صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: رحلة البحث عن تراث المقرئ العماني
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: سبتمبر 2022م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: أمالي التراث؛ نظرات نقدية وقراءات في جديد التراث العماني مخطوطة ومطبوعه
التصنيف الموضوعي: الجغرافيا والتاريخ والسير -- التراجم والسير
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: المخطوطات العمانية
المصطلح الموضوعي: رجال الدين
التقسيم الفرعي العام: سير وتراجم
التقسيم الفرعي الجغرافي: سلطنة عمان
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 101
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/82423
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/82423
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار التاسع والثلاثون
أمالي التراث
نظرات نقدية وقراءات في جديد التراث العُماني مخطوطه ومطبوعه
رحلة البحث عن
تراث المقرئ العُماني
قرَاءِ وَروا نه بعد أن تَرَقَلْتُ لَهُ أَفَلَا نَعَد لَهُ سَوْحَكَ الدر اخدتها تعتهُ فَدَفَعَ الناجعة تحتها الشا انشادية وسوعة ومرحله اصحاب اني بكر بن حامد والنعاس والفضل نسَاذَانَ الرَّاتِ وَالْمَعَدَّلِ وَهُوَ اللَّهِ مَا لَهُ البَصْرِبُونَ
الا رسول الله صلى اللهُ عَلَيْهُ فَلَمَّا عَلَى الإستعرى المَات تو عزمت على المركَ يَا مَا سَنَةَ ارْبَعَ وَارْبَعَ مَا يَهِ اسْتَفْتُ
بقلم
سلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي
0 (1/1)
صفحة 2
سلسلة: أمالي التراث؛ نظرات نقديّة وقراءاتُ في جديد التراث العُماني مخطوطه ومطبوعه رحلة البحث عن تراث المقرئ العُماني
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى
صفر 1444 هـ/ سبتمبر (أيلول) 2022 م
محبوب
محبوب للنشـ
الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com
1 (1/2)
صفحة 3
نَقَلَ بعضُ نُساخ المخطوطات عن المقرئ العماني إجازةً كتبها لبعض تلاميذه «في شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وأربعمئة». وهذا أقصى تاريخ معروف له. تُنشر هذه الأوراق في ذكراه الألفية
رحلة البحث عن
تراث المقرئ العُماني
له
2 (1/3)
صفحة 4
تصدير
فهرس المحتويات
مهاد تاريخي
أولا: أبو مُحَمَّد العُماني في المصادر المتقدمة ثانيًا: أبو مُحَمَّد العُماني في الدراسات الحديثة المبحث الأول: حياة أبي مُحَمَّدٍ العُماني
1 نسبه وموطنه وزمانه
2 شيوخه ورحلاته في طلب العلم
3. وفاته
المبحث الثاني: مُؤَلَّفَاتُ أَبِي مُحَمَّدٍ العُمَاني وآثارُه
تمهيد
1. الكتابُ الأَوْسَط
2. الكتاب الجامع
3 كتاب المُغْنِي
4. كتاب المُرْشِد
5 كتاب شرح الفصيح
6. كتب أخرى له
جريدة المصادر والمراجع
4
5
7
20
30
30
31
35
37
37
37
48
49
51
87
93
95
3 (1/4)
صفحة 5
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه ومن والاه
4
تصدير
(1)
قلتُ في أول مقالة كتبتها عن المقرئ العماني: إن عِلْمَ التاريخ مُغَيَّبُ مَنْسِيٌّ عند العُمانيين، وربّما كان المحظوظ مِن أعلامهم مَنْ غادر بلاده ليجد لاسْمِهِ مَوْطِئ قدمٍ في شيء من كتب التراجم غير
العُمانية (2).
وهذه الأوراق توثق رحلة البحث عن عَلَمٍ من أعلام عُمان، غادر بلاده أواخر القرن الرابع الهجري إلى بلدان شتى مستفيدًا ومفيدًا، ثم
(1)
(2)
(نُشرت مادة هذا البحث في الكتاب التذكاري السنوي (أبحاث في الكتاب العربي المخطوط)؛ الذي تصدره وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالمملكة المغربية؛ إصدار سنة 2021 م، مج 3 / ص 151. والشكر الجزيل للدكتور عبد العزيز الساوري على ثقته الكريمة وتوجيهه السديد. وهذا المنشور يحوي زيادات على ما سبق، وصورًا جديدة لبعض المخطوطات. سَبَقَتْ لي مقالتان عن المقرئ العُماني؛ الأولى بعنوان: وقفة مع الكتاب الأوسط في علم القراءات، لأبي محمد العُماني المقرى»؛ كتبتها في ربيع الأول 1428 هـ / إبريل 2007 م. والثانية بعنوان: «شيخ المقارئ العمانية»؛ كتبتها في المحرم 1435 هـ / نوفمبر 2013 م. والمقالتان منشورتان في كتابي: أمالي التراث، نظرات نقدية وقراءات في جديد التراث العماني مخطوطه ومطبوعه؛ الجزء الأول. ط 1: 1436 هـ / 2015 م. ذاكرة عمان - مسقط / سلطنة عمان. ص 366، وص 395. (1/5)
صفحة 6
5
انتفع الناسُ بعلمه في أرجاء المعمورة من شرقها إلى غربها، ونشطت حركةُ
البحث عن مخطوطات مصنفاته في العصر الحديث، كما نشطت معها الدراسات حوله، والمساعي إلى تحقيق كتبه ونشرها.
مهاد تاريخي:
من الطباعة
شهد القرن الرابع الهجري ظهور مؤلفات عديدة في علم القراءات، وعِلْم الوقف والابتداء، بعضُها – وهو القليل – نال حظه والنشر، وبقي الأكثر منها تخطُوطًا ينتظر، أو مفقودًا يُؤْثَرُ ولا يُبصر (3). ومِنْ أهم المصنفات في هذا الفَنّ: كتاب السبعة في القراءات؛ لأبي بكر ابن
بن
() انظر: العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر؛ إعداد: نبيل محمد آل إسماعيل. ضمن بحوث (ندوة عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه)؛ المنعقدة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة في رجب 1421 هـ، والصادرة بالعنوان نفسه. ط 1: 1424 هـ. مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف - المدينة المنورة. 1/ 542. الوقف والابتداء وصلتهما بالمعنى في القرآن الكريم. إعداد: عبد الكريم إبراهيم عوض صالح. 398 صفحة. ط 1: 1427 هـ / 2006 م. دار السلام - القاهرة مصر. وقد عدد من ص 25 - 35 قائمةً بأشهر الأئمة الذين ألفُوا في الوقف والابتداء، شملت 57 عاما. معجم مصنفات الوقف والابتداء؛ دراسة تاريخية تحليلية مع عناية خاصة بمصنفات القرون الأربعة الأولى. إعداد: محمد توفيق محمد حديد؛ أبي يوسف الكفراوي السنهوري. ط 1: 1437 هـ / 2016 م. مركز تفسير للدراسات القرآنية- الرياض/ المملكة العربية السعودية. 1/ 62 وراجع أيضا: ما كتبه الأستاذ عبد الله بن محمد الحبشي؛ في «مُعْجَم الموضوعات المَطْرُوقَة في التأليف الإسلامي وبيان ما أُلفَ فيها». ط 1: 1430 هـ / 2009 م.
إصدار: هيئة أبوظبي للثقافة والتراث (المجمع الثقافي) - أبوظبي الإمارات. ج 2 / ص 2121. (1/6)
صفحة 7
6
مجاهد (ت 324 هـ)، وكتاب إيضاح الوقف والابتداء، لأبي بكر محمد بن القاسم ابن بشار الأنباري (ت 328 هـ)، وكتاب الوقف والابتداء لأحمد بن محمد بن أوس الهمذاني (ت 333 هـ تقريبا)، وكتاب القطع والائتناف أو الوقف والابتداء؛ لأبي جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل المعروف بابن النَّحاس (ت 338 هـ)، وكتاب الحجة للقراء السبعة؛ لأبي علي الفارسي (ت 377 هـ)، وكتاب الغاية في القراءات العشر؛ لأبي بكر أحمد بن الحسين بن مهران الأصبهاني (ت 381 هـ)، وكتاب المحتسب لأبي الفتح عثمان بن جني (ت 392 هـ)، وكتاب التذكرة في القراءات؛ لأبي الحسن طاهر بن عبد المنعم ابن غلبون الحلبي (ت 399 هـ)، وكتاب الإبانة في الوقف والابتداء؛ لأبي الفضل محمد بن جعفر الخزاعي (ت 408 هـ)، وكتاب المنتهى في القراءات العشر؛ لأبي الفضل الخزاعي أيضا.
وفي أواخر هذا القرن ظهر المُقْرِئُ العُماني أبو محمد الحسن بن علي بن سعيد، وفي عُمان كانت نشأته، ومنها ارتحل إلى البصرة فقرأ على «الشيوخ من أهل العراق، ومضى إلى الأهواز فلازَمَ فيها آخرين، وقصَدَ عَسْكَرُ مُكْرَم من نواحي خوزستان في بلاد فارس، وحَدَّث فيه عن عَصْرِيَّه أبي هلال العسكري. ويبدو أنه استقر شطرًا من عمره متنقلا بين أقاليم فارس وخراسان، فكانت رغبة أصحابه القُرّاء بسِجِسْتَان هي التي نشَطَتْهُ في وضع باكورة كتبه، وهو الكتاب الأوسط في علم القراءات سنة 413 هـ، (1/7)
صفحة 8
7
والحال نفسها تسري على كتابه المرشد الذي عمله في «بلاد العجم» أيضا بصريح عبارته، ونصّ فيه على بعض مشاهداته في غَزْنَة (الواقعة الآن شرق أفغانستان). ورَوَى روايات مسندةً عن بعض شيوخه السِّجْزِيين والمَرْوَزِيّين. وذَكَرَ غيرُه ممن تَرْجَمَ له أنه نزل مصر، ولا نعرف أي بلاد الله
ضَمَّتْ رُفاته بعد وفاته.
• أولا: أبو مُحَمَّد العُماني في المصادر المتقدمة:
غير بعيد عن عصر العُماني، أواخر القرن الخامس؛ نجد في كتاب (الإيضاح في القراءات)، لأحمد بن أبي عمر الأندرابي الخراساني (ت 475 هـ)، نَصَّا مقتبسًا عن كتاب المُرْشِد للعُمَاني، ولعله أبكر الناقلين
عنه (4)
وفي القرن السادس الهجري يطالعنا أبو عبد الله محمد بن طَيْفُور السَّجَاوَنْدِي الغَزْنَوِيّ (ت 560 هـ) في كتابه (الوقف والابتداء) بإشارة لطيفة إلى العُماني غير مصرحة باسْمِهِ أو لقبه. يقول في مقدمته (5): «فمِمَّن اشتهر منهم [يعني القُرّاء] بالبراعة في الصناعة: صاحب المقاطع
(4)
(5)
انظر: معجم مصنفات الوقف والابتداء؛ 1/ 226.
(الوقف والابتداء؛ تأليف أبي عبد الله محمد بن طَيْفُور السَّجَاوَنْدِي الغَزْنَوِي (ت 560 هـ). دراسة وتحقيق: د. محسن هاشم درويش دار المناهج للنشر والتوزيع - عمان الأردن. ط 1: 1422 هـ/ 2001 م. ص 103 - 104. (1/8)
صفحة 9
8
والمبادئ (6)، الإمامُ المُقَدَّم على أقرانه السابق العنان النحرير، الفائق في البيان والتحرير. وصاحب المرشد الإمام المُسَلَّم في زمانه، الطائع الطبيعة في مبالغة التعبير، الرائع الصنيعة في معاودة التقرير. وكلاهما – طيب الله ثراهما - بالثناء عليه والدعاء له جدير. وقد سَعَيًا في الكتابين سَعْيَ مُجدَّ مُجيد، ورَعَيًا ما بَغَيَا رَغْيَ مُبْدِيٌّ ومُعِيد، غير أن الأول منهما كان مولعًا بالإطناب طلب التبصير، والثاني كان مُبْدِعًا في كل وادٍ بالذهاب حَذَرَ التقصير، فتجاوزا بطول الإمكان حَدَّ رغبة أهل الزمان، فدعاني صِدْقُ هِمَّة مَنْ هُو واجدي في الثقة بي، وصائدي بالمقة لي – متعني الله به – إلى إملاء
هذا الكتاب ... ». كما اقتبس أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الكرماني (من علماء القرن السادس الهجري) كلامًا عن «العماني الحسن بن علي بن سعيد» في کتابه (شواذ القراءات) (7).
(6)
يعني: أبا حاتم سهل بن محمد السجستاني (ت 255 هـ). وكتابه (المقاطع والمبادئ) من الكتب
المفقودة كما نَبَّه محقق الكتاب.
(7)
شواذ القراءات؛ تأليف: أبي عبد الله محمد بن أبي نصر الكرماني (من علماء القرن السادس الهجري). تحقيق: شمران العجلي. د. ت. مؤسسة البلاغ - بيروت لبنان. ص ة 25. ونص كلامه: «وذكر العُماني الحسن بن علي بن سعيد في كتابه في باب السجدات ... » ولا أدري أي كتاب يعني، فلم أجد النص المنقول في الأوسط ولا في المرشد. (1/9)
صفحة 10
9
وفي القرن السابع ينصُّ أبو يعقوب يوسف بن محمد القيدي
الخوارزمي (ت 618 هـ) في كتابه (هجاء المصحف) على جَعْل كتاب المرشد
أحد المصادر التي استخرج منها كتابه (8).
ونَجِدُ عَلَمَ الدين علي بن محمد السخاوي (ت 643 هـ) يحفظ لأبي محمد العماني جملة أقوال، أوْرَدَها في كتابه (جمال القُرّاء وكمال الإقراء)، وينعته نعتا صريحا واضحًا بقوله: «قال أبو محمد الحسن بن علي بن سعيد المعروف بالعُماني». ومِنْ أشهر ما أَوْرَدَ له من مسائل: رأيه في الآيتين الكريمتين: بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته} [البقرة/ 88] وقوله عز وجل: وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنُ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ} [البقرة/ 111 112] فقد نقل السخاوي عن أبي محمد قوله: «والوقف على (بلي) في الآيتين غلط، ومَنْ أجازه فقد أخطأ ... إلى آخر كلامه. ثم تعقبه السخاوي بقوله: «والذي قاله غَلَط» ثم بَيَّن أن الوقف في الآيتين يحتمل أن يكون تاما او كافيًا. إلى أن قال: «وقد هَدَمَ [يعني العُماني ما قاله هنا بما ذَكَرَهُ في سورة القيامة». ونقل كلامه في إجازة الوقف على (بلي) في قوله تعالى: بَلى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّي بَنَانَه
(8)
هجاء المصحف؛ تأليف: أبي يعقوب يوسف بن محمد القَيْدِي الخوارزمي (ت 618 هـ). تحقيق: غانم قدوري الحمد. ط 2: 1440 هـ/ 2019 م. جمعية المحافظة على القرآن الكريم- عمان الأردن. (1/10)
صفحة 11
10
[القيامة 4] وتَعَقَّبَه بقوله: فَأَيْنَ هذا من كلامه في البقرة؟ وأظنه نسي
[ما] قال هنالك (9).
وفي كتاب (التنبيهات على معرفة ما يخفى من الوقوفات)؛ لعبد السلام بن علي بن عمر بن سيد الناس الزواوي (ت 681 هـ) اقتباسات عن المقرئ العماني في مواضع كثيرة، وينعته أحيانا بـ «صاحب المرشد» على طريقة ابن طيفور. ونقل عنه كثيرا - دون تصريح باسمه – عبد الله بن محمد النكزاوي (ت 683 هـ) في كتابه (الاقتداء في معرفة الوقف والابتداء)، مكتفيًا بإشارة صريحة يتيمة إليه صَدْرَ الكتاب في «باب أسماء الأئمة الذين اشتهر عنهم الوقف والابتداء» (10).
(9)
جمال القُراء وكمال الإقراء؛ تأليف: علم الدين أبي الحسن علي بن محمد السَّخاوِيّ (ت 643 هـ). حَقَّقه وعلق عليه وعمل فهارسه: د. عبد الكريم الزبيدي. ط 1: 1413 هـ / 1993 م. دار البلاغة- بيروت/ لبنان. ج 2 / ص 419 - 421. والعبارة الأخيرة: وأظنه نسي [ما] قال هنالك» وَرَدَتْ في المطبوع: وأظنه نسي من قال هنالك»، وصصَّحْتُها حسب ما يظهر لي. وهذه المسألة بعينها نقلها ابن الجزري في كتابه (التمهيد) ص) 199 - 200. وسيأتي - قريبًا بعون الله - توثيق بياناتِ طَبْعِهِ.
(10) انظر ما كتبه عنهما الدكتور أبو يوسف الكفراوي في معجم مصنفات الوقف والابتداء 1/ 228. ولهذا المصدر الفضل في استقصاء كثير من الاقتباسات عن المقرئ العماني. (1/11)
صفحة 12
11
ومِثْلُه صنيع الزركشي (ت 794 هـ) فقد أشار على عَجَلٍ إلى
«العُماني» في كتابه (البرهان في علوم القرآن وعده من أشهر المؤلفين في فَنّ الوقف والابتداء (1). وبَعْدَ أربعة قرون نجد لأول مرة مَنْ يُتَرْجِمُ للمقرئ العماني، وهو شمس الدين محمد بن محمد ابن الجزري (ت 833 هـ) في كتابه: (غاية النهاية في طبقات القُرّاء). ونَصُّ ترجمته: «الحسن بن علي بن سعيد؛ أبو محمد العُماني المقرئ، صاحب الوقف والابتداء، إمام فاضل محقق، له في الوُقوف كتابان؛ أحدهما ...... (12) والآخَرُ المرشد؛ وهو أتم منه وأبسط (13)، أحْسَنَ فيه وأفاد. وقد قسَّمَ الوقفَ فيه إلى التام ثم الحسن ثم الكافي ثم
(11)
البُرْهَانَ في عُلُومِ القرآن؛ تأليف: بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي (ت 794 هـ)، تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. 4 أجزاء. ط 3: 1404 هـ / 1984 م. مكتبة دار التراث- القاهرة/ مصر. ج 1/
ص 342.
هي
(12) بياضُ في النسخة المطبوعة التي أعتمدها من كتاب (غاية النهاية) لابن الجزري. والقرائن تشير إلى أن اللفظة الساقطة (المغني). انظر: غاية النهاية في طبقات القراء؛ لابن الجزري. عُني بنشره: ج. برجستراسر G.Bergstraesser. وأكمل تصحيحه بيرتزل Pretzl. ط 3: 1402 هـ/ 1982 م (تصويرا عن طبعته الأولى 1351 هـ / 1932 م التي نشرها: محمد أمين الخانجي- القاهرة/ مصر). دار الكتب العلمية - بيروت لبنان. ج 1 / ص 223 الترجمة رقم 1013. وانظر طبعته الجديدة: غاية النهاية في أسماء رجال القراءات أولي الرواية (مقابلة على سبع نسخ خطية إحداهن بخط المؤلف)؛ تحقيق: أبي إبراهيم عمرو بن عبد الله. ط 1: 1438 هـ / 2017 م. دار اللؤلؤة للنشر والتوزيع- القاهرة/ مج 1 / ص 704 الترجمة رقم 1013.
(10) أبسط: أي أوسع وأكثر تفصيلا.
مصر. (1/12)
صفحة 13
12
الصالح ثم المفهوم، وزَعَمَ أنه تبع أبا حاتم السجستاني (14). وقد كان نزل مصر، وذلك بعيد الخمسمئة، ولا أعلم على مَنْ قرأ، ولا مَنْ قرأ عليه (15) غير أن السخاوي ذَكَرَهُ في فصل الوقف من كتابه (جمال القراء) وأنكر عليه منعه الوقف على قوله تعالى]: أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا [السجدة/ 18]، مع أنه أجاز الوقف على أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة/ 19] وأجاز الابتداء بـ لا يَسْتَوُونَ * ولا فرق بينهما» (16).
(14)
سياق الكلام يوحي أن العبارة الأخيرة (وزَعَمَ أنه تبع أبا حاتم السجستاني) تَعُودُ على كتاب المرشد، ويظهر لي أن الصواب في عودتها على كتاب المغني كما سيأتي توضيحه.
(15)
لا أدري مصدر هذه المعلومة التي ذكرها ابن الجزري. والجدير بالذكر أن النسخة المخطوطة من (غاية النهاية التي هي بخط المؤلف تخلو من هذه الترجمة، ما يعني أنها إبرازة أولى أو مسود ردة بقلم المؤلف، وأنه استدرك ترجمة العماني مع تراجم أخرى في نسخة لاحقة (انظر: مخطوطة غاية النهاية؛ بقلم مؤلفها: ابن الجزري كَتَبَ في أولها: كتاب غاية النهاية في أسماء رجال القراءات أولي الرواية؛ تأليف كاتبه: محمد بن محمد بن محمد بن الجزري لطف الله تعالى به وهو مختصر كتابه الذي سماه: نهاية الدرايات في أسماء رجال القراءات ... ». نسخة محفوظة بكتبخانة وقف مدرسة المحمودية بالمدينة المنورة؛ برقم 305.2559 صفحات. وعلى حواشيها استدراكات كثيرة بخط المؤلف، وليس فيها لا في المتن ولا في الحواشي ذكر لترجمة المقرئ العُماني).
(16)
غاية النهاية (سبق توثيقه). والمسألة التي ذكرها السخاوي عن أبي محمد العماني وأَنْكَرَها عليه متعلقةٌ بـ (بلي) وقد تَقَدَّمَت الإشارة إليها. أما المسألة التي ذكرها ابن الجزَرِي فَلَمْ أجدها في (جمال القراء) لا في باب الوقف والابتداء ولا في غيره، ولم أظفر بها منسوبةً لأبي محمد العُماني ولا لغيره من القراء!. وقد نقلها ابن الجزري في كتابه (التمهيد) مُبْدِيًا رأيه فيها بنفسه دُونَ أن ينسبه للسخاوي أو لغيره، قال في (1/13)
صفحة 14
13
ونقل ابن الجزري أيضًا جملة آراء للعُماني في كتابه الآخر: (التمهيد في علم التجويد) (17). كما نقل عنه أيضا في (النشر في القراءات العشر) وسماه «الأستاذ أبو محمد علي بن سعيد العماني (18) (18) ولعله خطأ من النُّسَاخ.
ص 206: قال العُماني: وزَعَمَ بعضُهم أن الوقف عند قوله فاسقا. قال: والمعنى: لا يستوي المؤمن والفاسق. قال: وليس هذا الوقف عندي بشيء. ثم قال: والمعنى الذي ذكره هذا الزاعِمُ هو الذي يُوجِبُ الوقف على قوله: {لا يستوون) انتهى. قلتُ [والقول هنا لابن الجزري]: وهذا الذي قاله العُماني ليس بشيء، والصواب هو الذي ذكرته أولا، وأيّ فرق بين هذا وبين الذي في براءة وجاهَدَ في سبيل الله لا يستوون عند الله؟ وقد أجاز العُمانِيُّ الوقف على في سبيل الله، فإذا جاز الابتداء هنا بقوله: لا يستوون عند الله جاز هناك؛ إذ لا فرق بينهما. وأظنه نسي ما قاله في التوبة!». (قلتُ: ثم وجدتها في: جمال القُرَّاء وكمال الإقراء؛ تأليف: عَلَم الدِّين أبي الحسن علي بن محمد السَّخَاوِي (ت 643 هـ). تحقيق: علي حسين البواب. ط 1: 1408 هـ / 1987 م. مكتبة التراث - مكة المكرمة.
(17)
ج 2 / ص 586، 588. والشكر الجزيل للباحث: جهاد الجابري؛ الذي دلني على مكان توثيقها). التمهيد في علم التجويد؛ تأليف: شمس الدين مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابن الجزَرِيّ (ت 833 هـ). تحقيق: غانم قد روي حمد. ط 1: 1421 هـ/ 2001 م. مؤسسة الرسالة- بيروت/ لبنان. ص 199، 200، 206،
215
(18)
محمد
محمد
النشر في القراءات العشر؛ تأليف: شمس الدين بن ابن الجزري (ت 833 هـ). عُني بتصحيحه وطبعه للمرة الأولى محمد أحمد دهمان جمادى الآخرة 1345 هـ. مطبعة التوفيق - دمشق/ بن محمد ابن الجَزَرِي
محمد
سورية 2/ 155. و النشر في القراءات العشر؛ تأليف: شمس الدين (ت 833 هـ). أشرف على تصحيحه: علي محمد الضباع. د. ت. دار الكتب العلمية- بيروت لبنان. 1612. وراجعتُ النص من مخطوطتين: الأولى مخطوطة الغازي خسرو بك في سراييفو بالبوسنة (كُتبت سنة 862 هـ)؛ الورقة 183 وجه. ومخطوطة راغب باشا في اسطمبول (كُتبت سنة 1166 هـ)؛ الورقة 165 وجه. ووجدتُ اللفظ بعينه متفقا عليه في النسخ. (1/14)
صفحة 15
14
السريع
نوعي نا
الائي اوات
الحمام العالم فصل السعد المهوال محمد معبد ابدا لشربينا وحنا وقد وتناكا لبيد بعد اره ما المحرر لحافظ شيخ الفرا و المجوديز مدن العادفر مرنى المسالك عن الحافظين و القدر لين عبد است محمد جمال الدين بن الامام العالم الأصيل العامل القدوة إلى بزباب عاية للنهاية الجيلاني الانسان المعادة
في سماء رجال القرارات أولى الرواية تلاحف الشريف لمين الديب مانے بد و با سلامہ الطاہر اليف حاله محمد محمد محمد الجزري لطف اور حال به جميع هذا الله و المسم غاية
حامد
و هو مختصر ها به الدر سياه نمايه البارابات في ان المشتمل عالمحمدية البدا استماء بعال القرارات وقد استوعب فيما الأول والذ بعد والكرف وصلت القدره عليه بعد وقوفه على طبقات القرام شيخنا امام العلال شيخ الإسلام خانه الف اشمر الدبر الجري للامام الحافظ اي عبدالله حمد احمد الراسي و دكن ترفيه نضى الرد عند فر مالك بيد الله نکار اسم موحد وذا الحساب الحمن دور اسم الحب اللي ع النار الى ان الالحاد صومات حساب الذهبي و مازاده عليه خانه ملتوب صد در منزلك اعلى ما من السم و اسم ابيه مع زياده مواليد او امام الواقع للقضاء لزوجان يمر في البيت المنصف الثمانين يا قدر، اتعب وانستقص معرض الراي اله في الدورانية حول الله صلا خالصا لوجه والي ملك ولكن لوماسية والعالى اليه المدية تمت حمله في السر الا في الولند
فارم مولد اب کبته و نشسته با همين ام
خليفة الحكم اللومة الطرقية
رجہ اللہ وعد
- ارحم البقاع ترکان - يروهاي ماه وصلك الابتياع الشرعي إلى
عند العمري المطار
السيد على الحد صالح:
الصفحة الأولى من غاية النهاية بخط مؤلفها (1/15)
صفحة 16
15
لوتر
فو يعليہ اس عمل محمد القسم علم الفراس وابو مولود إلى السفر المدمندى. ولو القسم على وسد الهذلي والولو العيد على الذينى وابوالكيس الواحد للأهوى والمولدكم الفقرة البطليوس والهو الوحش بيور قراط. والد محمد الحسم المرغ) والاوش وابو القسم عبدالوهاب في القرني
مولف اثناء الموضة و
سوار ور عنه العلم والالم) عظم و الزم ابو شعر الطبري بالايجان ها سو و العروسة
کے ہو دي الحجہ سنه است و از بهر وارد برنامه بدين احمد لودر سال از و مدرس
سرعات
ان القدف الي العماد على النار المقرى ابوبكر البغدادي الادير الجوية
و قدر جعلها العدل انسا
الاحمر
الاحمر
- فواعل الدور ولعله اخرد قوا عليه ولد الشعر الفايق لدانك المداوم مولا عليہ الو الفوج السنبودي وتعد نصر الشاي والقدر عبد البصر الول) و غمر طويلاً بات سر کار شن و سلمان الحظر عالار الحسن على خلف ابو على القرطت الامور الحروف الخطيب الاديب نزيل اشبيلہ امام مواعلى ان العقمر رضا و محمد صاف وعبد الرحيم انجازي والف كتاب اللولو المنظوم في عرفه الاوقاف والنجوم وهاب
سط الفاظ سر عر و علان
معالي الوالقسم العدل ولى عند المع الكس الفم الواسطى
الازهار و الادب والباب تهافت الشعرا
مات با سيلم کہ اسي ميانه و له کان و کانون سنه
مت برا المواد الخاله سلام القطان من اور انسان عانوب على العبسي ومحمد عبد النحر بدبى اور العدان عند انواک تک بود
نسخة المؤلف من غاية النهاية، الصفحة التي ترجم فيها لمن اسمه الحسن
ولا ذكر فيها لترجمة العماني (1/16)
صفحة 17
16
ثم نقل عن العُماني جمع من المتأخرين؛ مثل: أبي زيد عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري (ت 876 هـ) في كتاب (المختار من الجوامع في محاذاة الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع) (19)، وأبي شامة محمد بن محمد بن عبد القادر الغَزّيّ (ت بعد 882 هـ) في كتاب (مسعف المقرئين ومعين المشتغلين بمعرفة الوقف والابتداء وعد أي الكتاب المبين).
وجلال الدين السيوطي (ت 911 هـ) في (الإتقان في علوم القرآن)، وشهاب الدين القسطلاني (ت 923 هـ) في (لطائف الإشارات لفنون القراءات) (20)، وأبو يحيى زكريا بن محمد أحمد بن بن زكريا الأنصاري
(19)
بن
المختار من الجوامع في محاذاة الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع؛ تأليف: عبد الرحمن بن محمد مخلوف الثعالبي (ت 876 هـ). ط 1: 1324 هـ. المطبعة الثعالبية الجزائر. ص 108، وهو فيها باسم: أبو محمد الحسين بن سعيد العماني. (20) لطائف الإشارات لفنون القراءات تأليف: أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني (ت 923 هـ). تحقيق: مركز الدراسات القرآنية بالمدينة المنورة. ط 1: 1434 هـ. مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف / المملكة العربية السعودية 10 مجلدات. ص 518، 1645، 1670، 1690،
2348 2146 2138 1998 1909 1907 1904 1903 1806 1801 1691
2854 281327312682268026 13 26 11 2554 248224802479 2410
37743699 3644 35213520 351434853440329832103119 3039
43554318 4248 422242114198 415341114037 3988 3867 (1/17)
صفحة 18
17
(ت 926 هـ) في كتاب (المقصد لتلخيص ما في المرشد) الذي هو تلخيص
لكتاب المرشد للعماني (21).
(21)
الده الرحمن الرحيمة وعلى العالم
والده و محروم محمد
ق العمدة المحققين زين الملة والدين ابو يحيى زكرياه الانصاري الشافعى تغمده الله بالرحمة والرضوار بر واسكنه اعلى فراديس الجنان وتقدم معاون انمي محمد عه على الايه والصلوة و محمد واله واصفيايه وبع في الوقف والابتدا الذى الفهم ابو محمد الحسن بن ابن سعيد القماني رحمه الله بها وقد الزمان نورد فيه جميع ما اورد وه اهل الفن وانا اذكر مقصود ما فيه مع زيادة بيان محل النزول وزيادة أخرى غالبها عن ابى عمر و عثمان بن سعيد المقرى وسميته للقصد التخليص ما في المرشد فاقول الوقف يطلق و على معنيين احدهما القطع الذي سبكت القارى عنده وثانيها المواضع التي نص عليها القرافكل موضع منها سمى وقفا وان لم يقف القارى عندك ومعنى قولنا هنا وقفاي موضع يوقف عنده وليس لمراد ان كل موضع من ذلك يجب الوقت عنده بل المرادانه يصلح عنده ذلك وان كان في نفس القاري طول ولو كان في وسع احدنا ان يقرا القرآن كله فى
واحد
المقصد لتلخيص ما في المرشد؛ نسخة مكتبة محمد بن تركي/ المملكة العربية السعودية
استقصى هذه الاقتباسات وغيرها الباحث الدكتور أبو يوسف الكفراوي في: معجم مصنفات
الوقف والابتداء 1/ 226 فما بعدها. (1/18)
صفحة 19
18
التي لا تنام مع
وحي بعيدة
والله الحرم
وبية والعمل المحققين زين الملة والدين ابو يحيى زكريا الأنصاري الشافعي امتع الله بوجوده الأنام بجاه سيدنا محمد اشرف الانام والده وتتجه الكرام لهم الله المقر القيم الحمد لله على الآية والصلوة والسلام على سيدنا محمد وآله و واصفيائِهِ وَبَعدُ فهذا مختص المرشد فى الوقف والابتداء الذى الفه العلامة ابومحمد الحسن بن على بن سعيد العماني رحم الله
المقصد لتلخيص ما في المرشد
نسخة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية المملكة العربية السعودية
رقم 3837 (1/19)
صفحة 20
19
إلى أن نصل إلى القرن الحادي عشر فلا نَجِدُ جديدا عند حاجي
خليفة (المتوفى 1067 هـ) سوى مخالفته لمن سبقه بقوله إن الإمام الحافظ
العماني توفي في حدود سنة 400 هـ (22).
والملحظ الواضح في عامة الاقتباسات السابقة: استفاضة نسبة (العُماني) لأبي محمد الحسن بن علي بن سعيد، وطغيان شهرة كتاب
(المرشد) على ما سواه من كتبه، حتى صار يُعرف بصاحب المرشد.
وقد كُتِبَ لمصنفاته الذيوع في أقطار المعمورة، فنُسِخَتْ في مكة المكرمة ومصر وبلدان المغرب الإسلامي، وتداولتها الأيدي حتى استقرت اليوم في خزائن المغرب والجزائر وتونس وإثيوبيا واسطنبول وبريطانيا. ومن المفارقات أن تنتشر نُسَخُ مؤلفاته في الخزائن المغربية بصورة لافتة، في حين
لا نجد لها أثرًا في خزائن المشرق عامة، وبلاده عُمان على وجه الخصوص.
(22)
كَشْفُ الظَّنون عن أسامي الكتب والفنون؛ تأليف: مصطفى بن عبد الله الشهير بحاجي خليفة (ت 1067 هـ). ط: 1402 هـ / 1982 م. دار الفكر - بيروت لبنان ج 2/ 1654. وانظر الطبعة الجديدة يتحقيق وتعليق: أكمل الدين إحسان أوغلي، وبشار عواد معروف. ط 1: 1443 هـ/ 21 2021 م. مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي- لندن المملكة المتحدة. مج 6 / ص 400. (قلتُ: بعد الاطلاع على الطبعة الجديدة وجدتها مقتصرة على العبارة التالية: «المرشد في الوقف والابتداء؛ للإمام الحافظ العُماني»، وهذا يعني أن تاريخ الوفاة مدرج في كلام المؤلف ليس منه، وقد نبه المحققان في مقدمة الكتاب على وقوع تواريخ كثيرة في الطبعات السابقة هي من زيادات النساخ، خاصة نسخة خزانة راغب باشا التي صرح فيها ناسخها بقوله: وحررت وفيات المصنفين الأمجاد بعد أن كانت متفاوتة
الأعداد، وربما كان بعضهم خليًّا عن ذكر زمن الوفاة، فذكرتُه ليكون مُكمّلا غير مفتقر لما سِوَاه). (1/20)
صفحة 21
20
20
• ثانيًا: أبو مُحَمَّد العُماني في الدراسات الحديثة:
اتكأت معظمُ بواكير المعجمات المعاصرة على كتب التراجم المتقدمة، فلم تَبْعُد عن مسارها، لذا نرى اعتمادها في شأن المقرئ العماني على ترجمة ابن الجزري - الذي جعل زمان العماني بعيد سنة 500 هـ - مثل (معجم المؤلفين) لعمر كحالة (23). ويَغْلِبُ على فهارس المخطوطات أن تميل في إحالاتها إلى كشف الظنون لحاجي خليفة، لذا نراها تُقَرِّب زمان العماني في حدود سنة 400 هـ (24).
أما سركيس (ت 1351 هـ/ 1932 م) في (معجم المطبوعات) فأَغْرَبَ وأضاف قولاً جديدًا إلى التواريخ المتباينة، حين قال إن المقرئ العماني نَبَغَ في سنة 669 هـ (25). وتابعه عليه الفهرسُ الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط في قسم القراءات، إذ وَرَدَ فيه تاريخ وفاته بعد سنة 669 هـ (26). ونفسُ التاريخ نقرؤه في (فهرس كتب علوم القرآن) في مكتبة الجامعة
(23)
(24)
معجم المؤلفين؛ تأليف: عُمر رِضَا كَحالة. اعتنى به وجمعه وأخرجه: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة. ط 1: 1414 هـ / 1993 م. مؤسسة الرسالة - بيروت/ لبنان. ج 1 / ص 569. راجع التعليق السابق في التنبيه على أن هذا التاريخ مدرج في كشف الظنون وليس من عبارة المؤلف. معجم المطبوعات العربية والمعرّبة؛ ليوسف إليان سركيس. 2/ 1379. وهذه التواريخ – كما قال الأستاذ بنعلي -: «تَوَارِيخُ مُوغِلَةٌ في التفاوت، لا يستطيع الحاذِقُ الماهر أن يؤلَّفَ بينها أو يُقَرِّبَ أطرافها، لأنَّهَا تَتَدَحْرَجُ في خَطَّ زَمَنِي ينيف امتداده على القرنين ونصف!!».
(25)
(26)
الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط - فهرس علوم القرآن (مخطوطات القراءات)؛ إصدار مؤسسة آل البيت عمان الأردن. ص 228. (1/21)
صفحة 22
21
الإسلامية بالمدينة المنورة (27). ورُبَّما لَمْ يَذْكُرُه سزكين في (تاريخ التراث العربي) ولَمْ يُوردُه المستدركون عليه بناءً على هذا الاعتبار، لتوقف سزكين عند مصنفات سنة 444 هـ (28). ولستُ أدري مستند هذا الرأي. ولعل بادرة الكشف عن تراث المقرئ العماني تعود إلى الأستاذ محمد العربي الخطابي (ت 1429 هـ / 2008 م) في الفهرس الوصفي
لمخطوطات علوم القرآن الكريم بالخزانة الحسنية بالمغرب. فقد كَتَبَ تعريفا بمخطوط (الكتاب الأوسط) الذي سَمَّاهُ (أُصُول القراءات) (29). وأَلْفِتُ النَّظَر هنا إلى أن سقوط الورقة الثانية من المخطوط – التي فيها التصريح بعنوانه - كان سببًا في خفاء اسمه عن المفهرس، ولعل الورقة كانت حينها مُنْدَسَةً بين أوراق المخطوط الأخرى، أو مختلطة مع أوراق مخطوط آخر، لأنها ظهرت فيما بعد واعتمدت في التحقيق.
وعلى كل حال؛ كان تعريف الأستاذ الخطابي مفيدًا للباحثين. قال فيه ما نَصُّه: «يشتمل التأليف على وجوه الروايات، وقراءة القُرّاء الثمانية
(27)
فهرس كتب علوم القرآن في مكتبة الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة من عام 1417 م؛ إصدار قسم المكتبة بالجامعة. ص 324/ المخطوط رقم 415. انظر: استدراكات على تاريخ التراث العربي (مجموعة أجزاء)؛ تأليف: مجموعة باحثين. الجزء الأول: قسم القراءات؛ إعداد: أ. د. حکمت بشير ياسين. ص 18.
(28)
(29)
فهارس الخزانة الحسنية بالقصر الملكي بالرباط (المجلد السادس: الفهرس الوصفي لعلوم القرآن الكريم)؛ تصنيف: محمد العربي الخطابي. ط 1: 1407 هـ / 1987 م. مطبعة النجاح الجديدة- الدار البيضاء المملكة المغربية. ص 33. (1/22)
صفحة 23
أئمة أهل الأمصار من الحجاز والشام والعراق، مستوعبا أكثر رواياتها، مبينا ما اشتهر منها، مُمَيّزا بين المستعمل والمرفوض. وفي آخر النسخة حديث شريف، مروي بالسند المتصل عن ابن عمر رضي الله عنه ... وبعدَهُ سَماعُ مُؤَرّخ في جمادى الآخرة عام 526 هـ
النسخة عتيقة، لَمْ يَرِدْ فيها اسمُ الناسخ، ولا تاريخ الفراغ من كتابتها، والمُرَجّح أنّها ترجع إلى القرن السادس الهجري. مكتوبة بخط مشرقي رشيق، مشكول بمداد أسود، والعناوين بالأحمر. في الورقة الأولى النسخة تقييد مكتوب بماء الذهب، يفيد أنها كانت في نوبة السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي (30). ومن هذا التعريف انطلقت فكرةُ إحياء تراث المقرئ العماني، وكان أشبه بالحبل الذي رَفَعَ الستار عن تاريخه
من
ومنزلته العلمية.
((
(30)
نقلتُ هذا النص بدايةً من كتاب إتحاف الأعيان الآتي توثيقه في الحاشية التالية) وكنتُ حِينَها لَمْ أَطَّلِعْ
بَعْدُ على فهارس الخزانة الحسنية، ثم وقفتُ عليها في أدرار بالجزائر عندما زرتها في ربيع الآخر 1429 هـ/ إبريل 2008 م، ووَثَقْتُ النَّقْلَ منها. أما السلطان السعدي الوارد في الوصف فهو: أحمد بن محمد المنصور الذهبي (ت 1012 هـ) رابع سلاطين الدولة السعدية في المغرب الأقصى. كان محباً للعلم، وصاحب خزانة كُتُبِ غنية. انظر ترجمته في الأعلام للزركلي 1/ 235.
222 (1/23)
صفحة 24
23
9867
57 ـ أصول القراءات.
تأليف أبي محمد الحسن بن علي بن العُماني المقريء، كان حياً بعد
الخمسمائة من الهجرة / 1107 م.
غاية النهاية للجزري 1: 233
معجم المؤلفين 3: 254
أول النسخة التي تشتمل على الجزء الأول من الكتاب): «الحمد لله العالمين، ولي الحمد، وأهل الثناء والمجد» رب
آخرها:
-
«يتلوه في الجزء الذي يليه فرش الحروف ـ إن شاء الله ـ والحمد لله العالمين، والصلاة على رسوله محمد النبي الأمي وعلى آله والسلام يشتمل التأليف على وجوه الروايات وقراءة القراء الثمانية ائمة اهل الامصار الحجاز والشام والعراق مستوعبا أكثر رواياتها مبيناً ما اشتهر منها، مميزاً بين
من
المستعمل والمرفوض.
وفي آخر النسخة حديث شريف مروي بالسند المتصل عن ابن عمر ـ رضي و بعده سماع مؤرخ في جمدى الآخرة عام 526 هـ.
الله عنه -
النسخة عتيقة، لم يرد فيها اسم الناسخ ولا تاريخ الفراغ من كتابتها، والمرجّج انها ترجع إلى القرن السادس الهجري. مكتوبة بخط مشرقي رشيق مشكول بمداد أسود والعناوين بالأحمر. في الورقة الأولى من النسخة تقييد مكتوب بماء الذهب يفيد أنها كانت في نوبة السلطان السعدي أحمد المنصور الذهبي.
203 ق
31 × 20 سم
19 س
6046
إعانة المبتدي على معاني ألفاظ
مورد
الظمآن.
—
58
تأليف سعيد بن سليمان السملالي أكرمو [الكرامي] المتوفى عام 882 هـ /
33
1477 م.
صفحة من تعريف الأستاذ محمد العربي الخطابي بمخطوط المقرئ العماني (1/24)
صفحة 25
24
وَقَدْ تَلَقَّفَ منه هذا الخيط المؤرِّحُ العُمَانِيُّ الرَّاحِلُ سَيْفُ بن حمود البَطَّاشِي فتَرْجَمَ لأبي محمد العُماني في موسوعته (إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عُمان)، ونقل كلام ابن الجزري وصاحب كشف الظنون، ثُمَّ نَبَّه على وجود النسخة الحسنية المشار إليها أعلاه، وحَثَّ المعنيين بالتراث العُماني على تصويرها ونشرها (3)، ومَهَّدَ لذلك بتوجيه الأنظار إليه، ما نتج نَتَجَ
عنه صدور كتاب يحمل عنوان (القراءات الثماني للقرآن الكريم) منسوبًا لأبي محمد العماني، وهو عَيْنُهُ الكتابُ الأوسط، بيد أن القائمين على إخراجه تَسَرَّعُوا فيه، فأصدروا طبعةً لا تَقُومُ على منهج علمي)
(32)
(31)
انظر: إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان؛ تأليف: سيف بن حمود بن حامد البطاشي (ت 1419 هـ/ 1999 م) الطبعة الثانية. 1/ 347. وراجع كذلك كتاب: بعض المخطوطات العمانية في المكتبات الأوروبية؛ إعداد: د. سعيد بن محمد بن سعيد الهاشمي. ص 76. وعن دور الدكتور سعيد الهاشمي في التعريف بالمخطوط انظر ورقته البحثية التي قدّمها في ندوة العلماء العُمانيون والأزهريون والقواسم المشتركة»؛ المنعقدة في جامعة السلطان قابوس بعمان، في جمادى الآخرة 1434 هـ/ إبريل
2013 م.
(32)
القراءات الثماني للقرآن الكريم؛ تأليف أبي محمد الحسن بن علي بن سعيد المقرئ العماني (ق 5 هـ). تحقيق: إبراهيم عطوة عوض، وأحمد حسين صقر. ط 1: شعبان 1415 هـ / يناير 1995 م. مطابع دار أخبار اليوم - القاهرة مصر. الناشر: المجموعة الصحفية للدراسات والنشر- القاهرة مصر. من منشورات وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان. 605 صفحات. (1/25)
صفحة 26
25
25
وعلى هذه الطبعة بني الأستاذ محمد بوزيان بنعلي – من واحة فجيج بالمغرب - مقاله الماتع المُعَنْوَنَ من هو أبو محمد العماني؟» (33)، وضَمَّنَه إشارات إلى مخطوطات كتاب المرشد، ولعله أول محاولة معاصرة للإلمام بحياة المقرئ العماني وَوَضْعِ صُورة أولية لنتاجه العلمي.
ولَمْ يَكُنْ مقال الأستاذ بنعلي نقدًا لهذه الطبعة، بقدر ما كان
خُطْوَةً أولى - على حَدَّ تعبيره - في دَرْبِ إجلاء صُورَة هذا الإمام العُماني،
-
وصُوَرٍ أمثاله مِمَّنْ شَمِلَهُم الإِهْمَال قَصَدَ به فَتْحَ بَابِ الكَشْفِ عن أسرار هذا الرَّجُلِ، عسى أنْ يَلِجَهُ مَنْ أراد مِنْ بَعْدِي، وفِي يَدِهِ مِصْباحُ أَنْوَرُ مِمَّا في يدي الآن». ومن تدابير القدر الإلهي أن يسوق إلينا هذا الأستاذ من أقصى المغرب العربي، ليُعَرِّفنا برجل من بلادنا من أقصى المشرق العربي، لا نكاد نعرف عنه شيئا، والفضل لحامل المصباح الأول (34).
(3) مَنْ هُو أبو مُحَمَّد العُماني؟ بقلم: محمد بوزيان بنعلي كاتب من المغرب). مقال منشور في مجلة نَزْوَى، الصادرة عن دار جريدة عمان للصحافة والنشر بسلطنة عُمان، العَدَد الثامن عشر، شوال 1419 هـ / فبراير 1999 م، ص 262.
(4) الأستاذ الباحث محمد بوزيان بنعلي؛ كاتب من واحة فجيج الصحراوية شرق المغرب، على مشارف الحدود الجزائرية، ولد سنة 1373 هـ / 1954 م، وله مكتبة ثرية بنوادر المخطوطات والمطبوعات، جمعها في مدة تقارب نصف قرن. نزل عُمان لمدة عقد من الزمن، مُدَرِّسًا في مدارس قريات والعامرات، وشارك في وقت مبكر في كتابة أبحاث رصينة عن التراث العُماني، منها: مدخل إلى البحث عن أدب الطَّرَدِيَّات في عُمان (مجلة نزوى؛ العدد الخامس: شعبان 1416 هـ/ يناير 1996 م، ص 238)، و: هل كان الخليل شاعرًا؟ (مجلة نزوى؛ العدد العاشر: ذو القعدة 1417 هـ / إبريل 1997 م، ص 232)، (1/26)
صفحة 27
26
26
مقدمة:
إنه محمد بن أحمد بن هشام بن ابراهيم
من هو أبو محمد العماني بن خلف السبتي الأندلسي، تحوي لغوي
مشارك في بعض العلوم، عالم بالأدب ....
سكن سبته .. قال ابن الابار: وجدت الأخذ بنعلي محمد بوزيان بنعلي عنه والسماع منه في سنة (557 هـ). توفي
(7)
باشبيلية عام (557 هـ) () وحدد صاحب
بالنظر الرصين في مصنفات العمانيين القدامى، نتبين أمامنا مشاركتهم في معجم المؤلفين وفاته في (570 هـ) (8). بينما بناء الثقافة العربية الاسلامية، مشاركة بلغوا فيها شأوا لا يستطيع أحد أن تقدمت بها الموسوعة المغربية إلى عام يجحده ولو أراد. فقد سبروا أغوار التفسير والحديث، وتضلعوا بالأصول (557 هـ) (1). والكلام والفقه، وبرعوا في اللغة والتاريخ، وتفوقوا في الابداع بشقيه المنظوم وتلك تواريخ متقاربة لا تطرح مشكلا والمنثور ... غير أنني لاحظت منهم بعد مخابرة ومعاشرة فتورا في الاهتمام ببعض فروع ومباحث علوم القرآن، وقصدي الى علم القراءات وما إليه، حتى البتة بقدر ما تشجع على السير في ركاب من أرخ لموته بحوالي (669 هـ) لأن العماني كان اذا بلغنا سنة (1997 م) ظهر في معرض عمان الدولي (1) كتاب يحمل عنوان - كما سنرى - ينقل عن ابن هشام - رحمهما
القراءات الثماني للقرآن الكريم». وضعه رجل عماني اسمه: الحسن بن علي بن سعيد العماني، وكنيته أبو محمد
(2)
أقول: رجل عماني لأنني لم أعرفه من الشك في عمانيته، بل إنه لا يقدم إلا ممهورا
جماع مقدمة التحقيق التي تخصص عادة للتعريف بصاحب الكتاب ورصد مسيرته
بالعماني
لقد ذكر المحققان أنه نزل مصر بعد
اش
ولا نقدر على الاقتراب من حياته أكثر من هذا القدر، ذلك أن كتب التراجم والطبقات والأخبار أغفلته إغفالا مريبا حال دون اقتحام تفاصيل نشأته، وأولويات دراسته ومسيرته العلمية طالبا ومطلوبا ومواطن وروده وصدوره ومقر وفاته وعدد كتبه ...
العلمية واستيعاب مراحلها ومراتبها حتى الخمسمائة وكان ابن الجزري أكثر تحديدا الخ. تظهر ملامح صورته واضحة القسمات أمام بقوله: وقد كان نزل مصر، وذلك بعيد القراء، ولم يزد المحققان الفاضلان في تقديمه الخمسمائة .. (3) وذكر صاحب كشف الظنون وشكرا لشمس الدين أبي الخير محمد
بن الجزري (توفي 833 هـ) الذي خص له
لنا على كلام ضئيل دونك نصه ...... نزل مصر بعد الخمسمائة ... ومن شيوخه أبو الحسن أنه توفي في حدود (400 هـ) (4) ونقرأ في ترجمة نافعة على قصرها، يقول: الحسن بن علي بن زيد بن طلحة .. ولم نهتد إلى ترجمته ... مكان آخر أنه توفي نحو (669 هـ) (5). وللعماني كتاب في الوقوف لم يصل إلينا ... وهذه كما ترى - تواريخ موغلة في وليس هذا الكلام من جنس ما قل ودل التفاوت لا يستطيع الحاذق الماهر أن يؤلف
علي بن سعيد، أبو محمد العماني المقريء. صاحب الوقف والابتداء، امام فاضل محقق له في الوقوف كتابان أحدهما ( .... )
حتى ننغمر في تفسيره وتأويله ولكنه كلام بينها أو يقرب أطرافها، لأنها تتدحرج في خط (10) والآخر المرشد، وهو أتم منه وأبسط. يحتاج الى آخر يسنده ويقويه وذلك ما زمني ينيف امتداده على القرنين ونصف!! أحسن فيه وأفاد ... (11) ولعل كل الذين ساحاوله مساهمة مني في إبراز جهود وليس لنا إلا أن تزكي أحدها ونفند ما عداه ترجموا له من بعده استندوا عليه، ورجعوا العمانيين في علم القراءات من جهة، واعترافا ونلفظه، وذلك أمر يحتاج الى بينة موضوعية إليه (12) بفضل هذا البلد الكريم، وحبا لأهله الطيبين سنتمكن - إن وجدناها من سد فجوة الذين صادقتهم فصدقوا. وعاشرتهم عقدا من سحيقة، وتصحيح خطأ تاريخي فادح أما الزركشي فقد عده من أشهر المؤلفين الزمان فلم أر منهم إلا حميا كريم المعشر في وقوف القرآن (13) وبعد البحث الدؤوب والتحري رقيق المحضر، ولعلي بهذا أصحح نظرتي أولا المتواصل كدت أرضى من الغنيمة بالاياب وأما أبو الحسن علي بن محمد السخاوي وافتح باب الكشف عن بعض أسرار هذا الرجل إلى أن قرأت جملة في أحد كتب اللغة تقول: المتوفى عام (643) هـ)، وهو من معاصري عسى أن يلجه من أراد من بعدي، وفي يده مصباح أنور مما في يدي الآن.
التعريف بأبي محمد
حكى العماني عن ابن هشام
(1)
فلما استبنت
العماني، فأورد في كتابه «جمال القراء وكمال
أن العماني هو نفسه أبو محمد المبحوث عنه الاقراء نماذج من آرائه في الوقوف ثم عقب وجهت الانتباه إلى البحث عن ابن هشام، هذا عليها محلا ومناقشا (14)، مما يوحي بقوة
أن العماني عاش في مصر، وأن مؤلفاته كانت الذي حكى عنه صاحبنا، ولم يلقه، ولم يأخذ ولنبدأ أولا بالاقتراب من القرن الذي
مشهورة متداولة في حينها.
عاش فيه، لم تصادف أحدا ممن ركب متن
عنه
كاتب من المغرب
262
والظاهر من خلال التحليات والنعوت
العدد الثامن عشر - ابريل 1999 - نزوى
ومقاله المشار إليه آنفا عن أبي محمد العُماني، وله مقال عن الشاعر الستالي، نُشر في جريدة عُمان بتاريخ 3
المحرم 1416 هـ/ 2 يونيو 1995.
ام. (1/27)
صفحة 28
27
177
إلى أن أُعِيدَ تحقيقُ (الكتاب الأوسط) من جديد، في دار الفكر
السورية سنة 1427 هـ / 2006 م. وحرص محققه الدكتور عزة حسن على أن
يستخلص من عِزّة حسن سُوري المولد، لغوي التخصص له العديد من المؤلفات والتحقيقات، أكثرها في اللغة والأدب، ويبدو لي أنه ممن يشتغل بِصَمْتِ ويعمل بإتقان. وأنا أعترف أني كنتُ أجهل أي شيءٍ عنه حتى أَصْدَرَ طبعته المحققة للكتاب الأوسط في علم القراءات لأبي محمد العُماني. وكان المحقق دافعًا لي إلى العناية بالكتاب والاهتمام بِمُؤلفه، وكان الكتاب دافعًا لي إلى التواصل مع المحقق.
الكتاب نفسه ما يقدم جديدًا عن حياة مؤلفه. والدكتور
فكتبت مقالا ضَمَّنْتُه وقفات مع الكتاب، مما أحسبه عزب عن بال المحقق الفاضل، وحرصت على إرساله إليه عن طريق دار الفكر، غير أني لم أتيقن من وصوله، إذ لم يصلني رَدُّ منه. وبحثت عنه أكثر، فظفرتُ له بمقالتين نَشَرَهما في مجلة التاريخ العربي (الصادرة عن جمعية المؤرخين المغاربة)، أولاهما في العدد السابع عشر (شتاء 2001 م) قبل طباعة الأوسط، وعنوانها «مخطوطة غَمِيسة نادرة لكتاب نفيس من التراث العربي الإسلامي»؛ تحدث فيها عن كتاب (المُرْشِد) لأبي محمد العُماني، وقدَّمَ وصفًا لمخطوطة له محفوظة في دار الوثائق بالخزانة العامة بالرباط، وأعلن شرع في تحقيق الكتاب اعتمادًا على هذه المخطوطة. أما الكتاب الأوسط فأشار إليه إشاراتٍ سريعة، معتمدًا على مخطوطة الخزانة الحسنية
أنه (1/28)
صفحة 29
28
بالقصر الملكي بالرباط، ونَقَلَ منه ما يُعين على التعريف بمؤلفه، ثم وَعَدَ بعَرْضِ الكتاب ووَصْفِ نسخته في مقام آخر. وهذا يفيد أسبقية اشتغاله بـ (المرشد)، ولعله – بعد ذلك – رأى النقص في نسخته المخطوطة، فقدَّمَ (الأوسط) عليه. أما المقالة الثانية فعنوانها: «الإمام الحافظ العُماني أبو
محمد الحسن بن علي بن سعيد المقرئ عالِمُ القراءات الكبير»؛ نُشِرَتْ في العدد السادس والثلاثين شتاء 2006 م)، كتبها تزامنًا طباعة مع (الأوسط)، إذ ينص فيها على عناية دار الفكر بإخراجها في ثوب قشيب. ولِمَا لَمَسْتُهُ من جهد الدكتور عزة حسن في (الكتاب الأوسط) وإحسانه فيه وإتقانه سعيتُ إلى مراسلته مرة أخرى، وقوّى عزمي أني ظفرتُ بإشارات إلى مخطوطات عديدة للمرشد، ورأيتُه يُغْفِلُ الإشارة إليها في المقالتين، فأحببتُ إتحافه بِهَا، عَلَّها تكون دافعا له لمواصلة عمله في تحقيقه. وكنتُ بَعْدَ كُلّ جديدٍ يجد لديّ أحاول جاهدًا الوصول إلى عنوان الدكتور عزة حسن للتواصل معه، غير أني لا أجد سبيلا إليه.
وكلما سألتُ عنه أحدًا من المشتغلين بالتراث تأتيني الإجابة باحتمال وفاته، لأنه من الجيل القديم الذي ظهرت له أعمال مبكرة في نشر التراث وتحقيقه، تمتد إلى نحو خمسين سنة، وهو من مواليد سنة 1347 هـ / 1928 م. إلى أن التقطتُ خبرًا عن إقامته في تركيا، التي ارتبط بها وبمكتباتها أكثر من ستين سنة، فعقدت العزم على زيارته في تركيا، لكني وصلتها متأخرًا في ربيع الآخر 1441 هـ/ ديسمبر 2019 م، ووجدتُه قد غادر (1/29)
صفحة 30
29
دنيانا قبل خمسين يوما من وصولي في يوم الجمعة 19 صفر 1441 هـ/ 18 أكتوبر 2019 م. وهكذا شأن أهل العلم والفضل في هذا الزمان، يعيشون
بِصَمْت ويرحلون بِصَمْتِ.
الكتاب الأوسط في
علم القراءات |
الإمام أبو محمد الحسن بن علي بن سعيد المقرئ العماني
تحقيق
د. عزة حسن
www.fikr.com (1/30)
صفحة 31
30
المبحث الأول: حياةُ أَبي مُحَمَّدٍ العُماني
1. نسبه وموطنه وزمانه
هو أبو محمد الحسن بن علي بن سعيد العُماني، مُقْرِئُ محقق، ومصنّف مدقق، لا تسعفنا المصادر بزيادة على نسبه المتقدم، وكلها مجتمعة على تكنيته بـ «أبي محمد وعلى نَعْتِه بـ «العُماني حتى صار هذا اللقب ينصرف إليه إذا ذُكِرَ في مصنفات علم القراءات والوقف والابتداء في الغالب الأعم (35). ونِسْبَتُه إلى عُمان، الواقعة في الجزء الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة العربية، وهي وطنُه ومُستَقَرُّه حسب صريح عبارته. يقول في فاتحة الكتاب الأوسط: «فلما عُدْتُ إلى مُسْتَقَرِّي بعُمان، ثم عَزَمْتُ على الحركة ثانيًا سنةَ أربع وأربع مئة؛ أشفقتُ على تلك الصحيفة والتعليق، فخَلَّفْتُهما هناك إشفاقًا عليهما، وطمعًا في العودة إلى الوطن، فلم يَتَسَهَّلْ إلى هذه السنة، وهي سنة ثلاث عشرة وأربع مئة فَسُئِلْتُ فيها إملاء هذا الكتاب، فأَمْلَيْتُه مستعينا بالله تعالى، وراجيًا توفيقه (36).
ومنطوق هذه العبارة يُحَدِّدُ لنا زمانه بوضوح، وإذا أضفنا لها ما
ذَكَرَهُ في موضع آخر من قراءته على بعض شيوخه سنة 392 هـ (37) نستطيع
(3) رَاجِعْ ما تَقَدَّم نَقْلُه من مؤلفات السخاوي والزركشي وابن الجزري وغيرهم.
(36)
الكتاب الأوسط؛ لأبي محمد العُماني. تحقيق: د. عزة حسن ص 62.
الكتاب الأوسط؛ ص 61.
(37) (1/31)
صفحة 32
31
القول إنه من أهل النصف الثاني من القرن الرابع والنصف الأول من القرن الخامس للهجرة. وهذه النصوص الصريحة الصادرة من المؤلف هي الفَيْصَلُ في تحديد موطنه وزمانه زد عليها ما تقدَّمَ ذِكْرُه من نصوص المصنفين الناقلين عنه، ففيها دليل قوي على تقدم زمانه عنهم.
2. شيوخه ورحلاته في طلب العلم
تقرر مما سبق أن أبا محمد عماني الموطن، وفي عُمان نشأته ومستقره، غير أنه – حسب الظاهر - لم يجد بغيته في وطنه، وكان توجهه نحو عِلْمٍ لَمْ يَحْفَل به أهل قطره آنذاك، وما كان لَهُم كبير اشتغال به، وهو عِلْمُ القراءات والتجويد (38). لذا شدَّ الرحال إلى أقاليم مجاورة ليشفي غليله، فارتحل إلى العراق ونزل البصرة، وقرأ على إمام جامعها ومقرئ أهلها الشيخ أبي عبد الله اللالكائي (39) سنة 392 هـ، كما قرأ على أبي الحسين ابن بندويه (40).
(38)
حول قلة عناية العُمانيين بعلم التجويد والقراءات انظر: نثار الجوهر؛ لأبي مسلم البهلانِيّ العُماني 2/
370
(39)
لَمْ أَعْرِفُ اسْمَه، ولَمْ أَجِد ترجمته، ولعله أحد اثنين: إما أبو القاسم هبة الله بن الحسن الطبري اللالكائي؛ صاحب كتاب «السنة» المتوفى سنة 418 هـ كما نص عليه السيوطي في مقدمة تفسيره «الدر المنثور». (انظر: مقدمة تفسير الدر المنثور للسيوطي بين المخطوط والمطبوع؛ بقلم: حازم سعيد حيدر. مقال منشور بمجلة البحوث والدراسات القرآنية الصادرة عن الأمانة العامة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. العدد الأول السنة الأولى: محرم 1427 هـ / فبراير 2006 م، ص 203). وإما أن يكون: محمد بن أحمد بن عبد الله بن يعقوب العجلي اللالكائي؛ ترجم له ابن الجزري في «غاية النهاية» 2/ 58، وذكر أنه صاحب القصيدة الرائية في التجويد، التي عارَضَ بِهَا قصيدة أبي مزاحم الخاقاني، (1/32)
صفحة 33
32
وأحيانا يشير إلى الشيوخ من أهل العراق عمومًا دون تخصيص (41). ثم مضى إلى الأهواز فلازَمَ الشيخ أبا الحسن محمد بن محمد الكريزي (42)، في تاريخ لَمْ يُقَيَّده. ونقل عنه جملة وافرة من علومه ومعارفه. ويَحْسُنُ هنا أن نؤكد هذه الملازمة والاستفادة بكلام أبي محمد نفسه إذ يقول: (ثم لم أزل أقرأ على الشيوخ، حتى دخلت الأهواز، فظفِرْتُ بأبي الحسن محمد بن محمد الكريزي البصري، رحمه الله. فعلَّقْتُ عنه هذه القراءات بوجوهها ورواياتها وطرقها، في ثلاثمئة وخمسين ورقة، في مدة سنتين. فلما وقع الفراغ من التعليق وتصحيحه، وقراءته عليه؛ قلتُ له: أتأذن لي أن أرْوِيَ عنك هذه كلها؟ فقال لي: نعم. فلم أَقْنَع باستئذانه دفعةً واحدة، حتى عاودته مرارًا كثيرة في مجالس عِدّة. كل دفعة أقول له: أتأذن لي أن أروي عنك هذه، وأُقْرِئَ بها مَنْ شَئْتُ؟ فيقول لي: نعم. ثم مكثت دهرًا أَرْوِيَ
ورواها عنه الحسن بن علي الأهوازي سنة 386 هـ، ولم يذكر تاريخ وفاته. وهذا الأخير هو الذي يترجح أن يكون شيخًا للعماني، لأن العماني ذكر أن شيخه اللالكائي قرأ على أبي بكر الشذائي، وهو أحمد بن نصر الشذائي البصري (المتوفى سنة 373 هـ)، وقد نص ابن الجزري على أن محمد بن أحمد اللالكائي من تلامذة الشذائي.
(40)
لم أجد ترجمته. وأثبته المحقق الدكتور عزة حسن بلفظ: أبي الحسن ابن بَنْدُويَه. وهو في المخطوط مضبوط على هذا النحو: أبي الحسين بن بُنْدُوَيْه (انظر: مخطوطة الأوسط الآتي توثيقها.
(4) انظر مثلا: الأوسط ص 131، 185، 320.
(42)
لم أجد ترجمته. وهو في المخطوط مضبوط بضم الكاف. (1/33)
صفحة 34
33
بعد التعليق، أعرض عليه القرآن تلاوةً، قراءةً بعد قراءة، وروايةً بعد
أخرى.
ثم
قلتُ له: أفلا تعرّفُني شيوخك الذين أخذتها عنهم؟ فدفع إلينا صحيفةً شحنها أسماءَ أُسْتَاذِيه وشيوخه، وهم جلّة أصحاب أبي بكر ابن مجاهد، والنقاش، والفضل بن شاذان الرازي، والمعدل، وهو الذي يباهي به البصريون ويعظمونه. فذكر في الصحيفة الأسانيد بطولها، مرفوعةً إلى رسول الله صلى الله عليه» (43).
ورَصَدْتُ في كتابه (الأوسط) موضعًا آخر قَصَدَه غير بعيد من الأهواز، هو عَسْكَرُ مُكْرَم من نواحي خوزستان في بلاد فارس (44)، فقد حَدَّث فيه عن عَصْرِيّه أبي هلال الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري (المتوفى بعد (395 هـ) (45) وفيه مؤشّر على اتصالات واسعة له بعلماء عصره. ومن مقدمة (الأوسط) نفهم أن له اتصالا بأهل سجستان، إذ يقول: هذا كتاب شَرَعْتُ في وَضْعِهِ وتصنيفه لشيخنا أبي الحسن علي بن زيد بن طلحة، أيده الله وأبقاه، وأحيا بأيامه رُسُومَ العلم، وأنار بدوام عزّه سبل
(43)
الكتاب الأوسط ص 62. وانظر أيضا الصفحات 181، 375، 388. ويعلق محققه الدكتور عزة حسن عليه ص 26 فيقول: وهذه هي الإجازة في العرف القديم. وإجازة الشيخ طالب العلم في الرواية عنه تعادل في القديم مرتبة الشهادة العالية التي ينالها الطالب الباحث في نهاية المطاف في أيامنا الحاضرة، مثل نيل شهادة الدكتوراه بإشراف أستاذ عالم معروف».
(44)
(انظر: المصدر نفسه ص 556.
(5) أبو هلال العسكري؛ صاحب (التلخيص) في اللغة ترجمته في الأعلام للزركلي 2/ 196. (1/34)
صفحة 35
34
24
الأدب، لأني وجدته مصروفَ العناية إلى كتاب الله تعالى، كثير الاهتمام به وبذويه شديد البحث عنه وعن علومه متبركا بالمواظبة على دراسته آخذا نفسه بالمداومة على تلاوته. فرَغْبَتُهُ ورَغْبَةُ أصحابنا القُرَّاء
بسجستان، ومسألتُهم إيانا، نَشَطَتْنَا في وضع كتابنا هذا (46). ونَصَّ في كتاب (المرشد) أنه عمله في «بلاد العجم» (47)، والظاهر أنه أقام مدة فيها متنقلا بين فارس وخراسان قال عن بعض مشاهداته هنالك: ورأيتُ بعض العوام بِغَزْنَةَ يقفون على قوله إذ ثم يبتدئون بقوله كنتم أعداء فألف بين قلوبكم، ويعتقدون أنه وقف واجب لا يجوز تَعَدِّيه وتجاوزه، فتعجبتُ من ذلك، وأنكرتُ عليهم أشدَّ الإنكار، وزجرتُهم عنه، وقلتُ لا يجوز الوقف على (إذ) في شيء من القرآن لأنها كلمة لا تُستعمل قط إلا مضافةً، فكيف يُفصل بينها وبين ما أضيفت إليه؟ وهي على انفرادها لا تفيد أصلا وإنما وقع إليهم هذا الوقف وأمثاله من مناكير الوقوف من رجل كان يتعاطى الإقراء بين ظهرانيهم، جاهل بالعربية ومذاهب القراء وتراجمهم وعباراتهم، فكان يتصفح الكتب ولا يفهمها، فيُلقي في أفواه الناس وأسماعهم من المناكير التي لا أصل لها عند القراء ما
الأوسط ص 39.
مخطوطة كتاب المرشد؛ النسخة البريطانية يأتي توثيقها)، ظهر الورقة 33.
(46)
(47) (1/35)
صفحة 36
35
لا أحصيه عددا، وأنا مُحَذَّر من تقليده وتقليد أمثاله ممن يتشبه بأهل العلم وهو بمعزل عنهم. نسأل الله تعالى الغفران والتجاوز (48).
وزيادة على ما تقدم من شُيُوخِ صَرَّحَ بهم لا تخلو مصنفاته من روايات مسندة متصلة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، منها حديث: «مَنْ شغله قراءة القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيتُه أفضل ما أُغطي السائلين» رواه بصيغة (حدثنا) عن عبد الرحمن بن محمد السِّجْزِي (49). كما حَدَّثَ
أيضا عن: أحمد بن محمد المَرْوَزِيّ (50) مع أحاديث أخرى مسندة (51). . وسبق أنْ رَأَيْنَا في كلام ابن الجزري ما يُصَرِّحُ بنزول المقرئ العُماني مِصْرَ بُعَيْدَ الخمسمئة، ولم أَجِدْ مَنْ ذَكَرَ ذلك قَبْلَه، وهو خبر مُشْكِل، يُمكن قَبُولُ شقّهِ الأول - وهو أن المقرئ العماني نزل مصر - وإنْ لَمْ أَجِدْ
دليلا آخَرَ عليه، أما شقه الثاني وهو تاريخ الخمسمئة فبعيد جدًّا جِدًّا.
3. وفاته:
ليس فيما بين أيدينا من مصادر ما يسعفنا بمعلومات أخرى عن
حياة أبي محمد العماني أكثر مما سبق ذكره، ونَقَلَ بعضُ النُّسّاخ عنه إجازةً
مخطوطة كتاب المرشد؛ النسخة البريطانية، وجه الورقة 56.
مخطوطة كتاب المرشد؛ النسخة التركية يأتي توثيقها) ظهر الورقة الثانية.
الأوسط ص 59.
(48)
(49)
(50)
(1) انظر مثلا: الأوسط ص 433. (1/36)
صفحة 37
36
36
كتبها لبعض تلاميذه في شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وأربعمئة» (52) فهو حي إلى هذا التاريخ. ولا نعرف تاريخ وفاته، وهل كانت في مستقره في وطنه عُمان، أم في بلد آخر في الاغتراب. كما لم نعرف سنة ميلاده. ولا ضير في ذلك، إذ يبقى الثابت المعروف - بلا ريب - من أقواله نفسه أنه إمام كبير، وعالم بارز من علماء القرنين الرابع والخامس من الهجرة، وهما أزهى عصور الثقافة العربية الإسلامية. وقد كان له شأنُ في زمانه، وأثر كبير، ويَد طولى في إرساء قواعد وأصول علم القراءات في هذه الثقافة» (53).
(52)
نقل ذلك عنه: محيى بن عبد الصمد العبدالسلامي الفرغاني؛ ناسخ مخطوطة: «وقوف المدلل لعرائس القرآن بالحلى مكلل» لابن طيفور السجاوندي، بتاريخ 9 محرم 746 هـ. انظر: معجم مصنفات الوقف والابتداء 1/ 227.
(53)
مخطوطة غَمِيسة نادرة لكتاب نفيس من التراث العربي الإسلامي؛ بقلم: عزة حسن. مقال منشور
بمجلة التاريخ العربي (الصادرة عن جمعية المؤرخين المغاربة). العدد السابع عشر (شتاء 2001 م). (1/37)
صفحة 38
37
المبحث الثاني: مُؤَلَّفَاتُ أَبِي مُحَمَّدٍ العُمَاني وآثارُه
تمهيد:
سَبَقَ أنْ أطلعتنا المصادِرُ المتقدّمةُ على وُجُودِ كتابَيْنِ للإمام العُماني؛ أحدُهُما (المُغْنِي) والآخَرُ (المُرْشِد) وهو أتَمُّ من الأول وأوسَعُ، وبه اشتهر المُقْرِئ العُماني. على أنَّ هذين الكتابَيْنِ لَمْ يَنالا حظهما من الطبع والنشر، إنما كان ذلك من نصيب (الكتاب الأوسط) الذي يترجح أنه باكورة تصانيفه، فهو وَسَط في مادته ومُحتَوَاه، أوَّل في تاريخ تدوينه. وثَمَّةَ كُتُبُ أخرى أحاول فيما يلى توصيفَها حَسْبَ ما توافَرَ لديَّ من بيانات في المصادر
المختلفة.
1. الكتابُ الأَوْسَط:
الكِتَابُ الأَوْسَطُ فِي عِلْمِ القِرَاءَاتِ هُو أوَّلُ تصانيف الإمام العُماني كما يَتَرَجَحُ (54)، أنشأه سنة 413 هـ، وهو من الكتب الأمهات المُحْكَمَات الأولى في علم قراءات القرآن الكريم. اشتمل على القراءات الثَّمَان، مُوَنّقًا لَهَا بأسانيدها، وهي قراءاتُ الأئمة السبعة المشهورين، مُضَافًا إليها قراءة يعقوب بن إسحاق الحضرمي (ت 205 هـ). ويَمْتَازُ
(54)
و دو
هَكَذَا رَبَّحَ مُحقِّقُه الدكتور عِزَّة حسن، ويؤيد ذلك أن المؤلَّفَ لا يُحيل في الأوسط إلى كُتب أخرى له، سوى الكتاب الجامع) الذي يُحيل إليه بصيغَةِ المُسْتَقْبَل سَنَذْكُرُه» ما يُفيد أنه قيد التأليف آنذاك. (1/38)
صفحة 39
38
بتفصيل الحديث في أصول القراءات استقلالاً قبل فَرْشِ الحروف (55)، إذ جَعَلَ للأُصُولِ جُزءًا مُفردًا، ولِفَرْشِ الحروف جُزْءًا آخَر. وعامَّةُ المؤلّفين قبله يُوردونَها متداخلةً بعضها ببعض. غير أن المؤسف فقدان الجزء الثاني المتعلّق بفرش الحروف من هذا السفر (56).
وضع أبو محمد كتابه هذا حِينَ حُلُولِهِ في سجستان، وكان الدافع لِوَضْعِهِ تحقيق رغبة شيخه أبي الحسن علي بن زيد بن طلحة. ونَشَطه
(55)
(الأصول) في اصطلاح القُرَّاء: هي القواعد الكلية التي ينسحب حكم الواحد منها على الجميع غالبًا. أما (الفَرْشُ) - في أصل اللغة – فهو: البَسْطُ. (لسان العرب ج 5 / ص 3382). وفَرْشُ الحروف اصطلاحًا: بَسْطُ الحديث عنها حرفًا حرفًا، وذِكْرُ اختلاف القُرّاء في قراءَتِهَا في جميع آي القرآن؛ بالترتيب
مصر.
628 630
سورة سورةً. فهي تفارق الأصول في كونها أحكامًا خاصة ببعض المفردات القرآنية. (انظر: الكتاب الأوسط للعماني بتحقيق د. عزة حسن؛ ص) ومعجم مصطلحات علم القراءات القرآنية وما يتعلق به؛ تأليف: عبد العلي المسؤول. ط 1: 1428 هـ / 2007 م. دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة - القاهرة/ ص 86، 261). وقد غلب على تصانيف القراء أن يتتبعوا المصحف من أوله إلى آخره، متناولين فرش الحروف، فإن عَرَضَتْ مسألةٌ من مسائل الأصول تكلموا عنها حيثُ وَرَدَتْ. وهذا يؤدي إلى انقطاع التسلسل الطبيعي في محتوى الكتاب، واضطراب الترتيب فيه. مع أن المؤلَّفَ يُحيل إليه كثيرًا في جُزء الأصول. انظر الكتاب الأوسط مثلاً: ص 55، 61، 604، 628. ونَجِدُ في كتاب (المرشد) المخطوطِ إحالات من المؤلّف أيضًا إلى كتابه الأوسط، وجُلُّها يُحيل إلى جزء فرش الحروف. انظر مثلا: النسخة التركية؛ ظهر الورقة 59 وفيها: «وَقَوْلُ مَنْ قَالَ: الوَقْفُ عند قوله يَحْفَظُونَهُ ويَبتدئ مِنْ أَمْرِ الله) أي: ذلك الحِفْظُ مِنْ أَمْرِ الله؛ قول فَاسِدٌ لَيْسَ بشيء، وقد ذَكَرْتُ معنى الآية في كتاب الأوسط)، ووجه الورقة 125 وظهرها، وظهر الورقة 136، ووجه الورقة 139، ووجه الورقة 191، وظهر الورقة 193.
(56) (1/39)
صفحة 40
39
لتأليفه رَغْبَةُ أصحابه القرّاء هناك، وسؤالهم إياه. وقد علّق المؤلف عن شيوخه (صحيفةً) في (350) ورقة) في مدة (سنَتَيْنِ) يُمْكِنُ عَدُّها أَصْلَ مادة هذا الكتاب، غير أنه لَمْ يَتَسَنَّ له الرجوع إليها وقت التأليف، لأنه سُئِلَ إملاء الكتاب بسجستان، وكان قد ترك الصحيفة في وطنه عُمان، خوفًا عليها من الضياع، وطمعا في العودة إليها قريبًا. هذا ما يفيده منطوق كلامه، وتؤيده بضع إشارات وَرَدَتْ في الكتاب (57).
تتصدر الكتابَ مقدّمة وافية، فَصَّل فيها المؤلّف أسانيد القُرّاء الثمانية، وأَسْمَاء الرُّوَاة عنهم، وطرق رواياتهم، ثُمّ عَقَدَ فصلاً خاصا ذكر فيه طُرُقَهُ في أخذ القراءات وتلقيها عن شيوخه. واعْتَذَرَ بعد تفصيل أسانيده في فاتحة الكتاب عن عدم إعادة ذكرها في ثناياه (58)، ولَمْ يَمْنَعْهُ ذلك من بيان ما اشتَهَرَ منها، والتنبيه على ما شَذَّ عنها، وتَمْيِيز المستعمل
(57)
انظر ص 39 وفيها ذكر إملائه الكتاب بسجستان. وص 62 وفيها ذِكْرُ الصحيفة التي عَلَّقها وتركها في عُمان. وص 64 وفيها ما نصه: .... وأكثر ما كان يعتمد في هذه القراءة على الآدَمِيّ ... وذَكَرَ لِي اسْمَه وكُنيته، غير أنّي شَكَكْتُ بعد ذلك، لتعذر نسختي عليَّ، وبُعْدِها عني». وص 388 وفيها: «وقد عَلَقْتُ هذا عن الكُرَيْزِيّ فيما أظن». وقد أشار إلى تعليقه هذا في مواضع أخرى من كتابه، مثل ص 52، 59،
186
(58)
( .. ) لأن المُشاهَدة تأتي على صحة ما ذكره، والتطويلُ يُورِثُ الملل، حسب صريح عبارته. انظر الكتاب الأوسط ص 40، 66. (1/40)
صفحة 41
40
والمرفوض (59)،
وهو يُلْمِحُ إليه بإيجاز دون تطويل (60)، وقد يُورِدُ سَنَدَ رواية
ما لغرض التوثيق (61).
استفاد المؤلّف من جُمْلَةِ مصادِر سَبَقَتْهُ، سواء في فن القراءات أو غيره، مثل: كتاب أدب الكتاب (62) لابن قتيبة (ت 276 هـ) وغيره من تصانيفه (63)، ومصنفات أبي عُبَيْد القاسم بن سلام (ت 224 هـ) (64) وقصيدة التجويد لأبي مُزاحم الخاقاني موسى بن عبيد الله (ت 325ھ) (65) ومصنفات أبي بكر بن مجاهد (ت 324 هـ) (66) وكتاب النوادر لأبي الحسن علي بن حازم اللحياني الكوفي (ق 3 هـ) (67) و (معاني القرآن) لسلمة
عاصم النحوي (ت 310 هـ) (68).
بن
(59)
انظر ص
40
(60)
انظر مثلا
ص
420
(61)
انظر مثلا. ص 433، 556.
(62)
انظر ص 52.
(63)
انظر مثلا: ص 122، 235. ويسميه القُتَيْبي أحيانا. س 171، 615. وانظر ترجمة ابن قتيبة في الأعلام
137/ 4
(64)
(65)
(66)
انظر مثلا ص 122، 266، 422. وانظر ترجمة أبي عبيد في الأعلام 5، 176.
ص
انظر مثلا ص 183. وانظر ترجمة أبي مزاحم الخاقاني في الأعلام 7/ 324. انظر مثلا 325،149، 388. وانظر ترجمة ابن مجاهد في الأعلام 1/ 261. (67) انظر مثلا ' ص 551، 621. وانظر ترجمة اللحياني في مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي (4) انظر مثلا ص 352. وانظر ترجمة ابن عاصم في الأعلام 3/ 113.
(68)
89 (1/41)
صفحة 42
41
وأحيانا ينقل عن أعلام هو قريبُ عَهْدٍ بِهِمْ. مثل: مُحَمَّد بن أَحْمَد الشهير بابن شنبوذ (ت 328 هـ) صاحب (اختلاف القُرّاء) (69) ومحمد بن
علي العسكري المعروف بِمَبْرَمَان (ت 345 هـ) (70) وأبي الفتح عُثمان بن جنّي
الموصلي (ت 2 9 3 هـ) (71) وغير بعيدٍ أن يكون لَقِيَه.
ويَذْكُر أنه تصفح كتب ابن مِهْرَان؛ أحمد بن الحسن الأصبهاني (ت 381 هـ) (72) وكتاب الطبقات لِمُحَمَّد بن عمر الواقدي (ت 207 هـ) (73) وكتاب المعجم لِمُحَمّد بن الحسن النقاش (ت 351 هـ) وغيره من
تصانيفه (74).
تُعْرَفُ للكتاب نسخة فريدة، هي من محفوظات الخزانة الحَسَنِيَّة بالرباط في المملكة المغربية، وعليها جرى الاعتماد في إخراج طَبعَتَيْهِ، وقد سَبَقَ وَصْفُها. وإتماما للفائدة أنقل هنا وصف الدكتور عِزَّة حسن لها: «هذه المخطوطة نسخة فريدة، لا أخْتَ لَهَا فيما نعلم. وهي محفوظة في الخزانة الحَسَنِيّة في القصر الملكي العامر بالرباط. وهي قديمة جليلة صحيحة،
(69)
(70)
(71)
(72)
انظر مثلا ص 259، 415. وانظر ترجمة ابن شنبوذ في الأعلام 5/ 309.
انظر مثلا: ص 103. وانظر ترجمة مبرمان في الأعلام 6/ 273.
انظر مثلا. ص
، 7 35. وانظر ترجمة ابن جني في الأعلام 4/ 204.
انظر مثلا ص 140،321،153،151.
(13) انظر مثلا: ص 42. وترجمة الواقدي في الأعلام 6/ 311.
(4) انظر مثلا: ص 44، 52، 176. وترجمة النقاش في الأعلام 6/ 1 8. (1/42)
صفحة 43
42
مكتوبة بخط نسخ جيّد من خطوط القرن السادس من الهجرة فيما نقدر.
وعليها آثار خط النسخ السلجوقي (75).
وقد تَفَكَّكَتْ هذه النسخة من أثر القِدَم والبلى، فتبعثرت أوراقها، واختلط بعضُها ببعض، وتغيَّرَتْ مواضع كثير من الأوراق. فعملنا جَهْدَنا في ترتيب الأوراق، وأعَدْناها إلى نِصَابِهَا بعد جهد جهيد، واعتمدناها في التحقيق» (76).
أما الطبعة الأولى فأُسْنِدَتْ مهمّة تحقيقها إلى: إبراهيم عطوة عوض (77)، وأحمد حسين صقر؛ من علماء الأزهر بمصر، وصدرت في شعبان 1415 هـ/ يناير 1995 م، عن مطابع دار أخبار اليوم بالقاهرة، في 604 صفحات، وتولَّتْ وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عُمان
(75)
المصاحف
خط النسخ السلجوقي: هو. خط النسخ الذي جَوَّدَهُ أهل الخط في عصر السلاجقة في القرنين الخامس والسادس للهجرة، ويتميز بوضوح حروفه وعدم تشابكها. وقد وصلتنا مجموعة من السلجوقية تعد من أضخم المصاحف الموجودة الآن. انظر: الخط العربي جماليات الفن والتاريخ؛ دراسات وأبحاث تأليف: مجموعة كتاب. ط 1: 1441 هـ/ 2020 م. وكالة الصحافة العربية- القاهرة/ مصر. ص 49.
(76)
(77)
الكتاب الأوسط؛ لأبي محمد العماني. مقدمة المحقق ص 33 – 34.
إبراهيم بن عطوة بن عوض بن إبراهيم الشرقاوي: من مشايخ الأزهر، ولد 29 صفر 1336 هـ وتوفي في 14 ربيع الآخر 1417 هـ. انظر ترجمته في جمهرة أعلام الأزهر الشريف في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين؛ تأليف: أسامة السيد محمود الأزهري. ط 1: 1440 هـ/ 2019 م. مكتبة الإسكندرية مصر. ج 8 ص 68. (1/43)
صفحة 44
43
توزيعها ونَشْرَها. وعليها مؤاخذات كثيرة، تبدأ تسمية الكتاب
من
ب
(القراءات الثماني للقرآن الكريم اجتهادًا من مُحَقِّقَيْهِ، مُرورًا بغياب
قواعد التحقيق العلمي، وانتهاءً برَدَاءة الإخراج وعدم اكتمال الحواشي والتعليقات!!.
وصدرت الطبعة الثانية عن دار الفكر بدمشق، في 629 صفحة، بتحقيق الدكتور عزة حسن في رجب 1427 هـ / أغسطس 2006 م (78). وهي طبعة عِلْمِيَّةٌ مُتْقَنَة، غير أنَّها لَمْ تَخْلُ من هناتٍ يسيرة تُؤْخَذُ عليها (79).
(78)
(79)
(*) يَجدر التنبيه هنا إلى أن المحقق لم يطلع على الطبعة السابقة للكتاب، كما يُفهم من كلامه. (0) كتبتُ ملاحظاتي على هذه الطبعة في مقال لي بعنوان: «وقفةٌ مع الكتاب الأوسط في علم القراءات؛ لأبي محمد الحسن بن علي بن سعيد العُماني المقرى». ومن ملاحظاتي على الكتاب التي فاتتني الإشارة إليها في مقالي النقدي: إيراد المؤلف صيغة الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم بلفظ: «صلى الله عليه دون ذكر التسليم. ويبدو أن ذلك من المواضَعَات التي جرى عليها بعض المؤلّفين في القرون الأولى، وجدير بالذكر أن لفظة التسليم في خطبة المؤلف (ص 39) مُدْرَجَةٌ فيها وليست واردةً في الأصل، كما هو واضح من صورة المخطوط (ص 35). انظر صيغة (صلى الله عليه) في الصفحات التالية مثلا: 41، 43، 51، 54، 56، 60، 2، 433 434، 528، 568. ورأيتُ الشيخ سالم بن حمد الحارثي اشتغل بترتيب جامع ابن بركة (من علماء القرن الرابع الهجري)، وسماه: «فتوح الأقفال المشتبكة وحول العويصات المرتبكة بترتيب الجامع الكبير لابن بركة، ونبّه في أوله إلى أن «مِنْ عادة المؤلف أن يكتفي بالصلاة على النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم، وزيادة التسليم من المرتب». ثم اشتغلت بضبط نصوص كتاب الكشف والبيان) للقلهاتي (من علماء القرن السادس)، فوجدتُ عامة نُسَخِهِ - مع تأخرها - خالية من لفظ التسليم. والمسألة تحتاج إلى مزيد بحث. (1/44)
صفحة 45
44
اللهُ النَّ الرَّحيم
الحمد لله رب العدو الحمد وأهل السا و المخل جمال الوان وَالصَّلوة
علية محمد حام الشعر وعلى اله الطيني وَأَصْحَابه العامري
té
وَأَزْوَاجِهِ أُمَّهَاتِ المُؤمن و قال ابو حمد الحسن على تخيل العت العملي ومعه الا الطاعة فَلَاكَنان سرعت فوَضَعَهُ وَلَعَة السخا والجنب
نه مصرو
الصناعة الاكتاب الله جان كُتنَا اعْمَامِ بد و بدونه شلونة البحث عنه وَعَن عُلومِه مُركَا المواطعِهِ عَلَى دراسة احلا نفسة بالمداومة عَلَى عَلا وَمَهُ فَزَعَتُهُ وَرَّعْبَهُ أَصْحَابا الفاشيسان شاللهم اما با طنا في وضع كَانَا هَلَا وَهُوا سما على علم القراآت ومعرفة وجود الروايات وقد رتبه: رَنَا لَمْ اسْوَالَيْه وَنَصَعَهُ وضعًا لا مريد عَلَيْه فَأَوْرَدْتُ فِيهِ مَا أَوْرَدَةُ المُنقَلِبُونَ في كهف مرقراة البراء العباسية اله الا انصار من الحار والشام والعزاو من موعِبًا اكثر رِوَايَاتِهَا مُتَنَا مَا استقر
مد
مِنْهَا مُنْتِها عَلَى مَا شَ عنها مير امر المَسْعَمَلِ وَالمَنْ
الصفحة الأولى من نسخة الأوسط اليتيمة
98.67 (1/45)
صفحة 46
ثة أبواما ووصولا انكَادُ نُوحل في الكُلُّ المَنشوة في هذا العلم رابِ هَذَا وَمَا عَلَى الحَصَنَاتِ على تعاشر الفقرات ولا فابك في تعداد ابوانه وفصوله مدر الكتان اد المشاهَكَ تَابَ عَلَيْهَا وَالحَيَانَعه ن والمطونك ذكر الأَشائِد بورت المدروسة علم المرات اذهَلْ شَرعْتُ
العوص القرار على الا الله
الشام والدي عبد فينا وما الخير أنه صلى الله عَلَيْهِ و أتَدْهَا لنار ان اساعة بقراة الفرار حفظهُ أَرَادَ ارْتَعامَة كَ نا فبريك بذلك فصاحة فَتَكُورَكَ التعلم له وقد كُور
الصفحة التي صرح فيها المؤلف بعنوان الكتاب
45 (1/46)
صفحة 47
46
ى مرات في الموعة اليسار الدوار الاولة اديك ع من الفاظها ولشرَى مِمَّا جَنَاحَ المَشاهِرُ: LAN اللاب به حول الشاب ديه وحب له تَوَاب رَبِّهِ إلا واضله موجود في الفاهَ السُّورَة وَذَلك هَلَ
ات موانع کا شباب الاب الام توجِند الله عَزَّوَجَل ورقة باليات اسي والاقرار بالمعاد وَالجَزار والجنابِ وَال وَاتِ وَالعِقَابِ وَاخْلَامِ العِبَادَ
s?
وَالمَعَايِى وهي التربها تستكمل الانساب اَشَبَابَ النَكتَنِ وَ النَّعَبْدِ عَنْهُ فِي هذه السورة بِغَايَةٍ مَا يَنَصورة الأومَام مِنَ الاختصار والالفاظ
دوج
رجم
و تلين جميفته يَعْتَةٌ فَهَذَا مَا وَجَبَ فَقَدِ لَمَهُ مِن ذكر الأحيط وتحريرها و بازادِ نَوَابِعِهَا اللَّهَ لَا يَسْعَى العَازِعُ عَنها
الجروف واختلاف الفنا فيها انشا الله ويد التعافي
يساوة والجز الدولية ف المزون انشا الله. والحمد لله رب العالمين، وَالصَّلوةَ عَلَى رَسُوله محمد الني الالم
الصفحة الأخيرة من مخطوطة الأوسط (1/47)
صفحة 48
47
اسية والأخره الأوان الفقر شده وانا واحد و الاخرة إلا واذا الله عدو ملاحة ل الديافظ ترة الاخرة فاعدونا. دوما فازاتة إجَارَ الدنيا العبارة الحرارا
للبقا والجزاء العقاد ثرت الالبيصار الله عليه ملك
الدار الباخرة الاجية لم
(کليات)
قرأ هذا الحديث محملين الزيارة بالجة الاكبير على صاح الكتاب) الشيخ الا ار ان بعد زمن القوا الزراعة وعند التحميل السير الانام الى القيم على عبدالله الاسكاني برواسه ما اعر السي اي معاد السحر والشد الله وسمع بقراته الشيخ المتر العالم هبة الله الحسد ليمن و صبح ساعهما منذ وقداء زلهما روانه ما بيح عندهما من تمر بحان عن منشاء واجاز انه عن مشاء الايمه وتلفظ به والکر في جان مي اندست و کش مو آمين به
في
اما:
9867
قيد سماع حديث؛ ملحق بنسخة الأوسط، مؤرخ سنة 526 هـ (1/48)
صفحة 49
2. الكتاب الجامع:
48
قصد أبو مُحَمَّد من وضع كتابه (الأوسط) أن يكون – كاسمه – وَسَطًا بين المُخْتَصَرَاتِ والمُطَوَّلات، قال في مُقَدِّمته: وسَمَّيْتُه (الكتاب الأوسط في علم القراءات) إذ قد شَرَعْتُ في وَضْع كتابٍ هو أتَمُّ منه، يرتفعُ المراد منه مرور الأوقات ومُسَاعَدة «الأيام» (80). وكتابه المطوّل هذا مع يُسَمِّيه (الكِتاب الجامع) أو (الجامع الكبير)، ومن العبارة المتقدمة نفهم أنَّ ابتدَاءَهُ به كان مُبَكِّرًا، ومِنْ إحالاته عليه في مَواطِنَ كثيرة من الكتاب الأوسط (81) ومن (المرشد) (82) نُدرك أنه قضى فيه زمنا طويلاً، واستأثره
(80)
(81)
الكتاب الأوسط ص 40.
:
) انظر مثلاً. ص 166، 228 (وفيها: «أوْرَدتُها على الإيجاز. ونستقصيها في الكتاب الجامع إن شاء الله تعالى»)، 247 وفيها وسأعيدُ ذِكْرَ هذه الفصول في الكتاب الجامع بعِللها ونكتِها، مبسوطا مستقصى، إن شاء الله»)، 255، 326، 355 (وفيها: «وفي هذا الكلمة عندي وُجوهٌ أَخَر، تُجوّزها العربية، وَلَمْ أجدها مسطورةً، فأعرضتُ عن ذكرها هنا وسأستوعب إيراد الوجوه كلها بِعِللها في الكتاب الجامع؛ إن شاء الله») 374 (وفيها: «فأمّا عللها والحجة لكل مذهب من مذاهب القرّاء فيها فإنا نذكره في الكتاب الجامع إن شاء الله»).
(82)
انظر مثلا: النسخة البريطانية؛ ظهر الورقة 18 وفيها: «والقول في أنها [يعني البسملة] من الفاتحة أو ليست منها موقوف على اختلاف الفقهاء، وسنراه في كتابنا الجامع المشتمل على التفسير»). ووجه الورقة 22 (وفيها: «وفي المسألة زيادة كلام نذكرها في الجامع الكبير إن شاء الله»). وظهر الورقة 39 (وفيها: «وسترى هذه المسألة بزيادة تَقَصَّ في الكتاب الجامع إن شاء الله»). وظهر الورقة 59 (وفيها: ونحن نذكرها وما يتعلق بالوقوف منها ثم نعيد ذكرها مستقصى في الكتاب الجامع إن شاء الله»). وانظر النسخة التركية؛ وجه الورقة 99 وفيها: وفي المسألة طولٌ يُذكر في الكتاب الجامع إن شاء الله (1/49)
صفحة 50
49
بتفصيل المسائل وبَسْطِهَا، في القراءات والتفسير والوقوف. ولا نَدْرِي هل قَدَّرَ الله لهُ تَمَامه أو لا. وَلَمْ أظفَرْ بإشارة إلَى وُجودِ مَخطوطةٍ له في شيءٍ من
الخزائن.
3. كتاب المُغْنِي:
كتاب (المُغْنِي) في معرفة وُقُوفِ القرآن. نَصَّ عليه في مقدمة كتابه
(المرشد) - الآتي ذِكْرُه - حين قال بعد الحمدلة والصلاة: «قال أبو مُحَمَّد
:-
الحَسَنُ بن علي بن سعيد العُماني - غَفَرَ الله له ولوالديه ولجميع المسلمين أمّا بَعْدُ؛ فَلَمَّا وَقَعَ الفراغ من الكتاب الموسمِ بالمُغْنِي في معرفة وقوف
القرآن؛ على شرط ما ذكره أبو حاتم (83) وأبو بكر (84) - رَحِمَهُما الله - وكنتُ اقتديت في إملائه بهما فيما ذكراه، وسَلَكْتُ فيه طريق الإيجاز والاختصار؛ أحْبَبْتُ أن أُعْقِبَه بِهَذا الكتاب، الذي هو أتم منه ومن سائر الكتب المعمولة في هذا العِلْم، وأن أُوْرِدَ فيه جميع ما أَوْرَدَهُ أهلُ الوقوف متفرقةً في كتبهم، على اختلاف آرائهم فيها، ووُجوه اختياراتهم في
تعالى»)، ووجه الورقة 149 (وفيها: «وقد قيل فيه وجوه غيرها نذكرها في كتاب الجامع إن شاء الله
تعالى»).
(83)
يعني: أبا حاتم سهل بن محمد بن عثمان الجشمي السِّجِسْتاني (ت 248 هـ أو 255 هـ) صاحب كتاب (المقاطع والمبادئ في وقوف القرآن. انظر ترجمته في الأعلام للزركلي 1433 يعني: أبا بكر محمد بن القاسم الأنباري (ت 328 هـ) صاحب كتاب (إيضاح الوقف والابتداء في كتاب الله عز وجل). انظر ترجمته في الأعلام للزركلي 6/ 334.
(84) (1/50)
صفحة 51
50
تقاسيمها، متقصّيًا لحقائقها، ومبالغا في شرحها والكشف عن أسرارها، وذِكْرِ ما يَتَحَادُّ بِهِ (85) أهل النحو والقرآن فيها، ليكون كتابي هذا قائمًا بنفسه، ومتقدّمًا في جنسه ... » (86).
وهذه العبارة تفيدنا أنّ (المغني) سابق على (المرشد)، وأنّ (المُغْنِيَ) مختصر موجز تابع فيه الإمامين أبا حاتم وأبا بكر، بخلاف (المرشد) الذي التزم فيه تَقَطَّيَ مقالات أهل الفَنِّ على اختلاف وجوهها. ويبدو أن ابنَ الجزري يُشير إليه في قوله مُتَرْجِمًا لأبي محمد العُماني: «له في الوقوف كتابان؛ أحدهما [ ... ] (87) والآخَرُ المرشد؛ وهو أتَمُّ منه وأبسط (88)، أحْسَنَ فيه
(85)
التَّحَادُّ والحَادَّة، من
وهي المُخَالَفَة. أي: ما
هو
ما يختلفون فيه ويتنازعون (انظر: مختار الصحاح؛ للرازي. مادة: حدد ص 111). هكذا ورد في النسخة التركية. وجاء في النسخة البريطانية بلفظ: «وذكر ما يتجاذبه خلافُ أهل النحو والقراءات فيها». وكلمة (يتجاذبه) وردت غير منقوطة، وما أثبته هنا اجتهاد مني في قراءتها. وإنما أخرتُ لفظ البريطانية هنا - مع تقدم زمانها على التركية – لأن الصفحات الأولى منها مرقعة بخط أحدث من خط الأصل. ثم وقفتُ فيما تبقى من نسخة واحة فجيج على هذه
العبارة بلفظ أشبه بهذا: وذكر ما يُتَحَادُّ بِهِ من خلافِ أهل النحو والقراءات فيها».
(86)
(87)
المرشد في الوقف والابتداء؛ لأبي محمد العماني؛ النسخة التركية؛ وجه الورقة الأولى. بياض في النسخة المطبوعة التي أعتمدها من كتاب (غاية النهاية) لابن الجزري. والقرائن تشير إلى أن اللفظة الساقطة هي (المغني) كما سبق بيانه في حاشية متقدمة. أبسط: أي أوسع وأكثر تفصيلا. كما نَبَّه إلى ذلك المحقق الدكتور عِزَّة حسن. وإلى هذا المعنى قصد السرخسي في تسمية كتابه (المبسوط) يريد: الموسع والمفصل. ومنه قول أبي محمد العماني في الأوسط (ص 59): « ... في كتب القراءات؛ مختصراتها والكتب المبسوطة فيها. وهي من الألفاظ التي يُخطئ في
(88) (1/51)
صفحة 52
51
وأفاد. وقد قسَّم الوقف فيه إلى التام ثم الحسن ثم الكافي ثم الصالح ثم
المفهوم، وزَعَمَ أنه تبع أبا حاتم السجستاني» (89).
لَمْ أظفر بنسخة من كتاب المغني، ولَمْ أَجِدْ مصدرًا آخَرَ نَقَلَ عنه. قال الأستاذ محمد بوزيان بنعلي: ولا أعلم أنّ أحدًا ذكره أو أشار إليه، أو حَدَّد مقرا لوجوده في الخزانات العامة والخاصة (90).
4. كتاب المُرْشِد:
كتاب (المرشد) في الوقف والابتداء؛ تَقَدَّم نَقُلُ فاتحته، واستفدنا منها أنه كتاب مطوّل مخصوص بعلم الوقف، استقصى فيه أبو مُحَمَّد أقاويل القُرّاء والنحويين، وقد قسَّم الوقف فيه إلى التام ثم الحسن ثم الكافي ثم الصالح ثم المفهوم - كما قال ابنُ الجزري - ورَتَّبَ مُحتواه حسب تسلسل القرآن، مصنفًا آياتِهَا على أنواع الوقف المذكورة. صَدَّره بِمُقدمة
تأويلها كثير من أهل العصر، ويحملونها على عكس ما سيقت لأجله. انظر توضيحًا حول هذه المسألة في كتاب: أشتات مؤتلفات؛ للدكتور إبراهيم السامرائي. ص 200.
(89)
غاية النهاية (مصدر سابق) 1/ 223. وسياق الكلام يوحي أن العبارة الأخيرة (وزَعَمَ أنه تبع أبا حاتم السجستاني) تعود على كتاب المرشد، ويظهر لي أن الصواب في عودتها على كتاب المغني، وهو ما تفيده مقدمة أبي محمد العماني على (المرشد) التي سبق نقلها. زيادةً على أنه خالَفَ أبا حاتم في مواضع كثيرة من كتابه (المرشد) ولم يلتزم بمتابعته.
(10) مَنْ هُو أبو محمد العُماني؟ بقلم: محمد بوزيان بنعلي (مرجع سابق) ص 35. (1/52)
صفحة 53
52
طويلة في نحو عشرين ورقة، بَيَّنَ فيها الوقف وأهمية معرفته، واستعرض مصنفات سابقيه فيه، ثم ضَبَطَ اصطلاحاته التي استعملها في كتابه (91). وليس في كلام العماني ولا غيره ما يؤرخ زمان تأليف الكتاب، غير
أني وجدته يحيل فيه على الكتاب الأوسط، فزمان تأليفه لاحق له (92). وينص على تصنيفه في بلاد العجم (93) دون تخصيص مكان بعينه، العجم» (93) وأشار خلاله إلى بعض مشاهداته في غزنة» (94). ومكان التأليف هذا كان أحد دوافع المؤلف إلى إطالة النفس في كتابه بزيادة الشرح والتوضيح، لأن المتقدمين كرهوا الإطالة في مصنفاتهم، فمَنْ عرف مذاهبهم قاس ما لم يجده في كتبهم على ما أوردوه منها، وعامة الناس – خاصة من لا يتقن العربية - لا حَظَّ لهم في القياس، لذلك قال: «وقد نَصَصْتُ أنا على سائر ما يجوز الوقف عليه منها ليكون أسهل على من نَقَصَتْ درجته عن القياس
ومعرفة المعاني (95).
(91)
وللكتاب - حسب اطلاعي إلى الآن - عشر مخطوطات:
اعتمدت في وصفي للكتاب على نسخته البريطانية في قسمه الأول، وعلى نسخته التركية في قسمه
الثاني.
(2) يقول مثلا في النسخة البريطانية؛ وجه الورقة 17: وهذه الكلمة [يعني: كَلَّا] تتردد في ثلاثة وثلاثين موضعا في القرآن، تتضمنها خمس عشرة سورة، ذكرتُها كلها في الكتاب الأوسط وبَيَّنْتُ معانيها فيه».
(93) النسخة البريطانية؛ ظهر الورقة 33. (94) النسخة البريطانية؛ وجه الورقة 56.
(95) النسخة البريطانية؛ وجه الورقة 34. (1/53)
صفحة 54
53
- الأولى: مخطوطة المتحف البريطاني المحفوظة حاليا بالمكتبة البريطانية في لندن المملكة المتحدة (The British Library) برقم (9701. Or): تمام نسخها سنة 556 هـ وهي الأقدم. قال ناسخها في آخرها: وكتب أبو بكر بن علي بن عيسى القرسي (96) الصقلي بباب عَزْوَرَة، وكان الفراغ منه في السابع علشر] من ذي القعدة سنة ست وخمسين وخمسمئة. كتبه لنفسه ولمن صار إليه بعده، نفعه [ ... ]. قوبلت بأُمَّ قُرئت على الشيخ المؤلف، وعليها [خطه] بالحرم الشريف، حسب الطاقة والمجهود». وباب عَزْوَرَة: أحد أبواب المسجد الحرام شرفه الله، وأصل تسميته بالحاء: الحَزْوَرَة. قال صاحب (تحصيل المرام): «وعامة أهل مكة يسمونه باب العزورة - بالعين المهملة - وإنما هو بالحاء المهملة» (97).
(96)
كذا رُسمت في الأصل بنقطتين واضحتين على القاف، وبسين غير منقوطة. وتحتمل أن تُقرأ: «القرشي»، وهذا هو الأقرب. وقرأها الدكتور أبو يوسف الكفراوي: «القبرسي» ورَسْمُ المخطوط لا يؤيد هذه القراءة. وإلى «القرشي الصقلي انتسب جماعة من أهل العلم، منهم: أبو عبد الله محمد بن مسلم القرشي الصقلي المازري الإسكندري (ت 530 هـ) صاحب كتاب البيان في شرح البرهان. انظر ترجمته في: الإمام المازري؛ تأليف حسن حسني عبد الوهاب. ط 1: 1955 م. دار الكتب الشرقية/
تونس. ص 94.
(97)
أحمد
(2) تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام والمشاعر العظام ومكة والحرم وولاتها الفخام؛ تأليف: محمد بن بن سالم المالكي المكي المعروف بالصَّبَّاغ. دراسة وتحقيق: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش. ط 1: 1424 هـ 2004 م. توزيع مكتبة الأسدي - مكة المكرمة المملكة العربية السعودية. 1/ 384. (1/54)
صفحة 55
54
(98)
ويُعَكّر على هذه النسخة أن أوراقها الأولى سقطت فرقعها ناسخُ متأخر بخط حديث، والمُرَقَعُ منها هو ثلاث وعشرون صفحة من أولها، لذا فإن عنوانها ومقدمتها لا ينتميان إلى زمان نسخها. وعنوانها كما ورد في صدرها بالخط الحديث: كتاب المرشد في الوقوف على مذاهب القراء السبعة، وغيرهم من باقي الأئمة القراء والمفسرين، وتبيين المختار منها على مذاهب السبعة المتفق على قراءتهم رضي عنهم أجمعين». وفي أولها تملكات متأخرة. ومجمل المخطوطة في 120 ورقة، ونفاستها جلية من
الله
صريح كلام الناسخ، فهي قريبة عهدٍ بزمان المؤلف، ومقابلة بنسخة قرئت
عليه وعليها خطه (98).
كتاب الشيف الوقوف
وَتَدين المختار منها على مدا المتفق على قراءة ده و اقد عنهم الجمع
تاليف الامام أبي محمد الحن من كان عند العماني من الدلالة
عنوان النسخة البريطانية بخط أحدث من خطها الأصلي
وقفتُ على صورة منها عن طريق مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالرياض (رقم
الحفظ: 1898 - 1900). (1/55)
صفحة 56
55
اللوحة الأولى من النسخة البريطانية
نهاية الجزء المرقع من النسخة البريطانية (يمين) وبداية خطها الأصلي العتيق (يسار)
ترها (1/56)
صفحة 57
56
ومعناء النملة بلدة بنقل الينا المترد والبلدان في قليله است
120
فيرنيله الى السام
عادت عاد انه ان تع وبعضهم بما كانوا
في الصيف والى اليمن الشتاء قير يقعون لك للانباح الـ سونها في تاج هم با ارحلين " تبقى البلد خاليا من الرجال مخلفون اهم واولاد همرو يسمون سكاربيت الله وحرمه فلا يتعر من له احيا امير مخلقهما دا الكلوا فلق طفهم اصحاب فيهم ساير احياء العرب وهم واعن عماره للب الله له مان والعام لله أنه لواق وابها طول ستم من غير تصرف في النجازه وازعان إلى الناس والله تعالى المير والا ستعانت بارباح تلك التاجر لطافت معاشم وَسَاتَ ابو الهُوا مَعَتِ الغافة علم التوجه الو اسفادهم لتا منوا على استاء من وقتارعمرة المنا عالى قدس اهلك اصحاب الفنان م و فسفونا منين وبالفور على الشتاء والف والى ازالفرج رسول المفصلى اله عليه وسلم لله وا عتر له والتعبد فيه وأدخص الكفار ومنعه ازيد و البت فقال تعالى ما السب لوركين والأيقنوا المسجد الحرام د عامر هذان اللام من قوله لايلات فراش معاق سورة الفيل من هذا الوحد الردة كره فليعلق العسر الوقف على أخر سورة الفيل ولذلك قال ابو حاتم والسام ها توقف داما قوله لا خلاف ترين انه تقال الف التحالف الإماء الله يواف اعلاقاه وكان بعض ولا الخونذهب الى ان الامر من قوله لا خلاف فرد تعلق قوله فلهند واكا قال قلعند وازت هذا البلت بالف
حلة الشتاء والصيف
في على فى سورة الفيان بالا و حاني يلهب الى والسور من وقف فيها وايون على والفنال الى ازيد و الرواد القبل والذي عندى أَنَّ الوَقفَ عَلَى الْحَابِ الفاح السورة ساره از جعلت اللامي متعلق بقوله ليعين والحسن مع تعافى العام لسورة القِياكَ فانا سورة فراس ن علت الله متعلقا بسورة الفيل ملح الوقف على قوله وَالصيف وأن عليه متعلقا رفو له قلية الاخر السورة في سورة الذين أتوقف في هذه السورة الأعند قوام عالم المسلمين وهو سورة الكوشه بالا و حان الوقف عند اخرها قلت انا ولو وقف على واحد لكان وزه الكافرون الكاروزع لا انتر عابدون ما العبد وقف كافه ونادى وانا عايد ماعنده
دا ذلك
وقف بعده على قوله عابدون ما أعبد ربتلى اعتما ديد و بي دين کار ما جاه سر وال الدخان لو وقفت على واستعفة لكان كافيا والنماء اخر ما قاد او نفت على استمتعثرة فأنت السكن الرو الماسا من الضر و الذي احد ان نعم الرا كيلا يشكل المرفوع وَتَذَهَبَ عَلامَة الجُرم ووردا وبه نامه و مانسب نام موانى انه ها • خالدار قال معناه سي على مؤوا من اتفق عبدى حمالة الحطا على أن يكون حماله بكل من حوله وام انه قلت انا ان رفع جم صدر هذا النبات ــوز على انه حبر منداء محذوف تقدير کي ماله الحكم كان الوقف على ما دونه احسن وان جعل عبده المر الحسن كان العمل من البدل و المندل مينة الحسن وان ست حمالة الحطب عَلَى الله كان الورع عَلَى مَاءً صاد الوقف عند ادمان ده ده الاحلا صوت قل هو التة لعد الون
کيا شده و از مولديان در اجرها ولم تذكر ان خانة منها شياه وليس والفلة والملين قد اخر الكتاب
وكيف ابوتكوين على بن عيسى المربى اعتقاد بان زورة وكان العام منة والستارة جمعين هه وكتبت ابوبكوير منذى القعدة السنة السنة وخمسين وخمسما به كساني توطنت امي رسم باري ومت ماهي تربت على المسيح الموالف وعلماً لا بالأمر الشعر
الصفحة الأخيرة من النسخة البريطانية
الطاقرو الجهوية والد (1/57)
صفحة 58
57
- الثانية: مخطوطة الخزانة العامة بالرباط، ثم نُقلت إلى المكتبة الوطنية المغربية. وعنوان الكتاب فيها: «المرشد في تهذيب وُقُوف القرآن، وتحقيقها ووجوه تقاسيمها وعللها وأحكامها. تصنيف الشيخ الفقيه الإمام المحقق: أبي محمد الحسن بن علي العُماني المقريء». تحت رقم: (ق 566) عدد أوراقها 273 صفحة. وهي بخط أندلسي عتيق، خالية من اسم الناسخ وتاريخ النسخ. وعليها عدة تَمَلُّكات (99). وهي الجزء الثاني منه حسب وَصْفِ مُفَهْرِسِهَا لأنّي لَمْ أطَلِعْ عليها. تبتدئ بسورة المائدة وتنتهي بآخر
القرآن. وقد شرع د. عزة حسن في تحقيق كتاب (المرشد) اعتمادًا على هذه النسخة المغربية. ومن الفائدة أن ننقل هنا وَصْفَهُ لها لِمَا فيه من ملاحظات قيمة. قال الدكتور عِزّة: «تحتفظ بهذه المخطوطة دار الوثائق في الخزانة العامة بالرباط، في قسم مخطوطات دائرة الأوقاف، برقم (566 ق). وهي السِّفْرُ الثاني من الكتاب. جاء في صفحة العنوان منها: (السفر الثاني من المرشد في تهذيب وقوف القرآن، وتحقيقها، ووجوه تقاسيمها، وعللها، وأحكامها. تصنيف الشيخ الفقيه الإمام المحقق أبي محمد الحسن بن علي العُماني المقرئ، رحمة الله عليه، ورضوانه لَدَيْه).
(99)
36
راجع الوصف في مقال: مَنْ هُو أبو محمد العُماني؟ بقلم: محمد بوزيان بنعلي (مرجع سابق) ص وجعلتها في المرتبة الثانية هنا بناء على ترجيح الدكتور عزة حسن أن خطها عتيق يعود تقديرًا إلى القرن السادس الهجري، كما سيأتي النقل عنه. (1/58)
صفحة 59
58
والسِّفْرُ الأول منها مفقود. لم نعلم بوجوده، على الرغم من التنقيب
والبحث الطويل - دون جدوى - في خزائن المخطوطات، ولا سيما خزائن مدينة الإسلام العظمى إستانبول التي تعتبر بحق جنّة مخطوطات التراث العربي الإسلامي، بما تحتويه خزائنها العديدة من عيون آثار هذا التراث العريق. ولا يفوقها في ذلك أية مدينة أخرى في العالم كله. يبتدئ هذا السفر بالكلام على وقوف سورة (المائدة)، ثم السُّوَر الأخرى، سُورةً سورةً، بالترتيب إلى آخر المصحف.
والنسخة قديمة جليلة، صحيحة وسليمة، ليس فيها نقص ولا بتر.
من
الصفحة
إلا أن البِلَى قد أضرَّ بها، إذ أصاب أوراقها الأخيرة، ابتداءً 257، فتأكلت أطرافها، وتلفتْ مواضع منها. ثم أراد المسؤولون الحفاظ عليها، فرممُوها ترميما سيئًا، بإلصاق أوراق بيضاء في المواضع البالية، فأساءوا إليها إساءةً بالغة، إذ خَفِيَتْ بعضُ السطور والكلمات، في عدد من
الصفحات، تحت هذه الملصقات.
وما أصاب الورقة الأخيرة منها أعْظَمُ. فقد تلفت، ولم يبق منها إلا قطعة صغيرة من وسطها. فألصقها المرقمون على صفحة بيضاء، حفاظاً عليها بزعمهم. فبقي وجهها ظاهرًا، وخفي ما في خلفها من الكتابة. وكانت الإساءة هنا أبلغ، لأنها ذهبت باسم الناسخ وتاريخ [النسخ] واسم مكان النسخ. وهي أمورُ دَرَجَ النُّسَاحُ والوَرَّاقُون على كتابتها في ختام المخطوطات، حسب العادة المعهودة في الثقافة العربية. (1/59)
صفحة 60
59
وقد كُتبت المخطوطة على ورق سلطاني قديم ثخين، بمداد أسود ممزوج بماء منقوع قشر الجوز. فتلوّنَ الخط بلون هذا الماء، فبدا جميلاً بهيًا. وهو خط أندلسي قديم معتاد، تصعب قراءته على غير العارفين المتمرّسين بقراءة الخطوط العربية، الراسخين بالاشتغال في المخطوطات.
من
أنه ونقدر تقديرًا خطوط القرن السادس من الهجرة، نظرًا لأشكال حروفه في الرسم، واعتمادًا على نوع الورق وقدمه.
والمخطوطة مجلد كبير الحجم. قياسه 25× 20 سنتمترا. وقياس القسم المكتوب 21× 15 سنتمترا. فيه ثلاث وسبعون ومائتا صفحة. وفي كل صفحة ثلاثة وعشرون سطرًا. هذا وقد بدأنا بتحقيق الكتاب بالاعتماد على هذه المخطوطة بعون الله تعالى ومنه (100). ولا أعلم الآن مصير هذا العمل الذي ابتدأ به الدكتور عزة حسن.
(100)
مخطوطة غميسة نادرة لكتاب نفيس من التراث العربي الإسلامي؛ بقلم: عزة حسن. مقال منشور بمجلة التاريخ العربي (الصادرة عن جمعية المؤرخين المغاربة). العدد السابع عشر (شتاء 2001 م). (1/60)
صفحة 61
60
- الثالثة: مخطوطة المكتبة الوطنية التونسية (برقم 19094،
19095 وأصلها من مقتنيات المكتبة النورية في صفاقس، مقسمة في جزأين بخط مغربي، فرغ الناسخ: محمد الناسخ: محمد بن عبد الله بن علي بن الفحام المَيُرْقي من الأول في شهر المحرم 715 هـ (ويشتمل على المقدمة وسور الفاتحة والبقرة وآل عمران والنساء والمائدة)، ومن الثاني في الأول ربيع 715 هـ (ويشتمل على سورة الأنعام إلى آخر المصحف). وهي نسخة كاملة
لولا سقوط الورقة الأولى المشتملة على العنوان وصدر المقدمة، وفي أطرافها تمزق، وتآكلت بعض أجزائها من الوسط بسبب الرمة، وتعاني من رطوبة أدت إلى انطماس بعض فقراتها (101).
ملكة الاحياء تولنا من ميري اي و موضع
عليه بان و اشار المغنى الى القاري العقب مو تعليم ته ان
حول الي انه يوجب الوفي
عليہ
وان كامة
امداري اينها عند انقطاع اساس را سخت ن جنيه أمن المقاطع
الكروية اپنے اموات متر كل ماب فلا الحديث الى الاعمال افضل ان
الفتح والحام المعبع الغرافة
وقافيه ان يتمكن من نفسه. تكار المسلم يعاني الشرية. القدرة عليه مع العادة و بس البيض
ما لقال المرتحل فإن الحال حتى اذا بلغ المراجل وكواليل
قطع ناجمة دفعة واخوة جعلها. مكن القامع التم ما القاري المنازل
ملية الحسن اللار الكلابونا ية
الجواز والغرامية كانت
وانكانه
ابلغ الرجلان العتوم على افتتاحه تانيا جان اميجہ تقويون پريوش
والعامة تقعد
ولات على الله
ان الي نيش والممتاز
له قران الفراق استعلى على
ساوير الكلام كعضل الله على جلعه والناسو مع العين خلال الوقع على الانعام اذا انقطع النجسة الثلاثة مجنود الوقع كانهم. جعلوا أولى ابقا تعالج الانعاس وجعلوا الاد الوقوب سينة عليها و قال مرور الجوافل كلها مقاطع بكل اسوارة و وقف و المانجو اعبا روي خص بحول الله صلى الله عليه وعلم انه كان يجمع قواته ايثاية وكاره عن. انان وعامة الآية أو الوعا على راس كل
ان کابل ته منه على الحمد والختمين الحملات
بار وسواه مايه
عترة من جمة الغنى کا خا بلغار
15,7
14,5
20 مرات 116 ورقہ
(101)
وقفتُ على صورة منها عن طريق الباحث العزيز: محمد بن عامر العيسري، أرسلها إليه الدكتور
محمد علوان. جزاهما الله خيرا. (1/61)
صفحة 62
لحجرة أخر و موخطا بسم الله الرحمن الرحم مال الله ورة البقرة الى وقف تمام ان جعلته في مبتو العمر مرو موضوع الموضع تقريره عود الم از هذا الهم وأين المان جعلته منحصربيا يفعل مهم تقديره اجزا الله او خزاع كون حملة مستقلة بنفسها أو من مبتدا و خبر او من فعل وفاعل وكز الدانة ذهب عنا الى ماروى عن ابن عباس به اخر الوجوه التروية عنه انه قال كلا ماخوذ من كلمة على شرح علم المخاطب و معنادانا الله اعلم كان الو الأقل الكومة ايه واعتي غرينا الوزن الله تعالى حكيم ار ايضا جا رافضا
ركان انها مهما
بنعبها وقول من حرمها اية؟
د الدمشر او الكتاب خبر كمان
ه ابو خانم فقال
كانه
كل حري منها وفيها بتعمل قطع النقر عثرة و السير التاويل الجل انما خطا بينا و مرا نه بزالي، ان كل حرف منها يا برا تنها عين اکوس عليها وراحتها عند البروة وعند انقطاع النقص ما قالوا عن المواضع التي كتب عن بالنون يصلح الرقب عَلَيْهِ وَإذا كتب از ما بالسوق. صلح التوقعات دوا ان يعلم انه اذا تبت النون في عنوان صارت كل واحدة منها كلمة على الابعاد وطرما كنة مفردة وجاز عند الفريق فطع النفس على اختى الكلمتين وإذا لم تثبت النون في عما و كتب ماتوا س على بعض حروبها وكن الم الا ان الكلمة
كانت كلمة
لا تقطع د
الي عليه ما قلته
كلمة بذاتها وقطع النقيس
فولط خالد انت غير
م الزي شركة اقل الوقف في
ذهب الاخفش الى ان قول داله ميترا والكتاب نعته ولا
وفقا نانا زار جعلت
خيرا مغزها وجعلك البترا الا الكتاب تقديره دائم الكتاب الزي وَعَرْتُك الم لم يجز الوجع از يکي اين مران من الاخفش نرمال ان شقيقه وقعت على الجر والى شيت على ام وان سايت على ميم كل الاقام اند اما اردت الحرب الله تول قد اذا اردت النياء فلك العلام ميم الي ان كلية الزير حماد عينه و نه اختر الحكاية انمي عز الاخفش بعناد مادهب الله فاذا الحال ان عقل
كتيم جان عنا المتناول من
بل الذي ذهب اليه مرا
خار تعمدا الوقف عندة قدر
وما الكنه قصر هذا التاويل من قوله
وفقك عليه لم يقم عنا
الي لكان
اعى
ا ما تمر وكل
الي لكس باكر
كلام صد بايرة وفقط على الحمرا جور الخبر ولحاجته اليه فكر وامر منها على اما تعداد
لم تكن
المتعلمين
والعبارة واحدة محملة حرة من المعا في مكة بقصري
19094
تقضي أن الوقف عند قوله كتابا من السماء وسوق الى وزعم ان قوله بكلميم هو وفق وهو جا ين عندي وليس بالات انا جيتنا الإنرجاء يزايضا تتعلق بما قبلها متقونا راسر اين ميشا فا عليها وثب كابه قوله تعلى بينا استاصلة زايرة بتخطاها الخا مضر تفد يرد مبتغطهم ختلفوان الجالب للباء من قَوْله بينغضم والعامل فيها فقال على تقدير غضم وكرمكم وتعليم الانبياء يقتى موم مومجبل تو ار و توله فالو بنا غلك لَعَناءَكُمْ وَمَحصنات وقالت هذه الطابعة ولا اعتراض بالصبح سلام لون على الحروب هو انها صفات و جهان على قلوبهم على معنى اللعن بيكون فولد
اعتراف به خليل الفعل وما يتصل
العامل عم البنا عليهم كيبات
الذكر
تولد فيما تقضية يا المدرب الاول كان قال له عامة
الطبع كان خلال بل تبع اله الكثير وفرق كرة ع الاية کار يا اللہ تعلي و
يكفيهم و خاتم و قال انا
ليكون معمولاً ببريم و از قبل لے کر زندگي
ابان خرما ان الاول هوة
جو آپ - الاخر معوان المراد به
ييعلم من الذين هادوا عبر قال الزجاج مو بدل من فوق بينما تعصم وقال ابو حاتم قول جب علم تمامه و جواب حرمنا عليهم حبيبات الحلة)
مامات
الزجاج ومنال الخليل وجميع المصرييق اذا قلت الله خير الله جانت روعه على لم والارض كاب على حكم انتاع ال الحوكلي، رسول الله طاغ 110 الى مريم وروح منه كاب كرم ابوخان و لا تقولو ا ثلاثة بعض ومو مفتو ولو وقف على عليه مخير الكم هوه الى الاد واحد ها تام المغرب
في الكلم الركزي مما ترم شب خطا
مواحلج من
ناس ايت
جزم بال
و معنى قوله و
ارجوا بالعفود نام ريو وسم الاول
موضع
على فولد النت
ان حوكم عن المسجد الحرام ان تغدرا
الحرام الاعتزاء بان الأولى العلام ا والباء اللهب رخيل الخفيض وان الثانية وَمَا بَعْرَما معنى المصدر ولا يقدر سه ناشي اذا جعلت منى منكم يكسبكم انه قال لايک الاعب اعلام بقسم اياكم عن المنجد الحرام ہے تاملي کا تو اعلان حري
نماذج متفرقة من نسخة المكتبة الوطنية التونسية
61 (1/62)
صفحة 63
هو الأخضن عنرب له
عمل المدير اول مرة الكتاب المرشدي وقوب الفا السلعة من ديوان والحمد لله والصلاة والسلالم بين الا که شهر محرم على حمة تعثر و اعلام سيد
الصفحة الأخيرة من نسخة المكتبة الوطنية التونسية
وتظهر عليها آثار التمزق
وما زال تاريخ نسخها مقروءا
62 (1/63)
صفحة 64
63
الرابعة تمخطوطة مكتبة جامعة اسطمبول Istanbul
University Library في تركيا، تحت رقم 6827. Ay بعنوان (كتاب
المرشد في الوقف والابتداء) في 205 ورقات، كُتِبَتْ بخط مشرقي بقلم:
المحمد
بن ناصر بن
خَلَّف بن سباع بن عبد الله التَّرُوجي بلدًا الشافعي
مذهبًا وتاريخ نسخها:
(102) ,
الجمعة 25 مُحَرَّم 760 هـ (2) يوم
مُقَابَلَةً وهي
بأصلها علي يد ناسخها. كُتِبَ على غلافها أنّها تشتمل على «النصف الأخير من المرشد»، وهي تبتدئ بسورة الأعراف وتنتهي بآخر القرآن. لكنها مُصَدَّرة بِمُقدمة الكتاب التي نُقِلَتْ من نصفه الأول (103).
(102)
أشار إلى هذه النسخة الأستاذ: رمضان ششن في كتابه نوادر المخطوطات العربية في مكتبات تركيا). ج 2 ص 251. ووقفتُ على صورة منها. قلتُ: وقد بَدَا لي اسم ناسخها - أوَّلَ الأمر - شبيها بأسْمَاءِ العُمانيين، فظنته كذلك، غير أني شككتُ في نسبته (التَّرُوجي) فاحتملتُ أنّ فيها تصحيفًا، ثم علمتُ أن (تَرُوجَة) أو (تَرُوجي) إحدى قرى محافظة البحيرة بمصر، ذكرها ياقوت في معجم البلدان وقال عنها: «تروجَة: بالفتح ثم الضم وسكون الواو وجيم، قرية بمصر من كورة البحيرة من أعمال الإسكندرية». انظر: معجم البلدان؛ تأليف: ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي (ت 626 هـ). ط 1: 1397 هـ / 1977 م. دار صادر - بيروت/ لبنان. ج 2 / ص 27.
(103)
توجد نسخة مصورة منها في مكتبة الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة تحمل رقم (5709). انظر: فهرس كتب علوم القرآن في مكتبة الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة من عام 1417 14 م؛ إصدار قسم المكتبة بالجامعة. ص 324 المخطوط رقم 415. ووَقَفْتُ على صورة من هذه المخطوطة في دار المخطوطات العمانية. (1/64)
صفحة 65
64
ملکه محمد بن حمد المظفري المو
الله نه:
STANBUL URIMERNITES
الوقف والابتدا فيه النصف والربع الأخير من المرشدة معني الوقف التام والحسرة العافي و الصالح والجايز و المفهوم والبيات تهريب القراءات وتحقيقها وعللها تصنيف الشيخ الامام العالم العامل الورع الزاهد و حيد زهره وسراج عمره المشالح الشيخ الفاضل الأوحد العامل اي بادي وحيد عالية والمفاخر و النفايك
أبي محمد الحسن ابن علاء الدين رضى الله عنه و
سر
صفحة الغلاف من نسخة اسطمبول (1/65)
صفحة 66
65
زي المائر و المفاخر مجمع الفضايل الى محمد الحسن ابن علي ابن سعيد العماني رضي الله عنه والربع ونفع به عمال النمو الأخير محمد الله وحسن عونه والصلاة على محمل عبر خلقه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا نسخه القصة ولمن بعده من المسلمين ال العبد المشي إلى نفسه الراجي عفور به محمدنا متخلف ابر سباغ بن عبد الله التروحى بلدا السافع مرهبا وكان الفراغ من نسخه في يوم الجمعة الخامس و القرنين من شهر الله المحرم سنة شين وسبعها يه
اللهم اغفر لنا واسترنا وتب علينا وعز لنا نا مرا و معينا في جميع امورنا والمحبنا لطفك في دار الآخرة. كما عابنا منه في الدار الغانية ياذا الجلال و الاحترام وصلى الله على سيدنا ونبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا
الفت مقابله بالامال على العبد الفقير إن الله تعالى حرب
المرحي
الجامعي
الصفحة الأخيرة من نسخة اسطمبول (1/66)
صفحة 67
66
اخر الاية تعبرون كان يا ملفات قال عندهم جان مفهوما القاري اليها من معرفة كيفية الوقو على اواخر الكلام والاتفاق واما الحائر فهو ما خَرَّحْته على معايير الوقوف لحة والمقدر ومعة الاسماء والروم وما جور حدفه من التا ان والواوان ولم أجد لهم فيه نصا و هو دور هذه الاقسام في الرتبة وانها وقال الجوز منها وما اختلف القرانيه ومعرفة الفات زكرتها ليتسع الأمر على الغازي فريما ضاق نفسه عن تبليغة الوصل اذا ابتدي بها وها الثاني والعناية والاستراحة. احد الاقسام المنصوص عليها فتقع موضع جايز وتجنب من اذا وقع عليها وحكم ما قبلها التانيت عند مررا اقالته قطع نفسيه في موضع نكرة له الوقف عليه واذا مررت بها وغير ذلك من الفصول التي تراها قبل الوغد فاتحة الكتاب. وسمتها بهذه السمة ليتميز عن المنصوصات والمستح للقادة ثم يندفع في إيراد الوقو التي هي المقصورة في الكتاب مفروشة از تيتو على التمام فازيم خداليه سينا فالمحترفات لم يكونات على اقسامها في العبارات التي قدمت ذكرها وبالله التوفيقية.
م الله الرحمن الرحيم وصلى الله على حد والي ورة الاعراف المصروفو كان وهو
وعذرك المالح والمفهوم وما دام يقدر على الوقود المواضع المنصوص عليها لا يعدل عنها الى الجايز ولا بعدل عن الجايزالي المواقع الذي يكره قطع النفس عندها وسترا بعد قمة شتمل علي بعدها لنفاس عليه نظايرها فيتجنبها القاري على الخلاف الذي ذكرته في سورة البقرة حتات انزل البق تصالح ان شاءالله قصل اعلم ان الغرض في وضع هذا الكتاب هو توصل - خرج منه نصر عليه ان عالم قال التمام راس الا يدلان قوله. في العقاري الى معرفة للمقاطع التي خسر الوقوعندها على اختلافها وذكري المومنين معطوف على قوله قنات انزل بيه وهو اختياري بو الحسن والجنيه عن قطع نفسية في المواضع التي يكره الدالة لمن يقف عند قوله للمومنين وهو تام وقوله القدرية معناه عليها وهو المقصود في العتب الموضوعة لوقوف القران المبارة النقل المعنى جنات انزل اليد لتندريه وذكرى المومنين حجمها في التخي عر المقاطع ولابد من مقدمة يعتقد الوجه يكون ولكري.
القاري
نهاية المقدمة في نسخة اسطمبول، والانتقال مباشرة إلى سورة الأعراف
- الخامسة: مخطوطة الخزانة الحسنية بالرباط في المغرب؛ تحت رقم (1581)، في 300 ورقة كتبها بخط مغربي: علي بن أحمد بن سليمان، فرغ
منها يوم الثلاثاء 1 محرم 921 هـ، وهي نسخة كاملة للكتاب.
- السادسة: مخطوطة مكتبة وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بالجزائر؛ تحت رقم (323)، في 165 ورقة، كتبها بخط مغربي: محمد بن عبد القادر بن أحمد بن يوسف المصيتي، وكان فراغه من نسخها ضحوة الاثنين 22 شوال 1033 هـ. وهي نسخة كاملة للكتاب (104).
زودني بصورة منها الدكتور مهدي دهيم. جزاه الله خيرا.
(104) (1/67)
صفحة 68
ا
لجامع
وقف شد مي
Cr
الله.
مد و اله وعيه ومع مع
ف
العـ
عر الله له ولوالدية و
الخمول
توقف على الجامع الاعلي من للمتفر والصلاء جماع بم السحر امابع
وابوبكرر إدراة وسلكت
فلما وقع
مع احد الماريو في عليها: وحکہ ور الوقف في ثلامه وکا
ويامر وردة
ولة الالة اشهر ارومات كم الانتم
اروت لها الحرة القراء ات
ا الراعة
والمشة
تعمد والمو
وقع
317
كتاب بالسواد
واركان
لو وقف
المقر
التشيرت
واستخ
67
کلام عندة وفعلا يصرف
قسامة و الملموا
وسوعة
والملاوة
مانہ اور مرتبه
الحطب كبار الوقف علو مادونه احسد و از جعل محدود تقديرة همت
بالمعني معرف
وعلى اله وعبه وند
منع الصوفية
ر البدر واليد اليه لا يجدر وار نصب
والوقف على ما دولة حسم ايضا ثم الوقف لام اسم الله الرحمن الرحيم
ما رو ولم يولدا کرو
لبصرة الدلو النابر
د لا تكثر الوالدية وتجرعها الاخزانة الامارات
الموالي
الحمد لله ليست الرحمن الرحيم هو السلاسي موال له الساسانيول قصيدة ما جرى بمكة المشرقة حمام امولا نام الكريم مركز الله واعلم ما جربها كنافة جے عام احد وار بغير بو
بعد الالف
الأوسمعوا قولي ور فو الشكوتة: الارحم له برتر لتكوته الإغارة الله بعجم کم بنے: الاماني و يا قوم انقل الم بخير از بيت الله حالت جيتے، تعليم يا ابا الما مر مہ بيتے لفركت الهواء والارض اربعت: والملفته لهم او من اوقعة ي که فرجات جنبه شنا در همسر و عشر برا عيار ما
22 شوال
1033
مدير يوسف
وطكله وكان الفراغ
اسر و عشر بر سر شهر شوال
وصلى الله علود بنام محمد و البنية الامم وعلى اله وعـ
44& & & & & & &.
اللهم اغفر لنا ولوالدي ولاساتنا ولكافة المسكر فاسية الأولي والأخرير واله الاكر مر و محمد الصييم العمر ما علم وعلون
اللوحتان الأولى والأخيرة من نسخة وزارة الشؤون الدينية الجزائرية (1/68)
صفحة 69
68
-:السابعة مخطوطة خزانة دار العدة بواحة فجيج بالمغرب، وهي خزانة كان لها شأن عظيم، ثم تفرَّقَتْ شرقًا وغربًا (105) - ولَمْ يَبْقَ من المخطوطة بالخزانة الآن إلا ورقتها الأولى واشتملت على مقدمة الكتاب التي نقلناها سابقًا، وزادت عليها بفائدة من كلام المؤلف جاء فيها: وسَمّيتُه الخزانة القائد الجليل أبي علي الحسن (106)، أطال الله مُدَّتَه، وحرس على العلم وأهلِه، مُهْجَتَه، وأدام لَهُم دولته ورفعته، وأَحْسَنَ على الأحرار وأهل الفضل جزاه، ولا أزالَ عنهم. مَالَهُ (107) ونُهَاه. قاضيًا لحقوقه وإن كانت أكثر من أن يأتي عليها شُكري، ويبلغها وصفي ونشري، والله ولي حراسته، وإياه نسأل العصمة من الزلل، والتوفيق للصواب بمنه وجُودِه» (108). وتشترك معها في هذه الزيادة النسختان الخامسة والسادسة اللتان تقدم وصفهما، والنسخة الثامنة الآتي ذِكْرُها. وهذه النسخة بخط مغربي دقيق، يبلغ. الأسطر في كل صفحة منها 36 سطرا.
عدد
(118) صارت تُعرف الآن بخزانة الإمام سيدي عبد الجبار. و (فجيج) مدينة على الحدود الجزائرية تقع في
الجنوب الشرقي من المغرب. انظر مقال الأستاذ محمد بوزيان بنعلي.
(10) لم أتوصل إلى معرفته.
(107)
هكذا قرأها الأستاذ بنعلي، وهي في المخطوطة أشبه بقراءة: بماله.
(108)
الصفحة الأولى من كتاب المرشد مخطوطة خزانة الإمام سيدي عبد الجبار- فجيج / المملكة المغربية) نقلا من مقال الأستاذ محمد بوزيان بنعلي. ثم تكرم الأستاذ بنعلي فزودني بصورة من ورقتها الأولى – وهي كل ما تبقى منها – في شهر جمادى الأولى 1443 هـ/ ديسمبر 2021 م. جزاه الله خيرا
ونفع به. (1/69)
صفحة 70
69
العلمين والفاقة المتغير
و نوعر ب الفها.
ہر سعيد الجھانے
أما بعد فلما وقم بقراء
و املا به رسم على ما كونه و سلامت
اسم على اختلاب را جسم بيماري جو اختياراتهم ما سمت مناصب الحما يقهر اساءة
زانة الغاية الجليل على الحسن الحال الله مرن وحوش على العلم واهله معجن وامام نهم جولتنورة له وال او العقم بماله ونها، قاضي المحقوق ماز كانت اكثر و از باتره الي باشتر وبدلقها وجه والبشر واله ولي حراست وايات
سافر را دشت قلعه و پهنه بدو
شتمجيرة الصلاة وغيرها نے جا
بلا جانا الارة حسب اليه
الله تعب و مذاهبه و تعدد مفاتحہ و مباح به وان چي تر علي اوستہ علي علي انہ قال ان هزة القلق لتحراكمان
ہو يا برسول اللہ
رہ علي الله رجل راستے الفان از بع و العام الترحية والصباحية الحميمة وقورة ہرانہ کار امام خل شهر رمضان نام او الله منها حلب القسام و
باد خانه اينجا بفرا الامام انساني مسلمون در که بعدانہ معروفا الله قطعت حتى تفرغ مربا روز عزاي عبا سرانه قال برقب عفو خو له الحمد النا سورة المومن مدان نمايش
از توقف عند طالبعلم معالمها في منها قوله ولا تعسفي
وقوله من موند بار.
راح اهلا که اسم تقوا نانا سخنون الرقية ثلات مراجع و با مروز به ويتوقوله تعلم ومات لم نامه با الله مالي چيزارو سعي کرہ الانعام وانا بعامه بشرة النقل وبطره و استانها بها على ان الرتور لها إحلال العام و الشتم معين واسم وجد من لو على شيعين الحرف الجراح الويسكت عنه الغاية مدونة سواء كان تارا را لو كان مسابيح العالم عنده ارات ملالہ يست و با قوا وتب النارة بعد ونباره و واقف وفي بنات الي موضع انيم الام
علمنا الفراجين على انسامها النما -
الا تر اكنه الوقوف وإنما يراع به مرة المواقع المنصوص علما وام مومن بالحسواء أسكنه عبرها انها واستعمال كزه اللقطة عند الامر بالمذا القبيلك بلا وتحدة الأمل القسم الاول وائل قولنا مزاوقف ارجوا مو
معلول عليه القلاب قبل الحسون التجب:
ورت محسو قطع التعيين عمره أو مختار وطعن عنده وارنا المواد القاب اليها عند القطاع التعبيرها استغنايمات من المقاطع المكرومة التى يلزمه
وجه الورقة الأولى من نسخة واحة فجيج (1/70)
صفحة 71
70
عن
هر يوم او يو ميوا وابلامام ترجع ميسان فيرة كان الخبر مشاورانه و از انسجد من سأعيد و الوان امام را يتضمن الحمروعة زمستعملة الطاهرة وزجفين والعامة تفعله كثير وما استحم بالموز واشعور اقتحم من سا عند والروح به فرا، نرخى بانتي على اخر، مع الوقت التي نشرها ركة القراءة فيها و جعله لنفسه عادة واجلال ستم باور هرت عبد الرحمن في المجزية قال أخبر طلاب به محمد محمدار محمد بن يعقوب فالاخيرة أبو عبد الله وجز الجو الفرشي قال اخبرنا عمر بن سے عبد الدار سے فال اخير استمال مرعياء الكوني فارا اخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسوب و الجن به زير عن عمر و بر ومس نوع طيد عوا بے سعيد الخل بے قال قال رسول السجل الله عليه ولم يفو المتعلى من علم قيادة العماري و مسلم اعطيت افضل اعطي الشعر يز وفعل كلام الله على مدير الكلام بفضل الله تعالى على خلقه والناس مختلفون الوقوف جسم مؤقال الوقف على الانعاسراء الننظم النقص التلاوة ب الوقت كانهم جعلوا التوقف تلبعد المغلى الانفراس جعلوها الاكل والوقفه بيته عليها و فالاجروز الجوا جراء العلاقة ولا ... داية هو وقف را حفر اباري عن السردال الله عليه وسلم اند كان يفتح فراء نه وايه اية ولماري عراب عمرو و عامه الأبية أن الو
علي رام کروا به تمام ارکاوان اور اقوال عنده أن الرقه خودتونو او سال دومين و اراخ او الاغلب وليس كل خراية وزجاجات المجانية معتبرة ساجي ها و الانجاب تابعة له ابسهولة المغتر باستحسان الرتب عليه بالنفس تحسن الوقف مر مر جمعة المعنى والفائر اة ابلغ الرقي وتاج نيسہ کو بلغة الرقب الذع بليد جاز له ان يتجاوز الوقف الأقلام النقاء وكذلك الى الله الث والرابع وان يبلغ وفيات على أن نفسه يستعرف من الوقف الذي يليه ولا بلغہ تمام السلام کا الہ ستر المان بعد بلفه ولا بغير حول نفسه لما البسام ان الف متركة حصاة ليلا كثر المبردة والماء والعلاء وعلم انه ان تجاوز كال للجو اداوري المرا التاني و احتاج النزول المبارة المنطقة على العمارة فإن الأوبو له انه تجاوز مانقدر على رياضة سير وعلى الفوله والى اوليد هي المعلمون أولسون البقرة هو وقف تام والوقف بعد كلابن منو وليش بنما وقف جان بلغ الى المعلمين بسه حوله انه لا يبلغه الرقوله يومين بيحتاج ان يعد موقع الالحسن الوفة عبر كان الله حسناني ہے اور الوقف ما علم اند بلغ الثلة جاز له ان سے نعجنه اليه والوقف عند استعمان الانبار انما هو من عادة المميز ومن لا حق له وعلم الغراء والايام الشارة فان الفكح رجيم واحدته الضرورة الى وقف البيرة من كقوله عند الر حمن عمر ا و قالوا اعلام بنا لوقع الوا الحمر و السلام متصلا مشتا قولہ تعالي
ر علي مثال ہے
لقد سمح الله فوز الر. قالوا ان تفصح العجم وا هنا اعلم من أول السلام حتى بات جاله يفعل ما بتعدا ببابكي، له الا بتندا، له كان مسينا اغرب محلى لم يعرب ولاني، عليه وقال الانبات الورق وانہ مل من منا لم يلحقه مان كان بنية الححابة عمر فاله وهو غير محتفظ له واجها ا معناه بلاشر عليه ويتجه للفا از بروجن نفسه ويتكلم الفم والذي لا نجد عليه معه مثله از اولا خلاف بين الفيء، والبعداز ان كا حكم الما يستمع إليه الخاروف به المواضع التي لكن الوقف عليها الأماكان منها شرير التحلم بما بعد، مجنون کا جيسے واز حاره الجان نوع وهو كقوله تعلم ويوفقنا علمي با نام اسماء بكلوا ب عليہ دان جواب لود ولا مجير العصر بين مما تقوله تظلم او نظم الحجر الا عبادت منهم الي العلم علي اجمعين بازدان راس بندي ها متعلقة بما قبلها و هو حرف استثناء ولا يجد بين المستشار والمستنين مندوه القران شير دوم ال 200
عنو ما اكتر مابين السور خوانا
الانھم
والصحراء و الصابلات ونحوها الاختراا
الوقف عليه من الابتداء بها بعي
الفسيون
وليس موقف کا خوله ورخرها الوا الكلام بما جا وتدعا
رحمہ ولز الحفل
ظهر الورقة الأولى من نسخة واحة فجيج (1/71)
صفحة 72
71
- الثامنة مخطوطة خزانة دار التلاميذ بجامع غرداية الكبير في الجزائر (برقم (84)، في 280 ورقة بخط مغربي واضح، كتبها: محمد بن إبراهيم بن أحمد القبري؛ وفرغ منها يوم الأربعاء 27 صفر 1251 هـ. وهي نسخة كاملة تبتدئ بمقدمة الكتاب وتنتهي بسورة الناس (109).
بخلاصہ تبارک و تعالي اكتسبناه حتى يكتة الى حوم شيخي و استاد تاکسير الحاج احمد بر علي شور باش حتي بالجامع الا علم بوراسخة كاتبه السير الحاج حمود بران العليم الغبي بالعربة العضي محموله 420/ سادات 61 الله بالجميع دول الحالات، اجر ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم من جعل اللہ تبارک و تعالى انتبناه الكتار مينہ شريف البغالي: تاريخ الله
مين شهر را پيو تاني قر 133 بخار د بن يحث طنجة
هاء البيت بحر بوس والو په سيم والد شير
اس
()
الاباخر وذهبا العمار الغبا اله او و اصلا و منش ما ما الفازلف ترين مسلمين بريم ملك وحبس لمسه
تقييدات في أول نسخة غرداية
(109)
فهرس مخطوطات خزانة دار التلاميذ (إروان) بجامع غرداية الكبير؛ إعداد: مؤسسة الشيخ سعيد- غرداية الجزائر إصدار: ربيع الآخر 1430 هـ / إبريل 2009 م. رقم المخطوط بالفهرس (44) ورقم الحفظ بالمكتبة (84). وقد زودني بنسخة منها الباحث الأستاذ: بشير بن موسى الحاج
ي. جزاه الله خيرا.
موسي. (1/72)
صفحة 73
72
122
وقف اروان فرداية
ا بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا و مولانا محمد و اله
فال أبو ميع الحس بن على بن سعيد 6 العرافى غب الله له ولوالـ
، ولجميع المسلمي
الحمد لله رب العلمين والعاقبة للمتقين والصلاة على مجمع خراج النبيين وعلى اله الطبيبي المنتخبين اما بعد بلا وفع الجراغ من الكتب المرسوم بالغنى: معربة وفود الفران على شركى ماغ كره ابو حلاج وابو بكر رحمها الله وكنت افتعايت - الملايه بعمل؟ ماء إكراه وصلحت بيه طريقتها للاختصار والايجاز اجبت لى خالي العقبه بتعذ الكتب الغاء قوات منه و من ساير الكتب الموضوعة؟ هذا العن السهولة في هذا العلم وان اور ع فيه جميع ما أوردة اهل الوفد متعرفة والتبع على اختلاد ارابيع فيها ووجوه اختياراته؟ تفاهمها متفصيل الى فرايفها وسالكلب شرحها والكشف عن أسر اونها و الكرما يتجاء به من الخلاد اهل النحو و الفراءات بينما ليكون كتابه هذا فإيرا بنجسه و منفع مل؟ جنده و بهيته المرشع بخزانة الغاية الجليل: على الحمى الحال الله بغل، ومعته والحرس - على المعلم والعلم منجته وأذاع لع ولته ورجعته واحتى على الاشرار وأهل الفضل جزاءه ولا زال عنه باله كانت فاضيا الحفوفه وإلى الخثر من ان ياة عليها شكره ويبلغها و صلى و شكره والله ولي حراسته وإياك نستل العصمة من الزلل والتوفيق للصواب بينه وجودة فصل أبو محمد شيخ الفار القرآن أن يجوع فراء ته ويحدى تلاوته و يكثرى راسته واي
الصفحة الأولى من نسخة غرداية
يتجمع (1/73)
صفحة 74
73
ولا انا عليه ملعبة تمر ولو وقف بعدة على عبدون ما أحبع وتبتعة لكم اينكم ولي اين لكان صالح
ون النصر،
بسم الله الرحمن الرحيم قال أبو حاتم ولووف على واستغبيره الكلى عليا و التمام اخرها بان أوقف على واستخبره بانك تسكن الراء وتخشم الهاء شيتا من العمر ولا أجيز لاحد ان يضم الراء ليلا يتكل بالمربوع وتذهب علامته الجزم وفعة كرة وذلك بطلا لهو بلا مدار ها الكتب سورة تبت بسم الله الرحمن الرحيم وتب قلم وما كسب قلام وامراته عله فاله ابو حلانم خلال معتزلت سيصلى هو وامراته ويستعارة حمالة الحطب على أن يكون حم الله بدلا من فولد وامراته قلت انا الى رفع حالة على انه غير منتظرال محذوف تقديره هي حالة الحطب على الوقف على ما دونه احس وان جعل بدلا العريس كل الحبس لان الفصل بين البول والميدال منه لا يجلس وأن نصب حمر الة الحاسب على العام كران الوفد على مادونه حسنا أيضا تم الوقف عند وافرها،،، سورة الإخلاص،،، بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله احة الوفد عليه حس الله الصمد على ولم يول علا تم وافرها و لمريز كرا بر حالاتم منها شيئا وليس جة الجلد والناس وقد يحس تهامة عمل الكتب المرسوم بالمعنى: معربة وقود الفراق العظيم يجمع الله وعلى عونه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى الله وصحبه و سلم تسليما
معلي
وقف اروان
الصفحة قبل الأخيرة من نسخة غرداية (1/74)
صفحة 75
74
280
على يد العبد العغير المدير العليل الراجي عبو ريده و غير انه محمد بن ابراهيم، أحمد الفير خبر السهله ولو ال عبيد ولجميع المسلمين وعلى الفراغ منه ضحوة يوم الاربعد الرابع والعشرين من شهر الله صبر الخير من جراح احدى ومنين و ما يتيس والد عربنا الله خيرى روفينا شرها وشر ما بعدها وحلى الله على سيدنا مي النبي الامي. وعلى اله وصحبه و سلم تسليما
الصفحة الأخيرة من نسخة غرداية (1/75)
صفحة 76
75
الجلدة الخارجية لنسخة غرداية (1/76)
صفحة 77
التاسعة مخطوطة المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط
تحت رقم (4335 د)، نسخة غير مؤرخة كتبت بخط مغربي رديء، وحالتها سيئة (110).
- العاشرة: مخطوطة خزانة الزاوية الناصرية بتَمَكْرُوت في المملكة المغربية؛ تحت رقم (3173)، نسخة غير مؤرخة، كتبت بخط أندلسي، وهي قطعة من السفر الأول فقط (1).
وكثرة مخطوطات الكتاب دالة على سعة انتشاره. على أنه بات يقينًا عندنا أنّ كتاب (المرشد إمام في بابه لاستقصائه وحُسْن ترتيبه، اعتمده الأئمة القُرّاء وعقبوا عليه (112)، واشتهر أكثر من باقي مصنفات
جملة
من
الإمام العُماني حتى صار يُعرف بصاحب المرشد.
(110)
استقصى هذه المخطوطات الباحث الدكتور أبو يوسف الكفراوي في: معجم مصنفات الوقف والابتداء 1/ 239 فما بعدها. كما نفى عنها مخطوطات أخرى نُسبت إلى المقرئ العُماني، كمخطوطة
المسجد الأقصى، ومخطوطة مكتبة أماسيه في تركيا.
(11) أفادني عنها الباحث الدكتور أبو يوسف الكفراوي؛ نفع الله به.
(12) أشرتُ إلى أمثلة على الأئمة الذين نقلوا عنه في المهاد التاريخي لهذا البحث.
76
76 (1/77)
صفحة 78
قبل ا
Pa
على رفعه با تمام احتماله الوجه النبي بكو
و از نوا على زملا
عليہ
فجائز ويغمون الصلاة جاين ولايجوز تعد روح من كرب، ذكره ابوها. د گناه و نه تام و من دوره شبا مزهزة فركاب، علما حد مرزة از جعلت الواوانية تقريبا واو استيناف السر ولوم با علي در سله کار
اما جعلت الزنور نشت
ابتدا
مي
للاب ائر او بس منصوص عليه، خير الهم موصالح المواحد صالح، أن يكوزا موفلاح، وما به اداره كلب وكيلات المفي ونحن ذكره ابو حاتم الله جميعا مو كلبه من فضله كلب. ولا يضع اعلام تورا مبينا كلب، مراح مستقيما علامه في الكلالة كلب مايا نصب كانزا مو اصلح من الاول ان تم لكن ما و الر حمن مما نزل كاب مخا ل ماتيين حسن ذكره ابو خاتم، أن تخلوا كلب، تم اخرا نصوره: 8/ 73
تحمل السعر الاول من الكتاب المرسله وقرب الغراب والحمد لله والصلاة على مساحمل والد و تحبه علم العليل كثيرا بع
سلوه سوره المايده
تہلکہ خولانه و قوته و من عبيد الله بخند الكا لعين سعيد احمد انعامي بالشي)
العد
کے کے شوق سکاند بكت
الكتب والله يتقبل
ت کي مہ
مر الله به على عبيد، احضر الورث واذل الصفرا نمر بر علي بن محمد المسنان كار الله له اميں اخواننا محمد و اله
حرابة
الصفحة الأخيرة من نسخة تمكروت
77 (1/78)
صفحة 79
78
افتتح المؤلف كتابه المرشد بديباجة في حوالي عشرين صفحة (113)، تناول فيها جملة أمور وتنبيهات، أهمها:
السلف.
عنده
(1) تأصيل الوقف عند المتقدمين، وذكر الأخبار المأثورة فيه عند
2) اسم الوقف يطلق على شيئين: أحدهما القطع؛ الذي يَسْكُت القارئ في تلاوته مختارًا أو مضطرًا، وكان مما يتم الكلام عنده أو لا يتم. والثاني: الموضع الذي نصَّ عليه القُرَّاء مُنَبِّهِينَ على حكمه، وإِنْ لَمْ يَقِفُ القارئ عِنْدَه، وهذا المعنى الأخير هو اصطلاح العلماء، وإذا قيل: كتاب في الوقف؛ أرادوا به ذلك.
(3) أقسام الوقف، وما جرى عليه المتقدمون فيها من اعتبارات، وأحكام كل قسم منها. ونَصَّ على أن التقسيم المعتمد عنده في كتابه هو: الوقف التام، والوقف الحسن، والوقف الكافي، والوقف الصالح، والوقف
المفهوم.
(4) أشار إلى اعتماده اعتمادًا كبيرًا على أبي حاتم وابن الأنباري في مادة كتابه، ويظهر ذلك واضحًا لِمَنْ تَتَبَّعَ الكتاب، إذ لا تكاد تخلو صفحة من ذكرهما وتصحيح آرائهما أو التعقيب عليها. ومُعْتَمَدُهُ في آراء أبي حاتم على كتاب (الوقف)، وقد يرجع إلى كتابه الآخر (القراءات) (14)
(113)
انظر الصفحات من وجه الورقة الأولى إلى ظهر الورقة العاشرة من النسخة التركية.
(114) انظر مثلا: النسخة التركية؛ ظهر الورقة 63، ووجه الورقة 113. (1/79)
صفحة 80
79
وقد يُسَمِّي ابن الأنباري أبا بكر (15)، وإذا اتفقا على أَمْرٍ قال: «ذَكَرَاه» (16) (115)، أو ذَكَرَهُ أبو حاتم وصاحبه» (117). ويتحرَّى الصواب عن أبي حاتم من عِدَّةِ طرق، فتراه يُعيد النظر في كتابه مرَّاتٍ عديدة، أو يُراجع المسألة كتب لأبي حاتم، أو يبحث عنها في أكثر من نسخة لنفس الكتاب (118). وستأتي الإشارة إلى بقية مصادره.
من
جُمْلَةٍ
(5) نَبَّه على أن المصنّفين في وقوف القرآن اقتصروا على الفواصل في أوساط الآي، ولم يتعرضوا لأواخرها. وذكر أنه استدرك عليهم ذلك في المرشد، موضحًا أنَّ أواخِرَ الآيات تَعْتَرِيها أحكام الوقف، وليست كلها على
نَسَقٍ واحد من حيث التمام والحسن.
(115)
(116)
(117)
انظر مثلا: النسخة التركية؛ وجه الورقة 115.
انظر مثلا: النسخة التركية وجه الورقة 115، ووجه الورقة 121.
انظر مثلا: النسخة التركية ظهر الورقة 128، ووجه الورقة 133، وظهر الورقة 199. وإلى كتاب أبي حاتم يشير الدكتور عزّة حسن بقوله: «وقد اعتمد الإمام العماني على كتابه، ورجع إليه كثيرًا، حتى نستطيع القول بأنه كان مُعْتَمَدَه الأوّل. يتبيّن لنا ذلك من نقوله الكثيرة عنه، وإحالاته المتوالية عليه في ثنايا كتابه، ومما استقاه من أقواله الضافية، وآرائه الوافرة في أنواع الوقوف، وبيان أسبابها، وتحليل عِللها. حتى لا تكاد صفحة من الكتاب تخلو من إشارة إليه أو إحالة عليه. ولم يصلنا كتاب أبي حاتم السجستاني. وهو مما ضنّ به الزمان من أسفار التراث العربي الإسلامي، وغيبه خلال عقود السنين».
انظر مقاله: «مخطوطة غميسة نادرة». (مرجع سابق).
(118)
انظر مثلا: النسخة التركية؛ ظهر الورقة 49. (1/80)
صفحة 81
80
إضافةً إلى ما تقدم نَجِدُه يُلْمِحُ إلى قواعد أخرى للوقف في كتابه، كقوله مثلا: والقُرّاء يمتنعون عن الابتداء بكلام تحكي عن الكفار (119) وقوله: وزَعَمَ بعضُهم أنّ الوقف عند قوله واستفتحوا [إبراهيم/ 15] حَسَنُ، غير أني لا أحبّ أن يتفوَّة القارئ بكلمة واحدة ثم يقف عليها» (120).
ثم أعقب ذلك فصولا تمهيدية قبل الشروع في تبيان مواضع الوقف في القرآن في كل سورة حسب تواليها. فقد خَتَمَ ديباجته التي صَدَّرَ بها الكتاب بقوله: ولا بُدَّ من مقدمة يفتقر القارئ إليها؛ من معرفة كيفية الوقف على أواخر الكلام، وصفَة الإشمام والروم، وما يجوز حذفه من الياءات والألفات والواوات، وما لا يجوز حَذْفُه منها، وما اختلف القراء فيه، ومعرفة ألفات الوصل إذا ابتدئ بها، وهاء التأنيث، والكناية والاستراحة إذا وُقِفَ عليها، وحكم ما قبل هاء التأنيث عند من رأى إمالته، وغير ذلك من الفصول التي تراها قبل بلوغك فاتحة الكتاب (121). وكل ذلك تناوله في نحو عشرين صفحة أخرى.
وبعد فراغه من هذه المقدمات شرع في تتبع الوقف في سور القرآن حسب ترتيبها، واستحوذت الفاتحة والبقرة وآل عمران على نحو نصف
(119) النسخة التركية؛ وجه الورقة 24.
(120)
(121)
النسخة التركية ظهر الورقة 62.
النسخة التركية؛ من ظهر الورقة 9 إلى وجه وجه الورقة 10. (1/81)
صفحة 82
81
الكتاب، لإطالته فيها، وحرصه على توضيح القواعد التي يسلكها في سائر
كتابه.
وكان حريصًا أيضًا على التنبيه على أخطاء العوام، وتصحيح ما هو شائع لديهم من الوُقُوف (122). ومن أمثلة ذلك قوله: «ورأيتُ بعض العوام بِغَزْنَةَ يقفون على قوله إذ ثم يبتدئون بقوله كنتم أعداء فألف بين قلوبكم، ويعتقدون أنه وقف واجب لا يجوز تَعَدِّيه وتجاوزُه، فتعجّبتُ من ذلك، وأنكرتُ عليهم أشدَّ الإنكار، وزجرتهم عنه، وقلتُ لا يجوز الوقف على (إذ) في شيءٍ من القرآن لأنها كلمة لا تُستعمل قط إلا مضافةً، فكيف يُفصل بينها وبين ما أضيفت إليه؟ وهي على انفرادها لا تفيد أصلا! وإنما وقع إليهم هذا الوقف وأمثاله من مناكير الوقوف من رجل كان يتعاطى الإقراء بين ظهرانيهم جاهل بالعربية ومذاهب القراء وتراجمهم
(122)
انظر مثلا: النسخة التركية ظهر الورقة 17، وظهر الورقة 31، ووجه الورقة 37، وظهر الورقة 44، ووجه الورقة 55، وظهر الورقة 120، ووجه الورقة،197، ووجه الورقة 199. والنسخة البريطانية؛ وجه الورقة 82 (وفيها: «وزَعَمَ بعضُ العوام أن الوقف عند قوله قال ويبتدئ الله على ما نقول وكيل، ولم يقل به أحدٌ من أهل العلم، ولا يوجد ذلك في شيء من المنصوصات، وإنما اخترعه بعض الجهلة كان يتعاطى الإقراء بغزنة، فزعَمَ أن الوقف عليه واجب لئلا يتوهم أن القول إنما هو الله تعالى. وليس ذلك بشيء، لأن فحوى الكلام يدل على أن القول إنما هو ليعقوب عليه السلام، لأنك لو وَقَفْتَ على قال لكُنْتَ فاصلا بين القول وما يتضمنه من الكلام المَحْكي. ولا ينبغي أن يُشتغل بإيراد مثل هذا، غير أني وجدتُ العوام بغزنة يعتقدون وجوب هذا الوقف، فأحببتُ طردهم عنه، وإنَّ أَهْلَ
العلم على خلافه»). (1/82)
صفحة 83
82
وعباراتهم، فكان يتصفح الكتب ولا يفهمها، فيُلقي في أفواه الناس وأسماعهم من المناكير التي لا أصل لها عند القراء ما لا أحصيه عددا، وأنا مُحَذَّر من تقليده وتقليد أمثاله ممن يتشبه بأهل العلم وهو بمعزل نسأل الله تعالى الغفران والتجاوز (123).
عنهم.
مِنْ مَصَادِرِهِ في كتابه مُؤَلَّفَاتُ الفَرَّاءِ يَحْيَى بن زِيَاد (ت 207 هـ) (124)، وابن قُتَيْبَةَ (ت 276 هـ) ويُسَمِّيه القُتَيْبي (125)، وأحمد بن يَحْيَى الشَّيْبَاني المعروف بِثَعْلَب (ت 291 هـ) (126)، والزجاج (ت 311 هـ) (127)، وعلي بن عيسى الرُّمَّانِي المُعْتَزِلي (ت 384 هـ) (128)، ومُحَمد بنِ الحَسَنِ النقاش (ت 351 هـ) (129)، ومُحَمَّد بن الحَسَنِ ابنِ مِقْسَم العَطَّار
(123) النسخة البريطانية؛ وجه الورقة 56.
(124)
(125)
(126)
(127)
انظر مَثَلاً: النسخة التركية؛ وجه الورقة،41، وظهر الورقة 98، وظهر الورقة 122.
انظر
مَثَلاً: النسخة التركية؛ وجه الورقة 43.
انظر مَثَلاً: النسخة التركية؛ ظهر الورقة 17.
انظر مَثَلاً: النسخة التركية ظهر الورقة،21، ووجه الورقة 30، وظهر الورقة 51، وظهر الورقة
78، ووجه الورقة 189.
(128)
(129)
انظر مَثَلاً: النسخة التركية؛ وجه الورقة 28.
(انظر مَثَلاً: النسخة التركية؛ ظهر الورقة 64. (1/83)
صفحة 84
83
(ت 354 هـ) (130)، وأبي علي الحسن بن أحمد الفارسي (ت 377 هـ) (131)، وابنِ
مِهْرَان؛ أَحْمَدَ بن الحُسَيْنِ الأَصْبَهَانِي (ت 381 هـ) (132).
عليهم
ومِنْ مَنْهَجِهِ في هذا الباب أنه إذَا ذَكَرَ بَعْضَ أهل عَصْرِهِ وانتقد لَمْ يُصَرِّح بأسْمَائِهِمْ غالبًا، فيقولُ مثلا: «زَعَمَ بعضُ أهل العَصْرِ ... (133)، أو: «زَعَمَ بعضُ المتأخّرِينَ ... ». ويبدو أن هذا ينطبق أيضًا على قوله: «زَعَمَ بعضُهم ..... فالظاهِرُ مِن استقراء عبارته أنه يَعْنِي أَهْلَ عصره، دون تصريح باسم أحدٍ منهم. ومِثْلُهُ قوله: «زَعَمَ بعضُ مَنْ عَمِلَ كتابًا في الوقوف ... ) (134). فكأنه يَعْنِي به مَنْ أشار إليه في قوله: «وحَكَى ابنُ مهران عن أبي حاتم أنه قال: الوَقْفُ [عِنْدَ] يَنْهَوْنَ عَنِ الفَسَادِ وتَعَمَّدْتُ النظر في نُسْخَةٍ أخرى من كتابه فكان كذلك، وَلَمْ أَجِدْهُ في كتاب
(130)
انظر مَثَلاً: النسخة التركية وجه الورقة 28، ووجه الورقة 38، وظهر الورقة 43، ووجه الورقة 44، وظهر الورقة 69، وظهر الورقة 88، وظهر الورقة 89 (وفيها: «وإِذَا قُلْتُ ذَكَرَهُ ابنُ مِقْسَمِ فَهُو فِي كتابه في التَّفْسِير، ولا أَعْرِفُ لَهُ كتابًا يَخْتَصُّ بالوُقُوف»)، وظهر الورقة 106، ووجه الورقة 111، ووجه الورقة 116، وظهر الورقة 128 وانظر ظهر الورقة 52 من النسخة البريطانية، وفيها نص على
كتاب الاحتجاج لابن مقسم.
(131)
انظر مثلا: النسخة البريطانية ظهر الورقة 53 وفيها نصَّ على كتاب الحجة.
انظر
مَثَلاً: النسخة التركية ظهر الورقة،49، ووجه الورقة 65، وظهر الورقة 107، ووجه الورقة
(132)
154
انظر مثلا: النسخة التركية؛ ظهر الورقة 49.
النسخة التركية؛ وجه الورقة 50.
(133)
(134) (1/84)
صفحة 85
84
أبي حاتم. وبَعْضُ أهلِ العَصْرِ عَمِلَ كتابًا في الوُقوف واعْتَمَدَ فيه على كتاب ابنِ مِهْرَان، فنقل منه، وذَكَرَ في كتابه عن أبي حاتم أنه قَالَ: الوَقْفُ عند قَوْلِهِ عَنِ الفَسَادِ فِي الأَرْضِ وهو قَوْلُ فَاسِد، ولا يَجُوزُ الوَقْفُ على الفَسَادِ ولا على الأَرْضِ، لأنَّهُم إِنَّما نَهَوْا عن الإِفْسَادِ فِي الأرض، فكيف يُفصل بينهما؟. ولا يُوقَفُ على الأَرْضِ» أيضًا؛ لِمَوْضِعِ الابتداء بِحَرْفِ الاستثناء، والوَقْفُ عند قولِهِ مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ) وهو حَسَنُ» (135). وَمِنْ أَمانَتِهِ ودِقَتِهِ فِي النَّقْلِ حِرْصُه على بيان بداية نقله عن غيره وانتهائه، فيقول مَثَلاً: «قَالَ الفَرَّاءُ .... ثُمَّ يَخْتِمُ الاقتباس بقوله: «كُل ذلك لَفْظُ كِتَابِ الفَرَّاء» (186). ويَقُولُ في موضع آخر: «وكانَ الزَّجَّاجُ يَقُول .... هذا كُلُّهُ لَفْظُ كتاب الزَّجَّاج (137). فمَا بَيْنَ العِبَارَتَيْنِ نَصُّ اقتَبَسَهُ مِنْ غيره، مُبَيِّنًا ذلك بكل وضوح. ومِنْ هذا القَبِيلِ حِرْصُه على النَّظَرِ في أكثرَ مِنْ نُسْخَةٍ للمصادر التي ينقل منها؛ تَحَرّيَّا للصَّوابِ ودَفْعًا للشَّكَ (138).
ولا يعجبه اقتصارُ بعض مَنْ سَبَقَه من المصنفين على النقل دون تحرير، فيقول مثلا: حكى ابن مهران عن نافع أنه قال: الوقف عند قوله
(135) النسخة التركية؛ ظهر الورقة 49.
(136) النسخة التركية؛ وجه الورقة 41 وظهرها.
(137) النسخة التركية؛ ظهر الورقة 41.
(138)
انظر مثلاً: النسخة التركية ظهر الورقة 49 وفيها: وحَكَى ابنُ مِهران عن أبي حاتم أنه قال: الوَقْفُ عِنْدَ] يَنْهَوْنَ عَنِ الفَسَادِ وتَعَمَّدْتُ النظر في نُسْخَةٍ أخرى من كتابه فكان كذلك، وَلَمْ أَجِدُهُ في كتاب أبي حاتم، وظهر الورقة 63، وظهر الورقة 160، ووجه الورقة 184. (1/85)
صفحة 86
85
أنزل عليك الكتاب منه، تعمدت النظر في نسختين فوجدته منصوصًا عليه فيهما جميعا، ونَقَلَ بعض المتأخرين من كتابه هذا الوقف ونسبه إلى نافع أيضا، ولم يُوَجِّه له وجها ولا بَيَّنَ له معنى، بل نقل هذا القول بعينه من كتاب وقع إليه! ولا فائدة في مثل هذا النقل المجرد عن التوقيف على المعنى الذي يُسوّغه وإزالة ما يعتريه من الإشكال، لا سيما إذا كان قولا مرفوضا ونَضًا مهجورا، ومثل هذه الأقاويل المرغوب عنها لا بد من تقويتها بإيراد ما تتضمنه من المعنى إن لم تذكر العلة المصححة لها» (139).
وهو يصرحُ بآرائه التي لم يُسْبَقُ إليها، كنحو قوله: «هذا وَقُفُ لَمْ يُنَصَّ عليه» أو «لَمْ أَجِدُهُ منصوصًا عليه» (140). وسرد في بعض آيات البقرة سبعة وجوه في تأويلها، ثم قال: «وقد وقع لي فيه وجه ثامن ... وهذا وجهً خرَّجتُه أنا ولا أعرفه منقولا، وهو وجه محتمل والله أعلم بالصواب. ثم ذكر له وجها تاسعا من تخريجه، ووجها عاشرًا، وختمها بقوله: «هذا تحرير المسألة، ولا تجدها في كتاب من الكتب على هذا التقصي (141).
(139) النسخة البريطانية؛ ظهر الورقة 47.
(140)
انظر مثلا: النسخة التركية ظهر الورقة 30، ووجه الورقة 36، ووجه الورقة 67، وظهر الورقة
80، وظهر الورقة،84، وظهر الورقة 89 وفيها قوله: «وما قلتُ فيه: لم يُنَصَّ عليه؛ إنما عَنيتُ به أنه لم يُذْكَرُ في الكتب الموسومة بالوقوف»).
(141) النسخة البريطانية؛ وجه الورقة 25 وظهرها. (1/86)
صفحة 87
86
ولا يخلو كتابه من فوائد متفرقة تدل على نَهلِهِ من مَعِينِ العلوم المختلفة، كعِلْم المعاني (142)، وعلم الفقه (143)، وعلم النحو) (144). وقَدْ يُطيل البحث في مسألة ما أنّى اقتضى المقامُ ذلك، كإطالته في قوله تعالى: {ولقد هَمَّتْ به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه، إذ استعرض أقوال المفسرين فيها مع أقوال أهل العربية في إعرابها وناقشها وبَيَّنَ الضعيف منها من. (145). وإطالته في إعراب قوله تعالى: وأسروا النجوى الذين
القوي
ظلموا) (146).
وهذا التقصي طالما نَوَّه به في كتابه، وعَدَّهُ ميزةً تُحسب له (147)، وأَوْجَزَ نظرته إلى مراده من كتابه ومنهجه فيه بقوله: ولا بُدَّ لي من إيراد ما يَتَّجِهُ
(142)
(143)
انظر مثلا: النسخة التركية؛ وجه الورقة 31.
انظر مثلا: النسخة التركية؛ ظهر الورقة 107.
(4) انظر مثلا: النسخة التركية؛ ظهر الورقة 98، ووجه الورقة 158 وفيها قوله: «وهذا وَجْه رأيتُ أنا
جوازه في العربية، وما أراه مَقُولاً وليس بِمُمْتَنِعِ).
(145) النسخة التركية؛ من وجه الورقة 51 إلى وجه الورقة 53.
(0) النسخة التركية؛ وجه الورقة 93 وظهرها.
(147)
كقوله مثلا: «وهذه المسألة لا توجد في كتب مَنْ تقدمنا على هذا التقصي، ولها في هذا الكتاب نظائر مستقصاة ينتفع بها القارئ إن شاء الله عز وجل) (النسخة البريطانية؛ وجه الورقة 28). وقوله: «واعلم أنك لا تجد هذه المسألة بطولها في كتب مَنْ تقدمنا على هذا التقصي ظهر الورقة 57). وقوله: «والفرق بينهما فيه دقة وغموض، ولا تكاد تجده في كتب الوقوف، فتفهمه، واعرف به فضل هذا الكتاب على سائر الكتب المعمولة في هذا العلم» (وجه الورقة 43). (1/87)
صفحة 88
87
لي صحته أو سقمه من المنصوصات التي أجدها في كتبهم، وما يسنح لي من الحجج والدلائل على ما أختاره وأدعيه على فائدة من فساد أو صلاح. وليس الغرض إلا الانتفاع بكتابي هذا والكشف عن أسرار هذا العلم، لأن كل مَنْ عُني به وعمل فيه كتابا من المتقدمين إما قصرت درجته عن القيام به فعمله مهملا لا ينتفع به من يريد تحقيقه، وإما عالم أشار إلى المقاصد إشارة يفهمها مثله وأوجز العبارة عن المعاني إيجازا لا يتوصل إليه كل أحد كأبي حاتم رحمه الله، وكلُّ أجاد.
فأما أنا فأحببت أن أستوفي الكلام فيه وأُشبعه إشباعا لا يعمل أحد بعدي مثله إلا بالمطالعة في كتابي هذا والاستعانة به والاقتباس منه، والفضل للأول، وهذا الكتاب كأنه أول كتاب أنشئ في هذا العلم إذا تُؤملت الكتب التي تقدمَتْهُ. وبالله التوفيق» (148).
5. كتاب شرح الفصيح
(الفصيحُ في اللغة كتاب مشهور لأحمد بن يحيى المعروف بتغلب
(ت 1 9 2ھ) (149)
اهتم به اللغويون أيما اهتمام، فشرحوه ونظموه ووضعوا
(148) النسخة البريطانية؛ ظهر الورقة 44.
(149)
أحمد بن يحيى الشيباني بالولاء، المعروف بثعلب؛ إمام الكوفيين في النحو واللغة. انظر ترجمته في
الأعلام 1/ 267. (1/88)
صفحة 89
888
عليه حواشيهم وتعليقاتهم (150). ومِنْ جُملة شُرَّاحه: أبو محمد العُماني الذي ظلَّ شَرْحُه مغمورًا، حتى نقل عنه أحمد بن يوسف اللبلي الفهري
(ت 1 9 6 هـ) (151) في كتابه الموسوم بـ (تُحفة المَجْدِ الصَّرِيح في شرح
الفصيح) (152).
کتاب
ويَعُودُ الفَضْلُ في التعريف بهذا الكتاب إلى الدكتور الثبيتي محقق (تحفة المجد (الصريح أولا، ثم إلى الأستاذ محمد بوزيان بنعلي؛ الذي نقل عشرة مواضع من (تُحفة المَجْدِ الصريح) استَشْهَدَ فيها المؤلّف بآراء أبي محمد العُماني، وصَرَّح بالنقل عن شرحه (153)، وهو ما كَشَفَ جانبًا خَفِيًّا من شخصيته العلميّة، يدلّ على مهارته وتصرفه في فنون اللغة.
(150)
انظر قائمة بشروحه وحواشيه ومناظيمه في جامع الشروح والحواشي؛ لعبدالله بن محمد الحبشي.
1322/ 2
(11) أبو جعفر أحمد بن يوسف بن علي اللبلي الإشبيلي. إمام نحوي لغوي انظر ترجمته في معجم المؤلفين؛
لكحالة 2/ 212.
(152)
تُحفة المَجْدِ الصَّرِيح في شرح كتاب الفصيح؛ تأليف: أبي جعفر أحمد بن يوسف بن علي اللبلي الإشبيلي (ت 691 هـ). السفر الأول. دراسة وتحقيق: الدكتور عبدالملك بن عيضة بن رداد الثبيتي. ط 1: 1418 هـ / 1997 م. مكتبة الآداب – القاهرة/ مصر. 605 صفحات.
(153)
انظر تحفة المجد الصريح ص 14، 25، 41 42، 78، 80، 106، 118، 133، 134، 135. وراجع تحليل الأستاذ محمد بوزيان بنعلي في مقاله (من هو أبو مُحمّد العُماني؟). وللدقة لا بد من التنبيه هنا إلى أن جميع الاقتباسات المنقولة في تحفة المجد الصريح عن العُماني وَرَدَتْ في إحدى نُسْخَتَيْهِ المخطوطتين فقط، وهي نسخة مكتبة الزاوية الحمزاوية بالمغرب، ولم تَرِدْ في نسخة دار الكتب المصرية. كما وَرَدَ بعضُها في مختصره المسمى «لُبَابِ تُحْفَةِ المَجْدِ». (1/89)
صفحة 90
89
وهذه نصوص المواضع العشرة:
الموضع الأول: نَمَى الشَّيءُ يَنْمِي، ولا يقال: يَنْمُو .... وقال الزمخشري في شَرْحِه لهذا الكتاب: يَنْمِي – بالياء - اختيارُ نَقَلَةِ أهل اللغة كالفراء، والكسائي ... وكذا قال العُماني في شرحه، وهو الحسن بن علي بن سعيد: عيد: أن يَنْمِي بالياء أكثر وأفْصَحُ (154).
الثاني: «غَوَى الرَّجُلُ: إِذا فَسَدَ عليه عَيْشُه، ومنه قوله عَزَّ وَجَلَّ: وعصي آدم ربه فغوى) [طه/121]، أي: فَسَدَ عليه عَيْشُهُ في الجنة، قاله المطرّزُ، وابن خالويه وغيرهما. وقال العُمَانِيُّ في شرحه: ويُقال معنى غوى: خاب وحرم. قال لا تَبْعُدُ أَن تُحْمَلَ الآيةُ على هذا. أو أَنَّ الغَوِيَّ الرَّجُلُ إِذا جهل وضَلَّ» (155).
الثالث: «عَسَى: من أفعال المقاربة، وفيه طمع وإشفاق ... يقال: عَسَيْتُ أَعْسَى. قال: فَعَلَى هذا يجوز أن يُقَال: عَاسِ؛ في اسم الفاعل. قال الشيخ أبو جعفر [أي المؤلف]: وقال العُماني في شرحه: وزعم بعضهم أنه يُقَال: عَسَا يَعْسُو، وعَسِيَ يَعْسَى، فتكونُ (عَسَى) على هذه الحكاية
متصرفة» (156).
(154) تحفة المجد الصريح ص 14.
(155) نفسه
ص
(156) نفسه
ص
25
42 - 41 (1/90)
صفحة 91
الرابع: «نَقَمْتُ على الرجل، ونَقِمْتُ - بفتح القاف وكسرها - أي
أنكرتُ عليه قولا قاله ... قال أبو جعفر ويُقَالُ: نَقَمْتُ منه كما في الآية الكريمة [يعني: وما نقموا منهم - البروج 8]. قال العُماني: أهل العربية يستعملون مَعَهُ مَرَّةً (مِنْ) ومَرَّةً (على). قال: ولَمْ أَرَ لَهُمْ زيادة قولٍ فيه. والذي أرى أنهم إذا ذهبوا إلى معنى الإنكار استعملوا مَعَهُ (عَلَى) و (مِنْ) جَمِيعًا، لأنك تقول: أنكرتُ عليه، وأنكرتُ منه هذا الفعل. وإذا ذَهَبُوا الى معنى الكراهَةِ استعملوا مَعَهُ (مِنْ) لا غير، لأنك تقول: كرهتُ منه ذلك، ولا تقول: كرهتُ عليه. قال: هذا شيء عريني. وحكى المطرّزُ في شرحه، ومكي في مصدر المفتوح: نِقْمَةً ونَقِمَةً ونَقْمًا. قال العُماني: ونَقِيمَةً» (157).
الخامس: وحَكَى ابنُ هِشَامِ السَّبْتِيُّ في شرحه - ومِنْ خَطَّهِ نَقَلْتُهُ
:-
غَدِرَ بالكسر، إذا نَقَضَ العَهْدَ. قال الشيخ أبو جعفر: حُكِي غَدِرَ بالكسر عن ابن هشام، حكاها عنهُ العُمَانِيُّ في شرح الفَصِيح. قال: وَغَدَرَ بالفتح
أَفْصَحُ (158).
(157) نفسه
ص
(158) نفسه ص
78
80. وحكاية العماني هذه عن ابن هشام السبتي جعلت الأستاذ بوزيان بنعلي يَمِيلُ إلى
ترجيح الرأي القائل إن العماني عاش في حدود سنة 669 هـ، لأنّ ابن هشام السبتي توفي سنة 557 هـ فإذا حَكَى العُماني عنه فهذا يعني أنه متأخر عنه. (انظر مقاله: من هو أبو محمد العُماني؟). وهذا الكلام
يحتاج إلى إعادة نظر في ضوء المعطيات المتوافرة - التي قَدَّمنا ذِكْرَها - حول تاريخ المقرئ العُماني.
90
90 (1/91)
صفحة 92
91
السادس: ويُقَالُ في الماضي: كَلِلْتُ بالكسر. عن العُماني. قال:
بالفتح» (159).
والأَفْصَحُ: كَلَلْتُ بالفتح (159).
السابع: «قال أبو جعفر: ونقلتُ مِنْ خَطَ التُدْمِيرِي: إِنَّما سُمِّي قَيْس الرُّقَيَّات لأنه قال: رُقَيَّةُ لا رُقَيَّةُ لا * رُقَيَّةُ أَيُّها الرَّجُلُ. قال: وقيل لأنه شَبَّبَ بجماعة نساءٍ، كُلُّ واحدة منهن يقال لها رُقَيَّة. وقيل غير ذلك. قال أبو جعفر: ونَسَبَ البَيْتَ الجَوْهَرِيُّ في الصحاح لأبي زبيد، وقال العُماني: هو لابْنِ هَرْمَة (160).
الثامن: رَبَضَ الكلبُ يَرْبِضُ ... قال العُمَانِيُّ: الرَّبْضُ أَن يُلْصِقَ بَطْنَهُ
بالأرض، ويَمُدَّ يديه أمامه» (161).
التاسع: «قال أبو جعفر: ويُقَالُ في المصدر: رَبَّضٌ ورُبُوضٌ، عن ابن دُرَيْدٍ في الجمهرة. ولا أَذْكُرُ الآنَ في الماضي سِوَى الفَتْحِ. قال العُمَانِيُّ: وَلَمْ
يُسْمَعْ يَرْبُضُ - بالضم - في المستقبل» (162).
العاشر: ويُقَالُ في المَصْدَرِ: رَبَّطُ ورِبَاط، عن المُطَر ... وحَكَى
العُمَانِيُّ في المصدر: رَبَّط ورُبُوط، ورباط (163).
(159)
تحفة المجد الصريح
(160)
نفسه
ص
(161) نفسه
ص
(162) نفسه
ص
(163) نفسه ص
118
133
134
135
ص
106 (1/92)
صفحة 93
92
عن
وهذه المواضع – كما رأينا - صريحة في نسبة العماني، واسمه
الحسن بن علي بن سعيد، وتوثيق نسبة شرح الفصيح إليه. ثم بعد زيادة البحث في شروح الفصيح الأخرى وجدتُ اقتباسات كتاب المقرئ أبي محمد - بهذا اللفظ - في (شرح غريب الفصيح) لأبي العباس أحمد بن عبد الجليل التدميري الأندلسي (ت 555 هـ)، فإن هذا المصدر أسبق في النقل عن العماني بقرن من الزمان
صح
ذلك يكن
ويزيد عن كتاب اللبلي (164).
ومَنْ تأَمَّلَ سائِرَ كتب العُماني وجدَها غير خالية من مباحث لغوية تدل على إلمامه بهذا الفن فهو يعتمد كثيرًا في كتابه (الأوسط) على معجم
الله»)
(10) انظر: شرح غريب الفصيح؛ تأليف: أبي العباس أحمد بن عبد الجليل التدميري الأندلسي (ت 555 هـ). تحقيق: أحمد رجب أبو سالم ط 1: 1440 هـ/ 2019 م. دار الضياء للنشر والتوزيع الكويت الكويت. ص 133 وفيها ما نَصُّه ووجدتُ في كتاب المقرئ أبي محمد – وأحسبه بخط القاضي أبي الوليد رحمه الله – قال: وهو مأخوذ المعنى من العطاس الذي هو الصبح، أو الانتباه من النوم ... ») وص 546 (وفيها ما نصه: «ونقلته من كتاب المقرئ أبي محمد بخط القاضي أبي الوليد رحمه وص 580 (وفيها ما نصه: «ووجدتُ في كتاب المقرئ أبي محمد بخط القاضي أبي الوليد: أن الجحابة هو الكثير الخصومات ... »). ويُستفاد من هذه الاقتباسات الثلاثة أمران؛ الأول: طغيان شهرة أبي محمد العماني في علوم القرآن على شخصيته اللغوية، لذا ينعته المؤلف هنا بالمقرئ. الثاني: وجود نسخة من شرح الفصيح للعماني بخط القاضي أبي الوليد، وهذا اللقب عند إطلاقه في كتابات الأندلسيين ينصرف إلى القاضي الفقيه أبي الوليد سليمان بن خلف بن سعد الباجي المالكي (ت 474 هـ) - انظر ترجمته في الأعلام للزركلي 3/ 125 – فهي على هذا نسخة قريبة العهد من المؤلف. والأمر يحتاج إلى مزيد تثبت. (1/93)
صفحة 94
93
العين للخليل بن أحمد الفراهيدي (165)، وتهذيب اللغة لأبي منصور الأزهري (ت 370 هـ) (166) وكتاب القلب والإبدال لابن السكيت وغيرها مصنفاته (167)، ومؤلفات أبي العباس محمد بن يزيد المبرد
من
(ت 6 8 2ھ) (168).
أما كتابه (المرشد) فهو حافِلُ بفوائد جَمّة من علوم العربية ظهر فيه تبحره في اللغة، وتمكنه في النحو وإحاطته بمراميه ومسائله، وبراعته في وجوه الإعراب ومشاكله. ويعد كتابه معرضًا حافلا بمادة غزيرة غنيّة في قراءات القرآن وتفسير معانيه وإعراب آياته، وفي النحو والصرف واللغة والاشتقاق وبلاغة القول وغيرها (169).
6. كتب أخرى له:
رَصَدْتُ في كتاب (المرشد) مواضع كثيرة ذكر فيها أبو مُحَمَّد العُماني كتبًا أخرى له غير ما تقدَّم. ففي بعضها يشير إلى (كتاب المعاني)، فيقول
(165)
(166)
(167)
(168)
(169)
انظر مثلا الأوسط ص 81، 85.
انظر مثلا الأوسط ص 85.
انظر مثلا الأوسط ص 450،357،85.
انظر مثلا الأوسط ص 105.
الإمام |
الحافظ العُماني أبو محمد الحسن بن علي بن سعيد المقرئ عالم القراءات الكبير؛ بقلم: عزة
حسن مقال منشور بمجلة التاريخ العربي (الصادرة عن جمعية المؤرخين المغاربة). العدد السادس
والثلاثين (شتاء 2006 م). (1/94)
صفحة 95
94
مثلا: «وهذا فصل ذكرته مستقصى في الكتاب الأوسط، ونذكره من بعد في
كتاب المعاني، وتعلقه بالقراءات أكثر» (170).
ويشير في مواضع أخرى إلى (كتاب الحدود). يقول: «ونستقصي ما فيه من زيادة الكلام في كتاب الحدود إن شاء الله تعالى (171). ويقول في آخر: «وفي هذه المسألة نَحْوُ يُذكر في كتاب الحدود إن شاء الله
موضع
تعالى» (172). ولعله يعني بالحدود التعاريف كما هو شائع في اصطلاح المتقدمين. وكأن له كتابا في (التفسير) فنجده يقول: «على خلافٍ في المسألة، ونذكرها بطولها في التفسير إن شاء الله عز وجل» (173). وقال في قوله تعالى إلا مَا شَاءَ رَبُّكَ: وهذه المسألة فيها طولُ، تَكَلَّمَ الناسُ فيها كثيرًا، نذكرها مستقصى في التَّفْسِير إن شاء الله عَزَّ وَجَلَّ» (174). وقال في بعض آيات سورة البقرة: «أما استيفاء وجوه تأويل الآية وما قيل فيها فإنك ستراه في غير هذا الكتاب إنْ أَخَرَ اللهُ تعالى في الأجل» (175). وعسى الأيام أن تكشف شيئا منها بتوفيق الله.
(170)
المرشد، النسخة البريطانية؛ وجه الورقة 13.
(171) النسخة التركية؛ وجه الورقة 115.
(172) النسخة التركية؛ وجه الورقة 196.
(173) النسخة التركية؛ وجه الورقة 44.
(174)
النسخة التركية؛ وجه الورقة 49.
(1) النسخة البريطانية؛ وجه الورقة 26. (1/95)
صفحة 96
جريدة المصادر والمراجع
55
95
إِثْحَافُ الأَعْيَان في تاريخ بَعْض عُلماء عُمَان؛ تأليف: سَيْف
بن
حمود
بن حامد البطاشي
(ت 1419 هـ/ 1999 م). الجزء الأول. ط 2: 1419 هـ / 1998 م. 584 صفحة. الناشر: مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية مسقط / سلطنة عمان. أوله تقاريظ شعرية (ص 7 - 11) وبآخره استدراكات مهمة ومفيدة (ص 549 - 573) أضافها المؤلف في هذه الطبعة.
3
2 استدراكات على تاريخ التراث العربي (مجموعة أجزاء)؛ تأليف: مجموعة باحثين. الجزء الأول: قسم القراءات؛ إعداد: أ. د. حكمت بشير ياسين. ط 1: ذو القعدة 1422 هـ يناير 2002 م. 285 صفحة. دار ابن الجوزي- الدمام/ المملكة العربية السعودية. من مطبوعات مجمع الفقه الإسلامي- جدة/ المملكة العربية السعودية. أوله تقديم بقلم: بكر بن عبدالله أبو زيد (ص أ- ز). أشتاتُ مُؤْتَلِفَاتُ، تأليف: إبراهيم بن أحمد الراشد السامرائي (ت 1422 هـ / 2001 م). ط 1: جمادي الثانية 1422 هـ / أغسطس (آب) 2001 م. دار الحكمة – لندن/ المملكة المتحدة. الأعلام (قاموس تراجم لأشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين)؛ تأليف: الدين بن محمود بن محمد الزركي الدمشقي (ت 1396 هـ/ 1976 م). ط 10: ربيع الأول 1412 هـ/ أيلول (سبتمبر) 1992 م. دار العلم للملايين - بيروت لبنان. 8 مجلدات؛ أوله مقدمة المشرف على الطبعة الرابعة: زهير فتح الله. وبآخره ترجمة للمؤلف. الإقناع في القراءات السبع؛ تأليف: أبي جعفر أحمد بن علي بن أحمد بن خلف الأنصاري؛ ابن
4
5
الباذش (ت 540 هـ). جزءان. حققه وقدم له د. عبد المجيد قطامش ط 2: 1422 هـ/ 2001 م. منشورات جامعة أم القرى - مكة المكرمة المملكة العربية السعودية.
6
اكتفاء القنُوع بِمَا هو مطبوع من أشهر التآليف العربية في المطابع الشرقية والغربية؛ جمعه ووضعه: إدورد فنديك. صححه: محمد علي الببلاوي. دار صادر - بيروت لبنان د. ت. (نشرة مصورة عن طبعته الأولى الصادرة سنة 1313 هـ / 1896 م عن مطبعة التأليف «الهلال» بالفجالة- القاهرة/ مصر) 680 صفحة. بآخره خاتمة في كيفية استعمال هذا الكتاب.
7
أمالي التراث، نظرات نقدية وقراءات في جديد التراث العماني مخطوطه ومطبوعه؛ بقلم: سلطان
بن مبارك بن حمد الشيباني. الجزء الأول. ط 1: 1436 هـ/ 2015 م. ذاكرة عمان- مسقط/ سلطنة عمان. (1/96)
صفحة 97
96
8
الإمام الحافظ العُماني أبو محمد الحسن بن علي بن سعيد المقرئ عالم القراءات الكبير؛ بقلم: د. عزة حسن مقال منشور بمجلة التاريخ العربي (الصادرة عن جمعية المؤرخين المغاربة). العدد السادس والثلاثين (شتاء 2006 م).
9
الهاشمي.
الإمام المازري؛ تأليف: حسن حسني عبد الوهاب. ط 1: 1955 م. دار الكتب الشرقية/ تونس. 10. إيضاح الوقف والابتداء، تأليف أبي بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري (ت 328 هـ). تحقيق: الدين رمضان. ط 1: 1391 هـ/ 1971 م. مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق/ سورية. 11. البُرْهَان في عُلُومِ القرآن؛ تأليف: بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي (ت 794 هـ). تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. 4 أجزاء. ط 3: 1404 هـ / 1984 م. مكتبة دار التراث- القاهرة/ مصر. 12. بعض المخطوطات العمانية في المكتبات الأوروبية؛ إعداد: د. سعيد بن محمد بن سعيد ط 1: 1427ھ / 2006 م. منشورات المنتدى الأدبي - وزارة التراث والثقافة/ سلطنة عمان. 87 صفحة. 13. تحصيل المرام في أخبار البيت الحرام والمشاعر العظام ومكة والحرم وولاتها الفخام؛ تأليف: محمد أحمد بن سالم المالكي المكي المعروف بالصَّباغ. دراسة وتحقيق: عبد بن 1424ھ/ 2004 م. توزيع مكتبة الأسدي - مكة المكرمة/ المملكة العربية السعودية. 14. تُحفة المَجْدِ الصَّرِيح في شرح كتاب الفصيح؛ تأليف: أبي جعفر أحمد بن يوسف بن علي اللبلي الإشبيلي (ت 691 هـ). السفر الأول. دراسة وتحقيق: الدكتور عبدالملك بن عيضة بن رداد الثبيتي. ط 1: 1418 هـ/ 1997 م. مكتبة الآداب - القاهرة مصر. 605 صفحات.
الملك
بن عبد الله
دهيش. ط 1: بن
15. التذكرة في القراءات؛ تأليف: أبي الحسن طاهر بن عبد المنعم ابن غلبون الحلبي (ت 399 هـ). حققه وراجعه وعلق عليه: د. سعيد صالح زعيمة. ط 1: 1422 هـ / 2001 م. الناشر: دار ابن خلدون- الإسكندرية مصر. توزيع: دار الكتب العلمية - بيروت/ لبنان. 568 صفحة. 16. التمهيد في علم التجويد؛ تأليف: شَمس الدين محمد بن محمد ابن الجزري (ت 833 هـ). تحقيق: غانم قدروي حمد. ط 1: 1421 هـ/2001 م. مؤسسة الرسالة- بيروت/ لبنان.
17. جَامِعُ الشُّرُوحِ والحَوَاشِي (معجم شامِل لأسْمَاء الكُتُبِ المشروحة في التراث الإسلامي وبيان شروحها)؛ تأليف: عبدالله بن محمد الحبشي. ط 1: 1425 هـ/ 2004 م. منشورات المجمع الثقافي - أبوظبي/
الإمارات العربية المتحدة. (1/97)
صفحة 98
97
18. جمال القُرّاء وكَمَال الإقراء؛ تأليف: علم الدين أبي الحسن علي بن محمد السَّخاوِيّ (ت 643 هـ). حَقَّقه وعلق عليه وعمل فهارسه: د. عبدالكريم الزبيدي. ط 1: 1413 هـ / 1993 م. دار البلاغة- بيروت/ لبنان. مجلدان.
19. الخط العربي جماليات الفن والتاريخ؛ دراسات وأبحاث تأليف مجموعة كتاب. ط 1: 1441 هـ/ 2020 م. وكالة الصحافة العربية- القاهرة/ مصر.
20 شرح غريب الفصيح؛ تأليف: أبي العباس أحمد بن عبد الجليل التدميري الأندلسي (ت 555 هـ).
تحقيق: أحمد رجب أبو سالم. ط 1: 1440 هـ/ 2019 م. دار الضياء للنشر والتوزيع- الكويت/ الكويت. 21. شواذ القراءات؛ تأليف: أبي عبد الله محمد بن أبي نصر الكرماني (من علماء القرن السادس الهجري). تحقيق: شمران العجلي. د. ت. مؤسسة البلاغ- بيروت/ لبنان. 22. علم التجويد قبل كتاب الرعاية وكتاب التحديد من الكتاب الأوسط) للعماني؛ بقلم: غانم قدوري الحمد. مقال منشور بمجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية؛ العدد الخامس، جمادى الآخرة
1429 هـ. ص 164 فما بعدها.
23 العناية بالقرآن الكريم وعلومه من بداية القرن الرابع الهجري إلى عصرنا الحاضر؛ إعداد: نبيل بن محمد آل إسماعيل. ضمن بحوث (ندوة عناية المملكة العربية السعودية بالقرآن الكريم وعلومه)؛ المنعقدة في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة في رجب 1421 هـ، والصادرة بالعنوان نفسه. ط 1: 1424 هـ مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف- المدينة المنورة.
24 غاية النهاية في أسماء رجال القراءات أولي الرواية (مقابلة على سبع نسخ خطية إحداهن بخط المؤلف)؛ تأليف: شَمْسِ الدِّين أبِي الخَيْرِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابن الجَزَرِيّ (ت 833 هـ). تحقيق: أبي إبراهيم عمرو بن عبد الله. ط 1: 1438 هـ / 2017 م. دار اللؤلؤة للنشر والتوزيع - القاهرة/ مصر.
25. غَايَةُ النّهاية في طبقات القُرّاء؛ تأليف: شَمْسِ الدِّين أَبِي الخَيْرِ مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابن الجَزَرِي (ت 833 هـ). عُني بنشره: ج. برجستراسر G.Bergstraesser (ت 1352ھ / 1933 م). أكمل تصحيحه: بيرتزل Pretzl. دار الكتب العلمية - بيروت لبنان. ط 3: 1402 هـ 1982 م (تصويرًا عن طبعته الأولى 1351ھ/ 1932 م التي نَشَرَها: محمد أمين الخانجي- القاهرة/ مصر).
26 فهارس الخزانة الحسنية بالقصر الملكي بالرباط المجلد السادس: الفهرس الوصفي لعلوم القرآن الكريم)؛ تصنيف: محمد العربي الخطابي. ط 1: 1407 هـ/ 1987 م. مطبعة النجاح الجديدة- الدار البيضاء/
المملكة المغربية. (1/98)
صفحة 99
98
27. الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط - فهرس علوم القرآن (مخطوطات القراءات)؛ إصدار: المَجْمَع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية (مؤسسة آل البيت) - عَمَّان / المملكة الأردنية الهاشمية.
2: 1414 هـ / 1994 م.
28 فهرس كتب علوم القرآن في مكتبة الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة من عام 1417. 1417 م؛ إصدار قسم المكتبة بالجامعة - المدينة المنورة المملكة العربية السعودية. د. ت. 29 فهرس مخطوطات خزانة دار التلاميذ (إروان) بجامع غرداية الكبير؛ إعداد: مؤسسة الشيخ عمي سعيد- غرداية الجزائر. إصدار: ربيع الآخر 1430 هـ/ إبريل 2009 م. 30 القراءات الثماني للقرآن الكريم [كذا]؛ تأليف: أبي محمد الحسن بن علي بن سعيد المقرئ العماني (ق 5 هـ). تحقيق: إبراهيم عطوة عوض، وأحمد حسين صقر. مطابع دار أخبار اليوم- القاهرة/ مصر. الناشر: المجموعة الصحفية للدراسات والنشر - القاهرة مصر. ط 1: شعبان 1415 هـ/ يناير 1995 م. من منشورات وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان. 605 صفحات. تقديم: سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
(ص 3 - 4). مقدمة التحقيق (ص 5 - 44).
31 الكِتَابُ الأوْسَطُ في عِلْم القراءات تأليف: أبي مُحَمَّد الحسن بن علي بن سعيد المُقْرِئ العُماني (ق 5 هـ). تحقيق: د. عِزَّة حَسن. ط 1: رجب 1427 هـ / آب (أغسطس) 2006 م. دار الفكر- دمشق/ سورية. 632 صفحة. بأوله مقدمة المحقق (ص 7 - 38). 32 كَشْفُ الظُّنون عن أسامي الكتب والفنون؛ تأليف: مصطفى بن عبدالله الشهير بحاجي خليفة (1067ھ). 1402 هـ / 1982 م. دار الفكر - بيروت/ لبنان. مجلدان. 33. الكشف عن وجوه القراءات السبع وعللها وحججها. تأليف: أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي
(ت 437 هـ). تح: د. محيي الدين رمضان. ط 4: 1407 هـ/ 1987 م. مؤسسة الرسالة- بيروت/ لبنان. جزآن. 34 لطائف الإشارات لفنون القراءات تأليف: أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني (ت 923 هـ). تحقيق: مركز الدراسات القرآنية بالمدينة المنورة. ط 1: 1434 هـ. مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف / المملكة العربية السعودية. 10 مجلدات.
35 مُختار الصحاح؛ تأليف: مُحَمَّد بن أبي بكر بن عبدالقادر الرازي (ت بعد 666 هـ). إخراج: دائرة المعاجم في مكتبة لبنان. طبعة مدققة 1409 هـ / 1989 م. مكتبة لبنان – بيروت/ لبنان. 36. المختار من الجوامع في محاذاة الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع؛ تأليف: عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي (ت 876 هـ). ط 1: 1324 هـ. المطبعة الثعالبية/ الجزائر. (1/99)
صفحة 100
99
37 مخطوطة غميسة نادرة لكتاب نفيس من التراث العربي الإسلامي؛ بقلم: عزة حسن. مقال منشور
بمجلة التاريخ العربي (الصادرة عن جمعية المؤرخين المغاربة). العدد السابع عشر (شتاء 2001 م). 38 مراتب النَّحْوِيِّين؛ تأليف: أبي الطيب اللغوي. تحقيق: أبي الفضل إبراهيم. القاهرة/ مصر. د. ت. 39 المُرْشِد في الوَقْفِ والابتداء؛ تأليف: أبي مُحَمَّد الحسن بن علي بن سعيد المُقْرِئ العُماني (ق 5 هـ).
خلف
مخطوطة مكتبة جامعة اسطمبول Istanbul University Library في تركيا، تحت رقم 6827. Ay. الناسخ: محمد بن ناصر بن بن سباع بن عبدالله التروجي بلدًا الشافعي مذهبا. تاريخ النسخ: يوم الجمعة 25 محرم 760 هـ. 205 ورقات. توجد نسخة مصوّرة منها في مكتبة الجامعة الاسلامية بالمدينة المنورة، تحمل رقم (5709). بحوزة الكاتب صورة منها.
40. المستنير في القراءات العشر؛ تأليف: أبي طاهر أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن سوار البغدادي (ت 496 هـ). مجلدان. تحقيق ودراسة: د. عمار أمين الددو. ط 1: 1426 هـ / 2005 م. دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث - دبي الإمارات العربية المتحدة. .41 مُعْجَم المطبوعات العربيّة والمُعَرَّبة (وهو شامل لأسْمَاء الكتب المطبوعة في الأقطار الشرقية والغربية مع ذكر أسْمَاء مؤلّفيها ولُمْعَةٍ من ترجمتهم، وذلك من يوم ظهور الطباعة إلى نهاية السنة الهجرية 1339 الموافقة لسنة 1919 ميلادية)؛ جَمَعَه ورتبه: يوسف إليان سَركيس. دار صادر - بيروت/ لبنان. د. ت. (نشرة مصوّرة عن طبعته الأولى الصادرة سنة 1346 هـ / 1928 م عن مطبعة سركيس- الفجالة- القاهرة/
مصر).
محمد بن
42 مُعْجَم الموضوعات المَطْرُوقَة في التأليف الإسلامي وبيان ما أُلّفَ فيها. تأليف: عبد الله. الحبشي. ط 1: 1430 هـ/ 2009 م. إصدار: هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث (المجمع الثقافي) - أبوظبي/ الإمارات
العربية المتحدة.
43 مُعْجَم المؤلّفين؛ تأليف: عُمر رِضَا كَحالة. اعتنى به وجمعه وأخرجه: مكتب تحقيق التراث في مؤسسة الرسالة. ط 1: 1414 هـ/ 1993 م. مؤسسة الرسالة - بيروت/ لبنان. أربعة أجزاء.
44 معجم تاريخ التراث الإسلامي في مكتبات العالم المخطوطات والمطبوعات). إعداد: علي الرضا قره
بلوط، وأحمد طوران قره بلوط. ط 1: 1422 هـ / 2001 م. دار العقبة- قيصري/ تركيا. 6 أجزاء. معجم مصطلحات علم القراءات القرآنية وما يتعلق به؛ تأليف: عبد العلي المسؤول. ط 1: 1428 هـ / 2007 م. دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة- القاهرة/ مصر.
45 (1/100)
صفحة 101
100
46
معجم مصنفات الوقف والابتداء؛ دراسة تاريخية تحليلية مع. عناية خاصة بمصنفات القرون الأربعة الأولى. إعداد: محمد توفيق محمد حديد؛ أبي يوسف الكفراوي السنهوري. ط 1: 1437 هـ/ 2016 م.
مركز تفسير للدراسات القرآنية - الرياض / المملكة العربية السعودية.
47 مقدمة تفسير الدر المنثور للسيوطي بين المخطوط والمطبوع؛ بقلم: حازم سعيد حيدر. مقال منشور بمجلة البحوث والدراسات القرآنية؛ الصادرة عن الأمانة العامة لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف. العدد الأول السنة الأولى: محرم 1427 هـ/ فبراير 2006 م. 48. المَقْصِد لتلخيص ما في المُرْشِد في الوقف والابتداء؛ تأليف: أبي يحيى زكريا بن محمد حمد الأنصاري (ت 926 هـ). المطبعة العثمانية (لصاحبها: عثمان عبدالرزاق) - حارة الفراخة - القاهرة مصر. الأولى 1305 هـ. 96 صفحة.
ط 3 جمادي
49 مَنْ هُو أبو مُحَمَّد العُماني؟ بقلم: محمد بوزيان بنعلي (كاتب من المغرب). مقال منشور في مجلة نَزْوَى، الصادرة بسلطنة عُمان، العدد الثامن عشر، شوال 1419 هـ/ فبراير 1999 م.
50 نثارُ الجَوْهَر فِي عِلْم الشَّرْعِ الأَزْهَر؛ تأليف: أبي مُسلِم ناصر بن سالم بن عُدَيم البهلاني الرواحي
(ت 1339 هـ). مكتبة مسقط / سلطنة عمان. ط 1: 1421 هـ/2001 م. خمسة مجلدات. 51. النشر في القراءات العشر؛ تأليف: شَمْس الدين مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابن الجزري (ت 833 هـ). أشرف على تصحيحه: علي محمد الضباع. د. ت. دار الكتب العلمية- بيروت/ لبنان. 52 نوادر المخطوطات العربية في مكتبات تركيا تأليف رمضان ششن ط 1: 1394 هـ/ 1975 م. دار
الكتاب الجديد- بيروت لبنان.
53
هجاء المصحف؛ تأليف: أبي يعقوب يوسف بن محمد القَيْدِي الخوارزمي (ت 618 هـ). تحقيق: غانم
قدوري الحمد. ط 2: 1440 هـ/ 2019 م. جمعية المحافظة على القرآن الكريم- عمان الأردن. 54. الوقف والابتداء وصلتهما بالمعنى في القرآن الكريم (رسالة جامعية)؛ إعداد: أ. د. عبدالكريم إبراهيم عوض صالح. ط 1: 1427 هـ / 2006 م. دار السلام - القاهرة مصر. 398 صفحة.
55. الوقف والابتداء؛ تأليف أبي عبد الله محمد بن طَيْفُور السَّجَاوَنْدِي الغَزْنَوِي (ت 560 هـ). دراسة
وتحقيق: د. محسن هاشم درويش. ط 1: 1422 هـ / 2001 م. دار المناهج للنشر والتوزيع- عمان/ الأردن. (1/101)