صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: مرآة أحوال العصر الجديد
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: أغسطس 2023م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: أشتات مؤتلفات من ذخائر التراث العماني
رقم السلسلة: 18
التصنيف الموضوعي: الجغرافيا والتاريخ والسير -- التراجم والسير
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: السلاطين
المصطلح الموضوعي: المخطوطات العمانية
الموضوع - اسم شخصي
الاسم الشخصي: حمد بن ثويني بن سعيد البوسعيدي
التقسيم الفرعي الزمني: -1314هـ
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 47
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99354
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99354
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار الثاني والستون
أشتات مؤتلفاتُ
من ذخائر التراث العُماني
(18)
مرآة أحوال العصر الجديد
للشيخ عبد العزيز بن عبد الغني الأموي (ت 1314 هـ)
اياب اھلا اتن) الامر
الامام سعيد يني الانام حمد
ان امام- احمد بن سعيد بن احمد
اسيد
اسيد
الامام
سلطار بن
الامام
اسيد
محمد بن
الامام
اسيد
طالبات
ضبط نصها
سلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي (1/1)
صفحة 2
سلسلة: أشتات مؤتلفات من ذخائر التراث العُماني
الحلقة الثامنة عشرة
مرأة أحوال العصر الجديد
في سيرة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد للشيخ عبد العزيز بن عبد الغني الأموي (ت 1314 هـ)
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى
المحرم 1445 هـ/ أغسطس (آب) 2023 م
محبوب
محبوب للنشـ
الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com (1/2)
صفحة 3
مرأة أحوال العصر الجديد في سيرة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد للشيخ عبد العزيز بن عبد الغني الأموي (1/3)
صفحة 4
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه
تمهيد:
اشتهر ابنُ رُزَيْق (مؤرخ القرن الثالث عشر الهجري) في أوساط المشتغلين بالتاريخ بتدوين أخبار الدولة البوسعيدية في عُمان وزنجبار، وطَغَتْ مؤلفاته على غيرها لأسبقيته وامتداد زمانه، يَصْدق ذلك على ما كان منها عاما في تاريخ الدولة كـ «الفتح المبين»، وما كان مخصوصا بسيرة أحد
حكامها كـ «بدر التمام في سيرة السيد سعيد بن سلطان ابن الإمام. ولم تخلُ الحقبة البوسعيدية من مؤرخين آخرين أسهموا في التدوين، منهم الشيخ عبد العزيز الأموي؛ الصومالي المولد، الزنجباري النشأة والوفاة، الذي ترك مدونات تاريخية عديدة، لعل أهمها رسالته المسماة: «مرآة أحوال العصر الجديد، في سيرة السلطان حمد بن ثُوَيْنِي بن سعيد»، وهي – من ظاهر عنوانها – خاصَّةً خاصة في سيرة أحد السلاطين، غير أنه صَدَّرها بمقدمة في تاريخ الإمام المؤسس أحمد بن سعيد، أعقبها بشرح «الشجرة الإمامية الأحمدية» - على حد تعبيره - في ذكر مَنْ تَفَرَّعَ منها إلى (1/4)
صفحة 5
4
عصره. ولم يَبْقَ – للأسف - منها سوى وريقاته الأولى، نقدمها بين يدي
القارئ الكريم مضبوطةً من قلم مؤلفها (1).
ترجمة المؤلف (2):
عبد العزيز بن عبد الغَنيّ بن طاهر بن نور بن أحمد الأُمَوِيُّ القرشي (3) البراوي الشافعي (ت 5 المحرم 1314 هـ) فقيه، قاض، أديب، صوفي، مؤرخ. كان يلقبُ نفسه بـ «شمس السَّواحل»، ولقبه غيرُه بـ «قُطب
السواحل».
(1)
سبق نشر هذا النص في مجلة الذاكرة (مجلة فصلية تراثية؛ تُعنى بالتراث الفكري العُماني)، مركز ذاكرة عُمان - مسقط / سلطنة عُمان. العددان الخامس والسادس: ذو القعدة 1441 هـ/ يونيو 2020 م. ص 126 فما بعدها. وأعيد نشره هنا مع تعديلات قليلة، وزيادات مهمة.
(2) جمعتُ في هذه الترجمة ما وقفتُ عليه من إشاراتٍ في المخطوطات إلى تاريخ المؤلف، وأكثرها بخط
بن
أحمد
يده وتحتفظ خزائن المخطوطات العمانية برصيد وافر منها، خصوصا مكتبة السيد محمد البوسعيدي. وخَصْتُ أيضًا ما ورد في بعض المصادر التاريخية، وأهمها كتاب الشيخ عبد الله بن صالح الفارسي (ت 1403 هـ) المترجَم إلى العربية بعنوان: «البوسعيديون حكام زنجبار» (ط 3: 1415 هـ/ 1994 م. وزارة التراث والثقافة سلطنة عُمان)، وكتابه الآخر الذي دونه بالسواحلية عن بعض علماء الشافعية في إفريقيا (ممباسة - كينيا. د. ت).
(3)
هذا النسب قيَّده بخط يده في المخطوط رقم 1346 بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي. وفي
سمي
غيره أيضا. و (الأموي) نسبة إلى بني أمية كما قال هو بنفسه، وقد بعض أولاده على أسماء أعلام بني أمية السالفين، كعبد شمس (المولود 1303 هـ) وحَرْب (المولود 1304 هـ) وسفيان (المولود 1305 هـ) وقبلهم: سليمان الملقب ببرهان (المولود 1277 هـ). انظر تقييد تواريخ موالدهم في المخطوط رقم 699 بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي. وانظر أيضا المخطوط رقم 25 م. (1/5)
صفحة 6
5
ولد أواخر النصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري، سنة
1248 هـ تحديدًا، بمدينة براوة على ساحل الصومال، ونشأ نشأةً صُوفية على الطريقة القادرية (4)، ورحل في مقتبل حياته إلى زنجبار التي كانت تعيش آنذاك أيامها الأولى باعتبارها عاصمةً ثانية للسيد سعيد بن سلطان (1219 - 1273 هـ)، ولازم فيها شيخه أبا الطيب محيي الدين بن شيخ القحطاني البراوي (ت 1286 هـ) الذي زكّاه لدى السيد سعيد بن فولاه قضاء كِلْوَة في وقت مبكر من حياته.
سلطان
الله
كما تتلمذ أيضا على الشيخ أبي بكر بن محضار الحضرمي المقدشي (ت 1293 هـ). وذكر في مؤلفاته مشايخ آخرين أخذ عنهم، كالشيخ عبد أحمد الصعيدي، والشيخ أحمد الرفاعي الشرقاوي، والشيخ
بن
السجاعي، والشيخ
أُغَاسِ
-
أحمد
بضم
الهمزة – بن محمود الرّحْوَيْني، من
الصومال، والشيخ الحاج مهاذ عالم اللوبغي والشيخ نور بن عمر الحسني، والشيخ ناصر بن جاعد الخروصي العُماني (ت 1262 هـ) (5).
(4)
في مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي برقم 1501 إجازة لعبد العزيز الأموي كتبها له أويس بن محمد القادري (خادم سجادة الشيخ عبد القادر الجيلاني ببغداد) لما زار الحضرة القادرية) في بغداد سنة 1303 هـ، وأثبت له فيها سند تلقين كلمة التوحيد على الطريقة القادرية.
) ذكره في أرجوزته في علم الأوفاق، وسيأتي توثيقها. وذكر أنه استفاد منه كثيرا في هذا الفن. وإذا تأملنا تاريخ وفاة الشيخ ناصر بن جاعد سنة 1262 هـ وتاريخ ميلاد الشيخ الأموي أدركنا أنه تتلمذ عليه وهو غلام، دون سن الرابعة عشرة. (1/6)
صفحة 7
ثم
عاد إلى زنجبار واستقر بها قاضيا للسلاطين: ماجد بن سعيد (1273 - 1387 هـ)، وبَرْغَش بن سعيد (1287 - 1305 هـ)، وخليفة بن سعيد (1305 - 1307 هـ)، وعلي بن سعيد (1307 - 1310 هـ)، وحمد بن ثُوَيني بن سعيد (1310 - 1314 هـ)، إلى أن تقاعد قبيل وفاته بشهور، تاركا سجلا كبيرا من الأحكام والمكاتبات القضائية، ما زال كثير منها محفوظا في إرشيف حكومة زنجبار.
جلس الأموي للتدريس، وتعلم على يديه كثيرون، منهم المشايخ: أحمد بن أبي بكر سُمَيْط الحضرمي (ت 1343 هـ) (6)، وحسن بن محمد جمل الليل، وعلي بن عبد الله بن نافع المزروعي (ت 1311 هـ)، وعلي بن خميس البرواني (ت 1304 هـ). وابنه: بُرْهَانُ بن عبد العزيز الأُموي (ت بعد 1356 هـ) الذي خلفه في منصب القضاء إلى عهد السلطان خليفة بن حارب (1329 - 1380 هـ)، وابن أخيه: طاهر بن أبي بَكْرِ بن عبدالغَنِي الْأُمَوِيُّ (ت 9
رمضان 1356 هـ).
(6)
استشكلتُ نَصَّا ورد في مخطوط مكتبة السيد محمد بن أ أحمد البوسعيدي؛ رقم 1460، وهو إجازة ابن سميط للأموي سنة 1305 هـ، والسياق التاريخي يؤيد ما ذكرته أعلاه من تتلمذ ابن سميط على الأموي، فالأموي مولود سنة 1248 هـ وتوفي سنة 1314 هـ، وابن سميط مولود سنة 1277 هـ وتوفي سنة 1343 هـ. وفي زمان تحرير الإجازة سنة 1305 هـ كان ابن سميط (المجيز) في الثامنة والعشرين من عمره، والأموي (المجاز له في السابعة والخمسين من عمره، فلا تعدو الإجازة أن تكون تبركًا بصغير من آل البيت الأشراف. هذا توجيهي، والله أعلم بالواقع. (1/7)
صفحة 8
ترك آثارا علمية عديدة، لكنَّ جُلَّها – إن لم يكن كلها – لم يَلْقَ حظه من الطبع والانتشار. منها: لامية في التوحيد - نظمها باقتراح من شيخه أبي بكر بن
محضار الحضرمي المقدشي - جارى فيها لامية علي بن عثمان الأوشي المسماة (بدء الأمال، وسماها «عقد اللآل» ثم أودعها شرحا موجزا
لألفاظها سماه تقريب عقد اللآل إلى فهم الأطفال (7).
وكتب متنا لطيفا في علوم العربية سماه: «تفاحة الإعراب لأصاغر الطلاب، وضع عليه شرحا مختصر ا (8).
ومنها: أرجوزة في أبنية الأفعال في الصرف، شرحها في كتاب سماه: رفع براقع الإشكال، عن وجه ترقية الفُضَّال، إلى سماء أبنية الأفعال» (1). وله أرجوزة في الأوفاق مع شرحها، يبدو أنها بخطه، لم تكتمل (10). وهو يحيل فيها إلى كتاب آخر له مطول يسميه «التمشية». ولها نسخة أخرى خطه (11) والأولى أوْفَى وأصح. وله أرجوزة في سعد المنازل ونحوسها، مع
بغير
(V)
(8)
مكتبة السيد محمد.
بن
أحمد البوسعيدي؛ رقم
1460، 1470
مكتبة السيد محمد.
بن
أحمد البوسعيدي؛ رقم 25 م.
(1) مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 1112.
(1)
(11)
دار المخطوطات العُمانية؛ رفـ؛ رقم
4264
دار المخطوطات العُمانية؛ رقم 4266. (1/8)
صفحة 9
تعليقات عليها، قال في آخرها: هذا بخط ناظمها ومُهَمّشها أبي برهان عبد العزيز بن عبد الغني الأموي تاريخ ثاني ربيع الأول سنة 1302 (12). وله «النواميس الصمدانية في منافع البرية والتوسل بالاسمية الإلهية) (13) نظم على قافية الياء، فرغ منه سنة 1279 هـ. وله منظومة لامية في فروع الشريعة سماها الوصية الرياضية والأوامر الصمدانية)) (14).
وله قصيدة رائية على بحر الكامل في مدح السيد تركي بن سعيد، أخيه السيد ماجد بن سعيد (15). وله «بَلْكَفِيَّة» ردًّا على
(10)
أنشأها بطلب من بلكفية المحقق الخليلي، وله قصيدة رائية مع شرحها في التمدن ومظاهره، نظمها لسلطان زنجبار السيد خليفة بن سعيد بن سلطان (16). وله شعر
بالسواحلية في المواعظ كتبه بالحرف العربي (17).
(12)
(13)
دار المخطوطات العمانية؛ رقم 4265.
مكتبة السيد محمد بن | أحمد البوسعيدي؛ رقم
(12)
(14) مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم.
1460
(15) مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 1719 بخطه. ودار المخطوطات العمانية؛ رقم 3610.
(10)
(16) مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 1460.
(17)
(17)
مكتبة السيد محمد بن
أحمد؛ رقم
1460. وتعد كتابات الشيخ الأموي مصدرا مهما لدارسي اللغة السواحلية بالحرف العربي وانظر مثالا آخر عليها الهمزية العربية للبوصيري، وترجمتها إلى السواحلية لعيدروس بن عثمان بن عبد الله الشيخ علي من آل أبي بكر بن سالم؛ نسخها الأموي بخطه (مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 652). (1/9)
صفحة 10
?
وله سؤالات نظمية إلى المشايخ سالم بن عُديم الرواحي (ت 1308 هـ)، ويحيى بن خلفان بن أبي نبهان الخروصي (ت 1322 هـ) (18).
وجوابات نظمية على أسئلة تلميذه: سعيد بن محمد البطاشي (9) (19). وله مذكرات ويوميات قيَّد فيها حوادث عاصرها، وقعت له أو لغيره، منها سجل يتضمن تقييدات حوادث سنوات 1301، 1302، 1303ھ (20). وقَيَّدَ رحلات عديدة نثرا ونظما، منها رحلته إلى مكانجي زمن السلطان برغش بن سعيد. ورحلة استكشافية إلى البر الإفريقي (بر التنج) سنة 1296 هـ كانت بأمر من السلطان برغش أيضا (21). ورحلته السادسة إلى بر التنج (21).
سنة 1302 هـ (22). وفي هذه الرحلات تفصيلات تاريخية وجغرافية مفيدة. كما نَسَخَ بعض المخطوطات؛ مثل: كتاب نور الأبصار مختصر الأنوار؛ تأليف: محمد بن أحمد بن عبد الله بافضل الحضرمي العدني (ت 903 هـ)، نسخه سنة 1280 هـ، وجعله وقفًا على طلاب العلم من ذريته (23). ونسخ مولد البرزنجي، وأوهبه لابنه برهان (24).
(18)
(14)
مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 589. وخزانة الشيخ سالم بن خلفان السيباني؛ رقم 9.
(19) مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 589.
(20) المخطوط رقم 1237 بمكتبة السيد محمد بن أ أحمد البوسعيدي.
(21)
(22)
(23)
مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 1345.
مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم 1346.
دار المخطوطات العمانية؛ رقم 2737.
(25) المخطوط رقم 699 بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي. (1/10)
صفحة 11
الرسالة ومنهج ومنهج التحقيق:
بسيرته، كما يوحي عنوانها، بل
تحتفظ دار المخطوطات العُمانية بنسخة الرسالة الفريدة تحت رقم 2292، وقد قُيِّدَتْ في فهارس الدار منسوبةً إلى مجهول (25). ونصها مُصَرَّح بعنوانها تصريحًا واضحا مرآة أحوال العصر الجديد في سيرة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد، والسلطان المذكور هو حَمد بن ثُوَيْنِي بن سعيد بن سلطان (1310 - 1314ھ/ 1892 - 1896 م)؛ سادس سلاطين زنجبار. وليست الرسالة في الحقيقة خاصةً أراد بها مؤلّفُها تَتَبَّعَ تاريخ الأسرة البوسعيدية الحاكمة بعمان وزنجبار مِنْ زمن مؤسسها الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي في النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري. ولذلك رَسَمَ في أولها ما سَمَّاه: «الشَّجَرة الإِمَامِيَّة الأَحْمَدِيَّة»، وهي شَجَرَةُ أصْلُها الإمام أحمد بن سعيد، وفروعها أولاده السادة: هلال وسعيد وسيف وسلطان وطالب ومحمد وقيس. ثم فَرَّع عنهم مَنْ تناسل منهم، أن مقصده كان سَرْدَ تاريخ كل واحد منهم، فابتدأ بالإمام أحمد وعَرّج على طَرَفٍ من أخباره، غير أن الموجود بين أيدينا من الرسالة سقطت
ويبدو
منه باقي التراجم.
مع
ثم إن الملاحظ أن مادة النص تكرّرت مرتين في هذه المخطوطة، تفاوت في حجمها، واختلافٍ في مفرداتها أحيانا، ما يُوحي أنها مُسَوَّدَةُ
(25)
2) فهرس المخطوطات (وزارة التراث القومي والثقافة)؛ مج 3 (ط 1: 1419 هـ / 1999 م) ص 98. (1/11)
صفحة 12
11
المؤلف التي لَمْ يُحَرِّرُها تحريرًا نهائيا، أو حَرَّر أحد النَّصَّيْنِ وأهمل الآخر دون إشارة إلى ذلك، ولا ندري هل أتَمَّ رسالته وفَرَغَ منها؟ أم الموجود بين أيدينا هو غاية ما أنجزه؟. ولعل أول رفع للجهالة عن نسبتها كان في كتاب «نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة (26). ومستندي في إثبات نسبة تأليفها إلى الشيخ الأموي يعتمد على
ثلاثة أمور:
الأول: مقارنة خطها بمنسوخات أخرى كتبها عبد العزيز الأموي، وقد سبق تعداد كثير منها في ترجمته السالفة، وهذا مستند قوي عندي لأن الخطوط متشابهة بدرجة جليّةٍ لناظرها. زد عليه صفات أخرى تشترك فيها منسوخاته، مثل كبر الخط ووضوحه، وسعة الحواشي على أطراف الصفحات والرسومات والأشكال المتناثرة فيها، وحرص ناسخها على
الضبط التام - أو شبه التام - لمفرداتها. الثاني: مستند لا تقل قُوَّتُه عن سابقه، وهو قوله في نص الرسالة التي
بين أيدينا: «وقد نظمتُ بعض هذه المعاني في منظومة التَّمَدُّن وقلتُ: تَخِذُوا تواريخ الدهورِ خُرَافَةً وهي الدَّليلُ لِمَنْ سعى مشكورا
(26)
نوادر المخطوطات العمانية المحفوظة في دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة؛ بقلم: سلطان بن مبارك الشيباني، ومحمد بن عامر العيسري. ط 1: 1436 هـ / 2015 م. الناشر: وزارة التراث والثقافة/ سلطنة عمان. ص 122. (1/12)
صفحة 13
12
وهي المثالُ لِسَالك سُبُلَ الحِجَى ويَعُدُّها المتمدَّنُون زَبُورا
يستنبطون بنصها أحكامهم بِنَبِّها
ويرونه
القرآن والمأثورا
ويرونه حكمًا إذا اختلف النُّهى فيكون مسند حكمهم وزَرُورا
ومنظومة التمدن هذه قصيدة رائية للشيخ عبد العزيز الأموي،
وهي طويلة فَحَسْبُنا هذا».
توجد نسخة مبتورة منها بخطه
مع
شرحها (27)
وموضوعها التمدن ومظاهره
وما ينبغي أن تكون الدولة العصرية عليه، نظمها لسلطان زنجبار السيد
خليفة بن سعيد بن سلطان، ومطلعها:
سرْ لِلتَّمَدُّنِ وانْتَهِجْ مَنصورا أنت الأمير فلا تكن مأمورا المستند الثالث هو قرينة من القرائن، نستأنس بها في هذا السياق، وذلك أن الشيخ عبد الله بن صالح الفارسي في كتابه (البوسعيديون حكام زنجبار) يذكر أن السيد حمد بن ثويني طلب إلى الشيخ عبد العزيز أن يكتب تاريخ زنجبار منذ أول تأسيس دولة البوسعيد حتى زمانه هو، فقام
بهذا العمل، وسُرَّ به السيد حمد بن ثويني، وكافأه عليه بمنحه نيشانا الدرجة الثالثة في 27 شعبان (1311 هـ 7 مارس 1894 م أي قبل وفاته بنحو سنتين ونصف، ثم يتساءل الشيخ الفارسي: ولكن أين هذا الكتاب؟ إننا عنه فقط!» (28). ولعل النص الذي بين أيدينا هو الكتاب
للأسف نسمع
(27)
بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم
(28) البوسعيديون حكام زنجبار؛ ص 77 - 79.
1460 (1/13)
صفحة 14
13
المشار إليه، ولئن صح أنه المراد لكان ظاهرُ الحال يقتضي أن يكون العمل تاما ليستحق المكافأة عليه، والواقع أن ما بين أيدينا نزر يسير من أوله
فقط.
وأول عَمَلٍ قمتُ به تجاه المخطوطة هو فرز نَصَّيْها أو نُسْخَتَيْها بعد إعادة ترتيبهما، فحصلت عندي نسخةً واقعة في 18 صفحة، جعلتها أصلا واعتمدتها في متن الرسالة، ونسخةً ثانية في 10 صفحات جعلتها نسخة مساعدة وأثبت الفوارق بينها وبين سابقتها في الحواشي. وعُنيتُ بضبط النص دون التعليق عليه، لوضوح عبارته، إلا حيث يقتضي التعليق. وأسجل هنا في الأخير ملاحظة على نص المؤلف؛ أنه لا يوثق المصادر التي ينقل منها، مع كون الحاجة داعيةً إلى ذلك في التواريخ التي لم يعاصرها، ولو نظر الباحث نظرة سريعة إلى محتوى النص لوجد فوارق بين روايته ورواية غيره، وربما تَفَرَّدَ بزيادات لا نجدها في كتب التاريخ الأخرى. وعلى كل حال يظل المجال مفتوحا أمام دارسي التاريخ لنقد النص وبيان درجته. والله الموفق والمسدد.
سلطان بن مبارک بن حمد الشيباني
حي مزون- السيب
الأحد: 4 ربيع الآخر 1444 هـ
30 أكتوبر 2022 م (1/14)
صفحة 15
14
22
م الله الرحمن الحد الامانة
وبد
الحمد لله الملك القديم الباقي الواجب الوجود بالحكم الاتفاقية الذي له العشرة والجبروت وبيك الملك والملكوت العالم الذي لا يعرب عن عمد الجهر والصموت وله الاسماء الحسنى والنعون استوى على عرش حكم، فقضى له وكان بارادته ما قدره وامضى عدا فيه وقهره وكسر وجده وولى وعزاه وَاحْكُم وابدك واضحك وابكره وامات واحي اباد القرون السالفه واقي الدول المتحالفده فلم يمنعهم من جلد ما اتخذوه معقلا و حرزال فها نحش منهم من احد او تسمع لهم عزاه ثمر
الصفحة الأولى من النسخة الأولى (1/15)
صفحة 16
م الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الملك القديم الباقي الواجب الوجود بالحكم الاتفاقي الذي له العزة والجبروت وبيده الملك والملكوت العالم الذي لا يعرب عن علم الجهر والضموت وله الاسماء الحسنى والنعوت استوى على عرش حكمه فقضى وكان بارادته ما قدره و امضى عدا فيه وقهر وكسر وجر وولى وغزل واحكم وابدل واضحك وابكى وامات واحي آباد القرون السالفه وافنى الدول المتحالف فلم يمنعهم من حكمة ما اتخذو معقلا وحزنا فهل تحس منهم من احد او تسمع لهم ركزا ثم انشاء قرونا عديك وَ دِ وَلا جَدِيك فأصبحت الدنيا بهم تحتال وبا حوالهم تجتال وم الحياة الدنيا الامتاع الغرور وشجون تتعافيها سرور و اشتهاء ان لا الله الا الله مالک از قمة الامور مقلد الرجال و مصرحت الدهور وأشهد أن سيدنا محلا سيد العرب والعجم المبعوث الى كافة
الصفحة الأولى من النسخة الثانية
15 (1/16)
صفحة 17
16
??
عرضة للمرامينا ونصبا للنافذين عند مور في العالمين وجمهور المتكلمين العلمي
ان من كتب كلامه في قرطاسة فقد عرضه للناقدين من الناس واقتطفت مي راهور اشجار تاريخهم هذه العبائر اللطيفية ونظمتها بالسخط مع هك اللنار المنيف وسميتها
مرأة احوال العم الجديد
في سيرة السلطان حماد بن
تويني بن سعيك فانظراتها الواقف عليها بعين الانصاف واصلح
عنوان الرسالة بخط مؤلفها (1/17)
صفحة 18
V
خط الأمر خط اليد سيم
17
الامام احمد بن سعيد بن احمد بن محمد
کرمه د سخا و ته خدانت اليه قبائل العرب من الحضر والبادية وبينما الوالي في شدة المرضى اذ عن اللام احمد بن سعيد بعض الحاجه فاستر خضر من الوالي ان يسير الى الطرح في فضائه فرخص له وتوجه إلى المطارح هو وخادمه مسعد مركب كل منها على ثافته هذا ما كان من أمر الام احمد بن سعيدان
الامام
واما الامام سرين سلطان البربر فكان
سلطان الانام خط الله العظم
الصفحة الأخيرة من النسخة الأولى (1/18)
صفحة 19
لين الله العمر العقيم
ور تحت رياح التصريف حركات
محمدك يا مصر و الأفعالك عذبات البان
ومميز الحال والاستقبال امَّا بَعْدُ فَيَقُولُ أَبو بَرْهَانُ
وَنَصَلَّى عَلَى رَسُولِكَ سَيدِ نَا.
الراجي مِن تربهِ الفَضْلِ
والاحسان القبر الالكريم
مُحَمَّد وَالانْ وَاصْحَابِهِ الذِينَ
المعنى عَبْدُ العربي بين العلامة ارتقوا الى مراتبِ الصَّالِة
عبد الغنى الأموي القرشي
ما صرفتِ الكلمات بالاوزان
نَسَبَا الشَّافِعِيُّ مَنْ هَبَا انوشلُ أَنْ يُوَجهَ اليهما الأشوري القادري اعتمادا الطلاب، ويعي منها كل الد عَتَّابَ: وَهَلْ أَوَان
ميلة الوجون قرن سميتها الشروع فاقول وَبِاللهِ العظيم أحولُ: رفع براقع الاشكال عن
وجه ترقية العضال السماء
امية الأفعال والمد سال جدة
لا اله الي الرحيم
رفع براقع الإشكال
وبه الامانة
18 (1/19)
صفحة 20
المسلمين فلا تكن ما مورا الملوك المتمدنه فيقال في هذا الفنجان تمدن وقهوة تمدن
ويعكر في التوحش قهة قاعدة مهمة جدان ولما راى ابو برهان عبد العزيز بن عبد الغنى الاوروبي كون سيرة الله المعظم خليفة بن سعيد بن سلطان مخالفة للسيرة التي كان أبو برهان يجب ان بيسير فيها قال له بلسان النصاحة ومحجبه دولا المسلمين
واصل هذا البيت ماخوذ من قول حكماء المتمدنين کن لم يمدان يمد يناه يفقة بحر المدن اى من لم يسر بسيرة ملوك ارُو يَا سَتَغفهُ قوة. امواج بحر المدن ومعنى قوة أمواج بحر العمان قوة العساكر النظامية المتعلمين في العسكرم وآدا بها وقوة الاسلحة الجديدة كالسيون القصار
التي عناها الث عر بقوله سالمنان و اشجاج منظورات من طلب الفتح الجليل فانماه
مفاتحه البيض الخفاف الصوارم
والبنادق التي بهره خمر و عشرون رصاصة
والمدافع التي تضريب الفاضربه باللوالب التي ظهرت انت الام ولاتكن ها منوا الآن لا القديم لان العساكر القديمة مع اسلحتهم
سر سيرة التمدن وانتهج نهجراء طريقه الوا سعة حال كونك منصور علي کل ملاك متمدن انکے انت امير المومنين ونجلايمة
القديم ما تقدر تقابل العساكر الجديدة المنتظمة غاية الانتظام فات عسكرى عاقل معه تفد واحد قديم به رصاصة واحلام يقابل عسكري نظامي
منظومة التمدن وشرحها
قال الفقيد الى الكريم المفتن ابو برهان عبد العزيرية عبد الغنية جوابا الملك المعظم الهام ه ماجد توحيد به سلطان بن الاما من حيث طلب منه ان ينظم المنظومة من بحر العامل في مدح اخيه الكامله سيدنا ومولانا العامة ترکي سعيد سلطان بن الامام 0 ويضمن فيها ما يشيره ويهتجه الى دور السيد عبران ن بر نين. بن عزان 0 لما استولى ماليک المرحوم السيد ميد سلطان 3 بعد خروج حفره اسيد سالم ابن ثويني منهان و رسوخه فيهان
و المراد اسعد الاکبر سيدنا نر کي بعيد و نتجا و نگر منصوبات الفتح على المفعوله والنصر معطوف على فتحا و هو من باب التفاول بالخير الكون. المدوح الآن عميني احد ماليك الانجليز ولا نا راينا ذلك في الكتب الملكية والاستخاره ن فذ کرنا ". هما على طريق التفاول والبشاعه وفراسة. المؤمن حق) فكيف ما اخبر عنه لا يحون وفى. هذا البيت الاقتباس من قول تعالى انا فتخالك
فتحا مبينا الى وينصرك الله نصرا عزيزان
أَهْلَ الْكَرْتُمْ لَكُمْ بِسُعْدِ الْأَكْبَرِ وَانَا لَكُمْ رُتبا سَاقَطَ دونها منها وَنَا مِثْلَ نَفَة خَيْبَر ركت المنا فين و المعال الأزهر فيهَا حَوْنْيتُم قَابَ قَوْسَى اى تَى
الكريم لله تعالى والظهر في لكم اما يروم الى مولانا. امله با چه بعيد از الي قول دالامام عان
رائية في مدح تركي بن سعيد
19 (1/20)
صفحة 21
الاعان
بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد فهدة عبابر لطيفه و هوامش شريفه علقتها على تفاحة الاعراب الاصاغر الطلاب ينتفع بها القاصرون
ولا يستغنى عنها المبتد ون امليتا بلسان
البلاهة، ومثلتها بغاية البداهة والله اسال ان
ينفعنا بها، كما نفع با خوانهاه قال لا يقال لم قدم القول
على البسملة لأنه نظرات المقام
مقام القول فقدمه كما في قوله
تعال اقرا باسم ربك ابوبرها
قال ابوبر
هان
تفاحة الإعراب وشرحها
$ (1/21)
صفحة 22
21
هذه الهمزية العربية والسواحلية كلاهما لابي برهان عبد العزيز بن عبد الغني الاموي القرشي وقد وقفهما لاولاده الذكور سوى الاناث ما تنا سلوا هولاء الاولاد بطنا فبطنا فاذا انقرضوا منعوذ بالله من انقراضهم فعلى اولاده الاناث با اولاد اولادهم بطنا فبطنا ثم على الاقرب اليه ثم على علما، فبيلة وفقًا لله موبد الابداع ولا يصرف بجميع وجود التصرف الى ان بيرك الله الارض ومن عليها وهو خير الوارثين تاريخ يوم عاشر من شهر رمضان کے الف وثلثمائة واربع كنبه ابوبرهان عبد القرين عبد الغنى الاموي المر في مبين
TAEAL
الهمزية العربية والسواحلية، وأولها صيغة وقف بقلمه (1/22)
صفحة 23
22
99
الْأَذَانَ مِنْ وَصْفِهِ الذُّرِي
باقراط جوهريه وتحلت صَدُورُ الْحَافِلِ الْمُنِيفَةِ يعقود حلاة
الثلثاء
ولادة الولد المبارك الشيخ سليمان الملقب ببرهان بن عبد العربر بن عبد الغني بن طاهر بن نور بن احمد الاموي القرشي نيسا الهاشم حبا فى الساعة السابعة من يوم السلا خامس شوال 1377 ارضها گل محمد بن سى البلوشي وكنت قد وصيته ان يوح لوہا دتہ لعدم حضوري عند ولادته كتبت عبد الغرير ابن عبد الغنى الاموي القرشي بيت
صفحة من مولد البرزنجي بخط الأموي، وفيها تأريخ ولادة ابنه سليمان الملقب ببرهان (1/23)
صفحة 24
مرآة أحوال العصر الجديد
في سيرة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد
23
بسم ابت الحد الرحيم
وبه الإعانة
الحمد لله الملك القديم الباقي، الواجب الوجود بالحكم الاتفاقي،
الذي له العزة والجبروت وبيده الملك والملكوت، العالم الذي لا
ره و و
ه و
د و
يعزب عَنْ عليه الجهر والصموت، وله الأسماء الحسنى والنعوت،
استوى على عرش حكمه فقضى، وكان بإرادته ما قدره وأمضى، عدل فيه وقهر، وكسر وجبر، وولى وعزل، وأحكم وأبدل، وأضحك
وأبكى، وأمات وأحيا.
أباد القرون السالفة، وأفنى الدول المتحالفة، فلم يمنعهم مِنْ حكمه ما اتخذوه معقلا وحرزا، فهل تُحِسُّ منهم من أحدٍ أو تسمع (1/24)
صفحة 25
24
بهم
لهم ركزا؟! ثم أنشأ قرونا عديدة، ودولا جديدة، فأصبحت الدنيا تختال، وبأحوالهم تجتال، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور، وشجون
تتعاقبها سرور.
وأشهد أن لا إله إلا الله مالك أزمة الأمور، مقلب الرجال ومصرف الدهور. وأشهد أن سيدنا محمدا سيد العرب والعجم، المبعوث إلى كافة الأمم، الشاهر (29) سيف الحق لإبلاغ الرسالة، المجاهد لإعلاء كلمة الإسلام والمنجي من المهالك والضلالة (30)، المسهل للمصاعب، المكتب للكتائب، القائد (31) لجيوش المهاجرين والأنصار، المؤيد بجنود الملك القهار، صلى الله وسلم عليه، ما جالت الفرسان في مضامر (32) الجهاد، وانتصرت على جيوش أهل البغي والعناد (33)، وعلى آله وأصحابه القاحمين على (34) سور الأهوال،
6
الهادين الأمة إلى الخيرات والأفضال.
(29)
(29) في النسخة الثانية: شاهر. دون أل التعريف.
(30)
(30) في النسخة الثانية: مجاهد الكفرة وكافة أهل الضلالة.
(31)
(المسهل) و (المكتب) و (القائد) جميعها في النسخة الثانية دون أل التعريف، مضافةً إلى ما بعدها.
(32)
(33)
(34)
في النسخة الثانية: مضامير.
" في النسخة الثانية والفساد.
على: غير موجودة في النسخة الثانية. (1/25)
صفحة 26
25
أما بعد؛ فإن التاريخ فن ظريف، وعلم شريف، إذ هو يكشف للمتأخرين جميع أحوال المتقدمين، من الأنبياء والمرسلين، وخلفاء الأرض أجمعين من السلاطين المتسلطين، والملوك المتملكين، فيعلمهم ما لِكُلِّ سلطان من التسلط في الرعايا، وما لِكُلِّ مَلِكٍ من التملك في الأقاليم المسكونة والخلايا، وما لهم مِنْ ضُروب خزنة (35) الأموال، وجنود وعساكر وقواد وأبطال، وما كان للأهالي من العلوم والحكم، والحرف والصنائع والخدم، وما أرقى دولهم إلى قمة كيوان (36)، ومدنها من شأن إلى شأن.
1/ 8
ويصير الغائب عن ذلك الزمان كحاضره (37)، والجاهل عن أحوال تلك الأوان كسامعها بسمعه ومبصرها ببصره (38)، فيستنبط
ور سو
المقتدون بهم من تلك الأحوال؛ ما يُحسن سيرتهم في الحال والاستقبال، ويجنبهم عما يؤديهم إلى تعاطي رذائل الأفعال، في كل
كيفية وحال.
(35)
(36)
في النسخة الثانية: خزائن.
گيوان: كوكب زُحل. القاموس المحيط للفيروزآبادي. مادة كون. ص 1585 (ط 4: 1415 هـ /
994
(37)
(38)
14 م. مؤسسة الرسالة- بيروت لبنان).
في النسخة الثانية: كالحاضر.
(38) في النسخة الثانية: والجاهل عن أحواله كالخبير الماهر. (1/26)
صفحة 27
26
وقد نظمتُ بعض هذه المعاني في (منظومة التمدن) (39) وقلت:
تَخِذُوا تواريخ الدهورِ خُرَافَةً وهي الدليلُ مَنْ سعى مشكورا
وهي المثالُ لِسَالك سُبُلَ
روس
الحَى
ويعدها
المتمدنون زبُورا
يستنبطون بنصها
بنصها أحكامهم
هرو
ويرونه
القُرآنَ
والمأثورا
3
ويرونه حكما إذا اختلف النهى فيكون مسند حكمهم وزَرُورا (40)
9011
وهي طويلة، فحسبنا هذا.
ثم إن المؤرخين قد دوّنوا الأخبار، وجمعوا الآثار، وسطروا العلوم والحكم والصنائع وكل ما كان لهم من العمل، تبيينا لأحوال الأمم والدول، ليوفونا (41) على حقيقة أحوال تلك الدهور، وجميع جرى في تلك العصور (42).
(39)
ما
قصيدة رائية للمؤلف، وضع شرحا مختصرا عليها، منها نسخة ناقصة بقلمه في مكتبة السيد محمد بن
أحمد البوسعيدي؛ رقم 1460.
(40)
) وَزَرُورًا: هكذا وردت في النسختين، مضبوطةً بالشكل، ولم أفهمها.
(41) كذا في الأصل، ولعلها سبق قلم؛ صوابه: ليوقفونا.
(42)
اختلفت هذه الفقرة في النسخة الثانية اختلافا كبيرا، وفيها زيادة طويلة عما هنا. وهذا نصها بتمامه: «ثم إن المؤرخين قد دونوا الأخبار، ونقلوا الآثار، وسطروا هيأة الحروف والكلمات والرقوم، وكتبوا المعارف والفنون والحكم والعلوم، وصوّروا المدن والأمصار والبلدان، وما بها من القصور والهياكل وما استظرفوه من البنيان، ورسموا أشخاص السلاطين والأكاسرة، وأكابر الملوك والأكاسرة، فَصُوَرُ (1/27)
صفحة 28
27
فجناب الملك المعظم المجيد: مولانا السلطان حمد بن ثويني بن
سعيد - أبقاه الله
وس
—
و يک
جدير أن يدون تاريخ سيرة أحواله (43)، من
إقامته وارتحاله وسكناته وحركاته، لأنه يحب التمدن، ويُجيل نظره لأطروفاته بغاية التمعن، وأنا وإن لم أكن من أهل هذا الشأن، ولا من سُباق جياد هذا الميدان، لكن حملني على ذلك محبة هذا الملك المجيد، ووقوفي على بعض حقائق تاريخ أولاد جده الإمام أحمد بن
الأهرامات في مضامين التاريخ إلينا واردة، والحمراء ومسجد بني أمية وسرايات الشرق والغرب لما ادعيناه شاهدة. وكم رأينا في التواريخ من قوانين الفلسفة، وقواعد أصول فنون الهندسة، وطبّ حكماء اليونان، وتعبير رؤيا الموبذان، وتقريرات الطلاسم وشرح الأوفاق والتمائم والعزائم، وعلم النجوم والفلك، وعلم البحر والجغرافيا والمنك. وكأن جمهور علماء المتقدمين كانوا يعلمون باحتياج المتأخرين، في الوقوف على ما عليه السالفون من نتائج أحوال الشرقيين والغربيين، فلولا انتباه فضلاء الكاتبين؛ لاندرس معالمها في العالمين. وقضيته الوجوب القانوني على كل عالم تحرير، وبفن علم التواريخ خبير، أن يدون كل ما حدث الآن أو سيحدث في مضامين القرون، من جميع ما تسمعه الآذان وتراه العيون، ليقف على أحوال هذا القرن الموجودون والآتون، من علماء الوطن، وينتشر أمرها إلى شواسع الأقطار، ويستفيدون منها فضلاء البوادي والحضار».
(43)
في النسخة الثانية تطويل عما هنا، ونصّه: «ثم إنْ كان سبب التصانيف التقرب إلى الملك الديان، رجاءً منه أن يهب جلائل العفو والغفران، وذكر الوقت وأحواله والسلطان؛ فجناب الملك المعظم المجيد، مولانا السلطان حمد بن ثويني بن سعيد، من الملوك المتصفين بصفات الكمال، والمتحلين بنعوت الكرام والأفضال، فيكون جديرا بتدوين تاريخ سيرة أحواله ... ». (1/28)
صفحة 29
28
سعيد (44)، وتحريض بعض الفضلاء علي في تدوين هذه الآثار، لئلا
تناسى بمرور الأزمن والأعصار.
فاخترت أن أجعل نفائس أنفاسي (45) عُرْضَةً للرَّامِين، ونَصَباً للناقدين، عند مؤرخي العالمين، وجمهور المتكلمين (46)، لِعِلْمِي أَنَّ مَنْ كَتَبَ كلامه في قرطاس، فقد عَرَضَهُ للناقدين من الناس. واقتطفتُ
مع
من زهور (47) أشجار تاريخهم هذه العبائر اللطيفة، ونظمتها بالسمط هذه اللآلئ المنيفة (48)، وسميتها: مرآة أحوال العصر الجديد، في سيرة
السلطان حمد بن ثويني بن سعيد.
فانظر – أيها الواقف عليها - بعين الإنصاف، وأصلح خللها ومواقع الخلاف، فإن المؤلّفَ عَثور، والناقد بصير مأجور، لكن بعد التأمل التام، والتدبر في أحوال مناط الكلام.
(44)
(45)
(46)
(47)
في النسخة الثانية ووقوفي على بعض تواريخ أخبار أولاد جده الإمام العادل مولانا أحمد بن سعيد.
في النسخة الثانية: ألفاظي.
في النسخة الثانية: المتمدنين.
في النسخة الثانية: ثمار.
(48) في النسخة الثانية في سمط هذه اللآلئ المنيفة. (1/29)
صفحة 30
29
قال الأخضري (49): وَأَصْلِحِ الفَسَادَ
بالتأمل
وإِنْ بَدِيهَةً فلا تُبَدِّل
إِذْ قِيلَ كَمْ مُزيف صحيحا لأجل كَوْنِ فَهْمِهِ قَبيحا
سه و
ورتبتها على مقدمة وأسفار. فأما المقدمة فأذكر فيها شَرْحَ الشجرة الإمامية الأحمدية؛ ليكون مطالع سيرتي هذه (50) على بصيرة.
[مقدمة]
اعلم أن الإمام العادل أحمد بن سعيد من الأزد، وهو أزد بن الغوث أبو الأنصار كلهم، ويقال لأولاده: أزد شنواة، بإضافة أزد إلى شنواة، وهم بنو نصر بن الأزد. وأزد السراة، بإضافة أزد إلى السراة، وهو موضع بأطراف اليمن، نزلت به فرقةً من الأزد فعرفوا به. وأزد عُمان بإضافة أزد إلى عُمان، وهي مدينة بالبحرين (51)، نزلها
و
فرقة منهم فعرفوا بها.
(49)
هو
و
و
عبد الرحمن بن محمد بن عامر الأخضري المالكي (ت 953 هـ). والاقتباس من أرجوزته الشهيرة المسماة: «السُّلَّم المنؤرق في علم المنطق». وعليها شروح وافرة. انظر: جامع الشروح والحواشي؛ لعبد الله الحبشي. ج 3 ص 45 (ط 1: 1439 هـ / 2017 م. دار المنهاج - جدة / المملكة العربية السعودية). في النسخة الثانية: تاريخي هذا.
(50)
(01)
هذا قول قديم لبعض البلدانيين والجغرافيين ممن لم ينزلوا عُمان ولم يشاهدوها بأم أعينهم، ولا يليق
بمن يكتب تاريخ عمان في القرن الرابع عشر أن يتابعهم عليه. (1/30)
صفحة 31
فالإمام
العادل أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد من أزد عمان. ولا أطيل بشرح نسبه لأنه معروف ومذكور في تاريخ عمان (52). وكان قبل انتهاء هذا الأمر إليه سيدا نبيلا حليما بطلا شجاعا (3)، ويدلك على هذه المناقب والمفاخر أن إمام عُمان (54)
رية
سيف بن سلطان اليعربي لما رأى اضطراب عمان وإعراض الدنيا عنه وقلة حظه وبخته وضيق الأرض عليه بما رَحُبَتْ، وقد أرسل كتبه إلى الشاه سلطان العجم ليستنجده على من خالفه من وتأخَّرَ جواب الشاه عنه استشار أحد وزرائه الأمينين عنده الناصحين
رعاياه
له، فيمن يلتجئ إليه في دفع هذه المعضلات عنه، وحلّ هذه المشكلات عنه، فأشار إليه وزيره الأمين أن يتمسك بأحمد بن سعيد، لأنه ربُّ الرأي السديد، وفي الشجاعة وحيد، لأنه رجل الوقت وصاحب البخت، فقال: ومن يأتيني به؟ قال له: أنا آتيك به.
ار شو
وكان من التوفيق توجه الإمام سيف بن سلطان اليعربي إلى الرستاق، فلما وصل إلى نزوى صادفه مُقبلا على ناقة شريفة، وكان
في النسخة الثانية: في تواريخ عمان قاطبة.
في النسخة الثانية زيادة: مندوبا في المهمات.
في النسخة الثانية زيادة: السابق.
(52)
(53)
(54) (1/31)
صفحة 32
31
الإمام قبل ذلك لم يعرفه، فقال له بعضُ العسكر: إن أحمد بن سعيد
الذي تسمع به هو هذا المقبل إليك.
فنزل الإمام من صهوة خيله، ونزل قومه من ظهور دوابهم، ونزل أحمد بن سعيد من ظهر ناقته، فتصافحا باليدين مصافحة المحب
الحبيب، وكان اجتماعهما في سنة 1145 هـ.
فأخذ الإمام سيف بن سلطان بيد أحمد بن سعيد، وتنحى عن
101
القوم، وقال له: إلى أين تريد؟ قال له: إلى بلدك مطرح – بوزن مَفْعَل
سمع
لحاجة داعية، فقال له: امض إليه، وإذا سمعت برجوعي إلى مسقط فأتني. فقال له: سمعا وطاعة. فلما رجع الإمام إلى مسقط به، فوفد إليه فأكرمه ورفع مرتبته، وبعثه إلى الأحساء لقضاء بعض شؤونه (55)، فمضى إليها ورجع إليه بكل ما أراده منه (56)، ثم لما رآه أهلا للولاية ولاه مدينة صُحار (57) في قصة يطول إيراد جميعها.
وهذه صورة الشجرة الإمامية الأحمدية (58):
(00)
(56)
(ov)
في النسخة الثانية: لبعض حوائجه.
في النسخة الثانية زيادة ولم يزل معه يترقى مرتبة إلى مرتبة.
في النسخة الثانية: حكومة مدينة صحار وأعمالها.
(58) هنا انتهى الموجود من النسخة الثانية. (1/32)
صفحة 33
النياب
هلا ابن الامم
الامام سعيد اميني
الانام حمد
ان امام- احمد بن رسعيد بن احمد
الساد.
سيف بن الامام
اليد
طالب الامام
اسيد
محمد بن
الامام
السيد الامام
وزني الكراك هامة
سلطان بن
الامام
32 (1/33)
صفحة 34
الإمام أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد:
قد ولد الإمام أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد الأزدي في أَدَم الأحد خمسة وعشرين من شهر رجب سنة
عُمان صباح يوم 1105 هـ، يجمعها كلمة (ظهر)؛ إذ الظاء بـ (900)، والهاء بـ (ه)،
و
6
والراء بـ (200)، ففي هذه الكلمة اقتباس من قوله تعالى: وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا فالحق إمامته،
والباطل إمامة الفاسق سيف بن سلطان الإمام السالف اليعربي
ه رو
ش
? (09) ,
وكانت خدمته الحلوى (60)، ولما أراد الله تعالى إظهار إرادته فيه سَلَّطَ عليه رجلا من أعراب الدروع، وهم الذين كانوا يؤذون أهالي أدم عمان بالنهب والسرقة والغصب، فاشترى عنده حلوى له قيمتها، فتنازعا إلى أن تضاربا بالخناجر والسيوف، ومنع فسبق الإمام أحمد بن سعيد وضربه بالسيف، فألقاه ميتا على
وأكلها،
الأرض.
(9) هذا التدوين الدقيق لميلاد الإمام أحمد بن سعيد ونشأته الأولى يبعث على الشك في مصداقيته، لأن العادة جرت أن تُدوّن أخبار الأعلام بعد ظهورهم واشتهارهم. والله أعلم بواقع الحال.
(7+)
يعني: كانت صنعته وحرفته التي يتكسب منها. (1/34)
صفحة 35
34
34
فلما رأى الإمام أحمد بن سعيد ذلك أنه ما ينجو من جماعة
وہ
الدرعي الذي قتله، فهرب حالا إلى الحرث، وهم أولاد يحمد، ووفد إلى جد عيسى بن صالح السمري، وطلب منه أن يحميه من عدوه، فقال له: إني ما أقدر أحميك من الحكم، لكن سأحتال إلى إبقائك.
فكتب له خطا إلى سليمان بن عدي اليعربي والي صحار، وأخبره بقضيته مع الدرعي، وطلب منه أن يحميه بكل وجه يمكنه، فقال له الوالي سليمان بن عدي اليعربي: إنه لا يمكن لي أن أحميك من الحكم ظاهرا، لكني سأحتال لك في ذلك. فأرسله مع رعاة جمال الصدقة بقصد إخفائه إلى مضي زمن يمكن نسيان أمره، وكان كلما
تفْحَأُ
عليهم القطاع واللصوص يظهر شجاعة لم تعهد في المخلوق.
فبلغ خبره إلى الوالي سليمان بن عدي اليعربي، فدعاه وجعله عقيدًا على ثلاثمئة عسكري، ولم يزل يترقى إلى أن مرض الوالي مرض موته، فجعله قائم مقامه في الحصن، وأطلق له أمر الحكم والحبس والفك، وجعله مرجع الكبير والصغير، فطار صيته إلى الحاضر والبادي، واشتهر كرمه وسخاوته فدانت إليه قبائل العرب من الحضر والبادية، وبينما الوالي في شدة المرض إذ عَنَّ للإمام أحمد بن سعيد بعض الحاجة، فاسترخص من الوالي أن يسير إلى المطرح، هو وخادمه مسعد، وركب كل منهما على ناقته. (1/35)
صفحة 36
هذا ما كان من أمر الإمام أحمد بن بن سعيد.
وأما الإمام سيف بن سلطان اليعربي فكان ...... (61)
(11)
(6) آخر الموجود في النسخة المخطوطة.
35 (1/36)
صفحة 37
36
ملحق:
بعد نشر هذا النص في مجلة الذاكرة تَوَصَّلْتُ إلى أوراق متعلقة به، محفوظة في خزانة خاصة في زنجبار. والجديد الذي تقدمه هذه الأوراق هو تتمة الشجرة الإمامية الأحمدية، وفيما يلي صورتها كما وصلتني من
المصدر:
(جل)
الامام احمد سعيد
الله العظم سلطات
توني سفيد
بن الامام
102
سيدنا حديد
الالالالالالالالالالالالالالالا الدارين الله الكبير عبدة ومجال البطال الام العيا انسانية
يروي الخلافة مسند اعر كامل سلطان
مي کامل عمل کا مل کر حامل
ري مشبات الكترو امريخ، وجرى جداول حوده السابك هَدَ المَعَابِرُ لِلْهُمَامِ تَعَادِ
محتواها:
ونظرا لضعف الصورة وعدم وضوحها سأحرص هنا على نقل
أقام الشيخ الأموي أساس الشجرة على الإمام أحمد بن سعيد ثم فَرَّع عنه سبعة أولاد؛ هم: سعيد، وقيس، وسلطان، وهلال،
وسيف، وطالب، ومحمد
ثم فَصَّل فروع كلّ ولدٍ على النحو الآتي: (1/37)
صفحة 38
37
الأول: سعيد؛ نعته بالإمام، ووصفه بأنه (أكبر أولاد الإمام وهو ولي
عهد أبيه).
وتفرع منه حمد
الثاني: قيس؛
تفرع منه: عزان.
وتفرع من عزان: حمود، وقيس.
وتفرع من حمود بن عزان: فيصل، وسيف، وهلال.
وتفرع من قيس بن عزان، عزان وإبراهيم.
ثم تفرع من عزان بن قيس: قيس، وحمود، وسعود.
وتفرع من إبراهيم بن قيس: سعيد.
انتهت فروع قيس.
الثالث: سلطان؛ سماه الملك المعظم سلطان ابن الإمام). قال:
(وأمه موزة، أمها جبرية).
وتفرع منه: حمد وسالم، ويبدو أنه ذكر سعيدًا في ورقة تالية، فصل
فيها فروعه، لكنها سقطت للأسف).
أما حمد فقال عنه: «مات في حرب البحرين».
وأما سالم؛ فوصفه بأنه «أكبر أولاده» ثم قال: «أمه من بني معين».
وتفرع من سالم بن سلطان: سرحان، ومحمد، وحمد. (1/38)
صفحة 39
38
أما سرحان بن سالم بن سلطان فوصفه بأنه «أكبر أولاد سالم» وقال:
«أمه من القسم من بني معين». ولم يذكر أحدا من نسله.
وأما محمد بن سالم بن سلطان فميزه بقوله: «محمد بعد سرحان»، وأضاف: «أم محمد. محمد بن سالم من القسم من بني معين». وتفرع منه: سعيد، و درويش، وحمد، وعبد الله.
الورقة.
«أمه
ولم يذكر أحدا من فروع سعيد بن محمد ودرويش بن محمد وتفرع من حمد بن محمد اثنان سالم والآخر سقط بسبب تمزق
وتفرع من عبد الله بن محمد: ثابت.
وأما حمد بن سالم بن سلطان فهو أصغرهما» ووصفه كأخويه بأن من القسم من بني معين». وتفرع منه: كندة، وطلاب، وسيف. ولم
يذكر فروعا لهم.
ويبدو – كما قلت سابقا - أنه فَصَّل أولاد سعيد بن سلطان في ورقة مستقلة، ثم أتبعها في ورقة أخرى بذكر فروع ثويني بن سعيد؛ ليتوصل إلى ذكر ممدوحه حمد بن ثويني. وسيأتي نقل هذا الجزء الأخير بعد
استكمال فروع أولاد الإمام أحمد.
الرابع: هلال؛
وتفرع منه: علي.
انتهت فروع هلال. (1/39)
صفحة 40
39
الخامس: سيف؛ كتب على جانب اسمه: «أمه جبرية».
وتفرع منه: بدر، وعلي.
أما بدر بن سيف فتفرع منه سيف
وتفرع من سيف: محمد.
وأما علي بن سيف فتفرع منه سعود
وتفرع من سعود: علي.
انتهت فروع سيف.
السادس: طالب؛ وصفه بأنه كان أعمى» ثم أتبعه كلاما لم أهتد إلى
قراءته بسبب ضعف التصوير. السابع: محمد؛
وتفرع منه هلال.
وتفرع من هلال بن محمد حمد
انتهت فروع محمد.
وهنا انتهى نقل الورقة الأولى.
وماضي.
ثم في الورقة الثانية فَصَّل فروع الملك المعظم ثويني بن سعيد
فتفرع منه ستة سالم، وحارب، وحمد، ومحمد، وحمدان، ونصر. والثلاثة الأخيرون لم يذكر لهم فروعا.
أما سالم فنعته بـ «الملك المعظم»، وتفرع منه: علي.
وأما حارب فتفرع منه: خليفة. (1/40)
صفحة 41
40
إلى أن توصل إلى مراده من تأليف الكتاب بذكر سيرة «الملك المعظم
سيدنا حمد بن ثويني بن سعيد»، وصَدَّر الحديث عنه بالأبيات التالية: هذا هو الملك المعظم سيدي حمد بن سيدنا ثويني الباسل
وتجده البطل
الوارث المُلكَ الكبير بجده البطل الإمام الكامل الخلافة مسندا عن كامل عن كامل عن كامل عن كامل (62)
يروي
في ليلة الاثنين حل بحصنه وجرى جداول جوده لقبائل في (زي) شعبان المكرم أرخ: (هذ المنابر للهمام العادل) (63)
(62)
(63)
علق على هذا الموضع بأن الكامل الأول: ثويني، والثاني: سعيد، والثالث: سلطان، والرابع: أحمد.
علق على قوله: (زي) بأنها 17 بحساب الجمل.
وعلق على الشطر الأخير بأنه يساوي: 1310 سنة تنصيب السلطان حمد بن ثويني. (1/41)
صفحة 42
اگر اولاد الا با مصدر واني مهم راشين
سول
حمل
الامام احمد سعيد
167
هلال)
عزان)
مات على مر البحري
بدر
مسلمہ کي ام
عبد الله
مرجان
الملك العظم سلطان من الامام
جود
41 (1/42)
صفحة 43
الله المنظر
(خليفہ
محمل
42 (1/43)
صفحة 44
الله الحفظ سيدنا حديث
43
هذا هو الله المعظم ميد.
الوارث الملك الكبير بجدة
مد بن سيد ناشي ليف البابل.
وبحك البطل الامام الحجامة يروي الخلافة مسند اعم كامل سلطان
في ليلة الاثين حل بحصہ
عن كامل عن كامل عن عامل
وجرى جداول جنوده القنابل
شَعْبَانَ أَمَةً يري بات الحرمِ أَي هَذا السَّابِرُ لِلهُمَامِ لَعَادِي (1/44)
صفحة 45
44
134
صَدَرَ من هذه السلسلة
أشتات مؤتلفات من ذخائر التراث العماني
كتاب المبتدأ؛ تأليف العلامة: أبي مُحَمَّد عبد الله بن محمد بن بَرَكَة السَّلِيمِيّ (من علماء القرن الرابع الهجري). ضَبَطَ نَصَّه: سُلطانُ بن مُبَارَك بن حمد الشَّيْبَانِي. الطبعة الأولى 1435 هـ/ 2014 م. 32 صفحة. ذاكرة عُمان - مسقط / سلطنة عُمان. التصنيف الموضوعي: أصول الدين.
2
رسالة في عِلْمِ الفَلَكِ للمبتدئين؛ تأليف الفلكي المتطبب: خميس بن سالم بن خميس الهاشمي (من علماء القرن الثالث عشر الهجري). ضَبَطَ نَصَّها: سُلطانُ بن مُبَارَك بن حَمَد الشَّيباني. الطبعة الأولى 1435 هـ/ 2014 م. 31 صفحة. ذاكرة عُمان - مسقط / سلطنة عُمان. التصنيف الموضوعي: علم الفلك.
رسالة في تفسير آية البِرِّ؛ تأليف الشيخ: سعيد بن عامر الحبيشي (من علماء القرن الثالث عشر الهجري). ضَبَطَ نَصَّها: سُلطانُ بن مُبَارَك بن حَمد الشَّيْبَانِيّ. الطبعة الأولى 1435 هـ/ 2014 م. 20 صفحة. ذاكرة عُمان - مسقط / سلطنة عُمان. التصنيف الموضوعي: التفسير.
{
تَجْلِسٌ أَدَيِّ بين الشَّاعِرَيْن: حميد بن مُحَمَّد بن رُزَيْقِ اليَعْرُبي النَّخْلِي، وسليمان بن أحمد المُفَضَّلي التَّزْوِي (من أعلام القرن الثالث عشر الهجري). ضَبَطَ نَصَّه: سُلطانُ بن مُبَارَك بن حمد الشَّيْبَانِي. الطبعة الأولى 1435 هـ / 2014 م. 30 صفحة. ذاكرة عُمان - مسقط / سلطنة عُمان. التصنيف الموضوعي: الأدب.
خُطْبَةُ وَدَاعَ شَهْرِ رَمَضَان؛ تأليف الشيخ الفقيه: الوليد بن سليمان بن يَارِك النيسابوري الكِلْوِيّ (مِنْ علماء القرن السادس الهجري). ضَبَطَ نَصَّها: سُلطانُ بن مُبَارَك بن حَمَد الشَّيْبَانِي. الطبعة الأولى 1435 هـ/ 2014 م. 31 صفحة. ذاكرة عُمان - مسقط / سلطنة عُمان. التصنيف الموضوعي: الرقائق والمواعظ.
رسالة في معرفة كتب أهل عُمان ألَّفَهَا: مجهول في القرن العاشر الهجري أو بعده بقليل. ضَبَطَ نَصَّها: سُلطان بن مُبَارَك بن حَمَد الشَّيْبَانِيِّ. الطبعة الأولى 1435 هـ / 2014 م. 56 صفحة. ذاكرة عُمان- مسقط/ سلطنة عُمان. التصنيف الموضوعي: الفهرسة الوصفية (الببليوغرافيا).
V
منظومة ابن هاشم في المثلث من اللغة؛ تأليف: خلف بن هاشم بن عبد الله بن هاشم القري الرستاقي (من علماء القرن التاسع الهجري). ضَبَطَ نَصَّها: سُلطانُ بن مُبَارَك بن حَمَد الشَّيْبَانِي. الطبعة الأولى 1435 هـ / 2014 م. 29 صفحة. ذاكرة عُمان - مسقط / سلطنة عُمان. التصنيف الموضوعي: اللغة. (1/45)
صفحة 46
45
A
رِسَالَةٌ فِي مَعْرِفَة أهل العِلْم وكُنَاهُم وبُلدانِهِم وقُرَاهُم؛ تأليف: مجهول، في القرن التاسع الهجري أو
قبله بقليل. ضَبَطَ نَصَّها: سُلطانُ بن مُبَارَك بن حَمَد الشَّيْبَانِيِّ. الطبعة الأولى 1436 هـ / 2015 32 صفحة. ذاكرة عُمان مسقط / سلطنة عُمان. التصنيف الموضوعي: التاريخ الطبعة الرقمية الأولى رجب 1444 هـ/ فبراير (شباط) 023 201 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط / سلطنة عُمان. 39 صفحة.
رسالة في الحثّ على تعليم العربيَّة؛ تأليف الشيخ: يَزِيد بن مُحَمَّد العَدَوِيّ البُهْلَوِيّ (من علماء القرن السادس الهجري). ضَبَطَ نَصَّها: سُلطانُ بن مُبَارَك بن حَمَد الشَّيْبَانِيِّ. الطبعة الأولى 1436 هـ/ 2015 م. 40 صفحة. ذاكرة عُمان - مسقط / سلطنة عُمان. التصنيف الموضوعي: اللغة العربية.
10
مَجَلَّةٌ فِي أُصُولِ التَّوْحِيد؛ تأليف الشيخ العلامة نور الدين عبد الله بن حميد السالمي (ت 1332 هـ). ضَبَطَ نَصَّها: سُلطانُ بن مُبَارَك بن حَمَد الشَّيْبَانِيِّ. الطبعة الأولى 1435 هـ / 2014 م. 26 صفحة. ذاكرة عُمان - مسقط / سلطنة عُمان. التصنيف الموضوعي: أصول الدين.
11
رسالتان في السَّيَاسَةِ الشَّرْعِيَّة؛ للإمام رَاشِد بن سَعِيد اليَحْمَدِيّ العُماني (ت 445 هـ). ضَبَطَ نَصَّها: سُلطان بن مُبَارَك بن حمد الشَّيْبَانِيّ. الطبعة الأولى 1436 هـ / 2015 م. 32 صفحة. ذاكرة عُمان- مسقط/ سلطنة عُمان. التصنيف الموضوعي: السياسة الشرعية. 12. الإيضاح في ما أَوْدَعَ اللَّهُ مِنَ الحِكْمَةِ في النُّجُومِ والرِّيَاحِ؛ تأليف: عُماني مجهول في القرن الحادي عشر الهجري. ضَبَطَ نَصَّه: سُلطانُ بن مُبَارَك بن حَمَد الشَّيْبَانِي. الطبعة الأولى 1436 هـ/ 2015 م. 39 صفحة. ذاكرة عُمان - مسقط / سلطنة عُمان. التصنيف الموضوعي علوم الأرض والمناخ.
مُبَاحَثَاتٌ فِي عِلْمِ التَّجْوِيد؛ أجاب عنها الشيخ: عبد الله بن محمد بن بشير المَدادِي النَّزْوِي (من علماء القرن الثاني عشر الهجري). ضَبَطَ نَصَّها: سُلطانُ بن مُبَارَك بن حمد الشَّيْبَانِي. الطبعة الأولى 1436 هـ/ 2015 م. 31 صفحة. ذاكرة عُمان - مسقط / سلطنة عُمان. التصنيف الموضوعي: القرآن وعلومه. 014 مُراسَلاتٌ عِلْمِيَّة بَيْنَ الشَّيْخَيْنِ الْأَدِيبَيْنِ: سعيد بن خَلْفَان بن أحمد الخليلي العماني (ت 1287 هـ) وسعيد بن قاسم بن سُليمان الشَّاخِيّ المِصْرِيّ (ت 1301 هـ). ضَبَطَ نَصَّها: سُلطانُ
بن حمد مُبَارَك بن الشَّيْبَانِي. الطبعة الأولى 1436 هـ / 2015 م. 42 صفحة. ذاكرة عُمان - مسقط/ سلطنة عُمان. التصنيف الموضوعي: أصول الدين، والفقه وأصوله (1/46)
صفحة 47
46
15 رسالةٌ في أَقْسَامِ الحَدِيث الشَّريف؛ تأليف الشيخ: مُحَمَّد بن صالح المنتَفقِي الصِّيرِي (من علماء القرن الثاني عشر الهجري). ضَبَطَ نَصَّها: سُلطانُ بن مُبَارَك بن حَمَد الشَّيْبَانِي. الطبعة الأولى 1436 هـ/ 2015 م. 19 صفحة. ذاكرة عُمان - مسقط / سلطنة عُمان. التصنيف الموضوعي: الحديث وعلومه. 16 أيُّهَا العَبْدُ الصَّالح؛ رسالة العلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني (ت 1339 هـ) إلى الإمام سالم بن راشد بن سليمان الخروصي (ت 1338 هـ)؛ ضَبَطَ نَصَّها: سُلطان بن مُبارَك بن حمد الشَّيْباني. الطبعة الرقمية الأولى: ربيع الأول 1443 هـ/ أكتوبر (تشرين الأول 2021 م. محبوب للنشر الرقمي- مسقط/ سلطنة عُمان. 50 صفحة. التصنيف الموضوعي: السياسة الشرعية.
17
رسالة في معرفة شيوخ المسلمين؛ تأليف: مؤلف عُماني مجهول من القرن الخامس الهجري تقديرًا. ضَبَطَ نَصَّها: سُلطان بن مُبارك بن حمد الشيباني. الطبعة الرقمية الأولى: رجب 1444 هـ/ فبراير (شباط) 2023 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط / سلطنة عُمان. 29 صفحة. التصنيف الموضوعي: التاريخ. 18 مرآة أحوال العصر الجديد في سيرة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد؛ تأليف الشيخ: عبد العزيز بن عبد الغني الأموي (ت 1314 هـ) ضَبَطَ نَصَّها: سُلطان بن مُبارَك بن حَمَد الشَّيْباني. الطبعة الرقمية الأولى: المحرم 1445 هـ/ أغسطس (آب) 2023 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط / سلطنة عُمان. 43 صفحة. التصنيف الموضوعي: التاريخ. (1/47)