صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: مظهر الخافي
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: فبراير 2022م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: من هنا تشرق الشمس: نماذج من إسهام العمانيين في المعارف الإنسانية
رقم السلسلة: 3
التصنيف الموضوعي: اللغات -- اللغة العربية
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: اللغة العربية
التقسيم الفرعي العام: العروض والقوافي
التقسيم الفرعي الجغرافي: سلطنة عمان
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 27
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/80545
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/80545
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار الرابع والعشرون
مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْسِ
نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية
(3)
مظهر الخافي
أُنْمُوذَج مصنفات العَرُوض والقوافي)
مظار الخافي بنت لا لحاف في علم العروض القوافي واعد له الجحيم
الحمد حمود الذي جعل الميزان عدلاً وفصلاه وهد رابي عروض الرنشار كرنا منه وفضلاه واولى كا في احتشا وراني امتنانه معروفا جتاه احمد حمد متواترا مترادفا غير مقتضب ولا محتت اصلاه وصلاة الله وسلامه المديد البسيط الوافر الشامله على خليل المصطفة الوافي بالتمام
بقلم
سلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي
0 (1/1)
صفحة 2
سلسلة: مِنْ هُنا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية
الحلقة الثالثة
مظهر الخافي (أُنْمُوذَج مصنفات العرُوض والقوافي)
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى
رجب 1443 هـ / فبراير (شباط) 2022 م
محبوب
محبوب للنش ر الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com
1 (1/2)
صفحة 3
له
2
مُظْهِر الخافي أُنْمُوذَج مصنفات العَرُوض والقوافي (1/3)
صفحة 4
تمهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه
3
لئن كان الكتاب - كما قال الجاحظ (1) - وعاء مُلِئَ عِلْمًا، وظَرْفًا (2) حُشِيَ ظَرْفًا (3)، وإناءٌ شُحِنَ مُزَاحًا وجدا؛ فالعُمانيون أنفسهم كانوا أوعية عِلْمٍ، وظروف معارف، وآنيةً مشحونةً خيرًا كثيرًا.
وليست التزكية محض عبث؛ فالتراث شاهد على أنهم طرقوا شتى أبواب العلوم؛ بدءًا من اللغة والعلوم الشرعية والتاريخية، ومرورا بالعلوم النظرية والتجريبية وانتهاء بالفلسفة والعلوم الاجتماعية والفنون والمعارف العامة. وكانت لهم إسهامات معتبرة ما زالت في طي النسيان. هذه السلسلة تسعى إلى التعريف بنماذج من نتاج العمانيين في
(2)
المعارف الإنسانية؛ في سبيل رفع شيء من الجهالة عنها.
38/ 1
) كتاب الحيوان؛ تأليف: أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ. تحقيق وشرح: عبد السلام هارون. ط 2: 1384 هـ/1965 م. مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. الظرف هنا بمعنى الوعاء والجمع ظروف قال الخليل: «أنا أول من سمى الأوعية ظروفا». انظر: نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس؛ تأليف: العباس بن علي الموسوي (ت 1180 هـ تقريبا). ط 1: 1387 هـ / 1967 م. منشورات المطبعة الحيدرية - النجف. 1/ 124. الظُّرْف في اللسان هو البلاغة، وفي الوجه الحسن، وفي القلب الذكاء. فهو جماع الأدب ومكارم
(3)
الأخلاق. (لسان العرب؛ مادة: ظرف). (1/4)
صفحة 5
4
مُظْهِرُ الخافي بنظم الكافي (أُنْمُوذَج مصنفات العرُوض والقوافي) (4)
بَعْدَ الخليل بن أحمد الفراهيدي - إمام العَرُوض (5) - لم تَشْهَد الساحةُ العِلْمِيّة العُمانية لمدة قرون طويلة تأليفا مستقلا في علمي العروض والقوافي فيما بَلَغَنا من تراثنا، مع كون مباحثهما حاضرةً في شروح دواوين العُمانيين ومنظوماتهم. ووجدتُ إشارةً يتيمة إلى عناية الطبيب الأديب راشد بن عُمَيْرَةَ الرُّسْتَاقِي (ق 11 هـ) بهذا الفن في أبيات
نُسبت إليه، جَمَعَ فيها أسماء بحور الشعر وضوابطها (6).
(4)
كتب هذا المقال في شهر المحرم 1437 هـ/ أكتوبر 2015 م. ثم صَدَرَت طبعة الكتاب الأولى عن وزارة التراث والثقافة بسلطنة عُمان سنة 1437 هـ / 2016 م بتحقيق الدكتور محمد جمال صقر، فاستدركتُ بعض الإحالات عليها في حواشي هذا المقال، وإليها أشير بقولي: مطبوعة الكتاب.
هذا اللقبُ وَرَدَ بكثرةٍ في مصنفات العمانيين - ومِثْلُه: إمام العَرُوضيين – انظر على سبيل المثال هذا الكتاب الذي نحن بصدد الحديث عنه، وهو مظهر الخافي مخطوطة (الغاوي) ص 9، 40. (مطبوعة الكتاب ص 59، 92).
) الأبيات المنسوبة لابن عميرة هي:
وأَبْحُرُ شِعر الناس مِنْ سِتّ عَشْرَةِ وضابطها بَيْتَانِ كُنْ لي سَمِيعَها طويل مديد مع بسيط ووافر وكمل وهزج رمل رجز سريعها بمجتث قارب حب فَأُخُذْ جَمِيعَها خِفٌ وضارعه اقتضب ومنسرح (1/5)
صفحة 6
5
ثم أردفها بأبيات حاول فيها وَضْعَ ضابط قرآني لكل بحر، بمعنى أن يستخرج من الكتاب العزيز ما
جاء على أوزان الأبحر، على نحو قوله في بحر الطويل: طَوِيلٌ بَدَا هِجْرَانُ مَنْ كُنْتُ أَهْوَاهُ أذَابَ فؤادي والتصبُّرُ أَفْنَاهُ
فَعُولُنْ مَفَاعِيلُنْ فَعُولُنْ مَفَاعِلُنْ (ولا تقتلوا النفس التي حَرَّمَ اللهُ) هذه الأبيات ذكرها الشيخ المؤرّخُ سيف بن حمود البطاشي في إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عُمان
(ط 2: 1425 هـ / 2004 م. الناشر: مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية سلطنة عمان 2 (296)، وصَدَّرها بعبارة: (وَجَدْتُها منسوبة إليه» إشارةً منه إلى عدم تحقق صحة نسبتها لديه. وتَرِدُ كثيرا في ظهور المخطوطات مُقَيَّدَةً دُونَ نسبةٍ. وبحثت كثيرًا عنها فوجدتُ العلامة محمد رشيد رضا نقلها في مجلته المنار، نقلا عن مجلة المقتطف، التي نقلت من كتاب في النحو لأحد الألمان! ولم يذكر نسبتها لمن؟ ثم رأيتُ في فهرس مخطوطات جامعة الملك سعود في الصرف والوضع والعروض (إصدار: عمادة شؤون المكتبات بجامعة الملك سعود بالرياض. الطبعة الأولى 1433 هـ/ 2012 م) مخطوطا بعنوان: أبيات تشمل أوزان أبحر الشعر)، منسوبًا إلى: زين الدين بن ثعلب البيري، وهو رَجُلٌ لم أَجِدْ مَنْ عَرَّفَ به، سوى ما ذُكِرَ في الفهرس أنه كان حيا إلى سنة 841 هـ. والأبيات الواردة في أوله عن البحر الطويل تطابق الأبيات المنسوبة لابن عميرة. أما الأبيات الثلاثة الأولى – وهي قوله: «وأبحر شعر الناس من ست عشرة ... » فوجدتُها في المنهل الصافي لابن تَغْرِي بردي (ت 874 هـ) منسوبةً المعاصره الشهاب الحجازي أحمد بن محمد بن علي الأنصاري الخزرجي المصري (المولود سنة 790 هـ، والمتوفى سنة 875 هـ) مع اختلاف طفيف، وهي من رسالة له في ما وقع في القرآن الكريم على أوزان البحور العروضية سماها (قلائد النحور من جواهر البحور). (المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي؛ تأليف: يوسف بن تغري بردي الأتابكي (ت 874 هـ). حققه ووضع حواشيه: محمد محمد أمين. ط 1: 1404 هـ / 1984 م. الهيئة المصرية العامة للكتاب- القاهرة/ مصر. 94/ 2. وانظر: قلائد النحور من جواهر البحور؛ للحجازي دراسة وتحقيق: عهدي إبراهيم السيسي. كلية الآداب - جامعة طنطا. نسخة معدة للنشر دون بيانات). وعلى كل حال؛ ثمة شكٍّ في نسبتها إلى الطبيب ابن عميرة العماني، ولا بدّ من مزيدِ تحقق. (1/6)
صفحة 7
6
ومن مظاهر الإبداع عند الشيخ المحقق سعيد بن خَلْفَانِ الخليلي (ت 1287 هـ) إدراكه مواطنَ النقص والخلل في التصانيف العُمانية، فتراه يتقصد تلك الثغرات لِيَرْتِقَها بما أُوتِيَه من سعة فكر واتقادِ ذهن وانفتاح على المعارف العامة، لذلك كانت تصانيفه فريدةً متميزة، منها: «مقاليد التصريف»؛ أرجوزة وشرحها في علم الصرف، أَتْبَعَها فيما بعد بـ «التيسير في شيء من الصرف اليسير» إتماما لها واستدراكا لما فاتها. وسِمْط الجوهر الرفيع، في علم البديع». و «الدُّرَّة النورانية في الأحكام القرآنية». و «إغاثة الملهوف بالسيف المذكر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر». و «الطائف الحكم في زكاة النَّعَم». ومن مؤلفاته المبتكرة: منظومة «مُظْهِرُ الخافي بنظم الكافي فِي عِلْمَي العَرُوض والقوافي» (7)؛ وهي قصيدة من بحر البسيط على قافية اللام المكسورة، أولها: الحَمْدُ للهِ حَمْدًا كَامِلًا أَمَلِي مِنْهُ عَرُوضُ الرّضا العَارِي مِنَ العِلَلِ
(7)
لنا
ضَبَطَ الناظم هذا الاسم بضم الميم وسكون المعجمة وكسر الهاء (مُظهر) اسم فاعل مِنْ أَظْهَر. قال: «ويجوز أن يقال: (مَظْهَر) بفتح الميم والهاء؛ مصدر كالظهور». وكلام المحقق الخليلي صريح في أن هذا الاسم عَلَمٌ على منظومته، فهو يقول في مقدمة شرحها: «وقد سميتُ هذا النظم: مظهر الخافي ... ». ويقول في شرح ثالث أبياتها: والمظهر الخافي هو اسم لهذه المنظومة ... ». ويقول في الخاتمة: «قد تم الكلام على هذه المنظومة المباركة التي سميناها: مظهر الخافي ... ». وانصرَفَ هذا الاسم أيضا إلى الشرح، كما نرى ذلك في نُسَخِهِ المخطوطة. وليس في الأمر كبير إشكال. فالنظم والشرح يحملان الاسم نفسه، مثل ما أطلق المحقق الخليلي أيضا اسما واحدا على منظومته الصرفية وشرحها، وهو (مقاليد التصريف). (1/7)
صفحة 8
7
أنشأها بطلب من شيخه اللُّغَوِيّ الحاذق: حماد بن محمد بن سالم البَسْط (8)؛ أحد علماء نخل من عُمان. قال المحقق الخليلي. بعد ديباجة رائعة اقتبس فيها من اصطلاحات علمى العروض والقوافي ما يُهيّئ القارئ لكتابه (9): «فقد التمس مني مَنْ كُنْتُ رَبِيطَ أَسْبَابِ إِحسانه،
سلطان
) ترجمة هذا العلم المغمور والتنقيب عن آثاره إحدى الموضوعات المقترحة للبحث. وهو حماد بن محمد بن سا سالم البسط النخلي من أهل القرن الثالث عشر الهجري، عالم لغوي مع إلمام بالفقه. ترك جوابات فقهية متناثرة (دار) المخطوطات؛ رقم 4901 ومكتبة السيد؛ رقم 1636، وله مراسلات مع الشيخ بن محمد بن صلت البطاشي (ت 1277 هـ) ذكر بعضها المؤرخ البطاشي (فتح الرحمن ومورد الظمآن في جوابات الشيخ سلطان؛ تأليف: سيف بن حمود البطاشي. ط 1: 1433 هـ/ 2012 م. مكتبة مسقط / سلطنة عمان. ص 30 فما بعدها). وكان يتردد على مجلس السيد سالم بن سلطان البوسعيدي (ت 1236 هـ) في مسقط (الفتح المبين في سيرة السادة البوسعيديين؛ تأليف: حميد بن محمد بن رزيق النخلي. تحقيق: محمد حبيب صالح، ومحمود بن مبارك السليمي. ط 6: 1437 هـ/ 2016 م. ج 2/ ص 371 فما بعدها). وله ولد يسمى أحمد مكتبة السيد؛ رقم 119). وفي العموم تعد مؤلفات معاصره ابن رزيق مصدرا مهما في بحث تاريخه، كالفتح المبين، والشعاع الشائع باللمعان، والصحيفة القحطانية، وسبائك اللجين، وروضة الساجع.
محمد بن
أحمد
) هذه الديباجة بعينها كتبها المحقق الخليلي لمنظومته (انظر نسخة مفردة للنظم مصدرةً بالديباجة، بقلم: بن عبد الله الكندي، بتاريخ سنة 1314 هـ. خزانة الشيخ سعيد بن سالم بن محمد الرواحي - مسقط / سلطنة عُمان)، ثم أَثْبَتَها كما هي ديباجة للشرح، ولم يُغَيّر فيها شيئا سوى التصريح باسم طالب النظم، فقد قال في ديباجة المنظومة: «فقد التمس مني بعضُ أصحابنا ... ». وما نقلته أعلاه هو من مقدمة الشرح الذي سيأتي الحديث عنه. (1/8)
صفحة 9
8
وغدوتُ مستمسكا بأوتاد فضله وامتنانه ذلك الشيخ الفصيح الكامل، الذي عَنَاهُ وصَرَّح باسمه هذا الأديب القائل (10):
بَسَط اللهُ نِعْمَةٌ لِبَنِي البَسْـ ط فكان الأولى بها حمَّادُ فهو لا زال حامداً نعمة المؤ لى، وأوْلَى بِالنِّعْمَةِ الحَمَّادُ فهو الذي تَحَكَّم على بأن أنظم له كتاب (الكافي في علمي العروض والقوافي)، وهو كتابٌ حَجْمُه، لطيف، مع أنه شريف، أنشأه أبو العباس بنُ شعيب أَحْمَدُ (1)، الشهير بالخواص، فالتزمتُ إجابته».
وهذا الأصل المنظوم مَتْن مشهور في بابه، وُضِعَتْ له شروع متعددة وحواش، ونَظَمَه وشَرَحَ نَظْمه غيرُ واحد من علماء العربية، مثل: عبد القادر بن يحيى الطبري المكي (ت 1033 هـ) في «كشف الخافي من متن الكافي»، وعبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري (ت 1037 هـ) في «الوافي بحل الكافي»، وخليل بن ولي بن جعفر الحنفي (ت 1106 هـ) في «المورد الصافي»، وأبو الفتوح محمد خليل الفيومي (ت 1161 هـ) في «المنهل الصافي»،
(10)
للأسف لا نعرف قائل هذه الأبيات ونسبها الدكتور محمد جمال صقر في مطبوعة الكتاب إلى المحقق
الخليلي.
(11)
كذا ذُكِرَ في المخطوطات، وفيه إخلال وتقديم وتأخير، والمشهور أن اسمه: أبو العباس أحمد بن عباد بن شعيب القنائي المعروف بالخواص (ت 858 هـ). انظر الأعلام للزركلي 1/ 142 (1/9)
صفحة 10
9
وحنفي بك ناصف (ت 1337 هـ) في «القول السديد الشافي في نظم منثور
لآلئ الكافي (12). وواضح من صريح كلام الناظم الخليلي أنه اقتصر في النظم على
الأصل (13) دون زيادة، فهول يقول:
ودُونَكَ المُظْهِرُ الخافي المُضَمَّنُ لِلْ كافي بِعِلْمِ القَوَافِي والعَرُوضِ مَلِي أَحْكِيهِ مُخْتَصَرًا في النظم مُقْتَصِرًا مِنْهُ على خَالِصِ المَعْنَى بلا دَخَلِ لكنه عاد في شرح منظومته إلى تفصيل هذا الإجمال فقال: «فَنَظَمْتُه له نظما مختصرًا، وكنتُ على المهم منه مقتصرا، وزِدْتُ فيه ذِكْرَ مواضِعَ لَمْ يُعوّل المصنّف عليها، ونُكَنا لم يَقِفْ لديها (14)، فكان متشرفا بعوائد الفوائد وزوائد الموائد» (15). وبَلَغَ مجموع أبيات المنظومة 114 بيتا «كمثل
(12)
انظر للاستزادة: جامع الشروح والحواشي؛ لعبد الله بن محمد الحبشي. ط 1: 1425 هـ / 2004 م. منشورات المجمع الثقافي- أبوظبي/ الإمارات العربية المتحدة. ج 2 / ص 1408. ولم يَذْكُر الحبشي نَظْم المحقق الخليلي له ولا شَرْحَه عليه، حتى في طبعة الكتاب الثانية المزيدة (انظر: الطبعة الصادرة في خمسة مجلدات سنة 1439 هـ / 2017 م، عن: دار المنهاج للنشر والتوزيع - جدة المملكة العربية السعودية. مج 3 / ص 636).
(12) (الأصل) هي العبارة التي يطلقها المحقق الخليلي على كتاب الكافي الذي نَظَمَهُ، ويُطْلِقُ على صاحبه
عبارة (المصنف).
(14)
ص
انظر
أمثلةً على مخالفة المحقق الخليلي لأصله المنظوم وزيادته عليه في المواضع التالية من الشرح:
17515014048 43 633 611
(14) ص 3 من الشرح. وسيأتي توثيق نسخة الشرح قريبا. (1/10)
صفحة 11
10
أعداد السور، تبركا بجميل الاتفاق، وتشرُّفًا بطيب الوفاق» (16) كما قال
ناظمها.
وبعد تمام النظم وَضَعَ المحقِّقُ الخليلي شرحًا لطيفا عليه (17)، جعله في عليه (17)، قسمين: الأول لعلم العروض، وفيه مقدمة وبابان وخاتمة على ترتيب أصله. فالمقدمة في بيان أشياء لا بد من معرفتها في هذا الفن. والباب الأول: في ألقاب الزحاف والعلل والباب الثاني: في أسماء البحور وأعاريضها وضروبها. والخاتمة لبيان ألقاب الأبيات والأجزاء ونحو ذلك.
والقسم الثاني: لعلم القوافي، وجاء نصيبه نحو ثلث الكتاب الأخير فقط. ومما يؤسف له أن نرى المحقق الخليلي لم يَسْتَفْرِغْ وُسْعَهُ في بحث مسائل الكتاب، فقد وَقَعَ عَزْمُه عليه وأسباب الأشغال مردوفة، وضُروب الفراغ عن عَرُوضِ القلب مصروفة (18)، وهو يُصَرِّحُ أنه «في شُغل عن ذلك
(16)
الشرح ص 219. وفي هذا الموضع نفسه قال المحقق الخليلي: إن المتخلص منها لنظم الفن المقصود والغرض المعهود هو عِدّة الحاء والقاف، وذلك حَقٌّ بلا خلاف»، يشير إلى أننا لو استبعدنا الخمسة الأبيات الأولى من المنظومة في مقدمتها، والبيت الأخير في خاتمتها؛ لبقيت منها 108 أبيات خالصة في موضوعها. وهذا العدد (108) هو عدة الحاء والقاف بحساب الجمل. (7) النسخة التي أَعْتَمِدُها هنا في الإحالات على هذا الشرح هي نسخة الأستاذ سالم بن سعيد بن حمود بن سعيد بن بدوي الغاوي الإزكوي؛ المحفوظة في خزانته الخاصة والتي كتبها بقلمه وفرغ منها ليلة الاثنين 17 جمادى الأولى 1372 هـ بقرية النزار من إزكي. وقد سقطت منها الصفحتان السادسة
والسابعة.
(10) ص 3 من الشرح. (1/11)
صفحة 12
11
بغيره، ولولا تَكَلُّفًا لِمَنْ أَمْرُهُ المطاع لَمَا تَحَرَّكَ القلبُ بنظم شيءٍ من
کتاب
ذلك (19).). وهو ما يُفَسّر لنا كثرة نقله فيه عن غيره، خاصة عن الوافي بحل الكافي لأبي الوَجَاهَة عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري الحنفي (ت 1037 هـ) (20)، وهو شرح متقدّم للأصل المنظوم، والمحقق الخليلي اعتمده من بين سائر الشروح لرصانته وقوة تأصيله، فنقل عنه كثيرا اكتفاءً به وتفخيما لشأنه (21)، ومع ذلك لم يُهْمِلُ تَعَقُبَهُ والاستدراك عليه في بعض المواضع (22).
وإضافة إلى المصدر السابق رَجَعَ المحقق الخليلي في شرحه إلى مصادر أخرى – مباشِرَةٍ في علمي العروض والقوافي أو غير مباشرة – مثل: الرامزة الخزرجية لعبد الله بن محمد الأنصاري الخزرجي الأندلسي (ت 626 هـ) وشروحها (23)، وكتاب التمثيل والمحاضرات (24) لأبي منصور عبد الملك بن
(19)
ص 44 من الشرح.
(20)
صرح
عن
المحقق الخليلي باسمه ص 44 فقال: ولتعلم أنا إذا قلنا في شيء من هذا الكتاب أنه الشارح فالشارح هو عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري الحنفي، وكتاب شرحه هو الذي سماه بـ (الوافي بحل الكافي في علمي العروض والقوافي)». وهو ينعته غالبا بـ (شارح الأصل) أو (الشارح). ص 151 من الشرح. وانظر أمثلة على النقل المطوّل عنه في الصفحات التالية: 15 - 18، 28 - 33، 89 - 88، 99 100، 111 112، 131 - 133، 163 166. وأغلب مادة القسم الثاني في علم القوافي منقولة عنه. وهو يلتزم توضيح بداية النقل ونهايته في كل موضع
(21)
(2) انظر مثلا: ص 58، 170، 179، 209. (23) انظر مثلا: ص 11، 140،37،35،23.
(24) انظر مثلا ص 121. (1/12)
صفحة 13
12
الكشاف (25) محمد الثعالبي (ت 429 هـ)، وتفسير للزمخشري (ت 538 هـ)، والخلاصة (26) لا بن مالك محمد بن عبد الله الطائي (ت 672 هـ) وهي ألفيته المشهورة، والقاموس (27) للفيروزآبادي (ت 817 هـ). كما أحال المحقق الخليلي كثيرا على كتابه الصرفي: (مقاليد التصريف) (28).
ومن منهجه في الشرح: ضبط ألفاظ النظم وتفسيرُها حَسْبَ ما دعت الحاجة إلى ذلك، والتنبيه على مخالفته الأصل المنظوم في بعض المواضع مع الاستدراك عليه، والتوسط في الشرح إلا حيث ما اقتضت الضرورة الإطالة فيه (29)، وبحثُ الأقوال وترجيحها أحيانا (30)، والاستعانة بالرسوم التوضيحية في تصوير دوائر البحور (31).
(25)
(2) انظر مثلا: ص 81.
(26)
انظر مثلا ص 20.
(2) انظر مثلا ص 93، 142.
(28)
انظر مثلا: ص 9، 18، 20، 171، 176، 180 (وقال عنه في هذا الموضع بأنه «جَمَّاعُ شَتِيتِهَا. مباحث الصرف - وغنية مطالبها، لمن يسره الله لفهمه، وأعانه بمنه وكرمه»)، 182، 218. كإطالته الكلام في الدوائر وتفكيكها ص 83 - 85 حتى خَرَجَ عن حد المقصود لأجل الفائدة كما
(29)
قال.
(30)
انظر مثلا ص
91. ونقرأ فيه عبارات للمصنف نحو: وهذا قول خامل»، «كل هذه الأقوال كالمتكلَّف، والأول ظاهر كلام العروضيين وعليه المعول»، وهذا أحبُّ الأقوال إلى في الحال».
(31) انظر مثلا: ص 10، 53، 127،97،85،70. (1/13)
صفحة 14
13
وَقَعَ فراغ المؤلف من تحرير النظم وشرحه بتاريخ 23 ذي القعدة 1258 هـ (32)، أي قبل وفاته بنحو ثلاثين سنة (33)، لكن للأسف لَمْ نَجِدْ نسخة خطية واحدة له تعود إلى زمان المؤلف والمعروف اليوم لهذا الكتاب
أربع نسخ:
(32)
هذا التاريخ مذكور في نسخة الشرح المحفوظة بدار المخطوطات (برقم 2515) وهي منسوخة سنة 1311 هـ. أما النسخة التي أعتمدها هنا في الإحالات (وهي نسخة الأستاذ الغاوي) فوَقَعَ فيها: 1257 هـ. ولا أدري أيهما الصواب.
(33)
عدد الشيخ سيف بن ناصر الخروصي (ت 1341 هـ) في آخر كتابه «الإرشاد» أهم مصادره التي اعتمد عليها، ومنها بعض مصنفات المحقق الخليلي، وقال في وصفه: «مات شهيدا ... وعمره ستّ وخمسون سنة» (انظر: الإرشاد في شرح مهمات الاعتقاد؛ تأليف: سيف بن ناصر بن سليمان الخروصي. ط 1: 1420 هـ / 1999 م. الناشر: مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية/ سلطنة عمان. ج 2 / ص 215). وكانت وفاة المحقق الخليلي سنة 1287 هـ، فتكون ولادته سنة 1231 هـ. وعليه تكون سنه أوانَ فرغ من هذا الشرح سبعًا وعشرين سنة، وربما كان النظم قبله بسنوات. وللفائدة أشير هنا إلى نسخة من كتاب التيسير في شيء من الصرف اليسير» للمحقق الخليلي (مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم (96) صرح ناسخها أنه نقلها من نسخة مصنفه التي فرغ منها «في شهر محرم يوم الثامن من سنة 1258 هـ). وثمة نسخة مخطوطة من کتاب «سمط الجوهر الرفيع في علم البديع للمحقق الخليلي فرغ منها ناسخها في شهر ربيع الآخر سنة 1259 هـ. فهذه الكتب الثلاثة فرغ منها مصنفها وهو دون الثلاثين من العمر، ولا ننسى «مقاليد التصريف» نظا وشرحًا، فهو قبلها بسنوات، ونجده يُحيل عليه كثيرا فيها، ويصفه بقوله في مقدمة: (التيسير): «ومَنْ أراد المزيد فعليه بكتابنَا الذي سَمَّيْنَاهُ بـ «مقاليد التصريف، فإِنَّهُ لَمَنْ أَكملِ المُصَنَّفَاتِ في هذا الفنّ الشريف، قد استكمل أَلْفَ بَيْتٍ نَظْمِيٌّ مع شدّةِ اختصارِهِ، وجَمَعَ شَتِيتَ المعاني المهمة الفائقة مع
اقتصاره، وسَهَّلْنا مسالِكَه بشرح مفيد و توضيح فيه كافٍ، وإِنْ كان يَحْتَمِلُ المزيد». (1/14)
صفحة 15
14
أقدمها في خزانة قطب الأئمة بوادي مزاب في الجزائر (برقم ش 6)، أرسلها الإمام السالمي إلى القطب وأملى في صدرها: «هذا كتاب مظهر الخافي في علمى العروض والقوافي للإمام المدقق والنحرير المحقق شيخنا وقدوة مذهبنا أبي محمد سعيد بن خلفان بن أحمد بن صالح الخليلي نسبةً، والخروصي نسبًا، والإباضي مذهبًا، والعماني مِصْرًا، والسمائلي بلدا، نظم فيه - رحمه الله - كتاب الكافي، ففاق فيه كل نظم في فنه، ولما رأينا جلالة شرفه وعلو مكانه وعظم شأنه أحببنا أن ينتشر في الأقطار كالأمطار، ووددنا أن ينظر إليه بعين القبول خاتمة المحققين، ونادرة الفضلاء المدققين، الإمام الأوحد، والبدر الأسعد امحمد بن الحاج يوسف اطفيش المصعبي اليسجني، رضي الله تعالى عنه ومتعنا بحياته. آمين. فأرسلناه إلى حضرته على يد الشيخ أحمد ابن الحاج أحمد النُّوري (34)، الوافد إلينا من
(34)
ترجمة هذا العلم إحدى الموضوعات المقترحة للبحث. وهو أحمد بن الحاج أحمد بن عمر النوري أو البنوري؛ نسبة إلى قرية «بنورة مِن قُرى وادي مزاب، جنوب الجزائر، كان كثير التردّد على عُمان، وسيطا في مراسلات قطب الأئمة الشيخ اطفيش مع علماء عُمان، حتَّى عُرف بـ «صاحب عُمان». توفّي مقتولا في وهران بالجزائر (انظر ترجمته في رِسَالة الشيخ أبي مُسلِم الرّواحِي العُماني إلى الشيخ اطْفَيَّش القُطب الجزائري؛ أنموذج التواصل الإخوانِيّ العِلْمي. بقلم: صالح بن بكير سيو سيو الجزائري. ورقة بحثية مقدمة في الملتقى العلمي الثامن الذي نظمته وحدة الدراسات العُمانية- جامعة آل البيت/ الأردن، تحت عنوان: التواصل الحضاري العُماني المغاربي في العصر الحديث»؛ في المدة: 13 - 14 ذي القعدة 1432 هـ/ 11 - 12 أكتوبر 2011 م). وفي المراسلات المتبادلة بين قطب الأئمة والعمانيين ما يفيد في استخلاص مادة تاريخية عنه، فقد أرسل القطب معه كتابه شرح لامية ابن النضر، إلى السيد فيصل بن حمود البوسعيدي؛ الذي طلب منه تأليفه، سنة 1303 هـ. ونزل النوري عمان مطلع سنة (1/15)
صفحة 16
15
بن حميد
لَدُنْهُ مُسَلَّمًا. هذا والسلام من الفقير إلى مولاه القدير: عبد الله بن سلوم السالمي الضرير. تاريخ ليلة 16 جمادى الأولى سنة 1308 من
الهجرة النبوية» (35).
والثانية: نسخة محفوظة بدار المخطوطات العُمانية (رقم 2515) مجهولة الناسخ، تمام نسخها يوم 19 شعبان 1311 هـ؛ منسوخة للشيخ عبد الله بن حميد السالمي (36).
1304 هـ، وزار فيها مسقط والرستاق ونخل ووادي المعاول وسمائل والشرقية، والتقى فيها بالمشايخ والسادة: سعيد بن ناصر الكندي، وإبراهيم بن قيس البوسعيدي، وفيصل بن حمود البوسعيدي، وراشد بن سيف اللمكي، وراشد بن عزيز الخصيبي، وأحمد بن سعيد بن خلفان الخليلي، ومحمد بن مسعود البوسعيدي، وصالح بن علي الحارثي، وخرج من عمان منتصف تلك السنة إلى زنجبار، والتقى فيها بالمشايخ: محمد بن يحيى بن خلفان الخروصي، ومحمد بن سعيد بن علي الصقري، ثم غادرها أواخر تلك السنة 1304 هـ. وعبارة الإمام السالمي أعلاه صريحة أنه زار عمان مرة أخرى سنة 1308 هـ وكان فيها في شهر جمادى الأولى ولقي الإمام السالمي، وعبارة الشيخ أبي مسلم البهلاني (في رسالته التي درسها الأستاذ صالح سيو سيو في البحث المشار إليه آنفا) صريحة أنه كان بزنجبار في ذي القعدة سنة 1308 هـ، ومنها توجه إلى الحج فيما يبدو.
(35)
(98) لم أطلع على هذه النسخة، ونقلتُ بياناتها من: فهرس مخطوطات خزانة مؤلفات الشيخ العلامة امحمد بن يوسف اطفيش اليسجني الشهير بالقطب (1243 1332 هـ / 1827 - 1914 م)؛ إعداد الباحثين: صالح بن بكير سيوسيو، ومحمد بن عمر بوسنان. شعبان 1434 هـ/ جويلية 2013 م. مكتبة القطب، يسجن - غرداية / الجزائر. ص 38 40 والمفهوم من تاريخ رسالة الشيخ السالمي أن تاريخ
-
النسخ غير بعيد عنها في حدود سنة 1308 هـ.
(86) وانظر نسخة مصورة منها في مكتبة السيد محمد البوسعيدي برقم 291. (1/16)
صفحة 17
16
والثالثة: نسخة محفوظة بدار المخطوطات العُمانية أيضا (رقم 1950) ضمن مجموع لم تَرِدُ فيه بيانات النسخ، وخطها أقرب إلى خط الناسخ: سعيد بن خميس بن حمد بن سالم المَدْسَري البهلوي؛ أحد النُّسّاخ الملازمين للشيخ السالمي، وعلى هذا يكون تاريخها أيضا مطلع القرن الرابع عشر الهجري (37).
والرابعة: نُسْخَةٌ كتَبَها الناسخ المحترف: سالم بن سعيد بن حمود الغَاوِي الإزكوي؛ وفرغ منها بتاريخ 17 جمادى الأولى 1372 هـ بقرية النزار من إزكي. وهي محفوظة في خزانته الخاصة (38)، وعليها ختمه (39). مع تأخرها نسخة سليمة مضبوطة.
وهي
تجدر الإشارة في الأخير إلى أنَّ للمحقق الخليلي منظومةً بائية أخرى في العروض، خاصة بدوائر البحور، سَمَّاها «أَسْنَى الذخائر في فكّ الدوائر»،
(37)
القاسم المشترك بين النسخ الثلاث أنها تخص الإمام السالمي، وجميعها منسوخ في زمانه، ومع ذلك لا نراه يشير من قريب ولا بعيد إلى مظهر «الخافي في كتابه المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي» الذي فرغ من تحريره سنة 1321 هـ، إلا أن يكون كتب مسودته قبل اطلاعه عليه. انظر: المنهل الصافي على فاتح العروض والقوافي؛ تأليف: نور الدين عبد الله بن حميد السالمي (ت 1332 هـ). تحقيق: إبراهيم بن حمد بن سالم الشبيبي. ط 1: 1434 هـ / 2013 م. وزارة التراث والثقافة/ سلطنة عمان. (en) وقفتُ على نسخة مصورة منها، ولم أظفر بالأصل. تشترك النسخ الثلاث التي اطلعت عليها في بياض قَدْرَ سطرٍ أو سطرين في موضع واحد تتفق على أنه من أصل الكتاب (انظر نسخة دار المخطوطات برقم 2515؛ الصورة رقم 91. ونسخة دار المخطوطات برقم 1950؛ الورقة 191 ظهر. ونسخة الغاوي ص 174).
(38)
(39) (1/17)
صفحة 18
17
أو «فتح الدوائر في كشف الستائر في 66 بيتًا، ولها نُسَخُ مخطوطة قليلة، وقد نَقَل منها في مظهر الخافي بضعة أبيات (40). كما نَظَمَ عُيوب القافية في بيتين، ذكرهما أيضا في مظهر الخافي (41).
(40)
ص 83 من نسخة الغاوي. مع ذلك نراه في منظومة (أسنى الذخائر) يُحيل على (مظهر الخافي). والظاهر أنه نظم أبياتا من أسنى الذخائر أثناء اشتغاله بشرح مظهر الخافي، ثم أكلمها وزاد عليها فصارت منظومة مستقلة. وقد صدرت مطبوعة بعد كتابتي مسودة هذا المقال. انظر: أسْنَى الذخائر في فك الدوائر، أو فتح الدوائر في كشف الستائر؛ للناظم: سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي. ضبطها وصححها: فهد بن علي بن هاشل السعدي. ط 1: 1437 هـ / 2016 م. ذاكرة عُمان مسقط / سلطنة
عمان.
(41)
ص 217. (1/18)
صفحة 19
18
قد كنا بظهر الخافي في علم عروض والقوافي للأداء المدقو والخرير المحقق شيخنا وقد و من هنا ابي محمد سعيد ابن خلفان ابو احمد ابن صال الخليل نسبة والخروصي نسيا والإباضي مذهبا و العماني مصر و السماني الانظم فير حمه المر كنا العالي ففاق في كل انظر في فنه ولما راينا جلالة شرف وعلوم كاند وعظه شاند لحبنا ان نيتشر في الاقطار کالامطار و وردنا أن ينظر اليه بعير القبول خاتمة المحققير ونادرة الفضاء المدققير الألم الأوحد واليك الا بعد اعمل ابن الحاج يوسف الطفيش المصعبي السجني من الله عند ومتعنا جيانا مير فارسلناه الى حضرت علي, بد الشيخ الحمداني الحاج احمد النورى الوافد الينا فرار ن مسلما هذا واللهو والفقد إلى مولاه القدير عبد الله حمد سلوم السالم الضرير تاريخ ليلة، إجمادى الأول راعي الهيئة النبوية
رسالة الإمام السالمي في صدر النسخة التي أرسلها إلى قطب الأئمة بالجزائر (1/19)
صفحة 20
19
الفقير محمد شيخان ميں
لى الخافي ظل اليا في علم العروض القوافي احل الدر المحتم
الحمد دود الذي جعل الميزان عدلاً وفصلاه و هر تراني عروض الرشار كرنا منه وفضلاء واولي حركا في احتها وراني امتنانه معروفا جلاه احمدة حمد متواترا مترادفا غير مقتضب ولا محبت اصلاه وصلاة الله وسلامه المديد البسيط الوافر الشامله على خليل المصطفة الوافي بالتمام الكامله وعلى الالمؤسسين لبيوت الباو الطويل عمان الأطول. وصحابته البحر القواني لآثار منية الصحيح الذي لا يملك والتابعين المنتظمين في سلك هلام المقرى مركل دخيل اهول، صلاة وسلاماً سالمين فراسباب النقص والخزام والخبل والتشطيرة مطلقين بهما نتدارك من المولى موفوب فضل الا يقيد غغاية التيسيره اما بعد فقد التمس مني من كنت بيط اسبا احناه و غدوت مسلم کا با وناد
نسخة دار المخطوطات (رقم 2515)
فضلہ
ويظهر أعلى الصفحة تملك محمد بن شيخان، ولعلها كانت من مقتنياته (1/20)
صفحة 21
لابياتها على اية واربعة عشر كمثل اعداد السور تبوكا جميل الاتفاق، وتشر كا بطيب الوفاق. ان المتلخص منها النظم الفن المقصوره والغرض المعهودة موعدة الحاء والقاف وذلك أحق بالا خلاف واحد المسئول ان يبلغنا بلطف لخير امنية وان يصلح مناكل ارادة ونيده انه ولي ذلك والقادر عليه وكان شرح تاريخ تمام الاهتمام هذا الشرح والنظام في يوم 23 فرش هدي القعدة الحرام في السنة والمعتني بنظمه وجمعه الشيخ العالم الفقيد العامل سعيد خلفات بر احمد الخليات والمسيتوافر إخواننا المطلعينان يصلحوا الدلال ويسد و الخلاك فذلك عادات الكرام والحديد كما هو اهله وعلى سيدنا محمد واله وصحبه فضل الصلوة والسلام، تمر والحد درب العالمين والصلو او السلام على سيدنا ونبينا محمد والد و محدوا تسليما كثيرا ولا حول وله قوق الا باسم العلى العظيم تاريخ تامر يوم 4 اشهر شعبا 31 و بو للشيخ العزيز بن حميد السالم الصياد
ختام نسخة دار المخطوطات (رقم 2515)
20
20 (1/21)
صفحة 22
21
مظهر الخافي ينظم الكافي في علم العروض والقولينه
م الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله الذي جعل الميزان عدلاً وفصلا وهدى الى عروض الرشاد كرما منه وفصلاه واولى مركا في احسانه واو في امتنانه معروفا جرگاه احمل حملا متواترا مترادفا غير مقتصب ولا محنت اصلا وصلاة الله وسلامه المديد البسيط الوافر الشامل على خليله المصطفى الوافي بالتمام الكامل، وعلى اله المؤسين ليبوت البا و الطويل عمادة المطول وصحابته البحور القوافي الالحاد لانا ومنهجه الصحيح الذي لا يعلل والتابعين المنتظمين في سلك هداهم المعري من كل دخيل اهوله صلاة وسلاما سالمين من اسباب النقص والخزل والخيل والتشطيرة مطلقين بهما نتدارك من المولى موفور فضل لا يقيد عن غاية التيسيره اما بعد فقد التمس مني مركنت ربيط اسباب احسانه وغرق مستمسكا با و تا د فضله وامتنانه ذلك الشيخ
الفصيح
نسخة دار المخطوطات (رقم 1950) (1/22)
صفحة 23
تجميل الاتفاق وتشرفا بطيب الوفاق و ان المتلاحض منها النظم الفن المقصور والعرض المعهود هو عدة الحاء والقاف و دلك حق بلا خلافه واحده المسئول أن يبلغنا بلفظه الخيرامينه، وإن يصلح منا كل الالة ونية اند ولي ذلك. والقادر عليه وكان رح تاريخ تمام الاهتمام بهدا الشرح والنظام والمعين بنظمة وجمع الشيخ العالم الفقيه العامل سعيد بن خلفان بن احمد الخليلي والمسئول فر اخواننا المطلعين ان يصلحوا الزلل ويسدد و الخلل فذلك فر عادات الكرام والحمدينه كما هو اهله وعلى سيدنا متحمل والد ومحبه افضل الصلوة والسلام
ساطعة.
عمان
واره عمره ومي المكية
الرقم العام:
الرقم
ختام نسخة دار المخطوطات (رقم 1950)
22
22 (1/23)
صفحة 24
كتاب
مظهر الخافي
بنظم الكافي في علمى العروض والقوافي تاليف الإمام العلامة القطب الرباني الشيخ
سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي الخروصي
رضي الله
عنه
سالم بن
بدران
صفحة الغلاف
من
نسخة الأستاذ الغاوي
بن حمود
OMAN
GNED: FAMOOD
333
23 (1/24)
صفحة 25
24
24
220
والغرض المعهود هو عدة الحاء والقاف وذلك حو بلا خلاف والله المسئول ان يبلغنا بفضله الخير أمنية وان يصلح من كل ارادة ونية انه ولي ذلك والقادر عليه وكان تاريخ تمام الاهتمام بهذا الشرح والنظام على بلدي المعتني معه شيخنا العلامة سعيد خلفان احد الخليلي حمد ال عليه
1257 ه
يوم 23 منذو الفعل 25 لمة
تم بعود الله
وحسن توفيقه نسخ هذا الكتاب الجليل وكان الفراغ مند ليلة الإثنين
الثلاث عشرة بقلين من جمادى الاولى من شهور 1372 نة من الهجرة النبوية على مهاجرها افضل الصلاة وسلام
وازكر التحية وذلك بقرية البزار مواز كي تعلم اعد
الفقير الرالله سالم بن سعيد حمود بن
سعيد بدور الحاوى الزكوي
بيك لطف الله
به
ختام نسخة الأستاذ الغاوي (1/25)
صفحة 26
25
25
A
هذ كتاب المسعى مظهر الخافي نظم الكا في في علمى العروض والقوافي قد الفه الشيخ رحمة الله تعالي في ميزان الشعر انيت بالنظم دون الشرح وهو هذا بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد سيد الذي جعل الميران على ا و فصلاه وهدى الى عروض الرشاد كرما منه وفضلاه واولي مكا في احسان ووافى امتنانه معروفا جزاه احمد حمد ا متواترا مترادفا غير مقتضب مولا محنت اصلا. وصلاة الله وسلامه المديد البسيط الوافر الشامله على قليله المصطفى الوافي بالتمام الكامل .. وعلى اله المؤسسين لبيوت الباء الطويل عمادة الاطول. و معابد البحور القوافي لإثار منهجه الصحيح الذي لا يملك والله المنتظمين في سلك هداهم المعرى فكار دخيل اهول، صلاة وسلام سالمين فخر الخيال اسبا النقص والخزل والخيل والتشطيرة مطلقين بهما نتدارك من المولى موفور فضل الا تقيل عن غاية التسييره اما بعد فقل التمس منى بعض اصحابنا ان انظم له كتاب الكافي في علمى القروض والقوافى وهو كتاب حجمه لطيفه. مع اند شريف انشاء ابو العبانين بن شعيب احمد الشهير بالخواص
نسخة مفردة للنظم
خزانة الشيخ سعيد بن سالم بن محمد الرواحي (1/26)
صفحة 27
26
26
فالتزمت اجابته وان كان متدا عوض الي الاعتداصره وكفى بان وقع
ال العزم واسباب الإشغال مردوفة، وضروب الفراغ عن عروض القلب مصروفة فنظمته له نظما مختصرات وكنت على المهم منه مقتصراه و زدت فيه ذكر مواضع لم يعول المصنف عليها وتكنا
لم يقف لديها مكان متشرفا بعوائد الفوايده وزوايد الموايده.
وقد سميت هذا النظم مظهر الخافرة بنظم الكافي في عالمي العروض والقوافي واسه اساله الإعانة والتوفيق والارشاد في سلوك
الطريق وهذا شروع القول عليه بعد الابتلاء بقوله.
بسم
رالله الحمد العمر
الحمد يله حملا كاملا أماني منة عروض اليه العاب و العلامة.
ثم الصلاة وموفور السلام البر والاك المحب لدى النسل:
القرم
الاني هم اتباع مِلَّتِهِ مِنَ لا عَام وَ النُّوْرَانِ وَالْعرب:. لو لم يكن الدالاقرائية:: صَلى المصلي على الغاوى ابي لهب
الصفحة الثانية من نسخة النظم (1/27)