صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: جمهرة النسب
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: مايو 2023م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: من نفائس المخطوطات المحفوظة في الخزائن العمانية
رقم السلسلة: 6
التصنيف الموضوعي: الجغرافيا والتاريخ والسير -- التراجم والسير
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: الأنساب العربية
المصطلح الموضوعي: المخطوطات العمانية
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 51
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99384
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99384
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار السادس والخمسون
من نفائس المخطوطات
المحفوظة في الخزائن العُمانية (6)
جمهرة النَّسب
لابن حزم
وره مان وجزمه تان بر امتهان وب
والحمد لله زيت الطبق وعلى الله على محمد عبده ورسوله وعلى الرو الاسلام
ولا حول ولاقوة الا بالله العلم العلا المعادلة و الأم التي انتم منها
ملاهما مقا بلا تفروما و كار يحط الورر ويزون والعيث کے متن الكتاب اسمان يضيق محرجيابة العربية مكتبتها كما وجزتنا بداند سرا
كان الفراغ مركته في هوة يوم الاربعا منسلخ زبج امل خرمر سنه سبع و سير و گرمايد
وال الاعلام والحمدلله على حشر عون كشتام و حته الا الله محمد بن عطير مدير عد المارين عن العراقية الشرط باز زياده يم مواقع على عليهاوكات وموني صورة زبه وتسلم القلم عرج بنيه وخاتمة خير توي الى ربطة وقريم؟
علائم حين قرب على إصلاحها قلبي عقل وعين وشجرة إلى طاعته وجه ويشتمه المغرقة ما الامر العالية الهم وان
بقلم
سلطان مبارك بن حمد الشيباني (1/1)
صفحة 2
سلسلة: من نفائس المخطوطات المحفوظة في الخزائن العُمانية
الحلقة السادسة
جمهرة النسب لابن حزم
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى شوال 1444 هـ / مايو (أيار) 2023 م
محبوب
محبوب للنشـ
الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com (1/2)
صفحة 3
جمهرة النسب
لا بن حزم (1/3)
صفحة 4
50
1 ô é o m
37
19
وصف المخطوطة
فهرس المحتويات
المؤلف والناسخ وكاتب الأصل
طبعات الجمهرة وأصولها المخطوطة
قضايا للبحث
خلاصة (1/4)
صفحة 5
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه ومن والاه
تمهيد
تحفل الخزائن العُمانية بنصيب وافر من المخطوطات الوافدة إليها من خارج المحيط العُماني، ظَلَّ بعضُها قرونًا من الزمن مجهولا مغمورًا، وهي لا تخلو من نوادر وفرائد قَلَّ أن يلتفت إليها الباحثون. وهذه نتيجة حتمية في ظل غياب الفهارس الكاشفة عن خبايا الزوايا (1).
حمد بن
ويُعَدُّ كتاب جمهرة النَّسَب لابن حزم الأندلسي (ت 456 هـ) من أوسع كتب النسب وأحفلها استوعب فيه أنساب العرب ومَنْ لاذ بهم من العجم والبربر والفرس وبني إسرائيل. وتحتفظ خزانة الشيخ أحمد الخليلي في سلطنة عُمان بنسخة نفيسة منه، كتبت بخط أندلسي عتيق بديع، وهي نسخة مُقابلة على أصل صحيح بخط الوزير ابن زيدون (ت 463 هـ)، وهو كاتب شاعر مشهور. وناسخها: محمد بن علي بن محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز اللخمي؛ مُنْسَلَخَ ربيع الآخر سنة 567 ه. وهو أيضا ناسخ مشهور صاحب تأليف (ت 615 هـ). وجميع طبعات الجمهرة لم
(1)
مدخلًا لهذا الموضوع؛ أرجو التفضل بقراءة مقالتي: المخطوطات العربية والإسلامية الوافدة إلى عُمان. مجلة معهد المخطوطات العربية (مجلة نصف سنوية محكّمة، تصدر عن معهد المخطوطات العربية بالقاهرة مصر). المجلد 64؛ الجزء الأول: رمضان 1441 هـ / مايو 2020 م. ص 10 فما بعدها. (1/5)
صفحة 6
5
تَعْتَمِد على هذه النسخة، وأشهرُها طبعة المستشرق الفرنسي بروفنسال، وطبعة الأستاذ عبد السلام هارون وقد وصف بروفنسال في مقدمة
اعتمد
تحقيقه تسع مخطوطات للجمهرة؛ اعتمد على ثلاث منها حديثة، ثم عبد السلام هارون في نشرته على ثلاث أخرى، ووقفتُ في فهارس المخطوطات المنشورة على أكثر من عشر نُسَخ من الجمهرة جُلها متأخر. وتعد النسخة العمانية الأقدم من بين النسخ المعروفة إلى الآن (؟).
وصف المخطوطة:
هذه النسخة واحدة من أنفس النفائس التي تحتفظ بها خزائنُ المخطوطات العُمانية، ولا أَعْلَمُ محطات رحلتها الطويلة من المغرب إلى المشرق، إذ هي مغربية أندلسية من حيث مؤلّفها وخطها وناسخها والأصل المنسوخة منه، وليس فيها شيء مشرقي سوى حواش معدودة مجهولة الكاتب، وتَمَلُّكٍ يتيم لا يفيد فائدة عن موقعه الجغرافي، وهي مستقرة الآن
في المشرق؛ في خزانة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي بسلطنة عُمان.
(2)
نشر أصل هذه المقال في مجلة الذاكرة (مجلة فصلية تراثية؛ تصدر عن مركز ذاكرة عمان- مسقط/ سلطنة عُمان)، العددان السابع والثامن جمادى الأولى 1442 هـ ديسمبر 2020 م. ص 6 - 19. بعنوان: «نسخة نفيسة من جوهرة النسب لابن حزم وبين يدي القارئ نسخة معدلة مصححة، بعد ملحوظات عديدة أفادني بها الباحثون. (1/6)
صفحة 7
وقد كانت هذه الخزانة باكورة الخزائن التي وَثَقَتْ صلتي
مع
بالمخطوطات، وفتحت لي أبوابها الواسعة وعشتُ معها زمنًا ما عشته غيرها، ولها ميزة دُونَ سائر الخزائن العمانية؛ هي احتواؤها على قدر كبير
من المخطوطات المغربية التي أفادتني كثيرًا في قراءة خطوط المغاربة، يعود أكثرها إلى وكالة الوقف الإباضية التي كانت بالقاهرة، إذ كان لصاحب الخزانة الفضلُ في تداركها من التلف والإهمال، لذا من المحتمل أن تكون مخطوطة الجمهرة هذه واحدةً من عشرات المخطوطات القادمة من مصر، خُلُوها من تقييدٍ مُصَرِّح بذلك، وإنْ صَحَ هذا الاحتمال تَكَشَّفَ مع جوانب رحلتها الطويلة، فقد كان المغاربة (من تونس وليبيا والجزائر) يتسابقون إلى وقف الكتب على الوكالة الإباضية بالقاهرة (3).
جانب
من
(3)
الوِكَالَةُ: مُصْطَلَحٌ مُرَادِفٌ في معناه للفندق أو الخان، شاع استعماله في مِصْرَ خاصَّةً للمكان الذي يكون مأوى للتجار المسافرين وتخزنًا لبضاعتهم (انظر: الوكالات والبيوت الإسلامية في مصر العثمانية؛ تأليف: رفعت موسي محمد. ط 1: 1413 هـ 1993 م. الدار المصرية اللبنانية- القاهرة/ مصر. ص 52 فما بعدها). ومن وكالات مصر وكالة الجاموس، أو وكالة المَغَارِبَة، أو وكالة البحار، أو وكالة أحمد جامع بن طولون بالقاهرة كانت مسكنا للإباضية المغاربة
طولون، وكلُّهَا تَسْمِيَاتٌ لِدَارٍ قُرْبَ
الجرْبِيِّينَ منهم خاصَّةً) الوافدين إلى مصر، ومخزنًا لِسِلَعِهِمْ، وتعَدَّتْ دَوْرَها التجاري إلى دَوْرٍ ثَقَافِيَّ أَبْرَزَ؛ إذ أصبحت مأوى لطلبة العلم ومقرا للكتب الموقوفة عليهم، وصار دَخْلُ كِرَائِهَا يرجع لفقراء الطلبة، وخَرَّجَتْ عبر ما يزيد عن أربعة قرون جَمْعًا غفيرا من أهل العلم. وهي الآن أَثَرُ يُذْكَرُ، فقد شَمِلَتْهَا حَمْلَةُ التهديم لبعض الأحياء العتيقة في مصر، أمّا كُتبها فتفرَّقَتْ شرقا وغربا، وبقي منها عدد لا
بأس به. (1/7)
صفحة 8
V
وقعت عيني على هذه المخطوطة - أوَّلَ ما وَقَعَتْ – في جمادى أول نظرة إليها رأيتُها مجلدة تجليدا ليس بالعتيق
الأولى سنة 1421 هـ، ومن ولا بالحديث، لا يتناسب قياسه مع قطع الورق، وخياطة كراريسها غير محكمة، وهي منقطعة الأول تامَّة الآخِر، أكلت دابة الأرض أطراف أوراقها، وتمادت حتى أتت محاولات ترميم سابقة. وحسب ترتيبها الأولي نقرأ في صفحتها الأولى في عنوان بارز بالأحمر: وهؤلاء ولد هشام بن عبد الملك أمير المؤمنين» وهذا النصُّ واقع في الصفحة الثانية والتسعين من نشرة الأستاذ عبد السلام هارون (4)، ما يعني أن قدرًا كبيرًا من أول المخطوطة قد سقط.
على متنها فخرمت قدرًا منه وتظهر عليها
هكذا كان تصوري عن المخطوطة اعتمادًا على ترتيبها وتجليدها، ثم بعد تدقيق النظر فيها أدركتُ أن أوراقًا من أولها اندست في وسطها وخيطت مع المجموع حيثما وقعت ففككتُ التجليد وأعدتُ ترتيب الأوراق. وثمة ترقيم على الجانب الأيسر رأسَ كل صفحة منها، وهو ترقيم مستحدث في زمن لاحق لزمان النسخ، غير أنني استأنستُ به في ترتيب المخطوطة ومعرفة الساقط منها. ويبدو أن صاحب الترقيم هو نفسه القائم على الترميم، فمن الملاحظ أنه وضع ورقات فارغةً مكان كل سقط في الأصل، ولم يُغفلها من الترقيم، فجاءت الأوراق متسلسلة واضحة الدلالة
على مكان السقط.
سيأتي توثيق هذه النشرة في حديث مستقل.
(4) (1/8)
صفحة 9
وأول ترقيم يصادفنا في المخطوطة هو الرقم 4؛ ما يعني أن ثلاث
ورقات سقطت من أولها. وبقيت من تلك الورقات قصاصة صغيرة من الورقة الثالثة تتضمن نصا من 12 سطرًا أوله: «ولا يُعرف أحد منهم على أديم الأرض أصلا، حاشا ما ذكرنا من أن بني عدنان ولده فقط ... » (ه)
وفي ظهرها نص آخر قريب المقدار من هذا النص.
من
سجيل ماجاو ملا
ور شمعيل نا خضر رسول الله عليه السلام نے القمر جز حرف
والرفوع عليه السلام وهذا باطل انشا در مراسم تعلم في نوح والله ان
وانا عام ما ملكوابري مر علي عمرها علوم شبح لنا لو فى كاتم أثار قل خاوية قبل ترى الصين فيه وهوم تحلم السلام
(1) تقابله الصفحة رقم 7 في نشرة عبد السلام هارون. (1/9)
صفحة 10
الفوز
قل التي وناهة الله
نابة و الله ا
ثم تبدأ أول صفحة شبه مكتملة منها بالنص التالي: «فإلى هؤلاء ترجع جميع أنساب كنانة هؤلاء وَلَدُ النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ... » (1).
(6).
ولا نكاد نجد ورقة متكاملة من المخطوطة لم يسقط منها شيء إلا القليل النادر الذي سَلِمَ من التآكل أو الخرم. أما الأوراق التي سقطت كاملة فهي: الورقتان الأولى والثانية، والورقة السبعون، والثامنة والسبعون، والتاسعة والسبعون، والثمانون والتسعون والحادية والتسعون، والثامنة والتسعون، والتاسعة والتسعون، والأولى بعد المئة، والتاسعة بعد المئة، والثالثة والعشرون بعد المئة. فمُجْمَلُ الساقط 13 ورقة، تُشَكِّلُ عُشْرَ
(6)
() تقابله الصفحة رقم 11 في نشرة عبد السلام هارون. (1/10)
صفحة 11
10
المخطوط البالغ 125 ورقة. وهذا مقدار يسير أمام تسعة أعشار المخطوط
التي بقيت محفوظة مُدَّةَ 875 سنة بفضل الله.
ويؤسفني
أن أعكّر صَفْوَ الحديث هنا بالقول: إن هذه المخطوطة أُحيلت إلى إحدى الجهات لترميمها وصيانتها، وكنتُ حريصًا على أن لا يمسها سوء تصرف أو عدم اكتراث لنفاستها، غير أني تحسرتُ عليها أشدَّ الحسرة بعد رجوعها من الترميم، فقد نُزع جلدها منها، وبعثرت أوراقها، وبترت حواشيها، وأُسْقِط منها فوق ما كان ساقطا من قبل، وما كانت الحسرة نافعةً بعد هذه التجربة المريرة والعبتُ بالتراث جريمة توجع الفؤاد وتحزّ في النفس، كيف وقد وقعت ممن يُؤْتَمَنُ عليه وصَدَرَتْ في حَقٌّ
نفيسة لا يُفَرَّط فيها!
وعلى كل حال؛ يستدعي تحقيق المخطوطة أو دراستها أناةً وصبرا، لدقة خطها وتعدد حواشيها. وهي مكتوبة على قطع متوسط بمقاس 23× 18 سم، وفي الصفحة الواحدة 27 سطرا رُصَّت بطريقة دقيقة، بمداد أحمر للعنوانات، وبخط أغلظ لبعض النصوص البارزة، ونصوصها مضبوطة بالشكل الذي يُعين على قراءتها قراءةً صحيحة، وهي في المجمل لوحة فنية
بديعة بقلم كاتب شَهِدَ له مترجموه بحسن الخط وإجادته وعُلُوّ درجته فيه. (1/11)
صفحة 12
نهر النهرواز نجلز وكمان خلواء في كافةُ وَاللَّهُ أَعلم بل انه كان ين نيلة ير النمر وإن كان ليرافق في الجاهلك ومتاجرين مكان فقالا حرمت اليه توافر شا وملان نزرا آناء الله نسبتا نزر الية المقر الله ثم الله بيها وسواك الله والرماة التحرير كنا سهم من بلدة يصح له عقب من والدعم وهو القي 11
يكون قرية إلا ميثم ولا من ولد مين أخل الا في شي ولرينين ماده ام تعنى بالشبت حيت ماء كرناء الشرف وبالعزب الكثرة وَغارِب وَالجزث د قولر ع البرجر غالب، وتم بن عالي ووالان زم، وفين عال العرض اخر من تو من فير ر بن عبد الله الغير فنى لا نعرف من ينجو من الله لكثرة ولدلو واسشانه جواري رود وعيد النيت والعزة وعامر نزلو وهذان المريماز ميرولد لوي بر عالية وعامة زاويه
توزع بيان ربط الحرب بن عالم الجريدِ وَسَارِ بَر وَ بِهِمْ شَرَفَ قَوْمِهِمْ والنسوان و
م معاشر الغازي الشاعره وأنا تنو سَعْر مَر خَلُوا لنظام بَنِى شان بر هل نانه زهظ ثابت البنانية البنيه الزاهرحمة الله وأنا الحرث وهوجم فدخلواه يرانى
رقم بن الحري ير لدين عمر بن خزيمة المذكور فاض الموصل ونو ناحية الذين هم علاء
مدين لوجه الشاعر السومه وأنا عن بر لو ولد مرة وم
الشرف
د و ر كلاب انزة قمتي زعلان وهم
الشرف.
11 (1/12)
صفحة 13
12
من به بن سليم بن منصوره و نوعطية بن خطاب بنات العشر بن نه من سليم بن منصور و نور على بن علي بن عود برابر الغير بن بنتة بن سلم بن منصور ونشون كوان بن رفاعة من بن بشر بن سليم بن منصوره و هر بطور نقيب و کم تو نے من ميہ بن کر بر تو اور بر عنصور بنات بر حصة بن قيس عيلا المشهورة منهم ومنه
والأخلاق ومن نوشعر وغير الله عوف بن نے بر شده و هوا طورت عام من ربيعة بن عامر بن صعصعة بر مخونه بن بكر بن وارن تر منصور بن عكرمة بن خصفة بنفس ميلان تن مهره نبو النكا وو و بيعة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعده وتنشون التخمير ومو معونة بن عامر بن ربيعة بن عامرية وتنشوني المحمر و موعوف بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعةهه وتنكو فارس القا و موقر بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جمعة وهوا بطور بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن محمعة وتم بوا بكر بن كلابه وتبو الوجير بن عب بن ع ا يريز علابه و نبشو فيزونز علايه وتنشونو ابرومو الحرث بن كلاب ونش و القباب ومو معونة من كلابه وبنو جعفر بن كلابه من بُطُونِ بے جَعْم و علايم وون تنسو الا نوم بن جعفر بن كلابه و ننوشيه من تغفر يز علايه ونشو حله بن جعفر بر كلابه وهره بطور مسير بن كي بن ربيعة بن ابين صفحته المشهورة منهم؟ بو سلمة الخرير فشره وتوسلة القرية. و سير تطور به عيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن معتقد المشهورة مم وعناء بن مقبل وبنو التعوير عامر مضر بن نزارهه
تر اشر توزيعه من داره المشهور منم نشود عزيز وديعة مراكز بر افضى بر عبر الفيس خرافضي نغمه
عر الفرده
وم بنشو خشمه وتك و علم انه بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تَعْلِ بروابك و هوا قلون قابل بن بكر بن وابل من رابط المشهورة منه ونده بطور تشكر من تكرين و يك بنو عبر بر هم مرتب بن كعب بن شكره ومن لا نطورة حية من كم مر صعب بن علي بن بكر بن وايله بنشو الدولي حنيفة ونشو فرد بن خفته ونشو عامر بن حنيفه ومن تطورت چند نوع منمر بن الدول بريد
والرماشورو تو علاه وزيراً (1/13)
صفحة 14
13
بان بن تغلبته وتنومة، والأشعره والأرنب تمام مرمزة بن هل من شيبان بن تغلته. و خناس برتر بون هل ترسان بر تغلته و تو هر ومنم تا بر وارم، نو هل شبان بن تغليه
ايرانيزه
مص بزاز بن تغرين عزنانه و هر وهر بطور الأنظار الله مهر وِرُ الْأَوْسِرة تو قوم بن سليم بن الا ويرون أهل قناه وتنشو غرونر قلم بر لأوبر ومن الثابته وتوم بن ملا من الأوس سوم المعايرة وتوجت بنقله من الأوس وتوار ہے الفنس بر قله بن الاوسين 100
بو الشمعة وتم بولو ازين قزوير خوب نرمله نر الاوسره و تشو تعلم من فرو نر قوم بنقله من الأوسره وتبو معونة لينوا بغناء بلد بن عوف بن قزوين قوم بر علم من الأور وشو صعة بن زيري له من عود بن عمرو بن عوف بن لابن الأوس وبنو أمية بن زينات صنيعة المذكورة وتنو عبر يو زيد
و بوش بن عوف بن غم رو خوب بن غلام من الاوسره و هوا نون نے رومن سلام بن لاوين وهم التام سم عر و هو كف فمن الخزرج بن عمرو قله من أوين وتنشو حارثة فو الجري الخزرج في قزوين الله فن الاوس
وَتَبْشُوعَنِ الأشمل تر خشم من الحرب بن الخزرج بن عروش الله من الأوس ومن نكون تعشر الأشمل تشو و فشار رفته بر رغورا نر عند الاسماك وتشور فورا ترجم من الجرت ال عبر الاشمل بر حسم الحرة من الخزرج بن عمر ومن قبله من الأوس قطعة في خارقة خرية خارقة وخارن ام عبر الأشمل وزغورات تشوخطة تنعيم بن ملله بن الأوس أعلام لهم لا امر كورا غيره
وده بطون نے امر العين مليين وبرد و واجب فرامره الفن قله من الأوبر وتبكو السلم من الراية العنيس بر قلل من الأوس ومرباء واعلم وكانوا بقنا وكان لم عزم هم ورقة عطية
61.
نفور الأورده
وهر بطور گزرج موقوب بن الخزرج - موفيزون الخزرج ه و و خشم من الخزرج. وتو الحزن ير الخزرجه وتو كعب بن الخزرج هذه مون بهِ عَوْبِ الأَزْرَج: الم مولاندو العملان من زنديز (1/14)
صفحة 15
صاحب رسول الله صلى الله عليه وا وهو ابوا
وملك بن أفضَى وَمَلَكَانَ رَأفَع - هُوَلَا الكـ من تحرعَ فَهُمْ مَعَ خَزَاعَدَدِ وَأَمْرُ وَ القَيْسِ - وَجَمَانَ وَعَرِه، وعمرو والجريش وخطاب ولاير وحم، وحيم وسواء مولا علم تشون اضافه بن حارثة صور ابو اسلم بن أفقر ولز اسلام بر اقضى سلامان بن سام بطن وَهُوَ ا رن بن اسلم نظره
كانا طليع لله صلى الله عليه وان يوم أخر فلا فر ماء في واحدم ويزيد بن الحب الاساسي ومن يزيد من الخصيب بن عبد الله بن الجرى من الأعرج بن سَعْدِ مَن وَرَاجِ بَرَ عَدِهِ بْن سَهُم مَن تَان تَرَ أَخَرَتْ بن سلامان من اسلم وانباء عن الله وسلمين لما عفت بر ووعد ولتا ہے يوم واحد و من واتا في يوم واحد ولعبد الله نبون سهل وأوس ومرام ومنهم مله من خير من جبال تر ربعة شهر الحربية وَجَرْ هل الأسلمي موم بزاج بر مرد بر سهم وسلمة بن الأكوع واسم الانوع سارين عبد الله بن مسير من حماية من ملك من مازن تر الجر بر سلامان من أسلم واخوه اسنان بن الأكوع وعام بن الأكوع ثم كلم عند وقدام وابنه بنا
ان والشاعران غسيل من اهلي وابن عمه لما أبو الشعر وخول وكنت أبود اسمه محمد بن عبد الله بن
الجرب بن سلامان من اسلام و ابراج سامرا شده
الحرث بن سلاما
بر مخيرو
ولا لم اشارة
ان بن زيرگر
مزدور والمقابل محمد الاست
علوم با زن بن الحرث بن سلامان
اسلم وان الله حمد و منو الربع جلا
موارد بر اسلم أول من
به سلامة بن سعد زمنا من الحرية
ره برده ايده وروعة من
رم واسمه بالله من الله
سول الله الله
14
w (1/15)
صفحة 16
عام من فتحة ومن مَع خزاعده منم الحرث وَمَنو عشان رعد
المرين ونا مع بن الجر من حباله بن عمر بن الجرت وَهُوَ عَنارَ وَلَهُ مَكَة لغير الخطاب ومن بر عبر الجرت بر حالة من عمر بن الحرث بن عشانه مضى بولكان بن نصره
وَابْنَ هَرا مراده مَضَى بَومَعَة بزال رين زاده عن خرافة وية الكلام خبره
س عيلان بن مضر بن نزاره
ونو عنوان انها حرية.
وهو لا
كان ترفع
ها جزم منهم حافظ
نما ہے وہ
15 (1/16)
صفحة 17
16
ان الكنزة و الرقاب التلقين منه العاملة مع مزينة الجسم نطرف خونه خشن غريزية للدم نفيه الجزم سلم المراز قرار الحريم عبر الأشعره مرة الحرم عند الفن الحيلة التي اليه فر والت التهم في ونامله المخابره الفار و هزيل النازم مازن السلامانه وقم لخليج، غزوان ال سلوك المسلم عند الله بن غطفان و آنان استام النبي تجارب التزام غزوعة لحضرموت قريش الأنظار وخزاعة و فيعرا تا وكان
جارته جلوخ التون جبرين الطابق كابرام اونجح جي اداء غزنان و مطارد
وكزيد أيضا المناب وإن الأمر قلوح جينين بلدا، شكال قطة فعَل عَزمان هونا لاحقا. وبالله تعلى التوميون واتساب الخفيفة فلا فجر الأما لتَقَوَى وَمَا عَرَاء له خطا إن اكر كرا انتهى الكلام في قنابل الغرب والحمد لله رب العلمين كلام ولى الله على فمر عبر، وَرَسُولِهِ وَسلم تسليم
البريه
القَوْمَ إِن مِن نَمَا يَا وَالرِّحَامِ مِن موج علم السلام د وَا عَتْ هُوا يف ميم إلى الين الى جيرم وقعهم إلى ترين قيس عيلان وهذا ما كل لاشه من وَمَا عَلِمَ القانون القيس عيلان أنا اسم تر املا ولاكان خير طريق الى بلاء البزرين إلا هي تحارب سوري المزه ورَأَيْتَ لتَغفِر ستاي النيران زنانه منو نا قا بن يحي بن مولات بر رواج بن جريد بن سعوا بن تَنْزَوَاء من علا من اعم عمر بنا من مرسى بن كرام من تاريخ بن را بر هر يا من برا بن بزبان بر کنگان برجام من نو الله صلى الله عليه عالم بكرة ليوسف الوراق عن أيوب بن ابے پزير مختلط من كبراء بن سعد اللہ بن نعت برگر ان پر فارين ممن مرورت نر چونتر بن شميران بن بَرْن مِن شَانَا وَ مَوَرَدَاقَهُ وَا
بولرز ماء عروزنس فولرز شركتان و هميشه و مضوع واوريه ووزن احم وَأَوْرة ولز أو ريح بن زن نواز والا مواد بطور عظمة حداد وَوَارمَاء عَن رحيله فولرزد ي ولوى الكبير وتصوير واك، فتزوج أمام ريخ بن پُر شر و الزواره فردا (1/17)
صفحة 18
17
الروم ان مغان عليه السلام ہے قلد الغزوة كان إلى العربية
وهره ابر و بر من مزمز بن عيسي انوشروان من قام بر قبر وزن و ما نورين ما بورت الاكتاب بن مه ترسى بن همام من به ام قيم نے ساسان من من انه اذا الأكتر من من اسفند ارتز تا شب اول فاطمة عدد المجوسية ولز مجرد أخر ملول الفراس عب بروز كان له انبار ترام و تيزوز فكار الاكماما أخو قباء بن تيزون و جاما شب هنا متوهم أنوشروان و تنور شتم غلول بيرات من وارا مات ابو المركون ومرو لرجاء اسب المذكور كان ونتورهاب المروناء أن قلة المن الذي أنسل اول شم بر دامان وما عنونه وفيروز المعروف بابنا لرنل لنا عنه ومن ولديه ام خور كان الاحتما الزيد اسرع قوة المرابطيم ومرو لدار شيرين بائل كان منوا لله بن عترا الكنواك وبا و من ولده از اين از انو الجراج وهذا الوزير علي بن عيسى نرالجزاج، وبونات الفرن وبشره فان وَجَرْ مُفاشان بر امتهان وب انظر و خدا تمنا الى اعان الله تعلى عليه من حمر النسب التي تحتاج الامر الى تخريبيا المعاملة والأمن التي انتي منها، ولا حول ولا فقة إلا بالله العلى العظم والجزليه زي الطبق وعلى الله على من غيره ورسوله وعلى الرو الاسلام
ملامتها مقابلا محروما وكان تجد الورر زويرون و العيت به من الكتاب اسماء يضيف محرجها به العربية مكتبتها كما وجزتها
اشتر با برداز زياده
م الراند سيرا كان الفراغ مركته بى هو يوم الازدها منسلخ ربيع اما چه فرشته سبع و بير و را كرام وكثر لنف محمد بن الله به مواضع على عليها وكات وموت جورجة ربيه وتسلم القلم فرع بيه وخاتمة خير توي الى رضا، وقرم؟؟ حمر قرت على اصلاحها فليتقبل ويعينه وشجرة إلى طاعته وجيه وَيَسمع المغرقة ما خالم من العالم يهيم فى (1/18)
صفحة 19
18
والحمد للهن
المفاعلة والأم التي اجنتيني منها.
املا محتما مقابلانر وما وكان تحط الورر زوترون والبعيت کے متن الكتاب اسماد يمن مخرجها به العربية مكتلتها كما وجرتها
Vg
نه يدر البير كان الفراغ. والعوز والأقلام ولكم لله على
13.2
الإنجار
ار بالا از زياده
يہ مواضع علمت عليها وكانت ومومجون اصلاحها للفعل
وبنا (1/19)
صفحة 20
19
المؤلف والناسخ وكاتب الأصل:
الحديث عن الناسخ يجرنا إلى الحديث عن ثلاثة أعلام ترتبط بهم هذه النسخة المؤلف، وكاتب الأصل المنسوخة منه، والناسخ. ونستفتح بالأخير منهم، فنقرأ في قيد ختام النسخة كان الفراغ من كتبه في ضحوة يوم الأربعاء مُنْسَلَخَ ربيع سنة الآخر من سبع وستين وخمس مئة، والحمد على حسن عونه كثيرًا، وكتبه لنفسه بخطه: محمد بن علي بن محمد بن عبد الملك بن عبد العزيز اللخمي، وهو يرجو رحمة ربه، ويسأله الصفح عن ذنبه، وخاتمة خير تؤدي إلى رضاه وقربه، ويستعينه ويستنجده إلى طاعته
لله
وحبه، ويستنهضه لمعرفة ما حاك من العلوم في نفسه وتمكّن في قلبه». وهو من الكُتّاب الأندلسيين المشهورين، من بيت علم وفضل،
من
يُعرف هو وأبوه وجده من قبلُ بابن المُرْخِي (أو: ابن المُرخَى)، له المؤلفات: (بغية المرتبط ودرة الملتقط في الخيل، و (حلية الأديب في اختصار المصنف الغريب) (7).
قال عنه الرُّعَيْني في برنامج شيوخه: «هذا الشيخ عالي الطبقة في الكتابة خطا ولفظا، لقيتُه بإشبيلية - رجَعَها الله – وبها كان استيطانه وسلفه، معروف النباهة، وهو مُقِلُّ من الرواية جدًّا، غير أن له كتابةً بارعة الآخر عام خمسة عشر
وشعرا حسنا ... توفي – رحمه الله -
(V)
الله - في شهر ربيع
انظر ترجمته في الأعلام لخير الدين الزركلي الطبعة العاشرة: أيلول/ سبتمبر 1992 م. دار العلم
للملايين - بيروت لبنان. 6/ 280. (1/20)
صفحة 21
20
وست مئة، كتب إليَّ بذلك شيخنا أبو محمد عبد الكبير وأنا إذ ذاك بمالقة،
وكان له صاحبا مخلصا، وكان يصفه بصلابة الدين ومتانته» (8). ومخطوطة الجمهرة ملأى بالحواشي المكتوبة بقلم هذا الناسخ، ولا ترتبط بالمتن برمز أو علامة، ويترجح عندي أنها من زياداته للفائدة فحسب، فهو دقيق في تمييزها عن الأصل، كدقته في تخريج الساقط من المتن، فنراه يخط من موضع السقط خطًا صاعدا إلى فوق، ثم يعطفه بين السطرين عطفة يسيرة إلى جهة الحاشية، حيث يكتب الساقط مقابلا للخط المنعطف إلى جهة طرف الورقة، مُنَبِّها عليها بقوله: «صح أصل» إن كان الساقط كثيرًا (1)، أو يكتفي برمز (صح) إن كان الساقط يسيرًا. وهو ضابط لأكثر ألفاظ الكتاب بالشكل، وربما زاد اللفظة توضيحا في الحاشية. ومن حواشيه بعضُ الفوائد المنقولة عن أبي عبيد القاسم بن سلام (ت 224 هـ) من كتاب النسب (10)، ونقل في إحدى الحواشي (11) كلامًا من حاشية أبي علي الغَسَّاني على كتاب أبي عُمَر في الصحابة، والمقصود هنا: حاشية أبي علي الحسين بن محمد الغَسَّاني الجيَّاني (ت 498 هـ) على كتاب
(8)
برنامج شيوخ الرعيني؛ وهو: أبو الحسن علي بن محمد بن علي الرعيني الإشبيلي (ت 666 هـ). حققه: إبراهيم شبوح. ط 1: 1381 هـ / 1962 م. مطبوعات مديرية إحياء التراث القديم- وزارة الثقافة والإرشاد القومي - دمشق/ سورية. ص 92.
(9)
انظر مثلا ظهر الورقة 61 من المخطوطة.
(10) انظر مثلا الورقات 83، 104، 105، 107، 113.
(11)
(11) انظر حاشية وجه الورقة 111. (1/21)
صفحة 22
21
الاستيعاب لشيخه أبي عمر ابن عبد البر (ت 463 هـ). وهي حاشيه كانت في
(15) ,
عداد المفقودات إلى وقت قريب (12). ومن اقتباساته المفيدة ما نقله عن طاهر بن عبد العزيز في نسب قريش للزبير) (13)، وهي تعليقة لطاهر بن عبد العزيز الرُّعَيْني القرطبي (ت 305 هـ) (14) - وكان معدودًا أهل الضبط في اللغة - على كتاب نسب قريش لأبي عبد الله المصعب بن عبد
من
الله الزبيري (ت 236 هـ)؛ في ضبط اسم (قتيلة) زوج أبي بكر الصديق (15). وإذا علمنا وفاة الناسخ اللخمي في ربيع الآخر 615 هـ أدركنا أنه عاش
48 سنة بعد فراغه من هذه النسخة في ربيع الآخر 567 هـ
(
12)
على
أعلن الأستاذ محمود النحال صفحات موقع الألوكة (2/ 112640/ https://www.alukah.net/sharia بتاريخ: 18 جمادى الأولى
1438 هـ) عن العثور على حاشية أبي علي الغساني على كتاب الاستيعاب، في نسخة عتيقة من الاستيعاب نُسخت سنة 574 هـ بقرطبة وقرئت على أبي علي الغساني ولعل أبا القاسم السهيلي (ت 581 هـ) أقدم من أشار إليها في كتابه (الروض الأنف)، ولا يبعد أن يكون الاثنان (السهيلي، وابن المرخي) قد وقفا على هذه النسخة العتيقة ونقلا منها، والكل متعاصرون من أهل الأندلس. (13) انظر حاشية وجه الورقة 37.
(14)
انظر ترجمته في كتاب تأريخ علماء الأندلس؛ لأبي الوليد عبد الله بن محمد المعروف بابن الفَرَضي (ت 403 هـ). حققه وضبط نصه وعلق عليه بشار عواد معروف ط 1: 1429 هـ / 008 2008 م. دار الغرب الإسلامي/ تونس. 1/ 281.
(10)
انظر کتاب: نسب قريش للزبيري عني بنشره وتصحيحه والتعليق عليه: إ. ليفي بروفنسال. ط 3: دون تاريخ. دار المعارف - القاهرة مصر. ص 276. ونقل الناسخ أيضا من كتاب الزبيري في الورقة
10° (1/22)
صفحة 23
22
أما كاتب الأصل فقد ذكره الناسخ في حاشية على يمين قيد الختام، قال فيها: «[تملت المقابلة بالأم التي انتسخ منها، [وكان] أصلا صحيحا مقابلا مخدوما، وكان بخط الوزير ابن زيدون. وألفيتُ في متن الكتاب أسماء يضيق مخرجها في العربية فكتبتها كما وجدتها، [ .... ] من ذلك إلا يسيرا، [والله] ولي العون والإنجاد [ ... ] الشكر بالازدياد. [ .... ] فيه مواضع
عَلَّمْتُ عليها وكانت [ ... ] بالأم، فمن قدر على إصلاحها فليفعل». فهو الوزير الكاتب الشاعر أحمد بن عبد الله ابن زَيْدُون القرطبي الأندلسي (المتوفى 463 هـ) صاحب القصيدة المشهورة: «أضحى التنائي بديلا من تدانينا» (16).
ولم أقف – في المصادر المتاحة - على شواهد دالة على اشتغال ابن زيدون بالنَّسْخ ولعل هذه المخطوطة من قلائل منسوخاته، أما عنايته بالتاريخ فقد نَسَبَ له ابنُ سعيد المغربي الأندلسي (ت 685 هـ) تصنيف کتاب بعنوان: (التبيين في خلفاء بني أمية بالأندلس)، على مَنْزَع كتاب (التعيين في خلفاء المشرق) للمسعودي. نقل ذلك عنه المَقَرِي فِي نَفْحِ
الطيب (17)
(16)
(17)
انظر ترجمته في الأعلام لخير الدين الزركلي 1/ 158.
نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب؛ تأليف: أحمد بن محمد المقري التلمساني (ت 1041 هـ). تحقيق: إحسان عباس. ط 1: 1388 هـ / 1968 م. دار صادر - بيروت لبنان. مج 3/ ص 182. ونقل المقري في نفح الطيب عن كتاب التبيين لابن زيدون في موضعين 1/ 332. 3/ 46. وقوله: على منزع كتاب المسعودي؛ أي: على منهجه وطريقته. (1/23)
صفحة 24
23
وليس في المخطوط إشارة أخرى إلى نسخة الوزير ابن زيدون التي هي أُمُّ هذه النسخة النسخة العُمانية، غير أننا نستشفُ أهميتها من ثلاثة جوانب: الأول: كون ناسخها ابن زيدون الكاتب المعروف بعلو درجته في
النظم والنثر.
الثاني: قُرب عهدها من مؤلفها فما بين وفاة ابن حزم سنة 456 ه ووفاة ابن زيدون سنة 463 ه سوى سبع سنوات، وربما يكون انتسخها في حياة المؤلف.
الثالث: وَصْفُ الناسخ لها بأنها «أصل صحيح مُقَابَل مخدوم وهذا استعمال قديم لمصطلح (الأصل المخدوم) أو (النسخة المخدومة)، يحتاج إلى دراسة متأنية، واستقراء لمثيله إِنْ وَرَدَ عند الأقدمين؛ لمعرفة دلالته على وجه الدقة، وهو – في مفهومه
العام - يشير إلى تزكية الأصل المنقول منه والثناء عليه. ومُقَابَلَةُ الناسخ بالنسخة الأم أكدها في مواضع عديدة من
المخطوط، فنراه يكرر عبارة انتهت المقابلة والحمد لله» في نحو ستة
مواضع (18).
? (1 A)
(18)
(18) الورقات 43، 49، 76، 88، 95، 108، 115. (1/24)
صفحة 25
24
علم بر عرفان نصر الله بن الأريه ولرغزونن الاريم ما ونَهُ وَعَوْنان المنيوم خلاص عبر الفن وربعة و
اسبت القاطبة وَقَوْلأَبَود
والحمد لله
وَلرَعَبْد الله بن قلم: كعبه فولر كعب الما فيه قولر مَا بِعَهُم عَامِ وَا مه زنان و من زرار زرين تحد من الاكرم كانوا
ثم ننتهي إلى الحديث عن المؤلف؛ الذي هو أشهر مِنْ أَنْ يُعَرَّف، أبي محمد علي بن أحمد بن سعيد ابن حزم الأندلسي الظاهري (المولود بقرطبة سنة 384 هـ والمتوفى في قرية أجداده غرب الأندلس سنة 456 هـ). طرق أبوابًا عديدة من المعارف، وألف جملة وافرة من التصانيف، من أشهرها: الفصل في الملل والأهواء والنحل)، و (المُحَلَّى) في الفقه، وديوان شعر، ورسائل عديدة، فُقِدَ كثير منها (19).
(14)
راجع ترجمته في ابن حزم الأندلسي وجهوده في البحث التاريخي والحضاري؛ تأليف: عبد الحليم عويس. ط 2: 1409 هـ / 1988 م. الزهراء للإعلام العربي - القاهرة مصر. وابن حزم الكبير؛ تأليف: (1/25)
صفحة 26
10
طبعات الجمهرة وأصولها المخطوطة
اشتهرت جمهرة ابن حزم في أوساط الباحثين بالنشرة التي أخرجها المستشرق الفرنسي ليفي بروفنسال Levi Provencal (1956 م) (20)
أحمد
وصدرت عن دار المعارف بمصر سنة 1368 هـ/ 1948 م. وكان الشيخ محمد شاکر (ت 1377 هـ (1958 م) (21) قد تولى تصحيحها أثناء الطبع، وأفاد المحقق بكثير من إصلاحاته. غير أن مآخذ غير يسيرة شابتْ صَفْوَها. قال الدكتور إحسان النص: ولكن المحقق لم يوفق في ضبط أسماء القبائل والأشخاص ضبطا جيّدًا، فجاءت طبعته حافلة بالتصحيف والتحريف، وليس ينبغي أن يتصدى لتحقيق كتب الأنساب مَنْ لم يكن على صلة وثيقة بأنساب العرب، ولم يكن له معرفة وافية بأصولها وفروعها (22).
له
وهذه النشرة نَقَدَها الشيخ حمد الجاسر (ت 1421 هـ/ 2000 م) في مقالة منشورة بمجلة المجمع العلمي العربي في دمشق بعنوان: «نظرة في كتاب
عمر فروخ. ط 1: 1400 هـ / 1980 م. دار لبنان للطباعة والنشر - بيروت لبنان. ورسائل ابن حزم الأندلسي؛ تحقيق: إحسان عباس. ط 2: 2007 م. المؤسسة العربية للدراسات والنشر - بيروت/ لبنان. راجع ترجمته في كتاب: المستشرقون؛ لنجيب العقيقي. ط 5: 2006 م. دار المعارف- القاهرة/ مصر.
(20)
(21)
انظر ترجمته في الأعلام لخير الدين الزركلي 1/ 253.
(22)
كتب الأنساب العربية؛ تأليف: إحسان النص. ط 1: 1421 هـ / 2001 م. مطبوعات
اللغة مجمع
العربية بدمشق/ سورية. ص 106. (1/26)
صفحة 27
26
جمهرة أنساب العرب» (23). وتعقبها أيضا الشيخ محمد الطاهر ابن عاشور (ت 1394 هـ / 1973 م) في مقالةٍ نُشرت على حلقات بالمجلة الزيتونية (24) منبها في أولها إلى أن كثرة التحريف في النشرة المطبوعة مَرَدُّه إلى كثرة التحريف في نُسَخ الجمهرة بحيث لا غنى للمحقق عن المصير في عمله إلى الأصول اللغوية والتاريخية، وكتب الحديث والسيرة، والمعاجم في أسماء الرجال والقبائل والبلدان.
ثم عُني بها الأستاذ عبد السلام محمد هارون (ت 1408 هـ/ 1988 م) فحققها في طبعة مصححة، صدرت عن دار المعارف أيضا سنة 1382 هـ 1962 م بعد أربع عشرة سنة من نشرة بروفنسال، وصارت محط اهتمام
الباحثين فيما بعد.
(23)
انظر: مجلة المجمع العلمي العربي في دمشق)؛ المجلد الخامس والعشرون؛ الجزء الثاني: 12 جمادى الآخرة 1369 هـ / 1 نيسان 1950.، 1950 م، ص 247.
(24)
انظر: المجلة الزيتونية (مجلة علمية أدبية أخلاقية تصدرها هيئة من مدرسي الجامعة الزيتونية)؛ المجلد الثامن الجزء الثاني: رجب 1371 هـ إبريل 1952 م؛ ص 66. الجزء الثالث: رجب 1372 هـ / إبريل 1953 م؛ ص 113. الجزء الرابع: شعبان 1372 هـ / ماي 1953 م؛ ص 165. وانظر المقالة مجموعةً في: جمهرة مقالات ورسائل الشيخ الإمام محمد الطاهر ابن عاشور؛ جمعها وقرأها ووثقها: محمد الطاهر الميساوي. ط 1: 1436 هـ / 2015 م. دار النفائس للنشر والتوزيع/ الأردن. مج 4/
ص 1858. (1/27)
صفحة 28
خائر العرب
2
جمهرة أنساب العرب
لأبي محمد على بن سعيد بن حزم الأندلسي
اشر وتحقيق وتعليق
إليفي بروفنسال
أراد اللعبة والحصارة العربية السريون
مدير معهد الدراسات الإسلامية مجامعة باريس
دار المعارف بمصر
نشرة بروفنسال
27 (1/28)
صفحة 29
ذخائر العرب
2
جمهرة أنساب العرب
لأبي محمد على بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي
384 - 456
تحقيق وتعليق
عبد السلام محمد هارون
الطبعة الخامسة
دار المعارف
نشرة عبد السلام هارون
28 (1/29)
صفحة 30
29
نظرة في كتاب
جمهرة أنساب العرب
المطبوع بمطبعة دار المعارف بمصر سنة 1368 هـ بتحقيق المستشرق ليفي بروفنسال
فضل المستشرقين في احياء تراثنا العلمي فضل لا يستطاع نكرانه، وأثرهم في الدقة وتحري الصواب فيما ينشرونه أثر واضح، وبين يدي الآن من آثار هم کتاب «جمهرة أنساب العرب» للامام ابن حزم، تحقيق وتعليق المستشرق المعروف الأستاذ إ. ليني بروفنسال، أستاذ اللغة والحضارة العربية في السربون، ومدير معهد الدراسات الاسلامية بجامعة باريس
وقد أشار الأستاذ بروفنسال في مقدمته الى أنه لما أراد أن ينشره نشراً علميا مدققاً، عهد بطبعه - بعد تحقيقه - الى دار المعارف بمصر، فتولى مراجعة تجارب الطبع ومقابلتها بالأصل المخطوط، الأستاذ الشيخ احمد محمد شاكر؛ فأفاد هذه الطبعة بكثير من اصلاحاته، خصوصاً فيما يتعلق بالأعلام النادرة وغير القياسية، الذي اكسبته ممارسته الطويلة للحديث والسيرة معرفة تامة بها. وليس في هذا القول من الأستاذ بروفنسال مجانفة للصواب؛ ولكن متى علم أن بروفنسال لم يتمكن من مطالعة الكتاب أثناء طبعه، وان الاستاذ احمد شاكر ذو عمل حكومي خارج القاهرة لا يفرغ منه الا في يومين من أيام الأسبوع يشغلها في تصحيح كثير من الكتب الدينية والأدبية واللغوية، متى علم القارى ذلك قل استغرابه حينما يعثر في هذا الكتاب على هفوات سأشير إلى بعض ما ظهر لي منها، اشارة موجزة، مريداً الخير والاصلاح
- YEY-
نقد الشيخ الجاسر (1/30)
صفحة 31
منه
لغويات
تصحير اخطاء وتحاريف في اللغة العربية
من طبعة جمهرة الانساب لابن حزم
بقلم العلامة المحقق الاستاذ الأكبر الشيخ
محمد الطاهر ابن عاشور شيخ الجامع وفروعه
كتاب جمهرة الانساب لابي محمد على بن احمد بن حزم القرطبي الاندلسي المتوفي سنة 456 كتاب جليل عزيز النظير نادر الوجود لا تتجاوز النسخ الموجودة نه عد الاصابع منها نسخة بجامع الزيتونية الاعظم بتونس و كنت قديما معنيا بمطالعتها على كثرة التحريف فيها. وقد اهتم بنشره وطبعه بمطبعة المعارف بالقاهرة المستشرق الضليع الاستاذ ليفي بروفنسال بعنايته وتحقيقه، وضبطه وتعليقه. ووقعت الهي نسخة من هذا المطبوع فابتهجت بذلك وقدرت قدر ما صرف من الجهد في الضبط والتعليق، وانه بتدائه على ذلك الخليق. بيد اني وجدت فيما نشره كلمات منيت بالتحريف أو بخطا في الضبط او وجوها مرجوحة او مشكلة في الاسماء او نقصا نشا عن اهمال أو غفلة وذلك لكثرة التحريف في نسخ الجمهرة بحيث لاغنى للمحقق عن المصير في عمله الى الاصول اللغوية والتاريخية وكتب الحديث والسيرة والمعاجم في اسماء الرجال
والقبائل والبلدان
من اجل ذلك رايت ان اصلح ما امكن لي اصلاحه واحققه او ازيد شيئا وقع اغفاله مع التنبيه على مرجع التصحيح ان لم يكن وجه التصحيح واضحا، مقتصرا
نقد الشيخ الطاهر بن عاشور
i (1/31)
صفحة 32
31
(ده)
وَصَفَ بروفنسال في مقدمة تحقيقه تسع (25) مخطوطات للجمهرة:
2
نسخة المكتبة الشرقية في بَانْكِي بُور في الهند (26).
نسخة مكتبة رامبور في الهند. كلاهما دون بيانات. نسخة الخزانة الشنقيطية (27)؛ مؤرخة في أول جمادى الأولى
1287 (28)، بخط مغربي، محفوظة بالقاهرة في دار الكتب المصرية برقم
(تاريخ 19 ش).
{
نسخة الخزانة التيمورية (برقم 1487 تاريخ تيمور)؛ بخط مغربي، منسوخة بالقسطنطينية سنة،1318 هـ محفوظة بدار الكتب المصرية. وهي نسخة مقابلة على يد الفقيه القاضي محمد المكي بن مصطفى بن عزوز
ت 1334 هـ) (29) بالآستانة.
(25)
ذكر أنها عشر، غير أنه جعل مخطوطة خزانته الخاصة ومصوّرتها في دار الكتب المصرية
مخطوطتين.
(26)
هو
لم أقف لها على فهارس منشورة. وانظر تعريفا بها في بحوث وتحقيقات؛ تأليف: عبد العزيز الميمني. أعدها للنشر: محمد عُزير شمس. ط 1: 1995 م. دار الغرب الإسلامي- بيروت/ لبنان. 1/ 203. وصاحبها: محمد محمود بني أحمد الشنقيطي الموريتاني؛ وهي إحدى المكتبات الخاصة التي آلت إلى
(27)
دار الكتب بالقاهرة.
(28)
هكذا ورد تاريخها عند بروفنسال، وقَيَّدَها الأستاذ عبد السلام هارون سنة 1286 هـ. وهو الصحيح
كما هو واضح في صورة المخطوطة التي أثبتها الأستاذ عبد السلام.
(29) انظر ترجمته في الأعلام لخير الدين الزركلي 7/ 109. (1/32)
صفحة 33
32
نسخة المكتبة الشريفية - كما سماها - بالرباط في المغرب؛
بخط مغربي، سنة 1333 هـ. وهي المكتبة الوطنية بالمملكة المغربية الآن (30). نسخة مكتبة جامع الزيتونة بتونس (رقم 5014)، بخط ربي، معنونة بـ «جمهرة الأنساب». لم يذكر فيها موضع النسخ ولا تاريخه،
وفيها قيد شراء من الآستانة سنة 1257 هـ، وقيد وقف سنة 1268 هـ (31).
رجع
إليها الشيخ الطاهر ابن عاشور في مقالته النقدية للجمهرة، قال: «وكنتُ قديما مَعْنِيًّا بمطالعتها على كثرة التحريف فيها»، وأشار إلى وجود تصحيحات في حواشيها بخط أحد الفاسِيّين.
V
نسخة مكتبة المجمع التاريخي الملكي الإسباني في مدريد، وهي حديثة، في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، أو أوائل القرن العشرين، نُسخت بطلب من الأستاذ قُدَيْرة - كما سماه بروفنسال – وهو المستشرق الإسباني فرنسيسكو كوديرا (ت 1336 هـ 1917 م) (32) الذي انتسخ مخطوطات عديدة من تونس ومراكش والجزائر، وأودعها في مكتبة
المجمع. وهذه النسخة منسوخة من مخطوطة الزيتونة السابقة.
(30)
انظر وصفها في: فهرس المخطوطات العربية المحفوظة في الخزانة العامة بالرباط؛ المجلد الأول. إعداد: ليفي بروفنسال مراجعة صالح التادلي، وسعيد المرابطي. ط 2: 1997. منشورات الخزانة العامة للكتب والوثائق. وهذه النسخة هي نفسها خزانة المدرسة العليا بالرباط (كما في بعض المصادر). انظر وصفها في فهرس مخطوطات المكتبة الأحمدية بتونس (خزانة) جامع الزيتونة)؛ تأليف: عبد الحفيظ منصور. ط 1: 1388 هـ / 1969 م. دار الفتح للطباعة والنشر - بيروت/ لبنان. ص 425. (32) انظر ترجمته في الأعلام لخير الدين الزركلي 5/ 142.
(31) (1/33)
صفحة 34
مغربي
نسخة المكتبة الوطنية بباريس حديثة غير مؤرخة، بخط كانت من مقتنيات المستشرق الفرنسي شارل شيفر (ت 1902) (33)
التي أهداها للمكتبة الوطنية.
نسخة خزانة بروفنسال الخاصة منسوخة بالمغرب الأقصى
في القرن الثامن عشر الميلادي، وهي بخطوط مختلفة، سقطت آخر ورقة منها. وعنها نسخة مصورة في دار الكتب المصرية (رقم 7671 ح) (34).
وقد اعتمد بروفنسال على النسخة التونسية (رقم 6) والباريسية (رقم 8) ونسخة خزانته، أما الأستاذ عبد السلام فلم يضف نُسخا أخرى، أنه اعتمد على ثلاث نسخ أيضا، هي النسخة الشنقيطية (رقم 3)
غير
والنسخة التيمورية رقم 4) ونسخة بروفنسال.
10
ثم وجدتُ في فهارس المخطوطات إشارات إلى نُسخ أخرى: نسخة الخزانة الحسنية بالرباط في المملكة المغربية (رقم 806 تامة، نسخت سنة 1125 هـ بخط مغربي. ملحق بها بعد قيد الختام فصول في قبائل البربر ونسب بني إسرائيل، وديانات العرب في الجاهلية
وأسواقهم.
(33)
(34)
انظر ترجمته في كتاب: المستشرقون؛ لنجيب العقيقي 1 188.
انظر وصفها في: فهرست المخطوطات؛ نشرة بالمخطوطات التي اقتنتها الدار من سنة 1936 - 1955 م؛ تصنيف: فؤاد سيد. ط 1: 1380 هـ 1961 م. مطبعة دار الكتب- القاهرة مصر. 1/
223 (1/34)
صفحة 35
نسخة ثانية بالخزانة الحسنية (رقم 1572)، مطابقة للنسخة
الأولى، وهي عارية عن تاريخ النسخ واسم الناسخ، بخط مغربي.
12
نسخة ثالثة بالخزانة الحسنية (رقم 3518) تامة، وقع الفراغ
من نسخها سنة 1095 هـ بخط مغربي دون ذكر اسم الناسخ.
13
نسخة رابعة بالخزانة الحسنية (رقم 5982) تامة بخط
مغربي، نسخت بيد إدريس بن الطيب بنونة سنة 1255 هـ.
14
نسخة خامسة بالخزانة الحسنية (رقم 11214) تامة بخط مغربي، بيد محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم الوزير الغساني سنة 1091 هـ. نسخة سادسة بالخزانة الحسنية (رقم 948) مبتورة بخط
15
مغربي، عارية عن تاريخ النسخ واسم الناسخ (35).
16
نسخة خزانة الجامع الكبير بمكناس في المغرب، تامة بخط مغربي، نسخت أوائل ذي الحجة 1129 هـ. آخرها الكلام على قبائل العرب (36). نسخة مكتبة مِلَّتْ: ((بالتركية: Millet Kütüphanesis)، قسم علي أميري؛ في أستانبول بتركيا برقم 2413، بعنوان: (جماهر الأنساب)،
(35)
17
انظر وصف نسخ الخزانة الحسنية في فهارس الخزانة الحسنية؛ الجزء الأول: فهرس قسم التاريخ والرحلات والإجازات إنجاز: محمد عبد الله عنان، وعبد العالي لمدبر، ومحمد سعيد منشي. إشراف ومراجعة: أحمد شوقي بنبين. ط 1: 1421 هـ 2000 م. المطبعة الملكية - الرباط/ المملكة المغربية. ص 367 فما بعدها.
(36)
انظر وصفها في: فهرس المخطوطات المحفوظة في خزانة الجامع الكبير بمكناس؛ إعداد: عبد السلام البراق. ط 1: 2004 م. منشورات وزارة الثقافة المملكة المغربية. ص 330. (1/35)
صفحة 36
35
كُتبت في 10 المحرم سنة 1040 هـ (37). توجد صورة منها في مكتبة آية الله
المرعشي بقم (38).
18
نسخة بعنوان: جماهير الأنساب. منسوخة يوم السبت 26 جمادى الآخرة 994 هـ بقلم الناسخ: طاهر بن حسين بن طاهر بن حسين بن حمدي بن علي البركاني القتالي نقلها من نسخة الجمال المطري (ت 741 هـ). نسخة مكتبة الملك عبد العزيز بالرياض/ المملكة العربية السعودية؛ تحت رقم 2893 فرغ منها: أحمد بن علي اليمني الشوائطي يوم الجمعة 10 شعبان 825 هـ بمكة المشرفة (39)، كتبها برسم القاضي تقي محمد بن أحمد بن علي الفاسي المكي المالكي (ت 832 هـ) (40).
19
الدين
(37)
انظر: مختارات من مخطوطات تركيا تأليف: عبد العزيز الطباطبائي. إعداد: محمد حسين الحكيم. ط 1: 1439 هـ 2018 م. مركز وثائق مجلس الشورى الإسلامي - طهران إيران. ص 69.
(38)
(39)
انظر وصفها في: فهرس المخطوطات الإيرانية فهرستواره دست نوشتهاي ايران (دنا)»؛ إعداد: مصطفى درايتي. ط 1: 1429 هـ / 2018 م. انتشارات الجواد- مشهد/ إيران. مج 5/ ص 682. شَدَّني اسم الناسخ؛ الذي يتوافق مع اسم مُجيز الشيخ صالح بن وَضَّاح المنحي العُماني (ت 875 هـ)، وهذه الإجازة نقلها وأثْبَتَ صورتها الشيخُ البطاشي في إتحاف الأعيان (2/ 214 - 215)، وهي بخط المجيز بتاريخ الثلاثاء 29 شوال 850 هـ في بيت الله الحرام. وقد توفي الشوائطي سنة 863 هـ. انظر ترجمته في: تاريخ أمة في سير أئمة؛ تأليف: صالح بن عبد الله بن محمد بن حميد. ط 1: 1433 هـ / 2012 م. مركز تاريخ مكة المكرمة / المملكة العربية السعودية. 2/ 857.
اعتنى الشريف إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير بجمع نسخ عديدة للكتاب، واستفدت وصف
بعضها من منشوراته، نفع الله به. (1/36)
صفحة 37
36
با دارو داد و به وفيروز المعروف بالا الديلى لها محبة و سروال الايام جوركا ر الأصبهاني الذي استردعوه القرامطة ومر ولد اردشير
ابربانک کار عبد الله بن محمد الحلوانى وزير المصدر ومروكي داران دارابت و الجراح رهط الوزير على رعيسى بن الحراج وبيانات الفرير بكسكر وبسردقان و جرمقانسان مراجها رو با صطور وقد انتهينا الا اعلان الله تعالى عليه مرجمهره النسب التى تحتاج الناس الامر فيها والحمدرسة رب العالمين وصلى الله على محمد عبده ورسوله وعلى اله وسلم تسليما ولا حول ولا قوه الا بالله العلى العظيم ان تجـ الکتاب محمد الله وحرعونه وكار الفراغ مرنسخه في يوم الجمعة عاشرة شهر شعبا ر سينه خمس وعسر ير و ثمالى ما نه عله المشرفه وكتبه العبد الفقر إلى الله تعال احمد بن علىر على المى الشواطى عنا الله عند برسم سيدنا ومولانا العبد الفتحي إلى الله تعالى العلامة قافي الملمس نفى الدس بر السيد اقتضى القضاه شهاب الدين الجهد ال الحسني الفاسي العمل المالكى سبع الله خلاله و بلغه مرخي الدنيا والاخره امساله محمد واله امير حسبنا الله ونعم الوكل
على (1/37)
صفحة 38
37
وحسب البيانات المتاحة من وصف النسخ المخطوطة للجمهرة نرى اختلافًا بينها في تضمين بعض الفصول متنَ الكتاب أو فَصْلَها عنه، فالفصل المتعلق بنسب البربر يَرِدُ في بعض النسخ مفصولا عن الكتاب مُلْحَقًا بآخره، وربما سقط رأسًا من المخطوطة. ومثله: فصل في نسب بني إسرائيل، وقطعة من نسب الفرس. وثلاثتها من صلب الكتاب في نسختنا العتيقة. أما الفصلان المتعلقان بديانات العرب وأصنامهم وأسواقهم في الجاهلية فليسا من صميم الكتاب في أغلب النسخ. وعلى شاكلتها قضايا أخرى هي محل للبحث والدراسة، نستعرض بعضها فيما يلي.
قضايا للبحث:
جملةً
من التساؤلات حولها،
أثار الباحثون والدارسون للجمهرة تتعلق بعنوانها، وأسلوب مؤلفها، وضبط ألفاظها، ومحتواها بين النقص والزيادة. ونظرا لقدم النسخة التي بين أيدينا وأصالتها أستعرض بعض
هذه القضايا المثارة لَعَلَّنا نجد في المخطوطة ما يشفي الغليل بشأنها. أولى هذه الملحوظات تتعلق بالعنوان الصحيح للكتاب (41)، «وقد اقتبس العلماء من هذا الكتاب وأشادوا به، واستفادوا منه، وأول من ذكره هو ابن الأبار البلنسي (ت 658 هـ) في (الحلة السيراء)، وسماه: جمهرة
(41)
استفدت هذه الملحوظة من الأستاذ الباحث في التراث الأندلسي الدكتور عبد العزيز الساوري، وفقه الله، ونفعنا بعلمه، والنص التالي مقتبس من " كلامه. (1/38)
صفحة 39
38
أحمد بن
الأنساب (42). وذكره ابن عبد الملك المراكشي (ت 703 هـ) في (الذيل والتكملة وسماه: جماهر النسب (43). ونقل منه علي بن محمد بن سعود الخزاعي (ت 789 هـ) كثيرًا في (تخريج الدلالات السمعية)، وسماه في المصادر التي اعتمد عليها من كتب الأنساب: جماهر أبي محمد علي بن حزم (44). (44). وذكره تقي الدين المقريزي (ت 845 هـ) في (اتعاظ الحنفا)، ونقل عنه نقلا ناقشه فيه حول نسب العبيديين، وسماه كتاب: الجماهير في أنساب المشاهير (45). والمقتبسون من ابن حزم لم يذكروا كتابه باسم: جمهرة
أنساب العرب».
(42)
الحلّة السِّيراء؛ لأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي المعروف بابن الآبار (ت 658 هـ). حققه وعلق حواشيه: حسين مؤنس ط 2: 1985 م. دار المعارف - القاهرة مصر. ج 1/ 126، 128، 203. ج 2/ 347.
(43)
الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة تأليف: أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الملك الأنصاري الأوسي المراكشي (ت 703 هـ). حققه وعلق عليه: إحسان عباس، ومحمد بن شريفة، وبشار عواد معروف. ط 1: 2012 م. دار الغرب الإسلامي تونس المجلد الأول السفر الأول؛ ص 230. المجلد الثالث/ السفر الخامس؛ ص 210، 484. المجلد الخامس / السفر الثامن؛ ص 321. تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية؛ تأليف: علي بن محمد بن سعود الخزاعي (ت 789 هـ). تحقيق: إحسان عباس. ط 1: 1405 هـ / 1985 م. دار الغرب الإسلامي - بيروت لبنان. ص 791.
(44)
(ه) اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفا؛ لتقي الدين أحمد بن علي المقريزي (ت 845 هـ). تحقيق: جمال الدين الشيال. ط 2: 1416 هـ / 1996 م. لجنة إحياء التراث الإسلامي- المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية/ مصر. 1/ 17. (1/39)
صفحة 40
39
وقد رأينا في وصف مخطوطات الجمهرة تسميتها أحيانا بـ (جماهر الأنساب) وأحيانا بـ (جمهرة الأنساب). وقد نُشرت في الطبعتين المتداولتين باسم (جمهرة أنساب العرب). والواقع أن نسختنا العتيقة منقطعة الأول، فلا نظفر فيها بقول حاسم في العنوان الصحيح. ثم إن المؤلف لم يصرح بعنوان كتابه في مقدمته.
واستقراء مادة المخطوطة يدلنا على أن المؤلف مضى فيها على نسق واحد، فلما فرغ قال: قال على قد انتهينا من ذكر جمهرة أنساب العرب إلى حيث شاء الله عز وجل أن نبلغه مما فيه الكفاية في معرفة علم النسب، والحمد لله رب العالمين على كل حال، وصلى الله على محمد عبده ورسوله وسلم تسليما (46). وبعض النُّسَخ الخطية تقف عند هذا الحد، فلا غرو أن تقتبس عنوانها من هذه الخاتمة.
ثم عن للمؤلف – فيما يبدو - الاستدراك على كتابه بالنُّبَذ التالية:
1
فذلكة أنساب القبائل المشهورة، صَدَّرَها بقوله: «ونحن
—
إن شاء الله عز وجل، ولا حول ولا قوة إلا به - ذاكرون القبائل والبطون
المشهورة باختصار، ليسهل الوقوف على اتصال بعضها ببعض، وتشعب بعضها من بعض، ليقرب حفظ ذلك على من أراده (47).
(46)
وجه الورقة 115.
(47)
(4) وجه الورقة 115. (1/40)
صفحة 41
الكلام في مفاخرة قحطان وعدنان» هكذا سماه المؤلف.
وختمه بقوله: «انتهى الكلام في قبائل العرب والحمد لله رب العالمين كثيرا،
وصلى
الله
على محمد عبده ورسوله وسلم تسليما (48). وبعض مخطوطات
الجمهرة تنتهي بهذه الفقرة.
جمهرة من نسب البربر هكذا نص المؤلف على تسميتها (49). وفي أثنائها عنوان متفرع وهذه بيوتات البربر بالأندلس». ولعل فيها عنوانا آخر عن نسب المولدين غير أن ورقته ساقطة.
نبذة من نسب بني إسرائيل. هذا العنوان ساقط
من
نسختنا
العتيقة، وسقطت معه بضعة أسطر من أول النبذة، غير أن باقي النبذة
موجود بتمامه (50).
??
قطعة من نسب الفرس» (51) كما سماها المؤلف.
هذه خمس نُبَذ مستدركة من المؤلف نفسه على كتابه، وهي من الكتاب حسب نسختنا ولا يظهر فيها نشاز عنه. وقد ختمها المؤلف بقوله: «وقد انتهينا إلى ما أعان الله تعالى عليها من جمهرة النسب التي
صميم
يحتاج الناس إلى معرفتها. والحمد لله رب العالمين، وصلى
الله
على محمد
ظهر الورقة 121.
ظهر الورقة 121.
الورقتان 124، 125.
ظهر الورقة 125.
(48)
(49)
(50)
(51) (1/41)
صفحة 42
41
عبده ورسوله وعلى آله وسلم تسليما، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. والمتأمل لهذه الخاتمة والتي قبلها لا يلمس من المؤلف القصد إلى الاصطلاح على تسمية كتابه جمهرة أنساب العرب، أو جمهرة النسب، وإنما غاية ما فيه وَصْفُهُ بما يدل على مضمونه ومحتواه.
الملحوظة الأخرى تتصل بعبارة تتردد كثيرا على لسان المؤلف، وهي كقوله: «وَلَدُ هاشم بن عبد منافٍ شَيْبَةُ، وهو عبد المطلب» (52). قال الدكتور إحسان النص: «ومنهجه في كتابه يوافق منهج ابن الكلبي في جمهرته، في اتباع طريقة التفريع من الآباء إلى الأبناء بالتسلسل والترتيب، ولكنه جرى على استعمال صيغة (وَلَدُ فلان على الابتداء، في حين أن ابن الكلبي جرى على استعمال صيغة (وَلَدَ) الفعلية وجعل الاسم بعدها مفعولا
لها (53)
واطراد الضبط على هذا النحو هو من صنيع محقق الجمهرة الأستاذ عبد السلام هارون فيما يبدو، والمتأمل لنسختنا يراه غيرَ مُطَرِدٍ فيها، بل يغلب عليها استعمال صيغة الجملة الفعلية أكثر من الاسمية. وقد تقدم القول عن الناسخ أنه كان ضابطا لعامة ألفاظ المخطوط بالشكل، فالعبارة وَلَدَ هاشم بن عبد منافٍ شَيْبَةً؛ وهو عبد المطلب (54).
عنده
ص 14 من نشرة عبد السلام هارون.
كتب الأنساب العربية ص 102.
ظهر الورقة 4.
(52)
(53)
(54) (1/42)
صفحة 43
42
وفرقُ ما بين الصيغتين يظهر جليا في نحو قوله في المخطوطة: «وَوَلَدَ
أبو عيينة بن المهلب المنجاب ... (55). وهو في المطبوعة مضبوط هكذا:
(07)
وَوَلَدُ أبي عيينة بن المهلب المنجاب ... ) (56). واستعمال صيغة الجملة الاسمية وارد في المخطوطة على قلة نحو قوله: «ولد أبي جعفر المنصور: محمد أمير المؤمنين، المهدي (57).
عبد
الله
وثمة إشكالات تتصل بالزيادة على الكتاب أو النقصان منه، بعضها يثير تساؤلا لا نجد له جوابا شافيا. ففي المطبوعة عند ذكر (ولد موسى بن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب) نقرأ النص التالي: وَلَد موسى هذا: إبراهيم، جد بني الأخيضر، أصحاب اليمامة؛ وعبد الله بن موسى، عقبه كثير جدا. فمن ولد إبراهيم بن موسى المذكور: إسماعيل - رحمه الله- وأخوه محمد الأخيضر: ابنا يوسف بن إبراهيم بن موسى المذكور الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. فأما إسماعيل، فلا عقب له، وهو الذي حاصر المدينة حتى مات أهلها جوعًا، ولم يُصَلِّ أحد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ثم مات بالجدري في سنة 251، أيام حرب المعتز مع المستعين؛ وكان قيامه في ربيع الأول منها؛ ومات -رحمه
بن عبد
(00)
(07)
ظهر الورقة 24.
(6) ص 94 من نشرة عبد السلام هارون
(OV)
ه وجه الورقة 6. (1/43)
صفحة 44
43
الله آخر سنة 252، وهو متردد في الحجاز بالجدري، وهو ابن اثنتين وعشرين سنة، ولم يعقب؛ وولي مكانه أخوه الأخيضر محمد» (58). هذا النص فيه اضطراب واضح. ونقرؤه في نسختنا على هذا النحو: ولد موسى هذا إبراهيم، جد بني الأخيضر أصحاب اليمامة؛ وعبد الله بن موسى، وعقبه كثير جدا. فمن ولد إبراهيم بن موسى المذكور: إسماعيل لعنه الله- وأخوه محمد الأُخَيْضر: ابنا يوسف بن إبراهيم بن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. فأما إسماعيل، فلا عقب له، وهو الذي حاصر المدينة حتى مات أهلها جوعًا، ولم يُصَلِّ أحد في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ثم مات بالجدري وله اثنان وعشرون سنة ولم يعقب؛ وولي مكانه أخوه الأخيضر محمد (59).
وفي حاشية غير منسوبة على يسار النص نقرأ ما يلي: «ذكر ابن حزم أن قيامه كان سنة إحدى وخمسين ومئتين في ربيع الأول منها، في وقت حرب المعتز مع المستعين، ثم مات سنة اثنتين وخمسين ومئتين بالجدري». ومفهوم عبارة الحاشية أن الكلام لابن حزم في غير هذا الكتاب. لكننا نراها في باقي المخطوطات مدرجة في المتن.
ص 46 من المطبوعة.
ظهر الورقة 12.
(01)
(59) (1/44)
صفحة 45
44
ورصدت مواضع في المخطوطة سقطت من المطبوعة، تتفاوت طولا وقصرا، أطولها ورقة شبه كاملة من المخطوطة (60) عند الحديث عن بني عبس بن بغيض، قال: ومنهم [يعني من بني حِذْيَم بن جَدِيمة بن رواحة]: خزيمة بن نصر بن شداد بن شيطان بن حِذْيَم كان من أصحاب المختار، وابنه: نصر بن خزيمة؛ قتل مع زيد بن علي رحمه الله ......
وسرد نصا طويلا عدد فيه
أعلاما
ثعلبة بن
من بني عبس، ثم انتقل عنهم إلى بني ذبيان بن بغيض، وفرع عنهم بني سعد بن ذبيان، ذبيان، وبني سعد، وبني عوف بن سعد، وعند حديثه عن هؤلاء الأخيرين قال: «ولد عوف بن سعد بن ذبيان: مرة ... فولد مرة بن ذبيان: مرة ... فولد مرة بن سعد: غيظ بن مرة ... فولد غيظ بن مرة: نُشبة .... . منهم: غطفان وسنان؛ ابنا أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ ... ». هذا النص ساقط بتمامه من المطبوعة، وقبيل السقط وقع فيها اضطراب وخلط، فنقرأ فيها ومضت عبس. وهؤلاء بنو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان. منهم: خزيمة بن نصر، وغطفان وسنان؛ ابنا أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن غيظ ..... والنص الساقط مقارب لنص جمهرة النسب لابن
الكلبي
(7+)
(71)
وهي: ظهر الورقة 66، ووجه الورقة 67، تقابلها في مطبوعة الأستاذ عبد السلام هارون ص 252، وفي مطبوعة المستشرق بروفنسال ص 240.
(1) انظر: جمهرة النسب؛ لأبي المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي (ت 204 هـ)؛ رواية السكري عن ابن حبيب. تحقيق: ناجي حسن. ط 1: 1407 هـ / 1986 م. عالم الكتب - بيروت/ لبنان. ص 444. (1/45)
صفحة 46
45
وفي المقابل نجد في المطبوعة نصوصا ليست في المخطوطة؛ منها:
الفصل المعنون بـ العرب العاربة) (62) والفصل المعنون بـ (معلقة من
المحقق
كلام المؤلف وجمعه في ديانات العرب في الجاهلية) (63)، وقد رجح الأستاذ عبد السلام هارون أنه ليس من صلب الكتاب. وقال في مقدمة تحقيقه: «وهو ساقط من بعض النسخ، ويبدو أن أحد الناسخين قد ألحقه الكتاب، أو أن ابن حزم جعله كذلك في إحدى نسخه،
في هذا الموضع من
كما لحظناه يصنع
ذلك في بعض تأليفه».
ومما يتصل بذلك: فصل في أسواق العرب؛ نقله الشيخ حمد الجاسر -
من
في مقالته النقدية لطبعة بروفنسال – من نسخة مصورة بدار الكتب المصرية، وأعقبه بقوله: «هذا ما نقلته تلك النسخة، ولم أهتد إلى تعليل عدم وجوده في المطبوعة، مع أن مَنْ أَلفُوا في الأنساب تكلموا على أسواق العرب، مثل القلقشندي في نهاية الأرب) والسويدي في (سبائك
الذهب)». والحال أن نسختنا العمانية خِلو من هذا الفصل أيضا.
واستنكر الشيخ الجاسر على بروفنسال أيضا عدم تعليقه على النص الوارد في خلافة المقتدي بأمر الله - الذي تولى الخلافة فيما بين سنتي 467
وانظر أيضا: الاشتقاق؛ تصنيف: أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي (ت 321 هـ). تحقيق وشرح: عبد السلام محمد هارون: 2: 1399 هـ 1979 م. منشورات مكتبة المثنى- بغداد/ العراق.
ص 278.
(26 ص 486 في المطبوعة، وانظر الورقة 120 من المخطوطة.
(63)
16 ص 491 من المطبوعة وانظر الورقة 121 من المخطوطة. (1/46)
صفحة 47
46
(70)
و 483 هـ - وهذا هو مقصوده: فوَلَدَ أبو العبّاس (64) القادر أمير المؤمنين: عبد الكريم، الغالب بالله مات في حياة أبيه، وقد كان ولاه عَهْدَهُ؛ وعبد الله أبو (65) جعفر، القائم بأمر الله أمير المؤمنين، وهو الخليفة الآن. ولا أعرف للقادر ولدًا غيرهما. وبلغني أن لأمير المؤمنين أبي جعفر القائم ابنًا ذكرًا لم يبلغني اسمه، ثم بلغنا أنه مات في حياته، واسمه: محمد؛ الملقب ذخيرة الدين، وتخلف ابنا ذكرًا، هو أمير المؤمنين اليوم، بويع له بعد جده
القائم، واسمه عبد الله يكنى أبا القاسم، ويُلقب المقتدي بأمر الله». قال الشيخ الجاسر: فلا يسع القارئ إلا الجزم بأن ما ورد في تلك الصفحة من زيادات أحد النساخ، وقد غفل المصحح – كما غفل محقق الكتاب - عن الإشارة إلى ذلك». وهو تنبيه في محله، لأن ابن حزم توفي سنة 456 ه قبل خلافة المقتدي بإحدى عشرة سنة. والعجيب أن هذا النص بتمامه وارد في صلب نسختنا العتيقة، دون إشارة إلى زيادته، ويزيد العجب إذا استحضرنا وفاة ابن زيدون كاتب النسخة الأم) سنة 463 ه، الأخرى واقعة قبل خلافة المقتدي فمتى جاءت هذه الزيادة؟ والقارئ يدرك اضطراب النص السابق بين قوله: «وهو الخليفة الآن» إشارةً إلى القائم بأمر الله الذي حكم بين سنتي 422 و 467 ه، وبين قوله: «هو
فهي
أمير
(64)
هكذا
هي في المخطوطة. وضبطها في المطبوعة ص 31: «فولد أبي العباس».
(10) هكذا رسمت في المخطوطة، وحقها النصب. (1/47)
صفحة 48
47
المؤمنين اليوم إشارة إلى المقتدي بأمر الله الذي حكم بين سنتي
و 483 ه.
467
ومن نباهة الناسخ: تعليقه على بعض مواضع الكتاب، فنقرأ عند ذكر ولد الصحابي عبد الرحمن بن عوف النص التالي: «ومنهم: عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف كان له من الولد: محمد، قاضي المدينة، الله، وإسماعيل، وعمران فوَلَدَ القاضي محمد: أحمد، وإبراهيم، وعبد (66). ووَلَدَ عمران أخو القاضي عبد العزيز، كان سيدًا. وَوَلَدَ عبد الله: إبراهيم وسليمان. ووَلَدَ إسماعيل: عمر، والحسن.
وعبد
العزيز
وسليمان بن عبد الله هذا قتل ابني عمه جميعًا عمر والحسن. والحسن المقتول هذا قَتَلَ ابن عمه إبراهيم أخا سليمان. وعمر أخو الحسن شَجَّ إبراهيم المذكور؛ فإبراهيم مظلوم مشجوجُ من أحد ابني عمه، مقتول الآخر، وذلك أن إبراهيم كان ناظرًا على عمر، وكانوا سكانًا في ضيعة لهم أعمال المدينة؛ فعدا عمر بن إسماعيل بن عبد العزيز عليه؛
من
بالعيص من فشج إبراهيم بن عبد الله بن عبد العزيز شجة منكرة؛ فعدا سليمان بن عبد الله بن عبد العزيز على عمر بن إسماعيل بن عبد العزيز، فقتله، ثم هرب إلى مصر. فعدا الحسن بن إسماعيل على إبراهيم بن عبد الله فقتله، ثم هرب إلى مصر. فعدا سليمان على الحسن فقتله؛ فأخذ الذي كانا عنده
سليمان، فقتله.
في المطبوعة: «فوَلَدُ القاضي محمد، وأحمد، وإبراهيم، وعبد العزيز». وهو سبق قلم.
(66) (1/48)
صفحة 49
48
ومحمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن، ولي قضاء المدينة للمنصور، روى عن ابن شهاب؛ وبنوه أحمد، وإبراهيم، وعبد العزيز؛ كلهم سيد. وبمشورة محمد بن عبد العزيز هذا، ضَرَبَ جعفر بن سليمان مالك بن أنس.
وابن عمهم: عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، من سادات أهل المدينة؛ وكان أبوه عمران وعمه موسى، ابنا عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، خرجا مع محمد بن عبد
الله بن الحسن. (وإبراهيم بن عبد الله بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، قتله ابن عمه الحسنُ بن إسماعيل بن عبد العزيز، وكان يدعى عليه قتل أخيه عمر بن إسماعيل، ولم يكن كذلك، ولاكن (17) كان عمرُ هذا قد عدا على إبراهيم في ضيعة لهم بالعيص؛ فشجه في رأسه شجة منكرة. وكان عمر في ولاية نظر إبراهيم، فعدا سليمان بن عبد الله أخو إبراهيم على عمر، فقتله، وهرب إلى مصر، ثم هرب الحسنُ بعد قتله إبراهيم إلى مصر، فكان وهو وسليمانُ نازِلَيْنِ بمصر على بعض كبار أهلها؛ فعدا سليمان على الحسن، فقتله؛ فأخذ الرجلُ الذي كانا نازلين عليه سليمان؛
فضرب عنقه)) (68).
رسمناها هكذا تبعا لرسم المخطوطة الأصل.
ظهر الورقة.36. وانظر ص 134 من المطبوعة.
(67)
(68) (1/49)
صفحة 50
49
فعلم الناسخُ الفقرة الأخير من النص السابق باللون الأحمر، وهي التي وضعناها بين قوسين وكتب في حاشية الورقة: «من الموضع المُحَوَّق عليه بالحمرة إلى التحويق الآخر هو مكرر، ذكر بأجمعه فيما قبله بأسطر يسيرة، ولاكني (69) كتبته لأنه كان في الأصل، ولأن في ألفاظه بعض
اختلاف، فلعل المؤلف [ ..... ]».
(19) هذه كالتي قبلها رُسمت هكذا في الأصل.
العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف فنا بن اسعِيل وَلَمْ يَكُن عزام ولا كركان وَكَانَ عَرَاهِ وَلَايَة نظر ابر مِيم بعدا سلام بعد قلم الرسم إلى مم كان مووسل الرجل الذي كانادان بين عشرة سلمي (1/50)
صفحة 51
خلاصة
50
تُعَدُّ جمهرة النسب لابن حزم من أجمع كتب الأنساب المؤلفة في القرون الخمسة الأولى، وكانت معتمد كثير من النسابة والمؤرخين اللاحقين. ثم نُشرت في طبعتين متتاليتين الأولى بتحقيق المستشرق
الفرنسي بروفنسال سنة 1368 هـ 1948 م، والثانية بتحقيق الأستاذ
عبد
السلام هارون سنة 1382 هـ 1962 م، اعتمادا على نسخ خطية متأخرة، وبذل المحققان جهدا في رفع التصحيف والتحريف اللذين نالا متن الكتاب عبر
العصور، وتناول نشرتيهما مجموعةً من الباحثين بالنقد والاستدراك. ولا ريب أن الحاجة داعية إلى إعادة تحقيق الكتاب؛ بعد الكشف عن النسخة العُمانية العتيقة التي اكتسبت ميزة ليس من قُرب زمانها من مؤلفها فحسب، وإنما لكونها أيضا من المخطوطات الموقعة بخطوط العلماء والمقابلة على أصولهم، وهي واحدة من روائع المنسوخات الأندلسية بقلم اللَّخْمِي، الموصوف بحسن ضبطه وعلو منزلته في الكتابة. (1/51)