صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: عتاب غيور
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: سبتمبر 2023م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: ديوان الترسل عند العمانيين
رقم السلسلة: 3
التصنيف الموضوعي: الآداب اللغوية -- الأدب العربي
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: الشعر العربي
التقسيم الفرعي الجغرافي: سلطنة عمان
المصطلح الموضوعي: الشعر العربي
التقسيم الفرعي العام: دواوين وقصائد
المصطلح الموضوعي: الرسائل العربية
الموضوع - اسم شخصي
الاسم الشخصي: العبري، إبراهيم بن سعيد
التقسيم الفرعي الزمني: 1314-1395هـ
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 10
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99368
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99368
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار التاسع والستون
ديوان الترسل
عند العُمانيين (3)
عتاب غيور
بيَرَاعةِ العلامة أبي عبد العزيز
إبراهيم بن سعيد العبري
الى حضرة إنسان عين الادباء ونادرة مضاقع الخطباء قشر البلاغة وسحبانها وكعب الفصاحة وحسانها شيخ البيان وشاعر بني خطان محملك شيفان السالمي سلم اللہ دائه من نوائب السمع والاعلال وصفاته عشوائي النقص والاخلال
ولا زالت حب الخير بريعة منها وتستقيه النهار والعمل سلام عليكم عليا براد لديك بكرة وعشيا أنا بعد فقد وصله اعتدارك من المرام من انشاء ترجمة الشيخ الاسلام. و فهمت ابنته والعلم المانعة لكر و ذلك فلم الرعلة بينة فوجيكا القدر و ولد الاان تقول لا اشتغلنيكالبتنجيد الاسبيل المعتك في امر قطعته عن نفسكر وين قتله اذا ذکر تر و عدم تطلعك من اخبارة وتطلق على اقامته واسفاره لسر بعذر واخر اذ"
ضبط نصه
سلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي (1/1)
صفحة 2
سلسلة: ديوان الترسل عند العُمانيين
الحلقة الثالثة
عتاب غيور بيّرَاعةِ العلامة أبي عبد العزيز إبراهيم بن سعيد العبري
جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الرقمية الأولى
ربيع الأول 1445 هـ/ سبتمبر (أيلول) 2023 م
محبوب
محبوب
ر الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com (1/2)
صفحة 3
عتاب غيور
بيَرَاعةِ العلامة أبي عبد العزيز
إبراهيم بن سعيد العبري (1/3)
صفحة 4
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه ومن والاه
• بين يدي الرسالة:
يُحسب للشيخ العلامة أبي عبد العزيز إبراهيم بن سعيد العبري (المولود سنة 1314 هـ والمتوفى سنة 1395 هـ) حِسُّه التاريخي المتجلي في كتاباته المتعددة، فقد دَوَّنَ تراجم عدد من علماء عمان كالعلامة أبي سعيد والشيخ ابن النضر والإمام السالمي، وغَصَّتْ حواشيه على الكتب بتعريفات الأعلام والبلدان والمصنفات وكتب رسالةً وجيزة جامعة في بلدان عُمان وأقاليمها، وأفرغ كنانته عن تاريخ بلدته في «تبصرة المعتبرين»، كلُّ ذلك مقرون بحرص شديد على ضبط الألفاظ وتحقيق المشتبه منها والمصحف
والمحرف.
بَيْدَ أنه شُغِل بأمور السياسة وأحوال الناس شُغلًا حُرِمْنَا معه من فوائد كثيرة حاك بها صدره ولم يخطها قلمه. هذا، ونحن نتحدث عن عَلَمٍ أعلام عُمان؛ التي مَرَّ عليها التاريخ مُسَلِّمًا، ولم يُنخّ بها مَطِيَّة، ولا
من
استسقى فيها من عين جارية ولا رَكِيَّة. (1/4)
صفحة 5
4
والرسالة التي بين أيدينا صَيْحَةُ في هذا الوادي، فقد طَلَبَ إلى شيخه وأديب عصره ومصره محمد بن شَيْخَان السالمي (ت 1346 هـ)؛ أن يكتب ترجمة لابن عمه علامة عمان الكبير نور الدين السالمي (ت 1332ھ)، فاعتذر وتعلَّل بما أشارت إليه الرسالة، فأجابه تلميذه الشيخ إبراهيم العبري بعتاب ممزوج بحرقةٍ على ضياع التاريخ، وغيرة على إهماله بين بني وطنه وجلدته.
ونص الرسالة يخلو من تصريح باسم كاتبها، غير أني لا يخامرني الشك في نسبتها للشيخ إبراهيم، فالأسلوب أسلوبه، والخط قريب من خطه وإن اختلف قليلًا عن المعهود منه؛ لأنه كتبه في مطلع الثلاثين من عمره؛ قبل وفاته بخمسين سنة، وقد كان شديد التعلق بأستاذه ابن شيخان، يُكثر من التردد عليه ومراسلته، وحفظ له وداده بعد وفاته، فما أرى الإنشاء إلا إنشاءه، ولا الكتابة إلا كتابته، وهي بليغةً في مبناها ومعناها، قطعة الجوهر الإبريز، بيراعة العلامة أبي عبد العزيز.
من (1/5)
صفحة 6
[نص الرسالة]
5
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى حضرة إنسان عين الأدباء، ونادرة مصاقع الخطباء، قُس البلاغة وسَحْبَانِها (1)، وكعب الفصاحة وحَسَّانها (؟)، شيخ البيان، وشاعر بني
قحطان
محمد بن شيخان السالمي
سَلَّمَ اللهُ ذاته من نوائب السُّقم والإعلال، وصفاته من شوائب النقص والإخلال ولا زالت سُحب الخير بربعه تَنْهَل، وتسقيه النَّهَل والعلّ (3). سلامٌ عليك مَلِيّا، يترا [دف] (4) لديك بُكْرَةً وَعَشِيّا.
(1)
الإشارة هنا إلى قس بن ساعدة الإيادي، وسحبان بن زفر الوائلي، وبهما يُضرب المثل في البلاغة
والفصاحة.
) الإشارة هنا إلى كعب بن زهير وحسان بن ثابت؛ من شعراء الرسول صلى الله عليه وسلم. (3) النَّهَل: أول الشرب والعَلّ: الشربة الثانية، أو الشرب بعد الشرب تباعًا (القاموس المحيط؛ مادة:
نهل، وعلل).
(4)
(4) امتحت من المخطوط، وأكملتها بما يغلب على الظن. (1/6)
صفحة 7
أما
بعد؛ فقد وصلني اعتذارك عن المرام، من إنشاء ترجمة لشيخ الإسلام)، وفهمتُ ما بَيَّنْتَهُ من العلل المانعة لك من ذلك، فلم أرَ علةً بينة تُوجِبُ لك العذر من ذلك، إلا أن تقول: لا أشتغل بذلك البتة، فحينئذ لا سبيل لمراجعتك في أمر قطعته عن نفسك ومنعته.
إذ ما ذكرته من عدم تضلعك من أخباره، وتطلعك على إقامته
وأسفاره؛ ليس بِعُذْرٍ، واضح، إذ ليس المراد من ذلك إنشاء سيرته برمتها، منذ ولادته إلى يوم وفاته، وإنما المراد التعريف بما يناسب المقام؛ من ذكر نسبه ومولده – أي تاريخ المولد – ونشأته وابتداء تعلمه، وذكر معظم صفاته وشمائله ونوادره ومؤلفاته وشؤونه في أحوال الأمة والمدنية، كما
هو شأن المترجمين، وجميع ذلك ينطوي في ورقتين.
ولكنْ صَدَقَ مَنْ قال (6):
ولَرُبَّما ضَنَّ الكريم وما بِهِ بخل، ولكن سُوءُ حَظِّ الطالب
(0)
يعني علامة عمان الإمام نور الدين السالمي (ت 1332 هـ). وكان ابن شيخان من أكثر الملازمين له من أول حياته إلى آخرها.
) ورد في أكثر من مصدرٍ غير منسوب. انظر مثلا غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة؛ صنعة: محمد بن إبراهيم بن يحيى الكتبي المعروف بالوطواط (ت 718 هـ). تحقيق: محمد عبد الله قاسم. ط 1: 1439 هـ 2018 م. دار القلم - دمشق/ سورية. ص 620. (1/7)
صفحة 8
ولِلَّهِ دَر أبي إسحاق (7) - لا رُمِي بِعَيْن، ولا دُهِي بِبَيْن – إِذ تَرْجَمَ له
مرتين؛ في مقدمة (الجوهر) (8)، وحاشيته على كتابه (الدعاية إلى سبيل المؤمنين) (9)، ولو تَطَلَّبَ العُذْرَ لكان أعذر منك، لكونه أجهل منك بسيرة الشيخ، ولكن أبَتْ همَّتُه العالية ورغبته الصادقة إلا أن يحيي مآثر الشيخ ومفاخره، ويُسَيّر ذِكْرَه في الخافِقَيْن، جزاه الله عن المسلمين خيرا كثيرا.
أيها الشيخ إنّ أولئك الميامين قد انتبهوا من سنة الغفلة، وعلموا أن لا حياة لهم إلا بإحياء العلم واتباع أهله، ففارقوا الأوطان، وكابدوا الشدائد، وتحملوا المشاق في الحياة العلمية والعملية، ولم يبالوا بما يجدونه من دسائس الأجانب، والمتاعب والمصاعب، فأحيوا بذلك ذِكْرَ الدين والوطن، وصار لهم اليومَ الصّيتُ العظيم بين أحياء الشعوب.
فأين أنتم يا معاشر العُمانية عن درجة القوم؟ هذه المصيبة العظيمة، والرزية الأليمة! إنا لله وإنا إليه راجعون!
(V)
يعني أبا إسحاق إبراهيم بن محمد أطفيش الجزائري نزيل مصر
(ت 1385 هـ).
(A)
(9)
جوهر
سنة
النظام للإمام السالمي؛ والترجمة منشورة في طبعاته المتعددة ابتداء من سنة 1344 هـ / 1925 م. الدعاية إلى سبيل المؤمنين؛ أوّل كتب الشيخ أبي إسحاق المنشورة، أصدره بعد نفيه إلى مصر 1342 هـ / 1923 م عن المطبعة السلفية بالقاهرة. وترجمة الإمام السالمي في حاشية الصفحة 26 منه. (1/8)
صفحة 9
ولولا عظم منزلتك عندي لأطلقتُ عِنَانَ القلم في ميدان العتاب
بما لا تجد معه محيدًا إلا الإجابة، أو الإقرار الصريح أنك لا ترى الاعتناء
بذلك قطعًا، من غير تَعَلُّق بعذرٍ ما.
والحزاق (10) عَطِيَّة مبتوتة لك، لا عِوَضَ لها إلا دعاءك الصالح،
وحسبي به عوضًا. والسلام.
سَلَّمْ على السادة الكرام والإخوان كافة.
ومن هنا الشيخ الماجد) والإخوة.
في يوم 6 شعبان سنة 1345 هـ
وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم.
(10) الحزاق: الرباط يُشد به اللباس، فصيح معروف.
(11)
يعني به الشيخ ماجد بن خميس العبري (ت المحرم 1346 هـ). وهذه العبارة قرينة أخرى على كون
الرسالة صادرة من الشيخ إبراهيم العبري، وكان كثيرا ما ينعت شيخه بالشيخ الماجد. (1/9)
صفحة 10
9
الحضرة انسان عين الادباء ونادرة مضاقع الخطباء قشر البلاغة وسحبانها وكعب الفصاحة وحسانها شيخ البيان وشاعر بني قحطان محملت شيخان السالمي سلم اللہ ذاته من نوائب السيم والاعلال وصفاته ور شوائد النقص والاخلال ولا زالت حب الجد تربعه تنها وتسقيه النهار والعمل سلام عليكم مليا بتراء لديك بكرة وعشيا أنا بعد فقد وصلة اعتدارك عن المرام من انشاء ترجمة الشيخ الاسلام وفهمت ابنته والعلا المانعة لك و ذلك فلم الرعلة بينة توجيكا العدد و ولك الان تقول لا اشتغاريد كالبنة حين لا سبيل المعتك في امر قطعته عن نفسكر ومنهته اذا ذكرته وعدم تصلحك من اخباره وتطلعك على اقامته واسفارة اليسر بعذر واضح اذ" س المراد وذلك انشاء سير تر برمتها منذ ولادته الى يوم وفاتر وانما المراد التعريف ما المقام وذكر نسبه ومولده الى تاريخ المولد ونشأته وابتداء تعلمه ودك ظم صفاته وشمائله و نوادره ومؤلفاته وشوند و احوال الامة والمدنيه كا هوشان المترجمين وجميع ذلك نطولى في ورقتين ولكن صدقة قبل ولزيما ضن الكر الكريم ومايه ولكن سوء حظ الطالب. وسنور إلى اسحاق لازم بعين ولاد مي بين ومقدمة الجوهر وحاشيته المؤمنين
از ترجم له منهابر الرعاية الى ممكن انت همتر
لكان اعذر منك لكون
العالية و رعيتہ الصادق الا ان جيسے ماثرايج و مفاخره ويسير ذكره في الخافقيت جزاه الله عن المسلمين خيرا كثيرا ايها الشيخ ان اولئك الميامين قد انتبهوا ينة الغفله وعلموا ان الحياة لهم الاباحياء العلم واتباع اهله ففارقوا الاوطان وكابدوا الشدائد وتحملوا المشاق والحيوة العلمية والعملية ولم يبالوا بما يجدون من دسائسر الأجانب والمتاعب والمصاعب فلحيوا بذكر ذكر الدين والوطن وصار لهم اليوم الصيت العظيم بين أحياء الشعوب فاين انتم يا معاشر العمانية
عن درجة القدم هذه المصيبة العظيمة والرزية الاليمر انا من وأنا البراحة ولو لا عظم من اكثر عندى لاطلقت عنان القلم وميدان العتاب كما لا تجد معد مجيد الا الاجابر او الاقرار الصبري انك لا ترى الاعتناء بذار قطعا و غير تعلق بنت والحزاق عطية مبتوتر لد لا عوض لها الادعاء الصالح و جيسے يہ عوضا واتس سلام سلام على السادة الكرام والاخوان کا فرو رھنا الشيخ الماجد واللحوة 2 يوم و شعبان اس سے وصل اللہ عل محمد الينے والکري کلم (1/10)