صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: أغسطس 2024م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: من هنا تشرق الشمس ؛ نماذج من إسهام العمانيين في المعارف الإنسانية
رقم السلسلة: 12
التصنيف الموضوعي: الديانات -- العقيدة الإسلامية
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: المخطوطات العمانية
المصطلح الموضوعي: العقيدة الإسلامية
المصطلح الموضوعي: الفقه الإسلامي
التقسيم الفرعي العام: أصول
الموضوع - اسم شخصي
الاسم الشخصي: البهلاني، أبو مسلم ناصر بن سالم
التقسيم الفرعي العام: عالم
التقسيم الفرعي الجغرافي: سلطنة عمان
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 19
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99372
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/99372
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار الخامس والثمانون
مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْسِ
نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية
(اد)
نثار الجوهر
في علم الشرع الأزهر (أنموذج الشروح الفقهية
كتاب نشار الجوهر
في علم الشرع الازهر للعيد الى مسلم نثراً وتصنيفا
نفع الله بد طلا
وعلا
الجزء الأول
في الاديان
بقلم
سلطان بن مُبَارَك بن حَمَدَ الشَّيْبَانِي (1/1)
صفحة 2
سلسلة: مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية
الحلقة الثانية عشرة
نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر (أنموذج الشروح الفقهية)
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى
صفر 1446 هـ/ أغسطس (آب) 2024 م
محبوب
محبوب للنش ر الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com (1/2)
صفحة 3
نثار الجوهر
في علم الشرع الأزهر (أنموذج الشروح الفقهية) (1/3)
صفحة 4
:نمهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله،
وعلى آله وصحبه ومن والاه
إذا كان الكتاب - كما قال الجاحظ (1) - وعاءً مُلِئَ عِلْمًا، وظَرْفًا (2) حُشِي ظَرْفًا (3)، وإناءً شُحِنَ مزاحًا وجدا؛ فالعُمانيون أنفسهم كانوا أوعية عِلْمٍ، وظروف معارف، وآنيةً مشحونةً خيرًا كثيرًا.
وليست التزكية محض عبث؛ فالتراث شاهد على أنهم طرقوا شتى أبواب العلوم؛ بدءًا من اللغة والعلوم الشرعية والتاريخية، ومرورا بالعلوم النظرية والتجريبية وانتهاء بالفلسفة والعلوم الاجتماعية والفنون
والمعارف العامة. وكانت لهم إسهامات معتبرة ما زالت في طي النسيان. هذه السلسلة تسعى إلى التعريف بنماذج من نتاج العمانيين في
المعارف الإنسانية؛ في سبيل رفع شيء من الجهالة عنها.
(2)
) كتاب الحيوان؛ تأليف: أبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ. تحقيق وشرح: عبد السلام هارون. ط 2: 1384 هـ / 1965 م. مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر. 1/ 38.
الظرف هنا بمعنى الوعاء والجمع ظروف. قال الخليل: «أنا أول من سمى الأوعية ظروفا». انظر: نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس؛ تأليف: العباس بن علي الموسوي (ت 1180 هـ تقريبا). ط 1: 1387 هـ / 1967 م. منشورات المطبعة الحيدرية - النجف. 1/ 124. الظُّرْف في اللسان هو البلاغة، وفي الوجه الحسن، وفي القلب الذكاء. فهو جماع الأدب ومكارم
(3)
الأخلاق. (لسان العرب؛ مادة: ظرف). (1/4)
صفحة 5
4
نثار الجوهر لأبي مسلم البهلاني (أُنْمُوذَجُ الشروح الفقهية)
نِثَارُ الجَوْهَر فِي عِلْمِ الشَّرْعِ الأَزْهَر: كتاب علمي واسع، في العقيدة والفقه وأصوله، شَرَحَ فيه الشيخ أبو مُسْلِم ناصر بن سالم بن عُدَيم البهلاني الرَّوَاحي (ت غرة صفر (1339 هـ أرجوزة جَوْهَر النظام في الأديان والأحكام للإمام نور الدين عبد الله بن حميد السَّالِمِي (ت 1332 هـ)، وهو يشير إليه بـ «الأصل» (4). وضَمَّنه زيادات أخرى عليه. وأودَعَهُ خُلاصَةَ اجتهادِهِ وثَمَرَةَ أَبْحَاثِهِ الطويلة، ورتبه ترتيبًا، دقيقًا، واعتنى به عناية فائقةً، أمّا مَصَادِرُه فشَتّى سواءً مِنْ كُتُبِ الإباضية أو غيرهم، ومناقشاته الفقهية تُنْبِئُ عن حِدَةِ ذِهْنِ، ورُسُوخِ قَدَمٍ في علم الشريعة، وتَفَتح على جميع المذاهب الإسلامية. افتتحه بـ «كلمة للناثر» تَتَبَّعَ فيها بداية النظم العلمي عند الإباضية وتطوره، وبَيَّنَ ما يعتري النظم من قصورٍ يَضِيقُ به عن تفصيل المسائل وتحقيق الدلائل، مُتخلّصًا بذلك إلى بيان الدافع له إلى هذا الكتاب (ه)،
وضع
وطريقته التي التزمها فيه.
) نثار الجوهر؛ مقدمة المؤلف ص 26 من الجزء الأول المطبوع، وجميع الإحالات إلى هذه الطبعة،
وسيأتي توثيقها).
(0)
أشار أبو مسلم في مقدمته ص 25 إلى شخص عزيز عليه لا تَسَعُه مخالفتُه دَعَاهُ إلى تأليف الكتاب. ولم
أستطع الوصول إلى معرفته. (1/5)
صفحة 6
وقد حرص على توضيح مراده للقارئ بشرحه لبعض الاصطلاحات
التي جرى عليها في الكتاب، فحرف (ص) رَمْزُ إلى أن العبارة بَعْدَهُ هي بداية نَثْرِه للأصل، ولفظة (قلتُ) يفتتح بها زياداته على الأصل وتفصيله لمسائله، حتى إذا فَرَغَ من هذه الزيادات رَمَزَ بـ (اهـ) علامةً على رجوعه إلى نثر الأصل من جديد. وهو يستعمل عبارة (الأصل) إشارةً إلى جوهر النظام الذي شَرَحَه هنا، ويشير إلى مؤلفه الشيخ السالمي بقوله (المص) اختصارًا لكلمة المصنف، كما يشير إلى الشيخ الجزائري الإباضي امحمد بن يوسف أطفيش بلفظة القطب) أو (قطب الأئمة).
أما حرف (ح) المهملة فهي رمز إلى حديث يَذْكُره بعدها، وزيادةً على ذلك ننبه هنا على إشارته إلى الإباضية بعدة مصطلحات، مثل: (أصحابنا) و (الأصحاب) و (المذهب) و (أهل الاستقامة) و (أهل الدعوة) و (بعضنا)، أو يذكر (المشارقة) إشارة إلى أهل المشرق منهم، و (المغاربة) إلى أهل المغرب، أما غير الإباضية فيشير إليهم إجمالا بقوله (قومنا) أو (مخالفونا) أو (غيرنا)، وهذه اصطلاحاتُ تَعَارَفَ عليها جُلُّ الإباضية. وحيث أراد ترجيح قول من الأقوال استعمل الألفاظ الشائعة، مثل (الصواب) و (الصحيح) و (هو المرجح) و (به أقول)، وقد يعبّر عن ذلك بقوله (المختار) و (المعتمد (عندي) و (الذي يظهر لي) و (الذي تميل إليه نفسي ويعتمده (اختياري) و (الذي يتجه للعبد العاجز) و (هو أصح الأقوال) و (هو الذي يُشرق عليه نور الصواب). (1/6)
صفحة 7
وطريقته في الشرح: أن يفتتح بنثر كلام الأصل نثرا مجملا، لا يتناول فيه شرح مفرداته كلمةً، كلمة، ثم يُتَّبِعُه بجملة مسائل مرتبة في موضوع الباب؛ يُفصل فيها مُجمَلَ ما أورده الأصل، ويزيد عليه ما يفتقر إليه حَسْبَ المقام، كما أوضح ذلك بقوله: (فما كان من الأحكام سابقًا في معاني الأصل نُعيد فيه القول كالشرح والتأصيل له، وما زاد على الأصل فهو جَرْي على مذهبنا في هذا الكتاب من تكديس الفوائد وخَزْنِ الفرائد (6). وقد يُقسم المسألة إلى مباحث، والمباحث إلى مطالب، بناء على
أبحاثه،
تشعبها، وحَسْبَ ما يقتضيه الحال. وقد يَنْهَجُ نهجًا بديعا في بعض فيُصَدِّرُها بـ «نظراتٍ تُعِين على تصور الموضوع بجوانبه وأبعاده، ثم يحرر الأحكام على إثرها بناء على ما قرره فيها (7). وربما حَلَّى كتابه بمسائل دقيقة
قد لا يُوليها الأقدمون اهتمامًا، يصطلح على تسميتها بـ «العلم النافع» (8). ونثار الجوهر موسوعةً فقهية في مجمله، تضمَّنَ في أوله مباحث في أصول الدين وأصول الفقه تَبَعًا لأصله، ولم تَخْلُ سائر أجزائه في أثنائها من شذرات في هذين الفنين، تكفي لإعداد دراسة عن شخصية أبي مسلم العقدية والأصولية من خلال الكتاب (9).
نثار الجوهر 3 118.
انظر مثلا 3/ 137 فما بعدها.
انظر مثلا 2/ 177. 3/ 140، 4.259/ 306 - 310.
(9) انظر مثلا: 51/ 3 5.54/ 34، 460.
(7)
(V)
(8) (1/7)
صفحة 8
زِدْ عليها أعلاقًا نفيسة وأبحانًا قيمة في علم النفس والتربية (1)،
ترسخ في ذهن القارئ حلاوة الإيمان، وتقربه إلى روح الحنيفية السمحة، وتعينه على فهم مقاصد الشريعة وأسرارها. وهذه الأحوال – كما يقول أبو مسلم - «محلها كتب التجريد) (11) لكنه أَوْرَدَها هنا الئلا يخلو نثار الجوهر من هذه الأعلاق النفيسة والمباحث العالية بما يقتضيه المقام (12). وحرصًا منه على مواكبة عصره في جميع مستجداته استعان بالعلوم الحديثة في بحث الأحكام الفقهية، وربط القديم بالحديث (13)، وقدم رأيه في بعض النوازل العصرية (14)، واقترب من واقع الناس فعالج مشكلاتهم
(1+)
انظر مثلا: 1/ 2.140/ 213، 3.374/ 139. 4/ 262، 5.306/ 34، 55 وفيه حديث عن
فضائل الصوم وثمراته.
(11)
يعني كتب التصوف والسلوك.
(12).2/ 225
(13)
انظر مثلا: 2/ 134؛ ففيها استعانة بمباحث علم الهيئة في تحديد اتجاه القبلة. ونشير هنا أيضا إلى
استعانته بعلوم أخرى في تقرير بعض ما يذهب إليه، كعلم المنطق مثلا. انظر 3/ 168. وراجع ما كتبته تصديرا للبحث المنشور بعنوان: قطعة من كتاب نثار الجوهر للعلامة أبي مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي (ت 1339 هـ). الطبعة الرقمية الأولى: جمادى الأولى 1444 هـ/ ديسمبر (كانون الأول) 2022 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط/ سلطنة عمان. انظر مثلا: 3 359، 489. والجزء الخامس/ 123، وفيها رأيه في الحكم بدخول شهر رمضان بكلام السِّلْكِ المعروف بالتلغراف»، وبـ سِلْكِ الصَّوْت»، وبـ الآلة الكاتبة بِمُجَرَّدِ الهواء المنضغط بإعتمال الكهرباء». وص 259، وفيها مناقشة لتفطير الصائم بالحقنة، وبالقطرة في الأنف والأذن، تَعرَّض فيها لتشريح الأذن وهل يَنْفُذُ ما يُقْطَرُ فيها إلى الحلق.
(14)
ص (1/8)
صفحة 9
و
وتناول بعض ما يَعْرِضُ لهم من قضايا (15)، ولم يَفُتْه استخدام الوسائل التوضيحية التي لم تكن شائعةً في زمانه، كالجداول (16) والأشكال المصوّرة (17)؛ توضيحًا للمراد وتقريبًا للفهم. وقد يتخذ أسلوب النظم العلمي وسيلة لتلخيص الأحكام وجمعها (18).
(10)
انظر مثلا: الجزء الخامس / ص 358، وفيها تَعَرَّضَ للخلاف في جنس ما تجب فيه الزكاة من الحبوب، واختلاف البلدان فيما تقتات به، مع الإشارة إلى أن «الجم الغفير من بعض أهل بلادنا العمانية أغلب قوتهم الدخن إذا صَافَ الدُّخْن، وما هو أَنْزَلُ درجةً منه وهو البازري ... » (والبازري نوع رديء من الحبّ، يستعمله الناس أحيانا لإطعام الطيور). وص 429، وفيها إشارة إلى استعمال أهل زمانه الثوب المعروف بالبفتة في تكفين الموتى، ومغالاتهم في تطييب الميت وتعطيره (والبفتة: فارسية معرّبة، وهي نوع رفيع من المنسوجات القطنية. انظر: المعجم العربي لأسماء الملابس في ضوء المعاجم والنصوص الموثقة من الجاهلية حتى العصر الحديث؛ إعداد: رجب عبد الجواد إبراهيم. ط 1: 1423 هـ 2002 م. دار الآفاق العربية - القاهرة مصر. ص 72). وص 441، وفيها تَعَرَّض لا يصنعه الناس ويتهافتون عليه من تغشية الجنائز بالبرود المحبّرة بالذهب والفضة».
(16)
(17)
انظر مثلا: 53332
انظر مثلا: 2/ 122. وراجع مقالتي: الرسوم التعليمية في الذاكرة العمانية. مجلة الذاكرة (مجلة تراثية تصدر عن مركز ذاكرة عمان - مسقط / سلطنة عمان)؛ العدد التاسع: جمادى الآخرة 1445 هـ/ ديسمبر
2023 م. ص 18.
(18)
انظر مثلا: 1/ 44، 70، 236، 488، 497. 2/ 9، 214. 4/ 263. 5/ 107. وهو يثني على هذا الأسلوب، ويَعُدُّه من الحكمة التي سَلَكَها حكماء الفقهاء المتعطشين إلى ذخر الزاد ونفع العباد» ويرى فيه «تقريب البعيد، وَرَدّ الشارد، وجمع الشتيت وتخليص المعاني المرتبكة بالألفاظ المسهبة». انظر
1/ 23 (1/9)
صفحة 10
9
ومكَّنَتْهُ مَلَكَتُه الشعرية من إضفاء صبغة أدبية رائعة على الكتاب
تكسو عبارته رونقًا، وتزيد حجّته وضوحًا (19)، وربما ضمن كتابه فوائد من تقييداته ومشاهداته (20).
أحال أبو مسلم إلى مصادر كثيرة متنوعة، لغوية وعقدية وفقهية وأصولية، ورجَعَ إلى أكثر من مئة مصنف فقهي لشتى المذاهب الإسلامية، معتمدًا طريقة الفقه المقارن، مع تعقيبه على الأقوال بالتصويب والتعديل والمناقشة المستفيضة. ومن نظرة سريعة لنثار الجوهر يحصي الباحث قائمةً واسعة بمصادره و مراجعه تعكس واسع اطلاعه وعميق تضلعه، ويأتي في مقدمتها مؤلفات صاحب الأصل نور الدين السالمي؛ مثل: مشارق الأنوار، وشرح المسند، ومعارج الآمال (21)، والحجج المُقْنِعة، وكثيرًا ما يشير إليه بـ (المصنف) دُونَ تسمية شيءٍ مِنْ كُتبه.
(19)
(20)
انظر مثلا: 1/ 140 ففيها كلام بليغ في ذم «المبتلين بالقدح في العارفين بالله». و 1/ 155155 ففيها كلام عن نبذ التقليد. و 1/ 163 - 164 وفيها حديث عن قواعد المذهب الإباضي. و 2/ 303 - 305 ففيها كلام جميل حول السنة النبوية ووجوب الاقتداء بها بأسلوب رائق. كقوله مثلا في مسألة قطع الأودية للقرى وعدم اعتبارها من موجبات القصر 3/ 537: «وحَسْبُك من نزوى كيف تتخللها الأودية، كوادي الأبيض ووادي العين المعروف الآن بوادي كلبوه، وقد كان هذا الوادي يمر غربي نزوى، فأحاله عن مجراه بعض ملوك النباهنة، لكونه أحدث فلجا غربي نزوى فخشي إضراره به، وصار مضرا بالحواير التي هي شمالي القلعة، ولو أُريدَ الآن رَدُّه إلى مجراه الأول لم يكن ممكنا، لأن أغلب قبور الأئمة صار فيه أو بقربه، فلو أحيل إلى مجراه الطبيعي ذهب بتلك المشاهد
المقدسة ... ».
(21)
(1) وهو ينعت المعارج بأنه الآية الكبرى في التأصيل والتوجيه والتعليل». 216/ 3. (1/10)
صفحة 11
ثم تصانيف قطب الأئمة، وهو مِنْ أَخْبَرِ الناس بها، وحريص على
جمعها واقتنائها، ومنها: وفاء الضمانة – أو «صحيح القطب» كما ينعته أحيانا – وتفقيه الغامر من لقط الشيخ أبي عامر بترتيبه، وجامع الشمل، وشرح النيل، ومختصر الوضع وحاشيته، وأجور الشهور، والقِنْوان الدانية في مسألة الديوان العانية، وتفسير هِمْيان، الزاد، وتيسير التفسير، والذهب
الخالص.
وشملت مصادره الإباضية المشرقي منها والمغربي، بدءًا من: مسند الربيع، وجامع ابن جعفر، وجامع ابن بركة، وجوابات أبي سعيد الكدمي – أو «الفتاوى الكُدَمِيَّة كما يسمّيها، وجامع أبي الحسن البشيوي، والضياء، ومختصر الخصال لأبي إسحاق الحضرمي، والدعائم لابن النضر، وبيان الشرع، والمصنف وديوان السادة المغاربة، وكتاب الصوم، وكتاب
(دد)
الوضع. ومرورا بـ: العدل والإنصاف والسؤالات للسوفي، والإيضاح للشماخي (22) - وهو مُراده إذا أطلق لفظ الشيخ -، والقواعد والقناطر للجيطالي، وقصائد أبي نصر وشروحها، وحواشي أبي ستّة. وانتهاء بـ: النيل، والتاج، ورياض الأحكام؛ ثلاثتها للضياء الثميني، ومنهاج الشيخ خميس الشقصي، وفتاوى المشايخ محمد بن عبد الله بن مداد، وصالح بن وضاح،
(22)
وقد اعتمد النسخة الحجرية المطبوعة منه بمصر، كما صرح بذلك بنفسه 3/ 478. (1/11)
صفحة 12
11
والصبحي، وأبي نبهان وابنه ناصر بن أبي نبهان. وأرجوزة الصايغي،
ومكنون الخزائن، وقاموس الشريعة.
كما نقل بعض ما سمعه من والده (23)، أو بَلَغَهُ عن العلامة المحقق
الخليلي (24)، والشيخ المحتسب صالح بن علي (25).
ولا يقل اطلاعه على مصادر الفرق الإسلامية من اطلاعه على كتب مذهبه، فقد اعتمد التفاسير وكتب الحديث وشروحها عامة، وأمهات كتب اللغة، ومصنفات الأصول والفقه؛ كالأم للشافعي، وتفسير الطبري، وتفسير القرطبي، والمبسوط للسرخسي، ومختصر المزني، ومشكل الآثار للطحاوي، وشرح الكنز للزيلعي، والفائق للزمخشري، ومختصر أبي المصعب، وتفسير البيضاوي وحواشيه والمغني لابن قدامة، والروض الأنف للسهيلي، ومراقي الفلاح لبعض الحنفية، وشرح إحياء علوم الدين لمرتضى الزبيدي، وشرح المنهاج للتقي السبكي، ومنع الموانع، وجمع الجوامع لابنه التاج، والمرشد الوجيز لأبي شامة، واللآلئ المصنوعة للسيوطي، والدر
(23)
وَجَدْتُهُ نَقَلَ عنه في موضع واحد فقط، إذ قال في نثار الجوهر المطبوع 233/ 2: «وسَمِعْتُ سيدي الوالد - رَحْمَةُ الله عليه وغفرانه – غَيْرَ مَرّةٍ يَحكي عن شيخه السيد الخليلي – رضوان الله عليه – أنه كان في إسرار الاستعاذة يقتصر على التلفظ بِهَا حَدّ إسماع نفسه اهـ. وللشيخ سالم بن عديم أجوبة فقهية؛ ظفرتُ بعدد لا بأس به منها متفرقا في المخطوطات.
(24)
-
وهو ينعته بـ «السيد الخليلي» أو «سيدنا الخليلي» أو «السيد المحقق القطب الخليلي» أو «قطب الولاية
الخليلي».
(25)
ويسميه «شيخنا قطب الدين وأمير المسلمين 5463. (1/12)
صفحة 13
12
المختار شرح تنوير الأبصار، وحاشية ابن عابدين عليه، ومصنفات ابن الصلاح والنووي وابن حجر والبلقيني والخطابي وابن عبد البر وابن القيم والعز بن عبد السلام وغيرهم (6)
ولم يكن شأنُ أبي مسلم حَشْرَ الأقوال من هذه المصادر الكثيرة، بل كان مبدعا في اقتطاف الزوائد من تلك الرياض، حريصًا على انتقاء المهم منها، غير غافل عن تعقب ما وَرَدَ فيها بالتصويب والتعديل والمناقشة، بدءًا بالأصل الذي انتقد عليه قُصُورَ بعض أبياته (27)، واستدرك على مؤلفه بالنظر في بعض أقواله ومباحثه (28)، كما صَنَع ذلك الأعلام (29)، وهو في كل ما سَبَقَ متأدب مع العلماء، عارف قدرهم، يحمل كلامهم محمل الظن الحسن اللائق بمنزلتهم ما وَجَدَ لذلك سبيلا (30).
مع
غيره من
وربما نقل عن بعض معاصريه منهم، كقوله: ونظم ذلك بعض من نحضره مخالفينا ... ». 3/
انظر مثلا: 12 236، 295، 2.484/ 52، 55.
انظر مثلا: 1/ 3.381/ 103، 126، 152، 155، 5.544/ 286.
انظر مثلا: 1/ 213، 328.
(26)
175
(27)
(28)
(29)
(30)
انظر مثلا: 18،293، 370، 437 - 438 0 156/ 3، 166، 170، 451، 469. 5/ 119. وراجع ما كتبته تقديما لأصله (جوهر النظام في طبعته الحديثة جوهر النظام في الأديان والأحكام؛ تأليف: عبد الله بن حميد السالمي. أعده للنشر وضبط نصه: اللجنة العلمية بموقع بصيرة. ط 1: 1445 هـ / 2024 م. مكتبة خزائن الآثار - بركا/ سلطنة عمان. (1/13)
صفحة 14
13
الثاني يوم
بينه
شَرَعَ أبو مسلم في تأليف النثار أواخر عُمُرِهِ في زنجبار سنة 1336 هـ 1918 م، وتَمَّ السِّفْرُ الأول منه يوم 24 ربيع الأول 1336 هـ، وتَمَّ 24 شوال 1337 هـ ثم دخل في الثالث، غير أنَّ الأجَلَ حال وبين إثْمَامِه، فتناوَلَ أبوابَ العلم وأصول الدين وأصول الفقه والطهارات والصلاة والصوم، وتوقَّفَ عند آخر كتاب الجنائز، وقوفًا لا نجد له خاتمة، فكَمَلَتْ منه بذلك ثلاثة أسفار إلا يسيرًا (31)، وبقي أكثر من أربعة أخماس مِنْ الأصل غير مشروح (32). نُشِرَ الكتاب سنة 1399 هـ / 1979 م مصوّرًا عن نسخة المؤلّف بِخَطَّهِ الرائع على نفقة الشيخ حمد بن سالم بن مُحمّد بن سالِمِ الرَّوَاحي، وقَدَّمَ له وتَرْجَمَ لمؤلفه كلَّ من: الشيخ سالم بن حمود السيابي (ت 1414 هـ/ 1993 م)، والشيخ أحمد بن سعود السيابي، ثُمَّ طُبعَ طبعةً أنيقةً في خَمْسة مُجَلَّدات دون تحقيق، وصَدَرَ عن مكتبة مسقط سنة 1421 هـ/ 2001 م، وهو بِحَاجَةٍ إلى عناية
فائقة وإخراج مُتَمَيِّز يَلِيقُ بِمَكانته العِلْمِيَّة.
كُتبت
عنه جملة أبحاث ودراسات.
ويُعد نثار الجوهر من المصادر المعتمدة في الفقه المقارن عند الإباضية. ويتميز بأسلوب أدبي تربوي يَقِلُّ نظيره في المؤلفات العمانية.
(31)
بعد أن كانت أُمْنِيَّتُهُ - كما يُقَالُ - أنْ يَجْعَلَهُ في اثنين وعشرين جزءًا. وَرَدَ ذلك في آخر الجزء الثالث
المخطوط من نثار الجوهر، في عبارة مجهولة الكاتب.
(32)
المشروح تقريبا 2400 بيت من مجموع 14090 بيتا. (1/14)
صفحة 15
14
مه كتاب نثار والجوهر
في علم الشرع الازهر للعبد إلى مسلم نثراً وتصنيفا.
نفع الله
بر علما
وعلا
مسالة
الجزء الأول العالم
في الاديان (1/15)
صفحة 16
الجزء الثانى من نَشا الحود
تأليف العد الأقل علماً وعملاً الأكثر جهلاً وأملاً
ناصري سالم
بن عديم
الرواحي
أبيات من كلام المؤلف لطف الله به
أفرع الجهلة واقتناء الشريعة في الفوز والنجاة ذريعه
انت في تجهل التكاليف أعمى وبغير الدليل لن تستطيعه هل تؤدي التكليف بالا و بلا ملة القرب دون علم قطيعه أي فعل وأتى ترك صحية لست تدري أصوله وفروم فامتلى من شريعة الله علما أنت من دون علها بمضيعه
15 (1/16)
صفحة 17
السفر الثالث من كتاب نثار الجوهر
لمولفه العبد الفقير إلى الله تعالى ناصر بن سالم بن عديم الرواحي ختم الله له
بخير الدارين
امان
نصيحة من المخالف الكتنا الجنة
تجرد لعلم الشرع في الفرع والأصل فاصالح الاعمال يدرك بالجهل تعلم هداك الله علما مُوقِيلاً الى الله في التكليف بالتوك والفعل وجاهد على إدراكية النفس إنها عن الخير فى قيد وبالسوء في غل مصابة كل العلم بالموت تنتهي و صحبة علم الشرع في موقف الفصل الا نقتى على تكون خليفة به عن جميع الانبياء على الكل الا تفنى علما تير بنوره إلى العداء الاصفياء من الوسل تَعَنَّ له وانصَبُ له واحتفظ به وصنَهُ لوجه الله عن مطمع ندل وأخلص له من نفسك الجد دائبًا لتحصيله فالعُمْرُ ضَاقَ عن الهزل تنفق هذا العربي الجهل حَاسِراً ودونك يوم فيه خُسْرُك بالجهل اتوغب عن علم تزال مركبا به لاثَ بَل والخلق عقلا على عقل تجل به العينين تُدرك بنوره بصيرة فرق الحرم في الدين والحل لستان ما بين البصير وذى العمى وشتان ما بين السلوكين في السبل متى يُدرك الاعمى حقيقة مقصد وغاية ما ياتي بدولة الرجل قامات بالتكليف سهل مع الهدى ولكن على جهل به ليس بالسهل وعشقك من طوق الأمانة مشغل فكن في تكاك الطوق وحك في شغل واست تؤديها لا هي جاهلاً ولا عالما إن كنت بالعلم تستغلى (1/17)
صفحة 18
17
صدر من
هذه السلسلة
مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْسِ
(نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية)
الأَكِلَّة وحقائق الأَدِلَّة (أُنْمُوذَجُ مُصَنَّفَاتِ عِلْمٍ الجَدَلِ والمُناظِرَةِ)؛ بقلم: سُلطان بن مُبارك بن حمد الشيباني. سلسلة: مِنْ هُنا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة الأولى). الطبعة الرقمية الأولى: جمادى الآخرة 1443 هـ/ يناير (كانون الثاني) 2022 م. محبوب للنشر الرقمي- مسقط/ سلطنة عُمان. 17 صفحة.
2
سلطان
عهد الإمام الصلت إلى جُنْدِه إلى سُقُطْرَى أُنْمُوذَجُ) العهود الدولية في السياسة الشرعية)؛ بقلم: بن مُبارك بن حمد الشَّيْباني. سلسلة: مِنْ هُنا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة الثانية) الطبعة الرقمية الأولى: رجب 1443 هـ / فبراير (شباط) 2022 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط / سلطنة عُمان. 45 صفحة.
مظهر الخافي (أُنْمُوذَج مصنفات العروض والقوافي)؛ بقلم: سُلطان بن مبارك بن حمد الشَّيْباني. سلسلة: مِنْ هُنا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة الثالثة). الطبعة الرقمية
4
الأولى: رجب 1443 هـ / فبراير (شباط) 2022 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط / سلطنة عُمان. 26 صفحة. قِصَّةُ نجاح (أُنْمُوذَج إسهام المرأة العمانية)؛ بقلم: سُلطان بن مبارك بن حمد الشَّيْبَانِي. سلسلة: مِنْ هُنا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة الرابعة). الطبعة الرقمية الأولى: رجب 1443 هـ / فبراير (شباط) 2022 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط / سلطنة عُمان. 35 صفحة.
10
مراهم القلوب (أُنْمُوذَج كتب الرقائق والمواعظ؛ بقلم: سُلطان بن مبارك بن حمد الشَّيْباني. سلسلة: مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة الخامسة). الطبعة الرقمية الأولى: جمادى الآخرة 1444 هـ / يناير (كانون الثاني) 2023 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط/ سلطنة عُمان.
صفحة. (1/18)
صفحة 19
18
6
السر العلي (أُنْمُوذَج مصنفات علم النبات)؛ بقلم: سُلطان بن مبارك بن حمد الشَّيْبَانِي. سلسلة: مِنْ هُنا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة السادسة). الطبعة الرقمية الأولى: شعبان 1444 هـ / فبراير (شباط) 2023 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط / سلطنة عُمان. 25 صفحة. كتابات أحمد بن محمود المَعْمَرِيّ أُنْمُوذَج أعمال الترجمة والتأليف بغير العربية)؛ بقلم: سُلطان بن مُبارك حمد الشَّيْباني. سلسلة: مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة السابعة). الطبعة الرقمية الأولى: شوال 1444 هـ/ إبريل (نيسان) 2023 م. محبوب للنشر الرقمي- مسقط/ سلطنة عُمان. 33 صفحة.
بن
V
A
زاد الفقير (أُنْمُوذَج المنظومات الطبية)؛ بقلم: سُلطان بن مُبارك بن حمد الشَّيْباني. سلسلة: مِنْ هُنا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة الثامنة). الطبعة الرقمية الأولى: شوال 1444 هـ / مايو (أيار) 2023 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط/ سلطنة عُمان. 21 صفحة.
الكتاب المبين في الناسخ والمنسوخ (أنموذج مصنفات علوم القرآن)؛ بقلم: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني. سلسلة: مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة التاسعة). الطبعة الرقمية الأولى: ذو الحجة 1445 هـ / يونيو (حزيران) 2024 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط/ سلطنة عُمان. 19 صفحة.
بن
10 مسائل الطبيب علي بن عامر الخَمْسَعِيدي النَّزْوِي (أنموذج النوازل الطبية)؛ بقلم: سُلطان بن مُبارَك حمد الشَّيْباني. سلسلة: مِنْ هُنا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة العاشرة). الطبعة الرقمية الأولى: ذو الحجة 1445 هـ / يوليو (تموز) 2024 م. محبوب للنشر الرقمي- مسقط/ سلطنة عُمان. 27 صفحة.
11
الجذاع (قصة فقيه لا يقرأ ولا يكتب)؛ بقلم: سُلطان بن مبارك بن حمد الشَّيْباني. سلسلة: مِنْ هُنا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة الحادية عشرة). الطبعة الرقمية الأولى: المحرم 1446 هـ / يوليو (تموز) 2024 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط / سلطنة عُمان. 8 صفحات. 12. نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر (أنموذج الشروح الفقهية)؛ بقلم: سلطان الشَّيباني. سلسلة: مِنْ هُنَا تُشْرِقُ الشَّمْس؛ نماذج من إسهام العُمانيين في المعارف الإنسانية (الحلقة الثانية عشرة). الطبعة الرقمية الأولى: صفر 1446 هـ / أغسطس (آب) 2024 م. محبوب للنشر الرقمي - مسقط/ سلطنة عُمان.
16 صفحة.
بن
مُبارك
بن
حمد (1/19)