صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: رسائل شيخين إلى تلميذهما
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: يونيو 2024م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: ديوان الترسل عند العمانيين
رقم السلسلة: 4
التصنيف الموضوعي: الآداب اللغوية -- الأدب العربي
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: الرسائل العربية
الموضوع - اسم شخصي
الاسم الشخصي: السالمي، عبد الله بن حميد
التقسيم الفرعي العام: عالم عماني
التقسيم الفرعي العام: فقيه
التقسيم الفرعي العام: أديب
التقسيم الفرعي العام: شيخ
التقسيم الفرعي الزمني: 1283-1332هـ
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 12
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99373
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99373
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار السابع والسبعون
ديوان الترسل
عند العُمانيين (4)
رسائل شَيْخَيْن
إلى تلميذهما
بسم الله الرحمن الرحيم
فرط جان بن خير بز راشد العبري الى شيخه وصفيه عين الزمان وتختر عمان وخلاصة الأخوان عبد الله بن حميل سلوم السالمي سلمه الله من حوادث الزمان ونزغات الشيطان ومكائد العدوان الحبكك المسرور بوجودك بخير ادام الله لك الخير وما هنا حادث عما يجب اسناده اليك سوى الخير والداعي لرقم الكتاب البلاغك التحية والسلام ورغبة في الأطلاع على ما انت فيه من الحال في هذا الزمان خانا لم تقف من صلة على اخباركم وما انت فيه من الاشتغال ونرجوا من الله ان شغلك بمصالح الأسلام على حسب القدم منك في سالم الأيام
talaalaal
ضبط نصها
سلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي (1/1)
صفحة 2
سلسلة: ديوان الترسل عند العُمانيين
الحلقة الرابعة
رسائل شَيْخَيْنِ إلى تلميذهما
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى
ذو الحجة 1445 هـ/ يونيو (حزيران) 2024 م
محبوب
محبوب للنشـ
الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com (1/2)
صفحة 3
رسائل شَيْخَيْن
إلى تلميذهما (1/3)
صفحة 4
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه ومن والاه
• بين يدي الرسائل:
نبغ العلامة نور الدين السالمي (المولود سنة 1283 هـ والمتوفى سنة 1332 هـ) - رحمه الله تعالى - في فَلْتَةٍ من الزمن، وغَيَّر واقع عُمان خلال مدة لا تزيد عن نصف قرن، وكَتَبَ الله على يديه – بما حباه به من بسطةٍ في العلم وقوة في الشخصية - تاريخا جديدًا للبلاد في الشأنين العلمي
والسياسي.
والناس شهود الله في أرضه، فلا غَرْوَ أن يتحدث خاصَّتُهم وعامَّتُهم عن هذا المعتلي صهوةَ المجد، رافع لواء العلم باهِرِ العَزْمة، شاسع النظرة، مسابق الزمن، الذي لم يعرف حَدًّا لما يَسْطِيعُ إنجازه من معالي الأمور. والشهادةُ إنْ صَدَرَتْ من تلميذ في حق شيخه فهي شهادة معتبرة
بحكم
عَلَتْ بحكم الملازمة، وإن صدرت من قرين لقرينه على الأولى المنافسة، أمّا إن صدرت من شيخ لتلميذه فهي التاج فوق الرأس لا شيء
يعلو عليه. (1/4)
صفحة 5
4
وبَيْنَ أيدينا رسالتان من شيخين للإمام السالمي: أُولاهما صَدَرَتْ
في بواكير مسيرته العلمية سنة 1315 هـ، من شيخه محمد بن خميس السَّيْفي (المولود سنة 1241 هـ والمتوفى سنة 1333 هـ) الذي لَقِيَه بنَزْوَى أواخر سنة 1307 هـ أو أوائل سنة 1308 هـ. والثانية: في أواخر حياته سنة 1330 هـ، من شيخه ماجد بن خميس العَبْري (المولود سنة 1252 هـ والمتوفى سنة 1346 هـ) الذي التقى به في الرستاق أولا، ثم مَرَّ عليه في بلدته الحمراء في طريق هجرته إلى الشرقية.
وكلا الشيخين عاصر تلميذه من أول مسيرته، وكلاهما تُوفّي بعده، فشهادتهما في حقّهِ شهادةُ مُلِمّ بالحَدَث وما كان قبله وما صار بعده. وفي رسالتيهما أدبُ جَمٌ، وتواضع، واغتباط ومفاخرة بالتلميذ النجيب الذي بَزَّ أقرانه وشيوخه. (1/5)
صفحة 6
[نص الرسالة الأولى]
بسم الله الرحمن الرحيم
من محمد بن خميس السَّيْفِي
إلى الشيخ الفهامة، الولد (1) الذكي التراكة: عبد الله بن حميد السالمي، حفظه ذو الجلال من نكبات الليال، ووفقه لصالحات الأعمال، وسدده في الأقوال والأفعال.
سلام عليك ورحمة الله وبركاته. لا زِلْتَ بعافية كاملة، وبنعمة شاملة. نحنُ - ولله الحمد - كذلك، ولا عِلْمَ هُنا إلا الخير).
وبَعْدُ؛ فلَكُم الهناء الأوفر بمناسبة استكمال الشهر الأنور، وأيامه الغُرَر، والعيد السعيد الأزهر. جعلنا الله وإياكم ممن توسع فضله، ويُمّم جُودُه، وارتفع مناره، وحُطَّتْ أوزاره، وأُسْبِلَ عليه رداء التوفيق، وأفضى به جود اللطيف إلى برزخ التوفيق. إنه ولي قاهر، بر قادر. آمين.
?
) تاريخ الرسالة سنة 1315 هـ وعُمر المرسل حينها 74 سنة، وعمر المرسل إليه 32 سنة. وانظر فائدة لطيفة في التعليق على الرسالة الثانية في مثل هذا الموضع.
(2)
المناشدة أو سؤال العلوم والأخبار مما يحرص العمانيون عليه في لقاءاتهم وجها لوجه، وفي مكاتباتهم.
5 (1/6)
صفحة 7
أيها الشيخ الولد؛ لا زلتُ محبورًا مسرورًا بطلعتك البهية في طلب التقى بطلب العلم النافع، وأنتَ مجتهد في تحصيله، مشمّر عن ساق المثابرة في تصنيفه، فيا لها من نعمة لا ينالها إلا من تَسَلَّمَ بساط القرب من رب العالمين، وحاز الشرف الأسمى عن جمع المسلمين.
وقد بلغني عنك أنك أَلَّفْتَ كتابًا فوق الوصف، مُحْكَم الرَّصْف، عديم النظير؛ في شرح دعائم الإسلام، فالعبدُ مَشُوقُ لنسخة من الشرف التام) (3)، عساه أن يحظى بالشرف التام عند ربه.
الإشارة هنا إلى كتاب مفقود للشيخ السالمي لم نعثر عليه، وقد أحال إليه في (مشارق أنوار العقول) دون تفصيل القول فيه. وحكى قصته الشيخ إبراهيم بن سعيد العبري فقال: «هاجر [الإمام السالمي] من الرستاق إلى الشرقية، وكان طريقه إليها من الرستاق بالجبل الأخضر، فنزل ببلد (الحمراء) على شيخه المرحوم ماجد بن خميس، فأقام معه بضعة أيام، وقد أخبرنا شيخنا ماجد أنه أَطْلَعَهُ يومئذٍ على شرحه لشيء من قصائد دعائم الشيخ ابن النضر. قال: ولم أسمع بهذا الشرح بعدما فارقنا الشيخ. قلت: إني وقفت على كلام للشيخ في أول مشارق الأنوار) فيما أحسب، فقال هنالك: وقد بسطت الكلام على هذا في الشرف التام. وهذا الكتاب لم نَرَهُ ولم نسمع به، لا في حياة الشيخ ولا بعد وفاته، وأظنه هو الشرح الذي أطلع عليه شيخنا ماجدًا ببلد الحمراء، فيكون اسم هذا الشرح: (الشرف التام شرح دعائم الإسلام)، ولعله أخفاه بعدما تبحّر في العلم وبلغ درجة الاجتهاد، ولم يحب ظهوره». انظر: الآثار العلمية لسماحة الشيخ العلامة إبراهيم بن سعيد بن محسن العبري. جمع وترتيب وتعليق: علي بن هلال العبري، وآخرين. ط 1: 1436 هـ / 2015 م. مركز الدراسات العمانية - جامعة السلطان قابوس/ سلطنة عمان. مج 4 / ج 8/ ص 69. والحادثة التي ذكرها الشيخ العبري وقعت سنة 1308 هـ، ورسالة الشيخ السيفي تؤكد أن خبر الكتاب كان متداولا إلى سنة 1315 هـ. (1/7)
صفحة 8
ولا زالتْ مؤلَّفاتُك يَرْتَدُّ الأعمى من جلالها بصيرا، والحائر من
من
الله،
كمالها خبيرًا، فيا لله ما أعظم شأنك وما أعلى مقامك نعمة كذلك يَجْزِي مَنْ شَكَرَ؛ بالتوفيق في حياته، والبركة في عمره. فحياتك بين
البرية فضيلة من الله تعالى، ورحمة للعالمين.
رزقنا
الله العلم النافع، وأنزلنا منازل الأبرار، وزادك الله
من
فيوض علمه، ورَزَقَكَ السعادة الأبدية.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
من والدك الداعي لك بالخير محمد بن خميس بن محمد السيفي.
وكَتَبَهُ عن أمره وَلَده: شامس بن محمد (4)
بيده
حُرّر يوم 11 شوال سنة 1315 هجرية (5).
(4)
شامس بن محمد بن خميس السيفي (ت 16 رجب 1372 هـ. انظر ترجمته في: النمير حكايات وروايات؛ تأليف: محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي، دون تاريخ النشر، ودون بيانات الناشر. ج 4/
ص
(0)
350
الله بن سعيد السيفي. ط 1: 1433 هـ /
انظر: النمير حكايات وروايات؛ تأليف: محمد بن عبد 2012 م. ج 5 / ص 91. ولم أقف على الأصل المخطوط للرسالة. (1/8)
صفحة 9
نص الرسالة الثانية]
بسم الله الرحمن الرحيم
من ماجد بن خميس بن راشد العبري
إلى شيخه وصفيه، عين الزمان وفخرِ عُمَان وخُلاصة الإخوان (6): عبد الله بن حميد بن سُلُوم السَّالِمِي. سَلَّمَه اللهُ من حوادِثِ الزَّمان ونَزَعَاتِ
الشيطان ومكائد العدوان.
المُحِبُّ لك المسرورُ بوجودك بِخَيْرٍ. أدام الله لك الخير. وما هنا حادث مِمَّا يَجِبُ إسناده إليك سوى الخير).
(1)
ومن
لطائف
، تاريخ الرسالة سنة 1330 هـ، وعُمر المرسل 78 سنة، وعمر المرسل إليه 47 سنة. الفوائد ما سُئل عنه الشيخ السالمي في جواباته: ما الأولى في مخاطبة الإخوان؛ أيندب أن يميز كلا من الوالد والأخ والولد؟ أو أن يجعلهم إخوانًا كما ورد النص؟ ونرى القُطَّبَ لا يكاتب إلا بالأخ والإخوان. أفتنا مأجورا. فأجاب: «الأولى في ذلك تمييز المراتب، فإنه يَسْمُجُ من الشيخ الهرم أن يخاطِبَ ابن عشر سنين بالأُخُوَّة، وكذا العكس، وهكذا سائر المراتب. أما القطب – متعنا الله بحياته – فإنه لا يَعْرِف المسِنَّ مِنا من غيره، وقد وَقَعَ منه خطاب بالولد في بعض المكاتبات. ومرجع هذا إلى العرف، فرُبَّ ناس يستحسنون عكس ما ذكرنا، فلا يحمد في الخطاب على خلاف عرفهم. وهذا يختلف باختلاف النواحي والبلدان. والله أعلم.
(V)
المناشدة أو سؤال العلوم والأخبار مما يحرص العمانيون عليه في لقاءاتهم وجها لوجه، وفي مكاتباتهم. (1/9)
صفحة 10
9
والداعي لِرَقْمِ الكتاب إبلاغك التحية والسلام، ورغبة في الاطلاع على ما أنت فيه من الحال في هذا الزمان، فإنّا لَمْ نَقِفْ مِنْ مُدَّةٍ على أخباركم وما أنت فيه من الاشتغال.
ونرجو من الله أن يشغلك بِمَصَالح الإسلام على حسب ما تقدّم منك في سالف الأيام، فإنَّ الكتب التي حَبَاك مولاك بتأليفها لَمْ يُضَاهِهَا مع أهل هذا المذهب تأليف فيما تقدَّم من الزمان، فصارت لطلبة العلم عندنا هي المقصودة في هذا الأوان؛ لسهولة تناولها ولظهور بيانها وفصاحة نظمها وبلاغة كلامها، فصارت القلوب لَهَا، قابلة، فلو كنتَ حاضرًا. مع العلم - حيث تَهُدُّها الألسنُ، مع تَقَابُل جِبَاهِهِم وَجِثِيَّ رُكَبِهِمْ - لَرَقَصَ قلبك، وامتلأت فرحًا وسُرورًا، وازدَدْتَ حَمْدًا وشُكُورًا.
جملة طلبة
وقد بلغني أنك نَظَمْتَ رجزًا في هذا الزمان؛ قد تَضَمَّن ما في أرجوزة الشيخ الصايغي، وزِدْتَ عليه أضعافا مضاعفة (8)، ونرجو أن يكون هذا نفعه يزيد على (مدارج الكمال) (9)، لأن المتأخر يضم المتقدم،
النظم
(A)
الإشارة هنا إلى (جوهر النظام). انظر ما كتبته تقديما له في طبعته الحديثة: جوهر النظام في الأديان والأحكام؛ تأليف: عبد الله بن حميد السالمي. أعده للنشر وضبط نصه: اللجنة العلمية بموقع بصيرة. ط 1445:1 هـ / 2024 م. مكتبة خزائن الآثار - بركا/ سلطنة عمان.) مدارج الكمال بنظم مُخْتَصَرِ الخصال: منظومة مطوّلة في الفقه، نظم فيها كتاب «مختصر الخصال» لأبي إسحاق الحضرمي. فرغ منها في 25 جمادى الآخرة 1313 هـ. (1/10)
صفحة 11
والمتقدم لا يضم المتأخر، عسى الله أن يوصلها إلينا. جزاك الله عنا وعن
المسلمين خيرا.
ثم إني أُعَرَّفُك؛ قد وقفتُ على كتبك السابقة تريد مني أن أجتمع بك في دارك، فاعلم أن ذلك منك ما نتشرف به، والقلوب تتوق إليه، والحقير متشوق إليك، إلا أنّي أعلمُ يقينًا أنّي عاجز عن السفر، وقد طعنتُ في السن
ووَهَنَ العظمُ مني وضعف البصر، فصرت كالمحصور والله المستعان.
ثم إِنِّي أَنْشُدُكَ الله - الذي خلقك فهداك، وأعطاك ما أعطاك – بأن تصل إلينا، زائرا، ولو بمقدار شهر زمانًا، فإن الشيخ مهنا بن حمد (10) وجماعته وجملة الطلبة طلبوا إلي أن أسألك الحضور معهم، لعلمهم بمَنْزِلتي معك، وأنك لا تخيب مسألتي، ولا تردني فارغا، ولك الفضل والجزاء من الله تعالى إن أسعفتني وما توفيقي إلا بالله العلي العظيم، وهو حسبنا ونعم الوكيل (11).
(10) مهنا بن حمد بن محسن العبري: شيخ قبيلته في بلدة الحمراء، تولى بعد وفاة أبيه سنة 1317 هـ، وتوفي في طريقه للحج سنة 1342 هـ. انظر ترجمته في: تبصرة المعتبرين في تاريخ العبريين؛ تأليف: إبراهيم بن سعيد العبري (ت 1395 هـ). ط 1: 1436 هـ 2015 م. ذاكرة عُمان مسقط / سلطنة عمان.
ن 153. ص
(11)
أورد الشيخ إبراهيم العبري هذه الرسالة بنصها في: تبصرة المعتبرين ص 211، ثم أعقبها بقوله: «فجاء العلامة السالمي لزيارة الشيخ ماجد في شهر شوال من السنة المذكورة، وأقام في الحوزة الحمراء وتنوف وبلاد سيت و بهلا نحو شهر». (1/11)
صفحة 12
11
سَلَّم لنا على الأمير عيسى بن صالح، ومَنْ حضرك من الإخوان أهل الإيمان، ومِنْ هنا المشايخ آل زهران وكافة أهل الصلاح وطلبة العلم. ويُسَلَّمُ عليك راقِمُه عن إملاء والده: عبد الله بن ماجد بن خميس (12)؛ يوم 29 جمادى الأولى سنة 1330 هـ.
العبري
(1) عبد الله بن ماجد بن خميس العبري (ت 1335 هـ). انظر ترجمته في: تبصرة المعتبرين ص 202. (1/12)