صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: من أين لك هذا؟!
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: مايو 2024م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: ذاكرة القرن الثاني للهجرة في عُمان
رقم السلسلة: 1
التصنيف الموضوعي: الجغرافيا والتاريخ والسير -- تاريخ آسيا
الموضوع - اسم جغرافي
الاسم الجغرافي: سلطنة عمان
التقسيم الفرعي العام: تاريخ
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 31
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99395
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99395
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار الثالث والسبعون
ذاكرة القرن الثاني للهجرة في عُمان (1)
مِنْ أينَ لكَ هذا؟!
لسلة واخبرنا ها تم لما غزل الفيض ارتفع إلى العراق و رفع إلى يوسفيهما الى الى اهل عمان وكان احتال اجرد وفروضنا من السبر و توامر قال له يوسف ما الذي اتيت الى اهل عمان انا لم امرك بهذا واجتمع عنه بالبيع قال وارسل الي قاضي البصرة وهو مزيني سامة وقاضي الكوفة وهو من بني غير فارتفعوا الى واسط ثمر اختصم هو والفيض اليهما وكان يوسف ينا مع لاهل عمان فقر هو فقال ايران منته على بعض امانتي و على وانا اخذ منهم اموالاً وعقب المراجع بذلك فقالا له ما تقول قال وجميل لا عمان واحدت منهم ما كان تحت خامه و عملت با من فاحتاج الفور وعشياء الدين
م م م م و متانة
بقلم
سلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي (1/1)
صفحة 2
سلسلة: ذاكرة القرن الثاني للهجرة في عُمان الحلقة الأولى
مِنْ أين لك هذا؟!
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى شوال 1445 هـ / مايو (أيار) 2024 م
محبوب
محبوب للنشـ ر الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com (1/2)
صفحة 3
مِنْ أين لك هذا؟! (1/3)
صفحة 4
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه ومن والاه
تمهيد
تدور أحداث هذه القصة في الثلث الأول من القرن الهجري الثاني لما أرسل الأمويون عاملًا لهم على عُمان، فمكث بها زمنًا غير طويل، ثم عُزل، فعاد إلى العراق محمَّلًا بالمال الوفير وقد ارتاش من خيرات عمان، فسُوئل: مِنْ أَيْنَ لَكَ هذا؟! فادّعى السلامة من الإثم، والغنيمة من البرّ، ثم حوكم وأقيمت عليه البينة. وقد وقعت هذه الحادثة زمن الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك أو الوليد بن يزيد، وكان المسؤول المباشر عن عامل عمان يوسف بن عمر الثقفي. والخبر مَرْوِيٌّ في المصادر العمانية الفقهية، ولم أجده في غيرها. (1/4)
صفحة 5
4
نَصُّ الخَبَر
«أَخْبَرَنَا هَاشِمُ: لَمَّا عُزِلَ الفَيْضُ ارْتَفَعَ إِلى العِرَاقِ، وَرَفَعَ إِلى يُوسُفَ بنِ عُمَر مَا أَتَى إِلَى أَهْلِ عُمَان، وكان أخَذَ الأجرد وفروضًا من السر وتُوام، فقال له يوسف: ما الذي أتيتَ إلى أهل عُمان؟ أنا لم أمرك بهذا! واحتج
عنده بالبيع.
قال: فأرْسَلَ إلى قاضي البصرة وهو من بني سامة، وقاضي الكوفة وهو من بني تميم؛ فارْتَفَعُوا إلى واسط، ثم اخْتَصَمَ هو والفيض إليهما، وكان يوسف يُنازع لأهل عُمان فقَصَّ هو فقال: إني ائتمنته على بعض أمانتي
منهم ما كان
وعملي، وإنه أخذ منهم أموالا وعُقدًا لم آمره بذلك. فقالا له: ما تقول؟ قال: وَجَهَني إلى عُمان، فأخذتُ تحت خاتمه، وعملتُ بأمره، فاحتاج القومُ وغَشِيَهُم الدَّيْنُ، فعرضوا أموالهم
على البيع، فاشتريت منهم. فقالا له: إن كنتَ عملت فيهم بكتاب الله عز وجل وسُنَّة نبيه الله عليه وسلم فلم تظلمهم فاحتاجوا فباعوا فهو لك هنيئًا مريئًا، وإن كنت خالفت ذلك فلهم أموالهم.
صلى
فكتب يوسف إلى العصباني - وهو عامله على أهل عُمان – فدَعَاهم بالبينة، فأقاموا البيئة بظلمه وجوره. فَنَادى مُنَادِيهِ أَنِّي قَدْ رَدَدْتُ على أهل عُمَانَ أَمْوَالَهُم بِرَأْيِ الأَمِيرِ يُوسُف بن عُمَر؛ عامِلِ بَنِي مَرْوَانَ على العراق». (1/5)
صفحة 6
5
من
توثيق الخبر
وَرَدَ الخبر آخر الباب السابع والثلاثين من الجزء الثاني والأربعين كتاب بيان الشرع (وهو أول أجزاء البيوع)؛ لمؤلفه الشيخ: محمد بن إبراهيم الكندي (ت 508 هـ). وعنوان الباب في البيع للسلاطين وأعوانهم والشراء منهم (1). ولم أجد للخبر ذكرًا في المصنفات العُمانية الأخرى. وأقدمُ النُّسَخ المخطوطة للجزء المذكور من بيان الشرع هي نسخة دار المخطوطات العمانية (برقم (615 كتبها: عبد الله بن محمد القرن؛ بتاريخ: 1 جمادى الآخرة 951 هـ، وراجعتُه من نُسَخ أخرى.
• التعليق على الخبر:
1. قوله: «أَخْبَرَنَا هَاشِمُ»
«هاشم»
عند الإطلاق في كتب أهل عُمان ينصرف إلى العلامة
الفقيه أبي الوليد هاشم بن غَيْلان السَّيْجَاني من قدامى فقهاء عمان في
(1)
بيان الشرع؛ تأليف محمد بن إبراهيم الكندي (ت 508 هـ). الجزء الثاني والأربعون. ط 1: 1413 هـ / 1993 م. وزارة التراث القومي والثقافة / سلطنة عمان. ص 271. ونقله أيضا الشيخ جميل بن خميس السعدي (ت 1278 هـ) في الجزء الثالث والخمسين من قاموس الشريعة (ط 1: 1436 هـ / 2015 م. مكتبة الجيل الواعد - مسقط / سلطنة عُمان). وهذا النص من خبايا زوايا الموسوعات الفقهية
العمانية. (1/6)
صفحة 7
القرن الثاني الهجري، وعاش حتى مطلع القرن الثالث (2)، وهو راوي الخبر
هنا على الأرجح، لنظائر كثيرة رواها في كتب الأثر.
2. قوله: «لَمَّا عُزِلَ الفَيْضُ»
وَرَدَ في بعض الأصول المخطوطة (القبض)، وفي أخرى (القيض)، والصواب ما أثبته، وهو الفيض بن محمد، كما في تاريخ خليفة بن خياط، ونص كلامه فيه في أخبار سنة 126 هـ: (عُمان: وَلاّها يوسف بن عمر الفَيْضَ
بن محمد بن کردم بن بيهس» (3). وستأتي مناقشة تاريخ الواقعة.
غير أني ألفت الانتباه هنا إلى احتمال وقوع تصحيف في تاريخ خليفة بن خياط، أو سَقْطٍ، فالنسب الطويل في الاسم الذي ذكره ربما يكون لرجلين:
الفيض بن محمد، وهو صاحب القصة هنا.
(2)
راجع ترجمته في: إِثْحَافُ الأعْيَان في تاريخ بَعْض عُلماء عُمان؛ تأليف: سَيْف بن حمود بن حامد البَطَّاشي (ت 1419 هـ/ 19999 م). الجزء الأول. ط 2: 1419 هـ / 1998 م. الناشر: مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية - مسقط / سلطنة عمان ص 232. و: معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية؛ إعداد: فهد بن علي بن هاشل السعدي. ط 1: 1428 هـ 2007 م. مكتبة الجيل الواعد - مسقط / سلطنة عمان. الترجمة رقم 930. تاريخ خليفة بن خياط (ت 240 هـ)؛ تحقيق أكرم ضياء العمري ط 2: 1405 هـ / 1985 م. دار طيبة للنشر والتوزيع - الرياض / المملكة العربية السعودية. ص 367.
(3) (1/7)
صفحة 8
(0)
وکردم بن بيهس، وهو رجل آخر، وجدتُ إشارة له عند ابن دريد في الاشتقاق، وسماه فيه كَرْزَم بن بيهس ونعته بأنه من وجوه بكر بن
وائل (4). وهذا لا يعدو كونه ظنا يفتقر إلى ما يُسنده (ه).
ولعل مما يؤيد هذا الظن ما ذكره الطبري في حوادث سنة 126 هـ في سياق خبر مقتل خالد بن عبد الله القسري أن الوليد بن يزيد (الخليفة خالد الأموي) حبس بن عبد الله القسري ونَكَّل به، فاستأداه منه يوسف بن عمر الثقفي بخمسين ألف ألف درهم، أي طلب أن يأخذه منه مقابل مال، وما فعل يوسف بن عمر ذلك إلا بقصد الانتقام منه، فأخذه وعذَّبه في الكوفة حتى مات. وموضع الشاهد هنا أن يوسف بن عمر لَمَّا أَخَذَ خالد
بن عبد
الله
القسري «حَمَلَه في مَحْمَلٍ بغير وطَاء أي بغير فراش، فرآه محمد بن محمد بن القاسم الثقفي على تلك الحال، قال: «فَرَحِمْتُه، فجمعت ألطافا كانت معنا من أَخْبِصَةٍ (6) يابسة وغيرها في منديل، وأنا على ناقة فارهة، فتَغَفَّلْتُ
يوسف،
) الاشتقاق؛ تصنيف: أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي (ت 321 هـ). تحقيق: عبد السلام محمد هارون. ط 2: 1399 هـ / 1979 م. منشورات مكتبة المثنى - بغداد/ العراق. ص 352. راجعت نص خليفة بن خياط من مخطوطة مغربية عتيقة كتبت في مستهل ذي القعدة سنة 477 هـ (مكتبة الأوقاف في الخزانة العامة بالرباط المملكة المغربية برقم (199)، وهي الأصل الذي طبع من الكتاب، فوجدتُه مطابقا للمطبوع. الأخبصة: جمع الخبيصة؛ وهي الحلواء المعروفة. انظر لسان العرب؛ تأليف: محمد بن مكرم بن علي؛
(1)
ابن منظور (ت 711 هـ). (د. ت. دار المعارف - القاهرة مصر) مادة: خبص. ج 2 ص 1093. (1/8)
صفحة 9
فأسرعتُ ودنوتُ من خالد، ورميتُ بالمنديل في محمله، فقال لي: هذا من
متاع عُمان؟ عُمان؟ يعني
أنَّ أخي الفَيْضَ كان على عُمان، فبَعَثَ إِلَيَّ بمالٍ جسيم،
فقلتُ في نفسي: هذا على هذه الحالة وهو لا يَدَعُ هذا!» (7).
فصريح كلام محمد بن محمد بن القاسم الثقفي أن الفيض أخاه، ولذلك عَيَّرَهُ به خالد القسري، فيكون الفيض على هذا ثَقَفِيَّا. وقد وجدتُ
إشارة تاريخية إلى الفيض بن محمد الثقفي في تاريخ دمشق لابن عساكر،
تقارب تاريخ وقوع هذه الحادثة (8).
3. قوله: «ارْتَفَعَ إِلى العِرَاقِ»
سبب ارتفاعه إلى العراق هو تبعية إقليم عمان لها. وكانت أقاليم شرق الجزيرة العربية مثل البحرين واليمامة وعُمان تتبع غالبا – أيام الأمويين - ولاية البصرة، أو ربما جُمعت البصرة والكوفة معا تحت إدارة والٍ واحد يسمى «والي «العِرَاقَيْنِ ويتولى هو تعيين ولاة في الأقاليم التابعة
(V)
له (9)
تاريخ الرسل والملوك؛ لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ). تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. ط 2: 1387 هـ / 1967 م. دار المعارف بمصر. 7/ 234. تاريخ مدينة دمشق؛ تصنيف: علي بن الحسن بن هبة الله المعروف بابن عساکر (ت 571 هـ). ط 1: 1417 هـ / 1997 م. دار الفكر - بيروت/ لبنان. ج 49/ ص 32.
(8)
(9)
انظر: صفحات من تاريخ عمان في العصر الإسلامي (منذ دخول الإسلام حتى سنة 134 هـ)؛ تأليف: عبد المنعم عبد الحميد سلطان. ط 1: 1411 هـ 1991 م. دار نشر الثقافة- الإسكندرية مصر. ص 61 فما بعدها. (1/9)
صفحة 10
?
قوله: «وَرَفَعَ إِلى يُوسُفَ بنِ عُمَر»
هو يوسف بن عمر بن محمد بن الحكم الثقفي (ت 127 هـ) ولاه هشام بن عبد الملك (الذي حكم ما بين 105 - 125 هـ) العِرَاقَ ما بين سنتي 120 - 125 هـ، وأقره عليها الوليد بن يزيد إلى سنة 126 هـ (10)، وفي تاريخ خليفة بن خياط قال: ... جمع هشام بن عبد الملك بن مروان العراق ليوسف بن عمر الثقفي سنة عشرين ومائة ... وقُتِلَ يوسف سنة سبع وعشرين ومائة وهو ابن نيف وستين سنة» (11). وسيأتي مزيد تعليق حول شخصيته في آخر
المقالة.
ومن هنا نعلم أن الحادثة وقعت أواخر زمن هشام بن عبد الملك بعد سنة 120 هـ، وقبل وفاة يوسف بن عمر سنة 127 ه، بل قبل عزله من ولاية العراق سنة 126 هـ، ولعل خبر خالد بن عبد الله القسري الذي نقلناه سابقا عن الطبري (ضمن حوادث سنة 126 هـ) يُقرّب تاريخ الواقعة إلى سنة
125 هـ أو 126 هـ.
(10) خلاصة سيرة يوسف بن عمر في الأعلام؛ تأليف: خير الدين بن محمود بن محمد الزركلي الدمشقي الأول 1412 هـ / أيلول (سبتمبر) 1992 م. دار العلم
(ت 1396 هـ 1976 م). ط 10:
ربيع
للملايين - بيروت لبنان و الموسوعة العربية؛ إعداد: هيئة الموسوعة العربية. ط 1: 1427 هـ/
2006 م. الجمهورية العربية السورية. مج 22 / ص 607.
(11)
(11) تاريخ خليفة بن خياط ص 292 - 293. (1/10)
صفحة 11
5. قوله: «مَا أَتَى إِلَى أَهْلِ عُمَان»
أن مراده: أنه
رفع إليه ما جباه من أهل
كذا في الأصول، ويبدو عمان. فيكون قوله «أتى» من الإتاوة، وهي كل ما أُخِذَ بِكُرْه (12).
6 قوله: «وكان أخذ الأجرد وفروضًا من السر وتوام
السر وتُوَام - أو تُؤام - موضعان معروفان في الظاهرة بعمان، أما (الأجرد) فهكذا تُقرأ في المخطوطات، ولم أهتد إلى المراد منها، والمعروف بهذا الاسم عند أهل عمان فلج الأجرد في يَبْرِين، قريبًا من بهلا. فهل هو المقصود هنا؟ وهل استولى عليه عامل الأمويين فتملكه؟
أما الفروض فمعناها غامض أيضا، وأقرب تفسير لها ما ذكره اللغويون من أن فُرْضةِ النَّهْرِ: مَشْرَبُ المَاءِ مِنْهُ، وَالجَمْعُ فُرَضٌ وفِراضُ»، ولعلها تُجمع على فروض أيضا كما في نص الخبر، أو لعله جمع مستعمل في الدارج من كلام الناس، وهذه الفُرَض أو الفروض معروفة عند أهل عمان باسم المَشَارِع، ونصّ الأصمعي على تفسيرها بهذه العبارة فقال: «الفُرْضةُ المَشْرَعةُ، يُقَالُ: سَقَاهَا بالفِراضِ أَي مِنْ فُرْضِةِ النَّهْرِ (13).
وهذا التفسير يتناسب مع تفسير الأجرد بالفلج المعروف في يبرين، فيصير المفهوم العام من سياق العبارة أنه حاز أموالا كثيرة من عمان، واستولى على مصادر الماء وفَرَضَ عليها ضرائب.
(12) انظر: لسان العرب؛ مادة: نظف. ج 1 ص 24.
(13)
لسان العرب؛ مادة: فرض. ج 5/ ص 3389. (1/11)
صفحة 12
11
وهذه جُرأة عظيمة على الله وعلى خَلْقِه، يتقصد الظالم فيها حاجةَ
الناس ويتشقى باستعبادهم في قوام معيشتهم ومَدَارِ أرزاقهم.
V
1. قوله: «فقال له يوسف: ما الذي أتيت إلى أهل عمان؟ أنا لم آمرك بهذا واحتج عنده بالبيع.
مفهوم العبارة أن يوسف بن عمر استعظم ما جباه الفيض من عُمان، وبَرَّأَ ذمته منه، فاحتج الفيض عليه بالبيع، يعني أنه ابتاع تلك
الثروة من ماله، ولم يجبها من أهل عمان.
قوله: «قال: فأرسل إلى قاضي البصرة وهو من بني سامة، وقاضي
الكوفة وهو من بني تميم
في تاريخ خليفة بن خياط أن يوسف بن عمر وَلَّى على قضاء البصرة عبد الله بن بريدة الأسلمي، فلم يلبث أن مات. فاستقضى عامر بن عبيدة الباهلي، فلم يزل قاضيًا حتى مات هشام والوليد. أما الكوفة فوَلَّى على قضائها عبد الله بن شبرمة الضبي، ثم عزله وولاه بيت المال. وولى محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى حتى مات هشام والوليد (14).
والبصرة والكوفة وغيرها من بلدان العراق كانت كلها من توابع
ولاية يوسف بن عمر، ولعله أراد تقوية الحكم في القضية بنظرِ قاضيين
فيها من أكابر قضاته.
(14)
(1) تاريخ خليفة بن خياط ص 286. (1/12)
صفحة 13
12
قوله: «فارتَفَعُوا إلى «واسط»
قَالَ الْجُوْهَرِيُّ: واسِطُ بَلَدٌ سُمِّيَ بِالقَصْرِ الَّذِي بَنَاهُ الحَجَّاجُ بَيْنَ
الكُوفَةِ وَالبَصْرَة (15)).
قوله: «ثم اختصم هو والفيض إليهما، وكان يوسف ينازع لأهل عمان، فقَصَّ هو فقال: إني ائتمنته على بعض أمانتي، وعملي، وإنه أخذ منهم أموالًا وعُقدًا لم آمره بذلك».
هذه مرافعة يوسف، وقد ظهر فيها بصفة المحامي عن أهل عمان، وفيها يتبرأ من أفعال عامله، ويؤكد تَعَسُّفَه وجبايته الأموال بغير وجه حق.
11. قوله: «فقالا له: ما تقول؟ قال: وَجَّهني إلى عُمان، فأخذتُ منهم ما كان تحت خاتمه وعملتُ بأمره، فاحتاج القومُ
وغَشِيَهُم الدَّيْنُ، فعرضوا أموالهم على البيع، فاشتريت منهم». هذه مرافعة الفيض، وهي مدافعةً عن نفسه، وفيها يؤكد على ائتماره فيما فعله في أهل عُمان بتوجيه يوسف بن عمر، وأنه كان يُمضي العقود باسمه وخاتمه. ويشد الانتباة هنا اعترافه الصريح أن أهل عمان بلغوا من الحاجة والفقر وغَلَبَةِ الدَّيْن ما دعاهم إلى بيع أموالهم بثمن بخس، فاشتراها الفيضُ منهم، وهل بَلَغَتْ بهم الحال كذلك إلا مِنْ قَهر الرجال؟
(10)
الصحاح؛ تأليف: إسماعيل بن حماد الجوهري. تحقيق: أحمد عبد الغفور عطار. ط 2: 1399 هـ/ 1979 م. دار العلم للملايين - بيروت لبنان. مادة: وسط. ص 1167. (1/13)
صفحة 14
13
12 قوله فقالا له: إن كنت عملت فيهم بكتاب الله عز وجل وسُنَّة نبيه صلى الله عليه وسلم فلم تظلمهم فاحتاجوا فباعوا فهو لك هنيئًا مريئًا، وإن كنتَ خالفت ذلك فلهم أموالهم».
هذا حكم القاضيين، وهو واضح لا لبس فيه.
13 قوله: فكتب يوسف إلى العصباني وهو عامله على أهل عمان فدعاهم بالبينة فأقاموا البينة بظلمه وجوره».
كذا في الأصول، ولم أهتد إلى معرفة هذا العامل، وأقرب الأسماء
شبها به: عمر بن الغضبان بن القبعثري، وهو من رجال الأمويين، لكني لم
أجد ما يُفيد تولّيه على عمان.
واضطربت الأصول كثيرا في إثبات اسمه بين العصباني،
والغضباني والعصياني والقصياني والقصابي والقصيفاني، والغضفاني. ولا نجد في مصادر التاريخ ما يؤيد أحدًا منها.
14. قوله: «فَنَادَى مُنَادِيهِ أَنِّي قَدْ رَدَدْتُ على أهل عُمَانَ أَمْوَالَهُم بِرَأْي الأَمِيرِ يُوسُف بن عُمَر عامِلِ بَنِي مَرْوَانَ على العراق».
كان يوسف بن عمر ابن عمّ الحَجّاج، وكان يحاول تَرَسُّمَ خُطاه في الجبر والقسوة، وكان يُضرب بحمقه وتيهه المثل، فكان يقال: أَحْمَقُ مِنْ أَحْمَقِ ثقيف، أو: أَتْيَهُ من أحمق ثقيف، ذكر ذلك حمزة الأصفهاني في كتابه عن (1/14)
صفحة 15
14
الأمثال، وقال: كان أَحْمَقَ وأَتْيَهَ عربيٌّ أَمَرَ ونهى في دولة الإسلام!» (16). وكان عسوفًا غشومًا مختصا بتعذيب الناس وإزهاق أرواحهم، ولقي جزاء ما
فعله بالناس في عاقبة أمره، فناله ما نالهم.
قلت: هذا الخبر يُحسب لأصحابنا أهل عمان نَقْلُه، فإِنَّ مَنْ تَتَبَّعَ سيرة يوسف بن عمر يجدها ملأى بأخبار عسفه وجوره وظلمه، ولم يمنعهم ذلك من تدوين هذه القصة التي لم أجد لها ذكرًا عند غيرهم. على ذلك أن الغموض يكتنف تاريخ عمان في خلافة هشام بن عبد الملك الطويلة ما بين سنتي 105 - 125 هـ) (17)، وهذا الخبر يُلقي ضوءًا على شيءٍ من الذاكرة العمانية في تلك الحقبة.
(16)
سوائر الأمثال على أفعل؛ تأليف: حمزة بن الحسن الأصفهاني. تحقيق فهمي سعد. ط 1: 1409 هـ / 1988 م. عالم الكتب - بيروت/ لبنان. ص 85.
(17)
انظر: الأوضاع السياسية لبلاد عمان في العصر الأموي؛ بقلم: إبراهيم عبد العزيز الجميح. بحث منشور في مجلة جامعة الملك عبد العزيز للآداب والعلوم الإنسانية. المجلد التاسع (ص 129 - 194). 1416 هـ/ 1996 م. ص 159. (1/15)
صفحة 16
لاصحاب الامو الخدام والهم هذا ما وحدة من اثار المسلمين مثله واخرناها تم لمافر لا الفيض ارتفع الى العراق ورفع الي يوسف عمرها أن لا امل عمان وكان اخذ الآخرد و فروما من النشر و توام فقال له يوسف ما الذي است انواه رحمان انا لم امرك هذا ما من عنده بالبيع قال مرسنال اليا واضع البصيرة وهو من ثم شامه وقاهر الكوفه وهو م سے تم فارتفعولك واسط ثمر اختصم هو والفيض اللهم وكان يوسف سارع شارع اصل عمان مقصر هو معالي نے انتجته على بعض اماني وعلى و انسان منهم اموال وعقد المراحب بذلك فقالا له ما تقول قال محمن الى عمان واحد ثم قم مكان تحتها تمه و عمل ناجع فاحتاج القوم وغشيهم الدين معرضوا اموالم على البيع واشتريت منهم فعلا له اذ كنت عملت فهم کار اس کے بعد وہ بستہ صلي اللہ عليہ فلم نظمهم فاحتا جو اصباعها فيولك هنا جرياه وان كنتخا لفت لك فلهم أموالهم فكنت يوسف الى العصابي وهو عامله على اهل عمان فدعاه بالبنية ما ماموا البينه بطالمة وحون قنادي مناديه أني قدر ودت على أهل عمار اموال براى الامير يوسف برغم حامل لي مروان على العراقة سلة مال وقال موستي ونشير وتوجد محمد واسد وعما لها ما أخذوا من سرودا
نسخة دار المخطوطات العمانية (رقم 615)
بقلم: عبد الله بن محمد القرن سنة 951 هـ (1/16)
صفحة 17
16
A
ان يرضي نتيجها حتى يكون له السلعة بالبيع مازاد عليه من بين اخذ من مالي متى ما قدر ويكون له السلطه بقيمتهاه وقال ابو المؤثران علم ان السلعة لغير الجبار فاكره الجبار على شراها ودفع اليه الثمن ولا يقبض السلعه فإن لم يقبضها لم تضمينها وماله على الجبار فان قبض المسلعة ضمنها لاهلها وحقه له على الحجارة ال قال ابو الموتر فا ماما باع الرعية من اموالهم للجبابرة واعوانهم او اعطوهم او وهبو الهم فلا يثبت ذلك لهم فاذا ظهر المسلمون كان لاصحاب الأموال اخذ اموالهم هذا ما وجدته مراتاب المسلمين مسلم و احترنا ها سم لما عزل الفيض ارتفع إلى العراق ورفع الى يوسف بن عمر ما اتى الى اهل عمان وكان احد الاجر در وفر وضا من البشر و توام قال له يوسف بن عم ما الذي انت الى اهل عمان ان المراميري بهذا واحتج عبدة بالبيع قال وارسل الى قاضي البخترة وهو من بني سامه و قاضي الكوفه وهو من بني تميها تفقوا الى هو و بي واسطا تم اختصم هو والفيض اليهما وكان يوسف نبارك لاهل عمان فقض هو فقال اني انتمينه على بعض امانتي وعلى وانه اخذ منهم امو الأوعقد المرامره بن لك فقال له ما تقول قال وجهني لى عمان فاخذت منهم ماكان تيت خاتمه و عملت بامره فا چناج القوم وعشيهم الذين يعرضوا أموالهم على السبع فاشتريت (1/17)
صفحة 18
17
منهم فعالاله ان كنت عملت فيهم بكتاب الله وسنة نبيه فلم تعليمية فا چنا جوا فباعوا لهولك مرباه وان كنت خالفت ذلك فلوس فكتب يوسف الى الفضفانى عامله على اهل عمان في عاهم بالله فاقاموا نظلمه وجودة فنادي مناديه اني قد رددت على اهل عمان اموالهم براي يوسف بن عمر عامل بني مروان على الورق ه مسار فال و قال موسى و بشير و توجد محمد و رايد و ماه ما اخذ وامن الاداه وقال هاشم أخبرني نعيم بن عبد الله اهل شمايل وكان عندي نقه بوميدان حاجب بن مفضل الى يشير افعال بابا الحكمان في كنت بعت هذه التحله التي على الواد کل تحله ستين در هما و هو لها من ولم تأجل منها شياحي فما تري قال اكنت تودي ليه حبابه قال نعم قال فاحسبها 38) في بيع اليهود و في طهارتهم وطعامهما ابو الجواري وعين اليهودي ببيع الجر جر وسيع التمره فلا جونان نشترى من عند شيا من البطوبات اذا كانوا يمستونهم بابل بهم هم مسال و مابي جواب ابي عبد الله رحمه الله ورعي رجل يروج بيهوديه اول هل تأجل ما تراول له من الطهاره فقد قيل اذا غسلت عفيفي يم عجنت له عجيبا او عملت له طعاما وهو ينظر اليها فلا باس ما لم يحدث بكفيها عرف فاذا حيث بكفيها عرف وعل
نسخة مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي (رقم 42/ 3) بقلم: درويش بن جمعة بن عمر المحروقي الأدمي؛ سنة 1054 هـ
al (1/18)
صفحة 19
18
WI
على الجباره مسلم قال ابوالموثر قا ما م باع الرحبية من اموال الجبابرة واعوان الها عطوم او و هبو الهر فلا يثبت ذلك و هذا ما وجدند و مران المسلمين له واخبرنا هاشم لما نزل الفيض ارتفع إلى العراق ورفع الي يوسف بن عمر ما الى الى اهل عمان وكان لاخذ الاجرد وفروض من البروتوام قاليد يوسف ما الذيابيت الاهل عمان انا لمر اول بهذا واجع عنك بالبيع قال ارسل الي قاضي البصرة و هو من بني سامد وقاضي الكوفة وهو من بني تميم فارتفعوا الى واسط: ثم اختصر هو والفيط اليهما وكان يوسف النازع لاهل عمان فقص هو فقالا ني ائتمنت على بعطر امانتي و عملي واند اخذ منهم اموالا وعقد المرافع بذلك فقالا له ماتقول قال وجهني إلى عمار فاخذت - منهم ما كان تحت خاتمد و عملت بامه فاحتاج القوم وعيهم الدين فعر ضوا اموالهم على البيع فاشتريت منهم فقال الدان کتاب سوسنة نبيه فلا نظلمهم فاحتاجو اقبا عوافي
عملت فهم
ھنSے
له وياه وان كنت خالفت ذلك فاهم اموالهم فكتب يوسف الى
البنية
القضائي عامل على اهل عمان فرها هم با لبيئة فاقاموا بظلمه (1/19)
صفحة 20
19
172
وجود فنادي مناد برا تو قدر دلت على اهل عمان اموال براي الامير يوسف ع عامل اپني وان على العراق مسلم قال فقال موسي و بشير بوخذ محمد و راشد وعمالهما ما اخذ وامز الاداء
لقمان
و قارها شم اخر في عمر عبدالله من اهلا سماير وكان عندي ثقة يو ميدان حاجب بل لمفضل انا بشير افتقارها باللمكم اني كنت بعث هذه الحالة التي على الوادي كل نحلة بسيزى هما وهو هائمة ولم ياكل منها شنا حتى قتل فما تري فاركنت تودي اليه و جائز قارنعم يا في بيع اليهود و طهارتهم وطعامهم ت ابو الحواري وعزا يهودي يبيع الحجر وسيع التمر فلا يجوزان بيشتري و عند اليهود شي من الطوبات اذا كانوا بمسونه و بايد همه مستانه و مما بويد جواب إلى عبد الله حمد الله وعن ما نتزوج بهو ديد او نصرانية هلا يا كل ما ترا ولله من الظانة، فقد قبل اذا غسلك كفيها تم محنت لعجينا او عملت له طعاما وهو ينظر اليها فلا باس با كله مالم تحدث بكفيها عرق فاذا حدث بكيفها عرق وغيره أفسد ما اصابره قلت وكيف
نسخة مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي (رقم 42/ 10)
بقلم: محمد بن سالم بن عمر؛ سنة 1064 هـ في قرية صور
حل (1/20)
صفحة 21
احد اموالهم ان يرضى بها حتى تكون له المسلحة بالبيع فما زاد عليه ان يرضى من الثمن اخذ من ماله متى قدر وتكون له السلعة بقيمتهاه وقال ابو الموثران علم ان السلعة لغير الخيار
فاكرهه الجبار على شراها و دفع الله الثمن فلا يقبض السلعه فان لم يفيضها المريضمنها وما له على الجبارفان قبضو السلعة ضمنها لاهلها وحقد على الجباره مسئله قال ابو الموثر فاما ما باع الرعد من امر الهم للحيابرة وا عوانهم واعطىم او و هبو هم فله يثبت ذلك لهم هذا ما وجدته من اثار المسلمين مسئله واخبرنا هاشم لما عزل القيض ارتفع إلى العراق ورفع الى يوسف بن عمر ما اتى الى اهل عمان وكان اخذ الاجرد وفروضامن السرو دوام قال له يوسف ما الذي اتيت الى اهل عمان افا لم ادرك بهذا واحتج عنك بالبيع قال وارسل قاضي البصرة وهر من بني ساحة وقاضي الكوفه وهو من بني تميم ما تقعى
الى اوسط اثم احتضر هو و الصفر اليهما وكان يوسف * ينازع الاهل عمان فقص هو فقال إلى استمنته على بعض اماني وعلى وانه اخذ منهم أموالا و عقد العامرة بذلك فقاله له ماعون (1/21)
صفحة 22
21
له ما تقول قال وجهنى الى عمان فاخذت منهم ما كان تحت خاتمه وعملت بامره فاحتاح القوه وعشيهم الدين فعرضوا اموالهم على البيع فاشتريت منهم فقالا له ان كنت عملت فيهم يكتاب الله وسنة نجيد فلم تظلهم فاحتاحوا فباعوا فهو لات درياه وان كنت خالفت ذلك فلهم أموالهم فكتبت يوسف الى القصيفاتي عامله على اهل عمان فدعاهم بالبينه فاقاموا بظلمه وجوده قنادي مناديه انى قدرددت على اهل عمان اموالهم براى يوسف عامل بني مروان على العراق قال وقال موسي و بشير يوخذ ما وراشد وعامله لها ما اخذوا من الاداء وقالها ثم اخبرني تسمى عبد السر من اهل سمايل وكان عندي ثقه يومئذان حاجب اين محل اني بشيرا فقال يا ابا الحاكم الى كنت بعت هذه التحله التى على الوادي کل تخلد بستين در هماوه و لها ثمن ولم يد كل منها سياحتي قتل فما نرى قال كنت تودى اليه حباية قاريعها 38 باني بيع اليهود، وطهار هم وطعامهم ابو الحواري يشترى
وعن وديت واله ويبيع التمعن السونه بايد يام
من عند اذا
نسخة مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي (رقم 42/ 2)
مثله
بقلم: جمعة بن سند بن راشد بن رمضان بن مشرف الأحسائي؛ سنة سنة 1082 هـ في صور
فاحسبہ کا (1/22)
صفحة 23
22
Je v
اذا جين على معها ان يرضي بينهما حتى تكمن السلعة بالبيع فما زاد عليه والنمر احدم ماله متى ما قدير وتكون لد السلعة بقيمتها وقال ابوالموثران علم ان السلعة الغر الحباب فاكر الحجاب على ثراها ودفع اليد المن لا يفضل السلعة فان لم يقبضها النجمها وماله على الجبارفان قبض السلغة ضمها لاهلها وحقد لرد على الخيارة ملة قال ابوالمؤثر فاما ما باع الرعية واحوال الجبابرة واموالهما واعطوهم او و هبوا لهم فلا تبت لكهم فاذا ظهر المسلمون - كان لاصحاب الأموال اخذا هو الهي هذا ما وجدته وانا الاسلامية مسلة واخبرنا ها ثم الماعزل الفيض ارتفع إلى العراق و رفع إلى يوسف به ما اتى الى اهل عمان وكان احتفال اجرد وفروضنا من السبر و توامر قال لد يوسف ما الذى انت الى اهل عمان انا لم امرك بهذا واجتم عنب بالبيع قال وارسل الي قاضي البصرة وهى مزيني سامة وقاضي الكوفة وهو من في غير فارتفعوا الى واسط ثمر اختصم هو و الفيض اليما وكان يوسف اينا مع لاهل عمان فقص هو فقال الي انته على بعض امانتي وعلى وانا خذ منهم اموالاً وعقب المراجن بذلك فقالا له ما تقول قال وجمع الاعمان فاخت منهما كان تحت خامه وعملت با من فاحتاج الفور و عليهم الدين (1/23)
صفحة 24
23
فرضوا الموالهم على البيع فاشتريت منهم فقال له إن كنت عملت فيهم بكتاب الله وسنة مرسوله قلم تظلمهم فاحتاجوا قناعوان فهو لك مرباه وإن كنت خالفت ذلك فلهما من الحرفكت سيف الى القضياني عامله على اهل عمان فدعاهم بالبند فا قاموا نظلمه وجوب فنادي مناديه اني قدرددت على اهال عمان اموال براي يوسف بن عمر عامل بني مروان على العراق عملة قال وقال موسى وبشير يوجد محمد مرا شد و عمالها ما اخذ وامن الآداءه وقال ها ثم اخبرتي تسمى عبد اله واصل سمايل وكان عندي ثقة يو ميدان حاجب بن مفضل انا شيدا فقال يا ابا الحكم اني كنت بعت هذه النخلة التي على الوادي كال تحلة بستين درها و هواها من ولم يل كل منا شيا حتى قتل فما ترى قال كنت تودي الله جيانه قال نعم قال فاحسبه بهاه 38 ما وربيع اليهود و في طباب اتهم وطعامهم ابو الحواري وعن اليهودي بيع الجرح وسيع التم فلا يجوزان بيشترى وعبد اليهود شيا من لومات ادا کا نوامبون بايد بهمه مسلة ومماتويد خواب ابي عبيد اسم عبدالله وعن رجل يتزوج بيهودية أو نهاية هل بأجل ماتزول الدمن الطهارة، فقد قيل اذا غسلت لفها تم
الرطون
نسخة مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي (رقم 42/ 1)
بقلم: محبوب بن بشير بن ربيع الجحدري سنة 1091 هـ في قرية بهلا (1/24)
صفحة 25
4
24
كان لاتها الاموال الخان اموالهم هذا ما وجدته وانا المسلمين مسله ولحرنا هاشم الماعزل الفيض ارتفع الى العراق ورفع الى يوسف ع ما اتى الى اهل عمان وكاد اخذ الاجرد و ووضي و الشتر و نظام والله يوسف عمها الذي اتيت الى اهل عمان ان المراحبك هدا ولحن عمل صالح مال وارتل القاضى المصر وهو من شانه وقامي الكونده و هو وسي تم فارتفعوا إلى واسطام اختصم هو الميق الها وكان يوسف ينازع الاهل عمان فقص هو فعال الى المته على بعد امانتى و عملى واند اخذ مهم اموالها وعقد المام بذلك معام اله ما نعوا مال وجهنى الى عمان واخذت منهم ما كان تحت خاتمہ و عملت باته واحتاح القوم وعشيهم الله مع صدا اموالهم على السبع ماستى تمهم، فقال له أركنت عملت مهم. کتاب الله وسنة من علم تظلمهم ما حتا حوا ما عوالمهوالك هنا جربيا وان كنت مخالفت ذلك فلهم المعاهم مكتب توسط الغضار في عامله على اهل عمان ودعاهم بالنسبه ما قاموا السنة مطار فيات ماري ماريهاي من دارت على اهل عمان اموالهم الى موقف عا مارسي و وان على العراق مسله مال و قال موسى السر
و لوجد
نسخة دار المخطوطات العمانية (رقم 360)
بقلم: سليمان بن محمد بن مداد سنة 1094 هـ (1/25)
صفحة 26
25
108
دور الثمن الذي قبضه مند هوله على الخيار فان لم تقدر على المؤمن الجبار باغ ذلك السعر واستوفى و ثمن ما اخد من الجبار والندا عليه قال انو الموز نداري ان بيع السلعة التي اشتراها من الجبار ولكنها خذها بقيمتها فان كانت وفا لما دفع من الثمر او اكثر فقد استو فا حقه وان كانت أقل فبقية حقهم على الحجار
ى ما قدر عليه اخذه منه وليس على ان يرد على كبار الزيادة لان كبير من مني السلعة واوجها على نفسه يقمنها فليفعل فيها ما تشاء بذلك فاذا اقتضي هو السلعة ج و هند ويعني ذلكره قال ابو سعيد والذي بخير انه اذا جيت على بيعها ان يرضى منها حتي تكون له السلحة بالبيع فما زاد عليه و الم اور مساله متي قدر ويكون له السلطة بقيمتها ويكون له بغير منهاه وقال لبوا الثران علم ان السلطة لغير الكبار واكرهه الجبار على شراها ودفع اليه الثمن فلا يقبض السلطة فان لم يقضها لم يضمنها وماله على الحجار فا ن قبض المسلمة ضمنها را هلها رحقه له على الحجار ما قال ابو الوثة ماما ماباع الرعية وراء ه واموال الحياة واعوانهم واعطوهم او و هبو الهم ولا يثبت ذلك لهم فاذا ظهر المسلمون كان لاصحاب الأموال اخذا مو الي هذا ما وحدتزه اثار المسلمين ع و بخرنا ها ثم لما غزا الفيض ارتفع إلى العراق و رفع الى يوسف من عم ما اتي إلى اهل عان وكان اخذ الاجرد و فروضا والتر و توام و قالالد يوسف ما الذي اتيت الى اهل عمان انا لم امرك هذا واجتى عنه بالبيع قال وارسل الى قاضي النصرة وهوني سامة وقاضي الكوفة وهو فرني غير فات تفعوا إلى واسط ثم اختصم هو و الفيض اليها وكان يوسف بنا ربع سختة منازع لاهل عمان فقض هو فقالا إلى ليمتد على معاني (1/26)
صفحة 27
14
و عملي داند اخذ منهم اموالا و عقد الم اور بذلك فقالا له ما نقول قال جهني الجهات کان فاخذت منم ما کا نتحت خاتمہ وعملت باده فاحتاج القوم وغشهم
اللہ عزو جل و سنت نبيه صلى الله عليه وسلم فلم نظلمهم فاحتاجوا ضاعوا هو لک هيئا مريان وا نکنت خالفت ذلك فالها اموالهم فكتب بو سيف إلى العصباني هو عامله على اهل عمان فدعاهم بالبينة واقاموا البينة بظهر وجورة منادي منادير اين قدر ردت على اهل عمات امواظم براعم الامير يوسف بن عمر عام ابني مروان على العراقة عمله قال وقال موسي و بشر و يوجد محمد واسد وعمالها ما اخذوا من الادي و با لها ثم اخبرني عمر بن عبد الر وراها ينم يك وكان ضياء ان ادخالها تعة بوميدان حاجب بن معضلاتي بشير افغا ر يا ابا الحكم اني كنت بحث هذه التحلة شهر النحل التي على الوادي كا تخلد بستن درهما وهو لها ثمن ولم باكل منها شيا حتى قت فما تري قال كنت تودع اليه جباية قا الغم والحاسبة با 380 الى سعر اليهود و ھا تھ ونظامهم قال ابو الحواري ومن - البودمتا المودي يبيع الحرجر وسيع التمره فلا نجوزات شيرى عندا والرطوبات اذا كانوا نمونه بايد همه مل وهما وجد جواب ابن مداد ر حمد اللده وعن رجل تزوج يهودية او نصرانية هليا كان ما تزابله والطعام نقد قبل اذا غسلت كفيها ثر محنت له تجينا او عملت له طعاما وهو ينظر اليها ملا باس با كله مالم يحدث بكفيها عرق فاذا حدث بكفيها عرق وغيره افسرما اصابره قلت وكيف حل اكل تخير وطعامهم وغيره وهم يعملون رجنا
نسخة مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي (رقم 42/ 9)
بقلم: سعيد بن خلفان بن سعيد بن عطاس؛ سنة 1113 هـ
ھکرانام (1/27)
صفحة 28
27
بيعها ان يرضى بيعها حتى تكون له السلعة بالبيع فما زاد عليه في الثمن احد فر ماله منى وزر ويكون له السلطة بقيمتها ه قال ابو الموثران علان السلعة الغير الجبار فاكره الجبار على ثراها ورفع اليد الثمن ولا يقبض الساعة فان لا يقبض الي يضمنها وماله على الجبارفان قبض الساعة ضمن منا لاهلها وحقد على الجبارة مسئلة قال ابو الموثر فا ما ساباع العينة واموالهم الجنات واعوانهم واعطوهم او وهبوهم فلا يثبت ذلك فاذا ظهير المسلمون کا لاصحاب الأموال اخدا مواظم هذا ما وحدند فراباد المسلمين مسئلة واجرنا هاشم لما نزل الفيض ارتفع الى العرابي ورفع الي يوسف بن عمرها الى الي اهل عمان وكان اخذ الاجرد و فرمونا فراکشر و تو امر قال له يوسف ما الذي اتيت الى اهل عمان انا المحرك هذا واجبج عنه بالبيع قال وارسل الي قاضي البصيرة وهو فريني ساعة وقاضى الكوفة وهو ف بني غيم فارتفعوا إلى واسط الم احتفر هو والفيض
اليهما وكان يوسف ينازع لاهل عمان ققص هو فقال الى اينمنته على بعض امانتي و عملي و ابن اخت فهم أموالا و عقد الملحم بنا لك فقال له ما تقول قال وجهنا الى عمان فاخذت منهم ما کار تحت خاتمه و عملت باهم فاحتاج القور وعيشيهم الدين فخره والمواهم على (1/28)
صفحة 29
28
هو
البيع فاشتريت منهم فقال له ان كنت عملت فيهم بكتاب الله وشند نبيه فلم تظلمهم واحتاجوا فباعوام من ذلك موتاه وان كنت فلم خالفت ذلک فليم اموالم فكتب يوسف الى القصيف اني عامله علي اهل عمان في عالم بالبينة فاقامو انظلمه وجون فنادي مناديه اني فقد ردت على اهلا عمان اموالهم براي يوسف عمر عامل بن مروان على العراق مسلمة قال وقال موسي ويشير يو خل عمر و ر اسد مقالها ما اخذ واف الاداه وقال ها ثم اخبرني بعمى عبد الند فاصل سمايل وكان عندي نقد يو ميدان حاجب ومصل اني شير افعال يا ابا الحكم اني كنت بعت هذه النخلة التي على الوادي كا نخلة بستين در ها و هو لها مزوار يا كل منها شيا حتة مثل قانوى قال كنت تؤدى إليه جانة قال نعم قال فاحسبه بهاه 38 با في بيع اليهود وجها وطعامهم ابو الحواري وعن يهودي يبيع الجرجر ويبيع المقالا عود ان يشترى فر عند اليهودني والرطوبات اذا كانوا نميشوند بايد دام مسئلة وهما يوجد جواب ابن عبد الله حمد الته وعن جلان يتزوج بيهودية او نصرانية هل بالحلم ايز او الدور الطهارة، فقد قبل اذا غسلت كفيها تر محنت له عجيبنا او عملت له طعامًا وهو ينظر اليها فلا باس باكله عالم تحدث فاذا احدث بكفيها عرف و عين افسها اصابره قلت وكيف
نسخة مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي (رقم 42)
بقلم: سعيد بن محمد بن عدي العبري؛ سنة 1150 هـ (1/29)
صفحة 30
29
والماس وهى عليه حرام وعليمات وعند وان لم يمر واهله مرقد فان مابيد فانا على ماحد يصدق على الفراء والحان صاحب جبن من الاحرار بعدمه والله اعلمة
وعدك اد احب اقبال اشترى ذلك الذي اشتراه فان لم يعلم انه حرام فعل الحان وان علم اله الاول طيرة الى احلا على ما وصفنا المسلة الأولية والا والموز مسلمة قال حال ابوالي داري ادا المر تعلم ان ذلك السباع اعتصر واحده الناس وال محمد جعد واركان حين على قال انه اشتراه وهو عيد الهروب لكن الشراء ولا متمر له ملك السبع للخير والله الذى قيصه منه هوله على الخيل ان لا يقدر على لحق والخير ياع ذلك السبع والستوقف عند ما اخد منه الخير والله اعمار الا والموتر الريان بيع السلعة التي اشتراها و الخيار ويكوربا جدها بقيمتها وان كانت وفاء ما دمع فالمراد اثر فقد استي في عقده وان كانت اقل فبقية حق لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالحان مرادن الجبار قدر مى ذلك ماذا اقتصى هو السلعة واوجه انفته بقيمتها فيصل فيها ما شاء وسع او هند و عبر حلكة قال ابوسعيد نعم والذى يحث الدار احبه على بيعها أن ترضى بينهما حو كورله السلعة بالبيع فما زاد عليهم المر احد محال متى ما قدر ويكورله السلطة بقيمتها وعالانو الموثران علم ان السلعة العد الخيار واكرهد الخيار على نشر بيها و دفع اليه المر ولا فيه المساعدة مان الرقيض المريضمنها والده على الخياره مان قبص السلعة ممنها لاهلها و حقد الى على الحجارة متثلة قال
ابو الموتر ها ما ما باع العيد وأموالهم الحساب واعوانه ما و اعطوهم او و هبوطهم فلا تبس لك اهم واد اظهر المسلم كا لاصحاب الأموال الخد ا موالهم هذا ما وجدتين ثار المسمارية متكلمة واحجزناها ثم لما نزل الفقير ارتفع الى العراق ورفع الا يوسف بر عمرها اتي (1/30)
صفحة 31
رعزمها التي الاهل عماد و كار اخته و الروبوام قال اليوسفر عمرها الدكاتيت الاهل عمار نظام اجرک بهذا وراحت عنك ما تبيع قال وارسال المقامى البعة و هو وني شاهد وقاصلى الكوفة و هو نتي تيم ما تفعو الى واستطام اختصم هو و القصر اليمار كابوسم على نتائج الاهل عمان فيبر هو يقال ان المسة شعر اماني وعلى واند اخذ مهم امس الا وعقبال ان المراجع ملك فقالا له ما حول الوحمى الى ان احدث مهم ما كانت حامد و عملك
با من واحتاج القوم وعشين الدير وعضو الموالهم على السع فاشتريت منهية مقالا له ان كنت عملت فيهم لكنا الله وسنة نبيه فلم معلم مرواحا و اضاعوا فهو لك باد: هيا جباه وان كنت خالفت ذلك فلهم أموالهم مكتب توسط له العصفا و هو عامله على احل عمان وبعا هم بالبينة ما قاموا البينة بظل وجون مارى منار بد إلى قد رودت على اهل همان اموالهم براى الأمير يوسير عمر عاما بني مروارعي العراقة مالة وال و مال موسي و شير ووحده وراشد و عمالهماما اخذ واما الاد آردن و قالها شر اجر لقمان نعمي عبد الله واهل تم ايک کارمندي بعد کو ميدان حاجي پر مفصل اتني سنگري فقال انا أن الحكم ال كنت بعث من الخلف التي على الوادي كالنحلة بسير درهما و هو ها ثمن والرد يا كل منها شياء حتى قيل لماركة قال الست نودي الي حماية قال نعم قال ها سبد مجاه 38 با وسع اليهود وطهار عمر وطعامه ابو الحواري وعو اليهودي ال ببيع المحروسع المر ولا حي البشرى وعند اليهودي والطوقا ادا كانوا لتسون تايم فلا مشكلة ومما يوحد جواب إلى عبدالله حمد الله ه و عرجل تروح بيهو ديده ونصرانية هدايا كل ماتراول له والاناقة فقد قيلاد اغتسلت لكنها تم محنت له مبينا اور لالالالوان طعاما وهو بط اليها علاما من بالجلد عالم محدث بكما عرف دو داد اور ميكنه
نسخة مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي (رقم 4/ 42)
بقلم: صالح بن حبيب بن عامر بالسعود النزوي؛ سنة 1213 هـ (1/31)