صفحة 1
المجال: غير المطبوعات، منشور رقمي
المادة: منشورات الشيخ سلطان الشيباني
------------------------------------------
العنوان: نصائح وفوائد
بيانات متقدمة (Metadata):
المؤلف
الاسم كما ورد بالكتاب: سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
الاسم الاستنادي: الشيباني، سلطان بن مبارك بن حمد
بيانات النشر
مكان النشر - الولاية: مسقط
مكان النشر - الدولة: سلطنة عمان
اسم الناشر: محبوب للنشر الرقمي
تاريخ النشر: ديسمبر 2021م
بيانات السلسلة
عنوان السلسلة: تجربة قلم
رقم السلسلة: 4
التصنيف الموضوعي: الديانات -- الدين الإسلامي
الموضوع - مصطلح موضوعي
المصطلح الموضوعي: الوعظ والإرشاد
الشكل (الصيغة): رقمي
الوصف المادي: عدد الصفحات: 15
الطبعة: 1
المصدر
المؤسسة: محبوب للنشر الرقمي
الولاية: مسقط
الدولة: سلطنة عمان
بيانات أخرى: mahboub.pd@gmail.com
اللغة الأصلية للمادة: العربية
البيانات نقلا عن موقع المقصورة:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/80547
------------------------------------------
مصدر النسخة الرقمية للكتاب (PDF) من موقع:
https://www.maqsurah.com/home/library/67/item_detail/80547
ملاحظة: هذه النسخة الرقمية (PDF) يمكن البحث فيها للوصول إلى المعلومة بسهولة.
تنبيه: قام فريق مشروع المكتبة الشاملة الإباضية باستغلال تقنية التعرف الضوئي على الحروف في اللغة العربية (OCR) لتوفير النص المرقون، وذلك بالتحويل الآلي لصفحات الكتاب إلى نص، لذا فالنص الناتج ليس صحيحا 100%، لذا يمكن استخدام ذلك النص لنسخ جمل وفقرات من هذا النص الناتج، مع ضرورة مراجعته ومقارنته بنسخة (PDF) المرفقة، وتعديله وفقا لذلك قبل اعتماده. محبوب
الإصدار العشرون
تجربة قَلَم
(4)
الا مَنْ يُنَاصِحُه
نصائح وفوائد
لطالب العلم الشريف
نصائح وفوائد
بقلم
سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني
0 (1/1)
صفحة 2
سلسلة: تجربة قلم
الحلقة الرابعة
نصائح وفوائد لطالب العلم الشريف
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الرقمية الأولى
جمادى الأولى 1443 هـ/ كانون الأول 2021 م
محبوب
محبوب للنشـ
الرقمي
مسقط / سلطنة عُمان
البريد الإلكتروني:
mahboub.pd@gmail.com
1 (1/2)
صفحة 3
له
2
نصائح وفوائد
لطالب العلم الشريف (1/3)
صفحة 4
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
3
تمهيد
تشرفتُ منذ أمد بتجربة القلم، أتشبَّهُ فيه بأهل الفضل في البنان؛ فأحاكي، خطوطهم، وأتشبّه بأهل الفضل في البيان؛ فأحاكي أسلوبهم، وأتعاطى التشبه بأهل العلم لعلي أحاكي ذرَّةً من علمهم.
ونالت خرابيش الصّبا حظوةً لا تستحقها، حتى استنفعت محلات التصوير من ظهر الفقير! حسبي أني جنيتُ من ورائها حُسْنَ تقويم العارفين، وسديد نظرات الناقدين، وجميل توجيهات الباحثين، وكريم لحاظ
المبصرين.
ثم إنها انتشرت بين أيدي الناس، ورُفع بعضها في قنوات التواصل
وشبكات المعلومات، وما هي إلا (تجربة قلم) ما أكثر عثراته!
وأنا أنشر بعضها هنا - كما هي – للذكرى والعبرة، لا مباهاةً بها، ولا توثيقا لما جاء فيها، والله المسؤول أن يأخذ بأيدينا إلى جادة الصواب، وأن
يجنبنا الزلل، ويوفقنا لصالح العلم والعمل. (1/4)
صفحة 5
لا يَصْدُقُ الدِّينَ إِلَّا مَنْ يُنَاصِحُه ولا يَصِحُ بِغَيْر النُّصْح إِيمَانُ
الشيخ أبو مسلم البهلاني
نصَاحُ
وَفوائِدُ
الطالب العلم الشريف
مُهْدَاةٌ إلى طلبة معهد العلوم الشرعية (1/5)
صفحة 6
نصيحة الشيخ
بسم الله من الرحيم جاعد بن خميس الخرومي
فاجْتَهِد - يا أخي - في إقامة دين الله وإحيائه وإنمائه وإمْدَادِه في نفسك وفي جميع عباد الله، وكنْ ناصرًا للهِ ولدينه ما عِشتَ على ذلك، حتى تلقى رَبَّك على ذلك غير مقصّرٍ ولا مُتَعَاجِز ولا مُتَوانِ فإنَّ الله قد أعطاك القوة والآلة على ذلك والمكان والإمكان، أعني به آلة التعلم والعلم والفهم والحفظ والكتب والمال والعمل بما يسر الله لك. واعلم بأنك مسؤول عن نعمة ربك، وأقبل على ما أنتِ مُلاقيه، وعَظَمهُ كما عَظَمَهُ اللهُ بما استطعت وفارق ما هو مُفَارِقُكَ لا محالة واشهد عليهِ بالأقول ليَهُونَ عليك فراقه، فإنَّه معشوق بالقلوب، وإذا لم يُقبل جَاعِدُ بن خميس وأمثاله على ما هَيَّجْنَاهُ وَرَعَبْنَاهُ إِليه فَمَنْ يُرْحَى
سود
مِن بَعْدِهِ مِنْ أَهل الزَّمَان؟! فَإِنَّا لله وإنا إليه راجعون واعلم أني كتبتُ لك هذا الكتاب وأنا أبكي صُراحاً بعيون ها طلَةٍ ودُموع سَاكِبَةٍ حُرْنًا وَفَقْدًا لِقِلَّةِ أنصارِ دين الله في أرضه، وإنْ كَانَ دينه منصور بالله، والله غني عن عِبَادِه، فالله الله - يا أخي - في التفكَّر لماذا خلقت، وأن تستعمل لنفسك احد والاجتهاد بالعلم النافع والعمل بما فيه، والمنح لنفسك عن الدخول في ميدان لعب العبيد، والارتقاء إلى منازِلِ الأحرار، والمسابَقَةِ إلى الخير، والله أعلم.
سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي
المصدر: لباب الآثار 279/ 11 (1/6)
صفحة 7
سم الله الرحمن الرحيم
ومن كلام الشيخ سعيد بن أحمد بن سعيد الكندي إلى من كتب إليه من الإخوان المتعالمين يحضه على التعليم ويحرضه عليه، فقال: «وإني أحتك أيها الولد على التعليم لأن الله تبارك وتعالى تعبدك مجمل أمانة عرضها الله على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وهملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولاً، ليعذب الله من خان أمانته ولم يراعيها حق رعايتها ولم يحافظ عليها وضيعها وأهملها من المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات، ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات المؤدين لأمانتهم المراعين لها المحافظين عليها، ولم يكن الآن لنا ولا لك تخير أن نحملها أو نتركها، ولن نقدر على حملها وحفظها ورعايتها إلا بالعلم، لأنا خلقنا جاهلين بالأشياء كارها، ولم يكن لنا علم إلا بالتعليم، والتعليم يحتاج إلى اجتهاد ومواظبة وتدريس لآثار المسلمين الصحيحة، وبون عظيم فيما يصير إليه المطيع والعاصي من المنزلة، من مات على أحدهما فهو لا ير هي له انتقال في الأبد، ولا له غاية ولانهاية، فشمر أيها الولد عن ساق، فإذا في أمر عظيم إن لم تقدار كنار همة الله فلا شك أناها الكون معذبون بنار جهنم، أعاذنا الله وإياك وجميع المسلمين الصالحين من النار، ومن كل قول وعمل أونية تؤدي إلى النار، فإن حكم الله علينا بالخلود في النار بعد له، فما حالنا وما حال حياتنا وغبطتنا بهذه الحياة الفانية المنقبضة على القرب؟ فإذا الله وإنا إليه راجعون، وإني أعلم يقيناً وأشهد به وأدين لربي أني لو عبدت الله تعالى مثلاً مئة سنة
(د)
لم أعصي الله تعالى في عبادتي إلا في حرف واحمد من حروف الدين الذي لا تسع مخالفة في دين الله بهوى أو عمى لحكم الله على بعدله صاغراً بسكون النار، ولأحبط الله أعمالي كلها، وإذا كان الأمر هكذا - ولا شك ولا ريب أنه كذلك - فما حال اشتغالنا بهذا الفاني عنا، ولم نحتفل بما هو مقبل علينا وملا زونا؟ وما فرحنا بهذا الحطام الغاني إلا جنون، إلا ما كان لله تعالى، فهذا ما يشير الله أيها الولد، وقد أ شغلت نفسي به طمعا منك أن تنتفع به، وتكون من الذين
يحبون من دين الله ما أماته أعداء الله، وتميت من البدع ما أحياه الظالمون، وأكون شريكك في الثواب والأجر. هكذا نيتي واعتقادي، وأرجو منك القبول، وكن كما ظننت فيك ومنك، ولا تهل وايصلك من النصيحة ولا تنبذه وراء ظهرك، ولي ثواب بيتي إن رزقتها وسلمت من الآفات إلى المات، وقد وحتى مولانا بالتعاون على البر والتقوى وهذا من التعاون) (4)
(1) في لباب الآدار: تخير بين أن ....
(2) في لباب الآثار: المنقضية
(3) في لباب الآثار: ما وصلك
(2) الصحيفة القحطانية / 548 - 549 والباب الآثار 146/ 1 - 147 (1/7)
صفحة 8
(3)
(1)
(3)
W
(
ومن كلام له آخر إلى من كتب إليه: ومحبتي السلامة في الخمول في هذا الزمان، وخلطة اللناس ضرورة، وإن في قلبي حياء لأهل العلم والتعلم والورع لعدمهم في هذا الزمان، وإن الشيطان اللعين جر أكثر من في الأرض لعبادته دون عبادة الله تعالى، والله تعالى غنمت عنهم، ومن استغنى عنه فالله غني عنه. والكتب النافعة فلم أجد في الشريعة تصنيفا مثل بيان الشرع، وفي الأصول مثل كتاب الاستقامة والمجتبى وهذه التفاسير مل كتاب الكشاف وكتاب الرازي، ومن كتب الزهد مثل كتاب الإحياء تأليف الغزالي، وكتاب شرح الحكم تأليف ابن عطا بارك الله لنا في الكتب التي أثرها لنا أسلافنا وساداتنا، نسأل الله اللحاق بالصالحين، وأن يرزقنا الاهتداء بالهدى، وأن يرحمنا من العذاب في الدنيا والآخرة، إنه أرحم الراحمين. وأشور عليك يا ولدي أن تبذل حالك ومالك وشبابك وحياتك لطلب العلم طلبا للنجاة، فإن الأمر ليس بهين، وخذ من الدنيا بلاغك منها، واتركها وأهلها، والخروج منها لايدرى به قريب أم بعيد، وقال مولانا: (فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وا مسلمون». ولا تستغن بقشر العلم عن الباب. يا ولدي؟ ارحم نفسك، واهجر عادتها،، واعْبُدُ رَبَّكَ حَتَّى يأتيكَ الْيَقِينُ)، وتبّر لأمر دينك ودنياك، فإنك لازلت بخير ما دقت حافظاً لخصلتين: در همك معاشيك، ودينك المعادك، ولا تنازع كلاب الدنيا، فأي فائدة لك في شيء لا يبقى لك، وإن بقي فأنت لا تبقى له، وأن أجتهد في طلب الباقي، وأدبر عما أدبر عنك، وهو في الدنيا ومافيها، وأقبل على واليس لك عنه مضى، وهو أمر الآخرة، ولا تقل إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وفا يهلكنا إلا الدهر، وتوقع الرواح مساء وصباحاً، ولا تحمل والا يلزمك حمله ولا تزداد به قربة إلى مولاك، فإنك في عقبة كوور، والخف أخف وأقوى على اقتحامها من الثقلين، والاشتغال بما لا معنى له اشتغال عن معنى، وقد أشغلت نفسي بهذا الكتاب ابتغاء ماعند الله، لأني أرجو منك القبول، وأن تكون مستعدًا لتقوية الإسلام وأهله، وقد بلغني عنك أن الله رزقك من المال وا يغنيك عند الاكتساب، وأنت مشغل نفسك بتعليم الأولاد الصغار، فيا عجياً ممن يشغل نفسه بتعليم من ليس بمتعبد به عن تعليم نفسه، وهو محتاج إلى إنقاذها من الهلاك الدائم، وكيف ناصحك انقطع في التعليم وقت الشباب على تمر وقاشع بلاخير مدة من الزمان وعنده زوجة قائم لها تمام معاشها؟ وهذا كشفته لك بلا فخر ولا قنّ، لكن ليحج لك إلى طلب العلم، فافهم ذلك والله أعلم)
(^)
(1) المعنى غير واضح، وكأنه مسبوق بكلام قبله
(2) في لباب الآثار السلامة والخمول ....
•
(3) بمعنى أثير، وهي لغة مستعملة عند أهل عمان ولم أجد لها أصلا في معاجم اللغة. والله أعلم.
(4) في لباب الآثار واهجر عادتك ..
(0) في لباب الآثار: ولكن الحبتريد. (7) في لباب الآثار: وهو الدنيا ومافيها .. وكأنه أصبح (1) في الباب الآثار: لكن لتهييج لك .. وكأنه أصبح (8) الصحيفة القحطانية 549 - 550
ولباب الآثار 147/ 8 - 148 (1/8)
صفحة 9
قال الشيخ أبو عمر و عثمان بن خليفة السوفي (73 هـ): خرجت من وارجلان أريد بلدنا، فقال لي أيوب ابن إسماعيل حين أراد أن يُودّعني:
العِلمُ وَالوَطَّوطَةُ لا يجتمعان
الوَطْوَطَةُ: مُقَارَبَةُ الكلام، والوطواطي: الكثير الكلام. القاموس المحيط 894.
4
وقال لي موسى بن علي:
الحَجَرَ الْمُتَقَلَبُ لا يَتْبَتُ عَلَيْهِ شي
**
من البناء ...
وو
** انظر القصة في:
1 - الدرجيني: طبقات 284/ 2 مجهول: المعلقات 35 3 - السماحي: السير 103/ 2 4 - الحيطاتي: قناطر (تحقيق النامي) 134 (1/9)
صفحة 10
قصيدة ه الإمام أفالح بن عيب الوهاب الانمي
رَضِيَ اللهُ تعالى عنه
في طلب العلم
فمن شعره الرائق تلك المنظومة المشهورة بين الثلامنة، الجامعة لحكم ونصائح، جدِيةُ بالحفظ والاعْتِنَاء، بل يحق لها أن تُكتَبَ بِمِدَادِ الْعِبْرِ على صفحات اللجَيْنِ وأن يجعلها كُل مَنْ كانَ ذا اعتناء بالعِلمِ والعَمَلِ به مِنْ مكنونات فؤاده ومِن دُرَدِ محفوظاته، حَتَّى يُصِبحَ مُهَنَّبَ الأخلاق والخلق، مُتحَلا بمَحاسِينِ الآداب العالية والعلوم النافعة». المجاهد الباروني
مصادر القصيدة:
* الشماخي: السير 152/ 2
* دبور: تاريخ المغرب الكبير 376/ 3 - 378
* الباروني: الأزهار الرياضية (ط تونس) 189 - 194
*
: الأزهار الرياضية (ط عُمان) 245 - 250
* البوسعيدي: قلائد الجمان 261 - 265 (1/10)
صفحة 11
بيسS
الد الحر الحب
1
-7
الحِلْمُ أَبْقَى لِأَهْلِ الْعِلْمِ آثارا بريك أَشْحَاصَهُمْ رَوْحًا وإنكارا 2 - حي - وإِنْ مَاتَ - دوعِلْمٍ ودوورع مَا مَانَ عَبْدُ قَضَى مِنْ ذَاكَ أَوْطَارًا 3 - وَذُو حَيَاةِ عَلَى جَهْلِ وَمَنْفَصَةِ كَمَيِّتِ قَدْ تَوَى فِي الرَّمْسِ أَعْصَارًا 4 - لِلَّهِ عُصْبَةُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِنَّ لَهُمْ فضلاً عَلى النَّاسِ عُيْبًا وَحُصَّار -5 - الْعِلْمُ عِلْمٌ كَفَى بالعلم مَكْمَهُ والجَهْلُ جَهْل كَفَى بِالجَهْلِ إِدْبَارًا - الْعِلْمُ عِندَ اسْمِهِ أَكْمْ بِهِ شَرَفًا والجَهْلُ عِنْدَ اسْمِهِ أَعْظِمْ بِهِ عَارا - يُشرِّفُ العِلْمُ للإنسانِ مَنْزِلَةَ ويَرْفَعُ الْعِلْمُ للإنسان أَقْدَارا - العِلمُ دُرِّ له فضل ولا أَحَدٌ في الناسِ يُحْصِي لَذاكَ الدِّرِّ مِقْدَارا 9 - لِلْعِلْمِ فَضْلُ على الأعمالِ قاطبةً عَن النَّبيِّ رُوينا فِيهِ أخبارا -10 - يقولُ طَالِبُ عِلْمٍ بَاتَ لَيَلَتَه في العِلْمِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ أَحْطَارًا 11 - مِنْ عَابِدِ سَنَةَ لِلهِ مُجْتَهَدًا صَامَ النَّهَارَ وأَحْيَا اللَّيْلَ أَسْهَارا -12 - وقالَ إِنَّ مِدادَ الطَّالِبِينَ عَلَى ثيابهم وعلى القرطاس أطارا 13 - مِثْلُ دَمِ الشُّهَدَاءِ المَكْمِينَ لَهُمْ فضل فأكرم بأهل العلم أخيارا 14 - وقال هُمْ يرثون الأنبياء كَذَا فيهم روبيا أحَادِيثًا وأخبارا 10 - أَكْير بهم مِنْ ذَوِي الفضل المبين لهم ارد النُّبُوَّةِ في أيديهِمُ صَارا 16 - الكاشفينَ معاني كُلِّ مشكلة والمظهر بن خَفِي الْحَمْضِ إظهارا 17 - اسدُدْ إِلى العِلْمِ رَحْلاً فوقَ رَاحِلَهِ وَصِل إلى العلم في الآفاق أسفارا وہ گا 18 واصبر على دَلْحِ الأَعْسَاقِ مُعْشِفًا مَهامِةَ الأرْضِ أَحزانا وأقطارا 19 - حتى تزور رِجَالاً في رِحَالِهِمْ فَضْلُ فَأَكْم بأهل العِلْمِ زُوّارا -20 وَالْطُفْ بِمَنْ أَنتَ مِنْهُ العِلْمَ مُقْتَسٌ جدد له كُلَّ يَوْمٍ مِنكَ إِبْرَارا 21 - فاللُّطْفَ مسْتَخْرَجُ مِنْهُ فَوائده وكُنْ لِصَوْلَتِهِ إِنْ صَالَ صَبّارا -22 فَصَدْرُ في العلم إِنَّ رَاجَعَتَهُ حَرج فقَدْ بَرا اللهُ هَذا الخَلْقَ أَطْوَارا 23 وانصُدْ خَواطِرَ سَاعَاتِ النَّشَاطِ لَهُ إذا أردتَ لِبَعْضِ القَول تكرارا
10.19 (1/11)
صفحة 12
026
24 وَأَحْسِنِ الكَشْفَ عن عِلمٍ تُطَالِبه والْزَمْ دِرَاسَنَه مِرا وإِجْهَارا 25 - ولا تكُن جَامِعًا للصُّرْفِ تَحْزِنُها كالعير يحمل بين العير أسفارا نغم الفضيلةُ نِعْمَ النُّخْرُ تُورثه لِنَفْسِكَ الْيَوْمَ إِنْ أَحَسَنتَ آثارا 27 - وَإِنْ هَمَمْتَ بخير النَّاسِ تَأْلَفَهُمْ ألفت بالعلم أبراراً وأخيارا فاطلُبْ مِنَ العِلْمِ مَا تَقضي الفُروضَ به واعمل بِعِلْمِكَ مُصْطَاً ومُختارا 29 - واطلبهُ ما عِشْتَ في الدنيا ومدتها لِمَوْقِفِ العَرْضِ أَنْ لا تُورَدَ النَّارا واجْعَلْهُ لِلَّهِ لا تَجْعَلْهُ مَفْخَرَةً ولا ثراء به بدوا وحضارا تَعَا لِكُلِّ مُرَاءٍ غير مُقْتَصِدِ وقد تقلد آثامًا وأوزارا 32 - يَصْطَادُ بالعِلْمِ أَمْوَالَ العِبَادِكما يَصْطَادُ مُقْتَنِصُ بِالْبَازِ أَطيَارا والدراهم في الأسواق
33 - لو كان في فَلَواتِ الأرض مُعْتَرضا
34 - ولا تخادِعْ بِمَا بُدِيهِ خَالِقَنا
- مولاك يعلم ما تخفي الصدور فلا
طارا فاللهُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِيهِ إِضْمَارا
يَكُن لَكَ الحِلْمُ من مَولاكَ عَرَّارا -36 ولا تراهن إذا ما قلت مسألة أضررت بالدِّينِ إِنْ دَاهَنْتَ إِخْرَارا 37 واجْعَلْ لِنَفْسِكَ حَظًّا مِنْ مُذَاكَرَة مَعَ الصَّدِيقِ إِذا اسْتَوْحَتْتَ أَسْمَارا 38 - وانشط لِعِلْمِكَ إِذْ لا بُدَّ مِنْ مَلَلٍ ولا تَكُنْ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ فَرَّارا 39 - وعاشر النَّاسَ وانظُرْ مَنْ تُعَاشِرُه قصدًا ولا تُكْرَنَّ الصَّحْبَ إِكْثَارا 40 - قرب مُكْثِرُ صَحْبِ لا يَزَالُ يَري لِنَفْسه قرناء السُّوءِ أَشْرَار 41 - الخَيْرُ فِي النَّاسِ مَعْدُومٌ وفَاعِلُهُ إلا القليل وذاك القِلُ قد بَارا 42 - وكُن بِرَبِّكَ لا بالناسِ مُعْتَصِمًا كَفى بربك رزاق وغفارا 43 - خَيْرُ الْعِبَادِ عِبَادُ اللَّهِ إِنَّ لَهُ لُطْفاً حَفِينَا يَرُدُّ العُسْرَ إيسارا - سُبْحَانَكَ صَمَدٌ لا شَيْ يُشْبِهُه أَقْرَرْتُ لِلَّهِ بالتوحيد إقرارا
-
الحمام
بن الوها.
أفلح بن عبد (1/12)
صفحة 13
7
مِن وَصِية الشيخ المجاهد أبي إسحاق الطفيش رحمه الله لشيخنا العلامة أحمد بن حمد ابن سليمان الخليلي حفظه الله
طالب العلم كالجمل يأكل بالنهار ويَجْتَرُ بالليل
اجرة: ما يفيض به البعير من كرشه فيأكله ثانية، وقد اجتر وأجر
- القاموس المحيط
تاج العروس
464
0397/ 10 (1/13)
صفحة 14
V
بسم الله الرحمن الرحيم
فضيلة الشيخ سعيد بن مبروك القنوني - حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد ..
شيخنا الجليل: أعاني من مشكلة سوء الحفظ، فإذا قرأت على سبيل المثال فقرة من كتاب من الصعب أن أتذكر ما تقصده الفقرة، رغم تكراري لقراءتها العديد من المرات، وكذلك بالنسبة لآيات القرآن الكريم. بماذا تنصحني أبها الشيخ الفاضل؟ وهل هناك أدعية مخصوصة للحفظ؟
أكثر من قراءة قول الله تعالى رب اشرح لي صدري اشرح
ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني فى يفقهوا قولي وقوله سبحانه فقها ما سليمان. وسورة الانشراح ف اكثر من ذکر يہ تو کي
والله أعلمى (1/14)
صفحة 15
معه
0000000
000000000
بسم الله الرحمن الرحيم
م
إليكم طلب العلم
عَسَى الطائف روح اللهِ مُنْشِئةَ بَعْدَ الإِياسِ سَحَابًا يَنطِرُ الطَّمَعاً فَتَنْجَلِي عَبْرَةُ الأَيَّامِ عَنْ خَلَفٍ صِدْقٍ يَقُومُ نَفْعِ الخَلْقَ مُضْطَلِعا فَإِنَّ لِي أَمَلَا فِي فِتْيَةِ نَجُبِ وَرَشَا حَا وَلُوا إِدْرَاكَهُ خَضَعاً تَنَا وَلُوا المَجْدِينَ أَرْكَان سَالِفِهِمْ بَرْقُ الفَضِيلةِ فِي أَعْطَائِهِمْ لَمَعاً لَهُمْ وَجُوهٌ مَصَابِيحُ مَشَعْشِعَةُ كَأَننَا البَدْرُ فِي أَعْصَابَها طلعاً نجد أماجد في أحسابهم علقَ وَمِن أياديهم البَيْضَاءِ قَدْ تبعاً زهر المناقب يَنشَقَ الْمَجَادَ بِها عَنْ حَدِ لحب الشمس أو عن صبحها الصدعا مثل الكَواكِب في علم وفي عَمَلٍ وَفي قُلُوبِ وفي صنيتِ لَهُمْ شَسَعاً تَنَافَسُوا فِي اقْتِنَاء المجد واستبقوا والكُلِّ عَلَى لِمَجدِ لَتين مخترعاً سَمَتْ بِهِمْ سمت بهم همَّةٌ كَالشَّمْسِ بَيْرَةٌ فَكُلُّهُمْ عَزير
عَزِيرَتَم
*
شاعر العلماء و عالم الشعراء
أبو سالم المجالات (1/15)