صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: شاعر الأقصى يوسف العظم
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم الاستنادي: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
الاسم كما ورد بالكتاب: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: أغسطس 2022م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: ناقف حنظل ؛ كلمات في تأبين الأعلام
رقم السلسلة: 3
التصنيف الموضوعي: الآداب اللغوية -- الأدب العربي
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: الشعراء العرب
التقسيم الفرعي العام: تراجم
المصطلح الموضوعي: الأدباء العرب
الموضوع - اسم شخصي
الاسم الشخصي: العظم، يوسف بن هويمل بن محمد
التقسيم الفرعي العام: شاعر الأقصى
التقسيم الفرعي الزمني: ولد 1350 هـ
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 51
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/82361
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/82361
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. 0
محبوب
الإصدار الخامس والثلاثون
نَاقِفُ حَنْظَل كلمات في تأبين الأعلام (3)
شاعر الأقصى
يوسف العظم
راية الشعر
وراية الشعر للإسلام أرفعها
كالشمس يشرقُ مجلوا بأوزان
يعيش حسان في قلبي وفي قلمي
فهل بلغتُ بشِعري روح حسانِ
وانت انت امر الله
بقلم
سلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي (1/1)
صفحة 2
سلسلة: نَاقِفُ حَنْظَل؛ كلماتٌ في تأبين الأعلام
الحلقة الثالثة
شاعر الأقصى يوسف العظم
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى
المحرم 1444 هـ/ أغسطس (آب) 2022 م
محبوب
محبوب للنشـ
الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com
1 (1/2)
صفحة 3
له
2
شاعر الأقصى
يوسف العظم (1/3)
صفحة 4
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه ومن والاه
3
يوسف العظم".
مَنْ أريدُ الكتابة عنه في هذا المقال مفكر سياسي بارز، وداعية إسلامي كبير، وأديب استحق لقب شاعر الأقصى لحماسياته الثائرة، ومُرَبّ عرفته رياض الأطفال ومدارس الناشئة بأناشيده العذبة الرائقة، وباحث اجتماعي أعطى للناس مِنْ وقته أكثرَ مِمَّا تَرَكَ لنفسه، ومؤرّخُ غيور على إرث أمته الحضاري، مشفق على حالها الذي آلت إليه اليوم.
يوسُف بن هُوَيْمِل بن مُحمّد بن شحادة العظم: ولد في مدينة (معان) جنوب الأردن سنة 1350 هـ / 1931 م. درس اللغة العربية في مصر، وتخرج في معهد التربية للمعلمين بجامعة عين شمس. له مقالات في كثير من الصحف والمجلات. أسَّسَ مع فريق من المُرَبِّين (مدارس الأقصى) بالأردن، وكان المدير العام لها. عمل عضوًا في مجلس النواب الأردني. وشارك في وضع مناهج التعليم في عدد من الأقطار العربية.
(1)
كتبتُ أصل هذه المقالة سنة 1428 هـ / 2007 م، ثم عدلتها وزدت عليها. (1/4)
صفحة 5
4
اقتحم مبكرًا ميدان الكتابة نثرا وشعرا (2)، ومن آثاره: (المنهزمون)
دراسة هادفة للفكر المتخلف والحضارة الغربية. و (يا أيها الإنسان) مجموعة قصصية هادفة، أُعيد نشرها تحت عنوان (أقاصيص للشباب). و (الشعر والشعراء في (الإسلام) دراسة أدبية نقدية. و (أناشيد وأغاريد للجيل المسلم) لرياض الأطفال. ومجموعة دواوين جُمِعَتْ مؤخرًا في
(الأعمال الشعرية الكاملة) (3) الصادرة عن دار الضياء بالأردن.
إنه رجُلٌ أكن له من الاحترام الشيء الكثير، وأخيلُ في قلبي ذكرى عاطرة له. ما زلتُ أذكر قصيدته الرائعة المعبّرة كَسَرْنا قَوْسَ حمزة» .. وما زلتُ أذكر مقدّمته لَهَا حين يقول: «نظمتُ الأربعة الأبيات الأولى منها عند قبر سيّد الشهداء حمزة في أحد، ثم تتابعث بقية الأبيات حتى كانت
هذه الزفرات الغاضبة الحزينة».
لقد كان مهتماً بأمور المسلمين تعنيه قضاياهم، وتُسْهِرُه مشكلاتهم. رأيتُه مرَّةً على التلفاز يُلقي محاضرة عن (تنشئة الأسرة المسلمة) وعندما عرج على ذكر مأساة الطلاق والتفكك الأسري في مجتمعاتنا لم يتمالك
(2)
نفسه؛ حتى اغرورقت عيناه بالدموع.
أصدر يوسف العظم سنة 1373 هـ وهو في سن الثالثة والعشرين كتابه الأول: (الإيمان وأثره في نهضة الشعوب)، وقدَّمَ له الأستاذ سيد قطب بكلمة قال فيها: «إن هذه الباكورة الطيبة لتومئ بأن وراءها جَنْيًا أوفر». وقد مَدَّ الله في عمره خمسا وخمسين سنة بعد هذا التاريخ، وقلمُه سَيَّالٌ فكرًا وأدبا. الأعمال الشعرية الكاملة؛ للشاعر: يوسف العظم. ط 1: 1424 هـ / 2003 م. دار الضياء للنشر والتوزيع - عمان/ الأردن. 440 صفحة.
(3) (1/5)
صفحة 6
5
كان معجبًا أشد الإعجاب بشاعر الرسول صلى الله عليه وسلم: (حسان بن ثابت) حتى سَمَّى أحد دواوينه: (على خُطَى حَسَّان) وقال في
افتتاحيته
وراية الشعر للإسلام أرفعها كالشمس يشرق مجلُوا بأوزان يعيشُ حسانُ في قلبي وفي قلمي فهل بَلَغْتُ بشعري رُوح حسّانِ؟
لقد فعل خيرًا أستاذنا العزيز أبو حسّان أحمد الجدع (صاحب دار الضياء) حين جَمَعَ شتات أوراق الأستاذ يوسف العظم، وراجعها واحدةً واحدةً معه، لتخرج في كتاب رائع عنوانه: (مذكرات ثلاثة أرباع قرن .. للأستاذ يوسف العظم) (4). إنه كتاب يَحْمِلُ من التجربة الإنسانية خيرًا
كثيرا.
في مطلع سنة 1396 هـ / 1976 م كان توجه الحكومة العُمانية الرشيدة نحو إرساء دعائم التربية والتعليم بدرجة كبيرة، فشكلت لجنةً مع وزارة التعليم الأردنية لصياغة مناهج مستقلة يجري اعتمادها في مدارس
السلطنة.
ومن أبرز الأسماء الحاضرة في إعداد المناهج العُمانية الأساتذة: إسحاق أحمد فرحان (ت 22 شوال 1439 هـ / 6 يوليو 2018 م) وحكمت
(4)
مذكرات ثلاثة أرباع قرن بقلم: يوسف العظم. ط 1: 1425 هـ / 2004 م. دار الضياء للنشر
والتوزيع - عمان/ الأردن. 320 صفحة. (1/6)
صفحة 7
6
2
ربيع
الساكت (ت 4 ذي القعدة 1423 هـ / 7 يناير 2003 م) ومحمود السمرة (ت الأول 1440 هـ / 10 نوفمبر (2018 م وسعيد التل، وعدنان بدران، وأحمد سعيدان (ت 8 رجب 1411 هـ 23 يناير 1991 م) وتوفيق مرعي (ت 27 ذي القعدة 1430 هـ / 15 نوفمبر (2009 م) وفاروق بدران (ت 24 ذي الحجة 1440 هـ/ 25 أغسطس (2019 م وعبد اللطيف عربيات (ت
ربيع
21 شعبان 1440 هـ / 26 إبريل (2019 م وتيسير البسطامي (ت 10 الآخر 1408 هـ / 2 ديسمبر (1987 م وعبد السلام العبادي (ت 20 ذي الحجة 1441 هـ / 10 أغسطس (2020 م وسمير شريف استيتية،
ويشاركهم الفنانون الخطاط فارس، عيسى، والخطاط حسين جعيتم (ت 1419 هـ / 1998 م) والرسام زكي شقفة (ت 4 شعبان 1442 هـ/ 17 مارس
(2021
كان يوسف العظم - كما أسلفتُ - أحد أعضاء الفريق الأردني القادم إلى عُمان. وفيها جالس عددًا من العلماء والأدباء؛ مثل المشايخ: بن علي الخليلي، وخالد بن مُهَنا البطاشي، وأحمد بن حمد الخليلي،
الله عبد
والصحافي محمد الشربيني
(5)
انظر: مجلة العقيدة الصادرة بعمان، في عددها (258)؛ بتاريخ 25 رجب 1399 هـ/ 21 يونيو
1979 م. (1/7)
صفحة 8
7
من
ومما رصدته من مطارحاته مع أدباء عمان: قصيدة ميمية له صَدَّرها بقوله: «كان الشاعر قد زار عُمان، وسعد بلقاء أهلها والحديث إليهم، وعند العودة إلى الأردن نشر قصيدة في صحيفة (الرأي الأردنية، بعنوان: (تحية عَمَّان إلى عُمان) (6). وقد رَدَّ عليه الشاعر العماني الشيخ خالد بن مهنا البطاشي (7)؛ قاضي الأوقاف والشؤون الإسلامية بعمان، بالقصيدة التالية: (عنوان محبة ورمز وفاء وتقدير)، وقد نَشَرَتْها مجلة (الوحي) العُمانية (8) في عددها السابع عشر، الصادر في جمادى الآخرة 1397 هـ، الموافق يونيو حزيران 1977 م.
ومما قاله شاعر الأقصى في قصيدته:
عُمَانَ الأباة الصيد رفقًا بشاعر فإن حديث الحق بالحق حاسِمُ إذا كان روض المجد صَوَّح زهره وناحت على أغصان (نزوى) الحمائم فقد قام فيك اليوم شعب مجاهد وفي كفه السيف المخضب قائم إلى أن قال:
(6)
المكتب
لم أظفر بصورة المنشور في صحيفة الرأي، وأتحفني الأستاذ المؤرخ أحمد العلاونة – وفقه الله – بصورة من القصيدة المنشورة في ديوان الشاعر: (في رحاب الأقصى)؛ ط 1: 1400 هـ / 1980. الإسلامي- بيروت/ لبنان. ص 129 – 132.
(8)
) كتبت في الأصل: (البطائي)، والخطأ من مجلة الوحي.
انظر منشور مجلة الوحي في ملحقات هذه المقالة. والقصيدة في ديوان في رحاب الأقصى) ص 1 29 -
295. ثم نُشرت في الأعمال الشعرية الكاملة ص 109. (1/8)
صفحة 9
8
عُمان أفاقت بعد نوم وأقبلت على العلم والإيمان قامت دعائم وفي كل قلب من بنيها محبّة وثغر الرضى بالرفق والود باسم ويَعْصِمُها من ذلّةٍ عِزُّ دينها وليس لها غير الشريعة عاصم وقال الشيخ البطاشي في جوابه له:
ألا أيهذا الشاعر الحر (9) هذه عُمان وهذا عهدها والمعالم مُرحبةً بالأكرمين وأهلها لهم شرفًا حُبُّ الأخوة دائم ونحن بنو الإسلام شرقا ومغربا موحدة أهدافنا والعزائمُ
ثم استجمع يوسف العظمُ ذاكرته بعد عُقُودٍ من الزمن، ليكتب عن عُمان هذا النص الرائع من مذكراته تحت عنوان: (عُمَانُ بَلَدُ السِّحر والجمال .. ما أَكْثَرَ ما نَجْهَلُه عنها!): لو طلبت إلى مواطن أردني عادي أو مواطن عربي آخر أن يعطيك صورة عن عُمان لأجابك على الفور: ماذا أقول عن بلد يقع على الخليج أكثر أنه بلد طقسه حار، وهواؤه، رطب، وأسماكه كثيرة متنوعة. ثم يتوقف
من
لعل ذاكرته تسعفه
بشيء آخر .. والصورة صحيحة، ولكنها ناقصة، تمثل
جزءا من عُمان أو جانبًا منها.
(9)
علق يوسف العظم في هذا الموضع بقوله: وصف الشاعرُ العماني صاحب هذا الديوان بقوله: (ألا أيهذا العالم الحبر)، وهي كلمات يرى الشاعر أنها فوق مستواه، فاستبدل بها هذا التعبير المثبت في
القصيدة». (1/9)
صفحة 10
9
ولكنَّ الصُّورة المتكاملة أنّ عُمان بلد عريق في تاريخه، ذكره
الرسول صلى الله عليه وسلم بخير، وأنَّ شعبه شعب دمتُ في تعامله مع الناس، شجاع في مواقفه. انتصر على البرتغاليين عبر التاريخ في معركة مشرفة فاصلة.
اسْمَه
من
وأنه جزء من وطننا العربي الكبير، فيه (الجبل الأخضر) الذي حمل الخضرة والنضرة في نباته وطيب ثماره وبخاصة الرمان. زرناه على متن طائرة مروحية وكانت رحلة ممتعة، حلّقنا خلالها فوق السهول والأودية والجبال، وهبطنا بعد ذلك على الجبل الأخضر لنستمتع برحلة ترفيهية هادفة، حدثنا خلالها مرافقونا عن عُمان، لنَزْداد معرفةً بأهلها وتاريخها، ومصادر الثروة فيها، كما حدثونا عن منطقة صلالة التي تضاهي لبنان في جمالها ومياهها وشلالاتها وسقوط الأمطار فيها بغزارة.
وتشتهر عُمان بأفلاجها وهي المياه الغزيرة الصافية العذبة التي تتدفق في أقنية مغطاة، يستمتع الناس بتدفقها وعذوبتها وصفائها، فيشربون منها ويسقون مزارعهم منها وماشيتهم.
ومن تاريخ عُمان المشرف ما يعرفه الناس عن ظهر قلب كيف
جمعت النساءُ ذات يوم في عُمان حُليّهن الفضية والذهبية، لتذاب وتصبّ على شكل كرات حديدية لتقذف في وجه العدو، وما زالت قلعة الرستاق
شاهدًا
على ذلك التاريخ المجيد. (1/10)
صفحة 11
10
وفي تاريخ عُمان صفحات تدل على أمجاد حربية، ومغامرات بحرية
تتحدث عن ابن ماجد الرحالة العربي العُماني، الذي طاف البحار وصارع الأمواج، يبحث عن المجهول، ويفتش عن مُكتَشَف جديد يضيفه إلى
مكتشفاته.
وفي عُمان ظاهرة إيجابية تبرز في أسلوب الحكم، وهي الاستماع لشكاوى المواطنين، قلَّ أن تتوفر في بلد عربي آخر، حين يزور السلطان منطقة من مناطق عمان، ويلتقي بالناس، وقد جلس على الأرض وجلس المواطنون قبالته، وراح كل واحد منهم يقدم شكواه ويشرح بلواه، فيلقى
من السلطان جوابًا، أو يسمع
منه
ما يوضح مشكلة أو يبين قضية، إلى أن
ينفضّ المجلس بالسلام على السلطان.
وفي عُمان مظاهر من العمران تدل على التقدم والتطور في محيط
عن
صناعات
المدينة، حيث تتوفر مبانٍ عالية وشوارع معبدة واسعة، وأسواق مرتبة ودوائر حكومية منظمة، وهي تسعى سعيًا حثيثا للاستغناء المستلزمات المنزلية، والمتطلبات البيتية الحياتية، وصولاً لما هو أرقى وأكمل وأشمل في ميدان الصناعة والإنتاج.
وفي عُمان عادة لتكريم الزائر حتى في الدوائر الحكومية، إذ يقدّمون في طبق نظيف مميز (حلوى (عُمان) وفي إناء مميز كذلك يقدمون ماءً نظيفا، حيث يغمس الضيف أصابعه في الماء ويتناول بعد ذلك قطعة من الحلوى، (1/11)
صفحة 12
11
وهي عبارة عن دقيق معجون بالسمن البلدي والسكر، وله رائحة نفاذة
وطعم لذيذ. لقد سعدنا في عُمان أن نرى اهتمامًا كبيرًا بالتعليم، حيث أقاموا مدارس في خيام أو تحت الأشجار، وفي كل مدينة وكل قرية، كما أقاموها في كل وادٍ وفوق كل جبل. ولو كانت تلك المدارس بسيطة مقامةً - كما قلنا - في خيام أو تحت الأشجار، يمارس التدريس فيها معلمون وافدون من مصر والأردن وغيرها من الأقطار العربية.
كنتُ واحدًا من فريق أردني متخصص في شتى حقول المعرفة، وقد شكل الفريق باتفاق بين وزارتي التربية والتعليم في كل من الأردن وعُمان، ليقدم مناهج وكُتبًا تكون بين أيدي الطلاب العُمانيين، بَدَلَ الكتب المقررة في دولة قطر، والمهداة لعُمان من وزارة التربية والتعليم في الدوحة، وكان وزير التربية والتعليم [الأردني] يومذاك الأستاذ الدكتور إسحاق أحمد
الفرحان.
كان التسارع واضحًا في توفير الكتب في كل بقعة وكل مكان من دولة عُمان، مما أوجَدَ وضعًا أفضل ومستوى أحسن مما كان في بداية استقلال السلطنة، بالإضافة إلى البحوث العلمية في مختلف التخصصات لمختلف الجامعات العربية والأجنبية والمأمول أن تقوم في السلطنة كليات وجامعات ذات اختصاصات في مختلف الحقول. (1/12)
صفحة 13
12
لقد حضرنا ذات يوم محاكمة خصمين حضرا بين يدي القاضي، وجلسا على البساط أمامه يذكر كل حجته ويقدّم شهوده، ليصدر القاضي حكمه وفق أحكام الشريعة الإسلامية، الأمر الذي أثار فينا استحسانًا وأملا كبيرًا أن تتم المحاكمات في بلاد العرب والمسلمين على النسق نفسه وفق شرع الله.
وكان الذي ذكرتُ من مشاهدات وذكريات منذ أكثر من ثلاثين عاما، ولا شك أن تطورًا جذريا قد حدث، أرجو أن يكون نحو الأفضل (10). انتهى كلام الأستاذ يوسف العظم.
هذه صور جميلة حملها يوسف العظم في ذاكرته عن عُمان، ولا أشكُ أن أجيالا من شبيبة عُمان اليوم يحملون ذكريات جميلة عنه. هل تذكرون ذلك الموقف الذي درسناه في الصفوف الابتدائية، يوم كان عبد الله بن الزبير طفلاً يلعب مع أترابه في دروب مكة، فلما رأوا عمر بن الخطاب قادمًا فرّوا جميعا منه هيبةً ورهبة، إلا عبد الله بن الزبير. وحين سأله عمر: لِمَ لَمْ يفعل مثل ما فعل الصغار؟ كان جوابه في جرأة وعفوية: «لستُ مذنبًا فأخاف منك. وليست الطريق ضيقة فأوسع لك».
(10)
-
مذكرات ثلاثة أرباع قرن، ص 146 149. وقال في موضع آخر ص 153 عند حديثه عن الجزائر: يَسُودُ في جنوب الجزائر المذهب الإباضي، مثلما يسود المذهب نفسه في عُمان، وهو مذهب إسلامي له علماؤه وتلاميذه ومجتهدوه». (1/13)
صفحة 14
13
هذا الموقف إشراقة مضيئة في صفحات تراثنا، تجسد معنى هادفا في عالم
الطفولة .. إنه بصمة من بصمات يوسف العظم في مناهجنا.
هل تذكرون ذلك النشيد الذي جمع لنا قواعد الفكر الإسلامي في
أبيات يسيرة:
إِنْ
إن سألتم
سألتم عن إلهي فهو
رحمن
رحيم
أو سألتم
عن
نبي
فهو
إنسان
عظيم
أو سألتم عن
كتابي
فهو
قرآن کريم
شيطان
رجيم
أو سألتم عن عدوي فهو
إنه من كلمات يوسف العظم.
هل تذكرون تلك الأنشودة التي رَسَمَتْ لنا أساسيات علم العقيدة
في صورة رائعة:
مَنْ أنزل الأمطار
وفجر
الأنهار
وأنبت
الأزهار
تزخرف
الجبال؟
ذاك العظيم في عُلاه من أبدع الكون سواه؟
مَن زيَّن السماء
وجَمّل
الفضاء
وأرسل
الضياء
ليرسم
الظلال؟
ذاك العظيم في علاه من أبدع الكون سواه؟
إنه من كلمات يوسف العظم. (1/14)
صفحة 15
14
شئنا أم أبينا لا بُدَّ أن تأتي كلماته على ألسنتنا، لأنه أحد الروّاد الأوائل الذين شَغَلَتْهُم قضية (النشيد الإسلامي) فرأى فيها إبداعا إنسانيا
رفيعا، وفَنَّا إسلاميا راقيا، ورسالة حياة سامية.
ألا ترددون نشيد: «إنما الأقصى عقيدة» ... ونشيد: «مزّقيهم يا معي غزة الأحرار ... وارفضي العيش في ثياب العار» .. ونشيد: «سقط القناع ومزقت أستار .. ونشيد خندقي قبري .. ونشيد: «إلى القدس هيا نشد
من
الرحال ونشيد: «فلسطيني فلسطيني ونشيد ذبحوني من وريد لوريد» ونشيد يا قدس يا محراب يا منبر» ... إلى غير ذلك كلماته الرائعة. رحل يوسف العظم من هذه الدنيا وهو في المستشفى قائم يصلي في الأحد 15 من رجب 1428 هـ / 29 تموز (يوليو) 2007 م ...
محرابه، يوم
لقد أزهرت البراعم التي سهرت عليها يا أبا جهاد ... وإنك تعيش في قلوبِهَا
اليوم كما عاش حَسَّانُ في قلبك وفي قلمك. (1/15)
صفحة 16
نشيد إن سألتم
إِنْ سَأَلَتُم عَنْ إِلهِي فَهو رَحمَن رَحيمٌ أَو سَأَلَتُم عَنْ نَبَتي فَهو إنسان عظيم أَو سَأَلْتُم عَنْ كِتابي فَهو قرآن گريم أَو سَأَلَتُم عَنْ عَدوي فهو شيطان رجيم
من منهج اقرأ للصف الأول الابتدائي
يوسف العظم
15 (1/16)
صفحة 17
نشيد
الله الخالق
مَنْ أَنْزَلَ الأمطارا وَفَجَّر الأنهارا وأثبت الأزها لا تتخوف الجبال مَنْ زَيَّنَ السَّمَاءَ وَجَمَّلَ العَضَاءَ وَأَرْسَلَ الضَّيَاءَ ليَوْمَ الظَّلال من أنطق اللسانا وأسمع الآذان وَعَلَّمَ الإِنسَانَا وَأَبْدَعَ الجَمَالَ ذاك العظيم في علاة
من أَبْدَعَ الكَوْنَ سَوَاء؟
يوسف العظم
من منهج اقرأ للصف الأول الابتدائي
16 (1/17)
صفحة 18
الله الخالق
مَن أَنْزَلَ الأَمْطَارًا وَفَجَرَ الأَنْهَارا وَأَنْبَتَ الأزهارا تُزَخْرِفُ الجِبال؟ منْ عَلَّمَ العُصْفُورا في الجوان يطيرا وَمَنْ جَلا الغديرا وَدَفْقَ الشلال؟ من أنطق اللسانا وأسْمَعَ الآذانا وَعَلَمَ الإنسانا وَأبْدَعَ الجَمال؟ ذاكَ العَظِيمُ في عَلاه - مَن أَبدَعَ الكَوْنَ سِواه؟!
من شعر يوسف العظم
من منهج التربية الإسلامية للصف الأول الابتدائي
17 (1/18)
صفحة 19
18
انشودة الوضوء
بُنَيَّ تَوَضَأ بماء طهور فماء الوضوء لوجهك نور
بُنَيَّ تَوَضَأَ وَقُمْ لِلفَلاح ففي طاعة الله سر النجاح
بُنَيَّ تَوَضَأَ وَقُمْ لِلصَّلاة وَصَلِّ لِرَبِّك تكسب رضاه من شعر يوسف العظيم
من منهج التربية الإسلامية للصف الأول الابتدائي (1/19)
صفحة 20
19
0000 000
00
صلاة العشاء
المسلمَ يُؤدي الصَّلاةَ في أَوقاتِها
يحفظ الطلاب الأنشودة التالية:
كلَّما نادى للنادي هاتِنا اللهُ أَكْبَر خَمْسَ مَرَاتِ نُصَلِّي بِخُشوع وَتَفَكَّر في قيام وقعود ما أحلاها صَلاةً وَرُكوعِ وَسَجُودٍ نَبْتَغِي عَفْو الإله يوسف العظم
من منهج التربية الإسلامية للصف الثاني الابتدائي (1/20)
صفحة 21
20
wwwwwwww
الدرس الثاني والعشرون استقبال القلة
المُسْلِمَ يتوجَهُ فِي صَلاتِهِ إِلى الكَعْبَةِ المَشْرَفَةِ.
يحفظ الطلاب الانشودة التالية:-
الكعبة
قبلتي الكعبة ما أبهى ضياها ملا الايمان والنور رباها وخليل اللهِ قَدْ أَعلى بناها في بلادٍ طَهَّرَ اللهُ تَراها درَةُ الأَكْوَانِ وَالدُّنيا أَراها ما لنا من كعبة يومًا سِواها
يوسف العظيم
من منهج التربية الإسلامية للصف الثاني الابتدائي (1/21)
صفحة 22
سلطنة عمان وزارة التربية والتعليم
المديرية العامة للشئون الفنية ولة والمناهج حالت اتقبل التربوي
التربيَةُ الأَسْلَاميَّة
الثاني الإبتدائي
تأليف
الدكتور عبد السلام العبادي احمد يوسف جبر
أحمد ممتاز
صبحي طه رشيد
اشراف
الدكتور ابراهيم زيد الكيلاني يوسف العظم
الطبقة الأولى 99/ 98 هـ - 79/ 78 م.
21 (1/22)
صفحة 23
22
22
لتربية الإسلامية
الصف الثالث الإبتدائي
JSR-099 (1/23)
صفحة 24
J
تلطنة عمان دارة التربية والتعليم
بركة العامة للشئون الفنية ة المناهج علالت قبل الترتيوي
JSR-099
التربية الإسلامية
للصف الثالث الابتدائي
تأليف
د محمود عبيدات
د امير نعيم با سين
أحمد يوسف جبر
إشراف
د. ابراهيم زيد الكيلاني يوسف العظم
مراجعة وجدة التربية الاسلامية بدائرة المناهج والتأهيل التربوي الطبقة الأولى 1399/ 1400 هـ - 1980/ 1979 م
23 (1/24)
صفحة 25
3
w
ماذا نَفْعَلُ إِذَا سَمِعْنَا أحَداً يتلو القرآن الكريم؟ أذكر ثلاثة أمورٍ تُعَظَّمُ بِها كِتَابَ اللهِ عزّ وَجَلَّ.
الله ربي
إِنْ سَأَلْتُمْ عَن إِلهي
فهو
أو سالتم عن
أَوْ
يي
سَأَلْتُمْ عَن كِتابي
رَحْمَنُ رَحِيم فَهْوَ إِنْسانُ عَظِيـ قُرآن كريم
03333
أَوْ سَأَلْتُمْ عَن عَدُوِّي فَهْوَ شَيْطَانٌ شَيْطَانُ رَحِيم
مِنْ شِعر
من منهج التربية الإسلامية للصف الثالث الابتدائي
يوسف العظم
24
24 (1/25)
صفحة 26
ه الأول
سلطنة عُمان وزارة التربية والتعليم وشئون الشباب المديرية العامة للتنمية التربوية
دائرة تطوير المناهج
JSR-001
التربية الإسلامية
للصف الرابع الابتدائي
تأليف
أحمد يوسف جير د. عبد السلام العبادي أحمد ممتاز على حسن صبحي رشيد طه
إشراف
د ابراهيم زيد الكيلاني يوسف العظيم
25
25 (1/26)
صفحة 27
26
26
>>
الدَّرْسُ النَّاسِعُ والأربعونَ
نشيد الإسراء والمعراج
في ليلةٍ تَتَزيا بالنور والإشراق جبريل جاء النيا يدعوه فوق البراق
هُوَ
النبي الأمينُ لَهُ الصِّعَابُ تَهُونُ فقولُهُ قولُ صِدْقِ وَفِعْلُهُ مأمونُ أَجِبْ نِداء السَّماءِ ا سيد الأنبياء فوق البراق سريعاً في رحلة الإسراء وحين تم الوصول في القُدس صلَّى الرَّسُولُ وكان خير رفيق للمُصْطَفَى جِبْرِيلُ صلوا على المختارِ يُحَاطُ بالأنوارِ عِنْدَ الَّذِي نَرَتَجِيهِ قَد فَازَ بالإِسْرارِ قد عاد يحمِلُ فَرَضْاً خَمْساً مِنَ الصَّلواتِ (1/27)
صفحة 28
ويمنح الأرض خيراً فيضاً من البركات
طباق
وعاد فوق البراق مِن فَوْقِ سبع يدعو لِمَنْ صَدَّقوه بالفَوزِ يَوْمَ التَّلاقِي
شعر: يوسف العظم
من منهج التربية الإسلامية للصف الرابع الابتدائي
27 (1/28)
صفحة 29
28
الثرية الأسلامية
لنصف الأول الاعدادي
JSR-0/24
الطبع الأولى 99/ 98 هـ - 079/ 78 (1/29)
صفحة 30
سلطنة عمان وزارة التربية والتعليم دائرة تطوير المناهج
بسم اله الرحمن الفصيح
teb
التربية الأسلاميَّة
للصف الأول الاعدادي
تأليف
الدكتور محمد عبد القادر أبو فارس محمد ابراهيم شقرا شوکت محمد العمري
باشراف
الدكتور ابراهيم زيد الكيلاني
يوسف العظم
الطبعة الثانية 1400/ 1401 هـ - 81/ 80 م
29 (1/30)
صفحة 31
سلطنة عمان وزارة التربية والتعليم
المديرية العامة للتنمية التربوية
دائرة تطوير المناهج
التربية الإسْلامِيَّة
للصف الثاني الاعدادي
تأليف
د. محمد عبد القادر أبو فارس محمد ابراهيم شقرا
شوكت العمري
محمد ابراهيم الصغير
إشراف
د. ابراهيم زيد الكيلاني
يوسف العظيم
الطبعة الثانية 1402/ 1401 هـ - 1982/ 1981 م
30 (1/31)
صفحة 32
يوسف العظم
الإيمان
وَاشَرُهُ في نَهضَةِ الشَّعُوب
قدم له الشهيد سيد قطب
الدار السعودية لشكر و التوزيع
31 (1/32)
صفحة 33
يوسف العظم
في رحاب الدقى
شعر
الاسلامي
22
32 (1/33)
صفحة 34
33
تحيَّةٌ من عَمَّان إلى عُمان
على هامة التاريخ تكتب صفحة
من المجد يرويها أمام وعالم
ويمضي على اسم الله اسطولُ فتحها
ليطوى مع الموج المزمجر ظالم
أبةً حماة ما استكانت فَنَاتُهم
وفيهم يَسوسُ الأَمرَ (سيفٌ) و (سالم))
يعادون الله الطغاة ليرعووا
وما هادنوا علجاً ولا الكُفر سالموا
تراهم سجوداً كلما أقبل الدجى
وفي الحرب والهيجاء أسداً تراهُمُ
(1) أسماء بعض من حكموا عمان في الماضي بالعدل.
-11 - (1/34)
صفحة 35
34
24
رماح المعالي أشرعتها سواعد
و فوق سيوف المجدِ شُدَّت معاصِمُ
أقاموا منارات وشادوا حضارةً
وفي كُلِّ ربع شارةٌ ومَعَالِمُ
قلوب الهدى والبر كانت عُروشهم
وتيجانهم فوق الرؤوس العَائِم
مدافع «بالرستاق» و «الحزم) (1) مالها
- كأعجاز نخل خاويات ـ جَوَائِمُ
قذائفها الخَرْسَاءُ ماذا أصابها
لتصمت والعدوان في القدس جانم
وكانت بكف الحقِّ تُلقي لهيبها فَتُنشر أطراف وتهوى جَماجم
(1) اسماء مدن وقلاع في عمان
***
- IT. - (1/35)
صفحة 36
35
عُمان الأباة الصيد رفقاً بشاعر فإن حديث الحَقِّ بالحقِّ حاسم
إذا كانَ روض المجد صوَّحَ زَهْرُهُ
و ناحت على أغصان «نَزْوى (1) الحَمائِمُ
فقد قام فيك اليوم شعب مجاهد وفى كفـ
كفه السيف المخضب قائِمُ
وقد زرع الأبطال في الروض أنفساً
لتَنْبُت في الروض الندي البراعم
فتنشر في أفق المعالي عبيرها
وحول القلاع الشم أسدٌ ضَيَاعَمُ
عُمان أفاقت بعد نوم وأقبلت
(1) اسم مدينة بعمان
على العلم والإيمان قامت دعائم
- 131 - (1/36)
صفحة 37
336
وفي كل قلب من بنيها محبة
وثغر المرضى بالرفق والود باسم
ويعصمها من ذلة عن دينها
وليس لها غير الشريعة عاصم
وفي أرض عمان الأبيةِ
إخوة
لكُم يا أباةَ الضيم صيد أكارم
يحبونكم في الله والحق والهدى
وحب لغـ
الله والحق أثم
يوحدنا القُرآنُ إِنْ فَرَّقَ النَّوى ويجمعنا في البر والجود هاشم
* (1/37)
صفحة 38
37
مع الشاعر خالد بن مهنا البطائي علمان
كان الشاعر قد زار عمان وسعد بلقاء أهلها والحديث اليهم وعند العودة إلى الأردن نشر قصيدة في صحيفة الرأي الأردنية بعنوان تحية من عمان إلى عُمان» ...
وقد ردّ عليه الشاعر العُماني الشيخ خالد بن مهنا البطائي قاضي الأوقاف والشؤون الإسلامية بعمان بالقصيدة التالية «عنوان محبة ورمز وفاء وتقدير. . وقد نشرتها مجلة الوحي العمانية في عددها السابع عشر الصادر في جمادى الآخرة 1397 هـ الموافق يونيو حزيران 1977 م.
- 291 - (1/38)
صفحة 39
38
مع الشاعر خالد بن مهنا البطاني "عُمان"
في استه ر له تلوك لة تة ثانية
كان الشاعر قد زار عُمان وسعد بلقاء أهلها والحديث إليهم .. وعند العودة
إلى الأردن نشر قصيدة في صحيفة الرأي الأردنية بعنوان "تحية من عمان إلى
عُمان" ....
امنا يا العام مشابه يعلم
وقد ردّ عليه الشاعر العُماني الشيخ خالد بن مهنا البطائي قاضي الأوقاف والشؤون الإسلامية بعمان بالقصيدة التالية عنوان محبة ورمز وفاء وتقدير" .. وقد نشرتها مجلة الوحي العُمانية في عددها السابع عشر الصادر في مادى الآخرة
1397 هـ الموافق يونيو حزيران 1977 م. السر لقيت والا منم
وأبلغ شعر ما تنقاه عالم
الواسعة ثلج
رقباع ليحتة
أروض نضير قد سقته الغمائِمُ أم العقد منظوم عليه اليتائم أم الجوهر الفرد الذي عز مثله وإن نظم الدر - الدر المنظم ناظم
ال کا ملحا من بلى هو شعر من أديب وعالم
وأبلغ شعر ما تناه عالم
إلى يوسف العظم الذي زار أرضنا هنالك واستهوته منها المعالِمُ وأهدى إلينا باقة جل قدرها هيَ الزَّهرُ منها النَّوْرُ والنَّوْرُ باسم إلى روح قطب الدين من شهدت لَهُ بحسن النا أقلامة والصوارِمُ
ا
ألا أيهذا الشاعرُ الحرُّ (1) هذه عمان وهذا عهدها والمعالم مرحبةً بالأكرمين وأهلها لهم شرفاً حب الأخوَّةِ دائم
(1) وصف الشاعر العُماني صاحب هذا الديوان بقوله: "ألا أيهذا العالم الحبر" وهي " كلمات يرى الشاعر أنها فوق
مستواه فاستبدل بها هذا التعبير المثبت في القصيدة.
109 (1/39)
صفحة 40
39
فإن كنت قد شاهدت ماضي حضارة وفي كل ربع شارة ومعالم نعم دولة قامت على العلم والتقى الف وحكم بميزان الشريعة قاله أساطيلها بين البحار كانها لا جوانب رضوى للعداة قواص وهذي هي السم المعاقل في الذرا و من دونِاه نجمُ السُّهى والمرازم سالے مدافع كالنخل السحيق نواظر لها غرر مشهورةً ومكارمُ قالت وأحمد في تلك الحصون معالم
لقد وقفت منذ الجلندا ويعرب
وجدد ماضيها أبو الفيصل الذي
تجدد منه عهدها المتقادم
ونحن بنو الإسلام شرقاً ومغرباً موحدة أهدافا والعزائيم وكل قضايا المسلمين قضية نحارب عن أهدافها ونُسالم
ـلمين فضية له ولا مات مطلب ستحيا وتبقى أمة الحق وحدة ولا مات مظلوم ولا عاش ظالم
ويا أمة الإسلام جمعاً لشملِكُمْ فإن بجمع الشمل تقوى الدعائم
وعوداو إلى الماضي العظيم بنظرة فكلُّ فتى منكم بما فيه عالم
فيا ربنا نصراً عزيزاً مؤزراً به العلم والإحسان والعدل حاكم نرى أمة الإسلام تسمو إلى السما فا مبدأ في سيرها وخواتم صلاة وتسليم على المصطفى الذي به الله للدين النفي خاتم
مع الآل والأصحاب ما لاح بارق وما اخضر عود أو تغنت حمائِمُ
العالم له لهد الله باليد
ت لهم (1/40)
صفحة 41
بسم الله الرحمن الرحيم
واعْتَصِمُوا بالله هُوَ مَولكم
نعم المولى ونعم النصير
مجلة إسلامية ثقافية اجتماعية شهرية
الوحي
العدد 17 - جمادى الثاني 1397 - يونيو 1977
حاله يقول الله تعالى المو
اختلاها
يظهر لك عندما يحقق ال کار
سلمان هو الفا
edebil
ع نفهم ترجمتها داستان
المراني
beagle
السلام النقيان کا نک قلبت فطرت
علمي و از بار بين النا سر ي تعليم عالم کن
تابع تمرين المعروف
و شرکت خود بر تعالي ريتا الکافرين على ذهب علماء هذا الفن التهم على. المحشية الملكية القط ما وقع العام من اين ايتا علاه الله تعال لم اسمه
الاعظم انصار کا و حرکت عليه بشفتاه العلكم الله تعال او فتح ملالہ ہوا
اقلع و مواضوا
والكتاب الى السما رحيتهاي الکا
الثالث مذكور أحمد من ان السفير الممالك الولاة الاتي صنفت عمر العارف الكبرى والوسيط والصقرية جعلتها متمان
40 (1/41)
صفحة 42
خ هذه كلمة شعرية للشيخ خالد بن مهنا بن مهنا و البطائي قاضى الأوقاف والشئون الإسلامية
جوابًا لكلمة سبق نشرها في إحدى المجلات للأستاذ يوسف العظيم بمناسبة زيارته لعمان ننشرها هنا للإطلاع والاستفادة
اروض نصير قد سقته الغمانم ام الجوهر الفرد الذي عز مثله بلا هو شعر من أديب وعالم الى يوسف العظم الذي زار ارضنا واهدى الينا باقة جل قدرها الى روح قطب الدين من شهدت له الا ايهذا العالم الحبر هذه مرحبة بالاكرمين واهلها فان كنت قد شاهدت ماضي حضارة نعم دولة قامت هي العلم والتقى اساطيلها بين البحار كانها وهذي هي الشم المعاقل في الذرا مدافع كالنخل السحيق نواظر لقد وقفت منذ الجلندا ويعرب وجدد ماضيها ابو الفيصل الذي
ونحن بنو الاسلام شرقا ومغربا
وكل قضايا المسلمين قضـ ستحيا وتبقى امة الحق وحدة ويا امة الاسلام جمعا لشعلكم وعودوا الى الماضي العظيم بنظرة فيا ربنا نصرا عزيزا مؤزرا نرى امة الاسلام تسمو الى السما صلاة وتسليم على المصطفى الذي مع الآل والأصحاب ما لاح بارق
خالد ھنا
أسرة التحريرية
ناظ
ام العقد منظوم عليه وان نظم الدر المنظـ وابلغ شعر ما تنقاه عالم هنالك واستهوته منها المعالم هي الزهر منها النور والنور باسم بحسن الثنا افلامه والصوارم عمان وهذا عهدها والمعالم لهم شرفا حب الاخوة دائم وفي كل ربع شارة ومعالم وحكم بميزان الشريعة قائم جوانب رضوى للعداة قواصم ومن دونها نجم والمرازم
لها غرر مشهورة ومكارم واحمد في تلك الحصون معالم تجدد منه عهدها المتقادم
موحدة اهدافنا والعزائم نحارب عن اهدافها ونسالم ولا مات مظلوم ولا عاش ظالم فان يجمع الشمل تقوى الدعائم فكل فتى منكم بما فيه عالم به العلم والاحسان والعدل حاكم لها مبدا في سيرها واتم به الله للدين الحنيفي خاتم وما اخضر عود او تفنت حما
قاضى وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية
الوحي - 58
41 (1/42)
صفحة 43
42
يوسف العظم
مذكرات ثلاثة
أرباع
ـرن (1/43)
صفحة 44
يوسف اله
العار و المان
للجيل المسلم
43 (1/44)
صفحة 45
أقاصيصة للشائي
و
يوسف العظيم
المكتب الإسلامي
44 (1/45)
صفحة 46
يوسف العظم
الأعمال الشعرية الكاملة
الضياء
45
45 (1/46)
صفحة 47
يوسفے ھوے
عَلى خُطاحَسان
10 -
asam
يوسف العظم
العظم
المكتب الاسلامي
46 (1/47)
صفحة 48
47
لواسال المعلمات
نَظَرَاتُ في المُعَلَّفَاتِ الْجَاهِلِيَّةِ وَمُعَارَضَتِهَا بِسَبْعِ إِسْلَامِيَّاتٍ
(شعر)
لشاعر الأقصى
يوسف العظم
وار القاء
رم (1/48)
صفحة 49
أعلام الدعاة المعاصرين
ائد الفكر الإسلا في المعاصر
الشهيد سيد قطب
حياته وَمَدْرَسَه وَآثَارُه
بقلم
يوسف العظم
دار القلم
رمش - بيروت
48 (1/49)
صفحة 50
49
بسم الله ارحمن الرحيم
إلى أفخ الكريم فضيلة الشيخ احمد الخليلي العزه الله
أعلام الدعاة المعاصر بن 121 شبانه) 1402 هو
مع خالص المودة وعميق التقدير
رائد الفكر الإسلامي المعاصر
الشهيد سيد قطب
حَيَاتُه وَمَدْرَسَته وَآثَارُه
1324 - 1387 هـ
1977 - 19 - 7
YYIPTI
يوسف العظم
دار القلم
د - بيرون (1/50)
صفحة 51
يوسف العظم
بين تَرُونِ الْأَعْمَاءِ وَغَفْلَةِ الْأَبْنَاءِ
وار القاع
الدار الشامية
بيروت
50 (1/51)