صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: أغسطس 2021م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: أبحاث في صنعة الدواوين العمانية
التصنيف الموضوعي: الآداب اللغوية -- الأدب العربي
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: الشعر العربي
التقسيم الفرعي العام: دواوين وقصائد
التقسيم الفرعي الجغرافي: سلطنة عمان
الموضوع - اسم شخصي
الاسم الشخصي: الطيواني، عيسى بن صالح
التقسيم الفرعي العام: أديب
التقسيم الفرعي الزمني: 1306-1362ه
التقسيم الفرعي الجغرافي: سلطنة عمان
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 97
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/80522
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/80522
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار الثالث
أبحاث في
صَنْعَة الدَّوَاوين العُمانية (1)
المتفرق من أشعار الشيخ
عيسى بن صالح الطيواني
3
(1362 - 1306)
هم
القيامة المحقق المدقق العلم الشهيرة الأستاذ الكبير الحمد بن يوف
نطيوا نے سنہ 1328
م 4 4 4 24 م
صالح بن عامر
دددد
بقلم
سلطان بن مُبَارَك بن حَمد الشَّيْبَانِي
0 (1/1)
صفحة 2
سلسلة: أبحاث في صنعة الدواوين العُمانية
الحلقة الأولى
المتفرق من أشعار الشيخ عيسى بن صالح الطيواني (1306 - 1362 هـ)
جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الرقمية الأولى
المحرم 1443 هـ/ أغسطس (آب) 2021 م
محبوب
محبوب للنشـ ر الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com
1 (1/2)
صفحة 3
2
المتفرق من أشعار الشيخ
عيسى بن صالح الطيواني
(1362 - 1306) (1/3)
صفحة 4
تمهيد
مقدمة
صنعة الديوان
القصيدة الأولى
فهرس المحتويات
1
2
3
القصيدة الثانية
القصيدة الثالثة
4. القصيدة الرابعة
5
6
7
8
9
القصيدة الخامسة
القصيدة السادسة
القصيدة السابعة
القصيدة الثامنة
القصيدة التاسعة
10. القصيدة العاشرة
11. القصيدة الحادية عشرة 12. القصيدة الثانية عشرة
13. القصيدة الثالثة عشرة 14. القصيدة الرابعة عشرة 15. القصيدة الخامسة عشرة 16. القصيدة السادسة عشرة
17. القصيدة السابعة عشرة
4
5
21
22
33
34
40
45
54
56
61
65
70
75
80
84
87
88
91
96
3 (1/4)
صفحة 5
تمهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه ومن والاه
4
زمن بدراسة صنعة الدواوين الشعرية عند العُمانيين،
شفاها
من
منذ أُرَغَبُ نفسي وأنماطها، وطرائق ترتيب قصائدها، وما كان منها من إنشاء أصحابها أو صنعة غيرهم، وما وصلنا منها بالتقييد كتابةً من خط قائله، أو التلقي لسانه، والموجود منها والمفقود، وأسباب الفقد من نحو إتلافها عمدا أو إهمالها والزهد فيها أو تسلط عوادي الزمن عليها، والمُبَيَّضَات منها والمُسَوَّدات، وما تعددَتْ إبرازاتُه، أو اختلفت، رواياته ومقدماتها وخواتيمها، ومقدمات قصائدها وتواريخها، وتسميات القصائد متى ظهرت وعنوانات الدواوين، وما أشبه ذلك من قضايا هي أقرب إلى البحث التاريخي الأثري منها إلى البحث الأدبي. غير أنها عريضة، المنكبين تستدعي جهدًا جهيدًا واستقراء واسعًا. اليوم أن أطرق جانبًا منها، يُعنى بصنعة الدواوين المفقودة، مستفتحًا وحسبي بهذه المادة. والله المسدد والموفق. (1/5)
صفحة 6
مقدمة
كان
کتاب
(القصائد
5
المقال، الذي هو محاولةً أولى عسى
1
العمانية في الرحلة البارونية) ' أن تكون أساسًا لمن يطرق هذا
مدخلا لي إلى دراسة شخصية الباب من بعد.
مؤلفه الأديب القاضي: عيسى بن
صالح بن عامر الطيواني (المولود سنة 1306 هـ/ 1889 م والمتوفى سنة 1362 هـ / 1943 م). وهو کتاب نفيس لم يكن معروفًا لدى الباحثين قبل نشره، ويُعَدُّ الأثر النثري الوحيد للشيخ عيسى والمَصْدَرَ المقدَّم في تأريخ المرحلة
العمانية من حياة سليمان باشا
3
من القصائد العمانية في الرحلة البارة فنية جمعها الفقير عيسى بن صالح الطائي
العماني وفقه الله
1343
القصائد الحانية
الباورني (ت 1359 هـ/ 1940 م).
في الرحلة البارونية
وأشرتُ في تقديم الكتاب إلى بعض قصائد الشيخ الطيواني المتناثرة التي لم تُجمع بين دفتي كتاب، وهو ما أسعى إلى استدراكه في هذا
تأليف الشيخ
عيسى بن صَالِحِ الطَّانِي العُماني
سلطان بن مبارك بن محمد الشيباني
هو باكورة منشورات مركز ذاكرة عمان، صدر سنة 1434 هـ / 2013 م، في 192 صفحة. (1/6)
صفحة 7
6
صورة مفردة للشاعر عيسى بن صالح الطيواني. وصورة له في شبابه تجمعه بالشيخ علي بن عبد الله الخليلي في الوسط، وابنه هلال بن علي الخليلي (مصدر) الصورتين: أحفاد الشاعر الطيواني) (1/7)
صفحة 8
7
وقبل ذلك أوثق معلومتين هنا: الأولى استجدت عندي بعد صدور الكتاب، والثانية أغفلتُ ذكرها آنذاك لضيق المقام.
أما الأولى فهي متعلقة بما ذكرتُه في التقديم من صلة قديمة ربطت الشيخ عيسى بالباروني باشا؛ رُبَّما كان مُبتداها أخبارًا عن كفاح الباروني سَمِعَها من أبيه، أو من خاله الشيخ سعيد بن ناصر الكندي، ثم تيسر للشاب المتحمس – وهو ابنُ اثنتين وعشرين سنة – أن يحجّ في مَوْسِم عام 1328 هـ، ومِنْ هناك كَتَبَ للباروني يُخْبِرُه أنه يتطلّع إلى لقائه. وكان الباروني حينها في الأستانة عاصمة الدولة العثمانية، فأرسل إلى الشيخ سعيد بن ناصر الكندي يسأله عن خَبَرِ هذا (الوَلَد)، فأجابه الشيخ سعيد: «وذَكَرْتَ أَنه وَصَلَكَ كتاب مِنْ جُدَّةَ مِنْ وَلَدِ قاضي مسقط. نَعَمْ؛ هذا العام قد توجه إلى مكة الولد عيسى بن صالح المذكور، وهذا الوَلَدُ لَمْ يَذْكُرُ لنا بأنه سيتوجه إليكم، فرُبَّما بَدَا له رأي من هناك، وهذا الوَلَدُ هو من أقاربنا، وأبوه كما ذكر لك هو قاضي مسقط، ولعله أراد السياحة أو طَلَبَ العلم! هذا خَبَرُهُ».
ويَبْدُو أنّ جَزْوَةَ الحماس لَمْ تَجِدْ مَنْ يُلْهِبُها، فانطفأت، وعاد (الوَلَدُ) عيسى بن صالح أدْرَاجَهُ إلى عُمَان فَبَعْدَ شهرٍ من تاريخ الرسالة السابقة نقرأ النصَّ التالي من رسالة بعثها مُحمّد بن سعيد بن ناصر الكندي إلى الباروني باشا: وبحال الأخ عيسى بن صالح الذي عَرَّفَكَ من مكة المكرمة أنه
من رسالة كتبها الشيخ سعيد بن ناصر الكندي إلى الباروني باشا؛ بتاريخ 25 ذي الحجة 1328 هـ) هـ (مُصَوَّرَةٌ بِحَوْزَتِي). (1/8)
صفحة 9
8
سَيَزُورُكَ؛ قد ثَنَى عَزْمَه، وقد وصل إلينا سالِمًا منذ سبع ليال، ولا زال القلبُ
يكاد أن يَخْرُجَ من صدره اشتياقًا لِمُلاقاتكم».
والجديد في هذا السياق وثيقتان عثمانيتان؛ أولاهما: رسالة بخط الشيخ عيسى إلى السلطان العثماني محمد الخامس قال فيها بعد البسملة: «إلى جلالة مولانا أمير المؤمنين سلطان المشرقين الغازي محمد خان الخامس، الخليفة الدستوري، عَزَّ نَصْرُه. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخبر جلالتكم بأني شاب من أبناء العرب، أتيت من مسقط إلى الأستانة العلية لطلب العلوم والمعارف، فكان طريقي على الحج الشريف، فلما توجهت لزيارة قبره عليه الصلاة والسلام وكنتُ عن المدينة المنورة زهاء عشرة فراسخ نهبوني الحرامية الأعراب، وأخذوا دراهمي ورياشي، وبقيتُ بلا درهم. وها أنا مقيم ببلدكم جدة بشارع محمد عثمان، فألتمس من سعادتكم وأتضرع أن تمدوني بما يبلغني دار الخلافة العظمى، أو بما يبلغني وطني العزيز. والسلام أفندم. حرره عبد سموكم عيسى بن صالح بن عامر العماني المسكدي، في ثاني ذي الحجة سنة 1328 هـ).
والوثيقة الثانية باللغة العثمانية، فيها تلخيص لمسألته، وأمر من الباب العالي بصرف عطية له لسداد حاجته. والرسائل السابقة تشير إلى رغبة عارمة
من رسالة مؤرخة في 29 محرم 1329 هـ (مُصَوَّرة بِحَوْزَنِ).
الرياش: يطلق على متاع المرء من لباس وفراش و دثار (لسان العرب؛ مادة ريش). (1/9)
صفحة 10
في نفس عيسى بن صالح لزيارة دار الخلافة العثمانية ولقاء الباروني باشا،
لكنَّ شيئًا من ذلك لم يتحقق له.
با من الحر الرحيم
الخليط الدستور الخامس
محمد خان
الے حلالہ مولانا امير المؤمنين سلطان المشرقين الغازي
عن النصر السلام عليكم وسعد المد وبركانه. اخ جلالتكم ان شاب ابناء العربات قط إلى الاستانة العلية نطلب العلوم والمعارف فكان طريقے على الج الشريف فلما توجهت لزياة فيي عليه الصلاة والسلام وكنت عنى المدينة المنف تضرها عثة فراسخ ہوئے احرامية الاعراب واخذوا دراهم ورہاہے? و بقبت بلادهم وأنا مقيم بلدكم جدة تاع محمد عثمان فالتمس بعادكم واتضرع ان عمرو نے بال بيکھتے دار الخلافة العظم وبما بلغة وطن العزيز والسلام اقلام ود عبد سمو كه علي صالح عام الحمام المسكرى (33)
کے تانے کے
مصدر الوثيقتين: مركز التاريخ العربي للنشر - اسطنبول/ تركيا.
9 (1/10)
صفحة 11
10
عند اعباء حضرت خوافتنا هي: 2 دى الحمد تاريخي و عيسي مصالح الدار العماني
نظار خارجية فى انه تقديم تضامن عربي العباس و عريضه ناك ترجمه سعيده
توندي تحصيل علوم وفنون الحبك انهم مقطون دربار تو کنفرار خلافت هم نه شو هل ابر به مکه مکرمه مكلوم وايفاي فريضه حج المرکر و کره روضة مطهرة حضرة المتناهي بي ده زيارتها أتقدم بلدة طيبه ون اور فرسخ قد يتباعد ابو يمن قصر نقد موجود من اسيا سي اکثير المده او د جمع بني قاطوي شهري ده عده ده آج وبعلاج قالدم قويعرني بسعادة و يا وطعمه ايصال ايده به جه عطيه ندارند اسد احتياج ابنه محتاج بونونيم محاط عالم آراي خلا فت الميدي بود گرفت انات و قاطبة احوالن امر و فرمان شوکت و پادش همرا خوفه حرض اتار کور
ياد
OSMANLI AR??V? DH.H
27
1814 (1/11)
صفحة 12
11
وأما المعلومة الثانية التي أريد توثيقها بين يدي هذا المقال فهي شهادة في حق الشيخ عيسى بن صالح الطيواني؛ كتبها الأديب الكويتي: عبد الله بن علي الصانع (ت 1373 هـ/ 1954 م)، في مقال له عنوانه: «كم في الزوايا من نفائس الخبايا»، نُشر في مجلة (كاظمة الكويتية، أشار فيه إلى أن حادثة وقعت بدبي في صفر 1358 هـ / إبريل 1939 م دَفَعَتْهُ إلى الخروج منها قاصدًا مسقط عاصمة عُمان، فحط رحاله بها، ونزل عند الشيخ سليمان باشا الباروني
(ت 1359 هـ / 1940 م) وكان مدير الأوقاف في مسقط» آنذاك. وذكر اجتمع عند الباروني بالشيخين عيسى بن صالح الطيواني وأخيه محمد، وكان يعرفهما من قبل بالمراسلة فقط، ثم نزل في ضيافة الشيخ عيسى بمنزله في بوشر، واسترسل الشيخ عيسى في حديث أدبي تاريخي رائق عن شعراء عمان، وترامى الحديث إلى ذكر أدباء، الكويت، وأبدى الصانع استغرابه من معرفته العميقة ببعض أدباء بلاده مع أن الصانع نفسه كان يجهلهم.
صاحب الامتياز المسئول: عيد الحميد الصانع
حكمة العدد»
من لم يجاهد في سبيل بلاده
و بدل الاشتراك عن سنة)
روية
في الداخل
دينار عراقي
أو ما يعادله من العملة الأخرى في الخارج
(ثمن العدد 12 آنة)
الاعلانات)
بروحه ولا بماله ولا يسلمه فهو مجلة شهرية خائن لوطنه عدو لقومه. نبحث في الله داب والعلوم والفنون والاجتماع) يتفق عليها مع الادارة
المـ
ــدد
الكويت تشرين الثاني 1948
سنة الاولى
كاظمة (مجلة شهرية تبحث في الآداب والعلوم والفنون والاجتماع)؛ صاحب الامتياز المسؤول: عبد الحميد الصانع. تصدر في الكويت. العدد الخامس؛ السنة الأولى: تشرين الثاني (نوفمبر) 1948 م. ومصدر المجلة: أرشيف صخر للمجلات العربية؛ المعروف حاليا بأرشيف الشارخ (archive.alsharekh.org). وانظر ترجمة عبد الله الصانع
في الموسوعة العمانية مج 7 / ص 2392 (ط 1: 1434 هـ / 2013 م. وزارة التراث والثقافة سلطنة عُمان). (1/12)
صفحة 13
12
كم في الزوايا من نفائس الخبايا
في عشية يوم الاربعاء السابع. من صغر سنه 1358 هناك)
جرت حادثة
دبي المشئومة والتي نسـ نا في صدد
وانيت عنده من كرم الضيافة ما هو به جدير
مرد حوادثها وما اشتملت عليه من قتل وتشريد و بفضله قمين وان قلمي العائر في مضمار فضائله ليعجز عن
وسمل اعين وذلك لظروف خاصة بنا وما اشرت
اليها الا لما يتعلق بما
سأقصه:
" بقلم: الاست از عبد الله على الصانع
وصف ما لقينه لديه من العناية والتقدير فرحم الله ابا سعيد واسكنه فسيح جنته مع النبيين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وقد اجتمعت عند. سعادته بالشيخين الجليلين الشيخ عيسى بن صالح قاضي القضاة واخيه الشيخ محمد
لقد ضاقت بي الدار واصبحت بعد تلك الموقعة قلق بن صالح الطائيين تند هما الله رحمته واسكنها مع الارار
سمير
المقر نابي المضجع كثير الوجوم النجوم. بعد غرفات جنته وقد كان التعارف بيني وبينهما بالمراسلة قبل ان او حش من ساكنه الحناب والحمن الربيع وصراحت اسبق المقابلة لفصل الأنس وانزاحت النسمة ورأيت من الندى مؤفقات رياضه وآضت يبايا مرعات غياضه فتفرق فيض فضلها ما هما به زعيمان وفوق ما كنت اتصوره الجمع وتشتت الشمل وانصدع الشعب وانشقت العصى فتذكرت بعد رؤيتهما قول ابن هاني الاندلسي في جعفر وسبق السيف العذل. فاكفهر الجو وعبس في وجهي ابن فلاح الكتاي قائد المعز ابي عميم العبيدي: الدهر وبسر فانتويات النقملة وازمعت السير عندما اشتد (كانت مسائلة الركبان مخبربي بي الامر ورأيت ان القعود على هذه الحال مثل القمود
على الجمر فامتطيت النجب الهجان قاصداً عاصمة عمان (مع فتية من خيار الازد ليس لهم ند اذا الضيف في
حتى
عن جعفر ابن فلاح أطيب الخبر
التقينا فلا والله ما سمعت
أذني بأحسن مما قد رأى بصري
اكنافهم نزلا) فتية لهم من الجود غايات وسبق وقد طلبا من الزعيم (طيب الله ثراه) أن أكون الى النجدات ولم تنزل طيلة الطريق في مجاذبة اخبار بعد ثالثة ضيفاً عندهما فابي عليها ذلك وبعد محاولة ملحة ومناشدة أشعار حتى حططنا بمدينة مـ قط الانقال وبحجة ان محلهما ابرد ليلا رضي بأن يجعل نصيبي منهما وارحنا النفس من الانتقال فنزلت ضيفاً مكرماً عند زعيم المنام عندهما فقط. طرابلس العظيم سليمان باشا الباروني (مدير الاوقاف وذات غدوة وصلتنا رسالة كرمة تتضمن دعوة لنا
-171 - (1/13)
صفحة 14
13
--
من الأمير الخطير علي بن عبد الله الخليلي الرواحي كما من ثلاثين عاماً وانتمى الى السيد تيمور بن فيصل سلطان تنسبه العامة السيادة آل بيته على بي رواحة وقد اخبرني عمان آنذاك ووالد السيد سعيد بن تيمور السلطان الحالي العالم الفاضل المحقق الشيخ محمد بن عبدالله السالمي نجل فتلقاه بالبشر والترحيب وأمره على منطقة بوشر الخضراء مؤلف (تحفة الاعيان في تاريخ عمان). تقديرا له ولما له في نفوس بني رواحة من اجلال وتعظيم انه من ذرية الخليل ابن شاذان الفراهيدي الازدي. ولذلك يقي على ما هو عليه من جليل المنزلة ورفيع الدرجة ومثل هؤلاء الكرام في بني رواحة اليوم كمثل آل عوف عند السلطان السيد سعيد بن تيمور الى ان توفاه الله منذ ابن أبي حارثة القرشيين في بني مرة (من غطفان) فاتهم اربع سنوات غفر الله له وعنى عنه وان النا من نجله الأمير لجليل قدرهم بعد ان حالفوهم صاروا عليهم سادة وانتسبوا هلال خير خلف لخير سلف وكان علي على جانب كبير لهم وقد حاول امير المؤمنين عمر بن الخطاب، مالك من من رجاحة العقل وسمو الفضل مع أدب جم يشتمل على عوف المري ان يرجع آل عوف الى حظيرة قريش جليل هيبة ووقار شيبه. ويفرض لهم في اعطياتهم فإلى مالك، وقال لا تبتني عن نجمه لألاؤه أو لوذعيته
بني مرة بدلا. وآل الخليلي بيتهم من بني رواحة في المحل
به
عن ان يدال بمن أو من الرجل،
قدمنا تلبية لدعوة الامير فيف للقمائنا عن بعد كما هي
الاسنى فلا ينتمون الا اليهم ولا يشترون الا يهم وما انا يا لالالالالالالالالالا. مرة وبنو رواحة الا اخوان من عطفان وهم عماد قيس عادة أولئك الافاضل عادة أولئك الافاضل ولما ان تبيناه و عرفناه: عيلان وقيس بيت مضر ومحل العز منها فإن كان في الازد ترلنا عن الاكوار نمشي كرامة الشرف المديد في قحطان فإن في قيس المجد الأثيل في لمن بان عنه ان فلم به ركباه عدنان ولطالما حملت فيس اسم عدنان قاطبة فاذا قبل ايام فتلقانا يعذوبة الابتسامة وبقدمتم اهلا وترام سهلا الفتن بين الجذمين الكبيرين من العرب (القيسية والمانية) وجمل محل اقامتنا عنده في قصر الامارة ومكتنا مدة فيمناها عدنان وقحطان فاذا كان الخليلون لم يعرفوا عنه لديه في احسن حال وتنقل في حدائق بوشر ذات النخيل العامة الا انهم من الرواحيين فانهم قد انتقلوا من شرف الباسقة والثمار اليانعة والعيون المعدنية ذوات المياه الحارة إلى شرف. والأمير. أمير علي بن عبدالله هو اخو الأمام محمد المفيدة كما ان اهل هذه البلدة الطيبيه لم يشاءوا تركنا دون بن عبد الله الخليلي إمام الجماعة الأباضيين في عمان في الوقت ان يساهموا في اكرامهم لنا مع أميرهم وقد ضربوا على الحاضر وستتكلم عنه بما يستحقه من جميل الذكر وجيس رقة حالهم بسهم وافر في الكرم الناجم عن طبيب منبتهم السيرة في فرصة اخرى، وقد نزح الأمير علي عن مدينة وأنه خلق لهم وطبع طبعوا عليه وقل مثل هذا عن كل تروى عاصمة أخيه على أثر جفاء حدث بينهما منذ اكثر ما هو عربي. واليك دليلا على كرم السحية فيهم:
- 162 - (1/14)
صفحة 15
14
،
لقد لفت نظري غلام لا يجاور العاشرة من عمره ولكنه لم يذكر شيئا عن مجيد من سلطان فقلت له ومن ينما كنا سائرين مع الشيخ الشاعر محمد السعدي الى بيته محميد بن سلطان هذا، فقال منكراً على عدم معرفتي لهذا إذ تلقانا هذا الغلام عادي التحية للأمير ومن معه بكل الشخص لا جرم أنه لمن الغريب جدا ان يجهل ملم طلاقة وقال ارجو ان يقرب الشيخ وجماعته (حيثنا) أي بأخبار الكثير من رجالات العرب النارحين عنه والذين عندنا. فقال له الأمير معدرة يا ولدي انا في طريقنا إلى هم في عصره أو قباه ثم لا يعرف مواطنا له قد ضرب بيت الشيخ السعدي والطريق بعيد كما تعلم وليس في بالسهم الصائب من حرية الرأي وانشاء الخير لقومه الوقت متسع فاسمح لنا ودعنا نجوز منه. فقال الغلام ان العرب مع نزاهة والعفة اللتين تستدهما الغيرة الملحة من السعدي ليس بأحق مني بكم واست بتارككم دون اصلاح الوضع العربي في ذلك الوقت الذي لم نر ولم تسمع أن تشرفوا علي ويجوز ان لا تعود لي فرصة هذا الضيف من أحد غيره يذكر إنشاء مدرسة أو اقامة ملجاً معكم مرة ثانية. وأخيراً بعد الحاف شديد حكمني الغلام للمعوزين والزمني أو بناء مستشفى المرضى وقد قدم اليسا بالقضية فرأيت النزول عند رغبته اجابة له ان ندخل منذ الاربعين سنة تقريباً ومكث يفتا مرشداً ناصحاً ينير منزله على ان لا يتكلف بشي سوى القهوة فقبل بعد دور حكمه في كل ناد يلجه ويطلب في كل من يدوسمه فيه تردد منه ثم دخلنا معه داره فقدم لنا الفواكه داره فقدم لنا الفواكه وتلك عالقة وعنده الستندت الجنة وجل الأسى وطب الفتنه في عمان. جميع العمانيين ان يقدموا قبل القهوة شيئا من. واستمرت نيران الحروب بين السلطان السيد فيصل بن الحلويات أو الفاكية وتسمى كما قلنا (الفواكه) ثم القهوة تركي والخارجين عليه زعامة الامام محمد بن عبدالله فالعود وبعد ذلك خرجنا شاكرين له كرمه الواسع الخروصي واستمر القتل في الفريقين ذهب بنفسه الى غير انه لم يكن راضياً بهذا اليسير كما يقول وبعد ذلك مقر الأمام وناشده الله الى يكف عن القتال وطلب منه ذهبنا والشيخ الشاعر الى منزله فتقدم لنا ما لذ وطاب من ان يتوسط بالصلح لدى الطائفتين المتحاريتين فاظهر الأمام الفاكهة. وبعد العشاء أخذ الشيخ عيسى بن صالح في استعداده لقبول الصلح على يده مرجع إلى مسقط ساعياً ة. التحدث (وكلامه السحر الحلال (في البحث عن الأدباء لهذه الغالية ولكنه لم يوفتى وما عليه بعد الاجتهاد ان العمانيين وتفقه في أخبار الشعراء الثلاثة سالم بن عديم لا يكون موفقاً وكان كثير السفر الى مدينة زنر بار الرواحي والستالي وابن شيخان ثم ترامى به الحديث الى ومن المقربين لدي السادة السعيديين سواء بأفريقيه أو ذكر الأدب في البحرين والكويت ومنه إلى ذكر يمان وفي سنه سبع وثلاثين هجرية توجه الى العراق المرحوم الشيخ عبد العزيز الرشيد ومؤلفه تاريخ الكويت للعلاج ومن ثم بلغنا أنه توفى رحمه الله. فقال ان صاحب هذا التاريخ ذكر تراجم كثير من مواطنيه وبعد سنتين من هذا الحديث كنت في الكويت
عند
- 163 - (1/15)
صفحة 16
15
و كان السؤال عن مجيد لم يبارح فكري فالتقيت بالاستاذ كما كان محبباً عند كل من عرف وامتزج به. وكنت له عد المجيد الصائع وقلت هذا جهينة وعنده الخير. غير انه أشبه بالتلميذ وكان صريحاً في اقواله ينشد الخير لمجتمعه
م بعدني عنه شيئاً وقال لم اسمع عن هذا الرجل أي خبر تم وطالما ندد بالذين لهم قدرة على الاصلاح فلم يصلحوا سألت الشيخ يوسف بن عيسى وقلت أنه المصدر لهذا شيئاً وما كانت تأخذه في انشاده سعادة مجتمعه العربي الخبرة فكان جوابه كلا لا تعرف عن هذا الشخص شيئاً. لومة لائم وقد اضطر على مغادرة البحرين بأمر من ولكن من حسن الصدف وللصدف احيانا حسنات أن زاربي السلطة لهذه الأسباب فشحص الى عمان وتردد على وما الشيخ سعد بن شملان وفي أثناء المحادثة جرى ذكر افريقيا حيث لتقي الاهل والترحاب من سلاطين آل بو رجال ذهبوا وكانوا يستحقون الخلود على كر الملوان سعيد ثم توجه الى البصرة ايام الاحتلال الانجليزي سنة
وجزاه عن
فقلت له أني قد سمت في عمان عن ذكر رجل من أهل 1337 هـ وكان في نيته ان يطبع م كتاباً الفه عن الخليج الكويت هو محل الثناء العاطر لديهم يقال له مجيد بن فتقبضت عليه السلطة المحتلة آنذاك وسجنته بعد ان سلطان وسألت عنه في الكويت فلم يسعفني احد عنه عثرت على الكتاب وبلغنا انه مات في السجن رحمه الله خبر فصال وقد اعتدل في جلسته على الخبير سقطت، وهذا مسماه تقدمه الجزاء الاوفى من مغفرته الرجل حقيقة من اهل الكويت وهو أكثر بكثير مما ورضوانه. واذكن لا اراك الا مشوقاً إلى معرفة هذا أخبرك عنه العمانيون من الغيرة على قومه ومن الجن الرجل فهو لم يكن اسمه مجيداً ولكنه انتحل هذا الاسم في بحرية الرأي وانشاد الاصلاح في كل بقعة يحلها. عمان واسمه الحقيقي ماجد بن سلطان بن فهد الكويتي. وقد كان من المقربين عند الشيخ يوسف بن ابراهيم فقلت له جزاك الله خيراً لقد شفيت النفس وانقت وغادر الكويت على أثر هجرة الشيخ المذكور إلى العراق الغلة، وكم في الزوايا من نفائس الخبايا؟ فذهب الى الاستانة واستقام بها رهة ثم قدم الى البحرين الكوت: ومكث بها مدة وكان كثير الاختلاط بالحكام والوجهاء
جاشال
تاجر عام يتفاعلى
يبيع المأكولات في (العلب) والادويه والحراير وادوات
التصوير والقرطاسية والكرامانونات واسطواناتها
2430.
عبد الله على الصانع
JASHANMAL.
Dealers in
Provisions, Patent Medicines, Silks,
Photo goods, Stationary. Gramophones & Records
Branches: BASRAH, Iraq. BAHREIN.
Tele: 254
-178 - (1/16)
صفحة 17
16
ولا تفوتني الإشارة هنا إلى أن علاقات الشيخ عيسى الواسعة ضمنت له
حضورا في الصحافة العربية آنذاك، ولا ريب أن منصب قاضي القضاة بمسقط يصرف الأنظار إليه، فنجد أخباره في صحيفة (المنهاج) الصادرة بمصر؛ لصاحبها أبي إسحاق اطفيش، وجريدة (الشورى) الصادرة بمصر؛ لصاحبها: محمد علي الطاهر، وصحيفة (الفلق) الصادرة بزنجبار عن الجمعية العربية؛ وصحيفة (وادي ميزاب الصادرة في الجزائر؛ لصاحبها: أبي اليقظان إبراهيم، وبعض الصحف التونسية، وصحف الجزيرة العربية.
تولى هذا المنصب خمس عشرة سنة كاملة؛ ابتداء من 5 ربيع الآخر 1347 هـ عندما أبرق السلطان تيمور تلغرافيا من خَلفًا لسلفه القاضي راشد بن عزيز الخصيبي المتوفى أواخر صفر 1347 هـ، وانتهاء بجمادى الأولى
لندن بتعيينه
1362 هـ. (1/17)
صفحة 18
وفاة عالم عربي
نعت اخبار الخليج الفارسي العالم الأكبر الشيخ راشد بن عزيز قاضي قضاة مسقط فكان الخير وقاته في تلك الاقطار صدي عميق وقد راح البرق ينعيه إلى عظمة السلطان تيمور وهو في لندن قابرق عظمته معزيا ثم أمر عظمته تلغرافيا بعين الاستاذ العلامة الشيخ عيسى بن صالح الطائي احد قضاة مسقط المنصب قاضي القضاة قسر الرأي العام بذلك اشد السرور
رحم الله الفقيد الجليل وعوض القضاء مخلفة الذي اجمع الكل على أنه خير من يليق. لذلك المركز الممتاز
مسقط
17
نقيد اخبار مسقط ان عظمة السلطان سعيد سافر الى الهند في يوم 9 ربيع الأول المنصرم و بميته الباشا الباروني والفاضي الشيخ عيسى بن صالح الطيواني والشيخ على محمد الجمالي السكرتير الخاص والزبير بن على والامير طارق بن تيمور والشيخ احمد بن حامد الرواحي وسبق ان تقدمه عامله الشيخ احمد الشبيلي وان الصرف في تاريخ 6 ع ا مائة ربيه وربيتين عن مائة ريال والتمر الفرض البهار 98 ريال وتمر الخصاب البهار 115 ريال والتمر البركاوى 65 ريال والباطنى 50 وان غلة النخيل في هذه السفه جيده وان الحاله في مسقط في أمان وهدو (1/18)
صفحة 19
18
الشورى (جريدة سياسية شرقية اجتماعية)؛ صاحبها ومحررها المسؤول: محمد علي
الطاهر. تصدر في القاهرة مصر. السنة الرابعة العدد 196؛ الصادر يوم الخميس:
ربيع
الآخر 1347 هـ/ 11 أكتوبر 1928 م.
27 (1/19)
صفحة 20
19
الفَلَقِ (جَرِيدَةٌ وَطَنِيَّةٌ اجْتِمَاعِيَّةٌ سِيَاسِيَّةٌ زِرَاعِيَّةٌ أُسْبُوعِيَّة). مُدير الجرِيدَة ورَئِيسُ التَّحْرِيرِ الْمَسْؤُول: مُحَمَّد بن هلال البَرْوَانِيّ. تصدر عن الجَمْعِيَّة العَرَبِيَّة بزِنْجِبَار - حارَة الباغ. السَّنَةِ الثَّانِيَةِ عَشْرَة؛ العَدَد (592) الصَّادِر يومَ السَّبْت: 10 ربيع الآخر 1359 هـ/ 18 مايو 1940 م. (1/20)
صفحة 21
20
وأشفع المعلومتين السابقتين بوثرٍ؛ هي تفصيل تاريخ وفاة الشيخ عيسى بن صالح الطيواني، فقد اكتفت المصادر التي وقفتُ عليها بذكر التاريخ إجمالا سنة 1362 هـ / 1943 م، وظفرت بوثيقة في مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي تُفَصَّله، وهي رسالة كتبها سيف بن محمد الأخزمي من العاصمة مسقط إلى حمود بن خالد بن عَزيز أمبوسعيدي في بلدة صيا من قريات؛ بتاريخ 18 جمادى الأولى 1362 هـ، يذكر فيها تاريخ الوفاة يوم الخميس 15 جمادى الأولى 1362 هـ (يوافقه: 8 مايو (1943 م). وكاتب الرسالة كان في وظيفة كاتب المحكمة الشرعية بمسقط، فهي فائدة نفيسة من رجلٍ لَصِيقٍ بالشيخ عيسى، وشَهِدَ وفاته.
بسم اسد الحمر التصميم
اسره
الى الشيخ الاكهم الاعتز الأخ المخلص حمى ابن خالد بن عزيز ا مبي ميدي سلام عليه ورحمتہ اللہ وبرکاتہ علي السلام فانا نحمد اللہ ايک لازلت حروف اختار العاصر مسكون والحمده و بعد نمونه با قدح المر وقضاء وفي سابق حكم امضاه يوم وليس 1 الجاري توفي تمنا سے صلح وقلنا قول العابرون انا مد وانا اليه راجعون بجنے اعرفك التعلم اما اخبا الحب فان نارها سورة جلاد دار عمار حول واليابان يتقدموا في الهند وبند عاقته الأم وضع الامكان ترفنا بكل ا يعين امور ماليك عليه وعلى انجاله واحق من و من تشالازمنا يكون علي المشان کافيہ سر Sريم (1969) كافيه ترحيب السيف الالى الاخذ بي كاتب الحكم
(1425 (1/21)
صفحة 22
صنعة الديوان:
21
نعود الآن إلى ما نحن بصدده من جمع المتفرق من أشعار الشيخ الطيواني. وألفت النظر ابتداء إلى أنه ليس بين يدي إشارة مكتوبة إلى وجود ديوان له سواء صنعه بنفسه أو جمعه غيره، سوى إفادة مقتضبة أخذتها من الباحث مازن بن عبد الله بن محمد بن صالح الطائي، ذكر لي فيها أن نسخة الديوان كانت عند ابن الشاعر: الشيخ هاشم بن عيسى الطائي (ت 1411 هـ)، ثم استعارها منه بعض الناس وفقدت. وهذه المعلومة تحيي الأمل في وجود أصل مخطوط، عسى الله أن ييسر الظفر به في مستقبل الأيام.
ولعل (شقائق النعمان أوفى مصد مصدر أحاط بأشعار الشيخ عيسى، ولا يبعد أن يكون مؤلفه الشيخ محمد بن راشد الخصيبي (ت 1410 هـ) قد استفاد من الشيخ هاشم بن عيسى في جمع مادته، فالرجلان كانا متصاحبين متزاملين في المحكمة الشرعية بمسقط، ثم في التدريس بمعهد إعداد القضاة. والمتحصل عندي بعد طول البحث من أشعار الشيخ عيسى: سبع
عشرة قصيدة بين نظم طويل، ومقطوعات قصيرة، حاولت ترتيبها زمنيا،
توفي المهندس الباحث مازن بن عبد الله الطائي وهو في زهرة شبابه يوم السبت 2 رجب 1432 هـ / 4 يونيو 2011 م، وكانت إفادته لي قبل وفاته بأسابيع قليلة، فانقطع الأمل في مراجعته بعد انقضاء الأجل. شقائق النعمان على سموط الجمان في أسماء شعراء عمان؛ تأليف محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي. 1437 هـ / 2016 م. وزارة التراث والثقافة سلطنة عمان. 3/ 201 فما بعدها.
:26 (1/22)
صفحة 23
22
22
فتأتى لي ذلك في أكثرها وعزت علي تواريخ الباقي منها". وأشير هنا إلى
إشكالية التحقق من صحة نسبة بعض القصائد إليه لإغفال النساخ اسم قائلها، بل لا يستبعد أن يكون الإغفال من الشاعر نفسه، لظروف سياسية أملتها الأحداث الواقعة في زمانه. وهذه الحال تنطبق على غيره ممن هو في حكمه، كالشاعر أبي سلام سليمان بن سعيد بن ناصر الكندي، والشيخ سليمان بن محمد بن أحمد الكندي.
(1)
القصيدة الأولى مقصورة في مدح العالم الجزائري الإباضي
امحمد بن يوسف اطفيش قطب الأئمة (ت 1332 هـ). مَطْلَعُها: هل نَسْمَةُ بالغرب طَيِّبَةُ الشذى تُحْيِي فؤادًا ذَابَ مِنْ حَرِّ الْجَوَى مِنْ أحسن نُسَخِها: نسخة كتبها أحمد بن سعيد بن ناصر الكندي؛ بتاريخ 20 جمادى الأولى 1328 هـ بمسقط المحمية بمسجد الخور» (خزانة خاصة- عُمان). فتاريخ إنشائها غير بعيد عن تاريخ النسخ، ما يؤكد أنها من بواكير شعره، قالها وهو ابن اثنتين وعشرين سنة. وكاتبها أحمد بن سعيد من مواليد سنة 1313 هـ، ما يعني أنه خَطَّها وهو ابن خمس عشرة سنة. وقد ذاعت واشتهرت، ونُشرت في الصحف المصرية والجزائرية والتونسية".
10
الشكر مستحق للباحثين: فهد بن علي السعدي، ومحمد بن عامر العيسري، على مساعدتي في جمع المادة. " العبارة الأخيرة مقتبسة من كتاب الأدب المعاصر في الخليج العربي» للأستاذ: عبد الله بن محمد بن صالح الطائي. ط 1: 1394 هـ / 1974 م. إصدار معهد البحوث والدراسات العربية - المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم – جامعة الدول العربية. ولم أظفر بالقصيدة منشورة في شيء من الـ
الصحف. (1/23)
صفحة 24
يحبك
الْبَصِلَهُ فِي مَدْحَ العالم العلام الجد القيامةة المحقق المدقق العلم الشهيرق
• اطفي المغرية السحى
م م م م م م
J
دددد
ود/ صالح بن عاشبة
با
الطيوا نے سنہ 1328
23 (1/24)
صفحة 25
24
24
بسمِ اللهِ الحَرِي
هل نسمة بالغرب طيبة الشدا تجني فوالآداب من حر الجوى لله صبّ في عمان متيم اضحى اسير هوى بانحنا المتا رتک اخراذكر الغضا وقلمينه اورى الغرام الهيبة وسط الحشئ حيا حي الوعساء فتمل الحيا لى في حما الوعساء جب نان
الله يا حادي الطايا مو انا في سورج كنت به شمس الضحي ضربو الخيام وطبوها بالطبا فلئن ناؤ اعن مقلتي فيه اجتى فالقلب اضحى عامر ا بو دا دهم أبدا وربع العريني قد عفا بائي وے افدي غزالاً منهم حلو الوصال لذيك من الحقا ظير قد اتخذ القلوب كناسه بل وفي أفق الفؤاد له سوى رت عقارب صدغه فتكفلت بحفاط در الثغر منه واللهي لكم وقف المعصم زنده مثل الهلال اذا تضائل وانحنى ولكم لد في الجيد عقد مشرق وكانه المريخ في أفق الشما سقيا الغلواء الشباب وشرحه اوقات انس قد مضت بالمجنا قسما بين سواد سكت خاله وبضار صارم ناظريه النضى و بسحر مقلته و اس عذاره وبغصن قامته الرطيب اذا مشي وبكاف كافور له بجينه ماضل قلبي في هواه وما غوي و اس لا اصغو القول عواد لي أبدا ولو ذاب الفواد من القلا يا عادل دعني اموت بحبه شغفا فذلك ما اروم من المنى رقبا کا نام لنا في عا لج ولت فكانت مثل احلام الكبرى يا حمد أعلى تقلص ظله في رامة عوضت عند بالأسى تبت يدا من لامني في شادن لما يذق طعم الهوان من الهوى فاذا منا فضح الغزال تلفثا واذا بلا فصيح الغزالة في التنا خفر الله لال له قوام السيف ريشاء تحيل الطرف معسول اللهى يا ايها الطبي الذي في طرفه حور يصول به على احد الشرى ودواء استقامي اذ المعود ے خشيت على الموت من فرط الفبا جد بالوصال المغرم بك مدنف ضاء على ماء العذيب به ضمي
واستبق (1/25)
صفحة 26
15
25
واستبق محيتي التي غادرتها ملک فالرشق ستابينك والنوى س ظبي ان تبسم ثغره خلنا به برقا حلا على الحيا مرشاء تها الليل البهيم بوجهه فكانه البلد المندانا سوى اوانه بحر العلوم محمّك شمس الكمال وبده علم الهدى نخل المفدى يوسف اطفيش غوث الطريب ملاذه عالى الذرى انسان عين المجد بيت قصيده رب المعارف والعوارف والحجي باه المحيا في أسرة وجهه للبشرايات تطرز بالهتا سمح آتے لودعي أوصيك غراض جمع الدهر نما ان لائيے مولے تحال الشمس في قسماته علامة طور المهابة والوفا يشد و على دوح الطروس براعه قصرينه صوت الهزار اذا شک نزال کے اخلال حميد تا ذ و همه قعساء توري بالثريا والتها متلفعا بالحلم مؤتزرا به بودا المكارم والسماح قد ارتدى شهم محاداجي الخطوب برايه وا بالاشمل المشكلات اذا عرا روح الزمان و بده و ربيعه كف السماح وساعده بلا مرا في وجه سيما الهدى و بعمك كن الردي ولكنه بحر طما فرع ركا من دوحة المجد التي ما انبت الاباثار الغلا کا غيث اذاه الجود صبح نبته يهمي بنوار النظار على الورى قرن اذا الايجاء طارشوارها روى صوارمة النجيع من لطالى قداح زند المكرمات فناه اما قرى للضيف او نار الوغا فتهم السيعة مشترحسن الثنا ومقيل عثرات الكريم اذا صفا ندب اذا التقوى دعت ابنائها لة النداء وكان او فرهم نهى طب اذا صاغ القريض بفكره واخجلتا شعر الاديب اپنے العلا علامة سهل الكلام وجزله طوع البنان له على ما قد يشا كهف الارامل حصن نا وثمالياً سيف على عداء أحمد ما بنا فله التصانيف التي سجدت لها كتب الغزالي الذي بهر الورى فالزم قرار نا و كردن سه تا لترى من البكت المفيدة كا خفا وع تقي ماجد من معشر قد احمر وا قصب المفاخر في الصبا (1/26)
صفحة 27
26
26
3
قوم اذا نصب النوال بارضهم اجر و انا بيع المكارم والندى قوم يج المع غير حدثهم واذا هم ذکر و اتشف با لا لهم الحجافل والصوارم تلمع والصافنات شواز بامك الملا
قوم اذا دعيت نرال رايت في اسيا فرهم صور المنايا والرد فهم الأولى لولا جبال حلوم تم دادت بانها البسيطة من نا قوم اداركبوا الخيار رايت في صواتها اسال براثتها الظنا واقلهم لغوا وابعد هم خنا اعلا لوري قادرا و اگر هم ندگي واشد هم باشا و امنعهم حى واعزهم جا را وارجحهم حجي اندا هم راحا واحمد هم قنا اخضر هم مربا وابيضهم يدا
امحمد اظهرت دي الحق في هميانك الزاهي على وض الربح وسلكت منهاج النبي العظمى الموسطة وعدوت مجتة هلا تشيل صرجه فشرت عنائت لواء الدين في هذي البسيطة بعد كان انك جايب اليك العيركل تتوفة من غير انشاع ابن ولا بري يحملي من اقطا عمان ألوكة مني اليك برفها حسن الثنا مولاي اپنے لم اوت بالثنا برد القريض لنيل حال او غنى لكن حبك في الفواد دعابه والمرء موقوف على سبل الهوى فائل لے المولى الكريم بفضله علما بلغني الطريق المرتضى واسئلہ لے حظا عظيما را فعا ووقاية وهداية طول المدى وتقبلي خريدة عرييّة لعبت باقئلة الورد ايده با جائتك توفل في برود جلالة خود يفرح خال ها ماء الحيا غناء ذات قلائد في نحرها ما إن راها را هب الاما فاسلم على مر الزمان و صرفه بالنصر يكلئك الذي سمك السَّمَا ت بقلم العبد الفقد الحتاج الى مولاه الفني اَحْمَدْنَ سَعَدن ناصر بن عبد الله.
الكند سے ملا نوم 20 جادي
الاول مرئية 328 المقط
الحمية المجد الحق (1/27)
صفحة 28
27
بس
م الله الرحمن الرحيم
هذه القصيدة الناظمها العبد الفقير شرف الدين عيسي بن صالح بن عامر بن سعيد الطيوانى سنة 1328 0 و 21 جمادي الاولى في مدح العالم العلامة الحبر الفهامه المحقق المدقق العلم الشهيره والاستاذ الكبير المحمد بن يوسف اطفيش المغربي السجنى ادام الله بقاه للاسلام آمين
هار نسمة بالغرب طيبة الشدا: تحيى فؤاد ا ذاب مرحر الجوى لله صبّ في عمان متيم: اضحى اسير هو ر با جفان المتها زنه اذا ذكر الفضا وقطينه: اورى الغرام لطبيه وسط الحشى فى في حمر الوعاء حب نازح: حيا حمى الوعسار من عمل الحيا الله يا حادي المطايا موهنا: في مورج كنند به شمر الضحى فائز ناؤ اعز مقلتي فبمهجتي: ضربوا الخيام وطنبوها بالطبا فالقلب الضحي امرا بو داد هم ابد او ربع الصبر من قد عفا بأبي و وافدى غزالاً منهم حلو الوصال لذيذه من الجفا (1/28)
صفحة 29
888
28
ظير قد اتخذ القلوب كناسة: بدر و في افق الفؤاد له سُرى دبت عقارب صدغر فتكفلت: بحفاظ در الثغر منه واللهى لے کر وقف بمعصم زنده: مثل الملا لا اتضائل وانحنى ولكمله في الجيد عقد مشرق: وكانه المريخ فوافق السَّمَا سقيا لغلواء الشباب و شرخه: اوقات انسر قد مضت بالمنحنا قسما بين سواد مسكة خاله: وبعاد صار مناظريه المنتفى و بسحر مقالته و اس غداره:: وبعصر قامته الرطيب خامشى وبكافكافور له بجينه: ما ضل قلبى فى هواه وما غوى واسه لا اصغو يقول عواد لى ابدا ولوذاب الفؤاد من القلا يا عادلو د غنر اموت بحبه: شغفا فذلك ما أروم من المنى رعيلها يا مرينا في عالج: ولّت فكا مثل احلام الكرى يا حبذا عيش تعلم ظله: فرامة عوضته عنه بالاسى تبت يدا مزلا منح في شادن: لم يذق طعم الهواز من الهوى فاذار نافضح الغزال تلفنا. وإذا بدا ففح الغزالة في السنا خفر الدلال له قوام ا هيف: رشاء كجيل الطرف معسول اللى يا ايها الظبي الذي في طرفه: حور بصول به على أسد الشرى (1/29)
صفحة 30
29
29
4
و دواء استفامي اذا ما عودى: خشيت على الموفر فرط الضنا جد بالوصال المغرور يك مرنف: صاد الى ماء العذيب به ضمي واستبوم بحجر التي غادرتها: هدف الرشوسها مر بينك والنوى لله ظبران تبسم ثغره: خلنا به برقا حدا عير الحيا رشاء محا الليل البهيم بوجهه: فكانه البدر المنير اذا سرى اوانه بحر العلوم محمد: شمار الكمال وبدره علم الهدى نجل المقدي يوسف اطفيش: عون الطريب ملاذه عالى الذرى انسان غير المجديت قصيدة: ربّ المعارف والعوارف والحجي باهر المحيا في أسرة وجهه للبشرايات تطرف بالبها سمح اي لودي اصيد: كم راض جمح الدهر لما ان الى مولى تحال الشمر في قسماته: علامة طود المهابة والوفا يشد و على روح الطروس براعه: مصريفه هو الهزار اذا شدا زاكى الخلال حميد هاد و همة: قعساء تزرى بالثريا والتها متلفعا بالحلم مؤتررا به: بردا المکارم و السماح قرار ندي شهم محار اجر الخطوب برايه واباد شمال المشكلات اذا عرا روح الزمان و بدره وربيعه: كف السماح وساعداه بلا مرا
3 (1/30)
صفحة 31
30
A
في وجهه سيما المعدى و بعمله كمز الردى وبكفه بحرطما فرع زكا مزدوجة المجد التي: ما البيت الابا ثمار العلا غيث اذا ما الجو صوح نبته: بهمن نوار النضار على الورى قرن اذا الهيجاء طار شرارها: روى صوارمه النجميع من الطلي قداح زند المكرمات فناره: اما قرى للفينو او نار الوغا في الربيعة مشتر حشر الثنا، ومقيل عثرات الكريم اذا هذا ندب إذا التقوى دعت ابنائها: لبي النداء وكان او فرهم نهى طب از اصاغ القريض بفكره: واخجلتنا شعر الاديب او العلا علامة سهل الكلام وجزله: طوع البنا له على ما قد يشا كهو الارامل حصتها وشمالها: سينو على اعداء أحمد ما نبا فله التصاينو التي سجدت لها: كتب الغزالى الذى بهر الورى فالزمر قرأتها و کور درسها: لترى من النكت المفيدة ما خفا ورع تقى ماجد من معشر: قد احرز و اقصد الفاخر فى الصّبا قوم اذ انضر النوار بارضهم: اجروا بينابيع المكارم والندى قوم بج السهم غير حديثهم: واذاهم ذكر واتشرف بالمها لهم الجمحافظ والصوار ملمع: والصافنات شواز بامك الملا (1/31)
صفحة 32
31
ء
قوم اذا دعيت نزال رأيت في: اسيا فهم صور المنايا والردى فهم الاولى لولا جبال حلومهم: مارت بما فيها البسيطة من نبا قوما اذار كبوا الجيا درأيت فى: صهواتها اسلام براتها الطبا اعلا الوري قدرا واکثر هر ندگي و اقلام لغوا و بعد هم خطا واعز هم جارا و ارجحمهم حجى: واشد هم باشا وامنعهم حمى اخضر هم مربا وابيضهم يدا: انداهم راما واحمر هم قنا امحمد اظهرت دين الحق في: هميانك الزاهر على روضر الزى مجر بلا تشيد مصرحه: وسلكت منهاج النبي المصطفى فنشرت عند عمان لواء الدين في:: هدى البسيطة بعد ما كا ز انطوى جابت اليك العير كل تنوفة:: مر غير انساج لهن ولا برئ يحملن مراقصا عمان ألوكة: منح اليك يزفها حسن الثنا مولاى انى اوشي بالثنا: بعد الفريض النيل مال اوغنى لكن حبك في الفؤاد دعابه: والمرموقوف على سبل الهوى فاسئل الى المولى الكريم بفضله: علما يبلغنى الطريق المرتضى واسئله لى حظا عظما رافعًا: ووقاية وهداية طول المدى وتقبلن خريدة عَرَبيّة: لعبت بافئدة الورى ابدى سبا
جائتك (1/32)
صفحة 33
32
22
V
جائتك تروا في برود جلالة: خود يخرج خدّها ماء الحيا عذراء ذات قلائد فى نحرها: ما ان راها راهب الاصبا فاسلمت على كر الزمان وسرفه: بالنصر يكلمال الذى حمل السما (1/33)
صفحة 34
33
(2)
القصيدة الثانية: عينية في رثاء السلطان فيصل بن تركي (المتوفى سنة 1331 هـ)، وتهنئة ابنه السلطان تيمور بن فيصل بعرش الملك. لم أجد منها سوى بيتين في (شقائق النعمان) 12:
ودوحة مجد قد تساوت فروعها ففرع ثوى منها، وفرع ترعرعا وبَدْرَانِ هذا قد هوى من سمائه وهذا على تخت العلا قد تربعا والقصيدتان السابقتان أنشأهما في مسقط أيام شبابه.
M
-187 -
ولم أنس كيفا كان بالذكر عامرا فكم من مريد كان فيه مخيما معاهد قضيت الشباب سوحها بعد مليك لا يضام له حمى هو الملك السلطان فيصل الذي بسورده فوق السماكين قد سما فألقيت رحلي في بلاد عزيزة وخير بلاد حولها المجد خيما وأصبحت عن وادي الصغير وشعبه بشعب ابن إبراهيم ضيفا مكرما فلم بئر رمضان قرنني ظباؤها لدى سدرها المخضود لحما وأشحما وبر هديف قد شربت بمائه ورويت قلبا لطالما شفه الظما نعم شرف الأوطان عندي مقدم ولو جر عنني الضيم صابا وعلقما وقومي وإن صدوا بإغراء حاسد أرى صدهم عني من البين أعظما وقال راثيا السلطان فيصل ومىنشا بعرش الملك السلطان تيمور: ودوحة مجد قد تساوت فرولا ففرع ثوى منها وفرع ترعرعاً و بدران هذا قد هوى من سمائه وهذا على تحت العلا قد تربعا وله قصيدة مطلعها وهى جواب لأبي اليقظان المغربي: صاح ذاك الربع عج نقض حقوقه لست أنساه ولا أرضى عقوقه مربع للمجد فيه مرتع والعلى فيه متى كانت أنيقة
إلى أن قال في آخرها يا أبا اليقظان عش في جزل جامعا للشمل رتا قا فتوقه سيل واديك نفوع ماكث طافع كالمسك رياه عبيقه
شقائق النعمان 3/ 204. (1/34)
صفحة 35
رقم
(3)
القصيدة الثالثة: قصيدة بائية في مدح الإمام سالم بن راشد
الخروصي (1331 1338 هـ / 1913 1920 م) وتهنئته بالنصر في حروبه سنة 1331 ه: وهي في 37 بيتا، أرخَتْها بعض النسخ حوالي شهر رمضان 1331 هـ، نُشرت في نشر الخزام منسوبة للشاعر أبي سلام". وبعض المخطوطات تنص على نسبتها إلى الشيخ الطيواني (مثل المجموع 1346؛ دار المخطوطات العمانية، والمجموع رقم 55؛ مكتبة الشيخ سالم بن حمد الحارثي). ووردت غير منسوبة ضمن مخطوطات أخرى (مثل: المجموع بخزانة الشيخ أحمد بن محمد بن عيسى الحارثي رقم 127. والمجموع رقم 225 مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي). ولعل أقدم نسخها هي تلك التي وردت في مجموع أشعار بخط الناسخ عيسى بن عبد الله البشري؛ نسخه ليلة الخميس 20 رمضان 1332 هـ (خزانة الشيخ حمد بن سعود الخنجري؛ رقم 186، لكنها مقتصرة على الأبيات الأربعة الأولى فقط، وهي غير منسوبة فيها أيضا. وهذا نصها:
ديوان نشر الخزام، ويليه المنهج الصواب في السؤال والجواب؛ لأبي سلام سليمان بن سعيد بن ناصر الكندي. إعداد وتخريج عيسى بن محمد بن عبد الله السليماني، ومصطفى بن هلال بن بدر الكندي، ومحسن بن حمود بن محسن الكندي. ط 1: 1438 هـ / 2017 م. ذاكرة عمان مسقط / سلطنة عمان. ص 54. ومن المخطوطات التي صرحت بنسبتها لأبي سلام المجموع رقم 1393 بدار المخطوطات العمانية.
صدرت في هذا المجموع بعبارة: «قال بعض إخواننا الأنصار».
34
24 (1/35)
صفحة 36
35
فقمنا
علمنا
يقينا بأن الإله
أرى النصر وافى وهذي النجائب تخبرنا عن بلوغ المطالب غدونا نشاوى كأنا سُقينا كؤوسا من الراح نِعْمَ المشارب فلما صحونا وجدنا القلوب أحاط بها الأنس من كل جانب نمد أيادى التهاني وننشر في الأرض كل الرغائب لنا ناصر حيث كنا نحارب فقام الهمام الهزبر الغيور الفتى السالمي يحث النجائب هو البحر إن جئته في الوفود هو الليث إن جئته في الكتائب إلى أن أتى حميرا في تنوف فسيقت إليه جزيل المواهب رقى ذرى المجد حتى ترقى الكواكب طائعين إلى دعوة الحق من كل جانب
فتي
ناصر
حميري
ولبّي
هناة
له
ليوث إذا ما دعوا في الوغى بحور إذا ما أفاضوا المواهب
أقاموا إماما لهم هناك أرادوا المشورة في أمورهم لاقتحام المصاعب ولما استتم لهم ما بنوه قاموا بشكر لنيل المآرب ففاضوا لنزوى ضحى بعد ما دعاهم يؤدوا له كل واجب فما نفع النصح فيهم سوى أن يكروا عليهم بكل الكتائب الخير منهم عصائب فحازوا الحصون وما شيّدوه ودانت لهم شرقها والمغارب
سالمًا فتي راشد راشد في الغياهب
ولما استقروا بنزوي سرت إلى
وإزكي
منح
أتاها بجيش عظيم تضيق الجبال به والسباسب (1/36)
صفحة 37
36
36
أناخ على حصنها فاستطالت إلى النجم تسمو بأعلى المراتب ونادوا سعودا فلي مجيبًا ولم يخش في الله عين المراقب وجاء من الشرق عيسى مطيعًا إلى دعوة الحق يحدو الركائب أناخ بإزكي فقامت تنادي أهذا الهمام أمير الأعارب؟ ومدت رواحة طوعًا يديها تناصره في جميع النوائب فساروا سمائل واستفتحوها سوى الحصن شهرا بها ظل حارب تعالى عليه الهمام المفدى فتي فيصل نادر في النوائب تنازل عنه ولم يك راغب لما ضيعوه فهذي العواقب
ولما أراد
الفتوح
أراد الإله
ولكن قضاء
من
الله قاض
ولما استتم له الأمر قامت جميع المعاقل طوعا تخاطب
وهذي
القبائل
منقادة
أتته تلبيه من كل جانب
هنيئاً لك الفتح يا سالم وهنئت بالسعد، والنحسُ غائب فتي راشد نلت كل المطالب
قدمت ودام لك النص
أيا سادتي
هـ
ريا
ــذه مسقط
تناديكم هل لها من مجاوب؟
أناخ بها الجور فاسترخت وأعلت بصوت وأجرت سواكب فقوموا إليها بجيـ ش عظيم يبيد الظلام بحد القواضب الله فتحا قريبا يزف إليكم بكل المواهب
وأرجو من (1/37)
صفحة 38
37
ومفهوم كلام الشاعر آخر القصيدة أنه قالها في مسقط، ويبدو أنها أرسلها إلى الإمام في نزوى خفيةً ليتحاشى غضب السلطان عليه، لذلك نجدها في أكثر المخطوطات غفلا من اسم منشئها. وقد رد عليها بعض الشعراء من حاشية السلطان، متهما قائلها بنكران الجميل، وجحد معروف السلطان عليه. (1/38)
صفحة 39
388
V
وكيف اترک تيارا بيج بند آليت لا اورد الضحضاح والثمدا. يارب نصر الاهل الحق قاطبة واجعل ملاكك في الهيجالهم مددا تمت وهي ثلاثة واربعون بيتا والحمد لله على ذلك وقال ايضا الشيخ عيسى الطيعا ني ما دعا الامام سالمندا شد و حمد الله ورضى عنه ادى النصر وافا وهذي النجائب تخبرنا عن بلوغ المطالب عدونا نشاوي کا نا ستينا كؤوسا من الراح نعم المشارب فلما صحونا وجدنا القلوية احاط بها الانس من كل جانب فقينا نمد ايادي التهاني وتنشر في الارض كل الرغائب علمنا يقينا بان الاله لنا ناصر حيث كنا غارب فقام الهمام الهزير الغيور الفتى العالمي يحث النجائب هي البحران جنته في الوفود هي الليث ان جئته في الكتائب الى ان أتى حميرا في تنوف فيقت اليه جزيل المواهب
فتي ناصر حميدي رقى درى المجد حتى ترتالكواك ولى هناة لة طائعين ال دعوة الحق من كل جانب ليوث اذا ما دعوا في الوغ يجور اذا ما افاضوا المواهب اقاموا اما ما لهم سالما فتي را شد راشد في الغياهب هنگي اداروا المشورت في أمورهم لاقتحام المصاعب ولما استتم لهم ما بنو: فقاموا بشكر لنيل المآرب فقاضوا لتذوي ضحى بعد ما دعاهم يؤدوا له كل واجب فما نفع النصح فيهم سوى ان يكروا عليهم بكل الكتائب ولما استقروا بنزوى سرت الى منح الخير منها عصا فجاز والحصون و ماشيندوه و دانت نهم شرقها والمغارب واز کي اتاها بجيش عظم تضيق الجبال به والسباسب اناخ على حصنها فاستطالت الى النجم شموا باعلا المراتب فتاهت ولا لا وحيت بشر و ابدت من الانس منها غرائب ونادوا سعو د افلبي مجيباً ولا يخش في الله عين المراقب وجاء من الشرق عيسى مطيعا الى دعوة الحق عدد الركائب اناخ باز کي فقامت تنادي فهذا الامام امير الاعا رب ومدت رواحة طوعا يدين تناصح في جميع النوائب فسار و اسمايل فاستفتحى ها سوى الحصن شهرا بها ظل حارب تعالى عليه الهمام المندي فتى فيصل نادر في النى اتب فلما اراد الاله الفتوح تنازل عنه ولم يک راغت ولكن قضاء من الله قاض الما ضيعوم فهذي العى اقب ولما استتم له الأمر قامت جميع العاقل طوعا تجا طب؟ تخاطب وهذه القبائل منقادة الله تلبيه من كل جانب (1/39)
صفحة 40
39
39
A.
احنا له الفتح يا سال
وهنيت بالسعد والنحس غائب.
قدمت ودام لك النصر يا فتي راشد نلت كل المطالب ا يا سادتي هذه مسقها تناديكم هل لها من مجاوب اناخ بها المجود فاستص خبت ولعلت بست واجرت سواكب فقوموا اليها بجيش عظم عظم وسدا الظلال بحد التواضب وبيدوا
وارجو من الله فتحا قريبا يزف إليكم بكل المواهب قت وهي سبعة وثلاثون بينا
قال الشيخ المدرس الم الحضرمي في مبايعة الامام سالم بن راشد الخروف حمد الله و ذکر حروبهم وفتوحاتهم وحث على فضل الجهاد و ذكر في جمادى الثانية تكلفة جنود الله هبوا للقنا فتم تشم رائحة العواب
جنود الله هبوا و استعدوا بانفسكم الفرق ذي الجلاب جنود الله في الجنات حور اعبت للمجاهد والموالى جنود الله آن بها قصورا مفاتحهن اطراف العوالي جنود الله ان القتل فيه كاري النحل شيب بما الزلات يبين على الفأفضل الرجال
جنود الله قله بقت تبوف علت قدرا و مقدارا وفخرا وتاهت بالمحاسن والجمال إذ انتدبت لأمر سالم به بيض مسورة القذالـ فجار له أولوا الالباب حتى راه بعضهم مثل المجال فتمم ما اراد و شايعته جبال زلزلت شم الجبال بها عقدوا الامامة واستعدوا بانفسهم كرهط إلى بلال اقاموا سالما لهم اما ما سلالة راشد راكى الخصال من القوم الكرام بني خروص مآثر فيهم عد الرمال و ناصرح ابن ناصر حمير في دواهي لحرب والنواب العضال فتين آل محيد شمر بعيد الصيت منقطع المثال وليS فهناة ننوا هلات وكل منهم مثل الهلال اقاموا سبعة الأيام فيها يدير و الراي والسبع الليالي مناصحة وانذر السندوى فلم يجدوا بنزوى من يوالي فيما نفعتهم الانذار الا ليعتدوا على الحرب لعتها على الحرب السجال فأمهم الامام باسد غاب معاليت اعدت للقتال ومد لاخذ ذمتهم عيناً واحرز ما تبقى بالشمال ولما استفتحها سمد افاضوا على نزوى السفالة من سعال فرانت عقدهم بالعقدما رات ابطالها يوم النزال ابادتهم جنود لم يروها ومنهم ما يدي مثل السعال
وخيلت الأثاكل في المهامي لهم ركض الفوارس والتعال وكم ناية (1/40)
صفحة 41
40
(4)
القصيدة الرابعة: قصيدة دالية في حَرْبِ سَمَائِلَ زَمَنَ الإِمام
سالم بن راشد الخروصي؛ أنشأها في المحرم 1332 هـ، مطلعها:
للحق نور سناه مشرق أبدا
أرسلها سِرًّا من مسقط هي
لو أنكرته عُيونُ ملؤها رَمَدَا
ذكرها الشيبة السالمي في نهضة الأعيان)، وصَدَّرَها بقوله: «وقد كلمة حُرِّ غيور، ونفثه ليث مصدور، وكان هذا الشيخ قاضي القضاة بمسقط». ونُسبت إليه أيضا في المجموع رقم 1346؛ بدار المخطوطات العمانية ووردت منسوبة إليه في المجموع الشعري (رقم 55 مكتبة الشيخ سالم بن حمد الحارثي) وفي «مجموع الشعراء في ذكر أئمة وسلاطين عمان والأمراء» (رقم 1393؛ دار المخطوطات) هكذا سماه مالکه موسي بن صالح بن سعيد بن ناصر الكندي – وهو من أقرباء الشاعر - في تقييد كتبه على صفحة عنوانه بتاريخ 18 ربيع الأول 1348 هـ بزنجبار.
ووردت في مخطوطات أخرى غير منسوبة (مثل: مجموع قصائد رقم 1404؛ دار المخطوطات ومجموع أشعار بخط الناسخ عيسى بن عبد الله البشري؛ نسخه ليلة الخميس 20 رمضان 1332 هـ بخزانة الشيخ حمد بن سعود الخنجري؛ رقم 186). ولعل هذه النسخة الأخيرة هي الأقدم تاريخا.
نهضة الأعيان بحرية عمان؛ بقلم: أبي بشير الشيبة محمد بن عبد الله بن حميد السالمي الكتاب العربي - القاهرة/ مصر. ص 192.
طا ت. مطابع دار (1/41)
صفحة 42
41
IV
بث الامام نصيحة لرئيسهم فتنى عنان النصح غير مفيد فدنا وقدمت الخميس جناحه فوق الجبال وفوق كل صعيد بحر تلاطم بالحديد وموجد بالغ الزير بعساكر وجنود بسواد نقع فى بياض عمائم في خضر اسياف بحمر زرود وترى الكتاب كالسحائب سيرها تترى بكل سميدع صنديد حاطوا بذاك الحضر حوطة هالة بالبدر والتصقوا بكل وصيد اخذوا عليه بالحصار واقعدوا مع كل مرصد معجم مسدود قلعوه من تحت الثرى فسعيده بسماءه وسماءه بصعيد طلبو الامان مزالا عام وما رأوا عن حكمه من ناصر و مجيد فيد لنا بدر الخلافة مشرقا في دسته بالعدل والتشديد مولاى هذا النصر اقبال كي يرى بيديك كل عمرد مصفود الا نزلت للاسلام الشرف كعبة واجل سابقة وا نهج عيد
للمتو نور سناه مشرق ابدا لوانكرت عيون ملت ها رمدا ران غذا برهة بالمستترا فانما عن الغدد اليه بدا (1/42)
صفحة 43
42
18
تبارك الله نور الحق منبلج فاشرقت بسناه الارض حيز بدا فالحر في هذل والبطراني وجل والبر وسعد والبحر قد ركدا قامت عمان عل ساق النجاح ولو تاخرت ردحا ما استيقظت ابدا قامت تدافع عزدين الالد ولم يجد مرا مات و مرجل واجتهاد فالعروق دهش مما تحاوله والشرق من فرح لا يعرف الكملا قد کرت افسر پول از راسرف بان نهضتها فرز خرجت أحلا ما انها القوم منو امن سباتكم وجاهد را با طلا قد زاد که اودا الا خير في عمر عميد في رهق وابذلو النصرة العلياء والنادرا فتم جنات عدن قد اعد لها مولاي حور الم الموقد رشدا لاخير و العشر الان يكوزي عزوما عير قوم عزهم فقدا دعو التحزب فالإسلام يجمعنا از التفرق لبر والاتحاد هدى بالائتلاف ونبذ الاختلاق ميت فوق السماكة في المصطفى امدا اکو در بقوم غدرت تر است و بدير والدهر عدة بعد ما را فر كالفتى ابن حيدر الا بافتي قد عاشر مجمع شمل الدين منفردا حتياتي حميراز کا الخلال وقد اسرت النشر افراطال ما نشد لب الدعون يقله محتسبا في يستمع والملاعدها ولا فتدا لما غدا (1/43)
صفحة 44
43
19
لما غدا حمير والامر مشتركاً جاء النجاح مجدا بعد ما بعدا صارت عصر الدير سيفاق الطعا فغدا يقدها من من الحق من جحدا هل الفتى الحميري اليوم من رجل فاقت منا قد الاحصاء والعددا لقدم الدير بالهندي منصلنا وجاد بالمار في اعدائه مددا وشايعته ليون مزهناه هموا بنو هلال مصاليت بحور ندا فيا بعو اسالما لما رأوه لها امام صدق غيدا فى لسه مجتهدا استر تفوز باد شا تنوف على كل البلاد بهم اكرمز لها بلدا و بعدها استف كوانزوى فسالتها ماء القدر فازاح الجور والكندا واحرزت شما عظمى لهم منح وبدلت بعد خون عيشة رغدا وبعد ذاك افاضلوا بالجنود علي ان کي عمارت اليهم بالسلام يک وكان فيها سعود حاكما فقدا للموسيقا يقد الهام والجسد وبايعته بنو عبس با جمع م والكلام المتراه في الوغى اسدا الا الخليلتي از برضو الهر حكما شق العمر عندهم مستنكفا حسدا را مت سمائل از تحضير ام فاتوا كالسبيل مندفعا فاستفتحوا البلدا وجاء السعي من الرسا و نحوهم عليك ما احمد طوعا بغير ندا وصاحبته ليون بني حكم رسم المنية في اسيا فهم وجدا (1/44)
صفحة 45
44
20
وعاتو الحواد نارت اشعته اسود غابر ترام والعلاحدا و با تعتبر شيوخ الشر تقديم امير بعلاقتي كالشر حين يرا هنيت بالنصر والفي البرايا أمامنا اذنت الواحد الاحدا شيات الحوار كاناد يا يمها فوق السماك و حيرت القناعدا اداد کو يکم اهتر مرطوب کانتر صارم و راحتيک غدا صارت بود اما در غر قاطعة لما جعلت موم والوغا زردا رام المعذور اور عواي زن و مادرك ان صبر في عنكم نقدا وكيف اترك تيارا محمد البيت كارد الضحضاح والثمدا يا رب نصر الاهل الحق قاطبة واجعل ملاكك في المجال هم مردا نظمها في شهر محرم سنته 1332
ارى النصر وافي وهدى النجائب تخبرنا عن بلوغ المطالب غرونا نشاوي كانا سفينا کو سافر الراح نعم المشارب فلما محونا وجدنا القلوب احاط بها الانس من كل جانب فقمنا نمد ايادى التهاني وتنشر و الارضر كل الرغائب
علينا (1/45)
صفحة 46
45
(5)
القصيدة الخامسة: رائية في حروب الإمام سالم بن راشد
الخروصي وذكر انتصاراته، أنشأها في حدود سنة 1335 هـ؛ مطلعها: بالمَشْرَفِيَّةِ والخَطَّيَّةِ السُّمُرِ سادَ الأُلَى سلفوا في سالف العُصُرِ لم أجد لها سوى نسخة يتيمة (مجموع 1270؛ مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي) منسوبة إليه بخط حديث، وهي طويلة في 54 بيتا. ثم وجدتُ نسخة أخرى لها غير صريحة النسبة (في المجموع الشعري رقم 55؛
مكتبة الشيخ سالم بن حمد الحارثي) تسبقها القصيدتان الثالثة والرابعة. (1/46)
صفحة 47
46
و صلى وسلم با الى على الذي ما تخيرته الخلق من ولد عدنان
بلت
صالح العالم
هذه الفصيل فسقط في مدح الإمام ولله در قابلها الجسم بالمشرفية والخطية المسمر من سادة الاولى سلطواف الى العصرما ودوخهو المرض حتى اصبح هم طوع البنات واسعى الشركا في خورن شاد و اذري المدفوف النيو واتخذوا كيوان معقلهم بانو مفتخر مرا ا مسائل ديني وند و المرمو كما فعلت فيها السيون لديها متى الخبر خير العصور زمان المصطفى وكنا منا فبعدهم والتي تقضوا على الاثر ما حازوا العلوم وحاز واكل مكرمة ما لذلك شينه عليهم محكم السوس ما وان هم ضعفوا هنا فلا عجب 7 فالشمس بسترها غير عن النظام ان العريز وان هانت قواه فلا يزال في العزم يبق على العمرة 0770 والبحربي ركرت امواحد منا " فهو الحصم فكن منه على حذر 7 الما اراد الد العرش خالفنا 7 اشراق شمس الهدى فى اخر العصر اضاء في الملك في فسته هم " حسن ا قتداء بمدي السادة الطهر ومرتكن سبقت في العلم خيرية هدى بيلا اولى لا لنا في السير وف تكن سبقت في العلم شوند ضل السبيل وذاف حكمة القدر؟ (1/47)
صفحة 48
47
ا فقام بالجد بحر العلم قدوتنا فتى حميد لجمع البدو والحضر الان اليخطبهم في كل مجتمع: يكي يكونوايد الى النفع والضرر) لباه قوم من العرب الكرام هم نور اهدي يزدري بالسم والعمر الى تنوفا برهط هم بحور ندا ليوت غاب فراهل الطيز والوبر اعاند حمير اليه خصال الي ابرام ما را من ذا بالثناء مري الشاذا اشتعالنار لمرور على: سنگا بفلق هام المصعد البطر ما يا حمير نلت فخرا باد ها فعلا في صفحة الدهر مثل النقش في الحجر دعى هناة قلباه اسوروعي بنوا هلالهم للناس كالمطر و فريني حکم قوم به شرف اكرم بهم فهم فخر المفتخرما فبايعوا سالما لما بدالهم ما منه البراهين مثل الشم للنظر سلسل المرقوم لهم شرف قدم في المجد صدق عدو للحكم والسير ا تذيلت فخر اعظم ابا نتوف على كل البلاد ها و الله عن غزير تجمع الجيش فيها ثم فاض على ما نزوي فرانت وهذا اول الظفر
ھدي
فيدوا الجن عبد لا و النضال الالف والبطل مقا فقرت العين البرد وبعد ذ افترى منها الي منح عصابة فانت طوعا سلامت لم استقلو الجيشر كالمحيط الي ان كي خدانت بغير البيض والسمر ثم
وكان فيها سعود واليا فعلا سيفا لقمع اولى الطفية والبطر وجاء (1/48)
صفحة 49
48
وجاء عيسى امير الشرق يتبعد ما قوم كرام هم و خيرة البشر اليوث غاب لديها الهيجا بحوالي المختفين كرام الضرب البتر ندى بالبتر
تقا
د عوار واحد فاقد والدعونة فاصبحوا فوق هام الانج الزهر 7 همر سيوف رفاق الشفرتين اذا ل دارت هم در بد و اهانه دانش
ا
ا
ا لم ينهم عن حياض المورنا روغى ما يستقبلون كالظى الهيجا بلا فجر ا وبايعوا فيني دبيان اكثرهم والكل منهم هزير في الكفاح جرى ا وبعدد المعنى الجيش العظيم إلى ما سمائل فاتاها افر السحر فاستفتحوها سوى محصل شيدتها " اشهر اغدا يقذف الابرار بالشهر ود بد بعد حصر از غنت لهم فاستفتحوها وفاز بجيش بالظفر وفريكن عون المولي علا احب ان اصبحت طوعد الدنيا بلاضر واحمد حاكم الرشاق جاء لهم يسعي بصحبته قوم او لو خطرن و ناصح بهلا جاء نحوهم في قتيبة من شيوخ السركالزهر لكي تقيمو اشعار الدين البتر
وبا يعنة كرام العرب اجمعهم ا المعادي مين شاهت و جوع الي عادي هاي سرعت شمر اطري با مام العرادي نظر الهدي بامام ا ما انها العرب كونوا كالبناء ولا تفرقوا واحد والواحد البشر من
با
فالخصم مطبع بالتفريق آن به المريقكم فاحذرون غاية محدد (1/49)
صفحة 50
49
V
قومو الدفع المعادي قبل قهركم لا فالعز تحت ظلال البيض والسمور وأبدلوا النفس في اعلا دينكم فالجهاد ثواب غير منحصر حق نواعم في الفردوس قاصرة للطرف مقصورة كالبيض الخدر على قصور و الباقي في غرف فى الزبرجد في روض على مشترى و ياولف غير منقطع في جنة الخلد في ملك بلا كندا يا فى فرقام ان نودي اذا است ر قلم ان نودع اذا قلت انار تحروب لمرضى خالق البشر
آيا امام الحدث هنيت بالظفر والعون والفتح ما نبقى مدى العمر اولا توال مدى الايام منتصرا على العلي مستقيم الحكم والسير
ولاتزال
غت
مالله الرحمن الرحيم ه ها هدية لامام المسلمين وفر معه من المجاهدين اجراها الله تعالى على لسان بعض الضعفاء المتكلفين وبه نستعين تالار با اشعه
"
المعرجل و الزمان يرى العجب والحازم البقطان فرين الريب والمستفيد فى الثان بعد فد يا بي الدناه ومنطي اعلا الرتب يا للجماعة هل مكومتي هووا شرف المعالي والفضايل ولحس الجماعة قاموافطار بقائهم واستحسنت احوالهم في المنتدب لاحت (1/50)
صفحة 51
50
97
ولكر قضاء من الله قاض لما ضيعوه فهذي العواقب ولما استتم له الامر قامت جميع المعاقل طوعا تخاطب وهذى القبائل منقادة الله تلبيه من كل جانب ميSالک الفتح باسالم وفينا السعد والصغائب خدمت و دامريکہ النصر يا فتي باشد نلت كل المطالب ايا سادتي هذه مسقط شاديکم هل لها من بجاوب اناخ بها الجور فا ستصرخت واعلت بسوط واجرت واكب فقوموا اليها بچپش عظيم وبيد والضلال بحد القواصب وارجوز الله فتحا ضريب پر واليكم بكل المواهب نتقل وقبل ايضا في ذلك
بالمشرفية والخطية السمر ساد الاولى سلفواني سال عصر و دو خو الارض حتى اصبحت لهم طوع البنان وامسى الشرعى في خود ساد واذرى المجد فوق النجم واتخذوا كيوان معقلهم بانهم مفتخر سائل نهاوند واليرموك ما فعلت فيها السيوف لك بها صفحة الخبر خير العصور مان المصطفى وكذا من بعدهم من التى تتفوق على الاند حازوا العلوم وحار والكل مكرمة لذلك يثني عليهم محكم السود وان همو اضعفوا و هنا فلا عجب الشمس سيترها غم عن النظر
ان (1/51)
صفحة 52
51
98
ان العزيز وان هانت قواه فلا يزال في الغربيقي مدة العمر والبحر لور ثرت امواجہ رمنا فهو الخضر فكر فيه على حذر ما اراد الله العشر خالقنا اشراق شمر الهدى في اخر اعصر اضاء نور الهدى في فتبة لهم حسن اقتداء بهدين السادة الوز ومرتكن بقت في العلم خيرته هي الاولي الالباب في السير ومرتكز سبقت العلم شقوته ملا لسبيل وذا مرجكمة القدر تقام بالجد بحر العلم قدوتنا فتح عميد لجمع البدو والحضر لازال يخطبهم في كل مجتمع لكي يكونو ابدا في النفع والضرر لباه قوم من الغرب الكرام هم نور الهدى يزدري بالشمس والقمر اتي تنوف برهط هم بخورند فوت غاب اهبل الطير و الوبر اعانه حمير زاكي الخصام إلى احياء دين اله الجن والبشر ليت اذا اشتغلتال وغدا سيفا يغلقها الاصبع العطر با حمير نلت مجزا با دخا نقدا بصفحة الدهر مثل النفق الحر دعى هناة فلباه اسود وفى بنو هلاكهم للناس كالمطر و من بني حکم قوم لهم شرف اكرميهم فهم فخر المفتخر فبايعو اسا لما لما بدالهم منه البراهير مثل الشمر للنظر سليل را در قوم لهم قدم في المجد صدق عدو الحكم والسير قد نلت قمر اعظما با تنو على كل البلاد حماك السر عن غير (1/52)
صفحة 53
52
2
49
تجمع الجيش منها تم فاض على نروى قد انت وهذا ولا الظفر فبدلوا الحور عد لا والضلالهدى والبطل احقافة وداعين البرد و بعد د افسرى منها الى منى عصابة فاتتطوعا بلا ضرر ثم استقلو الجيش كا المحيط الى ان كي فدات تعبير البيض والسمر وكان فيها سعود واليا فغدا سيفا لقمع اولى الطغيان والطر وجاء عيسى امير الشرق يتبعه قوم كرام هم منخيرة البشر لبوتغاب لدى الهيجا بحورندا للمعتقيد كرام الضرب بالبتر اولاد عيسى بنو حجر لقد بذلوا نفوسهم ولظى الهجاء في سعد لمتهم بار قات البيض عر طلب يستقبلون البعد أ في العيشر العكس هم همران دهد هباء مظلمة جلواد جاها بجد الصادرة الذكر دعى رواحة فانقاد و الدعوته فاصبحوا فوق هام الانجم الزهر هم سيوفرقا والشفرتين اذا دارت رحا الحرب قدواها البشر لم يشهم عرباض الموتاروغى يستقبلون لظى الهيجا بلاضرر وبايعوا من بني د بيان اكثرهم والكل منهم هزير في الكفاح جرى وبعد ذا فمضي الجيد العظيم إلى سمانا فاتاها اخر السحر واستفتحوها سوى الاسيدها شهر اعد القذف الابرار المشرد و بديد بعد حصر از غنت لهم فاستفتحوها فغار الجر بالظفر
ومن (1/53)
صفحة 54
53
ومرتكن عون المولى ولا هو ان اصبحت طوه الدنيا بلا ضرر واحمد حاكم الرستاق جاء هم بلا نداء مطبعا خشية الضرر و ناصر پنج بھلي جاء نحوهم في فتية من شيوخ السركالزهر لكي ينعمو اسعار الدين بالبتر
شاهت وجوه الاعادي جبر ابر رفت و باسته كرام العرب اجمعها الله قام العداد الظفر لالالالالامام يا اچھا العرب كونوا كالبناء ولا تفرقوا واحذر والواحة البشر فالخصر بطمع بالتفريقان به تمزيقكم فاحذروه غابر الحذر قومو القهر الأعادي قبل قهركم فالو ظلال البيض والسمر وابذلوا النفس في إعلاء دينكم فللجهاد ثواب غير منحصرا حور نواعم في الفردوس قاصرة للطرف مقصوم البيت الحديد على قصور و الياقوت في غرف والزبرجد في روض على سرد وكم لهم من نعم غير منقطع في جنة الخليفي ملك بلا كدر با نور مر قام ان تو دي اذا اشتغلت فالحروب ليرضى خانو البشر آيا امام الهدى منت بالظفر والعون والفتح ما بنفي مد العمر ولانزا لمدى الايام منتصرا على العدا مستقيم الحلم والسير وقال المرين سالم الحضري لا
جنود الله هبوا للقتال ثم نشم راحة العوالي (1/54)
صفحة 55
54
(6)
القصيدة السادسة ميمية في الشوق إلى مسقط بعدما نُفي
عنها، قالها سنة 1340 ه تقريبًا. يحكي قصتها ابن أخيه الأستاذ عبد الله بن محمد بن صالح الطائي في كتاب الأدب المعاصر في الخليج العربي) فيقول: شاعِرُ أَحَبَّ بلادَه ودَعَا لنهضتها، وجَعَلَ مِنْ مَجْلِسِه مَجْمَعًا لأدبائها، ومن اسْمِهِ واسِطَةً للاتصال بإمارات الخليج العربي وسائر البلاد العربية، فكان القادمُ الى مسقط يَصِلُّ مُسَجّلا اسْمَه، وكان الباحِثُ عن عُمَان يَتَّصِلُ به ... عَمِلَ طوال حياته رئيسًا للقضاة في مسقط، وغادرها أيام نشأته عندما نُفِيَ أَخُوهُ واثنان من أبناء عمه وابن خاله الشاعر الكندي إلى الهند، فاتجه إلى سَمَائل، وكانت رحابة صدر السلطان تيمور بن فيصل وتقديره للأدباء أنْ نَظَمَ الشاعرُ قصيدةً يشتاق فيها إلى مكان نشأته. فتأثَرَ السُّلْطَانُ تيمور واستدعاه للعودة بعد أن قضَى في سمائل سَبْعَ سنوات، وأصبَحَ منذ ذلك اليوم صديقًا خاصا يثق به ويستشيره. وهذا نص القصيدة من المصدر نفسه، وقد أوردها صاحب شقائق النعمان) أيضا مع إخلال بكثير من أبياتها:
إذا لاح بَرْقُ أو هَدِيلُ ترنَّمَا تَسَاقَطَ مِنِّي الدَّمْعُ فَرْدًا وَتَوْأَمَا وأصبو اشتياقا للنسيم إذا سرى يُعانق أفنان الرياض مُهَيْنِمَا خليلي هَلْ (وادي الصغير) كعهدنا كَسَتْهُ يَدُ الوَسْمِي بُرْدًا مُنَمْنَمَا؟ وهَلْ مَاؤُهُ الجاري به غيرُ آسِنٍ؟ فعَهْدِي به يَنْسَابُ في الصَّخْرِ
شقائق النعمان؛ 3/ 204.
16 (1/55)
صفحة 56
55
وهل يا تُرى (حَبّاسة الماء) ماؤها يَسِيلُ مَعِينًا كالمَجَرّة في السَّمَا؟
وه و
وهَلْ (مسجد الوادي على العهد ثابت أم المُزْنُ جَادَتْهُ نَدَى فَتَهَدّما؟ وهَلْ ذلك (البابُ) النضير كعَهْدِنا تَحف به دُعْجُ النواظر كالدمى؟ وهل ذلك (الخَرْسُ) النمير كعَهْدِنا؟ فعَهْدِي به مِنْ وابِل المُزْنِ مُفْعَمَا ولم أنسَ (كهفًا) كان بالذكر عامرًا فكم من مُريد كان فيه مخيما معاهِدُ قَضَيْتُ الشباب بسُوحِهَا بِعَهْدِ مَلِيكٍ لا يُضامُ له حِمى هو الملك السلطان (فَيْصَلُّ) الذي بِسُودَدِهِ فوق السَّمَاكَيْنِ قد سَمَا ولَمَّا رَمَتْنِي الحادِثاتُ بِنَبْلِها ونالَ حَسُودي ما أرادَ وأَبْرَمَا نَزَحْتُ عن الأوطان لا عَنْ إرادة وكَيْفَ يَرُدُّ المَرْءُ أُمرًا مُحَتَّما؟ فألقيت رحلي في بلادٍ عزيزة وخير بلادٍ حَوْلَهَا المَجْدُ خَيَّمَا وأصبَحْتُ عن (وادي الصغير) وشعبه بشعب (ابن إبراهيم) ضَيْفًا مُكَرَّما ف (بئر هُدَيْفٍ) قد نَعِمْنَا بِشُرْبِهَا سَقَى الْمُزْنُ مَغَنَاهَا مِن الوُرْقِ مُرْزِمًا وكم (بئرُ رَمْضَانٍ) قَرَتْنِي ظِبَاؤُها لدى سِدْرِهَا المخضود لَحْمًا وأَشْحُما! وكان بقرب (الملتقى) خَيْرُ مُلْتَقى بِطَلْعَةِ أَقْمَارٍ إِذا اللَّيْلُ أَظْلَمَا وسَل (ديرة الدرناز) تُخبِرُكَ أَنَّنِي قَضَيْتُ نَهَارَ اليوم فيها مُنَعَمَا و (سفح حديد) قد شربتُ بِمَائِهِ ورَوَّيْتُ قلبًا طالَمَا شَفَّهُ الظما نَعَمْ؛ شَرَفُ الأوطان عندي مُقدَّم ولَوْ جَرَّعَتْنِي الضَّيْمِ صَابًا وعلقما وقَوْمِي وإنْ صَدُّوا بإغراء حاسد أرَى صَدَّهُمْ عَنِّي مِنَ البَيْنِ أَعْظَما (1/56)
صفحة 57
56
وصحبة إخوان إذا ما ذَكَرْتُهُم تَسِيلُ دُمُوعُ العَيْنِ مِنِّي عَنْدَما والقصيدتان الأخيرتان قالهما في سمائل حسب الظاهر، في فترة نفيه
من مسقط.
(7)
القصيدة السابعة: رائية في الترحيب بمقدم سليمان باشا الباروني إلى عمان، قالها في 6 محرم 1343 ه؛ ضَمَّنَها كتابه (القصائد العمانية في الرحلة البارونية)، وذكرها أبو اليقظان في كتابه (سليمان الباروني باشا في أطوار حياته) " وهذا نصها:
بشرى فقد وصل الحبيب الهاجر من بعدما حنّت إليه ضمائر وافي وقد وافى السرور يزفّه نحو البلاد طلائع وبشائر تاهت عمان به فخارًا مثلما اشـ ستاقت إليه محافل ومنابر طارت به لِعُمان وشكا غيرة وحمية وحُبُّ ظاهر به فالناس ترقب وصله شوقًا وقد شخصت إليه نواظر
أهلاً
منه
وعَلَتْ به شرفًا وأشرق نورها فانجاب عنها جنح ليل عاكِرُ
الله
من
بهر الورى فهو الضياء الباهر
أعني سليمان بن عبد ذاك البروني الذي شاد العلى فله بأقصى الغرب صيت طائر غوّاص دماء العلوم مهذب حربت عليه قبائل وعشائر
القصائد العُمانية ص 97.
سليمان الباروني باشا في أطوار حياته؛ بقلم: أبي اليقظان الحاج إبراهيم. ط 1: 1376 هـ / 1956 م. المطبعة
العربية - الجزائر / الجزائر. 1/ 212. (1/57)
صفحة 58
57
عمر الرضي وعامر
خدم الديانة والعدالة خدمة فكأنه شهم نمى من دوحة الشرف التي هو غصنها الزاكي المنيف الناضر كم من جيوش جرّها وصواهل وطأت لها هام العداة حوافر وكتيبة قد لقها بكتيبة في الله لا في الناس فهو الظافر شهدت له الطليان موقف بأسه لله ذياك المقام الشاهر نصر الحفيظة جاهدا بلسانه وسنانه فهو الحسام الباتر
ولقد قفا أثرًا لأسلاف له درجوا وقد بقي الثناء العاطر بلج وأبرهة الهجان وأفلح وسليل عوف في الهياج قساور فهُمُ بنوا للدين مجدا شامخا وهُمُ بدور في الظلام سوافر فالله يشكر فعله ويُمِدُّه بالعون فهو له المعين الناصر قد عاش لا هم له إلا لكي تعلو لدين المسلمين شعائر دم يا سليمان بن عبد الله من صورا يؤيدك الإله القادر ولقد حللت جوار من ساد الورى (تيمور) مَنْ هُوَ لِيتُ غابٍ خادرُ نجل المملك (فيصل) مَنْ كفّه للمعتفين سحاب فضل ماطر آل سلطان الألى شادوا العلى فلهم مناقب كالنجوم زواهر مني السلام عليك وهو تحيَّة من ذا النظام بها تجلّى الآخر وقد ألقاها أمام ضيف عمان في مأدبة أقامها له السيد نادر بن
من
فيصل. (1/58)
صفحة 59
58
39
بقدوم المروني خير كريم من بني العرب صفوة الأمجاد ان يوم القدوم يوم عظيم فارسموه وجملة الأعياد ر ثم قدم اليه محرر هذه ((الرسالة القصيدة الآلية (
بشرى فقد وصل الحبيب الهاجر من بعد ما خنت اليه ضمائر وافي وقد وافى السروريزقه نحو البلاد طلائع وبشائر تا هت عمان به فخارا مثلما اشتاقت اليه محافل ومنابر طارت به العمان وشك غيرة وحمية منه وحب ظاهر أهلاً به فالناس ترقب وصله شوقا وقد شخصت اليه نواظر و علت به شرقا و اشرق نورها فانجاب عنها جنح ليل عاكر أعنى مسلمان بن عبداسه من عمر الورى فهو الضياء الباهر ذاك البيروني الذي شاد العلى فله باقصى الفرضيت طائر خواص واما العلوم مهذب حديث عليه قبائل وعشائر خدم الديانة والعد التخصة فكانه عمر الرضي وعامر (1/59)
صفحة 60
59
59
شهم في من دوحة التربية هو فصها الراكي المتي الاخر كم من جيوش جرها و مواهل وطأت لما هام العداة حوافر وكتيبة قد لفها بكتيبة في الله لا في الناس فهو الطائر
باشه ..
شهدت له الطليان موقف لله دناك المقام الشاهر نصر الحفيظة جاهدًا بلسانه وسنانه فهو الحسام البائر ولقد قفا أثر الاسلاو له درجوا وقد تفى الشتاء العاطر بل وابرهة الهجان وأفلى وسليل عوف في الصباح قساور فهموا بنو اللدين مجلا شافيا وهموا بدور في الظلام سوافر فالله يشكر فعله ويمده بالعون فهوله المعيز الناصر قد عاش لا هم له الا لكي تعلو الدين المسلمين شعائر
دمي يا سليمان بن عبد الله منصورًا يؤتدك الاله القادر ولقد حللت جوار من بادالوري تيمور من هو ليش غاب خا در فجل الملك فيصل من كفه للمعتقين سحاب فضل ماطر مزال سلطان الاولى شاد و العلى فلهم مناقب كالنجوم زواهر منى السلام (1/60)
صفحة 61
60
منى السلام عليكم هو تحية منذا النظام بها تجلى الآخر
ثم عاد كل المحلة لا هجا بالثناء على الضيف والمضيف: (مادبة حضرة وزير)) المالية (
و في يوم 27 محرم اقام له حضرة الهمام السيد محمد بن احمد وزير المالية مادية عظيمة في بلدة مطرح حضرها ا نحوه 10 ذات من العلماء واعيان التجار من عرب وعجم وهنود وبلوش مع هيئة الوزارة فلم تصل الساعة الخامسة حتى انتشرت الزوارق على وجه البحر تحمل المدعوين من مسقط المطرح وكان الضيف المحترم في زورق ملوكي فيه سمق الامير نادر وسمو السيد علي بن سالم صهره ومهر عظمة السلطان وهو اكبر افراد العائلة سنا، فوصل بهم الزورق ثغر مطرح والراية الحمراء ترفرف فوق رؤسهم فاستقبلهم الجمهور هناك وقصد و المحل الضيافة وكان جناب وزير المالية (1/61)
صفحة 62
61
(8)
القصيدة الثامنة: ميمية في الترحيب بزيارة الباروني لبوشر ضمن رحلته الأولى في ربوع عمان، أنشأها في 2 الأول 1343 ه، ربيع وأودعها كتابه (القصائد العمانية)، وذكرها أبو اليقظان أيضا في كتابه (سليمان الباروني باشا في أطوار حياته) 20، وهذا نصها:
أهلاً
أهلاً بطلعة باسل مقدام ليث إذا اشتجر القنا بسّام بمن حاط الثغور بسيفه وحمى الحمى بمدافع وحسام أهلا بمن فض الجيوش بعزمه وأراق في العلياء كأس منام أهلاً بمن عمّ السّرور بوصله كل البلاد وكل شيء شهدت بسطوته الوغى لله ما أبداه من عزم ومن إقدام
نامي
فإذا اعتلى متن الصواهل مفردا فَلَكُمْ لهام لفّه بلهام وإن امتطى الغواص يقطع لجة قاد الأعادي للفنا بزمام هذا البروني الذي حاز العلا وبنى على الجوزا رفيع مقام شَرَّفْتَ (بوشر) يا ابن عبد الله مذ أشرقت فيها مثل بدر تمام فبيوم وصلك (بوشر) قد بشرت بالخير والإسعاد والإنعام تاهت فخارًا فهي منك بغبطة وعلت على هام السماك السامي فلقد نهضت مدافعا كالليث عن وطن وقمت بذاك خير قيام قدت الخميس إلى الأعادي راغبا في الله منتظما بحسن نظام
20
و القصائد العُمانية ص 107.
سليمان الباروني باشا في أطوار حياته؛ 1/ 220. (1/62)
صفحة 63
62
299
الدين ما قد قمت فيه ناهجا لا لبس منطقة وشد حزام
فلئن نزحت عن الربوع فهذه هي ربعك المأهول بالإكرام القوم قومك باتحاد جامع و روابط من غابر الأعوام فالأهل نحن وإن تناءت دارنا لم لا ودين الحق خير وئام إنا ليجمعنا بكم صدق الإخا وأواصر كأواصر الأرحام تصبو القلوب لذكركم شوقا كما يصبو النديم لشرب كأس مدام فالدين أعظم رابط بين الورى وأجل جامعة لحسن ختام وفي هذه الزيارة نزل الباروني يومًا عند الشيخ عيسى في منزله ببوشر. (1/63)
صفحة 64
63
04
العشاء عند فلى العطية ووصلنا بلدة الخوير الساعة الثالثه ليلا فبتنا بها وعند طلوع الشمس تقدمنا الى مركز بوشر فوجدنا جناب الوالي الشيخ علي عبد الله وأهالي وادي بوشر رجالا وفرسانا في انتظارنا بقرب أول بلدة من بلاد بوشر فتلقونا بأنا شيدهم الحماسية ولا طلاق بنادقهم أصوات كالرعد القاصف فا قمنا في ضيافته أربعة ايام ويوما عند محرر هذه الرسالة ويوما عند الشيخ سليمان الكندي ويوما عند الفاضل عبدالله بن سليمان الريامي وقد تطمنا في ذلك القصيدة الآتية في 2 ربيع الأنور
أهلا بطاعة باسل مقدام ليث اذا التجر القنا بستام أهلاً عن حاط النقور بسيفه وحمى الحمى بمدافع وحسام أهلا من فضل الجيوش بعرصه وأراق في العلياء كاس منام أهلاً بمن عمر الشرور بوصله كل البلاد وكل شي نامي شهرت بسطونه الوعى لله ما أبداه من عزم ومن اقدام (1/64)
صفحة 65
64
58
فاذا اعتلى متن المواهل مفردا فلكر ليام لغه بلهام وان امتطى الغواص نقطع الجة قاد الاعادي للفنايز مام هذا البروني الذي حاز العلا وبنى على الجوزا رفيع مقام شرفت بوشهر با بن عبد الله من أشرقت فيها مثل بدر تمام فييوم وملك بوشر قد نشرت بالخير والاسعاد والانعام تاهت فخارا فهي منك بغبطة وعلت على هام الشمال السامي فلقد نهضت مدافعا كا للثه عن وطن وقمت بذاك خير قيام قدت الخميس الى الاعادي راغبا في الله منتظما بحسن نظام الدين ما قد قمت فيه ناهجا لا لبس منطقة وشد حزام فلئن نزحت عن الربوع فهذه هي بعد الماهوا بالاكرام القوم قومك باتحاد جامع وروابط من غابر الاعوام فالأهل نحن وان تنأت دارنا ام لا ودين الوخير وام انا ليجمعنا بكم صدق الاخاء وأوامر كا واحد الارحام تصبو القلوب الذكركه شوقا كما يصبو القديم لشرب كاس ملام فالدين أعظم رابط بين الورى وأجلّ جامعة الحسن ختام
وصول (1/65)
صفحة 66
65
(9)
القصيدة التاسعة دالية في جواب الشاعر الميزابي أبي
اليقظان إبراهيم بن عيسى على قصيدة له بعثها تحيةً لأهل عمان (مجموع شعري رقم 2895؛ دار المخطوطات، قالها أواخر سنة 1343 هـ وهي بتمامها في كتاب (القصائد العُمانية) 2، وضمّنها أبو اليقظان كتابه (سليمان الباروني باشا في أطوار حياته) 22، كما أوردها الخصيبي في (شقائق النعمان) 23 وكتابه الآخر (البلبل الصداح) 24، ونصها:
أيْقَظَتَ مِنّا أبا اليقظان من رقدا
25
بعثت أنوار (رُوتِنْجِنْ) يَبتُ بها
لما بعثت بنظم أنعش الكبدا
روح الحياة فصارت كالبدور هدى
22
القصائد العُمانية ص 180.
سليمان الباروني باشا في أطوار حياته؛ 1/ 238.
شقائق النعمان 2023.
** البلبل الصداح والمنهل الطَّفَّاح في مختارات الأشعار الملاح؛ لمؤلفه: محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي. نسخة مخطوطة بقلم الناسخ: محمد أبو الحسن شحاتة (بحوزتي صورة منها) ص 256.
25
" هكذا ضبطت في الأصل، ويبدو أنه يعني مكتشف الأشعة السينية. وصواب اسمه: رونتجن. وهو فيلهيلم كونراد رونتجن Wilhelm Konrad Roentgen (1923 م) عالم هولندي فيزيائي. انظر ترجمته في: الموسوعة العربية؛ تحرير هيئة الموسوعة العربية الجمهورية السورية. الناشر: دار الفكر - دمشق/ سورية.
مج 10 / ص 143. (1/66)
صفحة 67
66
أفرغت في قالب الإخلاص مجتهدا
هذي عُمان لما أسديت شاكرة
فشعبها ذلك الشعب الذي أنفت
أذكيت بالشعر نبراس الحماس
أيقظت منه أبا اليقظان نائمة
إحساس شعب إلى شعب يمدّ يدا
تُهدي سلام مشوق نحوكم أبدا
هماته أن يرى في دينه أودا
فعاد بحرا خضما يقذف الزبدا
فهب مستأسدًا
من بعد ما رقدا
شانيك يكتم شمسا وهي مشرقة
يا ليته جانب الشحناء وابتعدا
إلى الأمام أبا اليقظان أنت لها
فاصدع برأيك وانبذ رأي من جمدا
ودم وإخوانك الأبطال تحرسـ
تحرسكم
وحدتم الشعب حتى صار مغتبطا
عناية الله من شر الذي حسدا
وكان من قبل في آرائه قِدَدًا (1/67)
صفحة 68
67
تلكم (مزاب) لنا ركن نطول به
كم
أطلعت
من بدور يستضاء بها
منها البروني ليث الحرب مسعرها
قد زار مسقط فاهتزت به طربا
وسار نحو إمام المسلمين لكي
سعى فوُفِّقَ في إيجاد رابطة
تلك الروابط ما زالت محكمة
فيرحم
الله روح القطب عمدتنا
فهاكها يا أبا اليقظان رافلة
وتاج فخر على هام السماك غدا
وأوجدت للأعادي في الوغى أسدا
من صار في خدمة الإسلام منفردا
أكرم به من همام ماجد وفدا
يمثل الغرب جنب الشرق متحدا
ما بين شعب عُمان والذي بَعُدا
روابط الدين أقوى رابط وجدا
أعني ابن يوسف فخر الدين شمس هدى
تزفّ للغرب شوق الشرق متقدا (1/68)
صفحة 69
68
ووردت أيضا في بعض المخطوطات (انظر مثلا: المجموع 2895 بدار
المخطوطات العمانية).
ايقظنت منا ابا اليقظان من قدا لما بعثت بنظم العشر الكبدا بعثت انوار رو تنجن ببت بها روح الحياة فصادر كما البدو جدا افرغت في قالب الاخلاصم مجتهدا احساس شعب الى تعبت عديدا هرى عمان 4 امريت شاكرة تهدى سلام شوق حدكم ابدا نشعبها ذلك الشعب الذى انفت هماته ان يرى في دينه او دا الكيت بالشعر نيران الحماس به فعاد بحر اخفما يقذف الزبدا ايقظت منه ابا اليقظان نائمه نهب ستائسدا و لم يكن وقد تانيك يكتم شما ر مشرقة باليه جانبا الحناء وابتعدا الى الأمام أبا اليقظار انتها فاصلح برايك وابدرائية وجمالا ودم واخوانك الابطا لتحريكم عناية الله من شر الذيعها وحدتم الشعب حتى صار مغتبطا وكان من قبل في اراده قدرا تلكم مراب النار كن نطول به وتاج فخر على هامر السماك غلا كم اطلعت من بدور يستك بها وأوجدت الاعادي في الوغى اسدا منها البروفي ليت الحرب سعرها من صار في خدمة الاسلام منفردا تلزار مسقط فاهتريه طرباً اكرم به من حمام ماجد و فدا وبار غوامام المسلمين لكي يمثل الغرب جنب الشرف متحدا.
کي (1/69)
صفحة 70
69
سعى فوقق في ايجاد رابطة ما بين شعب عمان والذي بعدا فيرحم الله روح القط قدوتنا اعتمر ابن يوسف فخر الدر شعر هدي تلك الروابط لا زالت محكمة روابط الدين اقوى رابط وجدا وها كھايا ابا اليقظان ورفلة تزف للغرب شوق الشرق منتقدا وقال احدادباء سمايل
(
نشرت ميزاب أعلام الرشاد وسمت فخرا على كل البلاد بعقود صاغها خير اياز فلد المحرق ثم المغربا (جدد العهد لنا في المغرب باتحاد تار ركن المذهب باتحايشتار مير القطرين عضو النسب فعلا قللا فجاز الشهبا) روضة ما غرسها الا العلى اورقت اغصانها بين الملا و جناها ز هر جدا ثلا نعم ذاك الغرس غرشا طيبا يا بني ميزاب يا اهلا الصفر يا حماة الدين ارباب الوظ كم لكم من شرف قد عرفاً شرحه تنبئ عنه الخطبا کر نجوم فيكم قد أشرقت دونغا الجوزاء يا العلم ارتفت يقتدي الشارى اذا ما طلعت مجلس الذكر عليها ضربا (1/70)
صفحة 71
70
(10) القصيدة العاشرة: رائية في مدح الباروني واستنهاض أهل عمان السلوك دربه وطريقته. أنشأها في مسقط في 3 صفر 1345 هـ. ونشرها أبو إسحاق اطفيش في صحيفة (المنهاج)، وعنه نقلها أبو اليقظان إبراهيم في جريدة (وادي ميزاب (26) وفي كتابه (سليمان الباروني باشا في أطوار حياته) 27، وأوردها أيضا صاحب (شقائق النعمان) 2. يقول فيها:
جلاه
أَقَوْمِي إِنَّ للعليا رجالا لهم في نيلها رأي وفكرُ لها نحروا الكرى بنصال عزم وفي وَثَبَاتها قصد وكر إذا ليل الغباوة مد سجفا منهم علم وخُبر فكم ظلمات جهل قد محوها كما يمحى من الأسفار سطر غذوا أرواحهم بلبان علم فطال لهم على النظراء قدر ففَرْقُ بين مَنْ ساس البرايا وجرّبها ومن في الناس غمرُ وفرق بين مَنْ إِنْ قال فصلا وبين فتي به خدع ومكر
عيسى.
* وادي ميزاب (جريدة أسبوعية تصدر كل يوم جمعة؛ مدير الجريدة: أبو اليقظان الحاج إبراهيم بن الحاج. تصدر في الجزائر. السنة الأولى. العدد التاسع: الجمعة 20 جمادى الأولى 1345 هـ/ 26 نوفمبر 1926 م. وقد صدرها أبو اليقظان بقوله: «لا تزال فرسان البلاغة في عمان يتسابقون في مضمار البيان، تهنئة لصاحب الدولة أستاذنا سعادة سليمان الباروني باشا، وقياما بواجب الاعتراف بفضله، وجليل أعماله. من ذلك ما ورد علينا أخيرا مما سننشره إن شاء الله. وإليك منه قصيدة عصماء من نظم فضيلة العلامة الشيخ عيسى بن صالح الطائي؛ قاضي قضاة مسقط، أحد أقطاب البلاغة في مملكة عمان. قال حفظه الله وأبقاه ... ».
سليمان الباروني باشا في أطوار حياته؛ 2/ 39.
28
شقائق النعمان؛ 3/ 203. (1/71)
صفحة 72
71
أقومي أين مجدكم قديما؟ تقاصر عنه عَيُوقُ ونَسْرُ ألم تلعب به أيدي رجال بباعهم عن العلياء قصر؟ أقومي بيتُ مالكم مُضاعُ فلا رأي به للمال وفر الزمان لكم بقرم له في خدمة الإسلام بر
لقد
سمح
هو الشهم البروني ذو المزايا سليل المجد في الهيجاء ذمر
نَمَتْهُ نَفوسة شرفا وجادت
به
لعُمان أيام
ودهر
ولولا المزعجات من الليالي لَمَا اعتوَرَته أجراز وبحر
حسد
وكبر
فكونوا عنده أعوان صدق ولا يأخذكم سليمان أقم للدين صرحًا فقد أودى به طمع مُضِر وجَدَّدْ عَهْدَ مَنْ سلفوا ملوكا أئمتنا لهم شأن وذكرُ تخيرك الإمام العدل فاخدم رضاه واثبُتَن فلأنتَ ولا تُحجم إذا استعصى جهول تساوي فطعم الماء في الأفواه عذب وفي فم مَنْ به الأسقام مُرّ فهذا القطر قم فيه عزيزا يحفك من إله العرش نصر
وللقصيدة نسخ مخطوطة.
عنده
بدر
زيف وتبر (1/72)
صفحة 73
72
مجلة المنهاج
والعالم الغربي غير انه غفر الله له أوصى بتقسيم مملكته الى ثلاثة أقسام فجعل زنجبار مملكة مستقلة بحكها ولده السيد محمد وقسم عمان الى قسمين جنوبي وشمالى وجعل على كل واحد منهما ولداً يدعى الاول طفيل والثاني أمجد ولعله كان يقصد من عمله هذا أن يتبارى أولاده كل منهم في انماء مملكته واسعادها وتوسيعها وتمدينها غير ان الامر التوى بعد وفاة السلطان المشار اليه قنازع طفيل أمجد وقامت بينهما حروب وغارات كان من شأنها أن ضعفت المملكة وانقسمت على نفسها فعاد الوهابيون وبسطوا نفوذهم على (شطر منها) وفرضوا مالا تؤديه لهم كل سنة ولما رأى العمانيون ما آل إليه أمرهم عادوا فاتحد و او تخلصوا من النفوذ الوهابي وزادت عليهم الديون فاضطروا لتسديدها الى بيع قسم كبير من الاسطول الذي خلفه السلطان السيد سعيد وبقيت زنجبار منفصلة عنهم حتى الآن. عمر الطيبي»
شوراء عمان والحال الحاضرة
(
ورد الينا عدة قصائد الشعراء القطر العماني في الاحوال الحاضرة وكلها تدل على السرور العام والشعراء السنة الامة وعلى رأس أولئك البلغاء شاعر القطر بلا مراء الجامع الى جزالته في الشعر ورقته حسن الابتكار الشيخ عيسى بن صالح الطائى قاضى مسقط قال:
أقومي ان الامليا رجالاً لهم في نيلها رأي وفكر لها نحروا الكرى بنصال عزم وفي وثباتها قصد وكر اذا ليل الغباوة مد سحقاً جلاه منهم علم وخبر فكم ظلمات جهل قد محوها يمحى من الاسفار سطر غذوا أرواحهم بلبان علم فطال لهم على النظراء قدر ففرق بين من ساس البرايا وجربها ومن في الناس عمر (1/73)
صفحة 74
73
27
عمان
و فرق بين من هزم السرايا و بين فتى له في الحرب فر و فرق بين من إن قال فصلا وبين فتي به خدع ومكر أقوى أين مجدكم قديما تقاصر عنه عيوق ونسر ألم تلعب به أيدى رجال بباعهم عن العلياء قصر أقومي بيت مالكم مضاع فلا رأي به المال وفر اقد سمح الزمان لكم بقرم له في خدمة الاسلام بر هو الشهم (البرونى) ذو المزايا سليل المجد في الهيجاء ذمر نته نفوسة شرفا وجادت به اعمان أيام و دهر ولولا المزعجات من الليالي اعتورته أجراز وبحر فكونوا عنده أعوان صدق ولا يأخذكم حسد وكبر سليمان أقم الدين صرحا لقد أودى به طمع مضر وجدد عهد من سلفوا ملوكا أئمتنا لهم شأن وذكر تخيرك الامام العدل فاخدم رضاه واثبتن فلأنت بدر ولا تحجم اذا استعصي جهول تساوى عنده زيف وتبر فطعم الماء في الافواه عذب وفي فم من به الاسقام مر
فهذا القطر قم فيه عزيزاً يحفك من إله العرش نصر
لما طرق سمع شاعر عمان الشيخ ابي سلام الكندي وهو في قرية بوشر خير تقليد امام المسلمين المعظم بعمان محمد بن عبد الله بن سعيد الخليلي أعزه الله رياسة الحكومة لحضرة الهمام الغيور الشيخ سليمان باشا الباروني تحركت قريحته الوقادة وارتجل هذه القصيدة قال:
قم سليمان في صلاح البلاد لاتبال يقول أهل الفساد انما أنت عالم كيف أضحت أمم الغرب تزدري بالعباد هي بالعجز أم بجهل بنيها نالت المجد أم سمت بالرقاد (1/74)
صفحة 75
74
تهنئة صاحب الدولة الشيخ الباروني
لا تزال فرسان البلاغة في عمان يتسابقون في مضمار البيان تهنئة لصاحب الدولة استاذنا | سعادة سليمان الباروني باشا وقياما بواجب الاعتراف بفضه وجليل اعماله من ذلك ما ورد علينا اخيرا مما سننشره ان شاء الله والبراك منه قصيدة عصماء من نظم فضيلة العلامة الشيخ عيسى بن صالح الطائي قاضي قضاء مسقط احد اقطاب البلاغة في مملكة عمان قال حفظه الله وأبقاه: اقومي ان العليا رجالا لهم في نينها رأي وفكر لها تحروا الكرى بتصال عزم وفي وثباتها قصد وكر اذا ليل الغباوة مد سجفا جلاه من من هم علم، وخبر فكم ظلمات جهل قد محوها كما ينعى من الاسفار سطر غذوا أرواحهم بالبان علم فطال لهم على النصراء قدر ففرق بين من ساس البرايا وجربها ومن في الناس عمر و فرق بين من ان قال فصلاً و بين فني به خدع ومكبر أقومى اين مجدكم قديما تقاصر عنه عيوق ونر?
الم تلعب به ايدي رجال بياعهم عن العلياء قصر
اقومي بين مالكم مشاع فلا راتبه للمال وفر
لقد سمح الزمان لكم بقرم
دو
في خدمة الاسلام بر
سليل المجد في الهيجاء ذمر
الشهم البروني ذو المزايا نته نفوسة شرفا وجادت به لسان ايام ودهر
تان وذكر
وأولا المزعجات من الليالي لما اعتورته اجراز وبحر فكونوا عنده اعوان صدق ولا ياخذكم حمد وكبر سليمان اتم للدين صرحا نقد اودي به طمع مضر وجدد عهد من سلفوا ماوكا المتنا لهم تخيرك الامام العدل فاخدم رضاد واثبتن فلانت بدر ولا تحجم اذا استعصى جهول تاوي هنده زيف وتبر فطعم الماء في الاقوالا عذب وفي فم من به الاسقام مر فهذا القطر قم فيه عزيزا يحفك من اله العرش نصر مسقط 3 صفر 1345
اولا
خال
لعلمين
?
احو
والتش
ول
النبي
ک
نوازي
وادي
ثالثة إلى
هي وا
حاجه
القومية
والوط
اخواني
الشرة (1/75)
صفحة 76
75
(11) القصيدة الحادية عشرة: قافية في مدح الأديب الصحافي أبي اليقظان إبراهيم بن عيسى وتهنئته بجريدته (وادي ميزاب)؛ أنشأها في مسقط في 7 ذي الحجة 1345 هـ، وأرسلها إلى أبي اليقظان، فنشرها في الجريدة المذكورة تحت عنوان: (إحساس عمان نحو وادي ميزاب) 29. وهذا نصها مُصَدَّرةً بديباجة من إنشاء كاتبها:
بسم
به
الله الرحمن الرحيم إلى فضيلة الأستاذ العلامة الجليل أبي اليقظان إبراهيم بن عيسى؛ محرر (وادي ميزاب) الغراء. رَأَبَ الله الثأي، وجَبَرَ به الصدع. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رقيمكم سابقا
شَرَّفنا، ولا زالت القلوب إليكم سارحة، والأنظار إلى جهتكم طامحة. لا زالت جريدتكم تصلنا وتهزُّ مِنّا العواطف، وتحرك منا كوامن الشوق، وسواكن الصفا، وتذكرنا ما كان عليه سلفنا بتلك الأصقاع؛ من المجد الشامخ، والملك الباذخ فرحم الله تلك الأوصال، ورضي عن تلك
المهج.
وكلما صدأت القلوب منا غَسَلَها سيل ذلك الوادي العذب الزلال حتى تَحَرَّكَ ما سكن، ودَبَّ على لساننا القريضُ دبيب النمل. والفضل في ذلك للوادي. فها نحن نزف إليك هذه الأبيات في مطارف الخجل، وبرود الاعتذار، لأنه كمن أهدى الدرّ إلى البحار.
* وادي ميزاب (جريدة أسبوعية تصدر كل يوم جمعة؛ مدير الجريدة: أبو اليقظان الحاج إبراهيم بن الحاج صاحب امتيازها: قاسم العنق. تصدر في الجزائر السنة الأولى العدد الحادي والأربعون: الجمعة 22
عيسى.
المحرم 1346 هـ / 22 جويلية (يوليو) 1927 م. (1/76)
صفحة 77
76
وأخبار هذا القطر: لا يزال جلالة الملك في ظفار، وصاحب الدولة الشيخ الباروني مقيم في بدبد منذ أشهر، وسيرجع إلى نزوى بعد أيام. وبدبد هذه تبعد عن مسقط 50 ميلا، وهي إلى سمائل أقرب، وهذه البلد هي بيت مال كلها، ليس فيها لأحد ملك، وهي من جملة البلاد التي اجتاحتها السيول في عصر الإمام الصلت بن مالك في القرن الرابع، فجُهل أربابها، فصارت قبيضة في يد المسلمين. ولها نظائر في عمان. وقد منحها الإمامُ الشيخ الباروني ليتخذها مركزا له، لقربها من مسقط لأجل المواصلات البريدية، وبها حصن لعبت به أيدي الخراب منذ زمن بعيد، وقد شرع الشيخ في بنائه بالكلس والحجارة، وبها سبعة عيون؛ أربعة نضب ماؤها للقحط الواقع الذي لم يُعهَد وقوعه منذ قرون، وثلاثة لم ينضب ماؤها بل جارية، واحدة تسمى (الرَّحا) تدخل بالحصن ومنه تخرج لسقي الجنان التي حول الحصن. وقد أجرى إصلاحات في هذه البلاد منها: عمر المسجد الذي حول الحصن بعدما كان خاربا. ومنها: بناء الحصن. ومنها: غرس الأشجار وتصليح النخل، ومد الطرق، وغير ذلك من فعل الصلاح. جزاه الله خيرا. وسنوافيكم إن شاء الله تعالى بنقل الأخبار.
وربما بلغكم الواقع في زنجبار بين العمانيين والحضارم من الفتنة، وقد غضب الوطنيون العمانيون على الحضارم وذهبت دماؤهم هدرا، وعرفوا حق جلالة السلطان خليفة، بعدما كانوا يستهزؤون به، ويعدون
كذا في الأصل، وهو سبق قلم. وصوابه: القرن الثالث.
30 (1/77)
صفحة 78
77
أنفسهم أنهم رعايا القعيطي حاكم المكلا، أصبحوا يطلبون منه العفو والذمة على أرواحهم وأموالهم فَرَقًا من سيوف قومه، بمرأى ومسمع من حكومة بريطانيا الحامية للبلاد، فأمنهم وهم عدد كثير يزيدون بالضعف عن العُمانيين.
وإليكم القصيدة المومأ إليها
صاح ذاك الربعَ عُجْ تقض حقوقة لستُ أنساه ولا أرضى عُقُوقَهُ مربع للمجد فيه مرتع والعلى فيه متى كانت عتيقة ذاك ربع أنبتَ العزّ، أَمَا أبصرت عيناك أزهارًا أنيقةً حجة الله به من فارس أوضحوا الدين فلم نجهل طريقة لو غدا فوق الثريا ديننا أدركوه قاله
خلق الحسن به أما العلى لم يزل ليثا طموحا للعلى
خير الخليقة بأبي اليقظان لا زالت خليقة وله في نيلها نفس مشوقة
قام يدعو للهدى منفردا وب (واديه) نرى الحق رفيقه يا ابن عيسى إنما أنت فتى أنفَتْ نَفْسُك أن تحيا رقيقة قمت تحدو القوم للذكرى لكي ينهضوا من رقدة الجهل العميقة فاتخذت الحق سيفا ذائدا وصلاح القول نهجا وطريقة فليعش (وادي مزاب) سرمدا ولتعش أنتَ ظهيرا للحقيقة ضفته تملأ الكأس وتسقينا رحيقه
في
واقفا بالعزم نهض الغرب فمَنْ يتبعه؟ يا (مزون) أنتِ بالسبق حقيقةً (1/78)
صفحة 79
78
يا رعى الله زمانا قد مضى
لبني
يعرب لا نعدو لحوقه
وزمانا لسعيد
قد
مضى
نجل سلطان ومن سار طريقة
مَنْ عذيري في تجزي أرضنا؟ إنما وحدتنا كانت
عريقة
يا أبا اليقظان عش في جذلٍ جامعًا للشمل رتّاقًا فُتوقَهُ
سيل (واديك) نَفوع ماكث طافح كالمسك رياه عبيقة مسقط؛ في 7 ذي الحجة 1345 هـ أخوكم عيسى بن صالح الطائي». (1/79)
صفحة 80
79
احساس عمان نتو وادي ميزاب
بسم الحمله الرحمان الرحيم
نظائر في عمان وقد منحها الامام الشيخ الباروني
الى فضيلة الاستاذ العلامة الجليل أبي البقطان النخذها مركزا له لقربها من مسقط لاجل! براهيم بن عيسى محرر وادي ميزاب الغراء لاب اذ واصلات البريدية وبها حسن لبت به ابدي:
;
الله به التاني وجبر به الصدع سلام عليكم ورحمة الخراب منذ زمن جيد وقد شرع الشيخ في بنائه. الله وبرطاني رقمكم ابقا شرقنا ولا زالت القلوب بالكلس والحجارة وبها سبعة عيون ارجة نضب اليكم سارحة والاظار الى جهتكم طامحة ماؤها للقسط الواقع الذي لم جهد وقوعه مند
لا زالت بريدنكم تصلنا وتهز منا والحف قرون وثلاثة لم ينضب مازما بل جارية واحدة:
وتحرك منا كوا من الشوق وسواكن الصفا وتذكرنا تسمى الرحا تدخل بالمحصن ومنه تخرج لسقي
A
ما كان عليه سلفنا بتلك الاصفاع من المجد المشايخ الجنان التي حول الحصن وقد أجرى اصلاحات في والملك الباذخ فرحم الله تلك الارسال ورضي عن هذه البلاد منها عمر المسجد الذي حول الحسن و تلك الموج ولا ما صدات السلوب منا غسزا سيل بعد ما كان ذاربا ومنها بناء احسن ومنها غرس. ذلك الوادي العلب ازلال حتى تحرك ما سكن الاشجار وتصليح النخل ومد الطرق وغير ذالك ذ ودب على لسانا المريض ديب النمل، والفضل في من قبل الصلاح جزاه الله خيرا وسنوافيكم بنات ذلك توادي نها من ارقى اليك هذه الابيات في ها الله تعالى بنقل الاخبار وربما باتكم المواقع في و مطارق الاجل وبرود الاصدار لانه كمن احدى زجاء من العمانيين والخطارم من الفتنة وقد الدر الى البحار، واخبار هذا القطر لا يزال حلاة ب الوطيون العمانيون على الخطارم وذهبت الملك في ظفار وصاحب الدولة الشيخ الباروني مقيم دماؤهم هدرا وعرفوا حق جلالة السلطان خليفة | في بعيد منذ اشهر وسيرجع الى نزوى جد ايام جد ما كانوا يستهززون به ويعدون اقسهم انهم و و جديد هذه تبعد عن مسقط .. ميلا وهي الى رعايا القعيطي حاكم المكلا اصبحوا يطلبون منه العقول سمائل أقرب وهذه البلد هي يت مال كاها ليس والقمة على ارواحهم واموالهم فرقا من سيوف قواه و فيها لاحد ملك وهي من جملة البلاد التي اجتاحتها بمرأى ومسمع من حكومة برطانيا الحلمية.
ال ولا في مصر الامام المات بن مالك في القرن الرابح البلاد قامنهم وهم عدد كثير يزيدون بالضعف عن تجهل أربابها فصلوت قبيضة في يد المسلمين ولها الثمانين والبيكم القصيدة المؤما اليها:
صلح ذك الربع عج قض حقوقه لست انا ولا ارني عقرقه مربع للمجد
قه مرتع واللى فيه متى كانت عبقه
ذاك ربي انبت الز اما اجرت عيناك از هارا انقه من فارس اوضحوا الدين قلم جهل طريقه
حجة انه
لو غدا فوق الاريا دينا ادركوه قاله خير الخليقة خلق الحسن به اما العلى بابي اليقظان لا زلت خليقه ام بزل لينا طموحا العلى ولن باها في مشوقه قام بدعو الهدى منفردا وبواديه نري احمق رقيقه با ان عسى انما انت فى اخت تك ان تيا رقيقه قت تحدد القوم الذكرى لكي ينهضوا من رقدة الجمل الحديقة قاتة تمت الحق سبقا قائدا وصلاح القول نهجا وطريقه
قلبش وادي مزاب سرمدا ولنمش انت ظهيرا للحقيقة واقعا بالحزم ضفته تملا الكأس وتقينا رحيقه
من
نهض أغرب من ينبعه (با هزون) انت بالسبق حقيقه بارهي ان زمانا ند مضى بني حرب لا تخدم شوقه وزمانا ليه قد مضى نجل سلطان ومن دار طريقه عذيري تجزى ارضنا انا وحدنا كات مريقي يا ابا القطان عش نے جدل جاسا عمل ونانا فوقه سيل واديك تموع ماكث لطافح كانك رياه صبغه في 2 ذي احجة 1340 التوكم عيسى بن صالح الطائي
?
1
1
ل
و
3 (1/80)
صفحة 81
80
(12) القصيدة الثانية عشرة: سينية في تهنئة السلطان سعيد بن تيمور بمولد نجله السلطان قابوس بظفار؛ سنة 1359 هـ/ 1940 م (مجموع شعري رقم 2895؛ دار المخطوطات)، وقد نقلها الشيخ الخصيبي في (شقائق النعمان) ونصها:
بشرى فقد أحيى البشير نفوسا وأدار من خمر السرور كؤوسا وافى يزف إلى البلاد بشائرا والكل أصبح بالهنا مأنوسا ولقد شفى الأحشاء من بُرَحَائِهَا نبأ بمولود دعي قابوسا فَبِيَوْمِ مولده عُمان أشرقت وحنادس الظلماء صرن شموسا فرع تحدر من ذؤابة يعرب فيه نؤمل كل جرح يُوسى هو نجل أقيال وشبل قساور فالله يكلؤ شخصه المحروسا فله العلا والمجد خيس والندى الله يحفظه وذاك الخيسا إنا نؤمل فيه كل نجابة أوليس محتد عزّه قدموسا؟
قرت به عين المليك ولم يزل
له
في صحة وسلامة مغموسا يا أيها الملك المعظم من تحدى الرواسم يا أبا قابوسا أنت المملك بالحسام وبالندى وسديد رأي أنت لا بلقيسا أبشر بشبلك إنه سيكون إن شاء الإله على النفيس نفيسا ويكون للإسلام أيمن قادم ولشعب يعرب حاكمًا ورئيسا
شقائق النعمان 2013 (1/81)
صفحة 82
81
الله نسأل أن يقيه من الردى ويقيه أيضًا من دَهَا إبليسا هذا أبو قابوس أسس ملكه بالعدل في هام الشهى تأسيسا إن كان للنعمان حِيرَتُه فذا أهل الهدى أحيى نداه نفوسا في كل معضلة شفاء رأيه ما طبّ بقراط وجالينوسا؟ ما حاتم في الجود أو أوس – إذا أنصفت - شيء عنده إن قيسا إنْ فَاهَ خلت الدرّ ينثر حوله فكأن في أحشائه القاموسا إني تركت الشعر لكن فضله قد هاج في من القريض رسيسا فاسلم أبا قابوس وابشر فالعلى وقفًا أراها عندكم محبوسا (1/82)
صفحة 83
82
وقال الشيخ القاضي جيسے بن صالح الطيواني هنا جلالة السلطان السيد سعيد ميں موند محله قابوس بظفا بشرى فقد اخير البشير نفوسا وادار من خمر السر وركوسا وافى يزف إلى البلاد بشائر والكل اصبح بالهنا مانوسا ولقد شفا الاحشاء من بر جائها بنبأ بمولور د عمر قا بو سا منيوم مولده عمان اشرقت وحنادس الظلماء مرن موسا فرع محل من ذؤابة يعرب فيد نوقل كل جرح يوسى هو نجل اقبال و شبل قساور فانه يكلو شخصه العروسا فله العلاوالمحمد خيس والندى اس يحفظه وذاك الخيسا انا نوصل فيه كل مجابة اوليس محمد عزة قد موسا قرت به عني المليك وطيول في صحة وسلامة مغمى سا يا ايها الملك المعظم من له متحد الرواسم يا ابا قابوسا انت الملك بالحسام و وبالند و سديد راي انت لا بقيسا البشر امشبلك اند سيكون ان شاء ال الرحلى النفيس نفيسا ويكون الاسلام المن قادير وشعب يعرب حاكما ورئيساً الله نسئل أن يقيه من الردى ونقيه ايضا من الاهلى ابليسا هذا ابو قابوس أس ملكة بالعدل فى ها مالتها تاسيس
ان (1/83)
صفحة 84
83
888
??
ان كان للنعمان حيرته فذا اهلا ابدي اهدا نراها نفوسا في كل مفصلة شفاء رايد ماحب سقراط وجالينوسا ما حاتم في الجود او اوس اذا انصفت شي عندك أن قيسا ان فادخلت الدرنيتر حوله فكان في أحشائه القاموسا اقي تركت السع لكن فضله قلى هاج في من القريض سيما فاسلم ابا قابوس وابشر العلى وقفا أراها عندكم محبوسا بت دهي واحد و عشرون بيتا. و عرابي عبد الجليل المصقع البليغ هلال بين قال ذلك عند ورود الأنجال من البعثة العراقية فاجار لافض في 8 ". اليوم أنشط للقريض واشد اليوم أكتب والحقائق يشهد اليوم يوم بالمسرة جافك اليوم يوم في الجلالة اوحد اليوم اشرق في سماء فخاريا قرتحوله الحياه وتسجد اليوم اطرب أن أحتى فقية قد أعرقو النحو العلوم فأتخذوا يافتيد رفعت مکان بلادها طابت عناصر كم وطان المولد لا غرو ان افعى النجاح حليفكم ان العروبة نارها لا تحمد يا بعثة عقدت بها أماتنا مرحا الأمسكم وطاب لكم غد من ايام وتاج العلم مقرون على جيهاتكم فلكم بد أن تسعد ما
والقصائد السابقة جميعها وقفتُ لها على تاريخ إنشائها تصريحا أو تقريبا. أما القصائد التالية فلم أجد لها تاريخا. (1/84)
صفحة 85
84
22
32
(13) القصيدة الثالثة عشرة: مقطوعة في تخميس بيتٍ تَبَارَى فيه شعراء زمانه كالشيخ إبراهيم بن سيف الكندي، والأديب هلال بن بدر بن سيف البوسعيدي، والأمير محمد بن عيسى الحارثي، والسيد أحمد
بن إبراهيم البوسعيدي، وغيرهم. ونَصُّ تخميس الشيخ عيسى: حاذِرُ - فَدَيْتُكَ - أنْ تُغَرَّ فتندما
بمعاشر جعلوا المحرم مغنما
وتعنتوا كيما ينالوا درهما
كذبوا فما عبدوا الإله وإنما عبدوا التضار سبائكا وعجولا
وهذا تجميس الشاعر سعيد بن السلمين تجيز قار فيه نصور التزندق المطامع ليا وأتوا أمر لا لم تكد ان تغميا قالواء الى الأرض لعبد والتما كذبوا ما عيد والمالله وانا عبد والنضار سبائكا وعمولا
و الشيخ جيسے: صالح الطبراني
فتند ما معاشر علوا الملحم مفنما
حاذر قد يتكان تفر فتندما
وتعفوا كيما ينا كوادرهما كذبوا فما عبدوا الاله وانما
تنا
عبدوا النضار سبائكا و عجولا
وللشيخ إبراهيم بن سيف الكندي
القوم لم يساووا درهما جعلوا الديانة للمطامع يسلما فلاين هوا سهروا الرياجي قوما كذبوا فما عبدوا إلاكى وانا عبدوا النضار سبائكا و عجولا
انظر: ديوان أبي الفضل؛ للشاعر الأمير محمد بن عيسى بن صالح الحارثي. تحقيق وتصحيح: حسن بن.
:
خلف
الريامي. ط 1: 1415 هـ / 1995 م. مكتبة الضامري للنشر والتوزيع - السيب/ سلطنة عمان. ص 409. وراجعته من مخطوطة الديوان المحفوظة في خزانة الشيخ أحمد بن محمد بن عيسى الحارثي (رقم 201) ص 171.
وله نسخة أخرى في مجموع شعري محفوظ بخزانة الشيخ أحمد بن عبد الله بن حمد بن حميد الحارثي (رقم 3). (1/85)
صفحة 86
85
ا وقالب سعودي عليها الكندي تنيا الى
ا جي لاتكن معنى الفوار و ستما: علاقتتالف كان بوليك الحماة. عر عايدات الوصل تانند معما من فقد يجمع الله الشتيين بعد مات. بطنان كل الظن ان لا تلاقيا:-
وقال عيسى بن صالح الطبوالتي تحمي الى حادر قد يتك ان تفرفتند ما: جعلو جعلوا المحرم معم و تفقهوا كيانيال درهما كذبوا فما عند والالد وانما: ان عند النظار سبائكا ومحولا:-
وقال يعقوب بن عبد الله بن راشد الهاشمي 5 قوم عن الايمان صلوا في عمر: قدمروا الضم النظار معظم: رحمان عبدو المعلى الاعطا:: كنتوا فما عندو الاله وانما:- - عبد والنضار سايكا وعجولا:-
وقال السيد احمد ابراهيم رقيه
بالمر حسب الثانب سلمان پر قائد شاءوا ويدرك معها: فات الباب بقوله متجهما كذبوا فعا عبد والآله والما .. عبد والنضار بانيها وعمولات
اند ترى يلقى القوم معلم: اوما راي ما سعهم اتجمد بسا ہم ام شعروا وتعلموا:: وبعدهم نالوا العا وتموا ظهر السماء وليهم وكھولا كر وقال نے تبعا لقوم بالعبارة قوما تصبوا ها شركا بعيد الدره
واسم
گا (1/86)
صفحة 87
86
(14) القصيدة الرابعة عشرة: قصيدة رائية مشتركة بينه وبين ابن خاله الشاعر أبي سَلَام سليمان بن سعيد بن ناصر الكندي (ت 1379 هـ)، وأبو سلام يكبره في السن بنحو 14 سنة، وليس في القصيدة مؤشر على زمانها، وهي مما أخل به ديوان أبي سلام المطبوع بعنوان (نشر الخزام). وقفتُ لها على نسخة وحيدة في مجموع شعري (برقم 3144 في دار المخطوطات العمانية)؛ صَدَّرها الناسخ بعبارة: «هذه قصيدة قالها الإخوة سليمان بن سعيد وعيسى بن صالح ارتجالا، الصدر للأول منهما، والعجز للثاني. وهذا نصها:
من خلال السَّجْفِ ظَبْي قد نظر فاتر الطرف
حَوَرْ
فغدا
يبعد
عني
كلما
جئته أسعى على ساق البصر
فيدا
منه التفات
عندما
قد
رآني فتعاطى
فعقر
قلت: مَنْ لي؟ عندما شاهدته يا لقومي عز مني المصطبر
ذو قوام كقضيب البان قد قتل العشاق لَمَّا أن خطر
وله
وجه
جميل
وله جيد طويل
مشرق فضح الأقمار لما أن سفر
طويل قد حكى
ريم
بجمال قد
بهر
وله طرف كحيل إذ رنا لقتال الصب سيفا قد شهر
وله
خصر
دقيق
ناحل ثبت
الطرف به لما نظر
وله ردف ثقيل إذ مشى كل أهل العشق منه في خطر
وضع الورد على الخد كما
وضع الليل على جعد الشعر (1/87)
صفحة 88
87
كتب الخال عليه أسطرا عن جنى ورد خدودي فالحذر
جئته
أطلب
منه
زورة
فمضى يعدو وروحي
خلفه
فأبى الوصل وعني قد نفر قلت: قف لي، يا أخا البدر الأغر
فانثني عني
تيها خجلا
ليته رَقَّ
لامني
صحبي
فيه، ليتهم
لحالي بالنظر عذروا فالصب أدرى بالخبر
آه يا ظبي
أما ترحمني
قرحت جفني تباريح السهر
كيف أسلوه ودمعي كلما رمت اصطبارا قادني نحوه قلب أبى أن يصطبر!
مسبل فوق خدي جاريا مثل النهر؟ (1/88)
صفحة 89
888
و?
هذه قصيدة قالها الاخوة سلة التعيد وعينى صالح ارتجاه الصدر الأول منها والحمد لله ارتجالاً من خلال التحفظي قا نظر فاتر الطرف بعينيه خود فقد يبعد عنى كلما جئته اسمى على ساق البصر فيد منه التفات عندما قدر آني فتعاطي فعقر قلت من لي عندما شاهدته بالقومى عزمني المصطبر ذو قوام كقضيب البازقد قتل العشاق لما ان خطر وله وجه جميل مشرق فضح الاقمار لما ان سفر ولد جيد طويل قد حكى حيدريہ بجمال قاھر وله طرف کھيل اذرنا لقتال الصبينا قل شهر وله حصر دقيق ناحل ثبت الطرف به لما نظر وله ردف ثقيل انشي کلاهل العشق منه في خطر وضع الورد على الخد كما وضع الليال على بعد الشعر كتب الخال عليه اسطرًا عن جنى وردِ خدودى فالحذر جئته الطلب منه زورة فإلى الوصل وعنى قد نفر قصي بعد وورو مو خلفه قلت قفلى يا لها البدر لاغر فانتفى عنى به الخجلاً ليته وق لحال بالنظر تها
(15) القصيدة الخامسة عشرة: سؤال نظمي وجهه للشيخ أبي عُبَيْد حمد بن عبيد السليمي؛ عن الفرق بين أسماء الذات الإلهية، وأسماء الأفعال. ومجمله ثلاثة أبيات: (1/89)
صفحة 90
خليلي أجبني موضحا لسؤالي
بتفرقة
مقرونة
بمثال
فما الفرق في أسماء أفعال ربنا وأسماء ذات الواحد المتعالي؟ معين نصير واهب ثم مانع صفات لفعل أم لِذَاتِ جلال؟ والسؤال والجواب من محتويات كتاب (قلائد المرجان) 33، ولا نجد في المصدر تاريخ النظم، ويبدو مستغربا لأول وهلة صدور السؤال من الشيخ عيسى المتوفى 1362 هـ، والجواب من الشيخ حمد المتوفى 1390 هـ، والواقع أن السائل من مواليد سنة 1306 هـ، أما المجيب فمتقدم عليه بنحو إحدى عشرة سنة على الأقل، وقيل في تاريخ ولادته ما هو أبعد من ذلك. ولعل الشيخ عيسى وجه سؤاله هذا لما كان مساعدا لشيخه أبي عبيد السليمي في القضاء بسمائل أوَّلَ زمن الإمام الخليلي بين سنتي 1338 - 1340 ه تقريبا.
سؤال من الشيخ عيسى بن صالح الطيواني
خليلى أجبني موضح السؤالي لتفرقة مقرونة بمثال فما الفرق في أسماء أفعال ربنا وأسماء ذات الواحد المتعالي معين نصير واهب ثم مانع صفات لفعل أم لذات جلال
33
انظر: قلائد المرجان في أجوبة الشيخ العلامة أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي (مخطوط رقم 2543؛ دار المخطوطات العمانية)؛ الصفحتان 109 110. وانظر طبعته الأولى الصادرة عن وزارة التراث القومي والثقافة؛
ص 162.
89
69 (1/90)
صفحة 91
11
واب
إليك محمد المالك المتعالي جوابا كبدر التم لاکي سلول
معين نصير واهب ثم مانع
صفات الفعل لا لذات جلال
وهاك إذا ما شئت فرفا مبينا
يحاكي سموطا وضعت بلال
فأما صفات الفعل فهي التي غدا بي اجمع أضداد نبين بحال
کو
هميت واهب ثم مانع
ا مع أضراراً بذات كمال
وإن صفات الذات عكس لم يذه ملازمة للذات في كل أحوال.
سميع بصير عالم م
مشکل
قدير وقيوم وقدوس واحد
وحي مُريد ربنا متعالى صفات لذات فافه من مثالي
وما ثم إلا الله اسم لذاته وقد حاز هذا الاسم كل جلال
وأسماؤه الأخرى ففي حد دانيا
صفات لذات أوصفات فعال
وصل إلي كل حين وساعة على أحمد المختار مع صالح الآل
سؤال من حمـ ود بن سالم بن علي الندائي
أهدي سؤالي الشيخي محبة النباء بحر الندى كرما بر قدوة الفضلا فتى عبيد حليف المجد عمد ثنا نور البرية نبراس لمن جهاد في غارس النخر في مال الآخر هل له الغلال إذا ما انتحت غلاك أم أنها لأخ الأرض التي غرست بها وغارسمها قد يفقد الأملا وقائل طالق هند إذا ولدت أنثى وقد ولدته مشكلا مثلا وحالف لا يبيع النمر يلزمه شيء إذا لقياض النمر قد فعلا ومن أنى عرسه في الصوم هل حرمت والبيع للموميان هل تراه حلا بيع الصبي إذا لم ينكون ومضى حد البلوغ فهل نقض له حصلا وهل يصدق في دعوى البلوغ له أم يأتى بينة والادعا بطلا وهل يجوز الذي أمضى الجماعة تو کيلا وأمر إمام المسلمين علا و من يكن ناويا فى قصده سفرا ما حده إن يكن للحد قدج لا ومن يوقف نصف المال غلته تعطى الذكور خصوصا والنساء فلا تراه يثبت أم فيه الخلاف وهل. يمضي الذي باعه السكران كا لعماد قعد العيون الإصلاح الظروف من الـ فشاء دون رضا الأرباب هل حظلا وهل على الزوج من أرش از وجته إن كان عن موجب للضرب قد فعلا وهل له منعها عن بيت والدها وأمها وعن الأرحام مد خاد
(د)
(1) أى أن صفات الفعل هي التي تجامع أضدادها وان صفات الذات بعكسها أي لا تجامع أضدادها. (2) كان من أعيان بلد سرور و أدبائها ومن المنقبين عن مسائل العلم لكنه أراد أن يغالب الأهواء النفسانية فغلبته وأطاحت به، ومات فنيلا في بينه، ولله الأمر.
90 (1/91)
صفحة 92
91
(16) القصيدة السادسة عشرة: جواب نظمي على سؤال وجهه إليه
منصور بن ناصر الشامسي 4؛ عن مسألة فقهية. يقول في أول الجواب: إليك جوابًا يُخجل البدر زاهرة يَضُوع بآفاق البسيطة عاطرة يتيه على عقد اللآلي تبخترا فمن ذا يباريه ومن ذا يناظره؟ جواب إذا ما عدد الدر خِلْتَهُ بسلك معانيه تنظم فاخره ينور على نور الربيع وزهره فما زهرات الروض إلا أزاهره تحلي به جيد العلى وهو عاطل وكيف؟ ومنصور على ذاك ناصره! رويدك يا منصور في حومة الندى لأنك هادي الدر نظما وناثره صفيكَ في يمّ البلادة عائم ترنم في أيك الغباوة طائره تمادي زمانا في البطالة رائعا وربُّك ماحي الذنب عنه وغافره به دهرا كتائب شدَّةٍ وكل عزيز النفس فالدهر ضائره ولكن لطف الله لا زال شاملا تمزّقُ لَزباتِ 35 الزمان بواتره ثم شرع في جواب السائل، إلى أن قال في ختامه:
ألقت
فسائل ولا تسأم، فمن يخطب العلى موارده
محمودة
ومصادره
* منصور بن ناصر الشامسي: لم أجد له ترجمة. واحتملتُ أن يكون والد الأديب علي بن منصور بن ناصر الشامسي. ثم نبهني الباحث فهد بن علي السعدي إلى احتمال سبق القلم في عبارة ناسخ القصيدة، وأن يكون المقصود: منصور بن ناصر الفارسي، لأن القصيدة التي قبلها في المجموع، والقصيدة التي بعدها؛ كلاهما للشيخ الفارسي. وهو احتمال وجيه. فلينظر فيه.
في الصحاح للجوهري: (مادة: لزب): «وأصابتهم لَزْبَةٌ، أي شدَّةٌ وقحط، والجمع اللزباتُ بالتسكين، لأنَّه
صفة». (1/92)
صفحة 93
92
302
فذو العلم لو أفنى عليه زمانه وحاطت به من كل وجه عساکره وصار بأثواب الخمول مسربلا وباتت لديه الحادثات تساوره رفيع على رغم الليالي وصرفها فما تصنع الأيام والله ناصره؟ فلا سُلَّم العلياء إلا طلابه ولا أنجم التوفيق إلا دفاتره والسؤال والجواب مخطوطان (في خزانة الأستاذ سالم بن سعيد الغاوي؛ رقم 3)، وزمانهما أيام تولي الشيخ عيسى القضاء بمسقط حسب
الظاهر. (1/93)
صفحة 94
93
35
وإن اخرها الإعلام نارا هتل هم با علامه در اطفئت يا صاح موقدي ولكن لي ان جن ليل العم عصي ادب دبيب العمر سعيا فاهتدى فد ونکہ بدر التم يهديك ان رجى حجر الجميل والتفت البياض بأسوة قصيره هما ان كان فعل العاقل فانك تقدير للاكر موحد فقد شاع ذكر الفرقان تم شهوة نظل موج النفس تعلو وترقد وقد قبل الوابصرت جا ما خطا ع هيها فقد قالوا لخلف مردد بقول الخليلى السؤالي الذر أما المشكانه يا صاح بدر موحد حكاه عن الصبحي عراقلما يشق عباب العدل من عمر مزيل مسئلة من متصور بر امر الشامسي العيسى بن صالح بن نار الطيواني اسائل كرا يقذف العلم اخر فائل تأتي اليه جواهره فجوهره يغنيك من كل جوهر فلا حسنات اليوم الا مآثره أبا هاشم اعنى سلاله صالح فمين في أجداده وعناصره أيا فيصل الا حكام افصل قضيے بحكم أراد الله ما انت ناظرہ فعن رجل يوما تزوج عادة كريمة قوم ذات اصل تفاخره ولما أراد البعل ادراك وصلها ويعتنق الغصن الذي هو هاجره اناه ولي الخود يطلبه مرها بأي دينار وذا البعل ناكره وقد قر هذا البعل بالنصف معلنا في الكا يريد الكل هل انت ناصري (1/94)
صفحة 95
94
عليک سلام الله مني تحية تفوق على نسيج الربيع زواهره الجواب اليک جوابا يخجل البدر زاهر يضوع بآفاق البسيطة عاطره يتيه على عقد اللاتي تخترا من دايباريد و من اينا ظره جواب اذا ما عدد الدر خلته بسلك معانيه تنظم فاخره نور على نور الربيع وزهره فما زهرات الروض الا أزاهره تحلى به جيد العلى وهو عاطل وكيف ومنصور على ذاب ناصر رويدي با منصور في موقد الندى لانك ها در الدر نظما وناش صفيك في بها البلادة عالم ترنم في ايک الغباوة طائر تمادى زمانا في البطالترايعيا ورتك ما حي الذنب عند و غافوم الت به دهرا کنائب شدة وكل عزيز النفس فاللهم ضائه ولكن لطف الله لا نزال شاملا تمز وازيات الزمان بوانده واني على ما باذلي انا قائل واوضح قول في المسائل شاهره اذا كان هذا البعل نال وصالها وارخى عليها الستر والله ناظره وعانق منها غصن بان على نقا يقل محيا بخجل البدرناهره فلا ينفع الحود الابنما حبا وعاقر قبلا حين باتت تساون وإذ كان من قبل الدخول طلابها فذاك لها أو يصوم الميل باتره
عن ابن جبيب (1/95)
صفحة 96
55
95
عن ابن حبيب قد حكى القول وائل وبعديه عنه ناقل العلم آثره فهذا جواب ها كه فكر ما هر وافر عنه في قالب السباك شاعره وإن كان حقا فالآلهو فقي والي دواما حامل الشم شاكره ومني سلام يا سلالة ناقر عليه اضاءت بالسرور بشائره فسائل ولا تسام فيمن يخطب العلى موارده محمودة ومصادرة فذو العلم لوافنى عليه زمانه وحاطت به من كل وجه عساكره وصار با ثواب الخمول مربلا وبانت لديه الحادثات تاوره رفيع على رغم الليالي وصرفها فما تصنع الايام والله ناصرة فلا سلم العلياء الأطلابه ولا الجم التوفيق الا دفاتره قطوف اعبد قد حسا من سوق فذاك العمر عاطر القلب عا من وأفضل تسليم على سيد الودى نبي الهدى ما وحد الله ذاكره مسئلة من منصور بن ناصر الفارسي لشيخه قسور برج و در ها شل الراشدي سؤال شيخ الهمام الابر سليل جود الكبيرا لأغر قليل المنام كثير القيام مجلى الظلام بنور الفكر وفي المقالجميل الفعال كريم النوال عظيم القدر غير صبور ارت السا قتول فصول اذا الخطب كرة فريد الزمان وحيد الاوان كشوف الرعاذ بهم النظر (1/96)
صفحة 97
(17) القصيدة السابعة عشرة: يائية في وصف سمائل، حصلت
عليها في تسجيل سمعي
لها بصوت القارئ الأديب: على بن منصور
الشامسي 36 36، مطلعها: ألا يا شمس يا شمس الهداية وحَقَّكِ جَنْيُكِ الفتان آيةً وهذا كل ما تبقى منها في التسجيل السمعي للأسف، ولم أقف عليها
مكتوبة.
مصدر التسجيل مكتبة الشيخ محمد بن عبد الله بن علي ا
96
96 (1/97)