صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: قطعة أدبية بيراعة أبي وسيم
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: سبتمبر 2023م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: ديوان الترسل عند العمانيين
رقم السلسلة: 2
التصنيف الموضوعي: الآداب اللغوية -- الأدب العربي
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: الشعر العربي
التقسيم الفرعي الجغرافي: سلطنة عمان
المصطلح الموضوعي: الشعر العربي
التقسيم الفرعي العام: دواوين وقصائد
المصطلح الموضوعي: الرسائل العربية
الموضوع - اسم شخصي
الاسم الشخصي: أبي وسيم، خميس بن سليم
التقسيم الفرعي العام: شاعر عماني
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 15
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99363
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99363
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار السادس والستون
ديوان الترسل
عند العُمانيين (2)
0
قطعة أدبية
بيراعة أبي وسيم
ا نقدم فيها
عند موسم
موسي في 11
الفولاذ.
بك قد حال
في النت
ما ينفع النا
ابو جعفر المنصو
العلامة حرا لا خليل و الودود عبد الله حمود وقد
صائل مصال الدنبال و
وأنجالت الأشبال وماي
يقرأ عليك السلام الجريكل ليلا
ان اختام
براعة الذين بعيد رقم هالام
سنة 1312
لعشرين ليلة ولم
فرعيوره اي وسيم
K
ومن الخل قط
ضبط نصها
سلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي (1/1)
صفحة 2
سلسلة: ديوان الترسل عند العُمانيين
الحلقة الثانية
قطعة أدبية بيَرَاعةِ أبي وَسِيم
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى
صفر 1445 هـ/ سبتمبر (أيلول) 2023 م
محبوب للنشـ
الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com
1 (1/2)
صفحة 3
له
2
قطعة أدبية بيَرَاعةِ أبي وسيم (1/3)
صفحة 4
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه ومن والاه
3
عنه
بين يدي الرسالة:
اشتهر أبو وسيم الإزكاني بشعره، وكان من أبرز شعراء عُمان في أواخر القرن الثالث عشر الهجري، وأوائل القرن الرابع عشر، ولم يُعرف أثر أدبي آخر، حتى نُفِضَ الغبار قبل أشهر عن بقية خزانة الشيخ الصالح راشد بن سليم الغيثي (ت 1327 هـ)، في قرية صغيرة بريف زنجبار، تُسَمّى كينجوني من أعمال مويرا. ووُجِدَتْ بينها ورقة فريدة، تشتمل على رسالة كتبها أبو وسيم.
وقبل التعريف بها يَحْسُن التعريف بصاحبها الذي لم يُؤْثر من أخباره إلا النزر اليسير، فلم تَبقَ إلا قصائده نستنطقها. وهو خميس بن سُليم بن خميس؛ المشتهر بكنيته أبي وسيم. والمفهوم من نسبته (الإزكاني) - كما سنرى في توقيعه آخر الرسالة - أنه من إزكي من داخلية عُمان، ولعلها كانت مكان مولده، غير أنه عاش في سمائل واستقر بها إلى وفاته،
ومات عقيما، فلم تعقبه ذرية. (1/4)
صفحة 5
4
والمفهوم أيضًا من قصائده أنه انتقل إلى زنجبار وعاش بها مدة من
الزمن، وأنس بها حتى امتدحها في قصيدته التي قال فيها: آثرتُها حين نادتني على وطني دار صَفَا حُسْنُهَا فِي السِّرِ والعَلَنِ وكانت المرحلة الزنجبارية من حياته في العقدين الأخيرين من
القرن الثالث عشر حسب الظاهر، وفيها امتدح السيد المحسن الجليل صاحب الأوقاف الكثيرة حمود بن أحمد البوسعيدي (ت 1298 هـ)، ورثى
الشيخ القاضي أبا محمد حمود بن سيف الفرعي (ت 1299 هـ).
والمفهوم ثالثا
من
قصائده أنه عُمِّرَ زمنًا، فقد كان يسائل العلامة
المحقق سعيد بن خلفان الخليلي (ت 1287 هـ)، وامتدح إمام عمان عَزَّان بن قيس الذي بويع سنة 1285 هـ، وأرسل قصيدته في مديحه وهو ناءٍ عنه في زنجبار فيما يبدو، ولعل المقام استقر به في عُمان مع مطلع القرن الرابع عشر، وقد كتب رسالته التي بين أيدينا في سمائل سنة 1312 هـ، ورثى فقيد
سمائل وعُمان قاطبةً الشيخ أحمد بن سعيد الخليلي سنة 1324 هـ كشفت الرسالة التي بين أيدينا عن خط جميل لأبي وسيم، وموهبة نثرية رائقة، واطلاع واسع على أدبيات العرب، ومتابعة دائبة لأخبار زمانه. وفي الرسالة تتجلى بوضوح شخصيته المُعْتَدَّة بنفسها؛ والتي نَقَلَتْ لنا الأخبار الشفهية بعض ما يدل عليها، فهو لا يرضى أن يُحْمَلَ قوله على غير محمله، أو يُفَسَّر خارج سياقه، وعِنْدَهُ أنَّ شعره أمام أشعار غيره كالقمر أمام بنات نَعْش! (1/5)
صفحة 6
5
عنه
وفي الأخير؛ هذه قطعة نثرية نادرة، من تراث أديب لم يُعْرَفُ غير شعره، بل حوت في ثناياها أشعارًا له لم نظفر بها في مصدر آخر. وهي أيضا تحفة أثرية نفيسة؛ لأنه نمَّقها بخط يده الذي نَقِفُ عليه لأول مرة، وقد بالغ في تنميق رسمها وضبط شكلها؛ ما يعكس شخصية منظمة تحرص على الإتقان وتُحسن عَرْضَ بُنَيَّات أفكارها، فهي وَرْدُ على عُنَّاب؛ خط مبدع، ولفظ ممتع. (1/6)
صفحة 7
[نص الرسالة]
6
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى جناب الشيخ السَّمَيْذع)، والشهم الأروع، والعِضَّ المصقع (2)، ذُخْرِنا الأمثل، وخَيْرِ مَنْ به يُتَوَسَّل: هلال بن عامر بن سلطان الخنجري الحارثي (3)؛ لا بَرِحَ ذاك الهلال بدرا، ولا فَتِئَ يتدرج إلى المعارج طورًا
فَطَوْرا.
(1)
السَّمَيْدَع: السيد الكريم الشريف السخي (القاموس المحيط؛ تأليف: محمد بن يعقوب الفيروزآبادي (ت 817 هـ). ط 4: 1415 هـ / 1994 م. مؤسسة الرسالة - بيروت لبنان. مادة: سمذع؛ ص 942). العِضُ: الرجل الشديد، والداهية، والقوي على الشيء (القاموس المحيط/ مادة: عضض؛ ص 5 3 8). والمصقع - كالمنبر - البليغ، أو من لا يُرْتَجُ عليه في كلامه ولا يتتعتع (القاموس المحيط/ مادة: صقع؛:
(2)
ص 953).
(ه) هلال بن عامر بن سلطان الخنجري وجيه تاجر، ولد بعُمان وتردد على زنجبار حتى كوّن ثروة طائلة ونفوذا واسعا، تقلد الوزارة في حكومة السلطان حمد بن ثويني في زنجبار (بين سنتي 1310 - 1314 هـ) وكان مستشاره المفوض وصاحب الكلمة النافذة في بلاطه، ثم كاد له الإنجليز فسعوا إلى الإطاحة به وسجنوه مدة ثلاث سنوات، وصادروا أمواله، حتى تمكن من الرجوع إلى عمان، وتأثل أموالا ودورا كثيرة فيها، وشق أفلاجا وبنى عمائر. توفي سنة 1341 هـ. انظر ترجمة مفصلة عنه في: عِزّ (تأسيسها وآثارها تراجم أعلامها وهجرتهم إلى إفريقية الشرقية)؛ تأليف: يعقوب بن سعيد بن يحيى
البرواني. ط 1: 1443 هـ / 2021 م. مكتبة بذور التميز - مسقط / سلطنة عمان. ص 267 فما بعدها. (1/7)
صفحة 8
7
سلام عليك ورحمة الله وبركاته؛ على الدوام، حتى لا انصرام.
ولقد سَبَقَ إليك من لدنّي طِرْسَانِ اثنان، أحدهما مع فتى من الحوامد، والآخر مع الرجل بديو بن سيف (4)، فالأول فيه لَوحْتُ لك، والآخَرُ صَرَّحْت، وإني لأرجو أن تقوم باستنجاح مرامي الأكيد، قيامًا تَبْلُغُ فيه النَّكِيثَة (5) حتى لا مزيد، فلقد مَسَّت الضرورة لديّ، وتَطَرَّقَ مِنْ أجلها تَشَعُتُ الهمّ إلي، ومِثْلُكَ ظِلُّ إليه يُلاذ، ورُكْنُّ به فِي المُلِيَّات يُعاذ. حَقَّقَ اللهُ بك الرجا، وصَيَّرَكَ في حلوق الشامتين شَجَى. آمين.
واعلم مولاي وذخري ومَنْ به أشد أزري، أنه لم أقتض حاجتي هذه الكبرى من الرجل الأول ()، إلا للشَّيْعُوعَة (7) يومئذ أنه الوزير الأطول (8)، ولم يتصل بنا ذاك اليوم طول يدك الملِيَّة، في تصاريف هاتيك الدولة العليَّة، ولعله ليس السبب في الحرمان لي إعراض تلك الحضرة
(4)
هكذا ضبطه أبو وسيم بقلمه.
(5) النكيثة: أقصى المجهود القاموس / مادة: نكث؛ ص 227).
(7)
(8)
) يعني به الوزير السابق لسلطان زنجبار.
الشيعوعة – كالدَّيْمُومة -: الذيوع (القاموس/ مادة: شاع؛ ص 949).
لم أعرف منه هو المقصود، وقد ذكر الشيخ المغيري في جهينة الأخبار في حديثه عن السلطان حمد بن ثويني أن «وزيره ومستشاره المفوض كان الشيخ هلال بن عامر بن سلطان الخنجري»، فلعل الوزير المشار إليه أعلاه هو وزير السلطان السابق. انظر: جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار؛ تأليف: سعيد بن
علي المغيري. ط 3: 1412 هـ / 1992 م. وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان. ص 377. (1/8)
صفحة 9
8
حاشاها، بل هو شؤم تلك الوزارة ورَزَاياها ومَنْ تَمَسَّك بعُروة ذات انفصام، سقط ومعه الخيبة لا بلوغ المرام، وعسى ولعل الله عز وجل؛ أبى أن يكون نجاحها إلا على جنابك الأجل.
عَسَى فرج يأتي به الله إنه له كُل يوم في خليقته أمْرُ وربما رَقَمْتُ إليك فيما تقدم ما انتهى إليَّ من أن القاضي المتسمي بالأُموي (9) مَوَّه على القاصرين على في تلك القلادة (10) ما يقضي بالقدح فيها، فلَبَّسَ عليهم أنَّ في قولها - مخاطبةً مع الحضرة في حق الوزير
المخلوع -: فَلْيَكُن منك مثل هارون موسى عند موسى الى المراشد يُهْدَى
(9)
ا لعل المقصود: عبد العزيز بن عبد الغني بن طاهر بن نور بن أحمد الأُمَوِيُّ البراوي الشافعي (ت 5 المحرم 1314 هـ) فقيه، قاض، أديب، صوفي، مؤرخ. اشتغل قاضيا للسلاطين: ماجد بن سعيد (1273 - 1287 هـ)، وبَرْغش بن سعيد (1287 - 1305 هـ)، وخليفة بن سعيد (1305 - 1307 هـ)، وعلي بن سعيد (1307 1310 هـ)، وحمد بن ثُوَيْني بن سعيد (1310 – 1314 هـ)، إلى أن تقاعد قبيل وفاته بشهور. راجع ما كتبته عنه في مرآة أحوال العصر الجديد في سيرة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد؛ تأليف: عبد العزيز بن عبد الغني الأموي (ت 1314 هـ) ضَبَطَ نَصَّها: سُلطان بن بن حمد الشَّيْباني. الطبعة الرقمية الأولى: المحرم 1445 هـ/ أغسطس (آب) 2023 م. محبوب
مُبارك
للنشر الرقمي - مسقط / سلطنة عُمان.
(10)
يشير إلى قصيدة سبق له إرسالها إلى زنجبار في مدح سلطانها. (1/9)
صفحة 10
9
تسويةً لجناب مولانا ولي النعم به في الأخوة! وهذا - لَعَمْرِي - مِن
فرط الغباوة بمكانٍ يَقْذِفُ به في هُوَة. أَوْرَدَها سَعْدُ وسَعْدُ مُشْتَمِلْ ما هكذا يا سَعْدُ تُورَدُ الإِبل
إذ المرادُ مِثْلِيَّتُه لهارون مع موسى في الوزارة وحدها، لا في الأخوة والنسب، حيث إن سياق الكلام في الوزارة لا في الأخوة، والكلام إنما يكون بحسب ما يُساق له، وبحسب ما تقتضيه القرائن من مقامات وأحوال، لكنَّ دأبَ القَدْم)، إنكارُ الصواب لقلة الفهم، والله دَرُّ المتنبي إذ يقول (12).
(11)
بذي الغباوَةِ مِنْ إنشادِها ضَرَرُ كما تُضِرُّ رياحُ الوَرْدِ بالجُعَلِ
ومن محاسن جار الله في نوابغه الأحمق لا يجد رائحة الحكمة، كما
لا يجد رائحة الورد صاحبُ الرُّكْمَة (13).
(11)
القدم: العَبِيُّ عن الكلام في ثِقل ورَحَاوَةٍ وقِلَّةِ فَهُم، والغَلِيظُ الأحمق الجافي (القاموس/ مادة: فدم.
ص 1477).
(12)
انظر: ديوان أبي الطيب المتنبي. صححه وقارن نسخه وجمع تعليقاته: عبد الوهاب عزام. ط 1: 1363 هـ / 1944 م. لجنة التأليف والترجمة والنشر - القاهرة مصر. ص 267.
(13)
العبارة من كلام جار الله محمود بن عمر الزمخشري (ت 538 هـ) في كتابه: نوابغ الكلم (ط 2: 1354 هـ/ 1935 م. القاهرة مصر) ونصها حسب هذه الطبعة ص 38: «الأحمق لا يجد لذَّةَ الحكمة، كما لا يتمتع بالورد صاحبُ الرُّكْمَة». (1/10)
صفحة 11
10
فينبغي منكم أيها ذاك الملاذ، أنْ تَكُونوا عليه أشدّ من الفولاذ، في رَدَّ ما بَرْقَشَهُ (14) للقاصرين من كاذب دعواه، وأَنْ تُعَرِّفُوهم علاقمَ ما توهَّمُوه أنه مَتُه وسَلْوَاه، ولا سيّما إنْ يَكُ حاك شيء من الادعاء الركيك، بسمع مولانا ولي النعم المليك، فليجتهد مولاي الفطن الماهر الحكيم في ذاك الحريم، وفي أن يُنَبِّه مولانا - فهمه الله – على نزاهة ذاك المعنى الأصيل، وأن تُدْمَعَ بمعونة تَنَبُّهِهِ خُدَعُ تلكم الأباطيل، على أن إظهار الحق وإخماد الباطل فَرْضٌ أيُّ، فرض، فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ) [الرعد: 17].
الذب عن حمى
فلو لم يكن من تلك القلادة النُّورانية؛ إلا مطلعها الرافل في غلائل براعة استهلاله الشعشعانية؛ لكَفَى به فردا، ودُونَكَهُ يملأ الأذواق شهدا (15)
أصْبَحَ الدَّهْرُ صَاحِكَ السِّنّ جِدًا سَاحِبًا مِنْ ملابس الفَخْرِ بُرْدَا كيف وكلُّ هاتيك الجواهر، كواكب في أفلاك الفصاحة زَوَاهر، وإِنْ كَثُرَتْ بناتُ الأفكار بصُقْعكم وفيها الدُّرَر والغُرَر، فَأَيْنَ لَعَمْرُكُمْ بَناتُ
نَعْشِ تلك مِنْ هذا القَمَر؟
(14)
بَرْقَشَ الشيء: نقشه بألوان شتى مراده هنا: زيَّنَ القول لهم وزَخْرَفَه.
(13) هنا يشير إلى قصيدته الدالية التي أرسلها إلى زنجبار في مديح سلطانها. ولم أقف عليها في موضع
آخر. (1/11)
صفحة 12
11
ودَرَّ دَرُّ الهَمْزِيّة (16)؛ ألم تأتكم مِنْ قَبْل؟ أم هل يجحد فَضْلَها إلا مَنْ لا يعرف الفَصْلَ لأهل الفَصْل؟ فمِنْ نفيس دُرّها، بل من نفثات
سحرها:
ولَقَد نسجت من الكلام طرائقا خَضَعَتْ لِصَنْعَةِ نَسْجِهَا صنعاءُ ونفثت من سحر البيان دقائقا مِنْ حِكْمَةٍ سُحِرَتْ بها الحكماء وجَنَيْتُ مِنْ دوح الفصاحة يانعا لم تَجْنِه مِنْ قبلي الفصحاء وقذفت من بحر البلاغة حليةً من جوهر فَتَحَلَّتِ البلغاءُ
ومنها:
حَسَدَ الثريا مَنْ سواي وإنها مِنْ حُسَّدِي وكذلك الجوزاء وكذا سهيل سار ينأى جانبا غَيْرانَ مِنْ حَسَدٍ وذلك داءُ وإذا مشاهير النجوم تَشَوَّشَتْ فكيف الغَفْرُ والعَوَّاءُ (17)
ومنها:
مني
سَمِعَتْ بسحري بابل فتخوَّفَتْ وبِنُطْقِ فِيها تَسْحَرُ البُلغاءُ
(16)
) وهذه القصيدة - هي الأخرى - لم أقف عليها في موضع آخر. والعرب إذا تعجبوا من شيء قالوا: الله دَره. قَالَ الفَرَّاءُ: وربما استعملوه مِنْ غَيْرِ أَن يَقُولُوا الله) فَيَقُولُونَ: دَرَّ دَرُّ فُلَانٍ وَلَا دَرَّ دَرُّه (لسان العرب مادة درر والقاموس المحيط؛ ص 500).
(17)
الغفر والعواء من منازل القمر عند العرب (القاموس المحيط مادة غفر، وعوى؛ ص 580، و 1697). (1/12)
صفحة 13
12
فإذا نطقتُ فلا الفحول تَقُومُ لي كلا ولا هي تلكم الخنساء نباً قضى لي أنَّ جِسْمَ فصاحتي فيه لِرُوح بلاغتى أنباء وإذا تطاير للفتى نبأ قضى بالسَّبْقِ فاعلم لا يُرَدُّ قضاءُ حمدا لربي بَيضَ النعماء لي وكذا تكون النعمة البيضاء
فنَزِّهُ مُقَلَ الأفكار، في خمايل تلك الأزهار
سَلْ عَنْهُ وانطق به وانظر إليه تجد مِلْءَ المسامع والأفواه والمُقَل (8)
وكن مولاي ونصيري، وعضدي ومَنْ في الاستعانة به على النوائب مَدَدي، حاضر الرمي والطعن والضرب لِمَنْ رامني بقدح أو سب، خشية أن يتعرض لي بهجو معترض حين يتألم مما قلته من الحق ويَمْتَعِض، كيف
181
لا؟ وأكثرهم للحق كارهون، ولكنهم نور الله بأفواههم لا يطفئون.
وعلى أَثَرِ هذا تَرِدُ إليك صحيفة رابعة (19)، وفي طيّها رقيمة لمولانا شمسُ السعود فيها طالعة كيما تجلوها عروسًا على بعلها القَرْم، وتقوم بمقتضاها حتى تحظى هنالك بالنوال الضَّخْم، فإنك مولاي لتصريفها لتلك الحضرة أهل أيُّ أهل، لأنك بحمد الله معدن الجود والكرم والفضل.
(18)
البيت من شعر محمد بن شرف القيرواني (ت 460 هـ). انظر ديوانه؛ جمع وتحقيق: حسن ذكرى حسن. ط 1: 1403 هـ / 1983 م. مكتبة الكليات الأزهرية - القاهرة/
(19)
مصر.
يشير إلى رسالة منه، يبدو أنها اشتملت أيضا على قصيدة في مدح سلطان زنجبار. (1/13)
صفحة 14
13
هذا؛ ومهما عَنَّ لك من غرض نلتزم قضاءه كالمفترض، بعون الله.
أبلغ السلام أولا مولانا الهمام، ولي الفضل والإنعام والإكرام، مقتضيا لنا منه المودة والأريحية في أثناء التحية وبعد التحية. وثانيا مَنْ شئت من المشايخ الأحباب، والأقرب فالأقرب منهم واللباب فاللباب، لا سيما الشيخ الفاضل محمد بن سيف المهللي، والشيخ أبو جعفر المنصور، والشيخ أبو زين الغريب (20)، وأنجالك الأشبال، وما الشبل إلا صائل مصال
الرئبال.
آل
ومن لدنا يقرأ عليك السلام الجزيل، سليلا العلامة من الخليل (21)، والشيخ الودود عبد الله بن حمود (22)، وقد آن الختام بعيد رقم هذا السلام بيراعة أسير ذنوبه، ومن لا يخلو قط من عيوبه: أبي الإزكاني بيده؛ لعشرين ليلة وَلَّتْ من رجب الحرام سنة 1312.
وسيم
(20) لا أعرف أحدا من المذكورين هنا.
خلفان الخليلي.
(21) يشير إلى الشيخين عبد الله وأحمد ابني العلامة المحقق سعيد بن يغلب على الظن أن المقصود: الشيخ عبد الله بن حمود بن عبد الله بن محمد المشرفي، والد الشيخين الأديبين يحيى وحمود وأخو أسماء بنت حمود المشرفية؛ والدة الشاعر أبي مسلم البهلاني.
(22) (1/14)
صفحة 15
14
الحاد
195
لتنجيم
و سدر
باس الحر الحيم
اکارتي
الخيري
الے جناب شيخ السميدع والشهر الاروع والعين المصفح وخيرنا المثل مخرف، يتوسل ملائك لا بيع ذالك الهلال بدرا ولا نتي بسلاح الى المعارج طور افطورا سلام عليك من احترامه و بركا على السلام حتى لا انصرام ولقد سبق اليك فرادان در سان اثنان احدهما مع فتي و الحوامل والأمر مع الرجل بديور سيف فالأول في الوقت لك والأخر صحت و اني لا هو ان تقوم باستنجاح مرام الاكيد قياما تبلغ وليد التكية حتى لا تريد فلقت الضرورة اليت و نطرق فراجلها تشعت الهم الي ومثلك ظلى اليه بلاد وركن ابد في الملمات يُعاد: حقن الديك الرجا وصيترك في حلون الشامتان شجي آمين واعلم مولاي و ذخري و خريد استاندي اند لم أقضي حاجتي هذه الكبرى من الرجل الاول الا للشعوعة يومين أن الوزير الأطول ولم يتصل بنا ذاك اليوم طول يدك الملية في تصاريف هايتك الدولة العلية ولعله ليس السبب في لحرمان أعراض تلك الحضرة هاست بل هو يوم تلك الوزارة ورزاياها ومرها تمسك بروة ذات انفصام سقط ومعد الى سبد لا بلوغ المام وعن ال الله عز وجل أبي أن يكون نجاحها الأعلى جنابك الأجل عسى فرج ياتي به انسانه الد كل يوم في خليقته امر وربما وقمت اليك فيما تعلم ما انتهي الي مزارع القاضي المسمى الأمور من على القاصي ان في تلك الفلاتها بم ما تقدم فيها تلبس عليهم ان في قولها مخاطبة مع الحضرية في حق الوزير المخلوع فليكن منک مشکل هارون موسيا: عند موسي الراشيد تسوية جناب مولانا ولي النعيم به في الأخوة وهذا لترى فروة العبادة بمكات بتلف به في هوة أوردها سَعَه وسَعَدُ مُشتمل ما هكذا تورد يا سَعَدُ الإِبلَ: إِذا لمراد مِثله هارون - موسي في الوزارة وحدها لا في الأخوة والنب حيث ان سياق الكلام في الوزارة لا في الأخوة والكلام إنما يلي اليوم ما يساق له وحسب ما تقتضيه القرائ فر مقامات وأحوال لكن رَابَ القادم إنكار الصواب القلي ام المتني بدي العبارة مرا شاد ها مرر كما نفة رياح الورد بالجعلي وفك اس بار اسد في توابعه الفولاذ الأحمق لا يجدر اعد الحملة كما لا يجلر اعدا الورد صاحب الركة فييتي الملاك أن تكونوا عليه استدار في رد ما بر تشد للقاصرين مر كاذب دعواه وأن تعرفوهم علاقم ما و همون ان من وسلواه ولا سيما ان يك قدماك شي ف الادعاء الركيك بسم مولانا ولي النعم المليك فلجهد مولاير القطن الماهر الحكيم في النت عن حمى ذلك الحريم وفي أن تكبر مولانا فهد الرد على نزاهة ذاك المعنياء ميل وأن تدفع بمكونة تعهد خدع تلكم الأباطيل على أن إظهارا حق واخماد الباطل فرض أي فرض فَأَمَا تَرَبِّكَ فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكت في الارض فلولم يكن مرتلك القلادة النورانية الامطلوها الوافل في عملائل قواعد الاول الشعشعانية تكفى به فردا ودونكه عملا الازواق شهدا اصبح الله ما حك الان جدا ساحا فقال بال فردا كيف وكل ماتنيك الجواهر كواكب في أفلاك الفصاحة زواهر وان كنت بنات الافكار به تقيكم وفيها الدر والرد فاير لعمر كم بنات نعش تلك فهذا القمر ودر در الهزية الم تانكم مقبل أمر هل يجد فضلها الاخر لا يوف الفصل الاهل الفصل في تفسير درها بل فرنشات سمرها ولقد نسجت فى الكلام طريقًا خضعت لصنعة نسجها صنعاء وقدقت فرك البلاغة حلية و نفت سحر البيان دقايقاً في حكمة شحت بها الحكاء وجنيت فردوح الفصاحة يانعا لم تَجِند فِرقَبلِى الفصحاء زجوهر فتحات البلغاء ومنها حسد الريا سيلواتي وانها من حُسَّدي وكذلك الجوزاء وكنا سهيل ساريناي جانبا غيران يرحل وذلك داء واذا مشاهير النجمة تموت مني فكيف العفو والعين ومنها سمعت ميري بابل نخونت وينطق فيها شجر البلغاء فاذا نطقت فلا الفحول تعلوم في كلا في تلكم الحناء با قضى لي النجم نصاحتي فيد اروح بلاغتي أنباء واذا تطاير للفتي تناقضي بالسبق فاعلم لا يرد قضا محمد حمد الركن بيض السماء لي وكذا تكون النعمة البيضاء فرع مثل الافكار في خمايل تلك الأزهار سل عند وان و دانا ملا المسامع والافواه والمثل وكن مولاي ي ي و عقدي وفي الاستعانة به على النواب مددي حاضر الرمي والطعن القرية ان اپني بقدر اوست خشية أن يتعرض لي ابو معترض حتى بتاكم ما قالته مراحق وتبيض كيف واكثر الحي كارام ولكنهم نور الله با قواهم لا يطفوون وعلى أن هذا ترد عليك صحيفة رابعه في طيها رفقة أولانا شموس السعوديها كما تجاني ها عروستا على بعلها القرم وتقوم بمقتضاها حتى على اهناك بالنوال القيم فانك مولاتي لتصريف الثلاث حضرة اهلاي أهل لانك بعد اله سعيده الجود والكم والفضل هذا ومها عن التفرغ فى نلتم قضاء و المعرض بعون الله
ابو جعفر المنصور وشيخ ابورين
الشيخ الفاضل محمد سيف المهلكي و تشريح: فالاقرب منهم والنبار ما الباب لاسيما وثانا و شبت والمشايخ الأكبر الأقرب ملولة
مقتضيا لنا من الود والايجيد في اثناء التحمة وحد لتحية ابليغ اسلام اولا مولانا الهمام ولى الفضيل والانعام و الدوام (1/15)