صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: الأكلة وحقائق الأدلة
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: يناير 2022م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: من هنا تشرق الشمس: نماذج من إسهام العمانيين في المعارف الإنسانية
رقم السلسلة: 1
التصنيف الموضوعي: الديانات -- الدين الإسلامي
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: العلماء العمانيون
التقسيم الفرعي العام: تراجم
التقسيم الفرعي الجغرافي: سلطنة عمان
المصطلح الموضوعي: علم الجدل والمناظرة
المصطلح الموضوعي: رجال الدين
التقسيم الفرعي العام: تراجم
التقسيم الفرعي الجغرافي: سلطنة عمان
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 18
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/80514
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/80514
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار الثاني والعشرون
مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْسِ
نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية
(1)
0
الأَكِلَّة وحقائق الأَدِلَّة
أُنْمُوذَجُ مُصَنَّفَاتِ عِلْمِ الجَدَلِ والمُنَاظَرَةِ)
عبدالله نر محمد محبوب
وفيه سوال ع الشر الى ما لله مر الله وغفره و ميں
تاليف ايضا كتاب التعارف ومن تاليف ايضا كتلة الجامع المذكور بعدة كتاب الاكلة و حقايق ادالت تاليف القاضي نغادر موسى ابراهيم المجر وهو مست اجراه وتالينما يقياً. کتاب البصاير والارشاد في الأصول وفيه ترد على الشيعة وغيره واهل الخلاك مان
تاليف ايضا كتاب الجوالده كتاب الخانة تاليف اذا المنذر بشير محمد محبوب محمد الله وو تاليف كتاب الرصف في التوحيد وحدوث العالميه وتاليف ايضاً کتاب المحاريده ووتاليفا يضا كتاب البستان في لأصوله كتاب الامامة تاليف
بقلم
سلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي (1/1)
صفحة 2
سلسلة: مِنْ هُنا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نم من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية
الحلقة الأولى
الأَكِلَّة وحقائق الأَدِلَّة (أُنْمُوذَجُ مُصَنَّفَاتِ عِلْمِ الْجَدَلِ والمُنَاظَرَةِ)
جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الرقمية الأولى
جمادى الآخرة 1443 هـ/ يناير (كانون الثاني) 2022 م
محبوب
محبوب للنش ر الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com
1 (1/2)
صفحة 3
له
2
الأَكِلَّة وحقائق الأَدِلَّة
أُنْمُوذَجُ مُصَنَّفَاتِ عِلْمِ الجَدَلِ والمُنَاظَرَةِ (1/3)
صفحة 4
تمهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه
3
لئن كان الكتاب - كما قال الجاحظ (1) - وعاءً مُلِئَ عِلْمًا، وظَرْفًا (2)
حُشِيَ ظَرْفًا (3)، وإناءً شُحِنَ مُزَاحًا وجدا؛ فالعُمانيون أنفسهم كانوا أوعية عِلْمٍ، وظروف معارف، وآنيةً مشحونةً خيرًا كثيرًا.
وليست التزكية محض عبث؛ فالتراث شاهد على أنهم طرقوا شتى أبواب العلوم؛ بدءًا من اللغة والعلوم الشرعية والتاريخية، ومرورا بالعلوم النظرية والتجريبية وانتهاء بالفلسفة والعلوم الاجتماعية والفنون والمعارف العامة. وكانت لهم إسهامات معتبرة ما زالت في طي النسيان. هذه السلسلة تسعى إلى التعريف بنماذج من نتاج العمانيين في
(2)
المعارف الإنسانية؛ في سبيل رفع شيء من الجهالة عنها.
) كتاب الحيوان؛ تأليف: أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ. تحقيق وشرح: عبد السلام هارون. ط 2: 1384 هـ/ 1965 م. مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. 1/ 38.
الظرف هنا بمعنى الوعاء والجمع ظروف. قال الخليل: «أنا أول من سمى الأوعية ظروفا». انظر: نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس؛ تأليف: العباس بن علي الموسوي (ت 1180 هـ تقريبا). ط 1: 1387 هـ / 1967 م. منشورات المطبعة الحيدرية - النجف. 1/ 124. الظُّرْف في اللسان هو البلاغة، وفي الوجه الحسن، وفي القلب الذكاء. فهو جماع الأدب ومكارم
(3)
الأخلاق. (لسان العرب؛ مادة: ظرف). (1/4)
صفحة 5
4
•
الأكلة وحقائق الأدلة أُنْمُوذَجُ مُصَنَّفَاتِ عِلْمٍ الجَدَلِ والمُنَاظَرَةِ):
ألا دَوْلَةُ الحَقِّ أَضْحَتْ عَرُوسا
بقاضي القضاة نِجَادِ بن مُوسى
أتى بفنون من العلم تثرى
فصار لأهل العُلُوم رئيسا
مَنَاقِبُه في (عُمان) زَكَتْ وفي (منج) قد أضاءت شُمُوسا
لأركان عِلْمٍ بها بَتَّهَا
فزانت وصارت بذاك عروسا (4)
من
«الأَكِلَّة وَحَقَائِق
بهذه الأبيات يستفتح مخطوط الجزء الثالث الأَدِلَّة»، وهو كتاب في عِلْمِ الكلام والجدل والمناظرة؛ ألفه القاضي نجاد (5)
بن موسى بن نجاد بن إبراهيم (6) المنحي (ت السبت 17 رجب 513 هـ).
) الأبيات منقولة من خط الشيخ عبد الله بن عمر بن زياد الشقصي، وهي أكثر مما اقتبسناه، وقد كتب على حاشيتها: «البيت الأول، سالف، والبقية قول عبد الله بن عمر بن زياد». يُنظر في الضبط الصحيح لهذا الاسم، فالذي وجدتُه في مصنفات اللغة ومعجمات الأنساب وكتب
(5)
(6)
التراجم ضبطه بنون مكسورة مع تخفيف الجيم نجاد. والأبيات السابقة تؤيد التخفيف. هذه الأُسرَة جديرة بتتبع أعلامها ودراسة تاريخهم، ويبدو أن القاضي نجاد بن موسى كان واسطة العقد فيها، فالجد نجاد بن إبراهيم المنحي تولى للإمام الخليل بن شاذان منتصف القرن الخامس الهجري تقريبا، ونقل عنه حفيده بعض الأقوال الفقهية (انظر مثلا: البصائر والإرشاد ص 466، 494، وفيها يقول: «ووجدت عن جدي أبي إبراهيم نجاد بن إبراهيم ... ». والأب موسى بن نجاد بن إبراهيم تولى منح وأدم وبسيا لأحد الأئمة، يسانده فيها القاضي الخضر بن سليمان. ولأبناء القاضي نجاد بن وأحفاده مكانة علمية وسياسية، استقصى أخبارهم الشيخ المؤرخ البطاشي في الجزء الأول من
حماية
موسي
كتاب إتحاف الأعيان. (1/5)
صفحة 6
5
فيها (7):
ولعل الشاعر الستالي كان أسبق إلى مدح القاضي نجاد بأبيات قال
وأبيضُ وَضَّاح المُحَيَّا مُبارَكَ على وجهه ماء الطلاقة جاري
له شِيَم أصفى من الماء صاغها مُكوّنها من فضة ونُضَارِ
نجدة
وسماحة مُطَرَّزة في
عفة
ووقار
في مُبرَّزَة وأروع مقدام جريء مصمم على ورد أهوال، وخواض أغمار يَبِيتُ فيكفيه من الزاد مُسْكه (8) وليس يذوق النوم غيرَ غِرَارِ (9) وهذا العالِمُ مِمَّنْ لَمْ يُعْطَ حَقَّهُ من الدراسة، فما زالت مصنفاته أبكارًا لم تُفَضّ، مع أنه أبدع وسبق في تناول موضوعات فريدة، وله عدد من المؤلفات المخطوطة منها: سيرته المعروفة بـ (رسالة الاستعداد) (10)،
(8)
الأبيات نقلها ابنُ وصاف في شرح الدعائم (انظر: نسخة خزانة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي؛ الورقة 83). وقد سقطت من النسخة المطبوعة.
المُسْتُ والمُسْكَةُ: مَا يُمْسِكُ الأبدانَ مِنَ الطَّعَام وَالشَّرَابِ، وَقِيلَ: مَا يُتَبَلَّعُ بِهِ مِنْهُمَا. فهو في معنى لقيمات يقوّمن صلبه». (انظر: لسان العرب؛ مادة: مسك).
() قَالَ الأَصمعي: غِرارُ النَّوْم قلته. (لسان العرب؛ مادة: غرر).
يسع
المكلف
(10) هذه السيرة سماها الشيخ سيف بن حمود البطاشي (ت 1420 هـ) في (إتحاف الأعيان) 1/ 362: (رسالة في الأصول). ونَقَلَ منها ما يدل على أنها ردُّ على رسالة تُسمّى (الاستعداد فيما لا جهله حُجَّةً له يوم التناد) لصاحبها (ابن التاج) من غير الإباضية، وهي رسالة لم أهتد إليها ولا إلى صاحبها. ولسيرة القاضي نجاد نُسَخ خطية عديدة تتكرر ضمن مجموعات السير العمانية؛ تحت عنوان: (سيرة القاضي نجاد بن موسى المنحي). جاء في أولها: «أما بعد؛ فإنَّا وقفنا على أثر يُعرف برسالة (1/6)
صفحة 7
6
وكتاب (البصائر والإرشاد) ()، وكتاب (الأدلة والبراهين) (12)، وكتاب (ضياء الأبصار) (13). ويبدو أن كتاب (الأكلة) من بواكير مصنفاته حسب ما يُفهم من إحالته إليه في كتبه الأخرى.
الاستعداد فيما لا يسع المكلف جهله - بِزَعْمِ مؤلفها - حجة له يوم التناد، فلما وقفنا عليها وأجلنا النظر في معانيها وجدنا فيها أشياء خارجة عن سبل المنهاج، محبرة قواعدها عن الرجل المعروف بابن التاج، فلخصنا في نقضها ما تَبَيَّنَ لنا فيه براهينُ الحق، وشرحنا فيه ما صح لنا عرفانه من أدلة ذوي الصدق ... ». وفيها مباحث قيمة في حقيقة الإيمان والكفر، وصفات الله، والعذاب الأخروي، والخلود، والميزان، والصراط، والشفاعة، وما أشبه ذلك. ومما يؤيد نسبتها للقاضي نجاد إحالته فيها على كتابه (الأكلة وحقائق الأدلة في عدة مواضع، آخرها في خاتمتها حيث قال: «وأوضحنا في هذا الكتاب شرحًا مختصرا، وبينا فيه دليلا باهرا مفسرا، قطعا لحجة الخصم المعارض، ودحضا لاعتلال المشاجر المناقض، وبرهناه على اختصار، والخصناه من غير إطالة وإكثار لأنا قد أوردنا في كتاب (الأكلة وحقائق الأدلة) ما فيه الهداية والبيان.
(1) له نسخة وحيدة معروفة، وهي للجزء الثاني منه، محفوظة في دار المخطوطات العمانية (برقم 2129)، ومحتواها في أحكام الولاية والبراءة، وتفصيل مقالات الفرق الإسلامية والرد عليها. يقول في ص 150 منها في باب الرد على المشبهة: وقد أوضحنا الاحتجاج عليهم في رسالة الاستعداد، وفي كتاب الأكلة وحقائق الأدلة». ويقول ص 156 في الرد على المعتزلة: «ولهم أقاويل كثيرة، والحجج عليهم متظاهرة، وقد أتينا عليها مستقصاةً في كتاب الأكلة وحقائق الأدلة». (12) هذا الكتاب معدود في المفقودات إلى الآن. أحال إليه في البصائر) والإرشاد)، فقال مثلا ص 3 178 في الرد على بعض فرق الشيعة: «وقد أثبتنا الاحتجاج عليهم مستقصى في كتاب الأدلة والبراهين». وقال 244 عند ذكر إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه: «وقد شرحنا الأدلة على إمامته وبرهناها، وأوضحنا في ذلك البراهين وبيّناها؛ في كتاب الأدلة والبراهين، بتوفيق رب العالمين».
ص (1/7)
صفحة 8
7
قال مؤلفه بعد ديباجته: «أما بعد؛ فإن أول ما افترض الله على عباده معرفته بحقيقة توحيده، وأن يَصِفُوه ويمجدوه بأحسن ما يكون من تمجيده، وأن لا يلحدوا في أسمائه الذاتية، وصفاته الأبدية الأزلية، فمن وصفه بما وصف به نَفْسَه سَلِم، ومَنْ ألحد فيه خسر وندم، فالتوحيد أحسن ما يستعمل من الكلام، ويفيد من جواهر النظام، لأنه مدح ذي الجلال والإكرام، ونفي قول مَنْ ألحد فيه وشبهه بالأنام، ووصفه بغير صفته في أصول الكلام، تعالى الله ذو الآلاء والإنعام. فهو أصل العلوم وأولها، وأجَلُّها وأفضلها، وأشرفها وأكرمها، ودعامها وقوامها، ومقودها وزمامها،
فمن وفقه الله حرص في تفهيمه، وواظب على حفظه وتعليمه.
وقد كثرت فيه أقاويل الملحدين بغير بيان، وتخبّطوا فيه العشواء بغير علم وعرفان، فلما رأيتُ فساد أقاويلهم، وكثرة سقطهم وأباطيلهم، التي قد سطروها في كتبهم، وزخرفوها قوةً لمذهبهم؛ دعاني ذلك إلى تأليف هذا الكتاب وحداني على تصنيف ما حبرته فيه من الأبواب، ودعمته بالقواعد المُوَثَّقة، وبرهنته بالأدلة المُؤَنَّقَة (14)، ليستضاء بأدلته وحقائقه،
(13)
وجدتُ له إشارة وحيدة ذكرها القاضي نجاد في الجزء الثالث من الأكلة حين قال: «النَّسْخُ على وينقسم اختلافُ المقالات فيه على نيف وثلاثين، مقالة نحفظ ذلك مفسرا، وليس هذا بموضع تفسير له، وسنفسره إن شاء الله في كتاب (ضياء الأبصار) في الناسخ والمنسوخ، بمنه
عدة، وجوه
وفضله ... ».
(14)
من التأنق، بمعنى: الإجادة والإتقان والإحكام. (1/8)
صفحة 9
8
ويُتَمَسَّك بعرى وثائقه، طالبًا من الله قبول التوب، وغفران الخطايا مني
والحوب.
وجعلته للأجر لا للمفاخرة، وللتعلم لا للمناظرة، وألفته على ضعف علمي ومعرفتي، وقلة فهمي وبصيرتي مع كلة لساني، وقلة بياني، ومعترف بالتقصير في التأليف ومقصر بتهذيب النظم والتصنيف، لكن قلت عسى يزداد به أنسا، ويقر به عينا ونفسا، وينتفع به في الخلوة، وتنجلي به بعض الهموم والكربة.
وتَرْجَمْتُه (15) بـ (كتاب الأكِلَّة وحقائق الأَدِلَّة)، وبرهَنْتُ فيه الدليل والعلة، وقدمت في صدره ما قدرتُ عليه من الأصول الصحاح، وبرهنتها بالتفسير والإيضاح، لأنه مَنْ شَيَّد شوامخ البنيان، على غير أُسٌ تَقْوَى به الفروع والأركان طاح عمله وبنيانه وانهدم تشييده وأركانه، وما أردت بذلك إلا حرزا للدين، وبيانا للحق المبين ... ».
(15)
استعملت (التراجم) عند الأقدمين بمعنى: عنوانات الأبواب. ومن أشهر من استعملها الإمامُ البخاري في صحيحه. ومَشَى عليها العلامة السالمي في شرح الجامع الصحيح. وتعدى بعضُهم هذا الاصطلاح فأَطْلَقَ (الترجمة) على عنوان الكتاب. فقد اقتبس العوتبي في الضياء [1/ 299] كلاما عن العتابي فقال: «قال كلثوم بن عمرو العتابي في كتابه المترجم بكتاب (شجرة العقل) ... ». أمثلته ومن أيضا قول القاضي نجاد هنا: وتَرْجَمتُه بكتاب الأكلة يعني: عَنْوَنْتُه. انظر: ألف باء المخطوطات العمانية؛ بقلم: سلطان بن مبارك الشيباني. ط 1: 1439 هـ / 2018 م. ذاكرة عمان- مسقط/ سلطنة
عمان. ص 70. (1/9)
صفحة 10
9
وهذه المقدمة كاشفة لسبب التأليف، مفصحة عن منهج المؤلف،
فقد افتتح الكتاب بمباحث جَدَلِيَّة ليقرر بها منهجه في مناظرة مخالفيه، فتناول أساليب الاستدلال، وأقسام السؤال (16)، والمصطلحات المتعارف عليها، والقياس وأنواعه (وقد أطال الحديث فيه نحوًا من خمسين صفحة)، والشرط والتعليل، ووجوه الخطاب، وأنواع الحجج، والإجماع، والحدود، والجوهر والعرض، وأسباب الاختلاف وآدابه.
ثم دخل في موضوعات علم الكلام، فتحدث عن دلائل وجود الخالق العقلية والنقلية، وأطال الرد على الملحدين في هذا الباب، كما تناول مسائل حدوث العالم، والقضاء والقدر، واليوم الآخر والبعث والحساب. وناقش مقالات الفرق الإسلامية. وعقد أبوابا مفصلة في إثبات توحيد ونفي تشبيهه بخلقه، وتأويل الآيات المتشابهة، وأطنب في مسألتي رؤية الباري، وخلق القرآن.
الله،
وهو – في عامة فصول كتابه - محرّرُ ناقد أكثر من كونه جامعا ناقلا، ولم يُخله من اقتباسات قليلة تناسب المقام، فتراه يحتج بقواعد أهل الجدل، ويستشهد بكلام أهل اللغة، وينقل مذاهب أهل التفسير والحديث، ويحاجج المعتزلة وذوي الإرجاء والحشوية»، ونَصَّ على النقل
(16)
يعود الفضل إلى العلامة نور الدين السالمي في تعريفنا بهذا الكتاب، فقد نقل عنه أقسام السؤال في (بهجة الأنوار)، وأشاد به في (اللمعة المرضية حيث قال: وكتابُ الأَكِلَّة وَحَقَائِقُ الأَدِلَّةِ لِنجَادِ بنِ مُوسَى المَنَحِي، وَجَدْتُ أنه في خمسة أجزاء، ولَمَّ أَجِدْ منه إلا جزءًا واحدا، جمع فيه بين أصول الفقه وأصول الدين، وحَقَّقَ فيه مباحث علم الكلام. (1/10)
صفحة 11
10
من كُتُبِ أبي علي الجبائي (ت 303 هـ) شيخ المعتزلة، وأبي الحسن الأشعري (ت 324 هـ) إمام الأشعرية، وابن فُورك (ت 406 هـ) وهو من متكلمي
الأشاعرة. وقال في بعض مباحثه: ونحن – إن شاء الله – نوضح في كتابنا هذا (وهو كتاب الأكلة وحقائق (الأدلة ما يَزُولُ به الشَّبَه والالتباس، ويَنْجَلِي به الغِطَاءُ لِمَنْ وُفِّقَ مِنَ النَّاسِ، ونُورِدُ في ذلك من قول أهل الزيغ والاعوجاج، الخارجين عن قصد السبيل والمنهاج؛ ما تَبَيَّنَ لنا سبيله، وَوَضَحَ لنا دليله، ونحتج عليهم - إن شاء الله – بما يَبِينُ به الحق الواضح،
والمنهج النَّيّرُ اللائح، بتوفيق الله وعونه، وقُوَّته ومنه». يُعد
منهج المؤلف في الكتاب مثالا على توظيف مباحث الجدل والمنطق في علم الكلام، وهو من الكتب النادرة عند العمانيين في ذلك، بل نراه عقد بابًا للفلك والجغرافيا واختلاف الناس في الأرض والأجرام وماهيتها، والزمان والمكان، وبابًا في بعض المسائل الرياضية كالنقطة والخط والبسيط والزاوية والعمود والشكل والدائرة وقطر الدائرة. واستعان في هذا الباب الأخير بالرسوم التوضيحية لتيسير الفهم على القارئ.
وهو في كل ذلك يتوخى الإيجاز مراعاةً للمقام، فيقول: «ولولا أنا نَكْرَهُ أن نذكر هاهنا ما لا يليق بالموضع لم نغمض في كشف تراكيب هذه الدوائر والطبائع والأركان، ونقيم على ذلك الحجج القياسية، والبراهين (1/11)
صفحة 12
11
الهندسية، ولكن كراهية التطويل حَقَّتْ على التقصير، وفي ما أوردناه
كفاية، لمن مَنَّ الله عليه بالهداية».
وقد اعتمد عليه كثيرون بعده؛ منهم: الشيخ أحمد بن عبد
الله
بن سَعِيد
الكندي (ت 557 هـ)؛ في كتاب «الجوهر المقتصر»، والشيخ محمد الأزدي القَلْهَاتِي (ق 6 هـ) في كتاب «الكشف والبَيَان». والشيخ عثمان بن
أبي عبد الله الأصم (ت 631 هـ) في كتاب «النور»، والشيخ جميل بن خميس السعدي (ق 13 هـ) في قاموس الشريعة». وذكر الإمام نور الدين السالمي (ت 1332 هـ) في اللمعة المرضية أن كتاب الأكلة في خمسة أجزاء، غير أن بعض أجزائه فقد، وتوجد منه أجزاء متفرقة؛ في دار المخطوطات العُمانية (برقم 2929، ورقم (5423) وفي مكتبة السيد محمد بالسيب (رقم (158) وفي مكتبة الإمام السالمي ببدية، وفي خزانة الشيخ حمد بن سيف بن عبد العزيز الرواحي. وهو جدير بالنشر والدراسة (17).
بن
أحمد
(17)
جل هذه النسخ للجزء الأول منه، اثنتان منها من مخطوطات القرن العاشر: نسخة دار المخطوطات برقم 2929 وهي مبتورة، الأول، وورقتها الأخيرة متمزقة، ويترجح أنها بقلم الناسخ عمر بن سعيد ابن معد البهلوي. ونسخة دار المخطوطات أيضا برقم 5423 (كشف عنها الباحث فهد السعدي) بقي منها نحو عشرين ورقة فقط. واثنتان منها متأخرتان: إحداهما أوراق متفرقة فقط في خزانة الناسخ سيف بن حمد الخضوري. والثانية: نسخة بقلم الشيخ إبراهيم بن سيف بن أحمد بن سليمان الكندي، كتبها سنة 1344 هـ للشيخ أبي مالك عامر بن خميس المالكي، وقفتُ على مصورة لها، ولا أدري أين أصلها. وانفردت نسخة خزانة الشيخ حمد بن سيف الرواحي بكونها للجزء الثالث منه، وهي نسخة تعود (1/12)
صفحة 13
12
بقيت الإشارة إلى أن القاضي نجاد كان رجل دولة أيضًا، وفي تلقيبه
لَمَّا جعله
بـ (قاضي القضاة) مؤشر على ذلك، وقد كان المتصدر أيام دولة الإمامين: خنبش بن محمد، وابنه محمد بن خنبش؛ مطلع القرن السادس الهجري. وقد نقل الشيخ المؤرخ سيف بن حمود البطاشي في (إتحاف الأعيان) عَهْدَ الإمام خنبش بن محمد بن هشام إلى العلامة نجاد بن موسى قاضيا يوم الثلاثاء 26 رجب سنة خمسمئة ونيف (18). (18). وفي العهد إشارات بديعة إلى تراتيب إدارية خوّلها الإمام القاضيه تنم عن حسن السياسة والتنظيم، وتوحي بمكانة سياسية كبيرة للقاضي.
للقرن العاشر أيضا، تملكها الشيخ عبد الله بن عمر بن زياد الشقصي، وعليها تصحيحاته. بقيت النسخة
التي صرح الإمام السالمي بالوقوف عليها في اللمعة، ونقل منها في بهجة الأنوار، لا أدري أين هي الآن. انظر إتحاف الأعيان 1/ 356، وراجع نسخة مخطوطة للعهد في مكتبة السيد محمد بن
(18)
أحمد
البوسعيدي؛ رقم 73. (1/13)
صفحة 14
13
کيوکان
ل و العالم ما لانكو دا د لو كان تكون والعالم عان؟
م الله الرحمر الرجيم
الحمد لله الذي لا يستقر له وجوده الكريم الذي لا ينتقل بالا عبس الشخص محدوده العظيم الذي لم يلك والكفيرية مولوده الغرير الذي المينارع في الأول والوجوده الأول الذي يقوم مثانه الحوادثات والأفراكل ك النا قي الذي لا يرثه انكا وارث الفارر لا ياعوان والصبارة الناظر الخواطر وافكاره العالم لا ماکتساب و اضطرارها الباد لا يرمان ومقداره المطلع على الخفيات والاسرار وجل ان تكوين الا مسكن والاقطارة قرب ولا تراه العبور والانصاره وبعد في ديوه عراد راك الحاطة الناظرين وقرب في علوم دون دنو الا ريش 0 مر عرمان للمخلوقر قون ولا بولى وبعد فشهد التحوى وعلى البر والحفر مسبحان الذي العين اوليته ابتدا والأجريته انتهاه غرمه مساواة الامتداده وتنزه عالان داده و تبرى هو الصاحو الاولاد البا بر صفاته فى ممازحة الارواح و المنفردينانه و مخالطة الاشباح و العالم ما نكور قبل كونه وعلى ما قد والقادر قبل ان نقد وعليهة والمقد و الانذار مل ان يكون قد را فقد لديه فسبحان مرا خط به امكند و كورده و اشهد ان الله. الا الله وحك لا شريكك إلها واحدا فوج احتمالان إنوا الوان منوردان و بالربوبية والملكوت متوحال وانه الأنوال كما انزل
ابدا
وتحبط فيه العشور العر علم و عرفان، فلما رايت فساد اقا وبالهم وكثرة سقطهم واباطيلهم التي قد سطروها لي بسهم ورحموها قوه المذهبهم عالي ذلك الا بالف هذا الكتاب، وحداني جميلا يصنف ماجبرته فيه من الأبواب، ودعمنه بالقواعد الموثقة وترهبته الاوله الموثقة ليستم با الته و حقايقه و تمسك بعربى و ثابقة طلباها الله فقولا التوب و غفران الحطابا من الحرب وجعلته للاجر لا للمفاخرية وللتعلم المناطق والفقه على صعف علمي ومعرفته و قله علمي و بصبري و مع كله لساني و قلد بناني الباليفه ومقصر تهديف النظم والتصنيف ومعترف بالتقصر الد لکو قلت عربو د ادله انسان ويقرنه عينا و نفساه وانتصر به اللون وتجار و بعض الهموم والكريهه ورحمته مكنات الأكله ومقابر الاوله و ورهنت من البدكير والعلم وقدمت لحصان ما قدرت عليه من الأصول الصحاح 0 ورهنها بالعمر والله صالح لانه مرشباب شواهو البينيات شاعر اسو يقوى الفروح والاركات
طلح عمله و بنيانده والهدم تشبيك و ارکانده و ما اردت يدلك الاحرز اللدس وبيانا للجو المين و نمي رفت اهدا الكتاب الذي قد حديده و نامل الذي صنعته هر وسطرته ولا تعجل علا بالحالة ولا يرسلوية في المقالة وليتصفحى حوله واصوله ولينظرن علله ودليله فعساه مدكك موافقا للحق
و عمارح
ايک لا غايه له مي ذلك ولا ملان و اشہدا محمدا صلى الله علب عبد الله ورسوك شاهد على جميع الحلاو مقبول ارس
بالوان المفصلك التبريك ولعبه بلسان غربى و و برهار ساطع جلي و فرقار شاطره و کتاب با جون و دله قاهره وبراهيني طاهره فلم يزل محمد ولى الله نجودان حتى الظهر الحمد و اومع الحمده وانا را لديره واع المسلمين والقمع الشرك 0 والجمل اهل الربع والايك وما الله عليه ما اختلف الجديدات والح الفرقدان وعلا اله الانفاه واوليايه الاصفيات وعلين الله السلامه وزاده الله و الفضيلة والاكبرامره ما بعد مات اول ما اور جو الله کا عبال معرفي تحقيق توحياكة وان يصفوه و مجد وہ با حسن مانكون من عجبك وان لا الحب والي اس آيه الذاتيه وصفاتة الابد به الازلية الاحمر وصفه ما وصف به نفسه سياه و مواليد في خبر مقدمه والترحيل حسوما يستعمال الكامرة وبعيد مو خواهر النظارة الامر ملح فى الحلال والاكرا مرة ولعى قول من الحل في وشهه بالأنامرة ووصفه للصفقته نے اصول الکلامه تعالى الله ذو الآلاء والالغامرة فهو اصلا العلوم داولهاه واحلها وافضلها واشرنها واكرمهاه و دعا مها وقوامها و مقودها و زمانهاه عمر وفقه الله چه هر في تفهيمه و واجب على حفظه وتعليمه وقد كثرت فيه اقاويل الملحدين بغير بيان
وغير جارح من قول اهل الوفا و الصدقة يعند ذلك بجد اسعه عذره و تنفع له من صح امره وغير امر هفوات الكاور وسقطات القول والعلامة وقل ما نحا مولف الكتاب ناظم سايل وخطاب الأوقدارتها الكاسال الله بسا و ضعف ما نظم و منشور الكلمه مان اعرض من طعر حاسد کبوده و ارتقى اليه لعضو معاند حقوده والباطل عيا من حاوله مردوده على أن لا تعد ملكاسب اد المركل وتقام تقف اليه وسلما نصحك اليه ف فرما توغر لاحله صدره و نفسم بوضعه فكرن ل مان إدي الناظر في الي صوات و متحده والي خطاء فيه صلحده فعساء قد انتفع بر حساثر و طلا عن بعض تمومه و کرنند والد اسالة المعونة والتوفقو والهلال سا وجع الطربيون وعلى نوكل والداتها و انونساك ويد توفيقي و ارشاري و عليه توکلي واعتاديه محمو وقف عليه و نظر بطر و معانند ولانا خل در حتى تعرفي على المسلمانى ا واحد اور مواقف الدين والرعد مي موافقه اكو المين، والحمد الله العالم وصلى الله على محمد حام النبيير وعلى الد الطلبين الطاهرين وسلم عليه وعليهم اجمعين مواهل السموات الارميني بافاني على العلمامي التعليم اراد البوم والنقص وجدت في الاخ رمال الحلو توعيه
نے مولاك تعالى الحلالا خدا كله ميشا و الذبيا وتوا الكتاب بيسه للناس ولا يكم ونه لانه ن حال ما انا الله عالما علما الا اخذ
صفحات من مقدمة المؤلف لكتاب (الأكلة وحقائق الأدلة)
(دار المخطوطات العمانية؛ رقم 5423) (1/14)
صفحة 15
14
لکي بک من فقد النطقة البدويه علامة المساعد رو نارن ترفر السي ذهب بو بذهاب الافتراق التي حين يد الخط الذي النقطه خطاهم ولما اضيف الخط خط كان مطا لما لكل صلات طرفيد يقطنان وليس من الاحتماء والحركه فقط بادا الخطير حطان كان جسم تو کي مجسم واربعه خطوط و هي مانند احنا ذهب معد الاحتمات ولم يتو حسن الا النقط الى المرو واكركه لا رابط هو المجمع والاحضان بلانكو المرور تصاعدل والحب المقاوند له فقط با فهم ذلك وبالها التوقيون إلى معرفة النقطه ان يكون الخطوط الاما الماثل وهو لميع المتساوة لاصلاح مثالي والخط والبسيط والزاويه والعمود والشكل والدايرة ذلك ان نقطه الفمي حصل منها خطاب كان الاحتمل الذي وقط اللابن النقطة التى الحرولها ل والحط حول الموصولة. بين النقطتي لرجالاتهما قال خرج مي نقطه بخط الى وطرفا الخط نقطتار والخط المستقة هو المخطوط في استقبال نقطه جيمر كان مساء بالخط الحب وكانت نقطه حير مساويا كل واحده من قطني بطرف الاخرين والبسيط الدرع له طوك النقطة الف و نقطه به مارا خط مي نقطه و يا نقطه کان مو فر فقط له و اطراف البسيط خطوه والبسيط السع الا لمبو مساو با لحظاب والاحح خط من لفظه با نقطه کار ساده و استقبال محضر خطوط اوراقه ينعم والراوي المسطح هي ما بي الحطاب سرها ذلك انه لو ر کر خطاب ما حطح التساوت خطبي والحمل بهما ع اسطه و اتصال اعا عن استقامه واذا النقطتار والحطان ولوركي حطاب عا حط التساوت كان الحطار المحيطات بالراويه مستقيمين قيل لها المستقمه العطار والحطان وكانت الاربعة الخطوط حسما طويلا لها الحطيبي وادا مام خط مستقم عا خط مستقيم وكانت عتقاد اخلا في الحمات الست الم قلنا انها اماكن لان الحب النقولا الاوتيل اللايان عن حنى لخط العالم متساويتي وكل واحل وهى الطول والعصا منها هي زاوية قائمة والحظ العالم قال له العمود على الخط الذي الاناربعه اشيا هو قائم عليه والواويه التي واكثر مو قاعد لقال لها المنفرجه
شلاده انشالها کار الجسر جنگا والعمودج السلامة لان تلف.
ع الحسم وفي لحركة والسكون والاحتماء والاوراق ملو دهن عوانكم والى استخدم عالمه لقال لها الحاله وحد الشى عرفه للعب بالسكون معه لان السكون الحلال الإحسام ادم رو با ما احاط به حد و حدوده و الداني هي شکل مسرح محيط به رستها بكثافتها متمع ما لحس كسم معلومها واطاقها ما دادهبا خط واحد فعال له المحيط وفي داخله لقطه كل الحط و التي
مان قسم
عمل السلاح
مع الحر والتي لاتحاد استاد ان قال قابل لمادا كان التي أول وهى الى ختر عمها كل شكل مريد بذلك الدواير البسطيه لا مال انقطاع لا يحب ان تكون ماسل أو ما الكر ايران تكون الفصل الراح ابن خطوط مهذا الشكاب الذي نميتموه على صحيحا ثابتا ميں قبل ان كل نقطه بل به اخرج منها حط سادتنا هي النقطة الندوي مهول كان هنا كافي نفسه ملابك محا تولر موكب ما لفظة الحط حطان متساويان ما را خرج عانها به ولانت على بدايه والما مدل عايه ده كل جر ولا سي خصم مر نقطة الخطيب المقانون الذين هما يا فقطى الحط الخارج المحيط الحاوي المركز الذي لمتعة ما لانبعاث فوق لها يده من النقد البلد ويحط مع ذلك الخط المستقيم نصفين والأنثات عربا إنه الى ما لا انقطاع له المثال 2 وات ذلك المثلث ثلاثة خطوط متساويه تولد من النفط كل نقطه بي ويه احاط بها محط ما وكان في اطرافها خطوط راهبه البد و به نسخه خطوط متساويه مثال ذلك ان خطاب نزل عل كما لا بسيط وكان كل حظ من الخطوط مفاد مربي الماكرو مساء بالحط أوكل الخطوات مساوى لخط وحط المحيط قلت في وسع النقطة اكبر موست خطوط وادا كانت ها به ل و مساوي خط و رورل عادي خطوط لما عربها به موصل الجر والدى الدالة علي منها واحدا على الشرط الذي شرطياء و اندا د امارات کو موصل النقطة البب وبه سبعه خطوط الوصف الذى ذكريات دل عامنا هي العما وفساد ما لا انقطاع جاز الي ما لا نها يه له و هه مورد ہدہ مثال ما قلناه النقطه الى النقطة البلد ولد وهي مركز دائن برهار د يک ان خط سعد ما دى المكر والمحيط على في معدات و هر مساوي طرح وقطرح مساوي طوط معدنى ساوى هذه الخطوط الحاضر لهذا الكرو المكينة لهذا بل سعد متساوية لأملى الطعر في اقتناء والملح ممارتيناه ولو أمكن الباك
احوا
800
2
صل اور اس تعرف بهانه النقطة البدوده فى المثلثات وانما اهل الخطوط او المان مينا لعلم نهايته في الاشكال التى جمع اهل الهندسه على نهايته ثبت ما قالوه ومي ها ها مي شد من الاشكال التى جمع اهل الهندسه على انها ابنتها فى الصحة فساد مالا القطاع له و باندا اكوفون
وهي
صفحات من مخطوط (الأكلة وحقائق الأدلة تتضمن فصولا في علم الهندسة، تظهر فيها بعض الأشكال والجداول
(دار المخطوطات العمانية؛ رقم 2929) (1/15)
صفحة 16
15
الادلة
رو الثالث كتاب الاكله وحقائق تاليف القاضي بجاد بن موسى المنجي شهد الله تعالى
عرض هذا الكتاب وقوبل سے الحد اللي منها واي العالم
والديل
نے ملا امل الاقل الله عز وجل ناصر بن مرحوم مولانا علي محمد قتصار هذا الكتاب الى باليد اليكتاب غيره ورياض حال
کتر عبد الله عمر ياد اهل شده
جمله ابواب هذا الكتاب ما يه بات و ماند ايوان) الادولة الحواضحين عروسا بقاضي القما لا تجادس وسون الو يعنون من العلم تترى اهتما لاهل العلوم ويات عليه من الله رحمة وفاة يوم القيامه بوستا بما اصر الدير شرحه وقد جعل القول فيه نفسشان وقد كاة في قومه سنداً عفيها وخير القضاة جلسات لار کا پتہ تھا شما دلي به قدامات شموشيان
سافته في عمان
فرات وصارت براي عروسا
صفحة العنوان للجزء الثالث من (الأكلة وحقائق الأدلة)
(خزانة الشيخ حمد بن سيف بن عبد العزيز الرواحي) (1/16)
صفحة 17
16
: النشوة المتابي كتاب اليصابر والارشاد تاليف القاضي بجاد بن موسى: وقد قال عند الشاعر الاديب على برشام الهاوي شعيرا تصنع طياريع لمجمع: وَمَسَاكِ كان المنك عار في العمره بود الذي ننلوم من فرط حمد وبجته بعشى عليه ولا يدره وخاتمد منقوشة التي منحا و كار نظام السحر في حلى السطره وقال اسما الارشاد ان گر سابلا وان كنت في شك فحسك ف وزره وان كنت دو علم و حلم وعاقل محبك من علم كثير ومن ذره منحت له ورتي واني لها يم اهيم بلقياه لفي ليلة الدعره الا انه كالديدن الاخ ناما به وبسم عن شدر شيب وعن عطره وهذا مقال العبد سابدارية، لمغفرة لعشاه في مجمع الحشره وتيان ما ناخ الحماير بالصحي و على فتزين الالايك والسمره صلاة على خير البرية كلمات كما فضلت في دورنا ليلة القدرة سبي: حا صلاة الله تغشاه مبنا: وَحِيًّا اذا قام الخلائق للجنس للنشر
?
عت الأنبياء
م الشالرحمن الرحيم
نادم وقت الوجود التي يوو منها الحو وصحة النحلة بها لموافقة قول أهل الوفا والصدقة ان سال ساب او كور وجه يوم نحوه قبل از المخ يعرف من أربعة أوجده والكتاب و السنة والإجماع، ووجد العقده وقبل بوجه خامس و هو تواتر الاخباره الدليل في الكتاب وهو قوله عز وجل ان هذا القرآن هيدي التي هي اقومره وقوله با آنها الناشر قد جاتكم من عظة من ربكم الآية، وقوله الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين، ونحن هذا
خاميہ
صفحة العنوان والمقدمة للجزء الثاني من (البصائر والإرشاد)
(دار المخطوطات العمانية؛ رقم 2129) (1/17)
صفحة 18
17
المسلمين في البر والي وادفع اليهم اجرتهم من قال المسلم بين واحد مهارية على حسب ما اراة ه وجعلت لي في مال المسلمين جميع ما بير ولكن ان تجعله لي ان افعله تما ارجوا فيه صلاح المسلمين وعد دولتهم و استعين على ذلك عن موعندى ثقة امين وجعلت لي في ماك المسلمين جميع ما يجوز لك ان نفعله في مال المسلمين، فقال الامام خنبش من محمد القاضي ابي محمد بجاء بن موسى حيز استفهد و اشترها عليه قد جعلت للقاضى الاجل الي حمد نجار من موستى و اجزت جميعا في هذا الكتاب عبشورة من حضر في من جماعة المسلمين الثلثا لاربع ليا لان بقين من رجب
وخمسمائة سنة نسال الله لنا وله حسن الثناء
العزيز الوهاب
السيرة ابي بكر الصديق وعمر الفاروق
المتقدمين "
النذير والاتباع
واثا والالية
فا نانيا يعك لله بيعية صدق و وفالنا ولجميع المسلمين على طاعة الله وطاعة رسوله محمد صلى اله عليه مال و على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر و على الجهاد في سبيل الله وانا الحق في القريب والبعيد والعدو والولي والضعيف والتوي والخفيض والجاهل والعنيف و الرضيع والشربين الحبيب والوفا بعهد الله والحكم بكتاب الله قسطا وعدل 3
اسناد
محمد عليه السّلام والاخذ باثا راعية الهدى وقائدة التقوى وانك قد شريت نفسك لله على الجهاد في سبيل الله
معك كل
فرقة امتنعت عن الحق حتى تفى الحامر الله تريد بذلك ابتغاء مرضا
صفحة من عهد الإمام خنبش بن محمد القاضيه نجاد بن موسى
(مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 73)
الله (1/18)