صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: نسخة الأستاذ محمد بن مداد من كتاب العين
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: سبتمبر 2021م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: أمالي التراث ؛ نظرات نقدية وقراءات في جديد التراث العماني مخطوطة ومطبوعة
التصنيف الموضوعي
اللغات -- اللغة العربية
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: اللغة العربية
التقسيم الفرعي العام: نحو
المصطلح الموضوعي: اللغة العربية
التقسيم الفرعي العام: صرف
المصطلح الموضوعي: اللغة العربية
التقسيم الفرعي العام: معاجم
الموضوع - اسم شخصي
الاسم الشخصي: الفراهيدي، الخليل بن أحمد
التقسيم الفرعي الجغرافي: سلطنة عمان
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 39
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/80530
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/80530
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محجوب
الإصدار الخامس
أمالي التراث
نظرات نقدية وقراءات في جديد التراث
العُماني مخطوطه ومطبوعه
نسخة الأستاذ محمد بن مداد
من كتاب العَيْن
للخليل بن أحمد الفراهيدي
کمارک موتلا في كل يوم به برضاك دورها به 11 وارق ناد ما شفا تبك اذا فرحت من الاية الصدورهم حرب البا الحمدتر و تاوانه سم الله الرحمن الرحيم حرف الميم مالك جے سيہ مجد والله مسلم ب الوعيد البحر الخليل بن احمد بعد الله ان العربية قد فنيت مع الحروف الماضية
وليس للعيم الا اللفيف بأن كانيد
کے اضطرار شعر حان
الميم حرف مجا ولو قصرت
قال ذو الرمة يصفعين ناقة قد كانا عينها منها وقد حضرت واجتها السير في بعض الاصاميم 0
بقلم
تين في بعض الاضاميم (شبه العبير الغايي ه
ال عن هجاة فقال بيبي و و ووههم
سُلطان بن مُبَارَك بن حَمد الشَّيْبَانِي
0 (1/1)
صفحة 2
سلسلة: أمالي التراث؛ نظرات نقدية وقراءات في جديد التراث العُماني مخطوطه ومطبوعه نسخة الأستاذ محمد بن مَدَّاد من كتاب العَيْن؛ للخليل بن أ
أحمد الفراهيدي
جميع الحقوق محفوظة
الطبعة الرقمية الأولى
صفر 1443 هـ/ سبتمبر (أيلول) 2021 م
محبوب
محبوب للنشـ
الرقمي
مسقط / سلط نة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com
1 (1/2)
صفحة 3
له
2
نسخة الأستاذ محمد بن مداد
من كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي (1/3)
صفحة 4
3
4
57
14
18
22
26
33
34
4 2 2 2 32
وصف النسخة العمانية
فهرس المحتويات
الموازنة بين نص المطبوعة ونص المخطوطة
ملحوظات على نص المخطوطة
طبعات العين
مخطوطات العين
مخطوطات العين المفقودة النصوص الفائتة
الخلاصة (1/4)
صفحة 5
4
تمهيد
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
وعلى آله وصحبه ومن والاه
تكاد عبقرية الخليل بن أحمد الفراهيدي تكون محل إجماع بين الأولين والآخرين، ولم يزل الناس يضربون المثل بالخليل في فهمه وفطنته وعلمه، ويشهدون له بالأولية في مجالات شتى. وبقدر اتفاقهم على ذلك تعددت أنظارهم تجاه نسبة كتاب (العين) إليه.
وعلى الرغم من ذلك نال الكتاب شهرة كبيرة عند المتقدمين، بين ناسخ له، ومقتبس منه، ومُحشّ عليه، وزائد إليه، وناقد لغلطه، ومستدرك لفائته، وكَثُرَت نُسَخُه الخطيّة، وتميّز بعضها بالنسبة إلى مَنْ تَمَلَّكها أو نَظَرَ
ومن
فيها، فيقال: نسخة الشيخ فلان، وأصل العالم فلان، وأُمُّ الأستاذ فلان. اللافت للنظر أن تُفقد أصوله الخطية المتقدمة في العصور الأخيرة، ويلتمس الساعون إلى طبعه نُسَخًا مخطوطة له قبل الألف الهجرية دون جدوى! وذلك ما جعل طبعاته محل نقد ونظر؛ لكثرة الغلط في أصولها المتأخرة مع تقادم الزمن. تستعرض هذه المقالة مخطوطة عُمانية مجهولة للعين، لم تتناولها يَدُ
البحث والدراسة من قبل، وتحاول إبراز نفاستها ومزيتها وما تُقدِّمه
جديد في حقل الدراسات الكثيرة حول كتاب (العين).
من (1/5)
صفحة 6
5
وصف النسخة العُمانية:
هذه النسخة النفيسة محل الحديث محفوظة في دار المخطوطات العمانية تحت رقم 2037، وهي مبتورة الطرفين، في 150 ورقة (-300 ص)، صُنِّفَتْ على أنها كتاب في اللغة مجهول. وخطها ليس بالعتيق
ولا بالحديث، وأسْتَظْهِرُ أن يكون من خطوط القرن العاشر الهجري. ومحتواها - من حيث الوضع والترتيب – أقرب إلى المنشور من (كتاب العين) للخليل بن أحمد الفراهيدي، وتستفتح بباب الثلاثي المعتل من حرف السين، وتنتهي مع حرف الميم، ما يعني أنها من أواخر الكتاب، وهي – حسب الطبعة التي سأعتمدها هنا – تطابق الجزأين الأخيرين: السابع والثامن. غير أنها تشتمل على زيادات تربو على ضعف المطبوع. وأول ما يلفت انتباه المطالع لها مقطوعات شعرية عديدة من قول الشاعر العُماني محمد بن مداد، أحد علماء عمان ولُغَوِيَّيها في القرن التاسع
الهجري.
وليست زيادات ابن مَدَّاد هي ما اقتضى وَصْفَ النفاسة لهذه النسخة، فهي مشتملة على تفسير مفردات لغوية لا توجد في المنشور، وعلى شواهد نثرية وشعرية قليل منها ما يعود زمنه إلى ما بَعْدَ الخليل، وأكثرها ينتمي إلى عصور الجاهلية أو القرنين الأَوَّلَيْنِ من الهجرة النبوية.
أقول: أقرب إلى المنشور، احترازًا من الجزم، بناءً على ما انتهيتُ إليه في هذه المقالة المطبوعة من العين ليست حَكَمًا فيصلا في تمييز أصل العين من المزيد عليه أو المنقوص منه.
من
أن
النسخ (1/6)
صفحة 7
6
يرى هَدَّ نظر اخص وَهُمَال فِي الغُرقِ لا فِي السَّمَنِهِ وَرَجُلٌ مُمَن وَثَمِينَ وَاثْمَنَ الخلاي استري سمينا او ملک او اجْعَلَ شيناه واستمنهُ اذا وجد وا من الجل كبير عند المر كا تقول البن اذ الشِ عِنْدَ اللبه وال النسا وامرأة سمينة بلادوية
القيمة من فترة فى العظام ومسمنة خفيفة اي شينة وتقول اسمعيه اسم والمن بلاء الا اعمل ايتنا القطاو ثمنا وحشتك من غنى شبع وَرِي وَن حاله حي و الغريبه واحتار الفرزدق يقوم فقيل له هو لا بنو التسمين الأنا ابن النية ذوا به دادمه والتماني خفيف تكون واحدة ويكون جمعا نقول تماني و شما نبات احبادِي وجَبَابِيَّات والواحد اني وهو طاير شبيه بالفروجة وبعضهم يزع وياه والشمينة موضع، والمينة قومَ مِنْ DNA العالِ لَهُمْ دِنتَ تَعَلي وتنان موضع بالبادية قال الثنانَ فِتَقِيهِ بها ام لقلب مره والتمنان جمع نمينه و قال الله عز و جل سبع بقرات شمان مقالا
صويت النما تا فشينى و ما كنت قد ما هويت الشماناه والثمان البائع السمره والتمار من الاصباغ التي تزخرف بياه وقال الشاعر في الحدثت فيه العهوية كانا تلعمالة فيه التعارف 0 الب عليه كَاتِت بي وانه ضا أحب يقسم عليه تارة ويخالف 0 مهمل شرف ممد
الرافع شق
وامراه كشبابة
مستعمل بسم مين
ويجل باسم قال
نا
بسم الله الرحم الرحيم، يقال انها اسم الله الاعظم
مهملات
مستعمل السوط معروف والنون
نا الثلاث المعتل خلط بعض الشي بعض والمستوط الذي يناط به من حديد او غير ذلكه واذا خلط انسان في اوره قبل سوط امره ويطالقول الشاعر فى وقف قطها ذميم الذي غير موفق فانت بشي تحيطها معان والنويطا مرق كثير تا وهاه والوسط مختلف متفه تكون موضعا للشي كقولك زيد وسط الباره واذا نصبت التين لما ينطر في كل شي هوية او منبط
ملا جاء الناس بسبها
صفحة المخطوطة الأولى (1/7)
صفحة 8
7
الموازنة بين نص المطبوعة ونص المخطوطة:
وللتدليل والتمثيل على ما قلتُ أسوق هذا النص المنقول من الورقة
84 من المخطوطة؛ مع موازنته بالمطبوعة:
الستنيها
يک عندي بدک البيضا ليست ما لدية منه البنتها فضلها فاض عليه ويد النعمة وجهها امادي ويدي وهي النعمه السابقة قال الشاعر فان له عندي يديا وانها والنسبه الى اليديدي على النقصان والي اب ابوي لانهم يقولون يدان فلا تظهر الياه ويقولون الواب باظهار الواو وقال العجاج بالدار از ثوب الصبي يدي و يقال عنا حك التوب كا نماد فعت عنه الايدي ساعنيده ويقال بلا رادان الايدي تتجاورة ويقال ثوب الصبى تلك اى واسع وَبَد القوس سبتها ويد الفاش نقابة ونحو ذلك وبدا الدهر مده زمانه ة ويد الربح ملكها وقال السيد اصل صواب ونضيف تطوف امرها بيد الشمال 5 نصيفه اخدت صيفته وضيف كل شى ناحيته ومعنى البيت الطف بالما قال لما ملكت البوح تصريف التجاب وصفت بملك اليده ويد الثوب ما فضله من واليد الملك هذه الضيعة فى يدفلان أى في ملكه ولا تقولون في يد فلان 5 ويقولون من يدي لكلاشي امام كقوهم ثور الوهم سن ندى المطر ذهر الشباب من بدي القتال قال در مداد انكر الشعر عد بالحاضر عزيرية ما حركته حاش من المدالية فانتقيت من الدرجنة غير معدود عليه وهو انان وراعى عالف عزاز ان لي فيه لسانا صادرا عن صردية لم أعوده شباباها في القى عن شم عرضى انفا عن سُلَفيَّة واذا حاولت واعضا ذاكة عقب ابيه والمعنى من العصية شلات الفجر قلا ظهر وانا المحتوج فيه اخذتا ديت ادية شال وادي الشعر عدنا حين انتينا وجيهه ويقولون دي ولان من بده اي شلت و رجل مندي مقطوع اليد من اصلهاه وكان هذا سعى ان يكون ميد وي لانه مفعول الواو زايد وادخلت الواو على اليا فلم ستقيم لاجتماع تاكيين لان الواي ساكنه واليا خلفتها التكون فادعمت الواو في البا مشددت مجعلت يا مشددة وكانت الدار مضمومه فقيل مدي ويك بته انا اذا ضربت يک وايده الله والمقدر اليدي وقال فاي ما يكن بك مومنا بايد ما وبطن و لايک بناه وطن معفن وبط بيط ونجاو و بوجا والرابط الضعيف واليد الاحسان تقطنعه تقول ابديت بالي فلان يلا بيضا من النجمه فانا مودو مودي اليه ه و تعالي ان فلانالد و مال سيدي به وسوع اي يتط به يك وباعه قال الجارياج كفى حنا المر اذ لم يكن له من المال ما بدي به وسبوع ه و نقال ذهب القوم احدي شباري منفرمين في كال وجه ولذلك الربح وعد ذلك قالت رو به ورد تري الناس اليه ليا فضا در او وارد ايدي نيا وقال ايضا مرا جنوبا وشمالا م اندي سبا تعب اغامين الديمه ونقول هم بد علي من سواهم اذا كان أجرهم واحنا
واحده
واعطته کالا
أعتمد هنا على طبعة: كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي. تحقيق: مهدي المخزومي، وإبراهيم
السامرائي. ط 2: 1409 هـ / 1989 م. منشورات دار الهجرة- قم/ إيران. ص 101. (1/8)
صفحة 9
نص المطبوعة
نص المخطوطة
داداً، دودي:
8
دادا، دودي:
والتأداة صوت وقع الحجارة في والتأداة: صوت وقع الحجارة في
المسيل.
المسيل. والدَّأْدَأَةُ والدَّنْداءُ: العَدْوُ. وقال
الكميت: نِصْفَيْنِ من حُضُرٍ وَلْقٍ ودَأْدَأَةٍ * تكاد منها سُخَامُ الزِّقَ تَنْجَفِلُ. [السخام اللين. والزق: الدبس]. وقال: واعْرَوْرَتِ العُلُطَ العُرْضِيَّ، تَرْكُضُه. أُمُّ
*
الفوارس، بالدنداء والرَّبَعَة [الدئداء: اشتداد عدو الإبل. ومثله الربعة] هو الارتباع، وهو أن ترمي بقوائمها سبحا.
والولق: شدة الجري. والولق خفة
الطعن.
والدَّأْدَاء، ممدود، والجمع الدَّادِئ، وهي والدَّأْدَاء، ممدود، والجمع الدَّادِئ، وهي ثلاث ليال خمس وست وسبع ثلاث ليال خمس وست وسبع
وعشرون.
وعشرون. وباقي الشهر محاق، وقبلها
الدرع، سميت درعا لسواد آخرها
وظلامه قال عمرو بن أبي ربيعة: إن
كُلُّ ما يَرِدُ بين معكوفين في العمود الأيسر نقلته من حواشي المخطوطة العمانية. وكلُّ ما يَرِدُ بين معكوفين في العمود الأيمن هو مما استدركه المحققان على الأصل من مصادر أخرى كالتهذيب ونحوه. (1/9)
صفحة 10
9
كنت زائرنا لا تأت في قمر " إني أخاف
العيون واحذر الدرعا. وقال الكميت:
ألبسته
من
الدادي ليلا * حين غطى
الدجنة الديجورا.
وليلة دأداء: أشد الليالي ظلمة. ويقال: ليلة دأداء: وهي أشد الليالي
ظلمة. وقال الأعشى: تَدَارَكَهُ في مُنْصِل الألّ بعدما " مضى غيرَ دَأْدَاءٍ وقد كاد
يذهب (نسخة: يعطب). منصل الأل: مسقط الأسنة. وإنما هو رجب. والأل:
الحراب، الواحد:
الة. قال: معي
سلاح
كامل وألة. وجمعه: الأل. وقال لبيد:
الدَّوْدَاة:
قيامًا بالحراب وبالإلال. ومعنى البيت
الأول أنه وصف رجلا في أواخر الشهر
الحرام قبل دخول الحل.
أرجوحة
للصبيان،
والدَّوْدَاة:
أرجوحة
للصبيان،
والجمع الدَّوَادِي، قال: كأنني فوق دَوْدَاة تقلبني
والجمع الدَّوَادِي، ومنهم من يقول على
غير قياس: الديادي. قال الشاعر:
بن
الحسن
كذا في الأصل، ووجدتها في كتاب الأزمنة والأمكنة للمرزوقي: قالت له شفقًا لا تأتِ في قمرٍ * إِنْ كنت تأتي بليل واحذر الدّرعا. انظر: الأزمنة والأمكنة؛ تأليف: أبي علي أحمد محمد بن المرزوقي الأصفهاني (ت 421 هـ). ضبطه وخرج آياته خليل المنصور. ط 1: 1417 هـ/ 1996 م. دار الكتب العلمية - بيروت/ لبنان. ص 300. (1/10)
صفحة 11
10
ويقال على غير قياس: الدَّعَادِي. كأنني فوق دَوْدَاةٍ تُقَلِّبُني. وقال أبو الدقيش: الدوداة من لعب الصبيان؛ أنه
كان يقعد أحدهم على لوح أو صخرة، وقد ربط فيه حبل، فيجره الآخر جرا في الأرض، فيبقى أثره في الأرض. وجمعها:
دَوَادِي. وأنشد للكميت: ولا دَوَادٍ أذلّ
*
منهن للـ " ولدة ما جرروا وما سحبوا. وقال ابن مناذر: ودوادي ملعب من ولده
* وأوادي وآلا منتضد
وتَدَأْدَا الرجل إذا مال عن شيء وتَدَادًا الرجل إذا مال عن شيء فترجح، ويقال: تَدَأْدَاً، ودَأْدَأَتْه حركته فترجح، ويقال: تَدَأْدَاً. ودَأْدَأَتْه حركته.
يدي
اليد معروفة،
ويد النعمة هي السابغة.
يدي:
اليد معروفة،
وجمعها أيد. وتصغير اليد: يُديَّة. لأنها أنثى قال محمد بن مداد لك
*
عندي يَدُكَ الـ " بيضاء ليست باليُديَّة. مِنَّة أَلْبَسْتَنِيهَا * فَضْلُها فاض
عليه.
ويد النعمة وجمعها أيادي ويُدِيّ وهي
النعمة السابغة. قال الشاعر: فإن له
عندي يُدِيَّا وأَنْعُما. (1/11)
صفحة 12
11
والنسبة إلى اليد يَدِيُّ على النقصان والنسبة إلى اليد يَدِيُّ على النقصان وإلى الأب أبوي، لأنهم يقولون: يدان وإلى الأب أبوي، لأنهم يقولون: يدان
فلا تظهر الياء، ويقولون: أبوان بإظهار فلا تظهر الياء، ويقولون: أبوان بإظهار
الواو، قال العجاج: بالدار إذ ثوب الصبا يَدِي
الواو، قال العجاج:
بالدار إذ ثوب الصبا يَدِيُّ
ويقال: ثوب يَدِي أي واسع، ويقال: ويقال عند جدة الثوب: كأنما رفعت جدة الثوب، كأنما رفعت عنه الأَيْدِي ساعتئذ، ويقال: بل أراد أن عنه الأَيْدِي ساعتئذ، ويقال: بل أراد أن الأيدي تتعاوره. ويقال: ثوب يَدِي أي
عند
واسع.
الأيدي تتعاوره. ويَدُ الفأس ونحوها مقبضها، ويَدُ القوس: سِيَتُها.
ويَدُ القوس: سِيَتُها.
ويد الفأس نصابه، ونحو ذلك.
ويد الدهر: مدى، زمانه ويد الريح ويَدُ الدهر: مَدُّ زمانه، ويَدُ الريح:
ملكها، قال لبيد:
إذ أصبحت بِيَدِ الشمال زمامها
*
ملكها، قال لبيد: أَضَلَّ صِوَارَهُ وتَضَيَّفَتْهُ
نُطوفُ أمرُها بِيَدِ الشمال.
قال: لما ملكت الريح تصريف تضيفته أخذت ضيفته وضيف كل
السحاب وصفت بملك الْيَدِ.
شيء ناحيته ومعنى البيت تنطف
بالماء. قال: لما ملكت الريح تصريف
السحاب وصفت بملك الْيَدِ.
ويد الثوب: ما فضل منه. واليد:
الملك.
وهذه الضيعة في يَدِ فلان أي في وهذه الضيعة في يَدِ فلان، أي في (1/12)
صفحة 13
12
ملكه، ولا يقولون: في أَيْدِي، فلان ملكه، ولا يقولون: في أيدي فلان. ولكن يقولون: بين يدي لكل شيء ويقولون: بين يدي؛ لكل شيء أمام، قال الله: (مِنْ كقولهم: يثور الرهج بين يدي المطر،
أمامك،
بَيْنِ) أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ)) وكقولهم: ويهيج السباب بين يدي القتال. يثور الرهج بين يدي المطر، ويهيج
قال محمد بن مداد: إنَّ بحر الشعر
السباب بين يدي القتال وقال الله عذبًا * حاضر بين يديَّة. فإذا حرَّكْتُه
تعالى: (بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ).
*
جاش من المد إليه. فانتقيتُ الدرّ منه *
غير معدود عليه. وهو أيان فراغي
عاكف عن
*
كَنَفيَّة. إن لي فيه لسانا *
صادرا عن صُرَديَّة. لم أُعَوَّدُهُ سبابًا * لأُخَيَّ وأُخَيَّة. أتقي عن شتم عرضي
أنفا
عن سلفيه. وإذا حاولت وعظا * رمت منه زَغْرَبَيَّة. ذاك من عهد أُبَيَّهْ * والعَصَا منه العُصَيَّةُ. بيد أن الفخر قد " أظهرته
*
عن ظهريَّة. وأنا المحسود فيه " إذ تأديت أديَّه. سال وادي الشعر عذبا * حين
أنهرنا وديَّة.
ويقال: يَدِيَ فلان من يَدِهِ إذا شلت، ويقال: يَدِيَ فلان من يَدِهِ، إذا شلت
ورجل مَيْدِيُّ أي مقطوع اليد من ورجل مَيْدِيُّ أي مقطوع اليد من
أصلها.
أصلها. وكان هذا ينبغي أن
يكون:
ميدوي، لأنه مفعول الواو زائد (1/13)
صفحة 14
13
فأدخلت الواو على الياء فلم يستقم
لاجتماع ساكنين، لأن الواء ساكنة والياء خلفتها السكون، فأدغمت الواو في الياء فشُدّدت فجعلت ياء مشددة،
وكانت الدال مضمومة فقيل ميدي.
ويَدَيْتُ يده أي ضربت يده، والْيُدَاء ويَدَيْتُه أنا إذا ضربت يده.
وجع اليد.
وأَيْدَيْتُ
وأَيْدَاهُ الله، والمصدر اليَدي. وقال:
عنده يَداً، أي أنعمت عليه فأي ما يكن يك فهو منا * بأيدٍ ما
وأَيْدَاهُ الله، والمصدر الْيَد أو الْأَيْد. وَبَطْنَ ولا يَدِينَا. وَبَطْنَ: ضَعُفْنَ، وبط
يبط وبطا ووبوطا، والوابط: الضعيف.
واليد:
الإحسان
تصطنعه.
وتقول: أَيْدَيْتُ عن فلان يدا بيضاء: تقول: أَيْدَيْتُ على فلان يدا بيضاء: من النعمة. فأنا مودٍ وهو مودى إليه.
من النعمة.
وإن فلانا لذو مال يَهْدِي به ويبوع ويقال: إن فلانا لذو مال يَيْدِي به ويبوع أي يبسط به يده وباعه. قال
أي يبسط به يديه وباعه.
الطرماح كفى حزنا للمرء إذ لم يكن
له " من المال ما يَهْدِي به ويبوع.
وذهب القوم أَيْدِي سبا، وأَيَادِي سبا، ويقال: ذهب القوم أَيْدِي سَبَا، أي متفرقين في كل وجه، وكذلك الريح وأيَّادِي سبا، أي متفرقين في كل وجه، وكذلك الريح وغير ذلك. قال رؤبة: ورد
وغيره.
وجمع يد الإنسان والأشباح أَيْدِي، ترى الناس إليه نَيْسَبَا *
من
صادر أو (1/14)
صفحة 15
14
وجماع يد النعمة أَيَّادٍ ويَدِيُّ، قال: وارد أيدي سبا. وقال أيضا مرا جنوبا
فإن له عندي يَدِيّاً وأنعما
وشمالا تندقم " أيدي سبا بعد
الديم.
أعاصير
وتقول هم يد واحدة على من سواهم وتقول: هم يد واحدة على من سواهم إذا كان أمرهم واحدا، وأعطيته مالا عن إذا كان أمرهم واحدا، وأعطيته مالا عن
ظهر يَدٍ يعني تفضلا غير قرض ولا ظهر يَدٍ يعني تفضلا غير قرض ولا مكافأة.
مكافأة.
وخلع فلان يَدَهُ من الطاعة.
وخلع فلان يَدَهُ من الطاعة.
ويقال: ثوب قصير الْيَدِ إذا كان يقصر ويقال: ثوب قصير الْيَدِ إذا كان يقصر
عن أن يلتحف به
عن أن يلتحف به
ملحوظات على نص المخطوطة:
من المثال السابق نخرج بما يلي:
1
يشتمل النص المطبوع على 300 كلمة، ويتفوق عليه نصُّ
المخطوطة بما يزيد على الضعف، فيشتمل على 610 كلمات (من غير
زيادات محمد بن مداد التي بلغت 111 كلمة).
2
يشتمل نص المخطوطة على تفسير أكثر من عشرين مفردة
لغوية لا توجد في المطبوع، كما يتضمن مزيد شرح وتوضيح لبعض
الألفاظ الموجودة في المطبوع.
3
يشتمل نص المخطوطة على نحو 14 شاهدا شعريا مما
يُستشهد به من عصور الاحتجاج اللغوي، وهي شواهد غير موجودة في (1/15)
صفحة 16
15
المطبوع الذي اكتفى بنزر يسير منها. ويُلاحظ أن نص المخطوطة يستطرد
في تفسير الشعر ومفرداته، حتى ولو لم تكن من باب المادة اللغوية محل
الحديث.
4
اشتمل نص المخطوطة على شاهد نثري واحد، يدخل في باب الرواية اللغوية عن الأعراب الذين يُحتج بقولهم. وهو هذا: «وقال أبو الدقيش: الدوداة من لعب الصبيان؛ أنه كان يقعد أحدهم على لوح أو صخرة، وقد ربط فيه حبل، فيجره الآخَرُ جَرًّا في الأرض، فيبقى أثره في الأرض. وجمعها: دَوَادِي». وأبو الدقيش هو أحد فصحاء الأعراب الذين سمع منهم علماء اللغة. ويُعَدُّ كتاب العين مصدرًا مهما لمروياته اللغوية، لأن الخليل نقل عنه نقلا مباشرًا. والرواية التي نقلتها هنا تُضَمُّ إلى
مرويات كثيرة له اشتمل عليها كتاب العين المطبوع.
5
مداد، وهو:
تضمَّنَ نصُّ المخطوطة مقطوعتين شعريتين للشيخ محمد بن
مُحَمَّد بن مَدَّاد بن مُحَمَّد بن مَدَّاد بن فُضَالَة بن مَدَّاد بن سَنَد الناعبي؛ أديب لغوي من أهل القرن التاسع الهجري بعُمان. وقد تكفّلتْ
انظر: مرويات أبي الدقيش اللغوية في كتاب العين بقلم: عبد العزيز ياسين عبد الله (جامعة الموصل/ كلية الآداب). بحث منشور في مجلة أبحاث كلية التربية الأساسية. جامعة الموصل/ العراق. ديسمبر/ كانون الأول 2005 م. المجلد الأول، العدد الرابع. ص 87.
انظر: إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان؛ للشيخ سيف بن حمود البطاشي. ط 2: 1425 هـ / 2004 م. مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية/ سلطنة عمان. ج 2/
ص 51. (1/16)
صفحة 17
16
أحمد
مخطوطة نفيسة بجمع كثير من شعره (مكتبة السيد محمد بن البوسعيدي؛ رقم (625) وصَدَرَتْ طبعةً له بعنوان: الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد. ومما أَخَلَّ به ديوانه المخطوط والمطبوع) مقطوعات شعرية له ضمّنها بعض الكتب التي يطالعها، منها هذه النسخة ولا ريب أن أشعار محمد بن مداد المضافة إلى هذه النسخة مزيدة في وقت متأخر، وهي متميزة عن متن، الكتاب تبتدئ غالبا بقوله: قال محمد بن
من
العين.
مداد .... وتنتهي أحيانا بنحو قوله: تَمَّ ما قلتُه. أو: رَجْعُ إلى الكتاب. وأَلْفتُ النظر هنا إلى أن زيادات ابن مداد لا تقتصر على أشعاره، ففيها شيء من نظراته اللغوية التي يُمْكِنُ عَدُّها من باب النقد اللغوي، كقوله مثلا (الورقة 38 من المخطوط والمسند: نبيذ بالسند. وقال: وشرابٌ من مُسْنَدٍ كُنْتُ أَحْسُو " حَسْوَةَ الطير يا له من شراب. قال محمد بن مداد - عفا الله عنه -: قد أمعنت النظر في هذا، فوجدتُهُ: الزَّقَ المُسْنَدَ إلى شيء، وليس بشرابِ يُعْمَل بالسِّنْدِ». وهذه النظرات ليست غريبة على مثل محمد بن مداد فآثاره تدل على علو شأنه في العربية.
الإعجاز والإشهاد في أشعار ابن مداد حققه وعلق عليه: مهنا بن خلفان بن عثمان الخروصي. ط 1: 1426 هـ / 2005 م. مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية/ سلطنة
عمان. (1/17)
صفحة 18
17
وقال
تجارة العالية والحرية وكالات
انضاء ما ازامات الت ذات اطواق اكادار هوا افَهَدُ والج التحيه
وان عدا البارق العلوي منها تحت دموعي على حدي ما مَوَاقِ وان بايت دستانا على علم: ابتشان الكرماء العراق
بالعاذلي افيقا من عابنتي ما للرقي من الجنَّ مِن زاده نار الهوي في سويداء المواد لها توقد حسن ما قمت بالحاق
?
جنية الصرت على اتهمها فالقلب وقف عليها مناق بالمية مضاء الجرت محرقة نوعا الندي بين استلام مطباق لوما نا حسن من شبياً اذا عرضت لنا تمايل بين الباب والطاق ومال
الا قائل ان النبات قانة الباس ترديناه دهرا وا قلعاه. وفات دے کر اء فان الذكر تعجلا وبدا فى القواد و موحان: دگان پکين عا وقاني لجلب أموافا من المشارك بعاه تركت فرادي كالبوما منت مواحده شيرا و خلو ملقان
الشاصي و العادية القلب
ده ومال
انصاف
سعيد عبدل است مبدع احد ربات على معد معراج محمد احمد باكر مسنجر اللهم اعو لابنه و
لا ها ضيب ورامج من نشامى الدلو مسلوبه دار لا سماء العربيا الدهر عاقلة عنا واديها الموت بوده واذا شما سرور مواحلها ما خادلة على وحملها بالود مجنوته تم من هم ما وجدته و دوار اله
وبالبطالة يندا المجموعا.
فون کا صائد العلي العظيم مراد الله و
لوان واداد و هم لرفع علمية
ولولاهل عالى الميت وتهيه بكيت على عضر الشبيبة ريال عما و الفنون المها العلاقة والمرها العباره واذا الكرة
الصفحة الأخيرة من ديوان محمد
بن
مداد
والملحوظات السابقة تقودنا إلى تساؤل: ألا يمكن أن تكون الزيادات في نسختنا هذه من نُسّاخ أو لغويين متأخرين بعد زمان الخليل؟ ولكي نستقرَّ على جواب شافٍ لا بد أن نحتكم إلى نسخة نطمئن إليها من كتاب العين، لنعرف أصل الكتاب من زياداته. فنقول: (1/18)
صفحة 19
18
1
طبعات العين
أقدم محاولة لتحقيق العين كانت من قبل الأب أَنَسْتاس ماري الكَرْمَلي، سنة 1332 هـ / 1914 م، إذ طَبَعَ فصلة منه في 144 ص بمطبعة دار الأيتام ببغداد، ثم حال قيام الحرب العالمية الأولى دُونَ إتمام طبع باقي الكتاب والنُّسَخ التي اعتمدها الكرملي في التحقيق لا يُعرف مصير بعضها – إن لم يكن كلها - في الوقت الحاضر، كما لا يُعرف مصير مُسَوَّدَات التحقيق التي لم تُطبع.
نقد هذه النشرة صديق الكرملي: السيد محمود شكري الآلوسي في رسائل متبادلة بينهما (سيأتي توثيقها
قريبا).
شكى الأب أنستاس من ضياع كثير من مقتنياته أيام الحرب. انظر ترجمته بقلمه؛ المنشورة في مقدمة (الرسائل المتبادلة بين شيخ العروبة أحمد زكي باشا والأب أنستاس ماري الكرملي)؛ حققها وعلق حواشيها: حكمت رحماني. مجلة المورد مجلة تراثية فصلية تصدرها وزارة الإعلام الجمهورية العراقية)؛ المجلد السادس، العدد الثاني (1397 هـ / 1977 م) ص 146. وفي الحقيقة لم أقف على نشرته هذه، وهي من النوادر التي قل وجودها، وقد وقف الدكتور عبد الله درويش على نسخة منها محفوظة في المجمع اللغوي المصري، تخلو من غلاف، وتتصدرها وريقة مكتوب فيها بالقلم الرصاص: «كتاب العين؛ لليث بن سيار تلميذ الخليل بن أحمد. طبع في مطبعة الآداب سنة 1913 م، ولم يصدر منه إلا 144 صفحة، والحرب ضاقت دون إتمامه، وعُني بنشره وتعليق الحواشي عليه: الأب أنستاس ماري الكرملي. توقيع الأب أنستاس الكرملي». وهذا النص يؤكد أمرين: الأول: أن نسبة العين إلى الليث هي التي مال إليها الأب أنستاس. الثاني: أن الفصلة المنشورة من العين لم تشتمل على مقدمة أو دراسة. أما وصف المخطوطات المعتمدة فأخذناه من مصادر أخرى للكرملي يأتي الحديث عنها. (1/19)
صفحة 20
19
به
بعد المحاولة السابقة بأكثر من نصف قرن طبع الدكتور
عبد الله درويش الجزء الأول من العين في مطبعة العاني ببغداد سنة 1347 هـ/ 1967 م، ثم توقف عن طبع بقية الأجزاء بقية الأجزاء بسبب مآخِذَ
تَكَشَفَتْ له بعد الطبع.
3
ثم تصدى لتحقيق الكتاب الشيخ محمد حسن آل ياسين، فنشر مقدمته سنة 1397 هـ / 1977 م في العددين التاسع والعاشر من مجلة البلاغ. وتوقف بسبب تكليف وزارة الإعلام العراقية الأستاذين مهدي
المخزومي وإبراهيم السامرائي بتحقيق الكتاب.
4
وبعد هذا التاريخ بقليل صَدَرَتْ أول نشرة – يمكن أن تُوصَفَ بأنها كاملة - للعين بتحقيق الدكتور مهدي المخزومي والدكتور إبراهيم السامرائي، عن دار الرشيد للنشر في بغداد، في ثمانية أجزاء، بين 1400 - 1405ھ/ 1980 - 1985 م، وهي من منشورات وزارة
سنتي
الثقافة والإعلام العراقية.
وكُتبت أبحاث نقدية عديدة على هذه الطبعات، دار كثير منها حول الكشف عن مخطوطات جديدة للعين والتنقيب عن النصوص الفائتة
منه.
وقد سعيتُ إلى تتبع الإشارات المتفرقة في المجلات وفهارس المخطوطات إلى نسخ كتاب العين المخطوطة، فكانت الحصيلة ما يأتي في المبحث القادم. (1/20)
صفحة 21
کتاب
العين
14
أول معجم في اللغة العربية
الخليل و أحمد الفراهيدي
5175 - 100
تحقيق
الدكتور عبدالله درويش
Ph. D. London, U.
كلية دار العلوم - جامعة القاهرة
ساعد المجمع العلمى العراقي على طبعه
مطبعة العاني - بغداد
1386 هـ ـ 1967 م
20
20 (1/21)
صفحة 22
21
مقدمة كتاب «العين.
في أرجح نصوصها
بقلم: الشيخ محمد حسن آل ياسين
كتاب: العين» للخليل بن احمد الفراهيدي البصري
(1)
معجم لغوي
قيم شائع الذكر ذائع الصيت، وقد بلغ من المعرفة والاشتهار مرتبة استغنى بها عن كل وصف وتعريف. وحسبنا أن نعلم انه اول معجم العربية، وانه - مع أوليته وريادته وسبقه لكل المعجمات - يتميز بكونه «أعلاها وأشرفها، على حد تعبير العلامة ابن
لغوي
صنف في
(2) •
فارس
فانه
وعلى الرغم من كل تلك الأهمية والهالة العلمية المحيطة بهذا المعجم؛ لم يطبع بكامله حتى اليوم، وهذا من أعجب العجائب وأغرب الغرائب، في حين ان معظم المعجمات التي ألفها اللغويون العرب على مر العصور متأخرة رة عن العين تاريخاً - قد طبعت وانتشرت بل تكرر طبع
وهي
بعضها أكثر من مرة
ويجدر بي
من باب الأمانة العلمية - أن اشير الى أن عدم نشر
هذا الكتاب لا يعني غفلة علماء هذا النصر عنه بشكل مطلق، وانما توجه
(1) يراجع في نسبة كتاب العين للخليل: بحث الصديق الدكتور مهدي المخزومي في كتابه «الخليل بن احمد الفراهيدي: أعماله ومنهجه. ط بغداد 1380 هـ 1960 م] وبحث الصديق الدكتور حسين نصار في كتابه «المعجم العربي»: 279/ 1 - 295 [من الطبعة الثانية] وبحث الصديق الدكتور عبدالله درويش في مقدمة الجزء الذي نشره من كتاب العين: 7 - 027 (1/22)
صفحة 23
مخطوطات العين:
(1
نسخة الشيخ كاظم الدجيلي في كربلاء، اعتمدها الكرملي
في نشرته، ووصفها بأنها ناقصة ومغلوطة، وأنَّ كاتبها لا يُحسن العربية 10. نسخة الكاظمية، اعتمدها الكرملي أيضا، وقال: «ينقصها
(2
ورقتان، وفيها أغلاط لا تقل عددًا عن أغلاط نسخة كربلاء».
(3
نسخة النجف، وهي كأخواتها السابقات في النقص والغلط. قال الكرملي: وكلها راجعة إلى نسخة أم في أصفهان، لأن أغلاط جميعها واحدة، والنقص فيها كثير، وأوهام هذه النسخ الثلاث لا تعد ولا
تحصى» ".
10
وصفُ النسخ المخطوطة التي اعتمد عليها الكرملي في نشرته اقتبسناه من بحث مطول له نشره في عدد آب (أغسطس) سنة 1914 م من مجلته (لغة العرب)، وهذا العدد صار في عداد النوادر الآن، لأن الحرب القائمة آنذاك أتلفت العددين اللذين أصدرهما من السنة الرابعة للمجلة، ثم توقفت المجلة لظروف الحرب، ولما عاود إصدارها في تموز سنة 1926 م جعل ذلك العدد بداية السنة الرابعة للمجلة، قال: «وكان بودنا أن نجعل هذا الجزء الجزء الثالث من السنة الرابعة، لكننا نعلم أن ما كان منهما عند الأدباء العراقيين أتلف، وكذلك ما كان منهما عندنا». وخيرا فعل الدكتور عبد الله درويش حين نقل خلاصة بحث الأب أنستاس عن كتاب العين ومخطوطاته في مقدمة نشرته، ومنه اقتبست الوصف هنا. " هذه النسخة أغفل الكرملي ذكرها في بحثه المنشور في مجلة لغة العرب، ولعل حداثتها وكونها لا تقدم جديدا نافعا دفعه إلى ذلك. وأشار إليها في رسالة بعثها إلى صاحبه الأديب: محمود شكري الآلوسي، مؤرخة في بغداد 9 أيار 1914 م. انظر: أدب الرسائل بين الآلوسي والكرملي، وهي الرسائل المتبادلة بين علامتي العراق السيد محمود شكري الآلوسي والأب أنستاس ماري الكرملي؛ تحقيق: كوركيس عواد، و ميخائيل عواد. ط 1: 1407 هـ / 1987 م. دار الرائد العربي - بيروت لبنان. ص 342. وانظر
22
22 (1/23)
صفحة 24
23
(4
نسخة «كتبها عربي عارف باللغة» هكذا وصفها الكرملي"، وجعلها أصلا اعتمد عليه في نشرته، ولم يَزِدْ بيانات أخرى عنها. وقال عنها في بعض رسائله إلى صديقه الآلوسي: وقد وفقني الله للعثور على نسخة أصحح عليها كل الأوهام التي وردت في هذه النسخ"، وعليها المعتمد، وهي تصلني كراسة فكراسة، ولولا هي لكان طبع هذا الكتاب الجليل من المستحيلات». وكل ما سبق لا يفيدنا شيئا عن مكان هذه
النسخة وزمانها.
(5
نسخة مكتبة المتحف العراقي (انتقلت مخطوطاتها فيما بعد
إلى دار صدام للمخطوطات التابعة لمؤسسة الآثار) بغداد/ الجمهورية العراقية. رقم: 509. الناسخ: محمد ابن الشيخ طاهر السماوي؛ بتاريخ 29 صفر 1355 هـ. وهي مجلدان في 401 ورقة مكتوبة بخط فارسي واضح. وهي إحدى ثلاث نسخ اعتمد عليها عبد الله درويش في نشرته.
شكواه من رداءة النسخ الخطية أيضا في جمهرة مقالات وبحوث مؤرخ القدس العلامة المؤرخ الأديب الآثاري عبد الله مخلص؛ جمعها واعتنى بها محمد خالد كُلاب. ط 1: 1440 هـ/ 2019 م. 1/ 535.
12
13
15
في بحثه المنشور بمجلة لغة العرب. يعني النسخ الثلاث المتقدمة.
أدب الرسائل بين الآلوسي والكرملي ص 343. وانظر في المراسلات بينهما ملحوظات عديدة على
ص
353 - 340
نشرة الكرملي انظر وصفها في الذَّخائر الشرقيّة. تأليف: كوركيس عوّاد (ت 1412 هـ / 1992 م). جَمعها وقدَّم لها وعلق عليها: جليل العطية. ط 1: 1420 هـ / 1990 م. دار الغرب الإسلامي - بيروت / لبنان. مج 6/ (1/24)
صفحة 25
(6
نسخة مكتبة السيد حسن الصدر (ت 1354 هـ/ 1935 م) - الكاظمية بغداد / العراق. دون رقم الناسخ: إبراهيم الأصفهاني. بتاريخ - سنة 1054 هـ. وهي نسخة واضحة حسنة الخط في 432 ورقة". وهي من معتمدات عبد الله درويش في نشرته.
(7
نسخة
نسخة المستشرق ريتر في ألمانيا، وهي منقولة من الصدر السابقة، كتبها: محمد علي بن عبد الحسين الأصفهاني الكاظمي، بأمر من السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني، وفرغ منها في 27 جمادى الأولى 1346 هـ. كانت النسخة محفوظة في برلين حتى الحرب العالمية الثانية، ثم نقلت إلى مكتبة جامعة توبنجن. وهي ثالث النسخ التي اعتمد عليها عبد الله درويش في نشرته.
(8
نسخة مكتبة مجلس الأمة الإيراني- طهران/ إيران. الناسخ: ابن محمد يوسف مرتضى قلي أفشار بتاريخ: الثلاثاء 20 ذي الحجة
16
ص 44، 65. وذكر المفهرس أنه وضع وصفا مطولا للمخطوط ضمن الفهرس التفصيلي لمخطوطات مكتبة المتحف العراقي. وانظر كذلك ترتيب كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي. تحقيق: مهدي المخزومي، وإبراهيم السامرائي تصحيح: أسعد الطيب. ط 1: 1414 هـ / 1994 م. مقدمة التحقيق
ص 37.
انظر وصفها في الذريعة إلى تصانيف الشَّيعة؛ لمؤلفه آغا بزرك الطهراني. ط 3: 1408 هـ / 1988 م. مؤسسة إسماعيليان - قم / الجمهورية الإيرانية. ج 15/ مادة عين. والذخائر الشرقية. مج 6/ ص 140. وترتيب كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي. مقدمة التحقيق ص 35.
24
24 (1/25)
صفحة 26
1087 هـ. في 250 ورقة مكتوبة بخط نسخي جميل". وهي إحدى نسخ ثلاث اعتمدها المخزومي والسامرائي في نشرتهما، زيادة على نسخة الصدر
والمتحف العراقي.
(9
نسخة مكتبة كوير يلي زاده تركية رقم 1445. لا تتوافر بياناتها. ولم تُعتمد في شيء من النشرات السابقة.
(10
وهي من أوقاف نادر شاه.
(11
نسخة المشهد الشريف في خراسان تاريخها سنة 1145 هـ،
نسخة مكتبة الملا باقر التستري النجفي (المتوفى 1329 هـ)،
وقف عليها الشيخ محمد رضا الشبيبي (ت 1385 هـ/1965 م) وبيعت بعد وفاة صاحبها. ولا تُعرف بياناتها.
(12
قطعة
من
(13
نسخة مكتبة البودليان في أكسفورد (برقم (290) وهي
العين، من حرف الكاف إلى آخر الكتاب.
نسخة خزانة ملك التجار في طهران، كتبها: محمد
القهبائي سنة 1092 هـ
17
(14
علي
وذكر الدكتور صلاح الدين المنجد في مقال له منشور بمجلة (المكتبة) التي كان يصدرها قاسم الرجب عن مكتبة المثنى ببغداد
18
انظر وصفها في: ترتيب كتاب العين للخليل بن أ أحمد الفراهيدي. مقدمة التحقيق ص 36. ذكرها صاحب الذريعة إلى تصانيف الشيعة؛ ج 15/ مادة عين. وأفادني الدكتور صالح الجسار – شكر الله له – أن المخطوطة المحفوظة تحت الرقم المذكور هي نسخة لكتاب المثل السائر لابن الأثير، وليست للعين. وأبقيتُ المعلومة على حالها أعلاه لعلها تقودنا إلى خيط نهتدي به إلى تصويبها.
25
25 (1/26)
صفحة 27
26
26
(العدد الثالث؛ الصادر سنة 1960 م؛ ص 23 أنه عثر على أقدم نسخة من كتاب العين، كُتبت سنة 380 هـ في بعض خزائن إيران. وهذه المعلومة لم يؤكدها أحد بعد المنجد، ولم يقف على المخطوطة غيره، وإلا كان فيها غُنْيَةٌ
عن سواها.
هذه حصيلة ما وقفتُ عليه من إشارات إلى نُسَخ العين، والمتأمل فيها يعجب من كتاب ألف في القرن الثاني تَعُودُ أَقْدَمُ نُسَخه المعروفة اليوم إلى القرن الحادي عشرا ولا ريب أن تسع مئة سنة مَظِنَّةٌ كبيرة لخطأ النُّساخ وتصحيفهم وتحريفهم.
وأين عَنَّا تلك الوفرة الوافرة من مخطوطات العين في الزمان الماضي؟
مخطوطات العين المفقودة
في مصنفات المتقدمين إشارات إلى نسخ عديدة من كتاب (العين)
منها ما كان محفوظا في الخزائن ومنها ما تملكه أحد أهل العلم أو نَسَخَه
أو علق عليه أو رجع إليه في شيء من مصنفاته:
1
نسخة متقدمة ذكر النديم في الفهرست) أنها كانت في
شيء من خزائن الطاهرية " بخراسان، ثم بيعت بالبصرة سنة 248 هـ. ونصُّ
19
الدولة الطاهرية: إمارة شبه مستقلة قامت في إقليم اسان تنسب إلى طاهر بن الحسين أحد قواد المأمون الخليفة العباسي، تعاقب عليها أبناؤه من بعده حتى سنة 259 هـ. انظر كتاب: خراسان؛ تأليف:
محمود شاكر. ط 1: 1398 هـ / 1978 م. المكتب الإسلامي - بيروت لبنان. ص 38 فما بعدها. (1/27)
صفحة 28
27
222
كلامه: «قرأتُ بخط أبي الفتح بن النحوي صاحب بني الفرات 20، وكان صدوقا مُنَقّرًا بحاثًا: قال أبو بكر بن دريد: وقع بالبصرة كتاب العين سنة ثمان وأربعين ومئتين، قَدِمَ به وَرَّاقُ من خراسان، وكان في ثمانية وأربعين جزءًا، فباعه بخمسين دينارًا. وكنا نسمع بهذا الكتاب أنه بخراسان في خزائن الطاهرية، حتى قدم به هذا الوراق وقيل إن الخليل عَمِلَ كتاب العَيْنِ وحَجَّ، وخلف الكتاب بخراسان فوجّه به إلى العراق من خزائن
20
الطاهرية».
2
نسخة أبي الحسن الأصفهاني علي بن مَهْدِي الكِسْرَوِي (ت بين 283 289 هـ) 22. ذكرها النديم أيضا في حكاية أخرى فقال: «ذكر أبو محمد بن دُرُسْتَوَيْه أنه سمع كتاب العين بهذا الإسناد: قال أبو الحسن علي بن مهدي الكسروي: حدثني محمد بن منصور المعروف بالزاج المحدث
أبو الفتح عبيد الله بن أحمد بن محمد المعروف بجُخْجُخ (ت 358 هـ)، تلميذ ابن دريد، وأحد أشهر النساخ في زمانه. انظر ترجمته في: تأريخ مدينة السلام وأخبار مُحدِّثيها وذكر قُطَّانها العلماء من غير أهلها ووَارِدِيها؛ تأليف: أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب البغدادي (ت 463 هـ). حققه وضبط نصه وعلق عليه: بشار عواد معروف. ط 1: 1422 هـ / 2001 م. دار الغرب الإسلامي- بيروت لبنان.
21
80/ 12
الفهرست؛ تأليف: أبي الفرج محمد بن إسحاق النديم (ألفه سنة 377 هـ). قابله على أصوله وعلق عليه وقدم له: أيمن فؤاد سيد. ط 1: 1430 هـ / 2009 م. مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي- لندن/ المملكة المتحدة. مج 1 / ص 114.
22
انظر ترجمته في: معجم الأدباء؛ تأليف: ياقوت الحموي الرومي (ت 626 هـ). تحقيق: إحسان عباس.
ط 1: 1993 م. دار الغرب الإسلامي - بيروت/ لبنان. 5/ 1977. (1/28)
صفحة 29
28
أحمد
رضي
الله
قال: قال الليث بن المظفر بن نصر بن سَيَّار كنتُ أصير إلى الخليل بن عنه، فقال لي يومًا: لو أن إنسانًا قصد وألف حروف ألف وباء وتاء وثاء على ما أُمَثله لاستوعب في ذلك جميع كلام العرب، وتهيأ له أصل لا يخرج عنه شيء منه بَتَةً. قال: فقلت له: وكيف يكون ذلك؟ قال: يؤلّفه على الثنائي والثلاثي والرباعي والخماسي وأنه ليس يُعرف للعرب كلام أكثر منه. قال الليث فجعلتُ أستفهمه ويَصِفُ لي ولا أقف على ما يصف، فاختلفتُ إليه في هذا المعنى أيامًا، ثم اعتل وحَجَجْتُ، فما زلتُ مشفقًا عليه، وخشيت أن يموت في علته، فيَبْطل ما كان يشرحه لي. فرجعت من الحج وصرتُ إليه، فإذا هو قد ألَّفَ الحُرُوفَ كُلَّهَا على ما في صدر هذا الكتاب. فكان يُملي عليَّ ما يحفظ، وما شَكٍّ فيه يقول لي: سَلْ عنه، فإذا صَحَ فَأَثْبِتُهُ. إلى أن عملتُ الكتاب. قال علي بن مهدي: فأخذت
من محمد بن منصور نسخة هذا الكتاب، وهي العين، انتسخها محمد بن منصور بن الليث بن المظفر» 24.
23
3
23
نسخة أبي محمد القاسم بن محمد بن بشار الأنباري
(ت 304 هـ)، ذكر خبرها ياقوت في (معجم الأدباء) 25.
كذا وردت في مطبوعة الفهرست نشرة مؤسسة الفرقان واستشكلتُها، ورجحت أن لفظة (بن) مصحفة عن (من). ثم راجعتها من مخطوطة شيستر بيتي العتيقة (ورقة 29 و) فألفيتها كما ظننتها:
انتسخها محمد بن منصور من الليث بن المظفر».
الفهرست للنديم؛ مج 1 / ص 115.
معجم الأدباء؛ 5/ 2228.
24
25 (1/29)
صفحة 30
29
4
نسخة ثابت بن عبد العزيز: (وقيل: ثابت بن حزم العوفي
السَّرْقَسْطي (ت 313 هـ) وابنه قاسم بن ثابت (ت 302 هـ)، وهما من رجال اللغة بالأندلس، رحلا إلى المشرق وجمعا كتبا كثيرة، وهما أول من أدخل
(كتاب العين) بالأندلس 26.
5
نسخة أبي جعفر النحاس أحمد بن محمد بن إسماعيل (ت 337 هـ) 27 في مصر، حكى خبرها الزبيدي في (الطبقات)، قال: حدثني قاضي القضاة منذر بن سعيد، قال: أتيتُ ابن النحاس في مجلسه، فألفيته
يملي في أخبار الشعراء شعر قيس بن معاذ المجنون، حيث يقول: خَلِيلي هل بالشَّامِ عَيْنُ حزينة تُبَكِّي عَلى نَجْدٍ لَعَلَّى أُعِينُها قَدَ اسْلَمَها الباكُونَ إِلا حَمَامَةً مُطَوَّقَةً باتت وبات قَرِينُها فلما بلغ هذا الموضع قلتُ: باتا يفعلان ماذا!! أعزك الله. فقال لي: وكيف تقول أنتَ يا أندلسي؟ فقلتُ: بانت وبان قرينها. فسكت. قال القاضي: فما زال يستثقلني بعدها حتى منعني (العين)، وكنت ذهبت إلى الانتساخ من نسخته. فلما قطع بي قيل لي: أين أنت من أبي العباس بن ولاد؟ فقصدته، فوجدت رجلا كامل العلم والأدب حسن المروءة، وسألته
26
طبقات النحويين واللغويين؛ تأليف: أبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي الأندلسي. تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم. ط 2: 1984 م. دار المعارف - القاهرة مصر .. ص 4
27
284
معجم
الأدباء عن
وردت سنة وفاته في طبقات الزبيدي: «سنة سبع وثلاثمئة». ونقلها ياقوت في طبقات الزبيدي بلفظ سنة سبع وثلاثين وثلاثمئة». وسيأتي توثيق مواضع النقل من هذين الكتابين. (1/30)
صفحة 31
30
الكتاب فأخرجه إلي. ثم تقدم 280 أبو جعفر ابن النحاس حين بلغه إباحة أبي
العباس كتابه إلي، وعاد إلى ما كنت أعرفه منه» 29.
6
نسخة أبي العباس ابن ولاد أحمد بن محمد بن الوليد
التميمي (ت 332 هـ) بمصر، وقد تقدم خبر انتساخ القاضي منذر بن سعيد
لها، وسيأتي مزيد حديث عنها.
7
نُسَخُ خزانة الحكم بن عبد الرحمن، الملقب بالمستنصر بالله، وهو أحد أمراء الأمويين بالأندلس، ولي سنة 350 ه بعد وفاة والده، وتوفي سنة 366 هـ. وصفه صاحب (جذوة المقتبس) بقوله: «كان حسن السيرة، جامعا للعلوم، محبا لها، مكرما لأهلها، وجمع من الكتب في أنواعها مل لم يجمعه أحد من الملوك قبله هنالك، وذلك بإرساله عنها إلى الأقطار، واشترائه لها بأغلى الأثمان». وهي نُسَخُ كثيرة حسب وصف الراوي، وسيأتي خبرها في الحديث عن نسخة القاضي البلوطي، وفي قصته دليل على وفرة نسخ (العين) في خزانة المستنصر بالله، وبلوغها درجة عالية من الصحة تجعل منها مقياسًا لتمييز صحيح النسخ من سقيمها.
28
في معجم الأدباء: تندم.
29
30
طبقات النحويين واللغويين؛ ص 221. ومعجم الأدباء 1/ 468.
جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس؛ تأليف: محمد بن فتوح بن عبد الله الحميدي (ت 488 هـ). تحقيق: بشار عواد معروف، ومحمد بشار عواد. ط 1: 1429 هـ/ 2008 م. دار الغرب الإسلامي/
تونس. ص 33. (1/31)
صفحة 32
31
علي
8
نسخة القاضي منذر بن سعيد البلوطي الأندلسي
(ت 355 هـ) التي سمعها بمصر من ابن ولاد في رحلة الحج سنة 308 ها، ذكرها الحميدي في جذوة المقتبس) 32، وروى مِنْ خبرها هذه الرواية؛ قال: أخبرني أبو محمد علي بن أحمد [يعني ابن حزم]، قال: أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن أبي الحسين قال: وجدت بخط أبي، قال: أمرنا الحكم المستنصر بالله - رحمه الله - بمقابلة كتاب العين للخليل بن – أحمد مع أبي إسماعيل بن القاسم البغدادي، وابْنَي سَيّد في دار المُلك التي بقصر قرطبة، وأَحْضَرَ من الكتاب نُسَخًا كثيرة، في جملتها: نسخة القاضي منذر بن سعيد، التي رواها بمصر عن ابن ولاد، فمَرَّت لنا صُوَرُ من الكتاب بالمقابلة، فدَخَلَ علينا الحَكَمُ في بعض الأيام، فسألنا عن النُّسَخ، فقلنا نحن: أما نسخة القاضي التي كتبها بخطه فهي أشد النسخ تصحيفا، وخطأ، وتبديلا، فسألنا عما نَذْكُرُه من ذلك، فأنشدناه أبياتًا مكسورة، وأسمعناه ألفاظا مصحفة، ولغاتٍ مُبدلة، فعجب من ذلك، وسأل أبا علي فقال له نحو ذلك». وللقصة بقية ذكر فيها الحميدي أن حوار المجلس وصل خَبَره إلى القاضي البلوطي فهجا أبا علي البغدادي والقائمين بالمقابلة معه، فدعوه
32
تاريخ الرحلة نَصَّ عليه: نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب؛ تأليف: أحمد بن محمد المقري التلمساني (ت 1041 هـ). تحقيق: إحسان عباس. ط 1: 1388 هـ / 1968 م. دار صادر - بيروت/
لبنان. 2/ 21.
جذوة المقتبس ص 78. وانظر ص 514. (1/32)
صفحة 33
32
32
إلى المناظرة ليقف على حقيقة ما انتقدوه، وينظر في كل كلمة استدركت
عليه، فلم يفعل.
9
نُسَخُ خزانة أبي منصور نزار بن معد بن إسماعيل، الملقب بالعزيز بالله، أحد خلفاء الفاطميين بمصر، ولي سنة 365 ه بعد وفاة والده المُعِزّ، وتوفي سنة 386 هـ. ذكرها المقريزي في خططه فقال: «قال المُسَبِّحي
عند
في تاريخه الكبيرة في حوادث سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة: وذكر. العزيز بالله كتاب (العين) للخليل بن أحمد، فأمَرَ خُزَانَ دفاتره، فأخرجوا
من خزانته نَيّفا وثلاثين نسخة من كتاب (العين)، منها نسخة بخط الخليل. وحَمَلَ إليه رجل نسخةً من تاريخ الطبري) اشتراها بمئة دينار، فأمَرَ العزيز الخزان، فأخرجوا من الخزانة ما يَنيفُ عن عشرين نسخة من تاريخ الطبري، منها نسخة بخطه. وذُكِرَ عنده كتاب (الجمهرة) لابن دريد، فأخرج من الخزانة مئة نسخة منها» 34.
33
المسبحي: هو محمد بن عبيد الله بن أحمد المسبحي (ت 420 هـ) أحد الأمراء العاملين في خدمة الفاطميين بمصر، وكتابه المشار إليه يحمل عنوان: «أخبار مصر وفضائلها وعجائبها»، فُقِدَ معظمه ولا يُعرف منه الآن سوى جزء يسير. انظر: المقريزي وكتابه المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار)؛ تأليف: أيمن فؤاد سيد. ط 1: 1434 هـ / 2013 م. مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي- لندن/ المملكة المتحدة. ص 244. المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار؛ تأليف: تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي (ت 845 هـ). قابله بأصوله وأعده للنشر: أيمن فؤاد سيد 2/ 355 1: 1434 هـ/ 2013 م. مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي - لندن المملكة المتحدة. وانظر أخبار المعز في 4/ 132. وراجع
34 (1/33)
صفحة 34
33
زد على ما تقدم ما ذكره مصنفو الطبقات والتراجم عن جماعة كثيرة
من أهل العلم كانوا يحفظون كتاب (العين)، مثل: إبراهيم بن عثمان ابن الوزان القيرواني (ت 346 هـ) 35،
الله وعبد
بن السَّيْد البَطَلْيَوْسِي
(ت 521ھ) 36.
النصوص الفائتة
كُتبت حول كتاب العين أبحاث كثيرة جدا، تناول بعضُها مسألة الفائت من كتاب العين واستدركت نصوص عديدة وَقَفَ عليها الدارسون في كتب اللغة، ولم تَرِدْ في النشرات المطبوعة. والفائتُ الذي نعنيه هنا ليس الفائت الذي اصطلح عليه الأقدمون مما أَغْفَلَهُ الخليل في العين، إنما هو ما أَخَلَّتْ به المطبوعة.
وأكتفي هنا بمثال واحد من النصوص الفائتة: قال ابن هشام اللخمي (المتوفى سنة 577 هـ) في كتابه (المدخل إلى تقويم اللسان): «ويقولون لدواءٍ كالصمغ: (وَشَقُّ). والصواب: أَشَقُّ، بالهمز. وهو دخيل في كلام العرب ... ويُقال له أيضا الأشَّجُ، وهو أكثر استعمالا. كذا حكى الزبيدي في اختصاره لكتاب العين. ووقع في كتاب العين الكبير، في أُمَّ عتيقة هي أُمُّ الأستاذ أبي
تعليق كوركيس عَوَّاد على الخبر في الذخائر الشرقية؛ جمع وتقديم وتعليق: جليل العطية. ط 1:
1999/ 1419
14 م. مج 5 /
ص
361
35
36
معجم الأدباء 1/ 90.
معجم الأدباء 4/ 1529. (1/34)
صفحة 35
34
32
37
عبد الله محمد بن يونس الحجاري رحمه الله التي هي بخط وراقه سعيد بن خَيْرَة: الأشق هو الأَشَج، وهو دخيل على العربية. كذا وقع في الأم المذكورة
بتشديد الشين فيهما 37.
من
وهذا أنموذج على النصوص الفائتة، وعلى النُّسَخ الضائعة کتاب العين في آن واحد، فالنص المقتبس لا وجود له في النشرات المطبوعة. وأُمُّ الأستاذ الحجاري معدودة من نُسَخ القرن الخامس الهجري، فهي عتيقة كما قال، وقد وقف عليها ابن هشام اللخمي في القرن السادس، وكتابه هذا طبع من نسختين عتيقتين تعودان إلى القرن السابع. وتأمل كيف فَرَّقَ بين اختصار كتاب العين، وبين أصل العين الذي
سماه: (كتاب العين الكبير).
الخلاصة:
من كل ما سبق نخرج بالقول: إن النشرات المطبوعة لكتاب العين ليست حَكَمًا في معرفة أصله من الزيادات عليه والناقص منه، لأن كتب اللغة القديمة تشتمل على نصوص لا نراها في المطبوعة، ثم إن الطبعات المنشورة كلها استندت إلى مخطوطات متأخرة، والعجب من هذه الحال؛ كيف أنَّ كتابا كالعين في شهرته وتواتر الأخبار عن كثرة نُسَخِه الخَطَّيَّة
العتيقة لا يصلنا من أصوله شيء مما نُسخ في القرون العشرة الأولى!!
المدخل إلى تقويم اللسان؛ تأليف محمد بن أحمد بن هشام اللَّخْمِيّ (ت 577 هـ). تحقيق: حاتم صالح الضامن. ط 1: 1424 هـ / 2003 م. دار البشائر الإسلامية - بيروت/ لبنان. ص 407. (1/35)
صفحة 36
35
وتظل نسخة الأستاذ محمد بن مداد – كما أُحِبُّ أن أسميها – نسخةً جديرة بالنظر فيها، لأنها أقدم النُّسَخِ المعروفة اليوم، فهي منسوخة في القرن العاشر، ومنقولة من نسخة نظر فيها الشيخ محمد بن مداد في القرن التاسع، ثم إنها تحوي نصوصا كثيرة تدل على أن الفائت من طبعات العين شيء ليس بالهين.
وهذا يفتح الباب واسعا للنظر في نصوص التراث العماني المغفلة عن الدراسات السابقة، فإن أدنى اطلاع على المصنفات العمانية – في شتى الفنون - يقف بنا على اقتباسات كثيرة من كتاب العين، ليس لها أثر في المطبوع، وهذا يحتاج إلى استقراء واسع وجهد جهيد، ولا شك أنه مؤشر على وجود نُسَخ خطية لدى العمانيين منذ القدم اعتمدوا عليها في النقل من كتاب العين.
38
لا بد هنا من كلمة شكر معتبرة في حق الدكتور سعيد الزبيدي؛ العاكف من نحو ثلاثة عقود على تتبع الفائت من نصوص كتاب العين في المصادر المختلفة، وقد أقام أبحاثا استقرائية متعددة، صَنَّفَ فيها العين المتناثرة في بطون الكتب إلى أربعة أصناف: نصوص متطابقة مع العين المطبوع، ونصوص
نصوص
مختلفة قليلا بتغيير عبارة أو تقديم وتأخير، ونصوص مختلفة كثيرا، ونصوص فائتة لم ترد في العين المطبوع. وأَوْدَعَ خلاصة أبحاثه في كتابين صدرا إلى الآن؛ الأول: كتاب «الخليل صاحب العين» (1418 هـ/ 1998 م)، والثاني: نظرات في كتاب العين (1433 هـ / 2012 م)، وما زال يوجه طلابه
إلى مداومة طرق هذا الباب، وقد أشرف على بعض الرسائل الأكاديمية المتعلقة به. شكر الله مسعاه. (1/36)
صفحة 37
36
36
لد لمالك الي بطلا فوق سهنا خرج عن ذي سامة المتقارب (نصف البيضه ابنام امين وقال مكونة في أنقلها حب كانا عبر فيها عروسام، والشام الموت و السنامه المال المبيعا وسيم من الشوالي مدسام ناماعات الاعشر لقد كان فى حولٍ ثوار نفسه بعضى اماراتية نايم وافات لسيد محماة قد تمنا طولها وحديد طول عشر ان يره والمشي لغة في المشاكا لضم لغة في الصباح قال الكلاجر من الامور سعة وللننى والصبح الافلاح معه اي لابقا معه واصل التي من العشى كالمنى وسط النافة وكالصّح من الصباح والمسر كالمفة الغد قال في كل لها ومشتى اكبر ومة تطبيت منها مفتا و بليها وعلم ام عينى قدفنتي ادارتي بر شانه عليم الفواد مرشي تستمع او با صدقه وحماه حريق العطاء انسر بوما حتا أي نينا " عند وردها و قال لقنت انتة السهمى رسب عن غفر يعنى عن بعد لقاه وحسن حرام مشى عاشرة مج
0.1,21
واصلحه ..
ولابد من ذهب برسراي مجمع
العشرة يقول لقيتها التعريفات فى عامره وهى ليله الخره واني وايا هالحتم مبتنا جميعا وسير انا عام الاعداد سرعة السير وتا وفتور مغان و دو فتره اي من اشتراع و ابطالامد به من ان نسبت بجمع وقال ليد فلما جع تفشي كل ثغر ظلامه والقت بدا في كابر من مغربه والمتابعبد الظهر الي صلوة المعرز وقار تعظيم. إلى نصف الليل مع المشاة وقول الناس كيف امنيت اى كيف انت فى وقت المسناه وكذلك كيف اصحت کف ضرت مو وقت الصبح قال كيف اصحت كيف السيت مما يثبت الوجد في فواد الكريمة. تعلم الله كل فريقيم العشر يلقاك من بالتسليم التريكفى عليه طرفه عين وصحيح في اوه او تسقيم و منبت فلانا ملت له كيف استيت ومستيت فلانا الطعميه في المسا ومشينا نحن اي برنا في وقت المشاء والميس شجره وهى مزاجود الخشب واطلبه الصنعه الرجال ومنها محد بحال الشام. علما كب ذلك قالت العرب الليش المحل والمير تعنى ضربا من الشر في سحر قال محمد و حاربة حسنا مشى المينى شبهتها اليوم بطنى اعيشاه تلين القلب اذا لقلب قسا جا عله الصيص مبناه طبيه فيحان تحوش السناب سائز يک وجها كا نويل املشاه مشتي انہيں ية اللاتنفس الشر خلخال وكرشا مكر شاه وقال فى مثل تقال للعروش احمدي لياليك محني ميتي و فني في الوشى والورش وديا ما نر الجمل هو وجه في مشيه وحمل ميسان ميش وسهادي كما عين العروشه و ميتان اسم کو شرع من كون دخله والنسبة الهاميتاني وميناني وقال الحجاج نصف البورومانيا لها مياه والماش کا مثال مال خفيف غير مهمون الذى لا شفت إلى موعظه احب ولا تقبل قوله و المان محمد يشق الحاره قال ضب على الراس حديد الماثر ثر منى يوجع الاجراس ووجع الفواد بالا عباشر وحيل سحر الجن بعد الناس والماش الامتار تفاله ماست بيهم وانا امات وانا مايش وقال الشاعر اسوت دما حاول القوم ما سفكها ولا لعدم الماستون في الغي مايستاه با اللف بودن الشي وهو الدين القليل قبل ان تجتمع اللبه وهو فر تاليف تين وَبَا وَقَرْةٍ وَقَال الشَاعِدٌ (1/37)
صفحة 38
37
مال
كما ترحب المدر والعظم العالي وكو حتى ترفت فيصير رُفانا الشاعر وتبغي العظام البواقيات على البلي وليس لداء الركش حبيبه واما الفرات العذب قال الله عز وجله واسقيناكم ما قراناه والمصدر الفرونه ولو قتل مرت علي مثال عرب لكان
خوانا والنبرات بحر من باب قالت المضنا القوم ما الفرات وفها السوف وفينا المجيف ن الله والله ابو فشا عالي له ستره اذا خوفو الردي لم يخفه ن وب مستعمل يقول رتب الرجل يرتب رتو با اذا انتصب كما يرتب المصلي قال كالجبال الراتب اى المقيم الثابته والصبي يرتب الكعب ارتاباه والرتبه واجب الرتبت من وتتاب الديحه والمنتبه المتراه عند الملوك ويخوها وجمعها جرانت والبرتب المقام الموجاد المياه قال وكان لما فى حومه الجزمرتباً والمرات في الحبل والتجاري من الاعلام التي ترتب عليها.
بھي باليد
العيون والنقباءات الشماح وقريبه لاستقال بها الردي تلاقى بها جلي عن الحمل جا والرتب ها اسرف وعلا من الارض وتقول ما فى عيشه رتب اي شده وضيق وما في هذا الامر عبد اي هو سهل مستقم وقال دوالرمه نصف تو را تقسيط الرملا حتى مر خلفته تروع البرد تما في عيشه رتبه والتر والتراب والتراب واحد الا انهم اذا انتوا قالوا التربة قار محمد بن مراد بارض علاء التى طيبة الري ياد لروح النا سفت ترابهاه هاکست مولود او اقبلت يا فعا بلا عبني فوق الشباب شبابهاه ولم اور مالون المشيب وبروه ولا حادثات الدور نخشى عقابهاه التروي سقاها الله من وابل الحياء وظل بها من التماكين دا بهاه
ونفال ارض طبيبه التربه اى خلفه تراها طبيب ماذا عست طاقه واجب من التراب قلت ترابه واحبك وملك لا تعبيرك بالفروقه الا بالوهم ولم ترب لهم بالراب و ترف يد فلان اذا حسرت ولو بطفرشي وقال الشاعر تربت مينك ان قبلت المستلما حلت عليك عقوبة المتعمده وترتبت الكتاب تقريباه وتقول جاء القوم برتبا اى جميعا ويقال ثابتا وكان لنا فصل النان بر تباه و رحل متري قرا ترب شرب التراجا الى كثر ماله والتر با نفتر الأرض تقول لا مرينه حتى بعض بالبر با ورح تربه قد حملت ترابا والترب الله تقال فلان بري وفلانة تولى اي مولدها مولدي وجمعه انتزاب والترب قال الله عز وجل عربا انا حاضر با و اجلا امثال لا اسباها و نقارها بزبان قال محمد تعالا يعلقها بدين تلعب فى البرى الي ان شواه الراس طاب غرابهاه والتربيه مابين السندوتين والجميع الترايب ه واما الذي جا في الحديث ترنت يلاك فهو الفقر يقال ترب الرجل اذا الصق بالعراب من الفقر قال حصل العصف عدة فلفته تربَ العيش والزمان العنوراه وهو من قوله عز وجل مسكينا ذا متربة وانتب الرجل استعانى ايضا فهو يشربه والسير الذهب والفضة قبال
91 (1/38)
صفحة 39
38
الظلمين اور النهار والتي لن نقول فا التي اذا تحول عن جهة الغَداةَ وَتَفيَّات فرقى الشجرة والمراه نفى شعرها أي تحرك الامر من قبل الخيلاً و قال وانه كا تا فان الا انك شبه مشبه بقى الكلال والتي صنايم المشركين خاصة والمقال منه اذا الله علينا فيهم واستقاقه من الرجوع عليهم والتى التجمع عن الغضب تقول ان فلانا السريع التي عضيه والفر الرجوع والقى القطيع من الطبيب وقال الراعي يصف بلا و فيلما كان على أعجازها كلما بات شما وَتُهُ يا من الطيب وقعات واذا الا الرجال من امراته ايلام كفر مينه ورجع اليها بعال فايفى فيا وفيها والمفين الموضع الذي بقى فيه الظل قال الا لله عصر ا كنت فيه وعيشا مثل معو السَّمالِ، اسم الشمس جلالي ميں طبي فرجال الي وجلا فيه من نظري جلاليه کبري شاشكر مرة اللا لا شكرا واعيد فيه ربي ذالجلال والعظمة والكبريا والمفيوم لرمه هذا الاسم من لزوم هذا الظل الفائي والفاني والفأولعان يقال فاوت راسته بالسيف وفايته فابا وفاقا وهو جبريك تجقه حتى تنفرح عن الدماغ والفاوشق. بين جبلين والا نفيا من كل شيئ الانواع وقال حتى انفاي من شرحه مُضَيَّتَهُ و هنر استفاق الفيه وهو طايفه من الناس والتثنية الفيتان والجمع العيون والفيس في النصب والجير والفافاة في الكلام ولا وقال محل مالا وكنت اري القابة لا سواها وكنت اخاجر عند الفيشان والفافاة في الكلام كان الفايغلت على اللسان يقول فافافلان في كلامه فافا ورجل فأفاقد أمراة فافاة قال جلست لفافا ولا بحبان والفيقا مد ود الصحراء المكشا والجميع الفيافي وقال ففتحتهم ما فيفا قفرة وملحاق البحر الثمار و استوى وانما تحت المفارة فيها فعلا مِنَ الصيف والصيف المعار لا مانها واجمع افافُ وَفَوتُ مع الاستول والسَّعَة واذا انتَ في الفيفا وقال کو يہ خيال اقاف بها فتوفه و موضع بالبادية يتي فيف الربح وقال الاعشر الخبر المجر منكم انكم تو مر فيف الربع ابية بالفلاح وقال والأقواف ضرب من عقب اليمن يقال مردا طواف و بود معوف والا واشر و عصب ومن افواف والفوف مصدر القوقة بقالها فاف بخير ولا زنجين وقال فارسلت الى سلمى ان النفر مشغوفة فما زادت لنا سلمي برنجير و لا فوقه والفوفه ان يسال بعد بجلا فيقول نظفر ابهامه على ظفر سبابته والادا و الاسم مذا الفوق وقال الفوفه البياض الذي يكون في الاظفا والأحداث ومن البرد المعوق وهو الذي فير خطوط بيض والتجره ما با خند بحرف الظفر من جلك الييده وال GOLD NOLOG ستح من الأرض نصب يا البنات تقال له بالفارسية ردين ولفظها على تقديم جو وقى ولو صفت به از صا لا يزرع بها غيرة قلت هم مَنْواء من المفاوي وثوب مَنْواء. قرار ضوع بالقوم وارض مفواه منها القوم
صفحات من المخطوطة
كما يقول (1/39)