صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: في ذكرى الإمام ناصر بن مرشد اليعربي
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: سبتمبر 2023م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: فصول من الذاكرة العمانية
رقم السلسلة: 5
التصنيف الموضوعي: الجغرافيا والتاريخ والسير -- التراجم والسير
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: الحكام والملوك
الموضوع - اسم شخصي
الاسم الشخصي: ناصر بن مرشد بن مالك اليعربي
التقسيم الفرعي العام: مؤسس دولة اليعاربة في عمان وأول أئمتها
التقسيم الفرعي الزمني: 1590-1649م
الموضوع - اسم جغرافي
الاسم الجغرافي: سلطنة عمان
التقسيم الفرعي العام: تاريخ
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 22
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99378
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99378
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار السابع والستون
فصول من الذاكرة العُمانية
(5)
في ذكرى الإمام
ناصر بن مُرْشِد اليَعْرُبي
ومن عليه بالعصمة وتداركه بالعفو والرحمة التر هم كذلك ولم يقلعوا عن ذلك حتى وقعد الحروب والشرق في عمان الى ان انقلام الله تعالى بالعدل والاحسان في الظلم والعدوان بظهور عبك الابتدامام المسلمين ناصري وشك وذلك في عامر اربع وثلاثين والفتنة فقاتل اهل البغي في اكتبر بلدانها اشتد القتال و با رزم شاخه مورد بار هم وابتز
بقلم
سلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي
0 (1/1)
صفحة 2
سلسلة: فصول من الذاكرة العُمانية
الحلقة الخامسة
في ذكرى الإمام ناصر بن مُرْشِد اليَعْرُبي
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى
صفر 1445 هـ/ سبتمبر (أيلول) 2023 م
محبوب
محبوب للنشـ ر الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com
1 (1/2)
صفحة 3
له
2
في ذكرى الإمام
ناصر بن مُرْشِد اليعربي (1/3)
صفحة 4
تمهيد:
بسم
الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه ومن والاه
3
تتبوأ الذكريات مكانةً خاصة في النفس البشرية، لأنها تثير الأشجان، وتبعث المخبوء بين الزوايا في زحام الأيام، ويرى فيها الناسُ أملًا متجدّدًا، وملهاةً ومسلاةً؛ إنْ كانت ذكرى جميلة، ويستجرُّون منها العَبْرَة والعبرة؛ إن كانت ذكرى أليمة. ومِنْ هذه البابَةِ تحرص الشعوب على إحياء ذكرياتها المجيدة؛ لأنها ترسّخ جذور الهوية، وتعزز روابط الأخوة، وتستعيد من الماضي ما يُرَوّح القلوب ويجدد طاقة النفوس.
ولا يكاد يختلف اثنان في عُمان أن ظهور الدولة اليعربية كان علامة فارقة في التاريخ، بعد سنواتٍ طوال عجاف، طغى عليها التفرق والتفكك الداخلي، وانتهازية العدو المتربص الذي لا يعرف للإنسانية قيمةً ولا معنى. غير أنه من المؤسف أن لا تجد الأحداث الجسيمة قلما يوثق
تواريخها ومجرياتها. وفي هذه الأوراق أسعى إلى نبش ذكرى بيعة الإمام ناصر بن مرشد؛
التي أَقَرَّتْ عين الصديق، وأَقَضَّتْ مضجع العدو، ونَفَضَت العمانيين نفضا أعاد لهم معنى الذات وهيبة الجماعة. (1/4)
صفحة 5
4
تاريخ بيعة الإمام ناصر بن مرشد:
تاريخ بيعة الإمام ناصر بن مرشد اليعربي فيه ثلاثة أقوال حسب ما
اطلعت عليه في المصادر العمانية:
(1)
الأول: سنة 1034 هـ؛ وهذا التاريخ هو المذكور في كلٍ من: سيرة ابن
قيصر ومنهج
الطالبين (2) ورسالة في خبر افتتاح دولة الإمام ناصر بن مرشد لمدينة صحار وولاتها (3) وكشف الغمة (4) وقصص وأخبار جرت في
(1)
انظر: سيرة الإمام ناصر بن مرشد تأليف: عبد الله بن خلفان بن قيصر الصحاري (ق 11 هـ). تحقيق: عبد المجيد حسيب القيسي. ط 2: 1403 هـ / 1983 م. وزارة التراث القومي والثقافة/ سلطنة عمان. ص 14 - 15. وقد صَرَّح ابن قيصر في آخر سيرته ص 131 بتاريخ تمامها في شهر المحرم
(2)
1050 هـ.
انظر: منهج الطالبين وبلاغ الراغبين؛ تأليف: خميس بن سعيد بن علي الشَّقْصِي الرُّسْتَاقي (ق 11 هـ). تحقيق: سالم بن حمد بن سليمان الحارثي. ط 1: 1399 هـ/ 1979 م. وزارة التراث القومي والثقافة/ سلطنة عمان. ج 1 / ص 637. وسيأتي مزيد كلام حول منهج الطالبين.
(3)
انظر: رسالة في خبر افتتاح دولة الإمام ناصر بن مرشد لمدينة صحار وولاتها؛ تأليف: ناصر بن ثاني بن جمعة بن هلال الرُّحَيْلِي الصُّحاري (ق 11 هـ). ضبطها وصححها: فهد بن علي بن هاشل السعدي. ط 1: 1437 هـ / 2016 م. ذاكرة عمان مسقط / سلطنة عمان. وفيها تاريخ البيعة في آخر شهر المحرم سنة 1034 هـ. وأصل هذه الرسالة ضمن مخطوط: لقط الآثار المؤلف بصحار (بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ تحت رقم 1034).
(4)
انظر: كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة؛ تأليف: سرحان بن سعيد الإِنْكَوِيّ (ق 12 هـ). تحقيق: محمد حبيب صالح، ومحمود بن مبارك السليمي. ط 2: 1434 هـ / 2013 م. وزارة التراث والثقافة/ سلطنة عمان. ج 3 / ص 216. (1/5)
صفحة 6
5
حسب
عمان (5) والصحيفة القحطانية (6) وسراج المسترشد – بغير خُلْف» تعبير ابن رزيق (7) - والفتح المبين (8) والشعاع الشائع)، وقيد في
مخطوطات عدة عدة (10).
(5)
انظر: قصص وأخبار جَرَتْ في عُمان؛ تأليف: محمد بن عامر بن راشد المعولي (ت 1190 هـ). تحقيق: سعيد بن محمد بن سعيد الهاشمي. ط 1: 1428 هـ / 2007 م. وزارة التراث والثقافة سلطنة عمان.
ص 209.
(6)
انظر: الصحيفة القحطانية؛ تأليف: حميد بن محمد بن رُزَيْق النَّخْلي (ق 13 هـ). تحقيق: محمود بن مبارك السليمي، ومحمد حبيب صالح، وعلال الصديق الغازي. ط 1: 1430 هـ/ 2009 م. وزارة التراث والثقافة/ سلطنة عمان. ج 5 / ص 170.
(7)
انظر: سراج المسترشد الهادي إلى مناقب سيرة الإمام الممجد ناصر بن مرشد؛ تأليف: حميد بن محمد بن رزيق النَّخْلي (ق 13 هـ). ضمن: الصحيفة القحطانية ج 5 / ص 189 وفيها تحديد تاريخ البيعة يوم الجمعة 6 ذي الحجة 1034 هـ.
رري
) انظر: الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين؛ تأليف: حميد بن محمد بن رُزَيْق النَّخْلي (ق 13 هـ). تحقيق: محمد حبيب صالح، ومحمود بن مبارك السليمي. ط 6: 1437 هـ / 2016 م. وزارة التراث والثقافة سلطنة عمان. ج 2 ص 115. وقد ذكر ابن رزيق ج 2 ص 91 أنه ألف كتابه هذا سنة
1274 هـ.
(9)
انظر: الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عمان؛ تأليف: حميد بن محمد بن رزيق النَّخْلي (ق 13 هـ). تحقيق: عبد المنعم عامر. ط 1: 1404 هـ/ 1984 م. وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان. 204. ويفهم من كلام ابن رزيق في هذا الكتاب ص 325 أنه صنفه بعد سنة 1274 هـ.
ص
(10)
منها – على سبيل التمثيل - مخطوطة قصيدة دالية للشيخ خميس بن سعيد الشقصي في رثاء الإمام ناصر بن مرشد، بخط مغربي، صُدِّرَتْ بمقدمة نثرية ذُكرت فيها نبذة من سيرة الإمام (خزانة الشيخ
أحمد بن حمد الخليلي). (1/6)
صفحة 7
6
الثاني: سنة 1033 هـ؛ وَرَدَ في تقييدِ تواريخ متفرقة ملحقة بكتاب (لقط الآثار) ()، ونَقَلَهُ الشيخ البطاشي ابتداءً مستشكلًا له (12)، ثم صرّح أنه الراجح عنده (13)؛ اعتمادًا على ما نقله من أوراق قديمة (14)، وما اقتبسه «لقط الآثار» (15)، وما وجده في بعض المخطوطات من تقييد تواريخ متفرقة، ومنها أن الإمام ناصرًا أخذ صُحار من يد النصارى في هذه
من
السنة (16)
(11)
سبق أن نقلتُ القول الذي صَرَّح به الشيخ الرحيلي في رسالته، وهذا القول الثاني وَرَدَ في تقييدات متفرقة آخر مخطوط لقط الآثار؛ بقلم كاتب مجهول. انظر: رسالة في خبر افتتاح دولة الإمام ناصر بن مرشد لمدينة صحار وولاتها؛ ص 40. انظر: إتحاف الأعيان؛ تأليف: سيف بن حمود بن حامد البطاشي (ت 1420 هـ). ط 1: 1422 هـ/ 2001 م. مكتب المستشار الخاص للشؤون الدينية والتاريخية/ سلطنة عمان. 3/ 21.
(12)
(13)
(14)
(15)
انظر: إتحاف الأعيان 3/ 523.
انظر: إتحاف الأعيان 3/ 151. ولم أظفر بهذه الأوراق حتى أوثق مكان وجودها. انظر: إتحاف الأعيان 24.3 وتجدر الإشارة هنا إلى أن الشيخ البطاشي التزم نقل التواريخ كما وردت في مصدرها المخطوط، في آخر القطعة الثانية من لقط الآثار، فالسنةُ التي أَثْبَتَها في هذا الموضع 1033 هـ، لكنها غيرت في النسخة المطبوعة من إتحاف الأعيان إلى 1034 هـ.
هي
(16)
انظر: إتحاف الأعيان 273. ولم يصرح الشيخ البطاشي بالمصدر الذي نقل منه هذا الرأي، ويغلب
على الظن أنه اقتبسه من المجموع المخطوط بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي رقم 176، وفيه العبارة التي نقلها بنصها، مع بعض الاختلاف، وهذا نصها كما وردت في المخطوط: «أخذ الإمام ناصر بن مرشد اليعربي صحار من يد الإفرنج المرة الأخرى يوم الاثنين وأربعة وعشرين من شهر رمضان، وبها مات الشيخ زكريا بن عبد الله، وذلك ليلة الخميس وستة وعشرين من شهر الحج سنة ثلاث بعد (1/7)
صفحة 8
7
الثالث: سنة 1024 هـ، وهو الذي نَصَّ عليه الإمام نور الدين السالمي في تحفة الأعيان (17)، وتابعه عليه بعضُ مَنْ أتى بعده من المؤرخين
المتأخرين كالشيخ سالم بن حمود السيابي في عُمان عبر التاريخ (18). وهذا القول الأخير لم أجد له مستندًا يتكئ عليه، والغالب على الظن أنه تصحيف من 1034 هـ، إذ كثيرًا ما تشتبه صورة الاثنين بالثلاثة في رموز الأقلام العربية، ولعل قُرَّاءَ الإمام السالمي وكتابه ظفروا به في بعض المخطوطات مُصَحَّفًا فنقلوه إليه كما وجدوه.
وإنْ صَحَ هذا التوجيه خَلصَ لنا قولان من الثلاثة السابقة؛ هما: 1033 هـ، و 1034 هـ. وسأستعرض فيما يلي أدلة القولين مع الموازنة بينهما.
الألف». ويبدو لي أن الشيخ البطاشي نقلها بالمعنى فصارت العبارة عنده: «أخذ الإمام ناصر بن مرشد اليعربي صحار من يد الإفرنج للمرة الأخرى يوم الاثنين وأربعة وعشرين من شهر رمضان سنة 1033 هـ، وبها مات الشيخ زكريا بن عبد الله، وذلك ليلة الخميس وستة وعشرين من شهر الحج سنة ثلاث وثلاثين بعد الألف». والموضعان اللذان وضعتُ تحتهما خَطَّا لم أجدهما في المخطوط. ولعل الشيخ البطاشي نقل العبارة من مصدر آخر لم نطلع عليه. انظر: تحفة الأعيان بسيرة أهل عُمان تأليف: عبد الله بن حميد السالمي (ت 1332 هـ). تحقيق: عبد الرحمن بن سليمان السالمي. ط 1: 1444 هـ / 2023 م. دار الكتاب اللبناني- بيروت لبنان. ودار الكتاب المصري - القاهرة مصر. ج 2 / ص 6.
(17)
(18)
انظر: عمان عبر التاريخ؛ تأليف: سالم بن حمود بن شامس السِّيَابي (ت 1414 هـ). ط 1: 1402 هـ /
1982 م. وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان. ج 3 ص 196. (1/8)
صفحة 9
8
القولان بين الشهرة وعدمها:
لا
ريب
أن القول ببيعة الإمام ناصر سنة 1034 هـ - كما سبق توثيقه – هو الأكثر شهرةً وتداولا في المصادر، حتى لكأنه محل اتفاق بين المؤرخين، وقد رأينا تأكيد ذلك في عبارة ابن رزيق عندما أتبعه قوله: «بغير
خلف». وهذه الشهرة والاستفاضة تقف سندًا قويا لهذا الرأي.
أما القول الثاني فأولُ مَنْ أثاره الشيخ المؤرخ سيف بن حمود البطاشي (ت 1420 هـ) في إتحاف الأعيان، وقد رجحه لثلاثة اعتبارات؛ أولها: ما نقله من أوراق قديمة، وهي «أوراقُ في ذكر أئمة عمان»، ولم يوثق
مكان حفظها وبيانات نسخها.
ثانيها: ما وجده في كتاب «لقط «الآثار» من تواريخ ملحقة به، ولم يُذْكَرْ كاتبها، وقد سبقها سَرْدُ الشيخ الرُّحَيْلي لسيرة الإمام ناصر، وفيها ما
يخالف هذا التاريخ. ثالثها: ما وجده في بعض المخطوطات من تقييد تواريخ متفرقة،
ومنها أن الإمام ناصرًا أخذ صحار من يد النصارى في هذه السنة (سنة 1033 هـ)، وقد أشرتُ سابقا إلى أني لم أجد التصريح بالسنة في المصدر المخطوط، ولعله تقريب واجتهاد من الشيخ. ثم من الناحية التاريخية؛ ما ذَكَرَه مُعْتَرَضٌ عليه بما تكاد المصادر تتفق عليه من أن دخول جيش (1/9)
صفحة 10
9
الإمام صحار كان في المرة الأولى سنة 1043 هـ، ثم في المرة الأخرى سنة
1053ھ (19)، ولا يَرِدُ تاريخ 1033 هـ في شيء من مصادر التاريخ. هذا فضلا عن كون التقييدات التي نقلها مجهولة المؤلف أو ذلك يُحسب للشيخ البطاشي إثارة البحث عن التاريخ الدقيق.
الكاتب. ومع
نصوص جديدة
وجدتُ ثلاثة نصوص أخرى تفيدنا في بحث التاريخ الدقيق لبيعة الإمام ناصر بن مرشد اليعربي، أذكرها هنا مسرودةً، ثم أناقش دلالاتها فيما
يلي
الأول: تقييد وَرَدَ في نسخةٍ نفيسة قديمة للجزء الثالث والأربعين من (بيان الشرع)، وهو الثاني من أجزاء البيوع، وتاريخ النسخة كما وَرَدَ في آخرها: «تم ما وجدته من الجزء الثاني من البيوع يوم الثلاثاء لأربع عشرة ليلة إنْ بَقِيَتْ من شهر ربيع الأول من شهور سنة إحدى وثمانين سنة وثماني مئة سنة لهجرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. كتبه أفقر عباد مداد بن محمد بن
الله
بن
الله تعالى وأحوجهم إلى رحمته: محمد بن عبد بيده، حامِدًا مُصَلِّيًا مُسَلِّمًا مُسْلِمًا مُسْتَغْفِرًا مُوَجِّدًا». وأَسْفَلَ
مداد
منه
أضاف الناسِحُ: «كَتَبْتُهُ من نسختين نسخة بخط محمد بن أحمد بن مزروع،
(19)
انظر: رسالة في خبر افتتاح دولة الإمام ناصر بن مرشد لمدينة صحار ص 2 20 - 19. وسيرة ابن قيصر ص 69. وقصص وأخبار جرت في عمان ص 225. والفتح المبين /2/ 135 والشعاع الشائع ص 219. (1/10)
صفحة 11
10
ونسخة بخط مؤلّف الكتاب؛ نسخة قديمة كتبه محمد بن عبد الله بن
مداد بن
محمد بن
مداد».
وفي صفحة قيد الختام وَرَدَ التقييدُ المذكور الذي نريد الاستشهاد به هنا، وجاء فيه ما نصه: رَوَى لي مسعود بن عبد الله بن محمد الرستاقي ثم الفنجائي أنه قد صار لإمامنا ناصر بن مرشد بن مالك بن بلعرب منذ نُصِبَ للإمامة أربَع وعشرون سنة، وأنه نُصِبَ في شهر صفر. ورَوَى ذلك في شهر صفر من سنة سبع وخمسين سنة وألف سنة من الهجرة. فحَسَبنَا ما مضى من السنين فوجدنا نَصْبَهُ كان في سنة ثلاث وثلاثين بعد الألف والله أعلم بصحة ذلك. وبنى (أو بُنِي؟) بيت الخوار سنة ست وخمسين بعد الألف، وقد سَكَنَّاه حَوْلًا قيضًا وشتاءً. كتبه الفقير الله محمد بن سعيد بن درع بيده».
وهذه النسخة من مقتنيات دار المخطوطات العمانية برقم 562) (20)، وكاتب التقييد محمد بن سعيد بن درع معاصر للإمام ناصر بن
مرشد، وبينهما مكاتبات، ولعله تولى للإمام في بعض البلدان.
(20)
انظر وصفًا لها في: فهرس مخطوطات وزارة التراث والثقافة؛ المجلدان السابع والثامن/ الفقه/ كتاب بيان الشرع؛ إعداد: مجموعة مفهرسين. ط 1: 1434 هـ / 2013 م. وزارة التراث والثقافة/ سلطنة عمان. البطاقة رقم 439 و أمالي التراث نظرات نقدية وقراءات في جديد التراث العماني مخطوطه ومطبوعه)، الجزء الأول؛ بقلم: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني. ط 1: 1436 هـ/ 2015 م. ذاكرة عمان - مسقط / سلطنة عمان. ص 75. (1/11)
صفحة 12
11
محورد لك الا ان بستري منه جاويكيله عليه مان دا قبضه بعد الكيل هو حائرفان شال حده و ارشاره و مسئله سالت ريادر الوضاح عن حال عمل الحال لونا محمد و راهم تم حشوها بنسلفاسهما علما حلّ الصيف وعرفوا نقصر السلف اعطاء بالدراهم جناح
فتا لله هل له از باخذ الدراهم جنا فقال نعم لا ا تراخ اقطعوا ذلك في مجلتي وسيل عن حل له على حل حري حدة ما نفقا علا بطه حمتر مكانك تر اوجري اف جهيز عن جري درة هل حور قال عندي انه مختلف فيه فلعل بعضا مال فيه بالاجازة على الاتفاق وقال مرقال لاحوذلك لان قرض حي منفعة كما أواخر المنفعة عند ہے صفقة القرض فهو كذلك الساعة قدحر المنفعة ولايجون 55
تم ما وجديد من الحر والثاني من البوع يوم الثلثا الاربع عشره البلدان نقيت من شهر مع الاو شهوته الجدي وعامر منة وعماني ماية سنة لهم سيدنا محمد صلي است علي مسلم کہ اور عباد لتتعالى المحتم إلى رحمته محمد عبدالله نادر محنت مداد بيد حامد المطليات ما عدا موجدا
الثالث
والأربع مراميات البيع من تظر والان
من التنويع في بيع الأصول والا العروض و الحيوان سكن انشاء الله
الحمد الرابع وكبار يعود مر كتاب بيار الشرع وهو التالب من البيوع في صوف سيني وفي العيوب مركبات سار الشم
است ادا هبت ريا چك فاغتنمها مازالكل عاصفة شكونه ولا تغفل من الأحسان فيها ولا تدري الركود متى يكون
که و نخبه سمه عو ام را مي روح و سحر بعصا مولف الهار سنه قد قد کشي بي مسعود بن عبد اللہ ہي کا
محمد
لعرب
للامانه اربع وعشر وسنة والهم صدوق و جمت من والين والحى محسن الحين
دکل 2
سر صبحي
مضا من السب
حد
اور براعم م وت والعمر الام محمد حمس الحرية
سلما حولا فيهما وثناء (1/12)
صفحة 13
که و نسخه اسمه عد م م مربع وسمح بعصا مولف النار سبخة قد بد لله
عبداله مداد
مداوم روي لي مسعودي
عبد الله بن محمد لعرب
في العجانان فرها ولا ما منا ناصري فريد مسافرين والو للامانه اربع وعشرون
ديہ سہر
مضا من السيسى
حد الخـ
12
سکتا، حولا فيهما وثنا
الثاني: قصيدة للشاعر محمد بن سيف بن بشير الشجبي، رثى بها الإمام ناصر بن مرشد، وهو من معاصريه (21). وَرَدَ شيء منها في إتحاف الأعيان (22)، وهي موجودة ضمن مجاميع شعرية مخطوطة محفوظة بدار المخطوطات (أرقام 1856 و 1863، وهي قصيدة طويلة، محل الشاهد منها قوله عن الإمام: وأَنْشَرَ ثوب العدل عشرين حجة وستا وشهرًا ثم عشرًا كواملا ويوما خلاف العشر من ذاك عنده قضى نحبه فيه وأصبح نابلا (23)
(21)
وهذه حسبة لمدة حكم الإمام، سأتعرض لها بالتفصيل لاحقا.
انظر طرفًا من قصائده في مدح الإمام ناصر بن مرشد وذكر بعض حروبه في المخطوط رقم 3737
بدار المخطوطات العمانية.
(22)
انظر: إتحاف الأعيان 823 83. والأبيات فيه مصحفة.
(23)
النابل؛ من قولهم: انْتَبَلَ إِذا مَاتَ (لسان العرب مادة: نبل). (1/13)
صفحة 14
13
وقد كان كالفنان يسكب عرفة على الناس طرا بملاء الارضها طلا وكم عبد ايشا للحروب وفد فلت، وغاها مهما بلغ الدويشا غلاك فطم طو طوفان ان الجيش ودعها، فاضحت ماذا الرمد البشل بلا لقردانت الاعجام طر الملكه، واهل عمان تدفع الخرج کا ميلاد وفي صور مع كس الرويس ولاند، و في الصيوقد ولا نقيباوعا ملا ومسقط لما أظهر البغى اهلها، وقد صعر وا خلا عليه تجا هلا اليعترضوا حرب الامام بجهلهم عليه وشد وا ابو جا و معا فلا
فهم هم رام عند ذاك البغيهم، وعب البعم هيضل انا غلا خطوط ما شاد و او ما انتحاد واله فابو اصفاريد فقون للجها ولات وعز امام الزهر يوما فلم يول سجل مهم في كل عام ولا زلات ويوم صحار قد علمنا فعالة وقد علم الباغون ما كان في علاء وكم او غل المامون طيشا وترقة فيا نعم من قركان في الدهرا غلا ويوما بنزوي ثمر اهلا وسيق وعالم أعدد في الذي كان غا ملاک لقد دوخ الاعجام والعرب هم برعب ومرهب يبتغون المعاملات وانشر ثوب العدل عشر بن محمد بستا و شهرا ثم عشر اكوا ويو ما خلاف العشر من ذال عند " قضي بحبه فيه واصبح نيا قلا غزوان افح ابن مرشد و جا، و قدار فسر الاسلاف انت بلا
بلا
249 (1/14)
صفحة 15
14
ترضوا حرب الامام يجهلهم عليه وشدوا ابرجا و معا يلاه انه مهم را م عند ذاك البغيهم وحب اليهم فيظلا نا على فيلا فط ما شاد و او ما انتجد والد فابوا صغار يدفعون المجادلة وغرامام الزمر يوما فلم يزل يحل بهم في كل عام زلازلة ويوم محارة د علمنا فعالة، وقد علم الباغون ماكان فاعِلا وكما وغلالمامون طيسا وترقة فيا نعم من قركان في الدهر واغلا ويوما بنزوي ثم هلا وسيفم - وما لما عدد في الذي كا مقابلة لقد دوح الاعجام والعرب طرهم برعب ورهب يتبعون المعاملاً. وانشر ثوب العدل عشرين حجة وستا و شهر اثم عشر اكواملة ويوما خلا ف العشر من خال عنده قضي نحبه فيه واصبح نابلا فلا غروا ان اضحي ابن مرشد مرهما، و قدار مس الإسلاق إن كنت سائلة ولا غزوان باد الزمان ابن مرشد وقد با د يو ما حمير او المقاولا وقد بادذا القرنين صعب بن مالك وتبع سعد الكامل الملك كامياة وبادل عاظيم القرون التي ميذة واسلاك المال لأرض ان كنت قايلة واودي جميع الانبياء وجند هم واودي جميع المرسلين الفواصلاً (1/15)
صفحة 16
15
الثالث: كتابة حجرية منقوشة على جانب محراب مسجد الحجرة
بمحلة عيني من الرستاق (24)، وهذا نصها: تم بناء هذا المسجد المبارك،
وهو مسجد الحجلة (25)
من عيني الرستاق؛ نهار الحج من سنة سبعين سنة
وألف سنة، في عصر السادات العادلين أئمة المسلمين من اليعاربة، نصر
الله [حيَّهم] وغفر لميتهم. وكان أول العادلين منهم إمام المسلمين ناصر بن مرشد بن مالك بن أبي العرب اليعربي؛ غفر الله له وكان اجتماع المسلمين العلماء الزاهدين لعقدته إمامًا لهم ولكافة المسلمين أواخر شهر صفر سنة ثلاث وثلاثين سنة وألف سنة، وقام بالعدل فيهم، وجاهد، وشمر، إلى أن توفاه الله إلى رحمته ضحى الجمعة لعشر ليال خلون من شهر ربيع الآخر سنة تسع
وخمسين سنة وألف سنة، وهم لا له مُوَالِفُون وعنه راضون. وكان في هذه الضحوة اجتماع العلماء الراشدين القائمين براية المسلمين أهل الاستقامة في الدين من أهل عصره ومصره؛ أن يستخلفوا مكانه إمامًا لهم قبل، دفنه فَتَنَقَّوا باجتماع آرائهم، وكمال عقولهم العدل الثقة الولي سلطان بن سيف بن مالك بن أبي العرب اليعربي، فعاقدوه، ونصبوه إمامًا لهم لنكاية عدوهم، والذب عن حريمهم، فسار بهم
الرضي
(24)
انظر توثيق هذه الكتابة في الحلل السندسية من الكتابات المسجدية؛ تأليف: محمد بن عبد الله
سعيد السيفي. ط 1: 1440 هـ/ 2019 م. مكتبة خزائن الآثار - بركا/ سلطنة عمان. ص 3 كذا ورد في الشاهد، والاسم المتداول الآن بالراء: الحجرة.
(25)
بن
109 - 108 (1/16)
صفحة 17
16
سيرة نبوية، ودانت له رعيته رغبة ورهبة وكان في أموره مسددا موفقا، مهابًا عند مَنْ سمع بذكره برا وبحرًا.
اللهم ثبته على الاستقامة في الدين، وارحم به الضعفاء والمساكين،
واغفر لنا ولجميع المسلمين، إنك على كل شيء قدير. كتبه الفقير الله:
خميس بن علي بن ناصر بن عمر بن عبد الله بن أبي رمح بيده». (1/17)
صفحة 18
17
م الله الرحمن الرحيم
در مالک
والو
تمرينا هذا المتحد المبارك وهو مي ام السلف البعاريه نصرالله به وعو مينه وكان نها راح من يغير بين والعين اور العادلير منهم امام المسلمين ناصر بن مر برابر العرب التعرية غفر الله وكان اجتماع المسلمين العلما الزاهد العقدن اما مالهم ولكافة المعلمين واد شهر صفر که ثلاث وثلأمين بن والزمن وقام بالعب فيه وجاهدون الى ان واقد الله الى رحمة ليا لطور من ربيع الاخر و هم اموالفون وعند راضون وكان فى هدة الضيو اجتماع العلم الراشدين القاعمين برانة المسلمير اهل الاشها و الدير مرا على عجين ومهن أن تخلوا مكانه ما ما لهم قبل فته فتقو ا جتماع ارايه وكمال عقولم العد البرطى الفقه الولى لطار بن سيف ابر ماكرين الى العرب العربي اما ما لم تكابر عدوهم والربع جرعهم الها قريه ونصبن کار بھي ميں مبونه و دانراله رقبته رغبه و رهبر وكان ر موزه خرد موفقامها با شنيد مي بيع بن کر ميرا وكر اللهم من على الاستقامة في الدبر وارحم به الضعف او المت اكبر واغفر لنا ولجميع المسلمين انا على كل شي قدير كين الفقير الله حمدي على در ناصر بن عمر بن عبد اللہ ر إلى حج ساده (1/18)
صفحة 19
18
القولان بين قرب عهدهما بالحدث وبعده:
نستطيع القول إن الاحتكام في ترجيح الأقوال التاريخية يكون للمصدر الأقرب عهدًا من زمان وقوع الحدث؛ لمظنة دقته وضبطه أكثر من مصادر أخرى متأخرة تعتمد الذاكرة البعيدة والتقديرات.
ولو دَقَّقْنا في النصوص السابقة لوجدنا كل التقييدات وُثْقَتْ بعد الحدث بزمن؛ فالقول المشهور سنة 1034 هـ مذكور في سيرة ابن قيصر (وهي مدوّنة في حياة الإمام ناصر سنة 1050 هـ، قبل وفاته بتسع سنوات)، وفي منهج الطالبين للشيخ الشقصي (وهو مضاف بعد وفاة الإمام ناصر سنة 1059 هـ، ونَصْبِ خليفته الإمام سلطان بن سيف؛ مع ما في نُسَخ المنهج من اضطراب في التواريخ، وفي رسالة خبر افتتاح مدينة صحار للشيخ الرحيلي (وهي مدونة بعد المصدرين السابقين؛ إما في آخر دولة الإمام سلطان بن سيف، أو بعدها).
أما القول سنة 1033 هـ فدوّنه صاحب الشاهد الحجري سنة
1070 هـ. وأشار إليه الشجبي في مرثاته بعد وفاة الإمام سنة 1059 هـ،
وأقرب التواريخ تاريخ التقييد على بيان الشرع سنة 1057 هـ
فجميع
المصادر أرخت بالذاكرة، بعد زمان الحدث بأكثر من خمس
عشرة سنة، ولا نجد بين أيدينا مصدرًا سَجَّلَ الحدث فور وقوعه، ولا يُعدم أصحاب هذه التواريخ من شهود مباشرين، بل مِنْهُم مَنْ كان على رأس المبايعين للإمام، كالشيخ خميس بن سعيد الشقصي. (1/19)
صفحة 20
19
القولان بين التفصيل والإجمال:
لم أجد تفصيلا لتاريخ سنة 1034 هـ سوى عند الرحيلي الذي نَصَّ على تاريخ البيعة في آخر شهر المحرم سنة 1034 ه، وشَذَّ ابن رزيق – مع تأخر زمانه – في سراج المسترشد فأرَّخَ البيعة يوم الجمعة 6 ذي الحجة
1034 هـ.
أما القول سنة 1033 هـ فاجتمع نَصَّانِ على تعيينه في شهر صفر، وزاده الشاهد الحجري تحديدًا في أواخره والتفصيل في التاريخ يبعث على الاطمئنان إلى صحته؛ أكثر من التاريخ المُجْمَل.
وإذا استحضرنا وفاة الإمام ناصر سنجد المصادر تؤرخها في: يوم الجمعة 10 الآخر 1059 هـ، وزادوه تحديدًا بالضُّحى، حتى ذكروا أن ربيع
الإمام سلطان بن سيف بويع قبل دفن الإمام ناصر، فصلى بالناس الجمعة
(26)
في ذلك اليوم وأغلب المصادر تنصُّ على أن إمامته كانت 26 سنة (27)، لكن بالحساب الدقيق نستنتج أن مدة إمامته 25 سنة وجزء من السنة، هذا حسب القول المشهور أن البيعة كانت سنة 1034 هـ، ولعل المؤرخين
(26)
انظر: رسالة في خبر افتتاح دولة الإمام ناصر بن مرشد لمدينة صحار وولاتها؛ ص إتحاف الأعيان 3/ 123.
9.38 - 37
(2) انظر: قصص وأخبار جرت في عمان ص 232. والفتح المبين /1432. والشعاع الشائع ص 229. (1/20)
صفحة 21
20
20
تساهلوا في التأريخ فعَدُّوا جزء السنة الأخيرة سنةً، غير أن مما يُعَكّر على هذا التوجيه قول الشاعر الشجبي في مرثاته:
وأَنْشَرَ ثوب العدل عشرين حجة وستا وشهرًا ثم عشرًا كواملا ويوما خلاف العشر من ذاك عنده قضى نحبه فيه وأصبح نابلا فهذا صريح في تعداد أيام الإمام، وهي 26 سنة، وشهر، وعشرة أيام. وصفة «كوامل قد تَصْدُق على الأيام العشرة، وقد تصدق على جميع
المعدودات السابقة من السنين والأشهر والأيام.
ومما يبعث على الاطمئنان إلى صحة حسابه: قوله في البيت التالي: ويوما خلاف العشر من ذاك عنده، قضى نحبه فيه ... فهو يؤكد أن وفاته كانت بعد تمام العشرة الأيام المحسوبة، أي مطلع اليوم الحادي عشر. وقد تقدم تأريخ وفاته ضحى الجمعة 10 ربيع الآخر 1059 هـ / 23 إبريل
1649
فتكون السنوات الست والعشرون في حسابه تكتمل في أواخر صفر. وحساب الشهر من آخر صفر حتى آخر ربيع الأول. والعشرة أيام في
حسابه هي آخر يوم من ربيع الأول ثم تسعة أيام من ربيع الآخر.
وهذه حسبة دقيقة تجعلنا نطمئن إلى أن البيعة كانت في صفر
1033 هـ. ولعلها وَقَعَتْ يوم الجمعة 29 صفر 1033 هـ / 22 ديسمبر
1623 (1/21)
صفحة 22
21
وبَعْدُ؛ فإِنَّ حَدَنَّا جَلَلًا كهذا كان حَريَّا بأن يُنقش تاريخه بماء
الذهب، وعسى الله أن يَأْذَنَ - في قابل الأيام – بالكشف عن مصادر
جديدة تزيدنا اطمئنانا.
– (1/22)