صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: الجذاع؛ قصة فقيه لا يقرأ ولا يكتب
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: يوليو 2024م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: من هنا تشرق الشمس ؛ نماذج من إسهام العمانيين في المعارف الإنسانية
رقم السلسلة: 11
التصنيف الموضوعي: الجغرافيا والتاريخ والسير -- التراجم والسير
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: المخطوطات العمانية
المصطلح الموضوعي: العلماء العرب
التقسيم الفرعي الجغرافي: سلطنة عمان
الموضوع - اسم شخصي
الاسم الشخصي: الناعبي، علي بن محمد
التقسيم الفرعي العام: عالم
التقسيم الفرعي الجغرافي: سلطنة عمان
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 11
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99364
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99364
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار الثاني والثمانون
مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْسِ
نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية
(11)
الجَنَّاع
قصة فقيه لا يقرأ ولا يكتب
صاحب كتابك
عن شيخه المعروف بالجزاع الجمادي التمويلي الناشئ بكرم والقاطن في كهو ليتر سمائل وهو جلامية لا يحسن الكتابة ولا يقرا كتابا وقد بلغ من هذا العلم مالم يبلغ غيرة على ما حدثني من اثق بصدق و من شدة طيبه على ما صح لنا انرنجي؟ في أوان الشتاء موضع فيه عين باردة في سمانك يقال لها عين السنية ليسهره البرد عن التو
بقلم
سلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي (1/1)
صفحة 2
سلسلة: مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية
الحلقة الحادية عشرة
الجذاع؛ قصة فقيه لا يقرأ ولا يكتب
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى
المحرم 1446 هـ/ يوليو (تموز) 2024 م
محبوب
محبوب للنشـ
الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com (1/2)
صفحة 3
الْجَنَّاعِ
قصة فقيه لا يقرأ ولا يكتب (1/3)
صفحة 4
:نمهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه ومن والاه
إذا كان الكتاب - كما قال الجاحظ (1) - وعاءً مُلِئَ عِلْمًا، وظَرْفًا (2) حُشِي ظَرْفًا (3)، وإناءً شُحِنَ مزاحًا وجدا؛ فالعُمانيون أنفسهم كانوا أوعية عِلْمٍ، وظروف معارف، وآنيةً مشحونةً خيرًا كثيرًا.
وليست التزكية محض عبث؛ فالتراث شاهد على أنهم طرقوا شتى أبواب العلوم؛ بدءًا من اللغة والعلوم الشرعية والتاريخية، ومرورا بالعلوم النظرية والتجريبية وانتهاء بالفلسفة والعلوم الاجتماعية والفنون
والمعارف العامة. وكانت لهم إسهامات معتبرة ما زالت في طي النسيان. هذه السلسلة تسعى إلى التعريف بنماذج من نتاج العمانيين في
المعارف الإنسانية؛ في سبيل رفع شيء من الجهالة عنها.
(2)
) كتاب الحيوان؛ تأليف: أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ. تحقيق وشرح: عبد السلام هارون. ط 2: 1384 هـ / 1965 م. مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. 1/ 38.
الظرف هنا بمعنى الوعاء والجمع ظروف. قال الخليل: «أنا أول من سمى الأوعية ظروفا». انظر: نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس؛ تأليف: العباس بن علي الموسوي (ت 1180 هـ تقريبا). ط 1: 1387 هـ / 1967 م. منشورات المطبعة الحيدرية - النجف. 1/ 124. الظُّرْف في اللسان هو البلاغة، وفي الوجه الحسن، وفي القلب الذكاء. فهو جماع الأدب ومكارم
(3)
الأخلاق. (لسان العرب؛ مادة: ظرف). (1/4)
صفحة 5
الجَنَّاع
4
(قصة فقيه لا يقرأ ولا يكتب!)
هذا الأنموذج الذي أذكره اليوم خارج عن المألوف، لأنه يحكي سيرة رجل محسوب من عامة الناس، لا يُلتفت إليه، لولا أَنَّ شَرَفَ العِلْمِ ضَمِنَ له موطئ قدم يُزاحِمُ به كبار العلماء والفقهاء.
إنها قصة رجل عُماني عُرِفَ بـ «الجذاع»، نسبةً إلى صنعته التي اشتهر بها في «جذاعة النخيل أي تقطيعها، وتشذيبها. وحدثني عدد من المشايخ حديثَ شُهْرَةٍ عنه أنه كان يتنقل بين البلدان متكسبًا من صنعته هذه، وأن عامة الناس كانوا يسألونه فيجيبهم وهو على رؤوس النخيل!
هو علي بن محمد بن خلف بن صُبيح الناعبي الجماري؛ المعروف بالجذاع، من أعلام القرن الثاني عشر الهجري. وُلد في كُدّم، ونشأ أول شبابه في بهلا، ثم توطّن سمائل في كهوليته، والجمار: محلته التي كان يقطنها بسمائل (4). بَلَغَ فِي علم الفرائض والمواريث درجة كبيرة، حتى إنّ كبار علماء عصره - كالشيخ سعيد بن بشير الصُّبحي النزوي (ت 1150 هـ) والشيخ عَدِيّ
(4)
وتَرِدُ مُحرَّفَةً في بعض المخطوطات إلى «الجماز» بالزاي. وحدثني الشيخ أحمد الخليلي – حفظه الله – أن الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري كان يظنها كذلك بالزاي، حتى ذكروا له أن المحلة معروفة بهذا الاسم إلى اليوم في سمائل. (1/5)
صفحة 6
بن سليمان الدُّهْلي الرُّسْتَاقي (ت 1133 هـ) والشيخ سعيد بن عبد الله بن عامر الإزْكوي - كانوا يتوقفون عن بعض المسائل المُشْكِلة في الميراث، ويحيلونها إليه لينظر فيها (5). سكن مسقط بعد اضطراب الأوضاع أواخر عهد اليعاربة، وفي هذه الفترة تتلمذ عليه القاضي أبو سليمان محمد بن عامر ابن عريق المعولي (ت 1190 هـ)، وأخذ عنه بالمشافهة كثيرًا مما أَثْبَتَهُ في كتابه «المُهَذَّب» (6) خاصةً في أبواب العويص من الميراث (7).
(0)
(1)
انظر: الجامع الكبير من جوابات العلامة سعيد بن بشير (الصبحي). ط 1: 1407 هـ/ 1986 م. وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان. 2/ 255. يُؤخذ في الاعتبار هنا أن ابن عريق المعولي أخرج إبرازَتَيْنِ من كتابه (المُهَذَّب)، فقد ابتدأ تصنيفه - حسب صريح كلامه - يوم الأحد 14 ربيع الآخر 1145 هـ، أي قبل وفاته بخمس وأربعين سنة، ثم غَيَّر فيه وبَدَّل وزاد عليه كثيرًا مما فاته، فأخرج منه إبرازةً ثانية. ومنهج كل إبرازة ومحتواها عن الأخرى مختلف. والإبرازة الأولى تمثلها المخطوطة رقم 1209 بدار المخطوطات العمانية، وهي بقلم الناسخ: سعيد بن محمد بن عدي العبري، كتبها بتاريخ الاثنين 4 ربيع الأول 1155 هـ، للشيخ: سالم بن راشد بن سالم بن ربيعة البهلوي (الذي أُلف الكتاب بطلبه). والإبرازة الثانية تمثلها أكثر نُسَخ (المهذب)
(V)
المخطوطة. ولا يَبْعُد أن تكون فوائده التي التقطها من الجذاع دافعًا كبيرا له إلى تعديل كتابه. ومن عجيب ذكاء الشيخ أحمد بن حمد الخليلي وحفظه: ما حدثني به عن نفسه أيام الطلب أنه تتبع مسائل العويص التي نقلها صاحب المهذب عن شيخه الجذاع، وحاول حلّها بنفسه، فقدر عليها إلا مسألة واحدة لم يعرف إلى الآن كيف خرّجها الجذاع. وكنتُ أثناء حديث الشيخ أتشوق للرجوع إلى المهذب لأقف على المسألة وأقيدها، ثم تفاجأتُ بالشيخ يسردها غيبًا من حفظه، وهي كلام نثري من عويص الميراث في نحو صفحة كاملة! (1/6)
صفحة 7
وَصَفَهُ تلميذُه ابنُ عَرِيق المعولي بقوله من قصيدة طويلة:
وفي باب العَوِيصِ لَهُ فُنُونُ نَأَتْ
عن نَيْلِهَا الفقهاء شرعًا
ومصداق ذلك في أمثلة عديدة، منها ما ذكره ابن عريق في المهذب؛ قال: «هذه المسألة صَدَرَتْ من الشيخ عدي بن سليمان بن راشد الذهلي القاضي، يَسْأَلُ عنها الفقية سعيد بن بشير بن محمد الصبحي، فسأل عنها الشيخ سعيد هذا سعيد بن عبد الله بن عامر الإزكوي، ثم إن الشيخ سعيد بن عبد الله أرسل إلى الفَرْضِي علي بن محمد بن خلف بن صبيح الناعبي المعروف بالجذاع ليقسمها، فقَسَمَها ... (8).
وقد كانت للجذاع طريقةً خاصة في حساب المُشكل من مسائل المواريث؛ تناقَلَها الفَرْضِيُّون العُمانيون من بعده، فتَلَقَّفَها عنه الشيخ ابن عريق المعولي، الذي نقلها لتلميذه الشيخ سعيد بن سالم بن سعيد بن خلفان الفارسي السُّرُورِي (المتوفى مطلع القرن الثالث عشر للهجرة) صاحب كتاب «خزائن المواريث»؛ الذي نقلها لتلميذه الشيخ عامر بن سليمان الريامي (المتوفى في النصف الثاني من القرن الثالث عشر للهجرة) صاحب كتاب الدرر المنتقى وسُلَّم الارتقا في علم المواريث»؛ ثم تداولها المتأخرون كالشيخ سليمان بن محمد الكندي (ت 1337 هـ) في كتابه «البحر الفائض على عقد أصول الفرائض».
(8)
انظر: المهذب وعين الأدب؛ تأليف: محمد بن عامر ابن عريق المعولي (ت 1190 هـ). ط 1: 1409 هـ / 1989 م. وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان. 2/ 109. (1/7)
صفحة 8
وحَسْبُنا أنَّ الجذاع أحيا علمًا كان خامل الذكر أهل عُمان، ولم
يُعْرَفُ لهم تأليف مستقل فيه سوى كتاب (تسهيل الفرائض وقسمة المواريث) للشيخ أحمد بن عبد الله الكندي (ت 557ھ) صاحب المصنف، مع بضع مناظيم متفرقة.
امتدحه تلميذه المعولي بقصيدة عينية ذكرها آخر كتابه «المهذب»
يقول فيها:
هو الفرْضِيُّ حَبر ناعي رفيعُ الأصل لا ينحَظُ وَضْعا سليل محمد وأبو أبيه كذا خلف، له الجَمَّارُ رَبْعًا أعلم له في العصر ندا يوزّع مشكلات الإرث وَزْعا ولم يقرأ ولم يُحسن كتابا ويَقْلَعُ أصلَ عِلْمٍ الإرث قلعا! وله قصيدة لامية أخرى في مدحه.
ولم
والعجيب أن الجنَّاع - كما قال تلميذه - كان رجلا أُمَّيًا لا يُحسن القراءة ولا الكتابة ومن طرائف أحواله أنه إذا استعصت عليه مسألة تصَبَّبَ جسمه عرقًا، فكان يقصد عين ماءٍ شديدة البرودة في سمائل فيقعد إلى جنبها حتى يحل المسألة ويستعين بالبرودة في طرد النعاس
قال الشيخ عامر بن سليمان الريامي في خاتمة كتابه (الدرر المنتقى): والذي تَلَقَّفْتُ عنه المُقَدَّمُ ذِكْرُه بالديباجة لهذا الكتاب: سعيد بن سالم الفارسي، السروري، وكان أبصر أهل زماننا في علم الفرائض، أخذه عن شيخه القاضي أبي سليمان محمد بن عامر بن عريق المعولي الأفويّ؛ (1/8)
صفحة 9
صاحب كتاب المهذب، نقل هذا العلم عن شيخه المعروف بالجذاع الجماري السمائلي؛ الناشئ بِكُدَم والقاطن في كهوليته بسمائل. وهو رجل أمي لا يحسن الكتابة ولا يقرأ كتابا، وقد بلغ من هذا العلم ما لم يبلغ غيره، على ما حدثني مَنْ أثق بصدقه. ومن شدة طلبه على ما صَحَ لنا يخرج في أوان الشتاء بموضع فيه عين باردة في سمائل يقال لها عين السنينة، ليُسْهِرَه البرد عن النوم؛ مِنْ كثرة شغله بفنون هذا العلم وحسابه» (9)
والله في خلقه شؤون.
(4)
الدرر المنتقى وسلّم الارتقا؛ تأليف: عامر بن سليمان الريامي الإزكوي. ط 1: دون تاريخ. مطبعة
النصر التجارية الحديثة بنابلس / الأردن. ص 86 - 87. (1/9)
صفحة 10
?
صدر من
هذه السلسلة
مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْس
(نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية)
الأكلة وحقائق الأدلة (أُنْمُوذَجُ مُصَنَّفَاتِ عِلْمٍ الجَدَلِ والمُناظِرَةِ)؛ بقلم: سُلطان بن مُبارك بن حمد الشيباني. سلسلة: مِنْ هُنا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة الأولى). الطبعة الرقمية الأولى: جمادى الآخرة 1443 هـ / يناير (كانون الثاني) 2022 م. محبوب للنشر الرقمي- مسقط/ سلطنة عُمان. 17 صفحة.
2
سُلطان
بن مُبارك بن
عهد الإمام الصلت إلى جُنْدِه إلى سُقُطْرَى أُنْمُوذَ العهود الدولية في السياسة الشرعية)؛ بقلم: حمد الشيباني. سلسلة: مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة الثانية). الطبعة الرقمية الأولى: رجب 1443 هـ / فبراير (شباط) 2022 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط / سلطنة عُمان. 45 صفحة. مظهر الخافي (أُنمُوذَج مصنفات العروض والقوافي)؛ بقلم: سلطان
بن مُبارك بن حمد الشَّيْباني.
سلسلة: مِنْ هُنا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة الثالثة). الطبعة الرقمية الأولى: رجب 1443 هـ / فبراير (شباط) 2022 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط/ سلطنة عُمان. 26 صفحة. قِصَّةُ نجاح (أُنْمُوذَج إسهام المرأة العُمانية)؛ بقلم: سُلطان بن مُبارَك بن حمد الشَّيْبَانِي. سلسلة: مِنْ هُنا
8
تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة الرابعة). الطبعة الرقمية الأولى: رجب 1443 هـ/ فبراير (شباط) 2022 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط / سلطنة عُمان. 35 صفحة.
0
مراهم القلوب (أُنْمُوذَج كتب الرقائق والمواعظ)؛ بقلم: سلطان بن مُبارَك بن حمد الشَّيْباني. سلسلة: مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة الخامسة). الطبعة الرقمية الأولى: جمادى الآخرة 1444 هـ/ يناير (كانون الثاني) 2023 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط/ سلطنة عُمان. 30
صفحة.
السر العلي (أُنْمُوذَج مصنفات علم النبات)؛ بقلم: سلطان بن مبارك بن حمد الشَّيْبَانِي. سلسلة: مِنْ هُنا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة السادسة). الطبعة الرقمية الأولى: شعبان
1444 هـ / فبراير (شباط) 2023 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط / سلطنة عُمان. 25 صفحة. (1/10)
صفحة 11
بن
كتابات أحمد بن محمود المَعْمَرِيّ (أُنْمُوذَج أعمال الترجمة والتأليف بغير العربية)؛ بقلم: سلطان بن مُبارك حمد الشيباني. سلسلة: مِنْ هُنا تُشْرِقُ الشَّمس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة السابعة). الطبعة الرقمية الأولى: شوال 1444 هـ/ إبريل (نيسان) 2023 م. محبوب للنشر الرقمي- مسقط/ سلطنة عُمان. 33 صفحة.
A
زاد الفقير (أنموذج المنظومات الطبية)؛ بقلم: سُلطان بن مُبارك بن حمد الشَّيْبَانِي. سلسلة: مِنْ هُنا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة الثامنة). الطبعة الرقمية الأولى: شوال 1444 هـ / مايو (أيار) 2023 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط / سلطنة عُمان. 21 صفحة.
الكتاب المبين في الناسخ والمنسوخ (أنموذج مصنفات علوم القرآن)؛ بقلم: سُلطان بن مبارك بن حمد الشيباني. سلسلة: مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة التاسعة). الطبعة الرقمية الأولى: ذو الحجة 1445 هـ / يونيو (حزيران) 2024 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط/ سلطنة عُمان. 19 صفحة.
10. مسائل الطبيب علي بن عامر الخَمْسَعِيدي النَّزْوِي (أنموذج النوازل الطبية)؛ بقلم: سلطان بن مبارك حمد الشَّيْباني. سلسلة: مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة العاشرة). الطبعة الرقمية الأولى: ذو الحجة 1445 هـ / يوليو (تموز) 2024 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط/
بن
سلطنة عُمان. 27 صفحة.
11
الجذاع (قصة فقيه لا يقرأ ولا يكتب)؛ بقلم: سُلطان بن مُبارك بن حمد الشَّيْباني. سلسلة: مِنْ هُنا
تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج. من
إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة الحادية عشرة). الطبعة الرقمية الأولى:
المحرم 1446 هـ / يوليو (تموز) 2024 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط / سلطنة عُمان. 8 صفحات. (1/11)