صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: عود على بدء مع ديوان جابر بن زيد
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: يونيو 2024م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: ذاكرة القرن الأول للهجرة في عمان
رقم السلسلة: 2
التصنيف الموضوعي: الآداب اللغوية -- الأدب العربي
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: المخطوطات العمانية
المصطلح الموضوعي: الشعر العربي
التقسيم الفرعي العام: دواوين وقصائد
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 32
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99396
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99396
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار الخامس والسبعون
ذاكرة القرن الأول للهجرة
في عُمان (2)
عَوْدُ على بَدْءِ
مع ديوان جابر بن زيد
وكلام حاجي خليفة في كشف الظنون
الے نا قام بالا وترك الا وحفال ما قبل التاني وجها واحيم بيرا وكان قاله ابنه الشعر تستعد فوق الغير مطراق سفراء ذات يوم قالت أبو العجلان القدرات الله رجلا جلا مرتاح لمرارة قبل العيلة
ورة من المال الدين فانه اذا حسرت عنا بها الموبِ عَامِلُ
الا الا من يكُ مَعدُوجا بنظم يَصُوعُهُ فَإِنَّكَ مُدْحُ بالنظم والنثر
ارك الله الون
الرمق الأخير
وجل بلقى الردى أَهْلِهِ وَمُعْجَلُ الْقَى الردى في نَفْسِه اسر ره فمهما كَانَ مِنْ خَيْرِ فَأَنَا وَتَنَاهُ أَوَابِلَ أَوْلِنَا
الموت فناء اللير خطة لا الجُورُهَا وَمَالُ البِيرِ رَوضَهُ لَا ارودها فنادت با اسماء باسمك ما تجلت واشف منها الاسود مالكِ
بقلم
سُلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي
ولا هما مان شما کالا
مالهم الصديق المجانيا (1/1)
صفحة 2
سلسلة ذاكرة القرن الأول للهجرة في عُمان
الحلقة الثانية
عَوْدُ على بَدْءٍ مع ديوان جابر بن زيد وكلام حاجي خليفة في كشف الظنون
جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الرقمية الأولى
ذو الحجة 1445 هـ / يونيو (حزيران) 2024 م
محبوب
محبوب للنشـ
الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com (1/2)
صفحة 3
عَوْدُ على بَدْءِ
مع ديوان جابر بن زيد
وكلام حاجي خليفة في كشف الظنون (1/3)
صفحة 4
فَذْلَكَة ما سَبَق:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه ومن والاه
تحدَّثْتُ في
مقالة سابقة بعنوان: «هل مِنْ أمل في العثور على ديوان
جابر بن زيد؟ (1) عن كتاب «الديوان» أو «ديوان جابر»، وهو كتاب منسوب إلى الإمام التابعي أبي الشعثاء جابر بن زيد الأزدي العُماني
البصري (ت 93 هـ)، ويُعَدُّ من بواكير التأليف في العصر الإسلامي.
وَرَدَت الإشارة إليه في عدة مصادر إباضية متقدمة ومتأخرة، أما من غير الإباضية فقد أشار إليه المؤرخ التركي حاجي خليفة (ت 1067 هـ) في كتابه «كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون»، ولم يُقدّم أي تفصيلات عن الكتاب.
(1)
انظر: هل مِنْ أمل في العثور على ديوان جابر بن زيد؟؛ بقلم: سُلطان بن مبارك بن حمد الشيبان سلسلة: ذاكرة القرن الأول للهجرة في عُمان (الحلقة الأولى). الطبعة الرقمية الأولى: المحرم 1443 هـ/ سبتمبر (أيلول) 2021 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط / سلطنة عُمان. 40 صفحة. (1/4)
صفحة 5
4
وأثارت المقالة تساؤلًا كبيرًا: هَلْ مِنْ أمل في العثور على ديوان جابر بن زيد؟ وهذا السؤال الواسع قاد إلى البحث في سؤالات أخرى متفرعة عنه: هل كان التدوين معروفا عند العرب في القرن الهجري الأول؟ وهل الإشارات الواردة حول ديوان جابر إشارات موثوق بها؟ وهل كان حاجي خليفة دقيقًا في معلومته عن الديوان، أو كان يُلقي الكلام على عواهنه دون تثبت؟ وماذا بقي بين أيدينا اليوم من تراث الإمام جابر بن زيد بعد نحو أربعة عشر قرنًا من زمانه؟ وهل خزائن المخطوطات المتفرقة شرقا وغربا
هي
مظنة للعثور على تراث جديد له لم يُكتشف بعد؟ وخلاصة ما كتبته في المقالة عن حاجي خليفة: أن الكتاب الإباضي الوحيد الذي تفرد بذكره - وإنْ لَمْ يُصَرِّح بإباضيته – هو «ديوان جابر بن زيد». وما ذكرته هنا بين علامتي تنصيص هو نَصُّ عبارته دون زيادة أو نقصان! وهنا محل البحث: هل يمكننا التعويل على عبارة عابرة لا تعطي أي تفصيلات عن الكتاب، أو تعريف بمؤلفه، فضلا عن توثيق مصدره أو ذكر مكان وجوده؟ وللوصول إلى الجواب قَلَّبْتُ احتمالات عدة:
الاحتمال الأول: أن يكون حاجي خليفة استقى معلومته هذه من مصادر إباضية. وهذا احتمال ضعيف جدا جدا، فجميع المصادر الإباضية التي ذكرَتْ ديوان جابر كانت قَبْلَهُ ولم يُصَرِّح بشيء منها، ولم يذكر كتابا (1/5)
صفحة 6
إباضيا آخر في كشف الظنون وتتبعتُ سائر مصنفاته فلم أجد فيها ما
يدل على معرفته بالإباضية وتراثهم ومدوّناتهم.
الاحتمال الثاني: أن يكون استمد المعلومة من مصادر غير إباضية. وهذا احتمال وارد، لكني لا أجد دليلا عليه، لأن البحث في كتب التراجم والطبقات والوفيات وفهارس المصنفات لا يقودنا إلى إشارة واحدة إلى ديوان جابر، ولو صَرَّح حاجي خليفة بمصدره لانصرفنا إلى البحث في مصادر ذلك الكتاب المنقول منه، وإذَنْ لَتَرَكْنا كشف الظنون باعتباره مصدرًا غير أصيل. الاحتمال الثالث: أن يكون حاجي خليفة وَقَفَ بنفسه على الكتاب، أو نقله من فهرس إحدى الخزائن على الأقل. وهذا ربما يكون الاحتمال الأقوى، لكن يُعَكِّر عليه ما ذكرناه عنه سابقًا من طريقته التي اتبعها في الكتب التي رآها، وهي أن يذكر طَرَفًا من أولها تمييزا لها عن غيرها، ونراه هنا لا يزيد في القول عن أربع كلمات لا خامس لها!
وعلى كل حال؛ ما دمنا استبعدنا الاحتمال الأول وأبقينا على الاحتمالين الثاني والثالث فلا مَنَاصَ لنا من تقفّي خُطى حاجي خليفة في تفتيش خزائن الكتب في بغداد والموصل وحلب وبلاد الشام ومصر والحجاز وإيران وبلاد ما وراء النهر والآستانة وغيرها! (1/6)
صفحة 7
هذا ما انتهت إليه مقالتي، المتقدمة، والاحتمالات الثلاثة واردة، غير أن الأول - كما رأينا - أَبْعَدُها، والثالث نسبته ضئيلة، وتظل كفة الاحتمال الثاني راجحة، وهو ما أيّدته هذه الدراسة الحديثة التي أضعها بين يدي القارئ، لكن المستجدات في القضية تُقلل من قيمة المعلومة التي ذكرها حاجي خليفة.
• حديث العيني عن ديوان جابر بن زيد:
الله
تلقيت رسالة من الباحث العزيز هلال بن ناصر القنوبي – وفقه وسدد خطاه -؛ يفيدني فيها بمعلومة تتعلق بـ «ديوان جابر بن زيد»، وَرَدَتْ في كتاب: «المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية؛ لبدر الدين محمود بن بن موسى العيني المصري الإقامة والوفاة (المتوفى
855 هـ).
أحمد
وسأنقل فيما يلي نَصَّ كلام العيني برمته، لكني مُقَدّمًا الخصه
في
أسطر معدودة فأقول: قَيَّد العيني في خاتمة كتابه مسردًا بديعا موثقا بأسماء مصادره التي اعتمد عليها في تخريج الشواهد الشعرية، وصدر
المسرد بأكثر من مئة ديوان شعري لشعراء عصور الاحتجاج، ثم ثَنَّى بأسماء بعض دواوين الشعراء المُحْدَثين المُسْتَأْنَس بشعرهم، ثم أعقبها بمظانّ الشعر الأخرى كالحماسات والنوادر ومعجمات اللغة. ومنطوق عبارته مفيد أنه حصلها كلها واطلع عليها. (1/7)
صفحة 8
وذكر ضمن المسرد الأول: ديوان جابر بن زيد». وكلامه هنا صريح لا يحتمل التأويل؛ أنه ديوان شعرٍ في المقام الأول، ولَيْسَه ديوان نثر في الفقه أو غيره. وأنه - ثانيًا - من دواوين عصر الاحتجاج، فصاحبه لا يتجاوز القرن الثاني الهجري على أقصى الأقوال (2).
وقد سبق أن ناقشت في مقالتي المتقدمة إطلاق لفظ الديوان على عامة المصنفاتِ نثريَّةً كانت أو شعرية، خاصة في القرون المبكرة، لكن توصيف العيني للكتاب يَنْفِي كونه نثريا، ويجعله كتابا شعريا متمايزا في محتواه عن الصورة التي رَسَمَتْها المصادر الإباضية التاريخية.
وهنا تُطرح تساؤلات عدة: أولها عن ماهية ديوان جابر بن زيد
هذا، وثانيها: عن ماهية جابر بن زيد الشاعر؛ هل هو نفسه جابر بن زيد أبو الشعثاء الإمام التابعي الفقيه أو غيره؟ فإن كان هو هو فهل أثر عنه
(2)
شعر؟ وإن كان غيره فمن هو؟
ماهية ديوان جابر بن زيد، وماهية صاحبه
أما ماهية الديوان فللأسف تَتَبَّعْتُ كتاب العيني من أوله إلى أوله إلى آخره فلم أجده أحال إلى هذا الديوان البتة، ولم أظفر فيه بشاهد من شواهده منسوبًا إلى جابر بن زيد. ثم تتبعت «خزانة الأدب» للبغدادي
، انظر كلاما مفيدا عن الاحتجاج اللغوي وضوابطه وحده الزماني والمكاني في كتاب: لغة أهل عمان في عصر الاحتجاج اللغوي؛ بقلم: أحمد بن محمد الرمحي. ط 1: 1438 هـ 2017 م. ذاكرة عمان
مسقط / سلطنة عمان. ص 57 فما بعدها. (1/8)
صفحة 9
(ت 1093 هـ) (3) لأني وجدتُ البغدادي كالشارح للعيني، يُخرج الأبيات
ويترجم لقائليها، ويُعرف بدواوينهم ومصادر أشعارهم، فلم
إشارةً واحدة إلى ديوان جابر بن زيد.
أجد عنده
واحتملت التصحيف؛ فعُدْتُ إلى النسخ المخطوطة المتيسرة من كتاب العيني (4)، ثم طالعتُ طبعات الكتاب (5)، فوجدتُ جميعها تُجمِعُ.
على
هذا الرَّسم: «ديوان جابر بن زيد». ومُحصّلة ذلك كله أننا ما خرجنا عن
هذه الأربع كلمات!
عد
عن
ذلك، ولننتقل إلى البحث عن جابر بن زيد الشاعر؛ هل
هو نفسه جابر بن زيد الفقيه؟ هذا ما لا تُسعف المصادر إليه إطلاقا، فالإشارات العديدة - التي تتجاوز العشرات إلى المئات بل الألوف – عن
13
(3) انظر: خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب؛ تأليف: عبد القادر بن عمر البغدادي (ت 1093 هـ). تحقيق: عبد السلام محمد هارون ط 1: 1406 هـ 1986 م. مكتبة الخانجي- القاهرة/ جزءا مع الفهارس
(4)
مصر.
وهي: مخطوطة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض (برقم 7547 7548 ف) المنسوخة سنة 817 هـ، ومخطوطة مكتبة راغب باشا في تركيا بالرقم الحميدي 1333) المنسوخة سنة 1125 هـ، ومخطوطة راغب باشا أيضا (بالرقم الحميدي 1336) المنسوخة سنة 1130 هـ.
(5) وهي: الطبعة الأولى في بولاق سنة 1299 هـ 1882 م، على هامش خزانة الأدب للبغدادي 4/ 596. والثانية: طبعة دار الكتب العلمية ببيروت سنة 1426 هـ / 005 2 م، بتحقيق: محمد باسل عيون السود. 3/ 559. والثالثة: طبعة دار السلام بالقاهرة، سنة 1431 هـ / 2010 م، بتحقيق: علي محمد فاخر، وأحمد محمد توفيق السوداني، وعبد العزيز محمد فاخر. 4/ 2136. (1/9)
صفحة 10
?
الإمام أبي الشعثاء جابر بن زيد عند اللغويين والمفسرين والمحدثين
(1)
والمؤرخين والفقهاء والمتصوفة لا تَنْسِبُ له بيتًا واحدا من الشعر) وتفرد الشيخ سالم بن مُحمود السيابي (ت 1414 هـ) من المتأخرين، فنَسَبَ له قصيدةً - على تَرَدُّدٍ فيها - في رثاء النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر أن روايها «المقدسي المعروف»، هكذا قال، ولم أَعْرِفُ من هو المقدسي الذي عناه الشيخ السيابي، ولم أهتد إلى المصدر الذي نقل منه
(7).
(1)
من أوفى الأعمال التي احتوت آراءه: كتاب موسوعة آثار الإمام جابر بن زيد الفقهية»؛ التي اضطلع بجمعها الباحث: إبراهيم بن علي بولرواح، تشتمل على 3896 أثرًا في مختلف أبواب الفقه، استمدها من نحو 600 مصدر.
(V)
انظر: تنوير الأذهان بخصال أهل عمان؛ تأليف: سالم بن حمود بن شامس السيابي (ت 1414 هـ). بقلم: محمد بن حسن بن محسن الرمضاني سنة 1411 هـ. نسخة مخطوطة محفوظة في دار المخطوطات العمانية (برقم 3695). ص 18. (1/10)
صفحة 11
كابنا: النجم اللامع في الرد على منتقد الجامع، وحبنا ذلك في حقه فإن علاميته الوفرة هي التي عرفت به ولكل درجات مما عملوا. وكان من اثره في الإسلام ديوانه الذي ألفه نقلا عن الصحابة، فمن قابل: انه حمل اربعة اجمال، ومن قائل: انه حمل جمل واحد. وعلى في
كل حال: فانه شى البروت، فالعلم، احاطت
بهذا الديوان إلى، به كما نكلت بمؤلفه في حياته الثمينة - وعند الله تجتمع الخصوم - فى توم لاظافه ووجدت له قصيدة في رثاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس لها متانة الشعر، فإن أكثر الفقهاء العمانيين لا يقولون الشعر، واليكها أيها القارئ الكريم، وهي عظيمة من حيث انها في عظيم، وهي من روابة الشيخ المقدسي المعروف: وفاة رسول الله أكبر عبرة بها يتسلى المركل مُصيبة فما موته الااشد بلية على الناس طرا في الوجوقصة ولما أراد الله خالقنا الذى تقدس عن ضدوند وشبهة بقبض رسول الله جات اشارة تدل علامت الحبيب بصحة وذلك ان الجسم منه أتى له تمرض او جاما انته بشدة وبات على فرش الضنا مشهدًا واصبح مغمورا بأوجاع حمة و من شدة الاوجاع عصب الله وقد جاء، الداعي بنادي برحلة واصبح في يوم الخميس مودعا وفي وجهه قد لاح تاء بحمرة فقام قيا ما فوق منبره الذي يرى ان ينادى لاجتماع الوصية
-18 -
الصفحة الأولى من القصيدة في كتاب الشيخ سالم بن حمود السيابي (1/11)
صفحة 12
وأسمعهم من قول خالفهم وما محمد الاس، مع تكامل آية وبعد تولى غسله وجهازه على وشقران وفضل بسنة وخيل في ثوب فما قد رأوا له حياة ولا مونا للمحة عورة وكفن فى اثواب بيض ثلاثة يمانية اوصى بها قبل موتة وصلى عليه المسلمون وما لهم امام وكل قايم بالفضيلة وقد عزموا ان ينقلوه مصيرا لعند خليل الله في خير حفرة وقد قال بعض بالبقيع وبعضهم رأى حمله نقلا إلى أرض مكة ولديك الادفنه في مقامه مكانا به قدمات في ارضر طيبة وقد ادخلته القبر عصبته التي تولت جهازا وهي أشرف عصبة وافرش في القير الشريف قطيفة وقد وضعوه في صعيد وتربة واظلت الاكوان ساعة دفنه وناح حمام الأيك في كل دوحة وما موضع قد ضم مثل محمد اله شبه في كل ارض وجنة ترى هل ارر قبل الممات ضريحہ ولو اني أسع على نور مقلتي وكيف اراني في موضي وانني بقيد قطاع من ذنوب كثيرة ولکن به يرجو ابن زيد شفاعة يؤملها من عقوب البرية وان رسول الله يشفع فيه في حياة ومن قبل وقع العقوبة عليه صلاة الله شهر سلامه بأطب نشر يو ان بى تحية كذا الآل والأصحا ما طار طاير وما غردت ورقا على غصن بانة هذه هي القصيدة - المشار اليها - ولعل ما فيها من اغلاط من النساخ الذين لا يهتمون للقضايا العلمية، ولا يتألمون لها، واصدق مثال لهذا المقام في وقتنا الحالى والأخطاء والاغلاط تفوت الحصر، ولعدم الاعتناء من العمانيين ضياع ديوان جابر، اكبر من ضياع قصيدته
الصفحة الأخيرة من القصيدة
11 (1/12)
صفحة 13
12
والقصيدة واضحة الصنعة والتكلف لا ترقى إلى العصور المبكرة،
وهي طويلة في 96 بيتا (8).
فإن لم يكن جابر بن زيد الفقيه؛ فمن هو الشاعر؟
رَصَدْتُ في بعض كتب الأدب الجامعة أبيانًا منسوبةً إلى جابر بن
زيد، منها بيت يتيمُ وَرَدَ في الدر «الفريد لمحمد بن أيدمر المستعصمي
(ق 7 هـ)، وهو قوله:
فَمَهْلًا
بَنِي
اللُّؤْمِ الحَدِيثِ فَقَبْلَكُمْ
تَنَاذَرَنَا أَعْدَاؤُنَا ثُمَّ أَحْجَمُوا
وراجعته من جميع نشرات الكتاب، ومنها نشرة فؤاد سزكين عن
خط مؤلفه (1).
(8)
، أفادني الباحث العزيز: فهد بن علي السعدي؛ بوجود نسخ مخطوطة للقصيدة في الخزائن العمانية. وليس هنا محل بحثها وتوثيقها، لأنها بعيدة النسبة عن الإمام جابر بن زيد وزمانه.
(9)
انظر: الدر الفريد وبيت القصيد؛ تأليف: محمد بن أيدمر (من علماء النصف الثاني من القرن السابع). نشرة: فؤاد سزكين عن خط مؤلفه، بالتصوير عن مخطوطة 2301 بمكتبة طوبقابو سراي، قسم أحمد الثالث، إستانبول. ط 1: 1408 هـ 1988 م. معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية- فرانكفورت/ ألمانيا. مج 4/ ص 246. وبتحقيق: كامل سلمان الجبوري. ط 1: 1436 هـ/ 2015 م. دار الكتب العلمية - بيروت لبنان. مج 8 يشتمل على القسم الثاني من الجزء الرابع) ص 123. وبتحقيق: عفيف عبد الرحمن، و: يس أبو الهيجاء. ط 1: 1441 هـ 2020 م. عالم الكتب الحديث للنشر والتوزيع-
إربد الأردن. (1/13)
صفحة 14
حات
له ثيابا ولا يطاقة الأولية لما يقال لما بت العجلان و حل ليلة وكانت بنت العملان مية تأخدت كالنوم
سالامي کار نے مقب ومن فيما اريد
ورة نيك مرا الدين فَإِنَّهُ اذا حشرت عنا بها الجوي عَامِلُ اذا ما بر حذف باش يوما تخطيط موجه المتعرضا
فمهما كان من خرما نادرشاه اوايل او يا
ونج مورثوه حما ورا عن الآباد انشا بنيا ارات الا بالا مريك ماما نام سَسُوهُ فَإِنَّكَ مَدْحُ الالم والثر
كالماني توأجماً
كان عليه حياء
الايا السلمي الحرم البيو
القافة فينط وزائر
الا الافترا فوجل بلقى الردى أَهْلِهِ وَيُعْجَلُ الْقَى الرَّدَى نَفْسِه
الله عمر ولا ارضى
الجدات فناء البيو خطةٌ لَا طُورُهَا وَمَالُ الي رَوضَهُ لَا أَرُودُها
اللوم ان علاما
و مالوم المتري الجارية
فناديت با اسماء باسمك فَا خَلَتْ وَأَسْفَر منها ما اسْوَدَ مَالِكِ والنَّاسُ من لو خيرا الكُونَ لَهُ مَا يسعى الام الخطير المنك
ولا هما متان فيما قالا:
13
الدر الفريد من نشرة فؤاد سزكين
وزاد عليه مُعاصِرُه العبيدي في التذكرة السعدية» (10) خمسة أبيات
أخرى، فصارت مقطوعةً من ستة أبيات منسوبة لجابر بن زيد دون زيادة،
وهذا نصها: قال جابر بن زيد:
بنو اليوم لا بَلْ أَمْسِ كان أبوهُمُ
بنا امتنعوا مِنْ أَنْ يُضاموا ويُهْضَمُوا
فلمَّا دَفَعْنَا عنهم كل جاهل
وهانَهُمُ مَنْ كان بالأمسِ يَظْلِمُ
(10) انظر: التذكرة السعدية في الأشعار العربية؛ تأليف: محمد بن عبد الرحمن بن عبد المجيد العبيدي (من رجال القرن الثامن الهجري، فرغ من كتابه سنة 702 هـ). تحقيق: عبد الله الجبوري. ط 1: 1391 هـ/ 1972 م. مكتبة الأهلية - بغداد/ العراق. ص 151. (1/14)
صفحة 15
أرادوا الذي مِنْ دُونِها لِغَوِيَّهِمْ
إذا رامها يوما سعيرُ مضَرَّمُ
(11) الحديث فَقَبْلَكُمْ
14
فمهلا بني!
اليوم
تَنَاذَرَنا أعداؤنا ثُمَّ أَحْجَمُوا
وإِيَّاكُمُ إِنَّا إِذا جَدَّ جدنا
لِذَائِقِنا سَمُّ مَدُوفٌ
وعَلْقَمُ
ومَنْ يَشْتَجِر عبر الرماح فإنه
دليل بأغفار الحياض
مُلَطَّمُ
ونشراتُ هذه المصادر كلها تُغْفِلُ التعليق على جابر بن زيد ولا
تُعَرِّفُ به. واحتملت فيها ما احتملته في شواهد العيني، فسعيت إلى مراجعة نصوصها من بعض أصولها المخطوطة المتاحة (12)، فوجدتُها مُجْمِعَةً
على رسم: جابر بن زيد
فإن ركنا إلى استبعاد التصحيف عُدنا إلى السؤال: هل ثَمَّةَ عَلَمُ من الأعلام الأوائل يتفق مع اسم جابر بن زيد؟ راجعت كتب التراجم، والجرح والتعديل، والأنساب، والمتفق والمفترق، والمؤتلف والمختلف، و متشابه الأسامي، فلم أجد شيئًا مفيدًا يَحْسُن السكوتُ عليه.
(11) هكذا هي هنا في التذكرة السعدية: اليوم. وعند المستعصمي:
: اللؤم.
(12) تُعرف للتذكرة السعدية مخطوطة واحدة بقلم مؤلفها، فرغ منها في شوال 702 هـ، محفوظة في مكتبة
(12)
أيا صوفيا في إستانبول، تحت رقم 3821 (1/15)
صفحة 16
15
وأرشدني شيخُنا العلامة أحمد بن حمد الخليلي إلى عَلَمٍ وَرَدَ ذِكْرُه في شعر ابن دريد اللغوي، يمتدحه ويذكر أنه من نسل جابر بن زيد. فرجعت إلى ديوان ابن دريد لعله يرشدنا إلى جد هذا الممدوح. فوجدت فيه قصيدة ثائية في مدح رجل حارثي عماني (13)، سَمَّاه في بيت من أبياتها حين قال: فَنِعْمَ فَتَى الجُلَّى ومُسْتَنْبَطُ النَّدى
وملجأ مكروب ومَفْزَع لاهث
عياذ بن عمرو بن الجليس بن جابر
ن زيد بن منظور بن زيد بن وارث
ونَسَبُ هذا الممدوح تناوله التحريف والتصحيف، فتَعَدَّدَتْ فيه
الروايات. وعلى هذا النحو نقله الشيخ المؤرخ البطاشي في إتحاف
الأعيان (14).
والبيتُ جَمَعَ فيه ابنُ دريد ثمانية أسماء في سياق متتابع، ويسمّى هذا عند أهل البديع بالاطراد، وهو أن يأتي الشاعر باسم الممدوح أو غيره
(13)
انظر: ديوان شعر الإمام أبي بكر ابن دريد الأزدي؛ اعتنى بجمعه وتحقيقه: محمد بدر الدين العلوي. ط 1: 1365 هـ 946 19 م. مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر - القاهرة/ مصر. ص 47. وبتحقيق: عمر بن سالم. ط 1: 1433 هـ / 2012 م. مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية- دبي الإمارات
العربية المتحدة. ص 113.
(14)
20
انظر: إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان؛ تأليف: سيف بن حمود بن حامد البطاشي (ت 1420 هـ). ط 2 1419 هـ 1998 م. الناشر: مكتب المستشار الخاص للشؤون الدينية والتاريخية سلطنة عمان. 1/ 119. (1/16)
صفحة 17
وأسماء آبائه على ترتيب الولادة من غير تكلف»، وذكروا له شواهد
متعددة من شعر المتقدمين والمتأخرين (15).
(10)
وَوَرَدَ لَفْظُه في شرح ديوان المتنبي للواحدي (ت 468 هـ) (16):
فنعم فتى الجلى ومستنبط الندى
وملجأ محروب ومفزع لاهث
عياذ بن عمرو بن الجليس بن جائر بـ
ن زيد بن منظور بن زيد بن وارث
وذكره الزمخشري (ت 538 هـ) في ربيع الأبرار» بلفظ (17):
فنعم أخو الجلى ومستنبط الندى
وملجأ محزون ومفزع لاهث
عياذ بن عمرو بن الحليس بن عامر بـ
بن زيد بن مذكور بن سعد بن حارث
انظر: معاهد التنصيص على شواهد التلخيص؛ تأليف: عبد الرحيم بن أحمد العباسي (ت 963 هـ). تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد. ط 1: 1367 هـ / 1947 م. المكتبة التجارية الكبرى- القاهرة/
مصر.
(17)
انظر: شرح الواحدي لديوان المتنبي؛ تحقيق: ياسين الأيوبي، وقصي الحسين. ط 1: 1419 هـ / 1999 م. دار الرائد العربي - بيروت/ لبنان. ص 1290.
(17)
انظر: ربيع
الأبرار ونصوص الأخبار؛ تأليف: أبي القاسم محمود بن عمر الزمخشري (ت 538 هـ). تحقيق: عبد الأمير مهنا. ط 1: 1412 هـ / 1992 م. مؤسسة الأعلمي للمطبوعات- بيروت/ لبنان.
2/ 481 (1/17)
صفحة 18
17
وعلى هذا النحو وَرَدَ في معاهد التنصيص» (في القرن العاشر الهجري) (18). وقريب منه في بغية الوعاة للسيوطي، إلا أنه في بعض
نُسَخه عباد؛ بدل: عياذ (19).
(د.)
وورد في طبقات الشافعية الكبرى» للسبكي (20) بهذا اللفظ
فَنِعْمَ فَتَى الجُلَّى ومُسْتَنْبَطُ النَّدى
وملجأ مكروبٍ ومَفْزَع لاهث
غياث بن عمرو بن الخليت بن جابر
ن زيد بن منصور بن زيد بن حارث
ومحصلة ما تقدم أن الروايات مضطربة كثيرا في ضبط اسم هذا الممدوح ونسبه، وحتى لو كان جَدُّه جابر بن زيد فلا نعرف عنه شيئا. وَوَرَدَ اسمُ «أشعث بن جابر بن زيد في جميع ما وقفتُ عليه من طبعات كتاب أعلام الموقعين عن رب العالمين» لابن القيم (ت 751 هـ)،
(18) معاهد التنصيص 2/ 203.
(19)
انظر: مخطوطة مكتبة الإمام زيد بن علي باليمن؛ برقم 120، منسوخة سنة 994 هـ. واضطرب النص في المطبوعة. انظر: بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة؛ تأليف: جلال الدين السيوطي (ت 911 هـ). تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. ط 1: 1384 هـ / 1964 م. مطبعة عيسى البابي الحلبي
وشركاه- القاهرة/ مصر.
(20)
80/ 1
انظر: طبقات الشافعية الكبرى؛ تأليف: عبد الوهاب بن علي بن عبد الكافي السبكي (ت 771 هـ). تحقيق: محمود محمد الطناحي، وعبد الفتاح محمد الحلو. ط 1: دون تاريخ دار إحياء الكتب العربية- القاهرة/ مصر. 3/ 127. (1/18)
صفحة 19
18
ضمن فقهاء البصرة المتقدمين (21)، ولم أَجِدْ مَنْ عَرَّفَ بأشعث هذا ولا بأبيه. ولعل ابن القيم تابع في ذلك ابن حزم (ت 456 هـ) في كتابه «الإحكام (22) ورسالته: «أصحاب الفتيا» (23). وهذا في غالب الظن التباس
باسم الراوي: أشعث بن جابر الأزدي البصري، وقيل هو حُدَّاني، وقيل: وقيل في اسمه: أشعث جهضمي
(24)
بن عبد
الله
بن جابر. ولا يَرِدُ في
أجداده اسم (زيد)، ولا صلة له بالإمام أبي الشعثاء جابر بن زيد
الأزدي (25).
(21)
انظر: أعلام الموقعين عن رب العالمين؛ تأليف: محمد بن أبي بكر بن أيوب ابن قيم الجوزية (ت 751 هـ). تحقيق: محمد أجمل الإصلاحي. تخريج: عمر بن سعدي. ط 1: 1438 هـ/ 2017 م. وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية دولة قطر. 1/ 51. وهذه من أحدث الطبعات التي وقفتُ عليها، وقد نبه المحقق على السهو الحاصل في الاسم. انظر: الإحكام في أصول الأحكام؛ تصنيف: أحمد بن سعيد ابن حزم (ت 456 هـ). ط 1: 1403 هـ / 1983 م. منشورات دار الآفاق الجديدة - بيروت لبنان. 5/ 98. ونبه المحققون على ورود اسم «زيد» في الأصول المخطوطة، وأغلب الطبعات.
(22)
(23)
175
انظر: أصحاب الفتيا من الصحابة والتابعين ومن بعدهم على مراتبهم في كثرة الفتيا؛ تأليف: علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي (ت 456 هـ). تحقيق: سيد كسروي حسن. ط 1: 1415 هـ/ 1995 م. دار الكتب العلمية - بيروت لبنان. ص 5 انظر ترجمته في: الكمال في أسماء الرجال؛ تصنيف: عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي (ت 600 هـ). تحقيق: شادي بن محمد بن سالم آل نعمان ط 1: 1437 هـ / 2016 م. الهيئة العامة للعناية بطباعة ونشر القرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما الكويت. مج 3 ص 320.
(24)
) ولذا حذف الشيخ أحمد شاكر عبارة بن زيد من نشرته لكتاب الإحكام (1/19)
صفحة 20
19
بين عبارة العيني وعبارة حاجي خليفة:
ثم نعود في الأخير إلى عبارة البدر العيني في خاتمة شرح الشواهد،
ونتساءل: ما علاقتها بعبارة حاجي خليفة في كشف الظنون؟
لجواب شاف عن هذا السؤال أنقل عبارة العيني بطولها هنا، مع موازنة بعض ما ذكره بكشف الظنون (26)؛ ليعرف القارئ مقدار المطابقة
بينهما:
قال العيني: «وهذا آخر ما جمعناه من الشواهد الشوارد، ومنتهى ما نظمناه من الفرائد في القلائد إيضاحًا لما فيها من الفوائد والعوائد، وكشفًا لقناع ما فيها من الخود والخرائد، فجاء بحمد الله تعالى مُبَرِّئًا للعليل ومرويًا للغليل، وليس الري من التشاف؛ كما أن العي من الاعتساف، والمأمول من الناظر فيه ألا يكون من الذين يحرفون الكلم عن مواضعه، ولا من الذين يصحفون في مبادئه ومقاطعه، فكم من متصرف في المهذب بالزيادة والنقصان، ومن مُفَوِّقٍ نحوه أسهم الذم والطعان جزاء سنمار حين بنى الخورنق للنعمان، وهل هذا إلا من حَسَدٍ رُكَّب في الأجساد؟ ولأنهم عزل عما تَكَمّى أهل الفضل والاجتهاد؛ فلذلك تراهم يخرطون القتاد.
(26)
جميع الإحالات إلى هذه الطبعة: كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون؛ تأليف: مصطفى بن عبد الله القسطنطيني المعروف بكاتب جلبي وبحاجي خليفة (ت 1067 هـ). حققه وعلق عليه: أكمل الدين إحسان أوغلي، وبشار عواد معروف. ط 1: 1443 هـ 2021 م. مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي- لندن/ المملكة المتحدة. وسأضرب صفحا عن بعض الدواوين المشهورة. (1/20)
صفحة 21
فهذا؛ وإني قد بذلت فيه طاقتي حسب الإمكان، بترك ما تستلذه نفس الإنسان، مع تَجرُّع الغصص من مكايدة أهل هذا الزمان، وتحصيل كتب كثيرة فيما يتعلق بهذا الشان حتى إني جمعت من الدواوين للشعراء
المتقدمين؛ الذين احتج بهم نحاة الأولين والآخرين؛ ما يُنَيِّف على مئةٍ في
عدد مبين، وهي
2
{
(27)
ديوان امرئ القيس الكندي
وديوان النابغة الذبياني
وديوان علقمة بن عبدة التميمي
وديوان زهير بن أبي سلمى المزني
وديوان طرفة بن العبد البكري الوائلي
وديوان عنترة بن شداد العبسي
7
V
A
وديوان الأعشى ميمون
وديوان الحطيئة
وديوان جرير
10. وديوان أبي دؤاد
11. وديوان كعب بن زهير
12. وديوان الفرزدق
13. وديوان رؤبة بن العجاج
(2) ترقيم الدواوين زيادة من عندي. (1/21)
صفحة 22
14. وديوان لبيد العامري
10
وديوان الشنفرى
16. وديوان عمر بن أبي ربيعة
17. وديوان ذي الرمة
18
وديوان الحارث بن حلزة (28)
19 وديوان أبي ذؤيب الهذلي
(29)
20 وديوان أبي كبير الهذلي (30) 21 وديوان ساعدة بن جؤية الهذلي (31) 22 وديوان أبي خراش الهذلي (32)
23. وديوان أبي المثلم (33)
24
وديوان صخر الغي (34)
25
وديوان المتنخل (35)
(28)
(28) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 643 برقم 7044 باسم: الحارث بن كلدة.
(29) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 613 برقم 6901.
(30)
(30) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 617 برقم 6919 باسم: أبي كثير الهذلي. ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 662 برقم 7136 باسم ساعدة بن جوية الهذلي.
(31)
(2) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 612 برقم 6899.
(3) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 618 برقم 6921 باسم: أبي الملثم. ولم يعرفه المحققان.
(31) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 676 برقم 7203 باسم: صخر العي.
(35)
(0) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 720 برقم 7422
21 (1/22)
صفحة 23
26. وديوان أبي العيال (36)
27
وديوان أسامة بن الحارث (37)
28 وديوان الأعلم بن عبد الله (38)
29
وديوان بريق بن خويلد (39)
وديوان ساعدة بن العجلان (40)
30
31
32
33
وديوان خالد الخزاعي (41)
وديوان السموأل بن عادياء
وديوان حنظلة بن الشرقي (42)
22
(36)
34 وديوان سحيم عبد بني الحسحاس (43) 35 وديوان أبي حلحلة الفزاري (44)
36 وديوان حارثة بن بدر الغداني (45)
ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 615 برقم 6909.
(3) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 623 برقم 6947. ولم يعرفه المحققان.
(38)
(38) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 626 برقم 6959. ولم يعرفه المحققان. (39) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 633 برقم 6990.
(40)
(41)
ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 663 برقم 7132.
(1) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 651 برقم 7081 باسم خالد الجياعي. ولم يعرفه المحققان. (41) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 650 ولم يفرده المحققان برقم؛ باعتبار أنه نفسه أبو الطمحان
(42)
القيني.
(1) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 664 برقم 7143.
(44)
(44) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 612 برقم 6892 باسم: أبي حجلة الفزاري. (1/23)
صفحة 24
23
(45)
37 وديوان وضاح اليمن (46)
38
39
وديوان نهار بن توسعة (47)
وديوان توسعة بن تميم
(48)
40 وديوان الحادرة [الذبياني] (49)
41. وديوان عمرو بن قميئة
42.
وديوان عمرو بن كلثوم
43 وديوان النعمان بن بشير الأنصاري (50)
44 وديوان مزاحم العقيلي
45 وديوان الشماخ
46. وديوان القطامي (52)
47 وديوان أوس بن حجر
EA
(10)
وديوان عبيد الله بن قيس الرقيات
(0) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 644 برقم 7046.
(46)
(4) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 729 برقم 7473 باسم: وضاع اليمن.
(47)
(1) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 727 برقم 7459
(48)
(18) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 637 برقم 7013.
(49)
(4) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 643 برقم 7043.
(50) ( .. ) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 634 برقم 6994 باسم: بشير الأنصاري. (1) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 716 برقم 7400.
) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 699 برقم 7322. (1/24)
صفحة 25
49 وديوان النمر بن تولب
50
01
52
وديوان جران العود (53)
وديوان راشد بن سهاب بالسين المهملة (54)
وديوان كعب بن سعد الغنوي
(00)
53 وديوان أبي الطمحان القيني))
وديوان رافع بن هريم
(07)
08
00
56
ov
وديوان خفاف بن ندبة (57)
ندبة (57)
وديوان حسان بن ثابت
وديوان حميد بن ثور
58 وديوان أبي طالب
وديوان ابن الدمينة
وديوان قيس بن الذريح
60
71
62
وديوان جابر بن زيد
(vo)
(53)
وديوان عائذ بن سعد
(09)
(53) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 639 برقم 7026.
(54)
(55)
(4) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 624 برقم 6950 باسم: أسد بن شهاب. (0) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 613 برقم 6905 باسم: أبي الطمحال العتبي. (6) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 658 برقم 7109. (7) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 654 برقم 7093. (1) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 638 برقم 7020.
(58)
24 (1/25)
صفحة 26
25
(59)
63
وديوان حرملة بن جنادة (60)
64 وديوان عبد الله بن جلهمة (61)
65
وديوان شهم بن مرة (62)
66 وديوان أبي رهدم (63)
67. وديوان الهيثم بن معاوية (64)
71
وديوان زهير بن جعدة (65)
69. وديوان عبد الرحمن بن سيحان (66)
70
وديوان عبيد بن ريحان (67)
وديوان عامر بن قثير الخصفي (68)
(59) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص. 680، برقم 7226 باسم عابد بن سعد. ولم يعرفه المحققان. (20) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 647 برق برقم 7057.
(1) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 681 برقم 7233. ولم يعرفه المحققان.
(22) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 668 برقم 7161 باسم: سهم بن مرة. ولم يعرفه المحققان. (13) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 613 برقم 6902 باسم أبي زهدم.
(18) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 732 برقم 7485.
(70)
(65) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 662 برقم 7133 ولم يعرفه المحققان.
(66)
ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 682 برقم 7238 باسم عبد الرحمن بن سجال. ولم يعرفه
المحققان.
(17) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 4 684 برقم 7244 باسم عبيد بن ريعال. ولم يعرفه المحققان. ذكره في كشف الظنون ج 3/ ص 681 برقم 7231 باسم: عامر بن كثير الحفصي. ولم يعرفه
(68)
المحققان. (1/26)
صفحة 27
72
73
وديوان صخر بن الجعد (69) وديوان کميت
74. وديوان الأخطل
75 وديوان زفر بن أنس (70)
76 وديوان نزال بن واقد (71)
77 وديوان حنظلة بن ذؤيب (72)
78
وديوان كثير عزة
79 وديوان مرار الأسدي (73)
80 وديوان قيس المجنون 81 وديوان الأحوص (74)
وديوان أمية بن أبي الصلت
83 وديوان جميل
84
وديوان ربيعة بن مقروم (75)
(69)
(19) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 676 ولم يفرده المحققان برقم.
(70)
(V 1)
(72)
ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 661 برقم 7127 باسم زفر بن أسن. ولم يعرفه المحققان. (1) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 724 برقم 7445 باسم: نزال بن وافد. ولم يعرفه المحققان. ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 649 برقم 7075. ولم يعرفه المحققان. (3) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 716 برقم 7397 باسم مراد الأسدي. ولم يعرفه المحققان. ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 621 برقم 6938 باسم: الأخوص. (5) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 658 برقم 7110 باسم ربيعة بن معدوم. ولم يعرفه المحققان.
(73)
(74)
(vo)
26 (1/27)
صفحة 28
10
وديوان ابن ميادة
86 وديوان زياد الأعجم (76)
AV
88
وديوان الصمة بن عبد الله (77)
(vv)
وديوان القلاح (78)
27
(76)
19
(va)
89 وديوان العرجي (79)
90 وديوان أبي أمية الهذلي (80)
91 وديوان المتلمس
92 وديوان ذي الأصبع حرثان (81)
93 وديوان توبة بن الحمير (82) 94 وديوان كعب بن مالك الأنصاري
95 وديوان المهلهل
96 وديوان امرئ القيس
ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 598 برقم 6838 باسم: ابن زياد الأعجم.
) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 677 برقم 7210 باسم: الصمد بن عبد الله. ووجهه المحققان نحو
شاعر آخر.
(78)
(28) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 695 برقم 7306 باسم: الفلاح.
(79)
ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 685 برقم 7249.) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 609 برقم 6883. (1) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 657 برقم 7107. 3/ (2) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 638 برقم 7019.
(81) (1/28)
صفحة 29
28
097
وديوان المزرد (83) 98 وديوان الراعي (84)
99
وديوان زفر بن حنان (85)
100. وديوان الطرماح
101. وديوان خرنق بنت هفان (86)
102. وديوان جنوب أخت عمرو ذي الكلب (87)
103. وديوان ليلى (88)
104. وديوان عاتكة (89).
ومِنْ دَواوين المُحْدَثين الذين تُذكر أشعارهم لأجل التمثيل: ديوان أبي العتاهية، وديوان عطية السندي (90)، وديوان أبي نواس، وديوان المعري، وديوان المتنبي، وديوان بشار بن برد وديوان أبي الوليد الأنصاري، وديوان
البحتري
(83) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 716 برقم 7401.
(4) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 657 برقم 7108.
(10)
(5) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 661 برقم 7128 باسم زفر بن حبان. ولم يعرفه المحققان.
(87)
(88)
) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 652 برقم 7086.
) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 642 برقم 7041. ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 704 برقم 7349
(9) 3/
(90)
) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 680 برقم 7227
(1) ذكره في كشف الظنون ج 3 ص 687 برقم 7259 باسم: عطاء السندي، ووصفه بأنه من المحدثين. (1/29)
صفحة 30
29
ومن
العسكرية (91).
الحماسات حماسة أبي تمام والحماسة البصرية، والحماسة
ومن النوادر: نوادر ابن دريد ونوادر القالي، ونوادر اللحياني ونوادر الأصمعي، ونوادر أبي زيد الأنصاري.
العيني.
ومن كتب اللغة: العباب للصاغاني ..... ) إلى آخر المسرد الذي ذكره
وهذا الاقتباس الطويل هنا يُرَبِّحُ لنا – بِظَن غالب – أن كتاب العيني كان أحد مصادر حاجي خليفة، وقد نثر ما جمعه العيني من أسماء الدواوين في كتابه كشف الظنون مرتبةً، ألفبائيا، ونَقَلَ كثيرًا منها عنه
نقلا حرفيا. ومعلوم عند مَنْ خَبر منهج حاجي خليفة في كشف الظنون: أن قائمة الكتب التي ذكرها لا تخلو من حالين في الغالب: إما أن يكون وَقَفَ عليها بنفسه، وعلامتها: أن يقتبس شيئا من أولها. وإما أن يكون
نقلها من فهارس أو أثباتٍ أو قوائم وَرَدَتْ في ثنايا كُتُبِ اطلع عليها (94). ويتبين لنا أنَّ مِنْ هذا الصنف الثاني: قائمة العيني في آخر شرح الشواهد، ولا شك في أن حاجي خليفة وَقَفَ على بعضها وعايَنَهُ وفَصَّل الحديث عنه، وبخاصة الدواوين الشعرية المشهورة، غير أن سائر أسماء
) ذكرها في كشف الظنون ج 3 ص 441 برقم 6177 ولم يُعرفها المحققان.
(92) انظر مزيد كلام عن هذا في مقدمة المحققين على كشف الظنون ج 1 ص 34. (1/30)
صفحة 31
الدواوين الأخرى يَظْهَرُ بوضوح نَقْلُها
من
قائمة العيني، وعليها تُقاس
قوائم عديدة كانت من موارد كشف الظنون.
الخلاصة:
خلاصة هذا البحث:
أن ديوان جابر بن زيد وَرَدَ ذِكْرُه في مصادر إباضية تاريخية، وتفرد حاجي خليفة - من غير الإباضية - بالإشارة إليه دون تفصيل في كتابه كشف الظنون. وكنا نأمل أن يكون حاجي خليفة – في أقل القليل – قد نقل خبره من مصادر أخرى تقدَّمَتْهُ، فيزيدنا توثيقا به، أو اطلع عليه بنفسه في شيء من الخزائن والمكتبات، وذلك غاية المأمول.
غير أن الإجمال الذي وَرَدَ به في كشف الظنون رَبَّح كونَهُ لم يطلع عليه، وإنما اكتفى بنقله من مصدر سابق وزاد هذا الظنَّ رجحانًا الوقوف على مسرد مصادر العيني في تخريج الشواهد في كتابه المقاصد النحوية. وتبين أن حاجي خليفة مقتبس منه وناقل عنه.
غير أن مسرد العيني صَرَفَ أنظارنا عما نبحث عنه من توثيق الديوان المنسوب إلى أبي الشعثاء جابر بن زيد، إذ التمايز واضح بين الديوانين، فديوان الإمام أبي الشعثاء كتاب فقه ورواية، والديوان الذي ذكره لأحد شعراء عصر الاحتجاج. وهذا ما أثار تساؤلات
العينى كتاب شعر
عدة عن ماهيته ومحتواه؛ لم نخرج منها بجواب شاف. (1/31)
صفحة 32
31
ومع تعذَّر الجواب الشافي نستطيع القول: إن عبارة حاجي خليفة لا
يُعوّل عليها في توثيق كتاب الإمام التابعي أبي الشعثاء جابر بن زيد، وتظل المصادر الإباضية متفردةً بالإشارة إليه. (1/32)