صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: ابن النضر
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: يناير 2023م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: أمالي التراث: نظرات نقدية وقراءات في جديد التراث العماني مخطوطة ومطبوعة
التصنيف الموضوعي: المعارف العامة -- الكتب النادرة والمخطوطات
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: المخطوطات العمانية
المصطلح الموضوعي: الفقه الإسلامي
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 76
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99374
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99374
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب الإصدار السابع والأربعون
أمالي التراث
نظرات نقدية وقراءات في جديد التراث العُماني مخطوطه ومطبوعه
ابن النَّضْر
لغز يبحث عن حل
أو الطعنة الخلا من گفتار
أو الحصة الفراء ادرارها، أحَتْ مَا كى ملت حلمك كالة الدالة بجها، وفي النشر مستحاله وفيق
لم يحسم الخبر
2
ال على أنها في قلب كل منا فِي سَقَامُ وَ ادبيه ووجد
بقلم
سلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي (1/1)
صفحة 2
سلسلة: أمالي التراث؛ نظرات نقديّة وقراءاتُ في جديد التراث العُماني مخطوطه ومطبوعه
ابن النَّضْر .. لغز يبحث عن حل
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى
رجب 1444 هـ/ يناير (كانون الثاني) 2023 م
محبوب
محبوب للنشـ ر الرقمي
مسقط / سلط نة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com (1/2)
صفحة 3
ابن النَّضْر
لغز يبحث عن حل (1/3)
صفحة 4
تمهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه ومن والاه
ابنُ النَّضْر شخصيَّةً بارزة في التراث العُماني خاصة، والإباضي عامة، وعلى الرغم من شهرته المشرقية والمغربية على حد سواء أُثيرت حوله وحول تاريخه قضايا كثيرة تنتظر الدراسة المتأنية لحلها ومناقشتها. وأكثر من يَعْرِفُ ابن النضر يَعْرِفُه بترجمته الموجودة في أول كتابه المشهور: (الدعائم)، وجُلُّ مَنْ تَعَرَّضَ له - إنْ لم يكن كلهم - نقل عن هذه الترجمة واعتمد – عليها، والترجمة بحدّ ذاتها تطرح إشكالات عديدة، تستدعي النظر فيها بتمعن، قبل أن تُبنى عليها استنتاجات صارت عند بعض الدارسين في
حُكم المُسَلَّمات.
تحرير محل الإشكال:
كتابُ الدَّعَائِمِ» ديوان شعرٍ عِلْمِي، في أبوابِ العَقِيدَةِ والفِقْهِ، نَظَمَهُ العلامة الأديب أحمد بن النَّضْرِ السَّمَائِلي، على منوال لم يسبق إليه، (1/4)
صفحة 5
4
وتصدّى له مِنْ بعده الشيخ محمد بن وَصَّاف النَّزْوِيُّ، فَوَضَعَ عليه أَوَّلَ
شَرْح لَه.
ثُمَّ تناولته بعد ذلك أقلام العلماء مشارقتهم ومغاربتهم، فمنهم مَنْ شَرَحَ بعضَه ومنهم من شرح الكُلَّ، كيحيي بن أبي العِزَّ السَّماخِي (قده) في «شرح الدعائم (مخ)، وأبي القاسم بن إبراهيم البرادي (ق 9 هـ) في «شفاء الحائم بشرح بعض الدعائم (مخ)، وخَلَفِ بن أَحْمَدَ بن عبد الله الرُّقَيْشِي (ق 11 هـ) في «مصباح الظلام بشرح دعائم الإسلام» (مخ)، وأبي زكريا يحيى بن صالح الأفضلي (ت 1202 هـ) شَرَحَ بعض قصيده (مخ)، ومنصور بن محمد بن ناصر بن خميس الخروصي (ق 13 هـ) شارح القصيدة اللامية في الحج (منشور).
ومِمَّن اعتنى بإعراب أبياته: البَدْرُ أَحْمَدُ بن سعيد الشماخي (ت 928 هـ) في إعراب مُشْكِل الدعائم» (مخ)، ثُمَّ جاء قُطْبُ الأئمة (ت 1332 هـ) فَوَضَعَ عليه شرحين أحدهما موسع والآخر مختصر (مخ)، كما شَرَحَ لامِيَّةَ نَسَب الدَّين في كتابٍ مُفْرَدٍ سَمَّاه «الإسعاف في الإنصاف»، وللإمام نور الدين السالمي (ت 1332 هـ) «الشَّرَفُ التّام بشرح دعائم الإسلام» (مفقود). وغيرهم. (1/5)
صفحة 6
وذكرتُ في كتابي (مفتاح الباحث) (1) أن كتاب (الدعائم) يُعَدُّ من
أوسَع الكتب العُمَانِيّة انتشارًا، إذ تجاوز عددُ مَخطوطاته المئتين، هذا غير شروحه المتعددة التي تُعَدُّ نُسَخُها المخطوطة نُسَخًا أخرى لِمَثْنِ الدَّعائم، وغير مباحثات العلماء عن معاني أبياته وقصائده وضبط ألفاظها وتحقيق نسبتها إليه، فذلك شيء لا يُحْصَى عَدًا، ولو جُمِعَ لبَلَغَ مُجَلَّدَاتٍ. و (الدعائم) حقيق أن يُفْرَدَ له كتاب مستقل في تعداد نُسَخِهِ ووَصْفِ شُروحه.
ومثل حظوة الكتاب بالشرح والنَّسْخ حظي كذلك بالطباعة والنشر، فكان مِنْ أَوَائِلِ المَطْبُوعَاتِ الإِبَاضِيَّة، إِذْ صَدَرَ عن المطبعة البارونية بمِصْرَ في طبعةٍ حَجَرِيَّةٍ عام 1304 هـ 1886 م، ثُمَّ تَوَلَّى أَمْرَهُ الشيخ سالم بن محمد الرواحي، فراجعه وصدّره بترجَمَةٍ لِمُؤَلّفه نقلها عن شيخه يحيى بن خلفان الخروصي، وطَبَعَهُ بالقاهرة سنة 1351 هـ / 1932 م. وعن هذه الطبعة صُوِّرَتْ طبعات أخرى لاحقة، كطبعة دار الكشاف في لبنان سنة 1378 هـ/ 1959 م، ثم جُدَّدَ طَبْعُهُ في المطبعة العمومية بدمشق عام 1386 هـ 1966 م، ونُشِرَ في البحرين بعد ذلك مُصَوَّرًا عن هذه الأخيرة، كما نُشِرَ مُصَوَّرًا في عُمّان أيضًا من طرف وزارة التراث القومي والثقافة، وطبعت الوزارة أيضا شرح ابن وصاف المسمى (الحل والإصابة).
(1)
مفتاح الباحث إلى ذخائر التراث الفكري العُماني؛ بقلم: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني. ط 1: 1436 هـ / 2015 م. ذاكرة عُمان - مسقط/ سلطنة عمان. ص 38.
10 (1/6)
صفحة 7
هذه الوفرة في مخطوطات الدعائم وشروحه وطبعاته لم تَشْفَعْ له في رفع
الغموض والجهالة عن تاريخ مؤلفه، فظلَّ مُغيَّبًا طوال قرون، حتى ظهرت ترجمته (التي صُدّر بها ديوانه فيما بعد) مطلع القرن الرابع عشر الهجري، والغريب في أمر هذه الترجمة أنها قَلَبَت المعادلة رأسًا على عقب، فذكرت تفصيلات دقيقة عن حياة ابن النضر على منوال غير معهود، وقَلَّ أَنْ تَجِدَ مِنْ أَعلامِ عُمَانَ مَنْ نالَ حَظًّا مِنْ يَسِيرٍ مِثْلَهَا؛ ولذلك اعتمد عليها الإمام السالمي، فنقلها في (تحفة الأعيان) قبل طباعتها صَدْرَ الدعائم.
وإنعام النظر فيما توافر لدينا من مصادر – مع شح معلوماتها - يقودنا إلى التروّي في قبول ما جاء في هذه الترجمة، ويدفعنا إلى تساؤلات
كثيرة، تحاول هذه المقالة إثارتها والجواب عليها.
ولكي تتسلسل الأفكار في ذهن القارئ على نسق واضح أطرحها في ثلاث محاور رئيسة؛ أتعرّض أولا لنقد ترجمة ابن النضر المتداولة، ثم أعرج على صورة ابن النضر في المصادر الأخرى، وأخصُّ من بينها شرح
ابن وصاف بحديث مستقل؛ نظرًا لقرب عهده من عهد ابن النضر. (1/7)
صفحة 8
فاشتراه وهوهُ فَلَهُ: كلا اتلف فيه واتفق: اتها العرافق ويك افق انت نے اسمال دهر قَدْ خَلَقْ انت کے دھر کنور اهله اهلا طماع و دو ولعق دائح الد يا فهل يرحوا الله يجمع الناء شفاء من وَلَقَ لو بغير الماء حلقى شرف لا ساء الماء مابي من شرق في المكاتبة والولا
وقال
قرع المسامع بالشمارع والقلبُ مُوعا غير وارع ه دَاع يحث على المكارم: والمغانم خير داع والناس بين ثلاثة متباينون بلا اجتماع المِ اَوْ جَاهِلِ هيچ رُعاع LONDON قَد بَدا وجَهُ الصَّبَاحِ مِنَ القناع وانزل باية بقعة ما العزيز يعرف بالبقاع: لا ير نعى اسد الغريفِ، مَعَ الفَوادِر في المراع والليث ليس محله شعف القناز و لا البقاع
او ما نراه
صفحة من مخطوط الدعائم (1/8)
صفحة 9
كار الدعارة
تأليف
الأمام العالم العلامة وحيد دهرم وفريد عصره الشيخ أبوبكر احمد بن النظن العماني قدر الله رُوحَهُ وَتَوَر ضَريحه ونفعنا ببركاته آمين
ويليه المنظومة النونية في التوحيد وما يتعلق به من أصول الدين والمنظومة الرائية في الصلاة وأحكامها وما يتعلق بها من جميع وظائفها وكلاهما للعلامة الشيخ أبو نصر فتح بن نوح الملوشاءي النفوسي رحمه الله
1351 - 1932 م
غلاف الطبعة الأولى من الدعائم بعد الطبعة الحجرية (1/9)
صفحة 10
?
ترجمة ابن النضر المتداولة
«قال الشيخ يحيى بن خَلْفَان بن أبي نَبْهَان الخَرُوصِيُّ: هذه ترجَمةُ الشيخ العالم الفقيه الفصيح المصقع النَّبِيه، الناظِمِ المُفْلِقِ الوَجِيه، صاحب الدعائم: أحمد ابن النَّضْرِ (1) السَّموئلي (3) العُمَانِي المَحْبُوبِي الإباضي، الذي نَظَمَ الشِّعْرَ فأجادَ وأَخَذَ بِعِنَانِهِ فتصَرَفَ فيه على ما أراد، فلا يُشَقُ لَهُ غبار في هذا المِضْمَارِ، ولا يُلْفَى فِيهِ لَهُ عِثَارِ.
فَنَظَمَ الشريعة الشريفة في سلك المعاني والبيان، وصَبَّ معانيها في قوالب البلاغة والتبيان، فأنْشَدَت الأعيانُ شعره في النوادي، وغَرَّدَتْ به الحداة في البوادي في عُمَان وغيرها من البلدان. فَلِلَّهِ دَرُّهُ من ناظم ما كلام ما أبْيَنَهُ، وأوْضَحَه حتى قال فيه بعضُ أهل العلم إنّهُ
أَفْصَحَه، ومن أشْعَرُ العُلماء وأعْلَمُ الشعراء. وقد شرح ديوانه هذا شُرَّاحُ؛ منهم: شرحُ العلامة (4) مُحَمَّد بن وَصَّاف - وهو الذي اعتنى بِجَمْعِ قصائده الموجودة - شرحًا مُخْتَصَرًا، وشَرَحَهُ العلامة الرُّقَيْشِيُّ في جِلْدَيْنِ، احتوى على شرح ابن وصاف وزاد فيه، وشَرَحَ بعض
(2)
، في الأصل ابن النظر» وعدَّلْتها حيثما ورَدَتْ جريًا على قول الشيخ إبراهيم العبري: «قد تواطأ أهلُ عمان على كتابة النظر والد الشيخ أحمد ابن النظر الشهير بالظاء المشالة، والصواب كتابته بالضاد الساقطة، كما يُكتب النضر بن شميل والحارث بن النضر وغيرهما؛ لأن اشتقاقه من النضارة لا من
النظر). اهـ من العقد الثمين 1/ 242 (هامش).
(3)
(4)
نسبةً إلى سمائل، من بلدان عمان الداخلية، وسيأتي كلام حول هذه النسبة.
لعل الأولى أن يقول: شُرَّاحٌ منهم العلامة محمد بن وصاف ... ، أو في شروح منها شرح العلامة .... (1/10)
صفحة 11
القصائد منه عالِمٌ مَغْرِبِيُّ من أصحابنا ولَمْ يُكْمِلْهُ)، وهو أبْسَط من الشَّرْحَيْنِ، وقد شَرَحَ القصيدة اللامية التي في الحج العالِمُ مَنْصُورُ بن مُحَمَّد
بن ناصر، وهو ابنُ ابن أخي الشيخ الكبير أبي نَبْهَان.
وكلُّهُمْ لَمْ يتعرَّضُوا لألفاظه البديعية ونتائجه المعنوية، فَلَمْ يبينوا لطيف إشاراته، ولا أَوْضَحُوا مكنونَ نِكَاتِه، ولا كَشَفُوا عن هاتيك المعاني من مُخَدَّرَاتِه، بل كان قُصَارَاهُم التَّكَلُّمَ على ما ظَهَرَ من الإعراب
والمعاني.
ولعلّ ذلك لا مِنْ قُصُورِ علمٍ ولا ركاكة فهم، ولا نُضُوبٍ رَوِيَّةٍ ومَادَّةٍ؛ عن الإتيان بهاتيك المعاني النادة، وعسى أن يكونوا طَلَبُوا في ذلك الإيجاز والاختصار، وما أحَبُّوا الإسهاب والإكثار، غير أنَّ الشَّيْخَ منصورًا أبدى أُنْمُوذَجا من تلك المعاني البديعية والألفاظ اللغوية، فجاء شرحه لِمَعَانِي
كلام الناظم، أجْلَى، وأرْشَقَ في النفوس مذاقا وأحلى.
وهذه تَرْجَمَتُه من كتاب خزانة الأخبار:
أحمد
بن
قال المصنف: هو الشيخ ابن النضر صاحب الدعائم، فهو سليمان بن عبد الله بن أحمد بن الخضر العالم الكبير الذي هو من بني النضر السموئلي، بيته بالجابية الفَوْقِيَّة شرقي الجامع، واقتصر الناس على
اسم قبيلته لشهرتها، فقيل ابن النضر.
) يشير هنا إلى شرح العلامة البرادي المسمى شفاء الحائم بشرح بعض الدعائم». (1/11)
صفحة 12
11
وكان الشيخ عبد الله بن أحمد قاضي القضاة بدما، وهو مؤلف كتاب الإنابة في الصكوك والكتابة (أربع مجلدات) وكتاب «الرقاع في أحكام الرضاع» (مُجَلَّدَيْن) أجلَّ ما صُنّف من الأثر عند أهل النظر. وكان أحمدُ مِنْ أَجْوَدِ الناس حفظا، وكان يتعلم عند الشيخ مبارك بن سليمان بن ذهل، ومنه تعَلَّمَ الشعر وحذا حذوه، وكان من غاية حفظه قال: أنا أحفظ وقد نوّمَتْني أمي في المهد، وعَلَّقَتْ حول رأسي شِمْرَاخَ بسْرٍ أبيض، فانطلقت عنز، فلا كَتْهُ، فصِحْتُ فطَرَدَتْهَا جاريةٌ عني، ثم رجعت فلاكت الخرقة التي كانت علَيَّ، فصادَفَتْ إبْهَام رجلي فصحْتُ، فطردَتْها الجارية أيضا، وأخذتني أمي والدَّمُ يسيل من رجلي، فنظرتُ فإذا أنا ابن عشرين
يومًا.
من
وله في الحفظ ما يَقْصُرُ عنه حفظ أهل زمانه، وكان عالما بأشعار العرب وسيرهم وتواريخهم ومُحاوراتهم. وناهيك بعلم اللغة أخذها بحذافيرها. وكانت عُمانُ معدومةً من كتب اللغة إلا كتاب العين وكتاب البحر الزاخر، أكثرُهُ في الباطنة لأن اللغة إليها مُسْتَجْلَبَة، وغايةُ حفظه شعر العرب أربعين ألف بيت ما كان من الثلاثة إلى الواحد، وأما القصائد الكبار فلا تُحصى. وكان ينظم القصيدة في ليلته، وله ديوان، فلما تَبَقَرَ مَزَّقَهُ، وأَكْثَرُهُ تَغَزُّلُ، ثم صَرَفَ قريضه في الشريعة وانصَبَّ فيها، وسَبَقَ السَّلَفَ، وكَبَتْ دُونَه جِيَادُ الخلف، وتفرَّقَتْ قصائده في البلدان وذَهَبَ أكثرها، منها التي في (1/12)
صفحة 13
12
الولاية والبراءة غيرُ اللامية المشهورة، ومنها في الصلاة وفي الأحكام أكثر أربع قصائد، وبلغني عمّن أثق به أن له قصيدةً في الضاد والظاء نحو
من
مئتي بيت
وسبب ذهاب أثر تصنيفه حين قُتِلَ ونُهِبَ بيته وخزانة كتبه، وأُخْرِقَتْ بالنار، ولنأتِ القِصَّة: وكان معاصرًا للشيخ فاضل بن عبد الله القلهاتي - وكان عالِمَ عَصْرِه - والشيخ أبي عمر النخلي الذي ذكره بقصيدته وكان من خاصة أصدقائه، وكان يختلف إليه وهو عالم في الفقه لا غير، وكان السلطان الجائر خَرْدَلَةَ بن سَمَاعةَ بن مُحْسِن، ولنأت ترجمته في الباب الخامس عشر غَنَّا وسَمِينًا.
رَجُعٌ ومِنْ فِسْقِ خردلة لعنه الله كان يأخذ من سبع نخلات نخلةً، ويسقي أمواله بِمَاء العباد، ويأكل أموال المساجد والمدراس والمقابر، ويأخذ نصف مهر المرأة من العاجل إذا تزوّجت، وإذا طُلَّقَتْ خاصَمَ في الآجل. وينصف الحبّ والتمر والقطن، ويكلّف الناس حمل متاع بيت المال إلى الحصن بعنف، ويكلّف أهل قيقا وبدبد يحملون تَمْرَهُم، وما يغتصبه منهم على دوابهم وظهورهم إليه ولا يبالي ويأخذ نصف حق المدعي، ولا يُحَلَّفُ الناكر بل يُنَوِّعُ لَهُ العذابَ حتى يُقِرَّ لغريمه.
وكان قاضيه الضرير سلمة بن مانع الذي من بني ضبة، وإذا أراد أن يجلس للقضاء أرسل إليه، وتارة يهجره أشهرًا فيقول سلمة: أنساه الشيطان ذكري. فابتُلِيَتْ به عباد الله لتغييرهم في الله، وعمانُ بِهَا العلماء (1/13)
صفحة 14
13
والأفاضل، ولكنْ كُلُّ في بلده، وألسنة الجور أخْرَسَتْ ألسنة الحق، وسحبت
ذيول الضلال أربعين سنة.
فسأله
(فَضْلُ) وشَكَتْ امرأةٌ إلى خردلة اسْمُها عادية بنت مُحرِز من بني تمِيمٍ، وكانت أحسنَ أهل زمانِهَا، فادَّعَتْ على زوجها أنه جامعها وهي حائض، فأرسل خردلةُ إلى زوجها واسْمُه عبّاد بن عُبيد من بني جَهْضَم، عن قولها فأنكر ذلك، فأمر به أن يُصْلَبَ على مدفع من حديد. وكان وقت قيظ شديد الحر، فصاح بالقُبور، فأرسل خردلة إليه جُنديًا يقول له: هلا صدقت المرأة؟ فأقر بذلك لِخَوْفِ هلاك نفسه، فأَطْلَقَهُ وأخذ منه صداقها، وبعث به إليها فتزوجها، وقال لعبّاد: قد حَرُمَتْ عليك وحَلَّتْ لِي. ولَمْ تَزَلْ معه إلى أن قُتِلَ خردلة.
(فَضْلُ) وكان سبب قتل الشيخ رحمه الله: تزوَّجَتْ ابنة أخته - امرأةٌ اسْمُها عائشة بنت محمد بن راشد من بني النظر – برجُلٍ من بني النظر أيضًا، على مهر خمسين مُحَمَّدِيَّة فِضَّة، فأرْسَلَ خردلة جنديًا لأخذ نصفها من الشيخ أحمد، فمنعها الشيخُ، فأرسل جندًا جُملةً يدعونه إلى حضرته، فلما مَثْلَ بين يديه طالبه بالدراهم، وتَهَدَّدَهُ وأَغْلَظَ عليه، ومِنْ بعض قوله لَهُ: كُنَّا أَرَدْنا منك الخمسين فقط، والآن لَمْ يَكْفِنَا إِلا دَمُكَ، قال الشيخ: الأمْرُ لِمَنْ خلقك لا لك. فقال: أَوَ تَهْزَأُ بي؟
فأشار إلى بعض الجند أنْ أَلْقُوه من هذه الكُوَّة، فكتفوه وألقوه، وكانت
كوة قصره شديدة العلوّ، فوقع إلى الأرض ميتًا رحمه الله. ثُمَّ أَمَرَ أَن تُدْخَلَ (1/14)
صفحة 15
14
داره، ويؤخذ ما فيها، فأُخِذَتْ كتبه ومصنفاته فأحرقت، وكان له جملة مصنفات منها: كتاب سلك الجمان في سير أهل عُمان (مُجَلَّدَانِ)، لَمْ يَجِدُوا منهما شيئًا إلا تسعة كراريس، محروقة، ثُمَّ كتاب الوصيد في ذم التقليد (مُجَدَّدان)، ثُمَّ كتاب مرآة البصر في مَجْمَع المختلف من الأثر (أربع مجلدات)، وجدَتْ قطعةً منه بقيقا وهي من بعض تساويده، إنا لله وإنا إليه
راجعون.
(فصل) ومن كتاب مصباح الأحاديث للشيخ جابر بن عبد الله الأزكاني: أن الشيخ ابن النضر تبقر في العلم وشاعت تصانيفه في الآفاق وهو ابن أربع عشرة سنة. ونَسَجَ الدعائم وهو آخر ما نظمه من الشعر، حتى قال في حقه ابن زكريا: «أَشْعَرُ العلماء وأعْلَمُ الشعراء»، ولَهُ فيه أيضًا شِعرًا: فَحَسْبُكَ مَنْ تُثْنِي عَلَيهِ دَفَاتِرُهُ وتَفْقِدُهُ أَقلامُهُ وتَحَابِرُهُ فَكَمْ لِبَنِي الْأَيَّامِ والدَّهْرِ أَلْسُنُ أَوَائِلُهُ تُثْنِي لَهُ وَأَوَاخِرُهُ وقَتَلَهُ خَرْدَلَةُ الفاسقُ وهو ابنُ خَمْسٍ وثلاثين سنةً [في القرن الخامس] (6)، ولَمَّا لَمْ يَجْتَهِدْ أحَدٌ من العُلماء في البحث عن كُتُبِهِ وأشعاره - لكثرة سلاطين الجُوْرِ وتَغَلُّبِهِمْ على آفاقِ عُمَانَ، والعِلْمُ يومئذٍ مُتَرَعْرِعُ بِهَا سَاحِبُ أَذْيَالَهُ فيها - لأَجْلِ ذلك ذَهَبَتْ مُصَنِّفَاتُهُ، حتى قَيَّضَ اللَّهُ لَهُ محمد بن وصاف النَّزْوِيَّ، وكان مُجتهدًا في البحث عن الأدب وأمثاله، فأخذ في
ما بين معقوفين وَرَدَ في بعض النسخ دون بعض. وسيأتي التعليق عليه.
(1) (1/15)
صفحة 16
15
جمع
قصائده الأثرية، فاحتوى على أكثرها وسَمَّاهُ كتاب الدعائم، وقيل الذي
ذهب من شعره نحو سبع قصائد.
وقد تكلَّمَ أحد من الفصحاء: إنّي لو وَجَدْتُ الدعائم في البحر لَمَا أخَذْتُه. قيل له: أمِنْ رذالة شعر الشيخ؟ قال: بل مِنْ تَعَسُّفِ ابنِ وصاف، يَخْلِطُ الحنين في الرُّغاء يترك الأبيات ويعدو إلى شرح ما استشهد به!!
وهذه لا قاعدة للشرح.
(فصل) ومن الذي هو من بني نبهان - أخًا لِخَرْدَلَةَ بن سَماعة - تَوَعَّدَ أخاه وتَهَدَّدَهُ، وصارت بينهما حَنَّات، فخرج خردلة إلى القواريت من إزكي، ووطئ ملك أخيه، فتلقاه جبرٌ بِمَنْ معه من أهل نزوى وإزكي خيلاً ورجالاً، فوقعت بينهما ملحمة من ضحى النهار إلى العصر.
كتاب بَهْجَةِ الأبصار: أن جَبْرَ بن سَمَاعة بن مُحسن
وقتَل خردلةُ جَبْرًا وجبر خردلة مُصادَفةً، وانْهَزَم الفريقان كلُّ على وجهه فارا، وأراح الله العالمين، ثُمَّ اجتمع المسلمون على محمد بن غسان فنُصِبَ إمامًا، وهو أول مَنْ نُصِبَ بعد قتل ابنَيْ سَمَاعة.
(فصل) وفي مصباح الأحاديث فالتقيا بالقاروت الأعلى، فتداخلت الناس، فبصر خردله جبرًا وجبر خردلة، وكلٌّ قَتَلَ صاحبه، وفَرَّت الناس بالسلامة، وقُتِلَ مَنْ قُتِلَ من عسكرهما، وهذه الوقعة تسمى وقعة
القواريت. (1/16)
صفحة 17
ومن كتاب الأنساب: أنَّ خردلة سَمَاعة من عنصر السلطان
بن
من
الباطنة
الفلاح بن المظفر، وقتله أخوه جبر بالقاروت الأعلى. قال صاحبُ بَهْجَةِ الأبصار: إن المرشد بن المرشد بن السلطان فلاح بن المظفر سلطان صحار خرج بعسكره ومن معه من أهل الحساء وعَسْكَرَ بالبطحاء بأكثر من تسعة آلاف، رجل، ثُمَّ قصد دما ودخلها، وقتل القاضي بن رواحة واستباح ما في بيوت أهلها عشرة أيام، ثُمَّ ارتحل إلى بلدة نَخْلِ وعَسْكَرَ فيها، وحَبَسَ مُحَمَّد بن يزيد الحوقاني.
الله
ثم أخرج إليه الإمامُ مُحَمَّدُ بن غسّان سراياه، فالتقيا بِمَوْضِع يقال له المهدن من طريق الخوض، وكان على سرية الجائر السلطان المرشد: أبو القاسم ناصر بن سليمان الحَمْحَامِي، واقتتلا قتالاً شديدًا، وكانت الهَزِيمَةُ
على ناصر بن سليمان وأصحابه، والله أعلم» (7).
انتهت الترجمة بنصها. وفيما يلي ملحوظاتي عليها.
(7)
في آخر النص المطبوع: «كتبه الحقير الراجي عفو ربه: سالم بن محمد بن سالم بن سيف
بتاريخ 18 ربيع أول من عام 1311 هجرية. (1/17)
صفحة 18
17
هان ترجمة الشيخ الفصيح ابن النظر
قال الشيخ بھي خلفان براي بيان الحرورة ترجمة الشيخ العالم الفضة الفضيح المصفع النبيه الناظم المفلة الوجيه مصاح الدعايم احمد النظر السموئلى العما في المحور الأباضي الذي نظم الشعر فاجاره واخذ بعنانه قتصر ففيه على ما أراده فلاني وله عباره في هذا المضماره ولا يلقي له فيه عتاده فنظر الشريعة الشريفة في سلك المعاني والبيان وصب معانيها في قوالب البلاغة والتبيان قانتات الاعيان شعره في النواديه وغردت به المحلاة في البوادي في عمان وغيرها ذا البلدان فلله درع مرنا ظهر ما افصحة ومركلام ما ابينة واوضحه تر قال فيه بعض أهل العلم انه الشعر العلماءه واعلم الشعراده وقد شرح ديوانه هذا شراح منها شرح العلامة محمد وصاف وهو الذي اعتنى يجمع قصابك الموجودة شرحا مختصراه وشرحها العلامة الرفشى في جلدين احتوى على شرح بروما ف وزاد فيه، وشرح بعض القصايد
منه عالم مغربي ناصحابنا ولم يكمله وهوا بسط في الشرحين وقد شرح القصيلة اللامية التي في الج العالم منصور محمل برناصر وهو ابن ابن اخي التي الكبير اي بنهان وكلهم لم يتعرضو الالفاظه البديعية والنتائج المعنوية فلم يلينو الطيف اشاراته، ولا ومنحوا مكنون، كتاته، ولا كشفوا عن هاتيك المعاني مخدراتة، بل كان قصاراهم التكلم على ما ظهر في الاعراب والمعاني ولعل ذلك الامر قصور علمه ولا ركاكة فهم ولا نصوب روية، ومادة عن الإنسان بهاتيك المعاني النادة، وعسى ان يكونوا طلبو في ذلكا لإيجار والاختصا وما احبوا الاسهاب والاكثاره غير ان الشيخ منصور ابدا انمود جام تلک المعاني البديعية، والالفاظ اللغوية في اد شرحة المعاني كلام الناظم اجاى وارتين في النفوس مذاقا واحلى وهذه ترجمته من كتاب خزانها الجنا
قال المضيف (1/18)
صفحة 19
18
قال المصنف هو الشيخ النظر صاحب الله عايم في نواحمد سليمان بن عبد استن احمد الخضر العالم الكبير سليمان الذي هومر في النظر السمو بالي بيته بالجابية الفوقية شرقي الجامع واقتصر الناس على اسم قبيلته الشهرتها فقيل ابن النظر وكان الشيخ عبد المدير احمد قاضي القضاة بدما وهو مؤلف كتاب الانابة في الصكوك والكتابة اربع مجلدات وكتاب الرقاع، في احكام الرضاع، مجلدين اجل ما صنف الأثرة عند اهل النظره وكان احمدات اجود الناس حفظاً وكان يتعلم عند الشيخ مبارك بر سليمان بندهار ومنه تعلم الشعر وخد الخدم وكان غاية حفظة قال انا احفظ وقد تو متنى اتي في المهد وعلقت حول راسي شمراخ بسر ابيض فانطلقت غنز فلاكتبه فصحت فطردتها جاير تدعني ثم رجعت فلاكت الحرقة التي كانت على وصادرت ابهام جلي فصحت وطردتها الجارته ايضاً والخدتني اقي والدم يسيل رجالي فنظرت فاذا انا ابن عشرين يوماه وله في الحفظ ما يقصر عنه حفظ اهل زمانه، وكان عالما با شعار العرب و سيرهم وتواريخهم ومحاور الهم. وناهيك بعلم اللغة اخذها بحذافيرها وكانت عمان معدومة مركتب اللغة الاكتاب العين وكتاب البحر الزاخرا كثرة في الباطنة لان اللغة اليها مستجلبة، وغاية حفظة من شعر العرب بعين الفرييت ما كان من الثلاثة الى الواحده واما القصايد الكبار فلا تحصى وكان ينظم القصيدة في ليلته وله ديوان فلما تبقر مرقه واكثرة تغزلاه ثم صرف قريضه في الشريعة وانصب فيها وسبتو السلف وكتب دونه جيار الخلف وتفرقت قصايك في البلدان وذهب اكثرهاه منها اللي في الولاية والبراءة غير اللامية المشهورة، وفيها في الصلاة وفى الاحكام اكثرم مع قصايد
وبلغني عن التوبة ان له قصيدة في الضاد والظاء عومايتي بيت (1/19)
صفحة 20
19
و سبب ذهاب ديوان اثر نضيفة حين قتل وهب بلنه و خزانه كتبية واحرقت بالنار ولناتي القصة وكان معاصر الشيخ فاضل بن عبدالله المعلماتي وكان عالم عصره والشيخ ابا عمر الغالي الذي ذكره بقصيك وكان خاصة اصدقائه وكان يختلف اليه وهو عالم في الفقه لاغيره وكان بعصر السلطان الجاير خردلة برسما عد بن محسن ولنا نتي ترجمته في الباب الخامس عشر غنا و سمينا جع، ومرفتو خر دلة لعنه الله كان يا خان مسبح خلات نحلة ويستقى ا موالله بماء العباده وياكل اموال المساجد والمدارسر والمقابر وياخذ نصف مصر المرأة والعاجل اذا تزوجت واذا طلقة خاصة في الكبل وبنصف الحب والتمر و القطن وبكان الناس حمل متاع بيت المال الى الحصن بعنف ويكاد اهل قيقا ويل بل يحملون تمر هم وما يغتصبة منهم على دوالهم وظهورهم اليه ولايبالي وياخذ نصف حو المذي ولا يحلو الناكر يا يسوع له العذاب حتى يقر الغزيمه وكان قاضية الضرير سلمة بن مانع الذي هو مر بي جبهه واذا اراد ان يجلس القضاء اسلاليه وتارة الحره الشهر افيقوا سلمة انساه الشيطان ذكرى، فابتليت به عباد الله لتغيير هم في الله وعمان بها العلماء والافاضل ولكن كل في بلدك والسنة الجو الخرست السنة الخوه ومحبت ديول الخلال اربعين بنده فضل وشكت المراة اليخر دلة اسمها عادية بلت محرز في بني تميم وكانت احسن اهل زمانها فادعت على زوجها انه مجامعها وهي حايش فاسل خردلة الى زوجها واسمه عباء بن عبيد قربني جمضمر فسأله عن قولها فانكر ذلك فامر به ان يصلب على مدفع محايل وكان وقت قيظ شديد الحر فصاح بالثبور فاسافر دلة اليه جند يا يفواله هلا صدقت المراة فاقرين لكل لخوف هلاك نفيسة فاطلقه واخذ منه صلاقها وبعث به اليها في تزوجها وقال العباد قد حرمت عليك وحلت لي ولم مز ا معه إلى ان قتل مرد لةه فصل وكان سبد قتل الشيخ محمد است تزوجت ابنة اخته (1/20)
صفحة 21
امراة اسمها عايشة بنت محمد راشل ضربني النظر برجل بني النظر ايضا على مير خمسين محمد ية فضة فاسل خرد لة جنديا الخيان نصفها الشيخ احمد نعيها الشيخ فاسل جنا يدعونه الى حضرته فلما مثل بين يديه طالبه بالدراهم وتهدده واغلظ عليه وفر بعض قوله له كنا اردنا منك الخمسين فقط والآن لم يكفنا الا دم قال الشيخ الامر من خلقك لا لك فقال او هنر و بي فاشل الى بعض الجندان القوه فرهان الكوة فكتفوه والقوه وكانت كوة قصره شديدة العلو فوقع الى الأرض مينا محمد الله و شما امران تداخل دارم و بوخان ما فيها فا خلات كتبه ومصنفاته فاحترقت وكان له جملة مصنفات منها كتاب سلك الجمان في سير اهل عمان مجللان لم يجد وا منها شينا الاسعة كراريس محروقة، ثم كتاب الوصيلة في دم التقليل مجلدان شهر كتاب مرآة البصرة في مجمع المختلف ما لاثره اربع مجلدات وجدت قطعة منه بقيقا وهي مزبعض تساويك انا لله و انا اليه راجعون، فصل وكتاب مصباح اللحاديث الشيخ جابر بن عبد الله الإنكانيان الشيخ النظر تبر ف العلم وشاعت تصانيفه في الإفاق وهوا بر اربع عشرة سنة ونسج الدعايه وهو اخر ما نظمه من الشعر حتى قال
في حقه ابن زكريا الشعر العلماء واعلى الشعراده وله فيه ايضاه
• نجسک فرشتي عليه دفاتره. وتفقك اقلامه ومحابره. . فكم البنى ايام والدهر السن أوائلة تغنى له وأواخره
وقتله خر دلتا لفا تو وهو ابن خمس وثلاثين سنة في القرن الخامس والمالم يحتمل احدة العلماء في البحث عن كتبه واشعاء لكثرة سلاطين الحجي وتعليم م على افاق عمان والعلم يومان مترعرع بها ساحب اذياله فيها لالحاد لك ذهبت مصنفاته حتى قيض الله له محمد بن رضا و التروي وكان مجتهداً في البحث عن الأدب وامثاله فاخذ في جمع قصابك الاثرية فاحتوى على اكثرها ويتماه كتاب التعايم (1/21)
صفحة 22
21
وقبل الذي ذهبت من شعره مو سبع قصائك وقد تكلم المرض الفصحا الى لوحات التعاليم في الجو لما اخذته، قبل اله امرز دالة شعر الشيخ، قال لا بل من تعسف برو صاف يخلط الحنين في الرغاء يترك الابيات وبعدها الى شرح ما استشهد بر وهان لا قاعدة للشرح، فصل ومكان بحة الابصلات حبر بر عملية بن محسر الذي هو من بي نهان الالحيلة بسماعة توعد اخاه و تهاك ده وصارت بله نما حنات في خردلة ال القواريت مزاز كي ووطي ملك اخيه فقتلقاه حيز من معد يراها نزوى والزكي خيالاً ورجالا فوقعت بينها ملحمة فرضحى النهار إلى العصر وقتا فرولة جير او جبر حر ولة مصادفة وان يزمر الفريقان كلا على وجهه فارا وارح الله العالمين ثم اجتمع المساران على متجمد بر غسان قنصب اما ما وهو اول مر نصب بعد قتل ابني سماعة ه فصل وفى مصباح الحاديث فالتقيا بالقاروت الا على قتل الخلت النار فيه خردلة جبرا وجبر خردلة وكل قتل صاحبه ومرت الناس بالسلامة وقتل مقتل وشكرهما وهذا الوقعة تسمى وتعد القواريت وفركها الانساب از خردلة بجماعة فر عنصر السلطان الفلاح بن المظفر وقتله اخوه جبر بالقارون الا على قال صاحب ابحة الابصلات المرشد المرشد السلطان فلاح بالمظفر سلطان ما خرج بعسكره ومفعه واهل الحسى وعسكر بالبطحاء و الباطنة باكثر تعة جار ثم فصل دما ودخلها وقتل القاضي عبد الله بن رواحة واستباح مافي بيوت اهلها عشرة أيام ثم ارتحل الى بلدة نخل و عسكر فيها وحبس محمد زبريد الحوقاني، ثم خرج اليه الامام محمد غسان سراياه فالتقيا موضع يقال له المهلك فطريق الخوض وكان على سرية الجابر السلطان المرشد ابو القاسم ناصر سليمان الحمايي واقتتلاقت الأشليلاً وكانت الهزيمة على ناصر سليمان واصحابه والله أعلمه (1/22)
صفحة 23
22
(1)
نقد ترجمة ابن النضر:
نرى ابتداءً أن الترجمة مُفْتَتَحَةُ بِهَذِهِ العبارة: «قال الشيخ يحيى بن خلفان بن أبي نبهان الخروصي: هذه ترجمة الشيخ ... ، ثُمَّ اخْتُتِمَتْ في النص المطبوع لكتاب الدعائم - بعبارة: «كتبه الحقير الراجي عفو ربه: سالم بن محمد بن سالم بن سيف الرواحي بتاريخ 18 ربيع أول من عام 1311 هجرية». وهذه أولى إشكالاتها، وكنتُ في بعض كتاباتي السابقة أميل إلى أن الشيخ الرواحي هو كاتبها، وإنما قَدَّمَ لها الشيخ يحيى من باب تقديم الشيخ لتلميذه. غير أني أستظهر الآن أنْ لا يَدَ للشيخ الرواحي فيها، ولا يَعْدُو كَوْنَهُ ناسخًا لكلام شيخه فالترجمة - في ظاهر الأمر – من وضع الشيخ يحيى بن خلفان بن أبي نبهان الخروصي؛ المولود سنة 1227 هـ والمتوفى
سنة 1322 هـ.
والخلاف في النسبة لا يؤثر كثيرًا في تعيين زمان كتابتها، فهي محصورة بين النصف الثاني من القرن الثالث عشر، ومطلع القرن الرابع عشر، إلى سنة 1311 هـ تحديدًا، وهي زمان نَقل الشيخ الرواحي لها. وقد اقتبس الإمام نور الدين السالمي طرفًا منها في (تحفة الأعيان) (8) دُونَ تصريح بمصدرها.
(8)
تحفة الأعيان في سيرة أهل عمان؛ تأليف أبي محمد عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي. ط 1: 1332 هـ/
1914 م. مطبعة القاهرة مصر. 1/ 288 (1/23)
صفحة 24
23
(د)
الغريب في الترجمة – على طولها – أنها تخلو من
التصريح
بزمان ابن النضر، فلا ذِكْرَ فيها لعام، بعينه، ولا حتى إلى قرن من القرون، مكتفية بالقول أنه كان في زمان السلطان النبهاني خردلة بن سماعة، وأن أول إمام نُصب بعد مقتل خردلة كان محمد بن غسان. ولا ندري مَنْ خردلة ولا ابن غسان فلا نجد فيما بين أيدينا من مصادر ذكرًا لخردلة، والمؤرخون العُمانيون يذكرون الإمام محمد بن أبي غسان (وليس محمد بن غسان) ويذكرون أخباره مطلع القرن السادس الهجري. وإنْ صَح أنه المعني كان خردلة من أهل القرن الخامس. وبناء على هذه تكون ترجمة ابن النضر كُتبت بعد زمانه بأكثر من ثمانية قرون.
(3)
مما يَلْفِتُ النَّظَرَ في الترجمة: مصادر كاتبها التي اعتمدها، وهي كتاب «خِزَانَة الأَخْبَار)، وكتاب بَهْجَة الأبصار»، وكتاب «مصباح الأحاديث»، وكلُّها غير معروفة عند أَهْلِ عُمَانَ، وهي غُفْل عن ذكر اسم المؤلّف؛ ما خلا الأخير فإنّه مِنْ تصنيف الشيخ جابر بن عبد الله الإزكاني (؟؟)، وهو مَجْهولٌ لا يُعْرَفُ ومِمَّا يُمَيَّزُها - في المَقَامِ الثاني – تفصيلُ المَادَّةِ التاريخيَّةِ فيها تفصيلاً وافيا؛ سواء من حيث الإحاطة بأخبار المؤلف وسيرة حياته، أو من حيثُ الإِلْمَامُ بأحوال عصره وما جرى فيه.
وكنت أردّ ذلك إلى وجود نوادر في حوزة كاتبها الشيخ يحيى لم تقع في
يد غيره، فهو مشهود له بسعة الاطلاع، وتهيأت له خزانة عظيمة جمعها في (1/24)
صفحة 25
24
(1)،
سنوات عمره الطويلة من عُمان وزنجبار (9)، لكني أعود اليوم وأتساءل: إن
كانت هذه المصادر خَفِيَتْ على أهل عُمان قرونا طويلة حتى كَشَفَ عنها الشيخ يحيي؛ فأين ذهبت بعد وفاته؟ هل عادت للاختفاء مرة أخرى؟ وهل نَقَل منها في مواضع أخرى غير ترجمة ابن النضر؟ لا ريب أن عدم اطلاعنا عليها لا يفيد عدمها، لكن الأمر محيّر، ولو كانت موجودة لسَدَّتْ ثغرةً في التاريخ العُماني الذي يشكو من شح المصادر.
(2)
الأمر السابق يطرد في جُلّ الأعلام الواردين في الترجمة، فهي تنفرد بذكر أعلام لا نجد إشارة لهم في مصادر غيرها، مثل: جد ابن النضر المباشر: عبد الله بن أحمد، وجَدٌ جَدّه: الخضر، ومعلمه: مبارك بن سليمان بن ذهل، ومعاصره: فاضل بن عبد الله القلهاتي، وقاضي خردلة: سلمة بن مانع الضبي، وخردلة بن سماعة نفسه، وأخيه جبر بن سماعة، والفلاح بن المظفر، وحفيده المرشد بن المرشد بن الفلاح بن المظفر، والقاضي عبد الله بن رواحة، ومحمد بن يزيد الحوقاني، وناصر بن سليمان الحمحامي. وقُلْ مِثْلَ ذلك في المؤلفات المنسوبة إلى ابن النضر، والمؤلفات المنسوبة إلى جده القاضي عبد بن أحمد؛ فإني لم أجد لها توثيقا في
الله
(9)
حول الشيخ يحيى انظر: الشيخ العلامة يحيى بن خلفان بن أبي نبهان الخروصي وإسهاماته للمكتبة العمانية. تأليف: خالد بن عبد الله بن سيف الخروصي. ط 1: 1430 هـ/ 2009 م. مطابع النهضة-
عُمان. (1/25)
صفحة 26
25
مصدر آخر، وما ظفرتُ بنقل منها أو اقتباس أو إشارة إليها في غير هذه
الترجمة.
هذه الملحوظات تثير علامات استفهام كبيرة حول الترجمة، لا نجد
لها جوابا.
ابن النضر في المصادر الأخرى:
لا شك أن ما ادعيتُه في المبحث السابق من أخبار تَفَرَّدَتْ بها الترجمة محتاج إلى إقامة دليل عليه، وهنا في هذا المبحث أحاول استقراء المصادر اللاحقة لابن النضر، طمعًا في الوصول إلى شذرات متفرقة من أخباره،
لنوازن بينها وبين ما وَرَدَ في الترجمة.
(1)
إذا استثنينا الترجمة الآنفة لابن النضر؛ لا نكاد نجد شيئا من أخباره البتة في مصادر أخرى، وهو - في المقابل – يشهد حضورًا كبيرًا في مصنفات القرون الخمسة من القرن السادس حتى العاشر للهجرة، لكنه حضور مقرون بدعائمه، فالاستشهاد بنظمه الفقهي والعقدي كثير شائع، ومع كثرة النقل عنه ما رأيتُ مصدرًا شَدَّ فاستطرد إلى ذكر شيء من، تاريخه إلا نتفا متفرقة، لو جمعت لم يكن لها كبير اعتبار في علم التراجم، وغياب هذه الأخبار يزيد أمر البحث عنه صعوبةً وتعقيدًا. ويُستثنى منها كتاب (الحل والإصابة لابن وَصَّاف، الذي سنفرد له حديثا
مستقلا. (1/26)
صفحة 27
26
(د)
أستعرضُ هنا في سَرْدٍ موجز نتيجة استقراء المصادر
العمانية المتقدمة وحصيلة أخبار ابن النضر فيها؛ ولعل أقدمها في القرن
لا بن
الخامس: (الضياء) للعوتبي، إذ وجدتُ فيه إشارة يتيمة إلى بيت النضر في باب الطلاق (1). وزاد عليه في القرن السادس: (بيان الشرع)
للشيخ محمد بن إبراهيم الكندي (ت 508 هـ)، ففيه استشهاد بأبيات ابن
من
النضر من الدعائم، ومن اللامية في سيرة الخلفاء وأئمة المذهب، وربما تكون هذه الشواهد من الزيادات على الكتاب لا أصله (11). وفي (المصنف) للشيخ أحمد بن عبد الله الكندي (ت 557 هـ) جملةً من هذه
الاستشهادات (12).
(1+)
الضياء؛ تأليف: أبي المنذر سلمة بن مسلم العوتبي (ق 5 هـ). تحقيق: الحاج سليمان بن إبراهيم بابزيز الوارجلاني، وداود بن عمر بابزيز الوارجلاني. ط 1: 1436 هـ / 2015 م. وزارة الأوقاف والشؤون الدينية سلطنة عمان. ج 15/ ص 252.
(11)
راجع كتاب: العمانيون من خلال كتاب بيان الشرع؛ إعداد: فهد بن علي بن هاشل السعدي. ط 1: 1428 هـ / 2007 م. وزارة الأوقاف والشؤون الدينية / سلطنة عمان. ص 11 وفيه الإحالات التالية إلى بيان الشرع ج 3 2992. ج 11/ 42. ج 27/ 159، 186، 215 - 219. ج 42/ 359. ج 47/ 145. ج 49/ 127. ج 51/ 84. ج 53/ 93. ج 54/ 280، 295، 317، 321، 322، 352. ج 55/ 70. ج 57/ 179. ج 71/ 111.
93
(12) المصنف؛ تأليف: أبي بكر أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي (ت 557 هـ). تحقيق: مصطفى بن صالح باجو. ط 1: 1437 هـ / 2016 م. وزارة الأوقاف والشؤون الدينية/ سلطنة عمان. مج 2/
ص 610. مج 6 / ص 12. مج 19 / ص 180، 289، 290، 461. مج 20/ ص 212، 767. (1/27)
صفحة 28
27
واقتَبَسَ الشيخ القَلْهَاتي (ق 6 هـ) كثيرًا من أبيات الدعائم في
(الكشف والبيان) مُسَمِّيًا له «أحمد بن النضر السمائلي» (13).
(13)
48
في بلاد المسلمين يون عن ذلك وبدخل عليهم في منازلهم وذكر الرهن والدفو فادا كاري عليها عنا أولم يكن وفر المزامير ولولم يكن عليها عنا ويمنعون من اظهار ترابهم في بلد المستمرة مسلة وقال ابو عبدالن وعلى أهل الكتاب في اليهود والنصاري والمجوس حد الدنا اذا زنها والقطع اذا سرقوا او اشهدت عليهم بيه من المسلمين و العدود مزاهل ملتهم او اقروا بذلك ولا حوزات تترك الأما المسلمات في ايديهم لان لا ينبغي ان يو من ذمي على مسلمة وهو عملكها ان يعلق عليها بابا او برخي عليها ستراه مساله ولا يترك النهودي ان تحد مصحفا ولا كتابا في سورة من القران ويجبر على بيعد وقال ابو الحسن حمد الله من وجد مع بلودي مصحفا قله اخك من ولا لر عليه شي ولا يترك الذي يدخل المسجد وقال الشيخ ابو محمد الجمع علماء اصحابنا فيما علمت على المنع من مصافحة اليهود والنصاري وان لابعادوا اذا مر ضوا وان لا يكنوا اذا دعوا وان لا بيدوا بالسلام، كما قال النير لحل النظام عبداله ه ولا نسا على من في الصلاة ولاه على الهود والامر بعيد الصلباه فلاتة ه ونزع الله عنهم فالسلام لده وهو السلام الذي في ملكا احتجناه لات از و قد روي عن الے جملے اسي عليه وسلم اند قال ما خلابه بودي مسلم الادهم بقتله فقال ان عز وجل التجدن اشد الناس علاقة للذين امنوا اليهود والذين اشركو او اذ أفار الذي مختلفا نفسه اشهد ان لالالالالام محمد وحدك لا شريك له واشهد ان محمد عبدك ورسوله ورجع إلى دينه و هم تم على اسلامه فلا يقتل ولا يجب على الاسلام کے بقول امنت بما انور عالم اپنے صلے اور عليہ وسلم فقد لو من الاسلام فان نور على السلام والا قتل واذا اقوالي بودي ان محمد صل الله عليه وسلم رسول الله وانا رسل الى الناس
اللوحة 49 من مخطوط الكشف والبيان (خزانة الشيخ سالم بن حمد الحارثي؛ رقم 1)
الكَشْفُ والبيان؛ تأليف: مُحَمَّد بن سَعِيد الأزدي القَلْهَاتِ، أَبِي عَبْدِ الله (ق 6 هـ). تحقيق: سَيّدة إسماعيل كاشف. ط 1: 1400 هـ / 1980 م. وزارة التُّراث القَوْمِيّ والثقافة/ سلطنة عُمان. 1/ 74،
301،275،215، 154، 186، 248، 250، 260، 262، 741،141، 138،136، 130،79.342، 372، 386،335،333، 302/ 268، 5 (1/28)
صفحة 29
28
ولغة العرب يقال فلان في صلاته وفي عمله وتجارته وفلان في طلب العلم يريدون بذلك انه فا عا لهذه الاشياء ولا يريدون به الحلول والكينونة فكذلك نقول إلى الله عز وجل بكل مكان على أنه عالم ومدير ورقيب وحافظ لا على الحلول والكينونة، فإن قال ولم تاولتم هذا التاويل قبل له لان الله تعالى السن مجسم ولا محدود ولا تحويه الاماكن تعالى الله عرذلك علوا كبيراه فان لحقوا بقوله عز وجل امنتم من في السماء فقد اخبرانه ليسرين الارض قبل هو سبحان في السماء والابيض وهو الدية السماء اله و في الارض و فوكل مكان علمه وتدين وسلطانه وانما خص السماء بالدكر تشريفا للسماء وخصوصا لها بالذكر وكانت العرب مع عبادتها الاصنام كانت تقربا لله عز وجل وتعرف وتزعم أنه في السماء فقال الله عزوجل أنا منون بمزاق تر به بانه في السماء واعترفتم له بالقديمة على ما شاء أن يخشف بكم الا بخوام تا منون ان يرسل عليكم حاصبا وهو المطر الذي يكون في الحصى كا فعال با صحاب الفيل قوم لوط اذ يقول سبحانه وتعالى انا ارسلنا علم حاصباه فان قال فما معني قوله ثم استوى إلى اسماء اي سوي اي قصب الملك والتدبير فذكر الاستواء وهو يريد القصاب ه فان قالوا فما معني قوله اليه يصعب الكلم الطيبه قبل له ان الله عز و جل ابادان متقبل عنك وليس معنى الصعود الارتفاع مزيكان الي مكان وانما هو تعظيم لله تعالى وانما وصف بالعلو لتقبله والإخبار عن تقع بلفظ الارتفاع والصعود وهذا ناوبل جايز معروف في لغة العرب كما قاد احمدد النظر وقال الي جليب القول صاعب، وصالح ما يرتقى العلم والكلمة فيرفعه يعني بذاك قبوله، وليس كما قال المشبهة الغشم وكلما ذكرته المشبهة وسالت عند مرايا القرآن ونا ويل من لغة القرب اذا كان موافقا للتنزيل والتنزيه الله سبحانه فهو جوان شاء الله النا الثامن والعشرون في النور وتفسير قولتها الدينو التمر وانا بر اعلموا وفقكم الله وايانا ان النوري و كلام العرب علي معان مختلفة يقال للشمس نور والعقم نور ويقال للنار نور ويقال للكلام نوره الانزون الى قول القايل والله ما كلامك الا نوره والله سبحانه وتعالى وجل تقدم لا تشييد هذه المعاني وكلها عن الله منفية لا يقال الله شمس ولا قمر ولاضو ولا نار ولا كلام ولكنه سبحانه
اللوحة 20 من مخطوط الكشف والبيان (خزانة الشيخ سعيد بن خلف الخروصي؛ رقم 16) (1/29)
صفحة 30
29
ونَقَلَ الشيخ عادي بن يزيد اليحمدي البهلوي (ق 7 هـ) في (شرح
بن
النضر
الحُلْوَانِيَّة) بعضَ أبيات ابن النضر في (الدعائم)، وسماه أحمد العماني السموالي (14)، وينعته أحيانا بـ «صاحب الدعائم» أو «صاحب
كتاب الدعائم (15).
(14)
(4) عندي وجهة نظر حول السموإلي: أرى من الخطأ قراءتها على هذا النحو: «السَّمَوالي» وأظن أن لا وجود لهذه الكلمة عند الأقدمين بهذا اللفظ، ولا يقصدونه، إنما جَرَتْ كتابتها عندهم على طريقة الرسم العثماني في نحو الصلوة والزكاة والحيوة (= الصلاة والزكاة والحياة، فالواو مكتوبة رَسْمًا غير منطوقة لفظا، ثم انقطع حَبْلُ التلقي بين المتقدمين والمتأخرين، فظنّها مَنْ جاء بعدهم: السَّمَوْأَلي (نسبةً على غير قياس)، وصوابها أن تُنطق بألف ممدودة محذوفة بعد الميم، وواو غير منطوقة، بعدها همزة مكسورة. وعليه فكلمة «السموئلي» هي عينها كلمة «السَّمَائِلي»، فهما متحدتان لفظا مختلفتان رسما. وطريقة النساخ القدامى في الرسم والإملاء بحد ذاتها تحتاج إلى دراسة، وقد سبق لي التعريج على شيء من ذلك في دراستي للمخطوطة العمانية العتيقة المنسوخة سنة 531 هـ (دار المخطوطات؛ رقم 1697)، فناسِخُها يرسم بعض أسماء الأعلام خاليةً من الألف، كالقسم (القاسم) ومعوية (معاوية) وسليمن (سليمان)، كما يرسم كلمات أخرى أيضا على شاكلتها من نحو ثلثين (ثلاثين)، والسلم (السلام). وفي المقابل نرى ألفاظا أخرى بإثبات الألف رسما مع أَنَّ المَشْهُورَ حَذْفُها، مثل: هاكذا (هكذا) ولاكن (لكن). شرح القصيدة الحلوانية في ذكر ملوك حمير؛ تأليف: عادي بن يزيد بن محمد اليحمدي البهلوي (قهـ). ط 1: 1428 هـ / 2007. الناشر: مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية / سلطنة عمان. ص 189، 197، 212، 276، 306، 335، 407، 427، 452، 476،
(10)
EA. (1/30)
صفحة 31
والثمار الجانبان واحب كشح، قال طرفد فياليت انيك كشمي بطانه، العض بقية الشعر ير مهني الف سجى! والريا قد مرتضبر ها و هو والرقي والرطوبة والفخامة الدار بلا كفار والاعجاز يعني واحد وواحد للارداف ديف لجميع الارداف والروادف قال الشاعرة واذا نهض خففر عند نهوضهاه لعدودها ونقلر للارداف واما حوله خد لجة الساق يرميها المراشف محمد الجة الساقين يعني ممثلية الساقين يقول ساق خرج وشاق حذل اذا كانت متليا ريانا، قال الشيخ احمد سر النظر خب الجة خبرنحة قطوف خلايا عقايل يشير عيد خديجة المشاقبت وهى المخد لحة الساقبر وقبل الخد الجة الممنليه الساقين و المساعدير والمح مرحة غليظ الساقين وقبل الجنرنه حسنه الخلق والساقات واحد هما ساق قال الله تعالي والتفت الساق بالساق وقيل في التفسير ساق الدنيا بشاق الآخره
تقيل
اللوحة 85 من مخطوطة شرح الحلوانية (دار المخطوطات العمانية؛ رقم 4237) (1/31)
صفحة 32
وما أمرنا الا واحب كلي بالصبر فقال وما ابر الشاعة الالة البصير واللي العصر السرعة: قال صاحبت المدرعاية والشامية اللمحة تعباه والديراوي عنه حبر المي. واما قوله و لا جود را ارجي اهرم شما نصب خود را عطفا على الحسكانه قالى والمراد منها العمر ملح اولا جود و اضمر لها فعلي تقدس والمراد جو ذر او الجود ولد البقرة الوحشيه والجمع المجاوره مالي لف المقنني من الجاذر فيري الأعاريب هو الحل والعطايا والجلابيب قالات في المحاذي الالها جورة كانها صور لكنها وبعد و ترجي سوق والماهري خير الله وهو الذي في صورة عنه والمريح الذي يعطف عليه حال الحريري في الاغن ولا تحمر بشه اين معني اين قطعه افزاي الحمل ويرجحي الشوق واما قول الله تعالي وجينا ساعة
فرحة وقبار المرجلة البدراهم الردية المريوف
اللوحة 89 من مخطوطة شرح الحلوانية (دار المخطوطات العمانية؛ رقم 4237)
31 (1/32)
صفحة 33
32
ونَقَلَ الشيخُ الأصَمُّ (ت 631 هـ) في (التاج) (16) بعض أبيات الدعائم مع شرحها لابن وَصَّاف، وَوَرَدَ عنده اسمُ ابن النضر على النحو التالي: «أبو
بكر
النضر «العُماني وصَنَعَ مثل ذلك في كتابه الآخر (النور) (17).
أحمد بن وكلاهما في أصول الدين.
(16)
التاج- الجزء السادس والعشرون تأليف: عثمان بن أبي عبد الله الأصم (ت 631 هـ). نسخة مخطوطة في دار المخطوطات العمانية؛ برقم 3253. ناسخها: عمر بن سعيد ابن معد البهلوي؛ سنة 983 هـ. قال ناسخها في آخرها: «تم الجزء السادس والعشرون من كتاب التاج تأليف الشيخ الفقيه عثمان بن أبي عبد الله الأصمّ العَقْرِي التَّزْوِي نسخته من خطه وتاريخ تمام كتابه في سنة أحد وستمائة سنة، وتاريخ تمام هذا الكتاب في يوم السبت سادس شهر الله المعظم رمضان من سنة ثلاث وثمانين وتسعمئة سنة هجرية نبوية على مهاجرها الصلاة والسلام. كتبه أفقر العبيد الراجي رحمة ربه المجيد عمر بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن عمر بن أحمد بن أبي علي بن مَعَدّ بيده لنفسه ابتغاء مرضاته وطلبا لثوابه في إحياء آثار أهل الاستقامة رحمهم الله تعالى». انظر مثلا قوله في اللوحة 25 من المخطوطة): «وقال أبو بكر أحمد بن النضر العماني شعرًا والتفسير لمحمد بن وصاف العُماني ... »، ثم نَقَلَ ثلاث صفحات تامة من الدعائم وشرحه. وهي اقتباسات مهمة، نظرًا لقرب عهد ناقلها من ابن وَصَّاف، وكَوْنِ هذه النسخة منقولة من نسخة المؤلف المؤرّخة سنة 601 هـ، فما بينها وبين أقدم نسخة معروفة لشرح ابن وصاف إلا سنة واحدة فقط. ونجد في هذا الأصل العتيق رسم «النصر» بالضاد. وانظر اللوحة 34.
(17)
(1) النور؛ تأليف: عثمان بن أبي عبد الله الأصم (ت 631 هـ). تحقيق: فهد بن علي بن هاشل السعدي ط 1: 1441 هـ / 2020 م. ذاكرة عمان - مسقط / سلطنة عمان. ص 203، 411، 585. (1/33)
صفحة 34
33
}
المحموم والصبيان وملا عقار له فان ذلك لاحرفية والنشر وكل الحراميدكلم ئے من طاعة الله اوالعاملية والمعتقد له وهو مقتم علي معصبه الله محبوطا حقونا ما ها مته على محصد الله يربك علمه الا لك و دوله وبيته مقا عند الله اد المرتز الله تعالى بطاعته هذا ما اخذته مركنا الكعاب بدكران مركبا المعبر القصر ومن اللها المان عميد كر انه من كتاب الصبياء الولاعه الى صالح ا لباس بها باختصار صرف ان مولا مس سونا الله ورسوله والمسلمور وبرا السلمون الله ورسوله منه المسلمون رهن الحملة والتفسير لها يطولك ل والولاده من العلاوه والولادمع الشتال بالالماني سيد
کا ہر بالاعمار بند کر يہ لک اداکان عار فالكون والبركه وحد السو معا مال موم واختلفوا المصب العالي
علوي و مرسوى مرانسان فقد قتلهه سوكا نفسه و حال قوم لامولاهات والبولي العهد الدارجهان مرا والمستويات معاف فاما العلوم والدعا لقولهم وصلك المهناء فى البدن وارتم .. بع بالصلوة الدعا و مصلى على المهاد عائلة لها بالمكر والعبها الحجر الدروعا عمرو القسم د عالها ايضا و قبل ارتسم بالنشي محمد الرسم واختم 0 ومالعليم ومال عليم ما يعني ترحما به للبنى الطاهر الراهر الانشره. بالمعهد الله لي.
ان العوالمهم ان دعا کي سکوں لي وتبنيتان الاسم العام الكاما ولما رند القدر والشرف والا ثم المربوع العيا و الواهر الابيض وتدلك سمى از حرار فيه
01
اللوحة 25 من كتاب التاج للأصم دار المخطوطات العمانية؛ رقم 3253) (1/34)
صفحة 35
34
34
مثل عادل مصدر وصف ده تقول مهران مستند بدان ومن عمر صدر اين دومان القسط اسم العدل والكور من الامتداد الا انه تعال 2 العاب العالالف واللام اسط القسط اقساط هو مقسطون ولا اكور مشط للا الف القسطر هو قاسط مال الله تعالى واما الفاسطور وكا والحمم خطاه ووعن العد و بعض سريلات کيا الکفارہ نے قوله تعالى وتصبح الموازين القسط البو القيامة ما هك. الموادي مانده عليها ورقبل اختلاف ولع القول فيها ما با لاله هايا والورد وليد اكون مرجعيال العسر محمد وصاف مرهذا البند الد ويقدم وكو وسط العم النص مدد كل الحراط قال محمد زمان والمران جاء نصر التفسيران يا الفقير من لقال لسان وكعار وتمثل الاعمال كالوزن وكارا التفسير عدو لك اند توزن خاتم العمار من كانت حامد عمار خدا حوري بخير و مكان حامد ابن شر الجداره الله ومات الساعي الروزنت الذي يتم العدالة الفتى سريعا والو الله ما اتربان وهذا يدل عالم المران يوم القيامة حكم وبول وعدل وعبير لا المدان المعروف كمال الساعير ورد الكلام او الطقت فانما يبدى عموت دوي العقول المنطق معاد متر لاند برق كلامه و قوله تعالى والسمار تعهدا ومع المران اى العبد لا للعرب الميران في وقال الكلبي تقول لا الظلمة الناس المران الي ومن السيرة هما
ناجلة.
ور العالمي في الخوارج واكواع عند بعلا تم اس روز ولعبد انا ما منتقلات و عضو ارشاد وعد الا ان اسبوع العلوم حاسها مارك عر عقال الأصابع والرئزة
لحمد الدمية الفصل الاولى الى التوحية وفى البنسة (مينا وما لـ
79
اللوحة 34 من كتاب التاج للأصم دار المخطوطات العمانية؛ رقم 3253) (1/35)
صفحة 36
35
عليك دنا الاسماء و الصفار اهى داندام فعليه ما دخل فيها الألف و السلام قابل نصب الصفه ارسا الله، وذلك الك هول المنزل الاله ولم يدر الرب ولم يزل الله وهو العالم والحالو والرارو والبارى والمضور وغير ذلك والاستماعاد ادخلت الألف واللام في هذه الاسماء والصفات الذاتية والصفات الفعلية ماتت بحسب ارسالله والعدل من صفات العماره مارمال عمال عدا ولم يعدل قلنا نصفه بالقدره على العبارة 79 انا ودر اسرع وحرمات الوفاما الله فالاصل الاله محدقت الهمة واد عمد احدى اللامر فى الأخرى مصاء الله ومعناه انه يحوله العبادة وتشغيله والور سمى كلما كانوا بعددونه و برو عبادہ حقا المان و قلانه اسم سمى الله به نفسه على الاختصاص كما تعا ل هار له تعلم له سميا ما اللطاف الى هل يعلم احدا في البر والبحراسة الله عبد الله من مال واطى هذا الذي يذهب الله اصحابا قال المولف ماريوات ويوجد في كبار التعلى في معنى اسم الله الحالف لكاسي وكذلك ذكراهما النظر مي شجره و انما غاب عن ابر وضاف المسيره مفسر عبر ما عر به أحمد البحر الحمد والسر السعر هو على عالى جده اله لكانو احنا و العيون والسراري لموا فيه ايضا معلمنا ان تفسير اسمه حالو احساس مادي و دره هال المولف تحول معلمنا ان لعسر اسم الله انه الحالي لكل شي " مسنده يعاك الله تعالى لم يرا الهامات قبل هو اله المرام علون ما له لس كاله المجد الى مقصود
اللوحة 109 من مخطوط النور للأصم خزانة القاضي حمود بن عبد الله الراشدي رقم 10)
ولم أجد من أهل القرن الثامن مَنْ نقل عن ابن النضر. وهو قرن
شحيح بالمؤلفات حسب ما وصلنا، وتَتَبَّعْتُ منها: شرح المقامة الكلوية؛ لراشد بن عمر بن أحمد بن أبي الحسن بن عبد الله بن أحمد بن عبد
الله (1/36)
صفحة 37
36
بن النضر الحميري كان) حيا إلى سنة 710 هـ)، وجوابات محمد بن عمر أحمد
السيجاني، وجوابات أبي الحسن بن أحمد بن أبي الحسن بن سعيد بن القري النزواني (ت 715 هـ) فلم أجد فيها نقلا عن ابن النضر.
الله
وفي هذا القرن نَظَمَ فقيه مجهول أرجوزة (النعمة) في أحكام الشريعة، فانتقل بالنظم العلمي في عُمان من القصيد إلى الرجز، وسار على منواله عبد بن موسى صاحبُ أرجوزة (الكافية)، ثم في أواخر هذا القرن وأوائل القرن الذي يليه برز الفقيه عمر بن سعيد بن راشد بن ورد الخليلي البهلوي، فنظم عدة أراجيز (18). غير أن جملة هذه المنظومات لم تطع على دعائم ابن النضر، ولم تُقلّل مكانته. أما في القرن التاسع فاستشهد الشيخ أحمد بن مُفَرّج البهلوي في جواباته كثيرًا بالدعائم، ولم يَزِدْ في تسمية صاحبه على «أحمد بن النضر (19). ومثله تلميذه الشيخ صالح بن وَضَّاح المنحي (ت 875 هـ) في جواباته،
(18)
حول هذه المنظومات وغيرها راجع المنظومات العمانية تأريخها وموضوعاتها وخصائصها؛ بقلم: فهد بن علي السعدي. دراسة منشورة ضمن كتاب: «قاموس التراث؛ بحوث ومقالات في التراث والتعريف به ومناقشة قضاياه». ط 1: 1438 هـ 2017 م. ذاكرة -عمان- مسقط/ سلطنة عمان.
ص 335 فما بعدها.
(19)
017
جوابات الشيخ أحمد بن مفرج من علماء القرن التاسع الهجري)؛ تحقيق: حمود بن عامر بن ناصر الصوافي، وغالب بن سعيد بن علي النعماني. ط 1: 1439 هـ / 2018 م. ذاكرة عمان مسقط / سلطنة
عمان. ص 54، 60، 92، 99، 102، 158، 177، 180، 189، 190، 196، 198، 202، 207،
224، 225، 230، 246، 261، 271، 351، 376، 384، 403،395، 217،21214، 5، 211 (1/37)
صفحة 38
37
استشهد بدعائم ابن النضر كثيرًا، ونَعَتَهُ في موضع بـ «شيخ المذهب» (20).
ومثله تلميذه الشيخ محمد بن علي بن عبد الباقي (21). وسيأتي قريبًا نقل فائدة تاريخية عن ابن النضر قيدها الشيخ
مانع بن سُلَيْمَان الناعبي العقري النَّزْوِي، من أهل القرن التاسع. وفي زمانهم الأديب اللغوي: مُحَمَّد مداد
الناعبي،
بن
بن
محمد
أَحْمَد
بن
مداد
بن
أشار إلى ابن النضر في قصيدته التاريخية اليائية: (يا دارَ هِنْدِ
جادَكِ الوَسْمِيُّ)، وذكره لضرورة الشعر باسم «أحمد النضري»، ونعته بقوله:
محي
(20)
سنا الدين سَمَوالِيُّ (2).
جوابات الشيخ صالح بن وضاح المنحي (ت 875 هـ)؛ جمعها ورتبها: قيس بن أحمد بن سالم الوضاحي. 1437 هـ 2016 م. ذاكرة عمان مسقط / سلطنة عمان. ص 74، 77، 115، 127،
،187،181،174، 173، 170، 154، 165، 166، 152، 150، 149، 139، 137،133،131
188 (وفي هذا الموضع نعته بشيخ المذهب)، 197، 200، 202، 208، 224، 225، 228، 234،
،394، 441، 442، 445، 611،546،473،382،307، 298، 235، 240، 250، 264، 291
630، 650، 665، 666
(21)
(22)
انظر مثلا: المراقي؛ تأليف: محمد بن علي بن عبد الباقي (من أهل القرنين التاسع والعاشر). نسخة مخطوطة بدار المخطوطات العمانية؛ رقم 255. اللوحات،15، 84، 97، 115، 126، 129، 132، 174. ولم يزد على تسميته بـ «الشيخ أحمد بن النضر السمائلي العماني». الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد حققه وعلق عليه: مهنا بن. خلفان بن عثمان الخروصي. ط ط 1: 1426 هـ / 2005 م. مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية/ سلطنة عمان. ص 467. وراجعتُ نصه من الأصل المخطوط المحفوظ بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ تحت رقم 625. (1/38)
صفحة 39
38
318
ور ابن ما انه الولى الخدين المصطفى البحى القات المنتضر النفي وعمر لهادي بن المهاره ذال ابو حمض الفو اللي اما م حق قوله مرضى وعامر الموعن الصفى امين هذي الامة الحمى عام عن الفحشاء المعى اذا أقذعر الربح النفى ديني منبر الموحد ما التى كا نتاج الرقيه منابي وهي ذاك انتي وابنا بان الا هو الشعري، وابنا خدير دينا سوى وجابونى يد الجنيه لفقه السفير القمى ازهر في النسبة ها هي ذاك ابن عباتي الفني التي سبعون جبرا كار بدر هاشمي أو لون على النصري شيخ كان لما وجد الفرقى وابن جيد الاروع النقي وابن الى تنمية الصفر وسله بخار العدي ووايل الرشيد حصري وطالب الحق الفقى الكندي وبالك بعقيدة الازى وقبله المختار فوري إمام جق صالح الى وفي الحروب اسد جري وقدوتي في الدين المعنى بشير بن المندر التاني والحسن بن احمد العنقري والسير عمان الفلى لعرب وقبله احمد عثمانى وشمنان ما الذري والجيران الفقى التربي وابن المعلى الخل الفتحى: والصَّلتُ ان مالك النقى و قبله ابن كع الركى و الجلندى مالا ولى المهني فعله محلى ولله عَلى دابه انك وحه موتى الفو الوي وَهَائِمُ العُلوم سَحَاتُ وَوَلَدُ والحمد القرني مجمي سنا الدين والى و ابن تيح الفتى البيئي وعالم الملاعلام عوني ذاك بن مسلم التي الفني لني له في العلماني جا و جميع العا لو دعي في كل من علمه كلى وراشد و النظر حميرى ومثلي الدين افلوجي والمري العالم الكندي محو يات البيع از جي وفالفاك العلم مخلدى ومثل في الدين معقدي در المائر العالم الغيني ومحمد ومنور على ونجاة من الفاضل العالي وتريه في الحلمية الولي والكدمي هنا الرضي نص له العلم يساوي ثرا على العالم البري والمحبون في قرى
اللوحة 55 من ديوان محمد بن مداد (مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 625)
ولعل القارئ يدرك مما سبق أننا لم نخرج بشيء من أخبار ابن النضر في المصادر العمانية طوال خمسة قرون، سوى أنه أبو بكر أحمد بن النضر السمائلي، صاحب الدعائم. (1/39)
صفحة 40
39
1
(3)
ننتقل إلى الطرف الإباضي المغربي، فنرى حضورًا مبكرًا لا بن النضر في كتاب الوضع المنسوب للشيخ أبي زكريا يحيى بن أبي الخير الجناوني من أهل القرن الخامس) (23). وعلى شاكلته مضى كثير من المؤلفين المغاربة، فأكثروا من الاستشهاد بأبيات الدعائم في مصنفاتهم، كأبي عمرو عثمان بن خليفة السُّوفي (ق 6 هـ) في كتاب (السؤالات) (24)، وأبي ساكن عامر بن علي الشماخي (ت 792 هـ) في كتاب (الإيضاح) (25).
(23)
10، 167
كتاب الوضع (مختصر في الأصول والفقه)؛ تأليف: أبي زكريا يحيى بن أبي الخير الجناوني. علق عليه: أبو إسحاق إبراهيم اطفيش. ط 1: 1381 هـ. مطبعة الفجالة الجديدة - القاهرة مصر. ص. ونُشرت مؤخرا دراسة بعنوان: تحقيق نسبة كتاب الوضع إلى الشيخ أبي زكريا الجناوني؛ بقلم الباحثين: إبراهيم بكلي، ومصطفى باجو (مجلة الواحات للبحوث والدراسات؛ نصف سنوية تصدر عن جامعة غرداية الجزائر)، المجلد 15، العدد 2: 1444 هـ / 2022 م، ص 527 - 555، خلص فيها الباحثان إلى استبعاد نسبة الكتاب إلى الشيخ الجناوني، وترجيح نسبته إلى عالم إباضي نفوسي عاش ما بين نهاية القرن السادس الهجري ونهاية القرن السابع. السؤالات؛ تأليف: أبي عمرو عثمان بن خليفة المارْغَنّي السُّوفي (ت 530 هـ تقريبا). تحقيق: خضير بن عيسى بن سليمان المليكي. ط 1: 1442 هـ 2021 م مؤسسة منارة الإيمان للنشر والتوزيع غرداية الجزائر. مج 1 ص 531. وسماه فيه: «أحمد بن النضر العماني». الإيضاح؛ تأليف: عامر بن علي الشماخي (مع حاشيتي الشيخين عبد الله بن سعيد السدويكشي، ومحمد بن عمر بن أبي ستة القصبي). ط 1 (4) مجلدات): بين سنتي 1390 - 1394 هـ/ 1970 - 1974 م. منشورات دار الفتح للطباعة والنشر - بيروت/ لبنان. 1/ 113،51، 213. 2/ 32، 148، 177 373. وفي كل المواضع يُسمى صاحب الدعائم دون تصريح باسمه.
(24)
(25) (1/40)
صفحة 41
40
ومن الأخبار المهمة التي قيَّدها أبو العباس الدرجيني في (طبقات المشايخ بالمغرب) قوله في ترجمة الشيخ أبي عمار عبد الكافي: «ولقد حدثني بعض الطلبة النَّفْطِيين الذين قرأوا بتونس عن بعض أشياخه أنهم قالوا: أدركنا أشياخنا يذكرون طالبا من أهل وارجلان، قرأ معهم على شيخهم إذ ذاك. قالوا: أدركناهم يتعجبون من فهمه وحفظه ومواظبته وورعه وسخائه
وجلالة نفسه وسعة خلقه. قالوا: ولم يُرَ مِثْلُه من العرب ولا من البربر. قال لي: وكانوا يذكرون أنهم اطلعوا على كتاب معه في علوم مذهبه، وكان نظمًا في قصائد؛ فما هذا الكتاب؟ فقلت له: هو دعائم ابن النضر، كانت منه في بلادنا مِنْ قبل هذا نُسْخَةُ غير محلولة، ولَمَّا حَلَّه ابنُ وَصَّاف لم يَرِدْ بلادنا حتى وَرَدَ به الشيخ أبو موسى عيسى بن زكرياء. وأَعْلَمْتُهُ أن الطالب المذكور هو أبو عَمَّار، وأَظْلَعْتُه على كتاب الدعائم لما ذكره وسأل عنه، فلما وقف عليه جَعَلَ يتعجب منه، فنظر منه بعض قصائد العقائد وهي الرائية التي في الردّ على القدرية، فقال مُعَرِّضًا: ما أرى هاهنا إلا موافقة أهل السُّنَّة. فقلتُ له: وما خالف هذا الكتاب فهو خلاف
السنة (26)
والدرجيني راوي هذا الخبر توفي حوالي سنة 670 ه بعد نحو قرن من وفاة أبي عمار عبد الكافي؛ وأبو عمار معدود من أهل القرن السادس
(26)
طبقات المشايخ بالمغرب؛ تأليف: أبي العباس أحمد بن سعيد الدرجيني (ت حوالي 670 هـ). تحقيق: إبراهيم محمد طلاي. ط 2: د. ت. ودون بيانات الناشر. 2/ 307. (1/41)
صفحة 42
41
الهجري، ووفاته في النصف الثاني منه فعلى هذا تكون نشأته وطلبه
للعلم مطلع القرن السادس، وفي هذا الوقت وَقَعَتْ بين يديه نسخه الدعائم، يصفها الدرجيني أنها «نسخة غير محلولة» أي غير مشروحة، فهي خالصة لمتن الدعائم، ثم وَصَلَ شرحُ ابن وصاف في زمان الدرجيني، لَمَّا قَدِمَ به الشيخ أبو موسى عيسى بن زكرياء الجربي بعد رحلته إلى عمان في النصف الأول من القرن السابع تقريبًا. وذكر الشماخي أن أبا نصر فتح بن نوح الملوشائي النفوسي احتفى بقدوم الشرح إلى الديار المغربية، «فأصلح ما صَحّف فيه النُّساخ، وأنشد عليه أبياتًا» (27). ولم يَفُتْ أبا نصر أن يستدرك على ابن النضر إغفال نَظْمِه أحكام
الصلاة، فأنشأ لهذه السبب قصيدته الرائية المشهورة، وقال في آخرها (28): ونَظَّمْتُ فيها القافيات لأنَّه قدَ اغْفَلَها الشَّيْخُ العُماني أبو بَكْرِ عَلى أَنَّ شَمْسَ العَصْرِ شَيْخُ مُبَرَّزُ أتَى بِبَدِيعِ الصّنْعِ بِالنَّظْمِ النَّثْرِ ولمْ يَحْذُ مِنْوالًا تَقَدَّمَ قَبْلَهُ بِنَظْمِ عُلُومِ الفِقه والدِّينِ بالشَّعْرِ فأعْجَزَ أَهْلَ العَصْرِ كُلاً وبَعْدَهُ كَما أَعْجَزَ الأميُّ مَنْ فاهَ بالسِّحْرِ
(27)
كتاب السير؛ تأليف: أبي العباس أحمد بن سعيد بن عبد الواحد الشماخي (ت 928 هـ). دراسة وتحقيق: محمد حسن. ط 1: 2009 م. دار المدار الإسلامي - بيروت/ لبنان. 2/ 776. (1) قصيدتا النونية والرائية؛ لأبي نصر فتح بن نوح الملوشائي النفوسي (ق 7 هـ). أعدها للنشر: سليمان
(28)
بن سعيد الشيباني. ط 1: 1438 هـ / 2017 م. مكتبة خزائن الآثار - بركا/ سلطنة عمان. ص 63. (1/42)
صفحة 43
42
لخير الذي يلقابه العبدُ رَبَّهُ مِنَ البراكثارَ الصَّلاةِ عَلَى لقد استهبوا الصلاة واطبوا ما بلغوا مخضار غير واعتب ونطمت فيها ما كنت لانه قل اعملها الشيخ العماني ابوبكر داس ديا عدان شمس العة
وَلَمْ تَحدُ من الأتقدم
ميرن
الفقه والدين بالش
عَلَيْهِ سَلامُ الله ثم ملاقه او رضاعة يا حبذا طيب الذكر
تم ولي ها هنا مان وار ھوں پيشاہ نے کمان کا الرائية في الصلاة لأبي نصر خزانة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي؛ رقم 57)
أن شهرة الدعائم طغت في الأوساط المغربية، فتداوله أهلُ ويبدو العلم بالنسخ والحفظ والدرس، والشرح وتركوا ما سواه، تدل على ذلك وفرة نسخه المخطوطة في الخزائن المغربية، وكثرة شروحه، وإلى ذلك يشير الشماخي بقوله في ترجمة الشيخ محمد بن أيوب الجيطالي (من أهل القرن التاسع): «وأما عَمُّنا محمد فكان شيخا نظم الفقه شعرًا، ولم أر من اشتغل به لاشتغال الناس بالدعائم وقصائد الشيخ أبي نصر (29).
والحصيلة التي خرجنا بها من التراث المشرقي طوال خمسة قرون هي نفسها حصيلة التراث المغربي تقريبًا، فشُهرة ابن النضر مقرونة بدعائمه، وليس من فوائد تاريخية عنه سوى أنه الشيخ العُماني أبو بكر أحمد بن
النضر.
كتاب السير للشماخي؛ 2/ 794.
(29) (1/43)
صفحة 44
43
(4)
أحمد
أوَّلُ تفصيل حول شخصية ابن النضر نجده في القرن العاشر عند الشيخ عبد الله بن عمر بن زياد الشقصي في شرح رائية أبي نصر في أحكام الصلاة، إذ قال في تفسير الأبيات الآنفة الذكر: «والشيخ العماني أبو بكر: هو بن النضر السمائلي العماني، صاحب الدعائم، الساكن قرية سمائل من قرى عمان، وقد نظم في الأديان والأحكام ألفي بيت وثمانمئة بيت وستة وعشرين بيتا وفي الولاية والبراءة ثلاثمئة بيت وثمانية عشر بيتا، التي عني بشرحها وتفسيرها الشيخ العالم محمد بن وصاف النزوي العماني البزاز (3) بسوق نزوى من بيضة عمان، وسماه بكتاب (الحل والإصابة)؛ لأنه حَلَّلَ النظم إلى النثر وأصاب المعنى في ذلك، وقد ترك الشيخ أبو بكر أحمد بن النضر النظم في الصلاة ولم يعبأ بها، لعله ظن أن الصلاة لا تحتاج إلى عبارة ولا دلالة ليمعن فيها النظم؛ لأنه ينشأ عليها الصغير، ويدرسها الكبير، ولعله ظنَّ أَنْ لَيْسَ أحد يجهل منها شيئا، فالله أعلم. إلى أن قال: إن الشيخ أبا بكر أحمد بن النضر تَقَدَّم في نظم العلوم في الفقه والدين، ولم يَحْتَذِ بأحدٍ قبله في النظم في الفقه والدين، وقد سَبَقَ في ذلك، ولم يتقدمه أحد في ذلك ليحتذي على مثاله، وينسج الشعر على
(30)
دَقَّقْتُ النظر كثيرًا في مخطوطات شرح الرائية لابن زياد، فرأيتُ الغالب عليها ضبط صنعة ابن وصاف بالزاي: «البَزَّاز» وليس «البَزَّار»، وعليه فهو بائع ثياب وأمتعة. وأعدتُ النظر أيضا في مخطوطات رسالة في معرفة كتب أهل عمان، فوجدتُ أني أخطأتُ في إثباتها بالراء «البزار»، والصحيح بالزاي كما ورد في جل النسخ المخطوطة. (1/44)
صفحة 45
44
منواله، فله الفضل على غيره. وقد قال محمد بن وصاف: إن أبا بكر أحمد النظر أشعر العلماء وأعلم الشعراء والله أعلم. وقد قال فيه محمد بن
بن
علي بن عبد الباقي النزوي العماني:
لله درك يا ابن النضر من رجل تقاصرت عنك أعلام لها خَطَرُ أتيت بالفقه منظوما مسائله بالشعر قد نظمت في شعرك الدرر
سمت
سمائل كل المدن قاطبة
كما سموت جميع الناس إذ فخروا
بك استنارت وقد كانت مغفّلة كما استنارت على أحجارنا الحجر» (31). وقد أمَدَّنا هذا النص بفوائد لا بأس بها حول تاريخ ابن النضر. وستأتي الإشارة إلى نسخة مخطوطة من شرح ابن وصاف للدعائم، كتبها الشيخ ابن زياد وزاد عليها أبياتا مع شرحها.
وفي عصره أو بعد بقليل كَتَبَ مجهول رسالةً في معرفة كتب أهل عُمان، ذكر منها دعائم ابن النضر؛ أحمد بن النضر السمائلي» (32).
(31)
شرح الرائية في الصلاة وأحكامها تأليف عبد الله بن عمر بن زياد الشقصي العماني (ق 10 هـ). دراسة وتحقيق: صالح بن سعيد القنوبي. ط 1: 1439 هـ / 2018 م. ذاكرة عمان مسقط/ سلطنة عمان. ص 616 - 620.
(32)
رسالة في معرفة كتب أهل عمان؛ ألفها مجهول في القرن العاشر الهجري أو بعده بقليل. اعتنى بها:
سلطان
بن
مبارك الشيباني. ط 1: 1435 هـ / 2014 م. ذاكرة عمان مسقط / سلطنة عمان. ص 28،
044 (1/45)
صفحة 46
9
والنظم السلك نظرا اللؤلؤ والشعر ونحوهما نظما ونظرا للولة في السلك اذا شكر وكذلك في الكلام والقافيات جمع قافية وقافيه البيت اخرة التي تحب عاونة في الشعر واعلم ان الثقافية هي اخر حر ف البيت الا اور ساكن يليها المتحرك الذي قبل السكان مثلا تا باه شلاقو الناء افل اللوم عاذل والعتابا وعند بعض الاخر كلمة و البيت مثل العتابا وعند بعض القافية هي حروف الروي وهو الجرف الذي تبني عليه القافية فان اجتمع ساكنات اخر القصيبة وهو حرف البدوي في معرفتها الشعر وما يتولد عند مرقوافيد وعروضه و اسيايد و مواصله و وتانه فصور كثيرة بطول بذكرها الكتاب وقد ضربت عنها صفحا واغفل النشي اذا تركه على ذكر مند قال الله تعالي و لا تقطع من اغفلنا قلبيع ذكرنا بي وجدناه غافلا عنا وقيل يحكمنا انه غافل والشيخ العماني هو ابو ابر هو حماد بن النظر الموالي العماني صاحب التعليم الساكن قرية سمايل مرقري عمان وقد نظم في الاديان والحكام الفي بيت وثما ما تريت وستة وعشرين بيتا و في الولاية والبراءة ثلثماية بيت وثمانية عشر بينا الذي عنابر ها وتفسيرها الشيخ العالم محملين وصاف التروي العماني البران بسوق تروي و بيضة همان وسماه بكتاب الحلو الإصابة لاند حل النظم الي النثر واصاب المعني في ذلك وقد ترك الشيخ ابو بكر أحمد بن المنظور النظر في الصلوة ولم يعبا بالعلم ظن ان الصلاة لاتحتاج الي عبارة ولا دلالة لمعزيما النظم لانه ينتشوا عليها الصغير وبيدرسها الكبير ولعل ظت ان ليس لحد يجهل منها شيئا والله اعلم، وقولها العماني تنسب مالي عمان وهي مصبر فرا مصاب العرب فرناحية المشرق و جزيرة العرب وقالليت بزمجاهد سميت عمات لان الله ا عمي اعلاء اهلها عن الهدي واعمي والأهم عن الردي فوليس مهتاب وعددهم شقي فالتاء عدد عمان ان کبري سمي عمانًا مرونا: ومزونا يا صاح خير بالاجه
8
بلبة ذات مزرع وتحيال - ومراع و شرب غير صادي - علوان شيخ العصر مبررة الربيع الشعر النظم والنثره سابق ظاهر يقال برر الدرس على الخيارات اسبقها ويرز الرجال علي الشمس الضياء والنور وميرزاي سابقظاهـ
EAV
شرح الرائية (دار المخطوطات العمانية؛ رقم 3420) (1/46)
صفحة 47
46
ونقل الشاعر سعيد بن محمد بن راشد بن بشير الخليلي الخروصي المعروف بالغشري (ق 12 هـ) في خاتمة ديوانه رأيًا لبعض الناس ينتقد فيه شعر «الشيخ أبي بكر أحمد بن النضر، وتَعَقَّبَهُ بأنّ «على العاقل أن يستر داء جهله بثوب الصمت، والبكمة ولا يعترض على أهل الأدب والحكمة» (33).
أما العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي (ت 1287 هـ) فيصفه بـ «الشيخ الكبير أحمد بن النضر»، ويستشهد بنظمه العلمي ويقول: «مع الاعتراف بسبقه في هذا البحر، وتواطؤ القول على أنه في فَنّ البيان متصف بجائز السحر» (34).
وكان الشيخ النَّسَّابة عامر بن سليمان الريامي (ق 13 هـ) ممن يقول بنسبة ابن النضر إلى بني ريام، وسماه: «أبا بكر أحمد بن النضر الريامي» وقال عنه إنه من فخذ توبة بن حمير بن مالك من ريام» (35).
(34)
(2) لطائف الحكم في صَدَقَات النَّعَم؛ تأليف: سعيد بن خلفان أحمد بن الخليلي (ت 1287 هـ). تحقيق: سلطان بن خميس بن عيسى الناعبي. ط 1: 1423 هـ 2003 م. مكتبة الجيل الواعد- مسقط / سلطنة عمان. ص 114، 132، 133، 255، 259. ديوان سعيد بن محمد الخليلي الخروصي. نسخة مخطوطة في دار المخطوطات العمانية؛ رقم 1345. بقلم: محمد بن عبد الله الخليلي، سنة 1193 هـ، منسوخة لابن الشاعر. الدرر المنتقى وسلم الارتقا؛ تأليف: عامر بن سليمان الريامي (ق 13 هـ). ط 1: د. ت. مطبعة النصر التجارية الحديثة نابلس الأردن. وراجعتُ النص من نسخة مخطوطة محفوظة في خزانة الشيخ سالم بن حمد الحارثي؛ رقم 35.
(35) (1/47)
صفحة 48
47
والمعارضين نظا ولوا على من هو اخو بينهم في الصاخة والبلاغة باعا واعلا منهم في العالم درجة وارتفاعادات العاديل درجات فاذا بلغ المبتدى الدرجة الاولى ظر ان الله واذا بلغ الدرجة الثانية على الراية والدرجة الثالثة لايعلمها إلى الله ولا يدركها احدود بتمارة المنهار على العالم اذا كان العالم قاريات والمتعلم مستمعان ولقد صدر فر قال القاري اشير المستمعة ولا يطيع صنف كا با نظما أن تراه وَجَعَلَهُ رحرا او شعراه ان ايجند عليه خانده او لا يعارض فينه مانده اند قد قيل في ابيا - الذكر المبين ان هوالا اساطر الاولين لكن حسب الناقد والمعارض البليدة را حماقته عمانية و مضر بلاد تتنكايته فليتفقدية سة في الخلق بتعير المسائل ليلا يعتبر بر فهم بين المحافله لان قرار فى البشر فيه بالمجاردة كذبتر شواهد الامتحان عند المناضلةة فليسال العالم منئلة تجاهلا مين وليقف المتعلم الطالب وقوف السائل المسكرة ولا يرد مقال العلماء ولا نتظار على حكمه قلق رقيل عن بعض التعيين ف العربي الخالعين رداء الراندة والأدب بان تعرض على التي لا يكر احمد النظر فذكر على انه قليل و اشعار الما وفيه ركك ولحن عملاء ف الناس فرد عليه بعض اهل الادب والمروة مقالتزبان قال نه احمد النظر نظرة الشريعة فاذهب انت فانظر نير المنارة لينظر اهل التميز بلاغتك وفضاحتك فاست كنت عن الكلام وكانما الحمد الحجامة فعلى العاقل از بستر را جمله بنو القمر والكده ولا يعرض على اهل الادب والمحليه وانتي معترف الله بد نويي و تقصيري عن الطاعدة وضعف وفقرى ومسكنة عزام إرادة والاستطاعده شاهد على فهم بركا كند و خيانته، ولقد صدق القائل بان القلوب تھے وتموت ففي بعض الاحيان محمد الفريحده ونستعم اللسان الفصيحته ولكن الله اولى ابتر الحاله ونستعينه ونشكره على كل حاله
وهو حسبنا ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصيره ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيمه وصلى الله على رسوله محمد والد و صحبد و ساده تم من الكلا المبارك في العالمبارك العالمي الاندية حمادى الاول الذي هو من العالم الاقل من وز حل المحتاج الى عمور بن القدير محمد عند اسم محمد الخليل من بن
العبد
ولد الخمر و مولعد الى محمد سعيد محدر من بين الحين الرومى برند محفظ والعالمافنانات على حديقة
اللوحة الأخيرة من ديوان سعيد بن محمد الخليلي الخروصي (دار المخطوطات العمانية؛ رقم 1345) (1/48)
صفحة 49
??
AV
ذلك
الباب التاسع عشر في معرفة الضرب والقسمة وكيفية
وهان اذا ما شش قسم فريضة فانظر الى واث منهو يشجب الشجوب بها هذا الموت قال ابو بكر احمد النظر الرتا شعرل فما بعد الشيب كون الا =: مقاسات الفجائع والكروب غشى العينين مع قط لثنايا: وتخيب المفاصل والشجوب وهو ا حمد بن النظر السمايلى وهو فخذ نوبة برجمير اين مالک ميريام المعنى انظر الى وارث الميت واعراضهم فمن هناك يكون قسم كا والله علامه
اذا كازا سهم لدا وعصا هنالك حق الحى والجديد الحب و امثال ابن واخر من وجه ثمانيہ نے روس حين حسب المعني ثمانية وهو مخرج الزوجة مع الأولاد في دور الاولاد والهاء إضمار للاولا دورو سهم
ثلاثة.
اللوحة 55 من مخطوط الدرر المنتقى للشيخ عامر بن سليمان الريامي
(خزانة الشيخ سالم بن حمد الحارثي؛ رقم 35) (1/49)
صفحة 50
49
والشيخ عامر بن سليمان مسبوق إلى هذا القول، فقد ذكر صاحب
(الزمرد الفائق) أنه «وَجَدَ بخط الشيخ أحمد بن مانع بن سليمان النزوي أن الشيخ أحمد بن النضر مات وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة (36)، وسمعتُ أنه
من ريام (37)، وأحمد بن مانع الناعبي من أهل القرن التاسع الهجري. وانتصر لهذا الرأي: سعيد بن سلام ابن حرمل النخلي (من أهل
القرنين الثالث عشر والرابع عشر للهجرة فسماه في رحلته الحرملية: «أحمد بن النضر التوبي» (38).
وذكر الشيخ إبراهيم العبري (ت 1395 هـ) هذا الرأي في مقدمة شرحه للامية ابن النضر، فقال إنه ينتسب إلى بني النضر؛ القبيلة المعروفة، ويقال
إن أصلها من بني توبة» (39)
(36)
هذه الإشارة التاريخية مهمة جدا، ولعل وفاته وهو في زهرة شبابه لها دور في خفاء أخباره، وشُحّ
المعلومات عنه.
(37)
الزمرد الفائق في الأدب الرائق؛ تأليف محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي (ت 1410 هـ). ط 2: 1427 هـ 2006 م. وزارة التراث القومي والثقافة/ سلطنة عمان. 1/ 237. الرحلة الحرملية المسماة: إثمد الحدق وشنف الآذان؛ تأليف: سعيد بن سلام بن حرمل النخلي (ق 14 هـ). نسخة مخطوطة في دار المخطوطات العمانية؛ برقم 4236. اللوحة 36.
(38)
(39)
الآثار العلمية لسماحة الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد العبري (ت 1395 هـ)؛ جمع وترتيب وتعليق: علي بن هلال العبري، وجمعة بن ناصر الصارمي، وسليمان بن سيف الكندي، ومحمد بن سيف الشعيلي. ط 1: 1436 هـ / 2015 م. إصدار: مركز الدراسات العمانية - جامعة السلطان قابوس/ سلطنة عمان. مج 4/ ج 8/ ص 34. (1/50)
صفحة 51
50
أما الرأي الذي اشتهر عند المعاصرين أنه ناعبي؛ فلعل أقدم من ذكره: المؤرخ الأديب ابنُ رزيق (ق 13 هـ) في (الفتح المبين)، حيث سماه «أحمد بن النضر الناعبي الأزدي السمائلي صاحب الدعائم (40). علمائهم المشاهير عند الجماهير وبالله التوفيق فمر مشاهير الجهالة المجتهدين الشيخ العالم العقيد احمد عزيز الى ابو الاكي العاني الميرى صاحب الكتاب الجامع الشهور الشيخ الـ الرعايم
(40)
احمد النظر الناعية الأردى السماعلى مر الكندى ماخذي.
الفقيد العالم احمد بن عبل امتد رابر الشرع ومنهم الشيخ الفقيد احمد العنصيف المنحى العماني ومنهم شيخ الفقيد العالم احمد بن صالح الاردى العماني ومنها ان الفقير
العالم احمد
الصفحة 110 من مخطوطة الفتح المبين لابن رزيق (مكتبة ستراسبورج؛ رقم 4224)
ولم تَرِدُ هذه النسبة عنده في الشعاع الشائع باللمعان) (41) ولا في الصحيفة القحطانية)، لكنه زاد في هذه الأخيرة فائدة تاريخية فقال: الشيخ الفقيه الفصيح أحمد بن النضر؛ صاحب الدعائم، واللامية المحكمة
الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين؛ تأليف: حميد بن محمد بن رزيق بن بخيت النخلي (ق 13 هـ). تحقيق: محمد حبيب صالح، ومحمود بن مبارك السليمي. ط 6: 1437 هـ / 2016 م. وزارة التراث والثقافة سلطنة عمان. 1/ 388.
(41)
الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عُمان؛ تأليف: حميد بن محمد بن رزيق بن بخيت النخلي (ق 13 هـ). تحقيق: عبد المنعم عامر. ط 1: 1404 هـ / 1984 م. وزارة التراث القومي والثقافة/ سلطنة
عمان. ص 39. (1/51)
صفحة 52
51
المفحمة المفخمة. ولم أقف على تاريخ وفاته. مات بسمائل وهي داره، وعفى قبره، وأما بيته فآثاره باقية إلى هذه الغاية (42).
ثم تابعه على النسبة إلى النُّعْب كثيرون، منهم الشيخ الخصيبي في (شقائق النعمان) (43). ونقل الشيخ البطاشي في (إتحاف الأعيان) رأيا ثالثا وَجَدَهُ في بعض كتب أصحابنا المتأخرين» يدل على أن
سليمة بن مالك بن فهم
(0)
(44)
بني
النضر من
نختم استعراض المصادر بالإشارة إلى شروح قصائد ابن النضر، وقد عَدَّدْتُ جملة منها في مقدمة هذه المقالة، والغرض هنا استقراء مادتها للبحث عن معلومات تاريخية تتعلق بابن النضر. فأَقْدَمُها: شرح ابن وَصَّاف في كتابين أولهما: الحل والإصابة) في شرح الدعائم، والثاني خَصَّ به اللامية في نَسَب الدين، فَوَضَع لها شرحا مستقلا. وسيأتي حديث
(42)
الصحيفة القحطانية؛ تأليف: حميد بن محمد بن رزيق بن بخيت النخلي (ق 13 هـ). تحقيق: محمود بن مبارك السليمي، ومحمد حبيب صالح وعلال الصديق الغازي. ط 1: 1430 هـ / 009 200 م. وزارة التراث والثقافة سلطنة عمان. 298.3
(43)
(44)
شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان؛ تأليف محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي (ت 1410 هـ). ط 2: 1437 هـ / 2016 م. وزارة التراث والثقافة / سلطنة عمان. 2/ 318. إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان؛ تأليف: سيف بن حمود بن حامد البطاشي (ت 1420 هـ). ط 2: 1419 هـ/ 1998 م. الناشر: مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية سلطنة عمان. 1/ 389. (1/52)
صفحة 53
02
مفرد عن شروح ابن وصاف. وأَقْدَمُها في الجانب المغربي: شرح الشيخ يحيى
بن أبي العز الشماخي (مطلع القرن الثامن الهجري) ولم أقف عليه. أما أبو القاسم البرادي فشَرَحَهُ في كتاب سماه: «شفاء الحائم في شرح
الله
بعض الدعائم أنجز منه بعضه، ثم عاقه عن إتمامه سفره إلى حج بيت الحرام سنة 775 هـ. قال في مقدمته: «فإني نظرتُ إلى تواليف أصحابنا مع قلتها، وإلى تواليف مخالفينا مع كثرتها، فرأيتُ أشرفها منزلة، وأرفعها درجة، وأعلاها رتبةً، وأغلاها قيمةً وأوجزها لفظا، وأعجزها بيانا، وأحكمها، صنعة، وأحلاها في النفوس موقعا، وأيسرها على المبتدئين حفظا، وأبقاها في القلوب منفعة؛ كتاب (الدعائم) الذي لأحمد بن النضر العماني، الرجل الفاضل الذي لم نجد إلى الآن أحدًا من علماء هذه الأمة اقتدر على أن ينظم مسائل الفروع أبياتا، ويركب كتبها قصائد، فلِلَّهِ دَره من رجل عالم ما أَشْعَرَه ومن رجلٍ شاعرٍ ما أَعْلَمَه! ومن رجل ناظم ما أَرْشَقَ إشاراته! وأَمْلَحَ استعاراته! ... ». ثم أطنب في مديحه والثناء عليه حتى قال: «فرأيتُ تَعَلُّقَ الطَّلَبَة في
كانت
الطلبة به، ورغبة جميعهم فيه، وكيف لا يَتْرُكُ قراءته أحد منهم حتى قراءته عندهم من الواجب الذي لا بُدّ منه وقلما تجد طالبا من أهل الدعوة صغيرا ولا كبيرا إلا وقد كتبه وقرأه (45)، ولا أظن أن وقتًا من
(45)
(0) في هذا ملمح إلى كثرة نسخة الخطية. (1/53)
صفحة 54
53
أوقات الزمان يمر على مدارس أصحابنا ولا تجد عدة من القراء
يقرأونه ... ».
كثير
من
ثم شكا من خفاء معانيه على كثير من المتعلمين، وإهمال شرحه من العلماء الراسخين، ونَقَد شرح ابن وصاف له، لكنه أقر له بالأسبقية والفضل في فتح مغالقه، إلى أن قال: «وأنا قد طالَ تَعَجُّبِي في الذين تقدموني؛ كيف تغافلوا عن هذا الكتاب وتركوا شرحه وتبيينه؟ وهو بحر من بحور العلم، وقد اجتمعت فيه فنون كثيرة من فنون العلم، كل فن منها يتسع لتصنيف عظيم، وأعجب العجب من الشيخ أبي عمار والشيخ أبي يعقوب وغيرهما من أولئك الأكابر كيف غُفُولهم عنه وهو في زمانهم نسخة غير محلولة ولا مفسرة، وحلُّ ابن وصاف لم يرد هذه البلاد إذ ذاك
بلا شك، حتى ورد به الشيخ عيسى بن زكريا بعد ذلك ... (46). ولم أجد في باقي الشروح ما يبل الريق أو يروي الغلة من سيرة ابن
النضر
(47)
(46) نسخة مخطوطة بمكتبة السيد محمد بن ا أحمد البوسعيدي تحت رقم 393. بخط خلفان بن عبد الله بن
عيسي بن محمد بن عبيدان سنة 1267 هـ.
(47)
انظر مثلا: شرح لامية ابن النضر في الحج؛ تأليف منصور بن محمد بن ناصر الخروصي. منشور بالتصوير الضوئي من مخطوطة بقلم الناسخ: يحيى بن خلفان بن أبي نبهان الخروصي؛ سنة 1254 هـ.
دون بيانات النشر. الناشر: مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ سنة 1408 هـ / 1988 م). (1/54)
صفحة 55
هذا كتاب الدعابر تاليف الشح العالم احمد النظر لعماني اليه ولي حداد عن الرامين
م اله الرحمن الرحيم
اللهم بشر عليناه المدينه فاض بعين الله والارضه الوجد الموجدين للجسم والعرض الذي جعل الذي جعل الخلاق متدا ولاتين الافتاء والايجاده موجا بين عالم الاصلاح و عالم المتشاده و خصو العالم المكلف الاشقاء ولا سعاده والتقريب ولا بعاده وجعل العلم افضل وافر المكاسب وارح البضائع وارفع الحرف والصنايع، وكيف لا وبرمجة على الاحدين وخصمت عقول المعاندينه والحمت السنة الموحدين الملحدين، وقطعت بر اعذار المكذبين، وكشفت به الفهم عن قلوب الفائزين
لا شريكره واشهد ان القادر الذى لا يعجز و المج الذى لا يموت، والعالم الذي لا يجمله شهادة نطق بها لشاني وانطوى عليها واعتقد جميع مقتضياتها المقدسة جناني مع اعتراف على نفسي انتي مقصر عما يوجبه والاعماله مفرط بحل ما تحري منها مجرى الا تمام والأعمال واشهدان محمدا عبده ورسوله ارسله بالهدى ودين الموليظهر على الدين كله ولوكن المشركون صلى الله عليه و على ال واصحابه وسلم تسليما كثيرا اما بعد فاني نظرت الي تواليف أصحابنا مع قلتهاه والي تواليف مخالفينا مع كثرتهاه قرائت أشرفها منزلده. وارفعيها درجة، واعلانها رتبته واغلاها قمره و اوجزها لفظاه والعجزها بيا ناه والحكمها صنعه. ولجلاها في النفوس موقعاه واثيرها على المبتدين حفظا وابقاها في القلوب منفعة كتاب الدعايم الذكلا حمل النظر العماني الترجل الفاضل الذي ام العلم نجد الى الآن احدا والعلماء في هذه الامده اقتدر على ان ينظم مسايل الفروع ابياتاه ويركب كبتها قصايده و سدرة من جا عالم ما اشعه هو ورجل شاعر ما اعمده و ورجل ناعم ما ارشق اشا رانده و اصلح استعاراتده فاذا تتبعت في كتابه بديع البيان مثل الملا والمقابله والالتفات والاستطراده والاستعارة والكنايذه والحذف والاختهاره وغير الك من وجوم البديع رايت لر وذلك ما شهد فير باليد الطولية والقدح الأعلى واذا تأملت ما اودعد من وجع الاعلان و وغريب اللغة وتارب الاداب كدت ان تحسب سبوية من فصاحته ليعترف وعبد الملكدروب بتفضيله يقر ويعترف واذا تفكرت في قوانين النظر والداك مثل ابطال السواكة وقلب السواله وطرد العلة وتقييد السيب المسبب عنه صادفت في کتا بر فرد يک ها نظر مران ابراهيم رسيل النظام حسنة وحسناتره وعمر بحر الجاحظ نعمتر و نعاجده واذا نظرت إلي الأكبج العروضية والانشطار الجليلية، وكيف حرى في شعر على نسق محكماتها وتجنب معايناه ورحافاتها ابصرت وذلك ما بد يعترف بتفضيلده ونشهد له بجملة الاحسان وتفضيلده واذا رجعت الى المعدل الرقيق والنسيب وذكر العزل والتشيب ووصف الشنب واللما كا ذكر في تشبيه يسلماه وحد لد فرديد شما با تا قبا وسما صابناه واذا ترعت الى الفطر والتذكيره
والتنبيه
36 (1/55)
صفحة 56
55
والتنبيه والتبصيرة وحدته جرى وذلك على سبين فحول الشعراء في ضدهم الامثال بالملوكا لاغرة كيف عالهم الزمان وا هم الحدثان مع قوة سلطاتهم واتصال ملكهم وذكر مشهور كثير في قصايده وان انت اقتصرت على ما اعتمده واقتنعت با قصه، وهو ما عليه معوله من ذكر مسايل الفروع وجدته في ذلك ايتر من آيات الله معجرة وحسنة وحسنا الزمان معجره قرائت تعلق الطلبة في الطلبة برو رغبة جمعهم فيه وكيف لايترك قرانت احد منهم حتي كان قرائت عندهم والواجب الذى لا بد منده وقلما تحط البا مواهل الدعوة صغير اولا كبيرا الا وقد كبير وقراها ولا اظن ان وقتا و اوقات الزمان ير على مدارس اصحابنا ولا تجد عدة والقراء يقرون ومع طول هذا الاغتناء لا يتقلبون عنه الا بالتعب والعنا ولا يظفرون منه يباطل ولا يتخلصون من فهمه على محصول وذلك واجل انه غير محاول ولا مفسره وليم تير من لحله احد الأمحمد وقاف، وهو في ذلك لم يعط الكتاب حقد والنبيين ولا وقالت بشرايطه والتفشيره والكتاب في هذا كنعم ابي تام، قال شعر كسبت سائب نقص فتطاولت كتطاو الخشناء في الاحمال وعلى كل حال فله الفضل في السبق والتقدم والد سيح لده فكم وبيت قدسة التصحيف مرقده وعول البديل سقده ففتح مستغلقد وجمع مفترقره و کرون معني شار د قيده وكم ومجلة مجهولة رفع منارهاه و اوضح آثارها الا ان اكثر ما جرى فيه كلامه فسر اللقة والاستشهاد بابيات الشعراء وعدد ما فيه على ما قبل الشواهدج شريت شر وزياكة وانا قدطال تعبتي في الذين تقدموني كيف تغافلوا عن هذا الكتاب وتركوا شرح وتبين وهو بحر من بحور العامة وقد اجتمعت فيد فنون كثيرة مرفتون العلاه كل فن منها يتسع للصنيف العظيمه واعج العجب والشيخ إلى عماله والشيخ إلى يعقوب وغير همان اوليك الاكابر كيف غفوهم عنه وهو في زمانهم نسخة غير محاوله والفتره، وحل وقافلم يرد هذه البلاد اذ ذاك بلا شك حتى وردبر الشرعيسى زكريا بعد د له ناجاني قلبيه ودعاني لبي ال ان اضع فيه يديه واستفرع في تبيينه وسع طاقتي وجهدك فاكون قد فتحت على نفسي بابا مغلقاً و او قدت سرا حبا فكشفت به عنى ظلاما مطبقات رجاء ان اكون تعلقت با هداب قوم جدوا في إحياء العلم وتبينه وان قصرت في العلم عن عشر معشار احدهم، وقصرت في العمل عن بلوغ اولى سقيمه فارجوا الله وكرمدان ينفعني محجبته لقول رسول اله صلى الله علم وعلم المرء مع مراحب والد المستنقعا على تحليل العلم في الكتب دون الاعتماد علي هم اهل العصر والشكوا الى لله وفناء الزمان واهله ولم يبق والعلم ال الاسم، ولا والدين الا الرسيم، وقد تصور الباطل بصورة للحون والجمل الصورة العلمة والمنكر بصوت المعروف واتخذ الناس الروساء الجمال الدين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبض اسد العلم انترا اين ترعد والعباده ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى اذالم ينوها لم اتخيل الناس روسا جملاه فان شلوا افتوا بغير علم فضلوا واصلواه فاستخرت السر وجمعت والكتب هلا (1/56)
صفحة 57
o 0
ابن النضر في كتاب الحل والإصابة
يستحق كتاب (الحل والإصابة لمحمد بن وَصاف أن يُولَى أهمية كبيرة عند البحث في تاريخ ابن النضر لسببين رئيسين؛ الأول: لكونه أول
-
بالأصل
شرح معروف لدعائم ابن النضر، وقُرب عهده – نوعا ما المشروح. الثاني: لِتَضَمُّنِهِ إشاراتٍ تاريخية مهمة تزيل شيئا من الغموض عن سيرة ابن النضر. زد على هذين السببين أمرا ثالثا: وجود نسخة عتيقة من كتاب الحل والإصابة تعود إلى آخر سنة من القرن السادس الهجري (سنة 600 هـ)، وهي أدعى للاطمئنان على صحة ما ورد في الكتاب، غير أنها – للأسف - مبتورة، وأوراقها متفرقة بين دار المخطوطات العمانية (برقم 1259) و مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي (برقم 315)، لذا سأعتمد عليها في الإحالة إلى النصوص الموجودة فيها، وما لم يوجد فيها أُوَنّقُهُ من مخطوطة محفوظة بخزانة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي (تحت رقم 57) نسخها: مسعود بن ربيعة البهلوي سنة 943 هـ (وأسميها النسخة البهلوية).
وتَحَرِّي النُّسَخ العتيقة في هذا المقام حاجةٌ مُلِيَّة، لِفُشُو التصرف في الكتاب بالاختصار المخل والزيادة والتحريف والتصحيف. ولأجل ذلك لا يمكن الاعتماد على طبعة وزارة التراث الأولى لهذا الكتاب؛ لأنها لا تمثل النص الأصلي الذي كتبه المؤلف. (1/57)
صفحة 58
OV
مع
وقلتُ في النسخة العتيقة أنها أدعى للاطمئنان؛ لأن الذي يظهر لي - الأسف – أنها لم تَسْلَم من الزيادة، ففي بعض المواضع منها تعليقات مدرجة في المتن مُصَدَّرة بعبارة: قال الشيخ وبعضها بعبارة «قال الشيخ أبو بكر، وكنتُ أحسبها - بادي الرأي - تقييدات علقها الناظم نفسه على دعائمه، ونقلها ابنُ وصاف في الشرح، غير أن التدقيق فيها يوحي أنها تعليقات تعقب فيها صاحبُها كلام الشارح، ولا أدري من هو «الشيخ أبو بكر»؟!. وعلى كل حال تؤكد هذه التعليقات أن التصرف في الكتاب كان مبكرًا جدًّا، وما كان ينبغي للناسخ أن يُدرجها في المتن دون تمييزها عن الأصل.
ثم زاد بعض المتأخرين أبياتا إلى الدعائم، وزاد بعضُهم شَرْحَهَا ضمن شرح ابن وصاف، ولعل أبرزهم: الشيخ عبد الله بن عمر بن زياد الشقصي (ق 10 هـ)، وثمة نسخة مغربية من شرح ابن وصاف صرحت بالنقل عن نسخة الشيخ ابن زياد التي كتبها بخطه وزاد عليها أبياته وشرحها، والنسخة المغربية مؤرخة سنة 1110 هـ
(EA),
(48)
انظر: رسالة في تراجم علماء جربة؛ تأليف: سعيد بن علي بن عمر بن تعاريت (ت 1289 هـ). دراسة وتحقيق: ساسي بن عمر بن يحياتن. ط 1: 1444 هـ / 2022 م. مركز الدراسات والبحوث حول الإباضية (إباديكا) - باريس/ فرنسا. ص 166. (1/58)
صفحة 59
58
الوَرَلُ من الجَر شَا ولاية بادل الجنادب والحيات والعقارت والمخافر والوبل ترضع الشاءَ وَ بَر تَقَى رجل الناقَهِ وَبَرَصَها وَلا في بضَاعَهُ الشاه ولا الناقة واليربوع مثل الجود او اصغر منه)
وَالرَّاحِ مَا النَّاجُ من منى لا ابرو علاقه انروا جمل
466
عم الراح عطفا على الربع والطلامَ قَالَ مَا الوَاجِ مِنْ هَمِّي فَعَ ازدورُ الرَّاج من هميْهِ وَالرَّاحِ الخَمْرُ وَسُمِّيت را حلان شادتها برناج للكرم والافعال الحشَهِ، وَ بَقَالَ فِيهِ إِنَّ حَتَهُ د غره يا رخ ما حبها من الفم والفجر والعم، قال عَبْدَة اصطينا هنا قو معا العا من طيب الرَّاج واللذات تعليل والأنف التي لم تشرب بَعْدُه وَقَوْله ادبي اي حَاجَتي وطالبي وَاحِدَهُ الارب ارْبَهُ وَارَبَهُ وجَمَعَهَا مَارِبُ وَ فِى الموالح قال الله تعالى إلى فيها ما ربُ اخرى الى جوانح نے عَني مُوسى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ. تقول لا ارب لي في هذا اي حاجة في حال لم اقصرح انهضت تحايه عَني فيه من القى اربي ووالماهو التجاره ليهم ولا ارب او ليس نے لو انها در ولا جيب
و ما فَرَضُ سَعِدِى مَادِ مَا عَلِنَا وَ السواك من عمر ولا امان
اضل العرض القطع هول فلار يقرر الشعر اي تقوله وقرض القاب الثوت قطعه وفي الحديث او د هلا بيع الجولة ابن اعي فيها.
النسخة العتيقة من الحل والإصابة (مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 315) (1/59)
صفحة 60
09
سبعه قَدِرَه وانت فيما بينهما تحمل ا لعذره فترى المقلت لا و النغت الحسوال امتحانه و قال مستكبر ابزادم مالِ ابراده والفجر قبل الشبع ضريع الجوع تولمه البقه ونقله الشرفة وسته العرفه، وَقَالَ ابو تمام حبيب بزاوش ذل السوال تجافي الحلق معنى خرمند و به شرق من خلفه عرض وَقَالَ حَر لو بغير الما خلقى شرف لا شاغ الماماني شرق او لو يغيره الحالة شرق كنت کا لغضان با ما اعتصادي وال الاصمعي يقول الما شرفت بالماون وكنت بغير الما كان الما ملاءة وفال السنال وكيف نتاع بي عيش الزمان
بھورنا د بشر و حلقي منه بالريف)
وقال الكاتب
، وهي ها هنا مايه وخَتَه وعَشرت وَالوَلام
قرع المسامح النتاج والقلب منعًا عَدَاع
فرع اى القى قو الاذار ما دخل فيها من المواعظ والحكروفوع أيضًا ضَرَبَه الابوتمام واحل ما سمعته اذار الوَري فرع القلوب يحكمه الحِمَارِه وَ السَّماع ما در به من نوت حسين قال أيها القلب نقل العدن از قله في سماع وَاذَره والقرع ايضا القرب بالتهام
214
النسخة العتيقة من الحل والإصابة دار المخطوطات العمانية؛ رقم 1259) (1/60)
صفحة 61
الاصلي وكان الفراء
دم سمانه سند و بلات مسي والے علما او
الا بادن زوجها رها نيشن سها وتدخل عليها مطلقها باذن ما لوبردها ولا باش عا قول بعض الفقها از بيتنا جميعا في تيته وقد قل يجوز له ان ينظر منها ما دون الفرح ونس. بدنها وقبا نام معها وكره له از همش فرجها و قبل هذه المشكله نستى عن الجهال ليلا يشتتعملوها لان الحافل لا ملك دهسته في تلكـ الحاله
وم اما انار و ستونام
يتوضيح الدار مون شهر محيا بوع المهر است لال خلون من شعر المحرم شده سينما به شنه هلاليه تيجه محمد بن عمي بن الحسن و محمد در حالدين محمد المنجي لا حبه في الله عمر بن محمد بن عبده المختار الله او المني. د دفة الله فزانه وحفظه والعمل اوافق والصواب
أنه على ذلك قدير والاحامد حديد وسات والا استغفر الله على العبادة مصر و العطار والخطا والشباب
ا على السرا كبت و فدا بقت يوم
سعد الله استعمر الله الوت
فلاسک ارايه شابله اعدا فبالست معرفي مارتون خوابها موعه وادعو اللہ دے وہ لکا نہ ہوگا عما نجاتها
صلي است علي سلامي و العروس
خاتمة النسخة العتيقة من الحل والإصابة في دار المخطوطات
ويظهر فيها تاريخ النسخ ضُحَيّا يوم الأحد لست ليال خلون من شهر المحرم سنة ستمائة سنة هلالية» (1/61)
صفحة 62
الفراش وهو المضطجع الى مطعوا اي لزموا الفراش وقبل الزمنا الدين قد جاب بهم المبيض والا فانا لا اقدرون على القيام والمشي يقول انا جزير ساقطه عن النساء والاطفال
ولانا رهبانهم جزير ولاهم الشيخ ومن يرميع يقول ان الحريه ساقطه عن الرهبان والك
يقول ولا جري على يهود حملوه قال النت اهل جبير انما كان النبي صيداود عليه قام رفع عنهم الحرير فى عاملة حبير سطر منها مجربتهم، وليس اليهودي من جبا ير من غيرا وليدا سقط عنهم الحج زيده تموم ها هنا ما به وسبعه وعشروں پيشاه تم الكتاب: لعون الملك الوهان وصلى اللهم على سيدنا محمد الي والدومسلم ولا حول ولا من الاماسر العام تي فرع من نسجد على عام الطاقة ولا مكان عسيهات الاربعا لست من ليله حلت سر حمادي الاول سے دور سر بلا کر وار نہيں نہ جلد بود معمار سنہ و محن الرسول صلي اللہ عليہ والہ وسلم وكان فراعه على بدا العمد العقد المباح الحريم دير القديم الله رالسحي
والهلوى مكنا والا نا محمد هنا سعد بن حمد سلمان محملت ما با کند و ساري
اللہ تعالي کردو رو حفطہ اور علے د يک مدير و يا لکھا کر دي ہے
wwwwww
هذا الكيا.
و کا نع هذا الكتاب ولاد و الله العصر
مرو کمال و اما اعلام عبدا
کوسكار العلرح سر الله في تداركان
چند نان خرمہ سندنا
m
mon
www
خاتمة النسخة البهلوية سنة 943 هـ (خزانة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي؛ رقم 57) (1/62)
صفحة 63
ونيا واليه
عبدا
عريف ولاج
وب و معتاد داشته
النفط فسا
ع الحواشي.
ضل الله:
شد روسو جَاز لكل (مكاليل جمع اكليل وفق وتقول كمتر لولوة العوامر اخرجها غنوا معا من عيف
احرى شهر
شه و ريلف من المعدن من غير الدابة من
دين انصار اللولو واجو مصر والبشه دايما شريعمل من فضة ف الان عشا
ولستوي فاترة
الشركم اللخدمة الشركة به اللمرضى كان بالقبر و اليه " اصل التفسير قوله تعلي و مابو من كثر ولو و اقاله ها نزل الله عز وجل هاده ال
وايكة بخانه ها و مواد والعبدة الأوثان را
لمو
جب ولا المابين. لا و علما وجد
الصوف
الشاعر: وعلى ترايبها الطفيلة
والمرجان اللواء المغار فال الاستعلى
تاليا با اليافي جعلها حوافها الاثنوا عينة
والمرجازما صفر منه ومعنا خواه
يوضوع و فالت معاف كانها فتاة ندا الدواب في الخز توفان موجز تالا ال الشاعر وافد، حالات على الجناة الخدر
گاه نزند.
الرماس ور وہ بعتها لا ترجعت مشر الغطاء التى
ع بره و مي توانها و ادا نه ازمونها و اسبانيا وما عن عن سن واحد على النقا سِقَامَ وَ في اليهِ و فرو جنن الدهر يفتح الواو لا تفك الدين فراز از داغم و فراي صفحه و نظر
موصمم، والوفر بكسر الولو الحمل ع
الله تعلى والحاملات و هوا و جمعه ادخار واما النوفر من الهم بلا جمع له ور اللہ تعالي ہے) دانم و فرار يا مهم و حوله على اعد الصلاة الجمعة التي القصيرة
مروت
تلك الجزء الخامس مزكتاب الحرم الامانة بير عمل الجزء الرابع يتلر
2
ا ماركه ايران بايد والاسراء و صلى الله على ساعر و على جميع الاسامو المسير والمالكه والجبر سر با راضى تم الكتب ے دم سوتين به مرزدار الشمس بے شم الله غب الفقر على ثمانية وعشريق لور تمرية والمحمود دولة العلم
الله لغات الانيم و
گفته بينان تالت اوزار، مجولي از اسم الدمع من اراد
مستحب من النب
با شجر معالي يا خالو الحلواني فرد سميت تقسم في الفراز غدارا 828 و تمام دوريات أن الجزء الرابع ابن وصايا خمسة
وجسترون و
نظارت را اسم و حذف طرهِ وَالغَفْر مثلثات مع تا عشق وفو الله تعالى بوكا التا (ابهر)
ا عدد قلبت يا
على طلبة المعلم
نسخة مغربية عتيقة من الحل والإصابة منسوخة سنة 828 هـ
(خزانة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي؛ رقم 186)
62 (1/63)
صفحة 64
قال الله تعالي وفي اذاننا و براي نعم 1000 ها هنا قضيرة الدما وهى ها هنا ما يدو
يصدق له العلى العظيم وصدقت نوال الضار و الناطق الكريم وعن على ذلك ارمان الحد من انقادير و لا حول ولا فوق لا بالله العلى العظيم وافق القوابع ومسخ تمام كنا البهايم مع الحمولات لا الورم شهر الله المبارك رمضان النادرة
الايه ميهما
غافل الدنيا
والسلام على بدلال عبد السد سال عمر هدر همام.
فيا: قارا كره
سعى بطوطى مرهد
الا انها تبقى في تعنى
الراحي عمو به حلقه محمد
مسلم و کان مسحد لہ مسجد انکميلا نور علي الرشاق دشتها الرجال وکيل ھو والكتب والفتاق
63
وني فالارب أَغْفِرْ وَاعْفُ عَنْ جَا بِمَا يَوْمِ الْجُوا بِالْقَضَابِل لك الأجر عبد الله إن قلت اهْهِ عَسى الله بجوا الي بالوسابك هداران بار اينه از قالهما مجلده بالكتاب هو النو العفو سعد عبدالله مسلم انهالوا الن كى بار
نسخة مشرقية من الحل والإصابة محفوظة في وادي مزاب بالجزائر
منسوخة سنة 945 هـ بمسجد المصلا بقرية عيني الرستاق
تعالي (1/64)
صفحة 65
(1)
من القواعد المعتبرة في علم تراجم الأعلام أن يُقرن العَلَمُ بمعاصريه أو قريبي العهد به ليعرف زمانه على وجه التحديد أو التقريب. ولو أردنا إسقاط هذه القاعدة على ابن النضر لاعتبرنا تأخر ابن وصاف عنه (لأنه شارح كتابه قرينةً واضحةً على تقدم زمان ابن النضر. والإشكال الذي يواجهنا هنا أن زمان ابن وصاف نفسه محل إشكال، فكيف نبني المُشْكِل على مُشْكِل؟!
وإِنْ مَشَيْنا على الشائع المتداول من سيرة ابن النضر وارتباطها بالنباهنة فهذا يقودنا إلى قرن زمانه بزمانهم، والواقع أن في تحديد زمان النباهنة اختلافا كبيرًا بين الباحثين لا يخفى على أحد!
وسنرى لاحقا - في ثنايا هذه المقالة - دلائل تجعلنا نُدرج اسم الشاعر الستالي في البحث عن ابن النضر، وقد تباين الباحثون في تحديد زمان الستالي أيضا، بين القرون الخامس والسادس والسابع للهجرة، وهذا الخط الزمني المتطاول إلى ثلاثة قرون لا يصح البناء عليه! والبحث عن هؤلاء الأعلام الثلاثة ابن)،وصاف والستالي والنباهنة) يستدعي طول نفس، ويقتضي إفراد كل منهم بمقالة مستقلة، سيكون لها ميعادها بإذن
الله.
(د)
يستفتح ابنُ وَصَّاف شرحه للدعائم بقوله بعد البسملة والحمدلة والصلاة: «قال محمد بن وصاف: أما بعد؛ فإني نظرت فيما ألفه أهل العلم من الكتب، وصنفوه من العلوم والأدب، ودوّنوه من الرجز (1/65)
صفحة 66
والشعر، وأثروه من النظم والنثر؛ فوجدتُ كتاب الدعائم المضاف إلى أبي بكر أحمد بن النضر العماني من أحسن الكتب نظما وتأليفا، وأَجَلَّها معنى وتصنيفا، وقد سمعتُ بعض الرواة عن بعض أهل الأدب أنه قال: إن أبا بكر أحمد بن النضر كان أشعر العلماء وأعلم الشعراء. مع أني لم أجد لكتابه هذا تفسيرًا مع علوّ درجته، وشريف مرتبته، وغفول أهل العلم من الأولين عن شرحه وتبيينه ليفهم ذلك عنهم المتأخرون». إلى أن قال: فلما رأيت هذا الكتاب من أجل الكتب، وما فيه من فنون العلم والأدب، قد استولى عليه التبديل والتصحيف، وقلب الكلام والتحريف؛ شحذتُ فيه خاطري وفكري، مع قلة علمي وبصري، وفسرت منه ما يخفى على المتعلمين الناشئين المقلين من العلم، ولم أجعله لِمَنْ عَلَتْ درجته في العلم وبسقت منزلته في الأدب والفهم. وكلُّ ما فسرته فمن بطون الدفاتر، وسؤال أهل البصائر ... ». أول ما نستفيده من هذه الديباجة أن ابن وصاف لم يذكر فيها أنه هو الجامع لأشعار ابن النضر، وأنه هو المسمّي لها بالدعائم، خلافًا لِمَا وَرَدَ في ترجمته المشتهرة. وظاهر كلامه يفيد أن الكتاب موجود باسمه ورسمه قبل زمانه، بل لا أقرأ في عبارته إشارةً إلى تصرف أحدٍ في الكتاب بالجمع والتسمية، وليس فيه – ولو إلماحة – إلى تعرض الكتاب للإتلاف أو الإحراق، أو فقدان بعض قصائده. والمفهوم من هذا كله أن الكتاب وصل
إلى يد ابن وصاف مجموعا مُسَمًّى بالهيأة التي وضعه عليها صاحبه. (1/66)
صفحة 67
(3)
تصريح ابن وصاف أن أهل العلم «الأولين» أغفلوا شرح الدعائم فيه دلالة واضحة أنّ بَيْنَهُ وبين ناظمه زمنا ليس بالقصير، فابن وصاف لم يدرك ابن النضر قطعا، وظاهر الحال أنه لم يدرك من أدركه، فبينهما نحو ثمانين سنة بحساب الأجيال الأربعينية، وأكثر من ستين سنة
بحساب الأجيال الثلاثينية. هذا أقل ما يدل عليه لفظ «الأولين».
(4)
شكوى ابن وصاف من تعرض الكتاب للتبديل والتصحيف فيه دلالة أخرى على تأخر زمنه عن زمن ابن النضر بمدة تكفي ليتناقل الكتاب ويُتداول وتتعدد نسخه وينشأ فيها التصحيف والتحريف. وهذا ما دعا ابن وصاف إلى بيان اختلاف الروايات والنسخ في ألفاظ الدعائم (نسخة مكتبة السيد؛ اللوحات: 27، 31، 35، 77، 113. نسخة دار المخطوطات؛ اللوحات: 5، 40، 98، 156، 174). وتأمل مثلا قوله في أحد المواضع أحسب أن هذه الأبيات فيها اضطراب واختلاف من النساخ لها، ولم يمكني تغيير شيء منها فتركتها على حالها» (نسخة دار
بعض
(0)
المخطوطات؛ اللوحة 135). لو أردنا أن نُسْقِط على ابن وصاف قاعدة قَرْنِ العَلَم بمعاصريه لنعرف زمانه؛ لوجدناه صَرَّح بمشافهة ثلاثة أعلام؛ أولهم – وهو أقلهم إشكالا - القاضي أبو بكر أحمد بن عمر بن أبي جابر المنحي، قال ابن وصاف في تفسير لفظ (القاق): «وأخبرني الشيخ أبو بكر أحمد بن عمر المنحي أنه وجد في كتاب لغةٍ أن القاق دُهن البان» (نسخة دار (1/67)
صفحة 68
67
المخطوطات؛ اللوحة 140). وهذا القاضي المنحي توفي يوم الأربعاء
18 رمضان،502 ه، حسبما وَرَدَ في سيرة ابن مَدَّاد (49). ثاني الأعلام القاضي أبو علي الحسن بن أَحْمَد بن
محمد
بن
عثمان
العقري النَّزْوَانِي؛ ذكره ابن وصاف في نصوص متعددة منها: «أخبرنا أبو
[علي] الحسن بن
أحمد
بن محمد بن عثمان رحمه الله (نسخة دار المخطوطات؛ اللوحة 47)، «وكنتُ عرفت عن أبي علي الحسن بن أحمد أنه
قال ... » (نسخة دار المخطوطات؛ اللوحة (136)، قال مؤلف الكتاب: كنتُ
سألت أبا
علي
الحسن بن
الله
عن قول
أحمد بن محمد بن عثمان رحمه المسلمين ... » (نسخة مكتبة السيد؛ اللوحة (113). وكنت سألت أبا الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان رحمه الله (النسخة البهلوية؛ اللوحة
128). وصَرَّح بمشافهته أيضا في (شرح اللامية).
علي
وهذه نصوص صريحة في المعاصرة والتلقي المباشر، لكن الإشكال في تاريخ وفاة أبي علي القاضي كما ورد في سيرة ابن مداد، وهو يوم الجمعة 6 ذي القعدة 576 هـ وهو تاريخ بعيد عن تاريخ وفاة القاضي المنحي بأكثر من سبعين سنة. ونصّ عبارة ابن مداد في سيرته: «ماتَ القاضي أبو عَلي الحَسَنُ بن أحمد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان - رَحِمَهُ الله - عَشِيَّةَ الجُمُعَة؛ لِسِتٌ لَيالٍ خَلَوْنَ
(4) صفة نسب العلماء؛ تأليف: محمد بن عبد الله بن مداد الناعبي (ت 917 هـ). نسخة مخطوطة كتبها: سعيد بن علي بن جديد السيابي السمائلي سنة 1108 هـ. محفوظة في دار المخطوطات العمانية؛ برقم 3010. اللوحة رقم 160. (1/68)
صفحة 69
68
من شَهْرٍ ذي ذي القعدة سنةَ سِتٍ وسَبعين وخَمْسِمئة سنة» (50). هذا ومع التفصيل في التاريخ يغلب على ظني أنه وقع تصحيف في العبارة، وأن صوابه: سنة ست سنين وخمسمئة سنة (= 506 هـ). أو أن تكون يد الكاتب سَبَقَتْهُ إلى كتابة «خمسمئة) وهو يريد أربعمئة»، فيكون صواب العبارة: سنة ست وسبعين وأربعمئة سنة (=476 هـ) (51).
(50) صفة نسب العلماء؛ اللوحة رقم 159. وجميع نُسَخ سيرة ابن مداد التي وقفتُ عليها تتفق على هذا
التاريخ.
(01)
ثم وقفتُ بعد كتابة ما تقدم على تواريخ ملحقة بمخطوط الجزء التاسع والثلاثين من بيان الشرع (مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 39 (2) بقلم: مسعود بن محمد الأدماني سنة 1021 هـ، وفيها هذا النص الواضح: توفي أبو علي الحَسَنُ بن أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُثْمَان – رَحِمَهُ الله - عَشِيَّةَ الجُمُعَة؛ لِستُ ليالِ خَلَوْنَ من شَهْر ذي القعدة سنة ست وسبعين وأربع مئة. وانظر نسخة أخرى من هذه التواريخ في خزانة الشيخ سيف بن راشد المعولي؛ رقم 19. وهذا نص صريح يرجح هذا التاريخ، زيادةً على القرائن التي ذكرتها أعلاه. (1/69)
صفحة 70
كفاك هما علمك بالموت كمر بالسبان مرده ها
دلان مولا نے. ي مو عالموت واعضا الحرف اللام لكل عم فرحة امل دارد و اه لان الكلام قيل العلوم المال زوال
374
لترال حب كتاب الصياويكى بالي الملون المسلمين مسبح من عبارة وتعبان ومرو د انزل ترخيص و هما من شبوح للمسامير كثير من عاب على معرفكم وكسر من کلا معرفه ولا وقفت على اسمه لان المسلمين كثير مراد محمد عددهم طبيعلمهم الا الذي خلقهم ومعين فات موسى على يوم الاحد الثمان ليال عيد منصب اير ربيع الأول سنه الجدي وتلاميس ومابتي شده مات محمد محمد مرتبا صحار يوم الجمعة من شهر الحرم شنبه شناس و مانتى نه مات عران بر الصفري المبروم الجمعه الثلاث ليال جلون من نشر المحرم سنة سبعان وما بني شاهه فت الفضل و الحواري والحواري عبد الله في المعركة سنة ثمان وسبعير ومن مونده تولي ابو على الجسر ابر احمد بن محمد عثمان محمد الله بالا ه عشية الجمعة السبت ليال جاون من شهر دي لفعل سنه ست و سبدل واربع ما به دامات القاصر ابو محمد المحمد بن سليمان بقى شهر شوال شد مل انسان وثلا شهر و حتما يه سنة مَاتَ ابن ابو القاسم سفر دين محمد امة العبد الله الشحي يوم الأسير لاحدى عشرة لياله حلت مرات هر كل من ساوات ية الش وسعين وحمشايه، توفي أبو عبد الله هو ملك المريض وهو لابعاد لة الله بو له لا فقر اليافيك كر يضر الفلوجي يوم الاساس لست ليالى ان تعلن ترحمة للعاشقة الاوف لاحد امده توفى ابوبكر احمد بن محمد بن راشد المنده لا افضل المعرفة
تواريخ ملحقة ببيان الشرع (مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 2/ 39) وفيها تاريخ وفاة الشيخ أبي علي الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان سنة 476 هـ (1/70)
صفحة 71
V.
رعبدان در جوار محبوب و ابو محمد عبدالسر محمد بوكره وابو الحسن على محمد على الاسم البويه وابع القاسم سعيد قويش و ابو سعيد روش و ابو سعيد محمد بن سعيد الكرمجية ومدرب المنبج ويقال انه مز فونز هيله و محمد روح بن عزيزه و ابو سعيد الحسن سعيد بن قولشون والقاصي ابوزكريا يحي سعيده والقاضي ابولمان اهداد به سليمان، ووحد في كتاب برفع عن عبد الملك بن عيلان أخوها شمر عبيليات والمراحان في غيث والسدر عليه وسلم بين مسلم العوني صاحب كتاب الضياء ويكفي بالي المندر و المستلميح عبد الله ومنازل بن حيفر وهما فر سيخ المسلمير وكثر و غاب عنى معرفتهم وكثير و العرف ولا وقفت على اسم لان المسلم كثر وان تحمر عددهم ولا يعلم ان المالي خلفهم وورغير الحواب مات موسى علي بو مرة اخذ لنمار ليا لخلون مشر ربيع الاول سند احد وبالتين و مايتي شده مات محمد محبوب سجاد يوم الجمعة بيوم الاحد المان ليا الخلاون و شهر مع المحرم سنة سينين و مايتي سنده مات غران بر الصقر بصحار يوم الجمعة لثلاث خلون وشهد المحرم من بعيد والتي سندھ قتل الفضلي الحواري والحواري عبد الله في المعركزه سنتر ثمان وسبعر و مايني سنده تو فى ابو على الحسن احمد محمد ر عثمان محمد الله عشية الجمعه لس اليا الاخلون من متردي الفقة سفر شت و سبعين اربعمايره ومات القاضي ابو محمد الخضر بن سليمان بقى مشهر سوال شد اشن و بلاش مخمسما برسنده مات ابو القاسم سعيد محمد عبد الله الشجي يوم الماشين احدي عشرة ليله خلت و ستر رمضان سندانتين و سبعين رحمہم ايده تو في ابو عبدالله محمد عمر عبدانند بن عمر النشر الفلوجي يوم الاثنت است لبا لايعين فريش الحر مرسن جنس ثمانين ومجسمايزه توفي الوكر احمد محمد احمدرر الد السعالي مع العر ليا لان يبقين ونشر المحرم سنت خمس وستمايه سنده کات
ابو بكر احمد رش الي جابر المنحجي يوم الاربعا ضحى يوم و شهر رمضان اشاعرہ ہو گا سفر کنين
ابوبکر
و جمننمايد سنته مات ابن عبد الله محمد بن ابراهيم سلمان بن الى المقدا السمدي فنزوى ليلة الديها اثنتى عشرة ليلة خلت من شهر رمضان سنت ثمان و حمايت سفره مات ابو عبد الله بر صالح البلد السبت لليله حالت و شر ربيع الما و اسند احد و تلاس و حسم اتر سنده و مات احمد ولك احمد محمد صالح البلد الاثنين الليلة خلت و شهر صف بنا يعيز و مس کار کنده ومات ولك ابو القاسم سعيد أحمد محمد صل الصحية الأحد لليلتين خلنا في شهر ربع ال اور سند عمان و بعين مند و مسمار بده تو فى التي لاجل ابومحمد عثمادران عبد اسد الاحمر اسلات لما كان يعين عشر حمادي
نسخة أخرى من التواريخ السابقة (خزانة الشيخ سيف بن راشد المعولي؛ رقم 19) وفيها تاريخ وفاة الشيخ أبي علي الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان سنة 476 هـ (1/71)
صفحة 72
71
ولهذا الاحتمال أسباب عدة؛ أولها ما ذكره ابن مداد نفسه أن أبا علي
«كان قاضيا للإمام الخليل بن شاذان» (52)، ويُستأنس له بما ذكره صاحب (الدلائل والحجج) من شهوده صلاة الجمعة زمن الإمام الخليل بن شاذان، بمحضر من قضاة زمانه، مثل القاضي الحسن بن أحمد (53). واستظهر الشيخ البطاشي في إتحاف (الأعيان استمرار إمامة الإمام الخليل بن شاذان إلى عقد السبعين من القرن الخامس (471 - 480 هـ) (54).
السبب الثاني: ما ذكره ابن مداد أيضا أن القاضي أبا علي كان شيخا لمحمد بن إبراهيم الكندي صاحب بيان الشرع المتوفى سنة 508 ه (55). ولا يتصور أن يعيش الشيخ بعد وفاة تلميذه 68 سنة. ويؤيد ذلك نَصُّ سيرة وَرَدَتْ بحذافيرها في كتاب (بيان الشرع بعنوان: «نسب الإسلام لأهل الاستقامة من المسلمين»، عَدَّدَ فيها كاتِبُها أعلام عمان المشهورين بالولاية، وكان القاضي أبو علي آخر المذكورين فيها: «وأبي علي الحسن بن الله». ثم قال صاحب السيرة: «والولاية في
أحمد
بن محمد بن عثمان رحمهم
(52) صفة نسب العلماء؛ اللوحة رقم 157.
(53)
حمو
الدلائل والحجج؛ تأليف: أبي إسحاق إبراهيم بن عبد الله الحضرمي (قه هـ). تحقيق: أحمد بن كروم، وعمر بن أحمد بازين ط 1: 1433 هـ 2012 م. وزارة التراث والثقافة سلطنة عمان.
ص 234.
(54)
انظر: إتحاف الأعيان 1،355، 374، 492، 558.
(00)
صفة نسب العلماء؛ اللوحة رقم 7
157 (1/72)
صفحة 73
72
يومنا هذا للشيخ أبي عبد الله محمد بن إبراهيم حفظه الله» (56). ويعني به الشيخ الكندي صاحب بيان الشرع، وهذا نص واضح يؤكد وفاة القاضي علي قبل تلميذه الشيخ محمد بن إبراهيم الكندي.
السبب الثالث: وجود وصية في بيان الشرع) كتبها القاضي أبو علي
(ov)
ربيع الأول سنة 468 هـ (57). جاء في أولها: «ومن وصيّة مكتوبة بخط أبي في عليّ الحسن بن أحمد بن محمد عثمان فيما أحسب: هذا ما أقرت به بن وأوصت به مريم بنت محمّد بن سعيد الساكنة محلّة الشجب من قرية نزوى، وأشهدتنا به على نفسها في صحة من عقلها وجواز وصيّتها .... وجاء في آخرها: «وبذلك أشهدت الله تعالى على نفسها، والشهود المسمّين في هذا الكتاب بعد أن قرئ عليها، فأقرّت بفهمه، ومعرفته، وكانت هذه الشهادة في ربيع الأول من سنة ثماني وستين وأربعمئة سنة. شهد عليها الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان وكتب بيده. وشهد عليها بذلك محمّد بن إبراهيم، وكتب عنه بأمره، والحمد لله، وصلّى الله على رسوله محمّد وآله وسلم». وهذا نص صريح لا يحتاج إلى مزيد تعليق ومقتضى هذه الدلائل كلها أن القاضي أبا علي من أهل النصف الثاني من القرن الخامس الهجري (451 -
(00 ..
(56)
بيان الشرع 4/ 385.
(ov)
(7) بيان الشرع 59/ 18. (1/73)
صفحة 74
73
ثالث الأعلام الذين شافههم ابنُ وصاف الشاعر الستالي، وقد نص على ذلك في محاورة لطيفة أوردها آخر قصيدة الظهار والإيلاء، عند شرح بيت الدعائم:
فَإِنِّي لَمْ أَقُلْ كَمَقَالِ أَوْسٍ: خَشُنْتِ عَلَيْهِ أُخْتَ بَنِي خُشَيْنِ
فقال: أراد بهذا قول أبي تمام حبيب بن أوس الطائي:
خَشُنْتِ عَلَيْهِ أُخْتَ بَنِي خُشَينِ وَأَنْجَحَ فِيكِ عَذْلُ العَاذِلَيْنِ كان جرى بيني وبين أبي بكر أحمد الستالي في هذا البيت، فقال الستالي: هذا الشيخ كيف اضطر إلى أنْ ذَكَرَ أباه وترك القائل لم
إني لأعجب
من
يذكره؟ وكان الوجه أن لو قال: فإنّي لم أقل قول ابن أَوْس خَشُنْتِ عَلَيْهِ أُخْتَ بَنِي خُشَيْنِ فهذا كان أحسن وأليق. فقلت له: هذا مستفاض في الشعر كثير. فقال: إنما كانوا يضطرون، وهذا غير مضطرً! فقلت له: أما عرفت قول ذي الرمة حيث يقول في قوله مثل هذا:
غُرَيْرِيَّةَ الْأَنْسَابِ أَو شَدَنِيَّةً عَلَيْهِنَّ مِن نَسْجِ ابْنِ دَاوُدَ زُخْرُفُ فذكر الابن وعنى سليمان بن داود، والدروع إنما كان يعملها داود لا سليمان. وغير ذلك في قول العرب كثير. وقال آخر:
أرى الخَطَفَى بَنَّ الفَرَزْدَقَ شعرُهُ ولكن خيرًا من كليبٍ مُجاشِعُ أراد أن جريرًا بَذَ الفَرَزْدَق شعره، فلم يمكنه فذكر جده. إلَّا أن أبا بكر بن النضر سبق وصلى غيره، فحاز السبق ونظم العلم المنثور، فلو
أحمد (1/74)
صفحة 75
74
تكلفه أحد بعده لافتضح، ولو كان أحد يقدر أن يأتي بمثله لأتى، ولكن لم يصح ذلك لأحد. ومن الحجة على الستالي فيما ذكرناه قول ذي الرمة: عَشِيَّةَ فَرَّ الحَارِثِيُّونَ بَعدَما قَضى نَحْبَهُ فِي مُلْتَقَى القَومِ هَوبَرُ
قال [ابن] الكلبي: هو يزيد بن هوبر. فاضطر إلى ذكر الأب» (نسخة دار
من
المخطوطات؛ اللوحة 174). انتهت هذه المحاورة ذات الأبعاد التاريخية والأدبية، وقد نقلتها النسخة العتيقة، لأن النساخ المتأخرين حرفوها عن وجهها وبدلوا ألفاظها وغيروا معانيها. والكلام حول زمان الستالي يطول، غير أن القصائد المؤرخة في ديوانه محصورة بين النصف الثاني من القرن الخامس، ومطلع القرن السادس، وهو ما يتماشى مع زمان القاضيين أبي بكر المنحي وأبي علي
النزواني.
انتماء
ومن هذه القرائن نستطيع أن نتكئ على مستند وثيق يرجح ابن وصاف إلى النصف الثاني من القرن الخامس الهجري، وربما جاوزه قليلا إلى القرن الذي يليه ونستشف من ظاهر عبارته أن بينه وبين ابن النضر زمنًا معتبرا، يدفعنا إلى تحديد زمان ابن النضر بالنصف الأول من
القرن الخامس الهجري (401 - 450 هـ) أو حَوَالَي سنة 400 هـ (1/75)
صفحة 76
Vo
الخلاصة:
خلاصة هذا البحث المتشابك أن الترجمة المتداولة لابن النضر فيها اضطراب كبير وتَفَرُّدُ وغرابة، يجعلنا نتوقف عن قبول ما جاء فيها، إلى أن نجد ما يُسندها أو نستكشف حقيقة مصادرها على الأقل. ولعل القارئ أدرك مظاهر تفرد هذه الترجمة في جوانب عديدة، ابتداء من نسبه الذي لا نجد له ذكرا في غيرها، وانتهاء بعاقبته المأساوية.
وأن المصادر الأخرى لا تقدم شيئا معتبرا عن تاريخ ابن النضر وآثاره، ويظل ما كتبه ابن وصاف - على الرغم من قلته – المصدر الأوثق في هذا الشأن، وأهم ما أفادنا به أن ابن النضر لم يشهد عصر ملوك بني نبهان فضلا عن التصادم معهم، وأنه عاش في حدود سنة 400 هـ أو قبلها أو بعدها بقليل، وأنه أحمد بن النضر السمائلي، ولا زيادة في نسبه، مع خلافٍ في نسبته إلى أي قبيلة. وأنه – أعني ابن النضر – هو الذي سمى كتابه «الدعائم»، ورتب قصائده، ولا دليل على فَقْدِ شيء منه، بل القرائن تشير إلى أنه ظل محفوظا كما أنشأه مؤلفه إلى زمان ابن، وصاف سوى بعض ما ناله من التحريف والتبديل على أيدي النسّاخ.
-
ونسأل الله أن يهدينا إلى الصواب ويوفقنا إليه. (1/76)