صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: شرح البلكفية
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: مايو 2023م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: من نفائس المخطوطات المحفوظة في الخزائن العمانية
رقم السلسلة: 8
التصنيف الموضوعي: الآداب اللغوية -- الأدب العربي
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: الشعر العربي
التقسيم الفرعي العام: تاريخ ونقد
المصطلح الموضوعي: المخطوطات العمانية
الموضوع - اسم شخصي
الاسم الشخصي: أبي مسلم البهلاني
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 25
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99385
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99385
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار السابع والخمسون
من نفائس المخطوطات
المحفوظة في الخزائن العُمانية (8)
شَرْحُ البَلكَفِيَّة
المَنْسُوبُ لأبي مُسْلِم البهلاني
إلى مناجف القلم وقد تم محمد احمد وحرق فيقه بيدى الجانينة النفيع وانا كعبد الاحم كيد عبدالحسين ابن حور كيد على اصفر الحسيني النشرة الغربي في جزيرة زنجبار مالها الله مشتى الاشرار في صبيحة بو ترسبت الواحد والعشرين و الشهر الخامس خلالها الشارة الق الدولي في المائة الرابعة من الالف التشار الهي النبوة على ها جوبا الون في الصلوة والسلام والتحية والحمد عنها ولا واخو او ظاهرا وباطناً
بقلم
سُلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي (1/1)
صفحة 2
سلسلة: من نفائس المخطوطات المحفوظة في الخزائن العُمانية
الحلقة الثامنة
شَرْحُ البَلْكَفِيَّة المَنْسُوبُ لأَبِي مُسْلِمٍ البَهْلَانِيَ
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى
ذو القعدة 1444 هـ مايو (أيار) 2023 م
محبوب
محبوب للنشـ
الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com (1/2)
صفحة 3
شَرْحُ البَلْكَفِيَّة المَنْسُوبُ لأبي مُسْلِمٍ البَهْلاني (1/3)
صفحة 4
فهرس المحتويات
مقدمة عن القصائد البلكفية
مخطوطة شرح بلكفية المحقق الخليلي البحث عن ترجمة ناسخ المخطوطة
من هو مؤلف الكتاب؟
تعليقات الكتاب
الخلاصة
21
19
17
13
1 é ? ? 0 M
8
4 (1/4)
صفحة 5
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
4
تمهيد
تحفل الخزائن العُمانية بنصيب وافر من المخطوطات الوافدة إليها من خارج المحيط العُماني، ظَلَّ بعضُها قرونًا من الزمن مجهولا مغمورًا، وهي لا تخلو من نوادر وفرائد قَلَّ أن يلتفت إليها الباحثون. وهذه نتيجة حتمية في ظل غياب الفهارس الكاشفة عن خبايا الزوايا (1).
وتستعرض هذه المقالة مخطوطة فريدة، تشير القرائن إلى أنها بخط مؤلفها، غير أنها طبعت منسوبةً إلى غيره، ثم إِنَّ كُتُبَ التراجم لم تُدْرِجها ضمن مؤلفاته، والمصادر المعنية برصد المصنفات لم تذكرها من قريب ولا بعيد، وفهارس المخطوطات التي اطلعت عليها تخلو من الإشارة إلى نسخة ثانية لها، فتظلّ النسخة العمانية أصلًا يتيمًا نادرًا.
(1)
مدخلًا لهذا الموضوع؛ أرجو التفضل بقراءة مقالتي: المخطوطات العربية والإسلامية الوافدة إلى عُمان. مجلة معهد المخطوطات العربية (مجلة نصف سنوية محكّمة، تصدر عن معهد المخطوطات العربية
بالقاهرة مصر). المجلد 64؛ الجزء الأول: رمضان 1441 هـ / مايو 2020 م. ص 10 فما بعدها. (1/5)
صفحة 6
5
مقدمة عن القصائد البلكفية:
مسألة
البَلْكَفِيَّاتُ»: اسمٌ أُطلِقَ على قصائد في النظم العلمي، تتناول بحث رؤية الله تعالى في الدنيا والآخرة، وتشترك في الوزن والقافية، بحيث تكون من بحر الكامل، وجميع أبياتها على رَوِيّ الفاء المفتوحة بعدها هاء
ساكنة.
ولعلَّ أَقْدَمَ ما قيل على وزنها وقافيتها ما أنشده الزمخشري في
الكشاف لِبَعْضِ العَدْلِيَّة) مُعَرِّضًا بـ «أهل السُّنَّةِ والجماعة»: لَجَمَاعَةُ سَمّوا هَوَاهُمْ سُنَّةً وجَماعةً حُمُرُ لعَمْرِي مُوكَفَةً قد شبّهوهُ بِخَلْقِهِ وتَخوَّفوا شنع الورَى فَتَسَتَّرُوا بِالبَلْكَفَةُ كما أنَّ تسمية (البلكفيات) مأخوذةً من لفظة (البَلْكَفَة) الواردة في البيتين، وهي منحوتة من قولهم: (بلا كيف) أو (بلا تكييف). وقيلت في معارضة هذين البيتين قصائد ومقطوعاتُ عِدَّة، بين مُوافق لمضمونها
ومخالف.
وشَهِدَت الساحةُ العُمانية حضورًا لهذه المعارضات – وإِنْ فِي وَقْتِ متأخّر - لعل أشهرها بلكفية العلامة المحقق سعيد بن خَلْفَان الخليلي (ت 1287ھ)؛ انتصر فيها للزمخشري وأثنى عليه. ولِعَصْرِيهِ الشيخ سُلطان بن محمد بن صَلْتِ البَطَاشِي (ت 1277 هـ) بلكفيةً أخرى، وتُنْسَبُ لقرينهما
الشيخ سالم بن عُدَيّم البهلاني (ت 27 ربيع الأول 1308 هـ) بَلكَفِيَّةُ ثالثة. (1/6)
صفحة 7
ثم جاء الشيخ علي بن خميس البَرْوَانِي الشافعي (ت 3 شوال 1304 هـ) فنَظَمَ بَلْكَفِيَّةً رَدَّ فيها على بلكفية المحقق الخليلي، فتصدى لجوابه كُلُّ من المشايخ الأدباء: سيف بن ناصر الخروصي (ت 1341 هـ)، ونُور الدين السالمي (ت 1332 هـ)، وسعيد بن حمد الراشدي (ت 1314 هـ)، وأبي مسلم ناصر بن سالم البهلاني الرواحي (ت 1339 هـ). غير أنَّ بَلْكَفِيَّةِ أَبي مُسْلِمٍ نالت شهرةً المتأخرين مثل ما اشتهرت بلكفية المحقق الخليلي
أوسع
عند
المتقدمين.
عند
واقترن اسما هَذَيْنِ العَلَمَيْنِ في كتابٍ صَدَرَ بعنوان: «شرح القصيدة البلكفية نظم العلامة الشيخ سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي؛ شرح العلامة الشيخ ناصر بن سالم بن عديم الرواحي» (؟). وهو موضوع بحثنا
هنا.
خلفان بن
أحمد
ويدل عنوان الكتاب المطبوع دلالة واضحة على محتواه، فهو شرحُ للقصيدة البلكفية التي نظمها العلامة المحقق سعيد بن الخليلي، والشارح هنا - حسب المطبوع - هو العلامة الشيخ: ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي
) شرح القصيدة البلكفية نظم العلامة الشيخ سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي؛ نُسِبَ تأليفه إلى: الشيخ ناصر بن سالم بن عديم الرواحي. ط 1: 1429 هـ / 2008 م. الناشر: مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية سلطنة عمان. 368 صفحة. وسأحيل - فيما يأتي – إلى هذه النسخة المطبوعة من الكتاب؛ لسهولة الرجوع إليها، مع الإشارة إلى المخطوطة حيثما دعت الحاجة. ولا أُغْفل التنبيه هنا على أخطاء كثيرة وقعت في المطبوعة. (1/7)
صفحة 8
V
شرف
القصيرة الملكفية
نظم العلامة المحقق الشيخ سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي
رحمة الله تعالى
شرح العلامة
الشيخ ناصر بن سالم بن عديم الرواحي رحمه الله تعالى
الطبعة الأولى 1429 هـ / 2008 م
الشيخ ناصر من العالم الدها (1/8)
صفحة 9
مخطوطة شرح بلكفية المحقق الخليلي
يبدو لي أنَّ نَاشِرَ الكتاب (وهو السيد المستشار محمد بن أحمد البوسعيدي المتوفى في المُحَرَّم (1434 هـ) هو الدَّافِعُ الأقوى في تأكيد نسبة تأليفه إلى أبي مسلم البهلاني، فقد سَمِعْتُ ذلك من لسانه شفاها، ورأيتُ النسبة بخط يده مُصَدِّرًا بها النسخة المخطوطة التي تحتفظ بها مكتبته.
شرح العلامه ناصر بن سالم بن عديم الرواحي
لبلكفيّة المحقق الشيخ سعيد بن خلفان الخليلى
رحمهما الله
مكتبة من
حمد بن سعود
خط السيد محمد بن أحمد البوسعيدي أول المخطوط (1/9)
صفحة 10
?
وهي نسخة واضحة بخط جميل، في 253 صفحة، مكتوبة على ورق حديث، وتخلو من عنوان، ومِنْ مُقَدِّمَةٍ، إذ اسْتَفْتَحَتْ بعد البسملة بأبيات القصيدة البلكفية، وشَرَعَ الشارحُ في تفسيرها مباشرةً دُونَ تقديم. وعلى حواشيها استدراكات بقلم ناسخها، مع تعليقات يسيرة بقلم غيره، ستأتي الإشارة إليها في محلها. نقرأ في آخرها ما نَصُّه (3): «إلى هنا جَفَّ القلم، وقد تم بحمد الله
وحسن توفيقه بيدي الجانية الفانية، وأنا العبد الأحقر: السيد عبد الحسين ابن المرحوم السيد علي أصغر الحُسَيْنِي التُسْتَرِي الغَرَوِيَّ؛ في جزيرة زنجبار من شر الأشرار، في صبيحة يوم السبت الواحد والعشرين من
صانها الله
الشهر
من
الخامس من العام الثامن من العشر الأول المئة الرابعة من الألف الثاني من الهجرة النبوية على مهاجرها ألوف من الصلاة والسلام والتحية، والحمد لله أولاً وآخرًا وظاهرا وباطنًا».
وهنا وقفتان مع هذه العبارة؛ الأولى: في صيغة التعبير عن الفراغ من الكتاب؛ أهي صيغة فراغ مؤلّف من تحرير كتابه؟ أو صيغة فراغ ناسخ من نقل الكتاب؟ وبغضّ النظر عن الصواب والواقع هنا؛ يُدرك من مارس المخطوطات أنها - ومثيلاتها - جارية على أقلام المصنفين والنساخ على حد سواء، ولعلها تَصْدُرُ منهم عَفْوَ الخاطر دُونَ استحضار معاناة من يأتي
(3)
[شرحُ بلكفية المحقق الخليلي]؛ (مخ) نسخة مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي- السيب/ سلطنة عمان (رقم 1737)؛ 253 صفحة؛ منسوخة بتاريخ: 21 جمادى الأولى 1308 هـ. (1/10)
صفحة 11
بعدهم من الباحثين في توجيهها. وسنأتي إلى بحث ماهية المؤلف في مقام
لاحق.
عند
الوقفة الثانية: مع التأريخ بالكسور، وهو نوع من أنواع التأريخ النسّاخ والكُتّاب، شاع عند المتأخرين، يقوم على تقسيم الزمن إلى أجزاء صغيرة، بقصد الإلغاز والرمز فيبدأ باليوم، ثم الشهر، ثم السنة. ويتفاوت النُّسّاخ بين موغل في الإلغاز وآخذ بقشوره
(4)
ولم يُغمض الناسخُ كثيرًا هنا، إذ من الواضح أنه يعني: يوم السبت 21 من جمادى الأولى (وهو الشهر الخامس)، سنة 8 (وهي العام الثامن من العشر الأول) و 300 (وهي المئة الرابعة)، و 1000 (وهو الألف الثاني)،
فالمحصلة سنة 1308 هـ.
(4)
التأريخ بالكسور مما فاتني ذِكْرُه في الطبعة الأولى من: ألف باء المخطوطات العمانية. وانظر مزيد توضيح عنه في: طرق تأريخ النسخ في المخطوطات النشأة والحل؛ بقلم: عصام محمد الشنطي. مجلة تراثيات (مجلة محكمة يصدرها مركز تحقيق التراث بدار الكتب والوثائق القومية- القاهرة/ مصر)؛ العدد الرابع: جمادى الأولى 1425 هـ / يوليو 2004 م. ص 9 فما بعدها. و: المدخل إلى علم الكتاب المخطوط بالحرف العربي؛ تأليف: فرانسوا دِيرُوش. نقله إلى العربية وقدم له: أيمن فؤاد سيد. ط 1: 1426 هـ 2005 م. مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي- لندن/ المملكة المتحدة. 481. و: فهرس المخطوطات العربية والتركية والفارسية في مكتبة راغب باشا؛ إعداد محمود السيد الدغيم. ط 1: 1437 هـ / 2016 م. الناشر: سقيفة الصَّفا العلمية - لبوان ماليزيا. 10 مجلدات. ج 10/ ص 597.
ص (1/11)
صفحة 12
11
بهم الله الرحمن الرح
يم
سا لبريد الاذاته قريعير للذوات مكيفه خلو العقول التهتدعمنا للذات اذ للذات قد تنهي اصفر الشرح افتح كلامه بالتسبيح بعد البسملة دون التحية مع انه المطابق لكلام المجيد و فرقاني الحميد و الماثور م النبي المحبو عليه على الاسلام الله العفو الغفور مراعاة لبراعم الاستهلا المطلوبي مفتح المقال ونادية لحق البلاغة التي هي مطابقة الكلام المقتضى الحال اذا فرضون انشاء الفصيلة نفى الرؤية التي هي مصفا الجلال مناسبة ذكر التسليح الذي هو تزيد ذي الجلال عز النقايص والاردال دون الحمد الذي يناسب صفات الجمال ويلا ثم نعوت الكمال واختاره على استع لان معنى التسليم وما يشتق بند قول بسم الله معنا الفظ كالحمد الله هو قول الحمدلله وكذا البسملة والحو لقد والحوقل وامثالها كثيرة كالتبكير والتهليل والترجي انان ما فيها جميعا التلفظ بالقول الذى تولدت من بخلاف سبحان خان معنا التقريب الذى هو المقصود في المقام فكان اولى وانسب سبحا اسم مصد و سبح وقاعدة اسم المصدران يصاغ بلفظ المجرد في المزيد فيه كا لغسل فراغتسل والطهارة فر تظهر او يكون في اولدميم زائدة من غير باب المفاعلة كالمغفرة مفرغفر والحملة فرحل وفرق بينه وبين المصدر مجد المعنى بان المصدرعبارة عن نفس الفصل الصادر في الفاعل واسم المصدر هي الكيفية الحاصلة فرفعل الفاعل بعد صدوره منه فان النظهر الذي هو مصل قطرات عبادة غرغسل الاعضاء الموظفه بالماء او مسحها بالتراب مع الشرائط المقررة لها في كل منها في الشريعة والطهارة عبادة غرالحالة الحاصلة للمتظهر بعد ذلك الغسل الشريط المقبرة فيه الموجبة الاستباحة الصلوق وغيرها فالغايات المشرومة بها هذا محسب الغالب وقد يراد منه معنى المصدر كما نضا ويان لمعان اهلها البيرين (1/12)
صفحة 13
12
253
لان يواد به المنقول عنه والمنقول اليد لولا دلالة الحال وفحوق الكلا
ووجد الشبه هذا النورانية والدفعة ثمة فرجهة المبالغة في التشليد وادعاء انه عين المشهد بد اثبت له ما يخص المشتر به وهو السماء فقا في سماء بلاغة فجعل البلاغة سماء والمخاطب بدر ذلك السماء إلى مناجف القلم وقد تم بحمد الله وحريق فيقه بيدى الجانية الفيح وانا كعبد الاحقر ليد عبد الحسين ابر حور كيد على اصفر الحسينى النشر الغربي في جزيرة زنجبار صانها الله مشتى الاشرار في صبيحة بوتكسبت الواحد والعشرين من الشهر الخامس رالعا الشاعر القمر الدول في المائة الرابعة في الالف الامر الهرة النسوية على ها جريا ألوف في الصلوة والسلام والتحية والحمد شاولا واخو او ظاهر و باطناً (1/13)
صفحة 14
البحث عن ترجمة ناسخ المخطوطة:
13
لم أكُنْ أَعْلَم - بادئ الأمر - شيئًا عن الناسخ عبد الحسين، سوى
عالم
أني وقفتُ على كتاب مطبوع في حيدر آباد الدكن سنة 1311 هـ ألّفه شيعي يُدْعَى: غلام حسين سَمَّاه شمس الهداية - ردًّا على من ضَلَّ بقوله إِنَّ عِلْمَهُ تعالى لا يتعلّق بالمعدومات»، والمَرْدُودُ عليه هنا هو السيد عبد الحسين المتقدم ذكره، وكان الشيخ سيف بن ناصر الخروصي الإباضي قد عن تلك المسألة فأجابه عنها، فلمّا وَقَفَ على جوابه غلام حسين رَدَّ عليه بهذا الكتاب الواقع في 210 صفحات (وتحتفظ مكتبة الشيخ ناصر بن راشد الخروصي في العوابي بنسخة نادرة منه) (5).
سأله
(0)
مسألة تَعَلُّق عِلْم الله تعالى بالمعدوم والمستحيل مما كثر فيه الجدل بين العلماء، وقصرت عبارات بعضهم عن تحقيق الحق فيها، ونقل الإمام الجناوني من الإباضية المتقدمين في كتاب (الوضع) اتفاق الموحدين على أن الله تعالى لم يزل عالما بما كان وما يكون، وما لم يكن أن لو كان كيف يكون»، وأقره العلامة أبو إسحاق اطفيش في تعليقه عليه، وحكى المحقق الخليلي – من الإباضية المتأخرين – اتفاق الفقهاء عليه، وعلى هذا درج الإباضية المشارقة ما عدا الشيخ ناصر بن أبي نبهان؛ الذي يفيد كلامه أن علم الله تعالى لا يتعلق بالمعدوم والمستحيل، وقد سئل تلميذه المحقق الخليلي عن وجه كلامه فأطال في تعقبه، ونظم العلامة أبو مسلم البهلاني خلاصة المسألة في قصيدة رائية بديعة. أما الإباضية المغاربة فاضطربت عباراتهم في هذه القضية، وقد كشف ملابساتها وتتبع تفصيلاتها وحررها تحريرا جيدا الشيخُ العلامة أحمد بن حمد الخليلي - حفظه الله ورفع مقامه – في موسوعته القيمة: برهان الحق؛ في أكثر من ثلاثين صفحة. انظر: برهان الحق دراسة معمقة في تأصيل العقيدة الإسلامية ودرء الشبه عنها بالأدلة العقلية والنقلية؛ تأليف: أحمد بن حمد الخليلي. ط 2: 1438 هـ / 2017 م. الكلمة الطيبة- مسقط/ سلطنة عمان. ج 2 ص 420 فما بعدها.
6 (1/14)
صفحة 15
14
و (التُسْتَري نسبة إلى مدينة تُسْتَر (وهي بالفارسية: شوشتر) في محافظة خوزستان جنوب غرب إيران، أما (الغَرَوِيّ) فنسبةً إلى الغريّ من أرض التجف، وهو مشهد يقصده الشيعة للتتلمذ على الشيوخ. هذا مجمل ما كنتُ قد تَوَصَّلْتُ إليه من ترجمة عبد الحسين، وأفدتُ إفادةً عظيمة عن حياته من كتاب (الذَّرِيعة؛ للمؤرخ آغا بزرك الظُّهْرَانِي (ت 1389 هـ)، فقد تَرْجَمَ له عند سرد مصنفاته، ومنها كتابه (متقن السناد)؛ قال عنه: (متقن السناد في شرح نجاة (العباد للسيد الميرزا عبد الحسين ابن الميرزا علي أصغر ابن الميرزا أبي الفتح خان الحسيني المَرْعَشِي التستري، نزيل زنجبار في 1300 هـ والمتوفى في مكة المعظمة 1322 هـ، ودُفِنَ بالمعلى قُرْبَ جده عبد المطلب. رأيتُ بخطه ثلاث مجلدات: الأول من أول كتاب الصلاة إلى آخر الوضوء؛ فرغ منه في الأربعاء 12 جمادى الأولى 1311 هـ، وفي آخره تقريظ أستاذه الميرزا حسين الخليلي بخطه وإمضائه. والثاني من أول الأغسال إلى غسل الميت؛ فرغ منه سَلْخَ جمادى الأولى 1313 هـ. والثالث من أول غسل الأموات لكنه شرح على كفاية السبزواري لخلو نجاة العباد عن أحكام الأموات إلى آخر الأغسال، وهو غسل المولود، فرغ منه في جزيرة زنجبار 6 رجب 1318 هـ والجزء الرابع المنضم إلى المجلد الثالث من أول التيمم إلى آخره، فرغ منه في جزيرة زنجبار الأول
ربيع
1319 ه. قال: ويتلوه المجلد الخامس في شرح الخاتمة من كتاب الطهارة. (1/15)
صفحة 16
15
رأيتُ الجميع
عند السيد جعفر بن السيد محمد ابن السيد سلطان
علي المرعشي في النجف. حملها معه من زنجبار إلى النجف أوان سفره إلى
زنجبار (1).
وذَكَرَ له في موضع آخر الرسالة التي أشرتُ إليها سابقا جوابًا للشيخ
الخروصي، وقال عنها رسالة في علم الباري وإنكار تعلقه بالمستحيل؛
(8)
للسيد عبد الحسين بن علي التستري المرعشي، نزيل زنجبار، والمتوفى بها في 1323 هـ (8)، مختصرة في مئتي بيت (9) بخطه، كتبها لجواب القاضي الأباضي سيف بن ناصر بن سليمان
أصغر بن المير (1) أبي الفتح بن الميرسيد علي
الخروصي قاضي زنجبار) (10).
(6)
الذريعة إلى تصانيف الشيعة. تأليف آغا بزرگ الطهراني ط 1: 1403 هـ/ 1983 م. منشورات دار
الأضواء - بيروت لبنان. ج 19/ ص 68.
(7)
(^)
(9)
لعل (المير) هنا اختصار لـ (الميرزا) كما في النص السابق.
سبق كلام صاحب الذريعة نفسه أن وفاته كانت بمكة المكرمة سنة 1322 هـ.
) لا أدري ما المقصود بالبيت هنا، فالرسالة نثرية فيما يبدو. ثم نبهني الأستاذ الباحث: عمار بن جمعة الفلاحي – نفع الله به – إلى أن البيت في اصطلاح النسّاخ والكتبيين وحدة قياس النص المنسوخ، سواء في ذلك النثر والشعر، ويعادل خمسين حرفا. وأفاد أن أقدم نَصِّ عَثَرَ عليه ذَكَرَ هذا الاصطلاح: نَصُّ المؤرخ الفرنسي جان شاردان (ت 1124 هـ / 1713 م) في رحلته إلى بلاد فارس إبان العهد الصفوي، كما نَصَّ عليه من المتأخرين: محمد على المدرس (ت 1373 هـ) في ريحانة الأدب. الذريعة ج 15 / ص 319. وقد ذكر فيها ملابسات القضية، وَرَدَّ السيد غلام حسين الحيدر آبادي عليه، ورَدَّ السيد عبد الحسين التستري على الرَّد.
(1) (1/16)
صفحة 17
وتَرْجَمَ له أيضا: شهاب الدين المرعشي النجفي في (شرح إحقاق
الحق) في فصل تحت عنوان النوابغ من السادة المرعشية» فقال: ومنهم الآية الحجة الميرزا عبد الحسين بن علي أصغر بن أبي الفتح خان بن علي الثالث ... كان من أكابر العلماء والفقهاء والمتكلمين، تَلْمَذَ لدى أعيان عصره في الغَرِيّ الشريف، وهو أوَّلُ مَنْ سافر إلى زنجبار في إفريقيا لترويج الشرع ونشر التشيع (1). له تصانيف، منها: (متقن السداد (12) في شرح نجاة العباد)، و (رسالة في كيفية تعلق علمه تعالى بالمحالات؛ أجوبة المسائل التي سألها عنه سيف بن ناصر الخروصي قاضي زنجبار)، فرغ من تحريرها سنة 1308 هـ، وتَشَيَّعَ ببركته جماعةً كثيرة من أهالي تلك البلدة، توفي 1322 هـ بمكة ... » (13).
وما سَبَقَ نَقْلُهُ عن كُتَابِ الشيعة (الطهراني والمرعشي) يؤكد لنا أن السيد عبد الحسين شخصية علمية معروفة، وأنه نزل زنجبار سنة 1300 هـ، وتوفي بمكة المكرمة سنة 1322 هـ وأكَدَ المَصْدَرَانِ أَيضًا تَوَاصُلَهُ العِلْمِي مع الشيخ سيف بن ناصر الخروصي؛ أحد أبرز علماء الإباضية وقضاتهم بزنجبار آنذاك.
(11) هذه معلومة مهمة لمن أراد دراسة تاريخ الوجود الشيعي في زنجبار.
(12)
(12) في كلام صاحب الذريعة المتقدم: متقن السناد.
(13)
(13) شرح إحقاق الحق وإزهاق الباطل (للقاضي السيد نور الله الحسيني المرعشي التستري). تأليف: شهاب الدين المرعشي النجفي، ط 1 دون تاريخ منشورات مكتبة آية الله المرعشي النجفي. قم - إيران. ج 1/ ص 149. (1/17)
صفحة 18
17
من هو مؤلف الكتاب؟
ليس اهتمامي بترجمة الناسخ هنا عبئًا أو إكثارًا من القول، إنما قصدتُ أمرًا أوَدُّ توضيحه، وهو أن المترجح لَدَيَّ عَدَمُ صحة نسبة شرح البلكفية لأبي مسلم البهلاني العماني، الإباضي، وأن الصحيحَ نِسْبَتُها إلى أحد علماء الشيعة، لدلائل سأذكرها بعد قليل.
ومن المحتمل – وهو احتمال قَوِيٌّ – أنْ تَصِح نسبتها لناسخها - السيد عبد الحسين الشيعي، مع أن المَصْدَرَيْنِ السابقين – المُتَرْجِمَيْنِ له - أغْفَلا الإشارة إلى شرح البلكفية ضمنَ مصنفاته. ولعل مخطوطته هذه لم
يُكْتَب لها التداول، فبقيت نسخة يتيمة بقلم مؤلفها. وما
أَسْتَنِدُ إليه في إثبات رأيي هو مادة الكتاب نفسه، ففيها من
الله
تلميح القول بَلْ مِنْ صَرِيحِهِ ما ينفي نسبته إلى إِبَاضِيَّ، ويُرَبِّحُ نسبته إلى شيعي. مع الأخذ في الاعتبار توافق الإباضية والشيعة في مسألة رؤية تعالى التي هي موضوع الكتاب (14).
أما المؤشرات الدالة على تَشَيُّع المؤلف فمنها: عبارات الثناء المتكررة على أئمة آل البيت مصحوبةً بالدعاء بنحو قوله «عليهم السلام» وهي أكثر من أن تُخصَى (15).
(14)
حول هذا الموضوع يراجع كتاب (الحق الدامغ) للشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي. و (برهان الحق)؛ بـ
الجزء الرابع، له أيضا.
(10)
انظر مثلا الصفحات التالية من المطبوع: 59، 65، 66، 71، 101، 243 (وعبر في هذا الموضع الأخير بعبارة: «الأئمة الأطهار، عليهم سلام الله العزيز الغفار). (1/18)
صفحة 19
18
ثم النقل عن مصادر الشيعة المعتمدة، ككتاب الكافي في الحديث للكليني (ت 329 هـ) (16) وكتاب ينابيع المودة لسليمان الحسيني البلخي القندوزي (ت 1294 هـ) (17).
زد عليه مَيْلَ المؤلّف في مواضع عديدة إلى ترجيح بعض آراء الشيعة، كتفسيره الراسخون في العلم في الآية الكريمة: هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} [آل عمران/ 7] بأنهم العثرة (18).
وشَدَّني في شرحه لقول الناظم: «أو قلتَ قال الله هذا ناظر ... » محاولته إيجادَ مَخْرَج للناظم عن حكاية القرآن بالمعنى، إلى أنْ خَتَمَ كلامه بقوله: «إنّ هذا في غاية البُعْدِ مِنْ مِثْلِ الناظم؛ الذي يُدْعَى بالإمام في عصره، حيثُ إِنَّ نَقْلَ القرآن بالمعنى لم يُنْقَل عن أحدٍ من المسلمين، فكيف مِنْ مِثْل هذا العَرِيفِ الذي هو إمامُ قَوْمٍ لَمْ يَخْطُوا خُطْوَةً عن ظواهر الشرع، واقتصروا بما وَرَدَ مِنْ دُونِ تَعَةٍ، خُصوصًا إذا خالف المنقول منه للمنقول
ص 195، 196، 199.
194
ص 4
ص 195.
(16)
(17)
(18) (1/19)
صفحة 20
19
إليه كما في المقام» (19). وفيه نَوْعُ تأدب مع الناظم، كما أنَّ فيه – أيضًا –
إشارةً واضحة إلى تباين الشارح والناظم في الانتماء المذهبي. كل ذلك يُقوّي نسبة الشرح إلى أحد علماء الشيعة، ويستبعد نسبته رأسًا إلى عالمٍ إباضي، فضلا عن أنْ يَكُونَ أبا مُسْلِمٍ البهلاني.
• تعليقات الكتاب
اشتملت النسخة المخطوطة من الكتاب على استدراكات في
حواشيها بقلم مؤلفها، وناسخها بعضها لا يتعدى الكلمة والكلمتين، وبعضها يطول حتى يأتي على جُلّ الحاشية.
وثمة تعليقات معدودة بقلم غيره لا تتجاوز الخمس في كل الكتاب، منها (ص 71) من (المخطوط تعليق مختوم باسم «سيف»، وليس عندي شك في أنه بخط الشيخ سيف بن عبد العزيز الرواحي (ت 1412 هـ). واستوقفني تعليق مهم لمجهول (20) عند قول الناظم: «ولَئِنْ تصر مكاثرا متكابرا ... »؛ قال الشارح: هكذا وجدتُ صدر البيت الأول فيما يحضرني من النسخة، والظاهر أنه غلط وقع من قلم الناسخ، لأنه إنْ قُرِئ بجزم (تَصِرْ) على وزن (تَفِلْ) لا يستقيم الوزن، وإن قُرِئ (تصير) على وزن (تبيع) لزم إلغاء (إنْ) الشرطية. مضافا إلى أن (المكاثر) من باب (المفاعلة) غير مستعمل، أو قليل الاستعمال جدا، والمعروف استعماله من باب
(19)
ص 317.
(20) ص 178 من المخطوطة، وص 268 من المطبوعة. (1/20)
صفحة 21
(التفاعل)، نحو قوله تعالى: ألهاكم التكاثر، وقوله: إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر. والظاهر أن البيت هكذا: ولئن تَصِر متكاثرا ومكابرا ... ».
ثم أعرب البيت وشَرَحَه بناء على هذا التوجيه الأخير الذي انتهى إليه، معتبرا أن (تصر) هنا من (صار) الناقصة الناسخة الدالة على معنى الصَّيْرُورَة. وأن الصواب (متكاثرا) بزيادة التاء في بنائه، وهو خبر (صار).
وهذا - كما نرى - توجيه يغيّر بنية البيت بكليته.
وتعقبه معلق مجهول بأن ذلك وهم من الشارح، تصويبه تشديد الراء في (تصر) باعتباره من الفعل الرباعي: (أصر يصر إصرارا)، وهو هنا مجزوم بالسكون المقدر على آخره لأنه مضعف، ويُفتح لالتقاء الساكنين، فنقول: (ولَئِنْ تُصِر)، وتظل مُكاثِرًا) ومُكَابِرًا) كما هي، دون زيادة تاء في الأولى، وهما منصوبتان على الحال. وفي كلام الناظم – حسب هذا التوجيه
- إيماء إلى قوله تعالى: (ثم يصر مستكبرا) [الجاثية: 8].
ولا أستطيع الجزم بنسبة هذا التعليق إلى أحد من العلماء، وهو
عماني إباضي بلا شك؛ بقرينة قوله فيه: وفي كلام شيخنا المحقق
الخليلي ... ، ولعله أبو مسلم البهلاني.
ويمكن
أن يستفاد من مجمل هذه التعليقات أن نسخة الشارح
بقلمه ظلت متداولةً بين أعلام الإباضية بزنجبار، وهو ما يفسر إغفال
ذكرها في المصادر الشيعية. (1/21)
صفحة 22
21
الخلاصة:
ننتهي مما سبق إلى القول إن شرح البلكفية لا تصح نسبته إلى أبي مسلم البهلاني العماني الإباضي (ت 1339 هـ)، وإنما هو من تأليف أحد علماء الشيعة والقرائن ترجح أن ناسخه هو مؤلفه، وهو السيد عبد الحسين بن علي أصغر الحُسَيْنِي التُسْتَرِيّ؛ نزيل زنجبار سنة 1300 ه، والمتوفى بمكة المكرمة سنة 1322 هـ. وهو تراث شيعي متأخر مهم في علم الكلام، يزيده نفاسةً أنه بقلم مؤلفه، ويبدو أن هذه النسخة ظلت محدودة التداول فلم تستنسخ، ولم تُنسب إلى مؤلفها، ولم تُذكر في شيء من كتب التراجم أو المصادر المعنية بتعداد المؤلفات ولا إشارة إلى نظير لها في فهارس
خزائن المخطوطات. (1/22)
صفحة 23
ود
وغيرهما ما يطول الكلام بذكره وسيان كلام المشير بعض منها الجبرينه النبواجيال العباد اليد تعافيلو مهم ان يكون تقا و تقدس أكلا و شاد با وقاتلا وسارقا الى غير ذلك فراين الحسنة والقبيحدها الله عز ذلك علوا كبيرا واستدلوا على مذهبهم بظواهرايات واخبار فالاولى كقوله تقا خلفكر وما تعملون و امثاله وهي معارضة باكثر منها الجميع الايات التي نسب فيها افعال العباد اليهم كقوله تعا قال موسى قال فرعون قبل اود الى غير ف لك والثانية امينة كثيرة حتى قبل تبوا تو ها معنى وان كانت احادا و هى مذكورة في باب القضاء والقدر منها ما رواه شارح المقاصد غزارة المؤمنين علي السلم قال قال رسول الله صل الله عليه واله لاي مر عبد اقتى يو فر با ربع يشهد ان لا الہ الا الله وانى رسول الله بعثني بالحق ويؤخر بالبعث بعد الموت ويومز بالقدر خيره وشره ومنها انه خالق الخير والشر وهذه ايضا معارضة عمثلها او
22
الغائب على الشاهد والمراد فر القياس الفقاهي الذي
و بوجوه اخر عمدتها قياس
هو التمثيل في اصطلاح رباب
المعقول وستعرف اندلا
يفيد الا الظن وفر المعلوم
وستعرف إن الظن مطلقا
لا يفيد في الراو و و و و لمنع من
اتباعد مطلقا و لا اقل
الاصول مان الظن لا يعنے
فر الحق شيئا سيما القياس
الذعند تظافر ا و توانى
غزاهل البلت القدين معهم
باكر منها وبوجوه عقلية ذكرها شارح المقاصد و تنظر في بعضها وتوك في سنبله بعضها
مقدور اللعبد ايضا على جدا التاثر ازم اجتماع المؤثرين المستقلين على اثر واحد ادرى بما فيه النهي عنه
منها ان فعل العبد ممكن وكل ممكن مقدو ولقته تقا ففعل العبد مقدورتها وكان
وهو باطل لما بين في باب العلل وجواب اجمالا ان القدرة لالبستان التاثير الفعلى
المستقل حتى يلزم الاجتماع ثم نجيب غزا الكل إجمالا وتفصيلا اما الجواب الاجمالي
مضاف الى المعارضة
غزالايات والاخبار فيا مكان التاويل ولزومه اذا دل الدليل القطعى على خلافها
في الفروع فضلا غلامو
وتوهم ان الكلام صفا
في الفروع اذ في فروع
کما فرو بسيجي بياند و اما عز الوجوه العقلية فبانها شبهات في مقابل الفروة فلا وخاطبين الفريج
تستحق جوابا فان بلا هذا العقل محكم بالفرق بين السقوط فى السطح والاستفاد مند
وحركة المرتعش و المنبلش مع ان القول به مستلزم مفاسد لم يلتزم بها متدين فضلا عن
مسلم منها بطلان الثواب والعقاب على تقديره اذلا ابو ولا عقوبة على الفعل المجبود
ومنها بطلان الامر والنهي والوجوف الله تعا حيث لا اختيار لكونها عبثا قيمها ومنها
ول الله على العلمية
مع لزوم الاتحاد و
والفوع فروجوه
ختلافها في الال
في الصفا التي تعترف او العالمتها وغيرها
التوحيد
لم الاصول الاعتقال
فانها ايضا الصواعتقال لاتحاد الموضوع فيهما
لما تفرد في محله فران تمايز
سقوط الوعد والوعيد حينئذ اذ لا فائدة فيها ومنها اندلو كان كذلك لم تكن لأئمة والنزاع في الأول دون
الجامع الا الوجود
هنا وثالثا فبعد
القياس بخلافه
وهو على افراد فلانه قياس اولوية
القياس
وهذا قيام الواجب
قاس المكن على الممكنة
على الممكن واقا ثانيا
با اولا فلاند
أنموذج من استدراكات المؤلف بقلمه
العلوم متمايز موضوعاتها
لنا وبالقيام وهم بلاير
بما رجم وقياسر اهون ف هذا (1/23)
صفحة 24
23
(3) اقول في عرف ما في هذه البنية المجيبة في الأشياء المتضادة والهيئة البريقة فاتقان صنعها مع صغر حجمها على أن لها خالقا قادرا عليها حكيما خبيرا وتنته الے ما في نفسه من آثار قدرة الخالق سبحانه وكه ولطيف بحيث لا يلزم من الاخلال ولا يورث فرابطة الكلال ولا مر شرحه حکمته الملاك فنقول مستعينا بالله المتعال العلم أيها السالك الى المحتقان فيصرف نعامه اول الواجبات ومرجع السعادات ومنبع الفيوضات هو معرفة التحريكا وافضالہ عليہ وهي نماية خلق ما خلق قال الله تبارك وتعا وما خلقت الجن والانس
ويد عود کر آئے
الا ليعبدون اى ليعرفون كما فترة اكثر المفيرين وجل المحققين وهى الشكر والثناء متوقفة على معرفة الانسان نفسه قال الله تنا سنريهم اياتنا في عليه والمخلوع الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق و قال رسول الله صلى
لاوامره
الله عليه واله فرعوف نفسه فقد عرف ربه فمن هذا الوجه
واحتنا نواهيه ..
على
النفر اول الواجبات ومفتاح السعادات لان مالايتم التواب فأول أفرجت الأبد فهو واجب كما حقق في الأصول والمقدمة متقل متد على ذى الانت أن تعلم المقدمة طبعا فليقدم وضعا ليوافق الوضع الطبع ومن المعلومان هو معرفته نفسه حقيقة الانسان ليس هذا الهيكل الجماني الظلماني الفاني لاند ولا يكون سليم مشترك بينه وبين ساير الاجسام في الجادات والنباتات وسأئي القلب الا اذا الحيوانات ولا هو مع القوة النامية فانها مشتركة بينه وبين النباتات كان ضيع البدن وسانو الحيوانات ولا هما مع القوى الحسيده فانها شتر که بلند و بين البهائم والتباع والحشرات ولا هى مع بعض القوى الادراكية الباطنية كالواهمة والمتخيلة فانها مشتركة بينه وبين الشياطين ولو كان كذلك فلا فضل له على ما ذكر من انواع المخلوقات وقد قال الله تعا
صحيح
النفس
محفظا صحة
لندن بطهاة
ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر وفضلناهم على كثير من لقلب خلقنا تفضيلا فيك يا الجمومة الكون غدا العقل كليلا والمعرفة النفيس واخلاص لله فائدة اخرى وهى الوجد والشوق لتحصيل الكمالات وتهذيب الاخلا عرفجل الاكبر
تعليق الشيخ سيف بن عبد العزيز الرواحي] (1/24)
صفحة 25
24
PV
TVO
نوع من الالفاظ كوزن فاعل و مفعول او غيرهما في المشتقات مثلا فراق مادة كان لنوع و المعاني كالفاعلية او المفعولية او غيرهما وفر هذا القبيل وضع المجازفان المجاز مز اقسام الموضوع لا المهمل لان اللفظ انا لم يكن موضوعا كان مهملا مع ان لم يوضع لفظ الاسد مثلا للرجل النبي بيان ذلك ان الواضع وضع بالوضع النوعى الكلى كل لفظ المعناه لتحقيق مناسبة وعلاقة من العلائق المعينة المذكورة في محلها كالبلية السلبية
والحال والمحل والمشابهة والتضاد وغير ذلك مع معنى آخر لهذا المعنى
فيستعمل ذلك اللفظ في هذا المعنى المناسب للمعنى الحقيقي باعتبار هذا؟
الوضع النوعي وهذا اصل اى قاعدة صحيح تلقى بالقبول فراصول علم کمر بستن لعربات:
و قولد اليس فعل ماضي جامد ناقص تعمل عمل كان وفيه جار و مجرد و متعلق
لسكون الراء محروم امان الشرطيه لم يساعد الوزن وأن قال قصير الغيت ان جزم واستقام الوزن في كلام قلت هذا كله قولہ وائن تصريکا بر ا غلط الشارح الناسخ بكابته ولئن قص وجعلها من جبال الناسخة قائلا ان قال وهم ما الشارح والصحيح انه شديد الأمور الأصلا وهو هنا الاقامة على الباطل ويصر محروم بالسكون القدر لانه مضاعف ومكابر المنسوب على حاله و في كلام حنا المحقق رضي الله عند ايماء إلى فوار من ثم يصر مستكبرا فليتأمل اه
محذوف في محل النصب خبر الين وتقديميد على الاسم لكون ظرفا و مجرفة بالوضع اسم ليس مصدر عجرفته و تعجرف اى لا مبالاة فيه يعني ان كان ذهابك إلى هذا القول للايات الظاهرة في هذا المعنى فهي قابلة للتاويل حال كون مبنيا على اصل صحيح ليس فيه خلل واعوجاج وعد مبالات بمخالفة القواعد والاصول العربية وقانون اللغة قال ولئن نصر مكابر او مكاني: منهاتر المقالة مستهدفة قمرهات إلى مربع علمك حجة: تهدى المد ان ارتكز متكلفة فرنود عقلا وفيات فلسفہ اور اسخ في الشرع او متصوفة فلسفيا هكذا وجدت صدر البيت الأول فيما يحضر في النسخة و الظاهلال الظاهلا غلط وقع من ظلم الناسخ لاندان قرع يجيز في قصر على وزن تقل لا يستقام الود وان قره تصير على وزن تبيع لزم الغاء ان الشرطية مضافا الى ان المكاثر
تعليق لمجهول (1/25)