صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: داعي العمل ليوم الأمل
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: ديسمبر 2021م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: أمالي التراث ؛ نظرات نقدية وقراءات في جديد التراث العماني مخطوطة مطبوعة
التصنيف الموضوعي: العلوم التطبيقية -- العلوم الطبية
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: الطب
التقسيم الفرعي العام: معاجم
المصطلح الموضوعي: الطب عند العرب
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 49
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/8052
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/8052
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار الحادي عشر
من نفائس المخطوطات
المحفوظة في الخزائن العُمانية (3)
داعي العَمَل ليوم الأمل
بسم الله الى حصوالي جم وصلى الله على سيدنا محمد و اله و مجبور
بسم الله الي
37
اسم الحر و موقاد بجاد جالب
مو
مداد اقتصر الخط على الحر و الاول ويغ أعلى التمام تمام المعتاد به او اہل الصور وجاء على الوقي مسك الدال وقلم حرف مد ساكو سكونا ي وكان المر المشبع نطف وكتابة اذ لا علامة لغير المشيح في الخط و و مو مفعول المحدود اوج المحزوم ايراغا مادا اي جنس هذا الحوالا انه فج بالاسكان لايقلب التنوين الجا الزي مواله المعقاد المشهور او مرا حادا يه جنس هذا الى و ووجه ذلك كله التنبيه اذا الله جل جلاله او حواليك كلام اليس ف عاد تک ان ككتب او تم أ، كما ان قرات الحروب وكتبها من عادة غيرك وذلك ما کله ميکرد اک بے اوائل السور ولم يتفرح ذلك قبلي و ارجواد يكون ھوايا يہ
بقلم
سلطان بن مبارك بن حمد السياني (1/1)
صفحة 2
سلسلة: من نفائس المخطوطات المحفوظة في الخزائن العُمانية
الحلقة الثالثة
داعي العمل ليوم الأمل
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى
يع الأول 1443 هـ / أكتوبر (تشرين الأول) 2021 م ربيع
محبوب
محبوب للنشـ
الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com (1/2)
صفحة 3
داعي العَمَل ليوم الأمل (1/3)
صفحة 4
4
O
?
9
22
25
35
التعريف بالكتاب زمان تأليف الكتاب مخطوطات الكتاب
فهرس المحتويات
هل (داعي العمل) تفسير كامل؟ مساعي طباعة الكتاب
ملحق أنموذج من تفسير داعي العمل (1/4)
صفحة 5
تمهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه ومن والاه
تحفل الخزائن العُمانية بنصيب وافر من المخطوطات الوافدة إليها من خارج المحيط العُماني، ظَلَّ بعضُها قرونًا من الزمن مجهولا مغمورًا، وهي لا تخلو من نوادر وفرائد قَلَّ أن يلتفت إليها الباحثون. وهذه نتيجة حتمية في ظل غياب الفهارس الكاشفة عن خبايا الزوايا (1). ولا عجب أن تستحوذ مخطوطات بلدان المغرب الإسلامي على النسبة الكبرى من المخطوطات الوافدة إلى عُمان؛ للروابط المتينة التي تجمع هذه الأقطار منذ العصور المبكرة، متمثلةً في المذهب الإباضي. وتستعرض هذه المقالة أنموذجًا من المخطوطات المغربية، وهي من
الأصول النفيسة وإن كانت متأخرةً زمنًا (2).
(1)
مدخلا لهذا الموضوع؛ أرجو التفضل بقراءة مقالتي: المخطوطات العربية والإسلامية الوافدة إلى عُمان. مجلة معهد المخطوطات العربية مجلة نصف سنوية محكمة، تصدر عن معهد المخطوطات العربية بالقاهرة مصر). المجلد 64؛ الجزء الأول: رمضان 1441 هـ / مايو 2020 م. ص 10 فما بعدها. كتبت هذه المقالة بتاريخ: الجمعة 23 ربيع الأول 1424 هـ / 23 مايو 2003 م. وأبقيتُ على عباراتها كما هي في الغالب الأعم سوى ما اقتضى التعديل، أو التقديم والتأخير. مع زيادة قليلة لبعض
(2)
المستجدات. (1/5)
صفحة 6
التعريف بالكتاب:
في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري توجَّهَتْ هِمَّةُ الشَّيْخ العلامةِ الْحَمَّد بن يوسف اطفيش المِيزَابِي الجَزَائِرِيِّ الإِبَاضِيَّ؛ الملقب بقُطب الأَئِمَّةِ (ت 1332 هـ / 1914 م) إلى سد ثغرة في المدرسة الإباضية في باب التفسير، فصنّف ثلاثة كتب: «هِمْيان الزاد إلى دار المعاد» وهو أولها وأطولها، طبع في حياة مؤلفه بالمطبعة السلطانية بزنجبار في سنواتٍ متباعدة، ثم أعادت نشره وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عُمان. و «داعي العمل ليوم الأمل» وهو ثانيها، ولم يَلْقَ حظه من الطبع والنشر إلى الآن. وتيسير التفسير وهو آخرها وأوجزها، طبع طبعة حجرية مغربية في حياة مؤلفه، وأُعيد نشره مرارًا في عُمان والجزائر.
وَيَبْدُو أَنَّ القطب أرَادَ بتأليف داعي العمل» أَنْ يَسْتَدْرِكَ ما فَاتَهُ في تَفْسِيرِهِ الأَوَّلِ هِمْيَانِ الزَّاد» فَجَاءَ مَنْهَجُهُ في التَّفْسِيرَيْنِ مُتَقَارِبًا مِنْ حَيْثُ التوسع والتطويلُ، إلا أَنَّهُ خَلَّصَ «الدَّاعِيَ» مِمَّا شَابَ «الهِمْيَانَ».
ابْتَدَأَ القُطْبُ في داعي «العمل» بتَفْسِيرِ الْأَجْزَاءِ الأَخِيرَةِ مِنَ القُرْآنِ الكريم، وكانَ يَنْوِي أَنْ يُفَسِّرَ بِتِلْكَ الطريقةِ الوَاسِعَةِ القُرآنَ كُلَّه، ويكونَ كتابه هذا اثنَيْنِ وثَلاثِينَ مُجَلَّدًا، فَأَدْرَكَهُ أَجَلُهُ قَبْلَ إِثْمَامِهِ» (3) كما يَقُولُ الشيخ محمد علي دَبُّوز (ت 1402 هـ 1981 م، غَيْرَ أَنَّا نَسْتَنْبِطُ مِنْ فَاتِحَةِ
(3)
نهضة الجزائر الحديثة وثورتها المباركة؛ تأليف: محمد علي دبوز. ط 1: 1385 هـ/ 1965 م. المطبعة التعاونية/ الجزائر. 1/ 315.
5 (1/6)
صفحة 7
الْمُؤَلِّفِ في «تَيْسِيرِ التَّفْسِيرِ» (4) سَبَبًا آخَرَ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِثْمَامِهِ؛ هُوَ تَكَاسُلُ النَّاسِ عَنْهُ وعُزُوفُهُمْ عن الاسْتِغَالِ بِهِ، فَرَفَعَ عَنْهُ اليَدَ قَبْلَ إِثْمَامِهِ، واللهُ حَسِيبُ مَنْ كَدَّرَ خَاطِرَهُ حَتَّى صَرَفَ عِنَايَتَهُ عَنْهُ، فَإِنَّ فِيهِ مِنَ التَّحْقِيقِ مَا لَيْسَ في غَيْرِهِ، بِشَهادَةِ تِلْمِيذِهِ الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ اطْفَيش (ت 1385 هـ 1965 م) (5)، وَمَعَ ذَلِكَ لَمْ يُكْتَبْ لَهُ مِنَ الشُّهْرَةِ ما كُتِبَ
لِشَقِيقَيْه.
وسيأتي مزيد بيان حول محتوى الكتاب وتقسيمه.
زمان تأليف الكتاب:
لم أجد في مخطوطات دَاعِي العَمَلِ لِيَوْمِ الأَمَلِ» عبارة صريحة ناصة على زمان تأليفه، وهو - كما أسلفتُ - ثَانِي تَفَاسِيرِ القطب مِنْ حَيْثُ الترتيبُ الزَّمَنِيُّ، ويُفْهَمُ مِنْ عِبَارَةِ الدكتور محمد حسين الذهبي (ت 1397 هـ/ 1977 م) في «التفسير والمفسرون» - نقلاً عن الشيخ أبي إسحاق اطفيش – أنَّ «داعي العمل» هو أول تفاسير القطب (6)، لكن مقدمة القطب على
(4)
—
تيسير التفسير؛ لقطب الأئمة امحمد بن يوسف اطفيش (ت 1332 هـ). تحقيق وإخراج: إبراهيم بن محمد طلاي، بمساعدة لجنة من الأساتذة. ط 2: 1439 هـ / 2018 م. وزارة التراث والثقافة/ سلطنة
عمان. 39/ 1.
(0)
(1)
نهضة الجزائر الحديثة 1/ 315. ونصّ عبارة الشيخ دبوز: وهذا الكتاب مخطوط، توجد منه نسخة
عند الشيخ إبراهيم اطفيش قال لي: لقد رأيت في هذا التفسير من التحقيق ما لم أره في غيره». التفسير والمفسرون؛ تأليف محمد حسين الذهبي (ت 1397 هـ / 1977 م). د. ت. مكتبة وهبة- القاهرة مصر. 2/ 233. (1/7)
صفحة 8
تيسير التفسير» لا تؤيد ذلك، فهو يقول فيها: «فإنه لَمَّا تقاصرت الهِمَمُ عن أن تهيم بـ (هميان الزاد إلى دار (المعاد الذي ألَّفْتُه في صغر السن، وتكاسلوا عن تفسيري (داعي العمل ليوم الأمل)؛ أنشطتُ همتي إلى تفسير يُغتبَط ولا يُمَلّ، فإن شاء الله قبله بفضله وأتمه قبل الأجل (7).
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد و اله و صحبه وسلم
(V)
الحمد لله حمدا تجد ده توالت د فابق الجديدين وتستمليه استملاء مقبول لحظات العلوين على تيسير بيان الفوان: بيانا تجربه على اهل الكفر كل شر ايوان ويرد الله به عنا الخلف واهل العدوان والصلاة والسلام على سيدنا محمد و اله وصحبه، وكل عبد مجبل الله عابد لربه: صلاة وسلاما انجو بهما من جر النيران: ويعنونات يا فلابيه عفيان واسكن بها تحت عرش الرحمن: دايمين ما دامت الازمان اما بعد فانه لما تفاصرت الهمم عن ان تھيم بهميان الزاد: إلى دار المعاد، الذي البته 2 صغر السن، وتكل سلوا عن تفسيري داعي العمل: ليوم الامل: انشطت همته إلى تجسير يعتك ولا يمل: فإن شاء الله فبله بفضله واتمه قبل الاجل وانا مقتصر على حرف ناجع والمصحف عثمان تابع: واسال ذا الجلال: ان ينعم على بالقبول والاعمال بسم الله الرحمن الرحيم اتبرك به كل صباح وعبادة ولا تكتب البسملة به اول ديوان الشعر الا ان كان علما او و عطا او نبعا لا
سبق توثيقها. (1/8)
صفحة 9
8
واستقراء محتوى الكتاب يضع بين أيدينا إحالات من المؤلف إلى
كتبه الأخرى، وهي مؤشرات قد تقودنا إلى تحديد شبه دقيق لزمانه (8)، فهو يحيل مرات عديدة إلى تفسيره الأول هميان الزاد إلى دار المعاد» (9)، وإلى شرح النيل» (1)، والشرح اللامية» (11)، وحاشية السؤالات» أو «حواشي السؤالات» (12)، وحاشية الإيضاح» (13)، وشرح شرح مختصر العدل والإنصاف في أصول الفقه (14)، وكتاب إيضاح المنطق في بلاد المشرق» (15)، وكتاب «أجور الشهور على مرور الدهور (16).
(^)
من أحسن ما كُتب في هذا الجانب: جدول ترتيب مؤلفات القطب زمنيا، وهي محاولة جادة جديرة بالبناء عليها، أعدها الباحثان: صالح بن بكير سيوسيو ومحمد بن عمر بوسنان، ملحقة بفهرس مخطوطات خزانة القطب ص 449 فما بعدها. انظر: فهرس مخطوطات خزانة مؤلفات الشيخ العلامة بن يوسف اطفيش اليسجني الشهير بالقطب (1243 - 1332 هـ / 1827 - 1914 م). شعبان 1434 هـ / جويلية 2013 م. مكتبة القطب، يسجن- غرداية/ الجزائر. انظر مثلا: داعي العمل (نسخة المؤلف) ج 29 ورقة 85 ظ. ج 30 / ورقة 37 ظ. ج 33/ ورقة
امحمد
(9)
84 ظ. وورقة 138 و.
(1)
(11)
انظر مثلا: ج 30 ورقة 8 و. ج 31 / ورقة 33 ظ. ج 32/ ورقة 124 ظ.
انظر مثلا: ج 30 ورقة 128 ظ. ج 31 ورقة 77 ظ. ج 32/ ورقة 92 ظ.
(1) انظر مثلا: ج 29 / ورقة 86 ظ. ج 32 ورقة 12 و.
انظر مثلا: ج 32/ ورقة 141 ظ.
انظر مثلا: ج 31 ورقة 82 و. ج 32 / ورقة 51 و. وورقة 112 و. وورقة 123 ظ. وورقة 124 و.
انظر مثلا: ج 31/ ورقة 85 ظ. ج 32/ ورقة 156 و.
انظر مثلا: ج 32 ورقة 73 ظ.
(13)
(14)
(10)
(16) (1/9)
صفحة 10
مخطوطات الكتاب
تتوزع مخطوطات الكتاب بين ثلاث خزائن في الجزائر وعُمان،
وسأحرص على وصفها هنا حسب تسلسل أجزائها:
الجزء الخامس والعشرون:
له نسخة فريدة في كراسة صغيرة، تحتفظ بها خزانة الشيخ أحمد بن
حمد الخليلي في العاصمة مسقط بسلطنة عمان، وهي بخط المؤلف، تشتمل على بداية تفسير سورة (ص) في ثماني ورقات لم يتمها، ولا تاريخ لها (1).
الحج والخامسة العشيرة
يوم الأمل
عنوان الجزء الخامس والعشرين بخط المؤلف
(17)
نقلتُ ما بقي منها في تفسير سورة (ص) في ملحق آخر هذه المقالة، ليكون أنموذجا على منهج
المؤلف في هذا التفسير. (1/10)
صفحة 11
الجزء التاسع والعشرون:
محتواه تفسير القرآن من سورة الرحمن إلى آخر سورة الحديد. له
ثلاث نسخ:
أولاها في خزانة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي؛ بخط المؤلف، وعليها
استدراكات كثيرة على هامشها بِخَط مؤلّفها. وتخلو من تاريخ. الثانية: في خزانة قطب الأئمة في بني يسجن بوادي ميزاب في الجزائر، بقلم: إبراهيم بن سليمان الشماخي؛ تقديرًا، ليس لها تاريخ، وهي منسوخة في حياة المؤلف، وقد كتب في أولها بقلمه: «أهداه إلى أخيه في الله الشيخ راشد بن عزيز يستفيد منه هو وغيره وينشره ويطبعه في مصر، لكن إن أراد طبعه كما أردت فإنه يردُّه إليَّ وأرسل إليه ما هو خطّي بلا تحريف، وأما هذه النسخة فلم تقابل بخطّي». وكتب في آخرها بقلمه أيضا: «أهداه مؤلّفه امحمد بن الحاج يوسف اطفيش المغربي إلى أخيه في الله الشيخ العالم الثقة راشد بن عزيز يستفيد منه وينشره وإن شاء طبعه كما شئتُ ردَّه إليَّ لكونه غير مقابل بخطي فأُرسل إليه ما بخطي ليطبعه في مصر، وذلك أَنَّهُ لم يوجد إلا نسختان: نسخة بخط يدي، ونسخة نُسخت منها ولم تقابل بها وهي هذه، فلم أُرِدْ أن تخلو يدي منها لِئَلَّا يضيع».
الثالثة: في خزانة الشيخ حمو باباوموسى بغرداية في الجزائر، كتبها تلميذ المؤلف: سليمان بن أبي بكر المطهري المليكي، في حياة المؤلف ومن نسخته التي بيده، وفيها تصحيحات قليلة بقلم المؤلف. (1/11)
صفحة 12
الجزء التاسع والعشرون
تاميه محمد
عند کلام
143
مرا ہوا محاور
11
صلى الله على سيرة مجمد والہ و محمد وسلم
433
لال عشر كرا
صفحة العنوان للجزء التاسع والعشرين من نسخة المؤلف (1/12)
صفحة 13
بسم الله الى حصر الر حيم وصلى الله على سير نامي و اله وصحبه وم
الله
فر علمت اني قيب السور
والاي توافيفي واله رس والمصاحب ولو خالف ترتيب الزول بهذه السورة كتابة كما هي اللوح المحفوط وبينه
الساعة بال بعد سورة ان نت مناسبة و ان کي روهنده هباء الاربكما تكومات بعد كل نعمة و الفـ التقلين أو الافاق دنيوية او د بند انکارا عليه لا خلالم بشکريه کما کرر في تلك ان القران فرميم للذكي بعد ذكر فيه من نعم معصومة نزلت على الامم السابقة وهو جد و علازم هم عن الاعراض ع التام بالقرار بتعديد كما جيم لكم النعمة بتحديد جان مرا هاي الاريك الكذبات زجرى به ها و پسته مناسبة ايضا بتكي فباي الاربا نگربان چه هزه و تکي تير فكيف كان عدا ہے وتزرع في تلك واما فكيف كان عداب و نذري با نهار للهيبة و اما جاي الاء ربكما تكذبان ما ينهار على حمة قبلك السورة سورة اظهار الهيبة وهذه سورة اظهار الى حمة بينم مناسبة ايضا بان افتتح كلا منه بمعجزة اما تلك ما نشفاف الهم واما هذه مبالغ، ان مان انشفا و الف معجرة ندل على العدة والحوت والفا وشو الفم فابر على هم الجبال وفد الجبال و القرءان معجزة ليف و مفرود فايد د عا الى حمود و شعاء للقلوب عن الذنوب وحينها مناسبة ايضا با ناختم تلك بدال الهيبة والعلمية ومهو قوله عند مليك مفتد و افتتح هذه بدال الرحمة وموفوله الرحمن مكانه فيد شديد على كبار رحمان بالابرار و بدأ بالنعمة العظمى وم القران في هذه السورة فإنه عدم النج شانا وارجعها ويانا و مو مدار لسعادة في الدارين و مولب الكتب السماوية والقاع عليها والميزان و هو كريو لكل مقصر صحيح ولكون السورة سورة رحمة ذكرت الى حمة اوله
وسبعون وحروفه المـ وثلثمائة و سبعة و كانون و
ثلاث
الصفحة الأولى للجزء التاسع والعشرين من نسخة المؤلف
12 (1/13)
صفحة 14
13
الجزء الثلاثون:
-
محتواه تفسير القرآن من سورة المجادلة إلى آخر سورة الملك. له
ثلاث نسخ:
أولاها: في خزانة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي؛ بخط المؤلف، وعليها
استدراكات كثيرة على هامشها بِخَط مؤلّفها. وتخلو من تاريخ. الثانية: في خزانة قطب الأئمة في بني يسجن بوادي ميزاب في
الجزائر، بقلم: إبراهيم بن سليمان الشماخي؛ تقديرا، ليس لها تاريخ، وهي منسوخة في حياة المؤلف، وقد كتب في آخرها بقلمه: «أهداه مؤلّفه إلى الشيخ العالم الثقة العُماني: راشد بن عزيز لكنه من غير خطه، ولم يقابل بخطه، وإن أراد طبعه فليرده إليَّ وأرسل إليه ما بخطي، وذلك لأنه لم يوجد عنده إلا خط يده، وخط نُسِخ يده، وخط نسخ منه بلا مقابلة لخطه، وذلك لقلة مال ينسخ به وقلة النسخ، فلم يرد خلو يده من نسخة».
الثالثة: في خزانة الشيخ حمو باباوموسى بغرداية في الجزائر، كتبها تلميذ المؤلف: سليمان بن أبي بكر المطهري المليكي، في حياة المؤلف ومن
نسخته التي بيده، وفيها تصحيحات قليلة بقلم المؤلف.
اے الصحيح لا مجامي اللہ الا اليه تم الحجز المتم ثين من داعي العمل اهداه مولعه الرالشيخ العالم الشفة العاني راشد بن عزيز لكنه من غير خصه ولم يقابل بخطر و ان اراد طبعه فليرده الي وارسل اليه ما نچي وذلك لانه لم يوجد عنده الاخضير، وخد نسخ منه بلا مقابلة لخص و ذ لفله حال بينم به و فلہ النسخ علم يرد خاوير
من نسخه
من نسخة خزانة القطب (1/14)
صفحة 15
14
بسم الله الى حمد الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد و اله و سلم وكرم
سورة المي دلته ايها اثنتان وعشرون ولم اربع است وثلاث و سبعون و خروجي الموتى التواثنان
بسم الله الى حصر الرجيم قد سمح الله بالبهارالد ال وهو الفصيح وتسعون
وفيل و الله
اي وسوسه
دون الجنون
الري لايلز وصله
الجماع
الله علم الله اداب زوجها تراجعت الكلام فيش، زوجها وماطر رمنه من الكهار منها و مي خولة بنت ثعلبة بن مالك بن خزاهة الخزرجية كام منها زوجها او سرت الصافت اخو عبادة بن الصامت وع اما علي وكانت حسنة الجسم ولما مساحت را ود ما بابت وغضب وكاني الله را به لم وحجت حكام منها ونده على ما قال فقال ما اكتك الفرح من علي العام بانکي مشوذاك عليه وانت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت ان اوست ومواخرة على نز و جن وانا شابة مرغوب في ولها نثرت کہ بکنے وکSر ولري و خلا سنے جھانے كام واذ لي صبية صفارا انضممتع إليه فاعوا وان ضممته الى جاعوا جدال حرمت عليه وقد قال ما اراك الاكـ عليه فقال يا رسول الله مازلي كلافا وانه هوا بو ولديه واجب الناس فعال حرمت عليه و الرواية ما اراك الاحرمت عليه فقالت شكو الراللہ جانتے ووجرء فقال حر مت عليه وجه الرواية الثانية ما اراك قد حرمت عليه جعلت تراجعه وهو يقول الي كدميرة حرمت عليه اولا اراك الأفدح من عليه علي راجعته و نے روايت اما تفود ترجع شكت اليه قال له ما عنده به امري شب وكلما راجعته اجابها مثل هذا السماء والتمور وذلك ان الآية دلت على تكرالمراجعة والجواب وعلى كل حالم تخرج من عند فزلت الأية جمعت الوزوجها اشتكوا الله رسول الله صلى الله عليه و حتى تبدو -
فد
راسته اند
ا الله الي فقال لها ما حملك على ما فعلت فقال الشيكان بهر من رخصة فقال نعم اشكو اليك وتفورد قبلا عليه الابات الأربع فقال له هل تستطيع العتو فقال لا والله جفال
م والله ما تستطيع الصوم فقال لا والله لولا اني اخراج اليوم مرة او مرتيز اكث بصري ولكنت اني اموت فقال له هل تستطيع ان تكع ستير مكة
جوال
الصفحة الأولى للجزء الثلاثين من نسخة المؤلف (1/15)
صفحة 16
15
الجزء الحادي والثلاثون:
-
محتواه تفسير القرآن من سورة القلم إلى آخر سورة الانشقاق. له
أربع نسخ: أولاها: في خزانة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي؛ بخط المؤلف، وعليها
استدراكات كثيرة على هامشها بِخَط مؤلّفها. وتخلو من تاريخ. الثانية: في خزانة قطب الأئمة في بني يسجن بوادي ميزاب في الجزائر، بقلم: إبراهيم بن سليمان الشماخي؛ تقديرا، ليس لها تاريخ، وهي منسوخة في حياة المؤلف، وقد كتب في أولها بقلمه: «أهداه مؤلّفه إلى أخيه في الله العالم الثقة راشد بن عزيز يطالعه هو وغيره وإن أراد طبعه بمصر أرسله إليَّ فأرسل إليه ما بخطي لأنه ما في الوجود منه نسختان». وهي مبتورة، الآخر، وتنتهي عند تفسير الآية الرابعة ورتل القرآن ترتيلا من سورة المزمل، وآخر عبارة فيها هي قول المؤلف: «وذلك أمر بترتيل القرآن في قيام الليل وغيره، وليست هذه الآية في قيام .....
الجزء الحادي والثلاثون في داع العمل اهداء مولعہ الراخيہ اللہ العالم الشفة را شدن عزيز مطالعه مووغيره وار ازاد طبعه بصوار سله اليهارسل اليه ما نجي انه ها ي ا لو جو دمنه الانسختان
من نسخة خزانة القطب (1/16)
صفحة 17
الثالثة: في خزانة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، وهي تتمة للنسخة السابقة إلى آخر سورة الانشقاق تبدأ من حيث انتهت سابقتها بعبارة: ... الليل، ولو تقدم ذكره، والترتيل واجب لأن الأمر المجرد للوجوب، وأكده بقوله ترتيلا ..... ومن الواضح أن هاتين النسختين الثانية والثالثة انقسمتا، فحَلَّ كل قسم في خزانة.
اليل ولو تقدم ذكره والترتيل واجب لان الامر المجرد للوجوب والكده بقوله ترتيلام ذلك ان القراءة انها هي لتفهم المعافي وتاخر القلب والاعضاء بها رجا، وخوفاً وعملا وبذلك بنور القلب نعم يعلم ذلك ليلا لعلم الخلوة فيه ان تجرد القلب انا انستالئے عليک فولا شنيرا ايے نوحے اليك الوان والجملة تعليل لقوله قم اليل ابي هم اليل لانا سلفي الخ جان قيام اليل معونة لتحصل الف، از وبه يستعد اله واختار تلقي عليك على نوجه البط المناسبت فوله فولا ثقيلا وتسمى الفي، از فولا تقيلا لاشتماله على تكاليف شافت على الجنس الا انها لم تصل حد الحرج ولا سيما مشفتها على رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم جان يتعبد به اضعاف ما يتعبد به غيره ويبلغد لامته وبينه لهم ويتلقاه من جبريل عليه السلام تلقينا شافيا و يعكر كله روي اين نزل عليه الوحي وهو على نافته بتقل عليها حتى فهدة موضعيت جرائها على الارض ولم تستطع ان تتحرى وكاز ينزل عليه الوجي أول النسخة الثالثة من خزانة الشيخ الخليلي
الرابعة: في خزانة الشيخ حمو باباوموسى بغرداية في الجزائر، كتبها تلميذ المؤلف: سليمان بن أبي بكر المطهري المليكي، في حياة المؤلف ومن نسخته التي بيده، وفيها تصحيحات قليلة بقلم المؤلف. وهي مثل نسخة خزانة القطب تنتهي عند سورة المزمل، غير أنها زادت عليها بضع آيات،
فتوقفت عند الآية الحادية عشرة: وذرني والمكذبين. (1/17)
صفحة 18
17
بسم الله الرحمر الرحيم وصلى الله على سيدنامه اوه الروحيه وسلم
بسم الله الرحمن الر حيم و سبو الكلام و مثله وفيلا لما النون الزي هو السمكة وذا النود اخذهب و العالم ادمنا جنسر الحوت وتصبيرة بالحوت مروي عن ابا يا سرومي هر ومقاتل والسري في ابن عباس اقسم بالحوت الذي على عنصره الارة ومو جي تحت الارض السعلى وفي الحوق الزي بلع بونسر عليه السلام
و جس کے بطنہ وينا سبہ ان ما واخر السورة ولا تكوكصاحب الحوت ومويون وفيلا مرادها الحوت الزي لكن سعم نمود من دم حتى رحو به الرجعة السمارة ليقف فيها لما غلب في الأرخ و زعمه لعنه الله واختارات والمسروقات وهو ان النوذ هو الدواة ويناسبن ذكى الفلم بعده في دات عراذا ما الشوفير جو به اليهم الفت النون بالدمع السجوم: اے جعلت دفع بالليفة للرواة وهي ما يعاد في الدولة ف فطنة او صوبة او حرة اوغيرها او احبت الدواة بليغة من فوصوي فع دمي جاعلال 6 وذلك ان تتابع الكتابة بالدواة والظلم عظيمة والقبع تارة بها واخر بالنمو وفيل النون لوح من تكتب الملا کہ فيہ مايا مھم الله به وهذا مر وين رسول الله صلي اللہ عليہ وسلم وفد النون هو المراد انرا تكتب به الملايک و اعترضت هذه الأقوال بانه لوكان كذلك لجر بالفتح منها ف الحرة للعلمية وات نيث أن كان على الموقف وجروع وان كان لكرة او على المذكر وعريف المذلة بالمسكنا الا ان تحت تلك الرواية عن التي صلى الله عليه وسلم ولا اعنى اضرم أن ذلك الاعتراض مشكل مطلفا كيم يج على الفسح ولاح و فسح اخد عليہ فلعله منصوب اور جو 21 اذكر و اخونا او يعني نون وكيف يخص بالحج ويبغوانه تميم منصوب ولا مرجوعا أيضا والعلم منصوب اوم جو گزنک او منصوب علا مع حرية القسم او اجور مع حذو حرب الضح شوود) فيها اكتر آنزد مسكنا على الوفي ولكن فرف أن بعض بالفتح التقاء الساكنين والمراه الانواع بعض بالكسر لالتقاء الساكنين والساكن هما الواو والنون الساكنته وفيه ان هذا الالتها، لا تعت جان لانه الوقفع ولان الأول حرب علة ولعل الغارة ممن لغتهم منع ذلك ثم ان الكس
ه مزه
الصفحة الأولى للجزء الحادي والثلاثين من نسخة المؤلف (1/18)
صفحة 19
18
الجزء الثاني والثلاثون:
-
محتواه تفسير القرآن من سورة البروج إلى آخر سورة الناس. له نسختان: أولاهما: في خزانة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي؛ بخط المؤلف،
وعليها استدراكات كثيرة على هامشها بخط مؤلّفها. وتخلو من تاريخ. والثانية: في خزانة الشيخ الخليلي أيضا، بقلم مجهول، ولعله خط الناسخ إبراهيم بن سليمان الشماخي كُتبت في حياة المؤلف، وفي أولها بقلمه: «مالگه امحمد بن الحاج يوسف اطفيش، وهو تأليف له نَسَخَهُ غيرُه من خطه». وورد في آخرها بعد وفاة الشيخ العلامة راشد بن عُزَيّز في شهر صفر سنة 1347 هـ لَمَّا نودي بِمُخلفاته من الكتب اشترينا هذا الكتاب وقدَّمناه هديّةً وهِبَةً إلى الشيخ الكيس عيسى بن صالح بن علي الحارثي. حُرّر بتاريخ 10 رجب سنة 1348 هـ وكتبه عبد الله: سعيد بن تيمور بِمَسْقط».
والعبارة الأخيرة كتبها السلطان سعيد بن تيمور بقلمه قبل توليه الحكم بسنتين، وقد أفادتنا أن الكتاب تنقل بين عدة ملاك، فقد وصل إلى يد الشيخ راشد بن عزيز الخصيبي مرسلا من قبل مؤلفه، ثم اشتراه السيد سعيد بن تيمور من تركة الشيخ الخصيبي سنة 1347 هـ، ثم انتقل إلى يد الشيخ عيسى بن صالح الحارثي هدية من سعيد بن تيمور سنة 1348 هـ، ويبدو أن الشيخ الحارثي سلمه في القاهرة إلى الشيخ أبي إسحاق اطفيش،
الذي آلت خزانته إلى خزانة تلميذه الشيخ أحمد بن حمد الخليلي. (1/19)
صفحة 20
19
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدة فهم و له وجه وسلم سورة البروج تسلية لرسول الله صلى الله عليه وع بأن الاسم والمومنين السالمدى محاب الاخدود وقوع عود و مو دکذبوار مسلم کي کن به خونه و به ربون تم با ذكل الكبار كانوا هم التعريب ثم ان الله مزو را هم هيا تم ان ذلك واللوح من فيلم الجهوة لا يتغير بسم الله الرحمر الرحم والسماء ذات الروج الروح الاثنا عشر المطوريوزا الإيط م كان ولاسد والسنبلة والميزان ولهفي، والفوس والجدي ولا لو والحوت شبهت بالقصور لاد في الجو الثوابت وتنزلها الدرارية او المنازل الثمانية والعزونا فسح بالمروج او المنازل للحكمة فيها من سير الشمس الفي المتعلو بها مصالح الأخراها الشمر وبالتحزير واحا الفم في العيان او الروج ابواب السماء لاذا لاهور تنزل منها او الكواب المكنا الدرارية وين ما ومنها الشر والف لظهور فإن مادة برج للظهور كرة البناء و العتيجات واليوم الموعود للماء والثوار والعقاب ولا تشاف اليا، وفي ها وجعلان بروجها فالابو هري
و ابرون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هو يوم القيامة و شار هو يوم الجمعة ومشهو ديوه کي به هذا قول كير منهم علي و ابوهرية وسعيد بن الحسيب والحسن البصري والربيع بن أنسر قال يوم يرى قال رسول الله صلى الله عليه و لم المشهود يوم عربة والشاهد يوم الجمعة ما طلعت الشمس والاغرب على افخامه به ساعة لا يوا بها عيد مو ما يرعم الله بجر الا استجاب له ولا يستفيد من شي الا اعاده من وكن سعيد ب الحبيب عن الفي، صلى الله عليه وعم سيد الايام يوم الجمعة وموالشاهد والمشهود يوم عربة قال ليو مو عنہ صل الله عليه ولا الموعود يوم القيامة والشاهد يوم الجمعة و المشهود يوم عرفة ويوم الجمعة دخيرة الله لنا وعزف دة الشاهد
العناء
والمشهود
الخلو
الصفحة الأولى للجزء الثاني والثلاثين من نسخة المؤلف (1/20)
صفحة 21
20
162
بلاصوت والخناصر الكثير إلى جود والتاخر فيها ومن عادته ذاك انا ذكر الله مله بهو لكم امر با کشي و اعدكم الله فال سعيد جيم آقا ذي نسان ر به ختم الشيكان و ولون اذا عبد وسوسه المراد بالو هو امر اني سر جنسر الشيكات الزج يو سوم 2 صدور الناس به محل خلض نعت للوسواسرا و لمنعون المخزوي ولا ليل علوانه مرجوع خر الهند وي او منصوب بعقد مكتوب على الزر وانما قاع الدليل على مكانه لان الحمل محرذمه لا على وقوعه فلا يجوز حمله على وقوعه هطاى ان الحسن للخارج القوقع على الخناس من الجنة والناس يتعلو الحروب حال في التفسر ولوكان مضافا اليه ان العضاء وموصدور جز من و والليان وذلك على ان المراد بالناس المواضع الأربعة قبل هذا الجو الانس و هذا ينا هي ما تفرع تقرير هي تكرير لعبة الناميراح على ان الحماد بالاسرة المواضع الثلاثة خلاء الجزوه الموضع الرابع ما يشعر الحت والا نشرکت در انما اقطابه تفصيل له وبيان ا ج 2 صدور النا سر حال کو نہ جنا وانا سي كما قال الله جد و علا شيكي الانسر والي وروي انه جاء نبع من الجن فقيل لهم من انتم بقالوا ناسرتة الجيز واما قسمية الجز رجالا في مثل قوله تعلي وانہ کا، رجال هو الانسر فلا يلزم من تسميتهم ناسا ثم إنه لا يزة من قسمية الجزئناس نفسمينة الجني انسانا والجنة الجن سمو الاستتارم والانسان سمي لظهوره من الايناسر و هو الابصار و اولين ذلك الاعراب ان يهدن الجنة والناس حالات الوسواس او من المستي يوسوسان النا سريو هو سوى الجوفان الشيطان من بني أدم بجيتك بالنصيحة ي او بكلام حرام او بكلام يغريك به على المعصية في قبلته استم و بالغ و ان رجرته خسروى ك واذا جهزلك بانما يسمو كلامه وسوسة لانه لايظهر لك اناريد هكذا او بك السوء، بل يتصور بصورة الناجح المشعو ويجوز تعليفه بو سوسراء يوسوس صدور التاسرف جهة اللجنة وجهة الانسر ويجوزان يكون بدلان شي بدل اضراب انتقالي استعاذ من شر الوسواس ثم فى الجنة و الناس عموما عصمنا الله من فتنتج دينا ودنيا و نصر نا وختم لنا بالموت على الف، انوسنة رسوله خاتم النبيين على الله
حذف
ويبعدها
ناس؟ صدورا
ولوم
عليه وعلى اله وكه وسلم
مان
الصفحة الأخيرة للجزء الثاني والثلاثين من نسخة المؤلف (1/21)
صفحة 22
21
1 v 9
712
جان الشيطان من بني، ادم يجيشك بالنميمة او بكلام حرام او بكلام يعي يک به على المعصية وإن فبلته استمر و بالغ وان رجوته خفى وترى وادائه بهرلك وإنما يسمى كلامه وسوسه لانه لا يظهر لك اني اريد بك السوء بل هكذا او يتصور بصورة التاج المشعف و چور تعليقه بيوسوس ايے يوسوس به صدور الناس من جهة الجنة وجهة التامة الانس ويجوز ان يكونى بدلا مؤشر بدل اضراب انتقالي واستعاذ من شر الوسواس ثم من الجنة والناس عموما عصصنا الله من بنتهم دينا وا نيا و تصرف وفتح لنا يا الموت على القى، ان وسند
رسوله خاتم النبي صلى الله
عليه وعلى اله وصحبه
وسلم
امين
بعد وفاة الشيخ العلامه راشد زعزيز في شهر صفر 1347 لما نوري مخلفاته من الكتب اشترينا هذا الكتاب وقد مناه هدية وهبة إلى الشيخ الكيس عيسى صالح علي الحارثي
حور بتاريخ.
10 رجب 139
وكتبه عبد الله اسعاره
الصفحة الأخيرة للجزء الثاني والثلاثين من النسخة الثانية
وفيها تقييد بخط سعيد بن تيمور (1/22)
صفحة 23
22
هل (داعي العمل) تفسير كامل؟
الْمَوْجُودُ مِن الكتاب بين أيدينا
-
حسب مخطوطاته التي
استعرضناها فيما سبق -: تَفْسِيرُ الأجْزَاءِ الأَخِيرَةِ مِنْ سُورَةِ الرَّحْمَنِ إِلى
عن
سُورَةِ النَّاسِ، مَع بِضْعِ وَرَقَاتٍ في تفسير سُورَةِ (ص)، ونَقَلَ الذَّهَبِيُّ الشَّيْخِ أبي إِسْحَاقَ - أَنَّ الْمُؤَلَّفَ قَد ابْتَدَأَ تفسيرَهُ هَذَا بِسُورَةِ الرَّحْمَنِ إِلى أَنِ انْتَهَى إلى آخِرِ سُورَةِ النَّاسِ، ثُمَّ بَدَأَ بِسُورَةِ (ص) وَوَقَفَ عِنْدَهَا وَلَمْ
يتم» (1).
وهذا التحليل أكده الشيخ أبو إسحاق نفسه حين قال: «فشيخُنا - رحمه الله - كان في نيته إكمال تفسير كتاب الله العزيز، وتقسيمه إلى اثنين وثلاثين جزءا، فتناول أولا الثَّمن الأخير منه، ثم ابتدأ في تفسير الثمن السابع، ففسر بعض آيات من سورة (ص)، فعاجلته المنية قبل أن
(19) ||
يكمل (19).
وهو تحليل منطقي، غير أن مما يعكر عليه قول المؤلف في أول سورة القلم: ن سَبَقَ الكلامُ في مثله يعني الحروف المقطعة أوائل السور، وليس قبل سورة القلم - ابتداء من سورة الرحمن حتى سورة الملك - سورة افتتحت بالحروف المقطعة، فتتوجه إشارته هنا إلى كلامه في افتتاح
التفسير والمفسرون 2 233.
من دعاية للتفسير كتبها الشيخ أبو إسحاق في مجلة المنهاج (سيأتي توثيقها).
(18)
(19) (1/23)
صفحة 24
23
سورة (ص)؛ ما يعني أنه ابتدأ بتفسير سورة (ص) ولم يكملها، ثم عدل عنها إلى سورة الرحمن. وهذا يثير تساؤلا حول السر في هذا الاختيار ثم العدول عنه، ونفهم من كلام أبي إسحاق السابق جوابا على هذا التساؤل أن المؤلف جعل المصحف ثمانية أجزاء، وابتدأ من الأخير فاستفتح بالثمن السابع ثم
وثمة
توقف ولم يكمله، وشرع في الثمن الثامن فأتى على تفسيره كاملا. سؤال آخر يتبع سابقه؛ هو: ما السر في تقسيم المؤلف تفسيره إلى اثنين وثلاثين جزءا؟ أهو محض اجتهاد منه وتقدير لما تستلزمه بعض السور من الإطالة في تفسيرها؟ أو مَرَدُّ ذلك إلى تجزئة للمصحف مأثورة كانت متعارفًا عليها عند أهل عصره ومصره؟ وسيأتي في كلام أبي إسحاق ما يؤيد هذا الاحتمال الأخير. وبعد مباحثة مع عدد من الأساتذة الجزائريين؛ تبين لي أن القطب مشى على نظام التجزئة المتبع في حلقات القرآن بوادي ميزاب، وهو نظام يقوم على أساس تقسيم المصحف إلى ثمانية أجزاء، كل جزء منها يسمى بالأمازيغية «تَخَرُّوبتْ»، والجمع تِخَرُّوبِينَ»، وتعريبه: «الخَرُّوبَة»، جمعها «خراريب» أو «خروبات (20)، وهذا جدول يوضح بداياتها ونهاياتها (21):
(20)
(21)
في بعض المخطوطات الميزابية تقييدات عن مواضع الخراريب في المصحف الشريف. الشكر الجزيل للأساتذة الجزائريين بشير الحاج موسى، ومهدي دهيم وصالح بوشلاغم، وصالح سيوسيو؛ على تبصيرهم لي حول ضبط هذه الكلمة ومدلولها. (1/24)
صفحة 25
اسم الثمن
تحديده
ثمن البقرة
من الفاتحة إلى خاتمة آل عمران
ثمن النساء
من
النساء إلى خاتمة الأنعام
ثمن الأعراف
ثمن هود ثمن الكهف
ثمن طسم
33
من الأعراف إلى خاتمة يونس
من هود إلى خاتمة الإسراء
من الكهف إلى خاتمة الشعراء
من النمل إلى خاتمة الصافات
ثمن حم
من (ص) إلى خاتمة القمر
نمن سبح
من الرحمن إلى خاتمة الناس
ويبدو أن القطب مشى على تقسيم كل ثمن إلى أربعة أجزاء صغيرة، فيصير المجموع اثنين وثلاثين جزءا، ومِنْ ثَمَّ كان نصيب الثمن الأخير أربعة أجزاء، وهي التي فسرها القطب بترقيم التاسع والعشرين، والثلاثين، والحادي والثلاثين، والثاني والثلاثين. وهو ما يفسر لنا أيضا ترقيمه الجزء الذي كان ينوي فيه تفسير سورة (ص) بالخامس والعشرين، لأن (ص) هي فاتحة الثمن السابع وهو أربعة أجزاء صغيرة تبدأ من
الخامس والعشرين وتنتهي بالثامن والعشرين.
14
24 (1/25)
صفحة 26
25
وَلا يَبِينُ لِي صَوَابًا مَا اسْتَظْهَرَهُ الأُسْتَاذُ مُصْطَفَى بن النَّاصِر وينتن (22) مِنْ أَنَّ الدَّلائِلَ تُؤَيَّدُ كَوْنَ داعي «العمل» تَفْسِيرًا كَامِلاً لَكِنَّ نُسَخَهُ مَا
زَالَتْ مَفْقُودَةٌ
أمَّا تَقْسِيمُ الْمَوْجُودِ مِنْهُ إِلَى أَجْزَاءِ آخِرُهَا الجُزْءُ الثَّانِي
والثَّلاثُونَ فَقَدْ كَانَ ذَلِكَ حَسْبَ نِيَّةِ الشَّيْخِ بَادِيَ الرَّأْيِ، ولا تَخْفَى حَاجَةُ النَّاسِ أَكْثَرَ إلى تَفْسِيرِ الأجزاءِ الأَخِيرَةِ مِنَ القُرْآنِ، فَابْتَدَأَ الشَّيْخُ بِهَا، وَلَمَّا
رَأَى تَكَاسُلَ الناسِ عَنْهُ صَرَفَ هِمَّتَهُ عَنْ إِكْمَالِهِ.
وأمَّا إِشَارَتُهُ في أَوَّلِ تفسيرِ سُورَةِ القَلَمِ إِلى سَبْقِ الكَلامِ عَنْ
أَحْرُفِ أَوَائِلِ السُّوَرِ فَتِلْكَ إِحَالَةُ مِنْهُ إِلَى مَا كَتَبَهُ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ (ص) ثُمَّ
تَوَقَّفَ عَنْهُ
وَلَيْسَ شَرْطًا أَنْ يَكُونَ ذِكْرُ الشَّيْخِ لِهَذَا التفسيرِ مَقْرُونًا
بِتَفْسِيرِهِ الكَامِلِ هِمْيَانِ الزَّادِ دَلِيلاً عَلَى كَمَالِهِ هُوَ أَيْضًا، ما دام الاحْتِمَالُ
الآخَرُ مَوْجُودًا.
مساعي طباعة الكتاب:
حَاوَلَ القطبُ جَاهِدًا أَنْ يَطْبَعَ داعي العمل» وَيُخْرِجَهُ لِيَسْتَفِيدَ مِنْهُ أَهْلُ العِلْمِ، وَكَانَ في نِيَّتِهِ - كما نلمس من تقييداته على النسخ السابقة - إِرْسَالُ نُسْخَةٍ مِنْهُ تَتَكَوَّنُ مِنْ أربعة أَجْزَاءِ إِلَى الشَّيْخِ رَاشِدِ بنِ عَزَيّز الخصيبي بِعُمَانَ لِيَطْبَعَهُ في مِصْرَ، لَكِنَّ الْمَقَادِيرَ لَمْ تُسْعِفْهُ إِلى ذَلِكَ،
(22)
انظر: آراء الشيخ اطفيش العقدية؛ بقلم: مصطفى الناصر وينتن. 485 - 486. (1/26)
صفحة 27
26
فَبَقِيَت الأجْزَاءُ: الأول والثاني وقطعة من الثالث مِنْ هَذِهِ الثالث مِنْ هَذِهِ النُّسْخَةِ بِخزانة
مع الجزء الرابع إلى
القُطْبِ، وَأُرْسِلَت القطعة الثانية من الجزء الثالث، الشَّيْخِ الحُصَيْبي في عُمَانَ (23). وكان ذلك مطلع القرن الرابع عشر تقديرا. وَإِذْ لَمْ يَتَمَكَّنْ هَذَا الأَخِيرُ مِنْ طَبْعِهِ ظَلَّ الْجُزْءَانِ بِيَدِهِ حَتَّى وَفَاتِهِ في شَهْرِ صَفَر سَنَةَ 1347 هـ، ثُمَّ نُودِيَ بِمُخَلَّفَاتِهِ مِنَ الكُتُبِ، فَاشْتَرَى السيد سَعِيدُ بنُ تَيْمُورٍ ذَيْنِكَ الجُزْأَيْنِ وَقَدَّمَهُمَا هَدِيَّةٌ وَهِبَةٌ لِلشَّيْخِ عِيسَى بْنِ صَالِحٍ بنِ عَلي الحَارِثِي (24)، وَانْتَقَلا بَعْدَ ذَلِكَ إِلى يَدِ الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاق اطفيش بِمِصْرَ، وهُمَا الآنَ مَحْفُوظَانِ بخزانة الشَّيْخِ أَحْمَدَ بنِ حَمَدٍ الخَلِيلي في
عُمَانَ.
أمَّا النُّسْخَةُ الأَصْلُ الَّتي هِيَ بِخَطّ القُطْبِ فَبَقِيَتْ مَعَهُ، إِذْ لَمْ يُرِدْ أَنْ تَخْلُوَ يَدُهُ مِنْهَا لِئَلاً تَضِيعَ وبَعْدَ وَفَاتِهِ سنة 1332 هـ/1914 م أَخَذَهَا تِلْمِيذُهُ
(23)
(23) لم تكن النسخة المُرْسَلَةُ مُقَابَلَةٌ بخَطّ مؤلّفها، وكان القطبُ قد اشترط على ابن عزيز إنْ أراد طَبْعَها أَنْ يردها ليرسل إليه ما هو بِخَطَّهِ بلا تحريف، وعليه فَمِنَ الْمُحْتَمَلِ أنْ تكونَ الأجزاء الأربعة قد أُرْسِلَتْ فِعلاً إلى ابنِ عزيّز، فلما عَزَمَ على طَبْعِهَا رَدَّ الثلاثة الأولى منها على أمل أنْ تُرْسَلَ إِليه نسخة صحيحة، لكنها بَقِيَتْ بِخزانة القطبِ، إِذْ لَمْ يَكُنْ بِوسْعِهِ أنْ يبعثَ إليه نسخةً ثالثةً مصحَّحَةٌ لِقِلَّةِ مَا بِيَدِهِ مِنَ الْمَالِ وعَدَمِ النِّسَاخِ المتطوعين، وطالما شَكَى القطب رحمه الله مِنْ فَقْرِهِ وَقِلَّةِ ذَاتِ يَدِهِ فَلَمْ يَجِدْ مُحِيبًا، وَاللَّهُ
الستعان.
(24)
من تدابيرِ القَدَرِ – التي نَحْمَدُ اللهَ عليها وعلى غيرها - أنَّ هذا التفسيرَ لَمْ يَلْقَ مصير أمثالِهِ من كُتُبِ الشيخ راشد بن عزيز التي ضاع أكثرها من عوادي الزمن المختلفة (من مُقَابَلَةٍ مع الشيخ أحمد بن سعود السيابي 8 شعبان 1421 هـ). (1/27)
صفحة 28
27
وَحَفِيدُ أَخِيهِ الشَّيْخُ أبو إسْحَاق اطْفَيّش إِلَى مِصْرَ بِنِيَّةِ طَبْعِهَا، وَهِيَ الَّتِي اطَّلَعَ عَلَيْهَا الدكتور الذَّهَبِيُّ وَاسْتَنْكَفَ عَن التَّعْرِيفِ بِهَا وَوَضْعِ دِرَاسَتِهِ عَلَيْها (25).
وَقَدْ جَدَّدَ أَبُو إِسْحَاقَ عَزْمَ شَيْخِهِ عَلَى طِبَاعَةِ تَفْسِيرِهِ، فَسَعَى إِلَى ذَلِكَ مُلْتَمِسًا العَوْنَ مِنْ أَخِيهِ الشَّيْخ سَالِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَالِمِ الرَّوَاحِيَّ (ت 1366 هـ) أَحَدٍ زُعَمَاءِ الإِصْلاحِ بِزِنْجِبَارَ في العَصْرِ الحَدِيثِ، فَقَدْ وَرَدَ في رِسَالَةٍ مِنْ هَذَا الأَخِيرِ لَهُ سنة 1349 هـ: وَعَنْ طَبْعِ التَّفْسِيرِ دَاعِي العَمَلِ فَقَدْ أَرْسَلْتُ الحِسَابَ إلى السَّيِّدِ سَعِيدٍ وَلِيٌّ عَهْدِ حُكُومَةِ مَسْقَطَ، وَمَعْ وُرُودِ جَوَابِهِ وَإِرْسَالِهِ دَرَاهِمَ لِطَبْعِهِ لَنُرْسِلُهَا إِلَيْكَ حَالاً إِنْ شَاءَ اللهُ، وَنَرْجُو مِنَ اللهِ أَلا تَفْتُرَ هِمَّتُهُ عَنْ طَبْعِهِ بِكَثْرَةِ الْمَغْرَمِ» (26).
كما سعى أبو إسحاق إلى إشهار عزمه هذا على صفحات مجلته (المنهاج)، فكتب دعايةً للتفسير سنة 1350 هـ يحثّ الناس فيها على الاشتراك فيه، أملًا في جمع تكاليف طباعته، ليخفّ العِبْءُ المادي عنه، ويتيسر له نشره في أقرب وقت ممكن. قال في دعايته (27): «عِلْمُ التفسير من أعظم العلوم وأفيدها، إذ هو الوسيلة إلى فهم كلام الله العزيز. ومما لا ريب فيه أن نشر كتب التفسير مِنْ أَجَلَّ ما يجب لنشر الثقافة الإسلامية، وبسط
(25)
انظر: التفسير والمفسرون 2/ 233
(26)
من رسالة كتبها الشيخ سالم بن محمد الرواحي من زنجبار؛ إلى الشيخ أبي إسحاق اطفيش في (مخطوطة بخزانة الشيخ أحمد الخليلي) ص 2. (مؤرخة في 9 رمضان 1349 هـ).
(27)
مجلة المنهاج ج 1 و 2/ سنة 1350 هـ.
مصر (1/28)
صفحة 29
28
الهداية التي جاء بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بين الأمة. وما أشدَّ حاجتها إلى تفهيم القرآن الكريم، والوقوف على ما تضمنه من سعادة وبشارة، وإنذار وتذكير واعتبار، حتى يكون المؤمن على بصيرة من أمره، عارفًا بطريق الوصول إلى الله جل شأنه. وليقف قومنا على طريقة أهل الحق والاستقامة في التفسير؛ كنا عَزَمْنَا أولًا على طبع تفسير (التيسير) طبعًا متقنا يليق به وبمكانته، ولكنا رأينا عدم الاستعداد اليوم لكثرة التكاليف التي هي فوق الطاقة، فعَدَلْنَا إلى طبع تفسير داعي العمل ليوم الأمل)، وهو التفسير الذي نَوَّة المؤلف به في غير واحد من مؤلفاته القيّمة (28)، وهو تفسير لا شك من أعلى التفاسير شأنا، وأجمعها تحقيقا، وأشملها لحقائق التنزيل، إذ المؤلف رحمه الله كان عزم على جعل تفسير لكتاب الله في اثنين وثلاثين جزءا، أي لكل جزء من کتاب الله جزء من التفسير خاصا، فكان بداية عمله الفخيم من سورة الرحمن إلى آخر الكتاب العزيز في أربعة أجزاء، فتوفاه الله إلى رضوانه ورحمته قبل تفسير البقية فجعلنا ما فَسَّره على الأجزاء: الأول، والثاني، والثالث والرابع، بدل صنيع المؤلف رحمه الله.
وإِنَّا لنأمل أن يهرع المسلمون إلى اقتنائه، والاشتراك فيه، فقد جعلنا اشتراكه مئة وخمسة وعشرين فرنكًا أو جنيها مصريا، مجلدا واصلا للمشترك، وهذا ثمنُ قليل بالنسبة للتكاليف الباهظة اليوم، وذلك
(28)
للأسف لم أقف على شيء من هذه الإشارات. (1/29)
صفحة 30
29
ترغيبا وقصدًا لتعميمه، ولم نطبع منه إلا كمية قليلة، فمَنْ شارك فيه غنم، ومن أعرض أضاع، فربما لا يجده بعد الطبع، أو إلَّا بضعف الثمن. وصلى
الله على سيدنا محمد وآله وصحبه. أبو إسحاق».
تفسير القرآن
تفسير القران الكريم المسم
الحيوم المل
القطب الائمة شيخنا محمد بن يوسف اطفيش رحمه الله
علم التسفير من اعظم العلوم وافيدها اذ هو الوسيلة الى فهم كلام الله العزيز ومما لا ريب فيه ان نشر كتب التفسير من اجل ما يحب لنشر الثقافة الإسلامية وبسط الهداية التى جاء بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بين الامة، وما اشتد حاجتها الى تفهيم القرآن الكريم، والوقوف على ما تضمنه من سعادة وبشارة وانذار وتذكير واعتبار حتى يكون المؤمن على بصيرة من امره. عارفا بطريق الوصول الى الله جل شأنه، وليقف قومنا على طريقة أهل الحق والاستقامه في التفسير كنا عزمنا أولا على طبع تفسير التيسير طبعا متقنا يليق به وبمكانته ولكنا راينا عدم الاستعداد اليوم لكثرة التكاليف التي هي فوق الطاقة فعدلنا الى طبع تفسير واعى العمل يوم الامل وهو التفسير الذي نوه المؤلف به في غير واحد من مؤلفاته القيمة وهو تفسير لا شك من اعلى التفاسير شأنا واجمعها تحقيقا واشملها الحقائق التنزيل اذ المؤلف رحمه الله كان عزم على جعل تفسير الكتاب الله (1/30)
صفحة 31
وكتب أيضا في العدد التالي له (29): «هذا تفسير لثمن القرآن الكريم
من سورة الرحمن إلى الخاتمة، في أربعة أجزاء، وهو جدير بالاعتناء والاعتبار، ومِنْ أَجَلَّ التفاسير وأغزرها، لما فيه من حقائق التفسير ودقائق
التنزيل، وليس بتفسير بسيط، بل سَلَكَ المفسر فيه منهج التبسط والتحقيق لما اختلفت فيه الأمة من معاني الآيات، ووجوه التأويل، فلئن كان تفسيرًا لقسم من كتاب الله فإنه تناول ما كان عامة الأمة في حاجة إليه، والقصد إليه أشد، وهو القسم المفصَّل من القرآن، فكأنه قسم خاص، فكثير من أهل العلم وأئمته يستقلون بتفسير سورة من القرآن، وسور وجزء وأجزاء وآيات ولا يُعتبر ذلك تفسيرا غير كامل كما يزعم بعض. فشيخُنا - رحمه الله - كان في نيته إكمال تفسير كتاب الله العزيز،
منه، ثم
ابتدأ
وتقسيمه إلى اثنين وثلاثين جزءًا، فتناول أولا الثَّمن الأخير. في تفسير الثمن السابع، ففسر بعض آيات من سورة (ص)، فعاجَلَتْه المنية قبل أن يكمل. فأصبح ما نحن بصدد طبعه تفسيرًا مستقلا للقسم المفصل، مبتدأ بسورة الرحمن إلى الخاتمة.
يجد فيه مريد تحقيق الآيات من بدائع التفسير، وبلاغة القرآن، وأصول الأحكام، وتحرير المشكل، وتأويل الحق للمتشابه؛ ما لا مزيد بعده
لمستزيد. وقد نوّه المفسر - رحمه الله - عن هذا التفسير في غير مؤلَّف
من
(29)
مجلة المنهاج ج 3 و 4 / سنة 1350 هـ. (1/31)
صفحة 32
31
مؤلفاته، وكثيرًا ما يحيل إليه تفسير آياتٍ في سُوَر المفصل، كما يُحيل في غيرها إلى (هميان الزاد).
ومن الغريب أن يَدَّعي بعض عدم كماله وهو في حاجة إلى تفسير سور القرآن الكريم القصيرة، ولا سيما ما يتلوه في صلواته، ولعل أصحاب هذا الرأي لم يقفوا على التفاسير الخاصة بأجزاء من الكتاب العزيز. على أنّ مَنْ يريد تفسير آية من كتاب الله في غير ما تناوله (داعي العمل) فعليه بـ (تيسير التفسير) أو (هميان الزاد، وكلاهما للقطب رحمه الله، وجزاه عن الدين والعلم خير ما جازي به عاملا.
وترغيبا للناس في الاشتراك فيه جعلناه زهيدا بالنسبة إلى مصاريف الطبع اليوم، وهو مئة قرش، أو عشرون شلنا، أو مئة فرنك، لمناسبة سقوط الجنيه وارتفاع الفرنك؛ مجلدًا فرنجيا واصلا إن شاء الله إلى
المشترك. وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه».
وكُلُّ ما تَقَدَّمَ يُشير إلى عزيمة صادقة ورغبة حَقَّةٍ في نفس أبي
إسحاق لطبع الكتاب، غير أن شيئًا من ذلك لم يُصَادِفُ قَبُولاً من أحد، وَظَاهِرُ أَنَّ الأَمْرَ لَمْ يَمْضِ كَمَا أَرَادَ، وَلِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى. (1/32)
صفحة 33
32
46
دل العملا
ع
ليوم الأمل
المنهاج
لشيخنا قطب الأئمة الشيخ محمد بن يوسف
رحمه الله ورضى عنه
هذا تفسير لثمن القرآن الكريم من سورة الرحمن الى الخاتمة في أربعة أجزاء، وهو جدير بالاعتناء، والاعتبار ومن اجل التفاسير واغزرها لما فيه من حقائق التفسير ودقائق التنزيل، وليس بتفسير بسيط بل سلك المفسر فيه منهج التبسط والتحقيق لما اختلفت فيه الامة من معاني الآيات، ووجوه التأويل فلئن كان تفسير القسم من كتاب الله فانه تناول ما كان عامة الأمة في حاجة اليه، والقصد اليه أشد و هو القسم المفصل من القرآن، فكأنه قسم خاص فكثير من أهل العلم وأنته يستقلون بتفسير سورة من القرآن وشور وجزء وأجزاء و آيات ولا يعتبر ذلك تفسيرا غير كامل كما يزعم بعض. فشيخنا رحمه الله كان فى نيته إكمال تفسير كتاب الله العزيز وتقسيمه الى إثنين وثلاثين جزءا فتناول اولا ثمن الأخير منه ثم ابتدأ في تفسير الثمن السابع ففسر بعض آيات من سورة «ص» فعاجلته المنية قبل أن يكمل فاصبح مانحن بصدد طبعه تفسه أمستقلا للقسم المفصل مبتدأ بسورة الرحمن الى الخاتمة. يجد فيه مريد تحقيق الآيات من بدائع التفسير، وبلاغة القرآن، وأصول الاحكام وتحرير المشكل وتأويل الحق للمتشابه مالا مزيد (1/33)
صفحة 34
وفي إِطَارِ جُهُودِ جَمْعِيَّةِ التُّرَاثِ الجَزَائِرِيَّةِ فِي خِدْمَةِ التُّرَاثِ الإِبَاضِيَّ
قَامَ بَاحِتُوهَا الأَسَاتِذَةُ: مُصْطَفَى بَاجُو، وَمُصْطَفَى شريفي، ومُحَمَّد بابا عَمّي بِتَصْحِيحِ التَّفْسِيرِ وَضَبْطِهِ وَإِعْدَادِهِ لِلطَّبْعِ اعْتِمَادًا عَلَى النُّسْخَةِ النَّاقِصَةِ الْمَحْفُوظَةِ بِمَكْتَبَةِ القُطب، وأَخْرَجُوا نُسْخَةً مَرْقُونَةً – منذ نحو خمس وعشرين سنة من الآن – تَضَمَّنَت الآتي:
الجزء التاسع والعِشْرِينَ مِنْ أَوَّلِ سورةِ الرَّحْمَنِ إلى آخِرِ سورةِ الحَدِيدِ.
الجزء الثلاثينَ: مِنْ أَوَّلِ سورةِ الْمُجَادِلَةِ إِلَى آخِرِ سُورَةِ الْمُلْكِ. . الجزء الحادي والثلاثينَ: مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ القَلَمِ إِلى قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَرَتِّلِ القُرْآنَ تَرْتِيلاً مِنْ سُورَةِ الْمُزَّمِّلِ.
وَعِنْدَمَا تَيَسَّرَ لي الاطلاعُ على خزانة الشَّيْخِ أَحْمَدَ بنِ حَمَدٍ الخَلِيلِي العَامِرَةِ بِمَا فيها مِنْ تَخْطُوطَاتٍ نَفِيسَةٍ كَانَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَتَوْفِيقِهِ أَنْ وَقَفْتُ أولًا عَلَى قِطْعَتَيْنِ مَخْطُوطَتَيْنِ مِنْ تَفْسِيرِ «دَاعِي العَمَلِ مَحْفُوظَتين بالخزانة، وبَعْدَ مُقَارَنَتِهما بِالنُّسْخَةِ الجَزَائِرِيَّةِ المَرْقُونَةِ تَبَيَّنَ أَنَّهَما مُكَمِّلتان لِنَقْصِهَا وَمُبْتَدِئَتان مِنْ حَيْثُ انْتَهَتْ، وَمُحْتَوَاهما كَمَا يَلِي: 1. الجزء الحادي والثَّلاثُونَ: إِثْمَامُ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلا مِنْ سُورَةِ المُزَّمِّل إلى آخِرِ سُورَةِ الانْشِقَاقِ.
2. الجزء الثاني والثَّلاثُونَ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ البُرُوج إلى آخِرِ سُورَةِ النَّاسِ. غَيْرَ أَنَّ هَذَا الاكْتِمَالَ في ظَاهِرِهِ - وَإِنْ أَعَادَ الأَمَلَ إِلَى دَاعِي العَمَلِ
- لَمْ يَكُنْ لِيُقَدِّمَ شَيْئًا ذَا بَالٍ مِنَ النَّاحِيَةِ التَّوْثِيقِيَّةِ؛ إِذَا عَلِمْنَا أَنَّ جَمِيعَ (1/34)
صفحة 35
، (30)
تِلْكَ القِطَعِ كُتِبَتْ بِقَلَمٍ غَيْرِ قَلَمِ الْمُؤَلِّفِ، وَقَدْ نَبَّهَ عليها المُؤَلِّفُ بِخَطَّهِ إِلى أَنَّها لَمْ تُقَابَلْ بِنُسْخَتِهِ الأَصْل (30)، وَغَيْرُ خَافٍ مَدَى الخَلَلِ الذي يَعْتَرِي مَخطُوطَةً هَذَا شَأْنُها.
ثُمَّ كَانَ مِنْ تَمَامِ نِعْمَةِ المَوْلَى أَنْ ظَفَرْنَا بِالنُّسْخَةِ الأُمِّ التي خَطَهَا القُطْبُ بِيَدِهِ، ضِمْنَ مُقْتَنَيَاتِ الخزانة الخليلية أيضًا، وكانَ ظَفَرًا فَتَحَ المَغَالِقَ وَحَلَّ الإشكالات، واتَّضَحَتْ بِهِ مَعَالِمُ دَاعِي العَمَلِ، فَلَمْ يَبْقَ إِلا أنْ تَتَحَقَّقَ أُمْنِيَّةُ الْمُؤَلَّفِ وَكُلِّ السَّاعِينَ مِنْ بَعْدِهِ إِلى طَبْعِ الكِتَابِ، حَتَّى يَجِدَ هَذَا التَّفْسِيرُ مَكَانَهُ الَّلائِقَ بِهِ الذِي حُرِمَ مِنْهُ سِنِينَ طَوِيلَةً.
(30)
(30) بل قد اشترط القطب على راشد بن عزيز أنه إنْ عَزَمَ على طَبْعِهِ أَعْلَمَهُ بذلك، ليُرسل إليه النسخة التي كتبها بِخَطَّهِ، وأَكَّد عليه عَدَمَ طَبْعِهِ من النسخة التي بَعَثَهَا إِلَيهِ لِكَوْنِهَا لَمْ تُقَابَلُ بِالنُّسْخَةِ الأُمِّ. (1/35)
صفحة 36
35
ملحق: أنموذج من تفسير داعي العمل
الجزء الخامس والعشرون
من داعي العمل
ليوم الأمل
برات الو الحمل
وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
[تَفْسِيرُ سُورَةِ ص]
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. (ص) اسم لحرف هو صاد بصاد فألف فدال، اقتصر في الخط على الحرف الأول، ويُقرأ على التمام كما هو المعتاد في أوائل السور، وجاء على الوقف فسكن الدال وقبلها حرف مد ساكن سكونًا ميتًا، فكان المد المشبع نطقا وكتابة إذ لا علامة لغير المشبع في
الخط.
وهو مفعول لمحذوف أو خبر لمحذوف، أي: اقرأ صاد؛ أي جنس هذا الحرف، إلا أنه وقف بالإسكان لا بقلب التنوين ألفا الذي هو المعتاد المشهور، أو هذا صاد أي جنس هذا الحرف.
وَوَجْهُ ذلك كله التنبيه أن الله له أوحى إليك كلاما ليس من
عادتك أن تكتبه أو تقرأه، كما أن قراءة الحروف وكتبها من عادة غيرك (1/36)
صفحة 37
{
36
لتأمر به وتتحدى به، وذلك كله يطرد لك في أوائل السور، ولم يتقدم ذلك قبلي وأرجو أن يكون صوابا، ثم رأيت ما يناسبه وهو قول بعض المحققين: إن المعنى أن القرآن مركب من هذه الحروف، وأنتم قادرون عليها ولستم قادرين على معارضة القرآن، فدل ذلك على أن القرآن معجز.
وقُرئ: صادَ؛ بفتح الدال وكسرها، وكلاهما على التخلص من التقاء الساكنين فالفتح تبع لفتح الصاد والألف، كما قيل إن الفتح في (أين) تَبَعُ للهمزة، والياء ساكن حاجز غير حصين، والكسر على الأصل في التعصي التقاء الساكنين، وصاد في ذلك كله اسم لحرف التهجي إلا أن الفتح والكسر لا يقبلان الإعراب على معنى حرف التهجي، بل إنما يجري على طريق مجرى الصوت والإشارة إلى شيء، والأسماء العارية عن العوامل تسكن أواخرها، فهما دليلان على أن الساكن كذلك، مثل أن تنصب
عن
لأحدٍ لفظا علامة على شيء؛ إذا قلتُ كذا فاعلم أن الأمر كذا. ويجوز أن يكون (صادَ) بالفتح فعلا ماضيا، أي: صادَ القرآنُ أو
محمد - صلى
-
الله عليه وسلم - القلوب، وأن يكون (صاد) بكسر الدال أمرا مبنيا على حذف الياء؛ من المصاداة وهي المعارضة، أي: عارض القرآن بعملك وقولك واعتقادك وزنهن به ولا تخالفه ومن ذلك: الصدى بمعنى الصوت الذي ينعكس من الأجسام الصلبة بمقابلة الصوت.
وكسر الدال هو قراءة الحسن البصري، وقُرئ: (صادًا) بفتح
الدال
والتنوين على أنه مفعول به أي اقرأ صادًا فيكون اسما للكلام أو للكتاب (1/37)
صفحة 38
37
أو للقرآن أو للسورة، فصرف لأنها كلام وقرآن وكتاب، أي تكتب وتقرأ، فيجوز في قراءة الفتح بلا تنوين أن يكون اسما للسورة، أي: اقرأ هذه السورة، أو: اذكر، فمُنع الصرف للعلمية والتأنيث. ويجوز أن يكون الفتح جرا على القسم بحذف حرف القسم، أقسم بهذه السورة، كما تقول: الله لأفعلنّ. بجر لفظ الجلالة. ويجوز أن يكون صاد) بالإسكان حرفا مِنْ: صَدق الله، أو صنع المصنوعات، أو صمد، ـمد، أو صد الكفار، أو صدق محمد صلى الله عليه وسلم، أو على سبيل التحدي، أو اسما للسورة. ويجوز أن يكون (صاد) بالإسكان اسما أو قسمًا سُكّن. أي: هذه سورة صاد، أو: اقرأها، أو للقرآن. والقرآن إذا جعلنا (صاد) قَسَمًا فهذا عطف على القسم قبله، والجواب محذوف تقديره: إن محمدا صادق، وإن القرآن معجز. ويناسب هذا كونه تحديا، أو أنه واجب العمل به أو أنه حقيق بالتعظيم، وإلا فهذا قسم جوابه محذوف كذلك إذا قدرنا الأمر قبله، مثل: اقرأ أو اذكُر أو عَارِضُ، ومحذوف دل عليه ما قبله إذا قدر ما قبله إخبارًا، مثل: هذا صادق والقرآن، أو: صدق الله، والقرآن، أو صَدَق محمد والقرآن، أو: صاد سورة عظيمة والقرآن. أو يُقَدَّر ما كفروا لخلل فيه. دَلَّ عليه قوله عز
وجل: (بل الذين كفروا. وعلى كل حال فالمقسم عليه معظم بالقسم. ووجه كون قولك: هذه صاد أي السورة دليلاً للجواب؛ أنَّ المعنى: هذه سورة معجزة، وقد ادعى صلى الله عليه وسلم الإعجاز. ثم إن أريد (1/38)
صفحة 39
38
بالقرآن القرآن كله فالمغايرة بينه وبين السورة حقيقية، فإن المغايرة بين الكل وجزئه، حقيقية، وإن أريد غير السورة فهي اعتبارية، صحت بالاعتبار، وإلا فالقرآن يشملها. وفي ذكر السورة والقرآن معا تأكيد لجواب القسم، وتعظيم للسورة لتعيينها من عموم القرآن.
ذي الذكر الشرف، كقوله تعالى: (وإنه لذكر لك ولقومك، وقوله تعالى: (لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم، وقوله تعالى: (بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون. وذلك مجاز مرسل لعلاقة اللزوم البياني أو السببية، فإن شرف الإنسان مثلا يَلْزَمُ عليه أن تذكره الألسنة ولا يخمد، وسبب لذكره إياه والقرينة أن عظمة القرآن بالشرف لا
بمطلق كونه مذكورا.
ويجوز
أن يكون (الذكر) بمعنى البيان، فإن فيه ذكر الشرائع والأحكام والعلوم الأصول والفروع وقصائص الأنبياء والأمم والغيوب
والوعد والوعيد. ثم لا يخفى أن إسناد الذكر للقرآن، مجاز، فإن الذاكر هو الله جل وعلا، أو قارئ القرآن، إلا أنه لَمّا كان به أُسند إليه. ويدل للثاني قوله تعالى: ولقد يسرنا القرآن للذكر أي: يسرناه لأن يذكره الذاكر فهل من
مذكر) أي: من متعظ بما يذكر.
" في الأصل: ولقد. وهو سبق قلم. (1/39)
صفحة 40
39
ثم إن القرآن موصوف بالذكر في الآية، وهي قوله جل وعلا: إن هو إلا ذكر، وهذا ذكر مبارك، والذكر محدث لقوله تعالى: (ما يأتيهم
من ذكر من ربهم محدث إلخ. ما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلخ. فالقرآن حادث مخلوق. ولا يخفى أن الحروف مخلوقة، ولا يظهر أن القرآن هو غيرها، ولا أن القرآن المعنى النفسي وأن الحروف دلائله، فإن الله جل وعلا جعل القرآن اسما للحروف، ولا يعلم من القرآن عاقل إلا
ذلك.
قبله من
أنه لا
بل الذين كفروا في عزة وشقاق إضراب انتقالي عما أفاده ما ريب في القرآن أي هو حق قطعا لكن الكفرة في عزة، أي استكبار وحمية شديدة على ما ألفوا عليه آباءهم واعتادوه من الكفر. و (في شقاق) أي مخالفة الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم،
فهم في شق غير شق حُكم الله ورسوله، فليس عدم إذعانهم له لريب فيه. و (الذين كفروا) رؤساء كفرة قريش، أو هم ومثلهم في الحسد والتكبر عن الانقياد للحق، و (العزة) التعظم وما يعتقدونه في أنفسهم من الأحوال المانعة من المتابعة للحق، كقوله تعالى: (وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة، حتى إنهم في الجاهلية يتمدحون بالمخالفة، فيسمون بـ (العاصي) على معنى أنه عزيز لا يطيع غيره. و (الشقاق) مفاعلة، أي: يكونون في شق والله ورسوله في شق.
ومن ذلك: المعاداة؛ بمعنى كونه في عدوة الوادي وغيره في العدوة الأخرى، (1/40)
صفحة 41
جانب الوادي. والمحادّة؛ بمعنى كونه في حد وغيره في حد فاستعمل ذلك في المعاني كما استعمل في الأجسام، بمعنى الترفع عن
يجري عليه حكم غيره، بل يجعل نفسه مساويا له أو أفضل.
آخر،
أن
وقُرئ: (في غرة) بغين معجمة وراء مهملة، أي: في غفلة من الدين
32
وتفاصيله، وإعراض عنه، لا ينتبهون له.
كم أهلكنا قبلهم من قرن هذا ذكر لهلاك الكفرة قبلهم من
يصيبهم
ما
الأمم السابقة، وتخويف لهم ليرتدعوا عن الكفر مخافة أن أصاب من قبلهم، و (كم) إخبار وتكثير، مفعول لـ (أهلكنا). و (من قرن) تمييز وحرف جر، فهو متعلق بمحذوف، نعت لـ (كم). و (مِنْ) للبيان، أي: أهلكنا كثيرا هم قرون لا أفراد فحسب. زَجَرَهم عن
الاستكبار عن الإيمان بذكر إهلاك أمم كثير لاستكبارها عنه. فنادوا أي: نادت تلك القرون المُهْلَكَة. والعطف على (أهلكنا)، إلا أن المهلك لا ينادي وإنما ينادي الحي، فإما أن يُفسر (أهلكنا) بأشرف إهلاكنا، أي: كم قرن أشرف عليهم إهلاكنا وحضرت مقدماته فنادوا. ووجه ذلك تنزيل اللازم منزلة الملزوم، فإنه يلزم من حضور مقدمات الهلاك الإهلاك، فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس الآية. وإما أن تكون الفاء لمطلق الجمع، كالواو مجازا من استعمال المقيد في المطلق، فعطفت السابق على اللاحق. وإما أن تكون
" في الأصل واعرض. ولعل الصواب ما أثبته. (1/41)
صفحة 42
41
الفاء للترتيب في الإخبار لا في الحكم. وإما أن يُنزل إيجاعهم وإيلامهم بمقدمات الإهلاك إهلاكا، فسماه إهلاكا، وهذا غير الوجه الأول فلا تَهِمْ. ثم إن لفظ (نادوا) مفاعلة، فإما أنه استعمل بمعنى الثلاثي المجرد الذي لا مفاعلة فيه، وإما أن يبقى على معنى المفاعلة، فإِنَّ مَنْ تُكلمه بالنداء يجيبك في الجملة إما بالنداء وغيره، وإما بكلام غير نداء. وأصل
إِنَّ
النداء توجيه الكلام برفع الصوت إلى غيرك، ولو بلا حرف نداء. ثم نداءهم إما بالاستغاثة وطلب النجاة كما هي شأن المضطر، فمِنْ قائل: نجنا يا رب. ومن قائل لنبيهم: نجنا نؤمن أو قد آمنا وأذْعَنَّا لِمَا تقول فنجنا. وإما بالتوبة والتلفظ بما قال لهم نبيهم وإما بجميع ذلك. وإما أن يكون
بمعنى رفع الصوت، كقوله:
فقلت ادعو وأدعُوَ إِنَّ أندى
ورفع الصوت بأحد الوجهين أو بهما.
لِصَوْتٍ أن يُنادي داعيان
ولات حين مناص الواو واو الحال، وصاحب الحال واو نادوا. هَدَّدَ اللهُ عزَّ وجل كفار قريش وغيرهم بذكر أنه أهلك من كان قبلهم، وأنه لم ينفعهم نداؤهم بعد توجه العذاب إليهم، يوم يأتي بعض آيات ربك لا
ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا. و (لا) نافية والتاء زيدت لتأكيد النفي، فصار بها اللفظ لفظ مؤنث، كما أن التاء في (رُبَّت) لتأكيد القلة أو الكثرة، وفي (ثَمَّت) لتأكيد الترتيب والتراخي وهكذا. واللفظ في ذلك كله لفظ مؤنث، وليس المراد (1/42)
صفحة 43
42
حقيقة التأنيث، كما تقول: رجل علامة تريد المبالغة لا حقيقة التأنيث،
وكما يقال للرجل: حمزة وطلحة وهكذا.
والوقف عليها بالتاء لأنها جرت في السطر، وهذا هو الصحيح ومذهب الجمهور، وكان الكسائي والكوفيون يقفون بالهاء هنا، وفي كل تاء
تأنيث ولو لم تكتب بصورة الهاء نحو: رحمت ربك ورحمت الله وشجرت الزقوم و نعمت الله وامرأت عمران والصحيح مذهب الجمهور الوقف بالهاء على ما كتب بالهاء ونقط عليه، وبالتاء على ما لم يُكتب بها، وهو مذهب البصريين، ومنع أبو عبيدة الوقف على تاء (لات) بالهاء ولا بالتاء، لأنها في الإمام موصولة بـ (حين) زائدة أوله، لا في آخر (لا)، وليس كذلك، فإنها زيدت على (لا) وَوَصْلُها بـ (حين) في الخط من شذود خط المصحف، فيُوقف عليها ولو وصلت في الخط بالحاء. و (لا) عاملة عمل (ليس)، واسمها محذوف، وخبرها مذكور وهو (حين)، ونصبه نصب خبر ليس لا نصب الظرف، وهكذا الغالب في (لات) أن يكون اسمها وخبرها اسمي زمان أو خصوص لفظ (حين)، وأن يُحذف أحدهما، وأن يكون المحذوف الاسم، والتقدير: ولات الحين حينَ مناص. برفع الحين. و (أل) فيه للعهد الحضوري ونصب حين مناص.
وقيل: (لات) هي (لا) العاملة عمل (إن) زيدت عليها التاء، و (حين) اسمها منصوب مضاف لـ (مناص) معرب لإضافته، وخبرها (1/43)
صفحة 44
43
محذوف أي: لا حين مناص لهم. وقيل: (حين) مفعول المحذوف أي: لا أرى
حين مناص لهم. وقُرئ برفع (حين) على أنه اسم (لا) حذف خبرها، أي: لهم. على القلة، أو على أنه نائب لمحذوف، أي: لا يوجد لهم حين مناص، أو لا يُرى لهم حين مناص. أو على أنه مبتدأ حذف خبره، أي: لهم. ثم إنه لا يخفى ضعف إعراب الآية على إعمال (لا) عمل (ليس) في الرفع، أو على الابتداء، لأنه يجب تكرير (لا) العاملة عمل (ليس) والمهملة الداخلة على المبتدأ، وهنا لم يكرر.
وقُرِئ بجر (حين)؛ إما على أن (لات) تجر الأزمان كما تجر (لولا) الضمائر المتصلة كلولاك ولولاه، وإما على أن الكسر بناء اعتبارًا لكون الأصل: حين مناصهم، حذف الهاء المضاف إليه المبني، وكأنه حذف (مناص) لما بين المتضايفين من الاتصال، وكأنه أضيف الحين إلى المبني فيُبنى. كذا قيل، وفيه تكلف، لأن إضافة (حين) إلى معرب وهو (مناص)
ينافي ذلك.
وقرئ: (لات) بكسر التاء؛ إما بناء على الكسر كـ (جير)، وإما اعتبارا لكون أصلها السكون فكسرت لالتقاء الساكنين، والأول أوضح؛ فـ (لا) بني على السكون والتاء على الكسر، كما بنيت على الفتح في قراءة الجمهور، وكما يُقال: (ربت) بفتح الباء بناء على الفتح لـ (رُبَّ) وكسر التاء بناء لها على الكسر. (1/44)
صفحة 45
44
و (المناص) التأخير، أي لات حين تأخر عن العذاب، بل لا بد من
اقتحامه والوقوع فيه. أو المناص الفوت، أي لات حين فوت. يقال: ناصه الشيء بمعنى فاته أي لا يفوتنا عذابهم أو المناص الغوث، يقال: ناصه
أغاثه، أي: لا غوث لهم. وحاصل ذلك كقوله تعالى: (فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده، وقوله تعالى حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم
يجأرون، آلآن وقد عصيت قبل، فلم " يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا} [غافر: 85]. وعجبوا أن جاءهم منذر منهم هذا على حذف حرف التعليل والمضاف، أي عجبوا من دعوى مجيء رسول إليهم منهم لا من الملائكة، ولا سيما أنه قليل المال والرياسة، وإنما قدرت المضاف لأن المعنى بدون تقديره إثباتهم رسالته والإقرار بها، إلا أنهم تعجبوا من ثبوتها وليسوا مثبتين لها ولا مقرّين بها، فإنهم استكبروا وشاقوا كما ذكر الله جل وعلا عنهم، وعدوا إرساله منهم أمرا بعيدا لا يمكن حتى إنه ليتعجبون من دعوى ذلك لأنه بشر مثلهم على صورهم وعقولهم وطبعهم ومن عشيرتهم، فكيف يختص عنهم بمرتبة الرسالة العالية؟
ويجوز أن يكون المعنى النعي عليهم بالحمق والجهل، إذ أنكروا غاية الإنكار دعواه الرسالة مع أنه منهم، معروف بالصدق عندهم في كل
في الأصل: (ولم). وهو سبق قلم.
في الأصل: (وعجبوا أن جاءهم رسول منهم). وهو سبق قلم. (1/45)
صفحة 46
أموره مع طول عمره معهم، وبعيد عندهم من الكذب ومساوئ الأخلاق،
إلا
فكيف ينكرون رسالته؟ مع أن ذلك مناف لإنكارها! وما ذلك منهم راسخ غطى على قلوب بعض، وجحود من بعض لِمَا تيقن به؛ أَنَفًا من
حسد
الدخول تحت حكمه، وحَسَدًا أيضا ... 35
30 إلى هنا انتهى الموجود من تفسير سورة (ص). (1/46)