صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: زاد الفقير
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: مايو 2023م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: من نفائيس المخطوطات المحفوظة في الخزائن العمانية
رقم السلسلة: 6
التصنيف الموضوعي: العلوم التطبيقية -- العلوم الطبية
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: المخطوطات الطبية
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 21
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99379
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99379
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. 0
محبوب
الإصدار الثالث والخمسون
من نفائس المخطوطات
المحفوظة في الخزائن العُمانية (6)
بُغْيَة الأَلِيَّاء
من معجم الأدباء
باثبات النبات لأول مرد
بعيه الالبان نجم الأدبا اختاره لنفسه احمد على زر عبد السلام النكر متر عفا الله عنه و رحمه ام يارب العالمين هو
اخار
يح مسلم الفي فورك الثاني علينا السد المفضال مسعود توارت المکہ عيہ اور مس والت
بقلم
سلطان مبارك بن حمد الشيباني (1/1)
صفحة 2
سلسلة: من نفائس المخطوطات المحفوظة في الخزائن العُمانية
الحلقة الخامسة
بُغْيَة الأَلِيَّاء من معجم الأدباء
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى
شوال 1444 هـ / مايو (أيار) 2023 م
محبوب
محبوب
ر الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com
1 (1/2)
صفحة 3
له
2
بُغْيَة الألباء
من معجم الأدباء (1/3)
صفحة 4
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
3
تمهيد:
تحفل الخزائن العُمانية بنصيب وافر من المخطوطات الوافدة إليها من خارج المحيط العُماني، ظَلَّ بعضُها قرونًا من الزمن مجهولا مغمورًا، وهي لا تخلو من نوادر وفرائد قَلَّ أن يلتفت إليها الباحثون. وهذه نتيجة حتمية في ظل غياب الفهارس الكاشفة عن خبايا الزوايا (1).
وتستعرض هذه المقالة مخطوطة فريدة، تحتوي مختصرًا لمعجم الأدباء المشهور لياقوت الحموي، ومؤلف المختصر أحمد بن علي بن عبد السلام التكريتي، من أهل القرن الثامن الهجري ترجيحا، والمخطوطة بقلم مؤلفها
حسب الظاهر.
(1)
مدخلًا لهذا الموضوع؛ أرجو التفضل بقراءة مقالتي: المخطوطات العربية والإسلامية الوافدة إلى عُمان. مجلة معهد المخطوطات العربية (مجلة نصف سنوية محكّمة، تصدر عن معهد المخطوطات العربية
بالقاهرة مصر). المجلد 64؛ الجزء الأول: رمضان 1441 هـ / مايو 2020 م. ص 10 فما بعدها. (1/4)
صفحة 5
4
التعريف بمخطوطة بغية الألباء:
من نفائس المخطوطات غير المؤرخة المحفوظة بعمان: الجزء الأول
الأدباء
من بُغْيَة الأَلِيَّاء من معجم الأدباء للتكريتي، وهو مختصر معجم لياقوت الحموي (ت 626 هـ). جاء في صفحة غلافه: «الجزء الأول من كتاب بُغْيَة الأَلِيَّاء (2) من معجم الأدباء، اختاره لنفسه: أحمد بن علي بن عبد السلام (3) التكريتي، عفا الله عنه ورحمه. آمين يا رب العالمين». وحظه واضح القدم، ولا يبعد أن يكون بقلم مؤلفه، لكننا لا نعرف زمانه، ولا
نجد دليلا يؤكد نسبة الخط إليه.
قال في مقدمته: «الحمد لله حمدا يليق بجلاله، وصلاته على خيرته
من
کتاب معجم
الله الحموي
ومن
من خلقه، سيدنا محمد النبي وآله. هذا مجموع نقلته الأدباء؛ تأليف الشيخ العالم أبي عبد الله ياقوت بن عبد تعريفا، اختصارًا لا اختيارًا، إذ الكتاب بأسره مختار، أَثْبَتُ فيه ما ثبت اسمه في هذا المعجم، وإثبات نسبه وبلده، وعلى مَنْ قرأ وعمن أخذ، أخذ عنه، وبكل ما يُعرف به، فإن كان له نكتة مليحة أو أبيات شعر غريبة ذكرتُها، ولم أضع منه شيئا لغثاثته، ولا إنكارًا لفضيلة مصنفه، لأنه أتى بالذي لم يُسْبَقُ إلى مثله، ولا يمكن أحدًا [ .... ] يأتي به، فالله تعالى يرحمه ويعفو عنه، لأنه المقصد في كل شيء».
(2) كتبت في الأصل بإسقاط الهمزة من آخرها. وكذا في (الأدباء) التي بعدها.) كتبت في الأصل (السلم) بإسقاط ألف المد. (1/5)
صفحة 6
5
والمخطوطة في 238 ورقة من القطع المتوسط، وسيأتي وصف تفصيلي لها على لسان محقق معجم الأدباء. ويمكن أن نزيد هنا فائدةً حول طريقة وصولها إلى عُمان فقيود التملكات عليها جُلُّها بخطوط أهل اليمن، وأقدم تَمَلُّك عُماني عليها مؤرخ في 2 صفر 1313 هـ بقلم موسى بن سالم بن خميس الخروصي. وكثير من المخطوطات وفدت إلى عُمان عن طريق اليمن لعلاقة الجوار بين البلدين والرحلات المتبادلة بين سكانهما. ولم أجد - للأسف – تقييدًا قديما في ظهرها قبل الألف الهجرية، مع أن خطها من خطوط أهل القرن الثامن أو التاسع، وهي مبتورة من الآخر، فلا ذِكْرَ لبيانات نسخها.
تقديري
وعلى حواشي هذه النسخة تعليقات وزيادات كثيرة، معظمها بخطوط أحدث من خط المتن. أما ما كان منها بخط المتن فهو استدراك من المؤلف، وثمة تعليقات يسيرة تقوّي نسبة الخط إلى مؤلف الكتاب، كقوله في الورقة 162: «قال مختار هذه الأجزاء: لستُ بصدد ذكر هذه الكتب المصنفة، وإنما ذكرُ هذا الكتاب العظيم الشأن يجب؛ لأنه من غرائب الكتب». وقوله في الورقة 202: «لم أجد في الأصل ترجمةً إلا هذه القطعة وقطعة أخرى لم تقع في الاختيار».
وهذه النسخة من مقتنيات دار المخطوطات العمانية (رقم 1860)
وتبدو من أوائل المخطوطات التي اقتنتها الدار مطلع القرن الخامس عشر
الهجري. (1/6)
صفحة 7
المحدو
والا بيد
را اتومات و درايتماني خانه اخبارم
الثات البنات لاول مرة
بيه الا لبا من منجم الادبا اختاره لنفته الحمد سال
على ترعبد السلام الكرتي عفا الله عنه ورحمه أمتحارب العالمين في
مجليل احى
6
مليكن السيالمفضال مسعود از وبين العمى ايام
رسالها
ه الفتاهي ماند هويت
الزين اني بر آ جالي علي کرسي
محطة لبر مکي
الخط
صفحة عنوان المخطوط
المسمري
ملوه الله
ي سوال
دري (1/7)
صفحة 8
الروطالب
الله الرحمين.
محمد البر والة هذا مجموع تقليد من ي كتاب معجم الادبا عالي الشيخ العالم الى عبدالله ياقوت ز عبدالله الخور تعربنا اختصار الا اختيارا اذا التاب ابن مختار ابته فيه ما با اسم في هذا المعجم واثبات نشياه وبلده ولى من قرأو من اخذ و من اخذ عنه و يكما يعرف به ناز ان از نکته مليحه او ابيات شعر عربه ذکر اتنا ولم اضع من شيبا القاته ولا اندار الفضيلة مصيفه لانه اني الذي لم يتين إلى ثلد والامان احداث باتي جه فالله تعالي برحمه ويعفو عنه وعنا لانه المقصد في كل شية الحمدلة ذوي القدره القاهرة والابات الباهرة والا لا الظاهرة والنعم المتظاهرة حمدا بودن نمر بد نعمة و يكون حصنا ما نعاني نقمة وصلى الله عل خير الأولي والآخرين من البنين والصديقان محمد النبي والرسول الامني ذكي الشرة العملى والحلى الشني والكرم المرضى وعلى الد الكرام وأتباعه بنج العلام وشرف وعظم وجال وكرم وبعد فاز لك ضد قديت بغرام الادب والحمد عبد العلم والطلب منعوها با اخبار العالم متطلعا الى ابنا الأدبا اسبابل غرا هو الهم والحث عريكا اقوالهم بحب المغرم الحب والمحمد عز الحب واطوف على صنف الشفى الجليل وبداوي لوعة العليل فما وجدت في ذلك تصنيفا شافيا ولا اليفا كافيا مع از جماعة من العلما والا عبد القدما أعطوا ذلك نصيبا من عنايتهم وافرا لم يكن عرضح الكفايه شافر وكث مع ذلك اقول لنفس ما طالاً ولهم معاض لا رب غبت عبد البارقية وبنيت تحت الخافتة إلى زهم الان الملح واستولى المدعى الولع وعلمت اني عاتق الليلك ونعيش الملك فاستخرت الله الكريم واشتهرت بجوله العظم وجيعتها هذا الكتابة وعلى من اخبار النجوين والغوين والنشابة الدرك التموين والأخبار من المويجين و الورايان المعروفين والقمل بالمشهورين واصحاب الرسايل المدونة ماراب الخطوط المنشوة المعينة وكلم صنف في الادب تمنينا او جمع لفة اليتام البشار الاختصار والاعجاز القاب النجاز
صفحة المقدمة
7 (1/8)
صفحة 9
8
سم.
ماد کتات الأكسل
في المارة
الكيب المصنفة وانما
فادار هست من الزمان فواله واذا تمت فى الزمان نعاله الحسين راجل يعقوب بن يوسف
162
قال تجار هذه الاخر ابن داود بن سليمان المعروف بابن دمينها يمت كا بالاطبل هو العاب المولف في است بعد ذال هذه انتشار غير وايام ملوكها عنكم القدر والعابده يشتمل با عشى فنون الفن الأول في تكر هذا التهاب العظيم اختصار المبتدا و حول النشاط العرب والعجم وانساب والحمير الفو الثاني انت والد الجميع انسان ماند من بنكير الفوا الثالث فضايل قحطان إلى عهد الى كرب اشعد العامل هو الاوسط) غراب الكبتاع الفوانعاش البشرة الوسطى في عهد الى حرب إلى عمودي و اس الفر السادس النير الاخرة رض عهد دي نواش إلى عهد الإسلام الفوالسابع في البنيه على الاخبار الباطلة والحكايات المشتملة الفن الامين اذار قصور جمير وحلمها وحروبها الفو العاشر لا معارف هذان والاناء هذا القاب جبل كان من حساب الرايات واوقاتها وبنا من علم الطبيعه واحدام النوم مداراء الاوائل في قدم العالم وحدقه واختلافهم و ادواره و في شامل الناس اتقادير اعتمار هم و غير ذلك وله بعد هذا توا اليف حسان و مات في شده اربع وعين بالمشد الحسين واحمد الروزى النحوى الضرير ب 19
ابو عبد الله وخاطب القا مي مات بي شده است و نمايان و اون زنانه و من بار منظومه منيح في لا متني غرالمحال الارضي شوك العليا جارا هو من الارمنيان بعد ف العام کا اتارا فلو كانت و داده هلا لا لا لافي تماما او شرادا ولوكانت فضا بالحمد المازمتها الملك المدارا ولو كانت شما به شمو لا اله الف لسيارتها الخمارا مصنفاته ها با المصادر كاتب القانون علم الأول كتاب شرح حوالى المال اليوى كا تم البيع الحسن احمد مربطويه 19
ابو عبد الله النجوى فما افدت من شعره.
وماذا علهم لو اقاموا نسلموا وقد علموا انى مشوق منيم
الى الطوال
أنموذج تعليقات المؤلف على حاشية المخطوط (1/9)
صفحة 10
9
و خويط
الشاء الخيريه ان شال مبينة من العرب وقد احتاج الى خيط محيط به شيئًا فقال لا اعطى خطا خسطا نجانة بعطر صغير من شجرة فقال ما هذا فقالت ما طالبته فعال انما اردت خيطان الأفعلا قلب خيطان وصدق الحويط تسير خطة والهو العصر و الخيط تصغر الخيط له من الكتاب الذكر كتاب التقى لطيف راب الحرفي عام وكا بنا كتاب الرسالة الادمن في الحض على اللغه العربيه.
سلامة بن محمد النحوي الجلبي او له اشعارنا الوافر العدل الامل والا هذه القطع و قطو اخرى
أواني في انقاص كل يوم ولا يبقي لها النفسان شي
طوبى العصمان ما سيراه مني وكم ابني عمانيش و علامات الفنا تحت جسمي وحر حرثابت في الجسم
مالي
سلمان بن ابي طالب عبد الله بن اله
139
62
الحلوانى النهي واني ابو عبد الله والد الحسن بن سلمان الفقيه المدرس النظامية له حظ من المدرسية وافر واداب تا قد مات با جهان شنه ثلاث و تسعين واربع ما به واگرا به اجبها فضلا
والوج.
ب
قرأو عليه الادب شمع ببغداد ابا الطيب طاهر بن عبدالله بن طاهر الطبري فين واما الفتى اوله فا مفتوحة بعدها باء محمد فهو ابو عبدالله بن طاهر الطبري غيرة سلمان نزع الله تعريف بان انتي من اهل النهروان دخل بغداد شته امشير تاريع ما ينة مشاعل الادب فقراء على اى الخطا الجبلي والمالي وعنهما فمن شعره. با طبيه حلب باب الطاق من بينك ولد الميثاق فوتو امام احمي وصالنا قيما بها وبنغمة اغلاق ماتي من يوم ولامن ليله الا اليك تجددت الشوا في شيبا الام حين ابيها ورد الحد و دو نر جنى الاخلاق فاذا احرقت بي تقارب ضدعها دانت مراشت برنها نهايي والنقد الادب الفن النقشة ان تدير لمز از بذلت له برينى الا الفضل لا الله
تم تنفع في الاجازه
والم الثقيل
الاخبار
أنموذج آخر من تعليقات المؤلف (1/10)
صفحة 11
10
San
جِرْفٌ
المَّا
ساعد بن الحسن العى اللغوي ابوالعـ لاء 274 ورد من المشرق إلى الأندلس أيام هشام بن الحكم والمو د ولايه المنصور الي عام محمد باي بامي واصله من الموصل مات بمعلمه شنبه شبع عشر و اربع ما بد و دخل بغداد وكان عالما باللغة والاداب
والاخبارون نحتنا للسوال حاذق في سماح الاموال طيبا المطايف الشكر اخر بعض المتاح بالاندلس ازاء العلا دخل علا المنصور الى عام يوما في تلين انتي وقد اعد فيها من دفاع الخرايط التي وصلت اليه فيها صلاته ولبسه تحت ثيابه فلما الا المجلس و جافر شد اما او دو نخر دولي لقميص المحمد من الخرابيط فقال له ما هذا فق لهذه رفاع صلاة مولانا اخذتها شعار او يكى وانتبع ذلك من الشارعها الشتوفاه فاجن لك المنصور وقاله عندي فريد و نفق عليه وقبل ازاء العلالم عيز بعد موت المنصور ماليش انسر لاحد من وإلى الأمور بعدك من ولده وادعي وحبنا لحقد في شاقة ولان منشي با عما و اغذ به من الخلف والخدمه الى ان نوبت دولتهم وفي ذلك يقول من قصيرة في المطفرابي فقروان عبد الملك بن منصور مرابي علمي 0 لے اسره الشكاية من شكارة رمد شاتي وحل بها مصابي واقصتني عن الملك المر او لتشارم مالي افترا بي
حسبت المنعمين علا البرايا فالبنت اسم صدر الحناب
وما قدمته الان في قدم تاليا أم الكتاب
قال الحميدي من عجائب الدنيا التي لايه وتسقى منها ان صاعدين الحسن هذا ايدي إلى المنصور الي عامر ابلا وكنت بعد اسلات وهرن يا مرد کل مخوف و امان کل مرده و منه كل مذلل
جدواك ان عشم به ولا هل تم بالاخان كل موصل
كا لعنت طبقها مستوى في ولم نعد البلاد مع المراد الميل الله عونك ما أبرك بالمدى اشد وقعك في المال المشغل
إحدى صفحات المخطوط (1/11)
صفحة 12
11
قار العباس في زحرم خالها مغتسل وهى المشارب حلول
کان
بين کنترا گول يوم وليش كذلك من اف ريد بني كثر تعلم علما الداعوا الموى من جر كلية كلام عبد الله بن ابي مالك القبيسي المقلى ابوالمصيب احد كمال لله والعربية المطابع في إجاس القريش العالمين الاوزان والاعاريض فمنه قوله
غلط الذي سمي الجاره جوهرا از الكم اخوائم الجوهر
ان الجواهر فقد علمت صوامت والمرجوهره جميل الحجرة
316 عبد الله بن زهرون النوري وقبال السوجي ابا پر مولي فرش و انا قبل له التوري لنزوله في اصحاب التوزى البعث مات شنيده ثمان وتلي و ما اين اخذ غزالي عبيده والا مبر والي رند و هو منا کا برا هل اللغة فراعى الى عمر والحر من كتاب شبي به وكان في طبقته في غر ذالك من العلوم قال المبردة والثوري العلم من الراشي والمازني حذف حمد بن مزيل المبرد قال قران على عمان بن عقيل
داکثر هم رو ايده من و يا ال ابن جرير بن الخطف وابوحمد النوري اختي كلم حرير التي اولهان
اعدة
طرف کام بذر الاراك فشافي لا زلت في فنزوايك ناضر
حين صرت الى قولدن اما المواد والانزال موكلا بهوي حمامه او بريا العافي قال عماره للتوري ما بقول ما حكم يعني الا عبيد في حمامة والعاقرة ال التوزي تقول انها امريكان فضاء عمان ثم قال حما والله وسلمان عرعنى تر وشماله فقال لى الثوري انت ما قا لقال فتوقفت اجلا لا لابي عيد فعالا كنت ها را با عبيد موحد لأخذ هذا الحرب عند قال خالد الحار لجوا التوخي يا في ين وقتها او با اعضا في كل لحظة والله لو كنت الخليل لما كتبنا عك لفظه
O
وحكى المبرد قال غالب التنوخي عن معنى قول العامه لعاقل واسطه وتعاقل انك اساطير فعال. اصر ذلك ان الحجاج كتباني عبد الملك بن مروان الى قد فنيت لك مدينة في كثر وكان ضاع الواحد اذا دخل البحر بالتي نشيفا فلافل الميت وانشر افضل المائي
الصفحة الأخيرة من المخطوط (1/12)
صفحة 13
معجم الأدباء لياقوت الحموي:
12
ظهر كتاب إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب) المشهور بمعجم الأدباء لياقوت الحموي؛ إلى عالم المطبوعات أول مرة بعناية المستشرق الإنجليزي مرجليوث (ت 1940 م)، في نشرتين أخرجهما للناس في مدد 1907 - 1927 م. وظل الاعتماد على طبعته مدةً من الزمن، حتى أخرج الدكتور إحسان عباس (ت 3 جمادى الآخرة 1424 هـ 1 أغسطس (2003 م طبعة جديدة هي الثالثة للكتاب، صدرت عن دار
متلاحقة بين سنتي
الغرب الإسلامي في تونس سنة 1413 هـ / 1993 م في ستة مجلدات، سابعها للدراسة والفهارس.
بمعجم
وبين الطبعتين كَتَبَ أديبُ فلسطين الكبير إسعاف النشاشيبي (ت 1367ھ (ت 1367 هـ/ 1948 م) مقالات حول معجم الأدباء نشرها متتابعةً في مجلة الرسالة (المصرية)، وكان يحاول أن يصوّب فيها ما يستطيع تصويبه من قراءات خاطئة. ثم اهتم الدكتور مصطفى جواد (ت 1389ھ/ 1969 م) الأدباء، فنشر مقالات متتابعة في مجلة المجمع العلمي العراقي، جمعت فيما بعد ضمن كتابٍ صَدَرَ بعنوان «الضائع من معجم الأدباء» (بغداد: 1410 هـ/ 1990 م)، سعى من خلالها لإثبات أمرين: أولهما: أن هناك تراجم كثيرة قد ضاعت من معجم الأدباء، يُستدل عليها مِنْ وَعْدِ المؤلف بايرادها ولم تَردْ، ومن نصوص منقولة عن كتابه في مصادر أخرى لا نجدها في نشرة مرجليوث. وثانيهما: أن هناك تراجم قد أدرجت في (1/13)
صفحة 14
13
معجم الأدباء، وهي ليست من شرط المؤلف (كما وضحه في المقدمة)
وإنما هي مستمدة من كتاب له آخر اسمه «معجم الشعراء».
إنشاد الامالى معرفة الدين
المعروف
مبحث الاد بار او طبقات الادباء
لياقو الرومي
وقد اعتنى بنسخه و تصحيحه
د. س. مرجليوث
الجزء الأول
الطبعة الثانية
مطبقه هديه با لوينسکي بهتر
1923
THEQUE EGYPTIENN
EGYPTIAN
LIBRARY (1/14)
صفحة 15
14
مطبوعان دَارً ا لِمَانُونَ
الوقت من ذهبت الركورلا محمد فر بر افعى
حبة القراءة والثقافة مدير ادارة الصحافة والنشر والثقافة
الأدبية
المصرية
سلسلة الموسوعات العربية
"
الاراء
نجي هواوي)
لملك عبد العزيز
ينة المنورة
في يعيد بن جبرا سجل يوم
لياقوت
راجعت وزارة المعارف العمومية
الجمرة التالت
الطبقة الأخيرة
عة ومضبوطة وفيتها زيادات
مينة على البابي الحابي وشركاه بره
نه مرد (1/15)
صفحة 16
15
مُعْيد الأدباء
إرشاد الأريب إِلَى مَعرفةِ الأديب
تأليف
ياقوت الحموي الرومي
تحقيق الدكتور احسان عباس
الجزء الأول
دان
وار الغرب الإسلامي (1/16)
صفحة 17
16
292
في إرشاد الأريب وجاء في حاشية البيت الأول وكانت في الأصل (والحسن فيه)
إلى معرفة الأديب
ولكن لا يستقيم المعنى إلا بما غيرت إليه. وجاء في حاشية البيت الثاني: «كانت في الأصل (وغير) ولكنها لا تقيم معنى البيت "
قلت: البيتان في مقطوعة أروبها تامة (1)؛ فإنها من الشعر
الأستاذ محمد إسعاف النشاشيي البارع الحكيم، وفيها الرواية الصحيحة للبيتين، وإن قوله
-1 -
(الحسن فيه معار) يجاوب قوله (وكأنما الإنسان فيه غيره) وأما
الحس في الإنسان وفى غير الإنسان .. فلن يكون في كل حال إلا
كان العلامة الدكتور عبد الوهاب عزام عميد كلية الآداب حقيقة لا استمارة ولا مجازاً. قد نبه على أحياء في الجزء الأول والجزء الثاني من هذا الكتاب، وكأنما الإنسان، فيه غيره متكوناً، والحسن فيه معار تم شغله الذي هو أهم. وفى أثناء مراجعة في أجزائه لمحت العين متصرفاً وله القضاء مصرف ومكلفاً وكأنه مختار منه اليوم، والكتاب - كما يلوح - فيه طوراً تصوبه الحظوظ وتارة خطأ تحميل صوابه الأقدار
ما أنا ذاكر قسماً.
ما فيه، وإن بالغ في تحقيقه العلماء الفضلاء من مصححيه، ومثل هذا المرجع جدير بالضبط الحكم، والإصلاح الأكل.
وقد ذكرنى هذا الشعر بأبيات لبشار حكيمات:
تعمى بصيرته، ويبصر بعدما لا يسترد الفائت استبصار قراء يؤخذ قلبه من صدره ورد فيه وقد جرى المقدار فيظل يضرب بالملامة نفسه ندما إذا لعبت به الأفكار ه فى جزء 10 ص 25 في قصيدة ابن الشبل البغدادي: تبادي ثم تخليس راجعات وتكنس مثلما كنس الصوار لا يعرف الإفراط في إيراده حتى ببينه له الإسدار وأيام تعرفنا مداها لها أنفاسنا أبداً شفار طبعت على ما في غير خير هواى ولو خيرت كنت المهذبا وكم من بعد ما كانت نفوس إلى أجسامها طارت وطاروا ولا أرض عصته ولا سماء ففيما يقول أنجمها انكدار أريد فلا أعطى، وأعطى ولم أرد وقصر على أن أنال الغينا قلت: (تبادى) في البيت الأول هي (تبارى) أي تتبارى حذفت الأولى جوازاً.
و (تعرفنا مداها) في الثاني هي) هي (تعرفنا مداها) والمدى مع جموع المدية وهى الشفرة، و (تمركنا) أي تتعرقنا حذفت الناء الأولى جوازاً: وفي اللسان: «عرقت العظم وتعرفته إذا أخذت
اللحم. عنه بأسنانك نهشا» وعجز البيت يثبت المعنى الحق. والبيت الثالث هذه روايته الصحيحة:
أصرف
عن قصدى وعلى مقصر رأسى وما أعقبت إلا التعجبا
50 في ج 12 ص 226 ومنه (أى من شمر على بن أحمد بن سلك الغالي بالفاء): تصدر للتدريس كل مهوس بليد.
يسي
بالفقيه المدرس
تحق لأهل العلم أن يتمثلوا ببيت قديم شاع في كل مجلس لقد هزات حتى بدا من هزائها كلاها وحتى سامها كل مفلس
وكم من بعد ما ألفت نقوش جسوما عن مجانمها تطار (1) قلت: في رواية (تسمى) مكان (يسمى) وجاء في الحاشية: وربما كانت (مهوش) بالشين، والصحيح هو (ميوس) كما روى في كثير من كتب الأدب.
وليست (نفوس) تمييزاً لكم كما جاء في الحاشية. والبيت الرابع عجزه: عقيم يقول أنجمها انكدار؟
في ج 10 ص 35 وقال (يعني ابن الشيل):
والقول في البيت الثاني (فحق لأهل العلم) هو (فحق
وكأنما الإنسان منا غيره متكون والحس منه معار لأهل العلم وهذا ما قاله فارض الشعر وأراده. وهذا أسلوب العربية في القديم في هذا المعنى. وفي التاج عن الأساس وأما حق متصرف وله القضاء مصرف ومسير وكأنه مختار
(1) عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة ج 1 ص 248 (1) وفي رواية ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء ج 1 ص 250
أنموذج المقالات النقدية لإسعاف النشاشيبي (1/17)
صفحة 18
17
وقد وضع الدكتور إحسان نصب عينيه ما وَرَدَ من ملاحظات في المقالات السابقة وغيرها، مستفيدًا منها، ومنبّها عليها أينما وردت أما في جانب النُّسَخ الخطية المعتمدة فلم يزد على مرجليوث – بادئ الأمر – سوى رجوعه إلى مخطوطة كوبريللي من معجم الأدباء، وهي نسخة يقول مرجليوث أنه اطلع عليها، ومع ذلك فإنها أفادت الدكتور إحسانًا في توجيه كثير من القراءات، وأضافت بعض السقط في نشرة مرجليوث.
قصة اكتشاف مخطوطة مختصر معجم الأدباء:
والذي يعنينا هنا من رحلة الدكتور إحسان عباس
مع
الكتاب:
وقوفه على مخطوطة عمانية كانت مجهولة، أعانته في تحقيقه، يقول في مقدمته (ص ج): «وما كدتُ أنجز إعادة النظر في الكتاب حتى بلغ صديقي العلامة الكبير الشيخ حمد الجاسر نبأ اهتمامي به، فأرسل إلي - حفظه الله - يقول إن مختصرًا لمعجم الأدباء موجود في مسقط قد يفيدني كثيرًا في التحقيق». وقد توفي الشيخ حمد الجاسر سنة 1421 هـ / 2000 م، والمخطوط المشار إليه محفوظ في دار المخطوطات العمانية، ونُشر وصفه في فهرس المخطوطات الصادر عن وزارة التراث القومي والثقافة سنة 1419 هـ/ 1999 م، أي بعد صدور معجم الأدباء بتحقيق الدكتور إحسان عباس بسنوات، فيكون الشيخ حمد الجاسر قد سمع عن المخطوط واطلع عليه قبل ذلك، وهو ما صرح به في رحلته إلى عُمان سنة 1407 هـ وما زلتُ (1/18)
صفحة 19
18
أسعى إلى استكشاف مظاهر التواصل بين حمد الجاسر وعمان، لإدراكي أن
له أيادي بيضاء في هذا الجانب.
يقول الشيخ الجاسر في رحلته إلى عمان: «وكانت زيارة دار المخطوطات والوثائق في وزارة التراث القومي والثقافة في صباح يوم الأربعاء 10 ربيع الأول 1407 هـ 12 نوفمبر 1986 م، بعد أن هيأ لنا هذه الزيارة الأستاذ يحيا ابن عثمان البشر؛ الملحق التعليمي السعودي في سلطنة عُمان]، فكان الاستقبال حسنًا من مديرها الأستاذ صالح إبراهيم، وتساعده في العمل بعض الفتيات العمانيات.
وفي الدار مجموعة من المخطوطات أكثرها في فقه أهل هذه البلاد. وقيل لنا إنها تزيد على أربعة آلاف مخطوط، وقد نشرت وزارة التراث كتابا
يضم أسماء مختارة من تلك المخطوطات، استرعى انتباهي منها ......
ثم
عدد الشيخ الجاسر بعض العنوانات، ومنها: «وطالعتُ الكتاب
الموصوف ص 61 بما نصه: الأدباء؛ ياقوت بن عبد الله الحموي. معجم
الناسخ غير معروف. سنة النسخ غير معروفة. 232 ورقة، 17 سطرا، 20×
25 سم. خط نسخ حبر نسخ. حبر أسود. انتهى
25 سم.
فاتضح لي أن الكتاب ليس لياقوت، وإنما هو – كما جاء في طرته - الجزء الأول من بغية الألباء من معجم الأدباء) اختاره لنفسه أحمد بن علي بن عبد السلام التكريتي عفا الله عنه ورحمه. وهو من أول الكتاب، وينتهي بترجمة (عبد الله بن محمد بن هارون التوزي) عند آخر جملة: (1/19)
صفحة 20
19
(وأنشد لفضل الرقاشي .... ثم تنتهي الصفحة ولا شيء من الكلام بعدها متصل بها. وورق الكتاب،135، والكتابة قديمة وجيدة، وفي الحواشي تعليقات حديثة، ولا أستبعد أن يكون الكتاب من مخطوطات القرن الثامن». ثم ذكر أنه اقتنى صورةً من نسخة المختصر هذه (4).
ونعود إلى الدكتور إحسان عباس؛ ليواصل حديثه عن هذه النسخة بقوله: (وبعد محاولات كثيرة للحصول على ذلك المختصر باءت بالإخفاق سافرتُ إلى الرياض في بعض الشؤون، ولقيت الأستاذ الجاسر، وحدثته بأن ضالتي المنشودة لم تقترن ببشرى العثور عليها، وما كان أشدّ سروري حين لقيته في اليوم التالي وهو يقدم إلي صورة مكبرة من المختصر، فحملته معي عائدا إلى عَمَّان، دون أن أكتشف ما يحمله من قيمة بالغة، هونت علي إعادة العمل في الكتاب من نقطة الصفر».
(4)
نشر الشيخ حمد الجاسر تفاصيل رحلته إلى عُمان في مجلته (العرب) الصادرة بالرياض/ المملكة العربية السعودية؛ ج 5، 6 المجلد 22 ذو القعدة والحجة 1407 هـ / حزيران وتموز (يونيو ويوليو) 1987 م. ص 293 فما بعدها. ثم جُمعت رحلاته في كتاب (في الوطن العربي) من رحلات حمد الجاسر. الجزء الثاني. ط 1: 1419 هـ/ 1999 م. منشورات مجلة العرب - الرياض / المملكة العربية السعودية. ص 299 فما بعدها. (1/20)
صفحة 21
انطباعات مسافر عابر
- Y-
في مدينة مَسْقط:
في بلاد عُمان
كان أبو ناصر ـ الدكتور عبد الله الناصر الوهيبي - رعاه الله وأكرمه
-
-
حين
علم برغبتي في امتداد رحلتي من الإمارات إلى عُمان ـ اتصل بالأستاذ يحيا بن عثمان البشر - الملحق التعليمي السعودي في سلطنة عُمان، لكي يساعدني فيما قد أحتاج إلى المساعدة فيه من الالتقاء ببعض العلماء، أو زيارة ماقد أستفيد
زيارته.
من
فلما هبطت الطائرة بنا أبو فهد وأنا في مطار مسقط بعد رحلة استغرقت من مطار دبي نصف ساعة في صباح يوم الثلاثاء التاسع من ربيع الأول - إذا
1,
برجلين يقابلاننا عند النزول من سلم الطائرة، انهما سفير بلادنا في السلطنة -
،
الأستاذ عبدالمحسن بن صالح البلاع والأستاذ يحيا، فكان استقبالاً كريماً ثم المرور بدار السفارة الواقعة على واستراحة قصيرة في بهوا الاستقبال الخاص، أنف جبل مطل على ماحوله من منطقة رُوي - بضم الراء وكسر الواو وبعدها ياء في مدينة مسقط الحديثة، ثم الذهاب إلى فندق (شرتون عُمان) الذي فضلنا
السكنى فيه لتوسطه في المدينة
طَرَفَي الجلد أو الحزام - البوازم واحدها بازم - نطق عامي للأبازيم ـ فكأنها تَسُدُّ
الوادي فينحصر سيله
وقد سألت بعض من يعرف القرية ممن التقيت به فيما بعد فقيل لي: إنه لا يُعْرَفُ موضع في تلك الجهة بهذا الاسم.
مقالة الجاسر عن رحلته إلى عمان في مجلة العرب
حمد الجاسر
293
20
20 (1/21)
صفحة 22
21
ملاحظات إحسان عباس على المخطوط:
استرسل الدكتور إحسان عباس في وصف المخطوط وصفا دقيقًا بمحاسنه ومساوئه، مُنبّها على الترجمات التي استدركها المختصر وسقطت من أصله، وعلى اختلاف عبارة الأصل عن المختصر أحيانا، وعلى إشكالات وردت في الأصل وحَلّها المختصر، كما سرد تساؤلات تثيرها هذه النسخة
من المختصر حول طبيعة الأصل وسلامته من التحريف والزيادات. قال الدكتور إحسان: وجدتُ الموجز يحمل عنوان (بغية الألباء من معجم الأدباء)؛ اختصره لنفسه أحمد بن علي بن عبد السلام التكريتي، ويقع في 238 ورقة، وقد صُدِّرَ بفهرست للمحتويات حديث الصنع، وبخط مغاير، ثم بفهرست ثانٍ بخط الناسخ. وفي كل صفحة من صفحاته 21 سطرًا، ومعدّل الكلمات في السطر الواحد 15 كلمة، وهو بخط شرقي واضح ذي حظ من جمال، ولكن بعض أوراقه مضطرب، وهذا الاضطراب أدى الى سقوط أوراق؛ وقد كُتبت تراجم كثيرة (موجزة) في الهامش (بخط الأصل) ومعظمها يبدأ بالظهور بعد انتهاء حرف الحاء؛ وعلى الهوامش تعليقات كثيرة لا علاقة لها بالمتن وفيها أحيانا إضافات متأخرة ذات علاقة، لكنها ليست من أصل الكتاب وكثرة الخطوط في هذه الهوامش تدل على كثرة التملكات.
وفي المختصر اضطراب من نوع آخر؛ كأنْ تَرِدَ معلومات في ترجمة
ما، وحقيقة أمرها أنها تابعة لترجمة أخرى، ولكن هذا قليل. ويعني (1/22)
صفحة 23
22
22
الاختصار لدى مَنْ قام به حَذْفَ ترجمات كاملة، أو حذف جوانب من الترجمة الواحدة، أو حذف السند؛ وفي أغلب الأحيان تُحذف أسماء الكتب، فإذا لم تحذف وضعت في الهامش الى جانب الترجمة. ثم إن هذا المختصر لا يمثل جميع معجم الأدباء، بل يتوقف القسم الذي وصلنا منه عند نهاية ترجمة: عبد الله بن محمد بن هارون التوزي (رقم: 667) فإذا كان هو الجزء الأول فإنَّ ما تبقى من المعجم قد يجيء في جزء أو جزءين (بحسب اعتماد الحذف والإيجاز).
وعلى الرغم من كل هذه الصفات السلبية التي تعتور المختصر، فإن
قيمته تبدو عزيزةً على التقدير، إذ كَشَفَ لدى فحصه ومقارنته بالمطبوعة عن حقائق يمكن أن توصف بأنها خطيرة:
-1 - لقد أظهر أنّ مطبوعة مرغوليوث (م) قد سقطت منها ترجمات
كثيرة، بلغ عددها في هذا الجزء من المختصر فقط حوالي 160 ترجمة، لا يدخل فيها أكثر الضائع الذي عده الدكتور مصطفى جواد.
الله بن
بن محمد بن هارون دلّ
2 - حين انتهى الجزء الأول بترجمة عبد ذلك على أن ما سيتبعه لا بُدّ أن يتناول بقية حرف العين من العبادلة، وذلك ما لم يَرِدْ في (م)، وهذا يعني أن ما سقط من (م) يفوق ما عثر عليه مصطفى جواد بكثير؛ إذ هنالك أسماء أعلام لا يمكن أن يغفلهم بن المقفع (في عبد الله- وقد وعد ياقوت بايراده) ثم عبد الرحمن (ومن أهم هؤلاء: عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي-
ياقوت، مثل عبد
أسماء:
الله (1/23)
صفحة 24
23
عبد الرحمن بن أخي الأصمعي - عبد الرحمن بن عتيق بن الفحام الصقلي-
عبد الرحمن بن عيسى الكاتب الهمذاني عبد الرحمن بن محمد بن دوست عبد الرحمن بن محمد أبو البركات (الأنباري وأسماء: عبد السلام (وفي مقدمتهم عبد السلام بن الحسين البصري الذي أفاد ياقوت من منقولات كثيرة بخطه وأسماء عبد القاهر (ولا يمكن له أن يغفل عبد القاهر الجرجاني) وأسماء: عبد الملك (وأبرزهم عبد الملك بن قريب الأصمعي)، وأنا هنا إنما أذكر المشهورين من النحويين واللغويين، ولكن كتاب ياقوت يضم الأدباء من كل نوع المؤرخين والخطاطين والنسابين وغيرهم ممن حددهم في المقدمة.
-3
مع أنّ (بغية الألباء) يعد مختصرًا فإن فيه تراجم مسهبة قد ضاعت أكثرُ مادتها من المطبوعة (م) وما عليك إلا أن تقارن بعض
التراجم في المختصر بما يقابلها في المطبوعة مثل: الوزير المهلبي- ابن خالويه- الوزير المغربي- حمدان الأثاربي- الخليل بن أحمد الفراهيدي- الزبير بن بكار- سليمان النهرواني أبو حاتم السجستاني طلحة النعماني- أبو الأسود الدؤلي - الرياشي - أبو هفان- ابن بري ... إلخ؛ عندئذ تجد أن ما طبع باسم معجم الأدباء قد لا الأدباء قد لا يعدو أن يكون مختصرًا آخر له
ن أصل كبير. 4 - إن المختصر لم يهتم بإيراد كل ترجمة وردت في الأصل؛ وحين
اعتمد الحذف فَقَد تراجم كثيرة وَرَدَ بعضها في المطبوعة (مثل الترجمة رقم (1/24)
صفحة 25
24
2، 3، 4، 5، 7، 8، 13، 14، 18، 19، 20، (22) ولكن أليس من الطبيعي يكون قد حذف تراجم أخرى لم تذكر في المطبوعة نفسها؟ فإذا كان
الأمر كذلك ارتفع عدد الضائع من معجم الأدباء إلى حدٍ أكبر. 5 - إن المختصر والمطبوعة قد يشتركان في الترجمة الواحدة، ولكن تكاد الصلة تكون واهية بين الصورتين في السياق العام والمعلومات المدونة والترتيب؛ (مثل ترجمة الوزير المغربي أو وجود ترجمتين متفاوتتين لشخص واحد ابن الخشاب مثلا). ترى هل هذا يعني أن المؤلف كتب غير صورة واحدة من كتابه؟ أو من بعض التراجم فيه؟ أغلب الظن أن الأمر كان كذلك. -6 ولا تَرِدُ في المختصر ترجماتُ لمن انفردوا بالشعر ولم يضيفوا إليه فنا أدبيا آخر، وهذا يعني أن التكريتي صاحب المختصر قد اطلع على
نسخة من معجم
الأدباء سَلِمَتْ
من
الاختلاط بين تراجمها وتراجم معجم
الشعراء.
7 - وتدل بعض التراجم في المختصر (والمطبوعة) على أن المؤلف
من
كان ينحو في عمله نحو الشمول؛ بحيث يتفوق في معجمه على مَنْ عداه المصنفين بالعدد والتنوع؛ كما تدلّ على أنّ التطويل في بعض التراجم لم
يكن يمثل عقبة لديه، بل كان يراه ميزة له؛ ومع ذلك فإن مقارنة عابرة بينه وبين معاصره القفطي صاحب إنباه الرواة (على الرغم من الصلة بينهما ومن رؤية الأول لعمل (الثاني) تدل على انفراد كل منهما بأشياء لم (1/25)
صفحة 26
25
25
ترد عند الآخر، هذا مع التسليم بأن نطاق معجم الأدباء كان أوسع بكثير من نطاق إنباه الرواة، إذ الثاني مقصور على النحاة». انتهى المراد من كلام
الدكتور إحسان.
تلك كانت
سبع ملاحظات سجلها الدكتور إحسان عباس على المخطوطة العُمانية من مختصر معجم الأدباء، وقد بنى أغلبها – كما نرى على تسليمه بأن معجم الأدباء لم يصلنا كما كتبه مؤلفه، وأن مخطوطاته التي بين أيدينا يعتريها نقص وزيادةً في آن، فالنقص من جهة التراجم الضائعة منه وهي على شرطه والزيادة من جهة التراجم المضافة إليه وليست من شرطه كتراجم الشعراء.
وهذه المُسَلَّمات في رأيه مَحلُّ نظرٍ عند غيره، فقد كتب عديد من الباحثين مقالات نقدية لطبعة الدكتور إحسان عباس، مِنْ آخر ما اطلعت عليه منها: مقال الدكتور مصطفى الجوزو، الذي خلص فيه إلى جملة نتائح من أهمها قوله: ولا يَحْسُن عندنا التسليم بما ورد في كتاب (بغية الألباء من معجم الأدباء)، والاستناد إلى خُلُوه من تراجم الشعراء للقول إن التكريتي وقع على نسخة من معجم الأدباء سالمة من الاختلاط، وفق ما جاء في مقدمة إحسان عباس على المعجم المشار إليه؛ وذلك لملاحظة إحسان عباس نفسه أن بعض تراجم (البُغْيَة) مسهبة، وأن بعض تراجم (المعجم) ساقط من (البغية)، وأن الصلة واهية بين صورة الترجمة الواحدة في (البغية) وفي (المعجم). فيَلُوحُ لنا أن التكريتي استعان بـ (معجم (1/26)
صفحة 27
26
معني
الأدباء) لتأليف كتاب آخر ولم يختصره (5). ومن هنا بَدَا غَيْرَ مقنع اعتبارُ إحسان عباس للتراجم الواردة في (البغية) دُونَ (المعجم) ساقطة من (المعجم)، وكذلك تسويغه - مِنْ ثَمَّ – إدخالها في متن (المعجم)» (6). ولستُ مَعْنيًّا هنا بنقد مادة (معجم الأدباء) بقدر ما أنا بالتعريف بمخطوطتنا العمانية (بغية الألباء)، ومحصل كلام الدكتور إحسان عباس يؤكد نفاستها، ودورها في تقويم النص المنشور. وقد حرصت على العودة إلى أصلها المحفوظ بدار المخطوطات العمانية لأطمئن إلى المعلومات التي قدمها عنه الدكتور إحسان، فألفيته كما وصفه، وشدّني فيه أن علامات القدم تلوح عليه من أول وهلة رأيتها فيه، من نمط خطه ونوع ورقه، وحاولت جاهدا الوقوف على ترجمة لصاحبه التكريتي – علها تقودنا إلى تاريخ كتابته – دون جدوى.
(5)
نستحضر هنا عبارة التكريتي في مقدمة مختصره إذ يقول: «هذا نقلته مجموع معجم الأدباء؛ من کتاب تأليف الشيخ العالم أبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي تعريفا، اختصارًا لا اختيارا، إذ الكتاب بأسره مختار، أَثْبَتُ فيه ما ثبت اسمه في هذا المعجم ... ».
(6)
(إشكالات في معجمي الأدباء والبلدان بقلم: مصطفى علي الجوزو. مجلة العرب (تصدر عن دار اليمامة للبحث والنشر والتوزيع - الرياض / المملكة العربية السعودية)؛ المجلد 44، العدد 1 و 2، رجب وشعبان 1429 هـ. ص 49 - 65. (1/27)
صفحة 28
27
177
مكتبة العربية
* «معجم الأدباء»
كان معجم الأدباء» أو «إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب لياقوت الحموي، مِمَّا قام المستشرق الإنجليزي (مرجليوث) بنشره في مطبوعة لقيت من بعض الباحثين ما يوقع الشك في أصالة أصلها من النقد، وعنها صدرت الطبعة المصرية دون مراعاة لما كتب عما قبلها، ومن هنا اتجه أستاذنا العالم المحقق الدكتور إحسان عباس إلى تحقيق هذا الكتاب، تحقيقاً هو كما وصفه الأستاذ الجليل: (يُعدُّ أقرب صورة لـ «معجم الأدباء» في حالته الأولى) وبذل جهداً كبيراً في ضبط النص، وبإضافة فهارس إلى الكتاب، ودراسة مفصلة عنه وعن مؤلفه، بحيث يصح القول دون مبالغة بأن هذه الطبعة هي أوثق طبعة بين أيدي القراء لهذا الكتاب. وحسبك بعمل يقوم به عالم ثبت محقق عُني بهذا الجانب العلمي، عناية برزت عن طول معاناة، وعن عمق تثبت، وعن قوة صبر، ومواصلة بذل جهد، لتبرز أعماله على خير صورة حسب المستطاع.
وقد استعان الدكتور إحسان بتحقيق هذه الطبعة بمختصر للكتاب هو بغية عن آل زامل بعد نقل كلام ابن عيسى المتقدم ما نصه: (وذكر أن رئيس الخرج سنة 1098 هو زامل بن عثمان، وأنه سار مع أهل حريملاء، ومحمد بن سعود صاحب
الدرعية).
وفي - ص 616 - ما نصه: (وفي سنة 1099 هـ قال ابن عيسى: في هذه السنة ظهر محمد بن غرير آل حميد الخالدي رئيس الحسا والقطيف، ونزل الخرج وحصل بينه وبين آل عثمان رؤساء الخرج من عايذ قتال شديد، ثم إنهم تصالحوا ورجع عنهم انتهى، وهذا في نظري يدل على أن عزوتهم بالعثامنة إشارة إلى اعتزازهم برؤسائهم آل عثمان من عايذ لا بموالي من عتقاء عثمان بن عفان رضي. انتهى كلام الأستاذ راشد وأمل تدارك هذا عند إعادة طبع الكتاب إن شاء
الله عنه.
الله. والله يتولى الجميع بتوفيقه ورعايته،،،
تعريف الشيخ الجاسر بطبعة الدكتور إحسان لمعجم الأدباء
مجلة العرب المجلد 29 / ص 575
575 (1/28)
صفحة 29
28
الألباء من معجم الأدباء تأليف أحمد بن علي بن عبد السلام التكريتي، حيث يوجد الجزء الأول من هذا المختصر الذي ينتهي بترجمة عبد الله بن محمد بن هارون التوزي، والمخطوطة الأصلية موجودة في خزانة الكتب العامة في مسقط (عُمان) كما رجع إلى ما استدركه الدكتور مصطفى جواد من تراجم، ونشر في كتاب بعنوان الضائع من معجم الأدباء يحوي ستاً وأربعين ترجمة لم ترد في الطبعتين الأوليين.
ورجع الدكتور إحسان إلى مخطوطة (كوبر يللي) من الكتاب وبواسطتها تمكن من توجيه كثير من القراءات وإضافة ترجمة واحدة أغفلها مرجليوث. ومع ما بذله المحقق الجليل من جهد، إلا أن أمانته العلمية حملته على القول: (هناك عشرات التراجم التي لاتزال مفقودة من معجم الأدباء» وقد كان بإمكاني أن أُجْرِيَ ترميماً لأكثرها، ولكني لم أحاول ذالك).
وبالإجمال فهذه الطبعة الجديدة هي خير ما يطمئن إليه الباحث منسوباً إلى ياقوت من كتابه (معجم الأدباء ومعروف أن له كتاباً آخر هو «معجم الشعراء» ومع هذا فقد وقع في معجم الأدباء تراجم لبعضهم مثل: حميد بن ثور، ومسكين الدارمي، وأبي زبيد، وحمزة بن بيض، ونُصيب، والفرزدق، وغيرهم ممن قال عنهم الأستاذ الدكتور إحسان: (من المستبعد أن يترجموا في معجم الأدباء ومع ذالك فقد أبقيت التراجم في هذه الطبعة، لأنها مما يفيد الباحث) مع الإيضاح في الهوامش إلى أنها ليست من أصل الكتاب.
وقد قام بنشر هذه الطبعة الجديدة سنة 1993 م شيخ الوراقين في هذا العهد الصديق الكريم الأستاذ الحبيب اللمسي صاحب دار الغرب الإسلامي في بيروت) في طباعة جيدة ورقاً وحروفاً وحسن إخراج، فجاء في سبعة مجلدات تبلغ صفحاتها (3542) ويقع أصل الكتاب منها في السنة الأولى، يحوي من التراجم (1264) ويضم كل جزء فهرس أسماء المترجمين فيه، أما الجزء السابع فيتضمن دراسة عن ياقوت وكتابه معجم الأدباء» تقع في خمس وستين صفحة وتُعَدُّ من أوفى الدراسات وأشملها، ثم الفهارس المفصلة.
576 (1/29)
صفحة 30
29
نسخة أخرى من بغية الألباء:
الملحوظة الوحيدة التي أضيفها حول هذه المخطوطة النادرة هي أني
وجدتُ إشارة إلى نسخة أخرى منها، فقد ذكر آغا بزرك الطهراني في كتابه المشهور (الذريعة) ما نَصُّه: (بغية الألباء في اختصار الأدباء) معجم لبعض الأصحاب، ذكر في أوله أنه كتبه ليكون مدخلا لنفسه إلى أصل
أحمد
بن يحي
الكتاب. والنسخة ناقصة بخط مؤلفه، موجودة في مكتبة السيد محمد المحيط الطباطبائي (7)، قد خرج منه إلى آخر ترجمة البلاذري» (8).
ونرى هنا أن صاحب الذريعة لم يصرح باسم المؤلف، مكتفيا بنسبته البعض الأصحاب»، وتأمل عبارته هذه؛ هل تفيد أن المؤلف شيعي؟. وإن ادعينا أن التكريتي في نسختنا العمانية هو مؤلفه فهل تلك نسخة أخرى له بخط مؤلفه أيضا؟
(7)
عرفها آغا بزرك نفسه في الجزء السادس من الذريعة (ص 404) بقوله: مكتبة (المحيط) الشخصية لمحمد المحيط الطباطبائي مدير مجلة (المحيط) الطهرانية. أسسها والده السيد إبراهيم (فناء) الزواره ئي في (1309) ووسعها هو من (1343) والآن تشتمل على ما يقرب من الخمسة آلاف مجلد، حدود الأربعمائة منها مخطوط والبقية مطبوعات (1800) فارسية (1700) عربية والبقية باللغات
الإفرنجية».
(8)
الذريعة إلى تصانيف الشيعة؛ تأليف آغا بزرگ الطهراني. ط 1: 1403 هـ / 1983 م. منشورات دار
الأضواء - بيروت لبنان. ج 6 ص 104. (1/30)
صفحة 31
30
أما كونها انتهت عند ترجمة أحمد بن يحيى البلاذري (الواقعة في
الورقة 88 من نسختنا العمانية) (9) فهذا
يعني
أن النسخة الإيرانية قاصرة
بمقدار الثلثين عن نسختنا العمانية التي تنتهي في الورقة 238 عند ترجمة:
الله عبد
بن محمد
بن هارون التوّزي (10). لكن إشارة صاحب الذريعة إلى
كونها بقلم مؤلفها يعطيها قيمة أخرى، ولعل الوقوف عليها سيعزز تأكيد
نسبة الخط في النسخة العمانية.
بقيت هنا إشارات تاريخية في ترجمة ياقوت، أَوْرَدَها الدكتور إحسان
عباس في الجزء السابع من نشرته حول علاقته بعُمان، أرجئ التعليق
عليها إلى مقال لاحق بعون الله.
وهي الترجمة رقم 205 في مطبوعة الدكتور إحسان عباس ج 2 / ص 530. وهي الترجمة رقم 667 في مطبوعة الدكتور إحسان عباس ج 4 / ص 1546.
(9)
(10) (1/31)