صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: تحرير الكلام في (سلطان ابن الإمام)
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: نوفمبر 2022م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: المتفق والمفترق في التراث العماني
رقم السلسلة: 1
التصنيف الموضوعي: الجغرافيا والتاريخ والسير -- التراجم والسير
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: الإباضية (فرق إسلامية)
التقسيم الفرعي العام: تراجم
المصطلح الموضوعي: رجال الدين
التقسيم الفرعي العام: تراجم
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 42
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/84220
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/84220
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب الإصدار الثالث والأربعون
المتفق والمفترق
في التراث العُماني (1)
تحرير الكلام في
سلطان ابن الإمام
ہ سلطان الامام بلعرب محمد سلطان) على الأفقر العباد واحوجهم إليه المتوكل عليه من سلف سر مالک بلون سلطان اليغر لانشيا والاباضى مذهبا
نسخته الشيح الصفى والمحب الله الرضع الخ اللى الجاني
وصل الله على سيدنا حمل النبي وعلى اله وما تسلمها
سالم سيف بن سالم السيابي داني تصفحت في هذا الكيا. وا معنت فيه في الولاية والراءة متا صلاه طرق
وما جاء ماتاب مجملاً و منتبل واجابه. اولا واخرا وظاهرا وباطنا
وصلى الله على سيدنا
وتينا محمد واله
هلا مالا
بقلم
سلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي (1/1)
صفحة 2
سلسلة المتفق والمفترق في التراث العُماني
الحلقة الأولى
تحرير الكلام في (سلطان ابن الإمام)
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى
ربيع الآخر 1444 هـ / نوفمبر (تشرين الثاني) 2022 م
محبوب
محبوب للنشـ ر الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com (1/2)
صفحة 3
تحرير الكلام في
(سلطان ابن الإمام) (1/3)
صفحة 4
بسم
م الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه
تمهيد
هذه مقالة تدخل في باب المتفق، والمفترق، أو ما اتفق اسمه وافترق رَسْمُه، أي ما اتفق من أسماء الأعلام في اللفظ والخط، واختلفت أشخاصهم. وهو باب نفتقر إليه كثيرا في أبحاث التراث العماني لعدم التأليف فيه، ومَيْلِ العمانيين - كغيرهم - إلى تكرار الأسماء في الأسرة الواحدة، فتتشابه ويقع الخلط فيها. وتشابه الأسماء مبحث لطيف (1) في المتفق والمفترق من
عُني
الألفاظ؛ به علماء المسلمين قديما، وأفردوا له مؤلفات، ومن طرائفه وغرائبه
هذا الخبر الذي ساقه ياقوت الحموي في كتابه: (معجم البلدان) عند حديثه
الله
عن (النهروان) في أرض العراق، وأعلام المنتسبين إليها: «قال أبو عبد الحميدي: قرأتُ بخط أبي الفرج المُعَافَى بن زكرياء النهرواني القاضي قال:
(1)
سبق لي كتابة هذا الفقرات في مقالة: «الذاكرة العمانية في محضر قضائي». وأعيدها هنا من باب
التذكير والفائدة. (1/4)
صفحة 5
4
حججت سنةً، فكنتُ بِمِنى أيام التشريق؛ إذ سمعت مناديًا ينادي: يا أبا الفرج. فقلت في نفسي لعله يريدني. ثم قلت: في الناس خلق كثير ممن يكنى أبا الفرج، فلعله يريد غيري، فلم أجبه. فلما رأى أنه لا يجيبه أحد نادى: يا أبا الفرج المعافى، فهممتُ أن أجيبه، ثم قلت: يتفق من يكون اسمه المعافى وكنيته أبو الفرج، فلم أجبه فرجع ونادى: يا أبا الفرج المعافى بن زكرياء النهرواني، فقلت: لم يبق شكٍّ في مناداته إياي إذ ذكر اسمي وكنيتي واسم أبي وما أُنْسَبُ إليه، فقلت له: ها أنا ذا ما تريد؟ فقال: ومَنْ أنت؟! فقلت: أبو الفرج المعافى بن زكرياءَ النهرواني، قال: فلعلك من نهروان الشرق؟ قلتُ: نعم، قال: نحن نريد نهروان الغرب. فعجبتُ من
اتفاق الاسم والكنية واسم الأب وما أُنسب إليه، وعلمتُ أن بالمغرب
موضعًا يُعرف بالنهروان غير نهروان العراق» (2).
ومن
لطائف هذا الباب عند العمانيين ما ورد في وثيقة مياه بعض أفلاج نزوى من شهادة للفقيهين المتعاصرين في القرن الثاني عشر: سليمان بن محمد بن سليمان بن محمد بن بلعرب السليماني النزوي، وسليمان بن محمد بن سليمان بن محمد بن بلعرب الكندي النزوي، وقد كَتَبَ كلاهما الاسم الخماسي له، فلما اطلع الشيخ سعيد بن بشير الصبحي على شهادتيهما قال لصاحب الورقة: قل للشيخين يميزا بين اسميهما ليكونا
(2)
معجم البلدان؛ تأليف: ياقوت بن عبد الله الحموي. ط 1: 1397 هـ / 1977 م. دار صادر - بيروت/ لبنان. مج 5/ ص 327. (1/5)
صفحة 6
شاهدين. فكتب الأول: الذي هو من بني
محمد بن سليمان، وكتب الثاني:
كندة (3). الذي هو من بني
ظهرا
ومن
ذلك: ما ورد في مخطوط (بداية الإمداد) المكتوب بقلم مؤلفه
الشيخ سليمان بن محمد الكندي؛ إذ كَتَبَ ابنُ المؤلّفِ الشَّيخ سعود على الغلاف: «هدية منّي للأخ العزيز: سعودِ بنِ سُليمان بن جمعة بن عامرٍ الكندي، وكتبه العبد الفقيرُ اللهِ أخوه سعودُ بنُ سُليمانَ بنِ محمَّدِ بنِ أَحمدَ الكندي بيدِهِ، في 10 ربيع الأوَّلِ 1352 هـ). والمُهْدِي هو: الشيخ سعود الكندي (المولود ليلة الجمعة 17 رجب 1329 هـ، والمتوفى سنة 1387 هـ). والمهدى إليه هو سَمِيُّهُ الشَّيخُ سعودُ الكندي (المولود 3 صفر 1331 هـ، والمُتَوَفَّى 26 ذي الحجَّةِ 1434 هـ)، وكلاهما كان قاضيا فقيها (4).
ومن هذه البابة: الفقيهان المتعاصران سالم بن خميس العبري، وسالم بن خميس المحليوي؛ اتفق اسمها واسم أبيهما وزمانهما، وكلُّ واحد منهما ألف كتابا بعنوان: «فواكه البستان»!!.
(3)
:
النمير؛ جمع وترتيب محمد بن عبد الله السيفي. ط 1: 1430 هـ / 2009
2 م. دون بيانات النشر. ج 4/
ص 55.
(4)
انظر توثيق ذلك في مقدمة: بداية الإمداد على غاية المراد في نظم الاعتقاد؛ تأليف: سليمان بن محمد بن أحمد الكندي (ت 1337 هـ). بتصحيح وتعليقات صاحب الأصل: عبد الله بن حميد السالمي ت 1332 هـ). تحقيق اللجنة العلمية بموقع بصيرة. تقديم ومراجعة: سلطان بن مبارك الشيباني. ط 1: 1443 هـ / 2022 م. خزائن الآثار - بركا/ سلطنة عمان. (1/6)
صفحة 7
موضوع هذه المقالة:
سبب تحرير هذه المقالة ما وقفتُ عليه في عددٍ من الدراسات والأبحاث، وسمعته من لسان جملة من الباحثين والمؤرخين، من الاستشهاد برسالة موقعة باسم «سلطان بن الإمام على حسن العلاقة بين السيد سلطان بن أحمد بن سعيد (حاكم عمان بين سنتي 1206 - 1219 هـ) والشيخ العلامة أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي (ت 1237 هـ). وفي الرسالة ما يدل على احترام المرسل وتقديره لشخص الشيخ أبي نبهان، كما
ألفاظ
سيأتي نقل نصها. وهذا التوقيع المبهم: سلطان بن الإمام زاده غموضًا خلو الرسالة من تاريخ، ولعل اشتمالها على بعض الأحوال السياسية في عُمان صَرَفَ الأذهان إلى السيد سلطان بن أحمد بن سعيد؛ بقرينة اشتهاره واشتهار أولاده وأحفاده من بعد باسم أولاد الإمام، فيقال مثلا: السيد سالم بن سلطان بن الإمام، والسيد حمد بن سالم بن سلطان بن الإمام، والسيد محمد بن سعيد بن سلطان بن الإمام، والسلطان خليفة بن سعيد بن سلطان بن الإمام، وسَمَّى ابن رزيق أحد كتبه: «بدر التمام في سيرة السيد الهمام سعيد بن سلطان بن الإمام، وسمى أحد دواوينه: «بدر التمام في مدح السيد الهمام ثويني بن سعيد بن سلطان بن الإمام».
وهذه الشهرة تسري أيضًا على بقية أولاد الإمام أحمد بن سعيد،
فنجد في الوثائق والمكاتبات: سعيد بن الإمام أحمد، وحماد بن الإمام أحمد، (1/7)
صفحة 8
وميرة بنت الإمام أحمد، وخالد بن أحمد بن سعيد بن الإمام أحمد، والإمام عزان بن قيس بن عزان بن قيس بن الإمام أحمد. وكَتَبَ العلامة أبو نبهان أحمد بن سعيد: «إلى الولد الأمير المحب محمد بن الإمام
إلى محمد بن
أحمد ... ». وقس على ذلك.
ولا ريب أن إثبات نسبة هذه الرسالة إلى السيد سلطان بن أحمد بن
سعيد يعطي مؤشرًا على العلاقة بين العلماء والسُّلطة في عمان، كما أنها
من
القليل الذي وصلنا من الوثائق المنتمية إلى تلك الحقبة.
ثم
طالعنا المتحف الوطني قبل ست سنوات بمخطوطة معروضة؛
هي الوافية في شرح الكافية (وهي من محفوظات دار المخطوطات؛ رقم 1876)؛ رقم (1876)؛ بقلم: سلطان بن الإمام وهو - حسب تعريف البطاقة المتحفية -: «سلطان بن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي»، وقوّى هذا
بن
البيان أن الناسخ نسخها السيده ووالده الأمجد إمام المسلمين أحمد سعيد بن أحمد بن محمد البوسعيدي الأزدي، وكان الفراغ من النسخ سنة
1171 ه.
وهذا يفيد - بالتبعية - أن السيد سلطان بن أحمد بن سعيد عاش عمرا طويلا في حياة والده الإمام أحمد، وأنه تولى الحكم سنة 1206 هـ وهو بين الخمسين والستين من العمر. وبعيدًا عن ذلك؛ تُبرز هذه المخطوطة صورةً أخرى للسيد سلطان، تتمثل في مشاركته في نسخ المخطوطات، (1/8)
صفحة 9
واهتمامه مطلع حياته بالعِلم، وذلك – بلا شك – يقدم إضاءة جديدة في
مسيرة حياته التي تُعوزها المادة العلمية.
يبدأ
كل ما سبق يحتاج إلى إعادة نظر وزيادة تأمل، والمنطلق إلى ذلك
بتحرير مصطلح «سلطان ابن الإمام وتحديد المراد به، واستعراض
الاحتمالات الواردة عليه.
مَخْطُوط
(الوَافِيَةُ فِي شَرْحِ الكَافِيَةِ)
المؤلف: حَسَنُ بن مُحَمَّدٍ
الإسْتَرابَادِي
(645 - 715 هـ / 1247 - 1315 م)
النَّاسِحُ:
سُلْطَانُ إِبْنُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ بن
سَعِيدٍ البُوسَعِيدِي
وَرَقٌ، وَحِبْرٌ
رَبِيعِ الْآخِرِ 1171 هـ /
دِيسَمْبَرَ 1757 م
(دَوْلَةُ البُوسَعِيدِ)
laining
-Kafiya) hammed
صورة البطاقة المتحفية للمخطوطة المعروضة بالمتحف الوطني
15 CE) Imam saidi
H/ (1/9)
صفحة 10
07100
تقول في اصرين يا رجل الضريا قياسا على الوقف في الاسم وليكون علامة التاكيد باقيه يوجد مع كون الفتحة مناسبة للالف وانما لم تغلب آنرا اذا كان مكسورا او داوا ادا کان محمو ما قياسا على الوقف في الاسمر ولانه لم يعد بقاء علامة التأكيد فانك ادا قلت في نابرون اصرين اضربوا في الوقف وو يا امراءة السرير اضرة في توقف لم يعلم ان يدل عد النون المحدوف المردوده 55 تم الكاء بعون الملك الوهاب وكان تمام يوم الاربعا وسع ليال خالت مرسي ربيع الثاني سد ا 17 امر الهجرة النبوية على مهام ها افصل الصلو والسلام ابناء العبد الفقر الحقر المتوكل على الله سلطان الالم نتحر من
يد ووالكه الا محمد الامر المسلمين الحمد سعيد
احمد محمد التو عندى الازدراعم
المتقون
حمدا صورت
والحمد للهرم العالمين
لله و نصين امين
اللهم امين
والد الطائوس
نسخة الوافية في شرح الكافية؛ المعروضة بالمتحف الوطني
9 (1/10)
صفحة 11
مصطلح «ابن الإمام»:
هذه الكنية: ابن الإمام يتنازعها عدد غير يسير من أعلام عمان، ولعل أقدم من الصقت به: السيدة نصرى بنت الإمام ناصر بن مرشد اليعربية (ت 1103 هـ) زوج الإمام سلطان بن سيف الأول، إذ نجد الإشارة
إليها في بعض الكتابات بلفظ: «بنت الإمام».
ثم نجد أحفاد الإمام محمد بن ناصر الغافري (ت 1140 هـ) يتسمّون
بذلك، كما في: موزة بنت ناصر بن حميد بن ناصر ابن الإمام (مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 311).
ثم تَسَمَّى به أيضا أولاد الإمام سيف بن سلطان اليعربي الثاني، وبعدهم أولاد الإمام بلعرب بن حمير اليعربي، وستأتي شواهد على ذلك. وكان بلعرب بن حمير قبل إمامته يكتب اسمه بهذا اللفظ: بلعرب بن حمير ابن الإمام سلطان بن سيف ... وعامة ذرية أئمة اليعاربة يكتبون هذا اللفظ في تقييداتهم بخطوطهم (انظر: مخطوط جواهر الآثار، مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم (1188). ومنهم في المتأخرين الناسخ: زهران بن خلفان بن سرور بن سليمان بن مهنا بن سيف ابن الإمام سلطان بن مرشد اليعربي. ورأينا أولاد الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي يتسمون بأولاد الإمام، بل حتى أولاد ابنه الإمام سعيد بن أحمد يتسمون به ه أيضا، كما في مخطوطات عديدة نُسخت للسيدة بنت سيف ابن الإمام سعيد بن أحمد (1/11)
صفحة 12
11
(مكتبة السيد؛ رقم 333. ودار المخطوطات؛ رقم 2079، و 3271). وقبلها
جملة وثائق للسيدة أصيلة بنت الإمام سعيد ابن الإمام أحمد.
ثم في المتأخرين نجد هذه الكنية عند أولاد الإمام عزان بن قيس البوسعيدي (ت 1287 هـ) فيقال مثلا قيس ابن الإمام. وعلى شاكلتهم أولاد الإمام سالم بن راشد الخروصي (ت 1338 هـ) فيُقال: عبد الله ابن الإمام، ويحي ابن الإمام.
فعبارة «ابن الإمام مجملةً دون تفصيل فيها شيء من الإبهام، ولا
بد من قرائن ترجح انصرافها لأحد الأعلام. ومن هنا وقع الإشكال في
تفسير عبارة «سلطان ابن الإمام». (1/12)
صفحة 13
بمعني كذا وكذا وانا انها كم عنها فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله وحده هذا الحديث لم يروه ابن ماجه لهذا اللفظ عر الطفيل القارورة عر جز يفده ولفظه حدثنا هشام بن عمار ثنا سفيان ابر عينه عر عبد الملك بن عمير عربيعي ابن حراش عرجز يقزبر الم الي ان رجل من المسلمين في النومراته لقى نجلة
هذا اجما وَجَدْنَا فَسَخنانشاء الله كما الما والكماليا والبقاء و الدوام لمالكة القطب المشائخ الكيان الاعزاء الحسام موت ابن امير حميد نام العام يرزقها الله حفظ مجانين والعمالها بيدانه جواد كما غفور جيم وصلى الله علي سيدنا محمد والدوا تسليما كثيرا امين
مخطوط منسوخ لموزة بنت ناصر بن حميد بن ناصر ابن الإمام
12 (1/13)
صفحة 14
13
ان كان عليه هدي ثم جلو ا و يقصر والحلق في هذا الموضع افضال فينبغي لداو لانيركز الأمن عذر والرد الموفق
تركنا الأرثي بالفخر واعتداد بجوا خلا و العبالي (و هو تأليف في العام العلامة الفاضل الفهامة مصباحي ده وحيد اهل عصره و مصر قدق دينام ها عد عمين مبارك الخليلة الخروصي وكان العامة بعد محمد السعد على اله حالت وشهر به الهرم مشهور على بدائل العبيد و اوضح معيد الفقار سالم عبدك وابن عبدة
لشان الكرام الإجلاء الحام السيدة المصورة
عمان
وزارة الترات القومي
الرقم الخاص:
الرقم العام:
نت بب
محمد على ناصر حيدر معيد محمد خلف سوق
وصل الله علي لا
معيدي الله ولاحول
ولاقع الابادة العلي العظيم امس
مخطوط الإرشاد؛ منسوخ لبنت سيف ابن الإمام سعيد بن أحمد
نبت سيف الإمام سعيد العام احمد بعد اليوم صدى (1/14)
صفحة 15
5
لسم
الطاليا
/////
انتظار
اقلا فلتك أن أكلت وان شريت وان وطيت وانا الظيولك السلامة وسقام واحنت واجعل غداءك كل يوم فرق واحد طعام قبل ان العام:
واحفظ امنيک ما استطعت خانه ما أحياه نص لا جام
انتقل هذا الكتاب العشر الصبح وهو ملك ملوك مالك قابل لملوك الغفير لله سليمان برنج و در ناصري الالم والى بيليه
للمعته
14
تقييدات على مخطوط جواهر الآثار
«هذا كتاب جواهر الآثار لوالدنا حمير بن الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي
كتبه إمام المسلمين سلطان بن الإمام سيف بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي بيده» (1/15)
صفحة 16
15
رسالة سلطان ابن الإمام إلى الشيخ جاعد:
من الوثائق المتداولة التي يَكْثُر الاستشهاد بها على وجود مراسلات
بين السيد سلطان بن أحمد بن سعيد والشيخ أبي نبهان جاعد بن خميس هذه الرسالة (5):
والدنا الشيخ العالم حامل ثاني مباركا خروجي مسلما نور ذكر ان القوم قبله لبشرتها بعد ما صالحهم عران و موانعلى سيران اهل البادان تو متوهم تم يقتلوهم ويا خدم أمواله وصلو معنا النواف احم حاليا هلم هارمين وأوطنهم وقتلت رجالي والساعي وصل عنده ولده لى عبد الظاهر فى يوم 3 رمضان بعثر القوم للصلح يرتدوا من المواجهة وهو على خيار اسراعا لما يكون والبلاد معنا وحوال كثير و فدخلت ديار الباطن واهلها وهكذا الفعل وكونوا في حرف في عمار الأماكن الضيق وكن منتظر من الحال في مايدوا والله مالك بين مع الساك عياد
بركاء العنوان اراد المان منك المواجه تغلالنا ولالك عذر و المسلمين سلام
وكل
وهذا نَقْلُ نَصها: والدنا الشيخ العالم جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي – سلمه الله - نعرفك أن القوم مُقبلةً تشريقًا بعدما صالحهم عزان، ويمروا على سيران أهل الباطنة يؤمنوهم ثم يقتلوهم، ويأخذوا أموالهم. وصلوا معنا النوافل خمسة رجال بأهلهم هاربين من وطنهم، وقتلت رجالهم. والسيد سعيد وصل عنده ولد علي بن سعيد الظاهري يوم رمضان، بعثه القوم للصلح، يريدوا منه المواجه، وهو على خيار. الله أعلم بما يكون. والبلاد معنا من الحوّال كثير، وقد خلت ديار الباطنة من أهلها، وهكذا الفعل، وكونوا في حزم في عمار الأماكن الضيقة، ونحن
(0)
وقفتُ على صورة لها في خزانة الشيخ مهنا بن خلفان الخروصي، ولا أدري أين أصلها. (1/16)
صفحة 17
16
منتظرين الحال فيما يبدو. والأخ مالك بن سيف مع السيد سعيد ببركاء، أعجبنا نعرّفك. وإن أراد المسلمون منك المواجهة فلا لنا ولا لك عذر من المسلمين، لنتراجع النظر وكل شيء عند وقته. وسَلَّم لنا على أولادك وجيرانك. والسلام من ولد سلطان بن الإمام».
وإمعان النظر ينفي نسبة هذه الرسالة إلى السيد سلطان بن أحمد بن سعيد، وهي غُفل من التاريخ كما نرى، وعندي أن تاريخها في رمضان 1224 هـ أو 1225 هـ، يدل على ذلك سياق الأحداث المذكورة فيها، فهي تصرّح بدخول الوهابية إلى باطنة عُمان بعدما صالحهم عزان»، وعزان المذكور هنا هو عزان بن قيس بن أحمد بن سعيد (جَدُّ الإمام عزان بن قيس بن عزان بن قيس)، وقد تُوفّي أبوه قيس بن أحمد بن سعيد في وقعة خورفكان سنة 1223 هـ، فتولى هو مكانه.
وكانت صحار بيده، فحاصرها جيش مطلق المطيري زمنا طويلا حتى أيسوا منها، ولعلّ صُلحًا وقع بينهم وبين أميرها عزان بن قيس كما تشير الرسالة، ثم إنهم رجعوا إلى البحر والتفّوا حتى دخلوا الباطنة عن طريق المصنعة، ولعل النوافل المشار إليهم في الرسالة كانوا من سكانها، وقد خلت ديار الباطنة من أهلها ونزحوا إلى بلدان مجاورة حسبما تشير الرسالة: «والبلاد معنا من الحوّال كثير». (1/17)
صفحة 18
17
وجاء التصريح في الرسالة باسم «السيد سعيد» مرتين، والسياق يقتضي أن يكون المراد: سعيد بن سلطان، وكان مُعَشكرًا ببركا، وقد أُرسل
إليه ولد علي بن سعيد الظاهري» للمفاوضة والصلح.
وتأمل قول كاتب الرسالة والأخ مالك بن سيف» وهو يعني – حسب قرائن الأحوال - مالك بن سيف اليعربي؛ أحد رؤساء اليعاربة الذين ساندوا سعيد بن سلطان في أول عهده، وقد توفي في بعض وقائعه مع الوهابية في حدود سنة 1225 هـ أو 1226 هـ. وفي نَعْتِهِ بـ «الأخ» قرينةُ قوية على صلة الكاتب به، وهذا ما يجعلني أميل إلى أن الكاتب يعربي، ويبقى السؤال: هل هو أخ مباشر لمالك بن سيف؟ أو هي أخوة مجازية للتعبير عن قوة
الصلة بينهما؟
مالك بن سيف
هذا يقودنا إلى البحث عن نسب مالك بن سيف اليعربي، وهو – حسب كلام ابن رزيق في مقدمته على ديوان الحبسي (مكتبة السيد محمد أحمد البوسعيدي؛ رقم 94) – مالك - مالك بن سيف بن سلطان اليعربي، تولى حصن نخل بعد مقتل السيد مهنا بن محمد بن سليمان اليعربي سنة 1219 هـ، وكان أول أمره مناوئا للسيد سعيد بن سلطان، ثم صار في صف واحد معه.
بن
وكانت نخل هي مركز مَنْ بقي من اليعاربة بعد ذهاب دولتهم.
وهنا نطرح سؤالا آخر: هل مالك بن سيف ابن للإمام سيف بن سلطان اليعربي الثاني؟ ظاهر الأخبار يرجح ذلك، وهذا يعيدنا إلى الوراء، (1/18)
صفحة 19
18
للبحث في تاريخ سيف بن سلطان الثاني، والمصادر تؤكد أنه كان صغيرا حين وفاة والده سلطان بن سيف الثاني سنة 1131 هـ، وهذا ما دفع العلماء إلى نصب الإمام المهنا بن سلطان؛ الذي لم تَدُمْ إمامته سوى سنة واحدة من جمادى الآخرة 1131 هـ إلى جمادى الآخرة 1132 ه، ويُفهم من بعض المخطوطات أن سيف بن سلطان الثاني أقيم إمامًا في هذه المدة مع صغر سنه، فتكون هذه الإمامة الأولى له، وكانت صورية شكلية.
وتزامن ذلك ظهور عدد من الزعماء الآخرين في السلطة، مع كيعرب بن بلعرب، ويعرب بن ناصر، ثم نازعهم فيما بعد محمد بن ناصر الغافري؛ الذي نُصب إماما سنة،1137 هـ، وانتهت إمامته بمقتله هو وخصمه خلف بن مبارك الهناوي في وقت واحد سنة 1140 هـ. ثم عاد أهل عُمان مرة أخرى إلى سيف بن سلطان الثاني فنصبوه إمامًا للمرة الثانية بين سنتي
1140 و 1146 هـ.
ومع تصريح جملة من المصادر التاريخية العمانية بأن سيف بن سلطان قد بلغ الحُلُمَ في هذه المرة؛ نجد الشيخ محمد بن عامر المعولي يقول
عمان، حتى
تعليقا على وفاة الغافري والهناوي معًا: «وَوَقَفَ الشرُّ من جميع أن سيف بن سلطان بن سيف - وهو صبي صغير، وهو عند بني – غافر – حَمَلَهُ بنو غافر إلى بهلا ونزوى وتراضى عليه القبائل، ووقف القتال من
عمان، وهذا قبل مجيء العجم، وبعد ذلك تخلفت الأحوال، ونقموا على سيف هذا، وأقاموه، ثم أَرْسَلَ إلى العجم، ووقع منهم ما وقع في عُمان، حتى (1/19)
صفحة 20
19
صرفهم الله، وأول مجيئهم في شهر الحج من سنة خمسين ومئة سنة وألف
سنة، ومكثوا عشر سنين، والله أعلم (6).
وعلى كل حال؛ نستطيع القول تقديرًا أن سيف بن سلطان ولد في حدود سنة 1125 هـ وتولى الإمامة وهو صغير لا يحسن السياسة، ثم دارت به الدوائر حتى مات سنة 1156 هـ وهو في مطلع الثلاثين من عمره فقط. فلا أن خَلَّفَ وراءه أولادًا صغارا غير بالغين. وإن أخذنا في يكون الاعتبار وفاة مالك بن سيف في حدود سنة 1226 هـ وعَدَدْناه ولدًا من أولاد سيف بن سلطان فيكون عاش سبعين سنة بعد وفاة والده، وهو أمر مُتَصَوَّر
ريب
مقبول.
بقيت الإشارة إلى اتفاق اسمه مع: مالك بن سيف بن سلطان بن مرشد اليعربي، وهو – كما يظهر من نسبه - حفيد الإمام سلطان بن مرشد اليعربي المتوفى أيضا سنة 1156 هـ، غير أني لم أجد مشاركة سياسية لهذا الرجل، ولم أرصد له سوى إشارة يتيمة في بعض المخطوطات (الخزانة الشيبانية؛ رقم 150)، ما يجعل كفة الأول راجحة، وأنه هو المقصود في نص
الرسالة.
(1)
قصص وأخبار أيام دولة اليعاربة وبعدهم مِن عِبَر التاريخ تأليف: محمد بن عامر بن راشد المعولي (ت 1190 هـ). ضبطها وصححها: فهد بن علي السعدي. ط 1: 1437 هـ/ 2016 م. ذاكرة عُمان مسقط / سلطنة عمان. ص 44. (1/20)
صفحة 21
سلطان ابن الإمام سيف:
نعود هنا إلى الرسالة لنطرح التساؤل السابق: هل سلطان ابن الإمام كاتب الرسالة هو أخ لمالك بن سيف بن سلطان بن سيف اليعربي؟ يُقال في جواب السؤال ما قيل في مالك بن سيف من حيث الإمكانُ والاحتمال، بَيْدَ أن سلطان (ابن سيف بن سلطان الثاني) كان له حضور علمي، يجعلنا نتأنى في جواب هذا السؤال. كَتَبَ سلطان هذا بقلمه جملة وافرة من المخطوطات، وكان ناسخا متقنا صاحب خط جميل، ونجده يوقع تارة باسم «سلطان بن الإمام» وتارة باسم سلطان بن الإمام سيف وتارة يذكر نسبه کاملا: «سلطان بن الإمام سيف بن سلطان اليعربي»، وتشابه خطوط هذه المنسوخات لا يبعث على الشك في تعدد شخصيات الكاتب، بل هو كاتب واحد بعينه في جميع التوقيعات زِدْ عليه تقارب تواريخها في النصف الثاني من القرن الثاني عشر، وهو عصر الإمام أحمد بن سعيد.
فمن منسوخاته ديوان الشاعر الحبسي (دار المخطوطات؛ رقم 2469)؛ فرغ منه يوم 20 صفر 1168 هـ، وقال: «نسختُ الكتاب لنفسي طلبا لمرضاة ربي، وأنا الفقير الله مالك قرطاسه: سلطان بن الإمام سيف بن
سلطان اليعربي، كتبته بيدي في عصر السيد الرضي الوالد الزكي الثقة النقي بن سعيد بن أحمد البوسعيدي، رضي
الأكرم الأمجد إمام المسلمين:
الله عنه».
أحمد (1/21)
صفحة 22
21
ونُسخة
من
المصحف الشريف، فرغ منها
26
يوم ربيع
الأول
1182 ه، ووقعها باسم سلطان ابن الإمام» (خزانة خاصة).
وشرح السبتي الأندلسي على المنظومة الخزرجية في العروض، بقلم: سلطان ابن الإمام؛ لأخيه جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي» يوم 21 شعبان 1179 هـ (مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 1933).
وكتاب «النهج المقروض في الجمع بين الموسيقى والعروض»؛ كتبه «سلطان ابن الإمام يوم 1 صفر 1187 هـ (مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 1950). ونَسَخَ مجموعا يشتمل على موضوعات متفرقة، آخرها شرح لامية الأفعال لا بن مالك، وَقَعَها باسم سلطان ابن الإمام سيف»، نسخها للشيخ الوالي سليمان بن ناصر بن سليمان بن خلفان الشقصي، في تاريخ لم أَتَبَيَّنْ وجة قراءته (دار المخطوطات؛ رقم 2179).
ومما تَمَلَّكَهُ وكتب عليه بخط يده: کتاب نهج الأبرار؛ بقلم مؤلفه الشيخ سالم بن عبد الله الحمسعيدي؛ كتب عليه: «مالك قرطاسه: سلطان بن إمام المسلمين سيف بن سلطان بن سيف اليعربي الأزدي بيده، حامدًا لله وحده. تاريخه يوم الثلاثاء و 28 من شهر ربيع الأول سنة 1167) (مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 850). وفي أول مخطوط تفسير القُمّي (مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم (18) تَمَلُّكُ مُجْمَل باسم «سلطان ابن الإمام» دون تفصيل. (1/22)
صفحة 23
22
ووجدتُ جوابا فقهيا للشيخ جاعد بن سالم بن مسعود السلامي، والسائل: سلطان بن سيف، وهو الناسخ أيضا، وكان يكتب اسمه تارةً كما تقدم، وتارة بلفظ سلطان ابن الإمام»، وهو ينعت نفسه بـ «الولد»، ويُخاطب شيخه بلفظ «والدنا». ويبدو أنه هو مؤلف كتاب «النور اللامع في فرق الإسلام وما حوته
الجوامع، له نسخة فريدة (مكتبة السيد محمد بن
رقم (216 م) فرغ من تأليفه يوم السبت 21 محرم 1172 هـ.
أحمد البوسعيدي؛
ومع وضوح شخصية سلطان ابن سيف بن سلطان الثاني) وتعدد كتاباته، وارتباطه بالشيخ جاعد بن خميس؛ لا نستطيع الجزم بكونه كاتب الرسالة السابقة، لجملة أسباب أهمُّها اثنان: الأول: أننا لا نجد له تاريخا موثقا في القرن الثالث عشر، فكل كتاباته التي رصدناها تتوقف مع نهاية القرن الثاني عشر، بل لا نجد له كتابةً في العقد الأخير القرن، وآخر تاريخ موثق له هو سنة 1187 هـ.
نفسه
من
هذا
الثاني: أننا كما احتملنا في تقدير عمر مالك بن سيف نحتمل الأمر مع سلطان، فهل يتصور من رجل جاوز السبعين أن يقول للشيخ جاعد بن خميس: «من ولدك سلطان بن الإمام؟ ونحن نرى في كتاباته السابقة أنه خاطبه - في شبابه - بلفظ «الأخ»، فهل يتصور شيخوخته ليخاطبه بلفظ «الوالد»؟
أن
يعود في (1/23)
صفحة 24
23
الصلا تخلف اهل الظلم ومن لا ولاية له من كتاب بيان الشرع في الحماء من كتاب المصنف يا حسابك في النوبة والرهل وصلة الان مسايل منشورة وانا ر المسلمين وشي كلام اهلالي
والكتاب العاشر من ربع المملكات مركن احياء علوم
الدين تاليف ابي حامد محمد محمد بن محمد الفران
23 بار
24 بات
باد
جيان اقتسام المغترين و اصنافه
مسائل في الضمانات من كتاب بيان الشرع
مسائل في الربح من كتاب بياني الشرع
فضل من الاثر ايضا من كتاب الرسايل للغـ
زالي
وتفسير قول ايسي صلى الله عليه وسلم حيث مال مو عرف نفسه فقد عروريه
الاعواد
بعون الملك الوها
كام الخوارجوا الآثار و الأخبار الليل العالم الى العلامة الجوى الراهبة التقى التريع العالم عبد الله الدين عبد المجيد فحاس من على يد العمل الشيطانت.
ماره سوم العلما و 28 مرسها مربع الاول سن 116
P
Krichit
قيد تملك لمخطوط نهج الأبرار؛ بقلم: سلطان ابن الإمام سيف بن سلطان سنة 1167 هـ (1/24)
صفحة 25
وصلح الدر العالم على الذى به سعي من اليه الوسناك محمد الحمار مع ضجر فهم دورا السر والعالى الوجود ماثل احسن عزاوك مي هو علي الكو الوع حسانا عالى القدر
السريري المروع ادسا واحة طوق الحمل بالله مطير باكل وصل او الدي يتم حسام والورى عنه على خطر
مدار
لکي حلفنام حالا عار مر به مكان الصبر و الما والافراد فقم سے باسي اور ما معصمك وكل مكروه و فر حدب ان الحديد ير سمار ما وهبا وحد سونا مهو العمل: والمروما على رواية الاوربية لكلا اعظم العبي
الون
محبطا
المهوركا في المهام معدور و سعي هما الداري مي مع الم منها ومن عن الخطاط الاسم الذهب عد دوسها کا لروح ان معصوم في العام علي حار و ساحل العال العرب عام لكل العدو المحنث اصر عل كل // تفريرنيا واخري وكن على حمار تعظيم تک اور اجرا فرعات الدهر القي محياه حلوا و مرا با ساءل الدهوا انشاکي داري و شيرا هاء وحمد حتي در محل قبر والله حمله من هذا البرن طرا دو الورانا نعوم واجعل مع العروض
السلام
ثم الديوان الشريف القامو الطريع باذن الملك اللطيف هم ما نسر الله مربع على الاعمال عيان وان الله مجتہد سم، عامر النسخة الى كسب منها هذا الديوان واتوقع الاباللہ عليہ موکلا و الله الحب واكس هناء التالف والتنميق وبا من الله حرش حد التصنيف والتعليق هدا التاريخ حمد الام بيت و يلمان بيت و اربعه و ازمون بيست نهار العسر المشير ضفر المعظم ويوما و ثمان حسين والستون في الاعوام ووإن من با لعام والف عام مرضى سيدنا محمد سند الامام عليه افضل الصلاق والسلام وعلى اصحان واله اللي من الكرام وعلى الانبياء والملائكة علهم صلو ترى على الأرض والدهور و اللساني والايام وعلى الأمن والصله والحملة للعلم الشريف مرضى مراكب اللطيف اللهم وارض عن الممسكس بالحمل المس اهل المله والدو الصور المين المجلس رسول الله المصدرسين بالخلص الفكر وعمر في الله عنه الحاجعلون الامام النصر العالم الري عبد الله ا با صر قدوم مدههم المعروف به تسحت الكاو كيفسي طلبا لمرضان وانا العصر مالک در ماشہ سلطان الامام صرف سلطان الشعر كنه سري في عصر السالم الوالد الركلي النصر النعى الألم الا مجد أمام المسلمى احمد محمد الحمد التوعدى فى السر عنده
ديوان الحبسي؛ بقلم سلطان ابن الإمام سيف سنة 1168 هـ
11
24 (1/25)
صفحة 26
99
25
وقبيل حدف المعطوف عليه تقدير الكلام ورحو
او معني و اسم علم والاقعار تنوع العرمر حامل وقل من تحرية المرحبية والاقصاء اختلاف الاعاريض وقع منه فى الكامل ما لمرتبع في عين وذالك الملك حركاته لقول امرء القيس و الله ان ما طلبت بدء والبر خير حقيقية الرجل بعد قولده يا رب غانية صرمت حبالها ومشيت مبتداء على ساره و كقول زهيره ما ينبغي ظفائي تو مر ظلت والعم حسو الدروع ارادا ان اليتا امر العلو الرماح وعلت، فاجتمع في هذه الابيات العروض المسالمة مع محا وهو خلاف المشترط في العلل و اللزوم واقوم هذا قول الربيع العبسى ابعد مقتل مالك زهيرة ترجوا النساء عواقب الاطهارها ثم قال بعد مكان مسرورا بمقتل مالک خليات نسوتنا يصدر عفاره و شله حول الاخره حنت نوار ولات هنا حنت و بدا الذي كانت نوار جنت، تقول فيهاه ثمارات ماء السلامشر وبناء والعرب تقصر في الاناء انته ما ستعمل العروض المقطوعه مع السالمة مع ان الخليل لمرحبك للكاميل، وضا مقطوعه وكان بعضهم يقول فيه كان خو هذا هو الاشارة الى التوضيع وقد جاء الاقتصاد في الطويل وليس الاقعارية العد فيها بعبص بالقوافي ادلا معلق له بها وانما هو عيوب الشعر لكن ذكره الناظم هنا بحلم التبع اللتي بدوا التحريد اسم الاختلاف الضروب في الشعر و هو نظير الافعال في الاعاريض وضبطه بالحاء المهمله و هو ما خود و توهم مي خريدهاي منفرد معتدل و كوكب جريد الذى بطلع منفردا وانما سے ہے اختلاف الضروب تجريد الاندا دور وعن النظير وبعد عند فتامله وقلا كلت ستا وتسعين فالذي توسط في العلم توسعه حياه ويسال عبد الهدف الخزرجي مطالع به اتحافر منه بالدعامات لوم ابر شعبان مه 179 انفلم سلطان الامام نسخه الاخير حامد رحمن مبارك الرومي
شرح المنظومة الخزرجية سنة 1179 هـ بقلم سلطان ابن الإمام
اولدان الوريد لار رند مثلها
التصريح
ب العالمة على
كل حال واليه المال.
والحمد لله رب
لحاله (1/26)
صفحة 27
114
26
ناقبل العذرانت خير مصافي انتم منهل وعدب وصافي أغنى محل الملا الله بعد الحياة
لان ضعيف
CEV
خبب الشعر اذ يشار عليه همين شراه وحط عليه فعلى فعلن فعلن فعلن: حاده قومه هي عون اليه المتدارك
تدارك اليه من المال حين وارتمان يكون من الصالحي تعولى فعولى فعل: فعسى ان تكونو او المفلحين مخلع البسط
اله هد كالورى قرية وجوده لم يزل عميما
مستفعل فاعل وان - سبحان ورانول عليها.
الحصر
تباطا الهام
الحياة الأول بين
ة المفات الوسيل
الحل المسائل المنقول
حامد عن مان الحربي
النهج المقروض؛ بقلم سلطان ابن الإمام سنة 1187 هـ (1/27)
صفحة 28
27
اللهم اسلك بنا سبيل الرشاء واجعلنا من اهل السداد وهب لنا الفوز يوم المحار انك انت الكريم الجواده وصلى اله على محمد وآله الميامين الاتجاره والحمد سد رب العالمين تمت الرساله السريعيد في يوم التاسع عشر مربع الاخر الله ما هم بقلم الفقر الى امور سلطان الامام سوال) (1/28)
صفحة 29
والوجد الناس هو العالم والوجل الخائف حقق السن الدمارجا: واعادة مما يخشاه و استجار يد ما دعاه ببند و کرمه امير امين ولنا ولوالدينا والمشايخنا في الدس والسابر المسلمين اجمعين والحمد اور رب العالمين وصلى الله على سد يا محمد والد وسلمه تم الكتاب يعون الملك الوهاب في البون كمال
عشر و سر مع الاخر الله مذاهي معلم
الفقير الى البلد سلطان الإمام سويك
فيد الشيخ البعد الصحي الوالي
مسلمان را در رسلمان دلالات
منها عد الطاقة والامكان
المستقصى رو الله
مطر والعمل عام
مجموع بقلم سلطان بن الإمام سيف
28 (1/29)
صفحة 30
29
سلطان ابن الإمام بلعرب
سلطان بن
من
کتاب
سلطان بن
القرائن السابقة تزيدني حيرةً في تحديد هُوّيّة كاتب الرسالة، وما دمت أميل إلى كونه يَعْرُبِيَّا فيُمكن أن يتوجه الاحتمال إلى شخصية: سلطان ابن الإمام بلعرب بن حمير اليعربي، وهو ناسخُ كَسَمِيَّه المتقدم، غير أن جُلَّ منسوخاته في النصف الأول من القرن الثالث عشر، فتواريخها أقرب إلى تاريخ الرسالة. ونجده يكتفي بالإجمال تارةً في توقيعه: «سلطان بن الإمام»، ويُفضّل تارةً أخرى: سلطان بن الإمام بلعرب بن حمير بن سيف، ولا يصرح أحيانا بلفظ «الإمام». (انظر مثلا: نسخته المعتبر؛ وَقَعَها باسم سلطان بن الإمام بلعرب بن حمير بن سيف بن مالك بن بلعرب بن سلطان اليعربي سنة 1219 ه؛ دار المخطوطات رقم 1128). وهو في العمر أصغر سنًا من أولاد سيف بن سلطان الثاني، لكن ليس بالقدر الكبير، فوالده الإمام بلعرب بن حمير توفي سنة 1167 هـ، وعلى هذا تكون سنه - أثناء تاريخ الرسالة - تقارب الستين أو تزيد، وربما ليس من المألوف من شيخ في الستين من عمره أن ينعت نفسه بـ «الوَلَد»، أن له مبررا لذلك حين يَقْرِنُ نفسه بالشيخ جاعد الذي يخاطبه بـ «الوالد»، والذي كان يناهز الثمانين من العمر آنذاك، زيادةً على تقدير
غير
مكانته العلمية. (1/30)
صفحة 31
ومنسوخاتُ سلطان بن بلعرب الكثيرة فيها نصيب مما نسخه
للشيخ أبي نبهان، وهو يَنْعَتُه فيها بمثل ما نَعَتَهُ في الرسالة، ففي مجموع مخطوط (مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 1897) يشتمل على التجريد في علم التوحيد للغزالي وغيره؛ يقول إنه نسخه «لوالده» الشيخ جاعد بن خميس الخروصي يوم الأربعاء 24 رمضان 1214 هـ
وفي مخطوط الجزء الثامن عشر من كتاب المصنف للشيخ الكندي (خزانة الشيخ مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي؛ رقم 1) يقول: «وكان تمامه يوم السبت وتمام شهر رمضان في سنة 1226 على يد الفقير إلى الله: سلطان بن بلعرب بن حمير بن سلطان اليعربي نسخه لشيخه ووالده العالم النزيه: جاعد بن خميس بن مبارك بن يحيى الخروصي، وأنا ساكن في بيت الصاروج من العلياء». وهذه العبارة الأخيرة تدل على مزيد قرب وصلة بين
الرجلين.
ويبدو أن إقامته في العلياء دامت، زمنا، ففي مخطوط الجزء الثامن والعشرين من المصنف أيضا (مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 1/ 28) يقول: تم هذا الجزء عشية اليوم الرابع من شهر الحج من سنة ستة وعشرين سنة [ومئتي سنة] (7) وألف سنة من هجرة المصطفى محمد وصحبه وسلم، على يد العبد الفقير
آله
النبي العربي، صلى
الله عليه وعلى
(V)
جرت عادة بعض النساخ أن يحذفوا خانة المئات، وأحيانا خانة الألوف من التواريخ؛ إتكاء على فهم
القارئ لها. (1/31)
صفحة 32
31
بن سيف
إلى الله المتوكل عليه سلطان بن بلعرب بن حمير بن سلطان اليعربي بيده نسخه لشيخه ووالده العالم الفقيه قدوة الإسلام ونور
الأعلام: جاعد بن خميس بن مبارك بن يحيى الخروصي، وكان تمامه في بيت الصاروج من بلد العلياء».
وفي مخطوط ديوان الستالي دار المخطوطات؛ رقم 2840) يقول: «تم على يد العبد الأقل الله: سلطان بن بلعرب بن حمير بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي، يوم السادس والعشرين من شهر رمضان من سنة 1231 من الهجرة النبوية، نسخه لشيخه ووالده العالم الفقيه وحيد عصره: جاعد بن خميس بن مبارك بن يحيي الخروصي العليائي».
ونضيف إلى ما تقدّم مجموعا فيه مخطوطان (خزانة الشيخ سالم بن خلفان بن سعيد السيباني؛ رقم 55)؛ نسخهما «لأخيه ومحبه الشيخ الثقة المكرم: نبهان ابن الشيخ الفقيه والعالم النبيه جاعد بن خميس بن مبارك بن يحيى الخروصي». فرغ من الأول يوم الثلاثاء 19 ذي القعدة 1227 هـ،
وفرغ من الثاني يوم 20 محرم 1228 هـ
دو
وجميع ما سبق يُرَجِّحُ كفة سلطان ابن الإمام بلعرب في نسبة الرسالة إليه، ويجعلنا نركن إلى هذا الرأي ركونًا نطمئن إليه (8).
(8)
لا يفوتني هنا شكر الباحث العزيز: فهد بن علي السعدي؛ على فوائده النفيسة في مادة هذه المقالة،
وهو أمر يزيدني اطمئنانا إلى ما وصلت إليه من نتائج. (1/32)
صفحة 33
32
اسم التفاق و بدين الله انه منافق اعتقاده ما له رستم اهل الشرك بالنفاق او اسم اهل الشرك النفاق ودان منه بنت محمد صلى الله عليه و عرضو سالم ان شاء الله تعاليم المكرم والمنافق المسالكحة والمورثة واكل المذيخة وما احلم الله من المنافق قتل بر وارحكم الله هذا الفصل إن شاء الله وحدت مكتوبا ومن حواب ال عبد الله محمد الله وانواعه كافي ان لا تقطع الهواء قوم لا يعقلون فقد صح مع الحركة الراء على الناس الالاف الالماني من الي الاول الادارية في الاستايلاه وع قال الله عز وجل وان قطع اكثر في الابن جلوى في سبيل الله ان يدعون إلا الظن وانتم الا نخرطونه وقد وجب على العلماء الوقوف في دينهم عن البراعة على احداث المكيف اذا شكوافي
ودان
في في صحة ما تجيب البراعة منه فمن قطع على الناس الرابعة و الشك في ذلك رشيد الزور وحكم بالطن بعد علم فافهم ذلك وذلك مال وعلم ان اهل البني واحتلال الامام البراءة منه والايام شك في ذلك تمريري والدر النظر وموسي احل براءة المسلم منها فهذا عندنا المخلوع ومذا باب خاف ان قل هلك فيه جماعة والضعفاء المتمسكينين ولا يجلال التعليل للمسبل الدين برنو امر الشباب واتباع له البارعة لا محالة انشا على قي لي بايد هم ما الشهادة جماعة العمليات اللحمد لك الي هم هذا المنت المسيار ولو كانت تلك مجماعة فيهم جاي برزيل رحم الله مال غيره تقول اخلاكهم ابن الحسن ركبت بحمدالله فهم تولد قوما مر مر اور شاد و موسيون موي مترادر کي عمارا مثل الجليل وعيه وقلت انقال قول الزور بودن موتي و بالا عاليا تم ماماه وقالت انكان هولاء المنيرون وموسى و الشبال قفون عن موقف عن موتور الشلالحوز ولايتهم فعلا منافقت
جاز له ذلك ما لم يروا منه اذا وقف عنه ريو امنه بما يسعهم الوقوف فيها و تقوا عنه بما يتعهم الوقوف منه فاذا فعلوا ذلك لمتوسط على ذلك اذا بر توامنه على ما يبيع الوقوف في قول الست ايده
تركيا المعتبر تاليف شيع المذهب التي تعيد محمد شعبات الكل في حمدالله و يضير يوم السبت است عبد الال خلت من يوتيوب الا المالينوي الاسلام المحلية (1/33)
صفحة 34
هداد
278
على بابا فقر العباد واحوجهم إليه المتوكل عليه سلطان الامام بلعرب من حمد سلطان) من سيف بن مالك بلوم من سلطان اليغرونشيا و الاياضي مذهب
نسخته الشير الصفى والى فى الله الرضى الاخ الاكي الارضي
وصل الله لا شيان اجمل النبي وعلى الهوا تسليما
سالم سيف بن سالم السيابي ماني تصفحت في هذا الحمام روا معنت فيه في الولاية والبراءة منا صلاه) ظرقي. وما جاء مراتان محملاً و معتبرا والحمد لله. اولا واخرا وظاهرا وباطنا
وصلى الله على سيدنا وتينا محمد واله
سلطانة
عان
وزارة التم
الومي
التم الله: 1128
الرقم الخاص: 194
المعتبر؛ بقلم سلطان ابن الإمام بلعرب سنة 1219 هـ
33 (1/34)
صفحة 35
34
ر ہيں اللہ تقدمت ربنا: والد منحله استوار
قل
4
كيريه ايات للأقل اطهرت بكره مند الله شاهراه سبحان ورفاه الحصى لمحمد ه و اساح ما عذر مرا قاهره وتكلمت وحشر العلاة له و قد اية والمجلد من كل الجو اجراه و عروسہ الاسلام اپنے نورها " وطلعه الهادي البي مناظره وتغربت بالكفر ع من هلكوا التي قد كانت الاجتماع فيها حادة عليك ثم الصلاه عليک تاخير الوري: ماسات الكبار يحوي إبراه المراة ناظلمها براقتها الفقر له سلطان والأعمام بلعرب محمد سلطان کے لئے نام كحد يوم الخامس و شهبر م جمادي الاولي مشهور شده هذه الابيان التوحيد وناظمها السد الظاهر الرياح سلطان العام نك حمير سلطان سمت سلطان اليف و كه ضعين القلادا مال سيف سلطان بيك بابكر يوم خامت و شهر جاريال تم فاتك العبير الترحال منگا واجي العجاج بها فا الخطيب قلق عما. الموت الجاهل ولا وطن فالي يرحل عن دار الأولى كرما کم محله و هبت عايدي له و شوس الحال وكم فلاورثت لها و کر اقامت مغرور له جلت حتقا وشافت الى ساحات النقا واسمع ولا بلغ ما انتسام حلم ودواعي لمنزل تستنبط الحكما کر سکي در مدت عما اقبلت جفنا الالخوف وحدوث عما وضيع اور انکي کندندا واستصل الخير وابكى التسوق عما والي مبلغ مانعي اعشاب او القارسوب المسند النما وذو البناه الارضى منحة لولم بعد في اطراف القناعهما. ود والدناءة لو ورق جلد في شعره الطير لمرعتها الماء
ولا بعد كل ما من مواهيد بشي ويصيح في عدايده ها
قصائد من نظم سلطان بن الإمام بلعرب بن حمير وبقلمه سنة 1197 هـ
(مكتبة الإمام نور الدين السالمي؛ رقم 98)
119 (1/35)
صفحة 36
ا وقمته وإن كان طعامه مجلوبا وبعض القراء فلتس عليه غرمه وانه علم و لعنه الحكم مسئله من الاثر و منم رفت خلا
مفوضه منبات لها فقال اخاف عليه الضمان لان القوم لم ينتفعوا بشي وما همه مسئله والحاشيه ووجدت فى الاثر السوم والديات دبه نصف العضو وقبل الله و مثل من تم اكثر والمسارك وه هو الحر والسا من عشر وكيا المصنف في تحليل الأموال وتخريبها والمعصوبات والضمانات وسكن ان شاء السما الحر التاسع عشر و المَسَاجِدَ والرقوم من كنا المصنفة
وكان ما من يوم السبت و تمام شهر رمضان
کى سلة على بل العقد الخالد سلطان
ويكون محمد سلطان المغربى سعة
الشحة ووالده العالم التربة
وهلال حما الموت مراق وعلى آل محمد في العالمين
صد قيام عدد عام حسودي ام الخل الدي اشجاه فـ
جا عدم حس مبارک سكسي الخروصي وانا)
الصادق
مر العلام
الجزء الثامن عشر من المصنف، بخط سلطان بن بلعرب سنة 1226 هـ
?
35 (1/36)
صفحة 37
والبعض ما كان فهو بعض، تم هذا الحر وهو الجز الثامن. والعشرون في الوصايا وكتاب المصنف ويتلو انشاء الله إلى التاسع والعشرون في الوصَابا انضام كتاب المصنف عشرة اليوم الرابع
وعشرس
صطفى حمل الني
العربى صل الله عليه وعالى له بصمة
من أعلى بالعبد الفقير الى الله المتوكل علم تلطَانَ لَعَبُ كُن محمد سُلطان
سف
ووالده العالم العصير فلك.
وكان تمامه فى بن الصار
من بلد العلماء واناه
اسعد الله تعالى جميع
ما حالمتعه
والصوار
من قول و عمل وسيه
الجزء الثامن والعشرون من المصنف بخط سلطان بن بلعرب سنة 1226 هـ
36 (1/37)
صفحة 38
37
مضي ظاهر الا ثواب لم توقعة غداةً توي انتهائها قبر شفى الغيث أيضا وات لامل وان لم يكز فيه سحا ولا قطر وكيف احتيالي الغيو تصنيعة .. باشقا به قبرا وفي الحك البحر عليكم سلام الله وقفا فاتني - رانت الكريم الحليس له عمر تمرديوان التالي ابو العباس أحمد سعيد السناني
م
عمل الله وعونه وتوفيقه على بلا لعبد الأقلايه) سلطان ديكور حمير سلطان سيف بن مالک اليعربي دومره السادس والعشرين وشهر
رمضان حراسة امن الهم التنويه.
نسفه نسخه ووالد العالم العصية وحمل عصي جاعد.
سمس مبارک من يحيي
الخروصي العلماء
محمد ست العالمين.
سلطنة
بها
عمان
وزارة التراث القومي
الرقم العام: 2840 الرقم الخاص:
ر الکتاب تعاملت حالا البرور تصاح وعفى الاله لمين ومفصل عن صاح
نسرتوني في اليوم
ديوان الستالي؛ نسخه سلطان بن بلعرب بن حمير للشيخ أبي نبهان سنة 1231 هـ (1/38)
صفحة 39
38
Lis
ما فرحات في جنب الله اعاذنا الله منه و جعلنا من النصر ورفضنا وابا كم مقامات العارفين تم الشرح بحمل التارت العالمين والصلاة والسلام على سيد هلا وأمر والأخرين وحبيب ت العالمية حيال النبي الأمي وعلى اله وصحن وا تسليما كثيره وكان تمام تخد يوم الثلثا نسمع عنتر ليلا خلت مين شهر الفعال في سن 1337 والفر الهية اليود لحماية على مهاجرها افضل الصلوة والسلام على العبد الفقري اللہ تعالي سلطان باون محمد سلطان سفاليعے تسخر لأخيه ومحمد الشي النقد المكرم سكان الشعال
والعالمات اس مبارک کي کروم
چکابير
رقبا
اللہ و آياہ نفعه و حفظه انه ولو ذلك والقاء عليه تروى عن مجنون تمارى الناس وما هم هنر و عليه من الزينه والماكو والمشروب والركوب وحمل الاسلحه وذلك في يوم عياطهم فقال لاس العيد من البر تحديدان العباد لر امر يوم الوعيدات العلمين كتب المطايا أن العيد من ترك الخطاياه بيت العيد لمريض القدور ان العبد
لمن سوعاد بالمقدورة اتير العدد المريح بالعودان العبد لمرنا ولا يعود ليت العيد تم توشح بالتحديدات ما لعبد من مخاطر اعداء الشباب
مجموع نسخه سلطان بن بلعرب لنبهان ابن الشيخ جاعد سنة 1227 هـ (1/39)
صفحة 40
والله ما راتُ شيخا ولا تجوراه فالي وتقول والله ما اول المطر الذى يسمى الرذاذ والعجوز الكنانه العظيمة وتقول والله ما رايت فى المدار حشا ولا انتيا فالانتي ما اقبل حتباك على عينك من اعضائك والوحشي ما خالف ذلكه وتقول والله ما رايت فلانا شاء كيا اتي متخذ شكوة وهي تقاء صغير يكو فيه اللبن وتقول والله ما عندي تروك الملكه والدش الكتاب وكاني ودك الخليل نے باب البال والباءه والسيره وتقول والله ما اوجب على فلان ان اغلبني على الوحيد وهي اكله في اليوم تم كتاب الملاحن يوم العشر فى شهر الحرم 1338 والمهرة النبون المجدد العربي على مهاجرها أفضل الصّلاة والسلام على المقصد الىلله عليه سلطان لك محمد السلطان العربى
نسحر الحب ومحاله الاجل ريهان الح قاعده بلح همتن مبارک
كتاب الملاحن؛ نسخه سلطان بن بلعرب لنبهان ابن الشيخ جاعد، سنة 1228 هـ
39 (1/40)
صفحة 41
40
الخلاصة:
تنازع مصطلح «أولاد الإمام» عدد غير يسير من
الأُسر التي
حكمت عُمان، وسياقُ الكلام وقرائن التاريخ تساعد في تحديد المراد به عند إجماله، وتَرْفَعُ الإشكال الناتج عن اتفاق الأسماء. غير أن مصطلح «سلطان ابن الإمام» كان أكثر إشكالا؛ لاتفاق ثلاثة أعلام في زمان واحد على استعماله، ولِتَكرر اسم «سلطان» عند أُسْرَتين متعاقبتين على الحكم
في عمان، هما اليعاربة والبوسعيد.
مني
وتظل الاحتمالات مفتوحةً بنسب متفاوتة. وربما أثرتُ تساؤلات في بعضها دون الوصول إلى نتيجة قاطعة، قصدًا إلى تقليب وجهات النظر، وبيان الراجح من المرجوح وما تَقَدَّمَ كله يدفعنا إلى الوقوف مَلِيًّا الاصطلاحات التاريخية، والتأني في تحريرها قبل تأويلها، والعناية بباب المتفق والمفترق وفرز الأسماء المتشابهة؛ خشية الوقوع في مزالق تُبنى عليها
مع
استنتاجات تاريخية.
ومع
التساؤلات الكثيرة التي لم أجد لها جوابًا شافيا؛ يمكنني الاطمئنان إلى نفي نسبة أي شيء مما سبق من رسائل ومخطوطات إلى السيد سلطان بن أحمد بن سعيد، وأن القرائن توجّه الاحتمالات إلى غيره، وتظل حقبته القصيرة نسبيًا مفتقرةً إلى دراسات جادة، تُغلّب المصادر المحلية،
و تنبش الوثائق المتفرقة. (1/41)
صفحة 42
43
41
أما السلطانان اليعربيان الناسخان ابنا الإمامين فبينهما من
القواسم المشتركة ما يصعب عملية الفرز بينهما، ومن العجيب أن يتفقا في النسخ للعلامة أبي نبهان، غير أن تقدُّم زمانِ أحدهما وتأخُرَ زمان
الآخر قادنا إلى نتيجة نطمئن إليها في التفريق بين كتاباتهما. والحمد الله أولا وأخيرا. (1/42)