صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: مراهم القلوب
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: يناير 2023م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: من هنا تشرق الشمس؛ نماذج من إسهام العمانيين في المعارف الإنسانية
رقم السلسلة: 5
التصنيف الموضوعي: الجغرافيا والتاريخ والسير -- التراجم والسير
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: الأخلاق الإٍسلامية
المصطلح الموضوعي: التراث العماني
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 31
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/89136
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/89136
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب الإصدار الخامس والأربعون
مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْسِ
نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية
(0)
مراهم القلوب
(أُنْمُوذَج كتب الرقائق والمواعظ)
مِ اللهِ الرّح
هذا كتاب مراهم القلوب محمدبن کو بن ابراهيم
بردن ان بن أبي عبد الله الاحم
الله قال مسطرة ولقد علقت منه بعض الأسانيد ولقد علقت منه ما هو اكثر فاين والله اعلم واسال الله ان ينفعني بما كتبت منه من المواعظ والترغيبات بطاعته وتجعله اكثر طلبي و غايہ ارادتي وان يوفقني وينزلني بدر خزال) ه في الدين وهو حسن و
بقلم
سُلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي (1/1)
صفحة 2
سلسلة: مِنْ هُنا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية
الحلقة الخامسة
مراهم القلوب (أُنْمُوذَج كتب الرقائق والمواعظ)
جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الرقمية الأولى
جمادى الآخرة 1444 هـ/ يناير (كانون الثاني) 2023 م
محبوب
محبوب للنشـ
الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com (1/2)
صفحة 3
مراهم القلوب
أُنْمُوذَج كتب الرقائق والمواعظ (1/3)
صفحة 4
تمهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه ومن والاه
لئن كان الكتابُ - كما قال الجاحظ (1) - وعاءً مُلِئَ عِلْمًا، وظَرْفًا (2)
حُشِيَ ظَرْفًا (3)، وإناءً شُحِنَ مُزَاحًا وجدا؛ فالعُمانيون أنفسهم كانوا أوعية عِلْمٍ، وظروف معارف، وآنيةً مشحونةً خيرًا كثيرًا.
وليست التزكية محض عبث؛ فالتراث شاهد على أنهم طرقوا شتى أبواب العلوم؛ بدءًا من اللغة والعلوم الشرعية والتاريخية، ومرورا بالعلوم النظرية والتجريبية وانتهاء بالفلسفة والعلوم الاجتماعية والفنون والمعارف العامة. وكانت لهم إسهامات معتبرة ما زالت في طي النسيان. هذه السلسلة تسعى إلى التعريف بنماذج من نتاج العمانيين في
(2)
المعارف الإنسانية؛ في سبيل رفع شيء من الجهالة عنها.
) كتاب الحيوان؛ تأليف: أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ. تحقيق وشرح: عبد السلام هارون. ط 2: 1384 هـ / 1965 م. مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. 1/ 38.
الظرف هنا بمعنى الوعاء. والجمع ظروف. قال الخليل: «أنا أول من سمى الأوعية ظروفا». انظر: نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس؛ تأليف العباس بن علي الموسوي (ت 1180 هـ تقريبا). ط 1: 1387 هـ / 1967 م. منشورات المطبعة الحيدرية - النجف. 1/ 124. الظُّرْف في اللسان هو البلاغة، وفي الوجه الحسن، وفي القلب الذكاء. فهو جماع الأدب ومكارم
(3)
الأخلاق. (لسان العرب؛ مادة: ظرف). (1/4)
صفحة 5
مَرَاهِمُ القُلُوب
4
(أنموذج كتب الرقائق والمواعظ)
«مَرَاهِمُ القلوب» (4): كتاب في الرقائق والمواعظ والأخلاق وفضائل
الأعمال، ألفه الشيخ: مُحَمَّد بن أَحْمَد أَحْمَد
بن إِبْرَاهِيم بن أَحْمَد الشَّجِيَ النَّزْوِيَ
(ق 6 هـ)، وهو ينتسب إلى عَيْنِ شَجب» () من نَزْوَى من داخلية عُمان
(4)
(0)
هذا القدر من العنوان هو الذي اتفقت عليه جميع النسخ، ونرى في بعضها زيادة «ومناجاة المحبوب» وهي زيادة وردت في نسختين فقط في عبارة النساخ آخر الجزء الثاني من الكتاب. «الشَّجبي» كنتُ أضبطها بسكون الجيم «الشَّجْبِي» سماعًا من ألسنة المشايخ وأهل البلد دون تقييد مدوّن، ثم رأيتُ الشاعر النبهاني (في القرن التاسع الهجري) ذَكَرَهَا بالتحريك في قوله: خَليلَ عُوَجا بوادي شَجَبْ لِيَقضِيْ لِعَمْرَة حَقًّا وَجَبْ.
ولست أدري هل تحريكها ضرورة شعرية، أو هي في الأصل هكذا. ولعل ما يؤيد ضبطها بالتحريك شواهد أخرى متأخرة، منها قول الأديب سعيد بن حبيب الغطريف - وكانت شجب مسقط رأسه -: سَلَّمْ عَلى شَجَبٍ يا حادي النجبِ وَقِف على التلعة العلياء من غرب. وقوله في رثاء أشياخ أهل عمان وأئمتهم نور الدين السالمي والشيخ المالكي والإمام سالم بن راشد:
نَعَمْ بَعْدَ سلمى كُلُّ ربع بِذِي سَلَمُ وفِي شَجَبٍ رَبِّعُ تَغَيَّرَ وانهْدَمْ.
وقدَّم ابنُ وَصاف (ق 5 هـ) تعليلا للتسمية فقال (الحل والإصابة؛ نسخة دار المخطوطات العمانية برقم 1259؛ اللوحة (20) تقول: شَجَبَ الرجلُ يشجب شجوبا إذا عاين الموت. وأحسب أن (عين الشَّجَب) سميت بذلك اشتقاقا من هذا، لأنها تيبس في المَحْلِ ويغور ماؤها، فيموت عند ذلك زرعُها ونخلها، وهذا قياس مني لا أني وجدتُه عن أحدٍ من أهل اللغة، ولا سمعته عن أهل البصر، ولكن الأشياء والعلوم تقاس، ويحسن في بعضها القياس، ووجدتُ كل العلوم تحتمل القياس والتشبيه بعضها ببعض، إلا اللغة فإنها لا يقاس عليها، وإنما هي سماع أو توجد في أثر. والله أعلم.
6 (1/5)
صفحة 6
نشأ - حسب الظاهر - في القرن الخامس الهجري، وأدرك القرن الذي يليه. وتتلمذ على عدة مشايخ أبرزهم: القاضي محمد بن عيسى السري (ت 477 هـ) (6).
وله كتاب آخر يسمى مفتاح الشريعة» نسبه إليه صاحب الرسالة المجهولة في معرفة كتب أهل عُمان (7)، وتابعه عليها الإمام نور الدين السالمي (ت 1332 هـ) في اللمعة المرضيّة» (8). ورأيت الشيخ محمد بن سعيد القلهاتي (ق 6 هـ) في كتابه الكشف والبيان ينقل عن مفتاح الشريعة (1). والقلهائي والشجبي كلاهما معدود من أهل القرن السادس الهجري، ونَقْلُ القلهاتي عن الشجبي يوحي بأسبقية الشجبي عليه.
صَرَّح بالنقل عنه في مراهم القلوب في موضعين على الأقل؛ منها قوله ص 6
عبد الله محمد بن عيسى ... ». وقوله 400: «سألتُ
ص
القاضي
56: «فقلتُ للقاضي أبي
أبا عبد الله محمد بن عيسى ... ». وجميع
الإحالات إلى مراهم القلوب هنا من نسخة مكتبة الرواحي. وسيأتي وصفُ نُسَخِهِ الأخرى. رسالة في معرفة كتب أهل عمان؛ تأليف مجهول في القرن العاشر الهجري أو بعده بقليل. اعتنى بها:
(7)
20
سلطان بن مبارك الشيباني. ط 1: 1435 هـ / 2014 م. ذاكرة عمان مسقط / سلطنة عمان. ص 31،
33
(A)
اللمعة المرضية من أشعة الإباضية؛ تأليف نور الدين السالمي. اعتنى بها سلطان بن مبارك الشيباني. ط 1: 1435 هـ / 2014 م. ذاكرة عمان - مسقط / سلطنة عمان. ص 146، 153. الكَشْفُ والبَيَان؛ تأليف: مُحَمَّد بن سَعِيد الأزدي القَلْهَاتِيّ. تَحقيق: سَيّدة إسماعيل كاشف. ط 1: 1400 هـ / 1980 م. وزارة التُّراث القَوْمِيّ والثَّقَافَة سلطنة عُمان. 1/ 72، 81. والنقل في الموضعين في باب أسماء الله تعالى وصفاته، وهو ما يعطي صورة عن موضوع الكتاب.
(9) (1/6)
صفحة 7
كما نقل الشيخ الأصم (ت 17 جمادى الآخرة 631 هـ) في كتابه «التاج»
(1)
عن الشيخ الشجبي ووردت «الشجب» - بالتعريف - في نص مبكر لأبي معاوية عزان بن الصقر (ت 268 هـ أو 270 هـ) في مسألة سئل عنها: في ثلاثة شهدوا على رجل بالزنا، وقالوا إن معهم رابعا؛ هل للإمام أن يؤخرهم إلى أن يجيء صاحبهم الرابع، وهو في الشجب أو في سعال أو في سمد؟ قال: لا إلا أن يكون صاحبهم في مثل السوق .... » (11).
(10) نقل عنه في الموضع الأول (اللوحة (31) فقال: «ومن كتاب وجدتُ مكتوبا فيه تأليف الفقيه أبي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الشجبي» وهي مسألة في الميزان. ونقل عنه في الموضع الثاني (اللوحة 67) بنحو العبارة السابقة، في مسألة تتعلق بصفة الكلام الله تعالى. وهذه الاقتباسات تؤيد كونَ الكتاب في أصول الدين. انظر: مخطوط الجزء السادس والعشرين من كتاب التاج دار المخطوطات العمانية؛ رقم 3253. ووجدتُ في إتحاف الأعيان للشيخ البطاشي (ط 2: 1419 هـ / 1998 م. 1/ 455) رواية غريبة هذا نصها: (وفي رواية أخرى: إنه [يعني الشيخ الأصم] ألف رسالة في بناء مسجد الشواذنة، إنكارًا على من بناه على غير أصله، وأن للشيخ الفقيه أحمد بن محمد بن إبراهيم العقري النزوي مُؤلّف کتاب «مراهم القلوب» رَدًّا عليه، ولم أطلع على هذا الرد». ورواية تأليف الأصم رسالةً في مسجد الشواذنة ذكرها الإزكوي صاحب كشف الغمة (2: 1434 هـ / 2013 م. وزارة التراث والثقافة سلطنة عمان. 3/ 304)، أما رواية ردّ صاحب مراهم القلوب عليه فلم أجدها عند غير الشيخ البطاشي، وسياق التاريخ ينفي تعاصر هما.
(11)
الإيضاح في الأحكام للقاضي أبي زكريا يحيى بن سعيد. ط 1: 1404 هـ/ 1984 م. وزارة التراث والثقافة/ سلطنة عمان. 1/ 66. وانظر لمزيد من التثبت مخطوطة الإيضاح في مكتبة السيد
القومي
محمد بن أحمد البوسعيدي؛ برقم 812، ص 32. (1/7)
صفحة 8
و «عين شجب» لها ذكر قديم في القرن الرابع الهجري، قال الشيخ موسى بن مخلد: خرج أبو سعيد [الكُدَمي] إلى سَلُوت، حتى إذا صرنا في الشرجة التي عند ثقاب عين شجب، وكان ذلك وقت صلاة العصر، فصلى بنا العصر وقَصَر هو ومن كان يُريد معه الخروج إلى سلوت، وأتممنا نحن ركعتين بقية الصلاة، فقُلت له: ها هنا يكون القصر؟ قال: نعم (12). وكان
(13)
فيها فلج جار ومسجد جامع (3)
ومن مساجد نزوى: مسجد الشجبي، وفيه وقعت القصة المشهورة لأبي الحواري محمد بن الحواري مع بيحرة عامل أحمد بن هلال على نزوى
(12)
(13)
بيان الشرع؛ تأليف: محمد بن إبراهيم الكندي (ت 508 هـ). ط 1: 71 جزءا بين سنتي 1402 - 1414 هـ 1982 - 1993 م. وزارة التراث القومي والثقافة سلطنة عمان. ج 14/ ص 74. (13) ذكر الباحث محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي أنه رابع الجوامع التاريخية بنزوى (وهي: جامع العقر، وجامع سمد، لد، وجامع سعال، وجامع عين شجب)، ويُعرف أحيانا بجامع العين، وإليه وردت الإشارة في نص كتاب المصنف:: «وقد يوجد تجاور المساجد في القرى، ولم نعلم من المسلمين إنكارا لذلك، وقد عمر يحيى وأخوه ابن القاسم بن زكريا المسجد الذي قرب الوادي، ثم بنوا مسجد الجناة، ثم بنوا مسجد العين، وكلها في موضع واحد». انظر: المصنف؛ تأليف: أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي (ت 557 هـ). تحقيق: مصطفى بن صالح باجو. ط 1: 1437 هـ / 2016 م. وزارة الأوقاف والشؤون الدينية / سلطنة عمان. مج 12/ ج 19 ص 37 و: السلوى في تاريخ نزوى؛ تأليف: محمد بن عبد الله بن سعيد السيفي. ط 1: 1436 هـ / 2015 م. وزارة التراث والثقافة سلطنة عمان. 1/ 162،
20229/ 41 (1/8)
صفحة 9
أواخر القرن الثالث الهجري (14). وكان يصلي في مسجد الشجبي: الشيخ
القاضي محمد بن عمر بن أحمد بن محمد بن عمر بن أحمد
بن
مداد،
وعُرِضَت عليه فيه بعض المخطوطات فصححها سنة 1027 هـ و 1033 هـ (15). ويبدو أن عددًا من آل مداد كانوا مجاورين له (16).
(4) كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة؛ 3/ 135. وفيه وفي غيره من مصادر التاريخ العماني أنه مسجد أبي القسام سعيد بن محمد الشجبي. ولعل في الكنية تصحيفا من أبي القاسم؛ وسيأتي ذكره.
(10)
انظر مثلا: المخطوط رقم 30 بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ ومخطوط المصنف 32/ 3 بمكتبة السيد أيضا.
(16)
انظر مثلا: المخطوط رقم 50 بخزانة الشيخ أحمد بن ناصر البوسعيدي، وهو الرابع والخمسون من بيان الشرع «عُرض على حسب الطاقة بمسجد الشجبي على محضر الشيخ العالم العامل قاضي المسلمين وإمامهم في الدين الشيخ الرضي سليمان بن محمد بن مداد رحمه الله تعالى ومن قدر الله من الإخوان، آخر يوم من شوال الذي هو من شهور سنة اثنتين وثمانين سنة بعد ألف سنة ... ». والمخطوط رقم 360 في دار المخطوطات العمانية، وهو الثاني والأربعون من بيان الشرع، نسخه الشيخ: سليمان بن محمد بن أحمد مداد بن بن مداد؛ بتاريخ: الأحد 22 ربيع الأول 1094 هـ، وكتب في آخره: «عرض على نسخته والله أعلم بصحته على حسب الطاقة والإمكان بحضرة من قدر الله من الإخوان، بمسجد الشجبي من نزوى عمان، حرسها الله وكبت من عاداها ونواها بسوء من إنس وجان». والمخطوط رقم 494 في دار المخطوطات العمانية، وهو السابع والثلاثون من بيان الشرع بقلم الناسخ ابن غفيلة يوم الأربعاء 19 ذي القعدة 1137 هـ، ورد في آخره: تم هذا الجزء معروضا على ثلاث نسخ على حسب والإمكان على يد مَنْ قَدَّر الله مِن الإخوان بمسجد الشجبي من عقر نزوى حرسها الله، على يد مالكه من فضل مالكه الفقير إلى الله: محمد بن عبد الله بن محمد بن بشير المدادي الناعبي القضاعي الحميري
نسبا».
الطاقة (1/9)
صفحة 10
?
بن عبد
الله
وممن يُنسب إلى شجب الفقيه أبو القاسم سعيد بن مُحَمَّد الشجبي (ت ت 11 رمضان (572 هـ وله سَمِيٌّ يطابقه في اسمه واسم أبيه وجده ونسبته في القرن الثامن الهجري، ومُحَمَّد بن سَعِيد بن عبد الله الشجبي القضاعي (ق 6 هـ)، ومُحمَّد بن أَحمد بن أبي الحسن الشجبي النَّزْوِي (ق 9 هـ)
، (17)
إمام مسجد الشواذنة والقيم عليه، والأديب مُحَمَّد بن سَيْف بن بشير بن راشد الشجبي (ق 11 هـ). وضع الشجبي كتابه مراهم القلوب في ثلاثة أجزاء صغيرة (17)، تشتمل على سبعة وأربعين بابًا، أولها في فضائل الإيمان، وآخرها: في الصمت وحفظ اللسان. وتناول فيه أبوابًا متعددة، كالإخلاص، والتقوى، والتوكل، والتواضع، والقوت الحلال والطاعة والمعصية، وذم الدنيا ومدح الآخرة، ومجالس الذكر، وفضائل الذكر، وتدبر القرآن، وصلوات السنن،
والصيام المندوب، وقراءة القرآن والدعاء، وقيام الليل، والنصيحة (18). لم يصرح المؤلف بمصادره في كتابه، وهو – في جميع نسخه – يخلو من مقدمة توضح منهجه، سوى إشارة عابرة نبّه فيها على أنه اعتمد كتب
(17)
لا بد من التحقق من تجزئة الكتاب؛ هل هي من وضع المؤلف أو مستحدثة؟ وواقع الحال أنها غير دقيقة، وفيها شيء من الخلل.
(18)
اشتمل الجزء الأول من الكتاب على 18 بابا، والثاني من الباب التاسع عشر إلى الثامن والثلاثين، والبقية في الجزء الثالث. وفي آخره: «هذا ما وجدته من آخر كتاب مراهم القلوب». ثم تتتابع بقية
الأبواب في بعض النسخ إلى الباب الثالث والخمسين وهي ليست من أصل الكتاب. (1/10)
صفحة 11
الرقائق والمواعظ التي سبقته، ونقل كثيرًا من الروايات منها بعد حذف أسانيدها تجنُّبًا للتطويل (19)، وجاءت أكثر أبوابه مختصرةً مركزة. وجرتْ سُنَّةُ العُمانيين أن ينفتحوا على غيرهم فيقتبسوا ما عندهم من العلوم والمعارف، ثم يُعرض على آثار علمائهم فيقروه أو يعلقوا عليه (20)، ولعل أسبقية مراهم القلوب في فن الرقائق اقتضته أن يكثر من النقل من
(19)
تستفتح معظم مخطوطات الكتاب بهذه العبارة المقتضبة: «قال مُسَطَّره: ولقد علقت منه بعض الأسانيد، ولقد علقتُ منه ما هو أكثر فائدةً، والله أعلم. وأسأل الله أن ينفعني بما كتبتُ من المواعظ والترغيبات بطاعته، ويجعله أكثر طلبي وغاية إرادتي، وأن يوفقني وينزلني بدرجة العارفين، ويمن عليّ بالتفقه في الدين، وهو حسبي ونعم الوكيل». واستشكلتُ كلمة «عَلَّقْتُ» الواردة في موضعين هنا؛ لأن السياق يقتضي أن تكون الأولى مغايرةً لـ «علقت الثانية، إلا أن يكون أراد بالأولى مصطلح التعليق عند المحدثين، الذي يعني أن يُحذف من مبدأ إسناد الحديث راو فأكثر على التوالي، سواء حذف كل السند أم أبقى راويه الأخير أو بعض رواته. وأراد بالتعليقة الثانية أصل التعليق اللغوي الذي يدلّ على نوط الشيء بالشَّيءِ وَوَصْلِهِ به، وتعليق الكتابة تقييدها وتدوينها. ومن هذا الباب قول أبي الحسن البسيوي (ق 4 هـ) في جواب أحد سائليه: «علقتُ هذه الأحرف مع موصل كتابك، رَدًّا لجوابك» [منثورة البسيوي، مكتبة السيد محمد بن أحمد؛ رقم 19]. انظر للاستزادة ألف باء المخطوطات العمانية؛ بقلم: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني. ط 1: 1439 هـ / 2018 م. ذاكرة عمان مسقط / سلطنة عمان. ص 86. وهذه العبارة تفيد الانتقاء والاختيار، وهو ما يقتضي نَقْل المؤلف من كتب سابقة في
(20)
الموضوع. وتَرِدُ في آخر الكتاب ص 480 فقرة مشابهة لكنها مُصَدَّرَة بعبارة: «قال الناسخ الأول»!. ومن هذا الباب نجد في مراهم القلوب عبارة لبعض المعلقين يقول فيها ص 318: «وإنما قبل المسلمون من ذلك ما وافق الحق والصواب وشهد به ناطق الكتاب وذلك أن المسلمين قالوا: إن الحكمة ضالة المسلم، فأينما وجدها عقلها. وقالوا: إنا نقبل الحكمة حيث وجدناها، ولا نبالي من أي
وعاء خرجت». (1/11)
صفحة 12
11
كتب غير الإباضية ليؤسس كتابه عليها، فَجَرَّ عليه ذلك نَقْدَ من أتوا بعده، وعلى رأسهم العالم المتكلم: أبو محمد عثمان بن أبي عبد الله الأصم، الذي أضفى على الكتاب قيمة علمية جديدة من خلال تعقيباته على مسائل العقيدة الواردة فيه. وهو ما فتح باب الزيادة لغيره، فاختلطت حواشيهم بحواشيه (21)، وفيها الغث والسمين، وتجرأ بعض النساخ فحذف من أصل الكتاب بعض ما لم يجده مستساغا عنده. ولعل في ذلك مؤشرا على وجود نُسَخ للكتاب أكمل وأوفى مما وصلنا.
(21) تُصدر التعليقات بنحو عبارة: ومن غير الكتاب وقال بعض المسلمين». انظر مثلا: 12، 13،
،199،177،157، 152، 120، 116، 109، 91، 94، 104، 90،88،87،849، 56، 76، 1،2، 236، 237، 238، 242، 244، 245، 25232، 229، 227، 221، 220، 2020، 53، 202،396، 408، 415، 422، 428، 443، 449،393،317،312،310، 292، 28262، 277، 6
456، 472، 474، 480. وأحيانا بعبارة قال غيره؛ انظر مثلا: 19، 42، 45، 70، 71، 77، 83،
،327،32،317،31254، 265، 268، 301، 4، 239،219،215،208،187،112،101
341، 383، 394، 405، 416،412، 446،444، 451، 454. وأحيانا قليلة بعبارة «قال الناسخ» ولعلها تعليقات متأخرة وتختلف من نسخة لأخرى. انظر مثلا: 58 63، 64، 65، 303، 367. ونجد أحيانا تعليقا على تعليقات سابقة؛ انظر مثلا: 77، 82، 317. ومن نماذج التعليق على التعليق: تعليق بعضهم على شعر رابعة العدوية ص 81، وتعقبه غيره فقال: «أما رده ومعارضته لكلام رابعة العدوية فكلامها له احتمال، ونحن نتوقف عن معارضة الصوفية؛ لأن الشيخ ناصر بن أبي نبهان جعل لهم احتمالات كثيرة، وكلامهم لا يفهمه أحدٌ إلا من شرب من كأساتهم. ولا ريب أن المعلق هنا متأخر زمانًا، فهو من أهل القرن الثالث عشر أو بعده. ونجد في النسخة دار المخطوطات رقم 2890 تعليقا مُصَدَّرًا بعبارة: «قال الناظر: محمد بن عامر بن سالم ... » (اللوحة 182). (1/12)
صفحة 13
12
وأسلوب (العرض) هذا يتكرر في التراث العماني، بدءا من تعليقات
الإمام محمد بن محبوب (ت 260 هـ) على بعض كتب غير الإباضية، ثم تعليقات الشيخ أبي الحواري محمد بن الحواري (ق 3 هـ) على «تفسير الخمسمئة آية المقاتل بن سليمان (ت 150 هـ)، وتعليقات أبي سعيد الكدمي على كتاب «الإشراف لابن المنذر النيسابوري الشافعي (ت 318 هـ) وهي تخريجات لمسائل «الإشراف على أصول الإباضية ومقتضى قواعدهم. حتى ننتهي إلى كتب المتأخرين، وأبرزها: موسوعة الشيخ ناصر بن أبي نبهان الخروصي (ت 1262 هـ) المسماة «الحق المُبين والحق اليقين وهي في ستة أسفار كبار، وَضَعَ كُلَّ سِفْرٍ لِفَنَّ من الفنون، وانتقى من كتب غير الإباضية كتابا في ذلك الفن يتتبعه ويُعلق عليه. وعودًا إلى مراهم القلوب نقول: بعد أقل من قرن من زمان المؤلف جاء الشيخ عثمان بن أبي عبد الله بن أحمد الأصم العزري العقري النَّزْوِي (ت 631 هـ) فكتب تعليقات على الكتاب (22)، انصبّ أكثرها على المادة العقدية فيه، وناقش فيها الشيخ الأصمُّ مسائل مثل: حقيقة الصراط، والميزان، ومعنى العُلوّ والدُّنو لله، ومعنى القرب والبعد عنه، وغضب الله وسخطه، وتأويل الآيات والأحاديث المتشابهة والإصرار على الصغائر،
(22) ورد التصريح باسم الشيخ الأصم في عدة مواضع من الكتاب؛ مثل: ص 208، 219، 317. ويمكن فرز تعليقاته بمعرفة أسلوبه الذي نجده في مؤلفاته ككتاب النور، أو تعليقاته على كتب أخرى. (1/13)
صفحة 14
13
والإحباط، والدعاء بأسماء الله الحسنى وصفاته. وهذه التعليقات زادت
الكتاب نفاسة علمية، مع أنها تقارب في حجمها حجم الكتاب الأصل. ويجدر التنبيه هنا على استخدام النساخ عبارة (الرد) في التعبير عن تعليقات الشيخ الأصم، فنجد في عامة نسخ الكتاب قولهم: «هذا كتاب مراهم القلوب ... وفي خلله الرد عن عثمان بن أبي عبد الله الأصم، والرد» في هذا السياق مرادف للتعليق، يَعْنُونَ أنه يتضمن تعليقات له، وليس بلازم أن تكون رَدًّا على محتوى الكتاب كما يظهر من مفهوم
(الرّد) اللغوي. ولهذا شواهد كثيرة في التراث العماني.
ومما يُلاحظ على الكتاب في جميع نسخه: إدارج نصوص في ثنايا جزئه الثالث، وهي ليست منه حسب الظاهر، لاختلاف أسلوبها وموضوعها، ولعل ناسخا أدرجها ثم تابعه بقية النساخ عليها منها: جواب كتبه الشيخ
أحمد
سعيد بن
بن
محمد
بن صالح القرّي النَّزْوَانِي (ت 632 هـ)، لأسئلة وجهها القاضي أبو الميكال موسى بن كهلان بن موسى بن نجاد (ت شوال 615 هـ) (23). أوله بعد الافتتاحية: «أما بدو نزول الدين من رب العالمين فلا
يُعرف إلا من بعد قيام الدلالة على بُدو الرسالة ... ».
ومنها: رسالة في أصول الدين؛ من تأليف الشيخ: عثمان بن أبي عبد الله الأصم، أولها: «أوّلُ أصول المسلمين في توحيدهم لبارئهم تعالى أنه إله واحِدُ أوّلُ ليس كمثله شيء وآخرها: ومذهبهم أن الأرواح لا تتناسخ،
الجواب مثبت في الصفحات -355 - 388. وهو جدير بالنشر استقلالا.
(23) (1/14)
صفحة 15
14
فلِكُلّ رُوحه التي خلقها الله له لا غير». وهي رسالة موجزة في أصول الاعتقاد عند الإباضية، كتبها المؤلف لأخيه: سعيد بن أحمد بن أحمد بن مُحَمَّد بن صالح القرّي النَّزْوَانِي (24). وموضعها في عامة النسخ في آخر الكتاب، غير أنه غير مختوم بخاتمة، وهي غير مفصولة عنه بفاصل
(ده)
(24)
هذا المؤلفُ له
هو
نفسه صاحب الجواب السابق، وهو من ذرية الشيخ محمد بن صالح، واسمه
الكامل: سعيد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن صالح، ويقال له: سعيد بن أحمد بن محمد بن
بن
محمد
بن أحمد
أحمد
صالح؛ اختصارًا. ويؤيد ذلك صريح عبارة ابن مداد في سيرته التاريخية إذ يقول: «مات سعيد بن أ بن محمد بن صالح سنة اثنتين وثلاثين سنة بعد ستمئة سنة، وهو الذي كان في زمن الفقيه عثمان بن أبي عبد الله رحمهما الله» (انظر: سيرة ابن مداد؛ نسخة مكتبة الشيخ سالم بن حمد الحارثي، ص 52). ولأجل ذلك نراه هنا يطلب من الشيخ الأصم تأليف رسالة في أصول الدين. ويقول في الجواب السابق في وصف الشيخ الأصم: «وقد أوقفتُ على ما رسمته من ذلك واختصرته من معاني ما وجدته ... بعض مشيخة هذا الزمان، وهو الشيخ الأجل ثقة الإخوان الأخ الأعز أبو محمد عثمان؛ فرأى
ذلك صوابا ... » (ص 362 من مراهم القلوب).
(25)
24 الرسالة مثبتة في الصفحات 517 - 533. (1/15)
صفحة 16
15
توجد لكتاب مراهم القلوب عدة نسخ مخطوطة، هذا مسرد بها حسب زمان نسخها
* الأولى: نسخة مكتبة السيد رقم 341 كتبها مسعود بن عامر بن سعيد المنحي سنة 1113 هـ وهي الأقدم من بين النسخ المعروفة اليوم، لا نجد فيها المقدمات التي سنراها في باقي النسخ وإنما تستفتح مباشرة بالباب الأول من الكتاب في فضائل الإيمان، وفي الصفحة الثانية منها تعليق شعري منسوب لأحمد الخليلي، وهو – على الأرجح – الناسخ المشهور في
–
القرن الحادي عشر الهجري، وذلك يجعل الاحتمال كبيرا أن تكون له نسخة متقدمة للكتاب نُقلت منها هذه النسخة.
ولا تخلو هذه النسخة من تعليقات وإن كانت أقل من غيرها في المجموع العام. وأكثرها غير منسوب تُصَدَّر بعبارة: «قال غيره» أو «ومن غيره» أو «ومن غير الكتاب» أو «ومن غير مراهم القلوب». وتنتهي بلفظ. والأبواب في هذه النسخة معنونة في جزئه الأول، لكن دون ترقيم متسلسل، ثم تبدأ تختفي أسماء الأبواب بدءا من الجزء الثاني، ويبدو أن الناسخ لم يُحَمّرها. ومجموع هذه النسخة 305 صفحات، لجزأين فقط، كتب الناسخ في آخرها: «ويتلوه الجزء الثالث» لكنا لا نجده فيها. (1/16)
صفحة 17
دو
هذا
مراهم القلو وهو الجز والاول
حم الله الرحمن الرحيم و بر استعين
روي عن رسول اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَم انه قال الخير ثلاثمائة وستون حصلة اذا اراد الله بعبد خيرا جعله فيه خصلة منها يدخله بها الجند فقالا بوبكر يا رسول الله اني منهائي قال نعم جمعا من كل فان كان رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم قد ابهم القول ولم يفسره
فقال صلي اللہ عليہ وسلم فر طريق ابن عباس الاسلام عشرة اسهم وقد خاب و خبر فلا سهم له شهر فسبره فقال اوله الملة وهى شهادة أن لا إله الا الله وير الفطرة وهى الصلوة شهر الطهارة وهى الزكوة شمر الجنة وهي الصيام سم الشريعة وهي الح شهر بر الوالدين وهي النجاة ثمر صلة الأرحام وقبل الجها؟ وهو العزم الأمر بالمعروف وهو الوفاء شهر النهي عن المنكر وهي الحجه وقبل هو الشرف ثمر الجماعة وهى الألفة ثمر الطباعة وهي العصمة، وقد وجدت ان عمر بن الخطاب رحمہ الله بكي عند وفاته، فقال له ابن عباس ما بليک فوالله ان فيک ثلاث خلال لا يعد لك الله بهن (1/17)
صفحة 18
17
شاء لا لى ذر العماري ورحم الله
139
م الجن و الاول كنا مواهم القلوب ويبلى ان شاء الله مرو الثاني في ارهابات في يوم 9 أف سى رجب السنة و ذكر على العبد الاقل لله عز وجل عود بر عام عبد المني بيك تح لنفسه طالب الثواب به وصلى الله لاحمد خلفه محمد صلى الله له مو اللهم اني اسالك ايمانا دائما واسالك علما نافعا واسالك عليا خاشعا واسا كر يقيناً صادقا واسالكردينا فيما واسال القا من کا بليه واسالك تمام التعمير واسالكرد وام العافيه واسالك الكر على العافية واسالك العنا عن اشرار الناس يا ارحم الراحمين وصلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم ان سليمان داود عليه السلام دخل عمان واهلها بادية فقام فيها عشرة أيام وامر الشياطين ان لحفرة في كل يوم الف ھر والے فسار عنها وقد اجرى عشرة الاف نهره
فلم (1/18)
صفحة 19
18
*
الثانية: نسخة دار المخطوطات العمانية رقم 3035 كتبها خلف بن
سعيد بن خميس بن راشد بن محمد بن سالم العدوي الرستاقي، بتاريخ الإثنين 15 ذي الحجة سنة 1115 هـ، نسخة مبعثرة قليلا، ومعنونة الأبواب دون ترقيم، وفيها من التداخل ما في عامة النسخ الأخرى، غير أن تصرفات النساخ فيها أهون من غيرها، وجواب الشيخ سعيد بن أحمد القري فيه اختصار مخل، لكنه أطول هنا، ثم إنه متميز الأول والآخر، وواضح النسبة، فهو مصدر بعبارة: هذا جواب من الشيخ الأجل سعيد بن أحمد إلى القاضي موسى بن كهلان ومراهم القلوب ينتهي عند الصفحة 325، تليه فصول مضافة من كتب أخرى. وعلى النسخة تملكات عديدة في تواريخ مختلفة.
سيرِ اللَّهِ الرَّح
سمِ
هذا كتاب مراهم القلوب محمد بن مکي بن ابراهيم
ادا
پر دس ان بن أبي عبد الله اللحم الله قال مسطح ولقد علقت منه بعض الأسانيد ولقد علقت منه ما هو اكثر فايل والكه اعلم واسال الله ان ينفعني بما كتبت منه من المواعظ والترغيبات بطاعته وتجعله اكثر طلبي و غايہ ارادتي وان يوفقني وينزلني بدرجة العارفين في الدين وهو حسبي ونعم الوكيل (1/19)
صفحة 20
19
رها
و ما حولت الاسلت وما افرحت الا انزجت ابدا انجادع بجرو و نشوب سرورها بنورها وصفوها بتكديرها وتمكينها بغيرها اعاذ كم الله و انا نا من عوامل مکرها و وفانا واياكم شر حبابلها يل عبرها واحسن في ذلك المتنقل عزاكم واحد في مصالح الاعمل بفاكر واجركم على المصيبة نفقت وعظمكم بالصبر الجميل من بعد وتفضل عليه برحمته ولا احرمه روح جنه انه تعالى ولي الجزات ومجيب الدعوات بعد ان حصصهم بالسلام الاسنى والتحية الحسين وصلى الله على حد البني واله وسلم تسليما كثيراة سم الكتاب عبد الله وحسن توفيقه والصلاة والسلام على بر خلقه محمد البني وآله وصحبه وسلم وكان الفراغ من نسخ هذا. الكتاب يوم الاثنين وخمس عشر يوم
بادر الى حسن العمره ما دمت في دار المهله
مضت من شرائح بسته خمس عنزة سند وماية معانة والفر من البيق نسخة
الفقير له تعالى خلف مال ابن جنس در محمد سالم العدوى
کتنے خلف بن سعيد بن خميس بن راشد بن محمد بن سالم العدوى بيد
لاحيه و صيفي وده محمد رسيد
وما من كانت الاستبقى كنا بنر وان بلنت براد
ولا لنا عن شي البرك في القياء ان تراه
ة الخط يبقى أمانا بعد كابنه وكانت الخط تحت العرب مدفون
لنفسك (1/20)
صفحة 21
*
الثالثة: نسخة دار المخطوطات العمانية،2890، وهي بخط الناسخة: مؤمنة بنت ناصر بن علي بن ورد اليحمدية، فرغت منها يوم الخميس 29 1133 ه، وهي نسخة جيدة في 382 صفحة، لولا أنها خالية من عنوانات الأبواب. وتتميز بإثبات النص الكامل لجواب الشيخ سعيد بن أحمد القري في أصول الدين في نحو أربعين صفحة، وهو غير متداخل مع نص مراهم القلوب، إنما كُتب بعد نهاية الجزء الأول وقبل بداية الجزء الثاني (ص 162 - 201) (26). أما الجزء الثاني من المراهم فسقطت ورقته
الأخيرة من هذه النسخة فيما يبدو، وموضعها بعد ص 310 (اللوحة 160).
(26) نقرأ قبل الجواب النص الكامل لسؤال السائل، مستفتحا بعبارة: «الحمد الله على ما أولى من نعمه، ونشكره على مزيد قسمه حمدا رادعا عن معصيته إلى طاعته، متناهيا إلى ثبوت الإقرار بربوبيته ومعرفته ووحدانيته ... ». ومن العجيب في هذه النسخة – مع إثباتها نص الجواب دون حذف – أن تغفل اسم السائل والمجيب، فلا نجد لها ذكرا فيها.
ومما يشد الانتباه أن نجد السائل يخطاب المجيب بـ «شيخنا»، وينعت نفسه بـ «والدك»، فيقول: ووالدك قليل المعرفة، قاصر عن حفظ الأثر، فأطلب ... أن تشرح لي في هذا الدين ما أسألك عنه، وأن تشرح لي أصوله، ومغلولق معانيه ... »، ثم سرد أسئلته التي يبتغي جوابها، إلى أن قال: «لأن والدك وصغيرك – أيدك الله – قد كبر سنه وكثر ذنبه، وأشفق على نفسه، وخاف من ربه، وقد طلب حقائق طرق النجاة، وقد رجاك أن تكون له سلما إلى سبيل منجاته من فرطات الورطة ... وقد صرنا في حال الرحلة ونحن بلا زاد كاف كالمرتاد الخائف ... ثم أثنى على الشيخ المسؤول ثناء عاطرا. ومن هنا نفهم الفارق الزمني بين السائل والمجيب، فهو سؤال أكابر لأصاغر.
ونص السؤال وحده يتجاوز سبع صفحات ثم يعقبه نص الجواب وأوله ديباجة تجاوز ثلاث صفحات، لا نجدها في سائر النسخ، والعجب من النساخ كيف تجرأوا على حذفها؟!. تستفتح ديباجة (1/21)
صفحة 22
21
ثم يبتدئ الجزء الثالث إلى الباب المرقم في النسخ الأخرى بالسابع والأربعين في الصمت وحفظ اللسان، وبه ختام الكتاب. يليه في هذه النسخة فصل منقول من كتاب التاج، أدرج في بعض النسخ الأخرى
ضمن
الكتاب فصار من أبوابه.
الجواب بقوله: «الحمد لله الذي استنارت القلوب بأنوار معرفته، وفغرت الأفواه بحقائق صفته، و قصرت الأفكار عن تكييف كيفيته ... ». ويخاطب المجيب سائله بعبارة: «سيدنا»، وحاول إيجاد العذر لنفسه عن اقتحام لجة الجواب، وأن يتوقف عن شيء ليس هو من رجاله، ولا يُعد من كمانة نزاله»، غير أنه «لما لم يجد معدلا عن سبيل رغبته، ولا مسلكا إلى اطراح إجابته اقتحم أمواجها واستقبل عجاجها، وكتب جوابها «على شريطة المذاكرة والأخبار، دون التزام الفتيا في الآثار».
ويقول في ثنايا بعض جواباته: «وقد أوقفتُ على ما رسمته من ذلك واختصرته من معاني ما وجدته ... بعض مشيخة هذا الزمان، وهو الشيخ الأجل ثقة الإخوان الأخ الأعز أبو محمد عثمان؛ فرأى ذلك صوابا ... ». وتوخى الاختصار في جوابه، فأحال بعض المسائل إلى كتابي التخصيص والاهتداء للشيخ الكندي صاحب المصنف، وتوقف عن جواب مسائل أخرى لما تقتضيه من شرح مطول لا يسعه المقام. وهذا الجواب بمقدماته البليغة وتفصيلاته وثيقة علمية مهمة في نحو أربعين صفحة، أخلت بها عامة النسخ فاختصرتها وأثبتت نتفا منها فقط. ومن وجوه وه الإخلال ما نجده في هذه النسخة من رسومات علمية سقطت من باقي النسخ، وهي رسمتان الأولى: صورة من أطاع الرحمن وعصى الشيطان، فنكص حين عصاه، وصرع عقل المطيع هواه، وهي صورة منقولة على هيئتها، تتضمن المراد دون شرح كيفيتها». والثانية: «صورة المنافق العاصي الذي أطاع الشيطان لعنه الله، وعصى الرحمن عز وجل، فصرع هواه عقله». (1/22)
صفحة 23
22
وعلى انه لا يعود فيها القيتها عنه اسرع من هبوط المطر و السماء با داود اخبرك ان اعظم المومنين منزلة برجل تصدق بصفة وكان اسب بها فرحامنه عمل جلس عنده يا د اود ان اولياي کنيم من العمل ما يكفى الطعام من الملح باد اور اندري حتي اتولاهم ادا طهروا قلوهم الي لم اتخب صلحبة ولا ولداه صدقوا ان لي جنة وناره واني باعث م في القبور واني اتولي تقليل من العمل جعلته عظيما عبدو عبيدي سعى كسنة واحدة فاد جله جنتي قال داود يارب وما تلك الحسنة قال يفرج عن مكروب من المسلمين قال داود لك الحمد الطي لا يحمد من بعد ان يقطع جاة منده نقل كات ماهم القلوب هدا كتاب مراهم القلوب تاليف الشيخ محمد احمد بن ابراهيم العماني وفي خلل الرد عن عثمان بن ابي عبد الله الهم رحمه الله وغفر له قال مسطرة ولقد علقت منه بعض الاسانيد والما علقت منه ما هو اكثر فابك والله اعلم. والله اساله ان ينفعي به ما كتبت منه من المواعظ والتي غيبا بطلقه ويجعله اكثر طلبتة وغاية ارادتى وان يوفقني وينزلنى بدرجة الغافرين وعن على بالتفقه في الدين وهو حسبي ونعم الوكيل. وائل شعر
معا الصوت (1/23)
صفحة 24
الله وخطيته وعن النبي صلعم وال من حافظ على صلاة الصحي عمـ له ذنونه وروي عرابن عباس قال ما ظننت ان لصلاه الله فضيلة حتى اثيت على هذه الاية اما سخرنا الجبا لمعه يسمى بالعشى والاشراق، الكتاب بعون الملك الوهاب وصلى اله على رسوله سيدنا محمد اللہ والہ وصحه وسلم وكان تمامه نهار الخميس من رجب 29 33 والف وما يه على يد العصر، سر حالتين واهله موسس باطر على ورد المده نسب او الاباضي من هنا
29
ا ابو قال علوان
23 (1/24)
صفحة 25
24
*
الرابعة نسخة دار المخطوطات رقم 4418، مبعثرة الأوراق، ومتآكلة
من الرمة ومتداخلة النصوص، ويبدو خطها من خطوط القرن الثاني عشر الهجري. وفيها عُنون القسم الأخير من الكتاب بالجزء الرابع من مراهم القلوب. ولعل ذلك وقع سهوا من الناسخ.
فقد کفرت
عليها السلام، فارجو الله عز وجل اليها اني لما فعليهما لهو انهما علي ولكن ليلا يكون عليهما في الآخرة عقو يده وهذا فعلي بابناء احبابي اذا عضوني، فكيف باشاء اعدائي و قال عمر ميمون ابن مهران اني وجدت الناس اكراما لنفسه، واشدهم اعزائر الا في الدنيا اشد هم اذ لا لا لها في الاخره طاعة الله عز وجل وقال حميك الطويل السليمان ابن على عظمة فقال لين كنتُ عصيت الله حالياً طنت اند يواکه فقد اجبرت على برعظمه ولين كنت تظن انه لا ان عقل کثرت، ويروى عن بعض الكنار الله عز وجل يقول عبدي افعال ساعة واحدة ما اريد تعلم ما تريدا فعل في الاند ما تريد العلم ما بيده تم الحروالا واورواهم القلوب .. ويتلقى الحر و الثاني في الرهيب ان شاء الله تعالى وصلى اله على سيدنا مح بالتي والفن والمد الله بالعالميره باب في دم الدنيا ومدح الاهـ
م الله الرحمن الرحيم
قال الله تبارك وتعالي انما الحية الدنيا لعب ولهو وانا (1/25)
صفحة 26
ومناجات المحبوب والحما الرابع مركات وافر الو
من الرحيم:00
باط لامع ربع
اذا حضر تقلبك ويتو
عبر الام نان وجع خوف ومع عما العاقبة لامع بقين فاعلم ان ذلك من الشيطان في لامع لعل فاجتنبه، وإن كان ضد ذلك مع خشبه الا مع نشاطه وجع تاني لامع مجازه و هم خون لالة ملكية العافية ولامع من فاعلم انه الله تعالى وفي حارس التى عالى عليه وسلم المجلة مذمومه الا في مشر اشياء تروح البكر اذا ادركته وقضاء الدير دا وحده وتجهيز الميت ازامات هوقو الضيف اذا نزاه والتونه مو الباب واذا. اذنبت، اثر عليك محمه الله، وأبان عذر من هون النقا الأمارة بالسوء ذاتها اخر الاعباء وبلاها اصعب الا جها اعتبر الاشياءه و دايها اعتقال الباء ودواءها اشكا وانا ذاك لاجرين احدهما انه عبدون اخر واللقى اذا
25 (1/26)
صفحة 27
26
*
الخامسة: نسخة مكتبة السيد رقم 50، كُتبت سنة 1241 هـ، وهي في
580 صفحة، وخطها واضح كسائر منسوخات كاتبها الشيخ سلطان بن
محمد
بن
مالك صلت
بن سلطان البطاشي، وأبوابها معنونة ومرقمة،
بن
ولا نجد لها ميزة عن عامة النسخ، كما لا نقف على أي تعليقات لناسخها الشيخ البطاشي الذي اعتاد ضبط منسوخاته والتعليق عليها، ولعل مَرَدَّ
ذلك إلى كونها من بواكير منسوخاته.
هذا كنا جواها القلوب تأليف الشيخ محراب محراب احمد ادار شم العماني وفي خلله الدغر عتمان
الله
حماية وجزاه حتى ان شاء الله ه قانع مستطرم ولقب علقت منه بعض الأسانيد ولقب علقت منه ما هو اكثر فائدة والله اعلمه واسال الله ان ينفعني بما كتبت منه والمواعظ والترغيبا بطاعته ويجعله اكثر طلى وغاية ارادتيه وان يوفقن ونزلني
سبحت العارفين، وعن على بالتفقه في الدين والمو هر ونعم الوكيلة فاز بعض الشعراء شعرا قف بالقبورونا و في ساحاتها فرهنكم المغموم فى ظلماتها - والكرم منكم في قعرها: قنداق بود الأمر فى حركاتها. اما المتكون زى القبور فواحد لا يستبين الفضا في جانها .. لو باو بوك لا خروك بالسين: نصف الحقائة بعد حالاتها اما المطيع فنارز في روضة سيأوي إلى ما شاء فراجاتها والمجمع الطاغي بها متقلب في حفرة بأوي الى حياتها (1/27)
صفحة 28
27
6604
العالمحادي والخمسون في فضايل من قام ساعات الليل و اوقاته و ثواب ذلك باسناد عن ابي ذر منقول ن كنا انتاجه البا الثاني والخمسون في قيام الليله البا الثالث والخمسون في صلاة الضحى النا الرابع والخمسون في الايدال وذكر ما خصهم المحرك متر البا محامرة والخمسون في صفة الدنيا المحمودة منها والمذمومة وذكر التفاقياه الله السادس الخمسون فيما واجب على الانسان معرفته و هو ما عليه فرض في كل يوم من ذلك التاها بصورة جوان موية اتممت لهذا الكتاب ترتيب الابواب راحبًا من اسد الاجر والثواب وانا العصر الى الله سلطان س محمد صلت بن مالك النطانيك سارع اليوم الثالث والعشرين من شهر القعدة
مي
من شهوا سنة احدى واربعين دومانتينة والف مة من الهم النق على مها حرها افضل الصلاة والسلام (1/28)
صفحة 29
28
السادسة: نسخة مكتبة الرواحي؛ رقم 7، بقلم الناسخ: حمود بن سالم
بن خميس الزاملي، نسخها للشيخة: شمساء بنت سالم بن سيف الرواحية.
بتاريخ الخميس 2 الآخر 1317 هـ. وهي في ثلاثة أجزاء. ويبدو
ربيع
الناسخ شارك في زيادة تعليقات جديدة عليها.
الله الرحمن الرحيم
هذا كتا دراهم القلورتا اليف الشيخ محمد احمد ابراهيم العمالي في خلل الرد عر عيما بن أبى عبد الله الأصم محمد اس وجزاه خيرا التالم مسحة ولقد علقت من بعض الاسبانية ولقد علقت منه ما هوا اكثر فائدة والله اعلم. واسال الله ان ينفعني بما كتبت من في المواعظه والترغيبات بطاعته ويجعله اكثر طلبى وغاية ارادتي دو ان يوفقنى وينزلنى بدرجة العارفين. وعين على بالنقض في الدين وهو حسبي ونعم الوكيه قا لبعض الشغل شعرا
قف القبو ونادي ساحاتها فرمنكم المحمود في ظلماتها ه وفر المكرم منكم في قعرها قدراق برد الا من نه دركانها. ه أما الشكور الذى القبو فواحدة لاستير الفضا فرورجانها لوجا وبوك فاخبروك بالسن قصف الحقايق بعد ما خالانتهاء اما المطبع منار في روخية = ياوى الى ما شاء في الحاتهاه
أن (1/29)
صفحة 30
29
019
و هو كتاب مراهم القلوب في يوم ثاني واله و الخميس مشهد مع الآخر " السلنت فرهجة سيد البشر محمد صلي اللہ عليہ وعلى اله الأطهار المصطفين الاخبار وكان تمامه بيد الاقل سر تو خادم العلم. الشريف واهله العبد الفقير
محمو در سال حميد العواملي ن سن العانيه.
تم ترم
ت الكتان كاملت، حال الشعر لصاحبه ه. وعنف الالزعير وبفضله عن كاتبه غن آخر
کھا ليے شادفعه يقينا الى تدل المرق والطباع ه ولكنى لخضر به ولبا بصيرا بالرواية والجماع
5
اخرعيه
كتبتكر با کتابي و استاندريه ادا مامت فريق لك بعدي صد تمام عدو يا محسوق أم الخل الذي اتجاه فقدي هذه قصية في التضرع مروية عن الشيخ الزاهد الولي (1/30)
صفحة 31
يُعدّ «مراهم «القلوب من أبكر الكتب العُمانية المفردة في الرقائق والمواعظ والأخلاق. وقد فتح الباب لغيره من العمانيين بالتأليف في هذا الفنّ (27). ويؤخذ عليه أنه لم يُحَلّ كتابه بشيء من مأثورات العمانيين في موضوعه، مع حضورها في بعض الموسوعات الفقهية المؤلفة قبل زمانه.
(27)
انظر: علم الأخلاق في التراث العماني؛ بقلم: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني. الطبعة الرقمية الأولى: صفر 1443 هـ / سبتمبر (أيلول) 2021 م. منشورات محبوب/ سلطنة عمان. (1/31)