متناثرة، خصوصًا إِنْ كُتِبَتْ بعين
المشاهد، وتوثيق الشاهد، لا بأذن السامع، وأسلوب الجامع. وقد غدا النتائج الأدبي رابط أُلفة وبريد محبة بين الأمم، وصار الأدباء سفراء الكلمة الطيبة، تتناقلها الشعوب دون حدود، والأدب مرآة صادقة، لا يُعْدَمُ الرائي فيها فائدةً تاريخية أو لغوية أو تربوية.
هذه المقالة تسعى إلى رصد جانب من الحركة الأدبية في عُمان في القرن الثالث عشر الهجري، كما رسمها يراعُ الرحالة الأديب اليمني: أحمد بن محمد الشرواني (ت 1253 هـ) في كتابه (حديقة الأفراح لإزاحة الأتراح). (1/5)
صفحة 6
كتاب (حديقة الأفراح):
5
«حديقة الأفراح لإزاحة الأتراح كتاب لطيف في جزء واحد، ألفه أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الثَّرْوَاني اليمني (ت 1253 هـ)، ترجم فيه لأدباء زمانه أهل القرن الثالث عشر من أقاليم متعددة، وجعله في ستة أبواب أهل اليمن، وأهل الحَرَمَيْنِ، وأهل مِصْرَ والشام والعراق، وأهل الرُّومِ والمَغْرِب، وأهل البَحْرَيْنِ وعُمان، وأهل الهِنْد وفارس. وخرج مؤلفه من رتابة التراجم إلى تضمينه مقطوعات مختارة من أقوال الشعراء المترجم لهم، كما ألحق بكل باب منه جملة من الحكايات الظراف.
والمكتبة العربية تزخر بتراث حافل في تراجم الأدباء، وقد بدأ التصنيف في هذا الفن من بواكير العصور الهجرية، ثم ظهرت حلقةً جديدة من كتب التراجم، وضعها المؤلفون لتؤرّخ شعراء عصر واحد، وهو القرن الذي يعيش فيه المؤلف مع الالتزام بتقسيمهم وفق أقاليمهم
الجغرافية.
ويعد كتاب البارع في أخبار الشعراء المولدين) لهارون بن علي المنجم البغدادي (ت 288 هـ) أول حلقة في هذه السلسلة، وبعده جاء كتاب (يتيمة الدهر) لأبي منصور الثعالبي (ت 429 هـ)، أرخ فيه لشعراء العالم الإسلامي في القرن الرابع الهجري، ثم ألف بعده ذيلا عليه سماه (تتمة اليتيمة)، استدرك فيه ما فاته من تراجم شعراء اليتيمة، وبعد الثعالبي جاء الباخرزي (ت 467 هـ) وألف (دمية القصر وعصرة أهل العصر)، ترجم فيه لشعراء القرن الخامس الهجري، أما (خريدة القصر (1/6)
صفحة 7
وجريدة العصر) للعماد الأصبهاني (ت 597 هـ) فاستوفى فيه الحديث عن شعراء القرن السادس الهجري، وألف ابن الشعار الموصلي (654 هـ) كتابه (قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان ترجم فيه لشعراء القرن السابع الهجري. واستمرت سلسلة المصنفات على هذا المنوال، إلى أن نصل إلى
مع
(ريحانة الألبا) لشهاب الدين الخفاجي (ت 1069 هـ)، و (نفحة الريحانة) (ذيل النفحة) للمحبي الدمشقي (ت 1111 هـ)، ثم (سلافة العصر) لابن معصوم (ت 1119 هـ). وعلى غرار الكتب السابقة تناول كتاب (حديقة الأفراح) لَطَائِفَ أُدَبَاءِ عَصْرِهِ وأَشْعَارَهُمْ.
وقفتُ للكتاب على ثلاث نسخ مخطوطة، وعلى عدة طبعات. أما المخطوطات فإحداها في المكتبة الأزهرية بالقاهرة، كتبت سنة 1274 هـ والثانية في مكتبة الدولة ببرلين في ألمانيا، وتخلو من تاريخ. والثالثة في مكتبة مجلس الشورى الإيراني (كتابخانه مجلس شوراي ملي)، مؤرخة في الحجة سنة 37، هكذا دون ذكر خانة المئات والألوف. ولعلها 1237 هـ،
ذي
بالنظر إلى تقييداتٍ وَرَدَتْ بعد قيد الختام مؤرخة سنة 1285 هـ.
ا هذه المصنفات جميعا تستدعي نظرًا متأنيا واستقراء واسعًا لجمع الإشارات المتفرقة الواردة فيها عن
عمان وأهلها، وهي – في المجمل - إشارات قليلة، بيد أنها لا تخلو من فائدة. (1/7)
صفحة 8
لعَذَا كِتَابُ حَدِيقَةُ الافراح لازاحة الأتراح اليف الخ الاجل الفاضل الكامل الشيخ احمد بن محمد الابن واهله المينا الأرداف الله الرحمن
محمد من لم تزل امورنا منظمة بما نترت علينا ايادى نعمة ونضلي ونسلم على سيدنا محمد خير من نطق بالعاده واحمد من صح بالبلان وافاده نجم الهدى وعليه وعلى آله واصحابه المقتدين به في اعماله وادابه وبعد فيقول اقال العباد عملاً واكثرهم ز لاله احمد بن محمد بن على بن ابوالقيم الانصاري اليمنى الشرواني اپنے الله له الامات فن الأدب روض موفق اريض وعباب بعيض باللناط المثمنة ولا بغيظ وسماء شموسها بايع لا بنو بها كشف و اقمارها و وايع لايابها حسون مبرد بروحها لكواكب الحاسب منازل وغما بمجها المتانة بوابل المعرة فاكل
سائل خطوبى لمن كوع من نميره و استروح ويا رياحينه واز وذاق ممرات الحبور من حدائق مقاماته واحتسى كوينات اللطائف من حاناته وا هندي با نوار انجمه الهادية لمن ضاعت المعارف وظهر بكنوزه المخفية عن الجاهل بقدره لا عن العارف وشرح نظره فيما اشتمل طلبه هذا الكتاب النفيس المسمى مجحديقة الافراح الازاحة الاتراج من غرائية التي هي حرفة الأديب وهمة الجليس كتاب جمعت خير ما با هر الزهر من فوائد بنظامه البديع ونثرت فيه من الظوائين ما از رت انواره با نوار الوشيح فاستغن
نسخة مجلس الشورى الإيراني (1/8)
صفحة 9
وأما الطبعات فأقدمها طبعة حجرية في 505 صفحات، ورد في
آخرها: «وكان الفراغ من تأليفه وطبعه في بندر كلكته المعمور؛ نهار السادس من شهر صفر.1229 هـ. وهذه العبارة تفيد فائدتين؛ الأولى: أن المؤلف فرغ من كتابه سنة 1229 هـ في كلكتة بأرض الهند، وقد ذكرت كتب التراجم أنه نزلها سنة 1223 هـ فيكون التأليف في مرحلة مبكرة من استقراره بالهند. الفائدة الثانية: تزامن طبع الكتاب مع تأليفه، إذ صدر في السنة نفسها في حياة مؤلفه. وعلى هذا تكون هذه الطبعة أقدم من مخطوطاته، وهو ما تشهد به المخطوطات نفسها، فالنسخة الأزهرية صريحة
في أنها منقولة من المطبوعة، ولا يَبْعُد الأمر نفسه في نسخة برلين.
ثم تلتها طبعة بولاق بمصر سنة 1282 هـ، وبعدها طبعة مصرية أخرى صدرت عن المطبعة العامرة بالقاهرة لصاحبها عثمان عبد الرزاق، سنة 1302 هـ، في 190 صفحة.
وصدرت مؤخرًا طبعة جديدة في حلة قشيبة عن دار المنهاج للنشر والتوزيع (ط 1 1439 هـ 2017 م. ويعكّر على هذه الطبعة أنها أغفلت الإشارة إلى الطبعات السابقة، ولم تعتمد على نسخة مجلس الشورى الإيراني؛ التي يترجح أنها الأقدم من بين المخطوطات. (1/9)
صفحة 10
9
Ahmad ber Meslammed Al-Unj?ré v
K
*******
حديثة الأفراح لإراحة الأتراح
***
نال
لطفاء اليمن المذكورون في الباب الأول من هذا الكتاب الامام احمد بن يحيى اسحق بن يوسف اسماعيل بن محمد احمد بن صالح بن ابى الرجال * احمد بن يحير بن المفضل أحمد بن محمد الجابري * احمد بن احمد الأنسي ابراهيم بن صالح الشيخ اسماعيل المقرى * اسماعيل بن حسن الغير السيد احمد المكين الحسين بن القاسم الحسين بن عبد القادر الحسن بن احمد الحسن بن على الحسين بن على الوادي * حيدر آغاء الحسين بن على الهبل السيد حاتم الاهدل الحسين بن عبد الله جحاف *
القاضي حسن البهكلى زيد بن علي علي بن اسماعيل القاضي
24
الطبعة الهندية (1/10)
صفحة 11
جليقية الأفراح
لإزاحة الأتراح
يل أديب البارع الموزعي احمد و محمد بن على الأنصاري الشرواني اليمني
رَحمَهُ الله تعالى
طبعة دار المنهاج (1/11)
صفحة 12
11
وجاء بعد الشرواني بنحو قرن من الزمن: الشيخ: عبدُ الرَّزَّاق بن حَسَن البَيْطَار الدَّمَشْقِي (ت 1335 هـ)، فوضع كتابه «حِلْيَة البَشَر في تاريخ القرن الثالث عشر»، مستفيدًا من تراجم (حديقة الأفراح)، ومستدركا عليه بعض ما فاته من تواريخ.
والصبغة الظاهرة على (حلية البشر) أنه كتاب تاريخي مُرَتَّب على حروف المُعْجَم، على شَاكِلَةِ كُتب التراجم المَخْصُوصة لأهل قَرْنٍ بِعَيْنِهِ، أن مؤلفه عُنِي فيه بالجانب الأدَبِيَّ بشكلٍ مَلْحُوطٍ، فَتَرَاهُ مشحونًا
غير
بنُصوص نثرية وشعرية من إنشاء المُتَرْجَمِين. فلم يبعد بهذه الصفة كثيرا عن أسلوب مصنفات تراجم الأدباء، كالحديقة وما سبقها.
وقد تَرْجَمَ البَيْطَارُ في الحلية لصاحب الحديقة تَرْجَمَةً لا تَكْشِفُ شيئًا من مُجريات حياته، فهو لَمْ يُدْرِكْهُ، ولعلّه لَمْ يَعْرِف الكثير من أخباره، مُكتفيًا بإيراد نَمَاذجَ أدبيةٍ من نَظْمِه. ومِنَ العجيب أنه لَمْ يُشِر في هذه
حِلْيَةُ البَشَر في تاريخ القَرْنِ الثالث عَشَر؛ تأليف: عبد الرزاق بن حَسَن بن إبراهيم البيطار (ت 1335 هـ). ط 1: 1380 هـ / 1961 م. مطبوعات تجمَع اللغة العربية بدمشق/ سورية. ثلاثة مجلدات؛ 1683 صفحة (من غير مقدماته وفهارسه). حَقَّقَه ونسقه وعلّق عليه حفيده: محمد بَهْجَة البَيْطَار؛ من أعضاء تجمع اللغة العربية. ط 2: 1413 هـ/ 1993 م. دار صادر - بيروت/ لبنان. تصويرًا عن طبعته الأولى.
أفردتُ لكتاب (حلية البشر) مقالة خاصة، جمعتُ فيها ما ورد فيه من تراجم أدباء عمان، مع موازنتها
بتراجم (حديقة الأفراح).
حلية البشر 2891 - 28 (1/12)
صفحة 13
12
الترجمة إلى نِسْبَةِ كتاب (الحديقة) إليه، وإنَّما نَقَلَ عنه فِي مَواضِعَ أخرى من كتابه. كما ترجَمَهُ الزّركي في (الأعلام) مُقَيّدًا أَسْمَاء كُتبه، ومنها
حديقة الأفراح".
من
ترجمة المؤلف أحمد الشرواني
أحمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري الشَّرْوَاني (ت 1253 هـ): أديب ورحالة يمني، قضى حياته متنقلا بين أقطار الجزيرة العربية ومصر، ثم عاش جُلَّ السنوات الثلاثين الأخيرة من حياته في الهند، وتوفي بها. له المصنفات: «نفحة اليَمَن فيما يزول به الشجن» في الأدب. و «العجب العجاب فيما يفيد الكُتّاب» في اللغة والإنشاء. و «الجوهر الوقاد في شرح قصيدة بانت سعاد وحديقة الأفراح لإزاحة الأتراح» في تراجم شعراء زمانه، ومقتطفات من شعرهم. وكانت له صلات واسعة بأهل زمانه، يظهر ذلك جليا لمن يطالع شيئا من كتبه".
انظر مثلا 3 1119، 1203.
الأعلام 1/ 246. وقد اعتمد الزركلي على طبعة بولاق من (حديقة الأفراح) الصادرة سنة 1282 هـ. انظر مقدمة تحقيق كتاب حديقة الأفراح - طبعة دار المنهاج. وفيه إحالة إلى مصادر ترجمته. وأود الإشارة هنا إلى مسألة ناقشها بعض المترجمين له، وهي مذهبه الفقهي والعقدي، وتلك قضية لا تهمنا في هذا المقام، غير أن العجيب أن يعمد السيد محسن الأمين العاملي إلى تراجم العمانيين في (حديقة الأفراح) فيقتبسها في كتابه (أعيان الشيعة)؛ بالنظر إلى اعتبار مؤلف الحديقة شيعيا زيديا!! انظر: أعيان الشيعة؛ تأليف: محسن الأمين العاملي. ط 1: 1403 هـ / 1983 م. دار التعارف للمطبوعات- بيروت/ لبنان.
4/ 441/6062. 7/ 179، 295 (1/13)
صفحة 14
13
• تراجم العُمانيين في (حديقة الأفراح)
عقد الشرواني الباب الخامس من كتابه «في لطائف أذكياء البحرين وعُمان، وحكاياتٍ قلائدُها أفخر من سُموط المرجان»، وصَدَّره بتراجم أهل البحرين، ثم عقد عُنوانًا سَمَّاه «أذكياء عُمان»، أورد فيه خمس
تراجم عمانية، نستعرضها فيما يلي اقتباسا حرفيا منه.
1. الشيخ جَاعِدُ بن خَمِيس بن مُبَارَكَ الخَرُوصِي:
أَشْهَدُ أَنَّهُ العَلَمُ المُفْرَد، وأَجَلُّ مَنْ رَكَعَ وَسَجَد، وَهَدَى مَنْ ضَلَّ وَأَضَلَّ بِعُلُومِهِ وأرْشَد، فهو اليوم زعيم قومه، وكبيرهم الذي صغرَتْ أقرانه لقُصُورهم عن المقابلة له في صلاته وصَوْمِه. تصانيفه دلائل الإعجاز، وتآليفه مَحْشُوَّةُ بِمَحَاسِنِ الحقيقة والمَجَاز.
فَمِنْ لَطَائِفِهِ قَوْلُهُ:
خُذْ هَاكَ يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ كِتابَا يُحْيِي القُلُوبَ وَيَفْتَحُ الْأَبْوَابَا وَاظِبْ عَلَى التَّعْلِيمِ دَرْسًا بالعِشَا واللَّيْلِ، وَافْتَحْ بِالنَّهارِ كِتابَا
375
حديقة الأفراح؛ (طبعة كلكتة) ص 358. (طبعة دار المنهاج ص 375. وانظر: حلية البشر 1/ 452. لا يَخْفَى أنّ الجارٌ والمَجْرُور هنا متعلقان بالفعل (هَدَى).
لم أجد هذا الشَّعرَ موثقًا في مصدرٍ آخر. وصاحب الحديقة كثيرًا ما يُعنى بالجانب الأدبِيَّ للمُترجم. وانظر: نفائس العقيان ديوان أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي؛ جمعه ابنه: خميس بن جاعد تحقيق: إبراهيم بن سعيد. ط 1: 1438 هـ / 2017 م. ذاكرة عمان مسقط / سلطنة عمان.
الخروصي.
ص 393. (1/14)
صفحة 15
14
11
وَإِذَا أَتَيْتَ إِلَى المُدَارِسِ لا تَكُنْ عِنْدَ المُعَلِّمِ لاهيا لَعَابَا وَكَذَاكَ طاعَة وَالِدَيْكَ فَفِيهِمَا بِرُّتَنَالُ مِنَ الإِلَهِ ثَوَابًا
رَاشِدُ بن سَعِيد الرَّوَاحي":
رُوحُ جُثْمَانِ الأَدَب، ونُورُ عَيْنِ
الفَضْلِ والحَسَب، الشّاعِرُ المُجِيد، البليغ الحديد". فمِنْ لطائفه قوله:
إِنِّي لَقِيتُ مِنَ الهَوَى وَفُنُونِهِ أمْرًا عَجِيبًا وَاقعًا فِي بَالِي مِنْ ذَاتِ خَالٍ غَضَةٍ مَيَّادَةٍ تُصْمِي قُلُوبًا للوَرَى بالخال تُصْمِي اللُّيُوثَ بِلَحْظِهَا إِنْ أَرْسَلَتْ سَهْمًا مُصِيبًا مِنْ عُيُونِ غَزَالِ
وَقَوْلُهُ:
إِنَّ ظَنِّي فِي سَيدي لَجَمِيلُ وَرَجَائِي فِيهِ عَرِيضٌ طَوِيلُ وَإِلَيْهِ قَدْ تُبْتُ مِنْ كُلَّ ذَنْبٍ وَمَتَابِي إِلَى رِضَاهُ سَبِيلُ وَإِذَا نِلْتُ بِالمَتَابِ رِضَاهُ فَرِضَاهُ عَلَى النَّجَاةِ دَلِيلُ وَإِلَيْهِ فَوَّضْتُ كُلَّ أُمُورِي وَهُوَ نِعْمَ المَوْلَى وَنِعْمَ الوَكِيلُ
حديقة الأفراح؛ طبعة كلكتة) ص 359. (طبعة دار المنهاج) ص 376. وانظر: حلية البشر 2/ 625. 12 الحديد: صفة مبالغة لما قبلها، فالبليغ الحديد من حاز الغاية في البلاغة راجع: القاموس المحيط؛
مادة: حدد.
لم يُجمع شعر الأديب راشد بن سعيد بن بلحسن الرواحي في ديوان، وكان الشاعر المتصدر زمن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي. ترجم له ابن رزيق في (الصَّحِيفة العَدْنَانِيّة)؛ نسخة المكتبة البريطانية في لندن (The British Library تحت رقم 6 Or). الورقة 100 ظهر. (1/15)
صفحة 16
15
3 الإِمَامُ الأَعْجَدُ سعيد ابن الإمام الأجل أحْمَدُ البُوسَعِيدي: ماذا أقولُ في مَنْ تَفَرَّعَ من جُرثومة السيادة، وتَرَعْرَعَ في رياض الخبور والسعادة، وتَتَوَّجَ بتاج العزّ الأزهر، وحَظِيَ في دَهْرِه بالعيش الأخضر"، وعَمَّ نوالُه الأسود والأحمر، وأذاق الخوارج عن الطاعة له والانقياد، مرارة الموت بعضْبِهِ وبَلَغَ منهم المراد".
كَلَّتِ الأَلْسُنُ عَنْ أَوْصَافِهِ وغدا المَدْحُ به مُفْتَخِرَا
رجح محقق (حديقة الأفراح - طبعة دار المنهاج أن صواب اسمه: حمد؛ بناءً على نص المرثية الآتية المصدّرة بقوله: وقوله يرثي والده السيد حمدا ... وقد راجعتُ الأصول المخطوطة المتاحة عندي، فوجدتُ النص فيها: يرثي ولده (وليس والده). وهو ما تؤيده المصادر العُمانية. حديقة الأفراح (طبعة كلكتة) ص 359. (طبعة دار المنهاج) ص 377. وانظر: حلية البشر 2/ 650. العيش الأخضر: كناية عن رغد العيش وطيبه. انظر: فقه اللغة وسر العربية؛ لأبي منصور الثعالبي. حققه ووضع فهارسه مصطفى السقا، وإبراهيم الأبياري، وعبد الحفيظ شلبي. ط 1: 1357 هـ / 1938 م. مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. ص 95. وراجع أيضا: ألفاظ الألوان ودلالاتها عند العرب؛ بقلم: إبراهيم محمود خليل. مجلة دراسات العلوم الإنسانية والاجتماعية- الجامعة الأردنية. المجلد 33، العدد 3، 2006 م. ص 449.
16
17
من قوله: «وعم نواله ... » إلى هنا لم يقتبسه صاحب حلية البشر، وأبدل به قوله: «وتطاوَلَ نَوَاله، واتسع في الفضل مجاله».
18 سعيد بن
أحمد بن سعيد البوسعيدي: حَكَمَ عُمَانَ بعد وفاة والده سنة 1198 هـ، وله شعر متفرق غير مجموع. انظر ترجمته في الموجز المفيد نُبذ من تاريخ البوسعيد؛ تأليف: حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي. ط 2: 1416 هـ / 1995 م. ص 29، 140. (1/16)
صفحة 17
فَمِنْ لَطَائِفِه ما كَتَبَهُ إلى أخيه الهمام السيد المرحوم
أحمد الإمام:
إِذَا شَجَّتِ الخَضْرَاءُ بالوَبْلِ التَمِس "
سلطان بن
جُودَ سُلطان على الناس كالمَطَرْ
فإِنْ عَزَّ مَظْلُوبِي فَلَيْسَ شَمَاتة وإِنْ حَصَلَ المطلوب فالفَوْزُ بالظَّفَرْ وقَوْلُهُ يَرْثي ولده" السيّد حَمد - رَحِمَهُ الله تعالى -:
وَافَى حِمَامُكَ يَا حَبِيبِي بِالْعَجَلْ نَارُ تَلَهَبُ فِي ضَمِيرِي تَشْتَعِلْ يَا مَنْ لَهُ شَرَفُ وَفَضْلُ فِي الوَرَى أَمْسَى وَحِيدًا مُفْرَدًا دُونَ الأَهَلْ اللهُ أَكْبَرُ مِنْ مُصَابٍ عَمَّنا هَمَّا وَغَمَّا لا يَبِيدُ ولا يُفَلْ حَمدُ حَوَى المَجْدَ الشَّرِيفَ تَغَيَّرَتْ أيامُهُ قَدْ كَانَ يَضْرِبُ بالمَثَلْ صَبْرًا لأولادِ الإِمَامِ وَمَنْ لَهُمْ مِنْ إِخْوة وأقارب فيمَا نَزَلْ لا غَرْوَ هذا قَدْ أَتَى خَيْرَ الوَرَى لَّمْ تَمْنَعِ الأَمْوَالُ عنه ولا الدُّوَل
19
وقَوْلُهُ - رَحِمَهُ الله -:
لَهَفي عَلَى عيش مَضَى
سلطان بن
أحمد
الموجز المفيد ص 32.
مَا ذُقْتُ أَحْلَى مِنْهُ شَيْ
بن سعيد البوسعيدي: حَكَمَ عُمَانَ بين سنتي 1206 - 1219 هـ. انظر ترجمته في
20 كذا وردت في المطبوع، وفي كتاب حلية البشر: فالتمس وفي مخطوطة مجلس الشورى الإيراني من
(حديقة الأفراح): بالجود التمس.
" أثبتها محقق (حديقة الأفراح) بلفظ والده. مع أن جُل الأصول المخطوطة بلفظ: ولده.
" حمد بن سعيد بن أحمد بن سعيد البوسعيدي: حَكَمَ عُمَانَ بين سنتي 1203 - 1206 هـ، وتوفي في هذه
السنة الأخيرة. انظر ترجمته في الموجز المفيد ص 29. (1/17)
صفحة 18
17
24
لَمَّا
ذَكَرْتُ
جَرَتِ الدُّمُوعُ وقُلْتُ أَي؟
4. القَاضِي سَالِم بن مُحَمَّد الدَّرْمَكِي": القَوْلُ فِيهِ أَنَّهُ أَشْعَرُ أهْلِ مِصْرِه، وخَاتِمَةُ بُلَغَاءِ قُطْرِهِ، مَلَكَ أَزِمَّة البَرَاعَة واللَّسَن"، وظَفَرَ بِكُلِّ مَعنىً رَائِقٍ حَسَن. اجْتَمَعْتُ بِهِ غَيْرَ مَرَّةٍ لاستنشاق أرج أنفَاسِه، في خَمِيلَةِ أَرْضِ هي مَسْقِط رأسه، فَوَجَدْتُهُ سَالِمًا من الفظاظة كاسْمِه، مُتَحَلَّيَّا بِحِلْيَةِ الفَضْلِ اللامع نُورُه مِنْ مَحَاسِنِ نَثْرِهِ ونَظْمِه. فَمِنْ لَطائفه قَوْلُهُ من قصيدةٍ أَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ مُتشوّقًا وأنا إِذْ ذاك
باليَمَنِ المَيْمُون:
فَيَا أَبْيَضَ الأَخْلاقِ والوَجْهِ إِنَّ مُنْ تَنَاءَيْتَ أَيَّامِي غَدَتْ كُلُّهَا سُودَا ولا زِلْتُ إِنْ أَتْهَمْتَ يَهْوِى تِهَامَةً فُؤادِي وَإِنْ أَغْجَدْتَ يَوْمًا هَوَى نَجْدَا فَمَهُمَا تَسِر يَشْفَعُكَ قَلْبِي أَيْنَمَا تَوَجَّهْتَ لا تَسْعَى إِلَى وِجْهَةٍ فَرْدَا وذِكْرُكَ فِي قَلْبِي يَلَدُّ وَفِي فَمِي كَأَنِّي أَحْسُو مِنْ تَذَكَّرِكَ الشَّهْدَا نَأَيْتَ فَعَنْ جَفْنِي نَأَى بَعْدَكَ الكَرَى فَهَلْ كُنْتُمَا وَكَلْتُمَا لِلنَّوَى وَعْدَا؟ فَيَا أَحْمَدُ المَحْمُودُ طَبْعًا إِلَى مَتَى بأَفْعَالِكَ الحُسْنَى تُعَلِّمُنِي الحَمْدَا؟ لَقَدْ نَدَّ عَنْكَ السُّوءُ يَا ابْنَ مُحَمَّدٍ وَدُمْتَ كريمًا لا نُصِيبُ لَهُ نِدا
" لم يذكر المترجم تاريخ وفاة سعيد بن أحمد البوسعيدي. وقد توفي سنة 1225 هـ كما في الموجز المفيد
ص 31.
حديقة الأفراح؛ (طبعة كلكتة) ص 362. (طبعة دار المنهاج) ص 379. وانظر: حلية البشر 2/ 648. اللَّسَنُ - بالتحريك -: الفَصَاحَة. (لسان العرب مادة: لسن). (1/18)
صفحة 19
18
وَقَوْلُهُ فِي ذِكْرِ المَحْبُوبِ عندَ الشّدّة والكُروب:
وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ يا بُنَيْنَةُ فِي السَّفَرْ والفُلْكُ فِي البَحْرِ المُحِيط قدِ انْكَسَرْ والمَوْجُ مِنْ طُوفانِهِ مُتلاطِمُ والمَوْتُ للأنياب منه قَدْ كَشَرْ والناسُ قَدْ غَرِقُوا معًا إِلا أَنَا أرْجُو الحِمَامَ تِجَاهَ وَجْهِيَ مَا اسْتَتَرْ وبَقِيتُ فِي لَوْحٍ غريقٍ كُلِّهِ والماءُ لِي كُلِّي إِلَى رَأْسِي غَمَرْ ومَكَثْتُ حِينًا مِنْ طعامٍ مُعْدَما فيه وتذكاري يَقُومُ به الذكر ويُعْجِبُنِي قَوْلُهُ مِنْ قصيدةٍ مَدَحَ بِهَا السّيدَ النَّبيل: مُحَمَّدَ بن خَلْفَانَ
الوكيل"، عليهما رَحْمَةُ الملك الجليل:
نَفْسِي فِدَى الْإِلْفِ الَّذِي صَارَ بِي برا وما عايَنْتُ منهُ جَفَا شَمَائِلُ رَاقَتْ وَرَقَتْ لَهُ فَمِنْهُ مَا أَحْلَى وَمَا ألطفا! كَاتَهُ فِي حُسْنِ أَخْلاقِهِ لِنَجْلِ خَلْفَانَ الوَكِيلِ اقْتَفَى ـدُ مَنْ ما هَفا قلبه لريبةٍ قَطُّ وعنها هَفَا
سعيد بن
أحمد
" محمد بن خلفان بن مُحمّد البوسعيدي: من أكابر ولاة البوسعيديين بعُمان. و (الوكيل) لقب والده لأنه كان مسؤولاً عن إدارة الشؤون المالية زمن الإمام أحمد بن سعيد. تولّى مُحمدٌ ولاية مَسْقِط زمن السلطان بن سعيد، كما تولّى للسلاطين من بعده. وهو أخو العالم المشهور الشيخ مُهَنَّا بن خلفان. انظر: الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين (تأليف: حميد بن محمد بن رزيق النخلي. تحقيق: محمد حبيب صالح، ومحمود بن مبارك السليمي. ط 6: 1437 هـ / 2016 م. وزارة التراث والثقافة/ سلطنة عمان) 2/ 296. الطالع السعيد نُبذ من تاريخ الإمام أحمد بن سعيد (تأليف: سيف بن حمود بن حامد البطاشي. ط 1: 1417 هـ / 1997 م. الناشر: مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي- السيب/ سلطنة
عمان) ص 316. الموجز المفيد ص 26. (1/19)
صفحة 20
19
27
لَمْ يَكُ بِالمُخْلِفِ عَهْدًا وَلا كُلُّ امْري فوه يُرَى مُخْلِفا يَجُودُ بالمَالِ وَيَسْطُو فَكَمْ أمَنَ مِنْ قَوْمٍ وكَمْ خَوَّفَا وَمَا أتاهُ مُذْنِبُ تائبًا يَطْلُبُ مِنْهُ العَفْوَ إِلا عَفا ما شَدَّدَ الدَّهْرُ على شِيعَةٍ إلا عَلَيهِم جُودُهُ خَفَّفا وبالنَّدَى مِنْهُ يُوفِيهِمُ إذا رأى الدَّهْرَ لَهُم طَفَّفَا إِذَا قَضَى أَوْ جَال أَوْ صَالَ أَوْ قالَ حَكَى فِي فِعْلِهِ الْمُصْطَفَى يُصْلِحُ ما اخْتَلَّ بِتَدْبِيرِهِ ما رَتَقَتْ دُنياهُ إِلا رَفَا
ه. سليمان بن أحمد المفضَّلي:
مُفَضَّل بكماله، مُجَمَّلُ في أفعاله وأقواله، فاق الأنداد والأقران بعظيم مُلكِ علومه ونفائس خزائن منثوره ومنظومه. فلله در سليمان!
تبدو
الصلة العميقة بين صاحب الحديقة والشيخ الدَّرْمَكِي واضحةً من ثنايا هذه الترجمة، سواء بالاجتماع المباشر والتلاقي، أو بالمراسلة. وللدَّرْمَكي ديوان شعر مفقود، وجُمِعَ ما تفرَّقَ من أشعاره في ديوان صدر باسمه سنة 1421 هـ/ 2000 م (عن مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي بعمان)، ولَم أجد فيه أيا من المقطوعات الثلاث الآنفة. وهذا غير مستغرب إذا علمنا أن أصل ديوانه يقع في مجلدين، حسب شهادة ابن رزيق في الصحيفة القحطانية (تحقيق: محمود بن مبارك السليمي، ومحمد صالح، وعلال الصديق الغازي. ط 1: 1430 هـ 2009 م. وزارة التراث والثقافة/ سلطنة
0200
عمان. 5/ 68. قال ابن رزيق: ولم يبق من شعره إلا يسير من المسودات في أيدي الناس». " حديقة الأفراح؛ طبعة كلكتة) ص 362. (طبعة دار المنهاج ص 381. وهذه الترجمة برمتها لم ترد عند البيطار في (حلية البشر). (1/20)
صفحة 21
تعالى:
فمن لطائفه قوله مرثيا السيد حمد ابن الإمام سعيد رحمهما الله
سَطَتِ الهموم وصالتِ الأتراحُ ونأى السُّرورُ وشَطَّت الأفراح والأرض حالكة الأديم فلا يُرى شمس ولا قمر ولا مصباحُ لِرَزِيَّةٍ دَهَتِ الوَرَى فلأجلها صَمَّ السماعُ وأَلْكَنَ الإفصاحُ يا بئس يوما قمطريرا مفجعا شاهتْ عَشِيَّتُهُ وساءَ صباحُ شق الجيوب مُحَرَّمُ لكنَّ في تعظيمه شق القلوب مباح؟
سبقت الإشارة إلى وفاة المرثي سنة 1206 هـ. وقد ترجم ابن رزيق في الصحيفة العدنانية) للشاعر المفضلي (الورقة 106)، وتحسر على عدم اكتراثه بجمع شعره في حياته، وتفرق قصائده بعد وفاته. والمرثية التي ذكرها الشرواني هنا اكتفى منها بخمسة أبيات وهى في الأصل أطول من ذلك بكثير. (1/21)
صفحة 22
حيدرآباد ومطلعها ارى علما ماز المحقق بالنصر، به فوق مضى العمولا دنيا بلغتها المني ولا عمل ارجوبه الفوز المر ولا كتب على القيمة نافع، ولا ظفرت كفى عين من الوفر فاصيحت بعد الد ورش المنال جواس و ان لم افر منها بفائدة البحر طوبت دواوين الفضائل والنقر، وحضر الححى ف والنشر و سودت بالا و زار بيض على ال، وبيضت
من العمر والله صفقة فياليت
فى فبعضها بشير ازداد العا والبحر الفكر لفيحاء بعض وبعضها الفوق بيت الله والركن والحجر مندالتي من دخلهما لا محت د سرطان الى سيول من الورد
وات لا رجو من جميلك عزيمة بلغني الاوطان في آخر العمر
زال رمعي کال
رعشي هم قد كان حلوا وتعد. ت لذيذ العيد العاظم مرة.
وما زلت مشتاقاً اليهم وتاجرا
ولكنما حسبي و خودك سالما، ولو انتي اصبحت في بلد فقر فمن كان موصول مجبل ولا بكم، فليس من اذكياء عمان
الشيخ جاعد بن خميس بن مبارك و اقل من ركع وسجد وهدى من واليوم زعيم قومه و
اقرانه القصور قم نه ده ماه مجاز وتاليفه
ولوان جبرائيل رام سکو نانا عجزه فيها البقاء على الظاهـ المقابلة له لتر صيد اصحاب الحجى بب با كلها ما فعندنا خذ العقل المقادير بالمظهر محشوة بمحاسن الحقيقة والطائفة قوله وقد تذهب العقل المطامع ثم ا ل يعود وقد عادت الميداني العيون خذ مالك يا ابن الاكرمين كتابا يحيى القلوب ويفتح الابوا واضب على التعليم درست العشاء والليل وافر بالنهار كنا واذا اتيت الحالمدارس لكن 100 عند المعلم، فبالتا. وكذالك طاعة والديك فيهما ا بر تنال من الله توا با راشد بن سعيد الرواحي روح جثمان الادب
مائل إلى المثل المشهود وهو قولهم عادت الى غير المير والعربي المهملة وسكون المثناة من فوق الأصل ولميس المهمة يضرب بها المثل لمن رجع الاخلو كان فلوكه وليس هو المثل بعينه حتى يعترض بان الامثال لا تغير ومنها في المدح. اذاذ عربية الو وجد من لديه الأمن منذ الكلا
ونود بن الفضل والحَسَب الشاعر الجيدا البليغ الحداد و پسند نے كل يوم وليلة الرى العيد مقرونا الى ليلة القدد
ومنها
الى لقيت من الهوي وفنونه - إما الجيبا وافعان بالي من ذات حال غصنة سياسة تفي قلوبا للودى بانخالي
حمد جوى المهد الشريف تعنون: ايامه قد كان يُضرب بالمثل حب الهدا ومن لهم من اخوة واقارب فيما نزل
منى الليوث بمجملها أن ارسلت سما مصيبا من عيون غزالي لا نزد هنا فدات خير الورى لم تمنع الاموال عنه و الدول
وقوة ان ظني في سيدي جميل، ورجان فيه عريض طويل واليه قد بعت من كل ذنب، ومنابي الى رضاه سميل واذا خلت بالمشاب رضاه، فوضاء على النجاة دليل واليہ قوميت کل اموري، وهو نعم المولى ونعم الوكيل الايام الا بدين الامام الاجلا احمد الروسية ة السيادة وترعرع في رياض
ماذا اقول
الحبور وال
له والانتر
وحي دهره
المناعة نسود والاحمر واذا في الخوارج عن
منبه وبلغ منهم المواد
كلت الالسن عواد وعدى المدح به مفتخرا فمن لطائفه ما كتبه الى الخير مام السيد المرحوم سلطا بن الامل اذا تحت الحضوا بالحج التمس تجد جود سلطانها الناس فان عمر مطلوب فليس شمائة وان حمل المطلوب فالفور بالقلق وقوله يَرَى وَلَلَه السيد حمد حمد الله. نار تلهب ضميرى تشتعل امني وحيدا مفرد ادون الامل الله اكبر من مساب هما وعمالها بيد ولا يُقتل
وافي حمامك يا
يا موبله شرف وفضة
وفوك
ماذقت اعلى منه شي لطفى على عيش معنى لما ذكرت عهودة ا جوت الدموع وقاله انى الفاضي سالم بن محمد الدرمكى القول فيه انه الشعر أهل مصرة وخاتمة بلغاء احطوه ملك ازمة البراعة والسن فوض غير مرة لاستغشا فارج انفاسه فوجد نه سالما من الفضاضة اسمي
بكل معنى ت
محلنا مجلية
سن نثره ونظمه فمن لطائفة قوله
من قصيدة ارسلها الى منشوقا وانا اذ ذاك باليمن الميمون فيا ابيض الاخلاق والوجد ان مدة ثنائيت ابا عدت كلها سوا ولا ذلت ان انمت ھوئي تھامة فؤادي وانا بجدت يوما هو نبا فمهما شير يشفعك قلبي انيما: توجهت لا نسعى إلى وحمند فردا وذكرك في قلبي لينوف في 2 كاني السومين تذكرك الشهدا نائت فعن حفنى ناى بعد الكر ا فصل كنما وكلما للنوى وعنا فيا احمد الحمود طبعا الى متى 2 بافعالك الحسنى لعلمني الحمدا لقديد عنك السود يا ابن محمد ودمت کر تم لا تسبب له ادا ذكر الحبوب عند الشد والكروب
ولقد ذكرنك بانثينة السفر
الفعل
21 (1/22)
صفحة 23
22
الخلاصة:
1
بعد هذه الجولة في كتاب (حديقة الأفراح) نخلص إلى الآتي: اختص الأديب الشرواني أهل عُمان بفصل من الباب الخامس من كتابه (حديقة الأفراح، تحت عنوان لافت سَمَّاه أذكياء عُمان، أورد فيه خمس تراجم الأدباء زمانه مطلع القرن الثالث عشر، وهم: جاعد بن خميس الخروصي، وراشد بن سعيد الرواحي، وسعيد بن أحمد بن سعيد البوسعيدي، وسالم بن محمد الدرمكي، وسليمان بن أحمد المفضَّلي. ولكل هؤلاء الخمسة نتاج شعري معتبر؛ ما بين قصائد متفرقة لم تُجمع (كراشد بن سعيد الرواحي وسعيد بن أحمد البوسعيدي والمفضلي) ودواوين شعرية مجموعة (كأبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي، وأبي الأحول الدرمكي). لَمْ أقف في المصادر التي أتت على ذِكْرِ رَحلات الشّرْوانِي وتَنقُلاتِه مَنْ أشار إلى سياحة له إلى عمان أو حتى زيارة خاطفة، والمَفْهُومُ من تراجم العُمَانيّين التي أوردها أنه رَآهُم رَأْيَ العَيْنِ، وعَرَفَهُم معرفةً عن قُرْبٍ، ونَزَلَ دِيارَهُم وجلس في مجالسهم. وأصْرَحُ عباراته المؤيدة لذلك قَوْلُه في ترجمة القاضي الدَّرْمَكِي: «اجْتَمَعْتُ به غيرِ مَرَّةٍ لاستنشاق أرَجِ أنفاسه في خَمِيلَةِ أَرْضِ هي مَسْقِط رَأْسِه». ومِنَ المُرَجّح أنه يُشير إلى (إِزْكي) في
المنطقة الداخلية بعُمان. (1/23)
صفحة 24
23
أغفل الشرواني في تراجمه الخمس العمانية ذكر تواريخ الوفيات، وصريح عبارة الختام في الطبعة الهندية أنه فرغ من تأليف كتابه سنة 1229 هـ وقد وافى الأجل جميعُ من ترجم لهم باستثناء الشيخ جاعد بن خميس الخروصي الذي توفي سنة 1237 هـ. ولعل الشرواني لم يكن من منهجه تقييد الوفيات، ولا التزم بذلك في عامة تراجم كتابه.
مادة كتاب (حديقة الأفراح من النصوص الأدبية معظمها مراسلات بين المؤلف وأدباء زمانه، ومن أمثلتها في عمان ما صرح به في ترجمة القاضي الدرمكي أنه أرسل إليه أيام كان مستقرا باليمن قبل انتقاله إلى الهند. وللأسف لا نظفر في الخزائن العمانية بشيء من أصول هذه المراسلات، أو نصوص منقولة منها.
??
يعد كتاب (حديقة (الأفراح حلقة ضمن سلسلة كتب
التراجم التي وضعها المؤلفون لتؤرخ شعراء عصر واحد، وهو القرن الذي يعيش فيه المؤلف مع الالتزام بتقسيمهم وفق أقاليمهم الجغرافية. ولا نكاد نجد ذكرا لعمان في عامة مصنفات هذا النمط. ويظل كتاب الحديقة مصدرا مهما في رصد الحركة الأدبية بعمان في القرن الثالث عشر، وبعض نصوصه لا نجد لها ذكرا في المصادر العمانية. (1/24)