صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: رسالة في ما سمعت به أو وقفت عليه من تواليف أصحابنا
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: يناير 2022م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: مروج اليقين ؛ نصوص من التراث الإباضي
رقم السلسلة: 1
التصنيف الموضوعي: المعارف العامة -- الكتب النادرة والمخطوطات
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: الرسائل العربية
المصطلح الموضوعي: الخطب الدينية
المصطلح الموضوعي: الدعوة الإسلامية
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 42
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/80544
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/80544
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار الحادي والعشرون
مروج اليقين نصوص من التراث الإباضي (1)
رسالةً في ما سمعتُ به أو وقفتُ عليه
من تواليف أصحابنا
لأبي القاسم البرادي
(ت 810 ه تقريبا)
جمنو از منتفع موسرا نكوله بمزيتبرع له بالخرافة والاطعام ولو استفصينا جميع المطوع وفع السام و زبلوغ الغاية وجيمان كوناه ان شاء الله كيمارية ذكر ما وقعت عليه و سمعته به من تواليف اصحاب من عالم تواليب اهل المشرف كتاب الربيع بريد المعروف بالمسنع وجمة الا حبر عبد الله بن حجرة وهو المعروف عنه ذا بكتاب ضمام و کتاب اپے سميران محبوب بن الرحيل وكتاب محمد بن مجنوب به کروزانه سبعوز چو اور ايت.
انامه
ضبط نصها
سلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي (1/1)
صفحة 2
سلسلة: مُرُوج اليقين؛ نصوص من التراث الإباضي مرج المعارف العامة؛ الزهرة الأولى
رسالةً في ما سمعتُ به أو وقفتُ عليه من تواليف أصحابنا؛ لأبي القاسم البرادي (ت 810 ه تقريبا)
جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الرقمية الأولى
جمادى الآخرة 1443 هـ/ يناير (كانون الثاني) 2022 م
محبوب
محبوب للنشـ
الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com (1/2)
صفحة 3
رسالة في ما سمعتُ به أو وقفتُ عليه
من تواليف أصحابنا
لأبي القاسم البرادي (ت 810 ه تقريبا) (1/3)
صفحة 4
4
9
13
13
14
25
34
34
36
36
40
المؤلف أبو القاسم البرادي
الرسالة ومنهج التحقيق
النص المحقق
مقدمة المؤلف
تواليف أصحابنا المشارقة
تواليف أصحابنا أهل الجبل
تواليف أهل المغرب
فهرس المحتويات
ملحق أول: نص الفصل الذي ذكره البرادي في الجواهر المنتقاة: ذكرُ
مَا وَقَفْتُ عليهِ وَسَمِعْتُ بِهِ مِنْ تَوَالِيف أَصْحَابِنَا
تواليف أهل المشرق
تواليف أصحابنا أهل جبل نفوسة
تأليف أصحابنا أهل المغرب
ملحق ثان ببعض الكتب العمانية التي ذكرها البرادي في مواضع
أخرى من مصنفاته (1/4)
صفحة 5
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه
4
تمهيد:
لم يُؤثر عن الإباضية مشارقتهم ومغاربتهم عناية بالتأليف في باب تعداد المصنفات، أو ما يُسمّى عند المعاصرين بعلم الفهرسة الوصفية؛ كصنيع النَّدِيم في (الفهرست) من المتقدمين، وصنيع حاجي خليفة في (كشف الظنون من المتأخرين. وكلُّ ما وصل إلينا من هذا الفن لا يعدو
أن يكون رسائل مختصرة، وَثَقَت المصنفات أكثر مما عرفت بها. وتُعَدُّ رسالة أبي القاسم بن إبراهيم البرادي أقدم تأليف إباضي في هذا العِلم، أحاط فيها بمهمات تصانيف الإباضية في المشرق والمغرب. وبين يدي القارئ ضبط لنص الرسالة، مع إيلاء المؤلفات العمانية عنايةً
خاصة (1).
(1)
سبق نشر هذا النص في مجلة الذاكرة (مجلة فصلية تراثية؛ تُعنى بالتراث الفكري العماني)، مركز ذاكرة عُمان - مسقط / سلطنة عُمان. العدد الرابع: ربيع الآخر 1441 هـ / ديسمبر 2019 م. ص 66 فما بعدها.
وأعيد نشره هنا مع تعديلات قليلة؛ أملًا في إصدار نشرات متوالية له مع كل تحديث. (1/5)
صفحة 6
المؤلف أبو القاسم البرادي:
5
ينتمي أبو القاسم (2) البَرَّادي إلى جبل دَمَّر بالجنوب التونسي، وفيه كانت نشأته، ثم درس في جزيرة جِرْبَة على يد الأستاذ يعيش بن موسى (ت 750 ه تقريبا)، وفي جبل نَفُوسَة على يد علامة عصره صاحب الإيضاح عامر بن علي الشماخي (ت 792 هـ). وزار وادي أريغ في الجزائر، كما حَجَّ سنة 775 ه، واتصل فيها بأهل عُمان. وامتد به العمر حتى مطلع القرن التاسع الهجري، ورجح المؤرخ الجربي الشيخ سالم بن يعقوب وفاته في حدود سنة
011.
ألفاظ
في
تنوعت مؤلفات البرادي بين التاريخ وأصول الدين والفقه وأصوله والأدب، غير أنه تميز بجس تاريخي في عامة كتاباته، كما أن قواعد الاشتغال بالتراث التي نعرفها في عصرنا ظاهرةً في ما كتبه، فتجده يقتبس نصوصًا ويوازن بين عدة نُسَخ منها سعيًا وراء ضبطها، وتستوقفه اقتباساته فيُعنى بتحريرها ورفع التصحيف عنها، وينص على مصادره، وربما أبدى رأيه في مصنفات من سبقه. فهو وَرَّاقُ من الدرجة الأولى، واسع الاطلاع، ضابط موثق، دقيق العبارة. ولعل هذه العناية منه دفعت ببعض أهل زمانه إلى طلب تأليف رسالة في تقييد ما وَقَف عليه من مؤلفات
الإباضية.
أبو القاسم: اسمٌ في صيغة كنية. وكنية البرادي أبو الفضل. (1/6)
صفحة 7
صنف البرادي «الجواهر المنتقاة في إتمام ما أخل به كتاب
الطبقات»، استدرك فيه على كتاب طبقات المشايخ للدرجيني أخبار الطبقة الأولى من الصحابة رضي الله عنهم، وزاده فوائد عدة. وهذا الأثر الوحيد الذي نُشر من مصنفاته، وطبع طبعة حجرية في المطبعة البارونية بمصر سنة 1300 هـ تقريبا (3). وربما كان هذا الكتاب من بواكير مؤلفاته. كما ألَّفَ رسالة الحقائق، وهي رسالة رَمْزِيّة في ذكر بعض الاصطلاحات وتعاريفها، وتُعنون في بعض النسخ باسم «أُطروفة المفيد»، اعتنى بتحقيقها الدكتور عمرو النامي، ولم تنشر بعد.
واشتغل بشرح ديوان الدعائم لابن النضر العماني، في كتاب سمّاه: شفاء الحائم في شرح بعض الدعائم (4) أنجز منه بعضه، ثم عاقه عن إتمامه سفره إلى حج بيت الله الحرام سنة 775 هـ فقال في آخره: «هذا آخر ما انتهى إلينا من تأليف هذا الكتاب هذا الزمان، إذ قد وجب علينا فرض الحج، لا نكاد نرده، إذ قاصم الأعمار يدور بنا عشيةً وإبكارًا، فإِنْ ساعَدَ المقدور وهَوّن الله الأمور فلا بد من إتمامه، وإكمال شرحه». وذكر الشماخي في السير في ترجمة البرادي أنه
حرر
شفاء الحائم في
شرح بعض الدعائم إلى قصيدة الطهارات، ثم «جمع من الألواح من بعده إلى
اعتمدت في الإحالات هنا على هذه الطبعة.
) منه نسخة مشرقية بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي تحت رقم 393. بخط خلفان بن عبد الله
بن عيسى بن محمد بن عبيدان سنة 1267 هـ. وعليها الاعتماد في الإحالات هنا. (1/7)
صفحة 8
الزكاة أظن». غير أني وجدت بعض النسّاخ يقول: «قد ترك الشيخ أبو القاسم رحمه الله وغفر له وعفا عنه وغفر له وعفا عنه آخر هذه القصيدة – أعني قصيدة الطهارات - مُبَيَّضًا في الألواح، ونقلناه من الألواح، إذ فيها محو واهتراش وامتراش» (ه).
ويبدو أن البرادي كان ينوي التوسع في الشرح أبعد مما كتب. قال في بعض مباحث الكتاب (ص 22) منه): وأما صَرْفُ ما لا ينصرف فجائز باتفاق [يعني في الشعر]، وهذا ما لم نتعرض له في هذا الكتاب، ولم نقصد فيه إلا إلى ما رأيناه اللائق بالطلبة المبتدئين دون ما سواه، وإن ساعد الزمان فلا بد أن أجرد لذكر الإعراب واللغة وما في سياق قصائده من العروض وزحافاتها الواقعة فيها، وأسوق فيه الشواهد شواهد الألفاظ وشواهد المعاني، وأستقصي فيه غريب الأخبار والقصص التي ذكرها وأشار إليها في كتابه إن شاء الله.
فإن لم يؤخِّرْني فيا ربّ نية * تنوب وأعمال الفتى بالخواتم». واشتغل البرادي بشرح كتاب العدل والإنصاف في أصول الفقه والاختلاف للعلامة أبي يعقوب الوارجلاني (من أهل القرن السادس) في كتاب ضخم سماه: «البحث الصادق والاستكشاف عن حقائق معاني كتاب العدل والإنصاف»، والموجود من نُسخه الخطية الآن مقسم إلى ثلاثة
(5) من نسخة مخطوطة محفوظة في مكتبة الدكتور عمرو النامي. (1/8)
صفحة 9
أجزاء متوسطة، الأول في شرح مقدمات الكتاب (6)، والثاني يبتدئ بباب الأمر والنهي، والثالث أوله باب الخاص والعام (7)، وآخره باب الاستدلال بحروف الحصر. وإلى هنا توقف الشرح دون خاتمة، وربما كان هذا الكتاب من أواخر أعمال البرادي.
ومن المفيد أن أسجل هنا قوله في الجزء الثاني من هذا الكتاب (ورقة 109) بعد أن ذكر أستاذه يعيش بن موسى: «واعلم أني متى ذكرتُ في هذا الكتاب (شيخنا) بالإضافة إلى (نا) فاعلم أنه الأستاذ هذا دون غيره. وإذا ذكرتُ (الشيخ) مُعَرَّفًا بالعهد فهو أبو يعقوب صاحب هذا الكتاب. وفي هذا الشأن ينقل في الجزء الأول (ورقة (70) عن شيخه هذا أنه «كانت له
مجالس في حل كتاب الدعائم وغيره من كتب أصحابنا المشارقة». ومن فوائده في هذا الكتاب عن مصنفات أهل عمان قوله في الجزء الأول (ورقة 57): «قال المفسر [يعني نفسه]: وقفتُ في بعض تقييدات أهل عمان أنه في المئة السادسة تَغَلَّب القرمطي عدو الله على جميع أهل عمان، وفعل فيهم الأفاعيل، وحرق جميع كتبهم ومساجدهم، وقتل رجالهم وسباهم وحاز حريمهم. فإنا لله وإنا إليه راجعون على ما نال هذا المذهب من البلاء!». وينقل هذا الخبر على نحو آخر في الجزء الثاني (ورقة 142)
(6)
(V)
اعتمدت في الإحالة إليه هنا على نسخة خزانة بابكر الغرداوي ميزاب؛ المحفوظة تحت رقم 40. اعتمدت في الإحالات إلى هذين الجزأين على نسخة مصورة محفوظة بمكتبة الدكتور عمرو النامي/ ليبيا، ويبدو أنها كانت من أوقاف وكالة الجاموس بمصر. (1/9)
صفحة 10
9
فيقول: «ووجدت في تقييد لبعض أهل عمان أن القرمطي تغلب على عُمان عام خمسة بعد خمسمئة أو خمس عشرة؛ الشك مني، فحرق مساجدها
وحرق كتبها ودواوينها، وقتل رجالهم وسبا حريمهم».
الرسالة ومنهج التحقيق:
1
وقفتُ على نسخ عديدة لرسالة البرادي في تأليف الإباضية، وجُلُّها ينقل عن نسخة منقولة من نسخة المؤلف، كتبها الناسخ الأديب: علي بن بيان الجربي (المتوفى مطلع القرن الثاني عشر الهجري) (8) تلميذ المُحشّي ابن أبي ستة. وفي مواضع منها من آخر الرسالة بياض تتفق عليه
كل النسخ.
(8)
أبو الحسن علي بن سالم بن بيان الجربي؛ من أخلص تلامذة المحشي ابن أبي ستة، وصاحب الفضل في تحرير حواشيه وضبطها. ذكر الشيخ سالم بن يعقوب في تاريخ جزيرة جربة أنه ولد سنة 1045 هـ، وسافر إلى مصر طلبا للعلم سنة 1062 هـ، وامتد به العمر حتى وفاته سنة 1120 هـ. وتاريخ الوفاة هذا مثبت في مسودات تاريخ جربة للشيخ سالم بن يعقوب، وعليه اعتمد معجم أعلام الإباضية- قسم المغرب (ص 292). ثم صُحح التاريخ في مطبوعة تاريخ جربة إلى سنة 1105 هـ. وليس عندي استدراك بشأن تاريخ الوفاة، غير أن التواريخ الأخرى وجدتُ ما هو أدق منها في آخر جزء الصلاة من كتاب الإيضاح للعلامة الشماخي؛ الذي نسخه علي بن سالم بن بيان سنة 1060 هـ (نسخة دار المخطوطات بعمان؛ رقم 4913)، ويترجح أن هذه التواريخ بخط علي بن بيان نفسه، ونصها: «توالد كاتبه في جمادى الأولى سنة ثمان وثلاثين وألف، ودخل مصر في رجب سنة ثمان وخمسين وألف، وحج بيت الله الحرام سنة إحدى وستين وألف. (1/10)
صفحة 11
وقد منَّ الله علينا بالعثور على نسخة الأستاذ علي بن بيان، محفوظة في دار المخطوطات بسلطنة عمان تحت رقم 4913، ملحقة بالجزء الأول من الإيضاح للشيخ الشماخي فاعتمدتها أصلا للتحقيق دون غيرها، والبياض الموجود في جميع النسخ مرده إلى امتراش نسخة المؤلف – كما قال علي بن بيان – فلا سبيل إلى إكماله، غير أن الساقط لا يتجاوز بضع
كلمات.
ركزت بعد ضبط النص على المصنفات المشرقية التي نص عليها البرادي، نظرا لاهتمامي بالتراث العماني، ولم أجتزئ النص المشرقي دون سواه لأن الرسالة ذات وحدة نصية متكاملة لا يمكن تجزئتها.
عقد البرادي فصلا في آخر كتابه الجواهر في ذِكْر مَا وَقَفْتُ عليه وَسَمِعْتُ بِهِ مِنْ تَواليف أَصْحَابِنَا» على حد تعبيره (ص 218 - 221) وهو فصل متقدم التاريخ عن هذه الرسالة فيما يبدو، واستكمالا للفائدة نقلتُ منه ما يتعلق بالمؤلفات المشرقية، وأثبتُ نصه في الملحقات ثم استقرأتُ مصنفات البرادي المتوافرة بين يدي، فنقلتُ منها إشاراته المتناثرة إلى الكتب العمانية، حتى نستجمع معلومات البرادي عن التراث العماني في سياق واحد.
ذيلت النص بملحق ببعض الكتب العمانية التي ذكرها
البرادي في مواضع أخرى من مصنفاته وفاتته الإشارة إليها في هذه الرسالة، أو أنه اطلع عليها بعد تاريخ تدوين الرسالة التي بين أيدينا. (1/11)
صفحة 12
11
اسم الله الرحمن الرحيم صلي الله على سيدنا محمد و على الله رحمية وسد سلما لمادة علي نبيہ محمد و على الله اجمعين سلام عليكم باجه بشمام في الطلبة والإخوان ورحمة الله وبركاته وبعد جانا الحمد لله رب العلمين وال الرسول ابع عند مراحل في تسمية التواليف ولاء اسماء المولعين والح نمي بيني ابدي و حق حواليم مي ينا فيه من بارك الله التبه النزر وأنت أو عامني للتواليد واعلم باسماء المواعيين واشم بخت او ادوم طلبا و اقبح حجرة و أعلى قدرا وارجع رتبته على أن افتضا كاياء بالسوال اوجب على إن اجيب ولو كنت مخالب التمى الى هي فطر الحق او جبته" الغرابة الالهية ووضع عقد الايجار ورجا لنيل لنبيل البركة منه و صالح الدعاء الله اسئل الهداية والتوفيق وإنه بإجابة داعيه حقيق ممن ذلك تواليف ام ابنا المشارفة كتاب صفة احداث عثمان بن عبد ان رايته وما أعرب مولعه و كتاب فيه اخبار معين و اختبار اهل النهم وقتله التي اثارع عن عبد الله بن يزيد العياري رايته ولم العربي مولعه وكتاب عيد الدين ايان كنت به إلى عبد الملك بن مروان جوابا عن كتابه اليه يشتمل على النقض والد د و تبيين الاعتقادات و الاحتياج بالي الفي ان وكتاب سلام ابن الحطمة الهلالية العقايد والنفق والاحتجاج ولتاب شبيب بن عطية تكلم فيه على الشكلاء والمرجية والذي اع من اثار فوضها ان شيبا صبح لكن كلامه هذا الكتاب كلاح موافق كتب به الى عبد السلام وكتاب البوابيني لابن عبد الجبار وقعت عليه والمسند وهو حديث الربيع وكتاب الحجة على المختلف بمعرفة الحق وهو كتاب ضلع رواية اي صورة عبد الملك بن صبوة عن الربيع عن ضل وقتاب اخي به البيوع رواية الهيثم او ابو الهيثم عن اشياخه عن الربيع وكتاب ال سعيان يشتمل على الاخبار والفقه والكلام والعقائد وقال الامام اصلح رضي الله عند عليكم بدراسة كتب اهل الدعوة لا سيما کتاب اپ سعيدان وعهده الذي كتب به الى الاصلع عبد الله بن يحيى الكندي ومدونة المعلم التي في ساعة
الصفحة الأولى من النسخة المعتمدة (1/12)
صفحة 13
12
الفروع وقعت عليه جوابا اين خلعون ورا القه الاول وفيہ مسائل
الدر جنبه وهو
وجين و کتاب الطبقات للشيخ أبي العباس بن سعيد بن سلمان بن على بن خلف الم کو رون مشاج بغها که وعقيدة الشيخ اپنے ساري ابن ابراهيم بن يوسف بن ابراهيم على اللام التوحيد و عل الاسي و كتاب العضايل و التي غيب و الحمد للشيخ الد الربيع سليمان بر تخلف و كتاب با ساير مالقطرات تو نوازل مما العتي به وجد و نه الشيخ عثمان الى ايه الزارات وهو احد شيوخ شيوخنا وهذا ما سمعت به او وفقت عليه من تواليف احد ابناد قال على زيدان انتھي جو خط
منه ما تركته بباخ الامام الطلع العلامة ابي العالم ابراهيم المرايه ارحم الله و علي دو قد امتي ش
هذا سوال جواب منسوب للشيخ احمد تر سعيد الشهراني وأما سوالها عن الاخت ادا تزوجت ابن عمها متزا والدها و ملت اخوتها وولد عمها جميعا و منزلهم ولم بعتنموا زمانها طويلاثم بعد ذلط ارادوا القسمة هل لها العابدة مع اخوتيها الكونها مكنت معهم و المنزلام تزويجها في وجه الجواب أن الأخت اذالم تخرج من المنزلى مايلوا ان يكون ما تستعيد لنفسها او الجميع بان كان لنفسها بلا تاخي سم استعاد اخوتها اشيا الا ان كرافت بايد تهم من الامل المشترك الله إنصيبها من العايدة وغيرها وان كان ما استعادت للجميع بالها نصيبها من العايدة وغيرهاه
سنين العملة
الصفحة الأخيرة من النسخة المعتمدة (1/13)
صفحة 14
النص المحقق
13
بسم الله الرحمن الرحيم
[مقدمة المؤلف]
الحمد لله رب العالمين، والصلاة على نبيه محمد وعلى آله أجمعين. سلام عليكم يا أخي يشملكم بمن بين أيديكم وبمن حواليكم من الطلبة والإخوان، ورحمة الله وبركاته.
وبعد؛ فإن الرسول لم أفهم عنه مُرادَك في تسمية التواليف، ولا في أسماء المؤلفين، ولم يبلغني من ذلك إلا التَّفِهُ النَّزْر. وأنتَ أوْعَى مني للتواليف، وأعلمُ بأسماء المؤلفين، وأشدُّ بحثًا، وأَدْوَمُ طلبًا، وأقدم هجرةً، وأعلى قدرًا، وأرفع رتبةً، غير أن اقتضاءك إياي بالسؤال أوْجَبَ عليَّ أن أجيب، ولو كنتُ كجالب التَّمْرِ إلى هَجَر، قضاءً لِلحَقِّ أَوجَبَتْهُ القرابة الإلهية، وفَرَضَهُ عقد الإيخاء، ورجاءً لنيل البركة منك وصالح الدعاء.
الله أسأل الهداية، والتوفيق، فإنه بإجابة داعيه حقيق. (1/14)
صفحة 15
فمن ذلك:
14
تواليف أصحابنا المشارقة (1):
مؤلفه (10).
كتاب صفة أحداث عثمان بن عفان، رأيته ولم أعرف
وكتابٌ فيه أخبار صفّين وأخبار أهل النهر وقتلهم، أكثرُ
آثاره عن عبد الله بن يزيد الفزاري، رأيتُه ولم أعرف مؤلفه (11).
الله وكتاب عبد
بن إباض كَتَبَ به إلى عبد الملك بن
مروان؛ جوابًا عن كتابه إليه، يشتمل على النقض والرد وتبيين الاعتقادات والاحتجاج بآي القرآن (12).
(9)
المشارقة: جمع واحده مَشْرِقي، نسبةً إلى المشرق، والمشرقُ - عند الإباضية – مصطلح يَعْنُونَ به المناطق التي استوطنوها في الجانب الشرقي من المعمورة وهي البصرة وبعض ما جاورها من أرض العراق والجزيرة) وعُمان، واليمن، والحجاز، والبحرين، ومصر على تنازع فيها بين المشرق والمغرب)، وخراسان، والهند، والشرق الإفريقي. يقابله مصطلح المغرب، ويشمل: الجزائر (مزاب ووارجلان وما جاورها)، وليبيا (جبل نَفُوسَة)، وتونس جزيرة جربة وبلاد الجريد)، ومناطق أخرى في الغرب الإفريقي. ونلاحظ أن المؤلف هنا أفرد حديثا مستقلا عن تأليف أهل الجبل (جبل نفوسة) دون إدراجهم ضمن أهل المغرب. ونظرًا لاختصاصي المشرقي أوليتُ مؤلفات المشارقة، والعمانيين على وجه الخصوص عنايةً بالتعليق والتوضيح، وعسى الله أن يمن باستدراك النظر في المؤلفات المغربية. (10) قال عنه في الجواهر: وَكِتَابُ صِفَةِ أَحْدَاثِ عُثمانَ وَمُعَاوِيَةَ؛ سِفْرُ».
(11)
نقل عنه في الجواهر المنتقاة أخبارًا عديدة (انظر مثلا: ص 117، 122، 125، 128، 129، 131، 132، 140) وأغلب منقولاته عنه تبتدئ بعبارة: حدثني عبد الله بن يزيد الفزاري».
(12) نقله برمته في كتابه الجواهر (ص 156 - 167). (1/15)
صفحة 16
15
والاحتجاج (14).
وكتاب سالم بن الحُطِئَة (13) الهلالي في العقائد والنقض
وكتاب شبيب بن عَطِيَّة، تكلم فيه على
الشكاك والمرجئة.
والذي أعرفُ من آثار قومنا أن شبيبًا صُفْرِي (15)، لكن كلامه في هذا الكتاب كلام موافق، كَتَبَ به إلى عبد السلام.
وكتاب الفرائض لا بن عبد الجبار (16)، وقفتُ عليه.
والمسند، وهو حديث الربيع
(13)
(3) هكذا ضبط في الأصل.
(4) قال في الجواهر: «وَكِتَابُ سَالِمِ بنِ الحطية الهلالي». وهو بهذا الاسم ينقل عنه كثيرا في الجواهر المنتقاة (انظر مثلا: ص 52، 102، 103، 142). والتحقيق في صحة هذا الاسم أمر يطول، لاضطراب المصادر فيه، وتعنينا هنا الإشارة إلى وجود سيرة قديمة ضمن مجاميع السير العمانية تُنسب إلى «سالم بن ذكوان»، وعند الموازنة بينها وبين النصوص التي نقلها البرادي من كتاب سالم بن الحطية نجدها متقاربة في موضوعاتها، متباينةً في ألفاظها.
(15) شبيب الصفري الخارجي: هو شبيب بن يزيد (المتوفى 77 هـ)، وشبيب بن عطية عُماني إباضي من أهل القرن الثاني الهجري انظر للتفريق بينهما: الأعلام للزركلي 3 156. والمعروف لشبيب بن عطية سيرتان أو كتابان؛ أحدهما كتب به إلى عبد السلام بن عبد القدوس، وهو من أعلام الإباضية في الخمسين الأولى من المئة الثانية. والكتاب في الرد على الشكاك والمرجئة كما وصفه البرادي.
(16)
من ابن عبد الجبار هذا؟
هو
(17) قال عنه في الجواهر: كِتَابُ الرَّبيع بنِ حَبِيبٍ المَعْرُوفُ بِالمُسْنَدِ». ولما ترجم للربيع بن حبيب في الجواهر (ص 172) قال عن المسند: «هو الكتاب المعروف بحديث الربيع، أعني غير المرتب، الذي اشتمل على ثلاثة أجزاء، وأما المرتب فإنما رتبه أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم، وزاد فيه جزءا رابعا». (1/16)
صفحة 17
A
وكتاب الحجة على الخلق في معرفة الحق، وهو كتاب ضمام
رواية أبي صفرة عبد الملك بن صفرة، عن الربيع، عن ضمام (18).
وكتاب آخر في الفروع رواية الهيثم أو أبي الهيثم عن
أشياخه، عن الربيع.
10
10 وكتاب أبي سفيان، يشتمل على الأخبار والفقه والكلام والعقائد، وقال الإمام أفلح رضي الله عنه: عليكم بدراسة كتب أهل الدعوة، لا سيما كتاب أبي سفيان (19).
11. وعَهْدُهُ الذي كَتَبَ به إلى الإمام عبد الله بن يحيى الكندي.
11
وهو ينقل عنه كثيرا في مواضع عديدة من مصنفاته. وقد أحسن توظيف رواياته في سرد مجريات التاريخ في كتابه الجواهر المنتقاة (انظر مثلا مباحث السيرة النبوية من ص 13 إلى ص 33)، وانظر مثلا: البحث الصادق 120 ظهر، 124 ظهر ورأيته في الجزء الثالث من البحث الصادق (ورقة 194 وجه) قال الآتي: «وأما حديث أبي هريرة فقد رواه الربيع في المسند من طريقين؛ رواه عن أبي عبيدة مقطوعا، ورواه من طريق جابر مرسلا، لكن صححه جابر وضمام، وأفتوا فيه أن الثلاث مرات كافية في غسله، ويرى [لعلها: ويروي] الشيخ رضي الله عنه عن أبي هريرة أنه أفتى بالثلاث بعدما روى عن رسول الله أَمْرَهُ بسبع أولاهن وأخراهن بالتراب. وهذا الذي ذهب إليه معروف في الأصول، وهو أنه هل يصح التخصيص بقول الراوي أم لا؟ .... ». ويستفاد من كلامه هذا أن نسخته من مسند الربيع مطابقة لعامة النسخ المغربية في ضبطها.
(18)
(19)
قال عنه في الجواهر: «حِفْظُ أَبِي صُفْرَةَ عَبْدِ المَلِكِ بن صُفْرَةَ؛ وَهُوَ الْمَعْرُوفُ عِنْدَنَا بِكِتَابٍ ضُمَامٍ. (9) في الجواهر: وَكِتَابُ أَبي سُفْيَانَ مَحْبُوبِ بنِ الرُّحَيْل». ونقل عنه في عدة مواضع من الجواهر (انظر مثلا: ص 48، 105، 145) وفي شفاء الحائم (انظر مثلا: ص 89، 142) وفي البحث الصادق، ويسميه أحيانا: آثار أبي سفيان (انظر مثلا: الجزء الثالث؛ الورقة 201). (1/17)
صفحة 18
17
12 ومدوّنة أبي غانم التي قيَّد سماعها عن تلاميذ أبي عبيدة،
تشتمل على عدة كتب، وقفتُ منها على كتاب الصيام، وكتاب الشهادات، وكتاب الأقضية والأحكام، وكتاب النكاح، وكتاب الطلاق الأول، وكتاب الطلاق الثاني، وكتاب الأشربة والحدود، وكتاب البيوع والأحكام مختلطة، وكتاب الصلاة، وكتاب الوصايا وكتاب الهبات والهدايا، وكتاب الربا. وكتاب الزكاة لم أره ولكنه من جملتها. هذه كلها أجزاء المدونة (2). 13 وكتاب ابن عباد كبير على حدته (21).
14. وكتاب اختلاف الفتيا لا بن غانم، مفرد على حدته (22). 15 وكتاب محمد بن محبوب، وقفتُ على جزء واحد من أجزائه
في الفروع، وجملته سبعون جزءا، ذكر ذلك عن الشيخ أبي صالح أبي بكر
بن قاسم اليراسني (23).
16. وجامع أبي جابر محمد بن جعفر الإزكوي، يكون في
سفرين كبيرين في الفروع (24).
(20) أشار إليها إشارة سريعة في الجواهر دون تفصيل. (2) قال في الجواهر: «وَكِتَابُ ابْنِ عَبَّادِ المَدَنِي مِنْ أَصْحَابِنَا».
(22)
لأحد.
قال في الجواهر: «وَكِتَابُ اخْتِلَافِ الفُتْيَا». ولم ينسبه) قال في الجواهر: «وَكِتَابُ مُحَمَّد بن مَحبُوبِ؛ يَذْكُرُونَ أَنَّهُ سَبْعُونَ جُزْءًا، وَرَأَيْتُ أَنَا مِنْهُ جُزْءًا وَاحِدًا». (25) قال عنه في الجواهر: «وَجَامِعُ ابْنِ جَعْفَرَ؛ فِي سِفْرَيْنِ». ونقل منه في كتابه: البحث الصادق والاستكشاف؛ في الجزء الثاني (الورقة 68). وفي الجزء الثالث (ورقة 205 وجه): «جامع الشيخ أبي جابر محمد بن جعفر الإزكوي في السفر الثاني منه». (1/18)
صفحة 19
18
17
ومختصر الشيخ أبي الحسن، وهو سُبُوغ النَّعَم، أخبرني بذلك
الثقة الحافظ عمنا ربيع بن أحمد (25).
18 وجامع الشيخ أبي الحسن، لم أقف عليه، وذكره لي هذا الشيخ أيضا فقال: جامع الشيخ أبي الحسن من جملة الكتب التي وصل بها الشيخ أبو موسى عيسى بن زكرياء اليراسني، من عُمان إلى الجزيرة (26). 19 وكتاب مدح العلم وأهله لأبي محمد عبد الله بن محمد بن
بركة، وهو جامعه، سفر كبير (27).
(vs)
20 وكتاب التقييد له أيضا، وقفت عليه (28).
21 وكتاب الدعائم الأصل، وذكر لي بعض أصحابنا العمانيين بمكة – شرفها الله – سنة خمس وسبعين من مئتنا (29) هذه أن عدة
(26)
(28)
) قال في الجواهر: «وَمُخْتَصَرُ الشَّيْخِ أَبِي الحَسَن، وَهُوَ الْمَعْرُوفُ بِـ (سُبُوعِ النَّعَمِ)؛ فِي سِفْرِ». قال في الجواهر: «وَجَامِعُ الشَّيْخِ أَبِي الحَسَن؛ يَذْكُرُونَ أَنَّه وَصَلَ الْمَغْرِبَ، وَلَمْ أَرَهُ وَلَمْ أَرَ مَنْ رَآهُ».) قال في الجواهر: وَكِتَابُ مَدْحِ العِلْمِ وَأَهْلِهِ؛ لَهُ؛ وَقَفْتُ عَليهِ فِي سِفْرَيْنِ».
قال في الجواهر: «وَكِتَابُ التَّقْيِيدِ لابْنِ بَرَكَةَ يَذْكُرُونَهُ وَلَمْ أَقِفْ عَليه». ومن هذه الإشارة استظهر الدكتور عمار طالبي أن يكون نص الجواهر متقدما على نص هذه الرسالة، لأنه ذكر فيه أنه لم يقف على
كتاب التقييد، وصرح هنا بالوقوف عليه.
(29)
' يعني
سنة 775 هـ. (1/19)
صفحة 20
19
القصائد المثبتة عندهم في هذا الكتاب بعمان (أم) (30)، فيبقى حينئذ عن
جملة ما في أيدينا (جي) (31) [ ... ] الله أعلم بصحة ما ذكروا (32).
(30)
(30) (أم) بحساب الجمل= 41.
(31)
(جي) بحساب الجمل = 13. يعني أن العُماني أخبره أنه جملة قصائد الدعائم في النسخ العمانية 41. وجملة قصائده في النسخ المغربية.28. فتكون حينئذ ناقصة نحو 13 قصيدة.
) قال عنه في الجواهر: وَكِتَابُ الدَّعَائِمِ لأَحْمَدَ بنِ النَّضْرِ؛ مِنَ التواليف القديمة». وقد تناول البرادي بعضه بالشرح في كتاب عنونه بـ: (شفاء الحائم على بعض الدعائم). توجد منه نسخة مخطوطة بمكتبة الإمام السالمي، ونسخة أخرى بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي (رقم 393) وله نسخ مغربية وافرة في خزائن الإباضية بالمغرب. قال في مقدمته: «فإني نظرتُ إلى تواليف أصحابنا مع قلتها، وإلى تواليف مخالفينا مع كثرتها، فرأيتُ أشرفَها منزلة، وأرفعها درجة، وأعلاها رتبة، وأغلاها قيمة، وأوجزها لفظا، وأعجزها بيانا، وأحكمها، صنعة، وأحلاها في النفوس موقعا، وأيسرها على المبتدئين حفظا، وأبقاها في القلوب منفعة؛ كتاب الدعائم) الذي لأحمد بن النضر العماني، الرجل الفاضل، الذي لم نجد إلى الآن أحدا من علماء هذه الأمة اقتدر على أن ينظم مسائل الفروع أبياتا، ويركب كتبها قصائد، فلِلَّهِ دَرُّه من رجل عالم ما أشعره! ومن رجل شاعر ما أعلمه! ومن رجل ناظم ما أرشق إشاراته! وأملح استعاراته! ..... ثم أطنب في مديحه والثناء عليه حتى قال: «فرأيتُ تعلق الطلبة في الطلبة به، ورغبة جميعهم فيه، وكيف لا يترك قراءته أحدٌ منهم حتى كانت قراءته عندهم من الواجب الذي لا بد منه، وقلما تجد طالبا من أهل الدعوة صغيرا ولا كبيرا إلا وقد كتبه وقرأه، ولا أظن أن وقتا من أوقات الزمان يمر على مدارس أصحابنا ولا تجد عدة من القرّاء يقرأونه ... ». ثم شكا من خفاء معانيه على كثير من المتعلمين، وإهمال شرحه من كثير من العلماء الراسخين، ونقد شرح ابن وصاف له، لكنه أقر له بالأسبقية والفضل في فتح مغالقه، إلى أن قال: «وأنا قد طال تعجبي في الذين تقدموني؛ كيف تغافلوا عن هذا الكتاب وتركوا شرحه وتبيينه؟ وهو بحر من بحور العلم، وقد اجتمعت فيه فنون كثيرة من فنون العلم، كل فن منها يتسع لتصنيف عظيم، وأعجب العجب من الشيخ أبي عمار والشيخ أبي (1/20)
صفحة 21
22
وسير الشيخ أبي الحسن على بن محمد البنساوي، وقفت على ثلاث، منها ما هو إلى أهل المغرب، كلها في النقض والرد وذكر العقائد،
وتسمية أئمة المسلمين من الصحابة والتابعين وغيرهم)
(33)
23. وكتاب التخصيص لأبي بكر الإزكوي (34).
24 وكتاب الدلائل والحجج، وهو المعروف بالحضرمي (35). .25 وكتاب الضياء، يذكرون أنه وصل المغرب من النسخة الكبيرة التامة نيف وأربعون جزءا، ورأيت منه ثلاثة أسفار ضخام، كل
يعقوب وغيرهما من أولئك الأكابر كيف غفولهم عنه وهو في زمانهم نسخة غير محلولة ولا مفسرة، وحل ابن وصاف لم يَرِدُ هذه البلاد إذ ذاك بلا شك، حتى ورد به الشيخ عيسى بن زكريا بعد ذلك. فناجاني قلبي، ودعاني لبي، إلى أن أضع فيه يدي، وأستفرغ في تبيينه وسع طاقتي وجهدي، فأكون قد فتحت على نفسي بابًا مغلقا، وأوقدت سراجا فكشفت به عني ظلاما مطبقا، رجاء أن أكون تعلقت بأهداب قوم جدوا في إحياء العلم وتبيينه، وإن قصرتُ في العلم عن عُشر معشار أحدهم، وقصرتُ في العمل عن بلوغ أدنى سعيهم ... ».
(33)
(3) قال في الجواهر: «وَسِيرُ الشَّيْخِ عَليّ بنِ مُحَمَّد بنِ النَّبْسَاوِي؛ وَقَفْتُ عَلَى ثَلَاثَةٍ مِنْهَا». وقد رجع إليها كثيرا في شفاء الحائم. ونقل في الجواهر (ص 145) عن إحدى هذه السير، وقال: «وقد وقفتُ على سيرة تنسب إلى الشيخ أبي الحسن علي بن محمد البنساوي ... ». ونسبةُ مؤلف السيرة في كل هذه المواضع فيها تصحيف، والصحيح: البسيوي.
(31) قال في الجواهر: «وَكِتَابُ التَّخْصِيصِ لَأَبِي بَكْرِ الإِنْكَوِيِّ؛ سَفْرٌ».
) قال في الجواهر: وَكِتَابُ الدَّلائِلِ وَالحُجَجِ، وَهُوَ الْمَعْرُوفُ عِنْدَنَا بِالحَضْرَمِيِّ؛ سِفْرُ». (1/21)
صفحة 22
21
سفر يشتمل على أجزاء في التوحيد والصلاة والطلاق والحيض والبيوع والأحكام وغير ذلك. وهو من أشرف تصنيف رأيته لأهل الدعوة (36). 26 وكتاب النور، مختصر عن كتاب الضياء، ولله در صاحبه! ما أرشق إشارته في تسميته بالنور عن الضياء وكيف استخرج هذه العبارة من قوله تعالى: هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل. ولَعَمْرِي إن كل واحد منهما لمطابق مسماه المعناه (37).
27 وكتاب تفسير الخمس مئة آية في الحلال والحرام، لأبي المؤثر الصلت بن الخميس (38).
(36)
قال في الجواهر: وَالضَّيَاءُ؛ يَذْكُرُونَ أَنَّهُ فِي التَّسْخَةِ الكَبِيرَةِ التَّامَّةِ خَمْسُونَ جُزْءًا أَوْ سِفْرًا، وَوَقَفْتُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَسْفَارٍ مِنْهُ؛ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا ضَخْمٌ كَبِيرٌ». وفي الموضعين لم يصرح البرادي باسم مؤلف الضياء، ورأيته نقل عن الجزء الثاني من الضياء في كتابه: (البحث الصادق والاستكشاف) وسمى مؤلفه هنالك: «أبا بكر أحمد بن عمر»!!. مخطوطة خزانة بابكر الغرداوي برقم 40؛ الورقات 72، 82). وفي الكتاب نفسه أيضا (الورقة 77) في مسألة الاسم والمسمى حكى البرادي عن شيخه صالح بن نجم المغراوي الخبر: «وكان شيخنا رحمه الله كثيرا ما ينفر وينقبض من كلام أصحابنا أهل عمان [يعني في هذه المسألة، مثل كلام الضياء وكتاب النور، وكرر عليَّ ذلك مرارا، وأمرني بالتنبه والتبصر في كلام الضياء، فوجدتُ ما أشار إليه فيه صحيحا، وأحسب أنه طَرّر عليه بخطه». وفي الجزء الثاني من البحث الصادق (نسخة مكتبة الدكتور النامي) نقل عنه في عدة مواضع (مثلا: الورقات،158، 159، 160، 166) کہا نقل عنه كثيرا في شفاء الحائم.
هذا
(37)
(38)
قال في الجواهر: «وَيَذْكُرُونَ كِتَابُ النُّورِ لأَهْلِ المُشْرِقِ، وَلَمْ أَقِفْ عَليهِ».
(30) قال في الجواهر: «وَكِتَابُ تَفْسِيرِ الخَمْسِمِئَةِ؛ سِفْرُ». (1/22)
صفحة 23
22
28 وكتاب الحَلّ والإصابة لمحمد بن وَصَّاف، في سفرين
كبيرين، أو في أربعة صغار (39).
29 وسيرة الإمام عبد الله بن يحيى، وما معها من خُطب أبي حمزة المختار بن عوف. لا أدري من ألفه (40).
(42)
وكتاب أشعار الإمام عبد الله بن يحي، يذكرونه عندكم، ويذكرونه في الحامة (41)، وأما أنا فلم أقف عليه).31 ويذكرون من تأليف أهل العصر عندهم كتابا يُعرف
ب: كشف الغمة في اختلاف الأمة، يُقال إنه لم يُر لأهل الدعوة مثله في فنه، انتساخه، فأتى به من قابل، فلَمْ
وكنت كلّفتُ بعض أصحابنا من مكة
على
) قال في الجواهر: (وَحَلُّ ابْنِ وَصَّافٍ؛ فِي سِفْرَيْنِ كَبِيرَيْنِ أَوْ فِي أَرْبَعَةٍ صِغَارِ». ورجع إليه كثيرا في شفاء الحائم. وإن كان يتعقبه أحيانا. قال مثلا (ص 50) منه: «الله أعلم بتأويل هذه اللفظة، فمن فهم معناها فقد أذنت له أن يعلقها في حاشية الكتاب. وهو إن شاء الله مأجور. لكن بشرط أن يفهمه من غير حل ابن وصاف، وما ذكر ابن وصاف في شرحها فليس منها في شيء».
) قال البرادي في البحث الصادق والاستكشاف (الورقة 33): (وأما خطب أبي حمزة الشاري – وهو المختار بن عوف الكندي رضي الله عنه - وقفتُ في بني زنداج على كتاب من أوله إلى آخره في خُطبه لا غير، وأكثر كلامه في ذكر الشراة ومدحهم والدعاء لهم، وفي تعديد جور بني مروان وبغيهم، والترغيب في الجهاد وفي الشراء. وفي كتاب الطبقات اثنتان خَطَبَ بواحدة بمكة، وخَطَبَ بالأخرى بالمدينة،
ورواها مالك بنفسه، وحرّف بعضها».
(41) الحامة: مدينة في الجنوب الشرقي من تونس.
(42)
ترجم البرادي في الجواهر (ص 170) لطالب الحق عبد الله بن يحيى الكندي، وقال: «له قصائد كثيرة، وأشعار مشهورة في مدح الشراة والتحريض على الجهاد». (1/23)
صفحة 24
23
يُصادف هناك مَنْ له اهتبال بشيء، فطلب المتحمل أجرته فلم يجدها، فرَدَّه من هناك. فلا قوة إلا بالله (43).
(2) قال عنه في الجواهر: «وَيَذْكُرُونَ مِنْ تَألِيفِ الْمُتَأَخْرِينَ كِتَابَ كَشْفِ الغُمَّةِ فِي اخْتِلافِ الأُمَّةِ». ولم يذكر أنه رآه. ونرى احتفاء البرادي بهذا الكتاب ظاهرا في كلامه قبل أن يقف عليه، ثم إنه وصلته نسخة منه
6
بعد كتابة هذا النص ونقل في كتاب البحث الصادق والاستكشاف (الجزء الأول؛ الورقة 62) كلاما منه في اعتقادات الجاحظية إحدى فرق المعتزلة. كما نقل عنه تعداد فرق الشيعة (الورقة 5) ويسميه: «کشف الغمة للعماني (الورقة 4). وفي (الورقة 132): «ذكر صاحب الكشف». وسماه في (الورقة 138): «كشف الغمة في تبيين الأمة». وفي الجزء الثاني من البحث الصادق (نسخة مكتبة الدكتور النامي) ذكره في مواضع عدة (مثلا: الورقة 145). واطلعتُ على جملة مخطوطات مغربية معنونة بـ (كشف الغمة)؛ ثنتان منها في المكتبة البارونية بجربة (تونس)، وثالثة محفوظة بمكتبة الشيخ عمي سعيد بميزاب (الجزائر) تعود إلى القرن التاسع أو بدايات العاشر، ورابعة بخزانة الشيخ الحاج بابكر بن مسعود بغرداية (الجزائر)، وجميع هذه النسخ تتفق على تسمية الكتاب بـ (كشف الغمة فيما تشاجرت به الأمة)، وتتفق في عدم احتوائها على مقدمة للكتاب، وتتفق في إثبات مقدمة أخرى له استدركها أبو القاسم البرادي بعد أن وصله الكتاب، استهلها بمدح المذهب الإباضي، ثُمَّ تطرق إلى الكتاب واصفا إياه بقوله: «ثم إنّ هذا الكتاب الذي هو كشف الغمة وبيان فرق الأمة من تأليف المتأخرين من أصحابنا من أهل عُمان، بَعَثْنا فيه إليهم من مكة شَرَّفها الله سنة خمس وسبعين وسبعمئة، وقد تعلقت به قلوبنا، وتاقت إليه نفوسنا؛ لما وقع في الأسماع من فخامة اسمه، وعجيب رسمه، لأنه لم يقع لأهل الدعوة فيما انتهى إلينا تصنيف يشتمل على تعديد الفرق على التفصيل، ولا على تبيين المذاهب على التحصيل، مثل ما اعتنى به هذا الرجل الفاضل وقَيَّدَه، ورفع مناره وجَدَّده، ولقد سمعتُ من بعض شيوخنا الله أن صاحب كتاب الضياء أفرد في هذا كتابا من جملة كتبه، والله أعلم بصحة ذلك. وكذلك في كتاب ابن المصنف فيما يقال، وهما مبسوطان من أشرف ما نسب إلى أهل الدعوة من التواليف، وأكبر ما وجد عندهم من التصانيف، إلا أنهما في هذا العصر في أرضنا أَعَزُّ مِن بَيْضِ الأَنوق،
رحمهم (1/24)
صفحة 25
4
24
شيئا (44).
32 ويذكرون المقطعات لأبي سعيد العماني، ولم أر منها
33
ووقفت في جربة على جزء من أجزاء كتاب الإشراف على مسائل الخلاف، وليس هو بالإشراف المعروف الذي هو لأبي بكر ابن المنذر، فرأيت أكثر ما في هذا الكتاب عن أبي سعيد العماني، ولم أعرف
مؤلفه.
775 هـ، وهي
وأَعْوَزُ مِن الأَبْلَقِ العَقُوق، وقد بعثتُ به في عدّة من الكتب لبعض الإخوان الذين جمعت بيننا وبينهم القربة الإلهية، جعل الله تعارف الوجوه منا ومنهم في جنات ونهر، في مقعد صدق عند مليك مقتدر». ويعني بعبارته بَعَثْنا فيه إليهم من مكة شَرَّفها الله سنة خمس وسبعين وسبعمئة»: بَعَثْنا في طلبه إليهم سنة السنة التي حج فيها البرادي، ونراه في رسالته هذه يقول: وكنت كلّفتُ بعض أصحابنا من مكة على انتساخه، فأتى به من، قابل، فلم يصادف هناك من له اهتبال بشيء، فطلب المتحمل أجرته فلم يجدها، فرده من هناك. فلا قوة إلا بالله». ويُفهم من هذا أن البرادي طلب الكتاب في موسم حج سنة 775 هـ، وربما كلف أحد العمانيين بنسخه، فبعث إليه في الموسم القابل سنة 776 هـ فطلب حامله أجرةَ حَمْلِهِ فلم يجد من يدفعها إليه، فرده إلى عُمان، ولعله بُعث مرة أخرى في موسم حج سنة 777 هـ، فحمله الحجاج المغاربة إلى البرادي واكتحلت به عيناه سنة 778 هـ. والعجيب أن النساخ يتفقون في جميع النسخ السابقة على إثبات العنوان التالي لَه كشف الغمة فيما تشاجرت به الأمة) مخالفين بذلك العنوان الوارد في مقدمة البرادي التي صُدِّرَتْ بِهَا النسخ جميعها، وهو (كشف الغمة وبيان فرق الأمة). والبرادي بهذه التسمية يُخالِفُ ما أورَدَهُ بنفسه في رسالته وفي الجواهر من تسمية الكتاب بـ (كشف الغمة في اختلاف الأمة). أما المؤلف فلا وجود لاسمه في جميع النسخ.
(44)
قال في الجواهر: «وَيَذْكُرُونَ مُقطعاتِ أَبِي سَعِيدٍ، وَلَمْ أَرَهَا وَلَمْ أَقِفْ عَلَيْهَا». (1/25)
صفحة 26
25
وذكر الشيخ أبو العباس أحمد ابن الشيخ سعيد في كتابه عن الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد بن بكر قال: كنت أقرأ على الشيخ سعيد، وأحضر مجالسه، فأول ما وقعت فيه المذاكرة عنده: ذبيحة الأقلف؛ هل تؤكل أم لا؟ فقال: في المسألة قولان ولم يزد على ذلك شيئا. قال أبو العباس: وكان الديوان في نفوسة مشتملا على تصانيف في المذهب، فلازمت الدراسة أربعة أشهر؛ لم أذق فيها نوما إلا فيما بين أذان الصبح إلى طلوع الفجر، فنظرت في أثناء ذلك فيما هناك من كتب المذهب التي وصلت من المشرق، فإذا هي نحو من ثلاثة وثلاثين ألف جزء، فتخيّرتُ أكثرها فائدة فقرأته
حينئذ. والله أعلم.
وأما تواليف أصحابنا أهل الجبل
34 فمنها كتاب الشيخ أبي حفص عمروس بن فتح.
35 وكُتُب اللقط، وقفت أنا على أربعة أسفار كلها لأهل الجبل. 36 وكتاب الشيخ أبي زكريا يحيى الجناوني، يشتمل على سبعة أجزاء: جزء الصيام، وجزء النكاح والطلاق، وجزء الوصايا، وجزء الأحكام،
وجزء الإجارات، وجزء الشفعة، وجزء الرهن.
وكتاب اللمع، وهو كتاب الوضع.
وكتاب من وضع أبي إبراهيم الغدامسي، دفتر صغير في الرد
على من لا يقول بخلق القرآن. (1/26)
صفحة 27
26
39 وكتاب آخر وقفت عليه في جربة في علم الكلام، أكثر
روايته عن داوود بن هارون، ولا أدري من ألفه.
40
ومن تأليف المتأخرين: الإيضاح، للشيخ الأستاذ عمنا
عامر، في ثلاثة أسفار والرابع رفع عنه اليد قبل تمامه. والله حَسِيبُ مَنْ
كدر خاطره حتى صرف عنايته عنه، فإنا لله وإنا إليه راجعون!
41 وكتاب القواعد للشيخ إسماعيل بن موسى.
42 وكتاب شرح القصيدة النونية في التوحيد وما يسع وما لا
يسع، في ثلاثة أسفار.
43. وكتاب المراصد له.
44
وقصائد الشيخ أبي نصر.
45 ورسالة المسترشد له.
وأما تواليف أهل المغرب:
46 جوابات الأئمة: جواب الإمام عبد الوهاب، ونوازل الإمام أفلح، وجوابه، وجواب محمد بن أفلح، ورسالته إلى المسلمين في الرد على من
لا يقول بخلق القرآن.
47 وكتاب تفسير القرآن الذي لهود بن محكم الهواري،
يكون في سفرين.
48 وكتاب الإمام عبد الرحمن في تفسير القرآن، يذكرونه ولم
ير. وذكر عن الشيخ أبي محمد عبد الله بن محمد العاصمي اللواتي أنه لقي (1/27)
صفحة 28
27
سليمان بن مدرار النفوسي، وقد قدم من قلعة حماد، فأخبره أنه ترك في سوق القلعة كتابا في تفسير القرآن من تأليف الإمام عبد الرحمن، يُنادى عليه للبيع. فسافر إليه هذا الشيخ من حينه، فلما وصلها جعل يسأل عن الكتاب برفق وتلطف في السر، فلقي رجلا نكاريا يدعي علم الفروع،
فقال له: طب نفسا عن فواته فقد بيع قبل قدومك.
49. ويذكرون كتاب سعد بن أبي يونس، ولم يُرَ.
50 وكتاب الشيخ أبي خزر يغلى في الكلام، مختصر، وقفت
عليه.
51. وعلى
أولهما.
وعلى كتاب الشيخ سعيد بن زنغيل في الدفاتر، وقد امترش
52 وكتاب الشيخ أبي الربيع سليمان بن يخلف المزاتي، في مجلدين؛ الأول والثاني في علم الكلام وفي أصول الفقه، وقفت على الثاني ولم أقف على الأول.
53. والكتاب المنسوب إلى الشيخ أبي سليمان داوود بن أبي
يوسف في الفروع، قيل إنه إنما ألفه تلامذته بعده، وقيل بل تركه مبيضة
ونسخوه بعده.
54 وكتاب الشيخ تبغورين بن عيسى بن داوود الملشوطي في
أصول الدين، وقفت عليه. (1/28)
صفحة 29
28
55 وكتاب الشيخ أبي عمران موسى بن زكرياء المزاتي في مسائل
الفروع، دفتر، وقفت عليه.
56 وأما كتابه الكبير الذي ألفه هو وأهل الغار المشتمل على اثني عشر جزءا فلم أقف عليه، ولا رأيت من أجزائه شيئا. وكان الشيخ أبو عمران هذا رأى في المنام أن يده صارت مصباحا يستضاء بها، فسأل المعبر
بعض
عن ذلك، فقال: هذا رجل يحيي دين الله بيده. فاجتمع بعد ذلك مع المشايخ في غار أَمَجمَاج، وهو سابع سبعة: أبو عمران هذا، وجابر بن سدر مام، وكباب بن مصلح، وأبو مجبر توزين هؤلاء الأربعة مزاتيون. وأبو
بن
عمرو النملي، وأبو زكريا يحيى بن جرناز النفوسي، وأبو محمد عبد الله مانوج اللمائي، فصنفوا في الفقه هذا الكتاب فتولى نسخه أبو عمران دونهم؛ لما خُصَّ من جودة الخط، فنُسب إليه الكتاب، وليس له فيه فضل سوى فضل البنان، وإلا فهو كأحدهم في فضل البيان. وجعلوه في اثني عشر جزءا، ونسبوا إلى هذا الغار من أجل اجتماعهم فيه على هذا التصنيف. 57 وديوان الأشياخ وهو المعتمد عليه اليوم عندنا، يشتمل على أربعة وعشرين جزءا، ومن طريق آخر خمسة وعشرين؛ في كتاب الأحكام ثلاثة أجزاء، وفي كتاب الصلاة ثلاثة أجزاء، وفي كتاب الزكاة جزآن، وفي كتاب الوصايا جزآن، وفي كتاب البيوع جزآن. وأما الأفراد فكتاب الطهارات جزء، وكتاب الصيام جزء، وكتاب الرهن جزء، وكتاب الإجارات والقراض والعواري جزء، وكتاب نفقة الأولياء جزء، وكتاب الضمانات (1/29)
صفحة 30
29
جزء، وكتاب الديات والقصاص جزء، وكتاب النكاح جزء، وكتاب الطلاق ء، وكتاب حقوق الوالدين جزء، وكتاب الحيض والنفاس جزء. هذا هو الموجود الآن في أيدي العزابة والرابع والعشرون: كتاب المواريث والفرائض، وهو قليل الأمهات. والخامس والعشرون – على حساب من يُثبته فيها - الله أعلم به وسمعت أنه في مسائل المناسك. ولا رأيته، ولا رأيتُ من رآه. 58 وكتاب الشيخ أبي العباس أحمد بن محمد في أصول الأراضي، يشتمل على خمسة وعشرين جزءا، وقفت على عدة من أجزائه. 59 وكتاب تبيين أفعال العباد، له، في ثلاثة أجزاء.
الشيخ.
60 وجامعه، وهو أبو مسألة. 61 وكتاب السيرة في الدماء، رأيت من أجزائه ثلاثة، لهذا
وكتاب الجنائز له أيضا.
63 والكتاب الذي تركه مبيضة في الألواح.
64 وكتاب الجهالات الأصل، لا أدري من ألفه. وهو من
التواليف القديمة، وسمعت العزابة يقولون إن باب الدلائل زاده في كتاب
(20)
الجهالات أبو إسماعيل البصير إبراهيم بن ملال المزاتي. والله أعلم (45).
(45)
نقل البرادي في البحث الصادق (الورقة (21) مسألة الشيخ أبي عمار عبد الكافي رضي الله عنه قال: أقبلت من وارجلان ذاهبا إلى جربة، فلقيت رجلا من الأشعرية بقابس، فسألني عن طرق المعرفة (1/30)
صفحة 31
65 وسؤال الشيخ أبي عمر و عثمان بن خليفة المارغني السوفي. 66 وكتاب السيرة في أخبار الأئمة للشيخ [ ... (46) بن أبي
بكر الوارجلاني، وهما سفران [ ... ] (47) في بلاد أريغ.
67 وأجوبته وفتاويه في علم الكلام.
68 وكتاب الموجز للشيخ أبي عمار عبد الكافي بن أبي يعقوب
التناوتي الورجلاني.
69. وشرح الجهالات، له أيضا.
وكتاب الفرائض، له.
ويذكرون كتابا في الفروع من تواليفه، ولم أقف عليه.
فأجبته بجواب الشيخ رضي الله عنه وهو طريقان: علم ما أدركته الحواس، وما دل عليه ما أدركته الحواس. فلم يقنعه جوابي. وقال لي: هيهات! أين أنت عن العلم بأنك موجود؟ وأنك مخلوق؟ وأنك إنسان؟ فلم يجد في ذلك كله جوابا. فلما وصلت جربة أخبرت بذلك الشيخ أبا يحيى زكرياء بن أبي بكر رضي الله عنه فقال: لم يظلمك صاحبك. أو كلام شبه هذا. ثم أخذ في مسألة الإنسان في كتاب الجهالات، وهي باب من أبواب ذلك الكتاب معروف، وهو قوله: أخبرني عن العلم بأنك موجود؛ أهو العلم بأنك مخلوق؟ وهو باب كبير خارج عما أدركت الحواس، وعما دل عليه ما أدركته الحواس. وحينئذ ذكر أبو عمار أن هذه المسألة – أعني مسألة الإنسان، وهو معرف فة الإنسان بوجوده وبعدمه وبفنائه وبأفعاله وبصفاته – إنما زادها في كتاب الجهالات ولم تكن فيه: أبو إسماعيل البصير إبراهيم بن ملال المزاتي، شيخ من شيوخ أهل الدعوة».
وبذاته
(46) بياض مقدار كلمة.
(47)
(4) بياض مقدار كلمة. (1/31)
صفحة 32
31
72 وتواليف البحر الزاخر، الذي سُخّر للنفع فترى الفلك فيه
مَوَاخِر: العدل والإنصاف.
73. والدليل والبرهان.
74 وجواباته.
75. ورسائله، عدة.
76 وكتاب الترتيب في الصحيح في حديث رسول الله
عليه وسلم، رواية الربيع بن حبيب، وهو المسند.
77
ووجدت في بعض بلاد أريغ سنة ست وستين من
صلى
الله
مئتنا (48)
هذه سفرا في تفسير الفاتحة وسورة البقرة وآل عمران، أحسب أنه بخطه، لم أر سفرا أضخم منه، لا يسعه اليد، ولا يوضع إلا في الحجر، أو في المحمل، ولم أر أبلغ منه في إعراب وفي لغة ولا في تصريف ولا في فقه ولا في اختلاف في قواعد الدين، مثل قوله تعالى: (وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن الآية في الإمامة، ولا في غير ذلك من علوم القرآن، وحزرت أن جمع تفسير القرآن في ثمانية، أحدها هذا الكتاب. ومن ضعف بخت أهل هذا المذهب التغافل عنه حتى اندرس وذهب، ولم توجد منه عندهم نسخة واحدة.
78 وكتاب المعلقات في حكايات أهل الدعوة، لم أدر من ألفه.
(48)
يعني. سنة 766 هـ. (1/32)
صفحة 33
32
79 وكتاب آخر يعرف بكتاب الشيطان، يشتمل على مسائل في الفروع الملتقطات فيها ما هو متروك، وفيه ما فيه شنعة وسماجة، رأيت شيوخنا ينهون عن قراءته، ويحجرون على من يفتي منه مسألة. وهذا اسم لا أدري من نبزه به، وهو مشهور عندنا هاهنا وفي بلاد أريغ. . وكتاب الشيخ أبي محمد واسلان بن أبي صالح في الفروع،
وقفت عليه.
1 [ .... ] (49) جوابات ابن خلفون.
ورسالته إلى أهل (5) وفيه مسائل [ ..... (51)
عشرة أبواب .......... (52)
وجيز.
وكتاب الطبقات للشيخ أبي العباس أحمد بن سعيد بن
سليمان بن علي بن يخلف الدرجيني (53)، وهؤلاء .... () المذكورون مشايخ
فقهاء كلهم.
(49) بياض مقدار كلمة.
(50) بياض مقدار كلمتين.
(01)
بياض مقدار كلمة.
(52) بياض مقدار كلمتين.
(53)
قال البرادي في الجواهر: ذكر لي بعض العزابة أن سبب تأليف أبي العباس هذا الكتاب: لما وصل الحاج عيسى بن زكريا من بلاد عمان بما معه من الكتب التي ورد بها أرض المغرب؛ كَحَلَّ ابن وصاف،
،
وجامع الشيخ أبي الحسن وجامع ابن جعفر وغيره، فكان مما رغب إليه فيه إخوانه أن قالوا له: وجهوا لنا كتابا يتضمن سير أوائلنا، ومناقب أسلافنا من أهل المغرب من لدن وقع فيه مذهبنا إلى هلم جرا، (1/33)
صفحة 34
33
84
وعقيدة الشيخ أبي سهل يحيى بن إبراهيم بن يوسف بن
إبراهيم في علم التوحيد وعلم السير.
85 وكتاب الفضائل والترغيب في الخير للشيخ أبي الربيع
سليمان بن يخلف.
86
وكتاب في مسائل ملتقطات ونوازل مما أفتى به ودَوّنه
الشيخ عثمان الزاراتي، وهو أحد شيوخ شيوخنا.
فهذا ما سمعت به، أو وقفت عليه، من تواليف أصحابنا.
قال علي بن بيان انتهى ما وجدتُ بخط الإمام العالم العلامة أبي القاسم بن إبراهيم البرادي، رحمه الله وغفر له. وقد امْتَرَشَ منه ما تركته بياضا.
فإنه قد عميت علينا أنباؤهم، وغابت عنا آثارهم، من بعد الشقة، وعظم المشقة. فشاور من بجربة يومئذ من العزابة والفقهاء، ومَن يشار بالبنان إليه من الحذاق والنبهاء، وقرَّرَ طِلْبَةَ إخوانهم إليهم، ووصف لهم الكتاب المشروط عليهم، فنظروا في كتاب الشيخ أبي زكريا يحيى بن أبي بكر، فوجدوه مخلا ببعض التفصيل، قاصرا دون أمد التحصيل، مع أن لسان البربرية أورد ألفاظه موارد التكلف، وقلة تحفظه على قوانين العربية أدخل ببعض معانيه مجاهل التعسف، فاهتموا بتصنيف كتاب يشتمل على سير الدولة الرستمية، ومناقب الأسلاف كما طلب ذلك إليهم، فلم يروا أهلا لهذا التصنيف غير أبي العباس، فعنده طلبة الحاج المذكور، وهو السائل الذي وجبت طاعته. والله أعلم إن وصل الكتاب عمان أولا؟».
(الجواهر المنتقاة؛ ص 11).
(4) بياض مقدار كلمة. (1/34)
صفحة 35
34
ملحق أول: نص الفصل الذي ذكره البرادي في الجواهر المنتقاة:
ذِكْرُ مَا وَقَفْتُ عليهِ وَسَمِعْتُ بِهِ
مِنْ تَوَالِيف أَصْحَابِنَا
مِنْ ذلِكَ تَوالِيفُ أَهْلِ المَشْرِقِ:
كِتَابُ الرَّبِيعِ بنِ حَبِيبِ المَعْرُوفُ بِالمُسْنَدِ.
وَحِفْظُ أَبِي صُفْرَةَ عَبْدِ المَلِكِ بن صُفْرَةَ؛ وَهُوَ المَعْرُوفُ
عِنْدَنَا بِكِتَابٍ ضُمَامٍ.
وَكِتَابُ أَبِي سُفْيَانَ مَحْبُوبِ بنِ الرُّحَيْلِ.
وَكِتَابُ مُحَمَّد بن مَحْبُوبِ؛ يَذْكُرُونَ أَنَّهُ سَبْعُونَ جُزْءًا، وَرَأَيْتُ
أَنَا مِنْهُ جُزْءًا وَاحِدًا.
9
وَكِتَابُ الدَّعَائِمِ لأَحْمَدَ بنِ النَّصْرِ؛ مِنَ التَواليف القَدِيمَةِ.
وَمُدَوَّنَةِ أَبِي غَانِمٍ.
وَكِتَابُ التَّقْيِيدِ لا بْنِ بَرَكَةَ، يَذْكُرُونَهُ وَلَمْ أَقِفْ عليه.
وَكِتَابُ مَدْحِ العِلْمِ وَأَهْلِهِ؛ لَهُ؛ وَقَفْتُ عليهِ فِي سِفْرَيْنِ.
وَجَامِعُ ابْنِ جَعْفَرَ؛ فِي سِفْرَيْن.
وَكِتَابُ التَّخْصِيصِ لأَبِي بَكْرِ الإِنْكَوِيَّ؛ سِفْرُ. (1/35)
صفحة 36
?
35
11. وَحَلُّ ابْنِ وَصَّافٍ؛ في سِفْرَيْنِ كَبِيرَيْنِ أَوْ فِي أَرْبَعَةٍ صِغَارٍ.
12. وَجَامِعُ الشَّيْخِ أَبِي الحَسَن؛ يَذْكُرُونَ أَنَّه وَصَلَ المَغْرِبَ، وَلَمْ
أَرَهُ وَلَمْ أَرَ مَنْ رَآهُ.
في سِفْرٍ.
سفر.
13. وَمُخْتَصَرُ الشَّيْخِ أَبي الحَسَن، وَهُوَ المَعْرُوفُ بِسُبُوعِ النَّعَمِ؛
14 وَكِتَابُ الدَّلائِلِ وَالحُجَجِ، وَهُوَ المَعْرُوفُ عِنْدَنَا بِالحَضْرَمِيَّ؛
15 وَيَذْكُرُونَ كِتَابَ النُّورِ لأَهْلِ المَشْرِقِ، وَلَمْ أَقِفْ عليه. 16. وَالضَّيَاءُ؛ يَذْكُرُونَ أَنَّهُ فِي النُّسْخَةِ الكَبِيرَةِ التَّامَّةِ خَمْسُونَ جُزْءًا أَوْ سِفْرًا، وَوَقَفْتُ عَلَى ثَلاثَةِ أَسْفَارٍ مِنْهُ؛ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهَا ضَخْمُ كَبِيرٌ. 17 وَيَذْكُرُونَ مُقطعاتِ أَبِي سَعِيد، وَلَمْ أَرَهَا وَلَمْ أَقِفْ عليها. 18. وَيَذْكُرُونَ مِنْ تَآلِيفِ المُتَأَخَّرِينَ كِتَابَ كَشْفِ الغُمَّةِ فِي
اخْتِلافِ الأُمَّةِ.
مِنْهَا.
19 وَكِتَابُ ابْنِ عَبَّادٍ المَدَنِي مِنْ أَصْحَابِنَا.
20. وَكِتَابُ سَالِمِ بنِ الحُطَيَّةِ الهلالي.
21 وَسِيَرُ الشَّيْخِ عَلِيّ بنِ مُحَمَّد بنِ النَّبْسَاوِي؛ وَقَفْتُ عَلَى ثَلَاثَةٍ
22. وَكِتَابُ صِفَةِ أَحْدَاثِ عُثْمَانَ وَمُعَاوِيَةَ؛ سِفْرُ.
23 وَكِتَابُ تَفْسِيرِ الْخَمْسِمِئَةِ؛ سِفْرُ. (1/36)
صفحة 37
36
24 وَكِتَابُ اخْتِلافِ الفُتْيَا.
وَمِنْ تَوالِيف أَصْحَابِنَا أَهْلِ جَبَلِ نَفُوسَةَ:
25. كِتَابُ عَمْرُوسَ بنِ فَتْحِ.
26 وَاللُّقَط؛ وَقَفْتُ عَلَى أَرْبَعَةٍ فِي أَرْبَعَةِ أَسْفَارٍ؛ كُلُّهَا لأَهْلِ الجَبَلِ.
27. وَالجَنَّاوِي؛ فِي سِفْرَيْنِ.
28. وَكِتَابُ الوَضْع.
29 وَمِنْ تَألِيفِ المُتَأَخَّرِينَ مِنْهَا: الإِيضَاحُ؛ لِلشَّيْخِ عَامِرِ بنِ
علي، في ثلاثة أسفاره في الفقه؛ رَأَيْتُهُ وَقَرَأْتُه
30 وَلِلشَّيْخِ إِسْمَاعِيل بنِ مُوسَى: القَوَاعِدُ، فِي سِفْرٍ. 31. وَشَرْحُ قَصِيدَةِ أَبِي نَصْرِ النُّونِيَّةِ المَعْرُوفَةِ بِالعَقِيدَةِ، فِي ثَلَاثَةِ
أَسْفَارٍ؛ وَقَفْتُ عليها.
وَمِنْ تَأْلِيفِ أَصْحَابِنَا أَهْلِ الْمَغْرِبِ:
التَّفْسِيرُ الَّذِي لِهُودِ بنِ مُحَطَّمِ الهُوَّارِيِّ فِي سِفْرَيْنِ كَبِيرَيْنِ.
33 وَجَوَابَاتُ الأَئِمَّةِ: عَبْدِ الوَهَّابِ وَابْنِهِ أَفْلَحَ وَابْنِهِ مُحَمَّد
أَفْلَحَ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ؛ سِفْرُ تَامٌ.
34 وَكِتَابُ الشَّيْخِ أَبِي سُلَيْمَانَ دَاوُدَ بنِ يُوسُفَ؛ سِفْرُ.
بن
35 وَكِتَابُ الشَّيْخِ أَبِي الرَّبِيعِ سُلَيْمَانَ بنِ يَخْلِفَ فِي الكَلامِ،
مُجَلَّدَانِ الأَوَّلُ وَالثَّانِي، وَلَمْ أَقِفْ عَلَى الأَوَّلِ.
36 وَكِتَابُ الشَّيْخِ أَبِي خَزْرٍ في الكَلامِ؛ رَأَيْتُهُ. (1/37)
صفحة 38
37
وَكِتَابُ الشَّيْخِ أَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنِ أَبِي بَكْرٍ فِي السِّيَرِ، وَهُوَ المَعْرُوفُ بِكِتَابُ الْمَشَايِخِ، وَهُمَا مُجَلَّدَانِ الأَوَّلُ وَالثَّانِي؛ وَقَفْتُ عَلَى الثَّانِي
مِنْهُما في بلاد أربع.
عليه.
38 وَيَذْكُرُونَ كِتَابٍ أَبِي عِمْرَانَ مُوسَى بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا، وَلَمْ أَقِفْ
39. وَلأَبِي العَبَّاسِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّد بن بَكْرٍ تَألِيفُ كَثِيرَةٌ
مِنْهَا: جَامِعُهُ المَعْرُوفُ بِأَبِي مَسْأَلَةٍ.
40 وَمِنْهَا كِتَابُ تَبْيِينِ أَفْعَالِ العِبَادِ؛ سِفْرُ كَبِيرٌ.
41 وَمِنْهَا كِتَابُ السِّيرَةِ فِي الدَّمَاءِ؛ رَأَيْتُ مِنْهَا سِفْرًا وَاحِدًا. 42 وَكِتَابُ الأُصُولِ؛ رَأَيْتُ مِنْهُ ثَلَاثَةَ أَسْفَارٍ.
43 وَالكِتَابُ الَّذِي تركه مُبَيَّضًا فِي الأَلْوَاحِ.
44 وَكِتَابُ الأَشْيَاخِ؛ أَعْنِي الدَّيوَانَ، يَكُونُ فِي سِتَّةِ أَسْفَارٍ صِغَارٍ
أَوْ ثَلاثَةٍ كِبَارٍ
45 وَلأَبِي عَمَّارٍ: كِتَابُ المُوجَزِ.
46 وَكِتَابُ شَرْحِ الجَهَالَاتِ؛ سِفْرُ آخَرُ لَهُ. 47 وَلأَبِي عُثْمَانَ السُّؤَالاتُ.
48 وَلأَبِي يَعْقُوبَ يُوسُفَ بنِ إِبْرَاهِيم: العَدْلُ وَالإِنْصَافُ.
49 وَالدَّلِيلُ وَالبُرْهَانُ.
50 وَكِتَابُ التَّرْتِيبِ. (1/38)
صفحة 39
38
51 وَلَهُ فِي تَفْسِيرِ القُرْآنِ كِتَابُ عَجِيبٌ، رَأَيْتُ مِنْهُ فِي بِلادِ أَرِيغَ سِفْرًا كَبِيرًا؛ لَمْ أَرَ وَلا رَأَيْتُ قَطُّ سِفْرًا أَضْخَمَ مِنْهُ وَلَا أَكْبَرَ مِنْهُ، وَحَزَرْتُ أَنه يُجَاوِزُ سَبْعَمِئَةِ وَرَقَةٍ، أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ فِيهِ تَفْسِيرُ الفَاتِحَةِ والبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ، وَحَزَرْتُ أَنَّهُ فَسَّرَ القُرْآنَ فِي ثَمَانِيَةِ أَسْفَارٍ مِثْلِهِ، فَلَمْ أَرَ وَلَا رَأَيْتُ أَبْلَغَ مِنْهُ ولا أَشْفَى للصُّدُورِ فِي لُغَةٍ أَوْ إِعْرَابٍ أَوْ حُكْمٍ مُبِينٍ أَوْ قِرَاءَةٍ ظَاهِرَةٍ أَوْ شَاذَّةٍ أَوْ نَاسِخِ أَوْ مَنْسُوجٌ أَوْ فِي جَمِيعِ العُلُومِ، فَإِذَا ذَكَرَ آيَةً يَقُولُ: قَوْلُهُ تَعَالَى ... إِلَى آخِرِهِ، فَأَوَّلُ مَا يَذْكُرُ: إِعْرَابُ الآيَةِ وَيَسْتَقْصِيهِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللُّغَة؛ فَيَسْتَقْصِي جَمِيعَ تَصَارِيفِ الفِعْلِ مِنَ الكَلِمَة، ثُمَّ الصَّحِيحُ مِنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَيَسُوقُ الرِّوَايَةَ مِنْ كِتَاب الرَّبِيعِ بنِ حَبِيبٍ المَعْرُوفِ بِالمُسْنَدِ، ثُمَّ يَسْرِدُ فِيهِ السَّنَدَ: أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرٍ ... وَيَذْكُرُ الحَدِيثَ، وَلَقَد اسْتَقْصَى الاخْتِلافَ الَّذِي فِي الإِمَامِ في قَوْلِهِ [تَعَالَى]: {إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا} [البقرة/ 124]، فَذَكَرَ مَقَالَةَ الرَّافِضَةِ والغَالِيَةِ، وَذَكَرَ مَقَالَاتِ النُّكَارِ وَغَيْرِهِمْ مِنْ جَمِيعِ الفِرَقِ، ولَعَمْرِي إِنَّ فِيهِ لَعُلُومًا جَمَّةٌ، وَلَقَدْ ذَاكَرْتُ أَمْرَهُ مَع بَعْضِ الطَّلَبَةِ المُمَيَّزِينَ هُنَالِكَ، فَقَالَ لِي: لَوْ وَجَدْتُ هَذَا التَأْلِيفُ كَامِلاً لاسْتَرْخَصْتُهُ بِخَمْسِينَ دِينَارًا وَلَكِنْ مِنْ ضَعْفِ بَخْتِ أَهْلِ هَذَا المَذْهَبِ وَقِلَّةِ اكْتِرَائِهِمْ بِشَيْءٍ غَفَلُوا عَنْهُ حَتَّى إِنَّهُ لَمْ يَعْلَمُ بِهِ أَكْثَرُهُمْ.
52 وكِتَابُ الشَّيْخِ تَبْغُورِينَ بنِ عِيسَى فِي الكَلامِ.
53. والجهالات. (1/39)
صفحة 40
39
54 والكِتَابُ المَعْرُوفُ بِالمُعَلَّقَاتِ فِي أَخْبَارِ أَهْلِ الدَّعْوَةِ؛ لَمْ
أَعْلَمْ مُؤَلَّفَهُ.
55 وَجَوَابَاتُ الشَّيْخِ أَبِي يَعْقُوبَ يُوسُفَ بنِ خَلْفُون.
56 وَرَسَالَتُهُ إِلَى أَهْلِ جَبَلٍ نَفُوسَةً.
57 وَكِتَابُ الطَّبَقَاتِ لَأَحْمَدَ بنِ سَعِيد الدَّرْجِينِي.
وَكِتَابُ الفَرَائِضِ لأَبِي عَمَّارٍ.
59 وَكِتَابُ المَنَاسِكِ لأَبِي زَكَرِيَّا يَحْيَى الْأَبْدِلانِي. (1/40)
صفحة 41
40
ملحق ثان ببعض الكتب العمانية التي ذكرها البرادي في مواضع أخرى
من
مصنفاته:
1
مفتاح الشريعة: نقل عنه في البحث الصادق والاستكشاف
بن
(مخطوطة خزانة بابكر الغرداوي مزاب؛ رقم 40، الورقة 22) كلامًا في التحسين والتقبيح، ونسبه إلى: «الشيخ أبي عبد الله محمد أحمد بن إبراهيم العماني». ونصَّ عليه في البحث الصادق أيضا (الورقة 77) قال: وجدت هذا الخبر في كتاب مفتاح الشريعة» ثم حكى رأيا لشيخه صالح بن نجم المغراوي، وأردفه قوله: (وأما كتاب مفتاح الشريعة فلم يصل إلينا من
بلاد عمان إلا بعد موته رحمه الله، ولم يقف عليه».
2
مجموعة كتب نصَّ عليها في مقدمة البحث الصادق (مخطوطة خزانة محمد بن أيوب الحاج سعيد/ مزاب؛ رقم 36، الورقة 21) حين قال: «وهذا المعنى ... لا يتحققه إلا من حصل الآثار القديمة لأصحابنا، مثل كتاب صفة أحداث عثمان وأخبار صفين والنهروان، ورسالة علي إلى ابن عباس بعد قتل أهل النهر، وجواب ابن عباس رضي الله عنه إليه، ورسالة جابر بن زيد رضي الله عنه جوابا إلى بعض الشيعة، ورسالة عبد الله بن إباض جوابا إلى عبد الملك بن مروان، ورسالة أبي بلال مرداس رضي الله عنه إلى جميع المسلمين، ورسالة أبي عبيدة مسلم وحاجب إلى أهل المغرب، ورسالة الربيع بن حبيب في أمر عبد عبد العزيز وأبي المؤرج وشعيب، ورسالة أبي الحر علي بن الحصين، وكتاب
الله
بن (1/41)
صفحة 42
41
43
سالم بن الحطية الهلالي سيرة كبيرة، وكتاب أبي سفيان محبوب بن الرحيل، وسيرة ولده محمد إلى أهل المغرب، وسيرة منير بن النير الجعلاني، وغير ذلك مما لم أذكره من الآثار القديمة، فجميع هذه الآثار وقفتُ عليها إلا سيرة محمد بن محبوب فقد سمعت عنها ولم أقف عليها». (1/42)